تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

متفرقات

آخر المقالات

  • حافظ يحكم من قبره
  • كان سيئاً … الآن أصبح خطراً : بشار ملك النصف خطوة
  • سوريا.. معبد آل الأسد الفرعوني
  • قانون الانتخاب: من لا يريدني رئيساً فسوف أقصفه بالدبابات
  • الشبيحة و الأمن, ايد وحدة
  • التشبيح في بيت الجيران
  • إلى أين تسير الثورة و ما الذي تسعى إليه ؟
  • الأب و الابن … وجهان لنفس الاجرام
  • الأخبار

  • ريف دمشق || انطلاق مظاهرة في الحي الشمالي في مضايا
  • ريف دمشق|| التحام ابطال الكسوة وابطال الجولان الان والشعب يريد اعدام الرئيس والتكبيرات تصدح عاليا في السماء
  • درعا البلد|| انطلاق مظاهرة في حي السيبة الغربي شمال المسجد العمري تهتف لحماه واسقاط النظام
  • قناة العربية|| ناشطون:عودة التظاهرات إلى الساحات السورية الآن
  • حوران|| جاسم|| مسجد جاسم الكبير محاصر بما يقارب ال400 من الأمن الهمجي.. والمصلين يطلقون نداء الفزعة
  • الكويت|| آلاف المتظاهرين الآن يهتفون لرحيل السفير السوري في الكويت وطرده.. علما بانهم جميعا كويتيين لان السوريين لم ياخذوا تصريحا للتظاهر
  • تركيا|| أوغلو يؤكد ضبط شاحنة اسلحة كانت متوجهة من ايران الى سوريا
  • دمشق|| ما يقارب الخمس حافلات (باص) مليئة بالعصابات المسلحة (الشبيحة) تتوجه الى داخل القابون عن طريق شارع النهر على دفعات
  • دمشق|| القابون || انتشار أمني كثيف حول جامع ابو بكر الصديق وجامع الشيخ جابر وخروج مظاهرة من أمام جامع الحسين
  • قناة العربية|| مئات المحتجين الكويتيين يطوقون مبنى السفارة السورية و يطالبون بطرد السفير و قوات الأمن الكويتي تطوق السفارة لحمايتها من المحتجين
  • دمشق|| مظاهرة حاشدة انطلقت الآن من جامع الدقاق في الميدان
  • حماة|| سلمية الآن 5- 8- 2011 الساعة 9.15 مساءً:: بدأ تجمع الآلاف من أحرار سلمية في ساحة الحرية تحت الأضواء الكاشفة للتظاهر ضد النظام والتضامن مع حماة النازفة ودير الزور المحاصرة ومع كافة المدن السورية الثائرة ضد النظام
  • حماه || مصادرة كافة المعدات الطبية والمواد الغذائية الواردة إلى المدينة كما منع النازحون من المغادرة
  • دمشق|| القابون|| وجد جثمان الشهيد غسان الرفاعي ابو وليد مرميا جانب باب بيته ..وقد استشهد جراء التعذيب الشديد .. ووجدت عدة طعنات في انحاء متفرقة من جسده كما افاد الطبيب الشرعي بتعرضه لاختناق جراء لف سلك حول رقبته
  • العربية || شاهد عيان: 250 دبابة تحصار مدينة حماة من مختلف الجهات
  • مدينة نوى 5/8/2011 جمعه الله معنا صور القناصات على الأسطح
  • اللاذقية|| مظاهرة لأحرار قنينص بالرغم من حصار أمني كبير ووحشي
  • حلب || مظاهرة في حي المرجة
  • ريف دمشق|| عربين || شهيد وثلاثة جرحى نتيجة اطلاق النار الوحشي تجاه المتظاهرين
  • ريف دمشق || الجيش وقوات الأمن يحاصرون المتظاهرين في عربين ويفرقونها بالقوة
  • حمص::اطلاق نار بحي القصور
  • حمص:: إطلاق نار كثيف من قبل الحواجز المتمركزة في حي البياضة و شارع القاهرة على الحيين و تم أنهاء مظاهرة الخالدية
  • حلب || انتشار كثيف للشبيحة عند جامع آمنة
  • حوران|| انطلاق مظاهرة حاشدة من الصنمين.. والآن يهتفون في ساحة الشهداء الشعب يريد اسقاط النظام
  • الحسكة || انتشار كثيف للجيش السوري وقوات الأمن في حي غوران عند باب الجامع الكبير الشيء الذي جعل الثوار يتجمعون في أماكن أخرى ليقوموا بمظاهرات طيارة
  • التل: إطلاق غاز مسيل للدموع بكثافة على المظاهرة من مقبل قوات الأمن في محاولة لتفريق المتظاهرين عند الجامع الكبير
  • ريف دمشق|| عربين|| أنباء عن عدد من الاصابات متفاوتة الخطورة الآن في صفوف المتظاهرين
  • حلب|| غاز مسيل للدموع في حي الصاخور
  • دمشق:معضمية الشام : إطلاق رصاص كثيف جداً من قبل الأمن و الشبيحة
  • العربية|| ناشطون: الامن يطلق النار والغاز المسيل للدموع في عربين في ريف دمشق
  • دمشق||برزة البلد|| اطلاق نار تجاه المتظاهرين وأبناء عن اصابات
  • اللاذقية|| الطابيات|| بعد محاصرة المصلين في جامع الرحمن في جمعة الله معنا واطلاق الرصاص على الجامع قامت مظاهرة حاشدة في منطقة الطابيات وعلى أثرها قام رجال الامن والشبيحة مداهمة المنازل وإرعاب الأهالي وأسر بعض الشبان بعد أن تم اقتيادهم الى السيارات العسكرية وبطريقة همجية ووحشية أسمائهم هي : محمد أحمد عنتبلي 19 عاماً , نور خالد برازي 19 عاماً , محمد مصطفى حمادة 40 عاماً,محمد محمود قصاب 37 عاماً .
  • حمص:: مظاهرة في القصير بلغ تعدادها حوالي 8000 شخص
  • حمص||مصاب في شاعر الوادي بباب السباع بعد اطلاق النار على المتظاهرين
  • ريف دمشق || خروج مظاهر كبيرة من جامع قارة الكبير وتنضل إليها مظاهرات انطلقت من جوامع أخرى
  • إدلب || خروج عدة مظاهرات في المدينة
  • دمشق|| القابون|| قام الأمن وعصاباته المسلحة من الشبيحة بمهاجمة المصلين الذين خرجوا من صلاة الجمعة قبل انطلاق تظاهرتهم وارهابهم بإطلاق الرصاص وأعادوهم الى منازلهم
  • إدلب || تفريق مظاهرة كفرومة بإطلاق الرصاص وسقوط إصابات
  • دير الزور || مظاهرة ضخمة في البوكمال
  • اللاذقية|| الرمل الفلسطيني تتظاهر الآن بآلاف الأحرار مفتدية المدن الجريحة ومطالبة بإسقاط النظام
  • دمشق|| محاصرة مسجد الرفاعي بكفرسوسة وقطع الطرقات حوله
  • ريف دمشق|| عربين|| عناصر الأمن في عربين البلد تقوم باطلاق الرصاص الحي و الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين
  • ريف دمشق: حرستا: مظاهرة حاشدة في حي السيل مع تواجد أمني كثيف في دوار الثانوية
  • دمشق || إطلاق نار على مظاهرة نهر عيشة
  • حلب || انطلاق مظاهرة في الشيخ مقصود
  • الرقة: الطبقة :: خروج مظاهرة حاشدة في مدينة الطبقة
  • درعا || مظاهرات عديدة انطلقت من جوامع المسيفرة لتتجمع في ساحة الحرية
  • الجزيرة عاجل: مظاهرة في مدينة تفتناز بإدلب تضامنا مع حماة
  • دمشق || الجيش السوري والأمن والشبيحة يحتلون القابون بالكامل، آلاف العناصر منتشرون في الشوارع والثوار لم ينطلقوا في مظاهرة حتى الآن
  • داريا:: خرجت مظاهرة من جامع الرحمن
  • حمص || مظاهرة دير بعلبة مستمرة على الرغم من إطلاق الرصاص وسقوط إصابة
  • اللاذقية :خرجت مظاهرة من جامع الطاعة ببستان الحمامي
  • دمشق || خروج مظاهرة من جامع الرفاعي في كفر سوسة
  • اللاذقية :حي الرمل:: إنطلقت مظاهرة من جامع المهاجرين
  • حمص || قوات الأمن تطلق النار على المصلين أثناء خروجهم من مسجد الرحمن في دير بعلبة
  • تلبيسه ::انطلقت جموع المصلين بعد الخروج من المساجد في منطقة الحولة بالاحتشاد للتوجه الى دوار الحرية في مدينة تلدو للتعبير عن نصرتهم لأهل حماه و حمص الجريحيتين و لجميع المدن المحاصرة
  • إدلب || انطلقت مظاهرات من عدة مساجد وتتجه لتجتمع في ساحة حمزة الخطيب
  • ريف دمشق:التل::خروج مظاهره الان في المدينه والاعداد في تزايد
  • معضمية الشام || محاصرة كافة المساجد واطلاق رصاص بشكل عشوائى و كثيف جدا لإرهاب المصليين العزل ومنعهم من الخروج في اي شكل من أشكال التظاهر مع تواجد امني كثيف في المدينة
  • حمص : دير بعلبة :: الدبابات تحاصر جامع الرحمن وتطلق النار على المصلين
  • الأخبار عن الوكالات العالمية

  • بي بي سي : سورية: 9 قتلى على الأقل في عربين بريف دمشق وحمص في “جمعة الله معنا”
  • العربية: كلينتون جددت التأكيد على فقده الشرعية واتهمته بقتل ألفي مواطن و واشنطن تتهم الأسد بجر البلاد إلى “طريق خطير”.. وموسكو تحذره من “مصيرحزين”
  • العربية: أنباء عن حملة نزوح واسعة في دير الزور و سقوط عشرات القتلى في تجدد القصف على مدينة حماة السورية
  • الجزيرة: موسكو حذرته من مصير حزين ، و واشنطن: الأسد في طريقه للرحيل
  • الجزيرة: قتلى بسوريا عشية جمعة “الله معنا”
  • الجزيرة: لبنان يدافع عن تجاهله إدانة دمشق
  • الجزيرة: تصعيد ونزوح يسبق الجمعة في سوريا
  • آخر الفيديوهات

  • حلب منغ مظاهرات جمعة الله معنا 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية-الرمل-بشار وماهر انجاس-5-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية-الرمل-لن نخش شيئا فالله معنا-5-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – قنينص مظاهرات جمعة الله معنا 5-8 للمشاهدة هنا
  • جبلة في جمعة الله معنا – أبو حافظ يلعن روحك 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • جبلة في جمعة الله معنا – السوري يرفع ايدو بشار ما منريدو 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • جبلة في جمعة الله معنا – دقو ع الطبلة سقط النظام عنا بجبلة 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • مدينة جبلة في جمعة الله معنا – الشعب يريد اسقاط النظام 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • دوما: الأمن والشبيحة في مدينة دوما يطلقون الغازات والقنابل وبواريد الخرطوش على المتظاهرين السلميين في جمعة الله معنا للمشاهدة هنا
  • دوما: الأمن والشبيحة يخربون مجلس العزاء في الساحة أمام الجامع الكبير ويخلعون جميع صور الشهداء أثناء قمعهم للمتظاهرين السلميين للمشاهدة هنا
  • حوران-داعل- مظاهرة أحرار داعل في 5 8 2011 ج2 الله معنا للمشاهدة هنا
  • حمص باب سباع والمريجة مظاهرات جمعة الله معنا 5 8 للمشاهدة هنا
  • ادلب – سرمين || مظاهرات جمعةا الله معنا 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • ادلب – حزانو || جمعة الله معنا 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • ريف دمشق – حرستا – جمعة الله معنا – 5-8-2011 شكرا علماء الشام للمشاهدة هنا
  • ريف دمشق – حرستا – جمعة الله معنا – 5-8-2011 يا رب مالنا غيرك للمشاهدة هنا
  • ريف دمشق – حرستا – جمعة الله معنا – 5-8-2011 ج5 قاطعوا رسائل التهنئة للمشاهدة هنا
  • ريف دمشق – حرستا – جمعة الله معنا – 5-8-2011 إلى سلة المهملات Shift + delete للمشاهدة هنا
  • حرستا – كلمة حرية بفسيفساء المدن السورية – - 5-8 للمشاهدة هنا
  • مدينة سقبا – مظاهرات جمعة الله معنا 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • ادلب – خان شيخون || مظاهرات جمعة الله معنا 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • حوران- المسيفرة- مظاهرةاحرار المسيفرة في 5 8 2011 ج1. للمشاهدة هنا
  • حوران- الصنمين- مظاهرة أحرار الصنمين في 5 8 2011 ج1 للمشاهدة هنا
  • ريف دمشق – حرستا – جمعة الله معنا – 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • حمص القصور جمعة الله معنا 5-8-2011ثورتنا سلمية للمشاهدة هنا
  • دير الزور مدينة القورية مظاهرات جمعة الله معنا 5 8 للمشاهدة هنا
  • دمشق- القدم 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • اطلاق النار على المواطنين عربين ٥-٨ للمشاهدة هنا
  • تلبيسة | 5رمضان – جمعة الله معنا -5-8 للمشاهدة هنا
  • حوران-خربة غزالة- مظهرة أحرار خربة غزالة في 5 8 2011 للمشاهدة هنا
  • حوران-داعل- مظاهرة حاشدة في 5 8 2011 الله معنا للمشاهدة هنا
  • حوران-طفس- مظاهرة أحرار طفس في 5 8 2011 للمشاهدة هنا
  • دوما مظاهرة حاشدة من أمام جامع الكبير باتجاه حارة الجورة 5 8 2011 للمشاهدة هنا
  • دوما 5-8-2011 سيارات الشبيحة وهي تنطلق لقتل المتظاهرين للمشاهدة هنا
  • دوما 5 8 2011 حصار جامع حسيبة واطلاق النار والغازات للمشاهدة هنا
  • إدلب – معرزيتا – جمعة الله معنا 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • ادلب – جبل الزاوية – كفرعويد جمعة الله معنا 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • إدلب – جبل الزاوية – جمعة الله معنا 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • ريف دمشق – حرستا – جمعة الله معنا – 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • مظاهرات بصرى الشام بجمعة الله معنا 2011 8 5 للمشاهدة هنا
  • مظاهرة مسجد البغدادي 5 رمضان /2011 إن الله معنا للمشاهدة هنا
  • مظاهرة الكسوة 5 رمضان جمعة الله معنا للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – الرمل إسلام و مسيجية نحن بدنا الحرية 5-8 للمشاهدة هنا
  • ‫التل جمعة الله معنا أمام ثانوية البنات‬‎ للمشاهدة هنا
  • مظاهرة صغيرة بحي ركن الدين 5-8-2011 برغم التواجد الامني الكثيف للمشاهدة هنا
  • الميادين جمعة الله معنا 05-08-2011 رسائل من تحت الماء للمشاهدة هنا
  • مظاهرة القدم 5-8-2011 جمعة الله معنا للمشاهدة هنا
  • ديرالزور-الميادين 5-8-2011 جمعه الله معنا للمشاهدة هنا
  • جبلة 5 -8 2011 جمعه الله معنا للمشاهدة هنا
  • مدينة سقبا – جمعة الله معنا 5-8-2011 بداية تجمع المتظاهريين للمشاهدة هنا
  • حوران- غباغب- مظاهرة أحرار غباغب في 5 8 2011 ج1 للمشاهدة هنا
  • حوران- بصرى الشام- مظاهرة أحرار بصرى الشام في 5 8 2011 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – الرمل الله معنا سوريية 5-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – مظاهرة حاشدة في حي الرمل 5-8 للمشاهدة هنا
  • ‫اللاذقية – مظاهرة بجامع الرحمن في الطابيات 5-8-2011‬‎ للمشاهدة هنا
  • حوران – مدينة نوى تشييع الشهيد عمران رياض الجهماني للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – الشعب يريد إعدام الرئيس 5-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – الصليبة – مظاهرات جمعة الله معنا 5-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية : حصار جامع البازار جمعة الله معنا 5 رمضان للمشاهدة هنا
  • دوما| جمعة الله معنا اطلاق النار على المتظاهرين 5 رمضان للمشاهدة هنا
  • ادلب – تفتناز || مظاهرة جمعة الله معنا 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • دوما جمعة الله معنا تجميع المتظاهرين بعد اطلاق الرصاص للمشاهدة هنا
  • دمشق الحجر الأسود 5-8-2011 للمشاهدة هنا
  • حمص الخالدية مظاهرات جمعة الله معنا 5 8 للمشاهدة هنا
  • دوما جمعة الله معنا 5/8/2011 ج2 للمشاهدة هنا
  • دوما جمعة الله معنا تجمع المتظاهرين مرة ثانية بعد … للمشاهدة هنا
  • تلبيسة | 5 رمضان – جمعة الله معنا -5-8 للمشاهدة هنا
  • حماه – كفرزيتا – مظاهرة في جمعة الله معنا 5-8 للمشاهدة هنا
  • مظاهرة الميدان – الدقاق 5/8/2011 للمشاهدة هنا
  • مظاهرة الميدان – 5/8/2011 للمشاهدة هنا
  • عامودا مظاهرات جمعة الله معنا 5 8 للمشاهدة هنا
  • إدلب بنش مظاهرات جمعة الله معنا 5 8 للمشاهدة هنا
  • حوران بلدة نصيب مظاهرات جمعة الله معنا 5 8 للمشاهدة هنا
  • تسيل- مظاهرة أحرار تسيل في 5 8 2011 الله معنا للمشاهدة هنا
  • حوران تسيل اعلام اعداء الشعب السوري تحت الاقدام 5 8 2011 للمشاهدة هنا
  • جنازة عامر بزازة 4/8/2011 دمشق للمشاهدة هنا
  • درعا -قوات الأمن تروع الآمنين و تستفزهم 4 8-نحن الله معنا للمشاهدة هنا
  • درعا – جمعة الله معنا فجرا – 5 8 2011 للمشاهدة هنا
  • اطلاق نار كثيف مدينة ضمير 4-8-2011 للمشاهدة هنا
  • محاصرة جامع الرفاعي في كفرسوسة دمشق 4-8-2011 للمشاهدة هنا
  • الجزيرة: الأخبار – عربي – واشنطن الأسد في طريقه للرحيل للمشاهدة هنا
  • الشيخ عدنان العرعور : يا جبان يابن بائع الجولان الخميس 04 08 2011 – للمشاهدة هنا
  • مفسي الجمهورية الحسّون : كلشي إلا تطلع حلب مظاهرات والحلبية عقلهم كبير للمشاهدة هنا
  • اللاذقية: مظاهرة جامع الزوزو بعد التراويح 1 رمضان 1 آب للمشاهدة هنا
  • اللاذقية : جبلة : زجل ثوري جبلاوي 4 رمضان 4-8-2011 Syria للمشاهدة هنا
  • اللاذقية : جبلة : مسائية جبلة ولا اروع للمشاهدة هنا
  • اللاذقية : جبلة : مظاهرة جبلة مسائية 4 رمضان الحلقة الرابعة 4-8-2011 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية : جبلة :مظاهرة جبلة مسائية 4 رمضان الحلقة الرابعة 4-8-2011 ج2 للمشاهدة هنا
  • بيانات صادرة عن تنسيقيات ومكاتب إعلامية خاصة بالثورة

  • ملخص المجريات الميدانية في اللاذقية حتى عصر ليوم الجمعة 5/8/2011 تنسيقية اللاذقية
  • المكتب الإعلامي لتجمع أحرار دمشق وريفها للتغيير السلمي : ملخص بعض الأحداث بالعاصمة دمشق 3،4-8-2011
  • ملخص المجريات الميدانية في اللاذقية ليوم الخميس 4/8/2011 تنسيقية اللاذقية
  • نوى – حوران 5/ 8 جمعة الله معنا:
    وصول تعزيزات 10 باصات أمن إلى مدينة نوى منذ الصباح الباكر في خامس أيام رمضان وقد انتشروا في المدينة يعتقلون كل من يلوح في طريقهم
    تم دفن الشهيد محمود محمد ناصر السويداني الذي استشهد ليلة أمس اثر مظاهرة خرجت من المسجد الحجر القديم ( الجامع العمري ) وقد تم دفنه في مقبرة الامام النووي القديمة وسط المدينة وقد قام بتشييعه عائلته (فقط) بعد تهديد أحد الضباط لوالده وعائلته وتحميله مسؤولية أي مظاهرة تخرج من نوى.

    165 Responses to “الجمعة 5 آب (الله معنا)”

    • heroman:

      عاجل على الجزيرة
      محاصرة جامع الرفاعي بدمشق من قبل قوات الامن واطلاق نار عشوائي..الرجاء من اهل الشام التوجه للمؤازرة

    • Guevara:

      عاشت سورية الممانعة!

      ما الذي يمكن أن يقوله الآن كل الذين اختاروا الوقوف مع النظام السوري منذ بداية الاحتجاجات الشعبية ضده في آذار/مارس الماضي؟!! كم يشتاق المرء الآن إلى جلسة مع أحد هؤلاء المثقفين أو الإعلاميين أو الفنانين، من السوريين ومن والاهم من اللبنانيين وغيرهم، عساه يلمس منهم تعديلا صغيرا أو كبيرا في معزوفة المؤامرة التي يتعرض لها نظام الممانعة ضد إسرائيل وواشنطن وقوى الاستكبار العالمي كما يحلو للبعض تسميتها. لا يدري المرء بعد كل ما حدث في الأيام القليلة الماضية من قتل مروع للمدنيين، بمن في ذلك الأطفال وبعضهم ذبحا، كيف يمكن لكائن من كان أن يركن باقتناع وطيب خاطر إلى تبرير هذا القمع الأعمى من نظام ضد شعب يطالب بالحرية والكرامة؟
      أكثر من ذلك هؤلاء المهووسون بنظريات المؤامرة ضد دمشق والذين لا يعلو صوتهم مدويا إلا ضد إسرائيل هم أنفسهم من كانوا يطربون لثورة التونسيين ضد بن علي والمصريين ضد مبارك واستاءوا من التخاذل في الوقوف مع احتجاجات البحرينيين فإذا بهم اليوم يتخندقون مع حكم عربي قتل من أبناء شعبه إلى حد الآن أكثر مما قتله بن علي ومبارك مجتمعين. وطالما أن هؤلاء يعشقون التنديد بإسرائيل، في كل شاردة وواردة، فبكل حزن وأسى ما قتله نظام الممانعة في سورية من أبناء شعبه يفوق ما قتله العدو الإسرائيلي في حرب تموز/يوليو 2006 في لبنان وما قتله بعد ذلك في حرب غزة أواخر عام 2009. الأقسى والأمر هو القول بأن ما قتله الحكم السوري الحالي من أبناء البلد زمني الأسد الأب والابن يفوق ما قتلته إسرائيل في حروبها جميعا ضد سورية!.
      عام 1982 وبعد ما ارتكب من مذابح مهولة في حماة على يد القوات السورية كتبت مقالا في جريدة ‘الرأي’ التونسية بعنوان ‘حماة عوض الجولان!!’. لم يكن يخطر ببالي أبدا أن مثل هذا العنوان يمكن أن يصلح لمقال يتناول نفس الملابسات ونفس النظام ونفس المأساة بعد ثلاثين عاما كاملة!!. ما زالت حماة مستهدفة وغيرها من المدن في حين ينعم الجولان المحتل بأمان لا مثيل له في أي مكان له في العالم. الشراسة والتصميم اللذان أبدتهما القوات السورية في قمع وقتل مواطنيها في حماة عشية شهر رمضان المبارك كان يكفي أقل من نصفه لاستعادة الجولان. غريب أن يكون لأي نظام، يقدم نفسه نظاما ممانعا وعصيا على الخضوع لإسرائيل، نفس طويل وصبر أطول في تحمل ذل احتلال أراضيه ولا يبدي من سعة البال مع شعبه مثقال ذرة. هو لا يتصور هذا الشعب قادرا على فهم أي شيء إلا لغة القمع والإذلال لكن السوريين تخلصوا من هذه العقدة ولم يعد الخوف يكبل ألسنتهم أو تحركاتهم. الرد على مطالب شرعية بديهية لعموم السوريين يستحق القصف بالمدافع وإطلاق الرصاص على الصدور العارية أما انتهاك إسرائيل للمجال الجوي السوري، بما في ذلك فوق أحد قصور الرئاسة، وقصف مشاريع كتلك التي أنشئت في دير الزور، واغتيال قادة من المقاومة على أراضيها…. كل ذلك لا ترى دمشق الرد عليه إلا ‘في الوقت المناسب والمكان المناسب’ كما دأبت البيانات الرسمية السورية على إعلانه حتى صار محل تندر لأن هذا الرد قد لا يأتي إلا مع قيام الساعة.
      هؤلاء الذين اختاروا الوقوف مع نظام دمشق في مواجهته مع شعب لا يطالب سوى بالحرية والكرامة وبعثوا المشاريع الإعلامية الجديدة لشد أزره وأزر حلفائه لا أستطيع أن أتخيلهم في مستقبل الأيام يقفون للتنديد بوحشية قمع إسرائيلي مقبل هنا أو هناك اللهم في مشهد درامي مثير للشفقة والسخرية في آن واحد. كيف يمكن لهؤلاء، ولأي متخاذل آخر عما يجري الآن، أن يخرجوا ليرفعوا عقيرتهم ضد ممارسات الاحتلال الإسرائيلي مع أنهم التزموا صمت القبور تجاه ما يقوم به نظام عربي ممانع ضد أبناء شعبه!! إذا كان من حق النظام في دمشق أن يطلق على نفسه الأوصاف التي يراها، وأولها المقاوم والممانع، فكيف يمكن أن يصل عمى الألوان ببعض مناصريه إلى هذا الحد؟!!

      محمد كريشان

    • Guevara:

      ‘نيويورك تايمز’: يجب اقناع الجامعة العربية الجبانة كي تقف مع الشعب السوري

      خصصت صحيفة ‘نيويورك تايمز’ افتتاحيتها للموضوع السوري وجاءت تحت عنوان ‘من سيساعد السوريين’. وقالت فيها ان اكثر من 1600 من السوريين الشجعان قتلوا منذ بداية التظاهرات المطالبة بالديمقراطية، واشارت الى امر الرئيس السوري بشار الاسد دباباته يوم الاربعاء بدخول وسط حماة بعد ايام من القصف، وهي المدينة التي قتل من ابنائها اكثر من 20 الفا قبل ثلاثة عقود.
      وتساءلت عن المجتمع الدولي الذي وقف يراقب ما يجري من احداث، قائلة انه مشلول بشكل يدعو الى الخجل. وقالت ان مجلس الامن توصل يوم الاربعاء الى بيان يشجب فيه ‘انتهاكات حقوق الانسان الواسعة واستخدام السلطات السورية القوة ضد المدنيين’ ولكن بدون اي تهديد بعقوبات على النظام، واتهمت روسيا والصين والبرازيل والهند وجنوب افريقيا بمنع اي فعل ضد سورية.
      وقالت ان هذه الدول سمحت للاسد بمواصلة اعماله معتقدا انه لن يدفع الثمن، ومع انها ترى ان البيان هو احسن من الصمت، كما اننا ‘نود الاعتقاد ان اي تغير ولو بسيط في موقف روسيا- المزود التقليدي للاسلحة لسورية- لن يغيب عن بال الاسد’. ولكنها تضيف ان التركيز سيكون على الطريقة التي خففت فيها روسيا لغة الخطاب الذي كان يطالب بالضغط على الاسد. وتقول ان بيان مجلس الامن الدولي يتهم بدون عدل المتظاهرين عندما دعا ‘الطرفين لضبط النفس’ وتجنب الانتقام ضد الدولة ومؤسساتها.
      كما ان البيان اعطى الاسد الذي يجب ان يذهب شريان حياة جديدا من خلال مطالبته التزاماته التي لم يعد لها قيمة وتحقيق الاصلاح. وترى انه من الصعوبة الان اقناع الاسد على ان وقته في الحكم قد انتهى واقناع من يساعدونه لتغيير المواقف. وترى ان مجلس الامن مطالب بفرض عقوبات شديدة بما فيها تجميد ارصدة الاسد وفرض حظر على سفره وسفر مساعديه الكبار.
      وعلى مجلس الامن احالة الاسد ورجاله الى محكمة جرائم الحرب الدولية للتحقيق. وقالت ان الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي قامت بعمل احسن من مجلس الامن، مع انه لم يكن بالطريقة الحاسمة التي يتطلبها الموقف، في اشارة لتجميد الارصدة ومنع السفر على عدد من مسؤولي النظام. وقالت ان واحدة من الخطوات اللازمة هي ان يتوقف مستهلكو النفط السوري، المانيا وايطاليا وفرنسا وهولندا التوقف عن شرائه.
      وترى ان توقف تصدير النفط السوري لن يكون له اثر على اسعار النفط العالمي لكنه سيترك اثاره الكبيرة على الاقتصاد السوري، وطالبت الصحيفة تركيا الحليف السابق لسورية باستخدام كل ما لديها من تأثير وبالتعاون مع واشنطن ودول الاتحاد الاوروبي للضغط على الجامعة العربية الجبانة للوقوف مع الشعب السوري.
      وختمت بالقول الى ان امريكا وحلفاءها يجب ان يعملوا على تعبيد الطريق نحو سورية ما بعد الاسد ديمقراطية. وفي الوقت الحالي على هذه الدول تشديد الضغط الدبلوماسي والاقتصادي لمساعدة الشعب السوري للتخلص من نظامه الاجرامي.
      يذكر ان وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قد التقت يوم الثلاثاء بوفد من المعارضة السورية.

      ‘القدس العربي’

    • Guevara:

      الشبيحة: من التهريب الى قتل المتظاهرين.. ومن منطقة محدودة إلى كل سوريا

      في وطني شبيح، هل تنفع هذه الجملة للدخول في تعريف لكلمة (شبيح)، التي باتت مترادفة متداولة في يوميات الحراك الشعبي في سوريا؟ نعم تنفع اذا انصتنا جيدا لمرويات السوريين.
      فمن هم الشبيحة، وما هو ارتباطهم بالنظام، وماهي أليات عملهم، ومن اين يأتون؟

      سؤال توجهت به للسوريين على صفحتي في الفيس بوك
      فجاءت الاجابات كالتالي:

      الشبيحة جاؤوا من هناك… من التهريب

      خولة دنيا:

      الشبيحة في الاصل هم مجموعة من الاشخاص الذين كانوا يدينون بالولاء لاشخاص من عائلة الاسد الاقل نفوذا ويعملون في التهريب ولقد استفادوا من تغاضي السلطات عنهم لقربهم من مراكز النفوذ فتمادوا كثيرا في مدن الساحل وخصوصا جبلة واللاذقية، حيث كانوا يخرقوا القانون دون محاسبو، ويينوا الناس لدرجة ارعبوا الساحل بكل طوائفة لمدة طويلة من الزمن اختفى نفوذهم وتحجموا لفترة من الزمن..
      اليوم ارى عودة هذا المصطلح مترافقة مع الثورة في سورية ومحاولة البعض استغلال ضعف ونفوذ السلطة للدفاع عنها وهو دفاع عن مراكز القوة السابقة كذلك في نفس الوقت.. ولكن أصبح المصطلح متداولاً أكثر ويطلق على أكثر من نوع: فأصبح لدينا شبيحة الإعلام الذين يدافعوا عن النظام في الحق والباطل وبطريقة سيئة أحياناً كثيرة.. ويمارسوا قمع المحاور لهم بطريقة استفزازية، كما يطلق على من يقوموا بقمع المتظاهرين متطوعين لذلك أو مأجورين فيقوموا بمرافقة الأمن في هجومه على المتظاهرين ويقوموا بمالايقوم به الأمن يحدوهم بذلك ليس حبهم للنظام فحسب ولكن شعورهم بارتباط وجودهم بوجوده فيقوموا بأسوأ الأفعال والأقوال تجاه الناس..
      وهناك نوع آخر من الشبيحة نراه بكثرة في الفيس بوك، حيث يقوموا بمهاجمة المعارضين بطريقة سيئة وبإطلاق السباب والشتائم مترافقة مع تحيات معظمة للنظام ورمزه القائد.
      الشبيحة لا دين ولا طائفة لهم هم مدافعون شرسون عن النظام من باب المصلحة أو من باب الانتفاع والارتزاق… وإذا تعاملت معهم ترى منطقاً أعوجاً لديهم لا طريقة تفكير، ولذلك يجب الفصل بين مؤيدي النظام والشبيحة لأن هناك كثر من مؤيدي النظام ليسوا شبيحة ولا علاقة لهم بالشبيحة وإنما يؤيدوا النظام لأسباب شتى لا نريد الخوض فيها حالياً ولكن تأييدهم له منطق خلفه وهذا مايفرقهم عن الشبيحة الذين وبدون تفكير يدافعوا عن النظام ووجوده وكأنه وجودهم هم بالذات.

      ميراج سوريا :

      بدأ ظهور الشبيحة عام 1975م بعد دخول القوات السورية إلى لبنان، نمت الظاهرة من مجرد أفراد مهربين إلى عصابات مسلحة، يتم اختيار أفرادها بعناية فائقة ومن أشخاص لهم عقل صغير وثقافة معدومة وبنية قوية وجسم رياضي كبير الحجم وتدريب قتالي عالي وغالبا يتم اختيارهم من المجرمين ويطلق سراحهم تحت ذريعة انهم من الطائفة العلوية بشرط أن يكنوا الولاء المطلق إلى درجة الموت في سبيل قائد أو زعيم العصابة وغالبا ما يستخدم الأفراد كلمة (المعلم) للإشارة إلى زعيم العصابة (وهو نفس التعبير المستخدم عند أفراد المخابرات عند الإشارة لرئيس الفرع)، وتنوع التهريب ليشمل الدخان والمخدرات والكحول والخمور والأسلحة والسيارات المهربة والمسروقة وقطع الغيار والأجهزة المنزلية والسجاد وكل ما يمكن بيعه في سورية وامتد التهريب بين سوريا وقبرص ولبنان وتركيا، واتخذوا موانئ طبيعية على الساحل لتكون مراكز التحميل والتفريغ وإعادة التصدير وأحيانا يستخدمون الموانئ الرسمية ويتم بقطع الكهرباء لمدة كافية بالتفريغ أو التحميل طبعا تحت تستر ودعم النظام السوري.

      هذه الكلمة لها من الدلالة أكثر من غيرها من الكلمات المعروفة مثل بلطجية أو زعران، فالشبيحة كلمة تتجاوز حدود الخيال إلا من شاهدهم وهم يعيثون فسادا في معظم أرجاء سورية وخاصة في اللاذقية وإدلب وحلب.

      سومر أحمد:

      قبل الاحداث لم يكن هناك شيء اسمه شبيحة بمنطق التنظيم , بل هم مجموعة من الحمايات و الخدم لاشخاص متنفذين و ” شبيحة ” كل شخص على خلاف مع بقية الشبيحات , طبعا جرت العادة على تسليحهم و اختيارهم من ضخام الاجسام و على مبدأ ” كلب الأمير أمير ” كانو مهابين و يحسب حسابهم عدا عن عنفهم , كما انهم لعبوا بعض الادوار في ” الواسطة ” , المهم بعد سنة 1993 جرى تهميشهم حتى اختفو من الشوارع و اصبحو حصرا على القصور، اما عن انتمائهم فهم بالفعل بالاغلبية من طائفة الرئيس لكن ليس بالمطلق بل انني عرفت يوماَ اشخاصا فلسطينيين بينهم.

      عودة او ظهور ما سمي الشبيحة مؤخرا امر “برأيي ” أخر، و الشبيحة الحاليين ليسو مدنيين بالكامل. الشبيحة مكروهين جداً لكن الانقسام الاخير في سوريا و تحول الكلمة الى شتيمة اصبح امرا مثيراَ للحرج و الحساسية عند كثيرين.

      دلشاد عثمان :

      الشبيحة هم الاشخاص الذين كانوا يعملون على خطوط التهريب ,واتوقع أن هذا المصطلح ظهر عنما قام رفعت الاسد بتسليح بعضهم وفتح خط تهريب بين سوريا ولبنان ، والمفهوم العام عن الشبيح أنهم معروفين و يمتلكون سيارات دفع رباعي – رجاج ( فيمي ) – عندهم نفوذ (واسطات تصل لأعلى المستويات ) يملكون السلاح.

      كيف ينظر الموالون للشبيحة: كل سوريا شبيحة

      فادي اسعد:

      الشبيحة هم 23 مليون سوري سيقدمون اروحهم فداء لسوريا الآسد وهم من سيسحقون كل المؤمرات التي تحاك ضد بلدهم. عندنا في حلب عدد المتظاهرين محدودد. مما يعني أن كل المراهنات على حلب طلعت ( باشوش) و فاشلة ولن تنجح، لان الشعب الحلبي أوعى من المؤامرة التي التي تحك ضد سوريا وأسدها ولكننا نفخر بكوننا شبيحة وكل سوري يفخر أن يكون شبيح؟ (بس مو شبيح في المعنى الذي تفكرون فيه؟ وبرجع بقول سوريا الأســـد وإلى الأبد) .

      حسام عبد الله:

      كلمة الشبيحة انتشرت بعد ما اكتشف القائمين على الاعلام (الثورجي) أن الادعاء بوجود عناصر من حزب الله وإيران هو أغبى من أن يصدقه غالبية الناس لذلك استبدلوا عناصر حزب الله وايران بالكلمة السحرية (الشبيحة).. لأن لهذه الكلمة علاقة بالساحل السوري، فكانت الكلمة حفر تنزيل وصارت متلازمة مع عبارة “الأمن والشبيحة”، وأنا ارى أن هذا الشيئ مقصود ..لأننا بتنا نشاهد بروفايلات على الفيس بوك ظهرت فجأة لأشخاص بنيتهم ضخمة وحليقي الرئس مع لحية طويلة وجل كلامهم تأييد للرئيس وماهر وتهديد ووعيد …وبمتابعة بسيطة لبعض البروفايلات التي انتشرت نكتشف أنها وهمية وغالبية الصور هيي لأشخاص لبنانين.

      أن رجال مكافحة الارهاب يلبسون الأسود. وكثير منهم حليقي الراس وأطلقوا لحاهم… لذا فإن كثير من البسطاء صدقوا أنهم شبيحة… أما الكلام عن وجود جماعات مأجورة، أو من تلقاء نفسها تشارك بالأحداث فهذا الكلام لااساس له على أرض الواقع

      في الساحل يوجد الشبيحة… بحلب بيت بري.. وبحمص مهربين تلكلخ.. بالشام مضايا.. بالمنطقة الشرقية الجمالة.. توصيفات مختلفة لمجموعات شبه منظمة خارجة عن القانون.

      أحمد يزبك:

      سجلي عندك وبالقلم الأحمر العريض.. انا شبيح وبوق ومنحبكجي للآخر.. طبعا مع الشكر لكل من أطلق علينا هذه التسميات نحن الذين مع البلد وخوفنا عليه.

      المرسيدس هي الأب الروحي للشبيحة.. وفرق بينهم وبين المنحبكجية

      مصطفى الجرف:
      الشبيحة هم من يعتدون بالعنف اللفظي او المادي على من يخالفونهم بالرأي دون وجه و خارج اطار القانون لقاء مقابل مادي او معنوي لمصلحة فرد او جهة او حزب او جماعة او نظام دون وجه حق ،انا افضل استعمال مصطلح ( اوباش) لوصف المجموعات المنظمة التي تستخدم حاليا لقمع المتظاهرين.

      لوتس فرح :

      أعتقد أن مصطلح الشبيحة يطلق لدينا ليس على موالي النظام إنما على من يقوم بالدفاع المستميت حد التضحية بالنفس عن النظام دفاعا مسلحا بأي نوع من الأسلحة كانت وضد كائن من كان، ثم إنهم مأجورون كأي عامل بأجره لكنه تربى على عبادة سيده وطاعته المطلقة.
      سيارات المرسيدس هي الاب الروحي للشبيحة فقد ارتبط اسمهم بسيارات الشبح فيقول بريف سيريا في أنه منذ زمن اطلق على المهربين والمجرمين الخارجين على القانون والمدعومين من المسؤولين الفاسدين اسم بالشبيحة لانهم يستخدمون سيارات المرسيدس الشبح في اعمالهم، يقال ان لهم دورس في مقتل باسل الاسد ( الشبيحة الاصليين) اما الان الشبيح مصطح مجازي على من يتجاوز القانون بالاعتداء على الغير ويتلقى تغطية من النظام الفاسد مقابل خدمات قمع المتظاهرين – اما من يحب ويؤيد الرئيس فهم ليسوا شبيحة ولا يطلق هذا الاسم عليهم بل يسمون المنحبكجية بمصطلحات الثورة وهم حالة صحية جدا فلا غبار عليهم مالم يحملوا العصي ويتصدوا للمتظاهرين بل يحاورو بشكل ودي.

      مازن نور :

      الشبيحة مسلحون بلباس مدنى يتحركون فقط تحت حماية اجهزة الامن ويكلفون بالعمليات القذرة

      عماد غازي:

      الشبيحه هم هؤلاء المرتزقه الذين يقتلون الناس مقابل حفنة من الدولارات هذا طبعا في الوقت الحالي و لكن سابقا كانوا شباب القرداحه و بعض الشباب الذين لا عمل لهم سوى الاجرام .. كانوا كلما مروا من شارع كانت الناس تختبىء في منازلها .. كانوا كلما رؤوا عرس يخطفون العروس امام الجميع بقوة السلاح و تبقى معهم يوم او أكثر و من ثم يرمونها في الشارع بعد أن يكونوا قد هتكوا عرضها.. كانوا يسرقون السيارات و يهربون بها الحديد و كل الأشياء الممنوعه من لبنان و غير لبنان

      شهادات من أرض الواقع عن الشبيحة قديما وحديثا

      مانح الجربة:

      الشبيحة بالمعنى الكلاسيكي أناس خارجون عن القانون، يعملون لصالح أناس من آل لأسد، يمتهنون التهريب وقطع الطريق، لهم قصة شهيرة مع باسل الأسد في معركة ميناء طرطوس، أعرف عنهم قصة مع رجل بدوي من القامشلي، كان ذاهب لتدمر من اجل مهرجان الخيل، فهو مربي خيول، بينما هو سائر في الطريق، رمى قشر موز فسقطت على الزجاج الامامي للسيارة التي تسير خلفهم، قدر لهذا الرجل ان تكون السيارة للشبيحة، فاوقفوه واصروا ان يقوم بمسح بقايا القشر بلسانه، وبعناده البدوي رفض، فقاموا بقتله وهو ورفاقه.. هذا عن المعنى الكلاسيكي , بينما اليوم الشبيحة هم اللصوص والزعرانين الذين يمتهون قمع الناس مقابل المال.

      سارة بارو :

      أنا شهدت مشهد اختلاف بين الشبيحة والامن، حيث أن الأمن يريدون لفلفة قصة حدثت بينما الشبيحة يريدون تصعيد الأمر فحاول العقيد ابعادنا عنهم وقال لنا بالحرف الواحد: ( امشوا لانو انا مالي سلطة عليهم وبنخاف منهم عاطينهم صلاحية كاملة ليعملو اي شي ويقتلو مين ماكان وبسبب او بلا سبب مشان يخوفو الناس)..

      مروان العش:

      الشبيحة أفراد ذوو مستوى إجتماعي وتعليمي متدن,لا مرجعية أخلاقية لهم , يعملون ضمن ثقافة القطيع المأجور , يتسلحون بأسلحة خفيفة سكين- ساطور – عصا غليظة – كابل سميك- شنتيانة – مسدس أحياناً – وشوهد بعضهم ببنادق روسية في مناطق متعددة حسب مرجعيتهم ومن يستخدمهم – عنيفون و دمويون ولا مرجعية قانونية أو حماية قانونية لهم ولا ييعرفون القانون ( وفي حال قتل أو أصيب أحدهم بعاهة دائمة أو عرضية لا غطاء قانوني له من علاج وتعويض ) , يهجمون على ضحاياهم مجموعات على خلفية الخوف من ضحاياهم لأنهم بالأصل جبناء وغير مؤدلجين ويشاركون من منطلق نفع مادي (مأجور- مكافأة ) أو خلفية إثنية طائفية , مهمتهم القمع فقط لا يعرفون سوى أن أهاليهم مهددون من الآخر كما قيل لهم , شاهدتهم بدمشق قرب جامع الحسن وعرنوس والمدينة الجامعية , يأتون من أحياء الفقر والضواحي الفقيرة حول دمشق , نادراً ما تجد منهم أصحاب شهادات أو ناس محترمين , ثيابهم من النوع الرخيص والبالي تؤكد بيئتهم , هناك من قام بحشو عقولهم بأساطير وروايات تؤجج فيهم غريزة العنف ضد الآخر أي كان وخاصة ضد المتظاهرين والمحتجين , شاهدت بعضهم يهجم كمجموعة وهو خائف وعندما يقع أحدهم أرضاً أو بيد المتظاهرين يبدأ بالصراخ والإستنجاد منفرداً والبكاء وأنه مغلوب على أمره , يراقب هذه المجموعات رجال أمن يحمونهم بمظلتهم ويوجهونهم , وبعد هجوم الشبيحة على متظاهر أو رجل شارع عادي وضربه وإدمائه بشكل بشع يتقدم رجل أمن ويخلصه من ايديهم ويقول كفى و لا يسمعونه أحيانا ويقوم بالقبض عليه مع رفاقه ووضعه في سيارة امنية او شرطة وإعتقاله نحو الفرع المكلف بالمنطقة , لقد كان منظرا مروعا يوم الجمعة 6/5/2011 وهجوم عناصر شبيحة من عمال البلديات والموظقين الذين حضروا لمحيط مساجد وأحياء دمشق وبدئوا بضرب المتظاهرين والخارجين من الصلاة بالحجارة والعصي والكابلات بدون تمييز وأصيب عدد كبير بجروح وإصابات وإعتقل على أثرها ما يزيد عن خمسون محتج ومتظاهر ومواطن عادي وكذلك يوم الجمعة 17/6/2011 ( كتبت الملاحظة التالية على الفيس بوك : وكذلك شاهد الجميع نفس القصة والإسلوب من الشبيحة يوم الجمعة 17/6/2011 أمام جامع الحسن – حي الميدان بدمشق – شيء يخزي الوطن السوري – شبيحة أولاد شوارع وأفاقين كأنهم تناولوا حبوب الهلوسة يتصرفون كالرعاع تحت أنظار الأجهزة الأمنية المتواجدة تحت جسر المتحلق – الشبيحة كأنهم شلعة كلاب وذئاب على طريدة – عشرات والله يضربون بدون عقل أحد المتظاهرين وبيدهم سكاكين وعصي وكابلات وهراوات – لماذا كل هذا – إنه طريق قصير لتنمية الحقد والكراهية والدم والقتل والثأر بين أبناء الوطن الواحد – لماذا كل هذا – القانون له وسائل توقيف وسجن ومحاكمة ولا شيء غير ذلك !!!! إني لأرى الثارات والدم سيقع بسبب تصرفات هؤلاء الشبيحة وسيكون الثمن غالي من أبناء الوطن – لا حول ولا قوة إلا بالله .) .
      قضية الشبيحة طريق خطر سيولد العنف المضاد وهو ما يسعى إليه البعض لزج شرائح مجتمعية مع بعضها على خلفيات إثنية وطبقية وإستخدام الشبيحة كعصا غليظة ضد المواطنين , والسؤال الأخطر ما هو مصي هذه المجموعة بعد الأحداث , ومن سيحميهم من القانون وأفعالهم ومن عرفهم من الناس وكيف سيعاملون ؟؟؟؟ هذا خطير جداً لأنهم لا يحسبون يوم غدٍ .

      الشبيحة لهم كيان مختلف.. مساكين وقلبهم طيب.. وصديقي شبيح

      فايز سارة:

      لعل فكرة التسمية مثلما قيل في ارتباطها بتجربة المهربين وصبيانهم من آل الاسد في اللاذقية، والذين اعتادوا الاعتداء على الناس وعلى ممتلكاتهم وتحدي القانون والدولة الى آخر التفاصيل الشائع معرفتها. لكن الشبيحة اليوم كيان مختلف، وانا اغتقد انهم تنظيم يتبعون الى جهة، تتولى شؤونهم في كل المجالات ليقوموا بدور القوة الضاربة ضد الشارع والمتظاهرين والمعارين ايضاً

      كوليت بهنا :

      هم في كل زمان ومكان..أزلام السلطان والوالي والملك.. تجمعهم البطالة إضافة إلى ميل نفسي لحب البطش والاستعراض سببه قمع تربوي عنيف لطفولة بائسة بكافة المقاييس.يتم تغذية هذا الميل بوسائل متعددة منها استغلال بعض أسرارهم الشخصية. أعتقد أنهم مساكين ولايخلون من طيبة وشهامة يظهرونها مع بعض الحالات. يحتاجون حقا إلى حوار إنساني حقيقي وثقة قد تعيد لهم إنسانيتهم المغلفة بالبطش..

      فضيلة شامي :

      تخرج وسائل الاعلام في الدول العربية التي تشهدت ثورات ضد انظمة الحكم بمصطلحات سياسية جديدة لتسويغ عدوانها وقمعها للمتظاهرين الذين يطالبون بتغيير الحكم والانظمة السياسية.
      ومن ابرز هذه المصطلحات “البلطجية ” والذي انتشر في مصر اولا واليمن فيما بعد، ومصطلح “الشبيحة ” في سوريا و”المرتزقة” و”الثوار” في ليبيا .
      وقد اعطت هذه المسميات او الجماعات المخفية والتي لم تستطع المخابرات العربية بكل جبروتها ان تقتص عنها شيئا في بلدانها او ان تحاول وقفها، اعطت مسوغات للحكومات العربية والانظمة بقمع الشعوب تحت ادعاء الحفاظ على الامن ونشر الديمقراطية، وحفظ حقوق المواطنين من جماعات تحاول زعزعة الاستقرار في خضم ثورات الشعوب .
      وتدفع السلطات السورية بـ”الشبيحة” الى الشوارع بقصد إثارة البلبلة والفوضى وإحداث الفتنة وترويع المواطنين واحراق ممتلكاتهم الشخصية حتى تجد اجهزة المخابرات والامن ذريعة لقتل المتظاهرين.
      ويبدو ان البلطجية في مصر عرفت بقربها للنظام السياسي المخلوع في وسائل الاعلام، وانها جزء منه وحاولت ابقائه وقد استخدمت اسلحة ربما كانت خفيفة ولم تصل حد ابادة للمتظاهرين، الا ان “الشبيحة” في سوريا ارتبطت بمفهوم المؤامرة الخارجية التي تهدف الى زعزعة الاستقرار الداخلي وهي موجهة من قبل دول غربية وعربية ضد حكم بشار الاسد- كما يدعي النظام السلطوي السوري، وبذلك اعطت مبررا لاجهزة القمع السورية بحصد حياة عشرات المتظاهرين ضد النظام يوميا، وهي تستخدم الاسلحة النارية وعمليات الخطف وغيرها من وسائل القمع العنيفة
      انا اعرف ان في سورية لا وجود لمؤامرة و لا مسلحين و لكن النظام السوري البعثي يحتضر و عندما تنداس رأس الافعى تبدأ تضرب بذيلها…بالمناسبة هذا كلام موثوق من احد الاصدقاء و هو كان شبيح…

      الشبيحة قبل 15 آذار وبعده

      أمجد ياسين:

      الشبيحة بعد 15 آذار هم مجموعات من المنتفعين والمجرمين يعملون تحت اشراف اجهزة الأمن لقمع الاحتجاجات , وعملهم يبدا من ضرب المتظاهرين بالعصي والحجارة كما في الزبداني و المعضمية وحتى القتل واغتيال المعارضين كما في حمص.

      شبيحة لدى المعارضة؟

      نزار صباغ:

      اتساءل وبشكل جاد، أما من شبيحة لدى المعارضين ؟؟
      فالمعارضة في الرأي غيرها في التظاهر وغيرها في العبارات والشتائم وغيرها في استخدام الشنتيانات والسواطير والشبريات والسكاكين. الشبيحة دليل وجود مجتمع غير ناضج، مجتمع لم يزل لا يقبل الحوار والاختلاف في الرأي، مجتمع لم يزل يعتبر أن من ليس معه بالمطلق انما هو ضده وعدوه بالمطلق مجتمع لم تزل غالبيته تعيش أوهام باب الحارة. ولعلم الجميع، لست مواليا بالمطلق ولست معارضا بالمطلق، اني من “الموالضة” التي تحاول إيجاد موطئا لقدمها في زمن بات فيه الجنون معيارا.

      علي رزوق:

      الشبيحة علی نوعين شبيحة معارضة وشبيحة نظام والشبيح هو من يمسک السلاح ضد ابن بلده لانه يخالفه في الرأي

      ابراهيم قعدوني:

      منذ فترة كنت سهران في أحد المقاهي و لفت انتباهي وجود مجموعة شبان سوريين يلعبون الورق.. كان أحدهم يدندن كلمات أغنية ميادة مسيليس “ياطيوّب” و إنما بتوزيع مفارق حيث كان يغنّي: يا شبّيح شبّحلي روحي !!

      المصطلح أصبح واسع الانتشار ليس بسبب دراية واسعة فيه وبمعناه إنما لكثرة تداوله على منصّات “صناعة المشهد “.. نضيف دوماً بأن لدينا شبيحة للنظام وشبيحة للثورة، هذا تمييز بالغ الأهمية.

      التشبيح عمل تطوعي لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة

      وليد شحادات:

      هم من الأبرياء المسالمين الذين يوزعون الآيس كريم والماء المثلج على المتظاهرين في سوريا… ويقومون بعملهم تطوعاً دون أي أجر مادي… والتشبيح عمل تطوعي لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة والأيتام والأرامل.

      مهند الطويل:

      الشبيحة هم عناصر الطوارئ لدى النظام السوري

      حارث نبهان:

      هم كائنات خضراء اللون تأتي من الفضاء الخارجي وتأكل البشر ثم تذهب للنوم في القطب الجنوبي. لاحظوا أن لوحات نسبة كبيرة من السيارات التي يستخدمونها محجوبة بقطعة قماش أو كرتون. وهذا يثبت أنهم ليسوا من سكان هذا الكوكب يتم اختيارهم بعناية فائقة.

      الفارس فارس:

      الشبيحة هم ناس على هيئة بشر فقط… معدومي الحس الانساني والضمير انتزع الله من قلبهم الاحساس البشري والضمير لا يأمنون الا بالقتل متعطشون للدم عقولهم فارغة … أما اليات عملهم: فلا توجد اليات لآن باختصار هم عليهم ان يسمعوا فقط وينفذوا اقتل اقتل اذبح اذبح ويكون لهم قائد يوجههم… اما من اين يأتون فهذا بسيط جداً اجابته كما فعل القذافي عندما جلب مرتزقة من كل بقاع الارض ويوم القاتل فيهم 20 الف دولار وصلت الى حد الان…

      رائد النجار:

      قبل الثورة كانوا فئة معروفة ولكن في ظل الاحداث الحالية اصبحوا من فئات عدة وارتباطهم بالنظام يشبه ارتباط الجماعات المرتزقة في افريقيا او غيرها.

      وماذا بعد:

      نجد من خلال ما سبق أن السوريين يجمعون على سلبية ( الشبيحة ) قبل وبعد 15 أذار، سواء من كان يقوم بالتهريب أم من يقوم الآن بفض التظاهرات فهم في كلا الحالتين يسيئون للمجتمع، ويؤسسون لمبادئ شاذة خارجة عن القانون، ففي القترة السابقة للاحتجاجات كانوا محصورين في بقعة جغرافية محددة، ولكنهم الآن في كل المحافظات ودروهم وأثرهم السلبي خطير جيداُ على بديهيات العلاقة بين أفراد المجتمع الواحد.
      ويؤسس وجودهم الى بروز عنف من الطرف الأخر للدفاع عن النفس، فالعنف يولد عنف، والدم يجر الدم، ولكن من اختار الحل الأمني يصر على التعامل مع عموم الشعب السوري على أنه تحت الوصاية، غير مدركين أن الحقيقة كالشمس لا يمكن أن تخبئ بغربال التشبيح.

      عن جدار – خولة غازي

    • Guevara:

      الأسد يجتث الشعب السوري

      يشن رئيس النظام السوري بشار الأسد حربا شعواء ضد الشعب السوري باستخدام آلته العسكرية الدموية وشبيحته وفرقته الرابعة التي يقودها شقيقه ماهر، ويعلن الحرب على حماة ودير الزور والبوكمال ودرعا ودوما وتلكلخ والمعضمية وجسر الشغور ومعرة النعمان وغيرها من المدن السورية الثائرة.

      نظام الأسد يريد إركاع الشعب السوري وإخضاعه وإعادته لبيت الطاعة من جديد، وعندما أيقن أن هذا الشعب التمرد عصي على الاستسلام قرر أن يجتثه ويستأصله في حرب إبادة حقيقية تتوفر فيها كل شروط الجرائم ضد الإنسانية وانتهاك حقوق الإنسان.

      ينشر هذا النظام الدموي دبابات الموت والخراب في كل أرجاء سوريا ويحاصر المدن ويقطع الماء والكهرباء والغذاء والاتصالات ويحتل المدن بعساكره وشبيحته وقناصته الذين ينشرهم على أسطح المباني والمآذن، ويغلق المساجد ويصادر مفاتيحها ويخوف الناس من الصلاة ويعتقل الأئمة والعلماء والمثقفين والفنانين، ويرسل الطائرات إلى دير الزور، ليمارس “القتل على أصوله” و يحول سوريا كلها إلى حمام دم في حرب يائسة للبقاء في الحكم.

      نظام بشار الأسد يخوض حربا عسكرية شاملة ضد الشعب السوري أمام العالم كله الذي يتواطئ بصمته معه على قتل السوريين، فهل تسمح الأخلاق والقيم ومعايير حقوق الإنسان والقانون الدولي والشرائع الأرضية والسماوية لنظام في العالم أن يحاصر المدن ويجوع أهلها المدنيين ويقتلهم وهم عزل يتظاهرون من اجل الحرية؟ وهل تسمح كل القيم والقوانين لنظام بشار الأسد أن يداهم مدينة حماة من جهاتها الأربعة بالدبابات ويحتلها ليحررها من أهلها؟ وهل تسمح القيم والشرائع والقوانين بقتل 140 مواطنا في يوم واحد وجرح واعتقال آلاف الأشخاص وتعذيبهم وترويعهم؟ وهل يسمح بتشريد شعب كامل من دياره؟

      الحكومات العربية والغربية والإقليمية “تركيا وإيران” وروسيا والصين تتواطئ مع نظام بشار الأسد الدموي الذي يمارس إرهابا ممنهجا ضد الشعب السوري، فكل هذه الأنظمة ترغب ببقاء هذه النظام الذي ثبت انه يخدم إسرائيل أكثر من أي نظام آخر في المنطقة، وهو ما عبر عنه رامي مخلوف رجل أعمال النظام وابن خال بشار الأسد عندما قال إن “سقوط نظام الأسد يهدد إسرائيل”.. جميع الأطراف المتناقضة تجتمع على دعم نظام الأسد، إيران وإسرائيل، أمريكا وروسيا والصين وأوروبا، أما الحكومات العربية، فبعضها مستعد لإنقاذ رأس بشار الأسد رغم انه وصفهم ذات يوم أنهم “أشباه رجال”.

      النظام البعثي الطائفي في سوريا يريد أن “يطهر” سوريا من السوريين، الذين اعتبرهم “جراثيم”، ومن يشاهد صور مدينة حماة على الشاشات، لا يراها إلا مدينة يخيم فوقها الموت والحزن والرصاص والغمام الأسود والدخان، يموت الناس في الشوارع بسبب القصف العشوائي للدبابات ورصاص القناصة والشبيحة، ويعيد بشار الأسد الابن سيرة حافظ الأسد الأب الذي قتل في حماة 40 ألفا من سكانها، وها هو ابنه، وارث مملكة الأسد في سوريا يجرب حظه في القتل والإبادة في هذه المدينة العصية على الإخضاع.

      الشعب السوري بطل بكل ما في الكلمة من معنى ، لأنه يخوض صراعا سلميا مع واحد من أشرس الأنظمة الأمنية في العالم، ويواجه بالدم رصاص وقذائف هذا النظام الإرهابي الستاليني ، ويستحق الشعب السوري الحرية والعدالة والكرامة والتخلص من الظلم والاستعباد، وهو الشعب العربي الوحيد الذي ظلمت ثورته إعلاميا وسياسيا وترك وحيدا ليواجه نظاما امنيا دمويا، فهذا الشعب يصارع الآلة العسكرية للنظام والصمت العربي وتآمر أطراف عربية وغربية وإقليمية، ورغم ذلك فانه وحده من سيقرر مصير نظام الأسد رغم رغبة الجميع بالإبقاء عليه للحفاظ على التوازن الإقليمي الذي يضمن وجود إسرائيل واستمراريتها.

      سينتصر الشعب السوري وستتنصر حماة ودير الزور ودرعا والبوكمال وجسر الشغور وتلكلخ، وسينتصر السوريون حتى لو تحالف العالم كله مع نظام الأسد الفاقد للشرعية والأهلية والغارق في الدم حتى الركب، فنكوص العرب والعالم عن دعم ثورة الشعب السوري ربما يؤجل سقوط نظام الأسد لمنه لن ينقذه بالتأكيد.

      عن جدار – سمير الحجاوي

    • Guevara:

      مدفيديف يصف الوضع السوري “بالمأساوي” ويحذر الأسد من “مصير حزين”

      وصف الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الخميس الوضع السوري “بالمأساوي” وقال إنه يشعر ” بقلق هائل” إزاء ما يحدث في هذا البلد من قتل وعنف، فيما حذر نظيره الأسد “من مصير حزين ينتظره” في حال لم يسرع في تطبيق الإصلاحات السياسية. من جهته، أعلن البيت الأبيض أن الأسد يضع سوريا على “مسار خطير”.

      اعلن الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف الخميس ان روسيا تشعر ب”قلق هائل” ازاء الوضع “المأساوي” في سوريا، وحذر الرئيس السوري بشار الاسد من “مصير حزين ينتظره” في حال لم يطبق اصلاحات.

      وقال في حديث لوسائل اعلام روسية “في سوريا الوضع يأخذ للاسف منحى مأساويا”. واضاف “للاسف يقتل هناك عدد كبير من الاشخاص. وهذا يثير قلقا هائلا لدينا”.

      وقال مدفيديف ايضا في هذه المقابلة مع اذاعة صدى موسكو وشبكة ار تي الروسية الدولية، انه يحث دائما الرئيس السوري بشار الاسد “لكي يطبق اصلاحات ويصالح المعارضة”.

      وتابع الرئيس الروسي “وفي حال لم يفعل ذلك فان مصيرا حزينا ينتظره ولا بد لنا في النهاية من اتخاذ قرار”.
      الا انه لم يفصح ما اذا كانت روسيا ستدعم قرارا في مجلس الامن يدين القمع في سوريا بعد ان وافقت الاربعاء على صدور بيان بهذا الصدد.

      والمعروف ان روسيا لا تزال حتى الان تعارض صدور قرار عن مجلس الامن يدين سوريا وتتخوف من ان يمهد هذا الامر لتدخل عسكري في سوريا على غرار ما حصل في ليبيا.

      وتنتقد روسيا بانتظام الطريقة التي يطبق فيها الغربيون القرارات حول ليبيا التي سمحت في 19 اذار/مارس ببدء حملة القصف ضد قوات معمر القذافي.

      وقال مدفيديف انه لا يمكن المقارنة بين الاسد والقذافي الذي نظم في رأيه حملة قمع اكثر وحشية لمعارضيه.

      واضاف “اننا سياسيون واقعيون وعلينا ان نرى كيف تتطور الامور. اصدر القذافي في مرحلة من المراحل الاوامر الاكثر صرامة للقضاء على المعارضة. الرئيس السوري الحالي لم يصدر مثل هذه الاوامر”.
      وكانت روسيا صعدت لاول مرة لهجتها حيال دمشق الاثنين بعد العملية العسكرية الدامية التي نفذها الجيش السوري في حماة ودعت الى وقف “قمع” المتظاهرين.

      وموسكو حليفة سوريا، دعت قبل كل شيء الى عدم التدخل في شؤون دمشق والى حوار سياسي داخلي.

      عن جدار

    • Guevara:

      خبير ألماني: النظام السوري سيصعد العنف وتغير الموقف الروسي يقلقه

      بعد ما يقارب الخمسة أشهر على انطلاق المظاهرات الاحتجاجية ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، وبعد سقوط ما يقارب 2000 قتيل بحسب ناشطين سوريين، تحرك مجلس الأمن واصدر بياناً رئاسياً أدان فيه العنف المستخدم ضد المدنيين في سوريا. وفي اليوم التالي لصدور بيان مجلس الأمن، صادق الرئيس السوري على قانونين جديدين الأول لتأسيس وتنظيم عمل الأحزاب، والثاني ينظم الانتخابات التشريعية والبلدية، ليضاف هذان القانونان إلى قوانين عدة تم إصدارها بعد اندلاع الاحتجاجات.

      وحول التطورات الأخيرة في سوريا والموقف الدولي بعد بيان مجلس الأمن وتأثيره على أرض الواقع، أجرت دويتشه فيله الحوار التالي مع هايكو فيمن، الباحث في المعهد الألماني للسياسات الدولية والأمن في برلين:

      دويتشه فيله: بالأمس (الأربعاء 03 آب/ اغسطس) صدر أول رد فعل من مجلس الأمن الدولي على الأحداث في سوريا، وذلك عبر بيان رئاسي. ما هو تقييمكم لهذا البيان؟

      البيان كان عبارة عن موقف وسط، بين موقفين متعارضين. أي موقف الدول الغربية (ألمانيا، بريطانيا، أمريكا) التي دعت لإدانة النظام السوري، والموقف الروسي الرافض لاستخدام أي لغة قوية ضد النظام في سوريا. وسبب الرفض الروسي يعود إلى الحالة الليبية، فالأمر بدأ بإدانة للعنف في ليبيا، ثم تطور إلى تدخل عسكري والآن حرب أهلية، وهذا هو الموقف الروسي الرسمي. ولكن هناك مصالح روسية في سوريا، تدفع روسيا لرفض التدخل الدولي بالشأن السوري.
      كما أن الصين تعارض إدانة النظام السوري، وذلك لخوف الصين من امتداد مثل هذه الاحتجاجات إلى بلدان أخرى، بما فيها الصين نفسها.

      هناك من يرى أن هذا الموقف من مجلس الأمن ضعيف ومخيب للأمل؟

      شخصيا لم يكن لدي أي آمال كبيرة، فالموقف الروسي معروف مسبقا، وكذلك الموقف الصيني، وحتى بلدان مثل البرازيل والهند كانت معارضة لأي قرار يدين النظام السوري، الذي يراهن على استمرار هذا الوضع. ولكن رأينا وضعا جديدا، بسبب الضغط الذي مارسته ألمانيا وبقية دول الاتحاد الأوربي. ويمكننا الآن أن نقول أن هناك إجماع دولي يساوره القلق، ويدعو إلى إيقاف استخدام العنف.

      هل سيكون هذا البيان مقدمة لقرارات جديدة قد يتخذها مجلس الأمن الدولي؟

      لا أتوقع ذلك. فقد رأينا صعوبة بالغة من أجل الاتفاق على مثل هذا البيان. وكان ذلك عبارة عن موقف مبدئي أخلاقي لإدانة العنف، ليس أكثر. وإذا رغبت الدول الغربية في اتخاذ مزيد من الإجراءات، فيجب أن يكون ذلك من طرفها فقط. وحتى لو استمر عنف النظام ضد المتظاهرين، فلن يتم اتخاذ أي جديد في مجلس الأمن، إلا إذا حدثت أمور كارثية، لا نتمناها، مثل حرب أهلية أو مجازر مروعة، ونحن لا نتمنى حدوث ذلك.

      وهل يمكن أن يكون للبيان أي تأثير على أرض الواقع، وذلك بتشجيع الحركات الاحتجاجية مثلا، أو بالضغط على النظام ليوقف استخدام القوة في منع التظاهرات؟

      لا أتصور أن المحتجين بحاجة لأي تشجيع من أي طرف. فهم يعرفون ماذا يريدون، ولا ينتظرون مثل هذا القرار. ولكن ربما أن يكون هناك ارتياح نسبي، بسبب التغير البسيط في الموقف الروسي، فقد أصبح هناك نقد روسي للنظام وإدانة للعنف. برأيي أن التغير في الموقف الروسي قد يقلق النظام في دمشق بشكل ما. ولكن قد تكون النتيجة عكسية، ويؤدي هذا الأمر إلى تصعيد العنف. لأن النظام قد يرى بأن الوقت ينفد، والمجتمع الدولي بدأ يتململ، وبالتالي سيسعى النظام إلى سحق الاحتجاجات بأي طريقة وبأسرع وقت. أما على المستوى الرسمي في دمشق فلم نر أي تعليق على بيان مجلس الأمن.

      وحتى القوانين التي تم إصدارها اليوم، أي قانون الأحزاب وقانون الانتخاب؟ أليست إشارة على تحرك سوريا باتجاه مزيد من الإصلاحات؟

      لا أعتقد أن لإصدار القانونين اليوم أي علاقة مباشرة ببيان مجلس الأمن. فقد بدأ العمل على إعداد هذين القانونين منذ فترة. بعض أنصار المعارضة يقول بأن هذه القوانين شكلية، ولن تغير شيئاً أبداً. فالمعارضة تدعو إلى تغيير جذري يتمثل في إنهاء حكم حزب البعث وعائلة الأسد. ولا أتصور أن إصدار هذه القوانين سيؤدي إلى تهدئة الحركات الاحتجاجية. كما أستبعد أن يتم تطبيقها عمليا.

      ولكن القانونين يفتحان بابا للمعارضة لكي تؤطر نفسها ضمن أحزاب منظمة تستطيع من خلالها لعب دور ما في الحياة السياسية في سوريا. فهل ستستغل المعارضة هذه الفرصة؟

      لقد رأينا ما حدث بعد رفع حالة الطوارئ في سوريا. فقد تم رفع حالة الطوارئ، وفي اليوم التالي شاهدنا الاعتقالات وقتل المدنيين، بل تزايد ذلك بعد رفع حالة الطوارئ. فلو أخذنا من هذا الأمر عبرة، فلا أتصور أن أحدا ما سيؤسس حزبا حقيقيا ليضع نفسه في مواجهة مع النظام ويعتقل في اليوم التالي.

      لكن هناك من ينتقد المعارضة ويقول بأنها غير منظمة في أحزاب وغير فعالة على الأرض، فما هو البديل لنظام الأسد لو تم إسقاطه؟

      هذا الأمر مطروح، ولكن لا يمكن أن نلوم المعارضة، لأن النظام يحكم منذ أربعين أو خمسين سنة بقبضة حديدية ويمنع أي شكل من أشكال المعارضة. فحركة الإخوان المسلمين مثلا ممنوعة في سوريا، ومجرد الانتساب لهذه الحركة يعرض صاحبه لعقوبة الإعدام.
      بعض التنظيمات المعارضة قد يكون لديها شعبية في الشارع السوري، وحتى يتم الانتقال إلى ديمقراطية حقيقية في سوريا، لا بد من فتح المجال للجميع ليشارك في العملية السياسية. وعندها يقرر الشعب السوري بنفسه من يريد. ولنفرض جدلا أن الانتخابات أفرزت عن فوز حزب بتوجه إسلامي إلى حد ما على الطراز التركي، فأنا لا أرى مانعا في ذلك.

      ولكن قانون الأحزاب الجديد يمنع تأسيس الأحزاب على أساس ديني؟

      نعم أعلم هذا الأمر. ولكن يمكن تأسيس حزب بدون تسمية دينية، ويخفف في برنامجه من الناحية الدينية. ولكني أرى أن هذه النقطة ملاحظة سلبية على القانون. فلا يجب أن نمنع تأسيس أي حزب، طالما أنه يحترم الدستور ويقدم برنامجا معقولا. ففي تركيا مثلا تم منع الحزب الإسلامي عدة مرات، ويعود الحزب باسم وبرنامج جديدين، ثم يمنع ويعود مرة أخرى؛ إذن يجب احترام هذا الأمر لأنه قرار الشعب التركي. وإما أن نسمح بتأسيس مثل هذه الأحزاب أو علينا أن ننسى كلمة ديمقراطية.

      (دويتشه فيله/ أ. م)

      مراجعة: عارف جابو

      عن جدار

    • Guevara:

      مواقع الثورة السورية

      لماذا هذا الإحصاء؟

      منذ انفجار الثورة السورية المباركة دأبتُ على إحصاء مواقعها الثائرة جمعةً بعدَ جمعة. بدأ الأمر من باب الاطمئنان والرجاء، فإني كنت قلقاً وأنا أراقب بداياتها كما يراقب الأبُ وليدَه الصغير في أول خَطْوه، يراه يمشي الخطوات القصيرات فيَعُدّها فَرِحاً وهو يخاف عليه أن يعثر فيسقط، وكذلك كنت أنا: ما كدت أصدّق أن شعبنا في سوريا قد ثار أخيراً بعد نصف قرن من الاسترقاق، فمضيت أسبوعاً بعد أسبوع أحصي المدن والمناطق الثائرة ويدي على قلبي، أخشى أن يخنق النظامُ المجرم الثورةَ الوليدةَ في المهد، ولا مؤشّرَ يهديني إلاّ امتدادُ الثورة وانتقالها من بقعة إلى أخرى. فلما رأيتها في ازدياد ورأيت رقعتها في اتساع وامتداد اطمأننتُ وكدت أترك الإحصاء، لكنه كان قد صار عادة عندي، وصرت أزداد اطمئناناً وأنا أرى المظاهرات في تضخّم واتّساع وانتشار لا ينقطع بحمد الله.

      في الوقت نفسه كان النظام ماضياً في جهوده المستميتة لوأد الثورة، وبلغت جهودُه أوجَها في حملاته العسكرية القمعية التي طالت المدنَ والمناطق المختلفة، مما أضعف قدرتها على الاستمرار في التظاهر أو منعها منه بالكلّية أحياناً، فشاهدنا تذبذباً في أعداد مواقع الثورة على مرّ الأسابيع. لقد كنت أسجل أسماء المواقع المنتفضة في كل جمعة، ودائماً شعرت بعدم الرضا وبأني أظلم بعض المناطق حينما أستثنيها من القائمة فقط لأنها عجزت عن المشاركة. هل كان من العدل أن أحذف من القائمة درعا ونوى في تقرير جمعة الغضب مثلاً؟ أو تلكلخ في جمعة الحرية (آزادي)، أو الرستن وتلبيسة في جمعة أطفال الحرية؟

      مرت أسابيع طويلة غابت فيها عن قائمة الثورة أسماء لامعة في حوران وجبل الزاوية والساحل (اللاذقية وجبلة وبانياس) وغوطة دمشق وريفها وضواحيها (دوما وحرستا والقابون وداريا وركن الدين وقطنا وكناكر والزبداني)… فهل يجوز أن تغيب هذه المواقع (وغيرها، فإنما سقتها من باب التمثيل لا الحصر) وهي من أهم مواقع الثورة ومن أشدها بأساً على النظام؟ لو لم تكن كذلك لما بادر إلى ضربها وحصارها لمنعها من المشاركة، فهي إذن -برأيي المتواضع- حاضرة على الدوام ولو غابت قسرياً في جمعة من الجمع أو في وقت من الأوقات، طال أو قصر.

      لهذا السبب وبناء على هذه الفلسفة قررت أن أنشر ما سميته “قائمة الثورة” التي تضم كل المناطق التي شاركت في النشاط الثوري حتى الآن، وسوف أعتبر -منذ اللحظة- أن هذه هي القائمة الحقيقية بغضّ النظر عن المناطق التي تستطيع المشاركة والتي يمنعها بطش النظام من المشاركة؛ فإن أحرار بانياس الذين كانوا على رأس المظاهرات في جمعتها الأولى لم يغيبوا عنها -بهذا الاعتبار- في أي يوم منذ ذلك اليوم، وأحرار درعا لم يتوقفوا عن التظاهر أثناء الاقتحام والحصار، وما زال أحرار حماة يهتفون في ساحة العاصي في مهرجاناتهم الصاخبة ليلة بعد ليلة… كل هذا أراه بعين الخيال وأقرّره بميزان العدل لأنه هو ما كان سيكون لو كنا في بلاد تحكمها كائنات من جنس البشر، ولأنّ مَن هَمّ بحسنة ولم يعملها فله أجرها، وهؤلاء هَمّوا وعزموا لكن الكائنات التي لا ترتقي إلى جنس البشر حالت دونهم ودون ما همّوا به وعزموا عليه.

      فإليكم إذن القائمةَ الكاملة لمواقع الثورة السورية المباركة، أطّروها بإطار من ذهب وعلّقوها على جدران قلوبكم، لا تنسوها منذ اليوم فإنها صارت قطعة من تاريخ هذا البلد، قطعة من حكاية المجد وملحمة البطولة التي سيرويها الآباء للأبناء ويقصّها الأجداد على الأحفاد.

      * * *

      المجموع الكلي للمواقع التي شاركت وتشارك في الثورة: 559
      دمشق وريف دمشق (106 مواقع)
      دمشق (53): الجامع الأموي وسوق الحميدية، باب الجابية، سوق مدحت باشا، الحريقة، البزورية، العقيبة، العمارة، القيمرية، البحصة، المرجة (وعين الكرش)، سوق ساروجا، التكية السليمانية، شارع بغداد (القزازين)، المزرعة، الميسات، الشعلان، عرنوس، أبو رمانة، المهاجرين، الصالحية، الشيخ محيي الدين، ركن الدين، برزة، برزة البلد، القابون، جوبر، باب توما، الزبلطاني، الشاغور، شارع النصر، القنوات، باب سريجة، البرامكة، المجتهد، الفحّامة، الأطفائية (شارع خالد بن الوليد)، الميدان (الغواص، الحقلة، القاعة)، الزاهرة القديمة، الزاهرة الجديدة، المزة (مزة بساتين، مزة الشيخ سعد)، كفرسوسة، نهر عيشة، الدحاديل، القدم، العسالي، الحجر الأسود، دف الشوك، التضامن، وادي المشاريع، مشروع دمر.

      ريف دمشق (53): دوما، حرستا، عربين، زملكا، سقبا، عين ترما، كفربطنا، حمورية، جسرين، مسرابا، الشفونية، النشابية، العبادة، جرمانا، المليحة، عقربا، ببيلا، حجيرة، السيدة زينب، داريا، المعضمية، جديدة عرطوز، عرطوز، قطنا، الكسوة، زاكية، الحرجلة، شقحب، كناكر، معربا، التل، منين، رنكوس، عسال الورد، حوش عرب، الضمير، الرحيبة، جيرود، يبرود، النبك، فليطة، جراجير، دير عطية، قارة، قدسيا، الهامة، عين الفيجة، سوق وادي بردى، مضايا، الزبداني، بقين، عين حور، سرغايا.

      محافظة حلب (62 موقعاً)
      حلب (41): الجامع الأموي، باب الفرج، باب النصر، الجزماتي، باب الحديد، الكلتاوية، الكلاسة، المشارقة، بستان القصر، الفردوس، السكري، الصالحين، الإذاعة، سيف الدولة، المدينة الجامعية، المريديان (نزلة أدونيس)، الأعظمية، صلاح الدين، الحمدانية، الفرقان، حلب الجديدة، الزهراء، الشهباء، الشهباء الجديدة، الموكامبو، شارع النيل، الميدان، الأشرفية، الشيخ مقصود، أقيول، الخالدية، الجابرية، الفاخورة، الصاخور، الشعّار، الهلك، الميسر، العزيزية، الجميلية، المرجة، باب النيرب.

      ريف حلب (21): الباب، دراة عزة، إعزاز، منبج، كوباني (عين العرب)، الخفسة، الأتارب، تل حوذان، جرابُلس، عفرين، تادف، منخ، مارع، تل رفعت، عندان، حريتان، حيان، أخترين, جنديرس، ترمانين، بيانون.

      محافظة حمص (77 موقعاً)
      حمص (38): باب الدريب، باب السباع، باب التركمان، باب تدمر، باب هود، الخندق، الميدان، سوق الحشيش، جب الجندلي، الورشة، بستان الديوان، الخالدية، البياضة، دير بعلبة، حي عشيرة، المريجة، العدوية، كرم الزيتون، حي الخضر، جورة الشياح، القصور، القرابيص، مساكن المعلمين، الميدان، الغوطة، الحمرا، الملعب البلدي، المحطة، كرم الشامي، الشماس، الإنشاءات، التوزيع الإجباري، جورة العرائس، بابا عمرو، حي النازحين، جوبر، الوعر، الوعر الجديد.

      ريف حمص (39): تلكلخ، تيرمعلة، الغنطو، تلبيسة، الرستن، القصير، هيت، البويضة الشرقية، الضبعة، البزورية، كفرلاها، تلدو، عقرب، تلذهب، الطيبة الغربية، طلف، البرج، قزحل، كرادسنية، الفرحانية، فاحل، عرقايا، قصريا، السمعليل، معربة، تليل، كفرعايا، السلطانية، الشرقلية، جوسية، الزراعة، الضبعة، مريمين، أمشرشوح، القريتين، مهين، السخنة، تدمر.

      محافظة حماة (69 موقعاً)
      حماة (29): الحاضر، المناخ، الحميدية، القصور، المشاع، الدباغة، السوق، الأميرية، السرجاوي، الصابونية، الجراجمة، الأربعين، الشمالية، البياض، الشرقية، البارودية، الجلاء، البرازية، الفراية، نزلة الجزدان، غرب المشتل، جنوب الثكنة، المرابط، القلعة، البياض، الكرامة (البعث سابقاً)، التعاونية، حي الشرقية، ساحة العاصي.

      ريف حماة (40): السلمية، طيبة الإمام، معردس، صوران، كرناز، حلفايا، مُحردة، شيزر، اللطامنة، كفرزيتا، مورك، كفرنبوذة، قلعة المضيق، الحواش، الزيارة، الحويز، الجورة، عين الطاقة، العمقية، الحرية، العنكاوي، الحويجة، الشريعة، قسطون، حربنفسه، قرمص، التريمسة، حيالين، قمحانة، خطاب، الحماميات، الجلمة، المجدل، معرزاف، كفرهود، الجديدة، تل ملح، سقيلبية، الشيحة، معرشحور.

      محافظة إدلب (89 موقعاً)
      إدلب، بنش، سراقب، معرة مصرين، سرمين، تفتناز، خان السبل، معردبسي، الشيخ إدريس، تل مرديخ، كفرعميم، ريان، جوباس، معارة النعسان، معارة الإخوان، كللي، حزانو، سلقين، كفرتخاريم، أرمناز، طعوم، النيرب، المسطومة، معرة النعمان، كفرنبل، كفرومة، خان شيخون، تلمنس، جرجناز، حيش، الغدفة، معصران، معرشورين، معرشمشة, معرشمارين, الفطيرة، كفرعويد، سفوهن، الهبيط، كفرسجنة، معرة حرمة، معرة ماتر، بسقلا، حاس، حزارين، التح، جسر الشغور، بداما، محمبل، أورم الجوز، الرامي، مرعيان، بلين، بليون، إحسم، البارة، كنصفرة، أبو مكة، الصرمان، سنجار، الشيخ دامس، قطرة، إعجاز، ترنبة، ترمانين، معرزيتا، المغارة، شنان، حزارين، بابولين، الشيخ مصطفى، جبالا، الدير الشرقي، الدير الغربي، معرحطاط، الجبين، الجلمة، كراتين، أبو كلة، الدار الكبيرة، فركيا، بلشون، أبديتا، كفرنان، النقير، الكستن التحتاني، مخيمات اللاجئين في تركيا: الريحانية، يلدا، يايلاداغي.

      محافظة درعا (72 موقعاً)
      درعا (البلد، المحطة)، اليادودة، النعيمة، عتمان، طفس، داعل، إبطع، الشيخ مسكين، إزرع، خربة غزالة، الحراك، الحريك، المليحة الشرقية، المليحة الغربية، ناحتة، بصر الحرير، الكتيبة، نامر، قرفة، شقرا، النجيح، اللجاة، المجيدل، المتيبة، علما، الصورة، مزيريب، نوى، تسيل، عدوان، الشيخ سعد، سحم، جلين، الشجرة، السخنة، جاسم، إنخل، نمر، الحارّة، الصنمين، كفرشمس، قيطة، غباغب، جباب، زمرين، سملين، جدية، العالية، صيدا، كحيل، أم المياذن، الجيزة، الطيبة، نصيب، المتاعية، غصم، محجة، الوردات، قيراطة، صور، حامر، معربة، بصرى الشام، صماد، سمج، المسيفرة، الكرك الشرقي، أم ولد، الغرية الشرقية، الغرية الغربية، السهوة.

      محافظة السويداء (3 مواقع)
      السويداء، القريا، شهبا.

      اللاذقية وطرطوس (19 موقعاً)
      اللاذقية (الصليبة، الطابيات، السكنتوري، الرمل الجنوبي، الرمل الفلسطيني، القلعة، القصور، بستان الصيداوي، بستان الحميمي، قنينص)، الحفة، سلمى، بانياس، البيضا، المرقب، عين الخريبة، جبلة (الدريبة، الفيض)، طرطوس.

      الحسكة والرقة (13 موقعاً)
      القامشلي، عامودا، الدرباسية، الحسكة (الصالحية، المفتي، العزيزية، غويران)، رأس العين، القحطانية، ديريك (المالكية)، الطبقة، الرقة، تل أبيض.

      محافظة دير الزور (49 موقعاً)
      دير الزور (الحويقة، الجورة، المطار القديم، البوسرايا، الجبيلة، الشيخ ياسين، دوار العلوم، شواخ، شارع الوادي، العمال، قرنة جعفر، الفيلات، المساكن الشعبية، الموظفين، القصور، الحميدية، دوار غسان عبود، دوار المدلجي)، الخريطة، البكارة، العقيدات، البوسرايا، جبور، شمر، الميادين، القورية، العشارة، ذيبان، الطيانة، الشحيل، الرقيب، القرية، القرعان، الشنان، البورحمة، الجزئي، سويدان، البصيرة، الحوايج، الجرذي الشرقي، البوكمال، السوسة، هجين، الشعفة، موحسن، البوليل، محكان، صبيخان، أم حمام.

      ملاحظة أخيرة
      أرجو ممّن يلاحظ في هذه القائمة نقصاً أو خطأ أن يكتب لي -مشكوراً- تعليقاً على الموضوع لأستدرك النقص وأصحح الخطأ.

      مجاهد مأمون ديرانية

    • Guevara:

      سلسلة بريد الثورة السورية

      رسالة من أب

      إلى ولده ورفاقه الثوار!.

      ولدي وقرة عيني

      سلام الله عليك وعلى إخوانك :

      كم أنا فخورٌ بك وبأصحابك من الثوار الأحرار !. لقد كبرت في عيني ، وكنتُ من قبل لا أرجو منك ضرَّاً ولا نفعاً ولا أُعِدُّكَ لدنيا ولا لدين!. تزدريك عيني كلما وقعت عليك ، عطَّالاً بطَّالاً متثائباً ملازماً رصيف الطريق كسلان …. النهار عندك ليلٌ تغطُّ فيه ، في سباتٍ عميق ونوم ثقيل ، وليلك نهارٌ تقضيه في سهر ولعب ودخان ، مع ثلة ممن هم على شاكلتك من الفارغين أو هكذا كنت أنظر إليكم ، وكان هذا في أمس الذاهب فقط !. ثم فجأة رأيتك وأصحابك هؤلاء تنخرطون في سلك الثورة ، وتقودون المظاهرات ، وتسيِّرون الاحتجاجات ، وتواجهون الرصاص المصبوب بصدور عارية إلا من الإيمان ، ورأيتك – ولا فخر – محمولاً على الأعناق ، تهتف ملء حنجرتك للحرية والعدالة والكرامة ، ويردد الجمهور من حولك – وفيهم الجامعي والمثقف والأستاذ والمهندس والطبيب والفلاح والتاجر – يرددون الهتافات والشعارات والأغاني الثورية التي تنادي بها !. دهشت لمَّا رأيت المشهد المهيب لتلك المظاهرة الضخمة التي ضاق بها الطريق والجموع الهادرة كالسيل المتدفق التي رفعت السبابة تشهد لله بالوحدانية ، وتتطهر من عبوديتها للطواغيت .

      ولدي وحبيبي ، أنتم – والله – معجزة حقاً وآية من آيات الله الكبرى !. شبيبة فارغة ، كانت من قريب تخبط في تيه وعماء ، يتحولون بين عشية وضحاها إلى مجاهدين وثائرين وشهداء ، قد أصلحهم الله في ليلة !. فسبحان مقلب القلوب !.

      ولدي : أُحِبُّك اليوم حبَّاً لم أجده من قبل ، واعتز بك وافتخر بانتسابك لي !. لم أقلها لك من قبل ، ولم تسمعها مني إلا في هذه اللحظة التاريخية التي صنعتها أنت .. نعم أنت ، ورفاقك أولئكم الفتية حدثاء السن الذين أنعم الله عليهم بالثورة والخروج والقيام بصدق وعزم وقول : ( لا ) ، في وجه الجبار الطاغوت . استعرضت الفيديوهات التي تناقلتها مواقع الفايسبوك ، وتصفحت وجوهكم النيرة ، ويا للعجب !. هذا عبد السلام ابن أخي ، وهذا خلدون ابن جيراننا ، وهذا عيسى ، وهذا عمر ومحمد وعبد الكريم…. كلهم شبيبة ، لا تتجاوز أعمارهم العشرين سنة وكثيرٌ منهم دون سن البلوغ !.. الله أكبر ! إنها ثورة شباب مرد ، صادقة نياتهم ، عالية هممهم ، مفتولة عضلاتهم ، تجري الكرامة في عروقهم مع الدم ، وتملأ رؤوسهم النخوة التي طارت من رؤوسنا نحن الكبار ، لا يملكون شيئاً يخافون عليه ، من مالٍ أو تجارة أو ولد ! صابرون بلا حدود ، ثابتون حتى نهاية الطريق ونيل الحرية واسترداد الوطن من أيدي الخاطفين المغتصبين . شباب ثوار – بيَّض الله وجوههم – لا شيوخ خنَّع يوارون الجبن بغطاء الحكمة ، ويؤثرون الركون إلى الظالم بدعوى الحلم والعلم وبعد النظر !. ما أعظمكم من شباب !. ما أجلكم وما أجملكم وما أجلدكم وما أصبركم عند اللقاء !. صنعتم ما كنا نحلم به وعجزنا عن صنعه أو حتى عن التفكير فيه ، فسبحان مقلب القلوب !. أبشروا بالمجد المؤثل والشرف والسؤدد ، فالنصر آت لا ريب ولا محالة . لا تيأسوا ولا تملوا ولا تستعجلوا ، وثقوا بالله ووعده واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون .

      إنكم تستحقون منا – نحن الكبار – كلَّ تقدير وحب ودعاء ، وفَّقكم الله وحفظكم ، ويسَّر لكم طريقكم ، وأيَّدكم بالنصر والتمكين .

      عن أدباء الشام

    • Guevara:

      المتظاهرون السوريون مجموعة مجانين…

      قدر الله أن أكون بمدينة صحار العمانية وقت بدأ فيها الحراك الشعبي ضد بعض الفاسدين والظالمين…

      بدأت القصة بمجموعة صغيرة جداً من الشباب… ربما كانوا بالعشرات لا أكثر… رفعوا لافتات تطالب بإنهاء الظلم ومحاسبة بعض المفسدين في السلطنة…

      كان موقفاً رهيباً لدى الكثير… فالخوف من المساس برؤوس كبيرة في الدولة كان يدفع الشعب للصمت عن الفساد لسنوات طويلة…

      ومن مسافة ليست بالبعيدة عن المظاهرة أوقفت سيارتي…

      وسألت أحد المواطنين: ماذا يفعل هؤلاء وماذا يريدون؟؟؟…

      فكانت المفاجأة… قال: هؤلاء مجموعة مجانين وسرعان ما سيهربون من أمام قوات الأمن وسيتم اعتقالهم…

      عجبت لوهلة… هل المطالبة بالحقوق ومحاسبة الفاسدين بات نوعا من الجنون… أم أن الخوف المسيطر على ذلك الشاب دفعه لاتهامهم بالجنون!!!

      بعد أيام قليلة جدا… وبعد إصرار هؤلاء القلة على الاستمرار بالخروج وبعد أن فشلت القوات الأمنية من تفريقهم… بدأت القرارات السلطانية تصدر…

      رفع الرواتب بنسب عالية جدا…

      توظيف عشرات الآلاف من العاطلين عن العمل…

      إقالة الحكومة ومن فيها من رموز الفساد…

      صرف رواتب لكل العاطلين عن العمل…

      كانت حزمة كبيرة من القرارات التي أدخلت السرور على قلب كل عماني…

      عشرات المعتصمين باتوا مئات ثم ألوفاً…

      قدر لي بعدها أن أسأل ذات الشخص الذي وصف المتظاهرين بالمجانين نفس السؤال… فكان الجواب: هناك الكثير من الفاسدين… لقد نهبوا البلد… لقد حولوها إلى مزرعة لهم … لقد ، لقد…

      وبات يسرد لي جوانب الفساد والأرصدة البنكية لبعض الفاسدين…

      حينها قلت أن مجموعة “مجانين” كما وصفهم البعض استطاعوا استنهاض الشعب وكسب مجموعة من حقوقهم… استطاعوا أن يحرروا شعبهم من الخوف، بات الجميع يتكلم عن الفساد والمفسدين دون تردد أو خوف…

      والآن ما يحدث في سوريا مشابه تماما لما حدث هناك…

      فقليل من صبية درعا أشعلوا فتيل ثورة سورية مباركة…

      وأيضاً في سوريا، وصف من خرج في تلك المظاهرات بالمجانين والمغامرين… فأرواحهم يحملونها بين أيديهم… يواجهون نظاما له تاريخ طويل ملطخ بالدماء… لم يدققوا كثيرا بنتائج أفعالهم… ولم يحسبوا ما سيحل بهم في حال وقعوا فرائس بين أيدي المجرمين…

      هؤلاء “المجانين” استطاعوا كسر حاجز الخوف لدى الكثير…

      وبفضلهم بات النظام خائفا على أركانه… بدأ بتقديم التنازلات والرشاوى للشعب… الواحدة تلو الأخرى… ليشعر حينها الكثير أنهم كانوا هم المجانين… ومن خرج في درعا وغيرها من مدن سوريا هم العقلاء… هم الوطنيون… هم الأحرار…

      يتزايد الآن مؤيدو الثورة… ويتزايد الشعور بأن الثورة باتت تؤتي أكلها… وأن النظام بدأ يترنح أمام مئات الألوف من الشباب الثائرين…

      لنا أن نتخيل الآن كيف سيكون موقف النظام حين يصبح جمهور الثوار ملايين يتدفقون في الشوارع!!!

      ولنا بعدها أن نتخيل شكل المتقاعسين والجبناء بعد سقوط النظام، وكيف سيكونون كالأقزام أمام إنجازات الثورة السورية المباركة…

      م. عبد الله زيزان

    • Guevara:

      لماذا الإصرار على إسقاط النظام في دمشق

      مع ان رحلتي بأيامها المريرة العصيبة إلى سوريا متمثلة في تدمر بسجنها الرهيب قد انقضت على النحو الذي ذكرنا، من غير رتوش أو نقوش، فقد كنت اعتقد أنها نزوة نظام طائفي فاشي موغل في الجريمة والإجرام، ستنتهي برحيل الطاغية، راس النظام الذي عاث في الأرض فسادا دون حدود أو قيود:

      - سطا على الحق العام فجيره لحسابه.

      - سطا على حق الأمة في الخيار، و حق الانتخاب، فقيده فيما سماه استفتاءا لصالح الفرد الذي لا يتعداه الى غيره.

      - سطا على أصوات المستفتين، فجيرها له بالمطلق حتى كادت أو أوشكت أن تدنو الى حد النسبة الكاملة الوافية 99,99 %

      - سطا على دماء الناس فعذب و قتل و شرد، دون أي وازع من ضمير ماتت ينابيعه، فدمر مدنا على ساكنيها، و بيض سجونا في مجازر من قاطنيها.

      - سطا على بنى البلاد التحتية، فانتظم العباد الفقر، و انهار الاقتصاد….

      - سطا على رصيد الدولة من الذهب، فانهارت قيمة الليرة الشرائية…..

      - سطا على تراب البلاد و مدنها و قراها، فسلم في صفقة خيانة لم يشهد لها التاريخ مثيلا هضبة الجولان عام 1967 للعدو من غير قتال آو نزال، ثم سلم في جولة لاحقة عام 1973عشرات من القرى أيضا لإسرائيل، كما لو أنها الإتاوة يدفعها بين الفينة و الفينة مقابل الاستمرار في إعطاء ما لا يملك لمن لا يستحق.

      إما لبنان، فحدث و لا حرج:

      - سطا على ينابيع البهجة هناك، فدفن كل ما أورق من أغصانها، آو أينع من براعمها.

      - سطا على مخيم تل الزعتر الفلسطيني، فدكه على رؤوس ساكنيه، و حاصرهم مانعا عنهم الطعام و الدواء و الماء، حتى أكل الناس الجيف وما عادوا قادرين على دفن موتاهم.

      - سطا على طائفة الدروز فسلبهم معاني الحياة، وقتل من قتل منهم متوجا ذلك في كمين نصبه غيلة لزعيمهم كمال جنبلاط، ثم ما لبث أن شارك بعهره المفضوح في تشييع الضحية الى مثواه الأخير.

      - سطا على النصارى فدبر اغتيال زعمائهم، الواحد تلو الأخر، باسم شعارات الوطنية و الصمود الكاذبة المكشوفة.

      - ترك حلفائه الفاطميين الجدد من أبناء حركة اللا أمل العنصرية الفاشية يحاصرون المخيمات الفلسطينية، حتى اضطر البؤساء الى أكل القطط و الجيف مرة ثانية، للحال الشديد التي ترك أبناء الخنا والمتعة الناس عليها، – قالت وكالة رويتر في تقرير لها من النبطية في 1- 7- 1982م أن القوات الصهيونية، التي احتلت البلدة سمحت لمنظمة (أمل) بأن تحتفظ بالمليشيات الخاصة التابعة لها، وبحمل جميع ما لديها من أسلحة. وصرح أحد قادة مليشيا منظمة (أمل) ويدعى حسن مصطفى (أن هذه الأسلحة ستستخدم في الدفاع عنا ضد الفلسطينيين).

      اسمعوا أيها المنخدعون

      - ذكرت صحيفة (ريبو بليكا) الإِيطالية أن فلسطينياً من المعاقين لم يكن يستطيع السير منذ سنوات رفع يديه مستغيثاً في شاتلا أمام عناصر (أمل) طالباً الرحمة، وكان الرد عليه قتله بالمسدسات مثل الكلاب .. وقالت الصحيفة إنها الفظاعة بعينها.

      الوطن، عدد 3688، 27 مايو 1985م

      اليهود أفضل منهم

      تصيح سيدة فلسطينية وهي تتفحص صف الجثث الطويل: (اليهود أفضل منهم).

      وفتاة لم تتجاوز العشرين من عمرها تنتحب وتصيح مشيرة إلى جثة منتفخة ملفوفة في بطانية خشنة تلطخها الدماء: هذا أخي .. وتشير إلى جثة أخرى: وذلك أخي الثاني .. ثم تشير إلى واحد من مسلحي أمل وتقول: هم فعلوها!! .. أصغر الضحايا .. طفل لم يمهله الموت سوى بضعة شهور .. جثته الصغيرة الطاهرة تكاد لا ترى من القماش الأبيض المتسخ الذي لفت فيه .. هكذا يقول الصليب الأحمر.

      (لا إله إلا الله والعرب أعداء الله) شعار ردده متظاهرون من حركة أمل في 2 يونيو 1985م احتفالاً بيوم (النصر) بعد سقوط مخيم صبرا وموت الكثيرين داخله من الجوع.

      الوطن الكويتية، العدد تاريخ 3 يونيو 1985م

      - ساعد على التعجيل في جلاء الفلسطينيين بعد صمودهم الأسطوري أمام آلة البغي الصهيونية، فقد ساعد على جلائهم عن أخر مواقعهم في لبنان، و وقف بقوات ردعه يرقب الرحيل الحزين، في الوقت الذي كانت فيه القوات الاسرئيلة تجتاح لبنان حتى النخاع. وفي 20 يوليو 1982م قال حافظ الأسد في كلمة له من دمشق: (إن القوات السورية دخلت إلى لبنان لأداء مهمة محددة هي إنهاء الحرب الأهلية التي فرقته خلال عام 1975م و 1976م ولم تذهب لتحارب إسرائيل من هناك).

      هذا ما قاله أسد عبر أجهزة الإعلام، أما ما قاله صراحة لمبعوث عرفات: (أريد أن تهلكوا جميعاً لأنكم أوباش).

      ثم لحق بالبقية الباقية من الفلسطينيين في طرابلس، فمحي ما بقي لهم هناك من أسباب القوة والصمود و المقاومة، وتعرضت طرابلس للقصف الشديد الذي شاركت فيه القوات السورية ، وخاض الغزاة معارك شـرسـة مع المسلمين الفلسطينيين واللبنانيين داخل طرابلس ، وتعرضت المباني والمؤسسات للهدم ، وبعد حصار دام سـتة أسابيع وافق عرفات ومن معـه على مغادرة طرابلس وعددهم أربعة آلاف مقاتل في (20/11/1983) ، على متن سفن يونانية إلى تونـس … عندها قال الزعيم الفلسطيني عرفات عن الأسد:

      ” لقد خضنا حربا مع شارون الصهاينة، غير أن شارون العرب في سوريا كان الأقسى علينا، بل الانكى و الأشد غدرا و لؤما!!! ”

      - جرد أبناء البلاد من مصادر قوتهم، بنزع أسلحتهم، و أبقاها في يد طائفة موالية، تعمل على إلحاق البلاد و العباد بدولة الملالي في إيران.

      - وقف كشاهد الزور يرقب مجزرتي مخيم صبرا و شاتلا للفلسطينيين، على يد عصابات الغدر و الخيانة من الكتائب بمساعدة العنصرية الصهيونية.

      - ابدي جرأة فائقة في سحق الخصوم، في دول الجوار القريبة و البعيدة، فلاحقهم في لبنان و الأردن و تخطى الحدود و السدود، حتى طال صلاح البيطار في فرنسا، و السيدة بنان الطنطاوي في ألمانيا، و القائمة لا حصر لها من طولها…..

      - بقي هذا النظام ألاثني العنصري و لا يزال يحتفظ لنفسه بالرد على كل الاعتداءات التي مارستها إسرائيل من خلاله على الأمة في المكان و الزمان المناسبين، و الذين لم ولن يأتيا، و لا اعتقد جازما بأنهما سيأتيان يوما من الايام.

      كل ذلك و أكثر من الإجرام كان للأب الجاني الفاني، في نزوة من الجنون السادي امتدت لعقود قاتمة مظلمة، غير أن الوريث الابن فاق أباه، و ليته ساواه جرما لعذرناه، و لزعمنا انه من شابه أباه ما ظلم، غير أن الطاغية الابن تجاوز الطاغية الأب ظلما و عدوانا، فإذا كانت مجازر الأب دكت مدنا و تخطت أخرى، فان ظلم صاحب العصمة الابن قد ساوى بين كل الرؤوس اعتقالا و دكا و محقا.

      رفع كوالده شعارات جوفاء على يافطات كبيرة، كما لو أنها نقشت على طبل أجوف… منها على سبيل المثال لا الحصر…الممانعة، المقاومة، الصمود، التحرير…وباسم هذه المعاني و لا معاني، قتل و اعتقال، تشريد و منافي، خوف و رعب و إرهاب، فساد وسلب و نهب، و زيادة في رهن البلاد و العباد للغريب و الدخيل، ثم فوق هذا و ذاك يقف الرويبضة الطائفي التافه يملا شاشات الدنيا و فضائياتها ضحكا و سخرية، بقدر المهزلة التي تمنت لهذا العبقري الذي عجزت النساء أن تلد مثله، تمنت له أن يحكم العالم اجمع بأركانه الأربع!!

      فما أشبه اليوم بالبارحة، تتخم المعتقلات بالنزلاء، و كان لا بد من متنفس، و ما كان ذلك ليعجز صاحب الطلعة البهية، فتصدر الأوامر كي تتكرر مأساة تدمر و جسر الشغور و حماة و حمص و مدن كثيرة أخرى نفذها الآباء، غير أنها في هذه المرة على أيدي الأبناء، بشار و ماهر، فتكون المذبحة في سجن صادنايا كي تجتاح بعد ذلك كل المدن التي انتفضت على الطاغية الجلاد كالمنطلق بعد منع تنادى بصوت واحد:

      - الله سوريه حرية وبس!!

      أن هؤلاء الاباش الذين لم يعرفوا على محار الشمس متسعا لأحد سواهم، جالوا ببغيهم يمينا وشمالا، و بلغ بغيهم المجبول بالقهر و امتهان النفوس مداه في مجازر وحشية طالت شرائح المجتمع السوري دون استثناء احد، طالت في درعا، و جسر الشغور وحمص وحماة و تلبيسة و الدير و تلكلخ … طالت حتى الحيوانات والشجر، حاربوا الناس في أرواحهم وأرزاقهم، و لم يكن بمقدورهم أن يعثروا لصبية صغار لم تتجاوز أعمارهم عمر الورود، على عذر يحفظ عليهم براءة الطفولة التي كتبوا بها بعفوية و بالطباشير على الجدار:

      الشعب يريد إسقاط النظام!!

      امتدت الأيدي ألاثمة فلاحقت الصغار قتلا وتشريدا وتنكيلا، حفلات طالتهم، هي فوق الوصف، و دون كل خيال، اعتقل حمزة الخطيب الذي لم يتعدى الثانية عشر من عمره، ليرده بعد أيام مسخا من البشر قد دق عنقه، بعد أن بتر عضوه التناسلي قبل أن يقتله.

      إن عصابة الإجرام من اللصوص القتلة و قطاع الطرق الفجرة الوالغون في مراتب الفساد حتى تخطو الذروة، هؤلاء المتربعون في دمشق على صدور الناس غصبا، حتى أوشكوا أن يسدوا عليهم مجاري النفس، إن هذه العصابة سليلة كل رذيلة عافتها النفوس السوية من بدء الخليقة إلى أن يرث الله الأرض و من عليها، ألا من ساواها في كل ذلك، إن هذه العصابة قد جاوزت كل الخطوط الإجرامية، بكل ألوان الطيف، الباهت منها والقاني المعتم منها و الفاقع.

      هكذا بلغ السيل الزبى، وفاض ألكاس عما حوى، و بانت سوءة النظام، وانكشفت خسته، متجاوزا قتل ألأطفال والتمثيل بهم، إلى الاعتداء على حرائر الأمة، من أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا، أوصل المرجل إلى درجة فاقت درجة الغليان… و ما عاد يجدي ألمزيد من الانتظار، فصاحت كل الحناجر في يوم تلى، “الموت ولا المذلة”، عبارة أطبقت أصدائها كل الأفاق، رددتها كل المدن السورية بأريافها و أطيانها، و تجاوبت معها و لها كل أودية الشام و سهولها و هضابها، عبارة كادت أن تنطق بها حتى الحجارة!!

      هكذا راحت الجموع تمسك بتلابيب النظام، و راحت الأرض تميد من تحت اقدام العصابة الباغية، بعد أن اعتقدت و لزمن طويل أنها ممسكة بكل أسباب الحياة، راحت الجموع تثار لكل شئ جميل مقدس داسته اقدام السلطة ألاثمة النجسة، راحت تثار لنفسها من ذل ردها إلى ذيل القائمة بين الأمم، طريق سلكته هذه الجموع تجبله بالدماء الزكية في جمعة تتلو جمعة كي تزيح عن درب أجيال من الأبناء القادمة ذل و رعب و عار و شنار ظل يكبلها لعقود، على أمل أن يبزغ فجر جديد متلألئ بالأنوار، تختفي به و معه كل القوى الأمنية بمعتقلاتها و شبيحتها و مندسيها و معهم كل السلفية المزعومة!!!!!

      سليمان أبو الخير

    • Guevara:

      جولة في باب السباع

      أنا أسعد إنسان في العالم لأنني في باب سباع بعد جولة طويلة في مدينة حمص التي عمتها إضرابات شاملة في كافة الأحياء والأسواق وقطعت شوارعها الحواجز الأمنية والمدرعات قررت الدخول والتسلل إلى أرض الجبابرة وعرين الأسود في حي باب سباع , وأنا في طريقي للحي أصابني شعور أنني سأتجول في مدينة أشباح وأن أي رجل سألقاه في الحي سيكون ذا وجه كئيب ونفس محطمة فما سمعناه من رشاشات ثقيلة وقذائف نارية كافية لتحرير فلسطين بأكملها لا الجولان فقط , هذا إن كان السلاح بيد أشراف ……….

      لكن كانت المفاجأة مع دخولي للحي حيث كان هنالك مجموعة من الشباب والرجال مجتمعين حول رقعة شطرنج يلعبون تحت ظل شرفة مكتوب على الحائط الجانبي لهم

      - الشعب يريد إسقاط النظام – وعند مروري جانبهم سلّمت عليهم بتردد فردوا السلام بابتسامة أصابتني برعشة في جسدي …. يا الله ما هذه النفوس , ثم توجهت للشارع الرئيسي للحي وكان الشارع يعم بالحياة والابتسامة فالرجال في كل زاوية وتحت كل ظل وكانت المتاجر مغلقة باستثناء محلات بيع الطعام والخضار التي فتحت أبوابها المحطمة ليتزود السكان من الطعام الذي كان نادرا في الأيام السابقة .

      ��عرت في البداية أن هذا الحي يعيش حياة طبيعية ولم يصيبه أي مصاب على الإطلاق لكن هذا الشعور تبدد تماما حينما تجولت بنظري على جدران المنازل وزجاج النوافذ والسيارات , فأرضية الشارع كانت شاهدة على آثار جنازير المدرعات التي مرت وعاثت فسادا في الحي , وعلى الجدران ثقوب تركتها الرشاشات الثقيلة وفي بعض الجدران فتحات دائرية قطرها متر أو أكثر أحدثتها القذائف هذا بالإضافة لبعض البيوت المتفحمة , لكن وسط هذا المشهد الكئيب لا تزال عبارات الحرية تزين الشارع وتترك رسالة للطواغيت مفادها ( مهما فعلتم لن تنكسر عزيمتنا , فنحن أبناء خالد ) تابعت مسيري وعند وصولي لإحدى زوايا الحي حذرني بعض الشباب من الحي بعدم الاقتراب أكثر بسبب وجود قناصين للأمن موجودين على قلعة حمص وأنهم يقومون باستهداف كل من يمشي فوقفت قليلا لأسأل هؤلاء الأخوة عن الظروف التي عاشوها فقال أحدهم والابتسامة تنير وجهه والثقة تملأ فؤاده أنهم عاشوا تحت قصف شديد وهجوم عنيف استهدف الشجر والحجر وهذا سيارتي تحطمت بالكامل , فقلت له هداك الله لماذا لم تترك سيارتك في مكان آمن بعيد عن القصف كما فعل الكثير من الناس فأجابني أن المكان الآمن هذا ممتلئ بالسيارات غالية الثمن وسيارتي بيك أب لا يتجاوز سعرها 200 ألف كما أنها قد تفيد في نقل الجرحى ومادمت الخسارة بالمال فهي تهون على خسارة الأرواح والحمد لله على كل حال .

      تابعت سيري في الحي في الأماكن الآمنة التي نصحني أهل الحي بسلوكها ومما شاهدته حبالا مربوطة بصناديق خشبية لإيصال الإمدادات من شارع لآخر كما شاهدت على أحد الأرصفة العشرات من القوارير الممتلئة بالمياه العذبة لتوزيعها على المارة والمحتاجين ….

      كنت أسمع عن قصص الثبات في كتب التاريخ وأتابع ملاحم الصمود في مدن محاصرة مثل غزة , لكن ما شاهدته بعيني جعلني أشعر أنني خرجت من عالم الحقيقة إلى عالم الخيال , وفجأة وقعت عيني على جامع المريجة فشعرت بنشوة عمت جسدي فهنا مرت قوافل الشهداء وهنا صدحت الحناجر بالحرية وهنا موطن الرجال ….هذا ما جعلني أبتسم وأرفع رأسي للسماء فأنا أسعد إنسان في العالم ………..لأنني في باب سباع .

      عن أدباء الشام

    • hmza:

      حذر الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف نظيره السوري بشار الأسد مما وصفه بمصير محزن ينتظره إذا لم ينفذ الإصلاحات ويصالح المعارضة. في غضون ذلك وافق الاتحاد الأوروبي على توسيع العقوبات على سوريا. في حين قالت ألمانيا إنها ستطلب من الأمم المتحدة إرسال مبعوث خاص إلى سوريا لزيادة الضغط على دمشق بشأن قمعها للمحتجين المدنيين المطالبين بإسقاط النظام.

      وفي تطور لافت بالموقف الروسي تجاه دمشق دعا الرئيس الروسي -في لقاء مع وسائل إعلام روسية اليوم الخميس- الأسد إلى البدء فورا بتنفيذ الإصلاحات والتصالح مع المعارضة واستئناف السلام المدني وإنشاء دولة عصرية حديثة، محذرا أنه “إذا لم يفعل ذلك فإن مصيرا حزينا ينتظره (الأسد) ولا بد لنا في النهاية من اتخاذ قرار” معين.

      ولم يفصح ميدفيديف عن ما إن كانت موسكو ستدعم قرارا في مجلس الأمن الدولي يدين القمع في سوريا بعد موافقتها أمس على صدور بيان بهذا الصدد بعد مداولات استمرت ثلاثة أيام، حيث من المعروف أن روسيا لا تزال حتى الآن تعارض صدور قرار عن مجلس الأمن يدين دمشق وتتخوف من أن يمهد هذا الأمر لتدخل عسكري على غرار ما حصل في ليبيا.

      وأعرب الرئيس الروسي عن قلق بلاده العميق إزاء الوضع في سوريا، معتبرا أنه يأخذ منحى أكثر مأساوية قائلا “للأسف يقتل هناك عدد كبير من الأشخاص”.

      ورفض ميدفيديف المقارنة بين الأسد والعقيد الليبي معمر القذافي الذي نظم في رأيه حملة قمع أكثر وحشية لمعارضيه. وأضاف “إننا سياسيون واقعيون وعلينا أن نرى كيف تتطور الأمور. أصدر القذافي في مرحلة من المراحل الأوامر الأكثر صرامة للقضاء على المعارضة. الرئيس السوري الحالي لم يصدر مثل هذه الأوامر”.

      وكانت روسيا -حليف سوريا- صعدت لأول مرة لهجتها حيال دمشق يوم الاثنين بعد العملية العسكرية الدامية التي نفذها الجيش السوري في حماة ودعت إلى وقف “قمع” المتظاهرين. وسبق أن دعت قبل كل شيء إلى عدم التدخل في شؤون سوريا وإلى حوار سياسي داخلي.

    • Guevara:

      لماذا لم يتعرض حسن نصر الله

      في خطابه الأخير لما يجري في سورية؟!

      يتساءل المراقبون والمتابعون والمهتمون: لماذا تحاشى السيد حسن نصر الله في خطابه الأخير الذي ألقاه يوم 26 تموز الحالي، بمناسبة ما يدعيه نصر تموز على القوات الإسرائيلية، ذكر ما يجري في سورية من أحداث، ودون أن يركب موجة ادعاءات النظام السوري – كعادته في كل خطاباته وتصريحاته السابقة – من أن هناك مؤامرة تحاك ضد سورية الأسد الذي يقود معسكر المقاومة والممانعة، وهذا أمر ملفت للنظر ويثير الكثير من إشارات الاستفهام والتعجب، فقد يكون سبب إحجامه عن الخوض في الحديث عما يجري في سورية، بحسب رأي هؤلاء المهتمين، أن ما بات يجري في سورية من حقائق على الأرض جعلته يعيد النظر ويدقق في الألفاظ التي كان يكيلها جزافاً ضمن مسار واحد، وهو التهجم على المتظاهرين الذين يثيرون – بزعمه – الفتنة والانشقاق في بلد الصمود والتصدي والممانعة خدمة للإمبريالية والصهيونية وتنفيذاً لأجندة خارجية تريد النيل من معسكر المقاومة الذي يقوده بشار الأسد وهو جزء منه كما يدعي؟!

      مهما يكن فإن نصر الله بدأ يعيد حساباته ويفكر بسورية بعد سقوط الأسد الذي لابد منه إن آجلاً أو عاجلاً، وهذا ما جعله إلى اعتماد خطاب أكثر حذراً وأشد حيطة حتى لا يضع بيضه كله في سلة نظام متهالك تلوح كل المؤشرات إلى سقوطه بعد أن أخفق إخفاقاً ذريعاً بعد أربعة شهور قاسية عليه في ضبط الأمور المنفلتة في سورية رغم القبضة الأمنية الوحشية الرعيبة، وإخفاقه في تنفيذ وعوده الإصلاحية التي أطلقها منذ بداية الأزمة والتي لم يفعّل منها شيء على الأرض، رغم إصداره مراسيم وقوانين بالجملة (إلغاء حالة الطوارئ، إلغاء المحكمة العسكرية، قانون الأحزاب، قانون الإعلام، وقانون الانتخاب)، وإصدار ثلاثة مراسيم عفو عام عن السجناء والمعتقلين، والتي كانت كلها حبر على ورق وممسحة تحت أقدام ومجنزرات وفوهات بنادق الشبيحة وهروات رجال الأمن ورصاص بعض أسلحة فرق الجيش الموالية للنظام، التي أودت بحياة أكثر من 2000 مواطن سوري بينهم أكثر من مئة طفل وعشرات النساء ومئات الشيوخ، واعتقال أكثر من 15000 ألف مواطن واختفاء أكثر من 3000 آخرين، وتهجير ما يزيد على 15000 ألف سوري (جلهم من النساء والأطفال) إلى دول الجوار، إضافة إلى حصار المدن وتقطيع أوصالها وانتشار الدبابات وراجمات الصواريخ في ساحاتها وبين أحيائها ترصد حركة كل مواطن وباب كل بيت ودار.

      وسبب كل هذا الإخفاق، يقول بعض المحللين، أن هذه المراسيم وهذه القوانين جاءت متأخرة جداً، وكان من الممكن أن تؤتي أكلها لو صدرت قبل 15 آذار المنصرم أو قبل اعتقال أطفال درعا وتعذيبهم المروع الذي شاهده السوريون والعالم على شاشات الفضائيات العربية والعالمية، وتفجير شلالات الدماء في كل شارع وساحة وحي وزنقة من المدن والبلدات والقرى السورية.

      حسن نصر الله كان حذراً في خطابه ويزين بدقة كل كلمة يقولها وقد وجد نفسه في هامش ضيق ومحدود للمناورة وقد بدأ معسكر المحور الإستراتيجي الذي يضم النظام السوري وإيران بالإضافة إلى حزبه يتفكك ويتصدع بفعل الثورة الشعبية الجارفة في سورية، التي تتوسع يوماً بعد يوم عمودياً وأفقياً، حتى غدى ميدانها الخريطة السورية من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب، والجماهير الغاضبة تهدر على قلب رجل واحد، بغض النظر عن العرق أو الدين أو المذهب أو الطائفة أو المعتقد أو الانتماء: (الشعب يريد إسقاط النظام) وهذه الحالة جعلت حسن نصر الله يتعامل بحذر كبير مع ما يجري في سورية، ويعيد حساباته في الوقوف إلى جانب النظام على غير هدىً، فالتضليل له حدود والدجل له آجال والكذب حبله قصير، وخاصة وأن الشعب السوري قد أبرم أمره واتخذ قراره ولا رجعة بعد كل هذه الأنهار من الدماء وبعد تنسمه هواء الحرية ولذة طعمها وإن كانت مغمسة بالدم، وقد افتقدها لنحو خمسين عاماً عجافاً في ظل القبضة الأمنية الرهيبة في عهد الأب والابن من آل الأسد، الذين اختزلوا سورية الحضارة والتاريخ الضارب جذوره في الأرض لأكثر من 7000 آلاف عام بشخص الأسد (سورية الأسد) دون (سورية الحثيين) و(سورية الآراميين) و(سورية الفينيقيين) و(سورية الكنعانيون) و(سورية الغساسنة) و(سورية الحضارة الإسلامية) التي كانت لعاصمتها دمشق شرف إعداد جيوش الفتوح التي انطلقت شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً محررة الإنسان من عبوديته للإنسان إلى عبودية الواحد الأحد الديان، وجسدت قوله تعالى (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم).

      إن اندلاع الأحداث غير المسبوقة في سورية لم يكن في حسبان السيد حسن نصر الله، الذي ظن أو كان متوهماً أن النظام السوري سيتمكن من سحق الاحتجاجات ووأد هذه الثورة بسرعة دون أن يكون له انعكاسات سلبية عليه، ولكن مع استمرار الاحتجاجات التي كانت ككرة الثلج المتدحرجة تكبر يوماً بعد يوم، تنبه لضرورة عدم وضع نفسه في موقف حرج وهو يردد ما تقوله أبواق النظام وما يردده رموزه، من أن هناك مؤامرة أمريكية ترمي إلى تقسيم سورية، وأن هناك مندسين ومخربين وعصابات أصولية مسلحة تروع الناس وتقتل المدنيين والعسكريين لإذكاء الفتنة وزرع الفوضى.

      وقد مجّ السوريون دعاويه في خطاباته السابقة لهم إلى الحفاظ على نظامهم والتمسك بقيادة الأسد الذي يقود معسكر “المقاومة والممانعة”، وترديد هذا الكلام من حسن نصر الله وتبني وسائل إعلامه والمتحالفين معه في لبنان الرواية الرسمية للنظام عما يجري في سورية، أثار غضب المتظاهرين السوريين على حسن نصر الله وحزبه وكل حلفائه في الثامن من آذار فأحرقوا صوره وأعلام حزبه، ولم يسلم من لعنات المتظاهرين ووصفه بذيل الأفعى التي تحكم سورية.

      ويرى بعض المحللين أن حسن نصر الله وضع نفسه في موقف لا يحسد عليه، فكل احتمالات المستقبل في سورية في غير صالحه، سواء حلت الفوضى في سورية
      أو جاء نظام جديد، أو تمكن النظام الحالي من إطالة عمره وهو ما هو عليه الآن من ضعف وهوان، وقد ترك انطباعاً في الشارع العربي حتى الوقت القريب أنه المقاوم والمدافع عن الحقوق القومية، فماذا سيكون حاله بعد رحيل النظام السوري السادي، وقد وقف إلى جانبه وهو يقتل الأطفال والنساء والشيوخ ويعتقل ويعذب ويحاصر المدن ويهجر الآلاف، ماذا تراه يقول للعرب والسوريين، وهو الذي يدعي مقاومة الصهاينة، الذين أمبهروا به ومنحوه لقب سيد المقاومة وقد انحدر بموقفه المشين الذي يتنافى مع أخلاقيات المقاومين وثقافتهم إلى أدنى مراتب القيم والأخلاق تجاه الثورة السورية التي تمثل ضمير السوريين وضمير العرب في كل مكان؟!

      ويقول بعض الباحثين المشفقين على السيد حسن نصر الله وحزبه: (إن قوة حزب الله ترتكز على أساس أخلاقي وكلمات كبيرة مثل الحرية والتحرير، وأن حزبه ساند “الربيع العربي” في كل من مصر وتونس وليبيا والبحرين.. في كل مكان ما عدا في سورية، إنه تناقض غير مقنع).

      ويقول آخرون: (إن حزب الله قلق بدون شك، إذ في حال انهار النظام كليا، سيتأثر في الصميم من الناحية الإستراتيجية، لاسيما إذا كان النظام الجديد الذي سيحكم سورية سيحمل روحا ثأرية من إيران وحزب الله).

      حسن نصر الله بإمكانه أن يعود إلى الشارع العربي والسوري بصورته السابقة، التي اهتزت وسقطت، إذا أدار ظهره للنظام، الذي بانت كل عوراته وقد سقطت كل أوراق التوت عنها، وقطع كل علاقاته معه، وقدم اعتذاراً صريحاً وواضحاً إلى الشعب السوري عن مواقفه السابقة المؤيدة لهذا النظام السادي المجرم، وصحح من موقفه وموقف حزبه من إيران، وتوقف عن التبعية العمياء لها وتنفيذ أجندتها في المنطقة العربية وخاصة في سورية ولبنان، عند ذلك سيجد الشعب السوري كعادته متسامحاً ومتسامياً يمد يده إليه رغم الجراح والآلام!!

      محمد فاروق الإمام

    • heroman:

      كما وردنا من اخبار اهل حماة :
      يتم حرق الجثث حتى لايتعرف اقاربها عليها ..الله اكبر على هذه العصابة الاجرامية .حماة 2011 نسخة طبق الاصل عن حماة 1982

    • Guevara:

      تركيبة النظام السوري ونكهته الطائفية؟

      هل الحكم في سوريا طائفي؟

      أين موقع الطائفة العلوية من نظام الحكم البعثي؟

      ثم ما دور حزب البعث في حكم سوريا وهل له أهمية؟

      قبل الدخول في تفصيلات الوضع السوري يمكن أخذ العبر من الحروب الأهلية في التاريخ وهل الحرب الأهلية تنتهي بحل المشاكل؟ أم خلق المزيد من المشاكل؟

      لقد اندلعت الحرب الأهلية في أفريقيا بين التوتسي والهوتو في رواندا فكلف مليون قتيل في أسبوعين، قضوا نحبهم بالسواطير؛ فامتلأت جثثهم في الغابات أكثر من قشر الموز والبصل ولم يبال العالم!

      وفي يوغسلافيا المفككة فكك الصرب عظام المسلمين ومفاصل الكراوت، وذبحوا في وجبة واحدة في سيبرينتشكا قريبا من ثمانية آلاف مسلم أعزل والقوات الهولندية على ذبحهم شهود.

      وفي بلد الحجاج ذبح صدام في انتفاضة 1991م أعدادا لا يجمعها دفتر ولا يضمها كتاب، وفي حلبجة رش الناس مثل البعوض والذبان بمبيدات البشر؛ فسقطوا زرقا يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا.

      وفي الحرب الأهلية اللبنانية ذبح الكل الكل بين درزي وشيعي وماروني وسني، في حرب ضروس أخذت جيلا كاملا في عشرين سنة، طازجة في الذاكرة، لعلها تشكل المناعة أن لا يخوضوا الحرب مرة أخرى، وليس ذلك مؤكدا فحماقة البشر أكبر من حماقة هبنقة وأشعب.

      وفي هذه الحرب التهم الأسد الكبير لبنان مثل سندويشة فلافل قبل أن يخرج منها بدون خروج!

      إن طبيعة الحرب الأهلية تتميز بأنها أشرس الحروب شناعة، وأطولها أمدا، وأعظمها فظاعة وقباحة، لا تعف النفوس عن كل حرام ومقدس وعيب، وأحفلها بالضحايا والآلام والأحقاد، وتدميرا للبلد، وسفكا للدماء، واستنزافا للموارد فيقعد البلد عقودا في حالة شلل قبل أن يستعيد العافية..

      وهو درس للسوريين أن لا يدخلوا هذه المتاهة بأي صورة من الصور..

      والمهرج الليبي نجح في هذا الأمر، وهو الأمر الوحيد الذي برع فيه.

      لقد كلفت الحرب الأهلية في اسبانيا أكثر من مليوني قتيل (1936 ـ 1939)، وروى لي من أعرفهم أن رجلا من اليساريين بقي مختفيا طول فترة حكم فرانكو ولم يخرج للنور إلا بعد أن تأكد أن الديكتاتور قد نفق.

      كانت الحرب الأهلية تدميرا هائلا للنسيج الاجتماعي في أسبانيا ودكتاتورية مقيتة لفترة أربعين سنة، كما هو في انسداد الأفق السياسي والشلل الاجتماعي مع عصر الانقلابي الدموي الأسد الأب، وامتداده عبر الابن، كما هو الحال مع نظيره نظام الحكم في كوريا بين الآب والأبن..

      إن حرب الثلاثين سنة (1618 ـ 1648) على الأرض الألمانية كلفت ستة ملايين ونصف قتيل من أصل عشرين مليون من مجموع السكان، وخراب أكثر من ثمانين ألف قرية ومدينة، واحتاجت ألمانيا إلى جيلين كي ترمم نفسها وتودع الحروب المذهبية إلى الأبد، وأصدرت الكنيسة يومها قرار نورمبرج الشهير للمرة الأولى والأخيرة، بالسماح بتعدد الزوجات انطلاقا من تشريعات العهد القديم وزواج النبي سليمان المتكرر.

      طبيعة الحكم في سوريا مركبة كما في قصة فرانكنشتاين..

      فقد أوردت روائية بريطانية قصة غريبة من القرن التاسع عشر عن طبيب غريب الأطوار قام بتركيب إنسان من بقايا رهط من الناس ماتوا في حادث، فأخذ رأس هذا وساق ذاك وفخذ ثالث وصدر رابع، ثم ضرب الجسد الجديد بالكهرباء فانتفض من موت وقام يمشي..

      فرح الطبيب بهذا الكائن الأسطوري حتى حين ولكن لم تدم فرحته حين بدأ هذا الكائن بالتحول الخبيث كما في تركيبة الحكم السورية…

      وكما حدث في قصة دولي النعجة تكرر مع فرانكنشتاين على نحو أبشع، فأما دولي فقد قضى عليها من أتى بها إلى الحياة بجرعة سامة من البوتاسيوم بعد أن تبين أنها لا تصلح للحياة كما في قصة سليمان مع الجسد.. فألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب…

      كذلك جرت الأحوال مع فرانكنشتاين بعد أن تحول إلى غول مخيف يكبر بشاعة ويتنقل قباحة..

      كذلك هو الحال مع النظام السوري..

      النظام السوري طائفي باتجاه، وعلماني باتجاه، وعائلي باتجاه، ومتدين سني من جهة رابعة..

      يغلف كل ذلك جلد عجيب من حزب ميت اسمه البعث..

      إنه خليط عجيب أليس كذلك ..

      بين دوبا العلوي من المخابرات، والعطري الحلبي في الوزارات، والشرع الحوراني الذي فاقت مدته مدة المتجمد الروسي غروميكو فقد تحنط على مقعد الخارجية، والبوطي الكردي الذي عجز في خدمة الطغيان بالفتوى والبيان؛ فسبق كفتارو الكردي سيء الذكر الميت بجبال من خطايا، وحسونة الحالي المفتي الحلبي، وفاروقا الشركسي (وزير الداخلية وجلاد فرع فلسطين الأسبق الذي غير اسمه)!

      لكن الشيء الأكيد هو حكم عائلي مغلق بامتياز، وشركة ذات مسئوليات غير محدودة، ومافيا مدربة على القتل.

      هو نظام يستخدم العلويين المغفلين فيمنيهم ويعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا، كما يستخدم الشبيحة الحلبيين وهم سنة من أولاد العشائر؛ فالنظام يهمه حكم العباد إلى يوم التناد، على ظهور العلويين أم السنة، الأكراد أم الشيعة، التركمان أم الدروز، السريان والشركس والإسماعيليين، الجن الأحمر أم الذبان الأزرق..

      المهم الحكم مرتاحا على ظهور العباد إلى يوم التناد.. يقضم البلد مثل جراد أفريقيا.

      ولذا فهي اليوم فرصة للشرفاء من العلويين نفض أيديهم من العائلة الأسدية والشبيحة القتلة اقتداء ببيان شباب الطائفة العلوية (إنّ الاستبداد لا دين له ولا طائفة، فهو تحالف قوى ومصالح تنتمي لمختلف مكوّنات المجتمع، وإن اتهام الطائفة العلوية بولائها المطلق للنظام يصبّ في خدمة النظام الذي يحاول تجيير الطائفة إلى مصلحته عبر تخويفها من التغيير)

      أن يتبرأ شيوخ الجبل وعقلاؤهم والمثقفين منهم بأنهم برآء من الأسد وعائلته وما جرى على يديها من قتل وتشنيع حتى يتم التحام الشعب السوري في وجه الطغيان….

      هذا من جهة ..

      أما من طرف الثورة فيجب أن يكون الرهان مزدوجا أن لا تدخل حرب طائفية وسخة، لأن المشكلة ليست في طائفة وملة، بل ظلم سد الأفق، مثل عجاج الصحاري وسموم الأفاعي..

      لقد ذكر المؤرخ البريطاني توينبي ومعه ديورانت الأمريكي كلاهما عن جدلية الأقلية والأكثرية.

      أما توينبي فاعتبر أن الحضارات تنهض بأقلية مبدعة تسوق الناس على أنغام المزمار، وحين تعجز فتسقط تتحول إلى أقلية مسيطرة تسوق الناس بالكرباج (السوط)!

      وهو مايفعله النظام الأسدي المتداعي حاليا..

      أما ديورانت فيسوق المسألة من باب مختلف فيعتبر أن دورات التاريخ هي دوما أكثرية تثور على أقلية، لتستبدلها بأقلية جديدة؛ فإذا صح تحليله فنحن بانتظار أقلية جديدة تحكم سوريا..

      ما أريد قوله في خضم الثورة السورية أن الثورة يجب أن توجه خطابها ليس لأنها تُحكم بطائفة وحزب بل لأنها تظلم..

      وتركيبة النظام السوري هو دماغ من عائلتين مثل نصفي الكرة المخية، من عائلتي الأسد ومخلوف، أما بقية الدماغ من عروق دموية ومخيخ ومخ مستطيل فهي امتدادات النظام المافيوي من رامي مخلوف وشاليش وآصف بن برخيا رئيس الأشباح والجان.

      أين بقية الطائفة العلوية في هذا التركيب؟

      الجواب أن هناك تسرب إلى كل المراكز الحساسة في الجيش والاستخبارات والجوازات والأمن وإصدار البطاقات الشخصية.

      باختصار كل المراكز الحساسة والفرق المهمة من الضباط العلويين ما يذكر بالمماليك البرجية والبحرية والشراكسة في تاريخ مصر القديم.

      وهو موضوع بالغ الحساسية لا يتطرق له أحد متغافلا أو جاهلا أو خائفا وهي حقيقة الوضع السوري….

      هناك أصناف مختلفة من العلويين مثل قشر البصل.

      مثقفين شرفاء يحملون الوعي بمسئولية مثل عارف دليلة ونزار نيوف ورائق النقري ولكنهم قلة.

      وضباط مستفيدين باسم الطائفة وهم مستعدون لتبديل مذهبهم بالذهب واليورو والدولار..

      وأميين مغفلين منتفعين مساقين بجهل، وتوعية سيئة، وأحقاد قديمة، وحكايات خرافية من الأجداد والجدات، عن تاريخ قديم ظلمت فيه الطائفة، وعليهم إعادة الاعتبار أو حتى الانتقام؟

      ما هي مهمة الثورة في وجه خطر من هذا النوع؟

      عدم الانجرار في أي صورة من الصور إلى المستنقع الطائفي، فإذا رسا مصير الثورة في النهاية في مستنقع الطائفية فالأحرى والأجدى أن تتوقف.

      العلويون بشر ممن خلق لا ذنب لهم لأنهم ولدوا من رحم امرأة علوية؛ فعلينا تقبل الاختلاف، والصبر على جهلهم وحقدهم، ولو قتلونا فعلينا أن لا نقتلهم …

      متخذين من قولة ابن آدم الأول مذهبا:

      لئن بسطت إلي يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين.

      علينا أن نصبر من أجل تعليمهم الرحمة والثقافة والحرية وعدم عبادة الأوثان الحية والميتة فهذه هي ثقافة الثورة الإنسانية..

      علينا أن نعلنها ثورة إنسانية بكل المقاييس..

      أما المغفلين والبسطاء والمضحوك عليهم والجاهلين من العلويين والسنة فيجب أن نكرر لهم قول لينين حين نظر إلى الجنود البؤساء من الألمان والروس يفتك بعضهم ببعض تحت أوامر القيصر من هنا وهناك في خنادق الحرب العالمية الأولى؛ فقال لهم:

      أنت أخوة يستغلكم هؤلاء فالتحموا إخوة في السلام وألقوا السلاح…

      وعلينا أن ننادي على هؤلاء العلويين البسطاء ونقول لهم هناك من يستغلكم من شياطين العلويين والسنة على حد سواء من كل مكان..

      انظروا إلى العديد من تجار حلب السنة لقد باعوا قضيتهم للشيطان، ومعهم الكثير من فقهاء السنة….

      تأملوا البوطي الكردي السني نموذجا بالتحامه مع النظام السوري وقد أصبح في أرذل العمر؛ فهم أعداء الشعب السوري صدقا وعدلا..

      وبالمقابل انظروا إلى موقف الدرزية بنت الأطرش التي كانت تعزي مع جودت سعيد الشركسي وفرق من بنات علويات من الساحل وأخريات مسيحيات أهالي دوما وقابون..

      فهذه هي القضية وعلينا نقل هذه المفاهيم إلى السنة والعلويين والإسماعيليين والدروز والأكراد والتركمان والأرمن والآشوريين والطخلركة من السريان..

      القضية بكلمة مختصرة هي طاغية وطغيان عشش في الزمان والمكان، وزكمت رائحة عفنه فسمقت إلى السماء، وعلى الشعب السوري بكل فئاته استئصال هذا السرطان…

      يقول الطب أن الطاعون حين يضرب مدينة لا يفتش عن الهوية العقائدية بل التقبل البيولوجي..

      كذلك الحال في المرض السوري أنه ينخر في عظام الجميع أيا كان انتسابهم المذهبي والعرقي والجنسي والديني..

      من أجل ذلك كتبنا أنه من قتل نفسا فكأنما قتل الناس جميعا..

      والنظام السوري استباح الدم فقتل كل السوريين..

      علويين وسنة ودروز وسريان وأكراد وتركمان ..

      إن الطاعون حين يضرب مدينة لا يقول للمصاب بماذا تدين!

      وإن السرطان حين يتسرب إلى الجسم يستبيح كل الأنسجة..

      ونظام الحكم الأسدي يجمع بين الطاعون والسرطان…

      د. خالص جلبي

    • Guevara:

      آخر اختراعات نظام بشار المجرم …

      الأحزاب

      أتحفتنا المجموعه المجرمه الحاكمه في دمشق يوم أمس بنكتة جديده هي قانون الاحزاب ، وربما يخيل للبعض وخاصة من غير السوريين ، أنّ هؤلاء يعرفون شيء عن القانون ، فإذا سنّوا قانونا او تشريعا فإنهم يحترموه ويقفوا عند حدوده . وهذا أمر صار معروف على نطاق واسع أنّ هؤلاء القوم لهم قانون واحد هو اللاقانون .

      من هو الذي سيأمن لهم او يصدقهم في أي شيء يقولوه ؟؟ من هو الذي سيوافق على أي إفتراء يفترونه ؟؟ ألم يقل الشعب كلمته بوضوح وجلاء لا لبس فيه ولا غموض : إرحل ، وفي إحدى المدن كان طول كلمة إرحل 16 متر وعرضها ستة أمتار ، ألم يرا المجرمون كل تلك الشعارات والكلمات الصريحه الموجهه لهم بالرحيل ؟

      وما هي الضمانه لكي تعمل الاحزاب بشكل حر عملي ومنطقي ؟ هل يوجد في سوريه حرية تعبير ؟ حرية إعلام ؟ هل يوجد قضاء مستقل في حال وجود أي خلاف ؟ أليس أجهزة الامن هي التى تقوم مقام المحكمه والقضاء وكل شيء هذه الايام ؟؟

      وما هو دور الجيش والميليشيات التى تقتل وتروع الناس ؟ هل هذه أيضا سيكون لها أحزاب على أساس أنهم أيضا سوريون ؟ هل سيكون لدينا حزب للشبيحه وحزب لعصابات القتل وحزب لفرق الموت ؟؟

      وماذا عن حزب رامي مخلوف المختص بالنصب والسرقه والاحتيال ؟؟ هل هذا أيضا سيكون عمله مرخص وضمن القانون ؟؟

      على من تضحك يا بشار الفسد ؟؟ هل تضحك على أهل حمص الذين أصليتهم بنيرانك طوال الاسبوع الماضي ؟ أم على أهل درعا المكلومون ؟ أم على أهل جسر الشغور وإدلب والمعره؟ أم على أبطال دير الزور ؟ على من تضحك أيها الغبي ؟؟

      كل الاعيبك صارت مفضوحه ؟ وكل أساليبك صارت مكشوفه . وفّر حبر ما تكتبه وتخطه بيمينك الملطخه بالدماء ، وهيئ نفسك للرحيل النهائي عن سوريه العزيزه او البقاء ومواجهة حكم الشعب عليك وعلى عصاباتك المجرمه .

      لا أحد في سوريه يصدق ما تقوله اليوم ، ولا أحد يثق بك بعد اليوم ، ولا أحد يقبل بالتوقف عن حق التظاهر حتى إسقاط النظام .

      إنتهت اللعبه أيها النظام الحقير ، ولن يفيدك بعد اليوم أي شيء تقدمه بعد كل تلك الدماء التى سفكتها في هذا البلد المسالم .

      إنتهت اللعبه وأنت اليوم في الوقت بدل الضائع ، وان كان كل وقتك ضائع أيها المجرم الخبيث ، إنتهت اللعبه والشعب قد قرر سلفا كل شيء .

      علي الأحمد

    • Guevara:

      يدور الحديث عن وجود انقلاب في سورية قريباً

      في حديث تطرقنا أنا واحد الأصدقاء من نشطاء الثورة السورية في الخارج , وكان الحديث في جانب منه عن بدء التحرك في السويداء , فقال لقد سمعت أن هناك قد تم اتصالات بين مسئوليين أمريكيين وبعض الشخصيات الدرزية لاقناعم في مساعدة الثورة السورية وأن يكون نشاطهم فيها مميزاً

      واليوم في حصاد الظهيرة على الجزيرة , وفقرة من أقوال الصحافة العربية , تطرقت إحدى الصحف العربية وأعتقد صحيفة كويتية , فذكرت أن أمريكا قد استطاعت التواصل مع مجموعة من القادة العسكرية والمخابراتية والداعمة للنظام وتم إقناعها بالتخلي عنه , ودعم الضباط الأحرار المنشقين , والتجهيز لعملية انقلاب على نظام بشار , وأقنعت أمريكا الدروز للمشاركة في الثورة ودعمها , وأن هناك مفاجأة قريبة من الطائفة العلوية لدعم الثورة , وفي صحيفة أخرى شجعت أمريكا الأقليات العرقية والإثنية والطائفية , على مساعدة أهل السنة لإنجاح الثورة , وقد جاء التحرك الأمريكي هذا بناءاً على معلومات من الداخل السوري , عن الخوف من تطور الوضع السوري لحرب طائفية , بعد تواتر الأنباء عن بداية فتنة طائفية ظهرت ملامحها أخيراً في حمص , وأن المسئول المباشر سيكون في حال حصول ذلك هو نظام بشار الأسد

      حول هذا الموضوع أعلاه ونظراً لآهميته الكبيرة ومستقبل سورية ومستقبل الثورة السورية وعدم سرقتها وهي في المهد فما علينا إلا التنبه والحذر من القادم وعلينا أن نأخذ بعض الجوانب , وعلى المختصين أن يأخذوا جوانب علينا مناقشتها للوصول لمرفأ الأمان قبل وقوع الكارثة

      الجانب الأول : أصبح النظام السوري الحالي يشكل خطراً حقيقياً على المصالح الدولية عندما لعب لعبة الورقة الطائفية بعدما باءت سياسته الأمنية القمعية بالفشل أمام إصرار أبطال الثورة السورية والشعب السوري الحر الداعم للثورة , وكأنه هو الذي حفر قبره بيديه , فالصراع الطائفي في سورية إن وقع لاسمح الله وتحوله لحرب أهلية , سيكون نتيجته حتماً وبشكل مباشر أن الحدود الآمنة والتي كان قد تأقلم معها الكيان الصهيوني مع سورية , فإنها سوف تصبح غير آمنة ومن السهل ضرب عمق اسرائيل من الأراضي السورية , وما كان دعم الكيان الصهيوني لبشار , إلا أنه سيكون قادراً على سحق الثورة , ولكن نتيجة لأخطائه وعدم استماعه لنصائح أسياده وتخبطه وتخبط المحيطين فيه , لجأ وا للورقة الطائفية والتي كانوا يزكوا نارها دائما عن طريق أمنه وميليشياته تلك المنحدرة والمرتبطة بعقيدة الطائفية

      فشل النظام في قمع الثورة وحضه على الحرب الأهلية , وجدت أمريكا نفسها مضطرة لخلع الشرعية عن النظام الحالي والسعي لاستبداله بنظام جديد يحقق طموحات اسرائيل في الأمان وفي نفس الوقت يكون مرضي للثوار في التحول الديمقراطي السلمي

      الجانب الثاني : في حال تم تنفيذ المخطط المشار إليه أعلاه

      فالسؤال ماهو موقف الثوار على الأرض بعد تنفيذ المخطط أو نجاح الإنقلاب المزمع تنفيذه لاحقاً وربما يكون قريباً جداً ؟

      قبل الإجابة عن السؤال علينا أن ننظر للمخطط من جميع جوانبه والقوى التي ستظهر على الساحة من كيانات وتجمعات سياسية , بحيث نلقي نظرة بسيطة على هذه التجمعات

      هناك كيانات سياسية قومية , كالأحزاب القومية العربية والقومية الكردية , وكيانات علمانية يسارية أو يمينية , وكيانات اسلامية سنية , وسوف يتبعها كيانات سياسية تنتمي لطوائف موجودة على الساحة السورية , بالإضافة لتنسيقيات الثورة السورية

      أخطر المنحدرات القادمة والتي قد تصعد الجميع إلى الهاوية هو أن يكون هناك مؤتمر معارضة يعقد قبل أو بعد الإنقلاب يتم تقسيم السلطة فيه على أساس طائفي وعرقي وحزبي , أي ان يكون هناك ديمقراطية مستنسخة من الديمقراطية اللبنانية , معتمدة على النسبة السكانية للطوائف والأعراق

      ولا يمكن افشال هذا الأمر إلا عن طريق الثوار واستمرار الثورة حتى تحقيق المطالب والتي يمكن أن نختصر هذه المطالب من حيث السلطة الإنتقالية بالشكل الآتي :

      تشكيل حكومة تكنوقراط (من المختصين )كحكومة مؤقتة لمدة محدودة مهمتها

      إلغاء الدستور السابق , والعمل على بناء دستور جديد يتناسب مع الحالة الجديدة للدولة السورية , ثم يطرح على الشعب السوري للتصويت عليه , ثم تتم عملية الإنتخابات لمجلس النواب ورئيس الجمهورية حسب الصيغة التي يقررها الدستور

      د.عبد الغني حمدو /باحث وأكاديمي سوري

    • Guevara:

      الاسد في ساعة الذئب: ما الذي تبقى من ‘اهون الشرور’؟

      في نصف نهار، أقلّ من عشر ساعات، بواسطة مجرم حرب يمتطي دبابة، أو عنصر أمن انقلب إلى وحش كاسر، أو ‘شبيح’ تجرّد من كلّ صفة بشرية؛ جندل نظام بشار الأسد قرابة 140 شهيداً، في حماة ودير الزور وحمص والبوكمال والحراك، في مسعى يائس للإجهاز على زخم شهر رمضان عموماً، في دلالاته الروحية أوّلاً، والتلويح بالقبضة الأمنية والعنفية الأشرس إزاء استثمار طقوسه، في صلوات التراويح خاصة، من أجل تصعيد حراك الإنتفاضة. ولم تكن صفة اليأس قد طبعت تلك الإجراءات بسبب من جرعات الوحشية التي اكتنفتها على صعيد عسكري وأمني، فحسب؛ بل كانت عودة النظام إلى أجواء التخويف من ‘العصابات المسلحة’ قد اقترنت بتنويع أكثر سخفاً، وأسهل افتضاحاً بالطبع، هو الحديث عن وجود منظمة ‘القاعدة’ في حماة، المدينة والريف، وفي معظم أرجاء جبل الزاوية ومحافظة إدلب.
      لا يلجأ مستبدّ، أياً كانت حساباته أو تقديراته لميزان القوى في الصراع، إلى هذه الخلطة المتنافرة من إراقة الدماء البريئة، ثمّ السعي إلى غسلها بوسيلة خطاب ديماغوجي ركيك مستنفَد مستهلك، إلا إذا كان قد بلغ في اليأس مبلغ خطوط الدفاع الأخيرة.
      هذه، في عبارة أخرى، هي ساعة الذئب التي يحرّكها مزيج بهيمي من التضوّر والتغوّل وغريزة البقاء، فلا ينفع فيها تحكيم عقل أريب ـ على ندرة وجوده، في صفوف ناصحي النظام، من عرب أو عجم ـ ولا إفلات عقل سقيم من كلّ عقال، ولا رادّ لليأس من الذهاب أبعد فأبعد في الدفاعات اليائسة. وليس عسيراً، كما قد يجزم أبسط مراقب محايد، أن تتضح حدود ساعة الذئب تلك، وأن تتكشّف عن حصاد دامٍ، وحشي وبربري لا ريب، قد يشبع الذئب ساعة، لكنه لا يصنع برهة استذآب إضافية تضمن الساعة التالية، بقدر ما يرسّخ نقيضها المضادّ.
      فما الذي كسبه النظام من سفك دماء 140 مواطناً سورياً، خلال ساعات معدودة؟ أغلب الظنّ أنّ أبرز ‘انتصارات’ تلك العمليات الوحشية هي انطلاق أولى التظاهرات الشعبية في حيّ أبو رمانة، الدمشقي الفاره والنخبوي، حيث مقارّ السفارات والهيئات الدولية؛ وأولى التظاهرات التي لامست ساحة الأمويين، حيث وزارة الدفاع، وقيادة القوى الجوية (آمرية الطيران)، ومبنى الإذاعة والتلفزيون؛ وأولى التظاهرات في حيّ المهاجرين، غير بعيد عن القصر الرئاسي التاريخي، وقصر الروضة، ومقرّ العميد حافظ مخلوف في الجسر الأبيض. مواقع ‘انتصار’ أخرى تمثلت في ما شهدته مدينة حلب من تكثيف للتظاهر، هناك حيث كان يتظاهر الحلبيون راكضين بسبب من الحواجز الأمنية الخانقة، والإنتشار السرطاني للمفارز الأمنية وقطعان ‘الشبيحة’، وحيث تفاخر النظام طويلاً حول صمت المدينة الثانية في سورية.
      في المستوى الديماغوجي، وبالإضافة إلى توجيه الأبواق إلى نفخ المزيد من المعزوفات حول ‘العصابات المسلحة’ وخلايا تنظيم ‘القاعدة’، لجأ النظام إلى نشر أشرطة فيديو (مصوّرة، يا للبراعة الزائفة، بواسطة أجهزة الهاتف النقال!) تصوّر ممارسات وحشية ضدّ أناس قيل إنهم من عناصر الأمن، نُسبت المسؤولية عنها إلى تنسيقيات حماة ودير الزور… تحديداً! وإذا صحّ التحذير من أنّ خطاب بعض دعاة نصرة الإنتفاضة السورية، في الخارج أوّلاً، علانية تارة وعبر كواليس المؤتمرات والندوات العقيمة طوراً، انطوى بالفعل على ما يشجّع لجوء السوريين إلى عنف مضادّ لعنف السلطة؛ وأنّ بعض الحوادث، في سياق هذا الطراز من العنف، لا يمكن تجنبها في المطلق؛ فإنّ الفشل الذريع كان مصير أشغال السلطة في هذا الميدان، ومثله اشتغالها الحثيث لصبّ الزيت على أية شرارة، فبقي شعار سلمية الإنتفاضة هو الوحيد، وليس الأعلى فحسب، ولا انقلاب عنه إلى سواه، أياً كانت عذابات مجابهة الدبابة بالعلم السوري وحده، وبالصدر العاري إلا من عزيمة المقاومة.
      أنساق أخرى من ‘الإنتصارات’ تحققت في مجلس الأمن الدولي، حين عجزت موسكو عن تجرّع كلّ هذه الدماء، خاصة وأنّ الكرملين قد سكت عن الكثير منها طيلة أشهر الإنتفاضة، فصوّتت روسيا على مشروع قرار يدين عنف النظام.
      صحيح أنه نصّ هزيل، يساوي بين القاتل والقتيل، ولا عزاء فيه لكلّ مَنْ علّق أو يعلّق الآمال على هذه الهيئة الدولية؛ إلا أنّ النصّ ذاته كان غير مقبول من موسكو قبل المجازر الأخيرة، ويصعب بالتالي اعتباره تطوّراً بلا مغزى. في المستوى ذاته من علاقات النظام بالعالم الخارجي، ولكن في المحيط العربي هذه المرّة، أطلق النظام أتباعه الموالين المحليين في الأردن ولبنان، كما أوفد إلى عمّان وبيروت قطعاناً من ‘الشبيحة’ المتخصصين بالسلاح الأبيض، لتفريق اعتصامات التضامن مع الشعب السوري. أمّا مغادرة سفير النظام في القاهرة، يوسف الأحمد، وهو محارب قديم في صفوف السلطة وليس دبلوماسياً عادياً، فإنّ دلالاتها ترفع شارة نصر للمئات من الأشقاء المصريين الذين تظاهروا مراراً أمام السفارة، تأييداً للإنتفاضة السورية؛ كما تبعث برسالة، قصيرة ولكنها بليغة، إلى بيروقراطي منافق وساكت عن الحقّ مثل نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية.
      لكنّ ساعة الذئب هي، من جوانب أخرى، جردة حساب متجددة لوريث لاح ذات يوم أنه ‘أهون الشرور’ على سورية ما بعد حافظ الأسد، والفتى الذي أوحى بالثقة أكثر من ‘الأعمام’ الذين حكموا مع أبيه، في مسائل الإصلاح ومحاربة الفساد بصفة خاصة. ولم يكن هذا رأي غالبية أنصار النظام وحدهم، بل كان أيضاً تقدير فئات من المعارضة السورية، وساجل دفاعاً عنه بعض مثقفيها ومفكريها، ممّن يقفون اليوم في صفّ الشعب بوضوح أقصى (وهذه واحدة من حسنات الإنتفاضة، غنيّ عن القول). البعض الآخر (ويشرّفني، من باب المسؤولية في الأقلّ، أنني كنت في عدادهم)، ساجل في الصفّ النقيض: بشار الأسد ليس أهون الشرور بل أكثرها إنذاراً بالأخطار على سورية المعاصرة.
      ذلك لأنّ توريثه يسنّ قاعدة بغيضة مرفوضة، لا تشمل ‘جمهورية آل الأسد’، كما تحدّث معلّقون اعتبروا بأنّ الجمهورية لم تكن موجودة أصلاً، بل ترتدّ إلى عقود خلت، فتنسحب على تاريخ ‘الجمهورية السورية’، تلك الصيغة السياسية الراقية التي اختارها الشعب السوري فور الإستقلال، وقبل زمن طويل من صعود حزب البعث بجميع تياراته، واستيلاء البيت الأسدي على السلطة. وتلك جمهورية أخذها الشعب السوري أخذاً، بنضالات متعددة الأشكال، ولم تُمنح له هبة من أحد، بل دفع ثمنها غالياً، وتشبث بنجاحاتها وإخفاقاتها، وتعلّم من تجاربها سلوكيات سياسية ديمقراطية وتعددية لم تفرّق بين مواطن وآخر على أيّ أساس قومي أو ديني أو مذهبي أو مناطقي.
      وساعة الذئب هذه تذكرة بأنّ الشعب السوري لم يتوجه إلى صناديق الإقتراع، في تموز (يوليو) 2000، للتصويت على اختيار بشار الأسد، إستناداً إلى إرادة الشعب الحرّة، بل جرى قسر الناس على التوجّه إليها بموجب إرادة استبداد عسكرية ـ أمنية، هي الإرادة العتيقة ذاتها التي أجبرت المواطنين السوريين على ممارسة الطقس الروتيني ذاته كلّ سبع سنوات منذ العام 1971 حين جرى التصويت على الأسد الأب. وإذا كانت نسبة التصويت لم تهبط مرّة واحدة عن الرقم الشهير 99، فإنّ الرقم الذي قيل إنّ الأسد الابن حاز عليه (97,29 بالمئة) كان المؤشّر الأوّل والأبكر على أنّ الوريث لن يختلف عن المورِّث في تزوير الإرادة الشعبية.
      ولم يكن الوريث أفضل الحلول (وتلك كانت التسمية الأخرى لتعبير ‘أهون الشرور’)، كما ساجل بعض السفسطائيين، بل كان في واقع الأمر المرشح الأوحد، المفروض بقوّة البطش وإعمال القبضة الأمنية واحتقار الشعب والدستور، ذاك الذي سنّته السلطة ذاتها، تفصيلاً على ما يناسبها من مقاسات. المرشح الأفضل الوحيد هو ذاك الذي يختاره الناخبون، من بين لائحة مرشحين، في اقتراع سرّي سليم وحرّ وديمقراطي؛ وما دام هذا الشرط قد غاب عن اقتراعَيْ 2000 و2007، فإنّ المرشح الوحيد الذي فُرض على الشعب هو أسوأ المرشحين منطقياً، أو هو ‘المرشح ـ اللامرشح’، إذا جاز هذا النحت اللغوي الذي تبيحه الطرافة السوداء، في هذه الأيام السوداء.
      وطيلة ثلاثة عقود ظلّ الأسد الأب يعمل 16 ساعة كلّ يوم، كما أفادنا البريطاني باتريك سيل، مؤلف السيرة الأخلص للأسد ونظامه، من أجل بناء بنية في الحكم تتراتب بدقّة شبكة العنكبوت، حيث تُنسج الخيوط المعقدة يميناً ويساراً، أفقياً وشاقولياً، من المربع إلى المستطيل إلى الدائرة، لكي تنتهي جميعها عند المركز الأوحد الذي يقيم في قلب الشبكة، ويصنع القرار النهائي، ويرسم السياسة الأخيرة. صعد الكثيرون منذ العام 1970، حين انقلب الأسد على رفاقه في حزب البعث واستولى على السلطة، وهبط الكثيرون: ضباط أمن وضباط جيش، قادة حزبيون وقادة بيروقراطيون، لصوص ومرتزقة وشرفاء وبلهاء، أخوة وأبناء أخوة وأخوات، من كلّ الطوائف والمذاهب والمشارب.
      لكنّ هذه الخصيصة لم تنقلب إلى نعمة تساند نظام الوريث، بل تقلّبت بين نقمة هنا، وعبئاً هناك، حين توجّب على الوريث أن يستبدل بنفسه عدداً من كبار أفراد الحرس القديم، وأن يُعلي شأن أفراد من الحرس الفتي، في غمرة ظروف مباغتة أو غير مواتية، كانت على رأسها حقيقة أنّ مرض الأسد الأب لم يمهله وقتاً يكفي لترتيب البيت كما يريد له أن يُرتّب، تحت رقابته اللصيقة وقبضته الفولاذية. ولقد وجد الأب بعض الوقت لإزاحة البعض، دون أن يسعفه الزمن في اختيار، أو تدريب وتربية، بدلاء مجرَّبين وشديدي الولاء للوريث، فتوجّب على الأخير أن يختار بنفسه، وأن ينقلب السحر في هذا على السحرة.
      المثال الأبرز هو ‘سرايا الدفاع’، وحدات البطش التي تعيّن على الأسد الأب تفتيتها وإعادة تركيبها وتبديل اسمها وتفريق شمل ضباطها، بعد أن بلغ النزاع مع قائدها، وشقيقه، رفعت الأسد، مرحلة المواجهة. ثمّ، في السنوات الأولى من التوريث، تعيّن أن يكون قائد هذه الوحدات الفعلي، إسوة بالقيادة الفعلية للحرس الجمهوري، شابّ في مقتبل العمر، ليست له من خصيصة عسكرية أو قيادية سوى أنه يُدعى ماهر الأسد! ولأنّ علاقته بالسياسة أقرب إلى الدرجة صفر، وعلاقته بالمؤسسة العسكرية لا يسندها أي تاريخ أو تزكيها أية تجربة، فضلاً عن انغماسه في خدمة شبكات المال التي يتشارك فيها أكثر من اهتمامه بالشؤون العسكرية واللوجستية، فقد انتهت اثنتان من كبريات المؤسسات التي تحمي ‘الحركة التصحيحية’ إلى إمرة ضابط عصابي ولمفاوي ودموي المزاج، هو الذي يدير أعمال الحلّ الأمني اليوم.
      هذا هو المشهد الذي يتسيّده ‘أهون الشرور’، رأس الإستبداد والآمر الأول بأشدّ ممارسات العنف وحشية، وبالتالي فإنه اليوم ليس أفدحها خطراً على حياة سورية، فحسب؛ بل ينبغي أن يكون ختام الشرور، حيث تسير عقارب ساعة الذئب إلى ثوانيها الأخيرة، ويبتدىء الشعب ساعة الحساب الأولى. لكلّ فرعونه، كما يعلّمنا التاريخ، ولن يكون قفص آل الأسد أقلّ صناعة للتاريخ من ذاك الذي احتوى آل مبارك.

      صبحي حديدي

      كاتب وباحث سوري يقيم في باريس

    • Guevara:

      حقيقة ما جرى وأدى إلى اندلاع شرارة الانتفاضة (الثورة) الشعبية في سوريا

      قلة قليلة من السوريين باستثناء أهالي درعا ، كما نستطيع أن نخمن ، تعرف حقيقة ما جرى وأدى إلى اندلاع شرارة الانتفاضة الشعبية في سوريا .. ابتداء من درعا نفسها. ولأنه من المستحيل تتبع مسار الحماقة الذي سار عليه بشار الأسد منذ آذار / مارس الماضي دون معرفة تفاصيل القصة الجديرة بأن تروى للأجيال ، نسجلها فيما يلي كما سمعناها من أصدقاء ورفاق”حوارنة”على صلة وثيقة بأهالي الفتيان “الدرعاويين” و “الوجاهات” التي قصدت المحافظ النذل فيصل كلثوم سعيا للإفراج عنهم.
      بعد اعتقال الفتيان وتعذيبهم على يد المجرم عاطف نجيب ، توجه أربعة أو خمسة من “وجهاء” المنطقة ، لم يكن بينهم أي من ذوي الفتية المعتقلين ، إلى المحافظ وطالبوا بإطلاق سراحهم ، ليس لأنهم فتية قاصرون ، ولا لأنهم عذبوا ، ولكن لأن تغيبهم عن المدرسة أكثر من ثلاثة أسابيع يمكن أن يؤدي إلى طردهم منها و تخريب سنتهم الدراسية. ولم يترددوا في إبلاغ المحافظ بأنهم على استعداد للبقاء في السجن بدلا من الفتية إذا كان الأمر كفيلا بأن لا يحرمهم من سنتهم الدراسية.ومن لا يعرف الأهمية التي يحتلها التعليم في وجدان وحياة وثقافة أهالي درعا ، لا يستطيع أن يفهم مغزى ما قالوه وما عرضوه.

      لم تكن شجاعة ونخوة فيصل كلثوم أفضل حالا من شجاعة ونخوة بقية الفئران والجرذان “الذين” يحكمون المحافظات كواجهات للأجهزة الأمنية ، أو للجان الأمنية الفرعية التي يمثلها رؤساء الفروع في تلك المحافظات . ولهذا كانت إجابته للأهالي : ” لا أستطيع أن أفعل شيئا لكم . حل القضية بيد عاطف نجيب وليس بيدي”! ولكي يثبت لهم “أن له ذيلا أضعف من ذيل الفأر” ، على قول مظفر النواب في أمراء النفط وهم يخرون سجودا للشاه ، اتصل بممثل الرب في درعا وأخبره بأن أهالي الفتية موجودون في مكتبه!
      “مسافة الطريق” ودخل نجيب مكتب المحافظ كما يدخل أي كراج أو مقهى أو علبة ليل . فالمحافظ ليس بالنسبة له أكثر من “غوّاد”( قواد) للأجهزة الأمنية ، وهو يعرف حدود وظيفته!
      دون مقدمات ، وحتى دون إلقاء تحية على الضيوف ، توجه إليهم قائلا ما معناه بعد تفصيحه :” ليس لديكم عندنا أولاد . اذهبوا إلى نسائكم وضاجعوهن لينجبن لكم بدلا منهم . وإذا لم تستطيعوا فعل ذلك ، بإمكاننا أن نرسل لكم من يضاجع نساءكم لينجب لكم بدلا من أولادكم المعتقلين”! ( وبالتعبير الحرفي :روحوا …. نسوانكم وجيبوا ولاد بدل ولادكم ، وإذا ما فيكم ….. ، نحنا …. عنكم “! ( مع ألف اعتذار من أمهاتنا وأخواتنا في درعا ، ومن القراء ، على إيراد العبارة بحرفيتها).
      سيكون من العبث أن يشرح المرء أو يصف الكيفية التي يمكن أن يستقبل بها أي إنسان في الكون ، فكم بالأولى أبناء مجتمع أعز ما لديه كرامته وعرضه ، إهانة تقصم ظهر كرامته على هذا النحو. ولهذا لم يتردد أحد الوجهاء أعضاء “الوفد” في النهوض من كرسيه وخلع غطاء رأسه ، بما لذلك من دلالة، ومخاطبة الفاجر عاطف نجيب بالقول ” الله لا يخليني إذا بخليك أنت و هدا( المحافظ) بها البلد”. وعندها أقدم الفاجر نجيب على وضع رأس الرجل في سلة قمامة المكتب ، بينما كان المحافظ النذل يتفرج ، وربما يضع إصبعه في مؤخرته ويشمها! وخرج الجميع .. بينما دم العالم كله كان يفور في شرايينهم وأوردتهم.

      صادفت الواقعة يوم أربعاء ، ويوم الجمعة كان كافيا أن يقول إمام الجامع بعد الصلاة كلمتين “مرمزتين” ، معناهما في العرف المحلي أن أهل درعا طعنوا في شرفهم ، حتى تخرج المظاهرة من جامع العمري ومن جامع آخر قريب منه. وخلال أقل من ساعة ، ربما ، كان العديد منهم قد سقطوا برصاص الأمن العسكري ، بينما كانت الحوامات تجوب سماء المنطقة!

      لم يكن أهالي درعا ووفدهم من الوجهاء يريدون أكثر من كلمة اعتذار من القواد فيصل كلثوم و “رئيسه” عاطف نجيب ، أو نقل هذا الأخير من المحافظة ، حتى تحل القضية في مهدها! فلم يكن الأهالي يريدون حتى اعتذارا من بشار الأسد . فقد كانوا حتى تلك اللحظة ، بل وحتى أسابيع لاحقة بعد الواقعة ، يضعونه خارج قوس عهر زبانيته وكلابه في المحافظة . ومن يعرف أهالي حوران بإمكانه أن يراهن على أنه لو ذهب بشار الأسد آنذاك إلى درعا لفرش له أهلها البساط الأحمر ونحروا أمام قدميه ذبائح لا حصر لها ، فكم بالأولى لو شاركهم “وجبة منسف”!؟

      هنا بدأت الحلقة الأولى من مسلسل الحماقة الذي سار عليه الصبي الأرعن بشار الأسد ، المسمى رئيسا للجمهورية ، والذي قادنا إلى مذبحة حماة أول أمس . أما الحلقة الثانية فكانت عندما دخل “مجلس شعبه” كما لو أنه يدخل مقهى أو مبغى للتعريص الليلي .. يوزع ضحكاته البلهاء يمينا ويسارا و “يشوبر” بيديه كصبي مصطول أصابته لوثة الهبل!
      هل كان فاقدا حس المسؤولية حين تصرف على هذا النحو!؟ هل كان معتوها!؟ هل كان أحمق ؟ هل كان مصابا بداء جنون العظمة الذي يدفعه ، كما يدفع أي طاغية معتوه ، إلى النظر لمواطنيه بوصفهم أسرابا من القمل والحشرات التي لا يصل أعلى رأس من رؤوسها مستوى نعل حذائه!؟
      كان ذلك كله في آن معا . ولأنه كان ولا يزال وسيبقى كذلك ، لا يمكن أن يكون جزءا من الحل!
      رفعت الأقلام وجفت الصحف!

      مقال مقتبس عن الحقيقة

    • bo ahmad-kuwait:

      فوائد مستخرجة باختصار وتصرف من كتاب يتحدث عن الجيش والسياسة في سورية في العصر الحديث لـد.بشير زين العابدين، وقد اعتمد فيه على العديد من المصادر العربية والأجنبية الهامة.
      ******************************
      1- ينقسم العلويون لمذاهب عدة كالشمسية والكلازية والمرشدية، ويتجمعون على شكل عشائر، والتي تنقسم إلى أربعة أحلاف رئيسة: أ- الكلبية: الذين يتركز غالبيتهم في (جبلة)، ومعهم قبائل النواصرة وبيت رسلان وبيت محمد. ب- الخياطين: ويقيمون في (صافيتا)، ومعهم قبائل السرامطة والعمارة. جـ- الحدادين: ومركزهم في (بانياس) ويقيم عدد منهم في (صافيتا) و(جبلة)، ومعهم قبائل العبادية وبنو علي وبيت ياقوت. د- المتاورة: وغالبيتهم في (مصياف)، ومعهم قبائل النميلاتية والدراوسة والبشاغرة. هـ- المرشدية أو المرشديون: وهي طائفة ذات جذور علوية، إلا أنها طائفة منفصلة ولها خصوصية عن باقي العشائر العلوية، ولها مذهب خاص ومعتقدات تختلف – على نحو ما – عنهم. ويقيمون في (حمص) و(اللاذقية)، خصوصاً في منطقة (جوبة برغال) وما حولها من القرى.
      والعلويون يعتبرون جزء هام من المجتمع السوري الأصيل، ويكوّنون مع إخوانهم من الطوائف الأخرى – كالسنة والأكراد والدروز والمسيحيين- مجمل الشعب السوري العريق، ويُعتبر هذا التنوع في الطوائف، المتحد في شعبٍ وأمةٍ واحدة، من مزايا وخصائص هذه المنطقة من العالم منذ القدم.
      2- الجيش السوري تعداده حوالي 215 ألف جندي، ينقسمون إلى ثلاثة فيالق، يحوي كل فيلق ست فرق مدرعة، وثلاث فرق مؤللة(ميكانيكية)، وفرقة من القوات الخاصة. فيكون المجموع 30 فرقة. وهي تنتشر في مناطق مختلفة خارج دمشق. وهذا غير قوات الاحتياط وهم حوالي 300 ألف جندي، تابعة للفرقة الثانية بحلب، ويمكن أن تشكل لوائين مدرعين، وفوجين مدرعين مستقلين، و30 لواء مشاة، وثلاثة ألوية مدفعية، لكنها تعاني من ضعف التجهيز والتدريب. وسنفصل في فيالق الجيش وفرقه – ربما – في مقال آخر. وتشكيلة فرق الجيش تعتبر متنوعة طائفياً لتحوي جميع الطوائف؛ من العلويين والسنة والدروز وغيرهم.
      وهناك فرق أخرى – لعلها منفصلة عن الجيش- خاصة بحماية النظام، تنتشر في دمشق وحولها، يغلب عليها الطابع الطائفي، ويتم تشكيلها من طائفة وعشائر معينة، وهي الأقوى تجهيزاً وتدريباً. والتي سنفصل فيها الآن.
      3- فرق حماية النظام الرئيسية ومكوناتها: أ- الفرقة الرابعة المدرعة(سرايا الدفاع سابقاً): تأسست سرايا الدفاع عام 1971م لحماية النظام في دمشق من الانقلابات ووضع حد لدخول أي قوات أخرى لقلب نظام الحكم، وكان تعدادها 55 ألف جندي، ويرأسها رفعت الأسد. وتم تزويدها بالمدفعية الثقيلة والدفاعات الجوية والمروحيات والصواريخ ومضادات الدبابات. ثم جرى تفكيكها بعد محاولته الانقلابية وإنشاء الفرقة الرابعة المدرعة عام 1984م بدلاً عنها، والتي استوعبت معظم عناصر السرايا سابقاً. وصار عددها 20 ألف جندي تقريباً. والكثير من عناصرها – أو أكثرهم – من المرشديين، بالاضافة للمتاورة. وتنتشر في محيط دمشق. ب- الحرس الجمهوري: ويطلق عليها أيضاً( الحرس الرئاسي)، لأنه الفرقة الوحيدة التي يسمح لها بالانتشار داخل العاصمة السورية، ومهمتها الأساسية هي حماية القصر الجمهوري وغيره في حي المالكي السكني، وتأسست عام 1976م، وتعدادها حوالي 30 ألف جندي، وتتشكل هذه القوات في ثلاثة ألوية مدرعة وفوج مدفعية، وهي مزودة بحوالي 350 دبابة طراز(T62/72)، و350 مركبة نقل للمشاة، ومروحيات ومدفعية ثقيلة ومدفعية مضادة للطائرات ومنصات صورايخ. ويتم تزويدها بأحدث المعدات مثل دبابات طراز(T-72M) كما تسيطر القيادة العسكرية على مجموعة من الألوية المستقلة المزودة بعربات نقل مشاة كقوات حرس البادية واللواء 120. ويغلب على عناصرها أبناء عشيرة الرئيس السوري، وهم المتاورة. وكان من ضمن قادتها: باسل وبشار، وماهر ورامي مخلوف ومناف مصطفى طلاس. جـ- القوات الخاصة: تقع القيادة في دمشق، وتسيطر على الأفواج الأولى والثانية والثالثة والرابعة المنتشرة في الجولان وحول جبل الشيخ. كما توجد سبعة أفواج أخرى مستقلة عن قيادة الفيالق الثلاثة، وأرقامها من 5 إلى 11 منتشرة في حلب وعلى الحدود مع تركيا ولبنان. وعددها حوالي 15 ألف جندي موزعين على عشرة أفواج، ويغلب على عناصرها حلف الحدادين. كما تخضع لقيادة القوات الخاصة أيضاً الفرقة الرابعة عشر المحمولة بالطائرات(المجوقلة)، وتقع قيادتها في القطيفة التي تبعد حوالي 25 ميلاً شمال شرقي العاصمة، كما يتم نشر بعض أفواج هذه الفرقة بصورة دائمة في جبل قاسيون المشرف على دمشق. د- الفرقة الثالثة المدرعة: تأسست عام 1978م، وتنتشر على مشارف مدينة دمشق، وتلعب دورا هاما في المحافظة على أمن النظام وحمايته، كما لعبت دورا كبيرا في القضاء المقاومة المسلحة في مدينة حلب مطلع الثمانينيات. هـ- سرايا الصراع: تأسست عام 1973م وتنتشر في محيط دمشق، للمساهمة في حماية النظام والدفاع عنه ضد الأخطار الداخلية والخارجية.
      وهكذا؛ يمكن ملاحظة توظيف الطائفية في تشكيلة الفرق العسكرية التي تتولى أمن النظام وتنتشر في العاصمة وضواحيها، وكذلك في الأجهزة الأمنية التي يتكدس عناصرها في دمشق، ويتم اختيارهم على أسس طائفية- عشائرية دوماً، بشكلٍ لم يعهده أو يعرفه السوريون بجميع طوائفهم سابقاً، مما قد يسبب شق الصف السوري المتنوع والموحد، ويؤدي لزرع الطائفية البغيضة، التي لو نجح زارعوها في زرعها، لأدت لتمزيق وتدمير الأمة السورية منذ زمن طويل. لكن رغم ذلك؛ ما زالت الأمة السورية المتنوعة متماسكة متآلفة، وهي الروح الغالبة عليها حتى الآن رغم كل شيء، مع حدوث بعض الخدوش التي خدشتها جزئياً – بسبب بعض الأحداث المعينة- إلا أن روح الأمة القوية ارتفعت وتغلبت على جميع هذه الخدوش والجروح، وقد بان ذلك بشكلٍ جلي عجيب الآن في هذه الثورة السورية المذهلة وقيام الأمة فيها بأسرها كَيَدٍ واحدة.
      فهل سيعي النظام ذلك؟ ولو أصر على نهجه التدميري والطائفي هذا؛ فهل سينتبه المغرر بهم ممن دخل في لعبة الطائفية هذه – من جنود ورجال فرق النظام الخاصة- ويتنبهوا لنهج النظام المدمر هذا السائر عليه والذي – ربما- سيمزق الدولة السورية ويقسمها، وهل سيقوموا بالانفصال عنه والالتحاق بباقي شعبهم الثائر….شعبهم السوري المتنوع والمتحد منذ القدم…
      نتمنى ذلك………..

    • إبن قاسيون:

      سوريا بدها حرية…
      http://i.imgur.com/3BdST.gif

    • إبن قاسيون:

      هذا سيكون مصيرهم، قريباً جداً بإذن الله..
      http://i.imgur.com/hTjJc.jpg

      • إبن قاسيون:

        حملة” لتنظيف يد ماهر الأسد من دماء المتظاهرين
        زمان الوصل

        يتلمس مراقبون حملة إعلامية متصاعدة لنشل أخ الرئيس السوري بشار الأسد، من عجينة التورط بقتل المتظاهرين، يراد منها ربما دور مستقبلي لماهر الأسد بعد تنظيف يديه من دماء المتظاهرين.

        ناشط تحدث لـ”زمان الوصل” حول ملاحظاته، وقال: “بدأت الحملة بمجموعة تعليقات على صفحات “الفيس بوك” الموالية تؤكد بُعد ماهر الأسد عن العمليات العسكرية، وأنه لم يتدخل حتى اللحظة بها، وأضافت تعليقات أخرى ماهر مازال بملابس الرياضة ولم يلبس بعد الزي العسكري، في إشارة مركبة لعدم تدخل الشقيق الأصغر للرئيس في قمع التظاهرات، وإن تدخله سيكون قويا في حال أراد ذلك، وسرعان ماتسربت هذه التعليقات من حسابات مجهولة إلى صفحات “الفيس بوك” الداعمة للثورة السورية، الأصيلة منها والمخترقة”، وتابع الناشط: “لايخفى على أحد وجود صفحات ثورجية مخترقة من قبل المخابرات أو القريبين منها، وتحاول دس السم بالعسل، ومن هذا السم أنباء عن عدم مشاركة الأسد الصغير في عمليات القمع، بل اتبعت أسلوب نزع المصداقية عن بعض الصفحات، من خلال بث أخبار عن مقتل ماهر الأسد في درعا وبعد ذلك سحب المصداقية منها بعد تورط عدة صفحات بنشرها”.

        وأضاف الناشط الذي تحفظ على نشر اسمه: “بعد هذه المرحلة بدأت مجموعات الكترونية بنشر عدد كبير من التعليقات على صفحات المواقع الإخبارية تؤكد فيها ان الفرقة الرابعة التي يقودها العميد ماهر الأسد لم تتحرك أصلًا من مكانها حتى تقمع المتظاهرين، واستهدفت هذه التعليقات الأخبار التي تتحدث عن الأسد الصغير، تزامنًا مع ذلك بدأ عدد من المتحدثين باسم السلطة التأكيد دون سؤالهم ان ماهر الأسد لم يقمع المتظاهرين وفرقته لم تتحرك من مرابضها مثل شريف شحادة، واللافت تكرارهم نفس الجمل التي تنشر على أخبار ماهر الأسد دون مناسبة”، وتوقع الناشط تسريب أخبار لصحف معروفة حول نفس المضمون أملًا بنشل العميد ماهر من نهر دماء السوريين، وربما لتجميل وجهه على المستوى المحلي جزئيًا والدولي عمومًا” وتابع :”تعمل السلطة على بث أخبار كاذبة بهذا الخصوص ثم تكذيبها من قبل المؤسسات الإعلامية القريبة منها لضرب الأخبار الصادرة عن الثوار السلميين، وهو أسلوب قديم تعاظم مع الطفرة الالكترونية، واذكر بث فيديو لشخص قيل أنه ماهر الأسد يقف بالقرب من جثث قيل أنها لمعتقلين، في الحقيقة هو ليس ماهر الأسد، وليس للأسد الصغير أي فيدو أو صور تثبت بشكل مادي ضلوعه في قمع المتظاهرين، إنهم يعملون بشكل متقن لتنظيف يديه، تخيلوا ربما تكون هذه التصريحات التي أقولها الآن تهدف لنجدة ماهر الأسد، بالضبط هذا أسلوبهم”.

    • إبن قاسيون:

      تقرير خاص عن حياة أحمدي نجاد في مجلة NATIONAL GEOGRAPHIC
      http://i.imgur.com/95Ahw.jpg

    • إبن قاسيون:

      علي فرزات: نظام الأسد سقط في “حفرة” يصعب عليه الخروج منها
      العربية. نت

      قال الفنان ورسام الكاريكاتير السوري علي فرزات إن المظاهرات المطالبة بالإصلاح والتغيير في سوريا تتوسع من أسبوع لآخر، وإن النقاط التي تخرج منها التظاهرات تتزايد مع الوقت، وإن الفرصة ضئيلة إن لم تكن معدومة أمام النظام للخروج من المأزق الذي يعيشه.

      وأشار فرزات، في حديثه لبرنامج “ستوديو بيروت” الذي تقدمه جيزيل خوري وبثته “العربية” مساء اليوم الخميس، إلى أن مدينة حماة بالتحديد تعرضت لثلاث مآس في عهد البعث، أولها في عهد الرئيس أمين الحافظ، وبعدها مذبحة حماة في أوائل ثمانينات القرن الماضي أثناء حكم الرئيس السابق حافظ الأسد، وتتعرض لنفس المعاناة حاليا في عهد ابنه بشار.

      وحول موقف المجتمع الدولي والعربي مما تعيشه سوريا، قال فرزات إن السوريين لم يعودوا بحاجة لأحد، فهم كسروا حاجز الخوف، ولم يعد أمامهم ما يخشونه.

      وردا على ما يتردد عن وجود مسلحين ومخربين في التظاهرات، قال فرزات، إن تلك أكاذيب لا أساس لها من الصحة، ودلل على ذلك بأن مدينة حماة شهدت قبل أسابيع مظاهرة حاشدة شارك فيها أكثر من نصف مليون شخص، ولم تقع خلالها إصابة واحدة، وبالتالي فإن الحديث عن مسلحين ومخربين لا أساس له.

      وحول موقف الفنانين والمثقفين مما تعيشه سوريا، وقوائم العار التي شملت بعض الفنانين، قال فرزات إن الفن سلوك وفكر، فلا يمكن أن يعتنق الفنان فكرا ويمارس سلوكيات مغايرة، وقال إن الشارع السوري علم المثقفين والفنانين ثقافة جديدة تماما، أساسها أن الشخص الذي خرج وتظاهر أعلن أنه مستعد لأن يضحي من أجل حريته، وإن المتظاهرين وضعوا وأسسوا عناوين جديدة غير مألوفة في الشارع السوري.

      وحول علاقة المثقف بالسلطة، قال فرزات إن النظام همش وأقصى الفنانين الحقيقيين واستبدلهم بـ” مسخ” من الفنانين والمثقفين الذين ارتبطت مصالحهم بالنظام، ونفى فرزات أن يكون هو شخصيا قد انتمى أو ارتبط بالنظام بأي صورة من الصور.

      ووجه رسام الكاريكاتور السوري رسالة تحذير شديدة للنظام، بأنه إذا كان يريد أن يخرج من الحفرة التي هو فيها حاليا فعليه أن يوقف الحفر، وشكك في إمكانية خروجه بعد سقوط أعداد كبيرة من القتلى والضحايا منذ بداية الانتفاضة ضد النظام.

      وأضاف أن النظام لم يتعلم مما يجري حوله، فالثورة في تونس تمت قبل شهور، ولم ينتبه أحد ويبدأ إجراءات جدية للإصلاح، والأسد نفسه تحدث عن الإصلاح من أربع سنوات، ومع ذلك لم تتم أي اجراءات جدية على الأرض.

      وختم فرزات بالقول إن النظام يملك السلاح، بينما المثقف والفنان يملك قلمه فقط.

    • إبن قاسيون:

      28 حالة اغتصاب نفذّتها قوات الأسد في سوريا
      الكاتب بهية مارديني

      في الوقت الذي انتهت فيه شالمهلة التي حددتها عشائر وقبائل دير الزور للنظام السوري للافراج عن المعتقلين السياسيين وسحب الجيش والأمن والا ستدافع العشائر عن أبناء محافظة دير الزور ، طالب تجمع أبناء الجالية السورية في القاهرة المجتمع الدولي بموقف حازم وواضح من المجازر وجرائم الإبادة الجماعية التي ارتكبت وماتزال ترتكب في سورية ، وأكد التجمع “أن هناك 28 حالة اغتصاب نفذتها عناصر من قوات الرئيس بشار الأسد ، مطالبين بمحاكمته ومحاكمة شقيقه أمام المحكمة الجنائية الدولية”

      وطالب المجتمع الدولي” بتوجيه انذار شديد اللهجة للنظام السوري للوقف الفوري لكافة الممارسات والجرائم وحمامات الدماء التي ترتكب واتخاذ كافة السبل الناجعة التي تكفل سحب كافة القوى العسكرية والأمنية من المدن والقرى السورية وضمان عدم التعرض للمدنيين الأبرياء و للمظاهرات السلمية بأي أذى و اتخاذ خطوات شجاعة بإدانة النظام السوري لتحويل الملف السوري إلى محكمة الجنايات الدولية لإحالة بشار الأسد وشقيقه ماهر وكافة المسؤولين وحلفائه عن جرائم القتل والقمع إلى العدالة الدولية وأن لا جريمة دون عقاب، وتقديم كافة أنواع الدعم للضباط السوريين الأحرار لمساعدتهم على حماية المدنيين”.

      وفي بيان ، تلقت ايلاف نسخة منه، طالب أبناء الجالية السورية في القاهرة” المجتمع الدولي باتخاذ كافة الاجراءات السريعة والخطوات القانونية الناجعة والكفيلة بحماية المدنيين في سورية من آلة القتل والقمع والدمار وبموجب الشرعة الدولية لحقوق الإنسان وميثاق الأمم المتحدة ومساعدة وتمكين الشعب السوري من حقه في التغيير الوطني الديمقراطي بإقامة دولة مدنية ديمقراطية ذات نظام برلماني ، و أن تنال العقوبات المفروضة النظام السوري وأن لا تبقى بعض العقوبات في إطار معاقبة بعض الأفراد والمسؤولين السوريين و اتخاذ خطوات عقابية جدية وعملية كتجميد العلاقات الاقتصادية والتجارية والحظر الجوي وفرض مناطق آمنة للمدنيين ووضع حد للتدخل الإيراني (وميليشيا حزب الله) العسكري والأمني والمالي في دعم النظام السوري في قمع الثورة السورية وإدانة هذا التدخل وطرد سفراء بشار الأسد من الدول العربية والأجنبية وسحب سفرائهم المعتمدين في دمشق وتجميد كافة العلاقات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية مع نظام آل الأسد لفرض عزلة دولية عليه”.

      وأكد تجمع الجالية على ضرورة “الإسراع بتمكين منظمات ومؤسسات الإغاثة الإنسانية العربية و الدولية في الدخول إلى كافة المناطق المنكوبة لتقديم الغوث والإسعافات والأدوية وإقامة المشافي الميدانية و تمكين وسائل الإعلام العربية والدولية من الدخول إلى الأراضي السورية والعمل بحرية لوضع الرأي العام العالمي بصورة وحقائق ومجريات الأمور والأحداث”.

      وأشارت الجالية الى” أنه لليوم الرابع على التوالي ومنذ بدء شهر رمضان المبارك استمرت عمليات القتل والقمع والتدمير وارتكب النظام السوري عشية شهر الصيام والقيام مجازر جديدة باقتحام الدبابات والمدرعات والآليات العسكرية خمس مدن (حماة ـ دير الزور ـ البوكمال ـ حمص ـ ريف دمشق) وارتكب مجزرة جديدة في مدينة حماة الأبية موقعاً في يوم واحد أكثر من 157 شهيداً في حماة وحدها حيث استعاد أهالي المدينة آلام ومعاناة المجزرة الفظيعة التي ارتكبها النظام عام 82 من القرن الماضي وراح ضحيتها في ذلك الوقت أكثر من 35000 شهيد ودمار ثلثي المدينة”.

      ولفتت الجالية الى” إن هذه المجازر تعتبر بمثابة تحد من النظام السوري للمجتمع والقانون الدولي وتحدياً سياسياً وإقليمياً ودولياً واليوم هو الرابع من شهر رمضان وتعاني المدن السورية المنكوبة من الحصار والدمار وقطع وسائل الاتصال والماء والكهرباء والغذاء وتعاني المستشفيات من اكتظاظها بمئات الجرحى ونقص حاد في الأدوية والحاجة الماسة للتبرع بالدماء والمجتمع العربي والدولي مازال صامتاً عن مجرى وتطور الأحداث والمآسي الإنسانية في سورية ولم يتمكن مجلس الأمن الدولي من استصدار قرار بإدانة النظام في سورية بل مجرد بيان رئاسي ومن قلب العروبة النابض ومن مصر الثورة نطالب وبعد مرور خمسة أشهر على الثورة السلمية في سورية وتحمل الشعب السوري بكافة أطيافه أقسى وأشد أنواع القتل والهمجية والوحشية التي لم يشهد لها التاريخ سوى مجازر وجرائم الفاشية والنازية”.

      حقائق مرعبة وأرقام موثقة عن “المجازر”
      وقدمت الجالية السورية ملخصا لأعداد الضحايا منذ شهر اذار الماضي حيث قالت ان عدد ضحايا التظاهرات منذ بداية الثورة في سورية تجاوزت 2675 قتيلا من النساء والأطفال والشباب والشيوخ والأرقام موثقة بالأسماء المعروفة حتى الآن ، وعدد الأطفال الذين قتلوا تحت التعذيب أو بشكل مباشر 158 طفلاً ومنذ بداية الثورة و حتى الآن ولا يتجاوز أكبرهم سناً 14 عاماً ، بحسب بيان الجالية ، بينما عدد ضحايا التظاهرات من العسكرييّن 386 عسكرياً حتى الآن بين جندي وضابط رفضوا الأوامر بإطلاق النار على المدنيين وعدد المعتقلين من المدنيين ومنذ بداية الثورة أكثر من 16000 مواطناً وعدد المفقودين 4382 مدنياً من الذين عرفت أسماؤهم ومنذ بداية الثورة و حتى الآن وعدد الممنوعين من السفر من المدنيين ومنذ بداية الثورة و حتى الآن 669 مواطناً وعدد الذين ماتوا تحت التعذيب من المدنيين ومنذ بداية الثورة 89 مواطناً وطفلا.
      واُكتشفت عدد من المقابر الجماعية التي تم اكتشافها حتى الآن مقابر في درعا وحمص وجسر الشغور.

      بينما وصل عدد اللاجئين السوريين منذ بداية الثورة الى 14355 مواطناً و في تركيا وحدها 10227مواطنا، وعدد اللاجئين السوريين في لبنان 2689 مواطنا وهذا العدد لا يشمل اللاجئين السوريين من مدنيين وعسكريين الذين قامت الأجهزة الأمنية اللبنانية والجهاز الأمني لحزب الله بتسليمهم إلى المخابرات السورية ومازال اللاجئون السوريون في لبنان يعانون من المضايقات المتكررة من ميليشيا حزب الله والتابعين له إلى جانب قسوة الظروف المعيشية وشح المساعدات الإنسانية إضافة إلى الذين لجأووا إلى دول عربية كالأردن ومصر والإمارات العربية وعدة دول أجنبية هرباً من آلة القتل والقمع.

      وتم استخدام المدراس والملاعب الرياضية كمعتقلات جماعية بعد اكتشاف المقابر الجماعية عمدت بعض الميليشيا التابعة للنظام السوري إلى إلقاء جثث الشهداء في عرض البحر لمحي أي أثر لها و استخدام الدبابات في قصف بعض الأحياء السكنية في درعا وحمص وإدلب وحماة و البوكمال ودير الزور وبانياس.

      ونقلت الجالية السورية في القاهرة” استخدام الرصاص الحي وبعض أنواع الغازات السامة المحرمة دولياً إلى جانب الغازات المسيلة للدموع ضد المحتجين و مع عشية هلال رمضان بدأ استخدام القنابل المسمارية في العديد من المدن السورية وقصف واستهداف المساجد والكنائس والعمد إلى كتابة بعض الشعارات المؤيدة لبشار الأسد على الجدران والقباب داخل المساجد كما حدث في المسجد العمري في درعا إلى جانب تمزيق المصاحف والدوس على القرآن الكريم والاعتداء على المصلين كما حدث في عدد من المساجد منها على سبيل المثال ما حدث من اعتداءات على المصلين في مسجد بني أمية بدمشق مسجد الحسن في حي الميدان”.

      ـواعتبر تجمع الجالية السورية أن” النظام السوري فشل أكثر من مرة في إشعال الفتنة الطائفية في اللاذقية وبانياس وحمص وطرطوس مما أفشل مخطط ومساعي النظام للدفع نحو الحرب الأهلية والطائفية وأكد الشعب السوري بكل أطيافه القومية من عرب وكرد وأشوريين وسائر القوميات والأعراق و الأديان والمذاهب الدينية تماسكه وتأكيده على اللحمة الوطنية ”

      ـوحسب الجالية، عرف من جرائم الاغتصاب حتى الآن أكثر 28 حالة نفذها عناصر من ميليشيا الشبيحة التابعة لأسرة الأسد وبعض حالات الاغتصاب نفذت أمام أعين أهالي الضحية.

      ـولفتت الجالية السورية في القاهرة الى” وثائق واثباتات تؤكد وجود مستشارين أمنيين وعسكريين إيرانيين في دمشق وفي معسكرات في ضواحي العاصمة السورية إلى جانب تأكيدات وبراهين عن وجود عشرات القناصة من الحرس الثوري الإيراني ومن حزب الله الذي تسلم من السلطات السورية جثث أربع من عناصره تم دفنهم في بعلبك في البقاع اللبناني قبل نحو أسبوعين قتلوا عن طريق الخطأ بنيران صديقة من الأجهزة الأمنية السورية”.

      وفي غضون ذلك انتهت المهلة التي حددتها عشائر وقبائل دير الزور للنظام السوري للافراج عن المعتقلين السياسيين وسحب الجيش والأمن والا ستدافع عن أبناء محافظة دير الزور ، وكانت قد طالبت في بيان لها أمس وضعته شبكة اخبار دير الزور على موقع التواصل الاجتماعي”الفيس بوك” الافراج عن المعتقلين الذين اعتقلوا نتيجة الازمة وعلى رأسهم الشيخ نواف البشير وسحب الجيش والامن ، وقالت “بعد رفع الحواجز يتم الاعلان عن اجتماعات لبحث حل الأزمة”.

    • إبن قاسيون:

      أدونيس: الاستقالة أقلّ ما يمكن أن يفعله الأسد
      الكاتب ريتا فرج – الراي الكويتية

      لا يحتاج أدونيس الى بطاقة تعريف، هويته تدل على أكثر من معنى، لأنها مشاكسة، مثيرة للتساؤلات، ولأن صاحبها اختار السير عكس التيار.

      ليس صدفة أن يتخطى الشاعر السجالي الفضاء العربي ويصل بهويته المتعددة الى قطف جوائز عالمية كان آخرها «جائزة غوتة». أدونيس عشق شعره حتى الثمالة، فابتكر، وحفر في لغته المليئة بالرموز. انه في قصائده كمن يسلك مسالك المتصوفين، الذين حطموا الطقوس والعادات. منذ زمن، اختار المنفى باحثاً عن حرية منشودة في العواصم الكبرى، ويبدو أن بيروت كانت له محطة ثانية بعد باريس.

      انتظر كثيرون من صاحب الاطروحة الشهيرة «الثابت والمتحول» أن يدلي برأيه في زمن الجرح السوري، وتساءلوا لماذا آثر علي أحمد سعيد الصمت. وما ان نشر أدونيس مقاله الأول في صحيفة «السفير» اللبنانية «رسالة مفتوحة إلى الرئيس بشار الأسد الإنسان، حقوقه وحرياته، أو الهاوية» حتى أثار كعادته زوابع من الردود بين مؤيد ومعترض.

      لم يحضر ربيع سورية أو «التمرد» كما يسميه أدونيس في صلب أفكاره مباشرة، إذ بدت له «الملحمة الدمشقية» أبعد من تسجيل المواقف ومناصرة الثوار. الثورة عنده تبدأ بتغيير المفاهيم العميقة وليس الاكتفاء بإسقاط النظام، وهنا نجده ينتقد بشدة «المعارضات» السورية لأنها حتى اللحظة لم توضح للرأي العام ماذا تريد؟ مؤكدا أنها تتحدث عن المجتمع المدني والتعددية والديموقراطية من دون أن تحدد موقفها من الفصل بين الديني والسياسي. رسالته الى الرئيس السوري حملت في طياتها معاني متشعبة تمحورت حول معطيين أساسيين: الحرية وحقوق الانسان. أدونيس يعلم بعين الرائي أن الارث ثقيل ويحتاج الى تفكيك، وهو شديد الاصرار على ضرورة الفصل بين الديني والسياسي، علما ان حزب البعث في تجربته التاريخية لم يغير في رأيه هذا المزج الحاد بل على العكس تماهى مع منهجه وأدواته وشروطه.

      من أين البدء مع أدونيس؟ من الترات أو الاصلاح أو «الجرح» السوري أو المأزق التاريخي للديموقراطية في الصحارى العربية أو موقع المعارضة السورية وغاياتها واهدافها؟ كل هذه النقاط وغيرها تطرقت اليها «الراي» في حوار مع ادونيس هنا وقائعه:

      • في مقالك «رسالة مفتوحة الى الرئيس بشار الأسد» خلصت الى أن العرب لم يعرفوا الديموقراطية على المستوى السياسي لا في تاريخهم القديم ولا في تاريخهم الحديث. ما الذي يمنع تطبيق الديموقراطية في العالم العربي؟

      أولاً، مفهوم الديموقراطية حديث والدولة العربية الأولى نشأت قبل نشوء الديموقراطية، هناك تفاوت تاريخي كبير. ثانياً، نشأت الدولة العربية في اطار ايماني في اطار رسالة معينة، ولذلك تبلورت داخل نظام خاص فيها، نظرياً كان اسمه الشورى ولكن تطبيقياً لم تكن الشورى قائمة إلاّ أحياناً في اطار التشاور بين القبائل، ولم تتم على مستوى المؤسسات والأفراد كما يحصل اليوم في الاطار الديموقراطي. النقطة الثالثة أن الديموقراطية تطول الفرد بينما التركيز في الاسلام هو على الأمة، الفرد غير موجود إلاّ بوصفه عضوا في الأمة، لذلك لا يعني المفهوم الديموقراطي شيئاً كبيراً بالنسبة الى الاسلام لأن مفهوم الفرد يعني الشخصية الحرة. هذا لا يعني على الاطلاق عدم إمكان نشوء الديموقراطية في المجتمع الاسلامي العربي، لكنه يعني أنه لا بد من إزالة كل ما يعوق نشوء الفرد كفرد لا ينتمي الى دين ولا الى طائفة بل الى المجتمع. ولكن السؤال هل نقدر على ذلك؟ هذا يحتاج الى نضال طويل، نحن العرب دائماً مستعجلون على كل شيء وليس لدينا الصبر على النضال ولا على ألم النضال، لذلك نسمي الأشياء كما نشاء. نحن نستسهل الأسماء والمسميات، شخص يكتب مقالاً فلسفياً نسميه فوراً فيلسوفاً، لا نحترم المفهومات والتسميات. الخلاصة أن الدول العربية الاسلامية لم تعرف الديموقراطية .

      • أشرت الى ضرورة الفصل بين الديني والسياسي. بعد دراستك للتراث هل الإسلام قادر على إحداث القطيعة بين الإلهي والدنيوي؟

      اليوم يمكن الحديث عن إسلامات عدة، أي نظريات عدة عن الإسلام. رغم سيطرة الإسلام الرسمي السني، لم يعد هناك مفهوم واحد يتحدث عن إسلام واحد والبقية كفار، صار هناك اسلام سني واسلام متنور ومتعدد، ومن المستحيل ايجاد مرجعية مطلقة لهذا الاسلام المتعدد، حتى لو كان الأزهر، ورغم أن الأزهر له مرجعيته، فان بعض المسلمين يرفضونه. إذا استطاع المسلمون التعرف على التحولات الجارية في العالم الحديث، وهذه التحولات أدت الى انقلابات هائلة، يمكنهم تحديث كل شيء في الفن والسياسة والتنمية، وبالتالي يمكنهم أن يصبحوا مواطنين ينتمون الى هذا العالم، أكثر مما هم مواطنون ينتمون الى القرن الاول هجري وفي اسوأ تقدير هم مواطنون ايمانياً في القرن العشرين. هذا الايمان يطبقه المسلم في موازاة استخدامه لوسائل الحياة الحديثة، وهذا ما نلحظه في مجتمعات عربية عديدة من بينها مدينة دبي، فهي تأخذ من الغرب كل ادواته وإن أبقت وضعها الايماني القديم، فيما المطلوب تعزيز الانتماءات الى المجتمع والى السياقات الثقافية والحياتية في العالم.

      • ما تقدمت به يحيلنا على نظرية ولي نصر التي تقول ان الطبقة الوسطى في العالم العربي المفتوحة بدورها على اقتصاد السوق يمكنها التخفيف من حدة الإسلام المتشدد، وقد اتخذ نصر من امارة دبي نموذجا لتوضيح نظريته. ما رأيك؟

      في الواقع أنا لا أعول كثيراً على مفهوم الطبقات في دراسة المجتمعات الإسلامية، أي طبقة وسطى في العالم العربي يمكن أن تكون متسامحة ومنفتحة ويمكن أن تتقبل أشياء، وتستفيد من مختلف انجازات الحضارة الغربية. التمسك بالايمان الديني قد لا يختلف على مستوى الدرجة بين طبقة وأخرى، أما في النوع بمعنى العلاقة مع الاسلام، فليس هناك أي تحول ملحوظ، العامل قد يكون أكثر ايماناً بالدين من رب العمل او العكس تماماً. يمكن المسلمون أن يخلقوا مجتمعاً انسانياً قائماً على الفصل الكامل بين الدين والدولة، وفي رأيي أن استخدام الدين سياسياً يمثل ذروة العنف، وهذا العنف ليس ضد الآخر غير المسلم فقط بل ايضاً ضد المسلمين أنفسهم، لأن هناك مسلمين لم يعودوا مؤمنين وهناك مسلمون يرفضون فكرة الايمان الديني. عندما يحصل الفصل بين الدين والدولة على كل المستويات السياسية والثقافية والاجتماعية بحيث يصبح الفرد حراً ومرتبطاً بالمجتمع لا بالدين، عندها يمكن الحديث عن نشوء الديموقراطية والدولة الحديثة. العبارات المطاطة اليوم في العالم العربي تتحدث عن الدولة المدنية مثل الجمعيات الخيرية، الدولة المدنية تنص على فصل الدين عن الدولة. كان لي مأخذ على قياديي الانتفاضات العربية الحديثة، هو أننا لم نقرأ بياناً واحداً يطالب بفصل الدين عن الدولة أو بإعطاء المرأة حقوقها الكاملة، وحتى الثوار أنفسهم يمارسون لعبة دينية، لأن الهدف كما يبدو الوصول الى السلطة وليس بناء مجتمع جديد.
      • في مقالك تحدثت عن الآخر الديني وقلت ان التاريخ الاسلامي لم يدشن للتثاقف مع الآخر. هل النص القرآني يتقدم على تاريخ علاقة المسلمين مع سواهم من غير المسلمين؟

      النصوص الدينية سواء كانت إسلامية أو مسيحية أو يهودية او بوذية تقول الشيء ونقيضه، ثمة تسامح وتعصب، إنكار الآخر واحترام الآخر، خصوصاً أن النصوص الدينية كانت موجودة في القراءات الفقهية المهيمنة، النص الديني في الاسلام اليوم هو للفقهاء، وكل واحد منهم يفسره في طريقة مختلفة، وبالتالي لا يمكن حل مشكلة علاقة المسلمين مع الآخر بالعودة الى النص، بالعكس قد تتعقد المشكلات بسبب هذه الظاهرة باعتبار الدين مؤسسة دينية. لست ضد الايمان الفردي، ان انتقدته فبوصفه له علاقة بحريتي الشخصية كزواجي وعائلتي وفكري، على هذا الاساس انتقده. اذا درسنا تاريخ العلوم عند العرب لن نجد أي فكرة جديدة في كل الميادين، بمعنى أن هناك جلبا للنص ولذلك لم يكن هناك تقدم، الفقه هو الانتاج الديني الوحيد، بينما الفلسفة ليست انتاج الاسلام بالمعنى الديني، الدليل على ذلك أن أعظم ثورة في العلاقة مع الآخر حدثت عبر الفلسفة، الدين من المسلمين والعقل من اليونان، وصار العقل اليوناني كآخر، ليس كمسألة حوار فقط، بل أيضاً كمسألة تكوينية، العقل جزء مكمل للفكر العربي الإسلامي، لذلك أول من اهتم بالآخر هم المسلمون وليس الاسلام الديني الفقهي. العقل الاسلامي قبل أرسطو وأفلاطون بوصفهما غير مسلمين وتفاعل معهما وبنى فكره عليهما. الآخر عضوي في الفكر الاسلامي منذ القديم، ولكن اليوم يختلف الوضع بسبب القراءات السياسية للدين وبسبب الغلبة الايديولوجية. مسؤولية الثوار اليوم ألا يهادنوا على الاطلاق في محاربة أي مصادرة ايديولوجية لحركتهم.

      • أجريت مقارنة بين الرؤية السلفية التي تحتكر النطق باسم المقدس وحزب البعث الذي قاد المجتمع بذهنية اقصائية واحتكر السلطة والقرار. هل تجربة حزب البعث في سورية تعكس أزمة الأحزاب العربية؟
      في معنى ما تعكس فشل التجربة الحزبية في العالم العربي، مع فارق أن حزب البعث وصل الى السلطة، باستثناء الحزب الناصري الذي كان تجمعاً شعبياً. حزب البعث يعكس أزمة المذاهب والعقائد وقد فشل في شكل كامل على جميع المستويات، وأسباب ذلك أن الاحزاب العربية ومن بينها حزب البعث اعتمدت على منهجية الايديولوجية الدينية ولم تعمل على الفصل الحقيقي بين الدين والدولة وهذا هو الخطأ المميت.

      • رسمت خريطة طريق تاريخية لمأزق الديموقراطية في العالم العربي ومن ضمنه سورية. واليوم دخلت سورية في مرحلة نوعية منذ بداية الحركة الاحتجاجية. هل ترى ان الحراك الذي يقوده شباب سورية قادر على تخطي الارث السلطاني وبالتالي بناء دولة حديثة؟

      رغم إيماني الكامل بطاقة الشباب وأن المستقبل لهم فان هؤلاء الشباب لم يبرهنوا حتى الآن أنهم يعرفون الجانب الآخر من العملية الثورية. الجانب الاول من العملية الثورية في كل تاريخ الثورات هو إسقاط النظام، ليس النظام ككل بل رؤوس النظام، هذا أمر سهل، هناك أناس سقطوا لكن أسس النظام بقيت. الشباب اليوم انتصروا في الجانب الاول، في حين أن ممارستهم وتصريحاتهم وكتاباتهم تؤكد أنهم غير مدركين للجانب الآخر من الثورة الحقيقية، الذي يجب أن يتأسس على حرية الفرد ولا دينية المجتمع. المجتمع لا دين له، دين المجتمع هو حقوق الانسان وحرياته وليس الكنيسة أو الخلوة او الجامع.

      • منذ بدء الانتفاضات العربية ظهرت نظريتان، الأولى: تقول إن ما يحدث مشروع تفكيك وهذه النظرية يروج لها النظام في سورية والثانية: تقول إن العرب بدأوا بالتدرج نحو الديموقراطية. ما رأيك؟

      أنا لست ضد أي تفسير أو تأويل من الجهتين، ولكن يجب أن نتوقف نحن العرب عن التنظير الايديولوجي وعلينا ان نرى الواقع كما هو، هناك عناصر مضمرة لم نتكلم عليها ويتمثل جزء منها في الخطاب الطائفي الذي يعتمد عليه بعض الثوار. في الواقع هناك عنف يمارس ضد الاقباط في مصر، وهذا العنف تمارسه الثورة، وهذا الأمر نجده في سورية أيضاً، فلم يتم إعطاء المسيحيين دورهم التاريخي والاجتماعي في التحركات الجارية. الى ذلك، هناك غياب كامل للمرأة في الحركات الاحتجاجية، هذه كلها مؤشرات الى عدم وضوح ما يسمى الحراك الثوري، فهو ما زال ضائعاً. على مستوى سورية أريد أن أسأل من هي المعارضة؟ المعارضة الحقيقية التي لها معنى في دمشق هي المعارضة التي يقودها ميشال كيلو وفايز سارة.

      • على مستوى الجمهور أين المسيحيون في الحركة الاحتجاجية في سورية؟

      هم غير موجودين، ولا يعود ذلك الى تخويفهم من المشاركة الفاعلة في التظاهرات، السبب في رأيي يعود الى ان المعارضة في الداخل متسرعة ومشتتة، والمطلوب منها أن تضع وثيقة تحدد فيها ماذا تريد؟ هناك معارضات عدة، ولكن لا يعني ذلك أنني انكر ما انجزته.

      • في هذه اللحظات الحرجة التي تمر بها سورية ما الأهم؟
      أن تتأسس معارضة حقيقية.

      • أليس الأهم أن الشعب السوري كسر هذا الخوف؟

      كسر هذا الخوف مهم جداً، ولكن يجب أن يتبعه فتح طريق، وهذا الطريق لا ينتهي بكسر الخوف، كسر الخوف بداية. أريد أن أسأل الى أين نحن ذاهبون؟ ماذا نعمل بالاقتصاد، بالجامعات، بالمؤسسات المعرفية والعلمية. هذا لا يعني أنني ضد سقوط النظام، النظام يجب أن يسقط، لكن المعارضة مفككة.

      • ألاّ يتحمل النظام جزءاً كبيراً من تفكيك المعارضة السورية؟
      بالتأكيد أنا لا أنفي ذلك لكن اسقاط النظام يتم باستعمال الادوات نفسها، والمعارضة تُسقط النظام بادواته، بمعنى أن المعارضة تفتقد السمات المشتركة في ما بينها حتى في القضايا الأساسية التي خانها حزب البعث، وأقصد فصل الدين عن الدولة وقضايا المرأة والتركيز على الفرد وليس الأمة، كل ذلك غائب عن جدول المعارضة. هناك عنصرية كبيرة موجودة في سورية لم تلتفت اليها المعارضة، لماذا الكردي أو الآشوري ليس له حق في منصب رئيس الجمهورية؟ على المعارضة أن تتحدث عن هذه المسائل وغيرها، والخطوة الأولى تبدأ بإلغاء المادة التي تشير الى دين الدولة في الدستور، المعارضة تكتفي بإسقاط رأس النظام وهذه المعارضة لا تعني لي شيئاً لأنها لم تأخذ في الاعتبار المسائل التي أشرت اليها.

      • انتقدك كثيرون لأنك في رسالتك اعتمدت على التخويف من المشروع الاسلامي السلفي كما يفعل النظام. ما ردك على ذلك؟ وهل بنية المجتمع السوري في إمكانها مجاراة مشروع السلفيين؟

      بنية المجتمع السوري بنية دينية في العمق وعلى جميع المستويات، قلت واكرر حتى لا يعتقد البعض انني أدافع عن النظام، هذا النظام يجب أن يسقط، لكن القوة التي ستحل محله هي القوة الأكثر تماسكاً، والاكثر حضوراً في الاوساط الشعبية، وهذه القوة هي قوة متدينة سواء في صفوف الاخوان المسلمين أو سواهم من التيارات الاسلامية، وليس هناك قوة متماسكة تقدمية أو ليبرالية أو يسارية تستطيع أن تُمسك بنظام جديد. أريد أن أكرر ان أي مجتمع عربي في الاطار التاريخي والحالي لا اثق به كثيراً ولا يعني لي شيئاً إذا لم يكن قائماً على فصل الدين عن الدولة.

      • طالبت الرئيس بشار الأسد بفك المماهاة بين سورية وحزب البعث. هل الأسد قادر على القيام بهذه الخطوة التاريخية؟

      حاولت توريطه وحاولت أن اشق حزب البعث، ويبدو أنه انشق. داخل النظام هناك أناس متطرفون يريدون الكل أو لا شيء وهؤلاء ذاهبون نحو الهاوية. الاسد قادر على إجراء الاصلاح وقادر على تفكيك هذه المماهاة وأقل شيء يمكن أن يفعله الاستقالة من منصبه.

      • ما تقدمت به يؤكد وجهة النظر التي تقول ان ماهر الأسد هو السلطة. هل تؤيد هذا الرأي؟
      بصرف النظر عن ذلك، على الرئيس الأسد أن يفعل شيئاً، وإذا تصورت نفسي مكانه أترك السلطة. حزب البعث جزء من الشعب ويجب أن يخضع لارادة الشعب.

      • أحمد بيضون رد على رسالتك قائلاً ما معناه أنك لم تحدد موقفك من الحركة الاحتجاجية في سورية ولم تذكر حتى أي مدينة أو بلدة سورية انطلقت منها التظاهرات. ما ردك؟

      لا أريد أن اناقش أحدا لم يقرأ.

      • في رسالتك الى المعارضة افتتحت المقال بإشكالية تاريخية «لماذا لم ننجح نحن العرب حتى اليوم في بناء مجتمع مدني؟» ألا يتحمل السلطان السياسي المسؤولية الكبرى في هذا المجال؟

      - الخطوة الأولى نحو المجتمع المدني والدولة الحديثة، التأسيس للديموقراطية والحرية. السلطان السياسي يتحمل جزءا من مسؤولية تعطيل الديموقراطية، ولكن لابد من توافر البيئات الحاضنة.
      • قلت في رسالتك الى المعارضة إن شروط التغيير السياسي والمجتمعي يتأسس جزء منها على معرفة التاريخ؟ هل يحتاج العرب الى إجراء مراجعة نقدية لتاريخهم السياسي أم أن المطلوب اعادة قراءة التراث؟
      عالجت هذه المسألة في كتابي «الثابت والمتحول» أوائل السبعينات، المطلوب اعادة قراءة هذا التراث وليس القطع معه، ليس من الممكن القطع مع لغة تمتد الى 1500 عام من الكلام، القطع يكون مع بعض المستويات ومع بعض المفاهيم ومع بعض النظريات والمفكرين. الفكر الخلاّق نشأ في نقاش مع الدين وكان ضد الدين من فلاسفة وعلماء رياضيات وشعراء، حتى المتصوفين الذين يتهمهم البعض بانهم متدينون أحدثوا أعظم ثورة في تاريخ الفكر الاسلامي بتغييرهم لمفهوم الله، مفهوم الله في القرآن مفهوم تجريدي، الله صديق الانسان، الله موجود في الانسان، وهذا التيار كان ضد الدين بالمعنى التقليدي. المشكلة أن المؤسسة الفقهية التشريعية تجعل من الكائن الحي كمن يعيش في قفص. هذا ما يجب تغييره. يمكن أن نأتي برئيس ألطف ولكن هل في إمكاننا بناء مجتمع جديد، هذا ما اطالب به الثوار.

      • الفئة التي تمثل الحركة الاحتجاجية في سورية غالبيتها من الارياف التي يعاني سكانها غياب التنمية. لماذا لا يتم تظهير الجانب الاجتماعي للثورة في سورية؟ وأي دور للتنمية في التأسيس للديموقراطية؟
      ـ النظريات كثيرة لكن دائماً أهم شيء هي التجربة الحية. سألت مرة يابانيا عن علاقة بلاده بأميركا، فقال لي: نحن ثأرنا تاريخياً من أميركا ومن يخيفنا هم الكوريون لأنهم يعملون أكثر منا.
      • أشرت في المقال الثاني الى أن النظام ما زال ينظر الى المسيحيين من منظار أهل الذمة بسبب حرمانهم مراكز القرار. هل يمكن أن توضح لنا الفكرة في شكل أوسع؟

      كل الأحزاب الطليعية في العالم العربي تحدثت عن أهمية اشراك الآخر في القرار ولكن لم يحدث شيء، وفي المقابل كل الدساتير العربية تنص على أن دين الدولة هو الإسلام، وهذا الاقرار يعني عدم الاعتراف بالآخر وتحجيمه وممارسة العنف ضده. المطلوب اليوم من المعارضة السورية كما كررت أكثر من مرة تحديد موقفها من مسألة فصل الدين عن الدولة، وحين يتحقق ذلك كل شيء يُسن بالقانون، ولا يبقى أي مانع أمام الاشوري أو الكردي من أن يكون رئيساً للجمهورية في سورية. المسألة الدينية في سورية مركبة على عروبة عنصرية، يريدون تعريب البشر، ولا يريدون الاعتراف بالهويات الأخرى. ذات مرة سألت صديقا من مفكري حزب البعث الكبار: يا أستاذ لماذا ترفعون شعار الشعب السوري العربي، ألا يعني ذلك أنكم تضعون كل الجماعات في سورية داخل إناء واحد؟.

      • هل يمكن القول إن «انفجار» عصر الجماهير بدأ في العالم العربي والى أي مدى يمكن أن نقارنه بالثورة الفرنسية؟

      لا يمكن مقارنته بالثورة الفرنسية. ما يحدث اليوم على أهميته التاريخية يحتاج الى نضال طويل والى ضرورة توضيح الاهداف والغايات، وحتى الآن كل الافكار التي يطلقها الثوار في العالم العربي غير واضحة.
      • ماذا يمكن أن تطلق إذاً على هذا الحراك الشعبي؟

      يمكن ان نطلق عليه انتفاضة أو تمرداً، الثورة تعني تغيير بنية المجتمع من الداخل وما يحدث مهم جداً ويجب دعمه.

      • أيهما اجدى، دعم ما سمته الانتفاضة الاصلاح الديني أم الانفتاح على العولمة الاقتصادية؟

      طبعاً الانفتاح الاقتصادي، لا يوجد اصلاح ديني، الدين إما أن يؤخذ ككل وإما أن يقصى ككل، كيف يمكن اصلاح مفهوم النبوة وكيف يمكن أن نصلح القرآن؟.

      • لكن الاصلاح ممكن عبر القراءة الجديدة للنص القرآني؟

      لكن القراءة الجديدة يجب الا تكون قراءة الأكثرية، وإذا بقيت القراءة أسيرة الوسط المؤسسي سواء كان أزهريا أو سعوديا، ستبقى قراءة الاكثرية وليس الاقلية. يجب إبعاد الدين كلياً عن قضايا الاصلاح، ويجب احترامه ووضعه في اطاره الفردي، الدين حق من حقوق الفرد واللا تدين هو ايضاً حق من حقوق الفرد.

    • إبن قاسيون:

      المرحلة الحاسمة للثورة السورية : كلنا حَمَويّون
      الكاتب عمار البرادعي

      يدرك المتابع والمحلل أن الثورة السورية المباركة دخلت مرحلتها الحاسمة، فبالرغم من الحرب المذعورة وسياسة الأرض المحروقة المتبعة ضد الشعب السوري، إلا أن هذه الثورة غدت أم الثورات، فثوارها الأحرار المسالمين على الدوام منذ بداية انتفاضتهم ، مازالوا مستمرين في تصدّيهم لآلات الحرب الثقيلة بصدورهم العارية دون أي خوف أو تراجع، بينما نرى في المقابل ظهور علائم التململ واضحة في صفوف قوات الأمن واتساع دائرة الانشقاق في بعض وحدات الجيش.

      تحت هذه الظروف العصيبة اتخذ بشار قراره باقتحام مدينة حماة دون رقيب أو حسيب ، وارتكب نظامه مجزرة مروعة في سُويعات حصدت المئات من الشهداء والجرحى. مؤكدا للعالم انه وأركان حكمه لا يأبهون بالقيم الإنسانية ولا الأعراف الدينية ، وأنهم يتعطشون للانتقام من هذه الدُرّة السورية ، نظرا لما يحملونه في أعماقهم تجاهها من عقد و احباطات عميقة ، تدفعهم للانتقام وقتل المواطن والوطن دون رحمة ولا مراعاة لحقوق الإنسان في العيش بكرامة والتعبير عن رأيه بحرية .

      لقد كانت مدينة أبي الفداء دوما شعلة السياسة السورية ، فهي دُرّة عربيه بامتياز ، ومدرسه فقهيه تفتخر بعلمائها ، وهي التي أخرجت من بين أبنائها الزعماء والرؤساء .

      نعم هذه المدينة كانت دائماً علي موعد مع التاريخ والجغرافيا ، ففي عام 1965 كادت تتعرّض للإقتحام لولا قدرة مجتمعها الديني المحافظ على الحؤول دون قيام المتربصين بها بتنفيذ مأربهم الخبيثة وتحقيق نواياهم .

      جدير بالتنويه هنا انه بعد ذلك ببضع سنين ، ومنذ بداية سبعينات القرن الماضي ، وفي خضم الحرب الباردة ، أخذالنظام على عاتقه أن يضع على رأس أولويات مهامه العمل ليل نهار من أجل الحفاظ على تركيبته ،وتوطيد حكمه بكل الوسائل غير المشروعة ، وفي مقدمتها إضعاف الشعب السوري وقهره وتجويعه وتمييع قيمه، وبث الفتنه بين أبنائه واشاعة الفساد بشتى أشكاله ومستوياته . كل هذه التهيئة الباطنية و الخبيثة أراد النظام تجربة نتائجها العملية على الأرض في أول اختبار جدّي للقدرة على القمع الدموي المكثّف في مواجهة انتفاضة أهل مدينه حماه عام 1982 . وهكذا كان الإقتحام الوحشي لها وارتكاب أبشع الجرائم التي خلّفت عشرات الألوف من القتلى والمفقودين إلى جانب تدمير المدينة بمساجدها وكنائسها.

      بعد حوالي ثلاثين عاما على مجزرة حماه الأولى ، هاهي الصورة تتكرر الآن أمام أعيننا ، موثّقة بالصور والوقائع عبر كل وسائل الإعلام المتطورة جذريا عن الماضي . ومع ذلك ، فإن الطغمة الحاكمة في دمشق لا ترى و لاتسمع. فرغم تأكيدات الأخبار ووكالات الأنباء وشهود العيان عملية اجتياح حماة بالكيفية التي تمت فيها وتفاصيلها الدقيقة،إلا أن مصدرا عسكريا لم ير في المجزرة التي حصلت غير القول” إن وحدات الجيش لم تدخل حماة و لم تقتحمها ، بل حاولت فتح الطرقات الخارجية التي تصل حماة بما حولها فقوبلت –هذه القوات المسالمة!- بهجوم من المجموعات المسلحة “!

      تُرى ، هل يمكن لأي عاقل في هذه الدنيا أن يُصدّق هذا الهذيان و يكذب في الوقت نفسه شهود العيان من أبناء المدينة وكل المصادر الإعلامية الأخرى ، فضلا عما أوردته روابط و مراصد حقوق الإنسان من معلومات دقيقة حول ما جرى على الأرض ، كقول مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن ” إن قوات الجيش ترافقها عناصر أمنية اقتحمت مدينة حماة من عدة محاور و اتجه أغلبها نحو جامع السرجاوي و منطقة الثكنة ” ، أي ليس على الطرقات الخارجية كما أعلن المصدر العسكري . و مثل هذا الكلام ورد على لسان رئيس الرابطة السورية لحقوق الإنسان عيد الكريم ربحاوي.في الوقت الذي أكد فيه طبيب في احد مستشفيات المدينة ( رفض الإعلان عن اسمه بالطبع ) أن عدد المصابين أصبح كبيرا و لم تعد للمستشفى طاقة على استيعابه.

      إذن ، ها هو التاريخ يعيد نفسه اليوم على يد الرئيس الإبن وشقيقه ، تماما كما فعل الأب وشقيقه أيضا قبل ثلاثين عاما من اليوم ، وهو ما استقرأناه في مقال سابق . فحماة صخرة سوريا ودرّتها تقف اليوم من جديد كعادتها شامخة تدافع عن تاريخ المشرق و حاضره و مستقبله ، عن ثقافته و تراثه بعد أن أصبح نهبا للصفويين الذين يتربصون بالشعب السوري انتقاما على موقفه الرافض ل “زواج المتعة” المعبّر عنه بالتحالف الاستراتيجي القائم بين إيران وبشار .

    • إبن قاسيون:

      مثقفون لبنانيون يدعون لوقفة تضامنية مع الشعب السورى

      دعا عدد من المثقفين اللبنانين لتنظيم وقفة تضامنية مع الشعب السورى، فى بيان أصدروه، أكدوا فيه أن النظام الاستبدادى السورى يصم أذنيه عن المطالب المشروعة للشعب السورى، وهى الكرامة الإنسانية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية وإنهاء كابوس ديكتاتورية الجمهورية الوراثية.

      وقال اللبنانيون فى بيانهم: نحن الموقعين على هذا البيان، نعلن شجبنا للعنف الذى يمارس ضد الشعب
      السورى فى ثورته السلمية الديموقراطية، وندعو المواطنين اللبنانيين إلى وقفة تضامنية فى التاسعة من مساء الاثنين 8 أغسطس امام تمثال الشهداء، نضىء فيها الشموع، ونرسل من خلال شهداء 6 أيار اللبنانيين والسوريين، رسالة تضامن إلى الشعب السورى الشجاع والنبيل.

      ووقع على البيان المثقفون الياس خورى واميل منعم وبيار أبى صعب وجاد تابت وحازم صاغية وحبيب صادق وحسام عيتانى وحسن داوود، وحنان الحاج على، ومارسيل خليفة، ودلال البزرى وروجيه عساف وزياد ماجد وسهى بشارة وعباس بيضون.

    • إبن قاسيون:

      معارضون سوريون يعتبرون قوانين الأحزاب والانتخابات مناورة

      أ. ف. ب.

      قال معارضون وناشطون سوريون ان السلطة غير جادة في التحول الى دولة ديموقراطية مدنية، معتبرين اصدار قانون يجيز التعددية الحزبية وقانون ينظم العملية الانتخابية “مناورة” من قبل السلطة طالما لم يتم تعديل الدستور.

      وقال رئيس المركز السوري للدراسات والابحاث القانونية المحامي انور البني ان “السلطة غير جادة بنقل المجتمع من مجتمع الهيمنة الى مجتمع التعددية والديموقراطية وما تفعله هو محاولة أمام الرأي العام داخليا وخارجيا لتجميل وجه الهيمنة”.

      واكد ان “ما تقدمه السلطة من قوانين او مشاريع قوانين على اساس خطوات اصلاحية لا يمت بصلة ابدا لما هو مطلوب من قبل المجتمع بل انه محاولة واضحة للالتفاف على هذه المطالب”. واصدر الرئيس السوري بشار الاسد الخميس مرسوما تشريعيا خاصا حول تأسيس الاحزاب وتنظيم عملها ومرسوما تشريعيا اخر حول قانون الانتخابات العامة.

      وتأتي هذه المراسيم في اطار برنامج للاصلاح السياسي اعلنت السلطات السورية عنه لتهدئة موجة احتجاجات غير مسبوقة منذ منتصف اذار/مارس، ادى قمعها من جانب السلطة الى مقتل اكثر من 1600 مدني واعتقال اكثر من 12 الفا ونزوح الالاف، وفق منظمات حقوق الانسان.

      وانتقد البني احد موقعي اعلان دمشق والذي خرج من السجن اخيرا بعد اعتقاله خمس سنوات القانون بحد ذاته، معتبرا ان قانون الانتخابات “يحصر العملية الانتخابية بأعضاء مجلس النواب ومجالس الإدارة المحلية ويهمل انتخاب رئيس الجمهورية وكأنه يكرس ويؤكد أن تعيين الرئيس سيبقى خارج عملية الانتخابات”.

      من جهته اعتبر الكاتب والناشط السياسي لؤي حسين ان “القوانين لا تهم ابدا فهي جانب من المناورة التي تقوم بها السلطات لازاحة محور الصراع القائم على اساس الحرية والحقوق لتجعله على القوانين وجوانب اجرائية”.

      واكد حسين “لا معنى لقانون احزاب وانتخاب من دون حياة سياسية وعامة تتيح للسوريين التعبير عن ارائهم وممارسة حقوقهم بنشاطات عامة التي تشكل وحدها اليات التمثيل والسياسات المجتمعية حينها نحتاج الى قانون تصوغه مؤسسات تتبع للدولة وليس للسلطة”.

      واضاف هذا الناشر والمعارض الذي اعتقل عدة مرات وكان صاحب المبادرة في تنظيم اول لقاء علني في العاصمة للمعارضة ضم معارضين مستقلين، “اني لا اريد ان اكون منتميا الى حزب سياسي ولكنني اريد ان اعبر عن راي وممارسة مواقفي بشكل حر بما في ذلك التظاهر دون ان يطلق علي الرصاص والى ان يتم ذلك فاني لا احتاج الى قانون للاحزاب”.

      من جهته، اكد المحامي والناشط الحقوقي حبيب عيسى “اننا نحتاج الى ان نتصادق على ان الامور تحتاج الى تغيير جذري في سوريا يبدا من الاعتراف باننا سننتقل الى دولة ديموقراطية مدنية يتم فيها تداول السلطة ديموقراطيا والا فنحن لا نفعل شيئا”.

      الا ان الناشط دعا الى “تشكيل احزاب بغض النظر عن اي قوانين لان الواقع الذي نعيشه اليوم يحتم العمل الجماعي المؤسساتي”. واشار الى “اننا كافراد لا نستطيع ان ننتقل الى سوريا الجميلة والديموقراطية التي نحلم بها قبل ان نستعيد الحياة السياسية التي افتقدناها خلال 40 عاما من الاستبداد”.

      وحبيب عيسى الذي اعتقل خمس سنوات على خلفية ربيع دمشق الذي شهدت خلاله سوريا هامشا من الحرية تلت وصول بشار الاسد الى السلطة في 2000، منع من مزاولة المحاماة عدة مرات بسبب آرائه. وقد ساهم في تأسيس جمعية حقوق الانسان في سوريا عام 2001.

      وكان الناشط عيسى دعا في وقت سابق الى تشكيل حزب الطليعة العربية في سوريا ونادى بعقد هيئة تاسيسية تنتخب ممثليها ومن يراس الحزب. واضاف عيسى “اني ارى ان السلطة تسير عكس اتجاه التشريع القانوني للتغير الديموقراطي في سوريا”.

      واوضح “من المعروف ان الدستور هو اب القوانين فلو كان هناك نية صادقة للتغيير لكانت السلطة بدات بتعليق العمل بدستور عام 1973 والاعداد لتشكيل هيئة مهمتها اعداد دستور جديد ينقل البلاد من النظام الشمولي الاستبدادي الى النظام الديموقراطي”. واضاف عيسى “ان لم يكن هناك نية حقيقية بالانتقال الى حياة ديموقراطية حقيقية تعتمد على دستور ديموقراطي عصري فان جميع القوانين تكون شكلية”.

      واكد الناشط “انه لا يمكن الحديث عن انتقال الى دولة ديموقراطية في ظل هذا الدستور” مشيرا الى المادة الثامنة التي تنص على ان حزب البعث هو قائد المجتمع والدولة والى المادة 84 التي تنص على ان القيادة هي التي ترشح الرئيس.

      كما اكد البني “ان القاعدة الأساسية لبناء أي دولة هو الدستور وإن أي بناء يبنى على أرض غير صالحة هو جهد ضائع لا قيمة له”. ولفت الى انه “طالما أن الدستور يعاني من مشاكل بنيوية تحتم تعديلا جوهريا عليه أو تغييره فإن أي بناء يتم عليه هو جهد مهدور وغير منطقي وأية قوانين تصدر على هذه الأرضية غير الصالحة هي ميتة قبل أن تبصر النور”.

      وكان الرئيس السوري بشار الاسد تحدث في حزيران/يونيو عن امكانية اجراء تعديل يشمل عددا من مواد الدستور او تغييره بالكامل، في اشارة الى امكانية الغاء هذه الفقرة التي تنص على قيادة حزب البعث للبلاد.

      الا ان حسين اعتبر ان “الدستور ليس محور الصراع الذي يتركز على الحريات والحقوق التي صادرتها السلطات السورية وتنتهكها كل يوم من خلال عدم امتثال السلطة للدستور والقوانين”. واضاف “ان السلطات تعمل فوق القانون وبالتالي فان اي قوانين تصدر لا يمكنها ان تخضع السلطات لانها سلطة عنفية تجد شرعيتها في القوة المسلحة”.

    • إبن قاسيون:

      قناة المنار ومواقع إخبارية تزور بيان “علماء الشام”

      “زورت” مواقع الكترونية قريبة من السلطة وأجهزة المخابرات البيان الصادر عن “علماء الشام” والذي حمل النظام مسؤولية الدماء التي تسفك في حماة وغيرها، ووقع عليه 20 شيخا مشهودا لهم، وجاء البيان بحسب هذه المواقع مؤكدًا لمصطلح “العصابات المسلحة” لتحل محل النظام في البيان، وقامت قناة “المنار” بنفس الخطوة إذ ظهر بيان العلماء على شريطها الإخباري يحمل مسؤولية القتل لـ”عصابات مسلحة”.

      وبحسب أحد المواقع جاء نص البيان بهذه الصيغة “انطلاقاً من حرص كل غيور على استقرار الأمن ووحدة الأمة فإننا علماء الشام نشجب ونستنكر عمل العصابات المسلحة متسترين بشعارات الحرية في حماة وسائر المحافظات السورية والذي أسفر عن سفك دماء عدد من أبناء الجيش والقوات المسلحة وعناصر الأمن والشرطة، وكأنما هو احتفاء بقدوم شهر رمضان المبارك شهر المواساة والتراحم والعفو والمغفر، نحن نبرأ إلى الله من كل قاتل، ونحمل العصابات المسلحة المسؤولية الكاملة، ونعتبر هذا العمل الآثم أكبر تحريض للفوضى في أنحاء الوطن، مؤكدين على ضرورة منح فرصة للدولة بتطبيق ما صدر من مراسيم وقوانين وقرارات والله ولي التوفيق”.

      بينما الصيغة الأساسية للبيان “انطلاقا من حرص كل غيور على استقرار الأمن ووحدة الأمة، فإننا –علماء الشام- نشجب ونستنكر العنف المفرط في حماة وسائر المحافظات والذي أسفر عن سفك دماء مئات من أبناء الشعب السوري، وكأنما هو احتفاء بقدوم شهر رمضان المبارك شهر المواساة والتراحم والعفو.

      ونحن بدورنا نبرأ إلى الله من كل قتل، ونحمل القيادة السورية المسؤولية الكاملة، ونعتبر هذا العمل الآثم أكبر تحريض للفوضى في أنحاء الوطن.

      مؤكدين على ضرورة تطبيق ماصدر من مراسيم وقوانين وقرارات، وخاصة فيما يتعلق بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي دون تأخير.. والله ولي التوفيق.

      ووقع على البيان الذي صدر في أول يوم من شهر رمضان المبارك كل من الشيخ كريم راجح، الشيخ هشام البرهاني، الشيخ أسامة الرفاعي، الشيخ عدنان السقا، الشيخ سارية الرفاعي، الشيخ جودت سعيد، الشيخ عبدالرحمن كوكي، الشيخ أحمد معاذ الخطيب، الشيخ زياد جزائري، الشيخ محمد راشد، الشيخ سعيد دلوان، الشيخ نذير مكتبي، الشيخ محي الدين حمادة، الشيخ خالد طفور، الشيخ محمد فايز محمد عوض، الشيخ محمود عبدالعزيز، الشيخ فهد كعكة، الشيخ بشير الريس، الشيخ محمد خير سريول، الشيخ فايز عجلوني.

    • حمصي:

      سؤال مهم جداااااااااااا
      لماذا قناة العربية منذ يوم الخميس لم تنوه إلى إسم الجمعة .. جمعة الله معنا ..بينما قناة الجزيرة أوردت الإسم..
      برجااااء الإجابة

    • إبن قاسيون:

      انقسام العمال السوريين في لبنان بين معارض ومخبر
      الشرق الأوسط

      في لبنان أن الخلافات بين أبناء البلد الواحد «تزداد بشكل مطرد»، موضحين أن «صدامات شبه يومية تشتعل بين العمال أنفسهم، بسبب أو من غير سبب، وغالبا ما تؤدي إلى وقوع جرحى».
      وقال أحد العمال لـ«الشرق الأوسط»: «إن الوصف الدقيق الذي يمكن إطلاقه على تلك الخلافات، هو المثل القائل: (القصة ليست قصة رمانة، بل قضية قلوب مليانة)»، مشيرا إلى أن العمال «منقسمون بين معارض للنظام، وبين مخبر له»، لافتا إلى أن عمالا كثيرين «يتحفظون على إبداء رأيهم فيما يجري في بلدهم، خوفا من تعريض حياتهم للخطر».

      وعلى الرغم من أن العمال يعرفون التوجهات السياسية لزملائهم الذين يتقاسمون معهم غرفة واحدة أحيانا، «إلا أننا نتحاشى مواجهة الآخر بحقيقته أو الاعتراف بميولنا السياسية أمامه، لأن ذلك من شأنه أن يؤدي إلى مشكلات لا تحمد عقباها»، كما قال عامل سوري يعمل في عمارة في منطقة الطيونة، لافتا إلى أن حوادث كثيرة من هذا النوع «وقعت في المجمعات السكنية التي يقطنها السوريون، بالتزامن مع بدء الانتفاضة في سوريا».

      وينقسم العمال، كما في الداخل السوري، إلى مؤيدين للنظام ومعارضين له، «لكن الموجودين في لبنان، لا يمكنهم الإفصاح علانية عن معارضتهم، خوفا من اضطهادهم على أيدي مخبرين للنظام».

      ولعل الخلاف الذي اشتعل بين عاملين سوريين في حافلة لنقل الركاب، على أفضلية الجلوس إلى جانب شباك الحافلة، «خير دليل على التذرع بأسباب واهية بغية التنفيس عن احتقانات نفسية سببها الأزمات التي تشهدها سوريا».

      وأكد شهود عيان لـ«الشرق الأوسط» أن الخلاف الذي حصل في الحافلة التي تقل العمال من منطقة الدورة إلى جسر البركات في الضاحية الجنوبية، «أدى إلى تصادم بالأيدي والعصي، بعد أن انقسم العمال داخل الحافلة إلى فريقين». واستغرب سائق الحافلة سبب الخلاف «السخيف»، لكن سرعان ما تبدد الاستغراب حين قال أحدهما للآخر: «أنت خائن وعائلتك أيضا».

      وإذ يتحاشى السوريون في لبنان الحديث مع زملائهم بأمور سياسية تخص الأوضاع في بلدهم الأم، يتجنب معظمهم مشاهدة قناتي «الجزيرة» و«العربية»، كما يتجنبون إعلام زملائهم بأنهم هاتفوا ذويهم في سوريا، كي لا يسألوا عن الأوضاع هناك. يقول مهندس لبناني يشرف على بناء عمارة يعمل فيها أكثر من ثلاثين عاملا سوريا، «إن اللافت أن الود بين العمال بات مفقودا منذ اندلاع الأزمة في سوريا»، مشيرا إلى أن «كل واحد من العمال يبدو غير منسجم مع الآخر».

    • إبن قاسيون:

      لوحات جديدة للسيارات باسم «سورية» فقط بلا أسماء المحافظات

      أكد المهندس رضوان حسن مدير النقل في طرطوس أن وزارة النقل أعلمتهم أن رئاسة مجلس الوزراء وافقت على تبديل لوحات المركبات الآلية وفق النموذج الجديد الذي يحمل اسم «سورية» ورقم اللوحة.. وتقوم الوزارة بمتابعة إجراءات تصنيع وتبديل لوحات المركبات الآلية خلال الفترة القادمة.

      جاء ذلك في جوابه إلى مجلس محافظة طرطوس بتاريخ 26/7/ 2011 في إشارة لما طرح في المجلس بتاريخ 24/7/2011 من عضوي مجلس المحافظة المهندس علي حماد والمهندس سمير خضر حول رفع توصية إلى وزارة النقل لضرورة الإسراع بتصنيع لوحات المركبات الآلية والتوجيه إلى مديريات النقل لتبديل اللوحات القديمة التي تحمل اسم المحافظة بلوحات تحمل اسم «سورية» مع رقم اللوحة.. إنه وبناء على ذلك تحدد مواصفات لوحات المركبات وأشكالها من وزارة النقل استناداً لأحكام المادة /212/ من قانون السير والمركبات رقم /31/ لعام 2004 ويتم تبديلها كلما دعت الحاجة.

    • إبن قاسيون:

      على خلفيات اللهاث وراء موقف اميركي …شريف.
      بقلم : مياده زريق

      تواترت الانباء عن اجتماع بعض اقطاب المعارضة السورية مع وزيرة الخارجية الاميريكية كلينتون بالتزامن مع مظاهرة للاكراد السوريين في واشنطن. و الهدف هو الحصول على بعض التاييد الاميركي للمسألة السورية التي باتت في ازمة حقيقية, فلا النظام يمتلك النية على وقف الحملة الامنية, و لا الشارع السوري الذي حمل عذابات و جراحات عميقة عازم على وقف ثورته الابية و التراجع عنها.

      حقيقة اشعر اننا ندور في حلقة مفرغة, فبات واضحا ان النظام السوري ما كان له ان تستطيل يداه في ذبح الشعب السوري بدون غطاء دولي واضح و خاصة الاميركي. و الحجة السياسية لهذا الغطاء كانت

      قد اتت على لسان احد اعضاء الكونغرس الاميركي علانية في بداية الاحداث على قناة الجزيرة, حين قال “ان نظام الاسد قد عمل على توازن و حفظ جبهة الجولان مما حقق السلم لكلا الطرفين”, عدا عن تصريحات بعض مسؤولي الكيان الصهيوني “الجلية” بان بشار الاسد هو “الشيطان الناعم” الذي يعرفون خيره و انهم متخوفون من شر غير معلوم”

      بدايهٌ, اؤكد انني كسورية و متابعة للاحداث كنت على الدوام من المنادين لدعم اي تاييد دولي و قبله عربي و اسلامي, و كمواطنة اراقب وطني الام سورية و هي تمر بأحلك ظروفها, ناديت بشكل مباشر او غير مباشر لتجنب انتقاد مواقف المعارضات, و تجاهلت الكم الهائل من السياسات غير الواضحة, و دعوت كل الاطراف عبر تعليقاتي الى عدم الانزلاق الى محاسبة بعضنا الاخر و التشكيك و التخوين و جلد كل منا الاخر, فالوقت جد حساس و لا يحتمل اي احتراب على اي صعيد كلاميا كان او اعلاميا او حتى فكريا, مما قد يؤدي الى ضياع الهدف و تشتت الوجهات.

      و رغم يقيني ان كثر من وجوه المعارضة تسعى لصالح الوطن بصالح النوايا, الا ان مصائر الاوطان لاترسم بحسن النوايا فقط, و لا بالمؤتمرات المتشعبة و المتفرقة هنا وهناك, و لا بامسية مع صهيوني فرنسي الكل يعلم خلفياته, و لا بتخوين معارضة الداخل التي هي مدجنة و نصفها مهجن و صنيعة النظام نفسه,كما يشهد التاريخ القريب جدا نفس النهج لبعض اقطاب المعارضات في الخارج. انا هنا لست لاشير باصابع الاتهام للبعض, و لو ان السلوكيات و الممارسات انما تنم عن اصحابها و ليس عن المعلقين عليها.

      و اعلم تماما الى هذه اللحظة ان التدخل العسكري للناتو او الاميركي او حتى الاسرائيلي غير وارد حتى هذا الوقت.

      لكن للذكرى فقط تعالوا نسترجع بعض المواقف التاريخية للنظام السوري و اميركا, فقط البعض منها

      :

      من دعم هذا النظام في كل ممارساته في لبنان عندما غزاها و فتك بالفصائل الفلسطينية لتدخل اسرائيل على صراع مع فصيل مذهبي واحد بهدف ضياع بوصلة القضية الفلسطينية؟ من هرول الى حفر الباطن في السعودية على اثر الغزو العراقي للكويت لاعطاء الشرعية للقوات الاميركية لضرب العراق, رغم ان سورية لها اراض محتلة و لم تطلب من اميريكا التدخل في الجولان لتحريرها؟ و من ارسل السيارات المفخخة للعراق لتشعله في اتون الفلتان الامني ليتسنى لاميركا و ايران نهب ثرواته النفطية بينما العراقيون الاشقاء غارقيين في دمائهم؟. و الاهم من كل هذا, من اعطى الفرصة تلو الاخرى للنظام السوري ليخنق الثورة السورية الحق و يمعن في الاستخدام المفرط بالقتل و التنكيل ليجر الوطن لحرب اهلية و طائفية باتت على.. وشك.

      و بالعودة الى الشأن الكردي, الم يراود الكثيرين من السوريين التساؤلات المتوالية عن غموض الموقف التركي حيال الشان السوري, رغم وجود النازحين السوريين على حدودها و الذي يشكل خطرا يهدد الاستقرار لاي دولة مجاورة؟ قد ينجلي هذا الغموض اذا تذكرنا “مثلا” ان دول الجوار لن تسمح باقامة دولة كردستان حتى لو سمحت به سورية؟ و للتذكير فقط ان تركيا حليف قوي لكل من اميركا و اسرائيل بغض النظر عن تصريحات رئيس وزرائها ” الطيب” اردوغان و التي دغدغت مشاعر السوريين خاصة, و العرب عامة حول قضاياهم

      .

      لن يكون هناك تدخلا عسكريا على غرار ليبيا لانه ببساطة ليس لدينا النفط الكافي لاشباع شهوة اميركا اللامتناهية لمصادر الطاقة, ولن يتسنى تقسيم سورية حسب اوهام القوى الخارجية لان الشعب السوري متماسك و متجانس و كان على الدوام موحدأ.

      هناك الكثير من الصفقات التي قدمها النظام السوري لاميركا, الهدف الاوحد منها كان لاستمرارية حكمه و التوريث, و الدليل ان وزيرة خارجية اميركا انذاك كانت في خلوة مع “رئيسنا الشاب” يوم تغير الدستور “بقدرة قادر” و فصل على مقاسه, عمرا و ليس طولا.

      ما تريده اميركا و المجتمع الدولي هو ايجاد البديل للنظام السوري المدلل, على الرغم من انه الى الان لم تتخذ اي اجراءات لرفع الشرعية عنه, اللهم بعض العقوبات التي جربتها قبلا و لم تجدي.. و في المقابل ضمان السلام مع اسرائيل لحماية امنها سواء اكان هذا مع النظام الذي سيسقطه الشعب السوري, او بضمان ذلك من قبل اي نظام جديد يعتلي السلطة على هذا الاساس.

      سؤالي للمعارضة, و انا لا ادعي انني سياسية معاذالله, فانتم “ما شالله” مزروعون على الشاشات و تزلزلون الارض بتصريحاتكم الصاخبة, و تتناوبون على وسائل الاعلام كانكم القدر المحتوم للشعب السوري! سؤالي بريئ و اعتقد انه شرعي, ما الذي ستقدمه الولايات المتحدة الاميركية او “ماما اميركا” للشعب السوري و ثورته المجيدة؟ او قد يكون السؤال معكوسا, ما الذي ستقدمونه انتم لها مقابل الموقف الشريف والعادل و الاخلاقي بتخليها عن نظامها المدلل و الذي حقق الكثير من التوازنات” حسب رؤيتها كدولة عظمى و وفق اعترافاتها المتكررة و تصريحات حليفتها الازلية اسرائيل”بالمعية؟”"

      بغض النظر عن النوايا, و لا يحق لاحد ان يحاسب احدأ, او يشكك, و لكن اقول لكل من يحلم باقتناص الموقف الحق و الطبيبعي من المجتمع الدولي : ما هكذا يدار الصراع, و لن تكترث اميركا بالمعارضة الا بعد ان تضمن كل مصالحها في كبح جماح الند لها في ايران, و وأد اي احتمال لانتفاضة فلسطينية ثالثة,او حتى مصادرة الحلم السوري في استرجاع الجولان.

      لن تتحرر سورية من الاستبداد و العبودية ما لم تتحرر بعض اقطاب المعارضة منها ,و لن يخرج الاجنبي من اراضينا ما لم نطرد هذا الخواجه القابع في دواخلنا. و لن تتخد اميركا و لا اورباو لا حتى الدول العربية الموقف المشرف و الاخلاقي و الانساني الواجب اتخاذه لاننهم ببساطة لا يملكون تلك الاخلاق. كان من الاجدى ان نلجا الى احراج الدول العربية, او الى عقد مؤتمر واحد على الرغم من اختلافاتنا, على الاقل لتوفير الوقت والتمويل لنسمع صوت الحناجر التي لولاها لما تسنت الفرصة التاريخية لكم لتدلوا بارائكم.

      الى هذه اللحظة, مما لاشك فيه انكم ابليتم بلاءا حسنا في المجال الاعلامي و اوصلتم صوت الشارع و وجهات نظركم. اننا لكم ممتنون, و لكن دعوا الثورة تسير في مسارها الطبيعي, فهي ماضية و رغم اثمانها الباهظة, لان للتاريخ حكمته و نظرته الثاقبة و يدرك ان الشعوب تقدس ثمن الحرية و تضحي ما استطاعت للحياة سبيلا.. و بالمناسبة , الشعوب جدا ذكية و حادة الذاكرة .

    • إبن قاسيون:

      على أيِّ فكرٍ وأيّةِ ديمقراطية نختلف؟
      د. صبحي غندور
      مدير “مركز الحوار العربي” في واشنطن

      تشهد المنطقة العربية، منذ بدء تفجّر الانتفاضات الشعبية مطلع هذا العام، حراكاً فكرياً موازياً يتمحور حول دور الدين والحركات الدينية في المجتمعات والدساتير ومؤسّسات الدولة. ولعلَّ ما يحدث الآن في مصر وتونس من تباينات بين أتباع الحركات الدينية والحركات العلمانية، لدليلٌ على هذه الحيوية الفكرية في أوطانٍ تحاول بناء ذاتها بعد خلع حكّامها السابقين. لكن النقطة المركزية التي يتمحور الاهتمام السياسي والإعلامي العربي الآن حولها، هي مسألة الديمقراطية كعملية إجرائية ترتبط بآليات انتخابية أو بمؤسسات دستورية، دون الانتباه إلى أنّ أساس العطب في الجسم العربي، هو في الفكر أولاً وقبل أن يكون في طبائع نظم الحكم أو كيفيّة المشاركة الشعبية في الحياة العامّة.

      والحديث عن الفكر لا يعني فقط النُّخَب المثقفة في المجتمع، بل هو شاملٌ لما يسود الأمَّة من تراث فكري ومعتقدات وعادات وتقاليد ومفاهيم لأمور الدين والدنيا، شكّلت بمجملها الواقع الثقافي العربي الراهن.

      فهناك انقسامٌ في المجتمعات العربية والإسلامية، بين تيّارين أو منهجين فكريين؛ أحدهما يدعو لمقولة “العلمانية”، والآخر إلى الأخذ بالمنهج “الإسلامي”. وكلٌّ من أصحاب المدرستين يحاول الربط بين منهجه وبين سمات إيجابية أخرى حدثت أو تحدث في المجتمع، بينما لا علاقة لها في الأصل بالمنهج الفكري نفسه. فالتيّار “العلماني” يعتبر معارك التحرّر القومي ضدّ الاستعمار في القرن العشرين، وكذلك معارك العدالة الاجتماعية، وكأنّها منجزات له، بينما نجد على الطرف الآخر من يعتبر مثلاً ظاهرة المقاومة حالياً، بمثابة انتصار للمنهج الفكري الإسلامي. أعتقد أنّ في الحالتين ظلماً للحقيقة. فقضايا التحرّر والهُويّة القومية والعدالة الاجتماعية ومقاومة الاحتلال ومحاربة الظلم، أينما كان وكيفما كان، هي كلّها قضايا إنسانية عامّة لا ترتبط بمنهج فكري محدّد. فلا الدين يتعارض مع هذه القضايا، ولا الابتعاد عنه يعني تخلّياً عنها. وهناك أمثلة عديدة عن مجتمعات كافحت من أجل هذه القضايا، لكن اختلفت دوافعها الفكرية ونظرتها لدور الدين في الحياة. إذن، أساس الخلاف بين التيّارين “العلماني” و”الإسلامي” هو فكريٌّ محض، ولا يجوز إلحاق القضايا السياسية بطبيعة هذا الخلاف. فالهُويّة الوطنية أو القومية مثلاً، أصبحت ضحيّةً لهذا الخلاف بين التيّارين في المنطقة العربية، بينما لا تتناقض إطلاقاً الهُوية الثقافية للشعوب مع معتقداتها الدينية. كذلك هو أسلوب المقاومة ضدّ المحتل أو المستعمر، حيث هو وسيلة تحرّر استخدمتها في أممٍ عديدة قوًى مختلفة الألوان والمناهج الفكرية.

      إنّ العكس هو المفروض أن يحدث بين التيّارين “الإسلامي” و”العلماني”، أي أن يبقى الاختلاف قائماً في المسألة الفكرية، وأن يتمّ البحث عن المشترَك من القضايا الوطنية والاجتماعية. فالاحتلال الإسرائيلي مثلاً لم يميّز، ولا يزال، بين التيّارين في الأراضي المحتلة، إذ المستهدَف هو الفلسطيني سواء كان من هذا الدين أو ذاك، أو كان “علمانياً” أو “إسلامياً”. الأمر نفسه ينطبق على القضايا الاجتماعية، حيث لا دين أو لوناً فكرياً للفقر أو للظلم الاجتماعي.

      أمّا الاختلاف على الجانب الفكري فهو ظاهرة صحيّة، إذا حصلت في مجتمعاتٍ تصون التعدّدية الفكرية والسياسية، وتسمح بالتداول السلمي للسلطة وباحترام وجود ودور “الرأي الآخر”. وهي مواصفات وشروط لمجتمعات تعتمد الحياة السياسية الديمقراطية، وتكون مرجعيتها هي القوانين والدساتير المجمَع بين كلّ الأطراف على الالتزام بها. فلا ينقلب طرَفٌ على الآخرين وحقوقهم أو على الدستور ذاته، لمجرّد الوصول إلى الحكم.

      لقد ظهرت في القرن العشرين الأنظمة العلمانية اللادينية، وهي التي ارتبطت بالفلسفة الماركسية – اللينينية، والتي اعتبرت أنّ “الدين أفيون الشعوب”، وكانت ذات سمةٍ ديكتاتورية في الحكم وفاصلة للدين عن المجتمع (وليس عن الدولة فقط). بينما نجد أنّ التجربة العلمانية الغربية، الفاصلة للدين عن الدولة وغير الرافضة للدين المسيحي، ارتبطت بأنظمة حكم ذات نمطٍ ديمقراطي في الداخل وتوجّهٍ استعماري للشعوب الأخرى، وعلى أساس مصالح اقتصادية فرضتها الثورة الصناعية في أوروبا وحاجتها لأسواق ولمصادر خام.. وهكذا كانت العلمانية موضع رفضٍ وإدانة في المجتمعات العربية والإسلامية، بحكم ما كان سائداً لها من “نماذج” في المعسكرين الشيوعي والرأسمالي. إذن، ليس هناك نموذج تطبيقي واحد لمصطلح “العلمانية”، بل حتّى في الدائرة الغربية الديمقراطية نجد اختلافاً في المفهوم وفي التطبيق، بين العلمانية الأوروبية والعلمانية الأميركية. “العلمانية الأميركية” لا تفصل الدين عن الدولة كلّياً، كما هو الحال مثلاً في فرنسا وتجارب أوروبية أخرى، فالعلمانية، في التجربة الأميركية، هي لضمان حقوق كلّ الطوائف والأديان ولمنع هيمنة إحداها على الأخرى، بينما تمّ استخدام العلمانية في تجارب عالمية أخرى، للحدِّ من دور رجال الدين في المجتمع، كما في التجارب الأوروبية، أو للحدِّ من دور الدين عموماً في حياة الناس، كما كانت عليه التجارب الشيوعية. في المحصّلة، ليس هناك “علمانية عالمية واحدة” لقبولها أو رفضها، فالعلمانية أيضاً أصبحت مدارس مختلفة. لذلك، هناك حاجةٌ للتوافق المبدئي بين مختلف الاتجاهات الفكرية العربية، على ضرورة الفرز والتمييز بين الجماعات التي تعمل تحت لواء أيَّة نظرية فكرية. فليس هناك مفهومٌ واحد لهذه النظريات، حتّى داخل المعتقدين بها بشكل عام، ثم ليس هناك برنامج سياسي أو تطبيقي واحد حتّى بين الجماعات والحركات التي تتّفق على مفهوم واحد. هذا الأمر ينطبق على الجماعات “العلمانية” و”الإسلامية”، كما على أتباع النظريات الشيوعية والرأسمالية، وعلى “المحافظين” والليبراليين” في العالم كلّه. كذلك صحّت هذه الخلاصة على التجارب القومية العربية، ومنها “الناصرية” و”البعث” وغيرهما، حيث غابت عن هذه التجارب وحدة المفاهيم الفكرية والحركية. إذن، الموضوعية تفرض عدم وضع الجماعات الإسلامية كلّها في سلّةٍ واحدة (فكراً وممارسة)، وكذلك بالنسبة للقوى العلمانية.. وبالتالي عدم استخدام التعميم في التعامل مع أيَّة حالة. ففي التيَّار الديني الإسلامي اتجاهاتٌ تؤكّد على خصوصية العلاقة بين العروبة والإسلام، وعلى الانسجام بين الديمقراطية والفكر الإسلامي، وعلى رفض استخدام العنف في الدعوة ووسائل التغيير، بل تحرِّم استخدام العنف في ذلك، وهي قوًى تريد تغيير المجتمع أولاً. بينما تريد “قوًى إسلامية” أخرى الوصول إلى السلطة أولاً، أو تحبذ استخدام العنف، أو ترى تناقضاً بين الدين والديمقراطية.

      كذلك من الضروري أيضاً التفريق بين دعاة العلمانية وعدم وضعهم جميعاً في خانةٍ واحدة، فهناك علمانيون يؤكّدون على دور الدين في المجتمع، ويدعون للمجتمع المدني ولحقوق المواطنة للجميع دون ابتعادٍ عن القيم الدينية. إنّ الإسلام، حسب اجتهادي، هو “دين وضوابط مجتمع”، ولا يجب الفصل بين الدين والمجتمع، لكن يتوجّب الفصل بين الدين ومؤسسات الدولة، إذ المعروف أنَّ أساليب الحكم ومفاهيم الدولة قد اختلفت إسلامياً من حقبةٍ لأخرى، حتّى في سياقها التاريخي، منذ بدء الدعوة ثم في فترة الخلفاء الراشدين، ثمّ ما جرى بعد ذلك من حكمٍ عائلي متوارث تحت مظلّة “الخلافة الإسلامية”، وصراعات بين حقبة وأخرى، واختلاف في المفاهيم وصيغ الحكم ومرجعياته. إنّ المنطقة العربية هي مهد كلّ الرسالات السماوية والأنبياء ومواقع الحجّ الديني، وبالتّالي فإن تغييب أو تهميش دور الدين فيها هو مسألة مستحيلة عملياً. أيضاً، فإنّ العلمانية وحدها ليست هي الحل لمشاكل المجتمع العربي. ولقد شهد بعض البلاد العربية والإسلامية تجارب لأنظمة حكم علمانية، لكن بمعزل عن الديمقراطية السياسية في الحكم، وعن العدالة في المجتمع، فلم تفلح هذه التجارب في حلّ مشاكل دولها ولم تحلّ مشكلة غياب الديمقراطية.. ولم تحلّ مشكلة الأقليّات.. ولا المشاكل الاقتصادية.. ولا مشكلة الحكم بالوراثة أو بالقوّة العسكرية.. ولم تحقّق التقدّم والعدالة الاجتماعية لشعوبها. إنّ المجتمع العربي بحاجةٍ إلى إصلاحات فكرية وثقافية وسياسية واقتصادية واجتماعية.. وهذه الإصلاحات لا تتناقض مع القيم الدينية، ولا تتعارض مع المفاهيم الإنسانية المعاصرة، وفي ذلك مسؤولية مشتركة لقوى “علمانية” و”دينية” تختلف فكرياً، لكنّها قد تشترك في برنامجٍ نهضويٍّ جديد تحتاجه الأمَّة العربية كلّها.

    • إبن قاسيون:

      محاولة فاشلة لاستساغة دراما رمضان… وفضائية دينية لإسكات المتظاهرين!
      محمد منصور

      بعيدا عن دعوات المقاطعة الكثيرة التي أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي: اليوتيوب والتويتر، وأنجزت عنها أعمال ترويجية مصورة على موقع (اليوتيوب) من أجل ما أسماه ناشطون سوريون: (مقاطعة دراما العار) نسبة إلى فنانيها الذين نكلوا بشعبهم على شاشات الفضائيات، وليس نسبة إلى مضامينها بالضرورة… حاولت وأنا أستعد لكتابة هذه الزاوية أن ألقي نظرة ما على بواكير حلقات المسلسلات السورية في رمضان، ليس من أجل تمجيدها أو تبخيسها… بل وفاء لعادة قديمة أدمنتها خلال سنوات طويلة من عملي الصحفي والنقدي في متابعة موسم الدراما الرمضاني.

      حاولت أن أنظر بتجرد إلى أكثر من ثلاث وعشرين عملا تلفزيونياً أنتجتها الدراما السورية هذا العام في انخفاض ملحوظ في كم إنتاجها… حاولت أن أجوب على المحطات التي حاولت أن تدعم هذه الدراما، وعلى الأخص المحطات اللبنانية التي أرادت أن تثبت لفناني النظام: أن الصديق عند الضيق… حاولت أن أخرج من مشاعر الألم التي تنتابني عندما أرى صورة هذا الفنان أو ذاك، مرتبطة بتصريحات سابقة له أساء فيها لدم الشهداء وأرواح الضحايا وعذابات اللاجئين، وروّج لسيناريوهات المؤامرة والعصابات المسلحة… لكنني فشلت في أن أفصل مشاعري عما يحدث في شوارع بلدي، وخصوصاً في شهر رمضان الذي لم يشفع للسوريين عند نظامهم في موسم الرحمة والتكافل الاجتماعي والتسامح الديني، بل تعامل معهم عبر حملات عسكرية قاسية لا تراعي أي حرمة أو خصوصية لهذه الأيام.

      وجدت نفسي فجأة عاجزاً عن تقبل صراعات مسلسل (الزعيم) في الحديث عن التنافس التقليدي بين زعامات الحارات الشامية، ضمن أجواء فلوكلورية مزينة بالحياة المترفة التي تتحول فيها بيوت الشام القديمة إلى أستوديوهات خارجة من زمن آخر، لا علاقة له بما يجري حتى في أحياء شعبية دمشقية مشتعلة بالمتظاهرات كحي الميدان العريق.

      وجدت نفسي عاجزاً ـ أكثر من أي وقت مضى – عن استساغة ميوعة مسلسل (صبايا) في موسمه الثالث… فهؤلاء الصبايا اللواتي كنا ننتقد تفلتهن من واقعية الهموم الاجتماعية في الشارع السوري في الجزأين الماضيين… صرن في ظل واقع هذا الشارع الجديد نكتة سخيفة وممجوجة، لا يجد المرء أي رغبة في تفهم طبيعة اهتماماتها الهامشية المتعامية عن الواقع بأي حال من الأحوال… لم تعد تعنينا أي القنوات ستنفرد بهذا العرض الحصري أو ذاك، ولم نعد نهتم إذا كان فراس ابراهيم قد ظفر بتجسيد شخصية الشاعر الكبير محمود درويش بفلوسه أو بموهبته وجدارته… وإلى أي حد سينجح أو يفشل… وكيف سيتقبل الناس حضوره في ظل القامة المديدة لصاحب مديح الظل العالي… ولم تعد اهتماماتنا تتناسب مع انتقاد فساد وبيروقراطية دوائر حكومية في مسلسل (يوميات مدير عام -2) الذي تجاوز الشارع طروحاته كلية… وهو يرفع شعار إسقاط نظام برمته لا انتقاد رشوة يطلبها موظف بعين وقحة، أو فساد مدير عام أو حتى وزير!
      حتى مسلسل (الخربة) الذي يطل فيه الفنان دريد لحام بدور كوميدي مختلف، يستعيد فيه قدرته الفذة في الاتكاء على لهجة أهل السويداء الخفيفة الظل، ويحضر فيه الفنان رشيد عساف في أداء كوميدي طالما تمنينا أن يخلص له لأنه سيقدم استمرارية مختلفة لمواهبه التمثيلية التي ظلمتها الكثير من الأعمال والأدوار التي كان رشيد أكبر منها… بدا خارج سياق البهجة التي نبحث عنها مع مخرج متمكن من أدواته ودؤوب على فنه كالليث حجو… كيف لنا أن نضحك، كيف لما أن نبتهج… كيف لنا أن نتفاعل مع دراما البيئة الشامية في مسلسلات (رجال العز) أو (طالع الفضة) التي يتآزر فيها النجوم من أجل أن ينهضوا بعمل يلفت الأنظار، ويعيد طرح تساؤلات جديدة عن دراما هذه البيئة… أو حتى عن مسلسلات اجتماعية أخرى لا تخلو من إتقان أو محاولة لطرح موضوعات تلامس الواقع الاجتماعي الحقيقي.. كيف لنا أن نستيسغ طعم هذا في ظل ما يجري… بل الصمت البشع على ما يجري؟!

      أجل… كل ذلك يبدو عبثاً… كل هذا الجهد يبدو محزناً… كل هذا الإبداع يبدو باهتاً امام سطوة الدم في الشوارع، وأمام أرقام المعتقلين الذين يعدون بالآلاف، وأمام معاناة اللاجئين في مخيمات تركيا وسواها من أشكال التشرد الجديدة تماماً على مصائب السوريين.

      حين توفي الرائد الركن المظلي باسل الأسد بحادث سير في تسعينيات القرن العشرين، أذكر أن عمليات تصوير المسلسلات التلفزيونية توقفت لأكثر من ثلاثة أيام، واستفز الفنانون مآقي الدمع في وجدانهم فبكوا على الشاشات دون ان يستعملوا عصارات الغليسيرين التي يستخدمونها في التمثيل، واتشح الكثير منهم بالسواد لأسابيع، فيما كان الكثير من المخرجين يوجهون ممثلات ألا يحضرن إلى مواقع التصوير بالمكياج على وجوهم… وربما كان من الأجدى أن تعلن الدراما السورية في رمضان وقفة حداد مماثلة على أرواح شهداء سورية من الشباب والأطفال والنساء الذين قضوا برصاص الأمن في صور موثقة تناقلتها معظم المحطات التلفزيونية… ربما كان عليهم أن يتذكروا صور حمزة الخطيب وثامر الشرعي وهاجر الخطيب وسواهم من الأطفال الذين عذب بعضهم بوحشية لا مثيل لها حتى الموت. ربما كان عليهم أن يلملموا أوراق مسلسلاتهم، أمام هذا المسلسل الدامي الذي يجتاح مدن سورية، والذي تتلقى فيه حماه مجازر جديدة يندى لها ضمير الإنسانية.
      يبدو أن الدراما السورية في موسم رمضان الحالي تخرج من وجدان الآلاف من جمهورها المحلي… تغترب عن همومه وآلامه، تتفرج عليه من بعيد… أما هو فيشيح النظر عنها، كي ينسى قليلا أن في ثنايا هذه المسلسلات الكثير من الفرح والضحك والكوميديا التي تدمي القلوب بدل أن تفرحها وتبهجها!

      (نور الشام) عطاء من لا يؤمن… لمن لم يطلب!

      لو خرج عشرة متظاهرين ليرفعوا شعار (نريد فضائية دينية) لاتهموا بالسلفية والرجعية ومحاولة إعادة المجتمع إلى التيارات (الظلامية) كما يطلق على كل ما هو ديني أو إسلامي في إعلام النظام السوري وخطابه… ولكن هكذا فجأة – منّ علينا هذا النظام بافتتاح قناة دينية اسمها: (نور الشام) نجمها الأبرز الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي، ببرامجه القديمة المستخرجة من أرشيف التلفزيون السوري، او بتصريحاته الجديدة التي لا تحتاج لأي أرشيف يستعيدها لأنها ما زالت قيد الاستخدام الآني في الفضائيات السورية الرسمية وشبه الرسمية، العامة والإخبارية!

      هكذا يحق للنظام أن يستخدم الدين لدعم خطابه وتسويق مقولاته وترسيخ طاعة ولاة الأمر بدون أي قيود باعتبارها درءاً للفتنة، دون أن يخشى اتهام أحد له باستخدام الدين ستاراً للسياسة… ولعل فضائية (نور الشام) تقول لكل المحتجين: إن ما يحق للنظام لا يحق لغيره… فهو يملك شهادات حسن السلوك في كل شيء… يملك شهادات الوطنية والتخوين… وشهادات العلمانية والتدين… وشهادات الاعتدال والتطرف في التدين… وهو يملك حق إطلاق قناة دينية لم يطالبه أحد بإطلاقها، في الوقت الذي يقوم فيه بقصف المساجد وتدنيس بيوت الله، والاعتداء على المصلين بشبيحة أو رجال أمن… لا فرق، ولا غضاضة حتى لو تم ذلك باللباس الرسمي!

      إذا كان شبيحة النظام وأنصاره من العلمانيين الذين يسجدون لتقبيل صورة بشار الأسد، أو الشعراء المجددين الذين يعتبرون هذا الأخير (ربهم) كما قال أحدهم بالحرف على شاشة التلفزيون السوري، لا يحتاجون لتوعية دينية تقدمها لهم محطة فضائية كل زادها التأويل الديني الذي يتنافى مع ثقافتهم التقدمية… وإذا كان المتظاهرون لن يستمعوا لمحطة شتمهم وكفّرهم أبرز شيوخها… فلمن أطلقت هذه القناة؟! ومن سيكون جمهورها؟! سؤال ليس غريبا عن الإعلام السوري برمته الذي يعتبر أن جمهوره هو الدولة التي ترضى أولا ترضى عن أدائه، وسوى ذلك: كله في حبك يهون!

      الشبيحة يقضون على المسلسلات التركية المدبلجة!
      على وقع السياسة أو سواها… اختفت المسلسلات التركية المدبلجة… وأعرضت الشركات السورية التي كانت قد وجدت في عمليات الدبلجة سبوبة مربحة، ومجالا لعمل الكثير من الفنانين العاطلين عن العمل!
      شبيحة بعض شركات الإنتاج ردوا على تصريحات أردوغان السابقة التي تؤكد أنه لن يقبل بحماه جديدة… قبل أن يدخل في كوما الصمت والقبول على مضض بمجزرة جديدة ليس في حماه فقط بل في دير الزور ودرعا وجسر الشغور… و… و..، أقول رد شبيحة الإنتاج الفني على هذه التصريحات بإعلان أنهم قد يقاطعون المسلسلات التركية ولن يمنحوها شرف دبلجتهم لها. وسواء نفذوا تهديداتهم أم كانت للاستهلاك السياسي التشبيحي الموالي، فإن المسلسلات التركية المدبلجة توارت في الظل قليلاً بعد أن ملأت الشاشات وشغلت الناس… فتحية لها في غيابها الذي نأمل أن يطول لأسباب فنية حقيقية لا سياسية متبدلة، أو تشبيحية انتقامية!

    • إبن قاسيون:

      هل ينتحر الشعب السوري ويلغي الثورة؟
      صحف عبرية/القدس العربي

      اللون الاحمر يسيطر على صفحات الفيس بوك والمدونات السورية. ‘الليلة وكل ليلة، اضراب ومظاهرات الى أن يسقط النظام’، يدعو العنوان الاحمر في صفحة الفيس بوك لمدينة دير الزور. ‘أخرجوا الى ميدان الحرية، أيها المواطنون السوريون الأعزاء. تغيير النظام سيكون أرخص (بالدماء) من إبقائه على حاله’، تدعو شبكة ‘المندسة’ التي أقيمت بعد بدء الثورة السورية وهي الأقدم والأكبر بين شبكات المدونات السورية.
      ‘هل تعتقد، يا بشار، يا نسل المجرمين من أمثالك، بأنك ستنجح اليوم في مدينة حماة، حيث فشل أبوك وعمك، وحيث ارتكبت جرائم حزب البعث؟ اليوم سيكتب الفصل الاخير في حياتك البائسة. اليوم ستنزع حماة الصفحة الاخيرة من رزنامة حياتك’، كتب المدون مجاهد مأمون ديرانية. ‘فهل ننتحر جميعنا ونلغي الثورة؟’، يقترح مدون آخر يسمي نفسه ‘علوي مظلوم’.

      ولكن فضلا عن التهديدات على الاسد، الدعوات لمواصلة المظاهرات، والوصف المفصل، بالكلمات وبالصور وبالفيديو، لاعمال القتل التي ترتكبها القوات السورية، تجد المعارضة صعوبة في أن تقترح خطوط عمل بل انها تتردد في مسألة هل تدعو قوات اجنبية للتدخل في ما يجري في الدولة.

      مدونون في دول عربية اخرى، ولا سيما في مصر، ينشرون بيانات تأييد للمتظاهرين السوريين. في ليبيا يقترح عليهم الكاتب طارق الشرع حمل السلاح وعدم ايهام أنفسهم بأنه من خلال الحوار والحل الوسط يمكنهم ان يحققوا الانجازات. ‘الثورة الليبية هي ثورة شعبية، هدفها نيل الحرية واستعادة الكرامة. اضطررنا الى التوجه الى وسائل عسكرية لاننا لم نجد بديلا منطقيا يضمن حياة المواطنين. هذه ثورة شعب فهم أن الحوار مع قوة مسلحة لا يمكن ان يكون إلا بالسلاح. فهم لماذا أطلق تولستوي على كتابه عنوان ‘الحرب والسلم’ أولا الحرب وبعد ذلك السلم’. ويدعو الشرع السوريين الى عدم التردد في التوجه بطلب المساعدة من قوات اجنبية. ‘عندنا قتل 6 آلاف شخص واعتقل أكثر من 20 ألفا واغتصبت أكثر من 5 آلاف امرأة، حتى تدخل القوات الدولية. هذه الاعداد كانت ستكون مضاعفة عشرة أضعاف لو تلبثت القوات الدولية في الوصول حتى ولو ليوم واحد’.

      ولكن توصيات الشرع الليبي لا تحظى بآذان صاغية في سورية. الجدالات في المدونات السورية في مسألة كيفية التعاطي مع الحوار مع النظام تعكس جيدا التشوش الذي في المعارضة. ‘أين أنت أيتها المعارضة العزيزة علينا، بدأنا نشك بأنك طاهرة. لماذا حتى الآن لم تشكلي حكومة ظل، حتى متى ستواصلين التشاور واطلاق الهواء الساخن في الفضاء بينما يُذبح الشعب’، يهتف أحد المدونين، وشكواه تجر ردود فعل من المتصفحين، الذين يتفق جميعهم مع رأيه.

      وبالفعل، أين المعارضة، التي تضم فيها ايضا شخصيات عامة معروفة في سورية مثل برهان غليون، عارف دليلة، حسين العوادات وغيرهم؟ هي لا تزال تتردد كيف، اذا كانت على الاطلاق، ستواصل الحوار مع نظام الاسد ويصعب عليها حتى التقدير اذا كان النظام قادرا على الاستمرار والبقاء في ضوء جهود المتظاهرين لاسقاطه.

      في الاسبوع الماضي عقد في قطر اجتماع ‘للمركز العربي للبحوث والدراسات السياسية’. في خطاب ألقاه رئيسه، عزمي بشارة، تبين انه لم يعد من المعجبين بالنظام السوري، ومشكوك ان يكرر قريبا ما قاله في صالح بشار الاسد بعد حرب لبنان الثانية. فقد قال ان ‘الاصلاحات المقترحة في الحوار الرسمي السوري لا تدل على النية لمعالجة الثورة بطريقة ايجابية.

      استمرار الثورة، يوما إثر يوم، يبدد هو ايضا ادعاءات النظام بأنه يحبط بنجاح نوايا الشارع’.
      المواقف الجديدة لبشارة تدل بالفعل على القطيعة بين النظام السوري ومثقفيه ومصممي الرأي العام المكلفين منه. ولكن بشارة ليس سورية، وزملاؤه، المثقفون السوريون الذين يمنحون الآن مكانة عالية للمعارضة السورية، لا يمكنهم أن يكتفوا بالاعراب عن آرائهم. فهم مطالبون باقتراح حلول، ولكنهم يجدون صعوبة شديدة في عمل ذلك. معارضون منفيون، لا يكتفون فقط بالتأييد من خلال الكتابة في مواقع الانترنت أو المكالمات الهاتفية مع المتظاهرين في سوريا، يمولون جزءا هاما من اعمال الاحتجاج من خلال التبرعات. ولكن هذه المعارضة الخارجية يعوزها عنوان وقيادة مركزية داخل سوريا يمكنها من خلالها أن تؤثر. والنتيجة هي ان الدعم المالي من الخارج لا يصل إلا الى المدينة التي خرج منها المتبرع. وهو يساعد المظاهرات في تلك المدينة، ولكنه لا يخدم حركة جماهيرية واسعة.

      هذا ايضا هو أحد الاسباب الأساس في أن القوى المعارضة للاسد في سوريا لا تحظى في هذه اللحظة بمساعدة دولية حقيقية. ‘ببساطة ليس هناك من تنقل اليه مثل هذه المساعدة، وليس لدينا فكرة عمن هي القوة البديلة للاسد’، قال لـ ‘هآرتس’ دبلوماسي بريطاني؛ ‘نحن حتى غير واثقين من ان المعارضة السورية تريد حقا تدخلا دوليا مثلما في ليبيا’. والنتيجة هي ان وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي، كاترين اشتون، يمكنها في اقصى الاحوال ان تقترح ‘عقوبات سياسية واقتصادية اخرى على سوريا’، والتي معناها العملي صفر.
      وعندما يكون هذا هو رد الفعل الدولي، فان الاسد يمكنه ان يسمح لنفسه بأن يبشر هذا الاسبوع جنوده بمناسبة الذكرى السنوية الـ 66 لاقامة الجيش السوري، ‘بأننا سنخرج من الازمة الحالية أقوى. سوريا بجيشها وشعبها اعتادت على الاحتفال بالانتصارات والحاق الهزيمة بأعداء الأمة’. أعداء الأمة هذه المرة هم المتظاهرون في حمص، حماة ودير الزور. ولا كلمة عن المصالحة أو النية لتغيير النظام كانت في خطاب الاسد. في المعارضة باتوا يتحدثون عن معركة طويلة من شأنها أن تستمر حتى لسنة أو أكثر.

    • إبن قاسيون:

      تحليل: الجيش السوري لايزال مترابطا لكنه قد يواجه مهمة تفوق طاقته
      وليام مكلين:

      لا يظهر الجيش السوري الذي يمثل ركيزة أساسية لحكم الرئيس بشار الأسد مؤشرات تذكر على انقسامات خطيرة وانشقاقات في صفوفه تتطلع اليها المعارضة على الرغم من الضغوط التي يتحملها بسبب حملته لقمع الاحتجاجات الشعبية.

      وفي حين تتقدم الدبابات حملة في مدينة حماة فإن على الأسد أن يتساءل عما اذا كان عدد الجنود الموالين له والمدججين بالسلاح يكفي للانتشار في عدة أماكن بنفس الوقت اذا دعت الحاجة الى ذلك.

      وقد يمثل شهر رمضان الذي تتزاور فيه العائلات وتكون فيه أعداد وتحركات المواطنين ليلا اكثر من الطبيعي اختبارا خطيرا لقوة الأسد العسكرية اذا تصاعدت الاحتجاجات وأصبحت الأزمة السورية اكثر دموية.

      يقول اندرو تيريل استاذ أبحاث شؤون الأمن القومي بكلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي ‘نرى بعض الانشقاقات لكن لا شيء يقترب من الكتلة الحرجة التي قد تعتبر مؤشرا على بداية تمرد خطير من الجنود السنة’.
      وتنتمي قيادة الجيش الى الأقلية العلوية التي ينتمي لها الأسد في حين أن معظم الجنود من السنة. كما أن معظم المحتجين الذين تستهدفهم الحملات الأمنية من السنة.

      ويصنف فراس ابي علي وهو محلل في شركة (اكسكلوسيف اناليسيس) للتحليلات والتوقعات التجارية درجة ترابط الجيش السوري بأنها ‘عالية الى حد بعيد’ فيما يتعلق بالانقسامات المحتملة التي قد تؤدي الى انقلاب لكن الأعداد الضئيلة تمثل مشكلة.

      ويقول ‘اذا لم تكن لديهم وحدات موالية كافية للسيطرة على حماة فإنهم لا يملكون وحدات موالية كافية للسيطرة على المدن الاكبر مثل حمص وحلب ودمشق’.

      وأضاف ‘لا أعتقد أن لديهم ما يكفي من هذه الوحدات لشن حملات كبيرة في عدة مدن بنفس الوقت على الأقل دون حدوث انشقاقات ودون المجازفة بتوسيع نطاق الاحتجاجات’.

      وكانت قوات الأمن قد حاصرت حماة لمدة شهر قبل بدء الحملة عليها يوم الأحد وهي مدينة يغلب على سكانها المسلمون وعددهم 700 الف نسمة وشهدت انتفاضة مسلحة للإسلاميين قمعها الرئيس الراحل حافظ الأسد والد بشار عام 1982 .

      ودفعت معاناة حماة الكثير من السوريين الى الخروج في مسيرات تضامنية منذ بدء رمضان لكن رد فعل الأسد العنيف يشير الى أنه سيقاوم الدعوات الى التغيير التي اجتاحت سورية ومعظم أنحاء العالم العربي هذا العام.

      ولا توجد تقارير منشورة يعتد بها بشأن انتشار القوات المسلحة السورية.

      وحتى في الأوقات العادية كانت المعلومات عن الجيش قليلة بسبب السرية التي تتوخاها الحكومة والقيود على وسائل الإعلام.

      والآن معظم وسائل الإعلام الأجنبية محظورة وتم طرد مراسلي رويترز بعد بدء الاضطرابات في آذار (مارس) بقليل.

      ويقول معارضون سوريون في المنفى وخبراء أمنيون إن العدد الضئيل للانشقاقات حتى الآن أقل بكثير مما يمكن اعتباره مؤشرا على انقسامات في الجيش.

      وهذا دليل على السيطرة المحكمة التي تضمن سطوة العلويين في الجيش. وينطوي هذا على تعيين ضباط علويين في مناصب رفيعة وفي بعض الوحدات يتم تعيين السنة والعلويين في المناصب الكبيرة لمنع اي محاولة للوقيعة.
      وقال سامر افندي المسؤول السابق بجهاز أمن الدولة السوري لرويترز ‘إحداث انقسامات داخل الجيش السوري ليس سهلا’. وأضاف ‘هيكل التوظيف مكون من طبقات مثل الدمية الروسية. الكسر في احدى الطبقات لن يؤثر على بقية الطبقات’.

      ويطبق النظام والانضباط في صفوف الجنود بصرامة شديدة.
      ويقول معارضون سوريون في الخارج نقلا عن روايات لأقاربهم إن في الحالات التي ينشر فيها جنود سوريون على الخط الأمامي فإنهم يجبرون على إطلاق الرصاص على المتظاهرين لأن الضباط المتمركزين وراءهم سيطلقون النار عليهم اذا لم يطيعوا الأوامر.

      ويقول احمد حسين وهو من مدينة دير الزور بشرق سورية وكان يتظاهر ضد الأسد امام سفارة بلاده في العاصمة البريطانية لندن ‘اذا لم تقتل فسيتم قتلك’.

      ويقول تيريل ‘اي سني لديه إمكانية القيام بأي شيء يخضع للمراقبة بعناية… لن تقدم على الانشقاق اذا كنت خائفا فليست لديك فرصة كبيرة’.

      ويقول محللون إن الواضح أن وحدات الجيش الاكثر ولاء – وهي تلك التي يغلب عليها العلويون ويقودها ماهر شقيق الرئيس السوري بما في ذلك الحرس الجمهوري واللواء الرابع المدرع – لا يمكن أن تتواجد في كل الأماكن في نفس الوقت.

      وتضم كل من هاتين الوحدتين نحو عشرة آلاف فرد تدعمهم الدبابات وتتحرك عادة بصحبة وحدات من الشرطة السرية والميليشيا العلوية الموالية للاسد المعروفة باسم الشبيحة.

      ويرى تيريل أن تحمل الجيش لأعباء اكثر من طاقته تعني أنه اضطر الى الاستعانة بوحدات سنية في بعض المناطق ولجأ الى ‘ظروف وحشية’ قد يتم بموجبها إعدام الجنود لعصيانهم الأوامر.

      ويقول طلال الميحاني وهو أكاديمي مقيم في بريطانيا يساعد جماعات المعارضة في العلاقات الخارجية إن النمط المتتابع للعمليات العسكرية ضد مجموعة من البلدات والمدن في الأسابيع القليلة الماضية يظهر أن الجيش ليس لديه ما يكفي من القوات الموالية للانتشار بنفس التوقيت في كل مكان.

      ويقول محللون آخرون إن الجيش يظهر مؤشرات على الانتشار ببطء اكثر من الأسابيع الأولى مما يشير الى أنه يضطر الى اجراء حسابات دقيقة لتوفير الأعداد المطلوبة لتعزيز الوحدات السنية بقوات رفيعة المستوى.
      وقال الميحاني الذي زار دمشق في منتصف تموز (يوليو) ‘ليس لديهم ما يكفي من الجنود الموالين… وبالتالي فإننا دخلنا مرحلة مزمنة من هذا الصراع لن يحقق فيه الجيش ولا الشعب نتيجة حاسمة’.

      وقال افندي (34 عاما) وهو من بلدة جسر الشغور في الشمال وهو يقف مع مجموعة من نحو 12 محتجا امام السفارة السورية في لندن يوم الإثنين إن الانشقاقات هدف رئيسي للمعارضة غير أنه متفهم للخوف الذي يعتري الجنود.

      وأضاف ‘مسؤولو الأمن يعلمون أنهم يقتلون اخوانهم واخواتهم واولادهم بالنيابة عن النظام. حان الوقت ليقفوا هذا ويثبتوا أنهم وطنيون’.

      وتنحي الحكومة باللائمة على ما تصفها بالجماعات الإرهابية المسلحة في معظم حوادث القتل خلال الاحتجاجات الشعبية الممتدة منذ خمسة اشهر. وقتل اكثر من 500 من الجنود ورجال الأمن.

    • إبن قاسيون:

      النظام السوري يزيد من ازمته تفاقما
      د. بشير موسى نافع

      منذ فجر الأحد 31 تموز/يوليو، بدأت وحدات مدرعة من الجيش وعناصر أمنية ومجموعات ميليشيات موالية للنظام السوري هجوما دمويا لاقتحام وإخضاع مدينة حماة. في الوقت نفسه، كانت قوات عسكرية وأمنية أخرى تهاجم مدينة البوكمال، وتقتحم الأحياء المتطرفة من مدينة دير الزور، إضافة إلى بلدتي الحراك في أقصى الجنوب السوري والمعضمية في ريف دمشق.

      مع اقتراب اليوم من نهايته، كانت قوات النظام قد أوقعت في شعبها أكبر عدد من القتلى في يوم واحد. طبقاً لتقارير وكالات أنباء رئيسية، سقط في حماة وحدها ما يقترب من مائة قتيل، كما سقط عدة عشرات من القتلى في المدن والبلدات الأخرى.

      وزعت من حماة صور قتلى بلا رؤوس، وشريطاً يظهر صبياً قتل ذبحاً بيد ميليشيات النظام. واجه أهالي المدينة جيشهم بصدور عارية، في مشاهد غير مسبوقة لمجموعات الشبان تتجه إلى مصدر النيران لا هرباً منها، لتعطيل تقدم القوات المهاجمة إلى الأحياء السكنية. ولأن الهجمة على المدينة لم تتوقف، لم يستطع الأهالي الوصول إلى المقبرة لدفن شهدائهم. في اليوم التالي مباشرة، صدر عن الرئيس بشار الأسد رسالة إلى الجيش السوري، أشاد فيها بولاء المؤسسة العسكرية والأعمال المجيدة التي تقوم بها في مواجهة الشعب.

      ما يجمع المدن والبلدات السورية التي تعرضت للهجوم البشع في اليوم السابق لبداية شهر رمضان الكريم أنها شهدت بعضاً من أكثر التظاهرات الشعبية حشداً في الأسابيع القليلة الماضية. ولكنها لم تكن الوحيدة على هذا الصعيد، فخلال الشهور الأربعة الماضية، قطعت الثورة السورية مسافة هائلة، من مظاهرات محدودة ومعزولة في أنحاء متفرقة من البلاد، ضمت بضعة آلاف أو مئات، إلى حركة شعبية واسعة النطاق، احتشد في خضمها الملايين ومئات الألوف من السوريين، تغطي كافة أنحاء الوطن السوري. والواضح أن قيادة النظام تستشعر الخوف والعجز من احتمال تصاعد الحركة الشعبية خلال شهر رمضان، الذي توفر صلوات الجماعة في أمسياته فرصة يومية للحشد الجماهيري، بعد أن أصبحت المساجد مراكز التجمع والانطلاق الرئيسية للمظاهرات. بإخضاع حماة، مدينة الحشد الشعبي الأكبر في أيام الجمعة، وصاحبة الموقع الرمزي الكبير في تاريخ العلاقة الشائكة بين نظام الحكم والشعب، يظن قادة النظام أنهم سينجحون في احتواء الحراك الشعبي ومنع تصاعده في الأسابيع القليلة القادمة. على نحو ما، ثمة من يعتقد في أوساط النظام أن النجاح في قمع الحراك الشعبي هذا الشهر سيكتب الفصل الأخير في معركة الوجود التي يواجهها الحكم.

      إحدى مشاكل النظام الرئيسية، وقطاع واسع من حلفائه في الجوار العربي الإسلامي، أنه لم يأخذ الحراك الشعبي في بدايته مأخذ الجد، وتعامل معه باستخفاف متسرع، انعكس في اللغة التي استخدمها الرئيس في خطابه الأول أمام مجلس شعبه، وفي الاستخدام غير المحسوب لوسائل القمع، من القتل إلى الاعتقالات. لم يدرك النظام وقادته طبيعة الثورة السورية وعلاقتها الوثيقة بتيار الثورة العربية الممتدة من الماء إلى الماء، واعتقد أن الأمر لن يستمر طويلاً وأن قواته وأجهزته لن تلبث أن تخمد الحركة الشعبية وتقتلع منظميها وقادتها. وعندما بات من الواضح أن إعلام النظام، أن أجهزته الأمنية، والفرق العسكرية الموالية التي نشرها في كافة أنحاء البلاد، أعجز من احتواء الحركة الشعبية وهزيمتها، وأن الحركة لا تزال مستمرة بعد أربعة شهور طوال من القمع، بات الارتباك السياسي والإجراءات الدموية الفجة السمة الرئيسية لمقاربة النظام للحركة الشعبية.

      مع نهايات تموز/يوليو، كان قد أصبح واضحاً أن الثورة السورية وصلت منعطفاً حرجاً: لا النظام يستطيع هزيمة الشعب أو إخماد حركته، ولا الشعب وقوى المعارضة السياسية، التقليدية منها والجديدة، وصلت في حراكها إلى مستوى إطاحة النظام أو حتى إجباره على تقديم تنازلات ملموسة وجادة على طريق انتقال سورية نحو الحرية والديمقراطية والحكم العقلاني. لم تتبق في جعبة النظام (وحلفائه خارج سورية) من وسيلة إلا واستخدمها لهزيمة الشعب، من الروايات الصريحة في زيفها وكذبها، إلى القتل والتدمير والاعتقالات؛ ومن الإصلاحات القانونية السطحية، غير ذات المعنى والأثر، إلى مؤتمرات الحوار الأقل معنى وأثراً. ولكن الحركة الشعبية أيضاً بدت وكأنها وصلت إلى سقف ما. صحيح أن المظاهرات الحاشدة لم تعد تقتصر على أيام الجمعة وحسب، وأن النظام بات يواجه أزمة اقتصادية ومالية متفاقمة. ولكن الصحيح أيضاً أن النظام يتلقى دعماً كبيراً من إيران، حليفه الأوثق على الإطلاق؛ كما أن الطبيعة الغريبة لقيادة المؤسسة العسكرية تجعل من الصعب، وربما من المستحيل، أن ينحاز الجيش بكليته للشعب، على الطريقة المصرية أو التونسية.
      في المقابل، استمرت حركة الانشقاقات على الجيش بوتيرة منخفضة وغير مؤثرة، ولم يشهد جسم الدولة أو نظام الحكم (وكلاهما شيء واحد في الحقيقة) أية انقسامات بارزة. إضافة إلى ذلك، بدا أن الضغوط الخارجية على النظام، الإقليمية منها والدولية، قد تراجعت نسبياً، أو أصبحت أقل ثقة في قدرتها على التأثير في الحرب الدائرة بين النظام وشعبه.

      مع نهاية تموز/يوليو، باختصار، كان الشعب في أغلبه يقف في مواجهة جسم الدولة/ النظام في كليته، بدون أن تبدو احتمالات مرجحة لتراجع أي منهما عن موقعه، أو قدرة أي من الطرفين على إيقاع الهزيمة بالآخر. الأسابيع القليلة القادمة ستكشف عما إن كان ميزان القوى سيميل إلى هذا الجانب أو ذاك. ولكن هذا لا يعني بالضرورة أن الساحة السورية غارقة في الغموض، وأن ليس ثمة مؤشرات كافية لاستشراف المستقبل القريب.

      قدرة الشعب السوري على مواصلة حراكه من أجل الحرية هو المؤشر الأول على الاتجاه الذي يمكن أن ينحاز إليه ميزان القوة بين الشعب والنظام.

      والملاحظ في مساء اليوم التالي للهجمات العسكرية ـ الأمنية الدموية على حماة ودير الزور والبوكمال والمعضمية والحراك، أن كافة أنحاء سورية شهدت سلسلة جديدة من المظاهرات، بما في ذلك أجزاء من المدن والبلدات الواقعة تحت نيران قوات الجيش والأجهزة الأمنية.

      وبتصاعد سياسة القمع الدموي غير المبرر، يبدو أن الجيش لم يعد على التماسك الذي بدا عليه في المرحلة السابقة، وأن الانشقاقات عن الجيش لا تستمر وحسب، بل وتطال أعداداً أكبر ومستويات عسكرية أرفع. ولد الجيش السوري في لحظة فريدة من التاريخ العربي، لحظة مواجهة القوى الإمبريالية الغازية وسعي العرب المستميت للحفاظ على استقلالهم الوليد. ومنذ استقلال سورية، خاض هذا الجيش سلسلة من الحروب دفاعاً عن المقدرات السورية والعربية. وبالرغم من الهزائم التي مني بها هذا الجيش في عدد من الحروب العربية ـ الإسرائيلية، فهذا جيش عربي بامتياز، جيش سورية وشعبها، ومن المؤلم أن النظام الحاكم قد حول قطاعاً واسعاً من الجيش إلى أداة فئوية للحفاظ على وجوده وقمع خصومه، وزج به منذ أبريل/ نيسان الماضي إلى حرب ضد الشعب. خروج مجموعات متزايدة من الجيش على سياسة النظام وقادته وانحيازها للشعب ومطالبه ستكون واحدة من أهم المؤشرات إلى اتجاه ميزان القوى.

      ويتعلق المؤشر الثالث بتحرير أحد الميادين الكبرى في العاصمة دمشق والاحتفاظ به، مما سيؤكد قدرة الحركة الشعبية على كسر إرادة النظام وأجهزته. أما المؤشر الرابع فيتعلق بمعضلة الثورة السورية الأبرز: مدينة حلب، التي لم تلتحق حتى الآن بصورة قاطعة ومؤثرة بركب الحركة الشعبية، بالرغم من أنها شهدت بعض التظاهرات المتفرقة والمحدودة.

      خارجياً، يتعامل العالم والجوار العربي الإسلامي مع المسألة السورية باعتبارها أزمة سياسية، يمكن حلها بمزيد من الضغوط السياسية على النظام، سواء بالتصريحات أو العقوبات المحدودة أو التهديد بالقانون الدولي. وليس ثمة شك أن الخارج لا يملك وسائل ضغط كافية على النظام السوري. والأمران في الوقع متلازمان إلى حد كبير. فالنظام يتعامل مع الأزمة التي يواجهها باعتبارها مسألة حياة أو موت، وليس مسألة سياسية؛ وهذا ما يجعله أقل اكتراثاً بمواقف الخارج الإقليمي والدولي. ويتصور قادة النظام أن بإمكانهم الارتكاز إلى تحالف إقليمي، يصل طهران ببغداد بدمشق وبيروت، وموقف روسي صيني رافض لتصعيد الضغوط الدولية. من جهة أخرى، ترفض كافة قوى المعارضة السورية، والقطاع الأكبر من الشعب السوري والشارع العربي، أي تدخل خارجي في الشأن السوري شبيهاً بالتدخل في ليبيا. ولكن الأمور قد لا تستمر خارجياً على هذا الوضع. فليس ثمة شك في أن تصاعد مستويات القمع الذي يتعهده النظام سيضعف في النهاية الموقف الروسي – الصيني، ويجعل من الصعب التصدي للقرارت الدولية المحتملة ضد النظام وقادته، سيما إن تحركت القوى العربية الشعبية لمساندة الأشقاء في سورية، على غرار اجتماعات واعتصامات التضامن التي نظمت بالقاهرة طوال عدة ايام، والمظاهرة الحاشدة التي شهدتها مدينة الرباط مساء يوم 31 تموز/يوليو.
      طالما استمر نمط استجابته للحراك الشعبي على ما هو عليه، فإن إطالة أمد الثورة السورية ليست في مصلحة النظام بالتأكيد، ولا في مصلحة حلفائه. نظام يخسر شرعيته ومصداقيته لدى القطاع الأكبر من شعبه لا يمكنه الاستمرار في الحكم وكأن شيئاً لم يتغير. وخسارة الإيرانييين والروس داخل سورية وفي الشارع العربي لا يمكن تقديرها. ولكن الخطر أن تطول هذه المواجهة بين النظام وشعبه إلى الحد الذي يهدد وحدة الشعب والوطن السوريين. المؤكد على أية حال أن أوهام النظام حول قدرته على إخماد الثورة التي يواجهها بعدد آخر من المجازر كانت متسرعة إلى حد كبير. ما نجحت فيه المجازر في الحقيقة كان أن ضاعفت من أزمة النظام تفاقماً.

    • إبن قاسيون:

      تركيا.. نهاية الجنرالات بداية الإمبراطورية
      أيمن خالد

      سقوط جنرالات تركيا يـــعنـــي ببساطة انطــــلاق تركيا إلى دور إمبراطوري جديد في المنطقة، لا يعني بالـــضرورة صورة الإمبراطوريات البائدة، بقدر ما يعـــني بـــنية ســـياسية عالمية متنوعة وجديدة، ومختلفة عن الإمبراطوريات المعهودة.

      مسألة قيادة العالم تحصل بأمرين اثنين، الأول استعماري وهو الأكثر شيوعاً، وهو ما تمارسه أمريكا، والثاني هي القيادة الحضارية، ويمكن أن يكون النموذج الياباني واحداً منها، لولا ابتعاد اليابان عن المشاركة بدور قيادي في السياسة الدولية، من هنا يمكن لتركيا أن تنافس على اكتساب هذا الدور، وهذا بالطبع إذا نجحت في احتواء الأزمة الكردية، وتحملت مزيداً من الأعباء، واستطاعت أن تمارس هذا الدور القيادي بشكل حضاري في بلادها أولاً.

      أظن أن الخطوة الأولى في تركيا بعد الجنرالات، هي إقدام الحكومة على نقل الملف الكردي، من الغرف المغلقة، إلى الشارع بشكل مباشر، وبالتالي تبدأ حل المشكلة الكردية في الشارع، وبمشاركة الجماهير التي تاريخيا يكون دورها نظيفاً ومحترماً على عكس العسكر الذين يسيرون بعكس الطريق.

      لتركيا أيضاً أزماتها العربية، وهذه الأزمات مؤقتة، وإلى حين فراغ تركيا من صناعة برامج المرحلة المقبلة، فأمام تركيا الوقت الكافي، الذي يعد بربيع عربي مناسب، وهو الربيع العربي الذي سيشكل بالتعاون مع النموذج التركي بداية شرق أوسط، حضاري بإمتياز، تصبح فيه إسرائيل،البؤرة الفاسدة الوحيدة، التي لا يمكن أن تنسجم مع المنطقة، وهذا الدور الحضاري للمنطقة، لن يكون إمبراطورية ذات قطب واحد، لكنه تشكل عربي تركي، يكون’فيه’لمصر دور هام، وهو ما سينتج محور المنطقة القادم.
      بالنسبة للداخل التركي، فنهاية عصر الجنرالات، سوف تخلق انقساماً قادما داخل حزب العمال الكردستاني، وسبب ذلك، أن الجنرالات في الجيش أو حزب العمال متشابهون، ومصائرهم واحدة، وفسادهم مشترك، وإذا كانت تركيا الدولة قد نجحت بتفكيك شيفرة الفساد في الجيش، فإن حزب العمال لا يزال يعيش في الجبال، وبمجرد نزوله إلى المدن، ستفكك المدن هذه الشيفرة، ومن هنا فالمستقبل بإمتياز للحوار الذي سيهرب منه قدر الإمكان جنرالات حزب العمال الكردستاني، لكنهم لا يملكون القدرة على الصمود طالما شريكهم رحل، وهم العسكر، وهكذا دائما، ففساد الثوار تكشفه أضواء المدن.

      أشك أن يكون رحيل العسكر بمجرد رسالة احتجاجية، وبتقديري هؤلاء الجنرالات، متورطون مع عصابة الأرغنيكون بامتياز، وربما رحيلهم كان ضمن صفقة مع الحكومة، لأنه من غير الممكن أن يكون المتورطون بهذا الحجم، ولا يعرف عنهم قادتهم.

      أما العلاقات الاقتصادية التركية العربية، فهناك كلام عربي في الخارجية التركية، يفيد بأن الأتراك بنوا هذه العلاقات الاقتصادية وفق قاعدة”التوسع الرأسي، وليس الأفقي، وهو ما أصاب العمق بالمقتل، ولعل المستقبل كفيل بصناعة بنيته وثرواته.

      وأما الإمبراطورية الممكنة، فهي ممكنة جداً، فالأمريكان الذين لا يعرفون بديلاً عن قيادتهم الاستعمارية، لا يملكون مفاتيح منطقة حضارية بامتياز.

    • إبن قاسيون:

      وليد جنبلاط ليس أحجية ولا لغزاً!!
      محمد فاروق

      قد اختلف كثيراً مع بعض المحللين لشخصية الزعيم الوطني اللبناني وليد جنبلاط، فكثيرون يعتقدون أنه رجل متلون زئبقي لا مبدأ له يميل حيث يجد مصلحته وثبات موقعه على رأس الطائفة الدرزية في لبنان، وآخرون يعتقدون أنه أحجية ولغزاً لا يمكن التعرف على مكنون صدره وفكره.

      وأنا كما قلت أختلف مع هؤلاء عند قراءة عقل وفكر هذا الزعيم السياسي الذي نادراً وجود مثله في أي بلد عربي، فهو زعيم واقعي ورث السياسة عن أبيه ففاقه وتقدم عليه، وفهم أن السياسة هي فن الممكن وليس المناطحة وكسر القرون والعظام والسير في دروب المطبات والأشواك والألغام، فإذا ما تغير 180 درجة بانتقاله من فريق الرابع عشر من رمضان، وتراجعه عن تبنيه علناً – اتهام الأسد الأب بقتل أبيه كمال جنبلاط، وأن الأسد الابن هو وراء مقتل رفيق الحريري رغم قناعته بفعل ذلك من الأب والابن، ظناً منه أن دور النظام السوري في لبنان قد انتهى بعد رحيل جيشه منه، وتراجعه عن هذا الاتهام، وتقديمه الاعتذار للسيد بشار الأسد، وذهابه لتقبيل أعتاب قصره في دمشق ليغفر له ويصفح عنه، وتركه فريق الرابع عشر من آذار وانضمامه إلى فريق الثامن من آذار بعد موقعة بيروت في السادس من أيار عام 2008 عندما غزت ميليشيات حسن نصر الله العاصمة بيروت والجبل حيث مواقع جنبلاط وداره ومركز قوته، ولم يتمكن فريق 14 آذار من فعل شيء لا في حماية نفسه ولا في حماية حلفائه رغم وجود السلطة بأيديهم، وقد تمكنت هذه الميليشيات من احتلال بيروت خلال ساعتين ووضعت يدها على كل مؤسسات الدولة والأماكن الحساسة فيها وهددت الجبل بالاستيلاء عليه لولا تدارك جنبلاط الأمر وسلم بالأمر الواقع كي يحمي نفسه ويبعد عن طائفته عواقب وتداعيات ما يمكن أن يصيبها لو ركب رأسه وناطح صخرة حسن نصر الله، وهو العارف بضعفه وحجم طائفته التي هي أقلية في لبنان لا يمكن لها الدفاع عن نفسها أمام ترسانة أسلحة ميليشيا حسن نصر الله المدعوم من فقيه قم وملاليها والنظام السوري الذي غادر لبنان شكلاً وبقي ضمناً عبر حلفائه الأقوياء وطريق السلاح المفتوح الذي لم يتأثر بخروج القوات السورية من لبنان.

      أمام هذه الحقائق والوقائع توقف وليد جنبلاط يقرأ الأحداث بعين ثاقبة وذهن متقد وعقل واع، حتى ما إذا رجح لديه أن النظام السوري لم يعد ذلك النظام القوي المتماسك وقد عصف ببنيانه التآكل وبشعبيته الانحدار.

      جنبلاط دعا قبل أيام النظام السوري إلى ‘ تنفيذ الوعود الإصلاحيّة التي أطلقها بشار الأسد دون إبطاء، وفي مقدمها رفع حالة الطوارئ عمليّاً وليس نظريّاً، ومحاسبة المسؤولين عن الارتكابات الخارجة عن القانون سواءً أكانت من مسؤولين أمنيين وعسكريين أم مجموعات مسلحة، وتطبيق مراسيم العفو العام وإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين’.

      وبالأمس أوضح وليد جنبلاط من موسكو سرّ موقفه الحقيقي مما يجري في سورية بعد حثّه نظام الأسد على تطبيق الإصلاحات وانتقاده أنظمة الممانعة. وقد رفض جنبلاط الدخول في سجالات مع أصحاب نظريات الانعطاف والالتفاف خاصة وأنه كما قال ‘حسم خياره وأنه ثابت في الموقع الذي اختاره’. وأضاف ‘أنا خائف على سورية ومقتنع بأن سورية تُحمى بالإصلاحات السريعة. وأنا لا أقول شيئاً جديداً. أليس ما أطالب به هو تلك الوعود التي وعد بها الرئيس بشار الأسد، في خطابيه الثاني والثالث، أنا لم آت بجديد من عندي، ما أقوله ينطلق من حرصي على سورية ومن قناعتي أن الأصلح لسورية اليوم قبل الغد هو إجراء الإصلاحات والتعجيل فيها، ولقناعتي أيضاً أن الإصلاح كما ينقذ سورية، ينقذ لبنان نظراً للترابط العضوي بينهما في السياسة كما في الأمن، وتلك المعادلة التاريخية كرّسناها في الطائف’.

      وتابع الزعيم الدرزي ‘أنا قمت ومن دون تكليف من أحد، بل كلفت نفسي بنفسي بأن أكون سفيراً عن سورية من أجل الإصلاح، زرت فرنسا وقال لي آلان جوبيه (وزير الخارجية الفرنسي) فليتوقف القمع في سورية، كما زرت روسيا للغاية ذاتها، وأنا أعرف حرص روسيا على سورية وعلى الاستقرار في سورية ولكن لا بد من الإصلاح وكل القريبين من سورية يريدون ذلك’.

      إن ما يقوم به جنبلاط من زيارات لعواصم عالمية بهدف دفع هذه العواصم إلى الضغط على بشار الأسد ليستجيب لنداء العقل والنزول عند مطالب الجماهير السورية، والتوقف عن القمع البشع تجاه المتظاهرين السلميين ولجم أجهزته الأمنية وفرق موته وذئاب شبيحته التي يسلطها على هؤلاء المتظاهرين دليل رجاحة عقل وليس زئبقية وتلون، وهو صادق عندما يقول أن هدفه من هذه الزيارات: ‘لقناعتي أن الإصلاح كما ينقذ سورية، ينقذ لبنان نظراً للترابط العضوي بينهما في السياسة كما في الأمن’ فنجده هنا مشفق على سورية كإشفاقه على لبنان، لأنهما توأم لا يمكن عزل ما يجري في سورية عما يجري في لبنان والعكس صحيح.
      جنبلاط في موقفه هذا سبق معظم المفكرين والمثقفين العرب بدعوته الصادقة وخوفه وحرصه على سورية دون التفتيش عن النوايا، فيما لم نسمع بمثل هذا الموقف الصريح والجريء من الزعماء العرب وقادتهم ومفكريهم سواء في السلطة أو في الساحة السياسية، اللهم إلا من قلة من الكتاب والمثقفين الذين انحازوا إلى صف الثورة السورية ومطالبها العادلة وهذا ما دفع الثوار في سورية إلى تسمية الجمعة الماضية، إشارة إلى موقف العرب والعالم المخزي تجاه ما يجري في سورية من قمع وحشي للمتظاهرين، بـ(صمتكم يقتلنا)!!

    • إبن قاسيون:

      ‘نيويورك تايمز’: أمريكا تسعى للضغط على سورية لكن الخيارات قليلة

      نيويورك ـ يو بي آي: تواجه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما دعوات متزايدة لمعاقبة سورية بشكل أقوى على قمعها للإحتجاجات، لكن مسؤولين أمريكيين قالوا انه من دون دعم دولي واسع فإن الخيارات قليلة لزيادة الضغط على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد.

      وذكرت صحيفة ‘نيويورك تايمز’ الامريكية ان مجموعة من السناتورات الأمريكيين تقدموا الثلاثاء بتشريع يقضي بفرض عقوبات اقتصادية أقوى ضد سورية من تلك المفروضة على الأسد وكبار مساعديه.

      وأوضحت ان السناتورات كريستن ستوارت من نيويورك، ومارك كيرك من إيلينوي، وجوزيف ليبرمان من كونيكتكت، تقدموا بطلب لفرض عقوبات على سورية شبيهة بالمفروضة على إيران تعاقب الشركات الدولية التي تعمل مع قطاع الطاقة السوري.

      لكنها لفتت إلى ان مجلس الأمن ناقش لليوم الثاني العنف لكنه بقي منقسماً بشأن مدى قوة الرد.
      وأشارت إلى ان المسؤولين الامريكيين في واشنطن تعهدوا بإجراءات أقوى، لكنهم لم يعلنوا عن أي إجراء جديد، ما يشير إلى مدى صعوبة التحدي الدبلوماسي والسياسي الذي يواجهه أوباما بشأن سورية.
      ونقلت عن مسؤولين امريكيين لم تكشف عن هويتهم ان الإدارة الامريكية تنوي توسيع العقوبات التي سبق وفرضتها في أيار (مايو) الماضي، لكن المسار السياسي لذلك تخلف عن تزايد وتيرة العنف السوري ضد المتظاهرين، بما في ذلك ‘القمع الوحشي’ الذي بدأ يوم الأحد في حماه ومدن أخرى.

      وإذ لفتت إلى ان إدارة أوباما نسقت دبلوماسياً جهودها لتعزيز الإدانة الدولية لحكومة الأسد، وضغطت على أعضاء بمجلس الأمن الدولي للتفكير بإصدار قرار وافقت عليه بريطانيا وعارضته روسيا والعديد من الدول الغاضبة من النزاع في ليبيا، نقلت عن مسؤول رفيع بالإدارة الامريكية قوله ان ‘المجتمع الدولي تطلب حثاً أكثر مما حصل مع ليبيا’.

      وأضاف المسؤول ان النزاع في ليبيا أثر على تعاطي الإدارة الامريكية مع الموضوع السوري بطرق عدة، ما يشير إلى حدود النفوذ السياسي والقوة العسكرية الامريكية بكلا البلدين.

      وفيما دعا أوباما الزعيم الليبي معمر القذافي علناً إلى التنحي، قال مسؤولون بالإدارة الامريكية ان ثقل أمريكا أقل في سورية نظراً لكون الخيار العسكري مستبعداً، وما زالت سورية تحظى بدعم جامعة الدول العربية وغيرها من الدول.

      وقال مسؤول رفيع انه ما زال بإمكان أوباما أن يدعو علناً إلى إخراج الأسد من الحكم بإطار تصعيد الجهود الامريكية، لكنه رأى ان الإدارة تبحث حالياً عن السبل لإظهار دعمها للمحتجين.
      ولفت إلى لقاء وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون بمعارضين سوريين بوزارة الخارجية.
      كما أشارت الصحيفة إلى شهادة السفير الأمريكي لدى سورية روبرت فورد أمام مجلس الشيوخ، وتشديده على أهمية الإتصات للسوريين ونقل أصواتهم بخاصة، فيما تمنع وسائل الإعلام الدولية من الدخول إلى سورية.
      وختمت ‘نيويورك تايمز’ بنقل ما قالته دانيال بليكتا نائب رئيس مركز دراسات السياسة الخارجية والدفاعية بمعهد امريكي محافظ، وهو ان بإمكان الإدارة الامريكية القيام بالمزيد من خلال سحب السفير الامريكي من سورية كما فعلت إيطاليا على سبيل المثال.

    • إبن قاسيون:

      إسرائيل وربيع العرب

      عبداللّه الكعبي

      المتابع لما أطلق عليه غربياً بالربيع العربي يلحظ أن هناك حلقة مفقودة في هذا الربيع ربما يكون أصل التسمية راجع لها أو أن من أطلق هذه التسمية يحلم بأن تكون النتائج بعد كل هذا الحراك والتغيير الذي يشهده وطننا العربي يشبه الربيع من حيث الخضرة والنظرة بالنسبة لهم وليس بالنسبة لأبناء هذا الوطن الكبير .

      المسألة المسكوت عنها أو المؤجل الحديث حولها هو علاقة الربيع العربي بإسرائيل التي تعيش وسط هذا المحيط الذي سيمتد تأثير ربيعه عليها سواءً بالسلب أو بالإيجاب . فليس من المنطقي أن لا يكون لهذا الحراك العربي أي تأثير على إسرائيل وهي التي ربطت مصيرها منذ قيامها ونشأتها بالمصير العربي والإسلامي التي ترى في قوته زوال لها وفي ضعفه قوة وحياة لأجيالها القادمة .

      لا شك أن الكثيرين من أبناء هذه الأمة يدركون أن الحراك العربي الجديد الذي بدأ يتبلور في معظم الدول العربية لم يكن له أن يتحرك بهذا الشكل إلا نتيجة تأثره بالسياسات التي ربطت نفسها بالقضية الفلسطينية ولكن ليس ربطاً من أجل حلها وإنما من أجل البحث عن طرق تعايش تضمن للأنظمة العربية وإسرائيل المتاجرة بهذه القضية المحورية التي لا يمكن فصلها عن كل ما يجري حالياً في العالم بأسره وبكل ما جرى وسيجري مستقبلاً .

      فالحراك العربي في معظمه جاء على خلفية رفض للسياسات التي انحرفت عن طريقها الصحيح واتجهت لصنع واقع مغاير عن ما تحلم به هذه الشعوب التي وجدت نفسها بين مطرقة العدوان الصهيوني وسندان الأنظمة العربية التي وفرت في كثير من الأحيان دعماً لهذا العدوان من خلال سكوتها على ما يجري أو قمعها لأي محاولة للرد عليه أو من خلال خططها التي أفضت في النهاية إلى قتل روح الطموح والإبداع والتطلع للمستقبل التي خبت وراء أولويات أكثر إلحاحاً فرضت على الشعوب العربية التي ألزمت بالبحث عن لقمة عيشها وإطعام من تعيلهم والحفاظ على هذه اللقمة التي قد تزول إذا ما تعارضت طرق الحصول عليها مع سياسات النشوء والارتقاء التي تمر بها إسرائيل وبرعاية عربية كاملة .

      إذا كانت الثورات العربية خرجت إلى الوجود على خلفية هذه الظروف المريرة فإنها بلا شك ستؤثر على الوجود الصهيوني في الأراضي المحتلة وستدخل ضمن حسابات القوى الكبرى التي عليها أن تجد الحلول لهذا الانحراف غير المتوقع الذي غير الحسابات وأوجد واقعهاً لم يكن في الحسبان .

      التحركات الإسرائيلية والغربية لم تهدأ منذ أن لمحت مثل هذا الحراك أو ربما قبل أن تنطلق الشرارة في تونس لأنها تعلم تمام العلم بأن الحراك أيا كان نوعه وشكله سيكون بالتأكيد له ارتدادات على الداخل الإسرائيلي المرتبط بشكل وثيق بمحيطه العربي والإسلامي . فالتحرر من القبضات الحديدية سينجم عنه حكومات أكثر اعتدالاً وإن لم تكن أكثر عدلاً ، كما أن هذا الواقع الجديد سينتج شعوباً أكثراً أملاً وإن لم تكن أقل ألماً وهي جميعها معطيات تزعج إسرائيل التي تعلم أن العرب والمسلمين قادرين على إخراجها مما هي فيه بكلمة أو بموقف واحد تجتمع عليه الأمة وأن الأمر لا يتطلب حرباً تستخدم فيها الأسلحة بأنواعها المختلفة .

      الارتباك الذي تعيشه دول وطننا العربي سواءً من أصابها ذلك الفايروس أو من لم يصبها بعد ، يمكن أن نجد مثله عند أكبر الدول الغربية التي لازالت عاكفة على وضع التصورات والرؤى لشكل الدول العربية بعد انقضاء موجة ذلك الربيع ، كما أن هذا الارتباك يمكن رصده بوضوح في الداخل الإسرائيلي الذي يعاني اليوم بشكل حاد من معضلة تردي الأوضاع الاقتصادية التي يحاول نتنياهو عند مواجهته للجموع التي تخرج في مسيرات بالآلاف ردها إلى الأوضاع الاقتصادية وأزمة الديون في الدول الغربية مع علمه الأكيد بأن ما تمر به إسرائيل ليس سوى انعكاس لظلال ذلك الربيع الذي تمر به الدول العربية والتي بدت بالرغم من كل خورها أنها أكثر قدرة وقوة على الصمود من إسرائيل التي أصبح بقائها أو زوالها مرتبطاً بشكل وثيق بنتائج الثورات العربية التي إن استثمرت بشكل صحيح فإنها ستكون الرصاصة الأخيرة التي ستنطلق لإنهاء هذه المسرحية الدموية التي استمرت لأكثر من ستين عاماً .

    • إبن قاسيون:

      إدمان الوصاية
      راشد فايد

      ولا مرة في التاريخ السياسي تظاهر شعب، أو جماعة، تأييداً لنظامٍ سياسي في بلد آخر وضد شعبه، أو على الأقل ضد أكثر من نصف هذا الشعب.

      عادةً، تتظاهر مجموعات سياسية، او عرقية، وحتى دينية، في بلد، تضامنا مع شعب في بلد آخر، تتعرض الديموقراطية التي يعيش أو يريد، لمحنة، سواء قمعا لحريته، أو مصادرة لسلطته، أو اعتداء على كرامته الوطنية.

      وحده لبنان، يشهد تظاهرات ومظاهر دعم وتأييد، حتى الافتداء، لنظام في وجه شعبه.

      اسقط القائمون بذلك كل التفاؤل بقيم “نائمة” لديهم، منذ تواقحوا بحمل تأييدهم الأعمى للنظام السوري الى قلب دمشق، ثم حاولوا تنظيم تظاهرة في ضاحية “الجديدة”، للإيحاء بأن هذا الولاء لبناني عام، ولا يقف عند باب السفارة السورية.

      ربما هم مقتنعون بـ”شعب واحد في بلدين”! لكن “الفرع” الآخرلهذا الشعب، يرفض بغالبيته هذا النظام، ويدفع دما وشهداء، ثمن ثورته على حقبة ديكتاتورية تكاد الذاكرة العامة تجهل متى تأسست.

      صفاقة المعتدين، على حق الشعب السوري في اختيار نظامه السياسي، بلا حدود، ومراهنتهم على انكسار الإرادة الشعبية السورية تعميها انتهازيتهم السياسية. فأغلبهم تربى في حضن نظام الوصاية ورضع من منافعه ويعز عليه رؤيته يغرق في الغياب.

      فمن أين لهؤلاء المتنطحين لافتداء رئيس النظام بأرواحهم ودمائهم، حجة تخولهم التدخل في الخيارات السياسية للسوريين، أو غيرهم من الشعوب، فيما يفترض أن الناس مفطورة على القيم الكبرى في الحياة ومنها الحرية والعدالة والمساواة، وبوابتها الديوقراطية.

      الأسوأ، أنهم يمعنون في دور الهتافين فيعترضون على إدانة مجازر النظام في حق شعبه، ويرون فيها إثارة مذهبية، على ما زعم النائب السابق “إميل لحود جونيور الأول” في ما يعتقده ردا على الرئيس سعد الحريري. في ذلك انمساح لإنسانية الهتافين وتشيؤ لشخوصهم، وليس فيه جهل بالحق في حياة كريمة لكل إنسان، بل إرادة وتصميم على الجهالة بذلك.

      إنه الإدمان لدى من شبّ في حضن نظام الوصاية. وهو أيضا الوفاء الأعمى في وجه من أسوأ وجوهه. ففيما يتظاهر المعترضون على سفك دماء السوريين في مجازر جماعية، ينبري هؤلاء لنصرة السيف الغادر على الدم البريء، والإمرة بالقتل على الحق في الحرية. لا يعترض الأولون على النظام، وهم لا يودونه، بينما الآخرون يصقفون له ولدمويته.

      والحجة جاهزة: ربيع العرب يبشر بالخير في كل مكان إلا في سوريا حيث يصبح مؤامرة صهيونية، والانتصار عليها هو في أن يبقى النظام ويُنحَر الشعب.

      بعضهم قالها في التظاهرات، وآخرون في مجالسهم.

    • إبن قاسيون:

      يا جبان يابن بائع الجولان – الشيخ عدنان العرعور
      http://www.youtube.com/watch?v=SWu_YitotjQ&feature=player_embedded#at=42

    • إبن قاسيون:

      سقوط الآلهة العربية

      كمال غبريال

      فلنذكر الثالث من أغسطس عام 2011، يوم مثول “محمد حسني السيد مبارك” في قفص الاتهام داخل محكمة، ليبدأ مسلسل أسئلة وأجوبة، يحاسب فيها عن بعض مما جنت يداه طوال ثلاثة عقود قضاها كرئيس مصري. . الأمر كهذا أكبر بكثير من مجرد سقوط حاكم نقم عليه شعبه، كما هو أكبر من تغيير حاكم ظالم وفاسد بآخر عادل وصالح، فنحن هنا بإزاء أمر جديد على الثقافة العربية كل الجدة، ولا أقصد خلع الحاكم أو إنزال العقاب به، فلقد تم هذا بامتداد التاريخ العربي بصور شتى، كانت جميعها تعد جزءاً من منظومة الثقافة العربية. . أتحدث بالتحديد عن مثول رئيس للمساءلة من قبل شعبه.

      الرئيس في شرعنا قائد وزعيم وأب ورمز، ولم يكن يوماً في ثقافتنا -وليس فقط في ممارساتنا العملية- مجرد موظف عمومي هو الأعلى رتبة. . هو الرمز أو الطوطم المعبود، والذي كان يُعبد قديماً بصراحة ومباشرة، لأنه جد الجماعة أو جذرها، وهو المجسد لكينونتها وهويتها. . هو الراية الحية للوطن، لذا لم يكن غريباً أن نسمع ذات الهتاف من الجماهير العربية من المحيط للخليج قائلة: “بالروح. بالدم. نفديك يا فلان”، والأمر سيان إن كانت تقول ذلك بصدق وإخلاص، أم تقوله من قبيل الخوف والنفاق، فوضع الزعيم في ثقافتنا هو وضع المفدى بالروح والدم، لأنه الرمز الطوطم، أو بالأصح الإله الأرضي المعبود.

      لهذا وبهذا لا يمكن أن يخضع الزعيم للمحاسبة والمساءلة كسائر البشر، فالآلهة ينبغي أن نخضع لها “على كل حال وفي كل حال ومن أجل كل حال”. . نعم يمكن أن يتحول التقديس له إلى نقمة عليه من قبل البعض أو حتى كل شعبه، لكن هذه النقمة لا تنزله في تفكيرنا ومنظورنا وثقافتنا إلى مرتبة البشر، بل تتم شيطنته بدلاً من تأليهه، ونعرف أن التأليه والشيطنة هما وجهان لعملة واحدة.

      لهذا قد نقتل الزعيم الذي كان إلهاً معبوداً، وقد تحول في نظرنا إلى شيطان، لنأتي ببديل له يصلح لأن يكون الأب والقائد والرمز والطوطم، ومن ثم إلهاً أرضياً جديداً نتعشم الخير من بين يديه وعلى هديه!!. . قد نطرده أيضاً أو يفر منا فنتركه، أو نسعى للانتقام منه بصفته الشيطانية الجديدة.

      فالإعدام الفوري للزعماء الآلهة بعد ثورات شعوب عديدة يتم من هذا المنظور، ففي التاريخ الحديث تم شيطنة الرئيس الروماني نيكولاي تشاشيسكو وإعدامه مباشرة دون محاكمة حقيقية، والأمر منطقي هكذا من وجهة نظر العقلية والثقافة التي تؤله الحكام، فما دام هذا الإله قد ثبت لدينا أنه شيطان، فمن العبث محاكمة الشيطان، لأن كينونته الجديدة في تصورنا تكفي وحدها للحكم عليه بالإعدام شنقاً أو حرقاً أو رجماً بأحجارنا المقدسة!!

      صدام حسين كان زعيم الأمة العربية وقائدها الأوحد ورمز عزتها، وكان في نظر البعض شيطاناً مريداً، وعندما جاء التحالف الغربي ليسقطه ثم يحاكمة –وإن بأياد عراقية- بكى عليه بعضنا ولعنه البعض. . اعتبره بعضنا حتى من المعارضين لسياساته رمزاً للأمة العربية المجيدة، التي أهينت كرامتها ومرغت في التراب يوم تنفيذ الحكم على طوطمها بالإعدام. . في المقابل لم يكن أعداؤه أقل تأليهاً له، حين اعتبروه الشيطان مجسداً، وأن الله سخر لهم هؤلاء الكفار ليقتلوه نيابة عنهم، أو ليتيحوا لهم قتله، فقتل الشيطان واجب شرعي في ثقافتنا!!

      هكذا لم يخل ميدان التحرير في قلب القاهرة، وفي خضم الثورة المجيدة، ممن ينظرون لمبارك ذات النظرة التأليهية، لكن بوجهها المشيطن، رأينا شيخاً (كنت أتمنى وصفه بالوقور) من شيوخ القضاء المصري يشكل ما سماه محكمة شعبية لمبارك، بنية إصدار حكم بالإعدام عليه. . مهزلة أو مأساة فلنقل ما نشاء، لكن الرجل رغم أنه أمضى عمره على منصة القضاء المصري العريق، إلا أنه هو بالذات ابن بار للثقافة العربية، التي لا تستطيع أن ترى الحاكم إلا إلهاً أو شيطاناً، ومادام مبارك قد صار شيطاناً، فلقد زاغ من عقل الرجل الشيخ كل ما تعلمه ومارسه من أصول العدالة والقضاء، ولم يجد أي مبرر للتلكؤ في قتل الشيطان المريد. . ليست فقط شهوة الانتقام والتشفي هي ما حركت هذا الرجل ومن التف حوله من جرابيع، لكنها الثقافة والعقلية التي تجعلنا لا نتردد أو نتدبر قبل أن نرجم الشيطان الرجيم، ولو تمكن هذا الرجل ومن حوله من تحقيق مرادهم، لبقي مبارك إلها مشيطناً، ولم ينزل لمستوى البشر الذين يستجوبون عما جنت أياديهم.

      المضاد لموقف ذلك الشيخ، وإن كان ينطلق من ذات نهج التأليه، نجده لدى ملايين من المصريين، وربما أكثر من عددهم في سائر أنحاء العالم العربي، هؤلاء لا يرضون عن مبارك أو يتعاطفون مع سياساته، لكنهم أبداً لا يستسيغون محاكمة قائد وأب ورمز وطوطم، لا يتصورون إمكانية أو لياقة محاكمة إله. . كان يكفي في نظرهم استبداله بإله آخر مناسب، علاوة على أن إهانة طوطمنا أو رمزنا هي إهانة لنا جميعاً.

      هكذا يكون ما حدث في الثالث من أغسطس 2011 هو شرخ معتبر، سوف يتصدع على إثره عمود رئيسي من أعمدة الثقافة العربية، ليكون من المتاح بعدها تأسيس ثقافة جديدة، تقوم على أن الشعب هو رمز لنفسه بنفسه، وهو القائد والزعيم، ويكون الموظف العمومي الأعلى محط محاسبة ومساءلة منا طوال الوقت، وليس فقط بعد قيام ثورة تسقط النظام بكامله. . ولن يقتصر الأمر على المجال السياسي، بل سيمتد بداية من محيط العائلة، إلى المؤسسات والعلاقات الإنسانية عامة، ليسقط الآلاف من الآلهة الكبار والصغار هنا وهناك، فيصير الجميع بشراً يتوقعون ويتحسبون في كل خطوة يخطوها لحظة محاسبة قادمة. . هو إذن يوم تاريخي خالد في تاريخ المنطقة والثقافة العربية.

    • إبن قاسيون:

      ما أبعد سوريا عن مصر

      طارق حمو

      في مصر حدث كل شيء بسرعة. كان الجميع واقعاً تحت سحر الثورة التونسية والتداعي المدهش لنظام الطاغية زين العابدين بن علي، والذي تتوج بهروبه الكبير. تراخت ركاب القوم في القاهرة. بدأ الرئيس حسني مبارك يقدم التنازلات تلو الأخرى: قال لا ولاية ثانية، وسمى نائبا للرئيس وتعهد بعدم ترشيح الأبن جمال. لكن الجماهير لم تكتف. قالوا بأن شباب تونس اقتلعوا النظام من جذوره والمصريون ليسوا بأقل توقا للحرية منهم. وبعد محاولات لقمع الحشود في (ميدان التحرير) وسفك دماء المئات من المصريين، قرر مبارك الرحيل. ولأن العجرفة والاستكبار كانا من طباعه أبى أن يولي الأدبار، بل بقي في المنتجع هو والعائلة وزاد على ذلك استهتارا بدماء الناس عندما صرح لقناة “العربية” وهدد بمقاضاة الثوار المطالبين بتحويله لوراء قضبان العدالة!.

      مبارك تم نقله هو وولداه إلى السجن، والجماهير لم تنسحب إلا حينما تأكد لها بان الجيش صار تحت القانون تماماً وانّ لاتصرفات خارج اطار الشرعية ولاانقلابات جديدة.

      ايمان وعزيمة الشباب المصري، الى جانب ولاء الجيش للشعب وحزم قادته في رد كل أوامر القتل العشوائي، وتلمسهم لشرفهم العسكري وهم يرون الدماء تٌسفك من أجل طاغية وعائلة فاسدة مفسدة، أدى إلى مانشاهده الآن من ثورة تتغنى بها كل بلاد الشرق. اضافة الى ذلك كان لهامش الصحافة الناقدة ونشاط النقابات ونضال الاحزاب المعارضة ضد حكم مبارك حصة في خلق ثقافة لدى الشارع لاتعتبر التغيير ضربا من ضروب المستحيل، ولاتؤمن بأن الخروج الى الشارع والمناداة باسقاط الطاغية مجازفة قد تكلف المرء حياته!.

      في سوريا المشهد مغاير تماماً. لامعارضة على الساحة، ولاحرية صحافة ولانقابات نشطة. في سوريا كل من يعارض النظام مصيره القتل أوالسجن أوالنجاة بحياته والهرب!. المعارضة قٌضي عليها تماماً. النقابات حٌلّت وتم تشكيل منظمات سلطوية تابعة للنظام. ومع الزمن صار كل من ينتقد النظام وتصرفات أصغر عنصر فيه، مندساً وجاسوساً خائناً. تم مسخ الجيش كذلك. أنشئت فرق خاصة مدللة ومدربة ومسلحة بأحدث الأسلحة ولائها للنظام فقط. أما المجندون الاجباريون فقد تم حشوهم في وحدات بسيطة التسليح بعيدة عن مراكز المدن ومهملة تماماً.

      من يحكم سوريا فكر منذ البداية بمنطق اللص الذي نهب ملكاً وأخذ يعد العدة ليوم يأتي ويطالب أهل هذا الملك به. النظام لن يسلم هذا الملك سلماً. أصلا هذا مرفوض في عرفه. قال أحد اركانه الانقلابيين ذات يوم لمجلة اجنبية بانهم اخذوا السلطة بالقوة ولن يتخلوا عنها الا بالقوة. هذا مايفعله النظام الآن. هو يمارس القوة في وجه كل من يحاول ان ينتزع هذا الملك. المطالبة بالديمقراطية والحرية والتداول السلمي للسطة، يعني في عبارات أخرى “المشاركة في الملك” ومن ثم تحويل الملكية الى الشعب. وهذا مرفوض تماماً.

      الشعب يعرف جيدا بان النظام كاذب في الاصلاح والديمقراطية وان لا قوانين جديدة صادقة، والنظام يعرف بان الشعب يريده في النهاية راحلا، ويتوق لعهد جديد من الحرية والديمقراطية. عهد لايستطيع فيه ضابط مخابرات اهانة مواطنين في شرفهم وكرامتهم مثلما فعل ضابط استخبارات النظام في درعا مع الوجهاء الذين توسطوا لاطلاق سراح الاطفال الصغار في الحادثة التي اطلقت شرارة ثورة الكرامة السورية. عهد لايستطيع فيه قائد كتيبة من اصدار أمر لدباباته بقصف الاحياء السكنية عشوائيا. انها مكاسرة بين الشعب وبين النظام المتوحش ولابد ان ينهزم احدهما في النهاية. ومن المهم القول بان هذا النظام قد وضع نصب عينيه اشعال سوريا وخلق حرب اهلية بين طوائفها لاتبقى ولاتذر. القائمون على رأس هذا النظام يجهدون لتوريط طوائف معينة معهم. هدف هؤلاء هو الاختباء والاحتماء وسط طائفة معينة بغية ضربها ببقية فئات الشعب السوري. الشرذمة الحاكمة تخاف من أن تتخلى هذه الطائفة السورية الوطنية عنها وأن تنقلب عليها متى ماوجدت الفرصة سانحة لذلك. هذا اسلوب جهنمي في مقارعة ارادة التغيير والحرية لدى السوريين.

      بتنا نحسد المصريين والتونسيين على نظاميهما المستبدين. فهذا النظامان رحيمان مقارنة بماهو موجود لدينا في دمشق.

      نظامنا يستعين بقوى اقليمية ضد شعبه. ايران تمد جلادي الشعب السوري بالأموال والسلاح الآن. النظام الايراني الطاغي الذي يقتل منادي الحرية من أبناء الفرس والعرب والكرد والآذر والبلوش يتدخل لسحق مطاليب الشعب السوري في الحرية والحياة الكريمة.

      الأوامر التي صدرت من النظام في دمشق بسحق تظاهرات درعا ودير الزور وحمص بشكل خاص، أوامر شمشونية خطرة للغاية وتقدم رسالة بأن الحرب وسفك الدماء هو خيار النظام الأول والأخير. فأهل هذه المحافظات متمثلون في مؤسسات السلطة والجيش بشكل خاص، وهناك الآلآف من الضباط من شتى الرتب من أبناء هذه المناطق في تشكيلات الجيش السوري. القرار بسحق أبناء هذه المحافظات الثلاث قضى كذلك بفرض قيود على كل هؤلاء الضباط أو تصفيتهم في النهاية اذما قرروا عدم السكوت على المجازر التي تحصل لأهلهم. وبهذا الاجراء الجهني يتم تطهير الجيش والتركيز على فئة واحدة لتوريطها في حرب بشار وفريقه المعلنة ضد الشعب السوري.

      الهدف النهائي لبشار الأسد وفريقه هو اشعال حرب اهلية كبيرة في سوريا وتدميرها بشكل كامل، كبديل عن بقائهم في السلطة على رؤوس السوريين الى الأبد. وهؤلاء يراهنون داخليا على القتل المتواصل بدم بارد، وخارجيا على العلاقات الاستراتيجية مع ايران، والمصالح مع روسيا والصين، اضافة الى الاستفادة من صمت وتخاذل الدول العربية.

      ونحن ننظر الى كل هذا العنف والارهاب ضد المدنيين السوريين ونراقب التجاذبات الحاصلة في “مجلس الأمن” لادانة كل هذه الجرائم، ومن ثم نرى محاكمات لرموز الطغيان في مصر، نضع يدنا على قلبنا ونحيي المصريين المنتصرين والسوريين الصابرين ونقول: يالله كم سوريا بعيدة عن مصر!.

    • إبن قاسيون:

      نداء جديد للبطلة سندس لأبناء طائفتها العلوية في سوريا
      http://www.youtube.com/watch?v=VMNoqCfLQfA&feature=player_embedded

    • إبن قاسيون:

      بشار الأسد والجيش.. توريط وتهنئة

      العرب القطرية

      ياسر سعد

      برسالته التي أبى أن تكون شخصية فكانت حبرا على ورق إعلامه البائس، وجه بشار الأسد رسالة تهنئة للجيش السوري في ذكرى تأسيسه، حفلت بتناقضات عودنا عليها نظامه المحتضر. فعبارة التهنئة جاءت لتؤكد الشقة الواسعة بين بشار والشعب السوري، لا بل والتناقض الكبير بين مواقف الطرفين والتي هي نتاج علاقة قمع وقهر وتسلط منذ عقود. والرسالة تعيد للذاكرة خطاب بشار الأول في مجلس الشعب حين كان الرجل يقهقه عاليا وينتشي ثملا بهتافات وتصفيقات المطبلين، في حين كانت بيوتات درعا تضج بالموت وتتشح بالسواد، وها هو بشار يحتفل ويهنئ جيشه بعد أن ورطه بمعارك ضد الأطفال والشيوخ والنساء، فيما تئن البلاد جراحا وألما وهي تستقبل رمضان على وقع المجازر وقصف الدبابات.

      بدا بشار بتحية أبناء الجيش وهم يجسدون مواقف الشمم والكبرياء والانتماء الخالص بحسب كلماته، ولا أدري ما هي مواقف الشمم والكبرياء في مواجهة مدنيين عزل لجيش أفسد كثيرا من قادته النظامُ الفاسد وورطهم سابقا في عمليات التهريب والتجارة غير المشروعة في لبنان، فكان عجزه فاضحا في مواجهة القوات الإسرائيلية هناك حين كانت تعربد في لبنان، وكان فشله فاضحا في مواجهة طائراتها حين حلقت فوق قصر بشار أو حين قصفت موقع الكبر أو حين دكت مواقع في عين الصاحب. بشار قال في رسالته: «إن سوريا العربية شعبا وجيشا وقيادة اعتادت أن تشيد الانتصارات.. وتلحق الهزائم بأعداء الوطن والأمة»، وتابع الأسد.. لقد أرادوها فتنة لا تبقي ولا تذر.. والقضاء على المقاومة نهجا وثقافة وسلوكا. أتمنى على الأسد أن يعدد الانتصارات والتي سطرها نظامه سوى الانتصارات على الشعب السوري واللبناني والفلسطيني في تل الزعتر والبداوي ونهر البارد وغيرهم. ثم من هم الذين أرادوها فتنة لا تبقي ولا تذر؟ النظام السوري والذي يلقى دلالا إقليميا ودوليا غير مسبوق يتهم جهات خارجية بالتآمر على سوريا دون أن يجرؤ على تسميتها!! ثم ما هو نهج المقاومة وثقافتها وسلوكها؟ هل هو في الفساد المستشري والتجاوز على كرامة المواطن وإذلاله كما أقر بشار في خطاباته الأخيرة؟

      وحين وصل الأمر إلى الجولان المحتل والذي أضاعه الأب أو سلمه للدولة العبرية كما تشير كثير من الدراسات والشهادات، شدد بشار على «إيماننا بالسلام العادل والشامل.. وحرصنا على بلوغه وتحقيقه لا يعني قط التخلي عن ذرة تراب أو قطرة ماء.. والجولان العربي السوري سيبقى عربيا سوريا.. وسيعود كاملا إلى حضن الوطن الأم سوريا». وهكذا تكون معارك النظام والجيش مع الوطن والمواطنين ويكون السلام الشامل مع العدو المحتل.

      لقد أهان بشار ونظامه الجيش وكرامته العسكرية حين زج به في معارك بائسة في المكان والزمان الخطأ، وحين وجه دباباته وقدراته وإمكاناته إلى صدور الشعب الأعزل في محاولات مستميتة لإذلال المواطنين واستعبادهم ومنعهم من المطالبة بحقوقهم وحريتهم وكرامتهم. كما أمعن النظام في التطاول على كرامة الجيش العسكرية من خلال وضع فرق الموت وأعوانه الأجانب في الصفوف الخلفية للقوات المسلحة لتصفية الأحرار –وما أكثرهم في جيشنا البطل- والذين يرفضون خيانة وطنهم من خلال الانحياز إلى فرعون سوريا وإطلاق النار على المواطنين الأبرياء.

      إن الجيش السوري لم ولن يكون في مواجهة عصابات مسلحة في سوريا، وإلا فإنه من العار عليه أن يعجز وبعد أكثر من 4 أشهر على حسم المعركة مع عصابات معزولة لا تملك حاضنة شعبية بحسب الرواية الرسمية والتي تزعم أن جموع المواطنين تناشد الجيش التدخل لحمايتها. وإذا كانت مئات الدبابات قد انتشرت في القرى والمدن السورية لتدك المساجد وتقصف المستشفيات، فمن الذي يحمي حدود الوطن من أطماع الدولة العبرية خصوصا وأن سوريا في حالة حرب افتراضية معها؟ إن إجابة هذا السؤال والتي يعرفها أطفال سوريا جيدا قبل مفكريها بالإضافة إلى تاريخ الجولان والأدوار المشبوهة للنظام في زج الجيش في معارك ضد شعبه وشعوب عربية كفيلة بالإجابة الشافية على من هو المتآمر وما هي طبيعة المؤامرات على شعبنا المقدام.
      على قيادة الجيش العربي السوري الاقتداء بالجيشين المصري والتونسي والانحياز إلى خيار الشعب وثورته ورفض الأوامر بقتل المواطنين وتدمير القرى والمدن الآمنة، لإنقاذ البلاد والمؤسسة العسكرية من المجهول. إن الاستجابة لأوامر القتل لن تكون عذرا مقبولا حين تواجه القيادات العسكرية المتورطة القضاء العادل في سوريا الديمقراطية والتي أصبحت بفضل تضحيات شعبنا وأبنائه الشجعان في مرمى البصر.

    • إبن قاسيون:

      سقوط النظام.. أم سقوط المعارضة

      الشرق القطرية

      فواز العجمي

      قبل ثلاثة أيام حاولت معرفة ما يقوله النظام الرسمي السوري من خلال إعلامه عما يحدث في سوريا الشقيقة، لعل وعسى أن أجد في هذا الإعلام صورة موضوعية وحقيقية وشفافة، ما يؤكد ما ينقله هذا الإعلام عن وجود عصابات إرهابية مسلحة تستهدف قوات الأمن والجيش وتدمر وتحرق الممتلكات العامة والخاصة وتعيث في الأرض فساداً كما تدعي وسائل الإعلام السورية الرسمية.

      وكم كانت دهشتي كبيرة وكم كان استغرابي شديداً، وكم كان المنظر الذي رأيته مرعباً ومخيفاً، بل إنه كان خنجراً قطع أوصال قلبي وأدمى فؤادي ولم أستطع تصديق هذا المشهد لولا أنه جاء بالصورة والصوت، والصورة لا تكذب أبداً، حيث شاهدت سيارة نقل صغيرة وقد امتلأت بالجثث ويا ليت الأمر توقف هنا، ولكن مما أدمى القلب وجرح الفؤاد وأتعب العين والبصر عندما بدأ بعض المرافقين لهذه السيارة وهذه الجثث بحمل تلك الجثث ثم رميها في النهر وقال التليفزيون السوري إنه نهر العاصي!!

      الجثث التي تم رميها بهذا النهر لا يزال الدم حاراً ولم يجف بعد أي أن أصحابها قتلوا قبل رميها بدقائق لأن الدم خضب ماء النهر وتحول الماء إلى لون أحمر!!

      المجرمون أو الإرهابيون أو القتلة كانوا يحملون الجثة ويرمونها بالنهر مع “التكبير” ثم يحملون جثة أخرى ويرمونها بدم بارد والدم الحار لا يزال ينزف من هذه الجثث!!

      هذه الجريمة الموثقة بالصور والحديثة أيضا يجب أن نقف عندها طويلاً ونسأل ونتساءل من يقف خلفها؟!
      من هؤلاء القتلة الذين تجردوا من كل القيم الإنسانية والمشاعر والأحاسيس البشرية حتى تحولوا إلى وحوش ضارية تمثل بأجساد ميتة وتلقي بها إلى النهر؟!

      كيف يمكن أن نتصور مشهداً مثل هذا المشهد اللا أخلاقي واللا إنساني واللا وطني واللا قومي واللا بشري؟!
      كيف نصدق أن هناك بشرا في الشقيقة سوريا يتجردون من كل الصفات الإنسانية ويتصرفون كالوحوش الضارية؟!

      كيف يمكن للعين أن ترى مثل هذه الجريمة وكيف يمكن للقلب أن يشاهد هذا الإجرام وكيف للأذن أن تصدق ما حدث؟!

      لقد كان المشهد مرعباً ومخيفاً بكل ما تحمله هذه الكلمات من معان، وكان مستفزاً إلى أبعد الحدود.. وكان صادماً إلى أقسى حدود الصدمة.. وكان مؤلماً إلى حد البكاء وكان مزعجاً إلى حد النواح!!

      لا أبالغ إذا قلت لكم إن ذلك المشهد كان كابوساً أقلقني طوال الليل ولا يزال في ذهني وعقلي ولا أستطيع أن أنساه لأنه لا ينسى من هول وفظاعة بشاعته.. هذا المشهد كافٍ لإسقاط النظام فوراً في حال صدق ادعاء المعارضة بأن النظام هو الذي صمم وأخرج ونفذ هذه الجريمة.

      وكافٍ لإسقاط المعارضة في حال صدق ادعاء النظام بأن عناصر المعارضة الإرهابية هي التي تقف وراء هذه الجريمة.

      ببساطة شديدة هذه الجريمة يجب أن تسقط النظام فوراً أو تسقط المعارضة فوراً.

      المطلوب الآن هو معرفة الحقيقة ومن يقف وراء هذه الجريمة النكراء.. لابد من إجراء تحقيق فوري تقوم به السلطة السورية، خاصة أنها تملك هذه الصور وتملك صورة السيارة وصور الأشخاص الذين نفذوا هذه الجريمة، وهذا التحقيق يجب أن يكون على الهواء مباشرة ليعرف الشعب السوري حقيقة هؤلاء المجرمين ويعرف معه الشعب العربي حقيقة هؤلاء الإرهابيين وهذا التحقيق المطلوب ليس معجزة فكل عناصر الجريمة متوافرة من خلال تلك الصور التي بثها التليفزيون السوري.

      لابد من إجراء تحقيق فوري وبأقصى سرعة ممكنة لمعرفة الحقيقة لأن مثل هذه الجريمة لا يمكن أن تمر مرور الكرام لأنها تمثل حياة شعب بأسره، لأن من يقتل بهذه الطريقة ويمثل بأجساد الموتى بهذه الطريقة ليس مستبعداً أن يدمر شعباً بأسره.

      ولابد أيضا من ثوار سورية أيضا البحث وملاحقة هذه الجريمة ومعرفة هؤلاء المجرمين والإرهابيين لأنهم يسيئون إلى ثورة شعبية صادقة ومحقة في مطالبها المشروعة في الحرية والديمقراطية وهذا المشهد في حال صدقت وسائل الإعلام الرسمية السورية بأنه من عناصر إرهابية معارضة فإن ذلك يعتبر ضربة قاصمة وقاسية، بل ومميتة للمعارضة التي تنشد العدالة والحرية والديمقراطية لهذا نطالب المعارضة كما نطالب النظام بإجراء تحقيق فوري وملاحقة هؤلاء المجرمين وبدون تأخير لكي نعرف من سوف يسقط هو النظام أم المعارضة؟!

    • إبن قاسيون:

      الخليج فاجأ إيران في البحرين… ولكن ماذا عن لبنان؟

      الرأي الكويتية

      خيرالله خيرالله

      هل فاجأت دول الخليج العربي النظام الإيراني عندما وضعت حداً لأطماعها في البحرين؟ يبدو هذا السؤال مشروعاً في ضوء اتخاذ طهران في الأيام والأسابيع القليلة الماضية مواقف أقلّ تشنجاً من الدول العربية الخليجية. من بين هذه المواقف الاستعداد لفتح صفحة جديدة مع المملكة العربية السعودية وإعلان وزير الخارجية الإيراني علي اكبر صالحي في الوقت ذاته أن بلاده تحترم السيادة الوطنية للبحرين. قبل أربعة أشهر كان الوزير نفسه يحذّر من أن إيران «لن تقف مكتوفة في حال أي تدخل سعودي في البحرين».

      حصل التدخل، ولم يكن سعودياً صرفاً، وذلك بعد شهر من صدور هذا النوع من التصريحات عن الوزير الإيراني. وكانت النتيجة أن إيران لم تحرك ساكناً باستثناء متابعة لعب ورقة التحريض المذهبي من أجل اقناع نفسها بأنها لاعب إقليمي وأن لديها مصالح تتجاوز حدود «الجمهورية الإسلامية».

      على الرغم من ذلك، لا تزال هناك شخصيات إيرانية تردد مواقف منددة بدول الخليج العربية تتسم بروح عدائية تجاه البحرين. انها جزء من اللعبة التي يمارسها النظام الإيراني والتي تقوم على الابتزاز وليس إلاّ. كذلك، يمكن أن تكون هذه اللعبة في سياق المزايدات التي يمارسها هذا المسؤول أو ذاك من أجل اثبات أنه لا يزال متمسكاً بسياسة «تصدير الثورة» إلى الخليج أو إلى هذا البلد العربي أو ذاك، كما لو أن لدى إيران نموذجاً ناجحاً تصدره الى العالم!

      هل التراجع الإيراني مجرد تراجع تكتيكي ترافق مع رفض ظهور رغبة واضحة لدى دول مجلس التعاون، خصوصاً لدى السعودية والإمارات وقطر والكويت في تأكيد أن لا عودة إلى خلف في البحرين، وأن قلب الوضع في المملكة الصغيرة انطلاقاً من معايير مذهبية غير مقبول، بل هو «خط أحمر».

      بغض النظر عما إذا كان التراجع الإيراني تكتيكياً أم لا، استطاعت دول الخليج العربية وضع إيران في مكانها الصحيح عن طريق التأكيد لها أنها لا تخشاها وأن هناك توازناً للقوى في المنطقة لا يمكن لأي جهة إلاّ أن تأخذه في الاعتبار.

      ولت الأيام التي كانت فيها إيران تهدد دول الخليج وتخيفها معتمدة على تغيّر موازين القوى في المنطقة في ضوء الزلزال العراقي الذي افتعلته الولايات المتحدة. استطاعت إيران أن تخرج منتصرة من الحرب الأميركية على العراق. هذا صحيح. بل يمكن القول انها المنتصر الوحيد في تلك الحرب. انطلقت مما تحقق في العراق لتجعل النظام السوري تحت رحمتها، خصوصاً بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري في العام 2005 واضطراره إلى سحب قواته من الأراضي اللبنانية. أوليس الهدف من غزوة بيروت في مايو من العام 2008 تأكيد أن العاصمة اللبنانية ليست سوى مدينة إيرانية على البحر المتوسط وأن هناك ميليشيا إيرانية قادرة في أي لحظة على احتلالها معتمدة على عناصر لبنانية تشكل عديد هذه الميليشيا التابعة لحزب مذهبي مرجعيته في طهران؟ من دون الحاجة للذهاب بعيداً إلى خلف، أي إلى حرب صيف العام 2006 المفتعلة التي استهدفت اخضاع لبنان والانتصار عليه أوّلاً، أوليس تشكيل الحكومة اللبنانية أخيراً دليل على أن إيران هي اللاعب المحوري في الوطن الصغير وأنها ستبذل كل ما تستطيع لانقاذ النظام السوري حتى لو تطلب الأمر اجبار نواب معينين على رأسهم الزعيم الدرزي وليد جنبلاط وآخرون على خيانة من أتوا بهم الى مجلس النواب؟

      اعتقدت إيران أنها اخترقت العالم العربي في كل الاتجاهات وعلى كل الصعد، وأنها أقامت محوراً يمتد من طهران إلى بيروت مروراً بدمشق وبغداد وصولاً إلى غزة. حاولت حتى اختراق المغرب الذي تصدى لها بقوة وحزم لمنع نشر الفتنة فقطع العلاقات الديبلوماسية معها من دون أدنى تردد. اعتقدت أن أحداً لم يكشف مخططاتها باستثناء الملك عبدالله الثاني الذي امتلك ما يكفي من الشجاعة وتحدث منذ العام 2004 عن «الهلال الشيعي» بالمعنى السياسي للكلمة وليس بالمعنى المذهبي نظراً إلى أن الهاشميين من أهل البيت وأنهم أحرص العرب والمسلمين على تفادي أي شرخ طائفي أو مذهبي من اي نوع كان في المنطقة. المؤسف أنه لم يكن هناك من يريد أن يستمع إلى مدى خطورة ما يحدث على الصعيد الإقليمي أو أن يدرك ذلك. بدا وكأن العاهل الاردني كان وقتذاك في واد، فيما العرب الآخرون في واد آخر لا علاقة له من قريب أو بعيد بما يدور فعلاً في الشرق الأوسط.

      جاء التدخل العربي في البحرين ليضع حداً للطموحات الإيرانية في المنطقة العربية وليجبر طهران على إعادة النظر في حساباتها، أقلّه ظاهراً. كان مفترضاً أن يحصل ذلك باكراً. كان مفترضاً أن يستفيق العرب، على رأسهم أهل الخليج لخطورة ما تفعله إيران في لبنان. في النهاية، تظل بيروت خطّ الدفاع الأوّل عن العرب وعن كل مدينة عربية على وجه التحديد بعيداً عن كل نوع من الطائفية والمذهبية. لو أحسن الخليجيون التعاطي مع الخطر الإيراني على لبنان والذي كان يحظى بدعم مكشوف من النظام السوري، لكانوا دقّوا ناقوس الخطر باكراً ولما كان عليهم انتظار وصول هذا الخطر إلى البحرين للقول بالفم الملآن أن كفى تعني كفى.

      لا شك ان هناك مشاكل خاصة بالبحرين وأن لا مفرّ من إصلاحات معينة في العمق تأخذ في الاعتبار الحاجة إلى قيادة شابة تعمل تحت رعاية الملك حمد بن عيسى بن سلمان آل خليفة بديلة من طاقم أكل عليه الدهر وشرب. هذه الإصلاحات يمكن أن تقطع الطريق على التدخل الإيراني الوقح الذي يستغل الغرائز المذهبية ويعمل على تغذيتها في كل المنطقة العربية. نعم، كان لا بدّ من الخطوة الخليجية في البحرين. لكن هذه الخطوة لا تغني عن معاودة التركيز على لبنان ودعمه ورفض القبول بالأمر الواقع الذي تحاول إيران فرضه في الوطن الصغير بكل الوسائل المتاحة، بما في ذلك الاستيلاء على أراضي المسيحيين والدروز في هذه المنطقة أو تلك بهدف توسيع رقعة نفوذها في الوطن الصغير وفرض إرادتها على طوائفه…

      نجحت دول الخليج العربية في التصدي لإيران. هذا النجاح ليس كافياً في غياب سياسة متكاملة يعتبر لبنان جزءا منها كما يعتبر التصدي للمحور الإيراني- السوري في أساسها. في غياب مثل هذه السياسة المتكاملة لن يكون التراجع الإيراني في البحرين سوى ذر للرماد في العيون في انتظار اليوم الذي تستعيد فيه طهران المبادرة في غير مكان وفي غير اتجاه في هذه الدولة العربية أو تلك…

    • إبن قاسيون:

      «الحرس الثوري» يجند عرب الأهواز ويرسلهم إلى دمشق

      الشرق الاوسط اللندنية

      هدى الحسيني

      إذا قيض للنظام السوري أن يعبر وادي الدم، فسيكون الفضل في ذلك للجسر الإيراني. إذ في محاولة منه لإعادة الاستقرار (الاقتصادي والأمني) تعهد المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي بدعم نظام الرئيس بشار الأسد. فبدءا من شهر يونيو (حزيران) أذن خامنئي بتقديم المساعدة للاقتصاد السوري في أربعة جوانب مختلفة..

      الأول: تقديم مساعدات اقتصادية مباشرة بمبلغ 7 مليارات دولار..

      الثاني: تساعد إيران الحكومة السورية على فرض قوانين أكثر صرامة على البنوك الإسلامية والخاصة، لكبح جماح هروب رؤوس الأموال..

      الثالث: المساعدة على زيادة فرص العمل والنمو الاقتصادي..

      الرابع: منح الحكومة السورية، على الفور، 300 ألف برميل نفط يوميا.

      اتخذ القرار على أساس تقرير من 54 صفحة كان بعنوان «التدابير الاقتصادية للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدمشق: اعتبارات للإمام خامنئي».

      في المقدمة، أشار التقرير إلى عدد من نقاط الضعف في الاقتصاد السوري التي من شأنها أن تخرج عن نطاق السيطرة نتيجة للانتفاضات المنتشرة في المدن في جميع أنحاء البلاد، وأقر بأن الاضطراب السياسي الحالي أدى إلى انخفاض حاد في الإنتاج، والتجارة الداخلية والخارجية وكذلك الاستثمارات الأجنبية، ولم ينس الإشارة إلى الانهيار الكامل في مجال السياحة، «وأن هذه التطورات السلبية تهدد بشل الاقتصاد».

      رأى التقرير الذي قُدم إلى خامنئي، أن كل هذه العلامات المثيرة للقلق في الاقتصاد السوري يجب أن يُنظر إليها على خلفية انخفاض ملحوظ في معدل النمو الحقيقي، من معدل سنوي بلغ في المتوسط نحو 5.5 في المائة على مدى السنوات الخمس الماضية، إلى 3.2 في المائة العام الماضي، مع انخفاض حاد في الاستثمارات الخاصة، باستثناء قطاع الطاقة. وتوقع التقرير أن يستمر انخفاض النمو في العام المقبل إلى أقل من واحد في المائة.

      استنزاف احتياطي العملة الأجنبية فاقم الوضع السيئ. وفي هذا الصدد اعتمد التقرير على «معلومات حساسة» مررها المصرف المركزي السوري إلى المصرف المركزي الإيراني في شهر نوفمبر (تشرين الثاني) من عام 2010، وفيها يحذر من أن احتياطي العملة الأجنبية وصل إلى مستوى ينذر بالخطر 4.03 مليار دولار، أي أكثر قليلا من ثلث الاحتياطي 11.936 مليار دولار (614 مليار ليرة سورية)، الذي كان لدى سوريا في منتصف عام 2008.

      ونسب التقرير معلومات إلى مسؤول كبير في الحكومة السورية على ما يبدو أنها طلبت المساعدة الاقتصادية الإيرانية حتى قبل الأزمة الحالية، وفيها تحذير من أن العرض المالي السوري قد يجف تماما في عام 2011.

      بالإضافة إلى التوصيات التي أوردها، أثار التقرير قلقا عميقا من أن المشكلات هي من الضخامة بحيث لا يقتصر تأثيرها على الاقتصاد السوري، وأنه ما لم تتدخل إيران، فإن أبعاد الأزمة الاقتصادية قد تمتد إلى لبنان وتخلق تحديات إضافية صعبة للحكومة اللبنانية الجديدة ولحزب الله.

      لا تكتفي إيران بتقديم المساعدة الاقتصادية، ففي ضوء الصعوبات التي يواجهها النظام السوري في قمع المظاهرات المتزايدة، تزود إيران سوريا بتكنولوجيا متخصصة لمساعدة أجهزة استخباراتها وقواتها الأمنية على ملاحقة تحركات أفراد محددين ومجموعات يعتبرها النظام تشكل تهديدا له. وتهدف المساعدة التكنولوجية إلى دعم الحكومة السورية للقيام بالعديد من «العمليات الوقائية» ضد «قياديين» يشتبه في كونهم يعملون ضد النظام.

      وحسب مصادر «إيرانية» مطلعة، فإن شحنة خاصة من أجهزة القياس عن بعد، ونظم الملاحة، ومعدات للتصوير الجوي، بما في ذلك تكنولوجيا الصور الرقمية للهويات، نقلت مؤخرا عن طريق الجو على متن رحلة عادية مقررة للخطوط الجوية الإيرانية إلى دمشق.

      هذه الشحنة بكل مكوناتها جاءت نتيجة طلب خاص من رئيس الأمن العام السوري علي مملوك، إلى كبار قادة الشرطة الإيرانية، بعد سلسلة من الاجتماعات غير المعلنة جرت بينه وبينهم في طهران في شهر يونيو الماضي.

      المعدات ذات الأغراض الخاصة، لا سيما معدات التصوير الفوتوغرافي وأنظمة معرفة الوجوه، نُقلت إلى منظمة التصنيع العسكري السوري (مركز الأبحاث والدراسات العلمية) لاستخدامها في مجال التكنولوجيا التي يجري تطويرها لمحاولة قمع المظاهرات المناهضة للحكومة.

      تضيف المصادر المطلعة أن هذه التكنولوجيا مكنت قوات الأمن السورية من تحديد أناس معينين لاعتقالهم واستجوابهم وفي بعض الحالات لتصفيتهم. وبناء على معلومات استخباراتية تم الحصول عليها بهذه الطريقة، جرى اقتحام عدد من المنازل في دمشق وغيرها «من المناطق التي تتسبب في المشكلات كما يصفها النظام السوري»، في حماه، وحمص، ودير الزور، وحلب ودرعا والبوكمال.

      منذ عدة أشهر، تسعى منظمة التصنيع العسكري السوري، وبالذات مركز الأبحاث والدراسات العلمية، للحصول على أسلحة ومعدات مصممة خصيصا لاحتواء الاضطرابات المدنية، من إيران وغيرها من الدول، وبذلك أرادت الحكومة السورية تجنب رد فعل لا يمكن السيطرة عليه من الشعب، معتمدة على الدروس التي استفادت منها إيران عندما قمعت المظاهرات التي انطلقت في مدنها بعد انتخابات 2009 الرئاسية، كما أرادت الحكومة السورية استخدام أزمتها كفرصة لرفع مستوى قدرات أجهزتها الأمنية.

      وماذا بالنسبة لمساعدة إيرانية على الأرض؟ تقول المصادر الإيرانية المطلعة، إن فرع الاستخبارات في الحرس الثوري الإيراني، وتحت قيادة حجة الإسلام حسين طيب، ساعد في التدريب، وحتى شارك في بعض الهجمات. وحددت المصادر على سبيل المثال، مرافقة خمسة من الحرس الثوري الإيراني نظراءهم السوريين في الهجوم على منزل للطلاب في دمشق الشهر الماضي. وتضيف المصادر أن آخر ما بلغها أن ما لا يقل عن 47 ضابطا من وحدة حجة الإسلام حسين طيب، توجهوا إلى عدد من المدن السورية بناء على طلب «رئيس المخابرات السورية عبد الفتاح قدسية».

      لكن، بعدما اتهمت تركيا إيران بأنها تشارك في «جرائم الحرب» التي ترتكب في سوريا، وطلبت منها أن توقف مساعداتها المباشرة وغير المباشرة، قرر الحرس الثوري الإيراني تجنيد «جنود ناطقين باللغة العربية من مناطق مثل الأهواز وإرسالهم إلى سوريا وبالذات إلى دمشق ليحلوا محل الجنود الناطقين بالفارسية، على الرغم من الاختلاف بين اللهجة السورية ولهجة أهل الأهواز».

      وتجدر الإشارة إلى زيارة قام بها مسؤول إيراني رفيع المستوى من مجلس الأمن الأعلى، ناقلا رسالة إلى المسؤولين السوريين، مفادها أنه على الرغم من الضغوط التركية، فإن إيران لن تتخلى عن سوريا.

      يؤكد ما تقدم، الخوف الكبير التي تشعر به القيادة الإيرانية من احتمال سقوط نظام بشار الأسد، والدعم التكتيكي الذي توفره، إضافة إلى المساعدات الاقتصادية الضخمة، أن طهران تبذل ما بوسعها لإنقاذ حليفتها الاستراتيجية في المنطقة.

      ما أقدم عليه النظام السوري من اقتحامات للمدن يؤكد أنه سلم «مقاليد» توجهاته لطهران التي يبدو أنها ضاقت ذرعا بـ«قفاز» الحوار أو بقانون تعدد الأحزاب الذي ارتداه النظام. هي اقترحت عليه تكرار تجربتها عام 2009، لأنها محتاجة لحليف «قوي» لا يتميز عنها بشيء.. والقمع يوحد بين النظامين.

    • إبن قاسيون:

      الانتفاضة السورية والحرب الأهلية

      غسان المفلح

      الحرب الأهلية هي الحرب الداخلية في بلد ما التي يكون أطرافها جماعات مختلفة من السكان. كل فرد فيها يرى في عدوه وفي من يريد أن يبقى على الحياد خائنا لا يمكن التعايش معه ولا العمل معه في نفس الأرض السياسية( بلد واحد كلبنان أو بلدان كرواندا وبورندي وربما أكثر). ولكن بتعدد وتنوع الأسباب المقدمة لنشوء الحروب الاهلية يبقى الحل الأكثر نجاعة لها على مدى العصور التفاوض السلمي. يكون الهدف لدى الأطراف السيطرة على مقاليد الأمور وممارسة السيادة. أما أسباب الحرب، فقد تكون سياسية أو طبقية أودينية أوعرقية أو إقليمية أو مزيج من هذه العوامل. و يعتبر اللجوء إلى الحرب الأهلية حالة قصوى من حالات حق دفع الظلم والثورة على حكومة أو فئة حاكمة أخلت بحقوق الشعوب والمواطن، كما جاء في دستور الثورة الفرنسية الصادر عام1793، أو بموجب مبادئ حق الشعوب في تقرير مصيرها المتضمن في ميثاق الأمم المتحدة.

      منذ أن دخلت الانتفاضة السورية خط اللاعودة، وأنت كلما التقيت بمسؤول أوروبي أو أمريكي أو حتى عربي، لتسأل عن مواقفهم المخزية والتي شاهدت الشعب السوري يذبح على مدار أشهر بشكل يومي ألوف القتلى وعشرات ألوف المعتقلين ومدن تقطع عنها أسباب العيش وتحاصر وتقطع أحياءها، يشهر بوجهك أنهم يخافون من حرب أهلية في سورية، ومنهم من يكون أكثر وقاحة أحيانا، ويسألك عن مصير المسيحيين في سورية، ومنهم من يكون أقل تهذيبا وأكثر صدقا مع نفسه، فيسألك سؤالين الأول” ماذا أنتم فاعلون كمعارضة لتلافي حدوث حرب أهلية، خاصة وأن النظام سيبقى مستمرا بالقتل مالم تتوقف التظاهرات والاحتجاجات؟ والثاني” ما موقف المعارضة السورية من إسرائيل والسلام معها؟ دامجا ما يمكن لنا تسميته بالهواجس الغربية كما يقولون! وخوفها من الثورة السورية العنيدة أكثر مما يتوقعون! حيث أنهم كانوا يبنون مواقفهم على أن هذه التظاهرات عارضة وسيقوم مدللهم نظام المافيا الأسدية بضربها بيد من حديد وتنتهي القضية، ولهذا أعطوه لهذا الضرب فرصة تلو الفرصة ولايزالوا يقومون بهذا العار الفاشل، لكنهم تفاجأوا بعناد شعبنا واصرار شبابه على حريتهم. وكما يصدق هذا القول بعضنا، هاجس الخوف من حرب أهلية وهاجس الامن الإسرائيلي، والانكى من كل ذلك أن يسألك مسؤول أمريكي، وخاصة بعد زيارة سفير واشنطن لدى نظام دمشق لمدينة حماة المحاصر الآن، والتي تحدث فيها مجازر” هل في مدينة حماة سلاح؟ والاطرف أن أوساط مشبوهة قالت حينها” أن السفير الأمريكي قد طمأن أهالي حماة بأن الجيش السوري لن يدخلها، وهذا محض افتراء، كما قلت بمقالي عن تلك الزيارة، التي كانت تحاول إيجاد مخارج للنظام ولكن على طريقتهم، وليس لحماية الشعب السوري في حماة أو غيرها، ورغم كل ذلك واشنطن مصرة على بقاء سفيرها في دمشق كشاهد على المذبحة التي تجري بحق شعبنا.

      عندما سألني أحد هؤلاء الغربيين عن هواجسه هذه، وطلب مني أن أرسل له رأيي في إيميل مكتوب، قلت له سأكتب مقالا وأرسله لك، لكي تردوا على جوابنا كمعارضة بشكل علني..
      سورية الآن، ياسيدي فيها كل شيء ممكن إلا احتمال واحد فهو مستحيل: وهو انشقاق جيش العصابة الحاكمة، لهذا يتبادر سؤال مباشر إلى ذهني كيف يمكن حدوث حرب أهلية في مثل وجود جيش متماسك حول عصابته الحاكمة؟ وما هي القوة التي يمكن لها أن تواجهه؟ وعلى فرض انزلقت إحدى قوى المعارضة كما تدعون إلى العنف، فهل يمكن أن يفضي هذا إلى حرب أهلية؟ رغم أن المعارضة كلها وتنسيقيات شباب الثورة موقفها واضح من موضوعة العنف والسلاح والطائفية والتدخل العسكري الخارجي..أنا أحول هذا السؤال لكم أنتم مسؤولي الادارات الغربية لكي توضحوا لنا كيف يمكن حدوث حرب أهلية في مثل هذه الحال؟ والحروب الاهلية عادة تحدث كما اشرت أعلاه عندما، يكون هنالك توازن نسبي من مخزون التسلح، أو عندما يكون هنالك غياب لقوة مسيطرة وهي فوق الجميع، أي غياب لأجهزة القوة التي هي من المفترض أنها أجهزة قوة الدولة وليست أجهزة طرف واحد، وفي سورية رغم كل ما فعلته العصابة الحاكمة، فهي لم تستطع حتى اللحظة أن تجد ما تقدمه لكم من وقائع على إمكانية حدوث مثل هذه الحرب الأهلية بين السوري والسوري، هكذا بشكل مجرد! اعطيتم النظام فرص ولازلتم تعطونه هذه الفرص لكي يقتل شعبنا، والدليل ترحيب اتحادكم الاوروبي بقانون الاحزاب الجديد، رغم أنكم تعرفون أنه قانون للضحك على الذقون كيف لقانون احزاب وليس فيه كلمة واحدة عن تداول سلطة!! إنها ظواهر صوتية سرعان ما تلفت انتباهكم، لأنكم تريدون تركيب أية أرجل لهذه العصابة كي تبقى واقفة عليها في الحكم. والدليل ترحيبكم بأي لقاء يدعو للحوار مع القاتل! كل هذا الحديث عن هاجس حرب أهلية، لم أرد الدخول فيها، على أن التهديد الفعلي الذي يصلكم، وتعرفونه جيدا بحدوث حرب أهلية هو من العصابة الحاكمة، ومع ذلك هذه المداولات معها لا تنشرونها للرأي العام. لهذا أتمنى أن تبقوا هذا الهاجس لديكم، لكن دون أن تقولوا لنا أنه السبب في خوفكم على هذه العصابة من السقوط..وأنا حتى ما بعد الثورة لم أكن اسميها عصابة قلت يمكن أن يكون هنالك بقايا من ضمير وطني لديهم، يجعلهم لا يطلقون النار على شعبنا، ويقدمون حلا سياسيا قابلا للتفاوض ولكن تبين أنه حتى لا يصلح أن نسميهم نظاما، بل بينوا أنهم ليسوا أكثر من مجرد مافيا حاكمة.لهذا أتمنى عليكم ألا تقولوا لنا ان سبب خوفكم على العصابة هو خوفكم من حرب أهلية!

      نأتي الآن إلى الهاجس الثاني، وهو بيت قصيدكم وحاكمكم فعليا وهو الموقع الإسرائيلي، فهل نحن السوريون من نحتل أرضا إسرائيلية؟ وهل نحن السوريون من نمتلك ترسانة نووية وتعتبر أكبر ترسانة مسلحة في الشرق الأوسط؟ على فرض أن هنالك من السوريين من يريد ممارسة حربا ما من أجل استعادة الجولان السوري المحتل، فهل هذه حقا تخيفكم على أمن إسرائيل؟

      وسؤالي لكم هل فعلا إسرائيل ونخبها تريد إعادة الجولان المحتل لوطنه الأم سورية؟ وهل إسرائيلكم جاهزة للسلام في الشرق الأوسط؟
      ثمة أمر آخر، ألا تعرفون أن النظام الإيراني هو الطرف الثاني بعد إسرائيل الذي يدعم هذه العصابة؟ تعرفون ولكنكم لا تريدون الدخول في تبيان هذا الأمر المتناقض حسب إعلامكم، وهو كيف تدعم إسرائيل استمرار النفوذ الايراني الذي تعادونه؟

      ورأيي باختصار شديد” أنكم لا انتم ولا إسرائيل ولا إيران ولا تركيا تريدون أن يكون هنالك في سورية دولة طبيعية، ولا تريدون لشعبنا السوري أن يصبح مثل بقية شعوب الارض لديه دولة قانون وحريات وحقوق إنسان، هنا تكمن جوهر هواجسكم، أنتم مع الحرية ربما في بلدان أخرى من الشرق الأوسط، إلا أنكم عندما تصلون إلى سوريا يموت ضميركم نهائيا، لماذا؟ وبيان الادانة من مجلس الأمن الذي صدر، رغم أهميته السياسية والقانونية، لكن لن أقول لكم ماذا ستفعل به العصابة الحاكمة عندما تدخل إلى المرحاض، آسف على التعبير…شيئ مضحك حقا…!

      وأختم بسؤالي لكم بعد مقدمتي عن الحرب الاهلية” أتمنى أن تجيبوا أنتم وباحثيكم كيف يمكن حدوث حرب أهلية في سورية؟ لكن يجب أن تعرفوا أن شعبنا ماض نحو حريته…ويجب أن تعرفوا أيضا” أن هذا الشعب يعرف أنه يواجه ليس العصابة الحاكمة بغصن زيتونه، بل يواجه انحطاط قيمة الانسان لدى الشرق والغرب معا عندما نأتي إلى المساحة السورية من ثقافتكم السياسية ورؤيتكم للشرق الأوسط..
      أتمنى بأن أكون أجبت، وأتمنى ان تجيبوا أنتم على أسئلتي. وشكرا

    • إبن قاسيون:

      وفي محاكمة حسني مبارك عبرة لطغاة الشرق أجمعين

      مهدي مجيد عبدالله

      (1)

      شاهدت محاكمة الطاغية المخلوع حسني مبارك و ثلة من اتباعه و اذياله الصاغرين، و لا اخفيك صديقي القارئ اني كنت جذلا فرحا الى ابعد الحدود، مبارك الذي كان يظهر في شاشات التفلزة قبل سقوطه و هويانه و كأنه إله فرعوني عظيم كبير و ما دونه من مستمعين و مشاهدين و مرافقين عبيد، ها هو يرقد على سريره في قفص الاتهام ذليلا صاغرا مقهورا.

      المصيبة في الامر ان طغاة العالم اجمع و من بينهم طغاة كردستان العراق لا يعتبرون من هذه المحاكمة، و قبل هذا لم يعتبر حسني مبارك من محاكمة صدام و اخذته العزة الفارغة بالتمادي في الطغيان و الظلم و الاستبداد و قتل و ابادة الشعب و سرقة و نهب ثرواته و خيراته، و صدام ايضا في حينه لم يعتبر من محاكمة الطغاة السابقين له حتى وجد رقبته في دائرة حبل الاعدام و مات غير مأسوف عليه تاركا القصور و الاموال و البنات و الزوجات و الاحفاد و الاصدقاء و الاقارب و لم يخرج من دنياه سوى بقطعة قماش.و لعنة اللاعنين.

      (2)

      يوجد تشابه كبير بين الانظمة المستبدة التي لا زالت تحكم و النظامين السياسين الحاكمين في العراق (عهد صادم حسين ) و في مصر ( عهد حسني مبارك).

      صدام حسين و حسني مبارك توليا مقاليد الحكم في نفس الفترة الزمنية تقريبا، الاول 1979 و الثاني 1981، و كانا باطشين و ديكتاتورين حكما العراق و مصر بالحديد و النار، لكل منهما ولدين تمت تهيئتهم لتولي مقاليد الحكم، و الاولاد ( قصي و عدي ) (جمال و علاء) ايضا كانوا اسوأ من الابوين هتكوا اعراض الفتيات و نهبوا الثروات و تمتعوا بالطول و العرض بالدولار و اليورو في الدول الاوروبية و غيرها من الدول بما طاب و لذ و طبعا ذلك كله كان الشعب يدفع ثمنه فقرا و جوعا و موتا.

      و طغاة العالم الحاليين ايضا مثل اخويهم صدام و حسني امسكوا بزمام التحكم بشعوبهم منذ منتصف السبعينيات و بدأو ينهبون خيرات و ثروات الشعب و ايديهم تخنق المجتمع و تفتك به يوما بعد يوم، و لكل طاغية منهم ولدين او اكثر يغتصبون الفتيات و الحرائر و يبعثرون اموال الفقراء و المساكين في صالات القمار في الدول الاوروبية و تحت اقدام الراقصات و فتيات الهوى. و يتم تهيئتهم لتوالي مناصب الحكم في بلدانهم.

      (3)

      و قد تحدثت قبل فترة ليست بالقليلة الى احد المسؤولين المتنفذين حاليا في كردستان العراق و هو يشغل مرتبة رفيعة و كبيرة، و قلت له لماذا تكنزون الاموال بإستمرار، و مالديكم يكفيكم ان تعيشو به كاالملوك و الاباطرة آلاف السنين، الا تعتبرون من مصير الطغاة الحرامية و اللصوص عبر التأريخ؟

      فبهت هذا المسؤول من كلامي و تغيرت تقاسيم وجهه و قال لي: انت قليل الادب و بدون حياء و تحتاج الى قص لسانك، ما لدينا هو من تعبنا و كدنا و نضالنا طوال السنوات السابقة.

      و قلت له: هذا من ذوقك، شكرا على كلامك اللطيف، و تركته و في الحال و تذكرت كلام الطغاة الذين يقومون بسرقة شعوبهم و عندما يسألون عن مصادر اموالهم و ثرواتهم يتهربون من الاجابة بالحديث عن بطولاتهم و انجازاتهم الفارغة و الغير حقيقية.

      حسني مبارك لم يكن بطل في اكتوبر بل كان يحلق بطائرته بضع دقائق و عند رجوعه الى اهله و حارته و اصدقائه ينفخ في نفسه و يتحدث عن بطولاته الى ان استطاع ان يصعد فوق اكتاف الناس الشرفاء و الابطال المصريين و يصبح رئيسا عنوة و غصبا، و صدام ايضا لم يكن بطلا مغوار بل كان اجبن و اتفه الناس صعد الى سدة الحكم عن طريق الاغتيالات و الانقلابات و الغدر و الخيانة، و طغاة العالم الحاليين ايضا وصولوا الى سدة الحكم بنفس طرق صدام و حسني، و في بطون كتب التاريخ المعاصر و الحديث خير شواهد و ادلة على ما اقول.

      ياترى هل سيحل مبارك مكان صدام و يخطف الاعدام رقبته؟

      و هل سيعتبر طغاة كردستان من محاكمة مبارك و قبلها محاكمة صدام و الطغاة الاخرين، و يتجهون نحو العدل و الديمقراطية؟

      هذا ما اتمناه و ارجوه حاضرا كان ام مستقبلا.

    • إبن قاسيون:

      الرهان على وحدة سورية وليس نظامها

      الوطن السعودية

      خالد عبدالله المشوح

      أي تأخر في الضغط على النظام السوري، يمكن أن يفجر المنطقة بكاملها نتيجة تعقيدات المشهد السوري، لقد انتهى وقت الصمت الدولي وعلى الجميع أن يدرك ذلك ولا أدل عليه من بداية الانشقاقات في الجيش السوري

      رمضان هذا العام ليس استثناء من أيام هذه السنة التي بدأت غير عادية واستمرت إلى هذا اليوم. كان الكثيرون يتصورون أن نشهد رمضان هادئا مقارنة بالأشهر الماضية المحمومة بالأحداث السياسية الساخنة، إن الأحداث التي عايشناها خلال الأشهر الثمانية الماضية ليست بالقدر الذي يمكن تحمله واستيعابه، لكن كل ما علينا هو أن نحاول أن نفهم ما يجري وندون ذلك في مذكراتنا إن لم نستطع أن ندونه في مقالاتنا!
      عادة ما يكون شهر رمضان مدعاة لالتقاط الأنفاس ومراجعة المواقف وإعطاء فرصة لصوت العقل في الحروب، لكن نظام سورية والبعث ليست لديه أي نية للتوقف عن همجيته وتعامله العنيف والمتعالي مع شعبه من خلال شوفينيته المفرطة!

      لقد اختار طبيب العيون السوري أن يستخدم مشرطه في بداية شهر رمضان في عمليات طمس للعيون المتبقية في سورية. إن العمليات العسكرية التي سلم منها العدو الصهيوني ولم يسلم منها أبناء سورية الشرفاء الذين سعوا طيلة السنوات الماضية إلى بناء سورية واستقرارها وتحملوا الظلم والطائفية من أجل حقن الدماء وبناء الوطن.

      لكن يبدو أن المنطق لدى النظام السوري هو ذاته لدى نظام العقيد القذافي لأن ثمة قواسم مشتركة تجمع هذين النظامين في القمع والقتل والمجازر الجماعية والتلذذ بإراقة الدماء من أجل البقاء.

      لقد أخذ النظام السوري الفرصة تلو الأخرى وأُعطي من الوقت الكثير لكي يقوم بأي بادرة إيـجابية تفتح أبواب الأمـل لكن النظام السوري لا يدرك قيمة الوقت ولا يعترف بالحلول السياسية والحوار أو كما يقول المثل العامي: (أبو طبيع ما يغير طبعه). النظام السوري اعتاد الحلول العسكرية والحسم بالقوة.
      لم يُجد التعليم العالي في خلق شخصية مستقلة ذات قرار عند رأس النظام ولم تفلح دراسته في لندن في صنع أفق حديث يقوم على التعددية بل اتضح للعالم اليوم أنه ليس سوى دمية يديرها حزب البعث المترهل بعقوله الشائخة، هذا إذا أحسنا الظن.

      وفي كلا الأمرين فإن وضع سورية في مأزق كبير لا يمكن السكوت عليه وإذا كان البعث السوري في الثمانينات استطاع أن يقتل عشرات الألاف دون محاسبة، فإن المئات الذين سقطوا في حماة ودرعا ودير الزور ودمشق يجب أن يكون ثمنهم غاليا وتراكميا.

      العالم الغربي والعربي على حد سواء راهنوا على شخصية فاشلة غير قادرة على إدارة البلد، وأعطوه من الوقت ما فيه الكفاية وزيادة حيث أخذ من الوقت ما لم يأخذه بن علي في تونس ولا حسني مبارك في مصر ولا القذافي في ليبيا ولا علي عبدالله صالح في اليمن!

      على الولايات المتحدة الأميركية والمجتمع الدولي أن يبددا مخاوفه ويتدخلا في الوقت المناسب قبل فوات الأوان.
      نحن في الخليج العربي لا يمكن أن نتصور أن سورية يمكن أن يحدث لها ما حدث وهي البلد الذي أنجب الكثير من العقلاء والحكماء.

      صحيح أن سورية معقدة باثنياتها وطائفيتها إلا أنه ليس بالضرورة أن يتكرر سيناريو العراق في سورية، الكثير يعلم أن أميركا خائفة والدول العربية متحفظة والنظام السوري ليس عنده أي مجال للإصلاح، وإنما يحاول أن يغالب الوقت ويستثمر الزمن في صالحه من خلال الحلول الأمنية.

      إن أي تأخر في الضغط على النظام السوري، يمكن أن يـفجر المنطقة بكاملها نتيجة تعقيدات المشهد السوري، لقد انتهى وقت الصمت الدولي وعلى الجميع أن يدرك ذلك ولا أدل عليه من بداية الانشقاقات في الجيش السوري ولعل النظام السوري يراهن على الذعر الإقليمي من مستقبل سورية بعد البعث، لكن هذا الرهان خاسر لا محالة لأنه رهان خاطئ فحزب البعث والنظام السوري انتهيا، والرهان يجب أن يكون اليوم على أبناء سورية وحدهم.

    • إبن قاسيون:

      استغراب غربي للتمسك بنظرية المؤامرة !

      النهار اللبنانية

      سركيس نعوم

      تستغرب جهات غربية اوروبية واميركية إصرار النظام في سوريا على اعتبار الانتفاضة الشعبية التي تواجهه منذ 15 آذار الماضي نتيجة مخطط خارجي اميركي – اسرائيلي يرمي الى التخلص منه بسبب سياسته الخارجية القائمة ومنذ مدة طويلة على ثوابت ثلاث. اولاها، التحالف الاستراتيجي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية المعادية لاسرائيل واميركا وحلفائهما. وثانيتها، انتهاج سياسة “الممانعة” لكل المحاولات الدولية والاقليمية الهادفة الى اقناعه بانتهاج سياسة داخلية منفتحة حيال القوى الليبرالية واخرى اقليمية مهادنة لاميركا، وخصوصاً حيث تخوض معارك صعبة مثل العراق ولبنان وافغانستان وغيرها. اما ثالثة الثوابت فهي فك التحالف مع “حزب الله” اللبناني او بالأحرى رفع غطاء الدعم والحماية الذي وفره له منذ تأسيسه والتوقف عن تزويده السلاح سواء كانت سوريا او ايران مصدره.

      وتستغرب الجهات الغربية الاوروبية والاميركية نفسها ايضاً إصرار النظام السوري على التمسك بنظرية تفيد ان العنف الدائر في سوريا انما سببه عصابات مسلحة وارهابية ينتمي بعضها الى الاسلام الاصولي التكفيري والعنفي، وتلتقي مصالحها مباشرة او مداورة مع مصالح اعداء الممانعة لاميركا واسرائيل ومنهم دول عربية شقيقة. ولا يستطيع النظام السماح لهذه العصابات بالاستمرار في التحرك على الارض وتخريب الدولة والمؤسسات وتالياً القضاء على الاستقرار. ولهذا كان قراره التصدي لها بالقوة المسلحة النظامية والاخرى “الرديفة” لها.

      هل الاستغراب المشار اليه اعلاه في محله؟

      تعتقد الجهات الغربية نفسها انه في محله مئة في المئة. فسوريا النظام اي سوريا الاسد لم تنتهج سياسة “الممانعة”حيال اميركا واسرائيل منذ مدة قريبة على رغم ان آثارها السلبية عليهما ازدادت كثيراً في اعقاب التطورات السلبية التي حصلت في المنطقة بعد 11 ايلول 2001 وغزو العراق عام 2003، وانطلاق ايران الاسلامية بنجاح في تطوير برنامجها النووي، الامر الذي جعلها او يكاد ان يجعلها قوة نووية. كما بعد سير ايران وسوريا في مشروع مناقض تماماً للمشروع الاميركي. ذلك ان الممانعة سياسة اعتمدها مؤسس النظام الرئيس الراحل حافظ الاسد ومارسها بكفاية ونجاح على مدى 30 سنة وحصل بواسطتها على مكاسب كثيرة ومارس عبرها دوراً اكبر من بلاده وأوسع. وهي لم تتسبب له بأي مشكلة ضخمة او لم ترتب عليه اي اخطار جدية. علماً ان التحالف مع ايران هو من أقامه وان حماية “حزب الله” ومقاومته الناجحة لاسرائيل هو الذي وفرها. وعلى رغم التوسع في تفسير مفهوم الممانعة عند النظام السوري بعد رحيل مؤسسه، والذي تجلى في خطوات غير محسوبة بدقة وخصوصاً في لبنان وحيال العراق والاميركيين منه، فإن احداً في الغرب وخصوصاً في اميركا، كما ان احداً في اسرائيل، لم يفكر يوماً في التآمر للقضاء على النظام المذكور سواء بحرب اسرائيلية – سورية او بانتفاضة شعبية او بواسطة حرب عصابات. والسبب الرئيسي لذلك كان استمرار جبهة الجولان هادئة وغياب البديل الجيد. وتأكيد النظام رغبته في سلام مع اسرائيل وعلاقة طيبة مع اميركا سواء عبر الإعلام أو عبر الوسطاء الاميركيين وما أكثرهم.

      اما اعتبار ما يجري حرب عصابات فإن احداً لا ينكر عند الجهات الغربية اياها ان مقاومة مسلحة نشأت بعد اشهر من القمع والظلم. لكنها لا تزال ضعيفة، ولم ترق الى مرتبة الثورة المسلحة. والادلة المتنوعة على ذلك اكثر من ان تحصى.

      ولعل ما يثبت صحة الاستغراب المشار اليه اعلاه هو مبادرة النظام السوري منذ تصاعد الثورة، وإن من دون ايمان كاف او اقتناع كبير، الى تقديم وعود اصلاحية في مختلف المجالات. وعنى ذلك اعترافاً منه بأن الحركة الشعبية الانتفاضية هي حركة سياسية مطلبية ديموقراطية وليست مؤامرة خارجية. علماً ان حلفاء سوريا الاسد يعترفون في مجالسهم بأن ثورة سوريا عفوية مثل مصر وتونس، لكنهم يلفتون الى ان اميركا تتابعها مع آخرين لمعرفة ابعادها ولتوجيهها لخدمة مصالحهم. والامران صحيحان.

      لماذا الإصرار الرسمي على نفي البعد الداخلي للانتفاضة او الثورة الشعبية على النظام الحاكم في سوريا؟
      ربما للمحافظة على تأييد شعبي اسلامي وعربي كان كبيراً. ذلك انه قد يُظهِر للعلن رفضاً شعبياً عارماً للنظام الاقلوي ذي الغطاء الحزبي وفرزاً طائفياً ومذهبياً، وغياباً للحريات والديموقراطية ولدولة المؤسسات. ومن شأن ذلك احاطته بسوار عزلة خانقة قد تصبح مؤذية له مع الوقت.

    • إبن قاسيون:

      علامات الإجهاد تظهر على الجيش السوري
      جيفري وايت
      زميل للشؤون الدفاعية في معهد واشنطن متخصص في الشؤون العسكرية والأمنية.

      “رغم ظهور علامات الإنهاك على الجيش السوري لبعض الوقت إلا أن احتمال حدوث المزيد من الانشقاقات الأكثر خطورة قد بدأت في البروز.”

      وحيث يبدأ شهر رمضان، تكثف الحكومة السورية جهودها لقمع الاضطرابات، بتركيزها بشكل خاص على مدينتي حماة ودير الزور. وقد واجه النظام تحديات خطيرة في تلك المناطق. ويقال إنه قتل العشرات هناك أثناء عمليات جرت في عطلة نهاية الأسبوع وحتى اليوم. وتسبب هذه الجهود الأمنية الداخلية المستمرة وغيرها إجهاداً خطيراً على القوات السورية ولا سيما الجيش.

      رد النظام

      منذ آذار/مارس، شمل رد الحكومة على المظاهرات عزل مناطق الاضطرابات، واعتقال المتظاهرين وقادة الحركة والمدنيين غير المتورطين في الاضطرابات، وإرهاب السكان بــ “الاختفاءات” وإطلاق النار، والقيام بمداهمات ضد مراكز المقاومة. وعندما لم يظهر أن هذه الإجراءات كافية قامت الحكومة بالهجوم بالدبابات ومدرعات المشاة والمروحيات. وفي صلب هذه التكتيكات كان هناك استعداد لاستخدام عنف كبير ضد المتظاهرين الذين أغلبهم مسالمون وغير مسلحين. وتعكس عمليات عطلة نهاية هذا الأسبوع في حماة ودير الزور نموذجاً من هذا النمط.

      غير أن المظاهرات قد انتشرت واستمرت وزاد حجمها مما اضطر النظام إلى التحول “إلى الدفاع على نطاق 360 درجة.” ولا يبدو أن هناك منطقة آمنة في البلاد باستثناء ربما معقل العلويين في شمال غرب البلاد. ومع استثناء مهم لحلب — ثاني أكبر مدينة في سوريا والتي شهدت فقط احتجاجات معزولة — اندلعت الاضطرابات في أكثر من خمسين موقعاً حتى الآن، تشمل حمص واللاذقية ودرعا والقامشلي والبوكمال. وقبل عطلة نهاية الأسبوع الماضي خرجت حماة جوهرياً عن سيطرة الحكومة، وهددت دير الزور بالحذو حذوها. وحتى في دمشق وهي مركز سلطة النظام أفادت الأخبار عن قيام مظاهرات متكررة وعمليات أمنية في الأحياء والضواحي.

      وينتقل مركز ثقل المعارضة على نحو متزايد إلى المدن، مما يعني أن قوات النظام يجب أن تعمل في بيئات أكثر تعقيداً. إن إخضاع سكان المدن الغاضبين هو مهمة شاقة وتحتاج إلى الكثير من القوات، ومن شأنها ان تصبح أكثر صعوبة مع الزيادة في حجم المظاهرات، وقيام المحتجين أو المنشقين باستخدام الأسلحة. وستكون هناك حاجة إلى المزيد من القوات، ولكن بدون حصولها على تدريب كاف، من المرجح أن تلجأ إلى العنف بشكل أسرع. بل وستظهر المزيد من فرص حدوث أعمال عنيفة تسفر عن وقوع خسائر في الأرواح. ويقال إن ذلك ما حدث في حماة يوم الأحد حيث واجهت الدبابات ومركبات قتال المشاة، محتجين مسلحين بالعصي والحجارة.

      كما يشعر النظام بقلق متزايد حول الحدود، في الوقت الذي يسعى إلى منع اللاجئين من ترك سوريا ومنع إدخال أسلحة وأفراد من المعارضة. وقد سبب تدفق اللاجئين إلى تركيا إحراجاً شديداً لدمشق. كما أن كلاً من لبنان والعراق هي مصدر محتمل للأسلحة والمقاتلين. وقد تحرك النظام بسرعة لترسيخ سيطرته على هاتين الجبهتين، إلا أن الحدود طويلة ويسهل اختراقها، كما أنها من الناحية التاريخية عرضة للتهريب ولأنشطة محظورة أخرى.

      ويجب على الحكومة أيضاً أن تحرس ضد تخريب البنية التحتية الوطنية. فقد شهدت الأسابيع القليلة الماضية عدة هجمات على منشآت النفط وخروج أحد القطارات عن خطه، ولم يتحدد بعد من تسبب في كل ذلك. ولو زادت هذه الحوادث من حيث الكم والخطورة فسيتوجب على النظام بسط قواته حتى بصورة أضعف لحماية المنشآت الرئيسية.

      علامات الإجهاد

      بدأت البيئة الدينامية والمليئة بالتحديات التي انزلق فيها الجيش السوري في إحداث علامات خطيرة من الإجهاد في قدراته وولائه وتماسكه. وقد احتفظ النظام حتى الآن بولاء جهازه الأمني الداخلي الكبير والمرعب مما يمنحه موارد أمنية كبيرة وإن كانت غير محدودة بحيث يستطيع الاستفادة منها. وتشمل هذه الموارد “مديرية المخابرات العامة” و”الاستخبارات العسكرية” و”مخابرات القوة الجوية” و”مديرية الأمن السياسي” و”مكتب الأمن القومي” وجهاز أمن “حزب البعث” وشرطة مكافحة الشغب و”الشبيحة” المسلحون ذوو الملابس المدنية. وبالإضافة إلى ذلك، ظل ولاء بعض مكونات نخبة الجيش قوياً — وتشمل هذه المكونات “الحرس الجمهوري” و”الفرقة الرابعة المدرعة” و”فرقتا القوات الخاصة” الرابعة عشر والخامسة عشر.

      وتعطي هذه التنظيمات حضوراً أمنياً للنظام عبر أنحاء البلاد لكن تختلف كفاءاتها بين واحدة وأخرى، كما أن مدى ومدة المتطلبات الموضوعة حالياً على كاهلها لم يسبق لها مثيل. وتشمل علامات الإجهاد في الكفاءة فقدان السيطرة المؤقت على حماة، ثالث أكبر مدينة في سوريا، وكذلك شبه فقدان السيطرة في دير الزور، والسيطرة المتنازع عليها في حمص واللاذقية ودرعا ومناطق أخرى. ولم تكن قوات الأمن قادرة على تأمين أية منطقة بصفة دائمة. كما كان عليها أن تنقل الجنود ذهاباً وإياباً من منطقة مشتعلة إلى أخرى، وأحياناً عبر مسافات كبيرة. وحيث انتشرت الاضطرابات تم سحب فرق وكتائب إضافية للانخراط في الصراع.

      وعموماً، يبدو أن الحكومة ما تزال ترفض إصدار أمر لوحدات الجيش النظامية بإطلاق النار على المتظاهرين رغم أنها فعلت ذلك في بعض الحالات التي كانت فيها قوات حماية النظام غير كافية. وقد كان ذلك ما حدث بشكل واضح في دير الزور وأبو كمال شرقي سوريا مما أدى إلى تفكك الولاء والتماسك بين وحدات الجيش التي صدرت إليها الأوامر.

      وفي الواقع، يتزايد الشك بصورة كبيرة حول ولاء الجيش الذي هو أحد أعمدة النظام. وكونه قوة يخدم جنودها خدمة إلزامية ومعظم قادتها علويون يقودون أغلبية مكونة من الجنود السنة، فقد اتسم الجيش تقليدياً بالعلاقة الصعبة بين الضباط والأفراد المجندين مما يجعله غير مناسب لمهام الأمن الداخلية التي أُوكلت إليه الآن. وثمة علامات عن وجود ميل إلى الانتماء بصورة متزايدة إلى المحتجين بين صفوف [بعض] وحدات الجيش، وخاصة عندما تقوم قوات الأمن باستخدام العنف ضد متظاهرين عُزَّل. وفي أوائل نيسان/أبريل، أظهرت الفرقة الخامسة علامات عن قيام مثل هذه المشاكل في درعا، ومنذ ذلك الحين أفادت الأخبار عن وجود المزيد من هذه الحالات، بما في ذلك وقوع اشتباكات بين أفراد الجيش وقوات أمن النظام في جسر الشغور وحمص وأبو كمال ودير الزور.

      وثمة مشاكل أخرى تناقلتها الأخبار منها تكوين ما يسمى بـ “الجيش السوري الحر” تحت قيادة عقيد سابق، وارتداد عميد في الكلية الحربية في حمص، وقتل عقيد واحد على الأقل لرفضه الانصياع لأوامر [معينة]، والفرار المستمر للضباط الصغار والأفراد المجندين. إلا أن هذه التقارير لا يمكن تأكيدها، كما أنه من الصعب تحديد العدد الدقيق للفارين. بيد، تؤكد الاتجاهات الحالية أن ولاء الجيش وتماسكه لا يتعرضان فقط للإنهاك وإنما قد بدآ في التمزق.

      ورغم أن قوات النظام لم تُهزم، وربما يظهر أن تفكيكات الجيش المحتملة هي صغيرة، إلا أن ديناميات المشاكل الأكبر تبقى كما هي. وبالنظر إلى طبيعة انتشار الاضطرابات، فليس بوسع النظام حشد الجنود في أكثر من عدد قليل من الأماكن. كما أن الضغط المستمر للمظاهرات التي من المتوقع تعاظمها خلال شهر رمضان، سوف يزيد في إضعاف الجيش ويؤدي إلى المزيد من الانشقاقات المحتملة لاسيما نظراً إلى تزايد التكتيكات العنيفة من قبل النظام. وحيث يصبح الجيش أقل موثوقية، فإن ذلك سيزيد من الإنهاك على قوات حماية النظام بحيث سيفرقها ويرهقها على نحو أسرع. وربما تزيد أيضاً الصدامات داخل وحدات الجيش وبين الجيش وقوات الأمن. كما أن تصاعد العنف من قبل النظام سوف يثير على الأرجح رداً أكثر عنفاً على مر الزمن، يتم إشعاله من قبل المنشقين المسلحين.

      الخاتمة

      إن القمع وحده لا يساعد النظام. وليس لدى دمشق صيغة سياسية حيوية للتأثير على المحتجين ناهيك عن إنهاء الاضطرابات. وبالنظر إلى السجل الذي يتمتع به النظام، لم تعد المعارضة تؤمن بوعوده حول مستقبل أفضل. وحينئذ، ستكون النتيجة الأكثر ترجيحاً هي تصاعد الصراع مع تزايد أعمال العنف.

      وتحديداً، من المرجح أن تتبنى المعارضة نهجاً مسلحاً على نحو متزايد في وجه القمع الوحشي، مع تزايد أعداد الجنود المنشقين وانضمامهم إلى صفوفها. وعلى الرغم من أن المظاهرات قد أظهرت تحملاً ملحوظاً حتى الآن إلا أن قليلين هم من سيتحملون التعرض لإطلاق النار مع الإفلات من العقاب إلى أجل غير مسمى، وهذا يعني لجوء بعض المتظاهرين إلى الأسلحة. كما أن ما تناقلته الأخبار عن قيام أعمال عنف بين منتسبي الجيش (سواء أفراد أو وحدات) وقوات حماية النظام، فإنها من المرجح أن تتوسع بدلاً من أن تتراجع، لأن الحكومة تستخدم المزيد من العنف، وتطالب الجيش بالانخراط على نطاق أوسع. وبنظرة شاملة تنذر هذه المشاهد بمستقبل أكثر عنفاً لسوريا وشعبها.

    • إبن قاسيون:

      “الحرس” يمسك “الضاحية”: غضب إيراني على “الحزب” وتحقيقات لا توفّر المعمّمين!
      نجاح خليل

      لا بد للداخل إلى ضاحية بيروت الجنوبية نهارا أن يلاحظ استنفارا أمنيا مقنّعا لعناصر حزب الله. ومع حلول الليل، يتحول هذا الإستنفار الخفي إلى ظهور مسلح علني، حيث ينتشر المسلحون والحواجز الأمنية عند كل المفترقات ومداخل الأحياء و الطرقات الرئيسية والفرعية. يترافق ذلك مع حركة لا تهدأ للسيارات ذات الدفع الرباعي التي تجوب كافة أحياء الضاحية وشوارعها.

      بغض النظر عن تداعيات إنفجار “الرويس” المثير للجدل، يؤكد مقيمون في الضاحية أنهم اعتادوا على “عسكرة” مظاهر الحياة. إلا أنه، بعد اكتشاف شبكة التجسس الأخيرة، تحولت الضاحية إلى ما يشبه موقع عسكري متجول. المسلحون وسّعوا دائرة حضورهم وصاروا يظهرون بعتادهم وبزاتهم بشكل علني، وحالة التأهب القصوى سارية في كل مكان.

      ويرى مطلعون أن حزب الله يعاني، منذ اكتشاف الجواسيس، أزمة في كل الإتجاهات! فعلى الصعيد الأمني، يتسابق حزب الله مع الزمن لتغيير شبكة الإتصالات التي كلفته أموالا طائلة، و يعمل حاليا على تفكيكها وتشكيلها مجددا، إضافة إلى إعادة بناء نسيج الخطط والبرامج العسكرية، ونقل مخازن السلاح ضمن ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري “التصفير”، أي إرجاع الخطط الأمنية والبرامج العسكرية إلى نقطة الصفر تمهيدا لإعادة تكوينها مجددا. وتُعتبر هذه الخطوة ضرورية، بل مصيرية في الوقت الحالي، كون أفراد شبكة التجسس التي اكتشفها الحزب مؤخرا من المكلفين بتمديد شبكة الإتصالات الخاصة ومن المسؤولين عن أمن قيادات الصف الأول، إضافة إلى إشرافهم المباشر على عمليات التواصل الأمنية بين المواقع العسكرية وقادة المجلس الجهادي.

      “تصفير” ومتاعب مالية إيرانية!

      ماليا ,يبدو حزب الله في حالة من الإرباك الشديد, فمقابل “التصفير” الإلزامي، وضرورة العمل الفوري والسريع على إعادة لملمة جسمه العسكري والأمني، يفتقد حزب الله السيولة المالية المطلوبة التي تمكنه من تغطية نفقات تغيير المواقع ونقل المعدات وتبديل الخطط. كما أن الجمهورية الإسلامية، المستاءة مما حصل،غير قادرة على حاليا على سد الثغرة، لأنها منهكة بالعقوبات ووضعها الإقتصادي لا يسمح بضخ أرصدة مالية إضافية كانت بالغنى عنها اساسا.

      ويقال إن المسؤولين الإيرانيين غاضبون، أو أنهم عاتبون في أحسن الأحوال، على السيد نصر الله، لوجود هذا العدد الكبير من العملاء في صفوف حزبه! وربما تعرض السيد نصرالله للمساءلة من قبل قادة من “الحرس الثوري” زاروا بيروت والتأنيب على هذا الخطأ الإستراتيجي الفادح أو ما وصف بالهفوة الأيدولوجية المدوية.

      إيرانيون بدل لبنانيين وانتقال نحو البقاع!

      ونقل عن مسؤول أمني رفيع أن الإيرانيين باتوا يتساءلون عن جدوى تمويل حزب نصفه عملاء للإستخبارات الغربية.

      عسكريً، للمرة الأولى يفقد حزب الله الثقة التي منحه إياها قادة “الحرس الثوري”. ويُشاع أن حوالي 200 عنصر من الحرس الثوري الإيراني حلوا مكان عناصر لبنانيين في مراكز البقاع، وتولوا بطريقة سرّية، يعاونهم محازبون لبنانيون ثُقاة، مهمة نقل المواقع العسكرية ومخازن السلاح وقواعد الصواريخ إلى أماكن أخرى جديدة، والإشراف المباشر عليها.

      كما تبدو قبضة حزب الله العسكرية قد تراخت لوجستياً في مناطق الجنوب، وتعززت في مناطق البقاع، لأسباب إستراتيجية وأخرى جغرافية.

      حملات دهم واعتقال في “الضاحية”!

      ورغم الهدوء الذي أعقب عاصفة الجواسيس ما زالت حملات الدهم والإعتقال جارية على قدم وساق في الضاحية الجنوبية. وتتم يوميا اعتقالات عشوائية، ويُستجوب الأهالي يميناً ويساراً! ولم تستثن التحقيقات، كما يبدو، قيادات الصف الأول، ورجالَ الدين، وكوادر في حزب الله. وقد اعتقل الحزب حتى الآن كل من عمل تحت إشراف “محمد عطوي” و”محمد الحاج” المتَّهمين بالعمالة، وجرى التحقيق مع الجهاز البشري التابع لهما، كما شارك محققون إيرانيون في التحقيقات والتحريات.

    • إبن قاسيون:

      جديدة عرطوز: الأمن يهدد باعتقال النساء لمنع الرجال من التظاهر

      الامن والشبيحة يهددون الاهالي هناك بإعتقال النساء بشكل معلن لمنعهم التظاهر، وحملة مداهمات واعتقالات واسعة في المنطقة.

    • إبن قاسيون:

      الجنوب: الجنّة… أو الديكتاتورية؟
      “التململ” بدأ يكبر في الجنوب
      علي الأمين

      وصل حزب الله ومقاومته الى سدة السلطة، بعد نجاحه في اقصاء حكومة الرئيس سعد الحريري، وايصال مرشحه الرئيس نجيب ميقاتي الى سدة الرئاسة الثالثة. لكنّ التقدم هذا في مسالك الدولة وأجهزتها لم يلغ المسافة بين حزب الله والدولة واجهزتها. هذا ما يمكن ان نتلمسه في العلاقة بين اجهزة الدولة و”الحزب”، عند كل حدث امني يتعلق به او حيث يتواجد. فلا تناغم او ثقة الا على قاعدة التطويع، اي تطويع واحد واستخدامه في خدمة الآخر، لان العاملين في الشؤون الامنية والعسكرية يدركون اهمية احتكار السلاح والسلطة الامنية لتحقيق الامن. وهذا ما برز اخيرا في بعض المناطق حين يجد حزب الله نفسه متصديا لقضايا اجتماعية وبلدية ومتدخلا في شؤون تتصل بخصوصيات الناس وحرياتها الخاصة كما تقرها قوانين الدولة التي يشكل هو اليوم عماد حكومتها.

      لم يعد حزب الله اليوم حزب المقاومة فحسب، فهو ظل متمسكا بالمقاومة ومنظّرا لعدم الدخول في السلطة، حتى صار اليوم، وعلى غفلة منه ربما، حزب المقاومة والسلطة معا، ليضيف سلطة جديدة إلى سلطة المقاومة وسلاحها: سلطة المال الحلال، سلطة الدين التي تكمل ما لا تناله الدنيا.

      هو فائض من السلطات التي استحقها الحزب بقوة الفرض او بالسياسة والعمل، جعلته في موقع ينظر اليه انصاره ومريدوه في الطائفة الشيعية على انه مسؤول بالقوة عن شؤونهم. فهو رب العمل الاول، وهو محدد خياراتهم السياسية والاجتماعية، وممثلهم في برلمانهم وحكومتهم، وهو معبرهم الى يوم الدين. انه السلطة بتجليها الكامل، مالا وسلاحا ودينا… هو الخصم والحكم بالنسبة اليهم، على ما قال المتنبي لسيف الدولة.

      الذين أعطوا حزب الله أصواتهم وأولادهم وأرزاقهم.. يدفعون ثمن تسليمه “السلطة” كلّها… كلّها

      وحين تصير السلطة في يد واحد أحد، تكون إما الجنّة، أو الديكتاتورية. والقلق اليوم من الفوضى والفلتان الامني والاجتماعي لأن السلطات في يد واحد. حتى باتت ظاهرة في اكثر من منطقة، ولم يعد خافيا على أحد ان فائض السلطة فتح باب الاستنساب في استخدام السلطة، سواء لتعزيز الاحتكار السياسي والديني، أو لفرض قيود على المواطنين. قيود تتنافى مع ما تقره القوانين اللبنانية على صعيد الحريات العامة والخاصة.

      في هذا السياق يمكن استحضار ما جرى في بلدتي العديسة وربثلاثين على امتداد الأسبوع الفائت، حين جرّد الحزب حملة أمنية، بالسلاح الأبيض، لـ”تأديب” من تجرّأوا على التلاسن مع شبّان من عناصره. والتأديب هذا طاول العشرات، ضربا أو تعنيفا أو تهديدا، وشمل الدخول إلى البيوت، ربما في سابقة جنوبية. فقد دخل عناصر الحزب إلى أكثر من منزل في العديسة وربثلاثين، وحطموا الأثاث، واستخدموا العصي لضرب الفتيات والمراهقين، في سابقة أيضا لم تخطر على بال من ساندوا المقاومة والحزب ويدفعون اليوم ثمن تسليم أصواتهم وحناجرهم والتضحية بمالهم وعيالهم في سبيل هذه المقاومة، التي تندفع صوبهم اليوم بشكل عدائيّ.

      وفي بلدة حولا حدّث ولا حرج، فقبل أسبوعين حاول عناصر حزبيون تحطيم منزل أحد السكان لإجباره على الإمتناع عن بيع الكحول، في منزل، برخصة من الدولة ورثها عن أبيه. شعر جزء من أهالي حولا بأنّ حريّتهم مهدّدة، وليس كحولهم. حتى بعض المتديّنين شعروا بالخوف، وخطر على بال كثيرين منهم صور المتديّنين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، والمتدخلين في كل شيء.

      الى كل هذا هناك القبض على الحياة العامة، الذي يرافقه تزايد في شهوة السلطة، وشهوة المال التي استشرت فصارت عنوانا من عناوين “العزة والفخر”، وعنوانا للتمايز والتناظر في بيئة الحزب والمحيطين فيه. الأمر الذي ظهر في أزمة “عزّ الدين” الذي قيل إنّه استغلّ شهوات المئات إلى المال السهل و”الحلال” وجمع مئات ملايين الدولارات من بيئة تريد مضاعفة الثروات بسرعة، منذ حرب تموز 2006.

      أضف إلى كلّ ذلك تصاعد وتيرة الاحتجاجات السورية ضد النظام في المدن السورية، الذي دفع بعض القوى في لبنان الى مزيد من تشديد القبضة السياسية والامنية في البلد، وظهر ذلك بقيام بعض مناصري “لحزب القومي السوري” بضرب و”تكسير” شبّان يرقدون في المستشفيات حاليا بانتظار جمع تكاليف العمليات التي سيجرونها لمحاولة إصلاح ما أعطبه المقاومون المستقوون بحزب الله.

      التوتر الذي يعيشه الحزب ضدّ بيئته، هذا التوتر الذي يجعل عناصره يتعاملون بعدائية مع كلّ من يحمل شبهة الإختلاف أو الخلاف معهم، لا يوازيه ويوازنه، بمنطق الفيزياء والكيمياء والرياضيات، إلا عدائية مقابلة يبدو أنّها ستكبر أكثر وأكثر في الأيام الآتية.

    • إبن قاسيون:

      البيانوني: النظام فقد الشرعية وعلى العالم عدم الخوف من سقوطه
      (يو .بي .آي)

      اعتبر علي صدر الدين البيانوني، المراقب العام السابق لجماعة الإخوان المسلمين في سوريا، أن الخوف من انحدار سوريا إلى الفوضى إذا سقط نظامها غير مبرر، داعياً العالم إلى إبلاغ نظام الرئيس بشار الأسد بأنه “فقد كل شرعية” .

      وقال البيانوني، بمقال نشرته صحيفة (الغارديان) البريطانية أمس، “إن التاريخ الحديث لسوريا منذ عام 1920 وحتى مجيء نظام البعث عام 1963 أظهر أن التماسك الاجتماعي والسياسي في سوريا الحديثة ممكن، رغم الصراع الإيديولوجي الشرس خلال الحرب الباردة” . وأضاف أن جماعة الإخوان المسلمين “خاضت خلال تلك الفترة معاركها السياسية بطريقة ديمقراطية وتحالفت قيادتها مع جميع الطبقات” . وتابع “حان الوقت أمام العالم لكي يبلغ نظام الأسد أنه فقد كل شرعية لأن هذا ما يريده السوريون لا أكثر ولا أقل، ومن ثم الدعوة إلى عقد مؤتمر لجميع القوى الوطنية لتمكين السوريين من تطوير بديل جماعي، كما فعلوا بالمؤتمر السوري الأول عام 1920” .

      وشدد البيانوني على أن سوريا “لا تحتاج إلى توجيهات خارجية أو تدخل خارجي بعد رحيل النظام” .

    • إبن قاسيون:

      الاسد في ساعة الذئب: ما الذي تبقى من ‘اهون الشرور’؟
      صبحي حديدي

      في نصف نهار، أقلّ من عشر ساعات، بواسطة مجرم حرب يمتطي دبابة، أو عنصر أمن انقلب إلى وحش كاسر، أو ‘شبيح’ تجرّد من كلّ صفة بشرية؛ جندل نظام بشار الأسد قرابة 140 شهيداً، في حماة ودير الزور وحمص والبوكمال والحراك، في مسعى يائس للإجهاز على زخم شهر رمضان عموماً، في دلالاته الروحية أوّلاً، والتلويح بالقبضة الأمنية والعنفية الأشرس إزاء استثمار طقوسه، في صلوات التراويح خاصة، من أجل تصعيد حراك الإنتفاضة. ولم تكن صفة اليأس قد طبعت تلك الإجراءات بسبب من جرعات الوحشية التي اكتنفتها على صعيد عسكري وأمني، فحسب؛ بل كانت عودة النظام إلى أجواء التخويف من ‘العصابات المسلحة’ قد اقترنت بتنويع أكثر سخفاً، وأسهل افتضاحاً بالطبع، هو الحديث عن وجود منظمة ‘القاعدة’ في حماة، المدينة والريف، وفي معظم أرجاء جبل الزاوية ومحافظة إدلب.

      لا يلجأ مستبدّ، أياً كانت حساباته أو تقديراته لميزان القوى في الصراع، إلى هذه الخلطة المتنافرة من إراقة الدماء البريئة، ثمّ السعي إلى غسلها بوسيلة خطاب ديماغوجي ركيك مستنفَد مستهلك، إلا إذا كان قد بلغ في اليأس مبلغ خطوط الدفاع الأخيرة.

      هذه، في عبارة أخرى، هي ساعة الذئب التي يحرّكها مزيج بهيمي من التضوّر والتغوّل وغريزة البقاء، فلا ينفع فيها تحكيم عقل أريب ـ على ندرة وجوده، في صفوف ناصحي النظام، من عرب أو عجم ـ ولا إفلات عقل سقيم من كلّ عقال، ولا رادّ لليأس من الذهاب أبعد فأبعد في الدفاعات اليائسة. وليس عسيراً، كما قد يجزم أبسط مراقب محايد، أن تتضح حدود ساعة الذئب تلك، وأن تتكشّف عن حصاد دامٍ، وحشي وبربري لا ريب، قد يشبع الذئب ساعة، لكنه لا يصنع برهة استذآب إضافية تضمن الساعة التالية، بقدر ما يرسّخ نقيضها المضادّ.

      فما الذي كسبه النظام من سفك دماء 140 مواطناً سورياً، خلال ساعات معدودة؟ أغلب الظنّ أنّ أبرز ‘انتصارات’ تلك العمليات الوحشية هي انطلاق أولى التظاهرات الشعبية في حيّ أبو رمانة، الدمشقي الفاره والنخبوي، حيث مقارّ السفارات والهيئات الدولية؛ وأولى التظاهرات التي لامست ساحة الأمويين، حيث وزارة الدفاع، وقيادة القوى الجوية (آمرية الطيران)، ومبنى الإذاعة والتلفزيون؛ وأولى التظاهرات في حيّ المهاجرين، غير بعيد عن القصر الرئاسي التاريخي، وقصر الروضة، ومقرّ العميد حافظ مخلوف في الجسر الأبيض. مواقع ‘انتصار’ أخرى تمثلت في ما شهدته مدينة حلب من تكثيف للتظاهر، هناك حيث كان يتظاهر الحلبيون راكضين بسبب من الحواجز الأمنية الخانقة، والإنتشار السرطاني للمفارز الأمنية وقطعان ‘الشبيحة’، وحيث تفاخر النظام طويلاً حول صمت المدينة الثانية في سورية.

      في المستوى الديماغوجي، وبالإضافة إلى توجيه الأبواق إلى نفخ المزيد من المعزوفات حول ‘العصابات المسلحة’ وخلايا تنظيم ‘القاعدة’، لجأ النظام إلى نشر أشرطة فيديو (مصوّرة، يا للبراعة الزائفة، بواسطة أجهزة الهاتف النقال!) تصوّر ممارسات وحشية ضدّ أناس قيل إنهم من عناصر الأمن، نُسبت المسؤولية عنها إلى تنسيقيات حماة ودير الزور… تحديداً! وإذا صحّ التحذير من أنّ خطاب بعض دعاة نصرة الإنتفاضة السورية، في الخارج أوّلاً، علانية تارة وعبر كواليس المؤتمرات والندوات العقيمة طوراً، انطوى بالفعل على ما يشجّع لجوء السوريين إلى عنف مضادّ لعنف السلطة؛ وأنّ بعض الحوادث، في سياق هذا الطراز من العنف، لا يمكن تجنبها في المطلق؛ فإنّ الفشل الذريع كان مصير أشغال السلطة في هذا الميدان، ومثله اشتغالها الحثيث لصبّ الزيت على أية شرارة، فبقي شعار سلمية الإنتفاضة هو الوحيد، وليس الأعلى فحسب، ولا انقلاب عنه إلى سواه، أياً كانت عذابات مجابهة الدبابة بالعلم السوري وحده، وبالصدر العاري إلا من عزيمة المقاومة.
      أنساق أخرى من ‘الإنتصارات’ تحققت في مجلس الأمن الدولي، حين عجزت موسكو عن تجرّع كلّ هذه الدماء، خاصة وأنّ الكرملين قد سكت عن الكثير منها طيلة أشهر الإنتفاضة، فصوّتت روسيا على مشروع قرار يدين عنف النظام.

      صحيح أنه نصّ هزيل، يساوي بين القاتل والقتيل، ولا عزاء فيه لكلّ مَنْ علّق أو يعلّق الآمال على هذه الهيئة الدولية؛ إلا أنّ النصّ ذاته كان غير مقبول من موسكو قبل المجازر الأخيرة، ويصعب بالتالي اعتباره تطوّراً بلا مغزى. في المستوى ذاته من علاقات النظام بالعالم الخارجي، ولكن في المحيط العربي هذه المرّة، أطلق النظام أتباعه الموالين المحليين في الأردن ولبنان، كما أوفد إلى عمّان وبيروت قطعاناً من ‘الشبيحة’ المتخصصين بالسلاح الأبيض، لتفريق اعتصامات التضامن مع الشعب السوري. أمّا مغادرة سفير النظام في القاهرة، يوسف الأحمد، وهو محارب قديم في صفوف السلطة وليس دبلوماسياً عادياً، فإنّ دلالاتها ترفع شارة نصر للمئات من الأشقاء المصريين الذين تظاهروا مراراً أمام السفارة، تأييداً للإنتفاضة السورية؛ كما تبعث برسالة، قصيرة ولكنها بليغة، إلى بيروقراطي منافق وساكت عن الحقّ مثل نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية.

      لكنّ ساعة الذئب هي، من جوانب أخرى، جردة حساب متجددة لوريث لاح ذات يوم أنه ‘أهون الشرور’ على سورية ما بعد حافظ الأسد، والفتى الذي أوحى بالثقة أكثر من ‘الأعمام’ الذين حكموا مع أبيه، في مسائل الإصلاح ومحاربة الفساد بصفة خاصة. ولم يكن هذا رأي غالبية أنصار النظام وحدهم، بل كان أيضاً تقدير فئات من المعارضة السورية، وساجل دفاعاً عنه بعض مثقفيها ومفكريها، ممّن يقفون اليوم في صفّ الشعب بوضوح أقصى (وهذه واحدة من حسنات الإنتفاضة، غنيّ عن القول). البعض الآخر (ويشرّفني، من باب المسؤولية في الأقلّ، أنني كنت في عدادهم)، ساجل في الصفّ النقيض: بشار الأسد ليس أهون الشرور بل أكثرها إنذاراً بالأخطار على سورية المعاصرة.

      ذلك لأنّ توريثه يسنّ قاعدة بغيضة مرفوضة، لا تشمل ‘جمهورية آل الأسد’، كما تحدّث معلّقون اعتبروا بأنّ الجمهورية لم تكن موجودة أصلاً، بل ترتدّ إلى عقود خلت، فتنسحب على تاريخ ‘الجمهورية السورية’، تلك الصيغة السياسية الراقية التي اختارها الشعب السوري فور الإستقلال، وقبل زمن طويل من صعود حزب البعث بجميع تياراته، واستيلاء البيت الأسدي على السلطة. وتلك جمهورية أخذها الشعب السوري أخذاً، بنضالات متعددة الأشكال، ولم تُمنح له هبة من أحد، بل دفع ثمنها غالياً، وتشبث بنجاحاتها وإخفاقاتها، وتعلّم من تجاربها سلوكيات سياسية ديمقراطية وتعددية لم تفرّق بين مواطن وآخر على أيّ أساس قومي أو ديني أو مذهبي أو مناطقي.

      وساعة الذئب هذه تذكرة بأنّ الشعب السوري لم يتوجه إلى صناديق الإقتراع، في تموز (يوليو) 2000، للتصويت على اختيار بشار الأسد، إستناداً إلى إرادة الشعب الحرّة، بل جرى قسر الناس على التوجّه إليها بموجب إرادة استبداد عسكرية ـ أمنية، هي الإرادة العتيقة ذاتها التي أجبرت المواطنين السوريين على ممارسة الطقس الروتيني ذاته كلّ سبع سنوات منذ العام 1971 حين جرى التصويت على الأسد الأب. وإذا كانت نسبة التصويت لم تهبط مرّة واحدة عن الرقم الشهير 99، فإنّ الرقم الذي قيل إنّ الأسد الابن حاز عليه (97,29 بالمئة) كان المؤشّر الأوّل والأبكر على أنّ الوريث لن يختلف عن المورِّث في تزوير الإرادة الشعبية.
      ولم يكن الوريث أفضل الحلول (وتلك كانت التسمية الأخرى لتعبير ‘أهون الشرور’)، كما ساجل بعض السفسطائيين، بل كان في واقع الأمر المرشح الأوحد، المفروض بقوّة البطش وإعمال القبضة الأمنية واحتقار الشعب والدستور، ذاك الذي سنّته السلطة ذاتها، تفصيلاً على ما يناسبها من مقاسات. المرشح الأفضل الوحيد هو ذاك الذي يختاره الناخبون، من بين لائحة مرشحين، في اقتراع سرّي سليم وحرّ وديمقراطي؛ وما دام هذا الشرط قد غاب عن اقتراعَيْ 2000 و2007، فإنّ المرشح الوحيد الذي فُرض على الشعب هو أسوأ المرشحين منطقياً، أو هو ‘المرشح ـ اللامرشح’، إذا جاز هذا النحت اللغوي الذي تبيحه الطرافة السوداء، في هذه الأيام السوداء.

      وطيلة ثلاثة عقود ظلّ الأسد الأب يعمل 16 ساعة كلّ يوم، كما أفادنا البريطاني باتريك سيل، مؤلف السيرة الأخلص للأسد ونظامه، من أجل بناء بنية في الحكم تتراتب بدقّة شبكة العنكبوت، حيث تُنسج الخيوط المعقدة يميناً ويساراً، أفقياً وشاقولياً، من المربع إلى المستطيل إلى الدائرة، لكي تنتهي جميعها عند المركز الأوحد الذي يقيم في قلب الشبكة، ويصنع القرار النهائي، ويرسم السياسة الأخيرة. صعد الكثيرون منذ العام 1970، حين انقلب الأسد على رفاقه في حزب البعث واستولى على السلطة، وهبط الكثيرون: ضباط أمن وضباط جيش، قادة حزبيون وقادة بيروقراطيون، لصوص ومرتزقة وشرفاء وبلهاء، أخوة وأبناء أخوة وأخوات، من كلّ الطوائف والمذاهب والمشارب.

      لكنّ هذه الخصيصة لم تنقلب إلى نعمة تساند نظام الوريث، بل تقلّبت بين نقمة هنا، وعبئاً هناك، حين توجّب على الوريث أن يستبدل بنفسه عدداً من كبار أفراد الحرس القديم، وأن يُعلي شأن أفراد من الحرس الفتي، في غمرة ظروف مباغتة أو غير مواتية، كانت على رأسها حقيقة أنّ مرض الأسد الأب لم يمهله وقتاً يكفي لترتيب البيت كما يريد له أن يُرتّب، تحت رقابته اللصيقة وقبضته الفولاذية. ولقد وجد الأب بعض الوقت لإزاحة البعض، دون أن يسعفه الزمن في اختيار، أو تدريب وتربية، بدلاء مجرَّبين وشديدي الولاء للوريث، فتوجّب على الأخير أن يختار بنفسه، وأن ينقلب السحر في هذا على السحرة.

      المثال الأبرز هو ‘سرايا الدفاع’، وحدات البطش التي تعيّن على الأسد الأب تفتيتها وإعادة تركيبها وتبديل اسمها وتفريق شمل ضباطها، بعد أن بلغ النزاع مع قائدها، وشقيقه، رفعت الأسد، مرحلة المواجهة. ثمّ، في السنوات الأولى من التوريث، تعيّن أن يكون قائد هذه الوحدات الفعلي، إسوة بالقيادة الفعلية للحرس الجمهوري، شابّ في مقتبل العمر، ليست له من خصيصة عسكرية أو قيادية سوى أنه يُدعى ماهر الأسد! ولأنّ علاقته بالسياسة أقرب إلى الدرجة صفر، وعلاقته بالمؤسسة العسكرية لا يسندها أي تاريخ أو تزكيها أية تجربة، فضلاً عن انغماسه في خدمة شبكات المال التي يتشارك فيها أكثر من اهتمامه بالشؤون العسكرية واللوجستية، فقد انتهت اثنتان من كبريات المؤسسات التي تحمي ‘الحركة التصحيحية’ إلى إمرة ضابط عصابي ولمفاوي ودموي المزاج، هو الذي يدير أعمال الحلّ الأمني اليوم.

      هذا هو المشهد الذي يتسيّده ‘أهون الشرور’، رأس الإستبداد والآمر الأول بأشدّ ممارسات العنف وحشية، وبالتالي فإنه اليوم ليس أفدحها خطراً على حياة سورية، فحسب؛ بل ينبغي أن يكون ختام الشرور، حيث تسير عقارب ساعة الذئب إلى ثوانيها الأخيرة، ويبتدىء الشعب ساعة الحساب الأولى. لكلّ فرعونه، كما يعلّمنا التاريخ، ولن يكون قفص آل الأسد أقلّ صناعة للتاريخ من ذاك الذي احتوى آل مبارك.

    • محبة لسوريا:

      اللهم احفظ أخواننا في سورية الحبيبة فإن من يحكمهم قد عمل بهم ما لا ترضاه من الظلم والقهر اللهم ارنا به عجائب قدرتك يا أرحم الراحمين

      سورية بخير ما دمتم بها يا أبطال الثورة وأننا كشعوب عربية في جميع الدول بتنا بكم فخورين ولكن الفخر لا يكفي… لا يكفي الا أن نكون معكم يداً واحدة ولكن هيهات, فقد اتفقت جميع الحكومات العربية على الصمت المطلق أو الدعم لهذا النظام الفاسد وأبوا أن يتكلم أحد بما يراه حقاً صراح

      أخوانكم في كل مكان يرفعون أكفهم لكم بالدعاء … ولكن قد صار حتى هذا ممنوعاً
      إذ تم فصل عدد من الخطباء في المملكة العربية السعودية حين قاموا بالدعاء على بشار والدعاء لأخوانهم السوريين!! لا حول ولا قوة الا بالله
      هل طالت يد هذا النظام الفاجر إلى جميع الحكام؟ أم هل الحكام يتعاطفون معه؟!
      أياً كانت دوافعهم فهم قد منعوا أن يدعوا أحد بالقنوت ضد بشار أو للسوريين ولكن ولله الحمد قد قاموا الأئمة وقت القنوت بالدعاء لأخوانهم ضد من ظلمهم متجاهلين حقيقة أنهم يجب الا يدعوا ضد بشار والا فقدوا وظيفتهم

      أعلم أن هذه خطوة تكاد لا تذكر عندما نقارن ما عمله السوريون الأحرار إلى الآن ولكن هذا أقصى ما نستطيع حيث أننا ممنوع لدينا التجمهر تحت أي سبب ولا أحد يستطيع كسر هذا القانون

      نشعر بالعار حين نسمع من السوريين كلامهم عن الصمت العربي المطبق… هم محقون ولكن نحن صمتنا بالقوة وليس باختيارنا فلا تلوموا الشعوب ولكن لوموا الحكومات
      أنا من السعودية وأرى الجميع يدعي لسوريا وأعلم الكثيرين ممن يدون مد يد المساعدة ولكننا لا نستطيع… نحن حتى لا نستطيع أن ندعي على بشار في المساجد وهذا الكلام نقلته أحد الصحف السعودية عن الأئمة الذين تم فصلهم لدعائهم على بشار ونظامه في القنوت!!!!!

      عاشت سوريا بلادي الآخر وعاشت الدول المسلمة حرة أبية بعيدة عن الأنظمة الفاسدة وجور الحكام

      وتحية لأبطالنا الصامدون ولعائلات الشهداء وننقل لهم أحر تعازينا وشكرا لكم على هذا الموقع الرائع

    • إبن قاسيون:

      ‘نيويورك تايمز’: يجب اقناع الجامعة العربية الجبانة كي تقف مع الشعب السوري

      ‘القدس العربي’:

      خصصت صحيفة ‘نيويورك تايمز’ افتتاحيتها للموضوع السوري وجاءت تحت عنوان ‘من سيساعد السوريين’. وقالت فيها ان اكثر من 1600 من السوريين الشجعان قتلوا منذ بداية التظاهرات المطالبة بالديمقراطية، واشارت الى امر الرئيس السوري بشار الاسد دباباته يوم الاربعاء بدخول وسط حماة بعد ايام من القصف، وهي المدينة التي قتل من ابنائها اكثر من 20 الفا قبل ثلاثة عقود.

      وتساءلت عن المجتمع الدولي الذي وقف يراقب ما يجري من احداث، قائلة انه مشلول بشكل يدعو الى الخجل. وقالت ان مجلس الامن توصل يوم الاربعاء الى بيان يشجب فيه ‘انتهاكات حقوق الانسان الواسعة واستخدام السلطات السورية القوة ضد المدنيين’ ولكن بدون اي تهديد بعقوبات على النظام، واتهمت روسيا والصين والبرازيل والهند وجنوب افريقيا بمنع اي فعل ضد سورية.

      وقالت ان هذه الدول سمحت للاسد بمواصلة اعماله معتقدا انه لن يدفع الثمن، ومع انها ترى ان البيان هو احسن من الصمت، كما اننا ‘نود الاعتقاد ان اي تغير ولو بسيط في موقف روسيا- المزود التقليدي للاسلحة لسورية- لن يغيب عن بال الاسد’. ولكنها تضيف ان التركيز سيكون على الطريقة التي خففت فيها روسيا لغة الخطاب الذي كان يطالب بالضغط على الاسد. وتقول ان بيان مجلس الامن الدولي يتهم بدون عدل المتظاهرين عندما دعا ‘الطرفين لضبط النفس’ وتجنب الانتقام ضد الدولة ومؤسساتها.

      كما ان البيان اعطى الاسد الذي يجب ان يذهب شريان حياة جديدا من خلال مطالبته التزاماته التي لم يعد لها قيمة وتحقيق الاصلاح. وترى انه من الصعوبة الان اقناع الاسد على ان وقته في الحكم قد انتهى واقناع من يساعدونه لتغيير المواقف. وترى ان مجلس الامن مطالب بفرض عقوبات شديدة بما فيها تجميد ارصدة الاسد وفرض حظر على سفره وسفر مساعديه الكبار.

      وعلى مجلس الامن احالة الاسد ورجاله الى محكمة جرائم الحرب الدولية للتحقيق. وقالت ان الولايات المتحدة ودول الاتحاد الاوروبي قامت بعمل احسن من مجلس الامن، مع انه لم يكن بالطريقة الحاسمة التي يتطلبها الموقف، في اشارة لتجميد الارصدة ومنع السفر على عدد من مسؤولي النظام. وقالت ان واحدة من الخطوات اللازمة هي ان يتوقف مستهلكو النفط السوري، المانيا وايطاليا وفرنسا وهولندا التوقف عن شرائه.
      وترى ان توقف تصدير النفط السوري لن يكون له اثر على اسعار النفط العالمي لكنه سيترك اثاره الكبيرة على الاقتصاد السوري، وطالبت الصحيفة تركيا الحليف السابق لسورية باستخدام كل ما لديها من تأثير وبالتعاون مع واشنطن ودول الاتحاد الاوروبي للضغط على الجامعة العربية الجبانة للوقوف مع الشعب السوري.

      وختمت بالقول الى ان امريكا وحلفاءها يجب ان يعملوا على تعبيد الطريق نحو سورية ما بعد الاسد ديمقراطية. وفي الوقت الحالي على هذه الدول تشديد الضغط الدبلوماسي والاقتصادي لمساعدة الشعب السوري للتخلص من نظامه الاجرامي.

      يذكر ان وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون قد التقت يوم الثلاثاء بوفد من المعارضة السورية.

    • إبن قاسيون:

      البرلمان السوري ينعقد في أجواء مضطربة لـ ‘تأكيد وجوده’ فقط ولا نقاش في المادة الثامنة
      كامل صقر:

      يعقد البرلمان السوري (مجلس الشعب) جلسة استثنائية بعد غد الأحد في ظروف سياسية وأمنية متوترة تشهدها سورية على خلفية الاحتجاجات الشعبية المستمرة منذ أشهر، وتحمل تلك الجلسة بعداً دستورياً إجرائياً أكثر منه عملياً، وفق ما أوضحت مصادر برلمانية لـ ‘القدس العربي’، مضيفة أن هذه الجلسة تأتي بعد 90 يوما من انتهاء الولاية الحالية للمجلس الحالي وبالتالي فإن انعقادها يعتبر تثبيتاُ لاستمرارية المجلس لأنه وفي حال عدم انعقاده بعد تسعين يوما فإن ذلك يعني حل المجلس تلقائياً وبقاء البلاد بدون تلك المؤسسة الدستورية.

      المصادر البرلمانية ذاتها جزمت بأن مسألة تعديل المادة الثامنة من الدستور السوري التي تنص على قيادة حزب البعث للدولة والمجتمع لن تُطرح للنقاش خلال هذه الجلسة لأن طرحها يحتاج لأحد أمرين إما بكتاب مرسل من رئيس الجمهورية بشار الأسد إلى مجلس الشعب يطلب فيه مناقشتها أو أن يطلب ثلثا أعضاء المجلس مناقشة هذه المادة وبما أن الأسد لم يطلب ذلك ولن يكون بالإمكان الطلب بذلك عبر ثلثي أعضاء المجلس فإن المادة الثامنة ستبقى معلقة حتى إشعار آخر، لكن المصادر ذاتها قالت أيضاً أن تعديل هذه المادة قد يُطرح في مداخلات أعضاء بمبادرة فردية ضمن سياق المداخلات.

      وفي شق آخر قالت المصادر أن البرلمان السوري سيحيل إلى اللجان المختصة في المجلس المرسومين اللذين أصدرهما الرئيس السوري المتعلقين بالانتخابات العامة وبتشكيل الأحزاب ولفتت المصادر إلى أن للمجلس في هذه الحالة (أن المرسومين قد صدرا عن رئيس الجمهورية) الحق في إحدى حالتين إما أن يردهما لرئيس الجمهورية أو أن يوافق ويصادق عليهما ولا يحق له تعديلهما، وأصدر الأسد أمس الخميس المرسوم التشريعي رقم 101 الخاص بقانون الانتخابات العامة والذي ينظم انتخاب أعضاء مجلس الشعب والمجالس المحلية كما أصدر الأسد المرسوم التشريعي رقم 100 لعام 2011 الخاص بقانون الأحزاب والذي يمنع تشكيل أحزاب سياسية على أسس دينية أو عرقية.

      وتوقعت المصادر ألا يُعلن عن موعد لانتخابات برلمانية في سورية قبل أن تبدأ الأحزاب السياسية بالتشكل والحضور على الساحة السورية ثم بعدها يعلن عن هذا الموعد قبل ستة أشهر بحيث يمكن لتلك الأحزاب أن تخوض انتخابات برلمانية تتيح لها الحصول على حصتها داخل مقاعد البرلمان السوري، فيما يشكك المعارضون بجميع هذه الخطوات السياسية التي تسميها السلطة خطوات إصلاحية ويقول المعارضون أن أية إجراءات سياسية يجب أن يسبقها إيقاف للحل الأمني والعسكري الذي تنتهجه السلطات في معظم المناطق والمحافظات السورية التي تشهد احتجاجات شعبية ضد نظام الرئيس بشار الأسد.

      وتشهد سورية منذ عقود غياباً للأحزاب السياسية المستقلة فيما تحضر أحزاب ما يسمى بالجبهة التقدمية التي تسبح في فلك حزب البعث المهيمن على السلطة منذ حوالي نصف قرن، كما تغيب الانتخابات البرلمانية الشفافة عن القاموس السياسي السوري وتشهد تلك الانتخابات عادة تدخلاً صريحاً من قبل السلطات وأجهزة الدولة الرسمية.

    • إبن قاسيون:

      قبيلة الجبور تحذر من تصعيد الوضع في شرق سورية
      يو بي آي:

      حذّر الشيخ أحمد الأسعد الملحم الناطق باسم قبيلة الجبور من أن استمرار السلطات السورية باعتقال نواف البشير شيخ مشايخ عشيرة البقارة سيضع الأمور بغير نصابها في شرق سورية.

      وابلغ الشيخ أحمد يونايتد برس انترناشونال ‘أن موقف عشيرة الجبور واضح منذ بداية الثورة في سورية وهو عدم المساس بالرموز الوطنية والعشائرية بشكل خاص لمالها من تأثير على الشارع السوري، ويدعو إلى طلاق سراح الشيخ نواف فوراً ومن دون تأخير لأن بقاءه قيد الإعتقال يضع الأمور بغير نصابها في شرق سورية’.
      وقال ‘نحن بطبيعة الحال لنا تاريخ مشترك وصلات قربة مع عشيرة البقارة ونتواصل فيما بيننا وسندعمهم إلى أن يتم اطلاق سراح الشيخ نواف، وستكون طريقة الدعم حسب ما نقرره ونراه مناسباً فيما بيننا’.

      واضاف الشيخ أحمد ‘نحن عشيرة الجبور، نملك تأثيراً كبيراً على الشارع السوري وخاصة أننا نمثل أكبر قبيلة بمنطقة الجزيرة السورية، ولنا تواجد في ديرالزور والرقة وقرى حلب وحماة و حمص وكافة المحافظات السورية، ونشارك بالإحتجاجات وبشكل يومي بمحافظة الحسكة ومع أخوتنا في ديرالزور والمياذين وحمص وأدلب وريف حماة ودرعا’.

      وحمّل السلطات السورية مسؤولية سلامة الشيخ نواف البشير، وحذًرها من ‘أن الإستهتار بالرموز الوطنية وبخاصة القبلية قد يؤدي إلى أمور تخرج عن نطاق سيطرتنا’.

      وقال ‘نحن بدورنا لن نهدأ ولن نستكين حتى تأخذ سورية حريتها وكرامتها وسنبقى ندعم الحراك الوطني، وشاركنا في تحرير سورية من الإستعمار الفرنسي حتى آخر فرد من أبنائنا’.

      وهاجم الشيخ أحمد، عضو مجلس الإنقاذ السوري الذين انعقد مؤخراً بمدينة اسطنبول التركية، الموقف الدولي ووصفه بالمخزي، وقال إن الأمن العسكري ‘اعتقل اليوم شقيقه عزام مسؤول تنسيقية منطقة الشدادي في محافظة الحسكة’.
      وكانت منظمة حقوقية سورية اعلنت أن السلطات الأمنية السورية اعتقلت المعارض وعضو الأمانة العامة لاعلان دمشق الشيخ نواف البشير السبت الماضي.

    • إبن قاسيون:

      لبنان: 14آذار تعيب على الحكومة نأيها عن قرار مجلس الامن إدانة سورية
      سعد الياس:

      فتح قرار لبنان في مجلس الامن الدولي الباب واسعاً على جولة جديدة من السجالات السياسية لا سيما على خط المعارضة المتأهبة لمواجهة الحكومة حيث اجمعت مواقف قيادات ونواب قوى 14 آذار على اعتبار موقف لبنان الذي نأى بنفسه عن التصويت على قرار مجلس الامن الدولي ادانة سورية غير موفق. وذهب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع الى وصفه بالشنيع جداً، وقال ‘اننا كمواطنين لبنانيين لم نفتخر بهذا الموقف’، معتبراً انه ‘سيضع لبنان خارج المجموعة الدولية حيث برز كجرم صغير في فلك النظام السوري’.

      فقد اعتبر جعجع ‘ان موقف الحكومة كان فخرياً من الناحية الأخلاقية والمبدئية، أما من الناحية السياسية فعندما نرى ان 14 دولة من أصل 15 صوتت الى جانب القرار هذا يعني ان هناك شواذ في لبنان خصوصاً اذا أخذنا في الاعتبار الدول كروسيا، البرازيل، الصين، الهند، جنوب افريقيا وغيرها من مختلف المآكل والمشارب والايديولوجيات المختلفة’.

      وسأل ‘ما هي مصلحة لبنان؟ وأين هي هذه المصلحة عندما ينأى بنفسه عن التصويت؟ وهنا نسأل: ألا يضع هذا الموقف لبنان خارج المجموعة الدولية؟’، لافتًا الى ‘ان هذه الخطوة اظهرت لبنان كجرم صغير في فلك النظام السوري’. وعن خصوصية العلاقة بين لبنان وسورية، أشار جعجع الى ‘ان ما حصل في مجلس الأمن لا يدخل في اطار التدخل في شؤون سورية الداخلية، بل في اطار الدور الدولي للحد من الخروق التي تحصل ضد الانسانية وضد مبادئ الأمم المتحدة، وتهدد أمن الدول المجاورة لسورية’.

      من جهته، وصف منسّق الأمانة العامّة لقوى ’14 آذار’ فارس سعيد تحييد لبنان نفسه عن بيان مجلس الأمن ‘بالمعيب والمخجل، ويؤكد أنّ حكومة لبنان من خلال صمتها، أصبحت شريكة مع النظام القاتل والمجرم الذي يعمد الى قتل شعبه في سورية’. وقال ‘كان لا بدّ من موقف مبدئي وأخلاقي، هناك شعب يمارس في حقه العنف والقتل وحكومة تخضع لهذا النظام، وموقف لبنان يثبت خضوعه للنفوذ السوري في وقت يرفض الشعب السوري، هذا النظام’. أضاف: ‘نحن مع هذا الشعب وضدّ حكومة لبنان والنظام في سورية’، مشيراً الى أنّ ‘رفض الالتزام ببيان مجلس الأمن أدخل البلاد في معمعة لا تحمد عقباها، تتحمّل حكومة الرئيس نجيب ميقاتي مسؤوليتها’.

      كذلك حضر هذا الموضوع في الجلسة التشريعية لمجلس النواب التي أقرت الحدود البحرية للجمهورية اللبنانية، إذ قال النائب مروان حمادة ‘أليس معيباً أن يكون لبنان بمنأى عن البيان الرئاسي في مجلس الامن ‘، وسأل ‘كيف سيقف معنا المجتمع الدولي في موضوع ترسيم الحدود ؟’.

      وقد استدعى موقف حمادة رداً من رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي رأى فيه’ظلماً’، وأكد ‘أن لبنان لم يأخذ موقفاً ضد المجموعة الدولية’، وقال ‘لنبق على سياستنا الداخلية التي تنقذ بلدنا ولنبتعد عن المعطى الاقليمي والدولي’.

      كذلك، أعلن رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ‘أن موقف لبنان الذي اتخذ في مجلس الامن هو موقف مميز وإتخذ مرات سابقة في مجلس الامن’، واضاف ‘هناك جلسة عقدها مجلس الامن في 28 شباط 1974، والصين أخذت الموقف ذاته عندما نأت بنفسها عن موضوع كان يتعلق بشكوى من العراق على ايران وبنفس الاسباب، وهذا الامر يُعتبر إجماعاً موصوفاً، وبحسب اعتقادي ان موقف لبنان’ ضمن الخصوصيات اللبنانية أرضى كل الاطراف’.
      وسئل ألا تعتقد أنه موقف ضد المجموعة الدولية كما رأت بعض الاطراف فقال ‘لم نكن عائقاً امام المجتمع الدولي بتاتاً’.

      وعن موقف الحكومة من معادلة الردع النفطية التي أطلقها السيد حسن نصرالله قال ‘إن ما أتحدث به أتحدث به كرئيس وزراء لكل لبنان، أنا معني بالدفاع عن كل الاراضي اللبنانية وليس عن أمر معين أو شيء مقابل شيء آخر، واليوم أكدنا ذلك في المنطقة الاقتصادية، وكما اسلفت وقلت تحدثنا عن قرار مجلس الامن كيف تصرف لبنان، تصرف لبنان عن معرفة بخصوصية الوضع وما يضعه دائماً بعلاقة جيدة مع المجتمع الدولي’.

    • إبن قاسيون:

      قطر تكسر حاجز الصمت
      الراية القطرية

      تـأتي الدعوة القطرية التي عبّر عنها مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية أمس الأول للأشقاء في سوريا تغليب الحكمة والعمل على حقن الدماء ووقف استخدام القوة والإسراع في تطبيق عمليات الإصلاح بما يستجيب للمطالب المشروعة للشعب السوري الشقيق لتؤكد مرة أخرى انحياز قطر لمبادئها ولمصالح أمتها وشعوبها وحرصها على أمن سوريا واستقرارها ووحدتها الوطنية.

      لقد كسرت الدوحة حاجز الصمت العربي للمرة الثانية تجاه ما تشهده سوريا من أحداث مؤلمة وعبّرت عن بالغ القلق للأحداث الجارية وما رافقها من تصعيد وارتفاع في عدد الضحايا داعية إلى الحوار المباشر والاستجابة لمطالب الإصلاح كسبيل للخروج من الأزمة.

      إن اقتحام المدن ومحاصرتها بالدبابات ومواجهة الاحتجاجات الشعبية المطالبة بالحرية والديمقراطية بالرصاص، ما أدّى إلى ارتفاع كبير في أعداد الضحايا الأمر الذي ساهم في اتساع رقعة الاحتجاجات الشعبية، ليس السبيل للخروج من هذه الأزمة التي عصفت بالوطن السوري وتكاد تعصف بوحدته الوطنية وتماسكه الاجتماعي.

      لقد بدأ حلفاء سوريا يتململون ولعل في صدور البيان الرئاسي في مجلس الأمن الدولي إزاء ما يجري من أحداث في المدن السورية وتصريح الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف: إن روسيا تشعر بـ”قلق هائل” إزاء الوضع “المأساوي” في سوريا، محذراً الرئيس السوري من “مصير حزين ينتظره” في حال لم يطبق إصلاحات ويوضح المنحى والوجهة التي يمكن أن تتجه إليها الأحداث في سوريا إذا استمر النظام بالتعامل مع الاحتجاجات الشعبية السلمية بالعنف والرصاص.

      ما تحتاجه سوريا الآن وبشدة وقف التعامل بالخيار الأمني نهائياً وسحب الدبابات وكتائب الجيش والأمن السوري من المدن والبلدات السورية والإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الأحداث الأخيرة ومحاسبة المتورّطين بقتل أبناء الشعب السوري كطريقة لبناء الثقة بين النظام والمعارضة إذ لا معنى للحديث عن أي إصلاحات أو قوانين تصدر والدماء لا تزال تسيل في شوارع المدن السورية.

    • إبن قاسيون:

      العلويون في سوريا ::: من الجبل الى كرسي الحكم
      http://www.youtube.com/watch?v=sbuI0gIfO6Y&feature=related

    • jdjede:

      قالت مصادر داخل صفوف “الشبيحة” في سوريا إن الشبيحة هددوا بإضراب عن العمل في حال استمر انقطاع أرزاقهم، وعدم دفع مستحقاتهم عن الأسبوع الثاني.

      وأضافت المصادر إن أحد مسؤولي توزيع الشبيحة بدمشق قال أن أعداداً كبيرة من عناصره غادرت إلى اللاذقية ومحافظات أخرى بعد إن توقفت الجهات الداعمة عن دفع مستحقاتهم.

      الأمر المفاجئ هو الأرقام الفلكية التي يتقاضاها هؤلاء عن أيام العمل يوم الجمعة فهي على غير ما يشاع من أنها 2000 ليرة (42$)، فهي تبلغ بين 7000- 10000 ليرة (150$-210$) عن يوم الجمعة الذي يعتبر حتى اليوم أكثر أيام الأسبوع السوري احتجاجاً ودموية.

      وقد توقفت الجهات التي تمول هؤلاء عن الدفع الأسبوع الفائت بعد عدة تخفيضات على أجورهم حتى وصلت إلى 2000 ليرة الأسبوع قبل الماضي، وهذا ما يأمل بعض المتفائلين بحصوله مما يعني أن تهديد الشبيحة بالتحول إلى التظاهر سوف يوقع مشغليهم في حرج شديد، ويؤجج الاحتجاجات حيث يعتبرون اضراب الشبيحة انتصار للثوار و سقوط تدريجي للنظام.

      يذكر أن عصابة الشبيحة في سوريا ترتبط بجهات متنفذة في الأجهزة الأمنية تحميها ، وقد أخذت هذه الظاهرة بالاتساع في المحافظات الساحلية على وجه الخصوص ، حيث تقوم هذه العصابة بعمليات السلب والنهب والاعتداء على المواطنين دون أن تتصدى لها أجهزة الأمن بشكل جدي.

      .

    • Hanna Abed:

      Hanna Abed
      Halab Alshahba. 5/8/2001
      حنا عابد أريد شي واحد صوته حلو يغني مطلع هالغنيه و يزيد عليها على نفس الوزن والمعاني:
      وهي مهداة ،لى شبيح الطرب جورج وسوف مع كل إحتقاري لهذا المدمن عديم الضمير:

      و لك تفووو على وسوف
      هالساقط لك تفووو
      و لك تفووو على اللي باس
      صرماية حرامي … و لك تفووو
      إذا جا اليوم و كمشتو لكتفوو
      وخلي الناس عا وشو تدوووس….

      • ابن الشام:

        أخي حنا عابد المحترم
        مساء الخير
        حتى لو قام كبار الملحنين والشعراء بإكمال وتلحين هذه الكلمات وإخراجها إلى العلن فلن تُنزل من مستوى هذا الحشاش والسكرجي أكثر مما هو عليه لأن مستواه أقل وأقل مما نظنه نحن من السفالة المتربع عليها هذا الحقير والتافه منذ إنطلاقه نحو الغناء عندما كان طفلاً وأقولها والله على ما أقول شهيد بأنني أعرف بدايته في الغناء منذ أن كان طفلاً وأعلم جيداً من كان يُعاشر ومن كان يحميه ومن كان يأويه وماذا كانوا يفعلون به كل واحد بالإسم ومانوع البيئة التي ترعرع بها وماهو مستواها المتدني وماهو مدى إنحلالها وإنحطاطها الأخلاقي… ولكن دع هذه الأمور جانباً في الوقت الراهن ودعنا نسمو الآن عن ذكره وذكر هذه الحثالات من مدمني المخدرات وعديمي الأخلاق والتربية لكي نتابع طريقنا نحو هدفنا الأوحد وهو إسقاط النظام السفاح في سوريا وبعدها أعدك وأعد كل إخوتي الأحرار والشرفاء في سوريا بفضح هذا الحقير والسافل على الملأ وأتحداه أن ينكر ذلك.. فتذكر إسمي جيداً ولك أن تعاتبني وتسبني على الملأ إن لم أفعل ذلك فأرجو أن تُهدأ من روعك أخي حنا وإن غداً لناظره لقريب..
        وتفضل بقبول تحياتي.
        أخوك : ابن الشام

    • محمد:

      هام جداً
      على الشباب المتواجدين في الشوارع (المتظاهرين) تحضير عبوات رشاشة فيها سائل معمول من (ماء+ فليفلة حمرا + ملح ليمون) ويُغلى على النار ثم عندما يبرد يعبئ في هذه العبوات ويحملها جميع المتظاهرين عند الخروج وذلك لرشها على عيون الشبيحة الذين يعتدون على المتظاهرين بالضرب الوحشي – جميعنا رأى هذا الشاب الشجاع الذي تكالبت عليه ايدي الغدر من الشبيحة والأمن وانهالو عليه ضربا حتى الموت –

    • مهندس مندس:

      شوفو الحمار الجعفري مندوب الأسد بالأمم المتحدة عن شو عم يحكي على تلفزيون النظام أنا بقلو نحنا فين وانتا فين يا حسنين، الكلام هذا عشية قرار الغدانة اللي أصدره مجلس الأمن على النظام البائر
      العالم بتطالب بدستور جديد و مساواة و رحيل النظام الفاشل و محكاكمة القتلة و تفكيك حزب الجحش أقصد البعث و الأخ بيحكي عن تجارة الألماس و حرب سيراليون و ليبيريا لك أخ بس لو طالو لحتى كسرلو دكة سنانو هالمتخلف قال دكتور قال كلهون صارو دكاترة بس صاروا بالسلطة/ تفضلوا اقرأو نقلا عن إعلام النظام:
      اللي عندو الضغط ما بنصحوا يقرأ

      “ولفت الجعفري إلى مسألة طرحت في الجمعية العامة وهي مشروع قرار حول تجارة الألماس غير المشروعة وهي تجارة تسيطر عليها بشكل رئيسي إسرائيل وبلجيكا وبعض الدول الأخرى وقد كان مشروع القرار يصطدم بموقف سورية لأن لها امتدادات حول الحرب الأهلية في سيراليون وليبيريا والكونغو وهي مسألة بمنتهى الحساسية ولكن الدول الغربية ذات المصالح بتجارة الألماس لا تريد أن تكشف الجانب المستور من هذه المسألة ألا وهو تمويل الحروب الأهلية داخل الدول التي لديها الماس من خلال تجارة الألماس غير المشروعة بمعنى استيراد الأسلحة والمتفجرات وتدريب المرتزقة وإلى آخر”

      اترك التعليق لكم

      • ابن الشام:

        أخي مهندس مهندس المحترم
        مساء الخير
        وضع العصابات الحاكمة الآن في سوريا أشبه بوضع ( الخنفساء في الطاسة ) فهي تتسلق وتتسلق وتقع بعدها من علٍ.. وتلف وتلف وتعود إلى القاع وتحاول الخروج ولا تستطع وتحاول وتحاول مئات المرات ولا تُفلح وبعدها نشاهدها في قعر الطاسة ميتة.. وهذا المصير المحتوم الذي تنتظره هذه العصابة السفاحة في سوريا بإذن الله مهما لفت ومهما دارت..
        تفضل تحياتي..
        أخوك : ابن الشام

    • Hanna Abed:

      Hanna Abed
      Halab Alshahba. 5/8/2001
      حنا عابد يقول بمناسبه الشجب الللي ما بيقدم و لا بيأخر والذبح في حماه والدير مستمر و على الهواء مباشرة ً يوم الأربعاء 3/8/2011 :

      شكراً لمجلس الأمن

      يا مجلس الأمن ِ اللّطيف
      شكرا ً على الشجب ِ الظريفْ
      فنظامُ سوريا العفيفْ
      ألطف بشعبهِ من أليفْ
      لم يؤذ ِ من أطفال ِ درعا
      سوى المسلح واللفيفْ
      لم يعتقل… لم يقتلع ظفرا ً
      ولمْ يبتر لحمزة َ ما يخيفْ
      يا مجلس الأمن الكفيفْ
      ماذا تريده ُ أنْ يضيفْ ؟؟؟
      في كل ضاحية ٍ و ناحية ٍ
      ذبحنا على الهواء ِ…على الرصيفْ
      كل ّ ُ البراهينِ ِ لديك َ وثيقة ٌ
      بالدم ّ من دمنا النظيفْ
      يا مجلس الأمن الظريف ْ
      شكرا ً على الشجب ِ اللّطيفْ
      الصين والروس ُ علينا
      والحال ُ لا فرق ٌ طفيفْ
      والهندُ يا عارٌ عليك ِ
      والبرازيلي الحليفْ
      إيران ُ خلفهما معا ً
      و مصالحُ النفط ِ الخفيفْ
      لبنان ُ عاهرة ٌ تمانع ُ
      بئسَ عهرك ِ منْ وصيفْ
      يا مجلس العهر ِ تمتعْ
      قتلنا لهوٌ طريفْ
      ألفينِ ِ أو زادو وأنتمْ
      لا تزالوا معَ السخيفْ
      هلّ َ هلالُ الصوم ِ في أُمّ النواعير ِ
      و دير َ الزور ِ والموتُ العنيفْ
      ذبحوهُ بالسكين ِ ذاك َ الطفل ُ
      و انقضوا علينا…يا لطيفْ !!!
      قتلا ً و ترهيبا ً و خطفا ً
      بالشباب ِ و لا نصيفْ
      و الجيش ُ جيش ُ المجرمينْ
      من قوتنا سرقَ الرغيفْ
      يا مجلسَ الأمن ِ الظريفْ
      شكرا ً على الذبح ِ اللطيفْ
      ******
      أرجو من له قدره على التلحين والغناء أن يغنيها و يضعها على يو تيوب لكي نسمعها جميعا ً..مع ألف شكر.
      إنهم ينتظرون المزيد من المجازر كي يتحرك ضميرهم قليلا ً. لعنتي على الدول العربيه الصامته و جامعتها الميته…
      تفووو ..من كل قلبي المحروق..و لك تفووو

      • ابن الشام:

        صح لسانك وتسلم أياديك التي خطت هذه القصيدة..
        أي كُنت سابقاً أخي الحبيب..
        حماك الله ورعاك

    • ابو أفنان:

      نحن اخوانكم بالسعوديه معكم بكل مشاعرنا وقلوبنا ودعائناوالله إننا بدئنا نرى نصركم يلوح بالأفق يا أبطال الشام والله إننا نترقب نصركم كل يوم فقد تواترت الرؤى من صالحين بقرب سقوط طاغية الشام بهذا الشهر الكريم بعد أن أهلك الحرث والنسل من اخوتنا ، لقد ضحيتم يوم ان سكت العالم اجمع عنكم وكنا نتمنى ان نكون بينكم نقوم بما يمليه علينا ضميرنا الانساني لإخواننا الابطال على ارض الشام لكن فاتنا قطاركم إلا من الدعاء لكم اللهم عجل بنصرهم اللهم عاجلا غير آجل اجعل عيدهم عيدين عيد الفطر وعيد الحريه والخلاص من العصابه الأسديه..

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع كلنا شركاء
      مجددا الاسد لايرد على مكالمات (مون)
      بواسطة admin– 2011/08/05
      نشر فى: أخبار محلية
      رفض الرئيس السوري بشار الأسد الرد على مكالمة هاتفية للأمين العام للأمم المتحدة
      وقالت صحيفة ( تاغس انتسايغر) أن بان كي مون أراد الاستمرار في الاتصالات مع الحكومة السورية بعد البيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن يوم أمس الأربعاء، والذي أدان ما يسمى بـ”القمع الذي تمارسه السلطات السورية” حيث اتصل بالرئيس السوري هاتفياً لكن الأخير رفض الرد عليه
      يذكر أن الرئيس الاسد ابدى انزعاجه من مواصلة الأمين العام الاتصال به خلال آخر اتصال هاتفي بينهما قبل شهرين وقال له: لماذا تواصل الاتصال بي؟.

      المصدر: داماس بوست – وكالة اكي للأنباء

    • ابن الشام:

      العقوبات الأميركية تطال رجل الأعمال السوري محمد حمشو
      بواسطة admin– 2011/08/05
      نشر فى: أخبار محلية
      كلنا شركاء
      وسّعت الولايات المتحدة الأميركية نطاق عقوباتها ضد سورية لتشمل رجل الأعمال السوري البارز وعضو البرلمان السوري محمد حمشو.
      ونقلت وكالة الأسوشيتد برس عن وزارة الخزانة الأميركية أنها أضافت محمد حمشو وشركته “مجموعة حمشو الدولية” إلى قائمة العقوبات الخاصة بها لتمنع إبرام صفقات أمريكية مع حمشو وشركته وتسعى لتجميد أي أصول لهما تحت الولاية القضائية الأمريكية. وذكرت وزارة الخزانة أن حمشو مرتبط بعلاقات وطيدة مع عائلة الأسد ويعمل كواجهة لمصالح ماهر الأسد الاقتصادية والمالية.
      وقال وكيل وزارة الخزانة ديفيد كوهين، أن حمشو أصبح ثري من خلال علاقاته بالأسد وشقيقه ماهر، وغيرهما من أقطاب النظام الذين أمروا بهذه الهجمات الشرسة على المتظاهرين خلال الأشهر الخمسة من عمر الانتفاضة السورية.
      وذكرت الوكالة أن شركة حمشو يتبع لها حوالي 20 شركة باختصاصات مختلفة من البناء والاتصالات السلكة واللاسلكية والهندسة المدنية وادارة الفنادق ومبيعات السجاد وتجارة الخيول…

      ويمثل الإجراء الذي اتخذته وزارة الخزانة الأمريكية حزمة رابعة من العقوبات الأمريكية ضد سورية ويهدف لتشديد الضغط على حكومة الأسد. واستهدفت جولات سابقة من العقوبات الأمريكية بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد ومسؤولين آخرين كبارا بالحكومة وقوات الأمن السورية.

    • ابن الشام:

      الضاهر يؤكد سقوط الأسد قبل نهاية رمضان والنهضة تدعو بو تفليقة للتدخل
      بواسطة admin– 2011/08/05
      نشر فى: أخبار عربية
      كلنا شركاء
      أكد النائب اللبناني خالد الضاهر أن النظام السوري سيسقط قبل نهاية شهر رمضان الجاري. ونقلت صحيفة (الأخبار) اللبنانية عن الضاهر تأكيده هذا أمام مجموعة من زملائه النواب الذين تدافعوا للتحدث إلى النائب الإسلامي وذلك لسؤال عضو كتلة المستقبل والمعروف بمناهضته الشديدة للنظام السوري, عن التطورات في سوريا، لكونه بنظرهم مطّلعاً أكثر منهم على ما يدور خلف الحدود الشمالية, ورداً على سؤالهم أكد الضاهر أن النظام السوري سيسقط قبل نهاية شهر رمضان الجاري.
      من جهة أخرى, دعت حركة النهضة الجزائرية المعارضة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى استعمال نفوذه وثقل الجزائر الدبلوماسي لإقناع الرئيس السوري بشار الأسد بإيقاف ما وصفته بالمجازر المرتكبة بحق المتظاهرين المطالبين بإسقاط النظام، والدفع نحو الحلول السياسية بدلاً من الحلول الأمنية.
      وفي بيانها الذي تناقلته وكالات أنباء وصحف عربية, حذرت الحركة الإسلامية «النظام السوري من مغبة الاستمرار بهذه السياسة، لأنها مطية للتدخل الأجنبي الذي يحرص على مصالحه واستغلاله للاضطرابات الداخلية لتحقيق مشروعه الخادم للكيان الصهيوني في المنطقة».

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع كلنا شركاء
      مندوب روسيا لدى «الناتو» يكشف عن خطط لحملة عسكرية ضد سوريا
      بواسطة admin– 2011/08/05
      نشر فى: أخبار دولية
      صحيفة الأخبار – أ ف ب – يو بي آي
      أفاد المندوب الدائم لروسيا لدى حلف شمالي الأطلسي، ديميتري روغوزين، اليوم، بأن الحلف يخطط لحملة عسكرية ضد سوريا للمساعدة على إطاحة نظام رئيسها بشار الأسد، بهدف بعيد المدى وهو تجهيز رأس جسر ساحلي لهجوم على إيران.
      ونقلت وكالة أنباء «نوفوستي» الروسية عن روغوزين قوله، في مقابلة مع صحيفة محلية، إن إدانة مجلس الأمن الأربعاء للعنف الحاصل في سوريا، واعتباره أن الوضع الراهن هناك لا يدعو بعد لتدخل الناتو، «يعني أن التخطيط لحملة عسكرية جار»، مضيفاً أنه «قد تكون هذه العملية نهاية منطقية للعمليات العسكرية والإعلامية التى قامت بها بعض الدول الغربية في منطقة شمال أفريقيا».
      وأشار روغوزين إلى واقع أن «الناتو» يهدف إلى التدخل فقط في الأنظمة «التي لا تتلاقى آراؤها مع آراء الغرب». ووافق المسؤول الروسي الرأي الذي عبّر عنه بعض الخبراء السوريين بأن سوريا وبعدها اليمن قد تكون خطوات الناتو الأخيرة في الطريق نحو إطلاق هجوم على إيران.
      وقال روغوزين إن «الخناق يضيق حول إيران. يجري التخطيط لعمل عسكري ضدها. ونحن قلقون بالتأكيد بشأن اندلاع حرب واسعة النطاق في هذه المنطقة»، مشيراً إلى أن روسيا التي استخلصت العبر من درس ليبيا، «ستواصل معارضة أي قرار قسري في مجلس الأمن بشأن الوضع في سوريا». وأضاف المندوب أن تداعيات صراع واسع النطاق في شمال افريقيا من شأنه أن يكون مدمراً للعالم كله.
      وكان الأمين العام لحلف «الناتو»، اندريس فوغ راسموسن، استبعد نهاية تموز/ يوليو الماضي توافر الشروط لتدخّل عسكري في سوريا، إلّا أنه أدان «القمع العنيف» الذي تمارسه القوات السورية ضد الشعب.

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع سوريون.نت
      رأي الموقع
      حلفاء بشار ينفضون .. وطبخة الحصى لم تعد تنطلي على أحد
      2011/08/05

      الموقف الروسي ومن قبله موقف الدول التي كانت بالأمس تناصر رئيس النظام المجرم في سورية من خلال ممانعتها إصدار قرار في مجلس الأمن الأمن الدولي يدين جرائم النظام السوري ينبغي أن تكون جرسا خطيرا لنظام القتلة في دمشق، لكن الأخير يبدو أنه موغل في إجرامه وطريق القتل والذبح والسلخ بعد أن تكشف عن حالات اغتصابات خطيرة وموثقة قامت بها عصابات الشبيحة التابعة له، وكذلك بعد أن حذره الرئيس الروسي بصريح العبارة من أن مصيرا حزينا ينتظره، وسبقته إلى ذلك تصريحات وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون من أن بشار يسير في المنطقة كلها إلى طريق خطير متزامنا ذلك مع تصريحات الناطق باسم الخارجية القائل فيها إن الأسد في طريقه إلى الزوال ..
      حلفاء النظام السوري المجرم انفضوا عنه، فهو النظام الذي يتقن سياسة الهروب إلى الأمام، ويتقن معها السعي إلى الكذب على الأمم من خلال طبخة حصى يطبخها منذ عقدين بالحديث عن الإصلاحات ونحوها بينما الواقع والجوهر لا شيء في أحسن الأحوال، وفي واقعها وحقيقتها مجازر وانتشار للدبابات وتهجير للآمنين، أحرج بذلك حلفاءه الأتراك الذين منحوها الفرصة تلو الفرصة ولا يزالون، ولم تعد فزاعته القائلة بأن المعارضة مفككة وبالتالي لا استغناء عنها فردت عليه كلينتون عليه أن يعرف أنه ليس الشخص والنظام الذي لا يمكن الاستغناء عنه، بالإضافة إلى الحديث المتواتر في الدوائر الأميركية من أن سورية في ظل معارضة مفككة أفضل منها في ظل بشار الأسد ..
      النظام السوري في طريقه إلى الزوال على يد الشعب السوري، وما على الدول العربية إلا أن تحجز لها مكانا قبل فوات الأوان في نزع الشرعية عن هذا النظام القاتل ليس للسوريين فحسب وإنما للعرب وغيرهم، والمستقوي بالمجوس والصفويين على حساب الأمة العربية ومصالحها إن كان في العراق أو في لبنان أو في فلسطين، وما يحصل اليوم في سورية هو نصر بلا حرب لدول الخليج العربي وكذلك الدول العربية كلها في تقزيم إيران ودورها الإجرامي في المنطقة العربية فهل أنتم واعون ؟؟!!

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع سوريون.نت
      أخبار رئيسية
      تظاهرات في كل سورية بجمعة ” الله معنا” وسط عمليات عسكرية في حماة ودير الزور
      2011/08/05

      أ ف ب

      دعا ناشطون الى التظاهر والى اعتبار ان كل يوم في شهر رمضان هو يوم جمعة الذي كان موعد التظاهر الاسبوعي في البلاد فيما تواصل قوات من الجيش عملياتها في حماة (وسط) وسط انقطاع لوسائل الاتصال مع هذه المدينة.
      ونادى ناشطون على صفحة “الثورة السورية” على موقع التوصل الاجتماعي الفيسبوك الى تنظيم “الليلة وكل ليلة مظاهرات الرد في رمضان كل يوم هو يوم الجمعة”. وكتبوا على موقعهم: “الله معنا فهل انتم معنا”.
      ياتي ذلك فيما ماتزال الاتصالات مقطوعة عن حماة التي شهدت احداثا دامية اسفرت عن مقتل العشرات بحسب شهود وناشطين حقوقيين اثر عمليات عسكرية بدات منذ ايام بررتها السلطات بالعمل على اعادة الامن والاستقرار الى المدينة في مواجهة “التنظيمات الارهابية المسلحة”.
      وابرزت الصحافة الرسمية الصادرة الجمعة ان “وحدات من الجيش تعمل على إعادة الأمن والاستقرار والحياة الطبيعية إلى مدينة حماة بعد أن استباحتها التنظيمات الإرهابية المسلحة”.
      وذكرت الصحف ان هذه التنظيمات “نصبت الحواجز والمتاريس وقطعت الطرقات وهاجمت العديد من المقرات والدوائر الرسمية والمؤسسات الخدمية وأقسام الشرطة فيها وأحرقتها واعتدت على عناصرها مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة”.
      واوضحت ان “الآليات تقوم بفتح الطرقات وإزالة الحجارة والأتربة والمكعبات الاسمنتية وأعمدة الإنارة التي استخدمتها هذه التنظيمات بهدف فصل المدينة عن محيطها وتقطيع أوصالها وتعطيل الحياة داخلها وترويع الأهالي وترهيبهم”.
      ولفتت الى ان وحدات الجيش “تقوم بملاحقة عناصر هذه التنظيمات وذلك بعد قرابة الخمسين يوما من سيطرتها على المدينة وبعد فشل الكثير من محاولات الحوار نتيجة تعنتها وإصرارها على الممارسات الإرهابية التي حرضتها عليها أطراف خارجية”.
      وكان احد سكان المدينة الذي تمكن من مغادرتها ذكر لوكالة فرانس برس الخميس ان “ثلاثين شخصا قتل اثر عملية عسكرية قام بها الجيش الاربعاء في هذه المدينة” مشيرا الى وجود عدد كبير من الجرحى في المستشفيات.
      واضاف ان “عددا من المباني احرق جراء القصف الا انها ليست مدمرة بالكامل”. وتحدث عن “انتشار للدبابات في المدينة وخصوصا في ساحة العاصي وامام القلعة” في وسط المدينة.
      وتشهد سوريا حركة احتجاجات واسعة منذ منتصف اذار/مارس ادى قمعها من جانب السلطة الى مقتل 1600 مدنيا واعتقال اكثر من 12 الف شخص ونزوح الالاف، وفق منظمات حقوق الانسان.
      وتتهم السلطات “جماعات ارهابية مسلحة” بقتل المتظاهرين ورجال الامن والقيام بعمليات تخريبية واعمال عنف اخرى.

    • ديالا:

      الى الثوار وعناصر الجيش المنشقة وشيوخ العشائرلامزيد من الوقت أمامكم دعوا عنكم السلمية اليكم بعض المقترحات التي ستقصر بأذن الله عمر نظام آل الاسد
      * إنشاء مجلس حكم داخلي له فرعين سياسي وعسكري يضم كافة طوائف الشعب السوري
      *فصل الاجزاء الشرقية الموجودفيها مصادر الطاقة عن سلطة الدوله ولايقصد بذلك فصلها عن سورياإنما لتكون نواه لتحرير باقي سورياولخنق النظام إقتصاديآ وعسكريآ وهذا سيجبر الدول الكبرى على إعادة النظر في موقفها من الثورة السورية بعد سيطرة الثوار على الشرق تبدى الخطوة الثانية وهذه لها مسارين المسار الاول مساعدةحماه لانقاذ الاهالي وللاطباق على النظام من الشمال والمسار الثاني مساعدة درعا للاحكام عليه من الجنوب وبذلك يكون النظام محاصرآمن الشرق والشمال والجنوب

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع سوريون.نت
      أخبار سورية
      تفكك «حلف الممانعة» المؤيد لسورية في مجلس الأمن
      2011/08/05

      راغدة درغام – نيويورك ـ الحياة

      أخيراً، اتحد أعضاء مجلس الأمن الدولي في إدانة الخرق الواسع لحقوق الإنسان واستخدام القوة ضد المدنيين من قِبَل السلطات السورية، وأصدروا موقفاً وضع النظام في دمشق تحت المراقبة والمحاسبة. تفكَّكَ حلف “الممانعة”، الذي عارض قطعاً طرح الأزمة السورية في مجلس الأمن، والتحق أعضاؤه “بالإجماع” على ضرورة قطع الصمت القاتل، فيما مئات المدنيين السوريين يسقطون ضحايا البطش الحكومي. أعضاء هذا الحلف الذي يسمى بحسب أحرفه الأولى “بركس”(Brics)، يضم البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا. هذه الدول قاومت بشدة تناول مجلس الأمن للمسألة السورية، متذرِّعة بـ”العقدة” الليبية، نتيجة ما تعتبره “تمادياً” للدول الغربية و”حلف شمال الأطلسي”(ناتو) في تفسير قراري مجلس الأمن، عملياً، وترجمتهما بقصف وبعمليات عسكرية لم تكن في بال “بركس” عندما وافقوا على القرارين 1970 و1973.

      تغلّبت هذه الدول على عقدتها، وتمكّن مجلس الأمن من اتخاذ موقف واضح نحو دمشق. أما “جامعة الدول العربية” ومعظم الدول العربية، فإنها تبدو كالنعامة التي تدفن رأسها في الرمال، وهي تمتنع عن اتخاذ موقف نحو سوريا كالذي اتخذته نحو ليبيا. وسواء كان ذلك ازدواجيةً أو بحجة البُعد الاستراتيجي المختلف بين البلدين، فإن في فحوى الموقف العربي الرسمي خذلاناً للشعب السوري، وموقف جامعة الدول العربية – كما فضحه الأمين العام الجديد نبيل العربي – يقزّمها الى مؤسسة الأنظمة والحكومات وليس جامعة الشعب العربي لحماية حقوقه وتطلعاته الى الديمقراطية والحرية. الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أثبت جرأة أكبر في دفاعه عن الشعوب العربية ورفضه الصمت على قمعها والبطش بها على أيدي الأنظمة الحاكمة، فرَفَعَ راية حقوق الإنسان أولاً وأعلن ولاءه القاطع لمبدأ إنهاء الإفلات من العقاب، واستمر في اتصالاته مع القيادات، ولم يتوقف عن المحاولة حتى عندما رفض الرئيس السوري بشار الأسد تلقّي مخابرته الهاتفية احتجاجاً على انتقاداته له. وهذا الأسبوع، عندما صعّدت السلطات العسكرية عمليات القتل وسقط في يوم واحد 140 قتيلاً في حماه، لم يتردد بان كي مون في القول ان بشار الأسد “فقد حس إنسانيته”. قال هذا فيما الصمت القاتل لوّث أكثر فأكثر سمعة “جامعة الدول العربية” وكذلك سمعة “منظمة المؤتمر الإسلامي”، التي ارتفع صوتها عالياً في المسألة الليبية وانخفض كثيراً عندما تعلق الأمر بالمسألة السورية.

      ما حدث هذا الأسبوع على صعيد مجلس الأمن كان ملفتاً أيضاً من ناحية موقف لبنان، وهو العضو العربي الوحيد في المجلس، فهو أيضاً أمسك بزمام المبادرة في ملف ليبيا وحمل سفيره نواف سلام “ورقة” موقف “جامعة الدول العربية” ليحشد الدعم للمواقف التي صدرت عن المجلس وسجّلت أكثر من سابقة، من بينها تكليف المحكمة الجنائية الدولية التحقيق في جرائم ضد الإنسانية وإصدارها لاحقاً مذكرات اعتقال في حق القائد الليبي معمر القذافي وابنه سيف الإسلام، ولكن عندما تعلَّق الأمر بالتجاوزات السورية المماثلة، تراجع الدور اللبناني في مجلس الأمن من الإمساك بزمام المبادرة الى التملص والصمت والهروب من المسؤولية. وتفهّم أعضاء مجلس الأمن ذلك، نظراً “لخصوصية” العلاقة اللبنانية – السورية، بمعنى خضوع الحكومة اللبنانية لما تلميه عليها الحكومة السورية.

      الجديد الذي طرأ في موقف لبنان تمثل في أنه “نأى” بنفسه(Disassociate) عن البيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن وطالب فيه السلطات السورية “بالاحترام الكامل لحقوق الإنسان والتصرف بموجب واجباتها وفق القانون الدولي”، مؤكداً أن “أولئك المسؤولين عن العنف يجب أن يخضعوا للمحاسبة”.

      نادراً ما يصدر بيان عن مجلس الأمن لا يلقى موافقة جميع أعضائه الـ15 عليه، إنما هناك ربما سابقة أو سابقتان نادرتان حدثتا في السبعينات. دول الـ”بركس”، وبالذات روسيا، حاولت الاختباء وراء لبنان وعجزه عن الالتحاق بالإجماع على بيان رئاسي، إنما تدهور الأوضاع على الساحة السورية أجبرها على الالتزام بصدور موقف ما عن مجلس الأمن فضّلت ان يكون بياناً رئاسياً وليس قراراً رسمياً.

      الحكومة اللبنانية فضّلت عدم الالتحاق بالإجماع، كي لا تغضب دمشق وخوفاً من انهيار الحكومة اللبنانية، لكنها لم ترغب في أن تتحمل مسؤولية إفشال إصدار البيان الرئاسي أو اختباء أحد خلفها، ولذلك تلقت فكرة ان “ينأى لبنان بنفسه” عن البيان الرئاسي، كما قالت نائبة السفير كارولين زيادة في مجلس الأمن، حيث ان لبنان يعتبر ان البيان “لا يساعد على معالجة الوضع الحالي في سوريا”.

      هكذا أخرجت الحكومة اللبنانية نفسها من الورطة ومن المسؤولية معاً، لم تقف في طريق وحدة مجلس الأمن وإجماعه على بيان قاسٍ وقوي لغته حازمة مع دمشق، وكما قال أحدهم، “رفع لبنان إبطه” ليمرر الإجماع بدلاً من الانحناء أمام الضغوط لرفض أي إدانة لدمشق أو إفشال البيان الرئاسي، مما كان سيؤدي، على الأرجح، الى إصدار قرار. إنما في نهاية المطاف، وسواء كان بياناً رئاسياً أو قراراً مرقماً، لقد صدر موقف بالإجماع دان قمع السلطات السورية للمدنيين ولم تتمكن الحكومة اللبنانية من الالتحاق به، نظراً “لخصوصية” لا تقترن باستقلالية حقيقية بل تقرنها بتبعية. وهذا بالطبع موضع انتقاد لها وإحراج للبنان.

      ففي نهاية المطاف تصرفت كل دولة من أعضاء مجلس الأمن بموجب مسؤولياتها بعدما أكثر بعضها التردد والممانعة وتعطيل المحاسبة، فيما استمرت السلطات السورية في إراقة الدماء، فبدت مواقف دول “بركس” كأنها مصدر تشجيع لدمشق للتمادي في التجاوزات، إحساساً من النظام بأنه فوق المحاسبة وتحت حماية حلف الممانعة في مجلس الأمن. وهكذا، أساءت هذه الدول الى الشعب السوري، كما ساهمت في تضليل النظام السوري للتوهم بأنه لن يُحاسَب.

      لكن شبح المحاسبة والمحاكمة سيبقى يُلازم الأنظمة العربية، التي خرجت شعوبها الى الشارع مطالبة اياها بالرحيل والتنحي، مع اختلاف نسبة الخوف من المحاسبة الدولية مقارنة بالمحاكمة المحلية، فمشهد الرئيس المصري السابق حسني مبارك مستلقياً على سرير المرض في قفص الاتهام ليخضع للمحاكمة لا شك مشهد مرعب لأي رئيس يراقب انتفاضة شعبه ضده. ولربما، كما يقول بعضهم، تزيد محاكمة حسني مبارك ونجليه علاء وجمال معه في القفص بالثوب الأبيض الإلزامي للمتهمين، من تمسك رجال الحكم في الدول العربية الأخرى بالسلطة ورفضهم التنحي، خوفاً من المحاكمة الشعبية أو المحاكمة الوطنية لهم.

      ولربما أيضاً قد يساهم هذا المشهد المرعب في تفكير رجال الحكم في ليبيا واليمن وسوريا بصورة أكثر إيجابية بفكرة التنحي مع المغادرة، وقد يؤدي الى نسف مقولة “لن أغادر”، لأن البقاء في البلاد يغامر باحتمال قتلهم أو محاكمتهم وطنياً، فيما المغادرة بكفالات قد تضمن لهم قدراً أقل من المحاسبة.

      وجود الرئيس اليمني علي عبدالله صالح في المملكة العربية السعودية يحميه، عملياً، من مواجهة احتمال المحاكمة أو المحاسبة داخل اليمن، فلقد عرضت عليه المبادرة الخليجية فكرة التنحي مع كفالة عدم محاسبته أو محاكمته، وبعدما أطال المماطلة بالمبادرة، أدت الحوادث على الساحة الى إصابته ثم توجهه الى السعودية للمعالجة، فبات عملياً خارج المحاسبة طالما هو عملياً في صدد التنحي عن السلطة.

      العقيد معمر القذافي رفض الاستماع الى النصائح وعروض التنحي والمغادرة قبل إصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكرة باعتقاله ونجله سيف الإسلام القذافي بتهمة ارتكاب جرائم حرب. قلّص بذلك إمكانات تأمين مغادرة آمنة له، وحتى عندما عرضت عليه دول ليست طرفاً في المحكمة الجنائية الدولية فكرة التنحي واستعدادها لاستقباله بعيداً من الملاحقة، خُيّل إليه انه حتى ولو أصبح كما هو الآن مطارداً من قِبَل العدالة الدولية، فإنه فوق المحاسبة. خيّل إليه انه سيطبق نموذج الرئيس السوداني عمر البشير، الذي تمكن من البقاء في السلطة، بل واستقبل مسؤولين غربيين ودوليين بالرغم من مذكرة اعتقاله التي أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية. لقد غامر بذلك بإمكان محاكمته وطنياً الى جانب محاسبته دولياً. ربما يدفع مشهد حسني مبارك في قفص الاتهام معمر القذافي الى إعادة النظر ليتنحى ويغادر الى زاوية في أفريقيا، وربما العكس.

      أما بشار الأسد، فإنه لا يبدو في وارد الإقرار بأن تصدّع نظامه بات حتمياً، ومازال يعتقد ان الذي سيحاسَب ويحاكَم هم الذين تجرأوا على تحدي نظامه والتظاهر في المدن السورية. قد يؤدي به مشهد حسني مبارك في قفص الاتهام الى إعادة النظر وإعادة جرد الحسابات، ليقرر انه لن يعرّض نفسه لأي محاكمة محلية أو محاسبة دولية، بل انه سيكون أكثر ذكاءً من قيادات تونس ومصر وليبيا واليمن، وسيتنحى بتنظيم وباحترام، وربما العكس.

      إنما الواضح تماماً، ان تحوّلاً جذرياً طرأ على الموقف الدولي وعلى موقف دول مهمة وفاعلة في مجلس الأمن وخارجه، فالإدارة الأميركية حسمت أمرها وأكدت عزمها عل تشديد الخناق على النظام في دمشق وقطع حبال الإنقاذ له، بلا عودة. أوروبا واضحة وحازمة في تخليها عن النظام في دمشق، بلا إعادة نظر، روسيا بدأت تعيد النظر في صلب مواقفها، وكذلك الصين والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، وربما ما قاله الأمين العام بان كي مون يعكس الأجواء العامة، عندما قال متوسلاً بشار الأسد: “أرجوك الاستماع بانتباه”، وإن “الوضع الراهن لا يمكن استمراره”، و “لا يجوز له ولهم المضي هكذا بقتل شعبهم”.

    • كردي:

      اين فيديو مظاهرات القامشلي (جمعة الله معنا)

    • almuhandes aleletrony:

      في اتصال مع المكتب الاعلامي للجان التنسيق المحلية في سوريا افادنا محمد بالتالي: استطعت مع عائلتي الخروج من المدينة الا اني تركت العديد يعيشون الوضع المأساوي فيها. فعدد الشهداء تجاوز 300 شهيد, و قد يكون قد وصل الى 400 ايضا, و اغلبهم تم دفنه في حديقة ا…لقصور, و بالتاكيد هناك شهداء الجيش الذين قامت قوى الامن بتصفيتهم , حملت اكثر من 27 جثة لعسكريين, اما الجرحى فلا سبيل لحصرهم, الكثير منهم استشهد ب…اصابات خفيفة بسبب النزيف الذي لا يمكن تعويضه لنقص الدم, هناك من مات بعد اصابة في رجله, و بالتاكيد لا سبيل للوصول الى المشافي و بالاخص بعد قطع الكهرباء عنها مما اضر بعملها بشدة, اما مشفى الريس, الذي كان يستعمل لمعالجة الجرحى رغم انه مشفى توليد فقد احرق الطابق الثاني منه, فتوزع الاطباء على المشافي الميدانية في الاحياء و مع ذلك يتم استهدافهم و الاعتداء عليهم و اهانتهم عند الاعتقال و خاصة اولئك المتفانين في المشافي الميدانية , بينما يحاول البعض الحصول على الادوية من صيدليات خارج المدينة لان اغلب الصيدليات داخلها تم تخريبها, و اصبحنا نبحث عن مواد بسيطة كخافض حرارة للاطفال و خاصة ان الامر اصبح شائعا بين الاطفال بسبب الرعب الذي تشكل من القصف المستمر. لا خبز لدينا ايضا, بعد قطعه منذ ثلاثة ايام, و الامن قام بتخريب محلات الغذائيات في ساحة العاصي لمنع استخدامها من قبل السكان حقدا, و بالتأكيد لا يسمح للمواد و المساعدات التي ترسل لاهل المدينة بالدخول, دبابات الجيش و قناصة الامن احتلو المدينة, في ساحة العاصي هناك 15 دبابة و 6 في القلعة مع 6 مدرعات بي ام بي, و القناصة اعتلوا كل الابنية العالية, هناك عشرة يعتلون بناء عبد الباقي و 5 فوق مركز الشرطة, هؤلاء القناصة محترفون و حكما ليسو سوريين, نعلم بالضبط هذا الشيء و قمنا بتصويرهم , و المدرعات و القناصة مهمتها اطلاق النار على اي شخص يتحرك امامهم و حتى الحيوانات تم قنصها على سبيل امضاء الوقت لا اكثر , كما لا يزال اطلاق النار في مداخل حماه الجنوبي و الشمالي و ايضا يتم قصف المدينة من القلعة التي احتلها الجيش ايضا و وصل الى شارع الدباغة, فتهدمت عدة منازل و مآذن الجوامع مستهدفة ايضا, كما احرق الامن دائرة المالية و خربوا و نهبوا محتوياتها و احرق الطابق الاول القصر العدلي, و لمساعدتهم في تخريب المدينة و اهانة السكان احضروا شبيحة من قرى مجاورة. مداهمات المنازل تمت بشكل همجي و يتم استفزاز الرجال بشكل مهين و تذكيرهم دوما باحداث 1982, لكن لا معلومات مؤكدة عن اعتداءات جنسية ولا اعتقد وجود اي منها كون انتهاك العرض لا يمكن السكوت عنه و الشرف اغلى من ارواحنا فلا يجرؤون على الاقتراب منه. لكن لا وجود لمسلحين بيننا, اكاذيب النظام لا يمكن ان يصدقها احد, فاعتى سلاح قد يحوزه مواطن هو بندقية صيد عادية و اعدادها جد قليلة, و في ظل القصف و القنص المستمرين لن يستطيع احد ان يرمي حجرا هل تتخيلون الوضع, قصف مستمر ليلا نهارا, يتوقف لسويعات ليس رأفة بنا انما ليرتاحوا هم, هذه هي هدية بشار لنا في رمضا

    • ابن الشام:

      عاجل دمشق

      دمشق|| القابون|| وجد جثمان الشهيد غسان الرفاعي ابو وليد مرميا جانب باب بيته ..وقد استشهد جراء التعذيب الشديد .. ووجدت عدة طعنات في انحاء متفرقة من جسده كما افاد الطبيب الشرعي بتعرضه لاختناق جراء لف سلك حول رقبته ..
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      القامشلي : عاجل

      عاجل||اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا|| الان النظام يقوم بازالة كافة صور بشار الاسد من الشوارع والساحات العامة في قامشلي
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • المهدي المنتضر:

      يسقط الخائن بشارالكلب

    • ابن الشام:

      عاجل حماه

      حماة|| اعتقالات واعدامات بالجملة لأحرار حماة.. في ظل انقطاع الاتصالات وانقطاع ابسط وسائل العيش
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عاجل حمص

      حمص : الصفصافة : عاجل : وتأبى حمص إلا أن تقدم الشهيد تلو الشهيد..استشهد الآن الشاب حسن ابن محمد محمداه برصاص الامن والشبيحة في منطقة الصفصافة في حمص
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عاجل حلب

      حلب :: انباء عن شهيد في الصاخور بحلب والتاكد من 7 اصابات الآن
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011

    • ابن الشام:

      عاجل حماه

      الهتافات التي تتعالى مع التكبيرات في حماة هي : يا حماة و الله لنكمل للموت …

      شام : حماة : عاجل : لم يرفع الاذان في مدينة حماة و لم تقم صلاة الجمعة الأولى في مدينة أبي الفداء و القصف متقطع و عشوائي و اطلاق النار مستمر حتى الآن على جميع من يتحرك بدون استثناء و القناصة يعتلون اسطح البنايات المرتفعة و انتشار أكثر من 200 دبابة داخل المدينة و في أغلب الأحياء و وجود 25 دبابة على مدخل حماة الشمالي لوحده … و أغلب القصف العنيف يتركز على منطقة طريق حلب و حي القصور و محيط جسر المزارب و سقوط عشرات الشهداء و الجرحى في الأحياء الشمالية لوحدها … و لا يمكن اسعاف أي جريح أبداً إلى أي مشفى …
      لا تزال الكهرباء و الماء و الاتصالات مقطوعة تماما عن مدينة حماة و ريفها و الوضع الانساني سئ جداً جداً بشكل لا يمكن وصفه بالكلمات ابداً
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عربين : عاجل

      التطورات الميدانية في عربين – ريف دمشق:
      إطلاق نار كثيف و عدد الشهداء قد يتجاوز العشرة -
      شهيد عربين الأول هو ياسر الشيخ قويدر -
      الشهيد الثاني في عربين هو أيمن الشريف و عمره 25 سنة -
      اطلاق نار كثيف عند بداية شارع النبي شعيب -
      الآلاف من أهالي عربين في الشوارع نصرة لإخوانهم -
      المدينة أصبحت ضبابية من كثرة استخدام الغاز المسيل للدموع –
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      حمورية ريف دمشق

      حمورية ريف دمشق :: شاهد عيان:: الوضع سيء جداً في عربين , و جرحى وشهداء وتم الأان اقتاحم حموريه واطلاق نار كثيف وجرحى كتير ..
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      معضمية الشام : عاجل

      معضمية الشام ريف دمشق :: إطلاق رصاص كثيف جداً من قبل الأمن و الشبيحة في شارع الروضة ، و وقوع عدد كبير من الجرحى
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      البيضا – بانياس

      بانياس ::خرجت مظاهرة كبيرة من جامع الثريا في قرية البيضة نصرة لحماه وتهتف بإسقاط النظام ..
      أما في منطفة سهم البحر ومنطقة القرير قامت القوى الامنية بمحاصرة الجوامع وهاجمت المصلين قبل خروجهم من الجامع ..
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      معضمية الشام : عاجل

      معضمية الشام || تم اختطاف الجريح محمد جابر البالغ من العمر ١٨ سنة مع المسعفين من أحد البيوت في المعضمية
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عاجل حمص

      اصابة 3 اشخاص بداخل جامع الرحمن في دير بعلبة بنيران القوى الامنية وتم اطلاق النار عليهم وهم داخل المسجد واحدهم اصابته في الرأس
      واصابة 4 اشخاص على الطرق العام لدير بعلبة من قبل قناصة متمركزين على سطح كلية البتروكيمياء
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عاجل دمشق

      دمشق مزة -بساتين ::عاجل::::: مظاهرة حاشدة من جامع عبد الله الكفرسوسي خلف مشفى الرازي و الاعداد كبيرة و الهتافات تشق عنان السماء في جمعة الله معنا
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عربين : عاجل

      عاجل : عربين : الأمن يطلق النار من سيارات الاسعاف و سيارات خاصة على المتظاهرين
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عربين : عاجل

      عربين:ريف دمشق|| تأكيد من شهود العيان على استشهاد ثلاثة أحرار وعدد كبير من الاصابات متفاوتة الخظورة.. واطلاق النار ما زال مستمرا
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • mowaten meskein:

      بسم الله الرحمن الرحيم ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يرفع فيها إسمه وسعى في خرابها أولئك ماكان لهم أن يد خلوها إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم
      ماأقبح افعالك يازعيم العصابة الحاكمة وما أكثرها
      بماذا سيذكرك التاريخ يابشار
      وبماذا تكتب صفحاتك
      وماذا قدمت للشعب السوري أنت ومن ورثت عنه الحكم
      أنها صفحات سوداء ومخزية ومليئة بالخزي والعار فيها الظلم وإلاستبداد والفساد
      فيها قتل للأطفال في عمر الزهور
      فيها قتل للنساء الحرائر كانوا جدات وأمهات وزوجات وأخوات وبنات للوطن هن شرفنا وصفحة مضيئة في جبين سوريا
      صحيفة جرائمك يابشار يازعيم العصابة الفاسدة والمفسدة فيها شهداء هم رجال الحرية والكرامة قتلتهم بدم بارد لانهم أرادو حياة كريمة حرة شريفة لاطائفية ولا محسوبية بل حياة ديمقراطية فيها تكافىء الفرص لجميع مكونات الشعب
      في صحائفك المظلمة هجوم شرس على المعارضة في كل المدن السورية وتدنيس المساجد وتمزيق كتاب الله العظيم وفيها قتل المتظاهرين الذين أحتموا ببيوت الله من بطشكم ولمعالجة المصابين والجرحى برصاص غدركم وبطشكم فقتلتهم في بيوت الله ياظام وياعدو الشعب والاسلام كما فعل أبوك المجرم قبلك ذرية بعضها من بعض
      في صحائف أعمالك المشينة والمجرمة حصار مدينة حماة في أول أيام رمضان المبارك وقطع الماء والكهرباء والمؤونة عن المحاصرين وقتل المساجين في السجون وهم عزل وهذه الجريمة المتكررة قام بها أبوك وعمك لعنهم الله في حماة وحلب وسجن تدمر وأكملتها أنت وأخوك المجرم ماهر في سجن صيدنايا فجرائمكم أكثر من أن تحصى ولكن الله محصيها عليكم وهو المطلع على قبح جرائمكم
      وفي صحائفكم أيضا منع الخدمات عن المستفيات وحصارها ومنع الطواقم الطبية من تقديم العلاج والخدمات للمرضى وتهديدهم وحتى قتلهم حتى مات الاطفال في الحاضنات في حماة بسبب إنقطاع الكهرباء والاوكسجين عنها فبماذا تفتخرون
      وفي صحائفكم السوداء فرار المواطنين في جسر الشغور فرارا من التنكيل والبطش الذي يمارسه الجيش إلى دول مجاورة لاجئين وكانوا آمينين في بيوتهم وقراهم
      \وفي صحائف منجزاتك القبيحة أن يصبح الجيش العربي السوري أداة للبطش والنكيل وقتل الشعب وتدمير القرى والمدن وتدمير بيوت الله بدل أن يكون السياج ودرع الحفاظ على الوطن والمواطن
      والكثير الكثير من أفعالكم ومخازيكم تكتب بمجلدات وسيظهرها التاريخ يوما وقريبا جدا
      لأنكم ستسقطون قريبا في الهاوية

    • ابن الشام:

      قارة : عاجل

      ريف دمشق : قارة : عاجل : قام أشاوس قارة بإنزال خطيب جامع الكبير من على منبره و قطع خطبته .. وذلك بسبب تخاذله وخنوعه .. وهم يحذرون خطباء ألا ينحوا
      نحوه .. وإلا فسيكون لهم نفس مصيره .. و ما زال الأحرار بأعداد ضخمة في شوارع
      قارة يسقطون النظام . .. الله الله يا احرار .
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عاجل حمص

      حمص : دير بعلبة : إطلاق نار على المصلين أثناء خروجهم من جامع الرحمن في دير بعلبة بحمص و يوجد أكثر من 20 إصابة و بعض منهم حالتهم خطرة و تكسير نوافذ و أبواب المسجد
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عاجل حلب

      حلب :: أهالي حي المرجة ينتفضون نصرةً لإخوانهم في حي الصاخور ليبخففوا عنهم و يهتفون ” وين الشبيحة ، وين الشبيحة
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • مؤمن عبد الله:

      ما كلمة معارضة هذه انها لا تعجبنا
      الشهداء والاحرار اكبر من كلمة معارضة
      نحن لسنا حزبا
      نحن الارض والتراب والتاريخ والحق والشعب
      نحن سوريا نفسها

    • ابن الشام:

      عاجل حمص

      حمص :: الخالدية :: اطلاق رصاص كثيف جداااا لتفريق المظاهرة ..
      الفزعة يا احرار .. الفزعة يا باب السباع الفزعة يا بياضه الفزعة يا بابا عمرو
      الفزعة يا باب هود الفزعة يا باب تدمر .. الفزعة يا قصور .. الفزعة يا احرار .
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عاجل جوبر

      دمشق ::هجوم الجيش على مظاهرة جوبر وتفريقها بوحشيه لا توصف وانتشار بكافة الشوارع
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عرطوز ريف دمشق

      عرطوز ريف دمشق :: حملة أمنية واسعة جداً , أكثر من ستة باصات أمن مدعومة بأفراد من الجيش تقتحم مدينة جديدة عرطوز وتقوم باعتقالات عشوائية كبيرة تطال العشرات
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      داريا ريف دمشق

      داريا ريف دمشق :: دخلت عشرة باصات كبيرة للجيش، وباص متوسط الحجم (24 راكب) للشبيحة، إلى داريا بعد صلاة جمعة (الله معنا) 5 رمضان، وتوزعت عند المساجد الرئيسية، لمنع خروج أية مظاهرة.
      وبالرغم التواجد الأمني الكثيف خرجت مظاهرة حاشدة من جامع المصطفى، وأخرى من جامع أنس والتقت مع جامع الحسن والحسين
      فيما أطلق عناصر الأمن الرصاص لتفريق المظاهرات.

      وما تزال باصات الأمن والشبيحة ترافقها سيارة الأمن الجوي (ميتسوبيشي سوداء وأخرى ريو فضية) تتجول في شوارع داريا بطريقة استفزازية للأهالي.
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      ادلب – كفرنبل

      كفرنبل | تأكد لنا اسم أحد المصابين وهو أحمد بن تركي الدامور الذي قامت قوات النظام بإطلاق النار على قدمه بأعصاب باردة إثر منعه لهم من الصعود إلى سطح منزله لقنص المتظاهرين.
      وإطلاق نار كثيف على المظاهرة حول دوار الساعة والجيش يحرك آلياتها لإحاطة بالمظاهرة
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      ادلب – خان شيخون

      ادلب – خان شيخون | إطلاق نار في خان شيخون واشتباكات بين الأمن والجيش وإصابات بأعداد كبيرة فيما يبدو أنه انشقاق كبير
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عاجل حماه

      حماة : عاجل : الدبابات و المدرعات تنتشر من الشارع الممتد من دوار البحرة إلى ساحة العاصي و تشمل مناطق الحاضر و منطقة حلب البارودية و ساحة العاصي و محيط القلعة و أيضاً تم رصد بعض الدبابات المتمركزة في هذه المناطق :
      أمام الاطفائية 2
      دوار البحرة 4
      مؤسسة الأعلاف 3
      فرع الحزب 2
      مجلس البلدية 1
      قيادة الشرطة 2
      السرايا 1
      بناء الحزب القديم 1
      ساحة العاصي 3
      هذه الأعداد فقط للدبابات التي تم رصدها … و المدرعات تنتشر بشكل كثيف أيضاً …
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عاجل حماه

      حماه: سقوط عشرات الشهداءوالجرحى جراء القصف المفاجئ
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عاجل حماه

      حماة : عاجل : اجتياح بكل معنى الكلمة لمدينة حماة و القصف لا يزال مستمراً
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عاجل حماه

      حماة : الاهالي يقومون بتوزيع ما لديهم من اطعمة فيما بينهم في حالة من التكافل و الإيثار عجيبة و الحمد لله … الطحين معدوم بالافران و من لديه طحين من الاهالي يقوم بتزويد خباز يخبز لأهل الحي من فرن بسيط و يقومون باقتسام ما تيسر من الخبز فيما بينهم و كذلك الطعام و سبحان الله فالله يبارك بالطعام رغم قلته
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • almuhandes aleletrony:

      حماة عاجل

      اقتحام ونهب لكراج البولمان بالكامل وبالاخص لكمبيوترات وتجهيزات ومكاتب الشركة الاهلية من قبل ميليشيات الأسد

      يجب على اهل الشام التحرك مباشرة وإلا يمكن تكفو حياتكم بدون مدينة حماة أو يمكن يجيبو الشعب الإيراني بدال الحموية

      حماة رح تنتهي شو عم تستنوا المظاهرات مارح تعمل شي عم قلكن حماة تدمرت والقتل بالجملة أغيثو حماة أغيثو حماة بدنا ناس تشتغل على الأرض وين الضباط الأحرار أغيثو حماة

    • ابن الشام:

      عاجل حماه

      عاجل حماه وردنا الان من احد المتصلين من مدينة حماه ان عناصر طواقم ستةعشرة دبابة من اللواء الذي يقوده مناف طلاس التابع للفرقة الرابعة قد انشقوا عن جيش النظام الطائفي الحاقد المجرم وانضموا للاهالي بعد ان اطلقوا النار على عناصر الامن والشبيحة داخل مدينة حماه وقتلوا وجرحوا العشرات منهم ثم احرقوا دباباتهم وتركوها لينضموا للاهالي
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      عرطوز ريف دمشق

      عرطوز ريف دمشق :: المدينة في حالة حظر تجول غير معلن , واعتقالات عشوائية من الطرقات اسفرت عن اكثر من 300 مختطف , و 6 مساجد لا يتعدى عدد المصلين فيها أكثر من 800 مصلي في حين انه في نفس الوقت من العام الفائت كل مسجد يصلي به أكبر من هذا العدد , أي بمعنى شباب عرطوز شردوا الى القرى المجاورة وسكنوا البساتين, وتواجد حواجز امنية مع ثلاث صفحات من اسماء المطلوبين ..
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      هام الى جميع السوريين المقيمين في دولة الكويت

      الى جميع السوريين المقيمين في دولة الكويت سيتم تنظيم اعتصام جماهيري بمشاركة الاخوة نواب مجلس الامة الكويتي الشرفاء مقابل السفارة السورية بمنطقة مشرف الساعة العاشرة ليلا للتنديد بجرائم عصابة الأسد والمطالبة بطرد سفير العار..
      المشاركة واجبة على كل من يقول انا سوري..
      يوم الجمعة 5 أب الساعة العاشرة مساء
      هام للتعميم والمشاركة ..
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الخميس, أغسطس 04, 2011 0

    • ابن الشام:

      عاجل حماه

      حماه || مصادرة كافة المعدات الطبية والمواد الغذائية الواردة إلى المدينة كما منع النازحون من المغادرة.
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • ابن الشام:

      ضمير – ريف دمشق

      ضمير – ريف دمشق :: استشهدا الشابان محمد هزيم فتح الله ومحمد يوسف عيسى وذلك اثناء محاولتهم تخليص طفل كان الأمن يحاول اعتقاله فقاموا شبيحة الأسد بإطلاق النار عليهما والحقهما بقافلة شهداء الحرية
      مرسلة بواسطة ناصرابوزيد في الجمعة, أغسطس 05, 2011 0

    • almuhandes aleletrony:

      تاكيد استشهاد 58 شخص بينهم ثلاثة أشخاص على باب مشفى الحوراني ومن بين الأشخاص الثلاثة طبيب كان يحاول ادخال احد الجرحى الى المشفى فتم اطلاق النار على الجريح والطبيب واحد المسعفين مما أدى إلى قتل الطبيب

    • ابن الشام:

      نقلاً عن جريدة زمان الوصل
      شاعر سوري شهير يدعو الأسد للاستقالة

      ——————————————————————————–

      2011-08-05 ثقــــافة

      دعا الشاعر السورى أدونيس فى مقابلة مع صحيفة كويتية نشرت الجمعة، الرئيس بشار الأسد إلى الاستقالة ودعا المعارضة إلى الابتعاد عن الفكر الدينى.

      وقال أدونيس “على الرئيس الأسد أن يفعل شيئا.. إذا تصورت نفسى مكانه اترك السلطة.. الأسد قادر على إجراء الإصلاح .. وأقل شىء يمكن أن يفعله الاستقالة من منصبه”، مؤكدا أن “المجتمع لا دين له، دين المجتمع هو حقوق الإنسان وحرياته وليس الكنيسة أو الخلوة أو الجامع”.

      وأضاف أن “بنية المجتمع السورى بنية دينية فى العمق وعلى جميع المستويات. هذا النظام يجب أن يسقط لكن القوة التى ستحل محله هى القوة الأكثر تماسكا والأكثر حضورا فى الأوساط الشعبية، وهذه القوة هى قوة متدينة سواء فى صفوف الإخوان المسلمين أو سواهم من التيارات الإسلامية”.
      وتابع “ليس هناك قوة متماسكة تقدمية أو ليبرالية أو يسارية تستطيع أن تمسك بنظام جديد”، مؤكدا أن “أى مجتمع عربى فى الإطار التاريخى والحالى لا أثق به كثيرا ولا يعنى لى شيئا إذا لم يكن قائما على فصل الدين عن الدولة”.

      وكان أدونيس دعا فى يونيو الماضى، الأسد إلى أن “يفتدى” أخطاء تجربة حزب البعث الحاكم وأن “يعيد الكلمة والقرار إلى الشعب السورى”.

      وقال أدونيس، وهو شاعر سورى اسمه الحقيقى على أحمد سعيد أسبر، فى “رسالة مفتوحة” نشرها فى صحيفة السفير اللبنانية “حزب البعث العربى الاشتراكى لم ينجح فى البقاء مهيمنا على سوريا بقوة الإيديولوجية وإنما بقوة قبضة حديدية أمنية”.

      وتشهد سوريا منذ الخامس عشر من مارس حركة احتجاجية لم يسبق لها مثيل ضد نظام الأسد الذى خلف والده حافظ الأسد فى رئاسة البلاد.

      الفرنسية – زمان الوصل

      ——————————————————————————–

    • ابن الشام:

      نقلاً عن جريدة زمان الوصل
      علي فرزات: نظام الأسد سقط في “حفرة” يصعب عليه الخروج منها

      ——————————————————————————–

      2011-08-05 ثقــــافة

      قال الفنان ورسام الكاريكاتير السوري علي فرزات إن المظاهرات المطالبة بالإصلاح والتغيير في سوريا تتوسع من أسبوع لآخر، وإن النقاط التي تخرج منها التظاهرات تتزايد مع الوقت، وإن الفرصة ضئيلة إن لم تكن معدومة أمام النظام للخروج من المأزق الذي يعيشه.
      وأشار فرزات، في حديثه لبرنامج “ستوديو بيروت” الذي تقدمه جيزيل خوري وبثته “العربية” مساء اليوم الخميس، إلى أن مدينة حماة بالتحديد تعرضت لثلاث مآس في عهد البعث، أولها في عهد الرئيس أمين الحافظ، وبعدها مذبحة حماة في أوائل ثمانينات القرن الماضي أثناء حكم الرئيس السابق حافظ الأسد، وتتعرض لنفس المعاناة حاليا في عهد ابنه بشار.
      وحول موقف المجتمع الدولي والعربي مما تعيشه سوريا، قال فرزات إن السوريين لم يعودوا بحاجة لأحد، فهم كسروا حاجز الخوف، ولم يعد أمامهم ما يخشونه.

      وردا على ما يتردد عن وجود مسلحين ومخربين في التظاهرات، قال فرزات، إن تلك أكاذيب لا أساس لها من الصحة، ودلل على ذلك بأن مدينة حماة شهدت قبل أسابيع مظاهرة حاشدة شارك فيها أكثر من نصف مليون شخص، ولم تقع خلالها إصابة واحدة، وبالتالي فإن الحديث عن مسلحين ومخربين لا أساس له.

      وحول موقف الفنانين والمثقفين مما تعيشه سوريا، وقوائم العار التي شملت بعض الفنانين، قال فرزات إن الفن سلوك وفكر، فلا يمكن أن يعتنق الفنان فكرا ويمارس سلوكيات مغايرة، وقال إن الشارع السوري علم المثقفين والفنانين ثقافة جديدة تماما، أساسها أن الشخص الذي خرج وتظاهر أعلن أنه مستعد لأن يضحي من أجل حريته، وإن المتظاهرين وضعوا وأسسوا عناوين جديدة غير مألوفة في الشارع السوري.

      وحول علاقة المثقف بالسلطة، قال فرزات إن النظام همش وأقصى الفنانين الحقيقيين واستبدلهم بـ” مسخ” من الفنانين والمثقفين الذين ارتبطت مصالحهم بالنظام، ونفى فرزات أن يكون هو شخصيا قد انتمى أو ارتبط بالنظام بأي صورة من الصور.

      ووجه رسام الكاريكاتور السوري رسالة تحذير شديدة للنظام، بأنه إذا كان يريد أن يخرج من الحفرة التي هو فيها حاليا فعليه أن يوقف الحفر، وشكك في إمكانية خروجه بعد سقوط أعداد كبيرة من القتلى والضحايا منذ بداية الانتفاضة ضد النظام.

      وأضاف أن النظام لم يتعلم مما يجري حوله، فالثورة في تونس تمت قبل شهور، ولم ينتبه أحد ويبدأ إجراءات جدية للإصلاح، والأسد نفسه تحدث عن الإصلاح من أربع سنوات، ومع ذلك لم تتم أي اجراءات جدية على الأرض.

      وختم فرزات بالقول إن النظام يملك السلاح، بينما المثقف والفنان يملك قلمه فقط.

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع سفاف الشرق الأوسط
      علامات الإجهاد تظهر على الجيش السوري
      جيفري وايت
      الخميس 4 آب (أغسطس) 2011

      ——————————————————————————–

      “رغم ظهور علامات الإنهاك على الجيش السوري لبعض الوقت إلا أن احتمال حدوث المزيد من الانشقاقات الأكثر خطورة قد بدأت في البروز.”

      وحيث يبدأ شهر رمضان، تكثف الحكومة السورية جهودها لقمع الاضطرابات، بتركيزها بشكل خاص على مدينتي حماة ودير الزور. وقد واجه النظام تحديات خطيرة في تلك المناطق. ويقال إنه قتل العشرات هناك أثناء عمليات جرت في عطلة نهاية الأسبوع وحتى اليوم. وتسبب هذه الجهود الأمنية الداخلية المستمرة وغيرها إجهاداً خطيراً على القوات السورية ولا سيما الجيش.

      رد النظام

      منذ آذار/مارس، شمل رد الحكومة على المظاهرات عزل مناطق الاضطرابات، واعتقال المتظاهرين وقادة الحركة والمدنيين غير المتورطين في الاضطرابات، وإرهاب السكان بــ “الاختفاءات” وإطلاق النار، والقيام بمداهمات ضد مراكز المقاومة. وعندما لم يظهر أن هذه الإجراءات كافية قامت الحكومة بالهجوم بالدبابات ومدرعات المشاة والمروحيات. وفي صلب هذه التكتيكات كان هناك استعداد لاستخدام عنف كبير ضد المتظاهرين الذين أغلبهم مسالمون وغير مسلحين. وتعكس عمليات عطلة نهاية هذا الأسبوع في حماة ودير الزور نموذجاً من هذا النمط.

      غير أن المظاهرات قد انتشرت واستمرت وزاد حجمها مما اضطر النظام إلى التحول “إلى الدفاع على نطاق 360 درجة.” ولا يبدو أن هناك منطقة آمنة في البلاد باستثناء ربما معقل العلويين في شمال غرب البلاد. ومع استثناء مهم لحلب — ثاني أكبر مدينة في سوريا والتي شهدت فقط احتجاجات معزولة — اندلعت الاضطرابات في أكثر من خمسين موقعاً حتى الآن، تشمل حمص واللاذقية ودرعا والقامشلي والبوكمال. وقبل عطلة نهاية الأسبوع الماضي خرجت حماة جوهرياً عن سيطرة الحكومة، وهددت دير الزور بالحذو حذوها. وحتى في دمشق وهي مركز سلطة النظام أفادت الأخبار عن قيام مظاهرات متكررة وعمليات أمنية في الأحياء والضواحي.

      وينتقل مركز ثقل المعارضة على نحو متزايد إلى المدن، مما يعني أن قوات النظام يجب أن تعمل في بيئات أكثر تعقيداً. إن إخضاع سكان المدن الغاضبين هو مهمة شاقة وتحتاج إلى الكثير من القوات، ومن شأنها ان تصبح أكثر صعوبة مع الزيادة في حجم المظاهرات، وقيام المحتجين أو المنشقين باستخدام الأسلحة. وستكون هناك حاجة إلى المزيد من القوات، ولكن بدون حصولها على تدريب كاف، من المرجح أن تلجأ إلى العنف بشكل أسرع. بل وستظهر المزيد من فرص حدوث أعمال عنيفة تسفر عن وقوع خسائر في الأرواح. ويقال إن ذلك ما حدث في حماة يوم الأحد حيث واجهت الدبابات ومركبات قتال المشاة، محتجين مسلحين بالعصي والحجارة.

      كما يشعر النظام بقلق متزايد حول الحدود، في الوقت الذي يسعى إلى منع اللاجئين من ترك سوريا ومنع إدخال أسلحة وأفراد من المعارضة. وقد سبب تدفق اللاجئين إلى تركيا إحراجاً شديداً لدمشق. كما أن كلاً من لبنان والعراق هي مصدر محتمل للأسلحة والمقاتلين. وقد تحرك النظام بسرعة لترسيخ سيطرته على هاتين الجبهتين، إلا أن الحدود طويلة ويسهل اختراقها، كما أنها من الناحية التاريخية عرضة للتهريب ولأنشطة محظورة أخرى.

      ويجب على الحكومة أيضاً أن تحرس ضد تخريب البنية التحتية الوطنية. فقد شهدت الأسابيع القليلة الماضية عدة هجمات على منشآت النفط وخروج أحد القطارات عن خطه، ولم يتحدد بعد من تسبب في كل ذلك. ولو زادت هذه الحوادث من حيث الكم والخطورة فسيتوجب على النظام بسط قواته حتى بصورة أضعف لحماية المنشآت الرئيسية.

      علامات الإجهاد

      بدأت البيئة الدينامية والمليئة بالتحديات التي انزلق فيها الجيش السوري في إحداث علامات خطيرة من الإجهاد في قدراته وولائه وتماسكه. وقد احتفظ النظام حتى الآن بولاء جهازه الأمني الداخلي الكبير والمرعب مما يمنحه موارد أمنية كبيرة وإن كانت غير محدودة بحيث يستطيع الاستفادة منها. وتشمل هذه الموارد “مديرية المخابرات العامة” و”الاستخبارات العسكرية” و”مخابرات القوة الجوية” و”مديرية الأمن السياسي” و”مكتب الأمن القومي” وجهاز أمن “حزب البعث” وشرطة مكافحة الشغب و”الشبيحة” المسلحون ذوو الملابس المدنية. وبالإضافة إلى ذلك، ظل ولاء بعض مكونات نخبة الجيش قوياً — وتشمل هذه المكونات “الحرس الجمهوري” و”الفرقة الرابعة المدرعة” و”فرقتا القوات الخاصة” الرابعة عشر والخامسة عشر.

      وتعطي هذه التنظيمات حضوراً أمنياً للنظام عبر أنحاء البلاد لكن تختلف كفاءاتها بين واحدة وأخرى، كما أن مدى ومدة المتطلبات الموضوعة حالياً على كاهلها لم يسبق لها مثيل. وتشمل علامات الإجهاد في الكفاءة فقدان السيطرة المؤقت على حماة، ثالث أكبر مدينة في سوريا، وكذلك شبه فقدان السيطرة في دير الزور، والسيطرة المتنازع عليها في حمص واللاذقية ودرعا ومناطق أخرى. ولم تكن قوات الأمن قادرة على تأمين أية منطقة بصفة دائمة. كما كان عليها أن تنقل الجنود ذهاباً وإياباً من منطقة مشتعلة إلى أخرى، وأحياناً عبر مسافات كبيرة. وحيث انتشرت الاضطرابات تم سحب فرق وكتائب إضافية للانخراط في الصراع.

      وعموماً، يبدو أن الحكومة ما تزال ترفض إصدار أمر لوحدات الجيش النظامية بإطلاق النار على المتظاهرين رغم أنها فعلت ذلك في بعض الحالات التي كانت فيها قوات حماية النظام غير كافية. وقد كان ذلك ما حدث بشكل واضح في دير الزور وأبو كمال شرقي سوريا مما أدى إلى تفكك الولاء والتماسك بين وحدات الجيش التي صدرت إليها الأوامر.

      وفي الواقع، يتزايد الشك بصورة كبيرة حول ولاء الجيش الذي هو أحد أعمدة النظام. وكونه قوة يخدم جنودها خدمة إلزامية ومعظم قادتها علويون يقودون أغلبية مكونة من الجنود السنة، فقد اتسم الجيش تقليدياً بالعلاقة الصعبة بين الضباط والأفراد المجندين مما يجعله غير مناسب لمهام الأمن الداخلية التي أُوكلت إليه الآن. وثمة علامات عن وجود ميل إلى الانتماء بصورة متزايدة إلى المحتجين بين صفوف [بعض] وحدات الجيش، وخاصة عندما تقوم قوات الأمن باستخدام العنف ضد متظاهرين عُزَّل. وفي أوائل نيسان/أبريل، أظهرت الفرقة الخامسة علامات عن قيام مثل هذه المشاكل في درعا، ومنذ ذلك الحين أفادت الأخبار عن وجود المزيد من هذه الحالات، بما في ذلك وقوع اشتباكات بين أفراد الجيش وقوات أمن النظام في جسر الشغور وحمص وأبو كمال ودير الزور.

      وثمة مشاكل أخرى تناقلتها الأخبار منها تكوين ما يسمى بـ “الجيش السوري الحر” تحت قيادة عقيد سابق، وارتداد عميد في الكلية الحربية في حمص، وقتل عقيد واحد على الأقل لرفضه الانصياع لأوامر [معينة]، والفرار المستمر للضباط الصغار والأفراد المجندين. إلا أن هذه التقارير لا يمكن تأكيدها، كما أنه من الصعب تحديد العدد الدقيق للفارين. بيد، تؤكد الاتجاهات الحالية أن ولاء الجيش وتماسكه لا يتعرضان فقط للإنهاك وإنما قد بدآ في التمزق.

      ورغم أن قوات النظام لم تُهزم، وربما يظهر أن تفكيكات الجيش المحتملة هي صغيرة، إلا أن ديناميات المشاكل الأكبر تبقى كما هي. وبالنظر إلى طبيعة انتشار الاضطرابات، فليس بوسع النظام حشد الجنود في أكثر من عدد قليل من الأماكن. كما أن الضغط المستمر للمظاهرات التي من المتوقع تعاظمها خلال شهر رمضان، سوف يزيد في إضعاف الجيش ويؤدي إلى المزيد من الانشقاقات المحتملة لاسيما نظراً إلى تزايد التكتيكات العنيفة من قبل النظام. وحيث يصبح الجيش أقل موثوقية، فإن ذلك سيزيد من الإنهاك على قوات حماية النظام بحيث سيفرقها ويرهقها على نحو أسرع. وربما تزيد أيضاً الصدامات داخل وحدات الجيش وبين الجيش وقوات الأمن. كما أن تصاعد العنف من قبل النظام سوف يثير على الأرجح رداً أكثر عنفاً على مر الزمن، يتم إشعاله من قبل المنشقين المسلحين.

      الخاتمة

      إن القمع وحده لا يساعد النظام. وليس لدى دمشق صيغة سياسية حيوية للتأثير على المحتجين ناهيك عن إنهاء الاضطرابات. وبالنظر إلى السجل الذي يتمتع به النظام، لم تعد المعارضة تؤمن بوعوده حول مستقبل أفضل. وحينئذ، ستكون النتيجة الأكثر ترجيحاً هي تصاعد الصراع مع تزايد أعمال العنف.

      وتحديداً، من المرجح أن تتبنى المعارضة نهجاً مسلحاً على نحو متزايد في وجه القمع الوحشي، مع تزايد أعداد الجنود المنشقين وانضمامهم إلى صفوفها. وعلى الرغم من أن المظاهرات قد أظهرت تحملاً ملحوظاً حتى الآن إلا أن قليلين هم من سيتحملون التعرض لإطلاق النار مع الإفلات من العقاب إلى أجل غير مسمى، وهذا يعني لجوء بعض المتظاهرين إلى الأسلحة. كما أن ما تناقلته الأخبار عن قيام أعمال عنف بين منتسبي الجيش (سواء أفراد أو وحدات) وقوات حماية النظام، فإنها من المرجح أن تتوسع بدلاً من أن تتراجع، لأن الحكومة تستخدم المزيد من العنف، وتطالب الجيش بالانخراط على نطاق أوسع. وبنظرة شاملة تنذر هذه المشاهد بمستقبل أكثر عنفاً لسوريا وشعبها.

      جيفري وايت زميل للشؤون الدفاعية في معهد واشنطن متخصص في الشؤون العسكرية والأمنية.

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع شفاف الشرق الأوسط
      مخابرات الجيش داهمت “التعمير” فجر اليوم بسبب شعارات مؤيدة للشعب السوري على الجدران!
      الجمعة 5 آب (أغسطس) 2011

      ——————————————————————————–

      داهمت عناصر من مخابرات الجيش اللبناني فجر اليوم منطقة “التعمير”، التي يقطنها لبنانيون وفلسطينيون، في مدينة صيدا على خلفية شعارات مؤيدة لثورة الشعب السوري كتبت على جدران شوارع المنطقة. واعتقلت العناصر عدداً من أهالي المنطقة، واقتيدوا إلى جهة مجهولة!

      ويأتي هذا الحادث بعدما عمد “بلطجية” و”شبيحة” الحزب القومي السوري الإجتماعي إلى الإعتداء على مثقفين وصحافيين خلال اعتصامهم أمام السفارة السورية في شارع الحمراء وسط مدينة بيروت الثلاثاء الماضي، ما أدى إلى سقوط أكثر من عشرة جرحى، ثلاثة منهم بحالة خطرة.

      ويومها وجه الناشطون نداءات عدة لمواجهة “الشبيحة” الذين طاردوهم في شوارع الحمرا، لكن أحداً لم يسعفهم.

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع شفاف الشرق الأوسط
      بالفيديو: “شبيحة” أسعد حردان وحرس السفارة السورية يقمعون تجمّع شارع الحمرا
      الجمعة 5 آب (أغسطس) 2011

      ——————————————————————————–

      عناصر من أمن السفارة السورية والحزب السوري القومي الاجتماعي، فرع أسعد حردان، يعتدون بالضرب على متظاهرين أمام السفارة السورية في شارع الحمراء‬,

      هل أصبح اللبنانيون، مثل إخوانهم السوريين، بحاجة إلى التقاط فيديو بالهواتف المحمولة، لتصوير “مآثر” شبّيحة عملاء بشّار الأسد حتى في الشارع الذي يُعتَبَر مفخرة بيروت، وهو شارع الحمرا؟

      قوى الأمن تزعم أن عمليات الضرب حصلت في “شوارع فرعية” بعد انتهاء المظاهرة دعماً للشعب السوري، لكن الفيديو التالي يقول العكس!

      إلا إذا كانت وزارة الداخلية اللبنانية قد أوكلت مهمة “حفظ الأمن” لأسعد حردان، وحرس السفارة السورية!

      مرة أخرى: “وين الدولة؟”

      شاهد على اليوتيوب:

      http://www.youtube.com/watch?featur

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع شفاف الشرق الأوسط
      من حماه بالتلفون: 70 جثّة في كرم الحوراني فقط
      الجمعة 5 آب (أغسطس) 2011

      ——————————————————————————–

      حملة اعتقالات واسعة تتم بحماه على الحواجز حسب لوائح مع الامن، وشوهد اكثر من اعتقال من النازحين.

      وللمرة الالف يقولون للنازحين: ودعوا مدينتكم لانكم لن تروها ثانية.

      وما زال القناصة بكل مكان، والدبابات باماكنها نفسها ،وحاولت دبابات التوغل الى منطقة الحاضر ولكن تم ايقافهم من الثوار. ووجود عناصر ميتة من الجيش تم قتلهم من قبل الشبيحة، وبعض الشبيحة يسرقون المحال التجارية في كل مكان وهذا مؤكد من بعص الاصدقاء.

      والشهداء اكثر مماتتصورون بكثير 70 جثة في كرم الحوراني فقط.

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع شفاف الشرق الأوسط
      حماه: لا خبر ولا أدوية وعدد الشهداء فوق 300
      الجمعة 5 آب (أغسطس) 2011

      ——————————————————————————–

      بالهاتف من حماه:

      حملة اعتقالات كبيرة تمت قبل ساعات من قبل الشبيحة بجديدة عرطوز وتم اعتقال نساء واطفال ايضا نحن نعرف هذه الاسماء معرفة شخصية:

      1عبد الرحمن الخضاري 14 عاما

      2-عطا السماوي 17 عاما

      3-اسامة البقاعي 29 عاما

      4-محمود البقاعي 50 عاما

      واعداد كبيرة لا نعرف اسماء واكيد اعتقال النساء سوف ناتي باسماء.

      *

      شاهد عيان من حماه : لا خبز لدينا ,لا ادوية و لا دم

      من لجان التنسيق المحلية في سوريا

      في اتصال مع المكتب الاعلامي للجان التنسيق المحلية في سوريا افادنا محمد بالتالي:

      استطعت مع عائلتي الخروج من المدينة الا اني تركت العديد يعيشون الوضع المأساوي فيها. فعدد الشهداء تجاوز 300 شهيد, و قد يكون قد وصل الى 400 ايضا, و اغلبهم تم دفنه في حديقة القصور, و بالتاكيد هناك شهداء الجيش الذين قامت قوى الامن بتصفيتهم , حملت اكثر من 27 جثة لعسكريين, اما الجرحى فلا سبيل لحصرهم, الكثير منهم استشهد باصابات خفيفة بسبب النزيف الذي لا يمكن تعويضه لنقص الدم, هناك من مات بعد اصابة في رجله, و بالتاكيد لا سبيل للوصول الى المشافي و بالاخص بعد قطع الكهرباء عنها مما اضر بعملها بشدة, اما مشفى الريس, الذي كان يستعمل لمعالجة الجرحى رغم انه مشفى توليد فقد احرق الطابق الثاني منه, فتوزع الاطباء على المشافي الميدانية في الاحياء و مع ذلك يتم استهدافهم و الاعتداء عليهم و اهانتهم عند الاعتقال و خاصة اولئك المتفانين في المشافي الميدانية , بينما يحاول البعض الحصول على الادوية من صيدليات خارج المدينة لان اغلب الصيدليات داخلها تم تخريبها, و اصبحنا نبحث عن مواد بسيطة كخافض حرارة للاطفال و خاصة ان الامر اصبح شائعا بين الاطفال بسبب الرعب الذي تشكل من القصف المستمر.

      لا خبز لدينا ايضا, بعد قطعه منذ ثلاثة ايام, و الامن قام بتخريب محلات الغذائيات في ساحة العاصي لمنع استخدامها من قبل السكان حقدا, و بالتأكيد لا يسمح للمواد و المساعدات التي ترسل لاهل المدينة بالدخول,

      دبابات الجيش و قناصة الامن احتلو المدينة, في ساحة العاصي هناك 15 دبابة و 6 في القلعة مع 6 مدرعات بي ام بي, و القناصة اعتلوا كل الابنية العالية, هناك عشرة يعتلون بناء عبد الباقي و 5 فوق مركز الشرطة, هؤلاء القناصة محترفون و حكما ليسو سوريين, نعلم بالضبط هذا الشيء و قمنا بتصويرهم , و المدرعات و القناصة مهمتها اطلاق النار على اي شخص يتحرك امامهم و حتى الحيوانات تم قنصها على سبيل امضاء الوقت لا اكثر , كما لا يزال اطلاق النار في مداخل حماه الجنوبي و الشمالي و ايضا يتم قصف المدينة من القلعة التي احتلها الجيش ايضا و وصل الى شارع الدباغة, فتهدمت عدة منازل و مآذن الجوامع مستهدفة ايضا, كما احرق الامن دائرة المالية و خربوا و نهبوا محتوياتها و احرق الطابق الاول القصر العدلي, و لمساعدتهم في تخريب المدينة و اهانة السكان احضروا شبيحة من قرى مجاورة.

      مداهمات المنازل تمت بشكل همجي و يتم استفزاز الرجال بشكل مهين و تذكيرهم دوما باحداث 1982, لكن لا معلومات مؤكدة عن اعتداءات جنسية ولا اعتقد وجود اي منها كون انتهاك العرض لا يمكن السكوت عنه و الشرف اغلى من ارواحنا فلا يجرؤون على الاقتراب منه.

      لكن لا وجود لمسلحين بيننا, اكاذيب النظام لا يمكن ان يصدقها احد, فاعتى سلاح قد يحوزه مواطن هو بندقية صيد عادية و اعدادها جد قليلة, و في ظل القصف و القنص المستمرين لن يستطيع احد ان يرمي حجرا

      هل تتخيلون الوضع, قصف مستمر ليلا نهارا, يتوقف لسويعات ليس رأفة بنا انما ليرتاحوا هم, هذه هي هدية بشار لنا في رمضان

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع شفاف الشرق الأوسط
      حماه بإتصال هاتفي: اعدامات جماعية تتم الان في الفرايا والعليليات والبياض
      الجمعة 5 آب (أغسطس) 2011

      ——————————————————————————–

      الدبابات الان تستبيح الاحياء، واطلاق بمدفعيات الدبابات على البيوت، واعدامات جماعية تتم الان في الفرايا والعليليات والبياض واعتقال عدد كبير من جميع الاحياء ولا نعرف اين ياخذونهم وتمشيط البيوت بيت بيت وعمليات سرقة تتم ايضا.

      المياه مقطوعة والكهرباء مقطوعة والاتصالات تذهب وتأتي ولكن بصعوبة، طرق البساتين ايضا تم اطلاق النار عليها.

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع شفاف الشرق الأوسط
      أبناء طائفتي
      سمر يزبك
      الثلثاء 2 آب (أغسطس) 2011

      ——————————————————————————–

      لا طائفة لي سوى الحق.

      لو كان الإمام علي بن أبي طالب يعيش بيننا، لكان أول متظاهر فوق الأرض السورية الكريمة. ولرأيتم وجهه دامياً. المطالبون بالحق، والذين تمرغوا تحت أبواط العسكر والأمن، هم فكرة نور من وجه الحق الذي نادى به الإمام.

      أعرف كم سيغضبكم هذا الحديث، اعرف أنكم تبرأتم مني، ولكني لست بريئة منكم. أنتم في صدري مثل سكين. أعرف كم يلزم من الوقت لتشعروا بالخديعة التي صمتَم فيها عن وجه القاتل.

      لقد كنا نعيش معاً في دوامة الخوف، الآن لم يعد هناك من مجال للوقوف بشكل حيادي اتجاه ما يفعله النظام المستبد بكم؛ قراكم الفقيرة، ورجالكم الذين تحولوا الى مرتزقة، ومثقفيكم الذي قضوا عمراً في سجون النظام، النظام المتمثل بعائلة طاغية تجعل منكم درعا بشرياً لها، وتستمر في جبروتها وطغيانها، وتحرفكم عن مسار الحق الذي طالما سعيتم في الأرض، وتشردتم وذقتم عذابات لا هول لها من أجله.

      أجل الحق ولا شيء سواه. الحق الذي يقول إن زوال المستبد وعصابته التي تقتل المتظاهرين العزل، وتستبيح المدن والأرواح، هي من استباحت خُلقكم وخَلقكم، وهي من تقوم بمسلسلها الإجرامي لجركم لكره وقتل إخوتكم وأبناء وطنكم الذين لا يريدون قتلكم، بل يريدون الحق المتمثل بالعيش في كرامة.

      لن يقتلكم أخوتكم في الوطن والسماء والأرض، زوال العائلة المجرمة الحاكمة لا يعني زوالاً للطائفة. الطائفة أبقى، وأعز، يذهبون وتعيشون بين إخوتكم، لهم ما لكم، ولكم ما لهم. بالحق والقانون والعدالة. لكم معتقدكم ولهم معتقدهم. لكل إنسان الحق في عيش معتقداته، وجودهم لا يلغيكم، ووجودكم لا يلغيهم. لقد عشت بينكم، وأنا واحدة منكم، ولا زلت، ومنكم تعلمت معنى الحق، وعلى أسطر ثقافتكم وفلسفتكم تعلمت معنى أن نقول الحق، ولو على موتنا. ألم يدفع الإمام علي بن أبي طالب حياته ثمناً للحق؟ أعرف أن منكم من يعرف وجه الحق، لكنه صامت وخائف من العصابة المجرمة، لكن لا خوف مع الحق. الحق الذي يقول أنه لا يجوز للقتلة أن يحكموا الناس، هل ترضون أن تحكمون بالقتلة؟

      إلى متى لن تروا الحقيقة، وقد تحول الدم السوري اإلى ماء؟ والعصابة الحاكمة التي جعلت من السوريين قتلى يتعفنون في الهواء الطلق ولا يدفنون، جعلت منكم ألات قتل لها.

      أنا أسامحكم لأني أعرف الألعاب الشيطانية التي مارسها النظام عليكم، والخوف الذي حولكم إلى تابعين، فأنا منذ الآن أبكي منكم وعليكم. أنا على مسافة الصفر منكم. ولكني خُيرت بين الحق وبينكم، واخترت الحق. قلبي الصغير كقطعة فحم أسود يسامحكم، لأنكم تُظلمون الأن أكثر مما ظلمتم في تاريخ إباداتكم والمذابح التي تعرضتم لها. لكن التاريخ لن يسامحكم. التاريخ سيقف ويشهد أنكم أنتم من عانيتم من القتل، تحولتم إلى قتلة. وإمامكم عندما خير بين أن يكون قاتلاً أو قتيلاً، اختار أن يكون قتيلاً.

      لا تصدقوا الجلاد فيما يقوله، فهو قانل الإمام علي بن أبي طالب، الطاغية واحد في التاريخ، يغير شكله ولكن روحه تبقى. تتلبس أشكالاً مختلفة، وقد خدعكم هذا الطاغية بلبوس الدين، وهو منه بريء. يدا الطاغية مغمستان بدماء أخوتكم في الوطن، بدماء السوريين، هو روح الطاغية التي قتلت الحسن والحسين.

      انزعوا القشور التي زرعها نظام القتل والإجرام، واستعدوا للعودة إلى طهارتكم وطيبتكم وثقافتكم وأصلكم. وان لم يحدث هذا، فقدت انتهيتم وانتهى معنى وجودكم الفلسفي والروحي، وذهب نوركم الأعلي الى غير رجعة.

      ويلي منكم وويلي عليكم.

      * كاتبة سورية

    • ابن الشام:

      دعس واختراق موقع مجوسي من قبل أحرار الثورة السورية

      http://www.youtube.com/watch?v=TqVwMVQIBr8

    • ابن الشام:

      إختراق حسابات أعضاء مايسمى مجلس الشعب السوري ودعس خالد العبود
      http://www.youtube.com/watch?v=j-JRqV40FU0&feature=related

    • ابن الشام:

      هدية خاصة إلى المنحبكجية ليزيد حبهم لبشارهم الجحش
      http://www.youtube.com/watch?v=g-WG_eIq74k&feature=related
      ما أجمل حرصه على شعبه

    • almuhandes aleletrony:

      ابن حماة هلق حكيت مع رفيقي من اللي طلعو من حماة!!حكالي حكي رهيب!! القصف ماتوقف بشكل عنيف عالاحياء + الشبيحة يحرقون المنازل + سرقة المحلات و اعدام جماعي للشباب و قال الوضع سئ جدا جدا في ناس ماتو من اصابات خفيفة بسبب النزيف لا اسعاف لا مستشفيات و الاطفال تبكي من الخوف !!حماة مدينة اشباح و محد عميعرف شو عميصير فيها هلق !!الدعاء ياشباب و الله اعلم شو صاير بأهالينا و لاحول ولا قوة الا بالله العليّ العظيم
      about an hour ago

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع كلنا شركاء
      تجمع بحريني يطالب بطرد السفير السوري
      http://all4syria.info/web/archives/21327

    • ابن الشام:

      تصريح الإئتلاف الوطني بشأن إدانة مجلس الأمن الدولي للنظام السوري
      http://all4syria.info/web/archives/21331

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع كلنا شركاء
      في سابقة فريدة من نوعها: موقع الحرس الثوري يصف نجاد باليهودي والماسوني
      بواسطة admin2– 2011/08/05
      نشر فى: أخبار دولية, غير مصنف
      الديار

      بات الحديث عن جذور أحمدي نجاد اليهودية لا ينحصر على بعض المعارضين؛ بل شمل الأمر وللمرة الأولى موقع “بصيرت” التابع للحرس الثوري، الذي اتهم فريق الرئيس الإيراني بالانتماء لجماعة “المشائية” المرتبطة بـ”المنظمة السرية اليهودية”، حسب موقع الحرس الثوري.

      وبهذا يؤيد الحرس الثوري الدكتور مهدي خزعلي، نجل آية الله خزعلي القابع في السجن حالياً، والذي فتح هذا الملف لأول مرة بعيد الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل في 2009، وتحدث عن جذور أحمدي نجاد اليهودية مؤكداً أنه لا يكنّ العداء لليهود ولكن يعارض كتمان الانتماء الديني أو تغييره لأجل المصلحة وتناوله موقع “العربية.نت” حينها بالتفاصيل الكاملة.

      وثائق إثبات

      وبعد وقوف الحرس الثوري، أهم جهاز عسكري وأمني في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، خلال العامين الماضيين إلى جانب الرئيس ضد المعارضة الإصلاحية يرى المراقبون للشأن الإيراني أن توجيه اتهام من هذا القبيل يعكس عمق الخلاف بين الرئيس وفريقه من جهة والداعم الرئيسي له أي المرشد الأعلى علي خامنئي والحرس الثوري التابع له من جهة أخرى.

      ونشر موقع الحرس الثوري مقالاً الأربعاء الماضي زعم أن بحوزته وثائق وإثباتات عن ارتباط جماعة “المشائية” التي ينتمي اليها الرئيس الإيراني بالأجهزة الاستخباراتية الغربية والحركة الماسونية، وأكد الموقع نشر هذه الوثائق قريباً.

      وأضاف موقع “بصيرت” أن شعارات الجماعة المشائية الدعائية لا تذكرنا بانطلاق الفلسفة الأنسية والمدرسة الليبرالية الرأسمالية، فحسب بل تعيد إلى الأذهان شلل الفكر الماسوني أيضاً.

      جماعة “التيار المنحرف”

      ويتهم الناشط السياسي الإيراني المعارض مهدي خزعلي، نجل آية الله خزعلي المعروف بدعمه نجاد، يتهم إسفنديار رحيم مشائي رئيس مكتب أحمدي نجاد ونسيبه وبعض السياسيين المعروفين في إيران بالانتماء إلى “الفرقة الآنوسية اليهودية” التي تتخذ من مدينة مشهد الدينية شمال شرق إيران معقلاً لنشاطاتها السرية.

      وكان مهدي خزعلي مصرّاً على أن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد اكتسب اسم أسرته الحالي – أحمدي نجاد – بعدما غيّر اسم “أسرته اليهودية” في شهادة الجنسية من “سابورجيان” إلى “أحمدي نجاد”، مؤكداً أن هذا التغيير مسجل في الشهادة نفسها.

      ولم ينشر خزعلي على موقعه وثائق تؤيد كلامه، مكتفياً بالطلب من مراجعة شهادة ميلاد الرئيس أحمدي نجاد للتأكد مما ذهب إليه.

      وأشار حينها إلى أن أصول آية الله مصباح يزدي ومحمد علي رامين أحد مستشاري أحمدي نجاد اليهودية.

      يُذكر أن الفرقة الآنوسية تضم اليهود الذين أرغموا على ترك دينهم بمعزل عن إرادتهم إلا أنهم بقوا متمسكين بعقيدتهم الدينية سراً ويمارسون طقوسهم بعيداً عن الأنظار.

      ويرى بعض المراقبين أن هذه الاتهامات تدخل في صلب الصراع على السلطة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث تستخدم التيارات المتصارعة منذ ثلاثة عقود شتى أنواع التهم ضد بعضها دون أي رادع.

      وإضافة إلى اتهام الرئيس أحمدي نجاد وبعض أعضاء فريقه لاسيما إسفنديار رحيم مشائي إلى جماعة “المشائية الآنوسية المرتبطة بالماسونية” تطلق الأوساط المحافظة الأصولية المنافسة على هذا الفريق مسمى “التيار المنحرف” للتعبير عن جماعة الرئيس الإيراني.

      وكان الرئيس الإيراني الذي حظي بموقف المرشد الإيراني الأعلى المناصر له خلال صراعه مع الإصلاحيين ولبعض الأصوليين تمرد ضده عندما أقدم على إقالة وزير الأمن والاستخبارات حيدر مصلحي من منصبه.

      وجرت العادة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على تعيين أو إقالة الوزراء السياديين مثل وزير الخارجية ووزير الداخلية ووزير الأمن والاستخبارات بعد موافقة ولي الفقيه، وهذا إضافة إلى الصلاحيات المطلقة التي يمنحه الدستور.

      وهذا الإجراء من قبل الرئيس وضع آية الله خامنئي في موقف حرج للغاية فكان عليه الاختيار بين الحفاظ على صلاحياته المطلقة أو التضحية بها لصالح أحمدي نجاد الذي وقف إلى جانبه بكل ثقله.

      ويرى المراقبون أن المرشد وفريقه قرروا الحفاظ على أحمدي نجاد رئيساً لتصريف الأعمال حتى نهاية ولايته والعمل على تضعيف فريقه الذي يطمح إلى الفوز بالانتخابات البرلمانية القادمة تمهيداً للقفز إلى الكرسي الرئاسي بعد أحمدي نجاد.

      • ابن الشام:

        اللهم إجعل كيدهم في نحرهم
        اللهم شتت شملهم وفرِِق جمعهم
        إرفعوا رؤوسكم إلى الأسفل أيها المنحبكجية واقرأو عن ربكم بشار ومع من يتعاون وهذا الخبر ليس من عندي بل من قلب السلطة الحاكمة في إيران…
        ياشماتة أبلة ظاظا وأبلة أم علي وأبلة أم محمود فيكم…
        إتفوا عليكم وعلى عائلاتكم أيها الخونة يا أحفاد القراطمة والمجوس واليهود..
        خسئتم أن تنالوا من سوريا الحبيبة طال الزمان أو قَصر أيها الكلاب !!!!!!!!!

    • مؤمن عبد الله:

      والله الذي لا إله إلا هو أشم رائحة النصر …
      دبابات الغدر تطوش بقذائفها في كل الاتجاهات كالمجنون السكران
      وهذا هو رأي كل الثوار الاحرار…النصر قادم
      على هذا المنشار الاسدي المجرم وكلابه المجوس
      الانشقاقات تزداد بشكل هائل والثورة تشتعل بلهيب أكبر في كل سوريا
      ومع زفاف كل شهيد جديد يسرع النظام الغبي من نهايته الوخيمة الحتمية
      والله معنا ورمضان يزين شهرنا والعيد سيكون عيدين بسقوط اكفر واطغى شياطين العالم

    • مؤمن عبد الله:

      اللهم أعنا على الصيام والقيام وإسقاط النظام وشنق عناصر الامن لكي يبقى الناس بسلام

    • ابن الشام:

      نقلاً عن موقع سوريون.نت
      منوعات سورية
      الشيخ “العرعور” أصبح أحد رموز الثورة السورية بدعوته لإسقاط نظام الأسد
      2011/08/05

      دبي – فهد سعود ـ العربية

      بات الداعية الشيخ عدنان العرعور أحد رموز الثورة السورية من خلال خطبه على قناة الصفا الدينية التي ألهب فيها الشارع السوري.. ومازال العرعور يواصل دعواته ضد الأسد ورجالة يومياً منذ أكثر من أربعة أشهر.
      والعرعور الذي تجاوز السبعين عاما هو داعية سوري هرب من ظلم نظام الأب حافظ الأسد منذ أكثر من ثلاثين عاما واستقر في السعودية.
      ويعتبر من العلماء المعتدلين ويحظى باحترام كبير من المتابعين، كما اشتهر قبل اندلاع الثورة السورية بمناقشته لكبار علماء التيار الشيعي ونصرته للصحابة ولأهل المذهب السني عبر قناة الصفا التي انطلقت قبل أقل من أربعة أعوام.
      وكان أول من هاجم النظام السوري منذ مذبحة درعا، كما هاجم العلماء السوريين الذين داهنوا النظام واتهمهم بقبض الملايين من أجل الصمت عما يرتكب من جرائم.. وقال في أبرز خطبه المنتشرة على موقع التواصل الاجتماعي “you tube”: “تعرض الأطفال للسجن وللتعذيب.. ثم ذهب أهاليهم لمدير الأمن عاطف نجيب، وهو رجل من أحقر الناس وأشدهم خبثا، كما أنه قريب من الرئيس بشار، ويبارز الله في حربه، فقال لهم عندما قابلوه وسألوه عن الأطفال: أنسوا أولادكم واذهبوا لنسائكم وأتوا بأولاد غيرهم”.
      الجملة التي أشعلت الثورة
      ويتابع العرعور :”إلى هنا وهذا الكلام مقبول، ولكنه قال إذا لم تستطيعوا ذلك أحضروا النساء لنقوم نحن بذلك.. فوا أسفاه على مثل هذا الكلام، وعلى الرئيس الذي يقف أمام الناس ويقول إنه سيشكل لجنة، بينما الشعب السوري لن ينسى هذه الكلمة، ولو كان النظام صحيحا لحاكم هذا المجرم وقتله على كلامه”.
      وأضاف الشيخ العرعور في حديثه في قناة “صفا”: “لهذا ثار أهل درعا المشهود لهم بالكرامة والعزة.. ولا ينبغي على أي عالم أن يقف مكتوف الأيدي أمام ما يحدث في سوريا من مذابح”.
      وأضاف: “قال هذا الرجل هذه الكلمة لأن الشرف عنده رخيص، ولأنه تربى في بلد لا شرف فيها.. وهو ظن أن أهل درعا الشرفاء سيسكتون، ولكنهم ثاروا ولو فنيت درعة وسوريا أحب إلينا أن نبقى على حكم مثل هؤلاء”.
      صمت حلب
      وأضاف وهو يبكي: “أية حياة هذه.. وا أسفاه على علماء المسلمين والشيوخ الرسميين الذين لا يتحدثون عن هؤلاء المجرمين.. وا أسفاه على كل سوري لا يقف لنصرة أهل حمص ودرعا وكل أهل الساحل.. فهم يحتاجون لدعم معنوي ومادي”.
      ويؤكد العرعور في خطبه على أهمية أن يثور الشعب السوري على النظام الذي يصفة بالظالم، ويقول: “إنني أنتظر ثورة عارمة، وأناشد المواقع الشبكية أن يذُكروا الناس بذلك.. فهبو لنجدتهم تخففون عنهم الضغط، فالموت أهون من العار.. لا يضحك عليكم بعض المشايخ الذين قبضوا الملايين”.
      ويدفع العرعور حاليا ثمن خطبه الجريئة، فقد قام النظام السوري بالقبض على والدته التي تبلغ من العمر ٨٥ عاما، وهي مريضة بالقلب والسرطان وأودعها السجن وعذبها من أجل أن ينتقم من ولدها الشيخ، ولكن هذا الأمر لم يوقفه عن دعوته المتجددة يوميا، منتقدا بشده موقف العالم الإسلامي والسوري البارز الشيخ محمد رمضان سعيد البوطي الداعم للنظام السوري.
      واستحثَّ الشيخ العرعور أهل حلب على المشاركة في الثورة ونصرتها، واستغرب من عدم تحركهم ومشاركتهم، وهم الذين عرفوا بالشرف والوفاء والشجاعة.

    • ابن الشام:

      هدية من الشعب المصري إلى الشعب السوري
      http://www.youtube.com/watch?v=pMt8vS2HnyQ

    • ابن الشام:

      شبكة مندسين حوران الأخباريةLikeMedia/News/Publishing · Deraâ, Dar`A, Syria.Similar Facebook Pages
      .F.N.N | شبكة فلاش سوريا
      47,129 people like this..Ugarit News | أوغاريت الإخبارية
      33,220 people like this..S.G.N | شبكة سوريا المجد
      12,060 people like this..يوميات الثورة السورية13,875 people like this..
      A.E.N.N | شبكة أخبار حلب و إدلب12,713 people like this..
      شبكة ديرالزور الإخبارية | D.P.N10,981 people like this..
      لواء الضباط الاحرار5,072 people like this..
      دعم الاعلام الحر (قناة orient)5,244 people like this..
      شبكة حوران691 people like this..
      كلنا شهداء حمص821 people like this..
      More.Wall
      .شبكة مندسين حوران الأخبارية
      500 كويتي يا حماه حنا معاكي للموت 5/8/2011
      http://www.youtube.com
      مظاهرات في الكويت امام السفاره نصرةً لحماه و تطالب بطرد السفير السوري والله مع سوريه وقد خرجت مظاهرتان الاولى امام السفاره السوريه بـ500 كويتي والاخرى في ساح…..
      9 minutes ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      حلب – عندان || مظاهرات جمعة الله معنا 5-8-2011جـ1
      http://www.youtube.com..
      12 minutes ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      الي كل من يقول منحبك يا بشار شاهد هذا
      http://www.youtube.com
      بشار الاسد ماهر الاسد حافظ الاسد الفرقه الرابعه الشبيحه الثوره السوريه درعا تلبيسه حمص دمشق معرة النعمان حماه حلبالامن السوري الجيش السوري قتل واهانه المتظاه…..
      26 minutes ago · Like · Comment.Mhamad Alfalah, Ali Khalid Ali and Kaka Desbradoo like this..
      Mhamad Alfalah عمل جيد الله يعطيك العافية
      17 minutes ago..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      عاجل اطلاق نار كثيف في حي الخالدية بحمص و في حي القصور و البياضة و بابا عمرو شاهد عيان تحدث الينا و قال انه شي لا يصدق اطلاق النار و كانها حرب على جبهة مشتعلة اللهم الطف باهلنا في حمص و في كل سورية
      Wall Photos ..
      about an hour ago · Like · Comment.Jax Lorenzo likes this..
      .شبكة مندسين حوران الأخبارية
      إدلب – كفرنبل الشعب يريد اعدام الرئيس 5 رمضان
      http://www.youtube.com..
      2 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      15 قتيلا برصاص الأمن السوري في جمعة الله معنا
      http://www.youtube.com
      قوات الأمن السوري تطلق النار عشوائيا على التظاهرات..
      3 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      مظاهرة سري كانيه – راس العين الجمعة 5.8.2011 بعد التراويح
      http://www.youtube.com..
      3 hours ago · Like · Comment.NoFear Abazeed likes this..
      .شبكة مندسين حوران الأخبارية
      اللاذقية – مظاهرة حاشدة في حي الرمل 5-8-2011
      http://www.youtube.com..
      3 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      مظاهرة التل المسائية 5 رمضان أمام جامع الفاروق
      http://www.youtube.com..
      3 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      الكسوة 5 رمضان بعد صلاة التراويح .mp4
      http://www.youtube.com..
      3 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      ادلب تفتناز مسائية جمعة الله معنا 5رمضان
      http://www.youtube.com..
      3 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      أشلاء الشهيد حمزة درويش الذي سقط في باب السباع بسبب اصابته بقذيفة من مدرعة جمعة الله معنا 5 رمضان 20
      http://www.youtube.com..
      3 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      ادلب – حزانو || مظاهرات جمعة الله معنا 5-8-2011 جـ2
      http://www.youtube.com..
      4 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      إصابة شاب من قناصة الأمن المتمركزة على القلعة في حي باب السباع جمعة الله معنا
      http://www.youtube.com..
      4 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      دير الزور – البوكمال 5 رمضان
      http://www.youtube.com
      لا شيء يثني الثوار عن ثورتهم …اقسم اننا منتصرون الحرارة اكثر من 45 درجة والناس صيام …والحماس يملىء المكان ما شاء الله ……النصر آت …….آت ………..آت..
      5 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      ░░░░░░░░░░
      ░░░░░░░█░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░​█░█░█░░░░░
      ░░░░░░░█░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░​█░█░█░░░░░
      ░░░░░░░█░░░▀░░░█▀▀░░░░█▀█░█▀█░​█░█░█░░░░░
      ░░░░░░░█▄▄▄█▄▄▄█▄▄▄▄▄▄█▄█░▀▀█▄​█▄█░█░░░░░
      ░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░░​░░░░░░░░░░
      ●▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬ஜ۩۞۩ஜ▬▬▬▬▬▬▬▬▬▬
      5 hours ago · Like · Comment
      Hareth Salama, أبن العز الغلا and Khalaf Khalof like this..
      .شبكة مندسين حوران الأخبارية
      الأعداد كبيرة جدا في باب السباع جمعة الله معنا 5 رمضان 2011
      http://www.youtube.com..
      5 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      تنسيقية داريا مظاهرة داريا قبل الإفطار 5 رمضان
      http://www.youtube.com
      خرجت مظاهرة من قرابة مئتي شخص قبل آذان المغرب 5 رمضان ونادت بإسقاط النظام..
      5 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      إدلب – جبل الزاوية – جمعة الله معنا 5-8-2011
      http://www.youtube.com..
      6 hours ago · Like · Comment.حمزه الحمزه likes this..
      .شبكة مندسين حوران الأخبارية
      حلب || مظاهرات حي الصاخور 5-8-2011جـ4
      http://www.youtube.com..
      6 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      مظاهرات السلطانية-حمص 5 رمضان جمعة الله معنا
      http://www.youtube.com..
      7 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      اطلاق نار مباشر على المتظاهرين دوما 5-8 جمعة الله معنا
      http://www.youtube.com..
      7 hours ago · Like · Comment.صوب الخطر likes this..
      .شبكة مندسين حوران الأخبارية
      معضمية الشام اختطاف الشهيد محمد جابر – الله معنا
      http://www.youtube.com..
      7 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      اطلاق نار كثيف في جمعة الله معنا عربين 5-8-2011_mpeg4.mp4
      http://www.youtube.com
      اطلاق نار كثيف في جمعة الله معنا عربين 5-8-2011..
      7 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      حوران – تسيل – جمعة الله معنا – 5-8-2011 ج11
      http://www.youtube.com..
      7 hours ago · Like · Comment.حمزه الحمزه likes this..
      .شبكة مندسين حوران الأخبارية
      حمص – باب الدريب – جمعة الله معنا ج1 – 5/8/2011
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      عامودا – مظاهرة جمعة الله معنا – 5/8/2011
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      حلب – الصاخور – جمعة الله معنا ج2 – 5/8/2011
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      حمص – دير بعلبة – مظاهرات جمعة الله معنا – 5/8/2011
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      ادلب || خان شيخون – مظاهرات جمعة الله معنا 5- 8 -2011
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..Older Posts
      …Facebook © 2011 · English (US)Mobile · Find Friends · Badges · People · Pages · About · Advertising · Create a Page · Developers · Careers · Privacy · Terms ·

    • ابن الشام:

      شبكة مندسين حوران الأخبارية
      اللاذقية || حصار جامع البازار – جمعة الله معنا 5 – 8 – 2011
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      اللاذقية – الشعب يريد إعدام الرئيس – 5/8/2011
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment.Hareth Salama likes this..
      .شبكة مندسين حوران الأخبارية
      قامشلو مظاهرات جمعة الله معنا 05 08 2011 YouTube
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      حمص || القرابيص – 5 8 2011
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      درعا || بصر الحرير – مظاهرات جمعة الله معنا 5-8-2011
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      دير الزور – جمعة الله معنا – 5/8/2011
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      حمص – دير بعلبه – احراق العلم الايراني بجمعة الله معنا
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      حمص || تلبيسة – جمعة الله معنا 5-8-2011
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      حمص || القصور – جمعة الله معنا 5-8-2011
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      ادلب || حزانو – مظاهرة جمعة الله معنا 5- 8- 2011
      http://www.youtube.com..
      8 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      درعا-المسيفرة-جمعة الله معنا 5رمضان ج4
      http://www.youtube.com
      خرج احرار بلدتنا الابية بمظاهرة حاشدة بعد صلاة الجمعة نصرة لحماة ومطالبة باسقاط النظام..
      9 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      درعا-المسيفرة-جمعة الله معنا 5رمضان ج2
      http://www.youtube.com
      خرج احرار بلدتنا الابية بمظاهرة حاشدة بعد صلاة الجمعة نصرة لحماة ومطالبة باسقاط النظام..
      9 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      مضايا جمعة الله معنا 5-8-2011 Madaya, Syria
      http://www.youtube.com
      خرجت مظاهرة كبيرة في مضايا متحدية الحصار العسكري وغير آبهة بعصابات وشبيحة النظام…الشعب يريد اسقاط النظام يا بشار، افهم اتحاد تنسيقيات الثورة السورية Syrian…..
      9 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      مظاهرة الكسوة 5-8-2011 جمعة الله معنا 5رمضان.mp4
      http://www.youtube.com..
      9 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      الأخبار – عربي – قتلى بمظاهرات “الله معنا” بسوريا
      aljazeera.net
      سقط عدد من القتلى والجرحى برصاص الأمن السوري وذلك أثناء المظاهرات التي خرجت اليوم في عدة بلدات ومدن سورية للمطالبة بإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد…
      9 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      الأمن السوري فبرك… وقناة المقاومة تبنت وبثت!
      http://www.youtube.com
      تقرير تلفزيون أورينت – تزوير بيان علماء الشام الأمن السوري فبرك… وقناة المقاومة تبنت وبثت!..
      9 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      زجل جبلاوي رااائع في جمعة (الله معنا) 5-8-2011
      http://www.youtube.com..
      9 hours ago · Like · Comment.الفنان محمدصلاح likes this..
      .شبكة مندسين حوران الأخبارية
      جمعة الله معنا حمص-القرابيص 5-8-2011 ج2
      http://www.youtube.com
      جمعة الله معنا حمص-القرابيص 5-8-2011 ج2..
      9 hours ago · Like · Comment..شبكة مندسين حوران الأخبارية
      حماة 5/8/11 دخول الدبابات على مدينة حماة والقصف عشوائي
      http://www.youtube.com..
      9 hours ago · Like · Comment..شبكة مندس