تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

الأخبار

شهداء يوم الأحد 19 02 2012
ملخص أحداث اللاذقية 19-02-2012
ملخص أحداث دمشق 19-02-2012
ملخص أحداث حمص 19-02-2012
ملخص أحداث الحسكة 19-02-2012
ملخص أحداث دير الزور 19-02-2012
ملخص أحداث حماة 19-02-2012
ملخص أحداث حوران 19-02-2012
ملخص أحداث ادلب 19-02-2012
ملخص أحداث حلب 19-02-2012

الساعة 00:00
- حلب || مساكن هنانو : الانفجار الثاني سمع دويه الان في المنطقة
- حلب || مساكن هنانو : سماع دوي انفجار قوي جداً هز المنطقة
- الحسكة || كتائب الاسد الى الان تطلق النار علي الاحرار في حي غويران المنتفض
- اللاذقية || سماع اطلاق رصاص في شارع انطاكيا
- القامشلي || تم اسقاط تمثال باسل الاسد في مدينة القامشلي الذي يبلغ ارتفاعه 10 امتار
- ريف دمشق || رنكوس : حصار تام للبلدة من كافة المداخل , وجود الحواجز مدعومة بالدبابات والاسلحة الرشاشة و الثقيلة , كما قامت كتائب الاسد بتجريف الطرق الزراعية ووضع سواتر ترابية عليها لإعاقة حركة الاهالي والان حركة نزوح جماعية الي العاصمة في ظل اوضاع سيئة للغاية للنازيحين فضلاً عن المقيمي في البلدة الي الان

الساعة 23:00
- ريف دمشق || دوما : اطلاق نار من الاسلحة الرشاشة و مضاضات الطيران في المدينة
- القامشلي || قام أحفاد صلاح الدين الاحرار بتحطيم تمثال باسل الاسد
- دمشق || خرجت مظاهرة مسائية في حي أبو رمانة من أمام جامع الحسن وهتف المتظاهرون فيها بإسقاط النظام
- الحسكة || حي غويران : اطلاق نار كثيف في شارع الجامع
- إدلب || اعتقال الشاب حسين ابراهيم حابو على حاجز قرية أورم الجوز مع العلم بأنه مصاب بمرض السرطان
- درعا || خروج ناقلات تحمل دبابات من اللواء 132 اتجهت غربا على استراد درعا المزيريب
- اللاذقية || سيارات أمن مدججة بالسلاح يرافقها باص للشبيحة يتوجهون لشارع ميسلون
- اللاذقية || جبلة : تحليق للطيران الحربي في سماء جبلة
- حمص || استشهاد المجند عمر ابراهيم حلبوني مواليد 1992 في حمص على أيدي عصابات الاسد وجثته موجودة في مشفى تشرين الآن
- إدلب || ورود أنباء عن نية أهالي ادلب للنزوح الى تركيا بسبب الحصار العسكري للمدينة وورود انباء بقصف المدينة
- دمشق || حي التضامن: خروج مظاهرة من الحي تهتف باسقاط النظام
- الحسكة || غويران: حرق تمثال المقبور باسل على أيدي ثوار الحي
- الحسكة || غويران: تكسير جزء من تمثال المقبور باسل على أيدي ثوار حي غويران في الحسكة
- اللاذقية || انتشار أمني كثيف في كل أنحاء المدينة يترافق مع إطلاق نار في عدة أحياء من المدينة
- اللاذقية || حي الشيخ ضاهر: إطلاق نار كثيف في الحي

الساعة 22:00
- درعا || داعل: عودة الكهرباء للمدينة
- حماة || استشهاد كل من : طلال سلامة * حي بياض * استشهد تحت التعذيب, عبدالرزاق حنا ملقب برزوق جعفر * حي الاشرفية * استشهد عن اقتحام عصابات الاسد للحي
- درعا البلد || انقطاع التيار الكهربائي مع استمرار القناص باطلاق الرصاص على المدنيين و نوافذ البيوت و خزانات المياه الان
- اللاذقية || إطلاق رصاص كثيف في عدة أحياء منها: الصليبة ومشروع الصلية والاشرفية وعين التمرة عند الحاجز طريق الحرش ، وحي السكنتوري, وسماع دوي انفجار في حي السكنتوري, والاهالي يردون بالتكبير
- ريف دمشق || رنكوس: إطلاق نار كثيف من قبل كتائب الأسد
- اللاذقية || الصليبة: سماع صوت انفجار في المنطقة
- درعا || داعل: مازالت الكهرباء مقطوعة حتى اللحظة منذ العصر
- الحسكة || غويران: كتائب الاسد تخلي منازل الشبيحة من ساكنيها في حي غويران وتحاصر الحي من الجهات الأربعة
- حلب || الأتارب: نهب كل الصيدليات وإفراغها من الأدوية من قبل كلاب الاسد وشبيحته لمنع المرضى من تأمين العلاج
- اللاذقية || الرمل الجنوبي : انتشار أمني كثيف عند المفرزة وتفتيش دقيق للسيارات
- ريف دمشق || زملكا : انطلاق مظاهرة مسائية من جامع التوبة نصرةً لمزة والمدن المنكوبة رغم الأنتشار الأمني الكثيف في البلدة
- اللاذقية || كتائب العدو الأسدي تداهم حي بستان الريحان و تقوم بحملة اعتقالات بين صفوف الأهالي والمارة
- الحسكة || غويران :إصابة متظاهر برصاص كتائب الأسد وحالته خطيرة واستمرار المظاهرة رغم اطلاق النار الكثيف
- حلب || قبتان الجبل : انطلاق مظاهرة مسائية نصرةً لمدينة الأتارب والمدن المنكوبة
- درعا || درعا البلد : إطلاق نار من القناصة الموجودة في حاجز جامع بلال و جامع المنشية
- اللاذقية || الصليبة : انتشار أمني كثيف في شارع الإسكان
- اللاذقية || المارتقلا/ساحة العيد : التكبيرات تصدح في سماء الحي والأهالي يهتفون بإسقاط النظام
- الحسكة || غويران : المتظاهرون يهاجمون تمثال باسل الأسد وكتائب الأسد تستخدم الرصاص الحي والقنابل الدخانية لمنعهم
- الحسكة || غويران : كتائب العدو الأسدي تطلق قنابل الغاز المسيلة للدموع على المتظاهرين
- اللاذقية || فنانو حي البستان الصيداوي يرسمون لوحات الحرية بشكل يومي على الجدارن في الحي

الساعة 21:00
- ريف دمشق || الضمير : اعتقال الشاب علي حسين فهده 23 عام أثناء دوامه في كلية العمارة بدمشق
- ريف دمشق || مليحة : انطلاق مظاهرة مسائية في البلدة نصرةً لحمص والمدن المنكوبة
- ريف دمشق || معضمية الشام : كتائب العدو الأسدي تشن حملة اعتقالات ومداهمات على حي النازحين وباقي الأحياء منذ صلاة المغرب
- الحسكة || الشدادي : اعتقال السائق جاسم الصطوف من قبل كتائب العدو الأسدي بسبب نقله للسماد الزراعي الى قرية رويشد
- حمص || بابا عمرو : سقوط أكثر من سبع قذائف على الحي من جهة الشرق
- حلب || الميسر : انطلاق مظاهرة مسائية حاشدة في الحي نصرةً لحمص والمدن المنكوبة
- حلب || جرابلس الشيوخ : انطلاق مظاهرة مسائية حاشدة في القرية نصرةً لمدينة جرابلس والمدن المنكوبة
- حلب || تل رفعت : انطلاق مظاهرة مسائية حاشدة نصرةً لمدينة الأتارب والمدن المنكوبة
- درعا || درعا المحطة : انطلاق مظاهرة مسائية في طريق السد نصرةً لحمص والمدن المنكوبة
- نقلا عن العربية || لجان التنسيق: مقتل 23 شخصا برصاص الامن في سوريا اليوم
- الحسكة || غويران : انطلاق مظاهرة مسائية حاشدة لأحرار الحي نصرةً لحمص والمدن المنكوبة ,هتفت للجيش الحر والتكبيرات تعلو في سماء المدينة

الساعة 20:00
- ريف دمشق || الكسوة : دخول باصين أمنيين مع سيارتين دفع رباعي الى بلدة الخيارة
- حماة || الحميدية : انطلاق مظاهرة حاشدة في الحي رغم الحصار الأمني الكثيف. ، نصرة لحمص والمدن المنكوبة
- اللاذقية || الحفة : انطلاق مظاهرة مسائية لأحرار المدينة في ساحة الحرية نصرةً لحمص وطالبت بإسقاط النظام
- درعا : اطلاق نار في حي السبيل والقصور من قبل كتائب العدو الأسدي
- دمشق || برزة : انطلاق مظاهرة مسائية لأحرار الحي هتفت للشهداء وطالبت بإعدام السفاح
- البوكمال : خروج مظاهرة من شارع الكهربا جابت شوارع المدينة نصرةً لحمص والمدن المنكوبة
- الجزيرة || ناشطون: قتيلان وجرحى في قصف على حيي باب السباع وكرم الزيتون في حمص
- حمص || كرم الزيتون : نزف إليكم نبأ استشهاد نضال الأبش ،الذي تم خطفه منذ شهر من قبل عصابات الأسد
- دمشق || القابون : كتائب العدو الأسدي تهاجم مظاهرة حاشدة خرج بها أحرار الحي نصرةً للمزة والمدن المنكوبة
- الرقة || الكرامة : انطلاق مظاهرة حاشدة نصرةً لحمص والمدن المنكوبة وهتفت لإسقاط النظام
- درعا || السبيل : التكبيرات تعلو في سماء المدينة وكتائب العدو الأسدي ترد باطلاق الرصاص الكثيف
- ريف دمشق || الضمير : تزف إليكم نبأ استشهاد حسن عقاب النزال اثر اصابته برصاصة في رأسه من قبل كتائب العدو الأسدي أثناء حملة المداهمات التي قام بها على المدينة
- الرقة : مظاهرة حاشدة في منطقة السلوك تتجه لقطع الطريق الواصل بين الرقة و ديرالزور نصرةً لحمص والمدن المنكوبة
- اللاذقية || انتشار أمني كثيف عند جامع البيرقدار بحي مشروع الصليبة وشارع الاسكان ، بالتزامن مع انقطاع التيار الكهربائي
- اللاذقية ||حي الصليبة : التكبيرات تعلو في سماء الحي نصرة لحمص والمدن المنكوبة
- الرقة || خروج مظاهرة مسائية حاشدة في شارع الوادي نصرة للمدن المحاصرة تطالب باسقاط النظام
- دير الزور || الجورة : خروج مظاهرة مسائية حاشدة في شارع الوادي نصرة للمدن المنكوبة تهتف باعدام الأسد
- ريف دمشق || الضمير : تزف إليكم نبا استشهاد الشاب حسن عقاب النزال ، الذي قضى برصاص الأمن أثناء قيادته دراجته النارية خلال حملة المداهمات في المدينة اليوم
- ريف دمشق || سقبا : انتشار أمني كثيف في البلدة و تحول المدرسة التطبيقية الى ثكنة عسكرية ، تزامنا مع انقطاع التيار الكهربائي وكافة اشكال الاتصالات
- دمشق || شارع بغداد : خروج مظاهرة في منطقة العقيبة أمام جامع التوبة رغم التواجد الأمني تطالب باسقاط النظام#
- حلب || شارع النيل : قامت قوات الأمن والشبيحة باعتقال عدد من الأحرار والحرائر ، عقب خروج مظاهرة رد عليها الأمن باطلاق الرصاص الحي ،وأنباء عن وقوع اصابات
- الحسكة || عامودا : خروج مظاهرة مسائية حاشدة وسط المدينة ترفع أعلام الاستقلال وتطالب باعدام الأسد

الساعة 19:00
- ادلب || جسر الشغور : فرض طوق أمني شديد على الطرق المؤدية للمدينة وذلك لتأمين مرور حاملات ذخيرة وصهاريج مازوت دعما لكتائب العدو الاسدي
- كفربطنا ||عاجل :حملة مداهمات شرسة من قبل قوات الأمن والشبيحة مدعمين بسيارة توبوتا محملة برشاش م.ط و مصفحة
- دمشق || برزة : اطلاق نار كثيف من أمام حاجز الخدمات في ساحة البلدية
- حلب || عنجارة : خرجت مظاهرة في البلدة نصرة للاتارب والمزة وحمص وطالبت بدعم الجيش الحر

الساعة 17:00
- القاهرة || قبل قليل غادر المتظاهرون من أمام مبنى مجلس الشعب المصري بإتجاه السفارة السورية لتوديع السفير الأسدي وعصابته ولكن على طريقتنا الخاصة
- الجزيرة || سوريا تسحب سفيرها من القاهرة
- درعا || عودة الاتصالات الى المدينة
- حلب || الراموسة: انتشار أمني كثيف في الحي وتكسير المحلات ومداهمات لمحلات الدباغة واعتقال العشرات

الساعة 16:00
- حلب || احتميلات : انطلقت مظاهرة طلابية جابت أنحاء المدينة وهتفت للمدن المنكوبة
- حلب || جامعة حلب : خرجت مظاهرة في كلية العلوم ,و توجهت إلى كلية الإقتصاد نصرة للمدن المنكوبة
- حمص || باباعمرو : قصف شديد على الحي, أكثر من 4 قذائف في الدقيقة
- بانياس || خروج مظاهرة طلابية من مدرسة القبيات البحرية
- درعا || انخل : قامت عصابات الأسد باعتقال ثلاثة أشخاص : الشيخ قاسم الجباوي امام جامع الباسم والدكتور وائل الزامل و الشاب نارد الفروان
- حمص || الحولة: استشهاد رضوان محمد علي بكور 47 سنة, متأثرا بإصابة سابقة
- حلب || الباب: اعتقال ثلاثة أشخاص ليلة البارحة من قبل عصابات الاسد, وصلنا اسم شخص منهم-هيثم حسين عنداني
- حمص || باباعمرو: مازال القصف مستمرا على الحي منذ الصباح
- دمشق || برزة البلد: عصيان مدني واضراب كافة المحلات في الحي
- ريف دمشق || رنكوس /مزرعة سعنور: حشود العسكرية موجودة بمزرعة سعنور تتألف من 25 دبابابة و مدرعة و حوالي 10 ناقلات من نوع غاز 66 و زيل 131 مليئة بالجنود

الساعة 15:00
- ريف دمشق || قطنا: قام الامن اليوم بنبش قبر المتوفي ياسين شهاب الدين واستخراج جثته والقائها بالقرب من ساحة العبد ومن ثم قامو بنقلها الى مشفى الحكمة بحجة انهم عثروا عليها هناك
- دمشق || تم تشييع الشهيد سامر الخطيب من جامع الزهراء بحي المزة في الصباح الباكر دون إعلان مسبق ووسط تواجد أمني كثيف، وذلك بضغط من قوات النظام على ذويه خشية تحول التشييع إلى مظاهرة. وكان الشهيد قضى برصاص الأمن في تشييع شهداء المزة أمس، وكان من المقرر تشييعه من جامع المزة الكبير عند العاشرة من صباح اليوم
- اللاذقية || الأشرفية: خروج مظاهرة طلابية نصرة للمدن المنكوبة
- ريف دمشق || قطنا: إصابة شخص برصاص العصابات الأسدية في قطنا من حي العاشرة حالته خطرة, وانتشار أمني كثيف في المنطقة وإقامة عدة حواجز مع تفتيش للسيارات ومنع الناس من الذهاب لدمشق
- حمص || باب السباع: قصف عنيف من حاجز العدوية بالآربي جي وإصابة طفلين وخمسة رجال مع تدمير أربعة طوابق واشتعال منزل بالنيران
- الجزيرة || التلفزيون المصري: استدعاء السفير المصري من دمشق
- اللاذقية || جبــلة :: خروج مظاهرة من مدرسة الشهداء بحي العزي هتفت لحمص والمدن المحاصرة

الساعة 14:00
- حلب || قام عناصر الاسد بنصب حاجز أمني على جسر الراموسة منذ قليل.
- ريف دمشق || عربين : تجوال كتائب الأسد بسيارات عليها رشاشات مضادات الطيران ومدافع الشيلكا في المدينة ونصب حواجز طيارة على مفارق الطرق
- إدلب || سماع دوي إنفجارين في المدينة منذ قليل
- اللاذقية || انتشار 10 سيارات أمن وشبيحة في ساحة الرمل الجنوبي وتجوالهم في الحي بالاضافة الى تواجد سيارتين أمن أمام مدرسة يوسف نداف
- اللاذقية || خروج مظاهرة طلابية بحي السكنتوري هتفت للحرية وإسقاط النظام ونصرة للمدن المحاصرة وحيّت الجيش الحر وحمص العدية
- اللاذقية || خروج مظاهرة طيارة لطلاب مدرسة أحمد بهيج شومان هتفت بإعدام السفاح ونصرة للمدن المحاصرة والله أكبـــر
- اللاذقية || مظاهرة طلابية عند مدرسة سيف الدولة هتفت للحرية وإسقاط النظام ونصرة للمدن المحاصرة
- حلب || بتاريخ 14-2-2012 أستيقظ أهالي: تل عقارب و أم الكراميل وتل الزبان و مزرعة القليعة على مأساة غمر حقولهم وبيوتهم ومساحات كبيرة من أراضيهم نتيجة للإنهيار الغامض لساتر ترابي الذي يحجز مياه نهر قويق, وتم تشريد حوالي 120 عائلة من المنطة بسبب ذلك
- حمص || كرم الزيتون: دوي عدة انفجارات مع إطلاق نار كثيف وعشوائي من حاجز العدوية
- حمص || باب السباع : قصف عنيف بالاربي جي والقنابل المسمارية على الشوارع والمنازل مع اطلاق رصاص كثيف وسط حصار للحي بالمدرعات وباصات الشبيحة
- اللاذقية || منذ الصباح الباكر تشهد أبواب الأفران الآلية ازدحام شديد بسبب أزمة الخبز في المدينة
- اللاذقية || للمرة الثانية تعلو الهتافات من حناجر طلاب الحرية في مدرسة شكري حكيم يفدون حمص بأرواحم ودمائهم
- دير الزور || تحليق مكثف للطيران الحربي في السماء

الساعة 12:00
- حمص || السخنة : نزف إليكم نبأ استشهاد السيدة جيهان أحمد الحامد ، وذلك أثناء الإقتحام الامني للمدينة وسط إطلاق النار الكثيف والعشوائي باتجاه المنازل ، الأمر الذي أسفر أيضا عن سقوط العديد من الجرحى أطفالا ً ونساء ً ، ليترافق مع حملة إعتقلات طالت العديد من الشباب
- اللاذقية || خروج مظاهرة طلابية في مدرسة شكري حكيم الثانوية هتفت للحرية وإعدام السفاح

الساعة 11:00
- دير الزور || حملة مداهمات بالقورية أسفرت عن اعتقال 8 أشخاص وسرقة وتكسير بعض المنازل
- دير الزور || حملة مداهمات واقتحامات للبيوت منذ الصباح الباكر في حي الصناعة
- درعا ||| قصف مدفعي مكثف على بلدة بصر الحرير
- دير الزور || القورية : اعتقلت كتائب الاسد المواطن حمد السراي أبو هايل رغم كونه رجل مسن
- حلب || تزف اليكم مدينة الاتارب نبأ الشهيد الشاب محمد كامل السليت برصاص القناصة على سطح المخفر

الساعة 10:00
- الجزيرة || الهيئة العامة للثورة : الجيش السوري يستأنف قصفه لحي بابا عمرو بحمص .
- حمص || قصف على حي بابا عمر بأكثر من خمسة صواريخ مع استمرار انقطاع الماء والكهرباء و جميع أنواع الإتصالات عن الحي
- حمص || سماع دوي انفجارين هزا منطقة كرم الزيتون
- درعا || اطلاق نار كثيف من كافة الحواجز بإنخل

الساعة 03:00
- دير الزور || القورية : تكسير محل تجاري في سوق القورية لصاحبه نوري عبيد الحنشل واعتقال ياسر المحمد الخيري ومحمد الأحمد العمر عمره 63 سنه
- حلب || انتشار امني حول المخابرات الجويه الى دوار الليرمون وتفتيش دقيق وقدوم تعزيزات من طرف دوار شيحان حوالي عشرين سيارة امن
- دمشق || المزة – هام جدا : وردت اخبار عن تغير موعد تشييع الشهيد سامر زهير الخطيب ، لصبح التشييع بعد صلاة الفجر عوضا عن الوقت المحدد سابقا في العاشرة والنصف صباحا ، وما وردنا انه ستتم مراسم تشييه الشهيد بإذن الله بعد صلاة الفجر من جامع الزهراء في المزة وذلك بعد ضغط من قوات العدو الأسدية على أهل الشهيد ، لتبدو نية النظام الفاسد في رغبته بقمع التشييع في الصباح الباكر دون علم احد من وسائل الإعلام

الساعة 02:00
- ريف دمشق || كفربطنا : الشاب عبد الرزاق دعبول أبو عمر ، معتقل منذ شهر رمضان الفائت وإلى الأن لا أحد يعلم عنه شيئا
- اللاذقية || دوي إنفجار قوي يهز حي السكنتوري في المدينة
- ريف دمشق || دوما : إطلاق رصاص كثيف من قبل قوات الأمن صادرة من الحاجز الامني المتواجد عند جسر مسربا
- حماه || إطلاق رصاص كثيف من آليات عسكرية ثقيلة بالقرب من مقر الجيش الشعبي

الساعة 01:00
- طرطوس العمرية : رصد دخول لثلاث دبابات عسكرية إلى قصر المحافظ في المدينة
- حلب || الانصاري : إنطلقت مظاهرة بعد منتصف الليل ردا على إعتقال شباب في اعتصام نظم نصرة للأتارب المنكوبة
- الحسكة || غويران : توجه كتائب العدو الأسدي نحو صنم المقبور باسل في المدينة ، بعد محاولة الاهالي الوصل إليه لتكسيره
- درعا || تعزيزات أمنية كثيفة تتجه نحو المدينة ،رصدت على طريق قرية خبب
- درعا || انقطاع الاتصالات الخليوية والأرضية عن قرية الكرك الشرقي
- اللاذقية || التكبير يعلو في سماء حي قنينص
- الحسكة || غويران : ارتفاع عدد الاصابات بالحي إلى 20 إصابة , 4 منها في حالة خطرة
- اللاذقية || التكبير يعلو في سماء مدينة جبلة
- الحسكة || غويران : اقتحام الحي وسط اطلاق نار كثيف على المتظاهرين أسفرت عن إصابات
- اللاذقية || دورية مؤلفة من 7 سيارات مليئة بالأمن الأسدي والشبيحة تتجول في حي السكنتوري وبستان السمكة

ملخصات أحداث بعض المناطق ليوم البارحة السبت 18 شباط 2012

أسماء شهداء يوم السبت 18 شباط 2012

ملخص أحداث حمص 18-02-2012
ملخص أحداث اللاذقية 18-02-2012
ملخص أحداث حماة 18-02-2012
ملخص أحداث حلب 18-02-2012
ملخص أحداث ادلب 18-02-2012
ملخص أحداث حوران 18-02-2012
ملخص أحداث الحسكة 18-02-2012
ملخص أحداث دمشق و ريفها 18-02-2012

72 Responses to “الأحد 19 شباط 2012”

  • طوني:

    ابن شقيق الجعفري وشقيقة رئيس الوزراء السوري يصابان برصاص الأمن في مظاهرة

    أكد ناشطون أن زكي باهر الجعفري ابن شقيق مندوب سوريا في الأمم المتحدة بشار الجعفري برصاص الأمن خلال مشاركته بمظاهرة وتشييع المزة اليوم، وهو ابن فاطمة الزهراء الخيمي. حسب ما قاله أحد المشاركين في تشييع المزة لـ “زمان الوصل”.

    كما أصيبت أمل سفر – 43 عاماً – شقيقة رئيس الوزراء عادل سفر في البطن والرجل خلال مشاركتها بإحدى المظاهرات يوم الخميس الماضي.

  • طوني:

    الحلول “المرضية” للأطراف الدولية بالأزمة السورية: استبدال الأسد بأسد آخر

    د. بشير زين العابدين

    دفع جمود مجلس الأمن إزاء الأزمة السورية بالسياسيين الغربيين للبحث عن حلول يمكن أن تتوافق عليها الأطراف المتنازعة، ومن خلال ما يناقش في أروقة الدبلوماسية وندوات معاهد الفكر؛ يمكن القول بأن الفكرة المهيمنة على الغرب تتلخص في ضرورة المحافظة على جميع مكونات الدولة مع عزل الرئيس.

    ففي 12 فبراير 2012 كتب أحد أبرز مستشاري وزارة الخارجية الأمريكية مقالاً لخص فيه الرؤية الرسمية للأحداث من خلال ثلاث ظواهر مقلقة هي تزايد العنف ومشاهد القتل المروعة، والاصطفاف الطائفي الذي ينذر بانفجار صراع إقليمي يصعب السيطرة عليه، وضعف المعارضة وعجزها عن تقديم بديل ناضج لحفظ الأمن وحماية الحدود ومنع الاقتتال الداخلي.

    ورأى الكاتب أن المحافظة على بنية النظام، متمثلة في الجيش وقوى الأمن وهيمنة العنصر العشائري في مفاصل الدولة؛ هي الضامن الوحيد لمنع سوريا ومحيطها الإقليمي من الانزلاق إلى حرب طائفية، كما أنها تمثل نقطة الالتقاء بين الساسة الغربيين والروس في حل وسط ينهي حالة الجمود بمجلس الأمن.

    وأضاف قائلاً: “إن بقاء نظام الأسد القمعي العلوي بعد مغادرة بشار هو خيار مر المذاق، لكن البدائل الأخرى على أرض الواقع أسوأ من ذلك… هذا هو الخيار الأقل سوءاً”.

    وتؤكد المداولات الدبلوماسية بالجامعة العربية وأروقة مجلس الأمن أن جميع القوى الإقليمية والدولية المعنية بالشأن السوري تسعى إلى تقديم حلول تحفظ مصالحها فيما لا يتناسب بالضرورة مع مصلحة الشعب السوري.

    فالدول المجاورة تخشى من امتداد الأزمة ومؤثراتها على أوضاعها الداخلية، ويمكن حشد كم كبير من الدراسات التي تتحدث عن القلق من توسع أنشطة حزب العمل الكردستاني في الشمال السوري، والتهيب من ظهور “القاعدة” وانتشار المد الإسلامي في الجنوب، وهواجس وقوع مصادمات طائفية في الشرق والغرب، وتخوف القوى الكبرى من وقوع المنظومات الصاروخية والأسلحة الروسية المتطورة بيد الجماعات المسلحة، والسعي إلى تقليل أضرار المؤثرات الاقتصادية على الدول المجاورة.

    وبينما تجوب زعامات المعارضة عواصم الشرق والغرب بحثاً عن الاعتراف وكسب التأييد الدولي؛ تمزق الصواريخ الإيرانية والروسية أشلاء شعب أعزل لا يجد الماء ولا الطعام ولا الملاذ الآمن، ولم تُبذل على أرض الواقع أية جهود عملية لوقف نزيف الدم، والأخذ على يد آلة القتل العسكري التي فقدت السيطرة على نفسها.

    في هذه الأثناء، تتعالى في الغرب أصوات الناقدين لموقف الثورة السورية بسبب انعدام المرونة لدى شبابها المتحمس، وغياب مفهوم الحوار مع السلطة لدى زعمائها، وعدم تنازلهم عن مطلب “إسقاط النظام”، ودعواتهم الحثيثة لدعم الجيش الحر، وتوفير الملاذات الآمنة لحماية المدنيين.

    وتكمن الفجوة بين المعارضة والقوى الخارجية، في أن جميع الحلول المطروحة ترتكز على احتواء الأزمة من خلال مفاوضات يمكن أن تمتد لفترة طويلة، وعلى سعي القوى الدولية للتوافق بينها على حل يضمن حقوق الأقليات الإثنية والمذهبية، ولا يعرض التوازنات الإقليمية لاختلال ينذر بعواقب وخيمة على المحاور الرئيسة المتنازعة.

    * كيف يفكر النظام؟

    ومقابل وضوح مطالب الثورة، وتبين ملامح المواقف الخارجية؛ لا يزال موقف النظام يمثل لغزاً للمنظرين السياسيين، وللمتخصصين في نظريات العلاقات الدولية على حد سواء؛ إذ إنه لا يعترف بوجود معارضة سياسية غير الجبهة التقدمية، ولا بمتطلبات إصلاحية سوى التي يراها الرئيس، ولا بحل للأزمة سوى دك المدن بالمدفعية الثقيلة وراجمات الصواريخ.

    ويتساءل بعض الكتاب الغربيين إن كان النظام يصدّق نفسه بالفعل عندما يدعي أن: العزلة الدولية، والعقوبات الاقتصادية، والتغطية الإعلامية لجرائمه؛ تمثل مؤامرة “كونية” يتعرض لها جراء مواقفه القومية المقاومة للإمبريالية والصهيونية؟ وبأن من يرى سوى ذلك من العرب هم حفنة من “الخونة” و”المستعربين”؟

    لقد رفض النظام جميع المبادرات لحل مشكلته مع الشعب، وضيع فرصاً ذهبية مُنحت له بسخاء من خلال المقترحات، والمهل، وتكرر استخدام الفيتو بمجلس الأمن، وقابل النصائح “المخلصة” بعدوانية مفرطة، ولم يفطن إلى أن جهود الدبلوماسية الدولية تصب في تثبيت سلطته لمنع تفاقم الأزمة.

    ومثّل خطاب الرئيس هذه الحالة الهستيرية، عندما قال في خطابه الأخير: “إن الدول التي تنصحنا بالإصلاح ليست لديها معرفة بالديمقراطية”، مؤكداً أن “تعليق عضوية سوريا في الجامعة العربية يعني تعليق عروبة الجامعة”.

    والحقيقة هي أن معضلة سوء تعامل القصر الجمهوري مع تحولات المرحلة ومطالب الإصلاح قد قصرت عن تفسيرها نظريات: الاشتراكية، والليبرالية، ومدارس الواقعية، والواقعية الجديدة، وحتى أطروحات “ما بعد الواقعية الجديدة”، ولا شك في أن معرفة طريقة تفكير النظام تمثل بداية مهمة لفهم مواقفه، واستيعاب سلوكه، واستشراف ردود أفعاله، بهدف طرح الحلول الناجعة لوقف القتل وآلة القمع.

    ونتيجة لصعوبة استيعاب الموقف الرسمي من خلال النظريات التقليدية؛ فإن نظريات البنيوية (structuralism) تساعد على تفسير مواقف النظام، وتقييم الحلول المطروحة على أساسها؛ ففي دراسة حول الأسس النظرية للأنظمة الثورية؛ رأى الباحث م. نيا أن هذا النمط من الأنظمة يقوم على بنية “كلية” لا تتمتع بالمرونة للتغير وفق المستجدات لأن المرونة تُفقد النظام تماسكه.

    ولذلك فإنه على الرغم من مراوحة المواقف الغربية بين سياسات الشجب والترغيب، إلا أن نظام دمشق قد حافظ على خطابه المتعنت، في حين حافظت البنية الداخلية للنظام على سماتها العامة مدة خمسة عقود دون تغيير يذكر، ولم تنجح مدارس التحليل السياسي في تفسير ظاهرة إهدار موارد البلاد وثرواتها الطبيعية في الإنفاق على: المؤسسة العسكرية، وتمويل ميليشيات عسكرية، وزرع شبكات أمنية في الخارج مما استهلك الموازنة العامة وزاد من معاناة المواطن السوري.

    وتقدم نظرية “البناء الكلي” (holistic constructive approach)، صيغة تساعد على فهم السياسات الداخلية والخارجية للنظام السوري بناء على تحليل تكوينه الإيديولوجي، حيث طور القصر الجمهوري بدمشق منظومة فكرية شخصت “المصلحة العامة” وفق مفهومها الخاص الذي يقوم على منطلقات نظرية تستر النظام وراءها لإخفاء صورته الشمولية الباطنية، ومن أبرزها: “صيانة العروبة”، و”مقاومة العدو”، و”صد المؤامرة”، و”مواجهة قوى الإمبريالية والاستعمار”، و”مكافحة الفساد”، و”ترسيخ الاستقلال”، و”تحقيق الإصلاح”.

    وتشكل هذه المبادئ السبعة دعامات البناء الإيديولوجي الذي تقع على القيادة مسؤولية صيانتها، وذلك من خلال حشد العناصر العشائرية-العسكرية لفرض مفهوم: “التصرف الصحيح” الذي تقتصر القيادة على تقديره وفق متطلبات المرحلة، وكان من أهم نتائج هذه المنظومة الفكرية؛ تعزيز حالة الريبة تجاه الخارج، وتنمية مشاعر العداء تجاه أي فكر معارض، مما جعل النظام أسير هواجس أمنية لم ينجح في التحرر منها، فدأب على رفض الاعتراف بأية مطالب إصلاحية لا تنبثق من مؤسساته، وتعامل مع المعارضين بوحشية قل مثيلها.

    * المخاطر الإيديولوجية الكامنة:

    ومن خلال استقراء المبادرات الدولية التي تقودها كل من الولايات المتحدة الأمريكية، وبريطانيا، وفرنسا؛ يمكن القول أن هذه الدول تسعى إلى احتواء الأزمة من خلال تحقيق التوافق مع روسيا والصين في الإبقاء على النظام، مع تغيير قيادته المتمثلة في بشار أسد وبعض قادته الأمنيين والعسكريين.

    ونظراً لأن مبادرات هذه الدول تنطلق من تقدير مصالحها؛ فإنها لم تتكمن من فهم حقيقة أن الثورة قد قامت ضد المنظومة الفكرية والنظام الحاكم على حد سواء، وبأن الاستجابة لهواجس المنطلقات الإيديولوجية لنظام أسد ستؤدي إلى تعميق الأزمة وتفجير الموقف الإقليمي بدلاً من تأمينه.

    ففي دراسة قيمة للمكونات العقدية للنظام، رأى “ثيو باندوس” أن الخطر الكامن في الأزمة السورية يتمثل في تعامل النخبة السياسية بالقصر الجمهوري مع الثورة وفق خلفياتها العقدية، والتي تزداد تطرفاً وعنفاً مع استمرار الضغط الدولي والعقوبات الاقتصادية. ففي الشوارع الرئيسة ومؤسسات الدولة والمرافق العامة، تنتشر صور بشار مع خلفية تعرض حافظ وباسل في مظهر قداسة يحمل معان رمزية لا يفهمها إلا من يؤمن بها. ويتكرر المشهد ذاته في نصب الفقيدين بالقرداحة والذي يجلوه الرخام الأبيض والأسود، وتعلوه قبب مستديرة على: “النمط الإيراني”، وتزينه صور حافظ وباسل في مظهر القداسة والتبجيل.

    ويؤكد “باندوس” أن هذه المظاهر لا تأتي من محض حفاوة وتكريم، بل هي جزء من معتقدات مغالية تتجسد بصورة مقلقة في تعامل النظام مع معارضيه، فعلى الرغم من ترفّع شعارات الثورة عن مظاهر التمييز الطائفي أو الإثني، وسعي المعارضة إلى استقطاب جميع فئات المجتمع؛ إلا أن النظام قد حرص في المقابل على إثارة النعرات الطائفية واستفزاز مشاعر الأغلبية من خلال المظاهر التالية:

    1- رفع شعارات تنص على ألوهية بشار أسد ورفعه إلى مقام الربوبية.

    2- انتشار ظاهرة سجود المؤيدين لصور بشار، إلى درجة دفعت بالبوطي لإصدار فتوى باعتبارها سجادة للصلاة في حالة الإكراه (!).

    3- إرغام المتظاهرين والمنشقين وطلاب المدارس على التلفظ بعبارات تؤله بشار من دون الله عز وجل، والسجود لصورته.

    4- ارتكاب عصابات الشبيحة عمليات القتل المروع بحق النساء والأطفال على أسس طائفية.

    5- التعدي على المتظاهرين والمعارضين بألفاظ تنتقص من معتقداتهم وتتضمن إهانة للذات الإلهية.

    6- استهداف المساجد بالقصف، وتدمير المآذن، وكتابة عبارات الكفر والاستهزاء بالدين على المحاريب والجدران.

    والحقيقة هي أن نزوع المعارضة إلى التخفيف من حدة الاحتقان الطائفي، ومحاولة احتواء الفتنة الطائفية التي يؤججها النظام قد دفعت بهم إلى تجاهل عنصر خطير من مكونات البنية الاعتقادية لأركان النظام، والقائمة على المغالاة في تأليه القيادة السياسية وازدراء معتقدات الغالبية من أبناء المجتمع، وممارسة ذلك بصورة رسمية ومنهجية منذ مطلع الثمانينيات.

    وتؤكد العديد من الدراسات أن إفراط النظام في توظيف النزعة العشائرية-المذهبية في المؤسسة العسكرية؛ قد أوقعه رهينة مجموعة متطرفة تمارس هذه التعديات عن اعتقاد وسبق إصرار.

    ويتعين على المؤسسات الغربية أن تدرك أن ترسيخ هذا الفكر الكامن في البنية الاعتقادية لنظام بشار يهدد السلم المجتمعي في المنطقة بأسرها؛ إذ إن المحاولات التي تبذلها “الجماعة” السياسية لتقمص “مجموعة” إثنية أو مذهبية، تؤدي حتماً إلى التسبب بحالة توتر واحتقان في علاقات هذه المجموعة مع سائر أبناء المجتمع وتعرضهم لردود أفعال عنيفة من قبل الفئات المتضررة. ولذلك فإنه يتعين على أبناء الطائفة أن ينأوا بأنفسهم عن الحماقات التي ترتكبها العصابات الطائفية لنظام بشار، وأن يتبرأوا من هذه الانتهاكات التي تقع باسمها.

    ويمكن تتبع مسيرة التطرف العقدي لدى النخبة السياسية إلى مطلع الثمانينيات عندما قرر جميل الأسد (شقيق الرئيس السابق) تأسيس جمعية “المرتضى” سنة 1981، والتي كانت بمثابة واجهة طائفية مغالية، وكان نشاط جميل الأسد يمثل خطاً رسمياً؛ فهو شقيق الرئيس، وهو عضو في مجلس الشعب، وكان يعقد الندوات والمناسبات الدينية بصورة علنية، في حين قام شقيقه رفعت بتسليح أعضاء الجمعية وتجنيد عدد كبير منهم في فرق النخبة العسكرية، مما أدى إلى ظهور عصابات مسلحة تزعمها فواز بن جميل الأسد، والتي شكلت نواة عصابات “الشبيحة” في اللاذقية وطرطوس.

    وفي موازاة الدعم الرسمي الذي حظيت به جمعية “المرتضى” وعصابات الشبيحة التابعة لها؛ حرص حافظ أسد على دعم فرقة لا تقل تطرفاً عنها، وهي طائفة المرشدين، والتي تنسب إليها معتقدات تنص على أن الألوهية قد حلت في جسد زعيمهم سليمان المرشد، حيث عمل على تحسين أحوال المرشدين بغية الاستفادة من عصبيتهم القبلية، فنسب الآلاف منهم في صفوف الجيش كضباط وصف ضباط وجنود.

    ونظراً لمهماتهم في تنفيذ عمليات أمنية في المدن السورية في مطلع الثمانينيات وفي إحباط محاولة انقلاب رفعت أسد على أخيه عام 1984، فقد أصبح للمرشدين مكانة كبيرة في القوات المسلحة، وأصدر حافظ أوامره بضم عدد كبير منهم إلى الفرقة الرابعة المدرعة والحرس الجمهوري عرفاناً بدورهم في حماية النظام، فقابلوه بمشاعر التبجيل والتقديس التي هي من صلب معتقداتهم في زعمائهم السياسيين.

    واستمرت هذه السياسة في عهد بشار الذي قابل زعيمهم “النور” (أبو حيدر)، وطلب منه إبلاغ جميع المرشدين حرصه على بقاء الروابط التي جمعتهم مع الرئيس حافظ أسد على ما كانت عليه:”بل وتزداد ترسخاً”.

    والحقيقة أن بشار قد عمل طوال العقد الماضي من حكمه على “ترسيخ” دور الفئات المتطرفة وتوظيف الأفكار المغالية لتعزيز سيطرته على الجيش، فقد جاء اختياره كوريث للسلطة على خلفية “القداسة” التي أضفتها المؤسسة الأمنية العسكرية على شخص والده، وقد نجحت الثورة السورية في تعرية هذه المعتقدات وإظهارها للعلن.

    وبعد خمسة عقود من الحكم، بات من الواضح أن استمرار هذا النمط العشائري المنغلق على نفسه في بوتقة أفكار باطنية مغالية لا يمكن أن يقدم للشعب السوري سوى المجازر الجماعية والتعدي على سائر فئات المجتمع ومذاهبه، وبأنه استمراره يتنافى مع مفهوم الإصلاح الذي ينشده الشعب السوري في ثورته.

    ولا بد من التأكيد على أن تطبيق السيناريوهات التونسية أو المصرية أو اليمنية على الحالة السورية لا يمكن أن تنجح في ظل إقصاء الأغلبية في المجتمع، ولن تفلح محاولات تخويل سلطات الرئيس إلى نائب لا تدين له مؤسسات الأمن وقيادة الجيش بالتقديس والطاعة والانقياد، وبأنه لا يمكن المحافظة على الدولة الأسدية من غير أسد.

  • طوني:

    تدابير أمنية عراقية حازمة على الحدود مع سوريا

    (يو بي اي)

    قرر العراق اتخاذ تدابير أمنية حازمة لتعزيز السيطرة على حدوده مع سوريا لمنع عمليات التسلل وتهريب الأسلحة عبر الحدود.
    وقال بيان حكومي عراقي ان هذا القرار اتخذ خلال اجتماع عقدته خلية الأزمة برئاسة رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي اليوم السبت.

    وأضاف ان” المجتمعين وبينهم وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي ومستشار الأمن الوطني وقادة قوات الحدود وكبار المسؤولين والضباط في وزارتي الدفاع والداخلية قرروا تشكيل لجنة لمراقبة الحدود مع سوريا، وإجراء تقييم شامل للوضع على الحدود وتقديم رؤية بالإجراءات التي يجب إتخاذها لمنع أية حركة في هذه المناطق، سيما في مجال تهريب السلاح”.

    كما ناقش المجتمعون” أمن الحدود بين العراق وسوريا وكيفية العمل على سد جميع الثغرات التي يتسلل منها الإرهابيون وبعض العصابات الإجرامية”.

    وأوضح البيان انه تم إتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز السيطرة على الحدود مع سوريا التي قال انها ” تشهد أحداثا وإضطرابات تنشط معها عمليات التسلل والتهريب بكل أنواعها، خصوصا الأسلحة”.

    وحث المالكي الجهات الأمنية العراقية خلال الاجتماع على” أخذ المعلومات الأمنية على محمل الجد مهما كانت ضعيفة لأن الموضوع الأمني أمر إحترازي”.

    وخلص البيان الى القول”تأتي هذه الإجراءات إنسجاما مع سياسة الحكومة القاضية بمنع التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وعدم السماح لها بالتدخل في شؤون العراق الداخلية”.

  • طوني:

    هنا حمص : الصراع اليومي مع القناصة داخل بلدة خائفة تستعد لانتقام الجيش

    المصدر: وطن

    بدأ الليل يرخي سدوله على مدينة مظلمة مرتعدة في جنوب سوريا في أدنى واد يقع على مقربة من حمص، بينما يتردد صرير باب حديدي ينفتح ويظهر تاجر شاب يدعى محمود، يصعد سلما في منزله ويحمل في يديه كاميرا فيديو، استخدمها لتصوير نفسه وهو يحفر قبره. كانت المقبرة على الطريق خلف صف من المتاجر المغلقة الملاصقة لحارة لقناصة. وعلى بعد نحو 500 متر يتمركز الجيش السوري. ويقول محمود بزهو وهو يعرض صورا للجاروف بين الأحجار البيضاء للمقبرة وهو يشق طريقه وسط التراب الأحمر الداكن للمدافن: «لا أهتم بتكوين ثروة أو الزواج». تعثر في الظلام من أجل تقديم برتقال للتعبير عن كرم الضيافة. واستطرد: «إذا استشهدت على الأقل سأشعر بالكرامة، فأنا لن أعيش بهذه الطريقة». هناك شعور بالقدرية يسيطر على هذه المدينة، التي لن نذكر اسمها بناء على طلب سكانها.
    السكان يتأهبون للهجوم الذي يخشونه من قبل جيش كبير يسعى للانتقام على أطراف المدينة. كل يوم وليلة، يذكر القناصة التابعون للنظام، الذين يتسللون ليتمركزوا فوق المباني الحكومية المنخفضة السكان، بأن الجيش السوري قابع هناك ويستعد للانقضاض عليهم. يتحرك القناصة وسط الهواء الشتوي مثل سوط يشق الهواء. لا يكسر الصمت الذي يعم أرجاء هذه المدينة المحاصرة، سوى أصداء أصوت المؤذن وصياح الديكة الغريب وهدير الدرجات النارية القديمة. وكثيرا ما يتبع ذلك أصوات طلقات نارية يشبه صوت صرير إطارات السيارات والصراخ الذي يعقب وصول ميت أو مصاب إلى العيادة في المدينة. كثيرا ما تكون الإصابات لأفراد يحاولون الهروب عبر الحدود اللبنانية – السورية بمرورهم في أرض يسيطر عليها النظام أو يذهبون في رحلة قصيرة إلى غرفة الجثث المؤقتة. أما الباقي فيحظون برعاية صحية في عيادة غير مجهزة بكامل المعدات الطبية. ويسيطر الجيش السوري على المستشفى الرئيسي، وبالتالي فهو لا يستقبل الضحايا. في صباح اليوم التالي لاستعراض محمود استعداده للموت، أعلن أحد خطباء المساجد وفاة ثلاثة رجال اعتقلوا بالقرب من المقابر قبل يومين. وتمت إعادتهم إلى أسرهم بإصابات بطلق ناري وسكين وتم دفنهم في فترة ما بعد الظهيرة. نحو الساعة الثانية عشرة والنصف، بدأت الشوارع البائسة الكئيبة التي تصطف بها منازل من الخرسانة الرمادية تعج بالناس. وكان الرجال يتحدثون بصوت مرتفع خارج أحد المساجد، الذي هدمت مئذنته من جراء قصف حدث منذ أسبوعين، بينما تقف النساء في هدوء على الرصيف. وكان يرتدي بعض الرجال كوفيات بألوان علم سوريا القديم الذي سبق قيام ثورة حافظ الأسد التي دشنت لحكم أسرته الذي دام أكثر من 40 عاما، بينما كان البعض الآخر يحمل أعلاما تصف المتوفين بالشهداء.
    بدا أن الجمع يحملقون على نقطة في المنتصف، بينما كانت أمزجتهم تتحول من التحدي إلى الخوف بسهولة. وأصبحت الجنازات تجمع معتاد هنا، حيث اعتاد المعزون طقوس الحزن التي تبعث بالمزيد من الشباب إلى القبر. وحملوا الجثث الثلاثة من المسجد وطافوا بها أنحاء المدينة، واقتربوا من حارة القناصة، حيث يوجد ملصق ضخم للرئيس بشار الأسد وهو يبتسم.. لقد ازداد عدد المعزين ووصل إلى نحو الألفين، وكان الغضب الجماعي يعتمل في النفوس مثل البخار المكتوم. وأخذ رجل يصيح قائلا عبر مكبر للصوت: «واحد، واحد، واحد، الدم السني واحد»، بينما انفجر آخر ضد العلويين. ويقول المحتجون هنا، إنهم اعتادوا النظر إلى العلويين باعتبارهم نخبة تتمتع بامتيازات. ويجاهر الكثيرون الآن بنظرتهم المختلفة إلى العلويين كظالمين، بل الأسوأ من ذلك أنهم يرونهم كمنافس ديني قديم وطرف يسعى للسيطرة على المنطقة نيابة عن إيران. من الواضح أن الطائفية بدأت تنتشر في بعض الأحياء التي تمثل قلب الثورة السورية ومساحة شاسعة من الأرض التي تمتد من حمص إلى حماه وإدلب وجنوبا باتجاه المدينة المحاصرة بالقرب من الحدود اللبنانية. ويشير بعض السكان المحليين إلى أن لهذا التوجه رد فعل. ويقول أحمد، وهو عاطل عن العمل، ويشارك في كل المظاهرات الأسبوعية في المدينة منذ بداية الاحتجاجات ضد نظام الأسد في مارس (آذار) الماضي، إنه اعتقل سبتمبر (أيلول) الماضي بعد عودته من المظاهرة بفترة قصيرة. وقال الأسبوع الحالي وهو يلعن الأسد ومحتجزيه الذي قال إنهم علويون: «لقد اقتادوني إلى السجن وبصقوا علي واتهموني بأنني إرهابي. لقد قيدوني، ثم صعقوني في مكان حساس مما أصابني بالعجز. لقد انتهيت. إنهم يدفعون البلاد إلى حرب دينية وهو ما سيحدث بالتأكيد».
    وكان يجلس بجواره على أرض الغرفة الخالية الباردة جندي شاب مجند يدعى جلال هرب من وحدته في دمشق منذ شهر عندما واتته فرصة الهرب. وقال: «لقد قيل لنا أن نبتعد عن المنطقة التي حدثت بها تلك الانفجارات التي شهدتها في دمشق خلال شهر ديسمبر (كانون الأول) قبل ساعتين من حدوثها. وحدث الأمر نفسه في التفجيرات الانتحارية التي شهدها الميدان بعد شهر من الانفجارات الأولى. لم نكن نستطيع مغادرة ثكناتنا لأن الكاميرات كانت تراقبنا طوال الوقت. لي 20 زميلا على الأقل يودون الهروب والانشقاق من الجيش».
    على بعد أربع بنايات يوجد الجيش السوري الحر الذي كان يحرس المدخل الشمالي للمدينة. وكان موقع الدفاع يضم سلاح بنادق آلية عيار 50 وعددا كبيرا من الكلاشنيكوف وبعض القذائف الصاروخية. وعلى مقربة من ذلك الموقع هناك دبابات الجيش السوري وقطع مدفعية. وبين الموقعين توجد أرض على الحياد لا تخضع لسيطرة أي طرف وهي حقول وبساتين خضراء يستخدمها الثوار في اختبار المواقع السورية ولا يزال يعمل بها بعض المزارعين الشجعان قبيل الربيع. على بعد كيلومترين شمال المدينة هناك مساحة شاسعة من الأرض الحمراء فوق العشب. وعلى بعد مترين في باطن الأرض توجد أربعة جثامين، أكلت بعضها الحيوانات، واثنان مقيدا الأيدي والأرجل. لم يجمع أحد هذه الجثامين، وبحسب ثوار وكبار سكان المدينة، لا يعتزم أحد القيام بذلك. وقال أحد القادة في المدينة يدعى دكتور عباس: «إنهم ليسوا من هنا، لا يعرف أحد ماذا حدث لهم».
    عادة ما يتعرف أهل المدينة على جثة أي متوفى، سواء كانوا من المنشقين عن النظام قتلوا على أيدي أعوان النظام أو جنودا تابعين للنظام قتلوا على أيدي المعارضة. الكثير من الجنود في نقاط التفتيش القريبة من المنشقين حديثا عن الجيش السوري الذين انضموا إلى صفوف الثوار في المدينة ويقدر عددهم حاليا بـ800. ويضم الجيش السوري الحر أيضا عددا كبيرا من العاطلين عن العمل يطلقون لحاهم ويرتدون ملابس يعرف بارتدائها السلفيون المتشددون. الجدير بالذكر أن النظام اتهم السلفيين بالضلوع وراء اندلاع الثورة، حيث يقول إنهم يمثلون جزءا من مؤامرة تهدف إلى كسر التحالف السوري – الإيراني بمساعدة القوى الغربية.
    وخلال الأسبوع الحالي، دعا زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري المسلمين للسفر إلى سوريا لمحاربة النظام – وهي الدعوة التي استغلها أنصار الأسد كدليل على وجود مؤامرة. ومع ذلك، تم شجب هذه الدعوة على نطاق واسع هنا ووصفها بأنها غير مفيدة، حتى من قبل الجيش السوري الحر الذي هو في أمس الحاجة إلى المزيد من السلاح والرجال والأموال.
    وقال أحد السكان ويدعى محمد: «هناك انزعاج شديد في الغرب من السلفيين. لا يعني مجرد إيمانهم بالطرق القديمة أنهم يكرهونك بسبب شخصك أو انتمائك». وقال ناصر، وهو من سكان المدينة وعرض علينا ملجأ: «لقد بدأنا ثورة حقيقية وسوف تنتهي أيضا كثورة حقيقية، ولن نسمح بأن يتم إجهاضها عن طريق أي شخص. أنا لا أقبل أي تدخل، سواء من حلف شمال الأطلسي أو من غيره، ولا من تنظيم القاعدة أيضا، وسوف ننهي ما بدأناه بأنفسنا».
    وفي الحقيقة، تبدو وسائل تحقيق ذلك محدودة في هذه المرحلة، حيث تعاني البلاد من حالة شلل تام نتيجة الفوضى الحالية بعدما يقرب من 12 شهرا من الاحتجاجات التي اندلعت شرارتها في مدينة درعا الجنوبية.
    وقال أحد مهربي الأسلحة، والذي ادعى أن خط الإمدادات من لبنان كان على وشك «الجفاف» خلال الأسبوع الماضي: «إننا بحاجة إلى مزيد من الأسلحة، كما أننا لا نملك الكثير من الذخيرة».
    وحتى لو نجح المحتجون في الحصول على أسلحة جديدة، فإن فرص نقلها إلى حمص قد تقلصت إلى حد كبير خلال الأيام العشرة الماضية، وذلك بعدما قطع الجيش السوري خطوط الإمداد الرئيسي للمدينة التي تعد ثالث أكبر المدن السورية، في الوقت الذي تقوم فيه الصواريخ والقذائف بدك مناطق المتمردين بلا هوادة. وغالبا ما يتم انقطاع التيار الكهربائي لعدة أيام، علاوة على النقص الحاد في المعروض من البنزين، وانقطاع خطوط الهاتف وشبكة الإنترنت.
    وقال أحد الثوار والذي يعمل كسائق: «هذا مستحيل». وعندما تم سؤاله عن إمكانية الوصول إلى المناطق المحاصرة في بابا عمرو والخالدية، رفع السائق يده وقال: «سوف يستغرق الأمر أسبوعا على الأقل لإيجاد طرق جديدة هناك».
    وعلى الرغم من افتقاره للقوة العسكرية، نجح الجيش السوري الحر في الاستيلاء على بعض الأراضي القريبة من الحدود اللبنانية، والتي يحاول الآن تأمينها ضد تقدم النظام المتوقع على نطاق واسع. وتعد هذا المناطق مكانا ممتازا لعمل الثوار، حيث يوجد بها الكثير من المناطق الخضراء والطرق الوعرة وأشجار الحمضيات، بالإضافة إلى بعض المناطق المقفرة والخالية من الفاكهة في هذا الشتاء القارس.
    وفي مزرعة صغيرة لا تبعد كثيرا عن طاحونة مائية تعود إلى عهد الرومان ولكنها ما زالت تعمل حتى الآن، كان هناك مجموعة من المقاتلين المرهقين الذين جاءوا إلى هنا كي يستريحوا بعد ليلة مرهقة من الوقوف للعمل في دوريات للحراسة. وكان هناك بندقية قديمة من طراز «لي إنفيلد» التي كان يتم استخدامها في الحرب العالمية الثانية، تميل على جدار متهدم، و4 أنابيب صواريخ مصابة بالصدأ تم التخلص منها بالقرب من فضلات الكلاب. وقال أحد الرجل: «إنها لا تعمل. لبنان به الكثير من الأسلحة ولكنهم لم يرسلوا إلينا إلا هذه الأسلحة الفاسدة، ولك أن تعرف أن ستة من أصل عشرة منها غير صالحة للاستخدام».
    وبجانب تلك الصواريخ التي لا تصلح للاستخدام، كان هناك ما لا يقل عن صاروخ واحد جديد مغطى بالبلاستيك، وهو ما يعد بمثابة غنيمة وشيئا قيما للغاية بالنسبة للثوار. وعلاوة على ذلك، كان هناك سلاح رشاش جديد مثبت على الجزء الخلفي من إحدى الشاحنات.
    وتكتظ البيوت الزراعية الموجودة في المنطقة الممتدة من هنا وحتى حمص بعشرات، إن لم يكن المئات، من الأسلحة المماثلة؛ وهي الأسلحة التي تستطيع إرباك الجيش السوري، ولكنها لا تكفي بأي حال من الأحوال لإلحاق الهزيمة به. وعلى الرغم من ضربات المدفعية الشرسة، بدأت نتائج تكتيكات الثوار تظهر جليا، حيث نجحوا في حرق عربة مدرعة في صباح أحد الأيام. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، عاد أحد زعماء الثوار إلى البلدة وعلى وجهه ابتسامة المنتصر، وصاح قائد القوات النظامية وهو يقفز من سيارته قائلا «الله أكبر، لقد نجح الرجال في النيل من اللواء على الطريق السريع». وكان الثوار قد هاجموا للتو قافلة للنظام السوري على الطريق المؤدي إلى حمص، ويعتقد أن قياديا بارزا في الجيش قد لقي مصرعه. وكانت نيران القناصة الانتقامية أشد قسوة وكثافة في ذلك اليوم من أي يوم آخر خلال الأسبوع الماضي.
    وقد تم نقل ثلاثة رجال إلى العيادة الطبية بعد إصابتهم بطلقات نارية، اثنان منهم من المسيحيين وكانا يعملان كبائعي حليب، في حين كان الثالث ينتمي للطائفة العلوية. وكان الرجل العلوي يعاني من جرح غائر في مؤخرة جمجمته، وتم نقله على الفور إلى الجزء الخلفي من السيارة، في الوقت الذي كان فيه اثنان من الممرضين يضغطان عليه ويقومان بالتهوية عن طريق مضخة يدوية على طول الطريق إلى الحدود. وبالعودة إلى العيادة مرة أخرى، كان أحد الرجلين المسيحيين يرتعش ويهتز على الأرض بطريقة لا إرادية من أثر الرصاصة التي استقرت في ظهره، أما الرجل المسيحي الآخر فكان يعاني من جرح في البطن وتم وضعه على أحد الأسرة للدخول في حجرة العمليات. وقد مرت الرصاصة من جسده وأصابت صديقه الذي كان يركب خلفه على دراجته النارية.
    وقال أحد الأطباء ويدعي قاسم: «إنهم يتحدثون عن الطائفية، ولكننا سوف نساعد أي شخص يأتي إلينا، حتى لو لم يكن مع الثورة. وسوف نقوم بعلاج هؤلاء الرجال، على الرغم من أن الرجل العلوي في حالة سيئة للغاية، ولا أعتقد أنه سوف يبقى على قيد الحياة». وفي قاعة الاجتماعات المفروشة بالسجاد، أوضح الدكتور عباس كيف قام بالوساطة لتسوية بعض الخلافات التي حدثت في الآونة الأخيرة بين بعض العائلات المسيحية وبين الغالبية السنية الموجودة في المدينة، حيث قال: «لا يتعلق الأمر بكون هذه العائلات تنتمي للديانة المسيحية، ولكن لأن بعض أفراد أسرهم قد انضم إلى الشبيحة (وهي ميليشيات موالية للأسد) ويقوم بشن الهجوم علينا. وقد تم القبض على اثنين من أفراد هذه العائلة من قبل الجيش السوري الحر، ونتيجة لذلك قاموا باختطاف بعض المسلمين السنة. وكرد فعل على ذلك، قام السنة باختطاف بعض المسيحيين، ثم تم الإفراج عن كافة المختطفين بعد بعض المفاوضات. في الواقع، لا يتعلق الأمر بالاختلاف بين الأديان، ولكن لأن غالبية المسيحيين يؤيدون النظام».
    وكان هناك أيضا عمليات خطف متبادلة في حمص، وهو ما أدى إلى بعض عمليات القتل الجماعي الطائفي – وهي الظاهرة التي قسمت المدينة بشدة وأثارت حالة من الرعب في المناطق النائية. وقال عباس: «هذا هو ما يريده النظام بالضبط، وهو تقسيمنا إلى فئتين نقاتل بعضنا البعض».
    وثمة قضية أخرى تعمل على تقسيم المدينة في الوقت الحالي، وتوضح أنه على الرغم من أن الثورة يمكن أن تثير الكثير من الآمال والأحلام، فإنها قد تتسبب أيضا في هلاك البعض الآخر، فقبل أسبوع من الآن، وافق أحد شيوخ المدينة على تولي منصب إداري رفيع، وقال إنه سوف يستغل ذلك المنصب لخدمة جميع السكان، ولكن كان هذا يعني في واقع الأمر أنه قد أصبح جزءا من الحكومة والنظام. وقال أحد الأشخاص الذين أجرينا معهم حوارا: «لقد كان يحلم بهذا المنصب طوال حياته، وحاول العمل في هذه الوظيفة ثلاث مرات من قبل ولكنه فشل، ولكن جاءته الفرصة الآن، لأن الجميع لا يريد هذا المنصب، ولذا وافق على العمل في هذه الوظيفة، على الرغم من تكلفة ذلك على الثورة في هذه البلدة وعلى عائلته، حيث يريد الجيش السوري الحر قتله الآن. لقد أخبرناه الليلة الماضية بأنه سيقتل إذا لم يغادر المدينة».
    وصباح يوم الأربعاء، ارتشف الرجل العجوز قهوته بين الدجاج والقطط، ثم قاد سيارته وتوجه إلى حمص، على طول الطريق السريع المليء بنقاط التفتيش. وتعني هذه الرحلة أنه أصبح من رجال النظام، ولذا تعين عليه إما أن يعيش في المنفى وإما أن يعود ليموت في المدينة. وتوجه الكثير من قريبات الذين فقدوا أرواحهم في الآونة الأخيرة إلى المقابر ووضعن أكاليل الزهور، في الوقت الذي يتم فيه حفر مزيد من القبور في الأماكن القريبة. ولا يزال القبر المخصص لمحمود نظيفا وفارغا – حتى الآن على الأقل. ولن يتم دفن الرجل العلوي هنا، بعد أن نجا خلال رحلته إلى لبنان، وهو ما يعد خبرا من الأخبار الجيدة القليلة في سوريا خلال الأسبوع الحالي. وقال محمود: «بالطبع، سيكون هناك مزيد من الشهداء. إنهم يعطوننا الكرامة، وهم قدرنا».

  • طوني:

    طائرات أميركية بلا طيار تراقب المتظاهرين في سوريا

    أفادت شبكة ان بي سي الاميركية ان “عددا كبيرا من الطائرات الاميركية بلا طيار، واجهزة الاستخبارات الاميركية تعمل فوق سوريا لمتابعة الهجمات التي تشنها قوات سورية على المعارضة والمدنيين”.

    ونقلت الشبكة عن مسؤولين اميركيين في مجال الدفاع، طلبوا التكتم على هوياتهم، قولهم ان “عمليات التحليق التي تقوم بها هذه الطائرات بلا طيار لا تشكل تحضيرا لتدخل عسكري اميركي”.

    واضافت الشبكة أن “الحكومة الاميركية تأمل في استخدام هذه المراقبة الجوية واعتراض اتصالات الحكومة السورية وعسكرييها لدعم حجتها في شأن رد دولي على سوريا”، كاشفة ان “مناقشات اجريت في البيت الابيض ووزارة الخارجية ووزارة الدفاع حول احتمال القيام بمهمات انسانية في سوريا”.

    وأشارت إلى أن “المسؤولين الاميركيين يتخوفون من ان يؤدي البدء بهذه المهمات الى تعريض المشاركين فيها للخطر وحمل الولايات المتحدة بطريقة شبه مؤكدة على الاضطلاع بدور عسكري في سوريا”.

  • طوني:

    سلميّة الثورة السورية تودع فصولها الأخيرة

    وليد الحاج

    لعله من نافل القول بأنه الثورة السورية تكاد تنهي عامها الأول استشهد خلالها ما يزيد عن ثمانية آلاف مواطن سوري بحسب تقديرات الأمم المتحدة ، وخمسة عشر ألفا على الأقل بحسب منظمات حقوقية سورية، يضاف لهم أعداد غير معروفة من العسكريين الذين انشقوا عن الجيش أو رفضوا إطلاق الرصاص على المتظاهرين السلميين فتمت تصفيتهم ودفن جثث البعض منهم في مقابر جماعية بدأت تتكشف معالمها في إدلب وحمص ودرعا، أو تم استخدام بعضها كضحايا لتفجيرات القاعدة المزعومة في الهجومين على المقرات الأمنية،فضلا عن عشرات آلاف المعتقلين لدى أجهزة المخابرات التي تعد الأكثر بطشا والأشد إجراما في عصرنا الحديث بحسب شهادة العديد من المنظمات الدولية.
    وقد انطلقت الدعوات منذ اليوم الأول للثورة تدعو الى السلمية ورفض العسكرة والتدخل الخارجي. ولاقت هذه الدعوات آنذاك إجماعا كاملا من الشارع السوري ، وهو أمر كان مفهوما إزاء الأعداد القليلة للشهداء والجرحى حيث كان يقتصر أمر القتل والتنكيل على المناطق الثائرة في درعا وبانياس ودوما وحمص وحماة وكان القتلى يتساقطون في أيام الجمعة ولا تزيد أعدادهم عن العشرين أو الثلاثين أسبوعيا على أبعد تقدير.
    ثم انتشرت المظاهرات والاحتجاجات لتشمل البلاد من منطقة المالكية في أقصى شمال شرق سوريا إلى درعا البلد في أقصى جنوبها الغربي ،وإن تخلفت عنها بعض أحياء دمشق وحلب ومحافظة السويداء لأسباب يعرفها الجميع وقد أشبعت تبريرا وتحليلا.
    والى ذلك الوقت لم يطالب أحد بحمل السلاح أو يدعو الى تدخل خارجي، الى أن تزايدت أعداد القتلى وتنقلت آلة القمع في طول البلاد وعرضها وشاهد العالم بأكمله مجازر حقيقية حدثت في جسر الشغور وحمص وحماة ودرعا ،وحينذاك بدأت بعض الأصوات تنادي على استحياء بتدخل خارجي لا يتعدى إرسال مراقبين وانتقال سلمي للسلطة .
    وبعد ذلك ونتيجة للصمت العربي والدولي طالب البعض صراحة بتدخل الأمم المتحدة ومجلس الأمن للدفاع عن الشعب الأعزل في وجه آلة البطش والقمع وذلك تحت مسميات عديدة كالحظر الجوي والمنطقة العازلة، وذلك لأسباب عديدة من أهمها عدد الضحايا المتزايد من المدنيين العزل من الشعب السوري على أيدي جلاوزة النظام وقواه المجرمة، والتدخل السافر لإيران وحلفائها في العراق وحزب الله ودعم النظام بالرجال والمال والسلاح. والأنباء عن هذا التدخل ليست محض ادعاء أو تحريض ،بل هي أخبار موثقة ومتواترة وأكدتها لجان التنسيق المحلية والهيئة العامة للثورة السورية ومنظمات حقوق الإنسان الدولية.
    لقد وصل الشارع السوري الى قناعة بأن الحرب التي يشنها عليه النظام هي حرب طائفية بامتياز وبدعم من الشيعة في أنحاء العالم (إيران، العراق، لبنان) إلى جانب دعم وتعاطف من شيعة الكويت والبحرين ووقوف غالبية أبناء الطائفة العلوية إلى جانب النظام باستثناءات قليلة جدا ،وبات الشارع السوري على قناعة راسخة بأنه يقف وحيدا أمام هذا (التحالف الشيعي) تحت مرأى ومسمع الدول السنية المحيطة بسوريا ومنها تركيا والسعودية ومصر ودول الخليج.
    ولعل من بين أهم الأسباب التي أدت إلى تزايد الدعوات لعسكرة الثورة هو فشل الرهان على الجيش السوري وانحيازه لصالح الثورة وذلك لأسباب عديدة ومنها: التحضيرات التي قام بها النظام بُعيد انطلاق الثورة في إقصاء واعتقال الضباط المشكوك في ولائهم للنظام والحد من سلطاتهم وتحركاتهم وشرذمتهم مع القطع العسكرية التي يديرونها في طول البلاد وعرضها بحيث باتت مسألة حدوث انشقاق كبير في صفوفه أمرا في غاية الصعوبة إن لم يكن في عداد المستحيل، كما قام النظام بسحق كافة محاولات الانشقاق وتصفية العناصر المنشقة بسرعة كبيرة كي لا تتسع الظاهرة ويتمكن المنشقون من توحيد صفوفهم والقيام بعمليات نوعية كبيرة تحرج النظام وتدفع عناصر أخرى من الجيش للفعل ذاته.كما كان لتأخر المعارضة السورية في توحيد صفوفها وفشلها في إيصال الملف السوري لمجلس الأمن سببا آخر في تزايد الحديث عن العسكرة.
    لقد نجح النظام إلى فترة ليست بالبعيدة في إيهام المعارضة بعدم جدوى الثورة المسلحة وخطرها على إمكانية نجاح الثورة السلمية السورية في تحقيق أهدافها، وعمد من أجل ذلك على استجرار أحداث الثمانينات وتداعياتها على الشعب السوري ، كما عمل النظام على بث أخبار وتقارير لكتّاب وصحفيين موالين للنظام من سوريا ولبنان وبعض البلدان العربية الأخرى تفيد أن ثمن حمل السلاح سيكون باهضا ويضاعف عدد القتلى.
    وبالمقابل فإن الشارع السوري وصل إلى قناعة راسخة وبعد هذه التضحيات الجسام أن التعويل على تدخل المجتمع الدولي هو مضيعة للوقت ، ولقد لاحظ الجميع بأن الغرب بات مترددا أكثر من أي وقت مضى في دعم الثورات العربية وتحديدا السورية، بعد أن رأى نتائجها السلبية على إسرائيل وأمنها الإقليمي وخاصة مع تبدل المواقف المصرية واقتحام سفارة الكيان الصهيوني في القاهرة وبدء الحديث عن تعديل في اتفاقية كامب ديفيد، فضلا عن الخوف من ملامح جبهة إسلامية عريضة بدأت تتشكل معالمها وتضم تركيا ومصر وليبيا وتونس والمغرب، وبالتأكيد فإن سوريا ستكون مرشحة بقوة للانضمام لهذا الحلف الإسلامي الجديد في حال سقط النظام، الأمر الذي يعني تهديدا لوجود اسرائيل وهو ما حذرت من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ورؤساء سابقين وحاليين للموساد علانية وفي أكثر من مناسبة حين وصفوا جماعة الإخوان المسلمين بأنها ستمثل خطراً عليهم أكثر من قنبلة إيران النووية إذا نجحوا في اعتلاء السلطة في سوريا ولدول العربية المحيطة باسرائيل وذلك بحسب ما نقلته صحيفة (جيروزاليم بوست) العبرية. كل ذلك جعل من قضية تبديل النظام القائم في سوريا مغامرة لا تحمد عقابها،فضلا عن أن المواقف الروسية المؤيدة للنظام تصعّب من خيار التدخل الدولي وتقلل من إمكانية حدوثه.
    كما أنه لم يعد خافيا على أحد تزايد الدعوات على موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) للانضمام للجيش الحر، بل ومطالبة هيئة علماء سوريا في الخارج إلى إعلان الجهاد، وبات الكثير من نشطاء الثورة السورية ينضمون وبأعداد متزايدة إلى حمل السلاح والانضمام للجيش السوري الحر للدفاع عن مدنهم وقراهم أمام هجمات ميليشيات الشبيحة المدعومة بعناصر الجيش السوري النظامي، وقد ذكرت صحيفة التايمز البريطانية في مقال سباق لها أن المعارضة السورية تستعد للانطلاق في ثورة مسلحة، وأنه لم يعد لديهم خيار آخر، مع عدم وجود تدخل دولي على غرار ما حصل في ليبيا ونقلت الصحيفة عن لؤي الزعبي الأمين العام لحركة المشاركين المؤمنين السلفية أنهم اقتربوا كثيرا من استخدام السلاح،وقال الزعبي للصحيفة: “سوف يخلف الجمود في التدخل الدولي سفك الكثير من الدماء، كما سستشهد سوريا مذابح، وهو ما دعانا إلى العمل من أجل الحصول على السلاح”. كما لم يعد خافيا الارتفاع الحاد في أسعار قطع السلاح نتيجة الطلب المتزايد عليها، حيث وصل سعر البندقية الروسية في مناطق عديدة من سوريا الى أكثر من ألفي دولار أمريكي بعد أن كان ثمنها قبيل الثورة لا يتجاوز 300 دولار على أبعد تقدير .
    وما يؤشر الى تبدل قناعة الكثيرين في سوريا بعدم جدوى الاستمرار في سلمية الثورة السورية هو التبدل الواضح في مواقف المجلس الوطني السوري ، فبعد مطالباته المتكررة وحثه لقائد الجيش السوري الحر اللواء رياض الأسعد الذي ينضوي تحت قيادته المسلحين المنشقين عن النظام، على وقف العمليات بعد أن شنوا سلسلة هجمات على القوات الموالية لبشار الأسد، بات المجلس الوطني اليوم من أشد المدافعين عنه، وبات الجيش السوري الحر ليس فقط الهيئة المعارضة الأكثر تنظيما كما تشير صحيفة هآرتس العبرية في مقال لها في 12 كانون أول الماضي بل هو أيضا وكما تقول الصحيفة “من يملي الآن جدول أعمال المعارضة، بينما المعارضة المدنية المنقسمة على الأقل بين ثلاث هيئات أساسية، غير قادرة على أن تطرح خطة عمل موحدة وتواصل تجنيد الدعم الدولي للضغط على سورية، تحتاج أيضا الى مساعدة الجيش الحر لحماية المتظاهرين”.
    إن حجم الجرائم التي ارتكبها النظام طيلة ما يقارب العام ووسائل القتل والتعذيب السادية التي مارسها بحق المتظاهرين السلميين وحالات الاعتقال والاغتصاب والقتل لزوجات وأخوات النشطاء والتي يتكتم إعلام الثورة السورية عن الإفصاح عنها لما لهذا الأمر من حساسية مفرطة لدى الشارع السوري، أسبابا أخرى جعلت اللجوء الى الخيار المسلح أمرا لا مفر منه برأي الكثيرين، في ظل الصمت العربي والدولي عن تلك الجرائم والاكتفاء بكلمات الإدانة والشجب والتهديد المستمر منذ شهور من قبل الجامعة العربية بإحالة الملف السوري الى مجلس الأمن.
    وبالمحصلة فإنه لا يحق لأي كان توجيه اللوم لمن اختار الكفاح المسلح لمواجهة عصابة الأسد في سوريا، بعد أن قدم الشعب السوري الكثير من التضحيات ورفع أغصان الزيتون في مسيراته السلمية والتي تم مواجهتها بالحديد والنار، عام كامل شارف على الانتهاء والشعب السوري يخرج في مسيرات ومظاهرات سلمية دون كلل أو ملل قدم فيها تضحيات جسام قلّ نظيرها ، وبات هذا الشعب مقتنعا الى حد كبير أن لا نهاية سلمية للأزمة تلوح في الأفق وأن السلاح وحده هو من سيقرر مصير سوريا، وستكون له كلمة الفصل في هذه الملحمة التاريخية التي سطّرها الشباب السوري الثائر، والتي تصلح لأن تكون نموذجا يحتذى لكافة المطالبين بالحرية والكرامة على وجه المعمورة.

    وليد الحاج
    صحافي سوري

  • طوني:

    د.بسمة القضماني تشرح كيف تم فبركة فلم اليوتوب للاساءة لها

    نشرعلى موقع فيسبوك مقتطفات مركبة وممنتجة من برنامج تلفزيوني فرنسي كان قد سجل بمناسبة صدور كتاب لي في عام 2008 وتم في هذا التسجيل تحوير خبيث لجوهر القضية المطروحة في برنامج طوله ساعة ونصف، اختار منتج هذا التركيب المزيف أن يربط بين سؤال ما وجواب على سؤال آخر، وكما هو متوقع من المغرضين حذف منه كل ما قلته عن ثلاثة مواضيع هي حقوق العرب والإسلام وفلسطين. ومن الواضح لمن يدقق في التسجيل بأنني كنت في سجال محتدم مع الضيوف الآخرين حول تلك المواضيع.

    منذ أن بدأت ثورة شعبنا العظيمة انخرطت في العمل لإيصال أصوات أبطال سورية إلى كل أنحاء العالم، خاصة في أوساط السياسيين والإعلاميين، وقمت بذلك قبل تكوين المجلس الوطني السوري وبعد ذلك. واليوم أتعرض إلى محاولة للطعن بسمعتي وإفشال جهودي، إضافة إلى النيل من مصداقية المجلس الوطني.

    أمام هذه المحاولة المغرضة أجد نفسي مضطرة للتعريف بتاريخ عملي من أجل القضية الفلسطينية خلال العقود الثلاثة المنصرمة، لأن شباب سورية الثائرين قد يغيب عليهم ما يقوم به البعض من الدفاع والتأثير في أوساط الإعلام الغربي والساسة الغربيين تجاه قضايانا المصيرية أمام الدول الكبرى حيث يتم تشويه صورة العرب والمسلمين عموماً والفلسطينيين خصوصاً.

    أنا ابنة بيت سياسي ودبلوماسي عريق معروف منذ أجيال بوطنيته وعروبته وخدمته لبلده. تزوجت من رجل فلسطيني من عائلة مناضلة ضحت كثيراً ولدينا ثلاثة أولاد، وزاد هذا الزواج من ارتباطي أكثر بالقضية الفلسطينية، القضية التي ارتبط فيها مستقبل أولادي بالحفاظ على هويتهم.

    عملت لسنوات مع القيادات الوطنية الفلسطينية بدءاً بالرئيس الراحل ياسر عرفات، واشتغلت يداً بيد مع المرحوم فيصل حسيني والمناضل الكبير الأسير مروان برغوثي قبل وأثناء الانتفاضة الثانية وذلك حتى تاريخ اعتقاله. لا مجال للإفصاح عن كل ما عملنا عليه سوياً لأن بعض ذلك يبقى موضع سر، لكن يمكن ذكر بعض هذه الجهود من تجميع المساعدات المالية لدعم اللاجئين في المخيمات إلى برنامج الربط بين عائلات فلسطينية وعائلات في دول عربية لتأمين دعم دائم لهم، وتبني تعليم أطفال فلسطينيين من قبل عائلات ميسورة وتمويل مؤسسات مجتمع مدني وجامعات فلسطينية في كل أنحاء الارض الفلسطينية المحتلة وفي القدس تحديداً حيث المعركة الأكثر خطورة ضد إسرائيل لإنقاذ المدينة من مخططات التهويد وابتلاع الأرض وجميع حقوق الشعب الفلسطيني.

    توفي أبو عبد القادر فيصل حسيني في عز التحضير لتنفيذ خطة العصيان المدني واحتلت إسرائيل مقر عمله واستولت على جميع أوراقه. واستمريت مع فريقه في العمل على تثبيت سكان القدس على أرضهم.

    وظفت المصداقية التي اكتسبتها من خلال عملي الاكاديمي للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في المجال السياسي والدبلوماسي والإعلامي. وفي السنوات الثلاثة الأخيرة قمت بتشكيل مجموعة ضغط مؤلفة من سياسيين أوروبيين بينهم رؤساء جمهوريات ورؤساء وزارات ووزراء سابقين، عملت هذا المجموعة ولاتزال تعمل بالضغط على الحكومات الأوروبية والأمريكية للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني من خلال اتصالات مكثفة وبيانات إعلامية أدت الى هجوم عنيف على المجموعة من قبل أصدقاء إسرائيل. وتعرف الحقائق المذكورة أعلاه كثير من القيادات الفلسطينية الحالية.

    إن مثل هذه المحاولة لتشويه سمعتي والنيل من مصداقية المجلس الوطني السوري والقائمين عليه لن ينفع النظام البائس وأجهزته الأمنية في شيء وهو في مراحل عمره الأخيرة. إن من قام بهذا الفعل الدنيء لا يخدم إلا النظام القمعي الدموي في سورية والذي غدر بالقضية الفلسطينية وتقاعس عن تحرير أرضنا المحتلة.

    في الوقت الذي تدخل فيه ثورتنا مرحلة حاسمة، أؤكد عزمي على بذل كل ما في وسعي من أجل نصرة أهلي وشعبي في سورية حتى نراها حرة وديمقراطية بعد زوال النظام والخلاص من لعنته.

    النصر لنا بإذن الله يا شباب سورية العظيمة.

    الدكتورة بسمة القضماني – عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني والناطقة الرسمية باسمه

  • Raindrops:

    د.حسان شمسي باشا

    فرعون اتهم موسى بأنه ( مندس ) .. فقال: {إن هؤلاء لشرذمة قليلون و إنهم لنا لغائظون}

    ولعب على وتر (الطائفية) .. فقال: {إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد}

    وصرح بوجود ( مؤامرة كونية) على بلاده .. فقال: {إن هذا لمكر مكرتموه في …المدينة لتخرجوا منها أهلها}

    واتهم فرعون موسى ( بالعمالة ) للدول الأجنبية….. فقال: {إن هذا إلا إفك افتراه و أعانه عليه قوم آخرون}

    وقاد (حملة إعلامية) شرسة واتهامات .. فقال: {إن هذا لساحر مبين}

    واستعان ( بالبلطجية) واشترطوا عليه .. فقالوا: {إن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين}؟

    فوافق على الفور وعرض عليهم أعلى المناصب.. فقال: {نعم و إنكم لمن المقربين}

    وكعادة هؤلاء المرتزقة فعنتريّتهم تكون على النساء و الأطفال .. فقالوا: {سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون}

    لكن و بعد كل هذا التضليل يبقى موسى هو موسى، و فرعون هو فرعون.. ولا بد للقصة من نهاية سواء أطالت أم قصرت و نهاية الظلم معروفة .. {عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون}

    أما خاتمة القصة، فكانت .. {وأنجينا موسى و من معه أجمعين ثم أغرقنا الآخرين}

    رسالتي لك أيها القارئ : القرآن وقصص القران للعبرة و ليست للتسلية قال تعالى: {إن في ذلك لآية و ما كان أكثرهم مؤمنين.. }.

    د. حسان شمسي باشا

  • طوني:

    سوريا النهايات المفتوحة -خيار (الضربات الموجعة)

    المركز السوري لأبحاث المجتمع والشباب

    هل حان وقت هذا الخيار ؟

    يبدوا أن هذا الخيار صار أحد الخيارات المطروحة حالياً , بل ربما الخيار الأهم للأسباب التالية :

    * السبب الأول : وصول الجميع خط اللاعودة , فالرئيس المتمسك بالكرسي والمتورط في دم أكثر من عشرة آلاف شخص سوري من الجيش والمتظاهرين في الاحصاءات الرسمية وأكثر من خمسين ألف شهيد حسب احصاءات غير رسمية , لازال متمسكاً بالكرسي فكان رد على اقتراح الجامعة العربية بتسليم سلطاته لنائبه الشرع , أن بارك دستوراً يعيده حاكماً وبولايتين دستوريتين جديدتين , وقد وعد روسيا أنه خلال عشرة أيام سينتهي من حمص وادلب وحماه وحلب والزبداني ودرعا والدير ويعيد البلاد كما كانت .

    – كما أن المعارضة بطرفيها الشارع والسياسيين , لم يعد يفكرون بالعودة , لأن العودة تعني الاعتقال أو الموت بهذا النظام الذي اعتبرهم متآمرين وخارجين على القانون وقرر حسمهم عسكرياً لم يترك لهم غير خيار الدفاع عن النفس كما كانت الوسائل ومهما كانت النتائج .

    * السبب الثاني : الورطة الليبية وهي تماماً ورطة صدام وسيقع فيها الأسد أيضاً , فهذه الأنظمة التي تعتبر نفسها سليلة عشائر عربية عريقة , وتستلهم حتى في مشاكلها المثل المشهور ( أنا على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب ) فهؤلاء يعتبرون أن أي صاروخ سيطلق على سوريا سيجعلهم أبطالاً ويجعل الناس تترك المعارضة وتهب للدفاع عنهم .. ومن الواضح حتى الآن أن بشار الاسد يفكر بهذه الطريقة هو ومن معه والدليل على ذلك , خطابات المدافعين عنه في لبنان وإيران وسوريا وروسيا ..

    * السبب الثالث : رفض بشار الأسد القيام بأي خطوة جدية , قبل سحق المعارضين والتخلص منهم وبذلك لم يعد أمام المعارضين إلا اعتباره العقبة الأكبر أمام مشاريعهم واعتبار التخلص منه أول أهدافهم .

    ماهي آليات الضربات العسكرية ولماذا ؟

    - الذي يرجى تحقيقه من الضربات العسكرية :

    1- المزيد ن الانشقاقات السياسية والعسكرية والأمنية , وبالتالي التهاء النظام بمشاكله عن قتل المزيد من المواطنين وحصار مدنهم .وهي المسؤولية الأخلاقية التي تترتب على الجامعة العربية ودول الجوار والأمم المتحدة .

    2- وضع النظام في الزاوية السيئة وحصاره وبذلك يمكن فرض الكثير من التنازلات عليه عوضاً عن التدخل العسكري ذي التكلفة الكبيرة اقتصادياً وسياسياً ومن دماء الأبرياء .

    3- منع النظام من الانتقام الشرس من المناطق الثائرة عليه واستهدافهم بقسوة ووسائل غير متكافئة .

    4- دعم المعارضة الداخلية وتقويتها لتكون قادرة على إزاحة هذا النظام بتكاليف وخسائر أقل من التدخل العسكري المكلف .

    - آليات الضربات العسكرية :

    حسب المعارضة يجب أن تكون هذه الضربات حساسة ومحسوبة جداً , فلا تدمر قدرات البلد العسكرية , لأنها في النهاية ملك الشعب وليس ملك النظام وهذا السبب الذي يجعل الناتو يضع ألف إشارة استفهام على تدخله في سوريا لأنها شروط قاسية جداً …

    فالكثير من المعارضة يرفض فكرة ضرب الدفاعات الجوية أو مقدرة المنظومة الصاروخية السورية .. بل يريدون أن تكون الضربات موجهة لأجهزة التشويش والإدارة الإلكترونية التي تشمل عمل الجيش وارتباطه بقياداته , لكنها لا تدمر القدرات الأساسية للجيش .. وبذلك تسهّل انشقاق العناصر عن قياداتهم بأقل التكاليف ..

    - ويدور الحديث هنا عن طائرات سعودية تطلق قنابل كهرومغناطيسية تعطل الكثير من أجهزة الجيش ويتولى حماية هذه الطائرات الجيش التركي بحيث يحمي مرورها بسلام خلال فترة الاطلاق كما يدور الحديث عن مناطق عازلة يفرضها الناتو ويدافع عنها في أدلب وحلب وحمص والرستن والزبداني ودير الزور ودرعا .. ومن المتوقع أن تظهر خرائط قريبة لهكذا تصورات في الأيام القادمة .

    - كما يدور الحديث أيضاً عن عناصر من الجيش المنشق تم تدريبها في معسكرات في تركيا والأردن سريعة على عمليات حماية المدنيين بعد التغلغل بينهم بطرق محترفة .. وسيكون دخولهم هم وآلياتهم بطريقة سريعة وغطاء جوي مناسب يشرف عليه جيش أممي تحضره جهات عربية بالتعاون مع تركيا والناتو .

    - كما يدور الحديث أيضاً عن ضربات سريعة إلى أماكن إقامة عدد من القادة السوريين العسكريين من المتورطين بالدماء السورية , بناء على معلومات استخباراتية دقيقة تضمن سرعة التخلص منهم وبروز قيادات جديدة , تحمي البلاد من تدخل عسكري كبير قد لا ينتهي إلا بحرب إقليمية .

    - من سيقوم بهذه الضربات :

    هذه هي أكثر الاشكاليات التي تعترض المعارضة السورية ..

    - فهناك الكثير من المعارضة للدور التركي في هذه العمليات لعدة أسباب أهمها أن الأكراد الذي يشكلون نسبة لا بأس بها من المعارضة السورية كما يشكلون نسبة لا بأس بها من الحدود الشمالية , لن يقبلوا أن تتولى تركيا هكذا عمليات نظراً لتاريخها معهم ومشاكلها الحالية والقديمة مع التنظيمات الكردية المسلحة ويخافون أن تكون هذه العمليات حجة للتخلص منهم وليس من النظام السوري ..

    - وهناك الكثير من المعارضة للدور الخليجي وذلك اعتراض غربي , حيث يعتبر الغرب أن ذلك يمكن أن يقلق الأقليات السورية من مسيحيين ودروز وعلويين واعتبار التدخل الخليجي تدخلاً سنياً موجهاً ضد الأقليات .

    - وهناك اعتراض على الناتو , من دول الناتو خوفاً من الحرب الإقليمية غير المحسوبة ابعادها وبالتالي تأثر مصالح كل هذه الدول في الخليج وارتفاع اسعار النفط مما يزيد الاعتراض عليهم من مواطنيهم في دولهم الذين يمكن أن يسقطوا حكومات بحجة غلاء النفط .

    - وهناك اعتراض من اسرائيل على أي خطوة ممكن أن تشعل احدى جبهاتها في سوريا أو لبنان .

    - لهذه الأسباب تقترح المعارضة

    * أن تكون قوات التدخل أممية , فيها نسبة مشاركة واضحة من الكثير من الدول الحريصة على الدم السوريو لهذا كان مؤتمر اصدقاء سوريا القادم .

    * وتكون أهداف هذه الضربات محددة أيضاً بحيث تفي بالغرض منها وهو المحافظة على الدماء السورية وإيجاد صيغة تفاهم بين النظام والمعارضة .

    * وأن تكون هذه الضربات بتفويض دولي واضح يعطي ضمانات للجميع , في الداخل السوري ( الأقليات والأكراد ) ودول الجوار (تركيا والعراق واسرائيل والأردن المتخوف الأكبر من هذه الضربات لحساسية الوضع عنده بسبب النشاط الكبير للاستخبارات السورية على أراضيه سواء على صعيد الأحزاب القومية والناصرية والبعثية أو بين العراقيين والفلسطينيين) .

    * وأن تكون هذه الضربات سريعة ومختصرة قدر الإمكان وتأخذ في حسابها تحييد ايران وروسيا والصين ولو كانت موعودة ببقاء مصالحها في سوريا .

    لا أحد يستطيع معرفة ما تخبئه الأيام القادمة , لكن العالم الواضح أن الطرفيين لم ولن يتراجعا عن أهدافهما إلا بسقوط الطرف الآخر …

    ولذلك كل النهايات مفتوحة حتى الآن ..وهذا الخيار قريب ان استمر التصعيد والدليل عليه كثرة المراقبة الجوية على مدار الساعة لسوريا .

  • طوني:

    الرئيس الاسد لضباطه لا تخافوا اسرائيل معنا

    وردت معلومات مهمة لكلنا شركاء من القصر الجمهوري أن الرئيس في اجتماعه الاخير مع عدد من القيادات الأمنية , قال لهم أن وزير الخارجية الروسي أخبره أن هناك تياراً قوياً في اسرائيل لا يريد رحيله وخصوصا حزب الليكود ذو اللوبي الاكبر بالعالم والولايات المتحدة , لأنهم قلقون جداً على حدودهم مع سوريا .

    وأنهم سيقومون بالتصعيد المباشر خلال الأيام القادمة ضد حزب الله وايران خدمة لبقاء النظام السوري ..

    وقد طلب بشار الأسد من القيادات الأمنية في اجتماعه الأخير التركيز على :

    1- تطويق المناطق المشتعلة , بحيث تعزل فضائياً هي وأخبارها وتحاصر بقلة الغذاء والدواء , ليسهل اقتحامها .

    2- القيام بعمليات الاعتقال العشوائي بغزارة . مما يحرم هؤلاء المعتقلين من التركيز الاعلامي عليهم ومعرفة اسماءهم .

    3- القيام بالترويج لأخبار كاذبة تخص قيادات أمنية ثم نفيها بالدليل القاطع مما يضعف مصداقية المعارضة في الشارع السوري والعالم .

    4- التشويش على مؤتمر اصدقاء سوريا وعن طريق تجنيد معارضي الشخصيات المهمة التي ستحضر هذا المؤتمر وعمل مقابلات صحفية معهم ي بلدانهم عن طريق شركات العلاقات العامة ومحاولة حشدهم في مؤتمرات صديقة للنظام .

    5 – التركيز على أخطاء النظام الجديد في ليبيا وتونس ومصر والاستعانة في ذلك بمعارضيهم .

    6- الترويج للمعارضة التركية والسعودية ودعمهم مالياً وايجاد أرضية لهم في سوريا للعمل ضد بلادهم .

    وقد ختم الرئيس الأسد لقاءه قائلاً :

    وعدت لافروف أن تكون سوريا كلها تحت سيطرة الأمن قبل بدء الاستفتاء لا تهمني التفاصيل وماذا ستفعلون .. ما يهمني أن لا يبقى صوت غير صوتنا حتى 26 شباط .

    • إبن قاسيون:

      نحن نريد وبشار يريد والله يفعل ما يريد

      قال تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ}

  • طوني:

    مسؤول سوري اقتصادي للأسد : حتى نهاية آذار إن لم تسقطنا الأحداث .. سيسقطنا الفيول ..

    - ذكر مصدر مهم لكلنا شركاء , أن مسؤولاً اقتصادياً سورياً كبير وضع ضمن دائرة الشك في أجهزة الأمن السورية , لأنه قال للرئيس الأسد في جلسة صراحة : إن بقي الوضع على حاله حتى نهاية آذار , ستسقط الدولة إن لم يكن بالمظاهرات والعصيان .. ستسقط بالفيول ..

    وقد برر هذا المسؤول كلامه للأسد ..

    بأن فقدان الفيول يعني إغلاق المعامل وانقطاع الكهرباء المستمر وبالتالي سخط الناس واكتساب المعارضة الكثير من الموالين ..

    ورغم أن الأسد حاول تطمين المسؤول أن العراق وإيران سيتكفلان بكل ما يلزم سوريا من الفيول , بقي المسؤول الاقتصادي على رأيه في أن الوضع بحاجة إلى حل جذري .. وإلا ستسقط الدولة ..

    كلنا شركاء تحتفظ باسم هذا الاقتصادي .. وستذكره حين يأتي الوقت المناسب .

    علماً أن هذا الاقتصادي لازال مُصرَّاً على رأيه , ويعتقد أن كل مؤامرات العالم لا تستنزف سوريا كما تستنزفها الدبابات والمدرعات التي تستهلك أغلب مقدرات البلد في هذه الظروف الصعبة . ويعلم هذا الاقتصادي أن رأسه سيكون المطلوب الأول في الإعلام السوري المحسوب على النظام , ليحملوه كل أسباب تدهور الاقتصاد السوري .

  • طوني:

    الشبيح بشر يازجي في وادي النصارى يؤجج الانفجار الطائفي ؟

    لعبة قذرة تدخلها منطقة قلعة الحصن ووادي النضارة أو النصارى كما يدعوه البعض , بعد حوادث الخطف والقتل التي انتشرت في المنطقة على أساس الدين والطائفة .. ورغم محاولات رجال الدين في المنطقة من كل الطوائف لملمة الموضوع , إلا أن بوادر الانفجار قادمة , بعد اصرار النظام على الزج بعملائه في استفزاز أهل المنطقة ..

    حيث قام بتسليح العديد من هؤلاء وعلى رأسهم بشر يازجي من وادي النضارة وهو صاحب منشأة سياحية اسمها ( قصر مرمريتا ) يقوم هذا الشبيح بتجنيد ضعاف النفوس في الوادي من اخواننا المسيحية ليقيموا حواجز مع الأمن في المنطقة المحيطة بقلعة الحصن من أجل منع دخول الغذاء والدواء وهؤلاء عملهم مياومة في مناطق الوادي وقراه ولم تكن تحدث أي مشكلة بينهم كمسلمين وبين أهل الوادي المسيحية بل كانوا أخوة على الدوام ..

    وبسبب هذه الممارسات تنتشر حوادث التهديد بين المسيحية والمسلمين ويتولى النظام اشعالها كلما أخمدها رجال المنطقة ..

    وآخر استفزازات النظام , ما قام به أحد مافيات سرقة النفط في المنطقة ( حيث يمر فيها أحد خطوط التي تصل بانياس بمصفاة حمص ) ويدعى في المنطقة ( ظهير ) وهو أحد رجال المافيا الأمنية السورية من قرية ( أم حارتين ) المحسوبة على الإخوة من الطائفة العلوية , وقد هدد هذا الشبيح باقتحام قلعة الحصن والقضاء على أهلها نهائياً لولا منعه بأوامر عليا ..

    علماً أن هذا الشبيح هو شريك , شبيح آخر من مافيات النفط يدعى في المنطقة ( غوار ) , وهو ممن يحميه حسن نصر الله شخصياً ولديه أكثر من أربعين شاحنة ناقلة نفط بين سوريا ولبنان , حيث قوم هذه الشاحنات حتى هذه اللحظة بسرقة النفط السوري وتهريبها من كازية حمص الأولى التي تقع قبل الوادي بعشر كيلومتر ويملكها رياض شاليش

    علماً أن المنطقة قد انتشرت فيها حودث القتل والاختطاف على أساس الدين والطائفة من كل الأطراف المحسوبة على المعارضة والنظام .

    والمستفيد من اشعال المنطقة النظام فقط ..

    وتدفع سوريا المزيد من الأبرياء بألعابه القذرة .

  • طوني:

    “أبو البراء السلطي” يكذب الإعلام السوري ويتجول في الزرقاء

    عمان

    في أحد الأحياء الضيقة بمدينة الزرقاء الأردنية، التقت صحيفة «الحياة» اللندنية شاباً في العقد الثالث، وهو أحد نشطاء التيار السلفي الجهادي اسمه فادي القباوي، المعروف بـ (أبو البتار الأردني) أو كما أطلق عليه الإعلام السوري (أبو البراء السلطي) بعد أن أعلنت قناة «الدنيا» المقربة من النظام السوري قبل أيام مقتله على يد قوات حفظ النظام بعد اشتباك مسلح في مدينة حلب.

    الصورة التي عرضتها القناة لمن سمّته «الإرهابي» القادم من مدينة السلط الأردنية»، قادتنا الى (أبو البتار) الذي ما زال حياً يرزق في منطقة (الغويرية) المهمّشة بالزرقاء التي طالما صدّرت «الجهاديين» الى العراق وأفغانستان والبوسنة والشيشان.

    ومع غروب النهار، تمكنّا من زيارة (أبو البتار) في منزله المتواضع. كان يرتدي الثوب الأفغاني الذي اشتهر به الأفغان العرب، وسترة عسكرية، مطلقاً شعر رأسه إلى منكبيه ومسبلاً لحيته.

    بغرابة امتزجت بالسخرية والتهكم تساءل الشاب كيف جعله النظام السوري مقاتلاً ومقتولاً بعد ذلك. لم تكن الجلسة مريحة بالنسبة اليه، فالحذر الأمني الشديد جعل الشاب يبتعد كثيراً عن الإعلام. هذا الحذر برره بأن «الجهاديين يخضعون لمراقبة مكثفة من قبل الأجهزة الأمنية، وأن ظهوره في الإعلام والتقاط الصور له سيلحقان الضرر بالدعوة»، فهو يخضع لمنع من السفر، ويراجع محكمة أمن الدولة بعد اتهامه بأعمال إرهابية، بحسب تقرير أعده مراسل “الحياة” في عمان الزميل الصحافي تامر الصمادي.

    يشعر (أبو البتار) بالزهو وهو يؤكد أنه من تلاميذ منظر التيار السلفي الجهادي في الأردن عصام البرقاوي المعروف بـ (أبو محمد المقدسي) الذي يقضي حكماً بالسجن لمدة خمس سنوات في الاردن. ولا يغيب عن باله ما يتعرض له «إخوانه» المناوئون للنظام السوري من قتل وتعذيب.

    يقول القيادي البارز في التيار السلفي الجهادي منيف سمارة إن «الصورة التي عرضها الإعلام السوري للشخصية المجهولة بالنسبة لنا تعود للشاب فادي القباوي، وقد التقطت أثناء مشاركته في تظاهراتنا عند رئاسة الحكومة العام الماضي».

    ويحتوي أرشيف المجاهدين على عدة صور التقطت لنفس الشاب أثناء مشاركته في التظاهرات، إحداها تلك التي ظهرت بشكل مفاجئ على قناة «الدنيا».

    ثمة من يعد العدة في الأردن لبدء الهجرة إلى الديار الشامية. ويبدو أن الفتوى التي أطلقها منظر التيار في شمال المملكة عبد شحادة المعروف بـ (أبو محمد الطحاوي) كان لها الأثر القوي في تحريك عزائم المتحمسين.

    وقالت مصادر فضلت عدم الكشف عن هويتها إن «جهاز الاستخبارات العامة أحبط قبل يومين محاولة احدى المجموعات في عبور الحدود، وتم احتجازها لغايات التحقيق».

    وتتكتم السلطات المحلية في الأردن على تفاصيل اعتقالها بعض الجهاديين الذين حاولوا الوصول إلى سورية، لكن الناطق باسم الحكومة الوزير راكان المجالي يؤكد سيطرة الأجهزة المعنية على الحدود مع سورية عبر إجراءات مشددة.

    دعوة الى الجهاد

    وجاء في فتوى الطحاوي التي صدرت أخيراً ولم تلق صدى الإعلام المحلي، أنه «لا يجد لنفسه ولإخوانه عذراً في التخلف عن الجهاد بسورية». وأضاف: «لن يرد اعتداء بشار الأسد وأعوانه إلا أن نرميه بفلذات أكبادنا يسومونه سوء العذاب».

    وتابع: «بوابات السماء تُدقُّ بدماء وأشلاء حمص وحماة، وبيارق النصر تخفق في دير الزور والبوكمال، والملائكة باسطة أجنحتها على الشام عقر دار المسلمين».

    ولم يتردد الطحاوي الذي قابلته «الحياة» في إعلان الجهاد في كل سورية «نصرة لأهل السنّة…». وقال أن المسلمين «أولى بسورية من الناتو». و«على الجميع إرسال المال والسلاح وكافة أشكال الدعم إلى إخوانهم في سورية».

    وبينما تحظى فكرة الجهاد داخل الأراضي السورية بإجماع جهاديي الأردن، تشهد الأطر الداخلية للتيار حالة من التجاذب على أشكال الجهاد المطلوبة، الأمر الذي ظهر واضحاً في كلام بعض قيادات التيار.

    فبينما دعا الطحاوي صراحة إلى اللحاق بركب المجاهدين، مؤكداً أن فتواه موجهة لعموم الأمة، قال القيادي في التيار منيف سمارة إن «الجهاد المطلوب كما أرى في هذه المرحلة، يتمثل في تقديم المال والسلاح، وإرسال القيادات ذات الخبرة العسكرية فقط، ليتم الاستفادة منها ميدانياً».

    خوف على المتحمسين

    يبدي سمارة – وهو من قيادات التيار القلائل المعروفين بأنه من ميسوري الحال – خوفاً على من وصفهم بإخوانه المتحمسين داخل التيار الذين يفتقدون للخبرة الجهادية. ولا يرى مصلحة في إرسالهم الى ساحة القتال.

    لكن الطبيب سمارة وخلال اللقاء الذي جمعنا في منزله الفاره والمشيد على إحدى التلال المطلة على مدينة الزرقاء الجديدة، أكد تحقق الشروط المطلوبة للجهاد في… الأراضي الشامية.

    القيادي في التيار الجهادي محمد الشلبي المعروف بـ (أبو سياف) يؤيد فتوى الطحاوي كما أكد لـ»الحياة». ويجادل الرجل الذي يتحدر من مدينة معان الجنوبية، بأن حكم الجهاد متحقق في سورية، وأنه فرض عين على كل مسلم ومسلمة، لدفع ما وصفه بأنه عدوان يمارسه النظام «النصيري».

    لكن (أبو سياف) يختلف مع الطحاوي على آلية الجهاد المتعلقة بإرسال الشباب لميدان القتال. يقول إن «الأنظمة العربية تمنع التسلل إلى الأراضي السورية. الحدود بيننا وبين سورية مغلقة، ولنا أكثر من عشرة شبان في السجون الأردنية تهمتهم التسلل إلى دول مجاورة».

    ويشرح القيادي السلفي ما سّماها قاعدة المصالح والمفاسد، إذ لا أحد من الأردنيين «يستطيع العبور بسهولة إلى ساحات الجهاد لما يترتب على ذلك من مفاسد متحققة».

    «سورية ليست بحاجة إلى الرجال، وإنما العمل على حث السوريين بأن يتجهوا إلى مقاومة النظام بدلاً من الخروج بالتظاهرات» يقول (أبو سياف). ويتابع: «الإسلام يدعو المسلمين إلى تقديم المال والسلاح لإخواننا السوريين بالاستناد إلى قواعد الولاء والبراء».

    ولا يخفي بعض الجهاديين الذين التقتهم «الحياة» خوفهم مما سمّوها محرقة لهم داخل الأراضي السورية تسعى السلطات الأمنية في البلاد إلى جرهم إليها، كما يقولون. ويفضل الكثير منهم الابتعاد عن الإعلام.

    وتغص المواقع الإلكترونية الجهادية بالنداءات المتتالية لـ «نصرة للشعب السوري المظلوم»، في سيناريو مشابه لما جرى في الحالة العراقية والأفغانية.

    توجهات متوقعة

    ووفق خبراء في شؤون الحركات الإسلامية، فإن التوجهات الجديدة للتيار الجهادي الأردني في ما يتعلق بسورية كانت متوقعة، خصوصا أن التيار يحمل نظرة عدائية للنظام السوري بوصفه «طائفياً وجاءت الأحداث لتزيد نار الكره أواراً».

    وبينما يرى سياسيون حاورتهم «الحياة» بأن البيئة الإقليمية الراهنة ليست مهيأة كثيراً لعبور الجهاديين نحو سورية، باعتبار أن البلدين الحدوديين العراق ولبنان يوفران حماية للحدود في وجه الراغبين بالتسلل إلى الداخل السوري، يذهب خبراء في شؤون القاعدة للقول إن خبرة الجهاديين التي اكتسبوها طيلة السنوات الماضية، ستوفر لهم معابر لوجستية للانتقال في المنطقة بصورة احترافية.

    ويقول الباحث في شؤون الجماعات الإسلامية حسن أبو هنية، إن «استمرار القتل في سورية غيّر مواقف القاعدة وجعلها تسعى الى عسكرة الثورة».

    ويلخّص المشهد بالقول إن سيناريو العراق سيتكرر من جديد في سورية، إذ أن تياراً جهادياً في الأردن يتبنى خيارات (أبو مصعب الزرقاوي) سيحاول التوجه للقتال في الجارة الشمالية، لكن التيار المحسوب على (أبو محمد المقدسي) سيختار البقاء في الأردن من دون إنكار شرعية الجهاد السوري. ويتوقع الباحث أن يؤدي المشهد السوري إلى إيجاد أزمة جديدة داخل التيار، وأخرى مع النظام الأردني الذي يخشى الاحتكاك المباشر مع نظيره السوري.

    ويشير أبو هنية إلى ان النظام السوري يسعى إلى عسكرة الثورة، بحثاً عما يشبه الحالة اليمنية التي ستطيل من عمره وتحيد الغرب بل وتدفعه إلى الوقوف الى جانبه في مواجهة ما يسمى الإرهاب

  • طوني:

    بسبب افلاس الحكومة : وزير الداخلية يربط منح جواز السفر بتسديد ؟

    نتيجة افلاس الحكومة وانعدام مواردها فقد اصدر وزير الداخلية بتوجيه من رئيس الوزراء قرارا لادارة الهجرة والجوازات بعدم تجديد جوازات السفر المواطنين او منحهم جوازات جديدة ما لم يبرزوا فاتورتين هاتف وكهرباء وماء مسددتين عن اخر دورات صدرت ،

    وذلك بسبب توقف الجميع عن التسديد بسبب انقطاع خدمات الهاتف والكهرباء والماء فلما الدفع اذن ؟

    وهذا طبعا نتيجة افلاس خزينة الدولة من تحصيل مواردها ؟

  • طوني:

    دور أبناء المعارضين في الثورة السورية

    عدنان فرزات

    كثيرون يظنون ان مَن يقود الحراك السياسي خارج سوريا، هم من السياسيين المحترفين، او من المعارضين التقليديين الذين يظهرون على شاشات التلفزيون. ولكن لم يتنبه احد – ربما – الى ان غالبية الانشطة السياسية يقوم بها اليوم جيل جديد من الشباب السوري، معظمه لم ير سوريا، وولد خارجها، وهؤلاء هم ابناء المهجرين قسرا عن وطنهم منذ الثمانينات وما بعدها، حيث ولد جيل كامل لا يتجاوز متوسط اعماره الثلاثين، اما في البلاد العربية واما الاجنبية، وهم اليوم بمكانة الريح التي تهب فتتلمس آثارها ولكنك لا تراها.
    بعد هروب المعارضين السياسيين في الثمانينات الى خارج سوريا، وفيهم قسم كبير من مدينة حماة التي كانت هي دائرة الاحداث، بسبب تمركز حركة الاخوان المسلمين فيها، لم يكن لهؤلاء من بد سوى التأسيس لحياة طويلة في الخارج، وخصوصا بعد انهيار مشروعهم، وتمكنت السلطة من استعادة زمام الامور.

    عندئذ اخذ المعارضون الذين انتهى بهم المطاف في ارجاء العالم الى تأسيس حياة كاملة، فشكلوا عوائل، وانجبوا الاولاد باعداد مطمئنة تعكس مدى تفكيرهم في الاستقرار الدائم. بل ان بعض هؤلاء اصبح على تواصل مع الفعاليات السياسية والدينية لاهل البلد الذي عاش فيه، فتحقق له مزيد من الاستقرار والامان.
    ولكن مع كل هذا الانتقال المكاني الكامل، لم ينقطع الخيط الروحي الذي يغزل حنينه الطبيعي للوطن، فشب الاولاد على تساؤلات كبرى عن وطنهم، واجاب عنها الآباء بمزيد من الالم والحسرة، وراحوا بالتأكيد ينقلون الى مخيلة ابنائهم، صور الاحداث التي شاهدوها في حماة، وهؤلاء بدورهم تشربوا روح رد الاعتبار لآبائهم ولانفسهم، وما ان اتيحت لهم الفرصة حتى تحركوا بشكل يكاد يكون منظما تنظيما عفويا، لان المصير الذي يجمعهم واحد. واصبح جيل المهجرين اخطر على النظام من جيل الآباء، والسبب ان هذا الجيل دخل مجال تكنولوجيا الاتصالات، واصبحت افكاره اكثر تطورا وفاعلية، وهذا ما شاهدناه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، اضف الى ان هؤلاء الشباب شكلوا علاقات جديدة، سواء من ابناء البلد الذي يعيشون فيه او من مواطنيهم وليس بالضرورة من المهجرين مثلهم، بل من المقيمين ايضا بشكل عادي.
    ولذلك فكثير من ابناء المعارضين المهجرين، هم الذين يتحدثون اليوم كناطقين اعلاميين باسم الجهات الثورية، وهم الذين يجمعون التبرعات ويقومون بدور هائل على الانترنت، وبذلك نجد ان خطأ النظام السابق في عدم احتواء هؤلاء المعارضين، ادى الى تكاثرهم، فبدلا من ان يكون هناك معارض واحد هو الاب، اصبح هناك الابن والابنة واصدقاء الابناء، وحتى جيرانهم الذين تأثروا بأفكارهم. وهي الهدية الاخطر التي قدمها النظام السابق للنظام الذي تلاه.

  • طوني:

    ميراثا الاستبداد: العنف والثروة

    رستم محمود

    لأسباب كامنة في بنيته، فأن «الاستبداد العربي الحديث»، سيترك ميراثا ضخما وراءه. حيث ستكون تركته تلك، وطريقة تصريفها والتعامل معها، أولى واهم المعاير التي سوف تقاس على أساسها، صحيّة المسار الذي ستسير عليه التجارب السياسيّة التي سوف تلي هذه المرحلة الاستبدادية.
    فامتداد هذا الاستبداد لفترة زمنية طويلة، عمّق من دوره وتأثيره على كافة التفاصيل في دولنا، بدءا من طبيعة النظام السياسي التي خلقها هو بنفسه، وليس انتهاء بطبيعة العلاقات الاقتصادية والثقافية والمعرفية وشبكات العمران ومناهج التعليم.. الخ في تلك المجتمعات التي حكمها. فأعمار هذه الأنظمة الشمولية تراوحت بين ثلاثة وستة عقود زمنية، وهي كانت فترة كافية لإعادة صياغة كل شيء تقريبا في مجتمعاتها. كما أن رغبة تلك الأنظمة بالقبض التام على «روح» مجتمعاتها، لمنعها من إحداث إي تغير غير مدروس، حولها من فاعل بحت سياسي إلى فاعل وضابط عام في كافة مجالات الحياة العامة، وحتى الخاصة، فهي لم تكن بالضبط استبدادا عسكريا أو ملكيا تقليديا، يمسك بقمة السلطة، ويترك للمجتمع فسحات لممارسة رغباته. فقد كانت السيطرة المجتمعية، غاية كامنة في كافة ممارسات استبدادنا المحلي. يضاف إلى ذلك تأثيرا، حجم الثروة الضخمة التي أستحوذها الجهاز الحاكم في أكثرية تلك النظم، وقدرتها على تكوين دول ريعية. وقبل كل ذلك، كانت مجتمعاتنا التي حكمت قبلها، شبه بدائية وغير منخرطة في الحداثة الثقافية والسياسية، فكانت عجينة سهلة التكوين على يد هذا الأخطبوط الاستبدادي.
    الحيز النفسي والروحي من ذلك الميراث، أي ما يخص تأثير الاستبداد على لاوعي الكتلة البشرية التي كانت محكومة منه، في سلوكياتهم وطرائق تفكيرهم وأشكال وعيهم، قيح وحرج بليغ. سيحتاج من دون شك لمعالجات طويلة واعية وضخمة. معالجات في حقول التربية والقضاء وشكل الدولة والحريات الإعلامية ودعم الدولة لشبكة من القطاعات المدنية، وتوفير الحماية لشبكة أخرى من القطاعات التي يمكن ان تنشط في الفكر والثقافة والفنون دون تلك الحماية. أن تحميها من سلوكيات أبناء الاستبداد المديد وأحفاده. هذا الشطر لا يمكن التخطيط له في حيز زمني ضيق ومحدد، ولا يمكن لجماعة وطنية سياسية أو ثقافية اختزال تمثيله وتنفيذ اجنداته. بل ستكون فضاء مفتوحا لأجيال متعاقبة وحركة تاريخية متراكمة، وسيكون دور الدولة فيها مختصرا على فعلي الدعم والحماية من العنف. فثقافتنا المحلية أساسا، وبسبب الاستبداد عمقا، لم تعرف احتراما وأجلالا للعلوم الإنسانية أو الممارسات الفنية والفكرية، حيث تشكل هذه الأخير المصل المضاد لتراكمات ميراث الاستبداد في الحيز النفسي والروحي من ذوات «الضحايا».

    على جانب آخر، يبقى لهذا الاستبداد ميراث مادي عياني غير بسيط، يمكن له أن يستغل بأشكال وأنماط شتى، وعلى أثر طريقة التعامل تلك، يمكن لذلك الميراث أن ينتج حصائل متنوعة. فليس بقليل أن يحل الحزب الوطني الديموقراطي المصري، هذا الحزب الحاكم لدولة كبيرة بحجم مصر، ولنصف قرن تقريبا، ترك خلفه آلاف المقرات الحزبية وآلاف المؤسسات الإنتاجية ومئات القطاعات الاخرى التابعة له. فكيف ستصرف هذه الثروة الضخمة؟ وحسب أي عرف وأي قانون، وهل يكفي التماهي مع عرف بسيط يقول بعودتها ل»خزينة الدولة». يقال ذلك، وفي البال أن هذا تاريخ هذا الحزب والحزبان الرئيسيان الآخران في مصر، التجمع والناصري، حيث حافظوا على مكانتهم الوطنية والمادية، أساسا، بعد تقاسمهم الميراث المادي لحزب مصر الرئيس، الاتحاد الاشتراكي، في بداية عصر الرئيس السادات، فلولا ذلك الاستحواذ والتقاسم من قبلهم لثروة «حزب الدولة» لما كانت لهم هذه المكانة في تاريخ مصر الحديث أساسا.
    لكن تبقى مسألة المقرات الحزبية والمؤسسات المالية والقطاعات الإنتاجية التابعة لمثل هذه الأحزاب سهلة، أمام هول الثروات المالية الضخمة التي بقيت من استبداد دول أخرى. فثروة العائلة القذافية التي تتراوح بين عدة عشرات من مليارات الدولارات، يمكن لها أن تكون منتجا ضخما لتنمية بشرية في بلد راكد مثل ليبيا، ويمكن لها بالمقابل، أن تتحول لمصدر لصراعات أمراء الحرب. والنموذج العراقي الذي كان أقرب للنموذج الليبي، لم تكن نتائجه صحية وصالحة لمستقبل أفضل للدولة العراقية «الجديدة».
    كما يتضح، فأن مصير هذا الميراث المادي، ستتنازعه ثلاث إشكالات يمكن أن تحوله لـ«استبداد من نوع آخر» :
    أن تتحول تلك الثروة لشكل من أشكال الدية أو الرشوة المبطنة للقوة التي استطاعت السيطرة على الحكم في مرحلة ما بعد الاستبداد. تلك القوى التي تمتد من المجلس العسكري في مصر إلى المليشيات والقبائل المسلحة في كل من ليبيا واليمن إلى القوى الإسلامية المحافظة في تونس. فهذه القوى لو مدت قوتها التشريعية بالاستيلاء المنفرد على ميراث الاستبداد، فأنها سوف تدخل في علاقة غير عادلة ومتكافئة مع باقي القوى التي يمكن أن تنافسها مستقبلا، فباستيلائها على تلك الثروة، تبدو وكأنها ستستولي على الدولة نفسها. وهذا الاستحواذ الذي يمكن أن يمارس بأكثر من نمط وتعبير، وكثيرها يمكن أن يأخذ شكلا قانونيا ودستوريا. فماذا يعني أن تقسم ثروة عهد القذافي على «المتضررين»، حيث يقصد بهم بالضبط أمراء الحرب وميلشياتهم، أين باقي طبقات الشعب الليبي في ذلك؟ وماذا يمكن أن تحدث تلك الكميات الضخمة من الأموال على بنية تلك المجموعات المسلحة؟. الأمر نفسه يمكن أن يجري في مصر تحت ذريعة «تحت سيطرة الجيش» !. وماذا سيعني لو طرحت كافة مقرات وقطاعات الحزب الحاكم في مصر وتونس للبيع العلني، من يملك تلك الكميات الضخمة من الاموال لشرائها، وهل فعلا أستولى الحزبان الحاكمان في مصر وتونس على تلك الثروة من مداخيل تلك الطبقة التي تستطيع شرائها بملاين الدولارات، أم من مداخيل الطبقات المالية الاكثر حرمنا في ذلك البلدين؟!. في اليمن يمكن لزعماء العشائر أن يستولوا على القطاعات الاقتصادية والمادية التي كانت مشغولة من قبل الطبقة الحاكمة، وإن حدث ذلك، فأي رادع لأن لا يتحول هؤلاء الزعماء العشائريون لأشكال محدثة من الاستبداد، بقوتي المال والسلاح؟. طبعا طيف المثال العراقي يقف خلف كل تلك التداعيات، فهو كان جامعا، أي النموذج العراقي، للتصرف بميراث الاستبداد، جامعا لشح العدالة وتمتين الاستبداد الجديد.
    أن تغلب النظرة المثالية الرمزية على طريقة التعامل مع هذا الميراث الباقي، كأن تتحول مقرات الأحزاب الحاكمة إلى متاحف وحدائق، أو أن تتحول الأموال المادية الضخمة إلى صناديق ريعية تدفع لمجموع الشعب. فبهذا الشكل، سيتحقق من هذا الميراث الحد الأدنى المنتظر. لأن ضخامته تفوق حجم ما بقي من تركة في النماذج الأخرى من الأنظمة الاستبدادية الأخرى، كالأنظمة العسكرية التي كانت في المرحلة السوفياتية، فهي لم تترك في النهاية سوى بضعة ثكنات عسكرية وعدد من معسكرات الاعتقال، وكثير من زعمائها رحلوا خالي الوفاض (ثروة عبد الكريم قاسم لم تكفِ ذويه لشراء تذاكر الطائرة للسفر للأردن، فغادروا إليها برا). طبعا يمكن لجزء من ذلك الميراث، ان يتحول للاهتمام بالجانب الرمزي المثالي. لكن مثلاً، «غابات» الفروع الأمنية المنتشرة في كافة المدن والبلدات والقرى في كل بقعة من سوريا، يمكن لها أن تفيض كثيرا على عمل مثالي أو رمزي يعبر عن مرحلة البعث في سوريا مثلا. وثروة القذافي في البنوك الأوروبية تكفي لإنجاز 3000 معلب رياضي حديث و1000 متحف مثالي.
    أن يصرف كل الميراث لصالح جيل واحد وبشكل سريع، بحيث يدخل في دوامتي الفساد والربح السريع. فلا يمكن تصور هذا الميراث كثروة وطنية باطنية او قطاع اقتصادي طبيعي، لطبيعة مصدره وطريقة تكونه وطبيعة ضحاياه. فهذه الحالة الأخيرة، هي المضاد غير المنتج فعلا للنظرة المثالية الرمزية التي يمكن أن تصرف به هذه التركة.

    بجدلية ما، ماذا لو تصورنا حالة ميراث الاستبداد العربي على شكل عالمين متباينين. فالاستبداد ترك جرحا وأثرا عميقا في الشخصية الوطنية وفي المعالم النفسية والروحية لجل المواطنين الذين حكمهم في فترة استبداده المديدة، جرح أصاب التنمية البشرية/الثقافية لضحاياه بتخلف بالغ عن جل الحراك الإنساني العالمي. مقابل ذلك، فقد ترك ثروة مادية عيانية ضخمة جدا. كيف لنا معالجة هذه بتلك؟
    ماذا لو تحولت تلك الثروات وبإشراف برلماني ديموقراطي لصالح تنمية واقع الطبقات الأكثر حرمانا من ضحايا هذا الاستبداد، تلك الطبقات التي كانت هذه الثروات ناتجة عن حرمانها المديد من حقها الطبيعي في ثروة بلادها. ليس أن تذهب تلك الثروات بشكل مبالغ تدفع لها مباشرة، بل على شكل مشاريع خدمية وصحية وتعليمية تعيد لهم بعض اعتبارهم، فالعشوائيات والأمية والبطالة ملفات ضخمة يمكن ان تحل هذه الثروات جزءا مهما منها.
    من طرف آخر، ماذا لو ذهبت تلك الثروات لصالح المؤسسات الأعمق التي أهملها الاستبداد، المؤسسات التي تستطيع أن تفكك ميراثه في ذوات ضحاياه، ماذا لو ذهبت تلك الثورات لصالح مؤسسات التعليم ومراكز البحوث وتنمية السينما والمسرح والموسيقا…الخ.
    لابد من الديموقراطية في كل شيء، وبالذات في أي شيء بقي من الاستبداد، وإلا فمن قال انه رحل، إي الاستبداد.

  • طوني:

    المخابرات السورية تقوم بحظر موقع البث الحي (بامبيوزر)

    Guardian

    قامت الحكومة السورية بإغلاق أول موقع الكتروني للبث الحي بعد يوم من قيام أحد مستخدمي الموقع بإرسال صور من المعتقد أنها نفذت من قبل قوات الرئيس بشار

    بامبيوزر- يتميز بخدمة بث مباشر من خلال الهاتف النقال مقره بالسويد وكان على اتصال وثيق مع نشطاء على الأرض في سوريا لأكثر من ثمانية شهور.المنشقون استخدموا خدمة البث ضمن ظروف بلادهم في الوقت المناسب. ومع حظر وسائل الإعلام الأجنبية أصبح الانترنت وصحافة المواطن هي الوسيلة الاعلامية الوحيدة لنقل الأحداث من داخل الحدود السورية. المدير التنفيذي للموقع (هانز اريكسون) قال أن مايقارب 90 إلى 95% من لقطات الفيديو التي تخرج من سوريا تبث من خلال بامبيوزر.

    وقال اريكسون لصحيفة الغارديان “إن الهدف الأساسي هو الحصول على صور من داخل البلاد, ليرى العالم مايحدث, سواء من حيث العنف, أو من حيث صمود المواطنين”.

    عدد من هؤلاء المواطنين أعلم إريكسون وزملاءه يوم الخميس أنه لم يعد من الممكن الوصول إلى الموقع. وعندما تم حظر الموقع من قبل نظام الأسد قال إريكسون في ذلك الوقت أن الحكومة سعت لذلك لمنع الوصول إلى البلاد.

    وأضاف أريكسون “منذ صباح البارحة سمعنا أنه لايمكن الدخول إلى بامبيوزر ولانستطيع الدخول إلى التطبيق من خلال الموبايل لتحميل الفيديوهات, حاول النشطاء العمل على حذف الفيديوهات لكنها مازالت تظهر بعد حظر الموقع”.

    وجاء حظر الموقع بعد أن قام أحد المستخدمين ببث فيديو لتفجير أنبوب النفط في المدينة المحاصرة حمص. الصور المؤرشفة من مقطع يظهر سحابة من الدخان تتصاعد فوق حي بابا عمرو بينما تسمع أصوات الرصاص والقصف في الخلف. وادعى الناشطون أن الحكومة كانت مسؤولة عن الانفجار. البث الحي عرض في العديد من وكالات الأنباء الدولية بما فيها الجزيرة والسي ن ن والبي بي سي وسكاي نيوز, التي حصلت على الفيديو من موقع بامبيوزر.

    يقول إريكسون “يمكننا أن نفترض أن البعض من الحكومة السورية كانوا يراقبون هذه الصور بشكل جيد “إنه يعتقد أن الحظر جاء من تضافر جهود جزء من النظام لإجهاض أية محاولة بث مماثلة وأضاف “هذه ليست سوى افتراضات والمنطق يقول ذلك, وسوف نفاجئ كثيراً إذا كان شخص آخر وراء هذا الحدث”

    إنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها نظام استبدادي بفرض حظر على موقع الكتروني. قبل وقت قصير من الإطاحة بنظام حسني مبارك قام بحظر بامبيوزر. وكذلك البحرين منعت الدخول إلى الموقع في الشهور السبعة الأخيرة.

    وحسب إريكسون هناك من خمسين إلى مئتي ناشط سوري يستخدم البامبيوزر في اليوم. ويقول أن الأفراد الذين يعملون عليه في سوريا هم على درجة عالية من التنظيم وإدراك المخاطر المتوقعة. في الأسبوع الأخيرتم إطلاق النار على مصوركان على سطح مبنى حيث لم يصيب بأذى بينما أصيب مرافقه في ساقه.

    “إنهم يخاطرون, لكنهم يعرفون ماهي هذه المخاطر, وعندما تصل هذه الأفلام إلى جميع القنوات في العالم فإن ذلك يعني الكثير لهؤلاء الشباب, فهم باستمرار يتعرضون لإطلاق نار, واعتقال وتعذيب وقتل”

    يؤكد أريكسون أن بامبيوزر هو ليس موقع بث لتحصيل الأرباح, وإنما مايهتم به هو حرية الكلام.”كنا قد شاهدنا الفيديوهات منذ إحدى عشر يوماً في مدينة حمص. لأكثر من عشر إلى اثني عشر ساعة في اليوم والقصف وإطلاق النار مستمر والوضع الإنساني في المدينة أصبح غير مقبول”.

  • طوني:

    الولايات المتحدة تراقب بشدة الأسلحة الكيماوية في سوريا

    Time news

    يقول مسؤول بوزارة الخارجية الامريكية أن الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها يراقبون بشدة مخزون سوريا الاحتياطي من الأسلحة الكيماوية والصواريخ النقالة المضادة للطائرات, وسط مخاوف من أن الأسلحة غير التقليدية في البلاد قد تقع بأيدي ارهابيين أو جماعات متطرفة بينما النتفاضة مستمرة منذ إحدى عشر شهراً.

    وقاال المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته “هناك قلق من انتشار الاضطرابات التي تحدث في سوريا, لذلك فإننا نراقب نشاط أسلحتها الكيماوية بشدة, ونحن نعتقد أن الأسلحة الكيماوية في سوريا تبقى تحت سيطرة الحكومة وسوف نستمر في العمل بشكل وثيق مع البلدان ذات التفكير المماثل لعرقلة انتشار برنامج الأسلحة الكيماوية”.

    وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة في نقاش دائم مع حلفائها حول سبل ضمان عدم سرقة الاحتياطي من الصواريخ المضادة للطائرات والتي تدعى أنظمة الدفاع الجوي قائلاً “نحن نتحاور مع حلفائنا ونخطط لعدد من الحلات الطارئة المتنوعة”.

    الجمهوريون في الكونغرس كانوا ينتقدون سعي الولايات المتحدة لضمان الاسلحة الكيمياوية في ليبيا والاسلحة غير التقليدية, بقولهم أن على إدارة أوباما أن تستجيب بسرعة خلال تلك الأزمة والآن يواجهون مهمة محاولة تفسير فقدان آلاف الصورايخ المضادة للطيران.

    يقول النائب إدوار رويس رئيس اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية بمجلس النواب لمنع انتشار الأسلحة النووية والإرهاب وتجارة، في مقابلة أجريت معه مؤخرا “بدأنا ببطء في ليبيا”

    أوقفت ليبيا برنامج أسلحة الدمار الشامل في 2003 كجزء من اتفاقية لتحسين العلاقات مع الغرب. وبقي مخزون معمر القذافي من غاز الخردل ينتظر حتى تدميره عندما وصل المتمردين إلى السلطة العام الماضي.

    حافظ القذافي على مخزون كبير من الأسلحة التقليدية بما في ذلك ما يقدر بعشرون ألف صاروخ محمول مضاد للطيران, ويعتقد أنه الاحتياطي الأكبر خارج البلاد المنتجة للصواريخ النقالة المضادة للطيران.

    ويعتقد أن سوريا لديها غاز الأعصاب فضلاً عن غاز الخردل, وصواريخ سكود القادرة على ايصال المواد الكيماوية القاتلة ومجموعة متنوعة من الأسلحة الكيماوية المتقدمة التي يطمح الارهابيون والجماعات المسلحة بالوصول إليها, بالإضافة إلى النموذج الأخير من الصواريخ النقالة المضادة للتواريخ والقذائف المضادة للدبابات. قال مسؤول سابق في الولايات المتحدة أن سوريا أجرت بحوث متصلة بالأسلحة البيولوجية لكنها لم تصل إلى حد القول أن البلاد ااتخدت الخطوة التالية في بناء الأسلحة البيولوجية.

    إن مهمة ضمان أسلحة الرئيس السوري بشار الأسد معقدة بسبب الحقيقة التي تقول أن الولايات المتحدة لاتستطيع التأكد من كمية الأسلحة التي تمتلكها سوريا وأين يتم تخزينها. يقول باحث الأسلحة الخفيفة في اتحاد العلماء الأمريكيين ماثيو شرودر “يوجد الكثير من الأمور التي تدعو للقلق حول ذلك وفي أغلب الأوقات ليس لدينا الكثير من المعلومات لتقييم الوضع”.

    ووفقاً لخبراء الأسلحة المستقلين, سوريا لديها أكثر من أربعة آلاف صاروخ مضاد للطيران في نهاية العام 2000, لكن سوريا هي العميل الرئيسي لمزودي الأسلحة بما في ذلك روسيا, وقد تكون قد اشترت أكثر من ذلك منذ ذلك الحين.

    تعتقد اسرائيل وحلفاؤها أن سوريا لديها القدرة على بناء أسلحة نووية, وتقوم الوكالة الدولية للطاقة النووية بالضغط للحصول على معلومات حول برنامجها النووي. لكن الغارة الجوية التي قامت بها اسرائيل عام 2007 عندما توقعت أن انتاج مفاعل البلوتونيوم قيد الانشاء في شمال سوريا حطم طموحات سوريا النووية.

    قال مسؤول اسرائيلي هذا الشهر أن القلق الرئيسي بأن حليف سوريا (حزب الله) يستطيع أن يحصل على أنظمة الصواريخ أرض جو من طراز (s-125) الذي يمكن أن يعوق عمليات الجوية التي تقوم بها اسرائيل. لكن المسؤولين الإسرائيليين قالوا أيضاً أنهم خائفون من امتلاك حزب الله للأسلحة والصواريخ القادرة على ضرب عمق اسرائيل.

    ويعتقد أن الأسلحة الكيماوية في سوريا آمنة حتى الآن لأنها تخزنها في مستودعات الأسلحة في المناطق الريفية وبعيداً عن مراكز المدن حيث تجري المعارك, حسب مايقوله الخبراء والمسؤولين.

    وقال ليونارد سبيكتور، وهو مسؤول سابق في منع انتشار الأسلحة النووية مع كبار إدارة الأمن النووي الوطني .”حتى الآن على الأقل, لاأعتقد أننا رأينا أي مثال بين صفوف القوات التي تقوم بحراسة هذه المواقع أو أية أنشطة لاقتراح سلسة من الأوامر لإضعافها, وأعتقد أن ما يقلق الناس هو الوضع الذي قد يتحول إلى فوضى متزايدة “.

    وأضاف “لكن سيطرة سوريا على انهيار ترساناتها يمكن أن يجعل العواقب أسوأ مما هي في ليبيا”

    وقال اندرو شابيرو، مساعد وزير الدولة للشؤون السياسية والعسكرية, أن الولايات المتحدة الأمريكية ساعدت هذا الشهر في استرداد خمسة آلاف صاروخ نقال مضاد للطيران, أي حوالي ربع عدد الصواريخ التي يعتقد أن حكومة القذافي كانت قد جمعته..

    وأضاف أن العديد من الأسلحة التي لم يتم إحصاءها كانت تستخدم في التدريب تعطلت أو أطلقت من قبل الثوار المقاتلين للنظام وقال أن عدد كبير منها مازال في أيدي الميليشيات التي هزمت الحكومة الليبية, قامت أولاً بتحرير مواقع الأسلحة.

    وفي حديث لشابيرو مع مركز ستيمسون، وهو مركز منع الانتشار النووي في واشنطن قال به “رغم ذلك لانستطيع أن نستبعد أن الكثير من الأسلحة تم تسريبها إلى خارج ليبيا”.

    إن الولايات المتحدة تخطط لانفاق أربعون مليون دولار لمساعدة ليبيا لتأمين وضمان الاحتياطي من الصواريخ النقالة المضادة للطيران” يقول شاربيو وهي سوف تقوم بجرد احتياطي المخزون في جميع المناطق الليبية ولديها فريقان متنقلان لاكتشاف مناطق الأسلحة المخبئة.

    وقال روس وغيره من المشرعين الجمهوريين أنه إذا أصبحت الأسلحة السورية تهدد فإنه على إدارة أوباما التحرك بسرعة أكبر مما كان عليه في ليبيا لضمان الأسلحة غير التقليدية.

  • طوني:

    السعودية :تأسيس رابطة أحرار ريف دمشق

    مع اقتراب السنوية الأولى لثورتنا المباركة، وقربها من تحقيق أهدافها بإسقاط النظام من خلال ضغط الحراك الداخلي، وشعور العالم بعدم صلاحية هذا النظام، فإن ضغط النظام يزداد أمنياً وعسكرياً بهدف كسر كرامة المجتمع وإرهابه علّه يعود لما كان عليه قبل الثورة.
    ومع تمدد الحراك الثوري ليشمل معظم الأراضي السورية فإن قبضة النظام تزداد شراسة على المناطق الأكثر حيوية بالنسبة له وخاصة دمشق وحلب، حيث أن النظام راهن منذ البداية على إبقاء هاتين المدينتين بعيدتان عن الثورة.
    ونظراً لأن دمشق تقع في قلب ريف دمشق، وتمدد الحراك الثوري يزداد شيئاً فشيئاً في الريف باتجاه دمشق ، فقد تداعى بعض النشطاء في المملكة العربية السعودية لتأسيس رابطة أحرار ريف دمشق لدعم الثورة في ريف دمشق، إضافة إلى تهيئة النشطاء وتدريبهم على العمل المدني المنظم في سوريا بعد سقوط النظام.
    تعريف:
    تجمع يضم المغتربين السوريين المؤيدين للثورة بمختلف انتماءاتهم الدينية والسياسية والعرقية، بهدف دعم الثورة في ريف دمشق، وتشكيل منظمة مجتمع مدني تغني سوريا الديمقراطية المدنية فيما بعد إسقاط النظام.
    المبادئ العامة:
    - القيام بكل النشاطات الداعمة للثورة الآن وفي المستقبل مع احترام قوانين البلد المضيف.
    - القيام بالنشاطات الاجتماعية والثقافية التي تؤسس لفكرة المجتمع المدني.
    - عدم الانحياز لأي طرف سياسي أو ديني أو عرقي.
    الأهداف:
    - القيام بتنظيم النشاطات الإغاثية والتجمعات بهدف دعم الثورة في ريف دمشق.
    - دعم الكيانات الثورية في ريف دمشق، والعمل على توحيد عملهم، والتفاعل معهم لرسم استراتيجية التحرك والدعم اللازم لذلك.
    - التواصل مع جميع المجموعات الناشطة محلياً والتي تُعنى بريف دمشق لتنسيق الدعم وتجنب تكرار الجهود.
    - تفعيل النشاطات الاجتماعية والثقافية على مستوى كل المغتربين من ريف دمشق، بهدف التواصل وحث الجميع على المشاركة والربط مع أهلنا بالداخل

  • طوني:

    تدفُّق العشرات من سكان “درعا” إلى “الرمثا” الأردنية هربا من بطش جيش الأسد

    (أ ش أ)

    أعلنت مصادر أمنية أردنية عن تدفُّق عشرات السوريين من سكان “درعا” إلى مدينة “الرمثا” الأردنية، هربًا من الحملة الأمنية المكثفة التي تشنها قوات الرئيس بشار الأسد.
    وذكرت مصادر أمنية أنَّ ثمانية جرحى سوريين من سكان مدينة “درعا” السورية اجتازوا الحدود بين البلدين فى اتِّجاه الأردن، مشيرةً إلى أن السلطات السورية أغلقت مركز حدود درعا ومنعت دخول القادمين إليه من جهة حدود الرمثا، موضحة أن الحدود من الجانب الأردنى مفتوحة كالمعتاد”.

    وقال مصدر: “إنّ أعداد السوريين القادمين إلى مدينة “الرمثا” فى ازدياد، مؤكدًا أن الأردن مازال يستوعب الأعداد الحالية، وأنه فى ظل تزايد تدفق السوريين سيتم افتتاح مخيم رسمى لهم فى مدينة الحجاج”.

    وكان نائب ممثل مفوضية شئون اللاجئين، التابعة للأمم المتحدة فى الأردن، عرفات جمال، أشار فى وقت سابق إلى تسجيل ما يزيد عن 3 آلاف لاجئ سورى فى المملكة منذ بدء الأحداث فى سوريا، إلا أنه فى ظل غياب إحصاءات دقيقة رسمية لأعداد اللاجئين السوريين الإجمالي في الأردن، قدرت مصادر إغاثية وصول أعدادهم إلى نحو 80 ألف لاجئ.

    وكانت جهات منفذة لمشروع مخيم اللاجئين السوريين فى الأردن نفت تحديد موعد قريب لافتتاح المخيم، في الوقت الذي أشارت فيه تسريبات إعلامية إلى توقع افتتاحه نهاية الأسبوع الجاري، رغم الانتهاء من تجهيز أرضية المخيم.

    وبدأت التجهيزات الخاصة بتأسيس المخيم- الذى يقع فى منطقة “رباع السرحان”- فى محافظة المفرق ( 75 كيلو مترًا شمال شرق عمان) على مساحة 30 دونمًا منذ الأشهر القليلة الماضية التى أعقبت اندلاع الأزمة السورية.

  • طوني:

    لجوء جماعي للسوريين إلى الأردن عبر الشريط الحدودي

    عمان

    أفاد مصدر أمني مطلع ان عشرات النازحين وصلوا إلى الرمثا شمال الأردن عبر الشريط الشائك من منطقة تل شهاب المحاذية لبدة الطرة ليل الخميس الجمعة اثر اشتداد موجة العنف التي شنها الجيش السوري على درعا.
    وأضاف المصدر ان حرس الحدود التابعين للجيش الأردني نقلوا النازحين في حافلتين كبيرتين ما يعني ان عددهم حوالي 100 شخص.
    وتم ترحيل النازحين الى سكن البشابشة في الرمثا، بعد ان نقل النازحون الموجودون في القبو التابع للبنايات الى شقق العائلات ليصار إلى وضع النازحين الجدد مكانهم وصولا الى تسوية أمورهم بالتكفيل أو الاستقرار بالسكن.
    وتعتبر عملية النزوج هذه الاكبر التي تصل الاردن دفعة واحدة منذ بداية الاحداث، حيث كانت الاعداد سابقا لا تتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة. وتشير التقديرات ان عدد النازحين في الرمثا بين 3000-3500 نازح .
    في سياق متصل أوشك مخيم المفرق للاجئين السوريين على الانتهاء في الأيام المقبلة بعد ان جهز بخدمات البنى التحتية من الطرق وغيرها من تمديدات من المياه وتشييك الطرق المحاذية للمخيم للمحافظة على سلامة وامن اللاجئين.
    وأبلغت مصادر حكومية مطلعة ان المخيم انشئ احترازيا في حال تفاقم الوضع السوري نظرا لرغبة العديد من السوريين الذين يدخلون الأراضي الأردنية بالسكن كمغتربين وليسوا كنازحين.
    ووفق المصدر فإن المفوضية السامية للاجئين جهزت بالتعاون مع الحكومة المخيم بعد الأعداد المتزايدة التي ماتزال تشهدها محافظة المفرق من نزوح كبير حتى ان بعض الأحياء التي تتواجد فيها الأسر السورية أصبحت مغلقة جراء الرغبة من اللاجئين في الإقامة في المدينة للحصول على لقمة العيش والتعليم معا.
    وقال مدير تربية المفرق الدكتور يعقوب شديفات، حسبما أفادت صحيفة “العرب اليوم”، في التقرير الذي أعده الزميلان محمد فلاح الزعبي ويوسف المشاقبة، ان وزارة التربية والتعليم وافقت على قبول جميع الطلبة السوريين في المدارس الحكومية من دون شروط من خلال تعاون وتنسيق مع المنظمات الإنسانية الدولية التي تكلفلت بدورها بدفع رسوم الطلبة.
    وأوضح ان الطلبة السوريين يقبلون في المراحل التدريسية ومن دون عوائق تذكر ما يساهم في الحد من المعاناة الكبيرة التي تواجه السوريين الذين يدخلون أراضي المملكة
    واضاف أنه تم الإيعاز لجميع المدارس بقبول الطلبة السوريين وتم تخصيص لهم ملفات خاصة لمتابعة جميع شؤونهم التعليمة من دون مشاكل بهدف منحهم الفرصة في استكمال الدراسة لحين تهدئة أوضاعهم والعودة إلى بلادهم.
    وقال مدير جمعية المركز الإسلامي بالمفرق مفيد حافظ ان الجمعية قررت إنشاء عيادة داخل الجمعية خاصة للاجئين السوريين سيتم تقديم العلاجات لعدد من التخصصات الطبية والأدوية للمرضى والمراجعين كافة من اللاجئين السوريين.
    واشار ان عدد المسجلين في الجمعية بلغ منذ أحداث سورية 950 أسرة تقدم لهم الخدمات والمساعدات الإنسانية المنازل المستأجرة لغايات التخفيف من الأوضاع الصعبة التي يعاونون منها جراء عمليات القمع والقتل التي يتعرضون لها من قوات الأسد
    وأكد أهمية مواصلة تقديم المساعدات الإنسانية للعائلات السورية التي لجأت للأردن من الأحداث الأخيرة كي تتمكن الجمعية من القيام بدورها المطلوب وتوفير احتياجات اللاجئين السوريين من الخدمات اللازمة في هذا الخصوص.
    وتطرق مدير المدارس الإسلامية في المفرق الدكتور صلاح قازان إلى الجهود المبذولة لاستقبال الطلبة السوريين حيث استدعيت المدارس من تدريس أكثر من 100 طالب وطالبة منذ الأحداث مجانا بهدف الوقوف إلى جانب أشقائنا السورية في المحنة الكبيرة التي يتعرضون لها , موضحا استمرار العمل على مساندة الشعب السوري لتحقيق حريته كاملة
    وأوضح ان هناك هيئات ومنظمات كثيرة مستمرة في التبرع للسوريين في السكن والمأكل وتوفير العيش الكريم لهم من خلال الجمعية الإسلامية التي وضعت حملة إغاثة شاملة لمساندة السوريين ومساعدتهم في الظروف الإنسانية الصعبة التي تواجههم منذ بداية آذار من العام الماضي والتي تحتاج لمزيد من الدعم والاهتمام من قبل الجهات ذات العلاقة.

  • طوني:

    أيها السوريون النشامى والسوريات الماجدات .. هل عرفتم أعداءكم الحقيقيين …!!!؟

    الدكتور أبو بكر الشامي

    بعد دخول ثورتنا السوريّة المباركة شهرها الثاني عشر … وبعد أن تكشفت الحقيقة ، واتضحت الصورة ، وزالت الغشاوة ، ووضعت النقاط فوق الحروف ، وتبين الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ، واستبانت سبيل المجرمين ، وسقطت جميع وريقات التوت عن سوءات الأسديين الحاقدين ، وتهاوت جميع دعاواهم القميئة في الصمود والتصدّي والممانعة وغيرها من الأكاذيب الوضيعة الرخيصة التي خدعوا بها شعبنا وأمتنا لنصف قرن من الزمن.!!
    نتوجه إلى شعبنا السوريّ العظيم ، بعربه وكرده ، وبعلويّته وسنته ، وبجميع فئاته ومشاربه ومكوناته ، لنسأل هذا السؤال : هل عرفتم أيها السوريون المظلومون المكلومون ، من هم أعداءكم الحقيقيون …!!!؟
    هل عرفتم الأسديين القتلة ، والصفويين الحاقدين ، وأحفاد أبي رغال وابن العلقمي ونصير الكفر الطوسي في الضاحية الجنوبيّة ، والشيوعيين الروس والصينيين ، على حقيقتهم …!!!؟
    وهل اقتنعتم الآن ، بأنهم ما كانوا يوماً من الأيام وطنيين ، ولا ممانعين ، ولا مقاومين ، كما زعموا زوراً وبهتاناً لأكثر من نصف قرن من الزمن …!!!
    إنما هم في الحقيقة عصابة من اللصوص والقتلة والسراق ، اختطفوا وطننا الحبيب سورية بشعبه ومقدّراته لأكثر من أربعين سنة عجفاء ، وتآمروا مع كل حاقد وغادر لسحق عقيدتنا ، واقتلاع الإيمان من صدور أبنائنا وبناتنا ، واستهداف إنساننا ، وتدمير بلدنا ، وتقسيم وطننا ، وتحطيم حضارتنا ، وانتهاك مقدّساتنا ، ونشر الخراب والدمار والفساد والفوضى في كل شبر من جنبات وطننا ، والمتاجرة لأكثر من أربعين سنة بقضايانا المصيرية وعلى رأسها قضيّة فلسطين .!!
    وهل عرفتم أيها السوريون الغيارى ، وأيتها السوريات الماجدات ، وأيها العرب والمسلمون والإنسانيون في مشارق الأرض ومغاربها ، من هم عملاء الأسديين الخائنين ، وأدواتهم التافهين ، وأعوانهم المدنّسين …
    ومن هم أسيادهم الحاقدون أيضاً ، من تجار الدم الحرام ، وأكلة لحوم البشر .!!!
    الذين يشجّعون النظام الأسديّ المجرم على جرائمه ، ويغطّون على عدوانه ، ويحمون ظهره ، ويدافعون عنه ، ويستخدمون الفيتو القذر لحمايته ، ومنع إدانته ، فضلاً عن إسقاطه ومحاكمته وإعدامه …!!!؟
    هل عرفتم أيها السوريون النشامى ، وأيتها السوريات الماجدات ، من دمّر حمص ، وانتهك الحرمات والمقدّسات فيها !!!؟
    وهل عرفتم من دمّر باب عمرو ، والإنشاءات ، والرستن ، ودير بعلبة ، والوعر ، والبياضة ، والحولة ، وباب السباع ، وتل كلخ ، وغيرها من أحياء حمص الحبيبة وبلداتها البطلة ، وقصفها بجميع أنواع الأسلحة الفتاكة ، بما فيها المحرّمة دولياً ، وقتل أهلها ، وشرّد شعبها ، وحطم مآذنها …!!!؟
    وهل عرفتم من دمّر درعا ، وريف دمشق ، وحماة ، وإدلب ، واللاذقية ، وطرطوس وريف حلب ، ودير الزور ، وجميع مدن سورية الحبيبة وقصباتها …!!!؟
    وهل عرفتم أيها السوريون النشامى ، وأيتها السوريات الماجدات من هم اللذين انتهكوا أعراضكم في حمص وغيرها من مدن سوريّة المنكوبة ، ومن هم الذين استباحوا مدنكم ، وقتلوا أبناءكم واعتقلوا رجالكم ، ودنّسوا جوامعكم ، وسرقوا بيوتكم …!!!؟
    وهل عرفتم من هم الذين حوّلوا سوريّة الجميلة ، بلد الأناقة والنظافة والحضارة والجمال والسياحة ، إلى أكوام من التراب والحجارة ، ومجمع ضخم للنفايات والقاذورات .!!؟
    وهل عرفتم أيها السوريون النشامى ، وأيتها السوريات الماجدات ، من هم اللذين سحبوا جيشكم السوريّ البطل ، الذي نزفتم الدم والعرق ، وبذلتم الغالي والرخيص لتسليحه وتجهيزه ، على أمل أن يحرر أرضكم ، ويحمي حدودكم ، فإذا بهم يسحبونه من الجولان ، ويوجّهونه إلى قلب الوطن لتدمير مدنكم ، وقتل أبنائكم ، ودكّ بيوتكم ، ونهب مؤسساتكم ، وتخريب ممتلكاتكم ، وسرقة أموالكم …!!!؟
    هل عرفتم أيها السوريون الأحرار من هم اللذين حرموكم من نعيم الماء والكهرباء والصرف الصحي ، وقطعوا عنكم جميع وسائل التواصل الحضاري ، وأعادوكم إلى العصور الحجرية ، والعالم كله يدلف إلى القرن الحادي والعشرين الميلادي بكل ما فيه من رفاه ومدنية وتحضّر …!!!؟
    أرأيتم أيها السوريون البواسل إلى تلك القطعان من المخلوقات العجيبة ، ذات الوجوه الكالحة ، والسحن العجيبة ، والملامح الغريبة ، والألسنة المعوجّة ، واللكنات الفارسيّة الركيكة ، والتي لم نرها من قبل في سورية قط ، قبل تسلّط العصابات الأسدية عليها …!!!؟
    أرأيتم كيف انتشروا في مدن سورية الحبيبة كما تنتشر أسراب الجراد ، وراحوا ينشرون معهم القتل والخوف والقنص والتدمير والإجرام… !!!؟
    وإذا سأل أولئك القتلة والمجرمين والخونة سائل : عن الأسباب الحقيقية لهذا الحقد الهائل على سورية وشعبها ، وهذا الانهيار المروع للبلد ، وذلك الخراب المنظم لحضارته ومؤسساته ، رفعوا عقائرهم المبحوحة بسب ( الإرهاب ) ولعن (الإخوان) وإلقاء التبعات على (المؤامرات الخارجيّة ) و(العصابات المسلّحة) .!!!؟
    يا أيها السوريون النشامى ، ويا أيتها السوريات الماجدات … !!!
    يا أهلنا الغيارى … و يا أبناء عشائرنا النجباء … يا شبابنا المثقف…. و يا طلابنا الأعزاء … و يا أيتها الطالبات النجيبات … !!!
    يا أهلنا ، وعزوتنا ، وتوج رؤوسنا ، ومقل عيوننا ، وشغف قلوبنا ، في درعا والسويداء والقنيطرة ودمشق وحلب وحمص وحماة وإدلب واللاذقية وطرطوس ودير الزور والرقة والحسكة ، وكل مدن سورية الحبيبة ، وجبالها وسهولها ووديانها وقصباتها … !!!
    هؤلاء القتلة المجرمين ، والعملاء المدنّسين ، واللصوص المحترفين ، والكذّابين الأفّاقين ، اللذين وقفنا على بعض صفاتهم الخسيسة ، ولو أردنا أن نستقصيها كلها لسودنا وجه التاريخ …!!!
    هؤلاء ، يدعونكم اليوم ، في شهر شباط الجاري ، شهر حماة وحمص ودرعا وإدلب وباب عمرو الشهيد – لتصوتوا لهم ، وتوافقوا على دستورهم ، وتمنحوهم ثقتكم ، وتعطوهم الشرعية الكاملة ليستمروا فيما هم فيه من جرائم وتخريب وتدمير ، بل ربما أعطتهم ثقتكم ، الجرأة على التمادي في تدمير الوطن ، وتخريبه ، وبيعه في المزادات العلنية … أو التجرؤ الخسيس على شرذمته وتقسيمه.!!
    فهل يستحق أولئك العملاء واللقطاء والمدنّسين فعلاً أن تصوتوا لهم ولدستورهم ، وتنتخبوهم ، وتمنحوهم ثقتكم الكريمة المقدّسة …!!!؟
    وبالتالي ، تساهموا في إنجاح مشروعهم ومشروع أسيادهم الخبيث والخطير ، بحق سورية الحبيبة ، وعروبتكم المجيدة ، وإسلامكم الحنيف …!!!؟
    يا أيها السوريون النشامى … و يا أيتها السوريات الماجدات … !!!
    أليس هؤلاء العملاء الأوغاد ، بأولى بالرجم والتحقير والإذلال ، من إبليس اللعين وابن العلقمي وأبي رغال ونصير الكفر الطوسي …!!!؟
    وإذا اقتنعتم معنا بهذه الفكرة الرائعة ، أعني فكرة ( الرجم ) فإننا نزف إليكم هذه البشرى الهامة ، وهذا البيان المبارك :
    ( لقد قرر مجلس قيادة الثورة السورية المباركة ، واتحاد تنسيقيات المدن السورية قاطبة ، أن تفتح مراكز في جميع أرجاء سورية الحبيبة ، لتزويد السوريين والسوريات ، عرباً وأكراداً ، سنة وعلويين ، مسلمين وغير مسلمين ، بجميع أنواع ( النعل العتيقة ) و ( الشحاطات ) و ( الشواريخ ) و ( الجزم ) و ( القباقيب )، ذات المناشيء المحلية ( البلدية ) والعربية ، وذلك صبيحة يوم الاستفتاء على الدستور الأسدي اللعين ، فعلى جميع السوريين والسوريات ، التوجه فوراً إلى تلك المراكز الوطنية ، والتزود بما يحتاجونه من تلك الأدوات ( الدستورية ) ، والوسائل ( الديمقراطية ) ليمارسوا دورهم الثابت ، في الجهاد والمقاومة ، وذلك بالضرب على رؤوس الأسديين الأوباش ، وشبّيحتهم الحاقدين العملاء ، والصفع على أقفيتهم ، والبصق في وجوههم … !!!
    ثم كنسهم خارج الوطن الطاهر ، والقذف بهم إلى مزابل الصهاينة والروس والصينيين والإيرانيين …!!!
    علماً بأن الدعوة عامة ، والمشاركة واجبة ، ومن تخلف فقد عصى ، ومن شذّ شذّ في النار !!!
    أما أبطال الجيش السوري الحرّ فنترك لهم رجم أولئك الأوباش على طريقتهم الخاصة …!!! ) انتهى بيان القيادة
    أقول : هل تتوقعون أيها السوريون النشامى ، وأيتها السوريات الماجدات ، حصول ( أزمة شحاطات ) في ذلك اليوم المقدّس …!!!؟
    نستقبل توقعاتكم ومشاركاتكم على موقع سوريون نت المجاهد
    ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

  • محب الوطن:

    اللهم إنه سلم أرضه لإسرائيل وتعاون على قتل شعبه مع كل عميل ، اللهم فأرسل عليه الطير أبابيل ترميهم بحجارة من سجيل وخذه ونظامه أخذك أصحاب الفيل يا جبار يالله
    اللهم اجعل كيدهم في نحرهم وسلط عليهم بجنود من عندك واخزهم وشتت أمرهم
    اللهم انصر جيشك الحر وامددهم بجنود من عندك وسدد سهمهم ونور دربهم

  • طوني:

    إذن.. نظموا مؤتمر أصدقاء الأسد!

    طارق الحميد

    إذا كانت الخارجية التونسية تقول إنها لن تدعو المجلس الوطني السوري لمؤتمر أصدقاء الشعب السوري القادم، بينما ستوجه الدعوة لكل من روسيا والصين، فإن السؤال هنا هو: وما الفائدة من هذا المؤتمر؟.. بل ولماذا لا يُدعى لمؤتمر أصدقاء الأسد من باب أولى؟!

    فكم هو غريب أن يقول وزير خارجية تونس السيد رفيق عبد السلام إنه «لن يكون هناك بالتأكيد تمثيل رسمي للمجلس الوطني السوري» في مؤتمر أصدقاء الشعب السوري، مشيرا إلى أن المراجع المختصة «تناقش الموضوع»، ومضيفا أن «الأمور مرهونة بأوقاتها»، ومتمنيا تشكيل مجموعة من المعارضة «يكون لها تمثيل حقيقي»!

    والحقيقة هي أن القول بأن المعارضة السورية غير موحدة أمر غير واقعي، خصوصا في ظل نظام ديكتاتوري إجرامي طوال أربعين عاما مثل نظام الأسد، الأب والابن، بل السؤال هو: من الذي وحد المعارضة العراقية قبل إسقاط صدام حسين غير الأميركي خليل زلماي، وفي لندن؟.. ومن وحد المعارضة الليبية غير الفرنسيين والقطريين؟.. بل إنه قبل سقوط القذافي تمت تصفية عبد الفتاح يونس، والتي يبدو أنها لم تكن عملا انتقاميا بقدر ما كانت أشبه باغتيال أحمد شاه مسعود، أي إزاحة من المشهد السياسي استعدادا لمرحلة جديدة.

    فالمقصود بمؤتمر تونس أن يكون مساندا للثورة السورية، ورسالة واضحة للنظام الأسدي، وليس العكس، فدعوة الروس والصينيين ستكون بمثابة محاولة لتفريغ مؤتمر تونس من محتواه، وهذه طريقة أسدية شهيرة، فالمؤتمر المزمع عقده بتونس ليس ملحقا لمجلس الأمن حتى تحضره موسكو وبكين، بل هو مؤتمر من أجل اتخاذ قرارات تصب في مصلحة السوريين العزل، وليس من أجل وقف القتل فقط، بل ومن أجل تحقيق المرحلة الانتقالية، وفقا لرغبة الثورة السورية، التي تبنتها الجامعة العربية.

    ولذا يبدو أنه من المستحسن اليوم أن يكون هناك مؤتمر لأصدقاء الأسد تُدعى له كل من موسكو وبكين وبيروت، وبعض مسؤولي الجامعة، وحتى القاهرة، ويُعقد حيثما شاءوا، أما مؤتمر أصدقاء الشعب السوري فيجب أن يدعى له أولا المجلس الوطني السوري، مع الاعتراف به بالطبع، وكذلك الدول الفاعلة، والراغبة، في إنهاء معاناة السوريين، ووضع حد لجرائم الأسد، مثل السعودية وتركيا وقطر والإمارات والأردن، والدول الأوروبية، وعلى رأسها فرنسا وبريطانيا وألمانيا، ومعها أيضا أميركا، وذلك ليتم اتخاذ قرارات، وأفعال حقيقية، يلمسها السوريون العزل، خصوصا من هم تحت القصف المدمر طوال أسبوعين، مثل أهل حمص ودرعا وإدلب.. وذلك ليخرج مؤتمر أصدقاء الشعب السوري، كما أوضحنا، بقرارات وخطوات عملية لدعم المعارضة السورية بكل أشكال الدعم، بما فيها السلاح، وكذلك فرض الممرات الإنسانية الآمنة، واتخاذ الخطوات الممكنة لبذل جهد دبلوماسي سواء داخل مجلس الأمن مجددا، أو خارجه، لإنهاء حقبة الأسد البالية، وضمان تفعيل دور محكمة العدل لتباشر مهمة تتبع من ارتكبوا جرائم ضد الإنسانية بسوريا، وذلك وفقا للقرارات العربية الأخيرة.

    هذا هو المطلوب من أصدقاء الشعب السوري، وعدا ذلك فيجب أن يسمى أي مؤتمر لا يتبنى مثل هذه المسائل بمؤتمر أصدقاء الأسد!

  • طوني:

    ماذا ينتظر العالم لحماية الشعب السوري?

    داود البصري

    لقد اقتربت الذكرى السنوية الأولى لانفجار الثورة الشعبية السورية الجبارة التي زلزلت الأرض تحت عرش الطغاة الوراثي, لايزال الشعب السوري الحر يدفع يوميا أطنانا هائلة من الدم السوري العبيط في مقاومة الفاشية البعثية, ولا زالت أكوام الجثث والخرائب تعم المدن السورية المنتفضة, والأهم من هذا وذاك لايزال الرأي العام العالمي غائبا بشكل عملي عما يدور من مآس تتناقض أحداثها ووقائعها اليومية مع كل الشعارات الدولية المرفوعة رياء عن الحقبة الدولية الجديدة والنظام العالمي الجديد, وشرعة حقوق الإنسان, وغيرها من مواضيع اللغو الإعلامي التي لا تسمن ولا تغني عن جوع, وإنما هي مجرد مواضيع استهلاكية تستهلكها الآلة الإعلامية الجبارة التي تكتفي بالتسلي في مشاهدة أكوام الجثث وخصوصا الأطفال, ثم التحرك العقيم والإنشائي في أروقة المنظمات الدولية إضافة لحملات الصراخ والعويل والتباكي المزيفة وإتاحة المجال لمجرمي النظام السوري بتفعيل آلة القتل الجهنمية ومواصلة مخطط إبادة الثورة الشعبية السورية عن طريق سياسة الأرض المحروقة والمجازر البشرية الشاملة في تكرار ممنهج وإجرامي للسياسة الدفاعية السورية منذ زمن حافظ الأسد وفريقه الذي لم يتغير أبدا أو تتغير سياساته وهي زرع الرعب وكسر إرادة الثوار وإبادة المدن وتسليط الأوغاد والقتلة, فيما يكتفي العالم بالإدانة اللفظية في ظل الحماية الروسية الحقيرة والإيرانية المجرمة التي توفر الغطاء لجريمة النظام الأسدي المتوحش.
    لقد مر عام كامل و الشعب السوري ينزف بدرجة مرعبة وهي مدة غير مسبوقة في تاريخ الثورات كما أنها قياسية جدا في توسيع القمع والقتل, وفي الصمت الدولي المرعب وحيث نسمع جعجعة ولا نرى طحيناً.
    تركيا التي قلبت الدنيا في البداية إنكفأت على أعقابها لتلتمس الحلول من الجامعة العربية, وهي الكيان العاجز, الغرب بأسره تصرف كالأبله فيما لم يكن موقفه كذلك أبدا أمام الآلة العسكرية لنظام العقيد القذافي, وحيث جاء رد حماية الشعب الليبي من جرائم كتائب القذافي, بأسرع ما يكون عبر تفعيل الآلة العسكرية لحلف “الناتو” التي ضربت آلة القذافي, ولولا قوات وضربات “الناتو” الجوية وعملياته التكتيكية على الأرض الليبية ما تسنى أبداً لثوار ليبيا التمكن من الإطاحة بالعقيد وفقا للصورة التي حدثت.
    ما الذي يمنع الغرب وآلته العسكرية من حماية السوريين ? ولماذا يقف “”الناتو”” من خلال بوابته التركية الجنوبية عاجزا عن الفعل الصريح و عن ردع النظام السوري من شن حملاته الإبادية وتدمير المدن السورية على رؤوس أهلها والإمعان في قتل الأطفال و النساء والشيوخ فيما يكتفي الغرب والعالم بالتفرج و التسابق السقيم على إصدار بيانات الشجب والتنديد والإدانة وهي بضاعة المفلسين?
    بكل تأكيد فإن الغرب وخلفه إسرائيل يعيشون في ورطة ستراتيجية حقيقية, فالمزاج الغربي العام و المتوافق مع الرغبة الإسرائيلية لا يرغب في نهاية حقيقية للنظام السوري الحامي الأكبر للأمن الإسرائيلي لأن في سقوط نظام البعث السوري سقوط حقيقي للستراتيجية الأمنية الإسرائيلية وتهاو مريع لنظرية الأمن والتوسع الإسرائيلية, فخدمات تعبوية هائلة كالخدمات التي يقدمها النظام السوري للإسرائيليين أمر ليس من السهل تعويضه, فقد أرعبت الثورة السورية وإرادة الثوار كل القوى الدولية صاحبة الأهداف المعروفة, فتلك الثورة هي تمرد على كل الصيغ الجاهزة لسرقة ثورات الشعوب, وتحويلها عن خطها المرسوم.
    الشعب السوري يتعرض للأسف لمؤامرة كونية حقيرة تهاوت أمامها كل الشعارات التدليسية المخادعة حول حرية الشعوب وحماية المدنيين من جرائم الأنظمة الفاشية, لقد تحرك العالم بسرعة ضد جرائم القذافي, وتصرف بحزم مع نظام صدام حسين, فيما يسير ببطء قاتل في التصرف مع النظام السوري, فالحماية الروسية ليست مظلة حقيقية, فروسيا في النهاية كالغانية تفتح ذراعيها وأحضانها لمن يدفع أكثر!, ولكن المعضلة الأساسية تكمن في ضعف الإرادة الدولية عن إسقاط النظام المجرم في دمشق, فخدمات النظام السوري الهائلة لكل قوى الشر تظل حتى اليوم الضمانة الحقيقية لاستمراره, لابد من تحرك دولي حاسم وسريع, فنظام دمشق كما أسلفنا لن يسقط إلا بالقوة المفرطة, فهل سيفعلها معسكر النفاق الدولي? بكل تأكيد الشعب السوري الحر لن يهدأ أو يستكين حتى تنتصر الثورة, وتلك هي الحقيقة الوحيدة.

  • طوني:

    يوم مشهود في تاريخ دمشق

    بدر الدين حسن قربي

    في وسط بقعة دمشقية مباركة يرقد على جنباتها بعض أكرم الخلق وأطهرهم, فإن قصدت الأنبياء فمنهم يحيى عليه السلام (يوحنا المعمدان), وإن أردت كراماً فمنهم صلاح الدين, وإن عنيت أبراراً أطهاراً فهم بعضٌ من آل بيت النبوة الكرام, وإن كنت ممن يحب الصالحين ففيها مقام سِيدي عامود الذي حمل المكان اسمَه قبل أن يحمل حديثاً مسمى (الحريقة). وإن أردت الكل معاً أصلاً وفصلاً وفخراً, فهنا كان التاريخ ومن هنا عبر العظماء وشهودنا أحياء, من أنبياء كرام إلى رجالات عظام إلى مبان ومقابر وآثار وأسواق ومساجد وكنائس وأحياء.
    من سيدي عامود الحي الدمشقي العريق(الحريقة), وعند ظهيرة يوم الخميس 17 فبراير ,2011 انطلقت شرارة الغضب السوري عندما دخل شاب السوق يبحث عن مصف لسيارته, ولم ير فيه شرطي المرور إلا حيواناً, فقال له بأدبه الجم: امش يا حمار..! فرد عليه الشاب بنفس لغته المهذبة التي أغضبته, فضربه بعصا المرور التي يحملها, وهو ما دفع بالشاب إلى رد الإهانة, غير أن تدخل اثنين من الشرطة الموجودين في المكان ومشاركتهما في ضرب الشاب حتى إدمائه بشكل وحشي مهين, أشعل غضباً غير متوقع. فاستغاثة الشاب المدمى عماد نَسَب وهو ابن أحد أصحاب المحلات التجارية في المنطقة بمن حوله وصراخه, أدت إلى تجمع المارة والمتسوقين والتجار الذين أغلقوا محلاتهم, ليغدو الأمر تظاهرةً عفوية قدرت بأربعة آلاف, استمرت ثلاث ساعات, وانطلق فيها للمرة الأولى نداء الثورة السورية الأشهر والأجل:الشعب السوري ما بينذل.
    حضور وزير الداخلية بنفسه على غير العادة, وتدخله ووعده بمحاسبة الشرطة, وأخذه الشاب العشريني معه, أنهى المسألة فيما خيل إليهم, ولاسيما عندما ختم حضوره بسؤال المتجمهرين: يعني أنتم متظاهرون? وقيل له: أبداً..لا..! ومع ذلك, فقد تبع التظاهرة يوم الأربعاء التالي 23 فبراير وقوف أحد العاملين في السوق في وضح النهار في منتصف ساحة الحريقة محتجاً صامتاً, ورافعاً لافتةً كَتب عليها: طفح الكيل يا بشار أنقذنا من العصابة.
    وللتذكير, فإن ثورات الربيع العربي كانت حتى تاريخه مستمرة في اليمن, وإنما انتهت بهرب بن علي في تونس, وتنحي مبارك في مصر, في حين أن الثورة الليبية كان قدر انطلاقتها الملتهبة مع تظاهرة الحريقة الدمشقية في يومٍ ووقت واحد.
    ونشير هنا أيضاً إلى أن كل ما كتب وقيل في ذاك الوقت في تنبيه النظام السوري وتحذيره باعتبار تركيبته والأنظمة المتهاوية واحدة ومتقاربة, وفي دعوته لتدارك أمره بالإصلاح والتغيير الفوري والعاجل كان بلا فائدة البتة أمام قناعته الضلالية والعقيمة أن حالته بالمقاومة والممانعة عصية حتى على احتمال امتداد الاضطراب السياسي, وأنه غير عن تونس ومصر. ولكن لم تأخذ المسألة أكثر من أسابيع ثلاثة حتى خرجت مظاهرة درعا في 15 مارس, لتؤكد عقم قناعات النظام المستبد المتأله وفساده, وزاد في آثار الانفجار الشعبي وامتداده صلف الطغمة المتسلطة وغرورها الذي جعل تدميرها في تدبيرها.
    إن ما حصل في سيدي عامود الحريقة قبل عام, وتوهم البعض أنه أنهى مظلومية الشاب الذي ضرب وأهين أبشع أنواع الإهانة, وعمى قلوب وعقول عتاولة النظام وجلاوزته عن أن المسألة أعظم من أن تكون ظلامة فردٍ, وأكبرَ من مكانٍ اسمه الحريقة, بل هم ملايين السوريين في دوامة الظلم والقمع والامتهان والتجويع على امتداد الوطن.
    إن تظاهرة الحريقة التي انطلقت بشعارها الأحلى والأجمل معطرة بروائح الياسمين الشامي, وما خافه وزير الداخلية منها, فهي قد كانت وقد فاتهم بعدها القطار, لتتوالى بعدها المظاهرات السلمية تباعاً, وتزداد مع قمع النظام وتوحشه في القتل وسفك الدماء قوة وامتداداً على أرض البطولات حتى بلغ عددها 650 مظاهرة في يوم الجمعة السابقة المسماة: جمعة روسيا تقتلنا. وهو رقم مفاده واضح, أن حكم مافيا القمع والقتل في سورية قد سقط وانتهى إلى الأبد. فقد قضي بالحق بين النظام المتوحش وبين شعبه الذي صبر عليه أكثر من أربعين عاماً, وقيل الحمد لله رب العالمين.

  • طوني:

    سورية بانتظار خطاب التنحي

    سليمان يوسف

    تنفيذاً لقرار مجلس الأمن رقم( 1559 ), وعلى وقع تداعيات ومفاعيل جريمة اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري في 14فبراير 2005 الذي اتهم النظام السوري بالوقوف خلفها,انسحب الجيش السوري بتاريخ25 – 4 -2005 من لبنان,الذي دخله صيف 1976 تحت شعار”وقف الحرب الأهلية بين اللبنانيين”. آنذاك,رأى الكثير من المحللين السياسيين في الانسحاب القسري للجيش السوري من لبنان, بداية نهاية “نظام شمولي”, أرسى قواعده الرئيس الراحل حافظ الأسد, الذي وصل الى السلطة عبر انقلاب ابيض قاده 1970, واتسم حكمه بالدكتاتورية و”المركزية المطلقة”, فضلاً انه كان بارعاً في تصدير أزماته الداخلية وتضليل شعبه والشعوب العربية بالشعارات والمتاجرة بالقضايا القومية.بالفعل, بعد الانسحاب القسري لعسكر سورية من لبنان, بدأ المجتمع السوري يشهد حراكاً, سياسياً وثقافياً وحقوقياً وإعلاميا, معارضاً لحكم الرئيس بشار.وكانت دمشق ومدن سورية أخرى تشهد, من حين لآخر, اعتصامات وإضرابات رمزية لمعارضين ونشطاء حقوق الإنسان والمجتمع المدني, تطالب بإنهاء حالة الاستبداد وإحقاق التغير الديمقراطي والتداول السلمي للسلطة في البلاد. ورغم بطش السلطات وعسفها بناشطي هذا الحراك وزجها بالعشرات منهم لسنوات في السجون, أثمر هذا الحراك عن تأسيس تشكيلات وأطر سياسية جديدة لقوى المعارضة السورية,في الداخل والخارج. أبرزها “اعلان دمشق للتغير الوطني الديمقراطي” و”جبهة الخلاص الوطني”, واصدار مئات من المثقفين السوريين واللبنانيين ما عرف ب¯”إعلان بيروت – دمشق” طالبوا فيه بتصحيح العلاقة غير المتوازنة بين (لبنان وسورية). وليس من المبالغة القول, بأن “الانتفاضة الشعبية الباسلة” المناهضة للنظام وحكم الرئيس بشار التي تشهدها مختلف المدن والبلدات السورية منذ مارس الماضي, خرجت من رحم ذلك الحراك السياسي الديمقراطي المعارض.
    في مقال لي- نشرته صحيفة (النهار) اللبنانية بتاريخ 4 مايو 2005 – بعنوان” بعد الانسحاب من لبنان.. ماذا لو قرر الرئيس..? ” علقت فيه على خطاب الرئيس بشار الأسد,الذي ألقاه أمام أعضاء مجلس الشعب السوري في 5 مارس 2005 وأعلن فيه قرار سحب الجيش السوري من لبنان, تمنيت فيه على بشار “ألا يضيع الفرصة التاريخية على مشروعه الإصلاحي الديمقراطي, وفرصة إنقاذ الوطن من المنزلق الخطير الذي قادته اليه السياسات القديمة لقيادته السياسية والحزبية”. لكن للأسف, فإن الرئيس الشاب خيب آمال السوريين الذين وضعوا ثقتهم به وراهنوا عليه في إصلاح الدولة السورية المترهلة وتخليصهم من نظام أمني استبدادي أفقر الشعب وأفسد الدولة.فخلال أحد عشر عاماً من حكم بشار لم يسمع السوريون منه سوى وعود وأحاديث عن الاصلاحات, من غير أن تترجم الى فعل على أرض الواقع.
    في لقاء متلفز للرئيس بشار أجراه معه وفد إعلامي أميركي بدمشق (13-5-2004 ) قال: “الانتخابات الحرة في سورية آتية, وأضاف: أنا لا اهتم بمنصبي, فقد أكون خارج وظيفتي في أية دقيقة. لكنني كسوري لدي واجب بلدي. هذه هي الطريقة الوحيدة للحكم من هذا المنصب.وعندما اشعر بأنه لا يمكنني أن أقدم شيئاً لبلدي قد أغادر..”. كلام في غاية الأهمية.
    لكن ماذا ينتظر بشار ليفي بالوعد الذي قطعه على نفسه?.يبدو أن عقداً ونيف من الإخفاقات السياسية والاقتصادية والتنموية, وبشار على رأس السلطة مازالت غير كافية لتشعره بأنه فشل في تحقيق برنامجه الإصلاحي, وبأنه غير قادر على تقديم شيئ مفيد لبلده.
    ويبدو أن أنهر الدماء التي سالت وتسال وأفواج المهجرين والنازحين السوريين داخل وخارج الحدود والخراب الذي لحق بالبلاد, أشياء لا تستحق التوقف عندها (من منظور الأسد) وهي غير كافية ليقدم استقالته والتنحي عن السلطة.
    قرأنا الكثير عن دكتاتورية الرئيس السوري الأسبق (أديب الشيشكلي), لكن رغم دكتاتوريته لم يتردد في التنحي عن السلطة, عندما شعر بأن بقاءه في موقع الرئاسة قد يفجر الداخل السوري ويجر الويلات على البلاد.وهنا أورد بعض ما جاء في بيان استقالة الشيشكلي الذي أصدره في 25 فبراير 1954: “رغبة مني في تجنب سفك دماء الشعب الذي أحب والجيش الذي ضحيت بكل غال من أجله, والأمة العربية التي حاولت خدمتها بإخلاص وصدق, أتقدم باستقالتي من رئاسة الجمهورية إلى الشعب السوري المحبوب الذي انتخبني والذي أولاني ثقته”.
    بغض النظر عن الظروف والأوضاع السياسية, التي دفعت الشيشكلي على الاستقالة, يجب تثمين هذا الموقف الأخلاقي له وإدراكه لمسؤولياته الوطنية والتاريخية تجاه وطنه وأمته العربية.طبعاً,من غير أن نشكك بوطنية الرئيس بشار أو التقليل من حسه الوطني وشعوره بحجم المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقه في هذه الظروف الحرجة, لا أعتقد بأن ثمة
    مبرراً أو حاجة لبقاء بشار في موقع الرئاسة بعد أن وصلت البلاد الى هذا
    المنحدر الخطير في ظل قيادته .حتى لو صحت روايات أهل الحكم بأن بشار
    مازال يحتفظ بشعبية و تأييد غالبية الشعب السوري,هذا لا يبرر تمسكه
    بالحكم. فقضية تنحي بشار لم تعد ترتبط بشرعية أو عدم شرعية حكمه وسلطته, بقدر ما أضحت “قضية أخلاقية”,أكثر من كونها سياسية. فمن غير المعقول أن تُسترخَص دماء السوريين الى هذه الدرجة على رئيس شاب وطبيب لأجل بضع سنوات أخرى في الحكم, خاصة, واعتقد, بأن بشار, الذي ورث الحكم عن والده في يوليو 2000, ليس هو الحاكم الفعلي لسورية ولا يمارس صلاحياته وسلطاته الكاملة كرئيس.وإن هو أكد في كل خطاباته أنه يمارس كامل صلاحياته ومسؤولياته كرئيس للبلاد.إذ,وكما يبدو لي على الأقل, أن مهمة ووظيفة بشار في موقع الرئاسة تكاد تقتصر هذه الأيام على توفير “الغطاء السياسي” لعنف الدولة بحق متظاهرين مسالمين خرجوا يطالبون بالديمقراطية وبحقهم في العيش بحرية وكرامة.
    يخطئ الرئيس بشار وفريق حكمه اذا كانوا يعتقدون بأن باستطاعتهم إعادة عقارب الساعة الى الوراء ووقف عجلات التاريخ السوري والمراهنة على القوة العسكرية في سحق انتفاضة “شعب” حطم حاجز الخوف, وقرر صناعة مستقبله وتقرير مصيره, مهما كلفه ذلك من دماء وتضحيات. فحملات البطش والعنف الوحشي بحق المتظاهرين المحتجين زادتهم اصراراً على المضي في انتفاضتهم حتى تبلغ غايتها وتحقق كامل أهدافها. لا ننفي وجود مجموعات مسلحة(من عسكريين منشقين ومدنيين) تحمل السلاح في وجه الدولة وتقاوم سلطتها, لكن هؤلاء المسلحين هم نتاج عنف ممنهج مارسته الدولة نفسها بحق متظاهرين مسالمين. قطعاً,لستُ ولن أكون مع “تسليح المعارضة” و “عسكرة الانتفاضة”, تحت أي عنوان وفي أي ظرف. لأن حمل السلاح من قبل المعارضين سيحرف الانتفاضة عن مسارها وعن أهدافها الوطنية.إذ سيفتح الباب أمام التدخلات العسكرية الخارجية في الأزمة السورية,فضلاً عن أنه سيعطي للنظام المبرر والذريعة اللذين يبحث عنهما لاستخدام مزيد العنف والقوة العسكرية ضد المتظاهرين.
    أخيراً: ما ينتظره السوريون من رئيسهم بشار, في هذه المرحلة العصيبة والمفصلية التي تمر بها بلادهم, ليس دستوراً جديداً, ولا قانون أحزاب, ولا قانون إعلام, ولا مؤتمراً لحزب(البعث) تكلس وترهل ولم يعد صالحاً ليحكم السوريين الجدد,وإنما خطاب جديد يعلن فيه تنحيه عن الحكم والاعتذار للشعب السوري عن المآسي والويلات التي لحقت به في عهده, وتحديد فترة انتقالية لنقل السلطة الى هيئة وطنية مؤقتة.أعتقد بأن هذه الخطوة المنتظرة من بشار باتت ممراً أو معبراً سياسياً إجبارياً لإنقاذ سورية وتجنيبها خطر الحرب الأهلية , وربما التقسيم.

  • طوني:

    حوارات جهادية مع أبطال الجيش السوري الحرّ

    الدكتور أبو بكر الشامي

    نماذج جهادية متألقة (14 )
    بناءً على فهم الأمة العميق لمعاني الجهاد في سبيل الله ، فقد تألق التاريخ العربي الإسلامي بنماذج جهادية باهرة ، لم تكن لتحصل إلا في أمة عريقة كأمة العرب ، وفي ظل نظام رباني كنظام الإسلام ..
    فعن صفوان بن عمرو قال : كنت والياً على حمص ، فلقيت شيخاً كبيراً من أهل دمشق ، قد سقط حاجباه من الهرم ، وهو راكب راحلته يريد الغزو في سبيل الله ، فقلت له يا عمّ .! أليس قد أعذر اللهُ إليك .!؟
    فرفع حاجبيه وقال : يا ابن أخي ، لقد استنفرنا الله خفافاً وثقالاً ، إلا أنه من يحبّه الله يبتليه .. الكشاف(2/34).
    ولقد خرج سعيد بن المسيّب ( رض ) إلى الجهاد وقد ذهبت إحدى عينيه ، فقيل له : إنك عليلٌ وصاحبُ ضرر ، فقال : استنفرنا الله الخفيف والثقيل ، فإن لم يمكنني القتال ، كثّرت سواد المسلمين ، وحفظت متاعهم .
    ولقد عُثر على عبد الله بن أم مكتوم الأعمى ، صاحب رسول الله (ص) في جند القادسيّة ، وهو يحمل لواء المسلمين ، وعندما سُئل عن سبب خروجه للجهاد وقد أعذره الله ، فقال : أفلا أكثّر سواد المسلمين .!؟ الاستيعاب (2/494).
    بل حتى النساء كنّ يتسابقن إلى نيل شرف المشاركة في الجهاد العربي الإسلامي ، فلقد شهدت نُسيبة بنت كعب المازنيّة ( أم عمارة رضي الله عنها ) ، أغلب غزوات الرسول ( ص ) ، ولقد أبلت في أُحد بشكل خاص بلاءً عظيماً ، حتى جُرحت بين يدي رسول الله ( ص ) جراحات عدّة ، كما شاركت مع خلفائه من بعده رضوان الله عليهم ، ولقد قاتلت المرتدّين في اليمامة مع القائد المبدع خالد بن الوليد ( رض ) وأبلت بلاءً حسناً حتى قطعت يدها وجُرحت بضعة عشر جرحاً .
    الإصابة ( 8/198).
    ولقد ركبت أم حرام بنت ملحان ، زوجة عبادة بن الصمت رضي الله عنها وعن زوجها ، البحر مجاهدة في سبيل الله ، وذلك في غزوة قبرص ، سنة (27) للهجرة الشريفة ، واستشهدت هناك ، وقبرها معروف في قبرص إلى اليوم .!!!
    وهكذا كان تفاعل أبناء الأمة مع دعوتهم ورسالتهم ومبادئهم ، تفاعل جهاد وعطاء وتضحية ، حتى غيّروا بجهادهم خارطة العالم ، وعدّلوا بتضحياتهم مسار التاريخ ، وبالتالي فقد ألبسهم الله ما يستحقّون من أثواب العزّة والكرامة والنصر والتمكين ، مكافأة لهم على صدقهم وحسن بلائهم …
    وها هم أولاء اليوم ، أحفاد القرامطة والحشّاشين ، وأحفاد ابن العلقمي وأبي رغال ونصير الكفر الطوسي ، من الأسديين والصفويين ومن مالأهم من المنافقين والمرتدين ، ها هم أولاء ، يعيثون في شام الأنبياء والصدّيقين والفاتحين ، فساداً وتخريباً ، وإذلالاً ، وقتلاً ، واعتقالاً ، وتشريداً ، متوهّمين – خسئوا – بأن شامنا الحبيبة ، يمكن أن تكون فريسة سهلة لهم ، وأن خيراتنا يمكن أن تكون مشاعاً لأوباشهم …
    وما درى أولئك الأغبياء الأشقياء ، بأن لحمنا في الشام مرّ لا يؤكل ، وأننا يمكن أن نصبر ساعة ، ولكننا لا نقبل بالذل والمهانة إلى قيام الساعة …!!!
    فخابوا وخسئوا … وفي الرجس انتكسوا …
    وأيم الله … لو لم نجد إلا الذرَّ لنجاهد به ، لما تركنا أولئك المجرمين والقتلة والموتورين الحاقدين ، يعيثون بأمننا ، ويستذلون حرماتنا ، وينهبون خيراتنا …
    فيا رياح الجنّة هبّي ..!!! ويا خيل الله اركبي … ولقد قبلنا التحدّي …!!!
    وكما انتفضت أجيال الأمة من قبل ، ولبّت بحماسة المجاهدين ، وإقدام المؤمنين الصادقين ، كلّ نداءات التاريخ ، فكذلك انتفض المؤمنون الغيارى من أبناء سورية الحبيبة ، شيباً وشباباً ، رجالاً ونساءً ، وفي مقدّمتهم الرجال الغيارى من أبناء قواتنا المسلحة ، من أسود الجيش السوري الحرّ البطل ، يعاونهم ويشد من أزرهم ويقف في خندقهم كل أصيد أغر من أبناء هذه الأمة المجاهدة ، من المحيط إلى الخليج ، مع تسجيل أسمى آيات المرحى ، وأعلى نياشين الفخر ، للتقاة الكماة أصحاب السبق من أبنائنا النجباء ، وبناتنا الماجدات ، مدنيين وعسكريين ، من أقصى جنوب الوطن إلى أقصى شماله ، ومن أقصى غربه إلى أقصى شرقه ، فقد والله شرّفوا الأمة ، ورفعوا رأس العرب ، وأثلجوا صدور المؤمنين والإنسانيين …
    وكما انتصرت القلّة المؤمنة في ( بدر ) و ( القادسيّة ) و ( اليرموك ) وغيرها …
    فكذلك ستنتصر – بعون الله – إرادة الحق والخير والإيمان والفضيلة ، التي يمثّلها المؤمنون المجاهدون من أبناء جيشنا السوريّ الحر البطل ، وستندحر – بإذن الله – قوى الكفر والظلام والحقد والطغيان والسّاديّة ، متمثّلة في عصابة الأسد وشبّيحته الغادرة الفاجرة ، ومن ساندهم من أحفاد ابن العلقمي ، ونصير الكفر الطوسي وسيشرق فجر الشام والعرب والإسلام من جديد ، وتعود سورية الحبيبة إلى دورها الريادي والقيادي في الأمة …
    (( ويومئذٍ يفرح المؤمنون بنصر الله ، ينصر من يشاء ، وهو العزيز الرحيم ))
    الروم ( 5) صدق الله العظيم

    خطة جهادية مذهلة ( 15 )
    بعد أن قُمعت الردّة وأُخمدت نار الفتنة في جزيرة العرب كما ذكرنا ، أراد الخليفة الراشد أبو بكر الصدّيق ( رض ) أن يستثمر الزخم الجهادي المتدفّق للعرب ، والروح المعنوية العالية للمسلمين ، فأصدر قراره التاريخيّ الرائع ( الفتوحات الإسلامية ) وفتح له باب التطوّع ، وبدأ بالعراق ، فأوعز إلى قائده المبدع خالد بن الوليد (رض ) _ وكان قد فرغ لتوّه من القضاء على المرتدّين ، وعلى رأسهم مسيلمة الكذّاب في اليمامة _ أن يدخل العراق من جنوبه الشرقي ، كما كتب إلى عِياض بن غنم ، وهو قائد آخر يلاحق فلول المرتدّين في منطقة الحجاز ، وأمره أن يدخل العراق من شماله الغربي ، بحيث يطبقان على غربيّ نهر الفرات بفكّي كمّاشة وأمرهما أن يلتقيا في الحيرة ، وأيهما سبق إليها فيكون هو الأمير .. !!!
    ترى .. أين تعلّم أبو بكر الصدّيق ( رض ) فنون الستراتيجية والحرب حتى يضع مثل هذه الخطة الرائعة .!!؟
    يقول العسكريون : الخطة البسيطة الواضحة هي أهم عنصر في نجاح القائد .!!
    فما أبسطها ، وما أوضحها وما أروعها من خطة … !
    إنها خطة ذات مرحلتين ، في المرحلة الأولى : يتم الإطباق على غربي نهر الفرات وتطهيرها من القوات الفارسيّة ، وهي منطقة قريبة من صحراء العرب ، ولهم خبرة كبيرة فيها ، فإذا نجحت الخطة ، فيتم الإنتقال إلى المرحلة الثانية :
    وهي الوثوب إلى المدائن من قاعدة ارتكاز متقدّمة في ( الحيرة ) بعد أن يتأمن ظهر المسلمين وجنباتهم …
    أما إذا لم تنجح الخطة ، فيلوذ العرب بصحرائهم القريبة ، فهم بها أعرف ، وعدوّهم بها أجهل ، حتى يتم الإعداد لخطّة جديدة ، ووثبة متجددة … وهكذا …
    وهو الذي أسميناه عدم التشبث في الأرض ، وهو من روح وجوهر حرب القلّة ضد الكثرة ، أو ما يسمى بحرب العصابات
    وتحرّك الأسطورة خالد ( رض ) على رأس ثمانية عشر ألف مجاهد لتطبيق الخطة المرسومة ، فدخل العراق في شهر محرّم سنة اثنتي عشرة للهجرة ، الموافق لشهر نيسان من سنة (633 م ) مبتدئاً بثغر العراق الجنوبي ( الأُبلّة ) التي كانت أشهر ميناء على شط العرب ، والتي تبعد عن موضع البصرة الحالية ( التي لم تكن موجودة ) حوالي أربعة فراسخ ( 22 كم ).
    وقبل أن يصلها ، كتب خالد ( رض ) إلى أميرها من العجم واسمه هرمز :
    ( بسم الله الرحمن الرحيم ، أما بعد ، فأسلم تسلم ، واعتقد لنفسك ولقومك الذمّة وأقرر بالجزية ، وإلا فلا تلومنَّ إلا نفسك ، فقد جئتك بقوم يحبّون الموت كما تحبّون الحياة .!!! ) الطبري ( 4/5)
    ولما وصلت الرسالة إلى هرمز استشاط غضباً ، وجمع قوّاته وقيّدهم بالسلاسل كي لا يفرّوا ( ولذلك سميت الموقعة بذات السلاسل ) ..!!!
    نزل خالد وعبّأ قوّاته قبالة الفرس ، وحرّضهم على الجهاد في سبيل الله ، ولكنّ هرمز كان يحيك خيوط مؤامرة خسيسة ، فخرج بين الصفين ، وطلب المبارزة ، ونادى : ( رجل برجل … أين خالد .!؟ )
    وكان قد عهد إلى فرسانه بالغدر ، وتواطؤوا على ذلك …!!!
    وتلقّاه خالد ( رض ) ، فاختلفا ضربتين ، ثم لم يمهله خالد ، فهجم عليه واحتضنه . وهنا غدرت حامية الفرس المكلّفة بذلك ، فهجمت على خالد وهو مشتبك مع هرمز وأحاطوا بهما من كل جانب حتى اختفيا بينهم ، ولكنّ ذلك لم يشغل خالداً عن قتل هرمز ، فقتله وألقى بجثّته تحت أقدام الخيل .!!!
    ولما رأى القعقاع بن عمرو التميمي ( رض ) البطل العربيّ المعروف ، غدر الفرس قاد المسلمين ، وأنشب القتال ، وهجم على الفرس حتى كشفهم عن قائده خالد ( رض ) فوجده يقاتلهم وحده قتال الأبطال ، وهنا بدأ الرعب يدبُّ في صفوف العجم ، وانهارت معنويّاتهم ، فركب المسلمون أكتافهم حتى هزموهم شرّ هزيمة …
    وكانت هذه فاتحة انتصارات المسلمين على العجم ، مما أعطتهم زخماً جهادياً عالياً وروحاً قتالية متوثّبة ، وكانت فأل خير لجميع انتصاراتهم اللاحقة …
    معركة المذار( 16)
    المذار .. موقع على الشاطئ الشرقي لدجلة ، في مكان تلتقي فيه الأنهار ، وتتشعب منه الطرق إلى الأهواز والجبل وفارس والسواد ، ويقع على مسافة أربعة أيام من البصرة ، حوالي 175 كم إلى الشمال من الأُبُلّة ، بالقرب من واسط عاصمة ميسان اليوم …
    وحدثت موقعة المذار بعد موقعة ذات السلاسل ، في اوائل صفر (12 هجري ) الموافق لشهر نيسان (633م) . حيث وصلت أخبار هزيمة هرمز إلى المدائن ، فأرسل الفرس مدداً يرأسه ( قارن بن قريانس ) وتوجّه هذا الأخير باتجاه الجنوب حتى بلغ المذار فعسكر فيها وعبّأ قواته …
    أما خالد ( رض ) فكانت عيونه الساهرة تأتيه بأخبار تحركات العجم أولاً بأول ، فلما علم بتجمع الفرس في المذار بادر بتوزيع غنائم النصر على المجاهدين لرفع معنوياتهم ، كما أرسل بشائر النصر إلى المدينة المنورة ، ثم تحرك من فوره على تعبئة تامة لسحق تجمع الفرس في المذار قبل اكتماله ، وجعل على مقدّمته البطل العربي الإسلامي المعروف ، المثنى بن حارثة الشيباني ، الذي كان مع قبيلته بني شيبان من أكثر العرب خبرة بالفرس وجرأة عليهم .
    والتقى الجمعان ، وكالعادة فقد خرج قائد الفرس ( قارن ) يبحث عن كرامته المفقودة طالباً المبارزة ، وكالعادة أيضاً ، فقد كان العملاق خالد ( رض ) له بالمرصاد ، إلا أن أحد كماة العرب واسمه معقل بن الأعشى بن النبّاش ويكنّى ( بأبيض الركبان ) سبق خالداً إليه فقتله ، ثم تزاحف الفريقان ودارت رحى معركة رهيبة أبلى فيها صناديد العرب والإسلام أعظم البلاء ..!!!
    وفي المواطن الصعبة تلمع معادن الرجال … ولله درّهم من أبطال شجعان ..!!!
    فأما البطل العملاق عاصم بن عمرو التميمي ، أخو القعقاع بن عمرو التميمي ، وقائد ميمنة المسلمين ، فقد شكّل مجموعة استشهاديّة قادها بنفسه ، ولم يزل يضغط على من قبالته من ميسرة العجم حتى خلُص إلى قائدها ( أنو شجان ) فقتله .
    وكذلك فعل عديّ بن حاتم الطائي ، قائد ميسرة المسلمين ، فلم يزل يضغط حتى دحر ميمنة العجم ، وخلص إلى قائدها ( قُباذ ) فقتله ، وضغط بقية المسلمين على العجم وتطايرت الرؤوس ، حتى كست الدماءُ الأرضَ ، فكانت مذبحة عظيمة في صفوف العجم ، حيث قتل منهم ثلاثون ألفاً ..!!! ( الطبري /4/7) .
    وانهارت معنويات الفرس ، فولّوا الأدبار لا يلوون على شيء ، ولولا المياه التي منعت المسلمين من تعقّبهم لما نجا منهم أحد .!!!
    أقام خالد ( رض ) في منطقة المذار فوزّع الغنائم على المجاهدين ، وخصَّ أهل البلاء بعطايا إضافيّة من الأخماس ، ثم بعث بقيّة الأخماس وبشارات النصر إلى أمير المؤمنين أبي بكر ( رض ) في المدينة المنوّرة ، وأما الفقراء والفلاحون ومن أقرَّ بدفع الجزية من العجم غير المحاربين فقد أقرّهم خالد على أراضيهم ، وأبقاهم في قراهم ، ولم يتعرّض لهم أحدٌ من المسلمين بأيّ أذى …
    كميـــن رهيب في الولجة ( 17 )
    بلغت أخبار هزيمة الفرس في معركة المذار إلى المدائن ، فأرسل ملكها ( أردشير ) على عجل جيشاً يقوده ( أندَرْزَغرْ ) ، ثم أتبعه بجيش ثانٍ يقوده ( بهمن جاذويه ) وأمرهما أن يطبقا على جيش المسلمين المتوغّل في سواد العراق بفكّي كماشة ، كان ذلك في أواخر صفر ( 12 هجري ) الموافق لبداية أيار (633 م )..
    انتهت هذه الأخبار إلى خالد ( رض ) وهو ما زال بالمذار ، فقدّر الموقف تقديراً صحيحاً وآثر أن ينسحب إلى الجنوب لكي يفلت من الكمّاشة ، ولم يكن خالد ( رض ) ممن ينتشي بالنصر فينسيه الحقائق العسكرية في أرض الميدان وما يجب عليه فعله لمواجهتها ، كما أن خطة العرب في جميع فتوحاتهم لم تكن لتركّز على الاحتفاظ بالأرض كما ذكرنا ، بل كانوا يركزون على سحق معنويات الخصوم وقوّاتهم المحاربة ، ثم تكون الأرض لمن غلب .!
    علم خالد ( رض ) بوصول ( أندرزغر ) إلى منطقة الولجة ، فقرر مهاجمته قبل اكتمال قواته ، وقبل أن ينضمّ إليه بهمن أيضاً ، فزحف إليه على تعبئة ، ولما وصل إلى الولجة وجدها أرض مبسطة مفتوحة خالية من المسطحات المائية ، فعرف ببديهته العسكرية الفذّة أنها أرض صالحة للمناورات التكتيكية ، ووضع خطّته الرهيبة التالية : عبّأ قواته الرئيسية قبالة الفرس وأخفى قوّتين من الفرسان ، الأولى من يمين الجيش وعليها البطل ( بسر بن أبي رهم الجهني ) ، والثانية من اليسار وعليها ( سعيد بن مرّة العجلي ) ، وأمرهما أن لا يطلعان إلى القتال إلا بأمره ثم أنشب القتال ، ودارت رحى معركة ضروس حتى أنهك الجانب الفارسي وهزَّ معنوياته ، وبينما العجم ينتظرون طلوع المدد عليهم الذي يقوده بهمن ، إذ أمر خالد قوات الفرسان بالالتفاف عليهم ، فخرجوا من خلفهم ، من حيث ينتظرون المدد وأعملوا فيهم السيوف قتلاً وأسراً ، فذهلوا ، وأسقط في أيديهم ، وخارت عزائمهم ثم لاذوا بالفرار لا يلوون على شيء ، وكان على رأس الفارين قائدهم ( أندرزغر ) الذي تقول الروايات أنه مات في الصحراء من العطش .!!!
    أما خالد ( رض ) فقد قام خطيباً في قواته يهنئهم بالنصر والفتح ، ويمنّيهم بالمزيد إذا هم صبروا واحتسبوا ، ثم أمر بالأسلاب فوزّعت على أصحابها كائنة ما تكون ، ثم نفّل كعادته أهل البلاء من خمس الغنائم ، وأرسل ببقية الخمس وبشائر النصر إلى المدينة المنوّرة ، وسار في الفقراء والفلاحين والمغلوب على أمرهم من الفرس من غير المحاربين ، بسيرته السابقة ، حيث أقرّهم على أراضيهم ، وأبقاهم في قراهم ، بدون أن يمسّهم أحد بسوء .
    وبينما راح خالد ( رض ) يستعد للمواجهة المقبلة ، ويضع خطّته لموقعة تالية ، كان الأبطال من جنوده الأوفياء يحيون أمسياتهم بالفرح والسمر وإنشاد الشعر ، وكان مما قاله أسد العرب والإسلام ، القعقاع بن عمرو التميمي في تلك الملحمة :
    ولم أرَ قوماً مثلَ قومٍ رأيتهم على ولَجاتِ البَرِّ أحمى وأنجبا
    وأقتَلَ للروّاسِ من كلِّ مجمعٍ إذا ضعضع الدهرُ الجموعَ وكبكبا

  • طوني:

    مخيم اليرموك في دمشق يتحرك ضد الأسد

    الشرق الأوسط

    استعاد مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين الذي يقع على بعد 8 كيلومترات من وسط العاصمة السورية، دمشق، زخمه الاحتجاجي ضد نظام الرئيس بشار الأسد، حيث خرجت من أحيائه خلال الأسبوع الماضي، الكثير من المظاهرات المطالبة برحيل النظام السوري والمتضامنة مع أهالي مدينة حمص المحاصرة.

    وكان المخيم الذي أنشئ عام 1957، على مساحة تقدر بمليوني متر مربع، قد اشتعلت المظاهرات فيه، في أوائل شهر يوليو (تموز) من العام الماضي، حين حاول مئات من اللاجئين الغاضبين اقتحام مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، القيادة العامة المقربة من النظام السوري، واتهموا الجماعة بالتضحية بأرواح الفلسطينيين من خلال تشجيع المحتجين على التظاهر في مرتفعات الجولان، حيث قتل منهم 24 شابا برصاص القوات الإسرائيلية خلال إحياء الذكرى الـ44 لنكسة يونيو (حزيران) 1967.

    غير أن الحملة الأمنية المتصاعدة التي يشنها النظام السوري حاليا ضد المدن الثائرة، لا سيما حمص، دفعت أهالي المخيم للخروج في مظاهرات يومية معارضة قامت تنسيقية مخيم اليرموك للثورة السورية بنشر مقاطع منها في صفحتها الرسمية على موقع «فيس بوك». ويعتبر أحد الناشطين الفلسطينيين، الذي تفرغ أخيرا للعمل في تنسيقيات الثورة السورية، أن «الشعب الفلسطيني الذي عانى كثيرا من دموية النظام السوري، وآخرها في مخيم الرمل الفلسطيني في مدينة اللاذقية الذي تم قصفه بالبوارج البحرية، لا يمكن أن يقف على الحياد في الوقت الذي يذبح النظام إخوته السوريين»، ويؤكد أن «الفلسطينيين جزء من الثورة السورية وستتوسع مشاركتهم فيها خلال الأيام المقبلة».

    واقتصرت العمليات الأمنية التي نفذها الأمن السوري داخل المخيم الذي يبلغ عدد سكانه من سوريين وفلسطينيين 359550 نسمة، على المداهمات والاعتقالات، إذ يقول الناشط الفلسطيني إن «معتقلات النظام السوري مليئة بالشبان الفلسطينيين، الأمر الذي يجعل الناس في مخيم اليرموك وسواه من المخيمات في حالة احتقان وغضب واستعداد دائم للخروج في مظاهرات تؤيد الثورة السورية».

    وبحسب لجان التنسيق المحلية، فإن عدد الضحايا الذين سقطوا من الفلسطينيين برصاص الأمن السوري خلال الثورة المندلعة ضد نظام الأسد وصل إلى أربعين في جميع أنحاء سوريا، معظمهم يسكن في مخيمات درعا وحمص واللاذقية.

    كما قدّم اللاجئون الفلسطينيون الدعم الإغاثي لأبناء مدينة درعا أثناء الحصار الذي فرضته قوات النظام السوري على المدينة، حيث أظهر أحد أشرطة «يوتيوب» جثث مشوهة لفلسطينيين يتحدرون من مخيم «الطوارئ»، كانوا يحاولون نقل الطعام والدواء لأهالي مدينة درعا، فاعترضتهم مجموعة من عناصر الأمن السوري وقامت بقتلهم. كما قال ناشطون.

    وفي الوقت الذي تلتزم فيه معظم الفصائل الفلسطينية موقف الحياد فيما خص الانتفاضة السورية، باستثناء الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، جناح أحمد جبريل، التي تعلن تأييدها الواضح لنظام الحكم في سوريا فإن الناشط الفلسطيني المنخرط في الثورة يؤكد أن «الفلسطينيين لن يسمحوا بعد الآن لنظام الأسد أن يقتل الأطفال، ويغتصب النساء باسمهم، وتحت عناوين قضيتهم». ويضيف: «هذا النظام قتلنا في تل الزعتر وتاجر بدمائنا، والآن يقتل الشعب السوري تحت اسم فلسطين والدفاع عن العروبة، سنقطع الطريق عليه وننخرط مع إخوتنا السوريين في الثورة المندلعة ضده».

    يذكر أن مخيم اليرموك، هو مسكن لأكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في سوريا، عمل اللاجئون فيه على تحسين مساكنهم وقاموا بإضافة المزيد من الغرف عليها. واليوم، فإن المخيم مكتظ بالمنازل الإسمنتية المبنية من الطوب، وهو يعاني من اكتظاظ سكاني. وهناك ثلاثة طرق رئيسية في المخيم تتناثر على جنباتها المحلات التجارية وتزدحم شوارعها بسيارات التاكسي والباصات الصغيرة التي تجوب أرجاء المخيم.

    والكثير من اللاجئين في مخيم اليرموك هم من الأشخاص المؤهلين الذين يعملون كأطباء ومهندسين وموظفين في جهاز الخدمة المدنية. أما الآخرون فهم يعملون كعمال عرضيين وبائعين في الشوارع. وبشكل إجمالي، ووفقا لمنظمة «أونروا» فإن الظروف المعيشية في المخيم أفضل بكثير من الظروف التي يعيش فيها اللاجئون الفلسطينيون الآخرون في المخيمات في سوريا.

  • طوني:

    قوات النظام استخدمت مستشفى الوليد فخا لقتل الأطفال الخدج

    الشرق الأوسط

    بعد أسبوع على وفاة أكثر من 20 طفلا في مستشفى الوليد في حمص في حي الخالدية نشر الناشطون السوريون «فيديو» على صفحات الثورة يظهر فظاعة الجريمة التي ارتكبها النظام بعدما عمد إلى قطع التيار الكهربائي عن المستشفى.

    وهذه الحادثة التي اعتبرتها والدة أحد الأطفال أنها «حرب إبادة ضد شعب حمص، كي لا يثور أطفالها بعد سنوات عدة على النظام كما ثار اليوم الشباب السوري على بشار الأسد ووالده»، ليست الأولى من نوعها خلال الثورة السورية، إذ يؤكد ناشطون وكذلك مقاطع الفيديو التي نشرت على المواقع الإلكترونية أن هناك عددا كبيرا من المرضى السوريين ولا سيما منهم الذين يعانون من حالات صحية دقيقة تتطلب عناية مركزة يفارقون الحياة في المستشفيات فقط بسبب انقطاع التيار الكهربائي. وهذا ما يؤكده أيضا أحد الأطباء السوريين الذين يعملون على إغاثة المصابين، ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «أصبح بالنسبة لدينا أمرا عاديا أن نطلب من كل مريض يدخل إلى المستشفى ويكون بحاجة إلى تخدير عام أو أي إسعافات طبية تعمل على الكهرباء، أن يودع أهله وأقرباءه، لأنه معرض للوفاة في أي لحظة قد تنقطع فيها الكهرباء أو قد تعمد فيها قوات النظام إلى مداهمة المستشفى».

    ويؤكد الطبيب أن ما حصل في مستشفى الوليد تكرار لما حدث قبل ذلك في مستشفى الحوراني في شهر رمضان المبارك وكذلك في المستشفى الوطني في مجمع الأسد الطبي في شهر أغسطس (آب) الماضي، وأكد ناشطون حينها أنه قد تم قطع التيار الكهربائي عمدا عن المستشفى كما عمدت قوات الأمن إلى تعطيل المولدات الكهربائية الخاصة بالمستشفى.

    كذلك، من جهته يؤكد محمد، وهو أحد أعضاء مجلس الثورة في حمص، أن «قوات النظام استخدمت مستشفى الوليد فخا لقتل الأطفال الخدج، لأن ما حصل لم يكن متوقعا رغم كل الجرائم التي اعتاد عليها الشعب السوري، لافتا إلى أن الحادثة كانت مدروسة من قبل قوات النظام، لأن المستشفى الذي مات فيه الأطفال كان من بين المستشفيات التي تعتبر آمنة لأنه من المفترض أن تكون بحسب وعود قوات الأسد بمنأى عن انقطاع الكهرباء، وبالتالي كانت بمثابة فخ للأهالي الذين فضلوا وضع أطفالهم فيها لحمايتهم وإبعادهم عن خطر الموت الذي يتعرض له المصابون والجرحى في مستشفيات سورية أخرى»، مضيفا: «لهذا السبب كان عدد هؤلاء كبيرا، وبالتالي كان سببا واضحا ليعمد النظام إلى ارتكاب جريمته بحقهم وحق أهاليهم».

    ولفت الطبيب إلى أنه حتى الأطباء في المستشفيات الميدانية قد يضطرون في بعض الأحيان إلى العمل على ضوء الهواتف الجوالة أو البطاريات، في ظل قطع الكهرباء عن المناطق ولا سيما المنكوبة منها، أي حمص وحماه وإدلب.

  • طوني:

    دمشق تقف في وجه الرصاص الحي وتعلن «العصيان» .. عشرات الآلاف يهتفون في عقر دار النظام بسقوط الأسد

    الشرق الأوسط

    شهدت العاصمة السورية دمشق يوم أمس ولليوم الثاني على التوالي، مظاهرات حاشدة ضد النظام السوري إذ خرج الآلاف في حي «المزة» القريب من القصر الجمهوري في جنازة لتشييع 3 قتلى سقطوا يوم الجمعة برصاص الأمن السوري. وسجلت مظاهرات أمس في دمشق نقلة نوعية من حيث أعداد المشاركين والأحياء التي شهدت المظاهرات خاصة أن حي «المزة» من الأحياء الأمنية بامتياز، فإلى جانب قربه من القصر الجمهوري، تنتشر فيه فروع مقرات المخابرات الجوية والعسكرية والهيئات الحكومية.

    وقد استغل الناشطون السوريون الحراك الدمشقي غير المسبوق لدعوة سكان دمشق إلى «العصيان» اليوم الأحد والتضامن مع حمص وشهداء الثورة. وكتب الناشطون على صفحة «الثورة السورية ضد بشار الأسد» على موقع «فيس بوك» للتواصل الاجتماعي: «19 شباط فبراير.. عصيان دمشق» وأضافوا «إن دماء الشهداء تناديكم».

    وقال ناشطون سوريون إن قوات الأمن السورية أطلقت الذخيرة الحية لفض احتجاج ضد الرئيس بشار الأسد في دمشق يوم السبت وبالتحديد في حي المزّة مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل.

    واندلع إطلاق النار خلال جنازة ثلاثة شبان قتلوا يوم الجمعة في احتجاج مناهض للأسد وصف بأنه من أكبر الاحتجاجات في العاصمة منذ بدء الانتفاضة في أنحاء البلاد.

    وقال شاهد عيان إن قوات الأمن بدأت في إطلاق النيران على الناس بعد الدفن مما أدى لصخب كبير إذ حاول المتجمهرون الاحتماء في الأزقة.

    وأوضح اتحاد تنسيقيات الثورة السورية أن إطلاق النار بالقرب من الجبانة أسفر عن مقتل أحد المعزين وإصابة أربعة بينهم امرأة أصيبت في الرأس.

    وقال ناشطون إن ما يصل إلى 30 ألف متظاهر نزلوا إلى الشوارع في حي المزة بدمشق.

    وظهرت في مقاطع الفيديو التي حمّلها الناشطون على صفحات «الثورة السورية» عشرات النساء يزغردن لتكريم الشهداء في حين ردد المشيعون «بالروح بالدم نفديك يا شهيد.. واحد واحد واحد الشعب السوري واحد».

    ولفت ناشطون إلى أن الحراك في دمشق طال إلى جانب حي المزّة، حي الحميدية الواقع بالقرب من الجامع الأموي، كما أحياء «القدم» و«الحجر الأسود» و«كفر سوسة» و«البرزة» متحدثين عن حملة مداهمات واعتقالات نفذتها قوات الأمن في هذه الأحياء.

    في هذا الوقت، استمر القصف العنيف بالصواريخ والمدفعية على مدينة حمص وبالتحديد على أحياء باب عمرو، الخالدية والإنشاءات مما أدّى لمقتل ثلاثة أشخاص على الأقل. وقال الناشط السوري في المحافظة عمر حمصي إن القتلى سقطوا عندما أطلقت قوات الأمن قذائف على مبنى سكني في حي بابا عمرو لافتا إلى أن القصف تسبب أيضا في إصابة خمسة أشخاص على الأقل.

    وفيما لفت الحمصي إلى أن «قوات الأمن أطبقت على باب عمرو وأن القصف يجري بصورة مجنونة لكنه لا يعرف إن كانوا يرغبون في اقتحام الحي أثناء تساقط الثلوج»، أشار إلى أنه «لا توجد كهرباء وأن الاتصالات بين الأحياء مقطوعة ولذلك فهم غير قادرين على تحديد عدد القتلى»، مضيفا أنه «لا يوجد وقود في معظم المدينة». هذا وأفيد عن مقتل فتاة في حي كرم الزيتون إثر إصابتها برصاص قناصة.

    بدوره، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «مواطنا قتل في بلدة الطيبة في ريف حماه إثر إطلاق الرصاص عليه مباشرة من قبل حاجز أمني عسكري على طريق بلدة طيبة الإمام – صوران»، لافتا إلى أن «مواطنا آخر قُتل من بلدة انخل بمحافظة درعا إثر إطلاق رصاص في القرى الشرقية للمحافظة».

    وقال المرصد إن مواطنا قُتل في محافظة إدلب إثر إطلاق الرصاص خلال حملة مداهمات نفذتها القوات السورية في بلدة احسم بجبل الزاوية، في وقت سلمت السلطات السورية جثامين ثلاثة مجندين إلى أهلهم في محافظتي درعا ودير الزور.

    بالتزامن، أعلن ناشطون أن قوات الأمن السورية نفّذت في درعا حملة اعتقالات واسعة في بلدة طفس أسفرت عن اعتقال العشرات وقال المرصد السوري إن تعزيزات أمنية عسكرية مشتركة تضم عشرات الحافلات الكبيرة المحملة بعناصر الأمن والجيش وصلت إلى البلدة.

    وفي محافظة دير الزور، نفّذت قوات الأمن السورية حملة مداهمات واعتقالات في مدينة القورية وبلدة الطيانة أسفرت عن اعتقال أكثر من 40 شخصا من القورية ونحو 16 من الطيانة.

    هذا وأظهر مقطع فيديو نشر على موقع «يوتيوب» عملية انشقاق 2500 جندي سوري أدّوا يمين القسم على بذل دمائهم وأرواحهم في سبيل إسقاط نظام الأسد وحماية المتظاهرين المدنيين، وذلك في انشقاق جماعي هو الأكبر بحسب معارضين سوريين.

    وفي سياق آخر، أفيد عن حجب موقع «بامبوسر» السويدي في سوريا لبث أشرطة الفيديو عبر الهواتف النقالة بعيد إرسال أحد مستخدميه الخميس صورا عن قصف مدينة حمص، كما قال رئيسه هانز اريكسون لوكالة الصحافة الفرنسية.

    وأوضح اريكسون أنّه «نحو ظهر الخميس أبلغنا من خلال اتصالاتنا في سوريا بحجب موقع (بامبوسر.كوم) على شبكة الإنترنت السورية واستخدام (بامبوسر) على الهواتف النقالة على (ثري جي) /الجيل الثالث السورية». وأضاف أنّ «المستبدين لا يحبون بامبوسر» ويبدو أن نظام (الرئيس السوري بشّار) الأسد يعتبره «تهديدًا جديًا».

    ولفت أريكسون إلى أنّه حتى لو حجبت خدمات «بامبوسر» حجبًا تامًا «فقد اتخذت المعارضة إجراءاتها منذ فترة بعيدة للالتفاف على شبكة الإنترنت السورية وثري.جي»، معتبرًا أنّ المعارضين «جيدو التنظيم ومتضلعون في التكنولوجيا».

    إلى ذلك، جاء في بيان لموقع «بامبوسر» أنّ حجب الموقع جاء ردًا على الازدياد الكبير لأشرطة الفيديو في الأسابيع الأخيرة وخصوصًا بث صور مباشرة عن انفجار خط أنابيب في حمص. ولفت إلى أنّ مواطنًا سوريًا «بث طوال النهار صورًا عن أعمدة الدخان الكثيف المنبعث من الانفجار وتبادل إطلاق النار وقصف حمص».

    يشار إلى أنّه في الأشهر الثمانية الأخيرة، أقام موقع «بامبوسر» علاقات وثيقة مع المعارضة السورية التي تستخدم أجهزته لبث أشرطة فيديو حول تصعيد عمليات القمع في البلاد مباشرة، من دون أن يكون ضروريًا على من يصوّرها أن يخزنها مسبقًا. وقد استخدمت كبرى شبكات التلفزة هذه الصور.

  • طوني:

    21 قتيلاً في سوريا أحدهم خلال تشييع في قلب دمشق
    آلاف المتظاهرين في حي “المزة” الأمني بالقرب من القصر الجمهوري

    العربية.نت

    أطلقت قوات الأمن السورية النار، السبت، على جموع احتشدت للمشاركة في تشييع جنازة متظاهرين قتلوا أمس الجمعة في حي المزة بدمشق، ما أسفر عن سقوط قتيل وأصابة آخرين بجروح.

    وأفادت الهيئة العامة للثورة بمقتل 21 شخصاً اليوم في مختلف أنحاء البلاد.

    واندلع إطلاق النار في دمشق أثناء جنازات ثلاثة شبان قتلوا يوم الجمعة في احتجاج مناهض للأسد، وصف بأنه من أكبر الاحتجاجات في العاصمة منذ بدء الانتفاضة في أنحاء البلاد.

    تفريق التظاهرات من قبل قوات الأمنوقال شهود إن ما يصل الى 30 ألف متظاهر نزلوا الى الشوارع في حي المزة بدمشق.

    وأوضحت تغطية على الهواء مباشرة على الانترنت نساء يزغردن لتكريم الشهداء في حين ردد مشيعون بالروح بالدم نفديك يا شهيد.. واحد واحد واحد الشعب السوري واحد.
    استمرار قصف حمص

    وفي نفس الوقت جددت القوات السورية قصفها لمعقل المعارضة في حمص اليوم السبت.

    وغطت طبقة من الجليد مدينة حمص التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة فيما قصفت قوات الاسد بالصواريخ والمدفعية الاحياء السنية في المدينة التي كانت في طليعة الانتفاضة ضد حكم عائلته.

    وقال نشطاء إن القوات كانت قريبة من بابا عمرو وهو حي في جنوب المدينة كان هدفا لاعنف عمليات قصف منذ ان بدأ الهجوم بالمدرعات قبل اسبوعين.

    وقال الناشط محمد الحمصي من حمص إن القوات أطبقت على بابا عمرو وان القصف يجري بصورة مجنونة لكنه لا يعرف ان كانوا يرغبون في اقتحام الحي اثناء تساقط الثلوج. وأضاف انه لا توجد كهرباء وان الاتصالات بين الاحياء مقطوعة ولذلك فهم غير قادرين على تحديد عدد القتلى مضيفا انه لا يوجد وقود في معظم المدينة.

    كما بدأ الجيش هجوما جديدا على حماة وهي مدينة لها تاريخ دام في مقاومة الرئيس الراحل حافظ الاسد والد بشار. وعائلة الاسد من الاقلية العلوية في سوريا التي يغلب السنة على سكانها.
    الزحف نحو القصر الجمهوري

    يذكر أن العاصمة السورية دمشق تشهد لليوم الثاني على التوالي، مظاهرات حاشدة ضد النظام السوري. وسجلت مظاهرات اليوم نقلة نوعية حيث انتقلت إلى حي “المزة” الذي يطل عليه القصر الجمهوري، ما يزيد من تفاقم مخاوف النظام السوري.

    وبثت “العربية” اليوم السبت لقطات لمظاهرات حاشدة بالآلاف في الحي أثناء تشييع جنازة 3 قتلى سقطوا أمس برصاص الأمن السوري.

    ويعتبر حي “المزة” من الأحياء الأمنية بامتياز، فإلى جانب قربه من القصر الجمهوري، تنتشر به فروع مقار المخابرات الجوية حيث يجري احتجاز المتظاهرين وتعذيبهم، وكذلك فروع المخابرات العسكرية التي يتم فيها سجن وتعذيب العناصر العسكرية التي ترفض الانصياع لقرار إطلاق النار على المتظاهرين.

    وتوجد بالحي المذكور الكثير من المقار الدبلوماسية، ومقار الهيئات الحكومية، مما يجعل امتداد المظاهرات إليه نقلة نوعية.

    كما شهدت الكثير من أحياء دمشق، أمس الجمعة، تظاهرات حاشدة مناهضة للرئيس السوري، بشار الأسد، وخاصة حي “الحميدية” الذي يقع بالقرب من الجامع الأموي، حيث تم مقتل عشرات المتظاهرين برصاص الأمن.

    كما انتشرت المظاهرات أيضا أمس الجمعة في أحياء “القدم” و”الحجر الأسود” و”كفر سوسة” و”البرزة” بالعاصمة السورية.

  • majed sallom:

    هام جداً جداً جداً نرجو تسمية الجمعة القادمة جمعة ( لا لدستور القتلة ) رداً على دستور الحمار بشار الذي سيأكله بعد الإنتهاء من الثورة حسب تفكيره التشبيحي المريض كما نرجو اعلان اسبوع للعصيان الدني ونشر المناشير التي تدعو لمقاطعة مهزلة الإستفتاء وقطع الطرق في الحارات و الأزقة لعرقلة الإستفتاء

  • majed sallom:

    نرجو تخصيص يوم للتظاهر تحت مسمى لا ( للوصاية الإيرانية الصفوية ) وتكثيف التظاهر امام السفارات الايرانية في الحارج و التظاهر امام السفارة الايرانية في دمشق و محاولة استهداف جميع المصالح الايرانية

  • حمزة الأموي:

    جول جمال…..البطل السوري..و سفن ايران
    في ليلة عابسة….تشق سماء الصمت انطلق البطل السوري جول جمال ليشكل أسطورة تحكي حكايتها الأجيال بطل سوري و الهدف في بور سعيد….!!!!!!
    البطل الذي وحد الديانات جميعها مسيحية و مسلمة …وحد باستشهاده الدم السوري و المصري….!!!! ماذا لو عاد حيا ليرى سفن المجوس تأتي لميناء اللاذقية لتبيد الشعب السوري الأعزل…
    أين أنت يا جول .لتعلم مصر معنى الوفاء .و الله كم تتمنى سوريا أن تلد أرحام اللاذقية رجل مثلك ..يبحر في فجر الصمت ليحطم كل ما كتب من أوراق و حيك من خطط ليزلزل الأرض تحت أقدام من أتو لتدمير بور سعيد…انك سوري بطل …لم تفرق بين أرض الشام و أرض مصر فكلنا واحد فرقتنا أيادي حكامنا التي باعت دمائنا بالرخيص.
    جول جمال تحية اكبار لك أيها الشهيد المسيحي السوري البطل لن تنساك فرنسا و لن ينساك الشرفاء في مصر و سوريا…شققت عباب البحر و أوقفت الأقلام و مسحت مجلس الأمن..و هيئات الدبلوماسية كلها في لحظة لم يأخذوها بالحسبان…
    سوريا اليوم تحتاج الى أبطال من نسلك و نسل من يبيع الغالي لأجل كلمة واحدة هي …لا استعباد بعد اليوم …نعم شعب الشام حر.حر.حر فك القيود و كسر حاجز الخوف و انتفض من غيابات الجب في الشام و أجهض مخاض المجوس في أرض عمر و خالد و …
    سوريا اليوم مجروحة من أهلها و على أهلها فشرفاء الشام قاموا …بصدورهم العارية حاملين كتاب الله و دم الأمويين يغلي في عروقهم …شباب الشام تذبح يا جول بدم بارد …أعراضنا انتهكت يا جول …أطفالنا يقنصون من مجوس أنذال …شيابنا تغرغر في عيونهم دمعة قهر يا جول …عد الينا ياجول لتلعب في فجر التاريخ …لتدمر بارجة مجوسية حملت بما لذ و طاب من طعام الجبناء… حملت بالدم و النار ليشوي أكباد أطفالنا يا جول …أطفال الشام تناديك هيا أيها البطل اركب الزورق و انطلق و اخترق جدار المجوس… و حرم عليهم مياه الشام…أتوا من بلاد بعيدة كالكلاب المسعورة ليدفنوا مع ميليشيات الأسد رحم كل حرة نادت بالحق…صرخة كل عرض أبي شريف…جاؤوا ليمسحوا ما بقي من ميراث سيد الخلق محمد صلى الله عليه و سلم
    حكامنا يا جول هم من دربوا اليهود على الوحشية بل هم من خرجوا جلود ابليس…ميليشياتهم تجرع الدم و النار…و تطفىء ما بقي من أكاليل الغار
    يا جول صرخة واحدة منك تعيد لنا الأمجاد…
    يا جيشنا الحر البطل أليس فيكم جول جمال…أليس فيكم انتحاري بطل يشتري الأخرة برصاصة…أليس فيكم من يعبر البحر من لاذقية الأسود و يفجر السفينتين المجوسيتن…لم تعد الحرب في سوريا ..فكل من شارك فيها يجب أن يكون مستهدفا…و الله ما أنهك الأميركان في حربها مع اليابان ألا الانتحاريين الذين ليس لهم حل..فهم ينطلقون كصواريخ السماء كالأسود تنقض على فريستها…
    هبوا يارجال و أجهضوا أعداء الدين الذين يريدون للشام أن تكون قلعة لليهود و المجوس…هبوا يارجال الله و اشتروا جيرة محمد بالجنان انطلقوا فأمهاتكم ثكلى و أطفالكم ماتوا و تيتموا قبل أن تموتوا…
    يارجال الجيش الحر أنتم املنا…
    تعالوا الى دمشق جميعكم في ليلة سوداء …تعالوا لتنهوا حكم الدم و النار…طهروا عروس البحر من سفن المجوس…عسى الله أن يجعلها كيوم بدر تأخذون غنائم المجوس لتكون شوكة في حلق نظام الطغيان هيا يا أبطال ففي كل يوم أطفالنا تنتظر فرحة منكم تعيد لهم الأمل
    أليس فيكم رجل رشيد.ينسف بوارج المجوس..أليس فيكم روح جول جمال
    و أنتم ياشعب مصر العظيم كيف ترضون بمرور سفن القتل من دياركم أين رجال الثورة أين المسلمين…و الله في كل طلقة تخرج من السفينة لتقتل طفلا يقول لا اله الا الله لكم ذنب لا يغتفر …هذه ثورتكم…!!!! توردون لنا من يقتلنا بدل أن تقفوا معنا …بثس الثورة و بئس العار…بعتم الغالي بالرخيص يا رجال مصر..أهذا جزاء جول جمال السوري الذي دمر سفينة جان بارت الفرنسية التي قدمت لتدمير بور سعيد… أليس سوريا..بل مسيحيا..و لكنه عنده من النخوة و العزة ما يوزع على بلاد المسلمين كلهم…
    أهكذا وفاء الدين يا رجال مصر…
    و لكن مصر ماتت منذ مات فيها أخر خليفة مسلم…أصبحتم كما قيل رجالكم مع من غلب..!!!!!!!!!
    لا أقول ألا رحم الله مصر….ماتت قبل أن تولد…و رحمك الله يا جول …لو عدت لنا لقتلوك في مصر..و سموا فدائك لمصر خيانة..و نخوتك فهلوية غبية…لكن ستبقى أنت يا جول شيخ الرجال و عظيم الشهداء و دمك في عروقنا يا من فديت بدمك أرض غيرك .
    بقلم : حمزة الأموي

  • إبن قاسيون:

    هل يقرأ النظام رسالة دمشق؟

    «الحياة»

    وجهت العاصمة السورية امس رسالة صارمة وواضحة الى النظام الحاكم، فقد تحدى آلاف الدمشقيين الخوف والبرد والثلوج واغتنموا مناسبة تشييع ثلاثة قتلى سقطوا في المواجهات التي وقعت بعد صلاة اول امس (الجمعة) للتعبير عن انخراطهم في الانتفاضة السورية. وقدر ناشطون عدد المشاركين في تظاهرات التشييع في حي المزة بـ 20 الفاً على الاقل. ونقلت قنوات فضائية صوراً مباشرة من المسيرات التي كان المشيعون يكبّرون خلالها ويطلقون شعار «واحد واحد واحد الشعب السوري واحد». ويعتبر تجمع امس الاكبر الذي يشهده وسط دمشق منذ بدء الاحتجاجات ضد النظام السوري قبل 11 شهراً. واعتبرته مصادر مواكبة لتطورات الاحداث انه اشارة الى ان مشكلة النظام ليست مع حمص وحدها وان الحل الامني ينذر بتوسيع الانتفاضة بدل اخمادها. وتساءلت المصادر «هل يقرأ النظام رسالة دمشق؟».

    ويعتبر حي المزة من الأحياء الأمنية بامتياز في العاصمة السورية، فإلى جانب قربه من القصر الجمهوري، تنتشر فيه فروع مقرات الاستخبارات الجوية والاستخبارات العسكرية والامن السياسي، كما يوجد فيه الكثير من مقرات البعثات الدبلوماسية ومنها السفارة الايرانية وعدد من المؤسسات الحكومية، مما يجعل امتداد التظاهرات إليه نقلة نوعية.

    في هذا الوقت علمت «الحياة» ان وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام وجه مساء أمس دعوة رسمية الى «المجلس الوطني السوري» لحضور مؤتمر «اصدقاء سورية» المقرر عقده في في تونس في 24 الشهر الجاري. وقال عضو «المجلس الوطني» ورئيس مكتب الاعلام أحمد رمضان أن عبد السلام أكد أن ما نقل عن عدم دعوة المجلس غير صحيح. وقال إن المعارضة ستمثل في مؤتمر تونس بوفد كبير يرأسه رئيس «المجلس الوطني» برهان غليون وسيضم كامل مكونات المعارضة وشخصيات وطنية بارزة كما سيضم أعضاء في المكتب التنفيذي في «المجلس الوطني» وأمانته العامة.

    وذكر احد المشاركين في تظاهرة المزة امس ان قوات الامن بدأت إطلاق النيران على الناس بعد الدفن. وكان المشاركون يركضون ويحاولون الاحتماء في الأزقة. وأسفر اطلاق النار عن مقتل أحد المعزين واصابة أربعة بينهم امرأة اصيبت في رأسها.

    وجددت القوات السورية امس قصفها لحي بابا عمرو في حمص لليوم الخامس عشر على التوالي. وغطت طبقة من الجليد شوارع المدينة التي يبلغ عدد سكانها مليون نسمة، وقال نشطاء إن قوات الامن كانت قريبة من بابا عمرو الذي كان هدفاً لأعنف عمليات قصف منذ ان بدأ الهجوم عليه بالمدرعات قبل اسبوعين. كما بدأ الجيش هجوماً جديداً على حماة ونفذ اعتقالات في محافظة درعا فيما شهدت ادلب مواجهات بين قوات الامن وعناصر منشقة عن الجيش. وقدر ناشطون عدد قتلى امس في مختلف انحاء سورية بـ 12 شخصاً على الأقل.

    من جهة أخرى، اكد الرئيس بشار الاسد خلال استقباله امس نائب وزير الخارجية الصيني تشاي جون ان ما تتعرض له سورية يستهدف دورها «التاريخي» الذي تضطلع به في منطقة الشرق الاوسط. ونقلت وكالة الانباء السورية (سانا) عنه «تقديره لمواقف الصين قيادة وشعباً تجاه سورية»، كما اوضح الاسد ان الاحداث في سورية «تهدف الى تقسيم البلاد وضرب موقعها الجيوسياسي ودورها التاريخي في المنطقة».

    وقال العراق امس انه شدد الاجراءات الامنية على طول الحدود بينه وبين سورية لمنع تهريب السلاح بعد تقارير عن عبور مقاتلين واسلحة إلى سورية

    وتخشى الحكومة العراقية من امتداد الاضطراب الذي تشهده سورية عبر الحدود غير المحكمة وطولها نحو 600 كيلومتر لتهز التوازن الطائفي الهش في العراق.

    وقال بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان الاجراءات الضرورية اتخذت لتعزيز السيطرة على الحدود مع سورية ولم يوضح البيان تفصيل الاجراءات التي اتخذتها السلطات. وصدر بعد اجتماع عقده المالكي مع مسؤولين امنيين كبار من بينهم القائم بأعمال وزير الدفاع ومستشار الامن القومي وقائد قوات حرس الحدود.

    وكانت العلاقات قد توترت بين سورية والحكومة العراقية عندما اتهمت بغداد الحكومة السورية بعدم بذل ما يكفي من الجهد لوقف تدفق المقاتلين الاجانب على العراق عبر الحدود بين البلدين خلال العنف الطائفي عامي 2006 و2007.

  • إبن قاسيون:

    موسكو تستعجل لقاء يجمعها ودول الخليج

    قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، ان بلاده تعول على لقاء عاجل وسريع مع مجلس التعاون الخليجي لشرح وجهات نظرها والتوصل الى تفاهمات حول القضايا الملحة، خصوصاً في الشأن السوري.

    وجدد المسؤول الروسي، في حديث الى «الحياة»، التمسكَ بمبدأ الحوار من اجل تسوية الأزمة السورية، وعلى أهمية مشاركة كل اطراف المعارضة فيه.

    وشدد على ان «الدرس الليبي علمنا الكثير… واليوم قبل تبني أي قرار او اتخاذ موقف في مجلس الأمن، لا بد من اخضاع النص لدراسة عميقة ودقيقة جداً لكل بند من بنوده من اجل عدم السماح بوجود مناطق رمادية فيه يمكن تأويلها او تفسيرها بأشكال مختلفة وبطريقة يُمكن ان تسفر عن تصرف من اي طرف يتوافق مع رغباته او تطلعاته الخاصة».

    وعما اذا كانت روسيا تشعر بأنها تفقد مواقعها في المنطقة العربية، قال المسؤول الروسي: «لا يمكن التوقف عند مشكلة واحدة او تباين في المواقف»، وأضاف أن «التباين في وجهات النظر ظاهرة طبيعية من وجهة نظرنا، خصوصاً بسبب تعقيد المشكلة الذي نتعامل معها حالياً وصعوبتها». وزاد ان «المخرج الوحيد لهذا الموقف، من وجهة النظر الروسية، هو البحث عن سبل لتقارب وجهات النظر وفتح حوار من اجل شرح وجهات نظرنا المختلفة والاستماع إلى الشركاء».

    وأشار الى ان موسكو «تسعى الى تطوير الحوار مع شركائها»، وقال: «قبل ايام أجرينا محادثات مهمة مع وزيري خارجية البحرين والإمارات في موسكو، ونتشاور مع الأردن، واقترحنا عقد جلسة طارئة وعاجلة مع زملائنا في مجلس التعاون الخليجي على أرضية منتدى الحوار الاستراتيجي بيننا تكون مخصصة للشأن السوري، ونأمل برد إيجابي من الأصدقاء في المجلس في أسرع وقت».

    وأضاف: «نأمل ان يتم تبني قرار سياسي ايجابي يتوافق مع تطلعاتنا لعقد هذا اللقاء، ونأمل في شرح موقفنا والتوصل الى تفاهمات». مشيراً الى «ان موسكو اقترحت ان يكون اللقاء عاجلاً وسريعاً من دون ان يتم ربطه بلقاء اصدقاء سورية في تونس».

    وأكد ان موسكو «طلبت من الأسد ان يمنح صلاحيات كاملة لنائبه الاول تحديداً، اي للشخص الذي ورد اسمه في المبادرة العربية للمرحلة الانتقالية لمعالجة الأزمة، وكلف الأسد نائبه (فاروق الشرع) وأعطاه الصلاحيات المطلوبة للبدء في حوار مع كل اطراف المعارضة من دون استثناء».

  • إبن قاسيون:

    الشعب يطالب بإسقاط النظام … وليس تغيير الدستور

    خالد الدخيل

    لم يكن قليلاً أن تتولى مصر باسم المجموعة العربية، تقديمَ قرار الجامعة العربية للجمعية العامة للمنظمة الدولية من أجل التصويت عليه الخميس الماضي. كانت مصر قد دخلت مع سورية عام 1958 في أول وحدة بين نظامين سياسيين عربيين في العصر الحديث، وكلا البلدين كانا يتشاطران الطرح القومي العربي في ستينات القرن الماضي وسبعيناته. في سورية كانت هناك الصيغة البعثية، وفي مصر كانت الصيغة الناصرية، وأكثر ما يميز إحداهما عن الأخرى آنذاك هو ترتيب مفردات الشعار «وحدة حرية اشتراكية». وقوف مندوب مصر على منصة الجمعية العامة ليقدم القرار العربي للمجتمع الدولي، يشير إلى حجم المياه التي مرت من تحت جسر العروبة، كما كانت عليه في تلك المرحلة. العالم العربي يغادر ذلك الزمن، ليس خروجاً على العروبة، كما يقول المستفيدون من النظام السوري، وإنما لتحرير هذه العروبة من ربقة الاستبداد.

    النظام السوري نفسه بكل ممانعته، أرغمته الثورة التي يصفها بأنها مؤامرة، على الخروج -ولو شكلياً- من ذلك الزمن. الفرق بين ديباجة دستور سورية الحالي وبين «مشروع الدستور الجديد» يكشف ذلك. تبدأ ديباجة الدستور الحالي هكذا: «لقد كان حزب البعث العربي الاشتراكي أول حركة في الوطن العربي أعطت الوحدة العربية محتواها الثوري الصحيح، وربطت بين النضال القومي والنضال الاشتراكي.» وانسجاماً مع ذلك، تنص المادة الأولى من الدستور نفسه على أن «الجمهورية العربية السورية دولة ديموقراطية شعبية واشتراكية… وهي عضو في اتحاد الجمهوريات العربية». في ديباجة مشروع الدستور الجديد غابت صفتا «الديموقراطية الشعبية والاشتراكية»، واختفت العضوية في اتحاد الجمهوريات عن اسم الدولة، وبقي التركيز الواضح على الصفة العربية والانتماء العربي للدولة وللشعب. وتمشياً مع ذلك، نصت المادة الأولى على أن «الجمهورية العربية السورية دولة ديموقراطية (كذا) ذات سيادة، غير قابلة للتجزئة…. وهي جزء من الوطن العربي». نص المادة الثامنة الشهيرة في الدستور الحالي، الذي يضع حزب البعث في موقع قيادة المجتمع والدولة معاً، حلّ محله نص يقول بأن النظام السياسي للدولة «يقوم على مبدأ التعددية السياسية، وتتم ممارسة السلطة ديموقراطياً عبر الاقتراع».

    هل يعكس الدستور الجديد إذن استجابة لمطالب الثورة؟ ديباجة الدستور الجديد تجيب على ذلك بالنفي القاطع، حيث تقول بأنه «منذ مطلع القرن الحادي والعشرين واجهت سورية، شعباً ومؤسسات، تحديَ التطوير والتحديث في ظروف إقليمية ودولية صعبة استهدفت السيادة الوطنية، مما شكل الدافع لإنجاز هذا الدستور كأساس لتعزيز دولة القانون». لاحِظْ جملتَيْ «منذ مطلع القرن الحادي والعشرين» و «مما شكل الدافع لإنجاز هذا الدستور»، فالأولى تشير إلى عام 2000، الذي ورث فيه الرئيس بشار الأسد الحكم عن والده، وتشير الثانية إلى أن الدستور الجديد ما هو إلا استجابة لتحدي ظروف إقليمية ودولية استهدفت السيادة الوطنية. بعبارة أخرى، الدستور الجديد ليس استجابة لتطلعات الشعب وطموحاته، بقدر ما أنه محاولة لتفادي الضغوط الإقليمية والدولية.

    حتى ما قبل نشر الدستور الجديد، كان الرئيس بشار لا يتوقف عن القول بأن تأخر الإصلاح في عهده يعود بشكل رئيس إلى الغزو الأميركي للعراق، والحربين الإسرائيليتين على لبنان وغزة، أي إلى الضغوط الإقليمية والدولية، ثم فجأة صارت هذه الضغوط هي الدافع الأهم وراء كتابة الدستور الجديد.

    بغض النظر عن ذلك، هل يمثل الدستور الجديد خطوة إصلاحية حقا؟ وهل هي خطوة متأخرة؟ ليس هناك إجابة على هذا السؤال أفضل مما قاله بشار الأسد نفسه في حديثه المطول لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأميركية، والذي نُشر في 31 كانون الثاني (يناير) 2011. آنذاك، كان الرئيس التونسي زين العابدين بن علي قد هرب، على خلفية الثورة الشعبية، وكان الرئيس المصري حسني مبارك يصارع ثورة مماثلة، ولم يكن قد تنحَّى بعد. سُئل الرئيس السوري عن رأيه في ما يحدث لتونس ومصر، وكانت إجابته بالنص: «إذا لم تر حاجة للإصلاح قبل ما حصل في مصر وتونس، فإن الوقت صار متأخراً جداً لعمل أي إصلاح». وهذا كلام صحيح ودقيق جداً، لكن الرئيس الأسد لم يكن يتحدث للشعب السوري، ولا للأمة العربية التي يعتبر نظامه ينتمي إليها، بل كان يتحدث للدول الغربية، وللرأي العام الغربي، لأنه إذا كان هذا الكلام صحيحاً في حالة ثورتين لم تتعرضا لحل أمني شرس وبشع، مثلما يحصل في سورية، ولم يستمر الرئيس في أي منهما أكثر من شهر قبل التنحي أمام زخم الثورة، فإنه الكلام الأصح والأدق في حالة الدستور السوري الجديد، الذي يأتي وسط أبشع حملة أمنية يتعرض لها شعب على يد حكومته. وإذا كان الرئيس السوري صادقاً في حديثه للصحيفة الأميركية، فلماذا لم يلتزم بكلامه الصحيح والدقيق جداً عندما واجه نظامه الثورة؟ لكن الرئيس لا يعترف بهذه الثورة، ويعتبرها مؤامرة. وتمشياً مع كلام الرئيس، لا يعترف الدستور الجديد بالثورة، ويعتبرها مؤامرة أيضاً. لمن هذا الدستور إذن؟ هو للرئيس، ولنظامه السياسي، كما كان عليه حال الدستور عام 1971، والتعديلات التي أدخلت عليه، وآخرها تعديل سن رئيس الجمهورية حتى يتناسب مع سن الرئيس بشار بعد وفاة والده حافظ الأسد. لم يُكتب الدستور الجديد للشعب السوري، مثله في ذلك مثل القديم.

    لا يضيف الدستور الجديد كثيراً الى ما كانت عليه نصوص الدستور الحالي (القديم). المحك الحقيقي في التطبيق وليس في النصوص. الدستور القديم ينص مثلاً، كما الجديد، على كثير من الحريات والحقوق: حرية الرأي، والديموقراطية، وحق الانتخاب، والمساواة بين المواطنين، وحرمة المنازل… إلخ. لكن لم يتم الالتزام بأي من تلك النصوص من قبل النظام السياسي الحاكم. ما يؤكد أن الدساتير العربية ليست أكثر من حبر على ورق، ولا يتذكرها المسؤولون العرب إلا حين يتحدثون للصحافة الأجنبية، وربما في المحادثات مع مسؤولي الدول الغربية. وإذا كان النظام السوري جمهورياً، ويأخذ بمبدأ الديموقراطية منذ 1971، حسب الدستور القديم، والقانون هو أساس الحكم، والمواطنون متساوون أمام هذا القانون، فلماذا بقي الحكم في أسرة واحدة لأكثر من أربعين سنة؟ وإذا كان الدستور القديم يكفل حرية التعبير، فلماذا كانت الحال ولا تزال، أنه إذا ما تجرأ أحد المواطنين على ممارسة هذه الحرية يقوده ذلك إلى غياهب السجون والتعذيب؟ وإذا كان الدستور الجديد لا يختلف كثيرا عن الدستور القديم، فمن الذي يضمن ألاّ يتعامل النظام السياسي مع الدستور الجديد مثلما تعامل مع الدستور القديم؟

    لكن أسوأ ما في الدستور الجديد أنه صدر على يد النظام نفسه، وبالآلية نفسها، وفي غياب كل الضمانات، تماماً كما كان عليه حال الدستور القديم. كيف يكون الدستور جديداً ومحل اطمئنان وثقة، وقد صدر على يد النظام السياسي القديم نفسه، وفي ظل حملة أمنية بشعة ضد شعب يفترض أن الدستور آلية حمايته المقدسة؟ لم تكن المشكلة، لا قبل الثورة ولا بعدها، مع الدستور، كانت المشكلة ولا تزال مع النظام السياسي، الذي استخدم الدستور غطاء لاستبداده، وانتهاكاته لحقوق المواطنين. من هنا يطالب الناس بإسقاط النظام، وليس بتغيير الدستور.

    وبالعودة إلى تصويت الجمعية العامة، تعكس النتائج مدى عزلة النظام السوري عربياً ودولياً. لم تكن من بين الدول التي صوتت ضد القرار دولة عربية واحدة. دولتان عربيتان فقط امتنعتا عن التصويت، وهما الجزائر ولبنان. كان عدد الدول التي صوتت لصالح القرار 137 دولة، والتي صوتت ضده 12 دولة، من بينها سورية نفسها، وامتنعت عن التصويت 17 دولة. الدستور الجديد لم يقنع أحداً خارج سورية. الإعلام السوري يتفادى في تغطيته الموضوع الحديث عن التصويت، ويركز على تصريحات المسؤولين الروس. ما يعني أن صدور الدستور الجديد، وقبله قانون الإعلام الجديد، لم يغير شيئاً في السياسة الإعلامية للنظام. ماذا يقول ذلك عن مصير الدستور الجديد؟ بل ومصير النظام نفسه؟

  • إبن قاسيون:

    عبداللطيف الزياني – أمين عام مجلس التعاون لدول الخليج العربية

    القرار الأممي رسالة بالغة الدلالة تؤكد دعم المجتمع الدولي للشعب السوري ومطالبه المشروعة وإدانته لما يرتكب في سوريا من انتهاكات صارخة لحقوق الإنسان.

  • إبن قاسيون:

    تحركات ذات مصداقية

    الوطن العمانية

    لو طرح السؤالان الآتيان: ما الفرق بين الفيتو الروسي ـ الصيني ـ والفيتو الأميركي فيما يخص قضايانا العادلة؟ ومتى شاركت روسيا والصين في حرب لتدمير دولنا العربية ونهب ثرواتها، وتحالفت مع الكيان الصهيوني لتفتيت منطقتنا؟

    ترى ماذا ستكون إجابة أولئك الذين شنوا حروبًا شعواء دبلوماسية وإعلامية غير مسبوقة على هاتين الدولتين الصديقتين (روسيا والصين) للعرب، بعيدًا عن العاطفة أو أي انحياز أو تبنٍّ لرؤية ما يقف صاحبها في الجهة المقابلة لمصالح منطقتنا وقضايانا؟

    نعم روسيا والصين استخدمتا حق الفيتو ضد مشروعي قرارين حول الأزمة السورية، وانطلقتا في استخدام حقهما من منطلق حفظ مصالحهما أولًا، وليقينهما ما سيسفر عنه التدخل الأجنبي العسكري في سوريا من نتائج كارثية لا أحد يعلم مداها ثانيًا، لأنهما تدركان أن لعبة التوازنات وحسابات المصالح هي الموجه الحقيقي فيما يخص الأزمة السورية بصورة خاصة والمنطقة بصورة عامة. لكن ما يحسب لهاتين الدولتين أن تاريخهما بالمقارنة مع التاريخ الأميركي ـ البريطاني ـ الفرنسي على الأقل على صعيد علاقاتهما بالمنطقة، يعد تاريخًا مشرفًا، ومن يُرِدْ أن يقف على ما قدمتاه للشعوب العربية وقضاياهم العادلة منذ عشرات السنين وإلى اليوم فليرجع ليقلب صفحات التاريخ ليدرك حقيقة هاتين الدولتين، ويقارنهما بالمواقف والإسهامات التي قدمتها الولايات المتحدة الأميركية وأوروبا وعلى رأسها الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس (بريطانيا العظمى) وفرنسا.

    أليس اليوم ما تدفع فاتورته دول المنطقة من انقسامات وخلافات حدودية وصراعات، بذرت بذورها أميركا وأوروبا اللتان ترعيان هذه الانقسامات والخلافات والصراعات من أجل تمكين الكيان الصهيوني هذا الخنجر المسموم الذي غرستاه في خاصرة الوطن العربي؟

    ثم أليست فرنسا هي أول دولة تزود هذا الكيان بالسلاح النووي؟ بالمقابل كانت الصين تفتح مؤسساتها للشعب الفلسطيني المنكوب من تعليم وصحة، واعتراف رسمي بمنظمته وإمداده بالسلاح وتدريب المقاومين الفلسطينيين عليه، إلى جانب إسهاماتها الملموسة في الدول العربية التي تربطها بها علاقة مصالح كالسودان، أما روسيا فلم تتوقف عن دعم القضية الفلسطينية واستقبال الفصائل الفلسطينية ودعمها سياسيًّا وماديًّا، ولم يكن “فيتوها” موجَّهًا ضد قضية عربية عادلة.

    هنا لا ندافع عن روسيا والصين في مواجهة الولايات المتحدة وأوروبا، ولكن لابد من أن توضع الحقائق في إطارها الصحيح، وتوزن بميزانها العادل، وبالتالي فإن الفيتو الروسي ـ الصيني المزدوج الأخير ضد مشروع القرار الغربي ـ العربي هو لوضع حد للسيطرة والهجمة الشرسة الأميركية على المنطقة، ولوضع حد للقطبية الأحادية، ولحماية مصالح الدولتين، وليس موجَّهًا ضد الشعب السوري.

    ولذلك في مقابل دفاع هاتين الدولتين (روسيا والصين) عن مصالحهما باستخدام حق الفيتو، لم يخرجا عن نهج سياستهما القائم على الحوار الهادئ باعتباره الوسيلة المثلى لحل القضايا العالقة وتبديد الخلاف، بل إنهما في هذا الإطار لم تفتآ عن العمل الصادق من أجل تقريب الفرقاء السوريين، ومحاولة إقناعهما بالجلوس على طاولة الحوار الذي هو الحصن الذي يمنع التدخل الأجنبي العسكري ويحفظ سلامة سوريا ويصون وحدتها الوطنية، ويحقق لكل من النظام والمعارضة أمانيه ومطالبه.

    إن التحركات الصينية التي قام بها نائب وزير الخارجية الصيني تشاي جون في دمشق، ولقاءه الرئيس السوري بشار الأسد، ومن ثم لقاؤه المرتقب مع المعارضة السورية في الداخل، ونقل دعوة بلاده إلى وقف فوري لأعمال العنف، ودعوة جميع الأطراف إلى الجلوس على طاولة الحوار للتوصل إلى خطة سياسية شاملة وآلياته المعنية، وتأكيده أنه في ظل الظروف المستقرة فقط يمكن لسوريا أن تجري إصلاحًا سياسيًّا شاملًا، إن مثل هذه التحركات تبقى مقدرة، وهي خير معبر عن التعاطي العقلاني الصادق، ولا شك أن المعارضة السورية الوطنية، ونعني بها المعارضة الرافضة لتدويل الأزمة السورية تتفق معنا أن الجهد الحالي الذي تبذله روسيا والصين في هذا الشأن يكتسب المصداقية وبالتالي يستحق التجاوب معه من جانبها كما من جانب النظام ، وما نتمناه فعلا أن يسير العقلاء من سوريين وعرب على هذا الطريق لتخرج سوريا من محنتها قوية معافاة وليست سقيمة ممزقة كما يريد لها أعداؤها.

    • إبن قاسيون:

      يا الوطن العمانية: يا ترى هل سيكون موقفكم هذا نفسه لو كان الفيتو الروسي الصيني قد أتخذ ضد الشعب العماني؟!!!

      • التميمي:

        بالتأكيد لا

        لكن لا تطيل التساؤول فعمان نصفها من الفرقه الاباضيه وهي فرقه اقرب لبشار من شعب سوريا واللبيب بالاشاره يفهم فهم للاسف يخالفونا حتى في الصيام فلا يصومون معنا ولا يفطرون معنا ولا حتى يعيدون معنا

  • إبن قاسيون:

    «المجلس الوطني» يبحث في 3 سيناريوات: التدخل العسكري وتنظيم الصراع المسلح والفترة الانتقالية

    الدوحة

    بحث المكتب التنفيذي لـ»المجلس الوطني السوري» المعارض خلال الأيام الماضية في ثلاث سيناريوات في شأن «الوضع العسكري»، وبدا واضحاً أن «على رغم تأكيد قوى المعارضة السورية على «سلمية» الثورة السورية واعطاء أولوية لهذه المسألة، الا أن التطورات الدموية دفعت «المجلس الوطني» الى البحث في سيناريوات محتملة في ظل القمع الذي يتعرض له المواطنون في مواقع عدة.

    وتفيد مصادر موثوقة في «المجلس الوطني السوري» تحدثت الى «الحياة» أن المكتب التنفيذي للمجلس تداول في «دراسات كاملة مفصلة في شأن المسارات الثلاثة»، وعلم أن «السيناريو الأول يتعلق بتنظيم الصراع المسلح داخل سورية، على صعيد المنشقين والمسلحين وتنظيمهم ودعمهم وقيادتهم»، فيما ركز السيناريو الثاني على «درس خيارات التدخل العسكري الدولي في سورية، وأهمها اقامة منطقة آمنة في أي مكان تتطلبه الأوضاع». أما السيناريو الثالث فيتعلق بـ» تحضير الخطط والدراسات لضبط الأمن والسيطرة على البلاد بعد سقوط النظام» في الفترة الانتقالية .

    وبحسب المعلومات بحث «المجلس الوطني» في «أهمية تنفيذ المسارات الثلاثة وضرورة الاهتمام بها في وقت واحد، وأن يتم تعزيز القدرة القتالية للثورة المسلحة في الوقت الذي يشهد مطالبة بالتدخل الدولي «، وبدا واضحاً في هذا الاطار أن هناك «استعداداً لتطورات متوقعة من خلال وضع خطط ودراسات في شأن موضوع ضبط الأمن والسيطرة على البلاد وتوزيع السلاح هناك حتى لا نفاجأ بأوضاع غير محسوبة ولمنع حدوث خروج مسلحين على القانون» في المرحلة الانتقالية.

    وما هو السيناريو الأقرب الى التطبيق، يرد المصدر السوري: «في تقديري بدأ المجتمع الدولي يقترب شيئاً فشيئاً من موضوع التدخل العسكري، لكنه لا يرغب في العلنية»، لافتاً الى ان «الموضوع مغلف الآن بالبعد الانساني، كما دعا وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه الى انشاء ممرات آمنة في المناطق، فكيف تعمل ممرات آمنة من دون تدخل عسكري».

    وعن كيفية تنفيذ فكرة الممرات الآمنة، يجيب المصدر المطلع أن تلك «الفكرة تتم في حالتين: إما بإقناع روسيا بالموافقة على قرار في مجلس الأمن في شأن اقامة ممرات آمنة، أو بمبادرة من الدول الرئيسية مثل دول حلف الناتو ككل أو بعض الدول مثل فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدوة وتركيا». وأضاف: «حتى قبل أيام لم تكن هناك مؤشرات ترجح أحد الاحتمالين، لكن بعد نتيجة التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة وفي ضوء اجتماع أصدقاء سورية الذين سيجتمعون في تونس في 24 الشهر الحالي سيتشكل تحالف دولي ضاغط على روسيا والصين، وسيكون قادراً على الامساك بزمام المبادرة».

    وفي هذا السياق علم أن «المجلس الوطني السوري» أولى في اجتماعاته موضوع دعم «الجيش السوري الحر» أولوية واهتماماً، وجرى نقاش حول العلاقة بين «الجيش الحر» و»المجلس العسكري» المعارض الذي تشكل حديثاً. وتفيد المصادر أن المكتب التنفيذي لـ»المجلس الوطني» بحث «مسألة تفعيل علاقة حقيقية بين الجيش الحر كمؤسسة عسكرية شرعية والمكتب التنفيذي كمظلة سياسية شرعية عليا».

    وبحسب المصدر فان تلك الرؤية «تعني أن تتبع قيادة الجيش الحر للمجلس الوطني السوري في المجال الاستراتيجي، وأن تترك لقيادة الجيش الحر حرية العمل والتصرف في المجال التكتيكي»، وهذا يتطلب أن يقوم المجلس الوطني بدعم «الجيش الحر بكل الامكانات الممكنة بما في ذلك المال والسلاح»، وشدد المصدر على أن «هذا الأمر كان على طاولة البحث وما أقُر سيبدأ تنفيذه فوراً».

    وسئل عن خلافات ظهرت أخيراً بين «الجيش الحر» بقيادة العقيد رياض الاسعد و»المجلس العسكري» بقيادة العميد مصطفى الشيخ قبل اصدار بيان مشترك قيل إنه «طوى الخلاف»، فأجاب: «هناك نوع من الخلافات التي نأمل اصلاحها، وهو خلاف حول القيادة العسكرية. ويمكن حل الخلاف بتشكيل قيادة موحدة تضم الطرفين وتكون بقيادة ضابط برتبة أعلى من الجميع، وهناك جهود تبذل» في هذا الشأن ، ويرى المصدر تشكيل «قيادة عسكرية عليا تضم العميد الشيخ والعقيد الاسعد».

    وهل توجد بوادر نجاح في هذا الشأن رد «هناك مؤشرات استعداد من الطرفين في شأن هذا الحل»، مؤكداً في هذا السياق أن عدد الضباط المنشقين عن الجيش السوري زاد عن 25 ألف عسكري و» معظمهم داخل سورية، وتوجد مجموعة من القيادات على الحدود التركية – السورية».

    وأكد المصدر أن «الدول التي تدعم المجلس الوطني ستدعم الجيش الحر، وأهمها تركيا، مشيراً الى أن «التواصل مستمر مع كل الأطراف التي يمكن أن تلعب دوراً في المسألة السورية، وبينها دول مجلس التعاون الخليجي وتركيا والدول الغربية والأوروبية»، ورأى أن «اجتماع أصدقاء سورية في تونس قريبا سيشكل خطوة اضافية تمهد للتدخل العسكري في سورية وفي أضعف الاحتمالات سيسفر عن دعم الثورة في المجالات كافة».

  • إبن قاسيون:

    حجب موقع «بامبوسر» لبث أفلام الفيديو

    استوكهولم – أ ف ب –

    حجب في سورية موقع «بامبوسر» السويدي لبث أشرطة الفيديو عبر الهواتف النقالة بعيد إرسال أحد مستخدميه الخميس صوراً عن قصف مدينة حمص (وسط)، كما قال رئيسه هانز إريكسون الجمعة.

    وأكد إريكسون «أبلغنا (الخميس) من خلال اتصالاتنا في سورية بحجب موقع بامبوسر.كوم على شبكة الإنترنت السورية واستخدام بامبوسر على الهواتف النقالة السورية».

    وأضاف أن «المستبدين لا يحبون بامبوسر» ويبدو أن نظام الأسد يعتبره «تهديداً جدياً».

    وفي الأشهر الثمانية الأخيرة، أقام موقع «بامبوسر» علاقات وثيقة مع المعارضة السورية التي تستخدم أجهزته لبث أشرطة فيديو حول تصعيد عمليات القمع في البلاد مباشرة، من دون أن يكون ضرورياً على من يصورها أن يخزنها مسبقاً.

    واستخدمت كبرى شبكات التلفزة هذه الصور.

    وجاء في بيان لـ «بامبوسر» أن حجب الموقع جاء رداً على الازدياد الكبير لأشرطة الفيديو في الأسابيع الأخيرة خصوصاً بث صور مباشرة عن انفجار خط أنابيب في حمص. وزاد أن مواطناً سورياً «بث طوال النهار صوراً عن أعمدة الدخان الكثيف المنبعث من الانفجار وتبادل إطلاق النار وقصف حمص».

    وأكد إريكسون أن «كبرى الشبكات استخدمت الصور. وأعتقد أن السلطات السورية اضطرت لمشاهدتها أيضاً وفهمت تأثيرها».

    وقال انه حتى لو حجبت خدمات «بامبوسر» حجباً تاماً «فقد اتخذت المعارضة إجراءاتها منذ فترة بعيدة للالتفاف على شبكة الإنترنت السورية وتري.جي»، معتبراً أن المعارضين «جيدو التنظيم وخبراء في التكنولوجيا».

    وأكد أنه شخصياً لا يعرف كل التقنيات التي تتيح للمعارضين الاستمرار في بث أشرطة الفيديو على رغم الحجب.

    وكانت خدمات «بامبوسر» حجبت في مصر في كانون الثاني (يناير) 2011 وهي محجوبة منذ سبعة أشهر في البحرين.

  • إبن قاسيون:

    التحالف المستحيل!

    مازن حماد

    ربما يكون «الخبر» الذي نشرته صحيفة «ديلي ميرور» اللندنية حول تحالف إيران وتنظيم القاعدة مسرباً من وكالات استخبارية غربية، لكن مصداقيته على أرض الواقع تساوي صفراً، ذلك أنه لا يخفى على أحد التباعد الأيديولوجي بين طهران والتنظيم. وعلى هذا الأساس فإن قول الصحيفة إن القاعدة ذات التوجه السلفي الموغل في التطرف اتفقت مع الإيرانيين الذين يقودون المذهب الشيعي في العالم، على التخطيط لشن عملية إرهابية على غرار هجمات «11» سبتمبر «2001» في الولايات المتحدة، إنما هو استنتاج سطحي لا يستند على منطق الأحداث.

    ولم يكتف «الخبر» المسرب بذلك، بل قالت الصحيفة أيضاً إن الاتفاق القاعدي الإيراني المزعوم وضع بريطانيا على رأس الأهداف المحتملة للهجوم. وفي الوقت الذي قد نصدق فيه أن إيران تخطط لمهاجمة أهداف إسرائيلية هنا أو هناك، أو أن القاعدة تعد العدة لعملية في لندن أو عاصمة غربية أخرى، لكننا لا نصدق أبداً أن مثل هذه العمليات قد تكون نتيجة تحالف بين القاعدة وإيران.

    فكل طرف من الطرفين قادر على أن يخطط وينفذ من تلقاء نفسه عمليات واسعة النطاق دون أن يحتاج أي منهما للآخر في أي حال من الأحوال. لذلك فإننا ننظر إلى خبر «ديلي ميرور» على أنه يأتي في سياق إشاعات هدفها تشويه سمعة إيران خاصة وأنها الآن في عين العاصفة الأميركية والإسرائيلية، كما أنها تخضع لاحتمال استهدافها عسكرياً من قبل أميركا أو إسرائيل أو كليهما على خلفية برنامجها النووي.

    أما تنظيم القاعدة، فإن اهتماماته وأهدافه تختلف تماماً ولا يمكنه أن يلتقي مع إيران على سلم أو على حرب. ومن شأن خبر الصحيفة البريطانية حسب هذا التحليل أن يستهدف إيران وليس القاعدة، لأن إيران هي التي تقع في الواجهة والميزان وهي التي يمكن أن تخضع لعمليات الاختراق المعنوي والنفسي قبل أي اختراق عسكري أو حربي محتمل من طرف الأميركيين والإسرائيليين.

    غير أن سمعة تنظيم القاعدة مشوهة بطبيعة الحال وهو ليس بحاجة إلى مزيد من التحريض، وهو مستهدف في كل الأحوال من جهة الغرب عموماً وللأسرة الدولية كلها سواء في العراق أو أفغانستان أو باكستان أو الصومال أو اليمن أو غيرها من الدول.

    لذلك ولغيره، فإننا لا ننظر بعين التصديق أو القبول للمعلومات التي نقلتها «ديلي ميرور» حول التحالف المستحيل بين القاعدة وإيران، فكل جانب منهما له نظرياته وعقيدته التي لا تلتقي مع الآخر مهما كانت الظروف والأحوال.

  • إبن قاسيون:

    أنجلينا جولي تؤيد تدخلاً دولياً في سوريا

    (أ .ف .ب)

    أيدت الممثلة الأمريكية انجلينا جولي تدخلاً دولياً في سوريا وأسفت للفيتو الذي فرضته موسكو وبكين على قرار في مجلس الأمن يدين ممارسات النظام السوري في مقابلة أجرتها مع محطة “الجزيرة البلقان” .

    وقالت انجلينا جولي “أظن ان الوضع في سوريا وصل الى مرحلة تقتضي شكلاً من أشكال التدخل”، ودانت “الدول التي قررت عدم التدخل” رغم الجهود الدولية ومن بينها دول في المنطقة، وأضافت “لدي شعور قوي جداً بأن استخدام حق الفيتو عندما تكون هناك مصلحة مالية في بلد ما يجب أن يعاد النظر به تماماً مثل استخدام حق الفيتو لمعارضة تدخل إنساني” .

    وتابعت سفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة “إن ما يجري في سوريا محزن وفظيع جداً”، وأوضحت “في هذه المرحلة يجب أن نكون قادرين على وقف مجازر المدنيين عندما نرى هذا العنف القاتل في الشوارع يجب ان نتحرك” .

  • جيل الثورة:

    دبلوماسي سوري يناشد جميع اطياف المعارضة بالتنسيق قبل مؤتمر تونس

    دبلوماسي على راس عمله : كلنا شركاء
    دعوة اسطرها بلون دماء الشهداء الشرفاء الذين ضحوا بأرواحهم لتحيا الثورة . . .
    دعوة من دماء المتظاهرين الأبطال الذين يخرجون كل يوم منادين بأعلى صوتهم ليل نهار لتحيا الثورة . . .
    دعوة من الدماء الطاهرة والتي تجري بعروق المعتقلين في سجون وأقبية النظام الاسدي ، والتي ضحوا بحريتهم لتحيا حرية الوطن والثورة . . .
    دعوة إليكم ولضمائركم أيها المعارضون . . . أيها المبعثرون في أرجاء بقاع الأرض ، نتيجة استبداد النظام بالحكم !
    لا تستبدوا بآرائكم . . . وحركوا دمائكم مثل ألسنتكم . . .
    توحدوا . . . وأذهبوا إلى تونس يد واحدة . . .
    مثلما سيجتمع العالم ليكونوا ” أصدقاء سورية ”
    كونوا أنتم أبناء سورية ” أصدقاء سورية ” المخلصين لها ولثورتها . . .
    اذهبوا يداً واحدة مجتمعين لا مفترقين بعشرين تجمع أو تيار أو حزب أو مجلس أو أو أو . . .
    الله واحد . . . والشعب السوري واحد . . . وسورية واحدة مطلبها واحد . . .
    فلتكن دمائكم واحدة . . . وقلوبكم وأصواتكم واحدة . . . ليحترمكم العالم كمعارضة واحدة
    مثلما احترم دماء الشهداء والثوار والمعتقلين ؟ وجاء ليكوّن “أصدقاء سورية الواحدة ”
    سيحضر العالم لتونس لمساعدة سورية الواحدة في تحقيق مطالبها الواحدة في نيل الحرية والكرامة .
    كونوا أحرار ضمائركم ودمائكم وتعالوا عن أنانيتكم الفردية . . . ( عذرا من التعميم )
    شكلوا فريق عمل واحد اسمه المعارضة السورية الموحدة . . .
    ادعموا أهلكم الذين يتلقون نيران الدبابات وراجمات الصواريخ والبنادق المتعددة الطلقات ذات الصبغة الإيرانية والروسية ، والمصوبة – لأطفالكم ونسائكم وشيوخكم وثواركم – من نظام استبد أكثر من أربعين عام بحكم البلاد ، ويهدف اليوم لاستمرار القمع والتنكيل والقتل والدمار بقصد استمرار بقاءه في الحكم .
    كونوا عوناً للثورة لا عبئاً عليها بتفرقكم . . .
    واحد واحد واحد الشعب السوري واحد . . . كونوا معارضة بصوت واحد
    اتحدوا وتجمعوا كمعارضة واحدة قبل تجمع تونس . . . كونوا أحرار سورية وأصدقاء سورية قبل تجمع العالم لتكوين أصدقاء سورية

    اليوم 19 شباط 2012 والاجتماع بتونس 24 شباط 2012 . فهل من مجيب ؟ ؟ ! !

  • إبن قاسيون:

    المحامي أنور البنّي يعلّق على مشروع الدستور السوري الجديد

    لم يأتِ مشروع الدستور بأي شيء جديد سوى محاولة تغيير تعبيرات الاستئثار والسيطرة والتفرد بالحكم بمفردات ملتبسة. فعدا أنه لم يعدل شيئا في موضوع الانتماء للوطن العربي ودين رئيس الجمهورية ومصادر التشريع وتحديد نصف أعضاء “مجلس الشعب”- الذي لم يفكر أن يعدل تسميته لـ”مجلس النواب” – فإنه لم يحدد دور الأغلبية البرلمانية – التي تغنى بأن انتخاباتها ستكون تحت شعار عدم قيادة الحزب الحاكم للدولة والمجتمع – في رسم سياسة الدولة وتنفيذها وتنفيذ برنامجها الذي انتخبت على أساسه للحكم وأبقى دورها هامشيا للمراقبة. وأبقى على السلطات الكاملة لرئيس الجمهورية بالسيطرة على كل السلطات التنفيذية (يعيّن الحكومة ويرسم سياستها، القائد العام للجيش والقوات المسلحة، يعين الموظفين، يبرم الاتفاقيات والمعاهدات، يعلن حالة الحرب والسلم، لديه سلطات مطلقة في حالة الأزمات،…….) والسلطات التشريعية (إصدار القوانين والتشريعات) والسلطة القضائية (رئيس مجلس القضاء الأعلى)، أي جمع كل السلطات التي من المفروض أن تكون مستقلة – بنص نفس المشروع – في يديه. ربما السلطة الوحيدة التي تخلى عنها في المشروع الجديد هي سلطة منح العفو العام. وكما أنه لم يغير مرجعية السلطات الرقابية كالهيئة المركزية للرقابة والتفتيش والرقابة المالية لتصبح مجلس الشعب أو السلطة القضائية بل أبقاها تابعة لنفس الجهة المراقَبة –بفتح القاف – وهذا مخالف لأهم مبادئ الرقابة وصدقها ويفقدها جديتها ويشجع الفساد، كما أصرّ على إمكانية الجمع بين السلطة التنفيذية (الوزارة) والسلطة التشريعية (النيابة).

    وعدا أنه سمح لرئيس الجمهورية بالترشح لدورتين انتخابيتين جديدتين اعتبارا من الآن، لم يحدد إن كان سيستمر حتى نهاية فترته بالدستور القديم أم سيتم انتخابات رئاسية بعد إقرار الجديد، فإنه اشترط للمرشح للرئاسة الحصول على دعم 35 عضو بمجلس الشعب لحصر المرشحين والتحكم بهم. كما أنه استمر بتعطيل المحكمة الدستورية العليا حيث استمر بوضعها تحت يد رئيس الجمهورية من حيث التعيين ومدّته، وجردها من كل الصلاحيات لتصوّب القوانين وتسهر على احترام الدستور. ومع أن الدستور يقرّ باستفتاء شعبي، فأنه أعطى مجلس الشعب صلاحيات تعديله باستهتار واضح للإرادة الشعبية.

    هذه قراءة أولية للمشروع الذي لم يختلف عن سابقه باعتباره جزءا أساسيا من مشكلة سوريا ولن يكون الحلّ.

    فإننا نؤكد أن أساس المشكلة وهو نظرة السلطة للشعب بأنه درجة دنيا لا يحق له أبدا المشاركة بصنع مستقبله وأنه مجرد متلقي يجب عليه دائما أن يكون ممتنا وشاكرا لكل ما تعطيه له السلطة من فتات باعتباره مَكرُمة ومنحة لا يجوز أن – يكفروا- بها. وهذ ما نرفضه كذلك لأنه أساس التحرك الشعبي الذي يريد رسم مستقبله بنفسه وهذا حق أساسي من حقوق الإنسان.

    إن للشعب السوري كلّ الحق أن يقوم برسم مستقبلة ويحدد العقد الاجتماعي الذي سيعيش فيه. وهذا يكون بتنحي السلطة الموجودة وتسليم السلطة لحكومة انتقالية مستقلة وحيادية تقوم خلالها بإجراء انتخابات لجمعية تأسيسية تضع دستورا جديدا يُقرّ باستفتاء شعبي وإجراء انتخابات برلمانية ورئاسية جديدة تقوم ببناء سوريا الديمقراطية المدنية التعددية وطناً لكل السوريين.

    المحامي أنور البني

    رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية

  • إبن قاسيون:

    قرار خليجي غير معلن باستبعاد العمالة الشيعية اللبنانية؟

    مروان طاهر

    أشار عائدون ومقيمون في دول مجلس التعاون الخليجي من الشيعة ان دول المجلس بدأت باعتماد سياسة عدم السماح لهؤلاء بالتواجد على اراضيها للعمل.

    ففي إمارة “ابو ظبي”، يمنع منعا باتا إستخدام او توظيف اي شيعي خصوصاً اللبنانيين من بينهم مهما كانت الظروف او الحاجة ماسة الى خدماته المهنية. وهذا الامر ظهر أثناء سعي محطة “سكاي نيوز” لاستخدام إعلاميين لبنانيين شيعة من المقيمين في الإمارات او من خارجها. فقد رفضت السلطات في الإمارة منح هؤلاء تأشيرات دخول الى الامارات لمن هم خارجها، او نقل كفالة من هم داخل الامارة.

    إمارة “دبي” ليست افضل حالا، حيث ان السلطات ترفض تجديد إقامات الشيعة لدى نفاذ المدة، في حين ان من بقي فيها يكون من العاملين في نطاق المنطقة الحرة التي تحرص السلطات في دبي على عدم التدخل في قوانينها حرصا على سمعتها الدولية. اما للعاملين داخل الإمارة فالباب موصد، للجُُدُد، ويقفل بانتهاء مدة الإقامة.

    الى ذلك يعاني المواطنون الشيعة من مراقبة مشددة خصوصا لجهة تحويل اموال الى لبنان او مقتنيات عينية قد يشتم من تحويلها رائحة إرسال اموال الى حزب الله حسب تقديرات السلطات الإماراتية. خصوصا السيارات وذات الدفع الرباعي منها تحديدا، حيث تشترط السلطات المزيد من الاوراق والإثباتات والرسوم من أجل إعاقة إرسال سيارة الى لبنان. كما ان السلطات المالية تفتح تحقيقات محددة مع الذين يريدون تحويل اموالهم الى لبنان.

    الوضع في دول مجلس التعاون الاخرى ليس بأفضل حالاً. فلا المملكة العربية السعودية، ولا قطر، ولا البحرين، تسمح بدخول الشيعة الى اراضيها.

    ويبدو ان قرار عدم تجديد إقامات الشيعة المقيمين حاليا في دول مجلس التعاون ساري المفعول، بحيث يتم خلال مهلة أقصاها ثلاث سنوات، من تاريخ بدء العمل بقرار عدم تجديد الإقامات، إقصاء الشيعة اللبنانيين من دول التعاون وإعادتهم الى لبنان من ضجة ودون ترحيل جماعي.

    • إبن قاسيون:

      أنا أشكك في صحة هذا الخبر، فكيف لهم معرفة الشيعي من غيره؟ وماذا عن آلاف الإيرانيين الذين يذهبون إلى دبي للسياحة والتسوق بشكل يومي؟

      • التميمي:

        نعم اعلنت الامارات العربيه المتحده وقامت بتسفير جميع اللبنانيين سنه وشيعه على حد سواء من البلاد اعتقد في عام 2008 بعد توصل جهاز امن الدوله والاستخبارات الى معلومات مؤكده بأستخدام اللبنانيين في عمليات استخباريه من قبل جهات خارجيه لم يسمها التقرير واعتقد ايران فلا مجال للشك اما من ناحية دول الخليج فليس لهم تواجد الان سوى في المملكه العربيه السعوديه وبما اني اقيم في المملكه اؤكد لك انهم موجودين وبكثره ويعملون في مختلف المهن ولا قيود عليهم ابدا وفيه سنه وشيعه ومسيحيين ودروز ونقابلهم بشكل يومي تقريبا ولم نرى منهم ما يريب او ما يلفت النظر على العكس تماما

      • طوني:

        تحياتي أخي إبن قاسيون ، لقد سبق أن استغنت السعودية عن العمالة السورية في الثمانينات بسبب موقف سوريا من الحرب العراقية الإيرانية ، ومساندتها إيران أنذاك، من أجل الضغط إقتصادياً على سوريا ، أما عن معرفة المذهب فهذه مسألة بسيطة بالنسبة لهم ، مع إحتمال ٣ إلى ٥ ٪ ، فالاجهزة الأمنية في دول الخليج ليست باجهزة بسيطة ..!!!!!

  • إبن قاسيون:

    حمص ان حكت

    رمزي المصري

    لم يبق مكان للحزن ، الدمع جف في المآقي، والمأساة انطبعت على الوجوه الواجمة، تجمد الكلام على اسلة اللسان ، فماذا يقول الحرف؟

    الدم يسقي الارض العطشى للماء ، الدم يحفر عميقا في الأرض، يحفر عميقا في الوجدان، الدم يكسو الوجوه والايدي ، لا شيء غير الدم الاحمر القاني.

    المكان اليوم غيره بالأمس ، الزمن غيره بالأمس ، كان ثمة بيوت ، وثمة ناس في البيوت ، كان ثمة شوارع وطرقات وازقة ومحلات ، وكان ثمة ذاهبون وعائدون يدوسون احشاء الشوارع والطرقات ولا يتعبون ، وكان ثمة منتظرون على قارعة الطريق، سيبقون ينتظرون.

    لم يعد ثمة شيء من كل ذلك اليوم. هنا دمار ، وحرائق، ونار ودخان، وصيحات اطفال وامهات، ونظرات غارت في العيون وزاغت، هنا منازل تفحمت، ومنازل تفتقد ساكنيها، وجدران تكلست تختزن ذكريات وذكريات، وصور لمن انتقل الى غير مكان، وذهب الى غير زمان . كل شيء تغير، كل شيء تبدل، رائحة الموت في كل مكان ، والأنين ضج صمته ، صار صراخا في وجه السفاح ، أن إرحل.

    الجرح الجرح. ماذا يقول الحرف في ضفتي الجرح

  • إبن قاسيون:

    الحلف الإيراني ووعد الحرب

    د. رضوان السيد

    كان خطاب الأمين العام لـ”حزب الله” الأخير في ذكرى استشهاد عماد مغنية والآخرين “وعداً بالحرب” على إسرائيل. فبعد كلام طويل استخف فيه بإسرائيل ووجودها وقوتها وقوة مَنْ وراءَها، قال إنه عندما كان مخيَّراً عام 2006 بين التفاوض والحرب فقد خاض الحرب، سائراً على سُنّة الإمام الحسين الذي اختار الاستشهاد على التنازُل والمفاوضات.

    وكانت حِدة التوتُّر قد تصاعدت بين إسرائيل و”حزب الله” في الأيام الأخيرة، استناداً إلى أنباء إسرائيلية عن محاولات اغتيال يقودها إيرانيون وأشخاص من “حزب الله” في بعض العواصم. ونَسَب الإسرائيليون ذلك لاقتراب ذكرى اغتيال “مغنية”، والذي يتّهم الحزب إسرائيل باغتياله في دمشق قبل سنوات. وعندما شاع بعد ظُهر يوم الخميس خبر اغتيال نائب مدير المخابرات ووزير الحرب الإسرائيليين، توقّع كثيرون أن يتعرض نصر الله لذلك في خطابه مساء الخميس. وقد نفى ذلك باستخفاف، ذاهباً إلى أنّ الحزب هو الذي سيقرّر المكان والزمان والظروف للثأر لمغنية من إسرائيل الغاربة! وهكذا يبدو أنّ إسرائيل و”حزب الله” إنما يهيء كلٌّ منهما رأْيَهُ العامَّ للحرب، والتي يختلفان في تحديد أهدافها بالطبع. فنصر الله كان في خطابٍ سابقٍ قبل أسبوعين قد قال إنه سيتخذ قراره بالمشاركة في الحرب على إسرائيل إذا هاجمت إيران بحسب الظروف والسياقات المتاحة، وها هو الآن يتوعدها بالحرب على طريقة الإمام الحسين إشارةً إلى أنه اتخذ قراره بذلك!

    لماذا الحرب إذن ومن يسبق الآخَر إليها؟ هناك سببان إيرانيان للحرب، وسببان إسرائيليان. ففي حالة إيران هناك حصار خانق يرمي إلى منْعها من إنتاج سلاحٍ نووي تقول هي إنها لن تنتجه وإن النووي عندها لأغراض علمية واقتصادية. وبسبب التضييق الشديد قامت إيران بإجراءين تهديديين لبيان قُدُراتها وإمكاناتها: هددت بإقفال مضيق هرمز، وقامت بمناورات ضخمة فيه وفي بحر العرب، وأثارت خلاياها الشيعية في المنطقة: من العراق إلى سوريا إلى لبنان إلى القطيف والبحرين. ومتى ستقوم بذلك؟ تختلف الأقوال والتهديدات بين القيام بعمليات السدّ والإعاقة إذا مُنعَت من تصدير البترول، أو إذا هوجمت من جانب إسرائيل. وهي عندما أثارت الشيعة المسلَّحين وغير المسلَّحين إنما أرادت القول بأنّ لديها أَوراقاً بالمنطقة كُلِّها، وأنها تستطيع استخدامها ضد العرب والأميركيين، وإسرائيل بالطبع. وقد تلجأ إيران إلى الطلب من “حزب الله” القيام بهجومٍ استباقي يؤدي إلى نشوب حرب بالمنطقة، تحول دون نشوب حرب عليها بسبب النووي. أمّا السببُ الثاني لإمكان نشوب الحرب من جانب إيران و”حزب الله”، فهو إخراج النظام السوري من مأزق. وقد سبق للرئيس السوري أن أَبلغ بعض محاوريه أنّ النظام لن يذهب دون حربٍ على إسرائيل، باعتباره “صدعاً زلزالياً” سوف يدمِّر المنطقة كلّها إذا تعرض للأخطار! لكن ما العلاقةُ بين الحرب وإنقاذ النظام السوري؟! الواقع أنّ الحزب والنظام لا يمكنهما الانتصار على إسرائيل، وقد تستطيع إسرائيل تدميرهما أو إنزال أضرار شديدة بهما، لذلك ربما لا يكون من المرجَّح شنُّ حربٍ من أجل النظام السوري، وقصْر هذا التهديد على الحالة التي تكون فيها إيران هدفاً للهجوم.

    أما إسرائيل فلها سببان للحرب على “حزب الله”: إنه هدفٌ أسهُلُ من إيران وأقرب، وهو يمهّد للهجوم على إيران إن صار ذلك ضرورياً، كما أنّ إسرائيل لا تُضطرُّ بذلك للبقاء على تحسُّبها للقتال على جبهتين إذا هاجمت إيران وهاجمها “حزب الله” بصواريخه. والسبب الآخر أنّ الضغوط تشتدُّ على إسرائيل من أجل إحياء عملية السلام، والتفاوض على الدولة الفلسطينية المستقلة. وهي لا ترى ذلك مُلائماً لها الآن في حين تمضي في سياساتها الاستيطانية. وهي تعرف أنّ إدارة أوباما مقيَّدة بالانتخابات الرئاسية القادمة. وبذلك تكون قد أجَّلت المفاوضات، وأزالت خصماً مزعجاً على الحدود.

    إسرائيل إذن تخبر رأيها العامّ وتخبر العالم أن بعثاتها وشخصياتها تتعرض لأعمالٍ إرهابيةٍ من جانب “حزب الله” وإيران، وهي لا تستطيع الصبر طويلاً على ذلك، ولابد من مهاجمة مصادر النيران وإسكاتها.

    لقد سرحت كلٌّ من إسرائيل وإيران (وحتى تركيا) ومرحت بالمنطقة العربية خلال الأعوام العشرة الماضية، في ظلّ عسكر الولايات المتحدة التي أشرفت على التقاسُم وشاركت فيه. وقد أَوقع ذلك أعباء هائلةً على الأميركيين، فغيَّر أوباما الاستراتيجية، بل إنّ التغيير بدأ في الفترة الثانية لبوش الابن. وتجلَّى ذلك التغيير في الانسحاب الأميركي من العراق، والتزام جانب الدبلوماسية، وإصلاح العلاقات مع العرب. ووجدت الدول الثلاث في الانسحاب الأميركي تحدياتٍ وفرصة. وانطبق ذلك بالدرجة الأولى على إيران التي رأت أنها تستطيع الحصول على قدْرٍ أكبر من الكعكة إذا غاب العسكر الأميركي عن الساحة. لكنْ حالت دون ذلك ثلاثة أمور: الانقسام الداخلي الإيراني الحادّ، وقيام الثورات العربية ووصولها إلى الحليف السوري، واشتداد الحصار على طهران من جانب الغربيين للحيلولة بينها وبين إنتاج النووي. لكنّ إيران حقّقت أموراً خلال الانسحاب الأميركي وبعده: استيلاء “حزب الله” على الحكومة في لبنان. وظهور نفوذها بالعراق. ويقال إنّ هناك قواتٍ إيرانية الآن من فيلق القدس بسوريا، وأنّ “حزب الله” يساعد في الداخل السوري بأساليب شتى. إنما المشكلة أنه مع غياب التأكُّد والاعتراف، يبقى كلّ شيء عُرضةً للتزعْزُع والزوال، ولذا يأتي التراوُح بين إظهار القوة والنفوذ، وإمكان التفاوُض والتسوية. والملفُّ السوريُّ ليس سهلاً على إيران ضياعه، لكنه ليس سهلاً أيضاً دعم النظام ضد شعبه والمشاركة في سفك دماء السوريين. ثم إنه ما عاد سهلاً الدعس على أَرجل العرب وبخاصةٍ في الخليج، لأنّ الخليج لا يريد ولا يتوجب عليه حماية أرضه وبحاره وأجوائه وحسْب؛ بل يريد أيضاً إنهاء الوضع في سوريا لصالح الشعب السوري. لذلك، فإذا كان الإيرانيون يعتبرون أنفسهم في حالة هجوم؛ فالخليجيون يَرَونَ أنّ من واجبهم وسط ظروف الثورات العربية، حماية الأمن العربي ومواجهة التحديات الإيرانية والإسرائيلية.

    يشتد الصراع إذن على سوريا الآن. فالإيرانيون يريدون الاستمرار في نظمها ضمن محورهم، والعربُ مصرُّون على استعادتها، و”حزب الله” يريد إنفاذ الرغبات الإيرانية بدعم النظام السوري، لكنه يخشى من التطورات القادمة، والتي تضع السنة في لبنان وسوريا والعراق في مواجهةٍ مع هذا المحور الذي يتدخل في شؤونهم ويهدّد بتقسيم بلدانهم. وقد يختار نصر الله الجهاد واحتمال الاستشهاد بدلاً من التفاوُض والتسوية والمصالحة. لكنّ المصالحة المطلوبة منه ليست مع إسرائيل كما يزعمُ، بل مع المسلمين الآخرين في لبنان وسوريا!

  • إبن قاسيون:

    المرصد السوري: 80% من سكان بابا عمرو نزحوا

    دمشق: أكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن أن حي بابا عمرو في حمص يتعرض «لقصف قوي من القوات النظامية التي تحاول اقتحام الحي ولكن المجموعات المنشقة تتصدى لها»، مشيراً الى أن «الوضع الإنساني في بابا عمرو سيئ للغاية فالكادر الطبي الموجود هناك تعرض لارهاق كبير والمواد الغذائية بدأت بالنفاد».

    ونفى عبد الرحمن في حديث مع صحيفة الراي الكويتية المعلومات التي نقلها بعض الناشطين السوريين عن «اعدام 12 عسكرياً في درعا» لافتاً الى وجود معلومات عن وقوع «مجزرة في وادي سحم الجولان (ريف درعا)».

    وقال: “لا نملك أرقاماً دقيقة حول عدد الضحايا بسبب صعوبة التواصل مع الناشطين، ونحن في المرصد نعتمد على المعطيات التي نقوم بتوثيقها، وثمة معلومات تشير الى أن أهالي حي بابا عمرو يدفنون أقاربهم الذين ماتوا بسبب القصف داخل الحدائق العامة. ويقدَّر عدد الضحايا في حمص منذ بداية الثورة بنحو 40 في المئة من شهداء الثورة السورية، عدا أن هناك حالات نزوح جماعية كبيرة من منطقة بابا عمرو وصلت الى نحو 80 في المئة.

  • إبن قاسيون:

    المالكي: نأمل حضور بشار الأسد للقمة العربية المقبلة

    وكالات

    أعرب رئيس الحكومة العراقية عن أمله في أن يحضر الرئيس السوري بشار الأسد أو من يمثله القمة العربية المقبلة في بغداد، إلا أنه شدد على أن العراق سيلتزم بقرار الجامعة العربية حيال مسألة الحضور هذه.

    وقال نوري المالكي في مقابلة مسجلة مع قناة “الرشيد” الخاصة بثت مساء السبت “نحن نسأل الجامعة العربية هل قرارها (…) بتعليق مشاركة سوريا هو فقط في (اجتماعات) الجامعة أم على مستوى القمة أيضًا”.

    وأضاف “إذا كان فقط على مستوى المندوبين (في الجامعة) فنأمل حضور سوريا (القمة) سواء أكان على مستوى رئيس الجمهورية أو من يمثله”.

    وتدارك المالكي “أما إذا كان القرار يقضي بتعليق كل المشاركات فنحن جزء من الجامعة العربية”.

    وقال “نفضّل أن تكون هناك مشاركة، لأنها تفتح صفحة للحوار بعيدًا عن التدخل وعن إثارة أجواء طائفية، وحيث إن لا مصلحة لأحد في أن يتدهور الوضع أكثر في سوريا”.

    ومن المقرر أن تعقد القمة العربية المقبلة في بغداد في 29 آذار/مارس.

    وكانت الجامعة العربية علقت مشاركة سوريا في اجتماعاتها على خلفية قمع الحركة الاحتجاجية المستمرة في سوريا منذ منتصف آذار/مارس الماضي، والتي قتل فيها أكثر من ستة آلاف شخص بحسب ناشطين.

    وسبق أن تحفظ العراق، الذي يتقاسم مع سوريا حدودًا بطول 600 كلم، عن قرار تعليق المشاركة السورية في اجتماعات الجامعة العربية، وعن قرار فرض عقوبات اقتصادية عليها، لكنه لم يبد تحفظًا عن القرارات الأخيرة للجامعة المتصلة بتشكيل قوة عربية دولية مشتركة يتم نشرها في سوريا، وتقديم الدعم “السياسي والمادي” إلى المعارضة السورية.

    وأعلنت الحكومة العراقية السبت أنها اتخذت “التدابير اللازمة” لتعزيز السيطرة على الحدود مع سوريا، لافتة إلى أنها تشهد “أحداثًا وإضطرابات” تنشط معها عمليات التسلل والتهريب و”خصوصًا الأسلحة”.

    وذكر بيان صادر من مكتب رئيس الحكومة نوري المالكي، ونشر على موقع رئاسة الوزراء، أن المالكي ترأس اليوم “اجتماعًا لخلية الأزمة بحضور كبار المسؤولين الأمنيين، حيث تركز البحث على أمن الحدود”.

    وأوضح البيان أن المجتمعين ناقشوا “كيفية العمل على سد كل الثغرات التي يتسلل منها الإرهابيون وبعض العصابات الإجرامية”.

    وأعلن البيان أنه “تم اتخاذ التدابير اللازمة لتعزيز السيطرة على الحدود مع سوريا التي تشهد أحداثًا واضطرابات، تنشط معها عمليات التسلل والتهريب بكل أنواعها، خصوصًا الأسلحة”.

    كما تقرر بحسب البيان “تشكيل لجنة لمراقبة هذه الحدود وإجراء تقويم شامل لها وتقديم رؤية بالإجراءات التي يجب اتخاذها لمنع أية حركة على هذه الحدود، سيما في مجال تهريب السلاح”.

    وقد أكد المالكي خلال الاجتماع أن “المعلومات الأمنية يجب أن تأخذ على محمل الجد مهما كانت ضعيفة، لأن الموضوع الأمني أمر احترازي”.

    وكان المسؤول الأكبر في وزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي أبلغ وكالة فرانس برس في مقابلة خلال الأسبوع الماضي أن هناك عملية تهريب للأسلحة من العراق إلى سوريا، وأن “إرهابيين” يتوجهون إليها انطلاقًا من العراق.

  • إبن قاسيون:

    حسن نصر الله: قرار استراتيجي بالاستمرار في الخطأ والازدواجية

    أحمد أبو مطر

    أعرف مسبقا أنّ السيد حسن نصر الله عند البعض من المحظورات التي يمنع منعا باتا نقدها وبيان أخطائها، فشخصيته عند هذا القوم تقترب من الشخصيات التاريخية ذات القداسة المصطنعة التي ترقى لحدود لا يمكن توصيفها. ورغم ذلك فلا يمكن نسيان مواقف بعض الصحابة رضي الله عنهم الذين كانوا يطالبون عامة المسلمين بتصحيح أخطائهم إن هم أخطأوا، وأنا لا أستطيع تصحيح أخطاء السيد حسن نصر الله من وجهة نظري إلا بالقلم والنقد مخترقا هذه المحظورات خاصة عندما تتعلق بمصير الشعب السوري الذي أصبح القتل الأسدي اليومي له عادة تضفي عند بشار المزيد من الابتسامات وعند أخواله المزيد من السرقات، وعند مريديه ووعاظ سلطانه المزيد من النفاق. ومناسبة هذه المقدمة هي الخطاب الأخير لحسن نصر الله يوم الخميس السادس عشر من فبراير الحالي ، بمناسبة أطلق عليها (مهرجان الوفاء للقادة الشهداء ). وحسب رأيي فقد كانت أغلب الأفكار التي طرحها في هذا الخطاب تمثّل أشد وأوضح تحد وإنكار وجحود للشهادة والشهداء والمناضلين والشعوب، وفي الوقت ذاته استهبال لعقول غالبيتنا الذين ينتصرون للشعب السوري، وكأن ملايين العرب من المحيط إلى الخليج الذين يقفون ضد جرائم الأسد، وملايين السوريين المتظاهرين منذ حوالي عام ضد هذا الوحش، كلهم خونة والوطنيان الوحيدان في هذا العالم هما حسن نصر الله وبشارالأسد على الشعب السوري فقط.

    ما هي أهم وأسوأ المغالطات في هذا الخطاب؟

    1 . هل من أحد يمكن أن يشكّ في مقاومة وممانعة النظام في سوريا؟

    هذا السؤال طرحه حسن نصر الله حرفيا في خطابه المذكور، وقد تعبنا من التكرار والرد عليه وعلى من يناصرون هذا النظام المقاوم بالثرثرة من خلال الأسئلة: أي نظام مقاومة لم يطلق على الاحتلال الإسرائيلي للجولان السورية رصاصة منذ عام 1973؟. أي نظام مقاومة كانت تعليمات فرع مخابراته (الضابطة الفدائية) المسؤولة عن المنظمات الفلسطينية، تعليماتها المكتوبة والموزعة على المنظمات حرفيا ( يمنع منعا باتا إطلاق أية رصاصة على دولة إسرائيل ( نعم هكذا التسمية لدى الضابطة الفدائية وليس الاحتلال الإسرائيلي) من الحدود السورية، ومن يريد إطلاق الرصاص فليذهب لجنوب لبنان ).

    ومن حق أي شخص أن يسأل ويجيب: هل سمع أية منظمة بما فيها حماس قد أطلقت رصاصة على الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 من الحدود السورية؟. أي نظام مقاومة الذي يرعى ويدعم عملائه ( أبو موسى وأبو خالد العملة) للانشقاق عن حركة فتح عام 1983 ويسمّون عصابتهم (فتح الانتفاضة). انتفاضة على من؟ أي نظام مقاومة يحاصر عرفات وخليل الوزير وألاف المقاتلين الفلسطينيين في طرابلس شمال لبنان عام 1983 ، ويقصفهم مع مقاتليهم ومدينة طرابلس بالمدفعية والدبابات، ولم تنقذهم سوى البحرية اليونانية والفرنسية؟. هل يستطيع حسن نصر الله أو أي واحد من أنصاره الرد على هذه الأسئلة بمعلومات وحقائق وليس شتائم واتهامات كما تعودنا ممن تنقصهم الحجة والدليل النقيض؟ والمهم أن حسن نصر الله نفسه يردّ على أسئلتي هذه بالموافقة على أنّ نظام الأسدين حافظ وبشار ليسا نظام مقاومة من خلال سؤال مهم ورد في خطابه وهو تساؤله:

    لماذا لم يفتح النظام في سوريا جبهة الجولان؟ لماذا لم يفتحوا هو جبهاتهم؟

    هذا هو السؤال الحرفي لحسن نصر الله، وأجيبه: نعم هم أيضا لم يفتحوا جبهاتهم ولكن لم يطلقوا على أنفسهم ويدّعوا أنهم أنظمة مقاومة وممانعة، بينما نظام أسدك لم يفتح جبهة الجولان ويستمر في إدعائه أنّه نظام مقاومة وممانعة. هل عرفت الفرق يا حسن نصرالله؟ كلهم مستسلمون ولم يطلقوا الرصاص على الاحتلال، ولكن نظام أسدك مستسلم ولم يطلق الرصاص مثلهم، ورغم ذلك يدّعي بطولات وهمية ومقاومة بالثرثرة فقط.

    والمضحك المبكي أنّ المرة الأولى التي نرى فيها دباباته ومدرعاته ومدافعه في المدن السورية لقصف شعبها وليس في الجولان، ولكن المستسلمين العرب الآخرين لم يفعلوا ذلك مع شعوبهم، فزين العابدين بن علي ترك وهرب بعد أسابيع دون أن يوجّه رصاصه للشعب التونسي وكذلك فعل حسني مبارك. وفي الوقت ذاته يوافق حسن نصر الله على مباحثات نظام الأسدين مع الاحتلال الإسرائيلي من خلال تساؤله:

    كيف يقبل العرب بحل سياسي مع إسرائيل ولا يرضونه في سوريا؟

    هذه مغالطة تصل حد الادعاء والكذب، لأنّ لم يقم أي نظام عربي بالطلب من نظام الأسدين بوقف المحادثات السلمية مع الاحتلال الإسرائيلي، بينما نظام الأسدين كان يقوم بهذه المحادثات المباشرة في أمريكا وتركيا وغيرها، ويمانع ويقاوم بتسميتها مباحثات غير مباشرة. هل هناك ضحك على العقول واستهبال للبشر أكثر من هذا السؤال وردود وممارسات الأسدين؟. بالعكس أنظمة عر بية أخرى كانت لا ترفض أو تتهجم على من يطلق عليها تسمية ( أنظمة الاعتدال ). ونظام السادات الذي أعاد حلّه السياسي مع إسرائيل كامل سيناء المصرية خائن في عرف نظام الأسد، أمّا مباحثات الأسدين مع إسرائيل فهي مقاومة وممانعة!!.

    (لاحظوا أنّ حسن نصر الله في سؤاله هذا استعمل كلمة (إسرائيل ) وليس (الاحتلال الإسرائيلي ) فلا يلوم بعضكم من يستعمل هذه الكلمة غير المقاوم الممانع حسن نصر الله وشريكه بشار الأسد و ابن خاله ماهر مخلوف الذي يخاطب إسرائيل بأنّ أمن نظام الأسد جزء من أمن إسرائيل).

    من قتل عماد مغنية ومتى سيكون الثأر له؟

    كانت التسمية التي أطلق فيها حسن نصرالله خطابه هذا المدافع فيه بقوة عن نظام القتل والإجرام ألأسدي، هي مهرجان ( الوفاء للقادة الشهداء السيد عباس الموسوي، الشيخ راغب حرب، والقائد عماد مغنية ). أعتقد أنّه لا يجادل أحد في أنّ من اغتال عباس الموسوي و راغب حرب هو الاحتلال الإسرائيلي، ولكن هل يجرؤ حسن نصر الله أن يجيب على سؤالنا: من قتل عماد مغنية؟. لقد تمّ اغتيال عماد مغنية يوم الثاني عشر من فبراير 2008 ، أي قبل أربعة سنوات بالضبط، في حي كفر سوية بعد انتهاء اجتماعه مع ضابط مخابرات سوري في أحد الأفرع الأمنية بكفر سوسة المحصن للغاية. فمن استطاع تفخيخ سيارته وهي واقفة أمام المبنى الذي تمّ فيه الاجتماع علما أنّه جاء بنفس السيارة من شقته السرية بدمشق، ولم تنفجر عندما حرّكها من مكان شقته إلى مكان الاجتماع، مما يؤكد أنّ تفخيخ السيارة تمّ بعد توقفها أمام البناية التي تمّ فيها الاجتماع في فرع المخابرات السورية بكفر سوسة. والأدلة االتي تثبت تورط أجهزة المخابرات السورية في هذا الاغتيال كثيرة أهمها:

    1 . لم يصد رغم مرور أربع سنوات بالضبط على حادث الاغتيال أي بيان رسمي سوري حول الحادث ليوضح ملابساته واتهام أية جهات بهذا العمل. فلماذا هذا السكوت الرسمي الأسدي طوال أربعة سنوات؟

    2 . الاتهامات التي نسبت لزوجة مغنية آنذاك متهمة المخابرات السورية القيام بتلك العملية القذرة.

    3 . رفض السلطات السورية مشاركة وفد تحقيق إيراني في ظروف الاغتيال.

    4. رفض سلطات حزب الله الأمنية في العام 2009 توقيع ونشر كتاب اللبناني عماد شاهين :” نساء رائدات في الوطن العربي” إلا بعد حذف أو الصاق للصفحتين 116 و 117 اللتان فيهما حديث عن السيدة (وفاء مغنية ) زوجة مغنية.

    ولماذا يتأخر الرد يا حسن نصرالله أربع وست سنوات؟

    منذا الاجتيياح الإسرائيلي للبنان في تموز 2006 الذي دمّر البنية التحتية اللبنانية و أسقط ألاف القتلى والجرحى مقابلين جنديين إسرائيليين، تمرّ اليوم ستة سنوات، ولم نسمع ردا من حسن نصر الله وحزبه خاصة بعد صدور القرارالدولي 1705 .والطيران الإسرائيلي يخترق الأجواء اللبنانية شبه يومي دون رد من السيد وحزبه. وتمرّ اليوم أربع سنوات على اغتيال مغنية ولم يردّ السيد وحزبه..لماذا؟. إنّه نفس منطق ونظام الممانعة الأسدي الذي يكررّره دون ملل منذ عام 1967 ( سنردّ في الزمان والمكان المناسبين )، وهذا الزمان والمكان لن يأت بعد توقيع القرار الدولي رقم 1705 الذي وضع قوات دولية مسلحة لمراقبة الحدود، لذلك فلا مجال إلا لمقاومة النظام المجرم ضد شعبه. وهذه المواقف من حسن نصر الله و حزبه، ستظلّ صفحة سوداء في تاريخهما. صفحة مظلمة ظلمة العار أن يدافع عن هذا الديكتاتور الذي أصبح مسلسل قتل شعبه يوميا بدون توقف بدليل بيان الإدانه الدولي الجماعي في الجمعية العامة للأمم المتحدة ،يوم الجمعة السابع عشر من فبراير لهذه الجرائم التي ترقى لحد جرائم ضد الإنسانية.

    وهل حسن نصر الله وحزبه أكثر شرفا ووطنية من هؤلاء؟

    1 . مفتي جبل لبنان الشيخ محمد علي الجوزو يدعو المسلمين يوم الخامس من فبراير للجهاد بجانب الشعب السوري متأملا أن ينتصر قريبا.

    2 . دعودة الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ـ في بيان صدر الاثنين 21/6/2011 ـ الشعوب المسلمة، لجعل يوم الجمعة المقبل يوما للاعتصامات السلمية، “لدعم ثورة سوريا السلمية”.وحسب البيان، فإن الدعوة تأتي بالتعاون والتنسيق مع الروابط والاتحادات الأعضاء في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، مثل رابطة علماء الخليج، ورابطة العلماء السوريين في الخارج، ورابطة علماء السنة، وكذلك اتحاد المنظمات الإسلامية بأوروبا وغيرها.

    3 . والكتاب الإسلاميون المشهورون بوطنيتهم وإيمانهم بحق الشعوب. ربما يقول بعض مصفقي النظام القاتل أنني أنتمي لفئة الكتاب الليبراليين العملاء الخونة. فما رأيكم في كتابات الكاتب المفكر المصري المعروف الأستاذ فهمي هويدي صاحب الكلمة الحرة الشريفة الذي لم يسبق له أنّ ناصر ظالما أو كلمة ظلم. ويكفي من بين كتاباته الكثيرة عن الثورة السورية قراءة مقالته التي تثير الدموع في عيون كل عربي شريف، وعنوانها ( اعتذار للشعب السوري ) نشرها في جريدة السفير اللبنانية يوم الرابع عشر من فبراير الحالي.

    وكذلك كمثال واحد من عشرات مقالة الكاتب الإسلامي الفلسطيني الأستاذ محمد اسعد بيوض التميمي، نجل مفتي فلسطيني المرحوم الشيخ أسعد بيوض التميمي، وعنوان مقالته المنشورة في الحادي والثلاين من يناير 2012 ( الثورة السورية المباركة المنصورة بإذن الله ).

    4 . وبيان المائة كاتب فلسطيني الذي سبق أن نشرته مع أسمائهم يدينون جرائم الأسد ويهتفون ويوقعون على ( لا نريد تحرير القدس إذا كان هذا التحرير على حساب دماء الشعب السوري ). هل هولاء العشرات من كتاب فلسطين وأمثالهم من كتاب العرب المؤيدين للشعب السوري والمدينين صراحة للأسد وجرائمه كلهم خونة؟.

    والخلاصة كما قلت في عنوان مقالة سابقة ( وسقط القناع عن وجه حزب الله الإيراني ) وأضيف للعنوان و ( الأسدي أيضا ). وهاهي الغالبية العظمى من الشعب السوري و الشعوب العربية وشعوب العالم الحر في انتظار رحيل هذا النظام وسقوطه. و أنا في انتظار هذا السقوط أيضا، وحجج ومعلومات المعارضين لتحليلي وشتائم وسباب المدافعين عن قاتل شعبهم..والسلام على الجميع ما عدا القتلة والديكتاتوريين العرب.

  • طوني:

    المرصد السوري: اغتيال المحامي العام في أدلب

    البديل

    اغتال مسلحون مجهولون اليوم الأحد نضال غزال المحامي العام في محافظة أدلب أثناء توجهه إلى مقر عمله .
    وقال رامي عبد الرحمن مؤسس المرصد السوري لحقوق الإنسان: “اغتال مجهولون صباح اليوم نضال غزال المحامي العام في أدلب والقاضي محمد زيادة أثناء توجهمها إلى مقر عملهما كما قتل شرطي وسائق وذلك إثر إطلاق الرصاص عليهم في أحد أحياء المدينة”.

  • طوني:

    صحيفة البعث :عملاء للموساد يقودون مجموعة (الجيش الحر) المسلحة

    ذكرت صحيفة “البعث”، الموالية للنظام السوري، أن فريقا استخباراتيا مكونا من أعضاء مدربين على أيدي الموساد الإسرائيلي قد دخلوا إلى الأراضي السورية ويقودون المجموعات المسلحة التي تسمي نفسها “الجيش الحر”.

    وقد جاءت تلك التصريحات على لسان أحد الضباط الأتراك السبعة الذين تم القبض عليهم في سوريا ، وقد أفشى معلومات سرية حول نشاط الموساد في تركيا وسوريا وبعض الدول العربية، وأشارت الصحيفة أن الضباط قد اعترفوا بتلقي تدريبات خاصة في “تل أبيب” بإشراف جهاز المخابرات الإسرائيلي “الموساد” لتنفيذ عمليات إرهابية في سوريا.

    ونقلت الصحيفة عن، مصادر صحفية إيرانية، أن “اعترافات هؤلاء الضباط كشفت عن تلقيهم التدريبات في قواعد للموساد في الأراضي الفلسطينية المحتلة على تنفيذ عمليات إرهابية لزعزعة الأمن في سوريا قبل دخولهم إليها”، وتشير هذه الاعترافات إلى اتصال هؤلاء الضباط مع بعض الأطراف في قطر والسعودية.

    وقال هذا الضابط في اعترافاته إن “الموساد أرسل فريقا من خبرائه المختصين في عمليات الاغتيال إلى الأراضي الأردنية، بالتنسيق مع المخابرات الأردنية لتدريب أعضاء من تنظيم القاعدة الوافدين من ليبيا وإرسالهم إلى سوريا لمحاربة الجيش السوري، وتعقيد الأمور في البلاد من خلال تنفيذ عمليات اغتيال محددة وتفجير أماكن خاصة في مدن سورية”.

    وأكدت الصحيفة -وفقا لهذه الاعترافات- أن تركيا متورطة بالتعامل مع إسرائيل بإرسال ضباطها إلى الأراضي المحتلة للتدريب على تنفيذ أعمال تخريبية وإرهابية ونقلهم إلى الأراضي السورية؛ ولذلك رفضت دمشق التفاوض مع موفد تركيا بشأن إطلاق هؤلاء الضباط.

    وأشارت إلى أن سوريا طرحت شروطا بهذا الشأن منها؛ تسليم الفارين السوريين وعناصر من الجماعات الإرهابية التي تسمي نفسها “الجيش الحر”، والذين فروا إلى تركيا وأصبحوا عملاء لقوى المعارضة في الخارج، والتزام تركيا عدم تسليح العصابات المخربة والإرهابية في سوريا وضبط حدودها مع سوريا للحيلولة دون تسلل عناصر إرهابية إلى الأراضي السورية، وأن تكون إيران الطرف الراعي لهذا التوافق.

    وأوضحت أن دمشق طرحت هذه الشروط ولكن الغرب وبعض الدول العربية منعت الحكومة التركية من قبولها، وبحسب “المصادر الصحفية الإيرانية” فإن سوريا لم تنشر تفاصيل اعترافات هؤلاء الضباط حتى الآن نظرا للعلاقات التاريخية المميزة مع تركيا، وتابعت “تعتبر هذه الاعترافات كنزا استخباراتيا ثمينا لسوريا، وهذا ما يقلق القيادة التركية من إفشاء هذه المعلومات”.

    • طوني:

      منذ بداية الثورة وانتم تتحدثون عن عملاء مخابرات ألمانية ، وامريكية وإسرائيلية وخليجية ولبنانية وتركيا ، كما انكم ألقيتم القبض على بعضهم ، لكننا نسمع جعجعةً ولا نرى طحيناً ؟؟!!!!

  • abdulsalam.syrian:

    اسرائيل وأيران

    هما وجهان لعملة واحدة كيف لأسرائيل بأن تسمح لسفن حربية ايرانيه عبور سواحلها مع العلم ان ايران هي العدو اللدود لأسرائيل حسبما تقول جهات الأعلام ومايروجون له امام الناس اجمعين .
    الا هذا يدل على شيء واحد ان اسرائيل وايران يتعاونون على ابادة الشعب السوري ومساندة النظام البعثي االذي يمثلة بشار أسد عدو الله وعدو الأسلام.
    سفن حربية مجهزة بجميع العتاد الحربية والصواريخ والذخائر ألا تشكل خطرا محدقا على اسرائيل حسبما سمعنا عن توعدات ايران لأسرائيل بمسحها من على الوجود .
    كل هذا يدل على شيء واحد هو اتحاد كل من اسرائيل وايران والنظام السوري ضد الشعب السوري يعني ان بقاء اسرائيل من بقاء نظام الأسد والوسيلة الوحيده لأيران لنشر نفوذها في الشرق الأسط لذلك سوف تقوم كل من ايران واسرائيل ببذل جل قصار جهودهم لإبقاء الأسد على منصة الحكم .
    يبقى هذا رأي شخصي شاركوني ارائكم ؟؟؟؟؟

  • طوني:

    رئيس أساقفة الموارنة :(في سوريا ) نبحث في هذا الظلام عن فسحة أمل وبقعة ضوء

    زينيت ـ العالم من روما

    أعلن رئيس أساقفة الموارنة في دمشق سمير نصّار أنّ على سوريا «تعزيز الحوار» وذلك بعد مرور إحدى عشر شهر على بدء الثورة.

    وقال رئيس الأساقفة «نبحث في هذا الظلام عن فسحة أمل وبقعة ضوء» مشيرًا إلى رئيس أساقفة حلب والكاريتاس السوري الأسقف أنطوان أودو الذي دعا المجتمع الدولي إلى «تشجيع الحوار بين مختلف الاطراف عوضًا عن تعزيز روح الانتقام».

    وعبّر الأسقف أمام جمعية «عون الكنيسة المتألّمة» عن قلقه على مستقبل المواطنين فمعنوياتهم «منخفضة» وحتّى إنّ المؤمنين أمام هذا المستقبل المجهول «يودعون بعضهم بعضًا في نهاية كلّ قداس».

    ولكنّ للأسف يدخل الدعم النفسي للمواطنين في قائمة أعمال الكنيسة التي تُجبر على قسم وقتها بين تلبية حاجات اللاجئين العراقيين و حاجات اللاجئين السوريين الذين يزداد عددهم يوم بعد يوم.

    وإنّ أعمال العنف في سوريا سبّبت بقتل أكثر من ستّة ألاف شخص من بينهم مئات الأطفال. وقال الأسقف إنّ الكنيسة تشعر بأنّها «عاجزة وقابعة تحت إحتياجات المجتمع التي تتجاوز إمكانياتها المتواضعة».

    ففسّر الأسقف نصّار أنّه «يستحيل الحصول على تأشيرة دخول خصوصًا للعراقيين العالقين في دمشق منذ سحب سفراء الدول العربية والغربيّة».

    وأضاف قائلاً إنّ البلد يعاني من التضخم، ومن الفقر، ومن ارتفاع معدّل البطالة ومن نقص الغاز، والبنزين، والكهرباء بسبب إنخفاض قيمة العملة والحصار الاقتصادي وإنّ وضع الشعب السوري مأساوي جدًّا.

    وفي ضوء هذا الوضع، تتمسّك الكنيسة بـ «قيم الانجيل» وتستمدّ قوّتها من كلام البابا بندكتس السادس عشر الذي «يدعو باستمرار إلى الحوار وإلى توقف العنف».

  • طوني:

    الإفراج عن سبعة من معتقلي المركز السوري لحرية التعبير

    علمت ” كلنا شركاء منذ قليل أن المخابرات الجوية أفرجت عن ستة من معتقلي المركز السوري لحرية التعبير الذين تم اعتقالهن ظهر يوم الخميس وهن :هنادي زحلوط، يارا بدر، ميادة خليل، ريتا ديوب، ثناء زيتاني، ورزان غزاوي. كما أفرج عن مها سبلاتي ليل الخميس الجمعة.

    ومازال معتقلاً كلاً من مازن درويش رئيس المركز، وعبد الرحمن حمادة، وجوان فرسو، وهاني زيتاني، و بسام الأحمد، ومنصور حميد.

    ويذكر أن عناصر من المخابرات الجوية كانت قد اقتحمت ظهر الخميس16/2/2012 مكتب مازن درويش ريئس المركز السوري لحرية التعبير واعتقلت جميع من كان فيه، كما صادرت كافة أجهزة الكومبيوتر والأوراق الموجودة في المكتب.

  • طوني:

    “فرع فلسطين” يطلق سراح الناشطة الحرة زينة شهلا

    وأخيراً أفرجت السلطات السورية عن الناشطة المسيحية الحرة زينة شهلا ابنة الشام التي بدأت تنتفض بوجه النظام بزخم أكبر .

    فقد علمت ” كلنا شركاء ” أن فرع فلسطين التابع لشعبة المخابرات العسكرية بدمشق أفرج عند منتصف الليل الناشطة المهندسة زينة شهلا وذلك بعد احتجاز دام أكثر من أسبوع على خلفية نشاطها المناهض للنظام السوري.

  • طوني:

    ديانا جبور : .. ولكن

    بلدنا

    مع أم ضد، معنا أم معهم، نعم أم لا.. ثنائيّات تزيد من شرخ المجتمع السوري المتمثّل في استقطابين متضادّين يغمران ويغرقان الاختلافات والتمايزات والتلونات، وهي أسس المجتمعات المدنية الحديثة، أمّا غيابها، فأحد أدلة التجمّعات السابقة للدولة، سواء كانت عشائرية أم قبلية أو عرقية أو طائفية أو..
    خياران أشبه ما يكونان بحكمين قاطعين مصيريين؛ إمّا حكم براءة وإفراج (ليس بالضرورة أن يتساوى مع الانفراج)، وإمّا إدانة وإقصاء (كان يترافق مع قصف مضاد لفظي تحول أخيراً إلى ناري).

    عدمنا فضيلة الـ (لكن) سواء كانت استدراكية أم استنكارية، أو استئنافية، كأن تقول: أنا معك، لكن ليس قبل أن توضح لي كذا وكذا، أو تقول: أنا معك، لكن ليس بعد الآن، وقد فعلت كذا وكذا، أو تقول: لست معك، لكني سأسير في طريقك إلى هذه النقطة أو تلك، حيث سنجد كذا وكذا، ما يتقاطع مع تصوّرينا لأمرٍ ما.
    أسوق هذه الفكرة بمناسبة طرح مشروع الدستور الجديد على الاستفتاء.
    المشروع، دون شكّ، يتقدّم على سابقه بخطوات كثيرة على طريق الحريات العامة وسيادة القانون، مثل إلغاء تطويب الدولة لحزب محدد، أو رفع الحصانة عمّن ينتهك حقوق الإنسان بالتعذيب وإساءة المعاملة، أو منح الحق في تكوين الجمعيات والنقابات (تهمني أكثر من الأحزاب لأجل تكريس العمل المدني)..
    لكن، هل ترفع الإصلاحات السابقة الدستور ـ إن أقرّ ـ إلى مصاف الدساتير النموذجية؟
    يرى العديد من أهل الاختصاص أنّ في المشروع ثغرات جوهرية تتيح ملأها في المستقبل بأفخاخ قانونية وسياسية غير مأمونة ولا محمودة، مثل حقّ تعديل الدستور من قبل ثلث أعضاء مجلس الشعب بعد أن أقرّ من قبل الشعب بأكمله، أو العلاقة بين السلطتين التشريعية (مجلس الشعب) والتنفيذية (لاسيما الوزارة)، وبين السلطتين التنفيذية (رئيس الجمهورية) والقضائية (المحكمة الدستورية)..
    ثغرات دفعت بعضهم إلى دعوات المقاطعة، وهذا من أسوأ ما يمكن أن تواجهه بلدنا، لكن علينا، في المقابل، تقديم خيارات أكثر رحابة لفئات وجدت نفسها أمام أحد خيارين لا توافق على كليهما؟
    لِمَ لا نضع في ورقة الاستفتاء خانة ثالثة لـ “نعم” مشروطة بتعديل عدد من المواد يحدّد سقفها بثلاثٍ أو أيّ عدد آخر، ثمّ يتمّ التعديل بعد حساب نسبة المطالبين بهذا التعديل؟
    نحتاج إلى أن يمثّل دستورنا، الذي نحلم به، القاسم المشترك الأعظمي لفئات المجتمع السوري ولقواه الفاعلة والمؤثرة.

  • طوني:

    المحامية دلع الرحبي تكتب …… دستور يا أسياد

    توطئة:

    “إن العبرة ليست بالنص صراحة في صدر الدستور على أن حرية الرأي مكفولة,لأنه اذا كان الدستور فضفاضاً و الفرد مقيداً كانت الحرية السياسية مداداَ على قرطاس. و تشاهد هذه الظاهرة في البلدان التي تكفل دساتيرها الحريات ثم تنتهك قوانينها الجنائية تلك الحريات أو يجري العرف بتطبيق القوانين على نحو يخالف أحكام الدستور أو روح القوانين نفسها . في حين أن الدستور قد يكون في دول أخرى أقل ضماناً للحقوق و أكثر تقييداً للحريات السياسية و لكن أفرادها يشعرون بضمان حرياتهم لأن قوانينهم الجنائية تكفلها و العرف يحميها و الرأي العام يحتّمها.ففي الحالة الأولى ترى دستوراً حراً و فرداً مقيداً و في الثانية دستوراً مقيداً و فرداً حراً. لذلك ينظر الناس في قوانينهم قبل أن يتطلعوا الى دستورهم اذا أرادوا أن يعرفوا أمكفولة حرية الرأي في بلادهم أم غير مكفولة”.

    (من كتاب حرية الرأي- د.”رياض شمس” عضو المجمع الدولي للقانون الجزائي- الجزء الأول-القاهرة – مطبعة دار الكتب المصرية 1947).

    رحم الله جدتي،فقد اعتادت أن تتلفظ بكلمة “دستوووووور” (بفتح الدال) في كل مرة كانت تسفح فيها الماء على أرض الجنينة،أو عندما كانت تدق اللحم و البرغل و البصل في جرن الكبة.و عندما كنت أسألها عن معنى “دستور” كانت تنفخ في “عبها” و تبسمل و تقول لهم:لا تآخذوها, لا تآخذوها.فأنظر حولي و لا أرى أحداً و لا أفهم شيئاً.أما أمي فلم تتلفظ بتلك الكلمة بتاتاً,ربما لأنها اعتادت أن تطحن الكبة “بالمولينكس” إضافة إلى أنه لم يكن في بيتنا جنينة لتسفح فيها الماء.أما أنا فقد دخلت كلية الحقوق و تخرجت منها دون أن أفقه معنى هذه الكلمة رغم دراستي الممضة لمادة القانون الدستوري التي لم تكن إلا معبراً للنجاح.و بعد أن عبرت ذلك المعبر وضعت الكتاب على الرف و لم أرجع إليه أسوة بدستورنا نفسه الذي تم وضعه على رف الوطن طيلة عقود تعادل عمري كله.

    نظرياً،كنا نمتلك دستوراً يحتوي على أربعة أبواب و 156 مادة , لكن عملياً فإن هذا الدستور في الحقيقة لم تضعه جمعية تأسيسية أو برلمان منتخب بل خطفته قيادة قطرية عينها قائد عسكري وصل إلى السلطة بانقلاب عسكري فتمت خياطته على المقاس،و استخدمت في حياكته خيوط إيديولوجية قومية ثم أسدل عليها لبوس البعث فتحول الوطن إلى دولة البعث.تقلّب الصفحات لاهثاً باحثاً عن مكانٍ ما لمواطنٍ ما فتجد أنه بموجب الدستور:

    1-الحرّية حق مقدّس و تكفل الدولة للمواطنين حريتهم الشخصية و تحافظ على كرامتهم و أمنهم.

    2-سيادة القانون مبدأ أساسي في المجتمع و الدولة.

    3-المواطنون متساوون أمام القانون في الحقوق و الواجبات.

    4-تكفل الدولة مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين (م25).

    و بموجب الدستور:لا يجوز تعذيب أحد جسدياً أو معنوياً أو معاملته معاملة مهينة و يحدد القانون عقاب من يفعل ذلك (مادة 28).

    و ها هو قانون العقوبات يحدد العقوبة في المادة 391 التي تنص على أنه:

    “من سام شخصاً ضروباً من الشدة لا يجيزها القانون رغبة منه في الحصول على إقرار عن جريمة أو على معلومات بشأنها عوقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى ثلاث سنوات”.

    و بموجب الدستور: لكل مواطنٍ الحق في أن يعرب عن رأيه بحرّيةٍ علنيةٍ بالقول و الكتابة و كافة وسائل التعبير….(مادة 38)

    و بموجب الدستور:للمواطنين حق الاجتماع و التظاهر سلمياً في إطار مبادئ الدستور و ينظم القانون ممارسة هذا الحق (مادة 39).

    لكن،اقرأ،تفرح-جرّب،تحزن.ذلك لأنه و لدى دخول الباب الرابع من الدستور تخرج لك المادة 153-دستوووووور- لتقول و بصريح العبارة:” تبقى التشريعات النافذة و الصادرة قبل اعلان هذا الدستور سارية المفعول الى أن تعدل بما يوافق أحكامه”.! ما الذي كان يعنيه ذلك؟ ذلك كان يعني ببساطة أن الأمر العسكري رقم 2/ تاريخ 8 آذار /1963 و المتعلق باعلان حالة الطوارئ و الأحكام العرفية, و المرسوم التشريعي 51/تاريخ 22/12/1963 و المتعلق بقانون الطوارئ,و كذلك المرسوم التشريعي 6/تاريخ 17/1/1965 و المتعلق بقانون حماية الثورة,اضافة الى المرسوم التشريعي 14/تاريخ 15/1/1969 و المتعلق بقانون احداث ادارة أمن الدولة و الذي تنص المادة16 منه :”لا يجوز ملاحقة أي من العاملين في الادارةعن الجرائم التي يرتكبونها أثناء تنفيذ المهمات المحددة الموكولة اليهم أو في معرض قيامهم بها الا بموجب أمر ملاحقة يصدر من المدير”.

    علاوة على المرسوم التشريعي 549/تاريخ 12/5/1969 و المتعلق بقانون التنظيمات الداخلية لادارة أمن الدولة و الذي تنص المادة 74 منه:”لا يجوز ملاحقة أي من العاملين في ادارة أمن الدولة أو المنتدبين اليها أو المعارين اليها أو المتعاقدين معها مباشرة أمام القضاء في الجرائم الناشئة عن الوظيفة أو في معرض قيامه بها قبل احالته الى مجلس التأديب في الادارة و استصدار أمر ملاحقة من المدير”.

    كل هذه المراسيم التشريعية و غيرها أدت الى تفريغ الدستور من محتواه و خاصة لجهة مواده المتعلقة بالحريات و الحقوق و الواجبات العامة(الفصل الرابع-الباب الأول) و بالتالي أصبح هذا الدستور لا يوافق الا مقاسهم هم-دستوووور- في الوقت الذي أصيب فيه السوريون بالخرس بعد أن تحولوا الى رعايا و تحولت سورية الى مملكة للصمت و تحول الدستور الى ملطشة لتلك المراسيم التشريعية التي نقعته و جعلتنا نشرب مَيّته.

    هكذا تغولت الأجهزة الأمنية و باتت هي المرجعية الأولى في دولة لا دستور فيها الا لأصحاب المقاس, و لا قانون يحكمها, بل باتت سلطتها فوق كل القوانين تدوسها وقتما شاءت, و تنتهك حقوق الناس الأساسية كيفما شاءت دون حسيب أو رقيب.هذا هو مكمن العلة ووجع الناس, فمن يلومهم بعد ذلك إن هم لم يصدقوا أي ادعاء بالاصلاح أو إن هم رفضوا كل تلك القوانين المزعومة- من قانون الانتخاب الى قانون الاعلام الى قانون الأحزاب الى آخر ما هنالك من بوكيه الاصلاحات إياه- طالما أن عصب المشكلة لم يتم سحبه و طالما أن الحصانة المطلقة للأجهزة الأمنية لم تمس, بل ما زالت الأخيرة تنهج النهج نفسه عبر حلول أمنية دفع ثمنها-و ما زال- عشرات الآلاف من الشهداء و المعتقلين و المفقودين منذ بدء الثورة حتى الآن.

    انهم يعدّلون الدستور ليستفتى فيه الناس في زمن لن تجدي معه نفعاً كل التعاويذ و الرقى و الأحجبة و الأبخرة و التمائم لإعادة الزمن الى ما قبل الخامس عشر من آذار ,إلى زمن كان فيه الدستور(بضم الدال) أقرب الى الدَستووور كلاهما مجهول لدى الناس,كلاهما يخاف منه الناس, كلاهما لفظ لا معنى له,كلاهما رمز لقوى غيبية ,لا مرئية ,غامضة,شبحية,تزرع الخوف و تبث الرعب في النفوس فيتعوذ منها الناس و ينفخون في عبهم و يستعيذون بالله من شياطين الجن و الإنس و يتمتمون:”دستوووووور لا بتآخذونا و لا منآخذكم و لا بتآذونا و لا منآذيكم,أنتوا من عندكون و نحنا من عنا, لا منروح لعندكون و لا بتجوا لعنا,دستوووور يا أسياد”.

  • طوني:

    *د.وليد شيخو ….ما الجديد في الدستور السوري الجديد ؟

    بعد حوالي 11 شهراً من الإضطرابات وقيام الثورة السورية الشعبية السلمية في شتى أنحاء البلاد، وأربعة أشهر كاملة هي المدة التي استغرقتها “اللجنة الوطنية السورية” لإعداد مشروع دستور جديد للبلاد. يخرج إلينا النظام السوري بمسرحية هزلية وهو طرح دستور جديد للبلاد على الشعب للإستفتاء في يوم الأحد الموافق ل 26-02-2012.

    لستُ هنا بصدد التذكير بعدد الشهداء الأبرياء العزل الذين يسقطون يوماً، والذي تجاوز عددهم الألوف والمعتقلين بعشرات الألوف والدمار الذي لحق بممتلكات المواطنيين. بل بهزلية هذه المسرحية والتلاعب بمواد الدستور وبإخراجٍ ركيك، وخاصة وجود تناقضات قانونية وبعيدة عن روح العصر والديمقراطية وحقوق الإنسان وتداول السلمي للحكم.

    وللوقوف على ما جاء في مشروع الدستور ، نتناول تلك المواد وفق مايلي:

    جاء في المقدمة (دباجة الدستور): ” منذ مطلع القرن الحادي و العشرين واجهت سوريا شعباً و مؤسسات تحدي التطوير و التحديث في ظروف إقليمية و دولية صعبة استهدفت السيادة الوطنية , مما شكل الدافع لانجاز هذا الدستور كأساس لتعزيز دولة القانون “. وهذا إعتراف واضح بأن لولا الثورة السورية الحالية لما قام النظام أصلاً بهذه الخطوة.

    كما جاء في المقدمة أيضاً: ” تعتز الجمهورية العربية السورية بانتمائها العربي , و بكون شعبها جزءاً لا يتجزأ من الأمة العربية مجسدة هذا الانتماء في مشروعها الوطني و القومي ” وفي المواد اللاحقة ، وأن التأكيد على أسم الدولة ب”الجمهورية العربية السورية” وعلى أنها جزء من ” الوطن العربي “، الخريطة الخيالية في أذهان القومجيين العرب، جاء ليزيد الطين بلة، وخاصة الإقرار بأن ” الشعب في سورية جزء من الأمة العربية ” ، يبرهن بأن هذا النظام ماضٍ في سياسة إنكار وجود قوميات أخرى، وفي تطبيقه لمناهج حزب البعث وأفكاره العنصرية ضد مكونات الشعب السوري، وخاصة الوجود التاريخي للشعب الكوردي في البلاد، وتحريف للحقائق والوقائع على الأرض، بعد ضم جزء من أراضي الكورد وفق اتفاقية سايكس-بيكو لعام 1916م إلى سورية المكونة حديثاً. مع أخذ العلم أن الشعب الكوردي يعتبر قومية أساسية في سورية ويشكلون أكثر من 16% من مجموع السكان. وهذا يضع عراقيل جمّة أمام المشاركة الفعلية لكافة مكونات الشعب السوري بأطيافه القومية والعرقية والدينية في بناء الوطن والتعايش السلمي بينها.

    رغم أن النظام يتباهه بأنه نظام “علماني”، جاء الدستور ليكشف هذا الإدعاء. فإن المادة الثالثة من الدستور تنص على أن ” دين رئيس الجمهورية الإسلام ” هذا يقف ضد اشتراك حقيقي للأخوة من الديانات (المسيحية واليزيدية ….الخ) والطوائف الأخرى والتي تشكل أكثر من 20% من سكان سورية.

    جاء هذا الدستور غير ملبٍ لدعوات الشارع السوري إلى الديمقراطية والحرية في البلاد، وغير متكافئ مع حجم التضحيات، التي قدمه الشعب السوري من الشهداء على درب الحرية والديمقراطية . حيث أن فيه اكثر من عشرين مادة جاءت لتثبيت اوتوقراطية رئيس الدولة. ففي كثير من المواد أعطت السلطة المطلقة مجدداً لرئيس الدولة. فإذا دققنا في مواده، والتي تمنح له السلطة المطلقة من خلال:

    ” تولي رئيس الجمهورية تسمية رئيس مجلس الوزراء ونوابه، وفي وضع السياسة العامة للدولة والإشراف على تنفيذها، وإصدرا المراسيم والقرارات والأوامر، وتولي قيادة الجيش والقوات المسلحة، وإعلان الحرب والتعبئة العامة، وإعلان حالة الطوارئ وإلغائها، وحتى تعيين الموظفين المدنيين والعسكريين وإنهاء خدماتهم، وإبرام المعاهدات والاتفاقيات الدولية وإلغائها، ومنح العفو الخاص، وحق رد الاعتبار، وحق منح الأوسمة، وإقرار حل البرلمان (مجلس الشعب)، وحق إعداد مشاريع القوانين، وحق تشكل الهيئات والمجالس واللجان الخاصة وتحدد مهامها وصلاحياتها، حتى حقه في اقتراح تعديل الدستور … الخ “.

    يبقى السؤال الذي يطرح نفسه هنا، إذاً ما الجديد في هذا الدستور؟

    إن كان الجواب هو إلغاء المادة الثامنة منه، والذي كان يعطي لحزب البعث حق قيادة الدولة والمجتمع !!!

    نعم ألغي هذا البند ، ولكن قوته وضع في يد رئيس الدولة وعزّزت من سلطته الشمولية. علماً أن هذه السلطات كانت منذ البداية في يد رئيس الدولة من خلال قيادته لحزب البعث والدولة (انظر الصورة المرفقة توضح طبيعة النظام السياسي في سوريا). هنا حذف الحزب وبقيت الدولة ومازالت سلطة رئيس الدولة بشموليتها قائمة.

    بإختصار يعتبر هذا الدستور من حيث المبادئ عروبي عفلقي بإمتياز، وقانونياً يكرس تحكم رئيس الدولة بكل مفاصل العسكرية والسياسية والتشريعية والقضائية في البلاد ولاجديد فيه. وأن هذا الدستور ولد میتاً، وهو مرفوض من السورین بجمیع مکوناته جملة تتفصیلآ، لأن مصدرە شرکة بعثیة مطعمة بروح شوفونیة بإمتیاز.

    كما أن هذا الدستور هو بمثابة مناورة السياسية جديدة، والتي تفتقد إلى أي المصداقية على غرار ما سبقها من إصلاحات أعلنها النظام من دون أن تترجم إلى الواقع. وأن هذا الدستور ليس له أي معنى في ظل استحالة إيجاد مخرج سلمي للأزمة السورية ورفض النظام الإنصياع لإرادة الشعب ومطالبه بالحرية والعيش الكريم، ويمثل إستمراراً لحكم النظام الشمولي القائم.

    ألمانيا 16-02-2012

    * أكاديمي وسياسي كوردي

  • طوني:

    اقرأ وابكي ……الله يصبرها ويصبرنا

    عبد الحليم قواس : فيس بوك

    من كم يوم اشترى رفيقي خط موبايل جديد ..
    و بمجرد ما حط الشريحة في التليفون لقى كمية كبيرة من الرسائل القصيرة بتوصل ورا بعضها .. رسايل كتير كتيرة.. استغرب من مين تكون كل الرسايل إذا كانت الشريحة لسه جديدة و لسا ما عطى رقمو لحدا.. لاحظ إن الرسايل جايه كلها من رقم معين وبتواريخ متقاربة و مضمونها واحد : و هو إن فيه واحده بتترجى (مصطفى انو ما يزعل منها) و (إنه يرجع لها) و (إنه يرد عالموبيل ويبطل تطنيش) …..
    استنتج إنو هادا الخط كان تبع واحد اسمه (مصطفى) و إن اللي بتبعت الرسايل هي ربما تكون خطيبته اللي تركها أو أمه اللي طفشان منها وإنها – الرسايل يعني – وصلت دفعة واحدة أول ما الخط اتفعّل من جديد ..
    و عموماً – (رفيقي عم يقلي) – قلت أعمل ديليت للرسايل هي كلها لأنها شاغله مساحة عالفاضي وطبعاً ما الها أي فايدة بالنسبة إلي .. لكن و أنا بعمل ديليت لقيت رقم بيتصل .. وهو نفس الرقم يلي اجت الرسائل منو..
    قلت أرد كرمال أوضح حقيقة الالتباس وأنهي الموضوع .. رديت .. و بمجرد ما قلت (آلو) لقيت واحده ست بتصرخ صراخ هستيري كأنها ما صدقت إنه فيه حد رد : (يا مصصطفففى تعاااال مشان الله) … ( يا مصصصطططففي اشتأتلك كتير يا حبيبي) .. حاولت أفهّم الست إني مو (مصطفى) اللي بدا ياه وإني لسه شاري الرقم جديد ولكن صوتي وكلامي ضاع وسط توسلاتها وإصرارها إني “مصطفى” .. قفلت الخط بعد ما عجزت إني أتفاهم معاها .. وبطلت أردعالرقم هاد تماماً لأني في كل مرة برد كان نفس الموال بيتكرر ..
    و لما زادت الاتصالات والرسايل قررت أغير الشريحه ..
    و قبل ما أشيل الشريحة من التليفون بثواني – وكالمتوقع -
    لقيت نفس الرقم بتتصل بنفس الإصرار .. كان ممكن أشيل الشريحة واخلص من الموضوع .. بس ضليت اطلع على الرقم لفترة و قررت إني أرد .. قلت هرد على الست لآخر مرة ، آخر مرة بس ، و في المرة هي قلت رح ابذل مجهود أكبر كرمال أحاول أفهمها إن الرقم هاد بطّل رقم مصطفى اللي بتدور عليه .. كنت بدي اعمل هيك كرمال ريّح اعصابي .. رديت .. وكنت متوقع سيل من الصراخ والعياط كالعادة .. ولكن المرة هي سمعت صوت تاني .. صوت بنت عمرها في حدود 15 أو 16 سنه .. قالت لي الكلام هاد بالحرف : أنا بعتذر لحضرتك بالنيابة عن أمي .. الرقم اللي معاك كان تبع أخي (مصطفى ياسر دنون) .. استشهد بحمص .. و ماما صرلها 10 شهور مو مستوعبة إنه مات!!

  • طوني:

    جريمة شباط التصحيحية

    أحمد الشامي

    في الرابع عشر من شباط 2005 هز انفجار مدوٍ وسط بيروت التجاري فيمنطقة “السان جورج ” . رئيس وزراء لبنان اﻷسبق “رفيق الحريري “أصبح “الرئيس الشهيد ” بصحبة العديد من رفاقه. لم تفلح التقنياتالمتطورة في حماية سيارة الشهيد المصفحة الي استحالت ٳلى جمر ملتهب.
    اﻷنظار اتجهت فوراً ٳلى القاتل السوري المحترف ، والمشهور بطول باعهفي الاغتيالات والقتل بكل أصنافه فالرئيس “بشار اﻷسد” وارث عرش الجماجمالدمشقي لم يكن من المعجبين لا بشخصية الفقيد القوية ولا بعلاقاته الدولية الواسعةوكان يعيب عليه احتفاظه بعقلانية يفتقدها اﻷسد و ببعض الاستقلالية عن نظامالممانعة الصدئ في دمشق.

    قبل الاغتيال كان اﻷسد الصغير قد شتم وهدد الحريري بحضور نائبه”خدام” (وهو اسم على مسمى). “خدام ” هذا استغل أول فرصةللخروج من سوريا لتغيير ولائه ولفضح ما دار في مقابلة اﻷسد والحريري معتبراً أنهذه المقابلة كانت “بمثابة حكم باﻹعدام على الرئيس الشهيد”. لكن لماذاقابل اﻷسد الصغير ” عمّو الحريري ” صديق والده وهدده ؟

    هدف المقابلة المشؤومة كان ٳقناع الفقيد بالتصويت لصالح تمديد ولايةرئيس لبنان الذي سوف ينسى العالم اسمه قبل حتى انتهاء ولايته. “ٳميللحود” ما لم تخنني الذاكرة، لم يكن رئيساً خارقاً ، بل هو نسخة لبنانية عنالرئيس الوريث بشار. شخص منفصل عن الواقع يكتفي بٳعطاء مسحة من شبه الشرعية لنظاممارق ولا يهمه سوى شخصه ومصالحه الضيقة.

    المرحلة كانت صعبة بالنسبةلنظامي الشبيحة في دمشق وطهران ، ففي أمريكا رئيس يفعل ما يقول و له مبادئ يؤمنبها ، مثل الحرية والديمقراطية ، ولا يكتفي بالخطابات العاطفية الفارغة أو بصفالكلام. اﻷخطر من ذلك أن قوات الرئيس “بوش ” كانت تخوض حرباً مع جماعاتسنية في عراق حرره اﻷمريكان من صدام السني ويريد اﻹيرانيون الشيعة السيطرة عليه !سوريا اﻷسد كانت كعهدنا بها على الجانب الشرير من التاريخ وتسعى ﻹحلال النفوذالفارسي محل الوجود الأمريكي المؤقت.

    ما كان اﻷسد ليخاطر حينها بتسليم مفاتيح البيت اللبناني لرئيس مارونيمستقل قد يتفاهم مع الحريري ويقلب الطاولة على رأس اﻷسد وحليفه اﻹلهي الممانعمستمدا الدعم من وجود المارينز في بغداد .

    ٳسرائيل أيضاً ما كانت لترغب في رؤية بلاد اﻷرز تفلت من يد “مقاوليها”اﻷسدي واﻹلهي وما كانت لتريد رؤية النفوذ اﻷمريكي يتمدد في المنطقة ويهدد تحكمهابمصائر البلاد والعباد من مابين النهرين ٳلى المتوسط بواسطة ” أعداء “تم انتقاؤهم بعناية. لا تحتاج الدولة العبرية مع هكذا أعداء ٳلى أصدقاء أو حلفاء ،فمن لديه أعداء مثل نظام اﻷسدين اﻷب ثم الابن والحزب اﻹلهي ونظام ولاية الفقيه ،وقبلهم صدام ، يكفيه أن ينتظر ليراهم ينتحرون من تلقاء أنفسهم ، دون أن “توسخ ” ٳسرائيل يدها.

    في لبنان، كان هناك ولا يزال حزب ٳلهي أذاق اللبنانيين ، قبل العدو ،اﻷمرين ، بزعرناته وبمغامراته الطائشة و بتجاوزه التام للدولة وللوفاق اللبناني. حزبالله لم يستح يوما من الاعتراف بخضوعه لسلطة فوق وطنية هي ولاية الفقيه في ٳيران وتواطؤه مع نظام مارق في دمشق جعل من لبنان مزرعة مشتركة بين زبانية اﻷسد ومقاوليهمفي لبنان من كل الطوائف ، نظام يعمل وفق العقيدة اﻷسدية : ” لكل بحسب دوره فيازدهار تجارة الممانعة وبحسب خدمته لمصالح اﻷنظمة البلطجية في دمشق وطهرانوالضاحية الجنوبية “.

    في الرابع عشر من شباط 2005 “محور الشر” بفرعه العلنيالأسدي اﻹيراني وذراعه الضاربة اﻹلهية في لبنان ، وبضلعه اﻹسرائيلي المستور ، اتفقعلى “حتمية ” التمديد للرئيس لحود وهو ما انتهى الرئيس الشهيد ٳلى قبولهعلى مضض ووافق على التمديد للرئيس المحظوظ ” لحود ” فتم التمديد دونمشاكل.

    لكن شيئاً ما قد حدث ما بين التمديد والتفجير.

    قبل التفجير كان الرئيس الحريري قد تعرض ﻷزمة صحية كادت تودي بحياته ،وكانت وفاته ستمر وقتها دون كثير ضجيج ، لكن أحداً ما في هذا العالم خاف أن يرحلالحريري بشكل طبيعي وأراد اﻹسراع في قتله قبل أن يخطفه عارض صحي.

    من فعل هذا كان يدرك ربما أن الاغتيال لن يمر مرور الكرام وأنه سيؤديٳلى نتائج سوف تكون في صالح القاتل في النهاية ، فمن استفاد من قتل الحريريبالطريقة التي تم بها الاغتيال ؟

    قبل الرئيس الشهيد ، لم يمت زعيم عربي قوي بشكل طبيعي ٳلا فيما ندر.مثلاً “جمال عبد الناصر ” مات قبل نهاية الهدنة في حرب الاستنزاف بقليل، مما سمح ﻹسرائيل بالتقاط أنفاسها وللسادات بعدم العودة لحرب أنهكت العدوالصهيوني. لعلها مصادفة ، لكن “صدفة “أخرى ستقع في آذار 1975 وهي اغتيال أسد العرب ، المغفور له الملك فيصل بن عبدالعزيز على يد أحد أفراد اﻷسرة المالكة، بعدها بقليل ستقع الحرب اللبنانية و ستدخلالسياسة السعودية في حالة من الموت السريري لن تخرج منها قبل خطاب اﻷمير سعودالفيصل اﻷخير ، شبل الملك الشهيد ، أطال الله في عمره…

    أيضا اغتيال الرئيس أنور السادات جاء بردا وسلاماً على اثنين من” زعران ” المنطقة ، حافظ اﻷسد الذي تمكن من سحق انتفاضة حماة و من ذبح شعبه في ظل صمت عربيودولي مطبق ، وٳسرائيل التي ستجتاح لبنان في نزهة صيفية عام 1982 تحت أنظار جيشاﻷسد الممانع والمتواطئ.

    ليس هنا مجال التوسع في مفهومي “المؤامرة ” و”نافذةالفرص ” لكن اغتيال الرئيس الحريري يعطي درساً في أساليب التآمر الدولي وفيكيف تحبك الدول والمنظمات المكائد لبعضها البعض وتستفيد من كل حدث ولو لم يكن لهادور في وقوعه.

    هناك ” نافذة فرص ” أتاحها التعنت اﻷسدي في موضوع التمديد للحودسمحت باغتيال الشهيد الحريري وبوضع نظام اﻷسد تلقائياً في موضع المتهم اﻷول. اتهامنظام اﻷسد بالجريمة والزلزال الذي تبعها فتح “نافذة فرص” جديدة للقاتلالحقيقي (لو اعتبرنا نظام دمشق بريئاً وهو ما يصعب تأكيده) ولغيره ، هذه النافذةسمحت بطرد جيش الممانعة اﻷسدي من بلاد اﻷرز وتركه لقمة سائغة في يد الحزب المقاومالذي سيستفرد بالقرار اللبناني كونه اﻷقوى عسكرياً على اﻷرض.

    لكن، هل أعطى اﻷسد الصغير اﻷمر باغتيال “عمّو رفيق” ؟

    بعدما تبين لنا حديثاً من خرق ورعونة وغباء اﻷسد الوريث وحاشيته سوفلن نستغرب مشاركته الفعالة في جريمة سيدفع نظامه الثمن اﻷكبر لها.

    لو كان اﻷسد الصغير عارفاًبما ستؤول له اﻷمور في بلاد اﻷرز بعد الاغتيال لربما كان قد فعل المستحيل لحمايةالرئيس الحريري. لكنه أبدى قصوراً صارخاً عن حماية الرئيس الشهيد وفيما بعد عَجِزَعن كشف المشاركين في الجريمة ناهيك عن محاسبتهم. سوف يتحجج اﻷسد بالقول “أننظامه مشهود له بالذكاء وأنه ما كان ليفعل فعلة كهذه وهو واثق من نتائجها الكارثيةعليه “. هذا لعمري عذر أقبح من ذنب ، فمعنى كلام اﻷسد هو أنه قتل عشراتالآلاف من مواطنيه وغيرهم دون أن يحاسبه أحد على أفعاله أو يمسكه بالجرم المشهود ،فكيف له أن يقتل الحريري و هو يدرك أنه واقع لا محالة في شر أعماله ! ؟.

    التاريخ سيكتب أن بداية انكفاء النظام اﻷسدي كانت في 14 شباط 2005 حينعجز عن حماية الحريري أو شارك في قتله ثم لم يقدر على محاسبة القتلة أو حتى تقديمكبش فداء واحد غير شريط فيديو سريالي لقاتل انتحاري مفترض. في هذا اليوم انتهىفعلياً الدور المباشر للأسد ونظامه في بلاد اﻷرز وأتى خروج “جند اﻷسد “وهم يجرون أذيال الخيبة ليدشّن مرحلة جديدة في تاريخ المنطقة ، مع صعود أفق لاعبجديد ، تربى في مدرسة “الممانعة ” و” نبيها ” المؤسس حافظاﻷسد.

    لم يبق أمام اﻷسد الوريث والذي فقد الورقة اللبنانية بعد الانسحابالمهين لجيشه من بلاد اﻷرز ، من مهرب سوى الارتماء أكثر فأكثر في أحضان نظام الملاليفي طهران.

    بعد الجريمة بسنوات ومع انطلاق الربيع العربي والثورة السوريةالمباركة ، يبدو الدور القذر الذي لعبه ويلعبه الحزب الممانع أكثر وضوحا.

    باغتيال الحريري، أسكت حزب الله و داعموه الصوت السني المعتدل وقاموابتغييب رجل السياسة المقتدر والحاذق بطريقة شكلت درساً لغيره. الحزب أظهر قدرتهعلى تجاوز كل الخطوط الحمر ووضع نفسه فوق القانون ، تماماً كما سبق للأسد اﻷب أنأرسى دعائم حكمه وفق استراتيجية احتلالية قائمة على امتلاك قوة ضاربة خارجة عنالقانون وعن سيادة الدولة ، كان اسمها في سوريا “سرايا الدفاع “، ثمتصفية كل من يقف في وجه النظام سياسياً أو جسدياً.

    مثل معلمه اﻷسد ، دخل الحزب اﻹلهي بعدها في حرب عبثية مع ٳسرائيل وسمىنتيجتها انتصاراً، رغم تدمير البنية التحتية اللبنانية واستشهاد الآلاف من اﻷبرياءوخسارة اقتصادية هائلة، مقابل ” فتيشات ” سقطت على ٳسرائيل ! كل هذا لايهم الحزب الممانع ما دام الحزب قد صمد وما دامت إسرائيل لم تجتث “عدوهااﻹلهي اللدود ” من جذوره. حزب الله كان “سينتصر” في حربه المجنونةحتى لو دُمِّر لبنان بالكامل ما دام “سيد المقاومة ” يقول أنه انتصر.نفس الكلام سمعناه من نظام الصمود في دمشق في حربي 1967 و 1973.

    حزب الله كان أدهى من اﻷسد اﻷب ، الذي تحجج “بتحرير الجولان “في حرب تشرين ، في حين برر “سيد الممانعة ” هجوم “مقاوميه “على دورية ٳسرائيلية خارج الخط اﻷزرق بضرورة تحرير “سمير القنطار” !نعم، سمير القنطار “المجاهد” الذي قتل عائلة ٳسرائيلية عزلاء في نهاريامن ضمنها طفلة في الرابعة من عمرها ، ولم يقاتل مستوطنين أو جنودا مدججين بالسلاح.”سمير القنطار ” هذا سوف يدعم مثل “سيده المقاوم ” قتلةاﻷطفال في دمشق…

    في السابع من أيار 2008 سوف يستكمل “الحزب اﻹلهي الممانع “مسيرته التحريرية ويؤكد ” سهره ” الدائم على أمن الوطن اللبناني والمواطنوسوف ” يحتل ” بيروت عسكرياً ! في هذا أيضاً يبدو التلميذ “نصرالله ” أشطر من المعلم “حافظ اﻷسد” فلم يبق للبنان أرض تحتلهاٳسرائيل و الحزب اﻹلهي يقاوم وكأنه لا يعرف أن اﻷرض اللبنانية قد تحررت، في حين لازال الجولان السوري محتلاً في ظل تقاعس نظام الشبيحة في دمشق عن التحرير ، فهليريد جهابذة الحزب المقاوم تحرير اﻷرض السورية “غصباً” عن صاحب الحقالأسدي الساكت ، أم يريدون تحرير كل المستضعفين في اﻷرض على حساب الشعب اللبنانيالمسكين ؟

    حتى كتابة هذه السطور لا زال حزب الله في صف نظام القتلة في دمشق ولازال يصادر القرار اللبناني الحر لصالح نظام ولاية الفقيه في طهران. الحزب الممانعوراعيه اﻹيراني يبدوان كالرابح اﻷكبر من اغتيال الرئيس الشهيد ” التصحيحي “في ظهيرة يوم مشمس من شباط 2005.

    نشرت في بيروت اوبسرفر 15شباط 2012

  • ملاك:

    الله ينصر سوريا يا رب

ضع تعليقك:

*

Current day month ye@r *