تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

قيد التحرير …

متفرقات

آخر الأخبار

  • حمص|| انقطاع الاتصالات بشكل كامل عن باب السباع والمناطق المحيطة الساعة 3 فجراً
  • اخبار عن وكالات عالمية

  • الجزيرة: انتشار عسكري وتشييع قتلى بسوريا
  • العربية: خاشقجي: بيان “التعاون” بشأن سوريا بداية إعلان عن تحرك خليجي وسعودي كبير
  • العربية: رياض سيف :الطائفة العلوية ستعيش برفاهية كبيرة بعد سقوط النظام
  • الفيديوهات

    مظاهرة السوريين في الرياض بعد بيان الملك عبد الله

  • ادلب – خان شيخون || مظاهرات بعد التراويح 7-8-2011 للمشاهدة هنا
  • حلب || مظاهرات صلاح الدين مقطع واضح 7-8-2011 للمشاهدة هنا
  • حماة – آثار القصف المجنون لأحد المنازل للمشاهدة هنا
  • درعا ضاحية عتمان 6 رمضان 6-8-2011 للمشاهدة هنا
  • حمص الغنطو مظاهرة مسائية نصرة للحولة والمدن المحتلة 7 8 للمشاهدة هنا
  • ادلب || الامن ينتهك الحرمات في رمضان 6-8-2011 للمشاهدة هنا
  • ادلب || إسعاف أحد الجرحى في المدينة 6-8-2011 للمشاهدة هنا
  • ادلب جبل الزاوية ليلية بعد التراويح 6 رمضان ‎ للمشاهدة هنا
  • حلب -عندان ||مظاهرات بعد التراويح 6-8-2011 للمشاهدة هنا
  • إدلب || مشاركة حرائر المدينة في المظاهرات 6-8-2011 للمشاهدة هنا
  • ادلب || آثار إقتحام الأمن والشبيحة على المدينة 6-8-2011 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – مظاهرة بداخل جامع الرحمن 6-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – الرمل – إحراق صورة الطاغية 6-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – الرمل – بالروح بالدم نفديكي دير الزور 6-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – جامع الرحمن بالروح بالدم نفديكي يا حماة 6-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – جامع ياسين – مشروع القلعة مظاهرات التراويح 6-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – قوات الأمن و الشبيحة المتجهة إلى الصليبة 5-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – بيان من ثوار اللاذقية 6-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – قولو الله و شدو الحيل و يلي بعادينا ياويل 6-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – الرمل نموت و تحيا سوريا 6-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – الصليبة – انتشار الشبيحة مدججين بالسلاح 7-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – الرمل – الشعب يريد إسقاط النظام 7-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – الرمل الموت و لا المذلة 7-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – الأمن أمام جامع الرحمن 7-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – شكر للكويت و بالروح بالدم نفديكي سوريا 7-8 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – اعتقال الشبيحة للناس الغير المتظاهرين 6-8 للمشاهدة هنا
  • بيان اتحاد تنسيقيات الثورة السورية في حلب/ 7 رمضان – 7 آب
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    نرفق لكم البيان الصادر من اتحاد تنسيقيات الثورة السورية في حلب الخاص بتحركات مدينة حلب وريفها ليوم الأحد
    7 رمضان – 7 آب
    كما نرفق لكم صورة عن البيان الصادر عن علماء مدينة حلب.
    ونرفق أيضاً البيان الصادر عن أطباء مدينة حلب، والذي أُلقي اليوم خلال وقفة احتجاجية جرت في المشفى الجامعي بمدينة حلب.
    والله ولي التوفيق

    77 Responses to “الأحد 7 آب 2011”

    • heroman:

      عاجل الجزيرة :
      بدأ اقتحام دير الزور من جهة الغرب من ربع ساعة تقريبا بواسطة الجيش مدعوم بالجرافات والشبيحة

    • Guevara:

      الشبيحة … السيرة الذاتية

      النشأة
      غلب على الألسن في الأشهر الماضية ومن بدأ الثورة السورية المباركة مصطلح الشبيحة والشبيح وهو وصف ليس جديد في الحالة السورية بل كانت بدايته من أواخر أيام باسل الأسد وأبناء رفعت وجميل الأسد ( كأمثال فواز وهارون ومنذر ودريد ومضر الأسد ) حيث أنه في ذاك الوقت لم تكن الحالة المخلوفية قد بدأت تظهر بشكل أفضل . وهم يختلفون كليا عن مجموعات الزعران الفردية و وقطيع البلطيجة في مصر وبلاطجة اليمن السعيد المنظمون بشكل جديد في بعض الأحيان وسيء جدا . بل حالة الشبيحة قد تكون مكون فعلي لبنية النظام الحاكم في سوريا وأداة فعالة في القمع والتأثير الثقافي الإرهابي على كافة أبناء الوطن .
      التكوين
      للدخول في عالم الشبيحة يجب معرفة أن هناك هناك نوعين للشبيحة :
      الأمي الرعاع و شبه المتعلم .

      نشأت الشبيح الأمي والقليل الثقافة والدين
      الدراسة :
      يبدأ من أيام دراسته في المرحلة الإبتدائية ، يرسب في الصف الأول او الثاني الإبتدائي وأيضا في الصف الرابع فيتم ترفيعه الى الصف الخامس والسادس الإبتدائي بمصطلح خاص أيضا بوزارة التربية في سوريا (( ناجح لنفاذ سنوات الرسوب )) .
      تبدأ شخصيته بالتكوين في طلائع البعث ويتم بعدها تهجينه في إحدى معسكرات طلائع البعث ،
      في معسكر الطلائع يقوم بالتشبيح على باقي الطلاب بسبب ضخامة جسده وأيضا بسبب عمره بأكثر من سنتين الى ثلاث سنوات عن بقية الطلبة في المعسكر ،
      ينتقل الى المرحلة الإعدادية مجبر غير راغب في الدراسة ولعدم إمكانية ترفيعه الى الصفوف الأعلى وبعد عامين متتاليين في الصف السابع الإعدادي يخرج من سلك التعليم الى الحياة المدنية والبحِث عن أعمال ويكون في سن تقريبي بين 14 و 16 سنة .
      صفات عامة :
      مدخن من المراحل الأولى من سنوات الإبتدائي ، وبعض الحالات يعاقر الخمر في المرحلة الإعدادية .

      التحول :
      ينتقل من مهنة الى أخرى دون جدوى من تعلم اي مهنة الى أن يتم تبليغه الى الجيش الذي يذهب اليه بفارغ الصبر .

      مرحلة التحضير (الجيش) :
      مجند إجباري في أغلب الحالات
      يتم الفرز كالتالي
      عند الأجتماع الأول للعساكر المجنديين يتم من قبل أحد المساعديين إيقاف الجميع بدور ويبدأ بالطلب منهم على النحو التالي :

      العسكري المجند الذي يجيد الكتابة والقراءة الى اليمين .

      العسكري المجندالأمي الى جهة اليسار .

      فينفض الجميع الى الجهتين والذي يبيقي في المنتصف هو شبيح المستقبل فيتم التوصية من قبل المساعد بإزساله الى حيث وجب .
      وكان يتم أيضا بنفس الطريقة فرز الأمن المركزي في مصر ولكن شبيحة مصر من النوع المنظم تحت لواء الأمن المركزي .

      يتم الفرز لهم الى أفرع المخابرات الجوية والعسكرية وفرع أمن الدولة والأمن السياسي وخلافه من الأفرع الكثيرة في سوريا الأسد .
      ينهي دورته ل خمس وأربعون يوم يتعلم خلالها كيفية أستخدام الاسلحه الخفيفه .
      وبعدها الى بيت (( المعلم)) ، المعلم هنا يبدأ من المقدم في المخابرات الى أعلى الدراجات .
      ولذلك وجب التذكير أن الشبيحة أصناف ودرجات وهي تعود الى رتبة المعلم .

      فمثالا الشبيح عند رتبة رائد أو عقيد تختلف عن شبيح عند عميد ولواء وأيضا على حسب إختلاف الفرع او مكان عمل المعلم أو حتى طائفة المعلم .

      ينهي سنوات خدمته الإلزامية في بيت المعلم وإيصال أبنائه الى المدارس والنوادي وخلافه من النشاطات المنزلية .
      يتم تعاقده بشكل رسمي أو بشكل غير رسمي مع بيت المعلم مباشرتنا .
      المعلم بالنسبة له بعد بشار الأسد مهما كانت رتبة هذا المعلم ،والله طبعا بعد الجميع في خصوصياته وأدبياته .
      الشبيحة النافذين :
      يكونوا عادة عند الرتب العالية والمقربين من الأسد وأقربائهم ، يقومون بعمليات خاصة كتهريب الدخان والمخدرات الآثار والأسلحة الى بلد الجوار وبالعكس ، يغامر بشكل غير عادي لانه يعرف قوة المعلم دوما ، لا يناقش ولا يسأل حتى على الأرباح ، مطيع بشكل مذهل ، ينقذ جميع رغبات المعلم وأبناء المعلم بدون تفكير او تردد .

      ينشط في الأونة الأخيرة بصورة منحبك على صدره بأسلحة بيضاء ونارية خفيفه مسدس أو بنادق صيد .
      تفكيره سطحي وغير مؤدلج نهائيا .
      الحالة الأجتماعية متزوج من أمراة ريفية من غير تعليم أيضا .
      ذكور حصرا ….

      الشبيح الشبه متعلم :

      المرحلة الإبتدائية ينهي دراستها بتعليم متوسط بدون رسوب ، ينشط في المعسكر الطلائعي كعضو فعال من الناحية البعثية .
      ينتسب في الإعدادي الى شبية الثورة ويصبح عضو نصير ويحضر جميع إجتماعات الحزب في الشبية مع الغياب بعذر الإجتماعات الحزبية عن الدراسة ، ينجح بصعوبة في الشهادة الإعدادية مع مساعدة وتوصيات رفاق الحزب عليه .
      يبدأ مرحلة الثانوية كعضو أكثر فاعلية بكتابة تقارير دورية عن باقي الطلاب والمدرسين ويرفعها بشكل اسبوعي في اجتماعات الشبية و الحزب ،، يشارك في كل الأنشطة المدرسية وينظم مسيرات الوفاء ومسيرات الحب لقائد الدولة .
      مظلي وعضو عامل في الحزب ، ينجح أيضا بعلامات منخفضه في الثانوية مع إعطائه الأسئلة والأجوبة للامتحانات ومساعدة المراقبين في قاعات الامتحانات ،
      يدخل بمجموعه حسب رغبات الحزب في الجامعة مع إعطائه العلامات ك 40 للدورة المظلي و20 علامة للشبيبة وخلافه من علامات كعضو عامل في الحزب ولكن يدخل حسب رغباتهم والأمكان الفارغة من الشبيحة .
      الجامعة :
      أتحاد طلاب سوريا المستعمرة الأكثر روجا بشبيحة النظام الشبه متعلمه، تجده في جميع فروع الجامعة من الطب الى أصغر معهد متوسط حسب الحاجة .
      ينشط في السنة الأولى في كتابة التقارير أيضا بجميع الطلاب وهيئة التدريس من أستاذة ومعيدين وحتى في أقرب زملائه وحتى لو كان شبيح ثاني ،
      يبدأ في نشاطاته الإرهابية الفكرية القمعية من عامه الثاني في الجامعة . بعضهم يحتاج سنتين الى ثلاث سنوات للترفع الى السنة القادمة لذلك تجدهم أكبر من عمر الطلبة وحتى أكبر من أعمار المعيدين في حالات فردية كثيرة .
      فعال جدا في معسكرات التدريب العسكري للطلبة في فترة الصيف .
      لا ينقطع عن الدوام نهائيا ويحضر أغلب المحاضرات ليس للعلم بل للمراقبة فتجد تركيزه في المحاضرات على الطلبة وليس على المدرس . غالبا ما يكون تم توظيفه في الدولة وهو مازال طالب وذلك لتأمين حالته الإجتماعية .
      بعد التخرج يزج به حسب رغباتهم كالأطباء في أفرع المخابرات لتدرب على المعتقلين والجيش والمهندسين الى وظائف مختلفة لمراقبة باقي الموظفين ،
      بعضهم يرسل ببعثات للخارج لمراقبة أوضاع الجالية السورية هناك وتجده دوما في السفارات السورية كل الأوقات .
      ينهي الخدمة العسكرية في ظروف سهلة ومميزة .
      النشاطات الحالية في ظل الثورة المباركة :
      تجدهم هذه الأيام يقودون الشبيحة الرعاع مع التنسيق بينهم وبين أجهزة الأمن في قمع الثوار ، يحملون كافة أنواع الأسلحة الخفيفة .
      بعضهم مثقف الى درجة ما ، يزج به كوجه إعلامي بدرجات متفاوتة .
      نوع للاستهلاك المحلي على الفضائيات السورية ، وبعضهم في الأقنية الصديقة كدنيا والمنار والعالم ..الخ ، والبعض الأخر الى الأقنية المغرضة كالجزيرة والعربية وخلافه
      مكاسبهم المالية لا بأس بها بظروف أعمالهم وفسادهم في أي مكان يعملون به حتى لو كان عمل خاص .
      مؤدلجين بطريقة ممنهجة إقصائية ومنظمة ، لا يعترف بالأخر ويعتبره خائن وعميل .
      الرتب هنا في حالة الشبيحة الشبه متعلمة تكون بحسب التوزيعات الطائفية والأثنية والعشائرية .
      يتقدم الشبيح الى الرتب الأعلى عن طريق وفائه الى القائد وعائلة القائد وطائفته في أحيان ضيقة والمرحلة الثانية وفائه للحزب والجيش والمخابرات والدولة .
      نشاطاتهم في النقابات كثيرة وتجدهم مسيطرون على جميع اتحادات المهن والعمال .
      الحالة الاجتماعية :
      متزوج من زملائه في الجامعة او الوظيفة ( بعض الحالات ) تكون الزوجة أكبر رتبة تشبيحة من زوجها فتقوم برفعه الى رتب أعلى دوما .
      حزب البعث لا يأمن بأفكاره وأنما ينتعله كحذاء للأنتقال من مرحلة الى أخرى ،..
      ذكور أغلبية وإناث في حالات معدودة ،…

      عن جدار – بشار خطاب

      • bent.eljabal:

        فيهم الاطباء والمهندسين والمحامين وتلك هي الطامةالكبرى ، فمثل هذه الوظائف الحساسة التي لهاعلاقة مباشرة بحياة الناس توضع بين أيدي جهلة ، فكم من أخطاء طبية ارتكبت لاطباء شبيحة لم يستطع المرضى تقديم شكوى ضدهم
        وكم من بعثة خارجية أخذهاا لشبيحة على حساب الطلبة المتفوقين،
        أنهم الدمار بعينه

    • Guevara:

      مسلسل كارتون قصر الشعب ببطولة بشار الأسد‬‎

      http://www.youtube.com/watch?v=oLjTTir6APY

    • Guevara:

      أسلحة الشعب السوري الاستثنائية

      “1″

      “لا لطلب التدخل العسكري الخارجي”

      أسلحة “خطيرة” يتوفر عليها شباب الثورة في سورية، ولا يتمكن من حيازتها النظام ومهما بلغت به الأيام والثورة، وقد أُعْلِنت نهايته من ساحة العاصي في حماة ، وسقط بكل المقاييس الاستراتيجية ، والسياسية ، والديبلوماسية ، والأخلاقية ، والتاريخية ، والإنسانية.

      منها سلاح المنظومة الأخلاقية الإنسانية ،وسلاح القيم الثورية المتفق عليها من قبل الجميع، وسلاح الثبات الأسطوري الذي يستمده الشعب من قدرة جلاديه على الإثخان في الجراحات ، والولوغ في الدماء ، والاستهانة بالحياة البشرية.

      السلاح الثاني يتمثل باللاآت الثلاث التي أكدنا عليها منذ اليوم الأول للثورة: لا للعنف ، ولا للطائفية والفسيفسائية ، ولا لطلب التدخل العسكري الأجنبي.

      وهذه ال”لا” الأخيرة، وعلى الرغم من الإجماع عليها ،أثارت الكثير من الجدل واللغط خاصة في أيام الشدة والبلاء، التي تتناوب فيها فرق الموت على المدن والقرى ،شرق البلاد وغربها ، لذبح الناس وتشويههم وإذلالهم وهدم مرافق الحياة فوق رؤوسهم وتدمير كل ما”منحته” لهم الدولة ، على نهج “قذاف الدم الليبي” :(أنا خلقت ليبيا وأنا انتزعها منكم)!!.

      “لا” هذه ، تعني نعم لبذل كل جهد ديبلوماسي وسياسي وثقافي وإعلامي واقتصادي ،وكل أنواع الضغط الممكن على نظام دموي متوحش كهذا النظام .

      دون أن يغيب عن الأذهان أن النظام هو الذي طلب التدخل العسكري الخارجي ، من إيران ومن حزبها اللبناني، وقد استبق الثورة ، باستقدام بارجتين عسكريتين إيرانيتين محملتين بالأسلحة والعتاد ، الذي ينكَل به الشعب السوري اليوم ، وكانت “إسرائيل” ، كما المجلس العسكري الذي يدير شؤون مصر بعد الثورة،قد سمحا بمرور هاتين البارجتين من قناة السويس بعد أن كانت مغلقة في وجه مرور أية سفينة عسكرية!! ، ولابد أن الأقمار التجسسية الأمريكية وغير الأمريكية التي تجوب سماء المنطقة ، تعرف كل هذا ، تعرفه كما تعرف وترصد كل حركة وسكنة للجيش السوري ، وكل قبر جماعي فتح في أرض درعا ، وتلكلخ ، وبانياس ، وحمص ، وحماة ، ولكن الجميع آثروا الصمت ، ليس لأنهم يريدون أن تبقى حدود إسرائيل محمية من قبل هذا النظام وحسب، ولكن لأنهم يريدون أن يضمنوا “قناعة” الشعب السوري مستقبلا بهذه الحماية، وهوالمصطف تاريخيا مع القضية الفلسطينية باعتبارها قضيته الاولى ، فكلما زاد القتل والتعذيب والتنكيل ، كلما زادت رغبة الشعب في الخلاص ولو بالتحالف مع الشيطان نفسه! ، من هنا جاءت حركة السفيرين الأمريكي والفرنسي قبل شهر تقريبا ،عندما قاما بزيارة مدينة حماة لتقديم نفسيهما على أنهما “الضمانة” للشعب السوري لحمايته من أغواله الحاكمة! ، وكانت الولايات المتحدة ومعها الاتحاد الأوربي ، يحسبان بالمليمتر كل مايجري في سورية ، ويلاحقانه ب”سينهم”، و”سوفهم”: سيفقد الشرعية ، وسوف يفقد الشرعية!!،كان عدّاد ارتفاع حصيلة الشهداء في سوريا يُجلَد ب”سين” وزيرة الخارجية الأمريكية ، و”سوف” رئيسة الاتحاد الأوربي ، ومازال الطرفان، يراهنان على قدرة النظام على الحسم ، وقد مدته إيران بكل أسباب الاستقواء ، ومده حزبها الذي اختطف لبنان بكل مايلزم من “شبيحة” و”قناصة” و”قتلة”، فعدو عدوي صديقي ، وإيران وحزبها اللبناني أثبتا أنهما عدوان لدودان للشعب السوري ،الذي لم يفعل إلا أن طالب بالحرية وشيء من الكرامة ورد بعض البعض مما نهبه منه هذا النظام .

      ولاعدو للولايات المتحدة وحلفائها اليوم ، كهذا الشعب ، الذي يهدد بثورته استقرار “المنطقة” التي أمضى الغرب قرنين ونيف من الزمان في ترتيب أمورها بحيث تجبى إليه ثرواتها ، وتركع شعوبها ، وتستلم لجلاديها الذين يحكمون المنطقة بالنيابة عنه.. هذا هو الدرس الذي أكدته لنا أحداث ليبيا ، والتدخل العسكري الغربي الذي جاء سريعا لاهثا مرتميا على بترولها وملياراتها.

      صحيح أن إيران وحزبها في لبنان يطبلان ويزمران بالمقاومة وإرادة تحرير القدس ، لكن الواقع على الأرض ، يشهد بأن النظام العميل في سورية ، كان قد حرس وحمى حدود الأمة مع العدو المحتل ، مدة أربعين عاما دون أن يطلق رصاصة واحدة في سبيل إقلاق راحة هذا العدو على جبهة الجولان ،التي يعرف الشعب السوري ويتناقل بالتواتر أن رئيسه السابق كان قد “باعها” ، وهي كلمة تعني ، أنه كان قد سكت عن احتلالها من قبل إسرائيل، مقابل تأمين السلطة في سورية لسلالته ، هذه السلالة التي رضعت الدم ، ورسخت وجودها بالدم، فلا عجب أن عاملت الشعب الذي سكت عنها ثلاثين عاما ، بالذبح والاغتصاب والتعذيب والتشويه.

      فهم الشعب السوري أبعاد هذه الملابسات بصورة واضحة جلية ، فأعلن رفضه للتدخل الأجنبي العسكري ، وهو يعلم أن القوى الاستعمارية المهيمنة على المنطقة ، تستطيع أن تدمر أركان النظام بأشخاصه وأسلحته وتنظيماته في أقل من عشرين دقيقة ، سورية بالنسبة لهؤلاء لاتعدو كونها مساحة جغرافية صغيرة مسطحة مكشوفة أمام قدراتهم العسكرية!،وهذا مايعرفه كل مطلع ، إسرائيل بمساعدة الولايات المتحدة كانت قد أعدت خططا كاملة ، لضرب النظام السوري في حال تجرأ هذا النظام وشبّ عن طوق ممانعته الكلامية ، ومقاومته الإعلامية ، ومن هنا كان الرد السوري على كل الانتهاكات الإسرائيلية ، بأن سورية “تحتفظ بحق الرد في المكان والزمان المناسب”!!

      وبالضبط وكما أعدت إسرائيل العدة لضرب أعدائها “الأصدقاء” في كل من سورية ولبنان وإيران وتركيا وحتى باكستان ، قام النظام السوري الشبح – الذي يحكم سورية في الظل- بإعداد الخطط الكاملة واللازمة لضرب الشعب السوري واستئصال حركاته الانتفاضية ، والقضاء على أي بادرة ثورة أو احتجاج يمكن أن تصدر عنه ، وقد شهدت مناطق الأكراد في الشمال ردا ساحقا على انتفاضتها عام 2004 ، وتشهد اليوم بقية مناطق سورية ردودا مماثلة ، الملفت للنظر والاستغراب فيها ، قدرة هذا النظام – كمثيله في ليبيا- على التدمير وسفك الدماء ، في سبيل بقائه في السلطة ، دون أن يفكر ولو لحظة واحدة في شكل العلاقة المستقبلية التي يمكن أن تربط بينه وبين هذا الشعب ، بعد أن فعل فيه مافعل! .

      كان الشعب السوري على درجة متقدمة جدا من الوعي إذ قال “لا للتدخل الأجنبي” ، لأنه يعرف أن مثل هذا التدخل في سورية أمر غير وارد أصلا ، فالغرب يريد حماية إسرائيل ، وتدخل عسكري في سورية يعني انطلاق المارد من قمقه ، وقد يعني إعلان “الجهاد” ليس في المنطقة العربية فحسب ، بل في كل العالم الإسلامي ، وهذا يعني وبالضرورة أن لاحدود مع الكيان الإسرائيلي ، وأن بإمكان الجميع تهديد هذه الحدود واختراقها ، لأن الكلمة الفصل ستكون إذ ذاك للسلاح وللسلاح فقط ، على غرار ماجرى في الحرب الأهلية اللبنانية ، والتي لايمكن أن ينسى التاريخ أنها لم تنته إلا بمذبحة “صبرا وشاتيلا” والتي كان للنظام السوري يدا فيهما لاتقل إجراما وولوغا في الدم الفلسطيني عن يد المجرم الإسرائيلي “شارون”.

      إن الشعب السوري اليوم ، لم ينتفض ويثور في وجه النظام العميل لأكثر من طرف وأكثر من جهة إقليمية ودولية فحسب ، ولكن ثورته جاءت -ومن حيث لم يحتسب هو نفسه- ، في وجه نظام عالمي يمسك بأطراف اللعبة الدولية من مفتاحها الرئيس في المنطقة العربية ، والقلب الاصطناعي الذي زُرع فيها ليشل كل حركة للحياة والتحرر والكرامة لدى سكانها ، عن طريق شبكة العلاقات السرية والعلنية مع مجمل الأنظمة التي استلبت البلاد واختطفت الشعوب ونهبت الثروات .إن ثورة الشعب السوري ، لن تكون محطة عادية في طريق ثورة المنطقة على هذه الاوضاع المزرية التي تعيشها فحسب ، ولكنها ثورة ضد كل التحالفات الإقليمية والدولية التي ترمي إلى تركيع الأمة ، والمقامرة بحرية الإنسان ، والاستمرار في إلغاء إرادته ليبقى عبدا يدور في رحى هذه الطاحون لاستعمارية الجهنمية ، التي أذن الله بتفجير آليتها من تونس ، فامتدت ألسنة اللهيب لتزلزل العروش والجيوش التي لمتكن في خدمة مصلحة شعوب المنطقة ، وحماية هويتها ، وضمان حريتها وكرامتها.

      من أجل هذا صمت العالم ..إلا من سينه وسوفه !!.

      صمتت الأنظمة العربية التي تربطها بالنظام السوري علاقات المصاهرة والعمولات المالية والفضائح الشخصية ، والتي يهددها النظام بمحاولات تفجيرها من الداخل عن طريق “الأقليات” التي استقوت فيها، في غفلة من الأنظمة المشغولة بالنهب والتضييع والعمالة ، وغفلة من الشعوب التي استسلمت للاستبداد ، فلم “تستعد” ليوم مثل هذا يكاد يجعل الولدان شيبا!.

      وصمتت تركيا التي تشابه تركيبتها السكانية التركيبة السورية ، والتي هددها النظام بتحريك مكوناتها الطائفية لحسابه لتقوم بتدمير كل ماحققته الدولة التركية في العقود الأخيرة من تقدم وازدهار .

      وصمت الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة ، بسبب من خوفهم على إسرائيل ربيبتهم ، وماتعلق بذلك من تهديد للأمن والاسقرار ..أمنهم !،واستقرارهم! .

      لكن كل هؤلاء..لم يأخذوا بعين الاعتبار قدرة الشعب السوري على الصمود والتحدي ، لم يفكروا بأن تدمير “حماة” قبل ثلاثين عاما على رؤوس أهلها ، كان مشفوعا بالتعتيم الإعلامي ، والتفسخ الاجتماعي في سورية، والغياب العربي والإسلامي في زمن الشعارات والمخاضات العربية، وأن العالم قد تغير اليوم ، ولكن النظام السوري لم يتغير ،بقيادة “رفعت” مجرم الحرب ، الذي لايشك السوريون لحظة في قيامه بالمساعدة في إدارة هذه الأزمة ، و”ماهر” الشبح الدموي المجرم، و”بشار”.. الصورة التي كسر الشعب السوري إطارها وزجاجها فظهرت على حقيقتها دون رتوش ولاتزييف .

      لم يتغير هذا النظام ولم يفهم أن الشعب استفاق ، وخرج من قمقمه ، وأصبح يشعر أنه شعب واحد ، اذا اشتكى منه عضو في درعا تنادت لها بانياس ودوما والقامشلي وحمص بالسهر والحمى ، وأن إسرافه في القتل لن يجديه فتيلا ، فهاهنا شعب مؤمن ، يعرف أن المرء إذا حانت ساعته فلاتقديم ولاتأخير .

      وليس لدى الشعب السوري مايخسر ، لقد نهبوا أمنه ، ورزقه ، وسلامته ، وحريته ، وكرامته ، وماضيه ،وحاضره ، لم يعد لديه مايخسر فهو خارج إلى المعركة بصدره الأعزل ، وأياديه البيضاء ، وقد قرر أن يستشهد في سبيل نقل الصورة والحقيقة ، ومحاولة رسم معالم المستقبل لمن سيأتون بعده ،على الطريق ، طريق الحياة التي سلبت منه ، والتي لم تعد في سورية تتمتع بالقداسة ، في زمن الأغوال التي تلتهم الشباب والأطفال فتمضغهم ، وتلغي بهم على قارعة الحياة أشلاء ..يتمنون الموت .

      ليس لدى الشعب السوري مايخسره ، ولكن لدى جلاديه الكثير الكثير مما يقاتلون من أجله ، إنهم يقاتلون من أجل الانتقام من “العبيد” الذين انتفضوا ، يقاتلون من أجل الحلف الذي بنوه وانهار على رؤوسهم ورؤوس حلفائهم في المنطقة ، إنهم يقاتلون من أجل أن لاتجرف الأقدار شتاتهم وبقاياهم ، إنهم يقاتلون خوف انتقام الشعب الأعزل من مجرميهم المتحالفين معهم بالصمت أو بالفعل .

      إنهم وفي سبيل بقائهم، يقاتلون وحتى النهاية ..شعبا قرر الصمود حتى لو فني عن بكرة أبيه!..وهكذا هي كل معارك الحق والباطل ، ويعرف التاريخ نهاية هذه الحكايات .

      نوال السباعي

    • Guevara:

      مسجدا وطهورا

      المجرمون السفاحون يحتشدون في رمضان ويجتاحون كل المدن السورية المنتفضة .

      والسوريون الجدد الاحرار الثوار الأبطال يحتشدون أيضا في رمضان يحتشدون في المساجد .يستعدون بصلاة التراويح ثم يخرجون ليكملوا المهمة مهمة ازالة رجس وفساد وإجرام وهيمنة آل الاسد من أرض الشام .ومهمتهم هذه تجاوزت الواجب والفرض الى أهم الأركان ركن الاسلام الاول ,ركن الشهادتين.

      انهم يطبقون أول ركن في الاسلام يطبقون لا اله الا الله – محمد رسول الله على الارض بعد ان قالوها في المساجد وكرروها .يطبقون معناها :(هيه الله.. ما بنركع الا لله)

      هم أنفسهم علماء الشام الجدد يعلمون المشايخ ويعلمون كل رجال الدين المدّعين الصامتين يعلمونهم كيف يكون الدين في رمضان وكيف هو الاسلام بكامل أركانه .ويعلنون النبي صلى الله عليه وسلم من دون كل المشايخ معلما لهم وقائدا عبر العصور.

      يصومون في الصباح ثم يقومون الليل بالتراويح ثم يكملون دينهم بانكار كل هيمنة سوى هيمنة الله الكريم .

      وهنيئا لهم وهم يسجدون بعد ان حرروا أنفسهم من كل عبودية سوى العبودية لله .لكأن سجودهم هو فقط السجود . ولكن كيف هو طعمه السجود يا أحرار ياصفوة سوريا الحرة كيف هو طعم سجود الحر الذي انعتق .الذي انعتق من كل هيمنة او قيد.

      هنيئا لكم ايها الابطال هنيئا لكم صيامكم وقيامكم وسجودكم ثم هنيئا خروجكم لإكمال أركان دينكم .

      والمجرمون المسعورون سيأتون الى مساجدكم بلا ريب قريبا وسيحاصرون قواعد انطلاقكم اماكن سجودكم .ليمنعوا خروجكم لاتمام أركان دينكم بركن الاسلام الاول ركن الشهادتين .فاجعلوا من كل الارض مسجدا وطهورا وتنقلوا في الساحات , في كل يوم ساحة تصلّون فيها القيام ثم تنطلقون. لقد جعلت الارض للنبي مسجدا وطهورا وهي لكم ياورثة النبي مسجدا وهي لكم طهورا لمرتين مرة من أيام النبي صلى الله عليه وسلم ومرة ثانية لأنكم تطهرونها من رجس وعفن المجرمين الفاسدين المفسدين الذي تراكم في ارض سورية خلال عقود .

      فليحاصروا بعدها المساجد وليحشدوا زبانيتهم من حول المساجد ومحال محال أن يتمكنوا من ذلك الا اذا حاصروا أرض سورية كلها .فكل ارض سوريا ستكون مساجدا في رمضان .يسجد فيها الثوار لربهم ثم ينطلقون .وليحتمل النظام الفاشي ان استطاع ليحتمل في كل يوم رمضاني جمعة وفي كل ساحة مسجد أو مشروع مسجد .

      هؤلاء هم أبطال سوريا الحرة يطهرون أرض الشام الشريف ويجعلون من أرض سوريا كل الأرض مسجدا وطهورا . ………….سلام على شهدائهم والله أكبر

      د.أسامة الملوحي

    • Guevara:

      اليوم فرعون مصر وغداً نمرود الشام

      اللهم لا شماتة ولكنها عدالة السماء.. فقد شاهد الملايين عبر شاشات الفضائيات العربية والأجنبية فرعون مصر محمد حسني مبارك ملقى على نقالة يدخل قفص الاتهام مع نجليه علاء وجمال ووزير داخليته وأعوانه من ضباط الأمن الذين إلى الأمس القريب تُحاسب الذبابة إذا تجرأت على الطيران قرب مكان إقامتهم، أو تجرأ أحد المارة على الالتفات إلى نوافذ قصر أحدهم.

      سبحان الله الذي يعز من يشاء ويذل من يشاء إنها قدرة الله التي تحققت على يد شباب ثورة مصر الذين حققوا المستحيل وجعلوا منه سهلاً هيناً تراه العين وتسمعه الأذن وتتحسسه الأيدي.. إنه فرعون مصر بكل خيلائه ومهابته يدخل صاغراً، بلا حرس ولا مرافقين ولا مصفقين ولا مطبلين أو مزمرين، يدخل قفص الاتهام أمام متابعة عدسات التلفاز وأعين المئات من الحضور في سابقة هي الأولى من نوعها، لم تشهدها قاعات المحاكم العربية منذ سنين طويلة، فيوم الأربعاء الثالث من رمضان/تموز 2011 لم يكن يوماً عادياً أبداً فقد تعدى حدود الزمان والمكان والعقل.. إننا في زمان عصر الثورات العربية.

      سقط فرعون مصر واقتيد إلى قفص الاتهام صاغراً رغم أنفه محمولاً على نقالة دون سياراته الفارهة وحرسه الشاكي السلاح، فقد تخلى الكل عنه، فلا فراعنة في مصر بعد اليوم، هكذا كان قرار الثوار.. فقد أغلق وإلى الأبد باب سلطان الفراعنة وانتهت أسطورتهم ودخلت سيرتهم صفحات التاريخ والتراث وحكايا الجدات للأطفال.

      وكان التاريخ على الدوام يربط حال الشام من حال مصر والعكس صحيح، فكل ما يحدث في مصر يلقى صداه في الشام وهذا ما حدث بالفعل، فهذه الشام من أقصاها إلى أقصاها تثور على نمرودها الأسد الصغير بمظاهرات سلمية حضارية ما عرف التاريخ لها مثيلاً، حيث جوبه هؤلاء المتظاهرون، الذين يرفعون بأيدهم الورود وأغصان الزيتون وتصدح حناجرهم بمفردات الحرية والكرامة والديمقراطية والعدالة، جوبهوا بالرصاص الحي يخترق صدورهم العارية وقاماتهم المنتصبة ورؤوسهم المرفوعة، فنمرود الشام ونظامه لا يريد لأبناء الشعب رؤوساً عالية ولا قامات منتصبة، يريدهم عبيداً منحني الظهور مطأطئي الرؤوس منكسري الهامات.. ولكن هيهات هيهات، فثوار الشام قالوا كلمتهم واتخذوا قرارهم (الله سورية حرية وبس).

      وأثبت ثوار الشام تصميماً وتحدياً زعزع كيان نمرود الشام وزلزل الأرض من تحت أقدامه وجعلته حائراً غير متوازن في اتخاذ قراراته، فلم تسعفه كل أفانين الكذب والتضليل والفبركات والقوانين والمراسيم والقرارات، وما يمتلك من وسائل إعلام وأبواق سخرها في تسويق دعاويه بأن المنتفضين حفنة من المندسين والمتآمرين والمخربين والعملاء والخون والمأجورين والسلفيين والإرهابيين، ولم تسعفه جيوش الشبيحة ورجال الأمن ولا فرق الجيش والحوامات، ولا دعم ملالي قم، ولا فرق الموت القادمة من الضاحية الجنوبية، ولا قتل الآلاف ولا تغييب الآلاف ولا تهجير الآلاف فالغضب اتسعت رقعته، فهذه الآلاف تثور متظاهرة لكل جرح ينزف، فالجسد الشامي بات جسداً واحداً يتداعى ملبياً صرخة جريح أو عويل أم أو نحيب ثكلى أو بكاء طفل تصدح حناجرهم (واحد واحد واحد الشعب السوري واحد).

      لا تذهب بعيداً يا فرعون مصر فهذا نمرود الشام على إثرك فتمهل لتصحبه، فلن ينقضي رمضان بعون الله إلا وهو يقف في نفس الموقف الذي تقفه داخل قفص الاتهام، مكبل اليدين ينتظر العدالة لتقول كلمتها فيه وفي أعوانه وشبيحته ومرتزقته وقتلته، فهذا قدر الجبارين والطغاة والمستبدين.. إنها سنة الله في خلقه وهو القائل في الحديث القدسي الشريف: (العظمة إزاري والكبرياء ردائي فمن نازعني فيهما كسرت ظهره ولا أبالي).

      محمد فاروق الإمام

    • Guevara:

      افرحي ياأم الفداء حماة العزة والإقدام

      ومعك كل الشرفاء

      حماة عطاؤك كبير وكلما زاد العطاء كلما ارتفع الصرح عالياً وتعانق عطاؤك مع النجوم , فالشجرة المثمرة تتناولها الآيادي الكثيرة , وعكسها لاتمسها الأيدي الناعمة ولا الحجارة

      كل حر وحرة من شعبي الأبي يصرخ لن نتركك ياحماة كما تركناكي من قبل , في الماضي جرحك لم يندمل في قلوبنا أبداً , وفي الحاضر كلنا فداء الوطن ومعك كلنا في قلوبنا وعزيمتنا وعروقنا ونصرخ لا وألف لا . لقد حان الوقت لكي ننتقم , لقد حان وقت الرد لقد حان وقت القصاص من عدونا وعدوك ياحماة الحبيبة

      فالجراح لم تزرف من عندك فقط فكل الجراح معتملة في نفوس أحرار هذا الوطن

      قدرك هذا على قدر عطاؤك , وقدر شعبي الحر الأبي أن ينهض من نير العبودية إلى نور الحرية والعطاء

      احتلال له طعم المر والعلقم وفي طياته كل أنواع السموم ولن يكون هناك بعد اليوم مر ولا علقم ولا سموم

      سنذيق الإحتلال كل أنواع ذاق أحرارنا منها سيرون من شبابنا الغر الميامين سواد الليل وظلماته ولن ينجلي عنهم أبداً

      لاتعتبي على أحد من أشقائك فجرحك جرحهم وجرحهم جرحك , ولكن يبق الكل يقول معك ياحماة للحياة , مع أن الجراح في أعماق الجميع

      عادت اللحمة وعادت الغيرة وعاد الإيثار , عادت فضائل الناس وتلك التي حاول المحتل المجرم طمثها في معالم النسيان , سنبني سورية من جديد , من نفس هرمة لنفس شابة , ومن لاأسألك إلا نفسي إلى مجتمع يقول فيه كل فرد منه لجسمه وشعوره وإحساسه ورغباته لن تهنأ أبداً مادام جرح ينزف من شعبي

      فذاك الفاروق رضي الله عنه عندما يخاطب بطنه ويقول قرقر أو لاتقرقر فإنك لن تذوق السمن قبل أن تذوقه أمة محمد صلى الله عليه وسلم , وهذه واضحة المعالم في سورية كلها لدم طفل وأم ثكلى وزف شهيد فالقلب يعتصر عند كل الأحرار في المواطن كلها من سورية الحبيبة , ويهب نجدة للجميع

      في سورية يحصل العجب , والناس كانت تنام في بحور

      من الظلام واليأس والذل والعبودية , ولكن ثورتكم أيها الأبطال ليست ضد نظام ظالم فقط ومستبد , إنها ثورة ضد محتل تلون بلون الحرباء , وادعى كل بطولة وممانعة وحكم باسم العروبة والوحدة والحرية والإشتراكية , وبثورتكم المباركة هذه كشفتم لكل ذي لب أن هؤلاء العصابات ماهي إلا عصابات احتلال قذر , من دماء الشعب جهزوا القوة وفيها تراق دماء الأخيار منذ أربعين سنة , هذه العصابات ليس لها قدرة على قتال إلا عدو واحد هو أحرار البلاد

      فاصبروا وصابروا وجاهدوا وقاتلوا بأي وسيلة تتوفر عندكم , فلن تعدموا الوسائل , وخصوصاً اجتماعكم على قلب رجل واحد وهدف واحد هو سحق المحتل عن بكرة أبيه

      فلا الجيش جيشكم , ولا مايسمى الأمن هو لأمنكم ولا مايسمى الحزب حزب الجماهير هو حزبكم , كل تلك القوى طوعت لهذه الفئة الضالة المضلة والتي حولت البلاد لبلد محتل نهبت وسرقت ودمرت كل شيء فيه , وحتى دمرت الإنسان

      لقد حان وقت التحرير تحرير الأرض والتراب والإنسان وتطهير البلاد من هذه الفئة الخبيثة المدمرة والعاهرة , وحتى عاهرات الدنيا تخجل من مقارنة هذه الفئة بالعاهرة

      حماة أم الفداء مقامك كبير عند الجميع فانظري كل شبر في الوطن يملك شرفاء تهتز الأرض تحت أقدامه صرخة لحماة , وليس لحماة فقط فالجسد الواحد ينتفض كله ليقضي على هؤلاء الخبثاء والذين بدأت الأرض تزلزل من تحت أقدامهم بقوة وعزيمة الثوار , وبعون من الله الواحد القهار ستنتصرون في أقرب وقت مهما بلغت التضحيات , ونرجو من الله داعين له وبه نستغيث أن يعجل النصر على أيديكم ويمكنكم من الإنتقام من كل ظالم ومجرم وفاجر وقاتل ليحل السلام والأمن في بلاد باركها الله تعالى وهي بلاد الشام.

      د.عبد الغني حمدو /باحث وأكاديمي سوري

    • Guevara:

      وفي رمضان سيسقط الطاغوت

      ما ان حل علينا شهر رمضان المبارك الا وصعدت الى السماء اكثر من مائة روح تشكو الى بارئها ظلم الطاغية بشار اسد ونظامه وتشكو صمت العالم ، فصمت العالم تجاه مذابح الطاغية لشعبنا دعم له وليس كل العالم صامت على ما يجري في سوريا فهناك من يطالب بتدخل مباشر في الشئون السورية لوقف المذبحة وهناك من يطالب دول منطقة الخليج العربي بالتعاضد مع الغرب ومع كل داعية للحرية من اجل التضامن مع الشعب السوري ، صحيح ان هناك صمت مريب يكمن بالدعايات المناهضة لانتفاضة شعبنا ، فالنظام السوري نظام خبيث يدعي ان الذين يقتلون الشعب جماعات مسلحة الا انه لم يكشف عن هذه الجماعات ولم يجرؤ ولن يتجرأ بالبوح في حقيقة هذه الجماعات انها جماعات الاجرام التي يقودها بشار اسد ونظامه .

      كان على احرار سوريا ان يوجهوا شعارهم يوم الجمعة المنصرم الى مشايخ النظام فصمتهم تجاه المذابح اضافة الى الاحباط من خلال اثارتهم لفتاوى خارجة عن الاسلام مثل قول الشيخ محمد سعيد البوطي بان التظاهر حرام وادعاءات مفتي الضلالة احمد بدر الدين حسون وعيرهما ممن يدعي العلم في سوريا بأن المظاهرات والخروج على السلطان حرام ، نعم ان الحرام والبدعة من يسكت عن الحق والساكت عن الحق شيطان أخرس والبوطي وحسون اسوأ من الشيطان الاخرس بل هم صم بكم عمي .

      وجاء رمضان وهو شهر فضيل عظيم ينزل به الله تعالى في كل ليلة الى السماء الدنيا ويقول هل من داع فاجيبه هل من مظلوم فانصره وكل الشعب السوري مظلوم فهم يرفعون ايديهم الى الله تعالى يشكون اليه ظلم الطاغية وازلامه اضافة الى عدم نصرة القريب . ففي هذا الشهر سيستجيب الله تعالى للشعب السوري ولكل مسلم على وجه الارض يدعو للنصر على الطاغية بشار اسد وأزلامه وما ذلك على الله بعزيز . الا ان النصر مرتبط باستمرار المظاهرات والدفاع عن النفس ، صحيح ان على المظاهرات ان تبقى سلمية لان الطاغية يريد من خلال ارساله دباباته وجيشه الشجاع لقتل ابناء شعبنا اثارته ، فاذا ما ثار شعبنا بالسلاح ضد هذا الطاغية سيجعل العالم ينظر غير نظرته تجاه الطاغية بشار اسد ، ولكن يجب الدفاع عن النفس فهو حق من حقوق الانسان .

      محمد هيثم عياش

    • heroman:

      خبر تم ذكره من تقرير على العربية :
      تم هدم 28 منزلا على رؤوس قاطنيها في حي المشاع في حماة

    • Guevara:

      صمتكم يقتلكم!

      أعترف ابتداءً بأنّي سرقت هذا العنوان، لست صاحبه ولا أنا مَن اخترعه، بل سمعته من أحد مصوّري مظاهرات جمعة “صمتكم يقتلنا”، ولا أدري أنَطق به سهواً أم قَصَدَ معناه، قد يكون هذا أو هذا، أما أنا فاستحسنته واستصوبته.

      نعم، إنّ هذا لَحَقٌّ وإنه لَصدق؛ إنْ كنتم لنا بصمتكم قاتلين فإنكم لأنفسكم به أقتل، وإن كان لصمتكم ضحايا فإنكم أنتم أنفسكم على رأس ضحايا صمتكم.

      هذا عالِمٌ ذائعُ الصيت يسحب من ورائه جمهوراً كوَّنَه في العدد الكبير من السنين، ظن أنه إنْ سكت فلم يمالئ الظالم -كما صنع غيره- فقد أبرأ ذمته. أما علم أن الصمت والجهر بالسوء في مثل هذا المقام أخوان شقيقان؟ أما علم أنه ليس ونحن -عامّةَ الناس- في حق الصمت سواء؟ نحن لم يؤخَذ علينا ما أُخذ عليه من ميثاق، فلو أنّا جنحنا إلى المسالمة واخترنا أهون الطريقين فلا مَلامة علينا، أما العالم فقد أخذ الله عليه الميثاق: أن يُبيّن الحق للناس، فإذا سكت عن البيان فقد خان الميثاق، وإذا صرّح بجزء من الحق وسكت عن بعض -رَغَباً أو رَهَباً- فقد خان الميثاق. إن الصمت في هذا المقام خيانة للنفس وخيانة للدين وخيانة للأمة.

      يا أيها العلماء الذين صَمَتُّم في موقع يلزم فيه البيان: لقد قتلتم أنفسكم قبل أن تقتلونا، لا سامعَ لكم ولا تابعَ بعد اليوم.

      وهذا من الذين يسمّون أنفسهم مثقفين. كان ينبغي عليه أن تدفعه ثقافته إلى الدفاع عن حقوق أمته، لكنه اكتفى بالصمت واعتصم به وظن أنه إن صمت فقد أنصف. أما علم أنه لا يصحّ منه الصمت ولا يُقبَل؟ أما علم أنه ليس ونحن -عامّةَ الناس- في حق الصمت سواء؟ نحن لم نمجّد القاتلَ في أي يوم ولا مجّدنا أباه المجرم من قبله، ولا دُرنا في فلك النظام دَوَران المغزل. أمَا وقد فعل هو ذلك ذاتَ يوم وكلَّ يوم فقد وجب أن يكشف عن الحقيقة التي يعرف، وأن يعلن تخلّيه عن الظالم ووقوفه مع المظلوم، هذا وحده هو الكفّارة عن نفاق السنين الماضيات وهو وحده الذي يوفي به المثقفون الدَّينَ لثقافتهم وأمتهم، أما الصمت فإنه خيانة للنفس وخيانة للثقافة وخيانة للأمة.

      يا أيها المثقّفون الذين صَمَتُّم في موقع يلزم فيه البيان: لقد قتلتم أنفسكم قبل أن تقتلونا، لا قارئ لكم ولا مُتابعَ بعد اليوم.

      وهذا من الذين يسميهم الناس فنانين، كان ينبغي عليه أن يدفعه فنُّه إلى حمل هَمّ أمته، لكنه آثر الصمت فلم يُسمَع له في هذه المعمعة صوت، وظن أنه أفلح. أما علم أنه لا يصح منه الصمت ولا يُقبل؟ أما علم أنه ليس ونحن -عامّةَ الناس- في حق الصمت سواء؟ نحن لم نسبّح بحمد الرئيس السفاح في يوم مضى ولا اشتغلنا مبيِّضين، نُصرّف طاقتَنا ونَصْرف وقتَنا في تبييض وجه النظام. أمَا وقد فعلتم أنتم ذلك فيما مضى فلا عذر لكم في السكوت اليوم، فاكسروا صمتكم وأسمعونا صوتكم وأعلنوا تخليكم عن المجرمين، اعترفوا أنكم غطيتم بطبقة من البياض الزائف وجهاً داكناً ممعناً في السواد. كفاكم صمتاً؛ إن الصمت خيانة للنفس وخيانة للفن وخيانة للأمة.

      يا أيها الفنّانون الذين صَمَتُّم في موقع يلزم فيه البيان: لقد قتلتم أنفسكم قبل أن تقتلونا، لا جمهور لكم ولا محبين بعد اليوم.

      أما أنتم يا عامّةَ الصامتين من راضين أو خائفين أو مستسلمين: إنكم ترتاحون اليوم بصمتكم وتختارون أدنى الطريقين إلى السلامة، لكنكم تخسرون الكثير. تخسرون الشرف، وتخسرون المروءة، وتخسرون الكرامة، وتخسرون احترامَكم لأنفسكم واحترام أولادكم لكم. إنكم تخسرون ما لا يعوَّض بالمال ولا حتى بالحياة.

      يا أيها الصامتون: لقد قتلتم أنفسكم قبل أن تقتلونا؛ إنكم تقتلوننا اليوم بصمتكم، ولكنكم أصدرتم الحكم على أنفسكم بالموت كل يوم إلى آخر العمر، وكفى بهذا الموت المتكرر عقاباً لكم على جريمة الصمت.

      أما أنت يا أمين الجامعة العربية ويا أمين منظمة المؤتمر الإسلامي، ويا قادة الدول العربية والدول الإسلامية، فما أدري كيف يمكن لصمتكم أن يقتلكم، فإن الموتى لا يموتون!

      مجاهد مأمون ديرانية

    • طوني:

      أيها الثوار الأحرار الفنان الحر إبن حمص نوار بلبل، يقود مظاهرة في أحد احيائها.

      http://www.youtube.com/watch?v=L89aOh4PZfY&feature=related

    • Guevara:

      تشبيح بفكر إبداعي

      (( أيها الشعب القابع في ظلمة الزمان ، إياك أن تخرج من عباءتي ، إياك أن تجحد عطاياي الأسدية ، إن أردت أن تكفر بي فعليك لعنتي ولعنة شبيحتي إلى يوم إقالتي ، لن أدخر جهدا في ابتكار ما يسوءك ، فأنا نيرون هذا الزمان ، وثيقتي السرية، خير دليل على عمق خبرتي ، وتجربتك معي في العقود الغابرة لن تستطيع نسيانها، سأريك من صنوف التشبيح ما عجزت عنه مصافي الدول الاستبدادية ، لك الفخر يا شعبي العزيز أن لديك جامعة هي الأكثر تقدما في تخريج عتاولة التشبيح ، تمنحهم أعلى رتب

      الحقارة والنذالة ، فشهادتي معترف بها في أكاديمية إبليس ، يقتبس من مناهجها فنون الفتن ، تنحني لي أعتا العصابات الإجرامية
      تجارتي قيمكم ، أبيعها بنذالتي ،شرفكم أستبدله بخستي ،مصيركم أشتري به بقائي ،أصالتكم أجليّها بحقارتي ،جيشي محتقر ، وحكومتي عليها سبعة عشر ،من فروع الأمن المنتشر ،شبيحتي كلاب وفية للعائلة الأسدية،

      إقتلعت منها ضميرها ، جردتها من كل قيمة ، ولاؤها لي كامل ، من زاغ عنها هالك لا محالة )). أربعون سنة أريكم ألوان الطيف التشبيحي ، لن يخفت ضوئي ، فعندي صنوف جديدة ،قف ايها العالم أمامي غير مصدق ، لا تدري ما تراه حقيقة أم حلم ،أمامك فسحة من زمن كي تستبين أمرك .

      أخيرا صدقت ، لا لم تصدق ،تريد أن تنكر ، لن تستطيع عيناك أن تغمض جفونها من هول ما تراه، لكنك كنت غافيا عن كل ذلك من قبل.هذه بوادر ثورتي قد ظهرت ، تداعى عتاولة التشبيح الأسدي لاجتماع الثلة الأسدية، وضعت خطة التشبيح :

      …رفض شعبي لما جرى في درعا .إذا فلتكن توصيتنا الأولى(( الاستفادة من التجربة الماضية في التعامل مع حركة الاخوان العدائية،والاستفادة من أخطاء النظام التونسي والمصري ، لأنهم- حيدوا قوة الجيش والحرس الجمهوري منذ البداية ،- سمحوا لوسائل الإعلام لتغطية كل تحرك ،- خرجت الأمور عن السيطرة.

      لا لن تصل الأمور إلى حالة خطرة ،نعم لن تهدد استمرارية النظام ،ستمر شهور متعبة ، سيخرج النظام أقوى إلى أجل غير محدد)) .

      - خطة تفصيلية بعناصر متكاملة: إعلامية – أمنية وأداء ميداني – سياسية اقتصادية.

      هكذا بدأت القضية- تشبيح إعلامي بفكر إبداعي:- ربط التظاهرات والاحتجاجات المعادية للنظام بشخصيات مكروهة.- ربط الجميع بالصهيونية وأمريكا.- خلية أمنية تعد خطة تشبيحية وتدخلها في مواقع مشبوهة باسم خطة بندر قابلة للتصديق والإقناع).- حملة إعلامية مكثفة تتهم المحتجين والمعادين بالعمالة للسعودية وإسرائيل وأمريكا – اتهام عصابات مسلحة أو متطرفة بالقتل.- الأجهزة الأمنية والجيش والشبيحة تساهم في حفظ الأمن والاستقرار. – حملة إعلامية عن الفتنة الطائفية وتخويف المسيحيين والدروز من الإخوان المسلمين والتطرف.- استنفار علوي للدفاع عن النظام لأن حياتهم ستصبح مهددة من قبل التطرف السني.

      - عناصرنا الأمنية :- ترد وتشويش على المعادين من خلال الفيسبوك,- تطرح أساليب وتوجهات تسيء إلى سمعة المعارضين,- تكشف الأساليب والمخططات المعادية للشبيح الكبير والبلد.- تمنع وسائل الإعلام من التواجد في أماكن التظاهر,- تعاقب كل من ينقل أي خبر لا يخدم النظام،- تشكك وتضع ثغرات في أية فيدوهات أو صور يسربها الثوار- تشكيك وسائل الإعلام في شهود العيان.- تكليف بعض شبيحة مجلس الشعب بمهام التشبيح الإعلامي، ووضع بعض النقاط والمحددات لهم في طريقة الرد.- تكليف بعض الشبيحة في أجهزة الدولة من مناطق الاحتجاج ذاتها بالرد على المعارضة.- تحويل العداء إلى مجرد مطالب محلية خاصة بالمنطقة وحسب.- تسيير قوافل سيارات الشبيحة تحمل صور الشبيح الكبير، ويمكن أن يضاف بعض الأعلام ، داخل المدن، وتزويد بعض هذه السيارات بزمامير مماثلة لسيارات الإسعاف لخلق الرهبة في نفوس المواطنين.- استضافة بعض المعارضين في التلفزيون السوري، وتخجيلهم لتخفيف مطالبهم ويحولها إلى مطالب بسيطة يطلبون من الشبيح الكبير تقديمها لهم.- تحذير الطلاب من استخدام الفيسبووك.- تكليف بعض شبيحة الفنانين بالرد على المعارضين والمحتجين.

      كل ذلك لم يكفي فالثورة قوية و لابد من أساليب مبتكرة و جديدة:فالابداع التشبيحي لن ينضب ابدا:- التشويش على القنوات المعادية .- تشويه سمعة كبار الشخصيات المعارضة والتي لها تأثير على الثوار

      والتظاهرات بأقصى أنواع التهم الأخلاقية والدينية والسياسية.- تهديد القنوات الإعلامية المعادية للنظام ورموزها من الإعلاميين والممولين .- شراء بعض الوجوه الإعلامية للدفاع عن وجهة نظر النظام.- توريط بعض رجال الدين في المعركة الإعلامية لصالح النظام .- قطع الانترنت عن جميع المناطق التي تشهد تظاهرات قوية.- تشكيل جيش الكتروني للرد على القنوات الإعلامية وعمل المداخلات

      وضرب مواقع الفيسبوك المعارضة.- قطع الاتصالات عن مناطق التظاهر.- قتل وحبس النشطاء الإعلاميين في الداخل .- تصوير مظاهرات مليونية مؤيدة في المدن الكبرى.

      وسترون مني الكثير والكثير من أساليب التشبيح الأسدي لأن الشيطان يدعمني فأنا تلميذ أبي وعمي نعم أنا متأكد أنكم تعرفوني جيدا ففعلي يسبق قولي.

      بقلم الدكتور حسان الحموي

    • Guevara:

      كلام في صميم الثورة السورية

      ابتدأ النظام السوري شهر رمضان بمجزرته الكبرى في مدينة حماة، التي بلغت ضحاياها المئات خلال أيام تأكيداً على نواياه الإصلاحية في مواجهة المتشككين، وكأنه بذلك يريد إعادة انتاج مجازر أب له وعمّ اسمه رفعت،كانت في ثمانينات القرن الماضي، ذهب ضحاياها عشرات الآلاف من سكان المدينة. ولئن كان الأمل الكبير أن يكون النظام الساقط قد شدّ حيله في الإسراع نحو حتفه وانتهاء أجله،فإن أمل السوريين الأكبر ألا ينتهي الشهر المبارك إلا وقد خلص السورييون على اختلاف أديانهم وأعراقهم ومذاهبهم وطوائفهم من هذا النظام القميء.

      ولئن أكّدت الثورة السورية عظمتها في شعبيتها، وتميّزها في سلامة وعيها وسلامها وسلميّتها، فقد أكدت أيضاً مع اقتراب تمام شهرها الخامس حيازتها للأسرارالقاتلة لأعتى الأنظمة المتوحشة في العالم.وعليه، فبدلاً من أن يتفهم النظام الوضع، ويأخذ الطريق من قصيرها، فيضبضب متاعه ويرحل عن صدور السوريين، فإنه أصر على المواجهة الخاسرة وإعلان الحرب على شعبه الأعزل، وحاله في ذلك حال المستكبرين في الأرض والمفسدين فيها.

      فالمظاهرات التي بدأت بالآحاد والعشرات هي اليوم بمئات الألوف وفي عموم المدن والأرياف، والمطالب التي بدأت بالإصلاح انتهت إلى المطالبة القاطعة والحاسمة بسقوط النظام، والجولات المتكررة للإيقاع بالمتظاهرين وإخراج التظاهرات عن سلميتها باءت بالفشل.

      ومن ثَم فلئن كانت النتيجة عند أهل البصر والبصيرة محسومة لصالح الجماهير المقموعة والمستعبَدة، فإن النظام ماضٍعلى جثث السوريين ودمائهم إلى حتفه بخيار اختاره بنفسه وورثه عن عائلته، وأعانه عليه قوم آخرون ماتت نخوتهم وأعمتهم مصالحهم وانعدمت إنسانيتهم،دولاً ومنظمات وأحزاباً وأفراداًمن شبيحة المقاومة وتجار الممانعة.

      شعبية الثورة وسلميتهاأمران إن اجتمعا فلا بد أن يُسقطا النظام أياً كان المستبد، حتى ولو كان من آل الأسد. ولئن كان النظام من بعد خمسة أشهر قد وصلإلى طريق مسدودة للحدّ من شعبية الثورة وانتشارها رغم كل مراواغاته، فإنه ودهاقنته ومستشاريه على اختلاف جنسياتهم لم ييأسوا بعد من عسكرة ثورتنا البيضاء، بل ويحاولون دون كللٍ أن يضعوا بين يديها السلاح ليوقعوها فريسةً لهم، فيوغلوا في الدم والذبح بمبرر العصابات المسلحة، وهي حجة كثيراً مازعموها وافترضوها وأذاعوها تبريراً لمجازرهم وتوحشهم، ولكن رغم مضي كل هالأشهر والأيام من فظائع القتل والإجرام حرصوا أيّما حرص على استبعاد كل وسائل الإعلام العربية والأجنبية،لأنهم أعلم الناس بحقيقة فبركاتهم وإجرامهم وعصاباتهم وشبيحتهم، وفشلهم في الإيقاع بالمتظاهرينفي العسكرة والمواجهة المسلحة.

      جديد أبلسة النظام معلومات موثوقة، تؤكد محاولته الحالية إيصال السلاح بطريقته الأمنية الرخيصة وبكميات كبيرة إلى المتظاهرين ورميها بين أيديهم ولو (ببلاش)، وكأنها قادمة من دول مجاورة أو من داعمين للثورة ومساندينلها، في نفس الوقت الذي يرتكب فيه أعظم مجازره وأشد عملياته قمعاً وتوحشاً في مدينة حماة تحديداً، مع تسويقه الشيطاني والدكاكيني بين الناس لمشروعية الدفاع عن الأنفس والمدن والبيوت والأعراض والحريات والكرامات، ليوقعهم في تسونامي دماء المواجهة.

      ومن ثَم فإنه يشرعن آثامه وجرائمه ومذابحه الحالية، بل ويأخذ من شرعيتها ليغطي أيضاً قباحات وبجاحات مامضى من الفظائع والقمع، بل وعندها يستدعي الفضائيات وماكان ممنوعاً من الإعلام كله للحضور والمعاينة ليؤكد تأكيداً صحة دعواه بمواجهة عصابات مسلحة، وليُشهدهم على أنفسهم بأن ماكان من اتهامات له على مر الشهور الماضية من قبلهم ليس إلا كذباً وافتراءً وبعض المؤامرة عليه، وليُخرج نفسه انتهاءً بعد آلاف القتلى وعشرات الآلاف من المعتقلين وكأنه ضحية الروايات الكاذبة للفضائيات المغرضة والمؤامرات الدوليه عليه في مواجهة شعبه.

      أكّدت ثورتنا السورية بسلميّتها وصدرها العاري على امتداد شهورها الماضية وعياً شعبوياً عفوياً أعانها عليه إيمان راسخ بعدالة هدفها وسموإرادتها لإسقاط النظام، فكان صبرها في ساحات المواجهة مع أعتى الأنظمة المتوحشة والفاشية، ووعيها في إفشال كل محاولاته للالتفاف على الثائرين والمتظاهرين المسالمين لعسكرة ثورتهم طلباً لنجاته وإيقاعهم في التهلكة.

      ثورتكم ياأيها السورييون منصورة، وإنما النصر مع الصبر، ولو صبر القاتل على المقتول لوقع بين يديه، وهذا حال النظام واقع لامحالة بنداءاتكم وجُمَعِكم وحشودكم ووعيكم وصبركم، فلا تتجاوزوا رفع أصواتكم في النداء بسقوطه فهذا يكفيكم، وإن كنتم تألمون فإنه يألم بأكثر مما تألمون، لأنكم ماضون إلى حريتكم وكرامتكم،وماضٍ هو إلى مصير المجرمين البئيس

      بدر الدين حسن قربي

    • Guevara:

      خطأ النظام السوري المجرم القاتل باجتياحه لحماة

      المجزرة التي يقوم فيها مجرموا نظام الوحش في سورية وأخص بالذكر المجزرة التي تنفذ في حماة الصابرة الأبية بأيد أسقط وأخس مجرمي الأرض ضد شعب أعزل , فالسؤال الذي يطرح نفسه الآن :

      على الرغم من أن مدينة حماة مطوقة بقوات الإجرام تلك , والتي تعبر عن نفسها بأنها طائفية بحتة تنتمي لطائفة النظام ومن لبنان وإيران والعراق , والسؤال هو:

      لماذا تم توقيت الهجوم يوم الأربعاء الماضي بالذات ؟

      قد يقول البعض أنه جاء قبل رمضان , والزمن المرتقب لتصعيد الإحتجاجات فيه ضد النظام من قبل الثوار , ولكن عندي رأي مخالف لذلك مع احترامي لكل الآراء المطابقة

      لنعبر الحدود السورية والذي يهمنا في المقام الأول هنا هو تركية , فلو عدنا لتصريح السيد أردوغان في السابق أنه لن يسمح بتكرار مجزرة في حماة كما حصل في سنة 1982

      ولنعد بالذاكرة قليلاً عند بداية انطلاق الثورة وعندما بدأت العلاقات التركية السورية بالتصدع استعمل النظام عبر عملائه في تركية وبتحريض الأكراد في المدن التركية كافة وكانت نتيجتها مظاهرات كبيرة عمت مختلف المدن التركية , وهي عبارة عن رسالة من رئيس النظام السوري للقيادة التركية أننا نحن لكم في المرصاد إن تحركتم ضدنا

      يضاف لذلك التطور الذي حصل يوم الإثنين أو الثلاثاء في تركية , عندما قدمت القيادة العسكرية , والمتمثلة برئيس الأركان وقائد القوات الجوية والبحرية والبرية تقديم استقالة جماعية , وعندما ندقق بموضوع الإستقالة تلك , وكأنها انقلاب مبطن يقوده عدد من ضباط الطائفة العلوية وثقلهم الكبير في الجيش التركي , يمكن الإستنتاج بأن هدف الإستقالة هو انقلاب على حكومة حزب العدالة والعودة لسيطرة العسكر مرة أخرى

      في لب هذه الأزمة في تركية اجتاح الجيش السوري مدينة حماة , وهنا يوجد تفسيرين لاجتياح الجيش لمدينة حماة :

      يوجد تنسيق ما بين هذه القيادات العسكرية والنظام السوري , حيث تكون الحكومة التركية مشغولة بهذه الأزمة المفتعلة من قبل العسكر مع الحكومة , وعند ذروة الأزمة تقوم القوات السورية المجرمة باجتياح مدينة حماة , ويفقد بالتالي أردوغان مصداقيته عندما هدد بعدم السماح بتكرار المجزرة

      أو الاحتمال الثاني أن العملية ماهي إلا عبارة عن أزمة داخلية لاعلاقة لسورية بالموضوع , والنظام المجرم استغل الأزمة وقد يكون مقتنعاً بأنها لم تمض بسهولة وسيكون لها نتائج كارثية على الحزب الحاكم في تركية , ولكن تقديرات دمشق باءت بالفشل والأزمة انتهت وخرج رئيس الوزراء منها ليكون هو الحاكم والجيش مجرد وزارة من الوزارات الأخرى لينتهي دور الجيش السياسي بالكامل في تركية

      ومن ناحية أخرى قبل دخول حماة كأن الرأي العالمي اعتاد على الثورة السورية وأصبح تحركه شبه معدوم تقريباً ولكن مجزرة حماة ألهبت ضمير العالم أجمع واشتدت الحملات الإعلامية على النظام السوري ومنها بيان مجلس الأمن الأخير ,وسوف يتم بحث القضية السورية بعد اسبوع واحد من البيان , وخلال هذا الأسبوع ستظهر جرائم النظام في حماة للعالم وسيكون القرار القادم حسب اعتقادي إحالة الملف السوري للمنظمة الدولية لحقوق الإنسان ومن ثم رفعها للمحكمة الدولية

      بالإضافة للموقف الدولي ألهبت مجزرة حماة كل أحرار الشعب السوري ولم يبق جزؤ في سورية إلا وانتفض ضد هذا النظام المجرم الفاجر والعاهر والقاتل

      والبطولات والتضحيات التي يسطرها شعبنا الحر الأبي والبطل متحدياً كل عنجهية وإجرام هذه العصابات , لهو دليل حتمي على أن النظام أصبح عمره قصير جداً , وسيسقط قريباً بإذن الله تعالى تحت أقدام أبطالنا الحر الميامين

      د.عبد الغني حمدو /باحث وأكاديمي سوري

    • Guevara:

      سيسقط النظام..

      رفعت الأقلام وجفت الصحف..

      سوريا العظيمة اليوم تتحدى أعتى أنواع الظلم وأشدها قسوة .. رغم كل تلك الظلمة نجد جميع الثوار بمعنويات عالية جداً ، بل كلما سقط شهيد أو منعوا الصلوات في المساجد أو سعوا لتدميرها ، زادت الثورة استعاراً واقتراباً من النصر ..

      شهد العالم بشرقه وغربه بطولة ثوار سوريا السلميين وكذلك إجرام طاغية الشام الذي استعان بالفرس الإيرانيين وجند حزب الله اللبنانيين ..

      هذه العلاقة التي تربط الثلاثي الإجرامي الذي يدّعي كل طرف منهم بالممانعة والمقاومة الكاذبة وعداء “أمريكا” و “إسرائيل” .. لها تاريخ قريب ونهاية واحدة ..

      تاريخ اغتيال الشهيد رفيق الحريري ودلالات تورط الثلاثي بها .. تكشف أن نهايتهم واحدة بسقوط رأس الظلم في بلد الياسمين ..

      لقد أذِن الله بزوال الحكم الجبري في شام العزة ، كما أذِن من قبل في تونس ومصر ، لتحيا من جديد الحرية التي أُعدمت من نصف قرن .. والثورة اليوم ليست كالماضي .. ثورة شعبية شاملة عامة تشمل كل المحافظات وكل الفئات حتى الأطفال كانوا أبطالها السبّاقين ..

      أبواق النظام راهنوا على الطائفية والتفريق .. فلم تجد لها طريقاً .. وراهنوا على حلب .. فكانت عشية ليلة رمضان من لهب ..

      ومن دلائل السقوط القريب هضبة الجولان المحتلة ، خاف المحتل على نفسه فأسرع ببناء جدار عازل يحميهم ، لأن المافيا التي تحكم كانت الحامية الحانية ..

      جنود حُماة الديار حاول النظام توسيخ سمعتهم فكانت الانشقاقات وترتبت بمسميات : حركة الضباط الأحرار والجيش السوري الحر .. وهذه ضربة قوية لم يكن يحسب حسابها طاغية الشام..

      بما أن السقوط قاب قوسين أو أدنى .. علينا التفكير بجدية وبسرعة عن ترتيبات البيت السوري الحر الجديد .. إما حكومة ظل كما اقترحها الأستاذ هيثم المالح ، أو مجلس إنتقالي يسير أمور البلاد حتى تترتب أمور الدستور الجديد والانتخابات الحرة التي يطمح الثوار تحقيقها ..

      ملامح السقوط تحمل سيناريوهات عدّة .. إما هروب عائلة المافيا كما روّج له البعض أو نهاية كل قاتل ، وقد تكون هذه النهاية على يد الدائرة المقربة التي يحتمي بها رأس الهرم فرعون الشام..

      عموماً مهما يكن شكل السقوط ، فالنتيجة النهائية النصر .. وسوف يكون الحساب عسيراً لكل من دافع عن هذا الإجرام بقول أو فعل .. وسيحاسب الثوار الأبواق النبيحة والشبيحة .. وسيحاسبون أيضاً كل من يثبت تورطه مع ميليشيات إيران على أرض الشام ..

      ثورة سوريا اليوم أشبه ببدر الكبرى .. كانت الفرقان بين الحق والباطل ، والمجريات واضحة لا يغطي شمس الحق غربال .. والسكوت اليوم يعد داعماً للإجرام .. أيها الصامتون لن تنالوا شرف النصر بعد اكتماله ..

      ” سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ ” .

      م. عبد القادر زيزان

    • Guevara:

      وصلتنا التهنئة الرمضانية يا آل الأسد

      معلنة نهايتكم ورمضان سيسحقكم

      قلنا بأن رمضان الخير والعطاء والسؤدد الذي بدأت بشائره تنبئنا بعلامات النصر بإذن الله سبحانه ، بتسارع الأحداث والخطوات فيه ، حتّى لمجرد ذكره أقضّ مضاجع عصابات آل الأسد السفلة عديمي الإحساس والمشاعر ، المفتقرين إلى أبسط قيم الإنسانية والأخلاقية ، لنرى الهستريا التي سيطرت وتملكت هؤلاء السفلة ، الذين أهدوا شعبنا السوري العظيم التهنئة برمضان على طريقتهم الإجرامية فإرتكبوا مجازر في حماة وغيرها في رمضان ليذكرونا بعارهم القديم ، عندما قصفوا المدن ودمروا حماة عن بكرة أبيها ، وكان بداية طالع رمضان هجوم بربريهمجي يُعتبر من أكبر المجازر التي شهدتها سورية خلال الخمسة الأشهر الماضية من عمر الثورة ، بنحو ثلاثمائة شهيد وأضعافهم من الجرحى ذوي الجروح البالغة ، إثر إطلاق النار العشوائي على المواطنين ، والقذائف على الأبنية ، مما تسبب بعاهات مستديمة للكثير ممن أُصيبوا بالأمس والأشهر السابقة ، وذلك مع قدوم أول تراويح ينتظرها المؤمنون العابدون ، وأول أيام هذا الشهر الجليل الذي تتهيأ له العوائل السورية والمسلمون في بقاع الأرض ، وإذا هو بيوم دام تقشعر من هول ماأقدمت عليه عصابات آل الأسد القلوب والضمائر ، وإن دم المسلم عند الله من الحرمة أعظم من هدم الكعبة ، ودم البريئ عظيم الحرمة بما أكرم الله به الإنسان ، ولكن هذه العصابات المجرمة التي ليس عندها أي استراتيجة أو رؤية للخروج من النفق الذي تغوص فيه ببحر آثامها وجرائمها ، ولا تنظر بأبعد من أخمص قدمها للتصرف بعصبية وعشوائية وتخبط ، كتبت فيه نهايتها بيدها بعد ارتكاب تلك الفظائع ، التي لنيقف المجتمع الدولي والضمير العالمي وعموم الشعب السوري نحوها مكتوف اليد ، لتتوسع الاحتجاجات مع إطلالة شهر رمضان ، وتجتاح أحياء ومساجد حلب بأكملها ، وكان سبقها الى هذا الفخار دمشق العاصمة ، لينضما الى جميع المحافظات السورية بعزيمة وإرادة لإسقاط عصابات آل الأسد بأسرع وقت ممكن ، لتعم الثورة جميع المحافظات ، مُنبئة بأن وقت العقاب أسرع مما نتصور بالإعلان عن سقوط هذا النظام الإرهابي ومحاكمته ، وهو المطلب الإضافي .

      وهنا لابد أن نقف إجلالا وتقديرا أمام تضحيات شهداء وجرحى ومناضلي شعبنا السوري العظيم الذي يقدّم فلذاتأكباده وأغلى ماعنده للتخلص من كابوس العصابات الإجرامية الأسدية ، لتدخل سورية في منعطف الحسم الأخير في رمضان بإذن الله مع تلك العصابات المجرمة ، مع كل ماترتكبه هذه العصابات من أعمال إجرامية دامية ، لكونها تعيش في الرمق الأخير من عمرها المشئوم ، الذي لوثت فيه الحياة والوطن والبيئة ، لتنقلب الأمور عليها ، وتلاحق وتُرصد هي ومن يُعاونها ويساندها ، بعد أن تمّ تشتيت قواها المنضوية تحت لواءها قسراً كالجيش الذي هو من الشعب بكل مكوناته الفاعلة على الأرض ، الرافض لممارسات تلك الطغمة المتسلطة وإرساله بالاتجاهات المتعددة ضد أهله وذويه ، وهذا يعني إعطاء المزيد من الفسحة لانشقاقات الجيش ، وفي مثل هذه الظروف المتفلتة منها رقابة استخبارات ، يُتاح للثائرين المتربصين بعصابات آل الأسد في الجيش لهم تحقيق أهدافهم السامية التي انتظروها منذ زمن بعيد ، للانقضاض على تلك العصابات الإستخباراتي الجيش التي أذلتها على مدار عقود ، وقزمت دورها وجعلتها لحماية السلطة الغاشمة وليس للشعب ، وبابتعادها عن المركز فإن ذلك يُعطيها فرصة الانقلاب والتمردات في توسع ـ بعدما أن بلغت بضعة ألآلاف ، وكما رأينا ذلك أيضاً في دير الزور وحماة ومدنأخرى ، مما يُعجل في سقوط النظام بأسرع مما نتوقع أو يتوقعه المراقبون بمشيئة الله ، ولذا علينا أن نشجع أبناءنا وإخواننا المنتسبين للقوات المسلحة لعمل حركات التفافية انشقاقية بكامل الأسلحة لحماية الشعب، ونتواصل معهم ليكون الحسم في رمضان وبالله المستعان

      لنوجه رسالة إلى العالم العربي ولا سيما دول الخليج التي ستكون أكثر المُستفيدين من قطع السلسلة الدموية الفارسية وتقليمها ، وذلك عبر منع تصدير ثورتها التي تتخذ دمشق بوابة للانطلاق في ظل تابعيها من شراذم عصابات آل الأسد ، بأن تقف مع الشعب السوري وما يتطلبه ذلك من مواقف حاسمة وتحريك الجامعة العربية ، وتحمل نفقات التغيير كي لايتباطأ العالم الخارجي عما يتطلب منه القيام بالدور لاتخاذ قرارات حاسمة وقاضية لتلكالعصابات ، التي تقوم بحرب إبادة لشعبنا السوري قتلاً وتنكيلاً وإصابة الكثير بعاهات مستديمة بقصد إخضاعه ، بعدما استباحت المحرمات والمقدسات والإنسان السوري ، وآخرها ضرب المساجد وتمزيق المصاحف وذبح طفل ذبح النعاج بالسكين على منصات مذابح آل الأسد

      ولنوجه رسالة أخيرة باسم الشعب وثورتهم العظيمة إلى كل الخونة والعملاء للانحياز إلى الشعب قبل فوات الأوان ،وفي مقدمتهم رأس الفتنة المتأبلس رمضان البوطي الذي صرح مؤخراً بان إسقاط نظام بشار ، هو اسقاط الإسلام في سورية ، وهو يرى هذا المجرم كيف تُدك المآذن والمساجد وتدنس المصاحف والمقدسات على أيدي عصابات سيده بشار، أو الفلتانة السكيّرة رغدة وحاشاها أن تكون فنانة ، التي قبضت تلقاء تمثيلتها في حلب مبلغ مليون دولار كما وصلني وهي مُغمسة بالدم السوري ، أو جورج وسوف الحقير الذي سجد لسيد المال المنهوب إبن مخلوف وهو يُراقصه وكل المتواطئين مع النظام ، المطلقين لرصاص الغدر أو المخبرين ، لنقول بأن باب التوبة والرجوع إلى الصواب مفتوح ، لنرحب بكل المنشقين وعودة المغرر بهم بغية رص الصفوف لتقليل الخسائر في سفك الدماء ، وإلا فمحاكمات الشعب قادمة لامحالة لكل الخونة والسفلة والقتلة ، والتي سوف لن تستثني عالم سلطة أو شبيح قاتل أو ممالئ للنظام ، لنعدهم بانها ستكون قاسية ، وحينها لاينفع الندم

      أهم جرائم عصابات آل الأسد “النظام السوري :

      * إنزال الدبابات والمجنزرات والمدرعات التي اُشتريت من أموال الشعب لجيش مطلوب منه حماية الشعب وليس لقتل الشعب ، إلى المدن والقرى السورية وقتلها عشرات الآلاف من المواطنين عام 1980 وتتويجها بالعمل الجبان الهمجي تدمير مدينة حماة فوق ساكنيها ، حتى وصل عدد ضحاياهم من المواطنين السوريين مايُقارب المائة ألف شهيد ، وعشرات الآلاف من المختفين داخل المعتقلات ، ونفي هذه العصابات لمئات الآلاف السوريين عن أوطانهم قسراً ، وملاحقتهم وذريتهم بكل وسائل الخسة وأنواع الإضرار

      * مجازره في لبنان بحق الفلسطينيين ، وأهمها تل الزعتر على عهد الأب ، وما يفوق عن العشرين ألف شهيد ، وأضعافهم من الشهداء اللبنانيين قُتلوا خسّة وظلماً ، وتوجها الابن القاتل بشار عام 2004 بقتل رمز لبنان رفيق الحريري رحمه الله وفضيحته في التنظيم المسلح فتح الإسلام

      * استجلابه للقاعدة بالتعاون مع الإيراني ، وعمل الفتنة الطائفية التي أودت بحياة مئات الآلاف من أبناء الشعب العراقي

      *مجازر رئيس العصابة بشار الجماعية في سجن صيدنايا بسبب انتفاضتهم احتجاجاً على تدنيس القرآن ومجازر في مناطق الأكراد ، وعمليات الاختطاف الواسعة للمواطنين ، وقتل الكثير منهم في أقسام التعذيب التي سلخت جلود النّاس ، هذا عدا عن نهبه لأموال الدولة والنّاس ، وتعمده إفقار الشعب ، كما وأنّ النظام برأسه العفن مطلوب للعدالة الدولية ، ومعه 13 من أركان عصاباته ، ولكن حصانته كرئيس هي من يمنع جلبه لمحكمة لاهاي الدولية ، والمتوقع مثوله إليها قريباً بإذن الله

      * ، إرساله للطائرات الحربية المُحمّلة بأدوات القتل ، لتحصد أرواح المدنيين الليبيين ، دعماً لأبيه الروحي الجزّارالمجرم المعتوه القذافي وأسرته اللعينة

      * وكان آخر جرائم بشار منذ 15 آذار 2011 ، إطلاق شبيحته في أنحاء سورية وقوات الغدر والجريمة المُسماةبالأمن ، وقتله لما يُقارب الخمسة آلاف شهيد ، وخمسة عشر ألف مُعتقل على خلفية التظاهرات ، وتوجيه الدبابات والمدرعات وناقلات الجند التي لم يوجهها يوماً إلى جبهة الجولان المحتل ، ولا إلى المعتدين الذين قصفوا وانتهكواالأرض السورية ، بل الى صدور الشعب السوري المسالم ، والمطالب بحريته وكرامته ، لعمل المجازر على غرار ماحصل في الثمانينات من فظائع وتدمير المدن ، ، ليقتل أبناء شعبنا بالرصاص الحي مباشرة على الصدور والرؤوس والمعدات العسكرية التي تم شرائها من عرق الشعب وكده ، فلم يسلم من غدرهم ونيرانهم شيخ أو امرأة ولاطفل أو شاب ، وقد مُثل بالكثير منهم وهم أحياء ، وقتلوا بدم بارد ، وسادوية مُفرطة ، وكل هذا لم يفت من عزيمة شعبنا العظيم ، الذي قال كلمته الأخيرة …. الشعب يُريد إسقاط النظام .. ولا للحوار مع القتلة.

      مؤمن محمد نديم كويفاتيه

    • Guevara:

      ضابط سوري منشق يقول إنه تلقى أوامر بالإبادة الجماعية في درعا: الأمن يسيطر على الجيش.. ومئات الضباط يقبعون في سجن القابون بدمشق

      قال الملازم السوري المنشق أحمد خلف، وهو ضابط في القوات الخاصة بالجيش السوري الفرقة 15 إنه «تلقى وضباط آخرون أوامر من قيادته عقب صرف الجنود، بتنفيذ عملية إبادة جماعية في درعا لا تستثني حتى النساء والأطفال»، لكن خلف قال إنه أمر جنوده بعدم إطلاق الرصاص على المواطنين، «وكان هذا سببا كافيا» لصدور أمر بتصفيته، لكنه تمكن من الفرار إلى خارج سوريا.
      وأعرب خلف عن اعتقاده بأن الرئيس السوري بشار الأسد فقد السيطرة تماما على قيادات الجيش، موضحا أنه تلقى أوامر من قادة الكتيبة بإطلاق النار على المواطنين في الشوارع، بعد ساعات من خطاب الأسد بإيقاف إطلاق النار، مضيفا أن قادة الأفرع الأمنية السبعة عشر هم من يتحكمون فعليا في زمام الأمور في سوريا.
      وكشف خلف الذي خدم لعشر سنوات في الجيش السوري، عن استخدام قوات الجيش أسلحة متطورة لم يسبق تدريبهم عليها، منها «القذائف الفراغية» و«الطلقات الخارقة المتفجرة»، مشيرا إلى تأثيرها الفتاك، قائلا إنها «تخترق الجسد وتنفجر داخله». وأوضح خلف الذي تتحفظ «الشرق الأوسط» على ذكر مكان لقائه، بناء على طلبه، إن القوى الأمنية تسيطر على الجيش تماما، قائلا: «هناك مندسون لتلك القوى تراقب تحركات الضباط»، كما أوضح أن القيادات العليا بالجيش تحرص على عزل وتفتيت كتائب الجيش لتفادي أي انشقاق كبير. وأكد الضابط المنشق أن سجون دمشق تمتلئ بمئات الضباط الذين امتنعوا عن إطلاق النار لافتا إلى أن عدد المنشقين من الجنود وصل إلى نحو 4500 جندي منشق في دمشق وحدها.
      وقال خلف إنه رفض اتصالا من سفير سوري في الخارج عرض عليه العودة لدمشق وإغراه بمميزات مادية وأدبية حال عودته لصفوف الجيش مرة أخرى شرط الظهور على قناة «الدنيا» والاعتراف بأن العصابات المسلحة أجبرته على الانشقاق. وهنا نص الحوار:
      * هل صدرت لك أوامر مباشرة من قادتك للتعامل لاحتواء المظاهرات في درعا؟
      - الأوامر كانت واضحة جدا، حيث قالوا لنا إن أهل درعا بدهم يقيموا إمارة إسلامية سلفية وإنهم مسلحون وإن هناك عصابات مسلحة تساندهم، وأنا أخدم بالقوات الخاصة بالجيش الفرقة 15 ومعسكري في مدينة السويداء في المنطقة الجنوبية وهي تقع شرق درعا بنحو 60 كيلومترا، حينها جمعنا قائد الكتيبة بحضور قائد الفرقة، وقال إننا مع السيد الرئيس قلبا وقالبا، وبعد أن قام بصرف الجنود، أصدر لنا الأوامر بالقيام بعملية إبادة جماعية كاملة، قال لنا بالحرف اقتلوا كل الناس حتى النساء، فقاطعه أحد الضباط شاجبا قتل النساء فنهره قائد الكتيبة بأن النساء اللائي ترفض قتلهن هن أول من سيدل العصابات عليك ليقتلوك.
      * وأي أخبار كانت تصلكم قبل أن تذهبوا لدرعا؟
      - الحقيقة أننا كنا نجد تناقضا مريبا في الأخبار الواردة لنا، فلم نكن قادرين على سماع أي شيء سوى ما يقوله ضباط التوجيه السياسي من أن درعا فيها إرهابيون وعصابات مسلحة، وتم شحن الجنود معنويا بدعوى أن درعا تريد أن تعلن الولاية الإسلامية وأن عليهم حماية وطنهم.
      * وماذا كانت أوامرك لجنودك؟
      - أعطيت أوامري لجنودي وهم 23 جنديا بالامتناع عن ضرب النار، وكان معنا صلاحيات لإطلاق النار كيفما نريد ومتى نريد. ودخلنا على درعا يوم 18 مارس (آذار) الماضي، ورأيت ضباطا كثيرين يطلقون النار على أناس عزل وأطفال، يمكنني القول إن ضباط الكتيبة كلهم ضربوا النار على الناس.
      * ولماذا رفضت إطلاق النار؟
      - أنا إنسان مسلم مؤمن، مسؤوليتي الأولى والأخيرة هي الدفاع عن الشعب ضد العدوان الخارجي، ولست مسؤولا عن الدفاع عن النظام، لأن الرئيس السوري مواطن سوري كسائر المواطنين، المهم لي هو بقاء وعزة سوريا وليس الرئيس.. إنني أعمل تطبيقا للقسم الذي أقسمته بالحفاظ على الوطن لا تدميره.
      * ولكنك بقيت لمدة طويلة تخدم بالجيش في درعا، كيف لم ينكشف أمرك؟
      - صحيح، لكن هناك فصل كامل بين فصائل الجيش، لذا فالحمد لله لم ينكشف أمري، واضطررت مرارا أن أقول لقائد الكتيبة بأنني أطلق النار وأقتل المدنيين وهو ما كان يسعده جدا، ولكن في الحقيقة، والله من فوقي يعلم، لم أكن أطلق النار. وفي يوم 7 يونيو (حزيران) بدا أن أمري انكشف فتعرضت للمراقبة الشديدة ومن ثم للإقامة الجبرية لدى قائد الكتيبة، ثم علمت أن هناك قرارا بتصفيتي، والمريب أنهم وافقوا على طلب تقدمت به للحصول على إجازة لمدة أربعة وعشرين ساعة حيث تركت سوريا في 16 يونيو.
      * هل كانت الأوامر التي صدرت لكم بإطلاق النار من أجل احتواء المتظاهرين أم تصفيتهم جسديا؟
      - كما قلت لك الأوامر كانت واضحة إبادة أهل درعا، فالنظام لم يستخدم الرصاص المطاطي قط، وبالتالي الغرض لم يكن أبدا القمع.
      * ما نوع الرصاص الذي يستخدم ضد المتظاهرين؟
      -لا شيء سوى الرصاص الحي بأنواع حديثة جدا وفتاكة.
      * أي أنواع تقصد؟
      - دعني أكشف لك أنهم وزعوا علينا القنابل والرصاص الحي فقط ولا شيء غيرها، ووزعت قذائف فراغية، وطلقات خارقة متفجرة.
      * ماذا تقصد بطلقات خارقة متفجرة؟
      - نوع حديث من الطلقات أشد فتكا وعدوانا، لأنه بعد ما يخترق الجسد ينفجر داخله، وهي أسلحة فتاكة جدا، وأول مرة نراها أو نستعملها، فأنا في الجيش منذ عشر سنين ولم أستخدمها أو أتدرب عليها من قبل.
      * وما كان دور الجيش بالضبط فيما شاركت فيه على الأقل؟
      - نعمل على تأمين دخول الأمن للمدن حيث نحتل الأبنية لحماية ظهر الأمن، والأوامر الصادرة لنا أن نقتل من يقاوم الأمن فليس من حق أحد أن يقاوم الأمن أصلا.
      * صف لنا ما يحدث بالضبط أثناء الاقتحامات؟
      - الاقتحامات عملية مهينة، تبدأ بإطلاق النيران على الأقفال، ثم يتعرض المدنيون لمعاملة سيئة للغاية دون أي تفرقة لكبار السن أو النساء، فالأمن يهين الجميع دون تفرقة، ولن أنسى أبدا منظر عنصر من القوى الأمنية عمره 22 عاما كان يضرب رجلا عمره 65 عاما بقسوة، كما يقومون بسرقة البيوت بشكل فج، وعندما يترك الأمن البيت يكون غير صالح للاستخدام الآدمي، ولكنني كنت آمر عناصري ألا يطلقوا النار أو يسرقوا شيئا.
      * وما الذي حدث بدرعا؟
      - ما حدث ويحدث هو انتهاك كامل للمدينة، الاقتحام كان بالدبابات بإطلاق نار كثيف جدا يصم الآذان، ويتم وضع الجيش في المقدمة ومن خلفه القوى الأمنية، ضرب النار كان عشوائيا ولم تسلم منه المساجد التي أطلق النار صوبها وكتبت عبارات مشينة عليها مثل «لا اله إلا بشار» و«لبيك بشار» لقد عاثوا بالمساجد فسادا لا يمكن أن يقوم به من يوحد بالله أبدا، لقد عاشت درعا أربع جُمعات بلا صلاة، ثم عاشت المدينة حملة تجويع شاملة، فقد ظلت الكهرباء والماء مقطوعة من 18 مارس (آذار) وحتى 31 مايو (أيار)، رأيت هناك نساء مسنة تبكي من الجوع لا يريدون إلا الخبز ولا يجدونه، رأيت أسرة كاملة تأكل كسرات الخبز الناشف.. ما أثر في نفسي أن الانتهاك يأتي من الطرف الذي يجب عليه حماية الشعب، فالجيش يقتحم بيوت الأهالي ويطردهم ليقيم بها، وعاث الجنود فيها فسادا من سرقة ونهب وما شابه، كما أن المحلات تم فتح أبوابها ونهبها تماما.
      * هل رأيت أفراد العصابات المسلحة؟
      - أقسم أنني لم أر أي عصابات مسلحة، فقط سمعنا إطلاق نار من بندقيات صيد تقريبا أطلقت في الهواء أثناء اقتحامنا لدرعا.
      * لكن ماذا عن الجنازات التي يشيعها النظام السوري لضباطه في دمشق؟
      - الإعلام السوري يقوم بمسلسل رخيص.. يقوم بإلباس المدنيين الشهداء لباس الجيش وإظهارهم كأنهم قتلوا من قبل العصابات المسلحة ويعرضونهم في جنازات مهيبة على شاشات التلفزيون، نظام أمني عمره 40 عاما يمكن أن يفعل أي شيء ليبقى.
      * كيف تفسر أن معظم المنشقين من الجنود وليسوا ضباطا؟
      - ربما لا يعرف أحد أن الجيش مراقب وتحت القبضة الأمنية تماما، قبضة من حديد، فالقوى الأمنية تعد علينا الأنفاس والعلويون يسيطرون على الجيش وفقا لخطة محكمة تجعل حركات الضباط تحت المجهر طوال الوقت وهو ما يمنع الضباط من التواصل وبالتالي القدرة على اتخاذ قرار بحجم الانشقاق، كما أن الكتائب والفصائل داخل الجيش مفصولة ومعزولة لمنع تواصل الضباط مع بعضهم البعض.
      * وكيف تسيطر القوى الأمنية على الجيش؟
      - هناك 17 فرعا أمنيا في سوريا، وهم لهم ممثلوهم في الجيش، ويراقبون كل شيء في الجيش، وكل فصيلة في الجيش بها عناصر أمنية وهي عناصر مسؤوليتها مراقبة تحركات كل أفراد الفصيلة، فالاتصالات بين الضباط مراقبة، ولو حدث أي اجتماع بين أكثر من ثلاثة ضباط، خاصة لو من الطائفة السنية فإنهم يحولون للفرق الأمنية، وأجارك الله من الفرق الأمنية، كما أن الصلاة في الجيش ممنوعة وهناك مراقبة شديدة بخصوص هذا الموضوع.
      * لكن بدا أن الجيش أصلا مستعد لاستخدام العنف؟
      - هناك حيلة ذكية يقومون بها في الجيش، حيث يقومون بتشتيت الجنود بين المدن، فابن درعا يخدم في حمص وابن حمص يخدم في درعا وهكذا، حتى ينعزل الجنود عن أهلهم ولا يحدث أي تمرد وذلك سهّل من عمليات إطلاق النار كثيرا خاصة أن الجنود لا تعلم حقيقة ما يحدث في سوريا حيث إن الاتصالات بأهاليهم ممنوعة.
      * لكن حجم الانشقاقات لا يزال محدودا جدا.. أليس هذا صحيحا؟
      - هذا غير صحيح إطلاقا، هناك آلاف المنشقين من الجنود والضباط الشرفاء وربما لا يعلم أحد أن سجن القابون بدمشق يوجد به أكثر من مائة ضابط سني من حمص ودرعا، كذا سجن صيدانيا والعذرا في دمشق مئات الضباط ممن رفضوا إطلاق النار وبالنسبة للمجندين هناك 4500 بطاقة بحث بدمشق فقط.
      * بطاقة بحث؟
      - بطاقة بحث تعني أن هناك عملية جارية للبحث عن جندي متغيب عن الخدمة أو منشق.
      * بالمناسبة، كيف ترفع من معنويات جنودك أثناء العمليات؟
      - أنا لا أشحن جنودي، فضباط التوجيه السياسي هم من يقومون بالمهمة على أكمل وجه، حيث يشحنون بطاريات العزيمة لدى الجنود قائلين للجنود إن بشار الأسد وطني وقومي وكلام من هذا القبيل.
      * وكيف يتجاوب الجنود عامة مع أوامر إطلاق النار؟
      - العسكري كالمعجونة تشكلها كما شئت، فالعسكري يطيع الأوامر أيا كانت وهو ليس له إلا ما يأخذه من أوامر من الضابط المسؤول عنه.
      * إذن من يتحكم في مصير سوريا الآن برأيك؟
      - القبضة الأمنية هي التي تقود سوريا الآن، قادة الأفرع الأمنية هم من يحكمون البلاد وهم من يتخذون القرارات وبشار الأسد واجهة فقط وغير قادر على اتخاذ القرار.
      * عفوا، لكن كلامك غير منطقي.. فهو رئيس الجمهورية..
      - (ضاحكا) عندما خطب بشار الأسد قائلا إنه أصدر أوامره بإيقاف إطلاق النار كنا نتلقى أوامرنا في ذات الليلة من قادة الكتائب بإطلاق النار على المواطنين في الشوارع خاصة أولئك المرفوعين على الأكتاف.
      * ولماذا هذا التناقض برأيك.. من له المصلحة باستمرار إطلاق النار؟
      - معظم القادة من العلويين، رؤساء الأفرع الأمنية كلهم من الطائفة العلوية، قائد الفرقة ونائب قائد الفرقة ورئيس أركان الفرقة كلهم من العلويين إلا اثنين من السنة، كذلك قادة الأفواج من الطائفة العلوية، وقادة الكتائب واحد من كل طائفة والباقي كلهم من العلويين. الطائفة العلوية تسيطر تماما على الجيش، وهم يعتبرون سقوط الرئيس سقوطا للطائفة العلوية، فهم يقاتلون في معركة حاسمة، الأسد أو لا أحد من بعده، إنها معركة أرض محروقة، بالأحرى إما بشار الأسد أو ما أحد غيره.
      * لكن أنت تتجاهل دور ماهر الأسد الذي يقول الجميع إنه يحكم سوريا فعليا؟
      - ماهر له دور قوي وهو رجل عسكري بالأساس. لكن أصغر قائد لفرع أمني أكبر من بشار وماهر الأسد بعشر سنين وهم جميعا المتحكمون في ما يحدث في سوريا، وبرأيي أن وزير الدفاع وماهر الأسد هما المسؤولان عن كل ما يحدث في سوريا.
      * وماذا عن وجود حزب الله في سوريا؟
      - الحقيقة ليس لدي معلومات مؤكدة ولكن نسمع من زملائنا أنهم موجودون.
      * وبالنسبة لإيران؟
      - هناك أجهزة إيرانية بالاستعانة بخبراء إيرانيين تدور في الشوارع في سوريا لكشف أجهزة الثريا للاتصالات وقد تم القبض على بعض منهم في بانياس، وأنا كعسكري أؤكد لك أن إيران دعمت سوريا بقنابل سامة، وقنابل مسيلة للدموع وقنابل متفجرة وعصي كهربائية حديثة للقمع، إيران تنظر للحكم العلوي كأنه امتداد لها.
      * وهل أنت رأيت بعينك اقتتالا أمنيا؟
      - القوى الأمنية تستخدم القوة بطريقة مفرطة، وأحيانا تصير هناك اشتباكات بين الطرفين لردع القوى الأمنية عن الاعتداء على المدنيين، فهناك عسكري من درعا أطلق النار على زملائه من هول ما رأى ولكنه قتل.
      * وهل أجريت أي اتصال بمسؤولين سوريين منذ خروجك؟
      - جاءني اتصال من سفير سوري في الخارج عرض علي العودة لدمشق وأغراني بمميزات مادية وأدبية حال عودتي لصفوف الجيش مرة أخرى شرط الظهور على قناة «الدنيا» والاعتراف بأن العصابات المسلحة أجبرتني على الانشقاق وهو ما رفضته بالقطع.
      * في تقديرك هل هناك ما يشير لإمكانية حدوث انقلاب في سوريا؟
      - عندما تنتهي القبضة الأمنية سيتحرك الجيش، وأي انقلاب سيكون من الرتب الصغيرة فالرتب الكبيرة عقولها تأسدت ولا تفقه أي شيء سوى حماية بشار الأسد.
      * أنت ضابط بالجيش السوري، هل الجيش السوري كان في وقت ما يعد لاستعادة الجولان؟
      - النظام لم يرب الجيش إلا من أجل حمايته هو لا الشعب ولا أرض سوريا، ولم نتلق أبدا في أي يوم تدريبات لتحرير الجولان، فالرئيس كان يحتفظ بحق الرد تجاه إسرائيل كما قال مرارا ولكن حق الرد كان أسرع على شعبه الأعزل.. فالنظام السوري حامي إسرائيل الأول.
      * ماذا تقول للمجندين السوريين؟
      - أوجه رسالة إلى كافة عناصر الجيش ضباطا وصف ضباط والأفراد أقول لهم إن النظام الذي تحمونه ويحميكم لن ينفعكم عندما يسقط وإن الرهان الوحيد هو سقوط النظام، وعليكم أن تدركوا ذلك بأنفسكم وتحموا الشعب السوري الذي أقسمتم على حمايته وفدائه.
      * وماذا تقول لبشار الأسد؟
      - اتق الله في شعبك.. فقد قام أبوك بانقلاب عسكري وتسلم السلطة غصبا وتسلمتها أنت غصبا من بعده واليوم عليك الرجوع عن الخطأ ذلك أفضل وأسهل.. تدارك أمر نفسك ولا تمعن في الاستمرار في القتل.

      هيثم التابعي – عن موقع أخبار الشرق

    • Guevara:

      مرة تانية … من شو خايف … ؟؟؟؟؟؟

      مين ربك ؟؟؟ الله أم بشار ؟؟؟

      http://www.youtube.com/watch?v=8SSztUwsr98&feature=related

    • Guevara:

      تهريب 23 دقيقة ثورة

      وثائقي , قصير و ممتع , انتجته سراً و عرضته قناة العربية

      يكشف تفاصيل , ماقبل الجمعة و التحضير للثورة في حماه

      http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=ceVhIybmMOY

    • banadora:

      لازم أفراد الجيش يتحركو ويعملو شي ضد النظام…. مو لازم كل فرد ينتظر التاني لحتى يعمل شي. أنا أعتقد إنه حان الوقت للهجمات الفردية الإستشهادية على تجمعان الأمن والشبيحة….. ياجيش سوريا العظيم إنتم من الشعب السوري المجيد,لاتنسو إن هدفكم هو حماية المدنيين الأبرياء مش قتلهم وإرهابهم وتذكرو إنكم إلى الله ترجعون وستسألون عما صنعت أيديكم… ياجيش سوريا العظيم توكلو على الله ,الجيش والشعب إيد وحدة فلاجيش من دون شعب. فما فائدة الجيش إذا كان الشعب ينزف دما؟؟؟؟؟

    • مهندس مندس:

      صباح الثورة

      شاركوني شكر للشعب اللبناني الشقيق على هذه الوقفة

      http://www.youtube.com/watch?v=aB1IJsLgQqk&NR=1

    • مهندس مندس:

      من هنا عبر هولاكو الله المستعان!

      http://www.youtube.com/watch?v=dSrfop8wGtc&feature=related

    • إبن قاسيون:

      دبابات الجيش السوري تتقدم داخل دير الزور

      أ. ف. ب.

      نيقوسيا: اعلن مصدر حقوقي لوكالة فرانس برس ان دبابات الجيش السوري ومدرعاته اقتحمت فجر الاحد احياء عدة في مدينة دير الزور (شرق) على وقع قصف مدفعي اختلطت اصواته باصوات التكبير التي علت من مساجد المدينة.

      وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ان الدبابات والمدرعات وناقلات الجند مدعومة بجرافات بدأت تقدمها من محاور عدة باتجاه وسط دير الزور ودخلت حي الجورة بعد قصفه لدقائق وتمركز بعضها امام مبنى المحافظة فيه، كما قصفت حيي الحويقة والكنامات في اطراف المدينة.

      واضاف في اتصال هاتفي من مقره في لندن ان “اصوات القذائف تسمع الان في احياء عدة من المدينة وتختلط باصوات التكبير التي تعلو من المساجد”.
      واوضح ان هذه الدبابات والمدرعات وعددها يناهز 250 آلية، والتي كانت منتشرة في اربعة انحاء من دير الزور، اتخذت ليلا وضعية هجومية وتجمعت في ارتال وبدأت تقدمها بقصف حي الجورة، مشيرا الى ان القصف استمر دقائق فقط وتقدم اثره رتل من الدبابات الى حيي الموظفين والعمال.

      واضاف نقلا عن ناشطين في دير الزور انه بعدها جرت عملية تموضع انطلقت على اثرها عملية الاقتحام من عدة محاور على وقع قصف مدفعي.
      واشار عبد الرحمن الى ان اهالي حي الجورة عمدوا الى اعاقة تقدم اليات الجيش بواسطة حواجز وسواتر ترابية اقاموها في حيهم.

      وكان المرصد اكد الجمعة ان دير الزور تشهد منذ الاربعاء حركة نزوح واسعة النطاق تكثفت الخميس، وذلك خوفا من هجوم وشيك قد يشنه الجيش على المدينة المحاصرة.
      من جهتها اعلنت “لجان التنسيق المحلية في سوريا” في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه ان “الجيش اقتحم كلا من احياء الموظفين، القصور، العمال، الجورة، الطب، الضاحية، الرشدية، الحوريقة، كنامات، وأصوات انفجارات قوية جدا في مختلف ارجاء المدينة”.

      واكدت اللجان حصول “انشقاق كبير” في صفوف الجيش خلال اقتحامه منطقة الجورة، مؤكدة ان “العناصر المنشقين يحاولون حماية الاهالي من هجوم الامن والشبيحة (ميليشيات موالية للنظام)”.
      واضاف البيان ان “قوات من الجيش والامن تطوق دير الزور الآن بشكل كامل وتمنع الاهالي من النزوح منها”.

      وتشهد سوريا موجة احتجاجات منذ منتصف اذار/مارس اسفرت عن سقوط حوالى الفي قتيل بينهم اكثر من 1600 مدني، وفق منظمات حقوق الانسان.
      وتتهم السلطات “جماعات ارهابية مسلحة” بقتل المتظاهرين ورجال الامن والقيام بعمليات تخريب واعمال عنف اخرى.

    • إبن قاسيون:

      تقديرات عسكرية: ما يجري في سوريا يخدم تل أبيب

      محمد نعيم من تل أبيب

      اعتبر المتحدث الجديد باسم الجيش الإسرائيلي أن ما يجري في سوريا وربما في المنطقة العربية يخدم إسرائيل، إذ يساهم في خلق أنظمة ديمقراطية تحرص على توطيد علاقتها بتل أبيب، وترى تقديرات إسرائيلية أن الوضع في دمشق يعطي انطباعاً بالتحول المفصلي في علاقة الشعب السوري بسوريا وحزب الله.

      ——————————————————————————–

      تل أبيب: استحوذت مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، خاصة ما يجري في سوريا على اهتمام المتحدث الجديد باسم الجيش الإسرائيلي “يوآف مردخاي”، إذ استعرض خلال مؤتمر صحافي عقده مع عدد ليس بالقليل من مراسلي وكالات الأنباء ووسائل الإعلام العربية، عدد من القضايا ذات الصلة بالتحولات المفصلية في المنطقة، في ظل ربيع الشعوب العربية.

      اتفاقيات السلام مع مصر والأردن

      وفي سياق تناوله لتلك الإشكاليات، المح مردخاي بحسب ما نقلته عنه صحيفة “يسرائيل هايوم” العبرية إلى أن إسرائيل تولي اهتماماً بالغاً بالحفاظ على اتفاقيات السلام التي أبرمتها مع مصر والأردن، وأنها تتطلع إلى حفاظ الأنظمة الجديدة سواءاً في مصر أو في غيرها من الدول العربية على صلات التقارب السياسي والاقتصادي مع تل أبيب.

      وفيما يتعلق بتطورات الأوضاع على الجبهة السورية، أشار مردخاي في إيجازه لوسائل الإعلام باللغة العربية، إلى أن دوائر تقدير الموقف العسكري في إسرائيل تعي جيداً فقدان المنظومة العسكرية في دمشق السيطرة على الثوار، ولعل ذلك بات واضحاً في أعقاب ظاهرة إحراق أعلام إيرانية وأخرى لحزب الله في قلب العاصمة السورية، ومن هذا يتضح مدى التحول الجذري في علاقة الشعب السوري بالإيرانيين وقوى حزب الله في الجنوب اللبناني، وربما يعكس ذلك إلى حد كبير ملامح النظام الجديد حال سقوط نظام الأسد.

      وفي تعليقها على تصريحات المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ذكرت صحيفة “غلوبس” العبرية، أن التحولات التي تشهدها المنطقة وما تمخض عنها من ولادة لدول وأنظمة جديدة، تصب في صالح الدولة العبرية ومستقبل علاقاتها السياسية والاقتصادية، وربما يتضح ذلك في ظل هرولة دولة وليدة مثل جنوب السودان على توطيد علاقتها بإسرائيل، ولا يختلف ذلك عن الزيارة التي قام بها وفد ليبي لتل أبيب، الأمر الذي يوشي بانفتاح عربي وإفريقي غير مسبوق على إسرائيل.

      علاقة وطيدة بمختلف الدوائر العربية

      ووفقاً لصحيفة “يسرائيل هايوم” العبرية، خصص المتحدث الإسرائيلي الجديد مؤتمره الصحافي باللغة العربية، تزامناً مع بداية شهر رمضان، وحضره مراسلون عرب من قناة الجزيرة وفضائية لبنانية والتلفزيون الأردني، وفي تعليقها على المؤتمر قالت الصحيفة العبرية: “وجه المراسلون العرب أسئلة بالغة الصعوبة للمتحدث الجديد باسم الجيش الإسرائيلي، واعترف الأخير بذلك في حديث خاص لـ “يسرائيل هايوم” في ختام المؤتمر الصحافي، وأضاف: بعيداً عن التصريحات التي أدليت بها للمراسلين العرب، فأنا على يقين بأهمية وجود علاقة وطيدة بمختلف الدوائر العربية، لقد نقلنا لهم من خلال وسائل الإعلام رسائل مفادها، إننا نتطلع لولادة أنظمة حكم ديمقراطية جديدة في العالم العربي، وأكدنا على أهمية اتفاقات السلام التي أبرمتها إسرائيل مع كل من مصر والأردن، وأوضحنا أن شهر أيلول/ سبتمبر ربما يحمل لإسرائيل رياح عاصفة، حال إحباط صدور قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة بإقامة دولة فلسطينية، إلا أننا سنكون على تواصل مع العرب في إسرائيل لإقناعهم بوجهة نظرنا”.

      وفي مستهل المؤتمر الصحافي الذي عقده مردخاي بمشاركة رئيس الإدارة المدنية في إسرائيل الجنرال “موتي الموز”، أعرب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الذي يتحدث اللغة العربية بطلاقة بالغة – أعرب عن أمله في مرور شهر أيلول/ سبتمبر بهود ودون أحداث عنف، ووفقاً لتقديرات الجنرال مردخاي، فإن إسرائيل لن تكون في حاجة لتعبئة جنود الاحتياط تزامناً مع شهر أيلول/ سبتمبر، على الرغم من ذلك أكد مردخاي أن إسرائيل على استعداد لكافة السيناريوهات، وأضاف في حديث لصحيفة “يسرائيل هايوم”: “دور الجيش الإسرائيلي هو التأكد من أن الوضع في المنطقة سيسمح لمحمود عباس ونتانياهو بالعودة إلى المفاوضات، ولكنه إذا تمخض الوضع عن تهديد لأمن الإسرائيليين، فإن وظيفة الجيش ستنحصر في الدفاع عن المواطنين الإسرائيليين، فإذا شهدت ارض الواقع مسيرات سلمية فيما يخص إعلان قيام دولة فلسطينية، فلن يكون هناك أي احتكاك بين الجيش الإسرائيلي والفلسطينيين”.

      وفيما يتعلق بأحداث إطلاق النار التي جرت على خط التماس بين إسرائيل ولبنان الأسبوع الماضي، أوضح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن الحديث يدور حول سوء تفاهم بين إحدى دوريات الجيش الإسرائيلي والجيش اللبناني، وأضاف مردخاي: “تلقينا إخطارات من قوات الأمم المتحدة العاملة في الجنوب اللبناني “اليونيفيل” بأن دورية الجيش الإسرائيلي لم تجتاز الحدود اللبنانية، وستكون المنطقة الحدودية بين البلدين هادئة وآمنة”.

      نشاط المستوطنين المناهض للفلسطينيين

      وفي حديثه مع الصحيفة العبرية، أشار “يوآف مردخاي” إلى أن المراسلين العرب وجهوا إليه أسئلة خلال المؤتمر الصحافي تتعلق بنشاط المستوطنين المناهض للفلسطينيين، فقال : “إننا نعتبر هذه الأنشطة إرهابية، فالعمليات الانتقالية التي يقوم بها المستوطنون ضد الفلسطينيين تدخل في إطار العمل الإرهابي الذي يعاقب عليه القانون، وعلى خلفية هذه الأنشطة تلقى 12 مستوطن إسرائيلي خلال الأسبوع الماضي مرسوماً يقضي بإبعادهم عن مستوطنات الضفة الغربية، بعد التأكد من أنشطتهم المعادية للفلسطينيين، كما أن كل كتيبة عسكرية جديدة تدخل الضفة تتلقى اوامراً بالاعتقال الفوري لكل مستوطن يمارس أنشطة مناهضة للفلسطينيين”.

      تجدر الإشارة إلى أن المؤتمر الصحافي الذي عقده الجنرال “يوآف مردخاي” مع مراسلين عرب لم يكن الأول من نوعه، وإنما كانت له ايجازات صحافية سابقة لوسائل إعلام عربية عندما كان في منصبه السابق “رئيس الإدارة المدنية”، إلا أن المؤتمر الصحافي الأخير جاء بعد تنسيق مع قائد الأركان الإسرائيلي الميجور جنرال “بني غانتس”، الذي أكد فور توليه منصبه أهمية العمل الإعلامي في الجيش الإسرائيلي، وفي ضوء نجاح المؤتمر الصحافي مع المتحدث الجديد باسم الجيش الإسرائيلي، أكد غنتس انه لن يكون الأخير، وسوف تكون هناك مؤتمرات مماثلة للمتحدث الإسرائيلي مع وسائل إعلام عربية في المستقبل القريب.

      وفي محاولة للتعريف بالناطق الجديد بلسان الجيش الإسرائيلي “يوآف مردخاي”، تشير معطيات الموسوعة العبرية إلى انه ولد في الأول من شهر آذار/ مارس عام 1964، وانه ولد وتلقى دراسته في مدينة القدس، وتجند في الجيش الإسرائيلي عام 1982، وبدأ خدمته العسكرية في الوحدة رقم 51 التابعة لفرقة “جولاني” الخاصة، بعد ذلك قام بالعديد من المهام في وحدة الأبحاث ووحدة العمليات التابعة لهيئة الاستخبارات العسكرية، وفي عام2001 تم تعيينه قائداً لوحدة الارتباط والتنسيق في قطاع غزة، وما لبث أن خاض العديد من الدورات الأكاديمية، وفي عام 2007 تم ترقيته إلى درجة عميد ليرأس الإدارة المدنية في الضفة الغربية، وفي آذار/ مارس العام الجاري تم تعيينه متحدثاً باسم الجيش الإسرائيلي، وتولى منصبه الجديد بداية من شهر نيسان/ ابريل من العام ذاته.

    • إبن قاسيون:

      تصريحات المسؤول السعودي الجديد ربما أثرت على البيان
      موقف “التعاون الخليجي” بشأن سوريا تغيب عنه الأصداء الإيجابية

      سيف الصانع

      أعربت دول مجلس التعاون الخليجي عن قلقها البالغ من استمرار نزيف الدم في سوريا، في الوقت الذي أكدت فيه حرصها على أمن واستقرار ووحدة الدولة العربية، التي تشهد احتجاجات شعبية حاشدة مناهضة لنظام الرئيس بشار الأسد، هذا فيما يتحدث ناشطون عن مقتل 300 شخص منذ بداية رمضان.

      ——————————————————————————–

      وكالات: لم يلاقي بيان مجلس التعاون الخليجي الصادر حول الوضع السوري اصداء ايجابيه من قبل قطاعات كبيرة من الرأي العام الخليجي وهو ما عبر عنه الكاتب السعودي محمد آل الشيخ في موقع تويتر للتواصل الاجتماعي، قاىلا إن هناك حالة من الإجماع في السعودية من مختلف الاطياف بضرورة اتخاذ موقف حازم تجاه احداث سوريا.

      فيما قال صحافي خليجي لـ”إيلاف” انه كان منتظرا ان يكون البيان مائعا بعد تصريحات الامير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز الذي تعين اخيرا نائبا لوزير الخارجيه ومرشح قوي لتولي حقيبتها، حين خاطب السفراء الاجانب الذين اتوا للتعرف عليه.

      حيث ركز في حديثه لهم على أن المملكه السعوديه لا تتخدل في الشؤون الداخليه للدول الاخرى، وهو ما فسر كلمته على أنها إشارة إلى سوريا علي خلفية ما تربطه من صلات مع الحكم السورى
      وتقول مصادر لـ”إيلاف” أن الضغط الشعبي الخليجي قد يتصاعد في الفترة القادمة خاصة ان محاولات لتنظيم مظاهرات قمعت في مهدها.

      وقد عبرت دول مجلس التعاون الخليجي السبت عن “القلق البالغ والاسف الشديد” حيال “الاستخدام المفرط للقوة” في سوريا داعية الى “الوقف الفوري لاراقة الدماء” في هذا البلد.

      واوضح بيان للمجلس تلقت وكالة فرانس برس منه نسخة ان دوله “تتابع بقلق بالغ واسف شديد تدهور الاوضاع” في سوريا و”تزايد اعمال العنف والاستخدام المفرط للقوة ما ادى الى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى”.

      واضاف “اذ تعرب دول المجلس عن اسفها وحزنها لاستمرار نزيف الدم، تؤكد حرصها على امن واستقرار ووحدة سوريا وتدعو الى الوقف الفوري لاعمال العنف واي مظاهر مسلحة، ووضع حد لاراقة الدماء واللجوء الى الحكمة، واجراء الاصلاحات الجادة والضرورية، بما يكفل حقوق الشعب ويصون كرامته، ويحقق تطلعاته”.

      والبيان هو الاول من نوعه للمجلس تجاه الاحداث في سوريا في ظل مطالب أطراف عدة في وسائل الاعلام لاتخاذ موقف مؤيد للاحتجاجات هناك.

      ويأتي غداة إعلان البيت الابيض ان الرئيس الاميركي باراك اوباما بحث مع نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزي والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل استمرار القمع في سوريا، موضحا ان القادة الثلاثة اتفقوا على التفكير ب”اجراءات اضافية” ضد نظام بشار الاسد.

      يشار الى ان الدول الخليجية لعبت الدور الابرز في المسألة الليبية، كما انها صاحبة مبادرة لا تزال هي الاقوى بين الحلول المطروحة لإنهاء الازمة في اليمن.

      دعوات لطرد السفير السوري من الكويت

      وتظاهر مئات الكويتيين مساء الجمعة تعبيرا عن تضامنهم مع الشعب السوري، في العاصمة الكويتية ودعوا الى طرد السفير السوري واستدعاء السفير الكويتي من دمشق.

      وتظاهر اكثر من 300 شخص وسط اجراءات امنية مشددة، وهم يرفعون العلم السوري ولافتات كتبت عليها شعارات معادية للنظام السوري امام السفارة السورية في المشرف (20 كلم جنوب العاصمة)، داعين الى رحيل السفير السوري.

      رجل أمن أمام سفارة أميركا في دمشق التي تعرضت لمحاولة اعتداء الشهر الماضي

      وفي الوقت نفسه تجمع نحو الف شخص امام مقر مجلس الامة الكويتي حيث طالب خطباء بقطع العلاقات بين الحكومة الكويتية ونظام الرئيس بشار الاسد.

      وقال مسلم البراك احد نواب المعارضة امام الحشد ان “وجود السفير السوري هنا ووجود السفير الكويتي في دمشق يشكلان اهانة كبيرة للشعب الكويتي”.

      اما رئيس البرلمان العربي النائب الكويتي علي الدقباسي فقد دعا الدول العربية والاسلامية الى طرد سفراء سوريا للاحتجاج على القمع الدموي الذي ادى الى مقتل اكثر من الفي شخص.

      ولم يسمح سوى للكويتيين بالمشاركة في التظاهرتين اذ ان الشرطة منعت مئات السوريين والعرب من الانضمام اليهم.
      واعلن عن تظاهرة جديدة امام السفارة السورية في الكويت الثلاثاء.

      وكانت الحكومة الكويتية عبرت الخميس عن “ألمها البالغ لاستمرار نزيف الدم” في سوريا، داعية الى “الحوار والحل السياسي” بعيدا عن المعالجات الامنية، كما افاد مصدر رسمي.

      ونقلت وكالة الانباء الكويتية الرسمية (كونا) عن مصدر مسؤول في الخارجية الكويتية قوله تعليقا على الاوضاع في سوريا ان “دولة الكويت تعرب عن ألمها البالغ لاستمرار نزيف الدم في صفوف ابناء الشعب السوري الشقيق وتدعو الى الحوار والحل السياسي”.

      ودعت الكويت دمشق الى “الشروع بتنفيذ الاصلاحات الحقيقية التي تلبي المطالب المشروعة للشعب السوري بعيدا عن المعالجات الامنية وذلك حتى يتحقق الامن والاستقرار وحقن الدماء”.
      كما اعربت عن “خالص التعازي والمواساة لذوي الضحايا الذين سقطوا جراء تلك الاوضاع”.

      300 قتيل منذ بداية رمضان

      هذا فيما قال ناشطون وشهود عيان، إن قوات الأمن السورية قتلت العشرات، أثناء حملة عسكرية دموية ضد متظاهرين مناهضين للنظام في “حماة”، المدينة التي تتعرض لعمليات عسكرية متواصلة، أسفرت عن مقتل قرابة 300 شخص، خلال ستة أيام، وفي الغضون، حثت أميركا رعاياها على مغادرة سوريا على الفور.

      وذكر شاهدا عيان لـCNN، الجمعة، إن العشرات، قدرا العدد بما يتراوح بين 53 و 58 قتيلاً، قتلوا على الفور عندما قصفت دبابة مستشفى “الحوراني” في المدينة، بعد أن تمركزت على بُعد 150 متراً من المبنى.

      وأوضح أحدهم أن القصف بدأ عندما هب متظاهرون لمساعدة محتجين أصيبوا برصاص قوات الأمن.

      وقدر ناشط سوري معارض عدد ضحايا الحملة العسكرية، التي تنفذها قوات الأمن السورية في “حماة”، وخلال الأيام الستة الماضية، ، بلغت نحو 300 قتيل. وذكر شهود عيان أن قوات الجيش والأمن السورية احتلت مستشفيات “حماة”، ما حال دون تلقي الجرحى للإسعافات، كما أن تطويقها مداخل المدينة دفع بالسكان إلى دفن الموتى بحدائق المنازل.

      وتشهد سوريا حركة احتجاجات واسعة منذ منتصف اذار/مارس ادى قمعها من جانب السلطة الى مقتل 1649 شخصا من المدنيين و389 جنديا وعنصر امن بحسب حصيلة جديدة لمنظمة حقوقية. كما اعتقل اكثر من 12 الف شخص ونزوح الالاف، وفق منظمات حقوقية.

      وتتهم السلطات “جماعات ارهابية مسلحة” بقتل المتظاهرين ورجال الامن والقيام بعمليات تخريبية واعمال عنف اخرى.

      وحسب صحيفة نيويورك تايمز فقد بثت وسائل الإعلام الرسمية في سوريا صوراً لمشاهد الدمار في مدينة “حماة” المحاصرة، للمرة الأولى يوم الجمعة، تظهر مباني أتت عليها النيران، ومتاريس تنتشر في شوارع المدينة التي بدت مهجورة، وتتناثر فيها الأنقاض، وبدا أن هذه الصور تهدف إلى إظهار أن القوات الحكومية قد تمكنت من إخماد “التمرد” في المدينة.

      وجاء عرض تلك المشاهد عن الوضع في حماة، رابع أكبر المدن السورية، وإحدى نقاط انطلاق الانتفاضة الشعبية المستمرة منذ خمسة أشهر، والتي تركت نظام الرئيس بشار الأسد، معزولاً وضعيفاً، كدليل تستشهد به الحكومة على مزاعمها بأن الجيش استعاد السيطرة على المدينة، التي تنفست رياح الحرية لفترة وجيزة مؤخراً، بعدما تخلصت من نظام الحكم الاستبدادي لعائلة الأسد، الذي يحكم سوريا منذ أربعة عقود.

      وأظهرت الصور التي عرضها التلفزيون السوري ووكالة الأنباء الرسمية “سانا”، الجيش على أنه “منقذ” حماة، كما بدا أن التقارير المرافقة لتلك الصور، تهدف إلى تعزيز رسالة حكومة الأسد إلى المعارضين بأنها تعتبرهم عصابات متمردة مسلحة، تعمل لحساب قوى خارجية، وسوف يتم التعامل معهم من هذا المنطلق.

      وفي الأثناء، أعلنت السلطات السورية، السبت، مقتل اثنين من قوات حفظ النظام وأصيب 8 آخرون الجمعة بكمين نصبته لهم مجموعة إرهابية مسلحة على الطريق الدولي بين معرة النعمان وخان شيخون، عندما كانوا يقومون بمهمة تأمين الطريق.

      ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا” أن وجهاء عشائر في “دير الزور” طالبوا الجيش بالتدخل لوضع حد لـ”التنظيمات الإرهابية المسلحة”، التي تعيث فساداً في المنطقة من أعمال قتل، وقطع الطرقات والإعتداء، على حد زعمها.

      وفي تطور لافت، قال مسؤول روسي يمثل موسكو في حلف شمال الأطلسي إن الناتو “بدأ التخطيط لعملية عسكرية” ضد دمشق، على خلفية المواجهات الدموية التي يخوضها الجيش ضد المحتجين المطالبين برحيل الرئيس بشار الأسد.

      والجمعة، حثت الخارجية الأميركية رعاياها على مغادرة سوريا على الفور، وقالت الوزارة إنه” بالنظر إلى “الغموض والتقلب المستمر” يتم حث الرعايا الأميركيين على المغادرة فوراً، في الوقت الذي ما زالت فيه وسائل النقل متاحة”.

    • إبن قاسيون:

      الإعلام الرسمي يدعي « انقاذ حماه».. ويتجاهل ذكر القتلى من المدنيين
      الشرق الأوسط

      بثت وسائل الإعلام الإخبارية الحكومية في سوريا صورا صارخة للدمار الذي حل بمدينة حماه المحاصرة، للمرة الأولى يوم الجمعة، تظهر مباني محترقة ومتاريس مؤقتة وشوارع مهجورة تكسوها الأنقاض التي بدت وكأنها تظهر أن القوات الحكومية قد قمعت انتفاضة في المدينة.

      وكانت الصور بما لا يدع مجالا للشك لمدينة حماه، رابع أكبر مدينة سورية وبؤرة الانتفاضة التي بدأت منذ خمسة أشهر وتركت قيادة الرئيس بشار الأسد في حالة عزلة وضعف. وتشير الصور إلى أن الجيش قد أعاد إحكام قبضته على مدينة انتزعت نفسها لفترة قصيرة من أربعة عقود من الحكم الاستبدادي لأسرة الأسد وتمتعت بقدر غير مسبوق من الحرية.

      وتصور التقارير التي يبثها التلفزيون السوري ووكالة «سانا» الإخبارية الرسمية الجيش بوصفه منقذ مدينة حماه. ويبدو الهدف من الأخبار هو التأكيد على رسالة القيادة إلى المعارضين الداخليين والتي مفادها أنها تعتبرهم عصابات من المتمردين المسلحين المدعومين من قوى خارجية معادية، وأنه سيتم التعامل معهم بالصورة الملائمة. غير أن المشاهد التي بثها التلفزيون للدمار الذي حل بحماه أوضحت أيضا بشكل ضمني أن العنف هناك أكثر خطورة بدرجة كبيرة من الصورة التي تصر حكومة الأسد على نقلها حتى الآن.

      كما جسدت أيضا إرثا من الأعمال الهجومية الوحشية. كانت حماه تنعم بالسلام بشكل ملحوظ بعد انسحاب قوات الأمن في يونيو (حزيران). ولم تندلع أعمال العنف بها إلا عندما بدأت الحكومة، مدفوعة بخوفها من الزخم الذي يحتمل أن تزود به المدينة الانتفاضة، في هجومها الوحشي على المدينة يوم الأحد. وعلى الرغم من أن المسؤولين الحكوميين يصرون على أن المتظاهرين كانوا مسلحين، فإنه لم ير أي سلاح في الشوارع في زيارة أجريت مؤخرا للمدينة، بحسب رواية أكدها دبلوماسيون أثناء زياراتهم للمدينة. وتم إنشاء متاريس ولكن فقط للحيلولة دون عودة القوات العسكرية وقوات الأمن.

      «نحن نعيش الآن، ولكن لا نعرف ماذا سيجري لنا غدا»، قال أحد سكان حماه، ذكر أن اسمه فادي، في مكالمة عبر الهاتف. وأضاف: «الموقف الإنساني يزداد سوءا يوما بعد يوم».

      وتناول المسؤولون الحكوميون أحداث العنف في حماه بصورة مختلفة تماما، من خلال تقارير واردة من دمشق العاصمة، بدت بعيدة تماما عن الحقيقة. «وحدات الجيش العربي السوري تعمل من أجل إعادة الأمن والاستقرار والحياة الطبيعية لحماه بعد ارتكاب جماعات إرهابية مسلحة أعمال تخريب وحوادث قتل بإنشاء متاريس وقطع الطرق ومهاجمة محطات الشرطة وحرقها، باستخدام أنواع مختلفة من الأسلحة»، هذا ما جاء في خبر أذاعته وكالة أنباء «سانا» عن العنف في حماه.

      وتشير التقارير السورية أيضا إلى أن 20 جنديا على الأقل لقوا مصرعهم إبان هذه الأحداث، ولكنها لم تنشر أخبارا عن إصابات المدنيين. وقد ذكرت مجموعات نشطاء تنقل أخبارا من حماه – مصدر معظم المعلومات عن حالة الدمار هناك منذ بداية حصار القوات السورية المدينة نهاية الأسبوع الماضي – أن 200 مدني على الأقل قد لقوا مصرعهم جراء القصف من قبل قوات الجيش والقناصة. وقد أشاروا إلى وقوع سلسلة جديدة من أعمال القصف يوم الجمعة.

      وذكر الساكن الذي تم الاتصال به هاتفيا أن 200 دبابة قد دخلت المدينة قبل الفجر وأن قوات الأمن كانت تمنع السكان من التجمع في مساجد المدينة.

      «لقد تخلت الحكومة عن مسؤولياتها وتركت كل شيء في أيدي قوات الأمن»، قال لؤي حسين، أحد أبرز رموز المعارضة في دمشق. وأضاف: «لقد فقدوا صوابهم. إنهم يتصرفون من دون أي هدف استراتيجي أو سياسي. العصابات المسلحة التابعة للحكومة تجوب الشوارع، لا لشيء سوى الأخذ بالثأر».

      ومع زيادة الحكومة أعمال القمع الوحشية في حماه بدت قوات الجيش والأمن وكأنها تستعد لشن هجوم آخر على دير الزور، المدينة الواقعة شرق سوريا، التي تقطنها عشائر مخلصة استمد منها المتظاهرون قوتهم طوال الشهر الماضي. وقصفت تلك القوى المدينة بشكل متواصل من عشية الخميس إلى صباح يوم الجمعة، بحسب قول سكانها.

      وقال ناشط في دير الزور ذكر أن اسمه طارق إن آلاف الضباط ومئات الدبابات والعربات المصفحة كانت تحاول تقسيم المدينة إلى أجزاء صغيرة، وهو الأسلوب الذي اتبعه الجيش في أماكن أخرى. وقال إن المتظاهرين ما زالوا محتشدين في بعض الميادين. «نحن نحاول إغلاق الطرق»، قال أحد السكان، وهو يعمل بقالا وذكر أن اسمه محمد. وأشار إلى أن عدد المتظاهرين يوم الجمعة بلغ عشرات الآلاف، وقال إن المتظاهرين كانوا يرددون: «لا نريد الجيش داخل مدننا». وأشار بعض السكان الآخرين الذين تم الوصول إليهم عبر الهاتف إلى نقص الغذاء والماء.

      وقد زادت عمليات الانشقاق داخل الجيش السوري منذ أسابيع، خصوصا في دير الزور، ولكن يبدو أنها لم تصل إلى المستوى الذي يهدد سيطرة الأسد على الجهاز الأمني.

      وخرج سوريون في أماكن أخرى إلى الشوارع بعد أول صلاة جمعة في شهر رمضان المعظم في تحدٍّ آخر جريء لقمع الحكومة السورية. وأشار النشطاء إلى أن عشرات الآلاف من المتظاهرين انضموا إلى المسيرات في شوارع الكثير من المدن السورية، من بينها درعا في الجنوب، وحمص ثانية كبرى المدن السورية.

      وذكرت لجان التنسيق المحلية، مجموعة من اللجان سعت لتنظيم المظاهرات وتسجيلها، أن قوات الأمن قتلت 14 شخصا يوم الجمعة، من بينهم 11 في ضواحي دمشق المهتاجة واثنان في حمص وشخص واحد في درعا، حيث بدأت الانتفاضة في مارس (آذار).

      وفي بعض المظاهرات ردد المتظاهرون هتافات تدعم حماه، المدينة التي تثير ذكريات أليمة، خصوصا في نفوس السوريين. ففي عام 1982 أمر حافظ الأسد، والد بشار، الجيش بقمع الانتفاضة الإسلامية هناك، مما أودى بحياة 10 آلاف شخص وربما أكثر. والآن ليس باستطاعة الصحافيين تغطية الأحداث هناك، مما أعمى أعين العالم كله عن حقيقة العنف الدائر في حماه.

      وأتت التغطية الإعلامية الإخبارية السورية لما يحدث في المدينة مع إعلان النشطاء عن سلسلة جديدة من أعمال القصف في المدينة طوال الليل، التي قالوا إنها تحول دون دخول المعونات الغذائية والطبية إلى المناطق السكنية، مما يؤدي إلى تفاقم مشكلة نقص الإمدادات ويزيد من حدة المخاوف بين الكثيرين من احتمال ارتفاع معدل الوفيات هناك إلى مستوى مخيف.

      ومكنت الاتصالات عبر الأقمار الصناعية إحدى القنوات القليلة المتبقية من الحصول على معلومات عن المدينة المحاصرة، مع أن بعض النشطاء ذكروا أن الحكومة تتدخل في الاتصالات عبر الأقمار الصناعية بالمثل.

      وقال وسام طريف الناشط الحقوقي إنه تحدث مع طبيب في حماه أخبره أن الإصابات هناك قد ازدادت بشكل ملحوظ منذ يوم الخميس. وقال الطبيب إنه وزملاءه يحاولون تحديد أولويات للتعامل مع حالات الإصابة والوفيات نظرا لمواجهتهم مشكلة النقص في الإمدادات والأجهزة الطبية. وقال طريف: «كل الموارد قد نفدت في المدينة». وأشار إلى الخبز والغذاء ولبن الأطفال والماء، على سبيل المثال لا الحصر.

      وقد زادت حدة الإدانة الدولية للأسد بسبب القمع في سوريا، مع انتقادات حادة من أقوى حليفين لسوريا، وهما تركيا وروسيا. وفي واشنطن اتهمت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون يوم الخميس القيادة السورية بتحمل المسؤولية عن مقتل ما يزيد عن 2000 سوري منذ بدء الانتفاضة بمختلف أنحاء سوريا، وأكدت على موقف إدارة أوباما الممثل في أن الأسد «قد فقد تماما شرعية حكمه للشعب السوري».

      كما وسعت إدارة أوباما نطاق عقوباتها الجزائية يوم الخميس ضد مسؤولين سوريين رفيعي المستوى، بحيث تشمل أمين أسرار أسرة الأسد وأحد كبار رجال الأعمال السوريين، محمد حمشو، وهو عضو في البرلمان السوري، وعلى مجموعة الشركات التي يملكها «مجموعة حمشو الدولية». وتقضي تلك العقوبات بتجميد أي أصول لحمشو بموجب القانون الأميركي وتمنع الأميركيين من التعامل مع أية شركة من شركات حمشو

    • إبن قاسيون:

      تركيا ترسل رسالة “حسم” إلى سوريا الثلاثاء
      رويترز

      قال رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان ان وزير خارجيته احمد داود اوغلو سيزور سوريا المجاورة يوم الثلاثاء “لتسليم رسالة” من تركيا.

      وظلت تركيا حتى هذا العام تحتفظ بعلاقات وثيقة مع سوريا لكن انتقاداتها تزايدت لقمع الرئيس بشار الاسد لانتفاضة شعبية بدأت قبل خمسة اشهر.

      وتفاقم التوتر في يونيو حزيران حين فر اكثر من عشرة الاف سوري عبر الحدود الجنوبية لتركيا هربا من القوات السورية التي تحاول سحق المحتجين. وما يزال اغلب اللاجئين يلوذون بمعسكرات تركية.

      وقال الرئيس التركي عبد الله جول يوم الثلاثاء انه شعر بالترويع من الهجوم السوري بالدبابات على مدينة حماة في وسط البلاد.

      وقال اردوغان يوم السبت “ستسلم رسالتنا بحسم.”

      واضاف “سوريا مسألة داخلية لاننا نشترك في 850 كيلومترا من الحدود ولدينا علاقات ثقافية وتاريخية وقرابة.. لكن على الجانب الاخر ينبغي ان نسمع ما سيقولونه.. نحن نسمعهم.. وبالطبع يجب ان نفعل ما يلزم.”

      وارسل الاسد مبعوثا الى اردوغان في يونيو حزيران بعدما انتقد رئيس الوزراء التركي الافعال “الوحشية” التي ارغمت الاف السوريين على الفرار الى تركيا.

    • إبن قاسيون:

      250 مدرعة انتشرت في دير الزور و حمص تحولت لجبهة
      زمان الوصل

      افاد ناشط حقوقي السبت ان عشرات الدبابات والاليات العسكرية انتشرت في الاحياء الطرفية لمدينة دير الزور (شرق) فيما تحولت مدينة حمص (وسط) التي شهدت انتشار تعزيزات عسكرية الى جبهة.
      وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس ان “نحو 250 دبابة ومدرعة انتشرت في اربع مناطق في مدينة دير الزور”.

      واوضح الناشط ان الاليات العسكرية توزعت “خلف حي بور سعيد وفي حي الحريقة وبجانب الحريقة وجانب مقر الامن السياسي وفي منطقة المطار”.
      وكان المرصد اكد الجمعة ان مدينة دير الزور في شرق سوريا تشهد منذ الاربعاء حركة نزوح واسعة النطاق تكثفت الخميس، وذلك خوفا من هجوم وشيك قد تشنه قوات الجيش على المدينة المحاصرة.

      وفي وسط البلاد، اضاف مدير المرصد ان مدينة حمص “كانت اشبه بجبهة حتى الصباح”.
      وقال ان المدينة “شهدت انتشارا مكثفا لمدرعات الجيش وعربات مدرعة وسيارات تابعة للأمن في حي باب السباع”، مشيرا الى ان “السكان يسمعون اصواتها في الطرقات”.

      ونقل المرصد عن ناشطين في المدينة ان “اطلاق الرصاص استمر في غالبية احياء حمص من دوار باب الدريب والفاخورة الانشاءات والفوطة والقرابيص لغاية الساعة الثامنة صباحا (5,00 تغ)”.
      وتابع “كما استمر إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة الثقلية والمتوسطة والخفيفة في حي باباعمرو حتى الصباح”.

      ولم يتمكن المرصد من معرفة ما يجري في مدينة حماة (وسط) “نظرا لانقطاع الاتصالات عنها”.
      وافاد شهود وناشطون وحقوقيون ان العشرات قتلوا في مدينة حماة اثر عمليات عسكرية بدات منذ ايام بررتها السلطات بالعمل على اعادة الامن والاستقرار الى المدينة في مواجهة “التنظيمات الارهابية المسلحة”.

      ولم يتسن لوكالة فرانس برس معرفة ما جرى نظرا لعدم السماح للاعلام المستقل من التجول في سوريا والوقوف على وقائع الاحداث.
      وياتي ذلك فيما قتل 22 شخصا وجرح اكثر من 50 عندما اطلق رجال الامن النار لتفريق متظاهرين الجمعة حيث شهدت سائر انحاء سوريا تظاهرات احتجاجية حاشدة ضد النظام في اول يوم جمعة من شهر رمضان، بحسب ناشط حقوقي.

      وتشهد سوريا موجة احتجاجات منذ منتصف اذار/مارس اسفرت عن سقوط حوالى الفي قتيل بينهم اكثر من 1600 مدني، وفق منظمات حقوق الانسان.
      وتتهم السلطات “جماعات ارهابية مسلحة” بقتل المتظاهرين ورجال الامن والقيام بعمليات تخريب واعمال عنف اخرى.

    • إبن قاسيون:

      شباب سوري يجازف بحياته لنقل أحداث الثورة للعالم
      وطن

      منذ خمسة أشهر، كثير من الشباب في سوريا ينشطون داخل البلد وفي الخارج، لنشر الأخبار الميدانية للثورة بكل شجاعة وعزم، على الرغم من المخاطر التي تهدد حياتهم.

      عامر الصادق (27 عامًا) لا يتوقف عن السعال، لكن صوته عبر برنامج “سكايب” الذي يتيح المكالمات الهاتفية عبر الإنترنت، يعطي انطباعًا بأنه أكبر سنًا.

      خلال الأربعة أشهر الأخيرة، اضطر إلى تغيير سكنه ثلاث مرات، وعلى الرغم من إرهاقه فإنه ما زال يجلسه على الإنترنت إلى وقت متأخر من الليل، هذا الشاب السوري هو الناطق باسم تنسيقية الثورة السورية في دمشق، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية.

      يقول عامر الصادق وهو يسعل: “منذ انطلاق الاحتجاجات تجمع الناشطون من مختلف أنحاء البلد لنشر الأخبار ومناقشة شتى المواضيع. وشيئًا فشيئًا، بدأنا نتعارف وقررنا إنشاء هذه التنسيقية كي نكثف جهودنا. وبذلك يمكننا تنسيق أنشطتنا ميدانيًا، والبروز على الساحة السياسة والإعلامية”.

      “واليوم -يستطرد الصادق- أصبح عدد ممثلي التنسيقية 77 من مختلف التنسيقيات المحلية، واتسعت الشبكة لتشمل جميع المدن التي بها مظاهرات في البلد. وكل يوم تنضم إلينا مجموعات جديدة”.

      تهديدات بالبريد
      أما الشاب عبد الستار عطار الذي لم يزر سورية قط، فقد هجر والداه البلد في الثمانينيات واستقرا في الأردن، فيقول “كل يومين تصلني تهديدات بالبريد الإلكتروني أو بالهاتف من أجهزة الأمن السورية أو من السفارة”.

      منذ بداية الثورة السورية في منتصف مارس/آذار، أصبح عبد الستار عطار أحد مديري صفحة “فيس بوك” “الثورة السورية 2011″ التي يتابعها أكثر من 240000 شخص، وتعتبر من المحفزات الرئيسية لحركة الاحتجاجات. كل يوم تنشر على الصفحة عشرات الرسائل والصور والفيديوهات لنقل ما يحدث في البلد.
      ويشرح عبد الستار قائلاً “زهاء 400 شخص من بينهم نحو مئة خارج سورية يتعاونون مع صفحة الثورة على “فيس بوك”. كل واحد منا يعرف شخصين أو ثلاثة ثقة في مختلف مدن البلاد. عندنا اتصالات مع آلاف السوريين”.

      وكل يوم ترد من رسالة واحدة إلى 500 رسالة، ويصل عدد الرسائل أيام الجمعة، اليوم المألوف للمظاهرات، إلى 5000.

      أمام الشاشة
      بدوره لا يترك الشاب شامي الذي يعيش في فرنسا منذ سنتين شاشة الكمبيوتر قيد أنملة، اللهم إن ظهر خبر على شاشة التلفزيون.

      إنه عضو في شبكة Smart الصغيرة -من أجل الفريق الإعلامي لدعم الثورة السورية- ومتواصل على سكايب مع مناضلين مقيمين في دمشق، مسقط رأسه، ومسؤولين في جهات إعلامية دولية.

      يقول شامي: “دورنا تطور كثيرًا. في البداية كنا نعاني لنشر أحد الفيديوهات أو إحدى الشهادات على قنوات التلفزيون. أما الآن فالمباشر هو الأهم، وبذلك نتحكم في الصورة الخاصة بالثورة. ثم إن القنوات تطلب منا فيديوهات جيدة صورها واضحة”.

    • إبن قاسيون:

      رسالة من مواطن خليجي إلى “الفنانة” السورية رغده

      أرسل المواطن الخليجي عمر عبد الرحمن، المتزوج من سيدة سورية كما عرف عن نفسه، رسالة إلى الفنانة رغدة عبر “زمان الوصل”، ننشرها كما وصلت:

      ليس عيباً أن تنطفئ نجومية فنانة كما حدث للفنانة السورية رغده، مع العلم أن رغده لم تصل أبداً إلى مرحلة النجومية الحقيقة كما هو الحال مع الفنانة الكبيرة يسرى أو أصالة. لقد كانت رغده دائماً أقرب إلى الكومبارس منها إلى النجمة. مع ذلك فهي تتصرف بعقلية متغطرسة وعنصرية على أمل أن ينتبه إليها أحد. بعبارة أخرى، فهي حاولت في الماضي وتحاول الآن أن تدخل الميدان السياسي لعلها تصبح نجمة سياسية بعد ان انحسرت عنها الاضواء، خاصة وأنها تتقن فن الاستعراض الرخيص. فقد شاهدناها أيام صدام حسين وهي تتاجر بمأساة أطفال العراق. فكانت تعمل بصفة متعهد يجلب بعض الفنانين العرب إلى العراق للتعاطف مع صدام مقابل مبالغ لا يعلم إلا الله حجمها ثم تبدأ بالطعن بالفنانين والكتاب المصريين كعادتها. ومن المعتقد أنها مبالغ كبيرة خاصة وأن صدام كان ينادي رغده يا أم محمد بالنظر الى علاقتها الوثيقة مع الرئيس العراقي وقتها. لقد سقط صدام وسقط معه كل المرتزقة الذين كانوا يقبضون كوبونات نفط من قوت الشعب العراقي. وكان حرياً برغده أن تعتكف بعد أن انفضح استعراضها وتجارتها البائرة بدماء العراقيين. لكن هيهات، فهي تنتقل من قصر ديكتاتور إلى آخر. فقد شاهدنا رغده قبل ايام وهي تجعر بطريقة هسترية على مسرح قلعة حلب أمام ألوف السوريين الذين جلبتهم المخابرات السورية غصباً عنهم للتهليل للنظام. وقالت بالحرف الواحد انها مع بشار الى الابد وأن الرئيس حافظ الاسد هو الذي جلب الكرامة للسوريين. يبدو ان رغده عندها عقدة نقص كرامة. اما الشعب السوري فلديه من الكرامة.

      طبعا من حق رغده أن تتعامل مع مليونيرات سوريين مقابل تقديم مسرحية رخيصة تأييدا للنظام في حلب. لكن ليس من حقها أن تصف الفنانة الكبيرة اصالة بـ”الدعارة” لمجرد أنها ناصرت الثورة السورية وتمنت لو انها في صفوف الثوار. عيب عليك يا رغده ان تتفوهي بهذه الالفاظ التي لا تعبر الا عن مستواك الاخلاقي الوضيع. عيب ان تغيري اسم اصالة وتستبدليه بـ”صفة قبيحة”، وعيب عليكي ان تعيري اصالة بجوازها الخليجي. فالجواز الخليجي شرف لكل من يحمله.

      لماذا هذه العنصرية المقيتة يا رغده ضد الخليجيين. لدينا معلومات مؤكده انك فعلت المستحيل للحصول على اقامة في إحدى دول الخليج. لكنك لم تحظي بشرف الحصول عليها، لأن امثالك لا يستحقونها، فأنت معروفة بين من يعرفونك بأنك غدارة ولا تحفظين الجميل. ولو كنت تحفظين الجميل فعلا لما تهجمت على القنوات الخليجية التي تغطي الثورة السورية قدر المستطاع خاصة وان الحكومة منعت وسائل الاعلام من دخول وطنك المستباح من قبل عصابات الشبيحة التي تنتمين اليها كما ظهر من طريقة ادائك التشبيحي على مسرح قلعة حلب. لقد اتهمت القنوات الخليجية بأنها قنوات صهيونية ومستعربة. أنت يا من تتنقلين من قصر ديكتاتور الى آخر توزعين صكوك الوطنية. كم مرة شاركتي في مهرجان ابو ظبي ودبي السينمائي وسط ضيافة خليجية لا تحلمين بها ابدا؟ في اي مستشفى تعالجتي قبل مدة من المرض الذي تعانين منه. طبعا في مستشفى ابو ظبي على نفقة احدى السيدات الخليجيات الكريمات. كم مرة شاركتي في مهرجانات قطر؟ مرات ومرات وسط ترحيب شعبي ورسمي كبير.

      والآن تسبين على قطر وقناتها الفضائية وقيادتها وتتهمينها بالتامر على سوريا. والآن تعيرين الفنانة اصالة بأنها خائنة لمجرد أن احدى الدول الخليجية منحتها جنسيتها. الم تحاولي انت الحصول على جنسية خليجية؟ لدينا ما يكفي من معلومات لاثبات ذلك، واللي ما يطول العنب حامضن عنه يقول. عيب ايتها “الفنانة” أن تشربي من بئر ثم تبصقين فيه، فهذه من شيم الغدارين والمرتزقة. وأخيراً هل تعتقدين أنك ستأتي الى الخليج مرة اخرى بعد اساءاتك العلنية للخليج واهله؟ وصلت رسالتك إلى اهل الخليج ايتها “الفنانة” الرداحة. ونرجو ان لا يقبل الشعب السوري ان تتاجري بمأساته كما تاجرتي بمأساة الشعب العراقي.

    • إبن قاسيون:

      غليون لـ «العرب»: علينا استيعاب الهجمة الشرسة للخروج من مملكة عبودية نظام الأسد
      العرب – عمر عبداللطيف

      اعتبر المفكر السوري برهان غليون أن الحملة العسكرية الحالية على مدينتي حماة ودير الزور، هي الأقسى على الشعب السوري، وأن على السوريين الاحتفاظ بأكبر قدر من قواهم واستيعاب هذا الهجوم، وتجنب الصدام مع القتلة والعصابات.

      وأوضح غليون أن النقاش اليوم ليس على نظام الأسد. فالجميع يتطلع إلى ما بعد نظام الأسد؛ لذا على المعارضة أن تتوحد وتتفق على برنامج واضح، لخلق لجنة مبادرة وطنية تقوم على عدة مبادئ تلزم الجميع، خاصة أن الوضع لم يعد يسمح بالتردد وتضييع الوقت أكثر من ذلك.

      هذه النقاط وغيرها، كانت محور الحديث مع المفكر السوري برهان غليون، مدير مركز دراسات الشرق المعاصر بجامعة السوربون، الذي التقته «العرب» على هامش ندوة «سوريا بين خيارات ومصالح القوى السياسية والاجتماعية واحتمالات التغيير»، التي نظمها المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، يومي السبت والأحد الماضيين.

       دكتور برهان، ونحن نتحدث الآن، يشن النظام حملة أمنية عسكرية على حماة ودير الزور، كيف تفسر هذا التصعيد الخطير من قبل النظام؟
      - الشعب السوري بدأ ثورته من أجل تغيير النظام ونقل سوريا من نظام استبداد وفساد إلى نظام ديمقراطي. هذا جوهر الموضوع. تطورت الثورة السورية خلال أربعة أشهر تطورا كبيرا، وانتقلت المظاهرات البسيطة إلى مدن كبيرة، حتى أن مدنا عديدة مثل حماة وحمص ودير الزور خرجت عن سيطرة النظام، ومن قبلها كانت حوران كلها.
      في كل مرة كان النظام يرد بعنف شرس من أجل كسر دائرة الاحتجاجات، ورغم هذا الشيء حققت الثورة تقدما كبيرا، وشملت مدنا وأحياء جديدة، وازداد عدد المتظاهرين، في المقابل شن النظام هجوما معاكسا وبشكل شامل، بكل ما يمتكله من قوة، لسحق الثورة وتكبيدها خسائر كبيرة، وهو يكبدها خسائر، ليكسر شوكة الشعب السوري ويخضعه، وهذا جزء من الصراع، لكنني أعتقد أنها الحملة الأخيرة للنظام، وهي أقسى حملة علينا.
      هنا على المتظاهرين وقادة الاحتجاجات أن تستوعب هذا الهجوم المعاكس، وأن تحتفظ بأكبر قدر ممكن من قواها، وأن تتجنب الصدام مع هؤلاء القتلة والعصابات التي تدافع عن «سيارات المرسيدس»، والأموال التي يغدقها النظام على الشبيحة ورجال الأمن. علينا استيعاب هذه الهجمة حتى نستعيد قوانا، ويكون ذلك بالهجوم المعاكس في المرحلة القادمة، وربما في الأسبوع أو الأسبوعين القادمين، بحيث تنتشر المظاهرات بشكل واسع، لتخرج مدن عديدة عن سيطرة النظام. اليوم نتلقى ضربة أليمة لا شك، ولكنها لن تستطيع أن تخرس صوت الشعب السوري في كفاحه من أجل تحقيق أهدافه بالحرية، والخروج من مملكة العبودية التي خلقها نظام الأسد.

       جمعة «صمتكم قتلنا» الماضية، كان الهدف منها إيصال رسالتين: الأولى لمن لم يلتحق بالمظاهرات بعدُ في سوريا، والأخرى إلى المجتمع الدولي والعربي وصمتهما حيال جرائم النظام، كيف تفسر هذا الصمت العربي والإقليمي على ما يحدث في سوريا؟
      - لن نراهن كثيرا على التصريحات الخارجية أو التأثيرات الخارجية، الشعب السوري سيحسم مصيره بنفسه، لن يحسمه أحد، وليس للسوريين مصلحة في أن يحسم الآخرون الوضع بدلا عنه. إذا كانت هنالك قطاعات كبيرة من الشعب السوري لم تحسم أمرها بالنسبة للثورة، لكنها ترفض النظام لأنه لم يعد مقبولا حتى من جماعات داخل النظام، وهذا أيضا مسؤولية المعارضة التي لم تنجح بعد أشهر على تنظيم برنامج واضح وجبهة قادرة على أن تكون ذراعا سياسية حامية للثورة.
      هذا سمح للبعض ممن يخرجون على الإعلام لأن يكونوا موجهين أيضا؛ حيث إنهم يعطون صورة غير متسقة في كثير من الأحيان عن أهداف الثورة، فأهداف الثورة واضحة، وهي الانتقال نحو الديمقراطية، لكن يخرج شخص من هنا وآخر من هناك ليتحدثوا بلغة طائفية أو دينية وهكذا. هذا الشيء شوش علينا، وجزء من المسؤولية يقع علينا كتنسيقيات وكمعارضة. حتى التنسيقيات يجب أن تنسق فيما بينها بشكل أكبر.
      ليس من المنتظر أن يؤيدنا العالم العربي ولا حتى العالم الآخر قبل أن نفرض نحن ميزان القوى. متى أيدوا الثورة في تونس ومصر؟ الرأي العالمي والعربي أيدهما عندما أصبح من المستحيل الحفاظ على مبارك وبن علي. الآن ينتظرون أن نخطوا نحن الخطوة القادمة وأن نقلب ميزان القوى لصالحنا، بحيث نخلق وجها وعنوانا واضحا للمعارضة، يمثل فعلا البديل المقبل، حتى نستطيع أن ننتزع من هؤلاء موقفا أفضل مما هو عليه اليوم.
      خرجت مواقف تنديد من فرنسا وأميركا، هذا الكلام يريح قليلا، إضافة إلى أن واقع الأمر يقول إن الدول العربية والأجنبية فقدت ثقتها بنظام الأسد، ولا تؤمن بأن النظام سيستمر. ليس النقاش اليوم على نظام الأسد. الناس تتطلع إلى ما بعد نظام الأسد. نحن ما لم نقدم صورة عما بعد الأسد لن تتحرك الدول العربية، ولا حتى المجتمع الدولي خطوات أخرى. يجب أن نقدم الصورة التي لدينا عما بعد الأسد، بحيث تكون واضحة وإيجابية ومستقلة، حتى ننتزع مواقف أفضل مما انتزعناه إلى الآن.
      وهنا أود القول: إن ورقة الطائفية فشلت في حمص ولو لم تفشل لما اضطر النظام إلى الهجوم على حماة وحمص ودير الزور، الهجوم العسكري شامل على المدن السورية، لأنه ليس لدى النظام حل ثانٍ، فلا إثارة الطائفية نجحت ولا الحديث عن مؤامرة خارجية نجح، الآن وعلى المكشوف يريد قمع المظاهرات.

       في ظل هذا التصعيد من قبل النظام، متى تستطيع المعارضة الاتفاق على برنامج سياسي واضح يعبر عن مطالب وتطلعات الشعب السوري؟
      - عندما تحل الخلافات والحساسيات الشخصية فيما بينها. هذه الخلافات نابعة من غياب الخبرة السياسية ومن القمع الطويل، الذي خلق نوعا من انعدام الثقة المتبادلة بين أطراف المعارضة. إضافة إلى نوع من الحساسيات الشخصية التي ولدت نتيجة القمع والسجون، وتهديد النظام للناس. أعتقد أن هذه الخلافات وهمية ولا قيمة لها، خاصة أن المعارضة متفقة على أهم الأهداف، وهي: الانتقال بسوريا إلى الديمقراطية عبر الوسائل السلمية، ورفض التدخل العسكري الأجنبي، ورفض العنف والطائفية، يعني يوجد اتفاق على أمور أساسية؛ لذا لا بد أن يحصل لقاء بين أقطاب المعارضة لنزع فتيل الحساسيات الشخصية.

       الأكراد مثلا في مؤتمر الإنقاذ الوطني الذي انعقد مؤخرا في اسطنبول طالبوا بنزع «العربية» عن اسم الجمهورية العربية السورية، هل هذا وقت مثل هذه المطالب؟
      - الأكراد ليسوا دائما صوتا واحدا، الأحزاب الكردية الرئيسية تتعاون مع الائتلافات السياسية الموجودة في سوريا مثل إعلان دمشق وهيئة التنسيق الوطنية، وهي موجودة في تيارات أخرى، هم متفقون معنا على المبادئ الأساسية لثورة الديمرقرطية، بالنهاية يوجد بعض المثقفين الذين يثيرون المشاكل، ودائما لديهم حساسية معينة عند إثارة القضية الكردية، وذلك ليؤكدوا على حقوق الأكراد وهي حقوق تؤمن بها وتؤكد احترامها جميع قوى المعارضة الوطنية السورية.

       هل تعملون على توحيد قوى المعارضة للخروج، ما الجديد في هذا المجال؟
      - نحاول الاتصال مع جميع قوى المعارضة والشخصيات الوطنية المستقلة من أجل التحرك لخلق لجنة مبادرة وطنية تقوم على مجموعة مبادئ تلزم الجميع قبل الثورة وبعد الثورة، نتمنى أن نتوصل إلى هذا البرنامج، وهي مسؤولية وطنية على الجميع. الوضع لا يسمح بالتردد وتضييع الوقت أكثر، فالنظام يشن هجوما عنيفا على الثورة الشعبية. ولا بد من الإسراع في توحيد قوى المعارضة على برنامج واحد.

       هل يعتبر غياب هذا البرنامج أحد أسباب الإحجام العربي والدولي عن إدانة النظام السوري ونزع الشرعية عنه؟
      - هو أحد الأسباب الرئيسية التي جعلت الموقف العربي والدولي ضعيفا ومشوشا.

       هل توصلتم لرؤية معينة بخصوص الأوضاع في سوريا من خلال هذه الندوة التي تشاركون فيها؟
      - ليس الهدف من الندوة الوصول إلى رؤية معينة، ولكن من خلالها اتضح لدينا رؤية معينة، وهي الإجماع على أن ما يحدث في سوريا ثورة شعبية من أجل الديمقراطية، وهي فقرة وفصل من فصول ثورة عربية كبرى تدفع الشعوب العربية إلى تغيير أنظمتها الفاسدة والاستبدادية، وهذه الرؤية تجمع على أن الثورة ترفض العنف والطائفية والتدخل الأجنبي العسكري، وهي أيضا ترى ضرورة إيجاد إطار سياسي يجمع أطراف المعارضة، لكي نقدم للعالم صورة حقيقية عن سوريا ما بعد الأسد.

       البعض وصف هذه الندوة بأنها مؤتمر للمعارضة، فيما تساءل آخرون عن الغاية من سماح النظام لبعض المعارضين بحضورها؟
      - هذا جزء من نفسية التشكيك وعدم الثقة التي زرعها النظام عند أطراف من المثقفين والمعارضة. بعد عقود من القهر وعزل الناس والفئات الاجتماعية عن بعضها البعض.
      هذه أمور يجب التغلب عليها في النهاية، ولا نستطيع أن نتقدم إن لم نبن الثقة فيما بيننا، ونفكر بأن الآخرين لهم مصالح في التحول مثلنا، إذا شككنا كل مرة في كل فرد. هذه وظيفة مخابرات وليست عناصر من قلب الثورة. هذا مؤتمر علمي للتفكير في موضوع الثورة لا يصدر عنه بيان أو أي شيء. ناقشنا وفكرنا وتداولنا الرأي حول ما يحدث في سوريا. هو مؤتمر لتعميق التحليل بما يحصل.

       بعد نحو خمسة أشهر على الثورة في سوريا، ما السيناريوهات التي تتصورها لما يمكن أن يحدث مستقبلا، وكيف يمكن إسقاط النظام والانتقال إلى نظام ديمقراطي؟
      - أتصور أن النظام سيستمر في القمع، لكنه لن يستطيع أن يربح أو يقمع ثورة شعبية عارمة تغطي جميع أنحاء البلاد. سوف يستمر في القمع طالما أن لديه قدرة على ذلك. لدينا خيار واحد ألا وهو ربح هذه المعركة، أي خسارة أو تراجع هي كارثة وطنية جديدة ستجعل النظام وحشا يقتل أكثر من السابق. أمامنا خيار واحد هو أن ننتصر في هذه الثورة، ولكي تنتصر يجب أن تستمر وتتوسع المظاهرات الشعبية وأن تزيد قوة، فبقدر ما تتوسع المظاهرات ويزداد عدد المشاركين فيها يتفكك النظام، لأنه ليس لديه حل ثانٍ، هو الآن بالهجوم على حماة ودير الزور يحاول أن يفككنا، سنستمر ونمتص الضربة ونوسع المظاهرات، ليستمر الضغط على النظام، إلى أن تخرج فئة من النظام: من الجيش أو الأمن أو الحزب تقول: كفى دماء، سوريا لا تستطيع الاستمرار في هذا الطريق، لا بد من حل سياسي يلبي مطالب الشعب السوري المجمع على الانتقال إلى نظام ديمقراطي.
      أعتقد أن ما سيحصل ولو متأخرا، سيكون جزءا منه ما حصل في تونس ومصر، بحيث تقف في وجه النظام قوى من الجيش والطاقم السياسي، الذي لا يوافق على الحل العسكري الأمني. وربما الوضع الاقتصادي والمالي أيضا سيضغط على النظام ويكون العامل الأكبر في الضغط عليه مستقبلا، ولكن هذا العامل ليس له قيمة إذا لم نستمر في التظاهرات السلمية وكسب قطاعات الرأي التي ما زالت مترددة في النزول إلى الشارع.

       ماذا بالنسبة للانشقاقات في الجيش، لقد تم تشكيل «الجيش السوري الوطني الحر»، هل سيكون له دور حاسم في مستقبل سوريا؟
      - لا نعرف مدى قوة هذه التشكيلات المنشقة، كلنا نراهن على الجيش الرئيس، هذه أمور لا زالت جزئية وجانبية، خاصة أن العناصر انشقت لأنها لم تستطع إطلاق النار على إخوتها. ليس هنالك اتفاق على دعم انشقاق القوات، نحن مع وحدة الجيش السوري ويجب أن نراهن عليه.

    • إبن قاسيون:

      الشبيح السفير السوري في مصر عذَّب شاباً مصرياً بالسفارة – فيديو
      http://www.youtube.com/watch?v=9nCJXH2Nr4Y&feature=player_embedded

    • إبن قاسيون:

      المعارض السوري رياض سيف: فقدت ولدي وأفلست وسجنت لأنني (لم أفهم على النظام) وتحديت مخلوف
      وطن

      أكد المعارض السوري البارز رياض سيف أن تجربته السياسية كانت “محبطة جداً” بعكس سيرته الصناعية الناجحة، وفي هذا الصدد يقول: “بعد سنتين من خوضي غمار السياسة فقدت ولدي في ظروف غامضة عام 1996، وفي عام 1999 كنت قد بعت ما تبقى من أصول شركتي لأصبح مفلساً، وفي عام 2011 سجنت لمدة 5 سنوات، وفي عام 2007 دخلت السجن لمدة عامين ونصف العام”.

      ويقول في حديثه إلى “العربية”: “كل هذه الأثمان دفعتها لأني رفضت أن أكون جزءاً من النظام، وقال لي أحد ضباط الأمن الكبار أمامك خيارين، إما أن تفهم علينا فتصبح ملك الملوك وكل رغباتك مجابة، أو ألا تفهم علينا وتمضي بقية حياتك ذليلاً”.

      وعن تجربته في السجن يقول لبرنامج “حوارات سياسية على الساحة السورية” إن “الفترة الأولى (5 سنوات) حولتها من مصيبة إلى منافع كثيرة، أما الفترة الثانية (عامان ونصف العام) فكانت قاسية جداً، لأن مرض السرطان أثر علي كثيراً، وكان معاملة السجانين فظة وغير إنسانية، ويوماً ما سأكشف كل الحقد والوضاعة التي مورست عليّ، ولا أستطيع أن أجد كلمات في اللغة العربية تصفهم، لأنهم أقذر من كل الكلمات، ومع ذلك فإن ثورتنا السورية السلمية الحالية لا تقوم على مبدأ الانتقام”.

      وفيما إذا كان هناك بديل للنظام كما يبدي بعض المتخوفين، قال: “أولاً لا أستطيع أن أتصور وجود أسوأ من هذا النظام الذي يحكم البلاد، وثانياً في ظل الاستبداد لا يمكن الحديث عن إيجاد بديل، لأن الاستبداد أحد صفاته الرئيسية أنه لا يدع المجال لظهور أي بديل، وإعلان دمشق شاركت في صياغته 178 شخصية تمثل كافة أطياف سورية الطبقية والطائفية والسياسية، حيث أنشأنا مجلساً وطنياً، لكن بعد 12 يوماً زجوا أغلب القيادات في السجون بتهم مثل التآمر على النظام وإضعاف عزيمة الأمة”.

      عندما تحدى “مخلوف”

      يشار إلى أن سيف ولد في دمشق عام 1946 من عائلة شامية متوسطة، وترك كلية العلوم متوجهاً نحو العمل الصناعي منذ الستينات من القرن العشرين الماضي، ليصبح أحد أبزر الأسماء في صناعة النسيج، وتوجه إلى العمل السياسي في عام 1994 ليصبح عضواً مستقلاً في مجلس الشعب (البرلمان) لدورتين، وهو من ناشطي المنتديات السياسية في فترة “ربيع دمشق”، وفي عام 2001 فتح ملف الهاتف النقال في البرلمان كاشفاً أن سيطرة رامي مخلوف ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد يضيع على خزينة الدولة ما يعادل 7 مليارات.

      ويبدي سيف تفاؤلاً كبيراً بالثورة السورية وقدرتها على تحقيق أهدافها بأقل خسائر ممكنة وبأسرع وقت ممكن، منوهاً إلى أن الشعب السوري لن يتراجع بعد أن ذاق طعم الحرية والكرامة، مضيفاً: “شعبنا أوعى من أن ينزلق إلى حرب طائفية وأعقل من أن ينجر إلى فخ السلطة”.

      وقال: “إن التنوع الديني والإثني في سوريا يغني المجتمع، وهذا أمر اعتدنا عليه منذ آلاف السنين، وكل فئات الشعب متضررة من هذا النظام، والظلم يصيب الجميع، وبالنسبة للعلويين فهم قادرون على العيش أفضل مئات المرات من العمل مجرد موظفين في خدمة النظام، فأراضيهم تتمتع بالجمال والخصوبة مما يجعلها مكمن ثروة توفر لهم الرفاهية، وذلك أفضل بكثير من خدمة نظام جائر والشعور بالذنب”.

      ويشدد على أن الحوار لا يمكن أن يكون بين مجرم وضحية، مردفاً: “الحوار كان ممكناً منذ عشر سنوات في فترة (ربيع دمشق)، فكان مصيرنا السجن، وفي عام 2007 دخلنا السجن بسبب دعوتنا إلى الحوار في (إعلان دمشق)، ولا أعتقد أن النظام صادق في الحوار، ولا حوار إلا بين فئات الشعب ليوحد جهوده في سبيل طرح مشروعه للتحول الديمقراطي، ويمكن التفاوض مع النظام في أمر واحد، هو كيفية الانتقال من النظام الاستبدادي إلى النظام الديمقراطي”.

      وتوقع أن يدخل التجار في صفوف الثورة “أفواجاً” نتيجة الظلم والاضطهاد الذي يتعرض عليه الشعب، متمنيا أن لا يتأخروا عن اللحاق بالركب، لأن الناس بحاجة لدعمهم، على حد قوله.

    • إبن قاسيون:

      عشائر دير الزور: انتهى الأمر.. من معه سلاح يجهز نفسه..!
      وطن

      تستعد القبائل في محافظة دير الزور المضطربة بشرق سوريا لاي هجوم للجيش وتعقد العزم على التصدي له حسب تصوير بالفيديو لما وصف بأنه اجتماع لزعماء قبليين نشر بموقع “يوتيوب” على الانترنت.

      ويكافح الرئيس السوري بشار الاسد لقمع مظاهرات متزايدة في مناطق ريفية وقبلية وفي ضواحي العاصمة دمشق وفي مدن مثل حماة وحمص تطالب بنهاية لنظام حكم مطلق على مدى 41 عاماً لعائلة الاسد.

      ويظهر الفيديو شيخاً يقول لما يبدو انه اجتماع قبلي ان المفاوضات مع السلطات لاطلاق سراح المعتقلين وسحب الجيش فشلت وان قوات الامن عازمة على اقتحام مدينة دير الزور.

      وقال الرجل للحشد الذي ضم اكثر من 50 شخصاً أغلبهم يرتدون الجلاليب القبلية التقليدية “من يومين ثلاثة ارسلوا ضباطاً من حلب…عرضوا علينا 5 آلاف فرصة عمل واحنا قلنالهم كل هذا الكلام ما يكفي ومرفوض”.

      واضاف “لذلك كل واحد عنده سلاح يجهز نفسه بكرة اذا لم ينفذ شيء (من المطالب) فالامور منتهية خلاص”.

      وليس من الممكن التأكد من مصداقية الفيديو لان الحكومة السورية تمنع أغلب الصحفيين الاجانب من العمل في البلاد مما يصعب التأكد المستقل من الاحداث التي ترد عنها تقارير منذ اندلاع الانتفاضة المناهضة للاسد في مارس/آذار.

      لكن سكاناً في دير الزور اكدوا عبر الهاتف ان اجتماعاً قبلياً عقد هذا الاسبوع وقالوا ان اعضاء في اللجان الشعبية المحلية ـ وهي واحدة من جماعات النشطاء الرئيسية المناهضة للاسد ـ كانوا يعدونهم لهجوم محتمل للجيش.

      واضافوا ان المدينة متوترة وان الناس يخزنون المواد الغذائية والمياه والخبز تحسباً للهجوم.

      وافاد ناشط حقوقي السبت ان عشرات الدبابات والاليات العسكرية انتشرت في الاحياء الطرفية لمدينة دير الزور فيما تحولت مدينة حمص التي شهدت انتشار تعزيزات عسكرية الى جبهة.

      وذكر مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبدالرحمن ان “نحو 250 دبابة ومدرعة انتشرت في اربع مناطق في مدينة دير الزور”.

      واوضح الناشط ان الآليات العسكرية توزعت “خلف حي بور سعيد وفي حي الحريقة وبجانب الحريقة وجانب مقر الامن السياسي وفي منطقة المطار”.

      وأوقفت السلطات الحكومية دفع مرتبات الموظفين العموميين بالمنطقة في محاولة لمعاقبتهم على الخروج الى الشوارع ضد الاسد.

      وأغلقت ايضاً المستشفيات كي لا تعالج الجرحى اثناء الهجوم المتوقع.

      وقال احد السكان “المدينة هادئة لكنك تشعر بوجود مزاج حرب هنا..نحن نتخذ احتياطيات”.

      واندلعت اشتباكات الجمعة الماضي بين ضباط في المخابرات العسكرية وسكان دير الزور بعد مقتل خمسة محتجين فيما بدا انه اول مقاومة مسلحة ليس فقط من مجرد بضعة افراد للقمع الوحشي من جانب الاسد.

      وتزايدت التوترات في عاصمة المحافظة الشرقية هذا الاسبوع بعد أن خطفت الشرطة السرية في دمشق الشيخ نواف الخطيب شيخ قبيلة البقارة والذي ينتقد صراحة الحملات على المتظاهرين الداعين للديمقراطية.

      وتوغلت الدبابات الاسبوع الماضي في منطقة دير الزور.

      ورد الرئيس على الاحتجاجات الداعية الى سقوطه بمزيج من القوة ووعود الاصلاح المبهمة.

      ويقول نشطاء حقوقيون انه رغم منحه الجنسية لمئات الالاف من الاكراد السوريين وانهاء العمل بقوانين الطوارئ الا انه ارسل ايضا دباباته من مدينة لاخرى لقمع الاحتجاجات.

      واعتقلت قوات الامن الاف السوريين.

      وقال سكان ان القوات المدعومة بالدبابات شددت قبضتها على حماة يوم الجمعة وقصفت الاحياء التي تظهر التحدي لليوم السادس على التوالي.

      واضافوا ان اكثر من 135 شخصا قتلوا في المدينة التي يسكنها 700 الف شخص.

      وفر الاف المدنيين من المدينة وهي قلعة للاحتجاج ضد 41 عاماً من حكم عائلة الاسد ويحيط بها الان طوق حديدي من القوات المدعومة بالدبابات والاسلحة الثقيلة.

      ودخلت الاضطرابات في سوريا شهرها الخامس وتتخذ بصورة متزايدة منحى طائفيا اذ يواجه المحتجون من الاغلبية السنية الاقلية العلوية التي تنتمي اليها النخبة الحاكمة.

      وقال رجل اخر يرتدي جلباباً قبلياً تقليدياً للحشد في الفيديو بموقع يوتيوب “ايها الاخوة. هذه الامة (الاسلامية) قامت على الجهاد ولم تنتصر الا بالجهاد”. ودعا القبائل الى سحب ابنائها من الجيش.

      واضاف “هذا الجيش اللي بتحاربون القائم عليه ابناء السنة. ما به ولا واحد علوي الا قليل. فاحنا ما نقاتل اخواننا. فانتو تريدون تقومون عليهم اول شغلة ينسحبون ابناءنا من الجيش…ان كان لا بد من الجهاد فالجهاد اولى”.

      ورغم انها تمثل مركز الانتاج النفطي المتواضع في سوريا الا ان منطقة دير الزور القبلية من افقر المناطق في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 20 مليون نسمة.

      ولا يستثمر سوى القليل من ايرادات النفط في المنطقة الصحراوية وتدهور الانتاج الزراعي بسبب نقص المياه على مدى السنوات الست الماضية وهو ما يقول خبراء انه نتج اساسا من سوء ادارة الموارد والفساد.

      واضعف ذلك التأييد لاسرة الاسد بين القبائل السنية في دير الزور التي سمحت لها السلطات بحمل السلاح لتحقيق التوازن مع السكان الاكراد في مناطق تقع الى الشمال.

      وقال شيخ اخر ظهر في الفيديو “هذا النظام لا يفقه بالنسبة لموضوع السلمية ولا يفهم لموضوع الحوار. صار لنا خمسة اشهر نحاور النظام لكن هذا النظام مستشرس على الكرسي”.

      وأضاف “لكن ما يمنع الحوار ولتكن لجنة تحاور ولجنة يدها على الزناد وليكن ما يكون. اللي يموت يموت شهيد واللي يظل يكون حمى العرض”.

      وعن حمص قال رامي عبدالرحمن انها “كانت اشبه بجبهة حتى الصباح”.

      وقال ان المدينة “شهدت انتشاراً مكثفاً لمدرعات الجيش وعربات مدرعة وسيارات تابعة للأمن في حي باب السباع”، مشيراً الى ان “السكان يسمعون اصواتها في الطرقات”.

      ونقل المرصد السوري لحقوق الانسان عن ناشطين في المدينة ان “اطلاق الرصاص استمر في غالبية احياء حمص من دوار باب الدريب والفاخورة الانشاءات والفوطة والقرابيص لغاية الساعة الثامنة صباحاً”.

      وتابع “كما استمر إطلاق النار بالأسلحة الرشاشة الثقلية والمتوسطة والخفيفة في حي باباعمرو حتى الصباح”.

      ولم يتمكن المرصد من معرفة ما يجري في مدينة حماة “نظرا لانقطاع الاتصالات عنها”.

      وافاد شهود وناشطون وحقوقيون ان العشرات قتلوا في مدينة حماة اثر عمليات عسكرية بدات منذ ايام بررتها السلطات بالعمل على اعادة الامن والاستقرار الى المدينة في مواجهة “التنظيمات الارهابية المسلحة”.

      ولم يتسن معرفة ما جرى نظراً لعدم السماح للاعلام المستقل من التجول في سوريا والوقوف على وقائع الاحداث.

      وياتي ذلك فيما قتل 22 شخصاً وجرح اكثر من 50 عندما اطلق رجال الامن النار لتفريق متظاهرين الجمعة حيث شهدت سائر انحاء سوريا تظاهرات احتجاجية حاشدة ضد النظام في اول يوم جمعة من شهر رمضان، بحسب ناشط حقوقي.

      وتشهد سوريا موجة احتجاجات منذ منتصف اذار/مارس اسفرت عن سقوط حوالى الفي قتيل بينهم اكثر من 1600 مدني، وفق منظمات حقوق الانسان.

      وتتهم السلطات “جماعات ارهابية مسلحة” بقتل المتظاهرين ورجال الامن والقيام بعمليات تخريب وأعمال عنف أخرى.

    • إبن قاسيون:

      المعلم في كوكب آخر: القيادة السورية مازالت تؤكد أن الطريق لحل الأزمة هو الحوار الوطني
      (يو بي اي)

      أكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم إصرار القيادة السورية على السير في طريق الإصلاح وإنجاز الخطوات التي سبق أن أعلن عنها الرئيس بشار الأسد.

      وشدد المعلم خلال لقائه السبت سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين في دمشق، على أن “الإنتخابات العامة سوف تجري قبل نهاية هذا العام، وسوف يكون صندوق الإنتخاب هو الفيصل، ويترك لمجلس الشعب الذي سيتم انتخابه أن يراجع القوانين التي اعتمدت ليقرر ما يراه بشأنها”.

      وأكد المعلم حرص سورية على الأمن والإستقرار ووقف أعمال التخريب والسير بالبلاد في طريق الديمقراطية والتقدم.

      ورداً على اسئلة بعض السفراء قال المعلم إن”سورية سوف تجري انتخابات حرة ونزيهة تفضي إلى برلمان يمثل تطلعات الشعب السوري من خلال التعددية السياسية التي يتيحها قانون الأحزاب والضمانات العديدة التي نص عليها قانون الإنتخابات”.

      وأوضح أن “القيادة السورية مازالت تؤكد أن الطريق لحل الأزمة الراهنة هو طريق الحوار الوطني، وفي غياب مثل هذا الحوار بسبب سلبية موقف المعارضة، فإنه ليس أمامنا إلا السير في طريق الإصلاح من دون ترك الإصلاح رهينة لأي عامل مانع لذلك”.

      وكان الوزير المعلم سبق والتقى السفراء المعتمدين في بلاده نهاية شهر أيار الماضي.

    • إبن قاسيون:

      مصرف النمسا المركزي يدرس إلغاء عقد مشبوه مع دمشق لطباعة عملة سورية
      “ا ف ب”

      ذكر احد فروع المصرف المركزي النمساوي انه يقوم بطباعة اوراق نقدية سورية بموجب عقد موقع من دمشق في 2008، وصفته الحكومة النمساوية “بالمشبوه”، موضحا انه يدقق حاليا في العقد لانهائه على الارجح.

      وقال ناطق باسم مصرف اصدار الاوراق المالية والضمانات الفريد سيبيرا لوكالة الانباء النمساوية ان هذا الفرع من البنك المركزي النمساوي يدقق في العقد لالغائه على الارجح.

      واضاف “انها بطبيعة الحال مسألة اخلاقية”.

      وكان الفرع وقع في 2008 عقدا مع البنك المركزي السوري لطباعة اوراق العملة السورية.

      ووصف وزير المال النمساوي اندرياس شايدر الجمعة العقد “بالمشبوه” و”غير ملائم في الاوضاع الحالية”.

      وتابع ان “التساؤل عما اذا كان يجب مواصلة تلبية الاحتياجات المتزايدة لخزانة الاسد امر حساس”.

      وابلغ سوري يقيم في النمسا وينتمي الى حركة دعم الثورة الشعبية ضد الاسد وسائل الاعلام النمساوية بوجود هذا العقد. وقال للاذاعة الحكومية ان مطبعة اخرى في المانيا تصدر اوراق الليرة السورية.

    • إبن قاسيون:

      الأسد يكرّر تكتيكات والده في القتل الجماعي لإخضاع المدينة الثائرة
      «قوانين حماة» الجديدة ترفض سلطة الخـــوف
      «نيويورك تايمز»

      ما الفرق الذي قد تفعله ثلاثة عقود من الزمان؟ في أبريل من عام 1982 تم تعييني مراسلاً لصحيفة «التايمز» في بيروت، وقبل وصولي الى هناك تسربت انباء داخل لبنان عن اندلاع انتفاضة في فبراير في مدينة حماة السورية – تلك المدينة المشهورة بنواعيرها المنتشرة على نهر العاصي، وسرت شائعات بان الرئيس السوري السابق حافظ الاسد قد أخمد ثورة سنية في مدينة حماة، بعد ان قصف ضواحي المدينة، حيث يتمركز الثوار ثم قام بتفجير المباني بالديناميت، على الرغم من وجود بعض السكان داخلها، ثم سواها بالأرض تماما كما هو الحال في مواقف السيارات. كان الامر صعب التصديق والاصعب منه هو التحقق من تلك المجزرة. لم تكن هناك هواتف محمولة في ذلك الوقت ولم يكن مسموحاً للصحافة الاجنبية بالدخول الى تلك المناطق.

      وحصلت على تأشيرة دخول إلى سورية في شهر مايو من العام نفسه، وهو الوقت الذي تمت فيه اعادة فتح حماة. وتواترت انباء بان السلطات السورية كانت «تشجع» السوريين على التجوال بسياراتهم داخل المدينة لمشاهدة الضواحي المدمرة، ولكي يتأملوا الصمت الرهيب. ولهذا استقللت سيارة اجرة من دمشق وذهبت الى هناك. كانت المنطقة ولاتزال من أبشع المناظر التي لم أشهدها حتى الان: كانت مساحات كبيرة من الضواحي بحجم اربعة ملاعب كرة قدم تبدو وكأن اعصاراً ضربها مرات عدة ولأسابيع متكررة، ولكن ليس ذلك فعل الطبيعة وانما عمل وحشي غير مسبوق على الاطلاق، وهو عبارة عن مباراة بين نظام الاقلية الذي يقوده الاسد والاكثرية التي تجرأت عليه. وإذا حدث ان ركلت الارض بقدمك في تلك المناطق المسواة بالأرض فستظهر لك على التو بعض اوراق من كتب ممزقة او قطعة قماش مهترئة او قضبان تسليح، كانت عبارة عن «حقول للقتل»، ووفقاً لمنظمة العفو الدولية فان ما يصل الى 20 الف شخص تمت مواراتهم الثرى هناك. لقد فكرت ملياً في ذلك المشهد الصامت واطلقت عليه اسم «قوانين حماة».

      «قوانين حماة» هي القوانين السائدة لزعامات العالم العربي: يقولون احكم بالخوف، اضرب بالخوف في قلوب شعبك اجعلهم يعتقدون انك لا تراعي أي قوانين ولن يفكروا ابداً ابداً ابداً في الثورة ضدك.

      نجح هذا الاسلوب لوقت طويل في سورية والعراق وتونس.. الخ، الى ان انفضح امره. واليوم يكرر الرئيس السوري بشار الاسد، نجل حافظ الاسد، تكتيكات القتل الجماعي التي ارتكبها والده لسحق الانتفاضة السورية الوليدة التي تتمركز مرة اخرى في حماة، لكن تجاوب السوريين هذه المرة بـ«قوانين حماة» خاصة بهم، وهي قوانين اكثر تميزاً. يقولون: «نعلم انك تضربنا بالنار من دون رحمة في كل مرة نخرج فيها من بيوتنا للاحتجاج. لكننا لن نخاف بعد الان ولن نكون ضعفاء، الان جاء دورك لتخافنا. وهذه هي قوانين حماة الخاصة بنا».

      هذا هو كنه الصراع اليوم عبر العالم العربي – قوانين حماة الجديدة ضد قوانين حماة القديمة «سأجعلكم تخافون» ضد «لن نخشاك ابداً».

      من الصعب ان نتصور كيف ان هذه الانظمة العربية ازهقت ارواح جيل كامل من العرب بسبب حروبها الغبية مع اسرائيل وحروبها مع بعضها بعضاً، وبسبب أيديولوجياتها الخاطئة التي تغطي سلطتها العارية وسلوكها الوحشي. لا تنفع أي وسائل اخرى مع هؤلاء القادة. والسؤال المهم هذه الايام هو: هل التقدم ممكن من دون هؤلاء الزعماء؟

      وبعبارة اخرى، انه بمجرد زوال هذه الانظمة، هل يمكن ان تتوحد المجتمعات العربية المختلفة في كل قطر عربي وتتجه إلى كتابة عقود اجتماعية عن طريقة تعايشها من دون حكام طغاة بقبضات حديدية؟ هل يمكن ان تكتب هذه المجتمعات مجموعة ايجابية من «قوانين حماة» لا ترتكز على مبدأ «أي شخص يخشى أي شخص اخر» ولكن على الاحترام المتبادل وحماية الاقليات، وحفظ حقوق النساء، والحكم بالتراضي؟

      هذا ليس سهلاً، فهؤلاء الطغاة لم يبنوا مجتمعا مدنيا، وليس هناك مؤسسات مدنية ولا تجربة ديمقراطية لشعوبهم. ويعكس الوضع في العراق انه من الناحية النظرية يمكن الانتقال من «قوانين حماة» القديمة الى الحكم بالتراضي، إلا ان ذلك كلف تريليون من الدولارات وخسائر بشرية بالآلاف وجهود وساطة جبارة بين الولايات المتحدة والارادة السياسية العراقية الشجاعة، والى الان فإن الناتج النهائي غير اكيد. الشعب العراقي يعلم مدى اهمية وجودنا خلال هذه الفترة الانتقالية، وهذا ربما يفسر كيف ان الكثير من الشعب العراقي لا يريدنا ان نرحل.

      الآن ستمر كل من اليمن وليبيا وسورية ومصر وتونس بالمرحلة الانتقالية نفسها، لكن من دون وسيط محايد يراقب الموقف، وسيكون وضعاً غير مسبوق في هذا الاقليم ونحن نراقب من بعيد كيف سيصبح هذا الامر عسير المخاض. ولاأزال اعتقد بان النبض الديمقراطي ينبض في عروق جميع هؤلاء العرب، ويدفعهم الى الاطاحة بطغاتهم، وسيتمكنون في النهاية من ابعادهم، بيد ان الفجر الجديد سيستغرق وقتاً من الزمن.

      اعتقد بان وزير خارجية الاردن السابق، مروان المعشر لديه التوجه الصحيح، فقد قال لي: «لا يمكن ان يصدق احد بان يحدث مثل هذا بين عشية وضحاها» ويضيف، «ليس هناك احزاب سياسية ولا مؤسسات مجتمعات مدنية جاهزة لاستلام السلطة في أي من هذه البلدان، ولا افضل ان اطلق على هذه الانتفاضات عبارة الربيع العربي، وانما افضل ان اطلق عليها الصحوة العربية. وستلعب هذه الصحوات دوراً مهماً خلال الـ10 اوالـ15 عاماً المقبلة قبل ان تهدأ نهائياً. وسوف نرى الفصول الاربعة مرات عديدة، فهذه الشعوب تمر بتجربة الديمقراطية أول مرة في تاريخها، وسترتكب اخطاء على الجبهات السياسية والاقتصادية، لكنني لاأزال متفائلاً على المدى البعيد، لأن الناس بدأت تنسى الضعف».

    • إبن قاسيون:

      قائد عجوز أم عجوز قواد..
      رائد شما

      ثمانون عاماً وجحا يناضل بالقصص
      لم يفهم ولم يفرّق
      بين السياسة وحكواتي النوفرة
      يعين حكومة ويتقن السمسرة
      شيخ الحقوقيين سموه
      وهو وابنه ومن معه مسخرة
      دمنا شراب يباع باليورو
      والقابض عجوز
      عين على قصر الشام
      وعين على ابنه المعتوه والمقبرة

      المقصود بكلامي المدعو هيثم المالح.. حيث بلغني أن الموالح شكلوا حكومة إرث شرعي ويساومون المعارضين على الوزارات، المقصود بهذه اللعبة ليس ابتلاع سوريا وخطف الثورة وحسب بل أيضاً ابتلاع أموال ومساعدات من الاتحاد الأوربي.

      من أنت يا سيد المالح؟ من أعطاك هذه الوقاحة السياسية؟ من بيته من قش لا يدفع الناس ليرجموه بالأحذية.. أخبرنا كيف خرجت من سوريا ومن أعطاك جواز السفر؟؟!!

      ما الفرق بينك وبين حافظ الأسد وبين بشار الأسد وإياس المالح؟ الفرق أن حافظ الأسد أورث الولد الأهبل بلداً أما هيثم المالح يسعى أن يورث الولد المعاق تاريخ و”خيال”.
      صدق الراحل عبد الرحمن منيف عندما تنبأ بزوال أبراج الملح عند أول موجةأزمة وأيدٍ قذرة
      مازالت أزمة الثورة في سوريا أنها لغاية اللحظة لم تستطع إخراج قيادة أو “قائد” بديل عن النظام السوري، هذا لا يعطي النظام شرعية للبقاء وإنما يؤخر عملية الحصاد الثوري.

      الملاحظ في هذه الفترة أن قطر تريد أن تخطف الملف السوري، فقد أصبحت لاعباً في سوريا، تمول المؤتمرات والمعارضين (الحديث عن مؤتمر الموالح في الأستانة) وتعين أحد المعارضين رئيساً مقبلاً لسوريا (الحديث هنا عن العلامة برهان غليون) ناهيك عن كونها قبلة الإخوان المسلمين والإسلاميين بمختلف أنواعهم وأشكال ذقونهم . قطر هذا الدولة الصعلوكة بحجمها وعدد سكانها والكبيرة بمواردها والمشبوهة بأدوارها الإقليمية أصبحت صاحبة كلمة في الشأن السوري والفضل يعود إلى النظام السوري وبعض مدمني الغاز القطري. دوحة قطر على ما أعتقد هي إحدى مدائن التى تحدث عنها منيف في رائعته “مدن الملح”.

      عن سلمية الثورة السورية
      أصوات من النظام الهمجي تنادي بقصف حماه بالطيران، حماه تنحر من جديد على الطريقة الأسدية ولدم الحمويين مذاق خاص لدى هؤلاء الرميّات القذرة فقد ذاقوا طعمه لأول مرة منذ ما يقارب الثلاثة عقود ومكنهم هذا الدم من التغلغل واستباحة البلد بلا رحمة طيلة هذه المدة. في الأمس البعيد واجهت حماه وحدها النظام الفاشي الأسدي دفاعاً عن تنظيم ديني يسعى كحزب البعث إلى حكم سوريا حكماً مطلقاً…. اليوم حماه تنهض من أجل كرامة سوريا وعزة شعبها، اليوم حماه ليست وحدها ولن تكون لقمة سائغة لآل الوحش.

      حوالي خمسة أشهر على اندلاع ثورة الشعب السوري ضد عائلة الأسد. القتل والقمع مستمر فيما المواقف الدولية مازالت تعطي النظام السوري فرصة لافتراس أكبر عدد ممكن من الشعب السوري الثائر. بعض الكائنات التي تدعى معارضة والذين التقوا وزوجاتهم (أو أزواجهم) مع برنار هنري ليفي المندوب الاسرائيلي الدائم في أوروبا، ظنوا أن هكذا لقاء هو مفتاح لدخول دمشق، الأغبياء… لم يفهموا مدى أهمية نظام الأسد لإسرائيل وأن الأخيرة لن تستبدل الأسد بأحذية مهترئة وأوراق محروقة لا قيمة لها في الداخل أو الخارج. قدم ليفي بهذا الفخ الذي نصبه للمعارضة خدمة كبيرة للنظام السوري “الممانع”. في نفس الوقت فإن الضغط “الناعم” الذي تمارسه الدول الغربية على النظام السوري لم يكن ليتم لولا وجود دعم من اللوبيات الاسرائيلية لتخفيف الضغط عليه ومنحه وقت أكبر بحجة عدم وجود البديل.

      نجحت استراتيجية الثورة السلمية في المرحلة السابقة في إرباك النظام إلا أنها لم تفقده قوته وقدرته على القتل. المواقف المنحطة التي اتخذتها حكومات السعودية والعراق والموقف السلبي للسلطان التركي والمواقف الغامضة للغرب أدت إلى إهدار وإضاعة كم هائل من مجهود النضال السلمي السوري. استرتجية الثورة السلمية تحتاج لكي تنجح إلى ضغط خارجي كبير وهو ما لم يحصل في الحالة السورية .

      من يردد أن الثورة يجب أن تبقى سلمية إلى الأبد هو كمن يعيش في الخيال أو كمن يدفع الناس ليموتوا مجاناً.الثورة السلمية تصح وتنجح عندما ينتمي النظام للأغلبية الثائرة أو عندما يكون الحكام على درجة عالية من الوعي والرقي بالمختصر المفيد استمرار الثورة السلمية “إلى ما لا نهاية” سيؤدي بنا ليس إلى استمرار الوضع الراهن فقط بل ربما العودة كما يحلم بشار الأسد إلى ما قبل اندلاع الثورة. النظام السوري أفلس عسكرياً وفكرياً والمواجهة معه الآن ستفقده تماسكه وصلابته وستعجل من تفككه. لا أستطيع أن أحدد كيف ومتى يجب الانتقال إلى هذه المرحلة التصعيدية، تقدير الأمور يعود للقادة الميدانيين.
      المرحلة القادمة ستجعل كل أفراد النظام وأركانه وعناصر الأمن والقتلة ورجال أعماله أهداف مباحة للثوار، استعدوا لحمل السلاح وضعوا غصن الزيتون في الجيب فقد يلزم إذا قرر الطرف الآخر إيقاف العنف والحوار.هذه المرحلة ستكون قاتمة ودموية وما أعنيه بدموية ليس التقليل من حجم الدم الذي سفك ولكن للتنويه بأن القادم”على الطرفين” سيكون أعظم وأصعب.

      الثورات قد تكون سلمية أو غير عنيفة وقد تكون عنيفة وفوضوية الخيار الأول يعتمد على وعي كلا الطرفين المتصارعين.أنا لا أدعو إلى العنف المضاد ولكنني لن أدافع على سلمية الثورة بعد الآن. من يريد أن يخرج ويذبح مجاناَ فهو حر ومن يخرج ويقاتل ولو بحجر من أجل “الدفاع عن نفسه ووجوده” فهو بلا شك الحرية بأسمى معانيها…..النضال الغير سلمي يصبح واجباً عندما يكون الطرف الأقوى والمبادر بالعنف (عصابات بشار وماهر الأسد) رافضاً للتنازل أو حتى الاعتراف بالطرف الآخر الضعيف والمسالم . .ما أعنيه هو الدفاع عن النفس وليس العنف المضاد فهو الحل الوحيد لصد ولجم العدوان ولإجبار النظام على تقديم تنازلات ولإفهامه أن للقتل فاتورة كبيرة سيدفعها النظام عاجلاً أم آجلاً.

      الفوضى والنار والغضب هي الطريق الوحيد الذي أراه في الأفق وفيه سيموت الطائر الضعيف المريض ليخرج من رماده طائر الفينيق السوري الاسطوري مارداً جباراً….(وجهة نظري أن الخوف من الفوضى هو الذي يدفع الغرب واسرائيل إلى حماية النظام وبذلك فإن”الفوضى” هي الحل لكي تتخلى هذه الدول عنه).

      في حضرة الغياب
      مشاهدة فراس ابراهيم يغتال محمود درويش أكثر إزعاجاً من مشاهدة بشار الأسد يخطب أمام قطيع من البهائم المؤيدة…فراس ابراهيم نموذج للفنان الفاشل وللفن المزيف في بلد يُصنع فيه أيضاً الفنان والمثقف عن طريق الواسطة والقربى والتوريث والطائفة وليس عن طريق الموهبة.

      خاتمة برسم الأمل
      لم تعد أرقام القتلى مهمة…المهم هو هزيمة هذا النظام وسحقه مهما كان الثمن.
      النفق طويل ممتلئ بالعثرات والحفر لكن الأمل موجود …..الأمل هو سبب الوجود بل هو الوجود نفسه.

      • إبن قاسيون:

        عندما تدعي أن المدعو(كما وصفته) هيثم المالح مع جماعته قد شكلوا حكومة إرث شرعي ويساومون المعارضين على الوزارات والمقصود بهذه اللعبة ليس ابتلاع سوريا وخطف الثورة وحسب بل أيضاً ابتلاع أموال ومساعدات من الاتحاد الأوربي فيجب عليك أن تقدم الدليل لتلك الإدعاءات، فنحن لا نزكي على الله أحداً ولكن الأستاذ هيثم المالح رجل معروف بجهاده وغيرته على سوريا وصرمايته بتساوي آل الأسد وعصاباتهم وإيران وحرب الله وأعوانهم من الصفويين مجموعين والشعب السوري كله يقر بذلك!ّ

    • إبن قاسيون:

      أمريكا عم تتجوز!
      حسان م الحسون

      الموقف الأمريكي المتكرر حول فقد النظام السوري لشرعيته، يذكرني بقصة رجل مسكين في قريتنا وهو ( عم يتجوز )، فقد جرت العادة في الأرياف أن يقف ممثل من أهل العريس، وممثل من أهل العروس على باب حجر النوم بانتظار النبأ الذي تعلنه طلقات من بنادق رجال متأهبين لإعلان الخبر السعيد لأهل القرية.
      الرجل كان شبه أعمى وفي كل مرة كان يخطئ مرماه، فيما الرجال من ابناء عمومته يستحثونه في الإسراع، لإثبات رجولته، ولإثبات عذرية المسيكنة، وكان في كل مرة، وطوال أيام من الانتظار المسائي أمام الباب يجيبهم بذات الجواب: عم اتجوز.

      آخر تصريحات أمريكا – يلي عم تتجوز – حول الثورة السورية، وحول موقفها من النظام السوري، يشبه أوله، يشبه أوسطه، وربما سيشبهه غداً وبعد غد، حتى يحكم الله بيننا وبين النظام.. فالنظام السوري فقد شرعيته للمرة العاشرة ربما حسب تصريحات المسؤولين الأمريكيين، خاصة السيدة كلينتنون، وزيرة الخارجية الأمريكية.

      الموقف الأحدث للإدارة الأمريكية على لسان كلينتون ذاتها يحكي عن سوريا أفضل بدون بشار الأسد، ليس بالضبط، وإنما بحدوث انتقال للديموقراطية في سوريا حسبما قالت في لقائها مع المعارضين السوريين في واشنطن مؤخراً.

      وبحسبة سياسية بسيطة، فإن موقف السيدة كلينتون لا يخرج عن تصريحات ( بروتوكولية ) حيال ما يحدث في سوريا، ولا يمكن قراءته على أنه دعم للثورة، ولا حتى دعم للمطالب في الرحيل النهائي للنظام السوري.
      بداية، علينا أن نفرق هنا، سياسياً، بين رحيل النظام، ورحيل بشار الأسد، على اعتبار أن النظام السوري بمؤسساته وهياكله الإدارية – على هزالها – ليس هو بشار الأسد، رغم أن العكس صحيح، وبناءاً عليه، سأفترض أن كلينتون – مجرد افتراض ساذج – إنما تعني ما ذهبت إليه، وأنها عندما تتحدث عن تغيير في سوريا، فإنها لا تفترض زوال النظام، بقدر ما تقصد انتقال سلمي للسلطة من حكومة إلى أخرى، وبرعاية الإدارة السورية الحالية ذتها.

      بقراءة أخرى للموقف الأمريكي، وبسوء نية هو متوفر فعلاُ في هذا الموقف، فإن أمريكا تعني ما تقول عندما تتحدث عن انتقال ديموقرطي في سوريا، تماماً كما كانت تعني أن على الرئيس المصري أن يرحل اليوم، ” وعندما نقول اليوم، فهذا يعني اليوم وليس غداً” كما قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما موجهاُ حديثه لحسني مبارك الذين كان لا يزال معتصماً في قصر القبة.

      الموقف الأمريكي الصارم والمحدد حيال أحد أهم أقطاب محور الخير الأمريكي في الشرق الأوسط، والموقف المناقض أو المتذبذب في أحسن الأحوال حيال أحد أهم أقطاب محور الشر من المنظور ذاته، يضع عقوداً من العلاقة المتوترة بين سوريا وأمريكا في دائرة الشك والريبة من مصداقية أو مبدئية عداء كهذا، فحسني مبارك كان مجرد (شيخ منصر ) بالتعبير المصري الدارج، بينما بشار الأسد مجرم حقيقي إضافة لكونه شيخ منصر وزعيم عصابة، وهذه أسباب كان يعتقد أنها كافية لتحرك نوازع الديموقراطية والحريات وحقوق الإنسان التي تتبجح بها أمريكا، وتعيد تفعيل سياسة ” أحجار الدومينو” التي توعدت بها الأنظمة العربية عشية سقوط بغداد.
      على الجانب الآخر، فإن الموقف العربي الواضح تجاه ما يحدث في سوريا، يعكس بما لا يدع مجال للشك طبيعة الموقف الأمريكي الحقيقي من النظام السوري، فالجامعة العربية وبعض الأنظمة العربية اتخذت مواقف سريعة – مباشرة أو غير مباشرة – من ثورات تونس وليبيا ومصر، وهو موقف أتى بمجمله داعماً لهذه الثورات، بينما – على النقيض – نجد نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية يطلق من دمشق موقفاً مؤيداً بلا مواربة للرئيس السوري، بينما حاولت بعض الدول العربية إجهاض مشروع أممي يدين الجرائم التي يرتكبها النظام في سوريا، وهو ما يزيد من تعقيد الحالة السورية من ناحية، ويعكس طبيعة التعاطي الأمريكي معها، على اعتبار أن معظم الدول العربية – وعلى رأسها الجامعة العربية – تتحرك على أنغام موسيقى البوب الأمريكية، أكثر مما تحركها الدبكة والعرضة والسامري والشروقي، وحتى الأمان يا للي.
      الأمر المهم في الموقف الأمريكي – والعربي بالتبعية – والذي يجب أن يؤخذ بالحسبان، هو الموقف الإسرائيلي المرتاب من نتائج الثورة في سوريا، ومدى تعاون سوريا المستقبل مع النظام العالمي فيما يخص ملف السلام العالق، بل السلام الإسرائيلي ذاته، وواضح ان أمريكا تضغط في هذا الاتجاه من خلال تصريح أوباما بأن المعارضة السورية مفككة، وهو محق في ذلك رغم أنه ليس هاجسه، فأمريكا تحاول ترتيب المعارضة السورية بهيكلية تشبه هيكلية المعارضة العراقية التي رعت أمريكا مؤتمرها في لندن قبيل سقوط بغداد، وحتى حينه، فستظل أمريكا عم تتجوز.

    • إبن قاسيون:

      الخزنوي يرد على البوطي:لماذا أهل الدير كفار ودرعا مشركون، وبانياس و إدلب مجوس، قامشلي وعامودا زرادشتين

      مواقع متعددة
      ردّ الشيخ المعتز بالله الخزنوي على الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي في مقال بدأه بالقول أن ما من وريث للأنبياء يملك صفات الجبن والسكوت عن الحق، ومن الصعوبة والجريمة أن ترى عالماً ينحرف عن مساره، مضيفاً أن حاشا أن يكون دين محمد حامي الظالمين، كما يفعل ذلك البوطي في دفاعه عن النظام.

      ويقول الشيخ الخزنوي في معرض رأيه حول ما يصرح به البوطي ويعلنه ما يلي:

      الواجب على العلماء، وهم ورثة الأنبياء، أن يقوموا بوظيفة الأنبياء في إظهار الحق و نصرة المستضعفين والمظلومين، ولم يكن أبداّ من صفاتهم الجبن والسكوت عن الحق، هكذا تعلمنا منهم، و لكن ما كنت أتصور يوماً من الأيام، أن أقف هذا الموقف، وأرى العالم ينحرف عن مساره، و لكن كما يقولون تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، لقد حدث لي وأنا أنتقل من محطة تلفزيونية إلى أخرى، في جمعة- الله معنا- ولأتوقف عند إحدى تلك القنوات المغرضة والموالية، و إذا بالدكتور البوطي يخطب خطبة الجمعة، مباشرة، من تلفزيون النظام، و لا أدري لماذا إذا ضاقت بالظالمين السبل، التجأوا إلى دين الله، مدركين أن في التستر وراء دين الله، حماية لكراسيهم و مناصبهم، وحاشا و كلا أن يكون دين محمد حامي الظالمين، لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم عندما جاء أخرج العباد من عبادة العباد، ومن الظلم إلى سماحة الإسلام وعدله، و بينما يخطب البوطي بجانب ضريح النبي يحي عليه السلام، وهو الوريث للأنبياء، فهذا ما يدعوني
      •لأخاطبه بلغة العلماء، مادام رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول العلماء : (إن العلماء ورثة الأنبياء ، وإن الأنبياء لم يورثوا ديناراً ولا درهماً ، بل ورثوا العلم، فمن أخذه أخذ بحظ وافر) و العلم هو معرفة الحق و بيانه و هداية الناس حاكماً و محكوماً إلى طريق الهداية، و إلا لما استغفر له من في السموات و الأرض لأن لهم وظيفة عظيمة، ومن هنا فإنني أتوجه إليه بما يتطلب ذلك من أدوات الخطاب مع هذا الخطيب المفوه:

      •أي الشيخ البوطي
      •أنا لا أخاطبك ، و إنما الله تعالى يقول:(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ) و هذا الثناء يعني أن العلماء يخافون الله، و يعرفونه و يراقبونه ،ويقفون عند حدوده، وحقوقه، و الخلق كلهم عيال الله، و أحبهم إلى الله أنفعهم لعياله .
      • لا أخاطبك، و رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول (انصر أخاك ظالما أو مظلوما . قالوا : يا رسول الله ، هذا ننصره مظلوما ، فكيف ننصره ظالما ؟ قال : تأخذ فوق يديه) ارفع عن أخيك الظلم و الطغيان و قول الحق، وتبرئ ذمتك و كفى كلمة حق عند سلطان جائر
      • لا أخاطبك والله يقول (من قتل نفساً بغير نفس أو فساد في الأرض فكأنّما قتل النّاس جميعاً ومن أحياها فكأنّما أحيا النّاس جميعاً) و بأي ذنب قتل الأطفال لا أقول الكبار
      • لا أخاطبك و رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (لهدم الكعبة حجرا حجرا أهون على الله من قتل المسلم ) فهل يقنعك النظام بأن أهل دير الزور كفار أم أن أهل درعا مشركون، أم أهل بانياس و إدلب مجوس، أم أهل قامشلي وعامودا زرادشتين و أهل البوكمال عباد النار، و حكمهم القتل و النهب و التشريد و اغتصاب الحرائر اللواتي هم أشرف من الشرف،
      • كما أقنعك والده يوماً، عندما اتصل معك في منتصف الليل، و يقول هنيئا لك يا دكتور و أنت تنام قرير العين، لأن في رقبتك عائلة واحدة ،فكيف أنام و في رقبتي ملايين العائلات السورية، و صور لك أنه أرق إحساسا من عمر بن الخطاب، فذرفت الدموع على هذا الإيمان العظيم
      • لا أخاطبك و رسول الله صلى الله عليه و سلم، يقول (من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لزوال الدنيا وما فيها، أهون على الله من قتل المسلم بغير حق) و عندما تقول لماذا يخرج كي لا يعتقل أليس هذا إعانة ودعما معنوياً
      • لا أخاطبك بل رسول الله يقول:(من كثر سواد قوم فهو منهم ومن رضي عمل قوم كان شريك من عمل به)
      •لا أخاطبك أنا وإنما ورسول الله يقول في الحديث القدسي: (يا عبادي ! إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما . فلا تظالموا)
      و لا أريد أن أكثر، بل أريد من المسلم الحقيقي أن يرجع إلى دين محمد و يُعرّف العالم على دين محمد و عدالة محمد و سماحة الإسلام، و يخبروا حقوق الإنسان و الأوربيين إنه في الإسلام دخل رجل النار من أجل قطة حرمها من حقوقها، و دخلت باغية الجنة من أجل كلب عطشان فسقته……….
      لكن أخاطبك ، وإني إنسان، أبوه آدم و له في هذه الأرض حصة من ورثة أبيه آدم.
      •أما كان أولى لك أن تجمع من كل محافظة بعض رجال الدين من المسلمين والمسحيين وكل أشكال الفسيفساء العقائدي، وتجالسوا الرئيس من أجل القضاء على الفتنة، حسب قولك و هو ما يمليه عليك دينك و تطلب منه تفكيك الشبكات المخابراتية الأمنية التي تمص دم الشعب و تفتري على أبنائها، و بجرة قلم يدخلون السجن، حتى يبلغوا من العمر عتيا، و الأولاد مشردون، و قلوبهم حقد وغضب على الرئيس، و قد تحطمت كل أحلامهم باتهامات تافهة، حتى وصل الأمر أن بعض من يريد أن يشفي غليله من شخص ما، يدفع مبلغاً لبعض زعماء الشبيحه، و يلفقون عليه تهمة سياسية، يقضي العمر بين القطبان من دون محاكمة ورسول الله يقول:( إن رجلا سأل النبي عليه السلام ما الغيبة ؟، قال : أن تذكر من المرء ما يكره أن يسمع وإن كان حقا ، فإن قلت باطلا فذلك البهتان) و أنت أعلم مني بأحكام الغيبة و النميمة والبهتان
      • أما كان من الأولى أن تطلبوا التعددية الحزبية و انتخابات برلمانية حرة،كما نراها في الدول الأوربية، و في الامتحان يكرم المرء ويهان، والساحات مجال العمل، فمن عمل صالحا فلنفسه، و عندها سيختاره الشعب مرة أخرى، و من أساء فعليها و أيضا سيعلم الشعب أنه هؤلاء أصحاب المناصب والكراسي، يخدعون الناس، و لو كان يرتدي عباءة محمد بن عبدالله
      •أما كان من الأولى أن تطلبوا العيش الكريم، و الحياة الشريفة و العفيفة للشعب السوري، و أيضا أولئك الكرد الذين يعيشون منذ مئات السنين، و كانوا يحملون الهوية الوطنية، بعدما سلخوهم من جنسيتهم، و أعطوهم لا يقل عن (300 ) ألف بطاقة حمراء، تؤكد أنهم مطرودون من المجتمع الإنساني والبشري.
      • هل ترضى أن ينتظر رجل، ولا يسجل ابنه لشهور في سجلات النفوس، و هو ينتظر أن تلد زوجة أخيه كي يسجلها باسمه، لأن أخاه يحمل ورقة كما يقال عندنا (قوجان البقرة) مع احترام الشديد لهؤلاء الأهل، و أحيهم على صمودهم واقبل رؤوسهم و كثير منهم عباقرة مجردون من الحقوق الإنسانية.
      • هل ترضى أن يغادر الإنسان الوطن سنوات، و يفارق الأهل و الوطن، و يعمل بعرق جبينه، فلا يستطيع العودة حتى يدفع الخوة بالعملة الصعبة، مقابل أن يرجع إلى عمله، لأن الذهاب إلى الجهات الأمنية أكثر من أشواط الصفا والمروة.
      • إلا يحق لي أن أعيش كما يعيش الأوربي في دولة القانون، وأحترم الإنسان ،حسب الكفاءات، و الله أنعم على سوريا خيرات الأرض، و عباقرة العقول، أم أن ذلك حل لهم ومحرم علينا.
      •هل من المعقول أن تطبق على شباب الثورة أحاديث الفتنة، و علامات الساعة، و تدعوهم أن يرجعوا إلى كتاب نبيهم، و السؤال: إلى أي كتاب يرجع القاتل ، وجميع الأديان السماوية تطلب للإنسان حريته، و كرامته دون أن يقتل و يسفك دمه و ينتهك عرضه
      •هل من المعقول أن أهل الجزيرة و خيرات الوطن، عندهم يعيشون في خيم على أطراف المدن بعدما تركها النظام وحرمها الكثير من الحقوق، و كي لا يعتدوا على خصوصيات بعض المجتمعات،و كتبوا على خياميهم نحن مواطنون، و لسنا غجراً، مع احترامي لهم، لأنهم بشر و لهم تراثهم و فلكلورهم و عاداتهم، ومن حقهم التمتع بخيرات الوطن المسروقة
      •أما كان لك و العلماء الأفاضل بنقل هذه المطالب إلى رئيسكم، لتأخذوا الميثاق، وكان الشعب معكم، و لكن بعد معرفة الكذب، وهو يريد الاستفادة من الوقت، أما يحق لك تبرئة ذمتك أمام الله مع ما يجري من قتل و تشريد و
      تدمير و نهب و انتهاك للأعراض، وكل أمر يهون إلا شرف حرائر سوريا
      • لا أدري ما أقول لك، و في يوم من الأيام برأت نفسك من أبناء جلدتك، والله خلقك كردياً، و إن استعان جماعة بأمريكا في الخالص من ظلم حاكمهم و لم تلتف إلى قوله تعالى (ألا تزر وازرة وزر أخرى) و أهنت ملا يين
      الكرد، و الآن أنكرك غير بني جلدتك، عندما شاهدوا برنامج ما، و داخل الدكتور دغيم بمداخلة و قال كلمته: (إن البوطي عالم في عدد مجالات، ولكنه كردي من بوطان لا يشعر بالسوريين وآلام السوريين) و تمعنت في كلامه وفهمت أنك من العلماء الذين لا يعملون بعلمهم، و تنطبق بحقك تلك الأحاديث، و أيضا يقول لك كيف لا تشعر بحال المسلمين، و أنت عالم مسلم، و أغضبت الكرد و لم يرض عنك العرب والعجم، و رسول الله يقول (من لا يهتم بأمر المسلمين فليس منهم، ومن لم يصبح ويمس ناصحا لله ولرسوله ولكتابه ولإمامه ولعامة المسلمين فليس منهم )
      •لا أدري ما أقول لك ، أليس بين الشعب السوري مظلومين و الله لا يرد دعوة المظلوم، و لو بعد حين وسيدي رسول الله يقول (ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن : دعوة المظلوم ، و دعوة المسافر ، و دعوة الوالد لولده)
      • أإلى هذه الدرجة صدقتهم، و كتابك كبرى اليقينات الكونية أذهل أعداء الإسلام بالدليل، و أنت تقول بعد أيام سيظهر المخططات الإسرائيلية، و أنت تعلم كيف قاموا حسب مخطط مدروس بتفكيك العائلات المسلمة الكردية و العربية ، و كيف تم اختراقها مقابل أن يخلو الساحة لآلة الاستبداد!؟، في سوريا و كيف ينتشر الآن كالنار في الهشيم
      • و كيف جعلوا من أبي القعقاع صلاح الدين، كي يكون مصيدة للذين يعشقون الجهاد ، و القعقاع يسجل الإسلام للأجهزة الأمنية، لا أدري قد يكون هناك فرق بين العلم و الفراسة و – مسلسل وادي الذئاب – علمنا بعض الأمور.
      • لا أدري ما أقول لك، إلا قوله تعالى (الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل)
      •أقول وهذه حقيقة، ولا يختلف عليها أهل العلم ،الله مع الحق، و الله ناصر المظلومون، وهو مع الصابرين ،و الله يمهل و لا يهمل، و إن الله لا يرضى أن يبقى البلاد التي بارك حولها تحت الرجس و الظلم والطغيان، و الكل يعلم إن طريق الحرية ليست مفروشة بالياسمين و كفوف الراحة و أقرء تاريخ الشعوب
      • الكل يعلم إن الله قوي العزيز ،و إن الملك لله ، و كل من عليها فان، إلا وجهه الكريم ،و العبرة عندما شاهد ملايين العالم فرعون مصر خلف القطبان على سريره يعض يده ندم على ما اقترف و إن إرادة الشعوب لا تقهر (إن الله تبارك وتعالى يملي ، – وربما قال : يمهل للظالم ، حتى إذا أخذه لم يفلته)
      •أرجو أن تقرأ مقالتي و إن لم تقرأها أرجو أن تصلك كي تقرأها، إذا كانت الثورة فتنة و من علامات الساعة، فمن الأفضل أن تعزل الكل …، كما قلته أنت في اجتماع العلماء تطبيقاً لأحاديث رسول الله صلى الله عليه و سلم ، و إن الله مع الصابرين و إن موعدكم الجنة يا شهداء سوريا

    • إبن قاسيون:

      الفرصة الأخيرة للنظام السوري
      الجزيرة السعودية

      البيان الذي أصدرته دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بشأن الوضع في سورية، وتعبير دول المجلس عن القلق البالغ والأسف الشديد حيال الاستخدام المفرط للقوة في سورية، ودعوة دول المجلس إلى الوقف الفوري لإراقة الدماء في هذا البلد، بيانٌ مهم جداً حتى وإن تأخر صدوره، لأنَّ هذا البيان الذي يحدد موقف دول الخليج وانحيازها إلى الشعب السوري الذي يتعرض إلى هجمة غير مبرَّرة من النظام الحاكم، وأنَّ هذا الموقف الخليجي لابد أن تتبعه مواقف دول عربية وأقليمية أخرى.

      كما أنَّ هذا الموقف سيُخرج جامعة الدول العربية من سباتها ويفرض عليها التحرك لمواجهة مسؤولياتها تجاه شعب يتعرض لأعمال عنف متزايد، واستخدام مفرط جداً للقوة مما إدى إلى سقوط العديد من القتلى والضحايا، حيث بلغ عدد القتلى أكثر من ألفي قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى، كما امتلأت السجون السورية بالمعتقلين.

      إنَّ هذا الموقف الخليجي الذي وإنْ تأخر، إلا أنه لابد وأن يسهم في تحرك أطراف عربية وأقليمية ودولية أخرى، لإجبار النظام السوري على الوقف الفوري لإراقة الدماء، والإسراع في تلبية مطالب الجماهير التي لا تتعدى في تحقيق العدالة والحرية وتوفير الكرامة والعيش الكريم للشعب السوري الذي يستحق أن يحيى مثل غيره من الشعوب. دول الخليج العربية انضمت في دعوتها هذه إلى كل الدول المحبة لسورية.

      فبعد روسيا ودول أوربا والولايات المتحدة الأمريكية تنفض الدول التي كانت تنتظر تعاملاً حكيماً من الرئيس والحكومة السورية لمعالجة الموقف والاستجابة لمطالب الشعب ورغبته في التغيير للأفضل، إلا أنَّ الذي تابعه الجميع ووجدوه هو عكس ذلك، استعمال مفرط للقوة، وقتل جماعي، وتكبيل أكثر للحريات إلى حد منع المصلين من التوجه إلى المساجد في هذا الشهر الفضيل.

      دعوة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية فرصة للنظام السوري لمعالجة الوضع والاستجابة إلى مطالب المجتمع الدولي والعربي والإقليمي، وأن يستجيب لمطالب شعبه ويبدأ في التنفيذ السريع والجدي والحقيقي للإصلاح، بدءاً بالوقف الفوري لإراقة الدماء وإعادة الجيش إلى ثكناته، وإخراج من استقدم من خارج البلاد لقتل أبناء البلاد. إنها فرصة النظام السوري، فهل ينتهزها أم يركب رأسه كالمعتاد.

    • إبن قاسيون:

      سوريا .. وما هو أخطر
      الوطن القطرية

      لا يزال مسلسل الدم في سوريا مستمرا، ولا مؤشرات تلوح في الأفق على نهاية قريبة لهذا المسلسل الدموي.

      المعارضون لنظام الرئيس بشار الأسد، قطعوا خط الرجعة نهائيا، وفي المقابل بات واضحا أن النظام- من جانبه- عاهد نفسه على ألا يغسل يديه من دم ثوار الحلاقيم، والصدور العارية.

      العالم الذي ظل لوقت طويل، يراقب بقلق، ما يدور في سوريا.. ينصح أحيانا، ويحذر أحيانا.. بات واضحا- الآن- أن صبره إزاء القتل والتشريد، قد نفد.

      وبات واضحا جدا، أن لهجته باتت أكثر تشددا، وأنه مقبل- كما تقول كل المؤشرات- على ترجمة غضبه إلى أفعال تتجاوز تشديد العقوبات، إلى ما هو أخطر. ما هو أخطر، سيتجاوز سوريا إلى هذه المنطقة الحيوية من العالم.. ويكفي هنا أن نشير إلى تحذير واشنطن، من أن «الأسد يأخذ المنطقة إلى طريق خطير» مابين سطور التحذير الأميركي، كارثة.. وجسد هذه المنطقة من العالم، التي شهدت حروبا دامية، لم يعد فيه مكان لكارثة جديدة، أو لحرب أخرى.

      الوقت يمضي باتجاه ما هو خطير، ولا صوت للعقل في سوريا، مع هدير الدبابات، ولعلعة الرصاص، وصرخات الضحايا، والإصرار على التشبث بالحكم، برغم هدير الشوارع.

      ليست سوريا، وحدها، التي يغيب فيها العقل.. يبدو أن العالم كله قد فقد عقله.. ولا حول ولا قوة إلا بالله.

    • إبن قاسيون:

      هل يجرب السوريون الطريق الثالث؟
      الوطن العمانية

      المستوى الذي وصلت إليه الاوضاع الأمنية في سوريا من تدهور تدفع المرء للتساؤل حول محركات هذه المشاهد الدموية اليومية ومحفزاتها، سواء من داخل سوريا أو من خارجها، طبعا من نافلة القول أن تذكر أن هناك تدخلا اجنبيا فالأمر معلن ومصرح به إلى حد ان سفراء أميركيين وغربيين يقودون العمليات من داخل سوريا نفسها أو تحركا من دول مجاورة. لكن المهم هو البحث عن مبررات قبول المجتمع السوري العربي ان تستمر هذه المأساة سواء من هذا المجتمع الشقيق من كان في الحكومة او في المعارضة، فالمحصلة لكل ما جرى ويجري هو استنزاف طاقات وقدرات الشعب السوري والوصول به إلى نقطة الصفر عسكريا واجتماعيا واقتصاديا وتفكيك عراه وتمزيق وحدته الوطنية دون تغليب طرف على طرف، وهو الأمر ذاته الذي يحدث في ليبيا وفي اليمن .

      إذا الهدف هو انهاك الشعب السوري واستمرار دوامة العنف على نحو لا يؤدي إلى نيل هذا الشعب حريته وإقامة نظام ديمقراطي تعددي عن طريق الانتخاب للأصلح، وفي نفس الوقت لا يؤدي إلى خروج النظام القائم من السلطة برغم الخوف من سيطرة التيارات المتطرفة على السلطة في دمشق وهكذا يتم اللعب على وتر العصبيات المذهبية والقبلية فقط.

      هذا الخطاب السياسي والإعلامي السائد في الدول الغربية والذي يتدفق إلينا في اتجاه واحد هدفه الواضح هو دفع سوريا خارج دول المواجهة باعتبارها الوحيدة التي لم تتوصل لتفاهم مع اسرائيل من جيرانها. وفيما لو خرجت سوريا منهكة من هذا الصراع فهذا يعني أنها ستقدم لإسرائيل ما هو اكثر من مياه طبرية ومرتفعات الجولان المحتل حتى يمكنها البقاء كدولة مهيضة الجناح تسعى فقط وراء توفير شحنات القمح لإطعام الجياع يوما بيوم .

      هذا السيناريو المؤسف والنهاية المحتومة تجعل الانسان العربي وخاصة الخليجي يشعر بالأسف والحزن والقلق البالغ لتدهور الاوضاع في سوريا الشقيقة .

      وفي هذا الإطار جاء البيان الصحفي الذي صدر عن الأمانة العامة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أمس والذي اعرب عن الأسف والحزن لاستمرار نزيف الدم في سوريا، مؤكدا حرص دول المجلس على استقرار ووحدة سوريا ترابا وشعبا، وداعيا إلى الوقف الفوري لأعمال العنف والمظاهر المسلحة ووضع حد لإراقة الدماء وبدلا عن ذلك دعى بيان الأمانة العامة إلى اللجوء إلى الحكمة واجراء الاصلاحات الجادة والضرورية بما يكفل حقوق الشعب السوري الشقيق ويصون كرامته ويحقق تطلعاته.

      إن المنهج العقلي للخروج من الأزمات يفرض الاحتكام إلى صندوق الانتخاب لاختيار الأصلح ورضا الاقلية برأي الاغلبية في نتائج التصويت هذه هي الديمقراطية الحقيقية فلماذا تعجز القوى المتصارعة عن تفهم حتمية هذا النهج، خاصة ان الحكومة السورية دعت إلى الحوار واتخذت قرارات بقيام احزاب وانتخابات تعددية لفتح المجال لكل فصيل أو اتجاه سياسي ان يلتحق بالعمل السياسي من خلال مؤسسات واضحة تقوم على المنافسة الشريفة والسلمية فيما بينها.

      إن وجود حكومة قادرة على قيادة الأمور إلى بر الامان افضل من تفكك الدولة ما دامت هذه الحكومة تقبل بالتعددية والتي في إطارها يمكنها التنازل عن السلطة وقد اكد وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس في لقائه امس السفراء العرب والاجانب في دمشق استعداد الحكومة السورية للقبول بالمطالب الشعبية، حيث صدر قانونا الأحزاب السياسية والانتخابات العامة باعتبارهما طريقا للإصلاح السياسي المطلوب.

      ولكن يبدو ان هناك ازمة ثقة بين الطرفين يغذيها مخطط خارجي والمطلوب ايجاد آلية لاستعادة هذه الثقة. فلماذا لا نجرب الطريق الثالث بدلا من تحطيم مقدرات سوريا بين متمسكين بالسلطة وساعين إليها؟ سنظل نأمل في أن يحدث ذلك.

    • إبن قاسيون:

      إمام طهران: إنتفاضات العرب (ما عدا سوريا؟) تمهّد لظهور المهدي!
      مهر نيوز-

      أكد امام جمعة طهران المؤقت آية الله امامي كاشاني ان الانتفاضات الشعبية التي تشهدها بعض دول المنطقة استلمهت تحركها من الثورة الاسلامية في ايران.

      وافاد مراسل وكالة مهر للانباء ان امام جمعة طهران المؤقت آية الله امامي كاشاني اشار في الخطبة الثانية لصلاة الجمعة بطهران الى حديث قائد الثورة الاسلامية وتأكيده على ضرورة الاهتمام بالقرآن الكريم والتي اعتبر فيه ان مشاكل الامة الاسلامية ناجمة عن ابتعادها عن كتاب الله.

      واشار امامي كاشاني الى جميع مشاكل المجتمع ناتجة عن عدم تطبيق احكام القرآن بشكل كامل.

      واوضح ان الامام الخميني الراحل (رض) ومن خلال الثورة الاسلامية نفض الغبار عن القرآن بحيث اصبح القرآن معروف حاليا لدى العالم.

      واكد امامي كاشاني على ان اساس هذه الحركة انطلقت من ايران , لافتا الى ان قائد الثورة الاسلامية يسير على نهج الامام الخميني (رض) في التعريف بالاسلام في العالم.

      واضاف : ان جميع التحركات الحالية في العالم والتي اذلت فرعون مصر وغيره من الكفار واعزت الاسلام وعباد الله الصالحين , ناجمة عن الحركة التي انطلقت في ايران.

      واعرب امامي كاشاني عن امله في ان تؤدي هذه الحركة الى التمهيد تدريجيا لظهور الامام المهدي (عج)، مؤكدا على ضرورة تعريف الجيل الجديد بالمفاهيم القرآنية والعمل على حفظ وتلاوة وتفسير القرآن.

      وانتقد امام جمعة طهران المؤقت مخططات بعض القوى والدول على مدى التاريخ لتشويه الاسلام المحمدي الاصيل , مضيفا : ان هذه الحكومات تواطأت مع الغرب وجندت بعض رجال الدين والكتاب وحاولت تغير دين الله وتبديل المفاهيم القرآنية بشكل عام , وعرفت الى العالم اسلاما ضعيفا وغير مؤثر.

    • إبن قاسيون:

      لماذا الصمت العربي أمام الوضع في سورية؟

      خالد الدخيل

      كان للعرب موقف، مهما يكن، مما يحصل في ليبيا، وفي اليمن، وفي البحرين. لكن أمام الحالة السورية هناك صمت عربي مطبق يصم الضمائر قبل الآذان. وصلت درجة هذا الصمت حداً أنه حتى الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي اضطرا أخيراً للمطالبة بموقف عربي معلن. إطلاق اللجان التنسيقية للثورة في سورية على تظاهرات الجمعة قبل الماضية اسم «صمتكم يقتلنا»، وعلى تظاهرات جمعة اول من امس اسم «الله معنا»، يحمل نبرة عتب على صمت الخارج العربي. لماذا هذا الصمت المطبق؟ وهل له ما يبرره؟ هل لهذا الصمت فوائد سياسية ترجِّح ما يمكن أن ينطوي عليه من مخاطر؟ صَمَت العرب من قبلُ أمام ما كان يحدث في العراق، وللعراق. ماذا كانت نتيجة ذلك؟ إذا كان الأميركيون سلّموا العراق إلى إيران بأخطائهم، أو بتحالفاتهم وممالآتهم، فإن العرب فعلوا الشيء نفسه بصمتهم، ورفضهم الاستجابة لنداءات الكثيرين من العراقيين لمساعدتهم، أو فِعْلِ شيء، أي شيء. واللافت في الصمت العربي تحديداً، صمت القاهرة، عاصمة الثورة العربية الثانية، وصمت الرياض، العاصمة التي تفادت موجة الثورات.

      لكن لنُعِد النظر قليلاً في المشهد:

      التغطيات الإعلامية العربية، وخاصة منها تغطيات الإعلام غير الرسمي، تشير إلى أنه ليس هناك ربما صمت عربي إزاء ما يحدث في سورية. يتابع الإعلام العربي أحداث الثورة السورية لحظة بلحظة، ويقدم تغطية تنم عن موقف متعاطف تماماً مع مطالب الثورة. ومن خلال هذه التغطية يمكن القول إن العرب، أو أغلبيتهم كما يبدو، تصطف إلى جانب الشعب السوري في مطلبه بإصلاح أو إسقاط النظام. هكذا يبدو الموقف على مستوى الخطاب الإعلامي غير الرسمي، أما على المستوى الرسمي، فليس هناك موقف معلن. إيران تعلن دعمها للنظام في سورية، وتتهم بكل صفاقة الشعب السوري بأنه متآمر مع الأميركيين والصهاينة. تركيا لها موقف معلن يؤيد فكرة الإصلاح، ويرفض لجوء النظام إلى خيار الحل الأمني. الولايات المتحدة رغم تلكؤها وترددها، ومعها دول الاتحاد الأوروبي، لها موقف معلن. روسيا لها موقف، وكذلك الصين. الدول العربية هي الاستثناء الوحيد. ليس لأي منها موقف معلن، مع النظام أو ضده. لماذا؟ وكيف يمكن أن يفهم ذلك؟

      إذا كان الصمت موقفاً، فإن الصمت العربي من الأحداث في سورية يضمر موقفاً لظروف ما غير قابلة للإعلان عنها. والإشكالية هي في عدم القابلية هذه، وهي إشكالية عربية مزمنة. وفي هذا الإطار، ليس هناك موقف عربي واحد مما يحدث في سورية. يتفق الجميع على فضيلة الصمت، لكنهم يختلفون في مواقفهم، ومن ثم في مبررات الفضيلة المشتركة في ما بينهم. قد يعني الصمت لدى بعض الدول العربية أنها تؤيد مطالب الشعب بإسقاط النظام، لكن ليس من الحكمة الإعلان عن ذلك، لأنه بسبب المشتركات الكثيرة بين الدول العربية، فإن إعلان بعض الدول تأييد إسقاط الانظمة في بعضها الآخر يتضمن تأييداً لفكرة إسقاط انظمتها هي أيضاً. من ناحية أخرى، قد يعني الصمت لدى البعض أنه ليس مع إسقاط النظام السوري، بل مع فكرة إصلاحه بما يبقي عليه ويرضي الشارع السوري، لكنه لا يريد الجهر بموقف لا يلتزم هو به قبل أن ينصح به غيره. من ناحية ثالثة، قد يعني الصمت أن بعض الدول ضد فكرة الثورة أصلاً، وبالتالي ضد فكرة إصلاح يُفرض من الشارع، لكن الظرف السياسي المستجد في ظلال ما يعرف بالربيع العربي لا يسمح بالمجاهرة بموقف مثل هذا. هذا فضلاً عن أنه ليس من الحكمة إعلان موقف مناهض للشارع في كل الأحوال. هناك احتمال رابع، وهو أن اللجوءالى الحل الامني قد يفرض نفسه على بعض الدول مستقبلاً. ومن ثم ليس من الحكمة لدولة ان ترفض ما قد تضطر لممارسته لاحقاً. الاحتمال الخامس ان المجاهرة بتأييد مطالب الشارع السوري قد تنطوي على تسرع غير محسوب: قد ينجح النظام في قمع الانتفاضة بما يؤدي إلى تراجع الشارع وخمود انتفاضته، فماذا سيكون موقف الدول المؤيدة للشارع في هذه الحالة؟

      الأرجح أنه عندما نأخذ هذه الاحتمالات جميعاً، أو فرادى، سوف نجد أنها تعبِّر أيما تعبير عن حالة تردُّد بين الموقف ونقيضه، أو بين الموقف وتبعاته. وهذه خصلة ضعف سياسي متمكنة في بنية الدولة العربية الحديثة. وليس أدلَّ على ذلك من أن كل الدول خارج المنطقة العربية لها مواقف مما يحدث في هذه المنطقة، وتؤثر في علاقاتها وفي ما يدور فيها من أحداث وتفاعلات بأكثر -غالباً- مما تؤثر الدول العربية. القضية الفلسطينية، ثم القضية السودانية، فالقضية العراقية، والمسألة الليبية، والآن الحالة السورية، أمثلة واضحة على ذلك. حتى النظام السوري، وهو موضوع الصمت العربي، كان ولا يزال يعاني أيضاً من حالة الصمت نفسها، قبل وبعد أن وصلت موجة الثورات العربية إلى شواطئ سورية. بل إنه غارق في مستنقع الصمت وهو يصارع ثورة الشارع. لا يعترف النظام بأن لجوءه إلى إنزال الجيش بمدرعاته لمواجهة انتفاضة شعبية سلمية، فضلاً عن أنه يمثل جريمة إنسانية منكرة، يعبر بأكثر مما يعبر الصمت عن مدى الضعف السياسي الذي يعاني منه. المفارقة أن النظام غير آبه بما يؤدي إليه هذا من إغلاق للمجال السياسي، وبالتالي إغلاق للخيارات السياسية المتاحة أمام الأزمة. إنه نظام تطغى عليه الصفة الأمنية على الصفة السياسية. ولذلك، يعتبر أن ما عدا الحل الأمني هو أخطر مصدر للضعف، من حيث أنه يغري المواطنين بالجرأة عليه. هو لا يريد أن يعترف بأن هذه الجرأة، أو سقوط جدار الخوف من النظام، قد حصل بالفعل، وأنه لم يعد من الممكن التراجع عنه. كان هذا مأزق النظام البعثي في العراق، والآن هو مأزق النظام البعثي في سورية.

      يبدو الصمت العربي في هذه الحالة من دون مبرر، أيا يكن المعنى المضمر في هذا الصمت، وأيا يكن الهدف من ورائه. لا يحتاج الأمر للتذكير بأنه ليس من مصلحة العرب تكرار ما حصل في العراق، وفي السودان. يجب اللحاق بمسار الأحداث قبل أن يصبح ذلك متعذراً، كما كشفت تجربة العراق. إيران كما يبدو تتدخل الآن في سورية، وتقدم الدعم المادي والعسكري للنظام هناك. آخر الأخبار عن هذا الموضوع ما أعلنته تركيا أمس، من أنها أوقفت سفينة إيرانية محمّلة بالسلاح متوجهة إلى سورية. وقبل ذلك تصريح مصدر بارز في «التحالف الوطني» العراقي لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن إيران تضغط على العراق لتقديم مساعدة مالية للنظام السوري بمبلغ عشرة بلايين دولار. لن تؤدي المساعدة الإيرانية إلا إلى إطالة أمد الأزمة والمزيد من إضعاف سورية، ومعها الإقليم العربي. ماهو الموقف العربي من ذلك؟ خاصة في ضوء أن مأزق سورية لم يتغير: أنها تُحكم بنظام غير قابل للإصلاح. وليس لإصلاح هذا النظام إلا معنى واحد: تغييره واستبداله. وهذا ليس رأياً، وإنما حقيقة تاريخية تؤكدها سياسة النظام وخياراته الأمنية أولاً، وواجَهَتْها المنطقة مع النظام العراقي السابق وتواجهها مع جماهيرية العقيد في ليبيا ثانياً. الأفضل من أي شيء آخر أن يحصل التغيير داخلياً، وبطريقة سلمية، وعلى يد السوريين، من دون أي تدخلات خارجية. لكن هل هذا ممكن بعد كل ما حصل؟

      يشير مسار الأحداث في سورية إلى أن النظام يزداد ضعفاً. ومع استمرار الانتفاضة وعجزه عن إنهائها، قد يتجه الوضع إلى نوع من الجمود، وهنا تكون سورية أمام واحد من خيارين: إما انزلاق إلى حرب أهلية مدمرة تصل تداعياتها إلى الأردن ولبنان، أو تدخل خارجي (تركي دولي كما يبدو) يؤمِّن مخرجاً لجميع الأطراف. مهما يكن، وفي كل الأحوال، لم يعد هناك من خيار إلا تغيير النظام، والخوف الحقيقي أن الوصول إلى ذلك سيأخذ وقتاً طويلاً، ويكلف السوريين، وربما المنطقة، أثماناً باهظة.

      لماذا لا تنطلق الدول العربية من هذه الفرضية للتعاطي مع الوضع السوري بدل تركه لمواقف ومصالح الآخرين، من داخل المنطقة وخارجها؟ هناك فرصة لكسر طوق الصمت والجمود. فلم يسبق أن وضعت ممارسات الأمن السوري في الداخل تحت مجهر الإعلام الخارجي على هذا النحو المتصل والمكثف، ما يؤشر إلى حجم التغيير الذي حدث للمنطقة. ولم يسبق للشعب السوري أن وضع الإستراتيجية الأمنية للنظام أمام تحد صلب مثلما يحدث منذ خمسة أشهر إلى الآن. وهذا مؤشر على سقوط الإستراتيجية الأمنية التي طبقها النظام على مدى أربعين سنة.

      يطالب هذا الشعب بموقف عربي. هل يملك العرب متطلبات هذه الفرصة؟ أم أن مطالبتهم بموقف كهذا في لحظة حرجة مثل هذه، أشبه بمطالبة النظام السوري بتأمين التحول إلى الديموقراطية في سورية؟

    • إبن قاسيون:

      محكمة جديدة.. ودكتاتور اخر

      عمار السواد

      “بكرة الدور جاي عليكم” هذا ما قاله العقيد القذافي للحكام العرب الحاضرين في قمة دمشق عام 2008.. انها نبوءة القذافي للاخرين وهو يرى ان مصيرهم يشابه مصير صدام حسين، ومصيره هو ايضا.

      العقيد لم يتوقع حينها ان هذا المصير سوف ينتج عن تحولات داخلية، كان يظن ان ما حصل في العراق يتكرر، تأتي امريكا وتسلم حكاما اخرين للقضاء الوطني كي يحاكموا على الجرائم. لهذا لم يغير سياسته مع شعبه وذهب بعيدا لتغيير سياسته الخارجية ويصاحب امريكا ويصافحها ليحتمي من اي احتمال سيؤدي به الى مصير صدام.

      هو تنبأ ولكن ليس كل متنبئ يمارس الخير كي يتخلص من المصير السيء.. لو كان يدرك معنى ما قال جيدا لغير سياسته مع شعبه، فما حصل لصدام لم تكن تكفيه الارادة او الرغبة الخارجية، فمثل تلك الرغبة بلا قيمة لو لم يكن طاغية عرض شعبه لكل انواع القتل والدمار.. ومن لم يرد مصيرا مشابها فعليه ان يغير سلوكه مع شعبه وهذا كلام يشمل خلفاء نظام البعث في العراق ايضا.

      فالسر ليس في تحسين العلاقة بالغرب او الشرق، السر في الداخل طبعا، فتغيير السياسة وبناء حياة كريمة لامة تعيش حرية افرادها في حدود الحقوق والواجبات المعروفة في الدول المتحضرة هو السلوك الوحيد الذي يدفع الشعب ليحترم حاكمه، لا ليخافه.

      وان ما حصل في العراق، عاجلا ام آجلا، كان يجب ان يكون رسالة مهمة لكل الحكام العرب وبقية دول المنطقة. فالشعوب العربية وان كانت رفضت احتلال العراق وما زالت ترفضه، بل وان بعضها تعاطف مع صدام وادان محاكمته، لكن مثل هذا الحدث فتح المجال امام سؤال عربي:
      لمَ يجب ان لا يحاكم الزعماء على جرائمهم؟

      ورغم ان بعض السلوكيات التي صاحبت تنفيذ الحكم على رئيس النظام العراقي السابق اساءت للعدالة، ورغم ان الحكم كان يجب ان لا ينفذ قبل ان تفضخ كل الجرائم على الملأ، ورغم ان حكم الاعدام ايا كان بحد ذاته مثير للسخط والجدل ورفض دعاة حقوق الانسان في العالم، ورغم ان خلفاء صدام حسين ليسوا سوى مخلوقاته المشوهة التي سلبت العراق فرصة الانتقال الحقيقي للديمقراطية، رغم كل ذلك الا انها كانت بداية النهاية لعصر الدكتاتور المقدس والحاكم الذي يصفق له الجميع.

      يعتقد البعض ان ما يحصل هو ابن لحظته، ابن لحظة البوعزيزي في تونس.. وهو اعتقاد خاطيء، لأنها مجرد لحظة مباشرة آذنت بظهور الاحتجاجات العربية، حيث سبقتها مقدمات وارهاصات وتحولات داخلية وخارجية فسحت المجال لها كي تكون السقوط الاخير..

      ان النظام العربي الحالي هو ابن سفاح بين الرغبة في التحرر من الاستعمار قبل عقود ووهم الاشتراكية العالمية.. ومارس هذا النظام باسم التحرر من الاستعمار الكثير من الظلم والقمع، واستفاد من الانظمة الاشتراكية العالمية اشكالا من القهر الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والثقافي.

      قبل عشرين عاما انهار جدار برلين وتفكك الاتحاد السوفياتي واعدم طاغية رومانيا تشاوسيسكو، فانقسم العالم العربي واندلعت حرب الخليج الثانية وتراجع زخم القضية الفلسطينية. حينها انعكس الامر بشكل مباشر في العراق عندما ثار شعبه سنة 1991 على صدام حسين في واحدة من اكبر الانتفاضات العربية المقموعة بقتل عشرات الالوف وتشريد مئات الالوف من ابنائه في اقل من شهر.

      في عام 2003 جاءت قوات غازية الارض العربية، واحتلت بلدا مهما هو العراق، الكل وقف ضد هذا الاحتلال لكن غالبية العراقيين انذاك كانوا يتمنون سقوط صدام بأيدي اي كان بعد ان فشلوا هم في عام 91 باسقاطه، في ظل دعم عربي شبه كامل لقمع انتفاضته في ذلك العام.

      استنكر العرب، ورفعت الشعوب لافتات المقاومة، ولكن هذا لا يعني شيئا امام حجم التغيير اللازم وامام التحول وتفاعلاته في الذهنية العربية، او بتعبير ادق ان العاطفة كانت اول تعبير لدى تلك الشعوب، وعندما غابت العاطفة او استهلكت بدأت التفاعلات الطبيعية تفرض نفسها، فهناك في الجوار دكتاتور عربي حوكم على جرائمه التي لا شك فيها او في اغلبها..

      قد يكون مبارك اقل ظلما وقمعا من صدام او تشاوسيسكو وامثالهما بسبب الاختلاف في شكل النظام السياسي او بسبب الخلفيات التاريخية للشعوب وطبائعها او لاختلاف الاشخاص، ولكن في النهاية انه دكتاتور لابد ان يحاسب امام شعبه.

      ومحاكمة الدكتاتور ستبقى واحدة، ايا كان الشخص.. ربما يكون الاختلاف في مقدمات المحاكمة وما ينجم عنها من احكام، الا ان أي موقف من حاكم على انه دكتاتور يجب ان ينسحب على الاخرين ضمانا لعدم الازدواجية.

      ويبدو ان شعار الحرية المرفوع في مصر، مثلا، لم يدفع بعض النخب كي تعالج ازدواجية معاييرها واحكامها. فما زال البعض يعتقد ان مبارك يجب ان يحاكم وصدام ما كان يجب، او بالعكس.. هذا التصور وهذه الرؤية تكشف عن ان الذهنية العربية ما زالت مشوشة.

      فاراء بعض النخب مثل مصطفى بكري الصحفي والنائب المصري المعروف تشير الى حجم التناقض والى ان هؤلاء لا ينتمون الا للنظام العربي السابق، فبكري الذي يطالب علانية بانزال اقصى العقوبات او اقساها بمبارك لانه دكتاتور وفاسد كما يصف، ما زال يصر على ان معارضته لمحاكمة صدام السابقة كانت مبررة لأنه وقف ضد امريكا.

      طبعا امثال هذا الرجل كثر.. بعضهم يبرر لهذا كونه منع بلاده من الحرب، وبعضهم يبرر لهذا لانه حامي رموز الدين والعقيدة، وبعضهم يبرر لهذا لانه فتح بلاده امام الاقتصاد الحديث والغرب وبعضهم يبرر لحاكم طور التعليم او الصحة وبعضهم يبرر لهذا لانه ممانع امام اسرائيل…..

      هؤلاء اسوأ عقلية واكثر خطرا من المدافعين علانية عن النظام الرسمي العربي بشكل عام، فمن يدافع هو منسجم مع ذاته، اما الدفاع عن نظام سياسي دكتاتوري والتهريج ضد نظام اخر اشد دكتاتورية فهو نفاق، او عمل مقبوض الثمن.

      وحرية اي كاتب او مثقف او سياسي لن تكون مكتملة ان كان موقفه مجزء ومعاييره مزدوجة، ان الموقف العام من الدكتاتورية واحد، وأي اعتبارات اخرى تتيح تبرير الاستبداد والظلم والقمع هي معايير ثانوية، خصوصا وان هذا الاستبداد هو الذي صنع التخلف والتردي والطائفية وجاء بالتدخل الخارجي وساهم في دفع الناس الى احضان الاسلام السياسي والسلفية الجهادية.

      فالموقف من الدكتاتورية واحد في أي مكان، وأيا كان مبرر الدكتاتور كي يبقى في الحكم، وسواء كان نظاما حزبيا او اسرة او عصابة…

      هذا الكلام لا يعني عدم توجيه النقد للثورات او للمحاكمات او للمعارضين، ولا يعني ايضا ان يكون المثقف او المفكر ثوريا او منساقا وراء الثورة، لكن في النهاية المطلوب هو موقف بمعيار واحد تجاه الجميع وليس تجاه احد دون الاخر لاسباب طائفية او دينية او سياسية او ذاتية.

    • إبن قاسيون:

      البعض ممّن هم ضدّ الأسد

      شوقي مسلماني

      سيلاحظ المراقب للثورة في هذا البلد العربي أو ذاك أنّ اختلافاً بيّناً في ردّات الفعل الخارجيّة تضامناً أو تجاهلاً أو عداءً، وليس من قبل الدول أو الأحزاب وحسب بل من قبل الفرد الواحد أيضاً، فهناك من يقبل أن يغزو “أجانب” بلداً عربيّاً مثل البحرين وفي آن يستدعي حلف الناتو السيّء السمعة استنكاراً أن “يغزو” القذّافي ذاته بلده الذي هو ليبيا، وفيما كل إحتلال “أجنبيّ” أو “وطني” هو مرفوض إلاّ إنّ هناك من إذا حُشِر في ثنائيّة مغلقة فقد يختار إحتلالَ إبن البلد على احتلال الأجنبي، فالأوّل قد يقتطع من اللحم مكتفياً أما الثاني فقد يريد اللحم إلى العظم، وقد يكسر العظم أيضاً لامتصاص اللبّ، وفي إبادة شعوب دليل.

      وهكذا تبرز إزدواجيّة المعايير أو الإستنسابيّة بأجلى صورها بشاعةً، وتجد في الجماعات والأفراد أو في الدول والمنظّمات والمستقلّين، كما ألمحنا، الكثير من هذه الإزدواجيّة، حيث على رغم العِلم إنّ الأميركي هو واحد فإنّ هناك من ينظر إليه مثنّى، فتكون مبارَكةٌ لسلوك الأميركي هنا وإدانةٌ للسلوك ذاته هناك، أي قبول الأميركيّ في ليبيا ورفضه في أفغانستان أو العراق والعكس صحيح، وحدِّث ولا حرج حيث هناك من يتآمر مع النظامين المنهارين تباعاً أي نظام بن علي أوّلاً ثمّ نظام حسني مبارك ضدّ الشعبين التونسي والمصري وينقلب ثائراً مع الشعب السوري ضدّ نظام بشّار الأسد، والعكس صحيح تماماً بلا زيادة أو نقصان، وقد يقول قائل أنّ الأنظمة مختلفة، وهذا حق، إنّما السؤال هو: أليس الشعب واحد؟.

      وبخصوص الوضع السوري فمن لا يلاحظ أنّ بعض من يبكي، وربّما يتباكى فليس هنا موضع التقويم، تأثّراً بما يتعرّض له الشعب السوري من قمع، ذاته وبحسب ويكيليكس والوقائع الكثيرة طالما تملّق لإسرائيل لتغزو بلاده أو وهي تغزو بلاده وليس هنا كبير فرق عموماً بين التملّقين وتقتلَ أهله وتحشرَ في معتقلات من كُتبت له النجاة، أو مثلاً هناك من يلاحظ “دمويّة” النظام السوري، بحسب تعبيره، في تعامله مع المحتجّين ولا يلاحظ “دمويّة” زعيمه في تعامله مع المنشقّين عليه من رفاقه أو إخوته، وهناك من يلاحظ التوريث، وإنّ بشّار الأسد وريث، ويصبّ جام غضبه على التوريث وهذا حقّ أيضاً، إنّما متناسياً بوقاحة فظيعة أو غباء رهيب إنّه يركب الأبجر حصان أبي الفوارس عنتر ويصول ويجول في ميدان زعيمٍ وارث آخر طالباً المبارزة دفاعاً عن “وارثه”.

      أو على هذا النحو يقول بوجوب حضور المرأة، ثمّ يهيم غراماً بالنظام الذي يئد المرأة، ويتنمّر لنظام يفسح هامشاً للمرأة، ولو هو هامش متنفّس منعاً لوقوع انفجار أكيد أي هو هامش شكلي مبدئيّاً.

      وليس هنا محلّ تبرئة أو إتّهام أو تأييد أو رفض أو مع أو ضدّ، وإنّما فقط للإشارة إلى تناقضات مثيرة للعجب، والله من وراء القصد.

    • إبن قاسيون:

      فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك أية

      فؤاد التوني

      في الآية 92 من سورة يونس يقول الله تبارك وتعالي مخاطبا فرعون “فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك أية، وإن كثيرا من الناس عن آياتنا لغافلون” تذكرت هذه الآية الكريمة وإنا أتابع مع الزملاء صباح الأربعاء الماضي الجلسة الأولى من محاكمة الرئيس المخلوع “حسني مبارك”، الرجل يرقد على سرير متحرك داخل قفص الاتهام لكنه يعي كل ما يدور حوله، فرعون كتب له الله النجاة ببدنه فقط بعد أن عرف الحق وندم في وقت لا ينفع فيه الندم، ومبارك أراد الله أن يظل ببدنه وروحه ليشاهده العالم ذليلا في قفص الاتهام، وفي مساء ذلك اليوم يتلو أئمة المساجد في القاهرة والعواصم العربية في صلاة القيام الآية 26 من سورة آل عمران ” قل اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، وتنزع الملك ممن تشاء، وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير انك على كل شيء قدير” الجزء الثالث من القرآن الكريم، انتابتني كما كثير من المصريين مشاعر مختلطة، مبارك في قفص الاتهام في سابقة هي الأولى في تاريخ مصر التي قدست منذ خمسة آلاف عام حاكمها “فرعون” وقتلت في مطلع الثمانينات رئيسها “أنور السادات” هل مصر تغيرت حقا نعم مصر بعد 25 يناير لا تقدس الحاكم ولا تقتله، تنظر إلى الحاكم كموظف عام تخضعه للقانون إذا اخطأ، وتشد على يديه إذا أحسن، نفضت مصر المنهكة الغبار عن كاهلها لتعود فتية قادرة على أن تأخذ مكانها الطبيعي بحكم التاريخ والجغرافيا.

      من الضروري قبل أن تخطو مصر على أعتاب مرحلة جديدة في تاريخها، أن تطوي صفحة الماضي، من حق شعب مصر أن يحاكم رئيسه المخلوع وأركان نظامه على ما اقترفوه من جرائم الفساد وسوء الإدارة، وتزوير إرادة الشعب في الانتخابات، وتهيئة البلاد لتمرير مشروع التوريث،وإفساد الزراعة والتعليم والإسكان والصحة، والتعالي والاستكبار واحتقار الشعب، وقبل ذلك قتل الشباب الطاهر شباب ثورة الخامس والعشرين من يناير الذين حملوا أرواحهم على اكفهم وضحوا بحياتهم من اجل أن تحيا مصر، ونصل إلى هذه اللحظات الفارقة في تاريخ المصريين، الشعب اليوم يقول كلمته ويحاكم رئيسه محاكمة وطنية مصرية خالصة دون ضغوط من الخارج بفضل ثورة 25 يناير التي لا تزال مصدر الهام للعالم.

      من حق عائلات الشهداء أن يقاضوا مبارك على موقفه المشين من ثوار 25 يناير بإعطاء الأوامر بقتل المتظاهرين، ومن حقهم أن يطمئنوا إلى أن دماء أبنائهم لن تذهب هدراً، وقد شاهدنا مبارك بنفي التهم الموجهة إليه ويقول “أنكر تماما كل هذه التهم”، لكن عليه أن يواجه في ساحة العدالة أدلة الاتهام التي سوف توجه إليه، وأن يقنع المحكمة بأنه بريء، وهذا قد يكون أشبه بالمستحيل، فقد سبق وأدلى رئيس مخابراته “عمر سليمان” بتصريحات أكد فيها أن “مبارك” كان على علم بكل ما يجري في ميدان التحرير والميادين الأخرى، وكان يحاط علما بكل أعداد الشهداء الذين يسقطون برصاص الأمن، بل أن بعض المقربين من “مبارك” قالوا إنه أعطى أوامر للجيش بتصفية الاحتجاجات.

      وربما تقلب شهادة رئيس الاستخبارات السابق “عمر سليمان” والمشير “حسن طنطاوي” الأمور رأسا على عقب إذا استدعتهم المحكمة للشهادة أمام القاضي، وفي نهاية المطاف ستكون الكلمة الأخيرة للقانون، الم يقل مبارك في خطاباته إن كل المصريين أمام القانون سواء، الم يقل في حديثه لقناة “العربية” قبل خمس سنوات “إن الشعب لو مش عايزك لن تستطيع البقاء في منصبك، وانه لو استقال ستقوم القيامة ولن يرضى الشعب وسيطالبه بالبقاء”، اعتاد “مبارك” المخلوع أن يسخر من الشعب معتقدا انه يضحك على المصريين معتقداً أن شعبه لم يبلغ سن الرشد، لكن انقلب السحر على الساحر.

      لقد شهد العالم محاكمات كثيرة لرؤساء سابقين، في العالم العربي مثلا شاهدنا محاكمة الرئيس العراقي الراحل “صدام حسين” 2005 أمام “محكمة عراقية خاصة” في بغداد بتهم “إبادة جماعية” لأهالي بلدة “الدجيل” في عام 1982 بعد تعرض موكبه لعملية اغتيال فاشلة نظمها حزب الدعوى الإسلامية، غير أن هذه المحكمة تشكلت من مجلس حكم يخضع لحاكم العراق “بول بريمر”، قبلها شاهدنا محاكمة الرئيس اليوغسلافي السابق “سلوبودان ميلوسفيتش” عام 1999 أمام المحكمة الجنائية الدولية ليوغسلافيا السابقة وكلا المحاكمتين كان لهما بعدا دولياً، أما محاكمة مبارك فجاءت استجابة لثورة الشعب أي محاكمة وطنية مصرية خالصة.

      ربما النموذج الأقرب لمبارك هو ” سوهارتو” الذي حكم اندونيسيا نحو30 عاما في الفترة من عام1968 حتى عام1998، عانى خلالها الشعب القمع والاستبداد، ووصل ببلاده إلي حالة من الفقر المدقع، بعد أن نهب أموال الشعب هو وأسرته، وقد قدرت ثروته بنحو ستة عشر مليار دولار. وحين أعاد انتخاب نفسه رئيساً عام1998 للمرة السابعة، اجتاحت البلاد مظاهرات رافضة له وأجبرته علي التنحي وتقديمه للمحاكمة علي جرائم الفساد والاستبداد في عهده، لكنه توفي بسبب حالته الصحية المتدهورة عام 2008 قبل أن يقول القضاء الاندونيسي كلمته.

      لا يغرنكم منظر مبارك في قفص الاتهام، وفريق دفاعه وكلاهما يسعى إلى الوقيعة بين الجيش والشعب، المحامي “فريد الديب” طالب شهادة المشير “حسين طنطاوي” رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة، وقد أبدى الرجل استعداده للشهادة، بعد أن جرى حديث عن أن المشير كان ضمن لجنة اتخذت قرار قطع الانترنت، مبارك لا يهتم سوى بالخروج من هذه المحنة، حتى لو على حساب مصلحة مصر، فمصالح مصر لم تكن يوماً محل اهتمام مبارك ونظامه، ولن تنطلي الأعيب مبارك وفريق دفاعه على المحكمة ولا على الشعب، وكل ما يتمناه المصريون أن يعيش “مبارك” حتى تنتهي محاكمته، وينال الجزاء العادل في الدنيا قبل أن يلحق به الخزي في الآخرة، ليتحقق فيه قول الله تعالي”وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون”.

    • إبن قاسيون:

      طرابلس لم تنأ بنفسها

      النهار اللبنانية

      احمد عياش

      لم يصدر عن الرئيس نجيب ميقاتي أو أوساطه أي موقف من التظاهرة الأكبر في طرابلس حتى الآن، رداً على ما يتعرض له الشعب السوري من قمع دموي على يد نظام بشار الأسد. فيما كانت مصادره سريعة في الرد على بيان “الاخوان المسلمين” في سوريا والذي انتقد سلوك ميقاتي وحكومته في مجلس الأمن أخيراً. والسبب على ما يبدو أن التعليق على تظاهرة ضمت الآلاف ليس بالأمر السهل. فهؤلاء هم أبناء طرابلس الشام، اسم المدينة في التاريخ، والذي يقول رئيس الحكومة انه ممثلهم في مجلس النواب والسلطة التنفيذية على السواء. مشكلة ميقاتي، إذا لم تستخدم عبارة أخرى، انه قفز ذات يوم في بداية هذه السنة الى بحر لا يبدو انه صالح للعوم فيه.

      فمن اختاراه، وهما النظام السوري و”حزب الله”، لهذه المهمة كان هدفهما فقط اسقاط الرئيس سعد الحريري. لكن الحريري عاد في بيانه الاخير من تطورات سوريا وهو الاول من نوعه لبنانياً وعربياً لينهي انتصار خصومه عليه. وما جرى مساء الجمعة في طرابلس هو أول الغيث الذي سيليه الكثير.

      يحدثني صديق وهو شخصية مرموقة في طرابلس وسائر لبنان، قائلاً: “التيارات الدينية التي استدعت الألوف لينصروا شعب سوريا، تحركت في البيئة الملائمة. وعلى رغم نفوذ الرئيس ميقاتي الكبير بمؤسساته وخدماته في المدينة يواجه صمتاً مدوياً في طرابلس هو تعبير عن رفض الواقع السياسي. حتى ان موائد الافطار التي يقيمها يتحاشاها الفقراء تعبيراً عن هذا الرفض”. لا أحد يظن ان رئيس الحكومة مرتاح الى ما هو فيه اليوم، ولو بدا انه مستعد لتبرير خطوة حكومته أمام مجلس الأمن. انه في الواقع في محنة لا يدركها إلا هو. في حين أن وزير الخارجية عدنان منصور أحد أعضاء فريق “حزب الله” – “أمل” في الحكومة ذاهب اليوم بسعادة الى دمشق لـ”يتضامن” مع نظامها، كما قال. فأي حكومة هذه يترأسها ميقاتي؟ أما مندوب لبنان لدى الأمم المتحدة السفير الصديق نواف سلام فقد أسعفه الحظ بأن يكون خارج نيويورك عندما انفرد لبنان دون العالم في الابتعاد عن البيان الرئاسي الذي أصدره مجلس الأمن حول سوريا. فحملت نائبة المندوب اللبناني كارولين زيادة عبء القول “ان لبنان يعتبر ان البيان موضع الجلسة اليوم لا يساعد على معالجة الوضع الحالي في سوريا، لذلك فإنه ينأى بنفسه عنه”.

      في نهاية المطاف، المسؤولية تقع على ميقاتي. علماً ان تاريخ الديبلوماسية اللبنانية يضم صفحة مشرقة عبّر عنها غسان تويني عندما كان مندوباً دائماً لبلاده من العام 1977 الى 1982 في الأمم المتحدة. لقد كان نداؤه الغاضب “أتركوا شعبي يعيش” من ابتكاره، وأعطى لبنان أهم سلاح في مواجهة اسرائيل هو القرار 425. وعلى رغم ان قامات ذلك العهد عالية جداً (الرؤساء الياس سركيس وكامل الاسعد وسليم الحص ووزير الخارجية فؤاد بطرس) مقارنة بهذا الزمن، فإن تويني بابداعه أقام “وزارة خارجية ثانية” في نيويورك كما ذكر. حقاً، كما قيل: لكل زمن دولة ورجال.

    • إبن قاسيون:

      قبل أن يبكي بشار

      الشرق القطرية

      فواز العجمي

      الوضع في سوريا الشقيقة يحتاج من كل مواطن عربي قومي المتابعة والمعالجة وتقديم المشورة والنصح للنظام السوري ليس حباً بهذا النظام أو بفكره الأيديولوجي البعثي الحاكم والذي تقزم وانحصر في مجموعة حاكمة انحرفت بسلوكها عن جوهر ومضمون هذه العقيدة وأفسدت الحزب والنظام معاً، بل إن هذه الفئة الفاسدة هي تلك الدودة الخبيثة التي نخرت سوريا سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وهي التي أشار إليها الرئيس السوري بشار الأسد نفسه عندما اعترف بتفشي الفساد في بلاده مما دفعه إلى الإعلان عن ضرورة القيام بإصلاحات جذرية ورغم ما أعلنه من إصلاحات حتى الآن من قانون الأحزاب وقانون الانتخابات والإعلام إلا أن الشعب السوري يرى أن هذه الإصلاحات غير كافية ما لم يتغير الدستور برمته وخاصة المادة الثامنة والتي تعتبر حزب البعث الحاكم هو مصدر كل السلطات وليس الشعب العربي السوري.

      لقد توجهنا بالرجاء إثر الرجاء للرئيس بشار الأسد ومعنا كل مواطن عربي قومي بأن يسارع في عملية الإصلاح والقضاء على الفساد والمفسدين وأن يسمح للشعب العربي السوري بالمشاركة في صنع القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي وأن يكون الشعب العربي السوري هو مصدر السلطات لا أن يحتكر حزب البعث هذه المسؤولية لأن اليد الواحدة لا تصفق لكن النظام السوري وضع في الأذن اليمنى طيناً وفي الأذن اليسرى عجيناً فلم يسمع ما نقول ولم ير ما نكتب وهكذا هي عادة أغلب الأنظمة الرسمية العربية لأنها لا تسمع إلا بأذنها ولا ترى إلا بعينها ولا تتكلم إلا بلسانها.

      هذا النظام ورغم اندلاع الثورة الشعبية المطالبة بالإصلاحات والقضاء على الفساد وإفساح المجال للشعب العربي السوري بالتعبير عن رأيه وتوفير الأجواء الديمقراطية له والمطالبة بضرورة مشاركته في صنع القرار وهي تلك المطالب المشروعة التي اعترف النظام نفسه بشرعيتها رغم هذا الاعتراف فإنه لا يزال يراهن على الحسم الأمني بالقضاء على هذه الثورة ويراهن أيضا على أن هذا الشعب سوف يتعب ويمل ويكل ويهدأ وتنتهي هذه الثورة سواء بالقمع الأمني أو بمرور الوقت لكن هذه الثورة مستمرة منذ أربعة أشهر ولم تخمد ولم تلن أو تهدأ بل إنها تزداد ضراوة وحدة وشعبية يوماً بعد يوم وجمعة بعد جمعة لأن الشعب كسر حاجز الخوف وسالت الدماء في شوارع سوريا وهذا الدم لن يجف إلا إذا تحققت مطالب الشعب المشروعة والتي يقرها النظام السوري ويعترف بها الرئيس الأسد نفسه.

      الآن وحسب رأيي وربما أكون مخطئاً فإن الفرصة لاتزال سانحة أمام النظام السوري لتحقيق مطالب الشعب قبل أن يسبق قطار الثورة هذه الإصلاحات وقبل أن تختطف هذا القطار قوة أجنبية حاقدة وتحرفه عن مساره وتمضي به نحو المجهول ولا يستبعد أن تأمره بل وتقوده نحو المحطة الصهيونية – الأمريكية وفي حال عدم التوقف عند هذه المحطة ليس مستبعداً أيضا أن تقوم بتفجيره من خلال إشعال حرب طائفية أهلية كما حدث بعد احتلال العراق الشقيق أو الإقدام على حرقه بالآلة العسكرية الغربية وبشكل مباشر تماماً كما حدث في غزو واحتلال العراق فالمؤشرات تشير اليوم إلى سيناريو غربي في غزو واحتلال لسوريا بعد أن سمعنا من مندوب روسيا في الأمم المتحدة بأن حلف الناتو يستعد لحرب ضد سوريا.. ولعل الأخطر من كل ذلك هو ما صرح به الرئيس الروسي منذ أيام عندما قال إن مصيراً حزيناً ينتظر الأسد!!

      هذا التصريح للرئيس الروسي يحمل في طياته إنذاراً مرعباً وخطيراً ليس للأسد فقط ونظامه وإنما للشعب السوري وهو بنفس الوقت جرس إنذار للأسد وللنظام السوري لأنهم راهنوا على حصان خاسر واعتقدوا أن روسيا ستمنع أي قرار في مجلس الأمن يدين النظام أو يطالب بالتدخل الدولي، بل إنهم اطمأنوا إلى موقف روسيا في مساندتهم ودعمهم، بينما الحقيقة أن روسيا وأغلب دول العالم بما فيها الصين أيضا تبحث عن مصالحها الاقتصادية فقط فليس غريباً أن تبيع روسيا كل سوريا للغرب والصهيونية من أجل مصالحها، وهذا ما لمسناه في غزو واحتلال العراق عندما راهن النظام العراقي السابق على الموقف الروسي لكن روسيا خذلت العراق وخذلت القيادة العراقية، ولم تحرك ساكناً أثناء الغزو والاحتلال إن لم تكن قد ساهمت وساعدت هذا الاحتلال مقابل تأمين مصالحها لأن عصر الأيديولوجيات قد انتهى بعد سقوط الاتحاد السوفييتي وأصبحت المصالح الاقتصادية هي المحرك الرئيسي لمواقف الدول لهذا ليس غريباً أن يصدر هذا التصريح من الرئيس الروسي ويحذر الأسد من يوم حزين.

      لهذا ومن أجل ألا نرى الأسد حزيناً أو نرى الشعب السوري حزيناً أو نرى الشعب العربي حزيناً، نرى ضرورة تحقيق مطالب الثورة الشعبية السورية فوراً وبدون تأخير أو تسويف أو مماطلة وهي مطالب مشروعة كما اعترف بها الأسد نفسه، لابد من تحقيق هذه المطالب الآن.. الآن.. وليس غداً وتفويت الفرصة على أعداء سوريا وأعداء الأمة العربية في تحقيق حلمهم وأهدافهم في أحياء خريطة الشرق الأوسط الكبير بعد أن ماتت هذه الخريطة في العراق الشقيق بفضل من الله ثم المقاومة العراقية الباسلة.

      لابد من تلبية وتحقيق مطالب الثورة الشعبية السورية فوراً ” لتتغدى ” سوريا بأعدائها قبل أن ” يتعشوا ” بها أما الذين حاولوا ركوب القطار الأمريكي – الصهيوني وحاولوا زرع الفتنة بين أفراد الشعب السوري فالشعب السوري كفيل بهم هذا في حال تحققت مطالب الشعب لأن الشعب وحده قادر أن يلفظ هؤلاء ويرمي بهم في مزابل التاريخ.. وبعد أن تتحقق للشعب السوري مطالبه المشروعة فلن يحزن بشار.. ولن يحزن الشعب.. فهل سوف تحقق هذه الفرحة قبل أن يبكي بشار؟!!

    • إبن قاسيون:

      خوازيق السيد الرئيس
      حسين جلبي

      يخجل المرء حقاً في الحديث عن الكثير من الجرائم التي ترتكبها قوات النظام السوري هذه الأيام ضد الشعب السوري نظراً لطبيعتها المقززة من جهة و حرصاً على المشاعر الإنسانية للضحايا و ذويهم و كذلك مشاعر العالم المتحضر من جهةٍ أخرى. أما و إن هذه الجرائم قد خرجت للعلن بالزخم المعروف، دون أن يرف للجاني جفنٌ، فلم يعد مبرراً للضحية ـ و هو ليس مسؤولاً عن إرتكابها ـ تجاهلها و عدم مواجهتها، للتغلب على آثارها تمهيداً لإدانة النظام الجاني.

      فقد جاء في الأخبار، أنه و على الأقل في مدينة من المدن السورية المنكوبة بالنظام السوري، تم إستلام جثث بعض الضحايا و هي تحمل آثار التعذيب و الإعدام بإستعمال الخازوق..

      هذا ما كان ينقص السوريين حقاً لتكتمل أفراحهم بإصلاحات النظام، بعد أن بدأت هذه الأفراح منذ نصف قرن عندما (حشر) هذا النظام نفسه في حياة السوريين في غفلةٍ من الزمن و من بوابته الخلفية، و هذا ما كان ينقص النظام السوري ليُكمل دُرر إنجازاته بعد أن بدأ بلف حباله على رقاب السوريين منذ ذلك الوقت.

      كثيرةٌ هي وسائل التعذيب في السجون و المعتقلات و مراكز التوقيف السورية، حيث أنها عصيةٌ على الحصر و الإحاطة بها كلها، كما أنه لا محرمات لا في هذه المعتقلات و لا حتى خارجها، فكل وسائل التعذيب النفسي و الجسدي مُباحٌ إستخدامها، و يعتبر القتل رحمةٌ مقابل التعذيب الوحشي الذي يلاقيه الشخص الذي يلقي به قدره الأعمى في فك أحد الأفرع الأمنية التمساحية، و ثمة جرائم لم ترد في كتاب و لم يسمع بها المرء من قبل هي من إختراعات النظام السوري و من إبداعته.

      و لعل أبسط أساليب تعامل النظام المقاوم الممانع مع السوريين هي الضرب على جميع إنحاء الجسم باللكم و الصفع و الركل و الرفس بإستعمال قبضة اليد و حبال الجلد و الأحزمة و العصي و الأسواط و المطارق و الكبلات الفولاذية المضفورة و الكبلات داخل الأنابيب البلاستيكية ذات النهايات المفتوحة و المهترئة، ثم تأتي الفلقة و الدولاب و الشبح و العبد الأسود و الكرسي الألماني و الكرسي السوري و الغسالة و الحرق و السجائر و الكهرباء و المحاليل الحمضية و التعليق و إبقاء الجسد في الماء لعدة أيام و تغطيس الرأس حتى لحظة الإختناق و الفروج و بساط الريح و قلع الأظافر و العزل التام و الإغتصاب و هتك المحرمات و الجلوس على القناني و إدخالها و إدخال العصي في الشرج، و الحرمان من النوم بإستعمال الإضاءة و مكبرات الصوت و الضجيج و عويل إناس يتعذبون، و الحرمان من الطعام و الماء و الهواء النقي و المرحاض و المعالجة الطبية و غيرها، وصولاً إلى إستعمال الخازوق في التعذيب و القتل. و كل وسيلة من هذه لها أصولها و قواعدها، لكن يترك للقائم بالتعذيب الإضافة عليها مما يبدعه خياله المريض.

      و تأتي مسألة الإعدام بالخازوق التي كشف عنها مؤخراً عملاً بتوجيهات القيادة السورية في تطوير و تحديث و إصلاح وسائل التعذيب، صحيحٌ أن بعض هذه الأساليب أخذها النظام عن غيره لكنه ترك عليها بصماته و طورها، كقيام خبراء التعذيب السوريين بإدخال تعديل على الكرسي الألماني و تطويره بإضافة شفرات معدنية على الأرجل الأمامية للكرسي في موضع شد قدمي الضحية ليسبب بالإضافة إلى ما يسببه الكرسي الأصلي من نتائج نزفاً دموياً حاداً في رسغ القدم و كاحله، و ليصبح بذلك الكرسي سورياً خالصاً و فخراً لصناعة التعذيب الوطنية السورية، التي أصبحت في المحصلة مدرسة قائمة بذاتها لا بل من أعرق الكليات في التعذيب الممنهج التي سيتوقف عندها الخبراء و المؤرخون طويلاً و سيخصصون لها كتباً و أبحاثاً، خاصة مسألة الإتقان و التفنن و الإبداع و السادية و الحقد في ممارسته.

      الغريب أن التعذيب في سوريا بدأ يخرج من تحت الأرض بشكل متسارع و مكثف، فبعد أن كان مجرد روايات مختصرة ينقلها الضحايا الذين يكتب لهم الخروج من جحيم النظام عما يحدث في العالم السفلي أو تشاهد بعض بقايا آثاره النفسية و الجسدية عليهم، أو على شكل قصص مرعبة ينشرها أزلام هذا النظام للتفاخر و لجعلها عبرةً يتفكر بها المواطنون ذوي الألباب، لجأت آلة النظام القمعية مؤخراً و مع إنطلاق ثورة الكرامة إلى تصوير إنجازاتها في التعذيب و نشرها في الإعلام، كما خرج الزبانية أنفسهم من أوكارهم و إنتقلوا إلى تنفيذ التعذيب في الشوارع و الساحات لا بل نقل (خدماتهم) مباشرة إلى بيوت المواطنين من خلال (خدمة التعذيب المنزلي)، حيث رأينا مثلاً و أكثر من مرة مجموعات تنهال بضراوة بالهراوات على شخص ملقى على الأرض حيث يقوم الشبيح بإمساك الهراوة و ضرب الضحية بأقصى قوة دون شفقةٍ أو رحمة و كأنه يقوم بعمل روتيني أو طقس مقدس، بحيث لو كان المقصود صخرةً لتفتتت، و لو كان الضحية ألد الأعداء الشبيح و سبق له و أن شرب دم عائلته كلها لأستوجب العفو عنه بعد أن سقط على الأرض، و يستمر الضرب حتى الموت لا بل يتم ضرب الميت أيضاً، كما شاهدنا تعذيب طفل و إغتصابه و التبول عليه و جعله يقبل أحذية الزبانية، و شاهدنا إمرأة تخرج لتقول أن خمسةً من الشبيحة قد إغتصبوها، و شاهدنا بتر العضو التناسلي للطفل حمزة الخطيب و إستئصال حنجرة إبراهيم القاشوش، و قتل عشرات الأطفال الخدج بقطع الكهرباء عن المشافي في حماة، شاهدنا القفز على الحيطان لإنتهاك حرمة بيوت المواطنين، و يبدو أنه ليس لمشاهداتنا نهاية إلا بعد سقوط النظام حيث سنشاهد ما خفي الذي سيكون بالتأكيد الأعظم.

      لقد أعفى رئيس النظام السوري في مرسوم جمهوري و بشكل صريح و واضح رجال الشرطة و قوى الأمن من العقوبة عن الجرائم التي يقترفونها أثناء قيامهم بوظائفهم أو بسببها، و بذلك أزال الصفة الجرمية عن جرائمهم هذه و أطلق أياديهم لإقترافها دون حدود، و ممارسة التعذيب الممنهج بكل حرية و دون حسيبٍ أو رقيب، لذلك فليس من المستغرب مع إعطاء هذا الترخيص و التكليف بإقتراف الجرائم أن يلجأ زبانية النظام إلى إستعمال وسائل قتل و تعذيب كالخازوق.

      آخر الكلام: أقدم إشارة للخازوق في كتب التاريخ ذكرها المؤرخ الإغريقي هيرودوت، و ذلك عندما قام الملك الفارسي داريوس الأول بإعدام حوالي 3000 بابلي بالخازوق بعد إستيلاءه على مدينة بابل، ولذلك فمن المرجح أن الخازوق إبتكار فارسي. و وفقاً لما سيذكره التاريخ بعد آلاف الأعوام فإن الوارث السوري الممانع الثاني هو آخر من إستخدمه عندما إستولى على سوريا، و بذلك ستكون هذه آخر إشارة للخازوق في كتب التاريخ.

      السؤال الذي يفرض نفسه: هل سيكون بشار الأسد محظوظاً مثل حسني مبارك، فيتمكن من العثور على سرير بمقاسه في قفص الإتهام؟ الأيام القليلة القادمة كفيلة بالإجابة على هذا السؤال.

    • إبن قاسيون:

      هل الإستعمار كان أرحم بسوريا من نطام البعث …؟!
      مجدى الحداد

      لم يسقط ، و لم ينزل بالشعب السورى الشقيق كل تلك الخسائر البشرية ، وكل تلك الدماء المسفوحة للشهداء والجرحى السوريين ، وكل هذا الدمار والقصف بالدبابات والطائرات للمدن السورية ، والأحياء السكنية الخاصة بالمدنيين العزل السوريين البسطاء ـ وذلك من قبل واحداً محسوباً ، وللأسف الشديد ، على هذا الشعب الطيب الإعراق ، وهو رئيسه بشار الأسد بصفة خاصة ، ونظام البعث السورى بصفة عامة ـ وكل تلك المذابح وكل هذا التنكيل، وكل هذا الإبداع و”التفنن” فى تعذيب وإهانة كل محتج وثائر سورىـ حتى ولو كان طفلاً دون الحلم ـ ضد نظام البعث ونظام بشار الجائر ، والتى حدثت الآن ـ أى تلك الخسائر البشرية والمادية التى وقعت فى صفوف السوريين ـ لم تحدث عبر كل تاريخ سوريا الممتد منذ العهد العثمانى ، وحتى الإحتلال الفرنسى ، وحتى مروراً بكل الحروب التى خاضتها سوريا ضد الإحتلال الصهيونى منذ عام 1948 ، ومروراً بحرب يونيو ـ حزيران ـ عام 1967 ، ثم حرب اكتوبر ـ تشرين أول ـ 1973 …!

      بل أن بشار ونظام البعث لم يراع حتى حرمة وفضل هذا الشهر المقدس لدى المسلمين ، وحاجة الناس إلى التفرغ للعمل ، والبحث عن عمل و لقمة العيش ، لسد “رمق” أطفالهم وعائلاتهم مما يجدونه من لقيمات فى ظل هذا الغلاء الفاحش الذى يجتاح كل دول العالم بصفة عامة ، ومنطقتنا العربية ، بوحشية وبلا رحمة ، بصفة خاصة، حيث تعانى واحدة من دولنا العربية ، كما يتهددها ، خطر الجوع ، و المجاعة ، وهى دولة الصومال الشقيق …!

      بل أن بشار لم يأبه حتى بمناشدات كافة حكومات ، وشعوب دول العالم ـ بما فى ذلك إسرائيل …!… وروسيا حليفة النظام السورى ـ بوقف تلك المجازر التى يرتكبها بحق الشعب السورى ، كما لم يأبه أيضاً ، ولم يعط وزناً ، لكافة المظاهرات والمسيرات السلمية التى إنطلقت من كافة دول العالم ، و توجهت ، من ثم ، نحوالسفارة السورية فى تلك الدول ، كما لم يأبه كذلك حتى ببيان مجلس الأمن ــ وعلى الرغم مما حواه ذلك البيان من تناقضات ، وكما علق على ذلك العديد من المراقبين والمحللين ، حيث انه قد ساوى بالفعل بين النظام السورى القمعى الدموى والذى يحتكر وحده حق حمل وإستخدام السلاح ، وبين الثوار ، والمحتجين السوريين العزل من كل سلاح ، إلا سلاح تمسكهم بالحرية ، والذين ما فتأوا ينادون بسلمية ثورتهم على الرغم من كل هذا العنف والإبادة التى يتعرضون لها من قبل نظام بشار الأسد ـ والذى دعا الطرفين إلى ضبط النفس والبعد عن العنف بكل أنواعه ، وتخريب المنشآت …!

      ومع ذلك فلا يزال بشار الأسد يصر على إستخدام العنف ، وبكل أشكاله وأنواعه ، ضد شعبه ، ربما معتمداً ، ومراهناً فى ذلك على عدم قدرة دول حلف شمال الأطلسى من فتح جبهتين مكلفتين فى وقت واحد ، وفى دولتين عربيتين فى آن واحد ، أحدهما فى ليبيا والأخرى فى سوريا ، من ناحية ، وعلى الدعم القوى ـ والذى ليس هو مجاناً ، أو لوجه الله ، بطبيعة الحال …! ـ الذى يلقاه من قوتين عظميين وعضوين دائمين فى مجلس الأمن ، وهما كل من رويسا ، والصين ، حيث قد أعربا ، أو بالأحرى هددا ـ حتى الآن ـ بإستخدامهما حق النقض ، أو ” الفيتو ” فى مجلس الأمن ضد أى قرار من شأنه أن يدين النظام السورى ، أو يهدد ذلك النظام بتطبيق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة بحقه ، والذى يعنى التدخل الدولى ، أو الأممى ، العسكرى ، ضد نظام بشار الأسد الدموى ، لحماية المدنيين العزل السوريين …!

      ولكن سوف تخسر كل من الصين ، وروسيا كثيراً ، وربما على الأجل المتوسط والبعيد ، من جراء دعمهما لمثل تلك الأنظمة الدموية ، لا لشىء إلا فقط من أجل الحفاظ على مصالحهما المادية مع تلك الأنظمة القمعية ، والتى تتركز غالباً فى عقود تسليح لشراء أسلحة من هاتين الدولتين ، وبعقود خيالية ، و لا يشتريها عادة إلا كل من نظامى سوريا وليبيا ـ وذلك لتقادم تلك الأسلحة نسبياً ـ و نظراً لإمتناع العديد من الدول التى تحترم وتقدر حقوق الإنسان من بيع الأسلحة لنظامى هاتين الدولتين …!

      وربما قد تنشأ بعدئذٍ دعوات فردية ـ كتلك التى سوف أدعو إليها الآن ـ وجماعية ، وحتى دولية ، وذلك من أجل إلغاء إستخدام حق النقض ” الفيتو” من قبل كل من الصين وروسيا ـ وهذا هو ما أدعو إليه الآن ـ وذلك لإساءة إستخامهما لهذا الحق ، بالإمتناع ، والحيلولة دون صدور قرار من مجلس الأمن من شأنه أن يوقف حمامات الدم التى ارتكبت فى ليبيا ، ولا تزال ترتكب الآن فى سوريا ، ومن ثم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من المدنيين ، والأطفال ، العزل السوريين …!

      كما إننى أدعو ، وأتمنى ، أن يتدخل حلف الناتو الآن لإنقاذ ما تبقى من الشعب السورى من طاغيته بشار الأسد ، وأزعم أن هذا التدخل سوف يكون شرعياً ومرحباً به من كافة ، أو أغلب ، دول وشعوب العالم ـ حتى ولو لم يكن بموجب موافقة وتفويض من مجلس الأمن ـ فضلاً عن أن كل ، أو جل ، الشعوب العربية تؤيده .
      ولرفع الحرج عن العديد من الدول الأعضاء فى ذلك الحلف من ناحية ، ومنع أى ممن يتشدقون الآن بأن الثوار هم الذين يدعون إلى عودة الإستعمار إلى منطقتنا العربية من جديد ــ وكأن العيش فى كنف كافة أنظمتنا العربية لم يكن أسوأ من العيش فى كنف أى إسعمار قد وفد من قبل إلى بلداننا العربية ، وأرجو أن لا يفهم من ذلك إننى أدعو بدورى إلى عودة الإستعمار إلى بلداننا من جديد …! ـ من ناحية أخرى ، فيمكن تكليف تركيا ـ وبإعتبارها دولة عضو فى حلف شمال الأطلسى من ناحية ، ودولة إسلامية من ناحية أخرى ، وذلك نظراً لحساسية ذلك الشهر الفضيل لدى المسلمين ، وهو شهر رمضان ، ودولة جارة لسوريا ، قد فر إليها ألاف اللاجئين السوريين هرباً من مذابح ، وجحيم الأسد من ناحية ثالثة ـ بالقيام بمهمة تدمير كافة الأسلحة ، وحتى العناصر التى يستخدمها بشار فى قتل شعبه .

      ولا بأس من إشتراك كافة الدول الأعضاء فى حلف الناتو بتلك المهمة ، ولكن فليكن ذلك من خلال الأراضى التركية ـ لتقليل التكاليف من ناحية ، وضمان دقة تحقيق الأهداف من ناحية أخرى ، وبلا أية خسائر سواء فى صفوف الناتو أو الثوار من ناحية ثالثة ـ وبقيادة تركيا .

      وأرجو ، وأتمنى ، أن يكون سحب فرنسا لحاملة طائراتها شارل ديجول ، من الجبهة الليبية ، من أجل توجيهها نحو الجبهة السورية ، وذلك لكسر الآلة العسكرية التى يستخدمها بشار الأسد فى قتل وترويع الآمنين المدنيين والسلميين والمسالمين السوريين ، والتى لم يستخدمها ـ أى الآلة العسكرية السورية ـ بشار قط ، كما لم يستخدمها “أبوه” أيضاً يوماً ـ ما خلا مسرحية حرب اكتوبر ، أو تشرين ـ ضد إسرائيل …! … ولا داعى للإدعاء ، والمزايده هنا بأن سوريا دولة ممانعة ، أو دولة مقاومة … وأن هناك مؤامرة تحاك ضدها لتحجيم دور سوريا فى هذا الإتجاه ، أو ذاك …!

      فالعدو الحقيقى ، والذى لايرحم ، الآن ، للشعب السورى هوبشار الأسد ، ونظام حزب البعث الذى أباد وحطم العراق ، وشرد وقتل وهجر وأذل العراقيين ، من قبل ، ويريد تكرار الدور نفسه مرة أخرى ، وبإصرار غريب ، ومريب بطبيعة الحال ، فى سوريا …!

    • إبن قاسيون:

      جُـنَّ النظـام السوري
      حسين جلبي

      لقد جُنَّ النظام السوري، لقد فقد اليوم آخر ذرة ضمير كان يختفي خلفها، و آخر ذرة عقل كان يراهن البعض على أنه يمتلكها.

      اليوم ضرب هذا النظام المنفلت من عقاله بعنف في كل الإتجاهات، فبعد أن كان يوزع الموت بالتقسيط على السوريين طوال الشهور الماضية، أقدم اليوم على إرتكاب جرائم بالجملة بصورة لا يقدم عليها أي إنسان مهما كان غير سوي و يعاني من إختلالاتٍ نفسية.

      اليوم تبين بشكلٍ واضح درجة الخطورة التي وصل إليها هذا النظام المريض المتهالك، و كيف أن عزله و الحجر عليه و وقفه عند حده قد أصبحا ضرورةً إنسانية قبل أن يكون ذلك ضرورةً سورية و إقليمية.

      صحيح أن شرعية هذا النظام لم تكن على المحك، لأنه لم يمتلك شرعيةً في يوم من الأيام، و لكنه اليوم أسفر نهائياً عن حقيقته، فلا مقاومة و لا ممانعة و لا إصلاحات، بل كل الأسلحة و كل الشعارات و كل الترقيعات في خدمة بقاء النظام، حتى لو لم يبقى في سوريا شعب و لم يبقى من سوريا سوى الأسم. و إذا كان من السقوطِ بُدٌ فليكن النظام آخر الساقطين، و لكن بعد أن يفترس كل السوريين و بعد أن تصبح سوريا أثراً بعد عين.

      اليوم ضرب الحقد الأسود في كل مكان في سوريا، حطم النظام المغرم بالأعلام القياسية رقمه القياسي في عدد ضحاياه ليومٍ واحد، و رقمه القياسي في إحتلال أكبر عدد من المدن و المناطق و القرى السورية في يوم واحد، و تحريك أكبر عدد من الدبابات في يومٍ واحد، و خوض أول معركة حقيقية في تاريخه.

      أيُّ حقدٍ مرضيٍّ أسودٍ هذا الذي ينوء تحته أفراد النظام السوري، إنه يستحق حقاً أن يصبح مضرباً للأمثال و مقياساً يقاس عليه على مدى العصور، و مادة للدراسة في كليات العلوم النفسية في العالم، فإذا ما إستعرض المرء كتب التاريخ، و إستعاد مشاهداته و ما تناهى إلى مسامعه من وقائع، و حتى من أفلامِ رعبٍ، فلن يجد في كل ذلك مثيلاً لما يرتكبه النظام السوري هذه الأيام، خاصة أن الشعب السوري الأعزل لم يقم بأي عملٍ يبرر هذا المنسوب المرتفع من الإجرام الذي يتعرض له.

      مهما حاول المرء أن يفهم أسباب ما يرتكبه النظام اليوم فلن يستطيع الوصول إلى أسبابٍ عقلانية أو منطقية، فالشعب السوري ليس مسؤولاً عن لا شرعية النظام، و هو لن يستطيع أن يسبغ عليه الشرعية حتى إذا رغب بذلك لأسباب تتعلق بطبيعة النظام و جوهره.

      إذاً للتعويض عن عقدة النقص التي يعاني منها النظام، و بسبب تضخم عقدة الخوف لديه، يقوم بضرب المتظاهرين بلا هوادة، ضرباً قاسياً يهدف إلى نقل عقده إليهم، و تغيير إتجاه الخوف مرةً ثانية إلى الضفة الأخرى، ضفتهم، لكنه لم يفهم بعد أن ضرباته تقوي و لا تضعف، و إن السفينة التي نقلت الخوف من ضفة الشعب إلى ضفة النظام قد أُحرقت، أحرقها الشعب، و إن هذا الخوف قد إستوطن نهائياً في الضفة الأخرى، ضفته، و هو بصدد إلتهام من عليها.

    • إبن قاسيون:

      أيها النظامُ الراحِلُ لا محالة

      أيها الكاتِبُ..

      فُصول زواله

      إرحل في عُجالة

      كُفَّ عن القتلِ

      عن التنكيلِ

      عن التضليلِ

      فلقد أفضتَ الدماء

      أنهارا

      و جفت المآقي

      و نشرت ما يكفي

      من الضلالة

      أيها النظام الساقطُ لا محالة

      غادر حياتنا

      مساماتنا

      أحلامنا

      فما عُدنا نخافك

      و ما عُدتُ تعني لنا

      غير العطالة

      أيها النظامُ الخارجُ من الجحيمِ

      و من عباءة الحجاج

      يا سيف الجهالة

      إرحل

      خذ من شوارعنا

      صورك و أصنامك

      و أسماؤك

      إنزع من حياتنا

      كوابيسُك

      خذ معك أشباحك

      خذ أبواقك

      و كل الحثالة

      إرحل فلقد أصبحت عالة

      إرحل

      قالها الشعب

      و إختصر العبارة

      فإن لم تفهم بعدُ الرسالة

      فإن خلعكَ

      مسألةٌ

      ليست مُحالة

    • ابن سوريا:

      يجب أن يتم الإعلان في كل محافظة في المآذن عن أخبار اجتياح وقصف المحافظات والمدن الأخرى حتى يعلم أفراد الجيش من تلك المناطق مايجري لأهلهم فيفكروا مرتين قبل أن يقتلوا أهالي غيرهم وربما يزيد ذلك من انشقاقات الجيش.
      منقول للنشر ،، برجاء التوسع في النشر على جميع المواقع

    • ابن سوريا:

      يا أحرار سوريا لا تنسوا أن لكم محبين وأن لكم أخوة مسلمين يدعون لكم ليلاً نهاراً حتى في صلواتهم وقنوتهم في التراويح.
      والله إن معظم مساجد الخليج تدعو لكم في كل ليلة في قنوتهموهذه حقيقة مؤكدة فلا تيأسوا ولا يدخل الملل إلى نفوسكم فالله معنا وننتصر على هذه الطغمة الفاسدة إن شاء الله قريباً ، فالجميع يتألم على المجازر التي يرتكبها هذا المجرم السفاح، كما قال تعالى إنهم يألمون كما تألمون وإنكم ترجون مالا يرجون، فالصبر الصبر يا أحفاد الصحابة الكرام فالصبر الصبر يا أحرار سوريا

    • مؤمن عبد الله:

      عاجل عاجل
      الان على قناة الجزيرة حوالي 40 شهيد في دير الزور والامن يغلق المشافي والجرحى يعالجون في المساجد.

    • لف نظر:

      أصبح الموقع مليء بالسخرية المفرطة و أهل حماه يقتلون فداءا لمسخرتكم وتسليتكم

      • إبن قاسيون:

        شو يعني لف نظر؟؟ ليكون قصدك لف يبرق!
        حبيبنا هذا بتحصلو على موقع ماما بثينة للطبخ، فهذا موقع المندسين الأحرار!

    • لف نظر:

      ليش وين الديمقراطية و حرية الرأي عندكم

    • bo ahmad-kuwait:

      تنبيه مهم جداً جداً للإخوة الثوار بالنسبة لطبيعة المرحلة المقبلة….
      يا اخوان! بالنسبة لحقيقة الوضع الراهن الذي أنتم فيه، فإنه من وجهة نظري – وكذلك من وجهة نظر كثيرٍ من المتابعين- يبدو أن هناك تواطأ واتفاقاً ضمنياً؛ عربياً وغربياً ودولياً عليكم….وهناك الكثير من الدلائل التي تؤيد هذا الكلام….يبدو – والله أعلم – أن هناك ضوءاً أخضراً ضمنياً كاملاً لنظام الأسد بالسماح له بالقضاء على الثورة السورية بكل السبل مهما بلغت من الوحشية والقوة…..
      ولا أدري ما مبررات هذا التوجه العالمي لهذا الأمر ، وليس هذا موضوعنا ولا تخصصي ، وهناك من هو أقدر مني على شرح أسباب ذلك ….ربما لأن الغرب والعالم من مصلحتهم بقاء نظام الأسد لأمور كثيرة ، كما أن دول الخليج يسندونه مالياً ومعنوياً لخوفهم من نجاح الثورة السورية ، وأيضاً إرضاءً لإيران التي تهددهم وترعبهم في حال وقفوا ضد نظام الأسد – وقد أمدّوه حتى الآن بمئات الملايين وربما سيمدونه أكثر إن احتاج – فأمراء الخليج هم أنصاف رجال – كما قال عنهم رئيسكم الفاقد الشرعية نفسه سابقاً في حرب تموز 2006- وهم من أجبن الناس…..
      المهم….النظام السوري– من خلال الضوء الأخضر الضمني وتواطأ الدول معه من حوله- سيكون مستعداً لاستعمال القوة القصوى ، وربما سيقتل منكم الألوف المؤلفة من البشر غير ألوف الجرحى والمعتقلين والمعذبين والمختفين ، وسيهرس المدن هرساً بالدبابات والمدفعيات الثقيلة….مع تواطأ الدول وإعانتهم له مالياً ومعنوياً، وإعانة إيران له مالياً – 6 مليار- وعسكرياً وتقنياً ومن كل النواحي…ومع وقوف حلف تجار حلب والشام معه…ربما سيصمد النظام السوري لمدة طويلة – لمدة سنة أو سنتين أو حتى ثلاث سنين- قبل أن يبدأ الحلف الداخلي والدولي من حوله بالتفكك تدريجياً ، وحينها سيبدأ – ربما- بداية انهيار بنيان الدولة وجسم النظام السوري……
      هذا ما أحببت أن أنبهكم إليه ، لتعرفوا مقدار وصعوبة المهمة ، ولتكونوا واعين لما ستلاقونه أثناء نضالكم هذا….ولتتخذوا الحيطة وتفكروا في خطط وتكتيكات جديدة في أثناء تسيير إدارة ثورتكم المباركة…..
      وفقكم الله ونصركم على أعدائكم…..آآآآآآآآآمين يا رب العالمين………

    • حكيم الثورة:

      لك الله يا إدلب الخضراء.
      انت التي اهديت الخنزير الأب (حافظ العار)صرمايتك الشعبية(الجاروخ) والبندورة المعفسة الحمراء.
      وأنت اليوم تطرزين بدماء أبنائك الطاهرة لون ربوعك الخضراء.
      لتكوني درة مع حماة وحمص ودير الزور في عقد هذه الثورة الغراء.
      انت الباقية وهؤلاءالبرابرة مغسولون الى حيث يتجمع الخراء.
      وقريبا ستشاهدين الخنزير الإبن (بائع اللواء)يمضي بقية أيامه في هذه القاذورات والبيارات ,لأنهاالمكان الطبيعي لهؤلاء الخنازير والجرزان.

    • bent.eljabal:

      الاسم الجديد للمتظاهرين حسب وصف القائد السرمدي : الخارجين على القانون ؟ والدولة لن تتسامح أبداً معهم؟ إذن أطفالنا ونسائنا ورجالناالشهداء عوقبوا لخروجهم على قانون دولة أسد ستان؟

    • bo ahmad-kuwait:

      المقال المنقول قبل قليل للكاتبة نوال السباعي أكثر من رائع…ويبين حقيقة الوضع الدائر ، والتواطأ العربي والدولي على سورية ، وبيان بطولة الشعب السوري المنتفض وما يواجه في المرحلة التاريخية التي يمر بها…الله أكبر! ما أروعه من مقال! عليكم بقرائته جيداً ونشره بشكل واسع….

    • حكيم الثورة:

      ياخادم الحرمين الشريفين.
      يا ابا متعب:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
      إن حرمة دم المسلم عند الله أكبر من حرمة الكعبة, وقد انتهكت وهرقت دماء السوريين في هذا لشهر الكريم, وأنت الكريم بن الكريم والمسلم بن المسلم والعربي الأصيل بن العربي الأصيل.
      ألا فزعة منك ترفع بها-بعد الله-الغم والهم والقتل والجور والظلم عن أهل سوريا, وتلقى بها الله باسما ضاحكا مستبشرا بالفردوس مع الحبيب المصطفى.

    • ابو أفنان:

      عااااااااجل جدا
      السعودية تسحب السفير من دمشق والملك عبدالله يوجه خطاب تاريخي إلى النظام السوري يحمله مسؤلية كل ما يحدث من قمع وتعذيب للاشقاء نص الكلمة على قناة العربية نص الخطاب

    • Rain drops:

      (نهفات الحماصنة في الثورة السورية ضد بشار الأسد)
      التحليل السريع لخطاب الملك عبدالله
      1- سحب السفير يتم عادة عبر بيان لوزارة الخارجيه وصدوره عن ملك عربي يعني تمهيد لحركه عربيه شامله لسحب السفراء
      2- منذ يوم الخميس تم ترتيب حلف تركي- خليجي (سعودي) – أمريكي – أوروبي – روسي بإتجاه سوريا قد تصل لتصعيد عسكري
      3- كل روايتكم عن مسلحين هي كاذبه وما تقومون به هو عباره عن حرب لا أخلاقيه ضد الشعب
      4- إصلاحاتكم لا تتعدى الكلام فقط ولا شيئ على الأرض
      …5- لديكم مهله حتى يوم الخميس آلة القتل سيكون واقعكم مر للغاية ومحزن
      6- أوغلو سيحمل لكم رسالة دوليه واضحه بما يجب أن تفعلوه وما ستكون العواقب الناجمه عن عدم تنفيذه
      7- سياسيا أنتم إنتهيتم وصمت العرب إنتهى والمؤتمر الإسلامي والمجتمع الدولي سيبدأ بوضعكم تحت المراقبه منذ اللحظة.

    • Rain drops:

      الكاتبة سمر يزبك تخاطب طائفتها العلوية: بشار الأسد قاتل وعائلته طاغية ومجرمة
      دبي – جمعة عكاش
      نُقل عن الكاتبة السورية، سمر يزبك، قولها أنه في الأيام الأولى للثورة “أحد الشباب الذين استشهدوا في درعا، وضعوه في البرّاد، وهو حي “براد القتلى”، ولما أخرجوا جثته، وجدوه قد كتب بدمه: “وضعوني هنا وأنا حيّ، سلامي لأمي”.

      مرت الأيام ومشهد نزيف دم “الشاب الحي” انتقل من درعا إلى أرياف دمشق وحواضرها وإلى مدن سوريا بكاملها.

      رصاصٌ قتل الخوف، ولم يقتل الثورة، وصفت سمر يزبك، حقيقة مستخدميه، ورغم أنهم من نفس طائفتها إلا أنها وصفتهم بالقتلة والعصابات المجرمة، وطالبت أبناء الطائفة بعدم التحول إلى وقود لنيران أشعلوها في مدن سوريا.

      المتظاهرون نور سوريا
      تشجع سمر يزبك في بداية كلمتها على الفيسبوك المتظاهرين فتقول “لو كان الإمام علي بن أبي طالب يعيش بيننا، لكان أول متظاهر فوق الأرض السورية الكريمة، ولرأيتم وجهه دامياً، المطالبون بالحق، والذين تمرغوا تحت أبواط العسكر والأمن، هم فكرة نور من وجه الحق الذي نادى به الإمام”.

      تخشى الكاتبة غضب أهلها لكنها تجد من الضرورة تنبيههم وإيقاظهم فتقول: “أعرف كم سيغضبكم هذا الحديث، أعرف أنكم تبرأتم مني، الآن لم يعد هناك من مجال للوقوف بشكل حيادي تجاه ما يفعله النظام المستبد بكم، قراكم الفقيرة، ورجالكم الذين تحولوا إلى مرتزقة، ومثقفوكم الذي قضوا عمراً في سجون النظام، النظام المتمثل بعائلة طاغية تجعل منكم درعاً بشرياً لها، وتستمر في جبروتها وطغيانها، وتحرفكم عن مسار الحق الذي طالما سعيتم في الأرض، وتشردتم وذقتم عذابات لا هول لها من أجله”.

      ولكي لا يربطوا الطائفة بالنظام، فالأولى باقية، بينما الثاني زائل من نظرها. وتتابع: “زوال العائلة المجرمة الحاكمة لا يعني زوالاً للطائفة. الطائفة أبقى، وأعز، يذهبون وتعيشون بين إخوتكم، لهم ما لكم، ولكم ما لهم، وعلى أسطر ثقافتكم وفلسفتكم تعلمت معنى أن نقول الحق، ولو على موتنا، ألم يدفع الإمام علي بن أبي طالب حياته ثمناً للحق؟”.

      انظرو إلى الحقيقة تطالب سمر أبناء “طائفتها” النظر إلى الحقيقة فتقول: “إلى متى لن تروا الحقيقة، وقد تحول الدم السوري إلى ماء؟ والعصابة الحاكمة التي جعلت من السوريين قتلى يتعفنون في الهواء الطلق ولا يدفنون، جعلت منكم آلات قتل لها”.

      “أسامحكم لأني أعرف الألعاب الشيطانية التي مارسها النظام عليكم، والخوف الذي حولكم إلى تابعين، تُظلمون الآن أكثر مما ظلمتم في تاريخ إباداتكم والمذابح التي تعرضتم لها. لكن التاريخ لن يسامحكم. التاريخ سيقف ويشهد أنكم أنتم من عانيتم من القتل، تحولتم إلى قتلة، وإمامكم عندما خير بين أن يكون قاتلاً أو قتيلاً، اختار أن يكون قتيلاً”.

      “لا تصدقوا الجلاد فيما يقوله، الطاغية واحد في التاريخ، يغير شكله، ولكن روحه تبقى، وقد خدعكم هذا الطاغية بلبوس الدين، وهو منه بريء، يدا الطاغية مغمستان بدماء أخوتكم في الوطن، بدماء السوريين، هو روح الطاغية التي قتلت الحسن والحسين”.

      كمن يريد أن ينقذ أهله، تختم سمر يزبك خطابها: “انزعوا القشور التي زرعها نظام القتل والإجرام، واستعدوا للعودة إلى طهارتكم وطيبتكم وثقافتكم وأصلكم. وإن لم يحدث هذا، فقدت انتهيتم وانتهى معنى وجودكم الفلسفي والروحي، وذهب نوركم الأعلى إلى غير رجعة”.

      على قائمة الشرف لم يكن انحرافاً عن الدرب ما قالته الكاتبة السورية، سمر يزبك، على الفيسبوك، فطالما عرف عنها الدخول في “المحرمات” عبر كتاباتها ورواياتها، لا سيما في “الصلصال” التي تحكي عن المؤسسة العسكرية في المجتمعات العقائدية والشمولية، وتشير فيها سمر يزبك بالترميز إلى شخصيات نافذة بالمجتمع السوري، كذلك فعلت في روايات أخرى وكتابات مستمرة لم تنقطع كنهر، يروي على طرفيه جذور نخوة سورية لا مثيل لها.

      سجل حافل، ومواقف مشرفة، وضعت اسم الكاتبة سمر يزبك على لائحة الشرف التي تضم مؤيدين آخرين للثورة السورية مثل أصالة نصري، وسميح شقير، ومي سكاف، والمسرحيان ملص، ومحمد آل رشي وغيرهم ممن أكدوا أن الفن و الثقافة، التزام وليس تمثيلاً.

      (ائتلاف شباب الثورة السوريةفي حمص )

    • د. بندر:

      السلام عليكم ورحمـة الله وبركاته

      نبارك للشعب السوري الأبي المسلم العربي الأصيل ثورتهم المباركة ضد الظلم والفساد , وكذلك الصمود بوجه آلة القمع ضد النساء والأطفال والشيوخ العزل .

      لقد سعدنا بسماع الخطاب التاريخي خادم الحرمين الشريفين – حفظه الله , والذي ذاعته القنوات قبل قليل .

      وأعتقد أن سحب السعودية للسفير , والتشاور مع تركيا في إمكانية تخيير الطاغية النصيري الرافضي , بين اللجوء لإحدى الدول , وإما تحمل عواقب التدخل السعودي التركي , والذي بدأ الإعداد له على قدم ٍ وساق . ربما تقطفون حصاد صبركم خلال الأسبوع القادم , والله تعالى وأعلم .

      • د. بندر:

        تعديل ( الخطاب التاريخي لخادم الحرمين الشريفين – حفظه الله ) .. إضافة اللام لخادم الحرمين .

    • احمد الخالدي:

      http://img593.imageshack.us/img593/9778/capturety.jpg

      اختراق موثع وزارة الدفاع السورية

    • Instant Payday Loans:

      It’s the best time to make some plans for the long run and it’s time to be happy. I’ve learn this post and if I may I want to counsel you some fascinating things or suggestions. Perhaps you can write next articles regarding this article. I desire to read more things about it!

    ضع تعليقك:

    *

    Current day month ye@r *