تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

الأخبار

الأخبار مرتبة حسب الأحدث أولا

أسماء شهداء اليوم 43 شهيد ( 16 أيلول 2011 ):
الشهيد محمد بشار فيصل تدمري / حمص – الحمرا /متأثرا بجراحه
الشهيد محمد الرضوان/حمص-باب السباع
الشهيد محمد الضاهر /حمص-باب السباع
الشهيد فؤاد الفاخورة/- حمص – البياضة
الشهيد عبدالرحمن فلاحة / حمص -حي النازحين
الشهيد محمود محمد الجمال /50 عام / حماة – حلفايا
الشهيد محمود عمر الجمال /24 عام / حماة – حلفايا
الشهيد علي قصرين / حماة – حلفايا
الشهيد أحمد مصطو / حماة – حلفايا
الشهيد علاء سلطان / حماة – حلفايا
الشهيد عبدالسلام محمد المهدي / حماة – حلفايا
الشهيد موسى محمد المهدي / حماة -حلفايا
الشهيد محمد سليمان مورك / حماة – مورك
الشهيد محمد احمد الزهراوي / ريف حماة – خطاب / استشهد في حلفايا
الشهيد المجند محمد أحمد مصطفى / حماة – طيبة الامام / استشهد في حلفايا
الشهيد هشام الحمود / إدلب
الشهيد حسن هرموش / 18 عام / إدلب – ابلين
الشهيد محمد داوود / ادلب – تل صفرة
الشهيد عمار مصطفى زيدان /ادلب- جبل الزاوية-سرجة
الشهيد علاء ابراهيم الشيخ /ادلب-جبل الزاوية-سرجة
الشهيد يوسف عمر حج درويش / إدلب – سرجة
الشهيد محمد أحمد صطيف / ادلب- تيركيا
الشهيد رضوان أحمد الربيع /ادلب – البارة
الشهيد محمد عبدالله النوشي / ادلب – جبل الزاوية – كفرعويد
الشهيد فداء السيد / ادلب – جبل الزاوية
الشهيد صابر ابراهيم / ادلب – جبل الزاوية
الشهيد رائد أحمد خليل / ادلب – جبل الزاوية – قرية كنصفرة
الشهيد محمود عبدالله مغلاج / ادلب – جبل الزاوية -كفرعويد
الشهيد بشير الحمد/ادلب-جبل الزاوية
الشهيد محمود دوشانية /ادلب-جبل الزاوية
الشهيد صابر دوشانية/ادلب-جبل الزاوية
الشهيد محمد احمد حمود دوشانية/ادلب-جبل الزاوية
الشهيد محمد درويش / 16 سنة / دمشق – نهر عيشة -القنيطرة
الشهيد صبحي زرارة/ريف دمشق-دوما
الشهيد مهند الناطور/17سنة/ريف دمشق-دوما
الشهيد أحمد حمدان / ريف دمشق – الزبداني
الشهيد ابن ناصر محمد خير حاج الحريري / حوران – بصر الحرير
الشهيد احمد عبدالكريم العودات /درعا – تسيل
الشهيد محمود سليمان الحريري/درعا-بصرى الحرير
الشهيد علي الحريري/درعا-بصرى الحرير
الشهيد ابراهيم العليان الحريري/درعا-بصرى الحرير
الشهيد ناصر الحريري / درعا
الشهيد رواد الرشود / ديرالزور / استشهد تحت التعذيب

  • حمص || اهترزاز منازل الحولة بالقرب من الدوار جراء انفجار ضخم
  • درعا || ثوار الطيبة يخرجون في مظاهرة مسائية يساندون فيها الهرموش وذلك على الرغم من الاقتحامات المتكررة للبلدة من قبل قوات الأمن
  • حمص || إطلاق نار كثيف في الطيبة الغرب
  • حمص || إطلاق نار شديد على المنازل من رشاشات ثقيلة وسماع دوي انفجارات في بلدة عقرب إحدى قرى الحولة
  • حمص – الحولة || دوي 3 ثلاث انفجارات متتالية في شارع الربج بالقرب من الدوار
  • حمص – تلدو || تقوم عناصر الأمن و الشبيحة بإطلاق الرصاص المتفجر بشكل مباشر على البيوت من عربة شيلكا المضادة للطيران
  • حمص – الحولة || تجدد إطلاق نار كثيف جداً مع تحركات للمدرعات في شارع البرج
  • طرطوس|| خروج مظاهرة حاشدة في حي القصور في محافظة طرطوس و بعد انتهاء المظاهرة طوقت قوات الأمن و الشبيحة المنطقة بحصار شديد خوفاً من التجمع مجدداً
  • حمص || تجدد إطلاق النار الكثيف في باب السباع وكرم الزيتونو تقوم عناصر الأمن و الشبيحة المتواجدة على الحاجز عند دوار الصنم بإطلاق النار بشكل متقطع
  • ادلب – معرة النعمان || تجدد إطلاق نار كثف جدا في شارع الكورنيش
  • حمص – القصير || قامت قوات الأمن و الشبيحة باعتقال موظف البريد نور عبد الكريم ادريس
  • حمص – الحولة || تقوم قوات الأمن و الشبيحة بإطلاق نار كثيف جدا من رشاشات عربة مصفحة على مفرق طلّف في كفرلاها
  • حمص – الحولة || تقوم قوات الأمن و الشبيحة بإطلاق نار كثيف جدا من رشاشات عربة مصفحة على مفرق طلّف في كفرلاها
  • حمص – الرستن || إطلاق رصاص كثيف جدا في كافة أنحاء الحي الجنوبي من الرستن
  • حمص – الرستن || تجدد إطلاق نار كثيف جدا من بي تي آر
  • اللاذقية || خروج مظاهرة طيارة في منطقة الطابيات والصيداوي و قوات الأمن و الشبيحة تعيد انتشارها بكثافة في المنطقة
  • حمص – الحولة – عقرب || سماع دوي انفجارات في مدينة عقرب مع سماع أصوات لإطلاق نار كثيف من رشاشات البر دي أم على المنازل
  • حمص || تلبسية || اطلاق نار كثيف في الحي الجنوبي (الساعة 11 ليلاً)
  • قناة الجزيرة || ناشطون سوريون : إرتفاع عدد الشهداء اليوم إلى 46 بينهم 21 من إدلب
  • حمص || سماع اطلاق رصاص من جهة الخالدية
  • ريف دمشق || سقبا : بعد خروج الامن والشبيحة من البلدة خرجت مظاهرة بعد ثصلاة العشاء تنادى باسقاط النظام
  • درعا || الصنمين || ارتقت الصنمين بشهيد وهناك اثنان من الجرحى واصاباتهم خطرة في القلب والراس وسنوافييكم باسمائهم
  • حمص || تلبسية|| انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة واطلاق النار المكثف واستمرار القصف العشوائي وهناك اربع قذائف الى الان (الساعة 10 ونصف مساءً)
  • ريف دمشق || زملكا : خروج مظاهرة في زملكا نصرة لهرموش
  • ريف دمشق || انقطاع التيار الكهربائي عن كامل مدينة دوما مع استمرار قطع للاتصالات
  • حمص || إطلاق نار في البياضة – باب الدريب – حاجز السلطانية
  • حمص || مظاهرة حاشدة انطلقت في الإنشاءات رغم التواجد الأمني الكثيف
  • السويداء || انطلق أحرار مدينة شهبا في مظاهرة طيارة
  • حمص || انطلقت مظاهرة حاشدة في البياضة تهتف مطالبة بالمعتقلين و تطالب بإعدام بشار ، وجاء رد قوى الأمن عاجلا ففتحت النار بكثافة في سعي لتفريق المتظاهرين
  • حماة || خطاب : خرج الأحرار في مسائية حاشدة رافعين علم الاستقلال و مطالبين بإعدام بشار و عصاباته
  • اللاذقية || انطلقت مظاهرة من جامع أبي الدرداء في حي الطابيات ، تعالت الهتافات لإعدام الرئيس و إسقاط النظام ، وقوات الأمن تحاصر المنطقة
  • حمص || انطلقت مظاهرات من مساجد باب الدريب و التقت في مظاهرة واحدة بأعداد كبيرة ، و الهتافات تعلو مطالبة بتحرير المعتقلين و إعدام بشار
  • حمص || انطلقت مظاهرة حاشدة في كرم الشامي تهتف مطالبة بإعدام بشار و تؤكد الاستمرار حتى النصر
  • دمشق || سيارات الأمن و الشبيحة تصول و تجول في شوارع ركن الدين ، في سعي عقيم لإرهاب الأهالي
  • دير الزور|| قامت قوات الأمن باعتقال عدد من الشباب : محمد النوري طالب بكالوريا بمدرسة المتفوقين – واجد ربيع السيد من طلاب جامعة الفرات كلية الهندسة البتروكيميائية
    كذلك الشاب : أحمد صفوك عقب المظاهرة التي انطلقت من جامع الروضة
  • حمص || انطلق أحرار بابا عمرو في مسائيتهم اليومية مطالبين بإعدام بشار و مؤكدين إصرارهم على المضي في درب الثورة حتى النصر
  • ريف دمشق || الكسوة: أعداد كبيرة تحتشد في ساحة الحكماء تطالب باعدام الرئيس
  • دير الزور|| البوكمال : انطلت مظاهرة حاشدة من جامع عمر بن الخطاب تهتف بطلب الحماية الدولية وفك الحصار عن المدينة واخراج المعتقلين واعدام بشار و عصاباته
  • درعا || لا تزال مدينة الصنمين ترزح تحت وابل من الرصاص منذ صلاة الجمعه مما أسفر عن سقوط عدد كبير من الجرحى والبعض حالته خطيره ، و تشن قوات الأمن كذلك حملة اعتقالات عشوائيه
  • إدلب || مظاهرة حاشدة انطلقت في سرمين تطالب بإعدام بشار و تؤكد إصرار الأحرار على المضي في الثورة حتى النصر
  • حمص || مظاهرة حاشدة انطلقت في القرابيص … حرية للأبد غصب عنك يا أسد
  • حلب || عندان : انطلقت مظاهرة مسائية تنادي باسقاط النظام و تطالب بحرير المعتقلين
  • العربية || المرصد السوري لحقوق الإنسان: 36 قتيلاً برصاص الأمن السوري اليوم (الساعة التاسعة مساء)
  • درعا || مظاهرة حاشدة انطلقت في حي السبيل حناجر الأحرار تطالب بإعدام الرئيس و تؤكد استمرار الثورة حتى النصر
  • حمص || الرستن : انطلق الأحرار في مظاهرة مسائية حاشدة تطالب باعدام الرئيس
  • حمص || اختطفت قوات الأمن الجريح خالد المصطفى وابن عمه في منطقة الشبابية تحت إطلاق نار كثيف والجريح من بابا عمرو والحي يغلي بالكامل
  • حمص || تنعي مدينة ابن الوليد نبأ استشهاد البطل عبد الرحمن فلاحة من حي النازحين
  • حمص || إطلاق نار بالقرب من حي بابا عمر
  • حمص || تشهد أحياء باب السباع والنازحين وكرم الزيتون والخالدية وباب الدريب إطلاق نار مستمرا وهنالك أنباء عن شهيد في باب الدريب
  • دير الزور || توغلت قوات الأمن في حارة مسجد الروضة في منطقة الجبيلة واعتقلت شخصان
  • حماه || حاصرت عصابات الأمن والشبيحة المظاهرة التي خرجت من الجامع الكبير وقد أطلقوا النار على المتظاهرين (السادسة مساء)
  • دير الزور || خرج ثوار الميادين في مظاهرة من جامع البدوي في منطقة طويبة
  • دمشق – الميدان || خروج مظاهرة من جامع الدقاق في حي الميدان و شارك فيها أعداد كبيرة من الأهالي
  • دمشق || شهدت جوبر حصارا خانقا لجميع مساجدها من قبل قوات الأمن والشبيحة والشرطة المنتشرون بالقرب من المساجد برفقة سيارات مثبت عليها رشاشات ثقيلة كما جابت الحارات دوريات على موتوسيلات
  • إدلب – جبل الزاوية – كنصفرة || استشهاد رائد أحمد خليل من قرية كنصفرة في جبل الزاوية وتشييعه بعد قليل في مقبرة القرية (الساعة 5 عصرا)
  • حماه || انتشار كثيف لقوات الأمن في حي مشاع جنوب الملعب حيث تسمع أصوات إطلاق نار
  • حمص || باب السباع : شارع الشهداء : دخول مدرعة وعدد من العناصر وقاموا باطلاق النار على نوافذ البيوت وضرب قذيفتين والاننفجارات هزت الحي
  • دمشق || تشييع الشهيد أيمن المهايني من مسجد الدقاق في الميدان بعد صلاة العصر
  • العربية || الهيئة العامة للثورة السورية: 23 قتيلاً برصاص الأمن اليوم
  • دير الزور || انطلاق ثوار الدير من جديد في مظاهرة من أمام جامع علي بن أبي طالب “حرية للأبد غصبا عنك يا أسد”
  • إدلب || جبل الزاوية -كنصفرة : استشهاد رائد أحمد خليل وتشييعه بعد قليل في مقبرة القرية
  • اللاذقية || حملة مداهمات في حي الغراف في الرمل الجنوبي
  • درعا || توقف إطلاق النار لكن الانتشار الكثيف للجيش والأمن والشبيحة لا زال مستمرا، الكهرباء والاتصالات لا تزال مقطوعة
  • دير الزور|| إطلاق نار كثيف عند حاجز الجورة
  • دمشق : الصالحية : اعتقالات في ركن الدين والصالحية .. ومداهمة لحارة ابو نجيب بالشيخ ابراهيم .
  • اللاذقية::الرمل الجنوبي::تم اليوم اعتقال كل من ::رشيد عبد الرحمن – و محمد ديبو – و أحمد نجم – و سامر طيبه – و بسام غنام..
    **وتواجد 9 سيارات أمن مقابل سوق الخضرة حتى الساحة..
    **كما تم اعتقال 3 أشخاص من أمام جامع أسامة بن زيد .
    ** وأيضا 6 أشخاص من جامع غراف..
  • حمص || تزف شهيدا أخر على درب الحرية الشهيد محمد الرضوان من حي باب السباع
  • ريف دمشق – دوما|| سقوط اول شهيد في دوما اليوم البطل صبحي زرارة جثمانه في المشفى الآن
  • درعا || تشييع الشهيد أحمد عبد الكريم العودات بعد قليل في تسيل
  • حوران ||بصر الحرير : سيارات عسكرية مزودة برشاشات تدخل المدينة الأن
  • حلب || الباب : خرجت مظاهرة في مدينة الباب طالبت برحيل النظام وتم اعتقال 9 من المتظاهرين وقاموا بتفريقها بطريقة وحشية
  • حماة || الامن والشبيحة في حي القصور والان موجودون قرب مسجد الرحمة ب 3 باصات وعدد من البيك اب واطفائية لترويع النساء والاطفال
  • دمشق || سيارة الأمن تدعس عددا كبيرا من المتظاهرين في عسال الورد
  • درعا ||حوران – بصر الحرير || سقوط مأذنة جامع مصعب بن العمير في الحي الجنوبي اثر القصف المتكرر لها من قبل قوات الأمن والشبيحة واحراق منزل الناشط ” ابراهيم الحانوت ” استشهاد طفل من ابناء ناصر محمد خير حاج الحريري واطلاق النار والاشتباكات ماتزال قائمة
  • حمص || القصير :: مظاهرات حاشدة في كل من ساحة السيدة عائشة وساحة الفاروق والأعداد كبيرة والحاجز الأمني قرب الكنيسة يطلق النار على مظاهرة ساحة السيدة عائشة
  • دمشق|| الشيخ محي الدين : مظاهرة خرجت من مسجد الشيخ محى الدين باتجاه قاسيون من سوق الجمعة
  • حمص || خرجت المظاهرات اليوم في مهين من المسجد الكبير وتجمع الاحرار في ساحة الحرية ورفعوا علما بطول خمسين مترتقريبا وتردد حناجره الشعب يريد اسقاط النظام ولابديل عن الحرية ابدا شهداء بالملايين على الجنة رايحين والاعداد بالمئات ويتزايد
  • ريف دمشق || نهر عيشة : استشهاد الطفل محمد درويش بعد اطلاق النار عليه امام مسجد ابوهريرة بنهر عيشة …عمره 16 سنة
  • حمص || إطلاق النار الكثيف لازال مستمراً في أحياء الخالدية وباب السباع والنازحين
  • دير الزور || قوات الامن والشبيحة تعتزم شن حملة اعتقالات لكل من قام بكتابة تعهد بعدم التظاهر … يرجى الحذر الشديد
  • حمص || مظاهرة حاشدة في مدينة تدمر تهتف بإسقاط النظام وياحمص نحنا معاكي للموت وتتعهد بالالتزام بدرب الثورة
  • حمص || تزف باب السباع الشهيد البطل محمد الضاهر الذي قضى برصاص الامن و الشبيحة نتيجة إطلاق النار الكثيف على مظاهرة اليوم
  • حوران || طفس : نظراً للانتشار الأمني الكثيف و الحصار الخانق لم يتكمن الأحرار من الخروج في مظاهرات ، لكنهم رغم هذا يؤكدون مضيهم في ثورتهم حتى النصر
  • حوران || قامت قوى الجيش و الأمن بإغلاق مدينة بصر الحرير بالكامل….وتصل الآن تعزيزات كبيرة ويسمع إطلاق نار كثيف ومتواصل …..واستشهد ابن ناصر محمد خير الحجي
  • تخطى الجيش السوري الحدود اللبنانية في وادي خالد و دخل الاراضي اللبنانية بألياته العسكرية و بدأ بإطلاق النار بعد مطاردتهم لمدنيين سوريين صباح هذا اليوم
  • العربية : إردوغان : المتورطون بقمع الشعب في سوريا لن ينجوا بفعلتهم
  • حماه || إطلاق قنابل مسيلة للدموع على المظاهرة التي انطلقت في حي الحميدية
  • ريف دمشق || دوما : تقوم قوات الأمن بإطلاق النار على المتظاهرين و تطلق كذلك قنابل مسمارية و غازية مسيلة
  • ريف دمشق || وصول تعزيزات أمنية كبيرة إلى قطنا وقد بأ الانتشار منذ العاشرة صباحا حول المساجد خاصة جامع الغلاييني وجامع الشيخ حسن، وقد تمركز بالقرب من كل مسجد سيارات بيك أب مثبت عليها رشاشات ثقيلة
  • درعا || تسيل : استشهاد الشاب احمد عبد الكريم العودات جراء اصابته بطلق ناري من قبل الامن والشبيحة واصابة الشابين عبد الكريم زكريا العودات وياسر رشيد السلامات
  • حماه || اعتقالات في مسجد السرجاوي بعد صيحات التكبير
  • قناة الجزيرة: عاجل: الأمن السوري يقتحم بلدة بصر الحرير ويهدم مئذنة مسجد مصعب بن عمير
  • دير الزور|| الميادين | جمعة ماضون حتى اسقاط النظام : مظاهرة حاشدة في مدينة الميادين يفرقها الأمن بالقوة واطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين مما أسفر عن وقوع إصابات بعضها خطيرة
  • ريف دمشق || قوات الأمن تلقي على متظاهري دوما قنابل صوتية وقنابل مسيلة للدموع
  • إدلب || حيش::انطلقت مظاهرة بعد صلاة الجمعة فقام الجيش الموجود في أطراف البلدة بإطلاق النار لتفريقها
  • ريف دمشق || قطنا : تواجد الامن والشبيحة بشكل مكثف في مدينة قطنا بعتادهم الكامل وتمركزهم في منطقة الحلالة والشيخ حسن الراعي خصوصا في الشوارع الرئيسية وامام الجوامع جامع الغلاييني والجامع العمري وجامع مريم مدعومين بسيارت الجيش من نوع تيوتا 13 محملة بالجنود وسيارة ومستوبيشي3 على ضهرها راشاش 500 وسيارات
  • دير الزور || استشهاد الشاب رواد الرشود نتيجة التعذيب الشديد في معتقلات عصابات الاسد … حيث اقتادت سيارة الامن والهلال الاحمر والده الى المقبرة وقامت بدفنه مباشرة
  • حمص || مظاهرة حاشدة انطلقت في جوبر ، و هتف الأحرار جوبر تصرخ وتعلي الموت ولا المزلة
  • حمص ||تلبيسة :: انفجار هائل في وسط تلبيسة ووقوع ثلاث جرحى الى الان جراء اطلاق النار الذي لم يتوقف الى الان
  • حماة || الامن والشبيحة في حي القصور والان موجودون قرب مسجد الرحمة ب 3 باصات وعدد من البيك اب واطفائية لترويع النساء والاطفال
  • اللاذقية : حملة اعتقالات واسعة يشنها الامن في منطقة مشروع الصليبة الان ، وقد عرف من بين المعتلقين باسل صوفي ومحمد عرقاوي – أبو علي
  • الاذقية |تواجد أمني رهيب عند جامع صوفان بشارع القوتلي قريب من الشيخ ضاهر والقوتلي ,والجوامع جميعها محاصرة بشكل رهيب
  • اللاذقية : حصار امني شديد وبكثافة لجامع أبي الدرداء في منطقة الطابيات ، مع محاولات للخروج في مظاهرة من ذلك الجامع الا ان الامن منعهم وفرقهم بالقوة
  • اللاذقية:قنينص: قامت 5 دوريات من الأمن و الشبيحة بالتوقف في ساحة قنينص لإرهاب و إخافة الناس قبل الصلاة و بعد الصلاة قامت الدوريات بالتجوال في الحي لمنع التجمعات
  • دمشق: كفرسوسة: مظاهرة من جامع الشيخ علي الدقر في جمعة “ماضون” تنادي بإسقاط النظام وتؤكد مواصلة درب الثورة حتى النصر
  • حلب لباب||مظاهرة اماما الجامع الكبير الان وتقوم الاجهزة الامنية والشبيحة بمهاجمهتم
  • جبلة :: خروج مظاهرة من جامع الرحمن مع التشديد الأمني والحصار الخانق لمدينة جبلة بأعداد قليلة ولكن أصوات الأحرار تزلزل الأرض
  • بانياس : خروج مظاهرة من مسجد قرية القرير تهتف باسقاط النظام واعدام الرئيس
  • اللاذقية: الحفة : انتشار امني كثيف وتطويق للجامع الغربي في الحفة ، تحسبا لخروج المصلين في مظاهرة
  • حوران: خربة غزالة: إصابة طفل برصاص الأمن في خربة غزالة
  • حوران || تسيل :إطلاق نار كثيف ترهيباً للأهالي
  • حوران || اقتحمت قوى من الأمن خربة غزالة و قامت بإزالة العلم بين المئذنتين
  • درعا || تقوم عناصر الامن منذ الصباح بإتباع سياسة الارض المحروقة و اليوم كما الامس قامت بحرق المزارع و الاحراج بالقرب من قرية اخرب الشحم و اليادودة و تل شهاب و ذلك للضغط على الاهالي و المزارعين ماديا و معنويا
  • حوران: داعل: دخول خمس باصات أمن إلى مدينة داعل قبل قليل
  • دير الزور| العشارة : قامت قوى الأمن والشبيحة بمداهمة العشارة واعتقلوا التالي اسماؤهم: ١_ياسر حامد المحيمد(الكنيص) ٢_عواد التبان (مدير مدرسه) ٣_عبد الرحمن الطراد ٤_طه العزاوي، كذلك قاموا بحملة اعتقالات واسعه بالقورية حيث تم تمشيط منطقة حاوي العشاره وحاوي القورية وقامو بتخريب العديد من المزارع والمحاصيل
  • حمص || يشيع الآن الشهيد محمد بشار التدمري إلى مثواه الأخير
  • حماة || حلفايا : شهيدان آخران يلتحقان بركب شهداء الحرية إثر الاقتحام العسكري الذي تشنه قوى الجيش و لأمن ، و هما الشهيد محمود محمد الجمال / 50 عام / ، و الشهيد محمود عمر الجمال /24 عام/
  • حماة || حلفايا : تشن قوى الجيش والأمن عملية اقتحام كبير ، و يسمع دوي الانفجارات من القرى و البلدات المحيطة بها
  • إدلب || جبل الزاوية : بينما يقوم شباب ابديتا بتمشيط المنطقة بحثا عن مفقودين عثروا على جثة الشاب بشير أحمد الحمود سنة ٥ هندسة اتصالات
  • إدلب || جبل الزاوية : تحليق طيران مروحي في الجهة الشمالية الشرقية من الغاب تتجه غربآ وحاليآ ، و قد مرت من فوق تل عور
  • حماة || خطاب: تزف نبأ استشهاد الشاب محمد أحمد الزهوري وهو في طريقه إلى حلفايا وقد استشهد برصاص قوى الأمن والجيش التي اقتحمت البلدة فجر اليوم وسيشيع جثمانه في تمام التاسعة صباحا
  • حماة || اقتحمت قوات من الأمن ترافقها فرق من الشبيحة بلدة حلفايا ، و استشهد الجندي (محمد أحمد المصطفى) إذ رفض إطلاق النار على المدنيين العزل ، وهو من أهالي مدينة طيبة الإمام و المآذن تصدح الآن باسمه
  • حماة || خطاب: تزف نبأ استشهاد الشاب محمد أحمد الزهوري وهو في طريقه إلى حلفايا وقد استشهد برصاص قوى الأمن والجيش التي اقتحمت البلدة فجر اليوم وسيشيع جثمانه في تمام التاسعة صباحا
  • حماة || اقتحمت قوات من الأمن ترافقها فرق من الشبيحة بلدة حلفايا ، و استشهد الجندي (محمد أحمد المصطفى) إذ رفض إطلاق النار على المدنيين العزل ، وهو من أهالي مدينة طيبة الإمام و المآذن تصدح الآن باسمه
  • درعا || قطع الاتصالات الارضية والخلوية عن درعا تمهيدا لاعتقالات في درعا
  • حمص || تلبيسة : اطلاق نار كثيف الان من حاجز المركز الثقافي
  • حمص || تلبيسة : سماع صوت انفجار قوي جدا (الساعة الثانية صباحا)
  • ريف دمشق || الكسوة :اطلاق نار كثيف وبشكل عشوائي على حي النازحين الشمالي
  • درعا || اطلاق نار كثيف مستمر في داعل الان
  • قامت السلطات البريطانية بسحب سفيرها من دمشق
  • حمص || القصور : خرجت مظاهرة بالشموع تنادي باسقاط النظام
  • حمص || الخالدية : انطلقت مظاهرة في حي الخالدية تمهيدا ليوم غد تنادي باسقاط النظام
  • حماه|| طيبة الإمام : اطلاق نار من رشاش دبابة عند الحاجز الموجود بين طيبة الإمام و صوران
  • حمص|| القصير – تمركز عدد من عناصر القناصة على مساكن الضبعة التابعة للمطار العسكري القديم بالضبعة منذ الصباح تحضيرا لمنع تدفق أهالي القرى نحو القصير للمشاركة في جمعة ماضون حتى إسقاط النظام
  • اللاذقية || حملة اعتقالات تجري الآن على المنازل والشاليهات القريبة من مسبح الشعب (بعد منتصف الليل بقليل)
  • عن وكالات الأنباء العالمية

    الجزيرة
    أردوغان للأسد: عصر الطغاة ولى
    3272 قتيلا في الثورة السورية
    قتلى وجمعة لإسقاط النظام بسوريا
    الأمم المتحدة تدعو لتحرك موحد ضد الأسد

    العربية
    الأسد بعد 6 أشهر من الثورة السورية يدخل القائمة السوداء من أوسع أبوابها
    مقتل 18 برصاص الأمن السوري في جمعة “ماضون حتى إسقاط النظام”

    الاورينت
    تقارير تلفزيون اورينت الاخبارية:
    - اللاجئون السوريون معاناة وعزيمة .. ولا تراجع عن الحرية للمشاهدة هنا
    - جبل الزاورية عمليات انتقامية ضد المنشقين للمشاهدة هنا
    - المواقف الدولية: واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة سوريا فورا للمشاهدة هنا
    - المقدم حسين هرموش ظهور اخر على التلفزيون الرسمي طافح بالرسائل للمشاهدة هنا
    - رغم القمع و الالام الشعب يمضي في طريق اسقاط النظام للمشاهدة هنا
    - بيان المثقفين المسيحيين البطريرك “الراعي ” تجاوز صلاحيات تمثيله للمشاهدة هنا
    - احمد ثاني ابازيد 200 يوم ولايزال باب المعتقلين مغلقا للمشاهدة هنا
    - حمص نحو اسقاط النظام رغم العمليات العسكرية للمشاهدة هنا
    - سوق الورق : اراء جرماني : ضحية قول الحق في عصر الشفافية و الاصلاح للمشاهدة هنا

    مقاطع الفيديو

  • حمص حي البياضة الشهيد البطل فواد الفاخوري 16 9 2011 للمشاهدة هنا
  • دمشق داريا – إطلاق الرصاص على جامع الفارس 16-9 (التصوير من داخل المسجد) للمشاهدة هنا
  • حماه – حلفايا اقتحام و اطلاق نار وسقوط شهداء16 09 2011 للمشاهدة هنا
  • دمشق داريا – محاصرة جامع واطلاق غاز مسيل للدموع 16-9 للمشاهدة هنا
  • كفرزيتا: هجوم الامن على مسجد أبو بكر 16-09-2011 للمشاهدة هنا
  • حلب – أبطال الباب في جمعة ماضون حتى اسقاط النظام 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • درعا-تسيل لحظة اصابة الشهيد احمد العودات16-9-2011(+18) للمشاهدة هنا
  • تسيل – الشهيد أحمد عبد الكريم العودات 16-9 للمشاهدة هنا
  • حمص اطلاق نار كثيف على المتظاهرين 16-09-2011 للمشاهدة هنا
  • حمص الخالدية الهجوم على المتظاهرين بالمصفحات 16-09-2011 للمشاهدة هنا
  • الجزيرة: د. محمد حبش للجزيرة: لا نستطيع الصمت أكثر من ذلك 16-9 للمشاهدة هنا
  • حوران-الصنمين-الشهيد أحمد عدنان نصار 16 9 2011 للمشاهدة هنا
  • حوران الصنمين إصابة الطفل إبراهيم الفروح 11 عاما 16 9 2011 للمشاهدة هنا
  • حوران-الصنمين-تشييع الشهيد أحمد عدنان نصار 16 09 2011 جزء1 جزء2
  • حوران-بصر الحرير-انشقاق بعض الجنود مع آلياتهم 16 9 2011 للمشاهدة هنا
  • دوما- سقوط الشهيد صبحي زرارة ابو حسن 16-9(+18) للمشاهدة هنا
  • حماة-الشهيد البطل محمد احمد المصطفى 16-9(+18) للمشاهدة هنا
  • مروع*حماة- الشهيد محمد الزهوري(+18)16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • ادلب-جبل الزاوية قتل المدنيين ورميهم في الكروم 16-9(+18) للمشاهدة هنا
  • ادلب-الشهيد رائد خليل 16-9-2011(+18) للمشاهدة هنا
  • مؤثر*والدة الشهيد رائد خليل النظرة الاخيرة16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • ادلب-ام الشهيد رائد خليل تحمد الله على استشهاده(+18) للمشاهدة هنا
  • دوما 16 9 2011لحظةإصابة الشاب مهند الناطور للمشاهدة هنا
  • ادلب – ابلين — الشهيد حسن هرموش -16-9-2011(+18) للمشاهدة هنا
  • خربة غزاله تحدي المتظاهرين للامن جمعة ماضون 16 9 للمشاهدة هنا
  • الحسكة|عامود- جمعة ماضون حتى اسقاط النظام16/9/2011 للمشاهدة هنا
  • دمشق|جوبر-انتشار الامن واعتقالات 16/9/2011ج1 للمشاهدة هنا
  • دمشق|جوبر-انتشار الامن واعتقالات 16/9/2011ج2 للمشاهدة هنا
  • حلب | عندان- مسائية ماضون حتى اسقاط النظام16/9/2011 للمشاهدة هنا
  • حمص |البياضة-فؤاد الفاخوري 16/9/2011 للمشاهدة هنا
  • الصنمين | جمعة ماضون الشهيد احمد النصار 16/9/2011 للمشاهدة هنا
  • التواجد الامني في مدينة سقبا في جمعة ماضون 16 – 09 – 2011 للمشاهدة هنا
  • دمشق دوما: الشهيد صبحي زرارة 16 09 2011 للمشاهدة هنا
  • إدلب جبل الزاوية الشهيد بشير احمد الحمود 16 09 2011 للمشاهدة هنا
  • ادلب – جبل الزاوية – جوزف – الشهيدين الاخوة محمود دوشانية و صابر دوشانية 16 09 2011 للمشاهدة هنا
  • حوران-الصنمين- جمعة ماضون- حرق العلم الروسي 16 9 للمشاهدة هنا
  • حوران-بصرالحرير-إطلاق نار كثيف من الدبابات 16 9 2011 ج1 للمشاهدة هنا
  • دوما 16 9 2011 إطلاق نارعشوائي على المباني والمدنيين العزل للمشاهدة هنا
  • دوما– لا حوار مع القتلة 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • مظاهرات حاشدة في دوما 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • مظاهرة ديرالزورجمعة ماضون حتى اسقاط النظام 16-9 للمشاهدة هنا
  • مظاهرة ديرالزور جمعة ماضون حتى اسقاط النظام 16-9 ج2 للمشاهدة هنا
  • دير الزور – مظاهرة ديرالزور شارع التكايا بعد صلاة العصر 16-9 للمشاهدة هنا
  • دير الزور مظاهرة مدينة القورية بديرالزور بعد العصر 16-9 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – أها هي هي بدنا حماية دولية 16-9 للمشاهدة هنا
  • اللاذقية – الطابيات – الموت و لا المذلة 16-9 للمشاهدة هنا
  • سورية احد المصابين في بلدة تسيل جمعة ماضون للمشاهدة هنا
  • القلمون _ قاره _جمعه ماضون حتى اسقاط النظام للمشاهدة هنا
  • دمشق برزة جمعة ماضون الشعب يريد اعدام قاتل الاطفال للمشاهدة هنا
  • ريف دمشق عسال الورد جمعة ماضون 16-9-11 للمشاهدة هنا
  • حمص مظاهرة حي القرابيص حي جورة الشياح جمعة ماضون للمشاهدة هنا
  • دوما استهداف المصورين من قبل قوات الأمن والشبيحة 16 9 2011 للمشاهدة هنا
  • ادلب – سراقب — جمعة ماضون على النبي ص16-9-11 للمشاهدة هنا
  • دمشق الميدان تشييع الشهيدين من جامع الدقاق 16-9-11 للمشاهدة هنا
  • درعا الابطال تشيع الشهيد احمد العودات جمعة ماضون للمشاهدة هنا
  • سورية دمشق الميدان الصلاة على الشهيد في جامع الدقاق للمشاهدة هنا
  • درعا-اقتحام مدينة بصر الحريرالجمعة 16-9 للمشاهدة هنا
  • درعا تشيع الشهيد احمد العودات جمعة ماضون ج2 للمشاهدة هنا
  • حمص -باب السباع جامع عوف جمعة ماضون 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • جمعة ماضون باب السباع التحام مظاهرة جامع عوف بمظاهرة جامع المريجة 16 9 2011 للمشاهدة هنا
  • حمص جمعة ماضون- باب السباع ج1 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • رنكوس جمعة ماضون يالله ماالنا غيرك16-9-11 للمشاهدة هنا
  • دوما 16 9 2011إصابة الشاب مهند الناطور برصاص الأمن في جمعة ماضون حتى إسقاط النظام للمشاهدة هنا
  • دمشق مظاهرة من مسجد الدقاق بالميدان بعد صلاة العصر 16-9-11 للمشاهدة هنا
  • حمص القصور 16-9 مسائية رائعة للمشاهدة هنا
  • باباعمرو-ايها المعارضة خلافكم يقتلنا -مسائية 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • حمص تدمر 16 9 الموت ولا المذلة للمشاهدة هنا
  • حماه مورك الشهيد محمد السليمان للمشاهدة هنا
  • حماه مورك جمعة ماضون حتى اسقاط النظام جـ 1 للمشاهدة هنا
  • حماه صوران جمعة ماضون حتى اسقاط النظام للمشاهدة هنا
  • تير معلة-جمعة ماضون حتى اسقاط النظام 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • حماة حي المناخ مظاهرة مسائية جمعة ماضون حتى إسقاط النظام 16 9 للمشاهدة هنا
  • حماة مظاهرة مسائية في حي الحاضر جمعة ماضون حتى إسقاط النظام 16 9 للمشاهدة هنا
  • القامشلي حرق العلم الروسي جمعة ماضون 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • دمشق القابون جمعة ماضون 16-9 للمشاهدة هنا
  • إدلب – سراقب – ماضون حتى إسقاط النظام 16-9 ج1 للمشاهدة هنا
  • إدلب – خان شيخون – ماضون حتى اسقاط النظام 16-9 ج1 للمشاهدة هنا
  • دوما :مظاهرة حاشدة عند الجامع الكبير للمشاهدة هنا
  • دمشق داريا-إطلاق الرصاص على جامع الفارس 16 09 2011 للمشاهدة هنا
  • حمص الوعر القديم جمعة ماضون حتى اسقاط النظام 16_9_2011 للمشاهدة هنا
  • حماة مظاهرة طيارة في حي الكرامة 16-9 للمشاهدة هنا
  • حلب – تل رفعت || جمعة ماضون حتى اسقاط النظام 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • حلب- عندان || الأحرار يرفعون لافتات بدمائهم 16-9-2011 جـ1 للمشاهدة هنا
  • حمص القصور 16-09-2011 جمعة ماضون حتى إسقاط النظام للمشاهدة هنا
  • حمص القصور 16/9/2011 جمعة ماضون حتى إسقاط النظام للمشاهدة هنا
  • سورية دمشق مظاهرة في حي العسالي 16-9-11 للمشاهدة هنا
  • دمشق القابون-جمعة ماضون حتى اسقاط النظام للمشاهدة هنا
  • حمص الوعر جمعة ماضون 16-9-11 للمشاهدة هنا
  • سورية سقبا جمعة ماضون حتى اسقاط النظام للمشاهدة هنا
  • حمص الوعر جمعة ماضون حتى اسقاط قاتل الاطفال 16-9-11 للمشاهدة هنا
  • سورية درعا ضاحية عتمان جمعة ماضون 16-9-11 للمشاهدة هنا
  • دمشق-الميدان-جامع الحسن ماضون حتى اسقاط النظام-16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • ادلب- تلمنس — جمعة ماضون حتى إسقاط النظام 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • حلب – تل رفعت — ماضون حتى اسقاط النظام16-9-11 للمشاهدة هنا
  • إدلب – بنش الله اكبر- جمعة ماضون 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • دمشق القابون 16-9-11 للمشاهدة هنا
  • دمشق القابون – جمعة ماضون حتى اسقاط النظام للمشاهدة هنا
  • مظاهرة في مدينة قدسيا 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • درعا ابطع جمعة ماضون حتى اسقاط النظام 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • مظاهرة قدسيا جمعة ماضون 16-9-11 للمشاهدة هنا
  • حمص القصور 16-09-2011 جمعة ماضون للمشاهدة هنا
  • سورية حمص جورة الشياح 16-9-11 للمشاهدة هنا
  • باباعمرو-مظاهرة حاشدة مع الدعاء 16-9-2011 للمشاهدة هنا
  • باباعمرو حرق العلم الروسي في جمعة ماضون حتى اسقاط النظام 16 9 2011 للمشاهدة هنا
  • حماه طيبة الامام جمعة ماضون حتى اسقاط النظام جـ 1 للمشاهدة هنا
  • الجزيرة: حديث الثورة – ملفات متنوعه: تحليل عزمي بشارة للثورة السورية بعد مرور ستة أشهر على انطلاقها (عند الدقيقة 16 من هذا الفيديو): للمشاهدة هنا
  • الجزيرة |2600قتيل وآلاف الجرحى والمعتقلون بسوريا للمشاهدة هنا
  • مؤثر – الطفل يوسف يهتف فوق نعش والده للمشاهدة هنا
  • سورية حماه خطاب الشهيد محمد أحمد زهوري 16-9-11 للمشاهدة هنا
  • حماه خطاب تشييع الشهيد محمد أحمد الزهوري 16/9/2011 للمشاهدة هنا
  • حماة طيبة الإمام الشهيد محمد أحمد المصطفى 16 – 09 – 2011 للمشاهدة هنا
  • حماه خطاب تشييع الشهيد محمد أحمد الزهوري للمشاهدة هنا
  • سورية الميدان جمعة ماضون 16-9-11 للمشاهدة هنا
  • سورية عامودة جمعة ماضون16-9-11 للمشاهدة هنا
  • 72 Responses to “الجمعة 16 أيلول 2011 ( جمعة ماضون حتى إسقاط النظام )”

    • Rain drops:

      ائتلاف شباب الثورة السورية في حمص
      بيان بخصوص التحاق الطلاب بالعام الدراسي الجديد /

      اجتمعت لجان أحياء مدينة حمص وتجمع أحرار حمص لبحث مسألة التحاق الطلاب والطالبات بالعام الدراسي الجديد الذي أصبح على الأبواب في ظل احتلال قوات الأمن لأغلب المدارس وتوزع الحواجز على مفارق الطرق وتمركز القناصة على أسطح المباني والمدارس

      وقدخلص المجتمعون الى اعلان مايلي :
      … باسم أهالي محافظة حمص نعلن رفضنا القاطع إرسال أبناءنا وبناتنا للإلتحاق بالعالم الدراسي الحالي في كل المراحل ابتداء من الصف التحضيري حتى الصف الثانوي وذلك حتى إشعار آخر
      ونطالب بإزاله جيع هذه المظاهر اللا أمنية وسحب القوات من المدارس والطرقات واسطح المبــاني نهــــائيا
      وذلك من باب حرصنا وخوفنا على أبناءنا وعلى سلامتهم , بعد الدراسة الدقيقة للواقع الصعب الذي يفتقد لكل مقومات ومستلزمات العملية التربوية وأهمها الأمان على أرواح الطلاب

      ويتلخص الواقع اللا أمني في مدينة حمص بالتالي :
      1- تحويل أغلب المدارس الى ثكنات عسكريةو معتقلات وسجون وغرف تعذيب
      2- تمركز القناصة على اسطح الأبنية والمدارس في أغلب الأحياء
      3- الحواجز الأمنية المشهود لها بسفالة الأخلاق وكثرة الإجرام واطلاق النار على المارة بشكل عشوائي وهمجي
      4- اشاعة اخبار من قبل بعض الموالين للنظام عن نية بعض الشبيحة اختطاف أبناءنا وبناتنا اثناء ذهابهم الى المدارس وذلك كورقة ضغط على الأهالي والمطلوبين ليوقفوا المظاهرات ويسلموا أنفسهم.

      وبدورنا نحمل النظام الفاقد للشرعية مسؤولية ونتائج عدم قدرة الطلاب على الإلتحاق بالعام الدراسي الجديد

      عاشت سوريا حرة أبيـة

      اتحاد أحياء مدينة حمص
      تجمع أحـــــــــرار حمص

      الجمـعة 16-9-2011

    • Rain drops:

      مسائية الخالدية بقيادة الساروت(الله يحميه ويحمي شبابنا)15/9/2011
      http://www.youtube.com/watch?v=-oINTla6654&feature=player_embedded#!

    • Rain drops:

      *حكمة اليوم : قال يلي بيعرف بيعرف…….ويلي ما بيعرف بقول : عصابات مسلحة …:

      *عاااااااجل :قناة الدنيا تستنكر عرض فيديو قتل الحمير و تقول ان هذا خلاف عائلي لا يحق لأحد التدخل به !!! !!! !!!
      (منقول)

    • Rain drops:

      رسالة من شاب يعيش في تركيا لأحرار الداخل(منقول)
      السلام عليكم
      إخوتي أخواتي
      أولا أنا شب أعيش في تركيا و يسمح لنا النظام التركي التظاهر أينما شئنا أو أردنا.. حتى في رمضان كنا نتظاهر كل يومين أو ثلاث أيام أو نعتصم إعتصام ليلي حتى الصباح بكل حرية و هذا الشئ غير موجود بدول عربية كثيرة…
      ثانيا …بالنسبة للمخيمات الموجودة و مما ظهر من أكاذيب لإغتصاب أخواتنا هناك أو سوء المعاملة فهذه أخبار كاذبة و تم نشرها أيضا بجريدة تركية وتم رفع دعوة بحقها و أنا شخصيا و كثير من الإخوة هنا ذهبنا إلى المخيمات و تأكدنا بنفسنا من هذه الأخبار التي تروجها بعض شبيحة النظام المتواجدة حتى الأن داخل المخيمات.
      ثالثا بالنسبة للمقدم حسين هرموش لقد إتصلنا بعدة شخصيات كان لهم علاقة مع المقدم الحر هرموش و أكدوا بأنه تم نصب كمين له و لو لاحظتم شريط الفيديو و تعابير المقدم حسين هرموش كانت واضحة و لم يتم بث الفيديو يوم الأربعار و تم تحديد البث يوم الخميس لقلب الثورة ضد النظام التركي بيوم الجمعة اليوم التالي و حرق العلم التركي فالرجاء الإنتباه.. تركيا مع الشعب السوري بكل معنى الكلمة و حتى الأن هناك جنود منشقين بالأراضي التركية و الحكومة التركية تساعد بإمور كثرة كالسماح لنا بتهريب الأدوية و كياس الدم و غيره من المساعدات الإنسانية
      أرجوا من الثوار الأحرار بالداخل عدم أخذ موقف من الحكومة التركية و النصر قريب إن شاء الله.
      عاشت سوريا حرة أبية.
      ==============

      • أحد أبناء ال هرموش:

        أخي الكريم ان كانت تركيا بريئة من تسليمه أو ان كانت المخابرات قد كمنت له….لنرى الوقائع أولا الأتراك قالوا أن المقدم حسين هو من طلب العودة الى سوريا وموجودة على تلفزيون الثورة السورية .هل هناك عاقل يصدق أن هذا الرجل يأتي برجليه الى دولة تعتبره ارهابيا ومطلوبا؟ومصادر الأخوة في الثورة السورية تعلم وتعرف تماما أنه كان هناك اجتماع بين مسؤل أمني تركي والمقدم حسين وبعدها اختفى ولو سلمنا جدلا أن لا علاقة لتركيا بهذه الصفقة أي صفقة تسليم المقدم حسين مقابل تسليم بعض القادة في حزب العمال الكردستاني المناوىء لتركيا فيجب على تركيا أن تجبر النظام السوري على اطلاق سراح المقدم حسين كونه خطف على أراضيها ..لذلك اعتقادنا واعتقاد أهلنا بالمعارضة السورية والثورة أن تركيا هي من خانت الأمانة وغدرت بالمقدم حسين وسلمته عبر صفقة الى الأمن السوري ويجب أن تدفع الحكومة التركية الثمن من أمن رعاياها ومن أمنها لو اضطر الأمر وكذالك يجب على عصابة ال الأسد أن تدفع الثمن من ضباطها ومن ال الأسد وحتى من أسرة الأسد نفسه والأيام قادمة لنرى وليعلم الطاغية بشار القاتل وابن القاتل أن أي ضرر قد يلحق بالمقدم حسين سيرتد على أسرة الأسد نفسه وان غدا لناظره قريب والله ولي الأمر والتوفيق عاشت سورية حرة عاش الشعب السوري الحر الأبي عاشت الثورة السورية الأبية والخزي والعار ومن بعدها تعليق المشانق للطاغية والنازي ماهر ومن يلف لفيفهم ..والله أكبر ولله الحمد..عاشت الثورة السورية الأبية والنصر لها بأذن الله

        • Rain drops:

          لقد علمنا أردوغان ألا نثق به ,فأردوغان متهم حتى يثبت العكس.
          ونسأل الله العلي القدير السلامة لبطلنا الحر الأبي سيادة المقدم
          وأن يجعله في حفظه وعياذه وحرزه وحزبه وكنفه وستره ولطفه من شر كل ذي شر .

    • طوني:

      كيف نساعد في عدم إطالة المحنة السورية؟

      بيتر هارلنغ

      رغم أنه من المستبعد أن يكون للانهيار السريع للنظام الليبي تأثير حاسم على الصراع في سوريا إلا أنه يشكل إشارة جدية إلى محصلته النهائية. لم يكن المحتجون السوريون في حاجة لمشاهدة الثوار يبسطون سيطرتهم على طرابلس لتتعزز ثقتهم؛ فقد أظهروا، لعدة أشهر، عزيمة استثنائية في مواجهة العنف المتصاعد الموجه إليهم. لن يستسلم المحتجون السوريون لأنهم، بكل بساطة، يعرفون أن الأسوأ سيكون بانتظارهم إذا ما تمكنت أجهزة الأمن من إعادة بسط وتثبيت سيطرتها المطلقة. لسقوط القذافي تأثير عليهم من ناحية أخرى، فهو يقدم دليلاً على الوهن الداخلي الذي تعاني منه بنى السلطة الوراثية التي تهيمن على المنطقة.

      تقوم هذه الأنظمة على الخوف والانتهازية أكثر بكثير مما تقوم على مؤسسات أو قضايا. وهي تتفتت في اللحظة التي يدرك فيها جيش المتعصبين الذي يشكل قوتها الضاربة أن معركته خاسرة. قد يبدو هذا الجيش قوياً اليوم، وفي اليوم التالي ينهار. عندما دخل الجيش الأميريكي بغداد عام 2003 أدهشه اكتشاف أن نظام صدام لم يكن سوى هيكل أجوف. بالمثل، فقد تبين أن لوياثان الرئيس التونسي بن علي لم يكن سوى قزم أكسح. أما في ليبيا فقد استمرت القوات الموالية للقذافي في قتال بدا، لبعض الوقت، لا نهائياً قبل أن يتم اكتساحها على نحو مفاجئ.

      حال النظام السوري ليس مختلفاً؛ فاستخدامه الاضطراري للسفاحين المعروفين بالشبيحة، يشي بالكثير عن حال مؤسساته، بما في ذلك مؤسسته الأمنية. وادعاؤه تجسيد مقاومة جور الاحتلال الإسرائيلي والهيمنة الأميريكية بددته معاملته لشعبه بالذات. والإصلاحات لم تكن سوى تمثيلية. أما الاقتصاد فيبدو أنه لن يتعافى في ظل أي سيناريو يمكن تصوره لاستمرار حكم الأسد.

      يبقى مصدرا الدعم الوحيدان اللذان يحظى بهما النظام محصورين في الانتفاع منه والخوف من المستقبل. ولكن هذا سينتهي حين يتضح أن هذا النظام ينتمي إلى الماضي. لكن يبقى سؤالان مجهولا الإجابة: ما الذي سيتسبب في انبثاق لحظة الاكتشاف هذه؟ وما مقدار الضرر الذي سيسببه الأسد لتماسك الشعب السوري ولاستدامة الاقتصاد ولمفهوم المقاومة قبل أن يسقط؟

      كيف لا نتسبب في إطالة المحنة السورية؟

      رغم شعور المجتمع الدولي بلزوم فعل شيء ما حيال الوضع السوري يجب أن يبقى مبدأ عدم التسبب بأي أضرار مهيمناً. هناك خطأان مهمان يجب تجنب وقوعهما على نحو خاص.

      أولاً: حذار من العقوبات الاقتصادية البعيدة المدى. قد تحد هذه العقوبات من قدرة النظام على القمع وتعمل على إقناع المؤسسات الاقتصادية بضرورة وضع حد لهذه المحنة المكلفة، ولكن قد يكون لها أيضاً تأثيرات جانبية ضارة، حتى لو اقتصرت على قطاعي النفط والغاز. ولأن سوريا تتحول باضطراد إلى دولة منبوذة تميل البنوك إلى الحد من تعاملاتها، كما يختار الكثير من الشركات الابتعاد عن سوق صغير يغص بالمشاكل. أما النظام فيعزو هذه البلبلة الاقتصادية إلى المؤامرة الدولية.

      نظراً لمحدودية وسائل الضغط البديلة ستجد الدول الغربية صعوبة في مقاومة إغراء فرض هذه العقوبات، ويمكن الحد مما ستثيره هذه العقوبات من مشاحنات بالتوضيح العلني لأهدافها الدقيقة – ما تستهدفه وما لا تستهدفه – للسوريين وللفاعلين الاقتصاديين الدولين. كما يجب أن تُعلن بوضوح، ومنذ البداية، الشروط والميكانزمات الدقيقة الكفيلة برفعها بسرعة. أخيراً، يجب أن تقرن بخطة مسبقة موثوقة لإنعاش الاقتصاد السوري في سياق تحول سياسي حقيقي. لا شيء يمكن أن يضاهي ذلك في عمق تأثيره على مجتمع الأعمال السوري التواق إلى الاطمئنان إلى أن التغيير يحمل معه الفرص أيضاً لا المخاطر وحسب.

      الخطأ الثاني الذي يجب على الغرب تجنبه هو الانخراط مع بعض أطراف المعارضة في العمل على إنتاج وشرعنة ما يسمى بالبديل. يجب أن يميَّز بين الحركة الاحتجاجية – التي ثبت أنه يغلب عليها الطابع الأهلي وأنها متماسكة تزداد تنظيماً وتتوفر على درجة عالية من المسؤولية تمثلت في التحلي بانضباط كبير في مواجهة استفزازات النظام – من جهة والمعارضة، التي تضم مثقفين معارضين ناضلوا ضد النظام جهراً ولكن على نحو مشوش يعوزه الانتظام، من جهة أخرى.

      يقدّم معارضو الخارج خصوصاً، المنقسمون لدواع يغلب أن تكون شخصية وأنوية، صورة عراقوية للـ’’بديل‘‘؛ فقد قدم العديد منهم مبادرات – من قبيل ترويج أنفسهم كقادة مستقبليين، عقد مؤتمرات في دول متعاطفة معهم، لقاءات بمسؤولين أميركيين، الإيحاء بأن المستقبل سيحمل تغييرات جذرية في العلاقات الخارجية – تدمر شرعيتهم الشعبية وتدفع المحتجين إلى نبذهم بدلاً من أن تجعل جهدهم جزءاً من الحركة الاحتجاجية. في بعض الحالات، دفع غياب دعم القاعدة الشعبية بعض هيئات المعارضة للتعويض بالإفراط في الاستثمار في سمعتها ومعروفيتها في الخارج. يجب عدم تشجيع هذه النزعة المستفزة لمعظم السوريين.

      بدلاً من ذلك، يجب على المجتمع الدولي أن يحث المعارضة على تقديم إجابات لمجموعة من المسائل العملية التي يطرحها التحوّل الذي يلوح في الأفق من قبيل: كيف نتأكد من أن انهيار النظام لن يشجع على أو يقود إلى انهيار الدولة الضعيفة؟ كيف سيتم التعامل مع الجيش الذي لم يرق إلى مستوى أداء مهمته كجيش وطني؟ كيف سيحافَظ على الأمن بوجود جهاز شرطة غير كفء وفاسد؟ ما ضمانات سلامة العلويين التي بغيابها لا يمكن إعادة بناء سوريا على نحو سليم؟ ما الذي نحتاجه لإطلاق عجلة تعافي الاقتصاد؟

      لا حاجة الآن للشغل المستعجل على ترتيبات تقاسم السلطة، الأحرى أن يتم التركيز على التفكير في كيفية إدارة مراحل التحول الأولى؛ المحافظة على أساسيات الحكم وإنعاش الاقتصاد. بطرح وإجابة هذه الأسئلة – التي لا تملك الحركة الاحتجاجية ما يكفي من الوقت والفراغ والطاقة والخبرة للاشتغال فيها – يمكن للمثقفين المعارضين أن يكتسبوا وزناً على الأرض ويُطمئنوا كلاً من المتظاهرين الذين يمجون سعيهم غير الخافي للقيادة والمواطنين الذين يؤيدون النظام حتى الآن بسبب انعدام الثقة في البديل. مساهمة المعارضة الجوهرية لن تكون في امتطاء الحركة الاحتجاجية ولكن في تكميلها.

    • إبن قاسيون:

      بيان تطميني لأبناء الطائفة العلوية موقع من “اخوان سوريا”

      بهية مارديني

      في ورشة عمل “تجريم الطائفية” التي اختتمت في القاهرة ببيان ختامي، كان لافتا نشر وثيقة اودعت في الجامعة العربية أمس تدعو إلى وطنية الثورة وسلميتها والحض على اقامة العدالة.

      وأصدرت الورشة أيضاً في نهاية أعمالها بيانا إلى الطائفة العلوية وقّع عليها جماعة الاخوان المسلمين وعلماء المسلمين ومؤسسة الدكتور معشوق الخزنوي والشيخ عدنان العرعور نادى “أبناء شعبنا السوري، وإخوتنا الكرام أبناء الطائفة العلوية”، وقال “إننا من منطلق الشعور بالمسؤولية الوطنية وانطلاقا من مبادئنا الإسلامية السمحة نرى لزاما علينا أن نتوجه إليكم باسم أهل السنة والجماعة في سورية وعلى مرأى و مسمع من العالم اجمع نعلن إن النظام في سورية ليس نظام طائفة معينة، إنما هو نظام الذين ارتضوا لأنفسهم أن يكونوا خدما عند العائلة المتسلطة في الحكم”.

      ودعا “إخوتنا الكرام من أبناء الطائفة العلوية الوطنية أن ينضموا إلى ثورة الشعب المباركة ويشاركوا في شرف تحرير الوطن من براثن الاستبداد.”

      مؤكدا أننا “سنبقى بعد سقوط النظام أبناء شعب واحد كما كنا دائما”، وأعلن بوضوح “أننا نرفض وندين ونحارب أي مسلك انتقامي، ولن يتم اتهام أو إدانة أحد على أساس الطائفة أو المذهب أو الدين، والقانون العادل الحر المحايد هو الذي يتولى القضاء في المظالم والانتهاكات التي وقعت”. و أشار إلى أنه “ستعود سورية وطنا لكل أبنائها يتساوون في الحقوق والواجبات، و يعملون يدا بيد لبناء وطن حرٍ ديموقراطيّ مستقل موحد”.

      وذكّر البيان بكثير من الأسى والألم أحداث الثمانينيات من القرن المنصرم، مؤكدا ” على إدانة الموقعين لجميع الممارسات الطائفية التي حصلت آنذاك من أي جهة كانت”، معلنا من جديد” براءتنا ورفضنا لأي ممارسات طائفية قد يتسبب بها بعض المغرضين في ثورة شعبنا الحالية السلمية”.

      في هذه الاثناء، رأى المحامي والناشط السياسي المصري محمد حجازي في تصريح خاص أن هناك تواطؤا دوليا على الشعب السوري، ومحاولة إنقاذ النظام السوري الفاسد لا لشيء، إلا لانه يحمي اسرائيل ولا يطلق رصاصة عليها. وقال في استعراض للمواقف الدولية إن “الموقف التركي تراجع حول سوريا بسبب مشكلة الاكراد الحدودية مع سوريا وايران والعراق والموقف الروسي متشبث أن يكون له قدم في الشرق الاوسط على حساب حرية الشعوب”.

      وأشار إلى ” أن الروس يعتبرون أن السوريين لهم جذور فينيقية والمفروض أن ذلك يدفعهم في حماية السوريين من براثن الأسد الا انهم يقومون بالعكس لايعرفون إلا لغة المصالح ولا غرابة في ذلك فروسيا اول من ايدت إسرائيل رغم شراكتها لمعظم الدول العربية اقتصاديا وتبعتها ورغم اختلاف روسيا العقائدي مع إسرائيل واتفاقها مع عدة دول كانت عضوا في دول عدم الانحياز والصراع كله صراع بترول كما كان في ليبيا في حين سوريا بالنسبة لروسيا تشكل موقع قدم في منطقة الشرق الاوسط وتستطيع روسيا من خلال هذه المواقف السيئة ان تنافس الغرب والولايات المتحدة في التواجد على الساحة الاقليمية”.

      واعتبر “أن الاسوأ من الموقف الروسي هو الموقف الاميركي والغربي يقولون اراؤهم في العلن وينفذون عكسها في الخفاء مثلما حدث مع القذافي”.

      وأكد “أن السيناريوهات المحتملة بعض الاصلاحات السطحية ويغلق الجرح على مابه من تقيحات وتظل النار تحت الرماد منتظرة جذوة الثورة”.

      ولفت حجازي الى أن “العقوبات على سوريا عقوبات وهمية ذرا للرماد في العيون، والغرب وواشنطن تصريحاتهم غير جدية لأن رياح الثورات العربية سوف يقتلع اسرائيل في المنطقة وهم لايريدون ان تنجح ثورة سوريا، وتلتقي مع ثورة سوريا وتونس، لأن ذلك سيهدد إسرائيل أولاً، ومصالحهم في المنطقة، وفي على اعتبار أن العرب لم يبلغوا سن الرشد بعد والانظمة القمعية العربية تودع كل ثرواتها في البنوك العربية والأوروبية رهينة للارادة الغربية والاوروبية بعد أن رهنت ارادتها السياسية ونظمها الاقتصادية بالغرب الاستعماري والأميركي”.

      واكد “أن الحل بارادة الشعوب العربية، وأنا متفائل، لأنه لا يضيع حق وراءه مطالب أما إذا سكت المطالب أو مات ضاع الحق في الحياة الكريمة والحرية والانسانية والتمتع بالديمقراطية فقد سقط القناع عن الوجوه الغادرة وحقيقة الشيطان الاستعماري باتت سافرة” .

    • إبن قاسيون:

      معارضون: الرئيس السوري أكثر دموية من الحرس القديم

      لميس فرحات

      يجمع معارضون سوريون على أنَّ الرئيس بشار الأسد يحمل كل مورثات والده الراحل من عدوانية وشراسة ووحشية. ويقولون إنّ الأسد الابن هو الناظم لإيقاع آلة القتل، لافتين إلى أنّ إيران وحزب الله يؤازران جيشه المنهك بمدّه بالمقاتلين.

      ——————————————————————————–

      مع إندلاع شرارة الثورة بسوريا في 15 آذار (مارس) الماضي، كثر الحديث عن وجود أجنحة تحكم البلد. بداية الأمر بدا أنه يمكن وقف هذه “الاحتجاجات” بتسوية ما تقضي بإقصاء هذا أو ذاك من منصبه لحل “الأزمة”.

      لكن الوقائع المتلاحقة قطعت بأن الكلام عن تعدد مراكز القوى مجرد رغبات أو تكهنات، ذلك أنّ أكثرية المعارضين، أو أبرزهم، تجزم بأن الرئيس بشار الأسد هو الحاكم الفعلي والأول، في حين أن الآخرين هم من المساعدين ويقعون في موقع “خليَّة الأزمة” التي تدير المواجهة مع الشعب السوري.

      يُرجِع عمر إدلبي ممثل لجان التنسيق المحلية، في حديث خاص سبب تماسك النظام إلى وجود “خلية أزمة” يديرها الأسد ومستشاروه. والأمر عينه يؤكده رئيس المجلس الوطني السوري برهان غليون من باريس، قائلاً لـ”إيلاف” إنَّ “الأسد هو المسؤول عن كل ما يجري”، وهو “ليس بحاجة الى حرس قديم”.

      ثورات “الربيع العربي” التي أدت إلى سقوط زين العابدين بن علي وحسني مبارك ومعمر القذافي، مستمرة في سوريا، على ما يؤكد عبد الرزاق عيد رئيس المجلس الوطني لإعلان دمشق في المهجر، ونجيب الغضبان استاذ العلوم السياسية في جامعة اركنساس.

      الأسد يحمل موروثات والده العدوانية

      يجمع المعارضون السوريون على ان الأسد هو الحاكم الفعلي لبلده، فضلاً عن كونه ناطقاً باسم خلاصة سياسية واقتصادية لمجموعة من المعاونين، لكنه يبقى المسؤول الأول والأخير عن كل ما يجري سياسياً وعسكرياً وأمنياً.

      يرى عبد الرزاق عيد، العضو المؤسس في لجان إحياء المجتمع المدني وإعلان دمشق أن العناصر الثلاثة المكوّنة من الحرس القديم و بشار الأسد و التدخل الخارجي ممكن أن تكون مكمّلة لبعضها. وأضاف “لكني أعتقد أن بشار الأسد كشف على المستوى الشخصي أنه شخص يحمل مورثات أبيه من عدوانية وشراسة ووحشية، إضافة إلى الإطار الذي أحيط به من الجنرالات والجلاوزة والعتاولة القدامى”.

      سوريا… ملعب على خط الزلازل

      عملياً وقعت سوريا على خط الزلازل والهزات، وبات مستقبلها مفتوحاً على احتمالات عدة جراء الحملات العسكرية والأمنية التي أودت بحياة المئات.

      مع سقوط عشرات القتلى في البداية، حاولت السلطات الرسمية التملص من المسؤولية، لكن غليون، مدير مركز دراسات الشرق المعاصر في جامعة السوربون بالعاصمة الفرنسية باريس شدد على أن الأسد هو “المسؤول عن كل ما يجري، وهو ليس بحاجة إلى حرس قديم، لأن بشار الأسد اكثر دموية منهم وهذا الأمر ظهر من خلال ممارساته”.

      وأضاف: “بشار الأسد مسؤول عن أعمال العنف والقتل والمجازر التي تحصل بحق المواطنين، والتي لم تعد خفية على أحد بعد ان رآها الناس ويروها كل يوم على الشاشات وبالصوت والصورة”.

      الأسد ناظم إيقاع آلة القتل

      ويتقاطع الناشط السياسي في مجال نشر الديموقراطية الغضبان مع غليون لجهة تأكيد مسؤولية الأسد الشخصية والمباشرة عما يحصل، فضلاً عن رفضه وتشدده بإزاء أية مطالبة بفعل ديموقراطي يعبر بسوريا إلى شاطىء الأمان والاستقرار.

      وقال الغضبان : إنَّه “منذ بداية الثورة وحتى قبلها، كنا كنشطاء نناشد الأسد بالانتقال الى الديموقراطية بشكل هادىء وتدريجي، لكنه لجأ إلى طريق آخر واختار الحل الأمني عبر القتل والقمع، وبالتالي فهو من يتحمل مسؤولية القرار لأنه المسؤول الأول والمباشر عما يجري”.

      ويذهب إدلبي في حديثه أبعد من ذلك لجهة تحميل الأسد ومساعديه المسؤولية قائلاً:” الأسد يتحمل المسؤولية القانونية والسياسية عن كل قرار يُتخذ، وهو المسؤول عن أعمال العنف والقتل بحق المدنيين السلميين الذين يطالبون بالديموقراطية”.

      ويضيف: “من المعروف في سوريا أن ضباط الأركان والأمن موالون تماماً للنظام الحاكم، وربما بعض القيادات العليا والوسطى تدين له بالولاء، وهم غير مغلوب على أمرهم. أما الغالبية العظمى من العسكر وصغار الرُّتَب فهم مضطرون لتنفيذ الأوامر”.

      ويتابع: “بالنسبة إلى استعانة الأسد بجنرالات والده، أعتقد أن هذه المعلومة ليست جدية ودقيقة بشكل كامل، فأولئك ليسوا أفضل وأكثر اجراماً من الجنرالات والمستشارين الموجودين اليوم قربه”.

      إيرانيون في جيش الأسد

      يتوسع الحديث عن الوقائع الأمنية ليطال إيران وحزب الله، مع تأكيد البعض على وجود أدوار حقيقية ووازنة للطرفين في قمع السوريين، إذ إن عيد يعتبر “الدور الخارجي الايراني جزءا من الداخل السوري ومن النظام، والدليل على ذلك هو المقاتلين الايرانيين الذين استقدموا لقتل المتظاهرين”.

      وما قاله عيد سبقته إليه دول كثيرة، خصوصاً الولايات المتحدة لجهة تأكيد التدخل الايراني لمؤازرة النظام ودعمه. والمعروف ان النظامين – السوري والايراني – يرتبطان بعلاقة تحالف وثيق منذ قيام ثورة الخميني عام 1979، وخلال الحرب العراقية – الايرانية. وقد عبرت هذه العلاقة عن متانتها سياسياً في لبنان واثناء الكثير من الأزمات الأمنية والعسكرية، واحياناً القضائية خصوصاً في قضية اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في 14 شباط عام 2005.

      في كل الأحوال، يبقى الحديث عن التدخل الايراني وحزب الله في قمع المتظاهرين همساً في بيروت، إذ يقول احد المعارضين، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، وهو يقيم في العاصمة اللبنانية إن “تدخل الطرفين كان مؤذياً جداً، لأنهما قدما مساعدات تقنية إليه ومداه بالمساعدة العملانية خصوصًا أن جيشه منهك، وهو في أعلى درجات استنفاره منذ آذار الماضي”.

      وهم إستعادة تجربة مجزرة حماة

      المثير للقلق بالنسبة للمعارضة هو “الوهم” الذي يعيشه الأسد في محاولته لاسترجاع تجربة “مجزرة حماه” إثر انتفاضة اندلعت عام 1982 بوجه والده الراحل حافظ الأسد، متناسياً الأسد الابن انه سيعيد التجربة من دون وعي وإدراك أن السياقات باتت مخالفة. فاليوم هناك اهتمام دولي بما يجري في سوريا، والمجزرة لم تعد محصورة في حماه كما قبل، بل باتت في سوريا كلها. وفي السابق كان حافظ الأسد يحظى بدعم دولي من الغرب والشرق (الحلف الأطلسي – حلف وارسو). أما اليوم فلا أحد يدعم سوريا سوى روسيا هذه الدولة السخيفة التي تبني سياساتها الخارجية على اساس صفقة سلاح، وايران الدولة التي ترسم سياساتها وفق عقلية العجوز، على ما يقول عيد.

      بالإضافة إلى الإجماع على تحميله مسؤولية كل ما يحصل في سوريا، يرى المعارضون الذين تحدثت إليهم أن الحديث عن أجنحة أو حرس قديم يدعم الأسد هو مجرد شائعات هدفها “تمييع” المسؤولية لإيجاد مخرج للحاكم الفعلي.

      على هذا يصرّ الجميع على ان آلية اتخاذ القرارات الرئيسية هي في يد الأسد وحده، وان المساعدين والمعاونين هم “ادوات لا قدرة لهم” على المبادرة الى اي شيء.

      الآن اصبحت سوريا في دائرة الخطر، وتحولت من لاعب اساسي في المنطقة، إلى “ملعب” قد ينزل الجميع إلى ارضه إذا ما استمر الوضع على ما هو عليه. والأمر بدأ مع تركيا وقد لا يتوقف عند حدود الولايات المتحدة مروراً بدول الاتحاد الاوروبي، فضلاً عن دول عربية عدة.

    • إبن قاسيون:

      اطلاق نار سوري يطال مناطق حدودية لبنانية

      أ. ف. ب.

      طرابلس: تجدد مساء اليوم الخميس اطلاق النار من الاراضي السورية في اتجاه اراض حدودية لبنانية، ما تسبب بسقوط جريح، بحسب ما افاد مصدر امني لبناني في شمال لبنان وكالة فرانس برس.

      وكان الجيش السوري اطلق بعد ظهر اليوم النار في اتجاه الاراضي اللبنانية خلال ملاحقته “لاشخاص فارين”، ما تسبب باصابة آلية عسكرية، بحسب بيان للجيش اللبناني.

      واوضح المصدر الامني ان الجيش السوري “خلال عملية تمشيط في منطقة حدودية سورية، اطلق عيارات رشاشة في اتجاه بلدة حنيدر اللبنانية القريبة من المونسة، ما تسبب باصابة شخص في صدره، وقد نقل الى المستشفى”.

      وافاد عدد من سكان حنيدر ان اطلاق النار الذي استمر حوالى نصف ساعة طال منازل في البلدة.

      وكان بيان صادر عن قيادة الجيش-مديرية التوجيه ذكر ان “دورية تابعة للقوات العربية السورية اجتازت بعد ظهر اليوم (الخميس) الحدود اللبنانية عند نقطة المونسة في الشمال لمسافة حوالى مئتي متر تقريبا، واقدمت على اطلاق عدد من الرشقات النارية اثناء ملاحقتها فارين عبر الحدود”.

      واضاف البيان “على الفور، حضرت قوة من الجيش الى المكان حيث تبين لها ان الدورية المذكورة عادت من حيث أتت واستمرت باطلاق النار من داخل الاراضي السورية، ما ادى الى اصابة آلية عسكرية باضرار بسيطة من دون تسجيل اصابات في الارواح”.

      واشار الجيش الى ان التنسيق حول الحادث قائم مع الجيش السوري.

      وتعطلت الشاحنة التابعة للجيش اللبناني التي كانت تقل خمسة جنود وقد اصيبت في مقدمتها وفي محركها على بعد حوالى كيلومتر من الحدود السورية، بحسب ما افاد المصدر الامني.

      ويفصل بين الاراضي السورية والاراضي اللبنانية في تلك المنطقة مجرى النهر الكبير. وتقع حنيدر على بعد كيلومترين تقريبا من المونسة.

      ونزح خلال الاشهر الاخيرة مئات السوريين الى شمال لبنان غالبا عبر معابر غير شرعية منتشرة في المناطق الجبلية الوعرة وتستخدم عادة في عمليات تهريب.

      وقتلت في ايار/مايو امرأة واصيب عدد من الاشخاص بجروح خلال اطلاق نار مصدره الاراضي السورية طال بلدة البقيعة الحدودية في شمال لبنان.

      وتزامن الحادث مع الاضطرابات في بلدة تلكلخ السورية في اطار حركات الاحتجاج الشعبية المستمرة منذ منتصف آذار/مارس والتي تسببت حتى الآن بمقتل ما يزيد عن 2600 شخص.

    • إبن قاسيون:

      أردوغان يؤكد: الاسلام لا يتعارض مع الديموقراطية

      وكالات

      أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان خلال زيارته لتونس أن “الاسلام والديموقراطية لا يتعارضان”، وهي رسالة واضحة في بلد يستعد لخوض انتخابات في 23 تشرين الاول/اكتوبر ، في وقت وقعت أحزاب تونسية وثيقة “إعلان المسار الانتقالي ” لتكون بمثابة خارطة طريق خلال الفترة التي تسبق وتلي الانتخابات.

      ——————————————————————————–

      بعد موجة التظاهرات… تونس تستعد للانتخابات

      تونس: صرح الزعيم التركي الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان عقب محادثات مع نظيره التونسي الباجي قائد السبسي ان “الاسلام والديموقراطية لا يتعارضان. والمسلم قادر على قيادة الدولة بنجاح كبير”.

      واضاف اردوغان ان “نجاح العملية الانتخابية في تونس سيؤكد للعالم ان الديموقراطية والاسلام يمكن ان يسيرا معا”، وذلك في حين تثير حركة النهضة الاسلامية التونسية مخاوف كبيرة في الاوساط العلمانية وبين المثقفين التونسيين.

      وكانت أبرز الاحزاب التونسية إتفقت لاول مرة الخميس على مرحلة “ما بعد الانتخابات وقد وقعت وثيقة “اعلان المسار الانتقالي” التي جاء فيها ان مدة المجلس الوطني التأسيسي التي سينتخب في 23 تشرين الاول/اكتوبر المقبل في تونس “لا يجوز ان تتخطى عاما واحدا”.

      ووقع على الوثيقة 11حزبا من بين الأحزاب الممثلة في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة، من بينها حركة النهضة الإسلامية والحزب الديمقراطي التقدمي و حزب التكتل الديمقراطي من اجل العمل والحريات وحركة التجديد وأحزاب اخرى في حين تخلف عن التوقيع حزب وحيد هو المؤتمر من اجل الجمهورية رغم مشاركته في صياغة بنود الوثيقة.

      ووفق نص الاتفاق، تلتزم الأحزاب الموقعة بتاريخ الثالث والعشرين من تشرين أول/اكتوبر المقبل موعدا لانتخاب المجلس الوطني التأسيسي، مع التعهد باحترام مدونة سلوك الأحزاب السياسية المترشحة الصادرة عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، وذلك خلال كامل المرحلة الانتقالية لضمان الاحترام المتبادل بين المتنافسين السياسيين، قصد تجنب التجريح والاثارة، الى جانب تحييد اماكن العبادة والمؤسسات التربوية والادارية واماكن العمل عن كل دعاية انتخابية.

      كما تتضمن الوثيقة اتفاقا بين هذه الاحزاب على ضرورة ألا تتجاوز فترة اشغال المجلس الوطنى التاسيسي مدة السنة على اقصى تقدير، حتى تنصرف البلاد ومؤسساتها لمعالجة جملة القضايا الاساسية الاكيدة خاصة على المستويين الاجتماعى والاقتصادي.

      وكانت تونس شهدت مؤخرا جدلا حول الدعوة لاستفتاء شعبي يحدد مدة و صلاحيات المجلس المقبل، وهو أمر رفضته عديد الاحزاب، من بينها النهضة والشيوعي التونسي واحزاب أخرى، في حين دعمته احزاب اخرى بلغ عددها نحو خمسين حزبا ولكن الحكومة لم تحسم الامر. وقد نوه رئيس الوزراء التونسي الباجي قائد السبسي في هذا الصدد، الى أن الدعوة للاستفتاء ليست من صلاحياته، في حين اكدت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات استحالة اجراء الاستفتاء نظرا لقصر المدة و لعدم صلاحياتها.

      من جهة أخرى، تنص الوثيقة على ان يواصل الرئيس المؤقت فؤاد المبزع والحكومة الانتقالية الحالية مهامهما الى حين انتخاب المجلس الوطني التأسيسي رئيسا جديدا للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة.

      وحسب الوثيقة، فإن الرئيس المؤقت يدعو اثر الاعلان عن النتائج النهائية للانتخابات الى التئام اول اجتماع للمجلس التاسيسي الذي ينتخب فورا رئيسا له لإدارة وتسيير اشغاله وتنظيم جلساته ويكون لجنة لصياغة نظامه الداخلي.

      وجاء في التصور أيضا ان المجلس الجديد هو الذي سيحدد النظام الجديد للسلطة العمومية في البلاد وينتخب رئيس دولة جديد سيكلف بدوره شخصية بتشكيل حكومة بعد التشاور مع المجموعات المكونة للمجلس التاسيسي على ان تواصل الحكومة الانتقالية الحالية تصريف الاعمال الى حين تشكيل الحكومة الجديدة.

      ويعرض رئيس الحكومة المكلف أعضاء الحكومة وبرنامجها على مصادقة المجلس الوطنى التاسيسي ويباشر المجلس الوطنى التاسيسي ورئيس الجمهورية الجديد والحكومة مهامهم الى ان يتم تعويضهم نهائيا على أساس الدستور الجديد للبلاد المصدق عليه من قبل المجلس التأسيسي.

    • إبن قاسيون:

      الناشطون مصممون على التظاهر حتى اسقاط نظام الاسد

      أ. ف. ب.

      دمشق: بعد ستة اشهر على انطلاقتها، لم تتراجع حركة الاحتجاج ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد فيما يؤكد الناشطون تصميمهم على التظاهر حتى اسقاط النظام الذي يواصل عمليات القمع، معلنين تشكيل “المجلس الوطني” المكلف تنسيق تحركهم ضد النظام.

      ودعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الخميس الى القيام بعمل دولي “موحد” ضد النظام السوري، واتهم الرئيس السوري بشار الاسد بانه لم يف بالوعود الكثيرة التي قطعها.

      واوضح “انه (الاسد) لا يفي بوعوده. لقد طفح الكيل. على المجتمع الدولي فعلا اتخاذ اجراءات موحدة والتحدث بصوت واحد”.

      وقال بان كي مون في مؤتمر صحافي انه يجب القيام بعمل بعد ان تجاهل الاسد “الدعوات الملحة” من الجامعة العربية وغيرها من المنظمات الدولية.

      واعرب بان كي مون عن قلقه بشكل خاص بشان ما وصفه بـ”الطريقة القمعية المفرطة في التعامل” مع الاحتجاجات التي قتل فيها اكثر من 2600 شخص حتى الان.

      وقدم معارضون سوريون الخميس في اسطنبول تشكيلة “المجلس الوطني” الذي يضم 140 عضوا والهادف الى تنسيق تحركهم ضد النظام السوري كما افادت مراسلة وكالة فرانس برس.

      كما عبروا عن وحدتهم خلف ثلاثة مبادىء: مواصلة النضال الى حين سقوط نظام الرئيس بشار الاسد واللجوء الى وسائل سلمية والحفاظ على سلامة اراضي سوريا.

      ويقيم 60% من اعضاء المجلس الذي اعلن عن انشائه في 23 اب/اغسطس في سوريا والباقون من المنشقين في المنفى كما اعلن عبد الباسط سيدا احد اعضائه خلال مؤتمر صحافي.

      ولم يعلن المنظمون سوى اسماء 72 عضوا وفضلوا ابقاء اسماء بقية الاعضاء غير معلنة لاسباب امنية.

      وقالت بسمة قضماني الناطقة باسم المنشقين بحسب ترجمة بالتركية لتصريحاتها “بعد انجاز اول شق من الاجتماعات التشاورية، قررت مجموعات شباب الثورة والحركات والشخصيات السياسية والناشطون والتكنوقراط تشكيل المجلس الوطني السوري”.

      ودعا الناشطون الى التظاهر الجمعة تحت شعار “جمعة ماضون حتى اسقاط النظام”.

      وكتبوا على صفحتهم على فيسبوك “عندما نقتل نزداد اصرارا، عندما نعتقل نزداد اصرارا” واضافوا “الثورة انطلقت ولن يوقفها سوى اسقاط النظام”.

      واضافوا “جيل جديد ولد في سوريا خلال ستة اشهر من الثورة، جيل لا يقبل الخنوع لطاغية ولا السجود لصوره”.

      ميدانيا تواصل قوات الامن عملياتها الامنية. وقال المرصد السوري لحقوق الانسان “لليوم الثالث على التوالي تنفذ قوات امنية وعسكرية سورية حملة مداهمات واعتقالات في مدينتي الزبداني ومضايا واسفرت الحملة عن اعتقال 126 شخصا خلال الايام الثلاثة الماضية”.

      وتتواصل عملية عسكرية واسعة النطاق ايضا في جبل الزاوية (شمال غرب) بعد مقتل ثمانية اشخاص الاربعاء بحسب المرصد الذي اشار الى ان خطوط الهاتف لا تزال مقطوعة في مدينة سراقب.

      وفي حمص (وسط) توفي شابان الخميس متاثران باصابتهما خلال عمليات امنية اليومين الماضيين.

      ومساء الاربعاء نظم المتظاهرون مسيرات في دمشق وضواحيها وفي حمص ودرعا (جنوب) ومحافظة ادلب (شمال غرب) “رغم الانتشار الكثيف والاعتقالات الواسعة التي قامت بها قوات الامن” كما قال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان.

      ومنذ بدء حركة الاحتجاج في منتصف اذار/مارس اوقعت حملة قمع الاحتجاجات اكثر من 2600 قتيل غالبيتهم من المدنيين بحسب الامم المتحدة.

      وبحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فان اكثر من 70 الف سوري اوقفوا خلال هذه الفترة. وقال عبد الرحمن “ما زال عدد المعتقلين حتى الان يربو عن 15 الف معتقل” مضيفا “وهناك الالاف من المتوارين لا يعرف اذا هم متوارون او معتقلون”.

      واضاف عبد الرحمن “استخدمت المدارس والملاعب الرياضية كمراكز اعتقال”.

      ويقول برهان غليون مدير مركز دراسات الشرق في جامعة السوربون ان شباب الثورة ولو انهم يتبعون هدفا محددا وهو اسقاط النظام، الا انهم “غاضبون من عجز المعارضة الرسمية على الاتحاد”.

      وقد عين غليون في 29 اب/اغسطس بدون علمه رئيسا للمجلس الوطني الانتقالي السوري من قبل لجان تنسيق الثورة.

      من جهته يواصل النظام السوري تجاهل الادانات الدولية.

      وقالت مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان في تصريحات نشرتها الصحافة المحلية ان “الاولوية الان في سوريا هي لاستعادة الامن والاستقرار والسير قدما بالاصلاحات التي بدات بشكل حثيث”.

      واضافت “ما تواجهه سوريا من ضغوط غربية ياتي كجزء من مخططات كبرى في الغرب من اجل تفتيت العالم العربي”.

      وفي هذا الجو المتوتر، وقع حادث بعد ظهر الخميس على الحدود مع لبنان حيث اصيبت شاحنة تابعة للجيش اللبناني بعيارات نارية اطلقها جنود سوريون عصر الخميس ما ادى الى تعطلها في منطقة حدودية في شمال لبنان على بعد حوالى كيلومتر من الاراضي السورية، بحسب ما افاد مصدر امني وكالة فرانس برس.

      واوضح المصدر ان شاحنة للجيش اللبناني على متنها خمسة جنود، كانت تقوم بدورية على مشارف بلدة المونسة الحدودية عندما اصيبت بطلقات نارية مصدرها الجيش السوري. ولم يصب اي من الجنود بأذى.

      دبلوماسيا، اعتبر البرلمان الاوروبي الخميس ان الرئيس السوري “فقد شرعيته” بسبب استعمال القوة ضد المتظاهرين ودعاه الى التنحي “فورا”.

      وفي قرار صادق عليه في ستراسبورغ، دعا البرلمان الاوروبي “الرئيس بشار الاسد ونظامه الى التنحي فورا عن الحكم”.

      وادان النواب ايضا في قرارهم “التصعيد في استعمال القوة ضد المتظاهرين المسالمين والمطاردات العنيفة والمنهجية بحق الناشطين المطالبين بالديمقراطية والمدافعين عن حقوق الانسان والصحافيين”.

      وفي باريس، تستقبل وزارة الخارجية الفرنسية الخميس والجمعة اعضاء من المعارضة السورية من اجل تطوير اتصالاتها مع المعارضين لنظام الرئيس السوري بشار الاسد كما اعلن المتحدث باسم الوزارة برنار فاليرو.

      وقال فاليرو في تصريح صحافي “كانت لنا على الدوام اتصالات مع المعارضة، في سوريا والخارج. وكما اكد وزير الخارجية (الان جوبيه) ان نيتنا هي تطوير هذه الاتصالات”.

      ولم يشأ المتحدث الكشف عن هوية الاشخاص الذين سيتم استقبالهم في وزارة الخارجية لاسباب تتعلق ب”امنهم”.

      وقد اعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الخميس انه يهدي الزيارة التي قام بها الى طرابلس برفقة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الى كل “الذين يتطلعون الى سوريا حرة”.

      واشنطن تدعو الاميركيين الى مغادرة سوريا فورا

      ودعت الولايات المتحدة الخميس رعاياها الى “مغادرة سوريا فورا طالما ان وسائل نقل تجارية لا تزال متوفرة”.

      وجاء في مذكرة تحذيرية من وزارة الخارجية الاميركية انه بعد ستة اشهر من الاحتجاجات والقمع العنيف، يتعين على الاميركيين الذين سيبقون في البلد العمل على “الحد من تنقلاتهم غير الاساسية”.

      وابعد “من الفوضى وعدم استقرار” الوضع في سوريا، تهدف المذكرة الجديدة التي تحل محل مذكرة سابقة صدرت في الخامس من اب/اغسطس، الى الاخذ في الاعتبار الدعوة الى تغيير النظام التي كان اطلقها الرئيس الاميركي باراك اوباما في 18 اب/اغسطس الماضي.

      وتحدثت وزارة الخارجية عن “ارتفاع الشعور المعادي للاجانب” الذي يغذيه النظام الذي يتهم التدخلات الخارجية في سوريا بانها تقف وراء الاضطرابات. ويخشى ان توجه الى الاميركيين الذين يعتقلون في سوريا تهمة التحريض او التجسس.

      وذكرت واشنطن بان رفض الحكومة السورية السماح للدبلوماسيين الاميركيين بالتنقل في البلاد “يحد بشكل خطير من قدرة الموظفين القنصليين على مساعدة المواطنين الاميركيين خارج دمشق”.

      الولايات المتحدة ترحب بتشكيل المعارضة السورية للمجلس الوطني

      كما رحبت الولايات المتحدة الخميس بتشكيل المعارضة السورية “المجلس الوطني” بهدف تنسيق تحركات المعارضين المطالبين باسقاط نظام الرئيس بشار الاسد، مشيرة الى “الصعوبات الكبيرة” التي يواجهونها لتنظيم انفسهم في ظل عمليات القمع.

      وقال المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر “نحن نحيي جهد” المعارضة.

      واعتبر المتحدث الاميركي انه “من الصعب جدا عليهم تنظيم انفسهم سياسيا ووضع برنامج واعلانه في الوقت الذي يتعرض فيه اعضاؤهم وقادتهم للمطاردة والقتل”.

      وكان معارضون سوريون ينضوون تحت لواء تنسيقيات الثورة شكلوا مجلسا آخر اطلقوا عليه اسم “المجلس الانتقالي السوري” وعينوا على رأسه برهان غليون مدير مركز الدراسات الشرق المعاصر في جامعة السوربون بباريس.

      والخميس دعت واشنطن رعاياها الى “مغادرة سوريا فورا”

      وكانت ادارة اوباما طالبت في 18 آب/اغسطس الرئيس بشار الاسد بالاستقالة.

      التلفزيون السوري يبث “اعترافات” للمقدم حسين هرموش اول ضابط منشق

      وبث التلفزيون السوري مساء الخميس “اعترافات” المقدم حسين هرموش الذي عاد الى سوريا في ظروف لا يزال يكتنفها الغموض بعد انشقاقه عن الجيش في حزيران/يونيو الماضي.

      وقالت مصادر في المعارضة السورية انه تعرض على ما يبدو للخطف في تركيا واعيد بالقوة الى بلاده، ولكن هذه المقابلة التلفزيونية قال حسين هرموش انه قرر “العودة” الى سوريا تلقائيا.

      وعن اسباب فراره وانشقاقه عن الجيش، قال هرموش انه فعل ذلك بسبب “ما شهدته الساحة من احداث دامية حيث سقط في الشارع قتلى كثيرون”.

      ونفى في “هذه الاعترافات” التي بثها التلفزيون السوري ان يكون قد فتح النار على مدنيين وقال ان “عصابات مسلحة كانت تقتل هؤلاء المدنيين”.

      واكد “لم يعط لي اي امر باطلاق النار على مدنيين او غير مدنيين”.

      واوضح ان “كثيرين اتصلوا بي من المعارضة الخارجية لكن اكتشفت بعد مرور ثلاثة اشهر ان معظمهم لهم غايات وقاموا باعطاء وعود كثيرة مثل تقديم دعم مادي وسلاح لكن لم يتم اي شيء”.

      وعن الاطراف المعارضة الذين اتصلوا به، قال هرموش “اول المتصلين كانوا الاخوان المسلمين كما اتصل زهير الصديق وعبد الحليم خدام وولديه ومعظم الشخصيات التي كانت مجتمعة في انطاليا بتركيا”، مشيرا الى ان “هناك اناسا طرحوا موضوع منطقة عازلة بين سوريا وتركيا وكانت هناك وعود بسلاح ومال من اجل التحرير لكن هذه كانت مجرد وعود”.

      وقال ايضا ان “برهان غليون (رئيس المجلس الانتقالي السوري الذي يضم فصائل المعارضة) اتصل بي مرتين لمعرفة الاحوال والتطمين”.

      واشار الى ان جماعة الاخوان المسلمين “ادخلت السلاح الى حمص وحماه وادلب”.

      وكان المقدم حسين هرموش اعلن انشقاقه عن الجيش بداية حزيران/يونيو الماضي احتجاجا على اعمال القمع التي ينفذها نظام الرئيس بشار الاسد بحق المدنيين، ليصبح بذلك اول ضابط سوري يعلن انشقاقه عن الجيش وتكر السبحة من بعده.

      وتمكن هرموش من مغادرة سوريا وشكل ما اطلق عليه اسم “لواء الضباط الاحرار” الذي يضم عشرات الضباط الذين حذوا حذوه وانشقوا عن الجيش من بعده.

      ومن ناحيته، حمل “قائد الجيش السوري الحر” العقيد رياض الاسعد في بيان عبر موقع يوتيوب “النظام المجرم مسؤولية الحفاظ على حياة المقدم البطل حسين هرموش والافراج عنه فورا وتسليمه للسلطات التركية”.

      وهدد في حال لم ينفذ طلبه ب”رد قاس يزلزل ويهدم طغيانهم من خلال عمليات توعية لكتائبنا تستهدف كافة القيادات العسكرية والمدنية والامنية”.

      واضاف البيان “نؤكد ان السلطات التركية ليس لها علاقة باعتقال المقدم البطل حسين هرموش وهي تسعى جاهدة لمعرفة حقيقة اعتقاله واسترجاعه”، وذلك غداة تحميل الحركة الحكومة التركية “المسؤولية الكاملة” عن تسليم هرموش الى دمشق

    • إبن قاسيون:

      الإعلان عن أسماء نصف أعضاء المجلس الوطني السوري

      القدس العربي

      أعلن القائمون على تشكيل المجلس الوطني الانتقالي الخميس عن أسماء 71 عضواً من أعضاء المجلس الوطني، الذين يبلغ عددهم 140 عضواً، حيث يمثل الحراك الثوري وشباب الثورة 52% من مجموع أعضاء المجلس الوطني.
      هذا و وفق المعلومات الواردة على صفحة المجلس الوطني السوري فأن إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي كان قد قام بتسمية ممثليه في الخارج كما من المفترض تسمية ممثليه في الداخل في الأيام القادمة.

      فيما لم تعلن جماعة الإخوان المسلمين والكتلة الوطنية الكردية في الداخل عن أسماء ممثليها بعد، كما أكدت الهيئة المعنية بالقرارات الإستراتجية للمجلس، والتي ستعلن اسمائهم في وقت لاحق، بأن هذا المجلس مفتوح للقوى السياسية والشخصيات الوطنية.

      الأسماء المعلنة من أعضاء المجلس الوطني السوري في الداخل والخارج هي:

      1. إبراهيم اليوسف
      2. أحمد رمضان
      3. أحمد شاكر
      4. أديب الشيشكلي
      5. أسامة الشربجي
      6. أسامة المنجد
      7. أسامة قاضي
      8. أنس العبدة
      9. أنس عيروط
      10. بدر الدين بحرو
      11. بدر جاموس
      12. بسام جعارة
      13. بسمة قضماني
      14. بشار العيسمي
      15. بشار حسن الحراكي
      16. جان عبد الله
      17. جمال الوادي
      18. حسام القطلبي
      19. حسان الشلبي
      20. حسان الهاشمي
      21. خالد الحاج صالح
      22. خالد خوجه
      23. خليل كرو
      24. رامي نخلة
      25. رضوان العلمي
      26. رضوان زيادة
      27. رياض الحسن
      28. ريمون معجون
      29. ريمون يوخنا
      30. ريناس سينو
      31. زِيوَر العمر
      32. سالم المسلط
      33. سامر كيلاني
      34. سداد عقاد
      35. شادي جنيد
      36. عبد الإله ثامر الملحم
      37. عبد الباسط سيدا
      38. عبد الباقي يوسف
      39. عبد الرحمن الحاج
      40. عبيدة نحاس
      41. عفراء جلبي
      42. عماد الدين الرشيد
      43. عمار الحداوي
      44. عمار قربي
      45. عمر إدلبي
      46. عمرو العظم
      47. فداء المجذوب
      48. كاميران حاجو
      49. لؤي صافي
      50. مأمون نقار
      51. محمد العبد الله
      52. محمد ثامر المهيد
      53. محمد سرميني
      54. محمد ياسر تبارة
      55. محمد ياسين النجار
      56. محمود الكيلاني
      57. محمود عثمان
      58. مصطفى الصباغ
      59. مصطفى كيالي
      60. مصطفى محمد
      61. مطيع البطين
      62. معاذ السباعي
      63. منى محمد
      64. موسى موسى
      65. نجيب الغضبان
      66. نذير حكيم
      67. هبة الفوز
      68. هشام مروة
      69. هيثم رحمة
      70. وائل مرزا

      • الشيخ المهندس ثامر الشلاش:

        ان التسرع في الاعلان عن الاسماء بشكل غير مدروس يعتبر اجهاض للثورة
        والشعب لايحتمل اسلوبكم هذا في اختيار الاسماء التي تمثله لانريد منكم ارضاء كل الاذواق بل نريد منكم ان تكونو جادين بمساعيكم وعندهم كلنا جاهزون لتقدميم الدعم والنصيحة
        مثلا : دير الزور الاختيار غير موفقا وعلى مايبدو انكم بعيدين كل البعد عن الشارع وبالتالي بهذه الطريقة يحز في نفسي ان اقول لكم بكل صراحة اثركم سلبي على الشارع
        اما بالنسبة لي كشخص كوني لا اتطلع لمناصب لا اعترض على الي شيئ من شأنه حقن الدماء وكونكم تنسقون لشيئ يخدم الشعب احببت ان اعطيكم هذه الملاحظة وعليكم الكثير من الملاحظات ايضا
        واذا كنتم حقا تريدون خدمة اشعب انتظر منكم الرد

    • إبن قاسيون:

      أردوغان: السفن التركية يمكن أن تنتشر بشرق المتوسط في أي لحظة

      (رويترز):

      قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان الخميس إن اسرائيل لا تستطيع أن تفعل ما يحلو لها في شرق البحر المتوسط وإن السفن الحربية التركية يمكن أن تنتشر هناك في أي لحظة.
      وأدلى أردوغان بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي عقب وصوله إلى العاصمة التونسية في اطار جولة عربية. وهي الأحدث في حرب شفهية بين تركيا واسرائيل القوتين الاقليميتين اللتين تدهورت العلاقات بينهما بعد ان قتلت اسرائيل تسعة من النشطاء الاتراك على سفينة كانت تحاول الوصول الى قطاع غزة العام الماضي.

      وقال أردوغان “لا تستطيع إسرائيل أن تفعل ما يحلو لها في شرق البحر المتوسط. سيرون ماذا ستكون قراراتنا بهذا الصدد. السفن الهجومية لقواتنا البحرية يمكن أن تكون هناك في اي لحظة”.

      وخفضت تركيا روابطها الدبلوماسية مع اسرائيل وأوقفت العمليات التجارية في مجال الدفاع بعد ان اعلنت اسرائيل الاسبوع الماضي انها لن تعتذر عن الغارة التي شنتها قواتها الخاصة على السفينة مرمرة التي كانت ضمن قافلة تحاول كسر الحصار المفروض على غزة.

      وحاولت تركيا واسرائيل رأب الصدع بينهما قبل ان تنشر الامم المتحدة قبل اسبوعين تقريرا قالت فيه ان الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة الذي تهمين عليه حركة المقاومة الاسلامية (حماس) قانوني لكنه قال ايضا ان اسرائيل استخدمت القوة بطريقة غير معقولة.

      وأعلنت انقرة استعدادها لان ترافق سفن البحرية التركية أي سفينة تتجه إلى غزة مستقبلا.

      وقالت إسرائيل انها ستستمر في فرض الحصار وابدت رغبتها في تخفيف التوترات مع حليفتها السابقة.

      لكن في مقابلة مع قناة الجزيرة التلفزيونية الاسبوع الماضي والتي نشرت وسائل الاعلام مقتطفات منها قال أردوغان إن الغارة الاسرائيلية على السفينة التركية في مايو ايار عام 2010 تعد سببا كافيا “لتندلع حرب” الا ان تركيا تصرفت بصبر بما يتفق مع عظمتها.

      وأثار احتمال حدوث مواجهة بحرية مع تركيا عضو حلف شمال الاطلسي وحليفة الولايات المتحدة مثل اسرائيل مخاوف الاسرائيليين القلقين بالفعل من الاضطرابات السياسية التي يشهدها العالم العربي والبرنامج النووي الايراني.

      ويقوم أردوغان الذي يسعى الى توسيع نطاق النفوذ الاقليمي التركي بجولة تشمل مصر وتونس وليبيا.

    • إبن قاسيون:

      ‘إعلان دمشق’: بيضة القبّان أم المظلة ذات الثقوب؟
      صبحي حديدي

      في وسع المرء أن يضع جانباً (مؤقتاً، في الأقلّ، وحتى تتضح حدود الغابة المخفية خلف الشجرة) شراهة معارضي الخارج السوريين إلى عقد المؤتمرات والملتقيات والمشاورات، لتشكيل مجالس وطنية أو إنقاذية أو انتقالية، عُقدت في أنطاليا أو بروكسيل أو إسطنبول أو الدوحة أو القاهرة، وضمّت محاربين قدماء وآخرين انضموا إلى النادي مجدداً، بينهم مَنْ عارض النظام طيلة عقود، ومَنْ كان مقرّباً من دوائر السلطة حتى ساعة انطلاق الإنتفاضة، وبعدها، والآن أيضاً. ليس عجيباً، والحال هذه، أن تنتهي جميعها إلى فشل ذريع معلن، أو آخر ذريع بدوره ولكنه مقنّع، أو الاستعاضة عن الإقرار بالفشل بما هو مزيج من ذرّ الرماد في العيون وقطع الوعود الخلّبية والآمال السديمية.

      هذه السيرورة تكفّلت، كما يليق بها أن تفعل منطقياً، بكشف العورات هنا وهناك، وفضح هزال الغابة التي ينتظرها السوريون خلف شجرة هذا المؤتمر أو ذاك، وإسقاط أسطورة ‘الإجماع’ على زيد أو عمرو من ‘نجوم’ تلك الغابة (وهم، في الغالب، صناعة آلة المماحكات على الفضائيات، وليس السجال الحيوي النزيه والصادق، حول مسائل أصيلة وحيوية وملحّة). لكنها، من جانب آخر وثيق الارتباط وجدلي، كانت السبب غير المباشر، بل كانت عند البعض هي أمّ الأسباب المباشرة، في إشاعة خرافتَين: أنّ نجوم الخارج أقدر من سواهم على تمثيل حاجات الإنتفاضة في الداخل، من حيث التمثيل والتنظير والقيادة، وتسطير الدساتير والعهود والمواثيق، وما إلى ذلك؛ وأنّ معارضة الداخل الكلاسيكية، المؤلفة من الأحزاب والمنظمات والنشطاء خارج ‘اتحاد التنسيقيات’ و’لجان التنسيق’ والتنسيقيات المهنية المختلفة، ينبغي أن تمتثل للجهود التي يبذلها نجوم الخارج في مؤتمراتهم، تحت طائلة تخريب وحدة المعارضة وتفتيت الحراك الشعبي.

      جرى هذا طيّ المسكوت عنه بالطبع، وكان ديدن السلوك الخفيّ للتحركات والمشاورات والمداولات، إذْ أنّ أحداً من النجوم لا يتجاسر على إغفال الداخل أو الزعم بأبوّة متعالية على الانتفاضة، بل كان العكس هو المشاع دائماً وأبداً: أنّ الأصل هناك، ونحن الفرع والامتداد. وتلك حال انتقلت، بالعدوى الفطرية، إلى بعض مبادرات الداخل (مثل ‘هيئة التنسيق الوطنية’ في المقام الأوّل)، فبدا وكأنّ المبادرين لا يعوّلون على قوى الداخل (رغم تفاخرهم بأعداد هائلة من ‘الأحزاب’ المنضوية في صفوفهم)، بقدر ما يتوكأون على بعض نجوم الخارج، أو كلّ ما يمكن حشده من هؤلاء. ولهذا شهدنا، تماماً كما حدث في مهازل إعلان مجالس وطنية وانتقالية وإنقاذية، شكوى بعض النجوم من أنّ الهيئة أضافت أسماءهم دون علمهم، ودون التشاور معهم؛ وأنهم قبلوا على مضض، أو جنحوا إلى الصمت حرصاً على… وحدة المعارضة!

      وفي المناسبة، من الحكمة للمرء أن يؤجّل السجال مع ‘هيئة التنسيق الوطنية’، إلى ما بعد انعقاد ما أسمته ‘المجلس الوطني الموسع’، بعد أيام، في إحدى ضواحي دمشق، حيث من المقرّر أن تناقش وتقرّ سلسلة من أدبياتها، وتنتخب مجلسها المركزي. سوف يتضح، كذلك، ما إذا كان ماراثون المفاوضات في الدوحة قد أسفر عن تقارب الهيئة مع أية مجموعة محدّدة، أو مع أفراد بعينهم، بحيث يكون انعقاد المجلس مناسبة لانكشاف حجم غابة جديدة خلف الشجرة الواحدة؛ أو أنّ الدوحة ردّت الهيئة إلى سابق مبادرتها الأولى، التي أعلنها حسن عبد العظيم، المنسق العام للهيئة والأمين العام لحزب الاتحاد الاشتراكي، أواخر حزيران (يونيو) الماضي. وثمة، في كلّ احتمال، حسابات متقاطعة أو متضاربة تستوجب انتظار الخلاصات التي سينتهي إليها المجلس، ليس أقلّها دلالة أن توافق السلطة على انعقاده في الأساس.

      ما هو، في المقابل، جدير بالنقاش هذه الساعة، ولعلّه سوف يطغى كذلك على وقائع الأيام القليلة القادمة، من إعلان اسطنبول أمس إلى انكشاف أسرار ماراثون الدوحة، هو موقف ‘إعلان دمشق’ من مسائل شتى تخصّ الانتفاضة والراهن السوري، مثلما تتصل بمشاريع المجالس الوطنية أو الإنقاذية أو الانتقالية. وليس سرّاً أنّ ‘إعلان دمشق’ صار أشبه بـ’بيضة القبان’ في غالبية تلك المشاريع، من حيث ترجيح مقدار أعلى من تمثيل الداخل، أو إسباغ معنى أوضح على مفهوم ‘الشرعية’، وصارت غالبية المبادرين تراهن على خطب ودّ أهل الإعلان، أو اتقاء الخلاف معهم، في العلن على الأقلّ. وفي هذا جوانب إيجابية بالطبع، لأنها تفضي إلى صيغة تفاعل وحوار أياً كانت عوائقه، من جهة؛ ولكنه ينطوي، من جهة أخرى، على تسليم ضمني بأنّ إطارات المعارضة الكلاسيكية (التي لم تكن أداة انطلاق الانتفاضة في الأساس) هي مرجعيات أولى لتمثيل الانتفاضة، وليس إحدى مرجعياتها (بالنظر إلى أنّ مواقعها في تاريخ المعارضة ترشحها لأن تكون ضمن المرجعيات).

      والحال أنّ الإعلان سعى، منذ انعقاد مجلسه في خريف 2005، إلى أن يكون مظلة عريضة لفصائل المعارضة الوطنية والديمقراطية كافة، في مختلف أطيافها اليسارية والقومية والليبرالية والإسلامية، فضلاً عن اجتذاب موشور عريض من المستقلين ذوي المزاج المعارض.

      فهل ما تزال المظلة على حالها، صامدة بصفتها هذه على الأقلّ، أم اعترتها ثقوب وشقوق شتى تطعن في قدرتها على تأمين ظلّ مشترك للجميع، على نحو الحدّ الأدنى؟ آخر ما يزجّ بهذا السؤال إلى واجهة الاحداث ما أُعلن في اسطنبول، أمس، عن عضوية أنس العبدة (الذي يترأس مجلس ‘إعلان دمشق’ في الخارج) في أحدث طبعات المجالس الوطنية السورية، رغم أنّ الأمانة العامة للإعلان لم تتخذ بعد موقفاً محدداً من مقترحات مجموعة اسطنبول؛ إذْ لا يعقل أنّ العبدة يمثّل جماعته (وهو رئيس ‘حركة العدالة والبناء’) وحدهم، ولا تشمل عضويته في المجلس الجديد تمثيل الإعلان أيضاً.

      ذلك ثقب جديد يُضاف إلى ثقوب أخرى تجلّت في البيان الذي صدر مؤخراً عن قيادة الإعلان، تحت عنوان ‘أسس عامة لرؤية سياسية لعمل المعارضة الديمقراطية’، وتضمّن عشر نقاط شاملة للمسائل المطروحة على ساحة العمل الوطني إجمالاً، والتي تنسحب أيضاً على حال الإنتفاضة إذْ تدخل شهرها السادس هذه الأيام بالذات. ثمة انحياز إلى ثورة الشعب، وتمسّك بالطابع السلمي للإنتفاضة، ونبذ للعنف أو اللجوء إلى السلاح، وحرص على الوحدة الوطنية، وتكريس جزء كبير من الشعارات للإعراب عن رفض الطائفية والفئوية، والتعويل على اللحمة الوطنية للشعب السوري من أجل إنجاز التغيير. وثمة تشديد على أنّ موضوع وهدف السوريين الآن، والمعارضة جزء مسؤول منهم، هو الانتقال بالبلاد من حالة الاستبداد إلى الديمقراطية، عبر إسقاط النظام الحالي الفاقد للشرعية…

      بناء الدولة المدنية الحديثة، يتابع البيان، يتأسس على عقد اجتماعي، ودستور جديد تضعه جمعية تأسيسية منتخبة وتطرحه على الاستفتاء العام، ليكون أساساً لنظامٍ برلماني، يضمن الحقوق المتساوية للمواطنين ويحدّد واجباتهم من دون تمييز قومي أو ديني أو مذهبي، كما يكفل التعدّدية وتداول السلطة واستقلال القضاء وسيادة القانون، واللامركزية الإدارية، واحترام حقوق الإنسان والالتزام بالشرائع الدولية ذات الصلة. ويرى البيان أنّ النظام يعتمد طريقتين للخروج من مأزقه: استخدام أجهزته الأمنية المتوحشة وملحقاتها، وتوريط الجيش الوطني في مواجهة شعبه، وتقطيع أوصال البلاد والمدن، وضرب وحدة الشعب الكيانية من خلال التعامل معه كإثنيات وطوائف؛ والطريقة الثانية هي تشتيت القوى المعارضة، والمناورة لتخفيض سقف طروحاتها، وإشغالها بمسائل متشعبة ومبادرات مرتجلة تنتج عنها مواقف متعارضة.

      وإذ يقرّ البيان بضرورة عقد مؤتمر وطني سوري في المستقبل، يتولى بحث آليات الانتقال وتشارك فيه القوى المعارضة وممثلو الشعب، فإنّ عبارة ‘بما في ذلك مَنْ يقبل من أهل النظام، ولم تتلوث يداه بدم السوريين أو بالفساد’ تعيد المرء إلى عاقبة الثقوب في المظلة، فلا تفوح منها نبرة التنطّح إلى تفصيل غير مطروح أصلاً فحسب، بل تبدو متكلفة وجوفاء، لكي لا يرى المرء فيها دغدغة لشريحة من ‘أهل النظام’ لا يعلم احد أين تقع، أو كيف ولماذا لم تتلوّث بدماء السوريين. ثقب آخر هو العبارة التي تقول: ‘وسيتحقق هذا [أي الانتقال إلى دولة ديمقراطية حسب المعايير الدولية المعروفة] حين يقتنع النظام بأنّ الشعب هو مصدر كل شرعية، وهو مَنْ يحدد موازين القوى’. هل ينتظر الإعلان من النظام أي ‘اقتناع’ بهذا، في أي وقت قريب؟ وماذا سيفعل النظام، إذا وقعت المعجزة فـ’اقتنع’؟

      ثقب الثقوب، إذا جاز القول، هو التيارات الخلافية التي تتفاعل داخل قيادة الإعلان، لا على نحو تعددي صحّي يجعلها منبع إغناء وثراء، وهذا حاصل جزئياً لحسن الحظّ؛ بل على نحو يزيد الشقة تباعداً، يوماً بعد يوم، ويحيل نقاط الخلاف إلى متاريس للتكتل تارة، أو إلى منابر تعويم غائم للمسائل الملموسة والعاجلة والحساسة تارة أخرى. وليس هذا سرّاً يُهتك، بالطبع، كما أنّ انتهاكه ـ حتى إذا وقع ـ لا يُلحق الأذى بالإعلان وأهله وقيادته، بل هو واجب أمام الشعب، وحقّ للإنتفاضة، وتعبير عن احترام التضحيات المشرّفة التي بذلتها القيادات ذاتها المنخرطة في الخلاف على أيّ نحو.

      ذلك ينقذ الإعلان، والمعارضة السورية بأسرها، من مغبة تلك التقديرات الأمنية ـ السياسية، التي آمنت بها أجهزة النظام ذات يوم، وكانت تذهب إلى الخلاصة التالية: إذا واصل ‘إعلان دمشق’ حضوره الهلامي، سياسياً واجتماعياً وإيديولوجياً وثقافياً، عدداً وعدّة وأنشطة، كما بدأ في 16/10/2005؛ ثمّ إذا انقلب، أكثر فأكثر، إلى مظلة عريضة (أي: منفلشة، مفلطحة، غامضة، شائهة التكوين…) تدلف تحتها، وتحتمي بها، وتتعطّل معها مختلف تيّارات المعارضة السورية (بما في ذلك مكوّن المعارضة الأمّ والأقدم، ‘التجمّع الوطني الديمقراطي’ الذي تأسس أواخر 1979)، وكفى الله المعارضين شرّ المجابهة… فلا ضرر على السلطة، والحال هذه، ولا ضرار!

      ولا ضرر، هنا أيضاً، من استذكار حقبة كان مأمول السلطة خلالها ـ أو على نحو أدقّ: كان مطلوباً ـ من ‘إعلان دمشق’ أن يفاقم عطالة المعارضة السورية، لا أن يرفدها على نحو جدّي وملموس، لكي ينشّطها وينتقل بها ومعها إلى طور أرقى في العمل السياسي والمجتمعي والمدني المعارض. وكانت تقديرات السلطة، الأمنية ـ السياسية ذاتها، تذهب إلى أنّ الوقت لن يطول قبل أن يغرق أهل الإعلان في سفسطة نظرية طاحنة بين مكوّنات الإعلان القومية واليسارية والإسلامية والليبرالية، فتنشب حروب داحس والغبراء حول أولوية مسمّى الأجندة الوطنية (التي لا مناص من أن تخدم ‘نظام الممانعة والتصدّي’ في آخر النهار) مقابل مسمّى الأجندة الديمقراطية (التي تزعج النظام بالضرورة لأنها تضع الاستبداد في رأس المخاطر التي تتهدّد استقلال البلد ووحدته الوطنية)؛ وحول الفارق بين ‘الديمقراطية الليبرالية’ و’الليبرالية الديمقراطية’ (نعم، هكذا!)، أو حتى بين ‘الليبرالية الوحشية’ و’الليبرالية الإنسانوية’!

      بيد أنّ الانتفاضة جبّت هذا كلّه، في ما يخصّ قوى المعارضة وقياداتها، فضلاً عن أنساق الاحتجاج ومعنى التغيير الجوهري، فلم يعد مسموحاً لـ’إعلان دمشق’ أن يكون بيضة قبّان هنا، ومظلة ذات ثقوب هناك، أو في آن معاً!

    • إبن قاسيون:

      أين أخطأ فيصل القاسم في حلقته عن ‘العصابات المسلحة’؟
      حسام الدين محمد

      يجب ان اقول انني التقيت بفيصل القاسم مرات قليلة، وانني احفظ مودة له ولأخوته الكرام وباقي العائلة الكريمة سليلة جبل العرب الأشم. دافعت عن فيصل القاسم في هذه الزاوية (وخارجها) كثيرا، في وجه اتهامات كثيرة، بدءاً بالغوغائية وادارة برنامج لصراع الديكة الى محاباته لأنظمة بعينها واستخدام البرنامج للهجوم على انظمة أخرى، وصولا الى اتهامه بقبض رشوة او، وهو الأكثر اثارة للغضب والاستنكار، اتهامه بالعمالة لنظام او آخر.

      غاب القاسم منذ بداية شهور الربيع العربي حتى تساءل الزميل خفيف الظل سليم عزوز ان كانت السلطات السورية قد أسرته او اعتقلته، وهو بظنه هذا يبوئ القاسم مركزاً معنويا يأمل عزوز وكثيرون ان يكون القاسم أهلاً له، والمقصود بذلك مقام الاعلامي المتميز المنافح عن حقوق شعبه ولو تعرّض في ذلك لضيم وقمع، كما فعل امثاله المصريون مثل عبد الحليم قنديل وابراهيم عيسى، ورفاقه السوريون الذين عبّروا بشكل واضح عن استنكارهم ورفضهم لقمع شعبهم.

      والحقيقة ان النظام السوري وشبيحته لم يقصّروا في مجال امتحان القاسم المحنة التي يتعرض لها شعبه، فتعرض ضمن من تعرّضوا من اعلاميين سوريين وغير سوريين، لحملة قصف اعلامي وفيسبوكي بذيء ووحشي مركز، بل ان الشبيحة وجيشهم الالكتروني، قاموا بتركيب افلام اباحية ضده ولزميلات له مثل ليلى الشيخلي ورلا ابراهيم، وطالبوا بسحب الجنسية السورية منهم، كأن الانتماء لوطن ما هو ملكية خاصة مثل البلاد والعباد.

      وحين اختار القاسم سورية ومسألة وجود ‘عصابات مسلحة’ فيها موضوعا لحلقته الأولى بعد اعتكافه الطويل أملنا ان تكون هذه الحلقة فيصلاً في هذا الموضوع الذي استخدمه النظام السوري، اضافة الى حجج متهافتة أخرى مثل الامارات السلفية، والارهابيين، علاقة يعلّق عليها حملاته العسكرية والأمنية في طول البلاد وعرضها.

      لكن مع اكتشافنا لضيفي الحلقة، ميخائيل عوض، و’العميد المتقاعد’ محمد عارف الكيالي عرفنا اننا وقعنا في مقلب ‘نص كم’.

      أعرف ميخائيل، الذي يظهر في البرامج التلفزيونية، باعتباره محللا سياسيا لبنانيا (وهو سوريّ أصله من عرنة) منذ أيام انتظامه نهاية السبعينات في مجموعة ‘يسارية’ صغيرة تدعى ‘رابطة الشغيلة’، يقودها السوري حميدي العبد الله، وتضم الأخوين ناصر وغالب قنديل وآخرين، وقدّم لها زاهر الخطيب، النائب اللبناني الأسبق، قبو بنايته، التي كان يسكن احد طوابقها قائد حركة أمل نبيه برّي. وارتبط التنظيم ذاك بعلاقات مع حركات سياسية مثل الجيش السري الأرمني وحزب العمال الكردستاني.

      خلال العقدين اللاحقين تحوّل وجوه ‘الرابطة’ الصغيرة الى أعضاء في شبكة اعلامية فاعلة ضمن علاقات معقدة مع جهات عديدة (لكم ان تحزروا من هي)، وكان النائب السابق ناصر قنديل صبيها المدلل، كما كان اخوه غالب وزميله ميخائيل ركنان ايمن وأيسر فيها.

      حلقات برنامج القاسم الأفضل هي التي تشبه المسرح الروماني الذي يتجالد فيه مصارعان من وزنين متقاربين، لكن حلقة ‘العصابات المسلحة’ في سورية تحوّلت الى سيرك يتواجه فيه تمساح سميك الجلد مع قطّ عجوز متهالك برتبة عسكرية كانت هي ‘العصابة المسلحة الوحيدة’ في المواجهة مع دبّابة اعلامية اعتادت افتراس ضحايا اكبر من الكيالي بكثير.

      مخالب عوض الاعلامية تقلّصت عندما واجه عارفين حقيقيين بالشأن السوري واعلاميون محنكين كما حصل في حلقة عن الموضوع السوري على قناة ‘الحوار’ قبل شهر واخرى على ‘بي بي سي’ العربية.

      بصفته خبير بروباغاندا عنيدا، كرر عوض المرة تلو المرة اهانة الشعب السوري من خلال ذكره للقصة المزعومة عن 400 امرأة وفتاة اغتصبن في مخيمات اللاجئين في تركيا، والتي تبيّن انها قصة ملفقة قامت جريدة ‘يسارية’ تركية (ذات طابع طائفي) بفبركتها لاحراج النظام ‘الاسلامي الرجعي’ التركي.

      قد يقول القاسم ان معدّي برنامجه أخطأوا الاختيار، لكن الناس لم يروا ذلك ابداً، بل اعتبروا الحلقة، محقّين كانوا او مخطئين، مشاركة في الحرب الدعائية للنظام وهذا مثال قاله احد الاعلاميين معلّقا على هذه الحلقة: ‘عندما تستضيف شخصاً مدرباً من قبل اجهزة ويمارس الدعاية والبروباغاندا الاعلامية وخاصة التلفزيونية منذ سنين، وتأتي مقابله بعجوز ثمانيني يظهر لأول مرة على شاشة التلفزيون، لا تكون محايداً أبداً بل منحازاً بصورة فاقعة جداً، سيما وان عشرات من المتحدثين الطلقين والمطلعين والمسؤولين موجودون على بعد خمسمئة متر من مقر القناة والموضوع المفضل هو الموضوع المفضل للنظام، ساحته، مع انه هامشي ولم يعد احد يتحدث عنه، حتى ولو وجد مسلحون، لن يتغير شيء في المعادلة’.

      باختياره غير المتوازن هذا، وباستبعاده اشخاصا أكفاء لمواجهة ميخائيل عوض (مثل عمار القربي او محمد العبد الله او بسام جعارة مثلا وعديدون غيرهم) قدم فيصل القاسم حلقة ساهمت، اراد ذلك ام لم يرد، في حملة التضليل والتشويه والاساءة للشعب السوري التي كان القاسم، لسخرية الأقدار، أحد ضحاياها.

      مقالات القاسم المنشورة في الصحف أوحت للكثيرين انه ضد الأنظمة الاستبدادية أيّا كانت، لكن تردده بتسمية النظام السوري ترك الباب موارباً للتأويل، اما برنامجه هذا عن سورية، وبالاختيار غير الموفّق الذي قام به، فقد أعاد الكرة الى ملعبه ووضعه في موقع لا يحسد عليه، وأعاد السؤال الخطير: هل يستطيع الاعلاميّ الشهير الذي رفع السقف السياسي في قناة ‘الجزيرة’ ان يبقى في المنطقة الرمادية؟

      من ضد الحرية؟

      في لقاء مع معارضين سوريين يقيمان في لندن فوجئ الاعلامي السوري موسى العمر بقول واحد منهما له:
      يا اخي انا بعثي وانت بعثي!

      بلع الاعلامي الهادئ الاعصاب ريقه وهو يرمق ضيفه بذهول ثم قال: ماذا تقصد بأني بعثي؟ فقال المعارض الهمام: أعني بالمبادئ، المشكلة ليست في المبادئ بل في التطبيق. من منّا ضد الوحدة العربية؟ من منّا ضد الحرية؟ من منّا ضد الاشتراكية؟

      هذه ‘النهضة العلمية’ الباذخة للضيف تقدّم مثالاً عن المفاجآت الطريفة التي تكون بانتظار مقدّمي البرامج التي لم يتحضّروا لهاـ والتي عادة ما يخبئونها هم لضيوفهم، فهناك مدرسة طويلة عريضة بين مقدمي البرامج الحوارية الغربيين تقوم على احراج الضيوف وارباكهم ومفاجأتهم بمعلومة قويّة تهزّ اركانهم وتدفعهم لتصريحات مفاجئة قد تصبح مانشيتات في الصحف في اليوم التالي.

      وقد استفاد العديد من ‘المحللين’ السياسيين المعتمدين لدى السلطات السورية، من قدراتهم على كسر جدار الصوت، لارباك المذيعين ومقدمي البرامج الذين يستقبلونهم، وبدلاً من ارشادهم للانضمام لحزب البعث، تتمّ تصفيتهم، بمحاكم اعلامية سريعة، بتهم توجه لقنواتهم واداراتهم وملوك البلدان التي تحتضن تلك الفضائيات.

      لم يعرف لأغلب هؤلاء ‘المحللين’ علاقة بالصحافة او الاعلام من قبل بل تم اصطفاؤهم لتمتعهم بمواهب أخرى لا تخفى على المشاهد الأريب، فمنهم من يدير مكتباً عقارياً، واستبدل السمسرة واقناع الزبائن بالتهجم على المعارضين والمتظاهرين ووصمهم بأبشع الصفات، ومنهم من هي زوجة مدير ضابط مخابرات، ومنهم من تمّ استدعاؤه بعجلة، بعد ان اعتزل الفنّ، لأنه حوراني ليرد على الثوار الحوارنة، او فلسطيني، استدعي في لتبرير ارسال قتل الفلسطينيين الذين ارسلوا على عجل لتحرير الأرض المقدسة، بينما ترسل الفرق العسكرية لقصف المدنيين في مخيم الرمل الفلسطيني وهكذا دواليك…

      مع ذلك، ولنكون عادلين، يجب ان نقول ان المعارضة ايضا لا تخلو من ‘قبضاياتها’ الاعلاميين الذين تقتصر عدّتهم في ‘النضال’ على علوّ الصوت والمبالغة والانفعال والشتائم، واتذكر احدى المرات كيف كانت ‘الجزيرة’ تنقل فعاليات مؤتمر للمعارضة السورية، وحين فوجئت باعتلاء منبر الخطابة أحد هؤلاء القبضايات قامت سريعا بقطع البثّ والانتقال الى الاستوديو، فتعالت ضحكاتي وضحكات من معي على سوء حظ هذا المعارض الشرس الذي، كما كانت خالتي تقول في احد امثالها: ‘ما بيعرف من الحب غير كلمة اوحشتني’.

      فلاش

      اعجبني تصريح ليوناردو ديكابريو الذي نقلته فوكس نيوز قال فيه انه ‘لا يهتمّ بالمال’. طبعاً أصدّق الفنان المبدع، ولكن السؤال هو: بعد كم مليون دولار في البنك استطاع ان ‘لا يهتم بالمال’؟

      يضحكني كثيرا تجاهل بعض ‘المحللين’ السياسيين للخطأ الذي يرتكبه بعض المذيعين في تعريفهم، كأن تخاطب مذيعة بي بي سي العربية القديرة رشا قنديل طالب ابراهيم او احمد صوان بالدكتور، فيسكت الواحد منهما متقبلا هذه الدكتوراه الشرفية.

      أطل الأمير الوليد بن طلال قبل ايام معلنا ان قناته الجديدة ‘العرب’ ستدعم ‘الحرية والتنمية’، وبتسمية جمال الخاشقجي مديرا للاخبار هل ننتظر ان يكون ‘الوليد الفضائي الجديد’ داعما للثورات العربية؟

    • إبن قاسيون:

      مصادر سورية: القبض عليه تم بمجهود استخباراتي وليس بصفقة مع أنقرة
      المنشق هرموش يكشف عن تلقيه ألف دولار فقط واتصالات من كافة اطراف المعارضة

      ‘القدس العربي’

      قال المقدم السوري المنشق عن الجيش حسين هرموش ان الكثير من قوى المعارضة السورية في الخارج اتصلوا به لاجل تقديم الدعم والمساندة من بينهم المراقب العام للاخوان المسلمين رياض الشقفة وعبد الحليم خدام ورفعت الاسد وبرهان غليون. وأضاف لكن لم ‘يصلني اي شيء منهم ‘.

      وقال هرموش الذي انشق في بداية شهر حزيران )يونيو( الماضي في اعترافات بثها التلفزيون السورية مساء امس الخميس انه انشق عن الجيش السوري ‘بعد ما شهدته سورية من احداث دامية في الشوارع’.

      وأضاف هرموش الذي اعلن عن تشكيل لواء الضباط الاحرار ‘اتجهت الى الحدود التركية لاجل تأمين منطقة عازلة على الحدود ولدى وصولي الى المخيمات التركية تلقيت اتصالات من المراقب العام للاخوان المسلمين رياض الشقفة ومن عبد الحليم خدام وولديه ومن رفعت الاسد ومن برهان غليون وعدنان العرعور ومحمد زهير الصديق ومن اغلب المشاركين في مؤتمر انطاليا الذي عقد في تركيا’.

      واكد ان جميع من اتصلوا به لاجل التنسيق معه ‘طلبت ماذا عندكم اعرضوه علي وانا اجاوبكم وبناء عليه هل اعمل معكم او مع غيركم’.

      وأشار الى انه بقي قرابة ثلاثة اشهر وهو يتلقى وعودا فقط .وأوضح هرموش أن الشاهد الملك في قضية اغتيال الحريري زهير الصديق اتصل به فور وصول هرموش إلى تركيا إلا أن الصديق ووفق ما قاله هرموش اختلس أموالاً كانت مرسلة له ولم يعطه سوى 1000 دولار من مجموع المبالغ.

      وكشف هرموش انه نسق مع ‘رؤساء مجموعات مسلحة في حمص وحماة وادلب لاجل نقل السلاح’.
      ونفى انه لم يطلق النار على الجيش ‘انا لو اطلق علي أي جندي النار فلن اطلق النار عليه’.
      وختم هرموش الذي لم يذكر كيف تم القاء القبض عليه ان ‘العمل الذي قام به لم يثمر سوى عن الشنططة والبهدلة والوعود الكاذبة وانه اصبح تحت ثلاثة حدود انه خارج عن الدولة والقانون وعن المجتمع واسرته وبين الذين نسقوا معه ولم يثمر عن تنسيقهم شيء’.

      كما كشف هرموش أن الشيخ السوري المقيم في السعودية عدنان العرعور اتصل به هو الآخر ليستفسر عما سيفعله هرموش في المستقبل ويسأله أيضاً عن الجيش السوري وعديد قواته البرية والبحرية والجوية.
      في السياق ذاته، علم مراسل ‘القدس العربي’ في دمشق من مصادر سورية مواكبة لعملية إلقاء القبض على المقدم المنشق حسين هرموش أن العملية تمت بجهد استخباراتي سوري بحت وعبر متابعة دقيقة لتحركاته بين الأراضي السورية والتركية، وأن العملية وفق ما كشفته تلك المصادر قادها العميد نوفل الحسين رئيس فرع الأمن العسكري شخصياً في محافظة إدلب شمالاً وأن تمويهات عديدة نفذها العناصر المشتركون في العملية لم تكشف المصادر النقاب عنها لكنها ألمحت لاستخدام الأمن العسكري سيارات قديمة تابعة لمؤسسة الإسكان التي تقل عادة الموظفين.

      المصادر السورية قالت أيضاً أن لا صفقة تمت بين دمشق وأنقرة بخصوص هذه العملية ولا دور لأجهزة المخابرات التركية في إلقاء القبض على هرموش، وزادت المصادر: ثمة سوريون يستخدمون الأراضي التركية الحدودية شمالاً كمجال جغرافي لشن هجمات على الجيش السوري بعلم بعض الجهات التركية.

      وكانت مصادر في المعارضة السورية رجحت لوكالة فرانس برس أن تكون المخابرات السورية قامت باختطاف هرموش في تركيا، وحمّل إبراهيم هرموش شقيق المقدم السوري المنشق، السلطات التركية في وقت سابق مسؤولية اختفاء شقيقه، وقال إن شقيقه اختفى بعد لقائه أحد الضباط الأتراك في أحد مخيمات اللاجئين السوريين في الأراضي التركية.

      فيما قالت صحيفة ‘الوطن’ السورية الأحد الماضي، إنه تم إلقاء القبض على المقدم المنشق هرموش مؤسس ما يسمى ‘لواء الضباط الأحرار’ مع مجموعة تضم 13 ضابطاً وعنصراً، في عملية وصفتها الصحيفة بـ’النوعية’، ونفذها الجيش في إدلب شمال سورية.

      وقد شككت مصادر بالمعارضة السوررية بالرواية الرسمية، كما قالت المصادر في اتصال مع مكتب ‘القدس العربي’ في لندن انه من الواضح ان ما سميت اعترافات هرموش تمت تحت الضغط والتعذيب وقدم هرموش الرواية التي لقنها له المحققون.

      • طوني:

        لا أعتقد ما قاله المقدم حسين هرموش ، صحيح ولا بنسبة ١ ٪ ، وما كان مفبرك ومجهز، وكل الأقوال أنتزعت بالقوة حيث من يتابع البث التلفزيوني يلاحظ أنه تكتب أقواله قبل أن يلفظها ، وهذا دليل غباء الاعلام الكازب.

    • إبن قاسيون:

      حلقة ‘الاتجاه المعاكس’ حول الأزمة السورية تثير تساؤلات عن اتجاهات الحلقات الأخرى
      مؤيدو النظام سرّوا لمضمونها والمناهضون له خاب ظنهم!

      كامل صقر:

      تسمّر الكثير من السوريين مساء الثلاثاء الفائت أمام شاشة الجزيرة، مؤيدين للنظام السوري ومناهضين له هذه المرة، وتابعوا جميعاً حلقة ‘الاتجاه المعاكس’ الأخيرة التي قدمها الإعلامي السوري فيصل القاسم بعد غياب لعدة أشهر عن شاشة القناة القطرية، وأثارت الحلقة كثيراً من الاهتمام في الداخل السوري نظراً لحساسية موضوعها وكونه يشكل جوهر الأزمة والانقسام الحاصل في سورية.

      قبل الحلقة كانت التكهنات والأسئلة حول هوية الضيفين اللذين سيتناحران على الهواء وعن كيفية إدارة القاسم لحلقته تلك التي حملت بعداً إعلامياً آخر استناداً للوضع الاستثنائي الذي تعيشه سورية (موضوع الحلقة) من جهة، وللموقف الذي تتخذه قناة الجزيرة من الأحداث السورية وطريقة تعاطيها مع هذا الملف من جهة أخرى.

      وقبيل الحلقة بساعات رشح عن أحد السوريين ممن تحدثوا إلى فيصل القاسم عبر الهاتف (شخص صديق للقاسم ليس مسؤولا أو ضابطا)، أن القاسم متهيب لهذه الحلقة بسبب جملة تناقضات تتصل بالموضوعية وسياسة القناة والموقف الشخصي وموقف عائلة فيصل القاسم وأقربائه المؤيدين للنظام السوري.

      ورغم توازن مقدمة الحلقة وموضوعيتها ذكر النقاش الذي دار فيها الكثيرين بالفترة التي كانت حينها قناة الجزيرة تؤيد النظام السوري وتمثل أكثر المؤسسات الإعلامية الدولية قرباً منه وتحالفاً معه، واعتبر هؤلاء أن سياق الحلقة واتجاهاتها كانت لصالح خطاب نظام الأسد ومنهجيته وتعاطيه في مواجهة الاحتجاجات الشعبية التي تعيشها سورية منذ ستة أشهر، وبدا المؤيدون للسلطة مرتاحين لسياق الحلقة وما حملته من مضامين تعزز اتجاهاتهم السياسية فيما نزلت معطيات الحلقة سلباً على المناهضين للأسد وخيبت آمال الكثيرين منهم.

      فيما رأى آخرون أن الحلقة لم تكون سوى اختراقة بسيطة وممنهجة من إدارة قناة الجزيرة لسياستها تجاه تغطية الأحداث في سورية عبر برنامج الاتجاه المعاكس ممثلاً بمقدمه فيصل القاسم وما يشكله من رمزية إعلامية في الشارع السوري من ‘المندسين المعارضين للنظام والمحبين له على حد سواء’.

      وأورد فيصل القاسم في مقدمة حلقته: أليست الجماعات المسلحة خرافة كبرى فبركها الإعلام السوري لتبرير قمع الثورة السورية السلمية؟ كيف ظهرت تلك الجماعات المزعومة فجأة، ألم يعترف العسكريون بأنهم أجبروا على قتل المتظاهرين العزل؟ أم إن تلك الجماعات موجودة فعلا. من قتل أكثر من خمسمائة جندي سوري؟ أليس من الإجحاف اتهام الإعلام السوري بأنه كاذب من رأسه حتى أخمص قدميه.

      واستضاف القاسم للإجابة على هذه التساؤلات ضيفين لم يبدوا متكافئين في قدرتهما الخطابية واللفظية فمالت الكفة لصالح الكاتب والمحلل السياسي ميخائيل عوض المؤيد حتى النخاع للنظام السوري على حساب غريمه الهزيل العميد الركن محمد عارف كيالي المناهض حتى العظم لنظام الأسد.

      ويتساءل عديد السوريين من كلا الطرفين عن اتجاهات الحلقات الأخرى لبرنامج فيصل القاسم التي ستتناول المسألة السورية وكيف ستجري إدارتها وهل سيحظى طرف بنصيب أقوى من الطرف الآخر.

      وسبق أن شنّ عدد من النشطاء على ‘فيس بوك’ من مؤيدي النظام السوري حملة كبيرة بعنوان ‘معا لسحب الجنسية السورية’ طالبوا فيها السلطات السورية بسحب الجنسية من المذيعين السوريين الذين يعملون في القنوات الإخبارية العربية، وضمت القائمة كلا من فيصل القاسم ورلا ابراهيم اللذين يعملان في قناة الجزيرة، وزينة يازجي التي تعمل في العربية ودينا وقاف التي تعمل في ‘بي بي سي’ العربية، وارجع المطالبون سبب شن هذه الحملة الى مواصلة هؤلاء المذيعين العمل في تلك المحطات التي تقوم على التحريض وبث رسائل تشوه صورة بلدهم سورية وفق قولهم.

    • إبن قاسيون:

      فرج بيرقدار هزّ القوة السحرية للحرية
      عناية جابر

      فرج بيرقدار هزّ القوة السحرية للحرية. البقاء الطويل في السجن، من وجهة نظره، ثمناً غالياً وبخساً في آن، في سبيلها. السجن قد يقتل الروح، ويبعث بالسجين الى رقاد مُقبض، فارغ المحتوى وخامد، ومؤرق لجهة عبادة هيكل الحرية الثابت، والقناعات التي يمكن ان تمسخ طبيعتها. سوى ان السجن للبعض، لبيرقدار خصوصاً، الجسر الذي يربطه بالحياة، بالتفكير العقلاني والقناعات والثبات، كما يربطه بالحلم، الخيال الذي لابدّ منه، للعبور الى الحياة مرّة ثانية.

      مع ذلك لايعلم إلإ السجين ماهو السجن، فثمة من يسقط ضحية عتمته، وصريع المكان الواحد والعذابات المتنّوعة الوحشية وغير الآدمية. آخرون يصمدون ويمتلؤن عزماً مهما طال الوقت. وليس من شك بأن الرغبة المتقدة الى الحرية، والإنصات لها وإن سجيناً، تترك مساحة مطلقة للأمل، للفوضى الحقيقية الخلاّقة، للإبتكار بحسب قدر المكان الضيّق، وقدر الزمان الطويــــل. روح فرج بيرقدار بقيت محترمة في سجنها، بل تعالى وهجها داخل الحيّز المُقبض، والدهر الهائل من الإعتقال.

      نقرأ في كتاب فرج بيرقدار: ‘خيانات اللغة والصمت’ تغريبته في سجون المخابرات السورية، صدر حديثاً في طبعة ثانية عن دار الجديد، بعد طبعة أولى وترجمتين الى السويدية والإلمانية، نقرأ في بانوراما هادئة أحياناً وهاذية أكثر المرّات عن حياة إعتقال طويل، حيث يرقد الموتى ساكنين، وتحار في ما إذا كانت لاتزال، ثمة نتفة من حياة تتحرّك، أو تزفر في أولئك المساجين الموتى. حياة مزّنرة بالف سلك شائك، مع ذلك كان بيرقدار نشطاص ومليئاص بالمل، منصتاً لما خلف العتمة، بإبتسامة رضا وليس من دون تعاطف مع غيره من السجناء حتى لشكلّوا جميعاً بطريقة ما وبشكل متّحد، نواة هذا الكتاب.

      فرج بيرقدار شاعر وصحفي سوري، معتقل رأي في زنازين سورية، ومتنّقل بينها حتى تحريره،(أفرج عنه أخيراً ويعيش في السويد) ويقول بان الشعر كان قد حرّره في سجنه:’حرّرته في داخلي، فحرّرني داخلياً ممّا يحيط بي من جدران وأنفاق وجنازير وأقفال. لو كنت سياسياً فقط، لكان يمكن ان أنهزم. غير ان الشعر إستطاع ان ينقذني، ويعطي حياتي في السجن، معنى مختلفاً وقيمة مختلفة عمّا يُراد. ما من شيء يستطيع أن يشّد القوس بي الى النهاية أكثر ممّا يفعل الشعر’.

      ثمة قراءات متعددة للسجن، ولكــــن مهما تعددت تلك القراءات فإن من حقها وواجبها، جميعها ومن دون إستثناء، ان تُحيل الى فلسفة واحدة.. الى مرجعية واحدة وحيدة..هي الحرية.

      على أوراق السجائر، نزف الشاعر في سجنه نصوصاً ضمّها ‘خيانات اللغة’، وهي محاولته لإضاءة شيء ما. خاض مغامرة الكتابة من الداخل، من داخل السجن نفسه، حين كانت دماءه لاتزال طرية، وانطوت الكتابة على قدر غير قليل من العبث والتناقض والغموض واليأس والدم والقداسة والموت والجنون واللامعنى.

      أيّ عالم عربي هذا الذي يسجن شاعراً على رأيه، كائناً على رأيه؟ وأيّ عالم عربي نراهن على ولادته الآن؟. سبق لبيرقدار ان توّقع ان يرشحّنا المستقبل كأصحاب أكبر تراث عالمي في أدب السجون، وهو لايزال عند توّقعه، مع الإضافة الآن، ان المستقبل قد يرشحّنا أيضاً كأصحاب أحدث إنتفاضات أو ثورات، واكثرها رقياً وإبداعا
      ‘كان مؤلماً لي ـ يقول بيرقدار- أن انجز كتابي هذا عن السجنن ولكن سؤالي الذي يعيد إليّ الآن الجوانب الجميلة من مراهقتي الشخصية والسياسية هو: هل سيتاح لي أن أنجز كتاباً عن الحرية ؟ لم تعنيني حرية الإبداع في حياتي لا قبل السجن ولا خلاله . كنت مكتفياً بحريتي الداخلية . الآن أيضاً لاتعنيني حرية الإبداع.

      إن تركيزي منصذب على إبداع الحرية الذي تُشرّفنا به شعوبنا رغم فجائعية التضحيات. السلام على الشعوب ولها ومنها، بتشابك اغصانها وأديانها وأمانيها’.ً
      في التاريخ السوري رجال عظام ذاقوا عميقاً مرارات السجون. وجود السجون بحّد ذاته يعني ان نزّج بها الرجال العظام. ولكن هذا التشريف ليس مخلصاص لكل الرجال، وما من احد يستحقه في الحقبقة، غير الأحرار منهم في السجن وخارجه. من المفهوم ان السجن ليس مبهجاً لأيذ كائن، وهو يسعى للإفلات من قبضته بمختلف الطرق .

      بعضهم ينساق في حمأة يأسه الى الإستسلام الهادىء، وهؤلاء غير مروّضين على التمرّد، غير ممتلئين بالروح. آخرون يضعون على رؤوسهم التاج الملكي للحرية، لاينزعونه مهما بلغت ظروف سجنهم وعذاباتها، ويعرفون ان الكشف عن إنجازهم الرائع الحقيقي لن يتّم إلإ بعد زمن طويل.

      لكنهم جميعاً يشعرون أن المأساة المرعبة للشــعب السوري، هي ان رجاله العظام لايصيرون قط جـــــزءاً من ثقافته الحيّة ،نظراً للعسف والبطش والجهل الأمني، في حين ان العقل الجمالي، التاريخي الثابت، يفرد لهؤلاء الرجال كل الإجلال والحب.

    • إبن قاسيون:

      لؤي حسين: لم يكن النظام جادا في دعواته للحوار سابقا أم حاضرا وحوار المحافظات الآن يجري بمنطق مكاتب الشكاوى
      تيار بناء الدولة السورية في مؤتمر صحفي دعم أهداف الانتفاضة وتبنى سلمية نضالاتها

      أنور بدر

      تحت شعاري ‘وحدة وطنية – عدالة اجتماعية’ جرى توزيع بيان صحفي بتاريخ 10/9/2011 للإعلان عن إطلاق ‘تيار بناء الدولة السورية’ والذي حدد رؤيته السياسية بالقول: ‘ بناء دولة ديمقراطية مدنية تحقق العدالة الاجتماعية بالتشارك مع جميع القوى والشرائح الاجتماعية دون اقتسام المستقبل السوري بين منتصرين وخاسرين، ليكون جميع السوريين رابحين فيه بغض النظر عن خلافاتهم السياسية أو اختلافاتهم الثقافية’.

      وقد جاء توزيع البيان كتمهيد للمؤتمر الصحفي الذي عقد في الساعة الثانية عشرة من صباح لثلاثاء 13/9 في دمشق، بحضور كثيف من الصحفيين في الإعلام الرسمي والخاص في سوريا، إضافة لعدد من مراسلي وكالات الأنباء والفضائيات المتواجدين في العاصمة السورية، حيث تمّ التعريف بلجنة العمل المؤقتة للتيار والتي تتألف من المحامي بهاء الدين الركاض وهو عضو سابق في حركة القوميين العرب، وعضو سابق في اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعضو مؤسس في جمعية حقوق الإنسان في سوريا وفي هيئة الدفاع عن المعتقلين السياسيين في سوريا، الدكتورة منى غانم طبيبة ورئيسة الهيئة السورية لشؤون الأسرة سابقا، كما عملت في مؤسسات مختلفة للأمم المتحدة آخرها مديرة إقليمية لصندوق الأمم المتحدة للمرأة. السيد لؤي حسين ناشر وناشط سياسي ومعتقل رأي سابق، السيد حسن كامل ناشط سياسي ومعتقل رأي سابق. إضافة للمهندس أكرم إنطاكي شيوعي سابق، كاتب وعضو مؤسس لهيئة تحرير مجلة ‘معابر’ الإلكترونية التي تهتم بموضوع اللاعنف، وهو الوحيد الذي تغيب عن المؤتمر.

      الدكتورة منى غانم في كلمتها الافتتاحية قالت: ‘سوريا الحبيبة جريحة… تنزف منذ أكثر من ستة شهور…. ولكن رغم الألم الذي يعتصر قلوبنا من مرارة الموت الذي يطوف بيننا، ورغم الخوف القاتل على مستقبل بلدنا الحبيب، فإن هذه الأزمة قد وحدت بين جميع السوريين على اختلاف مشاربهم السياسية، وحدتهم على أن سوريا هي أغلى ما نملك وأنه لابد من العمل على إنقاذها بأسرع ما يمكن…وبقي لجميع الأطراف أن تتفق على كيفية إنقاذها’.

      السيد لؤي حسين قال أنه ‘آن الأوان للبدء ببناء الدولة الديمقراطية المدنية السورية على أنقاض النظام الاستبدادي الذي بدأ ينهار أمام حركة التظاهر واتساع الاحتجاج، وأمام إفلاسه التاريخي…
      نحن ننظر إلى النظام الاستبدادي على أنه بحكم المنتهي تاريخيا وسياسيا، رغم مكابرة السلطة، ولهذا تداعى العشرات من السويين والسوريات لتشكيل هذا التيار والمساهمة..لإزالة جميع العقبات التي تحول دون انتقال بلدنا إلى رحاب الحريات والديمقراطية، وعلى رأسها آليات القمع.وأضاف حسين..’فلا أمل لنا ببناء دولتنا الديمقراطية إن احتكر فريق ما السلطة واعتبر نفسه صاحب الحق المطلق بتصميم حياتنا السياسية على هواه. داعيا إلى الاستثمار في الانتفاضة الشعبية ‘وليس استثمارها وكأنها مجرد صراع على السلطة، فهي صراع على الحرية’

      يُذكر أن البيان الموزع سبق وحدد أهداف التيار في بناء الدولة المدنية الديمقراطية من خلال: إنهاء الوضع الراهن، وتحقيق الديمقراطية والحكم الرشيد، وتحقيق التنمية المستدامة.

      مضيفا ‘أن إطلاق تيار بناء الدولة السورية في هذه الأثناء يأتي ليؤكد تبنيه لأهداف الانتفاضة الشعبية في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، ويدعمها في سلمية نضالها بكل السبل المتاحة، ويدافع عن حقوقها في التظاهر والاحتجاج السلميين’.

      *- أما فيما يخص بعض الأسئلة فقد نفى لؤي حسين أن يكون النظام جادا في دعواته للحوار سابقا أم حاضرا، وبخصوص حوار المحافظات الذي يجري الآن بإشراف النظام فهو يجري بمنطق مكاتب الشكاوى برأي حسين، بينما قالت الدكتورة منى غانم أنه مهم في خلق إثارة سياسية في سوريا، وأضافت أننا يجب أن نكون قد تجاوزنا الحوار إلى ضرورة البحث عن حلول، فالحوار المطلوب الآن ليس من أجل تبادل وجهات النظر بقدر ما هو حوار بين جميع الأطراف من أجل اكتشاف تلك الحلول وآليات التقدم بها.

      *- بخصوص الخارج أكد المشاركين بالمؤتمر أن الجميع يرفضون التدخل الخارجي بمعناه العسكري في هذه اللحظة، لكنهم أضافوا أنه كلما تأخرت المعارضة والسلطة بإيجاد حلول سياسية، فإن ذلك سوف يفسح المجال أمام الراغبين بالتدخل الخارجي.

      *- وأجاب لؤي حسين فيما يتعلق بالمحاولات الحثيثة لإيجاد مجلس انتقالي، بأن البلد في اعتقاده ليست بحاجة إلى مجلس انتقالي، لأننا لسنا في صراع على السلطة السياسية، بل نحن في صراع على الحريات، وهذا الصراع يجب أن يحسم لصالح الجماهير فقط.

      *- وحول إمكانية توقف الحراك في الشارع لصالح أي عملية سياسية، أجاب الحقوقي بهاء الدين الركاض بصيغة استنكارية: ولماذا يتوقف ذلك الحراك؟ وهو الضامن الوحيد لاستمرارية التقدم بالشكل الصحيح، نحن كتيار منفتح على كل القوى السياسية والاجتماعية من اليسار الديمقراطيين وصولاً إلى الإسلاميين المعتدلين، ونحن لا نشكل حزبا سياسيا الآن، وقد يكون ذلك لاحقاً، أو قد تظهر بعض التعبيرات الحزبية من رحم هذا التيار.

    • إبن قاسيون:

      شوفوا اخلاق محمد حبش امام المسجد والعضو بمجلس الشعب
      http://www.youtube.com/watch?v=RHi5sWHOMvQ&feature=related

    • إبن قاسيون:

      نجاد يغازل امريكا و لاينفي مساعدة النظام السوري

      صحف

      قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد لجريدة ” الواشنطن بوست “، إنه سيصدر عفوا إنسانيا عن الأميركيين المسجونين في إيران بتهمة التجسس بعد أن عبروا الحدود الشمالية للعراق بينما كانوا في رحلة.

      وكان الأميركيان جوش فاتل وشان بوير اعتقلا في يوليو (تموز) 2009 مع الأميركية سارة شورد على الحدود وأطلق سراح الأميركية في 2010 لأسباب صحية بعد أن دفعت 500 ألف دولار كفالة بينما حكم على الاثنين الآخرين الشهر الماضي بالسجن 8 أعوام.

      وفي واشنطن أعربت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأميركية عن تشجعها بتصريحات أحمدي نجاد.

      وفي سؤال عن تقارير إخبارية تقول إن إيران أرسلت مستشارين وقوات من فيلق القدس لمساعدة الرئيس الأسد، قال نجاد: نحن لدينا صلات وثيقة بسوريا، وهذه الصلات قديمة، ونحن نرتبط بصلات وثيقة أيضا بالشعب السوري وبكل أطيافه، وهذا هو حالنا في العراق ودول المنطقة ككل.

    • إبن قاسيون:

      بعد المدارس والمستوصفات .. المخابرات في حمص تحتل الشقق السكنية

      زمان الوصل

      اكدت عدة مصادر من سكان مدينة حمص – وسط سوريا – ان اجهزة الامن والمخابرات السورية التي ترتدي زي الجيش قامت بإحتلال الكثير من الشقق السكنية في المدينة بعد ان اقتربت بداية العام الدراسي الجديد .
      وقامت القوات مدعومة بعناصر من الشبيحة والمدرعات بمداهمات في عدة احياء بحثا عن شقق تركها اصحابها بداعي الهجرة او العمل في الخارج , ويعتقد السكان وبحسب ماقالوا لزمان الوصل ان اقتراب موعد الفصل الدراسي الأول واخلاء المدارس من قوى الامن والجيش هو السبب في بحثهم عن بديل للإقامة دون مراعاة اي حرمة للبيوت .

      وكانت قوى الامن قد حولت جميع المستوصفات والمدارس وكل المباني الحكومية لثكنات ومراكز اعتقال لها , وتعاني مدينة حمص من طوق امني وعسكري شديد منذ قرابة الشهر ونقص كبير في المواد التموينية والمعيشية .

      وشهدت المدينة من جديد صباح يوم الخميس انتشار امني ومدرعات في منطقة الخالدية والبياضة وشارع الزير كما تم تطويق احياء بكاملها ومنع الاهالي من الخروج منها او دخول اي مساعدات .

    • إبن قاسيون:

      سكان من حمص : لن نرسل ابناءنا لمدارس تحولت لمعتقلات وغرف تعذيب

      زمان الوصل

      اعلن سكان من مدينة حمص عبر رسائل الكترونية وتعليقات عبر بريد زمان الوصل امتناعهم هذا العام عن ارسال ابناءهم للمدارس وذلك لافتقادهم اهم مقومات ومستلزمات العملية التربوية وهي الامان .

      وطالب اهالي محافظة حمص التي تعاني انتشارا امنيا وعسكريا كثيف قطع كل احياء المدينة بإزالة جميع المظاهر اللاأمنية وسحب قوات الجيش من المدارس وازالة القناصة من على اسطح المستوصفات والمباني الحكومية .

      ويتلخص الواقع اللا أمني في مدينة حمص بتحويل أغلب المدارس الى ثكنات عسكرية و معتقلات وسجون وغرف تعذيب , تمركز القناصة على اسطح الأبنية والمدارس في أغلب الأحياء .
      الحواجز الأمنية المشهود لها بسفالة الأخلاق وكثرة الإجرام واطلاق النار على المارة بشكل عشوائي وهمجي .

      واضاف السكان في رسائلهم انهم هددوا من قبل بعض الموالين للنظام عن نية بعض الشبيحة اختطاف أبناءنا وبناتنا اثناء ذهابهم الى المدارس وذلك كورقة ضغط عليهم ليوقفوا المظاهرات ويسلموا أنفسهم.

      وبدورها حملت النسيقيا عبر بيانات نشرت على فيس بوك النظام السوري مسؤولية ونتائج عدم قدرة الطلاب على الإلتحاق بالعام الدراسي الجديد .

    • إبن قاسيون:

      (الشبيحة) لونا الشبل تدير حملة الإعلام السوري ضد قناة الجزيرة

      وئام الدمشقي

      لم تكن المدعوة لونا الشبل تحلم في حياتها أن يهتم بها الإعلام السوري لولا أنها خريجة قناة الجزيرة. فقيمتها تنبع أولاً وأخيراً من كونها عملت في تلك القناة لا أكثر ولا أقل. ولولا ذلك لما تلقفتها قناة “الدنيا” المعروفة في سوريا بقناة “الهشت” والتلفيق والكذب وتشويه الثورة والإخراج الرخيص.

      على العموم بعد أن ظهرت الست لونا في مقابلتها السخيفة على القناة إياها بطريقتها الصبيانية
      البائسة واتهمت الجزيرة بتشويه سمعة سوريا من خلال ما أسمته “الغرف السوداء”، أوعز بشار الأسد شخصياً إلى المستشارة بثينة شعبان بتوظيف لونا مستشارة عند السيدة المستشارة. وبدورها أوعزت شعبان إلى لونا بإدارة الحملة الإعلامية السورية ضد قناة الجزيرة.
      والغريب في الأمر أن لونا أوهمت السوريين بأنها استقالت من قناة الجزيرة احتجاجاً على تغطيتها لما يحدث في سوريا. وصدق من أراد التصديق وهذا طبعاً كذب وخداع من أجل ركوب الموجة.

      فالست لونا طردت من الجزيرة حسب ما علمنا من مصادر القناة نفسها قبل اندلاع الثورة السورية بحوالي سنة وذلك بعد تلفيقها لتقرير ضد أحد العاملين هناك واتهامها له باتهامات باطلة. فقامت الجزيرة بطردها. ويعرف كل العاملين في الجزيرة أن لونا بكت وذرفت دموعاً غزيرة وكانت تأتي كل يوم إلى الجزيرة وتتوسل المسؤولين كي يعيدوها إلى العمل. ومعروف أيضاً أن لونا ماطلت في تسليم شقتها في مجمع ميراج في الدوحة لحوالي السنة. كما ماطلت في استلام مكافأة نهاية الخدمة أملاً منها في العودة إلى الجزيرة.

      وكانت تأتي من بيروت إلى الدوحة كل أسبوعين لعل وعسا يعيدوها للعمل. وقد شاهدها زملاؤها في غرفة الأخبار يومياً مع العلم أنها كانت مطرودة من القناة.

      ولم تترك وسيلة إلا وحاولتها لتعود إلى الجزيرة. وقد توسطت عند بعض رجال الأعمال وأشخاص كثر لا داعي لذكرهم لعلهم يساعدونها في العودة للجزيرة. وقد شوهدت الست لونا في سيارة فارهة مع أحد الأشخاص المهمين أكثر من مرة في الدوحة والصور موجودة. لكن يبدو أن محاولاتها غير الشريفة لم تسعفها بعد أن ضاقت الجزيرة ذرعاً بتصرفاتها وحركاتها السيئة التي يعرفها كل من عمل معها. فقررت أخيراً تسليم شقتها. وقد ذكر أحد العارفين أن الجزيرة كانت كريمة معها أكثر من اللازم، فبالرغم من أنها خرجت طرداً إلا أنها حصلت على مكافأة نهاية الخدمة.
      يتعين على لونا الشبر أن لا تبيع عنتريات ووطنيات وبطولات وهمية ولا تحاول الضحك على السوريين، فهي لم تستقل من الجزيرة من أجل عيون بشار بل خرجت طرداً لأسباب سيئة جداً هي تعرفها جيداً وفعلت الأفاعيل بأنواعها المختلفة كي تعود للجزيرة والبراهين كلها متوفرة. ولو أعات الجزيرة لونا الى العمل لما كنت الآن تدير الغرف السوداء في قناة الدنيا والتلفزيون السوري لتلفيق الروايات والصور السخيفة والمكالمات المرتبة ضد الجزيرة وضد زملائها القدامى.

      ولا تنس أيضاً يا ست لونا أن السيارة التي دخلت بها إلى مبنى قناة الدنيا لتشتمي الجزيرة كانت سيارة بي أم دبليو وتحمل لوحة قطرية.وأظن أن السيارة مازالت معك. صحيح اللي استحوا ماتوا.

    • إبن قاسيون:

      مساعٍ قطرية لاستبدال الجامعة العربية باتحاد عربي جديد تتزعمه الدول الخليجية
      وطن

      تقود دولة قطر في الآونة الأخيرة حملة قوية ضد الجامعة العربية بشكلها الحالي، وحسب موقع “ميدل ايست اونلاين” فان قطر تتزعم حالياً حوارات يصفها دبلوماسي خليجي بأنها تجهيز لجنازة الجامعة لاستبدالها بكيان سياسي اكثر حيوية وقبولاً لدى العرب.

      وتشهد أروقة الجامعة العربية سلسلة من اللقاءات وحوارات التي تركز على مستقبلها ويزداد التهامس بين موظفيها حول مستقبل مؤسستهم.

      ويكشف الدبلوماسي الخليجي معلومات عن مشروع تروج له قطر حالياً لاطلاق رصاصة الرحمة على كيان الجامعة العربية وإنشاء كيان جديد مقره القاهرة لكن رئاسته تتم بالانتخاب.

      ويتحدث الدبلوماسي العريق عن ان رئيس الوزراء القطري قام بزيارات مؤخراً واتصالات في هذا السياق وان هناك ضوءاً اخضر من دول خليجية على رأسها السعودية ودول اخرى منهاالاردن والمغرب والجزائر والسودان وتونس.

      واشار الدبلوماسي إلى أن أمير قطر يرى ان انشاء كيان عربي جديد افضل من الاستمرار في ابقاء الجامعة الحالية بما تحمله من تاريخ غير حسن لدى الشعب العربي.

      وتصطدم الجهود القطرية بعراقيل كبيرة اهمها الرفض المصري لإنهاء الجامعة العربية، ويتحسس مصريون من ان انشاء مشروع جديد يعني انهاء سيطرتهم عليها.

      ويتحدث الوسط السياسي المصري بغضب من محاولات خليجية لقيادة كيان عربي جديد بعد ان فشلت قطر في الحصول على الامانة العامة للجامعة لذا فهي تنتقم كما يقول محلل سياسي مصري بتحطيم المعبد على من فيه وبناء معبد سياسي عربي جديد باعضاء جدد.

      لكن الدبلوماسي الخليجي يشير الى انه لو نجحت قطر في ادارة هذا التجمع العربي الجديد والذي قد يكون اسمه الاتحاد العربي فلها الحق في ذلك حيث ان الدول الخليجية هي الاكثر تمويلا للعمل العربي والاقرب لعمل عربي نشيط لدعم التحرر، ومن يقود دائما المبادرات لحل الخلافات العربية. لذا فلا عائق للخليجيين من لعب دور يقود الأمة العربية في المرحلة المقبلة بعد فشل مصر في ذلك.

      هذا الرأي يؤيده الحديث عن ان الربيع العربي يحتاج الى عمل عربي جديد يرتكز على انظمة اكثر قربا من شعوبها وتحررا والتزاما يقضايا عربية مصيرية ولا تعاني من عقد ومشاكل داخلية.

      لكن آراء اخرى تشير الى ان الجامعة العربية أسست بدعم بريطاني ويبدو ان الاتحاد العربي سيتأسس بدعم أميركي.

    • إبن قاسيون:

      المعارضة السورية: اتفقنا وتوحدنا
      (رويترز)

      أعلن نشطاء المعارضة السورية المجتمعين في اسطنبول يوم الخميس أسماء أعضاء المجلس الوطني السوري لطرح بديل لحكم الرئيس بشار الاسد فيما استمر القمع الوحشي في سوريا.

      وقالت بسمة قضماني وهي سورية تعيش في المنفى في فرنسا متحدثة في مؤتمر صحفي في ختام محادثات اسطنبول التي استمرت أربعة أيام ان المجلس الوطني يستهدف المساعدة في الاطاحة بنظام حكم الاسد الاستبدادي خلال ستة أشهر وتشكيل حكومة مؤقتة بعد ذلك.

      وقالت ان الرؤية السياسية للمجلس ستعطي دفعة لتصعيد العمل الثوري. وأضافت أن المجموعة تدعو الى الاطاحة بالنظام وجميع أطرافه استنادا الى مبادرات سابقة والى ما يطالب به الشارع في سوريا.

      وبينما كان المجتمع الدولي يندد بقمع الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية في سوريا نوه الى غياب معارضة موحدة يستطيع التحدث معها.

      ويتطلع المجلس الوطني السوري الذي انتهى من تحديد أعضائه الذين جاءوا من جماعات سياسية ودينية وعرقية مختلفة الى سد تلك الفجوة.

      وقال أديب شيشكلي وهو ابن لاسرة سياسية بارزة في سوريا لرويترز في ختام اجتماع اسطنبول ان الخطوة التالية ستكون الاعتراف الدولي بالمجلس الذي سيعمل بما يتفق مع رغبات الشعب السوري.

      ولم تستبعد قضماني تدخلا عسكريا أجنبيا في سوريا حيث يطالب عدد متزايد من المحتجين بحماية دولية الا أنها قالت ان التركيز الان على تكثيف الضغوط الدبلوماسية والاقتصادية على الاسد.

      وتم اختيار نحو 140 شخصية كأعضاء في المجلس الذي يعيش 40 في المئة منهم خارج سوريا ولكن من الممكن تعيين المزيد من الشخصيات في وقت لاحق.

      ووزعت قائمة تضم 72 عضوا ولكن أسماء الاعضاء داخل سوريا لم يكشف عنها على الاغلب لحمايتهم من اي اجراءات انتقامية من جانب قوات الامن التابعة للاسد.

      وتم اختيار اسلاميين بينهم أعضاء في جماعة الاخوان المسلمين الى جانب يساريين وقوميين ومستقلين بينما جرى تمثيل كل الجماعات الدينية والعرقية السورية.

      وأصبحت حكومة الاسد معزولة دوليا على نحو متزايد لتقاعسها عن ادخال اصلاحات جوهرية بينما تستخدم القوة ضد شعبها لقتل المتظاهرين.

      وداهم مئات الجنود السوريين مدعومين بعشرات المدرعات بلدات وقرى قرب الحدود الشمالية الغربية مع تركيا أمس الاربعاء. وقال نشطاء ان أربعة قرويين على الاقل قنلوا.

      وقالت الامم المتحدة يوم الاثنين ان 2600 شخص قتلوا في أعمال العنف.

      وحث رئيس مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة سوريا يوم الخميس على التعاون مع تحقيق دولي في جرائم محتملة ضد الانسانية ارتكبت أثناء القمع السوري للاحتجاجات.

      والمعارضة التي كافحت في اجتماعات سابقة من أجل الاتفاق على تكوين المجلس تتطلع الان الى المضي قدما لتحقيق هدف.

      وقال ياسر طبارة وهو محام مقيم في شيكاجو الذي اختير عضوا في المجلس ان المجلس الوطني سيسعى فيما يتعلق بالتحرك الخارجي لملء الفراغ الذي حدده المجتمع الدولي كبديل لنظام الاسد وسيسعى لتمثيل موقف الثورة السورية على نحو فعال وذي مصداقية.

      واضاف أن المجلس مهتم في الواقع بمطالب الشعب داخل سوريا وسيسعى لاجراء حوار هادف مع من هم في الداخل بشأن الخطوة التالية التي يرغبون في اتخاذها.

      وقال ان المعارضة أجرت اتصالات غير رسمية مع حكومات أجنبية ومن المتوقع أن يلي تشكيل هذا المجلس اجتماعات مع حكومات أوروبية وعربية وكذلك اجراء مشاورات مع الامم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامي.

      وقال طبارة ان مسؤولا من وزارة الخارجية الكندية حضر اجتماع المعارضة في اسطنبول كمراقب.

    • إبن قاسيون:

      الحريري: الشعب السوري يدفع في كل يوم ضرائب باهظة من الدم فداء للحرية
      وطن

      اصدر رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري بيانا لمناسبة “يوم الديموقراطية العالمي”، رأى فيه أنه “يكتسب هذا العام أهمية خاصة ومميزة، في الوقت الذي تعيش الشعوب العربية حراكا مفصليا وتاريخيا في اتجاه العبور إلى حياة ديموقراطية متجددة، تنهي أزمة طويلة من عهود الاضطهاد والقمع، وتؤسس لمرحلة جديدة، نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون مضيئة في تاريخ أمتنا”.

      واشار الى أنه “إننا في لبنان نتطلع باهتمام كبير إلى حركة التغيير في محيطنا العربي، ونتوجه في هذه المناسبة بتحية خاصة إلى الشعوب الشقيقة في مصر وتونس وليبيا، التي حققت خطوات متقدمة، نأمل أن تتكلل بالاستقرار وإرساء قواعد سليمة للممارسة الديموقراطية التي ناضلوا في سبيلها. وأخال أن جميع اللبنانيين من دون استثناء يتطلعون في هذا اليوم إلى الشعب السوري الشقيق الذي يدفع في كل يوم ضرائب باهظة من الدم والأرواح فداء لحرية أصبحت هدفا يراهن عليه ونظام ديموقراطي يسعى إليه بكل جهد وثبات”.

      ورأى “أن الشعب العربي السوري الشقيق بكل فئاته الروحية والوطنية، يشكل في هذا اليوم عنوانا للكرامة العربية ونموذجا للشعوب التي تناضل في سبيل حقوقها وتحقيق طموحاتها في إقامة نظام ديموقراطي تعددي يحقق آمال الشعب السوري في تداول السلطة ونقل سوريا إلى مرحلة يعلو فيها صوت الديموقراطية على صوت أنظمة المخابرات”.

      وأكد “أن رهاننا على حراك الشعوب العربية ينبثق من التزام لبنان التاريخي قضايا الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان، وهو ليس رهانا ولن يكون مجرد موقف ظرفي يتعلق بمسار العلاقات اللبنانية السورية الذي شهد على مدى عقود طويلة مراحل من التجاذب وعدم الثقة والارتباك. فاللبنانيون يراهنون على اتساع المدار الديموقراطي في أمتهم العربية وعلى نجاح تجربة الشعب السوري في خياراته الجديدة، انطلاقا من اقتناعات راسخة ومن الدور الذي يضطلع به لبنان كمرتكز أساسي للحريات العربية، لافتا الى أنه “من المؤسف أن يكون الحراك العربي الذي يحقق اندفاعاته نحو الديموقراطية، في الوقت الذي يتعرض فيه النظام الديموقراطي في لبنان لنكسات متعددة نتيجة الإمعان في سياسات الاستئثار ومحاولات إلغاء الآخر”.

      واضاف: “إننا في هذا اليوم، نعبر عن مخاوف حقيقية على النظام الديموقراطي، ومصدر هذه المخاوف معلوم لدى جميع اللبنانيين وجميع المؤتمنين على رسالة لبنان الديموقراطية في المشرق العربي. مصدر هذه المخاوف، كان وسيبقى غلبة السلاح في كل المراحل، فالسلاح هو عدو الديموقراطية الأكبر وعدو الاستقرار الذي يفترض أن يشكل الحصن المنيع للنظام الديموقراطي.لكننا برغم كل ذلك، نؤكد ثقتنا الكاملة بقدرة الشعب
      اللبناني على الدفاع عن نظامنا الديموقراطي الحضاري المتقدم في مواجهة كل محاولات النيل منه أو استهدافه من أي دولة أو جهة خارجية”.

    • إبن قاسيون:

      المقدم عبد الستار يونسو قائد كتيبة حمزة الخطيب يتوعد بالإنتقام لعملية اعتقال المقدم حسين هرموش 15 9 2011
      http://www.youtube.com/watch?v=e3nrzsvLdow&feature=player_embedded

    • إبن قاسيون:

      النقيب عمار عبدالله الواوي يهدد المجرم بشار وعصاباته
      http://www.youtube.com/watch?v=EoXfjfqCbTk&feature=player_embedded

    • إبن قاسيون:

      بان يدعو إلى «تحرك دولي موحد» ضد الأسد وسورية تحتج على استقبال العربي معارضين

      «الحياة»، أ ف ب، رويترز

      دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى «تحرك دولي موحد» ضد الرئيس السوري بشار الأسد الذي اتهمه بأنه لم يف بالوعود الكثيرة التي قطعها. وقدمت دمشق أمس احتجاجاً رسمياً «شديد اللهجة» لدى الجامعة العربية على استقبال الأمين العام للجامعة الدكتور نبيل العربي وفداً من المعارضة السورية، واتهمته بـ «إيحاءات ضمنية تشجع وتحرض على تدخل خارجي».

      وأعلنت في اسطنبول أمس تشكيلة «المجلس الوطني السوري» بهدف «إسقاط النظام خلال ستة أشهر»، عشية تظاهرات «جمعة ماضون حتى إسقاط النظام» التي دعا إليها ناشطون اليوم، فيما سقط ثلاثة قتلى وعشرات الجرحى في عمليات نفذتها قوات الأمن والجيش في مدن سورية عدة، خصوصاً في ريف دمشق حيث اشتبكت مع جنود منشقين.

      وقال بان في مؤتمر صحافي أمس إن الأسد «لا يفي بوعوده. كفى. لقد طفح الكيل من نكوثه المتكرر بوعوده. على المجتمع الدولي فعلاً اتخاذ إجراءات موحدة والتحدث بصوت واحد… حان الوقت لتقوم الأسرة الدولية بأكثر مما تقوم به الآن بعد ستة شهور من الوعود غير المنفذة».

      ووصف إجراءات الأسد بأنها «بالغة القمع في التعاطي مع المتظاهرين». وأضاف أن « عليه الآن أن يلبي الدعوات الملحة، وأن يتوقف عن قتل شعبه. قلت له مرات عدة أن يتخذ إجراءات حاسمة قبل فوات الأوان، وكان دائماً يعد بوقف القمع، لكنه نكث بوعوده». ورأى أن نوعية «الإجراءات المحددة» التي دعا الى القيام بها «تقررها الدول الأعضاء في مجلس الأمن».

      إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء الرسمية «سانا» أن مندوب سورية لدى الجامعة العربية يوسف الاحمد قدم أمس إلى الأمين العام للجامعة «مذكرة احتحاج رسمية شديدة اللهجة» على لقاء العربي معارضين أول من أمس وتسلمه منهم مطالب «تستهدف استحضار جميع أشكال التدخل الخارجي السافر، بما فيها العسكري، في الشأن السوري الداخلي».

      وقالت المذكرة إن هذه الخطوة «سابقة خطرة… وتصرف غير مدروس يتجاوز (به العربي) صلاحياته وتفويضاته ومهامه التي حددها ميثاق الجامعة». وأعربت عن «الاستياء الشديد» من إقدام العربي في هذا «التوقيت الحساس» على تسريب بعض وقائع اللقاء مع الأسد الأسبوع الماضي، معتبراً أن «التسريبات أساءت في شكل كبير إلى الثقة التي من المفترض أن تكون قائمة بين الحكومة السورية والأمانة العامة للجامعة وأضرت بمهمة امينها العام في التواصل مع القيادة السورية والتعاون والتنسيق معها من أجل مساعدة سورية على الخروج من الأزمة الحالية».

      وانتقدت سورية «إيحاءات ضمنية» من كلام العربي «تشجع وتحرض على تدخل خارجي في الشأن السوري، خصوصاً لجهة اعتباركم أن ما يحدث في سورية لم يعد شأناً داخلياً». واستغربت «أن تصدر مثل هذه المواقف غير المتوازنة، إن كانت صحيحة كما نسبت إليكم، عن رجل قانون مشهود له دولياً بالكفاءة والخبرة والصدقية، لا سيما تشجيعكم على التدخل الخارجي في سورية وتحميلكم الحكومة السورية المسؤولية عن وقف العنف».

      وفي اسطنبول، قدم معارضون سوريون أمس تشكيلة «المجلس الوطني» الذي يضم 140 عضواً، بهدف تنسيق التحرك ضد النظام لإسقاطه «خلال ستة شهور»، كما عبروا عن وحدتهم على اساس ثلاثة مبادئ هي «مواصلة النضال إلى حين سقوط نظام الأسد، واللجوء إلى وسائل سلمية، والحفاظ على سلامة أراضي سورية».

      ويضم المجلس إسلاميين بينهم أعضاء في جماعة «الإخوان المسلمين» ويساريين وقوميين ومستقلين، إضافة إلى ممثلين لمختلف الجماعات الدينية والعرقية في سورية. ويقيم في سورية 60 في المئة من أعضائه، والباقون من المنشقين في المنفى. ولم يعلن المنظمون سوى أسماء 72 عضواً «لأسباب أمنية»، كما لم يعين المجلس رئيساً له.

      ميدانياً، دعا ناشطون إلى تظاهرات في مختلف أنحاء سورية اليوم في ذكرى مرور ستة شهور على بدء الانتفاضة الشعبية، تحت شعار «جمعة ماضون حتى إسقاط النظام». وواصلت قوات الأمن عملياتها أمس في مدينتي الزبداني وحرستا في ريف دمشق واعتقلت العشرات. وذكرت شبكة «أوغاريت» المعارضة أن شاباً يدعى أحمد عبدالعزيز حمدان قُتل أمس برصاص الأمن في الزبداني.

      وتوفي شابان في حمص أمس متأثرين بإصابتهما خلال عمليات أمنية اليومين الماضيين. وشهدت أمس بلدة حرستا في ريف دمشق «مداهمات وإطلاق نار واشتباكات بين الأمن وعناصر منشقين عن الجيش، وسقوط عدد من المصابين في حي السيل لم يستطع الأهالي إسعافهم بسبب الحصار والانتشار الأمني الكثيف». وأكد «اتحاد تنسيقيات الثورة السورية» سقوط «15 جريحاً على الأقل في حرستا».

      من جهة أخرى، بث التلفزيون الرسمي السوري «اعترافات» مؤسس «لواء الضباط الأحرار» المقدم حسين هرموش المنشق عن الجيش الذي اختفى الشهر الماضي في تركيا. وقال هرموش إنه تلقى من غالبية قادة المعارضة في الخارج، وأبرزهم نائب الرئيس السابق عبدالحليم خدام والمراقب العام لـ «الإخوان المسلمين» رياض الشقفة ومكتب رفعت الأسد، اتصالات ووعوداً بالدعم «المادي واللوجستي وبالسلاح من أجل التحرير وحماية المدنيين»، لكنه أشار إلى أن هؤلاء «لم يفوا بهذه الوعود».

      ولفت إلى أنه اتصل بـ «رؤساء مجموعات مسلحة في حمص لتزويدهم بالسلاح». وأضاف أن «محمد زهير الصديق أرسل سلاحاً إلى سورية، والإخوان قالوا إنهم أرسلوا دفعات إلى حمص وادلب وحماة وحي الرمل الفلسطيني في اللاذقية عن طريق تجار عبر الحدود مع تركيا». وأكد أن الصديق «كان من أوائل المتصلين بي بعد وصولي إلى تركيا… وأرسل لي ألف دولار وكومبيوتر مستعمل. وعلمت لاحقاً من شخص آخر أن مبالغ أكثر من ذلك بكثير حولت، لكنها لم تصل».

    • إبن قاسيون:

      الحريري: اللبنانيون يراهنون على نجاح تجربة الشعب السوري في خياراته الجديدة
      «الحياة»

      أعرب الرئيس السابق للحكومة اللبنانية سعد الحريري عن «مخاوف حقيقية على النظام الديموقراطي» في لبنان، معتبراً أن «مصدر هذه المخاوف معلوم لدى جميع اللبنانيين والمؤتمنين على رسالة لبنان الديموقراطية في المشرق العربي، وكان وسيبقى غلبة السلاح في كل المراحل، فالسلاح هو عدو الديموقراطية الأكبر وهو عدو الاستقرار الذي يفترض أن يشكل الحصن المنيع للنظام الديموقراطي». وأكد «على رغم ذلك، ثقتنا الكاملة بقدرة الشعب اللبناني على الدفاع عن نظامنا الديموقراطي الحضاري المتقدم في مواجهة كل محاولات النيل منه أو استهدافه من أي دولة أو جهة خارجية كانت». ورأى أن «الشعب العربي السوري الشقيق بكل أطيافه، يشكل اليوم عنواناً للكرامة العربية ونموذجاً للشعوب التي تناضل في سبيل حقوقها وتحقيق طموحاتها في إقامة نظام ديموقراطي تعددي يحقق آمال الشعب السوري في تداول السلطة ونقل سورية إلى مرحلة يعلو فيها صوت الديموقراطية على صوت أنظمة المخابرات».

      واعتبر الحريري في بيان صادر عن مكتبه أمس لمناسبة «اليوم العالمي للديموقراطية»، إن الشعوب العربية «تعيش حراكاً مفصلياً وتاريخياً في اتجاه العبور إلى حياة ديموقراطية متجددة، تنهي أزمة طويلة من عهود الاضطهاد والقمع، وتؤسس لمرحلة جديدة، نسأل الله سبحانه وتعالى أن تكون مضيئة في تاريخ أمتنا».

      وقال: «إننا في لبنان نتطلع باهتمام كبير إلى حركة التغيير في محيطنا العربي ونتوجه بهذه المناسبة بتحية خاصة إلى الشعوب الشقيقة في مصر وتونس وليبيا، التي حققت خطوات متقدمة، نأمل أن تتكلل بالاستقرار وإرساء قواعد سليمة للممارسة الديموقراطية التي ناضلوا في سبيلها»، مؤكداً أن «جميع اللبنانيين من دون استثناء يتطلعون في هذا اليوم إلى الشعب السوري الشقيق الذي يدفع في كل يوم ضرائب باهظة من الدم والأرواح فداء لحرية أصبحت هدفاً يراهَن عليه ونظام ديموقراطي يسعى إليه بكل جهد وثبات».

      وقال الحريري: «رهاننا على حراك الشعوب العربية ينبثق من التزام لبنان التاريخي بقضايا الحرية والديموقراطية وحقوق الإنسان، وهو ليس رهاناً ولن يكون مجرد موقف ظرفي يتعلق بمسار العلاقات اللبنانية- السورية الذي شهد على مدى عقود طويلة مراحل من التجاذب وعدم الثقة والارتباك»، مؤكداً أن «اللبنانيين يراهنون على اتساع المدار الديموقراطي في أمتهم العربية وعلى نجاح تجربة الشعب السوري في خياراته الجديدة انطلاقاً من قناعات راسخة ومن الدور الذي يضطلع به لبنان كمرتكز أساسي للحريات العربية».

      وأضاف: «من المؤسف أن يكون الحراك العربي الذي يحقق اندفاعاته نحو الديموقراطية، في الوقت الذي يتعرض النظام الديموقراطي في لبنان لنكسات متعددة نتيجة الإمعان في سياسات الاستئثار ومحاولات إلغاء الآخر».

    • إبن قاسيون:

      «حزب الله» والتفكير في معزل عن الانتفاضة
      بشير هلال

      مع تسخين لهجة الخطاب السياسي بين الثنائي الشيعي و «المستقبل»، اثر صدور وثائق جديدة عن «ويكيليكس» تُظهِر انعدام تأييد «حزب الله» حتى لدى حلفائه وضمنهم قيادة «أمل»، يبدو عديم الاحتمال مُجرَّد التفكير في تسوية لبنانية «تاريخية» أو حتى مرحلية. تسخينٌ يأتي في غير شروطه الزمنية كأنه استمرارٌ لما عناه انهيار اتفاق الدوحة و «السين سين» وحكومة الوفاق الوطني الحريرية. وهو انهيار أنجزه فريق 8 آذار لاعتقاده بإمكان تحقيق انتصار حاسم على خصمه الـ14 آذاري بسبب فائض القوة العسكرية والتحشيدية لقائده الفعلي «حزب الله»، ولما بدا من انتصار حلفائه الإقليميين على «المعتدلين» العرب ولقرار الحزب استباق المحكمة الدولية وأعمالها بتغيير في الحكم وعلى الأرض يجعل استمرارها غير ذي بال.

      الإشكالية أن الحزب يبدو عبر التسخين الاعلامي كما لو أنه يُفكِّر اليوم كما وبما كان بإمكانه أن يفعل قبل انبثاق ثم تبلور الانتفاضة السورية وغلبة رمزيتها على المشهد السياسي العربي، متجاهلاً بذلك احتمال تدمير معبرٍ إلزامي ونظامٍ حليف ومجابهة شروط وجودٍ غير مسبوقة وغير آمنة.

      إلاّ أنه سيكون تبسيطاً غير واقعي الاعتقاد أنه سينهار بين ليلة وضحاها. فالحزب تجاوز مرحلة النشأة المدعومة ثم الصعود المضبوط بالهيمنة الأمنية والسياسية للنظام السوري قبل انحلالها النظري، وانتقل خصوصاً بعد حرب تموز الى حافظٍ لآثارها وشخوصها ومُعيداً تأهيلها وتدويرها بقيادته ولصالح توازنٍ جديد بينه وبين الحليف القريب كما داخل الثلاثي الذي يقوده مركز «الثورة الاسلامية» الايراني في تحولاته الجهازية ما بعد الخمينية. فتبعيته للتمويل والتسليح الايرانيين وللمعبر والدعم السوريين لا تزال مهمة لكنها غدت نسبية.

      وثمة سببان آخران لعدم الاندفاع في القول بحتمية انهيار سريع للحزب:

      الأول، لأنه ليس مُجرَّد مشروع اقليمي في لبنان على ما يقول البعض. فهو لم ينغرس بسبب «نسبه» الإيراني ومحموله التيولوجي المذهبي، بل لأنه التقى أساساً مع مصالح وتمثيلات الهوية الطائفية الفرعية المُزدادة فاعليةً بتحلُل المُشترَكات العامة والدولة والمشاريع السياسية العامة خلال الحروب المتناسلة وما تضمنته من تهجيرٍ واحتلال واجتياح ووصاية ومقاومة.

      والثاني، لأن سياسة سورية المستقبل من الحزب ستكتفي على الأرجح بإنهاء دعمها وتسهيلاتها الاستثنائية الفوق دولتية له دونما صدام عنفي معه، ضمن منظور إعادة بناء الدولة وسياستها الخارجية بما ينهي الممانعة الأسدية المخاتلة ونتائجها التفتيتية ويُوفِّر شروط بناء آليات ضغط عربية فاعلة على إسرائيل لإنهاء احتلالاتها وإقامة الدولة الفلسطينية.

      وبالتالي فالحزب سيكون امام وضعٍ يُصعِّب شروط عمل تنظيمه العسكري ويُنقِص حجم الشرائح المرتبطة مداخيلها جزئياً او كلياً به. وهي وجهة تضعه على قدم المساواة مع تنظيمات أخرى سبق لمعظمها أن شهد أوضاعاً مماثلة. كما تتيح إضعاف العصبيات التي يستثيرها السلاح وهيمنته وتقليص غلبة الأحادية السياسية والاثنينية التنظيمية الشيعيين. ما يفرض على الحزب تحدِّي تعديل خطابه السياسي ويمنحه في الوقت نفسه فرصة إنهاء المعادلة القائلة إنه غير قابل جوهرياً للانخراط في «النظام اللبناني» على عكس «أمل» المنخرطة حتى العظم في تحاصصيته وتكراريته العقيمة. الأمر المرهون بدوره بتجاوزه للعبة التي اتقنها منذ نشأته والقاضية بتحويل الحرمان الاجتماعي والمناطقي والاحتلال إلى مظلومية مذهبية سياسية فاصلة للشيعة عن بقية اللبنانيين. وهي عملية بدأتها باعتدال وفي ظروف مختلفة حركة «امل» وحوّرتها الحركة الوطنية على طريقتها خلال الحروب المتناسلة عندما اعتمدت نظرية الطائفة – الطبقة.

      في المحصلة ثمة توازن جديد بدأ ويستمر بالتشكل في غير صالح توطيد هيمنة الحزب بأشكالها المعتادة ومُزاوِجَتها بين التهويل بفائض القوة العسكرية والتحشيد الغرائزي وضد تفلُت تنظيمه العسكري وإسناده الاقليمي من أي ضبط دولتي. سيكون الأمر أقرب إلى عودة للتوازن وإرساءً للمشهد السياسي على أدوات وتمثيلات جديدة يفرضها «الربيع العربي»، وتنال بتأثيرها كل القوى السياسية في لبنان. توازنٌ لن يعني انهياراً طالما لا يتصدى الحزب لدفعه باستخدام مباشر وشامل للقوة ضد اللبنانيين الآخرين أو مُوارِِب عبر تفجير حرب إقليمية أو المشاركة في ما يُروِّج له النظام السوري من حرب أهلية تشمل البلدين ويعتقدها مُنقِذة لوجوده.

      الإشكال اليوم أن الحوار الفعلي مستبعدٌ من القطبين، فيما تُلح التغيرات على تطلبه لمواكبتها وتأطيرها وإنهاء الانسداد الناجم عن هلهلة الدولة وحِدَّة الانقسامات الأهلية: حزب الله لأنه يتصرف و/أو يُحمَل من حلفائه الإقليميين على التصرف كما لو كان واثقاً بنجاة النظام السوري بما يعفيه، في اعتقاده، من أي حوار لا يؤدي إلى شرعنة هيمنته وانقلابيته ويتيح له استمرار خطابه التوتيري بتقديس السلاح ووضع أعضائه فوق القانون والقضاءين المحلي والدولي. والثاني يُفضِّل انتظار تحقُق العكس لمباشرة الحوار متذرِّعاً بيأسٍ راكمته التجارب الحوارية السلبية السابقة فيما «ينسى» أنه عقد مع هذا الحزب تحالفاً رباعياً وشكل معه حكومات عدّة، الأمر الأبعد أثراً من حوارٍ لم يغل يوماً بالأصفاد أطرافه.

      يزيد المشكلة الرسميون الذين يتعاملون مع دعوة الحوار كما لو كانت تعويذة أو روتيناً يخفي طبخة حصى مهمتها تمديد وقت مُستقطَع من حرب مقيمة، أو – وهذا الأسوأ – أداة لتحويل عجزهم عن ممارسة وسطية حقيقية لا يملكون عناصرها وصفاتها إلى محاولة ضحلة لتمديد بقائهم الافتراضي. فتغدو السياسة سذاجة تجعل بقايا الدولة مجرَّد امتدادات للعصبيات الأهلية والقوى المهيمنة.

      النتيجة استئخار متجدِّد لاطلاق آلية حوارية تُشكِّل بداية بحثٍ في بناء اجماعات جديدة تنطلق من عودة التوازن ومن استنتاج أنه لا خيار غير الحوار وأن «الحلول» العنفية أسوأ من المشاكل والظاهرات التي تدعي حلَّها. وهي إجماعات كان ولا يزال مُفتَرَضاً بحركة 14 آذار تصورها واقتراحها فيما لو عادت إلى روحية البدايات. ولا يعني ذلك الامتناع عن نقد سياسة «حزب الله» ومسؤوليته كَحائزٍ وكمُستَخدِمٍ أول للسلاح خارج الدولة، بل تقديم مخارج له ولطائفة يلجأ اليوم إلى القول بأنها مُستهدَفَة باستهدافه. ولكن؟

    • إبن قاسيون:

      دور المسيحيين في الربيع العربي
      وليد شقير

      من إيجابيات الضجيج الإعلامي الذي تسببت به ردود الفعل على تصريحات البطريرك الماروني بشارة الراعي، والتي طرح فيها مخاوف مسيحية من بعض أوجه الربيع العربي، والتغييرات التي يحدثها، لا سيما في سورية، أنه أطلق نقاشاً علنياً وضمنياً حول الدور المسيحي في الحقبة الجديدة التي يشهدها العالم العربي أولاً، وتداعيات أحداثها ثانياً.

      وهو نقاش لا يلبث أن ينقل التفكير بالأمر الى ما هو أوسع، ليشمل دور الأقليات وموقعها في التغيير، وما سينجم عنه من معادلات.

      قد لا يكون البطريرك الراعي قصد إطلاق هذا النقاش الذي يتعدى اللحظة السياسية الى ما هو أعمق، لكن تفاعلات مسارعته الى الحديث عن القلق من أن يدفع المسيحيون ثمن تولي «الإخوان المسلمين» الحكم في سورية، ومن «تحالف السنّة فيها مع سنّة لبنان ما سيزيد التأزم مع الشيعة»، والذي سبقه كلام عن إعطاء فرصة للرئيس السوري بشار الأسد لتنفيذ الإصلاحات، لن تقف عند حدود ما سيرتبه ذلك في الحلبة السياسية اللبنانية، التي يسهل فيها إخضاع عناوين كهذه للاستثمار في الخصومات والانقسامات القائمة راهناً.

      والتفاعلات الأهم من الجلبة السياسية الداخلية حول كلام البطريرك هي تلك التي ظهرت وستظهر في ثلاث دوائر مهمة معنية بما قاله هي: دائرة مجلس المطارنة الذي يحوي رأياً آخر غير رأي البطريرك في شأن الموقف من النظام السوري ومن سلاح «حزب الله» الذي ربطه الراعي بالاحتلال الإسرائيلي، ودائرة الفاتيكان الذي بموازاة قلقه على أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط من تنامي الأصوليات، كان له موقف من أحداث سورية عبّر عنه البابا بنديكتوس السادس عشر في 8 آب (أغسطس) الماضي حين وجّه في صلاة التبشير «نداء ملحاً الى السلطات والسكان في سورية لإعادة إحلال التعايش السلمي في أسرع ما يمكن والتجاوب في الشكل الملائم مع تطلعات المواطنين المشروعة بما يراعي كرامتهم ويدعم الاستقرار الإقليمي» وتوجه الى السفير السوري في الفاتيكان مطالباً الرئيس الأسد «بالأخذ بتطلعات المجتمع المدني والهيئات الدولية».

      أما الدائرة الثالثة، فهي فرنسا التي عبّرت للراعي عن خيبتها من كلامه.

      لقد طرح قلق البطريرك السؤال عما إذا كان للكنيسة في لبنان التي لديها المشروعية في التعبير عن هواجس مسيحيي الشرق ككل، موقف جديد حيال الأوضاع في لبنان والمنطقة والمستقبل الآتي، الذي سيشهد تغييرات حتمية بحكم الربيع العربي. فالبطريرك انطلق من فرضية أن النظام السوري سيزول حين انتقل الى الهاجس حيال ما بعده. وهي فرضية ما زالت خاضعة للأخذ والرد، إلا إذا كان أخذه بها جاء نتيجة التأكيد الفرنسي له أن «النظام انتهى» وقاده ذلك الى استعجال التعبير عن الهواجس.

      في كل الأحوال يقتضي البحث عن أجوبة على الأسئلة المسيحية حول ما بعد الثورات العربية انطلاقاً من التدقيق أكثر في حقيقة الحركات الإسلامية المشاركة فيها. وفي هذا المجال يدعو المعارض السوري الكاتب ميشال كيلو في مقابلة صحافية نشرت قبل يومين الى النظر الى هذه الحركات ليس انطلاقاً من تجارب سابقة في السبعينات حين استندت الى شعار «الحاكمية» وتكفير الآخر وأنها الآن باتت تطالب بالدولة المدنية وبالتعددية.

      لكي يستقيم النقاش الجدي حول موقع المسيحيين بعد الثورات، يفترض عدم ربط ذلك ببقاء نظام ما أو ذهابه. فالتغيير الذي تقبل عليه المنطقة ناجم عن تراكم عقود من الظلم، هذا فضلاً عن أن القلق من أن تكون واجهة هذا التغيير سنّية لا يصح في كل الحالات، إذ أن واجهته في العراق الذي تخلص من الديكتاتورية هي شيعية. والحركات القومية في المنطقة سبق أن اعتمدت شعارات وتسميات إسلامية نشهدها الآن في أيام الجمعة من باب التعبئة الشعبية نظراً الى أنه يوم الصلاة الذي يتجمع خلاله المواطنون، بل أن وسائل التعبئة هذه وجدت مكاناً لشعار يوم الجمعة العظيمة في عيد الفصح، بل إن قادة قوميين علمانيين ومسيحيين سبق أن استخدموا وسائل التعبئة الإسلامية (ميشال عفلق وجورج حبش…).

      والحقبة الراهنة من التغيير في المنطقة لن تتمكن الأقليات الطائفية من الوقوف في وجهها إذا صح الافتراض بأن الأكثرية السنّية وحدها هي وقودها وهي التي تستفيد منها.

      أقصر الطرق الى تجاوز القلق مما بعد الثورات أن يلعب المسيحيون دوراً ريادياً في تعميم ثقافة حقوق الإنسان والديموقراطية وتداول السلطة وإشاعة الحريات، التي يقوم وجودهم في وسط الأكثرية على تكريسها.

    • إبن قاسيون:

      الانتفاضة السورية عند المنعطف الأخطر

      عبدالوهاب بدرخان
      هناك نذر لخطر كبير على الانتفاضة الشعبية في سورية. فالنظام على وشك أن يبدأ تنفيذ خطة قمع واسعة مهّد لها بإعلان التعبئة العامة والاستعداد لحملة تشمل خمساً أو ست محافظات باتت معاقل للحراك الشعبي. وما دعاه إلى رفع درجة الاستشراس الأمني – «الشبّيحي» أنه، أولاً، يريد الانتهاء من هذه الأزمة التي ألحقت أضراراً ملموسة بهيبته ومكانته الإقليمية، كما أنه تلقى عملياً إنذاراً روسياً بأن أمامه فرصة أخيرة ليثبت سلطته بشكل واضح ونهائي وإلا فليستعد للرحيل. ولعل النظام فهم شعار «حماية المدنيين» الذي رفعته الانتفاضة في الجمعة الأخيرة، مرفقاً بطلب مراقبين دوليين، باعتباره خطوة تمهيدية لشعار لاحق قد يتضمن دعوة صريحة إلى «التدخل الدولي».

      فالشعب الذي نجح في انتفاضته بفضل إصراره على سلميتها لا يزال يرفض «عسكرتها» لكنه يجد نفسه بلا خيارات للدفاع عن النفس مع ازدياد احتمالات إقدام النظام على مجازر أكبر من التي ارتكبها حتى الآن. ثم أن الانشقاقات عن الجيش لن تعني شيئاً إذا لم تقترن بمشروع مواجهة تتطلب بلورته وقتاً لن يتيحه النظام ودعماً لا يبدو أن دول الجوار في صدد توفيره. ويعتبر «اعتقال» المقدم المنشقّ حسين هرموش إنذاراً لجميع المنشقّين، إذ أن جهازاً استخبارياً أوقعه في فخّ، أي أنه سُلّم تسليماً. وفيما أصبح الجنود الفارون أهدافاً مستجدّة ذات أولوية للقتل، لوحظ أخيراً أن الاعتقال بغية التعذيب والتصفية الجسدية بات متقصداً ومنهجياً، بالاستناد إلى التفاصيل المفزعة لما تعرّض له الناشط غياث مطر وقد عُرف عنه في داريا أنه كان يقدّم وروداً إلى الجنود في بدايات الانتفاضة.

      وهكذا قد يجد الداعون في عواصم العالم إلى وقف «فوري» للعنف والقتل أنهم إزاء ظاهرة لم يتعرفوا إلى كل أبعادها. أما القائلون بإن النظام وصل إلى خط النهاية في «الحل الأمني» فربما يفاجئهم إمعانه في التجذّر في «ما بعد بعد» العنف الذي بدر منه حتى الآن. وما اضطر الانتفاضة إلى صرخة «حماية المدنيين» إدراكها أن البطش الآتي قد يكون بالغ الكلفة وفوق الاحتمال. فرغم أن التظاهرات لا تزال تخرج وتتحدّى النظام، إلا أن الصعوبات زادت وهي مرشحة لأن تزداد أكثر فأكثر. ولعل ما يضغط حالياً على معنويات الانتفاضة أن الذين يتعرضون لخطر الموت في الداخل يشعرون بأن النظام لم يعد يلوّح بأي استعداد للتخلي عن العنف بل صار يستخدم تمترسه فيه لحمل من يحاولون التوسط معه على تبني حلوله «السياسية». وثمة اعتقاد بأنه استطاع، مرتكزاً إلى الدعم الروسي المطلق، إعادة إقناع بعض داعميه الإقليميين والدوليين بأن الحل يكون تحت مظلته أو لا يكون أبداً، وأن عليهم أن يختاروا نهائياً بينه وبين «نظام ديني» يمكن أن يخلفه. أما دليله إلى ذلك فليس فقط رواياته عن «العصابات المسلحة» ولا تحذيره الوسطاء من «الانسياق وراء حملات التضليل الإعلامي والتحريض على سورية»، وإنما خصوصاً الاضطراب والبلبلة اللذين يسمان السعي إلى توحيد معارضتي الداخل والخارج وكثرة الأيدي والأطراف المتدخلة من دون نتائج جادة. ويعرف النظام الشيء الكثير عن هذه العملية لأنه أول وأكبر المتدخلين فيها سواء بشكل مباشر عبر عدد من «وجوه» المعارضة أو غير مباشر عبر وجوه غير معروفة، فضلاً عن أنه اختبر خلال الأزمة قابلية بعض الفئات للدخول في مساومات خصوصاً في حقبة الإطلالة التركية على الأزمة.

      في النهاية قد يكون الأمين العام للجامعة العربية وصل متأخراً إلى دمشق، لا لأن الزيارة عوّقت أولاً ثم قبلت ثم أرجئت إلى أن حصلت، بل لأن ظروف الحدّ الأدنى الموضوعية لحل يلاقي بنود «المبادرة العربية» قد تبددت. فـ «الوقف الفوري لكل أعمال العنف ضد المدنيين» و»تعويض المتضررين» و»إطلاق جميع المعتقلين السياسيين» تجاوزها النظام جميعاً، فهو الآن يعتبر نفسه في حرب ضد «التدخل الخارجي» ولن يقدم على أي تغيير في منهجه إلا بعد تأكيد قدرته على إسكات الشارع أو خفض صوته وشلّ حركته إلى مستوى غير معبّر. لذلك فإن البحث معه في «فصل الجيش عن الحياة السياسية والمدنية»، كما تنص المبادرة، بدا ضرباً من اللامعقول. أما إلزامه بإعلانات محددة وجدول زمني ومواصفات معينة للحكومة الائتلافية فلا يرى ما يوجبه طالما أنه يبادر زائريه بعرض مفصّل عن «الإصلاحات» التي تقول إن الأحداث تجاوزتها بينما يقول النظام أنه يوشك على إنجازها.

      في ضوء التطورات والحال النفسية المهتاجة للنظام وجد نبيل العربي أنه ملزم بطمأنة الرئيس بشار الأسد إلى أن «التدخل الخارجي» في سورية ليس على جدول الأعمال العربي. أما قوله إنه «اتفق» مع الأسد على «سلسلة إجراءات» فيذكّر بخيبة الأمل التي أعقبت «اتفاقات» ظن وزير الخارجية التركي أنه توصل إليها، ثم أنه قد يحمّل العربي والجامعة قريباً مسؤولية «شرعنة» العنف الآتي. إذ لا يعقل أن تكون هناك «إجراءات» فعلاً وأن يكون الرئيس السوري انتظر الأمين العام للجامعة ليتفق معه في شأنها. ذاك أن جميع الذين حاولوا التوسط مع النظام لم يتمكنوا من إقناعه بوقف القتل. وفي البداية كان الوسطاء يسمعون كلاماً هادئاً عن «الإصلاح» مرفقاً بتصميم عالي النبرة على ضرب «العصابات» وبالأخص السلفيين. وفي الأسابيع الأخيرة بات التصميم على العنف هو المتصدّر طالما أن «المؤامرة» تريد إطاحة النظام ولم تعد تسأل عن الإصلاح. وهذا على الأرجح ما سمعه الأمين العام للجامعة.

      واقع الأمر أن النظام عقد رهانه على روسيا، فهي الوحيدة المؤيدة للنهج الأمني بصرف النظر عن الكلفة البشرية، لكن بشرط أن «ينجز» على نحو حاسم ونهائي. ولذلك فإن موسكو ستتكفل بتأمين هذه الفرصة الأخيرة له عبر رزمة حلول «سياسية» ستعمل على ترويجها شراءً للوقت ولهدنة دولية غير معلنة. ورغم أن «المبادرة العربية» لم تصغ بذهنية «إسقاط النظام»، إذ لحظت انتخابات رئاسية بعد انتهاء ولاية الأسد سنة 2014، إلا أن تنفيذها يفضي بالضرورة إلى نظام آخر حتى قبل تلك الانتخابات. ومع ذلك يصعب الاعتقاد بأن الأسد يمكن أن يتعامل مع هذه المبادرة ما دامت موسكو تضمن له صفقة أفضل. لكن النظام يعرف، بمعزل عن الجامعة العربية أو روسيا أو سواهما، أن مشكلته لم تكن مع الخارج لذلك تبقى أولويته تصفية الحساب مع الانتفاضة دموياً، فهو يعتقد أن هذه وحدها يمكن أن تؤمن له مقداراً مريحاً من البقاء والاستمرارية، بل يرى حالياً أن هناك ظروفاً تجعلها ممكنة.

    • إبن قاسيون:

      إلى الرئيس الأسد

      سمير عطا الله

      أعلنت الحكومة الروسية، يوم الاثنين، أن السيدة بثينة شعبان نجحت في إقناع الكرملين بوجهة نظر حكومتكم. وتفسير ذلك عمليا أن سوريا تحتفظ بأصدقائها القدامى في مجلس الأمن، وأن الذين أقاموا «جمعة الحماية الدولية» لم يقرأوا التوازنات الدولية جيدا. بل يعني خصوصا أن سوريا ليست ليبيا ولا تونس. وكان صاحب هذه السطور قد كتب مرة أن سوريا حالة لا دولة، لما فيها من امتدادات وانعكاسات تاريخية وجغرافية.

      لكن، سيادة الرئيس، ذلك كله لم يعد مهما الآن. لم تعد القضية عند خصومك في الأمم المتحدة وواشنطن وأوروبا ولا عند أصدقائك في موسكو وبكين والبرازيل. ولا عادت المسألة أن أرقام الضحايا هي ما تقوله السيدة شعبان أو ما يقوله السيد بان كي مون. أو أن نصف الضحايا عسكريون، ما داموا جميعا سوريين وبشرا ولهم آباء وأبناء وأمهات.

      القضية، أولا وأخيرا، في دمشق. كيفما انتهى الصراع، الذي ما زلت آمل أن ينتهي في مصالحة ومشاركة حقيقية وعميقة، والقضية أن تحمي سوريا مستقبلها، لا أن تكون قادرة على تهديد مستقبل سواها، وأن تكون قوتها البناءة والمنتجة والمطورة، في قلب سوريا، وليس في نفوذ لبنان أو العراق أو فلسطين. لقد رأيت ماذا حدث في بيروت بعد مغادرة الجيش السوري، ورأيت كيف انكفأت حماس إلى غزة وكيف خرجت بعض المخيمات في دمشق عليك وكيف يطالب بعض زعماء العراق بعدم انسحاب القوات الأميركية، ورأيت بأي سرعة فض الصداقة الكبرى معك رئيس فرنسا وزعيم تركيا وأمير قطر، الذين كانوا يتولون إعادة سوريا إلى أوروبا، التي أعلن الدكتور وليد المعلم أنها لم تعد على الخريطة، كما أعلن أن الجامعة العربية لم تكن.

      هذا كله لا يحمي سوريا. كانت سوريا التي ورثتها تأمل في أن تتغير معك. في أن تفيد من شبابك ومن انفتاحك ومن معرفتك بما وصل إليه العالم الخارجي. وكانت تأمل أن تحبها الناس لا أن تهابها، وأن تندفع إليها لا أن تحذرها. وكان السوريون يعتزون بأن يبقى بلدهم قلب العروبة النابض وأن تنبض في هذا القلب مشاعر الاعتزاز بالحرية والكفاية والطمأنينة والسكينة وطرد مشاعر الخوف الدائم.

      أرادت سوريا أن تحبك. لا باللافتات سيئة الخطوط ولا بالمظاهرات، بل بصدق وصمت داخل البيوت والقلوب. سيادة الرئيس.. استدع الدبابات وادع السوريين.. بكل صدق وحرص.

    • إبن قاسيون:

      الوضع السوري بين شيخ العرب وإعلاميي الكويت!

      محمد بن علي الهرفي/”الأنباء” الكويتية

      ستة أشهر تقريبا مضت على بداية الثورة السورية ومازالت هذه الثورة قوية ومنتشرة في معظم أنحاء سورية رغم آلاف القتلى والجرحى وعشرات الآلاف من المعتقلين والمفقودين، وخلال الأشهر الماضية كانت الحكومة السورية ترفض اي وساطة عربية أو سواها لإصلاح الأوضاع بين الدولة والمحتجين تحت ذريعة ان ما يجري وضع داخلي بحت وان أعداء سورية هم من يضخمون الأحداث بهدف استهداف سورية كونها من دول الممانعة!

      لكن الحكومة السورية تحت ضغط الأحداث اضطرت لقبول زيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية «شيخ العرب» الذي كان يحمل رسالة واضحة ـ كما قال ـ للرئيس السوري تطالبه بإصلاحات حقيقية ووقف قتل الشعب السوري، وبالتزامن مع هذه الزيارة كان هناك وفد إعلامي كويتي في طهران برئاسة رئيس جمعية الصحافيين أحمد بهبهاني وعضوية رئيس التحرير الزميل يوسف خالد يوسف المرزوق ونائبه الزميل عدنان الراشد وعدد من الإعلاميين البارزين، وقد كانت أحداث سورية ضمن أحاديث الوفد مع الرئيس الإيراني أحمدي نجاد الذي كان له موقف مغاير لموقفه من أحداث سورية في بداياتها.

      الواضح ان الحكومة السورية مازالت مصرة على مواقفها السابقة، فالإعلام السوري يتحدث عن تدخل خارجي، وان الإعلام يزوّر الحقائق قاصدا تشويه صورة سورية، ويطالبون الآخرين بعدم تصديق هذا الإعلام!

      وبطبيعة الحال فإن على «شيخ العرب» ان يصدق الرواية السورية ويكذّب عينيه وأعين ملايين الناس الذين يرون كيف يفعل الجيش والشبيحة بالمواطنين، بل كيف يتفننون في قتل بعض المتظاهرين، واحتقار المواطنين بضربهم بالأحذية والوقوف فوق ظهورهم وأشياء أخرى مماثلة! بل ان القتل لم يتوقف حتى أثناء زيارة السيد نبيل العربي او بعض المسؤولين العالميين الآخرين.

      الرئيس الإيراني في حديثه عن سورية طالب العرب بحل مشاكلهم بأنفسهم وعدم السماح ل‍لأجانب بالتدخل في قضاياهم، واتهم أميركا وحلفاءها بأنهم يعملون على زعزعة أمن المنطقة وتصعيد الخلافات بين أبنائها، كما طالب الرئيس الإيراني الدول الإسلامية بالوقوف الى جانب سورية ومساعدتها على حل مشاكلها!

      في ظني ان مطالبة سورية بوقف مجازرها ضد مواطنيها أمر في غاية الأهمية لكيلا تعطي أفعالها مبررا للتدخل الأجنبي وبموافقة عربية وتأييد من الشعب السوري، وفي ظني ان الرئيس الإيراني هو أفضل من يمكنه القيام بهذا الدور نظرا للعلاقة القوية بينه وبين الرئيس السوري.

      الشعب السوري يريد اصلاحات حقيقية، لكن الحكومة ـ حتى الآن ـ لا تريد تحقيق اي شيء جاد لشعبها، وتكتفي بقتله وتشريده ظنا منها ان هذه هي الطريقة المثلى لإسكاته!

      الزيارات التي قام بها الوفد الإعلامي الكويتي وكذلك أمين عام جامعة الدول العربية مطلوبة لأنها قد تؤثر على النظام بصورة أو أخرى، ومطلوب من العرب جميعا ان يكونوا عمليين لإيقاف العنف الدامي في سورية قبل ان يسبقهم الآخرون وتكون النتائج كارثية على الجميع.

    • إبن قاسيون:

      المبعوث الروسي: سمعتُ من بثينة شعبان محاضرة تصلح في ظل الاتحاد السوفياتي
      «الراي» الكويتية

      لم يكد مبعوث الرئيس الروسي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الفيديرالي ميخائيل مارغيلوف يغادر بيروت، حتى طُرحت علامات استفهام حول طبيعة زيارته التي استمرت لساعات انتقل بعدها الى النيجر قبل ان يلاقي ديميتري ميدفيديف في نيويورك.

      ورغم ان جدول لقاءات مارغيلوف الذي شمل رؤساء الجمهورية ميشال سليمان والبرلمان نبيه بري والحكومة نجيب ميقاتي تخللته محطتان لافتتان مع رئيس «كتلة المستقبل» فؤاد السنيورة ورئيس «جبهة النضال الوطني» النائب وليد جنبلاط بناء على طلب الأخيريْن، فان توقيت زيارة مبعوث الرئيس الروسي اكتسب اهميته نظراً الى الدور الذي يضطلع به في الملف السوري ولانه جاء بعد اربعة ايام على لقائه مستشارة الرئيس بشار الاسد بثينة شعبان في موسكو يوم الجمعة الماضي وكذلك اجتماعه بوفد المعارضة السورية الذي زار العاصمة الروسية الاسبوع الماضي.

      وفي المعلومات التي توافرت عن المحطة اللبنانية لمارغيلوف، الذي حرص على ان يزور ضريح الرئيس السابق للحكومة رفيق الحريري في وسط بيروت حيث وضع إكليلا من الزهر عليه، انه أراد استطلاع موقف بيروت من الاوضاع في المنطقة وفي سورية تحديداً ولا سيما ان لبنان يترأس مجلس الامن هذا الشهر، واطلاع المسؤولين اللبنانيين على لقاءاته مع شعبان ووفد المعارضة السورية.

      وذكرت تقارير ان مارغيلوف نقل الى ميقاتي موقف بلاده المتمسك بمشروع القرار الروسي أمام مجلس الامن خشية تكرار النموذج الليبي. وأشار المصدر بحسب تقارير في بيروت إلى أنّ «من الآن وحتّى اجتماع وزراء الخارجيّة في الأمم المتّحدة في 22 الجاري للبحث في الوضع اللّيبي، يُمكن دمج مشروع القرار الروسي بالمشروع الأوروبي، مع الأخذ في الاعتبار الطّلب الرّوسي بحذف بند العقوبات على الأسلحة».

      واستوقف الدوائر المراقبة ما نُقل عن المبعوث الروسي في احد اللقاءات في بيروت عن محادثاته مع شعبان، اذ قال: «سمعت منها محاضرة تصلح في ظل الاتحاد السوفياتي».

    • إبن قاسيون:

      إختفاء إحتياطي الذهب السوري مع إستنزاف رؤوس أموال البنوك الخاصة

      زمان الوصل

      شكك عدد من المحللين الاقتصادين من قدرة النظام السوري على استمراره إلى نهاية العام نتيجة استنزاف كبير وتراجع في الاحتياطي النقدي في ظل التدهور الاقتصادي واستمرار القمع والقتل والتعذيب الذي أسفرعن سقوط أكثر من 2200 قتيل حسب الأمم المتحدة والى اكثر من 4400 قتيل حسب الاحصاأت الاخيرة .
      هذا وقد أتى قرار الإتحاد الاوربي الأخير في المزيد من العقوبات على نظام الأسد نتيجة أعمال القمع للمتظاهرين وللشعب السوري والتي شملت تجميد حسابات ومنع السفرعدة شركات وأفراد, ومن حظرعلى الواردات النفطيه ومشتقاتها القادمة من سوريا والبالغة حوالي 2.5 مليار دولار مع انهيار في ذات الوقت بالمداخيل السياحية التي تبلغ 7 مليار دولار سنويا.

      وتعادل هذه المداخيل أكثر من 70% من إجمالي الموزانة الحكومية السورية السنوية بما فيها الجيش. ويعد قرب نفاذ أموال النظام الاسدي مؤشرا حقيقا إلى قرب عدم قدرتها علي الوفاء بالتزاماتها لا سيما في ظل تنطع الرئيس السوري بشار الاسد عن الاستقاله.

      فيما لفت ديبلوماسي أوروبي رفيع إلى جريدة الحياة إلى «قلة البدائل المتوافرة أمام الرئيس الأسد»، ورأى ان المخرج السلمي الوحيد الذي سيمكِّن من حقن دماء السوريين هو “خيار المنفى بالنسبة الى الرئيس بشار الأسد”.

      وكان الرئيس الاميركي باراك أوباما الذي دعا إلى تنحي الرئيس السوري بشار الاسد، فرض عقوبات قاسية على النظام السوري. فقد أصدر أوباما مرسوما منع بموجبه إستيراد النفط ومشتقاته من سوريا وجمد كل أصول وأملاك الدولة السورية في الولايات المتحدة.

      وقد إتخذت الحكومة السورية عدة تدابير مالية إلا أنها فشلت في توقف النزيف المالي من بدأ ثورة الكرامة السلمية وخروج المتظاهرين للمطالبة برحيل النظام ورئيسه بشار الاسد منذ شهر مارس الماضي.

      وأكدت مصادر مصرفية سورية مطلعة عن نقل أموال مصرف سوريه المركزي إلى جهاز أمن الدوله, كما شملت تلك الاموال التي تم تحويلها إلى جهاز أمن الدولة احتياطيات البنوك الخاصة العاملة المودعة في المركزي والتي تمثل ثلاثة اضعاف رؤوس المصارف الخاصه حسب الانظمه لضمان عملياتها وأموال مودعيها. ويتولي حاليا الجهاز الامني أعمال الصرف المباشر إلى مختلف الوزارات بدلا من المركزي.

      كما أفادت نفس المصادر عن نقل مخزون الذهب من خزائن مصرف سوريه المركزي وتحويلها إلى جهات مجهولة. وكذلك عن توقف الأجهزة الامنية من حراستها في المركزي.

      بينما يستمر الحظر الغير معلن على جميع حسابات الافراد للحد الاعلى للسحب في عشرة الاف ليرة يوميا بما يعادل مئتي دولار تقريبا, يستمر الضغط الهائل على السحب وخاصة على أجهزة الصراف الالي والمصارف وإلى نفاذ النقد المودع بها في كثير من الاحيان.

      كما أكد حاكم مصرف سوريه المركزي أديب ميالة في تصريح له، أنه سيكون على السوريين شد الأحزمة بعد فرض عقوبات أوروبية وأمريكية قاسية على بلدهم الذى أضعفته اقتصاديًا.

      وذكر مختصون في الشأن السوري أن التجارة بين سورية وجيرانها تراجعت بما يرجح بين 30 و40 في المئة, مع إنهيار الاستثمار مع وجود دلائل علي توقف الحكومه الانفاق الاستثماري وعلى البنية الاساسية والمدارس والمستشفيات.

      وأكد الخبير الاقتصادي محمد كركوتي لصحيفة “الاقتصادية”، أن الرئيس بشار الأسد هَرَّب إلى لبنان ما يقرب من 23 مليار دولار أمريكي منذ اندلاع الثورة ضده وضخ ما يقرب من 5.8 مليار دولار أمريكي في خزائن أسرة الأسد وحلفائها.

      يذكر أن تحويل أموال البنوك الخاصة من إيداعات لضمان ولدعم عملياتها وكغطاء لرؤوس اموالها من قبل المركزي الى جهازأمني تابع للدولة, يعد مخالفة صريحة للانظمة الحاكمة للقطاع المصرفي السوري. كما سيؤدي إلى حلات إفلاس وتعثر واسعة من قبل قطاع المصارف الخاصة السورية والبالغ عددها 18 في ظل الضغوط الهائلة التي يتعرض لها الاقتصاد السوري.

    • إبن قاسيون:

      عملية بيرق الأسد مستمرة وبشار اسد يقرر الاعتماد على “الوحدات الخاصة” فقط

      كامل صقر – القدس العربي

      تفيد المعلومات الواردة من عدة مدن سورية أن العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الجيش مستمرة تحت ما سمي بعملية ‘بيرق الأسد’ التي كانت قد بدأت منذ عدة أيام، وأنها لن تتوقف في الأيام القليلة المقبلة.
      مصادر السلطات السورية تقول ان القيادة العسكرية بدمشق تتشدد في ضرباتها مستخدمة أسلحة متوسطة ومستعينة بقوات من النخبة التابعة لـ’الوحدات الخاصة’، لأنها (القيادة العسكرية) تتخوف من إمكانية السعي لتأمين أية بقعة أو حيز جغرافي في الداخل السوري من قبل بعض أوساط المعارضة المسلحة لإعلانه كجزء منفصل عن الدولة السورية يشكل بعداً مكانياً لمجلس انتقالي سوري يجري إعداده في الخارج تتبعه اعترافات دولية من عواصم غربية وعربية، الأمر الذي يضع السلطات السورية في موقف خطير وحرج للغاية، وذلك وفق تفكير السلطات الرسمية التي تضيف مصادرها لـ ‘القدس العربي’ أن بعض العواصم جاهزة تماماً للاعتراف بأي مجلس انتقالي يستطيع تأمين مساحة جغرافية تحت سيطرته داخل سورية.

      وفي الجانب الآخر يشدد ناشطون ومعارضون سوريون على أن عملية ‘بيرق الأسد’ تلك، هي العملية العسكرية الأعنف والأكثر انتشاراً على المستوى الجغرافي داخل سورية منذ بدء الاحتجاجات بغرض القضاء على مساحات الاحتجاج الشعبي الأكثر اندفاعاً وحدّة ضد النظام السوري لاسيما في ريف محافظة إدلب شمالاً وتحديداً مناطق وقرى جبل الزاوية وبعض قرى مدينة حماة ومناطق أخرى من حمص في الوسط، ويُضيف هؤلاء أن ما تشنه القوات السورية من عمليات مركزة هدفه فقط إنهاء الاحتجاجات وإحكام السيطرة على تحرك الشارع.

      وشهدت الساحة السورية ظهوراً لقوات عسكرية مناهضة للنظام، كُشف عنها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أبرزها ظهور ما سميت بـ’كتيبة الضباط الأحرار’، بقيادة المقدم حسين هرموش وهو من محافظة إدلب وانشق عن الجيش السوري في وقت سابق، وكذلك ظهر ما سمي ‘جيش سورية الحر’ بقيادة الضابط المنشق رياض الأسعد الذي قال في تصوير مسجل بث عبر الانترنت انه أسس كتيبتين واحدة حملت اسم معاوية وأخرى اسم أبو عبيدة الجراح.

      وفي السياق ذاته تؤكد مصادر سورية متابعة أن القيادة السورية قررت الاعتماد فقط على ‘الوحدات الخاصة’ في الجيش السوري لمعظم العمليات العسكرية التي ينفذها حالياً أو سينفذها لاحقاً، وأن أفواج الوحدات الخاصة الـ (10) التي انسحبت من لبنان في العام 2005 وتم توزيعها على الفرق العسكرية المتعددة في الجيش السوري، سيجري ضمها إلى قيادة الوحدات الخاصة حصراً ضمن سياق مهامها.

    • إبن قاسيون:

      بيان من مسيحيين سوريين – 15 أيلول 2011

      http://i.imgur.com/3ZbZi.png

    • إبن قاسيون:

      كم سوري يجب أن يموت…يا سيادة الرئيس؟ بقلم: ريما ميتا

      ريما ميتا – أنباء موسكو

      لم يكن يوم الثلاثاء الأخير في سورية سارا بالنسبة إلى الروس، فقد زج باسم بلادهم في مسار حراك شعبي يجري في بلد آخر.

      ربما كانت تلك المرة الأولى التي يخصص فيها محتجون على قيادة بلدهم يوما للغضب ضد بلد آخر، موقف لا بد أن يحرج الدبلوماسية الروسية ولو قليلا، بعدما كانت تعرضت لحرج مماثل عندما قتل 26 مدنيا سورياً على أيدي الأجهزة الأمنية في اليوم التالي مباشرة لزيارة نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف إلى دمشق.

      خرج السوريون في يوم غضب ضد روسيا، وتشير تقارير ومقاطع فيديو بثها ناشطون على الانترنت إلى أن مسيرات عمت غالبية المدن السورية ورفعت شعارات لا تختلف في جوهرها كثيرا عن الشعار الأساسي الذي وضع لهذا اليوم: لا تقتلونا!

      من دمشق إلى إدلب مرورا بحمص وحماه ولائحة طويلة من المدن والبلدات السورية التي انتظرت 13 أيلول (سبتمبر) لتقول كلمتها الحزينة تلك.

      قد يعاتب المراقب السوريين لأنهم نسوا في لحظة غضب كل ما قدمته روسيا لبلادهم على مدى عقود، ومشهد الأعلام الروسية المحروقة في الشوارع لا يسر حبيبا. لكن كلمة العتاب تقف في الحلق مثل شوكة عندما تنزلق إلى الواجهة عبارة كتبها ناشط في حماة : “من يدعم القاتل شريك في الجريمة!”.

      لا يجد السوريون ومثلهم غالبية العرب تبريرا لمواقف موسكو الداعمة للطغاة. وحتى ما يقال عن عقود عسكرية موقعة هنا، أو مصالح نفطية هناك، لا يكفي لتبرير النهج الذي اختارته الدبلوماسية الروسية للتعامل مع الأحداث الساخنة الجارية في منطقة حبلى بالتطورات، لأن المصالح بين الشعوب أبقى وأطول عمرا.

      ربما كانت الرسالة الأساسية التي ود السوريون أن يوجهونها للرئيس دمتري ميدفيديف تتلخص في كلمات قليلة: كم سوري يجب أن يموت يا سيادة الرئيس حتى يدرك الكرملين أن الوقت حان بالفعل لوقف آلة القتل؟
      نقل البعض عن واحد من رموز النظام تهديده بأن المعركة مع “المؤامرة” سوف تستمر حتى النهاية مهما كانت التكاليف البشرية.

      ألا تشبه هذه العبارة كلام سيف الإسلام القذافي الذي توعد بالقتال حتى آخر ليبي؟
      لم يعد السوريون يذكرون أسماء قتلاهم، يا سيدي الرئيس!
      باتوا يحصون في صباحاتهم أعداد من ماتوا في الليلة الماضية، ويستعدون لليل جديد طويل ومفعم برائحة البارود والدماء.

      تشبه رسالة “ثلاثاء الغضب” تلك الصرخة المفجوعة التي أطلقتها ايرينا الشامي قبل شهور.
      ايرينا سيدة من سان بطرسبورغ فقدت ابنها عمر عندما كان في مظاهرة سلمية في حماة.
      خاطبت ميدفيديف قائلة: لا تحمي قتلة ابني، يا سيدي الرئيس!
      لعلها نسيت أن تضيف أن من يخرجون في شوارع المدن السورية ليسوا متطرفين ولا إرهابيين كما تصفهم وسائل الإعلام الروسية، وليسوا مأجورين قبضوا ثمن مواقفهم من الولايات المتحدة.

      إنه الشعب، يا سيدي الرئيس!
      شبان وفتيات لم يكتفوا بالتعبير عن حنقهم برفع شعارات قاسية، أو بحرق الأعلام، بل استعادوا تاريخا من معاناة البشرية التي كويت بنار الدكتاتوريات.
      كان واحد من الشعارات المرفوعة يقول: متى تصحو روسيا؟
      وآخر كتب عليه الناشطون: “لم يستطع ستالين قتل الروح الروسية الحرة و لن يتمكن الأسد من قتل الروح السورية الحرة”.
      إنه منطق التاريخ، يا سيادة الرئيس!

    • طوني:

      حمص تلبيسة . حرق عصابات الشبيحة والامن للاملاك العام

      http://www.youtube.com/watch?v=SVj_-XPpd3E&feature=related

      حمص تلبيسة -تعامل عصابات الأسد مع الأحرار

      http://www.youtube.com/watch?v=_w4_11u7OQY&feature=related

    • إبن قاسيون:

      إردوغان طلب من إيران التوقف عن دعم سوريا

      أ. ف. ب.

      اعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان انه طلب من الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد ان يتوقف عن دعم نظام دمشق الذي يمارس قمعا شرسا للحركة الاحتجاجية في البلاد، بحسب الصحف السورية الجمعة.

      واوردت صحيفة “حرييت” ان اردوغان صرح امام صحافيين في تونس “لا يمكنني الحديث عن وجود توتر مع ايران. لكن في ما يتعلق بسوريا، لقد حذرتهم من ان نظام (الرئيس السوري بشار) الاسد بات مستكبرا جراء تشجيعهم”.

      واضاف “لقد تناولت المسالة هاتفيا مع احمدي نجاد. وارسل بعدها موفدا خاصا تباحثت معه. ولقد حصل تغير في موقفهم”. وتابع اردوغان انه يعتزم ارسال رئيس الاستخبارات التركية حقان فيدان الى ايران للتباحث في المسالة وانه يمكن ان يتوجه شخصيا الى ايران في وقت لاحق.

      هذا ووصل اردوغان الجمعة الى طرابلس المحطة الاخيرة من جولته على دول “الربيع العربي”. ومن المقرر ان يلتقي اردوغان الذي استقبله رئيس المجلس الوطني الانتقالي مصطفى عبد الجليل ورئيس وزرائه محمود جبريل، مع المسؤولين الليبيين الجدد قبل ان يشارك في صلاة الجمعة في طرابلس ويزور مسجدا تاريخيا يعود الى العهد العثماني، بحسب مسؤولين من المجلس.

      ووصل اردوغان الى ليبيا قادما من تونس التي انطلقت منها شرارة الانتفاضات العربية، وذلك بعد مرحلة اولى في مصر. وشهدت هذه الدول الثلاث منذ مطلع العام الاطاحة بانتظمتها نتيجة ثورات شعبية. ويحظى اردوغان الذي استقبل بحفاوة في مصر، بشعبية كبيرة في الدول العربية خصوصا لمواقفه من النزاع الاسرائيلي الفلسطيني مقارنة بغالبية قادة دول المنطقة.

    • إبن قاسيون:

      مجلس المعارضة السورية سيقدم صوتاً رسمياً للثورة

      عبدالاله مجيد

      أعلن معارضون سوريون في ختام إجتماع عُقد في اسطنبول تشكيل مجلس وطني يأملون بان يقدم بديلاً ذا مصداقية لنظام الرئيس بشار الأسد.

      ويضم المجلس 72 عضواً من معارضي الداخل والخارج (حجبت أسماء الأعضاء المقيمين داخل سوريا خوفا من تعرض الأجهزة الأمنية لهم).

      ولكن مراقبين تساءلوا عما إذا كان المجلس سينجح في توحيد المحتجين الذي ينزلون الى الشارع في الداخل والناشطين الذين سلاحهم الانترنت والمنشقين عن النظام والاسلاميين والمهنيين المغتربين الذين ظهروا خلال الأشهر الستة الماضية متفقين على هدف واحد هو تحدي نظام الأسد.

      وكان غياب المشروع المتكامل لاستبدال نظام الأسد من اكبر العقبات التي اعترضت تطور الانتفاضة السورية بعد مرور ستة أشهر يوم الخميس.

      واشار مسؤولون في واشنطن وعواصم غربية أخرى إلى أن غياب حركة معارضة موحدة يثير مخاوف مما قد يحدث في حال سقوط الأسد، وان هذه المخاوف نالت من مساعي هذه العواصم لدعم الانتفاضة بطرق أشد فاعلية.

      وفي هذا الشأن نقلت صحيفة واشنطن بوست عن دبلوماسي غربي في دمشق طلب عدم ذكر اسمه “ان من أكبر العوامل التي تساعد النظام الآن هو هذا التشظي الذي لا يُصدق في صفوف المعارضة”. واضاف أن المعارضة لا تفتقر إلى التنظيم فحسب بل وإلى الرؤية أيضاً في حين أن “المطلوب خطة انتقالية وتحديد خطوات ملموسة” لاستبدال الأسد.

      ويبدو أن المجلس الذي أُعلن في اسطنبول بعد اسابيع من المداولات يعبر عن أكثر المحاولات جدية حتى الآن للتقدم بمثل هذه الخطة المرحلية. وقال المحامي المقيم في شيكاغو ياسر طبارة، عضو المجلس، إن تشكيله محاولة “لملء الفراغ الذي كان المجتمع الدولي ينتظره منذ فترة”. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن طبارة قوله “اننا سنقدم صوتا رسميا متماسكا للثورة في الداخل”.

      ولكن محاولات مقابلة لتشكيل أطر مماثلة بُذلت في الدوحة والقاهرة وعواصم أخرى،اشاعت البلبلة بين الناشطين السوريين. وكان العديد من اعضاء حركة المعارضة في الداخل لا يعلمون باجتماعات اسطنبول. “ويبدو كما لو ان مجلسين ينبثقان كل اسبوع”، بحسب شكيب الجبري وهو ناشط سوري في بيروت لم يقرر حتى الآن أي مجلس من هذه المجالس سيمحضه تأييده. وقال انه سيدعم “أي واحد منها يخرجنا من هذه الفوضى”.

      ويضم المجلس الجديد عدة مغتربين يعيشون في الولايات المتحدة مثل رضوان زيادة ومحمد عبد الله اللذين اجتمعا مؤخرا بوزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلنتون. كما يضم في عضويته العديد من الاسلاميين ايضا.

      ولكن الباحث السوري المقيم في باريس برهان غليون الذي يتمتع بشعبية في اوساط الناشطين الشباب في الداخل ويعمل على تشكيل مجلس منفصل، ليس عضوا في مجلس اسطنبول. كما غاب عن عضوية المجلس الجديد جميع المعارضين السوريين التقليديين مثل ميشيل كيلو وعارف دليلة اللذين افادت انباء انهما يسعيان الى تشكيل مجموعة بمبادرة منهما.

      وقال المحامي طبارة ان جهودا تُبذل للتواصل مع شخصيات أخرى ومن المرجح ان تتسع صفوف المجلس بانضمام اعضاء آخرين اليه. وأكد ان المجلس كيان قيد البناء.

    • إبن قاسيون:

      عوامل صمود الأسد: قيادات الجيش وأسواق روسيا والصين

      لميس فرحات

      يقول ديبلوماسيون غربيون أن نظام الأسد مستمر على الرغم من العقوبات ذات الأثر المحدود التي فرضتها الأمم المتحدة، مشيرين إلى أن سوريا تبحث عن مصادر جديدة لتصريف نفطها وتستفيد من انقسام مجلس الأمن حول عقوبات إضافية أكثر شدة.

      في هذا السياق، أشارت صحيفة الـ “وول ستريت جورنال” إلى أن إدارة الرئيس أوباما وحلفاءها الأوروبيين يخططون لمواجهة مطولة مع الرئيس السوري بشار الأسد، بعد مرور ستة أشهر على اندلاع الثورة السورية.

      وشكك العديد من الدبلوماسيين الأميركيين والأوروبيين بإمكانية الأسد في الصمود هذه السنة، مع امتداد الاحتجاجات من جنوب سوريا في المناطق الريفية إلى المدن الكبرى مثل حماة وحمص. وقد فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي حظراً على النفط السوري، الأمر الذي يهدد ثلث عائدات الحكومة.

      لكن مسؤولين اميركيين واوروبيين يعتقدون أن القيادات العسكرية التي تنتمي بمعظمها إلى الطائفة العلوية، تبقى موحدة إلى حد كبير في دعم الرئيس بشار الأسد. وفي الوقت نفسه، لا تزال المعارضة منقسمة على خلفيات دينية وعرقية وجغرافية، بينما تعمل دمشق على إعادة توجيه تجارتها بعيداً عن أوروبا للحد من تأثير العقوبات.

      وقال مسؤول أوروبي رفيع المستوى: “اعتقدنا أن نظام الأسد سيسقط مع انتهاء شهر رمضان المبارك. لكن لم نصل إلى ذلك حتى اليوم، فبشار يمكن أن يستمر لفترة طويلة”.

      وما يساعد دمشق في جهودها لتجنب العزلة الدولية هو الانقسام في مجلس الأمن للأمم المتحدة، وتحديداً عرقلة فرض العقوبات من قبل روسيا وجنوب أفريقيا والصين والهند والبرازيل.

      وفي حين يناقش مجلس الأمن فرض عقوبات أكثر شدة، يتريث مسؤولون أوروبيون وأميركيون في اتخاذ هذه الخطوة خوفاً من أن يؤثر ذلك على المدنيين السوريين.

      أما الخيار العسكري، فتستبعده الولايات المتحدة والدول الأوروبية، وتسعى بدلاً من ذلك إلى اقناع تركيا والدول العربية بفرض عقوبات من جهتها على النظام السوري.، كما انها تحاول ممارسة ضغط دبلوماسي ومالي لتقسيم طبقة رجال الأعمال في سوريا، وأفراد الجيش، لإبعادهم عن النظام.

      ويقول مسؤولون سوريون أن حكومتهم تعمل على اتخاذ خطوات لإعادة تركيز التجارة بعيدا عن أوروبا، التي كانت الشريك الاقتصادي الرئيسي لدمشق في السنوات الأخيرة. وقال هؤلاء انهم لا يتوقعون مشاركة معظم الدول العربية والآسيوية في العقوبات، مشيرين إلى أن روسيا والصين يمكن أن تحلا محل الأوروبيين في شراء النفط السوري.

      في المقابل، يشك مسؤولون أميركيون بقدرة سوريا على تحويل مبيعات نفطها إلى آسيا، وذلك بسبب عدم وجود خطوط الأنابيب وارتفاع كلفة الشحن.

      وقال مسؤولون اميركيون أن هذه العناصر مجتمعة قد تجعل فترة الصراع في سوريا طويلة، إلا إذا تحركت العناصر العسكرية الرئيسية ضد الأسد، مشيرين إلى أن الأخير قادر على الاستمرار في السلطة في المستقبل المنظور، في ظل ازدياد القمع الذي يمارس على المعارضين.

    • إبن قاسيون:

      الانتفاضة السورية في داريا تتحول إلى مواجهة قاتمة

      أشرف أبو جلالة

      برزت مدينة داريا التي تقع على مشارف العاصمة السورية دمشق، والتي تشتهر بأعمال النجارة وحقولها الخصبة، باعتبارها نموذجاً يوضح وجهين للانتفاضة السورية بكونها: مرنة جداً لأن تفشل، وضعيفة جداً لأن تُحتمل.

      فمع مرور ستة أشهر بالتمام والكمال على تلك الثورة التي بدأت من أجل الإطاحة بنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، تعلم المتظاهرون والأفراد المنتمون إلى قوات الأمن “تكتيكات يمكنهم الاستعانة بها من أجل التكيف مع بعضهم البعض في تلك المواجهة”.

      وأكدت في هذا السياق اليوم صحيفة النيويورك تايمز الأميركية أن “المأزق” الذي أعقب ذلك ليس إلا تعبير لطيف للغاية لوصف حصيلة الضحايا الذين قدرت أعدادهم، وفقاً لإحصاء الأمم المتحدة، بـ 2600 متوفياً. غير أن أزمة من هذا النوع قد برزت، بعدما أثبتت الحكومة قدرتها على اختراق خلايا المتظاهرين في داريا وفي غيرها من المدن المنتشرة بجميع أنحاء البلاد. ومع هذا، واصل المتظاهرون نشاطاتهم على الرغم من حملة الاعتقالات والقوة الساحقة التي استخدمت ضدهم.

      وعلى حسابها الشخصي على موقع التدوين المصغر “تويتر” عقب انتهاء تظاهرات يوم الجمعة الماضي، كتبت الناشطة السورية مهجة كهف ” قوات الأمن في داريا تعيش في حالة ذهول”. وقال ناشط آخر بالقرب من داريا يدعى بشير جودت سعيد :” اعتقل أكثر من 20 ناشطاً ميدانياً وآخرين ينظمون الاحتجاجات، وتظاهرت المدينة كما هي العادة. وبدا الأمر وكأن شيئاً لم يحدث”. ورأت النيويورك تايمز أن التساؤل الذي يطرح نفسه الآن هو : إلى متى قد يستمر هذا المأزق غير المريح، ومتى ستتحول بالفعل حالة المد والجزر الحاصلة الآن، وإلى أين ستذهب؟

      وأوضح الناشطون أنه على مدار الأسابيع الماضية، قامت قوات الأمن في داريا باعتقال أكثر من 20 شخصاً شاركوا في تخطيط وتوثيق الانتفاضة، التي بدأت في منتصف آذار/ مارس الماضي، في مدينة درعا الجنوبية الفقيرة. وكان آخر من ألقي القبض عليهما غياث مطر ويحي شربجي، الذين اعتقلا الأسبوع الماضي، بعد أن تم استدرجهما من منزل آمن كانا يختبئان فيه. وقد تعرضا بعدها للتعذيب، وفقاً لروايات ناشطين.

      وبعد مرور 4 أيام، توفي غياث، وأظهر مقطع مصور حقيقة تعرضه لحروق وضربه عن طريق الجَلد فضلاً عن آثار الطلقات النارية التي ظهرت على جسده. وإلى الآن، لا يزال مصير شربجي غير معلوم. وفي بيان لها هذا الأسبوع، قالت منظمة العفو الدولية إن شربجي في خطر استثنائي. فيما نقلت الصحيفة عن أقرباء وأصدقاء له قولهم إنهم يعتقدون أنه (شربجي) قد نُقِل للمستشفى العسكري رقم 601 في منطقة المزة بدمشق، لكن حين حاولت مجموعة مكونة من 15 شخصاً أن تتأكد إذا ما كان موجوداً بالمستشفى أم لا، أنكر الحراس هناك وجوده، ومنعوهم من الدخول.

      وتابعت الصحيفة حديثها بنقلها عن إياد شربجي، وهو ناشط سياسي، قوله :” حياة الناشطين السوريين أضحت في خطر متزايد. فهم يواجهون خطر الموت والتعذيب والإذلال في كل مرة يغامرون فيها وينزلون إلى الشارع. وهو نفس حال أسرهم كذلك”.

      وقال أيضاً أحد أقرباء غياث ويدعى أبو عمر، ويبلغ من العمر 35 عاماً :” غياث كان يحرج النظام بمبادئه وأخلاقه العالية، بينما يحب النظام التعامل مع الأشخاص المتطرفين كي يبرر حملته العسكرية القمعية. لكن مع غياث، عرف النظام أنه سيكون الخاسر”.

      وأخبرت الحكومة أسرة غياث بأنه تعرض لعملية إطلاق نار من جانب “عصابات مسلحة”، وهي الجملة التي أضحت كناية تستخدمها الحكومة عند وصف قوى المعارضة. وبعد أن لفتت الصحيفة إلى ذلك الاتجاه الجديد الذي بدأ يظهر بين المعارضين والناشطين، مع تزايد أعداد القتلى والمعتقلين في ظل استمرار الانتفاضة، بخصوص ترك وصاياهم، تحسباً لاحتمال تعرضهم للموت في أي لحظة، مثلما فعل الناشط غياث مطر، نقلت عن سيدة تدعى حنان، تشارك مجموعة من الناشطين البحث عن شربجي، قولها ” الشعب السوري مبدع بما فيه الكفاية لإيجاد سبل يمكنه أن يتغلب من خلالها على القمع ومواصلة المسيرات الاحتجاجية”.

      وقال لؤي حسين، الناشط السياسي البارز في دمشق “يعتمد المستقبل على الوضع الحاصل على أرض الواقع. فكلما زاد قمع النظام، كلما كانت فرص العنف أكبر”.

    • إبن قاسيون:

      حديث عن صفقة تركية سورية لتسليم الضابط المنشق هرموش

      لميس فرحات

      انشق مسؤول رفيع المستوى عن الجيش السوري في حزيران الماضي ليشكل “حركة الضباط الأحرار” في مسعى لحشد شخصيات عسكرية أخرى ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

      في ذلك الوقت، قال العقيد حسين هرموش في مقابلة مع صحيفة الـ “تايم” أن استقالته تعود لأسباب أخرى، من بينها تلقيه أوامر بإطلاق النار على المدنيين المحتجين.

      لكن بعد ثلاثة اشهر على هذا الحديث، ظهر هرموش في 15 سبتمبر على شاشة التلفزيون السوري الرسمي، “معترفا” بأنه لم يكن هناك مجموعة من المنشقين وأن جهات معينة دفعت له المال مقابل ان يكذب حول هذا الموضوع، من ضمنها جماعة الاخوان المسلمين، نائب الرئيس السابق المنفي عبد الحليم خدام وأبنائه، رفعت الاسد (عم الرئيس السوري ومرتكب مجزرة حماة الشهيرة عام 1982، يعيش حاليا في لندن)، إضافة إلى “معظم أعضاء اجتماع انطاليا ” وهو واحد من أكبر التجمعات المعارضة للأسد.

      ونفى العقيد بأنه تلقى أوامر بإطلاق النار على المدنيين. وقال ان المجموعة الأولى التي بادرت إلى الاتصال به كانت حركة الاخوان المسلمين، واضاف “سألوني: ماذا تريد؟ قلت: “أعرضوا علي ما لديكم، لأعرف ما إذا كنت سأعمل معكم”.

      وأشار هرموش إلى أنه تلقى الكثير من العروض وقد وعده الجميع بالأسلحة والمال “لكن لم يقدموا له شيئاً”، واصفاً المعارضة بأنها “عديمة الفائدة”.

      واعتبرت الـ “تايم” أنه ليس من الواضح كيف انتهى المطاف بهرموش في قبضة النظام، ففي الأشهر القليلة الماضية كان يعيش في مخيم للاجئين في تركيا على مقربة من السورية، لكن وفقا لعدد من الاشخاص الذين كانوا على اتصال يومي بالعقيد، فقد اعتاد على الخروج من المخيم عدة مرات للتسلل عبر الجبال والعودة الى سوريا.

      وفقد أثر هرموش منذ أكثر من أسبوع عندما ظهر على شاشة التلفزيون السوري الناطقة بإسم نظام الأسد، التي انتزعت منه اعترافات، يعتبر معظم الناشطين أنه أقر بها عن طريق التعذيب والتهديد.

      وحذر العقيد رياض الأسعد، زعيم ما يسمى بالجيش السوري الحر، النظام السوري في شريط فيديو بث على موقع يوتيوب من الإساءة لهرموش، مطالباً بإعادته فوراً إلى تركيا “وإلا سنرد بقسوة وعبر العمليات العسكرية”.

      ما ان أطلّ هرموش على شاشة التلفزيون السوري حتى بدأت التحليلات حول كيفية القبض عليه وتسليمه إلى السلطات السورية، ومدى صحة الاعترافات التي أدلى بها.

      في هذا السياق، تناولت صحيفة الـ “غارديان البريطانية” الاتهامات التي طالت تركيا بكونها مسؤولة عن تسليم العقيد المنشق لنظام الأسد، ونقلت عن وسام طريف، عضو في منظمة حقوق الإنسان قوله أن “تركيا سلمت هرموش للسلطات السورية مقابل تسعة أعضاء من حزب العمال الكردستاني، جماعة كردية متشددة تعتبرها تركيا منظمة إرهابية.

      وأضاف “لقد سمعنا من الأكراد أنه تم التوصل الى اتفاق”، مشيراً إلى أن الأتراك مهتمون بالعثور على تعريف واضح للدور الكردي داخل المجلس الانتقالي للمعارضة السورية.

      وقال متحدث باسم الحكومة التركية انه لا يملك اي معلومات عن هرموش، كما ان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان سئل يوم الخميس عن الضابط المفقود، لكنه لم يقدم إجابة.

      والقبض على منشق رفيع المستوى من الجيش السوري يعتبر ضربة للمعارضة السورية، في محاولة لإضعاف معنوياتها وإثارة الرعب في صفوف الجيش لمنع حدوث انشقاقات اخرى.

    • إبن قاسيون:

      مجلس اسطنبول الوطني السوري

      غسان المفلح

      عنوان المقال بودي أن يشير إلى نقطتين، الأولى تتعلق باستمرار تحفظي على انطلاق أية هيئة للمعارضة السورية من تركيا، وتحفظي هذا كان منذ بدء الثورة السورية ولايزال قائما، وكنت كتبت أكثر من مرة عن هذه النقطة سابقا، والنقطة الثانية لتمييزه عن غيره من المجالس التي قامت أو التي يمكن أن تقوم..

      أعلن عن هذا المجلس بتاريخ 15.09.2011 أي بعد مرور ستة أشهر على الانتفاضة السورية، وبعد وصول أعداد الشهداء إلى أكثر من 3000 شهيد وعدد المعتقلين وصل إلى أكثر من 40000 ، إضافة إلى اجتياح المدن وتدمير المنازل ونهبها، مع ذلك أن نصل متأخرين خيرا من ألا نصل، بداية قبل أي شيئ أنا مع دعم هذا المجلس، وليس دعما صوتيا فقط بل يجب الاستمرار في الحوار من أجل الوصول لمجلس وطني أكثر فعالية وأكثر شبابية وأكثر تمثيلا، وليكن هذا المجلس نواتا حقيقية جامعة لفعل مؤسسي يتناسب مع تضحيات شعبنا من أجل الخلاص من هذا النظام الدموي. كما انه يجب على الجميع أن يعرف أن طبيعة الوضعية السورية مع هذا النظام وعلى مدار اربعة عقود من التهتك والعفونة، والقتل والتدمير الممنهج لقيمة الانسان السوري، من الصعب أن تجمع القوى السياسية السورية على مؤسسة واحدة، فدعونا لا نتحسب دوما لهذه النقطة، ولما يمكن أن يصدر من اعتراضات على هذه المؤسسات، لكن الملفت للانتباه في كل مؤسسات المعارضة، أنها لاتزال تعتمد على معايير شخصانية وحزبوية ضيقة إلى حد ما مع حفظ الفارق بين مؤسسة وأخرى. ولايخلو هذا المجلس من هذا المثلب رغم ذلك نقول أننا بهذا المجلس قد خطونا خطوة للأمام، خاصة أنني لمست أنه حقق اجماعا نسبيا في الداخل، طبعا اللهم ماعدا التيارات التي تجهز لجلسة حوار كبرى مع النظام. وأتمنى أن يكون هذا الاجماع النسبي حافزا لهذا المجلس الذي يجب أن يركز على البرنامج والأهداف لتلافي التباينات الأيديولوجية والسياسية بين مكوناته، وأزعم أن إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في الداخل قد اعطى ضوءا أخضرا لممثليه في الخارج لكي يشاركوا في هذا المجلس. ثمة ملاحظة أخرى نعود لنكررها هنا، التيارات غير الاسلامية في المعارضة السورية تيارات تغيب عنها العملية المؤسسية والعقلية المؤسسية، كل يساري أو ليبرالي أو قومي يعتبر نفسه مؤسسة بحد ذاته، وليس ذاتها أيضا! وهذه لا يجب أن نحمل التيار الإسلامي مسؤوليتها في أن لهم في كل عرس القرص الأكبر. ومن جهتي أيضا أرحب بمن كانوا حتى الانتفاضة مع السلطة ويلمعون صورتها في الخارج، لكن مع سؤال مهم وأولي ماذا باستطاعتهم تقديمه لدعم هذه الثورة والوصول لأهدافها؟ وهؤلاء كثر وباتوا يحتلون قسما مهما من شاشة الفعل المعارض.

      أنا أثق بمجلس فيه خالد الحاج صالح وعبد الباسط سيدا ومحمد العبدالله وحسام قطلبي وعبدالرحمن الحاج وعمر أدلبي وعفراء جلبي ووجدي مصطفى..والأسماء كثيرة..مهما كانت الأسماء التي تحيط بهم! على الأقل لن يمرروا أية اجندة لا تخدم ثورة شعبنا وايا كانت المصالح التي تقف خلفها والتي لا يخلو هذا المجلس منها بل يوجد منها الكثير، وفق معرفتي المتواضعة لهذه الأسماء وغيرها.

      دعونا نقول لتكن هذه النقلة محصلة لما سبق وبداية لما يأتي من أجل إنتاج مؤسسة المطلب السوري والذي عبر عنه شبابه بدماءهم، وليس إنتاج مؤسسات حزبية أو موالية لهذا التيار أو ذاك، ورغم تحفظاتي التي ذكرتها مرارا على التيارات الاسلامية، إلا أنني لا أجد ما يمنع مطلقا من حرص أكثريتهم على العمل السوري المدني. ولهذا يمكن لي أن أطرح ببساطة ما أراه من مهام عاجلة لهذا المجلس ووفقا لبيانه التأسيسي، أولا الضغط من أجل مطلب حماية المدنيين وثانيا الضغط من أجل رفع الشرعية عن هذا النظام وسحب الدول لسفراءها من دمشق. هذه مهمة ملحة ولا تقبل التاجيل والمطمطة، إضافة لاستمرار التفاعل والحوار مع كل أطياف المعارضة من أجل أقله إدارة الاختلاف لمصلحة أهداف الثورة وليس من أجل مزيد من الشقاق..ودعونا كما قلت على صفحتي على الفيسبوك نتمنى لهذا المجلس النجاح، ونعمل كل من موقعه من أجل تذليل كل العقبات التي يمكن أن تعترض الوصول لمؤسسة معارضة تمثيلية حقيقية وناجحة وفعالة وبأسرع وقت ممكن لأن الوقت هو دم شبابنا السوري في الداخل.

      نقطة اخيرة مطلب الثورة السورية واضح هو” سورية دولة القانون والمؤسسات وحقوق الانسان، بعد إسقاط النظام” وهو ما يجب أن يكون الجامع لعمل المعارضة بكل تياراتها. والاستمرار في محاولة اقناع الجهات المعارضة التي لاتزال ترى في الحوار مع النظام امكانية ما، بأن سورية لن تتعايش مع هذا النظام بعلاقاته وشخوصه.

    • إبن قاسيون:

      انه ليس بمجرد مقال عادي!

      نزار جاف

      لاريب من أن النظام الديني المتطرف في طهران هو أکثر جهة تفاجأت و تضررت من المقال المفصل الذي کتبه رئيس تحرير صحيفة”نيويورك تايمز”، والذي سعى من خلاله لتبرير موقف الصحيفة(غير المهني)و غير المنطقي من منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة بحسب ماجاء في التقرير الخاص الذي نشره صحفي يعمل في نفس الصحيفة سبق له ان رافق السفير باتلر في احدى زياراته لمخيم أشرف في العراق و قدمه لسکان المخيم على أنه موظف في وزارة الخارجية الامريکية، لکن‌ عندما عاد کتب تقريره المثير للجدل و الملئ بالمغالطات بخصوص اوضاع سکان مخيم أشرف مما أثار في وقته عاصفة من الجدل و الانتقادات المتباينة، ولاسيما وان التقرير المذکور، لم يأخذ بالحسبان مواقف سکان أشرف و لاعکس وجهة نظرهم بالصورة المطلوبة.

      هذا المقال، کتبه رئيس تحرير أهم صحيفة ليست في امريکا لوحدها وانما في العالم کله و تمنح الاوساط السياسية و مراکز القرار المختلفة في العالم، أهمية إستثنائية لما يکتب او ينشر فيها خصوصا فيما لو کان الامر متعلقا بشأن حيوي و حساس، بعد أن قادت منظمة مجاهدي خلق حملة إعتراضات قوية داخل أمريکا نفسها ضد الصحيفة و طعنت بقوة بمصداقية ذلك التقرير و اعتبرته خروجا على نهج الحياد و المهنية في العمل الصحفي، و لم تمل المنظمة او تکل من الاستمرار في إصرارها على الصحيفة على ضرورة عکس موقف ينصف المنظمة و يطعن بمصداقية و ماهية ذلك التقرير، حتى إضطر أخيرا رئيس التحرير بنفسه و عندما دفعته روح”الحرص المهني”، على الاقرار بالخطأ و قول کلمة الفصل، وعلى الرغم من أنها تميزت بشئ من الضبابية و عدم الوضوح التام، لکنها مع ذلك أيدت و بصورة لاغبار عليها مطالب المنظمة و بينت انه قد کان هنالك ثمة ثغرات کبيرة في ذلك التقرير لابد من العمل على تجاوزها.

      رئيس تحرير نيويورك تايمز، ولکي يبرر بصورة او بأخرى موقف الصحفي التابع لصحيفته و الذي رافق السفير باتلر على أنه موظف في الخارجية الامريکية، قال بأن الصحفي المذکور لم ينقل شيئا من أقوال او مواقف سکان أشرف في تقريره، لأن ذلك کان ينافي إدعائه بأنه صحفي، وهو تبرير واه و غير منطقي و تلفه ضبابية غير عادية، خصوصا وان ذلك التقرير ملئ بالمزاعم الخاطئة و البعيدة کل البعد عن روح الحقيقة، لکن رئيس التحرير و لکي يبرر دفاعه”الضمني”عن ذلك الصحفي و لايجبر الصحيفة على دفع ثمة تعويض للمنظمة من جراء إلحاق الضرر المعنوي و الاخلاقي بها، فقد أکد في مقاله على ضرورة ذهاب الصحيفة الى أشرف و الالتقاء بسکانها لنقل أقوالهم و مواقفهم الى العالم، وهذه النقطة بالذات و في هذا الوقت الحرج، قد تشکل إحراجا ليس بعده من احراج لحکومة نوري المالکي التي تؤکد من أنها ستقوم بإخراج سکان مخيم أشرف عنوة من هناك حتى حلول نهاية هذا العام، کما انها تحرج و تغيض أکثر من ذلك النظام الايراني نفسه و تضعه في زاوية حرجة و ضيقة قد لايحسد عليها أبدا أمام الشعب الايراني لما لهذا الامر من تأثيرات و تداعيات قوية على الساحة الايرانية.

      مقال رئيس تحرير نيويورك تايمز الامريکية، جاء بمثابة منبه قوي لکل من نوري المالکي و رجال الدين المتطرفين في إيران من أن قضية إغلاق مخيم أشرف و حسمه ليست بتلك البساطة و السهولة التي يتصورونها، وانما صارت قضية أبعد و أعمق و أعم و أشمل من مجرد قضية حفنة لاجئين سياسيين کما يريدون أن يصوروهم في کل من بغداد و طهران، وانما هي قضية رهان على مستقبل بلد و شعب قبل ذلك، والاجدر بأولئك الذين يعتقدون في الاعلامين العالمي و العربي بعدم أهمية دور منظمة مجاهدي خلق في الداخل الايراني، أن يفسروا معنى قيام النظام الايراني بإقامة معارض في أکثر من 72 مدينة إيرانية بخصوص عمليات(الضياء الساطع) کما سمتها منظمة مجاهدي خلق او”المرصاد”، کما سماها النظام الايراني و التي أعقبت وقف إطلاق النار بين العراق و إيران قبل 23 عاما، حيث توغلت قوات جيش التحرير الوطني الى العمق الايراني حتى وصلت الى مشارف مدينة کرمانشاه الاستراتيجية، تلك العمليات قد هزت في وقتها النظام الايراني من جذوره و دفعته لإعلان حالة استثنائية من الانذار و دفع بکل قواته الى جبهة المواجهة مع تلك القوات المندفعة لتحرير إيران، والغريب بأن وزير الامن الايراني حيدر مصلحي يدلي بتصريح غريب بمناسبة إقامة تلك المعارض، تصريح يمکن أخذه على أکثر من سبعين محمل لغير صالح النظام، مصلحي قال: ليس مهما توضيح الحقائق لجيلنا لأنه يعرف من هم المنافقين(يقصد المنظمة)، لکن من المهم توضيح هذه الحقائق لجيل الشباب حيث أن آذانه مفتوحة و من الممکن أن يصغي لأقوال المنافقين!

      مقال رئيس تحرير نيويورك تايمز بما عکسه من نصر إعلامي مبين للمنظمة، و تلك المعارض الغريبة و ذلك التصريح الاغرب لمصلحي، کلها شواهد قوية على أن هناك ثمة عاصفة بإتجاه النظام الايراني، عاصفة لايمکن التنبأ ببدايتها لکن من السهل جدا التکهن بنهايتها و نتيجتها!

    • إبن قاسيون:

      عن الساحل السوري وشعبه اللطيف

      مانيا الخطيب

      منذ قرون عديدة قبل ميلاد المسيح وعلى مقربة مما يسمى اليوم “اللاذقية” المدينة الساحلية السورية قامت مملكة أوغاريت والتي تم اكتشافها صدفةً في عام 1928 ميلادي.. من هناك من تلك البقعة من العالم، انطلقت أول أبجدية في التاريخ، أهدى إنسان تلك المنطقة أهم اختراع في حياة البشرية وهو الكتابة.

      مدير متحف اللوفر في الستينيات آندريه بارو قال قوله الشهير بعد أن كان يوماً ما، باحثاً للآثار في تلك المنطقة: “لكل إنسان في هذا العالم وطنان، الوطن الذي ولد فيه والثاني سورية” ليختزل بما قل ودل الزخم الحضاري الذي تتحلى به هذه البقعة الجغرافية من العالم…

      وبعد ذلك بأزمان انتشرت في السلسلة الجبلية المحاذية للشريط الساحلي السوري شعوب لديها معتقدات من ضمن أهم مكوناتها أهمية خاصة للإمام علي رضي الله عنه، الذي لم يعرف التاريخ أشجع وأحكم منه، لديه أقوال من عمقها تختزل معاني إنسانية وأخلاقية رفيعة منها.

      “أيها الحق لم تبق لي صديقاً”

      “الناس من خوف الفقر في فقر ومن خوف الذل في ذل”

      ” لو كان الفقر رجلاً لقتلته”

      وإلى ما هنالك من هذا الكلام العميق

      شعوب تلك الجبال والمناطق المحيطة بها عاشت تحديات حياتية ومعيشية ولكنها شعوب تحب الحياة، والحرية، لديها الكثير من التشابه مع طبيعتها الخلابة الساحرة..ولديها أيضاً الكثير من الطيب والبساطة.

      لم تكن تعرف تلك البقاع ولا سكانها أنه سيخرج من بينها شاب لديه من الطموح ما يفوق خلفيته، ومن الذكاء الحاد ولكن الشرير، والكثير الكثير من الحقد وعقد النقص التي طبعت مخططاته.

      ما سيجعله يقفز في مطلع الستينيات على ثورة حزب البعث التي أعقبت انفصال سورية عن مصر ويبدأ بكل هدوء وحنكة بالتحضير لافتراس كرسي الحكم في سورية، ذلك الكرسي الذي كان عصياً و عسيراً على حتى من كانوا أقوى منه وأكثرهم شعبية ولهذا عرف أنه بحاجة إلى الكثير من أدوات المكر وسأتحدث هنا فقط عن الجزء المتعلق بأهل منطقته وهو شعب الساحل اللطيف

      وفي نسيج هذا الشعب كان سيتواجد حتماً من يمكن استثماره لهدف وحيد وهو تثبيت حافظ الأسد على كرسي الحكم في سورية هو وعائلته إلى حد الأبدية، هذا ما صوره طموحه المرضي، وطبقه لعقود.

      ألم يكن طلاب المدارس في صباح كل يوم على إمتداد سورية من أقصاها إلى أقصاها يقفون ويرددون أمام معلمي الفتوة الشعار الصباحي الفجائعي.

      “قائدنا إلى الأبد…الأمين حافظ الأسد”.

      تباً لك أيها التاريخ كيف استطعت أن تفعل بنا هذا!!

      نعود إلى الكيفية التي نسج فيها الأسد شرنقته بالاعتماد على أهل منطقته.

      إضافة إلى إخوانه الأغبياء وعديمي الأخلاق جميل ورفعت اختار من هم على شاكلتهم من الناس المسحوقين الذين سيكونون طوع بنانه عندما يتذوقون شهوة الحكم والجاه وستطلق اياديهم في المال العام دون حسيب أو رقيب.

      وستعطى لهم صلاحيات غير محدودة في سحق أي شخص يخالفهم الرأي،

      وهكذا طور أدواته تلك إلى حد أصبحت فيه على سبيل المثال المؤسسة العسكرية من أكثر المؤسسات عفونة وفساد… ولكم الآن في دورها المخزي في قمع الانتفاضة الشعبية مثالاً عن سبق إجرامي لم تعرف له البشرية مثيل.

      أبناء الطائفة العلوية في سورية التي ينحدر منها حافظ الأسد وعائلته هي أكثر طائفة عانت وتمرمرت منه ومن سلطته، كانت عقوبة من يخالف منهم، هي عقوبة مضاعفة.

      عايشنا منهم من أسقطت عنه الحقوق المدنية، وكان التنقل بالمواصلات العادية من مدينة إلى أخرى يشكل صعوبة كبيرة نظراً لعدم توفر بطاقة الهوية الشخصية معهم، وفي سورية يجب إبراز الهوية لتسجيل قوائم الركاب حتى لوكانت الرحلة لا تتجاوز المائة كيلو متر، منهم من قضى سنوات طويلة من عمره في السجون.

      أتذكر الآن الكاتبة الروائية حسيبة عبد الرحمن التي عانت الأمرين ودفعت ضريبة عالية جداً لمواقفها المدافعة عن حقوق الإنسان في سورية.

      وفي نفس السياق قرأت في موقع الحوار المتمدن قصصاً كتبتها الدكتورة وفاء سلطان التي تنحدر من مدينة بانياس الساحلية عن القهر والذل الذي كان يمارس ويعايش في صميم الحياة اليومية للبشر يمارس تماماً من نفس أبناء جلدتهم ولكن أولئك الذين أصبحت أدمغتهم مغسولة ومحكومة بألوهية حافظ الاسد وحكمه الأبدي لسورية

      الأستاذ الدكتور عارف دليلة ارتكب في نظر هذا النظام جريمة فقط لأنه كخبير إقتصادي حلل ووضح وشرح قوانين الاستثمار التي فصلت على قياس المنتفعين من المقربين للحكم، وليس لبناء إقتصاد وطني تعم فيه خيرات وإمكانيات البلد على أهل البلد ولا تذهب إلى جيوب فئة محدودة جداً ممن هم محكومون بوهم الخلود ولا يخطر لهم أن هذه الأموال إن آجلاً وإن عاجلاً ستعود إلى أصحابها.

      الدكتور دليلة ابن الساحل السوري، عالم الإقتصاد الجليل أمضى عقداً كاملاً من حياته في سجون النظام حتى يكف عن تقديم تحاليل إقتصادية ثمينة وخسر منصبه كعميد لكلية الإقتصاد في جامعة دمشق ثمناً لمواقفه النبيلة.

      قرأنا بعدها عن المعاناة الرهيبة التي عاشتها عائلته ومنهم ابنه فراس الذي أعيد إلى أهله بين الحياة والموت من الضرب المبرح الذي تلقاه من العصابات التي لم تكن قبل هذه الإنتفاضة المباركة تضايق غير أهل الساحل أنفسهم…الذين هم أنفسهم أطلقوا عليها اسم “الشبيحة” والآن امتد عملها ليشمل كامل أنحاء سورية

      بعد انطلاق الانتفاضة، صادفنا يوماً شخصاً في المهجر، ينحدر من قرية قريبة من اللاذقية، كان يتكلم بألم عن انفضاض الناس من حوله فقط لأنه “علوي” يقول أنه قضى عشر سنوات من عمره في سجون النظام بسبب انتسابه لحزب العمل الشيوعي، وأنه يعيش لاجئاً في المنفى لنفس السبب..

      وقد حدثنا من ضمن ما حدثنا ان قريته تعرضت للإضطهاد الإداري لأنها لم تتجاوب مع دعوة التافه جميل الأسد شقيق الرئيس السابق إلى جمعية المرتضى، ولمن لا يعرف تلك الجمعية فهي باختصار كان تسعى لجمع أكبر قدر من الحثالة وعديمي الأخلاق، لا يتورعون عن اي فعل مهما كانت دناءته لحماية كرسي الحكم.

      أخبرنا عن نكتة كان يتناقلها أهل المنطقة عندما توفي جميل الأسد أن ابنيه فواز ومنذر عندما اتفقا على تقسيم التركة قال أحدهما للآخر أنا آخذ الجو وأنت تأخذ البر والبحر…نكتة رمزية تعبر عن أن هذه هي الطغمة الفاسدة التي تحكم سورية قد سيطرت على كل منافذها لمصلحتها الشخصية ولتمارس هوايتها المفضلة في تهريب كل ما يمكن تهريبه ويصب في جيوبهم مزيد من المال.. من وإلى سورية، أسلحة، مخدرات، آثار المهم أنها تدر النقود….النقود المسحوبة من دم الشعب وقوت أطفاله وتعليمهم وصحتهم

      حكى لنا أنه ما من فتاة صبية كانت تجرؤ على “الكسدرة” و”المشورة” مساءً لأنها قد تعجب أحد ابناء “العائلة المالكة” ويشتهيها لنفسه ولن تجرؤ على الرفض

      أي ذل هذا تعرض له هذا الشعب الطيب من هذا النظام الرجيم.

      أتذكر رحلتين واحدة كانت إلى ريف حمص المدينة التي تنزف الآن وتذبح من الوريد إلى الوريد، المدينة التي يقنطها واحد من أطيب وأظرف الشعوب والتي فيها أعلى نسبة تعليم في القطر كله ومن حملة الشهادات الرفيعة.

      ذهبنا يومها في أحد الأيام في التسعينيات، مشياً على الأقدام وصلنا إلى قرية”علوية” وزرنا عائلة شربنا معهم الشاي وقد لاحظت شدة بساطة الظروف التي يعيشون فيها وكيف أن جزءً من أرض الدار مخصص للمواشي التي تشكل مصدر رزقهم.

      في رحلة أخرى إلى ريف اللاذقية توقفنا عند بعض النساء الذين ينصبون التنور على قارعة الطريق لتحضير الفطائر الطازجة للمارة وكيف أنهن حقاً لا زالوا على فطرة تلك المناطق من البساطة والطيبة حتى أنني حاولت أن ألتقط صورة مع إحداهن فقالت لي “الصورة عيب أنا حتى في عرس إبني لم أقبل أن أتصور” وكانت غاضبة.

      أين هؤلاء من الصورة النمطية التي يحاول النظام نفسه ترويجها ليستعمل ابناء طائفته أنفسهم وقوداً في معركته للحفاظ على كرسي الحكم.

      هل هؤلاء البسطاء الذين رأيتهم وعاشرتهم هم أزلام نظام حافظ الأسد ووريثه القاصر بشار الذي كان عمره اربع سنوات عندما استلم والده الحكم في سورية، هل بشار نفسه يعرف شيئاً عن الطائفة العلوية أو يمت بصلة لها، وإذا كان يمت فذلك فقط بما يمده بمزيد من الوهم أنه باق في الحكم.

      تحضرني القصة التي كتبها الدكتور خلدون النبواني بعيد اندلاع الانتفاضة “أنا وصديقتي الشبيحة” وأحاول أن أدخل إلى عقل تلك الصبية التي صورت لها سنوات الشعور بالإنتماء إلى الطبقة الحاكمة… شعوراً زائفاً بالأمان والإطمئنان ” أننا نحن لا يصير علينا شي” هذه بالضبط الفكرة التي اشتغل عليها الشرير حافظ الأسد في عقل طائفته لينسيهم أن انتماءهم هو إلى الوطن وأن أمانهم مربوط بأن تكون البلد وأهلها كلهم برخاء ويشعرون أنهم مواطنون يتمتعون بحقوقهم ويقومون بواجباتهم كما كانت دوماً وليس أن يشعرهم ان مصيرهم مربوط به وبكرسيه وأنه إذا هو ذهب فقد ذهبوا معه… اي قبح في هذا التفكير.

      شعور صعب جداً يصيبني عندما اقرأ بعض التعليقات الواردة في مواقع على الانترنيت من قبيل “بشار النصيري” أو “نظام الحكم العلوي” أو ” أهل الباطن” إلخ من هذه التعابير التي تجانب الحقيقة مجانبة خطيرة وتضع المطالبات بحرية سورية وأهل سورية على كف عفريت طائفي يبهج له النظام الحاكم في سورية أشدالإبتهاج لأنه يعلم علم اليقين أن القصة ليست هكذا البتة وأنه هو ومنظومته الإجرامية القائمة على تركيبة من عناصر من كل فئة من فئات الشعب الموجود في كل زمان ومكان من هذه الكرة الأرضية والتي تبيع ضميرها وكرامتها مقابل حفنة من المال أو الجاه.

      لقد كان بياناً رائعاً ويعبر تماماً عن الحقيقة ذلك الذي أصدره وجهاء الطائفة العلوية في حمص يوم 11 أيلول، قائلين:

      - نعلن براءتنا من هذه الأعمال الوحشية التي يقوم بها بشار الأسد و أعوانه من – الذين ينتمون إلى كافة الطوائف – ونتحمل مسؤولية ما نقوله – (والعلم للجميع) – بأن هذا النظام لم و لن يمثل هذه الطائفة الشريفة في أي حال ٍ من الأحوال”

      وليس هذا النظام قائماً سوى على استثمار جزء من الطائفة العلوية وأجزاء من بقية الطوائف الشرائح، استعدت للمضي في حماية هذا النظام حتى الوصول معه إلى الهاوية السحيقة المحتومة.

    • إبن قاسيون:

      ضربة الغدر التركية

      طارق حمو

      اذا صحت الانباء التي تفيد بتسليم الحكومة التركية للمقدم حسين هرموش، قائد فصيل (الضباط الاحرار) والذي كان أول من ينشق عن آلة قتل النظام ويرفض سحق أبناء بلده كرما لبشار الاسد وعصابته، فان ذلك يعني تسديد تركيا/العدالة والتنمية ضربة غادرة لظهر الثورة السورية. ابراهيم هرموش، شقيق المقدم حسين، وعدد آخر من نشطاء الثورة السورية اتهموا المخابرات التركية باحتجاز الضابط المنشق بحجة التحقيق معه ومن ثم تسليمه الى السلطات السورية. الحكومة التركية لم تعلق على الموضوع حتى اللحظة، بينما تقول مصادر بان هرموش اصبح فعلا في قبضة المخابرات السورية وهو يخضع حاليا للتحقيق ويمكن ان يطلع على التلفزة ويدلي مكرها بمعلومات واعترافات تلقنها اياه المخابرات السورية، وهو مايٌشكل ضربة لمعنويات الثوار واحباطا لنوايا العديد من الضباط الشرفاء في الجيش السوري، من الذين يخططون للانشقاق والانحياز لشعبهم في مواجهة آلة قتل نظام بشار الاسد وعصابته.

      تسليم السلطات التركية للضابط الحر حسين هرموش طعنة كبيرة في ظهر الثورة السورية وتطبيقا عمليا لاتفاقية أضنة الامنية مع النظام السوري( مصادر كردية أكدت على ان التسليم حدث بعد صفقة، سلم بموجبها النظام السوري 7 من أعضاء حزب العمال الكردستاني كانوا معتقلين لديه إلى السلطات التركية)، وهو من جهة أخرى صفعة في وجه الجهات السورية المعارضة التي طبلت طويلا للحكومة التركية وعرضت نفسها للبازار التركي، واختارت اسطنبول وانطاليا وانقرة “أمكنة حرة” لعقد مؤتمراتها تحت الاعلام التركية. هؤلاء الآن امام الحقيقة. حان الوقت ليعرفوا بان تركيا ليست “جمعية خيرية”، بل هي دولة لها مطامعها في سوريا وتقوم استراتيجيتها على اضعاف الوطن السوري وتحويله الى “لاحق” ضعيف وسوق مفتوحة لتصريف البضائع التركية الرديئة.

      الشعب السوري اطلع على وجه الحكومة التركية القبيح. عرف المغزى من وراء زيارات أحمد داوود أوغلو لدمشق وحقيقة “مهلة الاسبوعين” و”الحوار الداخلي”، والتآمر على فئات معينة من السوريين. الشعب السوري، ومع تسليم أنقرة للضابط الحر حسين هرموش الى النظام ومخالبه، كشف القناع عن وجه حزب العدالة والتنمية ورجاله وفاق من حالة “الحب من طرف واحد” والتي كان كلام أردوغان العذب وشعاراته الكاذبة يغذيها.

      من يطعن الثورة السورية في الظهر ويسلم أحرارها للمقصلة لايمكن اعتباره صديقا أبداً، واذا كانت تركيا تخاف من الديمقراطية والمساواة والعدالة الآتية لسوريا لامحال، فعليها أن تنتظر مقاومة شرسة ستحبط كل خططها المعادية للوطن والشعب السوريين.

    • إبن قاسيون:

      نحو عصر جديد في الشرق الأوسط

      البيان الإماراتية

      أحمد عمرابي

      هل تعي القيادات الإسرائيلية والزعامات اليهودية في الغرب، أن منطقة الشرق الأوسط بدأت الآن تستشرف عصراً جديداً تماماً؟ وهل تدرك هذه القيادات والزعامات، أنه قد بدأ عد تنازلي لانحسار عصر كامب ديفيد وأوسلو ووادي عربة؟

      بضربة واحدة طردت حكومة تركيا سفير إسرائيل من أنقرة، وألغت الاتفاقات والمعاهدات التجارية والعسكرية بين الدولتين اللتين كان يربط بينهما تحالف استراتيجي على مدى عقود متصلة. وبينما كانت أصداء هذه الضربة التاريخية تتردد على الأفق الشرق أوسطي، وقعت هجمة الشارع المصري على مبنى السفارة الإسرائيلية في القاهرة.

      في إسرائيل شخصيات ذات بصيرة نافذة، ومن هؤلاء الكاتب عاكيفا إلدار الذي وصف الإجراءات التركية الحاسمة ضد الدولة اليهودية، بأنها “تسونامي” سيعصف بإسرائيل. ومن مقالة في صحيفة “هآرتس” يتنبأ الكاتب بأن الأزمة التركية ـ الإسرائيلية، تنذر بهجمات تركية خطيرة سوف تتعرض لها إسرائيل على الجبهات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية. ولكن، هل تقتدي القيادات الإسرائيلية والزعامات اليهودية برؤية كاتب صحافي مهما علا مقامه؟

      ربما تعزي هذه القيادات نفسها بغير قليل من التفكير الرغبوي، بأن التوجه العدائي الصادر عن تركيا عبر شخصية رجب طيب أردوغان، يختلف عن رد فعل المجلس العسكري الحاكم في مصر، تجاه مهاجمة السفارة الإسرائيلية في القاهرة وطاقمها الدبلوماسي، من خلال تحرك أمني قوي، وأمر بتقديم المواطنين المصريين المتهمين باتخاذ مبادرة الهجوم على السفارة، إلى محكمة أمن الدولة سيئة الصيت والسمعة.

      ويتكرر السؤال: هل القيادات الإسرائيلية والزعامات اليهودية على استعداد الآن لمحو ذلك الماضي والإقرار بأنه تلوح على الأفق بوادر عصر جديد؟

      في هذا السياق، فإن على إسرائيل أن تعترف أولاً بأنها فقدت الحليف التركي، وأنها على طريق فقدان مصر كحليف لا يقل أهمية عن تركيا.

      حزب أردوعان جاء إلى السلطة بواسطة الشعب، بعد اكتساحه عملية انتخابية جرت في وضع تعددي حر، ولذا فإن استراتيجيته الهادفة إلى كبح النفوذ الإسرائيلي التوسعي في منطقة الشرق الأوسط وتحييد الهيمنة الإسرائيلية، تنبع من قناعة شعبية عارمة وقوية لن تتغير.

      أما المجلس العسكري في مصر فإن وضعه السلطوي ظاهرة عابرة مقيدة بمرحلة انتقالية، انتظاراً لانتخاب برلمان ورئيس جمهورية على أساس دستوري ديمقراطي.

      أجل.. ينتهج المجلس العسكري سياسة مهادنة تجاه إسرائيل، لكنه لن يقوى على إعادة الممارسات التي درج عليها نظام الرئيس مبارك من خضوع كامل لاعتبارات الأمن الإسرائيلي، لأن ذلك سيضع المجلس في مواجهة حاسمة مع شارع مصري على استعداد لإعادة تأجيج الثورة في أي وقت.

      حلول عصر جديد في الشرق الأوسط لن يحدث في لحظة زمنية نستطيع أن نراها اليوم بالعين المجردة، لكنه حلول حتمي. فهو رهين أولاً باكتمال حلقات الربيع العربي، بقيام سلسلة من الثورات الداخلية لإحلال وضع ديمقراطي تعددي، يسمح بقيام أنظمة وطنية استقلالية تعبر تماماً عن إرادة شعبية، ومن ثم قيام تحالفات عربية مع تركيا في مواجهة إسرائيل والولايات المتحدة.

      وإذا تحقق مثل هذا التحول التاريخي في المنطقة، فإنه سوف يستهدف إسرائيل في صميم وجودها. وهذه حتمية لن تستطيع إسرائيل أن تتفادى عواقبها، ما لم تتخذ لنفسها توجهاً جديداً تماماً في تعاملها مع الدول العربية والدول الإسلامية، يبدأ أولاً بتصفية الاحتلال الإسرائيلي في كامل الضفة الغربية، بما في ذلك تصفية المستوطنات والجلاء الكامل عن القدس الشرقية، مع التخلي تماماً عن سياسة القمع والتوسع والحصار.

      لكن تحقيق مثل هذا التحول التاريخي الكبير يتطلب ذهنية إسرائيلية من طراز جديد تتمتع كما يقول الكاتب عاكيفا الدار ببصيرة بعيدة المدى تخترق الحجب وتدرك بالتالي أن تغييراً جذرياً يهودياً في نهج التعامل مع العرب والمسلمين يجب أن يبدأ منذ الآن وقبل فوات الأوان.

      منذ قيام الدولة الإسرائيلية على أرض عربية ظلت نظرية الحكم مبنية على فرضية ترقى إلى مستوى قداسة بأن العرب أمة من الجبناء. وقد حان الأوان لأن تنسف الأجيال العربية الصاعدة هذه الفرضية. وليكن ذلك بانضمام الشعب الفلسطيني إلى ربيع الثورات العربية باعتباره رأس الحربة العربية

    • إبن قاسيون:

      البطريرك وثَمَن الظهور المُفرِط

      النهار اللبنانية

      مازن حايك

      “كلامي في فرنسا اجتُزئ وأُخرج من إطاره، ولذلك فُهِمَ على غير محله أو تم تحويره”، قالها البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي فور عودته إلى بيروت، ساعياً لتوضيح مواقفه المثيرة للجدل، والتخفيف من الإنتقادات. وبعيداً من الخوض في مبادئ بكركي وثوابتها الوطنية، أو في موقفها من النظام السوري والعلاقات اللبنانية – السورية، أو في مسألة حضور رجال الدين وتدخُّلهم في السياسة والمال والأعمال وغيرها، أو في الأسباب التي أفضت تدريجاً إلى غياب القيادات السياسية والقامات في البلد… لا بد من التطرّق، بحرص ومحبة واحترام، إلى ظاهرة “البطريرك – الإعلامي” الكاريزماتي اللامع، والتحديات المحيطة بصورته، ونشاطه الإعلامي، وتواصله الدائم والمباشر مع الناس، وشغفه بالزخم الشعبي.

      طبعاً، تغيّرت الظروف، وتطوّرت أساليب التواصل والتفاعل والتأثير والإقناع، بالمقارنة مع زمن “بطريرك الموارنة يُزار، ولا يزور!”. فالبطريرك الراعي، وفور انتخابه، ذهب بعيداً في الظهور الإعلامي المُفرِط، وتغطية نشاطاته اليومية المتعددة والمتنقلة، واحتلال الساحات والشاشات ونشرات الأخبار، واتخاذ المواقف من كافة الأمور والملفات، مما يُعرّض صورته لخطر “الإحتراق” لشدّة الضوء وكثرة “الترويج”… كما يُظهره بمظهر المُنافِس للسياسيين، والإعلاميين، و”الماركات المسجلة”، والبرامج التلفزيونية لناحية الجماهيرية ونسب المشاهدة، علماً أن تلك، وبعكس البطريرك، تخضع لعوامل العرض والطلب، واللمعان والتآكل، والصعود والهبوط، بالمعنى التسويقي للكلمة. أما الخطر الآخر، فيكمُن في الخوف المتزايد من أن يأتي الظهور الإعلامي المُفرِط للبطريرك على حساب المساحة الحقيقية التي يوليها لشؤون الكنيسة، والرعية، والصلاة، والتنشئة اللاهوتيّة، والقراءة، والتأمل، والراحة…

      إذاً، لا بد للحريصين على صورة البطريرك، والقيّمين على إطلالاته الإعلامية، والمؤتمَنين على وقته الثمين، من تنقية صورته، وتحصينها بالمزيد من “المناعة” والرويّة والبُعد التخصُّصي، عبر اعتماد وتيرة ظهور إعلامي مُخفَّفة وهادفة، كماً ونوعاً، واختيار المكان والزمان والمحتوى الأنسب لإطلاق التصريحات، لتُعبّر بدقّة عن مبادئ بكركي وثوابتها، وتكون أكثر تجانساً مع المواقف التي يُراد فعلاً التعبير عنها، بدل الوقوع في فخ الإرتجال والتكرار وأحياناً التناقض. أو لوم الإعلام على التحوير، والإجتزاء، وسوء الفهم، وقلّة التقدير… علماً أن مواقف البطريرك الأخيرة في فرنسا، لم تكن تحتمل أصلاً أياً منها، بل جاءت واضحة ومُتلفزة بالصوت والصورة.

      أفلا يُمكن اعتماد “حل وسط” ما بين الإنكفاء، والتعتيم، وندرة التواصل، من جهة، والجنوح نحو الظهور الإعلامي المُفرِط، والدخول في الشاردة والواردة، والتعليق على كل الأمور والملفات، من جهة أخرى؟!

    • إبن قاسيون:

      طريق الدم طويل !

      النهار اللبنانية

      راجح الخوري

      أنهت الأزمة السورية الدامية شهرها السادس. لكن قياساً بالواقع الأمني في الداخل وبالحذر السياسي في الخارج، يبدو ان ما جرى حتى الآن ليس أكثر من بداية طريق طويل من المآسي والدماء والآلام. كان من الواضح ان الوضع بات منذ الشهر الثالث لاندلاع الأحداث، وبعد سقوط هذا العدد الكبير من القتلى، يشبه صعود السلم الكهربائي الذي يأخذك دائماً الى فوق فلا تستطيع النزول أو التراجع. وهكذا تتساقط المبادرات والمساعي الى وقف العنف والانخراط في عملية إصلاح حقيقية، كما يتساقط القتلى يومياً في كثير من المناطق السورية. كان من الممكن الذهاب الى الحوار ومباشرة وضع برنامج إصلاحي بالتفاهم بين النظام والمعارضة في الأشهر الأولى، وخصوصاً بعدما وعد الرئيس بشار الأسد تكراراً بالتغيير، ولكن لم يعد هناك الآن متسع من الثقة بين النظام والمتظاهرين الذين كانوا خائفين وصاروا مخيفين.

      في يوم واحد قرأ المراقبون كلاماً ينعى مبادرتين.
      أولاً “المبادرة العربية” التي سقطت قبل ان تولد ورفضت دمشق ان يحملها نبيل العربي إليها، فكانت زيارته الفاشلة بعد تأخير تعمدته دمشق.

      وثانياً “المبادرة الروسية” التي عرضها ميخائيل مارغيلوف على وفد المعارضة السورية الذي زار موسكو، وهي مبادرة تدعو الى مفاوضات بين النظام والمعارضة تجرى في قبرص، وقد أعدّتها روسيا لقطع الطريق على مشروع القرار الغربي الناشط في كواليس مجلس الأمن. ولكن اذا كان الأسد يرفض أصلاً مفاوضة المعارضة لأنه يعتبرها ضالعة في مؤامرة على النظام، فإن وفد المعارضة اشترط على مارغيلوف الحصول على اعتذار من الأسد وسحب الجيش وإطلاق المعتقلين والسماح بالتظاهر ومحاكمة من وصفهم بالمجرمين “وأولهم ماهر الأسد ورامي مخلوف كشرط للتفاوض على انتقال السلطة”!

      بعد أسبوع على رفض “المبادرة العربية”، أعلن نبيل العربي ان النظام السوري لا يتجاوب مع الجهود العربية. جاء هذا في وقت يبدو الصراخ التركي مجرد صدى في برية، فعملياً لا يوازي ما تطلقه الدبابات السورية من القذائف إلا ما يطلقه الزعماء الأتراك من تصريحات نارية لإدانة النظام يتبين يوماً بعد يوم أنها مجرد “قذائف من الدخان الكلامي”. بعد ستة أشهر من القتل تبدو الأزمة السورية كأنها اجتازت خط الرجعة. فمن جهة المتظاهرين باتوا يصيحون: وما يخشى القتيل من الرصاص؟ بمعنى أنهم يدركون جيداً أنهم لو عادوا اليوم الى منازلهم فإن الأمن سيقتادهم غداً الى السجون وبئس المصير. أما من جهة النظام فإنه يدرك جيداً أنه بمجرد ان يبدأ بالتراجع أو التنازل فإنه سيخسر كل شيء وربما يواجه بئس المصير.

      وهكذا يتضح ان الأزمة وصلت الى حائط مسدود، فلا التفاوض ممكن لإيجاد الحل مع من يعتبرهم الأسد متآمرين، ولا التدخل الخارجي متوقع لأن مستقبل التغيير غامض كغموض النسيج السياسي للمعارضة الموضوعة تحت مجهر التدقيق الغربي. والمخيف أن لا الدبابات ستتعب ولا القتلى سيستسلمون!

    • إبن قاسيون:

      سوريا ستكون أجمل بلا شتائم .. بلا ثأر وانتقام

      المستقبل اللبنانية

      ميشال شماس

      إن من يريد التغيير في سورية هم أغلبية الشعب السوري بمختلف انتماءاته وتلاوينه السياسية والدينية والعرقية، وإن الهدف من هذا التغيير هو نقل سورية من دولة تعيش حالة شمولية إلى دولة تعيش حالة مدنية ديمقراطية تعددية تداولية تُحتَرم فيها حرّيات السوريات والسوريين وتُصَان كراماتهم وتحفظ حقوقهم وأموالهم وممتلكتهم…

      إن ما نسمعه اليوم من عبارات وشعارات تصدر عن بعض المعارضين للنظام والموالين له على حد سواء تخدش وتجرح ليس فقط من تُوجه إليه وحسب، بل وحتى من يسمعها أيضاً .. وأقل ما يُقال فيها أنها بعيدة كل البعد عن قيم الحرية والكرامة التي ينشدها الشعب السوري، وبعيدة أيضاً عن قيمة الإنسان كقيمة حضارية.
      لقد تسنى لي الإطلاع على بعض مواقع ” الثورة السورية ” فهالني الكم الكبير من الشتائم والسباب الذي يخدش الحياء مما يكتب على تلك المواقع وغيرها ممن يدعون أنهم يدعمون الثورة السورية بتلك الكلمات والعبارات الجارحة والخارجة عن باب اللياقة والأدب، وهؤلاء الداعمين لـ”الثورة السورية” لا يختلفون بتصرفاتهم تلك عما يفعله أيضاً بعض الداعمين والموالين للنظام الذين يستخدمون في دفاعهم عن النظام الأسلوب نفسه تماماً من ترديد عبارات يندى لها الجبين أخجل من ذكر بعضها..

      وإنني أتوجه برجاء حارإلى جميع السوريات والسوريين سواء أكانوا موالين أم معارضين أم مستقلين أن يترفعوا عن استخدام تلك العبارات المسيئة لهم بالدرجة الأولى قبل أن تسيء لغيرهم.. إذ أن استمرار ترديد تلك العبارات والشعارات المسيئة لاسيما من قبل بعض داعمي “الثورة السورية” سيجعل قسماً من السوريين متردداً في دعم هذا الحراك الشعبي الذي تشهده سورية، مما سيؤثر سلباً في النهاية على مستقبل قضية التغيير في سورية وسيجعلها أكثر صعوبة وكلفة..

      وإن حركة الاحتجاجات التي تشهدها سورية منذ أكثر من ستة أشهر لا يمكن لها أن تنتصر بشعارات الثأر والانتقام كإعدام فلان وقتل ذاك، ولا يمكن لها أن تنتصر أيضاً من خلال ترديد عبارات جارحة غير لائقة تنال من شخص رئيس الدولة وأي شخص أخر مهما كان مركزه صغر أو كبر..كما لا يمكن لها أن تنتصر بدعوات البعض إلى حمل السلاح أو من خلال استحضار التدخل الدولي تحت مسميات مختلفة.

      وحتى يُقدر لهذا الحراك الشعبي أن ينتصر- ويجب أن ينتصر- ويستطيع نقل سورية من دولة شمولية إلى دولة مدنية ديمقراطية تعددية لابد له من الابتعاد عن إرسال رسائل الوعيد والتهديد تارة بإعدام فلان وقتل علان، وتارة بتوجيه الاهانات والتجريح والسباب والشتائم، وإرسال بديل عنها رسائل الاطمئنان لا التخويف لجميع السوريين معارضين وموالين ومستقلين وصامتين والتأكيد فيها على أن مستقبلهم مضمون وإن حقوقهم وحرياتهم وكراماتهم ستكون مصانة ولنا في رسالة العظيم نيلسون مانديلا إلى ثوار تونس ومصر حكمة ومثالاً يُحتذى به:(أعلم أن مما يزعجكم أن تروا الوجوه ذاتها التي كانت تنافق للنظام السابق تتحدث اليوم ممجدة الثورة، لكن الأسلم أن لا تواجهوهم بالتبكيت إذا مجدوا الثورة، بل شجعوهم على ذلك حتى تحيدوهم وثقوا أن المجتمع في النهاية لن ينتخب إلا من ساهم في ميلاد حريته. إن النظر إلى المستقبل والتعامل معه بواقعية أهم بكثير من الوقوف عند تفاصيل الماضي المرير.

      أذكر جيدا أني عندما خرجت من السجن كان أكبر تحد واجهني هو أن قطاعا واسعا من السود كانوا يريدون أن يحاكموا كل من كانت له صلة بالنظام السابق، لكنني وقفت دون ذلك وبرهنت الأيام أن هذا كان الخيار الأمثل ولولاه لانجرفت جنوب إفريقيا إما إلى الحرب الأهلية أو إلى الديكتاتورية من جديد. لذلك شكلت “لجنة الحقيقة والمصالحة” التي جلس فيها المعتدي والمعتدى عليه وتصارحا وسامح كل منهما الآخر.إنها سياسة مرة لكنها ناجحة.أرى أنكم بهذه الطريقة وأنتم أدرى في النهاية- سترسلون رسائل اطمئنان إلى المجتمع الملتف حول الديكتاتوريات الأخرى أن لا خوف على مستقبلهم في ظل الديمقراطية والثورة، مما قد يجعل الكثير من المنتفعين يميلون إلى التغيير، كما قد تحجمون خوف وهلع الدكتاتوريات القائمة من طبيعة وحجم ما ينتظرها.تخيلوا أننا في جنوب إفريقيا ركزنا كما تمنى الكثيرون- على السخرية من البيض وتبكيتهم واستثنائهم وتقليم أظافرهم؟ لو حصل ذلك لما كانت قصة جنوب إفريقيا واحدة من أروع قصص النجاح الإنساني اليوم.أتمنى أن تستحضروا قولة نبيكم: (اذهبوا فأنتم الطلقاء). انتهى كلام نيلسون مانديلا موحد جنوب أفريقيا وباني مجدها الحديث.

      إن الدولة المدنية الديمقراطية التعددية التداولية التي ننشد إقامتها وبناءها في سورية الجديدة سورية الكرامة والعزة لا يمكن أن تُبنى بالتهديد والوعيد والتخوين والسباب والشتائم والتجريح. ولا يمكن أن تُبنى بالثأر والانتقام، بل تُبنى بتحقيق العدالة والحرية وباعتماد الحوار والتلاقي.. وبنشر المحبة والتسامح..

    • إبن قاسيون:

      ثورة على الصورة
      إبراهيم توتونجي

      ملفات الثورة تكشف عن الكثير. لم يتواطأ حكام عرب، مع من يرتهنون له في الخارج على تضخيم صورة العربي المسلم المتطرف، بل والإرهابي، لتحقيق مكاسب سياسية، فحسب، ولكنهم عملوا أيضاً على «تجهيل» شعوبهم بما يختص بمعرفة العربي لأخيه العربي، حق المعرفة.

      وسنكتشف بمرور الأيام أن الأنظمة المخلوعة، ومن منها في طور الخلع بعد أن نخره سوس الخطايا، عملت على تزكية الأفكار المسبقة و«الكليشيه» بين شعوبها والشعوب العربية الأخرى، رغبة منها في ضرب الشعور القومي، وتدجين أواصر الارتباط الوثيقة، لغة وديناً وتاريخاً وهمّاً مشتركاً، وتشذيب مظاهرها المتحمسة والنافرة، بإحلال العصبية «الوطنية» الوهمية مكانها.

      هكذا، أكاد أجزم، أن كل فرد منا، حين يغوص اليوم في وعاء تشكيل صوره الذهنية والفكرية عن الآخر العربي، لن يطلع إلا بصور مسطّحة، خلقها الإعلام الموجه أو النكتة الشعبية المدسوسة أو التعتيم المتعمد. قبل أن يحرق بائع خضار عربته وجسده في تونس، لم يكن ابن الشام يعرف عن التونسي، أكثر مما كان نظام ابن علي يريد له أن يعرف. وكان الليبي، حتى شهور قليلة ماضية، مجهولاً بالنسبة إلى كل عربي، ومختزلة صورته بقائد غريب الأطوار والسلوك يهوى ارتداء الملابس الغريبة والتحرك محاطاً بـ«محاربات الأمازون».

      اليمني الذي نشاهده اليوم في الصور الوافدة من ساحات الاعتصام، هو على غير تلك الصورة «الكليشيه» التي أريد لنا أن نرسمه له طوال عقود. هو ليس اليمني الخامل، المرتكن إلى جدار، بخد نفخها مسحوق القات، وعيون أطفأها الخدر وإحباط المستقبل. اليمني هو ذلك الفتيّ المنظّم، الذي يبتكر كل يوم مشهدية لتظاهره، تخاطب قلوبنا وعقولنا، وتترك أثرها في من يتلقط الصورة في العالم. بذكاء لافت، يعرف شباب ثورة اليمن، كيف يصنعون صورتهم الأيقونية في عيون العالم، مبددين صورة خاطئة ومجحفة لطالما أسرتهم.

      في حمص، تلك المدينة السورية التي حبستها النكتة لعقود، حتى خيّل إلينا أن أهلها ليسوا سوى «دراويش» مساكين، تظهر الصور الواردة من ساحات الثورة جدّية فائضة. الشبان في «الوعر» يكوّنون حلقة بشرية متكاتفة، ويغنون مرثاة: «ساكابا يا دموع العين ساكابا.. على شهداء سوريا وشبابا». لا تشي صورتهم بأي نكتة!

    • إبن قاسيون:

      روسيا والطموحات الفرنسية في سوريا
      صحيفة «كمسمولسكايا برافدا» الروسية

      من الملاحظ والملفت للنظر، أن فرنسا نشطت كثيرا مع أحداث الثورات الشعبية في ما يسمى بـ”الربيع العربي”، حتى قال البعض إن باريس بدأت تنافس واشنطن في سياسة التدخل في شؤون الدول الأخرى. وقد بدأت فرنسا فاعليتها بعد إسقاط النظامين الحاكمين في كل من تونس ومصر، ومع بداية اشتعال الثورة الشعبية في ليبيا، واتخذت باريس موقفا مؤيدا بشدة للثوار ضد الأنظمة، وهو بالطبع موقف مناقض للموقف الروسي، الذي يرى الكثيرون أنه مع الأنظمة الحاكمة ضد الشعوب.

      وبعد أن حسمت الأمور بشكل كبير في ليبيا، قررت فرنسا التركيز على سوريا، وتبنت بشكل واضح خيار إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد هناك، بينما تقف موسكو على النقيض تماما وترفض أية إجراءات دولية ضد نظام بشار الأسد.

      روسيا تغيظ فرنسا بموقفها من الأحداث في سوريا، فقد أثار الموقف الروسي عاصفة من الاستياء لدى وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه. ومن الواضح أن الفرنسيين المتحمسين للحلول العسكرية (بتأييد من البريطانيين)، يحاولون منذ زمن بعيد تمرير وثيقة في الأمم المتحدة تدين تصرفات السلطات السورية. وهذه هي المبادرة الفرنسية الثانية خلال العام الجاري، ففي آذار/ مارس الماضي نشط ساركوزي في الدعوة للضغط على القذافي، وقد فاز في النتيجة. آنذاك امتنعت روسيا عن التصويت، وها هي الآن استوعبت الدرس، إذ تنطلق في موقفها من الوضع في سوريا من رغبتها في عدم تكرار السيناريو الليبي. كما ترى موسكو أن ما يحدث في سوريا، لا يخلو من عنصر المؤامرة ضد النظام بشكل ما.

      وسواء كانت المؤامرة من الداخل أو من الخارج، فإنها واضحة كما يقول الروس. وتنقل وسائل الإعلام عن الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف قوله “نحن نرى المشاكل في سوريا، ونرى استخدام القوة غير المتكافئ، وعدد الضحايا الكبير، وهذا ما لا يناسبنا أيضا. لقد تحدثت عن ذلك مرارا في تواصلي شخصياً مع الرئيس بشار الأسد، ولكنني أرى أن تلك القرارات التي نتخذها لإيصال رسالة صارمة، كما يقال عادة، إلى القيادة السورية، يجب أن توجه إلى الطرفين لأن الوضع هناك ليس نقيا”. أما جوبيه فيصر على اتخاذ “قرار واضح كل الوضوح لإدانة العنف”، ويسعى من وراء القرار إلى ممارسة ضغوط على النظام السوري، قد تصل إلى حد التدخل العسكري في سوريا مثلما حدث مع القذافي في ليبيا. وبالمناسبة، فإن الصين تقف أيضاً ضد القرار الخاص بسوريا، وهي كروسيا تتمتع بحق النقض (الفيتو)، الذي لم يُستعمل عند التصويت على المسألة الليبية.

      إن محتوى القرار الخاص بسوريا ليس واضحا تماما، وربما أمكننا القول إن سوريا أيام حكم حافظ الأسد، تعرضت لشتى العقوبات الممكنة باستثناء التدخل العسكري، الذي تتخوف منه روسيا والصين اللتان رأتا كيف تتحول “منطقة الحظر الجوي” إلى قصف عشوائي، بمساهمة من فرنسا نفسها.

      في سوريا تستمر الصدامات بين قوات الحكومة والمتظاهرين، في الوقت الذي تم الاتفاق خلال لقاء ضمّ الرئيس السوري بشار الأسد وأمين عام الجامعة العربية نبيل العربي، على مجموعة من الإجراءات العاجلة لحل الأزمة السورية. وتنقل وسائل الإعلام العربية، أن المقصود بذلك سحب الجيش من المدن، وإطلاق سراح المعتقلين السياسيين من السجون، وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية. وهذه ليست المرة الأولى التي يُقدم فيها الأسد على بعض التنازلات أمام المطالب الخارجية، فقد سبق أن أعلن مرتين عن إصدار عفوٍ عام، ووعد بإجراء إصلاحات.. ولكن ذلك كله لا يزال مجرد كلام.

    • إبن قاسيون:

      السلطات السعودية تنفي تمديد الإقامة لمعتمري سوريا

      نفت السلطات السعودية خبر تمديد الإقامة للمعتمرين السوريين الموجودين في المملكة، موضحة أن جدول رحلات المعتمرين إلى سوريا لا يشمل أي تأخيرات . وقال المتحدث الرسمي باسم إدارة جوازات مكة المكرمة المقدم محمد الحسيني “إنه لم تصدر أي تعليمات رسمية بشأن تمديد إقامة المعتمرين السوريين”، معتبراً “أن جزءاً منهم غادر البلاد، وآخرين بانتظار عودتهم استناداً إلى جداول خطوط الطيران التي قدموا عبرها” . وقال “إن المعتمرين السوريين لم تشملهم أي استثناءات وتتم معاملتهم معاملة أي معتمر آخر، ولم ترد تعليمات رسمية تشمل استثناءهم، ونتعامل مع أي مخالف لأنظمة الإقامة أياً كانت جنسيته حسب الأنظمة والقوانين المعمول بها في السعودية” .

    • إبن قاسيون:

      العراقيون في سوريا: رهائن الثورة والقمع

      مونيكا بريتو – موقع : بريوديسمو اومانو

      مئات آلاف العراقيين اللاجئين في سوريا يرقبون عاجزين العمليات العسكرية ضد المدنيين.

      شهود استثنائيون على الأحداث، تتصارع مشاعرهم بين مساندة الشعب السوري والخوف من أن يُطردوا إلى بغداد، حيث يخشون الانتقام.

      الكثيرون يخططون للهرب لكن بالنظر إلى السياسة العربية تجاه العراقيين، الذين يحتاجون لتأشيرات الدخول في الشرق الأدنى، فليس لديهم مكان يلجأون إليه .

      *

      لا أحد يعرف من فعل ذلك، لكن في ضاحية “قدسية”، الملقّبة بـ”العراق الصغير” في دمشق، نظراً لحجم اللاجئين الذين يملأون أزقتها منذ عام 2005، تم قبل بضعة أيام تحطيم اللافتة القديمة التي تحمل شعار: “العراقيون معك يا بشار”. لم يبق من ذلك التصريح عن النوايا الآن سوى بضعة خِرَق من القماش. هذه الخرق الممزقة ترمز إلى تدهور العلاقة الوثيقة التي تم بناؤها قبل بضعة أعوام بين النظام والجالية العراقية، التي تم استقبالها في سوريا بأذرع مفتوحة على خلاف بقية العالم.

      ليس أمراً يمكن الحديث عنه بصوت مرتفع، لكن العلاقة تمر بأزمة رغم أن العراقيين ممتنون للنظام الديكتاتوري بسبب مساعدته لهم على النجاة من الحرب الأهلية آن اشتعالها. إن الوفيات العشوائية للمدنيين السوريين لا تدع مجالاً لأحد لأن يكون لا مباليا. و لا سيما في “قدسية” التي يعلم سكانها جيداً معنى المعاناة من دكتاتورية فظيعة و التعرض للقصف.

      في مساجدها، لم يعد الأئمة يذكرون الآن الجملة الشهيرة التي كانت تُسمع سابقاً خلال الصلاة وهي: “ليحفظ الله الرئيس بشار”. لقد تغيرت لهجة الموعظة كثيراً . “في الجمعة الماضية، انتقد الإمامُ النظامَ بطريقة واضحة جداً عندما قال: “نحن في رمضان، ورمضان هو شهر الرحمة، ولكن النظام لم يرحم حماه”. صاح أحد الشباب “الله أكبر”. لكنّ الإمام رجاه أن لا يهتاج داخل المسجد، و أن ينتظر حتى الخروج، كما يشرح أبو محمد، اللاجىء العراقي المقيم في “قدسية”.

      احتواء الأمور داخل المسجد لا يعني السيطرة عليها في الخارج. في اليوم الأول من رمضان، الأول من أغسطس/ آب، شهد المسجد العمري في “قدسية” احتجاجاً تحوَل، بدافع من حلول الشهر المقدس، إلى حدث يومي. قبل ذلك ، لم يكن من يتواعدون للحضور يوم الجمعة ليبلغوا المائة. لكن في اليوم الأول من آب/أغسطس تجمّع مائة وخمسون شـاباً تتراوح أعمارهم ما بين السابعة عشرة و الرابعة والعشرين و كلهم سوريون ، و بدلاً من المشي كما في جمعات أخرى باتجاه السوق – و هي منطقة يصعب على الأمن الدخول إليها – فقد اتجهوا نحو مقر البلدية الأكثر قرباً، و الخاضع لسيطرة الأجهزة الأمنية.

      كان هذا الفعل مزيجاً من الشجاعة الانتحارية والتحدي .”كان هناك سيارات للشرطة عليها صور بشار، لكن رجال الأمن كانوا عصبيين، و كان واضحاً أنهم يفضلون عدم الوجود في المكان. أخيراً ذهبوا، تاركين المتظاهرين، الذين كانوا يهتفون: “حرية”، وحدهم. يا لتلك النبرة التي كانوا يهتفون بها! أية قوة كانت في أصواتهم! كانوا ينشدون: “الله، حرية، و بس”. و أيضاً: “بالروح بالدم نفديك يا حماه”. سكان المنطقة كانوا ينظرون إليهم و يتهامسون. أحد العراقيين قال: “إنهم شجعان ويستحقون النصر”. و امرأتان كانتا تشتريان الخضار في أحد المحلات أشارتا إليهم بقلق: “ماذا يريدون ، أن يحدث مثل ما حدث في العراق؟” لكن، منذ ذلك اليوم، أصبحنا كلنا نترقب المتظاهرين، كل يوم، في الساعة نفسها. بعض العائلات كانت تدعو لهم وتلقي عليهم الماء من شرفات المنازل، بينما كانوا يهتفون: “اللي ما بيشارك ما فيه ناموس”.

      بالنسبة إلى صحفي أجنبي معروفة هويته من قبل النظام يستحيل الدخول الى سوريا. فالنظام الديكتاتوري لا يمنح تأشيرات الدخول و هو حذر جداً عندما يتعلق الأمر بالدخول غير الشرعي للمخبرين الصحفيين . ولكن بالنسبة إلى مواطن عراقي، فإن الدخول إلى البلد الجار أمر عادي و قانوني. فقد استقبل نحو مليونين من اللاجئين خلال النزاع الأهلي فـي العـراق ويسـتمر في إيـواء وحماية مئات الآلاف منهـم. الكثير منهم يقيـمون في سوريا، و كثيرون آخرون يزورونها كل صيف من أجل الالتقاء بأقربائهم القادميـن من العـراق للغـاية نفسها.

      أبو محمد هو واحد من هؤلاء، لكنه ليس كغيره من العراقيين. لقد كان مترجمي وحارسي ومساعدي وموضع ثقتي خلال سنواتي الأكثر صعوبة في بغداد، خلال الشهور الأخيرة لنظـام صدام حسين، و الغـزو، والحرب ضد الاحتلال وجـزء من النزاع الأهلـي، إلى أن ألجأته عمليات الاختطاف و التعذيب والتهديدات بالموت إلى الانتقال بأسرته إلى دمشق. وهناك استمرينا في العمل معاً لسنوات، عندما كان النظام يسمح بدخول الصحافة لأنه لم يكن لديه ما يخشاه، و ذلك إلى أن تم قبول أبو محمد – الذي يتحفظ على هويته الحقيقية درءأً لأية أعمال انتقامية، حاله كحال كل الأشخاص الفاعلين في هذا التقرير الصحفي – كلاجىء في بلد أوروبي حيث يعمل، بعد أن تعلم اللغة، صحفياً في جريدة محلية .

      عاد أبو محمد هذا الصيف، ككـل عام، إلى سـوريا ووجد بلداً مختلفاً عن الذي كان يعرفه، بلداً في حال توتر، يصارع قدْراً هائلا من الدعاية (البروباغندا) وقمعاً غير مسبوق، وهو البلد الذي تميز دائماً بالحضور المطلق للمخابرات. وخلال أسابيع، قام أبو محمد، بتكليف من ” بيريوديسمو اومانو”، بجمع المعلومات و أجرى المقابلات مع اللاجئين من أجل المساعدة على فهم الدور الذي يقوم به العراقيون. كما أنه حضر أيضاً احتجاجات وعانى من القيود المفروضة على الاتصالات ومن قصف الدعاية التي يقوم بها النظام، منجزأَ بذك رواية استثنائية عن الوضع في بلاد بشار الأسد المحاصَر من قِبَل شعبه.

      ” العراقيون خائفون. الكثيرون يفكرون بشكل جدي في مغادرة البلد، وكثيرون آخرون لم يأتوا هذا العام من العراق، رغم أن سوريا هي وجهتهم الطبيعية في الصيف، عندما نهرب من حر بغداد و نأتي لزيارة العائلة و الأصدقاء فيها. أسعار الإيجارات أصبحت منخفضة جداً حالياً، وهناك الكثير من الشقق المتاحة”، يشرح أبو محمد متذكراً كيف أنه قبل عدة أعوام كان الأمر يحتاج إلى ألف دولار كإيجار لشقة من غرفة واحدة في “قدسية”: هكذا كان الطلب. لكن الكثير من العراقيين ليس لديهم مكان يذهبون إليه بسبب السياسة العربية تجاه اللاجئين – الذين يُطلب منهم تأشيرة دخول في كل دول المنطقة عملياً – و من بينهم كثير من أعضاء المقاومة المطلوبين في العراق.

      تلك هي حالة “سالم”، المقاتل العراقي الذي يعيش منذ عام 2008 في دمشق. كان قد جاء مع زوجته لقضاء عطلتهم عندما تم إخباره أن الجيش الأمريكي يسأل عنه في بغداد. ولم يعد إلى بلده قط. “الحكومـة السورية تضغط علينا مـن أجـل معرفة موقفنا في هـذا الوضـع، و لا نعرف ماذا نقول. من الصعب معرفة إذا كان النظام سيصمد أو سيسقط، و الحقيقة أننا نحن الذين نقيم هنا هاربون من العراق. يجب علينا أن نتجنب أي تدخل في النشاطات ضد النظام، لأنه من الممكن أن ينتقم منا ويقوم بتسليمنا، وهذا ما يمثِّل الموت بالنسبة إلينا”.

      الرأي نفسه يتبناه عبد الله ، الصحفي العراقي الذي يقيم في دمشق منذ خمس سنوات. كان سجيناً في العراق وهو مهدد بالموت في بلده الأصلي. “كل شيء ممكن. إذا فقـد النظام (العلوي الشيعي القريب من طهران) السيطرة واحتاج إلى المزيد من القوات، فيمكن له أن يطلب المساعدة من الميليشيات العراقية المرتبطة بإيران (الشيعية) كـ”قوات بدر” أو “جيش المهدي” أو “أصحاب أهل الحق”. احتمال آخر هو أن يقوم النظام بتسليم العراقيين. ننظر بقلق إلى الأخبار عن المساعدة الإيرانية لسوريا بستة مليارات دولار (في الحقيقة تم توقيع عقد غاز بقيمة عشرة مليارات بين العراق و سوريا وإيران) ومساعدة العراق لدمشق، لأن السعر الذي سيتم دفعه لن يكون الدعم السياسي فقط وإنما إعادة العراقيين المطلوبين (كالعسكريين السابقين أو اللاجئين البعثيين البارزين) . سيناريو آخر ممكن هو أن يضغط النظام على العسكريين العراقيين السابقين من أجل أن يردوا الجميل له بمساعدته بخبرتهم، تحت وطأة التهديد بتسليمهم إلى العراق” .

      خوف العراقيين لا يقتصر على فقدان وضعهم الراهن الحساس. فهم يخافون من أن يصبحوا أدوات تُستخدم مع أو ضد النظام، و أن يروا أنفسهم متورطين في حرب أهلية أخرى كتلك التي عانوا منها في بلدهم وأدت إلى مئات آلاف الموتى، إنهم يخافون حتى من تغيير في النظام يؤدي إلى تسليم السلطة إلى قادة موالين لأمريكا يكملون الحملة ضد المقاومة التي أجهضتها سوريا باستقبالها للمقاتلين. ولكن، حسب الشهادات التي تم جمعها فإن أغلبية العراقيين، وخاصة أولئك الذين يعيشون في المناطق الأكثر معاناة من القمع، لا يتعاطفون مع النظام السوري .

      في حمص يتحادث أبو محمد مع عراقيين يقيمون في حمص، و قد جاؤوا إلى دمشق لرؤية أقارب لهم. كانوا قد لجأوا في عام 2006، بعد عام من مقتل والدهم في العراق على يد الميليشيات في عز النزاع الأهلي: “المظاهرات في حمص قوية جداً. والمتظاهرون غالباً ما يسيطرون على الشوارع. وعلـى عكس ما تقـول السـلطة، فليس هنـاك سـلفيون و لا أجانب. الجميع سوريون، و كلهم من حمص”، يروي الرجال الثلاثة. “نحن العراقيين لا نشارك لأننا لسنا سوريين، ولأن النظام قد طرد قبل بضعة أيام خمسة عراقيين انضموا إلى المتظاهرين. حالياً نمضي القسم الأكبر من الوقت في البيوت، و نخرج فقط من أجل التزود بالأطعمة”. إن تجربة الغزو والحرب الأهلية قد أفادتهم في حماية أنفسهم من الإساءات حسبما يقول الرجال الثلاثة. “نتخذ الاحتياطات اللازمة لاخفاء أموالنا وأغراضنا الثمينة كيلا يسرقها منا عناصر الأمن عندما يدخلون البيوت للتفتيش”.

      سالم، المقاتل المذكور سابقاً، يفعل الشيء نفسه كتدبير وقائي. “قبل عدة أيام، كان هناك مظاهرة في الحي الذي أقيم فيه . وبما أن شقتي قريبة من المسجد فإننا نستطيع أن نرى كل ما يجري من شرفتنا. كان عناصر الأمن و الشبيحة يدخلون البيوت ويخرجون حاملين أشياء مثل الهواتف المتحركة والنقود. قبل فترة قليلة، كان الأمن قد سرق مبلغاً كبيراً من المال من صديق عراقي بعد أن دخلوا إلى مكان إقامته”.

      إن دور هؤلاء كشهود استثنائيين على الثورة الاجتماعية يمتد عبر سوريا كلها.

      في حماه

      “عمر” هو عراقي مقيم في حماه منذ 2006 عندما فر من العراق. اتجه إلى دمشق قبل عدة أسابيع و عندما أراد العودة كان الوقت قد أصبح متأخراً كثيراَ، لأن الدخول صار ممنوعاً من قِبَل قوات الأمن. “في حماه، الناس لا يخافون من الحكومة. المدينة تحت سيطرة لجان التنسيق المحلية. المتظاهرون فخورون بكونهم أبناء وأحفاد شهداء حماة (في الحملة القمعية لعام 1982 حيث مات ما بين عشرة آلاف وعشرين ألف شخص، حسب بعض التقديرات) وفي هذا يكمن سر قوتهم عندما يقومون بالتظاهر”. يروي عمر أن المظاهرة الكبرى الأولى جمعت أكثر من 400000 شخص في الشوارع وأن النظام رد عليها بمسيرة موالية للحكومة قوامها الشبيحة والموظفون البعثـيون و أعضاء القوات الأمنيــة. ” لقد قاموا بحرق السيارات وأضرموا النار في الأبنية . تسببوا بالأضرار ثم قاموا بالتقاط الصور التي أظهرها النظام على التلفزيون محملاً المسؤولية للمتظاهرين الذين يطالبون بالحرية ، لكن مسيراتهم هم سلمية بشكل صارم “.

      و حسب ما يقوله عمر فإن السلطة الديكتاتورية ارتكبت مذابح في المدينة. “بيديّ هاتين حملت الناس إلى المستشفيات. شاهدت الكثير من الضحايا، عشرات الموتى…. المتظاهرون لا يحملون الأسلحة، المُدى فقط، هي كـل ما لديهم من أجل الدفاع عن أنفسهم. هم ليسوا سلفيين. صحيح أن هناك من هم من الأخوان المسلمين، لكن أن يكون المتظاهرون سلفيين فهذه دعاية خالصة من النظام”. و حسب هذا الشاهد، فإنه في حماة أيضاً لم يبق صور أو تماثيل لآل الأسد. كما أن الجيش و الشرطة يتمركزون في أطراف المدينة بانتظار الاجتياج الذي حدث أخيراً قبل عدة أيام مع حلول شهر رمضان.

      جدار الخوف سقط في سوريا

      واحدة من المستجدات الكبيرة التي يجـدها أبو محمد في سـوريا الثورة والقمع هي أن الخوف، شديد الحضور سابقاً، آخذ بالتبخر. “إن جدار الخوف قد سقط. عندما وصلنا إلى سوريا، قبل خمسة أعوام، لم يكن أحد ينتقد النظام. الآن حتى سائقو سيارات الأجرة يتحدثون عن الثورة و ينتقدون الديكتاتورية. قبل أيام، حدثني سائق سيارة أجرة في الستينات من عمره و يعيش في “داريا”، إحدى ضواحي دمشق. و وفق ما قاله، فإنه يشارك في المظاهرات التي تجري في منطقته حوالى عشرة آلاف شخص. يقول إنه لم يعد هناك ثماثيل أو صور للأسد، وهو يعتقد أن المرحلة القادمة ستكون انقسام الجيش ضد النظام، بدعم من علماء السنة. إن “بشار” أحمق، و ليس ذكياً مثل والده. في الثمانينات، عندما بدأ رفعت الأسد (شقيق الرئيس آنذاك) حملة ضد الحجاب وبدأ رجاله بنزع الحجابات في الشوارع، أوقفه حافظ وخلال ساعات قليلة قدم اعتذاراً للشعب. أما بشار فهو لا يرتكب الجرائم فقط، بل إنه لا يتأسف عليها ويستمر في التهديد بالمزيد “.

      ممـا يسـاعد علـى ذلك، أن النظام و هو يرى نفـسه محاصَرَاَ، يتصـرف كحيـــوان جريـح قريب مـن المـوت، فيكــثر العـض ويسـتثير مـع كــل عضــة المـزيد مــن المعارضــة. “بالأمس، عند منتصف الليل، كانت أمي وشقيقتي عائدتين إلى المنزل بعد إفطار رمضاني عندما شاهدتا مجموعة من الشباب، أقل من عشرة، مقابل بناء لـ”سيرياتل” شركة الهواتف، في “قدسية”. وفي الحال ظهر رجال أمن يرتدون اللباس المدني، وهاجموا الشباب بالعصي الكهربائية وزجوا بهم في شاحنات صغيرة” يستمر في الرواية أبو محمد.

      كبقية العراقيين، يرقب أبو محمد الثورة مغلولَ اليدين. لا يستطيع المشاركة ولا نقل الأخبار لكي لا يعرض نفسه لخطر الطرد أو شي أسوأ من ذلك بكثير. ومن أجل الاستعلام عن الأخبار والاتصال مع العالم الخارجي يخضع إلى القيود نفسها التي يخضع لها السوريون: يذهب إلى “مقهى انترنت” يكون على صلة صداقة بمالكه – الذي يقوم برفع الحجب عن الصفحات المحظورة من قبل النظام – ويقوم بالتصفح في الشبكات الاجتماعية من أجل تحميل الفيديوهات والصور المختلَسة. “يأتي فقط الأشخاص الموثوقون، ويسألون عن “الفيس بوك”. ويعين صاحب المحل لهم جهاز الكمبيوتر، ثم يرسل إليهم لاحقاً رابطاً من داخل مكتبه يسمح بالولوج إلى الشبكة الاجتماعية”. يذهب أبو محمد إلى البيوت التي تمتلك صحوناً لاقطة من أجل مشاهدة القنوات الدولية مثل الجزيرة والعربية عبر القمر الصناعي، و يستخدم الهاتف من أجل الاتصال مع الأصدقاء المنتشرين في كل أنحاء سوريا وتجميع المعلومات. “هكذا يستعلم عن الأخبار السوريون أنفسهم، عبر القمر الصناعي والمعلومات المباشرة التي يزودهم بها أقرباؤهم و أصدقاؤهم في مدن أخرى”، يقول شـاهدنا في الليـل “تتحــول الاتصالات إلـى كابوس. أما في وقت المظاهرات فإن الشبكة الهاتفية لا تعمل” كما يشرح أبو محمد.

      يتشارك العراقيون في الخوف من عدم الاستقرار السياسي و أيضاً من حرب أهلية في سوريا تبـدو أكثـر احتمالاً بشـكل متزايد. لكـن سـائق سيارة الأجرة السوري المـذكور سابقاً يبـدي تفـاؤلاً ويجادل قائلاً: “سوريا لن تكون مثل العراق، نحن السُنَّة هنا نشكل الغالبية ونعلم تماماً ما حدث في العراق، و لن نسمح بأن يحدث لنا الشيء نفسه”. لكنّ الأمر المؤكد هو أن بشار الأسد لا يحاول فقط التحريض على النزاع الطائفي من أجل البقاء في السلطة، و إنما يهدد بحرب إقليمية تحرق الشرق الأدنى. قد يكون ما يجري ليس إلا بداية الكابوس بالنسبة للعراقيين و السوريين وبقية العرب .

    • إبن قاسيون:

      يـارب
      ناداك نـوح فنجيته مـن كربـه….ونـاداك أيـوب فكشفـت مابـه مـن ضـره

      ونـاداك يونـس فنجيتـه مـن غمـه

      ونـاداك زكــريا فوهبـت لـه ولـدا مـن صلـبه….بعـد يـأس أهلـه وكبـر سنـه

      ونـاداك إبراهيـم فأنقذتـه مـن نــار عد وه

      وأنجيـت لـوطـا وأهلـه مـن الـعذاب النـازل كلـه….سبحـان مـن أيـَد ا ليتيـم بجبـريـل

      ودمَـر أبـرهـة بطيـر أبابيـل

      يامـن هـو فـوق عبـاده ظاهـر….يامـن هو مطلـع عليهـم وناظـر

      اللهم إنا نشكو إليك دماء سفكت ونشكو إليك أعراضاً هتكت وحرمات انتهكت وأطفالاً يتمت ونساء رملت، وأمهات ثكلت، ومساجد خربت وبيوت دمرت ومزارع أتلفت وقرى أزيلت بكاملها، نشكو إليك اللهم هذا يا منزل الكتاب ويا مجري السحاب ويا سريع الحساب ويا هازم الأحزاب اهزم الطاغية بشار وأعوانه الظالمين المعتدين، اللهم اهزمهم وانصرنا عليهم، ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين.

    • حكيم الثورة:

      ((بوق جديد لقاتل اطفال سوريا))
      هل ماعادت ننفع العصابة الحاكمة نعيق البوطي وحسون حتى نبح البطريرك الراعي ليؤلب الرأي المسيحي الغربي بضرورة الحفاظ على بشار للحفاظ على المسيحيين في الشرق؟!هل نسي هذا الناعق :
      1-ان سبب وجوده حتى الآن في الشرق هو سماحة الإسلام والمسلمين.؟
      2- هل نسي أن عمر بن الخطاب عند فتح القدس لم يصلِ بالكنيسة لكيلا ياتِ احد بعده ويجعلها مسجدا؟
      3- هل نسي أن أقرب الناس للمسلمين الذين قالوا إنا نصارى؟.
      4- هل نسي ان العصابة الحاكمة في سوريا هي من هجرت وقتلت وهمّشت الإخوة المسيحيين في سوريا ولبنان؟
      5-هل نسي أن الثورة السورية, هي ثورة المظلومين والمضطهدين من كل الطوائف والأطياف وليست ثورة الأصوليين؟
      6-ونحن لا نرى في نعيقه إلا سموم الأصولية البغيطة التي تؤذي الإخوة المسيحيين وذلك بالدعوى لإعطاء المزيد من الوقت لقتل أطفالنا وشبابنا ونسائنا الأبرياء عي يد سفاح الشام بن السفاح!!!

    • جسر العاصي:

      عام دراسي جديد (الكتاب متوفر ولكن بدون معلم و متعلم في جسر الشغور )
      أطل علينا وزير التربية على شاشة التلفزيون السوري يطمئن الناس عن استعدادات الوزارة للعام الجديد
      وكان هنالك مداخلة من مدير التربية في ادلب
      وأنا من أبناء مدينة جسر الشغور وأقول:إن المقررات متوفرة ولكن المعلم والمتعلم غير موجودين
      المتعلمين موجودين ولكن لاجئين في تركيا و المعلمين معظمهم من ابناء اللاذقية حيث أن المجرم علي سعد
      وزير التربية السابق قام بتعيين أبناء طائفته في المسابقات الماضية في مدارس جسرالشغور
      و حرم أبناء المدينة من التعيين, وذلك بالتآمر مع معاون مدير التربيةفي ادلب (خلدون حجازي) الذي وضعه علي سعد(المجرم) في هذا المنصب من أجل هذا الغرض
      وأقول:كفاية نفاق يا مسؤولين التربية نفاقكم على حساب أبنائكم
      أصلاً المعلمين القادمين من اللاذقية في الأحوال العادية لا يداومون فكيف في ظل هذه الأوضاع,

    • مجهول:

      بيان المثقفين السوريين المسيحيين إلى غبطة البطريرك الراعي وسائر أصحاب الغبطة رؤساء الكنائس في سوريا
      “الحقُّ الحقُّ أقولُ لكم إن لم تقع حبة الحنطةِ في الأرض وتَمُتْ فهي تبقى وحدَها. ولكنْ إن ماتَتْ تأتي بثمرٍ كثيرٍ. مَنْ يُحبُّ نفسهُ يُهلكها ومَنْ يبغضُ نفسه في هذا العالم يحفظَها إلى حياةٍ أبدية. وإنْ كانَ أحدٌ يخدمني فليتبعني”
      بهذا الكلام خاطب السيد المسيح له المجد تلامذته والعالم كله مختاراً، غير مجبر أن يقدم نفسه فداءً عن العالم وليتألم ليصبح العالم أجمل.
      وقد أصبحت التضحية هذه موروثاً إنسانياً للسوريون جميعاً، وهي تتجلى اليوم بأبهى صورها بهذه الثورة التي اختارت أن تتخذ تسامح وتضحية السيد المسيح قدوة لها، فقدمت شهدائها بنبل وكبر وألم صامت أمام سكوت العالم كله، وأمام آلة قمع بربرية عزّ نظيرها في التاريخ. مختارة ثوابتها: لاعنف، لا حرب أهلية، لا تقسيم، لا تدويل.
      رغم ذلك فإن المواقف الكنسية كانت مخجلة ومحرجة لنا كمثقفين مسيحيين نؤمن أن سورية تتسع للجميع ليعيشوا بود وسلام وتفاهم، وتضيق بالناس عندما تصرّ عصابة مجرمة أن تعد علينا أنفاسنا. وفي الوقت الذي سعينا ومازلنا نسعى به إلى أن تتخذ الكنيسة موقفاً واضحاً وصريحاً لدعم ثورة الشعب السوري من أجل الحرية والديمقراطية وبناء عقد اجتماعي جديد يؤمن لكل السوريين أسباب العدالة والحرية والحياة الكريمة والتقدم إلى مصاف الأمم الحية. بدلاً من ذلك نُفجع بموقف غبطة البطريرك الراعي يتجه اتجاهاً مخالفاً تماماً ويسمح لنفسه بأن يتحدث باسم المسيحيين في الشرق شاملاً معهم السوريين ومصوراً أن حياة المسيحيين بخطر.
      إن هذه الاسطوانة التي يروج لها الاعلام الأمني السوري، مستنكرة جداً وسخيفة إلى أبعد حد. لأن المسيحيين، وطيلة 1500 عام من شراكتهم في الوطن مع إخوتهم المسلمين لم يتعرضوا للاضطهاد، باستثناء مرحلتين: مرحلة المستعمر العثماني ليدعم استعماره، ومرحلة الاستبداد الأسدي الذي قزّم دور المسيحيين بشخصيات تافهة تردد مقولته التافهة بأن حكم الأسد هو حماية للمسيحيين. إن هذه المقولة التافهة هي جريمة مزدوجة بحد ذاتها حيث أنها تصوّر إخوتنا المسلمين وكأنهم يسعون للقضاء علينا، وتصورنا بدور الطفل الذليل الذي هو بحاجة للحماية.
      لا يا غبطة البطريرك يرفض المسيحيون السوريون أن يعيشوا في محمية، كما يرفضون اتهام غبطتكم لإخوانهم المسلمين بأنهم خطر على المسيحيين أو غير المسيحيين. وإذا كان “النظام” الذي تسعون للدفاع عنه هو الضمانة للمسيحيين فنقول لغبطتكم: بئس هذه الحياة وأن الموت أفضل من هكذا مذلة، ثم أليس من المفترض أن يحمينا الرب الذي خلقنا؟. أليس الوقوف مع الحق واجب مسيحي، بغضّ النظر عن الغد: ” لا تهتمّوا لأمر الغدّ، لأن الغدّ يهتم بأمر نفسه”. ثم دعونا نعترف لغبطتكم بأمر مهم وهو أن معدل الهجرة السنوية للمسيحيين من لبنان وسوريا في ظل هذا “النظام” كانت الأكبر على مدى تاريخنا كله.
      إننا نرفض أن يكون المسيحيون عبيداً للخوف والابتزاز، وإننا بكل الأحوال لا نقبل أن يستمر شعبنا السوري بهذه العبودية بحجة حماية المسيحيين، مهما كانت التضحيات. وإننا بهذه المناسبة نستنكر مواقف كل الشخصيات اللبنانية المسيحية التي تبنت وجهة النظر هذه، ومنها للأسف موقف الجنرال ميشيل عون الذي كنا نعتز بمواقفه، فإذ بنا نُفجع بموقفه وهو الذي طالما ناضل من أجل الحرية: “يا أَبَتِ اِغْفِرْ لهم لأنّهم لا يدرون ماذا يفعلون”
      إننا أمام أزمة وطنية حقيقية بسبب عصابة مسلحة تصرّ على بقاءها في السلطة أو خراب سوريا، ونحن كشعب سوري اخترنا الحياة الشريفة أو الموت، لأن الله خلقنا كاملي الحرية والإنسانية وعلى صورته ومثاله، وترك لنا خياراتنا العاقلة، وإننا ندرك أن العالم كله لا يريد لنا الحرية، ولكننا اخترناها معتمدين على ايماننا بالله وبإيماننا بالشعب السوري وتلاحمه. إننا نتطلّع إلى موقف من الكنيسة المارونية ومن سائر رؤساء الكنائس السريانية والكلدانية والآشورية، الشرقية والغربية والبروتستانتية والأرمنية في سوريا، موقف يرفض الظلم والقمع والقتل، ويقف إلى جانب خيارات الشعب وينبع من التعاليم المسيحية التي لا تقبل القتل والظلم والتشريد والفساد والتلفيق والتزوير: “مكتوبٌ أن بيتي بيت الصلاة. وأنتم جعلتموه مغارة لصوص”.
      أما نحنُ فإننا مصممونْ على السير مع كل أبناء شعبنا السوري على طريق الجلجلة، لنغرس تلك الحنطة في تراب سوريا لتأتي قيامة سوريا الجديدة الحرة الديمقراطية التي تريد الخير لها ولجيرانها وأولهم وأولاهم لبنان الحبيب الذين سنحبه لا كما أحبه “النظام”، ولنتخلص من خطيئتنا الأصلية وهي قبولنا بهذه العصابة المسلحة حتى اليوم: ” لهذا قد وُلدتُ أنا ولهذا قد أتيتُ إلى العالم لأشهدَ للحقّ. كل هو من الحقّ يسمعُ صوتي”
      وقع هذا البيان مجموعة كبيرة من المثقفين السوريين المسيحيين في الوطن، وأعضاء تنسيقيات الجلجلة لدعم ثورة الشعب السوري، لا نذكر أسمائهم لأسباب لا تخفى على أحد.
      سوريا 17 أيلول 2011
      الرجاء من السوريين الأحرار في الخارج العمل على نشر هذا البيان في الفضائيات والنت ولتحيا سوريا حرة أبية.
      لقد قال المسيحيون رأيهم بالسلطة الغاشمة منذ البداية على هذا الرابط وفضلوا أية سلفيّة عليها:
      http://new-syria.com/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9/4391/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%82%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%ac%d8%aa%d9%85%d8%a7%d8%b9%d9%8a%d9%8a%d9%86/
      وأيضاً:
      http://new-syria.com/%d8%a3%d8%ae%d8%a8%d8%a7%d8%b1-%d9%85%d8%ad%d9%84%d9%8a%d8%a9/4489/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%b3%d9%8a%d8%ad%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d8%a7%d9%84%d8%b3/
      الرجاء قراءة بيانات تفضح أكاذيب النظام على هذا الموقع:
      https://alhekmasyria.wordpress.com/

    • المعتز بالله:

      بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
      أعجبني هذا المقال المرفق انقله لكم من بيروت أوبزيرفر

      هل يطيح الدب الروسي بالأسد السوري – أدهم باشا الأطرش
      الخميس, 15 أيلول 2011

      أكدت معلومات مؤكدة بعد زيارة وفد من المعارضة السورية إلى روسيا بإنهم لمسوا بعض الإيجابيات من الجانب الروسي وبالأخص الرجل القوي في روسيا الرئيس الروسي السابق فلاديميربوتين الذي أبدى عن تضامنه مع الشعب السوري ولكنه عبر عن تخوفه بأن تصبح سورية مقراً للإصولين والمتطرفين بعد سقوط نظام الأسد. وتبين بإنه (بوتين) على إطلاع على أدق التفاصيل بمجريات الثورة السورية، مؤكد بإنه هناك تواجد كبير ومشاركة لمناصري الحزب الشيوعي السوري في هذه الثورة

      وأكد أحد المحللين السياسين الروس بإن هناك عودة قريبة لروسيا على الساحة الدولية عموماً والعربية خصوصاً وبإن روسيا لا يمكنها سوى الوقوف مع مطالب الشعب السوري، وإن روسيا لديها مصالح عسكرية وإقتصادية في سورية والمنطقة العربية وإن هذه المصالح لا يمكن بأن يتم إختزالها بشخص واحد كبشار الأسد. وإنها (روسيا)ستقوم بحماية هذه المصالح ولكن بذات الوقت لا يمكن غض النظر عن المجازر التي يرتكبها الأسد بحق الشعب السوري.

      وإن هناك إحتمال كبير يلوح في الأفق وهو بأن تنقلب روسيا على الأسد وتطالبه بالتنحي أو تتدخل روسيا عسكرياً للإطاحة بالأسد إذا دعتهم الحاجة لذلك. على أن تضمن روسيا بأن تكون سورية بلد حليف لروسيا بعد سقوط الأسد. وتكون بذلك قد أبعدت شبح إنتشار المطرفين المسلمين في سورية والمنطقة وفوتت الفرصة على الغرب والأميركي بآن واحد. وستكون روسيا قد أوقعت عدة عصافير بحجر واحد

      أولاً: عودة روسيا إلى موقعها الطبيعي كدولة عظمى ولاعب إقليمي ودولي

      ثانياً: قد حافظت على مصالحها في سورية والعالم العربي

      ثالثاً: قد حصدت من غلال ثورة الربيع العربية ووضعت يدها قبل وصول النسر الأميركي الذي يحلق فوق جيف الأنظمة العربية المطاح بها

      وأخيراً روسيا تعلم مسبقاً بإنه إذا ساعدت الشعب السوري للخلاص من هذا السرطان (الأسد وحزب البعث) الجاثم على قلوبهم منذ أكثر من نصف قرن ستكسب قلوب هذا الشعب بكافة طوائفه لإجيال وعهود طويلة

    • Instant Payday Loans:

      Heya i am for the primary time here. I found this board and I find It truly useful & it helped me out much. I’m hoping to present one thing back and help others like you aided me.

    ضع تعليقك:

    *

    Current day month ye@r *