تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

الأخبار

  • حمص || القصير : تعزيزات جديدة قادمة من مفرزة أمن الدولة باتجاه الساحة الرئيسية حيث شوهد المزيد من المدرعات والجرافات وسيارات الجيش والاسعاف المحملين بالشبيحة متجهة الان الى هناك
  • حمص || القصير : تعزيزات جديدة قادمة من مفرزة أمن الدولة باتجاه الساحة الرئيسية حيث شوهد المزيد من المدرعات والجرافات وسيارات الجيش والاسعاف المحملين بالشبيحة متجهة الان الى هناك
  • حمص || القصير :: فاق عدد الجرحى الثلاثين جريحاً وأنباء عن شهداء بالقرب من نهر العاصي ولم نستطع الوصول إلى المعلومات الأكيدة حتى اللحظة
  • ريف دمشق || الكسوة|| عمليات دهم للمدارس والمساجد والبيوت وما زالت مستمرة كما ارتقا شهيد برصاص القناصة ولم يستطع احد اخراجة وتغسيلة من مكانه بسبب تواجد الامني الكثيف فتم دفنه اسم الشهيد محمد احمد الفرا الملقبا ابي قاسم يبلغ من العمر 32 ربيعا
  • حماة ||محاصرة مخيم فلسطين في طريق حلب كما يشن الامن السوري حملة مداهمات اعتقالات تعسفية وتستهدف الناشطين من الثوار
  • تلكلخ|| الحشود التي كانت مجتمعة في الزارة وتلكلخ توجهت تحو حمص
  • درعا || اقتحام الامن والشبيحة بلدة المتاعية
  • درعا || اقتحام الامن والشبيحة بلدة المتاعية
  • حمص||القصير ||اطلاق النار على مستشفى الوطني وسرقة سيارات الاسعاف الموجوده في المستشفى
  • حوران || شنت قوات الأمن صباح اليوم حملة اعتقالات في طفس ، عرف من أسماء المعتقلين : سليمان فهد حمد شمعون ، عمره أكثر من 60 عاما اعتقل من مكان عمله ، و الشاب عيسى أيوب كيوان 21
  • حمص || تلكلخ : ثمان باصات عسكرية و3 سيارات برادو مليئة بالأمن والشبيحة تتجه باتجاه تلكلخ من حمص وهي الآن بمنطقة أم جامع +40 سيارة عسكرية تتجه باتجاه تلكلخ والزارة من طرطوس , وحشود عسكرية وأمنية تتموضع على مشارف تلكلخ
  • حمص || القصير :سيارات الإسعاف المرافقة للحملة تقف على المفارز وتحمل بالشبيحة وتنطلق باتجاه القرى وقد سجلت حالة إطلاق نار من سيارة الإسعاف على طريق عرجون ومن ثم انطلقت ثلاث سيارات اسعاف من مفرزة أمن الدولة محملة بالشبيحة
  • حوران || صيدا: دخول 7 باصات و 3 سيارات دفع رباعي تابعة للأمن إلى البلدة و قاموا بحملة اعتقالات في القرية و من ثم انتشروا في السهول الممتدة بين صيدا و الطيبة لملاحقة النشطاء و سمع إطلاق نار في السهول المحاذية لصيدا من جهة الطيبة
  • حمص ||القصير: تشن قوات الجيش و الأمن و الشبيحة حملة مداهمات لقرية الموح غربي العاصي
  • حمص || قافلة عسكرية كبيرة تضم أكثر من 55 سيارة زيل محملة بالجنود تتجه من طرطوس إلى حمص
  • حوران || الطيبة :: دخول 3 باصات أمن وسيارتين جيب إلى البلدة وقاموا بإقتحام البيوت وإحراق الدراجات النارية وبعض الممتلكات الخاصة و هتفوا لبشار لاستفزاز الأهالي ، كما وصلت تعزيات أمنية جديدة مكونة من 7 باصات و 6 سيارات جيب مزودة برشاشات ، و توجهوا إلى مخفر الطيبة
  • حوران || انخل : و بعد ازدياد زخم مدينة التظاهرات في المدينة قامت قوات الامن المدعومة بالجيش الخائن بمطاردة الناشطين على الارض وتم اعتقال احدهم وهو الناشط جهاد محمد خير المهدي
  • عن وكالات الأنباء العالمية

    الجزيرة
    15 قتيلا بجمعة “وحدة المعارضة” بسوريا
    تركيا تحظر السلاح وأوروبا تعاقب سوريا

    رويترز
    تركيا تعترض سفينة سورية وتعلن حظرا على الاسلحة
    القوات السورية تقتل 11 والمحتجون يطلبون المساعدة

    الفرنسية24
    سقوط قتلى برصاص قوات الأمن السوري في تظاهرات جمعة “وحدة المعارضة”

    مقاطع الفيديو

    61 Responses to “السبت 24 أيلول 2011”

    • إبن قاسيون:

      هكذا يفكر الأسد!

      عبدالرحمن الراشد
      الشرق الاوسط

      لم أنسخ العنوان نقلا عن نيتشه في كتابه «هكذا يفكر زرادشت»، فشتان بين زرادشت والأسد، وشتان بين ما ألفه نيتشه عن زرادشت وما أحاول تخيله هنا، مع أن هناك بعض الأسطر قد تجمع بينهما؛ حيث «أدان نيتشه، على لسان بطله، الجبن والهزيمة والاستسلام مهما كانت الدوافع»! ويبدو أن الأسد سائر على دربه عندما قرر مبكرا أن يستخدم كل قوته لسحق خصومه. ثم سيقول ما قال نيتشه على لسان زرادشت: لست غولا أو وحشا أخلاقيا بل همي تحسين البشرية!

      لا أتصور أن بين خيارات الأسد وقراراته أن يركب طائرته ويغادر دمشق هاربا، كما فعل الرئيس التونسي زين العابدين، مع أنه خيار جيد وعقلاني. إذن، كيف يفكر؟

      حتى نفكر كما لو كنا ننتعل حذاءه، كما يقول المثل، لا بد أن نتقمص بيئته؛ فهو النظام، ومسؤول عن النظام كله، ولا بد أن يفكر في حمايته ككيان متكامل، مسؤول عن الجيش وأجهزته الأمنية، ولن يرضى أن يفرط في شيء منها؛ لأنها ستتحول إلى أداة ضده. عليه، أيضا، أن يمسك بقيادة النظام التي يجلس فيها على يمينه أخوه وعلى يساره قادة من الحلقة الضيقة التي تدير الدولة. وبقدر قلقه من الشارع، يريد ألا تصل المظاهرات إلى وسط دمشق وحلب، كذلك لا يستطيع أن يغفو عن رصد قياداته ولو لدقيقة، خشية أن ينقلبوا عليه فيقدموه كبش فداء للمحرقة.

      عليه أن يمارس مهامه العادية حتى يؤكد أن الوضع طبيعي، ويبدو أنه ممسك بالقيادة؛ لأن المظهر لا يقل أهمية عن الحقيقة خلف الجدران، خاصة مع كثرة الشائعات التي تدور في بيوت دمشق عن إصابة شقيقه ماهر وإرساله للعلاج في موسكو، واغتيال اللواء رستم غزالة، ولجوء بعض أفراد عائلته إلى أحد الأديرة، وغيرها من الحكايات التي لا أسانيد لها.

      نلاحظ أن الأسد يفكر بطريقة واضحة؛ حيث لم يقدم تنازلا من أي نوع كان، فلم يبدل أحدا من القيادات الأساسية، باستثناء وزير الدفاع، ولم يعطل حزب البعث كما كان منتظرا، ولم يعلن عن انتخابات. أعطى الكثير من الوعود لضيوفه الأتراك والروس والجامعة العربية من دون تنفيذ أي منها. وهذا يعني أنه يفكر وينفذ حلا واحدا، بالأمن والجيش يريد القضاء على الانتفاضة مهما طال الزمن. يعتقد أنه نجا من الأخطار التي أحاقت به بعد اغتيال رفيق الحريري. فقد تمسك بموقفه وتحدى العقوبات الدولية، باستثناء سحب قواته من لبنان، ونجح فعلا في الخروج من الحصار بكامل قدراته. ويريد أيضا أن يكرر التجربة الإيرانية؛ حيث واجه النظام الأمني هناك انتفاضة المحتجين بعد الانتخابات التي كسبها أحمدي نجاد تزويرا، وعلى الرغم من المظاهرات الحاشدة تمت السيطرة فأفرغت الشوارع من المحتجين، وملئت السجون بهم، وهكذا أطفئت الثورة في مهدها.

      طبعا أي مطلع يدرك الفارق الكبير بين أزمة اغتيال الحريري في الماضي وأزمة الداخل السوري اليوم، وبين انتفاضة الشعب السوري وانتفاضة الشعب الإيراني. ما يحدث في سوريا ثورة حقيقية هو يعتقد أنه قادر على أن يعيد جنيها إلى القمقم، أي إخضاع المتظاهرين، وهذا أمر صعب إن لم يكن مستحيلا.

      ولا بد أن يفكر في خيارات أخرى إضافية غير حشر عشرات الآلاف من النشطاء وأقاربهم في السجون والمعتقلات والملاعب الرياضية والمدارس التي اكتظت بهم، فالحل الأمني هو خياره الأول، والحل السياسي خياره الإضافي؛ حيث سيقدم بعض الحلول السياسية التجميلية بتكليف معارضين مقبولين له بتشكيل حكومة، وانتخابات برلمانية، في حين يستمر بالإمساك بالسلطة الحقيقية، الرئاسة والأمن والجيش ومراكز القرارات السيادية الأخرى.

      لا بد أنه يفكر في حلول فيما لو انتقل المحتجون إلى العمل المسلح لمواجهة القمع الذي يتعرضون له. يتصور أنه قادر على مقارعة السلاح بالسلاح بأجهزته الأمنية المتطورة وجيشه الجرار، وثانيا: سيسعى لتصوير الجماعات المسلحة على أنها جهادية بما يخيف الفرقاء في العالم ويدفعهم لتأييده في فترة لاحقة، كما حاول القذافي أن يفعل في مواجهة قوات «الناتو» وفشل.

      وماذا لو فشل هو أيضا في مواجهة الثورة المسلحة؟ أتصور أنه يفكر في خياره الأخير؛ الاحتماء بطائفته والأقليات القلقة الأخرى التي حرص على تخويفها من بداية الانتفاضة، زاعما أن جماعات سلفية إسلامية متطرفة ستقوم بذبحهم. وقد فعلها القذافي، لكن لا يبدو أنها ستنقذه طويلا.

      هكذا يفكر الأسد في معالجة الثورة ضد نظامه؛ لأنه يعتقد أن أي إصلاحات سيقدمها ستؤدي إلى انهيار نظامه، كما لا توجد إصلاحات أقل من ذلك يمكن أن ترضي الثائرين عليه. وبالتالي تبقى بالنسبة له «يا قاتل يا مقتول»، أو يقول ما يقوله نيتشه: «في العبور إلى الجهة المقابلة مخاطرة، وفي البقاء وسط الطريق خطر، وفي الالتفات إلى الوراء وفي كل تردد، وفي كل توقف خطر في خطر

    • إبن قاسيون:

      معارض سوري يطالب بخريطة مفتوحة لمسيرة الثورة

      بهية مارديني

      أمام المتغيرات المتلاحقة على صعيد بناء أجهزة ومؤسسات الثورة الشعبية في سورية وتلاحق اللقاءات والمؤتمرات وإعداد المجالس الوطنية، رأى معارضون أنه بات من الضروري النظر في الاجتهادات الهادفة إلى الوصول لأفضل خريطة طريق مرنة ومفتوحة لمسيرة الثورة، في مرحلة يؤكدون أنّها دقيقة وخطير ة،وخاصة بعد ان بدأ يتسرب اليأس الى أغلب السوريين من عدم وحدة المعارضة وعدم وجود مبادرة موحدة ومن كثرة المجالس الانتقالية في حين يعيش اللاجئين السوريين على الحدود التركية أوضاعا أقل مايقال عنها أنها صعبة مع دخول الشتاء وسقوط الأمطار وجود ما يمسى “الشبيحة”.

      واعتبر المعارض السوري ميشيل سطوف “أن خطورة المرحلة لاتنبع فقط بسبب تصاعد هجمة الفئة الحاكمة على كافة المستويات وتكشّف أكثر لنواياها العدوانية والفتنوية الخبيثة، بل على صعيد أدوات وتضاريس الثورة المعنية بالمواكبة واستلام أو الإبقاء على المسك بزمام المبادرة الضروري في مواجهة مخططات هذه الفئة التي ما تزال تلقى الكثير من الغطاءات والدعم الإقليمي والدولي ”

      وعبّر عن اعتقاده بوجوب النظر “بأولوية أو أفضلية الى جوانب الامور الإيجابية قبل التطرق إلى سلبياتها أو التباساتها ، قائلا:” هكذا يكون النقد بنّاءً والإسهام مفيداً يخدم جوهر القضية على بساط من الحرص والموضوعية” .

      وقال سطوف أنه “يستقيم الأمر تماماً بعد كل الذي حصل من إشباع وتكرار وأحيانا اجترار المحاولات والتداخلات والتدخلات المعروفة حدّ الفوضى والمناورات التي تركت آثاراً سلبية على المناخ المعنوي والسياسي للشعب والثورة والمعارضات جميعاً ”

      حيث هناك ” مجلس ” اسطنبول الأول والثاني ، ومجلس أنقرة وتداعياته، ولقاء الدوحة وما نتج عنه وما آل إليه، وجملة لقاءات القاهرة من ورشة تجريم الطائفية وملتقى الوحدة الوطنية ، والمجلس الأعلى للثورة ، و” المجلس الوطني الموسّع لهيئة التنسيق الوطنية في المزرعة بدمشق ، وتواتر توضيح وتحديد المواقف بصدد ما هو حاصل وقائم من طرف ” إئتلاف إعلان دمشق حول مجلس استنبول ووهم توحيد المعارضة ، ومواقف لجان التنسيقيات المحلية فاتحاد التنسيقيات ..

      وركز القول “بأنّه : لو لم تكن انتفاضة شعبنا التي صرخت صرخة الثورة وكسرت جدار الخوف وفرضت وجودها بدماء وتضحيات ومعاناة معظم الجماهير، لما كان لأيّ منا هذا الفضاء وهذا المدى للحركة والتعبير والمثابرة وهذه المهمات التي علينا القيام بها، كلّ في فضائه، من أبسط مواطن إلى أهم هيئة .

      وأضاف سطوف:” هذا يعني أنّ الحديث عن ” مرجعية الثورة للثوار الميدانيين، و المستندة إلى كل روافدها الوطنية والسياسية المجربة والحكيمة وإلى الطاقات الجبارة التي يزخر بها ويعبّر عنها شعبنا في الداخل كما في الخارج ” ليست شعاراً استهلاكياً للعبور أو المناورة أو الاختراق المبيّت .. بل لم يعد هناك من مجال للمناورات الضبابية التي قد تسمح بركوب وعبور بعض من مناورات الطغمة الدموية المنفلتة” .

      وشدد على “حق الاجتهاد واعتماد خطوط سياسية ورؤى شفافة مختلفة لهذا التجمع أو ذاك في التعاطي مع شؤون الثورة ومجريات الأوضاع في البلاد، بعيداً عن التخوين أو التجريح، لكن – بالمقابل – مع كامل الحق في التحليل للمارسات الجارية وتبيان الخلفيات المحتملة والمسؤوليات والاحتمالات الممكنة في حاضنة الحرص على الثورة بعد كل هذه التضحيات، ومن منطلق واجب انتصار هذه الثورة المباركة” .

      وأشار الى اننا” لقد كنّا ممن يرى منذ الأشهر الأولى للثورة، بضرورة السعي إلى وحدة جهود وأداء المعارضة، طالما أنّ الأهداف الشعبية المركزية ثابتة وواضحة، مهما تنوّعت التسميات وحضر هامش اختلاف التفاسير بينها : بصيغة الإصلاح والإصلاح الجذري الشامل، والتغيير الوطني الديمقراطي ، وإسقاط النظام ( الأمني الاستبدادي الديكتاتوري، أو إسقاط النظام بكامل رموزه وتركيبته وطي صفحة الماضي .. .. ) وهي اختلافات متدرجة يمكن لها أن تساعد ( في إطار تضحيات شعبنا وثبات ثورته من جهة ، وخاصة أداء الطغمة الحاكمة وانفضاح لا لبس فيه لما تريده وتدفع إليه من جهة ثانية، ) على الوصول في إطار التفاعل الموضوعي، إلى مقاربة واحدة تفرض نفسها بعد أكثر من ستة أشهر من التجربة والامتحان وهي أنّه لا مجال لتوقف الثورة في منتصف الطريق و لا أمل في أن تعدّل هذه الطغمة من طبيعتها ومخططاتها مهما تشاطر البعض وراهن بحيث أنّ المرحلة الراهنة تلزم بالخروج من المراهنات الخطيرة .

      وأكد سطوف” أنّ التمسك باختلافات يؤمن بها أصحابها، مدعوة إلى أن تتحوّل إلى روافد متنوعة لخدمة مسيرة الثورة وليست إلى هوامش حركة مختلطة بين معسكر الثورة وبين معسكر الاستبداد ، في لحظة يكون المستفيد الأول أو الوحيد فيها هو عدو الشعب والثورة . وعلينا أن نعترف أنّ مثل هذه التمايزات ليست دائماً موضع تحكّم و إدارة، حتى لمن يعتقد أنّه من شيوخ العمل السياسي المعارض، أو من أعلام المثقفين والمناضلين البارزين .”.

      وأوضح سطوف أنه “في الوقت الذي لا يجوز ” للقادة السياسيين ” أن يصبحوا أسرى اندفاع الشارع المحتقن ومزاجه في ظرف صعب وضاغط معين،أوأن يتخلوا عن النضج والحكمة وحسن القيادة وتأكيد المصداقية .. لا يجوز لهم أيضاً أن يقفزوا فوق المشترك الجماهيري في لحظة معينة سواء لوضعه في الحسبان أو حتى للأخذ به إن ثبتت صحة بوصلته، فعبقرية الشعوب حتى العفوي منها تشكل مرجعية بحد ذاتها “.

      ودعا ال “تكامل الجهود الوطنية ( المختلفة ) في مسيرة الثورة على هدى الرأي العام الشعبي، وليس أن تتحول إلى تناحرات وصراعات باردة كانت أم ساخنة تعود بالضرر والتهديد لمسيرة الثورة ولمصير أطرافها بالذات وإلى خدمة عدو الشعب والثورة بالضرورة”.

      وفي” المجالس الوطنية ” قال “أنّ مسألة ” مجلس وطني ” بكل ما تعنيه وتحتمله هذه الكلمة من مهمات ومسؤوليات، ما زالت سابقة لأوانها .. وأنّه كان من الخطأ المعمّم السعي ” لبناء الهرم أو الإهرامات من أعلى ” قبل الدراسة المختصة الشاملة لكل عناصر المسألة : بدءاً برصد أدنى تفاصيل وضع الطغمة الحاكمة ومتغيراتها ومخططاتها، ومروراً بوضع الحالة الشعبية بكل فضاءاتها الثورية – من تنسيقيات وأطر أخرى وحركية هذه الأطر وكيفية دعمها بدل تصدير المسؤوليات المبكرة إن لم نقل الأزمات وحبال الشد المخلخلة لها ..، وتحليل أوضاع الكتلة الصامتة بمختلف مكوناتها، والتطور اليومي للوضع الإقليمي والدولي .. الخ وصولاً إلى تحديد ما تحتاجه مسيرة الثورة من مهمات وخطوات وانجازات ، ثم تحديد الأطر المناسبة .. فالفعاليات المطلوبة سواء كانت في الداخل أو الخارج، بعيداً عن المفاهيم السائدة لما يعنيه الداخل أو ما يعنيه الخارج ”
      .
      وأضاف سطوف “أنّ مفهوم مرجعية الداخل والثورة وما شابه ، لا يعني و لا يجوز أن يعني فقط جغرافيا أو مكان تواجد شخص أو هيئة بل يجب أن يعني المحددات والثوابت المستوعبة للثورة وأطر مراجعة المتغيرات من جانب أطراف الثورة في الميدان و بمساهمة مختلف مكونات مسيرة الثورة، بعيداً عن الهيمنة أو الاحتكار الضيّق .”

      واعتبر” أنّ تشكيل ” مجلس وطني ” بمقدار ما هو حاجة موضوعية لازمة في مرحلة نضجها ، بمقدار ما قد يمثل مساحة خطر إن شكّل قبل ذلك، لأنّ الضغط الشعبي العام والضغط الدولي وخاصة ضغط القمع الموي المستمر ، قد يجر مثل هكذا مجلس إلى التزامات ومواقف ليس للثورة من طاقة بها راهناً” .. بل أضاف” أنّه من الحكمة بمكان أنّ لا يتم تشكيل ” مجلس وطني ” بما تعنيه الكلمة والهيئة، حتى لو كان بإمكان تشكيله من قبل الثورة ، قبل أن تحسب فوائده وحاجاته لكي يبقى للثورة هامش محسوب بدقّة من حرية الحركة “.

      وتساءل عن ” جدوى التفكير بإعادة تسميته لذاته بما يضمن له هوامش حريّة حركة أوسع ”
      و”أن يحدّد مجالات عمله وسقف وحدود قراراته وصلاحياته في لوائحه الداخلية وأطره ، بما يخدم هذه الحركة ويتواكب بمرونة مع متطلبات الثورة ومختلف المتغيرات ، خاصة تجاه الوضع الدولي الذي تبقى لبعض أطرافه المؤثرة حساباتها الخاصة وتدخلاتها المبطّنة، و أنّ يتم الخروج من ” مشكلة الرئيس ” الشخص والجغرافيا، وما أدّت إليه من التباسات وإهدار جهود .. الخ إلى صيغ قيادية ممكنة التشكيل والإبداع، تحجّم هوامش الانزلاق والشطط، خاصة في غياب الخبرة والتجربة التي فرضتها مرحلة الاستبداد الطويلة السابقة على صعيد الأفراد والمجموعات، بما في ذلك الأحزاب التي لا شكّ أنّها تختزن من المجرّبين – بالقياس – العدد الوفير “.

      وعبّر عن أمله “أن ندرك أنّه علينا الابتعاد عن إنتاج صيغ الأنظمة التي نحصد مآسيها في المركزية والاستبداد، وأنّ نعقل أنّ المستبدين لم يولدوا هكذا بل هم نتاج آليات عمل خاطئة وغير مستوعبة .. وحيث أنصح ألاّ يسمى ” رئيساً ” و” زعيماً ” بعينه للمجلس مفوّضاً وخاصة ألاّ يكون من الخارج، مع تسميات – ما شاءت الحاجات – إلى نواب رئيس أو ما شابه من الخارج،و مع تقديري مرّة أخرى لكل الطاقات ومشاعر اخلاصها للثورة .. وهذا الشرط الموضوعي ينطبق على ” الناشطين المنفيين ” كما على قيادات التنسيقيات حينما يصبحون في الخارج، فللخارج ” شروطه وظروفه ” التي تستدعي أن تبقى مرتبطة ” بمسمى الداخل وما يعنيه ميدانياً ” كضمانة “.

      وشدد على أنه” ليس مهمّاً أن يتم اعتماد نسبة ما من هنا ونسبة ما من هناك في الاختيارات، بمعنى المحاصصة والمراضاة .. والانشغال في شبك الأسماء والقوى . فالثورة والعطاء مسؤولية وليست ميزة ، مع كل التقدير للطموحات والنوازع البشرية المعروفة ، فليس هناك ما يمنع أن يكون معظم المجلس المنشود أو الهيئات الثورية في الداخل فقط أو في الخارج، أو حتى في ساحة معينة ضيقة من هذا الخارج، فالأمر لا يعدو كونه وسيلة للعمل، يجب أن يتم اختيار الأكثر جدوى منها في مرحلة معينة “..

      ولفت الى ” أن التنوع في الانتماءات والحساسيات السياسية والتنظيمية يختلف كثيراً عن مفهوم المحاصصات السطحية حيث يمكن لحسن الدراسة والإدارة من قبل المعنيين الاستجابة لكل العناصر المطلوبة دون تغليب الشكل على الجوهر، فالمقصود في التنوع هو الغنى والضمانة الأكثر موضوعية لحسن الأداء “.

      وكرر دعوته القديمة وأمله الثابت” من كل المعنيين بصناعة المرحلة الراهنة وإدارتها أنّ تبقى مهاميز الحركة نحو وحدة جهود المعارضة / الثورة ، مهما تباينت رؤى أو اجتهادات البعض، مسلّمين ومؤمنين بقدرة شعبنا وثوارنا على الفهم والحكم .. فلقد برهن شبابنا بل فتيتنا عن عبقرية استثنائية وقدرة مذهلة على المسك بمفاصل الأمور حيث أنهم مازالوا متقدمين على الجميع دون استثناء و الابتعاد الكلّي عن كل ما قد يربك تشكّل وتطور الأطر القيادية الميدانية وهي تسير نحو موقعها الطبيعي في تضاريس المسيرة الثورية “.

      من جانب أخر قال لاجئون سوريون انهم باتوا يعيشون أوضاعا على الحدود التركية السورية أقل مايقال عنها أنها صعبة مع دخول الشتاء وسقوط الأمطار والفياضانات ووجود ارتباك في استقبال اللاجئين الجدد.

    • إبن قاسيون:

      السّوريون الهاربون الى لبنان… قلق من لجوء قد يطول أمده

      أ. ف. ب.

      تترقب عبير مع افراد عائلتها الذين قدموا الى لبنان منذ بضعة اشهر هربا من اعمال العنف في سوريا، بقلق اقتراب فصل الشتاء الذي ستمضيه العائلة مع غيرها من اللاجئين السوريين، في غرفة غير مجهزة في مدرسة مهجورة على تخوم منطقة وادي خالد الشمالية الفقيرة.

      وتكاد عبير (29 عاما) لا تصدق انها ستمضي الشتاء مع ابنيها وزوجها في غرفة مدرسة في مشتى حمود. وتقول “اعجز حتى عن طلب كنزات دافئة لولدي” من المنظمات التي تقدم مساعدات للاجئين.

      ثم تضيف وهي تشعل موقدا صغيرا على الغاز لطهو البطاطا المسلوقة “اللاجئون هنا في المدرسة يستعدون لفصل الشتاء، لكنني في قرارة نفسي لم اقبل بعد فكرة انني لن اعود الى منزلي قريبا، وان موسم البرد سيبدأ ونحن لا نزال هنا”.

      وتقطن حوالى عشرين عائلة سورية في المدرسة التي تنقصها التدفئة والتجهيز.

      وسجل 3784 سوريا اسماءهم كلاجئين جراء اعمال العنف في سوريا، لدى المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة في شمال لبنان، بحسب تقرير للمفوضية صدر اليوم الجمعة.

      وتقدر المفوضية ان اكثر من 900 شخص بين هؤلاء اللاجئين تتراوح اعمارهم بين اربعة اعوام و17 عاما، يفترض ايجاد مدارس لهم.

      ويقول نائب ممثل المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في لبنان جان بول كافالييري لوكالة فرانس برس ان “وزارة التربية اللبنانية وافقت على السماح للنازحين السوريين بدخول المدارس الرسمية، وستؤمن المفوضية رسوم التسجيل”.

      الا ان هؤلاء السوريين قلقون ليس على المسائل المادية فحسب.

      وتقول نزهة (35 عاما) القادمة من بلدة هيت السورية الحدودية انها تخشى على ولديها من معاملتهما بتمييز داخل المدارس اللبنانية التي تبدأ عامها الدراسي رسميا الاسبوع المقبل.

      وتضيف “أخشى عليهما على مستويات عدة (…) لذلك، قررت الا ارسلهما الى المدرسة هذه السنة”.

      وتبدو نزهة، كالعديد غيرها من اللاجئين، مقتنعة بان النظام السوري يتمتع بنفوذ بالغ في لبنان عبر حلفائه وابرزهم حزب الله.

      وتقول في اشارة واضحة الى معارضتها النظام في سوريا “كلما خرج زوجي من هنا للقيام بنزهة، اشعر بالهلع واخاف ان يعثر عليه النظام او اصدقاء النظام اللبنانيون”.

      وتشير المفوضية العليا للاجئين الى دخول حوالى مئتي نازح سوري الى لبنان خلال الاسبوع الاخير من ايلول/سبتمبر، معظمهم من منطقتي تلكلخ وحمص.

      ويقول كافالييري ان بعض السوريين يجدون انفسهم عالقين على الحدود، موضحا ان “هناك تقارير تفيد ان رجال الامن في الجانب السوري يحكمون الرقابة على المعابر”.

      ويسلك النازحون اجمالا معابر غير شرعية في طرق جبلية وعرة تستخدم عادة في عمليات التهريب بين البلدين، او يعبرون على الاقدام مجرى النهر الكبير الفاصل بين شمال لبنان والاراضي السورية.

      وسجلت حوادث اطلاق نار عدة خلال الاشهر الاخيرة ترافقت مع حركة عبور لهاربين، احدها عند معبر البقيعة الترابي وقد سقط فيه قتيل وعدد من الجرحى.

      واستقر معظم هؤلاء السوريين عند اقارب لهم في منطقة وادي خالد حيث تتداخل الاراضي والعائلات بين البلدين. الا ان آخرين مثل عبير وعائلتها يعتمدون في معيشتهم على المساعدات من وكالات الامم المتحدة ومنظمات غير حكومية.

      في مدرسة مشتى حمود المهجورة، لم يستحم عدد كبير من الاطفال منذ ايام بسبب انقطاع المياه وتقاسم كل العائلات حمامين اثنين. كما يفتقر هؤلاء الى الاحذية المناسبة لفصل الشتاء القادم.

      في الوقت الضائع، يلهو الاطفال بلعبة “وقعت الحرب”. وقد استعانوا لذلك برسم خريطة لسوريا يلقون عليها الحجارة. وتقع الحرب في البلدة التي يصيبها الحجر، فيهرب ابناؤها ويلحق بهم الآخرون، الخ..

      وقتل في سوريا بحسب الامم المتحدة، اكثر من 2700 شخص منذ منتصف آذار/مارس.

      ويخشى العديد من اللاجئين ان يطول النزاع في بلادهم، ما لم يحصل تدخل دولي حاسم.

      وتقول عبير بحسرة انها اضطرت الى مغادرة بلدها حيث تركت والديها ومنزلها في تلكلخ بعد اختفاء شقيقيها الاصغرين خلال تظاهرة قبل ثلاثة اشهر.

      وعاد احد الشقيقين الى المنزل في وقت لاحق مصابا بكسور في كل انحاء جسمه بعد تعرضه للاعتقال والضرب. اما شقيقها الآخر، فقد عثر عليه في مشرحة مستشفى محلي، مقتولا. ودفن قبل 24 ساعة من مغادرة عبير الى لبنان.

      وتروي دامعة وهي تشير الى صورة شقيقيها على هاتفها الخليوي، ان ابنيها “اصيبا بالرعب. وعاد ابني الاكبر (اربع سنوات) الى التبويل في سريره. وكانا يصرخان ويختبئان في غرفتهما عندما يبدأ اطلاق الرصاص”.

      وتضيف “يجب ان يعرف العالم اجمع اننا هربنا بسبب حرب مفتوحة يشنها بشار الاسد على الشعب السوري”.

    • إبن قاسيون:

      الإيرانيون يطالبون النظام السوري بالإصلاحات ولا يخشون انتصار المعارضة

      الحياة

      يدور في الأوساط الإيرانية، على اختلافها، جدل حول آلية التعاطي مع النظام السوري، بعد أن أصبح الوضع مقلقاً للإيرانيين الذين راهنوا علی قدرة الحكومة السورية في استيعاب التطورات والأحداث الأخيرة، وتضاربت المصادر حول الاستراتيجية الجديدة التي تنتهجها الحكومة الإيرانية في التعاطي مع الملف السوري، وهل توجد هذه الاستراتيجية بالفعل؟ وماذا ستفعل طهران إذا تغير نظام الحكم في دمشق؟

      حقيقة الأمر، أن إيران لم تواجه أوضاعاً إقليمية معقدة مثلما تواجه في الوضع الراهن، فطهران التي كانت تقرأ الأوضاع والتطورات في العراق بعد 9 نيسان (أبريل) 2003 في شكل دقيق، من خلال حلفائها الذين دخلوا المعادلة السياسية منذ أن فكرت الولايات المتحدة في تغيير النظام السياسي في بغداد والذي بدأ بإصدار قانون تحرير العراق، كانت مطمئنة لموقفها في أفغانستان عندما قررت الولايات المتحدة غزو هذا البلد الذي لم يكن غريباً عن الدوائر الإيرانية حين كانت تتعامل مع مختلف فرقائه وطوائفه ومذاهبه، منذ أن دخل الجيش السوفياتي الأراضي الأفغانية في كانون الأول (ديسمبر) 1979، كما أن تطورات الأوضاع في لبنان كانت تسير ضمن الخيارات الاستراتيجية التي رسمتها في مواجهة الوجود الإسرائيلي الذي كان يتربص بها الدوائر، وبذلك لم تكن طهران تفكر كثيراً في مستقبل الأوضاع التي باتت تصب في مصلحتها القومية والإقليمية، إنما كانت تدير هذه الملفات من خلال دوائر وزارة الخارجية، ومجلس الأمن القومي الذي أنشئ ليمسك بهذه الملفات الساخنة.

      ولعل الأمر الأكثر حساسية بالنسبة إلى إيران، هو صدقيتها الثورية التي رسم معالمها الزعيم الإيراني الراحل الإمام الخميني الذي دعا إلى الوقوف مع المظلومين والمستضعفين في المنطقة والعالم، ورفض كل أشكال الاضطهاد والعنف ضد الشعوب الإسلامية.

      لم يستطع المسؤولون الإيرانيون تبرير وقوفهم مع النظام السياسي في سورية، في الوقت الذي وقفوا مع شعوب مصر وتونس وليبيا والبحرين واليمن، عندما نادت شعوب هذه البـــلدان بإســـقاط أنظمتها السياسية التي تحكمها منذ عقود. وقعت الحكومة الإيرانية في تناقض عبّر عنه الخبير في شؤون الشرق الأوسط محمد عطايي «بالتأثير في صدقيتها الثورية داخل العالم العربي، عندما استثــــنت سورية من بقية الدول التي تمر بالربيـــــع العربي»، ويعـــــتقد عطايي «أن إيران متهمة بالوقوف مع النظام العلوي – الشيعي – العلماني، ضد الأكثــــرية السنّية المضــــــطهدة، حيث استغلت ذلك الدول الأخری والحركات الدينية المتطرفة لتتهم إيران بالاصطـــــفاف طائفــياً وراء النظام في سورية، وما أضاف التعقيد إلى الموقف الإيراني إدانة الفاعليات السنّية العربية أعمـــال العـــــنف التي تمارس ضد الشعب الســــوري، الذي شكك في صدقية المواقـــف الإيرانية المتخذة خلال العقود الثلاثة الأخيرة، والتي كانت تركز علی ملفات المنـــطقة بعيداً من الطائفية سواء في لبنان أو في فلسطين، في الوقت الذي كان بعض الأنظمة السياسية العربية يركز علی الهوية الشيعية الإيرانية التي تتحرك ضد المصالح العربية والسنّية في المنطقة، وهدف ذلك إيجاد حاجز للوقوف أمام العدو القومي المذهبي المفترض».

      ويبدو واضحاً التغيير الذي طرأ لدى السياسيين الإيرانيين حيال الأوضاع في سورية، حيث بات ممكناً الآن سماع التفكير الإيراني في شكل مرتفع بعد ستة أشهر من التطورات، فأخذ يتحدث عن «أزمة تواجه الحكومة السورية»، في الوقت الذي لم يدخر جهداً في توجيه الانتقادات لهذه الحكومة بعدم الإسراع بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة، الأمر الذي رأی فيه الكثير من المحلليين السياسيين الإيرانيين دعوة إلى ضرورة ممارسة الضغوط علی الحكومة السورية من أجل الإسراع بتنفيذ هذه الإصلاحات والرضوخ لمطالب الشارع.

      ويدعو محلل الشؤون الاستراتيجية أمير موسوي الحكومة السورية إلی اطلاق المعتقلين السياسيين، وسحب الجيش من المناطق والمدن السورية، وتأسيس مجلس سياسي لمعالجة الأوضاع، واتخاذ ما يمكن اتخاذه، لإجهاض العبث في مستقبل سورية والمنطقة. ويعتقد موسوي، أن تصريحات وزير الخارجية علي أكبر صالحي الأخيرة التي دعت إلی تفهم مطالب الشعب السوري، جاءت بناء علی ضغوط فاعليات سياسية ودينية للتعاطي بمنطقية وواقعية مع مطالب الشعب السوري.

      وينفي أمير موسوي وجود خلاف في المواقف بين الحرس الثوري، وتحديداً فيلق القدس، والخارجية الإيرانية «لأن هذه الأطراف وغيرها تعمل في إطار مجلس الأمن القومي الذي يرسم السياسة الإيرانية في الملفات الساخنة ويوكل تنفيذ المهام للدوائر المختلفة ذات العلاقة».

      ولم يتردّد موسوي في تأكيد بقاء الخيارات الإيرانية، إذا حصل أي تغيير في نظام الحكم في سورية «لأن إيران ستلتزم رأيَ الأكثرية وستقوم بمعالجاتها الجديدة لنظام الحكم الجديد»، لكنه يعتقد أن طهران ستتخذ مواقفها بدعم الشعب السوري بعيداً من خيارات الدول الكبری، «وستكون أكثر التزاماً بخيارات المقاومة والممانعة، لأن أي نظام يأتي إلى سدة الحكم في دمشق سيكون مضطراً للانضمام لهذه الخيارات من أجل تحرير الأراضي السورية المحتلة».

      وحول الخيارات المطروحة، ومنها الخيار العسكري، يوضح المحلل الاستراتيجي أمير موسوي، أن إيران لديها اتفاقية استراتيجية مع سورية لا زالت سارية المفعول، وسيكون لإيران موقف مهم وواضح حيال أي تدخل خارجي ولن تقف مكتوفة الأيدي حيال ذلك».

      ويذهب بعض الدوائر الإيرانية إلی الاعتقاد أن الأوضاع في سورية لن تنتهي كما انتهت إليه في كل من مصر وتونس وليبيا، «وإنما سيكون الوضع مركباً من الحالات الثلاث».

      ويستبعد الكاتب علي موسوي خلخالي حدوث تغيير سريع في سورية، أو أن يكون حزب البعث في سورية يعيش ساعاته الأخيرة «لكن ذلك لا يعني أن النظام لا يعيش أزمة كبيرة»، مستبعداً سقوط النظام السياسي في سورية بهذه السهولة التي يتصورها البعض. ويعتقد أن تطور الأوضاع في سورية لا يدل علی أنها تسير في الشكل الذي سارت عليه في مصر وتونس وأنها تحتاج إلی فترة زمنية أطول.

      ولم تتأكد المعلومات التي تحدثت عن اتصال بين الحكومة الإيرانية والمعارضة السورية، إلا أن محمد صدر معاون وزير الخارجية في عهد الرئيس محمد خاتمي، دعا إلی اتصال مع المعارضة من أجل تقريب وجهات النظر مع الحكومة السورية «وإذا لم تطمئن المعارضة إلى الموقف الإيراني يمكن الاستعانة بالجانب التركي لعقد مؤتمر رباعي يضم الحكومات الثلاث التركية والإيرانية والسورية، إضافة إلی المعارضة السورية للتوصل إلی حلول لتنفيذ مطالب المعارضة والتي تصب في مصلحة جميع دول المنطقة».

      ويعتقد محمد صدر الذي رأس الدائرة العربية في وزارة الخارجية الإيرانية، أن إيران لا يمكن أن تقف موقف المتفرج حيال أعمال العنف التي ترتكب بحق المواطنيين السوريين «لأن سورية بلد مهم لإيران ويجب العمل علی مساعدة الشعب السوري في الوصول إلی أهدافه، لأن الشعب السوري يجب أن لا ينظر إلى إيران باعتبارها دولة عدوة لأن ذلك لا يصب في مصلحة الأمن القومي الإيراني».

      ويدعو صدر الحكومة الإيرانية إلی خطوات لا تؤثر سلباً في مستقبل إيران في المنطقة وفي عواطف شعوبها حيال إيران «لأن ذلك سيخلق أرضية معادية ضد الطائفة الشيعية وحالة من القطبية المذهبية والطائفية لا تخدم المصالح الإيرانية ولا مصالح المنطقة».

      ويعرب مندوب إيران السابق في منظمة الأمم المتحدة علي خرم أن الأسرة الدولية تتجه إلى استخدام الخيارات كافة من أجل الوصول إلی أهدافها، خطوة فخطوة، وفق ما تقتضي المرحلة، واضعاً الحكومة الإيرانية أمام خيارات منطقية وواقعية من أجل استيعاب تطورات الموقف في سورية والمنطقة.

      النخب السياسية التي استمعت لتصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد الأخيرة، فسّرتها علی أنها تغيير في الموقف الإيراني حيال التطورات السورية، حيث اختار الرئيس الإيراني قناة «المنار»، الصديق المشترك للنظامين الإيراني والسوري، والحليف المبدئي للبلدين، ليؤكد حق الشعب السوري في «الديموقراطية والعدالة والحرية»، لكنه حذر من تدخل القوی الكبری «لأنها ستعقد الأوضاع»، مشيراً في ذلك إلی ما حصل في ليبيا.

      وحاول نجاد متعمداً الإشارة إلی موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الداعم لحقوق جميع الشعوب في العدالة والحق «وأن الشعب الإيراني يسير إلی جانب الحرية والديموقراطية تحت ظل الأخوة والتفاهم»، معرباً عن استعداد إيران «للوقوف إلی جانب أنظمة هذه المنطقة وشعوبها».

      وتزامن هذا الموقف، مع تصريحات مماثلة أطلقها وزير الخارجية علي أكبر صالحي عندما دعا الحكومة السورية والمعارضة للحوار والمصالحة في شأن الإصلاحات «لأن القوی الغربية تسعی للهجوم علی سورية كما فعلت مع ليبيا». واختارت إيران سفيرها الجديد لدی دمشق محمد رؤوف شيباني بعناية خلفاً لأحمد موسوي التي انتهت فترة عمله الشهر الفائت، ويعتبر شيباني من الديبلوماسيين المخضرمين في الشؤون اللبنانية والسورية، وعمل معاوناً لوزير الخارجية لشؤون الشرق الأوسط منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 2009، قبل أن يشد الرحال إلی دمشق، الأمر الذي فَسّر رغبة طهران في إرسال شخصية ديبلوماسية مهمة لتأكيد دعمها النظام السوري من جهة، ولنقل مواقف الجمهورية الإسلامية في شكل دقيق للقيادة السورية من جهة أخری، مع إمكانية دراسة تطورات الأوضاع علی الارض، واتخاذ المواقف المناسبة.

      وعلی رغم الانتقادات التي توجهها الدوائر الإيرانية للحكومة السورية، لكنها لا تعني بالضرورة الموافقة علی مطالب المعارضة بتنحي الرئيس بشار الأسد من السلطة، لأنها تعتقد بإمكان تقريب وجهات النظر بين الجانبين لتجنب الآثار السلبية التي تلحق الضرر بسورية والمنطقة علی حد سواء.

      وقد حلّ العميد قاسم سليماني قائد «فيلق قدس» التابع لقوات الحرس الثوري، وحيدر مصلحي وزير الأمن ضيفي شرف علی الاجتماع الدوري لمجلس خبراء القيادة، ما أعطى انطباعاً بحساسية الأوضاع التي تهم إيران سواء علی المستوی الخارجي والتي يطرحها سليماني، أو علی المستوی الداخلي التي يشرحها مصلحي.

      مصادر مقربة من مجلس الأمن القومي الإيراني نقلت أن إيران ملتزمة ثلاثةَ خيارات لا يمكن المساومة عليها، وهي عدم السماح بتدخل القوی الخارجية، لأن ذلك يربك الوضع السياسي في المنطقة ويعزز المصالح الإسرائيلية، والعمل علی مساعدة الحكومة السورية لتنفيذ الإصلاحات التي تطالب بها المعارضة، والوقوف مع الشعب السوري لنيل حقوقه في الحرية والديموقراطية.

      وعند سؤالنا عن الموقف الإيراني في حال تغيير النظام السياسي في سورية، ومدی تأثر المصالح الإيرانية بهذا التغيير، رأت هذه المصادر، أن المعارضة السورية بشقيها القومي الوطني والإسلامي مدعوة لالتزام نهج المقاومة الذي يستطيع تحرير الأراضي السورية من الاحتلال الإسرائيلي، وبالتالي فإن إيران لا تخشی هذه المعارضة التي وصفتها بالوطنية التي تريد مصلحة شعبها، وبالتالي «نحن نحاول تقريب وجهات النظر في الشكل الذي يخدم المصالح العليا ويعزز الحالة الوطنية عند جميع الأطراف».

    • إبن قاسيون:

      العقوبات تتوسع… وسورية «تتقشف»

      أ ف ب ، رويترز

      تظاهر آلاف السوريين أمس في «جمعة وحدة المعارضة»، مطالبين بحماية دولية للمدنيين، وسط انتشار أمني واسع. وقال ناشطون إن العشرات سقطوا بين قتيل وجريح. في موازة ذلك، وفيما أعلن الاتحاد الاوروبي أمس «توسيع» العقوبات على سورية ومنع كل استثمار جديد في قطاع النفط، قررت السلطات السورية تعليق استيراد السيارات وبعض الكماليات «تنفيذاً لرغبة الحكومة في المحافظة على احتياطي العملات الصعبة»، وذلك في خطوة اعتبرها المراقبون دليلا على تأثر الاقتصاد السوري بالعقوبات التي فرضت حتى الان.

      وقال ناشطون وحقوقيون إن 10 مدنيين قتلوا امس في حمص وادلب، فيما اصيب العشرات. واوضح المرصد السوري لحقوق الانسان ان ستة قتلوا في احياء الخالدية وباب الدريب والبياضة، وطفلة في مدينة القصير وشاب في تلبيسة وآخر في قرية الزعفرانية. فيما افاد «اتحاد التنسيقيات» بان شاب توفي متأثرا بجراحه في ادلب.

      وقد تظاهر آلاف في ريف دمشق ودير الزور ودرعا وادلب مطالبين بإسقاط النظام وحماية دولية. وذكر المرصد السوري أن «تظاهرات جرت في القامشلي وعامودا والدرباسية ورأس العين في محافظة الحسكة. وفي لقطات مصورة بثها مقيمون ظهر محتجون في ضاحية الحجر الأسود الفقيرة في ريف دمشق يرفعون لافتة تطالب بحماية دولية للسوريين.

      وفي خطوة قد تكون الأكثر تأثيرا، قرر الاتحاد الاوروبي زيادة العقوبات ضد دمشق بمنع كل استثمار جديد في القطاع النفطي وبالتوقف عن تسليم سورية القطع والاوراق النقدية المحلية. ومن المقرر ان تضاف اسماء شخصين وست شركات إلى قائمة الذين تشملهم العقوبات الاوروبية التي تتضمن تجميد موجودات ومنع منحهم تأشيرات.

      واوضح ديبلوماسي اوروبي ان معايير اختيار الاشخاص الذي استهدفتهم العقوبات الاوروبية «وسعت».

      وقال ديبلوماسيون اوروبيون إن بين الجهات الست الجديدة التي ستشملها العقوبات شبكة تلفزيونية وشركتين للاتصالات وثلاث شركات تزود الجيش السوري مختلف المعدات. وذكرت المصادر ان شركات متمركزة في النمسا والمانيا وبلجيكا تطبع حاليا العملة لحساب المصرف المركزي السوري، لم يعد من حقها تسليم القطع النقدية والورقية الى دمشق بموجب العقوبات الجديدة. وستعرف تفاصيل الاجراءات الجديدة اليوم مع نشرها في الجريدة الرسمية.

      ومع دخول العقوبات الجديدة حيز التنفيذ اليوم، يبدو ان الاقتصاد السوري بدأ يظهر بالفعل تأثره من جولات العقوبات التي فرضت حتى الان. فقد أعلنت سورية تعليق استيراد السيارات وبعض الكماليات «تنفيذاً لرغبة الحكومة في المحافظة على احتياطي العملات الصعبة».

      ونقلت وكالة الأنباء السورية (سانا) عن وزير الاقتصاد والتجارة السوري محمد نضال الشعار قوله «اعتمد مجلس الوزراء قراراً يقضي بتعليق استيراد بعض المواد التي يزيد رسمها الجمركي على خمسة في المئة ولمدة موقتة وذلك باستثناء بعض السلع الأساسية التي يحتاجها المواطن ولا تنتجها الصناعة المحلية».

      وأضاف الوزير، ان القرار الذي اتخذه مجلس الوزراء أول من أمس بتعليق «استيراد المواد… التي تشمل بمعظمها الكماليات والسيارات السياحية يهدف إلى الحفاظ على مخزون البلد من القطع الأجنبي»، موضحا انه إجراء «وقائي وموقت».

      إلى ذلك انتقد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه القمع الذي يمارس في المدارس ضد الأطفال، مبرراً في الوقت نفسه الموقف الفرنسي حيال دمشق، الأقل حدة من موقفها من الملف الليبي، بالخوف من اندلاع حرب أهلية.

      وقال جوبيه لشبكة «اي – تيليه» التلفزيونية الفرنسية: «نحن أيضاً حازمون على غرار ما فعلنا في ليبيا، لكننا لا نريد شن حرب في كل مكان». واضاف ان في سورية «طوائف تتقاتل على ما يبدو في ما بينها، مسيحيون من جهة وعلويون وسنة، وثمة تخوف من أن يتحول كل ذلك حرباً أهلية، لذلك من الضروري التحرك بحزم».

    • وطني شريف:

      نقلا عن سيريا نيوز المقربة من العصابة.
      أردوغان: سنعترض ونصادر شحنات الأسلحة إلى سوريا جوا و برا أيضا
      أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان ان تركيا اعترضت سفينة اسلحة في طريقها الى سوريا مؤكدا ان السلطات التركية ستصادر اي شحنة مماثلة برا وجوا ايضا.

      وقال اردوغان للصحافيين في نيويورك حيث يشارك في الجمعية العامة للامم المتحدة ان “تركيا اوقفت سفينة ترفع العلم السوري وتنقل اسلحة”.

      ولم يوضح اردوغان متى وأين جرى اعتراض هذه السفينة.

      وأكد رئيس الوزراء التركي انه ابلغ سوريا ان شحنات الأسلحة يجب ان تتوقف. وأضاف “في المستقبل، سنعترض ونصادر شحنات الاسلحة التي ترسل جوا او برا كما فعلنا” عند توقيف السفينة.

      وكان اردوغان اكد في ختام لقاء مع الرئيس الاميركي باراك اوباما على هامش اجتماعات الجمعية العامة للامم المتحدة الثلاثاء ان تركيا قطعت حوارها مع سوريا وتفكر بفرض عقوبات على دمشق.

      وبحث اوباما واردوغان خلال اللقاء في الحاجة الى “تعزيز الضغوط” على النظام السوري لمساعدة المحتجين المطالبين بالديموقراطية.

      وقال اردوغان في مؤتمر صحافي في نيويورك نقلته الأربعاء وكالة انباء الاناضول “أوقفت محادثاتي مع السلطات السورية. لم نكن نرغب ابدا في الوصول الى هذه المرحلة لكن للاسف هذه الحكومة دفعتنا الى اتخاذ مثل هذا القرار”.

      واكد اردوغان ان تركيا تفكر في فرض عقوبات على سوريا وستجري محادثات في هذا الصدد مع واشنطن التي اعلنت عن اجراءات مماثلة من قبل.

      وقال “سنرى بالتنسيق معهم (الولايات المتحدة) ما يمكن ان تكون عليه عقوباتنا”. واضاف ان بلاده “لم تعد تثق بالادارة السورية”.

    • إبن قاسيون:

      العفو الدولية: جثمان زينب الحسني كان منزوع الجلد… ورأسها مقطوع

      رويترز

      قالت منظمة العفو الدولية (امنستي) إن جثمان الشابة السورية زينب الحسني التي قتلت خلال احتجازها لدى أجهزة الأمن بعد تعرضها لتعذيب شديد بهدف الضغط على أخيها الناشط محمد الحسني لتسليم نفسه، كان في حالة مروعة وإن الجثمان كان منزوع الجلد، كما كان رأسها وأطرافها مقطعة. ومنذ عثرت الأسرة على جثمان ابنتها بالصدفة في أحد مشارح مستشفيات حمص، تحولت المدينة إلى بركان غضب بسبب بشاعة تفاصيلها وقسوتها البالغة.

      وقالت منظمة العفو الدولية إن زينب الحسني (18 سنة) من حمص عثرت أسرتها على جثمانها مصادفة، بينما كانت الأسرة تفتش في المشارح عن جثمان محمد، وإن زينب قد تكون أول أنثى تموت أثناء الاحتجاز لدى قوى الأمن منذ بدأت الحركة الاحتجاجية في سورية.

      وأفادت العفو الدولية أن رجالاً يشتبه بأنهم ينتمون لقوات الأمن خطفوها في تموز (يوليو) في محاولة كما يبدو لممارسة ضغط على أخيها الناشط محمد ديب الحسني لتسليم نفسه. وبعد قليل من اختطاف زينب، اعتقل الأمن أخيها الذي تعرض بدوره لتعذيب شديد ما أدى الى وفاتهما ليرتفع بذلك عدد من تلقت منظمة العفو الدولية تقارير بوفاتهم أثناء الاحتجاز إلى 103 حالات منذ بدء الاحتجاجات الشعبية في سورية في آذار (مارس) هذا العام ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

      وقال فيليب لوثر نائب مدير منظمة العفو الدولية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا في بيان: «إذا تأكد أن زينب كانت قيد الاحتجاز حين توفيت فإن هذه ستكون إحدى أكثر حالات الوفاة خلال الاحتجاز التي شهدناها حتى الآن إثارة للقلق».

      وأضاف لوثر أن المنظمة سجلت 15 حالة وفاة جديدة أثناء الاحتجاز منذ أواخر آب (أغسطس) وتحمل الجثث أثار ضرب وأعيرة نارية وطعن لكن حالة زينب «صادمة على نحو خاص».

      وكان محمد (27 سنة) ينظم احتجاجات في حمص والتي كانت مركزاً للتظاهرات المطالبة بالإصلاح السياسي. وحاولت قوات الأمن اعتقاله عدة مرات، إلا أنه كان يتحرك بين أماكن عدة. وفي محاولة لإجباره على تسليم نفسه، قامت قوى الأمن كما يقول سكان بخطف أخته خلال سيرها في الشارع. ولم تعلم الأسرة مصير ابنتها لأسابيع، إلا انها أدركت أن زينب قد تكون معتقلة في أحد مراكز الاعتقال في حمص.

      وعلى مدى نحو شهرين حاولت الأسرة معرفة مصير زينب، إلى أن اختفى محمد. وقال ناشطون سوريون على مواقع المعارضة مثل «شام نيوز» و «أوغاريت» إن قوى الأمن اعتقلته بعدما تمكنت في تحديد مكانه وأنه تعرض لتعذيب مروع أدى الى مقتله بعد 3 أيام فقط من اعتقاله. ثم استدعت قوات الأمن والدة محمد لاستلام جثته من مستشفى عسكري.

      وبحسب شهود ومنظمات دولية فقد ظهرت على جثة محمد آثار تعذيب منها كدمات على ظهره وحروق بالسجائر. وقالت العفو الدولية إنه أصيب بالرصاص في ذراعه اليمنى وساقه اليمنى وبثلاثة أعيرة نارية في الصدر.

      وأفاد سكان وشهود من حمص أنه خلال زيارة والدة محمد للمستشفى التي بها جثمان ابنها عثرت بالصدفة على جثة زينب الممثل بها في نفس المستشفى. وأفاد شهود أن أحد معارف الأم قال لها إن هناك جثمان شابة صغيرة من عائلة الحسني موجودة في المشرحة، فتوجهت الأم الى ثلاجة الموتى لتجد جثة ابنتها مقطوعة الرأس واليدين والقدمين، منزوعة الجلد.

      وقالت منظمة العفو الدولية إن لديها تقارير تفيد بأن الأم أجبرت على توقيع وثيقة تقول إن «عصابة مسلحة خطفت محمد وزينب وقتلتهما».

      وقال نائب مدير منظمة العفو الدولية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا: «لا توجد مؤشرات على توقف التعذيب والقتل في سورية».

    • طوني:

      أيها الثوار الأحرار ، لقد لاحظت في الأونة الأخيرة كثرة التعليقات التي تتطرق للطائفية والتجريح ، كالنصيرية، وغيرهم و و و و و ……. وهذا أسلوب غير لائق تستخدمه العصابة الحاكمة لتأجيج روح العداء بين أطياف الشعب السوري الواحد ، وفيما لو مشينا في نفس السياق نكون قد اعطينا النظام فرصة إلى الأمام من أجل كسب الدعم من المجتمع الدولي والاقليات في النسيج السوري، فالجميع يعلم ماذا يجري في سوريا وما كان يجري والا لما كانت الانتفاضة . لذلك اقترح الابتعاد كلياً عن هذه الألفاظ والتعليقات المثيرة للشعور الطائفي والمحرضة على تأجيجه والاكتفاء بوصف الحكومة بالعصابة الحاكمة وذلك للاسباب التالية

      1- للحفاظ على نزاهة الثورة واهدافها التي انطلقت من أجلها ألا وهي الخلاص من تسلط العصابة الحاكمة على رقاب الشعب السوري

      2- عدم إعطاء العصابة الحاكمة الفرصة لاثبات أن الثورة طائفية وليست شعبية تمثل كافة الأطياف

      3- عدم إعطاء العصابة الحاكمة الفرصة لكسب دعم الأقليات المترددة ما بين دعم الحراك أو الوقوف مع العصابة خوفاً من المستقبل

      4- الحفاظ على مصداقية الشعارات التي طرحت في بداية الثورة والتي غابت إلى حد ما ، ألا وهي (واحد واحد واحد الشعب السوري واحد)، وسلمية سلمية

      5- الجميع يعلم أن من يقوم بقمع الثورة ليس فقط الاخوة العلويين ، بل هناك من يساندهم من الاخوة ألسنة والمسحيين والارمن والاكراد وغيرهم وكافة المنتفعين من العصابة الحاكمة

      6- الجميع يعلم أنه منذ بدء الحراك بدأ معه إستغلال هذه النقطة وتحدث الكثير من أبواق النظام على شعارات لم ولن تطرح كالمسحية عبيروت والعلوية علتابوت ، لكن لم يستطيعو عرضها في اعلامهم الكاذب

      7- الجميع يعلم أن الدول العربية والعالمية موقفها ضعيف جداً إتجاه الثورة بسبب ما تخيفهم منه العصابة الحاكمة من التطرف والطائفية المزعومة ، حيث هدد الطبل شريف شحادة دول الخليج بتأجيج ودعم الشيعة هناك، وهم أيضاً يحاولون إثبات أن من يقاوم الدول الغربية في العراق وافغانستان هم الارهابيين من أهل ألسنة ، والعصابة الحاكمة هم من يساندهم في الحرب على الارهاب .

      8- عدم الإنجراف مع العصابة الحاكمة في الاسلوب القذر المستخدم في الحرب الاعلامية

      9- هنالك الكثير من الاخوة العلويين والمسحيين الشرفاء الغير موافقين على ما يجري من قمع ومجازر بحق الشعب السوري ، لكن في الوقت الراهن في تردد خوفة من بطش النظام

      10- بنزولنا إلى مستوى العصابة الحاكمة والهجوم على باقي الطوائف. نكون قد ساعدنا العصابة على كسب هؤلاء المترددين .

      11- أخيراً الرجاء الحفاظ على أخلاقيات الثورة التي بدأت بها .

      عشتم وعاشت الثورة ، وعاشت سوريا حرة أبية

    • إبن قاسيون:

      5360 قتيل، بينهم 148 طفلا، في رقبة الطغيان

      المتوسط

      تشير بعض الأرقام إلى أن عدد من قُتلوا في سورية منذ بدء الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد قبل ستة أشهر يصل إلى ضعف تقديرات الأمم المتحدة الحالية، وثلاثة أضعاف أعداد الضحايا التي اعترف بها النظام رسمياً، وفقاً لإحصاءات جديدة أعدها باحثون في حقوق الإنسان ونشطاء في المعارضة السورية.

      وحسب التقرير الصادر عن مجموعة أفاز (Avaaz)، وهي مجموعة تهتم بحشد التأييد العالمي لقضايا حقوقية مختلفة، وشريكتها منظمة “إنسان”، وهي منظمة سورية رائدة في مجال حقوق الإنسان، فإن أكثر من 5,300 شخص قد لقوا حتفهم من بدء المظاهرات. ووفقاً للتقرير، قام فريق من 60 باحثاً حقوقياً بالتحقق من أسماء 3,004 أشخاص قُتلوا في أكثر من 127 موقعاً في جميع أنحاء سورية خلال الفترة من 18 مارس إلى 9 سبتمبر، في حين تم تسجيل 2,356 شخصاً آخرين في عداد الموتى، ولكن لم يتم بعد التحقق من هوياتهم.

      وقد تم التحقق من 3,004 حالة وفاة مسجلة عن طريق ثلاثة مصادر لكل منها، وذلك تمشياً مع البروتوكولات الدولية لتسجيل ضحايا الصراعات، من بينهم أحد أفراد العائلة على الأقل وشخصين آخرين، مثل الأصدقاء أو قادة المجتمعات المحلية أو الموظفين أو أئمة المساجد. كما تم تسجيل أسماء 2,356 شخصاً آخرين في عداد القتلى دون أن يتمكن الباحثون الحقوقيون بمنظمة إنسان بعد من الوصول إلى مصادر ثلاثة مكتملة لتأكيد كل حالة على حدة، وذلك إما لكون هذه الوفيات قد تم الإبلاغ عنها في وسائل الإعلام الرسمية السورية أو لأن الجثث نُقِلت بعد الوفاة أو الإصابة، ولم تعترف بها السلطات في وقت لاحق.

      ويمثل الرقم الإجمالي للقتلى، الذي وصل إلى 5,360 قتيلاً، ضعف الرقم الحالي تقريبا البالغ 2,600 شخصاً، والذي تم الإعلان عنه يوم 12 سبتمبر من جانب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، في حين قامت منظمة العفو الدولية بتوثيق وفاة 2,121 شخصاً لا يوجد من ضمنهم أي أفراد من قوات الأمن. أما الحكومة، فلا تعترف سوى بـ1,400 قتيل فقط.

      وفي هذا السياق، قالت هنرييتا مكميكينغ، المسؤولة في مجموعة أفاز: “كنا نعلم أن الأرقام الرسمية أقل بكثير…لقد تم التحقق من أسماء 3,004 أشخاص، وعلى الرغم من أننا نعلم أن 2,356 شخصاً آخرين قد لقوا حتفهم بالتأكيد، فإننا لم نتمكن من التحقق من أسمائهم بموجب معاييرنا الصارمة”.

      ويتضمن الرقم الذي لم يتم التحقق منه حتى الآن أسماء 308 شخصاً تم الإعلان عن مقتلهم في وسائل الإعلام الحكومية السورية، وأسماء 674 عسكرياً أعلنت السلطات عن مقتلهم، وأسماء 1,374 شخصاً تم الإبلاغ عن وفاتهم ولكن لم يتم العثور على جثثهم.

      تسجيل القتلى المدنيين

      تم نشر الإحصاءات الجديدة حول سورية في الوقت نفسه الذي أطلقت فيه 37 جمعية إنسانية ومنظمة حقوقية ميثاقاً للاعتراف بكل ضحية من ضحايا العنف المسلح في 15 سبتمبر، والذي يطالب بتسجيل ضحايا النزاعات المسلحة على الفور، وتحديد هوياتهم بشكل صحيح، والاعتراف بمقتلهم علناً من قبل الدول.

      وعلى الرغم من أن تسجيل الضحايا ملزم للدول وأطراف النزاع بموجب القوانين الدولية الإنسانية والخاصة بحقوق الإنسان، إلا أن جهاتاً قليلة فقط هي التي تفعل ذلك على أرض الواقع. وقد علقت ساندرا أورلوفيتش، نائبة المدير التنفيذي لمركز القانون الإنساني في صربيا، على الموضوع خلال حفل إطلاق الميثاق في لندن يوم 15 سبتمبر بقولها: “إن ما لا يمكن فهمه هو أنه حتى بعد مرور قرن على ولادة القانون الدولي الإنساني، لا تزال الدول تفشل في تسجيل العديد من الأشخاص الذين أدت معاناتهم إلى ظهور القانون الدولي الإنساني “.

      من جهته، أفاد حميد دارداغان، المؤسس المشارك في منظمة ‘إحصاء قتلى العراق’ والمدير المشارك لبرنامج ‘كل إصابة’ في مجموعة أوكسفورد للبحوث، أن تسجيل الضحايا بدقة يمكن أن يلعب دوراً في المصالحة بعد انتهاء الصراع، مشيرا إلى أنه “من المهم أن تتعرف جميع الأطراف على الحقيقة. نحن لا نسجل حالات الوفاة فقط، ولكن أيضاً الظروف التي أدت إليها، وهذا غالباً ما يكشف هوية الجاني”.

      “إطلاق النار بقصد القتل”

      يشير تحليل الإحصاءات في التقرير الجديد إلى وجود حملة تشنها قوات الأمن لإطلاق النار بهدف قتل المتظاهرين. ومن بين وفيات المدنيين التي تم التحقق منها، تم تسجيل 60 في المائة من الحالات على أنها ناجمة عن الإصابة بعيار ناري في الأجزاء العلوية من الجسد والمتمثلة في الصدر أو الرقبة أو الرأس.

      ويتوافق هذا مع الروايات التي حصلت عليها منظمة هيومان رايتس ووتش من قبل خمسة جنود وأمنيين منشقين والت يقولون فيها أنهم تلقوا أوامر صريحة بإطلاق النار على المتظاهرين.

      وكانت منظمة العفو الدولية قد عرضت في شهر مايو مجموعة من اللقطات المصوَّرة التي تظهر مدنيين سوريين يتلقون طلقات رصاص في رؤوسهم، مشيرة إلى أن هذا يؤكد سياسة “إطلاق النار بقصد القتل” التي تتبعها قوات الأمن لقمع الاحتجاجات المناهضة للرئيس الأسد.

      تعذيب الأطفال

      ووفقاً لأفاز، تعرض 148 طفلاً للقتل، معظمهم بأعيرة نارية في الجزء العلوي من الجسم. وأشار التقرير إلى أن 16 من هؤلاء الأطفال تعرضوا لتعذيب شديد أثناء الاحتجاز قبل وفاتهم.

      وحسب نيل ساموندز، الباحث في الشؤون السورية في منظمة العفو الدولية، “من الصعب التكهن بالدوافع وراء تعذيب وقتل الأطفال أثناء الاحتجاز…ربما كانت قوات الأمن السورية تأمل في ترويع الناس لثنيهم عن الخروج إلى الشوارع عبر تهديدهم بما يمكن أن يحدث لأطفالهم”.

      وقد وثقت منظمة العفو الدولية 10 حالات لأطفال لقوا حتفهم في السجون منذ بداية الانتفاضة، وكانت جثث بعضهم قد تعرضت للتشويه إما قبل أو بعد الوفاة.

      ومن بين 2,404 مدنياً تم التحقق من مقتلهم منذ منتصف شهر مارس، تعرض 159 للتعذيب حتى الموت، وفقاً لتقرير أفاز، الذي يوثق أيضاً وفاة 278 جندياً، جميعهم من المجندين الذكور التابعين لفرق عادية في الجيش السوري.

      كما أفاد التقرير أن أكثر من 100 جندي لقوا حتفهم متأثرين بطلقات نارية في الجزء العلوي من الجسم، وأن ثلاثة منهم تعرضوا للخنق حتى الموت، وأن أثار التعذيب الشديد كانت بادية على 94 جثة.
      وكان “التحالف العربي من أجل المحكمة الجنائية الدولية” طالب مجلس الأمن الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته تجاه حفظ السلم والأمن الدوليين بإصدار قرار إحالة ملف قتل المتظاهرين السلميين في سورية إلى المدعى العام للمحكمة الجنائية الدولية استناداً إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

      وقال التحالف، ببيان أصدره الخميس، “إن جرائم قتل عمدية وإيذاء بدني شديد تُرتكب بطريقة منظمة وعلى نطاق واسع على يد الجيش السوري ومن خلال آلياته العسكرية وعبر ميليشيات من المسلحين من رجال الأمن في زي مدني وخارجين على القانون (شبّيحة)، في مواجهة المتظاهرين السلميين”.

      وأضاف التحالف ان هذه الجرائم قد نتج عنها ووفقاً لمصادر حقوقية سورية (معارضة) ما جاوز 2231 قتيلاً سقطوا بالرصاص الحي وبإصابات بالرأس والرقبة، إضافة إلى قتل أطفال ونساء ومسعفين أرادوا إسعاف الجرحى.

      واعتبر التحالف أن ما يشهده المتظاهرون السوريون في الوقت الحالي، “يمثِّل جريمة ضد الإنسانية تضع المتورطين بارتكابها، وعلى رأسهم الرئيس السوري بشار الأسد ومعاونوه، سواء كانوا فاعلين أصليين أو محرضين تحت طائلة القانون الجنائي الدولي”.

      ورأى التحالف “أن هناك جرائم قتل عمدي ربما تصل إلى حد جريمة الإبادة الجماعية تُرتكب ببعض مناطق في سورية إذا ما تم إجراء تحقيقات حيالها”.

      ويُذكر أن “التحالف العربي من أجل محكمة الجنائية الدولية” يضم في عضويته 75 منظمة عربية غير حكومية، ونشأ استجابة لتوصية صادرة عن مؤتمر العدالة العربي الأول الذي نظمه المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ببيروت في يونيو- حزيران عام 1999.

    • إبن قاسيون:

      إتصالات سرية بين تل أبيب ودمشق

      وطن

      أفاد تقرير دبلوماسي أن اتصالات سرية، تجري في كل من واشنطن وباريس وبروكسل، بين موفدين من الرئيس السوري بشار الأسد وبين ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، أفضت الى اتخاذ السلطات الإسرائيلية قرارا بوجوب دعم بقاء النظام السوري الحالي في السلطة، على اعتبار أنه “مصلحة استراتيجية لإسرائيل”.

      إلا أن التقرير – حسب صحيفة “الجمهورية التي حصلت على نسخة منه – يشير الى صعوبات تواجه نتنياهو في مسعاه، لاعتبارين:

      أولهما، أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي يرفض أن يسمع بإسم بشار الأسد ، ويعمل بقوة لمصلحة الثورة السورية، وهو لهذا السبب، هاجم نتنياهو، على الرغم من الصداقة التي تجمعهما، معتبرا أنه ” ليس رجل المرحلة”، بسبب “سلوكياته الخاطئة” تجاه ” الربيع العربي” من جهة، والوقائع الفلسطينية من جهة ثانية.

      وثانيهما، أن الرئيس الأميركي باراك أوباما سيجد صعوبة كبيرة في خوض انتخاباته السنة المقبلة، في ظل استمرار الأسد في السلطة، ولذلك فهو سبق له ، وفي لقاءات غير علنية ، أن حدّد مهلة نهائية يتوجب على الأسد مغادرة السلطة من بعدها، بـ “السبل الملائمة”.

      ولكن ما قصة الإتصالات السرية بين تل أبيب ودمشق؟

      يشير التقرير الى أن هذه الإتصالات متشعبة، وتجري في أكثر من عاصمة غربية واوروبية، وهي بدأت ، بعد ما حصل في “يوم الأرض”، إذ بعث الرئيس الأسد برسائل مفادها أن “ضعف النظام السوري الحالي والتهاء جيشه بقمع الثورة التي تستهدفه ، سمحا بـ “فلتان” الحدود، مما مكّن الفلسطينيين من اختراق خطوط الهدنة التي كانت مستقرة مع استقرار النظام”.

      ويفيد التقرير أن إسرائيل على الرغم من أنها لم تصدق هذه المزاعم ولم تقتنع بها، إلا أنها تعاطت معها إيجابا، وتم “إطفاء” كل حديث عن الضحايا الذين سقطوا على الجبهة في ذاك اليوم، الذي شهد ، بالتزامن، تحركا في جنوب لبنان، قاده حلفاء سوريا.

      ووفق التقرير، فإن “رسالة يوم الأرض” أعادت فتح القنوات المغلقة بين تل أبيب ودمشق، بعدما كانت قد أقفلت سابقا بضغط أميركي- فرنسي، حين جرى إلغاء لقاء كان مقررا في فيينا.

      ولكن إسرائيل اشترطت ، أن تكون الأبواب المفتوحة “محمية بالسرية” لعدم إحراج المجتمع الدولي المستاء من الاستخدام المفرط للعنف ،وسقوط ضحايا من المدنيين على أيدي القوى العسكرية والامنية و”الشبيحة” الموالين للرئيس الأسد، فكانت لقاءات مع أطراف ثالثة في كل من واشنطن وباريس وبروكسل.

      ففي واشنطن، شكل معهد يرتبط بعلاقات وثيقة مع إسرائيل، مكانا آمنا للقاءات ضمّت مندوبين عن نتنياهو والأسد. ولعب سفير أميركي سابق وصديقته اللبنانية دورا بارزا في تبادل الرسائل.

      وبعد هذا التفاهم ، تحركت قوى ضغط تمثل نتنياهو والمؤسسة العسكرية الإسرائيلية في واشنطن ، لمصلحة منع ترجمة الأقوال الأميركية المعادية للأسد الى وقائع ميدانية، تحت شعار أن النظام السوري مصلحة إستراتيجية لإسرائيل، وأن الأسد ، عندما سيشعر أنه ضعيف سيحرك بالتعاون مع إيران ثلاث جبهات بالتزامن، وهي لبنان والجولان وغزة، الأمر الذي سيتسبب بخسائر بالغة للكيان العبري، اضافة الى أن مصر ما بعد الثورة، لن تكون كمصر مع الرئيس المخلوع حسني مبارك.

      وقد سمح هذا التحرك الإسرائيلي في واشنطن بجعل اللوبي الصهيوني منقسما على نفسه مما أدّى الى وقوف من يؤيد الربيع العربي موقفا صامتا ، تاركا الساحة مفتوحة لمؤيدي الأسد.

      وعل هذا الأساس، ووفق التقرير، أخذ السفير السوري في واشنطن عماد مصطفى “راحته”، وهو “ينغل” كثيرا، بعدما نجحت الضغوط الإسرائيلية في إبعاد الضرر عن “الصالونات التي سبق وأنشأها بتمويل من النظام السوري ومؤيديه من رجال الأعمال والنفط”.

      وفي باريس، أوكلت الى شخصية لبنانية قريبة من النظام السوري،مهمة الاتصال بشخصيات على صلة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، حيث جرى تبادل رسائل في العمق.

      وتتكامل قناة هذه الشخصية مع القناة الأميركية، لكن عدم قدرة الشخصية اللبنانية، لأسباب “عقابية” من الإنتقال الى واشنطن، جعلها توكل المهمة الى “الصديقة اللبنانية”.

      والحركة الباريسية، كانت لها امتدادات مخابراتية، بحيث جرى وضع سيناريو تخريبي بعهدة هذه الأجهزة، مفاده أن المصالح الغربية الحيوية ستكون الأكثر تضررا إذا ما سقط النظام الحالي، وذلك بهدف أن تعمل هذه الأجهزة على منع قيادات دولها من ترجمة تهديداتها ضد الأسد.

      ووفق التقرير، فإن مصفاة التحركات التي تجري في كل من واشنطن وباريس ، هي بروكسل، حيث يتولى ضابط منشق جرت إعادة ضم خدماته ، إتصالات مع المخابرات الإسرائيلية، لتنسيق المواقف والخطوات وتبادل المعلومات بين دوائر النظام السوري ودوائر المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

      ولعل هذه التطورات فرضت نفسها على الموقف الروسي الذي بقي رافضا لاصدار قرار في مجلس الامن يدين استخدام السلطات السورية العنف ضد المدنيين على رغم تأكيد وزير الخارجة الروسي سيرغي

      لافروف قناعة موسكو بأن “الشعوب العربية يجب ان تقرر مصيرها بنفسها”.

      ويفسر التواصل السوري-الاسرائيلي الأخير ايضا ، الموقف الروسي الذي يعتبر “ان سورية هي عبارة عن حجر الزاوية للبنية الشرق الاوسطية التي يتوقف عليها الحفاظ على السلام والامن في منطقة الشرق الاوسط”.

      كما أن هذا التواصل الذي أدى الى كسب بعض الوقت في المرحلة السابقة دفع عددا من القوى الدولية الى نفي وجود اي حتمية لتكرار السيناريو الليبي، او غيره من السيناريوهات في سورية.

      الا انه حتى أكثر المتفائلين لا يملكون تصورا لما ستؤول اليه الامور في سوريا في المستقبل القريب لأن اي اتفاق بين اسرائيل وسوريا لا يضمن وقف الاحتجاجات الشعبية وإعادة عجلة الأمور الى الوراء.

    • إبن قاسيون:

      هل هذا عاقل حقا.. الرئيس السوري يعفي صالات السينما من ضريبة الدخل.. وهل هناك سينما غير المجازر..؟!

      وطن – خاص

      وكأن الشعب السوري لا ينقصه سوى قرارا باعفاء صالات السينما من الرسوم وضريبة الدخل وهو الخبر الذي احتل العناوين الرئيسية للمواقع والصحف الموالية للنظام، وكأن الشعب في استقرار ونعيم ولا يذبح على أيدي عصابات الأسد ولم يكن ينتظر غير قرار السيد الرئيس بشار الأسد أمس الذي أصدر المرسوم التشريعي رقم 118 للعام 2011 القاضي بإعفاء صالات السينما
      القائمة والتي تعمل على تحديث خدماتها أو التي ستنشأ بعد صدور هذا المرسوم من الرسوم الجمركية على التجهيزات المستوردة للغاية المذكورة ومن ضريبة الدخل ورسوم الادارة المحلية لمدة خمس سنوات.
      وفيما يلي نص المرسوم التشريعي..

      المرسوم التشريعي رقم (118)

      رئيس الجمهورية

      بناء على أحكام الدستور

      يرسم ما يلي ..

      المادة الأولى .. تعفى صالات السينما القائمة والتي ستعمل على تحديث خدماتها أو تلك التي ستنشأ بعد صدور هذا المرسوم التشريعي “بما فيها الصالات الملحقة والمستثمرة ضمن المنشآت السياحية” من ..

      أ .. الرسوم الجمركية عن التجهيزات المستوردة للغاية المذكورة حسب المواصفات التي توافق عليها وزارة الثقافة ويتم تحديد التجهيزات المعفاة عددا ونوعا بالاتفاق مع وزارة المالية بقرار يصدر عن وزير الثقافة.

      ب .. ضريبة الدخل ورسوم الادارة المحلية وذلك لمدة خمس سنوات اعتبارا من تاريخ تحديث صالات السينما القائمة لخدماتها أو من تاريخ بدء العمل في الصالات الجديدة.

      المادة الثانية .. إذا لم يتم استخدام التجهيزات المعفاة من الرسوم خلال ثمانية عشر شهرا من تاريخ استلامها تستوفى جميع الرسوم والضرائب المترتبة على التجهيزات المستوردة مع غرامة تعادل خمسة أمثال قيمتها.

      المادة الثالثة .. يصدر وزير الثقافة بالاتفاق مع وزير المالية التعليمات اللازمة لتنفيذ احكام هذا المرسوم التشريعي.

      المادة الرابعة .. ينهى العمل بأحكام المادتين (1) و(2) من القانون رقم (4) تاريخ 7-1-2001 م.

      المادة الخامسة .. ينشر هذا المرسوم التشريعي ويعمل به اعتبارا من تاريخ صدوره.

      دمشق في 24-10-1432 هجري الموافق لـ 22-9-2011 ميلادي.

      المصدر: وطن يغرد خارج السرب http://www.watan.com/news/هل-هذا-عاقل-حقا-الرئيس-السوري-يعفي-صالات-السينما-من-ضريبة-الدخل-وهل-هناك-سينما-غير-المجازر-؟.html#ixzz1YsaNEajd

    • إبن قاسيون:

      انشقاق الجيش بجانب المسجد العمري بدرعا
      http://www.youtube.com/watch?v=844oRqfUxho&feature=player_embedded

    • إبن قاسيون:

      6 شهداء اليوم والسفير الفرنسي يتعرض لاعتداء

      زمان الوصل

      قالت الهيئة العامة للثورة أن 6 أشخاص سقطوا اليوم برصاص الأمن في مناطق متفرقة، فيما واصل الجيش مداهماته لمدينة حمص وريف دمشق.

      وبسياق قريب تعرض سفير فرنسا في سوريا اريك شوفالييه لاعتداء صباح السبت لدى خروجه من لقاء مع البطريرك اغناطيوس الرابع هزيم بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الارثوذكس في الحي المسيحي من البلدة القديمة في دمشق، على ما افاد شهود.

      وقال الشهود ان شبانا ونساء كانوا يرددون هتافات مؤيدة للرئيس السوري بشار الاسد قذفوا وفد السفير الفرنسي بالبيض والحجارة لدى خروجه من اللقاء اثناء عودة السفير يعود الى سيارته.

      واكد اريك شوفالييه ردا على اسئلة فرانس برس ان “عناصر من الشبيحة بعضهم يحمل قضبانا حديدية ونساء القوا البيض ثم الحجارة علي وعلى فريقي وكان سلوكهم عدوانيا فيما كنا نعود الى سيارتينا”.

    • mowaten meskein:

      أيها المجرمون لن تفلتوا من العقاب
      كل يوم يمضي من عمر الثورة السورية نسمع ونرى حالات ووممارسات من القتل البشع والتنكيل لايصدقها عقل ولاتقبلها نفس بشرية يمارسهاكلاب النظام الاسدي القذر والذي تتكشف جرائمه ومخازيه كل يوم إنهم ضباط وعناصر الجيش السوري السيء السمعة في هذا العهد البائس مثلهم في إجرامهم مثل كتائب القذافي والتي كانت تمارس القتل والاغتصاب وأبشع أنواع التعذيب والاعتقال للشعب الليبي ولن يطول الامر بإذن الله فهؤلاء كلابنا المفترسة إختاروا نفس طريق الخيانة والاجرام لشعبهم وسيزولون كما زال القذافي والذي يختبىء اليوم في الجحور مثل الجرذان الذين وصف الشعب الليبي العظيم بهم فاليوم الشعب الليبي حر كريم والقذافي وكل كلابه وأولاده وظلمه وجبروته في مزابل التاريخ وهو لايصدق أنه خارج اللعبة اليوم وسيلحق اللاحقون بشار الاسد وكلابه القذرة بالسابقون ولو كانوا لايصدقون
      أيها الزمرة الباغيةأ تظنون أنكم ستظفرون وستهربون لاوالله العدل لنتنجو بفعلتكم الشنيعة
      أيها الجنود والضباط الذي لم تراعوا حرمات الله وقتلتم الاطفال ألابرياء وشابة عمرها 19 ربيعا تقطعون رأسها ويديها ماهذا الاجرام من أي صنف من المخلوقات أنتم ماجبلتكم أنتم لستم بشرا وسيدكم ليس أسدا أبدا ماذا تركتم من ذكريات الا القتل والدمار وتدنيس المقدسات وإنتهاك المحرمات أنتم تدعون أنكم مسلمين
      فهل المسلم يقتل المسلم المسالم لانه متظاهر معارض
      هل المسلم يقصف بيوت الله ومآذنها
      هل المسلم يغتصب بنات بلاده
      هل المسلم يروع النساء والاطفال ويقتلهم
      هل المسلم يتجرأ على علماء الدين ويضربهم ويهينهم ويسب ربهم ودينهم ويعتقلهم
      هل المسلم يتعدى ويضرب ويعتقل الادباء والفنانين والمثقفين لانهم قالوا لاللظلم ولا للفساد ولا للعبودية
      وهل المسلم يعتدي على الذات الالهية ويكفر بها ويأله العباد ويجبر الناس على السجود لغير الله
      لقد أسرفتم كثيرا وظلمتم كثيرا والله المطلع علينا وعليكم لن ولا يرضى بالظلم وسينتقم الله منكم عاجلا غير آجل وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب سينقلبون

    • إبن قاسيون:

      السلطة تروج: معارض رئيسا للوزراء والمخابرات فوق المحاسبة

      زمان الوصل

      يتضح يومًا بعد يوم ملامح مبادرة روسية تعتمد التوفيق بين المعارضة السورية التقليدية والسلطة، لوضع حد للازمة السورية حسب التوصيف الروسي، فيما يرفض الشارع السوري أي حل لا يتضمن إسقاط النظام، وهو مالم تعترف به المعارضة التقليدية خلال مؤتمر هيئة التنسيق الوطني الذي عقد تحت سمع وبصر السلطة في ريف دمشق قبل عدة أيام، حيث طالبت الهيئة بإسقاط “النظام السلطوي والأمني”، وهو ما يعني إبقاء النظام السياسي ممثلًا بالرئيس بشار الأسد، وهو ما ترفضه المعارضة الميدانية والخارجية.

      وحسب المعلومات “إنّ اسماء تمّ تداولها، لتولّي منصب رئيس الوزراء في سوريا، في حال التوصل الى اتفاق ترعاه روسيا بين دمشق والمعارضة السورية”.

      وقد سعى الوفد الروسي البرلماني الذي زار دمشق، إلى الاجتماع بعدد من شخصيات المعارضة، في حين تجري اتصالات متعددة بالحكومة والخارجية الروسية، لتوضيح مواقف ووجهات نظر المعارضة السورية في مختلف اتجاهاتها في موسكو وفي جنيف.

      ورفضت موسكو طرح إسم برهان غليون لمنصب رئيس الوزراء. وقد رد مسؤول روسي على معارضين سوريين، طرحوا عليه اسم غليون من بين أربعة أسماء، أنّ غليون فرنسي الهوى، بينما حصلت مواقفة مبدئية على إسم المعارض السوري البارز الناشط في مجال حقوق الإنسان هيثم مناع، باعتباره “متزنا في قضية العلاقات الدولية السورية”.

      ومن بين الأسماء الأربعة، إضافة لغليون ومناع، المحامي عبد المجيد منجونة، وأستاذ في جامعة حلب لم يتضح اسمه حالياً.

      وقد برّر مسؤولون روس خيارهم، بأنّ مناع وإسمه الحقيقي هيثم العودات من مدينة درعا السورية مهد الحركة الاجتماعية، ويتمتع باحترام كبير في أوساط الأقليات القومية والدينية، وهو من الذين يصرّون على رفض أي شكل من أشكال التدخل الخارجي في سوريا.

      من جهتها تحدثت مصادر ان غليون الذي طالب بإسقاط النظام كاملًا غير مرة ومناع غير معنيان بهذه المبادرة، التي تبدو اقرب إلى المعارض عبالمجيد منجونة، فيما يرفضها الشارع جملة وتفصيلًا.

      ومن الملاحظ ترويج مواقع الكترونية قريبة من السلطة لجزء من هذه المبادرة في دليل على قبولها ولو جزئيا من قبل السلطة وأجهزتها الأمنية، خصوصا انها لم تتضمن حل هذه الأجهزة أو محاكمة قادتها وضباطها المتورطين بقضايا قتل وتعذيب وفساد.

    • إبن قاسيون:

      توقعات بارتفاع اسعار السيارات الى مستويات غير مسبوقة

      زمان الوصل

      توقعات بارتفاع اسعار السيارات السياحية في سوريا الى اسعار غير مسبوقة نتيجة وقف استيرادها مؤقتا من قبل الحكومة لتوفير القطع الاجنبي، مما اعتبره البعض اول نتيجة من نتائج الحصار الاقتصادي الذي فرضه الاتحاد الوربي والولايات المتحدة الامريكية.

    • إبن قاسيون:

      هل باتت ازمة الوقود قريبة؟

      رويترز

      قالت مصادر تجارية يوم الجمعة ان سوريا تسعى للالتفاف على العقوبات التي تعرقل المعاملات مع الشركات الاجنبية بعرض لمقايضة النفط الخام بوقود تشتد حاجة البلاد اليه.

      ورغم ان عقوبات الاتحاد الاوروبي لا تشمل حظرا على بيع الوقود الي سوريا لاسباب انسانية فان الشركات ترفض المشاركة في مناقصات لانه اصبح من شبه المستحيل تسليم شحنات الوقود واستلام المدفوعات من خلال البنوك الدولية.

      وقالت المصادر ان الخام السوري الخفيف وخام السويداء الثقيل معروضان للمقايضة بمنتجات نفطية مطلوبة لتشغيل محطات الكهرباء التي تعمل بمشتقات نفطية لابقاء الاقتصاد السوري على قدميه ومنع تعطيل واسع النطاق للحياة المدنية.

    • إبن قاسيون:

      بدء عقوبات وزير العدل والاعلام وشركات لمخلوف

      دخلت العقوبات المشددة التي فرضها الاتحاد الأوروبي ضد النظام السوري وتمنع إي استثمار جديد في القطاع النفطي وتزويد البلاد بالقطع النقدية والأوراق المالية، حيز التطبيق السبت بعد نشرها في الجريدة الرسمية الأوروبية.

      وجاء في نص القرار الذي نشرته الجريدة الرسمية للاتحاد الأوروبي، “من اجل تأمين فعالية التدابير الواردة في القرار الحالي، يدخل هذا القرار حيز التطبيق فورا بعد نشره”.

      وقد اتخذت دول الاتحاد الـ27 الجمعة هذه القرارات بسبب “استمرار الحملة الوحشية للنظام السوري ضد شعبه”، كما قالت وزيرة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون.

      وسيضاف شخصان وست شركات إلى لائحة العقوبات الأوروبية التي تتضمن تجميد أرصدة ومنع تأشيرات الدخول. وباتت العقوبات تستهدف بالإجمال 56 شخصا و18 شركة.

      وذكرت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة، إن الشخصين المستهدفين هما وزيرا العدل والإعلام السوريان.
      وقد شملت العقوبات، وزير العدل تيسير قلا عواد، “لأنه أيد سياسات وممارسات التوقيف والسجن التعسفي”، أما وزير الإعلام عدنان حسن محمود فقد استهدف لأنه ساهم في “السياسة الإعلامية” للنظام السوري.
      ومن الشركات الست المعاقبة، ثلاث يملكها رامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يعاقب بصورة فردية منذ تموز.

      وهي شام هولدينغ “أول شركة قابضة في سوريا تستفيد من سياسات النظام وتؤيدها”، وشركة صروح التي تمول استثمارات في الصناعة العسكرية السورية وشركة سيرياتل للاتصالات التي “تدفع 50% من أرباحها إلى الحكومة عبر عقد الإجازة”، كما يقول الاتحاد الأوروبي.

    • إبن قاسيون:

      الامم المتحدة تشير الى استهداف ناشطين خارج البلاد

      وكالات

      دانت المفوضية العليا لحقوق الانسان للامم المتحدة بشراسة القمع في سوريا والهجمات التي يبدو انها تستهدف ناشطين يقيمون خارج البلاد.

      وقالت الناطقة باسم المفوضية رافينا شمدساني في مؤتمر صحافي “اننا قلقون جدا من معلومات تفيد عن قمع متزايد الشراسة تمارسه السلطات السورية بحق المتظاهرين في سوريا”.

      وتحدثت عن “استهداف ناشطين بارزين في ميدان حقوق الانسان في داخل وخارج البلاد” دون مزيد من التفاصيل. وتابعت “تلقينا ما يكفي من المعلومات التي تبرر ان نشدد على ما يجري”.

      واكدت “اننا ايضا قلقون من معلومات تفيد عن استهداف قوات الامن عائلات وانصار متظاهرين” مشيرة الى زينب الحصني في مدينة حمص.

    • إبن قاسيون:

      عندما تتطاول القزمة لونا الشبر على العملاق فيصل القاسم …

      وئام الدمشقي

      الفرق شاسع جداً بين الشرفاء والمرتزقة يا ست لونا الشبر، فالمرتزق يخدم من يدفع له أكثر. ولا مانع عنده حتى أن يقتل مستأجروه القدامى إرضاء لمستأجره الجديد. هكذا فعلت المرتزقة المعروفة لونا الشبر. فبالرغم من جنيها الملايين من عملها في قناة الجزيرة، إلا أنها راحت ترمي حجارة في البئر الذي شربت منه بعد أن تم طردها من الجزيرة لأسباب أخلاقية يعرفها كل زملاؤها وموثقة بالصوت والصورة كما علمنا.

      فهي لم تكتفي فقط بلقاءها السخيف في قناة \”الهشت\” والكذب الممنهج السورية المسماة \”الدنيا\” الذي وجهت فيه تهماً لقناة الجزيرة لا يصدقها حتى المعتوهين، بل راحت الآن من وراء الستار تشن حملة صبيانية مفضوحة ضد ابن بلدها وطائفتها الشهير الدكتور فيصل القاسم. ومعروف أن الست لونا الشبر تعمل الآن مستشارة عند المستشارة بثينة شعبان مما جعل البعض يسميهما بـ\”ريا وسكينة\”. وهي مسؤولة عن التلفزيون السوري في القصر الجمهوري الذي ترتبط بضباطه بعلاقة حميمة للغاية يعرفها كل السوريون منذ سنين. ولولا خدماتها \”الجليلة\” لضباط القصر لما حلمت يوماً بدخول التلفزيون السوري كما يهمس الخبثاء.

      وقد ذكرت زميلة للونا في جلسة نسائية خاصة أن لونا تعاني الآن من مرض الديسك من فرط نشاطها \”إياه\”. والآن تتم مكافأتها على خدماتها القديمة والجديدة. وهي حرة أن تفعل ما تشاء حتى لو حولت التلفزيون السوري إلى أداة لتصفية حسابات شخصية مع الإعلامي السوري العالمي الدكتور فيصل القاسم. فقد لاحظ المشاهدين على مدى أسبوعان ظهور طبيبة بيطرية اسمها فداء هزاع القاسم على شاشات التلفزيون السوري والدنيا لتشن هجوم عنيف على من تقول إنه ابن عمها فيصل القاسم. ولا ندري حتى الآن إذا كانت فعلاً ابنة عمه أم لا.

      وقد أشار صحفي يعمل في التلفزيون السوري أن المدعوة فداء القاسم لا تمت لفيصل قاسم بأي صلة. وهي مرأة مطلقة لأسباب أخلاقية ومن عائلة تحمل نفس الأسم فقط ولها ستة شقيقات غير متزوجات باستثناء واحدة.

      وهي من بيت مفكك وابوها مدمن على المشروبات الكحولية وبعض شقيقاتها معروفات في الحي على أنهم يخرجون من البيت صباحاً ولا يعودا الا في ساعة متأخرة من الليل. لكن مصدر موثوق أكد لنا أن الطبيبة البيطرية التي استضافها التلفزيون السوري للتعليق على تعامل الإعلام العالمي مع الثورة السورية هي صديقة حميمة للست لونا الشبر وأن شقيق لونا متزوج من شقيقة الطبيبة البيطرية. وعلمنا أيضاً أن الدكتور البيطرية تحاول ضرب عصفوران بحجر واحد بناء على تعليمات لونا، فهي تحاول الإساءة للدكتور فيصل ومن خلال ذلك التقرب من الحكومة السورية لأنها تطمح للحصول على منصب في وزارة الصحة السورية بعد أن تم طردها من السعودية مؤخراً بعد أن قالت كلام بذيء جدا عن الملك عبد الله وهاجمت السعودية بسبب موقفها المتآمر على سوريا كما تدعي. وأكد المصدر أن لونا تربت في بيت الطبيبة البيطرية فداء القاسم، وأن كل ما قالته البيطرية على التلفزيون لقنته إياه لونا الشبر حرفياً. وقد أقحمت لونا الدكتورة البيطرية كي تهاجم الدكتور القاسم وتتهمه بخيانة الوطن لأنه قدم برنامج في الجزيرة عن سوريا. وعيرته أيضاً بأنه تعلم على حسب الدولة، مع العلم أن مصدر آخر أكد لنا أن فيصل القاسم دفع لجامعة دمشق كل المبالغ التي أنفقتها عليه أثناء دراسته في بريطانيا، واستقال من الجامعة برضا الطرفان بعد أن برأ ذمته المالية تجاهها تماماً.
      ويتداول بعض الناس أن لونا الشبر تلعب لعبة تضر الحكومة السورية أكثر مما تفيدها، إذ يُخشى أنها تحاول من خلال تحريض الطبيبة البيطرية لمهاجمة ابن عمها فيصل إلى دفع الأخير لمهاجمة سوريا أكثر في برنامجه الشهير \”الاتجاه المعاكس\” الذي يحظى بشعبية منقطعة النظير في الشارع السوري كي تنقطع الشعرة الأخيرة التي تربطه بالنظام السوري. ويقول زميل للونا في القصر الجمهوري إن لونا تخشى من عودة الدكتور فيصل القاسم إلى سوريا لتسلم منصب عالي جداً في النظام.

      وبالتالي فهي تحاول من خلال دفع الطبيبة البيطرية إلى مهاجمته وتخوينه إلى الوقيعة بينه وبين الحكومة بحيث يعدل عن تولي أي منصب في سوريا لاحقاً. طبعاً حاولنا عشرات المرات الاتصال بالدكتور فيصل لمعرفة رأيه بما تفعله لونا الشبر من وراء الستار، لكنه لا يرد على هاتفه. وفي آخر مرة رد علينا مساعد له وقال لنا حرفياً أن الدكتور القاسم لم يرد على أي انتقادات منذ أن بدأ عمله في الجزيرة قبل خمس عشر عاماً. ومن الواضح أنه يعمل بمبدأ أن من يبصق على النخل لا يسيل لعابه إلا على وجهه. ومن جهتي أرى أنا الدكتور فيصل يمتنع عن التعليق لأنه من الخطأ أن يرد العملاق على قزم، خاصة وأن الست لونا يجب أن تغير كنيتها من \”الشبل\” إلى \”الشبر\”، فهي مجرد قزمة جسدياً وعقلياً واجتماعياً وإعلامياً، ومن عادة الأقزام أن يتطاولون على العملاقة لعلهم يرتقوا إلى كعب حذائهم. لكن هيهات، فهذا حلم بعيد المنال، فالقزم قزم. ولا يضير السحاب نباح الكلاب. والسوريين يا دكتور فيصل لن ينسوا لك حلقاتك النارية ضد نظام القتل في دمشق.

    • إبن قاسيون:

      أحد مؤسسي الجيش السوري الحر: المنشقون تجاوزوا الـ10 آلاف ونقوم بعمليات نوعية

      العربية.نت

      أكد أحد الضباط المؤسسين لـ”حركة الضباط الأحرار” و”الجيش السوري الحر”، أن عدد المنشقين من الجيش السوري، تجاوز 10 آلاف عسكري بين جنود وضباط صف وضباط، دون أن يفصح عن عدد الضباط المنشقين عن الجيش السوري الذين اعتبر أن عددهم “يفوق التوقعات”. مؤكداً انضمام حركة الضباط الأحرار للجيش السوري الحر.

      وقال النقيب إبراهيم مجبور في اتصال مع “العربية.نت”، إن حركة الضباط الأحرار التي كان قد أسسها مع المقدم حسين الهرموش في وقت سابق، ثم أسس الجيش السوري الحر رفقة ضباط آخرين بعد تزايد عدد الانشقاقات، انضم ما تبقى منها للجيش السوري الحر، معتبراً أن الانضمام هدف إلى توحيد الاسم وحشد الطاقات في اتجاه واحد لمواجهة النظام السوري، نافياً أن تكون للضباط المنشقين أية أهداف سياسية.

      وأكد مجبور أن الجنود المنشقين يقومون بعمليات وصفها بـ”النوعية” ضد قوات الأمن والجيش السوري في عدة مدن سورية، معرباً عن أن هذه العمليات تنال كل من يستهدف الشعب والممتلكات العامة والمتظاهرين السلميين ويمارس اعتقالات تعسفية حسب تعبيره. كما أكد أن الجيش السوري الحر شكَّل كتائب في عدة مدن سورية، وأن لها قادة ميدانيون يتواصلون مع القيادة.

      ونفى الضابط الذي كان أعلن انشقاقه منذ منتصف شهر يوليو/ حزيران من العام الجاري احتجاجاً على ما أسماه “زج الجيش في قتل الأطفال والمدنيين العزل”، أن يكون الجيش الحر حصل على أي دعم يتعلق بتسليحه، مشيراً إلى أن جميع الأسلحة التي حصل عليها تمت عن طريق قيامه بعمليات ضد الجيش السوري، إلا أن القادة العسكريين المنشقين على تواصل مع المعارضة حسب تصريحه.

      وتتوزع كتائب الجيش الحر حسب الضابط في حمص حيث تتواجد كتيبة خالد بن الوليد وهي أكبر الكتائب، فيما تتمركز كتيبة معاوية بن أبي سفيان في دمشق، وكتيبة أبي عبيدة بن الجراح في ريفها، وكتيبة حمزة الخطيب في إدلب وجبل الزاوية، وكتيبة يتراوح عددها بين 300 إلى 400 عسكري وضابط منشق في البوكمال. في حين أن القيادة تتمركز على الحدود الشمالية لسورية مع تركيا حيث الغابات الكثيفة التي تمنع الجيش السوري والأمن من الوصل إليها حسب زعمه.

      وعن اعتقال الهرموش، أكد النقيب أن العملية جرت بعد استدارج المقدم حسين الهرموش إلى الحدود السورية لعقد صفقة سلاح معه، دون أن يكون للحكومة التركية التي أشار إلى دورها الإيجابي في تأمين الحماية الكاملة، أي دور في اعتقال الهرموش.
      توالي الانشقاقات
      وتأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه جمعة “وحدة المعارضة” سلسلة انشقاقات عسكرية حسب الهيئة العامة للثورة السورية، التي تحدثت عن اشتباكات عنيفة جرت بين جنود منشقين من جهة، وقوات الأمن والجيش السوري من جهة أخرى، بعد انشقاق خمسة عشر عسكريا بآلياتهم وتدمير 4 مدرعات للأمن الذي حاول تصفيتهم وتدمير مدرعاتهم الثلاث في منطقة القصير.

      وكما ذكرت الهيئة العامة أن جنوداً أعلنوا انشقاقهم أمام المتظاهرين في منطقة الرستن، وأن عناصر من الجيش المنشق بينهم ضابط برتبة نقيب هاجمت الأمن والشبيحة وأوقعت بينهم إصابات كبيرة إضافة لإحراق أربع سيارات أمن في القورية بدير الزور، في وقت ذكر فيه ناشطون آخرون، أن اشتباكات عنيفة جرت بين جنود منشقين وعناصر الأمن والجيش في الزبداني.

      وأظهر مقطع فيديو بثته مواقع سورية معارضة الخميس 22-09-2011، قالوا إنه إعلان الرائد المظلي ماهر اسماعيل الرحمون النعيمي انشقاقه عن الحرس الجمهوري في الجيش السوري احتجاجاً على ما اعتبره “الممارسات القمعية” للجيش السوري.

    • إبن قاسيون:

      لكل زمان معارضة و رجال

      مُناف الفتيح

      أمس كانت جمعة وحدة المعارضة و بهذه المناسبة يجب أن ندرك أن الوحدة بمعناها الحرفي كقالب مقفل ذو لون واحد ، أو مجموعة من مكبرات الصوت تردد ذات الخطاب ليست متاحة لأسباب ذاتية و موضوعية لا مجال لبحثها و هي جلية لكل متابع ، كما أنها بهذا المعنى قد تكون أقرب إلى مفهوم الأحادية النافية للتنوع من الوحدة التي تشبه لوحة إطارها واحد لكنه يجمع كل التلاوين و الاختلافات بتوظيف ذكي في ثناياه ؛ فقد يكون هذا الشكل الأخير هو المتاح في الظروف الراهنة المختلفة في سياقها التاريخي و المجتمعي و السياسي عن السياق الذي أنتج الكتلة الوطنية في زمن الاستعمار الفرنسي .

      علينا أن نبتكر الحل المناسب لظرفنا كما ابتكر ذلك الجيل القالب المناسب لحراكه و مشروعه ، و كما أن ” لكل زمان دولة و رجال ” كما قال الشاعر ، فيبدو أن علينا القبول بمرادف هذا القول و لو تجرعنا مرارة الواقع لنعترف بأن لكل زمان معارضة و رجال .

      الواقع مهما كان رأينا فيه و اختلافاتنا في تقديره هو الذي ينبغي أن يكون منطلقنا لبناء جسم سياسي مرن يتقبل مكونات الطيف السياسي السوري ، مع الاعتراف بالحاجة لمشتركات تحصن عقد هذه الوحدة من الانفراط و تحمي مشروعها من الانهيار ، و إلا قد نجد أنفسنا في مشهد يعيد إخراج تجربة فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي تحولت معظمها إلى بيادق تحركها الدول المضيفة للاجئين أو الجهات الممولة و الداعمة ، لذا نحتاج لتوازن مدروس بين مشروعية اختلاف الآراء و الاصطفاف السياسي و بين محاذير الاستقطابات الحادة و تعدد المرجعيات الذي يقود إلى تشرذم و تناحر ينحي المشروع الوطني و يوظف القوى المنفرطة من عقده لحساب مشاريع الآخرين و أجنداتهم المتصارعة .

      التنوع في إطار الوحدة و ليس التناقض المفضي إلى التصدع و الانهيار هو ما نحتاجه في هذا الظرف العصيب ، و هذه التسمية نداء يدعو للتركيز على وحدة الهدف و التخطيط لإسقاط النظام و ما بعد سقوطه .

      بإيجاز و عبارة واضحة إذا تعذر جمع المعارضة في تنظيم واحد فهذا لا يمنع من الاتفاق على مشروع وطني واحد يعمل عليه الجميع و ساعتها ” لكل شيخ طريقته ” بشرط ألا يكون كل شيخ مرجعية تنتج مذهبها و فتواها الملزمة لفرقتها الناجية فهذا يقود إلى احتكارات تتخاطف سلعةً هي الوطن .

      وحدة المعارضة المطلوبة الآن هي وحدة المشروع السياسي الوطني كأساس لصياغة بديل مقنع للداخل و الخارج ، إذ إن الخوف من المجهول و غموض البديل هو الورقة الوحيدة التي تستر عورة نظام بشار الآن حتى تتوفر مرجعية وطنية موثوقة تفرض نفسها ليستطيع المجتمع الدولي أن يتعامل معها باطمئنان و هذه هي المهمة التي ينبغي على السياسيين و الناشطين السوريين أن يقولوا فيها كلمتهم ليفتخر هذا الزمن الذي أنجب الثورة بأن له معارضة و رجال .

    • إبن قاسيون:

      الأسد الابن كما الأب يطبع الليرة بلا غطاء

      محمد كركوتي – العربية نت

      ”طريق الخراب يكون دائماً جيدا في تشييده، والعابرون يدفعون تكاليف التشييد”

      جوش بيلينج كاتب فكاهي أمريكي

      حسناً يقول من تبقى من أعوان سفاح سورية بشار الأسد، إن العقوبات الأمريكية والأوروبية لن تؤثر في تماسك سلطة هذا الأخير، وإن الموجة الأوروبية الجديدة من هذه العقوبات، لن تضر الأسد، حتى ولو طُبق القرار القاضي بمنع الشركات الأوروبية من القيام باستثمارات جديدة في مجالات التنقيب عن النفط وإنتاجه وتكريره، الذي يتضمن أيضاً، منع إنشاء مشروعات مشتركة جديدة مع مؤسسات في قطاع الطاقة السوري، ومنحها قروضاً، وكذلك شراء حصص في الشركات السورية أو زيادة هذه الحصص. الأمر لا يحتاج إلى خبراء في الاقتصاد، لمعرفة أن هذه العقوبات ستضرب قدرة الأسد في الحصول على أموال في الأجل الطويل. بوضوح شديد، يسعى الأوروبيون لاستكمال خنق بشار الأسد مالياً، بالتعاون مع الأمريكيين، لأن ”الخنق المالي”، هو المعول الوحيد المتاح حالياً، لمواجهة الأعمال الوحشية المتصاعدة، التي تقوم بها السلطة غير الشرعية في سورية، ضد السوريين العزل، بما في ذلك استئجار قُطاع الطرق من الخارج والداخل، ناهيك عن استخدامها كل أنواع الأسلحة، من بينها الطائرات والمروحيات المقاتلة والبوارج الحربية، إضافة طبعاً إلى الدبابات والمدرعات وغيرها من آلة القتل.

      لا يعترف الأسد ومن تبقى من أعوانه، بأنهم يتعرضون لـ ”الخنق المالي”، رغم أن آثار هذا الخنق بدأت تظهر على الساحة، وكان آخرها، تهديدات قُطاع الطرق بإلغاء ”عقود الهلاك” التي أبرموها مع السلطة، لأن ”مستحقاتهم” بدأت تتأخر. وسواء اعترف رئيس السلطة أم لم يعترف بأن حبل الاقتصاد يضيق حول رقبته، في خضم تجفيف موارده المالية، فإن الآتي من الأوروبيين أعظم. فقد وضع الاتحاد الأوروبي خطة متسلسلة ومتدرجة من العقوبات، بحيث يخنق السلطة وأعوانها، مع الحد الأدنى من الأضرار التي قد تصيب الشعب السوري.

      ولذلك يسعى الأوروبيون إلى عقوبات ذكية، لا تشبه العقوبات التي فُرضت في السابق على عدد من البلدان (من بينها العراق)، التي نالت من الشعوب أكثر من نيلها من الحكام المستبدين. ولعل هذا يعطي الاتحاد الأوروبي تبريراً يراه البعض واقعياً لتأخره في فرض عقوبات قوية وحاسمة وسريعة، علماً بأن العزل السياسي الكامل، يبقى هو العامل الأهم والأكثر نجاعة وسرعة لزوال الأسد إلى الأبد، وأن ترويض روسيا ومعها الصين (إن أمكن)، سيكون أثره أكبر بكثير من كل العقوبات سواء كانت ذكية أم غير ذلك.

      الخطوة الأوروبية التالية، التي تمثل تحولاً جديداً على صعيد العقوبات، هي حظر طباعة وتصدير أوراق النقد السورية والعملات المعدنية، التي تطبع وتصك في بلدان أوروبية، إلى جانب فرض عقوبات على مصارف سورية جديدة، وحظر على شركة ”سيرياتيل”، الممول الرئيس للأسد وجماعته، التي يملكها ابن خاله رامي مخلوف، الذي يسيطر (بالمناسبة) على 60 في المائة من الاقتصاد الوطني السوري. المثير هنا، أن قرار حظر طباعة الأوراق النقدية، سيعجل وتيرة طباعة الأوراق النقدية السورية داخل سورية، التي بدأت بالفعل منذ أكثر من شهرين، في أعقاب تآكل الاحتياطي من العملات الصعبة في البلاد. ففي آب (أغسطس) الماضي، أقدم المصرف المركزي السوري، من تلقاء نفسه (وليس بفعل أية عقوبات)، على الاستعاضة عن خدمات المصرف النمساوي المتخصص بطبع الأوراق النقدية، وقام بطباعة هذه الأوراق في دمشق. وبالغ في الطباعة، ليتجاوز التغطية الذهبية، أو حجم الاقتصاد السوري، الذي يجب أن يكون موازياً، لحجم الكتلة النقدية التي يتم تداولها.

      سيظهر أحد ممن تبقوا من أعوان الأسد ليقول ما الدليل؟ والحقيقة أن الدليل المطلوب، لا يأتي من ضبط آلات الطباعة والطابعين معها، لأن ذلك هو المستحيل نفسه، لكنه أتى من الهيئات الاقتصادية الأجنبية المختلفة، والمؤسسات الحكومية خارج سورية، عندما رفضت التعامل والتعاطي وقبول الأوراق النقدية من فئة الألف ليرة سورية المطبوعة في دمشق. ولمن لا يعرف أشكال الأوراق النقدية السورية، تتصدر ورقة الألف ليرة صورة الأسد الأب، الذي ربما جلب لها النحس، كما جلب للبلاد على مدى أكثر من ثلاثة عقود الخراب.

      لم تكن سورية في عهد الأسد الأب بعيدة عن طباعة الأوراق النقدية دون سند، بل قام هذا الأخير في مراحل عدة بطباعة هذه الأوراق التي لم تكن ذات قيمة فعلية. ففي بلد لا تطبع فيه المطابع بطاقات الدعوة إلى الأعراس (بالمناسبة أي حفلة عرس في سورية تحتاج إلى موافقة أمنية)، إلا بموافقة خمس جهات حكومية، وعدد مماثل من الأجهزة ”الأمنية”، طبعت في السابق (وتطبع الآن)، كميات هائلة ومرعبة من الأوراق المالية غير المغطاة، مما جعل الليرة لا تحمل قيمة، إلا ثمن الورقة التي طبعت عليها. ولمن نسي.. في منتصف ثمانينيات القرن الماضي اتفق الأسد الأب مع الأسد الأخ (رفعت)، أن يكون هذا الأخير حراً في التصرف بمصير الاقتصاد السوري، ضمن تفاهم بينهما على أن يوقف هذا الأخ خطته للانقضاض على حكم أخيه. ماذا فعل سفاح مدينتي حماه وحلب؟ قام بسحب عدة مليارات من الدولارات الأمريكية من المصرف المركزي، بعد أن ضخ قيمتها عن طريق طباعة الليرات السورية غير المغطاة. ولم يكتف الأسد الأخ بذلك، فقد طلب من شقيقه الخائف، مزيداً من المليارات التي سددها وقتها سفاح ليبيا معمر القذافي، بعد أن وجد حافظ الأسد، أن خزائن المصرف المركزي باتت خاوية تماماً. السرقة التاريخية الكبرى هذه، أدت إلى شل الاقتصاد الوطني، وتركت آثاراً لا تزال باقية على الساحة المحلية حتى اليوم. ففي عام 1986 كان الدولار الأمريكي يساوي 12 ليرة، وبعدها بأربع سنوات بلغ 48 ليرة، ليصبح في عام 1995 أكثر من 52 ليرة! في حين كان الدولار في عام 1970 (عندما وصل الأسد الأب إلى السلطة) يساوي 3,90 ليرة سورية.

      بدأت إذن.. المطابع المشينة في سورية بطباعة الأوراق النقدية، وبدأ معها عهداً جديداً مظلماً للاقتصاد السوري، الذي مر بمجموعة من العهود المريعة بفضل الأسد الأب والأخ والابن، من اقتصاد التفقير، إلى اقتصاد الفقر وما دونه، إلى اقتصاد ”التشبيح”. وبينما لا تزال سرقات الأسد الأخ (رفعت) تضرب الاقتصاد السوري حتى الآن، ظهرت سرقات أخرى منذ الأيام الأول للأسد الابن في الحكم. سرقات من نوع ”ذكي” لكنه سافر. غير أن هذه السرقات لم تعد ”ذكية” في ظل الثورة الشعبية السلمية العارمة التي تجتاح البلاد، لأن ناتجها مع الناتج المخيف عن طباعة الأوراق النقدية بلا رصيد أو سند أو تغطية، سيسرع من اقتراب المرحلة الأخرى من هذه الثورة، وهي العصيان المدني، ولا سيما عندما يجد السوريون، أن ما يحملونه من أوراق مالية في جيوبهم (رغم قلتها)، ليست سوى أوراق فقط، لا مالية ولا نقدية. وهذا آخر ما يريده الأسد الذي أقسم بأنه لن ينتهي، قبل أن يُنهي سورية.

    • إبن قاسيون:

      إلى متى يا مسيحيو سوريا؟

      ماري سورا
      مترجم عن الصحافة الفرنسية

      أنتمي إلى الطائفة السريانية، الأكثر أقلية بين الأقليات، والتي هربت من الأناضول إثر المجازر ضد الأرمن سنة 1915. وأنا ابنة عائلة مزارعي قطن مشهورة، قامت ببناء الكنائس، كما تُنثر بذور القطن، على طول الطريق التي تؤدي إلى القدس. ميداليات الشرف الممنوحة من أعلى مراتب الكنيسة للعائلة تملئ أدراجي. في الماضي، وأثناء الاحتفال بالأعياد الدينية، كان المطارنة والبطاركة وهم يرتدون أفخر ثيابهم، يأتون لمباركة منزلنا. وكنت أنحني أمامهم لأطلب رحمتهم. لن أنحني أمامهم بعد اليوم. لن أنحني أمامكم أصحاب الغبطة ولن أقبل بعد الآن أياديكم. أخشى أن يجرح شفاهي الخاتم الضخم الذي تحملون في أصبعكم.

      في 22 آب، ذهبت إلى دمشق لألتقي بميشيل كيلو، المعارض الشجاع ذا اللسان الذي له أثر ورق الزجاج على الأسطح الصقيلة عندما يتكلم. سنة 2000، قام، مع بعض الأصدقاء، باستغلال فرصة تعيين بشار الأسد ضعيف الخبرة بالحكم، ليقوم بلي ذراعه والضغط عليه ليقوم بإصلاحات ينتظرها السوريون منذ أمد بعيد. ونحن نعرف نهاية القصة، حيث أن ربيع دمشق ولد ميتاً في هذه السنة بالذات. وقد انتهى المطاف بكيلو للمرة الثانية أو الثالثة، لم أعد أعرف، في سجن في ضواحي دمشق. زوجته وديعة، تحضنني بين ذراعيها، وتتراجع قليلا لكي تمعن النظر بي تعبيرا عن مشاعر النساء اللواتي عرف أزواجهن السجن. تحضنني بقوة أكبر كما وكأنها تعتذر لحظها الأكبر بعودة زوجها إلى البيت من المعتقل بصحة وعافية. ولأخلصها من إحراجها، أقول لها وبخفة ظاهرة، إنه المكتوب.

      أهلاً، أهلاً ست ماري… صوت ميشيل الأجش الذي يظهر من وراءها ضخماً ومستقيماً على صورة أولئك الذين يخرجون منتصرين من أحلك الظروف والمعاناة. أولئك الذين لم ينجحوا في ثنيهم عن قناعاتهم. وعلى الرغم من عيون تحمل في تعابيرها فداحة المرحلة، تبقى نظراته أكثر حيوية مما حملته ذاكرتي.

      “إذاً، أنت هنا لجس نبض البلاد؟، نعم، أجيبه، يمكن القول هكذا… وإذ به يقول سنتخلص منهم…. واتابع لأسأله كم من الوقت سيأخذ هذا الأمر باعتقادك ؟”

      يرفع عيونه إلى السماء. ونتطرق للحديث عن أبو الميش، ميشيل سورا، زوجي الذي مات في سجون حزب الله، وتساؤلاته اللامنتهية حول نظام حافظ الأسد والإصرار الذي خط من خلاله كتابه “دولة البرابرة”. وهو الذي كان قد كشف في الصحافة الفرنسية عن مجزرة حماة سنة 1982 والتي أسفر عنها 35 ألف ضحية. أنا سعيدة اليوم بأن أسير على خطاه وأن أندد بدوري بالفظائع التي ترتكب والتي بدأت منذ ثلاثين عاماً. ونستعرض أيضاً الفظائع التي ارتكبت خلال اليومين الأخيرين. بعد ذلك، انبري للحديث عن المسيحيين، حيث قام مسيحيون في حلب بافتتاح ملهييين ليليين. أنا أخجل لأجلهم. إنهم ليسوا بمسيحيين. لا أعرف ماذا يمكن أن يكونوا، أو ما الذي يقومون به.

      إنهم يرقصون، يقول لي ميشيل، ورائحة الموت تنتشر حتى بيوت أولئك الذين يبكون شهدائهم. سعداء من يضطهدون من أجل العدالة حيث أن مملكة السموات لهم. ما هم بفاعلين بأقوال المسيح التي نقلها القديسون؟

      أياً من الكنائس أو البطركيات عبر عن موقفه من الانتهاكات. لن أذهب بعيدا وأطلب من أعضاء الكهنوت هؤلاء بأن يصعدوا إلى أعلى أبراج كنائسهم ليعلنوا عن مواقفهم المعارضة أو ليقرعوا الأجراس المنددة أمام العدد الهائل من توابيت أولئك الذين سقطوا شهداء لمجرد أنهم طالبوا بالحرية.

      وماذا أقول أمام ذاك الكاهن الإنجيلي الذي تحدث على الإذاعة البريطانية حين كانت مدافع الزوارق الحربية تدك اللاذقية ؟ لم يرى شيئاً ولم يسمع شيئاً. موقفه، كما موقف كنيسة المشرق، يذكرني بالقرود الثلاثة، الأكتاف متقوسة، الركب مرفوعة وكما أنها للحماية، اليدين على العيون والفم والأذنين. “لا أرى، لا أسمع ولا أتكلم”. أستطيع أن اقبل بأن نكون، نحن مسيحيو الشرق، خائفين من الماضي لتحاشي مستقبل غير مضمون. الإسلام السياسي؟ كنت من أولى ضحاياه. وحتى الأمس القريب، كنت أعتقد بالخطاب الأمني للسلطة الحاكمة والذي يصرح بقوة بأنه، إن تخلى عن حمايتهم، الله وحده الذي يعرف ماذا الذي سيحل بالمسيحيين.

      ماذا حلّ بنا؟ أغنام ممسوكة ومنعزلة ضمن حرم الكنيسة الذي يفصلنا عن الذين عشنا معهم طويلاً. طوال أربعين عاماً، ماذا فعلت الكنائس بنا سوى أنها روضتنا؟ أضحينا عبيداً للذين، ليسيطروا، يأمرون بإطلاق النار من أجل القتل. ولله الحمد أن بعض الشباب تحرروا من هذا القيد والتحقوا بالكنيسة متعددة الأديان على شبكة الانترنت. وبالأمس القريبً، قامت الصبية مريم بلصق إعلان على حائط حيّها لدعوة مسيحي باب توما بالتظاهر يوم الجمعة في حي الميدان ذو الغالبية المسلمة، ومنذ ذاك اليوم اختفت مريم.

      في مقالة نشرها يوم 12 آب في جريدة السفير، دعى ميشيل كيلو كنائس سوريا من كل الطوائف، لتعي انحرافها. وإن لم يحدث ذلك، فهو، مع آخرين من المسيحيين العلمانيين، سيضعون اللبنة الأولى لبناء كنيستهم. كنيسة مدنية لتقوم بإعادة أبناء يسوع إلى الحق.

      وفي باريس، في 12 أيلول، كان ضروريا فتيل ميشيل كيلو لكي نستمع إلى اثنين من البطاركة يتحدثون عن الانتهاكات التي يخضع لها السوريون. الأول، حاول أن يراعي الجلاد والضحية، بالطلب من الرئيس “أن لا يظل غير مصغٍ (وعديم النطق؟) أمام آلام شعبه”. وهو يقترح عليه حتى، العمل يداً بيد لتطبيق الإصلاحات التي بدأت، مع تجريم بالمقابل تدخل العرب والغرب، الذي يعتقد الشعب السوري بعدم حصوله بعد. هذا إذاً ما قاله غريغوار لحّام، بطريرك اليونان الكاثوليك لإنطاكية وسائر المشرق والإسكندرية والقدس.

      من جهة الموارنة، فأنا مندهشة للغاية. فقد صرح بطرياركهم في باريس بخصوص بشار الأسد “بأن المسكين لا يستطيع القيام بمعجزات”. إن تضاعف أعداد الموتي يدفعني للتفكير بتضاعف آخر هو ذاك المتعلق بالخبز.

      غبطته يعطي درساً من الشرق إلى أساقفة فرنسا ويقول لهم “بأن مشاكل الشرق، في الشرق، يجب أن تحل بالعقلية الشرقية”. ولكن ما هي هذه العقلية الشرقية يا صاحب الغبطة؟ هل هي عقلية المستبدين التي وصفت في روايات الرحالة؟ أو عقلية الحاكم الذي يتلذذ بتوسلات واستغاثات من يوضعون على الخازوق أو الذين يسلخون؟ وهي كانت عقوبات، شرقية بامتياز؟ أخشى أيضاً أن يكون البطريرك الماروني يفكر بخفية بما كنت اسمعه بصوت عالي دائماً بخصوص المسلمين “ليسوا قابلين للديمقراطية، وهم حيوانات، لا يوجد سوى القوة لإدارتهم”.

      فليتوقف البطريرك الماروني عن التصرف وكأنه عضو غريب جرت زراعته ولم ينجح الجسد بالتأقلم معه، وأن يتوقف عن الظن بأن سلامته مرتبطة بتحالفات على رمال متحركة. إن التاريخ سيأخذ مجراه أردنا ذلك أم لا. وربما مررنا عبر ثقوب المصفاة. نحن نعيش، بلا أدنى شك، مرحلة انهيارنا. ولكن، بالله عليكم يا أصحاب الغبطة، وعلى الأقل أولئك منكم الذين لم يصرحوا بعد، يونان وأرمن أرذوثوكس وأرمن كاثوليك وسريان ويعاقبة وكلدان وغيرهم… اصمتوا … أعفوا عن آلامنا من ذل التحالف مع القتلة.

      ماري سورا، كاتبة، ولدت في حلب سنة 1949 ودرست في مدرسة الراهبات حتى وصول سلطة البعث إلى الحكم، وهاجرت مع أهلها إثر ذلك إلى لبنان سنة 1965. التقت بالباحث ميشيل سورا سنة 1975 واستقرا في دمشق. بعد مقتله على أيدي حزب الله سنة 1986، هاجرت للعيش في باريس. بين ما نشرت من كتب، غربان حلب سنة 1989 في دار نشر غاليمار وهي تعد لفيلم عن سوريا لصالح التلفزيون الفرنسي ـ الألماني أرتي.

    • إبن قاسيون:

      من أقوال سيرجي لافروف – وزير خارجية روسيا

      سوريا حجر الأساس لصرح الشرق الأوسط الذي يتوقف عليه إلى حد كبير السلام والأمن في المنطقة.

      =============================================

      إنشاء الله سنكسر هذا الحجر على رؤوسكم.

    • إبن قاسيون:

      ثلاثة مسلسلات بلا حلقة أخيرة

      أحمد عمرابي

      الوضع في سوريا.. والحالة في اليمن.. وليبيا ما بعد القذافي.هذه ثلاثة مسلسلات عربية تتوالى حلقاتها اليومية لمدى شهور متصلة، دون أن يستطيع أحد مهما أوتي من نفاذ البصيرة، أن يتنبأ بموعد الحلقة الأخيرة ومآل الختام.

      كل من النظامين السوري واليمني يحكم قبضته على سلطة لا يعتزم التنازل عنها، أو حتى المساومة عليها. ورغم أن القذافي فقد السيطرة على سلطته، إلا أنه لا يزال يصر على القتال من أجل استردادها.

      والسؤال الذي يُطرح هو: هل نستطيع أن نفترض في الحالتين السورية واليمنية، أن شعار “الشعب يريد إسقاط النظام” سوف يتحقق عند نقطة تاريخية ما كاستحقاق حتمي؟ وما هي ملامح الوضع الجديد إذا سقط النظام فعلاً؟

      أما في الحالة الليبية فإن الافتراض الواقعي والمعقول، هو أن نهاية القذافي باتت مسألة وقت فقط، رغم أن أمد القتال بين قواته وقوات الثوار قد يطول.

      مع ذلك يبقى سؤال: هل تنعم ليبيا ما بعد القذافي بالاستقرار السياسي المنشود؟

      لنأخذ كلا من الحالات الثلاث على حدة.

      النظام في سوريا، يعتمد في بقائه بحسابات الحياة أو الموت، على تنظيم حزب البعث. وهو تنظيم أخطبوطي يستمد شراسته في هيمنته، ليس فقط على الجيش وأجهزة الاستخبارات، بل أيضا على كافة مناحي الحياة اليومية، من خلال شبكة أمنية واسعة النطاق. يضاف إلى ذلك احتكاره شبه الكامل للعمل السياسي.

      واستناداً إلى هذا الوضع فإن قيادات الحزب يعتقدون ـ وهو اعتقاد ليس غير معقول ـ أن قبولهم بأي مصالحة سياسية في إطار نظام سياسي تعددي، سيكون بمثابة انتحار، بالنظر إلى تاريخ الحزب الطويل المتهم بالقمع وممارسة الفساد عن طريق استغلال أجهزة الدولة.

      هذا ما يفسر لنا ذلك النهج الوحشي الدموي، الذي تستخدم السلطة من خلاله قوات الجيش وعصابات “الشبيحة”، في التصدي للمظاهرات اليومية في المدن السورية بالرصاص الحي. وقد دخل عدد قتلى المظاهرات خانة الألوف.. وهو مرشح للزيادة بمعدل أسرع.

      وهنا يبرز تساؤل: ما سر تلك الطمأنينة التي تستشعرها هذه السلطة، باستبعادها احتمال تدخل عسكري في المعترك السوري من قبل الغرب أو المجتمع الدولي بصورة عامة، كما جرى في الحالة الليبية؟

      حكومات الغرب مترددة، إما لأنها لا تعرف إن كان هناك على صعيد المعارضة السورية، تنظيم يملك الاستعداد للاستيلاء على السلطة في حالة انهيار النظام البعثي، وطبيعة التوجه السياسي لهذا التنظيم إذا وجد. ويخشى الغرب بصفة خاصة، أن يؤول أمر السلطة عند نهاية المطاف إلى تنظيم إسلامي متطرف.

      في اليمن ـ كما في سوريا ـ لا تزداد مظاهرات واحتجاجات الشارع إلا زخماً، مع إصرارها على المطالبة بإقصاء الرئيس صالح وأسرته عن السلطة، بينما لا تتوانى السلطة عن استخدام قوات حكومية وميليشيات (بلاطجة)، على نهج قتالي مطلق كما هو الحال في سوريا.

      ورغم تواصل فوران الشارع في العاصمة صنعاء وغيرها، لم تخرج من بين صفوف جماعات الشباب التي تنظم وتقود المظاهرات، قيادة كارزمية ذات برنامج سياسي محدد. يضاف إلى ذلك أن الغرب أيضاً لا يجد بديلاً مقبولاً لديه عن الرئيس صالح.

      وحتى لو افترضنا أن الأزمة اليمنية الراهنة سوف تنتهي على نحو أو آخر، فإن المستقبل لا يبشر إلا باندلاع صراعات تتمثل في تجدد قضية الحوثيين في شمال البلاد، وخطر تنظيم “القاعدة”، ومطالبة الجنوب اليمني بالانفصال التي يتبناها “الحراك الجنوبي”.

      في ليبيا يُخشى من اندلاع صراعات أيضا. وعلى خلفية انقسام تنظيمي داخل “المجلس الوطني الانتقالي”، حول تشكيل السلطة في ليبيا ما بعد القذافي، فقد نشأت منذ الآن مجادلات أيديولوجية بين قوى مختلفة تشمل جماعات إسلامية وقومية وليبرالية، حول الرؤى السياسية بشأن المستقبل الليبي.

      وتبقى الأسئلة المطروحة معلقة في الهواء بشأن مصير كل من المسلسلات الثلاثة.

      في وجه عمليات القتل الجماعي التي ترتكبها السلطات في كل من سوريا واليمن، يصر معارضو الشارع على سلمية التظاهر. والسؤال هو: هل يأتي يوم يتوصل فيه الشارع إلى قناعة نهائية بالتحول إلى العنف المسلح؟

      وثمة سؤال ثانٍ: هل يتحول الجدال السلمي في ليبيا ما بعد القذافي إلى عنف مسلح؟ وهل تتجاوب جماعات الثوار المنهمكة حالياً في القتال ضد قوات القذافي، مع أي دعوة لجمع السلاح بعد تحقيق الانتصار على قوات العقيد المخلوع؟

    • إبن قاسيون:

      الشبيح مفتي سورية: جمعة توحيد المعارضة لم تكن تظاهراتها صاخبة وسأزور لبنان لإخراج المنطقة من التطرف

      (د ب أ):

      قال مفتي سورية الشبيح أحمد بدر الدين حسون السبت إن “الأوضاع الداخلية في سوريا تميل إلى الهدوء النسبي” وإن “الأمور تتجه نحو الأفضل، لأن هذه الجمعة (جمعة توحيد المعارضة) كانت أفضل جمعة من ستة أشهر”.
      وأضاف حسون في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية إن “هناك خطة لدينا لزيارة القيادات الروحية في لبنان كافة، لكن مواعيد الزيارات لم تحدد حتى الآن”.

      وأشار إلى أن “فكرة الزيارة من حيث المبدأ موجودة وتم تداولها مرارا، وعادت إلى الواجهة بعد مواقف البطريرك بشارة الراعي التي أطلقها من باريس منذ مدة،ووجدنا فيها تلك النظرة الهامة التي تصوب الأمور وتبدي خشية على أمن شعوب المنطقة واستقرارها”.

      وكشف حسون أن لديه تواصل مع رأس الكنيسة المارونية في لبنان والعالم البطريرك بشارة الراعي قائلا: “لقد اتصلت بالبطريرك الراعي بعد عودته من فرنسا مؤخرا، وهنأته على مواقفه واتفقنا على لقاء قريب، ولكن لم نتفق على تحديد المواعيد”.

      وأضاف: “كما أنني سأزور القيادات الروحية كافة،من مختلف الطوائف،في حال تحديد المواعيد من أجل التباحث في كيفية إخراج المنطقة من التطرف والحفاظ على الأمان والاستقرار والتعايش فيها لجميع أبنائها”.

      وخرجت التظاهرات المناهضة للنظام في عدد من المدن والبلدات السورية الجمعة في مظاهرات أطلق عليها اسم (جمعة وحدة المعارضة)، مع اعتماد الاتحاد الأوروبي سلسلة جديدة من العقوبات على نظام البعث الحاكم في مزيد من المحاولات لحضه على وقف قمع التظاهرات.

      وأعلنت بيانات المعارضة و”تنسيقيات الثورة” و”المرصد السوري لحقوق الإنسان” سقوط قتلى وجرحى في هذه التظاهرات.

    • إبن قاسيون:

      علي فرزات … أصابعك ترعبهم!

      محمد العلي

      في مطلع الألفية الثالثة وقع في سورية حدث جلل فريد من نوعه كان يمكن أن يشكل تحولاً مهماً لو كُتِبَ له الاستمرار والتوسع، وربما جنب بشار الأسد نهايته المحزنة التي بشره بها الرئيس الروسي ديمتري ميدفيدف!.
      وما هذا الحدث الجلل إلا أول ترخيص رسمي يعطى لصحيفة مستقلة في سورية، منذ 1963م، بعد أربعين سنة لا حياة فيها إلا للتقدم والاشتراكية والصحف الثورية، هذه المستقلة اليتيمة الأولى والأخيرة هي جريدة ‘الدومري’ الساخرة لصاحبها فنان الكاريكاتير العالمي الشهير علي فرزات، والتي لاقت رواجاً كبيراً من فور صدورها، وطبع منها ستون ألف نسخة، تنفد من السوق بعد أربع ساعات من عرضها، قد تلقاها الناس بلهفة كما يتلقى الظمآن الماء البارد، وكنا نقرؤها يومذاك ولا نصدِّق أعيننا، هل هذه جريدة سورية حقاً ؟. ونذهب في تفسير الحدث مذاهب شتى، وربما نظر بعضنا إلى المجلة ودورها كالعادة بعين الريبة والحذر، وأنها تكمل الدور الذي كان يضطلع به ‘غوار الطوشة’ من تنفيس الاحتقان عند الشعب وامتصاص نقمته، كيلا ينفجر!.

      نعم، ‘الدومري’ كانت تطوراً خطيراً بكل المقاييس بالنسبة لدولة البعث التي لا ترى فيها إلا جريدة (البعث) ونسخها الكربونية المكررة عنها (تشرين) و (الثورة) وهلم جرَّا، حيث لا يمكنك أن تعثر على شيء مستقل أبداً؛ لا جريدة ولا كاتباً ولا شاعراً ولا شيخاً ولا رساماً ولا مذيعاً ولا محللاً ولا دكتور جامعة إلا أن يكون تابعاً (إمعة) لا يقول (لا) قط ولا (أفٍ)، ولا يحتج مطلقاً رغم أن الإنسان كائن محتج، ولا يعترض على سياسة ولا اقتصاد ولا سلم ولا حرب.

      أقضَّت ‘الدومري’ مضاجع الحكومة على سبيل الحقيقة لا المجاز، حتى أفضى وزير الإعلام عدنان عمران لفرزات قائلاً: ‘أنا أبقى يومين قبل إصدار ‘الدومري’ محروماً من النوم!!’. ولذلك لم يطل عمر الجريدة المستقلة كثيراً فقد ضاقت السلطات السورية ذرعاً بـ ‘الدومري’ الساخرة الناقدة، لتبدأ حملة التضييق على الجريدة وصاحبها، وصولاً إلى إغلاقها عام 2004 م، بعد عددٍ مميز منها هو آخر أعدادها، وحمل عنوان ‘الإيمان بالإصلاح’ بالخط العريض على صفحتها الأولى، اعتبره رئيس تحريرها السبب الرئيس لإيقافها بل هو القشة التي قصمت ظهر البعير.

      أرأيت لب المشكلة، وأين الخلل؟. وهل عرفت لماذا لا يصدِّق السوريون وعود الأسد بالإصلاح ولا يحملون قراراته محمل الجد؟. لأنهم بالتجربة الطويلة يعلمون علم اليقين عقمه وعجزه وعدم قابليته للإصلاح!!!. فإذا ضاق صدره بجريدة مستقلة فهل يتسع لإعلام حر وبرلمان حر وقضاء مستقل وتداول للسلطة؟. وكما يؤكد رسام الكاريكاتير أن قضيته مع الحكومة السورية ‘هي أنهم يريدون شيئاً يشبههم وأنا أردت شيئاً يشبه الناس’ ويتساءل قائلاً: ‘في ظل هذا المناخ كيف يمكن أن نبدع؟!. وكيف يمكن أن تكون صحيفة ‘الدومري’ جريدة ناقدة وساخرة ومستقلة؟’.

      الدول لها أعمار وأطوار تمر بها، ولكل أجل كتاب، والظلم مؤذن بخراب العمران كما قرر ابن خلدون، والدولة الأسدية قد حان أجلها بظلمها وبغيها حسب السنن الكونية والتاريخية، ولو أن ‘الدومري’ كُتِب لها الحياة حتى هذه اللحظة التي يتحشرج فيها النظام السوري ويلفظ أنفاسه الأخيرة، فلربما وهبته عمراً مديداً وعيشاً سعيداً، ووهبت السوريين أيضاً. نعم لو استمرت هذه الخطوة وتبعتها خطوات أخرى أتاحت للسوريين هامشاً من الحرية يتنفسون منه، ووازاها خطوات أخرى في محاربة الفساد وتقليص رقعته إلى حد معقول، لما وقعت الواقعة ولرضي السوريون برئيسهم وحكومتهم، وقالوا: ‘منحبك’ ولو أضمروا شيئاً آخر لا يعبأ به ولاة أمورنا!.

      بعد ‘الدومري’ تفككت علاقة فرزات بالأسد الابن، هذه العلاقة الحميمة التي ترجع إلى أواخر أيام الأسد الأب، خلال تحضيره لوراثة السلطة، لتنتهي بطلاق بائن بينونة كبرى بعد أن تجاوز فرزات الخطوط الحمراء في رسوماته التي تناولت علية القوم ومنهم إمبراطور اقتصاد العائلة الحاكمة رامي مخلوف والرئيس الأسد نفسه، والرسم الأخير الذي رسمته أصابع الفنان قبل تكسيرها من شبيحة الأسد يصور فيه الأسد هارباً من مدينته وهو يستوقف سيارة فيها القذافي، ويسأله أن يحمله معه!. فكان لا بد من تأديبه على الطريقة الأسدية الهمجية، حيث اختطفه قطعان الشبيحة، من ساحة الأمويين في قلب دمشق على مقربة من بيت الشبيح الأكبر، وعذبوه تعذيباً سادياً وحشياً، وخصوا أصابع يديه المرهفة الحساسة، بمزيد من الضرب مع تعمد تكسيرها جزاء وفاقاً، وهم يقولون له: ‘سنكِّسر أصابعك التي ترسم بها!’. وقال فرزات: ‘إن آخر كلمة سمعها منهم: (هذه المرة سنكتفي بهذا القدر)’ أي تهديد بالقتل في المرة القادمة فيما لو أساء الأدب !.

      لا شك أن صورة رسام الكاريكاتير التي رأيناها على شاشة العربية كانت مرعبة لكنها تؤكد في الوقت نفسه مدى شعور النظام باليأس والخوف، كما تثبت فقدانه للسيطرة على الأمور وأن بشار الأسد يسير على خطى عمه القذافي شبراً بشبر وذراعاً بذراع.

    • إبن قاسيون:

      القذافي لم يكن وحدويا ولا عروبيا في يوم ما

      محمد عبد الحكم دياب

      ذكرت وأنا أعرض تجربتي مع موقف معمر القذافي من الوحدة والوحدويين؛ ذكرت قصة عمال مصريين عذبوا وأنقِذوا من موت محقق، ونصحتهم بترك ليبيا حرصا على حياتهم. وذهب عدد منهم إلى العراق. وتقدمت باستقالتي من عملي فور الاطمئنان على خروجهم آمنين، لكن الاستقالة لم تقبل، وظلت معلقة لستة شهور كاملة؛ تخللتها محاولات شتى لسحبها، ونصيحة من أمين الشؤون الخارجية، الذي انتدبت للعمل معه في سنتي الأخيرة من وجودي في طرابلس بالذهاب إلى الحج.. في رحلة روحية.. رأى أنها تخفف من أثر الضغوط، التي يبدو أن أثرها كان باديا على شكلي وقتها. وعلي أن أعترف أنني كنت محظوظا في معارفي الليبيين؛ بما تحلّوا به من صدق مع النفس، وشهامة في التصرف، وفروسية في الخصومة، وشغل كثير منهم مواقع مهمة، ومناصب عليا، ومنهم من بذل جهدا استثنائيا ليبقي الثورة الليبية على التزامها بقضايا شعبها وأمتها المصيرية، وكان من بينهم أمين الشؤون الخارجية، وكان على درجة عالية من التسامح، والتعامل الحسن مع الناس، والإخلاص الشديد للثورة، وارتقت العلاقة بيننا إلى مرتبة الأخوة الحقيقية.

      كان الأصدقاء من المسؤولين الليبيين صادقين في إثنائي عن الاستقالة، ومنعي من الخروج، ومنهم من رأى في الوجود العربي في ليبيا سندا لهم وحصنا لبلدهم من المخاطر. أما معمر القذافي كصاحب قرار ومن يدورون في فلكه كان رأيهم مختلفا؛ وذلك اكتشفته منذ ما قبل القبض على عدد من الوحدويين العرب، والعمل على طردهم، وهؤلاء سعوا لطردي، لكن ليس بالشكل الذي اخترته، وهو الاستقالة بمحض إرادتي. وعملوا على إخراجي بطريقتهم الخاصة.. وهو ما لم يتمكنوا منه بفضل الأخوة والأصدقاء.

      وقبل الاستقالة بثلاث سنوات وكنت حديث عهد بليبيا فوجئت بقرار بلا مقدمات موقعا من وكيل وزارة الإعلام حينها محمد بلقاسم الزوي؛ الصديق الشخصي لمعمر القذافي، ونص القرار على فصل ستة من الباحثين والإعلاميين من دون سبب معلن، وهذه قصة أخرى تحتاج أن تروى؛ بعدما تسرب من معلومات لها علاقة بإعلان اتحاد الجمهوريات العربية. وكان الفصل بناء على طلب السادات، وسأروي القصة في ما بعد إن شاء الله.
      المهم أن الاستقالة لم تكن على هوى الطرفين لأسباب مختلفة بل متناقضة، ويبدو أن الدائرة المحيطة بمعمر القذافي أرادت أن تصور الأمر على أنه بسبب ضعف المرتب، وهذا غير حقيقي؛ حيث كنت بين من طلبوا تلك المعاملة المالية وعدم التمييز في الدخول. وجاء من يحمل عقدا جديدا للعمل في هيئة التأمينات الاجتماعية، وتُرِكت خانة المرتب على بياض، وطُلب مني وضع الرقم الذي أريده، وهو ما لم أقبل به، وسألت نفسي لماذا التأمينات الاجتماعية، وليس الإعلام أو الصحافة، أو أي عمل قريب من هذا المجال؟؛ رجحت أن المطلوب هو الإبعاد عن ذلك المجال، وإذا ما أغراني المرتب الجديد يتحقق المطلوب، ويكون من السهل إصدار قرار الفصل والطرد لاحقا؛ بطرق إدارية وبيروقراطية معروفة، بجانب أن هناك من أزعجه أن يتقدم ‘مغترب’ باستقالته، فهو يريده معلقا بإرادته ويخضع لتحكمه.

      فاتهم أن تعذيب العمال لم يكن سببا وحيدا للاستقالة، إنما كان ‘قشة قصمت ظهر البعير’؛ لم تعد هناك طاقة لتحمل المزيد من الأعمال الصبيانية باسم الوحدة والثورة، بينما كل الضحايا من الوحدويين والثوار والناصريين؛ بشكل فاق التصور.

      كانت هناك أسباب أخرى؛ لها علاقة بامتداد عصا الأذى إلى باقي الجنسيات العربية.. تونسيين.. عراقيين.. سوريين إلخ. لكن أن تطال فلسطينيين كان ذلك إنذارا بالخطر. وبدأت أول عمليات الطرد الجماعي للفلسطينيين؛ أُلقي بهم في عراء الصحراء على الحدود الليبية المصرية في شتاء قارس، وبدأ ذلك في ساعة متأخرة من الليل، وطلبت أمين الشؤون العربية على الهاتف، وهو أخ وصديق عزيز ومناصر للقضية الفلسطينية.

      وعلاقاته العربية واسعة ومتشعبة. وقد ناله أذى شديد في ما بعد؛ بسبب ثبات مواقفه وصلابته. رد على الهاتف، وقال انه في مكتبه ودعاني للذهاب إليه، وكان المكتب قريبا من سكني؛ ذهبت وأنا في غاية الضيق والانفعال من تلك التصرفات غير المسؤولة، ومن ذلك الاستخدام المريب للعمال الوافدين، كأوراق ابتزاز وضغط على الحكومات والحكام، وهذا أثر على كثيرين.. فتحولوا عن العروبة وكفروا بالوحدة.

      وسرعان ما اكتشف العرب في ليبيا زيف التوجهات والشعارات المرفوعة، ووُضِعوا أمام خيارين لا ثالث لهما؛ إما أن يثبتوا على مواقفهم ويرحلوا من ليبيا، أو ان يبقوا ويكفروا بها.. وسادت نكتة تقول: ‘من أراد الكفر بالوحدة العربية والتفريط في فلسطين عليه المجئ إلى ليبيا، ويجرب التعامل مع القذافي ورجاله’. المهم تحمل أمين الشؤون العربية ضيقي وانفعالي، وطلبت منه أن يفعل شيئا، وكان الرجل في حرج بالغ، فهو يعرف أنني أعرف أنه لا يستطيع التصرف في أمر صادر عن معمر القذافي نفسه. وكل ما فعل هو السفر إلى منطقة الحدود؛ في محاولة شخصية للتخفيف من معاناة المطرودين والمرحلين. وإذا كان طرد العرب من غير الفلسطينيين يمكن تحملها.. فكيف يمكن تحمل طرد الفلسطينيين.. أين يذهبون؟ وهم بلا وطن. وتمثل فلسطين بالنسبة لي حدا فاصلا بين الحق والضلال، وبين الوطنية والعروبة من جهة والتفريط والخيانة من جهة أخرى.

      حين أعود إلى الشهر الأخير من الاستقالة المعلقة؛ زارني أحد مساعدي رئيس الأركان، وهو نفسه الذي أشرت إليه في عملية إنقاذ العمال من الموت تحت التعذيب، زارني ليتأكد من موقفي. قال: هل هذا قرارك النهائي حتى لو طلبت منك التراجع عنه؟.. قلت نعم. فرد سنفتقدك. شكرته على المشاعر الطيبة، وتواعدنا على اللقاء إذا طال بنا العمر. وتمت الموافقة على الاستقالة، ورحلت أسرتي وطفلاي الصغيران إلى القاهرة. وانتظرت فترة لتصفية متعلقاتي، وبدت عودتي لمصر صعبة، وجاءتني تحذيرات بالذهاب إلى مكان آخر. ولم تكن لي وجهة محددة بعد.

      وليت وجهي شطر بيروت، وكانت على عكس ما عهدته فيها؛ كئيبة على غير المعتاد. ويبدو أنني عكست عليها حالتي النفسية، وفيها عز علي الاتصال بأحد، وبدأت أعاني ما يمكن أن أسميه ‘الحالة الفلسطينية’. فأنا الآن بلا وجهة أتجه إليها، ولا مستقر يؤمنّي، ولا عمل أتعيش منه، ومكثت فيها ليلتين، بعدهما شددت الرحال إلى بغداد، وهنا تأتي المفارقة. وصلتها بعد الظهر، وكانت المرة الأولى، وركبت سيارة أجرة طالبا من السائق الذهاب إلى فندق في وسط المدينة، وشدني حسن استقبال السائق وطلاوة حديثه، في مجتمع يصفه البعض بالخشونة. إلا أن هذا السائق الرقيق أعطاني انطباعا معاكسا.

      وحتى منتصف الليل لم نجد فندقا، وكان التعب قد حل، والسائق يأبى أن يتركني رغم الإرهاق. كل هذا بهرني فيه وخفف من إحساسي بالكآبة الذي لازمني في بيروت، ولأول مرة أسمع عبارة ‘إتدلل يا عيوني’ وأخواتها، التي تقال في الترحيب بالضيوف. وأخيرا عثرنا على فندق واطمأن السائق، وتركني وهو يرفض أي مبلغ إضافي على ما اتفقنا عليه، والغريب أنني في الصباح وجدت استقبال الفندق يوقظني من نومي، وإذا بالسائق أمامي للاطمئنان.

      إلى أين أخرج، وأنا لا أعرف بغداد، وليس معي عنوان لأي ممن أتيت لهم.. كيف سأبحث عنهم في عاصمة كبيرة كبغداد، وهداني تفكيري إلى أن أبدأ جولتي من شارع الرشيد الشهير في قلب العاصمة، وللمصادفة العجيبة أنني نزلت من سيارة الأجرة لأجد أمامي صديقا سودانيا ترك ليبيا من أسابيع قليلة، فما أن رآني حتى هرول مسرعا، وقبل السلام والكلام قال: ماذا أتى بك إلى هنا؟ واستطرد: أنا خرجت من المعتقل أمس! قلت: أي معتقل؟.. قال المعتقل العراقي!.. وانتظر الطرد في أي لحظة.

      وتأكد لى أن الاستبداد ملة واحدة وأن حال البلاد العربية واحد.. لا فرق بين بلد وآخر. وكانت قد راودتني فكرة العمل في العراق، وبعد هذه الكلام أقلعت عن الفكرة تماما.

      كان السوداني الصديق المحسوب على الوحدويين العرب قد ذهب إلى ليبيا مشدودا إلى ثورتها وخطاب معمر القذافي ‘الوحدوي’ الناري، وما أن وصل حتى لاحقه الأمن. ولم يمكنه من الاستقرار في سكن أو وظيفة، واضطر إلى العمل في محطة لوقود السيارات، وبعد أقل من أسبوع ناداه صاحب المحطة وأخبره أن الأمن طلب منه طرده وحمله مسؤولية وجوده في المحطة. وترك العمل وقرر الرحيل إلى العراق؛ بحثا عن مستقر، فيجد نفسه في دوامة جديدة من الملاحقة والمطاردة.

      نصحني الصديق السوداني بألا أخبر أحدا بوصولي بغداد، ذكرت له أنني أتيت لمهمة إنسانية وسأغادر سعيرا، ذكرت له المهمة، ولحسن الحظ فإنه كان يعرف من حضرت من أجلهم، وهكذا رتبت الأقدار، وتم انتشالي من قاع الحيرة الذي هويت فيه حين قال: أنا أعرف مقهى يجلسون فيه، فلنذهب إليه، وإن لم نجدهم فسوف نسأل أحد معارفهم يخبرهم بوجودي.

      وذهبنا وأنا لا أصدق هذه الصدف التي جعلت من أحد ضحايا معمر القذافي دليلي في البحث عن عمال خرجوا هربا من ليبيا، ولا أعرف لهم عنوانا، وكما توقع لم نجدهم، وتركنا لهم خبرا مع أحد معارفهم، على أن نلقاهم في المساء؛ والتقينا وأنا لا أصدق، وهم أيضا لا يصدقون، وسلمتهم أموالهم، وترقرقت عين أحدهم بالدموع، فلم يكن يتصور أن أتحمل مشاق جمع المستحقات وأسافر بها وأسلمهم إياها.

      جلسنا نضحك من صدف رتبتها الأقدار، ونتأمل فيما جمعنا، رغم اختلاف مشاربنا ومهننا، من آمال مشتركة تتطلع لوحدة الأمة، وندقق فيما شدنا إلى عبد الناصر وصلابته، وهو يتصدى لأعدائها واستعداده للاستشهاد من أجلها. ونحصي ما دفع من ثمن لتجارب مريرة في ليبيا اكتشفنا فيها أن معمر القذافي لم يكن وحدويا ولا ناصريا في يوم من الأيام!.

    • إبن قاسيون:

      المرأة والثورات العربية

      محمد ابراهيم خاطر

      المرأة وعلى مر التاريخ كان لها دورها في صنع الأحداث الكبرى في مناطق كثيرة من العالم والمرأة العربية كان لها دورها ومشاركتها الفعالة في الثورات العربية التي نجحت في الاطاحة بالنظم المستبدة وانهاء عقود من الظلم والاضطهاد والفقر والحرمان الذي نالت منه المرأة العربية النصيب الأكبر.

      والمرأة العربية عقب الثورة ينبغي أن تأخذ دورها في النهوض بالمجتمع وأن تتاح لها الفرصة للمشاركة في عملية البناء والتنمية.

      واقع المرأة قبل الثورة

      واقع المرأة في الدول العربية قبل الثورة كان شديد السوء فقد تحملت المرأة العربية الكثير والكثير ومعاناتها كانت أكبر من معاناة الرجال في جميع المجالات فقد عانت المرأة من الحرمان من الحقوق الأساسية.

      والمرأة العربية عانت من الأحكام والقرارات التي حرمت المرأة من الحصول على حقوقها كزوجة وأم. وأروقة المحاكم العربية تشهد يومياً آلاف القضايا المتعلقة بالطلاق والخلع والنفقة والحضانة وهذه القضايا تمتد جلساتها لفترات طويلة وربما استمرت لسنوات تحرم فيها المرأة من رؤية أولادها وتحرم فيها من الأمان والاستقرار وتعاني خلالها من الفقر والحاجة.

      والكثير من الرجال يستغلون طول فترة التقاضي في الضغط على زوجاتهم واجبارهن على أن يتنازلن عن حقوقهن المادية والمعنوية.

      والمرأة في الدول العربية عانت من احتكار السيدة الأولى واحتكار فئة قليلة من سيدات المجتمع – كما يطلق عليهن – للحديث باسمها والقيام بتمرير بعض القرارات والموافقة على بنود الاتفاقيات الدولية المتعلقة بالمرأة والتي تخالف الشريعة الاسلامية وتسيء للمرأة وتدمر كيان الأسرة وتشيع الفاحشة والرذيلة في المجتمع.

      والمرأة في الدول العربية عانت لعقود من عدم وجود تنظيمات نسائية مستقلة تدافع عن المرأة وعن حقوقها المهدرة والتنظيمات التي حظيت بالدعم والاهتمام هي التنظيمات النسوية الهدامة.

      والمرأة في الدول العربية عانت من امتهان كرامتها في أماكن العمل المختلطة وفي المواصلات وفي الطوابير من أجل الحصول على بعض الخدمات أو الحصول على رغيف خبز لأطفالها.

      والمعارضات من النساء لسياسات النظم المستبدة تعرضن للتنكيل والمضايقات والتحرش الجنسي من قبل الأجهزة الأمنية.

      وعدد كبير من النساء والفتيات في ظل النظم القمعية المستبدة تعرضن للاغتصاب والتحرش الجنسي بصفة يومية لأن الأجهزة الأمنية التي يجب عليها أن توفر الأمن والحماية لهن منشغلة بحماية أركان النظام الحاكم ومطاردة المعارضين من كل طيف ولون.

      والمرأة المسلمة تعرضت للكثير من المضايقات في ظل النظم القمعية الفاسدة فقد منعت المنقبات من دخول الجامعات ومنعت المذيعات المحجبات من الظهور على شاشة القنوات الرسمية ووقعت اعتداءات سافرة من قبل أفراد الأجهزة الأمنية على الطالبات المحجبات في عدد من الجامعات.

      والمرأة في الدول العربية عانت كذلك من الظلم المعنوي المتمثل في التهميش والاقصاء واهمال المبدعات الحقيقيات في شتى مجالات العلم والمعرفة واهتمام النظم الفاسدة كان قاصراً على الفنانات والراقصات اللاتي نلن من الشهرة والثروة ما لم يحلمن به يوماً.

      وفساد النظم الحاكمة لم يكن قاصراً على الرجال فقط بل امتد ليشمل النساء في قصور الرئاسة والقيادات النسائية في الأحزاب الحاكمة التي حلت بموجب أحكام قضائية.

      ومن أشكال الفساد النسائي في تونس الدور الخطير الذي قامت به زوجة الرئيس الهارب زين العابدين بن علي «ليلى الطرابلسي» التي صدر عنها كتاب في باريس بعنوان «حاكمة قرطاج» والتي كانت تحكم تونس من وراء الستار وتضخمت ثروتها وثروات عائلتها بطرق غير شرعية.

      ومن أشكال هذا الفساد النسائي في مصر سعي سوزان ثابت زوجة الرئيس المخلوع لتوريث الحكم لابنها جمال.

      ومن أشكال هذا الفساد تصرف سوزان ثابت الشخصي في الأموال والتبرعات التي تخص مكتبة الاسكندرية والتي قدرت بنحو 145 مليون دولار.

      ومن أشكال هذا الفساد تعيين شخصيات نسائية مقربة من حرم الرئيس السابق في مناصب مرموقة على الرغم من عدم امتلاكهن لأية مقومات تؤهلن لشغل هذه المناصب ومن هؤلاء عائشة عبد الهادي التي لم تكمل تعليمها الأساسي وعينت في منصب وزير القوى العاملة والهجرة.

      المرأة والمشاركة في الثورة

      المرأة العربية شاركت على قدم المساواة مع الرجل في صنع الثورة العربية وقدمت الكثير من التضحيات وهناك من سقطن قتلى برصاص قوات الأمن مثل سالي زهران وغيرها من الفتيات والنساء اللواتي خرجن رافضين للظلم والقمع والاذلال.

      وحركة المرأة الاحتجاجية سبقت الثورات العربية ومن الأمثلة على ذلك ما قامت به الناشطة في حركة السادس من أبريل «اسراء عبد الفتاح» من دعوة للاضراب العام على موقع «الفيس بوك» وكذلك الناشطة «أسماء محفوظ» التي دعت الى التظاهر في يوم 25 من يناير.

      والمرأة كان لها حضورها اللافت في الثورات التي شهدتها الدول العربية وقد برزت بعض الشخصيات النسائية خلال الفترة سبقت هروب بعض الرؤساء وتنحي آخرين ومن هؤلاء الناشطة المصرية «نوارة نجم» التي كان لها حضورها اللافت على قناة الجزيرة خلال الثورة وتميزت بصلابة مواقفها وهجومها الحاد على النظام وتشجيع الناس على الخروج والانضمام للثوار في ميدان التحرير.

      ونوارة نجم مدونة وناشطة وصحفية مصرية مهتمة بالعمل العام وحقوق الانسان وتعمل محررة أخبار ومترجمة بقناة النيل للمعلومات وهي معارضة بالوراثة فهي ابنة الشاعر أحمد فؤاد نجم والكاتبة صافي ناز كاظم وكلاهما تعرض للسجن والاعتقال في فترات سابقة.

      والمرأة المصرية كأم وزوجة كان لها دورها في التحريض على الثورة والمشاركة فيها فقد قدمن عشرات ومئات الشهداء حتى تزول الغمة وتنعم الأجيال القادمة بالحرية والكرامة.

      ومن الأشياء التي لفتت الأنظار أثناء الثورة تواجد أسر بكامل أفرادها في ميدان التحرير وبقاء هذه الأسر مرابطة في الميدان الى أن تحقق الهدف المنشود وأعلن عن تنحي الرئيس حسني مبارك عن الحكم.

      والفتاة المصرية أصبح لها حضور بارز في التكتلات التي تشكلت عقب ثورة 25 من يناير وهؤلاء الفتيات لسن مجرد عضوات وواجهة في هذه التكتلات والتجمعات وانما قيادات تتمتع بقدر كبير من التأثير.

      والمرأة التونسية شاركت في الاحتجاجات والثورة الشعبية التي أطاحت بنظام زين العابدين.

      والمرأة اليمنية كان لها حضورها المشهود في ساحات التغيير وشاركت الرجال في المطالبة بالحرية والكرامة.

      والمرأة السورية شاركت في الاحتجاجات المستمرة في المدن السورية منذ عدة شهور وقد سقطن من السوريات الحرائر العشرات برصاص الشبيحة وقوات الأمن.

      دور المرأة بعد الثورة

      الدول العربية عقب الثورات التي شهدتها بحاجة الى اعادة بناء وبحاجة الى جهود وعطاء المخلصين من الرجال والنساء.

      وعطاء المرأة مرتبط بما يوفره لها المجتمع من أمان واحترام وتقدير وادراك لأهمية وخطورة دورها في المجتمع.

      والمرأة العربية لكي تشارك في صنع النهضة ينبغي أولاً أن نعيد اليها حقوقها كاملة وأن نوفر لها الأمان والاحترام حتى تبدع وتخرج أفضل ما عندها.

      وأولى الحقوق التي ينبغي أن تعطى للمرأة هي الحق في الحصول على التعليم الجيد حتى نقضي على الأمية المتفشية في العالم العربي بصفة عامة وبين النساء بصفة خاصة فنسبة الأمية في العالم العربي تصل الى 40% ونسبة الأمية بين النساء تصل الى 50%.

      وينبغي كذلك أن نوفر البيئة المناسبة لعمل المرأة والتي تحافظ على حيائها وكرامتها وتحميها من أي اعتداء من قبل الرجال وتتيح لها المجال لكي تحقق ذاتها وتخدم وطنها وأمتها.

      والمرأة العربية ينبغي أن تتاح لها فرصة المشاركة السياسية وأن تكون هناك مساواة بينها وبين الرجل في حق الانتخاب وحق الترشح لعضوية المجالس المحلية والنيابية.

      ومن الأمور التي ينبغي أن تكون لها الأولوية لدى النظم التي ستتشكل عقب المرحلة الانتقالية العمل من أجل تحسين الأوضاع الاقتصادية للأسر حتى تتفرغ الأمهات للمهمة الأسمى وهي التربية والتنشئة وتخريج أجيال صالحة تخدم أوطانها وأمتها.

    • إبن قاسيون:

      برلماني تركي يحذّر من أثر سوري “سلبي” في مكافحة “الإرهاب” آخر تحديث:السبت ,24/09/2011

      (يو .بي .آي)

      حذّر رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي فولكان بوزكير أمس، من أنه يمكن أن يكون ل “سوريا دور سلبي في مكافحة تركيا للإرهاب” .

      ونقلت وكالة أنباء “الأناضول” عن بوزكير قوله بعد لقائه السفير الكندي في أنقرة مارك بايلي إن “سلطات الأمر الواقع الذين يأوون رئيس حزب العمال الكردستاني الإرهابي ما زالوا يحكمون سوريا”، مضيفاً أن “التطورات في سوريا ستؤثر في تركيا أكثر منها في تونس وليبيا” .

      ورأى أن على تركيا أن تكون أكثر حذراً في علاقاتها مع سوريا، وقال “إن الرئيس السوري بشار الأسد رفع من الآمال أولاً واتخذ بعد ذلك خطوات مخيّبة للآمال” . ولفت إلى أن بلاده تأمل بإكمال العملية الديمقراطية في سوريا بأقرب وقت ممكن .

    • إبن قاسيون:

      رغم عدم قدرتها على شراء الوقود: سوريا تسعى للمقايضة

      (رويترز)

      قالت مصادر تجارية يوم الجمعة ان سوريا تسعى للالتفاف على العقوبات التي تعرقل المعاملات مع الشركات الاجنبية بعرض لمقايضة النفط الخام بوقود تشتد حاجة البلاد اليه.

      ورغم ان عقوبات الاتحاد الاوروبي لا تشمل حظرا على بيع الوقود الي سوريا لاسباب انسانية فان الشركات ترفض المشاركة في مناقصات لانه اصبح من شبه المستحيل تسليم شحنات الوقود واستلام المدفوعات من خلال البنوك الدولية.

      وقالت المصادر ان الخام السوري الخفيف وخام السويداء الثقيل معروضان للمقايضة بمنتجات نفطية مطلوبة لتشغيل محطات الكهرباء التي تعمل بمشتقات نفطية لابقاء الاقتصاد السوري على قدميه ومنع تعطيل واسع النطاق للحياة المدنية.

    • إبن قاسيون:

      ليس للأسد أصدقاء بين مسيحيي لبنان
      البطريريك الراعي قوّض صراعات الملايين من الموارنة

      كريم أنطون سعيد

      قتل الدكتاتور السوري حتّى الآن ما يقارب الثلاثة آلاف شخص، واعتقل حوالي السبعين ألفاً في محاولة لقمع تحرك قوى المعارضة في بلاده. ليست الأزمة خاصة بسوريا، وبالمنطقة فحسب. إنّها أزمة للإنسانية وللبشر من مختلف المعتقدات، وهذا ما رأته الكنيسة المارونية في لبنان. لطالما ساندت الأغلبية المسيحية في لبنان التحرر من الدكتاتورية والاحتلال العسكري، وربطت نفسها بثورات الشباب العرب في مواجهة قادتهم الطغاة، كالنضال الذي بدأ في لبنان عام 2005 مع ثورة الأرز.

      لكن رأس الكنيسة المارونية الحالي البطريرك الماروني بشاره الراعي التفّ على هذه المبادئ الأساسية في الفترة الأخيرة. فخلال زيارته إلى فرنسا في الأسبوع الماضي، طالب البطريرك المجتمع الدولي بإعطاء الدكتاتور السوري فرصة للإصلاح. ووصف الأسد بـ”المنفتح عقلياً”. قال الراعي أن “المسكين لا يمكنه القيام بالمعجزات. ما نطلبه من المجتمع الدولي وفرنسا هو عدم التسرع بإصدار قرارات تدعو إلى تغيير النظام في سوريا”.

      ببضع كلمات فقط، قوّض الراعي صراعات الملايين من الموارنة، موقظاً ذاكرة تضج بآلاف الشهداء الذين اغتالهم النظلم السوري، وحطّم آمال العديد من اللبنانيين. بشار الأسد هو ديكتاتور من العائلة نفسها التي اضطهدت لبنان لثلاثين عاماً. وهو اليوم يحارب شعبه بالدبابات والطائرات والمدفعية. وبرغم ملاحظات الراعي، ليس للأسد أصدقاء بين موارنة في لبنان.

      قد يكون البعض نسي تاريخ العنف السوري ضد المسيحيين اللبنانيين. أنا لم أنسَ. لقد ترعرعت في لبنان الذي كان في عز الحرب في السبعينيات والثمانينيات، ولم أعرف شيئاً سوى المجازر السورية. في مطلع شبابي، كنا نهرب باستمرار من ملجأ إلى آخر، بعيداً عن القصف والسيارات المفخخة والاغتيالات التي كان الجيش السوري في لبنان يرتكبها ضد المسيحيين. لم يرتكز العنف الذي ارتكبته سوريا على أسس دينية بحتة. لم يكن العنف الذي ترتكبه سوريا قائماً على أسس دينية بحتة. لا “عقدة اضطهاد” هنا، بمعنى انها تعمدت إثارة مخاوف المسيحيين فحسب. سوريا هي جزار ساوى بين جميع اللبنانيين الذين تجرأوا على رفع صواتهم منادين باستقلال بلاد الأرز.

      ولكن القادة السوريون يستهدفون المسيحيين بشكل خاص. المسيحيون هم أول من تعرضوا للاضطهاد كلما كانت هناك إشارات على معارضتهم للنظام. في عام 1978 ، نجوت من حرب المئة يوم في الأشرفية وهي الضاحية المسيحية في بيروت. وكان حال الأشرفية كحال حمص وحماة والمناطق النائية في سوريا اليوم، مدينة محاصرة، محرومة من الغذاء والماء، وتتعرض لقصف عنيف بالرشاشات الثقيلة والمدفعية والدبابات. توفي العديد من أصدقائي الشباب في مثل هذه المعارك.

      وبعد بضع سنوات، وفي العام 1981 تحديداً، حاصر الجيش السوري زحلة وهي معقل المسيحيين في وادي البقاع. لقد حرم سكان المدينة من المياه والحاجيات الأساسية في وقت هاجم فيه الجيش السوري المدافعين عن المدينة بكل أنواع القوة. لقد فقد العديد من أصدقائي حياتهم خلال ذاك الصيف في دفاعهم عن أرضهم التاريخية وحقهم بالحرية. في العام 1982، اغتال الجيش السوري الرئيس اللبناني المسيحي المنتخب حديثاً من دون إبداء أي إشارات أسف أو مساءلة أو ندم. بالنسبة لسوريا، المسألة كانت عملاً عادي.

      وصوصلاً إلى العام 2005، شهد لبنان تحت الاحتلال السوري عمليات اغتيال عديدة من بينها اغتيال رئيس الحكومة رفيق الحريري. تبع ذلك حملة ترهيب في المناطق المسيحية من خلال عمليات تفجير ليلية. ماذا كانت الرسالة السورية؟ يمكننا قتل زعيم سني، لكن إذا دعا المسيحيون لانسحابنا من لبنان، فمصيركم سيكون قاتماً أكثر على يد أخوانكم اللبنانيين السنة.

      لقد عارض هذه الرسالة بشدة، قادة ثورة الأرز المسيحيين والمسلمين على السواء، الذين تكاتفوا عقب اغتيال الحريري. وحارب هذه الرسالة بالعزم نفسه البطريرك نصرالله صفير رأس الكنيسة المارونية في حينها. وكان البطريرك صفير يدعو منذ العام 200 لانسحاب الجيش السوري من لبنان وللوحدة المسيحية- الإسلامية في لبنان. خلال عهده، كان رأس حربة تحرك توّج بانسحاب الجيش السوري بعد 30 عاماً من الاحتلال- 30 عاماً من نشر الفساد وتدمير النسيج الاجتماعي اللبناني وتحويل غالبية طبقته السياسية إلى مجرد خدم لدى السوري.

      لقد وقف قادة موارنة إلى جانب سوريا ايضاً. في 29 أيار 1945، قصفت فرنسا دمشق وحاولت اعتقال قادتها المنتخبين ديموقراطياً. في ذلك اليوم، كان رئيس الوزراء السوري فارس الخوري مشاركاً في أعمال المؤتمر التأسيسي للأمم المتحدة في سان فرانسيسكو يقدم طلب سوريا للاستقلال من الانتداب الفرنسي. وترك الأمر للبطريرك بطرس عريضة لمعارضة الهجمات الوحشية وشجب الهجوم الفرنسي البربري ضد المدنيين. لقد تم الترحيب بخطاب البطريرك عريضة في ذلك اليوم في المسجد العمري في دمشق من قبل المصلين المسلمين الذين لم يكن لديهم صوت للدفاع عنهم باستثناء صوت البطريرك.

      الكنيسة المارونية ليست قلعة للديموقراطية. لكن الكنيسة كانت دائماً رائدة في الدفاع عن لبنان المستقل، الحر من أغلال القوى الخارجية – أكانت تركية، فرنسية أو سورية. وكانت الكنيسة لعقود طويلة متوافقة مع القوميين العرب الذين يتوقون للتحرر من الاجتلال الديكتاتوري والعسكري.

      لذا عندما يقول البطريرك الراعي إن على المجتمع الدولي عدم معارضة المجازر التي يرتكبها بشار الأسد، فإن الموارنة حول العالم يعرفون كمعنى ذلك أكثر من غيرهم. لقد بدأت للتو معركة اللبنانيين المسيحيين ضد الميليشات غير الشرعية، والسياسيين الخدم، ورؤساء الدول المارقين.

    • إبن قاسيون:

      جامعة الشعوب العربية

      د. حسن حنفي

      هي دعوة ليست جديدة، تظهر كلما وقعت الأزمات، وشعر العرب بالحاجة إلى التغيير الجذري وليس مجرد الإصلاح. وهي ليست دعوة مثالية خيالية، فقد نشأ منذ البداية “مؤتمر تضامن شعوب آسيا وأفريقيا” إبان حركات التحرر الوطني. ولم يتغير الاسم حتى الآن على رغم ما أصاب هذه الحركات من نكوص وبعض الدول التي تمثلها بالتبعية والانضمام إلى الأحلاف الخارجية غربية كانت أو شرقية.

      لقد نشأت جامعة الدول العربية في ظروف تاريخية خاصة 1946، ما بعد الحرب العالمية الثانية، ورغبة الحلفاء في تجميع دول منطقة الشرق الأوسط في حلف إقليمي يرتبط بالغرب المنتصر. وقد دارت أهم معارك الحرب، العلمين، على أرض مصر. وكانت استئنافاً لمعاهدة “سايكس- بيكو” بعد الحرب العالمية الأولى لتقسيم المناطق التي كانت ولايات عثمانية إلى دول وطنية حديثة. وكان ذلك في مواجهة بداية حركة القوميين العرب قبل نهاية الحرب العالمية الأولى كرد فعل على السيادة العثمانية. وظلت حركة شعبية إلى أن استولى حزب البعث العربي الاشتراكي على الحكم في سوريا والعراق وتحول إلى دولة. وظل المد القومي الشعبي العربي يتجلى في الشارع في كل مرة تعثرت فيها الدول أو لم تستطع المواجهة مع عدوها الخارجي.

      لم تستطع جامعة الدول العربية الصمود أمام العصابات الصهيونية في 1948. وانهزمت جيوش سبع دول عربية وعلى رأسها مصر أمام عصابات أقل تدريباً وعتاداً. وكانت النتيجة قيام ثورات الجيوش العربية ضد نظمها السياسية في سوريا 1951، ثم في مصر 1952، ثم العراق 1958، ثم اليمن 1964، ثم ليبيا 1969 ردّاً على هزيمتها في فلسطين 1948 وضد النظم التي كانت سائدة في ذلك الوقت. وأصبحت حركة “الضباط الأحرار” طليعة الشعوب العربية المتطلعة للتحرر من السيطرة الداخلية أو من الاحتلال الخارجي الكلي أو الجزئي. تخشاها بعض الأنظمة كما تخشى الآن الربيع العربي الذي بدأ في تونس ثم مصر، وامتد إلى ليبيا واليمن وسوريا. واستقلت الجزائر بحرب شعبية كلفت مليون شهيد. واستقلت السودان ودول الخليج إثر معاهدات واتفاقيات. وبعد هزيمة يونيو -حزيران 1967 أعيد طرح السؤال من جديد: كيف تتحرر فلسطين؟ حرب جيوش كما حدث في 1948 وفي العدوان الثلاثي 1956 ثم في 1967 أم حرب شعوب؟ حرب دول أم مقاومة شعبية؟ وتكونت منظمة التحرير الفلسطينية في أوائل الستينيات لترفع شعار المقاومة الشعبية. فكما احتلت العصابات الصهيونية فلسطين في 1948 بالمقاومة الشعبية كذلك تستطيع منظمة التحرير الفلسطينية استرداد فلسطين عن طريق المقاومة الشعبية. وما زال السؤال مطروحاً حتى الآن منذ إنشاء السلطة الوطنية الفلسطينية: كبداية للدولة عند “فتح” أو استمرار المقاومة الشعبية عند “حماس”.

      والسؤال ما زال مطروحاً عند الجميع، داخل جامعة الدول العربية وخارجها عندما تشتد الأزمة ويشعر العرب بعجزها في مواجهة العدوان الخارجي، الغزو الأميركي للعراق، الغزو الإسرائيلي لغزة أو العدوان الداخلي، العدوان العراقي على إيران ثم على الكويت. وأقصى ما يمكن طرحه عمليّاً هو إعادة النظر في ميثاق الجامعة وكأن القضية هي قضية مواثيق وقوانين ولوائح ونظم. ويقع خلاف: هل هناك مقر دائم للجامعة؟ هل من الضروري أن يكون الأمين العام من دولة المقر؟ هل التصويت بالإجماع أم بالأغلبية؟ هل يتم التدخل في شؤون الدول الأعضاء الداخلية أم أن لكل دولة سيادتها ولا يجوز التدخل في الشؤون الداخلية لأعضائها حتى لو ذبح النظام السياسي الآلاف من مواطنيها؟ هل سياساتها تتوقف على شخصية أمينها العام أم على دستورها؟ وكلها أسئلة تعبر عن نفس العقلية التي ترى أن سياسات الدول أو المؤسسات إنما تتم صياغتها وفقاً لرغبات زعمائها.

      والآن، وبعد اندلاع ثورات الشعوب العربية تقف جامعة الدول العربية ساكنة متفرجة وكأن الأمر لا يعنيها. وإذا كانت بعض النظم السياسية في الدول العربية قد تغيرت في تونس ومصر وليبيا، وفي طريقها إلى التغير في اليمن وسوريا فإنها لم تعد تمثل شعوبها. والشعوب العربية التي ثارت ليست ممثلة في جامعة الدول العربية لأنه من الصعب استبدال نظام جديد بنظام قديم. لم تعد بعض النظم السياسية الممثلة في جامعة الدول العربية ممثلة لثورات الجماهير العربية ومطالبتها بالحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية. فالسؤال إذن: من تمثل جامعة الدول العربية؟ النظم السياسية العربية القديمة أم الثورات العربية الجديدة التي لم تتحول بعد إلى مؤسسات؟ إن ما تم من ثورات قُطرية داخلية من الطبيعي أن يترجم في التنظيمات القومية وإلا كفر الناس بالقومية ذاتها ورفضوا كل ما هو عربي الذي ظل عاجزاً ووقف ساكناً عما يحدث في الواقع العربي.

      والآن تقف جامعة الدول العربية على هامش الأحداث، صامتة عما يحدث في اليمن وسوريا. بل إن الأمين العام الجديد ذهب إلى سوريا وتحدث مع “السيد الرئيس” ووعده بالإصلاحات السياسية وكأنه رئيس دولة عربي. وإذا تدخلت فإنها تناشد الأمم المتحدة التدخل لإيقاف العدوان على المدنيين في ليبيا. وتترك حلف شمال الأطلسي يقوم بدورها. وتتكاثر المبادرات الغربية الإيطالية والفرنسية والأميركية والروسية لحل الصراع بين الثورات العربية القادمة وبعض النظم العربية المولية دون مبادرة عربية. بل إن الشقيقة الكبرى مصر، التي لها حدود مشتركة مع ليبيا، تقف ساكنة أمام ثورة الجماهير الليبية، وبنغازي ما هي إلا امتداد للإسكندرية، وأولاد علي على الحدود مصريون ليبيون. وهناك ملايين من المصريين في ليبيا يحتاجون إلى الحماية. وما كان أسهل من تدعيم الثوار في مقابل اعتماد النظام الليبي على المرتزقة الأفارقة.

      إن غياب جامعة الدول العربية من الساحة العربية ومن الوجود الفعال في الربيع العربي هو الذي يسمح بالتدخل الأجنبي لملء الفراغ. وقد أصبحت أميركا حاضرة في كل الاتجاهات، مع النظم القديمة ومع الثورات الجديدة. والتدخل الإسرائيلي جاهز لإجهاض الثورات الشعبية العربية بعد أن استطاع احتواء معظم الأنظمة السياسية العربية القديمة. والكل يتساءل وسط الأحداث عن الموقف الأميركي أو الموقف الغربي أو الموقف الإسرائيلي. ولا أحد يسأل عن الموقف العربي كما تمثله جامعة الدول العربية.

      لا تجسد جامعة الدول العربية كل الإمكانيات العربية المادية والمعنوية. المنطقة غنية بالنفط وبأموال النفط وباستثمارات النفط. وتمثل موقعاً جغرافيّاً بين الشرق والغرب. بها ممرات مائية دولية مثل قناة السويس، وخليج عدن، تسيطر بها على الملاحة في البحر الأحمر. كما أنها الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط والمدخل الغربي له من مضيق طنجة والمدخل الشمالي له من مضيق البوسفور في تركيا. سكانها ثلاثمائة وخمسون مليوناً، ومصر وحدها تزداد أكثر من مليون سنويّاً. وكان عبدالناصر ينادي في خطبه مئة وخمسين مليون عربي. ويقع الوطن العربي في دائرة أوسع وحلف إقليمي. تجعله الرابط بين أفريقيا وآسيا. وتعود جامعة الشعوب العربية لتلعب دور القاهرة- بلجراد- نيودلهي في الستينيات. وتكون مركزاً لعدم الانحياز الجديد في عالم أحادي القطبية. وتحيي الاتحاد الأفريقي، ومنظمات أميركا اللاتينية، وجنوب شرق آسيا. وتجعل الغرب، أوروبا وأميركا، يعطيها الاحترام الكافي بدلاً من أن يقدم لها مشاريع من خارجها، الشرق الأوسط الجديد أو الكبير لإدخال إسرائيل كعنصر تحديث في وسطها. وتجعل إسرائيل تفكر أكثر من مرة إذا ما فكرت في العدوان على العرب. وتجعلها تراجع سياساتها في الاستيطان واستمرار الاحتلال لأراضي سوريا ولبنان وفلسطين لأنها ستواجه شعوباً عربية وليس نظماً عربية، وجامعة شعوب عربية، وليس جامعة دول عربية.

      وعلى رغم أن الربيع العربي ما زال قُطريّاً إلا أنه عما قريب سينال المنظمات العربية الإقليمية، والتحول من جامعة الدول العربية إلى جامعة الشعوب العربية.

    • إبن قاسيون:

      مستقبل سوريّ – لبنانيّ آخر

      حازم صاغيّة

      يرى أفراد سوريّون ولبنانيّون، مؤيّدون للانتفاضة السوريّة، أنّ من السابق لأوانه مطالبة الانتفاضة بموقف من لبنان. ذاك أنّ بيئة الانتفاضة مشغولة الآن بهمٍّ راهن ومُلحّ ومصبوغ بدم كثير. وهذا صحيح بطبيعة الحال.

      ويذهب سوريّون ولبنانيّون آخرون، يؤيّدون الانتفاضة أيضاً، أبعد من ذلك معتبرين أنّ مثل هذا الموقف غير مطلوب أصلاً. والحجج هنا كثيرة: فعند البعض أنّ القضاء على الاستبداد ونظامه يتكفّل حلّ المسائل العالقة تلقائيّاً. وعند البعض الآخر أنّ التلاقي العقائديّ، «القوميّ» خصوصاً، يزيل المشكلة أصلاً.

      أغلب الظنّ أنّ عقدة العلاقة بين دمشق، عاصمة الدولة المركزيّة الكبرى في المشرق، وجيرانها الصغار، أعقد من هذا بكثير. فالأردن لم تُحلّ مشكلة ترسيم حدوده مع سوريّة إلّا قبل أشهر. وفلسطين لا تزال في نظر كثيرين «سوريّة الجنوبيّة»، فيما الخريطة الرسميّة السوريّة لا تزال تتجاهل الحدود القائمة بين الدول كما لو أنّها رسم على رمال. أمّا لبنان تحديداً فتاريخ علاقته بالهيمنة السوريّة مديد ومعقّد يستغرق نصف عمره كبلد مستقلّ. وما يضاعف المخاوف ذاك التراكم البليد من المواقف اللفظيّة والسلوكيّة التي تنجرّ عن هجاء سايكس بيكو و «تقسيم الوطن العربيّ».

      والحال أنّ المطالبة بموقف تاريخيّ للانتفاضة مقصودٌ منه، أوّلاً، توكيد طابعها الديموقراطيّ ومن ثمّ تكريسه. فلا يمكن أن تترافق الدعوة الديموقراطيّة، الحاضرة بقوّة في الانتفاضة، مع التمسّك بالنهج الإمبراطوريّ السابق. ولنا في ذلك تجربتان على الأقلّ في هذا المجال: ففي أواسط السبعينات، حين قامت «ثورة القرنفل» في البرتغال، كان جزءاً لا يتجزّأ منها تحرير أنغولا والموزامبيق وباقي المستعمرات في أفريقيا. وفي 1917، مع الثورتين المتتابعتين في روسيا، تُرجم «حقّ تقرير المصير» موافقةً على استقلال فنلندا التي كانت حتّى حينه «دوقيّة روسيّة كبرى».

      بطبيعة الحال ليست العلاقة بين سوريّة ولبنان علاقة مستعمِر بمستعمَر على النحو الذي ربط روسيا بفنلندا أو البرتغال بمستعمراتها الأفريقيّة. لكنْ مع هذا هناك التعامل الإمبراطوريّ الذي لا بدّ أن تكسره الانتفاضة في حال انتصارها المرتقب، والذي يمثّل كسره أحد أبرز معايير ديموقراطيّتها.

      وموقفٌ تاريخيّ كهذا، يطمئن اللبنانيّين الباحثين عن اطمئنان، سيكون من أكثر الأدوات فعاليّة في عزل اللبنانيّين الذين لا زالوا، لأسباب متفاوتة، يتعاطفون مع السلطة الدمشقيّة. كما سيحاصر القوى العنصريّة في نظرها إلى الشعب والعمالة السوريّين وفي تعاملها معهما.

      وهذا المطلب ليس تعبيراً عن تعلّق جوهريّ بـ «نهائيّة» الأوطان. إلّا أنّ اطمئنان الشعوب إلى أنّ بلدانها «نهائيّة» هو وحده ما يتيح تفكيك هذه «النهائيّة» والارتقاء، بالتالي، إلى مصاف أرقى سياسيّاً وإنسانيّاً. أمّا في ظلّ الخوف، فلا يتكرّس إلّا البُعد الأكثر رجعيّة وصوفيّة في التمسّك بـ «النهائيّة» هذه.

      والانتفاضة السوريّة لا بدّ أن تجد نفسها، عاجلاًً أو آجلاً، مدعوّة إلى التعامل مع المسألة هذه لأنّها، على رغم ظاهرها الخارجيّ، داخليّة جدّاً. فلا يمكن إطاحة البعث أن تستأنف قوميّة البعث وإمبراطوريّة دعوته إذ، في هذه الحال، تغدو الانتفاضة أقلّ من تضحياتها الكبرى وترسو على تغيير سياسويّ ضيّق للنظام القائم.

      فالمطالبة، إذاً، بمستقبل سوريّ – لبنانيّ آخر ليست ترفاً بقدر ما أنّها، هي وحدها، المطالبة بالمستقبل.

    • إبن قاسيون:

      سورية بين المحبة والكراهية

      حسّان القالش

      قال لي صديقي وهو يغادر دمشق إلى مدينته وعمله في السّاحل: «حاول أن تحبّ الناس أكثر». فأجبته: «قُل هذا الكلام لهُم». ثم تعانقنا وتركته يمضي بسلام. كلمات صديقي كانت قاسية، كونه يحسبني على المعارضة والمعارضين، مع أنني لست منخرطاً في أيّ من مجالات المعارضة السياسية إطلاقاً، ولست محسوباً عليهم أو على غيرهم. بل اخترت، كأي سوري حرّ، أن أعارض السلطة وأعترض عليها بطريقتي وخياراتي الفرديّة وحدها. وهذا ما لا يقنع شريحة كبيرة من السوريّين، اعتادت التعميم وإطلاق الأحكام بسرعة، متأثرة بأجهزة السّلطة الدعائيّة، قائلين لي ولغيري بعدائيّة: «أنتم تريدون تخريب البلد». وهذا أحد أوجه أزمة المثقف السوري عموماً.

      على أن كلمات صديقي، ودعوته إلى المحبّة، أصابت وجداني المعارض. ذاك أن الأزمة في سورية أزمة عاطفة بقدر ما هي سياسية. فنحن، كسوريين ومشرقيين، لا نعيش بعدُ في مجتمع سياسي مكتمل وصحّي، ننتظم فيه كأفراد وأفكار، ولا تتدخّل قيم المواطنة وأخلاقها في عمليّة تشييد هوياتنا ما قبل السياسيّة. فلا غرابة في أن تحكمنا العاطفة وتتحكم بمناحٍ كثيرة من حياتنا.

      فالمجتمع السوري الكبير اليوم، يعاني أزمة المحبّة هذه. حيث إن شرائح كبيرة منه انفصلت، عاطفيّاً، عن المجتمع الكبير، وتهمّ بعزل نفسها عنه، وتمييزها عن غيرها من الشرائح. بيد أن سهولة تفسير هذه القسمة بردّها إلى طرفي نزاع، معارضة وموالاة، لا تفي الواقع حقّه، من حيث إن ذينك الطرفين يتّصلان بصراع ذي شحنة سياسيّة، وحامله عمل سياسيّ. بينما القسمة، ذات شحنة عاطفيّة، وحاملها تفكّك اجتماعي في علاقات الأفراد والجماعات.

      ويتّهم موالو النظام الشارع المعارض بالجهل والتخلّف والعنف والفوضى، مستذكرين أفعالاً وخطابات محدودة، خرجت عن السيطرة وضبط الأنفس، وحملت نفساً طائفياً ونزعة انتقاميّة، وهو ما لا نستطيع إنكاره. لكنّ أصحاب الاتهام أظهروا، في ردود أفعالهم النفسيّة، ميلاً حادّاً الى الكراهية، وانعدام المحبّة من قلوبهم. فتعمّمت دعواتهم للنظام إلى إبادة المعارضين والمتظاهرين، وإلى أن تزرع درعا وحمص ودوما بـ «البطاطا»، بعد أن تُباد. ووصفوا المحتجّين بالحثالة والرّعاع والحشّاشين والمجرمين، من دون تمييز أو تدقيق. بل تناولوا البيئة الاجتماعية والثقافية لأولئك المتظاهرين، ورسموا لهم صوراً شنيعة، أرادوا أن تُثبّت في الأذهان… صوراً تحيل المتظاهرين ومجتمعاتهم إلى القرون الوسطى وعصور ما قبل الآدميّة ربما… وغير ذلك من رغبات الإلغاء والكراهية. فهُم: حمير، لا يعرفون معنى «الحريّة» التي يطالبون بها. وحوش، متعصبون، غير حضاريين، وقليل عليهم هذا البطش الأمني تجاههم. الله لا يرحمهم…!

      وحين تصدر كلمات الكراهية هذه، لا عن النظام، بل عن شرائح اجتماعية ما، فهذا يدلل على حالة التقهقر والموات التي وصلت إليها المحبّة في البلاد. بل يدل على طائفية مجنونة انفلتت بعد عقود طويلة من كبتها وإقامتها في النفوس. وهذا ما يظهر عندما تُستكمل تلك الكلمات والعبارات بإشارة أو تلميح إلى أبناء طائفة أو جماعة بعينها.

      ولئن قابل الشارع المعارض النظام بشعارات وخطابات تنم عن كمّ من الكراهية حياله، فقد فعل ذلك ليس لنقص في المحبّة ورغبة بالكراهية، بل بعد وصوله الى قناعة وإحساس عميقين، بأن هذا النظام، في الأساس، لا يتعامل معه بمحبّة، وأنه غير قادر على تقديم خطاب ينمّ عن قدرته على المحبّة والتّسامح أصلاً. ذاك أن أجهزة هذا النظام، الإعلاميّة والأمنيّة، قد استثمرت في إلغاء المحبّة وتعميم الكراهيّة، اليوم، وطيلة العقود الماضية، وزادت عديد مناهضي النظام، وأقصتهم عن الحياة العامة، وقزّمت تمثيلهم السياسي وتفّهَته، واستهانت بمشاعرهم، وأحجمت عن تطبيق مبدأ العدالة الاجتماعية والسياسية. وهذا ما جعل الكراهية بدورها، تنمو وتزداد في نفوس مناهضي النظام، وهو أضعف ردود الأفعال على ما يعيشونه. ولهذا، قامت الانتفاضة في أساسها.

      خلاصة القول إن قدرتنا، كسوريين، على استعادة حريّتنا في منح المحبّة والتسامح والتّصالح بين بعضنا بعضاً، من دون تفريق، هي الوجه الآخر لهذه المرحلة التاريخيّة من عمر بلادنا ومجتمعها الكبير. فلا قيامة لسورية من دون محبّة.

    • إبن قاسيون:

      أقباط مصر رداً على البطريرك الراعي: الثورات تحمل الخير للمسيحيين

      أحمد حسن

      القاهرة: رفض أقباط مصر التصريحات التي صدرت مؤخراً من قبل البطريرك بشارة الراعي في لبنان والذي انتقد خلالها الثورات العربية، مطالباً بمساندة النظام السوري ضد الإحتجاجات المشتعلة ضده منذ منتصف اذار/مارس الماضي. وإزاء تلك التصريحات الخطرة، توالت ردود الأفعال العالمية والعربية والإسلامية بانتقادات واسعة للبطريرك، ورفضت قيادات الكنيسة فى مصر اعتبار ثورة 25 يناير سبباً في ضياع حقوق الأقباط، بل أكدوا أن الثورة أعادت الكرامة والعزة للمصريين جميعًا.

      الثورة وجه الخير على المسيحيين بمصر

      يقول الأنبا أنطونيوس عزيز مطران الجيزة إن الكنيسة في مصر تؤيد الثورات العربية من أجل وجود وطن عربي يعيش على الحرية الحقيقية، ولكن نحن نطالب بقيام شعوب كل دولة في تحديد مصيرها وبالتأكيد سوف يعمّ الخير على الجميع في كل البلدان بمن فيهم المسيحيون.

      وأكد الأنبا أنطونيوس أن الأقباط في مصر شاركوا منذ اليوم الأول في ثورة 25 فرغم تجنب الكنيسة على المستوى الرسمي الدخول في السياسة، إلا أنها تطلق يد الحرية للأقباط في المشاركة السياسية وتنظيم الوقفات الاحتجاجية والمليونيات كما حدث إبان الثورة.

      نافيا أن تكون ثورة 25 يناير سببا في إلحاق أضرار بالأقباط “بل العكس فنحن مثل جميع فئات المجتمع المصري كانت الثورة وجه الخير علينا بالتخلص من نظام مبارك الذي تسبب في إهدار حقوق الأقباط وتدبير المكائد لنا”.

      تصريحات الراعي شأن داخلي

      غير أن أنطونيوس يرفض التعليق على تصريحات البطريرك الراعي، وقال إن الكنيسة تتجنب الدخول في السياسة وتفضل أن ينصب اهتمامها بالشأن الديني فقط، ولذلك نحن لن نعلق على تصريحات سياسية أطلقها البطريرك بشارة الراعي، وخاصة أننا لم نطلع عليها كما أنها لا تخص مصر. وأضاف: كما تطالب الكنيسة في مصر عدم التدخل في الشأن الداخلي، فنحن نرفض أيضا التعليق على تصريحات البطريرك في لبنان لأنها شأن داخلي.

      نؤيد تحرر شعوب المنطقة من الفاسدين

      ويتعجب جمال أسعد المفكر القبطي من تصريحات الراعي، متسائلاً: لماذا البكاء على النظام السوري ومهاجمة الثوار؟ وقال أسعد لـ”إيلاف” إن أي إنسان عاقل سيؤيد تحرر الشعوب من أنظمتها الفاسدة والتي قضت على الجميع دون تميز بين مسلمين و مسيحيين، وما يحدث في سوريا لا يرضي أحداً ومن غير المعقول مساندة نظام يرتكب كل هذه المجازر ضد شعبه.

      وأضاف أسعد أن ثورة 25 يناير حررت الشعب والأقليات ومن بينهم الأقباط بعد أن قام النظام السابق بإلغاء الآخر وتهميشهم والتفرقة بين المواطنين فمن منا كان راضيا عن نظام مبارك حتى يذكر محاسنه ويبكي على رحيله.

      لافتاً إلى أن الثورة لم تحقق الأهداف التي قامت من أجلها حتى الآن وهو بناء نظام ديمقراطي حقيقي يهتم بكل شيء وينهي الفتنة الطائفية والتمييز ضد الأقليات وليس المقصود هنا الأقباط فقط، ولكن هناك أقليات متمثلة في أهل النوبة وسيناء. مطالبا شباب الثورة بالتمسك بالثورة بحيث لا تكون الصراعات السياسية سببا لتجهيز نعش ثورة 25 يناير العظيمة.

      الأقباط الأكثر استفادة من زوال مبارك

      ويقول القمص صليب متى ساويرس وكيل المجلس الملي ل”إيلاف” إن أقباط مصر شاركوا في ثورة 25 يناير، وأضاف: نحن الأكثر استفادة بزوال نظام مبارك بسبب ما عانينا منه ويكفي تدبير حادث القديسين في الأسكندرية، مؤكدا أن الأنظمة الفاسدة لابد من القضاء عليها لأنها لم تكن في يوم من الأيام تعمل لصالح شعوبها ومن حق الشعوب تحديد مصيرها باختيار الأنظمة التي ترعى شؤونهم ومصالحهم.

      وأكد متى أن تصريحات البطريرك لا يوافق عليها أحد في العالم وتحديدا الشعوب العربية التي عانت طيلة السنوات الماضية من أنظمة فاسدة دمرت البلدان العربية وكانت سببا مباشرا في التراجع في كل شيء على مختلف المستويات الاقتصادية والثقافية والعلمية.

      نقف مع الثورات العربية

      ووفقا لحديث جمال زاخر المفكر القبطي فإنه هناك أناس كانت لهم مصلحة في وجود الأنظمة الفاسدة البائدة، بدليل وجود أصوات تنادى بعدم محاكمة نظام مبارك وهذه الشخصيات موجودة في جميع الدول. مشيرا إلى أنه ليس الأقباط فقط الذين باركوا الثورة في مصر بل الجميع والأمر نفسه فنحن نرفض ما يحدث من مجازر من قبل نظام بشار ضد شعبه الأعزل والشيء نفسه في اليمن. مشيراً إلى أن تصريحات البطريرك اللبناني تعبر عن رأيه الخاص ولا يجب تعميمها، داعياً إلى مراجعة البطريرك تصريحاته مرة أخرى.

    • إبن قاسيون:

      حيرة العرب بين الجمهوريات الطائفية والإصلاحات الاقتصادية (1)

      خليل حسن

      سفير مملكة البحرين في اليابان

      تعتبر منطقة الشرق الأوسط من أكثر مناطق العالم عرضة للخلافات والصراعات والحروب، التي سببت لشعوبها الكثير من الماسي والويلات، وأخرت الحداثة والتنمية المعاصرة، وخاصة بعد بدء الحرب الباردة في القرن العشرين بين الأنظمة الرأسمالية في دول الغرب، والأنظمة الشيوعية في الاتحاد السوفيتي الصين وأوروبا الشرقية سابقا. وقد أدى الصراع الرأسمالي – الشيوعي لخلق شرخ عميق في المجتمع الدوالي، مع صراعات انفعالية عميقة في الشرق الأوسط، بسبب محاولة المعسكرين الرأسمالي والشيوعي كسب حلفاء لحروبهم العقائدية، لتنقل منطقة الشرق الأوسط من مرحلة النضال للتخلص من الاستعمار وتحقيق الاستقلال، لمرحلة الانقلابات العسكرية، وثورات جمهوريات الصراعات الأيديولوجية القومية والاشتراكية وتطرف الإسلام السياسي، التي رفضت شروط الغرب للتعاون، بسبب الصراع العربي الإسرائيلي، فاتجهت للتعاون مع المعسكر الشيوعي الاشتراكي أو أنظمت لحركة عدم الانحياز. وقد فضلت شعوب الملكيات العربية الاستقرار على الانتفاضات، وتعاونت قياداتها مع الغرب لتطوير مواردها البشرية بالتعليم والرعاية الصحية المتقدمة، وتطوير اقتصاد سوق حرة. كما حاولت الدول العربية أن تحقق أيديولوجيتها القومية، فقامت بتجارب وحدوية، بعضها كانت سريعة وفاشلة، والبعض الآخر ناجحة بوحدة مشتركة، أو بمجالس للتعاون، كما شارك الجميع في شراكة جامعة الدول العربية ومؤتمر الدول الإسلامية. وبينما تخلصت بعض دول العالم من تخلفها وفقرها، لتبرز كدول حداثة تكنولوجية معاصرة، ككوريا الجنوبية وسنغافورة وماليزيا وتيوان، انشغلت بعض جمهوريات الشرق الأوسط بصراعات أيديولوجيات متطرفة، وحروب حرقت الأخضر واليابس، بفضل دكتاتوريات عظمة زائلة، في الوقت الذي كانت الملكيات العربية مشغولة في تطوير مواردها البشرية وصناعاته الخدمية والتكنولوجية، وبدأت تطوير أنظمتها وقوانينها الاقتصادية، لتستطيع التعامل مع تحديات العولمة، وسوقها الحرة المضطربة.

      وما أن بدء بزوغ الألفية الثالثة برزت تناقضات الرأسمالية الفائقة، ليعاني العالم في عام 2008 أزمة اقتصادية خانقة، ولتتبعها في عام 2011 انتفاضة العولمة، التي بدأت ببروز حزب الشاي من جديد في الولايات المتحدة، ومظاهرات محاربة التقشف في الدول الأوربية، ولتنتشر في منطقة الشرق الأوسط من تونس وحتى ليبيا، طلبا للعمل وحياة إنسانية كريمة. وفي خضم هذه الأحداث العالمية المعقدة والمتشابكة، تطل علينا من جديد جماعات أيديولوجيات المعارضة المتطرفة، لتفسر انتفاضة العولمة “بصحوة دينية سياسية،” لتحقيق جمهوريات طائفية. وكأن هذه المعارضة المتطرفة لم تدرس تاريخ الصراعات الطائفية، ولم تتعرف على تحديات الألفية الثالثة، في قريتنا الكونية الصغيرة، وكيفية التعامل مع تحدياتها بأنظمة حداثة عصرية، وبتعاون إقليمي وعالمي، وبقوانين عالمية متجانسة، وبتكنولوجيات وصناعات متناغمة مع الطبيعة ومواردها البشرية الطبيعية، لخلق سوق تجارية حرة منضبطة، توفر العمل لموارد بشرية مدربة وسائلة، بل حاولت أن تجر الشباب، من جديد، إلى فوضى الانتفاضات الأيديولوجية.

      ويبقى السؤال لعزيزي القارئ: كيف يمكن للدول العربية وقاية الشباب من إيديولوجيات المعارضة المتطرفة؟ فهل تحتاج المنطقة لتعليم وتدريب يقي الموارد البشرية من هذه الأيديولوجيات الانفعالية، ويهيئهم للعمل بسوق عولمة عمل تنافسية؟ وكيف ستستفيد المنطقة من مواردها البشرية المستقبلية لتحقيق حداثة صناعة تكنولوجية معاصرة؟ وهل ستركز شعوب المنطقة على إصلاحات اقتصادية برغماتية، للتعامل مع تحديات العولمة القادمة، أم ستكرر تضيع الوقت في صراعات سياسية لايديولوجيات القرن التاسع عشر البالية؟ وهل تحتاج لتعاون إقليمي لخلق سوق شرق أوسطية مشتركة، قوامها نصف مليار من القوى البشرية المذكرة والمؤنثة، العاملة، والمستهلكة، ومحركها صناعة تكنولوجية متقدمة، ومبادئها العمل المشترك، لخلق مجتمع عولمة بقريتنا الكونية الصغيرة، أساسها احترام القانون، وبسوق عولمة واسعة؟ وهل حان الوقت للتخلص من صراعات الأيديولوجيات السياسية، والتفرغ للعمل ببرغماتية واقعية، لربط العالم الإسلامي بسوق التجارة العالمية؟ أليست التجارة آلية لإلغاء الحدود وتبادل الثقافات والحضارات، لتتناغم المجتمعات البشرية وتزدهر؟ أليست التجارة السبب وراء تشجيع التعليم والإبداع، وتحويل الاختراعات لمنتجات وخدمات منافسة؟ ألم تؤدي لتطوير وتوظيف العمالة المبدعة، وتوفير فرص الاستثمار في الاختراعات التكنولوجية؟ ألن تطور التجارة، الصناعة والتكنولوجية المستقبلية، وتخلق طبقة مهنية وتجارية مؤهلة لتطوير الاقتصاد، لضمان أمن المجتمع واستقراره وازدهاره؟ وهل ستساعد دول الغرب هذا الجزء من العالم في تطوير تجارته العالمية كما ساعدت دول شرق آسيا من اليابان وكوريا وسنغافورة والفيتنام، وحتى الصين؟
      تؤكد نتائج الانتخابات البرلمانية مؤخرا في العالم الإسلامي، بأن شعوبها قد ملت من صراعات الايديولوجيات السياسية، التي فشلت في تحقيق أمنهم واستقرارهم وتنميتهم الاقتصادية والاجتماعية. ولو رجعنا التاريخ نجد بأن الحضارة الإسلامية، لم تنتشر لشرق آسيا، إلا من خلال جهود برغماتية ناجحة، وخاصة من المبدعين والمهنيين والتجار. ويعتقد الكاتب الأمريكي، روبرت كابلين، بأن الإسلام انتشر في شرق آسيا من خلال حركة التجارة البحرية. فقد جاهد التجار المسلمون بين أخطار البحر وأهواله، لينقلوا منتجات واختراعات بلدانهم لدول شرق آسيا، فيتاجروا ببضائعهم، ويعرفوا شعوبها على قيم ثقافتهم وحضاراتهم، ويرجعوا لبلدانهم بمنتجات واختراعات وثقافات متنوعة. وقد أثبت مؤرخو الغرب مدى ترابط التجارة الشرق أوسطية والشرق آسيوية في الألفية الأولى، بعد أن اكتشف رجال الآثار سفينة غارقة في المحيط الهندي، يعود تاريخها لما يزيد عن الألف عام، مليئة بخيرة التحف القيمة من الحضارة الإسلامية والحضارات الشرق آسيوية. وقد يعكس حديث الرسول الأعظم، طلب العلم ولو في الصين، مدى قدم هذا الترابط، وأحاديثه عن العمل الحر، على مدى احترام الإسلام للتجارة، بل اعتبرها من خيرة الأعمال البشرية.

      لقد بدأ العالم الإسلامي التوجه لسوق التجارة العالمية، فنشطت بلدانه لتحرير اقتصادها من الاعتماد فقط على مواردها الطبيعية، فطورت أنظمة تسهل التجارة والاستثمار مع دول العالم. كما اهتمت بعض الدول النفطية فيها، بتهيئة شعوبها لمرحلة العولمة القادمة، فطورت دساتيرها، وحققت إصلاحات سياسية واقتصادية جادة، لتحرر اقتصادها من تحديات اقتصاد النفط واختلاطاته. وقد تكون مملكة البحرين بصغر حجمها، وعرق تاريخها، وتقدم ثقافة شعبها، وتطور بنيتها التحتية، وقلة نفطها، خير مثل لهذه التغيرات، وخاصة بعد أن اتفق شعبها على ميثاق وطني في عام 2001، انبثق منه دستور حول البحرين لمملكة دستورية، وبعد أن دشن جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، الرؤية الاقتصادية 2030 للمملكة، في عام 2008، والتي تهدف: “لانتقال مملكة البحرين من اقتصاد قائم على ثروة النفط، إلى اقتصاد منتج قادر على المنافسة عالميا، ترسم الحكومة معالمه، ويتولى القطاع الخاص الرائد عجلة تنميته، بشكل يوسع الطبقة الوسطى، لينعموا المواطنين بمستويات معيشية عالية، من جراء زيادة معدلات الإنتاجية، والوظائف ذات الأجور العالية. وستعتمد هذه الرؤية على مبادئ الاستدامة، والتنافسية، والعدالة، لكي تهيأ للفرد السبل التي تمكنه تجسيد قدراته الكاملة، ليعيش حياة كريمة وآمنة، كما تطمح لزيادة الناتج المحلي الإجمالي للمواطن البحريني للضعف مع إطلالة عام 2030.”

      لقد ناقش البروفيسور الأمريكي، والي نسر، الأستاذ بجامعة تفت، التطورات الجديدة في منطقة الشرق الأوسط، في كتابه، قوى الثورة، صعود طبقة وسطى إسلامية في الشرق الأوسط، وما الذي ستعنيه للعالم. فيعلق الكاتب بقوله: ” أدت بيئة التطرف والعنف والغضب ضد الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، لصعوبة التفاؤل بمستقبل أفضل. ومهما تكن هذه الصعوبة يجب إلا نخفق في ملاحظة تيار قد يشكل مستقبل هذه المنطقة، فقد نضر أنفسنا لو فكرنا بمستقبلنا الأمريكي مع العالم الإسلامي من خلال منظار صراعات اليوم، فهناك قوى أخرى تحتاج انتباهنا … ومع أن غزو العراق قوى الحكم الإيراني، وزاد تأثيره في المنطقة، ولكن النظرة الضيقة لأبعاد هذا التأثير، سيحولها لقوة حتمية ومشئومة. فالشرق الأوسط ليس فقط منطقة للتطرف والعنف، بل أيضا موقع لاقتصاديات مكافحة ومزدهرة، منطقة تتصاعد فيها قوة طبقات جديدة، ومثقفي الإعمال الحرة، لتغير الحياة الدينية والاجتماعية والسياسية. وتؤكد ذكرياتنا عن القوى الصاعدة، الصين والهند والبرازيل، بأن الصعود في عالم العولمة الجديد لا يعتمد على القوة العسكرية، بل يحتاج لنجوم اقتصادية تقود التنمية في الدول التي من حولها. وليست إيران مثلا ساطعا لهذه النجوم حتى الآن، فاقتصادها المعزول ترتيبه 151 بين 160 دولة في العالم، لذلك ينقصها القوة الاقتصادية لتكون فاعلة على المستوى العالمي. فلم تعد قوتها العسكرية كافية للتأثير في عالم العولمة، مع أن قوتها بارزة في المناطق التي تتمتع بتجارة نشيطة. فمع أنها حليفة لسوريا الأسد، ولبنان حزب الله، ولكن تأثيراتها الحقيقية واضحة قرب حدودها، حيث أن تجارتها قوية في قوس يمتد من آسيا الوسطى وشرق أفغانستان وحتى الخليج وجنوب العراق، والتي تقوم فيها بمعظم تجارتها الإقليمية، من بيع منتجاتها الزراعية والغاز الطبيعي وبضائعها الصناعية.” ولنا لقاء.

    • إبن قاسيون:

      هل يمكن حماية المدنيين في سورية؟

      غسان المفلح

      “ما هي الحماية الدولية دون تدخل عسكري؟؟ أي عاقل يصدق ان النظام السوري الإجرامي سيقبل باي مراقب دولي أو عربي!!! وقلتها سابقا وأكررها، لا يوجد دولة بمعنى نظام سياسي تتورط بعمل عسكري دون جني مرابح وتحقيق مصالح!! ومصالح الجوار بدءا من اسرائيل لتركيا لدول الخليج لإيران لا تتفق مع سوريا ديمقراطية قوية مستقرة…وامريكا والناتو لن يحنو على السوريين اكثر من العراقيين أو الليبيين!!! الثورة السورية، ثورة الشعب الحي الكريم، لتحرير الوطن من حكام ظلمة وارساء وطن حر كريم لكل ابنائه.. ولنذكر سيناريو العراق، ما البديل حصار اقتصادي؟؟ هل تذكر حصار الثمانينات (بغض النظر عن الاسباب) يوم كان المواطن السوري يحلم بالموز وعلبة المحارم ويصارع للحصول على كيلو السكر والرز!! من دفع ثمن الحصار الاقتصادي، أليس الشعب الفقير!!؟ هل تاثر بذخ الاغنياء وعناصر السلطة من ذلك!!!؟

      إن التدخل الدولي تدخل انتقائي ووفق المصالح، فمليون متظاهر لمدة ستة شهور باليمن لم يحركوا شعرة بالناتو والدول الإقليمية، نعم نريد دعما سياسيا ومعنويا للشعب السوري الشريف، لكن دون خلط الاوراق وبعثرة الاهداف ببعثرة الوسائل!! نريد ممن يدعو لتدخل خارجي، سيناريو واقعي واضح بتفاصيله!!”

      هذه المقدمة هي اختصارا لحوار دار بيني وبين بعض القراء الاكارم لمقالتي المعنونة” المعارضة وتزمين الوضع السوري” واضح أن المعلقين كانوا يريدون ممن يدعو إما لتدخل عسكري في سورية أو يدعو لتدخل من أجل حماية المدنيين، أن يقدم سيناريو لهذا الموضوع لايدفع فيه الشعب السوري الثمن، وبالطبع المثال العراقي جاهز للمحاكاة سواء سلبا أو إيجابا. لكن مهما حاولنا تجميل الوضع فإن كل هذه الأسئلة والهواجس تبقى مشروعة تماما.

      هذه الأسئلة تطرح قضية على غاية من الاهمية كنت كما غيري من الكتاب والناشطين العرب وغير العرب في المنطقة، قد تحدثنا عنها مرارا وتكرارا، وهي قضية وجود رادع دولي مؤسسي دائم لحماية الحريات وحقوق الانسان في العالم. ومجلس الامن بالتأكيد لايزال حتى اللحظة ليس هو المكان المناسب لإنتاج مؤسسة دولية كهذه. لكن حتى يمكن ايجاد هذه القوة القانونية المنزهة عن المصالح كما يطمح لها كثير من شعوب العالم أمر يبدو أنه بعيد المنال، فحتى ذلك الحين ماذا نحن فاعلون وماهي الخيارات الممكنة أمام الشعوب لتحمي نفسها ممن لايقيمون وزنا للانسان،فكيف بحقوقه! وخاصة في دول الشرق الأوسط وأفريقيا.

      عندما يقوم نظام كالنظام السوري، بالعمل على القتل اليومي بالمطالبين بالحرية في سورية، ولا يجد من يقل له توقف، قولا يحمل من الجدية ومدعوما بقوة يحسب حسابها، ماذا يفعل الشعب السوري الاعزل؟ هل يحمل السلاح، وهو الذي أكد ولايزال يؤكد أن هذه الثورة لن تتلوث ايديها بدم اي سوري.

      على فرض أن الشعب حمل السلاح، للذين يودون ذلك، فهل تتحقق اهداف الثورة؟ وهل لديهم الضمان بعد حمل السلاح بأن هذا النظام سيسقط؟ هذا إذا لم نناقش البعد القيمي والأخلاقي والمستقبلي على سورية بالنسبة لخيار تسليح الثورة، فإنه سيترك انعكاسا سلبيا على ما كرسته سلمية الثورة من وحدة وطنية لابأس بها لهذا المجتمع الذي لايزال مصرا على دفع الغالي والرخيص من أجل حرية سورية.

      أما عن طلب حماية المدنيين لايحتاج إلى كل هذا الغموض، وأعتقد أن كل من طرح هذا الشعار المطلب، ليس لديه أية أوهام على أن هذا النظام سيقبل بوجود مراقبين دوليين على جرائمه بحق شعبنا، لكن مجرد صدور قرار من مجلس الأمن، سيعني كثيرا للشعب السوري، وسيعني أن العالم لاتحكمه فقط المصالح الانانية، ولا تحكمه شريعة الغاب. إن طلب الشعب السوري من المجتمع الدولي جسده بتظاهراته” حماية المدنيين وتحويل القتلة إلى محكمة الجنايات الدولية” وعندما يصل مجلس الأمن إلى البت بهذين القرارين اعتقد أن هذا بحد ذاته سيجعل كل العالم يقاطع هذا النظام القاتل، بما فيها حلفاءه، وسيقوم هؤلاء بإعادة حساباتهم بناء على هذا المعطى. حتى إيران وميشيل عون والبطرك بشارة الراعي سيحسبون ألف حساب لمثل هكذا قرار لهذا هم مع إسرائيل وفي المقدمة روسيا يحاولون منع صدور أي قرار من هذا النوع عن مجلس الأمن. والذي من شأنه أن يقول أنه مهما فعل هذا النظام لايمكن أن تعود إليه ولشخوصه أية شرعية من أي نوع كان. فإن صدور القرار أيضا لايعني في السياسة اليومية دوما أن تنفيذه سيكون فوريا. بل ما يعنيني من طرحه هو مجرد وجود مثل هكذا قرار، ومعرفتي أن النظام لن يقبل به، ولو كان صادقا كما يقول عن وجود جماعات مسلحة، لسمح بوجود مراقبين دوليين، ولكانت إسرائيل وروسيا وجماعة عون والبطرك الراعي قد قبلوا بمثل هذا الضغط على هذا النظام.

      هم يعرفون الكذبة ويعرفون أكثر لماذا يدافعون عن هذا النظام. وأنا اطرح هذه الأطراف مثالا لأنها الأكثر وقاحة بالتعبير عن رغبتهم بالتحول إلى طرف داخلي ضد الثورة يشرعن قتل السوريين المسالمين.أما قضية التدخل العسكري فهذه قضية لايمكن البت فيها بسيناريو مهما كان ومن أي نوع كان لأن الأمر ليس بسيطا بل مركبا ومعقدا، ولكنه خيارا يجب أن يتم التفكير فيه دوما، كما أنه يحتاج لمعارضة سورية من رحم الثورة تتعامل معه، لأنني أعتقد ان النظام سيقدم على مجازر ابشع من التي قام بها. والسيناريو المطلوب أقله كما أفهمه من طلبي بقرارات دولية لحماية المدنيين وتحويل النظام لمحكمة الجنايات الدولية يعتمد أصلا على رفض النظام لمثل هكذا قرارات دولية، وستصبح علاقاته بالمجتمع الدولي أكثر تعقيدا بكثير مما هي عليه الآن. لأنه يريد الوقت من أجل قمع الانتفاضة.هذان القراران بالذات، أهم ما فيهما هو سحب عامل الوقت من يد هذا القتل اليومي. ولن يعود بمقدوره ومقدور من يقف معه أن يعيدوا له الشرعية حتى لو تخيلوا أنه قضى على انتفاضة شعبنا بقوة القتل وفق منطق شريعة الغاب، وينعكس أيضا على الطرف القلق من المعارضة السورية الذي لايزال يراهن على إمكانية الحوار مع القاتل.

      كما اعتقد أن مثل هذه القرارات بأي جهة درست لن يكون لها انعكاسا سلبيا على شعبنا. بل العكس تماما، وشعبنا لن ينسى من يقف معه في ثورته هذه. وفي النهاية مهما حدث لشعبنا لن يكون أسوأ من استمرار هذا النظام، والمثال العراقي نفسه يخدم هذا الرأي، على قصويته، لأن وضع العراق الآن أفضل بما لايقاس من أيام صدام حسين. كذلك الحال في ليبيا. النظام يدفع باتجاه إما قمع الانتفاضة دمويا، في ظل سكوت المجتمع الدولي أو دولنة القضية السورية بطريقة يكون فيها الجاني والضحية على قدم المساواة كما تقترح إسرائيل وروسيا وإيران. وهذا هو الأمر الأخطر على الثورة.

      أتمنى ان أكون ساهمت في هذا الحوار الذي يحتاج لمساهماتنا جميعا من أجل انضاج أفضل السيناريوهات لوقوف المجتمع الدولي مع شعبنا ضد هذا القتل الواضح لشبابنا في عز النهار الدولي. وشكرا للقراء جميعا.

    • إبن قاسيون:

      حين تكون الدول الكبرى انتهازية وشبيحة أيضاً

      إبراهيم الزبيدي

      من عام 1990 ولغاية سقوطه في عام 2003، كانت روسيا والصين تقاتلان بضراوة وتبرَعان في اختلاق العراقيل والمعوقات لإفشال أية محاولة من مجلس الأمن الدولي أو الجمعية العامة أو الوكالة الدولية للطاقة النووية لمعاقبة صدام حسين على عناده واستهتاره بالمجتمع الدولي وقراراته المتعاقبة.

      ومن عام 1990 والعالم يتفرج على روسيا والصين، والآن معهما الهند أيضا، وكأنه يرى مشهد محكمة في فيلم هندي ساذج يجعل فيه المحامي ورثة القتيل المغدور متهمين لأنهم قاموا باستفزاز القاتل ودفعوا به إلى الدفاع عن نفسه وقتل الفقيد، ثم يطالب بوضعهم في قفص الاتهام.

      روسيا، وعلى الأقل منذ أن تولى بوتين رئاسة الجمهورية والحزب، وإلى اليوم، تقف بصمود عجيب إلى جانب كل ديكتاتور، مهما كان ظالما وقاتلا، ومهما كان مضحكا ومزريا، ومهما تجاوز حدود الله أو حدود عباده.

      و كنت أتذكر صدام، كل يوم وكل ساعة، طيلة السنين الماضية، وأنا أشاهد هذه الدولة الكبرى العريقة في الحضارة والفكر والنضال وهي تتحول إلى امرأة شمطاء كريهة تمتهن الشحاذة، ولكن بالخنجر والسكين.

      روسيا العظيمة تدوس على تاريخها وعلى مستقبل شعبها ومصالحه العليا حين يتصرف زعماؤها كالبلطجية والشبيحة وحرامية الغسيل، فيدافعون عن الديكتاتور، أي ديكتاتور، ويباركون همجيته وولوغه في دماء النساء والأطفال والشيوخ. ليس بالكلام وحده وبالدفاع المستميت عنه في المحافل الدولية لمنع العدالة من أن تطاله، بل بالسلاح والذخيرة والخبراء، متحدّين أية قرارات أو عقوبات دولية أو حصار. ثم نكتشف في النهاية أنهم، حتى في هذا السلوك الشائن، ليسوا مبدأيين ولا أصحاب مواقف ثابتة، بل هم انتهازيون ونصابون، وأنهم لا يقودون دولة كبرى بل عصابة تشليح دولية تستعمل الحكام الفاسدين سلاحا تُشهره بوجه الشعوب، إلى أن تنحني وتدفع الجزية وتشتري ذم هؤلاء القادة بالملاليم.

      روسيا تخرج، دائما، من كل موقعة بالخسارة والفشل. فهي دافعت عن القذافي، بقوة وعناد، وهو يقصف المدن الآمنة بالصواريخ والبوارج، ثم سقط، وخرجت، هي وهو وأبناؤه وكتائبه، بسواد الوجوه.

      وها هي تفعل الشيء نفسه مع بشار وشبيحته وجواسيسه، حتى وهي تراه يقتل الحمير أيضا، وينتزع حناجر المغنين، ويكسر أصابع الرسامين. ثم، بعد كل ذلك، ورغم كل ذلك، ينهض رئيسها ميدفيديف ليساوي بين القاتل والمقتول، بين السارق والمسروق، بين الذابح والمذبوح.

      وها هي صامدة صمود الأبطال الأشاوس في وجه المجتمع الدولي كله، دون خوف ولا حياء، وبكل أساليب اللف والدوران، وبشتى الأعذار والذرائع، وبلا كلل ولا ملل، من أجل تعجيز مجلس الأمن عن معاقبة حاكم ٍ ثبت، وفق جميع المقاييس الإنسانية والشرائع الإلهية والأعراف الوطنية والدولية أنه قاتل محترف أحمق وغبي لا يجيد قراءة التاريخ ولا أخبار الشعوب.

      وكما يتوقع العالم كله، فالشعب السوري البطل، وهو الشعب الأعزل من أي سلاح، يواجه بزغاريد نسائه وغناء رجاله، وهتافات صغاره جميع صواريخ الجلاد وقنابله ودباباته وطائراته، مصرا على انتزاع حريته وكرامته، وسوف ينتصر، مهما طالت المكاسرة، ومهما غلى الثمن، ومهما طال الزمن، وسيخرج بوتين وميدفيديف بسواد الوجوه أيضا في النهاية.

      المسألة التي ينبغي مناقشتها في هذا الموضوع هي ما يلي:
      قادة روسيا والصين اليوم هم أولاد الحزب الشيوعي العظيم، وتلاميذ كارل ماركس ولينين، وأبناء الثورة البلشفية التي قامت، كما كانت تقول، من أجل الحرية والكرامة ورفع الظلم عن الشعوب التي مسخت الرأسمالية إنسانيتها ومصت دماءها واستغلت عرق أبنائها وبناتها وحولتهم إل مكائن لا شغل لها سوى إنتاج المال وتقديمه للسادة، دون أن ينال منه العبيد سوى الفتافيت.

      هل تتذكرون، يا أبناء جيلي المعذب التعيس، كم هتفنا وتظاهرنا فرحا بولادة تلك الثورة؟ وهل تتذكرون كم تعلقت الشعوب المستضعفة بها، وكم تحمست لمبادئها وأفكارها وشعاراتها؟ حسنا أين هي تلك المباديء والأفكار والشعارات؟ لماذا لم تستطع أن تغسل نفوس بوتين وميفيديف ورفاقهم في الصين رغم أنهم ظلوا يرضعون الماركسية نصف قرن أو يزيد؟ أليس هذا ما يحزن؟ هل صحيح أن الأفكار والمباديء السامية لا يمكن لها أن تصنع من الذئب حملا وديعا أو غزالة، ومن الصقر الجارح حمامة سلام، ومن الحمار عازف بيانو؟. والذي نفسُه مريضة، وفيه عِرق أصيل في الغش والكذب والخداع، وميلٌ فطري إلى القتل والنصب والاحتيال، لايمكن أن تغسله ولو بحورٌ من رسالات الأنبياء وتعاليم المفكرين والمصلحين، إلى أن يشاء الله.

      وقبل أن أنهي هذه المقالة أنقل لكم ما قاله غورباتشوف أخيرا لصحيفة ديرشبيغل الأمانية:
      ” كم يقلقني ما يقوم به حزب روسيا الموحّدة الذي يتزعّمه بوتين وما تفعله الحكومة. يريدان الإبقاء على الوضع الراهن، ويسحبان البلاد إلى الماضي، فيما أنها بحاجة إلى التحديث. أحياناً، يذكّرني حزب روسيا الموحّدة اليوم بالحزب الشيوعي السوفياتي القديم.

      يريد بوتين والرئيس ديميتري مدفيديف أن يتّفقا فيما بينهما على من سيكون الرئيس المقبل في عام 2012؟.
      يريد بوتين البقاء في السلطة، لكن ليس لحلّ مشاكلنا المتعلقة بالتعليم والرعاية الصحية والفقر. والأحزاب ليست سوى دمى يتلاعب بها النظام. حتى أن الحكام لا يُنتخبون بصورة مباشرة، فقد أُلغي نظام الولاية المباشرة في الانتخابات.

      نحتاج إلى قوى جديدة تدفع البلاد قدماً، وإلى أحزاب تجمع بين المصالح السياسية و(الأخلاق) والاقتصاد.
      التغيير سيكون صعباً بل مؤلماً، لكن الديمقراطية ستسود في روسيا، علماً أن انزلاق البلاد إلى الحكم الاستبدادي احتمال وارد.” لا فض فوك.

    • إبن قاسيون:

      من يحمي الأكثرية من طغاة الأقليات?

      السياسة الكويتية

      حسان القطب

      الكثير من السياسيين والإعلاميين ورجال الدين في لبنان وسورية يتحدثون عن التشدد والتطرف, وعن ضرورة مواجهته ومكافحته, وعن خطورته وتداعياته ونتائجه, وبعضهم يحذر من الانزلاق إليه, وآخرون يحذرون من وصول المتطرفين للسلطة حتى لا ينفجر الوضع السياسي والأمني في المنطقة مما يسمح بتدخل دولي وإقليمي في دول شرقنا العزيز, وحدوث فوضى تودي بالحياة السياسية والاستقرار الاقتصادي والاجتماعي, وتؤدي إلى تفتيت النسيج العرقي والديني, والخبثاء منهم من يستغلون مخاوف بعض المواطنين في الداخل من أفكار وأطروحات بعض المتطرفين للتحريض عليهم أو لدفعهم الى تجاهل أخطاء النظام وما يرتكبه والتمسك به والحفاظ عليه كخيار وحيد وأوحد رغم مساوءه, ولتحذير الدول الغربية وغيرها, وإفهامها بوضوح أنهم وحدهم ضمانة الاستقرار في المنطقة, ومحاسبتهم على سلوكهم والرغبة في تغييرهم أو التخلي عنهم معناه انتقال السلطة من أنظمة ديكتاتورية تحكمها أقليات دينية أو سياسية أو أحزاب حاكمة بسلطة مطلقة إلى المتطرفين يؤدي حتماً إلى انفجار الوضع الأمني في الداخل بين فئات المواطنين, وانشغال العالم أجمع بمكافحة الإرهاب وخطر التطرف الذي لا يعرف مكافحته سوى هذا القائد أو ذاك الديكتاتور, وهذا ما لا يرغب العالم أجمع في رؤيته أو حتى التعايش معه.

      لكن لم يتحدث احد من هؤلاء عن أسباب التطرف ونشأته, وما هي العوامل التي تدفع ببعض المواطنين سواء من عامة الشعب أو من المثقفين الى الانخراط في هذا النهج وسلوك هذا الطريق. أليست السياسات الظالمة التي ينتهجها هذا الحاكم أو هذا الحزب أو هذه الأقلية الدينية أو الأكثرية الدينية, هي السبب, فالتطرف ليس حكراً على الطائفة السنية, كما ذكر البعض في خطبهم الأخيرة, وحركات التغيير الإسلامي وغير الإسلامي التي انخرطت في العمل السياسي ورفضت حمل السلاح في ثورة مصر أو في ثورة سورية الناهضة اليوم لتحقيق التغيير المنشود نحو الديمقراطية والتعددية لا يمكن اتهامها بالتطرف ولا يمكن القول أن ما تعرضت له على امتداد سنوات من التغييب والتهجير والسجن والتعذيب وأحجام الإعدام بحق ناشطيها كانت بهدف إنساني وسياسي نبيل, بل من الضروري الاعتراف بأن هذه الحركات قد تجاوزت جراحها وآلامها وعذابات مؤيديها وانخرطت في ثورة سلمية تواجه أقلية دينية تحكم سورية باسم العلمانية ومتحالفة مع دولة دينية مذهبية ديكتاتورية هي دولة إيران التي تؤمن لها الدعم والمساعدة للاستمرار في قمع شعبها, وتأمين استقرارها, والاستمرار في السلطة لا لخدمة شعب سورية وطموحاته بل لتحكم من خلالها ليس شعب سورية فقط, بل لبنان والأردن وفلسطين أيضا.

      كما لم يتحدث أحد من هؤلاء عن التطرف من حيث مفهومه وطبيعة ممارساته, فالتطرف ليس ممارسة محصورة بطائفة أو أتباع دين أو مذهب محدد بعينه أو مناصري حزب سياسي دون سواه. فحزب “الدعوة” الإسلامي الشيعي مارس التطرف والعمل العسكري ضد نظام البعث في العراق قبل وخلال عهد صدام حسين, بهدف تغيير النظام وتحويل العراق إلى دولة دينية, واليوم قد ارتضى هذا الحزب أن يتسلم بالفعل السلطة في العراق ورئيس وزراء العراق الحالي هو نوري المالكي أحد قادة حزب “الدعوة” في العراق, وحكومته جاءت تحت وصاية الدبابات الأميركية وتحظى برعاية بريطانية وموافقة ودعم إيراني وصمت مطبق نحو المالكي وحزبه من قبل “حزب الله” اللبناني الذي يحارب الشيطان الأكبر وحلفائه في لبنان وسورية والكويت والبحرين وغزة, إلا في العراق.

      وإذا كانت حركات التحرر في سورية حركات إرهابية وهي لا تملك ميليشيا مسلحة, إرهابية أو أنها تشجع التطرف, فما هو تقييم وتوصيف حركة بدر الشيعية المسلحة, وجيش المهدي وعصائب أهل الحق و”حزب الله” في العراق,? أليست كلها حركات مسلحة وذات طابع ديني ومذهبي,? وكيف اتفق أنها لا تشكل خطر على الأقليات الدينية في العراق ودول الجوار بينما حركات الانتفاضة السورية وضعها مختلف,? أليس “حزب الله” في لبنان هو حزب ديني ويمثل قوة ضاربة لأقلية دينية في لبنان والمنطقة وسبق له أن نفذ عمليات على أراضي الدول العربية وفي الكويت تحديداً خلال عقد الثمانينات من القرن الماضي (مصطفى بدرالدين)واستعمل السلاح في الداخل لحماية السلاح, وهو يعلن صراحةً تأييده لنظام سورية ومظاهرات البحرين والحوثيين في اليمن ويؤيد سياسات إيران في المنطقة مهما كانت تداعياتها,? ولو كان الشعار العلني المرفوع وهو المقاومة فقط لما كان هناك من ضرورة ليتورط هذا الحزب أو غيره في مواقف من هذا النوع, إذ إن مشروع المقاومة لا يتطلب تأييد الحوثيين في اليمن أو معارضتهم وكذلك البحرين ونظام سورية, اللهم إلا إذا كان هناك تقاطع ديني ومذهبي وسياسي بين هذه الحركات وأهداف التحركات, والموقف الإيراني من سورية والذي اتخذ بعداً دينياً ألا يعتبر إشارة خاطئة للشعب السوري والدول المحيطة, حيث(أكد المرجع الإيراني ناصر مكارم شيرازي ضرورة مساعدة سورية لدعم الاستقرار في البلاد من أجل إفشال ما أسماه “المخططات الإجرامية”)في فتوى تؤكد أن دعم سورية واجب ديني.

      فمن هو إذاً من يعطي الشعور والانطباع بأن ما يجري في المنطقة من انتفاضات ضد الظلم والقهر والديكتاتوريات والأحزاب الشمولية, هي حركة دينية طائفية ومذهبية تستهدف طائفة أو دينا أو عرقا, من هو اللبناني أو العربي الذي لا يعرف ظلم النظام السوري وجبروته وديكتاتوريته? اللبناني والفلسطيني هو أكثر من يدرك عظيم معاناة الشعب السوري, ملف المفقودين اللبنانيين والفلسطينيين في السجون السورية, خير دليل على الظلم الذي عاشه الشعبان نتيجة سياسات هذا النظام.
      ألا يؤدي تهديم المساجد في سورية إلى تأجيج الصراع الديني?

      ألا يؤجج اتهام المتظاهرين في سورية بالعمالة والتآمر وهم المطالبون بحريتهم في دولة ذات سيادة من قبل وسائل إعلامية محسوبة على إيران بتصعيد التوتر وتأجيج الصراع,? ألا يعتبر اتهام الشعب السوري بالانخراط في مؤامرة على فلسطين ووحدة الأمة العربية محاولة لتسخيف تضحياته واستهتاراً بشهدائه سواء على جبهات الصراع في الجولان أو في الداخل في مواجهة آلة القتل الرسمية? ألا يظن من يروج الإشاعات والفبركات الإعلامية عن تدخل خارجي ومؤامرة خارجية على نظام سورية استهزاء بمطالب الشعب السوري وتطلعاته المشروعة, ألا يعتبر أن الحديث عن وجود سلاح غير شرعي في سورية من قبل إعلام “حزب الله” وحركة أمل قمة السخافة وهم من يملك ترسانة من الأسلحة غير الشرعية, ألم نأخذ العبرة بعد من أن حكم الأقليات لا يمكن أن يشكل ضمانة, وأن سيادة الدولة والقانون والعدالة الاجتماعية والتعددية هي وحدها الضمانة للجميع.
      لذلك لا بد من القول: أن طغيان الأقلية ومفهوم الأقلية وحماية الأقليات وتحالف الأقليات, لا يمكن أن تؤدي كلها إلى الاستقرار ولو امتلكت الأقلية السلطة كما في سورية والسلاح كما في لبنان, لأن ما شاهدناه وعشناه هو طغيان هذه الأقلية على الأكثرية بحجة حماية وجودها واستقرارها وضمان بقائها, وهذا غير صحيح البتة, فالخوف لا يعالج بالظلم, والاستقرار لا يتوفر بالدولة الأمنية ولا بالسلاح, وإذا كانت الأقليات خائفة على مصيرها فهو بسبب ممارسات بعض قادتها الذين يضعونها في مواجهة الأكثرية لحماية مكتسباتهم ونفوذهم, ولأن الضغط يولد الانفجار وبما أن الحماية لم تتوفر للأكثرية من طغيان وفساد الأقلية, ولأن البعض يروج لتحالف الأقليات ويعبر عن الخوف من الأكثرية مطالباً بسيطرة واستمرار حكم الأقلية رغم بطشها وفسادها, فإن من الممكن أن يتحول البعض فعلاً إلى التطرف نتيجة هذه التصريحات والمواقف والممارسات, وحينها من يحمينا من بعضنا البعض, ومن يكون سبباً في تأمين المناخات والظروف المناسبة للتدخل الدولي?

    • إبن قاسيون:

      سقوط وهم الزعامة الكونية عند القيادة الإيرانية

      الوطن البحرينية
      صباح الموسوي

      بأسلوب النفاق والمراوغة السياسية اللأخلاقي‮ ‬حاول النظام الإيراني‮ ‬ربط ما جرى ويجري‮ ‬من انتفاضات شعبية في‮ ‬الشارع العربي‮ ‬بالثورة الإيرانية التي‮ ‬فشلت في‮ ‬تحقيق شعاراتها على جميع الأصعدة رغم مضي‮ ‬أكثر من ثلاثين عاماً‮ ‬على قيامها‮.‬ ‮ ‬لقد بذل النظام الإيراني‮ ‬محاولات مضنية لتوكيد ادعائه بأن الانتفاضات التي‮ ‬شهدتها بعض الأقطار العربية مرتبطة بإيران من الناحية المعنوية والفعلية،‮ ‬وقد تمثل جانباً‮ ‬من تلك المحاولات في‮ ‬الخطبة الشهيرة التي‮ ‬ألقاها مرشد النظام الإيراني‮ ‬علي‮ ‬خامنئي‮ ‬في‮ ‬4‮ ‬فبراير الماضي‮ ‬من على منبر مصلى الجمعة في‮ ‬جامعة طهران،‮ ‬والتي‮ ‬تعرضت لانتقادات شديدة من داخل إيران وخارجها بسبب ما حملته من تناقض فاضح،‮ ‬دفع بالعديد من المراقبين إلى نعت تلك الخطبة بالسفسطائية لأنها تنم عن نفاق سياسي‮ ‬واضح‮.‬ يتجلى النفاق السياسي‮ ‬للنظام الإيراني‮ ‬عند وصفه للمظاهرات والاحتجاجات الجماهيرية والمطالب المشروعة للشعوب الإيرانية بأنها مؤامرة مدعومة من الخارج وتستهدف الثورة الإسلامية ويقمعها بشدة لا مثيل لها‮. ‬لكنه بالمقابل‮ ‬يعد أعمال الشغب والبلطجة التي‮ ‬يقوم بها أتباعه في‮ ‬بعض دول المنطقة‮ (‬في‮ ‬البحرين ولبنان على سبيل المثال‮) ‬بأنها مقاومة و ثورات شعبية،‮ ‬وفي‮ ‬الوقت ذاته أيضاً‮ ‬يصف ثورة الشعب السوري‮ ‬بأنها مؤامرة تستهدف صمود نظام الممانعة في‮ ‬دمشق على حد زعمه‮.‬ إن النفاق الإيراني‮ ‬حيال أحداث الشارع العربي‮ ‬لا‮ ‬يحتاج إلى كثير من الذكاء لكي‮ ‬يكتشف المتابع حجم هذا النفاق،‮ ‬فهذه ليست المرة الأولى التي‮ ‬يظهر فيها النظام الإيراني‮ ‬نفاقه السياسي‮. ‬فعلى سبيل المثال نجد أنه‮ -‬وبعد توقف حربه مع العراق‮- ‬حاول النظام الملالي‮ ‬التخلص من الحقبة الخمينية والخطاب الثوري‮ ‬المهيج للعواطف للحصول على كسب رضا العالم الخارجي،‮ ‬لذلك انتقل في‮ ‬عهد رئاسة رفسنجاني‮ ‬إلى الخطاب البراغماتي،‮ ‬ولكن حين وجد أن هذا الخطاب ليس كافياً‮ ‬بالقدر الذي‮ ‬يواكب عجلة السلام التي‮ ‬كانت جارية في‮ ‬المنطقة،‮ ‬وخشية أن‮ ‬يتم السلام ويصبح حال إيران كالخارج من المولد بلا حمص،‮ ‬فقد انتقل في‮ ‬عهد رئاسة خاتمي‮ ‬إلى الخطاب الليبرالي‮ ‬أملاً‮ ‬في‮ ‬تحقيق ما عجز عن تحقيقه في‮ ‬عهد رفسنجاني،‮ ‬غير أن ما شهدته مرحلة خاتمي‮ ‬كان أكبر من المتوقع بالنسبة إلى نظام الملالي،‮ ‬فالخطاب الليبرالي‮ ‬كان‮ ‬يتطلب إصلاحاً‮ ‬سياسياً‮ ‬داخلياً‮ ‬وانفتاحاً‮ ‬خارجياً‮ ‬حقيقياً،‮ ‬وهذا ما‮ ‬يتعارض مع العقلية الدكتاتورية لنظام ولاية الفقيه لذلك قام هذا النظام بشن حملة اعتقالات واغتيالات واسعة في‮ ‬صفوف المعارضة الإصلاحية،‮ ‬ناهيك عن حملة الإعدامات التي‮ ‬طالت أبناء الشعوب والقوميات‮ ‬غير الفارسية الذين‮ ‬يطالبون بالحقوق المشروعة لأبناء جلدتهم‮. ‬ فبعد توقف عملية السلام في‮ ‬المنطقة عاد النظام الإيراني‮ ‬مع عهد أحمدي‮ ‬نجاد إلى خطابه و سلوكه المتطرف ونهجه الدكتاتوري‮ ‬السابق،‮ ‬ضارباً‮ ‬عرض الحائط ما كان قد قاله في‮ ‬عهدي‮ ‬الرئيسين السابقين رفسنجاني‮ ‬وخاتمي،‮ ‬بل ذهب إلى أبعد من ذلك حيث بات‮ ‬يلاحقهما ويتهمهما بالتآمر على الثورة و العمالة للأجني‮. ‬ هنا‮ ‬يأتي‮ ‬السؤال،‮ ‬إذا كان هذا النظام لا‮ ‬يستطيع تحمل شخص مثل خاتمي‮ ‬وتياره الإصلاحي‮ ‬وهو الخارج من رحم الثورة ونظام ولاية الفقيه،‮ ‬فكيف‮ ‬يحق له إذاً‮ ‬أن‮ ‬يطرح نفسه ملهماً‮ ‬وقائداً‮ ‬للثورات العربية ويريد منها مبايعة مرشده علي‮ ‬خامنئي‮ ‬على أساس ولاية الفقيه؟ علماً‮ ‬أن نظرية ولاية الفقيه نظرية خلافية بين الفرق الشيعية وليس لها مؤيدون إلا بين من هم في‮ ‬دائرة النظام الإيراني‮ ‬ناهيك عن أن مرجعية علي‮ ‬خامنئي‮ ‬لم تلق إلى حد الآن رواجاً‮ ‬في‮ ‬الحوزة الدينية‮. ‬وهناك من‮ ‬يتلقى الدعم من المخابرات الإيرانية،‮ ‬وباستثناء المنتفعين لا‮ ‬يوجد من الشيعة من‮ ‬يؤمن بنظرية ولاية الفقيه أو مرجعية خامنئي،‮ ‬فما بالك بأهل السنة؟‮!. ‬ علما أن أول ضربة تلقاها النظام الإيراني‮ ‬بعد خطبة مرشده آنفة الذكر قد جاءت من جماعة إخوان المسلمين في‮ ‬مصر الذين‮ ‬يعدون من المقربين إلى طهران،‮ ‬ففي‮ ‬نظر جماعة الإخوان أن النظام الإيراني‮ ‬يعد نظاماً‮ ‬ديكتاتورياً‮ ‬ظالماً‮ ‬لا‮ ‬يستحق أن‮ ‬يكون قدوة لهم‮. ‬وقد قيل هذا الكلام عقب انتصار الثورة المصرية مباشرة،‮ ‬حيث عبرت الجماعة صراحة أنها ترفض رفضاً‮ ‬قاطعاً‮ ‬إقامة دولة دينية في‮ ‬مصر على‮ ‬غرار إيران‮.‬ أما الضربة الثانية فقد جاءت من قبل زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي‮ ‬الذي‮ ‬كان‮ ‬يعد هو الآخر من المقربين للنظام الإيراني‮ ‬فقد قالها صراحة أنه‮ ‬يتمنى نموذج الحكم التركي‮ ‬لبلاده،‮ ‬وهذا‮ ‬يعني‮ ‬رفضه لنموذج الحكم الإيراني‮.‬ فبعد هذا هل مازال النظام الإيراني‮ ‬يحلم بتنصيب مرشده ولي‮ ‬أمر للمسلمين؟ ولله في‮ ‬خلقه شؤون‮.‬

    • ابن الغوطة:

      لك بدي افهم يا اولاد المتعة #يعني اولاد الحرام#عم تجبرو الناس على توقيع اوراق ان الذين قتلو احبابهم عصابة مسلحة والله بعد الثورة الاوراق لحنكبها بزبالة ولنحاسبكم بكل عدالة والله لنجيبكم واحدتلو الاخر ولنستمتع بحسابكم واخواني عم تلاحظو معي ان بين النبيحة الذين ظهرو بلفيديو الذينا يهزؤن بصلاة من الجزيرة وفي من حلب والله يا كلاب لنحسبكم قبل العلويين لنحاسبكم على مقاطع الجوال كل الذين عم يظهرو

    • إبن قاسيون:

      مسرب مداهمة قوات القمع الاسدية للمنازل
      http://www.youtube.com/watch?v=ErqnOqa1TS0&feature=player_embedded

    • إبن قاسيون:

      تغطية الجزيرة لـ “ثورة الحرية” السورية أمام منعطف خطر

      جدار

      أفاد مصدر في قناة الجزيرة القطرية أن تغطية القناة للثورة السورية ستشهد تغييرات واضحة بعد استقالة وضاح خنفر مديرها السابق. وقد عزا ذلك إلى أن الكثير من الموظفين السوريين الذين كانوا مقربين من المدير السابق سيتم إنهاء عقودهم.

      وقال المصدر الذي رفض الكشف عن هويته لـ “جدار” أن الملف السوري أصبح الآن بإشراف الكاتب والمعارض السوري حازم نهار المقرب من الكاتب الفلسطيني عزمي بشارة. وهو ما يرجح التسريبات الاعلامية عن دور لـ بشارة في إقالة خنفر.

      وأكد المصدر أن تغطية “ثورة الحرية” السورية في الجزيرة ستشهد إقصاءاً للوجوه الاسلامية التي كانت تظهر بشكل متكرر في القناة ليحل محلها وجوه “هيئة التنسيق الوطنية” التي تدعو بشكل مبطن للحوار مع النظام وتعارض أي تدخل اجنبي في سوريا. حيث أن الكاتب حازم نهار هو الناطق الاعلامي باسم هيئة التنسيق.

      وذكر المصدر أن الملف السوري كان “ضائعاً” في أروقة القناة وتنقل الاشراف عليه بين أكثر من شخصية أكثرها مقربة من المدير السابق. مضيفا أن إدارة الملف إدارياً بوضوح كافٍ ومهنية منضبطة؛ إذ كان يتم اختيار الضيوف حسب “رؤية” و”علاقات” من يشرف على التغطية، والتي يتقاسمها بعض الاحيان أكثر من شخص؛ وهو ما يؤدي إلى تنافس على “البروز” و”الأهمية” بينهم لدى “الإدارة” مما يؤدي إلى حجب بعضاً من المواد المهمة عن الظهور على شاشة القناة.

      وأكد المصدر لجدار أن كتاب المذيعة السابقة في الجزيرة لينا زهر الدين “الجزيرة ليست نهاية المشوار” أحدث “زلزالا” في القناة التي كانت إدارتها وشؤونها مستتبة لخنفر حتى لحظة صدور الكتاب الذي تسبب في تشكيل لجنة للتحقيق في الوقائع التي وردت فيه.

      وكشف المصدر أن خنفر عيّن مقربين منه في مواقع حساسة ومهمة في القناة في الوقت الذي لم يكونوا يمتلكون الخبرة والتجربة الكافية التي تؤلهم لشغل هذه المواقع. وأن لجنة التحقيق قد توصلت إلى أن التعيين لم يتم على أساس الكفاءة.

      مضيفا أن خنفر وقبل بداية عمل اللجنة كان يتصرف في القناة كإمبراطورية خاصة به ولم يكن حتى العاملين يستطيعون مقابلته، إلا أن ذلك تغير في الفترة الأخيرة وبدى خنفر أكثر تواضعاً وأصبح “يجالس” العاملين ويستمع لهم.

      وكان المدير العام لقناة “الجزيرة” القطرية وضاح خنفر قد قدم استقالته بعد ثمانية أعوام أمضاها في منصبه، وذلك في رسالة وجهها إلى العاملين في المحطة يوم الثلاثاء الماضي.

    • إبن قاسيون:

      رسالة من فتاة علوية: لماذا يؤيد العلويون النظام

      ما زلت أتذكر كيف كانت أمي تكرر مقولة زوجة عمي السنية ( ما رح ننسالكن ياها شو عملتو بحما)
      وتعلق دوما على الموضوع بنفس الكلمات (اذا صحلن رح ياكلونا ).

      هذه الأحاديث كانت تعاد رغم أننا وقتها كنا ما نزال نتغنى بالتعايش السلمي بين الطوائف. أردت أن أخرج هذه المقولات من صندوقي الأسود علها تساعدني في فهم هذا الجنون الطائفي الذي أصابنا. أعرف أننا لم نكن يوما متعايشين سلميين لطالما كان الكره تحت الطاولة, لطالما اشترى المسيحي من المسيحي والعلوي من العلوي والسني من السني. ولطالما تكتلنا أثناء الدراسة الجامعية تكتلات طائفية حتى لو كنا غير طائفيين. لطالما كان أصدقاؤنا بالصدفة أو بالقصد من نفس الطائفة, هذا دون التطرق للمواضيع الأكثر تعقيدا كالزواج, لكن الجديد اليوم بالنسبة لي أن الكره بات فوق الطاولة وربما فوق السقف….
      برأيي إن حوادث حماه عام 1982 والتي وطدت الحكم لآل الأسد هي أهم العوامل التي وطدت لهذا الحقد بين السنة والعلوية بشكل خاص. الصراع وقتها كان صراعا للحياة, أو قاتل أو مقتول. ما تزال في ذهني عالقة قصص عن تلك الأيام وعن الرعب والقلق الذي تملك الناس وعن الاغتيالات التي طالت العلويين المتعلمين , عن هذا الطبيب الذي قتل في عيادته وأمام أولاده, أو عن هذا الشيخ الذي قتل ورمي رأسه في الحاوية وإلخ من قصص تقشعر الأبدان. أستحي اليوم عندما أتذكر أنني كنت أرى بأن قصف حماه وقتل كل هؤلاء الناس كان الحل الوحيد. لكن لمن لا يعرف هذا ولمن لايفهم لماذا أنا بعمري لم أسمع شيئأ عن المجازر التي ارتكبت في حماه, وقتها لم يكن هناك صور ولم أكن لأتخيل بشاعة ما جرى, لقد كنت دوما أسمع القصص من طرف واحد لأن الطرف الآخر كان غائبا, رغم أن لي كثير من الأصدقاء السنة لكن لم يكن أحد منهم ليتحدث بهذا الموضوع وطبيعي السبب واضح لأني علوية. وهذا حال كل أبناء جيلي لم يكن لدينا البعد الإنساني للموضوع, لم يكن الضحايا وقتها بالنسبة لنا إلا إرهابيين ولا بد من موتهم. ربما نظرتنا للأمورأو نظرة الأجيال السابقة ما كانت لتغير شيئا في مجرى الأحداث وقتها, لكن بالتأكيد التعاطف مع السنة ضحايا هذه المجزرة من قبل العلويين كان ليغير ما أتى بعدها وما نعيشه اليوم.

      فمن وقت أحداث حماه أصبحت الطائفة الأخرى معادلة للموت وتهديدا للوجود ودأب كل الناس على توطيد هذه المفاهيم بتجاهل المشكلة وعدم فتح الموضوع. وهذا طبعا مبرر في ظل القمع والإرهاب الأمني الذي يعانيه الناس.

      …منذ بداية الأحداث الحالية, ربما منذ اليوم الأول, والعلوييون يكررون أن أحداث الثمانينات قد عادت, وأن السنة الآن سينتقمون منهم, بصراحة كثيرا ما أغضب من كل أصدقائي وأهلي وأحس بأن العلويين اليوم متل اللي ضربني وبكا وسبقني وشكا. أحاول كثيرا أن أتفهم ما يحدث وأجد المبررات لذلك. أفهم أنهم في ظل هذا الحكم يرون أنهم قد أنهوا عقودا من الاضطهاد الذي طالهم من السنة” أبناء المدن”. هذا الاضطهاد الذي ترافقه قصص عن القتلات التي طالما أكلوها في السوق كلما نزلوا من القرية, لكنني في الحقيقة لا أدري أليس ما هم عليه اليوم تطور طبيعي للحياة وليس من عطاءات السيد الرئيس, أوليس التعليم والكهرباء والماء وتزفيت الطرقات كذلك من التطور الطبيعي للحياة, وليست أيضا من عطايا سيادته في بلد فيه من الخيرات والثروات ما في بلدنا؟؟؟؟؟

      يؤلمني عندما أرى العلويين يؤيدون القتل ويدافعون عن القتلة, وأنا هنا لا أدافع عن أزلام النظام والمستفيدين من بقائه أوالمتورطين بقذاراته, وأعيدها أنني لا أدافع عن أي شخص تورط بقتل أو تعذيب أحد وإنما أتحدث عن الناس العاديين الذين يدافعون عن النظام , فقط بالكلام, يدافعون عنه لأنه بطريقة خاطئة تكون هذا الارتباط الشرطي في عقولهم بين الأمان والوجود من جهة وبين النظام من جهة ثانية.

      ويحاول النظام أكثر فأكثر فعل أي شيء ممكن لتوريط الطائفة العلويين وينتمي لهذه الأفعال الفيديوهات الاستفزازية التي نشاهدها اليوم كالدوس على الناس والكفر بالله والكم الهائل من التعذيب المترافق غالبا مع صيحة “أبو علي” أو أي كلام بلهجة العلويين والتي تهدف بالدرجة الأولى لتخويف الناس المتظاهرين من جهة والأقليات من جهة ثانية لأنه يورطها أكثر فأكثر بالدم ويخوفها من انتقام الأكثرية لاحقا” فيزيد التفافها حوله.

      بالدرجة الثانية تهدف هذه الفيديوهات إلى جر الناس للعنف.. سواء الآن كي يبرر له العنف ضد المتظاهرين أو حتى بعد ذهاب النظام لأنه يعرف أن إرثا” ثقيلا” من الحقد كهذا لن يكون من السهل على الناس تجاوزه.
      أن يذهب النظام رغم كل صعوبة هذا الأمر هو الجزء الأسهل في عملية التحول. الأهم والأخطر هو ألا نعيد إنتاج الاستبداد. هذه الأنظمة العربية الحالية كثير منها وليد ثورات… لكنها ثورات أكلت أبنائها بالمعنى الحرفي أو المجازي…

      بعد أن تنتصر الثورة ويتغير النظام في سوريا ستتبدل بالتأكيد الأدوار وستكون الفرصة متاحة لمن كان البارحة سجينا وهو شخص مؤمن يجبر أن يكفر بإلهه ويداس كتابه المقدس أمامه ستتاح له الفرصة ليصبح سجانا…

      وربما لا يلام هذا الشخص أو من اغتصبت زوجته أو من قتل ابنه أمامه إن أراد أن ينتقم….
      العنف يجلب العنف والحقد يولد الحقد….. وربما يكون انتظار العدالة المطلقة في الحياة ليس غير ضرب من الخيال…

      أعتقد أنه ستأتي لحظة يجب عليكم فيها يا من قدمتم عظيم التضحيات من أجل غد أفضل أن تقفوا أمام من أساء لكم لا لكي تحاكموه بل لتسامحوه … ربما يكون من السهل عليي قول هذا الكلام…. لكنني لا أقوله من باب الترف… بل أقوله لأني أعرف أن من استطاع الوقوف بصدر عار أمام فوهة بندقية أودبابة… من خرج للشارع وهو يعرف أنه ربما لن يعود…. من ترك خلفه زوجته أرملة وأولاده يتامى …. ومن غنى للحرية وهو يعرف أنه قد يكون آخر لحن يغنيه….هو إنسان قادر أن يسامح>

    • إبن قاسيون:

      فريق عمل سياسي

      مؤيد اسكيف

      سوف يكون صادما للكثير من المعارضين القدامى أن نقول لهم بأن الثورة أخرجتهم من قبورهم بملامح باردة تملأ وجوههم , و قد يكون صادما أكثر إن قلنا أنهم كانوا عبئا حقيقيا على الثورة السورية .. لا لشيء بل لأنه غاب عنهم أن العمل السياسي هو فن إدارة الأشياء و هو فن إرادة الانتصار وتحقيق المكاسب و الاستفادة من كل المجريات عل الأرض .. و نحن الآن و بعد شهور ستة من عمر الثورة السورية نرى معارضاتنا العتيدة و بأطيافها المختلفة تتناحر فيما بينها بطريقة صبيانية في كثير من الأحيان , من أجل تحصيل مكتسبات شخصية و حزبية لا أكثر.. متناسين أن المعركة الأكبر هي مع التاريخ أولا لأنه لا يرحم , و لأن مرآته لا تعكس إلا الحقائق في نهاية المطاف.

      منذ مؤتمر انطاليا وصولا إلى آخر ندوة سياسية صار حال المؤتمرين أشبه بمن يفتح دكانا يبيع و يشتري , و رغم أن تلك المؤتمرات لا تعدو كونها أمسية للعلاقات العامة يطغى عليها الطابع الاحتفالي إلا أنهم لم ينسوا أن يتشاجروا على من يمثل من في اللجان الفرعية التي يتم تشكيلها , فصار لابد من توزيع حصص التمثيل الطائفي و الإثني تحت عنوان مشاركة الجميع , في حين أن لجنة مثل اللجنة الإعلامية على سبيل المثال لا تحتاج سوى لخبراء و كوادر بشرية قادرة على إدارة العمل الإعلامي المطلوب , في غياب تام لطرح الطرق و الوسائل و الآليات العلمية من أجل التعامل مع الأحداث.

      في مؤتمر مثل مؤتمر بروكسل و الذي عقد تحت عنوان الائتلاف الوطني لدعم الثورة السورية لم يسلم المؤتمرون من الوقوع في فخ التوزيع الطائفي و الإثني و بالرغم من أن الجميع توافد لدعم الثورة السورية إلا أن جلّ وقت المؤتمر قضي في عمل انتخابات لتشكيل لجان من أجل دعم الثورة … وكما أنهم في نشاط حزبي مغلق ..
      بالطبع سوف يصدم الشباب المتحمس من هذا الأسلوب خاصة و أنهم توافدوا من كل بقاع الدنيا ومن مختلف التيارات من أجل دعم الثورة السورية دون الحاجة لانتخابات .. إذ كيف أُنتخب لدعم الثورة و قد قطعت آلاف الكيلو مترات لهذا الغرض ؟

      ليس الجانب الاحتفائي وحده الذي طغى على أعمال المؤتمرات بل ذلك الإصرار على نهج أسلوب الشجب و الاستنكار المستمر لجرائم النظام و إلقاء القصائد العصماء مكسورة الوزن على مدى أعمال المؤتمر و لم يلتفت هؤلاء لوهلة لأهمية العمل على ابتكار الحلول المناسبة و الكفيلة بإسقاط النظام أو التعبير عن إرادة الشعب.

      ثمة لغط كبير لدى من يدعي المعارضة ما بين العمل السياسي و العمل الثوري إذ أن لكل منهما أسلوبه الخاص في التعامل و الخطاب و وسائل التعبير بل إن العديد من نماذج المعارضة هي ليست من هؤلاء و لا من أولئك ولا نعرف في حقيقة الأمر ما هو نوع العمل الذي يمارسونه , و جل جهودهم تذهب بعد وجبة الشتائم نحو تثبيط عزيمة و همم الآخرين و مبادراتهم.

      منذ بداية الحراك الشعبي و تبلوره كثورة حقيقية حقق الشارع الثائر نتائج طيبة على الأرض إلا أن عدم وجود قيادة سياسية حقيقية و واعية أدى إلى عدم حصد و استثمار أي نتائج تذكر و لم يستطع المعارضون التقليديون أن يجنوا الثمار التي ولدتها شجاعة السوريين و طهارة دمائهم في سبيل حقن المزيد من الدماء و الاستعجال في إسقاط النظام و هذا ما عمق الهوة بين المعارضة و الشارع أكثر فأكثر.

      أذكر مرة أني التقيت معارضا معروفا و سألني مستنكرا كيف سوف نسقط النظام مطالبا الشارع بالإجابة عن هذا السؤال.. فكررت له ما قلته لزميلا آخر له سأل ذات السؤال بأن الشارع غير معني بآليات الإسقاط أو الإجابة عن مثل هذا التساؤل بل إن الإجابة تكون من قبل من يدعي تمثيل الشارع أو من يدعي قيامه بعمل معارض للنظام و إلا فليرحل .. و يفسح المجال لغيره عله يفلح في الإجابة على مثل هذا التساؤل..

      ربما هي لوثة حقيقية تلك التي أصابت العمل السياسي السوري منذ عقود , حيث أن المشتغلين في السياسة هم إما من العسكر أو من عالم الثقافة و الصحافة و الشعر , و مؤخرا تولدت طبقة جديدة دخلت المجال من باب الهواية و الفضول , إضافة إلى التسلل من الحالة الثورية إلى الخطاب السياسي بفضل حالة الفراغ التي تركتها المعارضة فصار هناك خلطا حقيقيا ما بين وجهة النظر و خطة العمل , و خلطا آخر ما بين المزاج و الضرورات و الوقائع.

      بالطبع فإن ما ساهم في ذلك هو عدم وجود مؤسسات حزبية و مدنية تمارس النشاط السياسي فخسرنا في ذلك مفهوم السياسة العام و البديهي و التي تعني فن إدارة الأزمات.

      فلا النظام كان قادرا على حل الأزمة رغم مرور شهور ستة لافتقاده لمهارات العمل السياسي و لا المعارضة التقليدية تمتلك أي مفاتيح للحل لافتقارها للبنى التنظيمية أولا و لعجزها عن ممارسة القيادة و الإدارة خارج حدود معارضتها التقليدية للنظام والقائمة على المطالبة ببعض الحريات فقط , و أعتقد جازما أن بعض المعارضين لا يريدون إسقاط النظام لأنهم لن يجدوا شيئا يعارضوه بعد ذلك لأنهم اعتادوا ألا يعارضوا شيئا في حياتهم غير نظام الأسد في حالة أشبه بتعلق القط بخناقه ..

      لقد حققت الثورة السورية منذ اندلاعها نتائج حقيقية و علامات التقهقر على النظام واضحة تماما .. بل إن سقوطه صار حقيقة فعلية و المطلوب من المعارضة المساعدة فقط في إزالة جثته الثقيلة للبدء في بناء مرحلة جديدة و هذا لن يتم إلا عن طريق وجود فريق سياسي بغض النظر عن التسميات ” الدكنجية ” كمجلس وطني أو انتقالي أو غيرها و التي صارت مجالا للتندر ليس إلا ..

      إن الثورة بحاجة فعلية لوجود فريق سياسي و أؤكد هنا على التسمية ” فريق سياسي ” يقوم بإدارة الأزمة و العمل على ترجمة مطالب الشعب الثائر من خلال تشكيل لجان متعددة يقوم عليها خبراء و مختصون في مختلف المجالات و قد تكون هذه اللجان أشبه بحكومة ظل تعتمد على أكاديميين لحصد الثمار و تجنيب الوطن أي كوارث ترسم استراتيجيات مختلفة و تقدم حلول لكل الافتراضات التي يمكن أن تعترض الوطن ..

    • إبن قاسيون:

      سراج الدين الأتاسي يطفش من زوجته سوان نجم الدين و يختار معارضة النظام

      جدار

      بعد التخبط الكبير الذي عاشه الوسط الفني منذ بداية الأحداث في سوريا قبل أكثر من ستة أشهر، وانقسام الفنانين بين مؤيدٍ ومعارض لما يجري، وصل هذا الانقسام إلى منازلهم، وبلغ حدّ الطلاق أيضاً. هذا ما حصل مع سوزان نجم الدين التي دخلت في خلاف حاد مع زوجها رجل الأعمال المعروف سراج الأتاسي بسبب اختلاف نظرتهما إلى الاحتجاجات. هكذا، صفّى سراج أمواله ومشاريعه منذ أكثر من شهرين، واصطحب أولادهما وغادر سوريا إلى الولايات المتحدة.

      سوزان التي قالت في أحد لقاءاتها إنّ أفضل قرار اتخذته في حياتها هو زواجها من سراج، رفضت مغادرة بلدها في هذه الظروف الصعبة، متحديةً زوجها وصابرةً على فراق أولادها كي تثبت لوطنها مدى حبها له، حتى لو كلّفها ذلك الطلاق من زوجها الذي يؤيد المعارضة كأغلب أفراد عائلة الأتاسي التي تُعرف بمعارضتها للنظام.

      ومنذ بداية الأزمة، تعرضت الممثلة السورية لهجوم عنيف بسبب تصريحاتها التي اعتبرت فيها أنّ هناك مؤامرة خارجية تحدّق ببلدها، مطالبةً الشعب السوري بأن يكون أكثر وعياً. وأشارت إلى أن بعض الفضائيات مندسّة لا تنقل الحقيقة، بل تعمل على تشويه صورة الناس وتأخذ معارضاً من بين مليون مؤيد للقيادة السورية.

      وكانت سوزان تكرّر دوماً أنّ سوريا تسودها لحمة وطنية ودينية تُحسد عليها على رغم واقع المواجهة مع العدو الذي تعيشه. ويبدو أن موقفها هذا لم يعجب زوجها الذي شدّ رحاله بعيداً عن البلد.

      يشار إلى أن سوزان تعرّفت إلى سراج من خلال صديق مشترك بينهما. وكان هناك مشروع خطبة بين سوزان وهذا الصديق. ونتيجةً للمشاكل التي كانت تحصل بينهما، وقف سراج معها لعامين قبل أن يتقدم لها ويطلبها شريكةً لحياته، ثم رزقا بأربعة أطفال هم: سهير، وسارة، وحيان، وحازم.

    • إبن قاسيون:

      الأمن يعتدي على أردوغان في الأمم المتحدة

      ذكرت مصادر اعلامية أنه تم الاعتداء على الرئيس التركي أردوغان من قبل رجال الأمن في الأمم المتحدة. وحدث اشتباكا بالأيدي وقع بين أردوغان وأمنه الشخصي من جهة وبين أمن الأمم المتحدة.

      وكان أردوغان يحاول دخول مقر الأمم المتحدة متأخرا حيث يلقي الرئيس الفلسطيني كلمته، من باب مختلف عن الباب الذي تدخل منه الوفود الرسمية، ويبدو أن رجال الأمن لم يتعرفوا على أردوغان حيث تم منعه مما أدى إلى اشتباك بالأيادي بين الطرفين. وحتى بعد خروج أردوغان استمرت الاشتباكات وشوهد الحرس من الطرفين يقعون على الأرض.

    • إبن قاسيون:

      ناشط: المدينة مرشحة للدخول في الثورة في الفترة المقبلة بسبب عدم الرضا الكلي عن الفلتان السائد
      حلب مدينة تعيش «فوضى مشرعة».. وطبقة التجار وشبيحة النظام يحكمونها

      جدار

      في روايته الشهيرة «حالة شغف» التي صدرت في بيروت قبل عدة سنوات، يروي نهاد سيريس، أحد أبرز الكتاب السوريين، الواقع التقليدي لمدينة حلب، من خلال تتبعه قصة عشق النساء بعضهن لبعض. المدينة التي يصفها بأنها مغلقة على الآخر، وتقليدية جدا من خلال رؤية ميكروسكوبية على مجتمعها من داخله. وعلى الرغم من التنوع العرقي والديني الموجود فيها، فإن حلب، على عكس حماه وغيرها من المدن ذات الغالبية السنية التقليدية، تشكل حالة فريدة بالنسبة للجانب الاجتماعي الذي يستمد تيماته من جغرافية متعددة المصادر، سواء التركي منها، أو حتى العربي أو الأرمني والكردي.

      غير أنه بالعودة إلى تاريخ المدينة، تبين أن ما ذهب إليه عبد الرحمن الكواكبي في كتابه الشهير «طبائع الاستبداد ومصارع الاستعباد»، يكاد ينطبق كليا على سلوك النظام السوري مع المدينة منذ بداية أحداث الثورة السورية قبل 6 أشهر من الآن.

      والحال أن حلب بقيت المدينة التي لم تصلها لغاية اليوم شرارة الثورة السورية بمعناها الحقيقي الذي شاهدناه في درعا واللاذقية أولا، ثم في حماه وحمص وإدلب والقامشلي وباقي المدن الأخرى والأرياف. وارتسمت علامات استفهام كبرى حول عدم المشاركة القوية بالمظاهرات في حلب، أو على الأقل، بالزخم الذي رأيناه في غيرها. فالمدينة، هي العاصمة الاقتصادية لسوريا، تضم على غرار دمشق أكبر موزاييك طائفي وعرقي أصيل في سوريا.

      المدينة الاقتصادية التي يسكنها ثلاثة ملايين نسمة ويتوزع في ريفها ما يوازيهم عددا، لا تزال خارج الحراك الشعبي والجماهيري السوري، ذلك على الرغم من أن السنوات العشر الأخيرة، أظهرت مليا، حجم الفوارق الاقتصادية والمالية بين السكان. فالتجار الحلبيون من السنّة يسيطرون على أهم الثروات الاقتصادية في المدينة ويمتلكون غالبية المصانع الكبرى، ويسيطر الأرمن على الصناعات والحرف اليدوية وغيرها، ويعتبر الأكراد (قرابة مليون كردي بين المدينة والأرياف) الحزام البشري الفقير في المدينة، وأصحاب الأراضي الزراعية إلى الشمال من حلب، خصوصا منطقة عفرين، الشهيرة بزراعة الزيتون، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى ما يشبه البترول السوري، حيث تعتبر سوريا ثالث مصدر في العالم لزيت الزيتون ومشتقاته. إلا أن هذا الخليط، إضافة إلى الأقليات الدينية مثل اليهود، والقومية مثل التركمان والشركس، بقي تحت سيطرة النظام، على الأقل لغاية الآن.

      والحق أن التعويل الأول الذي كان مبنيا على الثقل الكردي في المدينة، لإشعال الاحتجاجات، ما لبث أن تحول إلى ورقة بيد النظام، خاصة أن حزب العمال الكردستاني، الذي يملك شعبية بين الأكراد، يعتبر من الموالين للنظام حيث يعول قادته، وهم شخصيات كردية لها وزنها وثقلها السياسي في المنطقة الكردية، على مساعدة النظام لهم. لكن وكما في أي حراك سياسي، فإن حزب العمال الكردستاني، كما قال أحد أعضائه لـ«الشرق الأوسط»، يعرف أن النظام السوري «يعيش على حد الشفرة»، لكن الحزب «يعتقد أن فترة استغلال الموقف لصالحه في معاداة تركيا عادت إلى الواجهة حيث ممكن أن يعود النظام لدعم الحزب بالتسليح مرة جديدة لمقارعة تركيا»، وعدم الاكتفاء كما يضيف الشخص نفسه «بدعم المظاهرات التي بدأنا بالتنسيق مع أفرع المخابرات في المدينة في إقامتها لحث النظام في تركيا على إطلاق سراح آبو – وهو الاسم الشهير لعبد الله أوجلان – من السجن التركي».

      بيد أن محاولة استمالة الأكراد، من خلال حزب العمال، لا تعني استمالتهم جميعا، حيث هناك أحزاب أخرى تتقاسم النفوذ في مناطق مثل الحسكة والقامشلي وعامودا والمالكية، لا تعتبر في سلة النظام، وتحركاتها في الغالب خارج حلب، أي خارج المدينة التي إن اشتعلت فيها الثورة بشكل جدي، فإنها ستقصم ظهر النظام. ولهذا فإن حلب بكل ما تعني اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا، تعتبر بيضة قبان بالنسبة للنظام الذي لا يريد بشتى الطرق أن يخسرها.

      لكن والحال هذا، فإن الطريق الذي يتبعه النظام مع حلب حاليا، يشكل علامة فارقة، في قدرته على استخدام المدينة وأوراقها ومفاتيحها بشكل يضمن سكوتها وعدم انخراطها في الحراك الشعبي، على الأقل إن لم يكن ولاءها للنظام.

      يقول تاجر صغير في المدينة، قال إن اسمه عبده، إن حلب لم تشهد منذ بداية الأحداث أي تحرك مناهض للنظام أو أي «مظهر من مظاهر الاحتجاج على ما يجري في غيرها من المدن من قتل وتدمير وتنكيل بالبشر»، وإن «التجمعات الوحيدة التي ظهرت في المدينة كانت بغالبيتها موالية للنظام وهي متوترة تظهر فجأة وتختفي فجأة».

      يعود تراخي حلب، وخروجها لغاية الآن عن مسار الثورة السورية الشعبية، بحسب هذا الشاب الذي ينتمي إلى الطبقة الوسطى في المدينة «لحالة الاستقرار الاقتصادي والانتعاش المالي النسبي الذي تعيشه المدينة ولا تزال تحافظ عليه لدى الغالبية الساحقة من سكانها، ما يجعل من تردد أصحاب المصالح في حلب عاملا مهما للحفاظ على هذا الاستقرار، لكي لا يخسروا الوضع الآمن الذي يمدهم به النظام نفسه، خاصة أن الثورة من الممكن أن تدخل المدينة في حالة من الفوضى التي لا يستسيغها التجار وأصحاب المنشآت الاقتصادية الكبرى من معامل ومصانع بحيث تشكل خطرا حقيقيا على مكتسباتهم». وعن هذا يقول عبده «إن الحلبيين اختاروا الحياد أو ما يسمى بالحياد السلبي، وموقف المتفرج من أجل الإبقاء على سير هذه المصالح».

      لكن حالة الاستقرار هذه التي تعني بالدرجة الأولى، كبار التجار وعموم الطبقة الوسطى، لم تكن لتعني البقية الساحقة من العوام في المدينة وريفها، وهؤلاء، إذ يشكلون حالة عامة، كانت مقموعة في السابق من ممارسة أي نشاط تجاري، أصبحوا اليوم، في الظرف الراهن للمدينة، يشكلون حالة من الفوضى العارمة، خلقها النظام نفسه لإرضائهم والوقوف عند خاطرهم من أجل الترزق. ويقول عبده إن «الفوضى عارمة وإن الباعة الجائلين منتشرون بشكل اعتباطي ومن دون حسيب أو رقيب ومن أراد أن يفترش بضاعته على الرصيف يستطيع أن يفعل ذلك بكل سهولة، في حين أن ذلك كان يعتبر ضربا من ضروب المستحيل في السابق».

      ويروي عبده أن الأمن المدني في المدينة شبه غائب «فالشرطة المدنية وشرطة المرور لم تعد تهتم بتطبيق النظام داخل المدينة، ويتم تجاهل المخالفات التي كانت سابقا تقابل بحزم شديد، ومن هذه المظاهر أن الشرطة لم تعد تهتم بالسيارات التي تخالف السلامة العامة والأمن العام مثل السيارات التي تسير بسرعة كبيرة في أماكن لا يسمح فيها بذلك إلى التراخي وغض النظر عن بعض القوانين العامة للسير».

      كما أن حالة من الفوضى المقصودة تعيشها المدينة تتعلق بمخالفات البناء، خاصة في العشوائيات «حيث يمكن لأي شخص اليوم أن يشيد بناءه دون رخصة وتحت عين الأمن الساهرة على تطبيق الفوضى وتشريعها لإرضاء كل الناس»، كما يقول عبده الذي يضيف أن «بلدية حلب كانت في السابق لا تغض الطرف عن أية مخالفة من أي نوع». ورغم كل هذه الحالة فإن «الأمن مستتب داخل المدينة ولا يوجد أي مظهر من مظاهر التمرد أو عدم الرضا عما يحصل في المدن الأخرى».

      ويشير عبده إلى أن هناك سببا ثانيا لبقاء المظاهرات بعيدة عن حلب، هو أن «النظام يدرك، أو هو أدرك فعليا منذ بداية الاحتجاجات، الثقل الذي تمثله المدينة وما يمكن أن تتسبب به فيما لو كانت قد انخرطت فعليا في الثورة، خصوصا أن التاريخ القريب في المدينة شهد على انتفاضة كردية في عام 2004 فسارع النظام إلى زج عيونه وعسسه وبعض المرتزقة إلى جانب الشبيحة الذين يدينون بالولاء أساسا إلى فواز الأسد وابن أخيه نمير الأسد وعيونهم جميعا في المدينة التي يجري التهامس فيها بأن بين كل ثلاثة أشخاص يمكن أن تراهم في الشارع أحد هؤلاء، الأمر الذي يعني أن حالة الخوف من الاعتقال والتنكيل لا تزال مسيطرة على الشارع الحلبي بغالبيته».

      واقع الحال كما يقول هذا الشاب، مسيطر عليه بالكامل من قبل النظام، فحتى بعض المظاهرات أو التجمعات الخجولة التي حصلت «سرعان ما كانت تمتلئ بأعوان النظام فتتحول من مظاهرة معارضة إلى موالية نظرا للزخم الذي يوجد فيه المؤيدون للنظام داخل المدينة». ويضيف «حتى المساجد التي تعيش حركة عادية في أغلب الأحيان هي محاصرة كليا من عناصر النظام بحيث لا يمكن أن يفكر أحد أن يطلق شرارة مظاهرة إذ يعلم أنه سيجر إلى حيث لا يمكن أن يعرف له طريق أو مستقبل». فالشبيحة كما يقول عبده، «أصبحوا جزءا من الحالة العامة، لا يتوانون عن زهق الأرواح والتنكيل بالبشر وآلة بشرية في قمع البشر ذلك أنهم يدينون بالولاء المطلق لآل الأسد، والخوف منهم في حلب حالة عامة ولا تقتصر فقط على التجار وكبار التجار».

      تعتبر حالة الفوضى التي تعيشها حلب حالة محصورة ضمن المدينة، التي وإن كانت مظاهر الأمن فيها، مستتبة، بغياب المظاهر المسلحة من قبل الجيش، فإنها موجودة وبكثافة عند مداخل المدينة من الجهات الأربع. ويقول عبده إن الخروج من المدينة «أمر في غاية الصعوبة وكذلك الدخول إليها، فهي شبه محاصرة حيث تخضع مداخلها والممرات الإجبارية إليها لتفتيش دقيق وصارم من قبل أجهزة الأمن وكذلك الجيش الذي يقيم حواجز ثابتة». ويضيف «إن أراد شخص ما الدخول والخروج سيخضع لتفتيش دقيق هو وسيارته ومن معه، هذا عدا عن حالة الرعب التي من الممكن أن تشكلها التقارير والوشايات التي تكتب بأشخاص ويختفون عند هذه الحواجز ولا يعودون أو يعودون بعد فترة اعتقال قد تدوم أياما أو أسابيع أو لا يعودون منها نهائيا».

      هذا الحال الذي تعيشه العاصمة الاقتصادية لسوريا، لا يبدو أنه سيتغير في القريب، فبحسب أكثر من مصدر، ممن سألناهم عن الوضع في حلب، إذ أكد أكثر من شخص ما قاله عبده إن لناحية الفوضى التي تعيشها المدينة من الداخل، أو القلق على المصير، أو حتى عدم تكرار تجربة الثمانينات في حماه التي طالت حلب أيضا بحكم الوجود السني الكثيف فيها.

      لكن مع ذلك، فإن أحد الناشطين في المدينة، قال رافضا ذكر اسمه، بأن «المدينة مرشحة للدخول في الثورة في الفترة المقبلة، بسبب عدم الرضا الكلي من قبل سكانها عما يحصل من جهة في غيرها من المدن وعما يحصل داخلها من تشريع للفوضى، قد تشكل في القادم من الأيام مسارا عكسيا ضد النظام الذي يسعى من خلال تشريعها لإرضاء بعض الطبقات المهمشة ولإرضاء كبار التجار الذين تربطهم مصالح كبرى بالداخل السوري من جهة، وبتركيا التي تعتبر الطريق الوحيد لهم بعدما سدت العقوبات الدولية غالبية المنافذ الأخرى».

    • إبن قاسيون:

      بعد أن لقبتها بــ “السيدة الأولى في العالم العربي” تحقيق عن أسماء الأسد يحرج مجلة أمريكية ويجبرها على سحبه من موقعها الالكتروني

      العربية.نت

      في شهر فبراير 2011 نشرت مجلة “فوغ” الأميركية المتخصصة في عالم الأزياء والأناقة عبر موقعها على الانترنت تحقيقا مستفيضا عن سيرة حياة سيدة سوريا الأولى أسماء الأسد، ولكن يبدو أن مجريات الأحداث في سوريا بعد اندلاع الثورة، وفي ظل التنديد الدولي بالانتهاكات المرتكبة من قبل زوجها الرئيس بشار ضد محتجين مدنيين، جعل المسؤولين عن المجلة يغيرون نظرتهم عن “السيدة الأولى في العالم العربي” بحسب وصفهم، ويسحبون العدد الذي نشرت على غلافه صورة أسماء الأسد وزوجها وأطفالها من موقعهم على الشبكة العنكبوتية.

      ويكفي للمستخدم أن يجري عملية بحث بسيطة عن هذا التحقيق ليفاجئ باختفائه من الموقع،.

      وبحسب الملحق الأسبوعي لصحيفة “لوموند” الفرنسية التي نشرت الخبر، فقد خصصت مجلة “فوغ” الأمريكية في عددها الصادر نهاية شهر فبراير تحقيقا عن حياة أسماء الأسد اختارت له عنوان: “وردة في الصحراء”

      ولم يخل التحقيق من عبارات المديح والثناء على زوجة بشار الأسد الأم وعقيلة الرئيس عبر إبراز نجاحاتها وتألقها في دنيا السياسة والمال والأنشطة الخيرية.

      وقالت المجلة في مستهل تقريرها “إن السيدة السورية الأولى ذات الخامسة والثلاثين عاما تضع نصب اهتمامها تغيير عقلية ستة ملايين شاب سوري تحت سن الثامنة عشرة، وتشجيعهم على ما أسمته بـ “المواطنة النشطة”، فضلا عن تمكين النساء في سورية من المشاركة في دفع بلادها إلى الأمام”.

      ولكن يبدو أنه في ظل المواقف الدولية، لاسيما الأمريكية منها، وما تنشره وسائل الإعلام العالمية من انتقادات لنظام الرئيس السوري، جعل الكثيرين يغيرون نظرتهم ومواقفهم من “عائلة الأسد”، لتتحول عبارات الإعجاب والمديح إلى انتقادات وإدانات.

      يذكر أن الثورة السورية ضد نظام الأسد التي أنهت شهرها السادس، أسفرت بحسب إحصاءات حقوقية عن سقوط ما لا يقل عن 3200 قتيلا، منذ بدء الاحتجاجات في 15 من مارس/آذار، بينهم 198 طفلا، و143 امرأة.

      وتتصدر محافظة حمص لائحة المحافظات من حيث أعداد القتلى بـ915، تليها درعا وإدلب بـ677 و423 قتيلا على التوالي.

    • إبن قاسيون:

      شاكير “ساحر القذافي وبوسطجي سليمان الحكيم” ظنوه في القاهرة فظهر بدمشق

      العربية.نت

      فوجيء الليبيون وغيرهم ليلة أمس بظهور “الدكتور شاكير” على شاشة قناة “الرأي” ومقرها ريف دمشق، بعد أن كانوا يعتقدون بأنه فر إلى القاهرة، أو هرب وأصبح يتنقل متنكرا في ليبيا خشية الاعتقال، لعلمه أن ملايين الليبيين يتمنون “تكحيل” أعينهم برؤيته مقبوضا عليه لدى الثوار.

      يوسف شاكير، أو “شاخير” كما كان الليبيون يسمونه استهزاءً، هو الوحيد الذي يحمل من الألقاب أكثر مما يحمله العقيد، ومنها “ساحر القذافي” أو “صحّاف ليبيا”. وسموه أيضا “بوسطجي سليمان الحكيم” و”أبو سبحة” و”صديق الجن” وغيرها مما يعكس تهكمهم وسخريتهم بما كان يفعل ويقول، مع أنه مؤذ، وسبب الضرر للكثيرين، لذلك احتار الليبيون في أي خانة يضعونه.

      وظهر شاكير أمس إلى جانب مؤسس تلفزيون “الرأي” النائب العراقي السابق، مشعان الجبوري، فكانت إطلالة قصيرة تلت رسالة صوتية بثتها القناة لعائشة القذافي، ابنة العقيد اللاجئة منذ الشهر الماضي بالجزائر مع أولادها ووالدتها وشقيقها هنيبعل وأخيها غير الشقيق محمد، فحرضت على محاربة الثوار في رسالتها، زاعمة أن والدها يقاتلهم مع أبنائه على الجبهات.

      واعتاد “الدكتور” شاكير، الذي حاول الحصول على الدكتوراه ولم يفلح، الظهور كل ليلة في برنامجه الشهير “عشم الوطن” على قناة “الجماهيرية” وفي يده سبحة خليجية الطراز بنية من 99 حبة، وفي البرنامج كان يستهزئ ويسخر من الشخصيات المعارضة ومن عائلاتهم بأسلوب جارح تسبب في مقتل الكثيرين منهم أو من أفراد عائلاتهم.

      سلاطين الجن تهدد والبوم ينعق على الناتووكان شاكير يزعم في “عشم الوطن” أنه يتلقى رسائل من سليمان الحكيم، ومن الجن وسلاطينهم، في الوقت الذي كان يلجأ فيه إلى المؤذي من التهكمات، كما فعل في إحدى حلقات البرنامج، حين سحب لعبة قرد سعدان كانت في كيس معه، وأدارها بزر كهربائي على الطاولة، فراح السعدان يهتز ويرقص، في إشارة من شاكير الى مصير الثوار.

      ومرة أنهى البرنامج بتهديدات للناتو من سلاطين الجن، وويلات من طيور البوم والغربان، فقال: “كما أن الصالحين معكم، أهل الباطن (يقصد الجن) يحاربون معكم، وأنا عندي رسالة اليوم موجهة من الحكيم سليمان إلى السلطان “حس حبتوه” المغرب: لقد كثر الهرج والمرج والأخذ والرد، عليه أرسل طيوره أزرب الخدر (وهي البوم والغراب الأسود النعّاق) عليهم، دك بلادهم، الجزاء من جنس العمل، واحدة بواحدة والبادي أظلم”.

      وتابع الرسالة وهو ممسك سبحته وقال: “عمم الظلام، ابدأ بولايتين، ودع البومة السوداء تنعق. رد الفعل بالمثل. وتتجرع الاشعاع الياباني، وأهرج وأمرج من يسكنها، عبثا تحاول نقلهم بالسفن، والى أين تخندقهم في السراديب الجراء، ستنعق البوم الندم والحسرة، لا حل للإشعاعات النيزكية أيها الأميركيون. ارحلوا قبل أن يداهمكم الموت البطيء السريع. تراجع وعوّض ما فاتك، وان تقدمت على الهناد نتقدم في أكثر فوضى بالعالم، وأنتم تعلمون من هو المربوط الليبي”.

      ثم راح يذكر ما ورد في الرسالة من تنبؤات أطلقها بعض عناصر الجن، فقال: “السلطان “همشاس” (يقول): أرض الأتراك تنشق بزلازال من أجل بيع الدين بالدنيا”. السلطان “أشاوس”: أرض الإنجليز والتابع القطري والإماراتي، ريح صفراء تحمل غبار الموت، وغضب الطبيعة يطهّر غبار قذارة البشر. ارحلوا يا آدميين. هذه المدن إنذار الموت قادم لا محالة. قادتكم لم يتركوا لكم خيارا. ستموتون غدا بالبوم”.

      ظل يذكر بحصوله على الدكتوراه حتى صدقوهوكان يوسف شاكير يسخر من شخصيات عربية مرموقة، فمدينة البريقة سماها “عمتك أبريكة”، وبدا فيما بعد أن نوبات هستيريا إعلامية سيطرت عليه وحملته على الشتم المتنوع، فنعت بريطانيا العظمى بالسفلى، وفسر اسم عبد المنعم الهوني بأنه من الهوان، ووصف عبدالرحمن شلقم بعازف عود “زوّر ميلاده فجعله بتاريخ الفاتح ليتسنى له الحصول على سيارة”، كما قال. ثم بكى في إحدى الحلقات حين أخبروه بمقتل عنصر من كتائب القذافي.

      وكتبوا عن يوسف أمين شاكير الأرناؤوطي أن العقيد لم يجد أفضل من لسانه لإقناع الليبيين بأن الثورة ما هي الا لعبة أطفال، أو مخطط أجنبي ينفذه “جرذان وكلاب” مع أنه كان واحدا من كبار المعارضين بالسبعينات، برغم أنه لم يجاهد لإسقاط القذافي من الخارج، ولم يكتب حرفا أو يشارك بمسيرة أو مظاهرة، سوى أنه كان بارزا في الحركة الطلابية.

      وشاكير، المولود قبل 59 سنة ببنغازي، هو ألباني الأصل، هاجر جده لأبيه زمن نهايات الدولة العثمانية إلى ليبيا. وهو درس الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وفيها تزوج من مصرية ولدت له عددا من الأبناء، وكان تزوج قبلها من ليبية يصفونها بأنها فاضلة ﻣﻦ ﻋﺎﺋﻠﺔ ﺑﻦ ﻋﻤﺮﺍﻥ، ﻭﻛﺎﻥ ﻭﺍﻟﺪﻫﺎ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﻦ مشايخ ﻭﺃﺩﺑﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺩﺭﻧﺔ.

      ثمّ اختفى بدءا من 1979 بعد أن كان معيدا بالعلوم ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ في جامعة بنغازي، فسافر إﻟﻰ الولايات المتحدة، وحصل على ماﺟﺴﺘﻴﺮ من جاﻣﻌﺔ ﻣﻴﺰﻭﺭﻱ ﺑﻤﺪﻳﻨﺔ ﻛﻮﻟﻮﻣﺒﻴﺎ، ﻟﻜﻨﻪ ﻟﻢﻳﻜﻤﻞ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭﺍﻩ، ولأنه ظل يكرر ويذكر بأنه حصل عليها صدقه الناس.

      بشر بهزيمة الثوار وبعد ساعات دخلوا طرابلسويكتبون عنه أنه غادر ﺍﻟﻮﻻﻳﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻫﺎﺭﺑﺎ من العدالة، ﺣﻴﺚ ﺍﻗﺘﺮﺽ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻤﺼﺎﺭﻑ ولم يسدد. كما ﺍﺷﺘﺮﻯ 3 ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺑﻘﺮﻭﺽ أﺧﺮﻯ ﻭراح يتسوق بالبطاقات الائتمانية المؤجلة الدفع، لكنه لم يسدد عند الاستحقاق أيضا. ووصل نشاطه إلى حد اقترض معه 30 ألف دولار ﻣﻦ ﺭﺟﻞ أﻋﻤﺎﻝ ليبي ﻭأﻋﻄﺎﻩ ﺷﻴﻜﺎﺕ كانت من دﻭﻥ ﺭﺻﻴﺪ، فقاضاه وألزمته محكمة أمريكية بالدفع في أجل محدد، لكنه اختفى ولم يظهر بعدها إلا بليبيا، وهناك فعلوا به ما لم يخطر على بال.

      راح يستجدي المقربين من العقيد ليمثل ﺑﻴﻦ يديه ويعلن ﺗﻮﺑﺘﻪ عن معارضته، فاقتاده ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﺍﻟﺰﺍﺩﻣﺔ ﻭﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺴﻨﻮﺳﻲ إﻟﻰ ﺧﻴﻤﺔ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ مشترطين عليه أن ينفذ ﺗﻌﻠﻴﻤﺎﺕ ﻣﺤﺪﺩﺓ في كيفية ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﻭﺍﻟﺨﺮﻭﺝ، ﻓوافق على السيناريو، ودﺧﻞ ﻳﺤﺒﻮ ﻋﻠﻰ ركبتيه ﻭﻳﻨﺒﺢ ﺑﺼﻮﺕ عال، ﻭﺃﻣﺎﻣﻪ ﺍﻟﺰﺍﺩﻣﺔ يقول للعقيد: “ﻳﺎﻗﺎﻳﺪ، ﻛﻠﻴﺐ ﺿﺎﻝ ﺟﺎﻱ ﺭﺍﻛﻊ ﻭﻳﺒﻲ ﻳﺘﻮﺏ”. “ﻳﺎ ﻗﺎﻳﺪ، ﻛﻠﻴﺐ ﺿﺎﻝ ﺟﺎﻱ ﺭﺍﻛﻊ ﻭﻳﺒﻲ ﻳﺘﻮﺏ”. -أي كلب ضال جاءك راكعا يريد التوبة- ونظر إليه ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ حينها وراح ﻳﻀﺤﻚ ﻭﻳﺮدﺩ: “ﻣﺎ ﻳﺼﺤﺶ، ما يصحش ﻳﺎﻋﺒﺪ ﺍﻟﺴﻼﻡ”. ثم ركنوه ﻓﻲ زاوية ﺍﻟﺨﻴﻤﺔ مكوّما، ﻭﺑﺪﺃ ﺍﻟﻘﺬﺍﻓﻲ ﻓﻲ ﺗﻮﺑﻴﺨﻪ ﺑﺄﻓﺤﺶ ما تسمعه الآذان من شتائم وسباب، وبعدها ﺃﻣﺮ ﺑﺮﻣﻴﻪ ﺧﺎﺭﺝ الخيمة، فرموه ﻭﻛﺎﻥ ﻏﺎﻳﺔ ﻓﻲ “ﺍﻟﺒﻬﺪﻟﺔ”، طبقا لما كتب عنه الصحافي بجريدة “الشروق” الجزائرية، قادة بن عمار، قبل شهر.

      وطوى الإهمال والنسيان شاكير داخل ليبيا إلى أن ظهر على شاشة الجماهيرية مع بدء الثورة على العقيد في فبراير/شباط الماضي بلحية خفيفة بيضاء، وسبحة لا تفارق يديه، وبدأ يقدم برنامجه اليومي كل ليلة، فجذب مئات الآلاف من المعجبين بأسلوبه التهكمي الساخر، حتى بلغ مرحلة فقد معها السيطرة على نفسه، وبات يسبب الضرر والخراب لمئات الليبيين.

      وكان يأتي في “عشم الوطن” بأوراق ومستندات يكشف فيها عمن سماهم عملاء وخونة من المعارضين في الخارج، وكان يتحدّث عن عائلاتهم بالتجريح والقذف والسخرية والتهكم، ممارسا عليهم التضليل من باب التهليل للعقيد الذي ذكر عنه في البرنامج أن الجن تحارب مع الانس تحت قيادته، ثم قام في إحدى الحلقات بعمل غريب على الليبيين: حيث عقد جلسة تحضير أرواح لما قال إنهم أفراد من الجن والإنس، ثم راح يهتف مع من “حضروا” منهم: الله، معمر، ليبيا وبس.

      وانتهى شاكير إعلاميا شهيرا يبشر يوميا بهزيمة الثوار، حتى حين دخولهم طرابلس منتصرين، تماما كما فعل محمد سعيد الصحّاف، وزير الاعلام زمن صدام حسين قبل 8 سنوات.

    • إبن قاسيون:

      عمليات القمع في سوريا تسفر عن مقتل 14 مدنياً في أنحاء متفرقة على يد قوات الأمن

      العربية

      أعلنت هيئة الثورة السورية عن مقتل 14 مدنياً في أنحاء متفرقة في سوريا اليوم السبت على يد قوت الأمن.

      تواصلت السبت عمليات قمع حركة التظاهرات المناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد غداة مقتل تسعة مدنيين برصاص قوات الامن.

      وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات الامن اعتقلت صباح السبت في المرقب قرب بانياس (غرب) تسعة اشخاص “اصيب بعض منهم بالرصاص في سيقانهم لدى محاولتهم الهرب”.

      تعرض سفير فرنسا في سوريا إريك شوفالييه لاعتداء صباح السبت لدى خروجه من لقاء مع البطريرك أغناطيوس الرابع هزيم، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس في الحي المسيحي من البلدة القديمة في دمشق، على ما أفاد شهود.

      وقال الشهود إن شباناً ونساء كانوا يرددون هتافات مؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد قذفوا وفد السفير الفرنسي بالبيض والحجارة لدى خروجه من اللقاء أثناء عودة السفير إلى سيارته، نقلا عن تقرير لوكالة فرانس برس.

      وأكد إريك شوفالييه أن “عناصر من الشبيحة بعضهم يحمل قضباناً حديدية ونساء ألقوا البيض ثم الحجارة عليّ وعلى فريقي، وكان سلوكهم عدوانياً فيما كنا نعود إلى سياراتنا”.

      وكان السفير الفرنسي جال الخميس على مداخل 4 مدارس في دمشق وريفها للتعبير عن “قلقه الكبير” إثر ورود معلومات تفيد عن قمع تظاهرات طلابية.

      وانتقد وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه الجمعة القمع السوري الذي يمارس أيضا -كما قال- في بعض المدارس ضد أطفال على حد قوله، مبرراً الموقف الفرنسي حيال دمشق بالخوف من اندلاع حرب أهلية.

      وكان شوفالييه زار مع السفير الأمريكي في 13 سبتمبر/أيلول بلدة داريا في ريف دمشق للتعزية في الناشط غياث مطر الذي كان معتقلاً وقتل، بحسب هيومن رايتس ووتش، تحت التعذيب.

      وكان الدبلوماسيان أثارا استياء دمشق بقيامهما في 8 يوليو/تموز بزيارة حماه (وسط) التي شهدت منذ مطلع يوليو تظاهرتين حاشدتين ضد الأسد.

    • AntiAssad:

      24/9 حماه القصور اطلاق نارعشوائي عند دوار الاربعين
      http://www.youtube.com/watch?v=kgym98JZuQY

      http://www.youtube.com/watch?v=uvNdC1jQTgc

    • طوني:

      بيروت – محمد زيد مستو
      أكد أحد الضباط المؤسسين لـ”حركة الضباط الأحرار” و”الجيش السوري الحر”، أن عدد المنشقين من الجيش السوري، تجاوز 10 آلاف عسكري بين جنود وضباط صف وضباط، دون أن يفصح عن عدد الضباط المنشقين عن الجيش السوري الذين اعتبر أن عددهم “يفوق التوقعات”. مؤكداً انضمام حركة الضباط الأحرار للجيش السوري الحر.
      وقال النقيب إبراهيم مجبور في اتصال مع “العربية.نت”، إن حركة الضباط الأحرار التي كان قد أسسها مع المقدم حسين الهرموش في وقت سابق، ثم أسس الجيش السوري الحر رفقة ضباط آخرين بعد تزايد عدد الانشقاقات، انضم ما تبقى منها للجيش السوري الحر، معتبراً أن الانضمام هدف إلى توحيد الاسم وحشد الطاقات في اتجاه واحد لمواجهة النظام السوري، نافياً أن تكون للضباط المنشقين أية أهداف سياسية.

      وأكد مجبور أن الجنود المنشقين يقومون بعمليات وصفها بـ”النوعية” ضد قوات الأمن والجيش السوري في عدة مدن سورية، معرباً عن أن هذه العمليات تنال كل من يستهدف الشعب والممتلكات العامة والمتظاهرين السلميين ويمارس اعتقالات تعسفية حسب تعبيره. كما أكد أن الجيش السوري الحر شكَّل كتائب في عدة مدن سورية، وأن لها قادة ميدانيون يتواصلون مع القيادة.

      ونفى الضابط الذي كان أعلن انشقاقه منذ منتصف شهر يوليو/ حزيران من العام الجاري احتجاجاً على ما أسماه “زج الجيش في قتل الأطفال والمدنيين العزل”، أن يكون الجيش الحر حصل على أي دعم يتعلق بتسليحه، مشيراً إلى أن جميع الأسلحة التي حصل عليها تمت عن طريق قيامه بعمليات ضد الجيش السوري، إلا أن القادة العسكريين المنشقين على تواصل مع المعارضة حسب تصريحه.

      وتتوزع كتائب الجيش الحر حسب الضابط في حمص حيث تتواجد كتيبة خالد بن الوليد وهي أكبر الكتائب، فيما تتمركز كتيبة معاوية بن أبي سفيان في دمشق، وكتيبة أبي عبيدة بن الجراح في ريفها، وكتيبة حمزة الخطيب في إدلب وجبل الزاوية، وكتيبة يتراوح عددها بين 300 إلى 400 عسكري وضابط منشق في البوكمال. في حين أن القيادة تتمركز على الحدود الشمالية لسورية مع تركيا حيث الغابات الكثيفة التي تمنع الجيش السوري والأمن من الوصل إليها حسب زعمه.

      وعن اعتقال الهرموش، أكد النقيب أن العملية جرت بعد استدارج المقدم حسين الهرموش إلى الحدود السورية لعقد صفقة سلاح معه، دون أن يكون للحكومة التركية التي أشار إلى دورها الإيجابي في تأمين الحماية الكاملة، أي دور في اعتقال الهرموش.
      توالي الانشقاقات
      وتأتي هذه التصريحات في وقت شهدت فيه جمعة “وحدة المعارضة” سلسلة انشقاقات عسكرية حسب الهيئة العامة للثورة السورية، التي تحدثت عن اشتباكات عنيفة جرت بين جنود منشقين من جهة، وقوات الأمن والجيش السوري من جهة أخرى، بعد انشقاق خمسة عشر عسكريا بآلياتهم وتدمير 4 مدرعات للأمن الذي حاول تصفيتهم وتدمير مدرعاتهم الثلاث في منطقة القصير.

      وكما ذكرت الهيئة العامة أن جنوداً أعلنوا انشقاقهم أمام المتظاهرين في منطقة الرستن، وأن عناصر من الجيش المنشق بينهم ضابط برتبة نقيب هاجمت الأمن والشبيحة وأوقعت بينهم إصابات كبيرة إضافة لإحراق أربع سيارات أمن في القورية بدير الزور، في وقت ذكر فيه ناشطون آخرون، أن اشتباكات عنيفة جرت بين جنود منشقين وعناصر الأمن والجيش في الزبداني.

      وأظهر مقطع فيديو بثته مواقع سورية معارضة الخميس 22-09-2011، قالوا إنه إعلان الرائد المظلي ماهر اسماعيل الرحمون النعيمي انشقاقه عن الحرس الجمهوري في الجيش السوري احتجاجاً على ما اعتبره “الممارسات القمعية” للجيش السوري.

    • طوني:

      قدسيا. تمزيق صورة الطاغية 23/9/2011

      http://www.youtube.com/watch?v=4nSq9HpZ6jI&feature=related

      مظاهرة قدسيا في جمعة المعارضة 23/09/2011

      http://www.youtube.com/watch?v=yZmmnhCyMzw&feature=related

      مظاهرة سقبا 23/09/2011

      http://www.youtube.com/watch?v=JYyT9jmUh64&feature=related

    • إبن قاسيون:

      لدي هذا الرد على تعليق أخي وصديقي طوني بالأمس

      طوني:
      24 سبتمبر, 2011 الساعة 4:06 ص
      أيها الثوار الأحرار ، لقد لاحظت في الأونة الأخيرة كثرة التعليقات التي تتطرق للطائفية والتجريح ، كالنصيرية، وغيرهم و و و و و ……. وهذا أسلوب غير لائق تستخدمه العصابة الحاكمة لتأجيج روح العداء بين أطياف الشعب السوري الواحد ، وفيما لو مشينا في نفس السياق نكون قد اعطينا النظام فرصة إلى الأمام من أجل كسب الدعم من المجتمع الدولي والاقليات في النسيج السوري، فالجميع يعلم ماذا يجري في سوريا وما كان يجري والا لما كانت الانتفاضة . لذلك اقترح الابتعاد كلياً عن هذه الألفاظ والتعليقات المثيرة للشعور الطائفي والمحرضة على تأجيجه والاكتفاء بوصف الحكومة بالعصابة الحاكمة وذلك للاسباب التالية

      1- للحفاظ على نزاهة الثورة واهدافها التي انطلقت من أجلها ألا وهي الخلاص من تسلط العصابة الحاكمة على رقاب الشعب السوري

      2- عدم إعطاء العصابة الحاكمة الفرصة لاثبات أن الثورة طائفية وليست شعبية تمثل كافة الأطياف

      3- عدم إعطاء العصابة الحاكمة الفرصة لكسب دعم الأقليات المترددة ما بين دعم الحراك أو الوقوف مع العصابة خوفاً من المستقبل

      4- الحفاظ على مصداقية الشعارات التي طرحت في بداية الثورة والتي غابت إلى حد ما ، ألا وهي (واحد واحد واحد الشعب السوري واحد)، وسلمية سلمية

      5- الجميع يعلم أن من يقوم بقمع الثورة ليس فقط الاخوة العلويين ، بل هناك من يساندهم من الاخوة ألسنة والمسحيين والارمن والاكراد وغيرهم وكافة المنتفعين من العصابة الحاكمة

      6- الجميع يعلم أنه منذ بدء الحراك بدأ معه إستغلال هذه النقطة وتحدث الكثير من أبواق النظام على شعارات لم ولن تطرح كالمسحية عبيروت والعلوية علتابوت ، لكن لم يستطيعو عرضها في اعلامهم الكاذب

      7- الجميع يعلم أن الدول العربية والعالمية موقفها ضعيف جداً إتجاه الثورة بسبب ما تخيفهم منه العصابة الحاكمة من التطرف والطائفية المزعومة ، حيث هدد الطبل شريف شحادة دول الخليج بتأجيج ودعم الشيعة هناك، وهم أيضاً يحاولون إثبات أن من يقاوم الدول الغربية في العراق وافغانستان هم الارهابيين من أهل ألسنة ، والعصابة الحاكمة هم من يساندهم في الحرب على الارهاب .

      8- عدم الإنجراف مع العصابة الحاكمة في الاسلوب القذر المستخدم في الحرب الاعلامية

      9- هنالك الكثير من الاخوة العلويين والمسحيين الشرفاء الغير موافقين على ما يجري من قمع ومجازر بحق الشعب السوري ، لكن في الوقت الراهن في تردد خوفة من بطش النظام

      10- بنزولنا إلى مستوى العصابة الحاكمة والهجوم على باقي الطوائف. نكون قد ساعدنا العصابة على كسب هؤلاء المترددين .

      11- أخيراً الرجاء الحفاظ على أخلاقيات الثورة التي بدأت بها .

      عشتم وعاشت الثورة ، وعاشت سوريا حرة أبية

      ====================================================================

      أخي طوني:

      أشكرك جزيل الشكر على هذا التعليق الراقي والذي مشينا على خطى ما ذكرت منذ بداية الثورة.

      نحن أردناها سلمية وقلنا دائماً أننا ضد الطائفية والتفرقة بكل أشكالها ودعونا الشرفاء من كل الطوائف وخاصة الطائفة العلوية التي أصبح في ذكرها لازمة دائمة أن نقول “الطائفة العلوية الكريمة” ولكن يا صديقي قد طفح الكيل لأن الحرب الطائفية للأسف مفروضة علينا من عصابة الأسد وأتباعه شئنا أم أبينا.

      بعد ستة أشهر من القتل والتعذيب والتنكيل بأحرار وحرائر سوريا (وخاصة من أهل السنة) من نساء ورجال وأطفال، وسرقة كرامات وأموال وأعراض الناس العزل وتهجيرهم وتدمير وإستباحة مساجدهم ومقدساتهم لماذا تستكثر علينا حتى تسمية من يعادينا ويفعل بنا كل ذلك؟

      يا أخي طوني: شبعنا مناظرات وشبعنا مشياً على الزجاج المكسر، ولن نسمح لهؤلاء الطائفيين المجرمين الذين بلغوا بإجرامهم وأحقادهم أقصى درجات الجريمة والحقد بأن يستمروا في عمليات القتل والتعذيب والترهيب والتشريد، فسوريا للجميع وليست ملك لطائفة أو عائلة!

      يا سيدي، نعم، الذين يقومون بهذه الأفاعيل الشنعاء هم شبيحة الأسد وغالبيتهم من الطائفة النصيرية ونحن لا زلنا ندعو كافة أبناء الطائفة للوقوف مع أبناء سوريا في وجه هذا الطغيان وإلا فإن الشعب السوري سوف يتصدى لهم ولكل من يقف معهم في وجه حرية الشعب السوري من كافة الطوائف .

      ذكرت في تعليقك: عدم إعطاء العصابة الحاكمة الفرصة لاثبات أن الثورة طائفية وليست شعبية تمثل كافة الأطياف.

      مع احترامي الشديد، أترى أن يستمر الأحرار بتلقي الرصاص بصدور عارية لستة أشهر أخرى، ونترك هؤلاء ليدنسوا مساجدنا ويدمروها فوق رؤوسنا ويسرقوا ممتلكاتنا ويغتصبوا نساءنا ويخطفوا بناتنا ويرجعوهم إلينا مقطعي الرؤس والأطراف ومسلوخي الجلد!

      لا وألف لا، نحن المسلمون مطالبون بالوقوف بوجه من يعتدي على ديننا وعرضنا وبلادنا وهؤلاء سيطروننا إلى محاربتهم لأنهم قد عاثوا في الأرض فساداً.

      أنا أعلم أن أخوتنا المسيحيين معظمهم مؤيدون للثورة وضد النظام ووالله أننا نرجو أن ينضم العلويون إلى هذا الحراك بوجه الطغاة.

      أخيراً، أود منك أن تضع نفسك في مكان أخوتك السوريين السنة الذين تصفيهم عصابة الأسد على الهوية وأريدك أن تتخيل أن ما يفعله الأنجاس بمساجدنا قد فعل بالكنائس وأن زينب الحسني أخت لك وأن حمزة الخطيب أبنك.

      وتفضل بقبول فائق الإحترام والتقدير.

      والنصر لسوريا وأحرارها من كل الطوائف بإذن الله.
      أخوك ابن قاسيون

      • طوني:

        أخي إبن قاسيون تحية ثورية ومن القلب ،

        أشكرك على هذا الرد ، وانا معك قلباً وقالباً. ومع كل ما ذكرته واترحم على أرواح الشهداء كافة حيث أنهم مشاعل الحرية . وانا من المتابعين لاحداث الثورة عبر الكثير من الصفحات الداعمة للثورة لكن مشاركاتي مختصرة على هذه الصفحة والكثير من التعليقات على مقاطع الفيديو ، لكن ألا توافق معي أن إطلاق صفة النصيرية هي إهانة للطائفة العلوية ؟؟ وصفة النصارى إيضاً إهانة للمسيحيين ؟؟ والصهاينة صفة إهانة لليهود ؟؟ أكيد موافق واكيد موافق على إن هناك الكثير من اخواننا من أبناء الطائفة العلوية والمسيحية وحتى اليهودية هم معادين لهذه العصابة فعلينا الحفاظ على مشاعرهم لكسبهم إلى جانب الثورة الشريفة ، والاكتفاء باوصاف نابية تمث العصابة الحاكمة والقتلة والساقطين والحثالة و و و و …… هناك الكثير الكثير من الافاظ الجارحة التي تمث المجرمين فقط دون المساس بكرامة الشرفاء منهم ، وعلينا العمل لكثب هؤلاء لصالح الثورة الكريمة وليس ابعادهم عنا وعنها، وانا مع مقاضات كل من هتك الأعراض والحرمات وبيوت الله واستباح دم الشعب السوري الطاهر وعزب ونكل الكبار والصغار والنساء . واعدامهم علناً . واكرر علينا الابتعاد الافاظ المؤذية لمشاعر الشرفاء والداعمين والمغلوب على أمرهم . مع تحياتي وشكراً

        عشتم وعاشت الثورة .

        • إبن قاسيون:

          تحياتي لك أخي طوني

          نحن لا نهين العلويين عندما نقول عنهم نصيريين فهذا اسم طائفتهم الأصلي وهو نسبة إلى مؤسس الطائفة أبو شعيب محمد بن نصير البصري النميري. وعرفوا تاريخياً باسم النصيرية، ولعقود طويلةإلى أن شُكِّل حزب (الكتلة الوطنية) الذي أراد أن يقرِّب النصيرية إليه ليكتسبهم فأطلق عليهم اسم العلويين ليحسن سمعتهم وخاصة بعد تعاونهم مع الفرنسيين ضد الشعب السوري.

          على كل حال جميع السوريين يعرفون التاريخ ونحن نعيد ونكرر أننا لسنا ضد أي طائفة ولكننا ضد كل من يساند النظام بقمع وقتل الشعب السوري.

          وحتى وصف المسيحيين بالنصارى ليس معيباً لهم حيث أن هذا الوصف ذكر في القرآن الكريم.

          وكما قال المتنبي: وما التأنيث لاسم الشمس عيب ولا التذكير فخرٌ للهلال.

          وتقبل تحياتي
          إبن قاسيون

    • ابن سوريا:

      السلام عليكم
      نعم ما قلته الأخ ابن قاسيون هو الصحيح أن ذكر النصيريين والنصارى ليس فيه إهانة ولا فيه تجريح ،
      ولكنني أو إضافة أن التحسس من ألفاظ غير مفهومة بالنسبة للأخ الذي يعتبر أن هذه إهانة ، كما لو وصفنا أن هذا حمصي وهذا حلبي وهذا حوراني ،،،، فاسم النصيريين هو اسم المؤسس ،
      وأخشى أن يكون الهدف هو حتى عدم ذكر الطوائف للتغطية على الجرائم التي يرتكبها هذا النظام الفاسد باسم هذه الطائفة الكريمة ويحاول زرع الفتنة الطائفيه اعتقاداً منه بأنها ستنجيه من جرائمه ، نكرر دائماً أن استخدام هذا النظام الفاجر لأفراد الطائفة العلوية الكريمة هو الذي يجب أن يعاد النظر فيه من قبل أفراد الطائفة نفسها وعدم محاولة لوم الآخرين من هنا وهناك والابتعاد عن أصل المشكلة،
      نحن نقول أن هذا النظام استخدم كل شيء في سبيل بقائه ، فاستخدم كل الطوائف خدمة لأهدافه البغيضة وبكل المسميات ،إن من زيف اتهامه للأحرار من أنهم يثيرون الطائفية يستطيع أبسط العقلاء أن يفنده ويقول: لو أن هذا الاتهام له أصل ، لماذا بقيت هذه الطغمة الحاكمة طوال هذه الفترة وهي من الأقلية الطائفية ،ببساطة انظروا من هو الطائفي من خلال مناصب الدولة ومفاصلها الفاعلة، ستجدوا أن تركيبة هذا النظام طائفية صرفة ، فافهموا أيها الأبواق ومن على شاكلتهم ومن كل الطوائف وأولها أهل السنة.
      وما نقول إلا عاشت سوريا حرة أبية موحدة بكل طوائفها

    • Instant Payday Loans:

      That is very fascinating, You are a very skilled blogger. I’ve joined your feed and stay up for in the hunt for extra of your great post. Additionally, I have shared your site in my social networks

    ضع تعليقك:

    *

    Current day month ye@r *