تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

الأخبار

أسماء شهداء يوم الخميس الموثقة 23-02-2012

ملخص أحداث حلب 23-02-2012
ملخص أحداث إدلب 23-02-2012
ملخص أحداث حوران 23-02-2012
ملخص أحداث بانياس 23-02-2012
ملخص أحداث اللاذقية 23-02-2012
ملخص أحداث حماة 23-02-2012
ملخص أحداث الحسكة 23-02-2012
ملخص أحداث حمص 23-02-2012
ملخص أحداث دمشق وريفها 23-02-2012

الساعة 00:00
- اللاذقية || تصدح حناجر الأحرار بالتكبيرات في حي العوينة
- الرقة || انطلقت منذ حوالي ساعة مظاهرة غربي المدينة بالقرب من مفرق الجزرة نصرة للمدن الجريحة و مطالبة بإسقاط النظام
- حلب || انطلق أحرار باتبو في مظاهرة حاشدة نصرة لباباعمرو و الأتارب و منغ و محيية الجيش الحر
- حلب || دوي انفجار في مدينة الباب بالقرب من جامع عمر بن الخطاب و لما تعرف أية تفاصيل بعد
- ريف دمشق || كناكر: اقتحام البلدة بعدد كبير من الاليات واطلاق نار عشوائي على المنازل واصوات التكبير تعلو ردا على اطلاق النار
- حمص || قذائف الهاون تمطر حي الخالدية و إطلاق كثيف للنار
- الحسكة || غويران : إعتقال محمد حيدر محمود – طالب حقوق سنة ثالثة من قبل فرع الامن السياسي في المدينة

الساعة 23:00
- درعا || درعا البلد : دوي عدة إنفجارات متتالية ، تزامن مع إطلاق نار كثيف في المنطقة
- إدلب || جبل الزاوية : نزف إليكم نبأ استشهاد كلا من : 1- مصطفى محمد الحاجي 2- محمد يوسف العمر حيث تم تصفيتهما على يد كتائب العدو الأسدي في بسنقول
- دير الزور || الجورة : إطلاق رصاص كثيف من قبل عصابات الأسد من جهة الضاحية
- حلب || الصاخور : دوي إنفجار مجهول المصدر يهز الحي
- حلب || هنانو : دوي إنفجار يهز الحي ترافق مع تصاعد دخان من مخفر هنانو
- حمص || ناشطون : الأمن السوري يعتقل الشيخ عصام المصري خطيب جامع الدالاتي في حمص وعضو مجلس الشعب سابقا
- دمشق || ركن الدين : إنطلق العشرات في شارع وانلي ثالث بمظاهرة مسائية نصرة لحمص والمدن المنكوبة ، وطالبوا بدعم الجيش الحر وإسقاط النظام
- حمص || دوي انفجارات متتالية بالتزامن مع إطلاق نار كثيف عند الساعة التاسعة مساء ، استمر لمدة تجازوت الساعة في حيي الخضر وباب السباع ، وذلك باستخدام الأسحلة الثقيلة والرشاشات
- درعا || بصر الحرير : إقتحام كتائب العدو الأسدي للمدينة وحملة مداهمات عشوائية تشنها على المنازل
- درعا || الصنمين : إطلاق نار كثيف داخل الفرقة التاسعة وعند حاجز الصناعية
- درعا || نامر : إعتقال الشيخ سمير عقيل العماري من أمام مديرية التربية في البلدة
- ريف دمشق || معضمية الشام : إقتحام البلدة بستة مصفحات وعدد من الباصات الامنية المجهزة بالعناصر المزودين بالسلاح الكامل ، وذلك بالتزامن مع إطلاق نار كثيف

الساعة 22:00
- دمشق || القدم : إطلاق نار كثيف في الحي من قبل كتائب العدو الأسدي
- حلب || قباسين : إنطلقت مظاهرة مسائية لأحرار البلدة نصرة لحمص والأتارب وبقية المدن المنكوبة ، وطالبت بإعدام القاتل بشار وإسقاط نظامه الفاسد
- اللاذقية : تكبيرات الأهالي تعانق عنان السماء في حي بستان الحمامي والسكنتوري نصرة لحمص والمدن المنكوبة
- إدلب || اروم الجوز : محاصرة المسجد الكبير في البلدة من قبل كتائب العدو الأسدي بعد قصفه بقذيفة مدفعية ، والاهالي في الداخل حتى اللحظة مع تخوف كبير من ارتكاب مجزرة
- الرقة : إنطلقت مظاهرة مسائية حاشدة بالقرب من مدرسة ابن خلدون نصرة لحمص والمدن المنكوبة ، ونادت بإسقاط النظام
- دير الزور || الميادين : إطلاق نار من قبل كتائب العدو الأسدي عند حاجز الهجانة بالقرب من جسر الميايدين
- لجان التنسيق المحلية في سوريا:
ارتفع عدد شهداء سوريا لليوم إلى ثمانية و ثمانين، بينهم سبعة عشر جثة مجهولة الهوية, و اربع عشر طفلا وناشط إعلامي ومنشق،اثنان و ثلاثين شهيدا في ادلب,ستة و عشرين و عشرين شهيدا في حماه, تسعة شهداء في دير الزور,سبعة شهداء في درعا،خمسة شهداء من القنيطره ,اربعة شهداء في حمص, شهيدان من الرقة,شهيدان في ريف دمشق “داريا و دوما” وشهيد في حلب
- حلب || طريق الباب : إنطلقت مظاهرة مسائية حاشدة بالقرب من دوار حلوانية ، نصرة لحمص والمدن المنكوبة وطالبت بإعدام القاتل بشار
- البوكمال : إطلاق نار بشكل متقطع من قبل كتائب العدو الأسدي في سوق المدينة وعند ساحة الحرية
- اللاذقية || قرية سلمى : إنطلقت مظاهرة مسائية في القرية نصرة لحمص والمدن المنكوبة ، ونادت بإسقاط النظام وإعدام الرئيس
- اللاذقية : دوي إنفجار مجهول المصدر بالقرب من معسكر الطلائع في حي الرمل الجنوبي

الساعة 21:00
- حمص || قرية الحصن : إقتحام كتائب العدو الأسدي للقرية ، وقصفها بقذائف الهاون بالتزامن مع إطلاق نار كثيف
- الرقة : إطلاق نار كثيف من الحاجز الأمني المتواجد عند المدخل الشرقي للمدينة
- بانياس : إنقطاع التيار الكهربائي عن عدة أحياء في المدينة وقراها
- حماه || حي الأربعين : نزف إليكم نبأ إستشهاد كلا من : 1- علاء مسعف محمد علي 2- خالد مشمع
- حمص || اقتحمت الكتائب الأسدية ضيعة الحصن الواقعة على طريق حمص طرطوس وضربها بلهاون مع اطلاق نار كثيف
- الرقة || حي المشلب : إطلاق نار كثيف عند حاجز الأمن في مدخل الرقة الشرقي
- دير الزور || مظاهرة حاشدة في حي الصناعة تهتف لحمص العدية وتندد بمقتل الأحرار في الخريطة
- حلب || منبج : خروج ظاهرة مسائية حاشدة تطالب بإسقاط النظام وإعدام الرئيس وتعلن نصرتها لحمص العدية وتضامنا مع طلاب جامعة حلب الاحرار وتطالب بفك الحصار عن المدن المحاصرة
- الحسكة || الأشورية : مظاهرة حاشدة تطالب بإسقاط النظام وإعدام الرئيس وتتضامنا مع المدن المنكوبة ودعما للجيش السوري الحر
- حلب || حي السكري : خروج مظاهرة تهتف لإسقاط العصابة ونصرةُ للاتارب وحمص وباقي المدن المحتلة
- دير الزور || منذ قليل : اطلاق رصاص كثيف سمع في شارع سينما فؤاد
- الحسكة || تل الشاير – قرية خويلد : تـــم اعتقال العسكري ” فايز خضر العزران ” – قوات خاصة – إثر انشقاقة ورفضه اطلاق النار على المتظاهرين العزل و قد تم تحويله إلى سجن تدمر
- دير الزور || خروج مظاهرات في القورية والطيانة هتفت بإسقاط النظام وتضامنت مع المدن والقرى المحاصرة
- اللاذقية || انتشار القناصة أمام مبنى المحافظة في حي المارتقلا على سطح مبنى مقهى الرشيد
- ادلب || أسماء الشهداء في بلدة اورم الجوز : 1- عبسي مقشر 2- ابراهيم خليفة 3- مصطفى قدي 4- علي قدي 5- محسن سحلول وأربعة أطفال أعمارهم لاتتجاوز العشر سنوات

الساعة 20:00
- دمشق || حي التضامن : خروج مظاهرة مسائية نصرة لحمص والمدن المحاصرة تطالب باسقاط النظام واعدام الأسد
- حوران || انخل : خروج مظاهرة مسائية حاشدة في الحارة الشمالية نصرة لحمص والمدن المحاصرة ، والتكبيرات تملأ سماء المدينة
- الحسكة || حي غويران : خروج مظاهرة في شارع الجامع نصرة لحمص والمدن المحاصرة طالبت باعدام الأسد وحييت الجيش الحر
- ريف دمشق || سقبا : قامت عصابات الأمن والشبيحة بحملة مداهمات في منطقة ساحة المحطة واعتقلت خمسة مواطنين ، كما تم اعتقال شخصين من منطقة معصرة الزيت وهما : 1- أسعد عبد الرحمن حمادة 2- محمد عبدالرحمن حمادة
- ادلب || تم فصل جميع العاملين في مؤسسة الاسكان العسكري واعطائهم اجازة مفتوحة بدون راتب
- دير الزور || الجبيلة : خروج مظاهرة مسائية حاشدة نصرة للمدن المحاصرة تطالب باسقاط النظام واعدام الأسد
- ريف دمشق || دوما : دوي انفجارات تسمع من شارع القوتلي من جهة شارع حلب ، وأصوات اطلاق نار كثيف من مضاد طيران شيلكا ومدفع بي إم بي
- دمشق ||الحجر الأسود : هجوم عصابات الأمن والشبيحة على المظاهرة التي كانت تبث على الجزيرة مباشر ، وسط اطلاق نار كثيف و أنباء عن اصابات بين صفوف المتظاهرين
- دير الزور || الحميدية : خروج مظاهرة مسائية حاشدة نصرة لحمص والمدن المحاصرة وطالبت باسقاط النظام
- ريف دمشق || دوما : اطلاق نار كثيف من اسلحة ثقيلة يسمع في ارجاء المدينة والتكبيرات تملأ السماء
- ادلب || جبل الزاوية : قامت كتائب العدو الأسدي بملاحقة الأهالي في الأراضي الزراعية وسط اطلاق نار كثيف ، مما أدى الى استشهاد وجرح العشرات ، وسط استحالة انقاذ الجرحى بسبب استمرار القصف العنيف
- دير الزور || بقرص : انطلاق مظاهرة مظاهرة مسائية في البلدة نصرة لبابا عمرو والمدن المحاصرة
- دمشق || الحجر الأسود : خروج مظاهرة مسائية من جامع الرحمن باتجاه شارع الثورة نصرة لحمص والمدن المحاصرة تنادي باسقاط النظام وتحيي الجيش الحر
- حلب || صلاح الدين : انطلاق مظاهرة في الحي نصرة لحمص والأتارب والمدن المحاصرة تنادي باسقاط النظام واعدام الاسد
- حمص || الرستن : خروج مظاهرة مسائية نصرة لحمص تنادي باسقاط النظام واعدام الأسد وتحيي الجيش الحر
- الرقة || خروج مظاهرة مسائية من حي الثكنة نصرة لحمص تطالب باعدام الأسد وتحيي الجيش الحر
- دير الزور || حي الجورة : خروج مظاهرة حاشدة من مسجد التوبة نصرة لحمص والمدن المحاصرة تطالب باسقاط النظام
- ادلب || اورم : وقوع سبعة شهداء اثر اقتحام قوات العدو الأسدي للقرية ، وشهيدان في قرية معترم ، تزامنا مع تحليق للطيران المروحي في سماء البلدة

الساعة 19:00
- درعا || الصنمين : انتشار أمني كثيف في البلدة
- حمص || الانشاءات : قصف عنيف على الحي منذ الساعة الخامسة فجرا ، مع استمرار اقطاع التيار الكهربائي والماء والاتصالات ومنع دخول الوقود والأدوية والاغذية الى الحي
- دمشق || المزة : اختطاف الشاب بلال 28 عام ،منتصف ليل يوم الاثنين وتهديد أهله بقتله ان لم يدفعو مبلغ كبير من المال مقابل الافراج عنه
- الحسكة || راس العين : اعتصام أمام مديرية الناحية للمطالبة بالافراج عن ستة ناشطين تم اعتقالهم من قبل عصابات الأسد ، رد عليه الأمن باطلاق النار والقنابل الدخانية على المعتصمين مما أدى الى وقوع جرحى وحالات اختناق
- ريف دمشق || داريا : نزف اليكم نبأ استشهاد ماهر ناعسة برصاص الأمن والشبيحة ، وسقوط عدد من الجرحى أثناء مظاهرة خرجت في المدينة
- حلب || اعزاز : خروج مظاهرة مسائية حاشدة في البلدة نصرة لحمص و تطالب باسقاط النظام وتحرير سوريا
- حماه ||حلفايا : قامت كتائب العدو الأسدي المتمركزة في مدينة محردة باطلاق قذيفتينن باتجاه مشيعي شهداء كفر الطون ، ولم ترد أنباء عن وقوع اي اصابات
- ريف دمشق || الضمير : اطلاق نار كثيف وأنباء عن وقوع اصابات
- حلب || الأتارب : تمركز عدد كبير من قوات الأمن والشبيحة في الثانوية الزراعية قبل مدخل البلدة بعد مفرق كفرعمه
- جبلة || تقوم عصابات الامن والشبيحة بحملة اعتقالات في حي الجركس ، ردا على مظاهرة خرجت من الحي
- اللاذقية || الحفة : تم إجبار جميع الموظفيين بالتوقيع على الدستور الجديد من قبل عصابات الأسد

الساعة 18:00
- حماة || قرية الحمرا : قامت العصابات الأسدية بتصفية حسين تمومه وأبنه أشرف حسن تمومة وشخص ثالث من عائلة الحسون على حاجز قرية الخرسان
- حمص || إطلاق نار كثيف في الغوطة
- درعا || عتمان : نزف إليكم نبأ استشهاد الشاب بكر داوود الصبيحي الذي قضى جراء اقتحام عصابات الأسد لحي طريق السد ومن ثم تم خطف جثمانه
- حماة : استشهاد سبعة أطفال خدج في مشفى حلفايا بسبب قطع الكهرباء
- حماة : نزف لكم نبأ استشهاد الشاب عوض صلاح الأسود البالغ من العمر 19 عاما,الذي استشهد في معمل المثلجات جراء قصفه صباح اليوم من قبل كتئاب العدو الأسدي
- إدلب || جبل الزاوية : نزف لكم نبأ استشهاد الشابيين بكور أحمد البكور وحسن الرشيد, حيث تم العثور على جثتهما ملقاة في الأرض
- درعا || غصم : خرجت مظاهرة حاشدة هتفت لبابا عمرو والشهداء ونادت بإعدام الرئيس
- درعا || طريق السد : نزف لكم نبأ استشهاد الشاب أحمد محمد ابو نبوت الذى قضى جراء اصابته برصاص الامن

الساعة 17:00
- حمص || إطلاق كثيف للنار من حاجز سوق الهال و القرابيص
- الرقة : نزف إليكم نبأ إستشهاد المجنديين حسين ابراهيم الخلف وممدوح عبد الشناعة , الذين قضوا برصاص قوات الأمن لرفضهما إطلاق النار على المتظاهرين
- الحسكة || مظاهرة حاشدة انطلقت من حي الكلاسة نصرة للمدن الجريحة و مطالبة بإسقاط النظام
- إدلب || جبل الزاوية : تم قصف قرية الرامي بشكل همجي من قبل كتائب العدو الأسدي, مما أدى إلى إصابة طفل يبلغ من العمر سنتين
- إدلب || أريحا : نزف إليكم نبأ استشهاد الشاب محمود عمر العلي ، الذي قضى على يد قوات الغدر الأسدية عند أحد الحواجز الأمنية بعد إيقافه واستجوابه
- الحسكة || الكلاسة : خرجت مظاهرة حاشدة هتفت للمدن المحاصرة وطالبت بإعدام الرئيس
- حماه || مورك : نزف إليكم نبأ استشهاد الطفل محمد عمار المصطفى 12 عام ، الذي قضى برصاص قوات الغدر الأسدي في موكب تشييع الشهيد الشرطي أيمن عبد الستار الدالي
- حماه || مورك : نزف إليكم نبأ استشهاد الشرطي أيمن عبد الستار الدالي ، الذي قضى في حلب إثر محاولته الإنشقاق عن كتائب العدو الأسدي

الساعة 16:00
- ريف دمشق || زملكا : استيقظت البلدة اليوم وقد زينت حاويات القمامة في زملكا بصور الشبيح الأكبر بشار وقد زينت جدران المدرسة الريفية بعبارات الحرية بعد أن قام الشبيحة منذ أيام بدهن الجدرات بالابيض وقد جن جنون الامن اليوم صباحا فقاموا بإزالة الصور من الحاويات ودهن الجدران مرة أخرى.. كما قام أحد الأحرار بكتابة (بابا عمر) على خزّان الكهرباء الواقع في موقف جوهر ليعلم الجميع أننا لم ننسى لا ننسى ولن ننسى حمص
- حلب || اعتقلت الكتائب الأسدية في ساحة الجامعة احد الأحرار و هو طالب في الثاني الثانوي أتى إلى الجامعة للمشاركة في المظاهرات
- إدلب || خان شيخون : قامت كتائب العدو الأسدي بقصف عنيف على البلدة بالتزامن مع دوي انفجارت هزت المنطقة
- حمص || مظاهرة حاشدة في حي الملعب نصرة لباباعمرو الإباء و باباعمرو و الله لنكمل للموت
- حماة || طيبة الإمام : قامت كتائب العدو الأسدي بقصف معمل بوظة بقذيفة دبابة , ومن ثم محاصرته وسرقت محتوياته
- إدلب || جبل الزاوية : تم قصف قرية بسنقول من قبل كتائب العدو الأسدي بقذائف الهاون والدبابات, مما أدى الى سقوط 9 جرحى وهم في حالة خطرة
- حمص || ما زال القصف مستمرا على حي باباعمرو
- درعا || كفرشمس : خرج أطفال البلدة بمظاهرة نصرة لحمص و المدن المنكوبة, رد عليها الحاجز الشرقي بإطلاق النار ,مما أدى إلى إصابة ثلاثة أطفال وهم في حالة خطرة
- حمص || قصف عنيف على بلدة قلعة الحصن يستهدف المنازل مباشرة مما أسفر عن سقوط العديد من الجرحى و أضرار كيرة لحقت بالمنازل
- ريف دمشق || رفع أحرار دوما علم الاستقلال على جسر الحياة الواقع على بعد أمتار قليلة من مبنى حزب البعث و السفارة الروسية ، و فرع الأمن السياسي
- حلب || اعتقلت الكتائب الأسدبة خمسة طلاب من كلية الطب اثنان منهم في حالة خطيرة جراء الضرب المبرح
- دمشق || نهر عيشة : إطلاق نار كثيف على المتظاهرين من قبل عصابات الأسد
- دمشق || ما زال إطلاق النار الكثيف مستمرا على متظاهري نهر عيشة و أعمدة الدخان تتصاعد
- حمص || قلعة الحصن : كتائب العدو الأسدي تقصف البلدة بقذائف الهاون لتنهال على المنازل مباشرة
- حماه || خطاب : حصار البلدة من الجهتين الغربية والجنونية من قبل كتائب العدو الأسدي ، بالتزامن مع إطلاق نار كثيف أسفر عن سقوط خمسة جرحى على الأقل

الساعة 15:00
- ريف حماه || سوبين :إقتحام كتائب العدو الأسدي للبلدة تزامن مع إطلاق نار عشوائي ، مما أدى إلى إستشهاد أب وابنه :
1- الشهيد رضوان محمود الحسين
2- والشهيد الشاب معاذ رضوان الحسين
- حماة || قصف عنيف على بلدة كفرطوران مما أسفر عن تدمير عدد من المنازل
- ريف دمشق || انتشار كثيف لعناصر الكتائب الأسدية في شوارع المعضمية وخصوصا بالقرب من مكتبة الخطيب توجه الإهانات للمارة من أحرار و حرائر
- دمشق || نهر عيشة : خرجت مظاهرة في المنطقة قطعت الطريق الدولي دمشق – درعا- الأردن نصرة لحمص والمدن المنكوبة
- حلب || نصبت الكتائب الأسدية حاجزا عند المؤسسة في دير جمال
- دمشق || مظاهرة حاشدة انطلقت في نهر عيشة قطعت الطريق الدولي دمشق – درعا نصرة لحمص و للمدن المنكوبة ، أطلقت الكتائب الاسدية النار على الكتائب الأسدية النار على المتظاهرين ، و لا أنباء عن إصابات حتى اللحظة
- حماة || وصل من اسماء شهداء ريف حماة : الشهيد رصوان محمود الحسين ، و الشهيد الشاب معاذ رضوان الحسين
- حلب || اقتحمت أكثر من 80 سيارة تابعة للجيش الأسدي دير جمال ، و انتشرت في البلدة بكثافة و قطعت الطريق العام و نصبت رشاشات و قناصة على أسطح المباني
- درعا || إطلاق كثيف للنار في حي السبيل و اعتقال أحد الشباب من سطح منزله و تطارد الكتائب الأسديةالأحرار في المفارق
- درعا || انلطقت مظاهرة حاشدة في حي السبيل اقتحمت الكتائب الأسدية الحي لتفريقها
- حلب || انتفض براعم الحرية في حي الصاخور في مظاهرة حاشدة انطلقت من مدارس الحي نصرة للأتارب و المدن المحاصرة
- حلب || مظاهرة طلابية في سيف الدولة انطلقت من مدرسة بسام العمر تهتف نصرة للمدن المحاصرة و مطالبة بإسقاط النظام
- حلب || إطلاق كثيف للنار على الأهالي في اعزاز الذين قطعوا الطريق لمنع دخول التعزيزات الأمنية إلى المدينة
- حلب || مظاهرة طيارة في ساحة الجامعة تفشل مسيرة التأييد التشبيحية هاجمها الشبيحة و اعتقلوا خمسة من الطلبة
- حوران || انتفض طلبة الحفة الأحرار في مظاهرة حاشدة من ثانوية الشهيد عبد الحليم سعد نصرة للمدن المحاصرة و مطالبة بغسقاط النظام و إعدام الجزار
- ريف دمشق || إطلاق كثيف للنار فيالكسوة و اعتقال خمسة طلاب
- حلب || انطلقت مظاهرة في حي الفرقان نصرة لطلبة جامعة حلب و للمدن المحاصرة
- حلب || إصابة أحد الطلاب في رأسه أمام الجامعة الافتراضية و اختطفته الكتائب الأسدية
- دمشق || مظاهرة طلابية هي الأولى من نوعها على مستوى الحراك الثوري في حي الطالبة ، انطلق بها طلبة مدرسة أبو زيد الانصاري
- دمشق || مظاهرة حاشدة لطلبة و طالبات في حي الزاهرة القديمة نصرة للمدن المحاصرة

الساعة 14:00
- دمشق || ألقى طلبة جامعة دمشق الأحرار منشورات ثورية في مبنى كلية الصيدلة مما أسفر عن استنفار أمني شديد و إغلاق لأبواب الكلية
- دير الزور || انتفض طلبة الميادين في مظاهرات حاشدة انطلقت من ثانويتي ابن رشد و ابي تمام نصرة لحمص و المدن المحاصرة
- حمص || توقف الكتائب الأسدية المنتشرة عند الساعة القديمة المارة و تصادر هوياتهم و تطلب منهم مراجعة مراكز الاستفتاء يوم الأحد لاستلامها
- حلب || اعتدى الشبيحة بالضرب المبرح على أحد دكاترة الجامعة أمام مبنى الجامعة الافتراضية لأنه حاول منعهم من دخول المبنى
- درعا || انفجر لغم بثلاثة اطفال في الجانب الشرقي من كفرشمس ، مما أسفر عن إصابات خطيرة لحقت بهم
- حلب || تحول اعتصام المحامين في القصر العدلي إلى مظاهرة تهتف للحرية و تطالب بفك الحصار الفوري عن حمص و بقية المدن المحاصرة
- حلب || يطلق الطلاب نداءات استغاثة بعد أن حاصرتهم الكتائب الأسدية في عدة كليات و منعت خروج أي طالب خارج الجامعة و بعد أن اعتقلت المئات منهم ن و إصابة العشرات ، و تتمركز العشرات من باصات الشبيحة في الجامعة و تنتهك حرمتها
- حلب || مظاهرة حاشدة انطلق بها طلبة و طالبات حيان من ساحة الكرامة نصرة لشهيد منغ الطفل بشير محمد اليوسف و لحمص الجريحة و الاتارب
- حلب || تصدح حناجر براعم الحرية بالهتافات الرائعة في تركمان بارح إذ انطلقوا في مظاهرة حاشدة نصرة لحمص و الأتارب و المدن المحاصرة
- حلب || اعتقلت الكتائب الأسدية العديد من الطلاب في كلية العلوم معندية عليهم بالضرب المبرح ن كما رصد توجه أعداد هائلة من الكتائب الأسدية من طلعة أدونيس باتجاه الجامعة
- حلب || انطلقت مظاهرةحاشدة أمام كلية الهندسة الميكانيكية نصرة لزملائهم في كليتي العلوم و الطب البشري
- ريف دمشق || تصدح حناجر براعم الحرية بالهتافات في جديدة عرطوز
- درعا || رد وصول تعزيزات كبيرة إلى درعا البلد بدأت باقتحام طريق السد و تشن حملة تمشيط واسعة تحت غطاء كثيف من إطلاق النار مما أسفر عن استشهاد الطفل محمد حمادي ذي الأربعة أعوام
- حلب || يعتصم طلبة طب الأسنان في الكلية احتجاجا على ممارسات الكتائب الأسدية و نصرة لحمص و الأتارب و المدن المحاصرة
- حمص || أمطرت الكتائب الأسدية حي الإنشاءات اليوم بأكثر من 75 صاروخا بعد 20 يوما من الحصار و القصف في إطار الحملة البربرية على حمص
- حلب || الحرم الجامعي : طلاب كلية طب الأسنان يبدؤون إعتصاماً في الكلية احتجاجاً على أفعال العصابة الأسدية وشبيحته ونصرةً لحمص والاتارب وباقي المدن المحتلة
- حلب || تقتحم الكتائب الأسدية مبنى كلية العلوم محملين بالرشاشات يعتدون بالضرب المبرح على الطلبة و يقومون بحملة اعتقالات عشوائية
- حلب || تعزيزات امنية كثيفة تصل إلى الحرم الجامعي و اعتقالات واسعة و تمركز لسيارات الأمن و الشبيحة أمام المكتبة المركزية
- اللاذقية || اندلع حريق في معمل الغزل و النسيج أجهز على الصالة الكبيرة و حسب التصريحات أن سبب الحريق تماس كهربائي ن علما أنه ليس الحريق الأول في المعمل
- اللاذقية || انطلق طلبة اللاذقية الأحرار في مظاهرات عديدة انطلقت في كل من مدرسة سليمان هانبو و مجمع البنات و مدرسة الفنون و مدرسة سليم ديلانة ، كما انطلقوا في سوق التجار نصرة لحمص و المدن المحاصرة و مطالبة بإعدام بشار
- حلب || يستمر إطلاق النار بكثافة على مظاهرة كلية الطب مما أسفر عن وقوع إصابات و يحاول الشبيحة اختطاف الجرحى
- وزارة التعليم العالي || ألغت الوزارة بعثات الدراسات العليا إلى الخارج حتى إشعار آخر بحجة عدم توفر التمويل الكافي
- حلب || إطلاق رصاص حي و قنابل مسيلة للدموع في ساحة كلية الطب لتفريق حشود المتظاهرين
- حلب || تعزيزات بأعداد كبيرة من الشبيحة وصلت إلى الحرم الجامعي تعتدي على الأحرار بالضرب المبرح مما أسفر عن عدد من الإصابات
- ريف دمشق || تشن الكتائب الأسدية حملة مداهمات و اعتقالات في مدينة عربين و تقوم بعمليات تفتيش في منطقة البساتين الواقعة بين عربين و زملكا و حول جامع الصحابة و كازية الشرطة
- الجزيرة || مراسل الجزيرة : العثور على 17 جثة في معتقل للجيش بإدلب
- حلب || انتفض طلبة الباب كعادتهم اليومية في مظاهرات انطلقت من مدرستي طه عبد الرؤوف و الحبيب الفهري طالبت بإعدام المجرمين و إسقاف المجازر في حمص و عموم سوريا

الساعة 13:00
- حلب || انطلقت مظاهرة أخرى في جامعة حلب في ساحة الجامعة أمام كلية الطب
- حلب || إطلاق نار على المتظاهرين في كلية العلوم في محاولات لتفريقهم
- حلب || تشن الكتائب الأسدية حملة اعتقالات عشوائية في جامعة حلب تطال الطلبة و الطالبات
- حلب || اعتصام لمحامي حلب في القصر العدلي أمام مكتب المحامي العام الأول للمطالبة بالمعتقلين
- اللاذقية || انتفض طلبة مدرسة سليم ديلانة في مظاهرة في حي الأشرفية فرقتها الكتائب الأسدية فورا
- ريف دمشق || نصبت الكتائب الأسدية حواجز طيارة داخل دوما و على أطرافها ، توقف المارة و تصادر الهويات تحت التهديد بالقتل ، و تعطيهم إيصالات بدل الهوية و تطالبهم بمراجعة مراكز الاستفتاء يوم الأحد لاستعادتها
- حمص || دوي انفجارات عنيفة تهز حمص و تتصاعد أعمدة الدخان من حي باباعمرو
- حلب || إضراب عام في جميع مدارس منغ حدادا على الطفل الشهيد محمد يوسف
- حمص || اختطاف الشيخ عصام المصري من أمام مسجد الدالاتي
- حمص || أثناء القصف العشوائي ليلة الأمس سقطت إحدى القذائف في بساتين الحمرا و لما تصل أنباء عن خسائر أو إصابات بعد
- إدلب || حيش : تــم اعتقال الشاب ” محمد حسن الشوا ” من قبل كتائب الأسد
- حمص || تنزف إليكم الحولة نبأ استشهاد المنشق يوسف محمد عفارة برصاص الجيش الأسدي في محافظة درعا , وتم خطف جثمانه من قبل الكتائب الأسدية
- حلب || جامعة حلب : تواجد عصابات الأسد بأعداد كبيرة قرب ساحة الجامعة عند كلية الحقوق
- حلب || إعزاز : قام الأحرار بقطع الطريق الدولي حلب اعزاز تركيا ردا على جرائم النظام ضد المدنيين العزل
- حلب || جامعة حلب : انطلاق الأحرار بمظاهرة حاشدة بكلية الهندسة الزراعية تنادي بالحرية وإسقاط النظام وتهتف لحمص العدية والمدن المنكوبة

الساعة 12:00
- إدلب || تزف إليكم جسر الشغور نبأ استشهاد ” مصطفى حاج محمد ” متأثرا بجراحه
- اللاذقية || مشروع القلعة : قام أحرار مدرسة أسامة بن زيد الإعدادية بالتكبير من داخل الصفوف
- نقلا عن الجزيرة || ناشطون : 7 قتلى وعدد من الجرحى في عملية اقتحام ودهم لقرية الخريطية السورية بدير الزور

الساعة 11:00
- حمص || البياضة : إطلاق رصاص من رشاشات ثقيلة وبكثافة من حاجز الزير .
- درعا || درعا المحطة : قصف بالدبابات في طريق السد
- درعا || درعا المحطة : دخول دبابات عصابات الأسد إلى طريق السد و سماع انفجارات .
- درعا || اطلاق نار كثيف في درعا المحطة , وتوجه عدد من باصات و سيارات الأمن إلى طريق السد
- حمص || انقطاع خدمة الانترنت الفضائي بشكل تام ولا يعلم السبب بالاضافة الى انقطاع اجهزة الاتصال الفضائي ايضا

الساعة 10:00
- حمص || تم رصد تعزيزات عسكرية بالقرب من مفرق مدينة معلولا علي طريق دمشق – حمص قوامها 35 دبابة و25 الية بين ناقلة جند وباص محملة بعناصر الامن والشبيحة ويتبعها 5 سيارات زيل محملة بافراد الجيش
- دمشق || الصالحية : عند الساعة الثامنة من صباح اليوم شنت كتائب الاسد حملة دهم و اعتقالات في الحي بالقرب من سوق الجمعة “الشيخ محي الدين
- درعا || طريق السد : استشهاد علي احمد المسالمة وكنيته (ابو حسين)
- درعا || طريق السد : تم رصد دبابة عند الحاجز المتواجد عند مفرق المسبح
- العراق || مدينة القائم ( حصيبة ) : مظاهرة حاشدة تهتف للمدن السورية المحاصرة

الساعة 09:00
- حمص || قصف عنيف ومتواصل علي معظم أحياء حمص
- إدلب || معرة النعمان : أسفر الاقتحام الهمجي للحي الجنوبي عن استشهاد ” محمد عبدالله شاويش (الدبيبي) 35 عاما ” و سقوط عدد من الجرحى
- حمص || كتائب الاسد تدك أحياء بابا عمرو , الإنشاءات والخالدية بقذائف الهاون والقذائف المدفعية وراجمات الصواريخ و الانفجارات تهز مدينة حمص بأكملها
- الجزيرة || الهيئة العامة للثورة السورية : قوات النظام السوري تستخدم أسلحة جديدة من الصواريخ والغازات التي تسبب الاختناق

الساعة 07:00
- حمص || الخالدية : قصف مكثف على الحي بقذائف الهاون و المساجد تصدح بالتكبير و تحث الاهالي علي النزول للطوابق الأرضية
- حمص || الإنشاءات : أكثر من 20 صاروخ ينهال على الحي في غصون 5 دقائق وسط حصار لليوم 20 على التوالي , وانتشار مكثف للدبابات و آليات كتائب الأسد في الشوارع
- ادلب || اقتحام معرة النعمان من قبل كتائب الاسد وتطويق الحارة القبلية وقصف واطلاق نار مستمر يمتد من شركة الكهرباء الى مبنى أمن الدولة سابقا
- حمص || انفجارات هائلة تهز حي بابا عمرو مع سماع تحليق للطيران فوق حمص وسط حصار خانق لايزال مستمرا لليوم 20 على التوالي
- دير الزور || كتائب الاسد تشن حملة دهم واعتقالات في حيي الجورة و الجبيلة وانقطاع تام للتيار الكهربائي في أغلب مناطق المدينة
- حلب || انقطاع التيار الكهربائي عن الريف الشمالي وأغلب أحياء مدينة حلب

الساعة 04:00
- حلب || المدينة الجامعية: أصوات التكبير تشق عنان السماء في كافة الوحدات السكنية في المدينة الجامعية

الساعة 03:00
- حلب || الأتارب : تجدد القصف العشوائي على البلدة من قبل كتائب العدو الأسدي باستخدام الاسلحة الثقيلة
- ريف دمشق || كفربطنا : إطلاق نار كثيف من قبل كتائب العدو الأسدي من جهة ساحة البلدية في البلدة

الساعة 02:00
- دمشق || جامعة دمشق : إعتقال الطالب ياسر عيسى من كلية الهندسة المعمارية – سنة ثالثة
- حلب || حيان : إنقطاع التيار الكهربائي عن البلدة بشكل كامل
- الرقة : رصد لدخول الجيش إلى منطقة الكرامة وتوجه تعزيزات عسكرية باتجاه شرق المدينة
- دمشق || نهر عيشة : تكبيرات الأهالي تعانق عنان السماء نصرة لحمص والمدن المنكوبة
- حلب || منغ : نزف إليكم طيرا من طيور الجنة الشهيد الطفل نديم محمد اليوسف 8 سنوات
- اللاذقية : دوي إنفجار ضخم يهز حي بستان الحمامي في ساحة سوق الخضرة بالقرب من جامع الطاعة
- ريف دمشق || المليحة : مداهمة وإقتحام منزل الشيخ أحمد الأحمد أستاذ علم البلاغة في معهد الفتح بدمشق

الساعة 01:00
- حلب || منغ : قصف مدفعي عنيف وعشوائي تتعرض له القرية حتى الأن
- حلب || الباب : رصد تواجد لقناصيين متواجديين على سطح مدرسة السيدة عائشة الصديقة ، خلف مبنى أمن الدولة
- دير الزور || الميادين : إنطلقت مظاهرة مسائية بالقرب من جامع الحسن ، نصرة لحمص المنكوبة وتضامنا مع طلاب جامعة حلب الأحرار
- ريف دمشق || جبل الشيخ : إعتقال الفتاة أحلام محمد براهيم الزوراعة من قرية بيت سابر ، وذلك بعد استدعائها إإلى فرع الأمن في سعسع ومن ثم تحويلها إلى الفرع 91 في دمشق التابع للمخابرات الجوية

ملخصات أحداث بعض المناطق ليوم البارحة الأربعاء 22 شباط 2012

أسماء شهداء يوم الأربعاء 22 شباط 2012 المعروفة والمؤكدة

ملخص أحداث حمص 22-02-2012
ملخص أحداث حلب 22-02-2012
ملخص أحداث إدلب 22-02-2012
ملخص أحداث حماة 22-02-2012
ملخص أحداث اللاذقية 22-02-2012
ملخص أحداث بانياس 22-02-2012
ملخص أحداث حوران 22-02-2012
ملخص أحداث الحسكة 22-02-2012
ملخص أحداث دمشق وريفها 22-02-2012

70 Responses to “الخميس 23 شباط 2012”

  • majed sallom:

    نرجو تسمية الجمعة بجمعة ( لا لدستور القتلة ) واعلان يوم الاستفتاء يوم عصيان مدني

  • طوني:

    حمص لا تستسلم.. يا بشار

    (رويترز) من خالد يعقوب عويس وانجوس ماك سوان

    أمطرت قوات الرئيس السوري بشار الاسد بالصواريخ والقنابل الاحياء التي تسيطر عليها المعارضة بمدينة حمص يوم الاربعاء وحولت المباني الى انقاض وقتلت أكثر من 80 شخصا بينهم صحفيان غربيان.

    ويأتي هذا القصف تكثيفا لهجوم مستمر منذ نحو ثلاثة اسابيع لسحق المقاومة في حمص وهي من النقاط المحورية في الانتفاضة المتأججة في انحاء البلاد على حكم الاسد المستمر منذ 11 عاما وأثارت شدة القصف غضبا دوليا.

    ووصف الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي مقتل صحفيين أحدهما المصور الفرنسي ريمي اوشليك والامريكية ماري كولفن التي تعمل لدى صحيفة صنداي تايمز البريطانية بأنه عملية “اغتيال” وان حكم الاسد يتعين ان ينتهي.

    وأضاف ساركوزي “كفى. النظام يجب ان يرحل وما من سبب يمنع السوريين من حقهم في ان يعيشوا حياتهم ويختاروا مصيرهم بارادتهم. لو لم يكن هناك صحفيون لازدادت المجازر سوءا.”

    وطالبت فرنسا وبريطانيا بتوفير العلاج الطبي على وجه السرعة لثلاثة صحفيين غربيين اخرين اصيبوا في الهجوم على منزل في حمص.

    وقال نشطاء ان أكثر من 60 جثة لمقاتلي المعارضة والمدنيين انتشلت من منطقة واحدة هي حي بابا عمرو بعد القصف بعد ظهر الاربعاء. وكان 21 شخصا اخر قتلوا في وقت سابق يوم الاربعاء.

    وقال الناشط بحمص أبو أبي لرويترز ان طائرات الهليكوبتر قامت بطلعات استطلاع فوق المنطقة ثم بدأ القصف.

    وأظهرت لقطات فيديو وضعها ناشطون من المعارضة على الانترنت المباني المدمرة والشوارع المهجورة وأطباء يعالجون المدنين الجرحى في أحوال بدائية في حي بابا عمرو الهدف الرئيسي لغضب الاسد.

    وقتل الصحفيان الاجنبيان حين سقطت صواريخ أطلقتها القوات الحكومية على المنزل الذي كانا فيه بالمدينة بعد ان تسللا عبر الحدود اللبنانية الى حمص.

    وقال جون ويثرو رئيس تحرير صحيفة صاندي تايمز ان كولفن وزملاءها استهدفوا عن عمد.

    وقال ويثرو على شاشة تلفزيون بي.بي.سي “انهم كانوا قطعا يعلمون انها هناك من قصصها وتقاريرها الاذاعية. والسؤال هو هل كان بامكانهم استخدام وسائل التكنولوجيا أو اي وسائل أخرى ليعرفوا بالضبط أين كانت تختبيء هي والصحفيون الاخرون؟

    واضاف قوله “يبدو لي انه من المنطقي تماما افتراض انهم استهدفوهم.”

    وفي اخر رسالة بعثت بها كولفن وصفت البؤس داخل حي بابا عمرو.

    وقالت في الاذاعة البريطانية ان النساء والاطفال يحتشدون في الاقبية يتملكهم الخوف وان طفلا في الثانية من العمر مات امامها.

    وفي الهجوم نفسه أصيب أيضا المصور البريطاني بول كونروي والصحفية الفرنسية اديت بوفييه -وهي صحفية حرة تسللت الى سوريا لاعداد تقرير لصحيفة لو فيجارو الفرنسية والمصور وليام دانييلز ومقره باريس.

    وقال نشطاء ان بوفييه (31 عاما) تتلقى العلاج في مستشفى ميداني سيء التجهيز في حي بابا عمرو المحاصر بمدينة حمص والتي تتعرض لقصف من الجيش السوري منذ أكثر من ثلاثة أسابيع تقريبا.

    وقال عضو في جماعة أفاز -وهي جماعة حقوقية عالمية تعمل مع الصحفيين والنشطاء داخل سوريا- “هناك خطورة كبيرة من أنها (بوفييه) ستنزف حتى الموت دون رعاية طبية عاجلة. نحاول باستماتة نقلها للخارج نعمل كل في استطاعتنا في بيئة خطيرة للغاية.”

    وقال وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه انه “يتحتم” على الجيش السوي وقف اطلاق النار للسماح بدخول المساعدات الانسانية سريعا.” مضيفا أن رد فعل الحكومة السورية غير كاف بشأن اصابة بوفييه التي قالت تقارير انها تواجه خطر الموت متأثرة بجراحها.

    واضاف في تصريح للصحفيين “الوضع مروع. تحمل فرنسا السلطات السورية المسؤولية عن حياة مواطنينا وعن حياة مصابينا.”

    واستدعت وزارة الخارجية البريطانية السفير السوري الى لندن للتشديد على “مشاعر الحزن” بسبب مقتل كولفن وأوشليك وللمطالبة بأن يتلقى المصور البريطاني بول كونروي الذي اصيب في الهجوم نفسه علاجا طبيا.

    وقتل عدة مئات في عمليات القصف اليومية من جانب قوات الحصار التي تستخدم المدفعية والصواريخ ونيران القناصة ودبابات تي-72 السوفيتية الصنع.

    واستنكرت متحدثة باسم مفوضة الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان نافي بيلاي قصف المناطق المدنية وقالت ان الجيش السوري فيما يبدو “زاد بشدة من استخدام المدفعية والاسلحة الثقيلة الاخرى.”

    ويخشى السكان ان تلقى مدينة حمص من قوات الاسد نفس المعاملة التي لقيتها مدينة حماة قبل 30 عاما في عهد والده حافظ الاسد حينما قتل أكثر من عشرة الاف شخص.

    ويقول ناشطون ان الجيش يمنع وصول الامدادات الطبية والكهرباء مقطوعة 15 ساعة يوميا. والمستشفيات والمدارس ومعظم اماكن العمل والمتاجر مغلقة كما ان المكاتب الحكومية مغلقة ايضا.

    ومن المتوقع ان يهيمن الوضع الانساني المتفاقم في حمص وبلدات محاصرة اخرى على محادثات “أصدقاء سوريا” التي ستعقد في تونس والتي تضم الولايات المتحدة ودولا اوروبية وعربية وتركيا ودولا اخرى تطالب الاسد بوقف اراقة الدماء والتخلي عن السلطة.

    وفي اطار الجهود لجلب مساعدات اغاثة للمدنيين الذين يتضورون جوعا ويعانون من الهجوم في حمص اجرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر محادثات مع الحكومة السورية يوم الاربعاء للترتيب لوقفة في القتال.

    وقالت روسيا مورد الاسلحة الرئيسي للاسد والتي ينظر اليها على انها تحتفظ ببعض التأثير عليه انها تسعى الى اقامة ممر امن لقوافل المساعدات الى المدنيين المحاصرين في اعمال العنف. ووجهت فرنسا نداء الى الاسد لوقف الهجوم للسماح بمرور امن للمساعدات.

    وقالت الامم المتحدة يوم الاربعاء ان مسؤولة الشؤون الانسانية فاليري اموس ستتوجه الى سوريا قريبا في محاولة لتأمين دخول عمال المساعدات لتوصيل مساعدة عاجلة للمحاصرين في مناطق الصراع في البلاد.

    وأجرى رئيس اللجنة جاكوب كلنبرجر محادثات في جنيف مع بسمة قضماني وهي مسؤولة رفيعة بالمجلس الوطني السوري المعارض بشأن مبادرة اللجنة لهدنة يومية مدتها ساعتان.

    وقالت بسمة ان المجلس الوطني السوري يريد ثلاثة ممرات امنة على الاقل لقوافل المساعدات الانسانية للوصول الى المدن السورية احدها من لبنان الى حمص والثاني من الاردن الى درعا والثالث من تركيا الى ادلب.

    وقالت الشبكة السورية التي يقع مقرها في لندن ان عمليات القصف التي يقوم بها الجيش لبلدة خان شيخون شمالي حمص التي تقع على الطريق السريع الذي يربط بين دمشق وحلب في محافظة ادلب أسفرت عن مقتل شخصين يوم الاربعاء.

    وقال المرصد السوري لحقوق الانسان انه في ادلب قتل سبعة اشخاص منهم طفل عمره خمسة اعوام من جراء اطلاق النيران خلال مداهمات قوات الامن.

    ولمحت الولايات المتحدة التي كانت حتى الان تعارض التدخل العسكري في سوريا الى انه اذا كان الحل السياسي للازمة مستحيلا فانها قد تدرس خيارات اخرى.

    وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني “ما زلنا نرى ان الحل السياسي هو الشيء المطلوب في سوريا.” وأضاف قوله “لا نريد اتخاذ اجراءات تساهم في تعزيز الطابع العسكري للصراع في سوريا لان ذلك قد قد يهوي بالبلاد في مسار محفوف بالمخاطر لكننا لا نستبعد اتخاذ اجراءات اضافية.”

  • طوني:

    فورين بولسي: إقتراح التدخل العسكري في سوريا.. فاشل

    كيف يمكن للولايات المتحدة والمجتمع الدولي التجاوب مع التصعيد في سوريا؟ فخلال الشهرين الأخيرين كانت التعليقات الصحافية تدعو إلى تدخل عسكري، خاصة على صعيد تسليح الجيش السوري الحر بحسب الكاتب مارك لينش في فورين بوليسي. ويقول الكاتب إنّه كان من أشدّ مؤيدي التدخل العسكري في ليبيا، لكنّ المسألة السورية مختلفة ولا أيّ تدخل عسكري بما فيه تسليح الجيش الحر سيساعد الشعب السوري، بل على الأرجح سيزيد الامور سوءاً. في المقابل فإنّ معادلة الـ137 دولة مع القرار الدولي بشأن سوريا في مجلس الأمن مقابل 12 دولة ضد، وأول لقاء لـ”أصدقاء سوريا” في تونس الجمعة المقبل سيجعلان الوقت الحالي مناسباً لبحث الخيارات غير العسكرية التي تعكس فرصة أكثر واقعية للتبني والنجاح في سوريا.

    ويضيف الكاتب: في تقرير من مركز الأمن الأميركي الجديد نشر أمس ذكرت أنّه إذا كان الهدف مساعدة السوريين لا فقط الإضرار بحليف دمشق الإيراني فإنّ الإستجابة الدولية تجاه الأزمة السورية يجب أن تركز بشكل أقل على إمكانية استخدام الخيارات العسكرية. ويقدم التقرير عدداً من الإقتراحات منها زيادة الضغط الدبلوماسي، وكسر التقاطب المكثف بين الطرفين السوريين بهدف الدفع باتجاه انتقال سياسي. وهي استراتيجية قد لا تعمل بسرعة ونظافة، لكن التدخل العسكري أيضاً لن يقدم ذلك.

    ويقول الكاتب: بالنسبة للخيارات العسكرية من: المناطق العازلة، والغارات الجوية التكتيكية، والمحميات، والمراقبين المسلحين، وتسليح المعارضة، فإنّ النقاط الأربع الأولى لن تستجيب بشكل فعال تجاه العنف، كما أنّها ستعبد الطريق أمام تصعيد أكبر مع فشلها. أما بالنسبة لتسليح المعارضة السورية، فمن غير المرجح أن تتمكن الأسلحة القادمة من الخارج من خلق توازن قوى، وستستدعي تصعيداً أكبر من جانب النظام، وعاجلاً ما سيدفع من لم يحددوا موقفهم بعد من الأزمة باتجاه النظام أكثر. كما أنّ مثل هذا التصعيد سيمنع أي حلّ سياسي حقيقي في المستقبل.

    ويتابع: هنالك حقيقة مؤكدة أنّ المعارضة السورية منقسمة ومشتتة. ويقول معظم المتحمسين لتسليح الجيش السوري الحر إنّ ذلك سيوحد المعارضة السورية. لكنّ أيّ علامات على الوحدة السياسية لن تظهر قريباً، ولن تجدي حجتهم في حماية السكان المحاصرين في مدن كحمص في ذلك، فموجة الظروف “الضرورية” تذكرني بوضوح بمن اصروا على أنّ عمليات مكافحة التمرد يجب أن تحظى بشرعية شريك وطني للعمل معه، وبعدها أصروا هم أنفسهم على نقلها إلى أفغانستان بكلّ الأحوال على الرغم من غياب مثل هذه القيادة في كابول.

    في المقابل يقول الكاتب: لا يعني كلّ هذا التطبيع مع الأسد أو القبول باقتراحاته الإصلاحية الهزلية، فوقت المفاوضات على أعلى المستويات مع نظام الأسد قد مضى، وإذا ما رفض النظام الإنخراط في الحل عاجلاً فالخطة التالية ستكون في محكمة جرائم الحرب الدولية. ويجب أن تعطى فرص لمسؤولين أدنى مقاماً في النظام السوري يمكنهم أن يفهموا أنّ نافذتهم تغلق تدريجياً بخصوص انشقاقهم أو ضمهم إلى لوائح الإتهام، وفي الوقت عينه تركيز العقوبات على المسؤولين الكبار في النظام. وسينظم مؤتمر أصدقاء سوريا النشاط الدولي وأي إمكانية أخرى لعزل النظام السوري وتخزيته.

    ويختم: لكنّ الضغط ليس كافياً، والجهود يجب أن تتركز باتجاه الدعم السياسي المتبقي للنظام. وهنا يجب على المجتمع الدولي أن يعمل على عرض معلومات موثوق منها ومضمونة عن الأعمال الوحشية التي يمارسها النظام، وذلك أمام مؤيديه السياسيين، وعليه كذلك أن يطمئنهم إلى موقعهم في مرحلة ما بعد الأسد.

    • إبن قاسيون:

      تحياتي لك أخي طوني، يعني هل يوجد سوري عاقل يعتقد أن تقوم أمريكا بالذات بتسليح الجيش الحر وهم يتخوفون على بنتهم المدللة “إسرائيل” ويحسبون لأمنها وإستقرارها مليون حساب!

      في رأيهم هذا السلاح ممكن أن ينقلب يوماً ضد إسرائيل!

      لن يأتي السلاح إلينا من أمريكا ولا من أي دولة أوروبية لأن قراراتهم بيد أمريكا وإسرائيل، ولكن ربما يأتينا سلاح أمريكي عن طريق الدول العربية أو الإسلامية، وأنا أعتقد أنه على الجيش الحر والثوار الآن أن يقوموا بعمليات هجومية على عصابات الجحش وأخذ غنائم الأسلحة منهم تماماً كما كان يفعل الثوار مع المحتل الفرنسي، ويجب أن لا ننتظر لتأتينا المعونات من الخارج فلربما لن تأتي أبداً!!!

      • طوني:

        تحياتي أخي إبن قاسيون ، أكيد إن أكبر المتأمرين على الشعب السوري والداعمين للأسد وعصاباته هم أمريكا وإسرائيل ..!!! إقرأ مقال فواز العجمي ( “إسرائيل” الداعم الأول للنظام السوري!! )

    • إبن قاسيون:

      جيش سورية الحر يحصل على اسلحة روسية متقدمة من متعاطفين ومرتشين في الجيش

      ‘القدس العربي’:

      قالت مصادر في جيش سورية الحر ان المقاتلين حصلوا على معدات عسكرية متقدمة روسية الصنع من متعاطفين مع الثورة في الجيش او من الذين تسهل رشوتهم.

      ونقلت صحيفة ‘التايمز’ عن مقاتلين في جيش سورية الحر في تل كلخ قولهم انهم يحتاجون المساعدة اللوجيستية ولو توفرت لديهم المعدات الكافية لاستطاعوا انجاز المهمة والاطاحة بالنظام الذي يقاتل من اجل بقائه.

      ويقول خالد من كتيبة الشهداء ان نقص الذخائر تجعلهم يفكرون مرتين قبل اطلاق الرصاصة. وتقول الصحيفة ان عمليات جيش سورية الحر تطورت الآن من حملة اغتيالات، وزرع قنابل في الطرقات، وهجمات بالقنابل اليدوية على ارتال الجيش، وغير ذلك. ولكن قوات جيش الحر على الرغم من تقدم اساليبها الا انها تزال ضعيفة امام القوات السورية المسلحة بمعدات سورية.

      ويقول خالد وهو جندي سابق في وحدة المدرعات الجوية انشق العام الماضي ان الاسلحة الجديدة يتم الحصول عليها من ‘مسؤولين كبار ممن يؤمنون بقضيتنا او ممن تسهل رشوتهم، وهم وسيلتنا الوحيدة التي نحصل من خلالها على الاسلحة المتقدمة من مثل كورنيت’ في اشارة الى الصواريخ المضادة للدبابات الروسية وهي الصواريخ التي استخدمها حزب الله في حرب عام 2006 بفعالية كبيرة ضد دبابات الميركافا الاسرائيلية.

      وتظهر اشرطة فيديو على ‘يوتيوب’ مدرعة من نوع تي- 72 وهي تحترق في الزبداني، وفي نفس الفيديو يظهر صاروخ مضاد للدبابات. واشارت تقارير امريكية الى ان الولايات المتحدة توازن خياراتها من اجل تقديم الدعم العسكري لجيش المعارضة لكن مشكلة الجيش الحر هي غياب القيادة الواضحة فهو مجموعة من الوحدات التي تعمل بشكل منفصل وتتلقى الاوامر من قادة محليين. ومما يعقد موقف الدول الغربية ان التحالف المؤيد للرئيس السوري بشار الاسد والذي تقوده روسيا والصين وبدعم من الهند والبرازيل وجنوب افريقيا يرفض استخدام العنف.

      وقالت ‘التايمز’ ان ‘كتيبة الشهداء’ المتمركزة في تل كلخ قرب الحدود اللبنانية موزعة الى وحدات صغيرة مسلحة بقذائف مضادة للدبابات وقاذفات واسلحة خفيفة. وفي الوقت الحالي يتلقى الجيش الحر بعض الدعم من خارج سورية عبر الاسلحة المهربة عبر الحدود اللبنانية لكن الكم الاكبر منها يصل من العراق ويخزن في شرق البلاد بسبب غياب الوسائل المناسبة لنقله.

  • طوني:

    شروط خليجية : نقل قمة بغداد لدولة اخرى أو تمثيل المعارضة السورية

    قالت وكالة الصحافة العراقية (ايبا) أن دول مجلس التعاون الخليجي خَيّرت العراق بين نزع شرعية “النظام السوري” أو الغاء عقد القمة العربية في بغداد.

    ويدرس العراق الاشتراطات الخليجية لحضور قمة بغداد التيعرضها وزير الخارجية الاماراتي على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي .

    ونقلت صحيفة العرب اليوم الاردنية عن مصدر عراقي مطلع ان عبد الله بن زايد قدم للمالكي الذي التقاه في بغداد الاسبوع الماضي شروط دول الخليج العربي لحضور قمة بغداد.

    وكشف المصدر ذاته ان الشروط الخليجية تتضمن موقفا عراقيا واضحا من النظام السوري يتطابق مع الموقف الخليجي الى حد نزع الشرعية عنه كاحد قرارات قمة بغدادوالتعامل مع المعارضة السورية.

    واضاف ان الشرط الثاني لدول الخليج العربي لحضور القمة العربية تحقيق المصالحة الحقيقية بين القوى العراقية وضمان التوازن بين مكوناتها والالتزام بقراراتها.

    ونوه المصدر الى انه في حال رفض العراق الاستجابة لشروط عقد القمة في بغدادفان دول الخليج العربي ستلجأ الى نقل القمة العربية من بغداد الى الرياض، تكون مصغرة وتكرس للشأن السوري، مع الاستعداد لتعويض العراق عن كامل مصروفاته عن التحضيرات التي سبقت القمة العربية خلال الفترة الماضية.

    وأكد مندوب العراق الدائم لدى الجامعة العربية أن جميع الدول العربية ستشارك في قمة بغداد المقبلة وأن 13 زعيماً عربياً سيحضر أعمالها فيما سينيب الاخرون من يمثلهم.

    واوضح العزاوي في حديث نشرته صحيفة (ايلاف) الالكترونية ان هذه مشاركة مهمة لأن قمة دمشق عام 2008 انعقدت بحضور تسعة قادة فقط.. واشار الى ان الدول الخليجية التي سيمثلها قداتها هي الكويت وقطر والامارات فيما ستحضر بقية الدول الخليجية بتمثيل تقرره هذه الدول استنادا الى اولوياتها.

    وحول دعوة الرئيس السوري بشار الاسد للمشاركة في القمة أوضح ان العراق ملتزم بجميع قرارات مجلس الجامعة العربية ولن يخرج عن الاجماع العربي باي شكل في اشارة الى تعليق الجامعة لعضوية سوريا فيها.

    وفيما يخص مهمة البعثة الفنية للجامعة العربية التي يتراسها سمير سيف اليزن الامين العام المساعد للجامعة وتجري حاليا مباحثات مع المسؤولين العراقيين في بغداد فقد اشار السفير العزاوي الى انها ستقف على الترتيبات النهائية لانعقاد القمة واكمال تجارب التحضيرات لها.

    وقال العزاوي ان مهمة هذه البعثة يتكون مكملة لتلك التي قامت بها بعثة اخرى تضم 13 عضوا برئاسة احمد بن حلي الامين العام المساعد للجامعة والتي زارت العراق نهاية الشهر الماضي وأطلعت على الاستعدادات العراقية لاحتضان هذه القمة التي ستكون الثالثة والعشرون في سلسلة القمم التي تعقدها الجامعة.

    وحول تأثير التدخلات الخارجية على اوضاع العراق الحالية شدد السفير العراقي لدى الجامعة العربية على ان معظم مشاكل العراق الامنية والسياسية نابعة من هذه التدخلات بالفعل.. مؤكدا ان العراق بدأ يتعافى من هذه التدخلات وتمكن بارادة وطنية كبرى ان يفرض مصالحه الوطنية على كل المصالح الاخرى بحيث اصبحت قرارات العراق الوطنية والعربية حرة اكثر من اي وقت مضى لانها تنبع من سيادية عالية ومتحررة من كل القيود التي يمكن ان يفرضها الاخرون.

    وتوقع المصدر ان يتعاطى العراق بايجابية مع المقترحات الخليجية لاسيما وان المالكي والمتحدث باسمه اكدا ان العراق ملتزم بالاجماع العربي بكل ما يتعلق بالازمة السورية, وترك القرار حول حضور سورية القمة للجامعة العربية.

    و كشف مصدر حكومي عراقي ان بلاده استثنت سورية من توجيه الدعوات لحضور قمة بغداد…

  • طوني:

    تقارير: مقتل (الصحفية) جاء بعد حديثها للإعلام عن بشاعة النظام السوري

    أ ش أ

    ألقت كل من هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي” وشبكة “سي إن إن” الأمريكية الضوء، اليوم الأربعاء، على الملابسات التي سبقت مقتل الصحفية الأمريكية ماري كولفين، التي تعمل لحساب صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية.

    وأكدت التقارير الإعلامية أن مقتل كولفين، جاء بعد ساعات من إدلائها بحديثين لكل من الشبكتين الليلة الماضية، بشأن آخر التطورات على الساحة السورية، وانتقدت بشدة الممارسات القمعية التي يمارسها النظام السوري في حق المحتجين.

    وفي حديث الليلة الماضية مع “بي بي سي”، قالت كولفين إن ممارسات نظام بشار الأسد لا تستثني حتى الأطفال، من بينهم طفل رضيع اخترقت شظية صدره، وتركه الأطباء حتى فاضت روحه، وهو ما وصفته بالأمر المتكرر.

    وتساءلت كولفين في هذا الحديث بقولها: “لا أحد يفهم هنا لماذا يقف المجتمع الدولي مكتوف الأيدي في ظل حدوث كل هذا؟”

    أما في حديثها مع “سي إن إن”، فقد وصفت كولفين المذابح التي يرتكبها النظام السوري في مدينة حمص – التي قتلت فيها، قائلة: “إن الجيش النظامي يقصف المدينة بلا رحمة، والناس يموتون في داخلها جوعًا”.

    وأضافت أن هناك أعدادًا كبيرة من القناصة يقفون أعلى المباني المحيطة بحي بابا عمرو، وأنك إن تمكنت من اكتشاف وجود القناص، فلن تتمكن من تحديد المكان الذي ستسقط فيه القذيفة.

    وبالإضافة إلى ذلك، كان آخر نشاط لكولفين على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” رسالة نشرتها عبر صفحتها، قالت فيها: “إن الحديث عن إمكانية نجاتي من هنا قد يكون أمرًا مبالغًا فيه، فالوضع في بابا عمرو مقزز..إنني لا أفهم لماذا يقف المجتمع الدولي هكذا..إنني أشعر الآن بأنني بلا مساعدة، إلا أنني سأحاول بأية وسيلة جلب المعلومات”.

  • طوني:

    مؤتمر أصدقاء سوريا: قطر تُنظم وتموّل وتونس تسهل الإجراءات

    (يو بي اي)

    قال دبلوماسي عربي مقيم في تونس إن مؤتمر (أصدقاء سوريا) الذي ستبدأ أعماله الجمعة في قمرت بالضاحية الشمالية لتونس العاصمة، “تُنظمه وتُموّله دولة قطر”، بينما تكتفي تونس بتسهيل الإجراءات التنظيمية.
    وأوضح الدبلوماسي العربي ليونايتد برس أنترناشيونال الأربعاء، أن السفارة القطرية بتونس هي التي تكفلت بدفع كافة مصاريف المؤتمر، كما أن أفراد طاقمها هم الذين يسهرون على تنظيمه، فيما يكتفي الجانب التونسي بتسهيل الإجراءات، وتأمين الحماية الأمنية للضيوف، بالإضافة إلى توزيع الدعوات للمشاركة في هذا المؤتمر المثير للجدل.

    ووصف الدبلوماسي العربي الذي طلب عدم ذكر إسمه، هذا الأمر أنه “سابقة غير معهودة” في تنظيم المؤتمرات الدولية، بإعتبار أن العادة جرت أن تتولى الدولة المضيفة عملية التنظيم بالتنسيق مع الأطراف المشاركة.

    وتستضيف تونس الجمعة مؤتمر (أصدقاء سوريا) الذي اقترحت باريس وواشنطن عقده بهدف “ممارسة أقصى درجات الضغط على النظام السوري حتى يستجيب للتطلعات المشروعة لشعبه”، بحسب ما ورد على لسان وزير الخارجية التونسي رفيق عبد السلام.

    واعتبر وزير الخارجية التونسي في وقت سابق أن هذا المؤتمر الذي ترغب بلاده في أن يكون تحت إسم “مؤتمر أصدقاء الشعب السوري”، “لا يهدف إلى إستنساخ النموذج الليبي”، وذلك ردا على التخوفات التي برزت عقب تزايد الحديث حول تحول مؤتمر تونس المرتقب إلى مؤتمر لتشريع التدخل العسكري في سوريا.

    وسيُعقد المؤتمر على مستوى وزراء خارجية دول الجامعة العربية والإتحاد الأوروبي ومنظمة المؤتمر الإسلامي وبعض الأطراف الدولية الفاعلة والمؤثرة منها أميركا والهند والبرازيل، كما يُتوقع أن تشارك فيه وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.

    كما سيشارك في أعماله مندوبون عن فصائل المعارضة السورية منها “المجلس الوطني السوري”، و”هيئة تنسيق قوى التغيير الديمقراطي”، و”المجلس الوطني الكردي السوري”، كمراقبين في هذا المؤتمر، وذلك بعد تراجع وزير الخارجية التونسي في العاصمة الإيطالية عن تصريحات سابقة له في تونس حول عدم مشاركة المعارضة السورية في مؤتمر تونس.

    وقال الدبلوماسي العربي، إن “مدة أعمال المؤتمر المرتقب لن تتجاوز الأربع ساعات، سيتم خلالها إلقاء مداخلات للأطراف المعنية مباشرة بالملف السوري، على أن يصدر في ختامه بيان “قد يتضمن إعترافا بـ”المجلس الوطني السوري” المعارض، ودعوة لإرسال قوات حفظ سلام عربية لسوريا، تنفيذا لقرارات الإجتماع الأخير لوزراء الخارجية العرب”.

    وتتناقض هذه التوقعات مع تصريحات سابقة لوزير الخارجية التونسي أعلن فيها أن مسألة الإعتراف بـ”المجلس الوطني السوري المعارض غير مطروحة الآن، خصوصا على ضوء الحوار الجاري بين أطراف المعارضة السورية”.

    وقال وزير خارجية تونس في تصريحاته التي أدلى بها في 17 من الشهر الجاري في تونس، “إلى أن يتم الإعلان عن تمثيلية حقيقية لمختلف مكونات الشعب السوري، عندها يمكن الحديث عن الإعتراف”.

    غير أن تلك التوقعات تلتقي مع تصريحات لراشد الغنوشي رئيس حركة النهضة الإسلامية التونسية التي تحكم البلاد، لم يستبعد فيها الإعتراف بالمجلس الوطني السوري المعارض، وذلك في تضارب واضح مع تصريحات صهره رفيق عبد السلام وزير الخارجية التونسي.

    وقال الغنوشي في حديث نشرته صحيفة “الخبر” الجزائرية في عددها الصادر أمس، ردا على سؤال حول إمكانية إعتراف تونس بالمجلس الوطني السوري “أتوقع أن تتجه السياسة التونسية إلى هذا”.

    وفيما يُنتظر أن تبدأ الوفود المشاركة بالتوافد على تونس التي سيصلها مساء الغد نبيل العربي الأمين العام الجامعة الدول العربية قادما في العاصمة البريطانية، أعلنت موسكو أنها لن تشارك فيه، حيث قال الناطق بإسم الخارجية الروسية ألكسندر لوكاشيفيتش إنه “لم يتم إبلاغنا لا بتشكيلة المشاركين ولا بجدول الأعمال، كما أن الهدف الحقيقي لهذا المؤتمر ليس واضحا”.

    وأضاف أنه يبدو لموسكو “أن الأمر يتعلق بتشكيل تحالف دولي.. لدعم طرف في نزاع داخلي ضد آخر”، فيما أكد وزير الخارجية اللبناني عدنان منصور أن بلاده لن تشارك في مؤتمر “أصدقاء سوريا” بتونس.

    وقال منصور إن هذا الموقف يأتي”إنسجاما مع سياسة النأي بالنفس التي ينتهجها لبنان، ودعا الذين يريدون التدخل بسوريا إلى “إعلان ماذا يريدون صراحة تغيير النظام أو غيره”.

    ومن جهته، قال هونغ ليه الناطق بإسم وزارة الخارجية الصينية إن بلاده تلقّت دعوة رسمية لحضور مؤتمر أصدقاء سوريا في تونس، وأنها تدرس هدف المؤتمر وآليته، من دون أن يذكر ما إذا كانت الصين ستحضر المؤتمر أم لا.

    ولكنه أكد في المقابل أن الموقف الصيني بشأن سوريا يظل “ثابتا على المبدأ وواضحاً.. ونحن نتابع عن كثب تطورات الوضع، ونشعر بقلق بالغ بشأن الأزمة المتصاعدة التي أدت إلى خسائر بين المدنيين وأثرت على السلام والإستقرار في المنطقة”.

    وكانت روسيا والصين استخدمتا في وقت سابق من هذا الشهر حق النقض “الفيتو” ضد مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يؤيد خطة عربية تطالب الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي، كما صوتتا ضد قرار غير ملزم في الجمعية العامة للام المتحدة أيد تلك الخطة العربية.

    يُشار إلى أن مؤتمر “أصدقاء سوريا” مازال يثير منذ الإعلان عن موعده جدلا متصاعدا داخل تونس وخارجها، حيث وصفته بعض الأوساط السياسية التونسية أنه “مؤامرة، ودعوة لتدويل الوضع في سوريا إنطلاقا من تونس”.

    واعتبر حزب الإتحاد الديمقراطي الوحدوي التونسي أن عقد مؤتمر “أصدقاء سوريا” في تونس هو بمثابة الإنخراط المفضوح في المشروع الصهيو-أمريكي في المنطقة، وإستجابة لإملاءات الدول الإستعمارية وأتباعها من الدول العربية لإسقاط الدولة السورية لمصلحة أمريكا والصهيونية”.

    كما شهدت تونس عدة وقفات إحتجاجية للتنديد بعقد هذا المؤتمر الذي يُنظر إليه على أن الهدف منه “التآمر على أمن الدول وإستقرار الشعوب خدمةً لمصلحة الدول الغربية والإستعمارية والصهيونية”.

  • طوني:

    وا رباه ..! بابا عمرو تستغيث من الفسفور الحارق وتمهيد لقصفها واقتحامها

    ليس هناك إلا المزيد من القتل والحرق والتدمير, تأخذ اليد الآثمة فى طريقها الأخضر واليابس والعالم متفرج يخشى التدخل خوفا على ما يمثله هذا من تهديد للكيان الصهيونى ومازالت العصابة الأسدية تريق الدماء للتشبث بعرش إلى زوال عن قريب إن شاءالله فلم يعد غيره عونا ومغيثا للشعب الأعزل المسالم بعد أن استنجد ببنى عروبته فأحجموا واستنجد بالمسلمين فتخاذلوا واستجار بالإنسانية فلم يسمع لها حسا ..لم يبق إلا الله نعم المولى ونعم النصير..

    وقد أفادت الهيئة العامة للثورة السورية عن سقوط 106 شهداء أمس الثلاثاء، فيما تحدث ناشطون عن سقوط 300 ما بين شهيد وجريح جراء القصف المدفعي العنيف المستمر على باب عمرو في حمص.
    فيما وجه ناشطون في حمص نداءات إلى الجيش الحر لتصعيد عملياته العسكرية النوعية في كل أرجاء البلاد، لتخفيف قصف الجيش النظامي على بابا عمرو، والذي اشتد يوم أمس الثلاثاء على نحو غير مسبوق، كما ناشدوا السوريين في كل المحافظات النزول للشوارع للتخفيف عن حمص.

    من جهته أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن من بين الضحايا الذين سقطوا إثر القصف العنيف الذي تعرض له حي بابا عمرو ثلاثة أطفال وسيدة، موضحا أن «قافلة عسكرية ضخمة تضم 56 آلية بين دبابة وناقلة جنود مدرعة وشاحنة شوهدت على طريق دمشق – حمص الدولي قرب بلدة قارة تسير باتجاه حمص». وتحدث ناشطون عن «انبعاث روائح القنابل الفوسفورية في المنطقة مع تسجيل اندلاع العديد من الحرائق وتدمير عدة منازل».
    وقال الطبيب الميداني في حي بابا عمرو محمد المحمد عبر الـ«سكايب» لوسائل الإعلام «عندما تصل مساعداتكم فلن تجدوا أحدا»، وأقسم أنهم في بابا عمرو «لن يخرجوا من الحي إلا شهداء»، بينما أكد الناشط هادي العبد لله لقناة «الجزيرة» أن «قصف كتائب الأسد لأحياء حمص هو ليس بسبب وجود الجيش السوري الحر في تلك الأحياء، بل هو عمليات انتقام بشعة وعمليات تصفية وإبادة جماعية لأهالي هذه الأحياء لا سيما بابا عمرو». وأضاف موضحا «هناك أدلة كثيرة على ذلك، فلماذا يتم قصف حي الإنشاءات كل يوم منذ 18 يوما مع أن كتائب الأسد مسيطرة بشكل كامل على هذا الحي، ودبابات بشار تسرح وتمرح كما تشاء في الحي، ومع ذلك فهي تقصف منازل المدنيين؟». وتساءل أيضا «لماذا لا تسمح كتائب الأسد وشبيحة بشار للنساء والأطفال والشيوخ وأصحاب الأمراض المزمنة بالخروج من الحي هربا من القصف؟»، مشيرا إلى أن «سحر الأتاسي استشهدت الأسبوع الماضي هي وزوجها مصدق صافي وأخت زوجها لدى محاولتهم النزوح من حي الإنشاءات». وتساءل أيضا عن أسباب عدم سماح قوات النظام «للأهالي من باقي الأحياء والمناطق بإدخال أدوية وغذاء للأهالي المحاصرين في بابا عمرو والإنشاءات». وبث ناشطون يوم أمس صورا ومقاطع فيديو على مواقع الإنترنت تظهر مشاهد مروعة للشهداء في حي بابا عمرو نتيجة القصف الصاروخي، وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل لوقف القصف للتمكن من انتشال الجثث من تحت الأنقاض، ودفن الأموات.
    بدوره، اعتبر مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن أن «ما يحاول أن يقوم به النظام هو السعي لحسم الموضوع عسكريا قبل الاستفتاء المنتظر على الدستور»، مؤكدا أن «هذا لا يمكن أن يحصل أبدا، وأن هذا السيناريو ساقط لا محالة». وقال لـ«الشرق الأوسط»: «نحن لا نستبعد أن تقتحم قوات الأمن الحي بعد محاولاتها الحثيثة لإنهاك بابا عمرو ومن فيه».
    ووصف ناشطون من بابا عمرو الوضع في الحي بـ«المأساوي»، وقالوا إن أرتالا عسكرية تحاصر بابا عمرو، متخوفين من «مخطط لمهاجمته»، مشيرين إلى سقوط القذائف بمعدل أكثر من عشر في الدقيقة. وإذ أكد الناشطون أن «النيران تعم حي بابا عمرو، وأن الجرحى في الطرقات»، أفادوا بـ«تدمير عشرات المنازل في الحي واندلاع الحرائق».

  • طوني:

    هكذا تتسلل المخابرات السورية الى حسابات معارضيها

    مع تصاعد المعارك بين النظام والمعارضة في سوريا، نشرت أنصار الرئيس بشار الأسد سلاحا جديدا ضد النشطاء، هو فيروسات الكمبيوتر التي تجسس عليهم، وفقا لخبراء تقنية معلومات من مجموعة المعارضة السورية.

    وقال خبير أمني مقره الولايات المتحدة، إنه حلل أحد الفيروسات بناء على طلب شبكة CNN، مؤكدا أن برنامج الفيروس تم وضعه حديثا لغرض التجسس، كي يمرر المعلومات التي يسرقها من أجهزة الكمبيوتر إلى خادم في شركة الاتصالات المملوكة للحكومة في سوريا.

    وقال خبير البرمجيات دلشاد عثمان إن “أنصار الدكتاتور السوري بشار الأسد سرقوا هويات من نشطاء المعارضة، وانتحلوا شخصياتهم في محادثات عبر الإنترنت، وكسبوا ثقة المستخدمين الآخرين، ثم مرروا لهم فيروسات حصان طروادة التي تشجع الناس على فتحها.”

    وما أن تفتح تلك الفيروسات على جهاز الكمبيوتر الضحية، فإنها ترسل المعلومات إلى أطراف ثالثة.

    ومنذ شهر ديسمبر/كانون ثاني، قال عثمان إنه سمع من عشرات أعضاء المعارضة إن أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم أصيبت بتلك الفيروسات.”

    ويقول فيكرام ثاكور، مدير الاستجابة الأمنية في شركة سيمانتيك، والمعروفة للمستهلكين ببرامج مكافحة الفيروسات “نورتن” إن الفيروس الذي أنتج في سوريا له جزأين، واحد منهما يشير إلى أنه أطلق في 6 ديسمبر/ كانون أول، والآخر في 16 يناير/كانون ثاني.

    ويشير عثمان إلى أن النشطاء يقولون إنهم إذا اعتقلوا وأطلق سراحهم، تعمد الحكومة إلى إجبارهم على تسليم كلمات المرور الخاصة بهم إلى السلطات.

  • طوني:

    عراك بالايدي بين مؤيدي ومعارضي بشار الأسد برام الله – فيديو

    شهدت مدينة رام الله في الضفة الغربية مساء اليوم الأربعاء عراكاً بالأيدي بين مؤيدي ومعارضي الرئيس السوري بشار الأسد، بعد تنظيم نشطاء وقفة مع النظام السوري.

    وأفادت المصادر أن مجموعة شبابية اعترضت مظاهرة مؤيدة لبشار الأسد شارك فيها العشرات رافعين صور الرئيس السوري واليافطات المؤيدة له، ما أدى إلى عراك بالأيدي بينهم.

    وكان العشرات من الفلسطينيين وقادة مسيحيين دعوا إلى وقفة تضامنية تحت عنوان “سوريا المخرز في وجه الاستكبار”؛ للتعبير عن تضامنهم مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد مساء اليوم على ميدان دورا الساعة وسط رام الله.

  • طوني:

    الإعلام الرسمي: كل شيء على ما يرام في حمص

    نقلت مواقع رسمية سورية تأكيد المو اطنين في حمص توفر المواد الغذائية والسلع كلها والخدمات التي يحتاجها المواطن كافة, مجددين تكذيبهم لزيف القنوات المغرضة التي تتناول أخبار المدينة بكل زيف وبعد عن الحقيقة.
    وقال صاحب أحد الأفران في المدينة إن لدى الفرن كامل مخصصاته من الطحين الذي تقوم دائرة المطاحن بإيصاله وهو متوفر بشكل جيد, والمازوت متوفر أيضا إضافة إلى المستلزمات الأخرى.

  • طوني:

    اعتقال “قائد جيش انصار السنة” في العراق اثناء تسلله من سوريا

    المصدر: وطن

    اعتقلت السلطات العراقية اليوم الاربعاء “قائد جيش انصار السنة” اثناء محاولته التسلل من سوريا الى العراق، بحسب ما افاد مسؤول امني عراقي رفيع المستوى وكالة فرانس برس.

    وقال مدير مكافحة الارهاب في محافظة الانبار العميد خالد الدليمي ان “القوات العراقية اعتقلت اليوم قائد جيش انصار السنة وليد خالد علي اثناء محاولته التسلل الى الاراضي العراقية بشكل غير شرعي آتيا من سوريا”.

    واوضح ان “المطلوب حاول العبور سيرا على الاقدام من موقع قريب من منفذ الوليد الحدودي في غرب الانبار”.

    وذكر ان وليد خالد علي “كان من ابرز المتهمين بقضايا ارهاب وقتل ابناء الانبار وقد فر الى سوريا بعد اعلان العشائر القتال ضد تنظيم القاعدة في 2007″.

    وتابع “هو امير هذه المجموعة التي تنتمي الى الدولة الاسلامية” الفرع العراقي لتنظيم القاعدة.

    وجماعة “انصار السنة” منشقة عن “انصار الاسلام” وتقدم نفسها على انها تحالف يضم عدة مجموعات اسلامية صغيرة.

    وقد تبنت العديد من الهجمات وعمليات الخطف وقتل رهائن في العراق.

    وكانت “انصار السنة” شهدت انشقاقا العام 2007 اسفر عن قيام “انصار السنة-الهيئة الشرعية”.

    وقد اعلنت وزارة الداخلية العراقية الاثنين ان قوة من حرس الحدود تمكنت من “صد مجموعات من المتسللين والمهربين” حاولوا العبور من سوريا نحو العراق في محافظة نينوى شمال العراق.

    ولم يحدد البيان تاريخ وقوع الحادث، ولا اعداد عناصر المجموعات.

    وكانت الحكومة العراقية اعلنت السبت انها اتخذت “التدابير اللازمة” لتعزيز السيطرة على الحدود مع سوريا التي تشهد “احداثا واضطرابات” تنشط معها عمليات التسلل والتهريب و”خصوصا الاسلحة”.

    وذكرت وزارة الداخلية على موقعها الالكتروني اليوم ان “قوات حرس الانبار شددت اجراءاتها الامنية (…) عبر تعزيز نقاط المراقبة على حدود سوريا بعناصر امنية مدربة مع نشر عناصر استخبارية في القرى والارياف القريبة من الشريط الحدودي”.

    وتشهد سوريا منذ منتصف اذار/مارس الماضي حركة احتجاجية غير مسبوقة تطالب باسقاط النظام وتتعرض للقمع، حيث قتل فيها اكثر من ستة الاف شخص وفقا لارقام ناشطين.

    ويتقاسم العراق مع سوريا حدودا بطول 600 كلم تقريبا.

  • طوني:

    جنبلاط يعتصم ضد الأسد: السويداء مع الثورة

    اكد رئيس “جبهة النضال الوطني” النائب وليد جنبلاط ان ارادة الشعوب ستنتصر في النهاية في سوريا، مشدداً على ان السويداء مع الثورة وضد النظام السوري.
    جنبلاط وفي دردشة له مع الاعلاميين خلال مشاركته باعتصام تضامني مع الشعب السوري في ساحة سمير قصير بوسط بيروت، قال: “ها هي ليبيا وتونس ومصر انتصرت، ونحن جزء من هذا الربيع العربي”.
    واضاء جنبلاط شمعة وضعها تحت تمثال سمير قصير.

    وكان لافتا عودة ظهور “شالات” ثورة الارز على اعناق قياديي الحزب الاشتراكي.

    ومع تقدّم التظاهرة المؤيّدة للنظام السوري الى ساحة سمير قصير انسحب جنبلاط على وجه السرعة منعا لأي احتكاك مع المتظاهرين

    وأشار شهيب وفي حديث لموقع الـ”mtv” الإلكتروني اعتبر أن هذه الخطوة ليست بكافية بل هي طبيعية في ظل ما يجري وهي حضارية في ظل شبه الصمت الاقليمي والدولي والعربي عما يحدث فيحمص ودرعا وبابا عمرو وحلب , لافتا إلى أن اللقاء اليوم كان في ساحة شهير “بشارة” الربيع العربي سمير قصير.

    وقال شهيب:”نحن مع الشعب السوري لرفع الصوت بوجه النظام لمواجهة آلة القتل التي تفتك بالأبرياء والأطفال والنساء. لقد جئنا اليوم لنطلق صرخة لتصل إلى كامل الشعوب العربية.”
    وأكد شهيب أن الحزب أخذ خياره الطبيعي منذ بداية الاحداث السورية ونقل الصوت حول اهمية الاصلاح وانما النظام اعطى الشعب السوري الموت.
    وردا على سؤال عن الخانة التي يضع الحزب نفسه فيها في ظل الانقسام اللبناني حول الأحداث في سوريا فاشار شهيب إلى أن ما قام به البيك اليوم يختلف بشكل أساسي عن الأحداث في لبنان وأن الخطوة التي قاموا بها اليوم هي فقط لنصرة الشعب السوري وألا علاقة لـ 14 و 8 آذار في الموضوع وانما ما جرى فقط هو للتأكيد أن اللقاء الديمقراطي يقف إلى جانب الشعب السوري.
    بالطبع والأكيد أن الأطراف السياسية في لبنان باتت منقسة علنا على خلفية الأحداث في سوريا فبين سياسة النأي بالنفس التي تعتمدها الحكومة في المحافل العربية والدولية وبين خروج النائب جنبلاط إلى الشارع واعلانه تأييده الثورة السورية وبين من يؤيد ويرفض الثورة ضاع لبنان وضاع شادي…….

  • طوني:

    أجرأ الصحافيات.. أمريكية فقدت عينها في سريلانكا وحياتها في سوريا

    قال نشطاء من المعارضة وشهود إن صحافيين غربيين قتلا في مدينة حمص السورية المحاصرة الأربعاء حين سقطت قذائف على منزل كانا يقيمان به.

    والصحفيان هما ماري كولفن وهي أميركية تعمل لحساب صحيفة “صنداي تايمز” البريطانية والمصور الفرنسي ريمي اوشليك.

    وقال شاهد لوكالة “رويترز” بالهاتف إن القذائف سقطت على المنزل الذي كان الصحفيان يقيمان به وإن صاروخا أصابهما خلال محاولتهما الفرار.

    وللاثنين خبرة في تغطية الحروب بمنطقة الشرق الأوسط وغيرها.

    وكانت كولفن صحفية جسورة فقدت احدى عينيها من جراء الإصابة بشظية اثناء العمل في سريلانكا عام 2001 . وكانت تغطي عينها برقعة سوداء بعد هذا الهجوم.

    واعلن وزير الثقافة الفرنسي فريديريك ميتران ان الصحافيين اللذين قتلا الاربعاء في حمص، وسط سوريا، هما الاميركية ماري كولفن والمصور الفرنسي ريمي اوشليك.

    وقال الوزير للصحافيين لدى خروجه من مجلس الوزراء “قتل 106 صحافيين هذا العام والان اميركية تدعي ماري كولفن، وريمي اوشليك (28 سنة) الذي قتل في حمص وهو يؤدي عمله كمصور صحفي. هذا شيء محزن جدا”.

    من جهتها ذكرت صحيفة لوفيغارو الفرنسية ان الفرنسية اديت بوفييه من بين الصحافيين المصابين.

    وتقصف القوات الحكومية المناطق الموالية للمعارضة باستمرار منذ الثالث من فبراير/ شباط. ويقول نشطاء إن عدة مئات قتلوا.

    وفي الأسبوع الماضي توفي مراسل صحيفة “نيويورك تايمز” انتوني شديد متأثرا بأزمة ربو خلال محاولته الوصول الى منطقة تحت سيطرة المعارضة.

    واكدت السلطات السورية انها لم تكن تعلم بوجود الصحافيين الغربيين اللذين قتلا الاربعاء في مدينة حمص، بحسب ما اعلن ناشطون والسلطات الفرنسية، على ارضها.

    وقال وزير الاعلام عدنان محمود لوكالة الصحافة الفرنسية “ليس لدى السلطات اي علم بدخول الصحافي ريمي اوشليك والصحافية ماري كولفن او وجودهما على الاراضي السورية. وطلبنا من السلطات المختصة في حمص البحث عن مكان وجودهما ومتابعة الموضوع”.

    واضاف ان “الوزارة تطلب من جميع الاعلاميين الاجانب الذين دخلوا الى سوريا بطريقة غير شرعية مراجعة اقرب مركز للهجرة والجوازات لتسوية اوضاعهم وفق القوانين المرعية”.

    ورأى الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان مقتل الصحافيين يثبت ان “على هذا النظام التنحي”.

    اعتبرت الولايات المتحدة الاربعاء ان مقتل صحافيين، اميركية وفرنسي، الاربعاء في حمص بوسط سوريا يشكل “نموذجا جديدا على وحشية نظام” الرئيس السوري بشار الاسد.

    وقالت المتحدثة باسم الخارجية الاميركية فيكتوريا نولاند الاربعاء ان “هذا الحادث المأساوي يشكل نموذجا جديدا على الوحشية الوقحة لنظام الاسد”.

  • طوني:

    “إسرائيل” الداعم الأول للنظام السوري!!

    فواز العجمي

    عنوان هذا المقال سوف يثير أعصاب النظام السوري، وبالتالي سوف يطفئ شمعة عقله وعقل مؤيديه ويدفعهم إلى هاوية التخبط التي تحجب الرؤية الموضوعية عن أعينهم فلا يفرقون بين العدو والصديق وبين الخطأ والصواب تماماً كما يفعلون الآن في وسائل إعلامهم عندما يكيلون الاتهامات للآخرين ويوجهون اتهامات التآمر لكل من لا يقف إلى جانب دكتاتورية النظام السوري ولكل من لا يصفق للفساد والظلم والقهر والتعسف الذي يمارسه هذا النظام بحق الشعب السوري.

    لهذا أتمنى من هذا النظام أن يتمهل قليلاً ويقرأ جيداً ما أقصده بهذا العنوان الذي لا أتهمه فيه بالعلاقات الحميمة والجيدة مع العدو الصهيوني لأننا نعلم جميعاً أنه نظام “ممانع” ونظام “مقاوم” لهذا العدو وهذا ما نلمسه من خلال إعلامه ومن خلال دعمه لحركات المقاومة العربية، وإن كنا نتمنى أن يقوم بهذا الدور “بنفسه” في الجولان المحتل.. وأن يقوم بهذا الدور المقاوم بشكل مباشر لا أن يدفع الآخرين لقتال العدو الصهيوني نيابة عنه.
    ورغم قناعة المواطن العربي أن هذا النظام لا يمكنه استخدام هذه الأسلحة الإعلامية وهذا الدور في مواجهة العدو الصهيوني بالدعم لحركات المقاومة في إعفائه من المواجهة المباشرة ضد هذا العدو، خاصة في الجولان المحتل فإننا نقول “أخذ القليل خير من ترك الكثير”، فنحن مضطرون لأخذ هذا القليل من هذا النظام ووقفنا معه مدة طويلة ودعمناه بكل ما نملك من قوة.. لكن هذا القليل بدأ يصبح عبئاً ثقيلاً على المواطن العربي السوري وعلى كل مواطن عربي عندما استغل هذا النظام هذا التعاطف والتأييد له ضد العدو الصهيوني وبدأ يمارس أقسى وأبشع صور القهر والظلم والاستبداد ضد هذا الشعب وما يقوم به الآن من قتل وإجرام بحق الثوار يؤكد ذلك.
    لقد صبر الشعب السوري طويلاً وطويلاً على ظلم وديكتاتورية وقهر وفساد هذا النظام من أجل أن يحقق هذا النظام لهذا الشعب تحرير الجولان وتحرير فلسطين وقهر العدو الصهيوني وتحمل هذا الشعب كل هذا الظلم والتعسف أملاً منه أن يقوم نظامه بتحقيق هذه الآمال والأحلام التي هي آمال وأحلام كل مواطن عربي ولكن ورغم مرور حوالي أربعين عاماً على هذا الصبر لم نر تحريراً للأرض المحتلة حتى الآن.
    النظام السوري لا يزال حتى الآن يلعب على الوتر “العاطفي” للشعب السوري ولا يزال يسلك نفس الأسلوب في تصوير نفسه بأنه “الممانع” و”المقاوم” ضد العدو الصهيوني ويساعده في ذلك العدو نفسه عندما نسمع من القادة الصهاينة بضرورة “تنحي” الرئيس بشار الأسد ومن حلفاء هذا العدو، خاصة الإدارة الأمريكية وهي تطالب بضرورة تغيير هذا النظام وأيضاً “تنحي” الرئيس الأسد.
    إن هذه المواقف “الإعلامية العدائية” التي نسمعها من العدو الصهيوني وحلفائه ضد نظام بشار الأسد تدفع الشعب السوري إلى التردد في مساندة ودعم الثورة، خاصة الأغلبية الصامتة لأن شعبنا “عاطفي” وهذه العاطفة تدفعه إلى مساندة ودعم المواقف الممانعة والمقاومة ضد العدو حتى ولو كانت إعلامية أو فقاعات صابون.. لهذا يمكن القول إن “إسرائيل” هي الداعم الأول للنظام السوري.

  • طوني:

    المعارض السوري ميشيل كيلو : الحل اليمني هو الأنسب لسوريا

    سيد محمد حسن

    يمثل الكاتب والمفكر السوري ميشيل كيلو مرجعية رئيسة في الكثير من الاحداث التي تجرى في بلاده الآن، فهو اسم يحظى باحترام كبير في الأوساط السياسية والثقافية المعارضة لنظام بشار الأسد، نظرًا للدور الكبير الذي لعبه خلال حراك المجتمع المدني الذي بدأ في دمشق مع وصول الأسد الابن إلى السلطة في العام 2000 وبسبب مواقفه المستقلة ودعمه لما سمي بإعلان دمشق.

    كيلو شغل منصب رئيس مركز حريات للدفاع عن حرية الرأي والتعبير في سوريا، وبسبب نضاله السياسي واجه السجن قبل سنوات بتهمة إضعاف الشعور القومي والنيل من هيبة الدولة وإثارة النعرات المذهبية، يشير بعض المراقبين إلى أن اعتقاله جاء على خلفية توقيعه (مع مجموعة من النشطاء والمثقفين) على إعلان بيروت – دمشق في مايو 2006.

    كما ترجم كيلو عددًا من كتب الفكر السياسي إلى العربية منها كتاب “الإمبريالية وإعادة الإنتاج” و”كتاب الدار الكبيرة”، و”لغة السياسة” و”كذلك الوعي الاجتماعي”.

    خلال هذا الأسبوع زار كيلو القاهرة وشارك في الاجتماعات التي انتهت أمس بإعلان تأسيس المنبر الديمقراطي السوري واختير عضوًا في لجنة الاتصال التي ستتولى تأسيس كيان جديد للمعارض في بلاده التي تشهد ثورة شعبية يواجه النظام الحاكم بأقصى درجات العنف، وكان لنا معه هذا الحوار…

    - ما الهدف من لقاء المعارضة الأخير في القاهرة وموقعه من المبادرات السورية التي تبحث عن حل ؟
    هدف اللقاء هو بلورة وجهة نظر جماعية يشارك فيها المثقفون وقواعد من الحراك المجتمعي المباشر داخل وخارج القطر حول وضع سوريا الراهن ومناقشة الأوضاع السورية واتخاذ مواقف واضحة من التطورات الحاصلة والتي تجري الآن.
    ليس هناك تعبير عن المجتمع والثورة السورية، هناك تنظيمات معارضة تقليدية ورثناها من الأحزاب التي تأسست في مطالع القرن الماضي حتي أربعينيات القرن نفسه، القومية والاشتراكية والإسلامية والليبرالية وإلي آخره، المجتمع الحراك المباشر، السياسية كفاعلية مجتمعية مباشرة لم تنتظم بعد في تعبيرات وتمثيلات سياسية مستقلة، أحد أهم أفراد هذا الحراك الوطني الموجود بحمص يقول للمجلس الوطني السوري أنتم لا تمثلونا وفي الواقع العملي هيئة التنسيق في الداخل لا تمثل الكثيرين وأنت أمام حراك مجتمعي هائل يصحح أخطاءنا نحن كمعارضة، إذن أنت أمام معارضتين، معارضة حزبية ومعارضة تأتي من عالم المجتمع، معارضة تتحدث بالأيديولوجيا ومعارضة تتحدث بالحرية، معارضة تتحدث باسم المصالح والتنظيمات الجزئية ومعارضة تريد القضاء علي الاستبداد والذهاب إلي عالم المواطنة لأول مرة في تاريخنا فعلياً.
    - هل أدي الحوار الذي استمر علي مدار ثلاثة أيام إلي ابتكار هذه اللغة ؟
    الحوار مر بتقديم أوراق وقضايا وأطروحات انتهت إلي انتخاب هيئة مؤقتة لما اسميناه المنبر الديمقراطي السوري، وأبرز اسمائه حازم نهار، عارف دليلة، سمير العيطة، منذر حلوم، ثائر ديب وكثيرون، ومعنا لأول مرة إسلاميون من تيار قوي جداً في سوريا ولكنه غير منظم، أبرز رموزه الشيخ راتب النابلسي، هو تعبير عن إسلام منفتح شعبي غير منظم.
    - عرفت أنه كان هناك إحساس لدي الإسلاميين بقدر من التهميش من قبل القوي العلمانية، ما صحة ذلك ؟
    الإسلاميون كانوا 3 أشخاص والعلمانيين كانوا حوالي 60 شخصًا فالبداهة سيكونون صوت الأغلبية ولكن صوتهم لم يكن مهمشًا، قالوا كل ما أرادوا قوله وتحدثوا بكل ما أرادوا الحديث حوله وعبروا عن اختلافاتهم مع العلمانيين بما في ذلك الاقتصاد والبرلمان والدولة المدنية وقيم المجتمع المدني وحقوق الإنسان، كل ما في الأمر أن أحدهم أراد أن يضيف لما قلنا إن الدولة القادمة يجب أن تلتزم بالقيم الدينية إلي جانب حقوق الإنسان والمواطن والمواثيق الدولية والقيم الإنسانية، باعتبار الأخيرة تسمح بتغيير الأديان والمثلية الجنسية، ولذا علينا حذف كلمة القيم الإنسانية ونستبدلها بالدينية، فالشباب احتدوا وهو انتهزها فرصة وانسحب ولكننا ذهبنا وراءه، وحاولنا تسوية الأمر معه وقلنا له نبق علي اتصال وحوار لنجد حلاً ونحن لا نعتبرك خارج إطارنا والمسألة مما يجري فيها تباين في وجهات النظر والرجل قال أنا علي هذ العهد.

    - هل يعيد هذا الموقف النقاش حول الطابق الذي حاول بعض المثقفين العلمانيين فيه التعدي علي ثورة الشعب السوري باعتبارها ثورة دينية، مقولات بداية من أدونيس مروراً بكمال أبو ديب ونزية أبو عفش، كيف تقرأ هذه المفارقة باعتبارك شخصًا من خارج هذا السياق خاصة أن غالبية هؤلاء المفكرين يعيشون بالخارج؟
    أعتقد أننا هنا أمام إلي أشخاص ينتمون إلي نخب وأقليات وهذه نخبوية مضاعفة، نخبوية ثقافية ونخبوية شبه حضارية أو عنصرية باعتبارهم أشخاص ينتمون إلي أقليات، يعتقدون أن المجتمع العام من البشر، أو المجتمع الإسلامي، مجتمع متخلف وأنا لا أعتقد أن ما يجري في سوريا ثورة دينية هذا يجافي الحقيقة مجافاة مطلقة، الشعب السوري لم يرفع شعارات واحد ديني ولم يعبر عن نفسه عبر رؤية أو شعار ديني، الشعب السوري كان يقول حرية، عدالة، الشعب السوري واحد، نبذ الطائفية والمذهبية والتمييز علي أسس دينية أو عرقية، وفعل ذلك الأكراد كما فعله العرب من السوريين، ذهبت مع مجموعة من المسيحيين والدروز والعلويين إلي ودما وهي بلد مسلمين محافظ، عندما عرفوا أننا في الساحة جن جنونهم من الفرح وظلوا يهتفون للحرية، الشعب السوري واحد.
    ليس صحيحاً أن ما يجري في سوريا هو ثورة دينية وإن كان صحيحاً أن هناك من راهن علي حرفها عن طابعها كثورة من أجل الحرية والديمقراطية وتحويلها إلي اقتتال طائفي وبذلوا في ذلك جهوداً مستميتة كي يحولوها إلي اقتتال طائفي وهم الذين اشاعوا منذ أول لحظة أنها ثورة دينية، عندما كانت الثورة تقول سلمية وحرية، قالوا هذه ثورة إسلامية تدار من المساجد ولماذا يذهبون إلي المساجد ولا يخرجون إلا منها.
    ولكن إذا كانوا ممنوعين من الذهاب للساحات والخروج للشوارع ويطلق عليهم النار من الهليكوبتر علي أسطح منازلهم، فمن أين سيذهبون أنا أعرف مئات الشباب المسيحي يذهبون إلي المساجد في الميدان للتظاهر ويخبئهم الشيوخ وراء المنبر ساعة الصلاة أو يقولون لهم أعملوا كما نعمل.

    - ماهو مصدر مأزق هؤلاء النخب، هل هي نخب تقليدية؟
    ما يجري في بلادنا ظاهرة جديدة تماماً وضعتنا جميعاً في الماضي، وحيت أنا ممن ينتمون إلي الماضي مع انني كنت من أكثر الأشخاص في سوريا قرباً من هذا الحراك ولكننا وضعنا في الماضي، نحن نستغرب هذه الصلابة الروحية الاستثنائية للشباب والتي لم يستطع جيلنا أن يبديها ولم يبدها أصلاً، الآن الشباب يعتقلوا ثلاث مرات، في المرة الأول يعذبون لثلاثة أيام، وفي المرة الثانية يصل إلي مشارف الموت أو يموت، في المرة الثالثة هو متأكد تماماً أنه سيموت ورغم ذلك يذهبون للشوارع وهم يعرفون أنهم سيموتون.
    هذا واقع جديد لم نسهم فيه نحن كنخب وليس لدينا التعاطف الضروري والصحيح مع هذا الواقع وأنت تعرف أن النخب عندما يخالف التاريخ توقعاتهم تنفر منه وتعتبر أنه حاد عن مساره الصحيح فكيف إذا كانت نخب تري هذه الصلابة من الشعب وأن هؤلاء العوام لا يقهرون وأنهم هم من سيقررون مصيرنا، هنا توجد مشكلة جرح نرجسي، الوقائع جاءت مخالفة لما يتوقعون وستذهب إلي حيث لا يريدون فهم أصبحوا من الماضي.
    - في نفس السياق، كيف تفسر بدء المجلس الوطني بترحيب كبير وهيئة التنسيق أيضاً بترحيب كبير تراجع الآن ؟
    في البداية المجس الوطني بدا وكأنه يخرجهم من حلقة مفرغة هي التظاهر والموت مجاناً، نتظاهر ونموت ونتظاهر ونموت بدون عائد سياسي، وبدا المجلس الوطني هو هذا العائد السياسي، والسلطة البديلة للنظام ولكن المجلس الوطني فقد الكثير من صفته التمثيلية للشعب لأنه لم يفعل شيئًا للحراك في الداخل، كان مطلوبًا منه أن يلعب دور تمثيل الحراك الشعب وتأييه ودعمه وأن يركز عمله كله إلي تحويل الداخل إلي ساحة أساسية للعلم السياسي، وهو حول كل عمله إلي الخارج.
    أنا حينما خرجت من سوريا لأسباب غير سياسية وسأعود خلال 15 يومًا قلت لأحد أصدقائي في المجلس الوطني إن النظام استمات عبر الحل الأمني كي يجعل الحل في سوريا خارجي لأن الحل الداخلي سيعني ازدواجية سلطة والآن لو اتفقنا كسوريين مع النظام، لا يمكن أن يمر الاتفاق سوي بغطاء خارجي، وعلينا الآن أن نستعيد قضيتنا إلينا وأن نحبط خطة النظام لتحويل الصراع إلي صراع يحل في الخارج ولكن المجلس الوطني أخذ المشكلة كلها ووضعها في يد الخارج وهذه غلطة قاتلة بحق الشعب السوري ونضاله والآن المجلس يدفع ثمن ما قام به، واكتشف الناس أنه لم يفعل شيئاً.
    المجلس قال إنه سيكون هناك حظر جوي وممرات آمنة ولم يحدث شيء، هم لم يفعلوا أي شيء علي الإطلاق بالداخل وألقوا بالأمر علي ظهور غيرهم رغم أن الخارج قال لهم كل الوقت إنه لن يتدخل وليس هناك تدخل عسكري علي الأقل بالظروف التي مرت حتي الآن.
    - كيف تري التطورات الأخيرة علي الأرض ؟
    أنا أعتقد أن وصول المظاهرات إلي قلب دمشق للحديث بأبورمانة والمزة تطور فائق الخطورة ويدل في الأول علي أن الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة وهما آخر احتياطي بقي للنظام في المعركة قد فشلا كما فشل غيرهم وأنه لابد الآن من عقلانية وجلوس إلي طاولة التفاوض حول نظام انتقالي، وأن هذا النظام لا يدافع عنا بالمخابرات ولا بالجيش ولا بشيء وأنه ذاهب لا محالة وأنه من الأفضل لأهل هذ النظام أن يكون لهم حصة في المستقبل من أن يخسروا كل شيء.
    - كان بإمكان المفاوضات أن تكون المحطة الأولي ولم يحدث تجاوب لها منذ البداية؟
    هناك جهتان رفضتا الحوار في سوريا، النظام والمجلس الوطني، وإخواننا في المجلس الوطني يتصورون أن النظام متهافت علي الحوار وأن من الوطنية أن يرفضوا الحوار، وأنا لا أعتقد أن هناك ديمقراطيًا في العالم يرفض الحوار، الديمقراطي يحدد أسس للحوار وإذا لم تناسبه لا يحاور، وأنا قلت هذا الكلام منذ البداية وحددت أسس ثلاثة بدونها لن أحاور ولو قطعوا رأسي وقلت هذا علناً، ولكنهم يرفضون مبدأ الحوار ويعتقدون أن النظام سيطير من الفرح إذا قبلوا بالحوار رغم أنهم الجهة الأساسية التي ترفض الحوار في سوريا، نحن قلنا لهم يجب وقف إطلاق النار وسحب الجيش من المدن وإطلاق سراح المعتقلين وتحديد قناة موحدة منكم ومنا للحوار حول الموضوعات دون أن تتدخلوا فيمن نحدده نحن ثم إعلام رئيس الجمهورية أن الحل الأمني يجب أن يتوقف وهذه هي المبادرة العربية التي كانت مطروحة علي مجلس الأمن الدولي، وهذه هي بيئة التفاوض التي تنجح ولكن النظام رفض واعتبر هذه شروطًا، ولكنه أقرها كتوصيات وهذا لعب سياسي وإخواننا بالمجلس الوطني يقولون لا حوار مع الدبابات.
    ما هي ملامح المرحلة التي تعيشها سوريا الآن ؟
    هي مرحلة انتقالية، نحتاج فيها إلي حل يمني كما قال لافروف ومبادرة الجامعة العربية قالت إن الرئيس يتخلي عن جزء من صلاحياته إلي نائبه الذي يشكل حكومة وطنية برئاسة معارض وهذه الحكومة تجلس وتقرر تأسيس جمعية وطنية ودستور جديد وانتخابات لأخذ سوريا من النظام الحالي إلي نظزام ديمقراطي بناء علي جدول ومراحل زمنية متوافق عليها، هذه المرحلة الانتقالية نتئاجها ستكون مضمونة داخلياً وعربيا ودولياً.
    هل تلبي تلك الخطة طموح الناس؟ وهل يقبلون خروجًا آمنًا للرئيس وعائلته دون أي محاكمات من أي نوع؟
    نعم يقبلون، السوريون يقدمون مطالب بحد أقصي لأنهم يائسين من بلوغ مطالب حلول وسط مقبولة لأن الأمن والضغط الأمني والحلول الحربية تجعلهم يائسين من بلوغ حلول، السوريون لا يريدون أن يموتوا يريدون حلولاً وسطي.
    كيف يمكن أن يتم ذلك رغم أن رأس النظام يتحدث عن أن ما قدمه من تصورات حول الإصلاح كافٍ؟
    الحقيقة أن ذلك لا يمكن أن يتم الآن يجب أن تتغير هذه العقلية وأن يعترف النظام بأنه غير قفابل للإصلاح، ماذ يعني دستور جديد الآن؟ بالشروط الحالية غير ممكن، يجب أن يعترف النظام أولاً أنه لم يعد مرجعية أحد وأننا نريد أن نغادره بطريقة سلمية نحن نظام مختلف يلبي مصالحنا جميعاً حتي لا ندمر البلد وندخل في حرب أهلية لا نهاية لها.
    هل تعتقد أن هذ هو الحل الأمثل في ظل ارتباط عربي ودولي في معالجة الأزمة ؟
    أعتقد أنه لا يوجد حل غير هذا، فهو ليس الحل الأمثل ولكن الوحيد وكي نصل إليه سنصل إليه عبر بحر من الدماء، مرحلة انتقال نتفاوض عليها تأخذنا إلي نظام ديمقراطي.

  • طوني:

    رسالة قوية الى اسماء الاسد من نساء حمص

    فيس بوك

    نحن نساء حمص نوجه رسالي لأسماء الأخرس ((المتبرى منها من قبل الحماصني )) عزيزتي أسماء الأخرس :
    حضرتك لا جربتي ريحة المصفاي , لاجربيتي تاكلي عقابيي وفول بمرقة الجرابات , لاجربتي طوشكا ابونشح ولا اشتريتي من عند ابوفشخة , لا اشربتي كازوز امتلج ولا زلاش ولا لذيذة , لاجربتي برد المدارس ولاشفتي الأزن هوي عم يعبيلنا طابة الصوبية بلمازوت, لااتمشورتي بشا…رع الغوطة ولا الحمرا ولا الملعب .
    طيب سؤال ابتعرفي شو …هاد جامع خالد , صليتي معنا شي مرة بجامع عمر , احييتي ليلة القدر مع اهل حمص كلها بجامع قباء , جربتي شويعني عيد وضرب الفتيش , العبتي شي يوم مع ولاد الحارة واقعتي على ركبك وانجرحت , او العبتي مطيطة او حيز .
    طيب جربتي قطع الكهربا , جربتي ماايكون عندك رغيف خبز ولا متعودي علسمون ولا يمكن انتي نباتيي , جربتي تعملي الموني مع اهلك , جربتي لمة العيلي بلعيد وتاخدي عيدياتك من ستك وجدك .
    طيب كمان شي مرة لفيتي السجاد مع امك . اطلعتي بلسرفيس ؟ جربتي شنططة الجامعات ؟ ابتعرفي شو هاي كراجات ؟

    شوبدك اتجربي لتجربي ,
    من شان هيك ياحلوة مارح اتحسي فينا نحن الحماصني .
    طنط اسماء . احببتي ان تعيشي دور الليدي ديانا ولفت الأضاء لك , لكن لاتنسي كيف كانت نهاية الليدي ديانا .
    جربتي تعملي مكدوس و تكبسيهم و تلتاش العيلة كلها بالفليفلة و الجوز ؟؟

    شميتي ريحة النفتلين و جبتي لامك رزمة جرابات منتورة مشان تربط السجاد و تلبس السجاد كياس وتحطون عالحيط ورا الباب؟؟

    جربت حبيبة القلب فنجان الشاي المنشح بالجامعة والكرواسان المقرمد هاهاهاهاها …

    جربتي يا روحا صبحياتنا و حراق اصبعو الحمصي …لك رحتي عديك الجن شميتي ريحة العاصي ؟؟

    لك خيطتي عند فريال وتسلطت بنتك على عرباية لعبة او على لعبة بيبي بيبكي ونحطلو مصاصة عند محل ألعاب تحت بيت الخياطة فريال..او وقعتي بقصعة مرقة المحشي وطلعتي كلك بندورة حمرا؟؟؟

    تغظيتي بالحرام العسكري ولا مدياي عاللأرض جنب الصوبية لك رحتي عند ابو نادر تبع الكنادر عند جامع الدروبي…..

    لك ركبتي مسكليت وركبتيلا زمور وصرعتي الحارة… لك تضربي و الله ما شفتي شي من هالدنيا ….جربتي شي تلمعي بوطك الفتوة قبل ما تطلعي من المدرسة او تشوفي حالك بالمراي الصغيري ،،؟؟؟

    جربتي تاكلي ابووووع بوظة من عند الرينبو ؟ او بيتزا صغيري من عند المهباني او ابووووع كريمة وغزلي لما تطلعي من المدرسي بتعرفي شو هي تمشاية الدبلان و متعتها؟؟

    يا بنت الحبابي جربتي اكلتي فلافل من عند ابو طارق او البتول ؟؟ لك لك جربتي جربتي تشربي سبريسو من سيارة اللي بطريق الخراب ؟؟لك يخرب بيتك ليش الصاج بزعتر ياااا لطيف ….

    لك ما تتبروظي كتير بطقوماتك و تقلدي الإنكليز ..حتى انكلترا تخلت عنك وعن جوزك وقالتلك طز ونحنا منقلك كمان و بعيلتك و ببيت حماكي …نقطة دم حمصي واااحد من شبابنا الغالين بتسواكم كلكم

    • إبن قاسيون:

      إلى نساء حمص

      لا تحزنَ فأنتن خير نساء الأرض، ودعنَ أسماء تتمتع بجنتها، فبإذن الله أنتن جنتكن فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت و لا خطر على قلب بشر.

      ================================================================================

      قصيدة الامام على ابن ابى طالب كرم الله وجهه فى وصف الجنة

      اعمل لدار البقاء رضوان خازنها ….. الجار احمد والرحمن بانيها

      ارض لها ذهب والمسك طينتها ….. والزعفران حشيش نابت فيها

      انهارها لبن محض ومن عسل ….. والخمر يجري رحيقا في مجاريها

      والطير تجري على الاغصان عاكفة ….. تسبح الله جهرا في مغانيها

      من يشتري الدار بالفردوس يعمرها ….. بركعة في ظلام الليل يخفيها

      او سد جوعة مسكين بشبعته ….. في يوم مسغبة عم الغلا فيها

      النفس تطمع في الدنيا وقد علمت ….. ان السلامة منها ترك ما فيها

      اموالنا لذوي الميراث نجمعها ….. ودارنا لخراب البوم نبنيها

      لا دار للمرء بعد الموت يسكنها ….. الا التي كان قبل الموت يبنيها

      فمن بناها بخير طاب مسكنه ….. ومن بناها بشر خاب بانيها

      والناس كالحب والدنيا رحى نصبت ….. للعالمين وكف الموت يلهيها

      فلا الاقامة تنجي النفس من تلف ….. ولا الفرار من الاحداث ينجيها

      تلك المنازل في الافاق خاوية ….. اضحت خرابا وذاق الموت بانيها

      اين الملوك التي عن حظها غفلت …. حتى سقاها بكاس الموت ساقيها

      افنى القرون وافنى كل ذي عمر ….. كذلك الموت يفني كل ما فيها

      نلهو ونامل امالا نسر بها ….. شريعة الموت تطوينا وتطويها

      فاغرس اصول التقى ما دمت مقتدرا … واعلم بانك بعد الموت لاقيها

      تجني الثمار غدا في دار مكرمة ….. لا من فيها ولا التكدير ياتيها

      الاذن والعين لم تسمع ولم تره ….. ولم يجر في قلوب الخلق ما فيها

      فيالها من كرامات اذا حصلت ….. وياله من نفوس سوف تحويها

  • طوني:

    المالكي: العراق يعيش ربيع الحرية والتعددية .. سبقنا العرب

    (د ب أ)

    صرح رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الأربعاء بان العراق يعيش ربيع الحرية والتعددية وانه سبق حالة الربيع العربي.
    وقال المالكي، خلال استقباله الاربعاء الوفد الشعبي الليبي الذي يضم عددا من الإعلاميين والقياديين في شباب الثورة، إن “العراق يعيش اليوم ربيع الحرية والتعددية وانه قد سبق الربيع العربي وان العراقيين تحملوا المسئولية في الظروف الصعبة وتصدوا بشدة لحملات التشويه والإرهاب”.

    وأضاف أن”إرادة الشعوب هي التي تنتصر في النهاية إذ أن جميع الثورات العربية بحاجة إلى الصبر وان تستفيد من التجارب التي سبقتها وان المرحلة التي تعيشها ليبيا الآن هي مرحلة مهمة ودقيقة وتحتاج لمزيد من الصبر”.

    وذكر المالكي أن “الأنظمة الدكتاتورية لا تبني بل تهدم والدليل ما شهده العراق وليبيا من دمار وخراب من جراء سياسات نظامي صدام حسين ومعمر القذافي”.

    وقال: “نحن على استعداد العراق لدعم التجربة الديمقراطية الليبية وفي جميع المجالات”.

    من جانبه أوضح الوفد الليبي أن بلاده “تعيش مرحلة انتقالية وهي من أصعب المراحل وان هناك رغبة لدى ليبيا للاستفادة من التجربة العراقية لاسيما في مجالات السياسة والأمن”.

  • طوني:

    العاهل السعودي للرئيس الروسي: لن نتخلى عن موقفنا الديني والاخلاقي تجاه الأحداث في سوريا

    (د ب أ)

    أكد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف أن المملكة “لن تتخلى عن موقفها الديني والأخلاقي تجاه الأحداث في سورية”.
    وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) الأربعاء أن “الملك عبدالله بن عبدالعزيز تلقى اليوم الأربعاء اتصالا هاتفيا من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف استعرضا خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين والأوضاع في المنطقة خاصة ما يجري في سورية”.

    وأضافت (واس) أن “الرئيس الروسي أبدى وجهة نظر الحكومة الروسية تجاه ذلك، فأجابه الملك عبدالله بن عبد العزيز بأن المملكة العربية السعودية لا يمكن إطلاقا أن تتخلى عن موقفها الديني والأخلاقي تجاه الأحداث الجارية في سورية”.

    وأكد العاهل السعودي للرئيس الروسي “أنه كان من الأولى من الأصدقاء الروس أن يقوموا بتنسيق روسي عربي قبل استعمال روسيا حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن أما الآن فإن أي حوار حول ما يجري لا يجدي”.

    وكان الملك عبدالله بن عبدالعزيز انتقد في العاشر من الشهر الحالي استخدام روسيا والصين لـ”الفيتو” ضد قرار بشأن سورية في مجلس الأمن الدولي و قال إن العالم لا يمكن أن تحكمه عدة دول، معتبرا أن ما حدث أخيرا بشأن القرار السوري بادرة غير محمودة.

  • طوني:

    “روائح مجهولة” تحملها الرياح من سوريا إلى لبنان

    تحدث أهالي وادي خالد وجبل أكروم والقبيات ومنطقة السهل على مجرى النهر الكبير، الفاصل بين الحدود اللبنانية والسورية، عن روائح كريهة تحملها الرياح من الجانب السوري، وأكد تلفزيون “المستقبل” عن لسان اهالي قرى أخرى محاذية للشريط الحدودي مع سوريا نفس الرواية، فيما يعتقد أنها غازات سامة استخدمها النظام أو رائحة خط غاز أو نفط تم تفجيره.

  • إبن قاسيون:

    خبراء لـ«الحياة» : مواقف السعودية تجاه سورية تزيد الضغوط على موسكو وبكين

    أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في محادثته الهاتفية مع الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف، حول الأزمة السورية أمس، وانتقاده صراحة للجانب الروسي، وقوله لميدفيديف إنه «كان من الأولى بالأصدقاء الروس أن يقوموا بتنسيق روسي عربي، قبل استعمال حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن حول الأزمة السورية»، أن الديبلوماسية السعودية تمر الآن بالمرحلة الأهم في تاريخها على الإطلاق، وخصوصاً في ظل العبث الحاصل في الجغرافيا المحيطة بها، وتبعثر الأوراق على الساحة الدولية بشكل يفقد الثقة في كل التحركات وعلى الأصعدة كافة.

    السعودية ترسّخ يومياً لانبعاث روح جديدة في ديبلوماسيتها، وتبرهن للشارع العربي والدولي قدرتها على قيادة المنطقة، من دون مغالاة أو انكسار، وخصوصاً في مواقفها المتعددة تجاه ما يحدث على الأراضي السورية من انتهاكات وسفك لدماء الأبرياء من الشعب السوري.

    خادم الحرمين قال للرئيس الروسي بشفافية ألا جدوى من أي حوار حول سورية بعد استعمال الفيتو وأن «المملكة لا يمكن إطلاقاً أن تتخلى عن موقفها الديني والأخلاقي، تجاه الأحداث الجارية هناك».

    هذا الموقف وصفه عميد البحث العلمي وأمين برنامج كراسي البحث في جامعة الإمام الدكتور فهد العسكر بأنه «موقف دائم للمملكة تجاه القضايا العربية والدولية العادلة». وأضاف لـ«لحياة» أنه «وإن كان الشعب السوري هو المتضرر الأول جراء المعاناة اليومية من القتل والتشريد، لكن أيضاً الأمة العربية والمنطقة بأسرها متضررة، وسيؤدي عدم التدخل إلى إضعاف الموقف العربي في كثير من القضايا على الساحة الدولية، والموقف السعودي الآن يحدث ثقلاً لهذه المنطقة، خصوصاً في ظل الصراع الدائر في كثير من دولها».

    وقال العسكر إن «المملكة أعلنت منذ بداية الانتهاكات ضد الشعب السوري أنها لن تقف مكتوفة الأيدي، وجهودها في هذا الجانب تتصاعد وتتنامى حتى في ظل الرفض والممانعة الروسية الصينية، ومن المنتظر أن تسعى المملكة مجدداً إلى ممارسة كل أنواع الضغط على المجتمع الدولي، وخصوصاً على هاتين القوتين روسيا والصين، حتى يمكن أن تتبدل المواقف؛ لأنه من الظلم وغير العدالة بالنسبة لروسيا والصين أن يستمر الوضع في سورية، وتظل هذه الدول على موقفها».

    وأوضح العسكر أن «الموقف الروسي المؤيد لنظام العراق في أزمة احتلال الكويت عام 1990 تبدل حينما وقفت المملكة، وضغطت على المجتمع الدولي آنذاك، ما دفع موسكو إلى تغيير موقفها، والمنتظر الآن أن تبذل المملكة محاولات أكثر تأثيراً لتبديل الموقف الروسي والصيني من خلال التأكيد على أن ما يحدث الآن ليس في صالح العالم أولاً، وليس في صالح هاتين القوتين الساعيتين إلى رفع مصالحهما الاقتصادية والسياسية في المنطقة ثانياً». وقال عضو المجلس الوطني السوري جبر الشوفي لـ«لحياة»: «إن أعضاء المجلس الوطني كافة، وأبناء الشعب السوري كافة يتوجهون بالشكر إلى خادم الحرمين على رفضه الواضح لعمليات ذبح الشعب السوري اليومية والتي يرتكبها النظام في دمشق»، مضيفاً أن موقف المملكة قدم غطاءً سياسياً كبيراً، سيوظفه المجلس الوطني للضغط دولياً في اتجاه سرعة التدخل لحماية أرواح السوريين.

    وأوضح الشوفي أن المعارضة السورية تنشط الآن على الساحة الدولية، وبدأت بالفعل في التواصل مع 70 دولة من مختلف دول العالم، لحضها على سحب سفرائها من دمشق، وطرد سفراء النظام السوري من أراضيها لخنق النظام وعزلته، مشيراً إلى أن ثمة تجاوباً كبيراً من هذه الدول.

    وأكد عضو المجلس الوطني أن موقف المملكة من الفيتو الروسي يكشف أمام العالم وأمام شعوب الدول الرافضة للتدخل لنجدة الشعب السوري، كم هذا الشعب يعاني، وكم يتعرض للقتل والتعذيب اليومي، وهو ما يرسخ لاحقاً لتقديم بشار الأسد ونظامه إلى محكمة الجنايات الدولية، التي لن تحيد عنها المعارضة السورية – بحسب قوله -.

    وقال المحلل الاستراتيجي والسياسي المصري اللواء سامح سيف اليزل: «إن الموقف السعودي إيجابي ويدلل على مدى الثقل السياسي للمملكة على المستوى العربي والدولي، وقد تلمّسنا ذلك خلال كلمة الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الجنادرية والتي عبر فيها عن موقف المملكة تجاه التحرك الصيني والروسي حيال الأزمة السورية، وتوقعنا أن يكون لها رد فعل عالمي، وهو ما حدث بالفعل».

    وأكد سيف اليزل لـ«الحياة» أن المملكة ترى أن الفيتو الروسي الصيني قد حجب حقاً عن الشعب السوري، واستقوى به نظام الأسد، وقد بدأ الضحايا من بعده في الازدياد، ما دفع بالمملكة إلى تأكيد رفضها له.

    وأضاف المحلل الاستراتيجي المصري أن ثمار التحرك السعودي بدأت في الوضوح، فعقب إعلان الرياض سحب مراقبيها من بعثة جامعة الدول العربية إلى سورية، أعقبتها دول الخليج، وبعد اتخاذ قرار بطرد السفير السوري، تحركت مصر، وقامت بخطوة مماثلة وطردت سفير دمشق لدى القاهرة، وجميعها مواقف وتحركات كان للدور السعودي تأثير كبير في اتخاذها. وأوضح اللواء سيف اليزل أن تأثيرات الموقف السعودي تجاوزت المنطقة العربية، فقد بدأت السياسة الأميركية في الكشف صراحة عن رفضها لما يدور في سورية من انتهاكات واضحة، وألمحت وزيرة خارجيتها صراحة إلى عدم استبعاد تسليح المعارضة السورية إن لم يرتدع نظام الأسد، ويعود عن الانتهاكات التي يرتكبها تجاه شعبه.

    وحول الموقف الروسي من ردود الفعل السعودية قال سيف اليزل: «اللغة التي كانت تتواصل بها روسيا مع العالم بشأن سورية بدت أقل حدة، وهو ما يعني أنها حتى وإن لم تتخلّ عن نظام الأسد، إلا أنها ستعيد قراءة قرار مساندته من جديد».

  • إبن قاسيون:

    جوبيه لـ«الحياة»: تظاهرات دمشق تظهر اتساع الاحتجاجات

    قال وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه إن فرنسا ستعمل لـ «استعادة المبادرة في مجلس الأمن» الدولي في المرحلة المقبلة لمحاولة التعامل مع الأزمة السياسية والإنسانية المتفاقمة في سورية، مشدداً على أن النظام السوري «فقد صدقيته تماماً وأن أيدي مسؤوليه ملطخة بالكثير من الدماء ولا يسعه أن يبقى في الحكم بأي شكل من الأشكال. وسيكون كلامي بهذا الشأن حازماً جداً في تونس»، وذلك في إشارة إلى مؤتمر «أصدقاء سورية» المقرر غداً. كما جدد جوبيه في حديث خص به «الحياة» استبعاد باريس للتدخل الخارجي العسكري في الظرف الحالي، مشيراً إلى أن هذا التدخل من شأنه أن «يسرع مسار الحرب الأهلية الذي بدأ يلوح للأسف»، قائلاً إن «المنطقة بأكملها يمكن أن تشتعل إذا بدأت الحرب الأهلية» في سورية. وأعرب جوبيه عن رفضه القاطع لفكرة أن هناك طرفي صراع في سورية، هما النظام من جهة و»إرهابيين» من جهة أخرى، قائلاً «هذه فكرة روسية سأقاتل بكل طاقتي لرفضها». كما شدد على أن «التظاهرات الأخيرة التي تمت في دمشق تظهر أن ما يحدث (الاحتجاجات) لا يقتصر على بضع مدن سورية».

    وهنا نص الحوار:

    > هل يمكن أن يسفر اجتماع «أصدقاء سورية» في تونس عن أكثر من «إدانة لفظية» للنظام السوري؟ وهل يمكن أن يسفر هذا الاجتماع عن شيء ملموس على الأرض؟.

    - أتمنى ذلك. إنها لحظة مهمة لأن العديد من البلدان ستكون حاضرة ومنها أعضاء جامعة الدول العربية وكل أعضاء الاتحاد الأوروبي وكل الذين صوتوا على قرار مجلس الأمن وسواهم، فالسياسة الخارجية هي أيضا في قوة «الرمز السياسي»، ومن هذه الزاوية فإن «الرمزية» ستكون قوية جداً وستساهم في عزلة النظام (في سورية)، وفي عزلة البلدان التي تواصل عرقلة أي قرار في مجلس الأمن. على المستوى الملموس، نحن وضعنا لأنفسنا أهدافاً عدة أولها إعادة تأكيد واضحة لدعمنا مبادرة الجامعة العربية بكل مكوناتها. وينبغي التقدم في ما يتعلق بمسألة المساعدة الإنسانية ومعرفة كيفية تسهيل الدخول إلى المناطق الأكثر تأثراً في الوقت الحالي. وكنت أطلقت فكرة «الممرات الإنسانية» وينبغي عدم التخلي عنها وتحديد سبل وضعها قيد التطبيق. لذا فإننا سنسعى لاستقبال ممثلين عن المعارضة السورية لأنه من الأساسي أن ينظموا صفوفهم ويتجمعوا ويتوحدوا. وفي الوقت الحالي هناك معارضة في الداخل ومعارضة في الخارج وأطر عسكرية قليلة التنظيم في الحقيقة. نحن لا نكف عن إبلاغهم بضرورة شمل جميع الفئات في إطار المعارضة، وضم المزيد من المسيحيين والمزيد من العلويين لكي تكون كل المكونات ممثلة جيداً. وفي تونس سيكون هذا فحوى الرسالة القوية التي سنوجهها اليهم. كما إننا سنفكر في طريقة استعادة المبادرة في مجلس الأمن حيث اشكك بعض الشيء في قدرتنا على التوصل إلى تصويت على قرار. لكن ينبغي التفكير في ذلك. وبأي حال إذا كان هناك قرار فإنه ينبغي ألا يقتصر على الجانب الإنساني، ويجمد الوضع القائم السياسي في سورية.

    قناعتي اكثر من أي وقت مضى أن هذا النظام فقد صدقيته تماماً وإن ايدي مسؤوليه ملطخة بالكثير من الدماء ولا يسعه أن يبقى في الحكم بأي شكل من الأشكال. وسيكون كلامي بهذا الشأن حازماً جداً في تونس.

    > هل يمكن إنشاء «ممرات إنسانية» من دون حماية عسكرية أو منطقة حظر جوي في ظل معارضة النظام لهذه الخطوات؟

    - أن هدفنا هو الحصول على موافقة النظام لتسهيل وصول الإغاثة للمدنيين عبر ممرات إنسانية. وإذا تطلب الأمر تدخلاً بالقوة فإننا سنكون قد غيرنا تماماً الإطار والهدف. وأنا ما زلت اعتبر أن التدخل العسكري في سورية ليس مرغوباً ولا ممكناً إذ أننا لسنا في وضع مشابه للحالة الليبية أبداً. وكل تدخل خارجي أياً كان لن يحصل على ضوء أخضر من الأمم المتحدة في الظرف الحالي. من جهة أخرى التدخل من شأنه أن يسرع مسار الحرب الأهلية الذي بدأ يلوح للأسف.

    > تتحدثون عن ضرورة موافقة النظام السوري على إقامة ممرات إنسانية فهل تعتمدون على الروس للحصول عليها؟

    - لقد تحدثت عن ذلك مع سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي، الأسبوع الماضي وكان موقفه عموماً سلبياً جداً. ويستند إلى فكرة أن النظام السوري عرضة لهجوم إرهابي خارجي لا نرى ماهيته بأي حال. وعندما تطرقت إلى الموضوع الإنساني، قال لي: دعونا نتكلم في هذا الموضوع في نيويورك. لكن تفاؤلي محدود جداً حول نواياهم.

    > لماذا لم توجه تونس دعوة رسمية إلى «المجلس الوطني السوري» لحضور المؤتمر؟

    - لقد وجهت تونس دعوة إلى «المجلس الوطني»، وهذا قرار جيد لأن المجلس قادر على تجميع المعارضة السورية. فهذا لم يتحقق، وليس هناك من ناطق أو منظمة يمكن أن تتحدث باسم المعارضة السورية بأكملها كما كانت الحال مع «المجلس الوطني الانتقالي الليبي». فهم (المعارضة السورية) مبعثرون ومنقسمون وتنظيمهم لم يكتمل بعد. وكل ما يسعنا القيام به هو السعي إلى جمعهم.

    > هل مسألة اعترافكم بالمجلس الوطني ليست مطروحة حالياً؟

    - ما من أحد يفكر بذلك. و»المجلس الوطني السوري» نفسه لم يطلب ذلك رسمياً.

    > طلبتم من رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي عدم معارضة لبنان مبادرة الجامعة العربية حول سورية، لكن وزير الخارجية اللبناني عارضه ولبنان قرر عدم المشاركة في اجتماع تونس فما رأيكم بذلك؟

    - من الممكن تفهم ذلك. نرى جيداً أن لبنان والسيد ميقاتي ولأسباب تعريفينها أفضل مني، لديه هامش مناورة ضيق جداً حيال سورية ونتأسف لذلك. أكدت مجدداً لرئيس الحكومة السيد ميقاتي تمسك فرنسا باستقلال لبنان ووحدة أراضيه وسيادته. وهو أقدم على بوادر تستحق التحية، ومنها خصوصاً القرار الذي اتخذه بمواصلة تمويل المحكمة الخاصة بلبنان. هو في وضع سياسي معقد بالطبع، لكن زيارته إلى باريس تمت في شكل جيد ونشعر أنه ينبغي أن نستمر في العمل معه. وأكدنا له أن فرنسا ستبقى على وجودها في إطار قوة «يونيفيل» بالرغم من انه ينبغي الآن تكييف صيغة مشاركتنا على ضوء المراجعة الاستراتيجية الدائرة بهذا الشأن. ونأمل أيضاً، وهذا ما شددت عليه، بأن يتمكن الجيش اللبناني من لعب دوره كاملاً ونحن على استعداد لمساعدته في مجال التدريب والتجهيز.

    > لكنه يدير حكومة يسيطر عليها «حزب الله» حليف سورية؟

    - لا يمكن أن نقول الأشياء بهذه الطريقة. هو حريص على الإبقاء على هامش مناورة. وأعتقد انه أبقى عليه بالرغم من توازن القوى الذي أشرت إليه.

    > رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي يدعم النظام السوري وهو حليف إيران فكيف تقيمون هذه الحكومة؟

    -إننا نأمل بأن يطور العراق موقفه، علماً أنه ليس البلد الوحيد الذي اعتمد مثل هذا الموقف في الجامعة العربية من حيث تردده حيال مبادرة الجامعة، ونحن مدركون جيداً لصعوبة الوضع في العراق. ونأمل بأن يتواصل نهج المصالحة الوطنية في العراق، إذ إننا نقدر صعوبته. ونحن قلقون جداً بالنسبة للأوضاع في العراق.

    > بالنسبة إلى اليمن كيف تنظرون إلى الانتخابات؟

    - إن النهج الذي طبق بالرغم من أنه ليس مرضياً في شكل كامل، وأتفهم موقف بعض المعارضين الذين يأسفون للحصانة التي أعطيت لكبار قادة النظام، فإنه سمح تجنب الحرب الأهلية وأطلق مسار حل وانتقال سياسي. وأتمنى أن يتمكن اليمن من إيجاد الاستقرار والسلام الأهلي المهددين بقوة.

    > هل يمكن أن يتم حل الأزمة في سورية على غرار اليمن؟ وهل تتخوفون من اتجاه سورية إلى الحرب الأهلية؟

    - خطر الحرب الأهلية في سورية مرتفع جداً. وإذا استمر القمع الذي يتجاوز أي مخيلة ويتبعه النظام حالياً سنذهب نحو الحرب الأهلية. والتظاهرات الأخيرة التي تمت في دمشق تظهر أن ما يحدث لا يقتصر على بضع مدن سورية، وإن لدى الشعب السوري تطلعاًَ حقيقياً إلى ديموقراطية أصلية. فخطر الحرب الأهلية قائم اليوم، لذا فإننا سنحاول في تونس تطويق وحصار النظام. ويمكن القول إنه رغم الاختلافات في الأوضاع، بين سورية واليمن، فإن خطة الجامعة العربية تستوحي قليلاً مما حصل في اليمن، علماً أنها لا تدعو رسمياً إلى رحيل (الرئيس السوري) بشار الأسد، وإنما إلى تنحيته عبر نقل صلاحياته ومسؤولياته وتطبيق نقل السلطة إلى شخص آخر هو نائبه. هذا غير مرضي تماماً، لكن هناك أوقات تستدعي تسويات، وإذا قبلت دمشق بهذه التسوية، فإنها ستمكننا بلا شك من الخروج من الأزمة وتجنب الحرب الأهلية. ونحن ندعم الخطة لهذا السبب.

    > هل تعتقدون أن الحرب الأهلية في سورية ستؤثر على لبنان؟

    - إذا وقعت حرب أهلية في سورية من الواضح أنها ستؤدي إلى انعكاسات على لبنان. وقد وقعت مواجهات في الشمال. ونحن اعربنا عن احتجاجنا على اختراقات الجيش السوري للأراضي اللبنانية. في المقابل طالبنا الحكومة اللبنانية أن تحمي اللاجئين السوريين الذين باتوا كثيرين في لبنان. ومن الواضح بالتالي أن المنطقة بأكملها يمكن أن تشتعل إذا بدأت الحرب الأهلية في سورية.

    > هل ستطلبون من لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة في جنيف في 27 شباط (فبراير) الحالي إدانة النظام السوري لارتكابه جرائم ضد الإنسانية؟

    - لقد قلت إن ما يحصل في سوريةجريمة ضد الإنسانية. أكثر من 6000 قتيل من بينهم حوالى مئة طفل وتعذيب. من هذا المنطلق كانت السيدة بيليز(رئيس لجنة حقوق الإنسان) واضحة جداً في تقاريرها إلى مجلس الأمن وكذلك الأمر بالنسبة إلى مجلس حقوق الإنسان. وسندعو بلا شك إلى تعيين ممثل خاص (للأزمة السورية) يمكنه أن يستمر في توثيق التهم بحق المسؤولين السوريين.

    > هل يقلقكم وجود سفن حربية إيرانية على السواحل السورية؟

    - انه استفزاز إضافي من قبل إيران.

    > هل العمل العسكري ضد إيران حتمي في رأيكم؟ وهل يمكن للأميركيين أن يمنعوا إسرائيل من مهاجمة إيران؟

    - إننا نبذل كل جهد لتفادي ذلك. وأنا أشاطر الإدارة الأميركية شعورها الذي عبر عنه الرئيس (الأميركي باراك) أوباما حول النتائج غير المتوقعة للخيار العسكري في مواجهة إيران.

    ولهذا السبب فإن فرنسا بالاشتراك مع بريطانيا، أكثر تشدداً على صعيد فرض عقوبات ضد إيران. ولو لم يكن الأمر على هذه الدرجة من الخطورة، لكان قرارهم (الإيرانيون) بعدم بيع نفطهم إلى فرنسا وبريطانيا يحمل على الابتسام. وأذكر هنا أننا قررنا التوقف عن شراء النفط الإيراني وموقفنا بالتالي حازم جداً. هم (الإيرانيون) أقدموا على «بادرة انفتاح على الطريقة الإيرانية»، أي إنها ماهرة ولكنها مبهمة، وذلك من خلال ردهم على رسالة السيدة كاثرين أشتون، وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي (تعرب فيها طهران عن رغبتها في الحوار مع الغرب). نحن نفكر مع شركائنا في مجموعة 3 + 3 في الرد الذي يمكن أن نقدمه.

    والمرجح أنه ينبغي القبول بمعاودة المفاوضات شرط توضيح معطياتها جيداً، أي بعيداً عن أي شروط إيرانية مسبقة وأن يتناول الحديث الموضوع الفعلي وهو البرنامج النووي الإيراني وليس الوضع في المنطقة.

    > هل تعتبرون إنها عملية تضليل إيرانية؟

    - سوف نرى. وأنا بأي حال اشك في حسن النوايا. نحن سنقرر ذلك معاً وسنرى كيف نجري المفاوضات. اليوم مفتشو وكالة الطاقة الذرية في إيران وسنرى إذا كانت هناك بالفعل إرادة طيبة من قبل الإيرانيين أم إنها مجرد كلام.

    > لكن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سبق مثلاً واستقبل بشار الأسد ومعمر القذافي وعلي زين العابدين؟

    - هذه محاسبة سيئة جداً. ألم تستقبل الولايات المتحدة (الرئيس المصري حسني) مبارك، قبل حوالى ستة اشهر من سقوط النظام المصري؟ فرنسا استقبلت القذافي عندما أراد العودة مجدداً إلى الأسرة الدولية في وقت كان الرئيس الفرنسي يبذل كل ما أمكن للإفراج عن الممرضات البلغاريات اللواتي كن عرضة للتعذيب والاغتصاب منذ ثماني سنوات. وبالنسبة إلى بشار الأسد، نحن اعتبرنا بالفعل في وقت من الأوقات انه يمكن أن يمثل محاوراً جيداً. وأذكر هنا انه عندما اقترحت أول مجموعة من العقوبات ضد سورية، رفض بعض نظرائي الأوروبيين إدراج أسم بشار الأسد على اللائحة بحجة انه «شخص جيد». ثم رأينا كيف يتصرف حيال تحرك شعبه من اجل الحرية. ولن أقبل أبداً بأن توضع ميليشياته وجيشه على نفس مستوى أشخاص يقاتلون بغالبيتهم بأياد عارية. وإذا كانت هناك أسلحة لدى البعض، فليس هناك ما يدعو لعدم تفهم محاولتهم الدفاع عن أنفسهم وحماية المدنيين. والفكرة القائلة إن هناك طرفي صراع في سورية، هما النظام من جهة و»إرهابيين» من جهة أخرى وينبغي التعامل معهم في شكل متساو، هي فكرة روسية سأقاتل بكل طاقتي لرفضها.

  • إبن قاسيون:

    لحن الخديعة في سورية

    زهير قصيباتي

    أوباما يغني البلوز… لمَ لا، فالرئيس يجد الوقت للموسيقى في البيت الأبيض، يجيد الترفيه عن المدعوين، كما يجيد عض إيران بأسنان العقوبات، وعض النظام السوري بأسنان «العزلة». يجيد العزف على أوتار الأزمات، يتعايش مع «الربيع العربي» بلا أكلاف من دماء الأميركيين وجنودهم.

    ولكن، تسقط صحافية أميركية برصاص آلة القتل في سورية، حدث ذلك بعد حفلة البلوز في البيت الأبيض. وإن كان من خطأ ارتكبته ماري كولفن، كالمصور الفرنسي ريمي أوشليك في مدينة حمص، فلعله اندفاعهما بلا تريث ريثما تنجلي حقيقة مَن يقاتل مَن، ومَن يُقتل، ومَن يعارض!

    أليست تلك مهمة رئيس الأركان الأميركي الجنرال مارتن ديمبسي الذي لا يعرف مَن هم معارضو النظام في دمشق و «ما طبيعتهم»؟!. فيما يبدو رئيس جهاز الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر أكثر دراية بـ «تشرذمهم». بل يبادر عملياً إلى إدانتهم، حين يقرر أنهم سمحوا لـ «القاعدة» باختراق صفوفهم.

    ديمبسي يعطي النظام نصف شهادة بحسن السلوك، فتصبح مسؤولية فصول المجزرة في حمص وغيرها، موزعة بين «إرهابيين» ومعارضين مسلحين وجنود مؤتمَرين بالتصدي لـ «المؤامرة».

    أوباما يغني البلوز، ثكالى آلة القتل في سورية لا يتجرأن على دفن الضحايا. أسنان العزلة أميركية، لا بأس، فمعدل القتلى يتصاعد، لكنه لا يتجاوز ربما خمسين شهيداً كل يوم. وحين يبلغ المئة، تنبري صحيفة في دمشق لتواجه الحكومة بـ «شجاعة»، وتهاجم التقصير في «استعادة دور الدولة» بعد هيبتها!

    يغني أوباما، يعزف نظام دمشق على أوتار اللحن الروسي… بوتين يمرّن عضلاته، يتذكّر أزمة الصواريخ في خليج الخنازير (كوبا)، يراهن على قفزه الى كرسي الرئاسة بعد أيام، فيما لا يجرؤ أوباما على المخاطرة لأن شوطه طويل في معركة الانتخابات الأميركية.

    يصمت أردوغان بعد إدانات من العيار الثقيل قصف بها النظام السوري، يصغي الى غناء أوباما ولحن الكرملين، يتريث للتعرف الى «أصدقاء سورية» في تونس غداً، وربما نتيجة الاستفتاء على دستور سوري جديد، يلعب على وتر تحجيم دور «البعث»… الاستفتاء سيمنح الروس ذخيرة في سلاح الانقضاض على شرعية المعارضة السورية وسمعتها.

    أوليست مفارقة، وراء كل الضجيج في الاشتباك الأميركي – الروسي في مجلس الأمن والأمم المتحدة، أن تتشارك واشنطن وموسكو في التشكيك بالمعارضين وهويتهم وأهدافهم، ونياتهم؟ ضمير البيت الأبيض لا يحتمل «العسكرة»، لذلك ما زال يراهن على احتمال استجابة النظام السوري ضغوط «العزلة الناعمة»، كما تستمرئ موسكو إقناع العالم بأنها في كل ما تفعله تمنع شرور «المؤامرة»… وبأن الدماء التي تخضّب حمص وعشرات المدن والبلدات السورية تُسكَب على جسد النظام، في غفلة منه.

    حتى الممرات الإنسانية مشبوهة لدى الروس، لذلك يرتّبون الأولويات: تطبيق الإصلاحات وإنهاء العنف، ثم مساعدات إنسانية، من يعِش ينعَم بها. ومن بابا عمرو إلى درعا وحلب ودمشق، ممر وحيد، إلى الموت.

    كان أردوغان يتوعد «النظام الطاغية» بأنه لن يقف متفرجاً، وهو بالفعل زاد عدد مخيمات اللاجئين الفارين من الجحيم. زايد الإسرائيليون على الأميركيين، تكهنوا بأسابيع معدودة للنظام في دمشق، حتى اقتنعت «سي آي إي» بقدرته الآن على الاحتفاظ بالسلطة… إلى حين. أما الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون فمنهمك بالبحث عمن ترشحه مؤهلاته لمنصب المنسق الإنساني… العاطل من العمل.

    وبين غرب لا يريد «التورط»، وشرق يرفض الانسياق الى «قوة المؤامرة»، سورية تبحث عن «اصدقائها»، أهلها يفتشون عن مقابر… آلة القتل تتلطى وراء القصف الأميركي – الروسي على شرعية المعارضة، وخلف حوار لا يعزف سوى ألحان جنائزية. وإن جاز للثنائي بوتين – مدفيديف مقاومة «خديعة» أخرى في سورية، بعد ليبيا، واستعادة ما يعتبرانه كرامة «جريحة»، أليس من حق السوريين أن ينددوا في كل جنازة وتظاهرة بالمؤامرة الكبرى على حريتهم وإنسانيتهم… باسم قتل «مؤامرة» القاعدة والأصوليين والخارجيين والخارجين على إرادة صماء، تتوهم قدرةً على تصفية التاريخ؟

    أوباما يغني، بوتين يعزف لحن حوار جنائزي، أردوغان يصغي… فلنحصِ نحن العرب مآسينا بعد خيباتنا، شهوداً عاجزين بعقم الكرامة، أمام محنة شعبٍ يصر بشجاعته كل يوم على إسقاط وهم حوار، فات قطاره منذ شهور.

  • إبن قاسيون:

    شعب سورية يرفض «التقسيم» والنظام يسعى إليه

    عبدالوهاب بدرخان

    مطلع الشهر الثاني عشر للانتفاضة الشعبية، استشرس النظام ساعياً الى الحسم العسكري، لكن الشعب استبسل وأظهر أنه ماضٍ الى أقصى تحدّيه للموت، فلا عودة الى الوراء. لا يزال العقل الأمني يعتقد أنه يملك أسباب بقاء النظام، ولذا فهو يزوّد

    جنوده بكمّامات استعداداً لمهاجمة حمص بأسلحة غير تقليدية، وقد يسترشد بجريمة

    نظيره العراقي البائد في حلبجة عام 1988. أما العقل السياسي، فيتباهى بأنه ضلّل

    المسعى العربي، ولا يزال يتجاهل أنه بدد الفرص الأخيرة لـ «حل سياسي»، ممعناً في تجاهله أيضاً أن ثمة حراكاً شعبياً لم يُعرف له مثيل عربي تحت أي حكم استبدادي.

    مطلع الشهر الثاني عشر للانتفاضة الشعبية، وضع أكثر من ثلثي دول العالم النظامَ السوري في خانة النبذ والعزل، مع حلفائه، الذين باتوا جميعاً ملطخةً أيديهم بدماء الشعب السوري، وشركاءَ في القمع الإجرامي، ملوّثين بممارساته، ومتورّطين بلعنته.

    أما خصومه في الخارج، أولئك الذين يعتبرهم مجرد أطراف في «مؤامرة» يخوضها الشعب ضدّه، فتضاءلت طموحاتهم الى الحدّ الأدنى: اذ تقتصر «مؤامراتهم» حالياً على التسوّل لدى الروس لفتح ممرات إنسانية، بغية إيصال شيء من الغذاء والدواء والكساء لمن يفترض أنهم أبناء شعبه، ليتبيّنوا أن هذا النظام فَقَدَ منذ زمن انتماءه الى هذين الشعب والبلد، وأنه ينتمي الى ذاته، الى مصالحه، وهي ليست مصالح الشعب والبلد. ويبدي الروس استعداداً لتلبية هذا المطلب الإنساني لكنهم سيُخضعونه للمساومة، إذ تنبغي رشوتهم ورشوة النظام في آن ليقتنعا معاً بقبوله.

    ومطلع الشهر الثاني عشر للانتفاضة الشعبية، أخرج النظام ورقتين من قبعته السحرية، معتقداً أنه لا يزال قادراً على تمرير مثل هذه الخدع. الأولى سعياً إلى مصداقية ضائعة، إذ التقطت صورة الرئيس وهو يتسلّم نسخة من الدستور الجديد المعدَّل والمراجَع، ثم قُدّم الإعلان عن موعد الاستفتاء على الدستور، وكأنه «مَكْرُمة» من الرئيس الى الشعب. أما الثانية، فخصّصت للتخويف، إذ انتهز الرئيس لقاءه مع المبعوث الصيني ليحذّر رسمياً من أن ما تتعرض له سورية يهدف بشكل أساسي الى «تقسيمها» و «ضرب موقعها الجيوسياسي» و «دورها التاريخي في المنطقة»، فبعد التخويف من الصراع الطائفي، واضطهاد الأقليات، و «إحراق المنطقة»… ومن… ومن… ها هو التقسيم يُلاك بأفواه النظام وأبواقه، فإذا المحذّرون من رجسه والمدّعون رفضه يلوّحون به مهدّدين: إما القبول بهذا النظام و «دوره التاريخي» وإما الذهاب الى التقسيم.

    لم يُسمع أي صوت ولا رُفعت أي لافتة طوال التظاهرات والمواجهات للمطالبة

    بـ «التقسيم» أو ما يشبهه أو يعادله، وحتى الذين قتل آباؤهم وأبناؤهم أو خُطفوا وعُذّبوا وأهينت إنسانيتهم، لم تدفعهم انفعالاتهم الى القول إنهم يريدون تقسيماً

    للبلد. بلى، طالب المتظاهرون بتدخل خارجي، آملين بنهاية قريبة للظلم والظلام اللذين

    فرضهما النظام على سورية. طالبوا بأي تدخل، عربي أو غير عربي، آملين بخفض كلفة الدم، لكنهم أدركوا الآن أنهم متروكون ليتدبروا أمرهم في مواجهة هذا النظام. سمعوا الجميع في مجلس الأمن يطمئنون النظام وحلفاءه الروس والصينيين، بل يرددون ما يشبه القَسَم، بأنهم لا يعتزمون التدخل. سمعوا الأمين العام لحلف الأطلسي يستبعد أي دور لـ «الناتو» وينفي «أي نيّة للتدخل في أي حال، ولا حتى لحماية قوافل

    الاغاثة»… كل ذلك ترجمه نظام دمشق استبعاداً مطلقاً لتكرار «السيناريو الليبي»، وتجنباً لتكرار «السيناريو العراقي»، حيث عزي للاحتلال الأميركي الانقسام والاقتتال الطائفيين، وكذلك الأمر الواقع التقسيمي على الأرض.

    بذل النظام ولا يزال يبذل كل ما لديه من رصيد لإحباط أي احتمال للتدخل. لم يقبل سوى المراقبين العرب، بعدما تيقن مسبقاً من إمكان تدجينهم، ومن توظيفهم في سعيه الى ترويض الدور العربي ليكون دعامةً لحلّه الأمني، أما تقويض الحل السياسي العربي، فترك أمره للروس. لكنه حرص على إبقاء الأبواب موصدة أمام الأمم المتحدة ومنظماتها كافة، ولم يسهّل مهمة هيئتي الهلال الأحمر والصليب الأحمر، لأنهما لا تجاريان «شبيحته» في قتل الجرحى والمصابين وخطفهم أو في سحب جثث الضحايا للمساومة عليها، بل منع قوافل الإغاثة من الوصول الى المناطق المنكوبة أو صادر حمولاتها. لكن ظلّت هناك شكوى لدى النظام، فوحده الإعلام بقي عصيّاً عليه، يفضحه ويُنصف الشعب.

    من هنا، فإن الحديث عن التقسيم، رغم هذا الإقفال المحكم للبلد وعدم وجود احتلال أو تدخل عسكري مباشر، يفترض أمراً من ثلاثة:

    - إما أن النظام هو من يسعى الى التقسيم ويريده بمثابة انتقام من الشعب والبلد،

    - وإما أنه يطرح التقسيم ليحصل على «كيان ذاتي» ذي لون مذهبي واحد (منفصل ومتصل في آن)، متمثلاً بالشرط الفيديرالي لأكراد العراق،

    - أو أنه يضع ورقة التقسيم على الطاولة للمساومة على بقائه، إذ لم يفهم ولا يريد أن يفهم أن استمراره لم يعد خياراً منذ اختارت سورية الشعب الخلاص منه. ورغم تاريخه الأسود، كان بإمكانه أن يرحل برصيد أقل من الدم والدمار، وأتيحت له فرص ادارة الرحيل من دون أن ينشر الذعر الطائفي ويفاقم الأحقاد، لكنه تشبث بالبقاء، مستقوياً بترسانة النار، التي لم تكن تخيف أي عدو -خصوصاً العدو الاسرائيلي-، وتأكد أخيراً أنه لم يستقدمها إلا لمواجهة محتملة مع الشعب.

    عشية ما يسمى استفتاء على الدستور «ينتويه» النظام وسيلزم جميع موظفيه وأفراد عائلاتهم بالمشاركة، بل تحديداً المشاركة بـ «نعم»، سيكون العالم الذي نبذه قد محض المعارضة اعترافاً فعلياً وشكل هيئة دائمة -بديلاً من مجلس الأمن- منبثقة من «مؤتمر أصدقاء سورية» لمتابعة كل مساعدة ممكنة للشعب السوري وتنظيمها، فقد أدرك المجتمع الدولي أخيراً، وبفضل انفضاح الانحياز الروسي-الصيني، أن النظام وحلفاءه يسعون الى أزمة طويلة ولا يريدون حلاًّ سياسياً كما يدّعون، وإلا لكان الحلفاء أقنعوا النظام بأن هذا الحل لا يستقيم بتكليف لفيف من الموظفين إعداد الدستور وغيره من الاصلاحات (بمعزل عن مضمونها). فبهذه الطريقة استغفل النظام حلفاءه، وإذا بهم يحاولون بدورهم استغفال العالم، فيخرج الروسي لافروف، ومن بعده الصيني تشاي جون ليقولا إن الرئيس السوري لديه «خطة للإصلاح»، وإنهما يؤيدانها. لكنهما يتجاوزان -مثله- أن القتل والتدمير المستمرين منذ ما يقرب من السنة انتزعا من هذا الرئيس أهلية الحديث عن الاصلاح، لذا لم يعد لديه سوى التلويح بورقة التقسيم، الذي يرفضه الشعب كما يرفض نظامه.

  • إبن قاسيون:

    لندن: 4 قضايا أمام مؤتمر تونس وليس أمام الأسد سوى نقل السلطة إلى نائبه

    كميل الطويل

    قال ديبلوماسي بريطاني رفيع إن بلاده «تعمل من أجل حل سلمي، غير عسكري، للأزمة السورية»، لكنه أقر بأن «ليست هناك خيارات سهلة» بسبب تعقيدات الوضع في سورية، مشدداً على أن الحل «لا بد من أن يكون بقيادة السوريين أنفسهم».

    وتحدث الديبلوماسي عن اجتماع «أصدقاء سورية» في تونس غداً، فقال إن المتوقع أن يناقش المؤتمر وأن تصدر عنه مواقف في شأن أربع قضايا أساسية هي:

    1- تأكيد الدعم الدولي الواسع الذي تحظى به مبادرة الجامعة العربية لحل الأزمة في سورية والذي تمثّل في التصويت الذي حصل في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وقال إن المؤتمر سيناقش إمكان تعيين موفد مشترك – أو موفدين منفصلين – إلى سورية لتمثيل الأمم المتحدة والجماعة العربية. وتوقع أن يتمسك المؤتمر بالمبادرة التي أطلقتها الجماعة العربية في خصوص نقل السلطة من الرئيس السوري إلى نائبه.

    2- فرض مزيد من الضغوط على النظام في سورية، بما في ذلك مناقشة حظر سفر مزيد من المسؤولين ومنع الاستثمارات في سورية، والضغط من أجل ضمان «محاسبة» المسؤولين عن الانتهاكات التي تحصل في سورية.

    3- إظهار الدعم للمجلس الوطني السوري. وقال إن بريطانيا تعتبر «المجلس الوطني ممثلاً شرعياً للسوريين الساعين إلى التغيير الديموقراطي، لكنه يحتاج إلى أن يعمل لجلب الآخرين» من بقية أطياف المعارضة السورية.

    4- مناقشة تنسيق العمل الإنساني لإغاثة المنكوبين في سورية، بما في ذلك درس إقامة «ممرات آمنة». لكنه أقر بأن فكرة الممرات الآمنة «سيطرحها بعضهم لكنها معقدة ولا نراها خياراً قابلاً للتنفيذ حالياً».

    وقال المسؤول البريطاني إن «الأمر لم يعد اليوم هل يبقى الأسد أم لا. لم يعد هناك مجال لبقائه رئيساً، وعليه نقل صلاحياته لنائبه». وقال إن النظام سينهار مع مواصلة الضغط عليه، وإنه إضافة إلى الانشقاقات التي يشهدها الجيش السوري، فإن الوضع الاقتصادي سيكون عاملاً حاسماً في تحديد مصير نظام الرئيس الأسد. وتوقع انهيار الاقتصاد السوري في ضوء استمرار الضغوط والعقوبات على دمشق.

    وعن فكرة تسليح المعارضة، قال المسؤول إن بريطانيا «ترفض تسليح المعارضة لأنها تريد حلاً سلمياً للأزمة، كما أن تسليح المعارضين يمثّل خرقاً لحظر الأسلحة الذي فرضه الاتحاد الأوروبي على سورية». لكنه أقر بأن قيام دول عربية بتسليح المعارضة لا يمثّل خرقاً للعقوبات الأوروبية، لكنه أحال السؤال إلى الدول العربية نفسها لتقول هل تسلّح المعارضة أو تنوي تسليحها. ويزعم النظام السوري أن جهات عربية تقوم بدعم المعارضين بالمال والسلاح. وأشار إلى أن عدد الضحايا يرتفع في شكل كبير يومياً، بحيث قُتل 160 شخصاً في يوم واحد فقط من العنف في حمص أول من أمس، لافتاً إلى اعتقال آلاف الأشخاص وفرار آلاف آخرين إلى دول الجوار.

    وجاء موقف المسؤول البريطاني في وقت عبّر مصدر ديبلوماسي غربي عن أسفه لرفض روسيا حضور مؤتمر تونس، رافضاً الحجج التي قدمها الروس لرفض مشاركتهم بما في ذلك قولهم إن المؤتمر يستضيف المعارضة ولا يستضيف النظام. وقال إنه لم يعد في الإمكان قبول مشاركة النظام بعد توغّله في الدماء، متهماً الروس بمنع الرئيس بشار الأسد مزيداً من الوقت لممارسة أعمال القمع.

  • إبن قاسيون:

    (((نكتة اليوم)))

    دمشق: العقوبات و «المجموعات المسلحة» أثرت سلباً في القطاع الصحي

    «الحياة»

    أعلنت الحكومة السورية أمس أن العقوبات الأحادية من بعض الدول و «المجموعات الإرهابية المسلحة» أثرت في أداء القطاع الصحي، لكنها أكدت أن «العاملين في هذا القطاع مستمرون في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين وضمن الإمكانات المتاحة».

    وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن سورية وجهت رسائل إلى كل من بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان أوضحت فيها أن الحكومة السورية «أولت القطاع الصحي اهتماماً خاصاً إيماناً منها بحق كل مواطن في الصحة وأهمية توفير الظروف الصحية الملائمة لإتاحة الخدمات الصحية لجميع المواطنين مع السعي المستمر لتحقيق العدالة في توزيع الخدمات الصحية والحصول عليها مجاناً وذلك من خلال 124 مستشفى عاماً و 1919 مركزاً صحياً تقدم خدمات الرعاية الصحية بالإضافة إلى 387 مستشفى خاصاً»، مشيرة إلى أن: المؤسسات الصحة قدمت في الأشهر التسعة الماضية أكثر من 30 مليون خدمة صحية من خلال استقبالها لقرابة أربعة ملايين ونصف المليون مراجع في مستشفياتها الوطنية، في حين قدمت المراكز الصحية ما يزيد على 24 مليون خدمة صحية ساهمت في المحافظة على صحة المواطنين وتعزيزها.

    وجاء في الرسالة: «على رغم الرسالة الإنسانية النبيلة التي أحدثت من أجلها هذه المرافق الصحية فإن العديد من الجهات الخارجية تصر على الزج بالقطاع الصحي في أمور لا علاقة للقطاع الصحي بها لتحقيق أهدافها السياسية الخارجية مستخدمة هذا القطاع كأداة وهدف في حربها على سورية»، مشيرة إلى أنه «تم استهداف مستشفى النعيمي في محافظة حمص والسطو على محتوياته من الأجهزة الطبية والأثاث بهدف الحؤول دون حصول المواطنين ولا سيما المرضى من أبناء محافظتي حمص وحماة على حقهم في الخدمة الصحية المجانية التي كفلتها الدولة بالإضافة إلى استشهاد 15 شخصاً من الأطباء والمسعفين منهم رئيس فرع الهلال الأحمر العربي السوري في محافظة إدلب وكذلك جرح 27 من الكوادر الإسعافية أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني ميدانياً عند نقلهم للجرحى إلى المستشفيات وذلك من قبل مجموعات إرهابية مسلحة تعتمد حرب العصابات، إضافة إلى عمليات الخطف المنظم للأطباء أو المسعفين وسيارات الإسعاف وتخريب 129 سيارة إسعاف صحية فضلاً عن إحراق وتدمير بعض الأقسام الطبية في 17 مستشفى عاماً وسرقة بعض هذه المستشفيات مثل مستشفى القصير في محافظة حمص ما أدى إلى إغلاقه».

    وتابعت إن «العقوبات الظالمة التي فرضتها بعض الدول العربية والأوروبية والولايات المتحدة الأميركية أدت على سبيل الذكر وليس الحصر إلى حدوث نقص في المواد والتجهيزات الطبية وكل مستلزمات المعالجة المستوردة من الخارج ما أثر بدوره في نوعية وحجم الخدمات الإنسانية التي تقدم للمرضى في المستشفيات وباقي المؤسسات الصحية وفي خطط وزارة الصحة لتحديث وتطوير هذا القطاع وتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة من خلاله»، وانه «على رغم الخسائر البشرية والمادية الفادحة الآنفة الذكر نتيجة اعتداءات التنظيمات الإرهابية المسلحة على الأطباء والطواقم الإسعافية والمؤسسات الصحية فإن العاملين في هذا القطاع مستمرون في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين وضمن الإمكانات المتاحة»، قبل أن «تؤكد حقها في حماية مواطنيها وبأنها ملتزمة بنهج الإصلاح الجدي الشامل على رغم كل المحاولات الخارجية لعرقلة تنفيذ الإصلاحات في سورية» وأن تدين «الإجراءات والعقوبات الأحادية الجانب التي فرضتها بعض الدول والأعمال الإجرامية التي تستهدف القطاع الصحي والمؤسسات الصحية وكوادرها الطبية».

  • إبن قاسيون:

    قائمة بصحافيين قتلوا في سورية

    في ظل حظر سورية عمل كافة الصحافيين الأجانب تقريباً على اراضيها منذ بداية حركة الاحتجاجات، اضطر العديد من الصحافيين إلى المخاطرة ودخول سورية متسللين للوقوف على ما يحدث على الأرض أو الدخول بتأشيرات قصيرة المدى ولأعداد محدودة منهم والسماح لهم بالتحرك بصحبة مرافقين من الحكومة.

    فيما يلي بعض التفاصيل عن الصحافيين الذين قتلوا في سورية:

    - قتل جيل جاكييه من قناة «فرانس 2» التلفزيونية الفرنسية في كانون الثاني (يناير) هذا العام بقذيفة او صاروخ خلال زيارة لتغطية اخبار حمص بتصريح من الحكومة. كما قتل سبعة أشخاص على الأقل في الواقعة نفسها. وكان أول صحافي اجنبي يقتل منذ بدء الانتفاضة في آذار (مارس) 2011.

    - في تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي عثر على المصور فرزات جربان قتيلاً في حمص.

    - قتل باسل السيد وهو مصور يعمل بالقطعة برصاصة في الرأس عند نقطة تفتيش في حمص في أواخر كانون الأول (ديسمبر).

    - توفي شكري احمد راتب ابو البرغل الذي كان يقدم برنامجاً إذاعياً أسبوعياً في إذاعة دمشق في كانون الثاني 2012 بالعاصمة السورية بعد أيام من إصابته بالرصاص.

    - في شباط (فبراير) قتل مظهر طيارة وهو مصور صحافي كان يعمل لحساب وكالة الانباء الفرنسية علاوة على عدد من وسائل الإعلام الدولية بنيران القوات الحكومية في حمص.

    - توفي مراسل «نيويورك تايمز» انتوني شديد متأثراً بأزمة ربو خلال تغطيته الأحداث في شرق سورية في شباط. وشديد أميركي من أصل لبناني وحصل على جائزة بوليتزر عامي 2004 و2010 عن تغطيته لحرب العراق وما تلاها.

  • طوني:

    ناشط سوري يروي اللحظات الأخيرة لمقتل الصحفيين الأجنبيين بحمص

    شاكر: ألهما صحافيي سوريا ودفعا حياتهما ثمنا للحقيقة

    القاهرة: هيثم التابعي – الشرق الاوسط

    قال الناشط السوري، عمر شاكر، المحاصر في حي باب عمرو بمدينة حمص السورية، إن السلطات السورية تستهدف قتل الصحافيين بشكل وحشي، وإن قناصة الجيش
    السوري النظامي يستهدفون حاملي الكاميرات أكثر من استهداف حاملي البارود (السلاح)، وأوضح عمر، الذي كان على اتصال بموقع مقتل الصحافيين الأجنبيين
    في حمص أمس وقت مقتليهما، أن شغفهما بالصحافة كان مؤثرا وملهما للغاية للصحافيين والإعلاميين السوريين بحمص، التي يضرب الجيش السوري عليها حصارا
    قاتلا منذ نحو ثلاثة أسابيع.

    وقتلت الصحافية الأميركية، ماري كولفن، والمصور الفرنسي، ريمي اوشليك، في مدينة حمص السورية المحاصرة أمس، حين سقطت نحو أربعة صواريخ أطلقها الجيش
    السوري النظامي على المنزل الذي كانا فيه، وهو المنزل الذي يقول الناشط السوري شاكر إنه يعد مركزا صحافيا مؤمنا، ومقرا دائما للصحافيين الأجانب
    الذين يدخلون المدينة عبر التهريب.

    وقال شاكر لـ«الشرق الأوسط» في اتصال عبر شبكة الإنترنت إنه لم يكن موجودا بالمنزل أثناء القصف، لكنه أوضح أنه كان على اتصال بصديق له بالمنزل حينها،
    وتابع بصوت بالغ التأثر: «سمعت صوت انفجار صاروخ شديد، وأصوات تهدم جدران على ما أعتقد.. ثم سمعت صوت صديق يحذر بالعربية بفزع أرجوكم لا تخرجوا
    للتصوير.. الوضع خطير للغاية».

    وأضاف شاكر بعد برهة صمت تغلب فيها على ألمه «يبدو أنهم لم يفهموا تحذيراته المتكررة.. ثم حدثت ثلاثة انفجارات أخرى، وسمعت استغاثات وتأوهات أخيرة ثم
    انقطع الاتصال». وتابع شاكر، الذي تحدث من غرفة ضمت نحو سبعة صحافيين يعملون لوكالات أجنبية: «أصروا على الخروج لالتقاط الحقيقة.. فدفعوا حياتهم
    ثمنا لذلك». وقال شاكر، الذي يتحدث الإنجليزية بطلاقة ويمثل الصوت الناطق لباب عمرو في القنوات الأجنبية: «الصواريخ خلفت قتيلين وصحافية أخرى مصابة
    بإصابات خطيرة وهي إديث بوفييه الصحافية بصحيفة (لوفيغارو) الفرنسية»،والتي قال شاكر إن إصابتها جد خطيرة وتتلقى العلاج بالمستشفى الميداني،
    بالإضافة إلى المصور البريطاني بول كونروي وهو بحالة مستقرة.

    وأوضح شاكر أن الصحافية الأميركية ماري كولفن دخلت لحمص مهربة قبل فترة لم يحددها، وأن المصور الفرنسي ريمي اوشليك دخل للمدينة قبل 36 ساعة فقط من مقتله.

    وكشف مصدر سوري في القاهرة، رفض الكشف عن هويته، أن عملية دخول الصحافيين الأجانب لمدينة حمص عبر لبنان في الفترة الأخيرة تسير في خطى موازية لدخول
    المساعدات الإنسانية من أغذية وأدوية.

    ولفت شاكر، الذي التقى بالصحافية الأميركية وبادلها الحديث عدة مرات، إلى أن كولفن أظهرت شجاعة كبيرة وكانت تصر على التجول ليلا في مدينة حمص، مضيفا
    أنها لم تكن خائفة على الإطلاق رغم تواصل القصف.. «كانت تصر على التجول ليلا لمقابلة الأهالي».

    ويعد المنزل، ذو الأربعة طوابق، الذي شهد مقتل الصحافيين الأجنبيين في باب عمرو مركزا صحافيا ومقصدا لكل الصحافيين الأجانب الذين عملوا بحمص في
    الفترة الأخيرة، مشيرا إلى أن المنزل استضاف نحو 20 صحافيا أجنبيا في الفترة الأخيرة.

    وقال شاكر: «قمنا نحن، مجموعة من الناشطين، باستئجار المبنى منذ أربعة أشهر»، مشيرا إلى أن المنزل من أربعة طوابق، ومحاط بمنازل أخرى من كل
    الجوانب مما يجعله في أكثر مكان آمن في منطقة باب عمرو، وقال شاكر إن الإعلاميين الموجودين بالمنزل يقيمون بالدور الأرضي، الذي يتم استخدامه
    كقبو للحماية. وتقوم السلطات السورية بقطع الخدمات الأساسية من ماء وكهرباء واتصالات عن مدينة حمص منذ فترة طويلة، مما يجعل اتصالاتها بالخارج أمرا
    مستحيلا، لكن شاكر أوضح أن النشطاء يستخدمون مولدات كهربائية تعمل بالوقود، ومع نفاد الوقود، تم استخدام بطاريات السيارات ويتم تحويلها لتيار كهربائي
    فولت 220، ليتم استخدامها لتوفير الكهرباء للأجهزة الإلكترونية اللازمة لعمل الصحافيين. ومنذ بداية الثورة في مارس (آذار) الماضي، حظرت السلطات
    السورية عمل كافة الصحافيين الأجانب، لكنها بدأت مؤخرا في إصدار تأشيرات لمدد محدودة للتجول في مدن معينة وبصحبة مرافقين من الحكومة.

    وكشف شاكر أن هناك استهدافا واضحا للصحافيين والمصورين، وأن حمل الكاميرا أصبح أكثر خطورة من حمل البارود (السلاح). وقال شاكر: «منذ بداية الحملة
    على حمص تم قتل 3 مصورين، كما أن هناك نحو 15 آخرين يعانون من جراح قاتلة تشمل بتر أطرافهم»، ولفت شاكر إلى أن عدد الكاميرات بحمص أصبح يعد على
    أصابع اليد الواحدة، لكنه أشار إلى أن المزيد من الكاميرات في الطريق إليهم قريبا.

    ويعمل الصحافيون في باب عمرو في ظروف بالغة الصعوبة، حيث قال شاكر إن التنقل والتحرك أصبح مستحيلا مع وجود مئات القناصة فوق البيوت المرتفعة،
    بالإضافة إلى تسيير السلطات السورية طائرات دون طيار فوق حمص لكشف تحركات المواطنين وبالتالي استهدافهم، وهو ما يتطلب التنقل ليلا فقط وسيرا على
    الأقدام دون استخدام أي سيارات. وقال شاكر: «الوصول للمستشفى الميداني أصبح صعبا للغاية»، مضيفا أن المستلزمات الطبية الضرورية على وشك النفاد.

  • طوني:

    يمان القادري تحكي ما جرى معها واعتقالها من قبل “عبدة بشار”

    يمان القادري : فيس بوك

    انت يمان القادري ..اي نعم.. قال: أي اهلا وسهلا ..قلتلو: مين حضرتك؟؟ قال: انا اشرف صالح ..رديت:اي ومين اشرف صالح ؟؟(وطبعا انا بعرفو من السمعة الطيبة بس عم اجدبا) .. جاوب:رئيس الهيئة الطلابية..انا عم اجدبها:وانا شو بيثبتلي ؟؟ .. قال: هلق بورجيكي الورقة ,عطينا بطاقتك الجامعية ..شرفي معنا .. (هون حسيت انو هي لحظة النهاية) .

    اخدو زميلي على محرس وانا على واحد تاني .. وبلشو : انت تبعيت المناشير ؟؟ طبعا بالبداية أنكرت وقلت لأ مو انا.. قال ما تكزبي شايفينك عالكميرات بعيونا ..عرفت انو مشي الحال .. مين معك ومين ما معك ؟؟ وتعبتينا وهلكتينا .. وكم كف على كم بوكس من زملائي الأعزاء الدكتور أشرف والشب الاخر الي قالو انو من كلية طب الاسنان بس ما عرفت اسمو قلي انا ضربتك هلق وبدي عشر تيام لانضف ..(اي ما تواخزنا معلم) .. والتاني: انت بتعتبري حالك مفصولة من جامعات سوريا كلا ..وانت رايحة عمكان الجني الأزرق مارح يعرف وينك..وكم مسبة عالشرف.. كان في 3 نساء معاهن وحدة منهن كانت لابسة طوق على رقبتها عليه صورة سيادتو وكمان ما قصرت معي هي ابدا .. اما الاستاذ اياد طلب .. فهنا تعرف الشبيح الشريف..قال بتعرفي لو انك شب؟كنت عبيت دمك بايدي بس انا ما بضرب بنات..(فضلت عراسي والله)..وطالع الدكتور اشرف موبايلو وقام بتصويري ..وراحو جابولي كم ورقة من القصاصات الي رميناها وصارو يصيحو فيني: لهلق وراقكن عم تهرهر من المخابر..

    والتاني صار يشرحلهن كيف انو كل وحدة لون وكل لون عبارة وانهن عشرين الف وحدة.. انا لما شفتهن مفزورين كل هالقد انبسطت من قلبي.. المهم حاولت اني اقنعهن انو انا بنت واهلي مو معي .. وعنجد كنت كتير خايفة ومرعوبة وعم صرخ وابكي لما عم يضربوني..واحد من الشباب الأحرار حاول يفزعلي وطل من شباك المحرس وقلن ليش عم تضربوها؟؟ بس لفلفو الموضوع وحطو حدا من عناصرن عالشباك ونزلني من الكرسي عالأرض وصار يقلي لا ترفعي صوتك ..

    المهم اخدو 12000 ليرة من جزداني و500 ريال سعودي (يعني سرقوني زملائي).. وطلبولي الدورية..وانا بدي فوت عالسيارة كان في شباب وصبايا صافين عم يتفرجو ومو قدرانين يعملو شي..اطلعت فيهن نظرة المودع وركبت ..اول ما شفت السلاح نأزت..قا اضحك العنصر وقلي ركبي لا تخافي..طبعا السيارة مدنية ومالها أي صفة رسمية..ومشينا والشباب الطيبة برا عم يقولوي بااااااااااااااي..وانا بالسيارة انتبهت انو الدم عم ينزل من انفي..العناصر الي معي حسسوني انهن شفقانين علي..ولما سالني انت من وين ..قال والله احسن عالم..جيرود لهلق ما طلعت فيها ولا مظاهرة وهداك اليوم بالسلمية طالعة مسيرة بتشهي لسيادة الرئيس..كنت رح اضحك بوجهو لولا وضعي السيئ…(عنجد رغم كل القساوة الي بيحملوها ما بتقدر الا ما يجيك شعور الشفقة عليهن ولما كنت بالمحرس وعم يسألوني عن التمويل وعن بندر وبدنا نخرب البلد ومدري شو والله بزعلو)..وصار يقلي ما تخافي هلق بس بدو يشوفك المعلم ..سؤال وجواب وبعدين بتروحي عالبيت..

    السؤال الوحيد الي كان ببالي:وبعدين؟؟ شو رح يصير؟؟..وصلنا عالفرع الي بعدين كتشفت انو فرع تابع للمخابرات الجوية بحرستا..اخدو غراضي وبياناتي وفوتوني عالمنفردة ..اول ما دخلت كنت عم فكر انو هادا الحبس الي بسمع عنو..كوردور ضيق وفيو عالم كمان مطمشين وواقفين عالحيطان..ومنفردات عاليمين واليسار..جابولي كرسي وقالولي قعدي انتظري هون لبين ما يشوفك المعلم..المنفردة تقريبا مترين بمتر بطانية وحيدة وسخة عالارض وعلب فيها بول بالزاوية..ومكتوب عالحيطان تواريخ وعبارات..وقفت اتفرج واقرأ الحيطان وانا ما عم صدق..كانو المعتقلين الي بالزنزانات التانية عم يحكو مع بعض ويقرأو قران ويدعو ويصلو..طبعا يمكن انا الوحيدة الي كنت لحالي..المنفردة الي قدامي قدرت اعرف انو فيها عشرة لما وزعو الاكل..

    حاولت استوعب ازا انا لحالي وحاسستها ضيقة عليي..لما عرفو اني بنت صارو يقولولي الله يستر عليكي يا اختنا.. بعد شوي اجا شب عرفت انو مسيحي من ربطة لابسها بايدو..هادا كان حباب وصار يقلي الحياة فيها تجارب صعبة ولازم تواجهي..هلق بس بدو يشوفك المعلم..وشغلة سؤال وجواب..طالعني لعند المعلم(الي هوي رئيس الفرع)..فتت لعندو وانا مطمشة وايدي مكلبشة..لما فتت عالمكتب الفخم..طلب لحالو عصير غريفون..وصرخ فيهن:ليش رافعينلا عن عيونا؟؟ قلو سيدي بس مشان تشوف الطريق..قلو كتير هامك تشوف لأنو؟؟..هون عرفت انو هالزلمة مو سهل..جابولي كرسي وقعدوني علي وقلن كلبشوها لورا وكان واحد عن يميني وواحد عن يساري..هدول ليساعدو المعلم..سالني عن محتوى المناشير بالاول قلتلو ما بعرف شو فيهن ..قال لااا انت مو ناوية تساعدي حالك..وقام عن مكتبو..وقلو جبلي الكهربا..هي اداة صغيرة بتنشحن عالكهربا(بتوقع يعني) ولما بتكبسا بتفرغ الشحنة ..وصار يحطها على مناطق مختلفة من جسمي..وانا كل ما حاول ارتفع عن الكرسي الي على الجانبين يمسكوني .. بعدين قلو جبلي ال220..وفعلا استخدم وحدة تانية ..بتفرق..بتحس انو شحنتها اعلى..بعدين سألني كم مظاهرة طلعتي قلتلو ولا وحدة ..الي على يميني عطاني بوكس كان رح ينخلع فكي السفلي وقلي كزابة..قمت قلتلن مرة وحدة بسلمية مرت المظاهرة من قدام البيت..طبعا ولسان المعلم كتير وسخ الحمد لله ..كنت عم انكر قدر الامكان وخصوصي اني حسيت انهن ما عندن كتير معلومات وانو هالشغل مشان الترهيب بس..وكنت عم فكر انو هادا الي عم يصير معي هلق بدو يخلص مارح يستمر..بدو يجي وقت ويوقف هالي عم يساوي..بعدين خلَص..وقلهن خدوها حطوها بغرفة لحالها وزكروني فيها بعد العيد..انا هون باللا شعور ..صرخت لاااا..قام صرخ فيني وقلي:شو بدك لكن نزلك لعند العساكر يغتصبوكي؟؟ ..

    رجعوني عالمنفردة نفسها مرة تانية .. الي نزلني قلي:مشان تعرفي نحن هون مو مخفر شرطة..وبعدين قلن لمجموعة شباب: بدها تعيد عنا الانسة..قالولي:لكن ..هادا الي بدو يسقط النظام… وكنت كل ما بدي مر يفضو الكردور من العالم لبين ما امرق ..رجعت عالمنفردة واخدو الكرسي قال هلق ما عاد في كرسي بدنا ناخد الاجراءات المشددة.. وسكرا الباب ..انا هون بلشت حس بالكهربا بجسمي كلو وصرت ابكي بشكل مو طبيعي وقول يا الله ….زلمة من الموجودين بزنزانة تانية صار يبكي ويقول:يالله ليش تركتني عايش لهاليوم لشوف هالمنظر يالله؟؟…قام صارو يقولولو شبك أبو فلان؟؟ قلن: هي حرمة ..هي ضعيفة ..(مارح انسى هالزلمة ما حييت…هدول الرجال ..هدول الأبطال)..بعدين قال:طولي بالك عليي يا اختي بس لاطلع من هون ..طولي بالك.

    بعدين انا بلشت اهدا …وكان صوتهن ودعائهن وحكيهن كتير مريح بالنسبة الي..وصرنا نقرأ قران مع بعض بشكل جماعي…(يالله .. في تلك الأقبية المعتمة الموحشة العفنة يوجد أعظم خلق الله)..

    بعد كم ساعة اجو قالولي اتفضلي ..وعلى اساس رايحة عالبيت..عطوني غراضي واخدوني بدورية وانا مطمشة ومكلبشة وعلى اساس عالبيت..وانا ماكن فيني الا اني صدق..وصلنا عالمكان التاني وقلي العنصر انو في هون جاية حدا من اهلي ياخدني..طبعا كمان هادا العنصر كتير بسيط ومسكين صار يسألني ازا في حدا أزاني..وقلي حدا بيغلط هالغلط؟؟انت شو ناقص عليكي؟؟…طبعا هي كلمة شو ناقص عليكي؟؟ حدث ولا حرج ..انو عم تدرسي طب ومبين عليكي مو فقيرة ..شو ناقص عليكي لحتى تطلعي ضد النظام…(لما كنت بالمحرس وحدة من الانسات قالتلي:شو ناقص عليكي..الموبايل الي معك حقو 50 الف؟؟؟ والاستاذ اياد قلي:شو ناقص عليكي؟؟ ليكي نحن..عايشين بالفقر..بس منحبو..أبونا كلنا)

    المهم بعد نطرة طويلة بالسيارة وانا عم فكر انومين معقول من اهلي جاية؟؟ماكنت مقتنعة بس ما كان قدامي الا اني صدق..انزلت واخدو مني غراضي كمان وعطوني وصل امانات كالعادة..وقالولي انتظري بهالغرفة..واجا بدو يسكر الباب..انا وقفتو وقلتلو انو قالولي انو في حدا من اهلي هون..قلي:بكرا..بكرا بيجي حدا من اهلك ..وسكر الباب وراح..انا هون عرفت انو لافي اهلي ولافي شي واني اتحولت عفرع تاني ..الي هوي فرع التحقيق بمطار المزة طبعا التابع للادارة العامة للمخابرات الجوية ..وهون كملت باقي ال23 يوم..الغرفة كانت واسعة شوي وكانت بين غرفتين تحقيق ..والباب والحيط المجاور الو من نصفو تقريبا ولفوق من الزجاج المحجر.. يعني كان يدخل ضو الشمس (هي كانت شغلة كتير مهمة ومنيحة..الحمد لله)كنت اقدر عد الايام واعرف الليل من النهار.. بس كنت لحالي ..وكان وجودي بين غرف التحقيق اسوأ مافي الوجود..لانو كنت يوميا..يوميا ..اسمع اصوات التعذيب حواليي..الضرب والاهانة والمسبات والكفر وصريخ الرجال ..

    كان هادا اسوأ أنواع التعذيب بالنسبة الي ..بس مع الأيام صرت عم حس حالي اتعودت…وهادا الشي آلمني أكتر ..انو شو يعني يمان؟؟تمسحتي؟؟.. كنت عم ادعيلن طول الوقت وما كنت اقدر نام ليخلصو..وكنت حاول قدر الامكان اني ما اسمع بس ما يمشي الحال.. وغالبا كانو يبدأو المسا عالساعة 9 تقريبا لقبل الفجر….تاني يوم الجمعة عملو معي تحقيق مطول وانا مطمشة ..وكان في شدة بلهجة التحقيق وخوفوني بالكهربة بس ما استخدموها..

    حاولت بالبداية اني انكر بس هونيك بالمزة الشباب متفضايين..والتحقيق على اصولو..وكانو رفقاتي 2معتقلين قبلي عندن..وحسيت انو عندن معلومات..فقررت اني احكي بشكل مخفف قدر الامكان ولما يكون هني عندن معلومة بيسألوني عنها بجاوبن..(قررت اني اتبع استرتاتيجية انو ..نعم ..انا عملت هيك هيك ..وكنت مفكرة انوهادا الشي صح..واني متعاطفة مع الي عم يصير وزعلانة على القتل الي بالبلد وعالمعتقلين..ولا تواخزونا كان مغرر فيي من قبل الاعلام المغرض وما كنت شايفة الصورة صح .. بعدين صارت التحقيقات عبارة عن دردشة ونقاشات وخاصة لما يطالعوني لعند سيادة العميد (رئيس الفرع) ويقعد يحكيلي عن انجازات القيادة الحكيمة بتطوير البلد..ويشرحلي المؤامرة الكونية..واحلى شغلة لما قعد يحكيلي عن عظمة القطاع الصحي ووفرة وجودة المشافي الحكومية والمعدات المتطورة فيها..

    (لك المشافي الحكومية عنا مسالخ مو مشافي)..ومرة بتاريخ 18-11 جابولي محقق خصوصي وقعدو بغرفة التحقيق الي على يميني وقعد يتفلسف ويحكيلي عن نظريات فرويد ((مو معقول)) ويسألوني عن علاقتي برفاه الناشد (مع اني ما بعرفها شخصيا ابدا..بس بجوز لانو عرفو اني حابة اختص طب نفسي مثلا..ما بعرف..بس الي عرفتو انو الدكتورة رفاه كانت بنفس المكان الي انا فيه) وضيفني سيكارة..قلتلو شكرا..مضر بالصحة..وصار بدو يحلل حالتي:يقلي انو انت ليش بنت بعمرك بدال ما تكون عم تكتب رسالة لحبيبا وتنظ’م شعر قاعدة عم تكتب مناشير وترميا؟؟

    قال انا لما قالولي يمان..تخيلت حالي بدي شوف بنت بشوارب..(عم ينكت يعني)…انا على قد ما اخدوني وجابوني وحققو معي وسألوني عن عالم ..أنا استغربت..(أنا بنت عادية وماني من كبار الناشطين ولا بشتغل على المستوى التنسيقي..من هدول العالم الي بدورو عالمظاهرة دوارة ليطلعو..والعمل الوحيد الي اشتغلتو عالمستوى “التحريضي”على حد تعبيرهن هوي هالقصاصات الي رميناها بالكلية)..كانو كتير عم يحاولي يخلوني اني القي الوم على حدا تاني واتهم اشخاص معينين بالتغرير فيني بس انا قلتلهم اني انا صاحبة الفكرة..وكل العالم الي سألوني عنها ادعيت اني ما بعرفهن..كنت اكتر شي حريصةعليه اني ما ورط حدا تاني..كتير بهمهن انو يفسخو العلاقات الاجتماعية بين العالم ويوقعوهن ببعض..وكان دائما يحاولو يقنعوني انو كل هالعالم الي عم اسمع اصواتهن هني مجرمين وقاتلين عالم ومغتصبين نساء..وانو هني عم يضربوهن بس مشان يعترفو..لحتى يحسسوني انو مو بس عم يحافظو على امن البلد وانما ايضا عم يدافعو عن العرض… خارج أوقات التحقيق كنت حاول اني نام كتير مشان مرق الوقت وكنت غني اغاني الثورة ولما حس انو في حدا اجا ضعف صوتي او اسكت وكمان لما كنت صلي وانتبه انو قرب حدا اقطع الصلاة (لانو الصلاة ممنوعة وانا كنت بعرف هالشغلة من قبل بس مرة واحد من الموظفين سألني ازا عم صلي قلتلو أي..قلي ديري بالك لانو ممنوع) وكنت اقرا جرايد..ونق كتير لحتى يجيبولي ياهن..(صحيح البعث وتشرين بس كنت اقرا الصفحات الثقافية والفنية وكنت اقدر اعرف الاخبار)

    واحلى خبر لما قريت انو جمدو عضوية سوريا بالجامعة العربية..حسيت اني ارتفعت شبر عن البطانية الي انا عليها من الفرح ..واتفائلت..ومرة احد الموقوفين الي كانو موقفينو على قزاز غرفتي ..ما بعرف كيف عرف انو في حدا جوا..دقلي عالبلور ورفعلي اشارة النصر..هون جمدت محلي وما صدقت الي عم شوفو..كان زاوية الشباك مكسورة شوي يعني عاملة فتحة شي نص سانتي..كنت قوم اتفرج منها لبرا..ولما يكون في حدا من الموقوفين برا حاكيهن منها وادعيلهن..كانو يقفو على شباكي مطمشين وعم يرجفو..وبعدين يفوتوهن لجوا وبلش اسمع اصواتهن..ومرة شفت 2عساكر عم يتمقطعو بواحد من الموقوفين وعم يخوفوه ويتمسخرو عليه..ومرة واحد مخلينو يسجد تحت الشمس وتاركينو..

    كان هالثقب الصغير نافذتي عالعالم برا ..شغلة كتير مهمة كمان انو في حدا من الموظفين اتعاطف معي وساعدني كتير ..كان مقتنع اني انا غلطانة واني عم ضر البلد ..بس كان يقلي انت مكانك مو هون..انت ليش عملت بحالك هيك؟؟ كلو مشان هالثورة الغبية الي هلكونا بالسلمية (وسب عالسلمية)..كنت عيشي حياتك انت بنت باول عمرك..ومن هالحكي ..

    بس بعد شي 15 يوم تقريبا ساعدني وخلاني احكي مع امي..انا بعد ما سمعت صوتها اول مرة كتير انهرت.. بس بعدين ارتحت كتير وما عاد صار يهمني كتير ايمتى بدي اطلع ..قلت بدو يجي يوم واطلع ..وصار الوقت يمرق اسرع من قبل ..وكان هادا الموظف يخبرني شو عم يصير بوضعي ..وشو عم يحكو المحققين عني ..مرة يقلي بجوز تضلي 60 يوم وبعدين تروحي عالمحكمة ..ومرة يقلي بجوز يمشي الحال بالعفو..وانا ما عدت اعرف شي….من الشغلات كمان الي صارت معي (هي بتضحك ) اني بعد عشر تيام أصبت بمرض جلدي نتيجة البطانيات الوسخة الي كنت اتغطا فيها…اتنبهلي هاد الموظف اني عم حك وجبلي الدكتور وشاف ايديي وابتسم .. وقلن غيرولا البطانيات وقلي رح اعطيكي دوا بتحطي ل3 ايام .. انا لما طلع الدكتور عرفت انو هادا جَرَب ..بهاللحظة عزت عليي حالي كتير وبكيت كتير يومها .. يعني كان هالمرض كوم تاني كنت عم آكل حالي ..المهم اتحسنت مع الأيام وبعد ما طلعت كملت علاجي الحمد لله ..بعدين قالولي انو هادا اسمو “فسفس”وبينصابو في العساكر كتير بالجيش بسبب البطانيات العسكرية .. عالعموم …

    بالنسبة لأهلي كان كتير الوضع مأساوي يوم الخميس كانو عم يتصلو عليي ويلاقوني خارج التغطية بس ما قلقو كتير لاني كنت مخبرتن قبل بيوم اني رح سافر على ضيعة ستي الي على حدود الجولان وهنيك مافي شبكة فما شالو هم ..قالو هي سافرت ..والجمعة بيفتح بابا الصبح عالجزيرة بيطلع علي الحسن عم يحكي الخبر..ولما خبرو ماما بالسيارة كانت رح تفتح الباب وتنزل..تاني يوم العيد كانت ماما بسوريا وبلشت تركد تحاول تشوف شو بتقدر تعمل لحتى تطالعني ..وواسطات وابتزازات ومرمطة .. حكاية امي حكاية تانية ..هيك لحتى قدرت تأمن زيارة يوم الخميس 24-11 وقت الي شفتها انصدمت.. ما عرفتا ..كبرانة عشر سنين..وصايرة انحف مني..نحفت 10 كيلو بعشرين يوم وكانت عايشة هالمهدئات ..وصارت وفاة ستي (امها) ولما اجت زارتني ما خبرتني ..ستي الي ربتني ما قدرت كون معها باخر ايامها ولا حتى بالجنازة او العزا..

    رجعت عالغرفة يوم الخميس بعد ما خلصت الزيارة وانا سعيدة جدا.. حسيت قربت..ورح اطلع قريبا..الجمعة مرق واجا السبت الصبح 26-11..بفوت الموظف وبقلي قومي جهزي حالك رح تطلعي..هادا كان احلى خبر بحياتي وما كنت عم صدق…رحت ليعطوني اماناتي وكان معي كيس فيو محاضراتي ..قالولي تأكدي من غراضك ..شفت بكيس المحاضرات كتاب للمفكر مالك بن نبي (نهج التغيير) .. انصدمت وخبرتن انو هالكتاب مو الي .. قال خلصينا هلق..ضبي وامشي ..طبعا مو هاممهن يعني شغلة كتاب..حاولت اعرف لمين او اقرأ اسم عليه ما لقيت..كتير فكرت بهالصدفة..كتاب لمالك بن نبي أمانة لاحد المعتقلين..وصار بين غراضي..هادا نموذج لاحد المجرمين الي مقطعين عالم ومغتصبين نساء..(لعنكم الله عم تفترو على خيرة رجال وشباب بلدنا..انتو المجرمين وما حدا غيركن ..انتو وشبيحتكن) ..أحد العجائب والافتراءات الأخرى عندما ذكرت اسم غياث مطر في أحد التحقيقات ..

    سألوني:غياث مطر؟؟بتعرفيه شي؟؟ قلتلن لا سمعت بقصتو بس..قال بتعرفي انو غياث ما اتوقف ولا يوم واحد..قلتلن لا والله ما بعرف ومرق التحقيق..بعد فترة سألت هادا الموظف المتعاطف معي بما اني مو خايفة منو يأزيني لسؤالي..قلتلو انتو خبرتوني انو ما توقف ولا يوم ..شو القصة؟؟ زورني شوي وقلي ليش عم تسألي..خبرتو انو هيك من باب الفضول ولانو كتير زعلنا عليه ..قال أي ونحن كمان زعلنا عليه..قال وبعدين انتي مصدقة انو في عالم بتتقطع وبتتوصل هون؟؟ قال وبعدين سؤال:معروف انو يحيى (أحقر)من غياث وهوي راس التنسيقية بداريا..ازا الأمن بدو يقتل.. ليش لحتى يقتل غياث ويترك يحيى؟؟(يعني عم يحكي بالمنطق)..

    قال بس لو رضي يحيى يطلع عالتلفزيون كنت عرفتي كيف مات غياث بس نحن ما منجبر حدا على انو يطلع عالتلفزيون الا ازا هوي كان ندمان على غلطو وحابب يفيد غيرو(يومتها ما نمت باليل قلت الله وأكبر عليهن شو بكونو عاملين فيه لحتى بدن يطالعو عالتلفزيون ومو رضيان) سألتو: يعني يحيى عايش هون؟؟ صرخ فيني وقال لكن شو مفكرة ؟؟ وخبرني انو كانو عامليلهن كمين مشان يعتقلوهن بس غياث كان مسلح وطالع اطلق النار على العناصر فاطرو هني بالمقابل انهن يردو عليه..فاتصاوب ونقلوه فورا عالمشفى بس الله ما كتبلو عمر..(أي شو هالقصة المحبوكة يا زلمة ؟؟؟ غباؤكم هلكني)..

    المهم بعد ما اخدت اماناتي طلعت عمكتب سيادة العميد وخبرني انو بدهن يطالعوني (طبعا بعد ما تعلمت درسي واتحولت لانسانة ايجابية بعد ما كنت سلبية)..وعملي محاضرة ختامية صغيرة وباخرها كتبلي على ورقة ارقامو وعطاني ياهن بحيث ازا أي حدا حاول يزعجني خبرهن ..وقال مو من باب الوشاية لا سمح الله وانما مشان الحفاظ على امن وامان الوطن (أي مو تكرم عينك)…بعدين اجت ماما مع قرايبتي واخدوني بالسيارة..كنت عم شوف الشام وماني مصدقة وعم غني يا محلاها الحرية …بعد يومين صرت بالرياض ..بابا اول ماشافني فايتة من باب المطار سجد سجود الشكر..

    كمان ما كنت عم اعرفو..لحيتو طولانة ونحفان كتير…

    انا صرت بعيدة .. اتشردت متل ما تشردو غيري كتار..اتأخرت لحتى فش خلقي واحكي الي صار معي لاني كنت متأملة ارجع عالشام بحجة الفصل التاني بالجامعة .. محاولاتي فشلت..بس أنا راجعة السنة الجاية ..راجعة عالشام الحرة ..راجعة عجامعتي وكليتي بلا شبيحة وبلا خوف وبلا تماثيل وأصنام ضخمة وبلا صور وبلا مادة الثقافة.. وبلا كل انواع الاستبداد

    رح ارجع على سوريا الحرة الديمقراطية المدنية .. سوريا المؤسسات ..سوريا الثقافة والحضارة … سوريـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الحلم …

    يارب آمين …

    وعاشت سوريا حرة أبية ويسقط الطاغية بشار الاسد

    (الي على أساس طلعت بمكرمة منو.. شو رأيك تتكرم على 23 مليون سوري وترحل؟؟؟!!!)

  • طوني:

    الجيش يستفتي على الدستور الجديد قبل موعده والمطلوب أية بطاقة

    صباح اليوم الساعة العاشرة تم جمع كافة العناصر المجندين والمتطوعين والضباط في مقر قيادة الاركان بدمشق جانب الميريديان ليتم الاستفتاء على الدستور وبشكل الزامي وحصرا بالموافقة على الدستور الجديد ب (نعم )وكل مجند يضع ورقة التصويت في الصندوق يقابل بالتصفيق الحار من كل الحاضرين ,وجهزوا صندوقا خاصا ضخما ليتسع لكل الاصوات المفبركة .

    أي دولة تحترم نفسها وفي هكذا ظروف صعبة والعين الدولية عليها عشرة عشرة تقوم بالاستفتاء على الدستور قبل موعده , في مخالفة دستورية فظيعة ؟؟

    كما أن الجدير بالذكر أن عملية الاستفتاء التي ستتم في 26/2/2012 لايشترط فيهل وجود الهوية الشخصية كوثيقة اثبات بل يكفي أن يكون الشخص لديه أي وثيقة شخصية مثل (جواز السفر – دفتر العائلة –شهادة السواقة –بطاقة نقابية – بطاقة جامعية ..) وبهذا الشكل يستطيع الشخص الواحد أن يصوت عدة مرات عبر الانتقال الى صناديق اخرى ..

    وهذه لم تحدث في اتعس دول العالم ولكنها تحدث في سوريا , تحت قيادة رئيس جامعي يدعي أنه تخرج من أرقى جامعات أوربا .

  • إبن قاسيون:

    حوار مع السيد حسن نصر الله..

    سهيل كيوان

    لا شك أن السيد حسن نصر الله يُعتبر لاعب التعزيز الأقوى الذي دخل أرض الملعب إلى جانب النظام السوري منذ بدء الانتفاضة السورية، وهو مدافع ممتاز جعل مهمة الشعب السوري في التخلص من نظام القمع الوحشي أكثر تعقيدًا، وأثار بلبلة أكبر لدى شريحة لا بأس بها من الجماهير العربية فخيّرها بين الخازوق القمعي الدكتاتوري الذي بدأ بإصلاح هندامه أو تهمة التواطؤ مع أعداء الأمة، ومنح منافقي النظام السوري شمّاعة يعلقون عليها تخاذلهم تجاه ثورة هذا الشعب البطل ومطلبه العادل بالحرية، فالسيد حسن نصر الله له احترامه ومكانته في قلوب الجماهير العريضة لأنه قائد مختلف، فهو ليس من هواة تكديس الذهب والفضة كما هو حال من يدافع عنهم، ولا هو من مناضلي البيانات والمؤتمرات الصحافية، ولا هو من أصحاب معركة’نحتفظ بحق الرد في الزمان والمكان المناسبين”فقد خاض معارك حقيقية في أزمنة غير مناسبة واستشهد أقرب الناس إليه فكان مثالاً للقائد الحقيقي، كذلك’لم يرث الزعامة’كما أكد هو نفسه في إحدى خطبه، وهذا يعني أنه لا ينظر بعين الرضا إلى من يتزعمون شعوبهم بالميراث ومن المفروض أن ينطبق هذا على الجميع وليس على أناس وأناس.

    ولكن للأسف فالاحترام الذي يحظى به السيد نصر الله لدى الجماهير العربية تم تجييره لمصلحة نظام يكاد يكون النقيض لقيم السيد حسن، فالدم الذي يواجه السيف هو دم الشعب والسيف هو سيف النظام الذي يدافع عنه.

    ورغم احترامنا للسيد حسن إلا أنه من حقنا مناقشة موقفه ومن منطلقات السيد حسن نفسها، فأنت لا تستطيع أن تكون مع الثورة في البحرين والسعودية وتونس ومصر وضدها في سورية، الشعب البحريني كما تفضّلت كان من أوائل الشعوب العربية التي تحركت لنصرة أهالي غزة المحاصرة، ولكن ألم يكن الشعب السوري من أوائل المناصرين لشعب فلسطين ودفع تضحيات كبيرة من دمائه لهذه القضية، ألا يستحق الشعب السوري الحرية كاملة غير منقوصة وبدون تمنينه وقتله وانتهاك عرضه!

    السيد حسن نصر الله خطيب مفوه، وهو ذو حس ساخر، بعكس بشار الأسد الذي يحاول السخرية فلا يُضحك سوى أعضاء مجلس الشعب لأسباب لا علاقة لها بالضحك، بل كان أحدهم أكثر ظرفًا من رئيسه عندما هتف له في بداية الانتفاضة ‘أنت تستحق أن تكون رئيسًا للعالم وليس لسورية فقط’.

    كل ما تفضل به السيد حسن في خطابه الأخير بالنسبة للأنظمة الأخرى صحيح، فهي ليست ديمقراطية أكثر، ولا هي أقل نهبًا لخيرات شعوبها، ولا هي فتحت جبهات على الإسرائيلي، لا بل واشتركت في غزو العراق كما فعل النظام السوري، ومنحت إسرائيل فرصة بعد فرصة للمفاوضات العبثية تمامًا مثلما لم يمل ولم يكل النظام السوري في الحديث عن’وديعة رابين’حتى صرنا نعتقد أن الجنرال يتسحاق رابين أوصى بتسليم القدس للعرب بغير قتال حقنًا لدماء شعوب المنطقة.

    نعم هي أنظمة غير ديمقراطية وتقمع المظاهرات إلا تلك التي تخرج لتقول شكرًا للنظام على السجون المكتظة بالسجناء السياسيين وشكرًا على قمع حرية التعبير وعلى الفقر والفساد، وبهذا تتفق تمامًا مع النظام السوري، ولهذا من حق شعوبها أن تثور مطالبة بحريتها وكرامتها تماما كما يحق للشعب السوري.

    يعرف السيد حسن نصر الله أن الشعب السوري محق في مطالبه، ويعرف أن مئات الآلاف الذين يتظاهرون ويسكبون دماءهم وأرواحهم ويغامرون بأعراضهم لا يفعلون هذا لأجل عيون الإمبريالية وإسرائيل والأنظمة الفاسدة، ولا حتى لأجل عيون تركيا التي ما زال لها علاقات عسكرية مع إسرائيل، (علما أن التحركات السياسية الإسرائيلية باتجاه اليونان وزيارة نتنياهو الأخيرة لقبرص تشير إلى عمق الشرخ بين إسرائيل وتركيا بقيادتها الحالية).

    السيد حسن يدرك أن هذه الانتفاضة ما كانت لتكون لولا توفر التربة الخصبة، وأنه لا يمكن لأي مؤامرة خارجية أن تستمر أحد عشر شهرًا لولا وقود الغضب والقهر العميق محليًا’فالمياه الغريبة لا تدير الطواحين، و’العود الأخضر لا تمشي فيه النار’!

    الثورات ليست حفل زفاف ولا تصنع بواسطة بطاقات دعوة، ولا بمكبر صوت ‘يا أهل سورية الكرام ندعوكم إلى الثورة مساء اليوم وغدًا على زفة العريس ودامت الثورات في دياركم عامرة’.

    السيد نصر الله الذي نحترمه يُحاول تبرير موقفه، ولكنها محاولة شفافة غير مقنعة فيقول نعم هناك حاجة للتغيير والنظام نفسه يعترف بهذه الحاجة وقد بدأ بالإصلاحات، ويتساءل..هل قام أي من الأنظمة الأخرى بإصلاحات مثل تلك التي قام بها بشار الأسد!ولكن حضرة السيد نصر الله لماذا كان على الشعب السوري أن يدفع كل هذه الدماء لأجل الحصول على تحسين هندام السيد الرئيس، وإذا كان هذا سببًا كافيًا لاستمرار النظام فزين العابدين بن علي أحق منه، فقد أعلنها بعد أيام من ثورة تونس’ فهمتكم ولا حكم مدى الحياة’ وبثمن أرخص بكثير مما دفعه الشعب السوري، وفي بلاد(المِسعدين) يستقيل وزراء بسبب فضيحة مالية صغيرة أو نزوة جنسية وحتى بسبب مخالفة سرعة في قيادة السيارة، فما بالك بقتل الآلاف من أبناء شعب خرج مطالبًا بالحرية والعدالة!

    نحترم السيد حسن نصر الله ونقدره ولكن سنكون صريحين ونذكّره بأن الشعب الإيراني أيضا يستحق الحرية، ومن حقه أن يطالب بنظام تعددي وليس فقط نظام (آيات الله)، والعداء لأمريكا لا يعني أن يعيش الشعب الإيراني في ظل نظام يقمع الحريات الفكرية، ويراقب كل تحركات الناس وخصوصياتهم وحتى أحلامهم، رغم أن النظام الرئاسي في إيران على علاته وضيق أفقه يبقى أقل سوءا من نظام التوريث السوري.

    لا بأس من تذكير السيد حسن نصر الله الذي نحبه بأن نجاح إسرائيل في كثير من أعمال التخريب والاغتيالات له علاقة مباشرة بنوعية النظام القمعي في إيران، فنجاح اغتيال علماء ونجاح التخريب داخل أهم المراكز العسكرية في إيران له علاقة قوية بالاستياء الشعبي من النظام الأمر الذي يسهل تجنيد عملاء!

    السيد نصر الله، إسرائيل وأمريكا والغرب يراهنون على تذمر الشعب الإيراني من نظام الحكم الذي تراه قدوة وليس على مواجهة مباشرة قد تكون مكلفة جدًا، وحركات نتنياهو وتهديده بضرب إيران ما لم يتحرك العالم إلى جانب الاغتيالات وعمليات التخريب الألكتروني كلها تهدف إلى مزيد من الضغط على الداخل الإيراني، فهل سندّعي إذا ما انتفض الشعب الإيراني ضد نظامه طلبًا لحريته أن نتنياهو هو مفجّر ثورة إيران. أخيرًا مكان السيد حسن نصر الله الطبيعي إلى جانب المستضعفين في الأرض إلى جانب الدم في مواجهة السيف ومع الشعب الثائر في سورية وليس مع النظام، ونعتقد أن قبوله للّعب في ملعب النظام أساء له ويسيء لمستقبل العلاقة بين ما يمثله وبين الشعب السوري الذي ستنتصر ثورته لا محالة حتى وإن أثار لاعب التعزيز القدير السيد حسن شيئًا من البلبلة والأسى والأسف.

  • طوني:

    بيان من ائتلاف وطن للقوى الوطنية ضد الاستفتاء على الدستور

    بعد عقود من احتكار السلطة السياسية في سوريا وبعد ما يقارب العام على اندلاع الثورة السورية , انتبه النظام فجأة إلى ضرورة تغيير الدستور ؛ فقام بطرح مشروع للدستور ليتم الاستفتاء عليه في 26/2/2012 .
    إننا في “ائتلاف وطن “لا نرى في طرح مشروع الدستور على التصويت سوى ذرٍ للرماد في العيون ؛ ومحاولة من النظام لكسب مزيد من الوقت يستثمره في قتل الشعب المنتفض , وإطالة أمد حصاره ,وتجويعه , من خلال الإيهام بأنه جاد في الإصلاح ؛ متجاهلاً أن الشعب قد تجاوز ذلك كله ,وأن ما يريده هو إسقاط النظام وإقامة الدولة المدنية الديمقراطية, دولة القانون والمواطنة المتساوية والعدالة .
    إننا في “ائتلاف وطن ” نؤكد أن زمن الحلول المجتزأة قد ولّى , وأن الحل الوحيد الذي يمكن للنظام القيام به,حقناً للدم السوري وحفاظاً على وحدة المجتمع والدولة , هو الرحيل , والرحيل وحده .
    إن مشروع الدستور المطروح للاستفتاء والذي هو استنساخ للدستور القديم , جاء ليكرس دستوراً على مقاس الرئيس فأعطاه صلاحيات بلا حدود, وحصنه من أي محاسبة , وهو دستور لا يمثل الشعب .
    بناءاً على ما سبق ؛ فإننا في ائتلاف وطن ؛ نرى أن هذا الدستور هو إعطاء وقت لاستمرار حمام الدم الذي يكاد يغطي كافة الأراضي السورية وهو ترخيص له .
    على ذلك فإننا نهيب بالشعب السوري العظيم ؛ وبكافة قواه السياسية والمدنية الفاعلة ؛ إعلان يوم 26/2/2012 يوم إضراب وطني نعلن فيه رفضنا للاستفتاء ووقوفنا بحزم ضد المجازر التي ترتكب بحق شعبنا .
    إننا في ائتلاف وطن , نتطلع إلى اليوم الذي يكون فيه شعبنا السوري قادراً على صياغة دستوره الحقيقي الذي يفتح الباب لإقامة دولته القادمة , الدولة المدنية الديمقراطية , دولة القانون والعدالة والمواطنة المتساوية
    • لا للمشاركة في الاستفتاء على الدستور
    • نعم لإعلان يوم 26/2/2012 يوم إضراب ورفض لهذا الاستفتاء .
    • النصر لثورة شعبنا السوري .

  • طوني:

    مليون نسخة من الدستور طبعت:هل سيقرأه جميع السوريون قبل الاستفتاء ؟

    علمت«كلنا شركاء» من مصادر في وزارة الإعلام أن مطبعة جريدة البعث طبعت أمس مليون نسخة من الدستور الجديد مجاناً لتوزعه على الرفاق البعثيين والمنظمات الحزبية والشعبية لقراءته قبل الاستفتاء.

    وقال المصدر أن النسخ المطبوعة تم توزيعها اليوم مما يعني أن عملية التوزيع بين المحافظات قد تستغرق أياما نظراً للظروف الأمنية الصعبة في مختلف المحافظات، ما عدا المحافظات التي يصعب الوصول إليها كلياً مثل إدلب وحمص وحماة ودير الزور وثلث مدن محافظة درعا.

    يجري هذا في وقت لم يبق على موعد الاستفتاء سوى ثلاثة أيام بما فيها يوما الجمعة والسبت اللذان يشهدان مظاهرات دائمة وتشييعاً لشهداء الثورة الذين يسقطون يوم الجمعة.

    فهل بهذه المهلة البسيطة سيتمكن المواطنون السوريون من قراءة الدستور المنتظر، والاستفتاء عليه حسب رؤيتهم وانتقاداتهم لمواده التي إلى الآن تلقت انتقادات بالجملة من الحقوقيين وجماعات حقوق الإنسان؟؟!!.

  • طوني:

    وزير بريطاني يلتقي تيار سوري معارض في لندن

    لندن – (كونا) –

    اجتمع وزير شؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية البريطانية اليستير بيرت مساء اليوم برئيس (تيار بناء الدولة السورية المعارض) لؤي حسين وناقشا سبل دعم المجتمع الدولي للانتقال السياسي في سوريا.
    وعقب الاجتماع قال بيرت في بيان “لقد سعدت بلقاء لؤي حسين وفريقه من تيار بناء الدولة السورية ” معربا عن التزام بلاده بتكثيف مشاركتها مع المعارضة السياسية السورية والتعامل مع جماعات المجتمع المدني من مختلف ألوان الطيف السياسي.
    وأوضح الوزير البريطاني أن المملكة المتحدة ستقف الى جانب الشعب السوري في نضاله السلمي من أجل نيل الحرية كما رحب برغبة التيار المعارض باقامة ديمقراطية في سوريا.
    وحث بيرت خلال اللقاء حسين على العمل مع جماعات المعارضة الأخرى لبناء استراتيجية مشتركة ورؤية لسوريا تركز على نظام سياسي شامل يلتزم بالمعايير الدولية لحقوق الانسان وضمان حقوق الأقليات.
    وتناولت المحادثات سبل دعم مقترحات جامعة الدول العربية لجعع المعارضة السورية معا وضمان التوصل لحل سوري للأزمة.

  • طوني:

    معركة “أون لاين” بين حزب الله وفنانة سورية

    “بحرب تموز جمعت لإخوتنا اللبنانيين يلي بالضاحية.. تقريبا مية ألف ليرة وجبتلون على اسمي براد (مشان يشربو مي باردة) وتلفزيون ودش مشان يتابعوا الأخبار.. وما ينقطعوا عن أهليون. ونزلت يومين عالأسواق مشان اشتري بواط وبيجامات للأطفال.. بدي أبعت للسيد حسن نصرالله .. إنو أنا بعتذر.. يرجّع شبيحتو عن سوريا.. أو يرجّعلي ديناتي”.
    العبارات أعلاه مبهمة بعض الشيء لمن ليسوا من بلاد الشام، لأن الممثلة السورية مي سكاف كتبتها بالعامية قبل 3 أيام في صفحة على الفيسبوك للمؤيدين مثلها للثورة السورية على النظام، وهي عبارات جارحة جاءها الرد عليها سريعا من حزب الله أمس، فاشتعل الإنترنت بالمؤيدين والمعارضين، ولأن أحدا لم يتصل بسكاف من وسائل الإعلام للوقوف على رأيها في رد حزب الله، فقد بادرت “العربية.نت” وتحدثت إليها عبر الهاتف اليوم الثلاثاء.

    ونشرح أولا العبارات التي كتبتها، فهي تقول إنها جمعت في حرب تموز/يوليو 2006 بين إسرائيل وحزب الله تبرعات للبنانيين لجأوا مهجّرين إلى سوريا بعد أن طال القصف الإسرائيلي أحياء يقيمون فيها بالضاحية الجنوبية لبيروت، حيث معظم مقرات حزب الله، وحيث يصعب أن يسكنها من ليس مؤيدا للحزب حتى الركب.

    وقالت الفنانة إنها جمعت لهؤلاء المهجّرين 100 ألف ليرة سورية (كانت تساوي في ذلك الوقت 2000 دولار تقريبا)، كما اشترت لهم باسمها ثلاجة لكي يشربوا الماء باردا، واشترت أيضا جهاز تلفزيون مع “دش” ليتابعوا عبره أخبار الفضائيات، بحيث لا ينقطعوا عن ذويهم.

    كما ذكرت أنها نزلت طوال يومين إلى الأسواق لتشتري لأطفاهم أحذية وبيجامات، ثم أنهت ما دونته بقولها إنها تريد (حاليا) إبلاغ الأمين العام للحزب بأن يسحب شبيحته من سوريا، أو يعيد إليها ما عليه لها من ديون، في إشارة منها إلى التبرعات التي جمعتها، وفي تهمة منها للحزب بأنه متورط بإرسال عناصر من رجاله إلى سوريا للدفاع عن نظامها، فتحولوا بذلك إلى شبيحة.

    نصر الله: أرسلوا إليها “كرتونة” ملابس وأحذية أطفال

    ولأن حزب الله يتابع كل ما يكتب عنه، فقد علم بما دونت، وسريعا نشر رده عليها في موقع إخباري، وهو “الحقيقة” على الإنترنت، ونقرأ فيه أن السيد حسن نصر الله “طلب من الحزب الاتصال بأوساط الفنانة السورية مي سكاف، وليس بها مباشرة، والاستفسار عن المبالغ والمواد العينية التي تبرعت بها للمهجّرين اللبنانيين من أجل إعادة المبالغ لها وشراء المواد العينية وإرسالها للفنانة سكاف”، بحسب ما قال مصدر من حزب الله لم يذكر موقع “الحقيقة” اسمه، ولا شرح سبب تجنب الحزب الاتصال مباشرة بالفنانة، بل بأوساطها فقط.

    نجد في الرد أيضا أن نصر الله نفسه طلب من الأسير المحرر، الشيخ عبدالكريم عبيد، مسؤول “الوحدة الاجتماعية” في الحزب، الاتصال بالجهات السورية المعنية لمعرفة عنوان الفنانة السورية من أجل إرسال المبلغ و”كرتونة” ملابس وأحذية أطفال إلى عنوانها بالبريد المسجل.

    ثم قال المصدر إن هناك غضبا عارما وشعورا كبيرا بالمرارة في أوساط جمهور الحزب من تصريحات الفنانة التي “شكرها” على ما تبرعت به وذكرها بأن بعضه هو من أموال كانت تحصل عليها من “اتحاد شبيبة الثورة” التابع لحزب البعث، ومن وزارة الإعلام السورية “من “أجل تغطية تكاليف أنشطتها المسرحية في مسرح ثياترو”، في إشارة منه إلى أن التبرعات التي جمعتها ليست من جيبها الخاص، مع ذلك سيعيدها إليها.

    وردت مي سكاف على اتصال “العربية.نت” قائلة من دمشق إنه ليس من الضروري أن يعيد الأمين العام لحزب الله تبرعاتها لها بالذات، “بل يمكنه أن يتبرع بها للاجئين السوريين الهاربين في لبنان من النظام.. لم نر أحدا من حزب الله يقوم بواجبه للاجئينا في لبنان كما قمنا نحن بواجبنا نحو إخوتنا اللبنانيين، لذلك أرجو أن يقدم حزب الله تبرعاتي للسوريين في لبنان”، على حد قولها.

    وذكرت سكاف أنها من النوع الذي يستحيل عليه المطالبة باستعادة ما فعلته كواجب للآخرين، وقالت: “لو تكررت المأساة مع أي لبناني أو فلسطيني لا سمح الله فسأكون أول من يجمع التبرعات لأن هذا واجب، وليعرف الجميع أنني حزينة على ما يجري وقلقة ولا أحد يعتب على الحزين المتألم”.

  • إبن قاسيون:

    السفير السوري لدى القاهرة يعود إلى دمشق خلال يومين بعد أن أجهز المعارضون على سجلات السفارة هناك

    علمت ‘القدس العربي’ ان السفير السوري لدى مصر ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية يوسف أحمد سيعود إلى دمشق خلال اليومين القادمين بعد أن قررت السلطات السورية سحب سفيرها لدى القاهرة رداً على سحب مصر سفيرها شوقي اسماعيل من دمشق منذ عدة أيام.

    وسحبت سورية سفيرها يوسف الأحمد من القاهرة، ردا على استدعاء الأخيرة لسفيرها شوقي إسماعيل، وقال عمرو رشدي، المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية، ‘إن قرار سحب السفير جاء استجابة للشارع المصري بعد استنفاد كافة الطرق والوسائل مع القيادة السورية، لافتا إلى العلاقات التاريخية التي تربط بين شعبي البلدين والتي كانت تمنع أية محاولة لقطع العلاقات وضرورة اتخاذ القرارات بشكل تدريجي وهذا ما قامت به مصر وفق تعبيره.

    وأكد رشدي أن العلاقات بين دمشق والقاهرة ستقف عند القائم بالأعمال، مضيفاً: نأمل ألا يؤثر ذلك على المصريين في سورية لأن مصر وسورية دولة واحدة’.

    وقالت مصادر سورية لـ ‘القدس العربي’ ان المعارضين للنظام السوري في القاهرة والذين اقتحموا مقر السفارة السورية هناك قد أتلفوا معظم السجلات والأوراق الرسمية الموجودة في مكاتب السفارة وجوازات السفر الموجودة أيضاً وألحقوا أضراراً بالغة بمبنى السفارة، وقالت المصادر أمن كاميرات السفارة رصدت وجوه أكثر من عشرين ممن هاجموا المكاتب الداخلية للسفارة وسلمت ذلك للشرطة المصرية التي قامت باعتقالهم ثم أفرجت عنهم بكفالة بلغت 200 جنيه مصري فقط للشخص بعد يومين من اعتقالهم.

    وشاركت دمشق في اجتماع الجامعة العربية في 12 تشرين الثاني (نوفمبر) 2011 العاصف ممثلة بشخص سفيرها يوسف أحمد والمقرب كثيراً من القيادة السورية وليس عبر وزير خارجيتها وليد المعلم لأسباب تتصل بعلم دمشق بأنها ستخوض مواجهة حامية مع عدد من الدول الخليجية وفي مقدمتها دولة قطر، ولأن شخصية السفير أحمد كانت الخيار الأفضل في مواجهة عنيفة من هذا النوع لا سيما بالنظر إلى فحوى كلمة السفير أحمد التي كانت حادة ومباشرة وهجومية جداً حينها.

  • طوني:

    نضال معلوف يوجه رسالة للمنافقين من رجال الدين المسيحي

    نضال معلوف : فيس بوك

    بدعة جديدة ان ندفع برجال الدين المسيحي في سورية للتكلم في السياسة ويتم تقديم ان هذا معارض وهذا مؤيد ، الذي اعرفه بان في الدين المسيحي لا يوجد مكان للسياسة هو دين روحاني يدعو للمحبة وللاخاء ، وعليه ادعو كل رجل دين مسيحي حاول ان يسيس هذا الدين في بلدنا ويخاطب رعايه ككتلة سياسية واحدة ، اقول له من المعيب ان نراك تفعل هذا اخلع عبائتك واذهب لتمارس نقاقك السياسي في احد الاحزاب القديمة او الجديدة .. ولا اعلم اذا كانو سيرحبون بك بدون تلك العباءة

  • طوني:

    نقد مشروع الدستور البعثي من محامي قومي عربي

    على السوريين أن يقولوا لا لمشروع الدستور الجديد لتلافي جولة عنف دموية قادمة لإلغائه

    خاص بكلنا شركاء -المحامي سامي ضاحي (قيادي سابق في حركة القوميين العرب)

    قبل عشرة أيام من الاستفتاء طُرِح المشروع للعلن، وضَعته لجنة غير مختصة دستورياً، أشخاصها يتبعون النظام المشكو منه بشكلٍ أو بآخر، أمرٌ لم يحصل في أيّة دولةٍ من دول العالم، وقبل أن نبدأ بملاحظاتنا نؤكد أنه أسوأ من الدستور السابق بكثير، فهو يشير إلى ديكتاتوريةٍ مقبلةٍ بغطاءٍ ديمقراطيٍّ وهميٍّ.

    أولا:

    مشروع الدستور ينتهك المبادئ فوق الدستورية التي وصلت إليها البشريّة ارتقاءً، ابتداءً من “ماغنا كارتا” مروراً بمعاهدة “ويست فاريا” عام 1648 التي أسست لأول مرة في التاريخ الدولة الحديثة وقلبت الرعايا إلى مواطنين، ثم وثيقة الحقوق البريطانية عام 1689 ووثيقة الاستقلال الأمريكي عام 1767 والإعلان الفرنسي لحقوق الإنسان عام 1789، وكل هؤلاء تجسّدوا بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عام 1948 وانتهت إلى إقرار مبادئ وحقوق فوق دستورية تشمل المعاهدات الدوليّة والتي عبّر عنها الفقهاء الدستوريين بمبدأين:

    حقوق فوق إرادة الشعوب.

    وهي حقوق فوق رؤى المشرعين.

    - وأهم هذه الحقوق فوق الدستورية هو مبدأ المساواة بين المواطنين الذي انتهكه مشروع الدستور بإسقاطه أكثر من مليوني إنسان في سوريا من المواطنة الكاملة عندما اشترط دينا معينا لرئيس الجمهورية، مما فهِمَه جمهور هذه الطائفة أنها دعوة لهم للرحيل إلى بلادٍ تحترم الحقوق، وإن كان هذا الشرط يُورث السخرية، لأنه بإمكان أيّ منهم أن يتلو الشهادتين قبل الترشيح بيوم، وكذلك إقراره حقوق الطوائف المنصوص عنها في شرائعهم والتي بعض موادها يخالف حقوق الإنسان كلياً، والمساواة، والتمييز في الجنس، وفي الإرث، وفي حقوق الزواج، والزواج المتكافئ الوحداني، وكذلك مُجافاته للحقوق الطبيعية التي تلد مع الإنسان وحقه في قوانين وضعيّة وضِعَت لمصلحة الإنسان، والاستعاضة عنها بتشريعات غيبية خُلِق الإنسان ليطبقها كما تنصُّ تلك الشرائع، وبالتالي فإن إقرار شريعةٍ دينيةٍ مصدراً للتشريع يجعل الدولة فاقدة لعلمانيتها ومجاراتها للحضارة الحديثة.

    ملاحظة: الفقه الدستوري الآن في العالم يتجه إلى إبطال كل نص دستوري يخالف المبادئ فوق الدستورية، أو الامتناع عن تطبيقه.

    – إخضاع السلطتين التشريعية والقضائية إلى السلطة التنفيذية بشكلٍ يُلغي استقلالية السلطات الثلاث.

    مشروع الدستور ينص على أن رئيس الجمهورية هو القائد الأعلى للجيش والقوات المسلحة وهو رئيس مجلس القضاء الأعلى، وهو يحلُّ البرلمان متى شاء وهو يعيّن الوزارة التي يريدها ورئيس الوزراء الذي يريده حتى لو كان لا يمثل لا أكثريّة ولا أقليّة في البرلمان، إضافةً إلى أن البرلمان فاقد للسلطة الأساسية التي تمنحها الدساتير له، وهي إعطاء الثقة للوزارة أو حجبها عنه عند تقديم البيان الوزاري، ويبقى تقديم البيان الوزاري حين تشكيل الوزارة قضيّة شكليّة ليست ذات أي معنى أو جدوى.

    وثالثة الأثافي أنه عندما لا ينتخب رئيساً جديداً لسببٍ ما تستمر ولاية الرئيس المنتهية ولايته، وهذه تفتح الباب أمام دكتاتوريةٍ مقنّعةٍ ومغطّاةٍ بالدستور ليستمر إلى ما شاء الله، (وكأنّ ياليلى لا رحنا ولا جئنا).

    في حين أن دساتير العالم تنص أن خلوّ منصب الرئيس لأي سببٍ كان يكلّف رئيس البرلمان أو رئيس المحكمة العليا أو رئيس المحكمة الدستورية للقيام بواجبات الرئيس إلى حين انتخاب رئيسٍ جديدٍ خلال مدة معينة، كذلك فإن السلطة القضائية تفقد استقلالها بجعل رئيس الجمهوريّة رئيساً لمجلس القضاء الأعلى، في حين يتوجب أن تكون رئاسة مجلس القضاء الأعلى إلى مجلس القضاء الأعلى ورئيسها تحديداًٍ، ونذكر على سبيل المثال أنه وفق الدستور السابق سرّح الرئيس واحدٌ وثمانون قاضياً بمرسومٍ تنظيميٍّ، مما جعل بقية قضاة سوريا ينصاعون لرغبات السلطة التنفيذية خوفاً ورعباً، والأحكام التي صدرت في حق المعارضة هي بطلب منها وأحكام سياسية.

    أمام هذه المخاطر فقد كان الأجدر والأفضل والأحسن والأكثر عدالةً أن يكون النظام نظام برلماني لا رئاسي، ورئيس الجمهورية هو عبارة عن منصب (من يملك ولا يحكم) والحاكم الفعلي رئيس الوزراء المنبثق من الأكثرية البرلمانية والمسئول أمام البرلمان وجوداً وعدماً، مما يُتيح تداول السلطة بشكلٍ حقيقيٍّ غير مزيفٍ، بدلاً من استمرار رئيسٍ لمدة سبع سنواتٍ يملك كل شيء ويحكم في كل شيء ويتصرف كما يشاء، ولا يُسأل لا أمام البرلمان ولا غيره ولا يُحاكم إلا بالخيانة العظمة، وله الحق وحده في رسم السياسة الداخلية والخارجية والاجتماعية، مما يجعل تبادل السلطة وهمٌ كاذبٌ في ظلِّ هذا الدستور.

    وأضيف أن مجلس الشعب حُرِم من صلاحياته وواجباته الأساسية، كما أن القُضاة في سوريا حُرِموا من حصانة القانون وجعل حصانتهم بيد رئيس الجمهورية الضامن لها، مما يفقدهم استقلاليتهم ويجعلهم كموظفين لديه بدلاً من أن تكون حصانتهم مضمونة بالقانون.

    أما في المجال الاقتصادي فإن الإبهام يجعل السياسة الاقتصادية عرضةًً للاقتصاد الليبرالي المتوحش عبر عبارة تحقيق النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية للوصول إلى التنمية الشاملة والمتوازنة والمستدامة، وواضح القصديّة منها الامتناع عن ذكر كلمة اشتراكية واستبدالها بالعدالة الاجتماعية،ٍ ذلك أن العدالة الاجتماعية في ظلِّ النظام الاقتصادي الحر هي وهمٌ كاذبٌ في خدمة النظام الرأسمالي المتوحش.

    أما حول التعليم فقد اكتفى الدستور بذكر قانون ينظم إشراف الدولة على مؤسسات التعليم الخاص، مع أنه سبق وذكر في المقدمة أن التعليم مجاني، وكلنا يعلم أن الجامعات الخاصة في سوريا هي عبارة عن شركات تجارية لا يهمها سوى الربح، وأن أقساط الطلاب فيها تفوق قدرة تسعين بالمائة من الأسر السورية، حتى أن قسط الطالب الواحد يعادل مجموع دخول أربع عائلاتٍ متوسطة الدخل مما يقتضي التدخل الفوري للدولة المقبلة بجعل هذه الجامعات تابعة للدولة لتحقق المساواة أمام المواطنين في العلم بين غنيٍّ وفقيرٍ، كما كانت في مطلع الستينات، وليكون العلم متاحاً للجميع، ولا ننسى أنه في حال حصول أكثرية برلمانية فإن السياسة الاقتصادية والتعليمية والاجتماعية قابلة للتغيير وفق البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية لحزب الأكثرية ولا ينص عليها في الدساتير.

    لهذا فإني أدعو كل من يقرر النزول إلى صندوق الاستفتاء أن يصوت بشكلٍ واضحٍ على رفض الدستور لأنه في هذا التصرف سيخفف على الجماهير السورية جولة ثانية من العنف لإلغاء دستور ذو بنية دكتاتورية كاملة ومخالف لحقوق الإنسان والمبادئٍ فوق الدستورية.

  • إبن قاسيون:

    العلمانية والإسلاميون في سوريا

    عدي الزعبي

    أود في هذه المقال أن أشارك في سجال دار بين كاتبين سوريين: عزيز العظمة وبدرخان علي. يبدأ العظمة مقاله ‘الحراك الجماهيري وتأزّم الحس السياسي’ بانتقاد النظام السوري، ثم يضيف، أن الحراك الجماهيري سبّب تبلبلاً في المواقف السياسية للمثقفين. يرى العظمة من علامات هذا التبلبل ‘رفض البعض (وليس الجميع) لرؤية الانشطارات الأساسية السياسية البادية في الأفق بين القوى السياسية المتطلعة إلى المستقبل والملمة بالتحولات الكونية والمحلية، والقوى الإسلامية التي ترتجي النكوص الاجتماعي والعقلي، بل والسياسي أيضاً’. يضيف أن هذا التبلبل يأتي تحت عنوان ‘لم الشمل وتأجيل التباينات’. لن أخوض بالتفصيل في المقال، إلا أنني أريد أن أجادل بأن العظمة مخطئ في النقاط السابقة.

    يرد بدرخان علي، في مقاله ‘انتفاضة شعبية لا شعبوية، ضد السلطة لا الدولة’، على معظم النقاط التي يثيرها العظمة. أحد هذه الردود: ‘تختزل المسائل السياسية كلها بصراعات فكرية من قبيل ‘علمانيين وغير علمانيين’… الناظم الرئيسي وراء رؤيته يكمن في قراءة الواقع السياسي والاجتماعي السوري من زاوية: صراع العلمانية مع الحركات الإسلامية’ يرى بدرخان أن التبلبل موجود في قراءة العظمة للواقع السوري. قراءة بدرخان للواقع تتجاوز هذه الثنائية. هذه الثنائية، تتجاهل الواقع، وتدفع بالبعض إلى التخوّف من الثورة. ما أود التأكيد عليه هنا هو أن هذه الثنائية تتجاهل الواقع السوري، وتتعالى عليه، كما يرى بدرخان. بإعطاء أمثلة ملموسة من مجريات الثورة، سوف نرى أن هذه الثنائية إما غائبة، أو ليس لها دور تفسيري.

    أولاً، ينقسم الثوار، برؤية العظمة إلى أخيار، يتطلعون إلى المستقبل، وهم العلمانيون. وإلى أشرار، ينظرون إلى الماضي، وهم الإسلاميون. بالطبع، هناك علمانيون وإسلاميون في الثورة. السؤال، ما هو الدور الذي يلعبه هذا الفرز في الثورة؟ أعتقد أن هذا الدور مبالغ فيه. سوف أعطي مثالين، لأبين أن هذا الفرز ليس محورياً كما يراه العظمة.

    الأول هو شرارة الثورة. أقصد تعذيب أطفال درعا، وردود الفعل من قبل النظام وأبناء درعا. هل يعتقد العظمة أن الأهالي الذين طالبوا بأطفالهم كانوا مدفوعين ببرنامج سياسي إسلامي؟ هل كان التجمع في ساحة الجامع العمري في الأيام الأولى له مرجعية سياسية إسلامية؟ هل كان الحوار مع النظام الذي وافق عليه أبناء درعا، ولمطالبهم المختلفة، التي كان على رأسها رفع حالة الطوارئ، أية إحالات لبرنامج الحركات الإسلامية؟ شرارة الثورة هي الكرامة المهدورة. لا يوجد أي برنامج سياسي، إسلامي أو علماني، في هذه الحالة. تعذيب الأطفال يقع خارج هذا الفرز. ليس هناك ‘انشطار أساسي’ بين الإسلاميين والعلمانيين.

    المثال الثاني، هو كيف يستطيع هذا الفرز شرح الواقع السوري المتمثل في أن بعض المحافظات مشتعلة، في حين أن محافظات أخرى هادئة نسبياً. هل نفهم أن درعا وإدلب وحمص وريف دمشق، فيها تيارات علمانية وإسلامية ناشطة، تدعو للثورة؟ باعتبار أن العظمة يقول أن هناك تياران في الثورة، العلمانيون والإسلاميون. بالمقابل، هل يغيب العلمانيون والإسلاميون عن الرقة والسويداء ودمشق وحلب وطرطـــوس؟ الجواب الواضح أن لا. قراءة الواقع السوري يجب أن تكــــون متعـددة المستويات.

    إذا كان العظمة يعتقد أن الثوار ينقسمون إلى إسلاميين وعلمانيين، فعليه أن يشرح لنا، ما هي القوة التفسيرية لهذا الفرز في شرح الهدوء النسبي لبعض المحافظات. أعتقد أن قراءة معمقة وجدية، سوف تكشف تباينات وأسباب متنوعة لهذا الهدوء النسبي. الوضع في حلب يختلف عن الرقة، ووضع السويداء مختلف عن دمشق. يبدأ التقييم في تسمية المحافظات بالاسم ومحاولة فهم التباينات والتشابهات بين هذه المحافظات. النزول من البرج العاجي الذي يقسم المجتمع إلى علمانيين وإسلاميين، والانخراط في فهم متعدد المستويات، يشمل الأوضاع الاقتصادية والمناطقية والطائفية والتاريخية، هو السبيل الوحيد لفهم الواقع السوري. هنا أيضاً، لا نجد ‘الانشطار الأساسي’ بين الإسلاميين والعلمانيين.

    النقطة الثانية التي أود مناقشتها هي تأجيل التباينات ولم الشمل، الذي يؤدي، بنظر العظمة، إلى تبلبل في الرؤية عند المثقفين. أعتقد أن العكس تماماً هو الصحيح. هذه النقطة بحاجة لشرح. التباينات المؤجلة هي تباينات سياسية، يحكم فيها صندوق الانتخابات. عندما تقبل الحركات الإسلامية بإجراء انتخابات حرة، فالخلاف معهم ينتقل من العداء السائد في أوساط الديكتاتوريات العربية التي تقضي بإلغاء الآخر، إلى حوار سياسي يعترف بالآخر. هكذا يصبح الفرز بين علمانيين وإسلاميين غير دقيق. هناك فرز آخر، هو بين من يرفضون الانتخابات ومن يقبل بها. نجد علمانيين وإسلاميين يقبلون الانتخابات، كما نجد علمانيين وإسلاميين يرفضون الانتخابات. الإسلامي الذي يقبل بالانتخابات هو حليف لنا، في وجه العلماني الذي يرفض الانتخابات. يقوم لم الشمل على قواعد وأسس واضحة، منها احترام حق الحركات الإسلامية في الدخول بالانتخابات.

    التبلبل القائم هو التبلبل بين من يتخوّفون من الثورة، وبين من يدعمون الثورة. اللذين يتخوّفون من الثورة لديهم رؤية جاهزة، غير قابلة للتغيير أو التعديل، تتمحور حول الصراع الإسلامي-العلماني. هذا الصراع افتراضي في معظم تصوراته. ندعو المتخوفين إلى التخلي عن الإسلاموفوبيا، ومحاولة فهم الواقع السوري. الواقع هنا مختلف. الصراع الأهم يدور بين دعاة الحرية ودعاة الديكتاتورية.

  • طوني:

    من مجـزرة حمــاة… إلى مجـازر الحُـماة !

    ياسـين عبد اللطيف

    - مات حافظ الأسـد ولم تمت حماة !.

    – خضّبتْ حماة – بلون الدم – شوارعها المشحونة بالغضب، وحيطان بيوتها العالية، وأبوابها المشرَّعة على ذكرى المذبحة الأليمة. خضَّبتْ نواعيرها الحزينة التي تَغرف بدلائها الكبيرة مياه العاصي العذبة، لتروي عطش المكلومين ،و تطفأ لهيب أفئدة الثكالى من حرَّة فقد الأحبة وجور الظالمين ؛ والذكرى حاضرة تسكن الخواطر والوجدان وطيات القلوب!. وتروي بساتين المشمش الحموي والفستق الحلبي والكروم والحقول الخضر التي تمتد على الشطين .والنهر يمضي عاصياً سنَّة الأنهار مستطرقاً إلى سهل العمق وجسر الشغور ليغفو في أحضان اللاجئين في اللواء السليب!. تدور النواعير على نفسها بحركة صوفية ولا تتعب وهي تّسْنُو بِسَفَرٍ طويل لا ينقطع ، فيعلو نشيج الماء والخشب حزنا وأنيناً على الآمنين الذين قتلوا بدون ذنب غدرا وغيلة ، وعلى المدينة التي سّوِّيت بالأرض هدماً وحرقاً . وتشدو بتراتيلها المختطلة مع رشرشات الماء ، وبغنائها الشجيِّ الحزين فصولَ المذبحة والمحرقة ؛ تُعيدُ إنتاج المحنة مع كلِّ دورة وأنَّة حزينة ، وتُجسِّد المشهد التراجيدي في الليل والنهار.

    - ينام الناس في حماة ، وسمك العاصي ينام ،وهي لا تنام لتروي ملحمة الدم الحموي وتستعيد ذكرى ” أربعين ألف شهيد ، وستين ألف معتقل ، ومائة ألف نازح ٍ تناهشتهم المنافي وتفرقوا في أوطان الله البعيدة ، وخمسة عشر ألف فقيد لا يُعرفُ مصيرهم أحد غير النظام ! . هل قـُتلوا في غزوة مذبحة سجن تدمر التي قادها رفعت الأسد وسرايا الدفاع، أم أُعدموا في حقول الرمي الميدانية ، أوفي مطار المزة والضمير العسكريين ، أوفي أقبية الأجهزة الأمنية ، أو في سجني المزة وصيدنايا ؟. بالإضافة إلى خمسة آلاف مشرّد هُدمتْ بيوتهم وسُرقت ممتلكاتهم وحلالهم “.

    - وبلون الدم خطَّت أيادي شباب حماة في مسرح الدم في 2شباط 2012 ، عبارات الاعتذار من حماة ومن الشهداء الراحلين ” عذراً حماة… سامحينا ” على ذنب ما اقترفناهُ لأنَّا كنَّا صغاراً معلقين بحبال الموت على يد القاتل ؛ خائفين نحتمي بأحضان أهلينا الميتين أو الشاردين بعيدا عن الدار والحريق الكبير !.

    - تأتي ذكرى المجزرة التي أفظعتْ بمدينة حماة وأهلِها الآمنين عام 1982 ، في ظلِّ حومة المجازر الوحشية التي تطال ” خيَّاتها ” من المدن السورية على يد الوريث الرجيم في عام 2012 م – والموت يجري بين اللحم والدم والعروق: في درعا و كلّ بلداتها الأبيَّة ، ومدن ريف دمشق الباهرة ، ودمشق التي استفاقت وخلعت عنها ثوب الخنوع وزلزلت عرش الظالم ، وحمص عاصمة الثورة والدولة الموعودة ، وإدلب التي ما كلَّت حناجرها ولا ملّت من عذب النشيد، وجبل الزاوية وتاريخه العتيد ، وجسر الشغور المُهجَّرة المنكوبة، و حلب وريفها النيِّر الثائر ، ودير الزور ومدن الفرات العظيمة المدهشة ؛ والرقة التي لفظت أخيراً- مقولة ” الرقة ما فكَّتْ وسِيْجْ والقولي عمره ما غزا ” وخرجت مع الثائرين؛ لتبرأ من عار عباءات العفون التي تخفق في الفروع الأمنية وترتبط بها بافتتان كوشيجة الأرحام لتتبرك برؤية المعلم وتقديم واجب الولاء والبراء له تبرعاً – جلاس مقهى يا يمَّة … ومقاهي القمارالمعروفة ، ومضافات سلق السوالف والمقارضة والموليّا والحديث المُختلق عن مجد العشيرة التليد ، وفنادق وخمارات مليحات الغاب، وكباريه درٌّة الفرات والغوطة والحجيات ” ودقْ الكَاسه بالكَاسه وبالسهرة تضيع الطاسة قلبي عاشقْ رقاصة … وروح يا مجروح.. خمسميَة محروقه لعيون الشيخ أبوفلان.. “!. هذه حياتهم،وهذه صورتهم النمطية في أذهان السوريين لارتهانهم المديد للنظام في ظل عرش الأسد ، وفي ظل عرش الوريث قبل الثورة !.

    - ومجازر بشار الأسد المرِّوعة في حمص العذية ؛ في حي بابا عمرو حيث يلاحق الموت أعداد النفوس ، واحداً ..واحداً، بيتا…بيتاً والقذائف كحمم البراكين تنهال على شارع الحاكورة فتخلط اللحم بالعظم بالحجارة والبارود – هي امتدادٌ لمجزرة حماة ومجازر المدن الأخرى التي جرت في الأمس البعيد . وهذه المجازر تنويع على ذات مشهد القتل المنفصل في الزمان ، والمتصل بالمكان بذات اليد المجرمة وبوحدة هدف القتل والإبادة الجماعية لشعب الدولة من أجل مجد العائلة التي اغتصبت السلطة وأخذت المجتمع والدولة رهينتين طوال أربعة عقود ويزيد .وعبثت بأمنه واستقلال دولته إنكسشارية الأسد وأعوانه الأراذل من الردفاء من كلِّ الملل والنحل – الذين شرَّعوا القتل للمتألهٍ في وسائل الإعلام ؛ لقمع الثورة التي رأتْ أنَّ الدولة السورية هانتْ حين صار الأمر في غير أهله؛ أعني الأسد ووريث الصدفة بشار بن حافظ الأسد !. فتفانى الُـتُّفّهُ في محاولات تأليف القلوب التي زاغتْ عن بشار ونظامه ؛ ومازالوا يفعلون ذلك بنفاق يخجل المرء من سماع لغته وخطابه ؛ رأفة بالمنافق الذي يبيع مروءته ودينه بمديح القاتل وذمِّ القتيل !.

    - قد يخطر ببال البعض أنْ يقول تعقيباً على وصفنا وتحليلنا : إنَّ سورية شهدت في ظل الوريث مهادنة ومصالحة مجتمعية ومدنية ظاهرة وملموسة بعض الوقت !.

    – هذا السلام الاجتماعي المزعوم يدخل في باب الرأي السياحي الساذج لمن لا يعرف طينة بشار الأسد وسلطة العائلة وجيشها الطائفي ؛ و قد كذبته الأيام اللواحق، لأنَّ الوريث رأى قبل المواجهة العنيفة مع عموم السوريين : أنَّ السجون تمائم القبور فاشتدّ في العقوبة ؛ ورمى الناس بأجهزة أمن فاجرة متغولة ؛ يفوق عدد فروعها وأنواعها أحياء المدن الكبيرة كالشام مثلاً !. أخذت هذه الأجهزة الأمنية الناس بالظنَّة ، وعاقبت على الشبهة ؛ المقيم والهارب، وقتلتْ من أطلَّ برأسه معانداً أو مفارقاً النظام ، وسجنتْ من عمل بالسرِّ أو تحت الأرض؛ حتى نسيه الأهل والخلاَّن في أقبية سجون حافظ وبشار الأسد ومقراته الأمنية .وهذه الأجهزة العديدة والمديدة مرتبطة ارتباطاً مباشراً بجهاز أمنِ ماهر الأسد إذ لا تدور ولا تحور إلاً بأمره، أو بإشارة منه !. وجهازه الأمني المُرعب مرتبط بجهاز أمن بشار الأسد في القصر الجمهوري؛ الذي يشرف عليه بنفسه لحظة بلحظة خوفَ أنْ يأتي عليه يوم كأيام الثورة هذه ؛ وتفلتَ من يده السلطة التي آلت إليه بالوراثة والبيعة العسكرية والحزبية وسيورثها من بعده إلى أبنائه الذين تجري في أصلابهم الدماء الزكية حصرياً !.

    - خاف الناس حتى أمِنَ بعضهم بعضاً كقطيع الأغنام التي رتعتْ في مراحها الذئاب الضارية؛ ومن الخوف الذي سرى في الأبدان وتغلغل في العظام والشغاف ؛ راحتْ تضع رؤوسها في أعطان بطون بعضها البعض وتغمض عيونها وهي تنتظر مصيرها المحتوم بتسليم شديد ،وهي تحبس مهبَّ الأنفاس – تموت أولا تموت ؛وإنْ نجا شارد أو محظوظ ؛ ينجو صدفة لا شطارة ولا جسارة من أحد على النظام الرهيب !.

    - في الذكرى الثلاثين لمجزرة حماة تتعرض سورية كلَّها للمجازر على يد بشار الأسد وجيشه الفئوي المتعصب ، وعصابته المجرمة ؛ إذ تقع مع كلِّ رفة عين مجزرة !.

    - بشار حافظ الأسد يُشعل الحريق في كلِّ الخريطة وتضاريسها، ويهيلُ عليها تلالاً من الرماد ؛ على حضارة الشام ، على تاريخها الناصع العريق ؛ وعلى ثورتها التي تدافع عن نفسها بحناجرها والنشيد، وأيديها العارية التي تتوقى رصاص الموت الذي ينهمر عليها كوقع المطر على القمح اليابس قبل الحصاد والرجاد!.

    – هدايا من روسيا القيصرية والصين الماويَّة ، و إيران ولاية الفقيه المزدكية التي تكنُّ العداء للعرب وتكيلُ لهم صاعاً بصاعٍ منذ احتلال العراق ، ومن مليشيا ” الجيش المدني للرب ” من إمارة الشاطر حسن نصر السلفية … وربيبه مقتدى الصغير ، ومن الخلايا النائمة من أعوانهم حول المزارات في الشام وداريا والرقة ، ومن زبانية بشار الأسد ، الذي كتب مشهد الختام بيده؛ وسيسقط نظامه دون أسف عليه – والأيام القادمة ستحمل الوعود؛ رغم تخلي العالم الحر عن السوريين الذي يُقتلون بدون حساب ؛ يا وحدنـــا………………………….!.

  • إبن قاسيون:

    بان كي مون – أمين عام الأمم المتحدة

    نرى أحياء تقصف في سوريا ومستشفيات تستخدم كمراكز للتعذيب وأطفالاً لا تزيد أعمارهم على عشرة أعوام يقتلون ويعتدى عليهم.

  • إبن قاسيون:

    الحوار الممنوع مع روسيا!!

    الرياض السعودية

    رد واقعي ودبلوماسي، ولكنه صريح من الملك عبدالله على الرئيس الروسي (ميدفيدف) حول سوريا، وأنها «لا يمكن إطلاقاً -للمملكة- أن تتخلى عن موقفها الأخلاقي والديني» لكن الرئيس الروسي حاول فتح حوار فات وقته بعد اتخاذه (الفيتو) والرؤية السعودية لا يمكن أن تلتقي مع دولة، حتى لو كانت كبرى نصبت نفسها محامياً للقتلة، وعارضت حتى فتح ممرات آمنة لإغاثة الجرحى والجوعى من الشعب السوري، فهذا التصرف يوضع في قائمة التحدي السافر للإرادة الشعبية السورية، والعربية والدولية، وطالما ترى روسيا مصالحها من أفق الوقوف مع الطرف القاتل، فالمملكة لا يمكنها فتح حوار لا يفي بشروط إنسانية، فما بالك بسياسية مع دولة اعتمدت سياسة لا تتفق معنا..

    صحيح أن روسيا دولة عظمى وأن الضرورات تبقي العلاقات معها مستمرة، لكن لا يأتي على حساب أخلاقيات العلاقات الدولية، وكما ظلت تقاطع وتتدخل عسكرياً، وتتحالف مع قوى أخرى، فالدول لا ترتهن لمثل هذه الرغبات، وسوريا بلد عربي، وأهميتها للمملكة أكثر من روسيا، وكان على حكومة (ميدفيدف) أن تفكر قبل أن تخطو ما أثار الأمة العربية بأسرها، ومع افتراض أن مصالحها مع الحكم السوري متطابقة عندما منحتها قاعدة بحرية تطل على البحر الأبيض المتوسط، وتواجه أوروبا، مقابل قواعد الأطلسي في آسيا الوسطى وأوروبا الشرقية، فالسكوت على قتل شعب مقابل هذه الامتيازات بعيد عن أخلاقيات التعامل..

    الضرر الروسي في المستقبل البعيد أكثر خطورة عليها، فقد اهتزت الصورة القديمة للاتحاد السوفيتي الذي كان مع القضايا العربية ضد مطامع غربية واضحة، ولم يتعامل العرب بعقلية الجانب الأحادي، فمع أن الغرب هو خصمنا التاريخي، فروسيا دخلت على نفس الخط الواضح والصريح، وبالتالي لا يمكن جعل اللقاء بينها وبين المملكة ومعها دول الخليج مثمراً طالما اتضحت الصورة وأجهضت قراراً أممياً لم تراع فيه مشاعر العرب ومواقفهم..

    فالسياسة القديمة التي بنيت على المحاور والحرب الباردة، بأن تُستخدم الدول في معارك بالنيابة عنها، انتهت، وصار الانقسام بين المعسكرات ينظم على سياسات جديدة، والمملكة لا تريد استيراد فلسفة الضد وال«مع» لأنها مستقلة في قرارها وموقفها، ومسؤوليتها تجاه أمتها العربية، فرضت أن تكون صريحة في دبلوماسيتها مع روسيا حتى تظل المصالح متساوية..

    نحترم الشعب الروسي، ولا نزال نراه صديقاً، لكن حينما تصبح المواقف مرتهنة لأسباب لا تخدم مواقفنا، تصير الاتجاهات متعارضة ومتقاطعة ومع احترامنا لوزن روسيا الدولي، فذلك لا يمنعنا أن نكون على نفس الخط في الدفاع عما نراه واجبنا..

    روسيا تحتاج إلى أن تراجع سياستها قبل أن تخسر الكثير في مواجهات قادمة واحترام الإرادة العربية من احترام روسيا، وفي حالة تنافرت المواقف فكل له طريق يسلكه..

  • إبن قاسيون:

    سوريا معركة الأمة (1-2)

    عبداللّه الكعبي

    بلاشك أن ما يخوضه الشعب السوري الآن هو بمثابة حرب بالنيابة عن كل الأمة التي فقدت الكثير على مدار الأعوام والعقود السابقة. فالدماء السورية التي تسيل أنهاراً على أيدي العصابات المتحالفة من الشرق والغرب ليست سوى ثمن النصر الذي لم يعد بعيداً بعد أن انكشف مدى الوهن الذي بدأ يدب في أوصال الدول الغازية التي حاربت على مدى أعوام طويلة من أجل تحقيق هدفها الأول وهو الانتصار على هذه الأمة التي تمرض ولا تموت وتغفو ولا تنام.

    المدن السورية حمص وحماة ودمشق وحلب وغيرها كانت على الدوام معاقل لصد العدوان على مر التاريخ. فهي المدن التي استقرت بها جيوش المسلمين بعد فتح الشام وهي التي تصدت للغزاة من المغول والصليبيين وحملت على عاتقها طوال قرون الدفاع عن حياض الأمة التي تلجأ لها من جديد لتعلن منها حرب الاسترداد ومحاربة المعتدين الذين بدأ نجمهم في الأفول بعد سنوات طوال ظلت شمسهم الشتائية تسطع بحزن عميق في سماء هذه الأرض المباركة.

    ليس صحيحاً أن قوة بشار وجيشه في ازدياد وتعاظم وأن الدعم الذي يحصل عليه من أعوانه في إيران والعراق ولبنان وروسيا والصين وبعض الغربيين هو دليل على قدرته وقوته وقرب انتصاره. استعانة بشار بكل هذا العتاد والجيوش ما هو الا دليل على قوة الارادة التي يتحصن بها الشعب السوري والثقة الكبيرة في الانتصار الذي لم يخذلهم سابقاً ولن يخذلهم هذه المرة باذن الله.

    مقاييس القوة والضعف ليست مقاييس مرئية حتى يمكننا أن نقيسها وفق هذا المعيار أو ذاك وانما هي معادلات عكسية تبدأ من عند نهاية الآخر. فالقوة تبدأ عند بلوغ الضعف منتهاه، فيما يكون كل منا ضعيفاً عندما يشعر أنه يملك كل أساليب القوة ولكنه لا يستطيع أن يقارع من هو أقل منه قوة. فالشعب السوري الأعزل تتنامى قوته يوماً بعد يوم فيما يلجأ بشار وزمرته وأعوانه في كل يوم الى تجريب سلاح جديد يعوضهم عن الأسلحة السابقة علّهم يتمكنون من اسكات هذه الأصوات التي لا تزيدها الوحشية والبربرية الا قوة واصراراً على مواصلة المشوار حتى النهاية.

    الولايات المتحدة التي تقاتل على كافة كل الأصعدة وترفع الكثير من الرايات بغض النظر عن توافقها أو اختلافها، تشعر الآن وفي هذا الوقت بالذات وفي ظل التحولات الخطيرة التي تجري على الساحة السورية خاصة والعالمية على وجه العموم أنها ضعيفة جداً بحيث أصبح كل شيء يهددها بما فيها الحرية التي تطالب بها الشعوب لحماية نفسها من القتل والوحشية التي تمارس عليها من قبل الجلادين الذين ترى أميركا أنهم الأولى بالدعم والرعاية وضرورة الوقوف الى جانبهم وتقديمهم على نصرة الضعفاء الذين ترى فيهم خطراً داهماً على أمنها ومستقبلها.

    الولايات المتحدة لم تفتعل أحداث الحادي عشر من سبتمبر من أجل المزيد من التوسع والحصول على مكاسب جديدة، وانما قامت بكل ما قامت به لحماية نفسها من خطر حروب الاسترداد التي نراها اليوم في سوريا وغداً في باقي الدول التي تشكل حتى اللحظة قوام الامبراطورية الأميركية التي يبدو انها بدأت تخضع لعوامل الزمن وسنة التاريخ التي تحدث عنها القدماء وهي التلاشي والأفول.

    الولايات المتحدة تعي تماماً أبعاد الحرب في سوريا وارتداداتها على العالم كله وليس المنطقة العربية المحيطة بالدولة العبرية فقط. فتحرير سوريا من الاستعمار الأسدي والإيراني سيطلق يد الدولة الجديدة في كل المنطقة المحيطة التي تبدأ بلبنان وتنتهي بفلسطين المحتلة وصولاً الى وحدة حقيقية مع مصر في خطوة مشابهة لما قام به صلاح الدين الأيوبي الذي طرد الصليبيين من بيت المقدس بعد توحيد مصر والشام في دولة واحدة أعادت الهيبة للأمة بعد سنوات طويلة تسلطت فيها دول لا تختلف عن الموجودة حالياً في سوريا على رقاب الأمة وحرمتها من وحدتها وحاولت قدر المستطاع العبث بتاريخها الطويل وتدميرها وجعلها مطمعاً لكل المغامرين الذين وصلوها من كل صوب وحدب.

    للحديث بقية..

  • إبن قاسيون:

    دروس التاريخ

    حسان يونس

    كل الإشارات الصادرة عن الولايات المتحدة تؤكد أنها ليست في وارد بحث توجيه ضربة عسكرية إلى إيران لتدمير قدراتها النووية، وكنا سمعنا مؤخرا رئيس هيئة الأركان المشتركة الاميركية الجنرال مارتن ديمبسي يحذر، في مقابلة مع شبكة «سي إن إن»، من أن اية ضربة عسكرية ستتسبب في «زعزعة» الاستقرار، قبل أن يخلص إلى أنه ليس من الحكمة اتخاذ مثل هذا القرار «في الوقت الحالي».

    الرسائل الصادرة عن واشنطن تستهدف إسرائيل وليس إيران، وهي تريد من حليفتها عدم القيام بأي خطوة غير محسوبة طالما أن وسائل الضغط الأخرى لم تستنفد بعد، لكن لإسرائيل رأيا آخر، عبر عنه رئيس الأركان الإسرائيلي الجنرال بيني غانتز، بقوله إن إسرائيل ستتخذ بمفردها في نهاية المطاف قرارها بشأن ضرب إيران، ويرجح محللون أميركيون أن توجه إسرائيل ضربتها في شهر أبريل أو مايو أو يونيو، مستندين إلى حالة انعدام الثقة أو الاتفاق الاستراتيجي بين إدارة أوباما والحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتانياهو، وبات واضحا بأن إسرائيل أصبحت متحفظة إزاء التحدث عن الهجوم على إيران، وامتنعت عن تقديم أي ضمانات على أنها ستتشاور مع واشنطن قبل الشروع في الهجوم.

    هل نحن أمام مواجهة وشيكة؟

    قبل الإجابة عن هذا السؤال لابد من ملاحظة أن إيران لم تتخذ بعد خطوات حاسمة نحو تصنيع القنبلة النووية، بسبب ضغوط العقوبات والأعمال التي تستهدف منشآتها وعلماءها، بالإضافة إلى فقدان الحلفاء والاضطراب الداخلي المتصاعد، وهي عوامل يتحرك الغرب باتجاه زيادة تفاعلاتها على أمل أن يؤدي ذلك إما إلى تراجع النظام الإيراني أو السقوط من السلطة.

    هذا الخيار يحتاج إلى الكثير من الوقت، وهو في كل الأحوال غير مضمون النتائج، لكنه يبقى الخيار الأفضل قياسا على الخيار العسكري الذي يمكن أن يؤدي فقط إلى تأخير فكرة إنتاج سلاح نووي، وليس استبعادها نهائيا، وهذا يقود إلى أن إيران ربما تتمكن من انتاج هذا السلاح، طال الزمان أو قصر، ما يعيدنا إلى حقبة الحرب الباردة فكل من الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة كان لديهما أسلحة نووية، ولكن أيا منهما لم يستخدمها، خوفاً من رد فعل الطرف الآخر، وهذا معناه سباق نووي في منطقة الشرق الأوسط من أجل تحقيق «توازن الرعب» هذا، وهو يشمل العديد من دول المنطقة وليس إسرائيل وحدها.

    نعود إلى السؤال المطروح، وهو يقودنا إلى أن الصورة قاتمة في كل تداعياتها، العسكرية وغير العسكرية، ومن المؤسف أن أحدا لا يريد الاستفادة من دروس التاريخ، وأهمها أن الاتجاه إلى التنمية وبناء أنظمة تعليمية وصحية متقدمة، هو الضامن الحقيقي للازدهار، هكذا فعلت ألمانيا واليابان بعد حرب عالمية مدمرة، لم تقد سوى إلى الخراب.

  • إبن قاسيون:

    شرق المتوسط .. بين صراع على الثروة وبراكين السياسة

    حبشي رشدي

    استجد الغاز في شرق المتوسط، وبه أضيف عامل شديد الأهمية، سيعيد رسم الاصطفافات في هذه الجغرافية المتوترة، والتي تنتظرها تطورات اعصارية، وفيها نظم إلى افول، وربما نظم اخرى سوف تستدعى من التاريخ، كمخاض صراعات كانت مؤجلة، وبدأت تلوح تداعياتها في الافق.

    وكما في عالم الجريمة يفتش المحققون دائما عن المرأة، ففي صراعات السياسة يفتش المراقبون دائما عن الطاقة وخطوط الانابيب التي تنقلها، والمنافذ التي تتصدر منها.

    واذا كانت التوابل في السابق تحرك جيوشا، تركب ارمادات، وتمخر عباب بحار ومحيطات، افلا تحركها الطاقة والحاجة إلى الدفء وتشغيل ملايين البشر وتحريك عجلة اقتصادات دول العالم.؟!

    وفي الراهن لم يعد النفط هو ملك الطاقة بعد ان توج على عرشها لعقود طويلة خلت، بل الامبراطور هو الغاز، هذه الطاقة النظيفة التي منذ ان نصحت بها محافل البيئة الدولية، والتي بحثت كيفية انقاذ المناخ العالمي من مخاطر خيمت في السماء، وانتجت قيظا يهدد الارض وثروتها النباتية، والحياة الفطرية عليها، حتى اصبح الغاز على أجندة السياسات الدولية بامتياز واهتمام.

    كان النفط ملك الطاقة الوحيد، والى جواره مصادر الطاقة الاخرى التي فقدت عروشها، حتى أطل الغاز، واصبح الان في ذروة مجده.

    ولهذا فلم تبتهج اسرائيل باكتشافها النفط قبالة سواحلها القصيرة، ولكنها كانت الأكثر غبطة وابتهاجا حينما بشرتها الشركات المنقبة عن الطاقة بوجود حقل، او حقول كبيرة غنية بالغاز، يتشاطأ من حولها لبنان وشطرا قبرص، إضافة لاسرائيل.

    هذه الثروة التي طفحت فجأة، جعلت العديد من شركات التنقيب عن النفط والغاز تهرول إلى تركيا، وايضا إلى مصر، للحصول على حقوق التنقيب، فشرق المتوسط ربما يخفي ما يفوق ما تم اكتشافه في بحر قزوين ومنطقة القوقاز من مصائد نفط وغاز، يعوق استغلالها جغرافية سياسية ملتبسة بأزمات مزمنة، فضلا عن ارتفاع كلفة الانتاج في هذه الجغرافية القوقازية، وحاجة الدول المنتجة إلى استغلال قدر ما من هذه الثروات، وامتداد هذه الحقول بين اكثر من دولة.

    ولكل ذلك، ولغيره، هرول رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو إلى قبرص اليونانية، بحثا عن شراكة، تنسيقاً للمواقف، بمواجهة لبنان، وقبرص التركية، ومعها تركيا ذاتها، حيث ترنو بلاد آل عثمان إلى هذه الثروة، وتبحث استحقاقات الاستفادة منها.

    مازال كل من هذه الاطراف المتشاطئة على حقول الغاز الضخمة في المتوسط يبحث في استحقاقات الاخرين، فضلا عن استحقاقه، مما ينذر بحدوث أزمات، خاصة وأن أحد هؤلاء المستحقين – اسرائيل – لا يفرز رحيقا محببا للآخرين، بل ولا توجد علاقات بالاصل بين لبنان وإسرائيل.

    الأزمة في المتوسط لا تشبه مثيلاتها بين الدول المتشاطئة على بحر قزوين، على الاقل لان هذه الاخيرة قد ابتدعت معايير لتقسييم الثروة فيما بينها، بينما لا حوار بين الدول المتشاطئة من حول ثروة الغاز في المتوسط، بل هناك تاريخ طويل من الريبة والحساسيات وعدم الاعتراف بحقوق الاخر.

    الارتطام الذي اصاب العلاقات التاريخية بين أنقرة وتل ابيب على خلفية حادث اسطول الحرية، والذي كان بداية شرخ في اصطفاف مزمن، وعلاقات حميمة ودافئة بين البلدين، بدت من كل الوجوه استراتيجية لا يفت في عضدها شيء، اضيف له مؤخرا عامل آخر، سيزيد من اتساع وعمق هذا الشرخ، انه الغاز، الطاقة النظيفة التي تسيل لعاب الكثيرين، وبالخصوص اسرائيل، التي كانت تتسول الطاقة النفطية من سوق دولي مجنون الاسعار، متذبذب المقادير المطروحة فيه.

    إسرائيل، ولأول مرة، سوف تتيح الطاقة النظيفة التي ستعزز اقتصاداتها، وتطلق الفرص لآلاتها الصناعية، ولهذا فإن نتانياهو، بزيارته لقبرص، وباتفاقاته في نيقوسيا، قد أرسى شراكة مع بلد جائع للطاقة مثل إسرائيل، ويتطلع إلى ان يضيف إلى مصدره الرئيسي في دخله الوطني، وهو السياحة، مصدرا خصبا وغزير العطاء.

    اسرائيل التي اضطرت إلى احداث تغيير في علاقتها بتركيا لجأت إلى استغلال حاجة اليونان، البلد الذي يقف على حافة الافلاس الاقتصادي، والذي من شأن تطوير العلاقات معه أن يحدث ضغطا تكتيكيا على تركيا، ومن ذلك فاننا بصدد محور يتم بناؤه، صارت لا تفرضه فقط الاحداث، بل تمليه الشراكة من أجل استغلال الثروة.

    وبسرعة انتقل السلاح الجوي الاسرائيلي من التدريب فوق الاجواء التركية التي اغلقت في وجهه إلى الاجواء اليونانية التي توفر ايضا ممرا إلى البحر الاسود، ومن ثم إلى بحر قزوين الذي تشرف عليه ايران.

    ومن ثم فقد جاء اكتشاف حقول غاز في شرق المتوسط ليعزز وشائج، ولتكون هناك مدعاة لتأسيس محور ثلاثي يجمع بين اسرائيل وقبرص واليونان.

    الاقتصاد – اذن – يتغير في شرق المتوسط، وحقول الغاز المكتشفة تظهر ومعها معطيات جديدة، ومن اهمها ان اسرائيل ستجد على عجل بدائل فائقة الجودة، لنسبة كبيرة من المعونات الاميركية التي تحصل عليها سنويا الدولة العبرية، ذلك لان الاقتصاد الاميركي والغربي المرهق حاليا، قد تصاب فوائضه بنحافة، لا تؤهله مستقبلا لفرط اليد كما ظل في السابق والحاضر.

    كما ان اوروبا الصناعية قد تلجأ إلى اجراءات استثنائية لتعويض نتائج الازمة الاقتصادية الحالية.

    اسرائيل – اذن – تجد البديل في الوقت المناسب، وسيتوفر لها ما ينعش اقتصادها، في الوقت الذي تصاب فيه اقتصادات آخرين بنحافة وازمات.

    ومن ذلك فاننا بصدد عقد قادم سوف تتغير فيه اشياء عديدة في شرق المتوسط، ومنها التفكك القسري لاصطفاف يجمع ايران وسوريا وحزب الله، اثر ما يدور من حول نظام آيل للسقوط في سوريا، وبعد انفضاض المحور التركي الاسرائيلي، وبوادر صياغة المحور الثلاثي الاسرائيلي اليوناني القبرصي.

    تركيا في المقابل تسعى من جانبها إلى نسج محور جديد على الشاطئ الاخر للمتوسط بعلاقات متنامية مع مصر، ويمكن ملاحظة ذلك من خلال علاقات التدريب البحري العسكري بين البلدين، اضافة لتنشيط التعاون الاقتصادي، خاصة وان غاز شرق المتوسط يغري القاهرة حاليا بمزيد من التنقيب، والخروج بالبحث إلى خارج المياه الاقليمية المصرية، بالخصوص وان هناك اكتشافات سابقة، تبشر بأن ثروة الغاز لها امتدادات، وتتجاوز بكثير الحدود السياسية والمياه الاقليمية.

    اسرائيل التي ربما ستدخل إلى نادي الاثرياء بما في حوزتها من ثروات طاقوية جديدة، لن تكون بحاجة إلى استيراد الغاز المصري، بل وربما ستلجأ الاردن إلى البديل الاسرائيلي في حال تعذر استيراد الغاز المصري لسبب او لآخر.

    مزيد من الطاقة لاسرائيل يعني مزيدا من الاطماع، اذ ان عوائد الطاقة في خزينة الدولة العبرية ستفتح احداقها لنهب مزيد من الارض والتوسع الاستيطاني، خاصة وان فائض الطاقة لاسرائيل سيعني فائضاً من المياه المحلاة، وتوفير الحلول للكثير من مناطق الاختناق في مناشط الاقتصاد الاسرائيلي، وبالخصوص فيما يتعلق بابحاث التكنولوجيا العسكرية.

    الصلف الاسرائيلي في زمن الفقر الطاقوي، سوف يتضاعف، ربما إلى خيلاء مقرونة بتجبر وطغيان سياسي وعسكري، اذ يتوقع ان تلتبس السياسات الاسرائيلية بما صار في حوزتها، خاصة وانه يجري بالتوازي مع هذه المعطيات في الموازين الاقتصادية، تغييرات اكثر خطورة في موازين الاحوال السياسية بمحيطها السياسي وتخومها.

    فهناك ترقب لنظام جديد في سوريا، بعد سقوط نظام الاسد، الذي يتعرض حاليا لهجمة عنيفة من شعبه الذي يرفض الاغلال التي كبله بها طويلا.

    و لهذا فلن تقتصر اهداف اسرائيل على إزاحة عناصر القوة التي بحوزة حزب الله من حدودها الشمالية، واعادة رسم خريطة سياسية جديدة في التخوم، ولكنها لن تعيد النظر في الوضع الحالي للجولان، بل قد يدفعها ثراء الغاز إلى البحث لهذه البقعة الجغرافية شديدة الاهمية عن مستقبل آخر.

    الثروة، اضافة إلى براكين التحولات السياسية سوف تغري الدولة العبرية كثيرا بأن تتخلص من مهددات ظلت ماثلة على حدودها الشمالية، واثرها تقع معظم احشاء الدولة العبرية في مرمى نيران صواريخ متوسطة المدى، فما بالك بصواريخ بعيدة المدى، تمضي إلى اهدافها عمياء.

    ولهذا فإن اسرائيل تعيش حاليا بهجة ثروتين تهبطان عليها بتزامن، أولاهما ثروة الغاز المكتشف، والذي تمتد حقوله قبالة سواحلها، وثروة الانهيارات السياسية لاعداء تاريخيين.

    ومن ثم ترسم الدولة العبرية حاليا لنفسها غايات لم تكن في حسبانها، وهو ما من شأنه التعجيل بتحويل هذه الغايات إلى اهداف على الارض، ان باتجاه التغول الاستيطاني، وان بركل كل المشروعات السياسية على الطاولة، فليس هناك مستجدات ضاغطة تدعوها حاليا إلى القبول بأي شيء، بل على العكس من ذلك، من شأن ما يحدث من حولها، وما تكتشفه قبالة سواحلها ان يفتح شهيتها على اطماع كانت مؤجلة.

    شرق المتوسط – اذن – صار خريطة خطيرة، مليئة بالالغاز، مترعة بالتوقعات، فالازمات تتراوح بين لعنة الثروة وبراكين السياسة، والاحتمالات أكثر من ان تحصى، والمخاطر والحسابات تتعدد اطرافها، والجوع إلى الطاقة، وبالخصوص طاقة الغاز النظيفة يزيد من ارتباك هذه الحسابات، وليس هناك سقف للمخاطر، والتي يتصدرها تغيير في الخرائط، مقرونا بتغيير في الديموغرافيا التي تعيش على هذه الخرائط.

    زيارة نتانياهو لقبرص تطرح – اذن – مزيداً من التساؤلات، فلربما لم تقتصر على بحث تحجيم مخاطر الثروة في مثلث تتشاطأ عليه لبنان، ولكنه تعاطى ايضا مع شأن سياسي ابعد مما يجول في افق منطقة تبيت وتستيقظ على احدث صاروخية السرعة.

    وفي وسط صورة ما يحدث لا يمكن اغفال التربص الاسرائيلي بإيران، التي يبلغ ملفها النووي المختلف عليه حدوده الأقصى.. نتانياهو زار اليونان من قبل، بحثا عن بديل للانسداد في العلاقات مع تركيا، ولكنه في زيارته قبل ايام لقبرص يؤسس لهذا الجسر الجديد مع اثينا، نقطة الارتكاز الوسطية التي تدعمه القول المأثور بان كل الطرق تمر بروما، تقوم اسرائيل بتعديله، ليكون «كل الطرق تمر بنيقوسيا واثينا»، فقبرص هي العمق الاستراتيجي للدولة العبرية في اقليم يحاصرها بالكراهية، ولكن اضافة لكون قبرص عمقا فهي تؤشر إلى ما قد تتوجه اليه الحماقة الاسرائيلية، في عكس الاتجاه الذي ذهبت فيه طائرة نتانياهو إلى قبرص.

  • طوني:

    الدستور السوري، وآلهة الذين كفروا!!!

    حبيب صالح

    الدساتير هي منارات الشعوب ومشاعل ثقافتها ، وتوافقات أبنائها ، وموازين

    الفصل بين الحاكمين والمحكومين فيها، وهي العقد الإجتماعي الناظم للحياة

    على أرضها!! هي وثيقة الوطن الأولى لشعب ما وعلمه ونشيده الوطني وحدوده

    ومياهه ولغته التي يتلاسن بها مواطنوه . والفيصل في القضاء، والمرجع في

    مسائل الحرب والسلام، وجميع أشكال العلاقات بين شعب وشعب آخر! والدستور

    اختزال لثقافة شعب وحضارته وسيرته التاريخية! لاشيئ قبله ولا شيئ بعده!

    وهو عنوان قيامة الدولة، ونشوء العقد الإجتماعي، ومبدأ فصل السلطات

    والفيصل في العلاقة بين الحاكم والمحكوم، بين الوطن والدولة !!

    ورغم كل ما حوته هذه العبارات من الإشارة إلى مفاصل وحدود ومسارات ومسائل

    الشعوب، إلا أن الأمر في سورية مختلف…ببساطة لأن النواميس في سورية

    مختلفة، عما يماثلها لدى الشعوب الأخرى !

    كيف ولماذا..؟

    إنني هنا ألجأ إلى الدستور السوري المؤقت لعام 1973كمرجعية استلهم منه

    موضوعي لهذه الحلقة! إنني هنا أتصدى لمناقشة عابرة لمسائل الحريات

    والحقوق والواجبات العامة، ثم أطرح مقاربات بسيطة عن مدى دستورية

    القوانين، والمؤسسات، والإجراءات المطبقة عموما، وفي الحريات العامة

    خصوصا! وأسأل إن كان هناك خروق دستورية تقوم بها الأطراف التي تستظل

    بالدستور وتطلق على كل مكوناتها ألقاباً دستورية! وهل هناك أيضا قوانين

    بديلة، أدى تطبيقها إلى الإبتعاد عن روح الدستور. فجمدت مفاعيله ودلالاته

    نصاً وروحاً ؟!

    المادة – 25(فقرة 1)من الدستور تنص” على أن الحرية حق مقدس وتكفل الدولة

    للمواطنين حريتهم الشخصية، وتحافظ على كرامتهم وأمتهم”!!

    فقرة (2) “سيادة القانون مبدأ أساسي في المجتمع والدولة”

    فقرة (4) “تكفل الدولة مبدأ تكافؤ الفرص بين المواطنين”

    وهنا فأنا لاأحاول مناقشة المسائل في مستواها الفلسفي أو الأكاديمي، بل

    أريد ببساطة أن أطرح أسئلة، وأن أبحث عن تطابقات ، وأن أجد توافقات أو

    مفارقات، لاأكثر! وأنا أفترض أن المرجعية في إطلاق دلالات قدسية على

    الحرية بما يمكن مقاربتها بمادتي الدستور التاليتين:

    المادة 27 ففي هذه المادة فإن الحريات هنا هي حريات مقننة,مقيده! فالنص

    الدستوري يستنسخ بالتكييفات التي ينشأها القانون، والتي وضع لوائحها

    التطبيقية وصاغ لها قوانيناً لتطبيقها، مما يؤكد أن هناك صيغة مبدأية

    للحرية، وهناك صيغة تطبيقية أخرى نقيضة لآليات الحرية، تتناقضان في

    المدلول والمنشأ والتطبيق! والإشكالية هي : هل استلهم واضعوا القانون روح

    الدستور عند وضع آليات القانون وتطبيقاته!

    في المادة 28 ونصها : فقرة (11) “كل متهم بريئ حتى يدان بحكم قضائي مبرم”!

    (2) “لايجوز تحري أحد أو توقيفه إلا وفقاً للقانون “!

    (3) “لايجوز تعذيب أحد جسدياً أو معنوياً “!

    (4) “حق التقاضي وسلوك الطعن والدفاع أمام القضاء مصون بالقانون”

    وهنا تتوارد الأسئلة الكبيرة تباعاً، عندما يقرأ المرء نص الفقرة الأولى،

    فيسأل؟ إذا كان الدستور ينص على براءة المتهمين حتى يدانوا! فلماذا أدين

    المتهمون أولاً ..ثم حوكموا ؟ ومن قام برصد التهم وإصدار القرارات

    وإطلاقها! ومن أمر بسجن المتهمين قبل المحاكمات ومن ثم قام بارتهانهم في

    الأصفاد!! وعندما لجأ إلى القضاء، فلماذا لم يكن القضاء مدنياً، ولماذا

    كان القضاء عرفياً؟! وهل القضاء العرفي حالة نقيضة للدستور أم لا ؟ ثم

    أليست المحاكم الإستثنائية محنة العدالة في سورية ومآلها الفاجع؟! عندما

    لم يسمح لسجين واحد بالمرافعة الشفهية ، أو بالمقارعة الكلامية مع قضاة

    الإدعاء! وهل يكون الطرف الذي قام بذلك قد طبق الدستور متراساً (على نقيض

    الدستور) ومن هو المجرم الجاني سوى السلطة العرفية. التي استباحت

    الدستور، فأدانت الناس أولاً ثم حاكمتهم وحكمت عليهم بما أدانتهم به قبل

    المحكمة!! ثم ألم تكن المحاكم التي قدم إليها سجناء الرأي، والسجناء

    السياسيين، وكوادر الأحزاب وغيرهم، محاكم لاتقبل قراراتها الطعن

    بالإستئناف أو النقض ,وإن كان لها ذلك,فأين يكون مآل الطعن أو

    الإستئناف؟! ثم ألم تكن محاكمتهم جميعاً وهم مرتهنون في أقبية الأمن

    نقيضاً صارخاً للفقرة الرابعة من المادة28 من الدستور والتي نصت على سلوك

    سبل الطعن بالنقض، ونصت الفقرة الثانية من نفس المادة على عدم جواز “تحري

    أحد أو توقيفه” !! فمن هو ذاك الذي خرق الدستور, ووجب أن يحاكم بتهمة

    خرقه, قبل أن يحاكم أحد آخرعلى خلفية التهمة! ؟!

    أليسوا هم الذين وضعوا الدستورثم أعادوا استنساخه بقرارات سياسية جسدت

    حكم الحزب الواحد ومصالحه واستمراره !وأخضعت قرارات هذه المحاكم لنهجها

    العرفي وأوحت بالمحاكمات الصورية وفبركة التهم وحددت العقوبات وشكليات

    التحقيق وحيثيات التقاضي!

    المادة 32 من الدستور، تنص على مايلي:

    “سرية المراسلات البريدية والإتصالات السلكية مكفولة…”والسؤال هو من الذي

    يجري عمليات التنصت، وتسجيل المكالمات والرسائل، ويضع المفارز الأمنية في

    كل مديرية للهاتف ويعطل المراسلات متى شاء، والمواقع الألكترونية وغيرها!

    أليست المخابرات! أليسوا هم من يحرقون الدستور؟!حيث وصل الأمر إلى حظر

    أكثر من (200) موقع أليكتروني !! فضلاً عما رافقها من حظر السفر، وحضور

    المؤتمرات والحجر والتجريد للمحكومين طيلة حياتهم، بعد خروجهم, وانقضاء

    فترة العقوبات !!

    أما المادة 38 من الدستور السوري المؤقت لعام 1973فهي صريحة وسافرة وتنص

    على أن “لكل مواطن الحق في أن يعرب عن رأيه بحرية وعلنية بالقول والكتابة

    وكل وسائل التعبير الأخرى، وأن يسهم في الرقابة والنقد والبناء…وتكفل

    الدولة حرية الصحافة والطباعة والنشر (وفقاً للقانون)”! وهذه الدولةالتي

    تتحدث عن الكفالات) هي التي لاتملك سوى ثلاث صحف رسمية تصدر منذ أربعين

    عاماً، وتقوم بإقصاء كل الشرائح المعارضة التي تقدمت بقراءات للعقد

    الإجتماعي، والمشاركة في النقد والبناء والرقابة، وتمادت في توجيه تهم

    العمالة لهم، وزجت بالكثير بالسجون ومنعت كل أشكال التجمع والتأطير

    والمطلبية!! في حين أن الدولة “دخلت نظام السوق” وأجازت المصارف الأجنبية

    !بينما بقي مسار حرية الصحافة والطباعة والنشر والتعبير مساراً مغلقاً

    بتشريعات وآليات أمنية وعرفية … في إطار عملية شديدة الغباء؛ إذ لايمكن

    الإقلاع بآليات اقتصاد السوق، والتفاعل مع ثورة الإعلام العالمي المعولم

    ,رفضاً أو تكاملاً، مقاومة أو مواجهة، دون إعلام حر متعدد، متحرر من

    القيود والتشريعات العرفية! وما يحزن، ويدفع على الدهشة أن جوهر هذه

    المادة وروحها لم تستلهم عند وضع قانون المطبوعات البائس، والذي شكل

    إصداره امتهاناً للدستور وخرقاً فاضحاً له! إذ عندما نعتمر الدستور

    والتطبيقات الدستورية كي نحتمي وراء عبارة …”وفق القانون” نكون قد نسخنا

    الدستور ولم نستلهمه، وتكون هذه القوانين ، بكل تكييفاتها، وتطبيقاتها

    خرقاً للدستور مادامت لاتستلهم روحه، ومبادئه، ودلالاته الوطنية

    والإنسانية والمواطنية المفترضة!!

    أما المادة “39″فتنص “للمواطنين حق الإجتماع والتظاهر سلمياً في إطار

    مبادئ الدستور…وينظم القانون ممارسة هذا الحق…” أليس حريا ومنطقيا

    ومبدأيا ووطنيا أن تستوقفنا عبارة “في إطار مبادئ الدستور” التي تؤكد

    استطراداتها على ترابط مواد الدستور والقانون وتكاملها، بحيث لاتنص مادة

    في الدستور على مبدأ التظاهر، ثم تنص مادة في القانون على نقيض ذلك !!

    ثم ألا يطرح كل ما جرى السؤال الكبير أيضا : لماذا قمعت جميع أشكال

    التجمعات السياسية والمطلبية بقوة العصا، وليس بروح الدستور، ومنها

    الإعتصامات نصرةً لحقوق التعبير وإطلاق سجناء الرأي والضمير، واعتصامات

    اليوم العالمي لحقوق الإنسان وحتى انعقاد المجلس الوطني لإعلان دمشق

    (1\12\2007 ) وقد كانت كلها اعتصامات سلمية لاتحمل سوى سلاح الإنخراط

    في الشأن الوطني؟ فماذا يسمى الذين قمعوها!! أهم السلطة الدستورية؟!! أم

    هم السلطة النقيضة؟!!!

    ولنناقش المادة 46 (الفقرة 1) ونصها “تكفل الدولة كل مواطن وأسرته في

    حالات الطوارئ والمرض والعجز واليتم والشيخوخة”!

    كم فقيرا وعاجزا أو مشردا ويتيما وشيخا مسنا. تعيل الدولة عبر مؤسسات

    أقيمت لهذه الغاية، بحسب الدستور!! هل نأخذ من أموال شركات توظيف الأموال

    ، وشركات الخليوي، التي فاقت بمواردها شركات مايكروسوفت وميتسوبيشي

    وسامسونغ ونوكيا وجنرال موتورز، وبوينغ، وفق مساحة صغيرة من مساحة هذا

    العالم، هي مساحة الساحة السورية!

    هل تصون الدولة حصة الفقراء واليتامى والشيوخ من شركات النفط والنقل

    البري والبحري ومزارع الرفاق العتاق! في إطار ماأطلقته وأعلنته نظاماً

    إقتصادياً للدولة وسمّته “اقتصاد السوق الإجتماعي”!! وما هي إجراءاتها ضد

    التهرب الضريبي وخاصة الرقابة على مداخيل شبيحة القطاع العام وآل كبوني

    القطاع الخاص، ورفاق المرافئ والحدود “غير” الشرعية!

    ولا أذكر سوى رقم واحد، لاسواه، في هذا السياق عندما أعادها عدنان محمود

    رئيس فرع “التحقيق السياسي” في العدوي وهو مجرد \133\ مليون ل.س قيمة

    محال تجارية كان قد”نالها” مكافأة على وفاءه “الأمني والسلطوي ” في ضاحية

    العدوي عندما أوجع سجناءه ضرباً وتحقيراً ! واستخدم سلطاته العرفية لجمع

    الأموال، كما استخدمها في تحقير سجناء الرأي المزروعين في سجن كان يقوم

    على إدارته! هذا مجرد مثل في السياق، وحسن السيرة والسلوك! والرواية على

    ذمة اللواء المتقاعد سليمان الخطيب الذي أنجز التحقيق مع العميد رئيس فرع

    التحقيق ، يومها! ولاأستطرد في سيرة سليمان هذا, والأرهاط وأحبار النظام

    الآخرين!

    وأعود سريعاً إلى منطلقات حزب البعث الذي أظنه لايحكم ولايقود اليوم

    مسيرة العمل الوطني السوري، بل أضحى حسباً ونسباً لمسيرة تائهة معّومة،

    وآفاق مسدودة ضائعة!! حيث ورد في المبدأ الثاني في باب “شخصية الأمة ”

    يتناسب انبعاث الأمة دوماً مع نمو حرية الفرد …ولهذا فإن حزب البعث

    العربي الإشتراكي يعتبر “إن حرية الكلام والإجتماع والإعتقاد والتعبير

    مقدسة لايمكن لسلطة أن تنتقصها” !ويتضح من إطلاق هذا النص أنه لاسقف

    لتطبيقه أو استلهامه عند وضع أي تشريع!!

    وفي مقدمة الدستور (الفقرة 4) و”حرية الوطن لايصونها إلا المواطنون

    الأحرار”، و”لاتكتمل حرية المواطن إلا بتحرره الإقتصادي والإجتماعي”!

    وورد في المادة (1) فقرة (2) من الدستور “السيادة للشعب ويمارسها على

    الوجه المبين في الدستور”!!

    فلماذا لم يمارس الشعب سيادته وفقاً للدستور في انتخابات تعددية حرة

    مباشرة مع التأكيد على ارتباط التعددية بحق التعبير والتشكل التي نص

    عليها الدستور! فلاتعددية إلا بإطلاق حرية التعبير! فالتعددية تبدع صناعة

    الحريات !والشمولية تإدها, ولا اجتهاد في ذلك!! ومن هنا ضرورة الحوار مع

    المعارضة، لإصدار قانون جديد للأحزاب، وقبل أن تضع المخابرات بصماتها

    وتكييفاتها عليه. حتى لايخرج هجيناً كقانون المطبوعات، وقانون الجبهة

    “الوطنية” والقوانين المفسرة للدستور، التي ذكرتنا بحقبة أسدل الستار

    عليها منذ ربيع براغ وسقوط جدار برلين ,وهزيمة حزيران,واحتلال بيروت

    وبغداد!! فلماذا لاتحاكم المخابرات طبقاً لنصوص الدستور,وتشكيلها حاضنة

    وقابضا لحالة الطوارئ,والمحاكم الاستثنائيه,نقيضا للدستور!! ولماذا يكون

    في سورية ناموسان ، واحد عرفي خاص بالقمع، وآخر متراسا ورديفا وحجة على

    الآخرين!!

    لماذا ننشأ دساتيراً، فلا نطبقها، بل نقوم بتعديلها, طبقاً للمقام

    والمقال!! أليست هذه هي سيرة قريش وآلهة “الذين كفروا” ,عندما كانت تصنع

    أربابها من تموز الجزيرة العربية في الصيف، لتعود وتأكلها في الشتاء!!

    السلام عليك ياأبا لهب وعلى امرأتك، حمالة الحطب!!!

    فسنتك وسنة امرأتك، سنّة هند ومعاوية, أورثتنا مانعود إلى قراءته، والدفع

    فيه, عندما ننتظم والمنافقين وجهاً لوجه!!

  • إبن قاسيون:

    د. اللبواني: المجلس الوطني عاجز عن إدارة الأزمة فيما الشعب يُذبح

    “الرأي” الكويتية

    • كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن هناك مؤشرات على إمكان تغير في الموقف الروسي والصيني. هل تراهنون على هذا التحول؟

    هذا التحول إذا حصل فقد أتى بعد سقوط عشرة آلاف شهيد سوري. وعلى القيادة الروسية الكف عن دعم النظام السوري والوقوف الى جانب الحراك الشعبي. ما تتعرض له مدينة حمص المنكوبة وما نشاهده من مجازر يرتكبها النظام وإصرار الشعب السوري على نيل حريته وقدرته العالية على الصمود هو الذي يمكن أن يؤدي الى تغيير موقف موسكو.

    • طالبتَ بإعادة هيكلة المجلس الوطني السوري. ما أبرز الطروحات التي تقدمتَ بها الى المجلس؟

    فكرة تشكيل مجلس وطني من دون انتخابات حرة تعني أن المجلس لا يجد من يمثله في الداخل. ولذلك طالبتُ بإعادة هيكلة المجلس كي يمثل القوى الفاعلة على الأرض، وهذه القوى يجب أن تنتخب الأمانة العامة التي يفترض بها الاشراف على تشكيل حكومة منفى مصغرة قادرة على اتخاذ القرارات والتحرك السريع. وبعد ذلك يتحول المجلس هيئة استشارية تقوم بدور الإشراف وتلعب دورها في المرحلة الانتقالية، إذ يتوجب قيام حكومة وحدة وطنية تمثل كل أطياف المجتمع. ومن المهم أن يتم تمثيل القيادات الثورية داخل المجلس، بالاضافة طبعاً الى الشخصيات التي لها تجربة نضالية وسياسية مرتبطة بالحراك الداخلي. المجلس الوطني السوري ارتكب منذ البداية أخطاء كبيرة خصوصاً على مستوى تمثيل القوى السياسية، فقد انتسب اليه معارضون هم في الواقع نتاج السفارات الاجنبية عدا عن أنه عاجز عن إدارة الأزمة السورية في الوقت الذي يذبح به الشعب السوري. نحن لا نحتاج الى مجلس وجهاء إنما الى مجلس يمثل القوى النضالية الحقيقية، وقد طرحتُ فكرة إعادة الهيكلة على المجلس بعدما انتسبتُ اليه. ومن ضمن المقترحات التي تقدمتُ بها اختيار مكونين لهذا المجلس يتم تعيينهما ويكون لهما صفة الاشراف، الأول يأخذ بالاعتبار الانتماء الحزبي السياسي والمنظمات المدنية، والثاني يشمل الرموز الوطنية، وهما بمجموعهما يلعبان دور بديل عن مجلس منتخب، بانتظار إمكان إجراء انتخابات حقيقية تنتج ممثلين شرعيين لمكونات الشعب السوري الحر. والمهم في هذا المقترح الذي تقدمتُ به هو الهيئة التنفيذية التي يجب أن تكون لها مؤسسات تنفيذ عملية تطبق توصيات المجلس، وهي منتخبة من الداخل بالكامل عبر الأمانة العامة.

    • أشرتَ الى أن المجلس الوطني بحاجة الى إعادة هيكلة، فماذا عن العلاقة مع هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطي التي تعتبر أن المجلس يريد احتكار التمثيل الشعبي؟

    ثمة أشخاص داخل المجلس الوطني السوري يريدون احتكار القرار، ولهذا طالبتُ بإنقلاب ديموقراطي لوضع حد للكوادر السياسية الطارئة على المعارضة السورية الوطنية. نحن بحاجة الى عملية تطهير أو بمعنى أدق نحن بحاجة الى تفعيل الدور القيادي داخل المجلس.

    • القيادة الفرنسية طالبت بتوحيد صفوف المعارضة. هل أنتم جاهزون لتأسيس اطار موحد يجمع كافة قوى المعارضة في ظل عودة الحديث عن أزمة البديل إذا سقط النظام السوري؟

    الفرنسيون يريدون توحيد المعارضة وهذه المسألة غير متاحة. فكل جهة لها رأي وكل طرف له وجهة نظر، ويمكن حل هذه المعضلة عبر تأسيس مجالس مختلفة يكون لها وزن تمثيلي على مستوى العمل الثوري والنضالي والسياسي. مشكلة المجلس أنه تأسس في الخارج أي خارج سورية وهو تأسس بفعل الضغوط الدولية والاقليمية لا سيما القطرية والتركية، ولهذا نحتاج الى إعادة هيكلة المجلس وتعزيز مقوماته الوطنية. عدا ذلك فإن المجلس لم يأخذ في الاعتبار تمثيل القيادات السياسية الداخلية التي لها تاريخ نضالي، أما المشكلة الثانية فتتمثل في كيفية إدارة الأمور واتخاذ القرارات.

    • اللجنة الدولية للصليب الأحمر طالبت بوقف النار من الجانبين أي السلطة والمعارضة بغية تقديم المساعدات الانسانية ولا سيما في مدينة حمص. هل تتوقع أن يتجاوب الطرفان مع هذا الطلب؟

    تتعرض حمص وكل المدن السورية لعملية قمع وحشية، ونتمنى أن يلقى طلب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بعض التجاوب من النظام، لأن ما يحدث في حمص حرب حقيقية ضد الشعب يقوم بها النظام.

    • اللافت أن الصليب الأحمر طالب بوقف النار من السلطة والمعارضة، وهذا يؤشر الى وجود جماعات معارضة مسلحة دخلت على خط الأزمة السورية. ما رأيك في ذلك؟

    كل الأطراف تتسلح للدفاع عن نفسها. النظام يتحدث عن حركات سلفية جهادية تنتمي الى تنظيم «القاعدة» دخلت سورية وقامت بتفجيرات حلب وحمص، وقد تقاطع هذا الموقف مع تصريحات أميركية حول خرق «القاعدة» للمعارضة من دون أن تعلم بذلك، وهذه المسألة تدفعنا الى طرح علامات استفهام كبيرة. ما أريد تأكيده أن «القاعدة» صناعة النظام السوري وايران والولايات المتحدة الذين يستخدمونها حين يريدون ووفق مصالحهم. والأخطر أن النظام يسمح لقوات المهدي ولعناصر من «حزب الله» بدخول سورية لدعمه من أجل قمع الحركة الاحتجاجية.

  • إبن قاسيون:

    “الممانعون” و”الممانعون الجدد” يدفع مكافآتهم نظام الأسد وحزب الله!

    علي حيدر

    وفق معلومات أكيدة من موظفين رسميين في سوريا، يقوم النظام السوري بصرف مبالغ مالية ضخمة من ميزانية وزارة الدفاع السورية كنفقات دائمة لشخصيات سياسية وإعلامية لبنانية مقابل دفاعها عن النظام على المحطات التلفزيونية والإذاعية و الصحف اللبنانية والعربية. تبدأ هذه النفقات من ألف دولار شهريا حتى عشرة آلاف دولار، توزع على المؤيدين كل حسب سعره الذي يحدده حجمُه الإعلامي ونفوذُه السياسي.

    وتفيد المعلومات أن هناك وثائق تثبت صحة هذه الأقوال محفوظة في أدراج وزارة الدفاع السورية وأجهزة المخابرات. كما أكد تجار سوريون يتعاملون مع البنك المركزي السوري رؤيتهم لشخصيات لبنانية معروفة تتردد شهريا على مبنى البنك المركزي في دمشق كي تتقاضى بدائل مالية عن المعارك الكلامية التي تشنها عبر شاشات التلفزة العربية واللبنانية والسورية دفاعا عن نظام الأسد. ويشير مواطنون سوريون إلى أن النظام السوري يخصص لاستضافة الشخصيات اللبنانية التي تولت الدفاع عنه منذ بدء الثورة السورية أجنحة بأكملها في أفخم فنادق العاصمة، إضافة إلى تحمل كلفة انتقالهم، وعائلاتهم أحيانا، من وإلى بيروت على حساب وزارة الدفاع. وتشمل التكاليف تغطية كافة مصاريفهم خلال مدة إقامتهم في سوريا. وهؤلاء يظهرون من وقت لآخر على شاشة قناة “الدنيا” و”الفضائية السورية”، أو تستضيفهم إذاعة “سوريا أف أم”.

    ورغم أن النظام السوري اعتمد منذ هيمنته السياسية و العسكرية على لبنان على مبدأ الأخذ دون العطاء، ونهب قادته و مسؤولوه ما استطاعوا نهبه من أموال، و فرضوا على الدولة اللبنانية والمواطن اللبناني بالأخص ما فرضوه من خوات، وقاسموه رزقه لا بل حرموه منه في أكثر الأحيان، وبنى اقتصاده المتين على أنقاض الإقتصاد اللبناني، إلا أن المأزق الذي دخل فيه منذ اندلاع الثورة في سوريا جعله يتخلى عن هذا المبدأ، فسارع إلى الإنفاق على مؤيديه، أو على من تبقى له من مؤيدين، ليضمن بقاءهم إلى جانبهم.

    وتتناقل الأوساط الإعلامية و السياسية في لبنان أسماء صحافيين وسياسيين و”مثقفين كبار” ممن أطلقوا على أنفسهم لقب “ممانعين”، باتوا ناشطين على خط بيروت – دمشق من أجل أخذ التعلميات والتوجيهات ومعها الرواتب المخصصة لهم. وتنقل هذه الأوساط أن فلاناً سعره أعلى من سعر فلان، أو أن فلان ينزل في فندق في منطقة السيدة زينب بينما فلان ينزل في فندق خمس نجوم.

    كما تتناقل أوساط إعلامية أن حزبي البعث العربي الإشتراكي والقومي السوري عمدا في الآونة الأخيرة إلى إقامة احتفالات تكريمية ومآدب على شرف إعلاميين محليين,بمناسبة وبغير مناسبة، وإلى التقرب من بعض الإعلاميين المعتدلين من أجل أن يضمنوا عدم مهاجمتهم للنظام البعثي. كما يتم خلال هذه الإحتفالات تقديم شيكات ومبالغ مالية بسيطة كهدية استباقية على حسن التزام المدعوين بالصمت المطلوب.

    وتفيد هذه الأوساط أن حزب الله بدوره يقوم بدعم النظام الأسدي ماليا في لبنان، حيث خصص لبعض السياسيين والإعلاميين الممانعين رواتب شهرية خيالية! وهؤلاء لا ينتمون إلى حزب الله، لأن إعلام الحزب يعتبر الدفاع عن نظام الأسد واجبا شرعيا، بل إلى جماعات قريبة منه تدين بما يدينه وتؤمن بما يؤمن به. وقد وجد فيها أبواقا مناسبة في معركة الدفاع عن نظام الممانعة، إضافة إلى المدفوعات التي يقدمها حزب الله عن كل موقف مهم يصدر عن الممانعين الجدد. وضعت مؤسسات الحزب الإجتماعية و التربوية والتجارية كل إمكاناتها في خدمتهم وخدمة عائلاتهم.

    يشير معارضون سوريون أن الخسائر الإقتصادية للنظام السوري تتفاقم يوما عن يوم، لكن الطائرات الإيرانية المحملة بالدولارات التي تحط يوميا في مطار دمشق، والتحويلات المصرفية من البنوك الإيرانية إلى دمشق، هي بمثابة الأوكسجين الذي يبقيه على قيد الحياة. إلا أن ذلك لن يستمر. فالأوضاع الإقتصادية في إيران ليست أفضل حالا منها في سوريا.

  • إبن قاسيون:

    “راب” إيراني لـ”حمص”: بشّار ستدفع الثمن شعب إيران لن يبقى مكتوف الأيدي!

    مغنّيا “الراب” الإيرانيان “عماد غافيديل” و”حامد فرد” قرّرا أن يرفعا صوتهما ضد بشّار الأسد، وأن يهديا آخر أغانيهما لمدينة “حمص” التي يقصفها الطاغية بشّار الأسد منذ 20 يوماً.. ربما بقذائف إيرانية.

    الأغنية، بعنوان “لا تحزن، الأيام الحلوة آتية”

    وهي، مع “دبلجة” بالإنكليزية، وفيها:

    ستدفع الثمن غالياً يا بشار الأسد

    أفضل لك أن تفهم أن الإيرانيين لن يظلون مكتوفي الأيدي وأنت تقتل..

    ألا تسمع صرخات الإستغاثة من شعبك؟ لماذا ينبغي أن يموت أهلك بطلقات الرصاص والقنابل والدبابات؟

    أنت تبيد شعبك بالصواريخ، ولكنك ستنتهي مثل أي ديكتاتور آخر في حفرة جرذان.

    لقد دمّروا الدين!

    حتى لو غرقت بدمائي، فلن أصمت!

    لم أعد أستطيع أن آكل، لم أعد أستطيع أن أبتلع الطعام، لقد دمّروا الدين!

    بعض الناس الخصوصيين يبتسمون في دمشق ولكن الناس تبكي في حمص

    أنا أغني عنك يا بشّار الأسد ولكنني غاضب من ناس آخرين (يقصدان النظام الإيرااني)

    أقسم للأمهات النائحات أنك ستدفع الثمن غالياً يا بشّار الأسد!

    اليمنيون أيضاً استخدموا موسيقى “الراب” ضد الطاغية علي عبدالله صالح:

    ميدفيديف لقد جعلت عالمناً فيلماً أسود!

  • إبن قاسيون:

    ثورة سوريا الملحمية هدفها الانعتاق

    رشيد شاهين:

    لم يشأ النظام في سوريا الانصياع إلى نداء العقل والمنطق عندما اندلعت شرارة الثورة بكل ما فيها من سلمية وديمقراطية، فمنذ اللحظة الأولى لانطلاقتها، تعامل معها بنفس المنطق الذي دأب على التعامل به مع كل معارضيه منذ استلم سدة الحكم في هذا البلد، حيث كل معارض خوُان ومرتبط بالأجنبي والأمريكي والصهيوني، ومتآمر على سورية وأمنها القومي، وانه لابد من وضع حد له قبل استفحال أمره وقبل أن يعيث في البلد فسادا وخرابا.

    هذه هي الطريقة التي أدمن النظام الحاكم في سوريا على التعامل بها مع كل من “يفكر” بالمعارضة، ومن هنا جاءت أقوال رئيس العصابة الحاكمة وكل أجهزته وأبواقه ومرتزقته وأزلامه وأخذت تروج ان الثورة في سوريا غير ممكنة ولا واردة، وان ما حدث في تونس ومصر لن يحدث في سوريا، وان سوريا بعيدة كل البعد عن ذلك.

    وما ان انطلق فتية صغار آمنوا بربهم وبحريتهم، حتى بدأت ماكينة النظام الإعلامية بكل ما أوتيت من قوة، الترويج لقصة المؤامرة والعصابات الإرهابية، التي ترغب في تقويض امن سوريا وسلمها الأهلي، وبتنا نسمع عن عصابات منتشرة في كل مكان في سوريا، حي أجهزة الأمن في هذا البلد تعد على الناس أنفاسهم وسكناتهم وخلجات قلوبهم وأتفه حركاتهم.

    الكذبة الكبرى التي أطلقها النظام، هي من قاد إلى هذا الحال، فهو عندما مارس الكذب في هذا الإطار، إنما راهن على ان لدى أجهزته القمعية القدرة على تطويع الشعب الذي تم تطويعه لعقود، وإحباط الثورة، وتطويق “الموضوع” بأسرع وقت ممكن، وبأقل تكلفة ممكنة،متناسيا ان لصبر الناس حدود، وان الخوف الذي تمت “زراعته” في نفوس الإنسان السوري، لم يعد ممكنا له ان يستمر،وان الشعب إذا ما قرر الانعتاق، فانه لن تستطيع إيقافه لا دبابات ولا طائرات ولا جيوش النظام،مطْلَقْ نظام.

    ترى هل يشعر نظام العصابة الآن وبعد ان بدأت تهتز من تحته الأرض كما السماء بالندم على ما مارسه من بطش وظلم في حق الشعب السوري، وبعد كل هذا التقتيل الذي طال الأطفال والنساء والشيوخ ولم تسلم منه حتى الحيوانات، الم يَكُ بإمكانه ان يقر بالحقيقة منذ البدء، وان يعترف بان هنالك مشكلة، لا بل مشاكل طال أمدها لا بد من التعاطي معها قبل ان “يقع الفاس بالراس” كما يقال وكما حصل.

    الم يكن الحال في هذا البلد سيكون أفضل حالا، الم يتعلم من التجارب المحيطة والى أين قادت الطغاة من زملائه في تونس ومصر وليبيا واليمن، الم يَرَ كيف سارع رئيس الجزائر إلى اتخاذ العديد من الخطوات حتى لا يصل إليه “تسونامي” الثورات العربية.

    من الواضح ان نظام العصابة الحاكم في سوريا،لا يعرف ولم يقرأ حتى ذهنية الشعوب العربية أو شعوب العالم الثالث بشكل عام، حيث في هذا الجزء من العالم لا يمكن للدم إلا ان يجر دما، وان النظام وبمجرد ان “إندمى- أي وقع في دم الناس ” بهذا الشكل المرعب، فانه إنما جر على نفسه نيران جهنم وغضبا لن يهدأ من قبل أهالي الضحايا إلا بسقوطه أو قتله أو محاكمته هو وكل الزمرة من عصابة القتلة وكل من ساهم أو أمر أو مارس القتل والإرهاب والتعذيب والتنكيل والاعتداء على الناس وأعراضها وممتلكاتها.

    من الواضح ان الرئيس السوري لا يرى ما يراه العالم من ملحمية الثورة في سوريا، ثورة تخرج إلى شوارع المدن والبلدات والأرياف بالأهازيج والرقص والغناء للمطالبة بإسقاطه ونظامه، غير آبهين بحجم الإرهاب ولا بكل هذا القتل الذي تمارسه قواته على مدار الساعة ضدهم، واضعين نصب أعينهم الوصول إلى الحرية والانعتاق بعد كل سنوات الاضطهاد والبطش والتنكيل.

    نظام عصابة القرداحة، راهن على الخوف الذي ترعرع عليه الناس على مدار سنوات من إرث حكم الأب قبل الوريث غير الشرعي، وهو الذي كان يعلم علم اليقين ان لا عصابات ولا من يحزنون في سوريا، ثورة بيضاء خالية من كل سوء، كان يعلمها بشار أسد ويعرف إنها كذلك، ويعلم انه اختلق الكذبة وصدقها، تماما كما كان بفعل غوبلز في نظام هتلر، كان يدفع الناس دفعا إلى الحائط، وكان يجبرهم إلى خيار العنف، وكان يتمنى ان يرى العصابات التي يتحدث عنها حقيقة واقعة على الأرض، من اجل ان يمارس السياسة التي لا يعرف سواها.

    وبقيت الثورة سلمية لفترة أشهر عدة كانت عصابات النظام تدفع الناس خلالها إلى عسكرة الثورة من اجل تبرير المجازر والقتل بدون مبرر. وإمعانا في الاستهتار بمطالب الناس، خرج بشار أسد في أكثر من مناسبة لِيَِعِدَ بوعود مليئة بالزيف والكذب والخداع، إلى ان أصبح لدى أبناء الشعب الثائر في سورية، قناعة بان لا أمل في ان يغير النظام من نهجه أو ممارساته، فازداد أوار الثورة وارتفع سقف المطالب، وامتدت أخيراً لتصل إلى أبواب الحصن الحصين الذي اعتقد بأنه في مأمن عن رياح الثورة والغضب التي هبت بغير سابق إنذار.

    في ظل وعود خادعة وممارسات على الأرض تجسد عقلية الديكتاتور، أدرك أبناء سورية ان لا مجال للتراجع، وان نظام العصابة هذا سوف يتمادى في غيه إلى ابعد الحدود، وَحَسَبَها الناس بِحِسبَةٍ بسيطة.

    على مدار عقود أربعة كانت الناس تقْتَلْ وتسْجَنْ وتشرد وتغْتََصبْ وتختفي آثارها، كما واستذكر الناس مجزرة الوالد في حماة. حِسْبَة بسيطة ليس إلا، كانت الناس تساق إلى الموت بلا ثمن، وقد دفع الشعب السوري عشرات ان لم يكن مئات الآلاف من الضحايا خلال الفترة الماضية، وحيث ان الحال سيستمر على ذات المنوال، إذاً لِمَ عليهم الاستمرار بقبول هذا الواقع، وبما ان القتل مستمر بدون مقابل، إذاً لم لا تكون جرائم النظام مقابل ثمن مقبول لدى الناس، هذا المقابل هو الحرية والانعتاق، صحيح ان أعداد الضحايا سوف تزيد هذا ان زادت، لكن على الأقل سوف تكون الضحايا هذه المرة مقابل ثمن يدفعه النظام، وعليه فقد اخذ الناس قرارهم بعدم التراجع إلا بسقوط طاغية الشام وعصابته الحاكمة.

    الثورة في سوريا لم تجن ثمارها بعد، وقد تستمر إلى فترة لن تطول بهمة الشباب وإصرارهم على التخلص من الديكتاتور، وهي نزفت وطال نزيفها، نزيف في الحقيقة مستمر منذ حكمها أسد القرداحي، نزيف كان بصمت مرعب، إلا انه تحول الآن إلى نزيف يشهد عليه العالم، ويشهد على كم هو ممانع مقاوم هذا النظام، ممانع بالامتناع عن إطلاق طلقة واحدة تجاه محتلي الجولان ومنتهكي سيادة الوطن، ومقاوم لكل من تسول له نفسه باجتياز خط الحدود أو رمي ولو حجر تجاه الكيان الغاصب، هكذا كان نظام العصابة يمانع ويقاوم، فلقد خبرناه في بيروت وحصارها وفي تل الزعتر وفي غيرها من المواقع التي كان يمكن اختبار ممانعته وصموده. وهنا لا ننسى ممانعته ومقاومته في خنادق حفر الباطن.

    بعد ان ذاب ثلج المرج، وظهرت أسلحة نظام الممانعة، في أزقة بانياس وحمص وحماه والمزه والقامشلو وغيرها من شوارع سوريا، صار الناس يعلمون لِمَ كان هذا النظام يكدس الأسلحة، ولأي معركة كان يستعد، وضد من، وفي أي وقت أو زمان، هاهو النظام يختار المكان والزمان كما كان يهدد اثر كل انتهاك أو إذلال تمارسه إسرائيل ضد نظام العصابة في سوريا.

    كان الناس ينامون على شعارات يطلقها نظام أسد فتطربهم وينتشون لسماعها، فنظام الممانعة والمقاومة آتٍ آتٍ آتْ، وفجر الجولان وفلسطين وجنوب لبنان جميعها سوف لن يبزغ وانها لن تتحرر إلا على أيدي حماة الديار، وإذا بهؤلاء ليسوا سوى حماة لنظام قاتل أفاق لا يعرف معنى للوطن ولا الوطنية، ولا يفهم ماذا تعني الكرامة والحرية، وان هؤلاء الذين تربينا على انهم ذخرا لمعارك التحرير، لم يكونوا سوى أدوات للقتل، والتنكيل، لكن قتل من والتنكيل بمن؟

    كذبة النظام في كل ما يتعلق بالممانعة، هي تماما كما هو كذبه الآن من انه يقاوم التدخل الأجنبي والناتو وتركيا وغيرها، لان النظام هو من أتى بكل هؤلاء، أو سيأتي بهم، وهو الذي دفع كل من هب ودب ليحاول امتطاء ظهر الثورة، وإذا كان معتقدا بأنه قد نجح في ذلك، أي في ان يمتطي الثورة مجموعة من الشذاذ كما كان عليه الحال في العراق، فهو واهم، لان الثورة في سوريا تعرف ما تريد وتعرف إلى أين هي ذاهبة.

    مراهنة العصابة الحاكمة في دمشق ان الثورة سوف يتم استلابها -برغم ان من يتمنى استلابها لصالح الغرب ومن لف لفه هو النظام نفسه- ليس سوى مراهنات واهمة واهية واهنة، لان الشعب السوري يستطيع ان يميز بين الغث والسمين، والذي سوف يقتلع عيون عصابة المافيا الحاكمة الآتية من القرداحة، سوف لن يكون لا صعبا عليه ولا غريبا ان يقتلع قلوب من سيلتف على الثورة، حيث من غير الممكن ان يأتي ما هو أسوأ من عصابة القتل الدموية ليحكم سوريا.

  • إبن قاسيون:

    لا يستطيع الأسد أن يستحم في مياه النهر مرتين..!!

    د. صابر جيدوري:

    أود بداية الإشارة إلى أن عنوان هذا المقال ليس من صناعتي وإن كنت قد أجريت عليه بعض التعديل، وإنما هو مقولة فلسفية تكمن خلفها فلسفة رائعة هي فلسفة الصيرورة أو التغير، أما صاحب هذه الفلسفة فهو الفيلسوف اليوناني هيرقليطس الذي ولد في مدينة أفانوس قرابة العام 535 ق.م. أيام حكم الملك داريوس الأول، وهو يُعتبر من أكبر الفلاسفة اليونان وأكثرهم عبقرية.. هيرقليطس هذا عُرف عنه أنه فيلسوف الصيرورة، فهو الذي رأى: أن الإنسان لا يستطيع أن يستحم في مياه النهر مرتين، لأن مياه النهر في حالة تغير مستمر، فالنهر لا يظل النهر نفسه لأن مياه جديدة تتدفق بشكل دائم، ولا نحن الأشخاص أنفسهم في كل مرة ننزل إليه، فالتغير يحكمنا كما يحكم الأشياء، واتصالنا بها اتصال تغير وتحول وليس اتصال ثبات، وهذا يعني أن التغير جوهر الأشياء كما أن الصيرورة لا ترحم، وأن الجريان مستمر وشلال التحول الهادر لا مفر منه. وإن كنت أتمنى متابعة الحديث عن هذه الفلسفة، إلا أن الهدف من هذا المقال ليس فلسفة الصيرورة بحد ذاتها، وإنما فلسفة الثورة السورية باعتبارها فلسفة للصيرورة والتغير كذلك.

    لقد أحدثت الثورة السورية تغيرات جوهرية في جسم المجتمع السوري، وأثبتت بما لا يدع مجالاَ للشك أن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، وأن التحول والتغير والصيرورة عصفت بكل ما كان مستقراً في ذهنية الإنسان السوري بفعل اللحظة الثورية التي يمر فيها المجتمع. وحتى أوضح ذلك أقول: إن تغيرات كبيرة وجوهرية حصلت على المستوى القيمي، فبعد أن كانت قيم الولاء والطاعة والقائد الرمز هي القيم السائدة في المجتمع السوري، حلت مكانها بعد الثورة قيم الحرية والديمقراطية والكرامة الإنسانية.. وبعد أن كان حلماً على المواطن السوري أن يُفكر بالتعددية السياسية وتداول السلطة.. أصبح الآن يصرخ بأعلى صوته مطالباً بهما، ورافضاً لكل أشكال الاستبداد والطغيان والحرمان.. وبعد أن كانت مصطلحات مثل: الحزب القائد والحزب الثوري والحزب الأوحد مصطلحات مقدسة، أصبحت بعد الثورة مصطلحات لا يستسيغها أي مواطن سوري بعد أن فضحت الثورة إدعاءات حزب البعث وزيف أهدافه.. فمنذ نيف وأربعون عاماً وهم يُحدثونا عن هدف الوحدة، وعند أول اختبار لما يدعونه عن الوحدة، مزقوا النسيج الوطني والوحدة الوطنية، فضلاً عن تمزيق الوحدة العربية التي لا يريدونها أصلاً.. أربعون عاماً ونيف لم يكفون عن الحديث عن هدف الحرية، وعند أول اختبار أيضاً استلبوا الحرية بجناحيها (التفكيري والتعبيري) المستلبة أصلاً، وراحوا يقتلون ويعتقلون وينتزعون الحناجر ويسلخون الجلود الآدمية، كل ذلك بمجرد أن فناناً نطق ببعض الكلمات من قبيل (يلا أرحل يا بشار) أو رسم رسماً كاريكاتورياً سخر فيه من نظام الاستبداد.. ثم أربعون عاماً ونيف وهم يتحدثون عن هدف الحزب الثالث المسمى الاشتراكية، فإذا بالثورة تكشف لنا أن الاقتصاد كله بأيدي مجموعة من اللصوص والسماسرة وتجار الوطن، وأن المؤسسات الجامعية التي يُفترض أن تكون المثل الأعلى في المجتمع قد استولى عليها مجموعة من الخارجين عن القانون، وهي الآن تُباع في سوق النخاسة كما تُباع الخردة.. وإذا ما انتقلنا إلى حماة الديار.. نجد أن من خرب الديار وهدمها على رؤوس ساكنيها هم من يُسمون حماة الديار.. نعم حماة الديار الذين كشفت لنا الثورة أنهم ليسوا كذلك، بل أثبتوا هم بأنفسهم أنهم قُطاع طرق يقيمون الحواجز ويُقطعون أوصال المدن ويعتدون على عباد الله بسبب ومن دون سبب.. أما عن المقاومة والممانعة والمواجهة والصمود، أُحيلك عزيزي القارئ إلى ما قاله الشاعر العراقي أحمد مطر:

    مقاومٌ بالثرثرة،
    ممانع بالثرثرة،
    له لسانُ مُدَّعٍ
    يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة
    يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة
    مقاومٌ لم يرفعِ السِّلاحَ
    ولمْ يهبْ جَولاننا دبابةً أو طائرةْ
    لم يطلقِ النّار على العدوِ
    لكنْ حينما تكلَّمَ الشّعبُ
    صحا من نومهِ،
    وصاح في رجاله،
    مؤامرة، مؤامرة
    وأعلنَ الحربَ على الشَّعبِ
    وكانَ ردُّهُ على الكلامِ
    مَجزرةْ..

    إن منجزات الثورة السورية المباركة كثيرة ومتعددة، ويكفي أن أُشير إلى أنه بفضل هذه الثورة لم نعد نحن ولا أطفالنا نهتف للحزب والقائد والحركة التصحيحية المزيفة، ولم نعد لا نحن ولا أطفالنا نؤمن بدولة المقاومة والممانعة التي لم تستطع خلال عقود أربعة أن تُحرر شبراً واحداً من جولاننا المحتل، بل لم نعد نحترم تلك البنادق التي وجهت إلى صدورنا العارية.. نعم لقد تغيرت قيمنا واتجاهاتنا نحو كل ما جذره نظام الاستبداد في نفوسنا عبر سنوات حكمه العجاف.. كيف لا والمدن السورية تُدك بالدبابات وراجمات الصواريخ ومدافع الهاون.. كيف لا نتغير ودماء الأطفال في بابا عمرو تسيل صباح مساء.. والنساء الثكالى أصبحت في كل بيت.. ثم كيف لا نتغير ونحن نرى ليلاً كالحاً يُطبق بجناحيه على سوريا شرقاً وغرباً وشمالاً وجنوباً.. لكل ما سبق وأكثر منه بكثير أقول للرئيس الأسد: لن تستطيع أن تستحم في مياه النهر مرتين.. لقد تغيرنا يا سيادة الرئيس بفعل اللحظة الثورية التي نعيشها.. لم يعد بمقدورك أن تُعيد عقارب الساعة إلى الوراء.. ولم يعد باستطاعتك أن تُعيد سوريا والسوريين إلى ما قبل 17/ آذار 2011.. لقد أدرك الشعب السوري أن لا قيمة للإنسان في واقع الاستبداد.. ولا مكان للحرية في الدولة الشمولية.. لقد أدركنا يا سيادة الرئيس أن الدول لا تُحكم بالحزب الواحد.. ولا بالقائد الواحد.. ولا بالدبابة والصاروخ والمدفع.. ولا بالعنتريات التي ما قتلت ذُبابة.. ولا برسالة البعث المزيفة التي قال فيها نزار: لو أدى البعث رسالته لوصلنا إلى الجبل الأقرع.. وأحمد الله وأشكره أنه لم يؤديها.. اتركنا بحالنا يا سيادة الرئيس وراحل إلى حيث شئت.. ألا يكفيك ما سقط من ضحايا أبرياء.. ألا يكفيك ما حصل للآلاف من إعاقات.. ألا يكفيك ما حصل من تدمير للبشر والحجر.. ألا يكفيك.. ألا يكفيك.. ألا يكفيك.. صدقني لقد تغير الشعب السوري تغيراً جوهرياً بفعل الثورة.. ثورة الصيرورة والتغير.

  • إبن قاسيون:

    احتياطات المصرف المركزي السوري من العملات الاجنبية سيستنفد خلال ثلاثة اشهر

    سورية اليوم

    اكد دبلوماسي غربي في لندن الاربعاء ان الاحتياطي من العلات الاجنبية في سوريا سيستنفد خلال “ثلاثة الى خمسة اشهر”، بسبب العقوبات الدولية ضد نظام بشار الاسد.

    وقال الدبلوماسي للصحفيين: “احتياطي العملات الاجنبية ضعيف، مع خسارة محتملة بثلاثة مليارات دولار شهريا”.

    وأضاف: “نعتقد ان الاحتياطي سيستنفد على الارجح خلال ثلاثة الى خمسة اشهر”، موضحا انه “افضل تقدير” لدى حكومته في ظل عدم وجود الكثير من المعلومات الموثوقة بشأن الاقتصاد السوري.

    وأكد الدبلوماسي “سنصل الى مرحلة تنهار فيها عملتهم”، في وقت تواجه البلاد عقوبات دولية عدة من جانب الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والجامعة العربية.

    وفي منتصف كانون الثاني/يناير، اعتبر وزير النفط السوري سفيان علاو ان سوريا منيت بخسائر كبيرة بسبب العقوبات الاوروبية والاميركية على نفطها، متحدثا عن خسارة تبلغ ملياري دولار.

  • إبن قاسيون:

    التدخل العسكري في سوريا الآن

    علي حماده
    النهار اللبنانية

    لم نكن في حاجة الى انتظار تفجر وحشية النظام في سوريا في حمص وحي بابا عمرو كي ندرك ان الحلول السياسية والحوارية لا تنفع مع مع ورثة حافظ الاسد. فقد جرت مواجهة الثورة السلمية بالرصاص الحي ثم صارت قذائف المدفعية والدبابات والمدفعية المضادة للطائرات الوسيلة المفضلة لمواجهة الشعب وارتفاع اعداد القتلى الى الآلاف كان عنصرا حاسما في تزايد الانشقاقات، ومن ثم في تشكيل “الجيش السوري الحر”.

    فالمعالجة الدموية التي اتسمت بها سياسة بشار واعوانه للثورة السورية السلمية جعلت انشقاق العديد من جنود الجيش النظامي وضباطه امرا طبيعيا نظرا الى صعوبة تقبل هؤلاء هذا المستوى من الوحشية، وقد ادى الأمر في شكل طبيعي الى بدء شرائح مدنية بحمل السلاح دفاعا عن النفس بعدما بلغ القتل والاعتقال القاتل والتعذيب والاغتصاب مستويات لا تحتمل. لقد بدأ الناس باعتبار مسألة الدفاع عن النفس امرا مشروعا. وما كان من الممكن ان يبقى الشعب الثائر كله يخرج يوميا ليشكل اهدافا بشرية شبيهة بالطيور يرميها جنود النظام وشبيحته بالنار من دون ان يتطور الوضع في اتجاه ان يزداد حمل الشعب للسلاح، خصوصا مع ترسخ اقتناعات الثوار بان المجتمع الدولي الذي هب لانقاذ الليبيين من مجزرة محتملة لم يتحرك على الأرض لانقاذ السوريين من مجزرة قائمة ودائرة تحت انظار العالم. فالقتل في سوريا يحصل على الارض وينقل مباشرة على الهواء. والعالم لا يتحرك باكثر من اجراءات ديبلوماسية وعقوبات اقتصادية تحتاج الى وقت طويل قبل ان تتبلور فاعليتها وتأثيرها على نظام بشار الاسد الذي اتخذ قراراً واضحا بالقتل ثم القتل ثم القتل كرد على الثورة. وبالتالي بات من المستحيل اسقاط نظام كهذا بدون استخدام القوة، وهذه لن تكون الا خارجية كي توازن بين قوة كتائب النظام وضعف المقاومة الشعبية عسكريا.

    لقد عكس موقف العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال مكالمته الرئيس الروسي بالامس واقعا اليما بلغته الازمة السورية، ففي قول الملك لمحدثه ان الحوار مع روسيا ما عاد مفيدا في المسألة السورية ما يشي بأن الامور وصلت الى مرحلة الفرز العربي والدولي الحاسم بين من يقفون مع قتلة اطفال في سوريا ومن يقفون مع ثورة شعب اعزل في ثورته من اجل الحرية والكرامة.

    واذا ما انتقلنا من المستوى المثالي الى المستوى العملي نقول ان الوضع في سوريا سائر الى مزيد من حمامات الدم في كل المدن والقرى والبلدات، ومن هنا اهمية الدفع في اتجاه تأمين حماية عربية – دولية للشعب، وهذه لن تكون الا من طريق تدخل عسكري عربي – غربي يبدأ بانشاء ممرات انسانية آمنة أقله عبر حدود مع تركيا والاردن يمكن حمايتها بسهولة نسبية.

    ان كل يوم يمر من دون تدخل عسكري الطابع يزيد في معاناة السوريين، ويجعلهم مشاريع شهداء بعشرات الآلاف. فهل سنبقى متفرجين حتى تصير سوريا بلد المليون شهيد؟

  • إبن قاسيون:

    خطر تفتيت سوريا ومؤتمر تونس

    محمد بن عبد اللطيف ال الشيخ
    الشرق الاوسط

    في لقائه مع نائب وزير الخارجية الصيني تشاي جون الذي زار سوريا الأسبوع الماضي أشار بشار الأسد لأول مرة أن سوريا تواجه خطر التقسيم؛ جاء ذلك حسب ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية السورية «سانا». وخطر التفتت الذي أشار إليه الأسد هو في الواقع خياره الأخير كما سيق وذكرت في مقال سابق؛ فليس أمام بشار الآن، وانتفاضة السوريين تقترب من قصره في دمشق، إلا أن يخلط الأوراق ويقلب الطاولة، ويجزئ سوريا على أساس طائفي وإثني، وينجو من تبعات جرائمه وجرائم شبيحته، بالهرب إلى جبال العلويين، وإعادة (الدولة العلوية) وعاصمتها اللاذقية مرة أخرى إلى الوجود، ويترك بقية سوريا للسنة وغيرها من الطوائف المكونة لفسيفساء المجتمع السوري؛ خاصة وأن الجرائم الدموية الشنيعة والبشعة بلغت حداً لن يفلت من تبعاتها إلا إذا صنع له حصناً حصيناً ولاذ فيه هو ومن معه من أبناء طائفته الذين ولغوا في دماء السوريين.

    الأسد يعرف يقيناً أن إسرائيل سترحب بالتقسيم إن لم تكن تعمل معه من الآن على تنفيذه؛ فقد صرح رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي السابق الجنرال في الاحتياط «عوزي ديان» لإذاعة الجيش الإسرائيلي نقلتها صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية قائلاً: (إن فكرة انفصال الأكراد وإقامة دولة كردية في شمال سوريا، ودراسة احتمال إقامة حكم ذاتي للأقلية العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري بشار الأسد، يصب في مصلحة إسرائيل). وهذا بلا شك صحيح؛ فمن مصلحة إسرائيل الإستراتيجية أن تقوم في المنطقة كيانات عرقية وطائفية وإثنية على غرار إسرائيل؛ إضافة إلى أنها تعي أن تجزئة سوريا على أساس طائفي سيجعل العدوى تنتقل إلى بقية الدول العربية ذات التعددية الطائفية كلبنان والعراق، وكلما تفتت الدول في المنطقة كان ذلك في مصلحة إسرائيل؛ حيث سيسهل التدخل في شؤون تلك الدويلات الصغيرة والضعيفة اقتصادياً، والتحكم في توجيهها الوجهة التي تخدم المصلحة الإسرائيلية؛ إضافة إلى أن وجود مثل هذه الكيانات الطائفية سيبرر وجودها كدولة محض يهودية، خالية من العرب، وهي الغاية التي تسعى إلى تحقيقها إسرائيل بأي ثمن منذ إنشائها.

    مؤتمر (أصدقاء سوريا) الذي سينعقد في تونس سيكون نقطة مفصلية وهامة لإفشال أهداف الأسد وإسرائيل، وإجهاض مخطط التفتيت؛ إذا نجح المجتمعون أن يضغطوا لتوحيد صفوف المعارضة السورية، وتجميعها في تنظيم واحد، كما هو هدف هذا المؤتمر الأول حسب ما هو معلن. فمثل هذا التشتت والاختلافات بين أطياف المعارضة لا يطيل من بقاء الأسد فحسب، وإنما يجعل الوضع يتفاقم، ومشاريع تفتت سوريا تتجذر، لتصبح واقعاً مع مرور الزمن، ويكون من الصعوبة مستقبلاً تلافيها. ودون أن تتوحد المعارضة في تنظيم واحد يكون هو الممثل (الوحيد) للمعارضة السورية الموحدة، فسوف تطول القضية، وتتعقد؛ وهذا يخدم بلا شك الأسد، ويجعله يقطع شوطاً كبيراً في تنفيذ مخططه الأخير لتجزئة سوريا إلى دويلات، وإعادة دويلة العلويين إلى الوجود ثانية.

    في تونس سيكون هناك فرصة نادرة، ربما تكون الأخيرة، لإبقاء الكيان السوري كما هو عليه الآن موحداً بعد سقوط الأسد، وإلا فإن مصيراً كمصير يوغسلافيا ينتظر سوريا الموحدة.. القضية تتفاقم، والأسد يسعى بوضوح إلى الحرب الأهلية الطائفية، ومن ثم إلى التقسيم؛ ومن مصلحة إسرائيل أن تتفتت دول المنطقة وتتشظى، وليس أمام المعارضة إلا الاتفاق فيما بينهم على الحد الممكن من الأهداف المشتركة، وتأجيل التباينات والاختلافات إلى ما بعد سقوط الأسد. الوضع بلغ من الخطورة حداً لا يتحمل الاختلاف، لأن ما يختلفون عليه اليوم ربما يصبح غداً غير موجود.

  • إبن قاسيون:

    هل قتلوهم عمدا؟

    عبد الرحمن الراشد
    الشرق الاوسط

    عرفت ماري كولفن شخصيا منذ التسعينات في لندن، لأنها كانت شبه متخصصة في القضايا الشرق أوسطية في صحيفتها «صنداي تايمز»، وكانت من قلة من الأميركيين الذين استطاعوا العمل والنجاح في الإعلام البريطاني المكتوب. امرأة شجاعة إلى درجة أنها رفضت اعتزال المهنة الإعلامية بعد أن فقدت عينها في معركة سابقة لذلك، وبالتالي لم أفاجأ بتسللها تهريبا إلى داخل سوريا، التي تعتبر اليوم أرض المعركة الأولى في العالم.

    قد تسألون لماذا لم نر من الصحافيين العرب من خاطر من أجل رصد وتسجيل الحدث السوري رغم أهميته؟ الحقيقة أعرف كثيرين حاولوا، وبينهم زملاء، سعوا للدخول خلسة، لكن نصيحتي دائما كانت عدم ركوب المخاطرة عندما يصبح الخطر شبه أكيد. وكنت أعتقد إلى قبيل مقتل الصحافي الفرنسي قبل شهرين، أن الإعلامي العربي مستهدف بجنسيته، وضحية صيد مطلوبة من قبل النظام الذي يعتقد أن قتل صحافي عربي أمر رخيص الثمن، حيث لن تحتج ولن تنتقم حكومته العربية. أما بالنسبة للصحافيين الغربيين، تحديدا، فإن استهدافهم مكلف، بما يعنيه من استنهاض للإعلام الغربي ضد النظام السوري، وما قد يتبعه من خطوات انتقامية.

    والحق لا بد أن يقال إن الثوار السوريين يقومون بعمل إعلامي مميز لا يقل كفاءة عن الإعلاميين المحترفين. يرصدون المعلومات بدقة، ويرسلون صورا حية، وأخرى توثيقية، ويسجلون الضحايا بأسمائهم الثلاثية، وكيف ومتى وماذا؟ ولا شك أن الصحافيين الغربيين بدورهم أعطوا مصداقية عالية لتقارير الثوار الإعلامية، بمصاحبتهم على الأرض، وثبت من خلال كاميرات وأقلام الإعلاميين الأجانب أن ما يخرج من الثوار من أخبار حقيقي، مع أنه يصعب نقل كل شيء بسبب ضخامة الحرب التي تشن في معظمها من جانب واحد، جانب القوات النظامية.

    وأعتقد أن قصف مركز الثوار الإعلامي في حي بابا عمرو، في مدينة حمص، كان أمرا مقصودا من قبل قوات النظام بهدف قتل الإعلاميين الأجانب، الذي لا بد أنه كان يعلم بوجودهم. سلوكه العدواني، وجرأته على الإعلاميين الغربيين؛ حيث قتل اثنين وجرح أربعة آخرين، يعني تغييرا في مستويات المواجهة، إلى أقصاها. فقد كان النظام في السابق يتحاشى إيذاء الصحافيين الغربيين، إلا مرة عندما قتل أحد الإعلاميين الفرنسيين كجزء من مواجهة مكشوفة مع الحكومة الفرنسية.

    أما لماذا تجرأ على قتل أجانب وبهذا العنف المكثف؟ فالتفسير المعقول أنه يشير إلى عزم السلطات ارتكاب مجازر أضخم وعمليات عسكرية واسعة، ومن أجل هذه الغاية تريد إطفاء الأضواء ومنع التقارير المحايدة من داخل المناطق المستهدفة. أي أننا ندخل مرحلة أوسع وأخطر في المواجهة في وقت – بكل أسف – يجلس العالم فيه متفرجا.

    النظام السوري الذي ارتاح كثيرا بعد الفيتو المزدوج، الروسي الصيني، يشعر أنه في أمان من المواجهة الدولية. ويشعر أن العالم فقد شهيته لنجدة الشعوب المذبوحة، وأن ليبيا هي آخر الحروب الدولية. هكذا يظن، وربما هو على حق، لكن قتله للصحافيين الغربيين سيثير عليه كل وسائل الإعلام، خاصة أن في الغرب الذي لا يزال فيه إعلام مضلل يعتقد أن الثورة السورية هي حركة أصولية ستنجب «القاعدة» والسلفيين. بهذه المجزرة الإعلامية التي ارتكبها، يكون النظام السوري قد خسر حتى هؤلاء المتشككين واللامبالين. لم ينج نظام واحد تعمد قتل أهل المهن المحايدة، مثل الإعلاميين والمسعفين والمتطوعين الخيريين، فغالبا يسقط، ليس لأنه تعمد قتلهم بل لأن قتل مثل هؤلاء يعني عجز النظام ودليل على نهايته.

  • إبن قاسيون:

    نجاد يشكك بولاية خامنئي ويعارض المساعدة الأمنية لسوريا

    هدى الحسيني
    الشرق الاوسط

    ذكرت عدة صحف لبنانية أن سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أبلغ بشار الأسد الرئيس السوري في لقائهما الأخير أن بلاده تعمل على تعاون إقليمي روسي – تركي – إيراني حول الملف السوري، وأن الإيرانيين يجرون مساعي مع تركيا لتحييدها في محاولة لإنشاء مسار تركي – روسي – إيراني.

    لكن الواقع التركي يكشف أن أنقرة مصرة على فصل علاقتها مع إيران وروسيا عن علاقتها مع سوريا، فهي في ما يتعلق باستيراد النفط والغاز ستحافظ على «علاقة الود» مع إيران، ولن تلتزم بالمقاطعة الدولية، وهذا يرضي إيران، أما في ما يتعلق بالشق الأمني فإنها تتصرف على أن أمن تركيا فوق المصلحة الإيرانية، وبالتالي السورية والروسية.

    وكان تحقيق نشرته صحيفة «الزمان» التركية مؤخرا حكى عن إحباط أنقرة لعمليات إرهابية إيرانية كانت ستقع فوق الأراضي التركية، وقد تكون تلك العمليات تأكيدا لما تضمنته رسالة المرشد الأعلى للثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي إلى الأسد، التي تناولت الرد على تكتيكات الترهيب التركية بتعزيز التحالف الإيراني – السوري، ودفع هذا إلى التهديد الإيراني المستمر بالهجوم على منشآت حلف شمال الأطلسي في تركيا.

    يضاف إلى هذا أن إيران منزعجة جدا من الجهود التي تبذلها تركيا لاعتراض شحنات الأسلحة من إيران إلى حزب الله، وكانت المرة الأخيرة خلال شهر يناير (كانون الثاني) الماضي عندما أحبطت السلطات التركية محاولة إيرانية لشحن معدات عسكرية عبر ممر «كيليس» الحدودي بين سوريا وتركيا. وفي المجموع صودرت أكثر من خمس شاحنات خلال بضعة أيام، والتي وفقا لتقارير نشرتها الصحافة التركية كانت تحمل معدات ذات صلة بصناعة صواريخ أرض – أرض. وكانت محاولة تهريب بواسطة الشاحنات أحبطت بطريقة مماثلة في شهر أبريل (نيسان) من العام الماضي. وفي شهر أغسطس (آب) من العام الماضي أيضا اعترضت السلطات التركية شحنة أسلحة من إيران إلى سوريا كانت على طائرة إيرانية، وذكرت الصحافة التركية أن الطائرة كانت تحمل أسلحة خفيفة، بما في ذلك بنادق آلية وقاذفات صواريخ وقذائف الهاون. قبل ذلك في شهر مارس (آذار) من العام الماضي اعترضت السلطات التركية شحنة مماثلة على متن طائرة «إيرباص».

    هل ما نقلته الصحافة اللبنانية هو تسريبات سورية لبلبلة المعارضة السورية المقيمة في إسطنبول؟ ثم كيف يمكن لطهران إجراء مساعٍ مع تركيا والخلافات تعصف داخل القيادة الإيرانية حتى حول السياسة الإيرانية – السورية؟ ولم تسعف كل تصريحات محمود أحمدي نجاد الأخيرة حول الخطوات النووية الجديدة، في تخفيف حدة هذا الصراع الذي تصاعد وراء الكواليس وكذلك في تغطية الإعلام الإيراني له.

    ذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن أحمدي نجاد أشار إلى المرشد الأعلى وكبار قادة «الحرس الثوري» الإيراني بأنهم «مجموعة من المجانين». هذا التعبير يتوافق مع موقف أحمدي نجاد العام.

    في الآونة الأخيرة أعرب أحمدي نجاد وراء الأبواب المغلقة عن شعوره بالإحباط من بعض التدابير المتعلقة بالسياسة الخارجية التي يروج لها آية الله علي خامنئي. من بين هذه التدابير: المساعدة الواسعة النطاق لسوريا، ومحاولة شن هجوم فوق الأراضي الأميركية، واقتحام السفارة البريطانية.

    يجب أن ندرك أنه على الرغم من معارضة أحمدي نجاد لهذه التدابير، التي قد تجعله يبدو أكثر اعتدالا مقارنة بخامنئي وقاسم سليماني (قائد فيلق القدس)، فإن الأسباب الكامنة وراء اعتداله هي في الأساس تكتيكية وسياسية وعلى علاقة بالوعود التي قطعها للجماهير الإيرانية قبل الانتخابات، والتي تهشمت مع انهيار الأوضاع الاقتصادية، طوال فترة رئاسته، رغم ارتفاع أسعار النفط والغاز وسعر صرف الريال – قبل العقوبات الأخيرة التي جعلت الريال يفقد نحو 40% من قيمته – وتعكس أيضا مخاوفه بشأن الانتخابات النيابية المقبلة المقررة في الثاني من الشهر المقبل، والتي تخوضها أخته.

    في عدة لقاءات، بما في ذلك اجتماعات الحكومة والمنتديات الأمنية، أعرب أحمدي نجاد عن معارضته الشديدة لهذه التحركات، محذرا من آثار تداعياتها على إيران. ونقلت عنه شكوى إلى زملائه: «إنهم يستعدون للانتخابات النيابية ويحاولون تقويض سلطتي بتصويري أنني متشدد فشل في احترام كلمته».

    كذلك انتقد أحمدي نجاد المساعدة الأمنية لسوريا، ردا على تصاعد الاحتجاج الشعبي ضد نظام بشار الأسد. وحسب مصدر مطلع، فبعد اندلاع الاحتجاجات في المدن السورية أرسلت إيران وحزب الله مجموعات إلى سوريا لتدريب قوات الأمن المحلية على مواجهة المتظاهرين وفقا للدروس المستفادة من الإيرانيين بعد نجاحهم في قمع الاحتجاجات التي اندلعت في المدن الإيرانية في صيف عام 2009، في أعقاب الانتخابات الرئاسية.

    أوضح أحمدي نجاد لمساعديه أنه من المعارضين لهذه التدابير، «لكنها اعتمدت في أي حال بتوجيه من قائد فيلق القدس وبموافقة المرشد». وكان قاسم سليماني قائد فيلق القدس زار دمشق في شهر يناير الماضي. وأشارت التقديرات إلى أن الزيارة تناولت الصعوبات التي تواجهها إيران في تهريب الأسلحة إلى سوريا (الدور التركي) وعبرها إلى حزب الله، وسبل التغلب على هذه التحديات (وصول سفينتين إيرانيتين من الأسطول البحري الإيراني الثامن عشر الذي يتكون من السفينة الحربية «خرق» القادرة على حمل ثلاث طائرات هليكوبتر وطاقم مكون من 250 بحارا، والمدمرة «شهيد نقدي»).

    الدعم الوحيد لسوريا الذي أيده أحمدي نجاد وسوّقه بقوة عبر وزير النفط رستم قاسمي ووزير الخارجية علي أكبر صالحي، كان الجهود السورية لتجاوز العقوبات المفروضة على قطاع النفط لديها. أيد أحمدي نجاد هذه الخطوة بسبب التقارب الخاص بين المصالح السورية والإيرانية، فكلاهما قد تعرض للعقوبات، وهكذا شحنت السفن الإيرانية أكثر من 80 ألف طن من النفط الإيراني ليتم بيعه لمصلحة سوريا.

    أما بالنسبة إلى اقتحام السفارة البريطانية فإن أحمدي نجاد الذي شارك في اقتحام السفارة الأميركية عام 1979 قال إنه لم يتم التنسيق معه بأي شكل من الأشكال.

    سبب انتقاد أحمدي نجاد المتزايد حسبما قال هو أن الجمهور يمثل حجر الزاوية لنظام «ولاية الفقيه» (جوهر النظام الإيراني الإسلامي)، وأن الشخص الذي يمثل رغبات هذا الجمهور هو من تم اختياره من قبل الرأي العام (أي أحمدي نجاد نفسه كرئيس منتخب)، وليس المرشد. ونقل عنه مساعدوه قوله: «إن روح الله لا تحوم فوق خامنئي، كما فعلت مع الخميني» (اعتمد اللعب على الكلمات، إذ إن الاسم الأول للخميني هو روح الله). وفي عدة مناسبات أوضح أحمدي نجاد لمقربين منه أنه على الرغم من أن المرشد مكلف نظريا بـ«ولاية الفقيه»، لكن في الممارسة العملية حصل هو (أحمدي نجاد) على التفويض للحكم، لأنه منتخب من قبل الشعب.

    لكن بناء على نصيحة مساعديه امتنع «الرئيس» عن تكرار هذا في العلن، لكن لم يمنع هذا الامتناع من أن تتسرب أقوال وآراء أحمدي نجاد في ما يتعلق بالحاكم الأحق، في نظره إلى «ولاية الفقيه».

  • إبن قاسيون:

    رحيل الحزب «الطليعي»

    وليد أبي مرشد
    الشرق الاوسط

    أنفجع بحزب البعث العربي الاشتراكي ولا نعزى؟

    لقد غفل المعزي عن مصاب الأمة العربية الجلل، علما بأنه على قاعدة «خير الكلام ما قل ودل»، تكفي جملتان فقط لنعي حزب البعث:

    «ولد ثوريا في دمشق عام 1946.. ودفن أوتوقراطيا في دمشق عام 2012».

    أما سيرته السياسية بين عامي 1946 و2012، وكيفية تحوله من حزب قومي تحرري إلى آلة متقدمة للدكتاتورية العسكرية في العالم العربي، فإن «حرمة الموت» تقضي بأن تترك كتابتها للتاريخ، وتحديدا لأجيال الربيع العربي القادمة.

    من سخرية القدر أن يودع حزب البعث، في مسقط رأسه، بجنازة رسمية تولى تنظيمها ما تبقى من فلوله «المناضلة» في سوريا. هؤلاء لم يكتفوا بقطع حبل سرّته المتصل بالدولة (المادة الثامنة من الدستور التي تكرسه «حزبا قائدا» للدولة والشعب)؛ بل أبلغوا الشعب السوري بأكمله موافقتهم على وأده بمادة وحيدة ضمنوها مسودة الدستور السوري الجديد تنص على أن السيادة في سوريا «هي للشعب، ولا يجوز لفرد أو لجماعة أو لحزب احتكارها أو ادعاؤها».

    إذن، كان الذي خاف السوريون أن لا يكون.. إنا لله راجعون: لفظ «الحزب القائد» أنفاسه «الثورية» الأخيرة على أيدي أهل السلطة أنفسهم الذين أكرموه بدفنه باستفتاء شعبي.

    قد يدعي بعض سيئي النية أن أهل السلطة في سوريا ارتأوا التضحية بالحزب الحاكم أملا في المحافظة على العائلة الحاكمة.

    ربما كانت هذه المقايضة واردة بعد أحد عشر شهرا من انتفاضة الشعب السوري على الحزب والعائلة معا. مع ذلك، يصعب الافتراض أن رحيل حزب البعث يندرج في خانة «القتل الرحيم» بقدر ما يندرج في خانة «الوفاة الطبيعية» بداعي الشيخوخة السياسية والترهل العقائدي.

    ستون حولا – لا أَبَا لَكُمُو – عمر ناءت بحمله الأحزاب الماركسية التي حكمت أوروبا الشرقية رغم أنها كانت أفضل تنظيما وأبعد أفقا من حزب مخضرم مزج الرومانسية القومية بالبراغماتيكية الاشتراكية فعجز عن حمل عبئيهما معا، وتنطّح لتحقيق وحدة العرب من المحيط إلى الخليج، فكان إنجازه الأبرز إحباط أول تجربة وحدوية في تاريخ العرب المعاصر، ومن ثم الفشل الذريع في المحافظة حتى على وحدة صفه الداخلي.

    علة حزب البعث العربي الاشتراكي لا تختلف كثيرا عن علة الأحزاب الماركسية الأوروبية: كلاهما شمولي، وكلاهما لم يصل إلى سدة الحكم في بلاده عبر صناديق الاقتراع.. فلا غرابة أن لا يكنَّ احتراما يذكر لصناديق الاقتراع وللرأي العام الشعبي.

    ولكن إذا كانت الأحزاب الشيوعية الأوروبية تسلقت سلم الحكم على ظهر الدبابة السوفياتية مع نهاية الحرب العالمية الثانية، فقد تكون «ميزة» حزب البعث على الماركسيين هي امتطاؤه الدبابة العربية مدخلا للحكم.

    سواء في العراق أو في سوريا – مهد التجربتين البعثيتين في العالم العربي – أتقن البعثيون فن الوصول إلى السلطة عبر عملية «تسلل» لعبت فيها المؤسسة العسكرية دور «حصان طروادة».. فركب بعثيو الانقلابات حصان العسكر ودباباتهم إلى حد التحول إلى أسرى المؤسسة العسكرية في ذهنيتهم وهواجسهم وأسلوب حكمهم، فيما حولوا بعثيي الخارج، خصوصا لبنان، من مناضلين عقائديين، إلى طابور خامس لأنظمتهم، لقاء «رواتب» شهرية في معظم الأحيان.

    ما كان يوما «قدر الأمة العربية» حولته الذهنية العسكرية إلى جلاد شعوب وخانق حريات.. إلى أن وجد نفسه اليوم في المقلب الآخر من التاريخ، عوض أن يكون في طليعة قادة الربيع العربي. والأدهى من كل ذلك – بالنسبة لحزب توسل الطرح العقائدي للإقناع والتنظيم الحزبي وإطارا للنضال الجماهيري – أنه لم يلمس يوما حاجته إلى ممارسة نقد ذاتي لتصرفاته، ولو داخل إطار حزبي مغلق، فصمت صمتا مريبا على تحوله، في كل من بغداد ودمشق، من حزب عربي طليعي، إلى مجرد مطية سياسية لعائلتين فقط.

    من كان يتصور، في خمسينات القرن الماضي، أن يصبح ربيع العرب.. خريف البعث العربي الاشتراكي؟

  • إبن قاسيون:

    الكأس السورية المرة

    عدنان حسين
    المدى العراقية

    على مدى سنوات متتالية ظلّ مسؤولو النظام السوري ينفون أن عناصر تنظيم القاعدة وفلول نظام صدام وسواهم من الجماعات الإرهابية يعبرون الحدود مع العراق براحة تامة لتفجير المستشفيات والمدارس ودور العبادة للمسلمين والمسيحيين والصابئة والأيزيدية والمقاهي ومساطر العمال وبسطيات الباعة ومجالس التعزية ومواكب الزوار والمؤسسات الحكومية العراقية.

    ولما قُدمت إلى هؤلاء المسؤولين الوثائق الصريحة والأدلة الدامغة راحوا يتذرعون بان الحدود بين سوريا والعراق طويلة وليس في الإمكان حراستها كلها، مع أن القاصي والداني يعرفان ان استخبارات النظام السوري تعرف كل شيء، وأنها تراقب حتى حركة الطيور المهاجرة فضلاً عن أنها تُحصي على الناس أنفاسهم، ومع ان بين تلك الوثائق والأدلة ما كان يتعلق بتقديم أجهزة حكومية وحزبية سورية المساعدات والتسهيلات للجماعات الإرهابية، بما فيها معسكرات التدريب.

    بالطبع فان دوام الحال من المُحال، فقد دار الزمن ودارت معه الدوائر على النظام السوري ذاته الذي يشرب الآن من الكأس المرة نفسها، فالثابت ان الطرق التي سلكها الإرهابيون ومتفجراتهم وأموالهم من سوريا الى العراق أصبحت الآن سالكة في الاتجاه المعاكس .. مقاتلون ينتقلون مع أسلحتهم ومتفجراتهم من العراق الى سوريا لنصرة الثوار السوريين أو للمتاجرة ببضائع الموت. وهذا ما دفع مسؤولي النظام السوري الى الطلب من السلطات العراقية العمل على ضبط الحدود(!). وفي هذا الإطار أجريت أخيراً مباحثات عراقية سورية على مستوى عالٍ لضبط الحدود المشتركة ومنع عمليات التسلل بحسب ما أفاد به مصدر مسؤول في وزارة الداخلية لصحيفة “الصباح” ونشرته أمس، ولا أظن ان المسؤولين الأمنيين العراقيين الذي شاركوا في المباحثات قد لجؤوا الى الحجة السخيفة نفسها لإبلاغ نظرائهم السوريين بأنه ليس بالوسع ضبط حدودنا الطويلة، مع اننا بالفعل لم نزل أقل منهم قدرة على ضبط الحدود.

    وعلى أية حال فان العبرة من حكاية الحدود الطويلة جديرة بان تتمثلها القوى المتنفذة في السلطة لدينا، فمرة ثانية وثالثة وعاشرة ان دوام الحال من المحال وان الإجراءات التعسفية التي درجت على اتخاذها السلطات الأمنية في حق بعض الفئات الاجتماعية، وبخاصة الناشطين السياسيين والاجتماعيين وتحديداً ناشطي التظاهرات والاحتجاجات، وكذلك القوانين غير الديمقراطية التي ضغطت أو تضغط الحكومة لتشريعها، وبخاصة القوانين المقيدة لحرية الرأي والتعبير والتنظيم، يمكن أن تتحول في يوم ما إلى سياط تجلد ظهور مُتخذي تلك الإجراءات ومُشرّعي هذه القوانين والضاغطين من أجلها والمعارضين لتشريع قوانين ليبرالية، فالذين في الحكم الآن سيجدون أنفسهم خارجه إن عاجلاً أو آجلاً، بل ربما في صفوف المعارضة .. يومها سيكتشفون أن إجراءاتهم وقوانينهم تنقلب وبالاً عليهم مثلما كانت على غيرهم .. سيكتشفون أنها تتعارض مع مصالحهم، وأنها تضعهم في موقف أخلاقي مُحرج للغاية: كيف يناهضون إجراءات وقوانين تحمّسوا لها وفرضوها فرضاً؟

    من حسن الفطن أن يُبقي الذين في السلطة الآن شيئاً لغدهم، فقد تدور عليهم الدوائر ويصبحون في الموقف الذي يواجهه النظام السوري مع كأسه المرة.

  • ابن الشام:

    ابيض اسود

    نداء لمن لديه ضمير في العالم
    من ليس لديه ضمير هذا النداء لا يعنيه

    هل يوجد في العالم نظام يملك جيش نظامي يدافع عن البلد التي يحكمها يقوم بتوزيع جيشه لقتل شعبه الاعزل ؟ الشعب السوري يقتل بمرأى العالم باكمله ولا تحرك سوى بالكلمات ؟ هل السيف الخشب يذبح ديك ؟ النار لا تردها الا النار ؟ الان وهذه اللحظة لمن يملك ضمير ليتحرك بما لديه من قوة للجم هذا الثور الثائر المستكلب على الاستئثار بالنظام ويريد ان يستبقيه للابد ؟

    الاطفال والنساء تقتل المنازل نهدم على اهاليها فهل من ضمير لينصر هؤلاء المساكين العزل من وسائل الرد الا الاستسلام للموت القهري ؟ فهل في هذا العالم موت قهري غصبا عن العالم وبالجملة ؟

    يا حكام العالم يا حكام العرب هل تخافون من ايران ومن روسيا ومن الصين ؟ ماذا يمكن ان يفعلوا ؟

    يحيا الملك عبد الله في السعودية وليخزى من يتوارى خلف الكلمات فقط ؟

    عندما احتل صدام الكويت تضافرت جهود العالم لردعه وتم هزيمته خلال ساعات ؟

    هل الشعب السوري ارخص عليكم لتضافر جهودكم لنصره من قاتله بالصواريخ والدبابات و القذائف الخارقة الحارقة التي تم استلامها من البارجتين الايرانيتين ؟

    لكل ضمير حي في العالم الشعب السوري ينتظر صحوة جماعية لنصره فهل من مجيب ؟

  • طوني:

    دعوة أممية لتقييم الوضع الإنساني بسوريا

    وكالات

    طلب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون من مسؤولة العمليات الإنسانية بالمنظمة فاليري آموس التوجه إلى سوريا لتقييم الاحتياجات الإنسانية مع تأزم الوضع بمناطق على غرار مدينة حمص التي تتعرض بعض أجزائها, خاصة حي بابا عمرو, لقصف وحصار منذ أسابيع.

    وقال مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة إن آموس ستشدد مجددا في حال السماح لها بزيارة سوريا على ضرورة وصول المساعدات الإنسانية بصورة مستعجلة. وأضاف أنه لم يتحدد بعد موعد الزيارة, وعبر عن أمله في أن توافق حكومة دمشق على المهمة التي وصفها بالإنسانية.

    وكانت آموس طالبت أمس دمشق بالسماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى السكان بلا عراقيل, مشيرة إلى تداعيات واضحة للعمليات العسكرية على الوضع الإنساني. وبحث بان كي مون أمس هذه الزيارة المحتملة مع الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي في لندن.

    وفي حال تمت الزيارة، ستكون مسؤولة العمليات الإنسانية بالأمم المتحدة أرفع مسؤول أممي يزور سوريا منذ بدء الاحتجاجات منتصف مارس/ آذار الماضي.

    ويأتي الإعلان عن الزيارة المحتملة للمسؤولة الأممية في ظل دعوات متزايدة لإنقاذ آلاف المدنيين العالقين بلا غذاء أو دواء أو وقود في حمص ومدن أخرى حتى لو تطلب ذلك فرض ممرات إنسانية آمنة.

    بيد أن روسيا رفضت أمس فكرة الممرات الآمنة -التي يدعمها المجلس الوطني السوري المعارض وبعض الدول- إذ تعتبرها رديفا للتدخل عسكري, وأعلنت في المقابل تأييد دعوة الصليب الأحمر إلى “هدنة” يومية لمدة ساعتين لإيصال المساعدات إلى المدنيين المحاصرين.

  • طوني التاني:

    وزارة الدفاع السورية وحزب الله اللبناني يدفعون المال لأبواق النظام السوري

    وفق معلومات أكيدة من موظفين رسميين في سوريا، يقوم النظام السوري بصرف مبالغ مالية ضخمة من ميزانية وزارة الدفاع السورية كنفقات دائمة لشخصيات سياسية وإعلامية لبنانية مقابل دفاعها عن النظام على المحطات التلفزيونية والإذاعية و الصحف اللبنانية والعربية. تبدأ هذه النفقات من ألف دولار شهريا حتى عشرة آلاف دولار، توزع على المؤيدين كل حسب سعره الذي يحدده حجمُه الإعلامي ونفوذُه السياسي.

    وتفيد المعلومات أن هناك وثائق تثبت صحة هذه الأقوال محفوظة في أدراج وزارة الدفاع السورية وأجهزة المخابرات. كما أكد تجار سوريون يتعاملون مع البنك المركزي السوري رؤيتهم لشخصيات لبنانية معروفة تتردد شهريا على مبنى البنك المركزي في دمشق كي تتقاضى بدائل مالية عن المعارك الكلامية التي تشنها عبر شاشات التلفزة العربية واللبنانية والسورية دفاعا عن نظام الأسد. ويشير مواطنون سوريون إلى أن النظام السوري يخصص لاستضافة الشخصيات اللبنانية التي تولت الدفاع عنه منذ بدء الثورة السورية أجنحة بأكملها في أفخم فنادق العاصمة، إضافة إلى تحمل كلفة انتقالهم، وعائلاتهم أحيانا، من وإلى بيروت على حساب وزارة الدفاع. وتشمل التكاليف تغطية كافة مصاريفهم خلال مدة إقامتهم في سوريا. وهؤلاء يظهرون من وقت لآخر على شاشة قناة “الدنيا” و”الفضائية السورية”، أو تستضيفهم إذاعة “سوريا أف أم”.

    ورغم أن النظام السوري اعتمد منذ هيمنته السياسية و العسكرية على لبنان على مبدأ الأخذ دون العطاء، ونهب قادته و مسؤولوه ما استطاعوا نهبه من أموال، و فرضوا على الدولة اللبنانية والمواطن اللبناني بالأخص ما فرضوه من خوات، وقاسموه رزقه لا بل حرموه منه في أكثر الأحيان، وبنى اقتصاده المتين على أنقاض الإقتصاد اللبناني، إلا أن المأزق الذي دخل فيه منذ اندلاع الثورة في سوريا جعله يتخلى عن هذا المبدأ، فسارع إلى الإنفاق على مؤيديه، أو على من تبقى له من مؤيدين، ليضمن بقاءهم إلى جانبهم.

    وتتناقل الأوساط الإعلامية و السياسية في لبنان أسماء صحافيين وسياسيين و”مثقفين كبار” ممن أطلقوا على أنفسهم لقب “ممانعين”، باتوا ناشطين على خط بيروت – دمشق من أجل أخذ التعلميات والتوجيهات ومعها الرواتب المخصصة لهم. وتنقل هذه الأوساط أن فلاناً سعره أعلى من سعر فلان، أو أن فلان ينزل في فندق في منطقة السيدة زينب بينما فلان ينزل في فندق خمس نجوم.

    كما تتناقل أوساط إعلامية أن حزبي البعث العربي الإشتراكي والقومي السوري عمدا في الآونة الأخيرة إلى إقامة احتفالات تكريمية ومآدب على شرف إعلاميين محليين,بمناسبة وبغير مناسبة، وإلى التقرب من بعض الإعلاميين المعتدلين من أجل أن يضمنوا عدم مهاجمتهم للنظام البعثي. كما يتم خلال هذه الإحتفالات تقديم شيكات ومبالغ مالية بسيطة كهدية استباقية على حسن التزام المدعوين بالصمت المطلوب.

    وتفيد هذه الأوساط أن حزب الله بدوره يقوم بدعم النظام الأسدي ماليا في لبنان، حيث خصص لبعض السياسيين والإعلاميين الممانعين رواتب شهرية خيالية! وهؤلاء لا ينتمون إلى حزب الله، لأن إعلام الحزب يعتبر الدفاع عن نظام الأسد واجبا شرعيا، بل إلى جماعات قريبة منه تدين بما يدينه وتؤمن بما يؤمن به. وقد وجد فيها أبواقا مناسبة في معركة الدفاع عن نظام الممانعة، إضافة إلى المدفوعات التي يقدمها حزب الله عن كل موقف مهم يصدر عن الممانعين الجدد. وضعت مؤسسات الحزب الإجتماعية و التربوية والتجارية كل إمكاناتها في خدمتهم وخدمة عائلاتهم.

    يشير معارضون سوريون أن الخسائر الإقتصادية للنظام السوري تتفاقم يوما عن يوم، لكن الطائرات الإيرانية المحملة بالدولارات التي تحط يوميا في مطار دمشق، والتحويلات المصرفية من البنوك الإيرانية إلى دمشق، هي بمثابة الأوكسجين الذي يبقيه على قيد الحياة. إلا أن ذلك لن يستمر. فالأوضاع الإقتصادية في إيران ليست أفضل حالا منها في سوريا.

  • ابن الشام:

    ابيض اسود

    الصحفية الامريكية دخلت لسورية ولحمص بالتحديد للوقوف على الحالة الراهنة هناك . . .

    وعندما غردت خارج السرب الخاص بلغة النظام تم اصدار الحكم عليها بالاعدام

    لكن لو غردت ضمن اللغة التي يريدها النظام مثل بعض الابواق في لبنان وبعض الاعلاميين في مصر والاردن
    كان الارض تفرش لها بالورود وكانت ظهرت على الفضائية السورية والدنيا وتكرر شريط مقابلتها لساعات وساعات على انها صحفية حرة وقفت على الحقيقة التي يراها النظام او التي يريد ان يظهر فيها امام العالم ولكن من خلال القناة الفضائية السورية والدنيا والمنار ومن لف لفهم جميعهم

    لكنها كانت حر وصرحت بما رأت عيناها وما سمعت اذناها فكان الموت عقابها مثلما هو عقاب الشعب السوري الذي ينادي بالحرية وبالكرامة من نظام مستبد ظالم .

  • نيرودا العلي:

    تم اليوم بعون الله تهكير موقع تلفزيون قناة الدنيه addounia.tv

    وتم نشر التالي على الموقع:

    كلاب الاسد !

    تفه عليكون … مساحين جوخ .. بلا شرف .. بلا كرامة .. بلا ضمير .. بلا انسانية ..~

    لعمش ما فيكون جنس النخوة ؟

    طالما في كلب من كلاب الاسد رح دوس على راسو : )

    يا كلاب الاسد انتو وبشار على صرمايتي … رجلي فيكون وببشار كمان .~

    عم يتراودني سؤال صغير بس .. بكرا بس تتحرر سوريا من هالجردون وين بتكونو انتو ؟

    بين الصرامي ؟ .. او بتحطو راسكون بالارض متل النعامة ؟

    هاد اسمو عمر … حفاضتو اشرف منكون كلكون .. واشرف من بشار وعيلتو ..~

    ما رح طول بالحكي كتير .. بس طالما في متل عمر وفي رجال متل اهالي حمص .. الجيش كلو مو معبي عينا : )

    بدنا نهديكون هالابيات :

    جنه .. جنه .. جنه خبز .. ومازوت .. ما عنا
    جنه .. جنه .. جنه…قطعو .. الإنترنت .. عنا
    ياوطن ياحبيب .. الخبز اليابس طيب
    ياوطن ياحبيب .. الخبز اليابس طيب
    حتى .. كهربا .. ما عنا لك .. حتى .. مي .. ما عنا
    نحنا .. مابهمنا .. فيتو رح .. نجيبو .. من .. نص .. بيتو
    لك .. ريتو .. يفهم .. ريتووووووو
    شو … معنا … حريتنااااااا …شو … معنا… حريتنااااااا
    ياوطن ويا ما مات ترا راحو العوينات وهالخنزير خلف ومات وجنة يا وطنااااااااا

    نيرودا العلي

    [email protected]

  • طوني التاني:

    العميد المنشق العواك: سنغلق المطارات والموانئ ونحرم الأسد الخروج الآمن ”
    الخميس 23 شباط 2012

    أعلن العميد في المخابرات الجوية السورية المنشق حسام العواك، في أول حديث له بعد انشقاقه، أن “القوات النظامية سواء في الجيش أو أجهزة المخابرات، تشهد تململاً واسعاً في صفوفها، لسببين: الأول الإنهاك الذي أصابها لوجودها المتواصل في الميدان منذ نحو سنة، والثاني بسبب زجّها في مواجهة مع المدنيين الأبرياء والمتظاهرين السلميين وإعطاء الأوامر بقتلهم”.

    وأكد العواك لصحيفة “الشرق الأوسط” أن “كل الضباط المنشقين انضموا لتجمّع الضباط الأحرار، وبدأوا بتنظيم أنفسهم مع جنودهم من أجل تنظيم عمليات خاصة بهدف حماية المدنيين المسالمين من عصابات (الرئيس السوري بشار) الأسد، والعصابات الإيرانية والفصائل الشيعية القادمة من العراق”.

    وقال العواك: “نحن جميعاً نعمل تحت قيادة المجلس العسكري الثوري الأعلى، وسنبدأ على الأرض (السورية) بتشكيل فصائل مقاومة شعبية بعد انتهاء مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الذي سينعقد (غدا) في تونس، والذي نعوّل عليه لتقديم الدعم المادي والعسكري للجيش السوري الحر والمجلس العسكري”.

    وأضاف: “لقد أرسلنا مندوبين إلى المؤتمر ونتابع الأوضاع السياسية أولا بأول، ونعمل على توحيد المعارضة السورية تحت اسم “جبهة تحرير سوريا” لأن النظام (السوري) يخوض اليوم معركته بكافة الأسلحة الثقيلة ضدّ الشعب الأعزل”، مشدداً على “توحيد الشعب السوري في مواجهة قوات الأسد التي تقطّع أوصال البلاد، وترتكب المجازر الجماعية وتمنع المساعدات الطبية والغذائية عن النساء والأطفال”.

    ورداً على سؤال عن دوافع انشقاقه، أعلن أن “السبب يعود لكون الأجهزة الأمنية السورية التي تدار بواسطة شرذمة من الطائفة العلوية، اتخذت قرارا بسحق الشعب السوري وإبادته من أجل أن تظهر الولاء لبشار الأسد وتنال مباركته وشهادات التقدير منه، وهو ما يؤدي إلى تململ لدى بعض من لديهم شيء من الكرامة والمروءة في صفوف الأمن والجيش الذين يسارعون إلى الانشقاق حالما تسمح لهم الظروف بذلك”.

    وقال: “سبق ووجهنا قبل أيام إنذاراً أخيراً لبشار الأسد وعصاباته، بأن يوقف ارتكاب المجازر فلم يستجب، لكن من الآن فصاعدا سنردّ عليهم بعمليات أمنية نوعية، وسنقوم بإغلاق المطارات والمواني وسنحرم بشار الأسد وعائلته خروجاً آمناً من سوريا في المرحلة المقبلة، بعدما أوغل في قتل الأبرياء وفي إحراق البشر والحجر”.

    وأشار إلى أن “المجلس العسكري الثوري الأعلى تشكّل فعلياً ويترأسه العميد مصطفى الشيخ، وذراعه في الداخل هو تجمّع الضباط الأحرار والعناصر التابعة له وكتائب الثوار الأحرار، مستفيدين من التجربة الليبية، بالسيطرة على السلاح والمسلحين في الداخل السوري، وتأمين سوريا السيدة المستقلة عبر سحب السلاح من كل كتائب الثوار بعد عملية التحرير وحصر هذا السلاح بيد القوات المسلّحة الشرعية”.

    وحول الانقسام أو الخلاف بين المجلس العسكري الأعلى وبين قيادة الجيش السوري الحر، أوضح العواك أن “لا خلاف بيننا ولا نزاع مع العقيد رياض الأسعد، فكلنا جيش سوري حرّ، وتسمية الجيش الحر ليست محصورة بأحد، فجميعنا يعمل من أجل هدف واحد هو تحرير سوريا من هذه العصابة الإجرامية وليس بهدف الصراع على المناصب”…

ضع تعليقك:

*

Current day month ye@r *