أمام الوضع الصعب الذي تعيشه الثورة اليوم، ونتيجة القلق على مصيرها، يزداد النزوع لدى قطاعات عديدة من الثوار والرأي العام معا إلى البحث عن كبش فداء من داخل الثورة نفسها وتغذية اتجاهات تدفع إلى الاحباط من دون حق. من هذه الاتجاهات الميل إلى اتهام الدول المؤيدة للثورة بعدم صدقها، وأحيانا بالتآمر عليها، ومنها التشكيك بوطنية المعارضة واتهام أعضائها، دون تمييز، بالفساد أو بالتقصير وغياب المقدرة والكفاءة. وربما كان تشكيك الشعب بقيادته هو الأخطر بين هذه الاتجاهات لأنه يضعف الروح المعنوية للثوار والشعب، وإضعاف الروح المعنوية هو أكبر ضربة يمكن أن يوجهها طرف للطرف الخصم، لأنه يثبط الهمم ويدفع إلى اليأس وترك العمل والانسحاب من المواجهة.
لا ينبغي أن نسقط في فخ الإعلام الكاذب للنظام. وينبغي أن نتذكر كم مرة حشد سادة الأرهاب في النظام جيوشهم وادعوا أنهم على وشك الانتصار، وكانت النتيجة تراجعا أكبر.
تقرير الشبكة السورية لحقوق الإنسان
مجزرة بانياس …..نموذج عن التطهير الاثني في سورية
الخطوات الثلاثة المنهجية المتبعة في جميع المجازر السابقة التي قامت بها قوات الأسد :
1- حصار و قصف وقطع للكهرباء والاتصالات
2- اقتحام
3- قتل خارج نطاق القانون و ذبح و نهب و اعتقال .
مجزرتي البيضا ورأس النبع في بانياس
من 2/5/2013 لغاية 4/5/2013
من ابشع واكبر المجازر التي حدثت في سوريا منذ انطلاق الثورة السورية ، من حيث اعداد الشهداء والطرق البشعة والقاسية التي استخدمتها قوات النظام والشبيحة في قتل الضحايا والتنكيل بهم ( ذبح وطعن بالسواطير والساكين، تهشيم الرؤوس بالحجارة، حرق ، اعدام بالرصاص ، قصف عشوائي ومباشر للمنازل )، حيث استمرت عمليات القتل والتنكيل في قريتي البيضا ورأس النبع من تاريخ 2/5/2013 ولغاية 4/5/2013 و تعتبر هذه المنطقة من الاماكن الهادئة والمسالمة ولا يوجد فيها عناصر للثوار المسلحين على غرار بعض المناطق الاخرى المعارضة للنظام .
بدأت المجزرة في صباح يوم الخميس الموافق 2-5-2013 وبحدود الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي لمدينة بانياس بدأت قوات االنظام بتطويق قرية البيضا ومن ثم بدات عملية قصف عشوائي للمنطقة لعدة ساعات اتبع ذلك اقتحام للقرية الصغيرة ذات ال 6000 الاف نسمة من قبل قوات النظام مدعومة بأعداد كبيرة من الشبيحة المسلحين .
ومع الاقتحام بدأت حملة تطهير طائفي حيث قاموا باعدامات ميدانية لكل من وجدوه من السكان (نساء واطفال ورجال ) حيث تم تصفية الضحايا بطلقات بالرأس او بالذبح او بالضرب بالحجارة على الرأس حتى الموت ومن ثم قاموا بحرق معظم الجثث .
وتشير تقديرات الناجين تشير الى اشتراك الالاف من مقاتلي ما يسمى اللجان الشعبية وجيش المقاومة الوطنية ومعهم شباب من القرى العلوية المجاورة بالاضافة الى اشخاص يتكلمون اللهجة اللبنانية
1- المنطقة الأولى : البياضة : الشهداء التي تمكنت الشبكة السورية لحقوق الانسان من توثيقها في مجزرة البيضا بتاريخ 2/5/2013 :202 شهيدا كلهم مدنيون مو ثقون بالاسم و الصورة من بينهم 26 طفلا و 19 سيدة
2- المنطقة الثانية : رأس النبع : الشهداء الموثقين بالاسم والصورة حتى اليوم في مجزرة رأس النبع في بانياس نتيجة القصف وما تلاه من القتل والتطهير الطائفي: 182 شهيدا بينهم 51 طفلا و 43 سيدة
بالتالي تبلغ الحصيلة الكاملة لعملية التطهير العرقي التي حصلت في بانياس 384 بينهم 77 طفل و 62 امرأة
نعيش هذه الأيام إرهاصات الموجة الثالثة من الهجوم على الإسلام وتشويه صورته وتعمد الخلط بين الدين الحنيف ومبادئه السمحة، وهو دين الوسطية والاعتدال والمحبة، وبين الحركات والاتجاهات الإسلامية أو الفئات المتأسلمة اسماً لاستغلال الدين كقناع في سبيل تحقيق مصالح آنية أو تأمين مطامع وغايات أخرى.
الموجة الأولى بدأت فور انهيار الاتحاد السوفياتي وتحطم جدار المعسكر الاشتراكي وسقوط النظرية الشيوعية عندما تحركت عدة جهات تغذيها وتحرضها الحركة الصهيونية للتحريض ضد الإسلام والمسلمين والزعم بأن العدو الأكبر للمعسكر الديموقراطي سيكون الإسلام وأن الصراع المقبل سيكون صراع حضارات، أي بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية. وشارك في تقديم هذه النظريات والمؤامرة التحريضية رجال سياسة ودين وأحزاب ومؤسسات مثل مؤسسة «راند» التي أطلقت وصف «الإسلاموفوبيا» على الحال الراهن، وبعض الكتاب والمفكرين مثل صموئيل هنتنغتون صاحب نظرية «صراع الحضارات» وفوكوياما صاحب نظرية «نهاية التاريخ» التي تراجع عنها بعد ثبوت فشلها وعدم مطابقتها للواقع.
وتواصلت الحملة إلى أن تحقق لهؤلاء جميعاً، ما أرادوا لتكر علينا هجمة أشرس كرد فعل لزلزال تفجيرات نيويورك وواشنطن وتبني «القاعدة» لها ولغيرها من العمليات الإرهابية، ما استدعى تشكيل رأي عام عالمي يكره كل ما هو مسلم ويلصق تهمة الإرهاب بالإسلام وما تبع ذلك من غزو لأفغانستان والعراق وردود الفعل الأخرى المعروفة. والواقع أن الحملة لم تتوقف منذ بدايتها، بل جعلتها «القاعدة» وقوداً لأحقادها وصبت على نار العداء زيتاً لتزيدها اشتعالاً وحقداً.
الخلافة الإسلامية هي استخلاف قائد مسلم على الدولة الإسلامية ليحكمها بالشريعة الإسلامية. وسميت بالخلافة لأن الخليفة هو من يخلف الرسول (ص) لتولي قيادة المسلمين و عليه فإن غاية الخلافة هي تطبيق أحكام الإسلام وتنفيذها، و حمل رسالته إلى العالم بـالدعوة والجهاد.
الشق الأول من التعريف عن آلية اختيار الخليفة, و هناك أربعة طرق مختلفة تمت في ترشيح و مبايعة الخلفاء الراشدين:
- الطريقة الأولى: اجتمع الأنصار مع 3 من المهاجرين بينهم ابو بكر و عمر رضي الله عنهما, و تم اختيار ابو بكر و مبايعته بعد نقاش حر
- الطريقة الثانية: قام أبو بكر الصديق رضي الله عنه باستخلاف عمر بن الخطاب (بعد مشاوره كبار الصحابة) وسأل الناس إن كانوا موافقين عليه فوافقوه
- الطريقة الثالثة: اختار عمر بن الخطاب ستة من بين كبار الصحابة واختار أهل الشورى من بينهم عثمان بن عفان رضي الله عنه
- الطريقة الرابعة: في ظروف استثنائية كانت تمر بالأمة, لجأ المسلمون إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه لمبايعته باعتباره الرجل المناسب منعاً للفتنة
الآن بماذا تميزت الطرق الأربعة هذه؟ وهل يمكن تطبيقها في زمننا هذا؟
لو نظرنا جيدأً إلى هذه الطرق لوجدنا أنها مختلفة عن بعضها, حسب الظروف في كل مرحلة من المراحل. اي لا يوجد اسلوب محدد, إلا أنه كان هناك ترشيح و مبايعة من المسلمين بآليات مختلفة حسب الظروف.
منذ نعومة أظفارنا في مهدنا تعلمنا فلسطين داري كنا حينها بالصف الأول الابتدائي وكنا نرددها فلسطين داري ودرب انتصاري حتى نقشت فلسطين في قلوبنا وملئت القضية عقولنا فنسينا كل همومنا وباتت فلسطين همنا .
شعرائنا في سوريه ان لم يكن كلهم فجلهم صارت أقلامهم ترسم فلسطين وحروفهم تشتاق هواها حتى أنهم نسوا الجولان ولواء اسكندرون السليب وظلت في عقولنا وقلوبنا قضية فلسطين .
كان شعبنا يخرج في اليوم التاسع والعشرين من تشرين الثاني من كل عام إحياءً لذكرى اللواء السليب إلى أن تولى نظام الممانعة والمقاومة والقومية زمام الحكم في سوريه فصارت قياداتنا تنظم إحياء ذكرى النكبة والنكسة ويوم الأرض ويوم العودة بيد أننا منعنا من إحياء ذكرى اللواء السليب بل ومنعنا حتى من ذكره على ألسنتنا .
صار كل من سول له شيطانه أن يتوج نفسه زعيم على الامه يتاجر ويقامر بقضية فلسطين فيدغدغ فيها مشاعرنا ويحرك فيها عواطفنا ويصول ويجول في بحر أفكارنا فيخطب فينا خطب عصماء نرى فيها القدس بأم أعيننا محرره وأرجلنا تطأ أرضها ورؤساؤنا تطاول عنان السماء فخراً بنصرنا وما أن تنتهي خطبهم العصماء حتى تعود بنا الأرض إلى أرضنا فلا القدس عادت و لا القضية انتهت لتبقى القضية تستنزف كل طاقتنا والزعماء يتغنون بالنصر لنا .
مذ نعومة إظفارنا حاول زعماء الامه أن يغرسوا فينا سبل النصر ويعلموننا أن الطريق الى القدس وعر فمن اجل القدس يهون كل شيء والطريق للقدس بشكل مباشر مسدود مسدود .
فعبد الناصر رأى ان طريق القدس يأتي من اليمن وحافظ الأسد رأى ان طريق القدس يأتي من اللبنان وصدام حسين رأى أن طريق القدس يأتي من الكويت أما زعيم القضية ياسر عرفات فقد رأى ان الطريق الى القدس يأتي من عدة دروب ( من إقامة دوله هو زعيمها بالأردن او إقامة دوله هو زعيمها بجنوب اللبنان أو إقامة دوله هو زعيمها بتونس أو من الكويت حين وقف بجوار صديقه صدام خطيباً بعد غزو صدام للكويت وهو يقول اليوم سنصلي في بغداد وقريباً سنصلي بالقدس فكل الدروب تؤدي إلى روما برأيه ) .
واليوم نكتشف ان هناك طريق جديد الى القدس يمر على جماجم السوريين كما أجمع بشار وأعوانه في ايران وحزب اللات وأقروا جميعاً اقامة جسوراً من جثث السوريين لتكون دروبهم لتحرير القدس فو الله لو علم السوريين ان جثثهم هي درب تحرير القدس لصرنا جثث فداء لها دون ان يقتلنا مدعي او يمثل بجثثنا خائن بيد اننا نعي ان بشار و حسن نصر اللات ليسو إلا نسخة مكرره من جنكيز خان و هولاكو الذي صنع من جماجم السوريين قبة ووقف عليها وها هم اليوم يستبيحون دمائنا وأعراضنا وأموالنا بحجة القدس والقدس منهم براء .
لقد ولى زمن المقامرة بالقضية ولن نكون سلعة تتاجر بنا أهوائهم وستبقى القدس في قلوبنا حتى يقضي الله أمراً كان مفعولا .
محمد عمار نحاس
القوى السياسية والحركات الإسلامية والأحزاب والائتلافات الثورية تطالب باتخاذ مواقف حاسمة.. وتأييد واسع لقرار مرسى بسحب السفير
استنكرت القوى السياسية والأحزاب والحركات الثورية والتيارات الإسلامية العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة، مطالبة بضرورة اتخاذ موقف عربي موحد لوضع حد لتلك العربدة الإسرائيلية معلنة تأييدها الكامل لقرار الرئيس محمد مرسي بسحبه للسفير المصري وتوجيه رسالة شديدة اللهجة للكيان الصهيوني المحتل.
وقال المهندس أحمد حسن، أمين حزب النور بالقليوبية، إن الجريمة النكراء التي ارتكبتها سلطات الاحتلال الصهيوني تجاه الشعب الفلسطيني بغزة، وقيامها باغتيال العديد من القيادات الفلسطينية الصادقة، بالإضافة إلى القتلى والمصابين من الأهالي تخالف كل القوانين والمواثيق والأعراف والاتفاقيات الدولية, كما أعلن دعمه لقرارات الرئيس مرسي تجاه إسرائيل, وتوجه إلى الله بالدعاء بأن تشرق شمس الحرية والتحرير من القدس إلى سوريا وكل أرض محتلة.
وأعلن الدكتور أحمد دياب، أمين حزب الحرية والعدالة بالقليوبية, تأييده لقرار الرئيس محمد مرسي، بسحب السفير المصري من إسرائيل, وطالب الرئيس مرسي بسرعة رد الفعل بكل الوسائل الممكنة، والعمل بكل الطرق المتاحة لإنهاء العدوان على غزة, كما صرح بأن أفراد الحزب بجميع أرجاء المحافظة ينظمون وقفات تضامنية اليوم لنصرة المسلمين في غزة.
وأكد عبد الرحمن النجار المنسق الإعلامي لحركة شباب 6 إبريل بمدينة طوخ بالقليوبية, أن قرار الرئيس مرسى جاء في توقيته المناسب تمامًا وأن إسرائيل لن تتراجع إلا بموقف عربي قوى للغاية, وطالب جميع القوى الوطنية المصرية بالوقوف صفًا واحدًا لمواجهة التحدي الذي تفرضه علينا الأحداث الجارية.
نص إتفاق الدوحة لإنشاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية / يصبح ساري المفعول بعد تصديقة من الأمانة العامة للمجلس الوطني السوري
بنود مسودة الاتفاق التي جرى توقيعها بالأحرف الأولى:
١ اتفق المجلس الوطني السوري وباقي أطراف المعارضة الحاضرة في هذا الاجتماع على إنشاء الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ‘ تكون عضويته مفتوحة لكافة أطياف المعارضة السورية ثمرة للدعوة الموجهة من دولة
٢- اتفق الأطراف على إسقاط النظام بكل رموزه وأركانه ، وتفكيك أجهزة الأمنية بمحاسبة من تورط في جرائم ضد السوريين
٣- يلتزم الائتلاف بعدم الدخول بأي حوار أو مفاوضات مع النظام .
٤- يكون للائتلاف نظام أساسي يجري التوقيع عليه بعد مناقشته واعتماده أصولا .
٥- يقوم الائتلاف بدعم القيادة المشتركة للمجالس العسكرية الثورية .
٦- يقوم الائتلاف بإنشاء اللجنة القانونية الوطنية السورية ، وتصدر اللوائح المنظمة لعملها بقرار خاص
٧- يقوم الائتلاف بإنشاء اللجان الفنية والمتخصصة اللازمة لعمله ، ويصدر بقرار خاص تحديد هذه اللجان وعددها وآليات تشكيلها وعملها
٨- يقوم الائتلاف بعد حصوله على الاعتراف الدولي بتشكيل حكومة مؤقته
٩- ينتهي الائتلاف والحكومة المؤقتة ويتم حلها بقرار يصدر عن الائتلاف بعد انعقاد المؤتمر الوطني العام وتشكيل الحكومية الانتقالية .
١١- لا يعد هذا الاتفاق ساريا إلا بعد المصادقة عليه من الجهات المرجعية لاطرافه أصولا
تتولى اللجنة الوزارية العربية المعنية بسورية إيداع هذا الاتفاق لدى الأمانة العامة لجامعة الدول العربية بمجرد التوقيع عليه
تم التوقيع بالأحرف الأولى على هذا الاتفاق في مدينة الدوحة ١١-١١-٢٠١٢ من قبل أطراف المعارضة السورية المشاركة وبحضور رئيس اللجنة الوزارية العربة وأعضائهاالطرف الأول المجلس الوطني ……. الطرف الثاني مكونات المعارضة
اعتبر عضو المكتب التنفيذي في «المجلس الوطني السوري» المعارض، الرئيسُ السابق للمجلس برهان غليون، أن إقرار الهيكلة الجديدة للمجلس «يعني دخول دم جديد نأمل أن تخرج منه قيادات، وخصوصاً أن جزءاً منهم قيادات وجزءاً كبيراً من الحراك الثوري والشباب الذين كانوا يعملون على الأرض». ودعا إلى توحيد الجهود لإسقاط النظام السوري، وقال إن اجتماعاً سيعقده المجلس مع معارضين آخرين سيناقش الخميس موضوع تشكيل حكومة انتقالية، مستبعداً أن يتم تشكليها بعد فترة من النقاشات الداخلية.
وقال غليون في حديث مع «الحياة» على هامش مشاركته في مؤتمر المعارضة السورية في الدوحة، إنه تم أيضاً إقرار تعديل النظام الدخلي للمجلس الوطني ليجرى اختيار القيادات بالانتخاب، بدلاً من التوافق الذي كان سائداً بين الكتل والأحزاب المكونة للمجلس. وتابع: «إننا اليوم أمام صيغة جديدة للمجلس، وتعني تجديد قسم كبير من عناصره، وفي الوقت نفسه إعادة انتخاب هيئات جديدة على أسس انتخابية وليس توافقية».
وعن أول جلسة موسعة ستعقدها الهيئة الموسعة الجديدة للمجلس اليوم في الدوحة، قال المعارض السوري إن جزءاً من الجلسات «ستكون مخصصة أساساً لانتخاب الأمانة العامة، وهي الهيكل الرئيس لاتخاذ القرار، وستناقش أيضاً تقريراً سياسياً وخطة البرنامج السياسي».
وهل يعتقد أن المجلس الوطني دخل مرحلة جديدة، قال غليون: «ننتظر الانتخابات، وآمل أن تكون فرصة مناسبة ليخرج المجلس من النقائص ونقاط الضعف التي كانت فيه، وليصبح أكثر قدرة على الفاعلية والتجدد والعمل والنشاط، وأكثر قدرة أيضاً على التفاعل مع أطراف المعارضة والثورة الأخرى في الداخل وفي الخارج».
وسئل عن غضب اعترى أعضاء سُحبت عضويتهم من المجلس في إطار الهيكلة الجديدة، قال غليون موضحاً: «الترشيق أو التنحيف تم لاستيعاب عناصر جديدة، وكان لا بد من أن يتنحى بعض العناصر القديمة، وما حصل أن الكتل المشاركة قبلت أن تنحِّي بعض عناصرها لتُدخل عناصر جديدة وإلا صار المجلس يتكون من 700 شخص، وهذا يصعب التعامل معه مستقبلاً».
9. جمال الورد - 10. حسين السيد - 11. حسين العبد الله - 12. حسين عبد الهادي محمد
17. زياد شفيق أبو حمدان - 18. سالم عبد العزيز المسلط - 19. سعيد لحدو - 20. سليمان الحراكي
21. سمير نشار - 22. سنان حتاحت - 23. عبد الأحد اسطيفو - 24. عبد الباسط سيدا
25. عبد الكريم آغا - 26. عبيدة نحاس - 27. عمار أبو خطاب - 28. لؤي صافي
29. محمد أحمد عبيد - 30. محمد الدغيم - 31. محمد بسام يوسف - 32. محمد حاج عبد الله
33. محمد فاروق طيفور - 34. محمد وليد - 35. مروان حجو - 36. ملهم راتب الدروبي
37. مؤيد قبلاوي غزلان - 38. نذير حكيم - 39. هشام مروة - 40. هيثم رحمة - 41. واصل شمالي
سقراط البعاج
ورشة الوحدة الوطنية و تجريم الطائفية
الإخوة الأعزاء في المجلس الوطني السوري:
ما بني على باطل فهو باطل، لقد بايع الشعب كيان اسمه المجلس الوطني ليمثله ولم يبايع أشخاصاً أو كتلاً. ولكن للأسف فقد بني المجلس على مجموعة مغالطات، فنسي أنه هيئة لدعم الثورة سياسياً وإعلامياً وإغاثياً، وظن نفسه برلماناً أو وزارة ائتلافية، فادعى أنه تحالف كتل، وقام البعض بتفصيل المجلس على مقاسهم، وبنفس عقلية الاستبداد للمافيا الحاكمة، بل أبدعوا باخترع مصطلح اسمه كتلة المستقلين!! فالدخول للمجلس بمزاجهم مقابل الولاء.
ليس محل خلاف أن الثورة قامت ضد الفساد والاستبداد وأن تشبثكم بالمناصب الوهمية هو أبشع أنواع الفساد والاستبداد في الوقت الذي يقبض فيه الشعب على جمرة نار ولا يجد ملايين النازحين واللاجئين ما يدارون به برد الشتاء.
قدمت لكم العديد من المبادرات وخصوصاً من ورشتنا لتحسين الأداء وتطوير العمل، ودائما كان ذلك بعيداً عن الإعلام حرصاً على سمعة المجلس، ولكن كان لديكم أولويات أخرى، وآليات عمل تعتمد على الشللية والمحسوبيات والمحاصصة، وبقي نشاط المجلس بيد شلة صغيرة، مما تسبب بتأخر الحل السياسي، وتفتيت قوى المعارضة وانعكس سلباً على الوطن والشعب، وبدلاً من تصحيح المسار نرى بأنكم اخترتم أن تعزلوا كل من قدم لكم النصائح أو الملاحظات أو الانتقادات البناءة، وهذه هي نفس منهجية المافيا الحاكمة. لذلك كان أكبر استهداف للمجلس هو أداء المتنفذين في المجلس الوطني، مما أدى لزيادة الهوة بين المجلس وبين الشعب السوري الذي كان قد منحكم ثقته قبل أن يغير رأيه بكم. وهذا ما كنا نحذركم منه دائما.وبما أن دماء السوريين ومستقبلهم ليس لعبة أو دورة تدريبية لتطوير مهاراتكم الإعلامية. لذا فاننا نطلب منكم : أقرأ باقي المقال »
أقرأ باقي المقال »
كلنا سمعنا وشاهدنا قبل أسابيع المشادة الكلامية التي جرت بين مندوبي النظام السوري (قاتل شعبه) والمندوب الفرنسي في الأمم المتحدة. وهي التي انتهت بكشف الأخير للوثيقة المحفوظة لدى أرشيف وزارة خارجيته منذ عام 1936 والمتضمنة طلباً مقدماً للدولة الفرنسية وموقعاً من الأسد الجد وبعض الشخصيات العلوية الأخرى بمنح طائفتهم دولة مستقلة على الساحل، وفي حال تعذر ذلك، عدم الموافقة على منح الاستقلال لسورية. السؤال الذي يطرح نفسه هنا: ماذا كان الرد الفرنسي على هذا الطلب وأين هي الوثيقة التي تحتوي عليه؟ ومالفت نظري واستغربته حقاً أن أحداً لم يطرح هذا السؤال بعد، فكل طلب لابد وأن عليه رد، فأين الرد وماذا كانت ماهيته؟ ولكن وبما أننا لانعرف الجواب، فقد رأيت أن أخصص المقالة لمحاولة استنتاجه من المجريات التي تلته.
حتى نفعل ذلك لابد وأن نعود قليلاً إلى الوراء ونربط بين بعض الأحداث التي سبقت تلك الوثيقة وكذلك التي تبعتها. فالحدث الأهم في تاريخ الشرق الأوسط الحديث لاشك أنه كان (وعد بلفور) البريطاني عام 1917 للحركة الصهيونية بانشاء وطن قومي لليهود في فلسطين. وكما ذكرت في تقديمي لقصيدتي (القدس جرح التاريخ) التي ألقيتها في هيوستن عام 2009 أن وعد بلفور المذكور لم يمنح لليهود حباً بهم، بل للتخلص من أعبائهم الاقتصادية والاجتماعية على المجتمعات الأوربية عامة والبريطاني خاصة من جهة وجعلهم خنجراً في خاصرة العرب من جهة ثانية. وهو الوعد الذي أتى تتويجاً لجهود الحركة الصهيونية وجهود مؤسسها تيودور هرتزل التي بدأت في العقد الأخير من القرن التاسع عشر. ودعونا لاننسى هنا أن فلسطين حين صدر (وعد بلفور) كانت ماتزال تحت الحكم العثماني وتشكل الجزء الجنوبي الغربي من سورية الكبرى أو بلاد الشام. وبالتالي وحتى يتم تحقيق هذا الوعد كان لابد من إخراج العثمانيين منها أولاً (وهذا ماجرى بمساعدة بريطانيا بواسطة الثورة العربية الكبرى). ثم كان لابد من تقسيمها ثانياً (وهذا ماتم عبر اتفاقية سايكس-بيكو البريطانية-الفرنسية التي وضعت في نفس الفترة ولكن تم تنفيذها عام 1920)
إذاً أتت (سايكس-بيكو) كأداة لتسهيل وتنفيذ (وعد بلفور)، فبعد أن تم تقسيم سورية الكبرى إلى أربعة أقسام، تم وضع فلسطين والأردن بعهدة بريطانيا وسورية ولبنان بعهدة فرنسا. وبطبيعة الحال وكما كانت فرنسا شريكة لبريطانيا في هذه الاتفاقية، فلاشك أنها كانت أيضاً شريكتها في تحقيق (وعد بلفور)، وفي فترة الانتداب هذه بالذات أطلت علينا (وثيقة الأسد الأب وشركاه). ولابد هنا من الاشارة إلى أن لاأحد يختلف على تعرض الطائفة العلوية في سورية خلال فترة الحكم العثماني الطويلة للظلم الاجتماعي المتمثل بالاهمال والتهميش من جهة وأيضاً بالتكفير والاضطهاد بسبب معتقاداتهم الدينية من جهة ثانية. ولكن هناك أيضاً مايؤخذ على الطائفة وباعتراف بعض المثقفين من أبنائها، بأنها بطبيعتها متقوقعة على نفسها وغير منفتحة على بقية مكونات المجتمع السوري لأسباب عقائدية. وحين يذكر التاريخ أن بعض شرائح الطائفة تحالفت مع غزاة سورية من مغول وأوربيين، تبرر الطائفة ذلك بأنه كان رداً على تكفيرها واضطهادها من قبل الأكثرية السنية، في حين ترد عليها الأكثرية بأن السبب هو العكس. من جهتي فلست هنا في هذا المقال بالذات في موقع تحديد من بدأ العدواة ضد الآخر ولماذا، بل أحاول البحث عن الرد الفرنسي على (وثيقة الأسد الجد وشركاه) المؤرخة عام 1936.
لايمكن لأحد أن يغفل في هذه الوثيقة أن الموقعين قد لعبوا على (الوتر اليهودي) وحاولوا استجرار العطف الفرنسي بنفس الطريقة التي استجرت الحركة الصهيونية فيها عطف بريطانيا وحصلت منها على (وعد بلفور). فذكروا في (الفقرة الرابعة) منها أنهم متعاطفين مع (اليهود الطيبين) ويشابهوهم بظروف معاداة العرب السنة لهم، وبالتالي يستحقون مثلهم إما حماية أجنبية أو دولة مستقلة. وهنا نصل إلى زبدة المقال، إذ لايبدو أن ما آلت إليه الأوضاع في سورية بعد ذلك كانت محض صدفة، ولابد أن تكون لها علاقة مباشرة بتلك الوثيقة، ولهذا أعتقد بأن هناك (وعد بلفور فرنسي) منح للموقعين عليها يمكن تصوره كالتالي:
من ليون بلوم، رئيس الحكومة الفرنسية إلى السادة الهواش، جديد، جنيد، أسد، والأحمد الموقعين على الوثيقة المسجلة في الخارجية الفرنسية برقم 3547 وتاريخ 6/15/1936 والموجهة لدولتنا، نحيطكم علماً بما يلي:
الفقرة الأولى: إن حكومة الجمهورية الفرنسية وحلفائها تنظر بعين العطف لأمانيكم.
الفقرة الثانية: إن حكومة الجمهورية الفرنسية وحلفائها ترى أنكم إذا (صبرتم) قليلاً، ستمكنكم من حكم سورية (بأكملها) وليس (الساحل) فقط. وهذا سيمنحكم مساحة أكبر لدولتكم وأيضاً إمكانية أكبر لحماية حلفائكم (اليهود الطيبين) الذين سيعلنون قيام دولتهم (إسرائيل) قريباً.
الفقرة الثالثة: إن حكومة الجمهورية الفرنسية ستبدأ بتنفيذ هذا الوعد بتطويع أبنائكم في الجيش بأعداد كبيرة وكذلك بالتأثير على قيادات الجيش السوري بعد الاستقلال لمتابعة هذه السياسة بحيث تصبحون أغلبية فيه وتسيطرون عليه وعلى كامل البلد بعد فترة وجيزة.
الفقرة الرابعة: سنؤمن الغطاء السياسي لهذه الخطة بانشاء حزب (عربي) بشعارات قومية واشتراكية وعلمانية هنا في فرنسا على يد سوريين وتصديره إلى بلادكم على أنه حزب سوري. وسيلعب هذا الحزب دور (حصان طروادة) الذي سيوصلكم إلى الحكم أولاً، ثم دور (الدكان السياسية) التي ستختبأ خلفها دولتكم في المستقبل لتبيع وتشتري على هواها.
الفقرة الخامسة: لايجب أن تنسوا أن الغاية من هذا الوعد لكم بحكم سورية هو أن تكونوا حلفاء دولة إسرائيل المستقبلية وأن تسهلوا لها مهامها وتقوموا على حماية حدودها من الأخطار المتربصة بها. ونحن وحلفائنا سنؤمن لكم الدعاية السياسية اللازمة لتظهر دولتكم بمظهر المدافع عن حقوق الأمة وحامي حمى الوطن. ولكن وفيما إذا حصل وجرت ثورة ضدكم من قبل الشعب، فمن غير المسموح لكم بالانسحاب قبل حرق البلد وإفناء أهله.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام
المخلص لقضيتكم رئيس حكومة الدولة الفرنسية
في الخاتمة أعود لأقول أن (وعد بلفور الفرنسي) هذا الذي ذكرته إنما هو تصوري الشخصي لما كان رد الحكومة الفرنسية على الوثيقة إياها في حينه. وهو تصور وضعته بسبب إخفاء فرنسا للرد الرسمي حتى الآن، واستندت فيه إلى ماحدث على أرض الواقع فيما بعد ولم يحدث غيره. أما إذا كانت لدى أرشيف وزارة الخاجية الفرنسية وثيقة تحتوي على غير ذلك، فنحن بانتظارها. أقرأ باقي المقال »
مقدمة: قبيل هجوم قوات الغزو الصليبي على عاصمة الرشيد، ضمني جمع مع أحد المتصوفة، وكان يتحدث وهو يقسم بأغلظ الأيمان أنه رأى علي بن أبي طالب – رضي الله عنه– شاهراً سيفه ذو الفقار، يترقب الأعداء على أبواب بغداد ولن يسمح لهم بدخولها أبداً، ولم يكن الرد سوى ألن تكفوا عن خرافاتكم، واعتمادكم على أحد غير الله؟! وما هي إلا أيام قليلة جمعت فيها الأحزاب جيوشها واتجهت إلى البصرة التي سجلت إحدى قراها (أم قصر) صموداً يشهد لها استمر عشرون يوماً، قبل أن تسقط ويتوغل الصليب من الجنوب وبشكل سريع نحو بغداد وسط انهيار مريع للجيش العراقي، وخلال أيام قليلة تم إكمال السيطرة على بغداد، ولم يظهر علي، ولم يدفع بسيفه الغزاة.
وبنفس هذه العقلية واعتقاد أن أحداً ينفع أو يضر – غير الله– سواء كان حياً أو ميتاً، تجده لدى القادة في إيران وعلماء الإمامية الذين يصرون في كل مناسبة أن يدسوا أنف المهدي في حديثهم، دون أن يدرك هؤلاء أن لله:” دَعْوَةُ الْحَقِّ وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَجِيبُونَ لَهُم بِشَيْءٍ إِلاَّ كَبَاسِطِ كَفَّيْهِ إِلَى الْمَاء لِيَبْلُغَ فَاهُ وَمَا هُوَ بِبَالِغِهِ”[1]، “قُلِ ادْعُواْ الَّذِينَ زَعَمْتُم مِّن دُونِهِ فَلاَ يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلاَ تَحْوِيلاً، أُولَـئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُوراً”[2].
ولمعرفة هذه العقدة، عقدة الإمام المهدي المنتظر لا بد من إلقاء نظرة على هذه العقيدة بداية.
عقيدة الإمام المهدي:
عند الشيعة:
في كتابه (عصر الظهور) وتحت باب “عقيدة الشيعة في الإمام المهدي عليه السلام” يكتب الشيعي علي الكوراني عن عقيدة الإثني عشرية في الإمام المهدي:” الاعتقاد بإمامة الأئمة الإثني عشر من أهل البيت عليهم السلام من أصول مذهبنا، بل محوره الذي سمي لأجله ( المذهب الإمامي، ومذهب التشيع، ومذهب أهل البيت عليهم السلام. وسمينا لأجله ( الإمامية، والشيعة، شيعة أهل البيت عليهم السلام). وأول الأئمة الأوصياء المعصومين عندنا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام، وخاتمهم الإمام المهدي المنتظر محمد بن الحسن العسكري عليه السلام، الذي ولد في سنة 255هجرية في سامراء، ثم مدّ الله في عمره وغيّبه إلى أن ينجز وعده ويظهره، ويظهر دينه على الدين كله، ويملأ به الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت ظلماً وجوراً. فالاعتقاد بأن المهدي الموعود عليه السلام هو الإمام الثاني عشر، وأنه حيٌّ غائب جزء من مذهبنا، وبدونه لا يكون المسلم شيعياً اثني عشرياً”[3].
ويستشهدون لذلك بما وقع في القرآن الكريم من قصه أهل الكهف، والذي مر على قرية، وقتيل بني إسرائيل حين ضرب بعظام البقرة التي أمروا بذبحها، ومثل ذلك من الخوارق التي وقعت عن طريق المعجزة، فلا يصح الاستشهاد بها في غير موضعها”[4].. إضافة إلى حجتهم في أن نوح قد عُمّر ألفاً سنة ولا بأس أن يعمر المهدي مثله، ويرد عليهم شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:” إن عمر واحد من المسلمين هذه المدة أمر يعرف كذبه بالعادة المطَّردة في أمة محمد – صلى الله عليه وسلم–فلا يُعرف أحد وُلد في دين الإسلام وعاش مائة وعشرين سنة، فضلاً عن هذا العمر، وقد ثبت في الصحيح عن النبي – صلى الله عليه وسلم– أنه قال في آخر عمره: ” أرايتكم ليلتكم هذه فإنه على رأس مائة سنة منها لا يبقى على وجه الأرض ممن هو اليوم عليها أحد” فمن كان في ذلك الوقت له سنة ونحوها لم يعش أكثر من مائة سنة قطعاً، وإذا كانت الأعمار في ذلك العصر لا تتجاوز هذا الحد، فما بعده من الأعمار أولى بذلك في العادة الغالبة العامة، فإن أعمار بني آدم في الغالب كلما تأخر الزمان قصرت ولم تطل، فإن نوحاً – عليه السلام– لبث في قومه أقرأ باقي المقال »
“لا يوجد شيء في الشارع … يمكنك الخروج ” هي العبارة التي تتكرر كل صباح في اي مدينة في سوريا تتعرض للقصف , أو تكون مسرح لعمليات عسكرية
في كل صباح يكثر الإنسان من الإصغاء للأصوات في الشارع عله يسمع صوتا ما يدله على مسيرة يومه باكرا , وفي نهاية الإصغاء الممل يطل من النافذة ويشاهد بنفسه مسرح العمليات وأثار العمل العسكري المتكرر يوميا وعندها يستطيع أن يحدد هل يخرج ام لا .
وهكذا يبدأ اليوم بالخروج الحذر للشارع باتجاه وسائل النقل العشوائية التي انتشرت بعد توقف وسائل النقل العادية العامة , وطبعا انتشرت هذه بعد غياب الدولة بكل أشكالها , فالشوارع تخلو من كل أشكال الهيئات الحكومية (شرطة , شرطة مرور , ….) والحياة تسير كأنك في بلاد ارض الصومال كل يسير على طريقته , تنتشر كل أنواع البسطات المختلفة بأسعار مختلفة غير مضبوطة وتزيد عشرات الأضعاف عن سعرها الطبيعي , وفي هذه الأيام يكون الوقود(بنزين , مازوت , غاز مواقد ) من المعروضات مع إغلاق كل محطات الوقود وتخريبها ونهبها وإحراقها من قبل لصوص , أو جراء اشتباكات أو نتيجة قصف مدفعي أو من الطيران الحربي فهنا للموت أسباب كثيرة ونتيجة واحدة فقط .
وطبعا وسائل النقل تلك تضع الأسعار على هواها وتعمل تحت القصف والنار والاشتباك , وطبعا تمر على الحواجز النظامية وغيرها والحرة وغيرها , والكل يفتشك والكل يغلق الطرق حسب حاجته ولا يوجد إلا الرضوخ لهذا الواقع .
الوصول للعمل مخاطرة , وبعدها تؤدي ساعات عملك بجهد اكبر لان اغلب الموظفين يتغيبون بحكم وجودهم في مناطق تتعرض للقصف فمنهم نزح ومنهم من يأتي وربما لم يأتي اليوم لن ياتي ابدا .
العمل في السابق يتم في خلفية موسيقية ربما لفيروز أو غيرها ولكنه الآن يتم على إيقاع القصف
المدفعي وصورايخ الطائرات ورصاصات الرشاشات المختلفة , الدخان يملئ الأفق والكل يحاول أن يحزر بأي مكان كان القصف , والحديث اليومي بين مؤيد معارض يحاول أن يصل
لتحديد من الذي أخطئ أكثر لان القناعة بان الأخطاء المتراكمة من كل الأطراف أصبحت مشتركة , والكل يتطلع الى أين تسير الأمور وأين يا ترى ستكون النهاية
وطبعا هذه الأحداث تحدث في البقية الباقية من الأحياء التي بقي فيها حياة , ناهيك عن الأحياء التي فرغت من أهلها وانتثر أهلها في كل مكان بدء من الغرب انتهاء بالشرق ولم يتركوا مكان لم يشغلوه بدء من الأرصفة إلى الحدائق والمحلات والورش و البيوت
مظاهر الحياة هنا تسير نحو التوقف وتتوقف الحياة بالتدريج …
الكل يجلس يعد الأيام و ينتظر الفرج أو الموت نتيجة شيء ما يصيبك في مكان فلا أمان في بلاد الأمان , لم يعد للمرء شعور ما فهو يسير متحاشيا الحواجز فربما يكون له اسم عند أي طرف
ويستمع للروايات التي تروى عن كل حادثة , فلكل هجوم او اشتباك قصص تختلف بين مؤيد ومعارض ولكن الثابت الذي لا يختلف عليه الطرفان هو الموت الذي يحصل نتيجة لكل هذا
الموت هنا هو الحاضر الثابت
المدينة تحتضر ببطء , وربما أصبحت حلب نوعا مثل قندهار أو أي مدينة من مدن افريقية تتجاذب جثتها الأطراف المختلفة ويقيم البعض مؤتمرات واحتفالات على شرف موتها
يكتب الجميع في الإعلام عن الأبطال , ولكن الكل هنا يتحدث عن الثكلى والقتلى ومن ضاعوا
في هذه المعركة , لا نشعر بأننا أبطالا بقدر نشعر بأننا ضحايا او ألعوبة ما
ما يدور بذهن كل فرد هنا أن يغمض عينيه ويفتحها ليجد كل شيء قد انتهى , ربما هذا لن يحصل إلا بالموت
هذا ما يحصل في مدينة حلب الان ….
أقرأ باقي المقال »
خدمة للثورة السورية المباركة وهي ثورة الحق والحرية والكرامة نود توضيح الحقائق التالية :
1- كثير من المعلومات التي ذكرتها العربية مغلوطة وغير دقيقة . كان أولى بالعربية أن تستضيف أحد الضباط الطيارين وأحد ضباط الدفاع الجوي إذا كانت تريد خدمة الثورة وليس سبقاً صحفياً مشوهاً لايستند إلى الحقيقة ، وهؤلاء الضباط يعدون بالمئات ؛ متوفرون بكثرة في المهجر وفي التقاعد وفي داخل سورية وخارجها وهم الذين كان لهم شرف السبق في خوض الأعمال القالية في الحروب العربية الاسرائيلية وليس الأنظمة الطائفية .النظام العلوي أو النظام الصفوي أو حزب الشياطين اللبناني .
2- إذا كانت العربية تريد خدمة الثورة أوتريد تحقيق سبق صحفي ، أو الهدفين في آن واحد ، كان عليها استقدام خبيرمن تلك الكفاءات المعطلة ، ليربط لها المعلومات ربطاً منطقياً وييستنتج من خلال التحقيقات الفنية المتوفرة أو المعلومات الاستخبارية أو النقل الصحفي للكشف عن ملابسات الحادث والقيام بالتحليل المهني المتسلسل . حتى لو أعطى نتائج عكس المطلوب لأن المصداقية هي الأساس في النجاح . إن نبذ واستبعاد الشك
في العمل هي الذي يقود إلى معرفة الحقائق .
3- كثير من تشويه مجريات الثورة السورية تسببت به أنباء غير موثقة تتناقلها المصادر سواءً بنية خبيثة أوبنية سليمة . وقد جهد النظام الطائفي في استثمار تلك الممارسات الخاطئة أو الأنباء الواردة استثماراً كبيراً . كما تمكن من ايقاع أجهزة الإعلام وشبكات الثورة بمثل هذه الأفخاخ التي يتقن نصبها وتجهيزها بإشراف الخبراء الروس والمجوس . كما في فخ زينب الحصني وفخ انشقاق الشرع .
إن إيراد الحقائق أثناء وبعد المعارك مع القوات الطائفية بصدق و شفافية هي التي تبعث الأمل في نفوس الناس والثوار على حد سواء ، مع مراعاة أسس الحرب النفسية المعتمدة وأخذها بعين الاعتبار .
4- يتم التصدي لطائرات العدو المغيرة بوسائط الدفاع الجوي . وهي على ثلاثة أشكال :
– الطائرات المقاتلة وهي الواسطة الأساسية ( من الطائرات الروسية مثل سلسة الميغ وسلسلة ال ياك وأحدثها الميغ 35 )
( ومن الطائرات الغربية أنواع لا تحصى مثل سلسلة ال ف الأمريكية وأحدثهاالطائرة ف 35 . وهنا لابد أن نذكر أن الطائرة التركية المسقطة هي من طراز ف 4 فانتوم وهي طائرة مقاتلة قاذفة قديم الصنع )
- المدفعية م/ط من مختلف العيارات وتبدأ من عيار 5و12 مم تنتهي بعيار 100 مم . لتغطية كافة الارتفاعات التي يحلق فيها الطيران المعادي ( أهمها الرشاش شيلكا أو دوشكا المركب على الدبابات والعربات المدرعة ، وهو أحادي أو ثنائي أو رباعي السبطانات . ( الذي يقتل الشعب السوري هو الثنائي )
- الصواريخ م/ط ، وهي واسطة ذات فعالية جيدة اكتسبت شهرة منذ حرب 1973 . وهي متنوعة حسب تصنيعها في دول عديدة مثل ( كروتال الفرنسي والهوك الأمريكي وحتس الاسرائيلي وسلسلة (سام ) الروسي وهي تسمية غربية وباتريوت الأمريكي .
5- الصواريخ م/ط : سنحصر كلامنا باختصار شديد حول فعالية هذا النوع من السلاح المضاد للطيران على اختلاف أنوعه ( مقاتلات – مقاتلات قاذفة – قاذفات – حوامات ….الخ .
لكل نوع من الأنواع السابقة من الصواريخ السالفة الذكر مواصفات فنية وتكتيكية . لايمكن حصرها في هذه العجالة ، لكن سوف نلخصها للقارىء العادي بما يلي : أقرأ باقي المقال »




