تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

الأخبار

  • حلب || الباب : قام الأمن اليوم بحملة إعتقالات واسعة شملت عدد من الأهالي وفق قوائم غير محددة هدفها ترويع الأهالي والحد من عزيمتهم ، وذلك على أثر خروج أحرار الباب في مظاهرة عقب صلاة العشاء
  • جبلة|| استشهاد الشاب جمال حوري تحت التعذيب في سجن اللاذقية
  • اللاذقية : اعتقال الشاب رائد صعبي وفؤاد المصري – 50 عاما فلسطيني – ودوريات الامن عسكري منتشره بكثره داخل مخيم فلسطين وحمله مداهمات للمخيم
  • حلب || حي المرجة : انطلقت مظاهرة في حي المرجة تنادي بإسقاط النظام وإنسحاب الجيش من المدن
  • حمص|| اطلاق نار كثيف مستمر لنصف ساعه في شرقي المريجة من حاجز باب الديب وحاجز الفاخورة (الساعة 11 ليلا)
  • الجزيره|| استشهاد الناشط سمير فتحي برصاص قناصة
  • حوران ||جاسم – خروج مظاهرة الآن جابت الحي الغربي هتفت بإعدام الرئيس و طالبت بحظر جوي وحماية الشعب الأعزل و بدأت قطعان الجيش بالزحف بإتجاه مكان المظاهرة
  • ريف دمشق || الكسوة – يوجد حاجر عند نهاية طريق العشاق باتجاه المنصورة ويتم تفتيش جميع السيارت هناك
  • قناة الجزيرة || الامن السورى يحاصر حى الطويبة فى البوكمال وسط اطلاق نار كثيف
  • حمص || ااطلاق رصاص كثيف عند الصيدلية مقابل جامع خالد بن الوليد
  • حمص || القصير – استمرار المظاهرة في القصير وانسحاب المتظاهرين بعيدا عن إطلاق النار وإصابة أحد المتظاهرين بطلق ناري في الركبة
  • دمشق || الحجر الاسود – دخول باصات الأمن والشبيحة لتفريق المتظاهرين
  • دمشق || الحجر الأسود – خروج مظاهرة تطالب بإسقاط النظام وتهتف للمدن المحاصرة
  • حمص ::اطلاق نار من بي تي ار بالخالدية
  • الكسوة / ريف دمشق :: انطلقت مظاهرتنا اليوم منذ قليل في قلب البلد بالتزامن مع وجود الامن
  • الحولة : يقوم الامن و الجيش بإجبار اصحاب المحلات التجارية على اقفال و اغلاق محلاتهم بدون معرفة الأسباب و الغاية من ذلك
  • حمص || أطلق الجيش والامن السوري قنبلة مسمارية في باب الدريب عند جامع الحنابلة مما ادى الى اصابة اكثر من ٤٥ جريح واستشهاد عبد الهادي الدالاتي و اربعة في حالة خطيرة وشبيحة النظام منتشرون على اسطح الابنية في باب السباع وباب الدريب والاهالي متخوفون من مجزرة حقيقية وانقطاع كهرباء كامل
    وسماع اطلاق نار كثيف من القلعة المجاورة لباب السباع ..
  • اللاذقية || قام الأمن بوضع المتاريس عند مداخل المقابر الاسلامية والمسيحية والأن الحواجز في اللاذقية تم التشديد عليها كثيرا ويتم فيها تفتيش جميع السيارات المارة بعد الاشاعات التي روجها النظام عن تسليح الثورة
  • اللاذقية || مشروع الصليبة – يرجى الحذر من الاعتقالات التي ستتابع في الحي من الأمن واغلب الاعتقالات ستتم ما بين 6-9 صباحا
  • ريف دمشق || الزبدانى – حملة مداهمات و اعتقالات الان وانتشار امني كثيف مدعوما بالجيش (الساعة 8 مساء)
  • حمص::الدبابات عند جامع المريجة وعم يسبو الناس بالمكبرات
  • ريف دمشق::حملة مداهمات و اعتقالات الان يقوم بها الامن العابث بامن وحريه الشعب
  • حلب :: حي الشيخ مقصود :: انطلق مظاهرة قبل قليل في حي الشيخ مقصود تنادي بإسقاط النظام ونصرة حماة وكافة المدن المنكوبة
  • ادلب – جبل الزاوية || مظاهره حاشده في جبل الزاويه
  • ريف دمشق || عرطوز : مداهمات و اعتقالات البارحة بعد صلاة العشاء. عدد المعتقلين بالعشرات
  • حمص ||حشود كبيرة لقوات الجيش السوري داخل المدينة بالاضافة لحشود عسكرية قادمة من دمشق ستصل خلال ساعات و حالياً تواجد لكتيبة قوات خاصة عند الكراج القديم
  • رويترز: رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يقول إن الرئيس السوري بشار الأسد فقد كل شرعيته وعليه التنحي لخير بلاده
  • حلب || قامت عصابة الامن والشبيحة بإطلاق النار على طريق (حلب ـ عفرين ) بشكل عشوائي منذ صباح هذا اليوم وانباء عن اصابات وذلك لتبرير دخول الجيش إلى ريف حلب واتهام بأن هناك جماعات مسلحة
  • إدلب – جسرالشغور -خربة الجوز -الحدودالتركية|| نزوح مايقارب 400 شخص من القرى الحدودية للمخيمات التركية
  • درعا || ناحتة – تجمع القرى الشرقية بناختة و توافدج المتظاهرين من بصر الحرير و المليحة و الكرك الى ناحتة و مظاهرة حاشدة لاسقاط النظام
  • دمشق || اعتقال الشاب بهاء السايق من الميدان مواليد 1987 يدرس ادب فرنسي سنة رابعة اعتقل في 27 رمضان في ليلة القدر من جامع الرفاعي كفرسوسة و لا يعلم عنه شيئ الى الان
  • دير الزور|| هجين || جمع لعدد كبير من أهالي هجين في وسط المدينة احتجاجاً على عمليات الاعتقال و التكسير .. وأنباء عن محاصرة لأحد المخبرين في دكان وسط المدينة
  • ادلب ||قوات كبيرة جدآ من الأمن والشبيحة مدعومة من الجيش الأسدي تقيم حواجز امتدادآ من أورم الجوز إلى سهل الروج ويقومون بسرقة السيارات المارة في الاتستراد واعتقال الرجال وترك النساء في الطرقات دون واسطة تقلهم
  • ادلب – خان السبيل || الأمن السوري يقتحم بلدة خان السبيل في إدلب ويعتقل أكثر من 100 شخص
  • حلب ||قامت قوات الامن يوم الاحد الساعة الثامنة والنصف مساء باقتحام منزل طالب الهندسة المدنية احمد قاسم قاسم الكائن بحلب – سيف الدولة واعتقاله واخذ حاسوبه المحمول
  • الحدود التركية || مظاهره ضخمه جدا في مخيمات تركيه للاجئين السورين تحي الشهيد عبد السلام حسون من قريه بداما و تطالب باعدام فشار والأمن تركي لم يستطع احتواء هده المظاهرات
  • إدلب – جسرالشغور||تم اقتياد اهالي قرية عين البيضا الى مخفر القرية واحتجازهم داخله خوفآ من نزوحهم للاراضي التركية .. كما وصلت 5 مجنزرات للقرية التي تبعد عشرات الامتار عن الحدود التركية . ومازال اصوات اطلاق النار مسموعآ لحد الآن باطراف الحدود التركية
  • الحدود التركية السورية || دخول 40دبابة لقرية عين البيضة وخربة الجوز الحدوديتين و١٨ باص أمن وشبيحة و ترجل كتيبتين مشاة ومقتل عسكري تركي في مخفر تركي قديم في عين البيضة ومحاصرة مختار وضابط تركي في المخفر وهجوم على مخيم عين البيضة ونزوح الأهالي إلى تركيا بعد سقوط قتلى وجرحى. وفقدان تواجد العسكر التركي على الحدود!!!!!!
  • حوران ||المسيفرة|| قامت قوات الأمن يوم امس باعتقال الدكتور علاء حسن الزعبي- من أبناء قرية المسيفرة- من مكان عمله في الهلال الأحمر السوري في مدينة دمشق
  • إدلب – جسر الشغور ||استشهاد شاب (عبد السلام حسون) اثناء هرب الاهالي من اقتحام الجيش والامن والشبيحة لمخيم اللاجئيين على الحدود التركية وهو ضمن الاراضي التركية تم قنصه من قبل عصابات النظام
  • إدلب || جسر الشغور || عين البيضا | وصول ما يقارب 500 نازح جديد من عين البيضا والحمبوشية إلى الأراضي التركية قرب مخيم يلدغ 2 هربا من بطش قوات النظام المجرم التي تقوم بعمليات دهم وتصفية في المنطقة ..
  • حمص:باب الدريب::سماع أصوات انفجارات شديدة مع قصف شديد بالاسلحة الثقيلة
  • حمص || إطلاق نار من السرايا القديمة باتجاه حي باب هود
  • حمص:الخالديه::اهالي الحي ينزحون من حيهم بسبب الهجوم الغاشم للامن والشبيحه على الحي …….. والنظام يحاول اعطاء مثال حي لمايحدث في فلسطين من قبل العدو الاسرائيلي
  • حمص::اطلاق نار في كرم الشامي بواسطة رشاشات من حاجز فندق بسمان
  • حمص || اغلاق طريق الكاردينيا بين الوعر والغوطة بحاجز امني وتفتيش جميع المارين بما فيهم وسائل النقل العامة السرافيس
  • حمص : محيط القلعة اطلاق نار من أسلحة ثقيلة رشقات متباعدة كل فتره زمنيه
  • حمص:كرم الشامي:سيارة جيب سوداء مفيمة تقوم بالتجول في أنحاء حي كرم الشامي وتطلق النار عشوائيا
  • حمص::بساتين حي باب عمرو تتعرض لاطلاق نار كثيف من قبل الامن والجيش الاسدي
  • حمص::سماع صوت انفجار ضخم يعتقد أنه من قذيفة من مدرعة بجانب القلعة
  • حمص::إطلاق نار كثيف الآن قرب الساعة القديمة و إطلق ذخائر من مضادات الطيران
  • حمص||حي الخالدية||الشهيد عبد الله صالح عفنان قامت قوات الامن الغادرة بقتله وهو ذاهب الى عملة حينما كان الامن والشبيحة يداهمون حي الخالدية ويطلقون الرصاص الحي يقتحمون المدينة بالاليات الثقيلة مما ادى الى سقوط العديد من الجرحى ومن بينهم الشهيد عبد الله صالح
  • حمص:الجيش الشعبي في حي الخضر يطلق النار عشوائيا على كل شيء يتحرك
  • دمشق||قامت قوات الجيش التابعة للجيس السوري الحر باستهداف عناصر الامن على طريق قرية قميناس الواقعة على اوتستراد حلب اللاذقية وكانت نتيجة الاستهداف القتلى والجرحى في صفوف الامن
  • حمص || سماع أصوات طيران تحلق في سماء المدينة ..
  • حمص || باب السباع – مدرعة متواجدة في شارع الخضر تطلق النار عشوائيا على حي باب السباع
  • حمص||عدد المعتقليين لليوم في مدينة حمص يصل ال 60 معتقل من بينهم نساء كما وقد وقعت عدة اصابات نتيجة اطلاق النار الكثيف في حمص
  • ريف حماة || السقيلبية|| وصول تعزيزات عسكرية الي قرية السقيلبية 70 ناقلة جند و40 باص امن في ريف حماة وترويع المدنيين والاهالي
  • مقاطع الفيديو

  • الرستن -الشعب أعزل ونحنا منتبهدل..يويا 5-9 للمشاهدة هنا
  • الرستن-عتابا الموت ولا المذلة ونبيل العربيHD 5-9-2011 للمشاهدة هنا
  • باب هود حمص لحظة استشهاد 5 9 2011 للمشاهدة هنا
  • http://www.youtube.com/watch?v=mOVn58IECd4

    72 Responses to “الاثنين 5 أيلول 2011”

    • إبن قاسيون:

      أنباء عن إنشقاقات عسكرية في مطار المزة العسكري في سوريا
      آليات عسكرية وأمنية تقتحم حماة وسط إطلاق كثيف للنيران

      وكالات

      أفاد ناشط حقوقي الاثنين ان شخصين قتلا في حمص (وسط) خلال عملية امنية فيما اقتحمت قوات من الجيش والامن مدينة حماة (وسط) واطلقت النيران بكثافة من الاسلحة الثقيلة. واكد الناطق باسم لجان التنسيق المحلية في سوريا عمر ادلبي لوكالة الأنباء الفرنسية ان “قوات الامن اقتحمت حي الخالدية في مدينة حمص (وسط) واطلقت النار مما اسفر عن مقتل شخصين”.

      كما ذكر ادلبي ان “اكثر من 30 الية عسكرية وامنية اقتحمت الان مدينة حماة من دوار السباهي باتجاه وسط المدينة وسط اطلاق كثيف للنيران”. بدورها افادت لجان التنسيق المحلية ان “قوات الامن اقتحمت بلدة السبيل في معرة النعمان الواقعة في ريف ادلب (شمال غرب) وقامت بحملة دهم واعتقال” مشيرة الى ان “مدرعات تابعة للجيش تحاصر البلدة”.

      كما اشارت الى “اكتشاف مقبرة جماعية تحوي سبع جثث متفسخة على الاقل قرب قرية الرامي الواقعة في جبل الزاوية (شمال غرب)” مضيفة ان “الاهالي حاولوا انتشالها الا ان قوات الجيش قامت بمطاردتهم وانتشرت بشكل كثيف في المنطقة”.

      وأفاد إتحاد تنسيقيات الثورة في وقت سابق اليوم أن عملية عسكرية واسعة تقوم بها قوات الأمن السورية في جسر الشغور والقرى الحدودية مع تركيا فيما تحدث تجمع “أحرار دمشق” عن إنشقاقات عسكرية في مطار المزة العسكري وسماع دوي إنفجارات وتحليق كثيف للطيران.

      هذا وأفاد ناشطون سوريون أن محامي عام مدينة حماة عدنان بكور الذي أعلن استقالته الاسبوع الماضي احتجاجاً على ممارسات نظام الأسد قد وصل إلى قبرص بعد تهريبه أمس.

      يذكر أن الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أعلن امس عن تلقيه موافقة الحكومة السورية على الطلب الذي تقدم به لزيارة دمشق بناء على تكليف من وزراء الخارجية العرب، مشيرا إلى أن الزيارة ستتم غالبا خلال الأسبوع الحالي.

      وكان وزراء الخارجية العرب طلبوا في ختام اجتماع طارئ في 28 اغسطس الماضي في القاهرة من الأمين العام للجامعة القيام بمهمة عاجلة إلى دمشق ونقل مبادرة عربية لحل الأزمة إلى القيادة السورية”. وقال العربي خلال مؤتمر صحافي “إنه تم إبلاغه من خلال مندوب سوريا لدى الجامعة السفير يوسف احمد بان الحكومة السورية ترحب بزيارته وانه يتم الآن التشاور حول الموعد والذي غالبا سيكون هذا الأسبوع”.

      معارضون سوريون في بوخارست يتظاهرون ضد الأسد في 2 أيلول / سبتمبر 2011

      وقال العربي ردا على سؤال عما إذا كانت هناك ضمانات بأن مهمته لن تستخدم كوسيلة لشراء الوقت من قبل السلطات السورية “لا ضمانات، الأمين العام عندما يقوم بمهمة لا يطلب ضمانات، سأذهب وسأنقل القلق العربي وساستمع إلى المسؤولين السوريين”.

      وقال العربي في مؤتمر صحفي بالقاهرة الاحد انه سيزور دمشق “غالبا هذا الاسبوع” بعد ان تلقى موافقة سورية على الطلب الذي تقدم به بناء على تكليف من وزراء الخارجية العرب.

      وأضاف ان الحكومة السورية ابلغته بأنها ترحب بزيارة الأمين العام في أي وقت وان الزيارة قد تتم هذا الأسبوع. وتابع العربي قائلا انه لم يطلب ضمانات وانه سيقوم بابلاغ بواعث قلق العرب تجاه الاحداث في سورية ويستمع الى رأي السلطات السورية.

      وكان وزراء الخارجية العرب “طلبوا” في ختام اجتماع طارئ في 28 اغسطس/آب الماضي في القاهرة “من الامين العام القيام بمهمة عاجلة الى دمشق ونقل المبادرة العربية لحل الازمة الى القيادة السورية”. وردا على سؤال عما اذا كانت هناك ضمانات بأن مهمته لن تستخدم كوسيلة لشراء الوقت من قبل السلطات السورية قال نبيل العربي “لا ضمانات، الامين العام عندما يقوم بمهمة لا يطلب ضمانات، سأذهب وسأنقل القلق العربي وساستمع” الى المسؤولين السوريين.

      واكد دبلوماسي عربي رفيع ان المبادرة التي يحملها الامين العام للجامعة “لا تخرج عن مطالب المجتمع الدولي وتدعو الى وقف العمليات العسكرية واطلاق سراح المعتقلين وبدء اجراءات الاصلاح السياسي”. وتحفظت دمشق رسميا في اليوم التالي لاجتماع وزراء الخارجية العرب على البيان الذي صدر عنه ودعا الى “وقف اراقة الدماء وتحكيم العقل قبل فوات الاوان”، واكدت انها تعتبره “كأن لم يصدر”.

      واكدت ممثلية سورية لدى الجامعة العربية في مذكرة ارسلتها الى الامانة العامة للجامعة ووزعتها على سفارات الدول العربية في القاهرة الاحد الماضي انها “سجلت رسميا تحفظها المطلق” على البيان الصادر عن الجامعة العربية و”تعتبره كأن لم يصدر خصوصا انه تضمن في فقراته التمهيدية لغة غير مقبولة وتتعارض مع التوجه العام الذي ساد الاجتماع”.

      ودعا الوزراء في بيانهم الى “وضع حد لاراقة الدماء وتحكيم العقل قبل فوات الاوان”. واعربوا عن “قلقهم وانزعاجهم ازاء ما تشهده الساحة السورية من تطورات خطيرة ادت الى سقوط الاف الضحايا بين قتيل وجريح من ابناء الشعب السوري الشقيق”.

      كذلك، دعا الوزراء العرب الى “احترام حق الشعب السوري في الحياة الكريمة الامنة وتطلعاته المشروعة نحو الاصلاحات السياسية والاجتماعية”. وافاد دبلوماسيون عرب ان الاجتماع الوزاري كان بصدد اتخاذ قرار بارسال وفد الى سورية لعرض هذه المبادرة الا ان الوفد السوري احتج معتبرا ذلك تدخلا في الشؤون الداخلية السورية، فتقرر ايفاد الامين العام للجامعة وحده بصفته ممثلا لهذه المؤسسة العربية الرسمية.

      وكان العربي انتقد بشدة في افتتاح اجتماع وزراء الخارجية قمع التظاهرات في سورية وان بشكل ضمني.

      وقال ان التجارب اثبتت “عدم جدوى المنحى الامني واستعمال العنف” ضد “الثورات والانتفاضات والتظاهرات التي تطالب باحداث التغييرات الجذرية في العالم العربي”، معتبرا انها “مطالب مشروعة يرفع لواءها الشباب العربي الواعد ولا بد ان نتجاوب مع هذه المطالب دون تاخير”.

      وشدد على ان “التجاوب مع هذه المطالب والاسراع في تنفيذ مشروعات الاصلاح هي التي تقي من التدخلات الاجنبية”. وأدت اعمال القمع في سورية إلى اكثر من 2200 قتيل منذ منتصف مارس/آذار بحسب الامم المتحدة فيما يؤكد الناشطون السوريون ان عدد المعتقلين يتجاوز 10 الاف شخص.

      من جهته، اكد دبلوماسي عربي رفيع لوكالة “فرانس برس” أن المبادرة التي يحملها الأمين العام للجامعة لا تخرج عن مطالب المجتمع الدولي، وتدعو إلى وقف العمليات العسكرية واطلاق سراح المعتقلين وبدء إجراءات الإصلاح السياسي”. وكانت السلطات السورية تحفظت رسميا في اليوم التالي لاجتماع وزراء الخارجية العرب على البيان الذي صدر عنه والذي دعا إلى وقف إراقة الدماء وتحكيم العقل قبل فوات الاوان واعتبرته “كأنه لم يصدر” وفق ما جاء على لسان مندوبية سوريا لدى الجامعة في مذكرة أرسلتها الى الامانة العامة ووزعتها على سفارات الدول العربية في القاهرة.

      ورفض السفير السوري من جانبه الإجابة على اسئلة الصحفيين بشأن قرار بلاده إزاء زيارة العربي لدمشق لنقل المبادرة العربية لحل الأزمة، واكتفى بالقول “إن الأمين العام مرحب به في سوريا في أي وقت”.

      إلى ذلك عرض وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس خلال لقائه رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر جاكوب كيلينبرجر جهود السلطات لإعادة الأمن والاستقرار في سوريا وتعزيز مسيرة الإصلاحات التي أعلن عنها الرئيس بشار الأسد. … باقي المقال

      مصدر: سوريا ترحب بزيارة العربي بأي وقت

      وقالت متحدثة باسم الجامعة العربية، أن الحكومة السورية رحبت بزيارة أمين عام الجامعة نبيل العربي “في أي وقت،” بعدما تردد في تقارير إعلامية عن رفض سوريا استقبال العربي. وقال دينا إسماعيل المتحدث باسم الجامعة الأحد، نقلا عن وزير في الحكومة السورية إن العربي مرحب فيه في دمشق، لكنها أشارت إلى أنه لم يتم تحديد موعد للزيارة بعد، رغم أنها متوقعة هذا الأسبوع.

      ومطلع الأسبوع الماضي، قرر مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية تشكيل لجنة وزراية لمتابعة الموضوع السوري، والطلب من الأمين العام للجامعة، نبيل العربي، القيام بـ”مهمة عاجلة” إلى دمشق ونقل المبادرة العربية لحل الأزمة للقيادة السورية.

      وقد أبقى البيان الذي صدر عن الاجتماع مجلس الجامعة العربية في حال انعقاد دائم لمتابعة التطورات في سوريا، وأعرب المجلس عن “قلقه وانزعاجه إزاء ما تشهده الساحة السورية من تطورات خطيرة أدت إلى سقوط آلاف الضحايا بين قتيل وجريح من أبناء الشعب السوري.”

      وقال العربي خلال الجلسة إن المنطقة العربية “تشهد ثورات ومظاهرات تطالب بالإصلاحات والتغييرات الجذرية،” موضحا أن هذه الثورات “ليست من الصدف العابرة بل هي نتائج إرهاصات أملتها طبيعة التطور, وهي مطالب مشروعة.”

      وتطرق العربي مباشرة إلى موضوع استخدام القوة لقمع المظاهرات قائلاً: “لقد أثبتت الأحداث عدم جدوى استعمال العنف، بل يجب التجاوب مع هذه المطالب”، مؤكدا أن هذه الطريقة تؤمن البلاد العربية من التدخلات الأجنبية.

    • إبن قاسيون:

      سوريا تضع “شرطًا” لاستقبال امين الجامعة العربية

      تحدثت صحف مصرية صدرت فجر اليوم الاثنين، عن شرط وضعته دمشق لاستقبال امين عام الجامعة العربية الدكتور نبيل العربى الذي اعلن عن زيارة سوريا خلال الاسبوع الحالي.

      ونقلت “اليوم السابع” عن مصادر وصفتها بالمطلعة أن مندوب سوريا بالجامعة العربية يوسف أحمد زار العربى ظهر امس الأحد، وأبلغه رسالة من دمشق مفادها “أن المسئولين السوريين يرحبون بزيارة العربى ولكن بشروط، وهى أن يكون بصفته الأمين العام لجامعة لدول العربية وليس مبعوثا لمجلس الجامعة لعرض مبادرات حل الأزمة التى اقترحتها دول الخليج”.

      وأشار المصدر إلى اعتراض سوريا على تصرفات دول الخليج والبيان الذى سربته إلى وسائل الإعلام حين لم يكن هناك اتفاق عربى على صدوره، مما يناقض كلام المسئول السورى ما أعلنه الأمين العام حيث قال “لا ربط بين بيان الجامعة العربية وزيارتى لسوريا وتحفظ دمشق على البيان من حقها”.

      وكان وزراء خارجية الدول العربية قد أصدروا قرار خلال الأسبوع الماضى بزيارة العربى لسوريا وتقديم عدد من المبادرات لحل الأزمة السورية.

    • إبن قاسيون:

      اكتشاف مقبرة جماعية قرب جبل الزاوية
      http://www.youtube.com/watch?v=OltnbEFBhtQ

    • abou ashraf:

      نريد انتخابات رئاسية مبكرة باشراف دولي كمخرج لهذه الأزمة

      وأنا كمحايد في هذه الأزمة لن أنتخب الرئيس الحالي

      ,اعتقد أن الأغلبية المحايدة ستفعل نفس الشيء

      اضغطوا باتجاه هذا الحل السلمي لكي تنتهي المأساة

    • إبن قاسيون:

      يا أيتها الجزيرة نستحلفك بالله ان تستضيفي الشبيح باسم ياخور
      وطن

      باسم ياخور، حصل على لقب شبيح بامتياز من قناة الدنيا المملوكة لابن خالة الرئيس رامي مخلوف. انه شبيح أعمى جديد ينضم إلى عصابة العميان في النظام السوري وشبيحته. انه لا يرى شيئا يجري في سورية.
      والدماء السورية التي تسيل هي (كاتش اب) و (طماطم) معفنة يتم منتجتها في الفضائيات العربية المتآمرة والتي تسلح المندسين طبقا لرواية جميع الشبيحة وهم على قلب بشار الأسد.. الواحد الأحد والعياذ بالله.

      الشبيح ياخور يشكو من فضائية الجزيرة ومن فيصل القاسم بالتحديد الذي اتصل به كي يظهر على الجزيرة ثم اعتذر. لم نعرف ان القاسم منسق اتصالات ايضا لضيوف الجزيرة.
      يا أيتها الجزيرة نناشدكم بالله أن تستضيفوا هذا الياخور.. امنحوه ساعة كاملة يقول فيها ما يشاء. رفهوا قليلا على مشاهديكم رحمة بهم رحمكم الله.

      كما ان الشبيح ياخور يتحدى مواقع الإنترنت التي ىتساند الثورة ان تسمح له بنشر وجهة نظر مغايرة. ونحن في وطن نتعهد أمام الله وأمام القراء بأن نمنح لياخور موضوعا رئيسيا بومبا لمدة شهر كامل يكتب فيه مدافعا عن الشبيح الأكبر ونظامه كيفما شاء ومسموح له أن يشتمنا بأفظع الشتائم ومسموح له أن يتهمنا بأننا خونة مارقون.

      ما رأيكم.. هل من مزاود..؟!

      http://www.youtube.com/watch?v=FUkmHpSli3I&feature=player_embedded

    • إبن قاسيون:

      الأسد يعين قائد الفيلق الأول في الجيش السوري نائباً لرئيس هيئة الأركان

      علمت ‘القدس العربي’ ان الرئيس السوري بشار الأسد وبصفته قائداً أعلى للجيش والقوات المسلحة عيّن اللواء (علي أيوب) نائباً لرئيس هيئة أركان الجيش السوري وذلك ضمن سلسلة تغييرات تشهدها المؤسسة العسكرية في البلاد على مدى الأسابيع الماضية، ومن المنتظر أن تتم ترقية اللواء أيوب إلى رتبة ‘عماد’.
      واللواء أيوب البالغ من العمر (60 عاماً) هو من مواليد محافظة اللاذقية الساحلية، ولديه خبرة واسعة في الحرب البرية وكان يقود الفيلق الأول في الجيش السوري والذي يضم أربعة فرق عسكرية هي الأولى والخامسة والسابعة والتاسعة إضافة لكتيبة صواريخ متطورة، كما خدم اللواء أيوب ضابطاً في قوات الحرس الجمهوري وضمناً في اللواء 105 أحد أقوى ألوية الحرس الجمهوري المسؤول عن حماية العاصمة دمشق، ويعتبر الفيلق الأول الذي كان يقوده أيوب، الخط المتقدم والضارب في القدرة العسكرية السورية، وربما يُقرأ من تعيين أيوب نائباً لرئيس هيئة الأركان نية القيادة السورية في تدعيم هيئة الأركان بضباط لهم خبرة ميدانية ولوجستية واسعة تحسباً لأية احتمالات في وقت تشهد فيها البلاد وضعاً داخلياً ودولياً حساساً.

      وكان الرئيس السوري قد عيّن في آب (أغسطس) الماضي العماد داوود راجحة (رئيس الأركان السابق) وزيراً للدفاع خلفاً للعماد علي حبيب، وبعد ذلك بأيام عين الأسد العماد ‘فهد جاسم الفريج’ وهو من مدينة حماة رئيساً لأركان الجيش السوري، خلفاً للعماد راجحة الذي عين وزيراً للدفاع.

      ووضعت وكالة الأنباء الرسمية سانا هذه التعيينات ‘في سياق التنقلات التي شملت قبل فترة عدداً من المسؤولين في مفاصل الدولة بعد اللقاءات المباشرة التي عقدها الأسد مع وفود شعبية ومواطنين’.

      وتسعى العواصم الغربية وفي مقدمتها واشنطن للضغط في أروقة الأمم المتحدة نحو استصدار قرار يدعو روسيا لوقف صادراتها العسكرية من الأسلحة المتطورة إلى سورية، لاسيما وأن موسكو تعتبر من أبرز مزودي دمشق بالقدرات التسليحية وخاصة أنظمة الدفاع الجوي المتطورة.

    • إبن قاسيون:

      الأسد يعيد من القبور جنرالات أبيه.. أبطال مجزرة حماة الأولى
      وطن

      كشفت مصادر غربية مطلعة عن أن الرئيس السوري بشار الأسد قرر، مؤخرا، الاستعانة بجنرالات متقاعدين، من رفاق والده الرئيس الراحل حافظ الأسد، ممن شاركوا في إخماد حركة الإخوان المسلمين عام 1982 فيما عُرف بـ«مجزرة حماه»، من أجل القضاء على حركة الاحتجاجات الحالية. وقالت المصادر لـصحيفة «الشرق الأوسط»: «عاد إلى القصر الرئاسي، بصفة مستشار، رجلا الاستخبارات المرعبان علي دوبا ومحمد الخولي، ومؤخرا أعيد للعمل، بصفة مستشار أيضا، الجنرال الدرزي نايف العاقل»، وهو غير معروف إعلاميا، كونه من رجال الصف الثاني، ولكن «معروف عنه الشراسة وكان أحد الضالعين في مجزرة حماه عام 1982». ورأت أن الاستعانة بهم اليوم لإخماد الاحتجاجات تؤكد المعلومات التي حصلت عليها المصادر من دوائر قريبة من القصر الرئاسي بأن «النظام مقبل على توجيه ضربة قاضية للاحتجاجات من خلال عملية عسكرية ترعب الشارع بعد فشل الحل الأمني».

      وقالت المصادر إنه «يوجد بين كبار الجنرالات العلويين من يعارض هذا التوجه وبالأخص منهم من لم تتلوث يده بالدماء سابقا، وأن هذا ما دفع الأسد لطلب العون من رفاق والده».

      ميدانيا، لقي 12 مدنيا حتفهم خلال عمليات أمنية نفذتها قوات الأمن في أنحاء متفرقة من البلاد لقمع المتظاهرين المناوئين للنظام، كما توفي شخصان، متأثرين بجراح أصيبا بها أول من أمس. كما واصلت تلك القوات بحثها عن محامي عام حماه (المدعي العام) عدنان بكور الذي أعلن استقالته مؤخرا احتجاجا على «جرائم قوات الأسد».

      إلى ذلك، أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية، نبيل العربي، أمس، أنه سيزور دمشق «غالبا هذا الأسبوع»، بعد أن تلقى موافقة سوريا على الطلب الذي تقدم به بناء على تكليف من وزراء الخارجية العرب لنقل المبادرة العربية إلى القيادة السورية.

    • إبن قاسيون:

      شبيحة عراقيون وإيرانيون في سوريا.. وطهران تتولى التغطية المالية واللوجستية
      وطن

      مع ارتفاع وتيرة الاحتجاجات في سوريا، تحدثت أوساط نيابية عراقية عن مشاركة عناصر عراقية مسلحة في قمع الاحتجاجات الأعنف من نوعها ضد نظام الرئيس بشار الأسد الذي يحظى بدعم الحكومة العراقية وأطراف سياسية متحالفة مع طهران، خصوصاً مع تبلور ملامح محور أمني ثلاثي جديد يضم طهران ودمشق وبغداد لمواجهة التصعيد في منطقة الشرق الأوسط.

      وفي ملف تطورات الأوضاع في سوريا كشف النائب حامد المطلك عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، وجود معلومات تشير الى أن عناصر عراقية مسلحة بدأت بالقتال مع النظام السوري لمواجهة الاحتجاجات، مشيراً الى أن “بعضهم قدموا من إيران لسوريا لمساندة النظام فيما قدم البعض الآخر من العراق، فضلاً عن بعض العراقيين المتواجدين في سوريا”. وتتزامن تصريحات هذا القيادي في كتلة العراقية (بزعامة اياد علاوي) معلومات لمصادر صحافية مطلعة في بغداد مفادها أن “تسليم فالح الفياض مبعوث رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رسالة الى الرئيس بشار الأسد في الفترة وتعهده بالتعاون مع سوريا ودعمها لم تكن الخطوة الأولى الى دمشق، مثلما لم تكن الأولى لمبعوث آخر هو عبد الحليم الزهيري القيادي في حزب الدعوة (بزعامة نوري المالكي) الذي بات مكلفاً بالمهام السرية بين بغداد وكل من طهران ودمشق”.

      وأكدت المصادر أن “زيارات الزهيري والفياض على مدى الشهرين الماضيين الى طهران ثم الى دمشق تمت من أجل تنسيق أمني رفيع المستوى بين العواصم الثلاث يديره مسؤول الملف العراقي لدى القيادة الإيرانية سرداد سليماني المعروف باسم “الحاج قاسم سليماني” الذي بات مسؤولاً أيضاً عن الملف السوري وبما يجعل جميع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية الإيرانية تعمل بتنسيق مؤثر بقصد الحفاظ على وجود النظام السوري عبر البوابة العراقية التي ستتولى التغطية المالية واللوجستية للجهد الإيراني الإضافي في الدفاع عن نظام الأسد”، مشيرة الى أن “التنسيق الأمني الذي يديره سليماني يعتمد اتصالاً دائماً بين المسؤولين الأمنيين في مكتب المالكي ومستشاره للأمن الوطني، ومسؤولين سوريين على رأسهم مسؤول جهاز المخابرات محمد ناصيف (أبو وائل) فضلاً عن القيادي في حزب الله اللبناني كوثراني”.

      وكشفت المصادر أن “القيادة السورية فاتحت قوى سياسية عراقية من أجل أن تعلن مواقف قريبة من دمشق، كقيادات الحزب الإسلامي العراقي التي كانت حتى فترة مقربة من دمشق”، موضحة أن “تلك القيادات لم ترد على دعوات دمشق، مثلما لم تظهر تأييداً علنياً للاحتجاجات الشعبية، وهو ما أعلنته قوى مماثلة للحزب الإسلامي انطلاقاً من مرجعيتها الواحدة أي الاخوان المسلمون”.

      ويبدو أن مواقف الحزب الإسلامي العراقي (أحد أذرع الاخوان المسلمين) لم تستجب لدعوات دمشق، وهو ما ظهر من خلال تصريحات قيادات فاعلة فيه وأبرزها أحمد عبد الغفور السامرائي رئيس الوقف السني الذي دعا قبل أيام النظام السوري الى وقف أعمال القمع ضد السوريين واصفاً ما يجري في سوريا بأنه “عار على الأسد” إضافة الى تصريحات نواب من الحزب الإسلامي دعمت الاحتجاجات، كما أن تحالف الوسط الذي يضم أغلب قيادات الحزب الإسلامي دعا في بيان له الحكومة العراقية إلى الوقوف مع الشعب السوري، رافضاً ما يقوم به نظام بشار الأسد تجاه شعبه الأعزل.

      وقال بيان لتحالف الوسط العراقي إن “الشعب السوري شأنه شأن الشعوب الأخرى يُطالب بإصلاحات سياسية ودستورية شاملة، معبراً بسلمية تامة عن رغبته في الانعتاق والتحرر من الدكتاتورية والعيش بحرية وسلام وفق الأطر الديموقراطية والدستورية”، مطالباً الحكومة العراقية المنتخبة بالوقوف مع الشعب السوري في تطلعه إلى حكومة ديموقراطية منتخبة وتأييدها لمطالبه العادلة.

    • إبن قاسيون:

      (سنة) إيران بدرجة الكفار وخامنئي يتباكى على (شيعة) البحرين.. ويساند نظام الأسد ضد ثورة شعبه..!
      أحمد عبد الله

      سقط ثلاثة من كبار المسؤولين الايرانين في “فخ” التناقضات خلال أسبوع واحد فبينما رفض المرشد الاعلى آية الله خامنئي التدخلات الاجنبية في سوريا والبحرين أعلن عن دعمه في الوقت نفسه لشيعة البحرين.

      ودس وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي “أنف بلاده” في شؤون العالم الاسلامي مطالبا الحكومات والشعوب الإسلامية على الحؤول دون تدخل الأجانب في شؤونها الداخلية.

      وشدد صالحي في برقيات منفصلة إلى نظرائه في الدول الإسلامية فسرت على انها أشبه بالوصاية على تلك الدول، على أهمية “اليقظة والوحدة وتعزيز التعاون بين الدول الإسلامية أكثر من ذي قبل للتصدي لمؤامرات الدول الأجنبية الرامية إلى إثارة الفرقة بين الشعوب الإسلامية”.

      وبدوره قام الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد بدور “الوصي” على الشؤون الفلسطينية مستغلا خضوع حركة حماس لاموال ملالي طهران، مؤكدا على وقوف بلاده إلى جانب المقاومة والشعب الفلسطيني “حتى النصر”.

      وذكرت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أن أحمدي نجاد أجرى السبت إتصالاً برئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل مهنئاً بعيد الفطر، وأبلغه أن “الشعب الإيراني سيكون دوماً إلي جانب المقاومة والشعب الفلسطيني، وأنه سيدعم المقاومة الفلسطينية حتي التحرير والنصر”.

      وأضاف أن الأوضاع العامة في العالم تتغير لصالح المقاومة والشعب الفلسطيني، وقال إن “الجرائم وعمليات القتل التي يرتكبها الصهاينة، لن تتمكن من إنقاذهم من السقوط والإنهيار والموت المحتوم”.

      وأكد مشعل بدوره، على أن “الشعب الفلسطيني سيبقي في طريق المقاومة حتي النصر”، مشدداً على أن “فلسطين مقاومة وشعباً، تقدّر دوماً الدعم الإيراني المتواصل حكومة وشعباً لها”.

      وحذر المرشد الاعلى للجمهورية الايرانية آية الله علي خامنئي من هيمنة واشنطن على الانتفاضات في العالم العربي.

      وقال خامنئي “ان الاحداث التي تشهدها حاليا مصر وتونس واليمن وليبيا والبحرين ودول اخرى حاسمة للشعوب المسلمة”.

      واضاف “اذا فرضت الامم المسلمة ارادتها على الذين يريدون التدخل في شؤونها الداخلية ستشهد هذه الامم حركة تقدم”.

      ولم يذكر خامنئي الاحداث المتصاعدة في سوريا وهو يشير بقوله “لكن اذا كان عالم الاضطهاد والصهيونية العالمية وخصوصا النظام الاميركي الاستكباري يهيمن على (الثورات) ويسيطر عليها سيواجه العالم الاسلامي مشاكل كبيرة لعشرات السنين”.

      في غضون ذلك دعت رئيسة لجنة العلاقات الخارجية في الكونغرس الاميركي ايليانيا رزلهتنين السلطات في بلادها إلى ممارسة العقوبات مباشرة على وزير الخارجية الايراني علي أكبر صالحي والرئيس محمود أحمدي نجاد والمرشد علي خامنئي، بعد فرض عقوبات على وزير الخارجية السوري وليد المعلم وعدد من المسؤولين في نظام الرئيس بشار الأسد.

      وتدعم ايران بشكل معلن الجماعات الشيعية في البحرين بغية الاستحواذ على مصدر القرار في هذه الدولة الخليجية بعد ان وضعت اصابعها على مصدر القرار في بغداد عبر ارتباط الاحزاب الطائفية الحاكمة بها ودعم الميليشيات الطائفية لاثارة الفتنة في المجتمع العراقي.

      ويرفع قادة إيران شعار “المظلومية” بإعتبار ان الشيعة تعرضوا لظلم تاريخي، إلا ان الوقائع تدل على ان هذا الشعار يتخذ ستارا لـ”ظالمية” لم يسبق لها مثل ضد ملايين الأبرياء من الأقليات الدينية والعرقية الأخرى الذين لا ناقة لهم ولا جمل في تلك “المظلومية” المزعومة.

      والعنف الطائفي نادر نسبيا في ايران التي يرفض قادتها مزاعم جماعات حقوق الانسان الغربية بان الجمهورية الاسلامية التي يهيمن عليها الشيعة تميز ضد الاقليات العرقية والدينية.

      ويشكل البلوش الذين يرتبط كثير منهم بصلات قبلية ببني عشيرتهم في باكستان وافغانستان المجاورتين ما بين واحد وثلاثة في المئة من سكان ايران وعددهم 70 مليون نسمة.

      وتعامل حكومة ايات الله السنة الايرانيين أسوة بالكفرة، ويرفض الشيعة الزواج من بناتهم كما يرفضون تزويج بناتهم لسني ايراني، ويحرم عليهم ممارسة طقوسهم الدينية والصلاة وفق اعتقادهم.

      وسبق وان داهمت قوات من “الحرس الثوري” والشرطة الإيرانية، مدينة زابل الواقعة في إقليم بلوشستان شرقي البلاد؛ حيث قامت بتدمير أحد أكبر المساجد التابعة لأهل السنة في إيران، وأزالته من الوجود بالجرافات.

      ويقول رجال دين سنة ان هذه العملية تندرج ضمن الهجمة التي تشنها السلطات الإيرانية ضد المؤسسات الدينية ورجال الدين السنة حيث سبق وان اعتقل الشيخ أحمد ناروئي أحد كبار علماء أهل السنة في إيران.

      وقال مسؤولون في دار العلوم الإسلامية في زاهدان ان هذه الممارسة “تخالف التعاليم الإسلامية وتتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان، وتتناقض تمامًا مع ما ورد في الدستور الإيراني الذي أعطی فيه الحق التام لأتباع المذاهب المختلفة في إدارة أمورهم التربوية والتعليمية”.

      وتذهب سياسات التمييز العرقي والديني في إيران حدا صار يحض الإقليات الإيرانية على شن هجمات مسلحة على القوات التابعة للنظام الإيراني، بل والمطالبة بالإنفصال عن إيران أيضا.

      وغالبا ما تقوم طهران بتغطية الإعدامات ضد السنة بالقول ان المحكومين هم مجرمون بتهم لا علاقة لها بأنشطتهم السياسية المناهضة للسياسات الطائفية التي يمارسها الفرس “الذين يمثلون الأقلية الأكبر” في إيران ضد الأقليات الأخرى.

      وتنقسم إيران من الناحية العرقية الى عدة أقليات، حيث يشكل الفرس 45% من مجموع السكان البالغ عددهم نحو 70 مليون نسمة حسب إحصاءات عام 2000. وهناك 25% أذريون، و8% جيلاكي ومازنداراني، و8% أكراد، و4% عرب، و3% لور، و3% بلوش، و3% تركمان، و1% “آخرون” (يهود وغيرهم).

      ويقول مراقبون ان الوسيلة التي يستخدمها الفرس لإملاء هيمنتهم، وسط هذه الأقليات، لا تقتصر على القمع المسلح، ولكنها تصل الى حد القتل والترويع والإعدامات من خلال محاكم عشوائية تتسم بطابع همجي مكشوف.

      ومازال إقليم خوزستان العربي يشكل مسرحا لعمليات مقاومة تقوم بها مجموعات مسلحة إيرانية عربية ترفض عمليات “التفريس”.

      ويتهم نشطاء خوزستان السلطات الإيرانية بتنظيم عمليات لتصحر الإقليم من خلال ربط نهر الأحواز بمناطق فارسية خارج الإقليم وتحويل المياه المعدنية إلى تلك الأقاليم تاركين أهل الإقليم يتجرعون المياه غير الصالحة للشرب.

      وياخد التدخل الايراني في السعودية طابعا آخر عبر دعم الحركات الشيعية السعودية وحثها على التظاهر.

      وكان وزير الداخلية السعودي الامير نايف بن عبد العزيز حذر من ان بلاده التي هزتها سلسلة اعتداءات نفذها تنظيم القاعدة لا تزال “هدفا للارهاب” في تصريح نشرته صحيفة “الاقتصادية”.

      ونقلت الصحيفة عن الوزير قوله “الحقيقة تؤكد أننا سنظل مستهدفين من الارهاب والارهابيين، وسيبقى الارهاب يحاول استهدافنا ومن خلفه جهات أخرى تدعم ذلك الاستهداف”.

      واضاف الوزير الذي كان يتحدث على هامش لقاء مع رجال اعمال في مكة المكرمة (غرب) ان “الشرور محيطة بنا في كل مكان، والاضطرابات تعرفونها في عدد من الدول العربية وفي أجزاء من العالم، فنحن محاطون بمشكلات العراق من الشمال، واليمن من الجنوب، ومشكلات إيران واستهدافها المملكة، ومشكلات إفريقيا من الغرب، لكن مع هذا كله أنتم أبناء الوطن وتعيشون الواقع”.

      ورفض مسؤول ايراني التصريحات السعودية ووصفها بـ “لا اساس لها وترمي الى اثارة الشكوك بين دول المنطقة”.

      وتدعم ايران حركات الاحتجاج في العالم العربي باستثناء سوريا حليفتها التقليدية، لكنها تنتقد بانتظام تدخل الولايات المتحدة والغربيين خصوصا في ليبيا والبحرين.

      والعلاقات بين ايران والسعودية وايضا دول الخليج تدهورت منذ نشر قوات سعودية في البحرين في اذار/مارس اساسا لمساعدة السلطات في قمع حركة احتجاج اطلقها الشيعة.

      ويبقى الموضوع السوري مصدر القلق الأول لحكام طهران بعد تصاعد الانتفاضة المطالبة باسقاط نظام الرئيس بشار الأسد الحليف الاول لايران.

      وتوقعت الكاتبة هدى الحسيني ان إيران تستعد لمرحلة ما بعد الأسد في سوريا.

      واشارت الى معلومات واردة من طهران تشير إلى أنه على الرغم من الدعم العسكري والاقتصادي الواسع الذي توفره إيران لسوريا في محاولة لإنقاذ النظام من الانهيار، فإن إيران تعد الترتيبات لـ”اليوم ما بعد الأسد”.

      وتجري إيران عملية مسح للعناصر البديلة التي يمكن أن تصل إلى السلطة في سوريا، وتدرس كل الخيارات في كيفية المحافظة على التأثير والنفوذ الإيرانيين في سوريا وفي المنطقة لتعزيز مصالح الجمهورية الإسلامية.

      وانكب مجلس الأمن القومي الإيراني الأعلى على دراسة النواحي الرئيسية التي تثير قلق إيران في ما يتعلق بالأزمة السورية خلال الأشهر الأخيرة، والصعوبات المتوقع أن تواجهها إيران إذا ما انهار نظام الأسد، وتوصل مجلس الأمن القومي الإيراني إلى وضع عدة توصيات عمل، وافق على معظمها المرشد الأعلى، خامنئي. وكان رئيس مجلس الأمن القومي الإيراني، سعيد جليلي، قدمها إلى خامنئي عشية بدء شهر رمضان المبارك.

      وشدد جليلي على أن توصيات مجلسه ترى أنه إذا وصل حكم عائلة الأسد بعد 41 سنة إلى نهاية مفاجئة، فإن ذلك سيسبب فراغا في السلطة يشد دولا أخرى، خصوصا تركيا والولايات المتحدة وغيرهما من الدول الغربية، إلى محاولة ملئه، مثلما تحاول أن تفعل في جميع دول المنطقة.

      وأوضح جليلي لخامنئي، أن المجتمعين في دائرته يرون أن “المتدخلين من الخارج سيحاولون استغلال القيادة الجديدة في سوريا، وتحويلها بعيدا عن الجمهورية الإسلامية، خصوصا أن هذه الدول كانت ولسنوات عديدة ترعى العناصر المناهضة للأسد داخل وخارج سوريا”.

      وحذر مجلس الأمن القومي الإيراني، من أن انهيار نظام الأسد قد يخلق صعوبات لوجيستية جديدة وشديدة لإيران.

    • إبن قاسيون:

      اتصال أحد أفراد شبيحة بشار بقناة المستقلة والضيف يمسح به الأرض
      http://www.youtube.com/watch?v=9ko0Kt5_j5s&feature=related

    • إبن قاسيون:

      التلفزيون السوري يفضح الأسد بعرض الدبابات في الشوارع!!!
      http://www.youtube.com/watch?v=vVJWkDbREgM&feature=player_embedded

    • إبن قاسيون:

      بفّرط ضحك…
      المخابرات السورية تحبط عملية الياسمينة الزرقاء!!!
      http://www.youtube.com/watch?v=h63b_Q73IXo&feature=player_embedded#!

    • إبن قاسيون:

      أمير قطر: الشعب السوري لن يتراجع

      فيما بدا أنّها رسالة مبطنة، تناقلت وسائل إعلام عربيّة نبأ تعرّض أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني لمحاولة اغتيال، وهو في طريقه إلى القصر الأميري.

      وفيما لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الساعة في هذا الصدد، أطلّ الأمير حمد في رسالة صوتيّة ليؤكد أن “الشعب السوري لن يتراجع عن مطالبه”، وذلك بعدما دخلت الاحتجاجات في سوريا شهرها الخامس.

      وكانت وسائل إعلامية أفادت أنّ موكب أمير قطر تعرّض إلى حادث، وهو فى طريقه إلى القصر الأميري، في أعقاب المقابلة التي جمعت الأمير مع السفير الروسي فى مخيم أميرة في أطراف الدوحة، مضيفة أنه أصيب في فخذه، فيما قُتل ثمانية من مرافقيه.

      وقد فسّرت كلمة الشيخ حمد بن خليفة اليوم إلى قناة الجزيرة بأنّها ردّ حازم على رسالة التهديد المبطنة، التي حملها نبأ محاولة اغتياله المزعومة. وأشار الأمير إلى استمرار “عمليات القتل في سوريا”، ورأى أنَّ “الإحتجاجات الشعبية لن تتوقف”، مؤكداً في هذا السياق أنَّ “الشعب السوري لن يتراجع عن مطالبه، وهذا أمر واضح”.

      وحول الوضع الراهن فى ليبيا، أوضح الأمير أن “المجلس الانتقالي بدأ يسيطر، والثوار بدأوا يسيطرون، ولم يعد هناك خوف كما كان موجودًا في السابق”. أضاف “الثورات عادة تمرّ بمخاض، ونأمل للثورة الليبية ألا يحصل فيها مثل ما حدث في باقي الثورات”.

      ومعلوم أنَّ قطر اتخذت منذ انطلاقة الربيع العربي موقفاً مؤيداً بحماسة مطلب شعوب المنطقة في الحرية. ووقفت الدوحة في طليعة الدول الداعمة للإطاحة بالقذافي، ومدت المتمردين في ليبيا بالعتاد والمال، وأرسلت طائراتها من طراز ميراج للمساعدة في فرض حظر الطيران الأممي فوق ليبيا.

      واتخذت الدوحة موقفاً بالحزم نفسه تجاه الثورة في سوريا، حيث جنّدت قناة الجزيرة لعرض المجازر التي يرتكبها النظام بحق السوريين، إسوة بما فعلت القناة عند اندلاع الثورات في كلّ من تونس ومصر وليبيا. ويلاحظ مراقبون أنَّ الدبلوماسية التي تنتهجها قطر راهناً، وتعكسها نوعية تغطية قناة الجزيرة، تمثل انقلاباً على النهج الذي كان مطبقاً في السابق.

    • إبن قاسيون:

      صفعة دبلوماسية لابد منها للملالي

      علي ضلاعين

      في 16/کانون الثاني يناير/2010، عندما أمرت محکمة الاستئناف في واشنطن وزارة الخارجية الامريکية إعادة النظر في قرارها بخصوص وضع منظمة مجاهدي خلق في لائحة المنظمات الارهابية، أثار ذلك القرار حفيظة رجال الدين المتطرفين في طهران وقم ودفعهم لرمي الولايات المتحدة الامريکية بشتى النعوت و الاوصاف البذيئة، معتبرين ذلك بداية التخطيط ل(مؤامرة) شيطانية، ويقينا أن صفة(الشيطان الاکبر)، التي أطلقت على الولايات المتحدة الامريکية من جانب الخميني نفسه و إتخذت هذه الصفة بعدا رسميا إلتزم به کافة أرکان النظام، وقد رافق ذلك تأکيدات قاطعة من جانب الخميني ذاته بعدم إجراء أية إتصالات(رسمية او غير رسمية) مع الولايات المتحدة الامريکية بل وقد وصل الغلو و المبالغة به أن صرح بأنه(تقطع اليد التي تمتد من طهران نحو أميرکا)! لکن هل بقي هذا الموقف المتعنت على حاله؟ وهل کان الخميني و من خلفه رجال الدين السائرين على نهجه، أوفياء لهذا الموقف السياسي؟ يقينا ان کل الدلائل و المؤشرات تؤکد على أن هذا الموقف السياسي”الصارم” من جانب الخميني(رمز و مؤسس النظام) قد خرق لأکثر من مرة، وقد کانت البداية صفقة إيران کونترا، والتي کانت بمثابة القطر الذي يتبعه غيث ينهمر، لکن والحق يقال أن الولايات المتحدة الامريکية هي من کانت تقوم بالمساعي الحثيثة من أجل کسب ود رجال الدين و إعادتهم الى الحظيرة الامريکية بأية وسيلية او اسلوب کان، لکن الملالي الذين يبدو أنهم قد نجحوا أيما نجاح في إبتزاز الامريکيين و تمرير الکثير من سياساتهم و مشاريعهم المشبوهة و المضرة بأمن و استقرار المنطقة و العالم، من جراء قصر النظر الامريکي في التعاطي مع الشأن الايراني، وبعد أن تيقنت العديد من الاوساط السياسية الغربية و الامريکية بوجه خاص من أنه لاجدوى من سياسة اللين المتبعة من جانب واشنطن تجاه الملالي وانها لاتعدو عن کونها لعبة خاسرة من البداية بل وانها لعبة کرة قدم ولکن هناك مرمى واحد فقط لتلقي الاهداف و هو المرمى الامريکي، ولأجل ذلك بدأت الاصوات تتعالى في الولايات المتحدة الامريکية بضرورة إعادة النظر بالسياسة الامريکية المتبعة حيال النظام الايراني المتطرف، وطفقت الانتقادات اللاذعة لهذه السياسة الخاطئة تکثر يوما بعد آخر ولاسيما فيما يتعلق بالتقييم الامريکي للواقع السياسي في إيران و آفاق التغيير، بل وان قضية إدراج منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة(أکبر و أکثر الفصائل المعادية للنظام نشاطا و دورا على الساحة الايرانية)، في قائمة المنظمات الارهابية، بات العديد من الساسة و المشرعين و المحللين السياسيين الامريکيين يتسائلون عن خلفية و ماهية و حقيقة الدوافع القائمة وراء إعلان قرار وزارة الخارجية الامريکية عام 1995 و القاضي بإعتبار منظمة مجاهدي خلق ضمن لائحة المنظمات الارهابية، وهو قرار يعلم الجميع انه قد أتخذ على عجالة و بطريقة مشبوهة جدا، إذ لم تأخذ وزارة الخارجية الامريکية وجهة نظر منظمة مجاهدي خلق(بإعتبارها صاحبة الشأن الاساسية في القرار) وانما إعتمدت على مسائل و أمور و مصادر تعود جميعها بصورة او أخرى للنظام الايراني نفسه وهو أمر يثير ليس الريبة فقط بل و يطعن بمصداقية القرار، ولذلك فإن هنالك اليوم حالة غير مسبوقة في واشنطن من أجل إعادة النظر في القرار المذکور خصوصا بعد أن أمرت محکمة الاستئناف الامريکية وزارة الخارجية بإعادة النظر بقرارها المذکور، ويبدو أن ملالي طهران قد طار صوابهم من وراء هذه الحالة و بدأوا بالاعداد لحملة استثنائية فريدة من نوعها في التأريخ المعاصر للملالي عندما وظفوا مئات الملايين من الدولارات لهذا الغرض و وفروا للوبيهم”لوبي الملالي لدى الشيطان الاکبر!!)، کل الامکانيات و القدرات للتحرك على کافة الاصعدة و بشتى الوسائل و الاساليب و الطرق من أجل منع إصدار قرار جديد من جانب وزارة الخارجية الامريکية لصالح منظمة مجاهدي خلق الايرانية، والذي يدفع الملالي لليأس و القنوط هو أن مختلف الاوساط السياسية الامريکية بدأت تدرك النفاق و الدجل و الکذب و التزييف الذي مارسه و يمارسه نظام الملالي من أجل التغطية على الحقيقة و تشويه واقع المشهد الايراني من خلال أقلام و نفوس أمريکية باعت نفسها للملالي.

      کذبة مستمرة منذ 1995، وتعلم وزارة الخارجية الامريکية قبل غيرها أن قرارها الخاص بصدد إعتبار منظمة مجاهدي خلق منظمة إرهابية، هو قرار سياسي محض مجرد من کل الجوانب و الابعاد الاخلاقية و القانونية و الانسانية، ولذلك فإن وزارة الخارجية الامريکية تجد صعوبة کبيرة جدا في الاستمرار بتلك الکذبة الممجوجة و ترى في ذات الوقت نفسها في موقع غير مشرف عندما تتزلف لنظام إرهابي دکتاتوري لايتورع من القيام بأي شئ في سبيل بقائه، ومن هنا فإن الانظار و التوقعات کلها تتجه صوب إقدام الخارجية الامريکية على إتخاذ قرار من شأنه يعيد الاعتبار لها لدى الشعب الايراني اولا، و يعيد الاعتبار لمصداقية قراراتها و بعدها القانوني ثانيا، وفي النهاية إعادة الامور لنصابها و جعل الصورة تبدو أکثر وضوحا و توجيه صفعة دبلوماسية استثنائية للملالي في طهران بتغيير هذا القرار، وبغير ذلك لن يکون هناك أي معنى للجدل الدائر حاليا في اروقة صياغة القرار بواشنطن!

    • إبن قاسيون:

      مسيحيو الشرق والانتفاضات العربية

      المستقبل اللبنانية
      محمد السمَّاك

      يبدو مسيحيو الشرق في حيرة من أمرهم إزاء الانتفاضات الثورية التي تجتاح العالم العربي. وتنطلق هذه الحيرة من أمر بوجهين متكاملين. الوجه الأول هو أن هذه الانتفاضات تثور على الأنظمة الاستبدادية العربية. وأنها تحاول استعادة حقوق الإنسان العربي في الحرية والكرامة والحقوق الإنسانية العامة الأخرى، ومن بينها حق المشاركة في صناعة القرار الوطني.

      ويعاني مسيحيو الشرق، كما يعاني مسلمو الشرق، من استبداد هذه الأنظمة ومن انتهاكاتها المتمادية لحقوقهم الأساسية، ولذلك فإنهم لا يستطيعون من حيث المبدأ إلا أن يكونوا ليس فقط الى جانب هذه الانتفاضات الثورية، بل وفي أساسها أيضاً. وثمة سوابق تاريخية ثلاث مماثلة:

      الانتفاضة العربية ضد التتريك.
      الانتفاضة العربية ضد الاستعمار الأوروبي (الفرنسي والبريطاني).
      الانتفاضة العربية ضد الاحتلال الصهيوني.

      لم يكن مسيحيو الشرق مجرد مشاركين في تلك الانتفاضات، بل كانوا قياديين فيها ولها. ولذلك فإنهم لا يستطيعون اليوم إلا أن يكونوا جزءاً من الانتفاضات الجديدة ضد الاستبداد الداخلي الذي عانوا منه طويلاً كسائر المواطنين العرب الآخرين. ومن أبرز علامات هذه المعاناة الهجرة المسيحية من معظم دول المنطقة.

      إن أهمية المشاركة الجامعة في هذه الانتفاضات تؤكد أن الشعوب العربية أخضعت للاستبداد ولم تخضع له، وأنها بالتالي تمتلك الإرادة الذاتية للتخلص منه، وأنها لا تعاني من قابلية الخضوع للاستبداد. والمسيحيون هنا ليسوا استثناء، بل إنهم بحكم ثقافتهم في أساس هذه القاعدة.

      أما الوجه الثاني للحيرة المسيحية فإنه ينطلق من عدم وجود بديل واضح أو حتى مجرد تصور راجح لماهية النظام الاستبدادي الذي ينتفض الناس للتخلص منه. وتصل الحيرة الى حد القلق من احتمال أن تشكل هذه الانتفاضات رافعة لقوى إسلامية متطرفة للوصول الى السلطة. إن لهذا القلق ما يبرره، بل إن إنكاره هو تجاهل لحقيقة ساطعة. ولا يكفي للمسلمين أن يقولوا للمسيحيين لا تقلقوا حتى يتبدد القلق، بل لا بد من عمل ما يساعد على إزالته.

      في الأساس فإن ما يجري في بعض العالم العربي هو انتفاضات شعبية وليس انقلابات عسكرية. فالانقلاب يأتي بقيادة جاهزة، وببيان أول جاهز، وبرؤيا للحكم جاهزة أو مجهزة. أما الانتفاضة الثورية، فإنها ليست عملية تغيير من فوق، إنها عملية اجتثاث لنظام استبدادي من جذوره، وهي لا تملك بطبيعتها لا قيادة ولا برنامج عمل. كل ما تملكه هو الشعارات العامة بالحرية والكرامة ومحاربة الاستبداد ومكافحة الفساد.

      وبقدر ما يشكل هذا الواقع قوة دفع لها، فإنه يشكل نقطة ضعف أيضاً. ذلك أن التعميم في شعارات التغيير، وفي المشاركة التي تتجاوز حدود الطوائف والمذاهب والمناطق، يفتح الأبواب أمام صيادي الفرص من مختلف التوجهات ومنهم الإسلاميون المتطرفون أيضاً. من هنا يجب تفهم طبيعة ومشروعية القلق المسيحي في ضوء تجارب الأحداث العدوانية التي عرفها العراق ومصر الى حد ما – والتي شعر المسيحيون بأنهم كانوا هدفاً لها.

      يضع هذا القلق، الذي وصل الى حد الخوف، مسيحيي الشرق أمام أمرين أحلاهما مرّ؛ إما الوقوف الى جانب النظم الاستبدادية التي عانوا منها كغيرهم من المواطنين، وذلك على أساس أنهم يعرفون حجم المعاناة وأنهم تآلفوا معها؛ وإما مواجهة معاناة أشد قد تترتب عن نظام التطرف الديني. فالتطرف هنا قد يستهدفهم في عقيدتهم وفي حريتهم الدينية. تؤسس هذه التخوفات لمنطق يقودهم الى العمل بمعادلة قبول الضرر الأقل لمنع وقوع الضرر الأكبر. وهو منطق يبرر أو يشجع مسيحيي الشرق على إخرج أنفسهم من دائرة المشاركة الطبيعية في انتفاضات التغيير العربية، للدخول في دائرة المشاركة غير الطبيعية ولو غير المباشرة في الدفاع عن الأنظمة الاستبدادية.

      يدرك مسيحيو الشرق بلا شك أن هذا المنطق يتناقض مع الأدوار التاريخية التي قاموا بها والتي ساهمت في بلورة الشخصية العربية، وفي النهضة العربية الحديثة، وفي حركات الاستقلال الوطني. كما يدركون أنه يتناقض أساساً مع طبائعهم الإنسانية، ومع المقومات الحميمة لهويتهم الثقافية الدينية. يعكس هذا الأمر بوجهيه صراعاً ذاتياً في أعماق الشخصية المسيحية الشرقية. وهو صراع يفرز كمّاً من علامات الاستفهام الكبيرة التي لا تتوفر إجابات جاهزة عليها. من علامات الاستفهام هذه: ماذا إذا ربحت الأنظمة الاستبدادية المعركة المصيرية التي تخوضها للدفاع عن ذاتها؟ في هذا المجال فإن الإسلاميين لن يكونوا وحدهم ضحاياها. إن كل المواطنين مسلمين ومسيحيين سيدفعون الثمن. وحتى إذا لانت الأنظمة وعملت في ما بعد على استرضاء الإسلاميين (وهناك سوابق عديدة عرفتها مصر تحديداً في عهد الرئيس السابق أنور السادات)، فإن المسيحيين سوف يكونوا أولى ضحاياها.

      ومن علامات الاستفهام أيضاً: ماذا إذا انتصرت الانتفاضات الشعبية على الأنظمة الاستبدادية، وتجاوزت مرحلة الاضطرابات المتوقعة التي تمر بها حالياً، واستقرت على صيغة ما في السلطة الجديدة؟ ماذا يكون موقف مسيحيي الشرق منها إذا كانوا قد تخلوا عنها أثناء الشدّة وساندوا السلطة الاستبدادية؟

      لقد كان مسيحيو الشرق جزءاً أساسياً من السلطات الوطنية في مصر وسوريا والأردن ولبنان بعد التحرر من الاستعمار لأنهم كانوا ضد الاستعمار.. فأي دور سيكون لهم بعد التحرر من الاستبداد إذا لم يكونوا ضد الاستبداد؟

      ومن الأسئلة التي تعكس احتمالات واقعية أكثر تعقيداً وخطورة السؤال التالي، ماذا إذا تجاوبت الأنظمة مع دعوات الإصلاح، وتخلت عن الاستبداد واحترمت حقوق الناس وكراماتهم ؟ ماذا إذا انتهت الانتفاضات الى إصلاح الأنظمة وليس الى إسقاطها. أي مستقبل يكون للمسيحيين الشرقيين في الوضع الجديد؟. فإذا كانوا مع الأنظمة في معركتها ضد الانتفاضة، فإن مصالحهم قد تصبح جزءاً من الثمن الذي ستدفعه هذه الأنظمة لحركات التغيير.

      وإذا لم يكونوا مع الأنظمة ولا مع الانتفاضة، فإن تغييب حضورهم قد يؤدي الى تغييب دورهم وتالياً الى تغييب مصالحهم وربما الى تغييب حقوقهم في عملية المساومة على تركيب الوضع الجديد.
      من أجل ذلك من المهم إلقاء الضوء على الأمور التالية:

      الأمر الأول هو أن مسيحيي الشرق الذين عانوا طويلاً، ولا يزالون يعانون من استبداد الأنظمة السياسية لا يستطيعون إلا أن يكونوا في مقدمة الصفوف الداعية الى الإصلاح والعاملة عليه.

      الأمر الثاني هو أن الأخلاق المسيحية، والثقافة المسيحية والمصالح الوطنية للمسيحيين تزيدهم التزاماً بالعمل على مكافحة الاستبداد والفساد والظلم وانتهاك الكرامة الإنسانية.

      الأمر الثالث هو أن الانتفاضات التي تعصف بالعالم العربي ليست من وحي خارجي، ولكنها استجابة لمعاناة داخلية. والمسيحيون جزء من هذا الداخل العربي، وجزء من هذه المعاناة، وبالتالي فهم يستطيعون أن يكونوا جزءاً من القوة الخلاصية ومن نور الأمل بغد أفضل.

      الأمر الرابع هو أن هذه الانتفاضات التي لا تملك مشروعاً للمستقبل معرضة لأن تستغل كمركبة لنقل أنواع متعددة من الانتهازيين السياسيين والعقائديين والإسلاميين المتطرفين الى السلطة. وهو أمر تحتاج هذه الانتفاضات من أجل التصدي له الى الاستقواء بمسيحيي الشرق.

      أما سلبيتهم، أو حتى انكفاؤهم فإنه يضعف هذه الانتفاضات ويعزز من حظوظ القوى الانتهازية المتربصة.
      الأمر الخامس هو أن نجاح الانتفاضات أولاً في التخلص من السلطات المستبدة، وثانياً في قطع الطريق أمام الانتهازيين من صيادي الفرص، لا بد أن يتوّج بوضع عقد اجتماعي إسلامي مسيحي عربي، يقيم الدولة الوطنية ويحترم الحقوق الدينية ويرسي قواعد المساواة في المواطنة.

    • إبن قاسيون:

      السقوط الأخلاقي يأتي أولا

      الأهرام المصرية

      مأمون فندي

      أول الدروس المستفادة من سقوط نظام مبارك في مصر في الحادي عشر من فبراير (شباط) 2011، بالنسبة لبقية الدول العربية التي قامت بها ثورات وتلك التي لم تطلها الثورات، هو أن النظم السياسية تسقط أخلاقيا قبل أن تسقط سياسيا. هذه مقولة فيها تلخيص لكتاب كامل سوف يصدر لي قريبا عن الأحداث الصغيرة التي أسقطت نظام مبارك أخلاقيا في نظر الشعب قبل السقوط السياسي للنظام.

      السقوط الأخلاقي لنظام مبارك هو الذي أدى إلى تصدع معمار الحكم، وهو الذي أدى أيضا إلى السقوط السياسي السهل الذي رأيناه. وفي هذا الكتاب أسرد سبع قصص كرمزيات للسقوط الأخلاقي، فرغم صغر القصص، بمعنى أنها لم تكن أحداثا كبرى بل كانت قصص أفراد عاديين، فإنها كانت هي الأساس في السقوط الأخلاقي لنظام مبارك.. كانت سببا أساسيا في التآكل التام لشرعية النظام وتجريفه وتعريته.. جعلته من الهشاشة لدرجة أن أول حجر ألقاه الشباب يوم 25 يناير (كانون الثاني) 2011 «جاب عاليها واطيها». سقطت قلعة مبارك التي بناها من الأوهام بمجرد أن رفع الشباب لافتة «الشعب يريد إسقاط النظام»، وذلك لأن النظام كان ساقطا أخلاقيا قبل المظاهرات.

      كانت قصة اختفاء الصحافي رضا هلال في «عز الضهر» وفي قلب القاهرة رمزية تجمعت فيها خيوط لأحداث سابقة ولسلوك جديد في الحكم. اختفى رضا هلال ولا نعرف له أثرا حتى اليوم، باستثناء بعض الوثائق التي تقول إن وزارة الداخلية خطفته وعذبته حتى الموت، لكننا لا نستطيع الجزم بصدقيتها. النقطة الأساسية التي اتضحت في هذه الحادثة هي أن النظام لا يتورع عن فرم من تحوم حولهم شبهة المعارضة.

      أما القصة الثانية التي جسدت الفجوة المشاعرية بين النظام والشعب، فهي قصة العبارة «السلام 98» التي غرقت في عرض البحر الأحمر في 2 فبراير 2006، وبينما يلملم المصريون جثث ذويهم (1400 مصري غرقوا في البحر) كان الرئيس وأولاده وأعضاء حكومته يحضرون مباراة لكرة القدم في نهائي كأس أفريقيا باستاد القاهرة. في وقت يخيم الحزن فيه على الوطن، كان الرئيس وحكومته في منتهى البهجة يتابعون المباراة.. كان الوطن حزينا وكان أهل الحكم يحتفلون في استاد القاهرة.. كانت الأمهات مكلومة وكان نظام مبارك يحاول أن يحل مشكلة بين لاعب كرة في الفريق القومي وحسن شحاتة مدرب الفريق.. كانت الصورة معبرة، الرئيس في واد والشعب في واد آخر.

      لم يفت المصريين عقد مقارنة بين الحزن الوطني الذي داس عليه الرئيس وحكومته، والحزن الشخصي للرئيس الذي جعل منه الإعلام الشمولي حزنا وطنيا يجب أن تنكس فيه الأعلام.. كان ذلك بعد حادثة العبارة بثلاثة أعوام، وتحديدا في 20 مايو (أيار) 2009، يوم موت حفيد مبارك. يومها تحول حزن الرئيس الشخصي إلى جنازة وطنية. أي أن حزن الوطن على 1400 مصري غرقوا في حادثة العبارة لم يكن مهما ولم يكن شأنا وطنيا، أما موت حفيد الرئيس فكان واجبا على الإعلام أن يحول هذا الحزن الشخصي إلى جنازة وطنية. هذا السقوط الأخلاقي لم يمر على الشعب مرور الكرام، وبقيت المقارنة، وبقي الحديث عن خروج صاحب العبارة خارج الوطن من دون محاكمة حتى الآن رمزا من رموز السقوط الأخلاقي للنظام.

      أما الحادثة الثالثة، رغم أن البعض قد يستنكر علاقتها بالسقوط الأخلاقي للنظام، فكانت حادثة مقتل سوزان تميم في دبي. ففي هذه الحادثة عرف المصريون أن النظام أنتج رجالا من أمن الدولة لم تقتصر «بجاحتهم» على داخل مصر، بل يستطيعون القتل خارج الحدود، كما أنتج النظام رجال أعمال يظنون أنهم قادرون على امتلاك كل شيء بما في ذلك البشر، وإذا خالف أحد رغباتهم قتلوه. هذه رسالة لم تفت على الشعب، فالنظام أنتج مجموعة ممن يتحكمون في اقتصاد مصر وأمنها، هم مجموعة من المجرمين، أو هكذا فهم الناس ملخص مقتل سوزان تميم.

      أما الحادثة الرابعة التي كانت تمثل السقوط الأخلاقي لنظام مبارك، فهي حادثة قتل المواطن خالد سعيد في الإسكندرية، ذلك الشاب الذي أصبح أيقونة الثورة مثله مثل مجمد البوعزيزي في تونس، فمن خلال صفحة «كلنا خالد سعيد» انطلقت شرارة الثورة.

      الحادثة الخامسة كانت زواج جمال مبارك، فالمصريون كانوا يتحدثون عن علاقة المال بالسياسة همسا وفي إطار الإشاعات، ولما تزوج جمال مبارك خديجة الجمال، ابنة أكبر رجل أعمال في مصر، أصبح ارتباط المال بالسياسة ليس مجرد إشاعة، وإنما هو عقد قران رسمي.

      الحادثة السادسة كانت عندما قام رجال النظام بالاعتداء على الصحافي عبد الحليم قنديل وتجريده من ملابسه والإلقاء به في الصحراء لأنه أساء إلى عائلة مبارك، واشمأز الشعب من تلك الحادثة أيما اشمئزاز.

      أما الحادثة التي كانت الضربة القاضية للنظام فهي تزوير الانتخابات البرلمانية في 2010، ولم يكن التزوير وحده هو السبب، بل رد فعل مبارك في أول خطاب له أمام البرلمان، حين قيل له إن المعارضة تريد أن تقيم برلمانا موازيا لهذا البرلمان، فرد ببلادة قائلا «خليهم يتسلوا».. البلادة السياسية نفسها التي مارسها مبارك في حادثة العبارة ومباراة كرة القدم.

      هذه الحوادث السبع السابقة هي التي أدت إلى السقوط الأخلاقي للنظام، ومهدت إلى سقوطه السياسي السريع.

    • إبن قاسيون:

      «شاهد العيان» بطل مجهول في زمن الثورات: عبدالله بازيد يروي قصة هروبه من درعا
      نيفين أفيوني/الحياة

      اسمه الحقيقي عمر عللوه. طيار مدني سوري يتمنى الحرية ككثيرين غيره من مواطنيه. لكنه لا يتمتع بأي تجرية سياسية أو إعلامية. اسمه الحركي «عبدالله بازيد» وهو أحد أشهر وأجرأ «شهود العيان» على الفضائيات العربية والعالمية. ظهوره الأول كان على قناة «بي بي سي» التي انطلق منها إلى شاشات ومنابر أخرى.

      كرحالة الأزمنة الغابرة تنقل عبد الله بين قرى درعا، والأردن وتركيا الى أن وصل أخيراً الى دبي. «جئت لعلمي أن دبي تضمن الحريات وحقوق الإنسان»، يقول لـ «الحياة».

      يروي عبدالله قصة خروجه من درعا منذ اليوم الأول حين نزل مع من نزلوا الى ساحة المسجد العمري تلبية لنداء الحرية على أثر اعتقال مجموعة من الأطفال هتفوا بها على مقاعد الدراسة وخطوها على الجدران.

      ويقول: «في اليوم التالي لتلك الحادثة، أي في 19 آذار (مارس) خلال تشييع قتيلين اتصلت ببعض الأصدقاء وتواصلت مع عدد من الصحافيين هاتفياً وأخبرتهم بما جرى. ولم يكن يخطر ببالي يومها أنني أقوم بتوثيق ما يجري. بل كانت خطوة عفوية بدرت مني فإذا بالاتصالات تتوالى بعدها من وسائل الإعلام العربية وغير العربية. هنا أصبحت مهمتي وبمساعدة الكثير من شباب درعا إيصال صوت الناس وحقيقة ما يجري على الأرض إلى العالم الخارجي. فلم تبق وسيلة إعلام واحدة من صحيفة أو قناة فضائية أو حتى وكالة أنباء إلا واتصلت بي كما اتصلت بغيري طبعاً، لكن ما ساعدني في التواصل مع الإعلام الغربي أنني أتقن اللغة الإنكليزية بشكل جيد».

      هكذا لمع نجم عبد الله شاهد العيان الأول وناقل الأحداث السورية بتفاصيلها في ظل غياب كامل لوسائل الإعلام العالمية الذي عمل النظام على إقصائها ومنع دخولها.

      تواصل عبد الله في البداية مع شاشات التلفزة. تحدث معهم بوسائل عدة أولها عبر خط موبايل سوري يملكه. ومرات أخرى كان يستخدم خطه الأردني لقرب المسافة بين درعا والأردن وتغطية الشبكات الخليوية الأردنية. وأحياناً أخرى عبر خط الثريا. ويقول: «عندما كانت السلطات تقطع خطوط الهاتف والشبكة الخليوية كنت أتواصل عبر هاتف الثريا الذي أملكه منذ ثلاثة سنوات».

      لكن هاتف الثريا بات ممنوعاً في سورية وأصبح من يحمله معاقباً وخارجاً عن قانون لم يوضع لمنعه أصلاً. ومن يحمل الثريا اليوم بحسب كثيرين من الناشطين «يتهم بالخيانة والتخابر مع دولة معادية». علماً أن الثريا موجود في سورية ووكيله معروف وهو أحد رجال الأعمال المقربين من رامي مخلوف، والذين فرضت عليهم الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية.

      ومع سيطرة قوات الأمن السورية بالكامل على درعا، تنقل عبد الله من منزل الى آخر ومن حي إلى آخر ثم من قرية الى أخرى. ويقول: «بعد افتضاح أمري ما عاد ممكناً الاختباء. وكان مفتي درعا السابق الذي تراجع عن استقالته طواعيةً عندما ظن أن كفة النظام هي الراجحة ظهر على المحطات الرسمية وادعى أنني وعدته بهاتف ثريا إذا استقال وأنني ومجموعة أخرى هددناه إذا لم يستقل كاشفاً عن اسمي الحقيقي». وفي رحلة الهروب تلك، راح عبدالله يبيت مع شباب ناشطين «بين الأشجار وفي المزارع والحقول هرباً من قوى الأمن».

      وطالب أهل عبد الله وذووه منه مغادرة البلاد نهائياً خوفاً عليه. فقرر الانتقال الى الأردن وهو الأقرب الى درعا. خرج يحمل معه «صوراً ووثائق مهمة» على حد قوله.

      ويتابع: «في الأردن تلقيت خير معاملة وحسن ضيافة. وبعد اتخاذ الدولة والسلطات الأمنية الأردنية الإجراءات القانونية بحقي بما يتماشى مع أنظمة البلد، تركت لأختار أي بلد أريد السفر إليه».

      غادر عبد الله الأردن الى تركيا حيث بقي نحو أسبوعين، ثم منها الى دبي. ويقول: «لا أنوي الاستقرار هنا لأنني متفائل بمستقبل مشرق ومزهر وحر لبلدي. قريباً إن شاء الله سيبزغ فجر الحرية الذي دفعنا الدماء غالية والاعتقال والتهجير ثمناً له. وعندها ستكون سورية بلداً ديموقراطياً لا يسمح لأحد بمصادرة حق شعب، ولا يختزل بشخص الرئيس».

      ويعتبر عبد الله أن النظام السوري سقط بالنسبة للمحتجين. فمجرد التظاهر والمطالبة بالحرية كان قبل أشهر قليلة ولنحو خمسين سنة أمراً شبه مستحيل «ولا حتى في الخيال»، لكنه بات اليوم ممكناً.

      كثر هم السوريون الذين تركوا بلادهم وجاؤوا الى دبي خوفاً على أنفسهم وعلى ذويهم من بطش نظامهم، وعبد الله بازيد أو عمر عللوه هو أحد هؤلاء لكنه ليس آخرهم. ناشطون يحكون قصصهم علهم ينفعون انتفاضتهم من خارجها عساهم لا ينضمون الى قافلة المنسيين.

    • معشي الاسد اندومي:

      قتل 15 شخصاً على الأقل بينهم امرأة في حملات قمع شنتها القوات الموالية للنظام السوري في مدن عدة, كما توفي آخرون متأثرون بجروح أصيبوا بها في الأيام الماضية, فيما أعلنت السلطات مصرع ستة عسكريين بينهم ضابط, وثلاثة مدنيين في كمين نصبته “مجموعة إرهابية مسلحة” في حماة.
      وأعلن الناطق الرسمي باسم لجان التنسيق المحلية في سورية عمر ادلبي ان “اربعة شهداء سقطوا في كرناز بالقرب من مدينة محردة (وسط) وقتل ثمانية أشخاص في ريف ادلب (شمال غرب) برصاص قوات الأمن أثناء قيامها بعمليات أمنية, كما قتل شخص عندما أطلق رجال الامن النار على حافلة في مدينة ادلب”.
      واشار إلى وفاة شخصين امس متأثرين بجراح أصيبا بهما اول من امس أحدهما في جسرين (ريف دمشق) والآخر في حمص (وسط).
      وأوضح ادلبي أن “العمليات الامنية في المنطقة (شمال غرب سورية) كانت تهدف الى البحث عن المدعي العام في مدينة حماة (وسط) عدنان بكور”, الذي أعلن استقالته الخميس الماضي, عبر شريط مصور, احتجاجاً على أعمال القمع “في ظل نظام الاسد وعصابته”, نافياً الرواية الرسمية عن اختطافه من قبل مسلحين.
      وفي حين أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة أن “قوات الامن مدعومة بقوات الجيش قامت بمداهمة بلدة خان شيخون وبمحاصرة المشافي لمنع وصول الجرحى إليها لمعالجتهم”, أكد المرصد السوري لحقوق الانسان ان شاباً من مدينة تلبيسة توفي صباح امس متأثراً بجروح اصيب بها يوم الجمعة الماضي, كما توفي مواطن من مدينة سراقب (شمال غرب) كان معتقلاً لدى الاجهزة الامنية منذ 20 يوماً تحت التعذيب, وقتل 3 آخرون في قرية تحتايا خلال ملاحقة مطلوبين من قبل قوات الأمن.
      وفي حمص, ذكر المرصد ان 15 شخصاً اصيبوا صباح أمس بجروح إثر اطلاق رصاص كثيف خلال عمليات امنية وعسكرية مستمرة منذ مساء السبت الماضي في البساتين غرب حي بابا عمرو, مشيرا الى ان” جروح أربعة منهم خطرة”.
      وأوضح أن تظاهرة حاشدة خرجت مساء أول من أمس في حي الخالدية الواقع في حمص حيث عمدت قوات الامن الى تفريقها باطلاق الرصاص قبل ان تقوم مدرعات باقتحام الحي, مضيفاً ان “تظاهرات اخرى خرجت في أحياء عدة من حمص”.
      من جهته, أشار اتحاد تنسيقيات الثورة إلى سماع إطلاق النار في حي بابا عمرو بشكل كثيف وغير مسبوق, كما شوهد تحليق متواصل للطيران الحربي في المنطقة, فيما قُصفت مقبرة النعص التابعة للحي وتمت مصادرة السيارات القريبة منها, فيما تجمع سكان البساتين وتصدوا لمحاولة الأمن اقتحام بابا عمرو.
      ولم يقتصر القمع على حمص وادلب, حيث نفذت أجهزة الأمن, صباح أمس, حملة مداهمات واعتقالات واسعة في حي الحويقة بمدينة دير الزور (شرق) شملت اعتقال 23 شخصاً على الأقل, بحسب المرصد.
      إلى ذلك, شهدت درعا استنفاراً أمنياً كثيفا وحملة اعتقالات واسعة في طريق السد كما سادت حالة من التوتر بعد أنباء عن مقتل 3 متظاهرين تحت التعذيب, فيما أطلقت قوات الأمن النار على سيارة كانت تقل 6 عمال في حماة ما أدى الى مقتل ثلاثة منهم وإصابة الثلاثة الآخرين الذين تم اعتقالهم وهم في حالة خطرة.
      من جهة ثانية, افاد المعارض الكردي سليمان كرو, في تصريح إلى قناة “العربية”, أمس, أن قوات الأمن دهمت منازل لسياسيين وناشطين أكراد واعتقلت آخرين.
      وأوضح أن قوات الأمن دهمت منزلي المحامي رديف مصطفى رئيس اللجنة الكردية لحقوق الإنسان “راصد”, ومصطفى محمد الناشط الكردي في نفس اللجنة, ومنزل مصطفى بكر عضو اللجنة السياسية لحزب “ياكيتي” الكردي, كما اعتقلت علاء حمام القيادي السياسي في حزب “آزادي” الكردي و8 نشطاء أكرد آخرين بعد مشاركتهم في مظاهرة ضخمة بمنطقة عين عرب التابعة لمدينة حلب.
      في المقابل, نقلت وكالة الانباء الرسمية (سانا) عن مصدر عسكري مسؤول, أمس, ان “مجموعة ارهابية مسلحة فتحت نيران اسلحتها الرشاشة (فجر أمس) على باص كان يقل عدداً من الضباط وصف الضباط والعاملين المدنيين بالقرب من محردة (وسط)”.
      واضاف ان الكمين اسفر عن “استشهاد ضابط وخمسة ضباط صف وثلاثة موظفين مدنيين واصابة 17 اخرين بجروح مختلفة بعضها خطرة”, موضحاً أن “دورية امنية قامت بملاحقة القتلة على طريق حماة (وسط) الغاب (شمال غرب) حيث جرى اشتباك مسلح مع اربعة من الارهابيين, أسفر عن جرح احد عناصر الدورية الامنية ومقتل ثلاثة مسلحين واصابة الرابع بجروح خطرة”.
      وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية اعلنت مساء الجمعة الماضي ان “مجموعة ارهابية مسلحة” قامت بخطف النقيب وائل العلي من قوى الامن الداخلي في مدينة خان شيخون بمحافظة ادلب (شمال غرب) واقتادته الى جهة مجهولة”.

    • طوني:

      أيها الثوار الأحرار . رغم منع بيع علب البخاخ من قبل العصابة الحاكمة ، إلا انها لم تزل موجودة

      خربة غزالة والرجل البخاخ 4/9/2011

      http://www.youtube.com/watch?v=tAupLgftF78&NR=1

      http://www.youtube.com/watch?v=4DvkBPE1QQg&NR=1

      http://www.youtube.com/watch?v=H71MoB2zybA&feature=related

      http://www.youtube.com/watch?v=lUWgjviD2b8&feature=related

    • إبن قاسيون:

      عيون وآذان (سورية وإيران هزمتا الولايات المتحدة)
      جهاد الخازن

      ثمة تسعة عقود باقية قبل أن تكتمل سنوات القرن الحادي والعشرين وينتقل العالم إلى القرن الثاني والعشرين، غير أنني أغامر فأقول إن هذا القرن لن يعرف مجرم حرب أسوأ من ديك تشيني أو أحقر.

      الإرهاب في 11/9/2001 قتل حوالى ثلاثة آلاف أميركي، ونائب الرئيس الأميركي السابق المسؤول الأول عن موت ستة آلاف جندي أميركي شاب، لأسباب نفطية وإسرائيلية، ومليون عربي ومسلم.

      هذا القاتل يجب أن يمثل أمام محكمة جرائم الحرب الدولية في لاهاي قبل أي متهم من أفريقيا أو يوغوسلافيا السابقة، إلا أنه لا يحاكم على ما ارتكب تحت بصر العالم وسمعه، وإنما يكتب مذكراته وكأنه بشر سويّ، ويقول معلق أميركي إن المذكرات تحتوي على كذب من مستوى «شكسبيري».

      مذكراته تحمل العنوان «في زمني: مذكرات شخصية وسياسية»، وهو يفاخر عبرها بما ارتكبت إدارة بوش/ تشيني من جرائم حرب، ولا يعتذر عن أي خطأ، حتى وهو يتهم الاستخبارات بالتقصير في جمع المعلومات عن أسلحة الدمار الشامل في العراق والعلاقة مع القاعدة، وهي أكاذيب طلعت بها إدارة جورج بوش عمداً لتبرر الحرب على العراق. ومن يبررها؟ فار من الجندية في فيتنام، فجاء من الأميركيين من ذكّره بأن هناك فصلاً محذوفاً في المذكرات عن تاريخه العسكري المعيب.

      تشيني يقول في مذكراته إنه نصح الرئيس بوش في حزيران (يونيو) 2007 بشن غارات لتدمير مشروع المفاعل النووي السوري، وهو ما فعلت إسرائيل في أيلول (سبتمبر) من تلك السنة، وبالتأكيد بعد تنسيق مع إدارة بوش وتلقي معلومات من أقمار التجسس وغيرها للتنفيذ.

      أستطيع أن أغيظ ديك تشيني من دون أن أكذب مثله، فالتحريض على مهاجمة سورية سببه الآخر كان دورها في الحرب على العراق، وأقول اليوم إن سورية (وإيران) هزمتا الولايات المتحدة في العراق، فانتهت طموحات تشيني الاستعمارية هناك، ولم يستطع أن يكمل ضد سورية وإيران.

      لا سرّ كبيراً في ما أكتب، فقد كانت سياسة إدارة بوش المعلنة «تغيير النظام» في سورية وإيران، وكانت هناك مقاومة وطنية عراقية قوية للاحتلال، إلا أن ما حسم الأمر كان العمليات الإرهابية اليومية ضد الوجود الأميركي في العراق من القاعدة في بلاد الرافدين، و «القواعد» الأخرى، حتى أصبح الأميركيون لا يفكرون إلا في حماية أنفسهم في العراق. بدل شن حروب أخرى. وإنْ تغيّر النظام في سورية أو إيران يوماً، فالشعب يغيره لا أميركا.

      السفيرة الأميركية في دمشق تلك الأيام كانت مارغريت سكوبي، قبل انتقالها إلى القاهرة، وقد نقلت عن لسانها في هذه الزاوية طلبها أن توقف سورية إرسال إرهابيين وتغلق مراكز صنع الأحزمة المتفجرة وتغلق الحدود. كذلك نقلت في هذه الزاوية ما قال لي الرئيس جلال طالباني وكان من نوع كلام السفيرة.

      العمليات الإرهابية، التي قد يسميها بعضهم مقاومة مشروعة، هي التي قضت على أحلام الإمبراطورية الأميركية بدءاً بالشرق الأوسط.

      مرة أخرى، سورية وإيران هزمتا الولايات المتحدة في العراق، وأنا أكرّر هذا الرأي لعلمي أنه يزعج أمثال تشيني وسينكرونه.

      باراك أوباما أفضل من إدارة جورج بوش كلها حتى إنني أجد المقارنة ظلماً للرئيس الحالي، مع ذلك ألومه على سياسة «ننظر إلى الأمام بدل أن نتطلع إلى الوراء» لأنها أعطت عصابة الحرب حصانة قانونية من الملاحقة ما مكّن ديك تشيني من كتابة مذكرات يرفض فيها اعتذار الإدارة عن الخطأ (المتعمد حتماً) بالزعم أن صدام حسين حاول شراء يورانيوم من النيجر.

      تشيني يهاجم في مذكراته جورج تنيت لأنه استقال من رئاسة وكالة الاستخبارات المركزية عندما تأزمت الأمور سنة 2004، ويهاجم كولن باول، وزير الخارجية في حينه لأنه كان ينتقد الإدارة علناً، (وقد ردّ عليه باول في مقابلات تلفزيونية وفضح كذبه)، ويسجل اعتراضات على مستشاري جورج بوش لأنهم رفضوا نصحه المتطرف وأقنعوا الرئيس بإهماله، كما أن له انتقادات لبعض مواقف كوندوليزا رايس. الكل مخطئ وهو مصيب، والصحيح مصيبة.

      في زمان سابق كان هذا المجرم يستحق أن يصلب على إحدى بوابات بغداد، وأن يدق أهالي ضحاياه المسامير في أطرافه. غير أنني أريد أن أختتم باعتراف للقراء أن هذه مرة وحيدة أعرض فيها كتاباً لم أقرأه لأنني توكأت على بضعة عشر نقداً وعرضاً للكتاب، فأنا أرفض أن أشتري مذكرات تشيني، ويستفيد من دفعي ثمن الكتاب ولو بنصف دولار.

    • إبن قاسيون:

      خدام يدافع عن فكرة التدخل العسكري في سوريا لاسقاط نظام الأسد

      (ا ف ب)

      دافع نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام الأحد عن فكرة حصول تدخل عسكري في سوريا على غرار ما حصل في ليبيا، لاسقاط نظام الرئيس السوري بشار الأسد، معتبرا أن “التدخل العسكري لا يعني الاحتلال”.
      وقال خدام في رسالة إلى “ثوار سوريا” منتقدا بعض اطراف المعارضة السورية “تصدر بعض الأصوات المطالبة بإرسال مراقبين دوليين عوضا عن التدخل العسكري وذلك تحايلا لتغطية مواقفهم الانهزامية” مضيفا “لا يمكن لمثل ذلك أن يسقط هذا النظام وتصوروا لو أن المعارضة الليبية لم تطلب التدخل العسكري الدولي ماذا كان فعل معمر القذافي في الثورة الليبية وفي الشعب الليبي؟”.

      واضاف خدام إن “التدخل العسكري لا يعني الاحتلال وقد ذهب عصر الاستعمار وإنما يعني مساعدة الشعوب في التخلص من أنظمتها القمعية والفاسدة”.

      وتابع خدام في رسالته التي نشرت على موقع (سوريا الحرة) التابع لجبهة الخلاص الوطني في سوريا “رسالتي لكم ايها الشباب أن توحدوا انفسكم وان تدركوا أن مسؤوليتكم التاريخية عظيمة في انقاذ سوريا وفي كتابة مستقبلها وأن تغلقوا آذانكم امام أصوات المعارضين الذين يعيشون في أمان واستقرار مع عائلاتهم وفي ادارة مصالحهم ويرفضون تدخل المجتمع الدولي لحماية الشعب السوري ووقف المجازر وتمكين السوريين من اسقاط النظام”.

      واضاف “لأن هؤلاء المعارضين ليسوا هم الذين يذبحون وليست عائلاتهم المضطهدة والمشردة وليس ابناؤهم الذين يتعرضون للاعتقال والتعذيب وانما انتم الذين تتحملون عبء الكفاح من اجل تحرير سوريا وصيانة كرامة الشعب السوري”.

      وانتقد خدام المحاولات الجارية حاليا في اوساط بعض المعارضة السورية في الخارج لانشاء مجلس انتقالي على غرار المجلس الوطني الانتقالي في ليبيا.

      وقال ان “الدعوة الى مجالس انتقالية هي محاولة من بعض أطراف المعارضة لتوظيف دماء الشهداء وآلام ومصاعب السوريين لتحقيق مكاسب انتهازية وركوب موجة الثورة”.

      واضاف “بدعم الثورة في ليبيا تم تشكيل مجلس انتقالي ولكن أين ؟ وممن؟ لقد تشكل فوق الأرض الليبية ومن قبل الثوار الليبيين وليس في الخارج أو من قبل المعارضين في الخارج”.

      وتابع خدام “أنا أطالب هؤلاء المعارضين عوضا عن إضاعة الوقت بالمجالس والمؤتمرات أن يشكلوا جبهة واحدة في الخارج لدعم الثورة سياسيا واعلاميا وماديا وليس الحلول محلها، تضم كل اطراف المعارضة المؤمنة حقيقة بسقوط النظام ومحاسبة رموزه”.

      وكان خدام أنشأ جبهة الخلاص الوطني بعد انشقاقه التي ضمته مع جماعة الاخوان المسلمين ومعارضين آخرين.

      الا ان الجماعة اعلنت انسحابها من هذه الجبهة أواخر العام 2008.
      وتتهمه السلطات السورية بالتورط في قضايا فساد، ولذلك صدرت أحكام قضائية عديدة ضده منها السجن وتجميد امواله واموال عائلته.

      وتشهد سوريا حركة احتجاجات واسعة منذ منتصف اذار/مارس ادى قمعها من جانب السلطة الى مقتل 2200 بحسب حصيلة لمنظمة الامم المتحدة.

      وتتهم السلطات “جماعات ارهابية مسلحة” بقتل المتظاهرين ورجال الامن والقيام بعمليات تخريبية واعمال عنف اخرى لتبرير ارسال الجيش الى مختلف المدن السورية لقمع التظاهرات.

    • إبن قاسيون:

      اللهم نجّ الإنتفاضة من أصدقائها!
      صبحي حديدي

      يُنسب إلى الفيلسوف الفرنسي فولتير (والبعض يرجّح الماريشال الفرنسي كلود دو فيلار) هذا الدعاء الرهيب: ‘اللهم نجّني من أصدقائي، أمّا أعدائي فإنني كفيل بهم’؛ الذي يرفع الخشية من الأصدقاء، في هذا أو ذاك من أنماط الغدر أو الخيانة أو الإنقلاب على روح الصداقة، إلى مستوى أشدّ وطأة من ذاك الذي ينتظره المرء، عادة، من أعدائه. وفي الطور الراهن من مساراتها الظافرة، المضمخة أكثر فأكثر بدماء الشهداء الزكية وتضحيات السوريين الغالية، لعلّ الإنتفاضة السورية بحاجة إلى اتقاء شرّ أصدقائها، لأنها ببساطة تكفّلت وما تزال تتكفّل بأعدائها: النظام، بطغمته الضيقة وأجهزته وعسكره وشبّيحته، في الداخل؛ وحلفاء النظام، على اختلاف راياتهم ‘الممانِعة’ و’المقاوِمة’، أو ما يذرفونه من دموع كاذبة على ‘قلب العروبة النابض’، في الخارج.

      أوّل هؤلاء ‘الأصدقاء’ هم سدنة ما يُسمّى بـ’المجتمع الدولي’، من أمثال الرئيس الأمريكي باراك أوباما، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ورئيس الوزراء البريطاني دافيد كاميرون، والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل… هؤلاء، ومَنْ شغلوا مناصبهم ذاتها طيلة 41 سنة سابقة، كانوا في طليعة مساندي نظام ‘الحركة التصحيحية’ منذ انقلاب حافظ الأسد سنة 1970، بما في ذلك توريث بشار الأسد سنة 2000، وعلى امتداد محطات كثيرة ومنعطفات كبرى في تاريخ المنطقة المعاصر: من اتفاقية سعسع، 1974؛ إلى التدخل العسكري في لبنان، 1976؛ إلى الحرب ضدّ الحركة الوطنية اللبنانية والمقاومة الفلسطينية، وحصار المخيمات، والإجتياح الإسرائيلي للبنان سنة 1982، ومجزرة تلّ الزعتر؛ وصولاً إلى الإنضواء تحت الراية العسكرية الأمريكية في تحالف ‘حفر الباطن’، والمشاركة في مؤتمر مدريد، والمفاوضات مع إسرائيل سرّاً أو علانية، في شبردزتاون وكامب دافيد وعمّان وأنقرة…

      أسلاف سدنة ‘المجتمع الدولي’ هؤلاء سكتوا عن عشرات المجازر التي ارتكبها النظام السوري، في حماة وتدمر وحلب وجسر الشغور ودير الزور واللاذقية وحمص، وسقط خلالها عشرات الآلاف من الأبرياء، خلال سنوات 1979 ـ 1982؛ بل تعاقدوا على تشجيعها ضمناً لأنّ التفكير الذرائعي كان يبرّرها على هذا النحو: معركة ضدّ الإسلاميين يخوضها نظام دكتاتوري إستبدادي فاسد، يقصف المدن ويسفك الدماء ويحرق الأرض، ولكنه ‘علماني’ و’مستقرّ’ و’مرن’؛ وأرضه تحتلها إسرائيل، ولكنّ خطوط الإحتلال صامتة خرساء آمنة؛ ويبسط نفوذه على كامل الأراضي اللبنانية، وهو خطّ إمداد ‘حزب الله’ بالسلاح الإيراني، ولكنه في نهاية النهار يقوم بمهامّنا هناك، ويلبّي حاجات حلفائنا، على أحسن وجه، وبأفضل ممّا نستطيع نحن!

      جليّ أنّ ضغط الرأي العام الشعبي في هذه البلدان ـ خاصة بعد افتضاح ممارسات النظام الوحشية ضدّ الحراك الشعبي الأعزل والسلمي، وانتقال النظام إلى الخيارات القصوى في محاولة قمع الإنتفاضة ـ هو الذي أخذ يجبر حكوماتها على اتخاذ هذا الموقف أو ذاك من النظام السوري، واعتماد عقوبات ذات تأثير محدود أو منعدم أو شكلاني محض. ضغط شعبي مماثل، في الشارع العربي، أجبر بعض الحكومات العربية على إعلان مواقف خجولة، طافحة بنفاق الحثّ على ‘حقن الدماء’، على نحو يضع الضحية والجلاّد في مصافّ متساوية؛ وهؤلاء هم النمط الثاني من ‘أصدقاء’ الإنتفاضة السورية، أعداء الديمقراطية في بلدانهم، وكارهي الحرّية في كلّ زمان ومكان.

      نمط ثالث، لا يستحقّ سوى إشارة عابرة، يمثّله أناس من أمثال الفرنسي برنار ـ هنري ليفي، الذي يدّعي معاداة النظام، ولكنه لا يقوم عملياً إلا بخدمة أغراض النظام؛ أو الأمريكي جوشوا لانديس، الذي يستحي من ادعاء صداقة النظام، ولكنه يكمل وظيفة ليفي. الأذى الذي يُلحقه هؤلاء ‘الأصدقاء’ بالإنتفاضة لا يقتصر على مواقفهم وكتاباتهم، فهذه أمرها يهون، وكشفها لا يحتاج إلى كبير عناء؛ بل يمتدّ إلى تصنيع أذى أبعد أثراً حين يقع في حبائلهم أناس يحتسبون أنفسهم على المعارضة، أو يزعمون الإشفاق على سورية من أخطار الحرب الطائفية والتفكك وهيمنة الإسلام الأصولي المتشدد. والمصيبة أنّ هذه الفئات تمتشق الحسام دون إبطاء، ليس لقتال النظام كما ينتظر المرء ويقتضي المنطق، بل للإجهاز على مخالفيهم في الرأي، نيابة عن ناصبي الحبائل؛ وليس بصدد أية إشكالية تخصّ الإنتفاضة، بل دفاعاً عن… الحبائل، إياها!

      نمط رابع ينتمي إلى البيت السوري، أيضاً، ويضمّ رجال دين دجّالين من كلّ الأديان والطوائف والمذاهب، ومافيات تجّار مصّاصي دماء، وقادة أحزاب سياسية متحالفة مع النظام، و’مستقلين’ ليسوا في نهاية المطاف سوى شهود زور، ومستحاثات تصنّف ذاتها في ‘تيارات’ قومية أو تقدّمية أو علمانية أو ليبرالية أو إسلامية… هؤلاء، كما أبواق النظام بالضبط، يعلنون إيمانهم بمشروعية ‘الإصلاح’ من جهة، شريطة أن يكون المُصْلِح الوحيد المخوّل هو بشار الأسد، من جهة ثانية؛ ولا نعدم في صفوفهم أناساً كانوا، حتى عهد قريب، على مسافة متساوية من الشعب والنظام؛ أو سجيناً سياسياً سابقاً، كان ذات يوم ماركسياً ـ لينينياً وقائداً لحزب عريق مناضل، يعلن اليوم إيمانه بوجود ‘مندسين’ و’عصابات مسلّحة’!

      بهذا فإنّ خشية فولتير تصبح غير كافية للوقاية من أذى هذا النمط الأخير، فيتوجب أن يلهج المرء بدعاء آخر: اللهم نجّ الإنتفاضة من بعض زاعمي قيادتها، ومزيّفي تمثيلها، وغاصبي صوتها!

    • معشي الاسد اندومي:

      موسكو, واشنطن – ا ف ب, أ ش أ: أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف, أمس, أن الدول الناشئة الخمس في مجموعة بريك تعارض تكرار السيناريو الليبي في سورية, وذلك خلال مؤتمر صحافي في موسكو مع نظيره البرازيلي انطونيو باتريوتا.
      ونقلت وكالات الانباء الروسية عن لافروف قوله “إذا كان الامر يتوقف على مجموعة “بريك” فإن السيناريو الليبي لن يتكرر”, مضيفاً “نقترح ان يطلب مجلس الأمن الدولي بحزم من كافة اطراف النزاع احترام حقوق الانسان واطلاق حوار, ولا يمكننا تشجيع قوى المعارضة في سورية على تجاهل الحوار”.
      وتضم مجموعة “بريك” الدول الخمس الكبرى الناشئة: البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب افريقيا.
      وكانت موسكو أعربت باستمرار عن معارضتها لفرض عقوبات على سورية وقاطعت مثل الصين اجتماعاً لمجلس الأمن الدولي بشأن هذا الموضوع.
      في المقابل, أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد “وكيل إيران” في الشرق الأوسط, وأنه سبب عدم الإستقرار في المنطقة, ولديه حليف في فلسطين (حماس) وآخر في لبنان (حزب الله), وليس من مصلحة أميركا أن يظل هذا النظام قائماً.
      وقال فيلتمان, في مقابلة مع قناة “الجزيرة” الفضائية بثتها مساء أول من أمس, إن “الوحشية التي نراها على يد النظام السوري لا ينكرها أحد, وآن الأوان لكي يرحل”, مضيفاً ان “علاقتنا بسورية سيئة منذ فترة طويلة, وان الرئيس أوباما كان يأمل أن يصنع أرضية مشتركة لكننا وجدنا صعوبة بأن يقتنع الأسد, والإجراءات التي اتخذها سببت العزلة لدمشق, فهناك انتهاك بشع لحقوق الإنسان في سورية”.
      وبشأن تأخر واشنطن في اتخاذ إجراءات ضد نظام الأسد, قال فيلتمان: ان “علاقتنا مع سورية التي تشوبها صعوبات, مختلفة تماما عن الشراكة الستراتيجية مع اصدقائنا في الخليج, ونحن نتطلع إلى أفضل المقاربات للسياسات التي تشمل تعزيز الإصلاح لكثير من هذه الشعوب في المنطقة”.
      وأضاف ان “الرئيس السوري يكذب ويقوض ما يقوله, كما انه سمح باستمرار التعذيب في السجون, والرئيس أوباما قال في نهاية المطاف حسناً آن الأوان لرحيل الأسد, فكيف يمكن للأسد أن يتحدث عن الإصلاح ولا يسمح للناس بالتظاهر? وكيف يتكلم عن الإصلاح وهناك تعذيب في السجون? هناك تناقض شديد في أقوال وأفعال الأسد, والولايات المتحدة وأوروبا قالتا كفى, ويجب ترك الفرصة للشعب السوري لان يمضي قدما من أجل مستقبل أفضل من الواقع الحالي في سورية, التي تستحق أفضل بكثير”.

    • معشي الاسد اندومي:

      ا ف ب: دافع نائب الرئيس السوري السابق عبد الحليم خدام, أمس, عن فكرة حصول تدخل عسكري في سورية على غرار ما حصل في ليبيا, لإسقاط نظام الرئيس بشار الاسد معتبرا ان “التدخل العسكري لا يعني الاحتلال”.
      وقال خدام في رسالة الى “ثوار سورية” منتقدا بعض اطراف المعارضة السورية “تصدر بعض الأصوات المطالبة بإرسال مراقبين دوليين عوضاً عن التدخل العسكري وذلك تحايلاً لتغطية مواقفهم الانهزامية”, مضيفا “لا يمكن لمثل ذلك ان يسقط هذا النظام وتصوروا لو أن المعارضة الليبية لم تطلب التدخل العسكري الدولي ماذا كان فعل معمر القذافي في الثورة الليبية وفي الشعب الليبي”?
      واضاف ان “التدخل العسكري لا يعني الاحتلال وقد ذهب عصر الاستعمار, وإنما يعني مساعدة الشعوب في التخلص من أنظمتها القمعية والفاسدة”.
      وتابع خدام في رسالته التي نشرت على موقع “سوريا الحرة” التابع لجبهة الخلاص الوطني في سورية “رسالتي لكم أيها الشباب ان توحدوا انفسكم وان تدركوا ان مسؤوليتكم التاريخية عظيمة في إنقاذ سورية وفي كتابة مستقبلها, وأن تغلقوا آذانكم أمام أصوات المعارضين الذين يعيشون في أمان واستقرار مع عائلاتهم وفي ادارة مصالحهم ويرفضون تدخل المجتمع الدولي لحماية الشعب السوري ووقف المجازر وتمكين السوريين من اسقاط النظام”.
      واضاف “لأن هؤلاء المعارضين ليسوا هم الذين يذبحون وليست عائلاتهم المضطهدة والمشردة وليس ابناؤهم الذين يتعرضون للاعتقال والتعذيب وإنما أنتم الذين تتحملون عبء الكفاح من اجل تحرير سورية وصيانة كرامة الشعب السوري”.
      وكان خدام أنشأ جبهة الخلاص الوطني التي ضمته مع جماعة الاخوان المسلمين ومعارضين آخرين, الا ان الجماعة اعلنت انسحابها من هذه الجبهة أواخر العام 2008.
      وتتهم السلطات السورية خدام بالتورط في قضايا فساد, ولذلك صدرت أحكام قضائية عدة ضده منها السجن وتجميد أمواله وأموال عائلته.

    • إبن قاسيون:

      إذا سقط الاسد؟!
      صحف عبرية/القدس العربي

      التصعيد الخطير في العلاقات مع تركيا ينبغي ان يقلق القيادة الاسرائيلية. فالخريطة الاستراتيجية تغيرت واسرائيل لا يمكنها أن تبقى على حالها. مسألة الاعتذار ليست فقط مسألة من هو المحق نحن أم الاتراك بل تتعلق بمسألة أوسع بكثير لطبيعة علاقاتنا الاقليمية. فمنذ عدة اشهر والوضع حولنا يتغير بشكل دراماتيكي ولم يعد هذا هو ذات الواقع الجغرافي السياسي القديم. الوضع الجديد لم يعد يسمح بالتمسك بالسياسة القائمة، التي ليست فقط تبتعد عن التأثير على السياقات الجارية حولنا، بل ومن شأنها أن تؤدي الى نتيجة هي مثابة الاسوأ من ناحية اسرائيل في ظل تقليص مجال المناورة السياسية لديها بل والتدهور الى درجة الازمة والخروج عن السيطرة.

      الاكثر اقلاقا من ناحية اسرائيل في عملية انهيار العالم العربي ‘القديم’ هو الوضع في مصر. فمن كانت زعيم العالم العربي ورائد الخط الغربي والتسامحي تجاه اسرائيل حتى الان، تفقد مكانتها الاقليمية.

      سورية تقف هي ايضا أمام انهيار سلطوي. ومع أنه لا يوجد أي أسف على سقوط الجزار من دمشق، ولكن رغم ذلك فان مثل هذا السقوط المتوقع ينطوي على خطر مزدوج؛ الاول هو انعدام اليقين حول الجهات التي ستستولي على الحكم وتسيطر على مخزونات السلاح، والثاني هو التخوف الفوري من خطوة يائسة يقوم بها الاسد، وظهره الى الحائط ليلقي بالورقة الاخيرة ويبادر الى خطوة اشتعال مع اسرائيل كي يعيد الى يديه السيطرة.

      انعدام الهدوء الاقليمي لا يتجاوز ايران ايضا، غير أن النظام في طهران يتمكن من السيطرة على الوضع الداخلي ويشخص في الانهيار الاقليمي فرصة مزدوجة: زيادة النفوذ الداخلي على دول كمصر وليبيا؛ صرف الانتباه العالمي في صالح استمرار تطوير البرنامج النووي.

      الوضع الناشىء الجديد يشكل رافعة قوة كبيرة بيد حزب الله في لبنان وحماس في غزة لاشتعال اقليمي. الى جانب كل هذا تقف اسرائيل الان امام تحديين سياسيين مركبين: الاول هو منظومة العلاقات مع تركيا، والثاني هو التصويت المخطط له في الامم المتحدة في نهاية ايلول. تركيا، في الوضع الجغرافي السياسي الجديد، تتطلع الى أن تنصب نفسها في رئاسة القيادة الاقليمية. القيادة الاسلامية والنشطة التي تقف على رأسها وان كانت اتخذت في السنوات الاخيرة خطوة تقارب نحو الدول العربية في المنطقة، الا انه الى جانب ذلك بقيت سياستها متوازنة نسبيا ومنفتحة تجاه اسرائيل والغرب. اردوغان كان أول من أيد على نحو نشيط المعارضة في ليبيا، أخذ الرعاية على حماس في غزة واتخذ موقفا متصلبا ومهددا تجاه الاسد وسورية.

      في محاولاتها لاخذ دور نشط في الوساطة بين اسرائيل وجيرانها، تلقت تركيا سلسلة من الاهانات: بدءاً بقضية الكرسي المنخفض، مرورا بعلامة الاستفهام على الهجوم على المفاعل في سورية وشن رصاص مصبوب في زمن مبادرة المفاوضات مع السوريين في بوساطتها، وانتهاءً بالاسطول ونزال الايدي في موضوع الاعتذار. لتركيا منظومة علاقات بعيدة السنين مع اسرائيل، وان كانت شهدت ارتفاعات وهبوطات انها كانت دائما هامة للطرفين.

      اهمية علاقاتنا معها تستوجب رفعا لمستواه. في الايام العادية قد لا يكون سليما ان تفكر اسرائيل بالاعتذار عن عملية شرعية ضد الاسطول، ولكن في الوضع الاقليمي القائم، على اسرائيل أن تنظر فيما اذا كان من الاهم التقرب الى تركيا التي تشكل القوة الصاعدة في المنطقة، وابتلاع الضفدع الكبير وايجاد السبيل الى قلبها الامر الذي سيسهل بقدر كبير ايضا على الولايات المتحدة في المنطقة بل وربما يسمح بخطوة اللحظة الاخيرة لتجنيد الاتراك، والدول التي تسمى ‘دولا نوعية’ في محاولة أخيرة لصد الخطوة الفلسطينية او التأثير على التصويت المرتقب في نهاية الشهر. على أي حال، زمن التردد نفد. والحاجة الى القرار باتت هنا.

    • إبن قاسيون:

      حكمة التاريخ: الطغيان جلاد نهايته..
      مطاع صفدي

      الواقع السياسي العربي دَخَلَ حقبة التغيير الجذري الذي يفرض تطوراته على أنصاره ودعاته، ومعهم أعدائه وخصومه كذلك، داخلاً وخارجاً في وقت واحد.

      فهناك إرادات جماعية متناقضة ومتنوعة تستجيب لهذه التطورات وتساعدها في إنتاج وعودها الإيجابية، كما أنّ هناك إرادات أخرى تكون مستهدفة من عنف التغيرات المرتقبة أو الحادثة، ولا يمكنها أن تقف محايدة إزاء أخطارها. كأنما لم يعد في هذا الواقع ما هو ثابت أو جامد، إلا وهو معرّض لاهتزاز مِنْ تحت جذوره عينها. فالتغيير أصبح كالخضم الهائج، وما يسمَّى بالثورة لا تختصره، إنها أشبه بسفينة ماخرة عباب الهيجان الأعظم تحتها ومن حولها. قد لا تعني الثورة أكثر من مصطلح إجرائي لبعض ظواهره. إنها مجرّد قوة تدميرية تحتاج إلى أسماء وأوصاف لغوية كيما تجعلها معقولة مفهومة من قِبَل المتنطعين لحمل أعبائها. وتمارس حقيقتها التدميرية منتصرة أو منكسرة، في العنف الدموي الذي يتطلّبه قمعها، كما في حال انهزام القامعين وممارسة الثأر الدموي ضد رموزهم وأدواتهم.

      كل الثورات الكبرى في التاريخ كانت غارقة في مفاعيل القمع والثأر والانتقام. قلّما تحلّق ‘المبادئ’ فوق ركام الجثث من دون أن تلحق بأطرافها روائحُ النتن الإنساني الحزين. لكن الثورة العربية تجهد كيما تستثني ذاتها من هذه القاعدة المشؤومة. إنها في مجمل وقائعها الراهنة، لا تزال تدلّل على انحيازها إلى معسكر الضحايا المسالمين، ضداً على إيديولوجيا الشر وحدَها، محاصَرَةً في معسكر الجلادين الدمويين. هذا لا يُعفي الثورة من عقابيل الثارات الفوضوية المصاحبة أحياناً لوقائع انتصارات عسكرية. ذلك أن الثورة الليبية قد أجبرها عنف الطاغية المجنون، على التحوّل العسكري والتحالف مع ‘الناتو’، وهو الأمر عينه قد ينتظر بعض ثوار سورية إن لم يرتدع النظام عن مجازره اليومية في الشوارع والمعتقلات.

      طيلة الأشهر الستة الماضية كان الشارع السوري يُناضل ضد عنف السلطة لدى جلاديه، وضد العنف الآخر المكبوت في عمق النفوس طلباً للثأر والانتقام. لقد تحصّن الشباب الثائر بشجاعة النضال السلمي وحده، قاوموا، فضحوا كل أفخاخ الإنجرار إلى الإقتتال الأهلوي، التي تفنَّن عباقرةُ الطغيان (القوموي) في اختراع مزالقها ونَصْب شباكها. فإن أَشْأم منزلق للثورة العربية في سورية هو سقوطها من مستوى ثورة الشعب الواحد ضد المغتصب الفئوي، إلى مجرد رد فعل فئوي من جنسه. ما يتمناه الطغيان، هو تجريد الثورة من أبسط دوافعها، في استرداد الناس لحقوقهم الطبيعية من مغتصبي الحرية والكرامة، والهبوط بالكفاح الشعبي إلى سوية الإرهاب الأهلوي المتبادل ما بين أطياف المجتمع الواحد. ما حدث خلال مسلسل العنف اليومي، هو الإيغال المجنون في ارتكاب المقتلات الجماعية والفردية. فقد انحلت ‘ثقافة’ النظام كلها في شعار الحقد الأعمى، إلى درجة أنه لم يعد لأهل النظام ثمّة من مصير خارج ثنائية الذات المتجبّرة التي لا توجد إلا بالقضاء المبرم على ‘الآخر ‘. هذا المأزق الكارثي يصنعه الطغيان بيده منذ أن افترض أن الشعب سيكون هو عدوه الأول، مادام هو مصرّاً على ارتكاب آثامه المطلقة قسراً عن كل رقابة أو حساب.

      لذلك كان الهدف الحقيقي من اختراع وفرض نظام الأنظمة العربية الواحد، على مجمل الوطن الأكبر، هو إلغاء ‘الآخر’ من محيط السلطة الكليانية، أي ما يعادل اعتقالَ كل مجتمع بين قضبان نظامه الحاكم؛ فكان انفجار الثورة هو المفاجأة الكبرى لحرّاس أنظمة الاعتقال الجماعي هذه. وبالتالي كان لا بدّ من انقلاب السلطة على شعبها بأسلوب الأقصى من كل وسائل الإرهاب والتعذيب والقتل، وهو الحل الأوحد الذي لم يتبقَّ للسلطة من وسيلة سواه، بل في الإمعان بتخطّي كلّ محرّماته الإنسانية والدولية. ومع ذلك فالشعوب ليست خائفة من قادتها القتلة، بقدر ما هي مذهولة من مشاهد الفظائع القديمة والمستحدثة. إذ تظل كل فظاعة مذهلةً، مهما تقادمت أخبارُها وتكرّرت أحداثها، فكيف الأمر إن أصبحت الفظاعات بأنواعها هي المنتوج السلطوي الوحيد مع توالي أيام الثورة الراهنة.

      غير أن أرباب القمع يعتقدون أنهم قادرون على استعادة طاعة الشعب لسلطانهم مهما تلطّخت أيديهم بدماء هذا الشعب الذي كان مطواعاً، ثم أمسى مخيفاً أكثر من كونه خائفاً مستكيناً. فإذا ما صمتتْ الشوارع يوماً ما، هل هذا يعني أن السلطة كسبتْ المعركة مجدداً، وأنه يمكنها أن تعيد ترتيب الولاءات لمقاماتها على ضوء الخسائر والمكاسب، بحيث لن يُنازعَ قبطانَ الباخرة أيُّ متمرد بعد اليوم، ذلك هو الوهم الأكبر الذي يُداعب مخيال السلاطين الناجين موقتاً من اختبارات النهاية الرهيبة. وهو وهم يشدُّ، مثلاً، من عزم البقايا القذّافية في قاع الصحراء الليبية، كما أنه يغذي بقايا أعمدة النظام السوري المتهالك، وإن لم يتهاوَ بنيانه كاملاً بعد، فما زال مراهناً على انقسامية طبقية موهومة، قد تؤجل إلى حين موعد الوحدة الشعبية وراء الثورة.

      البورجوازية السورية في دمشق وحلب تفضّل التعامل مع نظام منهك مازال قائماً على آخر متداعٍ نهائياً. فارتباط الزبّونية بالسلطة الديكتاتورية مسألة عضوية، ذلك أن الزبّونية ليست في أصلها ظاهرة اقتصادية إنتاجية، إذ أن رأسمالها هو النفوذ السياسي الرأسي المنصبّ على المشاريع الخاصة والعامة؛ بحيث يحقّق الاستبداد وظيفة الحماية غير المشروعة أساساً لفعاليات الزبّونية المنخرطة في تنمية اقتصاد الفساد وحده. مركّب الاستبداد/الفساد ضالع في إنتاج بطانته المجتمعية الخاصة به، هكذا يقتطع شريحة من رموزه وأعوانهم كيما يؤلفوا عشيرة طفيلية جديدة تحت مصطلح رجال الأعمال. فليست هي على علاقة بمفهوم البورجوازية أو بممثليها القُدامى من أعيان المدن الشامية. لكنها ستصنع من ذاتها آلة لجني الثروات الفلكية بأسهل الطرق وأسرعها.

      فالنظام السوري كان منذ نشأته على يد مؤسسه حافظ الأسد، يتبع خطة تفصيلية لكيفية اختراع مجتمع بديل كلّياً يخصّ السلطة و(شعبها) وحدهما؛ ويمكن لهذا المجتمع البديل أن يقوم بوظائف النخبة المحتكرة لمختلف مفاصل الحراك الاجتماعي العام؛ وقد جعل الأمن البوليسي والعسكري هو القيّم وحده على تكوين هذا المجتمع البديل، والضامن لنمو سلطانه ضداً على المجتمع الأصلي، وبمعزل تام عن همومه وإرادته غير المعترف بها منذ تحقّق الانقلاب الأسدي، فكان حزب البعث هو الستار الأيديولوجي لعملية ازدواج الشعب القديم المقهور بالشعب المختار الصاعد على حطام الأول. لكن مركّب الاستبداد/الفساد الذي انخرط فيه كلّياً العهد الأسدي الثاني، الراهن، لم ينجح في استكمال الرهان على حصان المجتمع البديل، فقد وُلِــد كسيحاً، سلطوياً بكليته، فاقداً لأسطورة التحديث وفقَ شعارات الانفتاح الاقتصادي، تحت وطأة تصحير متماد للحدود الدنيا من أسباب المعيشة الكريمة لغالبية الشعب، مصحوباً بفراغ سياسي مفتقر لأولويات حرية فردية أو جماعية في أي شأن إصلاحي حقيقي، ما جعل مركّب الاستبداد/الفساد يتعرّى من آخر مسوِّغات وجوده، بادّعائه أنه بات يمثّل الضرورة القصوى المانعة للإنهيار العظيم من بعده.

      لكن الثورة قامت لتثّبت العكس وهو أن الفاعل الأكبر لأسباب الإنهيار لا يمكنه أن يتحوّل إلى صيغة وجود الضرورة القصوى لمنعه. لم يعد مقبولاً، منطقياً وواقعياً، أن تظلّ أداة الفساد هي أداة الإصلاح. هذه البديهية يرفضها عقل النظام. خلال عشر أو أحد عشر سنة من عهد الأسد الثاني كانت ألفاظَ التحديث بضاعةَ الدعاية الرسمية للدولة وبعض سلاطينها الظاهرين. لكن خلال بضعة أعوام تضاعفت عشيرة السلطة بعشيرة المال الفلكي. داهمت الشامَ انقساميةٌ طبقيةٌ هائلة لم تعرفها في تاريخها الإستقلالي وما قبله. لم تنجح نظرية الاستغناء عن المجتمع القديم التقليدي وإبداله بمجتمع الانفتاح الاقتصادي، مع الإبقاء على الإنغلاق السياسي والإعلامي. فلقد تقهقر هذا الانفتاح ليقتصر على تعميق مبدأ التفاوت القطعي بين سلطان الحُكْم المطلق والمحكوم الأبدي، ومضاعفته بالحقّ المغتصب للحاكم وطُغْمَته، في التملّك من ثروات الدولة والوطن معاً. أمسى مركّب الاستبداد/الفساد خاضعاً كلّياً لقطبه الثاني، أي الفساد، آمراً وحدانياً على فاعليه السياسيين وضحاياهم معاً. لكن دولة الفساد هي المحتاجة أكثر من غيرها، وحتى أكثر من نموذج دولة الإيديولوجيا، إلى تظهير آلة العنف، كتعويض إجرامي بحتْ، عن كل مشروعية، قانونية أو أخلاقية.

      ما يُدهش الرأيَ العام في سلوك الديكتاتوريات العربية، كميّةُ الحقد الهائل الذي تُقابل به أبسطَ مواقف الاعتراض أو حتى النقد العفوي، ما يبرهن أن الديكتاتورية تفترض أن الشعب هو عدوها، وأن أية بادرة منه توحي ببعض الخروج عن آمرية الطاعة، قد توجب ما يتخطى كل عقوبة، وهو استئصال الآخر المختلف مادياً وليس معنوياً فقط. ذلك أن الديكتاتورية العربية بخاصة، تدرك أنها هي العدو الفعلي للشعب. فلا تسمح له باكتشاف هذه الحقيقة، مادامت قادرة دائماً على استلاب هذا الشعب أهم ما تبقَّى له من شخصيته الإنسانية وهي إرادة الرفض. لكن هذه الإرادة هي العائق الأخير في وجه الإرهاب السلطوي. هذه الإرادة هي صانعة الثورة، وهي الضامنة لديمومة رصيدها من إنسانية الشعب، حين يعجز مسلسل القمع الهمجي عن استنفاد مقاومتها.. إلى أن يقع الطغيان في شرّ أفعاله كلّها. عندما تطبق الحلقة الجهنمية على مفتعليها، يُدرك الطغيان متأخراً أنه كان العدو الأول لذاته.

      والربيع العربي هو العصر الذي نجح أخيراً في جعل فظاعات جلاّدي الشعوب العربية ترتدّ إلى نحرهم، فذلك ليس سحراً غيبياً، إنه الظاهرة الأوضح في تاريخ الحرية الإنسانية، فقد لا تنتصر الحرية دائماً، لكن الطغيان لا بد أن ينهزم. جدلية الحرية والطغيان يتم عبْرها تدوينُ الحضارات لأمجادها كما لأخطائها. ولعلّ وباء الطغيان قد لازم منعطفات الحضارة العربية والإسلامية في مختلف عصورها الزاهية قليلاً، والمظلمة غالباً. إلا أن هذه الحضارة لم تعش طغياناً في سيرتها، أشدّ هولاً وأعمق تجذراً مما تلاقيه من أعراضه في حقبتها الإستقلالية المعاصرة. وقد يكون ‘الربيع العربي’ افتتح بالمقابل قصة المواجهة الشمولية مع دولة الطغيان المتمثّلة في نظام الأنظمة الحاكم لمجموع الأمة. إنها المواجهة الأولى مع القشرة الشوكية لشجرة الطغيان المتجذّرة في بنية المؤسسة المجتمعية عينها. فقد شكّل نظامُ الأنظمة ولَعِب وظيفةَ الدرع الحديدية الحامية لشجرة الشرور البنيوية. وإن مصارعتها، والاشتباك مع غابات أشواكها كان له الربيع العربي بمثابة المدخل التاريخي لمستقبل نهضوي آخر، لا زلنا نتعثّر.. ونكتب بعض عناوينه العريضة.

    • معشي الاسد اندومي:

      شبااب سؤؤال: طمنووني الله يخليكن قال في انفجاار كبير بمطار المزه صحيح هالحكي ولا كذب …؟ وبششروا وقعوا خوواريف فيه ولا ما وقع حدا ان شااء الله ما بيضل منهن ولا واحد بس ياريت تخبروني الله يرضى عليكن

      • إبن قاسيون:

        عن العربية.نت

        إستيقظ أهالي منطقة المعضمية المجاورين لمطار مزة العسكري اليوم على أصوات إطلاق رصاص كثيف داخل المطار، حيث شهد المطار انشقاقات داخل الجيش.

        وأفاد بشير الدمشقي، عضو تجمع أحرار دمشق وريفها، في اتصال مع “العربية” بأن هناك طائرات مروحية حلقت أيضاً في تلك المنطقة وهبطت في المطار، لإنهاء الاشتباكات الحاصلة بين عناصر في الجيش ومنشقين عنه.

        وقال الدمشقي إن هذه المنطقة تشهد بين فينة وأخرى انشقاقات واشتباكات من هذا النوع، كما شهدت فرار بعض عناصر الجيش المنشقين إلى مناطق مجاورة، حيث تأتي القوات العسكرية لملاحقة هؤلاء المنشقين وقتلهم، وتتهم بعدها العصابات المسلحة بقتلهم.

        يذكر أن يوم الجمعة الماضي شهد عدة انشقاقات في صفوف الجيش السوري في كل من دوما وحرستا وكفر بطنا الواقع في ريف دمشق.

    • إبن قاسيون:

      هل سينتصر غاندي في سورية؟
      خليل قطاطو

      يضرب النظام السوري بعرض الحائط كل الانتقادات الموجهة له من قبل منظمات حقوق الانسان ومجلس الامن وكذا المواقف الرسمية الامريكية والاوروبية، لم تلتفت الى النبرة الحادة الصادرة من الجار التركي، ولا تعترف باللجنة الوزارية المنبثقة من اجتماع وزراء الخارجية العرب تحت مظلة جامعة الدول العربية.

      يعتقد النظام ان العالم كله ضده لا لأنهم خونة ومتآمرين عليه، لأنه ببساطة بؤرة الممانعة والمقاومة، نعم الممانعة لدعوات الحرية والديمقراطية والاصلاح، ومقاومة كل صوت ينادي بالعدالة والتحرر ومستقبل افضل.

      المراسيم الاسدية المتتالية تعد بالاصلاح، ابتداء من رفع نظام الطوارئ، ومرورا بقانون الانتخابات، والاحزاب، والاعلام وكلها حبر على ورق، ومن باب اسمع جعجعة ولا أرى طحنا، بل ان طحن المتظاهرين في الشوارع يؤكد نهج النظام في تصديق اكاذيبه التي لم تنطل على احد غيره بوجود عصابات ارهابية مسلحة هدفها الاخلال بأمن البلد ووحدته الوطنية.

      الاحداث في سورية وصلت الى نقطة اللاعودة للطرفين، النظام، والشعب الثائر، فلا النظام مستعد للتخلي عن السلطة ولا الشعب سيعود الى خوفه وصمته وذله. تجاوز الشعب مرحلة المطالبة بالاصلاحات لأن الدماء المراقة ليست بلا ثمن، النظام الان غير قابل للاصلاح، بل للتغيير الشامل والمحاسبة لا يريد ان يسلم نفسه ليحاكم لانه يدري ما اقترف. ويدري ما المصير. والخيار اما الهروب ـ اذا ضاقت الدوائر عليه ـ او الاستمرار في قمع الشعب وهذا ما يفعله الان.

      الشعب السوري مصمم على ان ثورته سلمية، ولكن هل الثورة السلمية كافية للاطاحة بنظام دموي مثل النظام السوري، وما هو الثمن لثورة سلمية طويلة الامد، وهل النتائج مضمونة؟

      ما كانت الثورتين التونسية والمصرية لتنجحا لولا انحياز الجيش لصالح الجماهير، ويبدو هذا الخيار غير واقعي في التجربة السورية لاعتبارات طائفية معروفة في تركيبة الجيش او بالاخص قياداته التي ينأى معظم المحللين على الاقتراب منها خوفا من اثارة النعرات الطائفية، ولكن السوريون يعرفون انها حقيقة واقعة، ومرة.
      انشقاق بعض الجنود والضباط عن الجيش السوري لا يغير المعادلة وميزان القوى المائل لصالح المؤسسة العسكرية على الشعب الأعزل المتسلح فقط بارادته وشجاعته وتصميمه على اكمال المشوار الذي بدأه رغم جسامة التضحيات.

      التجربة الليبية، بدأت سلمية، ولكنها سرعان ما اصبحت عسكرية وما كان لها ان تنجح لولا ضربات النيتو الموجعة لنظام القذافي البائد. الولايات المتحدة واوروبا غير راغبتين بالتدخل العسكري في سورية لاسباب كثيرة منها المعارضة الصينية والروسية، والفرق النفطي بين ليبيا وسورية، ووقوف حزب الله وايران بقوة الى جانب النظام السوري.

      حزب الله اخطأ خطاً استراتيجيا جسيما بوقوفه الى جانب طغيان النظام مراهنا على ان النظام باق وانه سيستطيع قمع هذه الثورة ولو بعد حين ما فات في حسابات حزب الله ان الثورة السلمية قد تنقلب الى مسلحة او شبه مسلحة مما يغير ميزان القوى لصالح زخم الجماهير الثائرة.

      الثورة السورية مازالت تقتصر على المظاهرات والهتافات والتغني بالشعارات الثورية. ما زال امامها ابواب لم تطرق مثل الاضرابات وشل الحياة اليومية في البلاد، والاعتصامات المستمرة، والعصيان الممد في الواسع، واغلاق الطرق، او الانتقال الى مرحلة متقدمة مثلما فعل التوانسة والمصريون من رشق الحجارة وحرق الاطارات، واحتلال مبان الحزب الحاكم والسجون ومراكز الشرطة. الزخم الجماهيري قادر على خطوات كهذه اذا خرجت الجماهير بالملايين بدل عشرات الالوف لارهاق قوى الأمن في كافة انحاء البلاد مما يؤدي الى انهيارها.

      الثورة المسلحة لا تعني بالضرورة حرباً أهلية او طائفية او فوضى عارمة أو حرب شوارع، ولكنها قد تكون شبه مسلحة يشارك فيها المنشقون عن الجيش، والمواطنون العاديون بأسلحة فردية دفاعاً عن النفس أمام عصابات الشبيحة الذين يعيشون فساداً في البلاد. عصابات الأمن والجيش والشبيحة المسلحة يقتلون ويعذبون وينكلون لانهم لا يرون امامهم اي مقاومة، ولو ووجهوا المقاومة ولو حتى رمزية فيحسبون الف حساب قبل اندفاعهم لاداء مهماتهم الاجرامية، فالخوف طبيعة انسانية قد تكبح جماح التغطرس والبطش ولو بصورة جزئية.

      عندما تقوى شوكة الثورة، سيشجع هذا المئات بل ربما الآلاف من أفراد الجيش للتمرد والانضمام الى الشعب مما سيغير بالتدريج ميزان القوى وانهيار النظام سيكون نتيجة حتمية.

      النظام السوري لن يتنازل عن السلطة طوعاً امام ثورة سلمية وأن طالت، لسنا هنا بمقام تثبيط عزائم الثوار، ولكن الواقع الذي لا مفر منه لمواجهته بأساليب مبتكرة للوصول الى الغايات والأهداف. لا الانتقادات، ولا التنديدات العربية والعالمية ستجبر نظاماً كالنظام السوري على الرضوخ لمطالب الجماهير، ولا الخطابات التركية النارية ستغير شيئاً من الواقع.

      الحصار والعقوبات الاقتصادية لم تغير انظمة صدام والبشير والقذافي لأنها تضر بالشعوب اكثر من حكامها، تجميد الارصدة قد يفيد جزئياً، ولكن الارصدة السرية الطليقة كافية حتى تستمر الانظمة الفاسدة في ادارة الصراع.

      ثوار سورية قادرون على الاطاحة بهذا النظام الدموي، ولكن اما آن لهم ان يعيدوا حساباتهم، ويغيروا استراتيجيتهم بعد مرور عدة أشهر من نفس التكتيك الذي لم يؤت ثماره. سياسة غاندي في الثورة السلمية نجحت في النهاية ولكن كم من السنين لزم لها.

    • إبن قاسيون:

      منظمة عربية ‘للشبيحة’ و’البلطجية’ و’اللجان الثورية’
      د. جـمال حضري

      لعل من أعظم حسنات ثورات العرب الحالية اكتشافها لطاقات بشرية هائلة، طاقات قيادية توجه الثائرين، وطاقات فكرية تشرح أبعاد حركاتهم وآفاقها وإنسانيتها وعدالتها وسلميتها، وطاقات سياسية تؤطر مراحلها وتنظم عناوينها وتستثمر جهودها وتستقطب مؤيديها في مشارق الأرض ومغاربها.كما كشفت مخزون التضامن بين الشعوب العربية والذي صورته تلك الرايات المرفوعة بين حشود المتظاهرين في ميادين التحرر، فحتى تلك الانتفاضات التي لم تتوج بالنصر بعد تفرح وتبتهج لثورات أخرى هزت أركان مفسديها وأطاحت برؤوس القهر والتسلط في أوطانها.

      إن الألم الواحد الذي كان يسري في أوصال أمة العرب كان الشعار الحقيقي لوحدتها وكان التيار الحي الذي أيقظ قدراتها.وهو ذات الألم الذي يستبشر كل عربي بزواله على أي عضو من هذا الجسد المعذب المحزون.

      لكن أعظم ما تكشفت عنه ثورة العرب على الإطلاق، هو هذه الشريحة النادرة التي تملأ الساحات والشوارع رهبة وخوفا فليس كل ما أفرزته أنظمة التسلط العربية هو الانحطاط والفساد والتخلف فقط، بل إن هذه الشريحة ‘المناضلة’ التي تسمى عند قوم شبيحة وعند آخرين بلطجية أو بلاطجة وعند آخرين لجانا ثورية أو ميليشيا حزبية، هي من أشد منتجات هذه الأنظمة إثارة للإعجاب والاستغراب.

      فهي مثيرة للإعجاب، لأن أنظمة الفساد أسلمتها في اللحظة الحاسمة مصيرها، وعهدت إليها بالحفاظ على حياتها، مما يعني أنها الشريحة التي تم تأهيلها لتؤدي الدور الأكثر خطورة في حياة الأنظمة أي لحظة الصدام الأخيرة مع الشعب كله.وبهذا الاعتبار فإن ‘إخواننا’ الشبيحة والبلاطجة واللجان الثورية قد أعدوا على أعين الأنظمة وصنعوا لليوم الأسود الذي كانت تتوقعه فأعدتها له.وحين تسلمت هذه المخلوقات الجامحة زمام الأمر تولت تدبيره بأقصى ما يرى المرء من صرامة وجرأة وإقدام و’حيوانية’ و’عدوانية’، وبأقسى ما يتصور المرء من ‘دموية’ و’انتقام’ و’إزهاق للأرواح’.بل إن اللحظة الحاسمة التي تعيشها الأنظمة المعمّرة، جعلت هذه الشريحة الهائجة تستبيح كل محظور فتغتصب الحرائر في بنغازي وتدك رؤوس المحتجين بالحمير والجمال في القاهرة وتمطر المعتصمين بالرصاص والقنابل في ساحات صنعاء وتتلذذ بصيد الأطفال والنساء في درعا.فلا شيء في معركة الحسم التي أعدت لها هذه الشريحة يحد حركتها أو يقيد أساليبها، بل إن الأنظمة تبدو رهينة لسلوكاتها ولا تجد بدا من تبرير أفعالها:

      -فهي منوط بها ‘تطهير’ صفوف الثائرين من المندسين والمنتحلين لصفة الاحتجاج البريئة الجميلة.
      -وهي مخولة بالقضاء على ‘الخونة والمرتدين’ و’عملاء الناتو’.
      -وهي تقوم بواجب ‘الحفاظ على استقرار الوطن’ وإخلاء الساحات من أجل ‘تسهيل حركة المرور’.
      -وهي تحفظ ‘وحدة البلاد’ من ‘المخربين’ و’الانفصاليين’ و’القاعدة’.

      كل هذه المهام الاستراتيجية موكولة في الحقيقة ولحظة الجد لهذه الشريحة لأنها دربت على اختراق صفوف الشعب وتنظيماته وأحزابه وجمعياته ونواديه ومقاهيه و…ولذلك فهي الأقدر على حبس أنفاسه في عقر داره، قبل أن يرفع عقيرته بكلمة أو اعتراض.

      ويحق للعالم أجمع أن يندهش لحسن التقدير والتوقع عند الطغاة العرب، وكيف تهيأوا لهذه المصائر بإعداد هذه الجحافل من المنتفعين، لكن لا يحق لأحد في هذا العالم أن يستنسخ التجربة ويعيد الكرة، فلهذه الأنظمة حق الاختراع وحق الانتفاع الحصري بما أبدعته. وعليه فإن هذه التشكيلات تبقى على ذمة الأنظمة العربية وحدها تحيا بها وحدها وتلقى بها ربها وحدها.ونعيذ البشرية أن تستنسخ كائنات لا ترعوي عن تدمير البلد على من فيه أداء لولاء بني على الحرام والفساد. كما أن هذا الإبداع الطغياني أصبح جزءا من تاريخ الانتفاضات فلا يمكن تسويق تجربته لأن ذاكرة الشعوب لا تباع.

      وبالمقابل، تبدو الحاجة ماسة لأن تلتفت جامعة العرب إلى هذا ‘المكون الجديد’، فكما أنشأت لشرائح مختلفة من المجتمع العربي اتحادات ومنظمات وهيئات تلتقي جميعا في مهمة توطيد علاقات العرب، وإسناد جهودها في تحقيق ‘حلم الوحدة العربية’، أليس من باب أولى وهي ترى ‘الوظيفة المصيرية’ التي تضطلع بها شريحة ‘الشبيحة والبلطجية واللجان الثورية’ أن تنشئ لها هيئة تكون في حد ذاتها اعترافا بوجودها وتثمينا لدورها في تحقيق هذا ‘الشعور بالألم الواحد’ من المشرق إلى المغرب، فمن غيرها استطاع استخراج صوت الجماهير الموجوعة في زمن واحد؟ ومن غيرها استطاع حفر قبر واحد ممتد من ‘سيدي بوزيد والزنقة إلى صنعاء ودرعا’؟ ومن غيرها أسال الدم الغزير الحار بكل أريحية وسخاء في كل شوارع الثورات فتوحد لون الأرض بعد أن توحد وجع القلب؟

      إن واجب الجامعة تاريخي في رعاية هؤلاء، ولا عليها أن تمسح من هيئاتها كل تلك التجمعات الورقية التي لم تسعف شعوبها لحظة الحقيقة، وتلتفت للواقع على الأرض فتفسح في مجالسها مجالا لهذه الشريحة عزيزة الوجود ونادرة المثال فهي الأقدر على توحيد العرب ولو بالحديد والنار.

      ولا يسع كل مواطن عربي إلا أن يتوجه ‘بالتقدير والتحية’ لحضرة ملك الملوك على ‘لجانه الثورية’ التي أبدعت في زرع الخوف وإشاعة الرهبة في صدور ‘الخونة والرجعيين’، وجعلت كل المواطنين متحدين فعلا وقولا ويضرعون في وقت واحد إلى الخالق أن ينجدهم ولو بحلف الناتو، والشكر موصول لفخامة ‘الزين’ في مربطه بجدة، على عبقرية الإنشاء والرعاية والتكوين لميليشيا التجمع، التي لم تتوان أيضا في تحقيق حلم الوحدة العربية بأن جعلت الجسد المحروق شرارة الانتفاضات وبأن خضبت شوارع تونس بدم الشباب ما ألهب الملايين المصفدة خلف أسوار الإعلام الكاذب والدعاية المتلاعبة، ولا ننسى في غمار العيد السعيد التهنئة لشيخ الطغاة في محبسيه ‘الهرم’ و’الشرم’ على بطولاته في ‘التحرير’ وكيف علّم ‘الأولاد’ أن يقولوا لـ’بابا’:
      لا.فكان بلاطجته نعم المدربين ونعم الشجعان من خلال بطولات ‘الرفس’ و’العفس’ و’الدهس’. والتحية لـ’الأخ’ الرئيس الذي استثمر أخوته في اللحظة التاريخية المناسبة، فأرسل ‘الزبانية’ عفوا فإن لهم عنوانهم التجاري المحترم وهو ‘البلاطجة’ الذين تفننوا ككل ‘المخلصين’ لأوطانهم ومنعّميهم في توحيد لغة الثائرين على قلب رجل واحد بعد جهود نبيلة من الحرق والرمي والمداهمة.وأخيرا وليس آخرا، أجزل الشكر وأكثره ‘لراعي المقاومة’ و’رمز الممانعة’ الذي أضاف إلى صفحات العز البيضاء التي تؤرخ لعمر ‘البعث’ و’أفضاله’، على ما أضافه للعرب من سمعة نادرة المثال، فلا تشاوسيسكو ولا بينوشي ينازعان سيادته اليوم على دقة التصويب ومهارة القنص، كيف لا وحمزة الخطيب شاهد بلا خصيم على بطولات ‘الشبيحة’ وهي تنقي جموع المنتفضين من الدخلاء على صفوفها، فكان أخطرهم ذاك الغلام الحليم وتلك السيدة المضرجة في دماء ‘غدرها’ و’اندساسها’ بين جموع لا حق لها في مشاركتهم ‘عرس الغضب’ و’أغنية الحداد’. شكرا على الإبداع، شكرا على عبق التاريخ المنبثق من الحارات الدمشقية وهو يعطي بعدا آخر كان مخفيا لـ’زعيم الحارة’ و’دبورها’.

      فهل يسع الجامعة العربية بعد كل هذه البطولات والنضالات أن تبقي هذه الشريحة خارج الاعتراف والترسيم؟ اللهم: لا.

    • إبن قاسيون:

      انه مخاض طويل.. ولا ربيع عربياً
      عصام نعمان

      يسميه الإعلام ‘الربيع العربي’ . يعني به انتفاضات شعبية غير مسبوقة تنادي بالحرية والكرامة في معظم الاقطار العربية . ‘الربيع العربي’ استمر ربيعاً في تونس ومصر الى ان سقط الطاغيتان . بعد السقوط ، تغيّرت شعارات المتظاهرين، وتعددت مطاليبهم ، وخالط تظاهراتهم عنفٌ صادر عن سلطة جديدة يُفترض بها ان تمثلهم او ، في الاقل ، ان تتجاوب مع مطالبهم .

      في ليبيا واليمن والبحرين وسوريا لم يكن ثمة ربيع منذ البداية . كان عنف السلطة المقرون ، احياناً ، بعنفٍ مضاد من ‘الثوار’ او الناتج عن ردة فعل على أنشطة مجموعات مسلحة ، هو الطابع الغالب للإحتجاجات الشعبية .

      بإختصار ، في كل الساحات كان ‘الربيع العربي’ ، وما زال ، تعبيراً مجازياً . غير ان مجازيته لم تنفِ حقيقة ساطعة وثمينة : لقد كسر الناس حاجز الخوف في قلوبهم كما في ممارستهم . طردوا هيبة السلطة من نفوسهم وتحرروا من رهبتها . شعروا ، ربما لاول مرة في تاريخ علاقة المحكومين بالحاكمين ، بأنهم اقوى من السلطة. اجل ، سقطت ألوهية السلطة والسلطان امام تمرد الجماهير على اصنامها الوراثية . خرج مارد الشعب من القمقم وقد لا يعود اليه ابداً.

      حسناً ، اذا لم يكن ربيعاً هذا الذي نراه ونتفاعل مع بعض مظاهره ، فماذا تراه يكون ؟

      انه مخاض ، مخاض الأمة بأكملها على امتداد قارتها التي تربط بين محيطين وعدة بحار . مخاض طويل يعتمل في أعماق القلوب والعقول ، ويتصل بكل مناحي الحياة وقضاياها وتفاصيلها ، ويتفاعل مع المخاض الاكبر الذي يلف العالم برمته ، وينبيء بأن المسكونة كلها تعيش مرحلة إنتقال من نظام كوني الى آخر.

      مخاض الأمة هذا ، ما التحديات التي يعانيها وتعتمل فيه ديناميات مواجهتها ؟

      لعل أولها تداعي نظام الحياة العربية بما هو انموذج مركّب من موروثات الشرق العثماني ومكتسبات الغرب الاوروبي بوجهيه الاستعماري والحداثي والخاضع، من ثم ، لأملاءات هيمنة اميركية راكبة موجة التكنولوجيا وثورة المعلوماتية والإتصالات ، ومرتهنة الصهيونية العالمية . ذلك ان العرب ، بعد نحو قرن من تداعي السلطنة العثمانية ، وبعد نحو نصف قرن من انحسار الاستعمار الاوروبي ، عجزوا عن إقامة نظام اقليمي قادر على حماية ورعاية حياة عربية متميزة عن العثمانية الإسلامية الذاوية والعلمانية الاوروبية الصاعدة ، كما عجزوا عن إقامة دول ديمقراطية حديثة للنهوض بمطلبي العدالة والتنمية .

      فوق ذلك ، عجز العرب عن مواجهة هجمة صهيونية ضارية تمكّنت ، تدعمها الولايات المتحدة ، من السيطرة على فلسطين التاريخية ، من البحر الى النهر ، وتجاوزتها الى احتلال اراضٍ من دول الجوار العربية ، وتعاظمت قوتها لدرجة استطاعت معها اسرائيل فرض معاهدة صلح على مصر أخرجتها من حومة الصراع العربي الصهيوني ، وحيّدت الاردن وكادت تحيّد لبنان ، وباتت معها شرطي المنطقة المهدِّد بهراوة الآمر الاميركي .

      هزيمة العرب امام الغرب الاوروبي والغرب الاميركي ومن ثم الإستعمار الصهيوني حفرت عميقاً في الذات
      العربية التي عاشت وتعيش ظاهرة تاريخية فريدة هي خضوع العرب الى حكامٍ اجانب مدةً تربو على الف سنة . واذ اختزنت الذات العربية تراث الهزيمة والخضوع المذل لحكم الاجانب طوال قرون واجيال ، فقد كان من الطبيعي للإحتقان والضغوط المتعاظمة ان تنفجر ، وان تكون القوى الشبابية العربية هي الصاعق المفجّر للاوضاع الفاسدة المتهرّئة ، وان تكون هي ايضا خميرة الثورة وصانعتها في آن .

      ثاني التحديات تداعي نظام الرأسمالية المعولمة وآثاره على العرب والعالم . لعل الكاتب الاميركي اليهودي غير الصهيوني روجر كوهين اصاب في تشخيص أسباب الأزمة البنيوية التي تعصف بالنظام الرأسمالي العالمي ، ولاسيما في اوروبا واميركا ، بقوله إنه ‘تفوّق المال على السياسة’(…) ‘ومع ظهور قوى جديدة ، احدثت العولمة تحوّلاً في العلاقات بين رأس المال والعمل لمصلحة الاول ، وأصبح هناك عدد اكبر بكثير من العمال الذين يتقاضون اجراً زهيداً خارج الغرب مع إلغاء التكنولوجيا للمسافات ، وتبيّن ان عائدات الرساميل اعلى مقارنةً بالاجور. هكذا أصبحت الثغرة بين الأثرياء والفقراء هوة سحيقة’.

      الارقام تروي جانباً من الأزمة. فنسبة البطالة لدى الشباب في دول الاتحاد الاوروبي تزيد عن 20 في المئة . واحد من اصل كل خمسة اوروبيين وواحد من اصل كل خمسة اميركيين يبحث عن عمل . تراجع دول اوروبا واميركا الناجم عن أزمتها المالية والإقتصادية سيؤدي الى تقليص قدرتها على الوفاء بإلتزاماتها الخارجية . هذا سيؤدي بدوره الى تقليص وجودها عبر البحار وبالتالي الانسحاب عسكرياً ، ومن ثم سياسياً ، من افغانستان والعراق ومن دول اخرى في الشرق الاوسط العربي. يختصر روجر كوهين في صحيفة ‘نيويورك تايمز’ مسار انحدار الغرب بقوله : ‘ها هي الامبراطورية الاميركية ، او بشكل عام سلطان الغرب ، ينتهي ليس بسرعة إنما بإطراد’ .

      هذه بعض آثار إنحدار الغرب على دنيا العرب والعجم . ترى كيف نتحسب لمفاعيله وارتدادته ونواجهها بما يخدم مصالحنا في الحاضر والمستقبل ؟

      ثالث التحديات توقُ العرب الى الحرية والكرامة والنهضة، والصعوبات التي تواجه هذا التوق ، داخلياً وخارجياً . صحيح ان انتفاضات الجماهير في تونس ومصر وسائر الاقطار العربية وطنية في منطلقها . لكن الصحيح ايضا ان الولايات المتحدة سارعت الى احتواء الموجة التحررية بخطة متكاملة جوهرها التضحية برؤوس الأنظمة السياسية الفاسدة بغية المحافظة على اجسامها . هذا ما فعلته في تونس ومصر وما تسعى الى تحقيقه في اليمن وحتى في ليبيا رغم فرادة ‘اللانظام’ الليبي.

      الى ذلك ، ثمة تحدٍ يتداخل مع تحدي توق العرب الى الحرية والكرامة والنهضة . انه تحدي اسرائيل العدوانية التي لا تواجه الاّ نظاماً عربياً واحداً هو سوريا يتصدى لها بقدر ما يطيق ويستطيع ، ويساند قوى المقاومة التي تواجهها في فلسطين ولبنان . تحدي المقاومة المتداخل مع تحدي التوق الى الحرية والكرامة والنهضة يستولد لدى القوى الإصلاحية والديمقراطية حساسية خاصة ويستدعي بالتالي مقاربةً استثنائية لمطلب التغيير والاصلاح والديمقراطية . لا بد ، والحالة هذه ، من ايجاد صيغة للحوار الوطني الهادف الى معالجة هذه الاشكالية . غير ان واقع الصراع في سوريا وعليها لا يبشر ، حالياً ، بأن ثمة أفقاً لإيجاد مخرج من الأزمة يتيح فرصة للحوار والمصالحة والتوافق على برنامج سياسي متكامل لتحقيق مطالب الحرية والكرامة والديمقراطية والنهضة ، وتعزيز خيار المقاومة ونهجها الفاعل والمجدي في لبنان وفلسطين . المخاض مرشح ، اذاً ، الى ان يطول ويتطاول.

      في موازاة الإشكالية القائمة بين تحديي الحرية والمقاومة في سوريا ، ينهض تحدٍ آخر في دنيا العرب عموماً هو صعود التيار الإسلامي بمدارسه المتعددة والمتنافسة ، وما يعكسه الصعود والتنافس من آثار على مجمل الإنتفاضات الشعبية في الاقطار العربية من جهة وعلى سائر القوى المنخرطة في تيار الحرية والكرامة والنهضة والمقاومة من جهة اخرى . ذلك ان بعض الحركات الإسلامية، القديمة منها والجديدة ، يحاول استعجال فرص سيطرته على اوضاع ما بعد الإنتفاضات ، ولا سيما في تونس ومصر ، بمحاولة التفاهم مع الولايات المتحدة وحلفائها المحليين من اجل تسهيل وصوله الى السلطة . في هذا السياق ، تبدو الولايات المتحدة راغبة وساعية الى اعتماد ‘إسلام اردوغان’ ، إن صحّ التعبير ، كبديل من الإسلامَين السلفي والجهادي في الأقطار العربية التي للإسلام الحركي فيها وجود ونفوذ . ‘إسلام اردوغان’ يزاوج بين الدين والديمقراطية (بما في ذلك العلمانية) الامر الذي يناسب الولايات المتحدة ويغنيها عن التعاون مع الإسلاميين السلفيين او تغطية ما تعتبره تجاوزات منهم يصعب قبولها. فوق ذلك ، يندلع صراع بين الحركات الإسلامية نفسها كما بين هذه الحركات والقوى القومية والديمقراطية واليسارية المنخرطة في الإنتفاضات الشعبية . هذا الصراع يناسب الولايات المتحدة ايضا لكونه يساعدها على تسويق سياستها القائمة على اساس تعميم ‘الفوضى الخلاقة’ في العالم العربي والاسلامي . فما لا تستطيع الحصول او السيطرة عليه بالقوة او السياسة ، تعمل كي لا يحصل عليه سواها . من هنا يمكن تفسير حربها على العراق من حيث هي إستراتيجيا متكاملة لحماية أمن النفط وأمن اسرائيل بإحتلال البلد وزرع الفتنة بين مكوّناته القومية والدينية والمذهبية ، وتركه نهباً للفوضى ونوازع التقسيم والفرقة اذا ما اضطرت الى الإنسحاب منه .

      مخاض العرب طويل ، ولعله لن ينتهي الى ربيع واعد إلاّ اذا وَعَت القوى الوطنية الحية التحوّلات العميقة الجارية في الحاضر والمستقبل على الصعيدين الاقليمي والدولي ، وعرفت كيف تحدد اولوياتها ، وتسوّي تناقضاتها ، وتبتدع مناهج ووسائل لتعميق نقاط التلاقي بينها وتجاوز نقاط التجافي بما يؤدي الى تجذير تيار الحرية والديقمراطية والمقاومة والنهضة .

    • إبن قاسيون:

      السعودية وخنادق الثورات العربية
      جمال محمد الدويري

      كانت السعودية تتحرك في الماضي نحو التكامل القومي لجزيرة العرب والوطن العربي عامة ودخلت في نزاع حول الايديولوجية مع زعيم القومية العربية الاشتراكية في مصر ولكل منهما اهداف استراتيجية تلتقي وتتعارض احيانا، بدت الامور بالانحدار حتى اصبحت سياسة الدول قطرية وهنا اصبحت امتدادات القطريات اوروبيا وامريكيا ووضعت لها خيوط وخطوط قيدتها في محاضن الارتباط الغربية والصهيونية.

      تحولت السعودية الى لاعب اساسي في المنطقة مع مصر لتتحولا معا مؤخرا لخدمة الصهيونية الاسرائيلية حتى فهمت الشعوب من مؤتمر الخليج ان قيادتي مصر والسعودية ليستا عربيتين، وان عاشتا في وطن عربي وشعب عربي فانطلقت الثورات العربية تتحدى الموت في بلدان عربية تتبع انظمتها السياستين السعودية والمصرية – وان كان النظام المصري يتبع النظام السعودي في اغلب السياسيات التي تتعلق بالامن القومي والاسلامي – لا سيما في اليمن والبحرين وهنا تتساقط الاطراف تمهيدا لإضعاف القلب وستتحرك الثورة العربية الكبرى في السعودية حينما تجد لها محضنا قوميا عربيا في اليمن او مصر.

      على كل، الثورة في مصر واليمن تلتقيان دائما وتتمازجان كثيرا من ايام الفاطميين والايوبيين والعثمانيين والقومية الناصرية، وهذا ما تخشاه السعودية وتريد ان تغير مجرى التيار اليماني لصالحها وبسقوط صالح وقيام الثورة اليمنية يسعى النظام السعودي عبر المبادرة الخليجية الى اختيار الخلف الصالح بمنظورهم والعميل بمنظور الشعب اليمني ومن هنا تتحرك الاموال النفطية للعب الدور الاساسي في اخماد الثورتين المصرية واليمنية لخطرهما على وجود النظام السعودي مستقبلا وهو ما يمثل أرقا سياسيا للمملكة السعودية.

      ويبقى الهم الاساسي لهذا النظام في مكة الشريفة مكة العدل والدعوة والنصرة هو الاطاحة بشرف الثورة وعدالة الحرية في اليمن ومصر والبحرين خشية من الجزية التي ستفرض عليها منهما وهو ما تدل عليه المؤشرات الحقيقية من تحديات تحيط بمسيرة الثورتين معا.

      ويبقى الامر المهم والاساس للثوار هو ما يلي: سياسة المصالحة مع فئات الشعب الثورية جميعا والشرفاء المستقيلين من خدمة الحكام المخلوعين والمحروقين ووضع مصالحة وطنية صادقة وشريفة تمنع اي تدخل سعودي اقليمي وتشكيل قوة حاكمة من الشعب والجيش مدنيا وعسكريا واصلاح رأس الثورة، ونظامها لا يكون الا باختيار مجلس الثورة الحازم والقادر على فرض الامن والاستقرار كمقدمة اساسية للتنمية والديمقراطية والعدالة والحرية والمساوة.

      اتباع سياسة المصالح المشتركة مع القوى العالمية الكبرى تمهيدا للتحرر من عقبات الازمة الثورية ما دام في الامر حياة الثورة وبقاؤها، وقطع الطريق امام التدخلات العربية لا سيما السعودية وتابعيها من معرفة خبايا التحركات الثورية في الداخل محليا والخارج مع دول امريكا واوروبا لأن مودة الغرب خيرا من نفاق الاعراب وقد جربناهم وعرفناهم كعلامة من علامات الساعة.

    • إبن قاسيون:

      «ارفع راسك فوق… جدك تركي»
      محمد صلاح

      كان طبيعياً أن يحظى خبر بحجم طرد تركيا للسفير الإسرائيلي باهتمام بالغ على مختلف الأصعدة في دول العالم، وبدا منطقياً اهتمام وسائل الإعلام بالموضوع وقيام القنوات الإخبارية بالتعليق عليه واستعادة أسبابه والبحث في تداعياته، وصار تقليدياً أن تخصص برامج «التوك شو» المصرية وقتاً طويلاً للخبر «لتلوك» فيه وتستخدمه كل قناة بحسب مصالح صاحبها أو القائمين عليها. لكن تظل ردود الفعل التلقائية هي الأكثر تعبيراً عن آراء الناس ومشاعرهم ورغباتهم وإحباطاتهم وبعيدة من «المكلمات» المفتعلة والمصطنعة والموجهة في برامج التلفزيون. وعلى مواقع التواصل الاجتماعي كان للخبر صدى واسع بين المصريين الذين لم يكونوا قد انتهوا بعد من حملتهم المطالبة بطرد سفير الدولة العبرية من القاهرة رداً على «استشهاد» عدد من الضباط والجنود المصريين على خط الحدود برصاص الجيش الإسرائيلي بغض النظر عن الملابسات والأسباب والتفاصيل. غالبية التعليقات المصرية صبت في اتجاه الحسرة الممزوجة بالسخرية لكون تركيا استطاعت بينما مصر لم تستطع! رغم أن البلدين لم ينالا اعتذاراً إسرائيلياً، وإنما مجرد أسف روَّجت له وسائل إعلام مصرية قريبة من الحكم باعتباره انتصاراً بينما رفضته كل الدوائر التركية التي رأت فيه هزلاً غير مقبول.

      صحيح أن هناك فارقاً كبيراً بين أسباب الغضب في كل من مصر وتركيا حيث جرى الاعتداء الإسرائيلي على الجنود المصريين بالخطأ (على الأقل وفقاً للمعلومات المتواترة حتى الآن) بينما تم الهجوم على القافلة البحرية التركية بعد ترتيب وتجهيز واستعداد واستعداء إسرائيلي عن عمد وسبق إصرار، لكن هذا لا يُخفي أن المصريين يعبرون كل فترة عن تقديرهم وإعجابهم وربما انبهارهم بالمواقف الرسمية التركية في عهد أردوغان، وهم يعتقدون أن قرار طرد السفير يتسق مع المكانة التي وضع فيها أردوغان بلده بين دول العالم، بينما رأوا أن رد الفعل المصري انعكاس لشعور بالضعف وغياب القدرة وإقرار بأمر واقع صار مرفوضاً من الشعب المصري الذي لم يعد يقبل الإهانة والمذلة أو المواءمات السياسية التي كان مبارك حريصاً عليها ويستخدمها للترويج لـ «حكمته» و «نظرته الثاقبة» وحرصه على مصالح بلده ورؤيته لما لا يراه شعبه! وهي الأمور التي كان يروِّج لها الإعلام المصري في عهد مبارك كلما وقع اعتداء إسرائيلي على الأرواح والسيادة المصرية. ويعتقد المصريون الآن أن الزمن تغير بعد سقوط نظام مبارك بفعل ثورة 25 يناير وأن ما كان يجري لا يجب أن يتكرر! بعض التعليقات التي كتبت بالعامية المصرية على الموقف التركي: «لو كان مبارك موجود في الحكم لكان طرد السفير التركي رداً على تصرف أنقرة»، وآخر يقول: «يعني إيه كوكازيرو: يعني احنا ننزل العلم من على مقر السفارة الإسرائيلية وتركيا تطرد السفير». وثالث يستعيد الهتاف الذي انتشر في أيام الثورة: «ارفع راسك فوق إنت مصري» ولكن مع التعديل: «ارفع راسك فوق .. جدو تركي».

      بعيداً من السخرية فإن المقارنة ظالمة بين الحالتين المصرية والتركية فالأخيرة لديها جيش قوي نجح أردوغان في إبعاده، على مراحل وبخطوات محسوبة عن الانغماس في السياسة، بينما مصر تملك جيشاً قوياً ولكن قادته منغمسون في السياسة بفعل إدارتهم للمرحلة الانتقالية بعد الثورة. كما أن الجيش التركي موجود على الحدود أو في معسكراته بينما الضباط والجنود المصريون مشتتون ومنتشرون في شوارع وحواري وأزقة مصرية ووسط «صينية» ميدان التحرير. الأهم أن تركيا بلد مستقر لديها نظام حكم راسخ ورئيس وحكومة وبرلمان بينما مصر في هذه المرحلة ليس لديها رئيس بعد وحكومتها تسير الأعمال «الضرورية» من وجهة نظرها فقط لغياب القدرة أو الرؤية، بينما البرلمان ينتظر انتخاباته، وباقي سلطات الدولة تكاد تكون معطلة. ولدى تركيا اقتصاد قوي بينما لدى مصر اقتصاد مهترئ قبل الثورة وبعدها. وبينما يتوجه الناس في المدن التركية كل صباح إلى أعمالهم يعاني ملايين المصريين البطالة كما أن أعداداً غير قليلة منهم حلت مشاكلها بنفسها، ووجدت في البلطجة أو السطو أو الفساد سبلاً للحلِّ، فزاد الانفلات الأمني انفلاتاً. الحسابات لدى الحكم الحالي في مصر معقدة للغاية وإذا كان «المجلس العسكري» رفض أن يتحمل مسؤولية إلغاء نسبة الـ50 في المئة عمال وفلاحين في التشكيل البرلماني رغم المطالبة الملحة من كل القوى بذلك، فهل يقبل بتحمل قرار قد تكون له تداعيات قد تصل إلى حد الاقتراب من أجواء الحرب؟ بعد أقل من ستة شهور يفترض أن تحظى مصر برئيس وحكومة مشكلة من برلمان منتخب من دون أن تُحل معضلات أخرى تكبلها، ووقتها سيصبح الاختبار صعباً إذا ما وقع اعتداء إسرائيلي جديد.

    • إبن قاسيون:

      هل سيتدخل الناتو في سوريا ؟
      ابورفاد العليي

      أنا على الصعيد الشخصي أعرف الكثير من السوريين وتعاملت مع الكثير منهم ومن مناطق مختلفة مثل حلب وحمص ودمشق وغيرها ، واعرف جيدا أن الشعب السوري يتميز بثلاثة صفات رئيسية مميزة وهي الطيبة والحكمة والصبر وهو بالضبط ما أظهره المسلسل السوري المشهور جدا (باب الحارة ) وبسبب هذا الثالوث الذي يميز المواطن السوري لاحظنا كيف جاءت الثورة السورية متأخرة بعض الشئ حتى ظن البعض ممن لا يعرف طبيعة الشعب السوري أن الثورة السورية لن تاتي أبدا لكن ثورة الانسان الطيب الحكيم الصبور لابد وان تتأخر ببعض الشئ ، لكن الملاحظ ايضا على صعيد الثورة السورية أنها قوبلت من الرئيس السوري بشار الاسد بعنف غير مسبوق تجاوز حتى عنف معمر القذافي ضد الشعب الليبي والغريب أن مسلسل الثورات العربية صعدت فيه وتيرة العنف من رئيس الى رئيس حتى وصلت تلك الوتيرة الى اعلى درجات العنف من قبل الرئيس بشار الاسد ضد الشعب السوري الطيب الحكيم الصبور فزين العابدين كان عنيفا نوعا ما مع الشعب التونسي ألا أن مبارك كان اشد عنفا منه وعلي عبدالله صالح كان اعنف من الاثنين ومعمر القذافي كان اعنف من الثلاثة أما بشار الاسد فجاء اعنف من الاربعة مجتمعين واستخدم ضد شعبه اقصى درجات العنف واشد انواع التنكيل ومضى في عنفه الى حيث لم يكن يتوقع احد ، هذا العنف الذي تم تجربته في ليبيا فلم يستطع ايقافه الا تدخل الناتو فما المانع أن يعيد الناتو تلك التجربة في سوريا خصوصا وانها كانت تجربة ناجحة بكل المقاييس والتجربة خير برهان ، صحيح ان بعض السوريين يصرون على عدم الاستعانة بالاجنبي ولا يريدون ان يتدخل الخارج في الداخل السوري لكن هذه المقولة او قل هذه الاستراتيجية المستوردة من عهد الستينات فما قبل لم تعد تنفع في هذا العصر فهي ليست الا شعارا نظريا لا يسمن ولا يغني من جوع بالاضافة لكونها تعطي ضمانات وتطمينات للديكتاتور بأن يذهب في استخدام العنف الى اعلى دراجاته دون رادع يردعه وليس هناك رادع حقيقي وعملي يردعه الا الناتو ، والغريب أن هولاء الذين يرفضون تدخل الخارج العملي الناجح يطالبون بتدخل الجامعة العربية النظري الفاشل ، فأي تدخل افيد للشعب السوري ؟ التدخل الحاسم من قبل الناتو ؟ أم التدخل النظري الفاشل المخزي من قبل الجامعة العربية الفاشلة على مدي تاريخها ، على الشعب السوري الان ان يترك اصحاب الشعارات لشعاراتهم ، وأن يترك الذين افنو اعمارهم في هجاء الغرب والناتو لهجاءهم ، وأن يترك اصحاب فوبيا المستعمر والمؤامرات والمصالح لتلك الفوبيا ، وان يلجأ للحلول العملية المفيدة الحاسمة على الارض وليس من حل الا أن يتدخل الغرب والتجربة هي خير برهان ، فالشعب السوري قام بالثورة بشكل سلمي بحت ودون تدخل احد لكن تلك الثورة قوبلت بأشد انواع العنف والبطش ولن يوقف هذا العنف الا عنف اقوى منه وليس هناك قوة تستطيع ايقاف عنف بشار ضد شعبه الا قوة الغرب هذه حقيقة مهما رفضها البعض الا انها تبقى حقيقة ثابتة ، فلا تضيع ايها الشعب السوري الطيب الحكيم الصبور الوقت والجأ الى الحلول العملية الحاسمة ودعك من اصحاب الشعارات والكلمات الفارغة التي لا تفيد حتى قائلها فكيف ستفيدك انت ، وانت الذي تذبح وتسحل في الشوارع ويستخدم ضدك اشد انواع العنف ذلك العنف الذي لا يستطيع ايقافه الا الناتو والتجربة خير برهان

    • إبن قاسيون:

      من أجل بقاء الرئيس في سدة الحكم، يعيش سوريون حياة اللجوء و الغربة في مخيمات تركية!
      مصطفى بن محمد الأمين

      الأتراك يوما ما كانوا سادة الشام، العداء القومي للأتراك كان مدخل الثورة العربية في بداية القرن 20، ظلم الأغاوات و الباشوات و الولاة العصمليون مع ضعف دولة المركز سبب في خروج العرب ” بدافع القومية” من أجل التحرر ، خروج لم يكن لينجح لولا الدعم الإنجليزي، سميت بالثورة العربية الكبرى ، هل تحقق ما يريده القوميون العرب من ثورة 1916؟ كان الأمل في دولة عربية متحدة كبرى بزعامة هاشمية، لم تكن يد البناء ذاتية مئة في المئة، الدعم الغربي لم يكن لوجه الحسين و رايات الحسين ” الشريف”، أزيح الأتراك لتدخل المنطقة العربية في حيز الإحتلال البريطاني و الفرنسي، من وراء التقسيم قسمت المنطقة العربية لدول عربية، لم تفلح الجامعة في لم الشمل، و ظلت الوحدة العربية شعار يحلم به كل قومي عربي.

      دخل القرن العشرين و المنطقة العربية تحت مظلة الإستقواء التركي، حاول الإيرانيون من قبل بلواء الدولة الصفوية حيازة أرض العرب أو جزء منها خاصة العراق، التنافس العثماني الصفوي انتهى بسيطرة الأتراك، وجهة الصفوية كانت شرقا، بالتسبة للعرب انتهى عهد الغلبة بسقوط الدولة الأموية، الخلافة العباسية بنيت بسواعد الموالي و أنصار الشعوبية في ما بعد، و ما لبثت أن تحولت إلى غطاء ديني فقط يضم ممالك و دول قوية ” الدولة البويهية، السلاجقة، المغول…….” تتنافس في ما بينها، إما لحيازة المركز ” بغداد” أو بعض الأقاليم المتطرفة ( على أطراف نفوذ الخلافة الإسلامية).

      ما علاقة هذا السرد التاريخي بلجوء سوريين إلى تركيا اليوم، إن حديث العودة الأوردغانية بأمجاد عثمانية، هو خطاب قومي يحمل في طياته كثيرا من العبر، نحن في منطقة تتقاسمها ثلاث قوميات متغلبة مع قوميات أخرى أقل نفوذا و تأثيرا، التفوق التركي و الإيراني لامحالة سيكون على حساب الطرف الثالث، و هو ما يقع الآن، أوردغان في الصومال و وزير خارجيته بين بنغازي و طرابلس و دمشق يكسبان شعبية الجماهير بمواقف عنترية، مواقف نصفق لها ، داعمة للأشقاء المظلومين في الشام و الجوعى في الصومال و طلاب السيادة و الحرية في ليبيا، إيران كانت في ما قبل ذا شعبية أكبر لمواقفها ضد الغرب ، لها اليوم يد في لبنان و العراق و البحرين و اليمن و حتى افريقيا، لهم الحق في أن يتفوقوا و تكون لهم الغلبة و السيطرة في عالم يريد الغرب فقط أن يستأثر به، لقد اندثرت القطبية الأحادية، ها نحن اليوم نرى كيف تدخلت روسيا في جورجيا حليفة الناتو دون أن يتحدث الغرب، و كيف أغرقت افغانستان و العراق جيوش الأمريكان في أوحال ما بعدها أوحال، و كيف سرقت فرنسا الريادة من أمريكا في سماء ليبيا و نزعمت الناتو لإسقاط القذافي، العالم يتغير و الدول القومية تعيد كتابة التاريخ و رد الأمجاد “الإستعمارية” و لو برداء أجمل.

      ما يحز في النفس هو أن ترى سوريين لاجئين و أرضهم أرض معطاء و خيرهم شامل و لا سبب في الهروب و التغرب غير رغبة حاكم في البقاء في السلطة ضد رغبة الشعب، و الأنكى أن و سط هذا العالم المتغير الزاحف نحو الرقي و النهضة، هذا الزعيم الخالد لا يرى في دولته غير مشروع لعائلته يدر المال و يلبي شهوة التغلب و السيادة، من أجل هذه النزوات ينكفأ الوطن و الدولة وتجمد كل أمال النهضة و النمو و السعي نحو بناء دولة العدل و القوة و الإشعاع، مثل هذه المطالب لا ترادف دولة الظلم و الفساد و الخيانة……..

      قد يكون هذا الكلام من باب النصرة لجنس العرب، ليس ضدا في الأتراك و لا الفرس، و لكن من حق هذه الشعوب المظلومة بحكم طواغيت العصر، أن تنعم كباقي الشعوب بدولة العدل و الرفاه و الحرية، فقط لم يتغرب هذا الشامي أو العراقي أو الصومالي و يلجأ إلى تركيا أو إيران أو كينيا، و هو ابن دول معتقة بإرث التاريخ و مطلية بخيرات الجغرافيا……؟

    • إبن قاسيون:

      شعارات (سوريا الثورة )…بين غباء النظام وإرادة الشعب
      ماهر حسين

      خلال تصفحي لصحيفة الإتحاد الإماراتية في العدد الصادر يوم الأربعاء 31 /8/2011 تابعت تقريرا” صحفيا” عن أخر تطورات الثورة السورية وردة فعل النظام هنـــاك ضد الجماهير الساعية إلى الحرية والمطالبة بالعدالة الاجتماعية .

      قرأت عن المظاهرات وعن فرار اللاجئين إلى لبنان وعن الشهداء ومنهم وللأسف طفل ولكن ما لفت نظري الصورة المرفقة مع التقرير والتي تشير إلى دبابة سوريه على أحد مداخل حمص والغريب في هذه الصورة بان هناك وبالقرب من الدبابة السورية شعـــار مكتوب على حائط يكاد يكون ملاصق للدبابة .

      الشعار يعبر عن حالة النظام والعزلة التي يعيشهـــا وما وصل له أنصار النظام من مأزق بالتعامل مع فعل الجماهير السورية الثائرة والرافضة لبقاء النظام الذي أقترف بحق شعبه جرائم يندى لها جبين الإنسانية …وطبعا” جرائم النظام السوري بحق الشعب قديمة ولكنها الآن تكتسب صفة العلانية والشمولية حيث أن وسائل الاتصال الحديثة وتغطية وسائل الإعلام للإحداث بسوريا جعلت النظام وممارسته مفضوحة أمام العالم كله … وحتى لا أطيل على القارئ فإن الشعــار المكتوب هو (الجيش والأمن السوري يريدان بشـــار الأسد )…فعلا” بأن هذا الشعـــار غبي ويدل على كاتبه ويدل على عزلة النظام ويشير إلى حالة الانقسام الحقيقي الآن في سوريا فسوريا الآن منقسمة بين الشعب الرافض للنظام والمطالب بإطاحة الرئيس بشار وبالمقابل أنصار النظام من الخائفين من بطش الأجهزة الأمنية والجيش ومعهم المستفيدين من النظام وفســـاده بالإضافة إلى الجيش وأجهزة الأمن والـــشبيحه من المرتزقة والمأجورين طبعا” وحتى نحافظ على الحيـــاد فان هناك بعض من مازال داعِما” لنظام الأسد لأسباب تتعلق باعتقاده بممانعة النظام ومقاومته .

      سنعود للِشعـــار وكاتِبه فهذا الِشعـــار الغبي (الغبي هنا توصيف للِشعار ولكاتبِه ) يعبر عن عزلة النظـــام فهو يقر بأن من يريد نظام بشــار الأسد هو الجيش السوري ومعه الأمن ونسي من خط الشعار بأن يضيف مرتزقة (الشبيحه ) فهي كذلك تريد بشــار فكان من الأفضل لكاتب الشعار أن يجعله (الجيش والأمن السوري والشبيحه يريدون بشار الأسد )..وبغض النظر عن هذا الخطأ في تحديد من يريد بشـــار الأسد فإن إقرار كاتب الشعار بأن من يريد بشار هو الجيش والأمن تعبير عن عزلة النظام وعدم رغبة الشعب السوري بهذا النظام وقد تحول موقف الشعب السوري الرافض للنظام هنــا إلى حقيقة أقرها الشِعـــار …وهنا وللتوضيح نقول بأن تعارض إرادة الأمن والجيش مع الشعب تشير إلى قرب نهاية النظــام فهذا حتمي طال الزمن أم قصُر فهذا النظام المعزول عن شعبه تحول من القمع والبطش والتعذيب لمعارضيه ليكون نظام قمعي عنيف يقف ضد أغلب أبناء شعبـــه وكلنا يعلم مدى بطش الأمن السوري الغارق بالفساد والقمع والتعذيب للمواطنين هنـــاك وكلنا يعلم طبيعة جيش الهدنة الدائمة مع إسرائيل والمختص بضرب شعب سوريا وستبقى مجازر الجيش السوري بحماه حاضرة في القلب والعقل السوري والعربي …بالنتيجة يجب أن نتفق بأنه لن ينتصر الأمن ولا الجيش على الشعب ولن ينجو النظام بهذه الطريقة أبدا” بل سيغرق بمزيد من الدماء الطاهرة لأبناء سوريا .

      لقد أضاع النظام السوري فرص متعددة للتعامل مع ثورة الجماهير ومطالبها وهذا بفعل عزلة بشار وغرور وصلف القيادة العسكرية والأمنية التي اعتقدت بأنها قادرة على قمع الشعب فلو تعامل النظام بعقل مع الأحداث وبشكل خاص في درعا لما وصل النظام إلى ما هو عليه الآن.

      إن الجيش والأمن بالمحصلة هما من هذا الشعب ولو أستمر الجيش السوري بأفعاله فانه حتما” سيجد نفسه في عزله قد تؤدي إلى تدمير الدولة السورية لا سمح الله ويبدو أن الجيش السوري لم يتعلم أبدا” من تجربة الجيش المصري لا بالحرب ولا بالسلم ولا بالقدرة على التعامل مع الشعب وطموحاته .

      أن أفعال الجيش السوري والعار الذي يلاحقه الآن بفعل مجازره بحق شعبه سيؤدي إلى مقاطعة الأسر لأبنائها من منتسبي الجيش فلا يُشرف أي أسرة سورية بان يكون أحد أبناءها منتسبا” لجيش يمارس هذا الفعل الآثم بحق شعبه ومن باب حرصنا على سوريا ومن باب حبنا لها فإننا ندعو من جديد لمحاولة تجاوز الأزمة الحالية من خلال الاستجابة لمطالب الجماهير بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية .

      بالمحصلة ومن خلال فهمنا لتجارب كل الشعوب الساعية لتحصيل حقوقها فإن النظام لن ينتصر بالجيش والأمن وفقط يمكن ان ينتصر بالشعب والمواجهة الحاصلة الآن بين الجيش والشعب حتما” ستنتهي لصالح الشعب السوري الحر الأبي وعلى شعبنا العربي الأصيل في سوريا بأن يصبر وأن يحافظ على سلمية المظاهرات فسوريا بحاجه إلى حب الجميع والى الحفاظ عليها لتمر من الأزمة ولقد وصلت رسالة الشعب السوري لأسماع العالم وأصبح من الصعب تجاوزهـــا مهما حاول النظام وأنصاره دوليا” من تضليل الرأي العام بالحديث عن عصابات ومسلحين وبمحاولة إقحام الفلسطينيين فها هو الموقف الروسي يترنح بفعل ما يحدث بسوريا حيث أن روسيا طالبت النظام السوري بوقف استخدام العنف بمواجهة الجماهير المُتطلعة للحرية وها هي تركيا تزيد من عزلة نظام بشار الأسد وكما أن العديد من الدول العربية تزيد من ضغطها على النظام لوقف المجازر وها هو موقف الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا يصبح أكثر وضوحا” حيث أنها تتحدث علنا” عن حتمية رحيل الرئيس وبالطبع لا يجب أن نتجاوز الأخبار التي تتحدث عن اللقاء الإيراني مع المعارضة السورية بمحاولة لاستقراء القــادم فيما بعد مرحلة بشار الأسد.

      أما الشعب السوري العظيم فلقد تعلم ونحن معه من هذه الأزمة الكثير فهو يعلم الآن من يقف معه ومن يقف ضده فها هي جماهير الشعب السوري تحرق أعلام حزب الله ،فهذا الحزب يقف مع النظام القمعي السوري وممارساته بطريقه تعبر فقط عن ما يمثل مصالح الحزب وطائفيته المقيتة بعيدا” عن أي انتماء ووعي لقيم الإنسان ولحقوقه فهذا الحزب الذي أحتضنه الشعب السوري لم يعد له مكان سوى في مقرات جيش سوريا الممانع جدا” وأجهزة الأمن المختصة بالقمع وهذا لن ولن يشكل حاضنه للحزب ولحسن نصرالله الذي فقد الكثير من شعبيته ومصداقيته بفعل مواقفه المتناقضة فهو الداعي للحرية بالبحرين والرافض لها بسوريا وهو الداعي للمقاومة في فلسطين والداعم للهدنة في سوريا !!!!

      وأخيرا” أقول بكل ثقة بأن بشار هو من صنع المأزق الحالي لنظامه بضعفه وعدم معرفته بالواقع وبأن أصنام الخوف والقمع التي صنعها النظام السوري سقطت منذ أن تم حرق صور بشار وتم إسقاط تماثيل الأب حافظ الأسد ولن يقبل الشعب السوري بعد اليوم بأي أصنام جديدة فالشعب السوري الآن يرفع شعار (الموت ولا المذلة) ولنقارن هنا بين الشعار الغبي وشعار الشعب الحر وإرادته.

    • إبن قاسيون:

      أمن دول الخليج العربي واستقرارها

      القبس الكويتية
      فهد محمد الحقان

      أشار الأمير نايف بن عبدالعزيز في كلمته، التي نشرتها صحيفة المدينة، الى أن السعودية مستهدفة من ايران. وأقول: لا بل دول الخليج العربي كلها مستهدفة من ايران والعراق وتركيا ودول كبرى. في كل يوم نسمع تصريحات كثيرة من مسؤولين في دول الخليج تحث على تكثيف الجهود والتعاون لحماية أمن دول الخليج واستقرارها. كل هذه التصريحات لا جدوى منها ما لم تترجم الى واقع ملموس، بالاتحاد ووحدة الصف والعمل جميعا يدا واحدة، وقلبا واحدا حتى لا ندفع الثمن غاليا في المستقبل.

      وللحفاظ على دول الخليج العربي يجب تطبيق اصلاحات سياسية حقيقية، تقوم على أسس سليمة من خلال انتخابات ديموقراطية شفافة ونزيهة، حتى تشعر هذه الأقليات بأنها مكون أساسي في دولها، وان افرادها يتمتعون بجميع حقوق المواطنة. ومن دون هذه الاصلاحات السياسية الحقيقية، فإن الاستعمار الجديد سيظل يتربص بأمن دول الخليج العربي واستقرارها، ضمن مخططات جاهزة تسعى الى اعادة ترتيب التوازنات القائمة خدمة للمصالح الاستراتيجية الأميركية الصهيونية. ان هذه المخططات لن تتوقف طبعا عند تقسيم السودان، بل ان هنالك دولا عربية أخرى في الطريق سيسير بها الاستعمار الجديد على خطى النموذج السوداني. ففي العراق يُعبّر الأكراد عن نزوعات انفصالية في واضحة النهار، وفي تحد سافر للدستور العراقي، الذي شاركوا في وضعه، ومن المفروض أن يعملوا على حمايته عبر مؤسسة رئاسة الدولة التي يمثلونها في النظام السياسي الجديد، لكن الأكراد أنفسهم لا يمثلون قرارهم السياسي الخاص، بل ورطوا أنفسهم ضمن مخططات انفصالية موضوعة مسبقا من طرف صناع القرار الأميركيين، الذين دخلوا العراق من أجل تطبيق هذه المخططات الانفصالية، ولتوسيعها فيما بعد على المنطقة العربية ككل. هل نتعظ؟ هيهات!

    • إبن قاسيون:

      جورج قرداحي… وأشهر المصاصات!!

      الرأي الكويتية
      محمد العوضي

      حمزة البسيوني، اسم اذا قرع اسماع الناس ارتبط فوراً بالتعذيب والتنكيل ومشاهد الدم وصراخ الضحايا وبعد ان قرأت كتاب «سنة أولى سجن» لمصطفى أمين الذي سرد فيه تجربته في سجون عبدالناصر وفصل في طرائف التعذيب التي كان يشرف عليها مباشرة الجلاد الاعظم للسجن «حمزة البسيوني» لم اتخيل ان يأتي في دنيا العرب اشرس من البسيوني الذي كان منظر الدماء الحمراء اجمل في عينيه من رؤية حديقة مليئة بالزهور والذي يشعر بقمة اللذة عندما يتلوى المعذب على الارض من شدة الآلام فهذا المشهد يساوي عنده فتاة حسناء ترقص بين يديه وبكامل غنجها!!

      لكن ارحام السياسات العربية لاتزال تنجب لنا المخلوقات المشوهة نفسياً… سمعنا وقرأنا امس ما بثته وكالات الانباء ونقلته القنوات الاخبارية والصحف عن اعتقال «شانقة الرجال ومصاصة الدماء الليبيين» كما يصفها الليبيون… انها هدى بن عامر، والتي قال عنها احد ثوارهم على التلفزيون: اذا فشلنا بالثورة فستشنقنا هدى بن عامر، كان خبر اعتقالها اجمل هدية تلقاها الليبيون في عيد الفطر المبارك.
      لا استطيع ان اسرد لكم جرائم هذه المصاصة الشرسة لدماء شعبها وامامي الآن جريدة «الراي» التي افردت نصف صفحة لمخازيها بالتفصيل لاسيما قيامها بالاعدامات الطلابية في الساحات والملاعب بنفسها، قصص تقشعر لها جلود الآدميين.

      أما قصة شنقها للصادق حامد الشويهدي الموثق بالفيديو فبشاعة لا يتخيلها انسان… من كلمات الاديب مصطفى صادق الرافعي: «استرجال المرأة، وسوء خلق المرأة، وقذارة المرأة، أحد الثلاثة هو في قبحه كالثلاثة جميعاً»… فكيف يا رافعي بوحشية المرأة التي لا تعرف النوم ولا الراحة الا اذا شنقت الرجال والنساء ومصت دماءهم!!

      هذه المرأة المفترسة كان رؤساء العرب ويستقبلونها بحفاوة بالغة للاستفادة من خبراتها المتراكمة في الإجرام…
      وكان الرئيس السوري بشار الاسد في بداية العام الماضي استقبلها رسمياً فهل ما نشاهده من جرائم جيش ومخابرات وشبيحة النظام السوري للشعب الاعزل من بركات استشارات «شناقة الليبيين» وهل حرص النظام السوري على بقاء نظام القذافي لانهما شركاء في انتاج وصناعة مصاصي دماء شعوبهما؟

      وأخيراً فان تداخل الموضوعات السياسية وترابطها ذكرني بالسؤال الذي وجهه لي عبدالله المديفر في برنامج نبض الكلام في 28M.B.C رمضان (عن الاعلام والهوية) عن موقف جورج قرداحي في تأييده للنظام السوري ضد شعبه وتوقيف (M.B.C) لبرامجه…

      تمنيت له ان السؤال جاء بعد القاء القبض على سفاحة ليبيا (هدى بن عامر) لكان جوابي نجمعهما في قفص واحد دون طعام ولا شراب لنرى من ينتصر في مص دم الآخر!!

    • إبن قاسيون:

      برهان غليون الذي هناك

      الحياة اللندنية
      عبده وازن

      بدا تعيين المفكر برهان غليون رئيساً للمجلس الانتقالي السوري أشبه بالحدث، سياسياً وثقافياً. فهو واحد من أبرز علماء الاجتماع العرب الجدد وصاحب مراس في النضال السياسي والمدني منذ الستينات أيام نهوض الثورة الفلسطينية، ناهيك برؤيته النقدية الى الواقع العربي وبحثه الدؤوب عن أجوبة ممكنة للأسئلة العربية الراهنة المطروحة بإلحاح. مثقفو النظام السوري لم يخشوا حتماً هذا التعيين، فهم لم يكونوا يوماً معنيين بهذا المفكر ولا بأمثاله ما دام لا يمثل خطراً يتهدّد «نظامهم» وما دام خارج البلاد، منفياً أو شبه منفي. والنظام لن يخشاه أيضاً ما دام مفكراً ومثقفاً مثله مثل الكثيرين من المثقفين الذين يساقون دوماً الى السجون. وربّما استغرب هذا النظام تعيين مفكر في هذا الموقع، فهو لا يحسب حساباً لمثل هؤلاء الأشخاص الذين «استعبد» من استعبد منهم ونفى من نفى وقضى على من قضى منهم.

      لكنّ مثقفي النظام السوريّ سيكونون مخطئين في نظرتهم الى برهان غليون إذا هم قللوا من حجمه والدور الذي سيؤدّيه سياسياً. فزمن الرموز الديكتاتورية ما برح يتهاوى وشخصية الحاكم المستبد باتت من إرث الماضي، بعدما حملت الثورات الشعبية والنخبوية في آن، الى العالم العربي وعياً ثقافياً جديداً لم يكن مسموحاً به من قبل. سقطت ثقافة الاستبداد وسقط معها مثقفو سلطة الاستبداد الذين حاولوا دوماً تلميع صورة السلطة والمتسلّط، مضحّين بحياتهم وأفكارهم.

      قد لا يحتاج برهان غليون الى التعريف به، فهو مفكر تنويري وطليعي وعالم اجتماع، أستاذ في جامعة السوربون الفرنسية العريقة التي درس فيها ويتولّى فيها أيضاً رئاسة «مركز دراسات الشرق المعاصر». وكتبه رائجة في أوساط المثقفين العرب وهي محطّ نقاش دائم نظراً الى تطرّقها الى أبرز المحن والهموم التي يعيشها العالم العربي راهناً. وأهمّ ما يتميّز به هذا المفكّر هو انفتاحه على السجال ومعاودة القراءة وابتعاده عن «اليقينية» الثابتة. وخير دليل على انفتاحه تقبّله ملاحظات المفكر سمير أمين على بعض أفكاره ومقولاته مما أدّى الى انطلاقهما معاً في مشروع فكريّ تنويري نجمت عنه كتب ودراسات مشتركة.

      لكنّ برهان غليون ظل متفرداً بمواقفه وأفكاره وفي قراءته ما يُسمى «تراثاً» على اختلافه أوجهه، علاوة على تشريحه الواقع العربي المأزوم، جماعياً وفردياً، سياسياً وفكرياً واقتصادياً… وكان جريئاً في نقد الحداثة العربية التي وصفها في كتاب له بـ «الحداثة المغدورة»، هذه الحداثة التي أقفلت، بحسبه، الأبواب أمام العرب، أبواب السياسة والاقتصاد والثقافة والعلم والمعرفة… إنها حداثة مغدورة استطاعت أن تنتج الكثير من الاستبداد والعنف والقهر بدلاً من أن تفتح الطريق الى الحريات الفكرية والعلم والتطوّر. أما الواقع العربي في نظره فهو فقد معالم «نظامه» القديم من دون ان يكتسب معالم النظام الجديد، فأضحى وكأنّه بلا «نظام»، أي في ما يشبه الفوضى السياسية والفكرية والروحية. وقد زاد من مأساة العالم العربي صعود حكم الفرد المطلق وهيمنة قانون الغلبة والقوّة.

      نحتاج فعلاً اليوم الى قراءة كتب برهان غليون أو الى معاودة قراءتها. فهي تضمّ من الآراء والأفكار ما يحتاج اليه عالمنا المعاصر، عالمنا العربي، الذي كان غليون واحداً من السبّاقين في تحليل علله الكثيرة وفضح أمراضه بغية الوصول الى واقع جديد، ليس الوصول إليه بالسهل بتاتاً.

      ولعل أجمل ما يسم برهان غليون ابتعاده عن الادّعاء والصلف الفكري والسياسي، فهو قال مرّة أنّه لا يستسيغ كيل التهم لأحد، حتى للمثقفين الملتحقين بالأنظمة والذين يعملون على خدمتها. وهو يعدّ هؤلاء أصحاب رأي وموقع مختلفين ويجب عدم تخوينهم، بل مناقشتهم، على أن المناقشة هنا قد تعني في ما تعني فضح هؤلاء ولكن من غير إدانة أو اتهام.

      برهان غليون المثقف المعارض والمنفي رئيس المجلس الانتقالي السوري، متى سنراه في دمشق، في المدينة العريقة التي تنتظره وتنتظر أمثاله بكثير من الشوق؟

    • إبن قاسيون:

      السعودية «ترتعد»!

      الحياة اللندنية
      جميل الذيابي

      السعودية ثاني الدول العربية مساحةً وأوفرها اقتصاداً وأكثرها نفطاً ترتعد هذه الأيام. السعودية أكبر دولة في منطقة الشرق الأوسط مساحة لا يغمض لأهلها جفن ولا يخلدون للنوم بسبب رهبة الصدر «المربرب». 26 مليون نسمة في المملكة من شرقها إلى غربها ومن جنوبها إلى شمالها يرتجفون خوفاً بعد أن هدد زعيم التيار الصدري في العراق مقتدى الصدر بلادهم بالاجتياح والحرق. لقد بلغ الحقد الأعمى والشوفيني مبلغاً كبيراً في قلب هذا «الإبط»، آسف الصدر، فكل الألفاظ التي يلفظها بذيئة ولا يعرف كيف يقول بأدب ويحاسب نفسه قبل أن يلقي الكلام على عواهنه. الإثنين الماضي، هدد الصدر باجتياح السعودية وحرق الأخضر واليابس بها في حال الإساءة إلى أحد رموز الشيعة البحرينيين. تناقلت وسائل إعلام تصريحاته التي جاء فيها «إن مست شعرة من رأس عمنا آية الله الشيخ عيسى أحمد قاسم سندخل السعودية ونحرق الأخضر واليابس»، وهو رد على رسالة وجهها وزير العدل البحريني يتهم فيها قاسم بالتحريض على الطائفية وضرب اللحمة الوطنية في بلاده.

      لن يرد السعوديون بالطريقة الاستفزازية نفسها التي يتعمدها الصدر ويستخدمها في تصريحاته في كل مرة بالقول «سننتف لحيتك ونقطع لسانك ونحطم أسنانك ونشفط صدرك ونفعل ونفعل»، لكنهم سيردون سوياً (سنة وشيعة) افعل إن كنت تقدر، لتتعلم درساً جديداً مفاده أن السعودية ودول الخليج ليست بالجدار القصير الذي يمكن قفزه أو التطاول عليه من أجل إيران، وستجد من دون تلك البلدان رجالاً لا يقبلون «الببغائية» ومس سيادة بلدانهم.

      شخصياً لي رأي في الموضوع البحريني ليس المجال كافياً لشرحه هنا، وأعلم أن ليس كل المتظاهرين يؤيدون إيران أو يرتضون اللا استقرار لبلادهم ومن حقهم أيضاً المطالبة بحقوقهم الإنسانية ودعوة الحكومة لإجراء إصلاحات جدية في مملكة تعاني من مشكلات عدة. كما أن على الحكومة البحرينية أن تفعل وألا تنتظر في كل مرة لتطل المشكلات برأسها حتى تبدأ بدرسها وإيجاد الحلول وعليها أن تلتزم بما تقول وإن لم تفعل فلن ينفع التباطؤ ومنع الناس من المطالبة بحقوقهم المشروعة.

      لكن ما يردده الصدر وأتباعه وأسياده عن وجود قوات درع الجزيرة في البحرين لقتل المتظاهرين فليس سوى تسويق للكذب الإيراني وهو يعلم الحقيقة من «بطن» البحرين، ويعلم جيداً أن إيران حاولت التدخل ووضع يدها على المفاصل الحيوية في البحرين عبر أزلامها وطابورها.

      من حق الصدر أن يندد باعتقال قاسم وأن ينتقد أية ممارسات غير إنسانية، لكن عندما يتجاوز حدود الأدب سيرد على «عفن» لسانه بما هو أقوى. لكن تباً لفكر أعمى يسير عليه وميليشياته التي لا تعرف إلا الأيديولوجيا «الحاقدة» ولا تجيد إلا لغة التهديد والاجتياح والميليشيات والعصابات والقتل. والصدر بمثل تصريحات كهذه يعيدنا إلى «مربع» تهديدات صدام ومعاركه واجتياحاته، ولا فارق بينهما سوى أن صدام كان يلجم الصدر وأمثاله ومَن على شاكلته.

      ربما يعتقد الصدر أن دول المنطقة لا تعرف أن سجله «أسود» وأن جيش المهدي الذي يتزعمه ليس إلا تنظيماً طائفياً مسلحاً، نفذت عناصره عمليات قتل جماعية، ضد أهل السنة عبر ما يسمى «فرق الموت»، وقيادته متورطة في أعمال التهجير الطائفي القسري لسنة بغداد وديالى وأهالي المحافظات الجنوبية. وولاؤه لإيران قبل العراق.

      سؤال بسيط للصدر: لماذا إن كنت عربياً أصيلاً وغيوراً لا تفزع لعرب الأحواز وغالبيتهم شيعة من ممارسات إيران ضدهم وإذلالهم وإهانتهم؟ لماذا إن كنت عربياً أصيلاً لا تقول كلمة الحق بشأن أوضاع السنة في إيران بعد أن منعتهم السلطات الإيرانية من أداء صلاة العيد في مناطق مختلفة من طهران وحاصرت المنازل والبيوت التي يقيمون فيها صلواتهم. أين النخوة العربية في دمك «المحروق» ضد عمليات الإرهاب التي تمارسها إيران في بلادك أم أنك «فزّاعة – فارسية» تتأثر بما يتأثر به أسيادك في إيران وتتدرج على خطى «حزب الله»؟!

      كان حرياً بالصدر أن يوجه عنفوانه لتنظيف بيته «الزجاجي» بدلاً من التهديد والوعيد للسعودية ودول الخليج، متناسياً أن يضع في حساباته أن في تلك البلدان رجالاً يحرصون على الموت دون بلادهم إن كان يحرص هو على الحياة.

      الأكيد أن الصدر يخطئ بحق نفسه قبل أن يخطئ على الآخرين، وتصريحاته الأخيرة خرجت من خياشيم «موبوءة» في لحظة «أحلام جنونية»، وقد قال العرب قديماً «من يكبر كلامه يذل»، ومقتدى أداة إيرانية «عمياء»، ومن يدفعه إلى مثل تلك الأقوال لمعرفة رد الفعل الآخر ينتظر أن يحفر قبره بصدره ويده.

    • إبن قاسيون:

      مريض يلعب بقنبلتين

      الحياة اللندنية
      غسان شربل

      قال السائح الفرنسي: «بلدكم رائع. بحركم لذيذ وجبالكم أليفة. مطبخكم شهيّ ومتنوع. الخدمات متقدمة. واستقبالكم ودّي. وبعلبك ساحرة». ابتسمت وشكرته.

      تابع قائلاً: «شعرت بفرح أن أرى مواطنين من ديانات مختلفة ومذاهب مختلفة يعيشون في دولة واحدة وفي ظل الديموقراطية والقانون. هذا يشكل فرصة للتفاعل بين الانتماءات والأفكار والثقافات. اللافت ان التجربة اللبنانية سابقة على الربيع العربي وربما كانت مصدر إلهام له».

      بلعت ريقي لمنع نفسي من الكلام. ولو فعلت لأفسدت متعة الزائر. التعايش الذي يتحدث عنه ليس في أفضل أيامه. والتفاعل أخلى المكان للتنابذ. ثم إن لبنان اغتيل أو تعرض لمحاولات اغتيال متكررة لأنه كان متهماً بالعمالة لمبادئ الديموقراطية وتداول السلطة والانفتاح. ولمقاومة تركيبته إغراء الوقوع في قبضة حزب واحد وحاكم وحيد.

      قال الفرنسي إنه حزين لأن الإجازة شارفت على نهايتها. ولأنه سيضطر الى العودة للعيش في ظل رجل اسمه نيكولا ساركوزي. وصف الرئيس بأنه متقلب ومتسرع ومغامر. وأن فرنسا كانت تحتاج الى رئيس صاحب رؤية في عالم متغير بتحالفاته ومهدد بأزمات مالية واقتصادية عميقة. أعرب عن تبرمه لأن فرنسا تتراجع في وقت يتقدم آخرون في البحوث العلمية والسباق التكنولوجي. هاجم الطبقة السياسية وشدّد على أن بلاده كانت تحتاج الى ما هو أفضل وأرقى وأنصع. وقال إن فرنسا لم تعد تُشعر مواطنيها بأنها رائدة وسباقة وضمانة في معارك المستقبل.

      شعرت بالقهر والغضب والاستهجان. كدت أعاتب الرجل. كيف تجرؤ على مثل هذا الكلام أمام لبنانيين. أنت سترجع الى مكان يقيم في ظل دولة. ومؤسسات. وقانون. وقضاء. وجيش وشرطة. ورأي عام يحاسب ويراقب. وصناديق اقتراع تعاقب المرتكب أو المقصّر. أنت ليست لديك مشكلة توريث أبناء أو أصهار. ولا تحتاجون الى إجماع وطني وتوزيع المغانم على المذاهب والعشائر لتعبيد طريق. لا يمكن أن يتبخر فرنسي في ظروف غامضة. وبلادكم ليست حقلاً للرماية والاغتيالات. وليس لديكم هذا الحشد من المتسلقين والفاسدين الذين تشبه عيونهم المسامير والخطّافات. وليست لديكم أيضاً جوقات من المحللين السياسيين يتفنن بعضهم في ضخّ نار الفتنة في عروق المشاهدين.

      الفرنسي عاتب لأن بلاده لا تستعد كفاية لمعارك المستقبل الاقتصادية والتكنولوجية. ماذا يقول اللبناني عن بلاده؟ يندفع البلد نحو استحقاقين كبيرين وخطيرين ويصرّ السياسيون على أن يستقبلهما عارياً ومفككاً.

      منذ أربعة عقود يعيش لبنان على أساس أن سورية تعيش في ظل استقرار قائم وصارم. وخلال تلك الفترة شاركت سورية في صناعة المشهد اللبناني وأنتجت للبنان سياسيين. واعتاد سياسيون العيش في كنف سورية. واعتاد آخرون العيش ضدها على رغم المجازفة. تعيش سورية اليوم عاصفة عميقة وعنيفة. نتائجها تمس لبنان بفعل الترابط والتداخل. يمكن القول إن تعامل بعض اللبنانيين، على اختلاف مواقعهم، مع العاصفة السورية لم يتّسم بالقدر اللازم من الحصافة. الغريب ان السياسيين اللبنانيين لا يستشعرون الحاجة الى حكومة وحدة وطنية تحمي لبنان من احتمال تطاير شرارات النزاع في سورية الى خارج حدودها.

      استحقاق آخر لا يقل خطورة. القرارات الاتهامية التي تصدرها المحكمة الدولية في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري. هذه أكثر من عاصفة. إنها زلزال. لا يمكن الاحتماء من وقعها بغير حكومة وحدة وطنية. لا يمكن اتقاء عواقبها بمنطق التهويل والتضليل.

      حسدت السائح الفرنسي على همومه. مشكلاته مخملية. اللبناني مسكين عالق بين التطورات السورية والقرارات الاتهامية ودولته مخلّعة وحكومته تعتاش من الغموض والالتباسات بانتظار افتراق الطرق بين مكوناتها. مسكين لبنان. بلد مريض يلعب بقنبلتين. أنا لا أخشى على أصابعه بل على عنقه وروحه. ففي لبنان، كما في المنطقة، رائحة أقاليم سرية أو معلنة. غداً يغادر الفرنسي الى دولته ويبقى اللبناني تحت ركام دولته يلعب بقنبلتين.

    • إبن قاسيون:

      استراتيجيات قديمة في شرق يتجدد…
      جورج سمعان

      حتى أشهر خلت، قبل الربيع العربي، كانت القوى الإقليمية الكبرى في الجوار، إسرائيل وإيران وتركيا، المستفيد الأكبر من ضعف العالم العربي وتفككه وتشرذمه وعجز جامعته. كانت استراتيجياتها تقوم على التنافس لملء الفراغ الذي خلّفه ويخلّفه الغياب والسبات العربيان. تبدلت الحال. التحديات التي طرحتها الثورات في تونس ومصر وليبيا واليمن وسورية والحراك في أكثر من مجتمع عربي، تحتم على هذه الدول استعجال إعادة النظر في سياساتها، وانتهاج أساليب وأدوات جديدة لمواكبة الصورة الجديدة للمنطقة.

      كان في صلب الاستراتيجية الاسرائيلية أن يبقى العالم العربي ومن خلفه العالم الاسلامي مقسوماً حيالها. وحققت لها العلاقات الوثيقة مع أنقرة طوال عقود، ثم معاهدة كمب ديفيد مع مصر فاتفاق وادي عربة مع الأردن الهدف الأساس. تحقق لها نوع من الاطمئنان، وتوازن قوى على حدودها الغربية والشرقية. وعرفت كيف توظف هذه المكاسب العسكرية والأمنية في السياسة. أتاح لها هذا الوضع هامشاً واسعاً من الحرية، والمماطلة والتهرب من كل المحاولات التي بذلتها الولايات المتحدة وأوروبا لتسوية القضية الفلسطينية.

      لكن أحداث الشهور الماضية وجهت ضربة إلى هذه الاستراتيجية. فالسلام مع الأردن فاتر حتى البرودة لاعتبارات فلسطينية، وأردنية لها علاقة بالعاصفة التي تجتاح المنطقة عموماً وما تشهده الساحة الأردنية نفسها من حراك لم يصل إلى حد الثورة كما في بلدان أخرى. والعلاقة مع مصر تشهد توتراً لا سابق له. فما كان يتغاضى عنه نظام الرئيس حسني مبارك من ممارسات إسرائيلية، لاعتبارات تتعلق بالمساعدات الأميركية، وبالعلاقة مع «الإخوان» وحركة «حماس»، لم يعد في مقدور المجلس العسكري والحكومة الانتقالية أن يتغاضيا عنه. والتحركات التي شهدتها القاهرة إثر سقوط عدد من الجنود المصريين برصاص الجيش الإسرائيلي خير معبّر عن هذا التبدل في المواقف، وإن لم يرق الأمر إلى تجميد العمل بمعاهدة السلام كما يطالب بعض القوى. لم تعد المواقف والتصريحات التي تدين إسرائيل مجرد «بضاعة» لإرضاء الداخل في القاهرة وعمان كما كان الأمر سابقاً. لم يعد ممكناً صمّ الآذان عن صوت «شباب» الساحات والشوارع وقواهم وأحزابهم.

      تبدل المشهد. وإذا تكررت عملية إيلات مثلاً، وربما علميات أخرى عبر الحدود الإسرائيلية، فإن هذا يعني أن الدولة العبرية أمام معضلة أمنية كبيرة. حاولت حكومة نتانياهو وتحاول استغلال الضجة التي قامت في القاهرة ولم تقعد بعد مقتل العسكريين على الحدود لتهدئة «حراك الخيام» الذي لم يهدأ، وطي صفحة الصراع المحتدم بين النخب العسكرية والسياسية على موازنات الدفاع وبناء المستوطنات وما يناله أصحابها من امتيازات تحرم منها بقية العامة. وستحاول استغلال «انتصارها» في ملف «اسطول الحرية» على تركيا. لكن كل ما قد تحققه هذه الحكومة من مكاسب آنية، ستدفع الدولة العبرية ثمنه غالياً على المستوى الاستراتيجي.

      كلا التطورين المصري والتركي لا بد من أن يدفع المؤسسة العسكرية إلى إعادة النظر في الاستراتيجية الأمنية برمتها. لم تعد مصر، ولم تعد تركيا على الحياد. أنقرة طردت السفير الإسرائيلي وتستعد لمعركة قضائية كبيرة وشاقة لفك الحصار عن غزة. لعل ما قصرت عنه «أساطيل الحرية» تستطيعه القوانين الدولية التي يبدو أن «تقرير بالمر» لم يأخذ بها بقدر ما أخذ بالموقف السياسي لتل أبيب. فضلاً عن أن ما خلّفه ويخلّفه الربيع العربي من تغييرات تطاول الشرق الأوسط ومجمل المصالح والعلاقات المتشابكة التي أصبحت من الماضي، مع الأنظمة التي ولت وتلك التي في ركابها، تستدعي إعادة النظر هذه أيضاً.

      أما تركيا الغاضبة هذه الأيام من بعد «تقرير بالمر»، فيمكنها أن تزعم أن سياستها «صفر مشاكل» التي روج لها وزير الخارجية أحمد داود أوغلو، لا تشمل إسرائيل. ويمكن أن تؤدي مواجهتها مع تل أبيب إلى رفع شعبية رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان في العالمين العربي والإسلامي. علماً أن انقرة لم تقطع علاقاتها مع تل أبيب منذ الهجوم على السفينة «مرمرة» قبل نحو سنة ونصف سنة. كل ما كانت تريده هو اعتذار رسمي إسرائيلي. ومعروف أن حكومة أردوغان ساهمت في لفتة لافتة في حينه، في إطفاء الحرائق التي اشتعلت في الكرمل قبل نحو سنة. وكان مقدراً لهذه اللفتة أن تعيد شيئاً من الدفء إلى العلاقات الثنائية.

      سياسة «صفر مشاكل» لم تنفع مع إسرائيل إذاً. وتكاد مشاكل تركيا مع جيرانها في المنطقة تُسقط كل ما بنته الديبلوماسية التركية بدأب طوال السنوات التسع المنصرمة. فالعلاقة مع سورية في أدنى درجاتها، وهي مرشحة لمزيد من التوتر. ومثلها العلاقة مع إيران التي تقف في مواجهة الضغوط التي تمارسها أنقرة على حليفها الدمشقي. وهي مرشحة لمزيد في ضوء استقبال تركيا نظام الإنذار المبكر لبرنامج الدرع الصاروخية التابعة لحلف شمال الأطلسي. وهي درع موجهة أساساً لاعتراض الصواريخ الإيرانية. وكان «الناتو» وافق على هذا النظام قبل أشهر في قمة برشلونة. وإذا كان نشر هذا النظام يعيد الاعتبار الاستراتيجي إلى تركيا عضواً أساسياً في الحلف وفي خططه ونظمه، فإنه يثير حفيظة جارها الروسي الذي طالما اعتبر أن من أهداف الدرع مواجهة إحكام الطوق عليه. ولا يسقط من ذاكرة موسكو الدور الكبير الذي لعبته تركيا ايام الحرب الباردة، يوم كانت تشكل السد في مواجهة تمدد المعسكر الاشتراكي جنوباً نحو المياه الدافئة.

      ولا يخفى أن تركيا تبدي حرصاً يوازي الحرص الأميركي وغير الأميركي على الاستقرار في العراق. وهذا ما لا توفره الساحة العراقية هذه الأيام. بل تنظر دوائر غربية وعربية وتركية إلى أعمال العنف المتجددة بريبة، وتشير إلى أن أصابع «قوى الممانعة» ليست بعيدة عن إدارة العنف في هذا البلد… بعد كل هذه «المشاكل»، ألا تبدو سياسة «صفر مشاكل» سياسة طوباوية لم تعد تجدي في توفير المصالح المتوخاة، سياسياً وعسكرياً وأمنياً، واقتصادياً قبل كل شيء؟ لم تربح أنقرة معركة «مرمرة» دولياً. ولا يبدو أنها تقترب من كسب المعركة مع الشعب السوري الذي انحازت إليه في مواجهة النظام.

      أما إيران التي كانت في العقد الأخير المستفيد الأكبر من السياسة الأميركية التي نهجها المحافظون الجدد، فتحاول جاهدة ألا تكون الخاسر الأكبر في العاصفة العاتية التي تجتاح المنطقة. قد تبدو حالها أفضل من تركيا وإسرائيل في هذه الأيام. لكن مستقبل الوضع في سورية لن يكون كما تشتهي أياً كانت نتائج المواجهة المفتوحة بين النظام وخصومه. ولا تخفي طهران توترها مما يجري في المدن السورية… ومما يجري في المحافل الدولية، أميركياً وأوروبياً، من محاولات عزل للنظام في دمشق. كما قد لا يروقها ما قد يتعرض له حلفاؤها في الحكومة اللبنانية، سواء في مجال المحكمة الخاصة بجريمة اغتيال رفيق الحريري، أو في مجال التلويح بهز الاقتصاد اللبناني ومؤسساته المصرفية والاقتصادية إذا ما واصلت حكومته «سياستها السورية والإيرانية»، في الداخل والخارج.

      ولم تخف إيران غضبها من نشر نظام الإنذار المبكر لبرنامج الدرع الصاروخية في الأراضي التركية، وهددت بالويل والثبور. وهو ما يفاقم في توتير العلاقة بين البلدين ويهدد الجمهورية الاسلامية بخسارة جار طالما وقف إلى جانبها في الملف النووي، فضلاً عما يشكله من بوابة اقتصادية وتجارية واسعة في ظل الحصار المضروب عليها. وإذا كانت طهران مسرورة بما تعتقده انهياراً لسياسة «صفر مشاكل»، فإن الخسائر التي قد تمنى بها مستقبلاً ستكون أكبر. فخسارتها بلاد الشام بعد تركيا ستحتّم عليها خوض معركة كبرى في العراق، في مواجهة الولايات المتحدة وجيران العراق الخليجيين ممن لا يروق لهم أن يروا إيران قيّمة على سياسة بغداد وحكومتها.

    • إبن قاسيون:

      اعتدال ضمانة لنجاة «الربيع العربي».. ونجاحه
      أياد أبو شقرا
      الشرق الأوسط

      كسّروا الأقلام.. هل تكسيرها يمنع الأيدي أن تنقش صخرا؟

      قطّعوا الأيدي.. هل تقطيعها يمنع الأعين أن تنظر شزرا؟

      أطفئوا الأعين.. هل إطفاؤها يمنع الأنفاس أن تُصعد زفرا؟

      أخمدوا الأنفاس.. هذا جهدكم، وبه منجاتنا منكم، فشكرا

      (خليل مطران)

      عندما قال العقيد معمر القذافي في أحد آخر لقاءاته الإعلامية: «الشعب يحبني، وهو مستعد للموت من أجلي»، كان صادقا جدا مع نفسه. فـ«الأخ» قائد الثورة الليبية، مثله مثل «إخوة» آخرين ممن تصوروا أن الله – عز وجل – خلقهم ثم «كسر القالب»، يؤمن حقا بأنه أبقى من الشعب، وهو إنما جاء نعمة من نعم الخالق يحرم على جاحدي الشعب الكفر بها والتشكيك بحقها الطبيعي في أن ترث الأرض وما عليها.. جيلا بعد جيل، لا سيما، بعدما أنجب لبلاده الصابرة أبناء «تاريخيين» مثله، دأبهم مواصلة مصادرتها وامتهانها وإذلالها.

      القذافي اليوم، كما كان صدام حسين من قبله، «حالة متطرفة»، لكنه حتما ليس «حالة فريدة» ضمن حالات الديكتاتوريات العائلية المتخلفة والمتحكمة بما كان في يوم من الأيام جمهوريات في عالمنا العربي. كذلك، فإن القذافي – كغيره من رموز الديكتاتوريات العائلية – أفلح على امتداد عقود في تفتيت وحدة مجتمع بلده وتمزيق نسيجه، مما سهل له لفترة طويلة إلغاء الظروف المواتية لنشوء معارضة منظمة ومنفتحة قادرة على أداء دورها الطبيعي في المساءلة والرقابة.

      في اليمن وسوريا، حصل الشيء نفسه خلال حقب زمنية متقاربة طولا.. فالقيادة في البلدين ترى نفسها أهم من الشعب وأبقى وأغلى، وليذهب الشعب إلى الجحيم إذا كان في ذلك ضمانة لديمومة تسلط «القيادة التاريخية» الملهَمة.. كما يقول أتباعها.

      اليوم، مثلا، يستحيل إقناع أمثال سلطان البركاني وعبده الجَنَدي وطارق الشامي وياسر الصنعاني بأن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في نهاية المطاف.. رجل سياسي قد يخطئ وقد يصيب، مع أن منطق السياسة الجادة يقول إنه كرئيس فقد شرعية حكمه بعدما سقط مدنيون أبرياء بسلاح السلطة، وفقد شرعيته أيضا لعجزه عن استشراف ما أعده الحوثيون ونفذوه في شمال اليمن، وهذا بعدما كان منذ وقت غير قصير – وعبر صناديق الاقتراع – قد فقد أي شرعية تمثيلية في معظم جنوب البلاد وشرقها. إن حكما عائليا يمسك بكل أجهزة الاستخبارات والأمن، ومع ذلك يفوته نجاح جماعات متمردة، تعيش في مناطق جبلية – يفترض أنها معزولة نسبيا – في بناء ترسانة مسلحة بدعم خارجي امتد لسنين، ثم يصمدون كما صمدوا في وجه قوات الجيش.. لا يحق له الادعاء أنه يترأس سلطة سياسية حقيقية.

      وما نراه راهنا، في وجه انتفاضة شعبية واسعة وشاملة تمكنت حتى الآن من الصمود والإبقاء على تحركها سلميا لكنها عجزت عن الحسم، يواصل صالح هروبه إلى الأمام بالدعوة إلى الاحتكام لصناديق الاقتراع.. طبعا بينما يحتفظ ابنه وابن أخيه ومن يلوذون به وبهما بمواقعهم في مراكز القرار والتحكم. وهو على الرغم من الدماء البريئة التي أريقت، والاضطراب الأمني المنتشر في مناطق عديدة من اليمن، ناهيك بمحاولة الاغتيال التي كادت أن تودي به في قلب عاصمته، فإنه مصر على ممارسة سياسة «شفير الهاوية» وصولا إلى الحرب الأهلية.

      في سوريا، الوضع قد يختلف من حيث التفاصيل، لكنه لا يختلف كثيرا من حيث الجوهر.

      فالنظام السوري، الذي كان حتى الآن النظام الجمهوري العربي الوحيد الذي أنجز حقا غاية التوريث السياسي، يضع الشعب بعد ستة أشهر من القمع الدموي الفظيع أمام أحد خيارين، لا ثالث لهما: إما استمرار الهيمنة بقوة القمع و«الشبيحة»، أو الزج بالبلاد والعباد في أتون الفتنة الطائفية التي ينفخ في بوقها.. مبتزا الشعب بالتقسيم. وهذا بالضبط، ما تنم عنه العمليات العسكرية في جبل الزاوية وأرياف حماه وحمص إلى الشرق من محافظتي اللاذقية وطرطوس. بكلام آخر، نحن هنا أيضا إزاء حالة ابتزاز بالحرب الأهلية في ظل إحجام الشعب عن التسلح وامتناعه عن مواجهة السلاح بالسلاح. ولكن بالنظر إلى اختلاف التركيبة الاجتماعية والديموغرافية السورية عن التركيبة اليمنية، يراهن نظام دمشق على زرع الخوف في أوساط الأقليات الدينية والمذهبية والعرقية، وبالتالي، على إيجاد مناخ دولي يتيح تنفيذ التقسيم بحجة حماية هذه الأقليات من «بعبع» الأصوليات الإسلامية السنية.

      في هذه الأثناء، أدركت غالبية التيارات السورية المنتفضة أهمية التعامل مع سياسة الابتزاز بالفتنة والتقسيم.. باعتمادها خياري الاعتدال وطرح بدائل القواعد العريضة، كما حاولت حتى الآن ضبط الشعارات الغاضبة ومنع انزلاقها نحو الانفعال الديني والخطاب الفئوي المتشنج نتيجة لتفاقم القمع. ولكن يصعب الاطمئنان إلى ما لا نهاية إلى حكمة الشارع وقدرته على المحافظة على صبره و«اعتداله» بينما تواصل السلطة نهج العناد والمكابرة كما في حالة اليمن، والتصعيد الدموي كما في حالة سوريا. وبالتالي، على القوى الناشطة والمتحركة في البلدين استيعاب أهمية تنحية الخطاب ذي اللهجة الطائفية جانبا، وإدراك أهمية احترام التعددية بشتى أشكالها لمنع النظامين من كسب الرهان على الفتنة.

      في ليبيا، جرب «الأخ العقيد» وولي عهده سيف الإسلام خلال الأشهر الماضية تخويف المجتمع الدولي بخطر «القاعدة» والأصوليين وغزوهم المحتمل أوروبا من جنوبها، ولفترة غير قصيرة صدق المجتمع الدولي ما سمعه.

      وفي مصر وتونس، ارتفعت في الآونة الأخيرة أصوات «إسلامية» لم يُعرف عنها تعقلها وانفتاحها على شركائها في الدين والوطن، مما أربك – مع الأسف – عملية الانتقال المأمول إلى ديمقراطية سليمة يستحقها الشعبان.

      وفي اليمن، صور علي عبد الله صالح نفسه لواشنطن وعواصم الاتحاد الأوروبي على أنه حليفهما الركين في الحرب على «القاعدة» وأن «القاعدة» ستكون المستفيد الأول من التفريط به والتخلي عنه. وكانت النتيجة تردد المجتمع الدولي في ممارسة ضغوط فعالة على نظامه.

      أما السيناريو الأخطر فيبقى السيناريو السوري. هنا نحن أمام «فسيفساء» فئوية يتوجب على القوى الفاعلة في الانتفاضة السورية أن تتفهم خلفياتها وتعقيداها، وأن تتعامل مع مكوناتها بحكمة ووعي.. مقدرة مخاوف الخائفين ومطامح الطامحين.

      إن تعاملا عاقلا ومتسامحا وانفتاحيا من شأنه التعجيل بحسم الانتفاضة لصالح الشعب، أما غير ذلك فسيخدم رهان النظام على توريط الأقليات و«التمترس» خلفها أمام أنظار العالم، وبالتالي، تأجيل انتصار الانتفاضة، بل وتبديده نهائيا.

    • إبن قاسيون:

      كيف تشارك سيرياتل بقمع التظاهرات
      فيس بوك

      مصدر إداري من شركة سيرياتل للاتحاد: هناك استراتيجية متبعة من قبل النظام لتتبع المظاهرات في مدينة حلب خاصةً، حيث تم تشكيل مكتب سري في شركة سيرياتل مهمته معرفة أماكن المظاهرات قبل بدئها.

      فعلى سبيل المثال: عندما تتوجه إحدى التنسيقيات إلى منطقةٍ ما، وتجتمع حشود في مسجد معين أو مكان معين؛ فتكثر فيه الشرائح الخليوية وتزداد كثافتها عن المعدل الطبيعي؛ يقوم هذا المكتب بالاتصال بأفرع الأمن والإبلاغ عن حركة غير طبيعية في تلك المنطقة، فيقوم فرع الأمن بإرسال قطعان الشبيحة و المخابرات إلى ذلك المكان، وبهذه الطريقة يتم إحباط تحركات حلب.

      ملاحظة: تم إحباط أكثر من 110 مظاهرة في أيام رمضان في قلب مدينة حلب وحدها.

      ( هكذا تُقمع مظاهرات حلب؛ قبل أن تبدأ حتى )

    • إبن قاسيون:

      للحصول على وثيقة في مدارسنا: هل أنت معارضة أم لا
      كلنا شركاء

      قال والد إحدى الطالبات إن مديرية مدرستها (إحدى مدارس دمشق) سألتها قبل أن تسلمها وثيقة إتمام الشهادة الثانوية لكي تسجل في مفاضلة الجامعة : هل أنت معارضة أم موالية.

      وقال والد الطالبة (لكلنا شركاء) إن المديرية تقوم بتسجيل استمارة جانبية لكل طالبة يذكر فيها انتمائها السياسي وموقفها من التظاهرات، ويبدو أن هذا جزء من المهام الأمنية الملقاة على كاهل الكادر التعليمي في سورية، وهذا يعتبر ملف خاص للطلاب الذين سينتقلون إلى الجامعة.

    • إبن قاسيون:

      تواصل حملة الانشقاقات: عنصر في الأمن الجوي ينشق ويطلق الرصاص على ضابطه
      كلنا شركاء

      أكدت مصادر مطلعة من مدينة حرستا بريف دمشق أن التطويق الأمني للمدينة من قبل عناصر من الأمن الجوي وإطلاقها الرصاص الحي على المتظاهرين نتج عنه انشقاق عنصر من عناصره الذي رفض تنفيذ أوامر العقيد عبدالرحمن.

      وقال المصدر أن العقيد أمر العنصر بإطلاق النار مباشرة على المتظاهرين، فرفض العنصر تنفيذ أوامره قائلاً له: لكنهم مسالمين ولا يطلقون علينا النار، فلماذا نقتلهم ونستفزهم؟ فرد عليه العقيد أمامك دقيقة واحدة لتنفيذ الأمر وإلا ستقتل، فما كان من العنصر إلا المباغتة واطلق عليه الرصاص حيث تم نقله لمشفى حرستا وهو موجود هناك الان .

      وأضاف المصدر أن انشقاق العنصر تحول إلى معركة بين عناصر الأمن الجوي وفرع إدارة المركبات، وذلك بالتبادل بإطلاق الرصاص أدى إلى جرح أكثر من 35 عنصر من الطرفين والأهالي.

      ==========================================================================

      حلال عليكم يا شباب هذا هو المطلوب

      لا نريد منشقين هاربين، بل نريدكم أن تصفوا هؤلاء الضباط الأنجاس الذين يعطون الأوامر بالقتل وتذرعوا الرعب في قلوب الآخرين.

    • إبن قاسيون:

      بعد الملاعب والسجون الممتلئة :حظائر الطائرات معتقلات للمتظاهرين
      كلنا شركاء

      قال مصدر مطلع لكلنا شركاء إن مطار المزة صار سجناً للمعتقلين من المتظاهرين بعد أن امتلأت الملاعب والسجون بهم.

      وقال المصدر إن المتظاهرين الذين تم اعتقالهم في الآونة الأخيرة وضعوا في حظائر الطائرات حيث سمعت أصوات تعذيبهم.

      يذكر أن عدد المعتقلين نتيجة الاحتجاجات الأخيرة وفق أرقام تتداولها منظمات حقوق الإنسان السورية تجاوز الثلاثين ألفاً.

    • إبن قاسيون:

      الاجهزة الأمنية تتجسس على بعضها ..لتحافظ على النظام وليس سوريا

      تفتقر الأجهزة الأمنية السورية إلى التنسيق المباشر فيما بينها، وتراقب بعضها البعض وهدفها الرئيسي هو حماية النظام، وخيوطها بالكامل يحركها الطاغية الشبيح بشار الجحش، يحسب تقرير لقناة “العربية” اليوم ألأحد.

      وتنطلق هذه الأجهزة من مكتب الأمن القومي في القيادة القطرية، ورئيسه هشام بختيار وينضوي في عضويته قادة الأجهزة الأمنية، ويخطط السياسة الأمنية للبلاد، عبر هيئة أركان الجيش للشؤون الأمنية ويرأسها اللواء آصف شوكت نائب رئيس شعبة المخابرات العسكرية سابقاً.

      ويدير إدارة المخابرات الجوية، اللواء جميل حسن، وهي مكلفة بأمن الطيران الحربي والمدني وإدارة الدفاع الجوي والمطارات العسكرية والمدنية، لكنها تتدخل في الحياة العامة، وتلاحق النشطاء من مختلف الأحزاب السياسية.

      ويرأس شعبة المخابرات العسكرية، اللواء عبد الفتاح قدسية، ومهامها محددة كاستخبارات للجيش والقوات المسلحة، لكنها تتدخل في شؤون الحياة العامة، ويتبعها مكتب التحقيق فرع فلسطين وفرع المنطقة وسرية المداهمة.

      ويقود إدارة أمن الدولة، اللواء علي مملوك، ومهمتها متابعة قضايا الأمن الداخلي والخارجي، وتتبعها فروع المعلومات والتجسس، والفرعين الخارجي والداخلي وفرع التحقيق وفرع المداهمة.

      ويرأس شعبة الأمن السياسي اللواء محمد ديب زيتون، وتتبع نظرياً وزارة الداخلية، ومهمتها مراقبة نشاط الأحزاب والأديان والصحافة.

      ويشرف على إدارة الأمن الجنائي اللواء أحمد سعيد صالح، وهي مختصة بالمجرمين الجنائيين، لكنها ساهمت مؤخراً في قمع الاحتجاجات.

      إضافة الى جهاز أمن الفرقة الرابعة المكلفة بحماية العاصمة دمشق، ومركزه في مقر الفرقة بجبل قاسيون، قرب القصر الرئاسي.

      أما اللواء المتقاعد محمد ناصيف المستشار الأمني الخاص للطاغية حالياً، فهو أحد أهم مهندسي السياسة السورية.

      يشار الى أنه في مقر كل جهاز وفرع، توجد زنزانات وغرف للتحقيق، غصت في الفترة الأخيرة بالموقوفين، فتم تحويل بعض المدارس والمنشآت العامة إلى معتقلات.

    • إبن قاسيون:

      سلمية الثورة السورية انتهت ولا بد من مخرج
      محمد زهير الخطيب

      لنكن واقعيين، سناريو الثورة السلمية في سورية –على الطريقة التونسية والمصرية- انتهى بعد تدخل الجيش الممنهج وقمعه للشعب بشراسة شهوراً طويلة.

      النظام المجرم أثبت أن عنده خياراً وحيداً وهو استخدام الجيش لقتل المتظاهرين أو جرحهم أو اعتقالهم حتى بلغ عدد القتلى قرابة ثلاثة آلاف وعدد الجرحى ستة آلاف وعدد المعتقلين ستين ألفا وعدد الملاحقين 64400 كما صرح رئيس النظام السوري منذ شهرين ولعل الرقم تضاعف الآن، والمصيبة أنه في كل يوم يظن النظام أنه على وشك الانتهاء، فمنذ أربعة أشهر قالت المستشارة بثينة شعبان لقد أصبحت الازمة وراء ظهورنا، ومنذ شهر طلب النظام من الاتراك مهلة اسبوعين لينهي الاحتجاجات، ومنذ أيام قال أحد أبواق النظام لقد أنهينا 90 % من الازمة!!!. اذن هذه هي رؤية النظام القمع والبطش حتى تخمد الحركة.

      الثورة السلمية انتهت، وبدأت الآن المذبحة الممنهجة بيد الجيش ذو القيادة الطائفية التي ارتبطت مصالحها بالنظام ولم يعد جيشا وطنيا بعد كل هذا القتل والدماء وإن كان فيه كثيرين مغلوبين على أمرهم، ولكننا بالمآل لم نعد قادرين على التعويل على جيشنا كما عول الشعب التونسي والشعب المصري على جيوشهم الوطنية.

      إصرار بعض الناس على استمرار الثورة السلمية والاعتماد على لجان مراقبة ومنظمات حقوق إنسان لايجدي مع نظام شبيح مثل النظام السوري، هذا الحل سيستهلك مزيدا من الوقت بمزيد من الضحايا دون جدوى.

      النظام سيراوغ ويفشل كل هذه الانواع من الاجراءات فهذا هو اختصاصه.
      لم يبق أمام الشعب السوري إلا خيارين:

      الاول طلب التدخل الدولي على الطريقة الليبية -ليس هناك تدخل بري- حظر جوي للنظام السوري، ضربات جوية لمراكز القوة للنظام، انتشار قوات سورية منشقة عن الجيش أو مسلحة من الشعب –كما حصل في ليبيا- لتجهز على النظام الذي سيتغير أداؤه بمجرد تلقيه لضربات جادة قوية كما حصل لنظام القذافي المخلوع.

      والثاني، لو تأخر التدخل الدولي فستتنامى الدعوات لتسليح الشعب ودفاعه عن نفسه، وستلقى القبول لدى الناس بالتدريج وكأمر واقع، وهذا غالباً سيؤدي إلى حرب طائفية وقد يؤدي إلى حرب إقليمية.
      الحل الثالث هو انتظار مفاجئات وتطورات ليست في الحسبان، وهذا أمر ممكن، ولكن لا يمكن الاعتماد عليه عند التخطيط ورسم الاستراتيجيات، إنما يستفاد منه عند حدوثه، ولذا لا نعتبره حلا عندما نعد الحلول.

      أتمنى أن تقتنع أطياف الثورة السورية بضرورة قبول التدخل العسكري الجوي قبل فوات الأوان، وبعد أن تقتنع بهذا فامامهم مهام كثيرة أهمها تشكيل مجلس وطني أو انتقالي يمثل الشعب السوري الثائر ويلقى القبول من المجتمع الدولي ويطمئن المحيط الاقليمي لسورية ويبشر بسورية ديمقراطية حرة لا تعتدي على أحد وتنهي سياسة الابتزاز والبلطجة التي كان ينتهجها النظام السوري في محيطه الاقليمي.

      من المناسب أن يرأس المجلس الوطني سياسي مخضرم مقبول من الجميع وليس عنده عداوات مع أحد ومن الاسماء المناسبة مع حفظ الالقاب، برهان غليون وهيثم المالح ورياض سيف ورياض الترك وعارف دليلة وسمير النشار وفداء الحوراني… وغيرهم ممن عرفهم الشعب السوري مناضلين صابرين ثابتين على المبدأ.

      والدرس المستفاد من تأخر إعلان المجلس الوطني السوري هو أنه عندما يتأخر أهل الحل والعقد والاكفاء في أخذ زمام المبادرة ينفتح الباب أمام الاقل كفاءة فتتفتت الجهود وتضيع الاوقات، والدرس الثاني أن على المعارضة السورية أن تكف عن اسلوب التخوين واتهام النيات والتجريح الذي كاد أن يطال الجميع، وفي النهاية ليس أمامنا سوى أن نتعامل مع بعضنا بايجابية وديمقراطية وحرفية فليس هناك الكامل إنما يمكن أن يكمل بعضنا بعضاً.

      العجيب أن المجلس الانتقالي الليبي تشكل بعد 12 يوم من الثورة الليبية وكان كثير من رموزه مسؤولين في حكومات في عهد القذافي في وقت من الاوقات ورئيسهم مصطفى عبد الجليل كان وزيرا للعدل في إحدى حكومات القذافي المخلوع، فنحن أحسن حالا والحمد لله، لذا فاننا نأمل الوصول إلى نتائج جيدة قريبا، فسددوا وقاربوا.

      • ثائر التميمي:

        اهلا اخي ابن قاسيون يقول المثل اهل مكه ادرى بشعابها واظنك ان ارد اعلاه اقترب كثيرا من الحل الجذري فنظام قمعي دموي لن ينفع معه سوى التصدي له ورد الصاع صاعين حتى ان كثيرا من جنود الجيش المغلوب على امرهم والذين ليس لهم خيار يا تقتل او تقتل سوف تكون لديه خيارات عديده اقلها يترك الجيش وينظم للثوار وقلبه مطمئن ..

    • Rain drops:

      اعلان للعقيد المنشق عن البحرية السورية مالك عبد الحليم كردي
      http://www.youtube.com/watch?v=qPdxJqOn_kE

    • إبن قاسيون:

      التطورات في سوريا ومخاطرها

      رأي الوطن القطرية

      لم يمض يوم منذ اندلاع الثورة السورية قبل «6» شهور دون سقوط قتلى من مختلف الأعمار، وبعدة مدن سورية، ولا نقول إن ما خُفي عن ضحايا الأداء الأمني المتوحش والفاشل أعظم مما يعلن عنه، ولكننا نلفت إلى متغيرين في مواجهات الأمس بين النظام ورافضيه أولهما: أن الحل الأمني بعدما فقد رشده، بدأ يخرج من ترسانته الطائرات، بعدما أخفقت الدبابات وهدير مدافعها في ترويع الآمنين، وبعدما أفلس تغول الشبيحة في اعادة الثورة السورية إلى ما قبل مربعها الأول.

      وثانيهما: نمو المواجهة المسلحة الخفية ضد قوات الأمن والجيش السوريين، وفي هذا السياق فتح أمس مسلحون النار على باص عسكري كان يقل ضباطا وضباط صف ومدنيين يعملون في المؤسسة العسكرية، فسقط من ركابه قتلى ومصابون، مما يعني أن الشرخ الذي أفضى إليه الحل الأمني القاصر النظر يتسع، وفي اطراد اتساعه تتفتت الجبهة الداخلية بأكثر مما أصابها من تهشم.

      يقودنا ذلك إلى توجيه دعوة صادقة إلى دمشق، وهي تستقبل الأمين العام لجامعة الدول العربية السيد نبيل العربي خلال أسبوع مقبل، حاملا إليها المبادرة العربية، ألا تتعامل مع خطاب عربي مخلص بحساسية، خاصة أن الغاية هي تحقيق وفاق وطني يتأسس على إصلاح عصري يستجيب لإرادة الشعب، التي لا تعلوها إرادة، والتوصل إلى جماعة وطنية تقوم بواجباتها حتى لا يستمر هذا النزف، وتتكبد سوريا المزيد من الخسائر، وتتعرض إلى ضغوط دولية قد تغل كل وجوه الحياة فيها.

      ومن ثم فإن القبول بوعي بهذا الخطاب العربي، وهو خطاب شقيق وحريص على مصلحة سوريا وشعبها، سيضع حدا لمن يخططون للصيد في هذه الظروف المدلهمة.

    • إبن قاسيون:

      دروس وعبر من سقوط القذافي

      عبدالعاطي محمد

      يشكل سقوط القذافي وانهيار نظامه السياسي في ليبيا محطة فارقة في تاريخ المنطقة العربية تفوق في تأثيراتها كل ما جرى في تونس ومصر، ومن قبل في العراق وصولاً إلى ما يجري في اليمن وسوريا. فقد جسدت حقبة القذافي التي استمرت 42 عاماً كل طموحات وانكسارات الأنظمة السياسية التي شهدتها هذه البلدان منذ عهد الاستقلال الوطني وكل مشكلات بناء أنظمة سياسية قادرة على كسب تأييد الجماهير واحراز التقدم الاجتماعي والاقتصادي، بما يجعلها نموذجاً صارخاً للفشل العام الذي منيت به التجارب العربية التي قامت على اختزال الارادة الشعبية في ارادة الزعيم الملهم، والاعتماد على الأمن وحده لتحقيق الاستقرار، ونشر الدعوة إلى القومية العربية، والصراع الدائم مع الغرب بكل ما يحمله من تراث للكراهية والترويج لفكر المؤامرة والخطر الخارجي. ومثلما تبدو مهمة الحكم الجديد في ليبيا صعبة ومريرة لاقامة بناء سياسي جديد، فإن الأنظمة العربية الأخرى جميعا تجد نفسها في موقع الضرورة الباحثة عن خطاب سياسي جديد يتجاوز كل المحن والانكسارات التي ارتبطت بحقبة القذافي لأنها لا تستطيع الفكاك من أنها بشكل أو بآخر طالتها نفس الأمراض بدرجات مختلفة.

      في عصر المراجعة وبحثاً عن خطاب سياسي جديد يضمن شرعية حقيقية قائمة على الرضا والاقتناع من جانب الشعوب واستقراراً دائماً يتفاعل مع المتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية والتحديات العالمية دون أن يفقد البلاد تماسكها الاقليمي وأمنها القومي، وتوزيعاً عادلاً للثروات الوطنية، ومكانة دولية لائقة، فإن دروس التجربة الليبية في عهد القذافي تظل حافزاً قوياً للحكومات والشعوب العربية لتجنب الوقوع في نفس الأخطاء الكارثية ولصياغة خطاب سياسي مختلف عن الخطاب السائد منذ عهد الاستقلال الوطني.

      مع وصوله ورفاقه إلى الحكم في أول سبتمبر 1969 بدا القذافي ونظامه الجديد نموذجاً لقطاعات من الشعوب العربية التي تأثرت بمناخ الاستقلال الوطني والنزعة إلى وحدة الشعوب واعلاء شأن القومية العربية وتلبية احتياجات المستضعفين والمحرومين من الثروة الوطنية، وتلاقي هذا الشعور مع الانتصارات السياسية التي حققها عبد الناصر فكان دعماً لها وتعزيزاً لسياساته في المنطقة العربية خصوصاً فيما يتعلق بتعبئة الجماهير ضد السياسات الغربية التي كان ينظر اليها على أنها امتداد لحقبة الاستعمار وان كان بشكل مختلف. وتتويجاً لهذا التلاقي بين الزعيمين كثيراً ما كان يفتخر معمر القذافي بأنه عبد الناصر الجديد حتى أنه ردد مراراً أمام مريديه أن عبد الناصر استأمنه على القومية العربية. ولكن القذافي لم يكتف بأن يكون زعيماً لشعبه مثل بقية الزعماء الوطنيين الذين قادوا تجارب الاستقلال الوطني، وانما سريعاً ما قدم نفسه على انه الزعيم الملهم صاحب الرؤى الخلاقة الفريدة الواثق من نفسه إلى حد الغرور، والقائد الذي لا يمثل شعبه فقط بل كل «أحرار العالم» كما كان يحلو له دائماً أن يقول. ففي أواسط سبعينيات القرن الماضي صاغ ما سماه بـ «الكتاب الأخضر» ووضع فيه طريقاً مختلفاً للتطور السياسي للبلاد ولغيرها من بلاد العالم الأخرى أطلق عليه «عصر الجماهير» أو الطريق الثالث بعيداً عن التجارب الاشتراكية والرأسمالية، حيث تحكم الشعوب نفسها بنفسها من خلال مؤتمرات شعبية وليس من خلال برلمانات أو أحزاب، وأن الثروة للجماهير كلها توزعها وتوجهها كما تريد من خلال المؤتمرات. فلم تعد هناك حكومات أو وزارات بل لجان عامة شعبية، ولم تعد هناك رئاسة للدولة بل هناك قيادة ملهمة للجماهير لا يجب محاسبتها لأنها ليست سلطة بالمعنى المعروف في كل الأنظمة السياسية. ولأن أحداً لم يقتنع بهذا التصور لا من جانب الليبيين الا من لفيف من المنتفعين ولا من جانب العالم أجمع، فقد ركز القذافي نظام حكمه على قاعدة أمنية واسعة النطاق تخدم بقاءه في السلطة منفرداً دون أي محاسبة وتحمي كل المناصرين لأفكاره من أي محاسبة أيضًا مما مكنه من احكام سيطرته على كل مقاليد البلاد حتى لو كان الثمن هو الزج بمعارضيه إلى السجون أو تشريدهم إلى الخارج وكان من بينهم رفقاء له ممن قادوا ثورة الفاتح من سبتمبر.

      وللمزيد من السيطرة فإنه أعطى لأبنائه وهم كثر فرصا واسعة لكي يهيمنوا على الثروة والقرار السياسي في البلاد، وبدت العائلة كلها وكأنها نموذج مصغر للزعيم الملهم معمر القذافي. واتجهت ثروات البلاد له ولأبنائه لتخدم مشروعه السياسي الشخصي الذي عجز عن تطبيقه على أرض الواقع، فلا هذا المشروع قد تحقق (دولة الجماهيرية) ولا الشعب الليبي نفسه تقدم خطوة واحدة إلى الأمام حيث عاش الشعب الليبي في ضائقة معيشية واضحة لا تتناسب مطلقاً مع ثرواته الوطنية محصوراً فقط فيما يتاح له من خدمات وسبل للعيش من خلال البطاقات دون أي مشروعات تنموية حقيقية تخرجه من الفقر.

      الإلهام الذي وصل إلى حد «التأليه» تقريباً تحت وطأة الخوف والقمع للمعارضين لم يتوقف فقط عند المسار الداخلي للبلاد، بل قاد القذافي إلى تبني مشروعات سياسية غريبة ولا تقل غموضاً عن الكتاب الأخضر، تتعلق بمسار الصراع العربي الاسرائيلي، وذلك عندما اخترع صيغة «اسراطين» كتصور لحل القضية الفلسطينية. فالمفكر الفريد معمر القذافي راجع كل المواقف العربية من القضية منذ عام 1948 وتوصل إلى فكرة رآها الحل الوحيد لها وهي اقامة دولة واحدة تضم الفلسطينيين والاسرائيليين سماها اسراطين. ومع أن الفكرة كانت قد طرحت من قبل في أعقاب حرب 1948 تحت عنوان الدولة العلمانية الواحدة، فإنها لاقت وقتها رفضاً من اليهود والعرب معاً لاستحالتها عملياً ولكونها تتضمن الاعتراف العربي والفلسطيني بالاحتلال اليهودي لأرض فلسطين بما يعني الغاء القضية الفلسطينية من جذورها. لم يقبل أحد من العرب المعاصرين بدعوة القذافي هذه، بل كانت مثار تهكم مثل غيرها من الأفكار الغريبة التي طالما طرحها العقيد على الرأي العالم العربي.

      ومن جهة أخرى تعمد القذافي أن يضع نفسه ونظامه في موقف التضاد دائماً مع الأنظمة والسياسات العربية حيث خاض حرباً اعلامية وسياسية واسعة النطاق ضد هذه الأنظمة والسياسات تحت الادعاء بأنها هي المسؤولة عن ضياع الحقوق الفلسطينية من جهة والحقوق العربية بالاجمال تجاه الضغوط الخارجية من جهة أخرى، ولم يتوقف عن تحريض الشعوب العربية على أنظمتها بما فيها شعوب الأنظمة التي التقت معه لأغراض الضرورات السياسية، فكانت النتيجة عزلة عربية لنظامه ولشخصه. ومع أن هذه العزلة العربية كانت كافية لكي يراجع نفسه وسياساته، الا أن عقدة الزعيم الملهم قادته إلى أن يعطي ظهره لمنطقته العربية ويتجه إلى افريقيا، معلناً كفره بالقومية العربية وبأن يتوج نفسه ملكاً لملوك افريقيا الذين اشتراهم بالمال! ولكن ملوك افريقيا كانوا أول من افترق عنه عندما هبت الثورة في بني غازي.

      المقربون من القذافي أكدوا مراراً أنه قيادة لم تكن تقبل مشورة حتى من رفاقه المخلصين.

      وتحول النظام الأمني الذي أقامه إلى نقمة عليه وعلى نظامه حيث كانت الأخطاء الأمنية القاتلة ضد المعارضين هي الشرارة التي فجرت انتفاضة 17 فبراير في بني غازي التي سرعان ما اتسع نطاقها وتحولت إلى ثورة أدت إلى انهيار نظامه العتيد.

    • إبن قاسيون:

      ريح دينية تعصف بالرئيس الإيراني
      نيويورك تايمز

      أعد نيل مكفاركهار تقريراً نشرته صحيفة نيويورك تايمز تحت عنوان «ريح دينية تعصف بالرئيس الإيراني»، قال فيه إنه في محاولة من الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لإنهاء الخلاف السياسي بينه وبين المرشد الأعلى والخروج من حالة العزلة، وصف الرئيس الإيراني العلاقة بينهما بأنها علاقة «أب وولده». غير أن رجال الدين المحافظين، والمقتنعين بأن الرئيس الطموح يصر على إبعادهم، عنّفوا الرئيس أحمدي نجاد؛ لأنه رفع من قدر نفسه بهذا التشبيه. وينقل التقرير عن مجتبى ذو النور، مبعوث المرشد الأعلى لدى الحرس الثوري، قوله إنه «ينبغي أن تكون العلاقة مع قائد الثورة علاقة بين القائد والتابع. فما الذي يعنيه من قوله إنها مثل علاقة أب وولده؟ هذا هراء».

      ويوضح التقرير أنه منذ أبريل الماضي، تصاعدت حرب علنية بين الرئيس احمدي نجاد والمرشد الأعلى أية الله علي خامنئي. حيث أُغلقت المواقع الإلكترونية المؤيدة للرئيس، كما طمس المحرضون بعضاً من خطب الرئيس في ذكرى وفاة مؤسس الثورة الإيرانية أية الله روح الله الخوميني.

      ويعود هذا الخلاف إلى اسفنديار رحيم مشائي، كبير مساعدي الرئيس أحمدي نجاد والرئيس السابق لمؤسسة التراث الثقافي والسياحة، والتي تصفها الصحافة الإيرانية بأنها واجهة الفساد. في الوقت نفسه، نأى الحلفاء المحافظون من رجال الدين بجانبهم عن الرئيس أحمدي نجاد، وأكدوا ولاءهم للمرشد الأعلى بدعوى أن الدائرة المحيطة بالرئيس بعيدة عن الدين.

      ويشير التقرير إلى أن الخلاف بين الرئيس والمرشد الأعلى ليس جديداً، وإنما يعود إلى بدايات الثورة الإيرانية ونشأة الجمهورية الإسلامية عام 1979. إذ يسمح النظام بوجود رئيسين للبلاد: أحدهما رجل دين والآخر ديمقراطي. ويتولى رجل الدين المرشد الأعلى أغلب السلطات، حيث يسيطر على الجيش والقضاء والإعلام. كما أنه يظل في منصبه حتى وفاته، بينما يتم انتخاب الرئيس المدني كل أربع سنوات، ولا يستطيع الحكم لأكثر من ثماني سنوات. ويوضح التقرير أن الرئيسين السابقين علي اكبر هاشمي رافسنجاني ومحمد خاتمي اختلفا مع المرشد الأعلى إبان حكمهما، واختفيا عن الأنظار بعد ذلك. غير أن أحمدي نجاد ينوي تجنب هذا المصير، وهذا ما تسبب في الخلاف العلني الحالي.

      ويرى مصطفى اللباد، مدير مركز الشرق للدراسات الإقليمية والإستراتيجية بالقاهرة، أن «اللعبة التي يلعبها أحمدي نجاد الآن هي المناورة للحصول على المزيد من السلطة. بينما يريد خامنئي احتواءه. إنه صراع مدفوع بالسياسة والاقتصاد، بينما يصوره البعض على أنه خلاف فكري وديني».

      ويشير التقرير إلى أن الخلاف بدأ أبريل الماضي حينما حاول أحمدي نجاد إقالة مدير الاستخبارات حيدر مصلحي، ولكن المرشد الأعلى أبقاه في منصبه. فما كان من الرئيس أحمدي نجاد إلا الاعتكاف في بيته مستاءً لمدة 11 يوماً، ولم يخرج إلا حينما ألمح المرشد الأعلى إلى أن الرئيس أيضاً يمكن استبداله.

      ويوضح التقرير أن الرئيس أحمدي نجاد فاز بالرئاسة مرتين بالاستعانة بدعم المرشد الأعلى. لكنه أراد أيضاً بناء نظام خاص له ومصدراً للتمويل بعيداً عن شبكة الاستخبارات التي تدين بالولاء للمرشد الأعلى، وذلك حتى يمكنه اختيار المرشحين في الانتخابات البرلمانية عام 2012 وانتخابات الرئاسة عام 2013. ويتوقع البعض أن يكون مشائي أحد المرشحين المحتملين، رغم إنكاره ذلك. لكنه والرئيس أحمدي نجاد مشكوك في تورطهما في ترخيص بنوك خاصة وتحويل التعاقدات الحكومية بعيداً عن الحرس الثوري الموالي للمرشد الأعلى، وذلك لتمويل أهدافهما السياسية الخاصة.

      ويضيف التقرير أن وقوف أحمدي نجاد في وجه المرشد الأعلى أفقده دعم العديد من الإيرانيين، ومنذ ذلك الحين يدخل أحمدي نجاد في مناوشات حول كل اختيار وزاري جديد، مثلما حدث حول وزراء النفط والرياضة والخارجية ونائب وزير الخارجية.

    • Rain drops:

      Homs Revolution News
      .في تصعيد غير مبرر وهمجي الأمن العسكري ..والأمن بالزي المدني والشبيحة مصحوبين بالعديد من البيك آبابت والجيبات وسيارات الأوبل الأوميغا الأمنية تقتحم مركز المدينة وهي منتشرة في كل مكان …واطلاق النار العشوائي يصل لحي الحميدية …وشارع الأظن ممتلئ بالشبيحة الأنجاس والأمن …..كل المحلات في السوق المسقوف وسوق الحشيش والناعورة وشارع أبو العوف وشارع الدروبي مغلقة تماما …..والعديد من أصحاب المحلات محتجزون بالداخل لا يستطيعون الخروج
      ___________________________________
      عاجل ومؤكد : نتيجة للحملة البربرية التي تقوم بها عناصر الأمن والشبيحة بهدف ترويع أهالي حمص الصامدين فقد حصلت انشقاقات من عناصر الجيش الموجودين في المدينة وحاليا هناك اشتباك بين هذه العناصر الشريفة وقوات الأمن والشبيحة
      ___________________________________
      خروج باصين لقوى الامن محملين بعدد كبير لمعتقلين من شباب حي الخالدية منذ قليل بتجاه المخابرات الجوية على طريق حماه واعداد المعتقلين فوق 75 معتقل من ابطال الحي وبينهم عدد من الاطفال

    • إبن قاسيون:

      الشبكة السورية لحقوق الإنسان تدين دعوات تسليح المحتجين آخر تحديث:الاثنين ,05/09/2011
      (يو .بي .آي)

      دانت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أمس، دعوة بعض أطراف المعارضة السورية إلى تسليح المحتجين في سوريا . وقالت الشبكة في بيان إن هذه “الدعوات لا تنسجم مع ثقافة المجتمع السوري، وأن لغة التسامح وطاولة الحوار والانطلاق من الداخل هي الأرضية الأساسية لأي حل يمكن أن يطرح مع الأخذ بعين الاعتبار أن لا مشكلة لولا التدخلات الخارجية”، وأكدت أن “المؤسسات الدولية من مجلس الأمن وهيئة الأمم المتحدة لو جسدت دورها الحقيقي وطبقت مواثيق التأسيس الخاصة بها لما احتل العراق، ولما تدخلت الدول الغربية في أفغانستان وليبيا، ولما كان هناك مشكلة الآن في سوريا ولحلت قضية فلسطين من عقود” .

    • طوني:

      أيها الثوار الاحرار مقابلة الفنانة أصالة نصري على العربية، وموقفها من الثورة

      http://www.youtube.com/alarabiya#p/u/17/liuBXF3YBp0

    • إبن قاسيون:

      لماذا سوريا وليس البحرين؟

      سلمان الدوسري/الشرق الأوسط

      أما وقد أسقط في يد المدافعين باستماتة عن النظام السوري بعد إمعانه في القتل والترويع، وتلحفهم المفاجئ بالعبارة المطاطية التي تدعو الرئيس الأسد لـ«إجراء إصلاحات»، دون الإشارة إلى القتل والقمع الذي تلوثت به يد النظام، فإن هؤلاء القوم لم يفتهم العزف على وتر تشابه الثورة السورية بالأحداث في البحرين، في عملية تزوير فاضحة ومضحكة في آن واحد.

      ولهؤلاء نقول، احسبوها بالورقة والقلم، ما دامت العقلانية لم تعد تجدي نفعا كما هي هذه الحالة. في البحرين وفي اليوم الثالث من اندلاع الاحتجاجات، يخرج ملك البلاد في خطاب على التلفزيون الرسمي يأسف وينعى 3 قتلى ويشكل لجنة رسمية للتحقيق، بينما في سوريا خرج الرئيس الأسد بعد أسابيع من الاحتجاجات وبعد مقتل العشرات ليعتبر المتظاهرين «متآمرين».

      في البحرين كلف ولي العهد بالحوار مع المعارضة، معلنا عن 7 مبادئ للحوار ضمت غالبية مطالب المحتجين. في سوريا يصف الأسد المحتجين بـ«الجراثيم» متهما إياهم بارتباطهم بأجندات خارجية، بينما تواصل آلة القمع والتدمير حصد الأرواح ليبلغوا المئات. في البحرين، وحتى عندما تحولت المطالب الإصلاحية إلى السعي لانقلاب على الملكية، وإخراج قوات الأمن للمحتجين من ميدان «اللؤلؤة»، استخدم الغاز المسيل للدموع في تفريق المحتجين، وخلفت العملية مقتل 3 من المعتصمين، بينما في سوريا تقتحم قوات الأمن وبصورة يومية، المدن والقرى والميادين وتخلف عشرات القتلى في يوم واحد (أمس مثلا قتل نحو 15 قتيلا)، وتستخدم الدبابات والبارجات لقصف المنازل، وحتى المساجد لم تسلم من القصف.

      أما أهم الاختلافات بين ما حدث في البحرين وبين ما حدث ولا يزال يحدث في سوريا، أن أحداث البحرين خلفت نحو 32 قتيلا ما بين المحتجين ورجال الأمن، فيما بلغ العدد حتى الآن في سوريا أكثر من 2200 قتيل. في البحرين لا تزال المعارضة تنتقد السلطة بشراسة، وتعقد المؤتمرات الصحافية من داخل العاصمة المنامة لمهاجمة إجراءات الحكومة، بينما في سوريا من هو الذي يستطيع أن يفتح فاه بكلمة واحدة ضد حملات القمع والترويع التي تقوم بها السلطات وشبيحته.

      لا شك أنه حتى أولئك المتزعمون للاحتجاجات داخل البحرين، يعون جيدا أنه لا مقارنة بين الحالتين البحرينية والسورية إطلاقا، ولكنهم يستخدمون هذه التشبيهات للكسب السياسي لا غير، وهذا أمر مفهوم، لكن غير المفهوم هو إصرار بعض الوسائل والجهات من خارج البحرين على هذه السذاجة في الطرح بين الحالتين، بل إنه حتى بعد أن شكلت البحرين لجنة دولية محايدة لتقصي الحقائق، وعفا الملك عمن طالبوا وعملوا على محاولة إسقاط مملكته، لا يزال هذا الربط غير المنطقي مستمرا، فهل يحلم السوريون، مثلا، أن يشكل الأسد لجنة دولية لتقصي الحقائق؟ إنه أمر مستحيل القيام به مع نظام قمعي يعي جيدا أن فضائحه ستبلغ عنان السماء لو شكل هذه اللجنة.

      بقي أن نذكّر هؤلاء المتفذلكين المشبهين الحالتين البحرينية والسورية: ملك البحرين ليس رئيسا لجمهورية ليحق للمئات المطالبة بإسقاط مملكته، كما أن آل الأسد ليسوا ملوكا ليبقوا رؤساء للجمهورية السورية أبد الآبدين!

    • طوني:

      أيها الثوار الأحرار

      فضيحة التلفزيون السوري – مقابلة لم تبث مع جريح
      http://www.youtube.com/watch?v=3BfXQvl9dAQ&feature=related

    • Rain drops:

      كتيبة ضباط خالد بن الوليد
      بسم الله الرحمن الرحيم
      تنويه هام جدا !!!!!
      وردنا من مصادرنا في حمص بأن اجهزة الأمن منذ بداية الثورة قامت بتجنيد عناصر يتبعون للعصابة الاسدية وزرعهم بين صفوف الثوار وهم يتخفون بأسماء مستعارة تحت غطاء الثورة
      وقامت هذه العناصر بالالتفاف الى الفئة العمرية الصغيرة الذين لايتراوح اعمارهم مابين سن 17 و 20 عام
      ويقومون الان بتسليح هؤولاء الشبان قليلو الخبرة زعما منهم انه من واجبهم حماية المتظاهرين
      و عناصر الامن هذه اختارت هذه الفئة من الشباب لقلة خبرتهم باستخدام السلاح والنزعه الى المباهة بحمل السلاح بين الناس
      وتقوم على تصوريهم على انهم عصابات مسلحة ولتشويه سمعة كتيبة ضباط خالد بن الوليد
      فنحن نؤكد بأننا لاعلاقة لنا بهؤلاء وان النظام سيلعب بهذه الورقة حاليا من اجل اجتياح حمص بشكل كامل
      نحن جميع افراد الكتيبة هم ضباط وافراد من الجيش رفضوا تصرفات الحكومه الاجرامية
      وقرروا بأن يدافعوا عن المظاهرات السلمية وحماية الشعب السوري وهذا ما اقسموا عليه
      رجاء ارجو ايصال هذا التنويه الى جميع اهالنا في حمص لكي يعملوا على معرفة الشباب المخدوعين وان يتصرفوا معهم ويقوموا بسحب السلاح منهم والعمل على تداري هذا الامر
      فنحن مظاهراتنا سلمية وضباط وافراد كتيبة خالد بن الوليد تؤمن حماية المدنيين العزل
      ولن نحيد عن نهج ثورتنا السلمية والدفع عن النفس حق مشروع
      اخواني ارجو منكم المساعدة على تعميم هذا التنويه على جميع صفحات الثورة
      ارجو التعامل مع هذه المسألة بكل جدية وحزم وشكرا…..

    • طوني:

      أيها الثوار الاحرار

      فضيحة الاعلام والقنوات الاخبارية للاحتلال الأسدي عن اسباب التظاهر للشعب السوري

      http://www.youtube.com/watch?v=OOEqDPeDeTw&NR=1

    • Rain drops:

      ائتلاف شباب الثورة السوريةفي حمص

      عن فلاش::: || حمص || أطلق الجيش والامن السوري قنبلة مسمارية في باب الدريب عند جامع الحنابلة مما ادى الى اصابة اكثر من ٤٥ جريح واستشهاد عبد الهادي الدالاتي و اربعة في حالة خطيرة وشبيحة النظام منتشرون على اسطح الابنية في باب السباع وباب الدريب والاهالي متخوفون من مجزرة حقيقية وانقطاع كهرباء كامل
      وسماع اطلاق نار كثيف من القلعة المجاورة لباب السباع

    • مهندس مندس:

      حيوا معي البطن الذي حمل هذا الرجل

      http://www.youtube.com/watch?v=7Gj3oKQg5kU&feature=related

      سورية بحاجة إلى أمثاله

    • مهندس مندس:

      يجب دائما أن نذكر المنحبكجية بهذه الحادثة المهمة لأخذ العبرة

      إعدام الرئيس تشاوشيسكو

      فى رومانيا وفى العشرين من ديسمبر من عام ١٩٨٩م اندلعت المظاهرات فى رومانيا على نحو فاق التوقع، ولعل ما أضرمها أكثر هو قيام قوات الرئيس الرومانى نيكولاى تشاوشيسكو بالتصدى بقوة لهذه المظاهرات، مما أدى لمقتل عدد من المتظاهرين.

      كانت هذه المظاهرات قد بلغت قصر الرئاسة فخرج تشاوشيسكو معتمداً على هيبة الديكتاتور ليخطب فى المتظاهرين لكن خابت آماله، وانعدم تأثيره حتى إن المتظاهرين هتفوا ضده لتعود المظاهرات فى اليوم التالى بأقوى مما كانت عليه وأكثر شراسة وماج المتظاهرون ورجال الأمن فى بعضهم البعض، مما أدى لسقوط المزيد من القتلى والجرحى،

      ولم تستطع كل قوات الأمن أن تحول دون وصول المتظاهرين إلى قصر الرئاسة ومحاصرته، مما أصاب تشاوشيسكو بالهلع حتى إنه هرب عبر أحد الممرات السرية لقصره المنيع، واستقل هيلوكوبتر ثم استقل سيارة حطت به فى إحدى المزارع وأمكن للفلاحين أن يعثروا على مخبئه فقبضوا عليه وسلموه للسلطة وجرت محاكمته سريعاً هو وزوجته، وتم إعدامه بإطلاق الرصاص عليه هو وزوجته «زى النهارده» من عام ١٩٨٩م

    • حكيم الثورة:

      ((موال سراقبي لبشار)):
      ياوايلي ياوايلي ياوايلي …
      وفردك ستاندر يضرب شعبك ضرب روشيش ياوالي …
      والشعب ضدك تظاهر… ياويلي…
      وعلى راس ابوك ضرب الصرامي وشقشقلك الصور ياوالي…
      والله على بقاءك الشعب مايقدر.. ياوالي …والله ما يقدر…
      خود كلابك وارحل .. ياوالي .. وارحل..
      والله على وجودك ما عاد نقدر … ياوالي..

    • Ali:

      للتنبيه فقط فان الفيديو الأول فيه صوت شبيح لبناني يقول لأحد أصدقائه السوريين : .……بيتشأف بوطك منه يا زلمة……
      هل هو من حزب الله؟

    • Rain drops:

      أبطال الخالدية يتحدون العصابات الأسدية ويخرجون في مظاهرة حاشدة بعد اقتحام الحي صباح اليوم
      http://www.youtube.com/watch?v=R5r7Uxhnso0&feature=player_embedded#!

      مسائية الرستن عتابا الموت ولا المذلة
      http://www.youtube.com/watch?v=yBwILKWi1qk&feature=player_embedded

      مسائية جورة الشياح نصرة للأحياء المحاصرة
      http://www.youtube.com/watch?v=6_iETS_B3Ow&feature=player_embedded

      مظاهرة البياضة رغم الحصار
      http://www.youtube.com/watch?v=fNHARMWp9b0&feature=player_embedded

    • مهندس مندس:

      Syrian Revolution News Round-up ملخص أحداث الثورة السورية
      Day 174: Sunday, 4 Sep 2011 اليوم ١٧٤: الاحد، ٤ ايلول/سبتمبر ٢٠١١

      http://us2.campaign-archive1.com/?u=556aeef60722f6e5811ea2519&id=b81b028e1c&e=a6f9f5f455

    • mowatein mesken:

      ليس الرئيس زعيم العصابة هو وحده المجرم
      مع صباح كل يوم يأتي وكل يوم يمضي من عمر الثورة السورية والتي ستؤتي أكلها يانعة وحلوة وطيبة بإذن الله بما قدمه كل الشهداء الأبرار والمعتقلون الشجعان الذين يتعرضون لابشع أنواع القهر والإذلال الذي يمارسه جلادون لايعرفون قيمة المواطن وقيمة الإنسان وكرامته حاقدون طائفيون من الطراز الأول كلاب شرسة تعض وتعوي لمربيها ومطعمها لاتعبد الله ولا تقدسه ولا تعرف حرماته هم كالبشر ولكنهم بهائم من أخس أنواع البشر فبماذا تصنف عسكريا يذل معتقلا بالدوس على جبهته مرة وعلى جسده مرة ويأمره أن يمد لسان لينض سيجارته ويلزمه ببلعها أوينتف شعر لحيته ويرميه في يده أويصفعه على وجهه مرات ومرات أو يبصق في وجهه أو يبول عليه أو يأمره بالتلفظ بتأليه الكلب الاكبر سيده الاعظم
      مشاهد بعد مشاهد وفيديوهات بالالاف تعرض صور مخزية لكلاب الجيش العربي السوري وياللاسف صور يندى لها جبين كل إنسان حر فكيف تنتهك كرامات الناس ويذلون بيد حماة الديار وبئس الحماة
      ياكلاب بشار والله إنكم أرانب وجرذان وفئران في ساحات الوغى مع العدو الصهيوني ومخازيكم في السابق تدل عليكم ولكنكم تستأسدون على معتقل أعزل لاحول له ولا قوة وليس في هذا لابطولة ولا رجولة بل جبن ووهن وحقد في النفوس والضمير
      كيف يرجع معتقل الى وطنه بعدما ذل وأهينت كرامته وسب شرفه وعرضه ودينه وتعرض للضرب والتعذيب وةأبشع أنواع الاضطهاد وكيف سيحب قائده وينادي له بالسمع والطاعة وكيف له أن يفديه بروحه ويفدي وطنا تهان فيه كرامته وينتهك فيه محارمه وتزهق فيه روحه وتستباح كل حقوقه المادية والمعنوية ماذا بقي للعدو منصور بشعة وقذرة مما يراه ويسمعه ويعيشه المواطن المنادي بحريته وكرامته
      وكيف لنا أن ننادي بسلمية الثورة ونحن نرى كل هذه الممارسات القذرة التي ترتكب بحق الشعب وأين حساب ردود الافعال عن تلك الممارسات الحيوانيةالتي يرتكبها هؤلاء المجرمون الانذال هل يظنون أن المعتقل جبان ذليل خائف يتلقى الصفعات والاهانات والركل والضرب والشتم والكفر عن طيب خاطر ورضا نفس هل هذه الممارسات الحيوانية ضده هي خبزه اليومي والمفضل هل الشعب السوري ذليل ويرضى الذل بهذا الشكل
      أما أنت ياباسم ياخور ويليق بك مسمى باسم ماخور يابطل الحرية وحب الوطن يامتباكي ياأفاك سحقا لك سحقا أنت أنذل من أدوارك التمثيلية والتي تبدع فيها بعد كل مايتعرض له الوطن والشعب مازلت تتباكى على مجرمين وقتلة النظام الفاسد وهم يقتلون الشعب أتريدهم أن يكونوا خرافا تذبح لقائدك المجرم وععصابته الافاكة أتريدهم أن لايدافعوا عن دينهم ووطنهم وعرضهم أن يتلقوا كل الظلم والذل بالرضا والقبول مقابل عمل أو منصب أو رشوة سحقا لك ولامثالك من أولئك الذين يعبدون كلابهم

    • مهندس مندس:

      from the Strategic Research and Communication Centre; below is a brief on last week’s top stories about and from Syria, in English and Arabic.

      Week: 29 Aug – 4 Sep 2011
      ملخص الأسبوع المنتهي بتاريخ ٤ايلول/سبتمبر ٢٠١١

      http://us2.campaign-archive2.com/?u=556aeef60722f6e5811ea2519&id=fc86bca577&e=a6f9f5f455

    • Instant Payday Loans:

      Nice post. I used to be checking constantly this weblog and I’m impressed! Very useful information specially the remaining section :) I deal with such info much. I was looking for this particular info for a long time. Thanks and best of luck.

    ضع تعليقك:

    *

    Current day month ye@r *