تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

الأخبار

ملخص أحداث اللاذقية 18-01-2012
ملخص أحداث حوران 18-01-2012
ملخص أحداث إدلب 18-01-2012
ملخص أحداث حلب 18-01-2012
ملخص أحداث الحسكة 18-01-2012
ملخص أحداث دير الزور 18-01-2012
ملخص أحداث حمص 18-01-2012
ملخص أحداث دمشق وريفها 18-01-2012

الساعة 00:00
- حمص || القصير : تعرض الحي الجنوبي لاطلاق نار كثيف من مبنى البلدية و تعرض جامع ابو عبيدة بن الجراح لاطلاق نار من قبل مفرزة الامن العسكري والاحرار يردون بالتكبيرات
- درعا : اطلاق رصاص في السحاري
- عاجل اطلاق نار كثيف بدرعا البلد
- دمشق || جوبر : انطلاق الاحرار في مظاهرة مسائية حاشدة نصرة للاحياء المحاصرة تطالب باعدام السفاح و الافراج عن المعتقلين
- حمص || القصير : التكبيرات تصدح في سماء المدينة ردا على اطلاق الرصاص المتفرق
- حمص || الغوطة : إطلاق نار في الحي الآن
- القامشلي || الافراج عن المعتقل عبد المجيد تمر بعد اعتقاله منذ اكثر من 6 اشهر
- ادلب || جسر الشغور : انطلاق مظاهرة حاشدة في حارة المستوصف قوبلت باطلاق نار كثيف من قبل عصابات الاسد , تبعها القاء 11 قنبلة مما ادت الى ارتقاء عدد من الشهداء ووالعديد من الجرحى
- حمص || تدمر : دوي عدة انفجارات تسمع من داخل المطار مجهولة السبب

الساعة 23:00
- حمص || الدبلان : إختطاف الشاب فارس أبو الخير ، والشاب خالد عبد المولى ، من بعض عناصر الشبيحة عند مستشفى الجسري ، ولاأحد يعلم عنهم أي شيئ حتى الآن
- حمص || حي الخالدية : الحر أبو الفداء طليقا بين أهله ، بعد أن قامت قوات الامن بإطلاق سراحه اليوم
- اللاذقية || العوينة : خروج مظاهرة حاشدة نادت بإعدام الأسد ونصرة للمدن المحاصرة
- اللاذقية || قرية سلمى : التكبيرات تملأ سماء القرية الأن

الساعة 22:00
- الجزيرة || مداخلة هاتفية من حمص مع البطل عبد الرزاق طلاس الملازم أول فى الجيش السورى الحر
- ريف دمشق || دوما : انقطاع التيار الكهربائي عن معظم أحياء المدينة
- اللاذقية || الصليبة : خروج مظاهرة مسائية نصرة للمدن المحاصرة تنادي بالحرية ودعم الجيش الحر
- حمص ||الحولة : تم الافراج عن المعتقل عبد الرحمن عز الدين
- ريف دمشق || السيدة زينب : انتشار الأمن والشبيحة وقيامهم بحملة اعتقلات وتخريب
- حمص || جورة الشياح : اطلاق رصاص قناصة متواجدة على سطح المشفى الوطني
- اللاذقية || بستان الصيداوي : مظاهرة لأهالي الحي تهتف لدعم الجيش الحر وتطالب بإسقاط النظام
- إدلب || معرة النعمان : نزف إليكم نبأ استشهاد المواطن حسين لحجي برصاص قناصة
- درعا || كفر شمس : استشهاد الشاب علاء ماهر الحمودي متأثرا بجراحه
- درعا || الحارة : خروج مظاهرة مسائية حاشدة تنادي بدعم الجيش الحر
- حمص || كرم الشامي : انقطاع التيار الكهربائي في الحي والتكبيرات تملا السماء
- درعا || حي القصور : خروج مظاهرة مسائية حاشدة نصرة للمدن المحاصرة تنادي باسقاط النظام ودعم الجيش الحر والتكبيرات تملأ السماء
- ريف دمشق || مسرابا : اطلاق نار كثيف و متقطع
- حمص || تلبيسة : إصابة طفلة في الحي الشمالي نتيجة اطلاق النار على المنازل من مدرعات الجيش الاسدي
- حمص || جورة الشياح : التكبيرات تعانق السماء
- دير الزور || محيميدة : خروج مظاهرة مسائية حاشدة تهتف بإسقاط النظام ونصرة للزبداني والمدن المحاصرة

الساعة 21:00
- الرقة || خروج مظاهرة مسائية حاشدة قرب حديقة الرشيد قام الأمن والشبيحة بتفريقها بالقوة وأنباء عن اعتقالات
- حلب || الباب : انطلاق مظاهرة مسائية حاشدة جنوب جامع السيدة فاطمة الزهراء في ساحة الباخرة هتفت بإعدام بشار ونادت بدعم الجيش الحر
- حلب || الباب : انطلقت مظاهر مسائية في ساحة الباخرة هتفت لدعم الجيش الحر وطالبت بإعدام الأسد
- حلب || اعزاز : كلجبرين : خروج مظاهرة حاشدة مسائية تنادي بإسقاط النظام ونصرةً للمدن المحاصرة
- ادلب || بابولين : وصول جثمان الشهيد سعد سلوم الحسين وسيتم تشييعه بعد قليل
- الحسكة || القامشلي : خرجت مظاهرة مسائية في حي قدور تنادي بإسقاط النظام تزامن معها انقطاع التيار الكهربائي
- حمص || بابا عمرو : اطلاق نار على الحي
- حمص || سماع اطلاق نار فى حى باب السباع
- ريف دمشق || عربين : خرجت مظاهرة حاشدة في ساحة الساعة نادت بإسقاط النظام ونصرة ً للزبداني ومضايا ودعماً للجيش الحر
- حمص || باب السباع || العدوية : اطلاق نار كثيف وسماع دوي انفجارات
- الحسكة || الهول : رفع علم الاستقلال فوق اعلى سارية كهربائية في المدينة مع صيحات التكبير ونصرةً لحمص والزبداني والجيش الحر
- حمص || الدوير : قامت قوات الأمن منذ أيام بخطف الشاب نبيه سكروج واليوت تم إبلاغ اهله كي يستلمو جثته من المشفى الوطني
- درعا || درعا المحطة : انطلاق الاحرار في مظاهرة مسائية حاشدة من طريق السد تنادي باسقاط النظام
- حلب || مارع : خروج مظاهرة مسائية نصرةً للزبداني و المدن المحاصرة

الساعة 20:00
- حمص || تلبيسة : دوي عدة انفجارات وسط اطلاق نار كثيف من المدرعات والشيلكا المتمركزة على الحواجز الاسدية
- حلب || تل رفعت : انطلاق اهالي المدينة بمظاهرة مسائية حاشدة في اربعاء اسير التكبير الشيخ محمد سرداني
- حلب || حريتان : مظاهرة مسائية حاشدة نصرا لأحرار منغ ولأسير التكبير محمد السرداني
- دمشق || العسالي : انتفاض الاحرار في مظاهرة مسائية حاشدة تنادي بالحرية واسقاط النظام
- دمشق || المهاجرين : خرجت مظاهرة في منطقة العفيف على بعد أمتار من القصر الجمهوري نادت بالحرية والنصرة للزبداني ودعما للجيش الحر
- حمص || الغوطة : إطلاق نار كثيف على الحي
- ريف دمشق || زملكا : خروج مظاهرة حاشدة مسائية من الجامع الكبير وجامع التوبة نصرة للزبداني ومضايا ودعما للجيش الحر
- بانياس : دوي إنفجار قوي يهز المدينة
- ريف دمشق || الغوطة الشرقية : سقبا على الجزيرة مباشرالآن
- حمص || الميدان : إصابة شاب في الحي برصاص قناص القلعة
- دمشق || القابون : اطلاق نار من قبل الأمن على المتظاهرين في الحي
- حمص || الوعر:حاجز طيار على طريق مسبح آذار، بالتزامن مع تعرض الأمن للمارة
- ريف دمشق || معضمية الشام : اطلاق الأمن للرصاص الحي والعشوائي على المتظاهرين ومطاردتهم بين الاحياء
- حماة || طيبة الإمام : انطلقت قافلة الاعانات العينية والنقدية متجهة نحو جبل الزاوية لإغاثة اهل الجبل
- حلب || الشيخ مقصود : انطلاق مظاهرة مسائية حاشدة ، تهتف بإسقاط النظام ودعما للجيش الحر وتطالب بحماية المدنيين
- حمص || مهين : خروج مظاهرة مسائية حاشدة في ساحة الحرية تنادي باسقاط النظام واعدام الرئيس
- حلب || عندان : انطلاق الاحرار في مظاهرة مسائية حاشدة تناي بالافراج عن المعتقلين و دعما للجيش الحر ونصرة للمدن المحاصرة
- اللاذقية || انتفاض الاحرار في مظاهرة حاشدة تنادي باسقاط النظام والافراج عن المعتقلين
- حلب || أخترين : انطلاق مظاهرة مسائية وفاءاً للأسير محمد سرداني تطالب باطلاق سراحه وتنادي باسقاط النظام
- درعا || المسيفرة : انطلاق مظاهرة ليلية ، تنادي بإعدام القاتل بشار ، وإسقاط النظام والحرية للمعتقلين
- درعا || إنخل : قوات الجيش الأسدي تهاجم مظاهرة سلمية في القرية
- حلب || الراموسة : اعتقال فرح المصري من مدينة حماة، ، يذكر أنها إعتقلت من كراج البولمان
- حلب || كفرنايا : انطلقت مظاهرة حاشدة نصرة للزبداني وإدلب وتعالت صيحات التكبير ، ودعما للجيش الحر
- ريف دمشق || رنكوس : مظاهرة حاشدة نصرة للزبداني ومضايا
- حمص || القصير : إستشهاد المجند المنشق عقبة محمد كنان معمو ، إثر قنصه من أحد الحواجز الأمنية في سقرجة
- ريف دمشق || داريا : إنطلقت مظاهرة مسائية هتفت بالحرية وطالبت بالإفراج عن المعتقلين
- حمص || الملعب : انتفاض احرار الحي في مظاهرتهم المسائية المعهودة تنادي باسقاط النظام ودعما للجيش الحر

الساعة 19:00
- حمص || القصور : انظلاق الاحرار في مظاهرة مسائية حاشدة بعد صلاة العشاء تنادي بالحرية وفداءا للمدن المحاصرة
- حمص || الوعر : احرار الحي في مسائيتهم المعهودة تنادي بالافراج عن المعتقلين ودعما للجيش الحر
- حمص: وصول اوامر للدوائر الرسمية ، تحث الموظفين على التبرع للدولة المفلسة
- حلب || بيانون : انتفاض الاحرار في مظاهرة مسائية حاشدة دعما للجيش الحر وفداءا للمدن المحاصرة
- حلب || دابق : خروج الاحرار في مظاهرة مسائية حاشدة تنادي بالافراج عن المعتقلين
- ريف دمشق || دوما : انتفاض الاحرار في مظاهرة مسائية حاشدة تنادي بالحرية واسقاط النظام
- درعا || نمر : انتفاض الاحرار قي مظاهرة حاشدة دعما للجيش الحر و مطالبة بالافراج عن المعتقلين
- حلب || حيان : انطلاق الاحرار في مظاهرة مسائية حاشدة تطالب بالافراج عن المعتقلين
- الحسكة || غويران : انطلاق الاحرار في مظاهرة مسائية حاشدة تنادي بالحرية واسقاط النظام
- حمص || القصير : خروج مظاهرة مسائية حاشدة من ساحتي الحرية و جامع الابطال تنادي باسقاط النظام والافراج عن المعتقلين
- دير الزور || الجبيلة : خروج مظاهرة مسائية حاشدة من جامع الفردوس تنادي بالحرية واسقاط النظام
- حلب || السحارة : مظاهرة مسائية حاشدة إنطلقت من منطقة الأتارب ، نادت باسقاط النظام والإفراج عن المعتقلين
- دير الزور || الجرذي : انطلاق الاحرار في مظاهرة حاشدة تنادي باسقاط النظام
- حلب || مارع : انطلاق مظاهرة حاشدة من امام جامع النور والمظاهرات تصدح السماء
- اللاذقية || خروج مظاهرة طيارة من الرمل الجنوبي رغم الانتشار الامني الكثيف
- دير الزور || الجورة : إنطلقت مظاهرة في شارع الوادي نصرة للزبداني
- ريف || دمشق || دوما : إقامة حاجز طيار عند مبنى البلدية ، يقوم بتفتيش السيارات والمارة بشكل دقيق
- ريف دمشق || دوما : إنقطاع التيار الكهربائي من جديد في اغلب مناطق المدينة
- دير الزور || هجين : إنطلقت مظاهرة حاشدة ، هتفت للمدن المحاصرة ونادت بإعدام القاتل بشار
- ريف دمشق || المعضمية : اطلاق نار كثيف من قبل الأمن بإستخدام جميع الرشاشات و مضادات الطيران، وذلك في امكان متفرقة من البلدة
- الآن على الجزيرة مباشر : مظاهرة المزة في بث حي
- الرقة : خروج الاحرار للمرة الثانية اليوم قرب مشفى الرسالة، واحتشاد عصابات الاسد لتفريقها
- الرقة : انطلاق مظاهرة طيارة في شارع تل ابيض والهتافات تعانق السماء تنادي باعدام السفاح
- الحسكة || عامودا: إنطلقت مظاهرة حاشدة في وسط المدينة تهتف باعدام الرئيس واسقاط النظام

الساعة 18:00
- حلب || الصاخور : انتشار امني كثيف في الحي خوفا على الاهالي من هبوب ريح الحرية
- حمص || القصير : تحليق الطيران على مستوى منخفض
- البوكمال || قوات الامن تفرض طوقا امنيا على جامع المصطفى الذي يتجمع فيه الاهالي في محاولات لمنع خروج مظاهرة
- ريف دمشق || المعضمية : خروج مظاهرة رغم الحصار الأمني , نصرة للمدن المحاصرة تطالب بإعدام الأسد وتوفير الحماية الدولية للمدنيين العزل
- حمص || القصور : إطلاق نار كثيف من حاجز سوق الهال لترويع الأهالي
- حمص || دير بعلببة : الجيش الحر ، يحرر النساء الأربعة المختطفات من قبل عصابات الأسد
- حمص || تلبيسة : قصف عشوائي وتمشيط للشوارع من قبل الشبيحة بحتا عن منشقين
- دمشق || الميدان : خروج مظاهرة من جانب مدرسة التوحيدي هتفت نصرة للمدن المحاصرة وطالبت بالحماية الدولية
- الآن على الجزيرة : إشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش الأسدي في معرة النعمان
- إدلب || معرة النعمان : التكبيرات تشق عنان السماء في البلدة
- حمص || دير بعلبة : قامت عصابات الشبيحة باختطاف أربعة نساء من عائلة واحدة من اهالي الحي
- دير الزور || القورية : حملة مداهمات عنيفة وسط إطلاق نار عشوائي في القرية لترويع الاهالي
- ريف دمشق || سقبا : نزف إليكم نبأ استشهاد الشابين محمود هزير ابو حسن و علي هزير ابو كاسم , اللذين قضيا برصاص الأمن وسيتم تشييعهما اليوم في البلدة
- إدلب || جسر الشغور : وصول تعزيزات أمنية وتمركزها في المحطة الحرارية

الساعة 17:00
- إدلب || معرة النعمان : قوات الجيش تعاود القصف على البلدة بالأسلحة الثقيلة وسقوط جرحى بينهم أمرأة وطفلين حتى اللحظة
- درعا || النعيمة :وصول تعزيزات أمنية للبلدة بالتزامن مع حملات مداهمة وإطلاق نار كثيف وانتشار للقناصة على سطوح المباني
- ادلب || سرمين : تم الافراج عن المعتقل خالد محمد طويلة بعد اسبوع من اعتقاله من حاجز حلب
- إدلب || معرة النعمان : تجدد إطلاق النار وإنفجارات تهز المدينة
- حمص || القصور : قامت عصابات الأسد بإختطاف امرأة وابنها من الحي
- درعا || النعيمة : اطلاق نار كثيف من قبل الكتائب الاسدية
- إدلب || حيش : مظاهرة حاشدة في البلدة
- حمص || الوعر : نزف إليكم نبأ استشهاد الشاب عمر بدوي زعرور الذي قضى برصاص قناصة
- حماة || حلفايا : انطلاق مظاهرة حاشدة في المدينة نصرة للمدن المنكوبة
- حمص || تلبيسة : سقوط أربعة جرحى حتى اللحظة بينهم إمرأة ورجل مسن إثر ضرب الجيش للقرية بالقذائف بالتزامن مع إطلاق نار كثيف من قوى الأمن المتجولة في الشوارع

الساعة 16:00
- حمص || تقرير مختصر عن حى البياضة : الوضع الإنساني سيئ جدا جدا ,هناك نقص كبير في المواد الاساسية لا سيما المازوت والغاز,الأمن يطلق النار يوميا بشكل كثيف وخاصة بالليل حيث يطلق القنابل الصوتية بهدف منع السكان من النوم,انقطاع الكهرباء بشكل دائم,نقص حاد في المستلزمات الطبية الضرورية لإسعاف الجرحى
- ادلب || معرة النعمان : اطلاق نار كثيف من كافة الأسلحة في السوق والكرنيش والجهة الجنوبية والطريق العام ومن كافة الحواجز
- حلب || الباب : مظاهرة في طريق الباب شارع المؤسسة وانتشار كثيف للأمن هناك
- ادلب || انتشار كثيف للجيش على الاتسراد الدولي جنوب معرة النعمان
- ديرالزور || الامن يخلي المؤسسه الاستهلاكيه عند جامع التوبه لجعلها ثكنه عسكريه
- حمص || حى البياضة : استشهاد الشاب عبد المنعم سمير زكية من مواليد 1988 سقط شهيداً اثر اطلاق النار عليه من قبل كتائب الاسد
- ادلب || تفتناز : انطلقت مظاهرة فى ساحة الشهداء نصرة لجبل الزاوية والزبداني وحمص والمدن المحاصرة
- ادلب || جبل الزاوية / قرية بين: اطلاق الرصاص الكثيف واصوات القذائف المدفعية والرشاشات الثقيلة تعلو في سماء المدينة
- حلب ||جامعة حلب : قوات الامن والشبيحة تحاصر طلاب معهد إدارة الأعمال وتهاجم مقصف المعهد وتعتقل أكثر من طالبين هناك

الساعة 15:00
- حلب ||جامعة حلب / كلية الهندسة المعلوماتية : اقتحام الحرم الجامعي من قبل الشبيحة والامن وسط هتافات الاحرار باعدام الرئيس
- درعا || الأشعري: اقتحام المنطقة من قبل عصابات الأمن بالمدرعات
- الجزيرة || نقلاً عن ناشطين : قتيل وعدد من الجرحى فى اشتباكات بين الجيش السورى الحر والجيش النظامى فى كفر تخاريم بإدلب
- حلب || جامعة حلب / كلية الهندسة المعلوماتية : مظاهرة حاشدة الان تطالب باسقاط النظام والجموع تتوجه الى كلية التربية
- حمص || جورة الشياح : عدد الجنود المتواجدين في المشفى الوطني يقارب المائة جندي منهم اربعة قناصة
- الجزيرة || مداخلة هاتفية من الزبدانى مع الملازم أول محمود الريس ضابط فى الجيش السورى الحر
- ريف دمشق || دوما : دخول اربع سبارات فان سود مملوئين بالشبيحة من اتجاه دوار بدران
- اللاذقية || تواجد أمني كثيف في كل من حي قنينص وعلي جمال
- ادلب || كفرتخاريم : الأمن والجيش يطلق النار على المتظاهرين قبل قليل وسقوط العديد من الجرحى
- حمص|| تير معلة : مظاهرة حاشدة الان تطالب باعدام الرئيس المخلوع

الساعة 14:00
- ادلب|| معرة النعمان : قدوم حوالي 10 دبابات والعديد من سيارات الزيل العسكرية المحملة بمئات الجنود الى معرة النعمان حيث تمركزوا عند صالة مسايا على مدخل المعرة من جهة اريحا
- اللاذقية || قرية سلمى: خرجت مظاهرة بمرج خوخة وقام الرجل البخاخ أثناء المظاهرة بملئ القرية بالكتابات
- حلب || الاتارب : الافراج عن المواطنين محمد عبد الكريم عبيد ومحمد طه مرعي من سجون الاحتلال الاسدي
- ريف دمشق || دوما : عودة انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة
- إدلب || حيش : انتشار الجيش الأسدي ومدرعاته على الاتستراد الدولي جنوب القرية
- الحسكة || راس العين : مظاهرة حاشدة الان في ساحة ازادي تطالب باسقاط النظام
- ادلب || معرة النعمان : نزف إليكم نبأ استشهاد الشاب عبد الحي احمد رحمون الذي قضى برصاص قناصة
- إدلب || كفرتخاريم : قصف كثيف للمدينة بالأسلحة الثقيلة وحملة مداهمات عشوائية لإرهاب الأهالي
- حلب || كلية الآداب : انطلاق مظاهرة حاشدة من مبنى الكلية تهتف للمدن المحاصرة وتطالب بالتدويل
- حمص || دير بعلبة : نزف إليكم نبأ استشهاد الشاب عبد العزيز محمد العواني برصاص الامن اثناء خدمته الإلزامية في درعا
- حمص || الإنشاءات : انتشار الدبابات على طول شارع البرازيل وتمركز للقناصة على اسطح المباني المرتفعة
- دير الزور : مظاهرة حاشدة في ساحة الحرية ، ولجنة المراقبين العرب تتجاهل المتظاهرين بزيارتهم لمشفى الفرات
- إدلب || خان شيخون : قذائف مدفعية تضرب في البلدة ، الامر الذي أسفر عن وقوع إصابات من بينهم اطفال
- حمص || البياضة: استمرار القصف العشوائي ، ودوي انفجارات تهز الحي ، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف منذ صباح الامس حتى اليوم
- حمص || القريتين : تحليق طائرة في سماء البلدة، متجهة من الجنوب الى الشمال ياتجاه حمص

الساعة 13:00
- اللاذقية || الرمل الفلسطيني: اللجنة العربية وصلت إلى الحي ، في زيارة لجامع النور الذي تأذى اثناء الإقتحام
- إدلب || خان شيخون : سقوط ثلاثة جرحى بينهم طفل إثر إطلاق النار الكثيف من الحواجز المنتشرة في المدينة
- حمص باب الدريب تفجير احد السيارات بالقنابل والرصاص 17 1 2012
- بانياس: تحليق لطيران الهليكوبتر في سماء المدينة متجها إلى اللاذقية
- إدلب || نزف إليكم نبأ استشهاد المواطن زكيرا احمد زهرة ، الذي قضى رميا بالرصاص على أحد الحواجز العسكرية
- درعا || جاسم : إنسحاب قوات الجيش من معمل أعلاف المرج وعودتها إلى مقر الحزب في البلدة ، يذكر ان المعمل كان تحت سيطرة الجيش منذ ستة أشهر تقريبا حتى اليوم
- درعا || جاسم : إعتقال أيهم نورس الحاج علي ، بالإضافة إلى عدد أخر من الناشطين ، حيثت تم الإعتقال عند الحاجز الأمني المتواجد عند مستشفى البلدة
- دير الزور || حملة مداهمات قامت بها قوات الامن منذ صباح هذا اليوم في المدينة
- اللاذقية || مرور اللجنة العربية من شارع البطرني منذ قليل ، يرافقها عدد من سيارات الامن

الساعة 12:00
- حلب || جامعة حلب : انطلاق مظاهرة صباحية في كلية العلوم، هتفت للحرية وإسقاط النظام ، وطالبت بحماية المدنيين
- درعا : إخلاء مبنى البنك العقاري وبنك التسليف الشعبي والبنك الانتاجي، من الموظفين والاموال المودعة فيها وتحويلها للبنك المركزي، بالتزامن مع تحركات امنية كثيفة
- اللاذقية || الرمل الجنوبي : وصول تعزيزات امنية للحي في إطار التجهيزات لاستقبال اللجنة العربية
- حوران || تسيل : تحليق طيران حربي في سماء البلدة ، وإختراق لجدار الصوت بهدف إرهاب المواطنين

الساعة 08:00
- حمص || خمس انفجارات تهز حي الخالدية
- حمص || إطلاق كثيف للنار من الحواجز المحيطة بحي الخالدية

الساعة 05:00
- حمص || البياضة : استهداف شارع الزير بعدة قذائف

الساعة 04:00
- حمص || الخالدية : دوي عدة انفجارات واطلاق نار كثيف من الحواجز المحيطة بالحي
- بانياس || البيضا : تم رع علم الاستقلال على مأذنة جامع القرية
- حمص || دير بعلبه : دوي حوالي 20 انفجار واطلاق نار لا يتوقف , وتشهد المنطقة حالة حرب حقيقية
- حمص || دير بعلبه : دوي 7 انفجارات متتالية تبعها اطلاق نار كثيف من جميع الاسلحة من حاجز البتروكيما

الساعة 03:00
- حمص || القصور : اطلاق نار كثيف من جهة قيادة الشرطة قديما
- حمص || الخالدية : دوي انفجار هائل يهز الحي
- دير الزور || موحسن : اطلاق نار كثيف من جميع الاسلحة بالقرب من معمل السجاد
- درعا || الشيخ مسكين : تعزيزات امنية جديدة تصل الى المدينة واسط اطلاق نار كثيف مع تمشيط كامل للمنطقة
- حماه || تشهد المدينة دوي انفجارات هائلة واطلاق نار كثيف في عدة احياء منها الجراجمة , الحميدية , حرش الصابونية , وحاجز الضاهرية , وجنوب الملعب

الساعة 02:00
- درعا || الحارة : التكبيرات تملأ السماء
- درعا || صيدا : دوي انفجار هائل يهز المنطقة
- حلب || سيف الدولة : اعتقال شاب وفتاة وهم الان في مخفر الزبدية
- درعا || الشيخ مسكين : تجدد اطلاق النار عند الدوار و الاسكان العسكري يشغل صافرات الانذار
- ادلب || جبل الزاوية : اختراق الطيران الحربي لجدار الصوت

الساعة 01:00
- ادلب || جبل الزاوية / احسم : تحليق طيران حربي في سماء المدينة
- حمص || اطلاق نار كثيف في باب الدريب
- ادلب || تحليق الطيران الحربى فوق الريف الشرقى لمعرة النعمان والوجهة نحو الجنوب
- حماه || سهل الغاب : سيارات سريعة تابعة لشبيحة الاسد تنطلق بسرعة تطلق النار بشكل كثيف وعشوائي وسط انقطاع التيار الكهربائي
- اللاذقية || انتشار امني كثيف في محيط حي الريحان
- حمص || البياضة : تزف اليكم نبأ استشهاد الشاب أيمن كولكو اثر اطلاق نار كثيف

ملخصات أحداث بعض المناطق ليوم البارحة الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012

ملخص أحداث دمشق و ريفها 17-01-2012
ملخص أحداث حوران 17-01-2012
ملخص أحداث الحسكة 17-01-2012
ملخص أحداث حلب 17-01-2012
ملخص أحداث إدلب 17-01-2012
ملخص أحداث اللاذقية 17-01-2012
ملخص أحداث حماة 17-01-2012
ملخص أحداث حمص 17-01-2012
ملخص أحداث ديرالزور 17-01-2012

61 Responses to “الأربعاء 18 كانون الثاني 2012”

  • Raindrops:

    إتحاد أحياء مدينة حمص – الثورة السورية 2011
    عــــــــــــــــــــــــــــــاجل : الله أكبر الله أكبر
    تأكيد الخبر الذي نشر على قناة فرانس 24 صباحا

    الزبداني/ ريف دمشق: انتهت المفاوضات الدائرة بين الجيش الحر في الزبداني و كتائب الاسد بالاتفاق على انسحاب كتائب الاسد من منطقتنا بشكل كامل
    دون ان يستطيعوا دخول شبر منها وبانتظار انسحابهم عن ابواب ارضنا الطاهرة غدا صباحا لنعلنها منطقة محررة من نظام الأسد
    … و منع تجوال الجيش و الأمن و لا يسمح الان لأفراد الشرطة التواجد بجانب المخافر …

    بلدة الزبداني اول منطقة سورية مستقلة

    • طوني:

      على الجيش الحر والثوار الاحرار الانتباه إلى مراوغة وكذب العصابة الحاكمة ،سبق أن حماه ولمدة شهرين كانت خالية تماماً من الجيش والعصابات الأسدية حتى من شرطة المرور ، لكن إتضح أنهم كانو يعدون العدة للاجتياح

    • الزنقة السورية:

      الله محيي الجيش الحر ، الله محيي الجيش الحر

      ايه والله الواحد مشتاق يسمع أخبار حلوة متل هيك من عشر شهور ، الله ينصرنا على هـ الكر

    • طوني:

      الجيش السوري ينسحب من الزبداني بعد حملة انتهت بمفاوضات

      بيروت – محمد زيد مستو-العربية نت

      أكدت مصادر من مدينة الزبداني بريف دمشق، أن الجيش السوري انسحب من المدينة بعد حملة عسكرية ضخمة على المدينة، انتهت بمفاوضات مع عناصر الجيش الحر وعدم تمكن القوات العسكرية من اقتحامها بعد قصف دام أربعة أيام على التوالي.

      وأفاد ناشط من المدينة لـ”العربية.نت”، أن الجيش السوري أعلن انسحابه منها بعد تعهدات من عناصر الجيش الحر بوقف العمليات الهجومية على جيش النظام السوري.

      وذكر بيان لعناصر مسلحة يرتدون زياً عسكرياً في شريط فيديو بثه ناشطون على الإنترنت، أنه وبعد انتهاء المهلة التي حددتها “كتائب حمزة بن عبد المطلب” لانسحاب قوات الجيش، تم تعطيل أحد أبراج الاتصالات، وسط تهديد بضرب أهداف استراتيجية في المدينة.

      وأضاف البيان، أن حصيلة المعارك أسفرت عن تدمير دبابتين ومدرعتين وحاملة جند وسيارة دفع رباعي وقتل أكثر من 35 شبيحاً، كما قام عناصر منشقون بضرب سرية إشارة في سرغايا ما أسفر عن انشقاق خمس عناصر وقتل ضابط وتقييد البقية، والسيطرة على أسلحة خفيفة ومتوسطة وثلاث مركبات إحداها مصفحة وذخيرة، حسب البيان الذي لم يتسن لـ”العربية.نت” التأكد من صحته.

      كما أظهر شريط فيديو آخر، اشتعال دبابة عسكرية قيل إنها احترقت أثناء محاولة اقتحام الجيش للمدينة، بعد قصفها من قبل عناصر الجيش السوري الحر.

      وأوضحت مصادر أخرى، أن قوات عسكرية حاصرت الزبداني بعد ظهر الجمعة الماضي، وشرعت بقصف المدينة بالرشاشات وقذائف الدبابات، ما أدى إلى سقوط قتيلين وإصابة خمسة منازل سكنية ومسجد جراء القصف.

      وأضافت المصادر، أن الحملة ترافقت مع قطع الماء والكهرباء وكافة الاتصالات الأرضية واللاسلكية عن المدينة حتى صباح الاثنين الماضي، حيث هدد الأهالي بقطع تيار كهربائي يصل إلى لبنان.

      وبحسب لجان تنسيق محلية، فإن العملية العسكرية أدت إلى نزوح العديد من العائلات إلى مناطق عدة بعد القصف العنيف الذي تعرضت له المدينة، والذي خلف سقوط العديد من الجرحى.

      وكان مراقبون عرب زاروا المدينة الأحد الماضي بعد أنباء عن قصفها من الجيش السوري بالأسلحة الثقيلة.

      يأتي ذلك فيما تشهد المدن السورية تصاعداً في وتيرة المظاهرات المطالبة بإسقاط النظام السوري وتأسيس دولة ديمقراطية، فيما يعزو نشطاء سوريون تزايد عدد نقاط التظاهر في مناطق عدة في سوريا التي بلغت حوالي 500 نقطة يوم الجمعة الماضي، إلى فقدان السيطرة الأمنية على تلك المناطق، وقال بعضهم لـ”العربية.نت”، إن مدن إدلب وبعض أحياء حمص ومدينة الزبداني في ريف دمشق، تشهد مظاهرات حاشدة وعدد أقل من القتلى بعد سيطرة الجيش الحر ومسلحين مدنيين على تلك المناطق، وحماية المتظاهرين من هجمات قوى الأمن

    • طوني:

      الجيش والمنشقون يتفقون على وقف لاطلاق النار في بلدة الزبداني السورية

      (رويترز)

      قال قيادي بارز في المعارضة السورية على اتصال بالسكان ان قوات الحكومة التي تقاتل المنشقين في بلدة الزبداني قرب الحدود اللبنانية وافقت يوم الثلاثاء على وقف لاطلاق النار ينسحب بموجبه الجيش ويغادر المتمردون الشوارع.

      وأبلغ كمال اللبواني رويترز أن قصف الدبابات للبلدة توقف وان ائمة المساجد يعلنون الاتفاق عبر ماذن المدينة.

      واضاف انه يعتقد ان المقاومة القوية والانشقاقات بين القوات المهاجمة “أجبرت النظام على التفاوض وسنرى هل سيتقيد بالاتفاق. الانسحاب من المقرر أن يبدأ غدا.”

      ولم يصدر أي تعقيب من السلطات السورية.

      وتقع الزبداني -التي يسكنها حوالي 40 ألف نسمة- على بعد 30 كيلومترا شمال غربي دمشق على سفوح جبال تفصل بين لبنان وسوريا. وهي مركز لمظاهرات كبيرة منتظمة تطالب باسقاط الرئيس بشار الاسد.

      وهاجمت قوات تعززها الدبابات البلدة يوم الجمعة في أكبر هجوم عسكري منذ وصول المراقبين العرب الي سوريا الشهر الماضي.

  • Raindrops:

    نجاتي طيارة على الجزيرة في أول يوم له بعد 8 اشهر من السجن
    http://www.youtube.com/watch?v=mkHhHO9Onms&feature=youtu.be

  • طوني:

    الأخ العزيز المشرف ( Cute) على هذه الصفحة الكريمة ، اولاً اشكرك على تعبك وجهدك في متابعة وتحرير هذه الصفحة ، التي تأخذ الكثير من وقتك، والتي يساهم بها الكثير من مؤيدي ومتابعي أخبار الثورة، ثورة الحرية والكرامة . لكن لاحظت في الفترة الأخيرة أنه لا يتم تحرير ونشر المقالات والتعليقات التي تضم روابط أو مقاطع فيديو ، عسى المانع خيراً ؟؟؟ أنا أقدر وقتك وحرصك الشديد في متابعة الأمور كي لا يكون هناك دس لأي شيء مخالف أو بمعناً أخر أي شيء محبط لي معنويات الثوار ، لكن أعتقد أنك أصبحت تميز بين المشاركين ، واصبح عندك المعرفة بالاشخاص المشاركة ، وهناك الكثير من الروابط ومقاطع الفيديو الداعمة للثورة وهي حديثة جداً لاتصل إلى متابعي الثورة. وعدم نشرها أو نشرها في وقت لاحق لايخدم الثورة ، لذلك نرجو التوضيح إذا كانت هذه التوجيهات بعدم نشر أي رابط أو مقطع فيديو هي قرار نهائي ، كي لا نضيع الوقت في نشرها ونكتفي بالاطلاع الشخصي. وشكراً . عشتم وعاشت الثورة .

    • الزنقة السورية:

      والله يا طوني الحق ينقال انتا بالمره ما قصرت يعطيك العافية

      ع راسي حارتك

      • طوني:

        لا شكر على واجب ، إن ما أفعله هوا واجب كل سوري حر شريف واعي لما يحدث على أرض الوطن ، ويعرف العصابة الحاكمة حق المعرفة في نهبها خيرات الوطن وإستعمال أبشع الطرق في دس الطائفية وقمع الحريات والفكر الحر ،وشق وحدة الشعب السوري إلى مجموعات صغيرة ، من أجل السيطرة عليه ( سياسة فرق تسد ) . عشتم وعاشت الثورة .

    • Agent:

      حقك علي أخي طوني,
      المشكلة فعلاً هو عدم التفرغ للتعليقات والتركيز على جلب الأخبار والتأكد من مصداقيتها قبل النشر
      سأحاول الدخول إلى التعليقات كل ساعتين أو ثلاث للموافقة على التعليقات التي تحوي روابط

      ويلعن روحك يا حافظ

  • طوني:

    ما بعد النظام!

    ميشيل كيلو

    ليس هناك من خطأ أشد فداحة من خطأ الصراع الخفي أو المعلن على السلطة بين القوى المشاركة في حراك شعبي أو مجتمعي، قبل الانتصار على النظام الذي يراد التخلص منه. وليس هناك ما هو أشد خطورة على شعب يقاوم الاستبداد من تقسيمه إلى أتباع لهذا الفريق أو ذاك من الفرق المنخرطة في الشأن العام، على الجانب المعارض. أخيرا، ليس هناك ما هو أكثر إضرارا بمصالح النضال العامة من شروع قوى دخلت متأخرة إليه، أو كان حضورها ضعيفا فيه عند بداياته، في خوض معارك خفية ضد بقية قواه، خصوصا إن كانت تحمل – وهي غالبا ما تحمل – سمات سلوك تآمري سري وخفي. باختصار شديد: من الخطأ الفادح والجسيم اقتسام جلد الدب قبل اصطياده.

    حدث شيء من هذا أو ما يماثله في مصر، حيث خاضت قوى إسلامية معركة إسقاط النظام باعتبارها معركة ربطتها أكثر فأكثر بوصولها إلى السلطة، رغم أن النظام لم يكن قد سقط بعد. هذه القوى، عملت على الانفراد بجلد الدب قبل اصطياده، ولولا بطولات المواطن العادي لكانت هددت الانتفاضة الشعبية أو أفشلتها، نتيجة لما انتهجته من سياسات متعددة الأهداف والمستويات، تجسدت من جهة في محاولات مدروسة لإزاحة «حلفائها» عن مواقعهم، رغم حساسية لحظة الصراع واتصالها بموازين قوى كان يجب أن تبقى موحدة ليكون الحسم سريعا ومضمونا، ومن جهة أخرى في خططها لحرف قطاع واسع من الجماهير عن هدف نضالها الأصلي، ولحشدها وراء أهداف حزبية ضيقة ترجمت قراءة آيديولوجية محدودة، ويرجح أن لا تكون صحيحة للمرامي المجتمعية العامة.

    وبالنظر إلى أن قوى وجماهير الانتفاضة الشعبية العربية ليست متماثلة في طابعها وهويتها، مع أنها متفقة على هدفها: إقامة دولة مدنية ديمقراطية، فإن ركض واحدة من قواها الرئيسية هي فضلا عن ذلك قوة شعبية ومنظمة، وراء هدف حزبي خاص يكون غرضه حرف جهدها نحو تغيير موازين القوى لصالحها داخل الحراك، وتمكينها من احتلال مواقع تتيح لها التحكم بموازين وعلاقات القوى الثورية، وحسم مسألة السلطة قبل سقوط النظام، وهذا يلحق ضررا جديا بوحدة وفاعلية الحراك الشعبي والسياسي، ليس لأنه يشق صفوف المجتمع وتعبيراته المناضلة وحسب، وإنما كذلك لأنه ينقل المعركة في مرحلة مبكرة، وفي وقت غير مناسب، إلى داخل هذه القوى وعلاقاتها، مع ما يمكن أن يترتب على نقلها من هوامش واسعة يمارس النظام ألاعيبه عبرها، بينما تتحول المعارضة، التي كانت موحدة الإرادة، إلى معارضات متصارعة، متنافرة الرأي وحتى المقاصد، تجد نفسها مجبرة على خوض معارك خفية لا لزوم لها، ما دام من الحماقة اقتسام جلد الدب قبل اصطياده، وليس بوسع أي قوة إسقاط نظام استبدادي متحكم وقديم بمفردها. هذا الأمر، يزداد سوءا إلى أن يبلغ درجة الخطورة الحقيقية على العمل الثوري المشترك، إن كانت القوى العلمانية قوية وفاعلة في المجتمع، وكان لها شعبية واسعة تفوق في مرحلة الانطلاق شعبية أي قوى أخرى، لكنها تصير مستهدفة من الذين يريدون حسم مسألة السلطة خلال المعركة: قبل سقوط الاستبداد، مثلما تفعل اليوم جهات إسلامية سورية منضوية في المجلس الوطني وخارجه، تعتقد أنها ستحقق مأربها عبر دفع القواعد الشعبية المنتفضة إلى التطرف السياسي والمذهبي، وهجر النزعة السلمية التي كانت ميزة حراكها، والتوجه نحو السلاح والعنف، مع ما يحمله هذا كله من مخاطر قد تقوض تماما النضال في سبيل الحرية، ويحدثه من تبدل في طبيعة الصراع ويلحقه من ضرر بالشعب وقضاياه العادلة.

    ثمة بين نماذج العمل الثوري نموذجان رئيسيان يتقاطعان عند حالات وسطية متنوعة. هناك أولا: الثورة التي تتم ضد حكم استبدادي أعاد إنتاج مجتمعه انطلاقا من سلطته وتوطن أمنيا وآيديولوجيا بقوة فيه، ونجح لفترة طويلة في إرغامه على رؤية نفسه بدلالة السلطة والخضوع لقيمها ومصالحها. في هذا النموذج، لا تنجح الثورة إن لم تكن فعلا مشتركا يسهم فيه أغلبية الشعب وجميع المنخرطين في العمل السياسي العام والمنظم، على أن يكون بينهم حد أدنى من التناقضات غير العدائية وقدر أعلى من التوافق في القول والفعل، ويعملوا على تسوية وإزالة أي تناقضات توجد في ما بينهم أو داخل المجتمع يمكن للنظام استغلالها لدق أسافين داخل أطراف النضال الشعبي، وينقلوا تناقضات المجتمع إلى السلطة، كي لا تبقى موحدة وتفقد قدرتها على الصمود في وجه الحراك وقواه. إلى هذا، لا بد من تحقيق أعلى حد من وحدة المنطلقات والسبل والأهداف على صعيدي القاعدة المجتمعية وقياداتها. بغير ذلك لا يسقط الاستبداد، وبخاصة إن كان وراءه جزء وازن من الشعب، واستطاع تحويل معركة مجتمعه ضده إلى صراع مذهبي أو جهوي أو إثني يشق المجتمع، ونجح في قلب المعركة إلى عراك يدور حول أهداف لا علاقة لها بمطالب الشعب الأصلية، وخاصة منها مطلب الحرية: الجامع والموحد، ودولة المواطنة الديمقراطية. في هذا النموذج، يسقط الاستبداد بقدر ما يتوفر شرطان: وحدة الشعب ووحدة القوى السياسية التي تعبر عنه من جهة، وسرعة تصدع النظام من جهة أخرى.

    هناك، بالمقابل، نموذج تنخرط فيه قوى متصارعة تتنافس وتتسابق على أهداف خاصة بكل منها. يحدث هذا عندما تتوزع بدائل الوضع القائم على قوتين أو مجموعة قوى ترشح كل واحدة منها نفسها للحلول محله، مثلما حدث مثلا في تاريخ روسيا الحديث، حين تنافست قوتان مجتمعيتان متناقضتان هما العمال والبرجوازية، عبرت عنهما قوى سياسية متصارعة إلى درجة التنافي، على إرث النظام القيصري. في هذا النموذج، نحن أمام تطور يأخذ الدولة من نظام إلى بديله، ولسنا أمام انتقال من شكل حكم إلى آخر، مثلما يحدث اليوم في ما نسميه «الربيع العربي».

    في هذين النموذجين، لا ينجح التغيير إذا لم تتقاطع أهداف وسياسات قواه المنظمة وجماهيره في موقفها المشترك من النظام القائم، أو إن هي اختلفت على رؤيتها له وأهدافها الخاصة حياله. إنه تقاطع يحدث في جميع الثورات، وقد حدث في الثورة الروسية ووصل إلى حد قيام تحالف بين خصمي النظام القيصري المتصارعين، أدى إلى تشكيل حكومة مؤقتة مشتركة بينهما، وإن كان قيامها لم يضع حدا نهائيا لصراعاتهما، مع أنه غلب، وقتيا، عداءهما المشترك للقيصرية على تناقضاتهما الخاصة، التي لو بقيت مستعرة لكانت ربما أفضت إلى هزيمتهما كليهما.

    في النموذج المصري بالأمس والسوري اليوم، نحن أمام نمط معدل من النموذج الثاني، لا يدور حول مصير النظام الاقتصادي/ الاجتماعي، بل حول شكل الحكومة السياسي. ثمة مشكلة حقيقية هي أن الانتفاضة لا تواجه قيصرية متخلفة، بل نظاما أمنيا محدثا من رأسه إلى أخمص قدميه، دأب على تفكيك المجتمع وشحنه بالتناقضات وعزز تأخره وضعفه وانقسام صفوفه، ومنعه لفترة جد طويلة من بلورة وتكوين تعبيرات تنظيمية مستقلة تتصف بالقوة. لهذا، من غير الجائز إطلاقا وقوع تنافس بين خصومه وهو في عز قوته، أو قبل أن يخسر القسم الأكبر منها ويغدو ذهابه محتما. المشكلة التي يواجهها النضال اليوم هي أن بعض قواه بدأت تخوض منذ اليوم معركة ما بعد النظام، وتنقل المعركة إلى داخل المجتمع، في تجاهل فاضح لأسس الصراع ضد الاستبداد، مع أن ما تفعله يلاقي سياسات النظام في نقاط عديدة، كالدعوة إلى العنف، والانفتاح على التدخل الخارجي، وتقسيم وشق المجتمع إلى كتل وتجمعات متناحرة أو مقتتلة.

    ليس ما يجري بالأمر العفوي أو القليل الأهمية. ولا بد من وقفه عبر جهد وطني جامع يضم كل من يرغب في اصطياد الدب قبل تقاسم جلده، وإلا أصاب الحراك المجتمعي وتعبيراته السياسية ضرر يصعب جدا إصلاحه.

    أما السؤال الذي يطرح نفسه الآن فهو: ألا يستحق تطور كهذا وقفة تأمل ومصارحة تنجزها أطراف المعارضة السورية، يكون بين مقاصدها وضع اليد بكل وضوح على الجرح، وفعل كل ما يلزم للتخلص من هذا النهج وسياساته ومضاره، ونبذ القائمين عليه، إنقاذا للانتفاضة ولوحدتها ولأهدافها؟

  • طوني:

    إصلاح يبدل النظام وينقذ الوطن

    ميشيل كيلو

    كان المعلم الياس مرقص يقول: نحن بحاجة إلى إصلاح يكون أكبر من ثورة. واليوم، نحن في ثورة لأن الحكام احتجزوا الإصلاح وحالوا دونه، فهل يقنعهم استمرارها وعجزهم عن القضاء عليها، والجديد الذي يبدو جليا للعيان من سماتها، بضرورة إجراء إصلاح ينقذون به أنفسهم وبلدانهم فيكون قولا وفعلا أكبر من الثورة، التي تعصف ببلدانهم، ويبدو أنها ستطيح بكراسيهم واحدا بعد آخر؟

    منذ عقود، وبعد أن بدأ الفساد والإفساد يفتكان بالشعوب ويقوّضان ركائز النظم، صار من المؤكد أننا وصلنا إلى مفترق طرق يحتم علينا خيارا لا مهرب منه ولا بديل له هو: إنجاز الإصلاح بيد حكومات تكسب بواسطته تأييد شعوبها، أو ثورة تطلقها الشعوب ضد النظم الفاسدة القائمة. ومع أن الإصلاح لا يكون إصلاحا تاما وحقيقيا، ولا يستحق اسمه إذا لم يكن سياسيا، فإن مداخله تكون في العادة متنوعة تمليها غالبا أحوال واقعية يعيشها بلد من البلدان، فيغلب عليه مثلا الطابع الإداري والقضائي في البلدان التي تخضع لبيروقراطية فاسدة، ويكون اقتصاديا واجتماعيا حيث توجد سياسات تنموية فاشلة تخدم قلة من المنعمين والأثرياء، ويكون من الضروري إعادة توزيع الدخل الوطني بطرق عادلة تترك للأغلبية نصيبا وافرا من خيرات وطنها. لكن اختلاف مداخل الإصلاح باختلاف أوزان المشكلات التي يتصدى لها، لا يعني أنه يمكن لنمط ما من الإصلاح أن يكون أو يبقى بعيدا عن السياسة، التي تقرر نوع الإصلاح في أي مجال من مجالاته، وتشرف على تنفيذه ويرتبط بها فشله ونجاحه، كما أنها هي التي تتسبب غالبا بالعيوب والنواقص التي تجعله حتميا، وتقرر مداه وعمقه ونتائجه.

    ليس سرا أن الثورات العربية الراهنة ما كانت ربما لتحدث أو لتأخذ الأبعاد الحالية، لو أن حكام العرب سارعوا إلى إجراء إصلاح حقيقي في نظمهم، عقب انهيار التوازن الدولي وانتصار الرأسمالية وزوال المعسكر السوفياتي. وليس سرا أن كتّابا ومفكرين عرباًَ كثيرين تطرقوا بدقة وعمق إلى هذا الجانب، وحذّروا من تجاهل التبدل الدولي الحاصل، ومن نتائجه وانعكاساته على البلدان العربية، التي تحولت فجأة إلى آخر تكتل متماسك الحلقات للاستبداد في العالم، وقالوا إن النظام الدولي، الذي أنتج النظم العربية التي ظهرت وعاشت بفضل توازناته وتناقضاته، لن يقبل استمرار هذه الحال إلى ما لا نهاية، وسيفرض في الأخير إرادته على حلقاته الأضعف ،التي لم تعد تشبهه ولم يعد بحاجة إلى خدماتها، خاصة إن امتلكت ثروات البلدان العربية الطبيعية وأموالها وموقعها الاستراتيجي وأسواقها ومكانتها التاريخية وقدراتها الاستهلاكية وفئاتها الوسطى و… مشكلاتها وأزماتها الكثيرة والخطيرة. هذه التحذيرات المخلصة ذهبت أدراج الرياح، بعد أن زور بعض الحاكمين مطلب الإصلاح وجعلوا منه تدخلا خارجيا في شؤون دولهم ،وعدوانا على سيادتها الوطنية، أو اكتشفوا فيه جوانب تتناقض مع تاريخنا وأخلاقنا وكرامتنا وديننا، أو زعموا في النهاية أنه مؤامرة تستهدف نظمهم، التي تتعرض لحملات إعلامية تشوهها، مع أنها ليست فاسدة أو فاشلة… الخ.

    لم يدرك هؤلاء أن رفض الإصلاح يفتح دوما باب الثورة، إذا كان رفضه يجعلها البديل الوحيد للواقع القائم، وأن ما كان يصلح للعالم ثنائي القطبية لم يعد يصلح لعالم تسيطر عليه رأسمالية متطورة، تقودها دولة عظمى مثقلة بالمشاكل والأزمات، هي الولايات المتحدة الأميركية، لا تعرف شيئا غير مصالحها، ولا تخدم شيئا غير هيمنتها، لديها من القدرات المنظمة والقوى العسكرية والانتشار الكوني ما يمكّنها من خوض أية مغامرة عسكرية أو سياسية في أي مكان من العالم، مع فرص نجاح غير قليلة إطلاقا.

    أعود الآن إلى سؤال البداية، بعد أن جرى ما جرى ووقعت ثورة شرعت تنتقل من بلد إلى آخر، يحتم وقوعها تماثل الأوضاع العربية، وتماثل المشاعر والرغبات والحاجات الشعبية، وتماثل اليأس مما هو قائم، وخاصة على الصعيد السياسي، وتماثل إدراك السانحة التاريخية المتاحة، وتماثل وعي المرحلة، وهو أن زمنا ولى وآخر يتخلق، وبأن ما ولى هو زمن الاستبداد ونظمه وما يبزغ فجره هو زمن الشعوب. والآن: هل ما زالت هناك حقا فرص جدية لإجراء إصلاح يكون أكبر من ثورة، يحقق مطالبها فيسهم في إخراجها من الشارع وأخذها إلى واقع يرضي الشعب ويصون كراسي الحاكمين؟

    لست ـ ولن أكون يوما ـ مدافعا عن أية كراس، ولست معنيا بإيجاد طرق لصيانتها. لكنني عندما أراقب ما يجري في الواقع وأقرأ تجارب التاريخ، أجد نفسي مجبرا على الإجابة على السؤال بكلمة «نعم». لقد قطع الإصلاح الألماني الطريق على ثورة فرنسية تجتاح ألمانيا. وقام الإنكليز بإصلاح كان هدفه المعلن إنجاز ثورة من فوق تحول دون نشوب الثورة من تحت، حسب ما قاله ساسة ألمان ونمساويون كثيرون أطلقوا شعار تلك المرحلة: تجنب ثورة فرنسية من تحت عن طريق ثورة من فوق. وهكذا كان.

    تستطيع البلدان العربية التي لم تحدث فيها ثورة بعد، إنجاز ثورة من فوق، تحول دون نشوب ثورة من تحت. لكن هذا صار يستدعي في واقع العرب التاريخي الراهن بأزماته المستعصية والمستشرية عملا يتخطى إصلاح النظام إلى تغييره، على غرار ما حدث في أوروبا، حيث انتقلت ألمانيا من الإقطاع إلى الرأسمالية، وسرّعت إنكلترا انتقالها إليها، بينما نشبت الثورات في كل مكان أحجم حكامه عن تغيير نظامهم أو حاولوا تجديده والحفاظ على ركائزه وأبنيته. يضع هذا يدنا على سمة الإصلاح الأولى: إنه لم يعد جهدا حكوميا هدفه الحفاظ على النظام، بل إن هدفه الوحيد سيكون تغييره، إذا كان يريد حقا أن يحقق من فوق ما تريد الثورة تحقيقه من تحت: تغيير النظام.

    لم يعد هناك إصلاح يحافظ على الأمر القائم، الإصلاح يغيره فيكون ثورة أو أكبر من ثورة، كما قال المعلم الياس مرقص، أو انه لا يكون إصلاحا. ينطبق هذه على البلدان التي تعيش ثورة، لأنها فوتت على نفسها فرصة إصلاح كان يمكن أن يكون محدودا وانتقائيا، قبل موجة الثورات الحالية. أما اليوم، فإنه يغير النظام أو يرفضه الشعب، الذي استوطن الشوارع وشرع يقوض النظام في مناطق وأماكن عيشه وعمله، ويقدم من التضحيات ما يجعله عازفا عن قبول إصلاح يبقي على نظام مرفوض. لذلك، لن ينجو نظام ما لم يقم بتغيير من فوق يحقق أهداف الثورة، فالإصلاح صار يعني الثورة، أيا كانت مداخله ومخارجه. ولعله من اللافت اليوم أن بلدا كسوريا شهد محاولات إصلاح جزئية، متفرقة وغير جدية، لم ينجح نظامه في تفادي الثورة، وربما كانت إصلاحاته قد لعبت دورا مهما في إشعال نارها، من حيث أقنعت الشعب أن مطالبه لن تنفذ، وأن عليه النزول إلى الشوارع إذا كان يريد تحقيقها.

    لم يعد هناك متسع لأي إصلاح لا يحقق أهداف الثورة ومطالبها،. والدليل، ما وقع في سوريا، التي تعيش منذ نيف وعشرة أشهر حالة تمرد مجتمعي أطلقه احتجاز الإصلاح، والتعامل باستخفاف مع رغبة الشعب في تحقيقه، وتناقض ما قاله قادة السلطة الكبار حوله وتحويله إلى حقل تجارب، جزئية وناقصة، كان القصد منها إثبات عدم حاجة البلد إليه. بعد نشوب الثورة وتوطدها وديمومتها، صار من الضروري إضافة بعد جديد إلى الإصلاح، يجعله خطوة تتجاوز تغيير النظام إلى إنقاذ الوطن، وتحقيق مطالب الشعب إلى وقف ومنع انهيار المجتمع والدولة وتفتت البلاد والعباد، ذلك يكون بالتخلي عن سياسة تسعى إلى الإبقاء على وضع فقد معظم مقومات وجوده وشرعيته في عالم تبدل وزمن تغير وبيئة داخلية تغرب عنها وتغربت عنه، ظلمها وقمعها فتمردت عليه. لم يعد الإصلاح قضية نظام بل صار مصلحة وطنية عليا، تتحقق بإخراج سوريا من مأزق مضاعف: يتمثل حده الأول في نظامها، وحده الثاني في الوضع الذي يدفعها إليه، ويهدد كيانها وربما وجودها. من هنا، يكتسب الإصلاح اليوم طابعا وطنيا يتخطى أية سياسة وسلطة، ويندرج في إطار مصالح الدولة والمجتمع العليا، التي يعني تجاهلها تدمير الوطن وتقويض الدولة وتمزيق المجتمع، بينما يعني تحقيقها إضفاء طابع جديد ونوعي على التغيير، يكسبه معاني تتخطى أية أزمة تحدث في أي قطاع ،مهما كان حجمها.

    هل يستطيع النظام القيام بإصلاح هذه وظيفته، ينقذ الوطن عبر التخلي عن السلطة للثورة، بعد أخذ ضمانات منها بأنها ستحقق هدفين رئيسين: التغيير ووحدة الوطن وتماسك الدولة والمجتمع؟. أعتقد أن هذا صار صعب التحقيق بيد أهل السلطة، بعد أنهار الدم التي سالت في كل مكان، إلا إذا كان هناك بين هؤلاء من يريد أن يفاجئنا بالعكس: في واقع غني بشتى الاحتمالات.

  • طوني:

    الثورة السورية على مفترق الحرب الأهلية أو الحل التفاوضي

    منير شحود

    وصلت الأزمة السورية إلى مفترق طرق يفضي، برأيي، لاتجاهين:

    الاتجاه الأول هو الحرب الأهلية، وقد وصل حد التسلح إلى درجة فرضت نفسها في الأماكن الساخنة، والتي أصبحت خارج سيطرة القوى الرسمية عملياً، وما الجيش الحر في الواقع سوى مجموعات المسلحين المدعمة بالعناصر المنشقة عن الجيش، والتي رفضت قمع التظاهرات السلمية. لا تمتلك هذه المجموعات المسلحة قيادة مركزية، وستتحكم بها مصادر التمويل والتسليح في نهاية المطاف. أما ما يصدر عن العقيد الأسعد في تركيا فليس سوى بالونات دعائية لا أكثر ولا أقل، وهو لا يسيطر حتى على 10% من الجيش الحر الذي يتحدث باسمه، كما تسرب من معلومات عنه شخصياً.

    الغريب في الأمر أن معظم السياسيين المعارضين يعرفون هذه الحقائق ولكنهم يمتنعون عن الحديث عنها في الإعلام من أجل ألا يغضبوا الثوار على الأرض، ويتحدثون عن عدم تساوي الفعل ورد الفعل، وهذا صحيح؛ بيد أن الممارسات الطائفية هي ممارسات طائفية، والتهجير هو تهجير، وبداية الرقص حنجلة! وهذه الممارسات تلحق بالثورة أفدح الأضرار، وتجعل الزعران وقطاع الطرق يستغلون ضعف الوضع الأمني للظهور في واجهة الأحداث، وتبعد المترددين أصلا عن المشاركة في نشاطات الثورة.. ومع ذلك لابد من التنويه بالدور الذي قام به هذا السلاح في حماية التظاهرات السلمية والحد من استباحة الأحياء المنتفضة، ويا حبذا لو يبقى دوره في هذه الحدود.

    زرع النظام بذور الطائفية فوجد من يتجه للقائه في منتصف الطريق. وزرع بذور العنف، واخترع العصابات المسلحة.. فصارت حقيقة، واحترقت أصابعه. وها هو الآن يسمح للكثير من وسائل الإعلام بالدخول إلى سوريا.. ويسمح بدخول مراقبي الجامعة العربية، ليروا ما يريدهم أن يروه، ولكنهم سيرون أيضاً ما لا يريدهم أن يروه.

    لن تكون الحرب الأهلية في سورية قصيرة كما يعتقد السُذَّج، وقد لا تقتصر على الداخل السوري، هذا علاوة على تكلفتها الباهظة، وربما ستعمل على إجهاض عملية التحول الديمقراطي برمتها. وإن تقاعس الغرب وتردده في مساعدة الشعب السوري لن يبدو مستغرباً إذا ما تذكرنا مصلحة العدو الإسرائيلي في بقاء الوضع السوري مستقراً لدرجة تضمن بقاء حدوده الشمالية آمنة كما كانت مصانة في عهدة نظام الممانعة والمقاومة. ويمكن القول أن الموقف الغربي في قضية التدخل لحماية المدنيين يتلطَّى خلف الموقف الروسي، مثلما يتلطَّى الموقف الروسي وراء الجامعة العربية!

    والاتجاه الثاني هو الحل السياسي السلمي الذي قد يبدأ بالتفاوض مع روسيا لإعطائها ضمانات فيما يتعلق بمصالحها في سوريا بعد أن تعرض كبرياؤها في ليبيا للإهانة، عندما تحول قرار حماية المدنيين إلى تدخل عسكري مباشر في هذا البلد. ولا ننسى أيضاً أن مصالح روسيا في سوريا ليست قليلة، وهي تتعلق بوجود آلاف الخريجين الجامعيين وخريجي الدراسات العليا، بما فيهم ضباط واختصاصيين عسكريين، علاوة على تسليح الجيش ضمن المدى المنظور. كما أن ما يقال عن بناء قاعدة بحرية في طرطوس لتموين الأسطول الروسي في البحر المتوسط يساهم في تفسير التعنت الروسي بخصوص الأزمة السورية.

    التفاهم الأولي مع روسيا من قبل المعارضة السورية، وبالذات المجلس الوطني، سيفتح الطريق لاستصدار قرار من مجلس الأمن يضع معالم خطة طريق لمفاوضات جدية بين المعارضة السورية والنظام عبر ترتيبات عملية من المبكر الحديث عن تفاصيلها، وتهدف للانتقال بسوريا من الحكم الاستبدادي إلى الديمقراطية… والغرب يريد هذا الطريق على ما نعلم. كما أن ملامح الإنهاك التي تبدو على منظومة النظام القمعية ستتفاقم، ويكون لها مفاعيلها في إجبار النظام للجلوس على طاولة المفاوضات.

    وفي هذا الإطار من الضروري استمرار المراقبين العرب في هذه الفترة بالقيام بمهامهم وتعزيزها ليستطيعوا الانتشار على مساحات أوسع والوصول إلى المعطيات الدقيقة، في محاولة للكشف عن الواقع المعقد والمآسي التي تعرض لها المناطق الثائرة خلال عشرة أشهر خلت.

    وعلى المجلس الوطني السوري أن يكون على مستوى الحدث التاريخي الكبير، وقيادة الثورة السورية، بالتنسيق مع أطراف المعارضة الأخرى، وبدعم أممي مباشر للبدء بتطبيق الخطة الانتقالية، حيث لن يبقى للنظام بعد روسيا سوى الحليف الإيراني وتابعه حزب الله، واللذان سيجدان نفسيهما في وضع يصعب فيه الاستمرار في دعم نظام لا مستقبل له. وستبقى التظاهرات السلمية التي ستتوسع على امتداد الوطن هي الدافع والداعم الرئيسين للوصول إلى الحرية والديمقراطية. هل يستطيع المجلس الوطني السوري التصدي لهذه المهمة؟ هذا مرهون باستكمال بناء مؤسساته ورسم سياساته بوضوح لإقناع الداخل قبل الخارج، والتعاون مع كل أطياف المعارضة.

    لم تقم الثورة السورية لتكون مشروع حرب أهلية، إنها ثورة الحرية والكرامة واستعادة الحقوق والوصول إلى الديمقراطية، وإن أي ردود أفعال طائفية هي طعنة للثورة في الظهر. وعلى السياسيين الوطنيين، الارتقاء إلى مستوى تضحيات الثوار، والعمل على المحافظة على أهداف الثورة بالوسائل السلمية لتصل إلى هدفها بأقل التضحيات.

  • طوني:

    الانتفاضة وتحول العلاقات الداخلية في سورية

    فايز سارة *

    يميل بعض السوريين للقول إن ما يحدث في سورية يعكس في أحد جوانبه تحولاً في طبيعة العلاقات الداخلية القائمة بين السوريين، وأساسها علاقات الإخضاع والسيطرة التي ترسخت في نحو خمسة عقود من حكم حزب البعث، والتي تتواصل محاولات سورية جدية ومستمرة لاستبدالها بأخرى، حيث يتجه سوريون اليوم إلى إعادة ترتيب علاقاتهم الداخلية وفق سياق جديد، ينبذ السيطرة والإخضاع، ويوفر قواعد للتضامن والمساعدة في تعبيرات، أخذت تتزايد منذ انطلاق حركة الاحتجاج والتظاهر في آذار (مارس) الماضي.

    وبطبيعة الحال، فإن الكلام عن علاقات الإخضاع والسيطرة يقودنا إلى قول إن تلك العلاقات لم تكن فقط نتيجة استخدام المؤسستين العسكرية والأمنية، بل من خلال استخدام أدوات وهيئات استخدمت الأيديولوجيا والسياسة والدعاية والتنظيم لإحكام قبضة السلطة على المجتمع كله، بالتزامن مع تكثيف عمليات إخضاع قطاعية موجهة إلى فئات المجتمع المختلفة.

    وجاء حزب البعث الذي اعتبره الدستور السوري قائداً للدولة والمجتمع في مقدم أدوات الإخضاع بإعطائه دوراً واسع الطيف في رسم مسارات الحياة العامة كما حياة الأفراد. إذ بالاستناد إلى القرب منه أو البعد عنه تتحدد السياسات والمصائر في مجالات مهمة كالدراسة والعمل وخيارات أخرى، وحيث لم يحضر تأثير البعث حضرت الجبهة الوطنية التقدمية بأحزابها وتكويناتها الحليفة للبعث في فرض تأثيراتها الإخضاعية.

    ولا تقتصر أدوات الإخضاع العامة على البعث وجبهته، بل تشمل أطراً عامة من الاتحادات التي تدخلت على نطاق واسع في حياة السوريين، والتي تبدأ أولى حلقاتها في منظمة طلائع البعث الخاصة بالأطفال، وبدء إخضاعهم من المدارس الابتدائية، ليتم بعدها الانتقال إلى مرحلة أخرى تتواصل عبر تنظيمهم في اتحاد شبيبة الثورة، وهو هيئة شبابية لا يقتصر وجودها على المؤسسات التعليمية في المرحلتين الإعدادية والثانوية، بل يشمل تنظيمها الشباب في أماكن العمل والسكن أيضاً، وذلك قبل أن يظهر دور الاتحادات القطاعية، كاتحاد الطلاب الذي يفرض حضوره في الجامعات والمعاهد السورية، ويمد نفوذه إلى الطلاب في الخارج، واتحاد العمال الذي ينظم السيطرة والإخضاع على العاملين في القطاعات العامة والخاصة والمشتركة، والاتحاد العام النسائي، ومن خلاله تتم عملية ضبط السوريات في إطار إخضاعهن للقيم والسياسات المطروحة.

    وعملية الإخضاع العامة تجد لها سنداً ودعماً كبيرين في حلقات أضيق، تكون العضوية فيها محدودة، وإن كانت أكثر فاعلية في مستوى المجتمع. وهو ما يمكن ملاحظته في مضامين أنشطة اتحادات قطاعية نوعية كاتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة، واتحادي الكتّاب والصحافيين، والأمر يتكرر في نقابات مهنية بينها نقابة المحامين والأطباء والصيادلة والمهندسين والمعلمين وغيرها من اتحادات ونقابات تغطي كل أنشطة السوريين، لدرجة يصعب معها القول إن هناك فئة قطاعية غير منظمة، بحيث لا تتوافر لها آلية ضبط وإخضاع. وهكذا صار بالإمكان وجود مستويين: مستوى إخضاع المجموع العام بمواصفاته المحددة، ومستوى إخضاع الفئات المختصة من النخبة الموزعة على الاختصاصات كافة.

    والنتائج العملية لسياسة الإخضاع، لم تتجسد فقط في تكريس النظام السياسي القائم، وهو الهدف الأساس من العملية، بل تجاوزتها إلى تهميش النخبة وتدمير وظائفها النقدية في الحياة والمجتمع، ودفعها على طريق تلبية احتياجاتها المادية بكل الطرق والأشكال والأساليب. ولعل المثال الأبرز على الخراب الذي أصاب النخبة يتمثل في موقفها السلبي مما شهدته سورية في الأشهر العشرة الماضية، والذي هو بصرف النظر عن صحة أو خطأ مواقف الموالين والمعارضين، يمثل أهم تحد تعيشه سورية منذ ولادة كيانها السياسي الحديث.

    لقد خلقت تلك المستويات من السيطرة حافزاً هائلاً لدى الحراك الشعبي للانعتاق من السيطرة والخروج نحو فضاءات الحرية. ولعل التعبير الأبرز عن التحول الرافض أن اياً من أدوات السيطرة والإخضاع وتنظيماتها لم تظهر أو تثبت وجودها وتأثيرها في صفوف الحراك الشعبي، بل غابت بصورة كلية، وكأنها لم تكن، وجاءت مبادرات تجاوزت الحالة بتفاصيلها إلى محاولة خلق أطر بديلة لها خلفيات سياسية واجتماعية وبنى تنظيمية، لم يقتصر وجودها على منطقة سورية واحدة، بل امتد في مختلف أنحاء البلاد، ليصل إلى أوساط الجاليات في المهجر.

    لقد رسم الحراك الشعبي تعبيراته الأولى في لجان ذات طابع محلي هدفها إعادة ترتيب العلاقات في المناطق المحددة، وهو أمر يعني تجاوز علاقات الإخضاع والسيطرة، التي كانوا منظمين في إطارها، والتوجه نحو خلق أسس لعلاقات جديدة. ومن هذه النقطة ظهرت أشكال مختلفة من الهيئات والتنظيمات والاتحادات. بل إن كل واحدة من التجارب، وإن تشابهت بالأسماء، اختلفت في بعض الملامح طبقاً لوعي ومعرفة واحتياجات الذين نظموها، ومنها تنسيقيات المدن والأحياء والقرى، التي تهتم بصورة أساسية بمتابعة الحراك الشعبي وفاعلياته وبخاصة حركة التظاهر.

    وأضاف الحراك الشعبي وحواضنه الاجتماعية إلى اهتمامه بالتظاهرات، باعتبارها الأهم في فاعلياته، توجهه نحو إعادة ترتيب أوضاعه وعلاقاته بصورة منفصلة عما كان قائماً من قبل، وجرى إطلاق تحالفات وجماعات سياسية، وتنظيمات أهلية ومدنية، وتنظيمات قطاعية، ولعل بين آخر تلك التشكيلات تأسيس لجان المواطنة والسلم الأهلي، التي ضمت ناشطين وفاعليات اجتماعية واقتصادية بهدف تعزيز السلم الأهلي ومعالجة المشاكل الموروثة، والتصدي للمشكلات التي تظهر على خلفية الأحداث الجارية نتيجة تواصل الحل الأمني/ العسكري. كما أن بين التشكيلات الأخيرة ظهور رابطة الكتاب السوريين، والتي يفترض أن تحل مكان اتحاد الكتاب العرب، وقد أثبت ككل الاتحادات الأخرى أنه بعيد عن هموم السوريين، وما تواجهه البلاد من تحديات كبرى.

    والأساس الذي يحكم تشكيل ما سبق من كيانات وهيئات، إنما هو رغبة المشاركين فيها وخياراتهم واحتياجاتهم ومستويات وعيهم. فما تمت إقامته يقع في إطار العلاقات الحرة والمنفتحة والمتعددة، التي لا تقوم فقط بين الأفراد المنخرطين في تلك التجارب، بل أيضاً بين تلك التجارب نفسها.

    إن هتافات المتظاهرين ودعم الحواضن الاجتماعية لحركات الاحتجاج والتظاهر، تبين على نحو واضح حقيقة التغييرات الجارية في علاقات السوريين الداخلية.

    ففي مختلف الأنحاء، تجرى عمليات واسعة للدعم المادي للمناطق المتضررة بالأحداث، وهو دعم لا يقتصر على المواد الغذائية والألبسة والتجهيزات والأدوية وغيرها. بل يشمل تبادل عبوات الدم في دلالة على توحد السوريين ودمهم في مواجهة المحنة وتحدياتها، وهو توجه تكرسه لأول مرة هتافات المتظاهرين الداعين إلى الحرية والكرامة ووحدة السوريين وتضامنهم مع بعضهم بعضاً، وكلها هتافات لم تكن موجودة من قبل، بل هي ولدت في إطار ثورة السوريين، لتكون التعبير العلني عن التغييرات التي يسعى إليها السوريون في علاقاتهم الداخلية.

    * كاتب سوري

  • طوني:

    النظام السوري والداءُ المُستحكَم

    وهيب أيوب

    قد يكون من الخطأ توصيف الحالة في سوريا على أنّها صراع سياسي بين نظام حاكم ومعارضة تطالب بالتغيير؛ فالنظام السوري، بات كالضرس الذي نخره السوس وأُهمِل علاجه لزمنٍ طويل وتعفّن، وأصبح من المتعذّر إصلاحه، فوجب اقتلاعه من جذوره، فما عاد للجسد إمكانية تحمّله والتعايش مع آلامه الدائمة والمُبرّحة.

    لقد تبيّن من خلال العشرة أشهر المنصرمة، أن الصراع في سوريا يكاد يكون صراع وجود، مع سلطة وصلت في توحّشها وتغوّلها في القتل والتعذيب إلى حدٍّ عدائي لا يرقى إليه الغزاة والمحتلّون. ولا شك أن ذلك حفر أخدوداً عميقاً في وجدان الشعب السوري وجرحاً أليماً أصاب لُبّ كرامته وعنفوانه في الصميم، سوف لن يندمل لمجرد إسقاط النظام سياسياً.

    وما قد نرجوه ليس بالضرورة أن يكون واقعاً؛ فالأحداث في سوريا والأفعال الشنيعة التي ارتكبها النظام وأمنه وجيشه وشبّيحته، لا توحي على الإطلاق أن هذه الفئة الحاكمة بجميع مكوناتها تنتمي إلى هذا الشعب، أو أنها حتى تعترف بوجوده. وسيكون تجاوز الأحقاد والتغلّب عليها من قِبل الثوار، أحد أهم معجزات الثورة السورية.

    منذ انطلاق الاحتجاجات في 15 آذار من العام المنصرم، لم استطِع تلمّس سلوك واحد من هذا النظام يوحي بالعقلانية أو الاتصال بالواقع! هذا النظام المُشبع بذهنية استبدادية وغطرسة متوحّشة، قلَّ نظيرها في عالمنا المعاصر. إنها مزيج من همجية العصور الوسطى وفاشية بدايات ومنتصف القرن العشرين.

    لهذا، فإن المحللين الدوليين يصفون رأس النظام السوري بشار الأسد بعد إلقائه كل خطاب، بأنه مفصول عن الواقع ومصاب بالشيزوفرينيا. والحقيقة، أنّه لا يمكن فهم رئيس جمهورية يعيش نظامه أخطر وأحلك أيامه، والدماء تسيل يومياً في الشوارع السورية، وهو يقوم بتوزيع الابتسامات والضحك والقهقهة، إلا في هذا الإطار الذي تمّ وصفه به.

    النظام السوري، ومنذ عقود، يعمل على حد وصف هيثم المالح، بالأوامر والبلاغات والتعليمات، بعد أن دمّر مؤسسات الدولة وشلّ عملها تماماً، وتفرّد رأس النظام بإدارة الدولة بالطريقة التي ذكرناها. فهذه التركيبة التي أسّسها حافظ الأسد وبناها لبنة لبنة خلال ثلاثة عقود، بُنيَت أساساً على مبدأ التبعية والطاعة والولاء والخضوع، وليس على أساس المشاركة! من هنا نفهم مزايدة أعضاء ما يُسمى أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية على حزب البعث نفسه في تعبيرهم عن ولائهم وطاعتهم للقائد الرمز الضرورة، الذي لا بديل له.

    يقول عبد الحليم خدام، المنشق عن النظام السوري، إن أحد أهم أركان النظام في حينه ومن عظام الرقبة، كما يُقال، علي حيدر، وأثناء جلسة غداء، أعرب عن امتعاضه في مسألة توريث باسل الأسد عندما كان والده يعدّه للرئاسة، فجاء إليه رجال الأمن في صباح اليوم التالي، واعتُقلوه لمدة ثلاثة أشهر. وعندما خرج من السجن، لم يجرؤ أحد على زيارته في بيته، بمن فيهم خدام نفسه.

    لن تُشبِه نهايات الثورة في سوريا أياً من الذي سبقها؛ لأن النظام هنا ذهب إلى آخر الشوط وآخر العنف وآخر الحقد وآخر القتل والدموية والانتهاك والتعذيب، ولم يترك له جسراً ممكن العودة منه، ولا جسراً يأتيه منه الآخرون، فبات الصراع مستحكماً، “يا قاتل أو مقتول”.

    في عُرف هكذا أنظمة، ينال كُل تابع ومؤيّد ومُطيع لقاء طاعته من عطايا ومكرمات القائد والنظام، وأما الرافض والمعارض والمتمرد، فينال لقاء تمرّده الجزاء القاسي والعقاب الرادع من كل صنفٍ ولون. وتلك نظرية معروفة في علم النفس الاجتماعي، وقد جُرِّبت على بعض الحيوانات كالطيور الكاسرة المستخدمة في الصيد، وعلى الكلاب؛ بحيث تُدرّب الأخيرة على الثواب أو العقاب. ففي حال تأدية مهمتها تُكافأ بقطعة لحم، وعند فشلها تُعاقَب بالضرب والحرمان.

    النظام السوري ورئيسه ما زالا يعتنقا تلك النظرية ويقومان بتطبيقها على الشعب السوري، وفي ظنهم أنهم قادرون على إخضاعه وإعادته إلى بيت الطاعة، مُتجاهلين مسألة أساسية، أن الزمن قد تغيّر.

    أعود للقول، إن هذا النوع من الأنظمة لا يتعظ ولا يرعوي ولا يتراجع؛ وهو يمتلك قدراً من العنجهية والغرور، ما يجعله يقوم بأقصى وأبشع أنواع العنف وأغبى السلوكيات والتصرفات المُستهجنة والمُستغربة. مع ذلك، فهو يُصرّ على أنه سيحقق الانتصار على أعدائه جميعاً، حتى ولو كانوا العالم بأسره! هذا ما أنبأنا به بشار الأسد في “خطبته العصماء” الأخيرة. فصديقه القذافي، دخل أنابيب مجاري الصرف، وما فتِئ يصيح: إلى الأمام، إلى الأمام …….

    الجولان السوري المحتل

    مجدل شمس

  • طوني:

    على ماذا يراهن بشار الأسد؟

    عيسى الشعيبي

    ليس من قبيل الصدفة وحدها أن تستضيف أكثر من محطة إذاعية وقناة تلفزيونية، عربية وأجنبية، محللين في علم النفس، إلى جانب نظراء لهم في علوم الاقتصاد والأمن والسياسية، من أجل سبر غور شخصية الرئيس السوري، بعد انقطاعه لمدة مئة وسبعين يوماً عن الخطابة النمطية، وعودته إلى ذات القاعة المزخرفة بعد أن بلغ الوضع الداخلي مشارف حرب أهلية متدحرجة، حيث بدا الرجل كأنه خارج التغطية، إن لم نقل أنه قادم من عالم افتراضي بعيد.

    فبعد أن سادت عشية إلقاء هذا الخطاب الطويل ترجيحات مفادها أن الرئيس الشاب بصدد الإعلان عن خطوة دراماتيكية كبيرة تحدث اختراقاً في جدار الأزمة المتفاقمة، حلت الصدمة دفعة واحدة جراء اتضاح حالة الإنكار التي يعيشها حاكم يقبض على كل السلطات بيده، وإظهاره كل هذا التعالي عن الواقع، وكل هذا التحلل من المسؤولية عن سفك الدماء، ناهيك عن الهجوم الضاري على العرب وعلى جامعتهم “المزرية”، إلى جانب تمسكه حتى النهاية بنظرية المؤامرة الخارجية، جنباً إلى جنب مع تمسكه بالسلطة مهما كان الثمن.لهذا، فقد بدا باب التحليل النفسي، من وجهة نظر سياسيين وإعلاميين بارعين في المهنة، أنجع المداخل المتاحة لفهم دواخل حاكم مطلق الصلاحيات، وكشف جوانب من عوالمه الغامضة وبنيته النفسية الهاذية، والتعرف على بواطن شخصيته الاستبدادية، وفوق ذلك كله الإجابة عن السؤال المركزي المحيّر لكل ذي بصيرة سياسية: على ماذا يراهن بشار الأسد بعد عشرة أشهر من المقامرة والعناد والإفراط في استخدام القوة بلا أي رادع؟

    ولو تيسر لي الإسهام في أي من تلك الفقرات الإذاعية أو التلفزيونية التي تم بثها على عجل، لقلت من باب التحليل السياسي لا غيره، إن سليل أسرة الأسد، ذات التقاليد الأمنية الفظة، لا يراهن على استعادة شعبية ملفقة، ولا على الاعتصام بشرعية مطعون فيها، ولا على تحالفات ليست دائمة بطبيعتها، وإنما يعقد رهانه الأوحد على سارية إعادة إنتاج ثقافة الخوف التي تبددت منذ أن أسقط المنتفضون مبكراً تماثيل الأب وأحرقوا صور الابن، وكفوا عن تغطية وجوههم في المظاهرات.ذلك أن الخسارة التي كانت أشد فداحة على نظام أمني يرى أن من هم ليسوا معه هم بالضرورة ضده، هي تبدد الخوف في صدور أبناء شعبه، وسقوط نظرية الترهيب والترغيب المجربة تاريخياً، باعتبارها أكثر الأدوات نجاعة لبسط السيطرة التامة، وإحكام القبضة الحديدية على سائر مفاصل الحياة العامة، وبث الرعب الشديد سلفاً لدى كل من تسول له نفسه الخروج عن جوقة المنشدين بتعبيرات كورية شمالية مشابهة مثل “الأسد إلى الأبد”، و”الأسد أو لا أحد”.

    وهكذا، فقد كان إعجاز الثورة الشعبية السورية الأعظم، على مدى ثلاثمائة يوم وأكثر، يتمثل في كسر حاجز الخوف من الخوف، وتحدي منظومة القمع بجسارة نادرة. وهو إعجاز دفعت ثمنه الباهظ آلاف مؤلفة من الضحايا والشهداء والجرحى والمعتقلين والمشردين، الأمر الذي ستبدو معه كل محاولة لترميم هذا الحاجز الذي تشظى كلوح زجاج هش، مجرد ضرب من ضروب الجنون السياسي المطبق، أو قل لوثة عقلية ستأخذ صاحبها إما إلى محكمة لاهاي، أو ستجره على الأغلب إلى مصير يحاكي نهاية معمر القذافي.ولعل الروح القتالية اليائسة التي بدا عليها الرئيس في ساحة الأمويين لاحقاً، وإظهاره ثقة عجيبة بحتمية الانتصار التام على شعبه، تقدم دليلاً إضافياً على أن وارث الجمهورية عن أبيه، يتلبسه منطق انتحاري مغرق في التعويل على منطق القوة المفرطة، لاستعادة حاجز الخوف من جديد، واسترداد تلك الرهبة التي بنى مداميكها التحتية في سابقة حماة، من دون أن يعي أن الذاكرة السورية قد شفيت من آثار تلك الأمثولة الدامية، وأن الزمن قد تغير بالفعل، وأن الشعوب هي التي تنتصر دائماً وأبداً.

  • طوني:

    تدويل الأزمة السورية بين الأمل والواقع السياسي

    نور الحلبي

    لقد فشلت المبادرة العربية في سوريا بشكل عملي حسب ما يراه المراقبون السياسيون للملف السوري والتي أتت أصلا متأخرة مقارنة مع تحرك الجامعة العربية إزاء الملف اليمني رغم فشلها في حل الأزمة اليمنية حلا جذريا، وكذا سرعتها في التحرك إزاء الملف الليبي، ويرجع هذا التأخر إلى التشبيح السياسي الذي يمارسه النظام السوري في الدول العربية من خلال التهديد بالحرب الإقليمية والاقتصادية ونحو ذلك، وهذا ما نجح به النظام اتجاه تركيا التي لم نعد نسمع تصريحاتها القوية اللاذعة إزاء القضية السورية كما السابق، إضافة لتأثيراللقاء التركي الإيراني الذي حصل من قريب، وما جعل الدول العربية تتأخر في مبادرتها أيضا سكوتها بداية الأزمة بسبب الخوف من تأثر المنطقة كلها في حال تأزمت الأمور بشكل أكبر في الأراضي السورية؛ في حالة من التردد للإقدام على المبادرة قام الشعب السوري بحسمها من خلال إصراره على متابعة ثورته مهما كلفه الثمن، إضافة لضغط الدول الغربية على الجامعة لحل الأزمة بسبب عدم رغبة الغرب في التدخل العسكري وتدويل هذا الملف، وهذا ما تدركه الجامعة العربية جيدا.

    وما يؤكد فشل المبادرة بشكل أوضح خطاب الرئيس السوري الأخير الذي يهاجم فيه رؤساء الدول العربية ويستهزئ بالمبادرة ويسمهم بالعملاء للغرب ونحو ذلك، فضلا عن مهاجمة المراقبين اليوم في الأراضي السورية من قبل الشبيحة في رسالة مفادها: طرد المراقبين ورفض المبادرة.

    ورغم أن الجامعة العربية تدرك سلفا بعدم التزام النظام السوري ببنود المبادرة وأن بقاءه مرهون بقدرته العسكرية والأمنية التي إن تخلى عنها حسب ما تنص عليه بنود المبادرة يعني: أن سقوطه سيكون حتميا وسريعا، إلا أنها أرادت من خلالها عدم تدويل الأزمة مماشاة الغرب في عدم رغبتهم بتحريك هذا الملف، وأرادت حل المسألة عربيا من خلال المبادرة كخيار وحيد، وهذا ما جعلها اليوم تقرر بقاء المراقبين في سوريا على الرغم من عدم تنفيذ النظام السوري لبنود المبادرة.

    ومن هنا تجد المعارضة الشعبية في سوريا والمعارضة السياسية عدا بعض الفئات منهم ممن يخشون تدمير المؤسسة العسكرية بسبب الانشقاقات التي تحدث في صفوف الجيش؛ أن سحب تلك القدرة العسكرية من يد النظام وتحويلها لصالح الثورة بما يعرف بالجيش الحر عامل هام في نجاح الثورة السورية وتحقيق الحماية للمدنيين، إذ يرى المجلس الوطني والمعارضة الشعبية ضرورة إحالة الملف لمجلس الأمن الدولي وتدويله غربيا للمطالبة بحماية السوريين من خلال إنشاء مناطق عازلة ونحوها والذي هو في حقيقته تدخل عسكري، إذ هذا الحظر الجوي يقوم من خلال طائرات عسكرية غربية تقوم باختراق الحدود الجوية السورية وحماية المناطق المحظورة، ورغم خطورة هذه الخطوة إن حدثت والتي لابد أن تكون مضبوطة إلا أنهم يرون فيها تشجيعا للمؤسسة العسكرية في الانشقاق عن النظام والوقوف مع الثورة وسحب القوة من يد النظام لتكون بيد الشعب ومن أجل حمايتهم، وبالتالي يكون سقوط النظام حتميا، وهذا ما سيحصل في حقيقة الأمر حسب رصد النشطاء في الداخل واتصالات كثير منهم مع قوى أمنية داخلية كثيرة وحتى من المقربين من النظام الذين يبدون استعدادهم لمثل هذه الخطوة في حال إنشاء مثل هذه المناطق والحصول على الأمان من بطش النظام، وهذا ما يخشاه النظام ويدركه تماما إن حدثت مثل هذه الخطوة، ولهذا يسعى لتحالفات دولية تجنبه قيام الغرب بإنشاء مثل هذه المناطق أو حدوث تدخل عسكري، والرؤية هذه للمجلس الوطني السوري بشأن تدويل الأزمة ونظرته تلك للجيش الحر تأتي في إطار تجنيب سوريا الدخول في حرب ومواجهات دامية بين الجيش الحر والجيش النظامي في حال بقيت الأزمة واستمر القتل والتنكيل مما يؤدي بالتالي لحرب أهلية قد بدت بوادرها في الآونة الأخيرة، والتي قد تتطور للحرب الطائفية التي يحاول النظام منذ بداية الثورة النفخ في نارها وإثارة فتنها.

    وهذه النظرة للتدخل العسكري وللجيش الحر ترى فئة أخرى من المعارضة ممن يسمون بهيئة التنسيق الوطني خلافها إذ يعتبرون التدخل العسكري الغربي مأساة تؤدي لخسائر أكبر في الأرواح وتدميرا للبلاد وتأجيجا للمنطقة بأسرها، وإذ يتكلمون عن عدم استعداد الغرب لهذا التدخل يبدو انهم يفضلون طريق التفاوض والحوار رغم أنه من المعلوم أن النظام السوري لن يتنازل عن السلطة لا بالحوار ولا بالقوة حتى تنفذ كل أوراقه السياسية والعسكرية ولو أباد ثلث الشعب السوري كما ورد هذا التصريح من السلطة نفسها وهذا ما بات معلوما للجميع، فالنظام السوري يحارب شعبه والعالم وكل من يقف ضده على طريقة القذافي لكن من غير مواجهة ومجابهة علنية، وإنما بالكذب والمراوغة واللعب بكل الأوراق المتاحة لديه.

    وأما مسألة عدم رغبة الغرب بالتدخل العسكري في سوريا فهي حقيقة واضحة وضوح الشمس عبرعنها وزير الخارجية القطري حين طلبت المعارضة من الجامعة تحويل الملف لمجلس الأمن بقوله: (ان الملف السوري موجود أصلا في مجلس الأمن الدولي..) إلا أن الدول الغربية لا تنوي تحريك هذا الملف وتدويل الأزمة ولو أرادت لأقدمت على ذلك منذ البداية كما في الملف الليبي وما الحديث المتكررعن طلب توحيد المعارضة من قبل الغرب والعرب إلا ذريعة لعدم الرغبة في التدويل مقارنة مع سرعة تدويل الملف الليبي رغم عدم وجود معارضة فيه سياسية ومجلس انتقالي في بداية الثورة الليبية، والقارئ للسياسة الغربية يدرك تماما أن الدول الغربية تتحرك ضمن مصالحها ولا مصالح ترجى سياسة أو اقتصادية في سوريا بل على العكس تماما ليس من مصلحتها التدخل أصلا في حالة الحرب التي تعيشها أمريكا مع إيران أحد حلفاء النظام السوري خوفا من إشعال حرب ضد اسرائيل هم بغنى عنها في الوقت الراهن، وحتى قد قيل في قراءة سياسية أخرى أن دعم روسيا للنظام السوري والتهديد باستخدام حق الفيتو في مجلس الأمن يدخل ضمن مصلحة الولايات المتحدة والدول الغربية وأنه قائم باتفاق فيما بينهم من أجل عدم تحريك هذا الملف والإبقاء على النظام السوري الداعم لإسرائيل بشكل غير مباشر على اعتباره خالقا للتوازن بين القوى في المنطقة من خلال أكذوبة الممانعة، وما التصريحات والتنديدات من قبل هذه الدول إلا ضرورة سياسية يقتضيها الواقع العام السياسي والإنساني فقط أمام الرأي العام، والسبب الأهم الذي يجعل التدخل أكثر استحالة وتحريك الملف السوري أكثر صعوبة هو حدوث القناعة الأكيدة لدى الدول الغربية والتي تترسخ يوما بعد يوم بأن النظام البديل للنظام السوري سيكون معبرا عن إرادة الشارع العربي وقيمه ومبادئه ومواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية خصوصا وأن سوريا بوابة العرب للقدس وأرض الجولان مازالت محتلة إلى الآن، وما يدل على دعم اسرائيل للنظام تصريح اسرائيلي: ينص على استعداد اسرائيل لاستقبال الطائفة العلوية في الجولان في حال سقوط النظام السوري، وما يزيد تخوف الغرب من النظام البديل في سوريا بشكل أكبر هو دخول الأحزاب الإسلامية اليوم في تونس ومصر المعترك السياسي بإرادة الشعوب وعلى طريقهم ليبيا، وهذا ما يرجح حدوثه في سوريا في حال سقوط نظام الأسد، لاسيما وأن الأغلبية العظمى في سوريا من أهل السنة، يلمح هذا التخوف من خلال تحرك واشنطن اليوم لأخذ التطمينات والضمانات من الإخوان وغيرهم من الأحزاب الإسلامية للاستمرار بعملية السلام: الأكذوبة التي لعبوا بها على الشعوب العربية لسنين طويلة وهذا ما يجب أن يحذره الإسلاميون اليوم، ويدركوا جيدا أن الشعوب لم تعد تصدق هذه الأكذوبة وتود الخروج من تلك اللعب السياسية وتسعى لتحقيق قناعاتها وحل قضاياها.

    وإذ تخشى الجامعة العربية وهيئة التنسيق الوطني من التدخل العسكري في سوريا اليوم إلا أن النظام السوري استجلب الغرب للبلاد منذ بداية الأزمة وهاهو اليوم يدخل الأساطيل الروسية التي تعطيه الثقة والطمأنينة التي تحدث بها في خطابه الأخير ازاء التدخل في بلاده وتدويل الأزمة ومن المرجح أن دخول روسيا للبلاد قام بتأشيرة ومباركة غربية، روسيا التي من المتوقع أنها أصبحت اليوم تعد حلقة وصل لاتفاق بين أمريكا وإيران في شأن الملف السوري من خلال اللقاء الروسي الإيراني الذي حدث من قريب كما اللقاء الإيراني التركي تأكيدا على رفض تدويل الأزمة من الدول الكبرى، لعبة سياسية خاضعة للمصالح تلمح من خلال تساؤل هام يطرح نفسه أثناء فترة احتلال العراق في تمكين أمريكا للشيعة الذين تقف من وراءهم إيران في القضاء على صدام حسين ودخولهم السلطة وتمكينهم في العراق في إطار صفقات ومصالح اقتصادية وغير اقتصادية في الأراضي العراقية رغم حالة الخلاف والصدام التي تعيشها أمريكا وإيران، ومن المخيف أكثر أن تلك الاتفاقات اليوم بشأن الملف السوري تجري ضمن وضع استغلالي من الغرب للمبادرة العربية التي تدعم قمع الثورة من حيث لا تدري وبشكل غير مباشر وغير مقصود، وهذا ما يعطي النظام الثقة بالبقاء اليوم بشكل أكبر فيضرب الأسد في خطابه بالمبادرة عرض الحائط ويهاجم فيه الدول العربية…

    وما يريده المجلس الوطني والمعارضة الشعبية اليوم وضع العالم أمام مسؤولياته والعمل على إحالة الملف لمجلس الأمن وتدويل الأزمة من خلال استغلال القوانين الدولية والحقوقية الإنسانية وهذا هو الأمل الوحيد اليوم للشعب السوري الذي تنتهك حقوقه كل يوم أمام مرأى العالم كله، والذي يرغب أن تكون الدول العربية داعمة له وهذا واجبها من باب الأخوة العربية، خصوصا وأن دخول المراقبين اليوم لسوريا كان فرصة ذهبية ليرى العرب ما يجري لأخوتهم السوريين على أرض الواقع ويدركوا حقائق الأمور رغم خطورة الوضع على المراقبين، وما يضع الأمل فيه الشعب السوري اليوم بعد الله ونصره هو الجيش السوري الحر الذي سيكون المخرج الوحيد لهم في حال تخلى العالم عنهم، وحتى لو كان النظام يملك أوراقا سياسية وعسكريـــــة فالأهم والمعول عليه أولا وآخرا هو إرادة الشعوب ومن حق الشعب السوري نيل حريته وإعادة بناء بلاده بعدما أهــــلكها الفســاد والفقر والخراب لأربعين عاما بعيدا عن اللعب السياسية كلها، ومن هنا حرب سلمية يعلنها الشعب السوري المنتفض على الظلم بكل أشكاله سلاحه فيها صوته، يصر هذا الشعب العظيم على خوضها ولو قتل جميعه معلنا (الموت ولا المذلة).

    ‘ كاتبة سورية

  • طوني:

    النساء والثورة… ثورة مضاعفة

    خولة دنيا

    عندما يبدأ الطاخ والطيخ.. تبتعد النساء إلى الخلف…

    الخلف لا يعني اللا مكان، قد يعني المكان تماماً ولكنه المكان المخفي، المكان الأكثر أمناً، الأكثر حمايةً، والأكثر عملاً في أحيان كثيرة..

    هي المرأة السورية الرائعة.

    عندما نزلنا لأول مرة في المظاهرات كانت تجمعات النساء قليلة، نراهن متجمعات على ذواتهن، وفي أماكن كثيرة يتم التعامل معهن بحماية مطلقة، دائرة من الأيدي المتقاطعة والمتشابكة لشباب غيورين، وبين أيديهم تتجمع النساء، عشرات أو آحاد، يهتفن ويصرخن، ويعبرن عن رفضهن. من غير المسموح لهن الخروج من دائرة الأيدي المتشابكة إلا بعد مشاحنات….

    دائماً الحجة في ذلك تتعلق بالحماية، ولكن الحماية مما؟

    في البداية، كانت النساء يشاركن من بيوتهن، من الشرفات، من نواصي الشوارع، يتفرجن على الشباب وهم يعبرون عن رفضهم، ولكن لا صوت للنساء..بعدها رويداً رويداً بدأت المظاهرات تتلون بالوجوه النسائية، حتى في أكثر المناطق تشدداً، ولكن دائماً كنّ خاضعات للحماية التشابكية الأيدي.

    هي المرأة السورية من جديد، وكما قلت الخلف لا يعني اللامكان فقد يكون المكان عينه.

    دائماً ما دفعت النساء أثماناً متراوحة للرفض، فهنَّ من يتلقين الإهانات حتى بغيابهن، حيث ينصبّ عليهن السباب والشتائم إن بشكل مباشر وجهاً لوجه، أو بشكل غير مباشر عن طريق كيل الشتائم للشباب..

    تتم إهانة الرجال من خلال إهانة نسائهم، وكأن المرأة يجب أن تدفع الثمن.. وكأننا نعود لعصور العبودية والسبي.. حيث كان يتم قتل الرجال وسبي النساء للمتعة والعمل.. وحيث كانت ملكية الرجل تزداد أبهة بعدد ما يملكه من النساء.

    هي المرأة وكثيراً ما كانت جسد بدون روح.. هكذا بنظر المقموع، كما بنظر القامع… هي المرأة التي يتم شتمها وضربها واغتصابها كي يثبت القامع سطوته على المقموع، كما انتصاره عليه… وكأنه لا يكفي مئات السنين من التبعية والتغييب.

    ولكن هل كانت المرأة مختلفة في ثورتنا؟

    صراع المرأة منذ بداية الثورة كان واضح المعالم، فهي تريد التغيير، وتريد الكرامة وتريد الحرية. ولكن التعامل معها بقي كما هو، هي عنصر أضعف يجب أن يغيب عن الصورة العامة لصراع الرجال بين بعضهم البعض…. مالم يكن إدخالها من باب كسر العظم وإثبات الغلبة لطرف على آخر..

    في أحيان كثيرة تم النظر إليهن كلون مختلف للثورة يجب أن يظهر بين حينٍ وآخر، كما الأطفال.. لكن كثيرات من النساء رفضن أن يكن في خلفية المشهد، فكانت لهن تظاهراتهن، ومشاركاتهن… يشهد عليهن نسبة الشهيدات الكبيرة، كما المظاهرات النسائية العديدة، كما أصواتهن الصادحة في الساحات… الثورة بالنسبة لهن، كانت ثورة لإثبات الذات، والفاعلية والمشاركة بكل الأشكال..

    قدمن المساعدات كذلك وكنَّ حجر أساسٍ في السلمية التي يتقننها، على الأرض كما على النت…

    لديهن شبكات التواصل الخاصة بهن، كما شبكات التواصل بمشاركة الآخرين.. لديهن جلسات نقاشهن، وفاعليتهن، وصوتهن الذي لا يمكن إنكاره…

    لم يتلقين الرصاص كما الرجال، ولكنهن قدمن حصتهن من الدماء كما الرجال، كنَّ أمهات ثكالى، وأرامل متحملات، وبنات صابرات لشهداء يتساقطون في كل لحظة..

    ومن جهته النظام لم يوفرهن أبداً، وإن تعامل معهن كنساء بكل ما تعنيه الكلمة.. فتم اغتصابهن في بعض المناطق، كما تم اختطافهن والمساومة عليهن، وكذلك تهديد الرجال بهن..

    تعامل معهن النظام، كمعارضة درجة ثانية فهل تعاملت معهن المعارضة بالمنطق ذاته؟

    للأسف نعم، سنلاحظ هذا في نسب المشاركة في التجمعات التي أسستها المعارضة، كانت نسبة النساء المشاركات محددة سلفاً، وبشكل لا يقبل النقاش في أحيان كثيرة، هي نسبة مشاركة للمرأة كمرأة وليس كمعارضة لها رأيها ووزنها ومشاركتها..

    هي المرأة تدفع الثمن مرات ومرات..

    ولكن هل ستكون هذه الثورة فعلاً ثورة على التمييز ضد المرأة؟

    هو ما ستثبته النساء، الآن في الثورة، وفي المستقبل خلال بناء الدولة..

    ثمن كبير تدفعه نساءنا، وثمن أكبر سيدفعنه تالياً، هن مستعدات لذلك، ومضحيات من أجل ذلك، يستطعن أن يغطين كل الحجج التي يقدمها الرجال.. وفي مناطق غابت عنها وجوه النساء لعقود، تعود اليوم بوضوح للمشاركة، لا يهم إن كان وجهها مغطى، أو محجب أو سافر.. لا يهم فاللحظة تفرض نفسها عليها وعلى محيطها…

    تقوم بأدوارٍ تبتدعها، وتؤسس لثقافة من نوع مختلف، هي المرأة التي تهتم ببناء ذاتها وفهم ما يحصل، والتي تدخل إلى شجون البلد، وثقافة المختلف، التي تريد أن تفهم ما حصلَ خلال أربعين عاماً، كي تستطيع ولوج المستقبل من باب المعرفة..

    تقوم بأدوارها المتعددة، ويجب أن لا تقبل بدور الدرجة الثانية أبداً.

    واليوم، عندما بدأ يعلو صوت الرصاص، المرأة ستكون صوت العقل، كما ستكون كما المسيح تفتدي أبناءها بلحمها ورفضها وسلميتها…

    وعندما تزداد صرخات الثأر، ستكون هي صوت الحكمة… هكذا كانت أبداً وهكذا ستكون اليوم..

    هناك ما تغير، وماسوف لن يعود بنا للوراء، النساء جزء من هذا التغيير، كما الشباب الذين عرفوا اليوم طعم الحرية لا يمكن ان يعودوا لزمن الصمت والعبودية..

    ثورتنا ثورة على التابوات بكل أشكالها، يكفي أن تزور دوما، وزملكا والمعضمية وقطنا، كما تزور القامشلي وحمص ويبرود والزبداني… سترى الفرق في عيون النساء.

    ما علينا المحافظة عليه هو مسار ثورتنا، لمزيد من النجاحات.

    هو عبء جديد على النساء تحمله

    وحتى ننتصر وينتصرن وينتصروا… ما زال الكثير بحاجة لإعادة البناء

  • طوني:

    الطائفية في سوريا

    فايز سارة

    تصاعد الحديث عن الطائفية في سوريا في الأشهر الأخيرة، ولا سيما في ضوء ما يحصل في وسط البلاد، وانقسم المنخرطون في الحديث عن الطائفية إلى فريقين مختلفين، أولهما أكد بروز وتزايد الأحاسيس الطائفية في البلاد وفي مواقع معينة منها، وأن الوضع بما يحمله من أخطار يضع البلاد على قاعدة حرب داخلية طائفية الطابع. والثاني اعتبر أن الحديث عن الطائفية في سوريا مختلق، أو مبالغ فيه في أحسن الأحوال، وأن الهدف منه خلق أجواء تسهم في توتر الأوضاع الداخلية بغية حرف الصراع السياسي القائم في البلاد وتحويله من صراع سياسي إلى طائفي، يمكن أن يجر سوريا إلى خطر حرب تنخرط فيها كل الطوائف، لا البعض منها.

    ورغم أن لكل واحد من الطرفين المختلفين ما يدعم رؤيته من معطيات ووقائع، فإن الوقائع العامة المعروفة عن التاريخ السوري تؤكد وجود طوائف في سوريا منذ مئات السنين، وأن هذا الوجود مستمر، لم تؤثر فيه بصورة حاسمة أو تغيره كل التطورات السياسية والاقتصادية والثقافية التي شهدتها سوريا ومحيطها، بل إن سوريا، وهي تدخل مرحلة الاستقلال في الأربعينات، رفعت شعارا عاما نصه «الدين لله والوطن للجميع» تعبيرا عن نبذ السوريين للطائفية، وتأكيد على أن العلاقة بين السوريين الموزعين على أديان وطوائف ليست الأساس الذي يقوم عليه الكيان الوطني، الأمر الذي يعني أنه ومع وجود الأديان والطوائف، فإن السوريين اعتمدوا نهجا هو الأبعد عن التشدد الديني والطائفي، مما يعني أنهم ليسوا في وارد الطائفية، التي تعني التحزب لطائفة ومعاداة أو معارضة الطوائف الأخرى.

    وتزيد الوقائع العامة في التاريخ السوري الحديث إلى ما سبق من أفكار وذهنيات وموروثات سورية، في موضوع الطوائف والطائفية، معطيات عملية، ولا سيما في الجوانب السياسية منها، ولعل الأبرز فيها أن قادة حركات مقاومة الاحتلال العثماني في بدايات القرن العشرين والانتداب الفرنسي الذي تلاه في ربع قرن لاحق كانوا من كل ديانات وطوائف سوريا، كما أن في المعطيات العملية أن أغلب الجماعات السياسية السورية في المائة عام الماضية احتوت في بناها وهيئاتها المختلفة قيادات وكادرات موزعة على مكونات الجماعة الوطنية في أديانها وطوائفها، بل إن هذه الجماعات عندما قدمت ممثلين لها إلى البرلمانات، وللمناصب الوزارية حيث تولت السلطة في فترة ما بعد الاستقلال، لم تختر ممثليها على أسس طائفية، بل اختارتهم وفق معايير الكفاءة والقدرات، التي تعتمدها، وكان ذلك معمولا به حتى في المناصب الحساسة في البلاد، والشواهد الاسمية كثيرة ومعروفة.

    لكن تاريخ سوريا الحديث والمعاصر لم يكن خاليا من نزعات طائفية، ظهرت هنا وهناك في فترات لا شك أنها من فترات التاريخ العصيب لسوريا. وأبرز تلك النزعات وأهمها ما سعت إليه سلطات الانتداب الفرنسي في تقسيم سوريا إلى دويلات طائفية، وهو توجه تناغمت معه قلة من السوريين في مناطق محدودة، لكن وعي الأغلبية الوطنية أفشل المشروع، وأجبر الفرنسيين على التراجع عنه، وعندما خرج الفرنسيون من البلاد أقام السوريون كيانهم الوطني الواحد.

    وبين النزعات الطائفية التي ظهرت بعد الاستقلال قيام العهد الديكتاتوري في فترة حكم العقيد أديب الشيشكلي بممارسة سياسة طائفية، وصلت الى حد استخدام السلاح في بعض المناطق السورية، وكان ذلك عاملا أساسيا في الثورة عليه وإسقاطه، وهو الأهم في عوامل إجباره على التخلي عن السلطة ومغادرة البلاد في عام 1954، لتعود البلاد بعده إلى نظام ديمقراطي انتخابي يعتمد المساواة بين السوريين دون تمييز طائفي.

    ومنذ وصول حزب البعث إلى السلطة في عام 1963، ضربت النزعات الطائفية سوريا عدة مرات، كان الأبرز فيها إثارة نزاع بين السنة والعلويين أكبر طائفتين إسلاميتين، ومثاله الأوضح كان نشاط الجماعات المسلحة في الثمانينات ضد السلطة، ورد الأخيرة الذي لم يكن أقل رداءة وقسوة في تعامله ليس مع تلك الجماعات فقط، وإنما مع المجتمع كله من أجل إخضاعه والسيطرة عليه. ورغم الآلام التي خلفها ذلك الصراع ونتائجه، فإن السوريين بإرثهم الموحد ووعيهم الوطني، استطاعوا تجاوز فكرة النزاع بين السنة والعلويين، التي كان من شأنها لو توسعت أن تؤدي إلى تفتت الكيان السوري وانقسام مواطنيه بصورة نهائية.

    وعدم ذهاب أغلبية السوريين إلى النزعات الطائفية في الثمانينات، لم يقابل بسياسات تتجاوز ما طرحته تلك المرحلة من تحديات، واعتبرت السلطات القمع السياسي والبوليسي أساسا في تعاملها مع التحديات القائمة، بدل الذهاب إلى إصلاحات وطنية شاملة، تعيد ترتيب الحياة السورية في جوانبها المختلفة، وهو أمر أدى إلى تعميق الأزمة في مضامينها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، واضعا إياها على قاعدة انفجار لاحق، وهو ما حصل عمليا في مارس (آذار) الماضي.

    وقد لعبت تطورات الأزمة، وخاصة في ضوء اعتماد السلطات طريق الحل الأمني-العسكري لمعالجة الأزمة وما رافقها من تحشيد دعوي وسياسي، دورا في إبراز نزعات طائفية متصادمة، بل إن الممارسات السلطوية صبت في الاتجاه ذاته مباشرة أو بالمحصلة، الأمر الذي أعطى النزاع على نحو ما ظهر في مدينة حمص وجوارها ملامح صراع طائفي رغم جوهره السياسي.

    خلاصة القول: إن الطائفية في سوريا وإن بدت مقترنة بملامح الأزمات السورية ومنها الأزمة الراهنة، فإنها لا تمثل ظاهرة عامة تهدد وحدة الكيان والشعب السوري، بل إن ما يظهر منها له بعد محلي وظرفي، لا يتعدى مكانه وزمانه المحددين، غير أنه لا يمكن الركون إلى النتيجة السابقة، إذا استمرت الضغوط على المسألة الطائفية، والتي يأتي في سياقها استمرار المعالجة الأمنية – العسكرية للأزمة، واستمرار السلطات السورية في سلوكين سياسي وإعلامي يعتمد التجييش والتحشييد الذي يصعد النزعات الطائفية، مما يتطلب من السلطات ضرورة إحداث تحولات جوهرية في السياسة السورية في الرؤية والممارسة قبل أن تدخل البلاد نفق صراع طائفي مدمر.

  • طوني:

    سندان الربيع السوري بين المطارق

    طالب ك إبراهيم *

    الصورة السياسية في تونس لما بعد الانتخابات، أنتجت فوزاً إسلامياً واضحاً معبراً عن رغبة أكثرية الساحة الداخلية، وأظهرت تلونات هي ملحقات لأحزاب متنوعة علمانية، تكاتفت في أكثر من جناح، وتشاركت في الهم الانتخابي بحكم الظرف الملموس، لتدخل آليات عمل سياسية جديدة، وصراعات تحت سقف وطن خارج الديكتاتورية. الإختلاف عنها في الانتخابات المصرية، من حيث الجوهر، هو حلول أكثر الأحزاب الإسلامية راديكالية في الموقع الثاني، بعد الإخوان المسلمين.

    تأزم سياسي للوضع الليبي الموسوم بالخوف، مفتوح على كل الاحتمالات، بعد أصعب خطوة في عملية إسقاط الديكتاتور المعقدة. الوضع الليبي كان مقلقاً منذ بداية الأحداث وكان أقرب لاعتباره انقلاباً عسكرياً مصحوباً بتشتت إسلامي، ساهمت حتمية نجاحه بوحدة خلافاته، لكن انفكاك عوامل وحدته الآن تعيد إنتاج خلافاته.

    المقدمة تلك محاولة في كشف الرابط الجامع لتحولات الوضع العربي. فأي دور يلعبه العامل الإسلامي السوري في توحيد ساحة المعارضة السورية؟ لا تنجح الضبابية السياسية في إخفاء أهم الفاعلين في الساحة السياسية السورية، ألا وهو التيار الإسلامي، والمحرك الأساسي لتفاعلات تكتلات سياسية وليدة أو قديمة في الخارج أو تكتلات مستقلة بحكم فرز مجهول الهوية.

    إشكالية الحراك السوري حتى الآن أنه لم يفرز الآلية السياسية المعبرة عنه ولم يُصَغ حامل سياسي ملائم لمطالبه، وإنما كان ملحقاً بالمجالس والهيئات بصورة احتفالية، وبضرورات إضفاء طابع تمثيلي له فيها أمام المحافل الإعلامية والدولية، وليس مفصلاً رئيسياً منها.

    السبق الذي حققه الشارع السوري جعل النظريات السياسية للمعارضة رهينة مؤدلجيها، كما جعل المعارضة تطوف داخل خلافاتها وأمراضها، وينوب فعل التقصير عن استلهام الشارع وتضحياته.

    سلسلة المجالس الانتقالية فرزت مجلساً جامعاً لتنوع مأزوم وبرئاسة شكلية، كان له الأثر الأكبر على حراك نخبة سياسية شكلية أيضاً في الداخل موسومة بالمفاجأة، فرزت الهيئة الوطنية المحكومة بتنسيق خلافات أحزابها النخبوية المتناسلة ورئاسة متعدية لأحد قادتها الأبديين.

    إن خلاف المجلس الوطني وهيئة التنسيق الوطنية لا يسعد أحداً بقدر سعادة النظام الديكتاتوري، والذي يعتبر أن هذا الخلاف جزء تفصيلي من خلافات جوهرية تنوء تحت ثقلها المعارضات السورية، المعارضات التي تعجز عن توحيد برنامجها السياسي، ناهيك عن توحيد مشاريع الوطن.

    تسابق عناصر المجلس والهيئة في تحميل المسؤولية لبعضهما، ليس فقط في فشل الاتفاق بين مكوناتهما، ولكن في مسار العمل السياسي العام، رغم «شوائب» بعض التصريحات التي تعبر عن وجوب وحدة العمل والقفز فوق الخلافات.

    التيار الإسلامي يحضر كاملاً في ساحة المجلس الوطني، ما يعطي المجلس بعداً شعبياً، يغيب عنه في الهيئة، وهذا الحضور يمهد لأرجحية في التمثيل السياسي السوري، ولامتداد أفقي في الساحة الدولية.

    لكن لا يعني ذلك على الإطلاق أن التيار الإسلامي وحدة سياسية متكاملة وله برنامج سياسي واحد، بل على العكس تماماً، فما يحدث في الأحزاب العلمانية يكاد يحدث مثله تماماً في ساحات التيار الإسلامي. وهذا يسمح لنا أن نخمن أن خلافات المجلس الوطني الداخلية ليست فقط مقتصرة على تنوع ساحاته بل أيضاً على تنوع إسلامياته.

    ورغم الخلافات الداخلية التي تسم المجلس الوطني إلا أنني أعتقد أنه الاتجاه الأساسي لاعتراف الغرب به، بسبب وجود الكتلة الإسلامية فيه، وبسبب غيابها بالمطلق في هيئة التنسيق الوطنية، لكن ذلك لا يعني وجوب تحقيق هذا الفعل منفرداً، ولزوم اكتساب الشرعية الخارجية تلقائياً.

    ببساطة تسقط كل مغازلات المجلس الدعائية لوحدة المجتمع السوري ممثلاً بكل طوائفه وإثنياته بمجرد فشل مشروع الوحدة، ولو شكلياً، مع هيئة معارضة تحمل نفس المشروع في إسقاط النظام وفي مفهوم سورية القادمة. فإخفاق المجلس في الوحدة مع حامل مشروع داخلي كمشروعه، يضيف عقبات كثيرة الى إضفاء طابع شعبي عليه، إذ كيف يستطيع إقناع الشارع المتنوع بصدق دعايته الإعلامية في ما يتعلق بوحدة المصير؟!

    معوقات وحدة المجلس كإطار سياسي جامع لمكوناته هي نفس المعوقات التي تجعله غريباً عن هيئة التنسيق الوطنية بنسختها الجامدة. فأهم ما يميز تيارات هيئة التنسيق الوطنية هو بعدها عن الجماهير رغم حميمية برنامجها السياسي، وعناوين شعاراتها البراقة، لكن ذلك لا يعني أنها لا تملك ما يعيق حركة المجلس السياسية رغم إضفاء الداخل الثائر مشروعية مشوبة بالحذرعليه.

    لا يزال في سورية خطاب مشحون بخوف الأقليات، خطاب استطاع النظام تطويعه ليس بسبب ذكائه ولكن لغياب سلوك جمعي للمعارضة بقطبيها، غياب يؤكده فشل متكرر في توحيد كياناتها الداخلية أولاً وتوحيد قطبيها ثانياً.

    الربيع السوري مكشوف الآن أمام بنادق النظام وجراح المعارضات. مكشوف أمام سخونة الرصاص وسخرية السياط من جهة وأمام صراع السابق للمعارضات. وبين وحشية القمع ووحشة الخلاف ينتظر الشارع السوري دفء الطريق.

    * كاتب سوري

  • طوني:

    فصل الخطاب

    ساطع نور الدين

    اغرب من خطاب الرئيس السوري بشار الأسد، ردود الفعل عليه. معظمها احتوى على مصطلحات غربية، ترد بين الحين والآخر في البيانات الرسمية الاميركية او الاوروبية، مثل الانفصال عن الواقع او الانقطاع عن العالم او الإغراق في الدم، وصولاً الى الاستنتاج أنه فقد شرعيته ويجب أن يرحل.

    سيرة الاسد وتاريخه وتجربته، وبينها ما هو لبناني لم يطوه النسيان بعد، تسمح بالاستنتاج الفوري ان الخطاب كان واحداً من ابرز تجلياته ، وقد عبر فيه عن شخصيته الحقيقية سواء عندما كان يقرأ من النص او عندما كان يرتجل، وكشف عن خطته الفعلية التي لا تحتمل الجدل، والتي تستكمل صراعاً بدأه والده الراحل حافظ الاسد، واستعاد الابن بعض مصطلحاته وتصنيفاته وتوصيفاته التي كانت رائجة في ثمانينيات القرن الماضي، وأجرى مقارنة صريحة بين عناوين تلك المرحلة وبين عناصر الأزمة الراهنة.

    ربما كانت هذه الاستعادة هي اهم ما جاء في الخطاب: الاسد الابن لا يزال في حقبة الثمانينيات بكل ما تعنيه الكلمة من تواطؤ عربي على الاب دفعه للذهاب الى طهران الثورة الإسلامية، ومن ضغط غربي لم يتوقف الا عند التفاهم على انهاء الغزو العراقي للكويت، لكنه تجدد في اعقاب الغزو الأميركي للعراق وتطور في اعقاب اغتيال الرئيس رفيق الحريري، حتى بلغ ذروته الحالية.

    ليس هناك انقطاع عن العالم او عن الواقع كما يحلو للبعض أن يردّد. هذا هو العالم الذي يعيش فيه الأسد الابن منذ أن كان طفلاً في الثمانينيات ، والذي ذكر به المستمعين الى خطابه في جامعة دمشق وطالبهم بعدم نسيانه، مع أن غالبيتهم تكبره سناً. وهذا هو تحليله الطبيعي للثورة الشعبية الراهنة التي تستهدف نظامه وتهدده، والتي هي عبارة عن مجموعة من اللصوص والقتلة والشياطين والمتآمرين والإرهابيين الذين ينبغي التخلص منهم فوراً ومن دون تردد، وقبل الإصلاح الذي بدأ وهو يسير بشكل طبيعي أيضاً، وبمعزل عن مطالب الشارع.

    قد يكون هذا العالم الذي يعيش فيه الاسد خيالياً بالنسبة الى سواه، لكن الخطاب قدّم صورة في السياسة والأمن والاجتماع والاقتصاد وحتى الزراعة لا توحي بأن الرئيس السوري واهم. التقارير التي يتلقاها والاجتماعات التي يعقدها لا تقود الا الى مثل هذا الاستنتاجات، ولا تصف الثورة الا بصفتها بؤراً معزولة لا يزيد عدد المتجمعين فيها عن بضعة آلاف من السوريين.

    قبل الخطاب سربت مصادر رسمية سورية معلومات عن ان الاسد سيرسم خريطة طريق لإصلاحات جدية تنفذ في فترة لا تزيد عن أسابيع، وانه سيعلن التمسك بالحل العربي الذي يعرف القاصي والداني أنه خشبة خلاص لنظامه اكثر مما هو عملية تآمر عليه. ربما خاب ظن تلك المصادر التي يبدو انها بسذاجة بعض المعارضين السوريين او بعض العرب او بعض الأميركيين والأوروبيين الذين ما زالوا يتوقعون من الرئيس السوري صدمة إصلاحية تنهي الكارثة التي تسير نحوها سوريا.

    لا داعي للمفاجأة. هذا هو الاسد وهذا هو عالمه وهذا هو تحليله، وقد فصله في خطاب مطوّل لا لبس فيه ولا حساب بعد الآن لكلفته الدموية الباهظة.

  • طوني:

    لا ثمن لتضحيات السوريين أقلّ من تغيير النظام

    عبدالوهاب بدرخان *

    أيام صعبة سيمضيها المدنيون السوريون المنتفضون، اذ لا يزال العالم يدعو ويطالب بـ «حمايتهم» لكنه يتلكأ في الإقدام على مبادرات. ستكون أيضاً أياماً صعبة للمراقبين العرب، وقد تنعكس سلباً على تعاملاتهم سواء مع المدنيين أو مع أجهزة النظام المولجة بتقنين تحركاتهم أو بتشتيت جهودهم. وفيما يسعى الجميع، القوى الدولية والنظام السوري، الى الاختباء وراء الدور العربي، فإن هذا الدور سيكون على المحك إذا ضَغط من أجل حوار بين القاتل والمقتول.

    لم يكن متوقعاً أن تكون الجامعة العربية أكثر وضوحاً، حتى في ديبلوماسيتها، حين طالبت النظام السوري بـ «التنفيذ الفوري والكامل» لتعهداته، وحين قالت إن نجاح مهمة المراقبين رهن هذا الالتزام، وكذلك حين أصرّت على أن تلك التعهدات «تضمن توفير الحماية للمدنيين السوريين وعدم التعرض للتظاهرات السلمية». لكن هذا مجرد كلام يعرف السوريون أن «آلة القتل» ستترجمه بعد ساعات على صدور بيان الجامعة بمزيد من سفك الدماء، فالنظام غير معني إلا بما يعتقد أنه يضمن بقاءه، حتى وهو يغرق.

    الواقع المرّ يفيد بأن المراقبين وصلوا متأخرين، فمنطق الأرض تغيّر، وحتى منطق العنف تغيّر. كان يمكن أن تكون مهمتهم مجدية قبل شهور عديدة، عندما كان لا يزال هناك من يطالب الرئيس السوري بـ «أن يطرح حلاًّ ويقوده»، أما الآن، فتجاوزت المواجهة إمكان الحل الإصلاحي التوافقي، لأن وطأة الدم ثقلت واشتدّت، ولأن ثمن التضحيات التي قدمها الشعب لا يمكن أن يقلّ عن تغيير النظام.

    يتزايد الاقتناع بأنه سيسقط، سيتصدّع من داخله قبل أن يسقط، فالذين لم يتظاهروا ضدّه بعد، لأنهم خائفون أو محاصرون، أو لأن بيئتهم تتريث وتنتظر، لم يعودوا يجدون أيَّ معنى في التظاهر معه حتى لو أجبروا على ذلك، ولم يعودوا يعوّلون عليه في أي حال. وبمقدار ما يبدي هذا النظام قوةً وبطشاً بمقدار ما يبدي ضعفاً، إذ إن توسل ذريعة «القاعدة» لمخاطبة الخارج عبر التفجيرين «الإرهابيين» في دمشق، يشي بأنه اجتاز نقطة اللاعودة في عدوانيته تجاه شعبه. وإذا كانت الانتفاضة تناشد العالم التدخل لتخليصها منه، فإنه ينذر الخارج بأنه على وشك أن يفلت «القاعدة» على الشعب. لكن ماذا يستطيع الخارج لإنقاذه، بل لماذا ينقذه، طالما أنه اختار أن يغرق.

    كان السقوط قد حدث يوم أدرك النظام أن بقاءه بات مرتبطاً فقط بالقتل العلني المدان يومياً في كل مكان حول العالم، وليس بالخطاب الخشبي الذي ردّده طوال عقود وضمّنه كل ما يصحّ أو لا يصحّ عن سورية، ليتبيّن أخيراً أن سورية ليست هذا النظام وإنما هي هذا الشعب الذي يريد استعادة حريته. لكن حتى القتل لم يعد يوفر له بوليصة تأمين للبقاء أو لإعادة فرض الخوف والصمت. قَتل أكثر مما يمكن تصوّره، وربما أكثر مما توقع هو نفسه، وقد يقتل أكثر، لكنه بات يعرف أنه لن يبقى، لا كما كان ولا كما يرغب في أن يكون، وفقاً لما يسمى «الحل السوري» الذي يحاول الترويج له كشكل من أشكال البقاء… مع شيء من التنازلات.

    لم يتعامل النظام مع المبادرة العربية في الوقت المناسب، حين كان يمكنها أن تساعد على استدراج حل سياسي وتسهيله، بل أرادها -ولا يزال- شاهداً يشرّع ارتكاباته. وهكذا تعامل مع النصائح التركية وحطّم علاقته مع أنقرة التي كانت أهم ما أنجزه إقليمياً. ولم يبدُ أن «الصديق» الروسي أو «الحليف» الإيراني كانا معنيين بمثل هذا الحل، لأن تواصلهما مع المعارضة ظل سطحياً، وارتباطهما بالنظام عميقاً الى حد عدم الانحراف عن روايته للأحداث رغم إدراكهما ما يشوبها من أوهام. ولم يحسن تسويق قابليته لضمان الاستقرار وحماية الأقليات، رغم جهود أبواقه في لبنان ليكتسب قبولاً أو ليجدد القبول الذي تمتع به سابقاً بفضل هذه الادعاءات.

    وإذ تحاول المبادرة العربية حمل النظام على ضبط «آلة القتل» وتدعوه الى التزام تعهداته التي لا تملّ تكرارها (إطلاق المعتقلين، إخلاء المدن والأحياء السكنية من المظاهر المسلحة، فتح المجال أمام منظمات جامعة الدول العربية ووسائل الإعلام العربية والدولية للاطلاع على الأوضاع)، فإنها لا تستبعد حلاًّ سياسياً من خلال «حوار وطني»، لذلك طالبت الجامعة أطراف المعارضة السورية بتقديم «مرئيات» موحدة للمرحلة المقبلة في سورية. لكن أحداً لا يعرف متى يتوقف القتل ومتى يُصرَّح عن العدد الحقيقي للمعتقلين ومتى يُفرج عنهم ومتى يتضح مصير المفقودين ومتى يُفتح البلد للإعلام… ليكون هناك مجال واقعي لـ «الحوار». لم يستطع المراقبون حتى الآن الاقتراب من أي تصور واقعي لأحوال المعتقلين ولم يتح لهم معرفة أماكن احتجازهم، إذ تكثر حالياً المعلومات عن استخدام بواخر راسية قريباً من الشاطئ لتكديس المواطنين الرهائن بعيداً من الأنظار. وخلال وجود المراقبين، تلقت عائلات كثيرة في حمص وسواها جثث أبنائهم الذين أُخضعوا للتعذيب، وليس معروفاً ما إذا سألوا عن ظروف اعتقال هؤلاء ووفاتهم، وإذا كانوا تلقوا أيَّ إجابة.

    هناك الكثير مما ينبغي جلاؤه قبل أن تتمكن الجامعة من استكشاف إمكانات الحوار واحتمالاته، وحتى قبل أن تسعى أو تضغط لـ «توحيد» معارضة غير متجانسة موضوعياً في ارتباطها مع الانتفاضة أو في تصوراتها لـ «إسقاط النظام» وغير متساوية في التضحيات وفي «ضريبة الدم». ثم إن الحوار مع النظام، مع احتفاظه بأجهزته الإجرامية واستمراره في القتل، لن يؤدي الى أي حل حتى لو توصل الى «تشكيل حكومة وحدة وطنية لتسيير المرحلة الانتقالية». لكن الجامعة تبدو متفائلة بالنسبة الى حوار كهذا، فهي لا تزال بعيدة جداً من تأمين مقدماته ومتطلباته. وإذا كان «الوفاق الوطني» هو الهدف في نهاية المطاف، فإنه لن يتحقق في ظل ميزان القوى الحالي، وإلا لكان النظام تمكن من الشروع في الحوار الذي لا ينفك يتحدث عنه من دون انتظار مساعي الجامعة.

    من الواضح أن هناك توافقاً عربياً-دولياً على أن تمضي لجنة المراقبين في مهمتها إلى نهاية هذا الشهر، إذ إنها الوحيدة التي استطاعت اختراق الستار الحديد الذي أقامه النظام لمنع أي تدخل خارجي، ليصار بعدئذ إلى البحث في الخطوة التالية. لكن أحداً لا يتوقع أن يستجيب النظام لما تطلبه الجامعة والمجتمع الدولي، وبالتالي فإن مسعى الجامعة العربية سيصطدم أولاً بحقيقة أن وجود المراقبين لن يوقف القتل، وثانياً بواقع أن السلطة السورية لن تتمكن من سحب الآليات العسكرية ولن تقبل بالتظاهر السلمي ولن تسمح للصحافة العالمية بالدخول الحرّ الى البلد (وهو ما لم يحصل أبداً منذ قام النظام قبل ما ينوف على أربعة عقود)، بل ستصطدم ثالثاً بالاستحالتين: وقف عنف النظام ووقف الانتفاضة، اللتين لا تشيان بأي قابلية لـ «الحوار». ولا شك في أن أي «نجاح» لمهمة المراقبين سيعني تظاهرات أكثر حشداً، وهو ما لا يحتمله نظام لا يزال يهدد بالإقدام على مجازر كبرى.

    * كاتب ومعلّق لبناني

  • طوني:

    فائض المعنى… بدل القوة

    حسام عيتاني

    الثورات العربية، وفي مقدمها الثورة السورية، مدعوة إلى إنتاج فائض في المعنى تقابل به وتدحض، فائض القوة الذي تستند إليه أنظمة الاستبداد العربية.

    الثورة السورية في المقدمة لأنها اصطدمت بالنواة الصلبة للخرافة العربية. الخرافة السياسية التي تتحدث عن وحدة وطنية تُحَصّن الداخل ضد كل انحراف أو زيغ عن الولاء المطلق للرئيس وعائلته وطغمته المتسلطة، وعن انتصارات وأدوار وهمية على مستوى الكوكب تجعل الدول بكبيرها وصغيرها تطلب رضا الحاكم. والخرافة الثقافية التي تنسب لأهل العروبة إنجازات لا أصل لها ولا فصل في كتب التاريخ بل يقع أساسها في مخيلات مؤدلجة لشراذم من أنصاف المتعلمين الذين اجتاحتهم شهوة السلطة. وخرافة الاجتماع النافية لوجود فوارق بين المواطنين الذين يشكلون، في أدبيات الأنظمة، صخرة صماء لا شقوق فيها ولا ندوب، ولا عمل لها غير أن تتحمل ضربات العدوان الصهيوني الأميركي فيما هي تصد عن جسد النظام ورأسه أهوال سياسات خرقاء.

    طبعاً، لا نقصد بـ «فائض المعنى» ما رمت إليه مقولة الفيلسوف الفرنسي بول ريكور الذي اهتم بالنص والسرد وبقاء معانيهما (أو فيضهما) بعد زوال السياقات التي انتجت النصوص والسرديات، أو بكلمات ثانية، تغير الدلالات وبقاء الكلمات. فريكور اهتم أكثر بالنصوص الأدبية والتاريخية ولم يتناول في أعماله، على ما نعلم، الراهن السياسي. بيد أن ذلك يبقي مجالاً للمتأمل فرصة الاستفادة من المصطلح في مجال ربما لم يأبه له ريكور. مجال أقرب إلى التناول اليومي لكنه قد لا يقل تعقيداً بسبب تداخل معطيات الواقع وتفاصيله وآثاره.

    واعتمد النظام العربي، بصيغه المختلفة وصولاً إلى الجماعات الأهلية المسلحة في العراق ولبنان، فائض القوة لتكريس هيمنته على المجال العام وإحباط الخصوم ومنعهم من محاولة تحديه. ولا ريب في أن الثورات العربية كانت موجهة في بعض نواحيها، إلى فائض القوة الذي كان يلذّ للسلطات والأنظمة استعراضه. وغالباً ما يأتي اللجوء إلى فائض القوة عند الافتقار إلى «المعنى» في السياسة والثقافة والاجتماع. فيكون استسهال توسل القوة العارية، الجسدية والمسلحة، التعويض الوحيد عن قوة الإقناع وقوة التوافق وقوة التحالف. هذا ناهيك عن تهافت الهيمنة الثقافية واضطراب تلك الاجتماعية. وثمة شواهد كثيرة في الحالة اللبنانية، على سبيل المثال لا الحصر.

    وتجد الثورات العربية نفسها اليوم أمام واقع تسارع القوى الدينية إلى ملئه بما يهدد بإعادة إنتاج أنظمة تسلطية استبدادية. فانهيار منظومات الأفكار المسيطرة في الدول الأمنية، وقبل ذلك انهيار أدوات السيطرة المادية من أجهزة امن واقتصاد وتعليم، يترك الساحة فارغة أمام من يحمل مشروعاً يتسم بحد أدنى من التماسك والتنظيم، وهذا حال الإسلاميين. لكن ذلك لا ينبغي أن يحول دون مشاركة الإسلاميين في السلطة، من جهة، ودون احتضان القيم والفنون والرؤى التي انتجتها الثورات في صراعها ضد الاستبداد، من جهة ثانية.

    ورغم الأثمان الباهظة التي يدفعها الشبان العرب في ثوراتهم على أنظمة القهر والقمع، لا مفر من الاستمرار في تبني قيم التنوع والديموقراطية والاعتراف بالآخر، والإعلاء من شأن الحرية الفردية والعامة كمدخل لا بد منه لتحرر المجتمع من قيود الاستلاب السابق. ويمكن القول إن ما تقدم به شباب مصر منذ سنة إلى اليوم، يحيي الآمال بيقظة تعم المجتمع المصري الذي بدا في الأعوام الماضية مصاباً بمرض النوم. الأمر ذاته ينطبق على سورية وتونس وغيرهما.

  • طوني:

    المُواطِن أحمد البياسي

    زياد ماجد

    في شهر أيار الماضي، شكّلت صوَر رجال بلدة البيضا السورية المطروحين أرضاً، وأَقدام جنودٍ وشبّيحة تُعمل فيهم دعساً وتنكيلاً، صدمةً لأكثر مَن شاهدَها. ناسٌ عُزّل يتعرّضون للإذلال من قِبل مسلّحين بالرصاص وكراهية الكرامة، وإعلامٌ “رسمي” يُكمل الجريمة نافياً عن الضحايا انتماءهم السوري ومدّعياً عراقيّة المشهد والمشاركين فيه.

    ثم جاء أحمد البياسي. وقف أمام كاميرا في نفس موقع مجزرة الإذلال المقيتة. شهَر بطاقة هويّته وأشار الى الساحة خلفه، وقال إنه كان هناك، وإنه الرجل الذي قفز على عظامه أولئك المتنصّلون من أي علاقة بالإنسانية، وتناوبوا على ركله. أكّد بدقيقة وبكلمات وحركات بسيطة مصداقية الفيلم المُسرَّب، المجسِّد في صوَره وأصوات من فيه، حدود الانحطاط والوضاعة التي لا تليق بغير القتلة ومرتزقة السلطان.

    ثم اختفى أحمد. بعضهم قال إنه خُطف وقُتِل تحت التعذيب، وبعضُهم أكّد أنه شاهده معزولاً في أقبية المخابرات. اختفى الرجل الذي كان واحداً من وجوه الثورة السورية، تاركاً مكانه تسكنه وجوه أحياء يُرزقون أو موتى صانت الحرية بهاءهم بعد الرحيل. غاب عن خاطرنا وعن ذاكرتنا التي أصابتها الدماء واحتلّت حناياها أسماء أفراد ومدن وبلدات وجموع تتبدّل كل صباحٍ وتكتب الثورة وقصص الكفاح…

    لكنّه عاد. أُطلِق سراحه منذ أيام، بعد أن ضاقت السجون بالنُزلاء، وصار جدد الوافدين يأخذون مَطارح القدامى في الزنازين. واليوم، بعد عشرة أشهر على انطلاق الثورة، نستذكر أهمّية وقوف أحمد في أيار أمام الكاميرا وخطورة عملِه “السياسي”: المساهمة في تأسيس المُواطنية في سوريا. فقد تسلّح ببطاقة الهوية وصورته الشمسية عليها ليقول إنه مواطن من البيضا، وليدفع تهمة حصول الجرائم في مكان آخر. ليرفض تجاهل سوريّته ونسبه الى “كوكب” ثانٍ. ليُعطي وجهاً وشكلاً فردياً لمشهد الأجساد المتلاصقة ذات الوجوه المغيّبة، المغروزة بالأرض، التي يحجب عنها المجرمون النور والهواء… أكثر من ذلك، ساهم أحمد في كسر ما تبقّى من خوف. خرج الى العلن وهو يعرِف كلفة الأمر. خرج بلا أوهام. وقف عارياً إلّا من اسمه المطبوع على بطاقة رفعها ليضحد بها كذِب الاستبداد، وليُعلن انتماءه الى المكان والزمان. نظر الى العدسة، وأكّد ما وثّقته صور الفيديو السابقة المسرّبة خطأً أو تواطؤاً أو تخويفاً أو بيعاً.

    أحمد البياسي هو إذن من أوائل المواطنين السوريين، ومن أوائل الذين ردّوا على الوحوش بإشهار إنسانيتهم وانتسابهم لثورة الحرية والكرامة. تلك التي سعت أقدامٌ ونِعال وألفاظ لِهتكها، ثم عمدت كذبة الى محاولة إلغائها من الوقت ومن الخارطة.

    أحمد البياسي اليوم حرّ في بلاده المُقبِلة على الحرية… سلامٌ عليه حيث هو في نفس تلك الساحة، واقفاً فوق تُرابِها الذي بُعث، بالأنفاس التي التصقت به، حيّا.

  • طوني:

    النظام السوري وصناعة «إشكالية التدخل العسكري»

    بشير هلال *

    على عتبة نهاية شهرها العاشر، تُلصَق «مسألة» التدخل الأجنبي بالانتفاضة السورية كما لو أنها على رأس المسائل الإشكالية التي يتوجَّب عليها مواجهتها. حتى أن بعضهم لا يزال، عن حسن نية أو عن سوئها في الغالب، يعتبرها الخط الفاصل في مقاربة الحدث السوري.

    وقد كانت مناسبة توقيع مسودَّة «اتفاق» بين «هيئة التنسيق» ووفدٍ من المجلس الوطني السوري، والسجال الحاد والمتعدد الطرف الذي جرى حول تسريب الأولى لها قبل عرضها على هيئات المجلس، الذي اتخذ مكتبه التنفيذي قراراً برفضها وإعداد مشروع بديل، كفيلان بإظهار الموقع الذي تحتله هذه المسألة، أو يُراد لها أن تحتله في النقاش العام. وبصرف النظر عن تناقضاتٍ محتملة مع بندها الثاني، الذي ينص على «حماية المدنيين بكل الوسائل المشروعة في إطار القانون الدولي لحقوق الإنسان» كرسَّت المسوَّدة بندها الأول لرفض أي تدخل عسكري أجنبي «يمس بسيادة البلاد واستقلالها».

    والحال أن فرض «إشكالية التدخل الأجنبي» كعنوانٍ للنقاش العام، أمرٌ تولاّه النظام السوري بصورة مبكرة بُعَيْد اتضاح أمورٍ ثلاثة:

    الاول، اتساع الانتفاضة وازدياد وتائر تحركها رغم القمع الدامي، ما أشار إلى صدورها عن موجة عميقة غير قابلة للاحتواء بالأشكال التقليدية التي اعتادها النظام.

    الثاني، فشل الدفعة الأيديولوجية-الإعلامية الأولى التي حاولت نزع الشرعية الشعبية عن الانتفاضة بتنظيم شارع موازٍ وتقديم عروض إصلاح تجميلي واتهامها في الآن نفسه بالاندراج في سياق مؤامرة دولية يتغيّر جدول الدول المزعوم مشاركتها فيها بنسبة إدانتها للقمع وتجريمه.

    الثالث، انكشاف عدم قدرة النظام على إنتاج محورٍ رئيس لسياسته في مواجهة الانتفاضة خارج الخيار الأمني، وما رتبه ذلك من ميلٍ إلى تبريز الاستعداد لتصعيد القمع ودرجته، بإكسابهما مظاهر أكثر دموية وشمولاً، بأمل إبعاد المترددين عن الحراك وخنقه تدريجاً، عبر القتل العشوائي والاعتقالات الجماعية في أكثر مدنه وحواضره انخراطاً، منعاً لسيطرته على الساحات والفضاء العام بالتواقت مع استهداف منظِّميه، ومع مساعي تقسيم المعارضة بين داخلية وخارجية، ووطنية وغير وطنية، وتسفيه شعاراتها ومصداقيتها.

    لكن السلطة، التي اعتقدت أنها تستطيع تصعيد الخيار الأمني وسط دخان اقتراحات الحوار العقيمة، مُتوقعةً في ذلك ردود الفعل المتواطئة للجيران والمحدودة للغرب، أخذت تكتشف وتستبطن أن درجة احتمال الأخير انخفضت بشكلٍ مفتوح بعد دروس الموجة الاولى من الانتفاضات العربية ونتائجها، وقراره الانخراط في ليبيا ودلالته كبحثٍ عن استراتيجية جديدة في المنطقة للتلاؤم مع سياق «الربيع العربي» وما يفرضه الحضور المتزايد لرأي عام عربي وعالمي ساهم بتشكيله شيوع وسائل التواصل الجديدة والتعاطف مع قيم الكرامة والحرية والمساواة.

    ولكن عجزها عن تجسيد اكتشافها وجود حدود منخفضة للقمع باقتراح تسوية سياسية، دفع السلطة إلى الإصرار على الخيار الأمني الذي ضربت المواعيد بعد المواعيد لإنجاز هدفه بتصفية الانتفاضة، ولا زالت، دونما طائل، مما وضعها عملياً ومنذ أشهر في وضعية العاجزعن التصفية، والعاجز عن الحل وغير المقبول في عداده أصلاً وفقاً للحراك الشعبي. وهو وضعٌ دفع تركيا ودول خليجية وغربية أساسية إلى اعتبار النظام عنصر عدم استقرار إقليمي مرتفع الكلفة وفك تعاقداتها المنصرمة معه والمبنية على تعايش حذِر وتحديد سقفٍ لعلاقته بإيران. ما دفعه إلى تتويج التدخل العسكري على رأس ترسانة التضليل الاعلامي إلى جانب «المؤامرة» و «العصابات المسلحة».

    وبالمقابل، فإن الانتفاضة التي واجهت قمعاً دامياً متدرجاً بصمود منقطع النظير، وكانت بهذا المعنى إعلاناً بالقطع مع الخوف الجماعي المُكبِّل، كانت ولا تزال مضطرة إلى مواجهة اللاتكافؤ في نسبة القوة العارية مع النظام وتعطيل سيطرته التي لا تقتل وتجرح وتعتقل المتظاهرين وعوائلهم فحسب، بل تعوق مشاركة آخرين ذوي مصلحة، وتمنع انفكاك الدولة بما يتواجد ويتراتب من مؤسساتها، عن النظام. كما كان عليها في هذا السياق أن تبحث عن كيفية تعطيل جاذبياته الناجمة عن استحواذه على المال العام والتشريع والوظائف والرشى الجمعية والفردية. كان تأخر حدوث الانتفاضة نفسه يعود في قسم منه الى المفاضلة اللاأخلاقية التي فرضها لعقودٍ خلت بين القبول بالتهميش والإفقار وبين مواجهة الآلة القمعية-السياسية الشمولية وسيطرتها.

    وبالتالي، فأمام تحول الانتفاضة إلى نشاطٍ يومي وسقوط آلاف القتلى والجرحى واعتقال اكثر من مئة ألف مواطن واحتلال المدن وميادينها وبدء عمليات التدمير الممنهج وازدياد محاولات النظام بصورة أساسية لاستثارة ردود أفعال أهلية عبر طرائق وأدوات وخطابات القوى التي يستخدمها، بدا شعارُ حماية المدنيين إحراجاً رباعياً : للنظام بأفق تنظيم تنافس متكافئ معه، وللدول العربية التي يصمت معظمها، وللعالم وللهيئات الأممية.

    وهو شعار وضعه النظام فوراً في خانة طلب التدخل العسكري رغم الفارق بينهما لخضوع الأول لقرار الهيئات الأممية وضغوطها غيرالعسكرية بصورة أولية وتلاؤمه مع المفاهيم الحديثة في القانون الدولي عن «واجب الحماية»، فيما يحيل الثاني إلى صور الاستعمار والقطبية الأحادية. ومما يلفت النظر أن هذا الادغام وجد صدى لدى قسمٍ من المعارضة التقليدية (هيئة التنسيق خلال حزيران/ يونيو) الذي وضع «لا للتدخل الأجنبي» على رأس لاءاته الثلاث، في حين كان حزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديموقراطي الذي يرأسه الاستاذ حسن عبد العظيم مُنسق الهيئة، يدعو قبل أشهر وبمناسبة الانتفاضة الليبية «المجتمع الدولي والنظام العربي لاتخاذ الإجراءات الفورية لوقف المجازر الدموية وجرائم الإبادة الإنسانية التي يمارسها نظام الطغيان والفساد».

    وبهذا المعنى، يفقد أيَّ معنى اتهامُ المجلس الوطني بالتحضير للتدخل الدولي لمطالبته بحماية المدنيين، فيما يسود صمتٌ تركي وحذرٌ غربي ومطالبةٌ أقصاها فرنسي بممرات إنسانية، بينما تتابع روسيا تدخلها بالفيتو واستعراضات القوة، وإيران

    بالمال والتكنولوجيا والسلاح والاتصالات بقسمٍ من المعارضة لإغرائها بمساومات تبقي النظام فيما يمتنع عن تنفيذ المبادرة العربية ويعرقل عمل مراقبيها، فتبدو بذلك «إشكالية التدخل العسكري» على حقيقتها كأداة لفرط المعارضة ومحاربة شرائحها الأكثر جذرية ولمقاومة كل توجهٍ دولي إلى تكبيل أدوات حرب نظام يائس على الشعب.

    * كاتب لبناني

  • طوني:

    “الإخوان” السوريون

    حازم الأمين

    تتهم أطراف في المعارضة السورية “الاخوان المسلمين” بانهم أول من سيجري صفقة مع النظام في سورية في حال عُرضت عليهم. فيرد الاخوان بان عروضاً من النظام تصلهم على نحو دوري الى اسطنبول حيث يقيمون. وليست الوساطة الايرانية التي كشفوا عنها الوحيدة على هذا الصعيد، بل سبقها وأعقبها وساطات قامت بها شخصيات عربية “مستقلة” من الجزائر والسودان ومن شخصيات سورية أيضاً. والجواب على ما يردد الاخوان “كيف نجري صفقة مع نظام لا افق له… الأمر بمثابة انتحار سياسي”.

    ثم ان جهد النظام لجهة الايحاء بان الاخوان هم من تُتقدم لهم العروض انما يندرج في سياق سعيه لتثبيتهم في واجهة المعارضة بصفتهم قوتها الأبرز. ففي نفس الخطاب الذي ألمح فيه الرئيس السوري بشار الأسد الى استعداده للحوار معهم، خرج عن النص المكتوب لكلمته واستعاد عبارة البعث الشهيرة: “الاخوان الشياطين”. وهو ما يشي بان “الاستعداد للحوار” ليس أكثر من سعي لشيطنة المعارضة.

    وسورية على ما تُرى من اسطنبول أشد تعقيداً وضعفاً مما هي عليه في لبنان او الأردن. ففي ييروت وعمان يُثقل على مُراقب دمشق حال الضعف والوهن الذي يكابده بلده، وما ان يفكر بما تشهده سورية حتى تساوره الظنون ببلده ومستقبله. ومن السهل عندها ان يرتعب جراء مشاهدة الرئيس السوري بشار الأسد في ساحة الأمويين، وان يقول “إننا في طور جديد تماماً، هو من الخطورة الى حد يدفع رؤوساء أقوياء الى ما دُفع اليه الأسد”.

    المشهد من اسطنبول ليس ناصعاً، لكنه مختلف عما هو من بيروت وعمان. فالمجلس الوطني السوري المقيم معظم الوقت في المدينة هو صورة عن وضع آخر. الاخوان المسلمون فيه خيار تركي، والعلمانيون خيار أوروبي، ومن السهل ان تسمع من “مراقب تركي” ان برهان غليون “دمية في يد الفرنسيين” (وعليك هنا ان لا تنسى ما ينطوي عليه هذا القول في ظل تأزم العلاقة بين انقرة وباريس بفعل ملف المجازر الأرمنية، وأيضاً بفعل الافتراق الذي أحدثه نجاح الخيار الفرنسي في ليبيا واخفاق التردد التركي).

    وان تسأل مسؤولاً تركياً عما اذا كان “الاخوان” في سورية خيار “العدالة والتنمية” فلن تحار بجوابه على رغم جهده في عدم التأكيد والحسم. نعم انهم خيار تركيا، لكن الأخيرة ليست الشريك الأكبر في صناعة مستقبل سورية، وهو ما لم يقله المسؤول طبعاً، انما ما يمكن استنتاجه من الحضور الدولي والعربي الكثيف في اسطنبول.

    لكن قدرة تركيا على الوصول الى “عقل” المعارضة في سورية أكبر من قدرة الأطراف الدولية الأخرى. فهنا يمكنك ان تعاين السرعة الاستثنائية التي تمكنت عبرها “العدالة والتنمية” من التحول الى نموذج لجماعات الاخوان المسلمين في الكثير من البلدان العربية. وها هم “مثقفو” الاخوان في سورية يتحدثون في اسطنبول عن خيار “الدولة المدنية” التي يتمكن فيها الاسلاميون من تشكيل الحكومة من دون المس بـ”مدنية الدولة”، على ما فعلت “العدالة والتنمية”، وهذه على ما يبدو محاولة أولى للإنزياح عن النموذج، ذاك ان ما لم تمسه “العدالة والتنمية”، حتى الآن، ليس مدنية الدولة، بل علمانيتها.

    ثم ان مشاعرك حيال “الدهاء الاخواني” لن تبددها حكايات هؤلاء عن “الخيار المدني التركي”، فجلهم قدم منذ أشهر قليلة الى اسطنبول. قدموا من السودان ومن اليمن ومن الأردن حيث كانوا يقيمون في حواضن أخوانية غير تركية. وبعضهم عرج قليلاً على الدوحة قبل ان يصل الى اسطنبول! والسرعة في تبني “الخيار التركي” لا يبعث على الاطمئنان.

    لكن في اسطنبول يمكنك ان تختبر أكثر ان الأخوان ليسوا الشريك الأكبر في المعارضة السورية. ليسوا الاخوان المصريين، وليسوا حركة النهضة التونسية. وما يطمئنك أيضاً انهم يشعرون بالحاجة الى ولادة جديدة، وتدرك أطراف منهم انهم لم يكونوا في التاريخ السوري الحديث ضحايا فقط، انما أيضاً شركاء.

    لن تحصل الولادة الجديدة من دون رواية مختلفة لحكاية الاخوان في سورية. ولا يبدو ان صوت الداعين الى تقديم هذه الرواية قوياً.

  • طوني:

    خطاب الأسد: الحرب مستمرة

    فواز طرابلسي

    اطلق الرئيس الاسد في خطابه بجامعة دمشق يوم أمس رصاصة الرحمة على المبادرة العربية في الوقت الذي كانت فيه قوى الامن التابعة له تطلق الرصاص في انحاء مختلفة من البلاد. كان يكفي ان يدلي رئيس وفد المراقبين بتقرير شفوي عن مهمته لا يلتزم منطق «يا اسود ويا ابيض بس مش رمادي» الذي لا يدين الرئيس الاسد الا به، لتنطلق ضد الجامعة ايضاً المدفعية الثقيلة تنفي عنها القومية والحضارة معاً.

    كل مستجد جاء استثناء في خلال ساعة من التكرار والتطويل والتمادي في التذاكي والمكابرة والتعالي والإنكار. فما ورد عن الحوار (مع معارضين «وطنيين») والإصلاح والقوانين والحكومة المطعّمة (بشخصيات وليس احزاباً وقوى) هو تقريباً حكي لاكته الصحف من قبل. وربما كان الخبر الوحيد هنا هو تعيين آذار موعداً للاستفتاء على الدستور.

    هي «المؤامرة» اياها ـ سايكس بيكو ـ لتفكيك سوريا من ضمن تفكيك المنطقة، تتوالى فصولاً منذ الحرب العالمية الاولى. و«المخطط» ليس ابن ساعته. هو قديم من عشرات السنين. المهم ان هذه وذاك يرميان الى تفكيك الهوية والثقافة والتراث. وضرب المقاومة. والى ما لم يكن معروفاً تماماً الى الآن: فرض الانزواء على سوريا بديلاً من ان تتمدد ضمن «حدودها الطبيعية والتاريخية». لم نكن ندري أن حدود سوريا الحالية ليست هي حدودها «الطبيعية والتاريخية». اعتراف يستحق التأمل الطويل.

    وطالما أن التحديات تقوم على هذا المستوى التاريخي والشعوري والرمزي، لا بد للردود أن تكون على المستوى إياه. من التاريخ: المفاخرة بالأمجاد الوطنية والقومية – السابقة – من حرب اكتوبر ١٩٧٣، الى «تحرير» لبنان العام ٢٠٠٠، وانتصارات المقاومة اللبنانية في العام ٢٠٠٦، الخ. اما المستوى الثاني فهو تكرار كل ما يؤمل منه استثارة غرائز ومشاعر العزة الوطنية، والشعور القومي، وتقديس الماضي، والانتفاض للكرامة والشرف المثلوميِن.

    يقال إن المؤامرة تعريفاً ليست بحاجة الى اثبات، لأنها … مؤامرة. ومع ذلك لعلنا نتخذ طرف الجدّ ونقف امام ما ورد من قبيل التدليل عليها في الخطاب. فرض «تنازلات مجانية» في أراضينا المحتلة بالجولان؟ لكنه الرئيس الأسد ذاته اعلن غير مرة، بما في ذلك خلال الازمة الحالية بالذات، ان المفاوضات السورية – الاسرائيلية توصلت الى الاتفاق على ٩٥٪ من الامور حول الجولان. فهل غرض المؤامرة فرض الـ٥٪ الباقية؟ وما هي تلك الباقية وما درجة «مصيريتها»؟

    وتنوي المؤامرة ـ المخطط فرض تخلي سوريا عن مواقفها القومية في فلسطين بما فيها التخلي عن القدس؟ وما هي مواقف النظام السوري القومية المتطرفة في فلسطين؟ تفككت «جبهة الرفض»، او فُكّكت، وغادرت حركة «حماس» – أبرز تنظيماتها – الأراضي السورية نحو المصالحة الوطنية الفلسطينية وما يسمّى «حل الدولتين»، والحكومة السورية كررت دعمها قيام الدولة الفلسطينية على الاراضي الفلسطينية المحتلة العام ١٩٦٧. فلا عجب ان شعار الممانعة لم يرد كثيراً في هذا الخطاب.

    واللافت ان القضاء على المؤامرة يكون بحلّ وسواسي لم تتمخض عنه كل هذه المقدمات: فرض الأمن والقضاء على الفوضى والارهاب.

    وهنا موقع الفصل بين الازمة والاصلاح. وهي نغمة مألوفة من المكابرة والاستعلاء ترد في الخطاب الرسمي منذ البداية. الا انها ترقى الآن الى مستويات من الفصاحة مستبعَدة التصديق. حيث يُعرض علينا مبحث منطقي شبه فلسفي، يجري فيه البيان على ان لا صلة بين المؤامرة والمخطط والارهاب من جهة وبين الاصلاح من جهة اخرى. سمعنا قبلاً أن الاصلاحات ليست بجديدة من حيث وجودها في عالم الممكن منذ تولي الرئيس الاسد السلطة العام ٢٠٠٠ وقد تكرّست في المؤتمر القطري الشهير للعام ٢٠٠٥. لماذا تأخرنا؟ يتساءل الرئيس ليجيب: «هذا موضوع آخر». السؤال ليس هنا. السؤال هو هل يتوقف أي من هذا الثلاثي الرهيب عن أفعاله الشريرة فيما لو تحققت الاصلاحات؟ كلا والف كلا. فيحق للمرء ان يتساءل لماذا كل هذا العناء الذي تتجشّمه السلطات السورية على امتداد إحدى عشرة سنة من اجل اخراج كل هذه الدساتير والقوانين والمراسيم الإصلاحية التي لا دور لها في وأد المؤامرة ولا في ضرب المخطط ولا في القضاء على الارهاب.

    لا جديد في جدل الأخطاء والقتل. لم يصدر احد اوامر بإطلاق الرصاص. هناك اخطاء فردية توازي احد عشر شهراً من إطلاق الرصاص في اكثر من ٤٠٠ موقع سوري قضى خلالها لا اقل من ستة آلاف مواطن سوري، مدني بالأكثرية الساحقة وعسكري ايضاً. هذا على لسان رئيس دولة مطلق الصلاحيات لا ينفك يعتز بجيشه وقوى الامن الخاضعة له ويوجه لها تحيات الإعجاب بالانضباط والقوة والواجب. أهو «جيش تشرين» يطلق النار بلا اوامر؟ وسحب الدبابات من المدن، الوارد في البروتوكول الموقع عليه مع الجامعة العربية، هل ينسحب هو ايضاً بلا اوامر من احد؟ فلا حاجة، والحالة على ما هي عليه من التسيّب، استكمال البحث في اعتقال المسؤولين عن إطلاق النار وفي الصعوبات التي تعانيها أعتى دولة أمنية في المنطقة في العثور على افراد يطلقون النار بلا اوامر او تقديمهم للمحاكمة العلنية في حال وجود هذا «البعض»! وهي الدولة ذاتها التي تلقي القبض عشوائياً على ليس أقل من عشرين الف معتقل بتهم او من دون تهم.

    ويا ليت الرئيس الاسد لم يتحدث في الاقتصاد. أكد نهجه القائم على تبرئة الحاكم وإلقاء المسؤولية على الغير في السياسة وعلى الشعب في الاقتصاد. يحمّل الرئيس الانفتاح الاقتصادي المسؤولية عن توسيع الاستهلاك. كأن قوانين الانفتاح الاقتصادي اتخذت في المريّخ وليس في القصر الجمهوري وفي شركة سيرياتل. وكأن ما يثور من أجله السوريون هو الكماليات الفاخرة وليس ابسط ضروريات الحياة من عمل وحرية وخبز. ولا عجب في أن يتلعثم الخطاب في الحديث عن الزراعة فيعترف الحاكم بأن الامور فيها كان يمكن ان تكون افضل. مع انه، في رده على العقوبات الاقتصادية يتباهى – بحكمة تعود الى عهد «على قدّ بساطك مدّ رجليك» – بوفرة القمح السوري، بل بفيضه، حيث «أكلت» اربعة بلدان مجاورة منه. كأن التبادل التجاري صدقة! ولمن يظن أن نقد الاستهلاك يتمّ من موقع نقد النيوليبرالية، عليه أن يخيب أمله. فالرئيس المعاصر يكرر ترسيمة النيوليرالية عن تشجيع المنشآت المتوسطة والصغيرة ويضيف اليها الحِرَف – ويشدد على الحرف ويلقى التشديد التصفيق الذي يليق. وتأتي أهمية تنمية الحرف بما هي حلّ لأزمة التشغيل (٣٠٠ الف يد عاملة جديدة في سوق العمل كل سنة لسوق عمل لا توفر أكثر من خمسين الف فرصة عمل).

    على ان ميزة القسم الاقتصادي الاضافية انه يعلمنا ان ثمة قانونا لمكافحة الفساد، وانه قد تأخر صدوره. ليس المهم سبب التأخر. ولا المهم التأخر ذاته. المهم ان الرئيس يلقي عملياً المسؤولية عن الفساد على المواطنين إذ يعلن ان «الدولة» تتكفل بمكافحة الفساد في الفئات العليا والوسطى من المجتمع، تبقى الفئات التي ما دون هذه وتلك، ومكافحة الفساد هنا تقع على عاتق المواطنين! طبعاً، مشهود لـ«الدولة» نجاحات باهرة في مجال مكافحة الفساد لدى الفئات العليا والمتوسطة ما يسمح للرئيس بأن ينتقل للحاضر محذراً من خطر نشوء «طبقة محتكِرة» تستغل الاحداث الحالية. الحالية؟!

  • طوني:

    إنّها السلطة البرّانية

    نهلة الشهال

    يغري الخطاب الأخير للرئيس السوري بالسجال، بأن يتناوله المرء نقطة بعد أخرى، فيفنِّد الأقوال، والتناقضات، ويبين انحرافه عما يفرضه التعامل مع الواقع. يغري بالسخرية منه، وهي سهلة. وحين يكتفي باستنطاقه، تظهر الهراوة الغليظة كظله، وينساب منه نهر من الدماء… الآتية.

    لكن المدهش هو الاصطناع. يتكلم الرئيس (وهو المقلّ، فتصبح خطاباته مواعيد منتظرة)، عن بلد لم يعد قائماً. يحار مثلاً في تعيين موعد انتخابات مجلس الشعب، ويسترسل في شرح الفارق بين إجرائها في أيار (مايو) أو حزيران (يونيو) المقبلين. وبكل ديموقراطية لا يحسم الأمر، فذلك ليس من اختصاصه، وهو مرتهن بالدستور الجديد. وهذا أيضاً مدعاة حيرة، فهل يصدر المشروع بمرسوم عن الرئيس أم بقانون عن مجلس الشعب؟ وهل الحكومة الجديدة التي ستولد بعد الإصلاحات، سياسية أم تكنوقراطية؟ وهل هي حكومة «وفاق وطني» أم «مشاركة سياسية»؟ ويستخلص أنها تسميات. ولتكن «موسعة»، فيها كل ذلك! نظلم ماري أنطوانيت إذ نتذكر «الشعب محروم من الخبز؟ فليتناول البسكويت»!

    وفي الخطاب طُرَف، منها أن من الضروري الاستمرار في التسامح والعفو «من وقت لآخر». وهي تأتي بعد الحزم والحسم والضرب بيد من حديد، إلى آخر مفردات يألفها الرئيس ويجيدها. لذا، ترد في مكانها من السياق ولا تلحق بها تعيينات غريبة عنها، من العيار السالف ذاك. ومنها اكتشافه أن «الغرب ما زال استعمارياً»، فيلي استنتاج منطقي، يكاد أن يكون جغرافياً: «توجهنا شرقاً»!

    وعلى أية حال، لبّ المسألة ليس في هذه كلها، بل في جملة مرعبة، متصلة، متوالية، تقول إن «الإرهاب انتشر في شكل كبير في سورية»، وإن «كل من يساهم في الفوضى الآن شريك في الإرهاب»، ثم «لا نستطيع أن نكافح الإرهاب من دون أن نكافح الفوضى، فكلاهما مرتبط…»، لينتهي إلى أن «الأولوية القصوى هي في استعادة الأمن». ها قد قيل كل شيء!

    وقد ميّز الرئيس السوري بين المنصب والمسؤولية، لكن هذا التمييز بقي لفظياً وغامضاً، مُمتطى بطريقة تذكِّر بـ «بهورات» القذافي. وإذا تركنا جانباً المطالعة عن العروبة، وهي تبريرية، ترد في سياق تعليق عضوية سورية في الجامعة العربية، فخطة الرئيس تتلخص بالإخضاع بواسطة القوة العارية. وهذا هو تعريف العلاقة البرَّانية مع مجتمع وشعب يراد السيطرة عليهما من خارجهما.

    وفي تفصيل المشهد، يشير الرئيس السوري إلى انسياق الشعب إلى خديعة كبرى، معترفاً بذا بأنه يناصبه العداء، ولو كان ذلك لأنه مخدوع. ويسخر من الثورة «المنشودة» و «المأمولة»، ومن الإصلاح الذي يعتبره ذريعة لقوى “التآمر”. ولأن الرئيس قيِّم على الوضع، ويحتفظ احتفاظاً كاملاً بالمبادرة، فهو يُصلح ساعة يشاء. ويتمسك كثيراً بأن الإصلاح المطلوب والمقَر، غير ذي صلة بالوضع القائم، و «لا يُبنى على الأزمة» بل هو نابع من بنات أفكاره (كما هي المبادرة العربية التي طرحها هو أصلاً ولم تُقبل بداية). وفي هذا الفصل بين التدابير المعتمدة وبين متطلبات الواقع، نسفٌ لقيمة تلك التدابير ذاتها وتخريب لها، ليس إلا.

    ولعل الرئيس يقصد ألا يستهين به «الأعداء» (مَن هم هنا الأعداء؟) إلا أنه لا يفعل غير تعزيز الطابع البرّاني لسلطته، إذ يفْصل ممارسته لها عن الناس وعن أي سياق ملموس، وقائعي وتاريخي.

    إلامَ يستند الرئيس السوري؟ إلى دعم «الشرق» له، متمثلاً بروسيا والصين وقبلهما إيران، حيث يسعى إلى إدراج سورية في قطبية جديدة تتخلق، محتمياً بها. وهو يمتلك أسباباً فعلية للمراهنة على التزام أطرافها به، لامتلاك كل منها مصلحة ذاتية، وإن متفاوتة، في ذلك، حتى من قبل أن ترْسخ ملامح الحرب الكونية الباردة الجديدة. يستند أيضاً إلى ما يدركه تماماً لجهة محدودية قدرة التدخل الغربي العملاني. فبافتراض ترحيل الملف السوري من الجامعة العربية إلى مجلس الأمن، فماذا بعد؟ مزيد من الإدانة السياسية، ومن قرارات العقوبات في أقصى الاحتمالات.

    لا توجد اليوم قدرة ولا نية لخوض حرب في سورية، لا من قبل الناتو ولا من قبل سواه. ولا يمكن فرض مناطق حظر طيران، ولو جزئية، ولا ممرات إنسانية، ولا مناطق آمنة، إلا بالقوة العسكرية، وهذا معلوم لمن يتعاطى في الشأن المعنيّ. وفي هذه النقطة بالذات ينكشف قصور المعارضة المتمثلة خصوصاً بالمجلس الوطني السوري، وديماغوجيتها. إذ لم تقدم أطرافه فكرة واحدة سوى المطالبة بالتدويل، كأنه المخرج من المأزق، وكأن حجبه هو سبب المأزق، بينما يُفترض بأركانها أنهم يعلمون مقدار عدم توافر هذا «الحل»، في المدى المنظور على الأقل.

    والمشكلة أن الاقتصار على المطالبة بالتدويل على هذه الشاكلة يعزز وهماً شائعاً بين الناس في الشارع، الذين يأملون بأن «التدخل الدولي» سيضع حداً لما يعانون منه من قتل وخطف وتصفيات وتعذيب وفظاعات لا تخطر في بال، ومن أخطار انتشار صراع طائفي دموي. وهؤلاء، ومن موقعهم، لم يتبق لهم سوى هذا الرجاء، والالتجاء إلى الله. لكن «قيادتهم» المزعومة تراوغ إذ تكتفي بهكذا مطالبة، ولا تقارب المأزق القائم، أي الاستعصاء كما هو مطروح فعلاً: قمع السلطة الذي جدد خطاب الرئيس اعتماده كحل وحيد في وجه «المؤامرة»، عاجز عن إنهاء الثورة الشعبية التي تخطت مرحلة الاحتواء بالتخويف (وهو إرهاب دولة وفق التعريفات السياسية)، والحراك الشعبي عاجزٌ عن حسم مسألة السلطة لمصلحته لوجود أجهزة قمع متماسكة وقوية، ولاعتماد النظام خيار «حتى النهاية»، ولنواقص متعددة وأساسية في بنية القوى المعارضة، لعل أهمها عجزها عن اقتراح مخططات واستراتيجيات تمثل مخارج قد تتمكن من تفتيت تماسك قوى السلطة، أو عزل أكثرها شراسة.

    هناك إطلاقان متقابلان ومغلقان: واحد تمثله السلطة السورية القائمة، وآخر تمثله المعارضة الأعلى صوتاً، بينما سواها يعاني مقداراً من الوهن والتفكك، لأسباب موضوعية معروفة. وهذه وضعية جدباء عاقر. وهي يمكن أن تستمر متسربلة بمآسٍ لا حد لها، وقاطرة معها أخطاراً متعاظمة، على سورية وعلى المنطقة برمتها: على حياة الناس ومستقبل أبنائهم، سلامة ورفاهاً. وهذا أصل المقاييس وفصلها… ثم على وجود الكيانات ذاتها كأطر للحياة. ومَن لا يمعن، ومَن لا يكترث، لا يمكن أن يكون وطنياً!

  • طوني:

    انها حرب أهلية

    ساطع نور الدين

    في الخطاب السوري الرسمي والمعارض نفي مطلق للحرب الاهلية. في الشارع تأكيد حاسم بأنها صارت أمرا واقعا وليس مجرد خطر يحذر منه الخارج او يخشاه.

    الوقائع المتداولة والمثبتة عما يجري في المدن والأرياف السورية مرعبة، وهي تنبئ بان الفرز السكاني على الأسس الطائفية أوشك على الانتهاء وبات يفتح الباب لاحتمال الانتقال من الديموغرافيا الى الجغرافيا السورية. عمليات القتل والخطف على الهوية لم تعد حالات فردية ثأرية محدودة. وامتدادها الى العاصمة دمشق لا يدع مجالا للشك في ان سوريا دخلت النفق المظلم الذي سبق ان دخله لبنان في منتصف سبعينات القرن الماضي وخرج منه بمعجزة لم تكتمل حتى الان .

    اللغة التي يتحدث بها الشارع السوري مزدوجة ومتناقضة الى حد بعيد. معدل الانفعال والتوتر مرتفع جداً، بحيث بات يستحيل على النظام والمعارضة احتواءه. غالبه سياسي وسلمي لكنه اخترق بالسلاح، الذي يمضي قدما الى ملاقاة السلطة واجهزتها الأمنية في لعبة الحرب الاهلية المدمرة، باستخفاف غريب بالمخاطر والأثمان.

    ليس من المتوقع ان يعترف النظام او المعارضة بان سوريا هي في حرب أهلية فعلية بلا مواربة. ما زال كثيرون من اللبنانيين يرفضون حتى الان الإقرار بان المذابح والتصفيات وعمليات التهجير كانت حربا اهلية بل هي خلاصة مؤامرة خارجية انتهكت الوجود اللبناني واستدعت حروب الاخرين على ارض لبنان.

    لكن نفي النظام والمعارضة للحرب الاهلية الدائرة فعلا في سوريا اليوم، ينم عن رغبة متبادلة في استكشاف ذلك الخيار واستثماره الى الحد الأقصى. من جهة ثمة تهويل بالتجربة اللبنانية وتحذير من التجربة العراقية واستنفار للعصبية الطائفية الاخيرة، ومن الجهة الاخرى ثمة اطمئنان مخيف الى ان موازين القوى ونسب التوزيع الطائفي تضمن حسم هذا الخيار بسرعة فائقة، من دون حساب للأرواح التي تزهق والتهديدات التي ستصدع الاجتماع والكيان السوري لسنوات او حتى لعقود طويلة مقبلة.

    التورط الرسمي والمعارض في ذلك الخيار يزداد سهولة وخطورة يوما بعد يوم. لم يعد هناك مجال كما يبدو لتكرار الحديث الممل عن التعايش والتفاهم والوحدة الوطنية والذي سبق ان كلف اللبنانيين اكثر من مئة الف قتيل، فقط لانهم كانوا يخدعون انفسهم ويرمون المسؤولية على الاخرين، عربا ومستعربين، إسرائيليين وأميركيين.. مع ان المشكلة كانت اولا واخيرا داخل البيت، ولا تزال.

    في الخطاب الرسمي والمعارض قدر عجيب من الاستسهال لفكرة دموية مفادها ان القوة واختباراتها هي وحدها التي ستنهي الأزمة السورية.. بينما صار المطلوب والملح بالنسبة الى جميع الاخرين، بمن فيهم المتهمون بالتآمر المباشر على سوريا، هو وقف الحرب الاهلية بسرعة وبأي ثمن.. لان الاخبار الواردة من دمشق ومن مختلف الانحاء السورية، لم تعد تطاق ولم تعد تحتمل التأجيل.

  • طوني:

    خطاب الأسد: التأريخ، التهكّم، الاعتراف، العَرض

    جهاد الزين

    في الاسطر اللاحقة قراءة نصية لخطاب الرئيس بشار الاسد تحاول “تفكيكه” و”تركيبه” حول خمس نقاط سياسية ثقافية.

    تَضَمّن خطاب الرئيس السوري بشار الاسد في جامعة دمشق يوم الثلثاء المنصرم ملاحظتين تأريخيتين، فكرة تهكمية، اعترافا، عَرضا حساسا، ومعلومة جديدة.

    1 – الملاحظتان التأريخيتان:

    اشار الاسد الى حدثين كبيرين ينتميان الى الوجه الليبرالي من تاريخ المنطقة. الاول ليس سورياً حصرياً وانما كانت النخبة السياسية في ولايات بلاد الشام جزءا اساسيا وفاعلا منه، كالنخبة في ولايات بلاد الرافدين، باعتبارها كانت جميعا تابعة للامبراطورية العثمانية. انه حدث قيام اول برلمان منتخب عام 1877 بعد سريان الاصلاحات العثمانية ولاسيما اقرار الدستور عام 1876. البرلمان الذي سيحله سريعا السلطان عبد الحميد عام 1878 وسيبعد عشرة من اعضائه الفاعلين خارج اسطنبول نصفهم من الولايات السورية. وحسب المؤرخ التركي حسن كايالي في كتابه “العرب وتركيا الفتاة” كان نواب حلب وبيروت والقدس مشاركين نشطين في المناقشات الآيلة الى محاسبة الحكومة. ومن المعروف ان حقبة تعليق الدستور ستستمر حتى اقصاء السلطان عبد الحميد عام 1908 في الانقلاب العسكري الذي حمل لاحقا اسم الثورة الدستورية والذي كانت قد سبقته الحركة “المشروطية” (الدستورية) في ايران عام 1905. اما الحدث الثاني الذي يشير الرئيس السوري اليه فهو”المؤتمر السوري” الذي أَعلن في دمشق ولادةَ المملكة السورية بقيادة الملك فيصل عام 1919 والذي انتهى في العام التالي مع قضاء فرنسا الكلي على هذه المملكة. وهو فعلا اول برلمان سوري بالكامل (سوريا الكبرى).

    هاتان الملاحظتان اللتان وردتا في خطاب الرئيس الاسد جاءتا في السياق الهجومي الاساسي للخطاب و كانتا موجهتين ضد دول الخليج او معظمها لأن بشار الأسد اراد القول لمخاصميه العرب الخليجيين ان سوريا صاحبة تاريخ برلماني عريق فيما هم لا تراث من هذا النوع لديهم.

    لقد كان من الافضل ان تتحول هاتان الملاحظتان في الخطاب الى تأكيد على برنامج التزام سوريا المستقبل باعادة إحياء هذا الإرث. فالمعضلة ان استخدامهما جاء مقطوعا عن مناخ ثقافة ليبرالية غائبة في نص الخطاب بما جعل الملاحظتين تبدوان مجرد سلاح “تعييري” في السجال مع اخصام اصدقاء سابقين تحولوا الى أعداء. ومع ان الاسد تعهد في مكان لاحق في خطابه بـ “دستور” لـ “سوريا تعددية حزبية وسياسية” الا ان بنية الخطاب القومية الراديكالية تجعل الاشارتين “برانيتين” اذا جاز التعبير. وكان يمكن اضافة ملاحظة ثالثة افتقدها شريط الرئيس الاسد الاستذكاري هي المتعلقة بالارث البرلماني لمرحلة النضال من اجل الاستقلال في عهد الانتداب الفرنسي كما الارث نفسه لدولة الاستقلال حتى تعليق الديموقراطية البرلمانية “نهائيا” منذ العام 1958 (مع استثناء رخو وغير جدي بين 1961 واوائل 1963)

    2 – الفكرة التهكمية:

    قال الاسد: “لا نستغرب ان يأتي يوم تربط الدول سياساتها بسياسات دول خارجية على طريقة ربط العملة بسلات عملات خارجية. عندها يصبح الاستغناء عن السيادة أمرا سياديا”.

    الصياغة ناجحة: سلة سيادات – سلة عملات. اللاسيادة قرار سيادي.

    … يا سيادة الرئيس هذا هو العصر… والتحاجج هنا قد ينقلب عليكم في بعض الامثلة. فالسيادة كما تعرف أكثر منا جميعا في موقعك الرئاسي مفهوم نظري نسبي في القانون الدولي اكثر من كونها مفهوما عمليا مطلقا… وانتم على رأس تجربة دولتية ليست خارج هذه المعادلة “اللاسيادية” لمفهوم السيادة حتى لو كانت الايديولوجيا التي تُعبّر عنها قوميةً سياديةً جدا لكنها ايضا افتراضية جدا: سيادة “أمة” من المحيط الى الخليج ام سيادة سوريا من القامشلي الى القنيطرة؟ أمة كيف نميّز الافتراضي السياسي عن الواقعي الثقافي في “تكوينها”؟

    كان الرئيس السوري، وهو يرد على النجاح الخليجي الفتّاك في الجامعة العربية لتعليق عضوية سوريا، يمد سِكّته الهجومية الدفاعية الى هذه “الارض” الملتبسة مبتكرا اداته التهكمية بوجهيها السياسي المالي.

    3 – الاعتراف:

    قال بشار الاسد: “نحن لا نريد معارضة تجلس معنا وتبتزنا تحت عنوان الازمة لتحقق مطالب شخصية. ولا نريد معارضة تحاورنا في السر كي لا تغضب احدا ويقولون لنا نحاوركم في السر”.

    هذا كلام يرقى الى مستوى الاعتراف. فليس بسيطا ان يكشف الرئيس بشار الاسد ان حجم الضغط على نظامه داخليا وخارجيا جعل البعض من المعارضة – وقد يكونون مجرد افراد عُزّل وربما كانوا من السجناء السياسيين قبل فترة الانفجار – يشترطون عدم علانية الحوار مع النظام! مفارقة كبيرة. كأنما الرئيس، بل هو فعلا، يكشف سرا: حجم شعور “الآخرين” بعزلة النظام خلال هذا الانفجار الشعبي الامني، حتى لو كان الاسد يريد القول ان هذا الشعور مبني على وضع “افتراضي”. لكن الكلام- الاعتراف يعكس بعدا بسيكولوجيا سياسيا بين أجواء المعارضة “العلمانية” نجح الضغط السياسي الثقافوي المضاد للنظام في الخارج في احداثه: هل هو “الارهاب” الثقافوي التعبوي ضد ارهاب النظام الامني العريق؟ وهل هذا ما شَقّ “المعارضتين” فنجح خط عدم الحوار مؤقتا؟ وهل يعود خط الحوار ليفرض نفسه اذا طالت الازمة وبدا تماسك النظم مديدا؟ وهو بُعدٌ لم يغب عن مقدمات الاعتراف الرئاسي.

    4 – العَرض الحساس:

    رغم النبرة القتالية في الخطاب بل الهجومية في بعض – وليس كل – الدوائر يمرر الرئيس الاسد “عَرض” الحوار على “الاخوان المسلمين” بل رغم لهجته التجريمية لهم في ما يتعلق بأحداث السبعينات والثمانينات من القرن المنصرم. فيقول بالحرف: “قلنا انه لا توجد لدينا مشكلة في الحوار حتى مع هذه القوى (الاخوان) اذا ارادت ان تأتي الى سوريا ونحن نقدم كل الضمانات ولا يوجد لدينا اي قيود… نحن على استعداد للبدء به مباشرة”. هل ما زال هذا “العرض” يصلح كمدخل لتعديل تركي ما ام ان الباب السعودي المقفل يجعله بلا أفق “اخواني”؟

    5 – المعلومة الجديدة:

    يقول الاسد: “اذا أخذنا المعايير الوطنية والاشخاص او الشخصيات الوطنية، فإنها موجودة ونستطيع ان نبدأ مباشرة الآن بالعمل من اجل هذه الحكومة بعد ان فهمنا الموضوع، وليسموها ما شاؤوا: حكومة وحدة وطنية، انقساما…. سنبدأ بهذا الموضوع خلال فترة قصيرة جدا لكن يبقى سؤال مهم هل الحكومة سياسية ام تقنية؟”.

    اذن حكومة جديدة سنرى من سيكون فيها من “معارضة الداخل”. هذه اول مرة يعلن ذلك رسميا وعلى هذا المستوى. فكيف ستكون هذه المحاولة وبأي صيغة؟

    … فالى خطاب جديد في ثورة – حرب أهلية – مواجهة اقليمية دولية… طويلة.

  • طوني:

    تراجع قبضة الأسد.. أجزاء من حمص وإدلب بيد ثوار سوريا

    قالت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية: إن نظام الرئيس بشار الأسد يعاني من سلسلة من الانشقاقات التي تمنح المعارضة دعاية انقلابية، وسط مطالب متزايدة بالتدخل الدولي.
    ويأتي أحدث انشقاق من طرف قائد عسكري ثان وهو العميد مصطفى أحمد الشيخ الذي أعلن انشقاقه عن الجيش وانضمامه إلى الحركة الاحتجاجية في تسجيل مصور بث على موقع يوتيوب بعد فراره إلى تركيا.
    ويظهر التسجيل إعلان الشيخ في محافظة حمص التي تعد مهد الانتفاضة انشقاقه أمام جمهور من المحتجين.
    وكان أحد أعضاء البرلمان من حمص ويدعى عماد غليون قد أعلن هو أيضًا انشقاقه من القاهرة.
    وقال غليون في تصريحات صحافية: إن الشعب السوري يعيش أسوأ مرحلة، مشيرًا إلى أن الناس في حمص يعانون من الحصار وانقطاع التيار الكهربائي وتراكم القاذورات في الشوارع.
    ويقدر الشيخ لدى وصوله إلى تركيا عدد أفراد الجيش السوري الحر الآن بنحو عشرين ألفًا، من أصل 300 ألف ينضوون تحت راية الجيش السوري.
    غير أن الصحيفة تلفت النظر إلى أن تقدير الشيخ يبلغ نصف العدد الذي تحدث عنه مؤسس الجيش السوري الحر رياض الأسعد.
    ولكنها تتحدث عن مؤشرات تقول: إنها مؤكدة بشأن تراجع قبضة الأسد، منها أن أجزاء من حمص وإدلب تخضع لسيطرة الثوار الذين ما زالوا لا يستطيعون إحكام قبضتهم بالكامل على المدن، كما حدث في ليبيا.
    ويرى الأكاديمي السوري في منفاه بالولايات المتحدة عمرو عزام أن التصعيد القتالي في خطاب الأسد رغم ما قدمه من مبادرات للعفو، يعني أن الحرب الأهلية التي كثر الحديث عنها غدت أمرًا محتملاً.
    ويشير إلى أن النظام يستعد للحرب وأن المعارضة تتسلح، داعيًا العرب إلى التدخل بأي طريقة كانت “سواء بإرسال قوات أو بالسماح لآخرين للقيام بذلك، إذا ما أرادوا تجنب تقسيم سوريا”.

  • طوني:

    اوباما لا يزال يعتبر ان استمرار اعمال العنف في سوريا (غير مقبول)

    أ. ف. ب.

    ندد الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء باستمرار وجود “مستويات غير مقبولة من العنف” في سوريا، وذلك خلال استقباله العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني في المكتب البيضاوي في البيت الابيض.

    وقال اوباما امام الصحافيين في ختام لقائه مع العاهل الاردني، احد اقرب حلفاء واشنطن في الشرق الاوسط “نواصل رؤية مستويات غير مقبولة من العنف داخل هذا البلد”.

    كما اشاد اوباما بالعاهل الاردني مذكرا بانه كان الزعيم العربي الاول الذي يدعو الرئيس السوري بشار الاسد الى التنحي عن السلطة.

    وقال “اريد ان اشكره لانه كان حازما” في هذا الملف.

    واضاف الرئيس الاميركي “سنواصل مشاوراتنا الوثيقة مع الاردن لايجاد نوع من ضغط دولي يدفع النظام السوري الحالي الى التنحي، بما يسمح بقيام مرحلة انتقالية في سوريا وعملية اكثر ديموقراطية”.

    واشنطن تعتبر مشروع القرار الروسي الجديد حول سوريا غير كاف

    إلى ذلك اعتبرت الولايات المتحدة الثلاثاء ان مشروع القرار الروسي الجديد حول سوريا الذي وزع امس في الامم المتحدة يستدعي “المزيد من الجهود” للتوصل الى نص يدين نظام الرئيس بشار الاسد.

    واعلن المتحدث باسم الخارجية الاميركية مارك تونر بشان مشروع القرار الروسي “من الواضح انه يتعين بذل المزيد من الجهود وفقا لما رايناه حتى الان”.

    واضاف المتحدث “سنعمل بهدف التوصل الى قرار يلقي المسؤولية على نظام الاسد، ويدعم بالتأكيد جهود جامعة الدول العربية ايضا”.

    ويتواجد في سوريا حوالى 160 مراقبا عربيا منذ 26 كانون الاول/ديسمبر للسهر على تطبيق خطة وضعتها الجامعة العربية لاخراج سوريا من الازمة.

    واضاف تونر “اننا مسرورون لان الروس ابدوا رغبتهم في بحث ذلك، والعمل معنا” على هذا الموضوع.

    ورات فرنسا الثلاثاء ان مشروع القرار الروسي الجديد “بعيد جدا عن الاستجابة لحقيقة الوضع” القائم في سوريا، في حين قالت برلين انه “لا يصل الى حيث يجب ان يصل”.

    ومن المقرر مناقشة مشروع القرار عصر الثلاثاء بتوقيت نيويورك على مستوى الخبراء الذين يمثلون اعضاء مجلس الامن.

    وقال دبلوماسي في نيويورك ان مشروع القرار الجديد هو “مجرد تجميع للتعديلات التي اقترحها الاعضاء الاخرون للمجلس”، من دون تغيير في الجوهر.

    وترفض البلدان الغربية وضع النظام والمعارضة على قدم المساواة في المسؤولية عن العنف كما تريد موسكو.

    وقد اسفرت عمليات القمع في سوريا عن سقوط 5400 قتيل على الاقل منذ منتصف اذار/مارس، كما تقول الامم المتحدة.

  • طوني:

    النائب السوري المنشق عماد غليون: حمص مدينة أشباح وعلى الغرب التدخل

    (CNN)

    قال النائب السوري، عماد غليون، الذي أعلن قبل أيام انشقاقه عن النظام ليكون بذلك أرفع مسؤول مدني يقدم على خطوة مماثلة، أن التقارير حول التصرفات الدموية لقوات بلاده “صحيحة،” مضيفاً أن نظام الرئيس بشار الأسد خصص ميزانية طائلة لقمع المعارضة، رغم انهيار الاقتصاد، ودعا الدول الغربية إلى التدخل لإنهاء ما يجري.
    وقال غليون، الذي تمكن من مغادرة سوريا إلى العاصمة المصرية القاهرة: “ما يجري في مدينة حمص كارثة بكل المعاني، فقد باتت مدينة أشباح مليئة بالرعب.. ليس هناك من كلمات كافية لوصف الوضع.”
    وأضاف غليون، في حديث لـCNN: “الوضع الإنساني في حمص بلغ مستويات خطيرة، فهناك فقدان كامل للخدمات الأساسية وللطعام وللمعدات الطبية، ولا يمكن للسكان التنقل من حي لآخر بسبب القناصة.”
    وشدد النائب السوري على أن نظام الرئيس بشار الأسد قرر استخدام كل موارده المالية لسحق الانتفاضة، وشرح بالقول: “هناك ميزانية مفتوحة مخصصة لعمليات قمع الثورة، ليس هناك من ميزانية قائمة حالياً للدولة وإنما أموال مخصصة لخدمة القوى الأمنية ومجموعات الشبيحة.”
    وناشد غليون القوى الغربية التدخل لإنهاء الوضع القائم في سوريا، وقال إن على تلك القوى دعم المعارضة من خلال تقديم السلاح للقوات العسكرية المنشقة وفرض مناطق حظر جوي، معتبراً أن تلك الأمور “كفيلة بإنهاء النظام،” على حد تعبيره.
    وتابع قائلاً: “أقول لتلك القوى أن عليها العودة لقيمها الإنسانية وأدعوها لمساعدتنا على وقف القتل والوصول إلى مرحلة بناء نظامنا الديمقراطي.”
    وانتقد غليون اداء بعثة المراقبة العربية قائلاً: “كنا نتوقع أن يسعى المراقبون لوقف آلة القتل، لكن يبدو أنهم أتوا في رحلة سياحية، بعضهم زار المحافظ وبعضهم الآخر مكث في فنادق الخمس نجوم بينما كنا نريد منهم لقاء النشطاء على الأرض وزيارة السجناء وعائلات الجرحى والشهداء، ولكنهم لم يفعلوا ذلك، ربما رغب بعضهم بهذا لكن الأمر لم يحصل.”
    واتهم غليون إيران بدعم النظام السوري “بكل قوتها” معتبراً أنها تهدف من وراء ذلك لحماية نفسها ومصالحها،” ولكنه استطرد بالقول: “إيران تعلم أن النظام يضعف وهي تستخدمه كورقة تفاوض مع الغرب،” كما اتهم النائب السوري المنشق حزب الله اللبناني تقديم الدعم اللوجستي والبشري لدمشق.
    وتتقاطع شهادة غليون مع ما قاله محمود الحاج حمد، المفتش المالي السابق في وزارة الدفاع السورية، والذي انشق وغادر إلى مصر مؤخرا، إذ أعلن أن الحكومة السورية المحاصرة تحتجز المعارضين في سجن تحت الأرض، وتدفع لعناصر عصابات موالية لها 100 دولار يوميا لقمع المتظاهرين، في محاولتها لسحق احتجاجات مستمرة منذ نحو عشرة شهور.
    وفي مقابلة مع شبكة CNN قدم الحاج حمد روايته حول الأوضاع في بلاده، وقال إنه أكثر ما روعه هو عربات المخابرات التي تحمل شارة الهلال الأحمر السوري، والتي من شأنها أن تدخل خلال الاحتجاجات على أنها سيارات إسعاف ثم تبدأ في إطلاق النار على المتظاهرين.”
    ولا يلقي حمد الكثير من اللوم في المذابح على القوات النظامية السورية، ولكن على جهاز المخابرات والعصابات المسلحة التي جندت لقتل المحتجين على نظام الرئيس بشار الأسد.

  • طوني:

    الأسد عفا عن المجرمين وترك السياسيين بسجونه

    المصدر: وطن

    أَعلَنت جماعة الإخوان المسلمين السوريّة أن السلطات لم تفرجْ بموجب العفو الذي أصدره الرئيس بشار الأسد إلا عن المجرمين والجنائيين، مؤكدةً أن هناك ما يقرب من 100 ألف معتقل سياسي سوري يقبعون في السجون تحت وطأة التعذيب البدني والنفسي.

    ودعت الجماعة، الرئيس الأسد، إلى أنه إن كان جادًا في قرار العفو عليه إعادة 100 ألف مسجون ومفقود إلى أهلهم، مؤكدة أن أعداد المعتقلين السياسيين في سوريا على خلفية أحداث الثورة بلغ 60 ألف مواطن، بالإضافة إلى 20 ألف معتقل على خلفيّة أحداث “حماة” عام 1980، بالإضافة إلى 5000 آلاف معتقل في عهد بشار الأسد قبل اندلاع الثورة السوريّة.

    وقال زهير سالم، المتحدث الرسمى باسم جماعة الإخوان المسلمين في سوريا، في بيان له اليوم الثلاثاء: إن هذا العفو الذى أصدره الأسد هو الثالث من اندلاع ثورة الأحرار في سوريا، وهذا لا يعدو كونه مادة للترويج الإعلامي يحاول النظام من خلاله تعمية الرأي العام، وتسويق مشروعه الوهمى عن المصالحة والحوار والإصلاح.

    وأضاف سالم: لا نغفل في هذا السياق عن التأكيد على أن الغرض الخفي من مراسيم العفو المتكررة هذه، بصياغتها وتطبيقاتها التى نتابعها، هو طمأنة مرتكبي الجرائم باسم النظام ولحسابه، لكي يستمروا في جرائمهم، دون قلق على مستقبلهم، فهذه المراسيم كفيلة “قانونيا” بإعفائهم من كل مسئوليّة جنائيّة مستقبليّة.

    وأهاب المتحدث باسم إخوان سوريا، أُسَر المعتقلين، أن يتحركوا للسؤال عن مصير أبنائهم على خلفيّة المراسيم المذكورة، لافتًا إلى أن زمن الخوف قد ولى إلى غير رجعة، مطالبًا نقابة المحامين السورية بهيئتها وأعضائها أن تتبنى القضايا العادلة لهؤلاء المظلومين، وأن تتحمل مسئوليّاتها التاريخية أمام الله والناس

  • طوني:

    فايننشال تايمز: أمير قطر تخلى عن الجامعة العربية وركز على دعم الجيش السوري الحر مكررا سيناريو ليبيا
    (يو بي اي)

    افادت صحيفة (فايننشال تايمز) الثلاثاء أن بعض المراقبين يعتقدون أن أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني تخلى عن الجامعة العربية بشأن سوريا، ونقل تركيزه إلى وسائل أخرى قد تشمل دعم “الجيش السوري الحر” الذي يقاتل قوات النظام.
    وقالت الصحيفة إن مثل هذا التحرك سيكون تكراراً لاستراتيجية قطر في ليبيا، حيث قدمت الدوحة الدعم الدعم المالي والعسكري للمتمردين، لكن الرهان في سوريا هو أعلى بكثير، كما أن انتهاج الدوحة استراتيجية شاملة حولها هو أخطر بكثير أيضاً.

    واضافت أن التصريحات الأخيرة لأمير قطر حول نشر قوات عربية في سوريا ربما قصد من ورائها اثارة الجدل حول التدخل العسكري، المستبعد حالياً بالغرب وضمن العالم العربي نفسه، على الرغم من معرفة الجميع بأنه يمكن أن يصبح حتمياً بنهاية المطاف.

    واشارت الصحيفة إلى أن سياسة قطر حول سوريا كانت لها نتائج متباينة حتى الآن، وصحيح أن الدوحة ساعدت الجامعة العربية في التحرك نحو سياسة أكثر عدوانية حيال نظام الرئيس بشار الأسد، لكن هذه السياسة انتهت أيضاً بايفاد مراقبين عرب استغل النظام السوري مهمتهم، وتركت المسؤولين بالدوحة في حيرة مثل المعارضة السورية.

    وقالت “بالنسبة إلى الدوحة نفسها، يمكن أن تشكل الضغوط من أجل اتخاذ اجراءات أكثر جرأة ضد دمشق خطراً على أمنها ما قد يدفع النظام السوري للإنتقام، ومن المحتمل أن تكون قطر على رأس قائمته للاهداف المطلوبة”.

    واضافت الصحيفة “أن القطريين يدركون الأخطار لكنهم يميلون إلى الاعتقاد بأن الأزمة السورية قد وصلت إلى نقطة اللاعودة، وأن الرهان على نظام الرئيس الأسد يستحق كل هذا الجهد”.

    ونسبت إلى ديفيد روبرتس من المعهد الملكي البريطاني للدراسات الأمنية والدفاعية فرع الدوحة قوله “إن حسابات المخاطر والمنافع بالنسبة لقطر ليست في غير محلها، فالقطريون سيخسرون إذا بقي الأسد في السلطة للسنوات العشر المقبلة، لكن العلاقات معه انتهت والمخاوف الأمنية من سوريا قائمة والتكاليف تم دفعها، فماذا سيخسر أمير قطر من محاولة أن يكون في الطليعة؟”.

    واضاف روبرتس “قطر استثمرت أموالاً كبيرة في سوريا، وتريد أن تؤثر على بعض أنواع القرار”.

  • طوني:

    الأسد يبحث عن (رهينة) برتبة رئيس حكومة

    كشفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية أن الرئيس السوري بشار الأسد يوفد ممثلين عنه الى كل من دبي وباريس للإجتماع بشخصيات سورية معارضة، والطلب منها تشكيل حكومة جديدة.

    وذكرت الصحيفة نقلا عن أحد هؤلاء المعارضين أنه رفض طلب الأسد لأن الرئيس السوري يريد الإحتفاظ بوزارتي الداخلية والدفاع”

    وقالت الشخصية التي لم تسمها الصحيفة الفرنسية في تبرير الرفض:” طالما أن الظام الأمني قائم فأنا لا أريد أن أكون رهينة لديه.”

  • طوني:

    أسرة نائب مشعل .. من دمشق إلى القاهرة

    المصدر: وطن

    نتيجة للأوضاع المتوترة التي تشهدها سوريا إثر الاحتجاجات المطالبة بإسقاط نظام الأسد , غادرت أسرة نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، موسى أبو مرزوق، دمشق إلى القاهرة للإقامة فيها.

    وذكرت صحيفة “الحياة” اللندنية، أن أبو مرزوق كان سبق أسرته في القدوم إلى القاهرة قبل أسبوعين، لترتيب مكان مناسب لإقامتها.

    وكشف مصدر مقرب من أبو مرزوق، أن الأسرة موجودة حالياً في العاصمة المصرية، لتجهيز المنزل الذي ستقيم به في أحد التجمعات السكنية الجديدة شرق القاهرة.

    وقال المصدر للصحيفة: “يبدو أن الإقامة في العاصمة السورية لم تعد مريحة بالنسبة الى قيادات حماس ، خصوصاً على الصعيد الأمني، لذلك آثرت قيادات الحركة نقل عائلاتها من دمشق إلى بلاد عربية مجاورة، على أن تتردد هذه القيادات على أسرها من حين إلى آخر”.

    ورجحت مصادر فلسطينية مطلعة، أن تكون القاهرة استقبلت أبو مرزوق للإقامة بها من دون ممارسة نشاط سياسي، رغم أن الصحيفة علمت أن المبنى الذي تم تأجيره لأبو مرزوق يضم شقة مستقلة كمكتب خاص به.

    وكانت أسرة رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل، انتقلت إلى العاصمة الأردنية عمان، وكذلك معظم أسر قيادات الحركة التي تحمل الجنسية الأردنية، لكن أسرة القيادي عماد العلمي آثرت الذهاب إلى غزة للإقامة هناك، رغم تحفظات بعض القيادات الأمنية على هذا الخيار.
    من جهة أخرى, كشفت مصادر موثوقة في حركة “حماس” أن رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل لن يرشح نفسه مجددًا رئيسًا للمكتب السياسي في الانتخابات الداخلية للحركة، والتي من المنتظر أن تعقد قريبًا.
    ورجحت أن يشغل موقع مشعل رئيس الحكومة في قطاع غزة إسماعيل هنية أو نائب رئيس المكتب السياسي للحركة موسى أبو مرزوق.
    وأوضحت جريدة “الحياة” نقلاً عن مصادر أن مجلس شورى الحركة هو الذي ينتخب رئيس المكتب السياسي بين رؤساء الأقاليم الذين حصدوا أعلى الأصوات في الانتخابات المرتقب عقدها قريبًا، متوقعة أن يطلب مشعل من مجلس الشورى عدم ترشيحه، أو أنه لن يرشح نفسه في الانتخابات المقبلة، علمًا أن الانتخابات تُجرَى داخل “حماس” على دفعتين: في الداخل، وتتضمن إقليمي غزة والضفة، ثم في الخارج.
    من جهة أخرى، سوف يصل مشعل إلى القاهرة اليوم قادمًا من الدوحة في زيارة قصيرة يلتقي خلالها مسؤولاً سويسريًّا، ما يدلل على أن الدوحة تتحفظ عن أي نشاطات سياسية يمكن أن تجريها قيادة “حماس” على أرضها.

  • طوني:

    سوريا تقبل استمرار مهمة المراقبين دون توسيع تفويضهم

    (رويترز)

    قال مصدر عربي يوم الثلاثاء ان سوريا لن تعترض على تمديد مهمة المراقبة التي تقوم بها الجامعة العربية للتحقق من تنفيذها لمبادرة السلام العربية لكنها لن تقبل توسيع نطاق تفويضها.

    ومن المتوقع أن يقدم فريق المراقبين العرب الموجود في سوريا منذ أواخر ديسمبر كانون الاول تقريرا هذا الأسبوع يفيد بأن دمشق لم تنفذ المبادرة تنفيذا كاملا.

    وينتهي تفويض بعثة المراقبة يوم الخميس ومن المنتظر ان يبحث وزراء الخارجية العرب مستقبلها في اجتماع يوم 22 يناير كانون الثاني.

    وقال المصدر “نتيجة الاتصالات التي أُجريت على مدى الأسبوع الأخير بين الجامعة العربية وسوريا أكدت أن سوريا لن ترفض تمديد تفويض مُهمة المراقبة العربية لشهر آخر … اذا دعا وزراء الخارجية العرب لذلك في الاجتماع القادم.”

    وتقول بعض البلدان العربية انه ينبغي توسيع تفويض المراقبين للمساعدة في وقف العنف اذا كانت المهمة ستستمر بل واقترحت قطر إرسال قوات عربية.

    وقال المصدر ان سوريا ستوافق على زيادة عدد المراقبين الذي يقل حاليا عن 200 لكن لن تسمح باعطائهم مهام تقصي حقائق رسمية أو بدخولهم “مناطق عسكرية” لم يتم الاتفاق عليها.

  • طوني:

    نشر فى: أخبار محلية

    كلنا شركاء

    ثلاثة مواليد على الاقل في الساحل السوري تم تسجيلهم باسماء (ميدفيدف) و(بوتين)، كما علمت “كلنا شركاء”..ويأتي ذلك في سياق حملة “شكرا روسيا والصين”..

    مع انه لم يسجل الى اليوم تسمية احد اولاد المنحبكجية باسم رئيس الوزراء الصيني..ربما لصعوبته. فـ(بوتين اسبر) مثلاً محمولة.. أما (وين جيا باو الأحمد) فما بتنبلع بنوب!

  • طوني:

    “أدلة” تدين زوجات كبار المسؤولين بتهريب أموال الشعب للخارج

    وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

    تحدثت رئيسة لجنة عربية حقوقية عن التوصل لـ”أدلة” تدين زوجات عدد من كبار المسؤولين السوريين بمن فيهم الرئيس بـ”تهريب أموال الشعب إلى الخارج”، وأعربت عن قناعتها بأن المساعي التي تقوم بها جهات قانونية لتوسيع قائمة العقوبات الأوربية والأمريكية لتضم زوجة الرئيس السوري وزوجات بعض كبار المسؤولين “ستتكلل بالنجاح”، على حد وصفها

    وقالت رئيسة اللجنة العربية للدفاع عن حرية الرأي والتعبير بهية مارديني، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “نقوم بمد عناصر فاعلة في الاتحاد الأوروبي ومنظمات دولية بكل ما يأتيني من الداخل من أسماء ومقترحات لقوائم العقوبات منذ أشهر، ولكن جوهر القضية في الوثائق والأدلة والمعلومات المصرفية”. وتابعت مارديني “نعمل منذ فترة على ضم أسماء الأسد زوجة بشار الأسد وعدة زوجات مسؤولين كبار منهم ماهر الأسد إضافة إلى الدكتورة ديالا الحاج عارف وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل السابقة والتي احتلت في وقت سابق مكان رجل الأعمال رامي مخلوف في الشركة القابضة، نعمل على ضمهم إلى قائمة العقوبات” حسب قولها

    وأضافت “وحتى أكون شفافة، لقد وصلنا إلى دلائل مع شركائنا عن أسماء الأسد وعائلتها بأنها تساعد بشار الأسد في تهريب أموال الشعب السوري، ولهذا فإنني أطالب بسرعة ضم هذه الأسماء لقائمة العقوبات لأننا تأخرنا كثيراً، ولا نعرف في الواقع إن كانت جنسية أسماء الأسد ووالدها واخوتها البريطانية تحميها أم لا، أم أنها ستعقد الإجراءات، رغم أني أرى أن جنسيتها البريطانية من المفروض أن تسرّع الإجراءات لضمها وضم عائلة الأخرس الأب”، وفق رأيها

    وقالت مارديني “لا يمكن السكوت على ذلك، ويجب على الاتحاد الأوروبي أن يثبت مصداقيته تجاه الشعب السوري، فوضع أسماء المسؤولين السوريين على القوائم دون وضع زوجاتهم وعائلاتهم وأصدقاءهم المقربين لا جدوى منها، وتعني أن الاتحاد الأوربي والولايات المتحدة الأمريكية غير جادين في العقوبات، ولابد من تطبيق سياسة عدم الإفلات من العقاب، وسنحاول بشتى الوسائل تطويق كل من سرق ويسرق الشعب السوري” على حد تعبيرها

    وعن الوزيرة السابقة ديالا الحاج عارف قالت “إنها تدخل وتخرج من سورية وتقوم بتهريب أموال الأسد ومخلوف، ويوضع زوجها في قوائم منع السفر المؤقتة في سورية خلال سفرها، ونحن ننظر إلى أموال الشعب السوري وهي تُسرق دون تحرك فاعل ومكثف خاصة أن قوائم العقوبات السابقة غير كافية على الإطلاق وكانت موجة عارمة ثم سكتت”، وفق مارديني

    وحول إمكانية نجاح هذا المسعى قالت “أعتقد وبحزم أننا سننجح في هذا المسعى، لأننا أصحاب حق وأصحاب قضية، هذه أموال الشعب السوري الذي لطالما تم نهبه في عهد الأسد الأب والأسد الابن، وأحب أن أؤكد هنا أن للاتحاد الأوروبي مصلحة أيضاً في ضم هذه الأسماء إلى قوائم العقوبات لأن الأموال التي نهبوها ضخمة جداً وسنسترجعها لاحقاً في سورية الحرة”

    وعن سبب عدم فرض دول غربية عقوبات على أسر المسؤولين السوريين قالت “الملفات المعروضة أمام الاتحاد الأوربي كثيرة ومعقدة، والمنطقة كلها تغلي، ولكن لابد من تكثيف العمل على الشأن السوري، ولا بد من النوايا الصادقة والمخلصة، وعلى الاتحاد الأوروبي أن يقف إلى جانب سورية إن كان يريد بالفعل أن يكون جزءاً من سورية المستقبل، ولأن الشعب السوري يستحق ذلك، ويجب عدم الاكتفاء بالتصريحات الرنانة لأنها لم تقدم لسورية أي شيء غير الغطاء للنظام لمزيد من القتل” وفق قولها.

    وعن مدى اهتمام الغرب بملاحقة ناهبي الأموال أو المتسببين بالعنف والقتل في سورية قالت الإعلامية والناشطة السورية “لا أجد أن الغرب مهتم كثيراً أو ضمن أولوياته ملاحقة ناهبي الأموال في سورية أو معاقبة المتسببين بالعنف والقتل، لكنها أوراق ضغط يلوح بها ضد النظام السوري، ولكننا في نفس الوقت نعّول وبقوة على الاتحاد الأوروبي ومنظماته في الجانبين معاً، لأننا لا نعوّل على الجامعة العربية، فعقوباتها لا معنى لها على النظام السوري بسبب عدم وجود آلية لاكتشاف اختراق العقوبات ومن السهولة بمكان تجاوزها، كذلك لا آلية عقابية لمعاقبة المتسببين بالقتل والعنف وكل ما قيل عن محكمة تابعة للجامعة العربية بقي قيد دروج مكاتب الجامعة”، حسب وصفها

  • طوني:

    كتيبة الفاروق تتبرأ من فيديو التحقيق مع عنصر مخابرات جوية

    نفى مصدر لـ “زمان الوصل” أن تكون كتيبة الفاروق التابعة للجيش الحر، وراء الفيديو الذي تداوله ناشطون على الانترنت، وقالوا إنه لعناصر من كتيبة”الفاروق”، وهم يعذبون مساعد أول في المخابرات الجوية بحمص، خلال اعترافه بقتل المتظاهرين. حسب ما أظهر الفيديو.

    وأكد المصدر أن الفيديو أولا قديم، وهو قبل تأسيس كتيبة”الفاروق”، متسائلا عن الهدف من وراء نسب هذا الفيديو للجيش الحر وفي هذا التوقيت. مشيرا إلى أن هذه الحوادث فردية، وتأتي كرد فعل فردي من أشخاص على عناصر الأمن والشبيحة، وأن كتيبة الفاروق لاتقوم بمثل هذه الأفعال.

    ونوه المصدر إلى أن أجهزة النظام تحاول تشويه صورة الجيش الحر بكل الوسائل، وذلك للتغطية على عمليات التعذيب والقتل بحق المعتقلين السوريين.

  • طوني:

    بشار الأسد يامر باعتقال مهندس في التلفزيون فضح مليونيته الكاذبة في ساحة الامويين

    نشر نشطاء سوريون على شبكة الانترنت أن المخابرات السورية تعتقل المهندس التلفزيوني سعيد الديركي بتهمة فضح مليونية بشار في ساحة الأمويين.

    وقد نشر في وقت سابق على شبكات التواصل الاجتماعي فيديو مسرب لفت الانظار قيل انه تم تهريبه من التلفزيون السوري، ويعرض فيه من قام بتصويره من شرفة احد مكاتب التلفزيون خلو ساحة الامويين وسط دمشق من الحشود الغفيرة اثناء تواجد بشار الاسد والقائه كلمة قال عنها الاعلام السوري انها القيت على مليون مؤيد لنظام الاسد…وقد قامت الاجهزة الامنية بالتحقيق في مبنى التلفزيون السوري، واتضح لديهم ان من قام بتصوير الفيديو هو المهندس سعيد ديركي الذي اعتقل على الفور ولم يعرف عنه شيء حتى الآن.

    وكان بشار الاسد قد خطب امام انصاره في ساحة الامويين في دمشق يوم 11/ كانون الثاني. وقال الاسد الذي وصل فجأة الى مكان تجمع مؤيديه ترافقه عائلته ان المؤامرة في مرحلتها الاخيرة.

    وصور الاعلام الرسمي في حينها ان الاسد قد خطب في تظاهرة مليونية في ساحة الامويين

    ( كلنا شركاء) : وصلنا ان فني الصوت في الاذاعة المدعو حسن حناوي وهو امين الفرقة الثالثة في التلفزيون هو من كتب التقرير الامني ضد سعيد الديركي .

  • طوني:

    رامي مخلوف حوت النفط والطاقة !!!

    عاصي ابو النجم

    يرتبط اسم رامي مخلوف دائما بشركة الاتصالات سيرياتيل والتي حصل عليها بموجب عقد صوري مع الحكومة السورية استولى به على حقوق تشغيل القطاع الخليوي دون مقابل تقريبا، مع تهرب ضريبي كامل، الا أن الاخبار تزداد وتكبر حول حقيقة هذا الرجل وموقعه في السلطة الحالية كمصرفي سوريا صاحب نظرية “القتال حتى النهاية، وأمن اسرائيل هو من أمن سوريا” . حيث نجد أن دوائر النفوذ المالي له واستثماراته بدأت تظهر في قطاعات الطاقة السورية من نفط وغاز وكهرباء، حيث نجد حسب ويكليكس مذكّرة سرّية تحمل الرقم 08DAMASCUS70 صادرة عن السفارة الأميركية في دمشق في 31 كانون الثاني 2008

    “وعلى رغم اهتمام شركات أجنبية عدة بمساعدة سوريا على تطوير قطاعي النفط والغاز، في ظلّ معاناة الشعب السوري نقصا في المشتقات النفطية، وتحوّل سوريا إلى مستورد للنفط، فإنّ المشروع النفطي الجديد والوحيد الذي يتقدّم من دون عرقلة حكومية هو مشروع “غولف ساندز” (35 في المئة بالشراكة مع شركة رامي مخلوف “وشام القابضة 65 في المئة)، وهو يعمل على تطوير حقول النفط المكتشفة حديثا في منطقة خوربيت في شمال شرق سوريا.”

    هذا وقد أنتجت شركة غولف ساند اعتبارا من 2008 حوالي 24 ألف برميل نفط يوميا من موقعيها في القطاع 26 في الحسكة والذي يغطي مساحة 5,414 كيلومتر مربعا من حقلين هما خوربيت الشرقية واليوسفية وقامت بحفر ستة آبار آخرى في نفس القطاع. هذا بالاضافة الي امتدادها مع شركات آخرى يسيطر عليهم مخلوف الى مواقع تنقيب واستثمار جديدة للنفط والغاز بعد توقف بعض الشركات مثل شل وتوتال وغيرهم عن العمل على اثر العقوبات الأوربية والأمريكية الأخيرة على سوريا.

    وفي قطاع الكهرباء تقول الوثيقة المسربة عن ويكليكيس: “إستخدم مخلوف نفوذه مع النظام السوري لكسب عقود مربحة في قطاع الكهرباء، وبعدما استحصل في الماضي على الحقوق الحصرية لتمثيل شركة “سيمنز” الألمانية، استطاع مخلوف، بواسطة علاقاته، طرد عميل شركة “إيبيردرولا” الإسبانية فقط، قبل منح الشركة عقدا بقيمة 430 مليون يورو لبناء محطّة توليد كهرباء. وحتى الآن لا يزال الشعب السوري يعاني انقطاع الكهرباء المزمن وارتفاعا في فواتير الكهرباء، وكل ذلك بسبب جشع مخلوف الذي طلب عمولة قيمتها 30 مليون دولار في قضية “إيبيردرولا”.

    يبدو أن ما عرف عن ثروة ونفوذ مخلوف ومن خلفه من خلال شركاته الرئيسية مثل الشام القابضة وسوريا القابضة لا يعدو كونه قمة جبل الثلج الطافي في عمق مآسي الشعب السوري وفقره، حيث تمتد الأيادي السوداء وتوضع على مصادر الطاقة الرئيسية ومنشآتها العاملة الحيوية، حتى مصادر الطاقة النظيفة بعد ما تسرب عن الغاء عقد موقع مع الحكومة لانتاج الطاقة الكهربائية عبر مزارع ريحية في محافظة حمص بعد اقالة محافظها السابق اياد غزال الفاسد لأسباب لا تتعلق حكما بالفساد.

  • طوني:

    المحامي أنور البني لكلنا شركاء: المفرج عنهم أعداد بسيطة غير متناسبة مع العدد الكبير من المعتقلين

    كلنا شركاء

    أكد المحامي أنور البني لنشرة كلنا شركاء ان أعداد المعتقلين المفرج عنهم بسيطة وغير متناسبة مع الأعداد الحقيقية التي وثقتها منظمات حقوق الإنسان. وقال” الأعداد التي خرجت الى الآن هي أعداد بسيطة وغير متناسبة مع العدد الكبير من الاعتقالات التي تمت خلال عمر الثورة السورية. وهذه الأفراجات تتزامن مع القصف والقتل والاعتقال اليومي, والعملية ليست جزئية كي تعالج كلا على حده. هي عملية شاملة تبدأ بالسماح بحق التظاهر الذي أصانه الدستور السوري, والكف عن الاعتقالات التعسفية ووقف آلة الحرب المستخدمة بحق الشعب السوري الأعزل المطالب بالحرية والكرامة”

    وكشف مدير المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية, المحامي أنور البني ان عدد المعتقلين الموقوفين على خلفية الأحداث الأخيرة في سوريا, تجاوز 35 ألفا مازالوا معتقلين في السجون وأغلبيتهم موقوفين لدى الأجهزة الأمنية. وأضاف” تقديراتنا ان هناك حوالي خمسة عشر ألف معتقل موثق. وهناك أعداد لم نعلم بها تضاعف الأعداد المعروفة. وحسب معلوماتنا يوجد أكثر من 35 ألف معتقل مازالوا في السجون والقسم الأكبر منهم لم يتم تحويلهم الى القضاء. وهم موقوفون في سجون الأجهزة الأمنية ولا نعلم عنهم شيء سواء أماكن اعتقالهم او اي معلومة عن حالتهم. والأعداد التي يتم تحويلهم الى القضاء لا تتجاوز نسبتهم 20% من العدد الحقيقي للمعتقلين”

    وتقول جماعات حقوق الإنسان في سوريا, ان القضاء السوري يقوم باستبدال التهم الموجهة للنشطاء, اذ يجرمون بقضايا جنائية. ويقول الناشط في مجال حقوق الإنسان والمحامي البني” لاحظنا في الآونة الأخيرة ان القضاء السوري يعمل على استبدال التهم الموجه للناشطين, حيث يوجه لهم تهما تجرمهم بقضايا لا علاقة لهم بالقضية التي هم موقوفين على خلفيتها, لاسيما ان العفو استثنى مواد والتي على أساسها جرم العديد من النشطاء بها, منها المادة 304 و305 و306, 374″

    واستغرب البني عن عدم أفراج السلطات السورية عن الناشط الحقوقي نجاتي طيارة رغم مضي يومين على صدور مرسوم العفو. الحقوقي طيارة المعتقل من تاريخ 12/5/2011 على خلفية نشاطه الكبير في فضح مجازر الحملة العسكرية التي تعرضت لها مدينة حمص؛ وقال البني” نجاتي طيارة أفرج عنه لمرتين من السجن المركزي في حمص, الا ان الأجهزة الأمنية كانت تعتقله من جديد على باب السجن؛ وتحيله الى المحكمة بتهم جديدة. وحسب المرسوم الأخير كان من المفترض ان يفرج عنه بناءا على أحكام مرسوم العفو, ولكن لم يفرج عنه الى الآن. وحسب المعلومات الواردة لنا سيحال نجاتي الى القضاء العسكري بحمص لتوجيه تهم غير مشمولة بالعفو”

    ويرى البني ان القضية الرئيسية للشباب السوري المنتفض ليست بالإفراج عن المعتقلين. ولكن تكمن في الحرية والكرامة وهذا ما يتناقض مع نفي النظام وجود أزمة أصلا. ويرى البني” نحن نعتبر ان كل ما قام به الشباب السوري المنتفض هو استعمال حق دستوري مصان لهم وفق القانون السوري, والتظاهر ليس جريمة يعاقب عليها القانون وبالتالي يصدر عفوا عنهم. ولكن الجريمة الحقيقية هي وضعهم في المعتقلات وتوجيه تهم منافية للنضال والتضحيات التي يقدمونها لسوريا, ويجب السماح لهم بالتظاهر. والهدف ليس أطلاق سراح المعتقلين وهذا ليس مطلبا مركزيا لنا, المبدأ لدينا هو انه زج هؤلاء المناضلين في السجون هي جريمة بحقهم وان المشكلة في سوريا لا تعالج بهذه الترقيعات بعفو تارة ووعود إصلاح تارة أخرى”

    وشمل المرسوم التشريعي الذي أصدر يوم اول امس- الرقم 10 لعام 2012 – بمنح عفوا عاما عن الجرائم المرتكبة على خلفية الأحداث التي وقعت منذ تاريخ 15-3-2011, كما شمل العفو كامل العقوبة لمرتكبي جرائم الفرار الداخلي والخارجي المنصوص عليها في المادتين 100 و101 من قانون العقوبات العسكرية، موضحة أنه لا يستفيد منه المتوارون من أحكام هذا العفو العام إلا إذا سلموا أنفسهم خلال مدة أقصاها 31-1-2012. الا ان السلطات السورية أفرجت عن عدد قليل من المعتقلين, وهناك المئات ممن تجاوز مدة اعتقالهم الأربعة اشهر, منهم الكاتب والصحفي حسين عيسو, والناشط يحيى الشربجي والصحفي محمد نهاد كردية والصحفي عبد المجيد تمر والصحفي عبد المجيد راشد رحمون.

  • طوني:

    فضيحة كبرى لقناة”اليسارية” ولرئيس وزراء سوريا المتوقع قدري جميل

    إيلي نعمة: الحقيقة

    ربما كان آخر ما يفكر به الشيوعيون القادمون من العصر الجليدي الستاليني أن تضاف فضيحة جديدة إلى مسلسل فضائحهم الذي يمتد على مدى قرابة قرن كامل. ولكن إذا “وقع الفاس في الراس” ما لها من مردّ ، ولا حتى لطف الله يستطيع أن يفعل شيئا !

    قبل أشهر من اليوم ، همست وسائل الإعلام بخبرية مفادها أن فضائية جديدة ستكون قريبا مولودا جديدا لعائلة الفضائيات العربية التي أصبحت أكثر من الهم على القلب، وأن اسم الفضائية سيكون”اليسارية”. يومها ، وحتى الأمس القريب ، قليلون هم الذين عرفوا من يقف وراءها ، رغم أن الكثيرين تلقوا رسائل بالبريد الإلكتروني تنبىء عن المولود الجديد. البعض منا ظن أن الفضائية يقف وراءها الحزب الشيوعي العراقي ، الذي أصبح من رفاق بول بريمر منذ دخل على دباباته إلى العراق في العام 2003 ، هارسا تحت جنازيرها إرث سلام عادل و”الرفيق فهد” ( يوسف سلمان يوسف). والكثيرون منا وضعوا أيديهم على قلوبهم أن تنتهي المحطة ورأسمالها إلى جيوب فخري كريم آخر وتلاقي المصير نفسه الذي لاقته أموال الحزب الشيوعي العراقي ومجلة “النهج”! لكن الأمور ما لبست أن اتضحت أخيرا ، ولكن ليس الوضوح الذي يجعل الناس تزيح أيديها عن قلوبها، إنما الوضوح الذي يجلب ” الجلطة”! فالمحطة ، وكما أصبح معلوما ، على الأقل بالنسبة لنا ولبعضنا، عبارة عن شركة يساهم فيها الحزب الشيوعي اللبناني بنسية 34 بالمئة ، و مجموعة ” قاسيون” في الحزب الشيوعي السوري سابقا ، وبالتحديد قدري جميل ، بنسبة مماثلة ( 34 بالمئة) والمدعو ميخائيل عوض بنسبة 32 بالمئة. أما رأس المال الذي جرى جمعه حتى الآن فبلغ حوالي مليون دولار ( تحديدا 900 ألف دولار). وعلمت “الحقيقة” أن قدري جميل وحده ساهم بسبعمئة ألف دولار، بينما ساهم عوض بمئتي ألف!!!

    أن يساهم الحزب الشيوعي اللبناني بقناة فضائية ، فأمر مفهوم إداريا وماليا وثقافيا وإعلاميا. فالحزب يتربع على تاريخ حافل بالإنجازات والخبرات في هذا المجال ، بغض النظر عن مآلها المأسوي لاحقا. وهو على صغره ، قياسا بصغر بلاده ، لعب دورا هائلا على مدى عقود في تربية أجيال من المناضلين والمثقفين على امتداد العالم العربي. هذا إذا وضعنا جانبا أنه يكاد يكون الحزب الشيوعي الوحيد في العالم العربي الذي أنجب مثقفين حقيقيين ، وأنه الحزب الذي ارتبطت باسمه ” المقاومة اللبنانية” قبل أن تهيمن عليها النكهة الطائفية وتصبح مرتبطة كليا بحزب الله بفعل الوضع اللبناني المعقد والمداخلات الأمنية والسياسية التي قام بها النظام السوري بالاشتراك مع فقيد أسرته ، المأفون رفيق الحريري، الذي رفض مجرد وجود شيوعي واحد في البرلمان اللبناني ( مثل الشهيد لاحقا جورج حاوي ، و الحريري ـ الجعجعي لاحقا الياس عطا الله!).

    … ولكن أن يساهم قدري جميل وحده بهذه النسبة ويسدد 700 ألف دولار دفعة واحدة و ” شندي بندي” ، فضلا عن مساهمة شخص واحد كميخائيل عوض بمئتي ألف دولار، فأمر يستحق الـتأمل، خصوصا إذا علمنا أن جميل “مجرد أستاذ” في معهد التخطيط التابع لهيئة تخطيط الدولة في سوريا!

    في الواقع إن هذا التأمل ليس تأملنا نحن . فقد كنا أول من كشف ، وقبل سنوات ، عن أن قدري جميل هو تاجر سلاح ، ويرتبط بشبكة مافيا لتجارة السلاح وغير السلاح تمتد من موسكو إلى باريس حيث يديرها أخواه ( ستكون لنا وقفة تفصيلية معها في وقت آخر).

    كيف ولدت ثروة قدري جميل؟

    قدري جميل هو ابن جميل باشا الذي كان وكيلا للصادرات الصناعية من أوربا الشرقية ، لاسيما الاتحاد السوفييتي السابق، إلى سوريا. وهي التي عرفت باسم ” تكنو إكسبورت”. وقد حرص الرفاق الشيوعيون في هاتيك الأيام على إعطاء الوكالات والجعالات لرفاقهم ، بدءا من يعقوب زيادين في الأردن ، وانتهاء بحماة قدري جميل السابقة ، وصال فرحة بكداش ( المتخصصة في تهريب الفرو الطبيعي الروسي عبر صالات الشرف في مطار دمشق الدولي) ، وانتهاء بعلي يعته في المغرب و فخري كريم وعزيز محمد في العراق.. والحبل على الجرار! وإذا كان قدري جميل سحب كنيته الأساسية “باشا” من التداول ، فلأانه يعتقد أن لقب باشا ، المتحصل عليه أصلا من كونه سليل الإقطاع الكردي في الجزيرة السورية، لا يتساوق مع اسم شيوعي. هذا ولو أنه يناسب وظيفة ” تاجر سلاح”، رغم أن هذا الأخير يرتبط بالاقتصاد الأسود … الحديث والتقدمي ( بمعايير التقدم البكداشية التي تقيس التقدم الاجتماعي بالكيلو!).

    خلال التسعينيات ، وبينما كانت المافيا المحلية تنشب مخالبها بجثة الدولة السوفييتية وأشلائها ، لم تتأخر مافيا ” تكنوإكسبورت” السورية عن الوليمة، فهبش قدري جميل وإخوته ما شاء لهم الله و عصابات يلتسين أن يهبشوا. ولم يكتف جميل بذلك ، بل تحول إلى تاجر سلاح يمد دول الشرق الأوسط و ” مناضليه” ، وحتى عصاباته، بما يريدونه من أسلحة ، معتمدا في ذلك على بقايا ” القبيلة” التي كان أنشأها وسواها حين كان طالبا وتاجرا هناك ، وعلى ما أورثه إياه جميل أفندي من “مرابعين” و ” بروليتاريا” وحرامية ! ولكن هذه قصة أخرى!

     قناة “المافيا اليسارية”:

    خلال السنوات الأخيرة، وبعد أن أصبح الإعلام الفضائي سيد الموقف، عملت بقايا تلك الأحزاب ونصابوها على مشروع إطلاق ” اليسارية”. وخلال ” اللقاء اليساري العربي الثاني” الذي عقد في بيروت العام الماضي وضعت اللبنات المالية والإدارية للمشروع. واليوم ، الجمعة، مع انطلاق أعمال ” اللقاء اليساري العربي الثالث” في فندق “هوليدي إن” ببيروت ( أخوات الشليتة لا يجدون إلا فنادق خمس نجوم ليجتمعوا فيها!) ستوضع النقاط على الحروف!

    ولكن أية حروف وأية نقاط؟ تلك هي المشكلة . المساهمان الأساسيان في المشروع ، جميل وعوض، هما من عظام رقبة المخابرات السورية ( والجوية على وجه التخصيص، أي تلك التي تصطاد الناس في الشوارع السورية منذ عشرة أشهر وتدعسهم بالأحذية في أقبيتها!). فهل سنرى اللواء جميل حسن معدا للأخبار في القناة العتيدة ، و علي مملوك مقدما لها!؟

    على الأرجح لن نرى ما هو أفضل من ذلك، وما حدا أحسن من حدا!

  • طوني:

    الأمن العسكري يمنع الإفراج عن الناشط البارز نجاتي طيارة

    كلنا شركاء

    للمرة الثانية تمنع السلطات الأمنية الإفراج عن الناشط البارز نجاتي طيارة مع عدد من الناشطين، فقد علمت “كلنا شركاء” من مصدر موثوق أنه بعد أن قرر قاضي التحقيق بحمض الإفراج عن نجاتي طيارة ظهر يوم أمس الاثنين 17/1/2012، وقبل خروجه من باب سجن حمص المركزي قامت دورية من الأمن العسكري باختطافه من على باب السجن واقتياده إلى جهة مجهولة مع الناشط رضوان القصاب.وأضاف المصدر أنه تم أيضاً اعتقال كلاً من الناشطين سبيع شوفان محمد تركي الفاتح وعلاء معصراني قبل خروجهم من سجن حمص المركزي .

    ويذكر أن محكمة الجنايات بحمص كانت قد قررت يوم 29/8/2011 إخلاء سبيل طيارة بكفالة مالية وقدرها خمسة آلاف ليرة سورية على أن تتم محاكمته طليقاً، إلا أن فرع المخابرات الجوية بحمص كان له رأي أخر فأمر باعتقاله من جديد قبل أن يخرج من سجن حمص المركزي.

    وكان الناشط نجاتي طيارة قد اعتقل من قبل المخابرات الجوية التي يرأسها اللواء جميل حسن يوم الخميس في 12/5/2011 على خلفية نشاطه الكبير في فضح الحملة العسكرية التي تعرضت لها مدينة حمص . وطيارة معتقل سياسي سابق ولعب دورا بارزا في الحركة المطالبة بالحريات السياسية المعروفة باسم ربيع دمشق التي سحقت عام 2001 بعد عام من تولي بشار الأسد الرئاسة خلفا لوالده الراحل حافظ الأسد.

    ويأتي هذا الاعتقال خلافاً للقانون السوري وتعطيلاً لقرار قضائي، وهذا ما يثبت للمرة الألف أن القرار القضائي في سورية ليس له أية قيمة، فالقرار الأول والأخير هو للأجهزة الأمنية التي تتحكم بالبلاد والعباد.

  • طوني:

    مجرم وفاسد مرشحان لرئاسة حزب البعث في المؤتمر القطري ؟

    نشرت صحيفة القدس العربي اللندنية البارحة خبراً بعنوان الاختيار وتركماني ابرز الاسماء المرشحة لمنصب الامين القطري المساعد لحزب البعث في المؤتمر القطري القادم المزمع عقده في الثاني من شهر شباط القادم .

    والمأساة في الخبر انه يأتي ضمن سياق ما يروج له النظام انه سيتم تغيير كل اعضاء القيادة القطرية طبعا ما عدا رئيسها لمدة 12 عام وهو الرفيق بشار الاسد نفسه ؟ .

    ويقول الخبر ان اكبر المرشحين لخلافة محمد سعيد بخيتان الامين القطري المساعد حاليا ( نائب بشار الاسد في الحزب ) هما اللواء هشام اختيار ( رئيس مكتب الامن القومي حاليا – رئيس ادارة المخابرات العامة – رئيس فرع المنطقة للمخابرات العسكرية ) و العماد حسن تركماني ( مساعد نائب رئيس الجمهورية حاليا – وزير الدفاع ) والاثنين لهما خلفية عسكرية مما يعني بوضوح ان الاتجاه هو عسكرة حزب البعث وزجه بشكل اكبر في معركة النظام الفاسد ضد الثورة .

    ولكن الاسمين يطرحان اشكالية :

    فالاول المدعو هشام اختيار يكفي قراءة تاريخه الاجرامي للاشمئزاز منه.

    والثاني المدعو حسن تركماني اتهمه موقع الحقيقة “الذي تنقل عنه المواقع السورية التابعة للنظام بشكل يومي مقالات ” وذلك بتاريخ 14 تموز/ يوليو الماضي انه ( يدير أكبر عملية فساد في تاريخ الجيش العربي السوري , اذ انه يدير عصابة من حوالي مئتي ضابط تنهب مئات الملايين من الليرات السورية من مقدرات الجيش! )

    • طوني:

      الاختيار وتركماني أبرز الأسماء المرشحة لمنصب أمين قطري مساعد لحزب البعث

      كامل صقر – القدس العربي

      بعد أقل من شهر واحد يلتئم المؤتمر القطري الحادي عشر لحزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية، وعلى الأرجح فإنه سيكون آخر مؤتمر قطري يعقده بعثيو سورية وحزبهم العتيق حاكماً لسورية.
      تحضيرات البعثيين على قدم وساق وسط عاصفة سياسية وأمنية تضرب البلاد منذ أشهر، وهم حالياً يستكملون انتخاب أعضاء المؤتمر والذي سيكون على الأغلب بحدود 1800 عضو بعثي منتخَب سيشارك في أعمال المؤتمر، وسيكون لكل 850 بعثيا سوريا ممثل واحد في أعمال المؤتمر.
      لا يوجد في دستور حزب البعث ما ينص على أن الحزب هو القائد للدولة والمجتمع السوري، وتلك السمة وُضعت في دستور البلاد فقط وتحديداً في المادة الثامنة منه والذي يعكف خبراء قانونيون حالياً على إعداد مشروعه الجديد الذي ستُحذَف منه تلك المادة، وبالتالي ليس ثمة مادة من هذا القبيل سيُلغيها البعثيون في مؤتمرهم المرتقب، لكن المرجح حسبما يرشح من مؤسسات حزب البعث نفسه، أن المؤتمر سيوصي بأن يأخذ الحزب بالتغييرات الداخلية التي ستشهدها البلاد لاحقاً وأن يتماشى معها.
      أعضاء المؤتمر سينتخبون حوالي 90 عضواً منهم ليكونوا في ما يسمى ‘اللجنة المركزية لحزب البعث’، التي ستنتخب أعضاء القيادة القطرية الجدد، عادة كان انتخاب التسعين عضواً يجري سابقاً على مبدأ الولاءات وكان جلّهم وزراء أو وزراء سابقين ومديرين عامين وأمناء فروع حزبية وشخصيات نافذة في الدولة وأحياناً كان يُترك لقيادة البعث اختيارهم، ويقول مراقبون ان أعضاء اللجنة المركزية في هذا المؤتمر سيكونون مقياساً واختباراً لمدى استيعاب حزب البعث للتغيرات الكبيرة التي طرأت في بلده الذي يقوده منذ عقود.
      المعنيون في مؤسسة البعث الحاكم يؤكدون صعوبة التكهن بطبيعة وأسماء أعضاء القيادة القطرية القادمة لحزب البعث لكنهم يتداولون ما مفاده أن أغلب الأسماء الحالية في القيادة ستُطوى صفحتها وأن أسماء جديدة ستخرج للعلن، والأبرز فيما يتداوله البعثيون حالياً وفق ما قاله أحد البعثيين لـ’القدس العربي’ هو أن اسمين بارزين يتوقع أن يكون أحدهما أميناً قطرياً مساعداً للحزب، وهما اللواء حشام الاختيار (رئيس مكتب الأمن القومي السابق) والعماد حسن تركماني وزير الدفاع السابق الذي ترأس مؤخراً خلية الأزمة السورية خلفاً لمحمد سعيد بخيتان، علماً بأن الاختيار وتركماني عضوان حاليان في القيادة القطرية، ما لم تحدث مفاجأة من العيار الثقيل وتُبعِد الاسمين معاً من هذا الموقع.
      وحسبما رشح أيضاً فإن قيادة البعث أصدرت مؤخراً قراراً باعتبار عدد من السفراء السوريين في الخارج من البعثيين باعتبارهم أعضاء أصلاء في أعمال المؤتمر وهذا يوحي بحسب مراقبين إلى أن قيادة البعث تنوي أن تضم لصفوفها أحد السفراء البارزين.

      • طوني:

        هشام بختيار: مجرم حرب عضو في القيادة القطرية

        صبحي حديدي : القدس العربي

        لكي يبرهن نظام بشار الأسد على حقيقة انتمائه بالكامل إلى ماضي (وبالتالي: إلى حاضر) نظام أبيه حافظ الأسد؛ ولكي تُضاف خيبة جديدة إلى سلسلة خيبات الذين راهنوا ـ لأسباب تخصّ قصور الرؤية، أو الشيخوخة الكفاحية، أو مزاج المهادنة، أو حتى الإنتهازية السياسية الصرفة ـ على “الرئيس الشاب”، وعلّقوا الآمال على قراراته “الإصلاحية” التي تأتي ولا تأتي، سنة بعد سنة بعد سنة؛ وأخيراً، لكي يبرهن حزب البعث أنه ـ وهو الهيولى الأقرب إلى جثة هامدة، رغم المليونين من أعضائه الدهماء والرعاع والمننتفعين واللصوص والعسس والمنافقين والأزلام… ـ ليس سوى استطالة شعبوية فاشية، وعميل مباشر لدى مافيات الفساد والإستبداد وأجهزة الأمن الحاكمة… لكي يتأكد كلّ هذا بجلاء ما بعده جلاء، وحتى دونما أي اكتراث من السلطة بالإبقاء على ورقة توت واحدة تستر العورة القبيحة، انتخب المؤتمر العاشر لحزب البعث اللواء المتقاعد هشام بختيار، رئيس جهاز أمن الدولة ومجرم الحرب وأحد أقذر جلاّدي “الحركة التصحيحية” وأكثرهم وحشية وسادية، عضواً في في القيادة القطرية.

        الآلاف من أبناء سورية، وبصرف النظر عن عقائدهم الفكرية وتنظيماتهم السياسية وانتماءاتهم المذهبية، ذاقوا أمرّ ألوان التعذيب على يد هذا الجلاد، إسوة بالعشرات أمثاله من الوحوش البشرية التي سهر حافظ الأسد شخصياً على تربيتها عاماً بعد عام، ومنحها ترخيصاً مطلقاً بانتهاك كلّ محرّم إنسانيّ وقانوني في سبيل الحفاظ على أمن النظام. السطور التالية اقتباس مباشر من الشهادة المكتوبة التي دوّنها ـ للتاريخ، وليوم مثل هذا تحديداً ـ الكاتب والصحافي والرفيق المناضل السوري رضا حداد (1954 ـ 1996)، أحد أنبل وأجمل ضحايا هشام بختيار. ولد الشهيد رضا حداد عام لأب دمشقي وأمّ لبنانية جنوبية، ودرس في بيروت، ونشط في صفوف حركة “فتح” ومنظمة العمل الشيوعي في لبنان، وشارك في نضالات المقاومة الفلسطينية والحركة الوطنية اللبنانية. درس اللغة الفرنسية وآدابها في جامعة دمشق، وعمل في الصحافة. انضم إلى صفوف الحزب الشيوعي السوري (المكتب السياسي) عام 1979، واختطفته المخابرات العسكرية من أحد شوارع دمشق أوسط تشرين الاول 1980، وبقي في الإعتقال حتى العام 1995، تنقّل خلالها بين سجون الشيخ حسن والقلعة وعدرا. توفي مساء الاثنين 10/ 6/1996، بعد صراع مع السرطان.

        وفي هذه الفقرات من شهادته يتحدث رضا حدّاد عن مجرمَي الحرب هشام بختيار وعلي دوبا:

        “(…) تجنبت طوال الحديث السابق الكلام عن مرحلة الإعتقال الأولى، وفترة التحقيق، لأن ذكراها تؤلمني، تشوشني، تحيي في داخلي كل مشاعر الذل والمهانة والألم النفسي، عندما تصبح لا شيء وهم يؤكدون لك بوسائلهم في كل لحظة انك مجرد رقم يمكن أن تمحى ليس من سجلاتهم بل من الوجود متى شاؤوا وببساطة. رقمي أنا كان 61… هذا ما علمته بعد عودتي من المشفى إلى فرع التحقيق. قضيت في المستشفى سبعة أيام، إثنين منها في غرفة العناية المشددة وأنا بحالة غياب كامل عن الوعي. والسبب ببساطة [أنهم] طلبوا مني بعد اعتقالي بدقائق وأنا معصوب العينين ومغلول اليدين والقدمين، طلب مني هشام بختيار، وهو عميد حالياً، كما طلب فيما بعد علي دوبا رئيس شعبة الإستخبارات العسكرية، تزويده بمعلومات لا أملك منها شيئاً. قال: “قل ما نريد و ستعود إلى عملك وبيتك، أنت صحفي ومثقف ونحن لا نريد إيذاءك”. رغم شعوري بالخوف ابتسمت في سري، خمسة عناصر مسلحون بالرشاشات الكلاشينكوف يسوقونني في منتصف الشارع ويخطفوني من الطريق، يعصبون عيني ويكبلون يدي بالأصفاد، ويقول “لا نريد إصابتك بأي أذى”! أكدت لهما عدة مرات أني لا أملك معلومات عن الموضوع الذي يحققون به. نعم، أنا صديق ومؤيد لخطّ الحزب الشيوعي السوري (المكتب السياسي)، لكن هذا لا يعني إمتلاكي المعلومات التي تطلب، أجبت السيد علي دوبا.

        وبدأت دورة العذاب الجهنمية التي تركت آثارها في أيامي وطيلة حياتي المتبقية. آثارها جسدية تمثلت بأعطال شبه دائمة وأخرى مؤقته، وآثار نفسية لن تمحوها السنوات. عُلقت على سلم حديدي مرتفع، يدي مشدودة إلى عارضة حديدية وجسمي يلوح في الهواء مرتفعاً عن الأرض بقدر متر تقريباً، بعد أن جُردت من كافة ملابسي. كل هذا وعيناي معصوبتان بعصابة سوداء، مع عدة لكمات في البطن وأسفل الظهر. لم أستطع تحديد الوقت الذي بقيت فيه معلقاً أتأرجح في الهواء. كل ما أذكره الألم الفظيع في عضلات البطن، ثم تشنج وصبيب من العرق، وغياب عن الوعي. صحّوني لتبدأ مرحلة أخرى من العذاب. الضرب بالكابلات على القدمين حتى تورمتا تورماً كاملاً. وكلا الضابطين يعيدان نفس الأسئلة أثناء عملية الضرب، وأنا أؤكد أني لا أملك أية معلومات تفيدهم في الموضوع المطروق. إغماء مرة أخرى. وجدت نفسي بعدها مربوطاً إلى كرسي، وركبتاي تبرزان إلى الأمام وتسبب في ثني ساقي وربطهما بطريقة لا أعرف كيف تتم حتى هذه اللحظة، لأني كنت في حالة تشوش عالية، ولا تزال العصابة على عيني وفخذي في وضعية الفسخ.

        تناول العميد هشام جسماً صلباً مفلطحاً وأخذ يضربني بشدة ولؤم على ركبتي ويكيل لي السباب والشتائم بلغة فاحشة مليئة بالبذاءة والرذيلة: “يا كلب، يا حيوان، أنت حشرة سأمعسك بقدمي. يا إبن الشرموطة سأفعل وأترك بأخواتك وأمك “… ويعيد الضرب، وأنا أكرر الإجابة ذاتها. كان اللواء علي دوبا أمهر منه بكثير في السباب والشتائم، ولا غرابة في ذلك فهو رئيسه. وبعد أن ثار غضبه، أخذ علي دوبا يكلمني ويركلني بقدميه، وقال: “والله يا كلب، يا إبن الشرموطة، إذا ما إعترفت، لأحضر زوجتك، هالشرموطة، وأعريها قدامك هون، وأفعل فيها”… أصبت بدوار شديد وشعرت برغبة شديدة في تقيؤ كل محتوياتي في وجه هذا الوحش. غبت عن الوعي مرة أخرى. وصحوت لأجد نفسي ممدداً على الأرض. وقد ربطوا بأصابع يدي ورجلي سلكين كهربائيين، وبدأ التيار يسري في جسدي وأنا ممدد على أرض مبللة بالماء. العميد بختيار يقف عند رأسي، واللواء علي دوبا يجلس على كرسي. للحظات قليلة استطعت مشاهدته من خلال فرجة تحت عصبة العينين السوداء لأني كنت في وضعية استلقاء كاملة. كان يرتدي بنطالاً سكرياً حريرياً، يضع رجلاً على رجل، وفي فمه سيكار ضخم، و يحمل في يده كأساً من الويسكي. هذا ما شاهدته حقاً وأنا أرتعد من سريان التيار الكهربائي في جسدي، والألم يمزق كل خلية في جسمي وبشكل خاص دماغي. كانوا يقفون للحظات يعيدون السؤال، ثم يسكبون الماء على جسدي، و يعودون لتمرير التيار الكهربائي. لم أستطع معرفة مقدار المدة الزمنية التي قضيتها تحت التعذيب. وفي المرحلة الأخيرة لم أعد أقدر على إحتمال الألم. رأسي كرة تلتهب، أشعر بأني أتمزق وأتلاشى، دماغي تكاد تنفجر من شدة الألم والتيار لا يتوقف عن السريان في عروقي. بيأس كامل أخذت ألطم رأسي بشدة بالأرض، بكامل القوة التي بقيت في جسدي كنت أرفع رأسي لأخبطها وأضرب الأرض بشدة. أخذوا يشتمونني. أمسكوا برأسي. وقف علي دوبا مغتاظاً من عدم وصوله إلى أية نتائج مرجوة لمعلومات لا أملك منها شيئاً، وأخذ يركل رأسي بحذائه بقسوة، ويدوس على رقبتي، ويدخل مقدمة حذائه في حلقي وهو يقول غاضباً: “بدّي موتك ياعرص يا إبن الشرموطة! تريد أن تموت بطلاً؟ سألبي لك رغبتك، موت يا شرموط يا إبن العاهرة “. وسمعت شتائم لم أسمعها طيلة حياتي من بشر. ثم تناول خيزرانة وأخذ يضربني بها على مختلف أنحاء جسدي. وهشام يشاركه الضرب بكابل نحاسي. لقد فقد صوابه، وتكسرت عصاه، فتناول الكابل من يد هشام وأخذ يتابع ضربي بشكل هستيري. لم أعد أشعر. غبت عن الوعي تماماً. بعد مضيّ ساعات وجدت نفسي في مشفى لا أعرفه، علمت فيما بعد أنه مشفى المزة، حيث قضيت سبعة أيام، أعدت بعدها إلى فرع تحقيق المنطقة، حيث قضينا خمسة عشر يوماً ملقيين على أرضية غرفة تقع تحت الأرض. خمسة وخمسون رجلاً في أربعة أمتار مربعة لا نعرف ليلاً من نهار، عيوننا معصوبة في الليل والنهار وأيدينا مكبلة بالأصفاد طيلة أربعة وعشرين ساعة، والسجان مقيم معنا في الغرفة. كل عدة ساعات يغيرون السجان الذي يحمل في يده كابلاً نحاسياً لمعاقبة كل من يحاول الكلام مع جاره. العقوبة ضربات وركلات وشتائم لكل من يهفو بحرف إلى جاره الذي يلتصق جسده بجسده، أو يحاول التخفيف من أثر العصابة التي على عينيه بأن يحك عينه من فوق العصابة الجلدية الضاغطة على العينين.

        أنا شخصياً كنت في شبه حالة انفصال عما يحدث، لأني أعاني من آلام حادة في كافة أنحاء جسدي لم أكن أستطيع الوقوف أو المشي دون مساعدة أحد للسير عدة أمتار خارج الغرفة لقضاء حاجتي في التبول. أما التغوط فلم يحدث، فقد أصبت بإمساك حاد، طيلة أسبوعين لم أستطع التغوط مما أدى إلى إصابتي بتشققات شرجية توسعت مع سني السجن الطويلة الخمسة عشر، وعانيت بسببها آلاماً مبرحة. اكتشفت بعد استعادتي لوعيي بالتدرج أني مصاب بشلل نسبي في يدي، فأنا لا أستطيع حمل السندويشة بأصابعي، بل بجماع كفي وكذلك كأس الماء (…) وها أنا أكتشف بعد أربعين يوماً من إطلاق سراحي أني مصاب باللوكيميا، ابيضاض الدم. رغم أني غادرت السجن إلا أنه لم يغادرني. فآثار آلامه تغلغلت في دمي، لكن روحي ما زالت تهفو إلى الحرية والكرامة والعدالة”…

        انتهت الإفتباسات من الشهيد رضا حدّاد، وهي بذاتها في غنى عن أيّ تعليق. هي، مع ذلك، ليست في ذمّة التاريخ فقط، وليست جزءاً لا يتجزأ من نضالات أبناء سورية في سبيل الكرامة والحرية والديمقراطية فحسب؛ بل هي أيضاً وثيقة قانونية سوف لن يطول الوقت حتى تنقلب إلى دليل إدانة ضدّ الجلاّد في محكمة الشعب. ولا يخطئنّ هشام بختيار الظنّ، هو وأمثاله من الوحوش ومجرمي الحرب: ساعة الحساب آتية لا ريب فيها!

      • طوني:

        الاستعداد لنشر فضائح لكبار المسؤولين السوريين

        “الحقيقة” تستعد لنشر فضائح سورية بامتياز

        تنفرد “الحقيقة” بنشر تحقيقات خلال الأيام القادمة ستصيب السوريين والرأي العام بالذهول. بهذه العبارة التي تتوج صفحة الموقع يحاول القائمون عليه الترويج لسلسلة تحقيقات متعلقة بالشأن الداخلي السوري وتفضح ممارسات بعض كبار الشخصيات السورية النافذة.

        وفيما يلي أهم العناوين التي ستشملها التحقيقات:

        الشاعر السوري والعربي الكبير أدونيس يصدر مجلة بتمويل من عصابة مافيا دولية تتوزع شبكتها الأخطبوطية ما بين أوكرانيا والنمسا وسلوفاكيا ودمشق .. وصولا إلى إسرائيل. وتمويل المجلة يساهم بتبييض أموال ناجمة عن تهريب الآثار السورية عبر دبي وكييف وفيينا!

        ـ ما هي القصة الحقيقية لأكبر عملية اختراق استخباري إسرائيلي لمركز البحوث العلمية في سوريا ؟ ومن هم العلماء والضباط الجواسيس ، وما هو مصيرهم؟

        ـ هل هناك فعلا طيار سوري باسم “بسام العدل” هرب إلى إسرائيل في العام 1989 بطائرة ميغ 23 ؟ أم أن اسم بسام العدل الذي أعلن عنه يومها في وسائل الإعلام المحلية والعالمية مجرد ” قناع” للطيار الحقيقي الذي كان ابنا لأحد مساعدي رئيس الأركان!؟ وما علاقته بالسفير السوري الحالي في استراليا تمام سلمان؟

        ـ القصة الكاملة لاختراق الاستخبارات الإسرائيلية ، وأجهزة أجنبية أخرى ، لشبكة الاتصالات السورية وموقع ماهر الأسد والمافيوزي محمد حمشو ، واللواء علي يونس والعميد علي علي ( رئيس الفرع 211 ) والمهندس علي علي في وزارة الاتصالات ، والعميد فؤاد ناصر في القضية . وما هو مصير ضحيتها الأبرز الدكتور المهندس ” م . م . ك” الذي نجح في تفكيك أجهزة كومبيوتر منظمة ” جند الشام ” الأصولية رغم أنهم كسروا الأقراص الصلبة فيها!؟

        ـ أكبر عملية فساد في تاريخ الجيش العربي السوري بطلها وزير الدفاع السابق ، ومساعد نائب رئيس الجمهورية الحالي ، العماد حسن توركماني : عصابة من حوالي مئتي ضابط تنهب مئات الملايين من الليرات السورية من مقدرات الجيش!

        ـ قصة بيع النفط السوري والعراقي إلى مصفاة حيفا الإسرائيلية على مدار ست سنوات ( 1997 ـ 2003 ) وأبطالها.

        و هناك قضايا أخرى يعلن عنها في الوقت المناسب.

  • طوني:

    مسؤول عسكري إسرائيلي: انهيار النظام قادم لا محالة.. وقلقون من المخزون
    الهائل للأسلحة الكيماوية والبيولوجية

    «الشرق الأوسط»

    بينما تسارع مسلسل الانشقاقات في سوريا في الأيام الأخيرة من قبل مسؤولين
    وعلماء، إضافة إلى انشقاقات الجيش، بدأت صورة الداخل السوري بما في ذلك
    التصدع داخل النظام والأساليب المستخدمة في الحرب الدعائية تظهر للعالم
    الخارجي من خلال تصريحات المنشقين وتقارير بعض المراسلين الغربيين الذين
    سمح لهم بالدخول والمعارضة السورية.

    فبعد الجدل والأخذ والرد عقب تصريحات المراقب الجزائري الذي كان ضمن بعثة
    الجامعة العربية، والذي أعلن انسحابه من المهمة احتجاجا على ما يراه في
    الداخل، أكد إبراهيم سليمان، عضو مجلس الشورى السعودي والذي كان أحد
    المراقبين لـ«الشرق الأوسط»، صعوبة الوضع الإنساني ووجود نحو 1500 من
    المفقودين والسجناء في حماه. بينما عكست تصريحات الشيخ نواف البشير، شيخ
    قبائل البكارة، لـ«الشرق الأوسط»، أساليب الحرب الدعائية من خلال ما قاله
    من أنه أجبر على إجراء مقابلة مع الفضائية السورية والمسدس مصوب إلى رأسه،
    متوقعا أن يفر 70 في المائة من الشعب السوري إذا أقيمت منطقة عازلة.

    وتكمل هذه التصريحات الصورة التي قدمها مدير إعلام مفتي سوريا، الشيخ عبد
    الجليل السعيد، لـ«الشرق الأوسط» الأحد الماضي من إسطنبول، عن أن عشرات
    العلماء انشقوا، وأن هناك الكثيرين الذين يريدون الفرار لكنهم يحتاجون إلى
    تأمين عائلاتهم. وفي الاتجاه نفسه، أعطى الشيخ أنس السويد، أبرز شيوخ باب
    السباع، هو أيضا صورة عن الداخل والكيفية التي يفكر بها النظام، من خلال
    كشفه أسرار 3 لقاءات جرت بينه وبين الرئيس السوري بشار الأسد، أحدها شارك
    فيه علماء حمص وكان فيه الرئيس يبدي استغرابه من كل ما ذكروه له عن ممارسات
    الشبيحة والأمن.

    وتكمل الصورة التقارير الإخبارية التي تتحدث عن هدوء مصطنع في دمشق، بينما
    هي تموج من تحت السطح بنشاط النشطاء الذي يبتكرون أساليب الاحتجاجات، ويسود
    الخوف من المستقبل والتكلفة التي سيتطلبها التغيير مع تواصل حملة القمع
    وإصرار المحتجين على مواصلة احتجاجاتهم بعدما انكسر حاجز الخوف.

    وقبل تقديم تقرير المراقبين العرب والمناورات في مجلس الأمن، كان لافتا أمس
    ما أعلنه مسؤول عسكري إسرائيلي من أن إسرائيل قلقة جدا مما قد يؤول إليه
    «مخزون الأسلحة» الكيماوية والبيولوجية في سوريا في حال انهيار نظام الرئيس
    بشار الأسد الذي تعتبر أنه قادم لا محالة. وقال الجنرال أمير اشيل، قائد
    فوج التخطيط في الجيش الإسرائيلي، إن «المخزون الهائل للأسلحة الكيماوية
    والبيولوجية، ومعظمها من شرق أوروبا، يثير قلقنا مباشرة»، موضحا أن «السؤال
    هو متى (يسقط نظام الأسد) وليس إذا سقط». وأوضح «إنه قلق كبير لأنني لا
    أعلم من سيسيطر على الأسلحة غداة (سقوط الأسد)»، مضيفا «ما هو الجزء الذي
    سينقل إلى حزب الله وإلى الفصائل السورية؟

  • طوني:

    الغرب يستبعد تبني المشروع الروسي ويرى أنه سيكون كسابقه

    استمرار الجدل بين باريس وطهران بشأن شحنات أسلحة إيرانية إلى سوريا

    ميشال أبو نجم لندن: «الشرق الأوسط»

    اجتمع أعضاء مجلس الأمن أمس لبحث الوضع السوري مع التركيز على النسخة
    المعدلة لمشروع القرار التي تقترحه روسيا حول سوريا. وأفاد مسؤول من وزارة
    الخارجية الأميركية أمس لـ«الشرق الأوسط» أن بلاده تعتقد أن «التحرك في
    مجلس الأمن تأخر كثيرا وسننظر إلى المقترحات المطروحة لنتخذ قرارا حولها».
    إلا أن مصادر دبلوماسية عدة أفادت أمس أن الموقف الأميركي والبريطاني
    والفرنسي مختلف ومتطور أكثر من الموقف الروسي المبلور في مشروع القرار الذي
    تم تداوله في نيويورك خلال اليومين الماضيين. ومن غير المرجح أن تقبل
    واشنطن ولندن وباريس بمشروع القرار الجديد؛ إذ لا يشمل بنودا واضحة حول
    تداعيات عدم استجابة النظام السوري للدعوات الدولية لوقف العنف وحماية
    المدنيين. وتشدد الدول الأوروبية مع الولايات المتحدة على أهمية وضع مشروع
    قرار يتضمن نتائج ملموسة وعواقب ضد النظام السوري، حتى وإن كانت لا تشمل
    تحركا عسكريا. والمطلب الرئيسي الغربي حاليا هو أن يكون هناك موقف موحد من
    الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن لضرورة إلزام سورية فعليا بحماية
    المدنيين وعدم الاعتماد فقط على إدانة في البيان، مما جعل مصادر عدة في
    نيويورك تستبعد تبني المشروع الروسي بشكله الحالي.

    وعما إذا كان التحرك في مجلس الأمن سيكون منفصلا عن نتائج التقرير المتوقع
    أن يصدر يوم الجمعة عن بعثة المراقبين العرب، قال المسؤول الأميركي
    لـ«الشرق الأوسط» إن «الجامعة العربية قامت بدور قيادي في هذا الملف
    وسننتظر إصدار الملف.. قرارنا سيكون مبنيا على فحوى الملف، ولكن أيضا على
    عوامل متعددة» على واقع الأرض في سوريا. وأضاف: «المشاورات متواصلة بين
    لاعبين دوليين عدة والجامعة العربية» حول بعثة المراقبين والموقف من
    التطورات في سوريا.

    ولا تبدو حظوظ مشروع القرار الجديد عن سوريا الذي وزعته البعثة الروسية أول
    من أمس على أعضاء مجلس الأمن الدولي أكبر من حظوظ المشروع السابق الذي تم
    تداوله الشهر الماضي وبقيت المناقشات بشأنه عقيمة بسبب البعد الهائل بين ما
    يقترحه النص وما تريده الدول الغربية. وكما في المرة الأولى، ترى باريس أن
    النص الروسي غير كاف وأنه «ما زال بعيدا عن الاستجابة لواقع الأمور».

    وترى المصادر الفرنسية أن روسيا «ما زالت تناور لكسب الوقت» مثلما دأبت على
    فعله منذ اندلاع الانتفاضة في سوريا قبل أكثر من عشرة أشهر؛ حيث تصدت
    باستمرار لصدور قرار قوي عن مجلس الأمن يدين القمع كما فعلت في شهر أكتوبر
    (تشرين الأول) الماضي عندما استخدمت حق النقض (مع الصين) لإجهاض مشروع قرار
    غربي، أو عندما تقدمت في شهر ديسمبر (كانون الأول) بمسودة مشروع طرحتها
    للتداول لكنها رفضت عمليا إدخال أي تعديل ذي معنى عليها مما أدى عمليا إلى
    دفنها. وتتوقع باريس أن يكون مصير المشروع الجديد كسابقه، خصوصا إذا استمرت
    موسكو في تجاهل المطالب الغربية.

    وقالت الخارجية الفرنسية أمس إن ما تريده باريس من قرار في مجلس الأمن هو
    ثلاثة أمور: إلزام النظام السوري بوضع حد لقمعه الوحشي، والتمييز بوضوح بين
    قمع السلطة من جهة، و«تعبير» الشعب السوري عن مطالبته بحقوقه الأساسية،
    وأخيرا دعم الخطة العربية لوضع حد للأزمة في سوريا. والحال أن العقبة
    الأساسية تكمن في أن المشروع الروسي الحالي كما الأول «يساوي»، وفق باريس،
    بين القمع الواسع والمنهجي الذي تلجأ إليه السلطات، وبين ما تعتبره أعمالا
    دفاعية لحماية المتظاهرين السلميين، وهو ما تلخصه عبارة «إدانة العنف من أي
    جهة أتى». وتريد باريس أن يتخذ مجلس الأمن موقفا واضحا من التطورات في
    سوريا «سريعا جدا». وسبق لفرنسا أن اعتبرت أن «صمت المجلس» يساوي «فضيحة لا
    يمكن السكوت عليها». وأكدت الخارجية أمس أنها «مستمرة» في العمل من أجل أن
    يتحمل مجلس الأمن مسؤولياته.

    وبالمقابل، رحبت باريس ببداية التعاون الذي أعلن عنه أول من أمس بين
    الجامعة العربية والأمم المتحدة في موضوع تدريب وتأهيل المراقبين العرب في
    سوريا، وهو ما سيتم في مصر. وقال الناطق المساعد باسم الخارجية رومان نادال
    إن فرنسا «تعرب عن ارتياحها لهذا التعاون» وترى أن عملية التأهيل «يمكن أن
    توفر المصداقية للمراقبين» الموجودين في سوريا منذ السادس والعشرين من
    الشهر الماضي. وسيرفع تقرير إلى اللجنة الوزارية العربية وإلى مجلس الجامعة
    في الأيام القليلة المقبلة ليقرر المجلس ما ستؤول إليه البعثة.

    وتريد باريس، كما أكدت ذلك مصادر فرنسية رسمية لـ«الشرق الأوسط» أن تقدم
    أمانة الجامعة تقييما واضحا ودقيقا عن مهمة البعثة وعما حققته. وبحسب هذه
    المصادر، فإن باريس «لا تريد أن تبقى البعثة العربية كما هي عليه في سوريا
    إلى الأبد» بالنظر للعوائق الموضوعة أمامها ولعجزها حتى الآن عن القيام
    بالمهمة المنوطة بها وهي أساسا وقف العنف والتمهيد لتطبيق الخطة العربية.
    كذلك تحبذ باريس أن يقوم الأمين العام للجامعة نبيل العربي بعرض ما حققته
    البعثة على أعضاء مجلس الأمن الدولي في جلسة خاصة يدعى إليها.

    واستمر أمس الجدل بين باريس وطهران بشأن نقل السلاح من إيران إلى سوريا وفق
    تقرير صادر عن خبراء تابعين للأمم المتحدة ارتكزت عليه الخارجية الفرنسية
    للتنديد بإيران وبانتهاكاتها قرارين صادرين عن مجلس الأمن الدولي يمنعان
    نقل السلاح منها وإليها. ورد الناطق باسم الخارجية الإيرانية أمس على
    الاتهامات الفرنسية معتبرا أنها «لا تستند إلى دليل ولا أساس لها» وواصفا
    إياها بأنها «مواقف سياسية» تصدر عن بعض الدول الأوروبية وكان مصدرها هذه
    المرة فرنسا. وحث الناطق باسم الخارجية الإيرانية هذه الجهات على «تجنب»
    الإدلاء بمثل هذه التصريحات، مشددا على التزام إيران بعدم التدخل في الشؤون
    الداخلية لأي بلد.

    وأمس تمسكت الخارجية الفرنسية بما صدر عنها، مستندة في ذلك إلى المعلومات
    الواردة في تقرير لخبراء الأمم المتحدة. لكن لم يعرف بالضبط تاريخ صدور هذا
    التقرير، علما بأن الإدانة الفرنسية جاءت بعد إدانة مماثلة صدرت عن واشنطن
    ووفقا لمعلومات أميركية. وذكرت الخارجية الفرنسية بوجود قرار أوروبي يفرض
    حظرا على نقل السلاح إلى سوريا بقرارين صادرين عن الأمم المتحدة (القرار
    1747 والقرار 1929). وينص الأول على حظر تصدير الأسلحة الإيرانية، فيما ينص
    الثاني على إجراءات إضافية لنقل السلاح إلى طهران.

    غير أن الإدانة الفرنسية تذهب أبعد من طهران، وهي تشمل كذلك شحنات الأسلحة
    الروسية إلى سوريا. وقالت الخارجية أمس إن توفير السلاح لنظام يقوم بالقمع
    «يشكل صدمة» وهو «موضع إدانة» وهذه الإدانة «تتناول أيضا السلاح الروسي».

    وفي الأيام الأخيرة، تم تداول معلومات عن شحنة أسلحة روسية «خطيرة» إلى
    سوريا نقلت إليها بحرا بعد توقف الباخرة في أحد الموانئ القبرصية. وبعكس
    إيران، ليس ثمة ما يمنع سوريا من الحصول على أسلحة، ولم يصدر أي قرار من
    هذا النوع عن مجلس الأمن الدولي

  • طوني:

    70% من السوريين سيفرون لمناطق الحظر الجوي لو فرضت

    اسطنبول:ايلاف

    قال الشيخ نواف البشير، شيخ مشايخ قبيلة البكارة التي يتجاوز عدد المنتمين إليها في سوريا مليونا و200 ألف نسمة، إن «الأمن السياسي في سوريا أجبره على إجراء مقابلة مع القناة الفضائية السورية والمسدس موجه إلى رأسه وتحت التهديد والوعيد قبل الإفراج عنه بـ20 يوما».

    وعن توقعاته بالنسبة لحدوث انشقاقات أخرى سوريا إلى الخارج، قال في حوار مع “الشرق الأوسط”: «أتوقع أن يفر 70 في المائة من الشعب السوري، إلى الأراضي التركية أو دول الجوار، إذا ما تم إنشاء منطقة عازلة، أي بعد تحويل الملف السوري إلى مجلس الأمن الدولي». وأشار إلى أن «هناك الكثير من ضباط الجيش وضباط الصف التحقوا بصوف الجيش الحر».

    وقال البشير الذي فر الى تركيا إنه قبل أن يخرج من الأراضي السورية ليلا، كان على الاتصال بعدد كبير من أعضاء مجلس الشعب الذين يعرفهم، وجميعهم ممنوعون من السفر، وجوازات سفرهم مسحوبة منهم، خوفا من انشقاقهم وخروجهم على النظام السوري، ولكن أغلبهم يود الهرب من جحيم نظام بشار الأسد، وهم خائفون أيضا على مستقبل عوائلهم في الداخل، وهناك اليوم الكثير من مديري الدوائر الحكومية جاهزون للانشقاق وهم أيضا يتحينون الفرصة لذلك، وإذا تيسر للسوريين مناطق حظر جوي آمنة وعازلة سيفر الكثير من أبناء الشعب إليها».

  • طوني:

    واشنطن تمارس ضغطا على الأسد ليتنحى

    بى بى سى

    تعهد الرئيس الأمريكي باراك أوباما بمواصلة الجهود اللازمة لممارسة ضغوط تستهدف حمل الرئيس السوري بشار الأسد على التنحي عن الحكم. جاء ذلك في الوقت الذي رفضت فيه حكومة دمشق دعوة قطرية لإرسال قوات عربية إلى سوريا لإنهاء أعمال العنف الدائرة هناك.

    وميدانيا، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا، أن سبعة عشر مدنيا قتلوا أمس الثلاثاء في مناطق مختلفة من سوريا. بينما تقول السلطات السورية إن ستة جنود قتلوا إثر هجوم صاروخي استهدف نقطة تفتيش قرب العاصمة دمشق.

    وقال أوباما أمس الثلاثاء إن أعمال العنف في سوريا وصلت إلى “مستويات غير مقبولة” مجددا دعوته للرئيس السوري بشار الأسد وحكومته بالتنحي عن السلطة.

    وأوضح أوباما بعد لقائه والعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في البيت الأبيض قائلا: ” لا نزال نرى مستويات غير مقبولة من العنف في سوريا وسنواصل مشاورتنا عن كثب مع الأردن لزيادة الضغوط الدولية وتهيئة المناخ لتشجيع النظام السوري على التنحي عن السلطة”. وأشاد أوباما بالعاهل الاردني مذكرا بأنه كان الزعيم العربي الأول الذي يدعو الرئيس السوري إلى التنحي عن السلطة.

    وتأتي دعوة أوباما في الوقت الذي رفضت فيه الحكومة السورية الاقتراح القطري بإرسال قوات عربية إلى سوريا لوقف اعمال العنف واعتبرت أن الاقتراح يفتح الباب امام التدخل الخارجي في الشؤون السورية

    ومن المقرر أن يعقد وزراء الخارجية العرب في الثاني والعشرين من الشهر الجاري اجتماعا لمناقشة الاقتراح القطري ومصير بعثة المراقبين العرب التي أرسلت إلى سوريا الشهر الماضي للتحقق من التزام دمشق بخطة السلام العربية التي وافقت عليها في الثاني من نوفمبر الماضي.

    وقال الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي السبت خلال زيارة لسلطنة عمان انه سيتم تقييم عمل مهمة المراقبين خلال اجتماع الأحد المقبل. وتنص خطة السلام العربية على وقف إراقة الدماء وسحب الجيش من المدن والإفراج عن محتجزين وإجراء حوار مع المعارضة.

    في غضون ذلك، عقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا ظهر أمس الثلاثاء لبحث مشروع قرار معدل قدمته روسيا بشأن الأزمة في سوريا. ومن جانبها اعتبرت وزارة الخارجية الفرنسية المشروع الروسي “بعيد جدا عن الاستجابة لواقع الوضع” القائم في سوريا.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن دبلوماسي في نيويورك قوله ” إن مشروع القرار الجديد مجرد تجميع للتعديلات التي اقترحها الأعضاء الآخرون للمجلس دون تقدم في الجوهر”. وترفض دول الغرب رغبة موسكو في أن تضع النظام والمعارضة على قدم المساواة على صعيد إدانة العنف.

    ميدانيا، ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان أن ثمانية أشخاص قتلوا اثر انفجار عبوة ناسفة بحافلة ركاب صغيرة على طريق إدلب – حلب. وفي مدينة حمص أكد نشطاء سوريون أن ” ناقلات جند تابعة للجيش السوري جابت شارع القاهرة في المدينة وأطلقت النار بشكل عشوائي مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة تسعة آخرين في حي الخالدية”.

    وتأتي الحصيلة الجديدة للقتلى، وإجماليها 17 شخصا حسب المرصد السوري، بعد إعلان الأمم المتحدة أنها ستبدأ خلال أيام تدريب مراقبين عرب بناء على طلب الجامعة العربية لإرسالهم لاحقا إلى سوريا. وسيتولى التدريب موظفون في المفوضية العليا لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة.

    واستمرت أعمال العنف في سوريا رغم تواجد المراقبين العرب منذ 26 ديسمبر الماضي. وتقول الأمم المتحدة إن أعمال العنف أدت إلى مقتل 5400 شخص منذ اندلاع الاحتجاجات المناهضة لنظام الرئيس السوري بشار الأسد في مارس الماضي.

  • طوني:

    الشيخ نواف البشير: المسدس موجه لرأسي.. لاتحدث عن أمجاد الأسد

    الشرق الأوسط

    قال الشيخ نواف البشير، شيخ مشايخ قبيلة البكارة التي يتجاوز عدد المنتمين إليها في سوريا مليونا و200 ألف نسمة، إن «الأمن السياسي في سوريا أجبره على إجراء مقابلة مع القناة الفضائية السورية والمسدس موجه إلى رأسه وتحت التهديد والوعيد قبل الإفراج عنه بـ20 يوما».

    وقال في اتصال هاتفي أجرته معه «الشرق الأوسط» من إسطنبول، حيث يقيم، «خلال 72 يوما بالحبس في فروع إدارة الأمن السياسي في دمشق، منها 20 يوما في العزل الانفرادي، أخذوني عنوة من الانفرادي إلى مقر (الفضائية السورية)، وهناك سمحوا لي بإجراء مقابلة مع أحد أبنائي، حيث أكد لي أن الدبابات تحاصر منزلي في دير الزور، وأكد لي عقيد الأمن السياسي العام أن منزلي سيتحول إلى تراب، ما لم أتحدث في (الفضائية السورية) عن إنجازات السيد الرئيس بشار الأسد وأمجاده، وأجبروني بالحديث عن أهمية إعطاء فرصة للإصلاح السياسي، بدلا من الانخراط في المظاهرات التي تلف المدن السورية»، متمنيا على الشعب السوري والمتظاهرين السلميين الحريصين على الوطن ووحدته ألا يسمعوا للقنوات التحريضية الفضائية، وأن يعطوا الفرصة للإصلاح السياسي بقيادة الأسد. وأضاف الشيخ البشير في لقائه مع «الفضائية السورية»: «ليعلم القاصي والداني أن سوريا عريقة وشامخة بقيادة الرئيس الأسد، وهي تعلم الإنسانية الحضارة والحوار». لكن تلك التصريحات لم تؤخذ على محمل الجد، حيث إنها جاءت بعد خروجه من السجن مباشرة، وهو ما يعني أنها جاءت تحت ضغط عنيف وتهديدات جدية من جانب النظام السوري.

    وبالنسبة لانضمامه إلى المجلس الوطني السوري المعارض في الخارج قال إنه وصل إسطنبول منذ خمسة أيام، وفي انتظار عودة رئيس المجلس برهان غليون من العاصمة باريس إلى إسطنبول، حيث يبحث معه ظروف المعارضة في الخارج، والمطلوب منه تقديمه من أجل توضيح ما يتعرض له السوريون من آلة القمع من الشبيحة وقوات النظام. وعن أطفاله قال إن لديه 6 شباب جميعهم منضمون إلى الثورة ومختفون وأربع بنات في المنزل، وهو يسعى اليوم لاستخراج جوازات سفر لهم.

    وكان المعارض البارز البشير وهو من دير الزور شرقي البلاد، اعتقل في 31 يوليو (تموز) الماضي، وهو عضو في الأمانة العامة لإعلان دمشق. والبشير هو عضو الأمانة العامة لما يسمى «إعلان دمشق» الذي تشكل في عام 2005 من أحزاب المعارضة السورية العلمانية، وطالب بإحداث «تغيير ديمقراطي وجذري» في سوريا.

    وفي عام 2005، وقعت أحزاب المعارضة السورية العلمانية وثيقة تأسيسية عنوانها «إعلان دمشق» طالبت بإحداث «تغيير ديمقراطي وجذري» في سوريا.

    وعن الحياة في دير الزور قال البشير «هناك معاناة وحياة صعبة مرة يمر بها الصغار والكبار، ونقص في المواد الغذائية، أي أنها حياة لا تطاق. الجميع يعاني منها، والكهرباء تقطع يوميا لمدة 12 ساعة على الأقل». وحول كيفية خروجه من سوريا إلى الحدود التركية، قال البشير «كانت مغامرة، ولكن الله عز وجل سلم، وقد خرجت ليلا إلى الحدود التركية، ومنها إلى إسطنبول».

    وعن توقعاته بالنسبة لحدوث انشقاقات أخرى سوريا إلى الخارج، قال «أتوقع أن يفر 70 في المائة من الشعب السوري، إلى الأراضي التركية أو دول الجوار، إذا ما تم إنشاء منطقة عازلة، أي بعد تحويل الملف السوري إلى مجلس الأمن الدولي». وأشار إلى أن «هناك الكثير من ضباط الجيش وضباط الصف التحقوا بصوف الجيش الحر». وقال إنه قبل أن يخرج من الأراضي السورية ليلا، كان على الاتصال بعدد كبير من أعضاء مجلس الشعب الذين يعرفهم، وجميعهم ممنوعون من السفر، وجوازات سفرهم مسحوبة منهم، خوفا من انشقاقهم وخروجهم على النظام السوري، ولكن أغلبهم يود الهرب من جحيم نظام بشار الأسد، وهم خائفون أيضا على مستقبل عوائلهم في الداخل، وهناك اليوم الكثير من مديري الدوائر الحكومية جاهزون للانشقاق وهم أيضا يتحينون الفرصة لذلك، وإذا تيسر للسوريين مناطق حظر جوي آمنة وعازلة سيفر الكثير من أبناء الشعب إليها». وجاء خبر الإفراج عن البشير بعد أيام على شيوع أنباء عن وفاته تحت التعذيب في السجن، وغداة مقتل المعارض الكردي تمو، وما أثاره من موجة احتجاجات وغضب عمت الكثير من المدن السورية، وفي صفوف الناشطين، لا سيما الأكراد منهم. وكان للبشير الذي اعتقل في 31 يوليو الماضي، مواقف داعمة للمتظاهرين منذ بداية الانتفاضة في سوريا، وقد ظهر في الكثير من مقاطع الفيديو وهو يخطب في جموع المتظاهرين، فضلا عن إطلالات عدة عبر شاشات الفضائيات العربية.

  • طوني:

    تشرين السورية تتهم قطر بتسليح المعارضين للأسد

    الفرنسية

    كتبت صحيفة تشرين عن دعوة أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ان “هذا الذي لا يمانع بارسال قوات عربية الى سوريا هو نفسه منخرط حتى العظم في تسليح وتمويل وتدريب والتغطية على الارهابيين الذين يقتلون مدنيين سوريين وهو نفسه من يدافع عن سفاكي الدماء من حملة البلطات والسواطير والسيوف الذين يسميهم ثوارا”.

    واضافت ان الشيخ حمد “احد ابرز هذه الرؤوس المتآمرة ليس على سوريا فحسب بل على امارته قطر لم يستطع اخفاء غيظه وكيده وحقده على سورية فكشف عن كل ما تحت عباءته من فصول التآمر على سوريا”.

    وكان امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عبر السبت عن تأييده لارسال قوات عربية الى سوريا لوقف اعمال العنف، في اول دعوة من هذا النوع تصدر عن رئيس دولة عربي.

    وحملت “تشرين” على قناة الجزيرة الفضائية القطرية، معتبرة انها “تبث السموم ليل نهار في كلماتها وصورها ونبرة مذيعيها ومقدمي برامجها وشهود عيان قتلوا حسب اكاذيبهم اضعاف الشعب السوري ودمروا المدن والقرى وشكلوا جيوشا ممن يسمونهم منشقين يزيد تعدادها على عديد الجيش العربي السوري”.

    ورأت “تشرين” ان “هؤلاء يحاولون اختلاق مسوغات للاساءة الى سوريا وحمل مشكلتها الى مجلس الامن الدولي كما سبق ان وعدوا وهددوا اكثر من مرة بعد ان فقدوا الأمل ببعثة المراقبين العرب وامكانية الاستفادة منها على هذا الصعيد”. وتشهد سوريا منذ منتصف مارس حركة احتجاجية اسفرت عن سقوط اكثر من 5400 قتيل، حسبما تقول الامم المتحدة.

  • طوني:

    عملاء لـ (حزب الله) يخترقون (المجلس الوطني) السوري

    المصدر: وطن

    بعد النجاح الذي حققته المعارضة السورية في الفترة الأخيرة سعى النظام لاختراقها في محاولة لشق صفها ونشر التنازع والفتنة بين مكوناتها.

    فقد كشف أحد القادة الميدانيين للثورة السورية أن “اثنين على الأقل من عملاء حزب الله اللبناني يخترقان “المجلس الوطني السوري” برئاسة برهان غليون ويلعبان دوراً مرسوماً من نظام بشار الأسد عبر حسن نصر الله لنسف “الجيش السوري الحر” من الداخل ببث معلومات كاذبة تضرب اسفيناً بين “المجلس” و”الجيش السوري الحر” لمنع مشاركتهما في قيادة موحدة سياسية – عسكرية للثورة تعجل في إسقاط نظام البعث عسكرياً وبتدخل خارجي عربي – دولي إذا اقتضى الأمر”.
    وأماط الدكتور أحمد جمعة, الأستاذ المحاضر في جامعة أوكرانيا أحد أكثر المقربين الى “الجيش الحر” وإلى قيادات الثورة في الداخل, عن اسمي “العميلين” وهما: عميد لبناني يدعى عرفات حمود أبو عماد (وهو اسم قد يكون مستعاراً) رافق وفد “المجلس الوطني السوري” وبرهان غليون إلى تركيا للقاء قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد من أجل تنسيق العمليات بين الطرفين من دون أن تعرف صفته الحقيقية ودوره في الثورة السورية, وهو كما يظهر من اسمه من الطائفة الشيعية اللبنانية, وأحمد رمضان العضو في “المجلس الوطني السوري”.
    ووصفهما بأنهما “عميلان معروفان لحزب الله والنظام السوري وهما شخصيتان بارزتان في بطانة غليون ومجلسه الذي مازال يرفض حتى الآن أي تدخل خارجي لوقف إهراق دماء السوريين الأبرياء في الشوارع”.
    وأضاف الدكتور جمعة أن “نظام الأسد يستخدم كل ما يملك من عملاء لديه يزعمون أنهم من المعارضات السورية لا لشق هذه المعارضات المنشقة أصلاً وإنما للوصول إلى رأس قيادة “الجيش السوري الحر” التي بدأت تسيطر شيئاً فشيئاً على مدن وبلدات ومناطق حساسة في ريف دمشق وحمص ودرعا ودير الزور والحدود مع لبنان, وتشن هجمات ناجحة على قوات ماهر الأسد وشبيحة آصف شوكت وعلي مملوك واركان النظام, بحيث تمكنت مجموعات من عناصر وضباط هذا الجيش الحر من منع القوات الحكومية النظامية من دخول العديد من القرى وارياف المدن, واقامت حواجز علنية في النهار والليل لقطع الطرقات الرئيسية التي تربط المحافظات بعضها ببعض, فيما قوات الاسد بكل ما تملك من دبابات ومدافع وصواريخ وطائرات لم تتمكن من استعادة السيطرة على الأوضاع”.
    الإقامة الجبرية
    وأعرب جمعة عن اعتقاده بأن العقيد رياض الأسعد “يواجه مضايقات قوية من الحكومة التركية التي تحاول أن تطلع على تحركاته وعملياته داخل سورية قبل وقوعها وعلى كامل استراتيجيته العسكرية الموضوعة لدعم الثورة”, مؤكداً ان “الأسعد قد يكون يعيش في تركيا منذ اسابيع في شبه اقامة جبرية فيما معاونوه الاساسيون وضعوا في الظل ومنعوا من الحراك الاعلامي مع احاطة رئيس الوزراء التركي رجب الطيب اردوغان بالعميد المنشق مصطفى الشيخ مع مجموعة انتقلت معه من دمشق الى تركيا, بأسباب الدعم لتشكيل “المجلس العسكري الأعلى” الذي سيتعاون مع “الجيش السوري الحر” كما يزعم مرافقو العميد الشيخ الذي يبدو أنه ينسق خارج الاضواء مع المجلس الوطني السوري ورئيسه برهان غليون وعملاء النظام السوي وحزب الله في داخله”.
    وكان قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد قد دعا إلى سرعة توفير الحماية للمدنيين في سوريا.
    وأعرب عن يقينه في أن بعثة المراقبين العرب لم تتمكن من الحد من القمع الذي يمارسه الرئيس السوري بشار الأسد ضد المحتجين الذين يطالبون بإنهاء حكمه منذ عشرة أشهر.
    وأكد الأسعد على ضرورة تدخل دولي بدلاً من بعثة المراقبين العرب التي لم يتبق على مهمتها سوى أيام”.
    وأضاف قائد الجيش السوري الحر: “لقد فشلت لجنة المراقبين بمهمتهم ومع إنَّنا نحترم ونقدر عمل العرب الأخوة، فهم غير قادرين على ضبط الأمور أو مقاومة النظام، ولهذا نطلب منهم تحويل الملف لمجلس الأمن الدولي كما نطلب من المجتمع الدولي التدخل لأنهم أجدر بحماية السوريين خلال هذه المرحلة من الأخوة العرب”.
    وكانت صحيفة ديلي تلجراف البريطانية قد قالت إن نظام الرئيس بشار الأسد يعاني من سلسلة من الانشقاقات التي تمنح المعارضة دعاية انقلابية، وسط مطالب متزايدة بالتدخل الدولي.

  • لبناني شيعي حر:

    حمى الله الثوار والثورة المباركة. اليوم كنت أستمع إلى مقابلة على تلفزيون المستقبل والضيفة كانت المدعية صحفية:” غدى فرنسيس ” من جريدة الأخبار العميلة..وكان مقرفا الإستماع لتلك الحثالة الساقطة حيث كانت تبرر قتل الشعب على يد جيش الطاغية بشار الأرنب بقولها أنه دائماَ كان في العالم قتل ومنذ عصر أجدادها..!! الضيف الآخر المقابل لها لم يكن بالمستوى المطلوب ليرد على هكذا ساقطة ولكن نعدها هي وأسيادها قريباً بالرد المناسب و إنتقاماً لأمهات الشهداء بأننا سنقفل فمها المقرف بالأحذية العتيقة التي تليق بعاهرة عميلة مثلها

  • حكيم الثورة:

    اللهم تخاذلت عنا الأمم وتركونا لصفقات بين الشرق والغرب والترك والعجم وكل قد نصب ميزان الربح والخسارة.وعبادك في أرض المحشر قد أعلنوا معك التجارة , ولا أربح من تجارة إلا معك ,اللهم النصر أو الشهادة. اللهم إنا مغلوبون فانتصر.

ضع تعليقك:

*

Current day month ye@r *