تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

أسماء شهداء يوم الجمعة 16 آذار 2012
ملخص أحداث حمص 16-03-2012
ملخص أحداث حوران 16-03-2012
ملخص أحداث إدلب 16-03-2012
ملخص أحداث حلب 16-03-2012
ملخص أحداث اللاذقية 16-03-2012
ملخص أحداث الحسكة 16-03-2012
ملخص أحداث حماة 16-03-2012
ملخص أحداث بانياس 16-03-2012
ملخص أحداث الرقة 16-03-2012
ملخص أحداث دمشق وريفها 16-03-2012

الساعة 00:00
- حلب || الصاخور : انطلقت مظاهرة مسائية ثانية في شارع الفيلات , مطالبين بدعم الجيش الحر , بالتزامن مع انتشار أمني في الحي
- حمص || جب الجندلي وباب تدمر : دخول جماعة حزب اللات اللبناني برفقة كتائب العدو الأسدي الى المنطقتين , ورفعوا أعلام حزبهم الطائفي على بناء الهدى
- حمص || الغوطة : نزف اليكم نبأ استشهاد بلبل الغوطة هشام ايوب الذي قضى على يد كتائب العدو الأسدي
- حمص || الرستن : نزف اليكم نبأ استشهاد سليمان سعد الدين متأثرا بجروحه جراء القصف المدفعي
- حماه|| اللطامنة : سقوط العديد من القذائف على المنازل وفي الشوارع والاراضي الزراعية في المدينة من قبل كتائب العدو الأسدي
- اللاذقية || الرمل الجنوبي : انطلقت مظاهرةمسائية حاشدة نصرة للمدن المنكوبة , ونادت بدعم الجيش الحر
- بانياس || البيضة : انطلقت مظاهرة مسائية حاشدة , نصرة للمدن المنكوبة , و تطالب بدعم الجيش الحر
- ريف دمشق || قدسيا : انطلقت مظاهرة مسائية حاشدة , نصرة للمدن المنكوبة , بعد خروج حملة المداهمات من الحي

الساعة 23:00
- دير الزور || إنطلقت مظاهرة مسائية حاشدة جابت حي العمال ، هتفت للحرية ونصرة للمدن المنكوبة
- دمشق || الميدان : إنطلقت مظاهرة مسائية خلف مستشفى المجتهد ، نصرة لحمص والمدن المنكوبة ، ونادت بإعدام القاتل بشار
- الرقة || إنتشار الجيش الاسدي الخائن في شارع سيف الدولة – إمتداد شارع 23 شباط ، عقب إطلاق نار على أحد العساكر من قبل أحد زملائه ، بالتزامن مع إقامة حواجز امنية ومتاريس عند دوار النعيم
- إدلب || معرة النعمان : دوي عدة إنفجارات في المدينة مجهولة المصدر
- حلب || ريتان : إنطلقت مظاهرة مسائية لأحرار البلدة نصرة للمدن المنكوبة ، على الرغم من البارد القارص وإنقطاع التيار الكهربائي
- حمص || وادي العرب : منذ الصباح الباكر يتم قصف الحي بالهاون وقذائف الأربجي ، صادر عن الأحياء الموالية للنظام المجاورة للحي
- بانياس || كتائب العدو الأسدي تطوق منطقة بدنيس الواقعة بين المحطة الحرارية والباصية ، بالتزامن مع إقتحام لمنزل ناصر رسلان أسفر عن إعتقاله مع ولده محمد رسلان
- الثلوج تنهمر بغزراة على حمص العدية ، لتمتزج دماء الشهداء بالثوب الأبيض الذي يغطي المدينة الأن
- ادلب || معرة النعمان : سماع دوي انفجارات تهز المدينة
- حلب || السكري : انطلاق مظاهرة لأحرار الحي من جامع الإخلاص نصرةً لمدينة الرقة وللمطالبة بإسقاط النظام

الساعة 22:00
- حماة || اللطامنة : اطلاق حمسة قذائف على المدينة من قبل عصابات الأسد
- ريف دمشق || حرستا : انتشار أمني غير مسبوق لعصابات الأسد في الحي وتوجه أربع دبابات الى مشفى الشرطة
- ادلب || النيرب : قصف عشوائي تتعرض له البلدة من الرشاشات الثقيلة وقذائف الـ ب م ب من قبل عصابات الأسد.
- حلب || الحمدانية :انطلاق مظاهرة مسائية من جامع الرضوان في الحي نصرةً لحمص والمدن المنكوبة
- حلب || الشيخ فارس : انطلاق مظاهرة مسائية في الحي للمطالبة بالحرية واسقاط النظام
- حماة || طيبة الإمام : كتائب العدو الأسدي تطلق ثمانية قذائف صوتية على المدينة لترويع الأهالي
- حلب || السكري : انطلاق مظاهرة مسائية لأحرار الحي نصرةً لمدينة الرقة والمدن المنكوبة

الساعة 15:00
- الرقة || انطلقت مظاهرة حاشدة في تقاطع الخضر نصرة للمدن المنكوبة , واستنكارا لجرائم العدو الاسدي
- حمص || قصف عنيف من الدبابات الثقيلة كثيف على الأحياء (باب الدريب , باب تدمر ,الصليبة , جب الجندلي ) من قبل كتائب العدو الأسدي
- الجزيرة || ناشطون: اقتحام بلدة البارة في إدلب وسط حملة دهم واعتقال واسعة وحرق لعدد من المنازل
- حمص تشتعل !
- حمص || باب الدريب : قصف عنيف بالدبابات على الحي بالتزامن مع دوي عدة انفجارات
- حمص || باب تدمر : قصف عشوائي بالدبابات على الحي بالتزامن مع دوي عدة انفجارات
- العربية || دوي انفجارات في البياضة والخالدية في مدينة حمص و قصف عنيف على الحميدية في ريفها
- الحسكة || حي المفتي : انطلقت مظاهرة حاشدة أخرى تنديدا بجرائم العدو الاسدي , ونادت باعدام القاتل بشار
- العربية || دوي انفجارات في البياضة والخالدية في مدينة حمص و قصف عنيف على الحميدية في ريفها
- الحسكة || حي المفتي : انطلقت مظاهرة حاشدة أخرى تنديدا بجرائم العدو الاسدي , ونادت باعدام القاتل بشار
- الحسكة || الشدادي : انطلقت مظاهرة حاشدة في عبدان نصرة للمدن المنكوبة , نادت بالتدخل العسكري فورا
- حماة || شهدت أحياء المدينة مظاهرات عدة في أكثر من 30 مسجد قابلها الأمن والشبيحة بالرصاص الحي وأنباء عن سقوط جرحي في حي جنوب الملعب
- حماه || طيبة الامام : نزف اليكم نبأ استشهاد عوض العيودة الذي قضى على يد كتائب العدو الاسدي ، متأثرا بجراحه إثر إصابته منذ يومين ، بإثر اطلاق رصاص على المتظاهرين
- حماه || قلعة المضيق : انطلقت مظاهرة حاشدة تنديدا بالقصف على المدينة , ردت كتائب العدو الأسدي باطلاق الرصاص على المتظاهرين مما أسفر عن سقوط العديد من الجرحى
- حماه || سهل الغاب : انطلقت مظاهرة حاشدة من قسطون في ظل الحصار الأمني , نصرة للمدن المنكوبة , نادت بالتدخل العسكري فورا
- حمص || حي الربيع العربي : سقوط اربع قذائف هاون على المنازل مما أسفر عن سقوط العديد من الجرحى
- طرطوس العمرية || تكبيرات المصلين تعانق عنان السماء في ظل الحصار الأمني الكثيف على المساجد
- حمص || القصير : انطلقت مظاهرة حاشدة في ظل الحصار الأمني و القصف العشوائي , نادت بالتدخل العسكري فورا
- حمص || حي الربيع العربي : قصف عشوائي من قبل كتائب العدو الأسدي ، بالتزامن مع دوي عدة انفجارات ضخمة تهز الحي
- العربية || هيئة الثورة: جرحى بنيران القوات السورية في حي القدم في دمشق
- العربية || الشبكة السورية لحقوق الانسان: 12 قتيلا برصاص الامن السوري اليوم
- حمص || البياضة : قذائف الهاون تنهال على الحي من قبل كتائب العدو الاسدي
- حمص || الخالدية : دوي عدة انفجارات تهز الحي بالكامل
- الجزيرة || ناشطون: قصف عنيف أحياء باب السباع وباب الدريب وجب الجندلي في حمص
- حمص || البياضة : قصف عشوائي على المنازل في الحي
- حمص || دوي انفجارات ضخمة بالتزامن مع اطلاق رصاص كثيف من عدة حواجز من قبل كتائب العدو الأسدي
- الجزيرة || ناشطون: قصف عنيف على قلعة المضيق في ريف حماة
- العربية || هيئة الثورة: قتيل وعدد من الجرحى بنيران جيش النظام السوري على الرستن في حمص
- حلب || طلافح : انطلقت مظاهرة حاشدة في المنطقة بمشاركة الحرائر , نصرة للمدن المنكوبة نادت بالتدخل العسكري المباشر
- دمشق || الميدان : انطلقت مظاهرة حاشدة من جامع زين العابدين نصرة للمدن المنكوبة , نادت بالتدخل العسكري الفوري
- حلب || انطلقت مظاهرة حاشدة في كل من كوباني و تقاد نصرة للمدن المنكوبة . نادت بالتدخل العسكري الفوري
- حلب || احتيملات : انطلقت مظاهرة حاشدة نصرة للمدن المنكوبة ,ونادت باعدام الأسد
- حماه || جنوب الثكنة : انطلقت مظاهرة حاشدة من مسجد الصحن نصرة لحمص و المدن المنكوبة , مطالبة بالتدخل العسكري الفوري
- حلب || اطلاق رصاص كثيف على المتظاهرين في حيي السكري و الأنصاري و المرجة من قبل كتائب العدو الأسدي
- حمص || الانشاءات : انطلقت مظاهرة حاشدة في الحي عند جامع الفردوس نصرة للمدن المنكوبة . ونادت بالتدخل العسكري الفوري , في ظل انتشار كثيف لكتائب العدو الأسدي
- الجزيرة || ناشطون: جرحى في اشتباكات عنيفة بين الجيش الحر والجيش النظامي في كفرسوسة بدمشق
- حمص || الحولة : مازال اطلاق الرصاص مستمرا من الرشاشات و الاسلحة الثقيلة من قبل العدو الأسدي
- حلب || أخترين : انطلقت مظاهرة حاشدة في الحي نصرة للمدن المنكوبة , مطالبة بالتدخل العسكري فورا
- درعا || درعا المحطة : قصف على المنازل مما أسفر عن سقوط شهداء و جرحى بالتزامن مع انتشار أمني كثيف وسط اطلاق رصاص وانتشار قناصة على الأبنية

الساعة 14:00
- درعا || دير البخت : مازالت حملة الحرق و التكسير مستمرة من قبل كتائب العدو الأسدي , لتطال العديد من المنازل
- الجزيرة || مراسل الجزيرة في حلب: انفلات أمني بالمدينة وعناصر الشبيحة تنشر الرعب بين السكان
- درعا || كتائب العدو الأسدي تطلق الرصاص بكثافة عند مبنى فرع الحزب في المدينة
- الجزيرة || ناشطون: قصف عنيف للجيش السوري على الرستن في حمص
- درعا || سحم الجولان : كتائب العدو الأسدي تقتحم المنطقة , وسط اطلاق رصاص عشوائي و كثيف على المتظاهرين مما أسفر عن سقوط العديد من الجرحى
- مدينة لاهاي الهولندية تعلن عن خطط لتوفير إيواء مؤقت للنشطاء الحقوقيين الذين يواجهون خطرا على حياتهم في بلدانهم
- حمص || الحمرا : مازال اطلاق الرصاص مستمرا بشكل كثيف في الحي
- ريف دمشق || رنكوس : اطلاق نار كثيف من كافة الحواجز المحيطة بالبلدة وذلك لترهيب الأهالي يذكر أن معظم الأهالي قد نزحوا فراراً من آلة القتل ولكن هناك عدد لازال موجود تحت الحصار ويعانون من أوضاع انسانية صعبة منذ قرابة الشهرين
- حمص || الحولة : اطلاق رصاص كثيف بالقرب من المظاهرة من قبل كتائب العدو الأسدي
- دمشق|| مساكن برزة: انطلق كل من أحرار ركن الدين ومساكن برزة بمظاهرة من جامع الحكيم خلف وزارة التجارة والاقتصاد قرب مشفى ابن النفيس هتفوا فيها لحمص المنكوبة وطالبوا باسقاط النظام
- دمشق || ركن الدين : انطلقت مظاهرة حاشدة في الحي بمشاركة احرار مساكن برزة من جامع الحكيم , نصرة للمدن المنكوبة , مطالبين بالتدخل العسكري المباشر
- ريف دمشق || رنكوس : اطلاق نار كثيف من كافة الحواجز المحيطة بالبلدة وذلك لترهيب الأهالي يذكر أن معظم الأهالي قد نزحوا فراراً من آلة القتل ولكن هناك عدد لازال موجود تحت الحصار ويعانون من أوضاع انسانية صعبة منذ قرابة الشهرين
- حمص || الحولة : اطلاق رصاص كثيف بالقرب من المظاهرة من قبل كتائب العدو الأسدي
- دمشق|| مساكن برزة: انطلق كل من أحرار ركن الدين ومساكن برزة بمظاهرة من جامع الحكيم خلف وزارة التجارة والاقتصاد قرب مشفى ابن النفيس هتفوا فيها لحمص المنكوبة وطالبوا باسقاط النظام
- دمشق || ركن الدين : انطلقت مظاهرة حاشدة في الحي بمشاركة احرار مساكن برزة من جامع الحكيم , نصرة للمدن المنكوبة , مطالبين بالتدخل العسكري المباشر
- دمشق || كفرسوسة: مظاهرات حاشدة شهدتها المنطقة خرجت احداها من جامع النذير الواقع خلف مبنى رئاسة مجلس الوزراء والأخرى من جامع خزيمة بن ثابت
- ريف دمشق || عرطوز : كتائب العدو الاسدي تحاصر المنطقة , بالتزامن مع انقطاع لخدمة الاتصالات
- حمص || تلبيسة : انطلقت مظاهرة حاشدة في المدينة نصرة للمدن المنكوبة , و المطالبة بالتدخل العسكري المباشر
- دمشق || الحجر الأسود: اطلاق نار عشوائي على المنازل من قبل كتائب العدو الأسدي
- الجزيرة || ناشطون: اقتحام بلدة كانكر بريف دمشق بالدبابات وسط إطلاق نار كثيف لتفريق المتظاهرين
- حلب || حي المرجة: انطلقت مظاهرة حاشدة في الحي طالبت بحماية فورية للمدنيين العزل ونادت بالتدخل الخارجي
- دير الزور || اطلاق رصاص كثيف في عدة مناطق من المدينة ,وكتائب العدو الأسدي تقطع الطريق و تفتش جميع المارة
- حلب || الخفسة: انطلقت مظاهرة حاشدة في المنطقة تأكيدا على استمرار الثورة حتى نيل الحرية
- حماه || القصور: انطلقت مظاهرة حاشدة من ساحة الحرية نادت باسقاط النظام ودعم الجيش الحر
- العربية || اشتباكات في داريا بريف دمشق بعد اقتحام قوات النظام المدينة
- اللاذقية || الرمل الجنوبي : كتائب العدو الأسدي تشن حملة اعتقالات عشوائية في الحي
- ريف دمشق || القلمون : انطلاق مظاهرة في قارة في جمعة التدخل العسكري الفوري رغم التواجد الأمني الكثيف، وأصوات التكبير تتعالى من ساحة الشهيد حسام المطيري وعناصر أمن الدولة يطلقون في ساحة الخان وطريق الكرب بعض رشقات الرصاص لترهيب المتظاهرين
- دمشق || نهر عيشة :كتائب العدو الأسدي تحاصر جامع عبد الله بن أبي حذافة السهمي و تطلق الرصاص بكثافة امام جامع علي بن ابي طالب , و تكبيرات المصلين تعانق عنان السماء
- درعا || مخيم النازحين : انطلقت مظاهرة حاشدة نصرة للمدن المنكوبة , و طالبت بالتدخل العسكري الفوري , ردت كتائب العدو الأسدي باطلاق الرصاص على المتظاهرين مماأسفر عن سقوط العديد من الجرحى
- العربية || قتلى وجرحى بنيران قوات النظام في احسم بدرعا
- حمص || الحمرا : اطلاق رصاص كثيف في كافة أرجاء الحي من قبل كتائب العدو الأسدي
- ريف دمشق || البويضة: انطلقت مظاهرة لابناء الجولان طالبت بالتدخل العسكري الفوري
- حمص || الحميدية : انطلقت مظاهرة حاشدة في الحي نصرة للمدن المنكوبة , نادت باعدام القاتل بشار
- درعا || سحم الجولان: انطلقت مظاهرة في البلدة مطالبة بالحرية قابلتها كتائب العدو الأسدي بالرصاص الحي
- ريف دمشق || حرنة الشرقية: انطلقت مظاهرة من أمام جامع المنشية نادت بالحرية ودعم الجيش الحر واسقاط الطاغية
- حمص || الحولة : تزايد القصف على مدينة تلدو من عدة حواجز مما أسفر عن ارتفاع عدد الجرحى الى خمسة حتى اللحظة
- حمص || خرجت مظاهرات في تيرمعلة والغنطو والدار الكبيرة تهتف لبابا عمرو وريف دمشق وتطالب بالتدخل العسكري
- ريف دمشق || جديدة عرطوز : اطلاق رصاص على المشيعين في حي الفضل من قبل كتائب العدو الأسدي
- اللاذقية || الصليبة: حاول المصلين في جامع حورية الخروج بمظاهرة فانقض عناصر الأمن الأسدي على المتظاهرين ، واعتقل ثلاثة منهم وحاصر المصلين في المسجد وتستمر التعزيزات بالوصول الى محيط الجامع
- الجزيرة || الهيئة العامة للثورة : قوات الأمن تقتحم جاسم وسحم الجولان و حي السد بدرعا وسط اطلاق نار كثيف
- ريف دمشق || البويضة : انطلقت مظاهرة حاشدة لابناء الجولان نصرة للمدن المنكوبة . و نادت باعدام القاتل بشار
- ريف دمشق || عرطوز: انطلقت مظاهرة حاشدة من جامع عمر بن الخطاب رغم الحصار الأمني الشديد تأكيدا على استمرار الثورة
- درعا || سحم الجولان : انطلقت مظاهرة حاشدة نصرة للمدن المنكوبة , ونادت باعدام القاتل بشار , ردت كتائب العدو الأسدي باطلاق الرصاص على المتظاهرين
- العربية || صور مباشرة لتظاهرات الآن في درعا
- رويترز نقلاً عن اردوغان : تركيا تدرس إنشاء منطقة آمنة أو منطقة عازلة على الحدود السورية
- ريف دمشق || الحجر الأسود: تواجد أمني كثيف في محيط المساجد وفي ساحة الحرية مزودين بسيارة دفع رباعي مع مضاد طيران وعدة باصات من عناصر الشبيحة
- الحسكة || نزف اليكم نبأ استشهاد إدريس أحمد رشو , و عشرات الألاف يحتشدون في الصالحية امام منزل الشهيد
- ريف دمشق || قارة: انطلقت مظاهرة حاشدة لأحرار القلمون من أمام الجامع الكبير متحدية بذلك الوجود الأمني الكثيف ودبابات الأسد المتمركزة في ساحة الشهداء وساحة أبو بكر
- اللاذقية || حي قنينص : تقوم كتائب الأسد بإطلاق الرصاص الحي لتفرقة المتظاهرين في ظل حملة دهم واعتقالات طالت العديد من الأهالي
- الجزيرة || ناشطون : اطلاق نار كثيف في أحياء الفردوس و السكري و المشهد بحلب
- دير الزور || انطلقت مظاهرة حاشدة في حي الجورة وشارع الوادي , بالتزامن مع حملات اعتقالات و مداعنات تشنها كتائب العدو الأسدي
- العربية || صور مباشرة لتظاهرات في دير بعلبة بحمص ودرعا

الساعة 13:00
- الجزيرة || ناشطون : اقتحام حي قنينص في اللاذقية وسط اطلاق نار كثيف
- الجزيرة || مظاهرة في الحولة بحمص في جمعة التدخل العسكري الفوري ضد نظام الرئيس الأسد
- دمشق || حي جوبر: انتشار قوات الأمن والشبيحة على الطريق الرئيسي مع التفتيش الدقيق والتشديد على جميع الحواجز الأمنية المحيطة وحصار لكافة المساجد المنتسرة في الحي مدعوما بباصات محملة بالشبيحة عند حاجز ميسلون مع سيارات محملة بالرشاشات الثقيلة
- اللاذقية || مصيف سلمى: انتشار امني كثيف في قرية دورين
- حلب || مظاهرات انطلقت في عدة مناطق تؤكد على استمرار الثورة حتى نيل الحرية، ففي الريف الشمالي خرجت مظاهرات في كل من (أرشاف واحتيملات) وفي الباب خرجت مظاهرة من جامع فاطمة الزهراء ومن حلب المدينة خرجت المظاهرات في كل من (حي الميريديان والكلاسة)
- درعا || جاسم: خروج عدة تظاهرات في المدينة تأكيدا على إستمرار الثورة حتى النصر ، ردت عليها عصابات الاسد باطلاق الرصاص
- رويترز || تركيا تفكر في استدعاء سفيرها في دمشق
- دمشق|| كفرسوسة: تواجد أمني كثيف لقوات الأمن الأسدية في دوار كفرسوسة واطلاق نار كثيف من ناحية اللوان اثر انطلاق مظاهرة من جامع النذير
- رويترز || تركيا تدرس انشاء منطقة أمنة أو منطقة عازلة على الحدود السورية
- حلب || دير جمال: إنطلقت مظاهرة حاشدة في المنطقة مؤكدة على استمرار الثورة حتى نيل الحرية كاملة ، ونصرة للمدن المنكوبة
- درعا || جاسم: حملة مداهمات شنتها العصابات الأسدية في البلدة مع تكسير للبيوت واعتقالات عشوائية في حارة الجورة
- دير الزور || حملة اعتقالات في حي الحميدية وتمركز لباصات كتائب العدو الأسدي عند جامع الروضة بحي الجبيلة
- حمص || الوعر: مظاهرات تشهدها المنطقة تأكيدا على استمرار الثورة كان أبرزها التي انطلقت من جامع العز وجامع الروضة والجامع العمري
- حمص || الحولة: قصف هستيري من قبل كتائب العدو الأسدي على تلدو بالتزامن مع اطلاق نار كثيف على المنازل
- حلب || انطلقت مظاهرات حاشدة في كل من بيانون ومارع أكدت على استمرار الثورة حتى نيل الحرية
- الجزيرة || ناشطون : اطلاق نار كثيف لتفريق متظاهرين في كفرعويد و كنصفرة بادلب
- اللاذقية || جبلة: انطلقت مظاهرة من جامع المنصوري نادت باسقاط النظام
- اللاذقية || سوق التجار: طوقت عصابات الأسد جامع البازار بعد ان علت أصوات التكبير من قبل المصلين استعدادا للخروج بمظاهرة
- الحسكة || غويران: انطلقت مظاهرة حاشدة من شارع الجامع طالبت بالتدخل العسكري الفوري ونادت باعدام الطاغية بشار
- الحسكة || الشدادي: انطلقت مظاهرة حاشدة من جامع أبو بكر الصديق فرقتها عصابات الأسد بالعنف
- دمشق || حي القدم: حاصرت كتائب الأسد مسجد عائشة في الحي وشنت حملة اعتقالات طالت الخارجين من المسجد بالتزامن مع اطلاق نار عشوائي
- اللاذقية || تجوال سيارات كتائب الأسد وشبيحته في أحياء الصليبة ومشروعه والطابيات والأشرفية يحملون رشاشات بي كي سي 500
- ديرالزور || تواجد كثيف لكتائب الأسد عند دوار غسان عبود
- ديرالزور || انطلقت مظاهرة حاشدة من جامع علي بن ابي طالب

الساعة 12:00
- دير الزور || انطلقت مظاهرة حاشدة من جامع عثمان بن عفان رغم التواجد الأمني الكثيف
- الحسكة || اطلاق نار على المتظاهرين من قبل كتائب الأسد في حي المفتي
- إدلب || كفرنبل : اطلاق نار عشوائي وسط انتشار للقناصة على أسطح المنازل , وتـــم إغلاق المساجد بشكل نهائي ومنع صلاة الجمعة من قبل كتائب الأسد
- حمص || كرم الشامي : إصابة شخص بحالة خطرة اثر اطلاق نار عليه من قبل كتائب الأسد المتمركزة عند حواجز طريق الشام
- دمشق || القابون : الوضع الآن في الحي : دخول أعداد كبيرة من شبيحة المخابرات السورية و كتائب الأسد , مع انتشار عدد من المدرعات على أطراف الحي، و تـم قطع شارع النهر بعدة حواجز، وتواجد مكثف بمحيط المساجد بالأخص مسجدي أبي بكر الصديق والشيخ جابر هذا بالأضافة لتجوال عدد من سيارات الدفع الرباعي المليئة بالشبيجة والمثبت عليها رشاشات
- الجزيرة مباشر || الرقة : مظاهرة حاشدة بتشييع شهيد في الرقة
- إدلب || استمرار انقطاع الاتصالات عن كافة أنحاء محافظة إدلب ريفا ومدينة وعدم توفر الانترنت و الاتصالات الخلوية , وانقطاع جزئي في الشبكة الأرضية وتشويش على أجهزة الاتصالات الفضائية . وشح في مواد التدفئة وانقطاع في الكهرباء لفترات طويلة .. والشعب صامد
- إدلب || جبل الزاوية – البارة : انتشار كتائب الأسد في القرية وسط حملة تفتيش واعتقالات وسلب ونهب للمنازل والمحال التجارية
- إدلب || انتشار القناصة على مسجدي الروضة وأبي ذر , تحسباً لخروج مظاهرات

الساعة 11:00
- دير الزور || قبل قليل : اجتاحت دبابات كتائب الأسد حي الجورة وسط حملة عتقالات عشوائية في منطقة الجورة وشارع الوادي والأبنية المجاورة لرئاسة الجامعة في منطقة القصور
- أوكرانيا || كييف : خروج الجالية بمظاهرة أمام السفارة السورية

الساعة 04:00
- ريف دمشق || قطنا : انفجارات قوية تسمع بالقرب من حاجز التربة في بلدة الحلالة و قرب مدرسة الأمل في مدينة قطنا وسط إطلاق نار كثيف بالأسلحة الرشاشة الثقيلة

الساعة 03:00
- ريف دمشق || التل : تم رصد بي رد ام بالكرنيش والوادي وعلى مفرق الغرب
اطلاق رصاص عند كازية حرنة وبدأت كتائب الأسد في شن حملة مداهمات بالضاحيه وقطع الاتصالات الارضيه عن بعض المناطق في المدينة
- دمشق || المزة : قام شباب المنطقة بالاحتفال بمرور عام كامل على الثورة عن طريق ضرب الألعاب النارية في سماء المزة بساتين تلاها ذعر أمني في أحياء خلف مشفى الرازي و إطلاق للرصاص الحي
- اللاذقية || اطلاق رصاص كثيف في شارع انطاكيا
- ريف دمشق || التل : شوهدت قوة كبيرة للأمن مدعومة بعدد من المصفحات تتجه نحو مدينة التل منذ ساعة وسمع بعدها رشقات إطلاق رصاص قريبة من جامع الأحمر وتمركز مصفحة على الكورنيش مدعومة بقوات من الأمن
- ريف دمشق || التل : اطلاق نار كثيف في المدينة مع وجود مدرعة على طريق الكرنيش الروس وانتشار عناصر العصابات الأسدية بكثافة حولها

الساعة 02:00
- دمشق || المزة : احرار المنطقة يقطعون عدة طرق بالدواليب المحروقة , و كتائب العدو الأسدي ترد باطلاق الرصاص و القنابل المدوية , وتكبيرات أهالي الحي تصدح في سماء المنطقة
- دمشق || العسالي : انتشار أمني كثيف , بالتزامن مع اطلاق رصاص متقطع في المنطقة
- درعا || دوي انفجار قوي يهز درعا المحطة
- ريف دمشق || قطنا : قصف مدفعي عنيف بالتزامن مع اطلاق رصاص على منطقة الحلالة
- ريف دمشق || الكسوة : اطلاق نار كثيف من قبل كتائب العدو الأسدي ، المتمركزة عند الحوجز الامنية ، بالتزامن مع تجول لسيارات الدفع الرباعي في المدينة
- حلب || الحيدرية : دوي إنفجار قوي يهز الحي
- دمشق || الميدان : إنتشار امني كثيف في الحي ، بالتزامن مع حملة إعتقالات ومداهمات عشوائية في منطقتي القويق والموصلي
- اللاذقية || الصليبة : دوي انفجار يهز الحي

الساعة 01:00
- حلب || الصاخور : انطلقت مظاهرة مسائية في الحي , نصرة للمدن المنكوبة و نادت بدعم الجيش الحر
- حماه || السبيل : قصف عشوائي وعنيف بالدبابات على الحي
- حمص || البياضة : اطلاق رصاص متقطع من قبل حاجز مكاتب السيارات باتجاه الحي
- اللاذقية || تحليق لطيران العدو الأسدي فوق سماء المدينة

ملخصات بعض المناطق ليوم البارحة الخميس 15 آذار 2012

شهداء يوم الخميس 15 آذار 2012
ملخص أحداث حلب 15-03-2012
ملخص أحداث إدلب 15-03-2012
ملخص أحداث اللاذقية 15-03-2012
ملخص أحداث بانياس 15-03-2012
ملخص أحداث الحسكة 15-03-2012
ملخص أحداث حماة 15-03-2012
ملخص أحداث حمص 15-03-2012
ملخص أحداث حوران 15-03-2012
ملخص أحداث دمشق وريفها 15-03-2012

65 Responses to “الجمعة 16 آذار 2012 ( جمعة التدخل العسكري الفوري )”

  • mowaten meskein:

    المواطن السوري المسكين الذي بلغ من العمر عتياوسمع وعاش مجزرة حماة وجسر الشغور وسجن تدمر ولم يصبه سوء سوى الذل والخوف والخنوع في ظل قيادة الاسد الفاجرة لم يتوقع وفي عصر الانترنت والعالم شاهد يسمع ويرى جرائم هذا النظام القذر والتي فاقت الوصف والخيال ولاتلك الابتسامة الواسعة من الاسد الابن المجرم أن تحدث هذه الجرائم من قتل وتنكيل بالجثث والعذاب الذي يصيب المعتقلين ولا يتوقع أن ابن البلد من أي طائفة كان أن يغتصب بنات بلده ويذبح الرجال والاطفال والنساءويرمل النساء وييتم الاطفال بطلقة رصاص من بندقيته الوطنية يصيب بها مواطنا متظاهرا أويقنص بها مواطنا يمشي يبحث عن طعام لجياعه وأن يقلع العيون ويبقر البطون وأن يطلق الرصاص الحي على الشعب ويدمر الاحياء والبيوت فوق ساكنيها وينتهك كل المحرمات وأن يدمر الوطن كله من شماله لجنوبه ومن شرقه لغربه وينشر الجيش من الحدود لداخل الوطن لتعيث في الارض الفساد وتهلك الحرث والنسل وتكون شعاراته للنظام وكلب النظام كفر بواح وأحقاد وشرب دماء ثم يتباكى على الوطن وشهداء النظام هم شهداء الوطن ومن يقتلهم ويعتقلهم هم المخربون والعصابات المسلحة والذين ينسب لهم كل جرائمه فلا يوجد في هذا العالم كله أكذب من هؤلاء الكفرm الفجرة ولا يوجد في كل هذا العالم أشد قسوة وإجراما وانعداما للإنسانية مثل هؤلاء المجرمين اذا كان رجال الاسد وهم ليسوا رجال الوطن يتنططون فوق الجثث وهم يغنون اغنية الموت ويكتبون على بطون الاطفال والنساء ولائهم للمجرم الصنم الاكبر والذي لو كان عنده ذرة من نخوة أو شرف أويحسب لمواطن أوميت كرامة لانتفض وأنكر كل هذه الجرائم التي يهان فيها الشهداء والمعتقلون ولكنه لاينبس ببنت شفه ولا يحرك ساكنا ولا ينتفض كما تنتفض الرجال بل يبتسم ابتسامة البلهاء ويلبس بدلته ويخطب بطريقته بين أنصاره ومؤيديه
    ولايمكن أن يتصور مواطن سوري في مدينة سورية يرى ويسمع مايحدث في بلدته أو قريته أو مدينته ويخسر أقربائه أو يجرح هو أوأحد من أن هذا رئيس يحب وطنه وشعبه وأن هذا الرئيس يجب أن يبقى وكيف يبقى وقد أوصل البلاد للخراب معنويا وماديا وسبب بسياسته الخرقاء عزلة دولية وعداء مع الجامعة العربية ودول العالم التي استنكرت المجازر والقتل البشع الذي يمارسه النظام المجرم وكلابه

  • mowaten meskein:

    نداء إستغاثة
    ياأبناء الاسلام والمسيحية وكل الطوائف ياأهل الكرامة والانسانية يامن في قلبه حب الانسان كائنا من كان
    اليوم في دمشق مدينتي وفي كل المدن السورية ثمة أطفال جائعون ونساء مشردون ورجال عاطلون عن العمل تركوا بيوتهم وأهلهم ومنهم من فقد الدار والرجال التي تعمر الديار وهرب من شوارع حمص وغيرها فرارا بروحه من الذبح والاغتصاب من قبل عصابات المجرمين المسلحة التي لاتراعي دينا ولا ذمة في قلوبها الغل والحقد والكفر البواح تستر خلف قائدها الذي تؤلهه والذي دمر البلاد والعباد ترقص وتغني فوق الجثث والاشلاء وترفع رايات النصر فوق جثث الآمنين الذين تذبحهم ويرددون شعاراتهم القبيحة والكريهة والمعادية للإنسانية ولاءا لقائدهم القاتل لشعبه يابشار لاتهتم نحنا رجالك نشرب دم
    فهؤلاء الاطفال والمشردون والفارون يبحثون عن الطعام والكساء أنهم أبناء الوطن والانسانية والدين كانوا كراما أعزة لهم أهل وبيت وكانوا يطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وفقيرا أضحوا اليوم يبحثون عمن يتصدق عليهم بوجبة أكل يسدون رمق أطفالهم فلا يبخلوا عليهم ياأهل دمشق وياأهل سوريا المؤمنين بالله والوطن والانسانية فتشوا عنهم وستجدونهم لاتبخلوا عليهم بالحياة فيكفيهم ماأصابهم من البلاء فاليوم يوم المؤمنين والمتصدقين وليذكر كل مواطن شريف نفسه وأهله واقربائه وعارفه بمصائب القوم ولنسعى جميعا أن نحميهم في هذا الزمان الصعب من عضة الجوع والبرد فقد دخلت بغية الجنة وغفر الله لها لانها نزلت البئر وسقت كلبا فكيف بالانسان والذي جعل الله حرمته أعز من زوال الدنيا والكعبة المشرفة ابحثوا عنهم وستجونهم ولنكفر جميعنا عن أخطائنا بالصدقات لعل الله يفرج عنا ماأهمنا وأغمنا

  • طوني:

    “كريستيان ساينس مونيتور”: لماذا يمكن للأسد أن يستمر في الحكم لمدة عشر سنوات أو أكثر..؟

    “على الرغم من أحاديث التحدي من المقاتلين متعهدين بالإطاحة به، تبدو سوريا الأسد في وضع أقوى بكثير مما كان عليه القذافي في ليبيا”، هذا ما كتبته صحيفة “كريستيان ساينس مونيتور” الأمريكية، اليوم، في الذكرى الأولى للثورة السورية.

    وكتبت الصحيفة قائلة: “بعد سنة واحدة على انتفاضة شعبية يؤجج مشاعرها التفاؤل بالربيع العربي والسقوط السريع للحكام المستبدين في تونس ومصر، باغت الحاكم القوي لسوريا، الأسد، المتظاهرين وشن هجوما كاسحا وأعاد فرض حكمه بقوة السلاح. بدأ بقصف حمص لمدة شهر، ثم القصف العشوائي لمحافظة إدلب، لتعود الآن قوات الأسد مرة أخرى إلى محافظة درعا، حيث بدأت الانتفاضة في مارس 2011″.

    ورأت الصحيفة أنه حتى الآن، فإن “الحالة السورية تختلف عن كل الحالات الأخرى للربيع العربي، من حيث حجم ووحشية قمع النظام للمتظاهرين المدنيين”.

    وتنقص الصحيفة عن الباحث السياسي فواز جرجس، وهو متخصص في شؤون المنطقة في كلية لندن للاقتصاد، وأجرى عملا ميدانيا في سوريا في العام الماضي، قوله: “لم يكتف الأسد بامتصاص الصدمات الأولى للثورة، بل انتقل حاليا إلى موقع الهجوم”. وأضاف: “يمكنه تعبئة نصف مليون رجل من ذوي المقدرة والنشاط للقتال”، مشيرا إلى أن الأسد لم يستخدم إلى الآن المئات من الطائرات والمروحيات.

    “أنت تتحدث عن نظام أعدَ نفسه لمدة 40 عاما وتهيأ لسيناريو أسوأ الحالات”، كما أخبر جرجس. “ويبدو أن الأسد هو المسؤول عن كيف ومتى تُستخدم القوة …. إنه يتعامل بطريقة وحشية ويتصرف بحسم. أمس كان في ادلب واليوم هو في درعا. هذه هي منهجيته مع تركيز الجهود، إنه ذاهب للقتل”، حسبما يراه الباحث السياسي في كلية لندن للاقتصاد.

    ثم تساءلت الصحيفة: “لماذا وضع الأسد أفضل مما كان عليه القذافي”؟

    تقول ” كريستيان ساينس مونيتور”: “تجمع الآلاف من السوريين اليوم في دمشق لدعم الأسد، وهم يلوحون بالأعلام السورية لدعم النظام الذي يعتقد بعض المحللين أنه لا يزال يحظى بتأييد القاعدة الصلبة، والتي تشكل 30 في المائة أو أكثر”.

    وترى في تحليلها بمناسبة الذكرى الأولى للثورة السورية، أن “المعارضة غير مجهزة، مع أمل ضئيل حاليا في الحصول على المزيد من الدعم.. لديها أسلحة خفيفة فقط ومتفجرات محلية الصنع لمواجهة إرادة قوات الأسد، والتي ظلت على ولائها له”.

    ليبيا، كما تفيد الصحيفة، على النقيض من سوريا، شهدت ثورتها انشقاق وحدات عسكرية بأكملها، وسيطرت المعارضة في وقت مبكر جدا على شرق ليبيا، واتخذت لها مقرا رئيسيا في مدينة بنغازي. ولاحظ محللون أن النظام السوري لديه من المزايا أكثر مما كانت تحظى به الحكومة الليبية في عهد معمر القذافي، الذي تخلصوا منه بعد ستة أشهر من القتال وتدخل حلف شمال الأطلسي.

    وكان للقذافي عدد قليل من الأصدقاء، وإعلانه عن مطاردة المعارضة “مثل الفئران” في بنغازي، دفع مجلس الأمن لإصدار قرار لحماية المدنيين، بما مهد الطريق لمنظمة حلف شمال الأطلسي بالتدخل.

    في سوريا، استفاد نظام الأسد من استخدام روسيا والصين لحق في مجلس الأمن مرتين، كما يتمتع بعلاقة وثيقة ودعم من طهران وحزب الله الموالي لإيران في لبنان.

    فيما واصلت روسيا بيع الأسلحة للنظام رغم وحشيته ودمويته. وتحدثت تركيا بلهجة قوية ولكنها لم تقدم أي مساعدات تقريبا للجيش السوري الحر، بينما استبعدت الولايات المتحدة وأوروبا خيار التدخل العسكري في الوقت الراهن، وحتى الممرات الإنسانية للتخفيف من مآسي السكان وظروفهم المأساوية لم يتحقق منها شيء، في الوقت الذي لم تلتئم فيه المعارضة السورية وظلت إلى الآن تعاني من الانقسام.

    “في النهاية، أعتقد أن انهيار النظام أمر لا مفر منه … ولكن سوريا الآن تشهد بداية مرحلة جديدة صعبة جدا”، كما نقلت الصحيفة عن المحلل “مرهف جويجاتي”، وهو خبير سوري المولد وأستاذ في جامعة الدفاع الوطني في واشنطن، وهو أيضا عضو في مكتب الشؤون الخارجية التابع للمجلس الوطني السوري.

    وأضاف: “ستزداد الأمور سوءا قبل أن تتحسن”، “على الرغم من كل الصراخ الدولي، لم ير الأسد أي قوة موازية، لذلك يستخدم أكبر قدر ممكن من القوة للقضاء على هذه الثورة”. وأوضح قائلا: “أعتقد أن هذه الثورة ليست قابلة للتصفية، فكلما استخدم النظام أكبر قدر من الوحشية، أصبح الناس أكثر غضبا وإصرارا على المواجهة وإسقاط الحكم”. فيما يرى الباحث السياسي “جرجس فواز” أنه “من المرجح أن تنزلق سوريا إلى صراع طويل الأمد”.

    ومن حماة إلى حمص إلى درعا، يبقى السؤال، كما تقول الصحيفة، مطروحا بإلحاح: إلى متى يمكن للأسد الاستمرار في الحكم؟

  • طوني:

    الجيش السوري يسيطر تماما على إدلب عشية ذكرى الانتفاضة

    بى بى سى

    سيطرت قوات الجيش النظامي السوري على مدينتي درعا وإدلب وكثفت عملياتها ضد المعارضين عشية الذكرى السنوية الأولى لاندلاع الانتفاضة في سوريا، في الوقت الذي لم تظهر في الأفق أي بوادر لتسوية سياسية للأزمة.

    فمع حلول الذكرى السنوية الأولى للانتفاضة اليوم الخميس، وعدم فاعلية الجهود الدبلوماسية لوقف العنف حتى الآن، اجتاح الجيش بعض معاقل المعارضة.

    وكان الجيش قد شن هجمات متكررة على مواقع أخرى هذا الأسبوع، وطرد المعارضين المسلحين من مدينة إدلب في شمال غربي البلاد، ودفع بتعزيزات تصل إلى 130 دبابة ومدرعة إلى مدينة درعا الجنوبية.
    شاهد عيان

    وقال شاهد عيان من مدينة درعا، الواقعة بالقرب من الحدود مع الأردن والتي كانت قد شهدت أول احتجاجات ضد نظام الأسد قبل عام: “إنهم يضربون مهد ثورتنا.”

    وأضاف شاهد العيان الذي عرََّف عن نفسه باسم محمد: “المنازل تتعرض لقصف عشوائي بنيران الأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية والصواريخ المضادة للطائرات.”

    كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، الذي يتخذ من لندن مقرا له، إن عدد القتلى في درعا يوم الأربعاء بلغ 13 مدنيا وسبعة جنود منشقين.

    وقال نشطاء إن قوات الجيش السوري النظامي اشتبكت الأربعاء مع مقاتلين يسيطرون على حي رئيسي في مدينة درعا.

    وأشارالناشط رامي عبد الحق إلى أن نحو 20 دبابة ومركبة مدرعة طوقت حي البلد في المدينة الواقع على الحدود مباشرة مع الأردن.

    وفي إدلب، أكد نشطاء أن الجيش السوري النظامي تمكن من السيطرة الكاملة على المدينة، وأكدوا أن مقاتلي” الجيش السوري الحر” انسحبوا جميعهم منها.

    وقال نور الدين العبدو، وهو ناشط من إدلب: “منذ الليلة الماضية لم يكن هناك قتال، فالجيش السوري الحر انسحب وقوات النظام اجتاحت المدينة بكاملها”.

    وذكرت التقارير أن لاجئين عبروا في وقت مبكر الأربعاء من المحافظة إلى تركيا المجاورة، قائلين إنهم تلقوا تحذيرات من أن القوات الحكومية قد تستهدف قراهم خلال الساعات القادمة.
    سوريا

    تصاعد أعمال العنف لم تستطع منع شعارات المطالبة بالحرية في سوريا

    وقال عبد الصمد، أحد اللاجئين: “إنهم يقصفون إدلب. إنهم يقصفون المدينة. لديهم دبابات وصواريخ.”
    “ذبح أطفال”

    من جانب آخر، اتهم الإعلام السوري ما وصفها بـمجموعات مسلحة بذبح 15 مدنيا، بينهم أطفال، في أحد الأحياء ذات الأغلبية العلوية في مدينة حمص الواقعة وسط البلاد، والتي شهدت خلال الأسابيع القليلة الماضية أعنف قتال بين القوات الحكومية و”الجيش السوري الحر” المعارض.

    وكانت الحكومة والمعارضة قد تبادلتا الاتهامات يوم الأحد الماضي بقتل أكثر من 50 شخصا في منطقة تضم مزيجا طائفيا في المدينة.

    وحذر دبلوماسيون من أن سوريا، التي تشهد انقسامات طائفية، قد تنزلق في أتون حرب أهلية تشبه حرب البلقان إذا لم يتم التوصل إلى حل سياسي.

    وقال دبلوماسي غربي لرويترز إن القوات الحكومية قد تتمكن من القضاء على جيوب المقاومة، لكن المقاتلين المعارضين يتراجعون ويختلطون بالسكان.

    وأضاف المصدر: “أشعر بأن الصراع سيستمر لفترة طويلة،

    وأخشى أن يصبح أشد دموية عما هو عليه الآن. هذا يفسر لماذا يتعين علينا مواصلة الجهود الدبلوماسية والعقوبات.”
    استقالات من المجلس الوطني

    وقد استقال ثلاثة أعضاء بارزين من المجلس الوطني السوري ، ممثل المعارضة في الخارج ، الثلاثاء الماضي، قائلين إنهم يئسوا من محاولة جعل جماعة المعارضة السياسية الرئيسية في الخارج لاعبا أكثر فاعلية في الانتفاضة ضد نظام الأسد.

    وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين الأربعاء، قال الشيخ نواف البشير، العضو البارز في المجلس الوطني السوري المعارض: “إن المجلس ليس له فاعلية على المستوى الدولي أو المحلي”.

    ودعا البشير إلى إعادة هيكلة المجلس المؤلف من 270 عضوا، وكان قد عانى أيضا من انشقاق عدد من أعضائه مؤخرا بسبب ما اعتبروه فشل المجلس بدعم “الجيش السوري الحر”.
    مواقف دبلوماسية

    وعلى صعيد التطورات الدبلوماسية، قال كوفي عنان، مبعوث الأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سوريا، إنه تلقى ردا من دمشق على اقتراحات السلام التي قدمها مطلع الأسبوع وأنه يريد المزيد من الإيضاحات.

    وأضاف عنان، الذي سيقدم يوم الجمعة المقبل إفادة عن الوضع في سوريا إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: “لا يمكن السماح باستمرار هذه الأزمة”.

    بدوره، قال أحمد فوزي، المتحدث باسم عنان: “في ظل الوضع الخطير والمأساوي هناك، على الجميع أن يدرك أن الوقت غالٍ.”
    لاجئون سوريون

    لاجئون سوريون في تركيا يعانون ظروفا معيشية صعبة

    وكان عنان قد قدَّم للأسد خلال لقائه في دمشق خطة من خمس نقاط، بما في ذلك مطلب بالوقف الفوري لإطلاق النار وإجراء حوار مع المعارضة.

    لكن وكالة رويترز للأنباء نقلت عن مصدر دبلوماسي شرق أوسطي قوله الأربعاء إن السوريين طلبوا من عنان المزيد من التفاصيل بشأن خطته.

    كما نقلت الوكالة أيضا عن دبلوماسي غربي بارز في المنطقة قوله “إن دمشق رفضت اقتراحات عنان”، الأمر الذي زاد من غموض الموقف.
    نظرة “إيجابية”

    إلاَّ أن دمشق أعلنت أنها تتعاون “بإيجابية” مع عنان، وتسعى “بإخلاص لإنجاح مهمته” في سوريا.

    فقد نشر جهاد مقدسي، المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية، على حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” باللغتين العربية والإنكليزية بيانا قال فيه: “تجري محاولات حالياً، وقبل يوم الجمعة، لتصوير سوريا بأنها تعطل مهمة كوفي عنان التي لا تزال في بدايتها الاستطلاعية ، و هذا أمر عارٍ عن الصحة تماماً، ويهدف إلى الانتقال لمرحلة تمهيد لسيناريو آخر.”

    وأضاف: “سورية مستعدة لاستقبال عنان واللقاء به لاستكمال المباحثات، ونحن نتعاطى بإيجابية معه ونتمنى له النجاح في مهمته التي تتطلب تضافر كافة الجهود من سورية و من دول أخرى لها علاقة مباشرة بتجييش و تأزيم ما يحصل، عوضاً عن التهدئة و الترويج للمصالحة.”

    من جانبه، حذر رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون المسؤولين السوريين من أن حملتهم القمعية يمكن أن تعرضهم لمحاكمات تتعلق بارتكاب جرائم حرب، وقال “إن القانون الدولي ذراعه طويلة وذاكرته ممتدة فيما يتصل بانتهاكات حقوق الإنسان”.

    وقد جاء تحذير كاميرون أثناء مؤتمر صحفي مشترك في واشنطن مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما الذي قال إن نظام الأسد “في طريقه إلى الأفول”، وإن كان أشد حذرا لدى تطرقه إلى كيفية معالجة الوضع في سوريا.

    كما ندد الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي الأربعاء بالأسد ووصفه بأنه “قاتل”، لكنه استبعد أي احتمال لتدخل فرنسا عسكريا في سوريا مثلما فعلت في ليبيا.
    سفارة السعودية

    في غضون ذلك، أعلنت السعودية الأربعاء أنها أغلقت سفارتها في سوريا وسحبت كافة الدبلوماسيين والعاملين في السفارة.

    وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن بيانا لوزارة الخارجية قال “إن القرار اتخذ في ضوء الأحداث الجارية في سوريا.”

    وإلى جانب العقوبات الغربية، فقد كبدت الانتفاضة دمشق مليارات الدولارات من الإيرادات التي خسرتها من مبيعات النفط الخام والسياحة. كما تراجعت قيمة الليرة السورية حوالي النصف وتراجع حجم الاستثمارات الأجنبية والمبادلات التجارية للدولة.

    لكن ليس هناك من مؤشر يذكر على أن نظام الأسد وحلفاءه قد بدأوا يفقدون قبضتهم على السلطة في البلاد، كما لم يحدث خلال عام من عمر الانتفاضة الشعبية أي انشقاقات كبيرة عن الحكومة أو الجيش.

    وفي حين أن قوى غربية وأغلب الدول العربية انتقدت القمع الذي يمارسه الأسد، فقد تمكنت سوريا من الاعتماد على دعم كل من روسيا والصين اللتين استخدمتا حق النقض (الفيتو) مرتين ضد مشروعي قرارين في مجلس الأمن الدولي كانا سينتقدان دمشق.

    وقالت منظمة العفو الدولية في تقريرها إنه يجب إحالة سوريا إلى الادعاء بالمحكمة الجنائية الدولية. لكن مجلس الأمن الدولي، الذي لا يزال منقسما على نفسه حيال الأزمة السورية، هو وحده الذي يمكنه اتخاذ هكذا خطوة.

  • طوني:

    ناشطة: كل النساء المعتقلات في سجون بشار تعرضن للاغتصاب

    كشفت الناشطة السورية هديل الكوكي التي خرجت من المعتقل مؤخرا عما يتعرض له المعتقلون من أعمال التعذيب والاغتصاب.
    فقد قدمت الكوكي شهادتها أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف عن فترة اعتقالها في سجن حلب، وفندت ادعاءات النظام السوري عن مواجهاته لعصابات من السلفيين والقاعدة، مؤكدة أن جميع السوريين- بمن فيهم المسيحيون والعلويون- يتعرضون لممارسات النظام البشعة.
    وأكدت أن جميع النساء اللواتي اعتقلن تعرضن للاغتصاب، إلا أن أحداً لم يعلن ذلك على الملأ، وقالت “لا توجد حتى الآن بنت خرجت من سوريا، وقالت إنها تعرضت للاغتصاب، لكن جميعهن تعرضن لذلك”.
    وأشارت إلى أن تقنيات التعذيب متنوعة، فهناك تعذيب بالكهرباء، أو ما يعرف “ببساط الريح”، وأوضحت أن رجال الأمن كانوا يضربونها بشدة على رجليها، ثم يرمونها في الزنزانة الانفرادية، بعد ملئها بالماء والملح، لكي تتألم أكثر، وكانوا يجبرونها على البقاء داخل الزنزانة لأطول فترة ممكنة حتى تتأذى أكثر وتتألم بشكل أكبر.
    وأوضحت أنها تعرفت على هوية سجانيها بالأسماء والرتب والمناطق التي يتبعون لها، وأنها انتبهت إلى كل تلك التفاصيل بعد أول اعتقال لها، وقد اعتقلت 3 مرات عام 2011، حيث تعلمت ذلك من الناشطين الذين حضوها على حفظ كل معلومة عن العناصر، لإمكانية الحاجة إليها لاحقاً عند تقديم كافة المستندات اللازمة إلى الأمم المتحدة.
    وكشفت الكوكي بعض المعلومات عن رئيس الفرع العسكري في حلب، الذي تعرض لتفجير من قبل الثوار في الفترة الأخيرة. فتقول إنه برتبة عميد، ترفع إلى رتبة لواء، وكان المسؤول عن تعذيبها كما تشير، وفقا لما ذكرته لفضائية العربية الإخبارية.
    وأكدت الكوكي المسيحية الديانية أن النشطاء لم يعاملوها يوما على أنها مسيحية، ولم تلحظ منهم أي تصرف يزعجها، أو يحرجها كمسيحية مؤمنة بعقيدتها وديانتها، لكنها رأت ذلك في السجن، حيث يحاول العناصر زرع الأفكار الطائفية في رؤوس المعتقلين، وأن رجال الأمن كانوا يحاولون إقناعها بأنها كمسيحية يجب أن تقف إلى جانب النظام، الذي يحمي المسيحيين.

  • طوني:

    صفوت حجازى: قتل «الأسد» فرض عين على كل مسلم.. ومنفذ العملية فى الجنة

    أفتى الدكتور صفوت حجازى، أمين عام رابطة أهل السنة، بقتل الرئيس السورى بشار الأسد، وقال: «من مُكّن من قتل الأسد ولم يقتله، فهو آثم»، وقال: «إن من يقتل بشار فهو فى الجنة». وأضاف «حجازى»، خلال اللقاء الذى نظمه الخميس الاتحاد العام لنقابة الأطباء، ورابطة أهل السنة، تحت عنوان «دور الأمة وعلماء المسلمين فى نصرة سوريا وفلسطين»: «لو لم أكن معروف الوجه، لذهبت بنفسى وقتلته، ومن يستطيع أن يقتله فليقتله، وأنا أتحمل الدم عنه»، مؤكداً أن هذه الفتوى ليست فتواه وحده، وإنما هى فتوى أصدرها مائة من العلماء المنتمين لمختلف التيارات الدينية «إخوان وجماعات وسلفيين وجهاديين وجماعات»، مشددا على أن «قتل بشار أصبح فرض عين على الأمة».

    من جهة ثانية، شن «حجازى» هجوماً حاداً على دولة الإمارات، وقال إنها تفرض حصاراً على الثورة المصرية، وتطرد المصريين، وتساءل مستنكراً: «أى عروبة هذه، وهل يظنون أن كراسيهم فى منأى عن شعوبهم».

    وشدد «حجازى» على أن مصر لم تمنع السولار عن غزة، ولم تساهم فى حصارها، و«إنما الذين منعوا السولار هم الدول العربية، ودول الخليج التى تمتلك البترول»، مشيراً إلى أن مصر تعانى أزمة فى السولار والمواد البترولية، بسبب ما تفعله الدول العربية معها عقاباً لها على «سجن مبارك، الكنز الاستراتيجى لليهود والصهاينة»، مؤكداً أن دولاً عربية رفضت مد مصر بالسولار، بسبب عدم دفع القاهرة 55 مليون دولار مقدماً قيمة هذه الشحنة.

    من جانبه، قال الدكتور جمال عبدالستار، المنسق العام لنقابة الدعاة، إن «المجرم بشار قتل عشرة آلاف من أبناء شعبه، دون تفرقة بين رجل أو طفل أو شيخ، كما فعل ما لم يفعله اليهود بالمسلمين فى فلسطين». وأكد أنه لا حرمة لظالم قاتل مهما ادعى الإسلام، ولا حرمة لحاكم يريد عرشه على أطنان من أجسام ودماء شعبه، واستطرد: «كل من يملك مفتاحاً من مفاتيح الأقصى فليجهزه لأننا قادمون

  • طوني:

    الشيخة ميساء بنت حمد آل ثاني قلقة على مصير عائلة الأسد وتعرض عليهم اللجوء في الدوحة

    أظهر ايميل أرسلته الشيخة الميساء بنت حمد كريمة أمير قطر إلى أسماء الأسد عرضا لعائلة الاسد باللجوء الى الدوحة. وجاء هذا الايميل ضمن 3000 ايميل مسربة قامت صحيفة “الجارديان” بنشرها اليوم.

    وتقول الميساء في الايميل لصديقتها أنها قلقة بشأن سلامة عائلة الرئيس السوري مذكرة اياها بما تعرض له بعض الزعماء العرب وعوائلهم من نهاية كارثية.

    وطلبت الميساء من صديقتها بنصيحة زوجها بالتخلي عن الحكم وانتهاز الفرصة المواتية للخروج دون التعرض لمحاكمات مضيفة أن هناك أماكن كثيرة مستعدة لاستقبالهم من بينها الدوحة.

    وقالت في رسالتها أنه بالنظر لما حصل من تطورات في بلدان عربية أخرى فإن هناك نتيجتين أما أن يتنحى الرئيس ويطلب اللجوء أو يتعرض لمذبحة ، فيما يبدو أنه اشارة قوية لمصير كل من زين العابدين بن علي والقذافي على التوالي.

    وقالت لها ” أعرف اني سأكون صريحة جدا معك ولكني قلقة بشأن مصيركم ومصير اطفالكم”.

    • طوني:

      والله عندها قلب طيب واخلاق رفيعة ، بعد كل الكلام البزيق والتجريح عبر الاعلام والانترنت والصحف ، وما طال الشيخ حمد وعائلته وقطر وحكومتها وشعبها ، فهي قلقة على مصير السفاح وتعرض عليهم اللجوء إلى الدوحة ……..!!!!!!!!!!!!!!

  • طوني:

    نظام الأسد يستعرض قوته مع دخول الثورة عامها الثاني

    دخلت الانتفاضة السورية عامها الثاني الخميس، وسط ارتفاع في وتيرة العنف، في وقت قام النظام بعرض قوته مع دخول الانتفاضة عامها الثاني وسط ارتفاع في وتيرة العنف، عبر تجمعات نظمها دعما لنظام بشار الاسد.

    في هذا الوقت، تكثفت الدعوات من منظمات ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان لوقف القتل في سوريا الذي تجاوزت حصيلته بعد سنة التسعة الاف قتيل غالبيتهم من المدنيين.

    وذكرت وكالة الانباء الرسمية (سانا) “في مشهد وطني يحمل رسالة للعالم أجمع بأن الشعب السوري اختار وحدته الوطنية واستقراره بعيدا عن التدخلات والاملاءات الخارجية (…) توافد ملايين المواطنين السوريين منذ الصباح الى ساحات وشوارع الوطن في المحافظات للمشاركة في المسيرة العالمية من اجل سوريا”.

    واوضحت ان المشاركين خرجوا “رفضا للتدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للشعب السوري ودعما لبرنامج الاصلاح الشامل الذي يقوده السيد الرئيس بشار الاسد لبناء سوريا المتجددة واستنكارا للحملة العدائية والمؤامرة التي تستهدف سوريا وتقودها بعض الاطراف العربية”.

    وكان موالون للأسد دعوا من خلال صفحة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بعنوان “لايك من اجل سوريا”، السوريين في الداخل الى التظاهر الخميس، والسوريين في الخارج الى تنظيم تجمعات الجمعة والسبت.

    وكتبوا على صفحتهم “من ارض السلام سوف نبدأ في 15 اذار/مارس مسيرتنا العالمية من اجل سوريا”.

    وسقط 22 قتيلا الخميس في اعمال عنف متفرقة في سوريا لا سيما في محافظة ادلب (شمال غرب)، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، بالاضافة الى العثور على 23 جثة مع آثار اعيرة نارية وتعذيب.

    فقد افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن العثور صباح الخميس “على 23 جثة قرب مزرعة وادي خالد غربي مدينة ادلب تم التعرف على 19 منها حتى اللحظة وظهرت عليها اثار التعذيب الشديد”.

    واشار الى ان “الجثث كانت معصوبة الأعين ومقيدة اليدين وقد تم قتلهم جميعا بعيارات نارية”.

    من جهة ثانية، قتل جندي في اطلاق الرصاص عليه في مدينة ادلب التي باتت منذ مساء الثلاثاء تحت سيطرة القوات النظامية.

    كما قتل اربعة جنود منشقين بينهم ضابط برتبة رائد ومساعد اول في كمين نصب لهم في قرية معرة حرمة في محافظة ادلب.

    وقتل اربعة مواطنين اثر “اطلاق الرصاص من قوات الامن السورية على سيارة كانت تقلهم على طريق ادلب كفريا”. كما سقط خمسة قتلى برصاص الامن السوري في معرة حرمة وخان شيخون وكفرنبل، وقتيل في قرية حيش في المحافظة.

    في ريف دمشق، قتل شاب باطلاق رصاص في مدينة قطنا.

    في مدينة حماة (وسط)، قتل اربعة مواطنين بينهم ثلاثة برصاص قناصة، واخر يبلغ من العمر 17 عاما باطلاق رصاص عشوائي.

    في محافظة حمص (وسط)، سقط عنصران من القوات النظامية السورية بينهم ضابط برتبة عقيد وصف ضابط اثر كمين نصب لهما على طريق حمص القصير، بحسب المرصد.

    واصيب اكثر من عشرين شخصا بجروح اثر القصف الذي تعرضت له مدينة الرستن.

    وفي الذكرى السنوية لاندلاع الحركة الاحتجاجية، شهد عدد من المناطق السورية تظاهرات تطالب بسقوط النظام، ووجه بعضها باطلاق النار.

    فقد افادت لجان التنسيق المحلية المشرفة على الحركة الاحتجاجية عن خروج تظاهرات في تل رفعت في ريف حلب، وفي حي سيف الدولة في مدينة حلب، وفي جامعة حلب حيث “هاجمتها قوى الامن بالغازات المسيلة للدموع”.

    في شمال شرق البلاد، خرجت تظاهرة امام جامع قاسمو في القامشلي تهتف للثورة وتطالب باسقاط النظام، بحسب اللجان.

    وفي ريف دمشق، اشارت اللجان الى “اطلاق نار مباشر باتجاه المتظاهرين امام الجامع الكبير في مدينة دوما وتعزيزات أمنية متزامنة مع اقتحام شارع الجلاء في المدينة. كما خرجت تظاهرة حاشدة من الجامع الكبير في التل”، وفي جوبر.

    وتحول تشييع احد القتلى في كفرنبل في ادلب الى تظاهرة ضمت المئات هتفوا “الموت ولا المذلة”.

    كما سارت تظاهرة في كفررومة في محافظة ادلب، وهتف المتظاهرون “يلا ارحل يا بشار”، بحسب شريط فيديو نشره ناشطون على موقع يوتيوب الالكتروني.

    وتسببت الحركة الاحتجاجية غير المسبوقة ضد النظام السوري وحملة القمع التي تواجه بها منذ سنة بمقتل من تسعة الاف شخص غالبيتهم من المدنيين، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان ومقره بريطانيا.

    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن “قتل 9113 شخصا، بينهم 6645 مدنيا و2468 عسكريا منهم 471 منشقا”.

  • طوني:

    نصيحة من قناة العالم الإيرانية للأسد بعدم اتهام القاعدة.. وزوجته تطلب “هاري بوتر”

    احتوت إحدى رسائل البريد الإلكتروني لزعيم النظام السوري بشار الأسد على نصيحة من مدير قناة العالم الإيرانية في دمشق حسن مرتضى، بعدم اتهام تنظيم القاعدة بالوقوف وراء التفجيرات التي شهدتها دمشق.
    وفقا للرسالة التي نشرتها صحيفة “غارديان” البريطانية، فإن حسن مرتضى مدير قناة العالم الإيرانية في دمشق أرسل رسالة للأسد عبر وسيط يدعى “هديل”، ينصحه بعدم توجيه الاتهام لتنظيم القاعدة في التفجير، ونصحه باتهام الولايات المتحدة والمعارضة السورية والدول التي أدخلت السلاح إلى سوريا.
    وفيما يلي نص الرسالة مترجما للعربية من “بيروت أوبزرفر”:
    (ليس من مصلحتنا أن نقول أن تنظيم القاعدة هو من يقف وراء العملية لان ذلك يبرئ الإدارة الأمريكية والمعارضة السورية لأنهم كذلك أي أمريكا تحارب القاعدة وسوف تدين العملية.
    علينا أن نقول وهو فعلا انطلاقا من المعطيات التي شاهدناها أمس هناك دقة في التنفيذ وعلينا أن نقول أن الإدارة الأمريكية والمعارضة والدول التي أدخلت السلاح هي من تقف وراء العملية حتى نبدأ بالهجوم لكن الكلام فقط عن القاعدة لا يخدم أبدا كون التنظيم موجود منذ عشرات السنين وهذا ليس بشيء جديد حتى أنني تلقيت اتصالات من إيران وحزب الله كوني مدير عدة قنوات إيرانية ولبنانية وجهوني فيها إلى عدم ذكر القاعدة كمن يقف وراء الحادث فهو خطأ إعلامي وتكتيكي فادح ولا يخدم مصلحة .. يجب تدارك الأمر بالسرعة القصوى و أنا لن أعلن على قنواتي أي خبر عن القاعدة.. هذه النقطة لصالحكم وتخدمكم الرجاء استغلالها سوريا).

    أسماء تطلب فيلم “هاري بوتر”:
    في ذات السياق كشفت الرسائل التي نشرتها “الجارديان” أن أسماء الأخرس زوجة بشار، أرسلت رسالة إلى “عزمي طه ميقاتي” نجل شقيق رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، تطلب فيها منه أن يجلب لها الجزء الأخير من فيلم هاري بوتر من لبنان عند زيارته لها ولزوجها في دمشق، كما سألته إذا سمع أغنية “بكرة” وعن رأيه بها، هذا بينما أطفال سوريا يشاهدون فيلما طويلا من “الأكشن” على طريقة نظام الأسد، ينتهي بهم تحت ثرى سوريا.

  • طوني:

    نصرالله يدعو جميع الاطراف في سوريا الى القاء السلاح

    أ. ف. ب.

    دعا الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله الخميس جميع الاطراف في سوريا الى القاء السلاح والدخول في حل سياسي.

    وقال نصرالله في حفل تخريج طلاب من حزب الله “ندعو الجميع الى مراجعة تؤدي بكل موضوعية الى النتيجة التالية: في سوريا لا يوجد الا حل سياسي” يقوم على “القاء السلاح بشكل متزامن وضمن آلية متفق عليها للدخول في حل سياسي واضح”.

    وقال نصرالله الذي كان يتحدث عبر شاشة عملاقة امام حشد من الطلاب في قاعة في الضاحية الجنوبية لبيروت “نحن خائفون على سوريا، خائفون على المنطقة من خطر التقسيم، من الحرب الاهلية، من الفوضى، من اضعاف سوريا بما تمثل في الصراع القومي الاسرائيلي ومن سند حقيقي لحركات المقاومة في المنطقة”.

    واشار الى ان عدم التوصل الى حل سياسي يعني “المزيد من النزف والتعب والارهاق”.

    واكد نصرالله ان “من يريد ان يدمر سوريا او ان يسقط النظام باي ثمن لن يستطيع ان يفعل ذلك”.

    واشار الى ان مصلحة اللبنانيين “كوطن ودولة وشعب ان يكون هناك هدوء واستقرار وامن وحل سياسي في سوريا. اما آليات الحل السياسي ومضمونه ومجالات الاصلاح، فهذا شان يتفق عليه السوريون”.

    ورأى نصرالله ان التطورات الاخيرة في سوريا “تثبت ان الرهان على سقوط النظام وانشقاق الجيش وعلى حرب طائفية وتدخل عسكري خارجي (…) لن يؤدي الى نتيجة”.

    واضاف “هناك شعب في سوريا يريد الاصلاح ولا يريد التقسيم ولا الحرب الاهلية ولا الحرب الطائفية ولا يريد ان يكون عرب خيانة ولا عرب اعتدال، بل عرب مقاومة. نحن مع هذا الجزء من الشعب”.

    وكان نصرالله اعلن اكثر من مرة منذ بدء الاضطرابات في سوريا في منتصف آذار/مارس 2011 انه يدعم النظام، بسبب وقوف هذا النظام في مواجهة “المؤامرة الاميركية الصهيونية” على المقاومة في لبنان والمنطقة.

  • طوني:

    الثورة السورية بعد عام: لا تراجع عن اسقاط النظام

    أدت مظاهرة عفوية في حي الحريقة في دمشق إلى استنفار كامل في أجهزة الأمن، حيث أعطيت تعليمات بعدها بعدم التعرض لأي مواطن، وعدم توفير أي سبب للتوتر مع المواطنين. وتجمع في هذه المظاهرة عدد من المواطنين بعد أن اعتدى شرطي على أحد المواطنين، في 17 فبراير (شباط) من العام الماضي، وهتف المتظاهرون للمرة الاولى: “الشعب السوري ما بينذل”.

    ورغم القتل والمذابح التي كشفت عنها منظمات عدة، إلا أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يصر على أن “جماعات إرهابية مسلحة،” تقف وراء العنف والتفجيرات والمذابح، وتتلقى دعماً خارجياً من جهات “لها مصلحة في زعزعة استقرار سوريا.”

    ويقف العالم الآن على مسافة من الأزمة السورية فيما يبدو أنه موقف حائر، بين دعوات للتدخل العسكري وحسم الموقف بسرعة، وبين دعوات التغيير السلمي وانتقال السلطة عبر الضغط على الأسد من خلال العقوبات.

    وتحاول الدول العربية الآن، ومعها القوى العالمية وضع خطة من شأنها أن تؤدي إلى السلام الذي يريده الجميع، غير أنه سيكون من الصعب للغاية تحقيق ذلك، إذ إن الحكومة والمعارضة تقفان على طرفي نقيض بعيد.

    وفر حوالي 30 ألف لاجىء و200 ألف مهاجر سوري من منازلهم منذ اندلاع عمليات القمع، كما ذكرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة. وقالت المفوضة العليا المساعدة لحقوق الانسان كيونغ-وا كانغ في مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان: “سنرسل مراقبين هذا الاسبوع الى المناطق الحدودية للبلدان المجاورة”.

    وأضافت أن هؤلاء الخبراء “سيُكَلفون بجمع معلومات وتوثيق الانتهاكات والفظائع”. من جهة أخرى، سيتوجه المنسق الاقليمي الجديد للاجئين السوريين لدى المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة، اليوناني بانوس مومتزيس الذي يتحدث اللغة العربية بطلاقة، الى المنطقة هذا الاسبوع. وقال مومتزيس إن “الارقام الرسمية للبلدان المجاورة والمعلومات الخاصة بالمفوضية العليا تفيد أن حوالي 30 ألف شخص هربوا الى البلدان المجاورة”.

    وفي ما يتعلق بالنازحين السوريين، تستند المفوضية العليا الى معلومات الهلال الاحمر السوري، أي 200 ألف شخص، كما قال، رافضاً الكشف عن المزيد من المعلومات، لكنه اوضح أن بعض المؤشرات يؤكد أن الارقام يمكن أن تكون أكبر.

    وسيلتقي مومتزيس في المنطقة الشركاء في المجال الانساني مع المفوضية لتحديد كمية المساعدات الواجب ارسالها الى اللاجئين هناك. وقال مومتزيس إن المفوضية العليا للاجئين والهيئة العليا للاغاثة في لبنان سجلتا اكثر بقليل من سبعة آلاف لاجىء سوري في شمال لبنان.

    الا أن هناك آلافاً آخرين غالبيتهم قدموا من محافظة حمص يجري حالياً تسجيلهم في طرابلس في شمال لبنان. ودائما في لبنان تقدر المفوضية العليا للاجئين وجود أربعة آلاف لاجىء سوري في سهل البقاع ونحو ألف لاجىء في مناطق اخرى من لبنان.

    اما في الاردن، فيبلغ عدد اللاجئين السوريين المسجلين نحو خمسة آلاف لاجىء في حين أن الفين آخرين يجري العمل على تسجيلهما. ويتوزع اللاجئون في الاردن على عائلات تمت استضافتهم في اربد والرمتا في الشمال وعمان وحتى معان في الجنوب.

    وفي تركيا تلقى نحو 23 ألف لاجىء سوري مساعدات في سبعة مخيمات منذ نيسان/ابريل 2011. وبعد أن عاد قسم منهم فإن عددهم يبلغ حاليا نحو 13 ألفاً.

    وقال مومتزيس ايضاً إن هناك معلومات غير مؤكدة تفيد عن معاناة السوريين في محاولاتهم لعبور الحدود الى الدول المجاورة. وقال: ” من المهم جداً أن تتمكن العائلات التي تريد عبور الحدود من القيام بذلك”.
    ويفيد المرصد السوري لحقوق الانسان أن نحو 8500 شخص غالبيتهم من المدنيين قتلوا في اعمال العنف منذ بدء الاحداث في سوريا.

    وفي هذا الوقت تواصل مسلسل العنف في مناطق عدة من البلاد موقعاً 37 قتيلاً على الاقل، في حين انتقد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في موقف لافت الرئيس السوري بسبب “التأخير الكبير” في تطبيق الاصلاحات.

    فقد اعلنت الامم المتحدة ان آنان تلقى رداً من السلطات السورية على المقترحات التي قدمها للرئيس السوري الاحد الماضي، الا أنه لا يزال ينتظر المزيد من الاجابات على اسئلته.

    وجاء في بيان صادر عن الامم المتحدة أن “الموفد الخاص الى سوريا كوفي آنان تلقى الان رداً من السلطات السورية” مضيفاً أن “آنان لديه اسئلة وينتظر اجابات (…) ونظراً الى الوضع الخطير والمأساوي على الارض، على الكل أن يدرك أن الوقت يضيق”.

    من جهته، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي على ارسال الرد السوري، موضحاً ان سوريا ردت على مقترحات آنان “بطريقة توضيحية تبين رؤيتها” لتطبيق هذه المقترحات.

    وقال مقدسي لوكالة فرانس برس إن “آنان قدم خلال لقائه الثاني بالرئيس السوري بشار الاسد (الاحد) من خلال لا ورقة، مجموعة من المبادرات الاستكشافية لطريقة الخروج من الازمة” في سوريا، مضيفاً أن بلاده “ردت بلا ورقة تبين بطريقة توضيحية رؤية سوريا لتطبيق هكذا مقترحات”، معتبراً ان “الرد السوري موضوعي للغاية”.

    واضاف مقدسي: “اذا كانت النوايا مساعدة سوريا، فسوريا ملتزمة بالانخراط بايجابية مع مهمة آنان”، لافتا الى أن “هذه المهمة تتطلب تضافر جهود الآخرين لانجاحها”. وسيعرض انان الجمعة امام مجلس الامن الدولي اولى نتائج مهمته في سوريا، وذلك عبر دائرة فيديو مغلقة من جنيف، بحسب ما ذكر ديبلوماسيون.

    وكان آنان اعلن الاحد الماضي أنه قدم “سلسلة مقترحات ملموسة” لتسوية الازمة في سوريا، مشيراً الى أن محادثاته في دمشق تمحورت حول ضرورة “الوقف الفوري للعنف وعمليات القتل ووصول المنظمات الانسانية وفتح حوار”.

  • طوني:

    رسالة من بنات حمص الى شعوب العالم

    رسالة من بنات حمص الى شعوب العالم

    سأخلع الثياب وأرمي بل الحجاب
    لم الخجل ماعاد في الدنيا رجال أو شباب
    أفضحوني كلكم هذا قراري المستعاب
    لم العتب فليس في الوجه شنب
    أن اغتصبت أمام أمي وأبي وأخي
    ياللخجل ياللغضب
    وقلب إخواني على مفتت بالقهر باعته العرب
    و حر نفسي تحترق من هجر شرف قد سلب
    ستشتغلون بأمر تجريدي الثياب
    وتنددون بكل لهجات الخطاب
    فالبعض يفتي ….. اقتلوها
    وآخر صاح …… أحرقوها
    وكلكم يصرخ بأعلى صوته المخنوق …. أن لو تسلخوها
    الحقت بالحي العار
    أضحكتموني ياصغار
    أين كنتم عندما استصرختكم …. أن انقذوني
    أين انتم عندما جند الأسد ….. اغتصبوني
    قد صرخت بأعلى صوتي مسلمي الأرض لا تتركوني وعندما لم تسمعوني قلت لو فيها رجال خلصوني .
    عندها قررت أن أمشي مجردة الملابس
    طالما لم يبقى من يحمي المجالس
    لكنه قسم عليا
    وموطن الأخلاق فيا
    لن اخلع الثوب سبية
    لو قذفت بمدفعية
    .
    .
    .
    ابنتك ياحمص ابنتك يا سوريا تغتصب.

    عذرا رجال العالم

  • طوني:

    كتاب جديد: سورية.. احزابها، شخصياتها وثورتها

    ما من كتاب يمكنه أن يكشف عن الأرضية الاجتماعية والسياسية للانتفاضة التي واجهها نظام البعث في دمشق، مثل “الأحزاب السياسية في سورية القرن العشرين”.
    لقد وضع المؤرخ الدكتور عبد الله حنا في هذا الكتاب جهدا بحثيا غنيا وعميقا يكفي لكي يجعله واحدا من أفضل الكتب في التاريخ السياسي المعاصر.
    ويكفي الإطلاع على فهرسه الذي امتد لوحده الى 10 صفحات، لكي يرى القارئ والباحث أي عمل من أعمال التأريخ هو هذا العمل. حتى ليمكن القول انه لم يهمل شخصية ولا حزبا لعب دورا في صنع هذا التاريخ إلا وتناوله بالتحليل والتفصيل.
    وعلى غير طبيعة الأعمال الأكاديمية التي يعدها مؤلفون بالاستناد الى مصادر مكتوبة، فان هذا الكتاب يستند الى معارف ومتابعات ووثائق ومحفوظات ذات طبيعة شخصية، الأمر الذي يمنحه وضعا متميزا كعمل من أعمال البحث الأصيلة. حتى ليمكن أن يكون مرجعا قائما بذاته، على عكس الكثير من الأعمال التأريخية التي لا تتعدى كونها “مكتوب على مكتوب”. ولأن هذا الكتاب “مكتوب على غير مكتوب” فان عمل الدكتور حنا يضعه في مصاف الكتب الاستثنائية التي لا غنى للباحث عنها، دع عنك القارئ الذي لن يجد دليلا للحياة السياسية السورية وتاريخها خيرا من هذا الدليل.
    وعبد الله حنا، ليس رجل علم وخبرة فحسب، بل انه رجل ثقة أيضا، بموضوعيته واتزان تقييماته ونزاهة مقاربته. ولكنه، فوق هذا وذاك، باحث وثيق الصلة بما يكتب عنه. فالتاريخ السياسي لسورية المعاصرة جزء من مشاغله الشخصية، وليس البحثية فقط.
    وهذا الكتاب الذي صدر حديثا عن دار “إي – كتب” هو المؤلف الخامس والعشرين بين سلسلة أعمال هذا المؤرخ البارز.
    وإذ تقرأ كتابه الذي يناهز 370 صفحة، فكأنك تلج عالما تم تفكيك عناصره وأساسياته الى وحدات لتكتشف من ترابطها ما يصنع بيئة اليوم، وما كان يقف وراء أزمة النظام السياسي الذي قاده حزب البعث لنحو نصف قرن.
    يتناول الدكتور حنا في كتابه جوانب رئيسية من الحياة السياسية الحزبية السورية في القرن العشرين. مؤكدا على الخلفيات الإجتماعية لقيام الأحزاب وتطورها وسياساتها. وهو لم يهمل في الوقت نفسه العوامل التراثية والخارجية المؤثرة في الحياة السياسية. وقد افسح العمر المديد للمؤلف ومشاركته في الأحداث في تقديم صورة واقعية لتطور سورية. كما تدعمت هذه الصورة بالدراسات الميدانية، التي قام بها سواء في الارياف السورية أم في المدن، مما اضفى على البحث لونا خاصا جعله يوازن بين النصوص المكتوبة والتاريخ التاريخ المروي ليقدم رؤية ثرية لخلفيات الأحداث التي دفعت الى الإطاحة بحكم البعث.
    لقد ظهرت الأحزاب السياسية في سورية مع تبلور منطلقات النهضة العربية وتحديدا بعد زوال استبداد السلطان عبد الحميد 1909. وكوّنت هذه الأحزاب العمود الفقري للمجتمع المدني السائر في طريق النضج صعودا وهبوطا خلال القرن العشرين. ولكن هذه الاحزاب سرعان ما اصطدمت بحاجزين حدّا من انتشارها وتجذّرها في تربة المجتمع وهما:
    سطوة الدولة السلطانية المهيمنة في العالم العربي. والمجتمع الأهلي القائم على الولاءات العشائرية والطائفية.
    ويُلاحظ ان الاحزاب تعرضت في معظمها إلى الاختراق من قبل المباحث السلطانية ورجال الطوائف والعشائر بهدف وضع الأحزاب تحت خيامها وتوجيهها وفق مصالح الحكام والطوائف والعشائر. وبسبب غياب الثورة الصناعية وهشاشة التطور البورجوازي بَقِيَ المجتمع المدني ومن ورائه الأحزاب مهيضا الجناح طوال عقود القرن العشرين.
    بعد المقدمة التي تناولت خلفيات الأحزاب ومراحل تقدمها استعرض الباب الأول الأحزاب في أواخر العهد العثماني مخصصا فصلا للطرق الصوفية التي اعتبرها من احزاب أيام زمان.
    الباب الثالث تعرض لأجواء تكوّن الأحزاب في عهد الدولة الوطنية العربية (1918 – 1920)، هذه الدولة التي كانت نقلة ملحمية نحو الدولة القومية الحديثة والمجتمع المدني.
    الباب السادس تابع ظهور الأحزاب في عهد الاستقلال (1943 – 1958) وهي:
    الحزب الوطني تجمع سياسي للتجار وكبار الملاك وفئات أخرى.
    حزب الشعب حزب كبار الملاك والبورجوازية الحلبية وعدد من خريجي الجامعات الفرنسية.
    الحزب السوري القومي الاجتماعي وزعيمه انطون سعادة.
    الحزب الشيوعي المؤسس عام 1924.ومن مفكري هذا الحزب في ثلاثينيات القرن العشرين سليم خياطة المستلهم افكاره كما كتب من “وحي الاشتراكية ونهضة الشرق العظيمة، من وحي ماركس والنضال ضد الراسمال الغربي”. وخياطة هو المبادر لدعوة المثقفين عام 1934 إلى مؤتمر زحلة لبحث الوحدة العربية. ويعالج الكتاب في أحد فصوله مدى تأثر الحزب الشيوعي بالستالينية. كما يتتبع المسيرة الطويلة لخالد بكداش في الحزب الشيوعي.
    الاخوان المسلمون وكيفية انتقال دعوة الجامعة الاسلامية من مصر إلى سورية، مع تبيان الفروق بين اخوان مصر واخوان سورية.
    ويولي الكتاب اهمية خاصة إلى المرشد العام للاخوان المسلمين مصطفى السباعي وسياسته المتزنة والمعتدلة وكتابه “اشتراكية الاسلام” الصادر 1959. وكتب عن الشيخ محمد مبارك ممثل التيار الاسلامي الوطني العروبي.
    حزب البعث العربي وهنا يكشف الكتاب عن حقيقة ان كلا من الحزب الشيوعي السوري وعصبة العمل القومي ناديا قبل البعث في أوائل الثلاثينيات بالوحدة العربية. وجاء ميشيل عفلق وصلاح الدين البيطار فأسسا حزب البعث – وهو من ثمار النهضة العربية – ودعيا إلى “وحدة الأمة العربية وحريتها”.
    الحزب العربي الاشتراكي وهو وليد حركة الشباب الحموية المناهضة للسيطرة الإقطاعية لأعيان حماة. وقد لعب زعيم الحزب اكرم الحوراني دورا في توحيد صفوف الفلاحين من سنة وعلويين ومسيحيين مع الطبقة الوسطى الحموية محققا جبهة طبقية وطنية عريضة توّجت نشاطها بتنظيم مهرجان حلب الفلاحي في 15 – 9 – 1951. وبعد هذا التاريخ بقليل اتحد هذا الحزب الفلاحي مع حزب البعث حزب الطلاب والمثقفين.
    ولعل من مواضيع الكتاب الشيّقة، الباب الذي يستعرض الشخصيات الحزبية، التي كان لها حضور فكري فاعل ودور بارز في الأحزاب التي انتمت إليها. والحديث عن تاريخ هذه الشخصييات الحزبية وما انتجته يلقي أضواء حية ساطعة على الأحزاب ونشاطها. كما يقدم من خلال هذه الشخصيات صورة واقعية للمجتمع السوري وتحركاته. وهذه الشخصيات هي:
    عبد الرحمن الشهبندر العلم النهضوي ومؤسس حزب الشعب 1924 (وهو غير حزب الشعب الحلبي)..عبد الرحمن الكيالي (الحزب الوطني).. عبد الوهاب حومد (حزب الشعب وواضع مشروع دستور 1950).. عدنان الأتاسي (ابن هاشم اتاسي ومن حزب الشعب)..نبيل الطويل من رجالات الإخوان المسلمين ومؤلف عدد من الكتب الثرّة).. حسن هويدي (المراقب العام للاخوان المسلمين ومؤلف عدد من الكتب).. جمال الأتاسي (المفكر البعثي ذو التوجه الانساني).. بدر الدين السباعي (مؤلف ومترجم وناشر عدد من الكتب الماركسية).. ظهير عبد الصمد (من النشأة الدينية إلى الحزب الشيوعي).
    يتناول الباب الرابع عشر الجمهوريات الثلاث من جمال عبد الناصر إلى حافظ الأسد مرورا بجمهورية برلمانية. فالجمهورية العربية المتحدة تمنع الاحزاب وتقيم حزبا هلاميا لا لون له وتؤسس انظمة المخابرات السلطانية، التي طورها حافظ الأسد. والجمهورية العربية السورية (1961 – 1963) تعود للحكم البرلماني وحرية الاحزاب كما كانت قبل الوحدة بين سورية ومصر. واتصف عهد هذه الجمهورية باحتدام الصراع الطبقي داخل المجتمع دون أقنعة. وأخيرا يمهد الانقلاب العسكري في 8 آذار 1963 الحكم للبعث بقيادة العسكر. ويولي المؤلف اهتماما واضحا بدور العساكر وتفكك البعث واحتلال جناحين منه السلطة ومن ثمّ اعتلاء اللواء حافظ الأسد سدة الرئاسة بانقلاب تشرين 1970.
    ويخصص المؤلف بابا للحراك السياسي الحزبي في الثلث الخير من القرن العشرين. وبابا آخر للأجواء الاقتصادية –الاجتماعية التي تحركت الأحزاب في فضائها.
    ويعقد المؤلف فصلا للمقارنة بين السلفية التقليدية وسلفية تنويرية عفا عليها زمن الريع النفطي. وكان قد القى الأضواء في فصول سابقة على السلفية التنويرية ودعاتها في بلاد الشام.
    اما الأحزاب العلمانية في الثلث الأخير من القرن العشرين، التي اصابتها أيضا جائحات الهبوط وحدّت من نشاطها قبضة الدولة امنية، فانها تحتل حيّزا واسعا من الكتاب. أما الأحزاب الدينية فكان لها شأن آخر يعالجه الكتاب في فصل مستقل تحت عنوان: “الإخوان المسلمون وتحركاتهم في جمهورية البعث”.
    ***
    والمؤلف من مواليد ديرعطية في ريف دمشق 1932.
    حاز على إجازة في التاريخ من الجامعة السورية أيام عزّها 1958.
    نال شهادة الدكتوراة في الفلسفة (تاريخ) من جامعة لايبزغ عام 1965. عنوان اطروحته : “حركة التحرر العربية في بلاد الشام في مستهل القرن العشرين”.
    سُدّت في وجهه أبواب جامعة دمشق بسبب سياستها الشمولية.
    عمل مدرسا للتاريخ في ثانويات درعا ودمشق، ثمّ أُبعد عن التدريس تعسفا “منفيا” إلى مديرية زراعة ريف دمشق بين عامي 1974 و 1980.
    خريف 1980 نُقل إلى مدرسة ابو ذرالغفاري الإبتدائية في القابون من ضواحي دمشق.
    عمل مدرسا لمادة تاريخ الحركة العمالية العربية في المعهد النقابي المركزي، التابع للاتحاد العام لنقابات العمال.
    أُعيد – مغضوبا عليه – من القيادة البيروقراطية لاتحاد نقابات العمال إلى تدريس مادة التاريخ في ثانوية فايز منصور بدمشق. ويعود سبب “الغضب” إلى فضحه لممارسات البورجوازيات البيروقراطية والطفيلية في نهب القطاع العام ومال الشعب.
    عمل في الاتحاد العام للفلاحين لكتابة تاريخ الفلاحين وقام في عامي 1984 و 1985 وبمعونة اتحاد الفلاحين في جولات ميدانية قابل خلالها أكثر من 400 فلاح من جميع المحافظات.
    لم تَرُقْ كتابة التاريخ الواقعي للفلاحين القيادة الحاكمة فقامت باتلاف المجلدات الثلاثة حول المسألة الزراعية والحركات الفلاحية.
    ولهذا طلب المؤلف عام 1987 الإحالة على التقاعد في سن مبكرة صونا لكرامته.
    وهو منذ ذلك الحين متفرغ للبحث والتأليف في التاريخ الإجتماعي المغَيَّب من معظم المؤرخين السوريين.

  • طوني:

    كما سربته كلنا شركاء قبل شهر (مبادرة روسية للمجلس الوطني, مجلس عسكري علوي سني)

    تحدثت قناة العربية وفي برنامج الحدث عن مصدر يمثل المجلس الأعلى للثورة في المجلس الوطني السوري , حيث ذكر هذا المصدر أن المجلس الوطني تلقى أخيراً مبادرة من الطرف السوري قدمها الروس على شكل خطة للتسوية السياسية في سوريا تكون على الشكل التالي :
    يقوم بشار الاسد بتسليم منصبه إلى مجلس عسكري مكون من 7 ضباط علويين و3 ضباط سنة ويخرج بشار وأقرباؤه بحصانة قضائية من سوريا على أن يستمر عمل هذا المجلس العسكري إلى أن تستقر الأوضاع السياسية في سوريا وعلى أن يلعب المجلس الوطني السوري دور الوسيط بين الشارع وبين هذا المجلس العسكري ويكون المجلس السوري سلطة سياسية لا تتدخل في الشؤون الإدارية الداخلية – مرادفة للمجلس العسكري .
    وحسب المصدر ذاته .. هناك الكثير داخل المجلس مع هذه المبادرة ,كما أن هناك ضغوطات سياسية كبيرة على المجلس للرضوخ للحل السياسي ..
    وقد ذكر المصدر أنهم في المجلس الأعلى للثورة يرفضون بشكل قاطع أي تسوية سياسية مع السلطة السورية..

    علماً أن كلنا شركاء وقبل شهر تماماً كان قد تحدثت ومن مصدر في القصر الجمهوري

    أن هناك مشروع يتداول بالسر عدد من الزعماء العرب والغرب وروسيا , يدعمه ويعلم به عدد من كبار القادة العسكريين في سوريا مع عدد من كبار الاقتصاديين والمسؤولين الحزبيين الكبار وكلهم ممن لم يوافق على الحل العسكري الذي يلجأ إليه النظام ..
    وقد ذكرت كلنا شركاء وقتها : أن هذا المشروع هو مشروع ( لا زال سرياً حتى الآن ريثما تتهيأ ظروفه السورية والإقليمية ) ويبدو أن روسيا قد بدأت تظهر هذا المشروع وتقوم بتهيئة الأجواء الدولية له , علماً أن هناك مصادر من السلك الدبلوماسي التركي أكدت لكلنا شركاء أن هناك مشروعاً أمريكيا سيقدم لمجلس الأمن قريباً , يسمح بحصانة قضائية لبشار الأسد ومن معه مقابل تعهده بتسليم السلطة إلى جهة سورية عسكرية تتولى التحضير لنقل البلاد إلى انتخابات حزبية ودستورية وتحت إشراف دولي وأن روسيا تصر حتى الآن أن لا ينص القرار على رحيل بشار الأسد بل اعتزاله السياسة بينما تريد أمريكا أن يكون بند التنحي مذكوراً في القرار الدولي .

  • طوني:

    من شبيحة للأبد لأجل عيونك يا أسد.. إلى شبيحة نشرب دم المندس!

    بدلت مجموعات الشبيحة التي تنزل إلى الشوارع شعاراتها الاستفزازية للمواطنين السوريين وخاصة الثائرين منهم ضد النظام من «شبيحة للأبد لأجل عيونك يا أسد.. إلى إحنا إحنا الشبيحة نشرب دم المندس».

    اللافت في الأمر أنهم رددوا الشعار اليوم في ساحة الأمويين وعلى مسمع ومرأى الوسائل الإعلامية المختلفة التي تواجدت في الساحة ومنها «كلنا شركاء».

    إحدى الطالبات من «المندسات» لم يرق لها الشعار فانسحبت من البداية لكن المعلمات هددوها بالفصل إن تحركت من الساحة، لكنها أبدت الجرأة وقالت لنا: «أتوا بنا بالزور وبمرافقة أمنية من الشبيحة وقيادات الشبيبة، وقبل أن نصل إلى الساحة لبسونا كنزات حمر وسود وبيض حتى يرسموا منها العلم السوري.

    طالبة أخرى قالت: منذ البارحة طلبت منا الإدارة الذهاب للمدرسة باللباس المدني حتى وسائل الإعلام المغرضة لا تتهمهم بأنهم أتوا بالطلاب والعمال والموظفين تحت التهديد.

    إعلامي مؤيد للعضم لم يكن مسرورا من حجم الحشد قال: يبدو أننا نفقد مؤيدينا شيئاً فشيئاً ومنظر الساحة أكبر شاهد على ذلك.

    لكن السؤال الذي يطره هو: إن كان كل الذين كانوا يرددون الشعار «إحنا إحنا الشبيحة نشرب دم المندس»، دون خجل أو اعتبار لأحد هم الشبيحة، فمن هم إذاً المندسون؟؟!!.

  • طوني:

    هكذا تمكنت المعارضة من اختراق بريد الأسد وزوجته

    على امتداد تسعة أشهر تابعت خلية من الناشطين تتابع الحياة الخاصة لعائلة سوريا الأولى ومحاولاتها تفادي الهاوية التي ينزلق اليها البلد. ووجدت تفاصيل الرسائل الالكترونية طريقها الى اثنين من المهنيين السوريين الذين عقدا العزم على عمل ما بوسعهما للمساهمة في انهاء عقود من الاستبداد.

    لندن:ايلاف

    قال ناشطون سوريون إن موظفًا شابًا في دمشق سلَّم بيد مرتجفة في آواخر آذار/مارس العام الماضي قصاصة من الورق إلى أحد الأصدقاء. وكتُبت على القصاصة بخط اليد أربع شفرات طُلب من الصديق إيصالها الى مجموعة صغيرة من المغتربين السوريين، وهم سيعرفون ما يفعلون بها.

    وكانت الورقة تحوي عنوانين الكترونيين هما [email protected]و[email protected] يُعتقد انهما الأسم المستخدم في البريد الالكتروني لكل من الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته اسماء، مع كلمتي مرورهما.

    وعلى امتداد الأشهر التسعة التالية كانت خلية من الناشطين تتابع الحياة الخاصة لعائلة سوريا الأولى ومحاولاتها تفادي الهاوية التي ينزلق اليها البلد.

    وفي حزيران/يونيو، بعد ثلاثة أشهر على الموعد الذي كان في ذهن الناشط المدسوس، وجدت تفاصيل الرسائل الالكترونية طريقها الى اثنين من المهنيين السوريين في منطقة الخليج انضما مؤخرا الى حركة المعارضة في الخارج بعدما أمضيا الشطر الأكبر من حياتهما معارضَين صامتين للنظام السوري.

    وخرج الناشطان المغتربان عن صمتهما بتشجيع الانتفاضة التي بدأت في مدينة درعا جنوبي سوريا في 15 آذار/مارس، ومعهما مئات الآلاف في دولة الأسد الشمولية. وعقد الاثنان العزم على عمل ما بوسعهما للمساهمة في انهاء عقود من الاستبداد.

    ونقلت صحيفة الغارديان عن احد الناشطين ان هوية اصحاب العناوين الالكترونية كانت واضحة. “انهم الرئيس وزوجته ولم يكن هناك شك في ذلك”. ويتابع الناشطان أن الرسائل الالكترونية بدأت بطيئة، رسالة أو رسالتين في اليوم الى كل حساب. فالأسد، كما هو متوقع، كان مشغولا بشؤون الدولة، وزوجته مشغولة بحياة العائلة، والتسوق.

    وفي نهاية الصيف تسارعت حركة البريد الالكتروني بصورة ملحوظة. وفي حالة الأسد تزامن ذلك مع تصاعد العنف في اعقاب شهر رمضان، الذي صادف حلوله في آب/اغسطس.

    ومع اقتراب عام 2011 من نهايته ازداد الوضع تفاقما في مناطق عديدة من سوريا. وبحلول الخريف جمع الأسد فريقا من المستشارين لمساعدته في التعامل مع الاعلام الدولي وإعطائه تقييمات صريحة بشأن مواضيع حساسة، منها الحركة المسلحة التي سيطرت على حمص، وآراء حليفي سوريا، ايران وحزب الله.

    وكان على رأس المستشارين الاعلاميين شهرزاد الجعفري ابنة السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري، وهديل العلي، وهي شابة سورية تدرس في جامعة اميركية.

    وركبت شهرزاد وهديل طائرة الى دمشق لتقديم استشارتهما الى الرئيس شخصيا. وأكدت المستشارتان رصيدهما من الاتصالات في الولايات المتحدة بنقل تفاصيل احاديث اجرتها كل منهما مع مسؤولين في صحيفة نيويورك تايمز وشبكتي ان بي سي واي بي سي، التي كلها ابدت رغبة في مقابلة الرئيس السوري.

    واصبحت المرأتان عنوانين ثابتين في مراسلات اسماء الأسد وكانتا تستخدمان العنوانين الالكترونيين اللذين تتواصلان بهما مع الصحفيين والمحررين. وقام الناشطان السوريان بتكثيف جهودهما مع تصاعد حملة البطش لمراقبة الحسابين على مدار الساعة من غرفة المعيشة في مكان اقامتهما.

    وكان البريد خفيفا في بعض الأيام ولكن حماسة الناشطين ظلت متقدة على أمل وصول رسائل فيها من المعلومات ما يمكن استخدامه في الميدان، أو أكثر من ذلك مساعدة المعارضة على إسقاط اشد الأنظمة انغلاقا في الشرق الأوسط.

    وسرعان ما لاحظ الناشطان ظهور اختلافات في طريقة الأسد وزوجته في استخدام بريدهما الالكتروني. ونقلت صحيفة الغارديان عن احد الناشطين انهما وجدا من الضروري ان يكونا سريعين في اقتناص مراسلات بشار لأنه كان يمحو غالبية المراسلات فور وصولها الى بريده في حين ان زوجته لم تكن تفعل ذلك. لذا كان على الناشطين ان يتلقفا الرسائل فور تحولها من باب “غير مقروءة” الى باب “مقروءة”.

    ويبين محو المراسلات الالكترونية فور وصولها درجة الوعي بالأمن الالكتروني، كما تؤكد هذا الوعي الأمني الحقيقة الماثلة في أن الأسد لم يذيل أي رسائل الكترونية يبعث بها باسمه أو الأحرف الأولى من اسمه. ولكن العديد من الرسائل الواردة على بريده الالكتروني كانت موجهة اليه بصفته رئيسا وتتضمن تفاصيل خاصة ونقاشات ليست معروفة خارج الحلقة الضيقة لأركان النظام.

    وقال الناشط “كنا نراقب كل شيء عن كثب”. وعندما أُبلغ الأسد بوجود صحافيين اجانب في حمص كان بمقدور الناشطين لفت انتباه المعارضين في المدينة الى ذلك.

    وبحلول منتصف كانون الأول/ديسمبر اصبحت الرسائل الواردة على عنوان الأسد الالكتروني مثيرة بصورة متزايدة. وكانت هناك رؤوس أقلام لخطاب من المقرر ان يلقيه بشأن الانتخابات، وايجازات يومية لأقوال الصحافة العالمية ومدائح من اعوان وثرثرة دائمة من مستشاريه الاعلاميين. ولكن المعلومة التي كان الناشطون ينتظرونها بفارغ الصبر ظلت بعيدة المنال. وقال احد الناشطين ان الخبر المنشود لم يأت “ولكن حجم الأدلة كان قويا رغم ذلك”.

    في كانون الثاني/يناير جاءت تسريبات منظمة انونيموس المختصة باختراق الانترنت. إذ دخلت مجموعة من القراصنة الالكترونيين موقع وزارة الشؤون الاجتماعية السورية وتصفحت أكثر من 80 عنوانا بريديا الكترونيا محفوظة في خادم الوزارة.

    وأغلب الظن ان هذا التسريب أوصل عنواني الأسد وزوجته اسماء والأسمين اللذين يستخدمانهما في مراسلاتهما الالكترونية الى مجموعة أوسع من الدائرة الصغيرة للناشطين الذين كانوا يراقبون حركة بريدهما. وتمكن أحد ما يبحث في بريد الوزارة من التوثق على نحو بأن احد الحسابين يعود للرئيس الأسد.

    وفي 7 شباط/فبراير وُجهت رسالة تهديد الكترونية بالعربية الى عنوان الأسد الالكتروني. وفي اليوم نفسه توقفت الحركة على حسابه، كما توقفت القدرة الاستثنائية على مراقبة ما يجري في الزمن الحقيقي داخل الحلقة الأضيق للنظام السوري. وقال الناشط “اننا الآن لا نريد سوى كشف النظام على حقيقته للعالم. ولا نريد إلا رحيله”.

  • طوني:

    هكذا تمكنت المعارضة من اختراق بريد الأسد وزوجته

    على امتداد تسعة أشهر تابعت خلية من الناشطين تتابع الحياة الخاصة لعائلة سوريا الأولى ومحاولاتها تفادي الهاوية التي ينزلق اليها البلد. ووجدت تفاصيل الرسائل الالكترونية طريقها الى اثنين من المهنيين السوريين الذين عقدا العزم على عمل ما بوسعهما للمساهمة في انهاء عقود من الاستبداد.

    لندن:ايلاف

    قال ناشطون سوريون إن موظفًا شابًا في دمشق سلَّم بيد مرتجفة في آواخر آذار/مارس العام الماضي قصاصة من الورق إلى أحد الأصدقاء. وكتُبت على القصاصة بخط اليد أربع شفرات طُلب من الصديق إيصالها الى مجموعة صغيرة من المغتربين السوريين، وهم سيعرفون ما يفعلون بها.

    وكانت الورقة تحوي عنوانين الكترونيين هما samATalshahbaDOTcomوakATalshahbaDOTcom يُعتقد انهما الأسم المستخدم في البريد الالكتروني لكل من الرئيس السوري بشار الأسد وعقيلته اسماء، مع كلمتي مرورهما.

    وعلى امتداد الأشهر التسعة التالية كانت خلية من الناشطين تتابع الحياة الخاصة لعائلة سوريا الأولى ومحاولاتها تفادي الهاوية التي ينزلق اليها البلد.

    وفي حزيران/يونيو، بعد ثلاثة أشهر على الموعد الذي كان في ذهن الناشط المدسوس، وجدت تفاصيل الرسائل الالكترونية طريقها الى اثنين من المهنيين السوريين في منطقة الخليج انضما مؤخرا الى حركة المعارضة في الخارج بعدما أمضيا الشطر الأكبر من حياتهما معارضَين صامتين للنظام السوري.

    وخرج الناشطان المغتربان عن صمتهما بتشجيع الانتفاضة التي بدأت في مدينة درعا جنوبي سوريا في 15 آذار/مارس، ومعهما مئات الآلاف في دولة الأسد الشمولية. وعقد الاثنان العزم على عمل ما بوسعهما للمساهمة في انهاء عقود من الاستبداد.

    ونقلت صحيفة الغارديان عن احد الناشطين ان هوية اصحاب العناوين الالكترونية كانت واضحة. “انهم الرئيس وزوجته ولم يكن هناك شك في ذلك”. ويتابع الناشطان أن الرسائل الالكترونية بدأت بطيئة، رسالة أو رسالتين في اليوم الى كل حساب. فالأسد، كما هو متوقع، كان مشغولا بشؤون الدولة، وزوجته مشغولة بحياة العائلة، والتسوق.

    وفي نهاية الصيف تسارعت حركة البريد الالكتروني بصورة ملحوظة. وفي حالة الأسد تزامن ذلك مع تصاعد العنف في اعقاب شهر رمضان، الذي صادف حلوله في آب/اغسطس.

    ومع اقتراب عام 2011 من نهايته ازداد الوضع تفاقما في مناطق عديدة من سوريا. وبحلول الخريف جمع الأسد فريقا من المستشارين لمساعدته في التعامل مع الاعلام الدولي وإعطائه تقييمات صريحة بشأن مواضيع حساسة، منها الحركة المسلحة التي سيطرت على حمص، وآراء حليفي سوريا، ايران وحزب الله.

    وكان على رأس المستشارين الاعلاميين شهرزاد الجعفري ابنة السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري، وهديل العلي، وهي شابة سورية تدرس في جامعة اميركية.

    وركبت شهرزاد وهديل طائرة الى دمشق لتقديم استشارتهما الى الرئيس شخصيا. وأكدت المستشارتان رصيدهما من الاتصالات في الولايات المتحدة بنقل تفاصيل احاديث اجرتها كل منهما مع مسؤولين في صحيفة نيويورك تايمز وشبكتي ان بي سي واي بي سي، التي كلها ابدت رغبة في مقابلة الرئيس السوري.

    واصبحت المرأتان عنوانين ثابتين في مراسلات اسماء الأسد وكانتا تستخدمان العنوانين الالكترونيين اللذين تتواصلان بهما مع الصحفيين والمحررين. وقام الناشطان السوريان بتكثيف جهودهما مع تصاعد حملة البطش لمراقبة الحسابين على مدار الساعة من غرفة المعيشة في مكان اقامتهما.

    وكان البريد خفيفا في بعض الأيام ولكن حماسة الناشطين ظلت متقدة على أمل وصول رسائل فيها من المعلومات ما يمكن استخدامه في الميدان، أو أكثر من ذلك مساعدة المعارضة على إسقاط اشد الأنظمة انغلاقا في الشرق الأوسط.

    وسرعان ما لاحظ الناشطان ظهور اختلافات في طريقة الأسد وزوجته في استخدام بريدهما الالكتروني. ونقلت صحيفة الغارديان عن احد الناشطين انهما وجدا من الضروري ان يكونا سريعين في اقتناص مراسلات بشار لأنه كان يمحو غالبية المراسلات فور وصولها الى بريده في حين ان زوجته لم تكن تفعل ذلك. لذا كان على الناشطين ان يتلقفا الرسائل فور تحولها من باب “غير مقروءة” الى باب “مقروءة”.

    ويبين محو المراسلات الالكترونية فور وصولها درجة الوعي بالأمن الالكتروني، كما تؤكد هذا الوعي الأمني الحقيقة الماثلة في أن الأسد لم يذيل أي رسائل الكترونية يبعث بها باسمه أو الأحرف الأولى من اسمه. ولكن العديد من الرسائل الواردة على بريده الالكتروني كانت موجهة اليه بصفته رئيسا وتتضمن تفاصيل خاصة ونقاشات ليست معروفة خارج الحلقة الضيقة لأركان النظام.

    وقال الناشط “كنا نراقب كل شيء عن كثب”. وعندما أُبلغ الأسد بوجود صحافيين اجانب في حمص كان بمقدور الناشطين لفت انتباه المعارضين في المدينة الى ذلك.

    وبحلول منتصف كانون الأول/ديسمبر اصبحت الرسائل الواردة على عنوان الأسد الالكتروني مثيرة بصورة متزايدة. وكانت هناك رؤوس أقلام لخطاب من المقرر ان يلقيه بشأن الانتخابات، وايجازات يومية لأقوال الصحافة العالمية ومدائح من اعوان وثرثرة دائمة من مستشاريه الاعلاميين. ولكن المعلومة التي كان الناشطون ينتظرونها بفارغ الصبر ظلت بعيدة المنال. وقال احد الناشطين ان الخبر المنشود لم يأت “ولكن حجم الأدلة كان قويا رغم ذلك”.

    في كانون الثاني/يناير جاءت تسريبات منظمة انونيموس المختصة باختراق الانترنت. إذ دخلت مجموعة من القراصنة الالكترونيين موقع وزارة الشؤون الاجتماعية السورية وتصفحت أكثر من 80 عنوانا بريديا الكترونيا محفوظة في خادم الوزارة.

    وأغلب الظن ان هذا التسريب أوصل عنواني الأسد وزوجته اسماء والأسمين اللذين يستخدمانهما في مراسلاتهما الالكترونية الى مجموعة أوسع من الدائرة الصغيرة للناشطين الذين كانوا يراقبون حركة بريدهما. وتمكن أحد ما يبحث في بريد الوزارة من التوثق على نحو بأن احد الحسابين يعود للرئيس الأسد.

    وفي 7 شباط/فبراير وُجهت رسالة تهديد الكترونية بالعربية الى عنوان الأسد الالكتروني. وفي اليوم نفسه توقفت الحركة على حسابه، كما توقفت القدرة الاستثنائية على مراقبة ما يجري في الزمن الحقيقي داخل الحلقة الأضيق للنظام السوري. وقال الناشط “اننا الآن لا نريد سوى كشف النظام على حقيقته للعالم. ولا نريد إلا رحيله”.

  • طوني:

    الناس تعذب وتقتل وبشار وزوجته مشغولان بالشوكولا والاغاني والكنادر الغالية ؟؟

    ايلاف

    فيما كان العالم يقف مذهولا إزاء اشد الفصول دموية في حملة النظام السوري لقمع المعارضة في حمص ، كان الرئيس بشار الأسد في دمشق يكتب رسالة الكترونية خاصة الى زوجته ، كما كشفت مراسلات الكترونية من الأسد وزوجته حصلت عليها صحيفة الغارديان.

    كان ذلك في 5 شباط/فبراير 2012 ، وفي اليوم السابق عليه دكت مدفعية الأسد المدينة الثائرة بعنف لم تعرفه من قبل واسفر القصف عن مقتل مئات المدنيين وتفجير مستشفى ميداني مؤقت ، بحسب ناشطين في المعارضة. وفي العاصمة تحدثت تقارير عن مقتل نحو 12 مشيعا شاركوا في جنازة بنيران قوات النظام. وكان مجلس الأمن الدولي يبحث سبل التحرك ضد الدكتاتورية.

    ولكن مراسلات الأسد الالكترونية مستخدما فيها اسم “سام” كانت لا تمت بصلة الى حمام الدم في بلده أو المخاطر التي تهدد حكمه. وفي رسالة غريبة من الرئيس السوري بعث الى زوجته كلمات اغنية من اغاني الريف الاميركي ورعاة البقر للفنان الاميركي بليك شيلتون ، مع تفريغ الملف الصوتي من آيتيونز.

    ويبدو ان الرسالة المفعمة بكلمات الشفقة على الذات تجسد حياة الانكار المنغلقة التي يعيشها الأسد وأسرته والحلقة الضيقة لنظامه فيما تشتعل سوريا من حولهم. إذ تقول كلمات الأغنية “أنا صداع متنقل / خربتُ حياتي / الشخص الذي أناه مؤخرا ليس مَنْ أُريد ان أكون.

    وكانت الرسالة واحدة من رسائل كثيرة يقول ناشطون سوريون انها مستلة من البريد الالكتروني للرئيس السوري وزوجته اسماء ، وانها تكشف حياة البذخ التي يعيشها اركان نظامه والمجتمع المخملي لبطانته بمعزل عن المجزرة التي تُرتكب من حولهم.

    ويبدو ان المراسلات الالكترونية تبين انفاق عشرات آلاف الدولارات في نوبات من التسوق على الانترنت لشراء اثاث صناعة يد من محلات تشيلسي الفاخرة في بريطانيا. وأُنفقت عشرات آلاف الدولارات الأخرى على شراء مصوغات من الذهب ومجوهرات مرصعة بالأحجار الكريمة والثريات والستائر باهظة الثمن واللوحات لشحنها الى الشرق الأوسط. وفي وقت تهتز سوريا من جنوبها الى شمالها بحملة البطش التي يواصلها الأسد ضد المعارضة فان همَّ حلقته الداخلية الضيقة هو سبل الحصول على نسخة من رواية “هاري بوتر والتجاويف المميتة” ، الجزء الثاني ، أو مجموعة جديدة من شوكولاته فوندو الجبن.

    ومن المؤكد ان تثير تفاصيل هذه الحياة المترفة سخط مزيد من السوريين الذين يعانون أزمات مختلفة في المواد والخدمات الاساسية وغيرها من المصاعب. وكان الغضب على ثروة الحكام وأسرهم وبذخهم سمة ثابتة في ثورات الربيع العربي التي اسقطت حكام تونس ومصر وليبيا.

    وتكشف احدى الرسائل ان اسماء الأسد طلبت من قريبتها أمل في 19 تموز/يوليو أن توصي على مجوهرات يصنعها معمل صغير في باريس. وطلبت اسماء اربع قلائد واحدة تركواز بماسات ذهبية صفراء وقلادة أخرى من حجر الكورنالين وثالثة من العقيق اليمني والعقد الرابع من احجار الجمشت الطبيعي بماسات ذهبية بيضاء وتصميم مماثل. وأجابت أمل انها ستقدم الطلب في منتصف آب/اغسطس لتسلم القلائد بحلول منتصف ايلول/سبتمبر. وفي 23 تموز/يوليو 2011 قالت اسماء ان لا ضير في التأخير واعترفت لقريبتها بأنها “أمية تماما حين يتعلق الأمر بالمجوهرات الفاخرة”. وأنهت رسالتها الالكترونية بالأحرف aaa “وقبلات لكما الأثنين ، ولا تقلقوا فنحن بخير”.

    ومن المصنوعات التي أُعجبت بها سيدة سوريا الأولى زهرية ثمنها 2650 جنيها استرلينيا. وفي 17 حزيران/يونيو ارسلت التفاصيل الى وكيل أعمال العائلة في لندن سليمان معروف واضافت متسائلة ان كانت الزهرية متوفرة في مخازن هارودز لشرائها مشيرة الى وجود تخفيضات في هارودز وقتذاك. وأجاب معروف بالنبأ السار قائلا انه ابتاع الزهرية بخصم 15 في المئة وسيكون التسليم في غضون 10 اسابيع. وأكد موعد وصول مصباح “ارماني” في ذلك اليوم طالبا اعلامه إن كانت سيدة سوريا الأولى تحتاج الى اشياء أخرى.

    وتشير الرسائل الى امرأة منهمكة في التسوق ، ولكنها لا تفوت صفقة مربحة إذا كان هناك تخفيض. وحرصت أسماء على استعادة ضريبة القيمة المضافة بعد شراء مصنوعات فاخرة شُحنت الى دمشق ، وشكت لفقدان ارسالية من مصابيح المائدة في الصين. كما تتعلق احدى الرسائل الالكترونية بمصير طاولة أوصت عليها فوصلت بلوحين متماثلين بدلا من لوح لجهة اليمين وآخر لجهة اليسار. وهناك اكثر من 50 رسالة الكترونية الى بريطانيا ومنها ، تتعلق كلها بالتسوق.

    واثارت بعض مشتريات اسماء تعليقات مهذبة من صديقاتها. ففي 3 شباط/فبراير 2012 كانت اسماء تتصفح الانترنت بحثا عن احذية فاخرة ، بحسب احدى الرسائل. وكتبت الى صديقات تشاطرهن معلومات عن توفر أحذية جديدة بينها زوج مرصع بالكريستال ذو كعب علوه 16 سنتم بسعر 3795 جنيها استرلينيا. وسألت أسماء “هل هناك ما يلفت الانظار ، فهذه القطع لا تُصنع للجمهور العام”. وأجابت احدى الصديقات بلهجة جافة “لا اعتقد انها ستكون مفيدة في أي وقت قريب لسوء الحظ”.

    واشد ما يثير السخط المناسبات التي كان أفراد أسرة الأسد يتسوقون أو يتبادلون النكات فيها على الانترنت مستخدمين في احيان كثيرة اسماء مستعارة فيما كان العالم يتابع اهوال العنف واراقة الدماء. ويبدو ان المستشارة لميس عمر اعترفت بأن الأسد وزوجته يخاطران بالظهور وكأنهما غير مكترثين بما يجري ، وأرسلت الى الأسد رابطا الى مقال في مجلة بزنيزويك الاميركية يتحدث عن حياة الرئيس السوري “داخل شرنقة”.

    وتوقِّع أسماء الأسد رسائلها الالكترونية عادة بالأحرف AAA في اشارة الى “أسماء الأسد” كما يُكتب الاسم الثنائي بالانكليزية ، أو عالية كيالي وهو اسم سكرتيرة الشركة التي يعتقد ناشطون ان أسماء كانت تختفي وراء هويتها. والتوقيع باسم عالية هو السائد في المراسلات مع متاجر في باريس ولندن.

    وفي تموز/يوليو أوصت “عالية” على شمعدانات وطاولات وثريات بقيمة 10 آلاف جنيه استرليني لشحنها من مصمم في باريس عن طريق شركة عامة في دبي. وفي اوائل تشرين الثاني/نوفمبر ، فيما كانت الاحتجاجات مستمرة ، تلقى تاجر لوحات فنية في لندن رسالة تسأل عن توفر اعمال فنية سعر كل منها يتراوح بين 5000 و35 الف جنيه استرليني. وفي اواخر كانون الثاني/يناير تسلمت “عالية” طاولتين توضعان جنب السرير من معمل في تشيلسي ولكنها اكتشفت ان خطأ حدث ، وشكت من وصول الأدراج بألوان مختلفة.

    وفي بريطانيا قالت شركات تجهيز ان لا علم لها بأن المرأة التي تختفي وراء حساب “عالية” هي في الحقيقة سيدة سوريا الأولى. فان توني كاربنتر الذي يملك شركة لصنع الأثاث حسب الطلب في جنوب انكلترا باع الى “عالية” طاولة فاخرة كلفت 6257 جنيها استرلينيا. وقال كاربنتر لصحيفة الغارديان انها اعطته عنوانا في لندن وان الأثاث شُحن الى دبي.

    ولم تكن قوائم التسوق دائما تتسم بالبذخ بل كانت تشير احيانا الى تأثير الأحداث على حياة الأسرة الحاكمة. ففي 30 كانون الأول/ديسمبر حين كان المحتجون يتظاهرون في حلب وحماة ودمشق ودرعا ، أرسلت اسماء الأسد الى زوجها خيارات لاستعمال ملابس واقية من الرصاص على شكل سترة ، ورابطا الى الشركة المنتجة ـ “في آي بي ارمور”.

    ودأب الأسد نفسه على إدامة سيل من رسائل المحبة الى زوجته مستخدما العناوين المموهة ليكشف في بعض الأحيان عن موقفه الحقيقي من الاصلاحات التي وعد بها البلاد في وقت سابق من العام الماضي.
    ففي تموز/يوليو حين كتبت اسماء انها ستفرغ في الساعة الخامسة بعد الظهر أجاب زوجها الذي بدا مسرورا بالقول “ان هذا أحسن اصلاح يمكن ان يناله أي بلد ، أن تقولي لي أين ستكونين ، وسنعتمده بدلا من زبالة قوانين الأحزاب والانتخابات والاعلام”.

    وكان الأسد يبحث احيانا عن أشرطة فيديو نالت اعجابه. وفي احدى المناسبات ارسل اليها شريط فيديو من برنامج “اميركا لديها مواهب” يظهر فيه ساحر يستخدم خداع البصر بقطع شخص الى نصفين بمنشار ثم يعيده كما كان.

    كما ترسم الرسائل صورة علاقة تحت ضغط شديد. وقالت اسماء لزوجها في رسالة الى زوجها في اواخر كانون الأول/ديسمبر “إذا كنا أقوياء معا فاننا سنتغلب على هذا معا… أُحبك”.

    وتكشف رسائل الأسد عن مخاوفه وظنونه الداخلية. ففي 16 تشرين الأول/اكتوبر حين دعت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الانسان نافي بيلاي الى تحرك دولي لتفادي اندلاع حرب أهلية شاملة في سوريا ، عمم الأسد من كومبيوتره اللوحي آيباد مقالة على قائمة من المتلقين الذي لم تُعرف هوياتهم. وتذهب المقالة الى ان السفير الاميركي في دمشق روبرت فورد مسؤول عن “تجنيد فرق موت عربية من وحدات تنتمي الى القاعدة في افغانستان والعراق واليمن والشيشان للقتال ضد الجيش السوري والشرطة السورية”.

    وبعث الأسد بمقالة أخرى الى زوجته في 23 تموز/يوليو تصف روبرت مردوخ مالك امبراطورة نيوز كوربوريشن الاعلامية بأنه يهودي ومواطن اسرائيلي وشيطان.

    وتسلط الرسائل الالكترونية ضوء على حلقة المستشارين الشباب المحيطين بالأسد ، وهم يتبادلون النكات والكليبات التلفزيونية والمقتطفات الصحفية عن الأزمة مع الرئيس على نحو منتظم ويخاطبونه بدون تكلف. ويشير المستشارون الذين غالبيتهم من النساء الى الرئيس الأسد بلقب سيدي أو سيادة الرئيس ، وفي احدى المناسبات ، في رسالة لم يكن المقصود ان يراها ، ولكنها أُرسلت اليه ، سُمي “الأنيق”.

    وتولت شهرزاد الجعفري ابنة السفير السوري في الأمم المتحدة بشار الجعفري دور المستشار الاعلامي. وتبين الرسائل الالكترونية انها أخذت على عاتقها تنظيم المقابلة التي اجرتها شكبة أي بي سي مع الأسد. وفي مناسبة أخرى بعثت اليه بصورة فوتوغرافية يظهر فيها نيكولا ساركوزي واقفا على صندوق بجانب جورج بوش مع تعليق من كلمة واحدة: “مضحك”.

    وتحدث المستشارة الأخرى هديل العلي في احدى الرسائل عن رد فعل مجموعة من الأصدقاء الذين تابعوا خطاب الرئيس في كانون الثاني/يناير ملخصة مشاعرهم ونظرتهم اليه وكأنه نجم من نجوم البوب: “نحبه كثيرا!! ونحن فخورون به وبقوته وحكمته وسحره ، وبالطبع بجماله”.

  • طوني:

    اشتباكات عنيفة في بساتين برزة بين الجيش الحر وعناصر الأمن

    علمت «كلنا شركاء» من ناشطين في تنسقية برزة أن اشتباكات قوية وقعت بين الجيش الحر وعناصر الأجهزة الأمنية في بساتين برزة.

    وقال ناشط في التنسيقية أن الاشتباك بدأ من الساعة الواحدة بعد منتصف الليل حتى الساعة الثالثة والربع صباحاً بشكل مستمر، وبعد ذلك تواصل الاشتباك لكن بشكل متقطع حتى الساعة السادسة والنصف صباحاً، بعد أن انسحبت عناصر الأجهزة الأمنية منهكة مع جرحاها.

    وقال الناشط لم يصلنا بعد أن كان من شهداء أو جرحى في الجيش الحر، لكن منظر الأمن كان يوحي بخسائر كبيرة في صفوفهم.

  • طوني:

    الحسكة : إ ضراب لسائقي السرافيس تحولت إلى تظاهرة ضد النظام

    أدى توقف سائقي السرفيس عند سوق الخضرة في وسط المدينة ومطالبتهم إما برفع تسعيرة الركاب أو تأمين المازوت مما سببت اختناقات مرورية تحولت إلى تظاهرة عارمة في الساعة 12 ظهراً حيث توقف المرور بشكل بشكل مفاجئ في جميع أحياء المدينة وتجمع الناس أمام بناء المحافظة و مخفر شرطة المحافظة ليتحول هذا التجمع إلى محاصرة المركزين المذكورين ومحاولة تخليص أحد الموقوفين من المخفر المذكور ،وقد أطلق رجال الأمن الأعيرة النارية مما تسبب بإصابة خمس من المواطنين وأثنان من رجال الأمن حالتهما خطيرة ، لا يعرف عن حالة المتظاهرين وذلك بسبب نقلهم إلى مشافي ميدانية في منازل – وقد قام سكان حي الغويران بقطع الطريق المؤدية إلى محافظة دير الزور بداءً من جسر الخابور إلى دوار الغويران وذلك باشعال النيران وحاويات القمامة والبراميل ، وذكر ناشط في الحي بأن الجيش والأمن وشبيحتهم باتوا يدلون الحي بأعداد كبيرة جداً

  • طوني:

    مخاوف جدية في الشارع الاقتصادي السوري من اعتقالات وحجوزات !!

    تحدث إلى كلنا شركاء عدد من كبار الاقتصاديين السوريين , أنهم صاروا يعانون الويلات من التدخلات الأمنية والتهم الجاهزة التي تلاحقهم , وأن مجرد مخبر صغير يمكن أن يورط أي اقتصادي بتهم ما أنزل الله بها من سلطان من أجل بضع دراسات تضبط في صندوقه أو صفقة عملها في الليل لتجارته ..
    وقد ذكر هؤلاء التجار من التهم الجديدة الجاهزة .. التعامل بالدولار مع صرافين في تركيا ولبنان والأردن والإمارات وجدة , من زبائنهم الذين يتعاملون معهم من سنوات , فقد أصبح هذا التعامل الآن تهمة خطيرة مثل التعامل مع أي دولة معادية , وستكون سبب لائحة اتهام تبدأ بتوهين اقتصاد الدولة وتنتهي بإهانة رئيس الجمهورية ..
    - وقد تحدث هؤلاء التجار عن قائمة حجوزات تحضّر لكبار التجار من أجل الضغط عليهم بالحجز على أموالهم وكذلك تحدثوا عن اعتقالات بالجملة حصلت بين عدد كبير من تجار حلب والشام ممن ينافس أولاد خالة الرئيس وأقرباؤه , بحجة تهريب الدولار ودعم الثورة ومساعدة المعارضة والتخابر مع دول أجنبية ..
    وقد ذكر اقتصادي كبير من دمشق : أن أكثر ما يهم عناصر المخابرات الجوية الآن ومعلمهم جميل حسن هو اعتقال أولاد الذوات ثم التفاوض على اطلاقهم مقابل مبالغ طائلة , لأنه ليس هناك من يحاسب هؤلاء لا من الدولة ولا من القضاء ..

  • طوني:

    الرئيس لا اصلاح و المنحبكجية مسيرات اصلاح !!

    بينما يؤكد الرئيس بشار الأسد لكل من هب ودب من الوفود الصديقة وغير الصديقة أنه لن يعمل أي إصلاح حتى ينتهي من القضاء على الارهابيين لا زال الكثير من أهل ثقافة ” الماع ماع ” السورية ..
    يحشدون كل عدة أيام مسيرة إصلاح وتأييد ..
    وقد تم تأجيل عيد المعلم هذه السنة من أجل أن يداوم الطلاب والتلاميذ والموظفون .. والنقابيون وغيرهم ..ومن الرسائل التي ارسلت اليوم إلى محامي سوريا ..
    ” يدعوكم فرع نقابة المحامين بدمشق لمسيرة تأييد الاصلاح بقيادة السيد الرئيس بشار الأسد يوم الخميس 15 / 3 / 2012 الساعة 11,30 ظهراً بمقر الفرع )
    علماً أن هذه النقابات لم يسمع أحد صوتها أمام صرخات اطفال حمص وادلب وحلب وحماه والدير ولا درعا ..
    وكأنهم من المريخ وليسوا من الشعب السوري .

  • طوني:

    الأمن السياسي يقتل ثمانية أشخاص في الحسكة

    قتل أمس ثمانية أشخاص على يد الأمن السياسي بالحسكة حيث قاموا بإطلاق النار على أهالي الحسكة المجتمعين بالقرب من الأمن السياسي من أجل الحصول على المازوت , بعد الصدام الذي صار بينهم وبين الشرطة .
    وفي الشدادي تم إغلاق المحلات التجارية من قبل الأهالي , ليشكلوا بذلك شبه إضراب عام في المدينة , وتتحول إلى مدينة خالية من السكان تقريباً , ماعدا سيارات الشبيحة التي تجول المدينة لتثبت الخوف والترهيب في نفوس الأهالي .
    إضافة إلى استنفار المفارز الأمنية في المدينة , ونشر وتوزيع الحواجز في أربع جهات من المدينة وهي عند ( كوع الحماد , دوار المليون , المفرق , وفي الجبسة )
    وقد نظم أهالي غويران في الحسكة مظاهرة مسائية رددوا فيها أناشيد الثورة , وأطلقوا شعارات صارخة للحرية ونصرة السوريين .
    كما تم تشييع الشهيد محمد علي الياس الذي اعدم اول امس في ادلب هو وعشرين من رفاقه .

  • طوني:

    مظاهرات المناطق الكوردية في ذكرى انتفاضة قامشلو

    مظاهرات في ذكرى احياء الانتفاضة الكوردية ب 9/3/2012 شملت المظاهرات معظم المناطق الكوردية ،بدءا من القامشلي وصولا الى حلب ودمشق .

    ففي القامشلي خرجت مظاهرات حاشدة بمشاركة الاحزاب والتنسيقيات ووقفوا دقيقة صمت على ارواح شهداء انتفاضة القامشلي والثورة السورية مع شعارات وهتافات تنادي بالحرية واسقاط النظام والدعوة لنصرة الشعب السوري

    وأثناء عودة المتظاهرين من مقبرة شهداء الانتفاضة ،تفاجئوا خروج عدد من بينهم وهجموا على الاسواق محاولين العبث بالمحلات والممتلكات الخاصة ،ثم تعرف عليهم المتظاهرين حيث كانوا من الامن والشبيحة ،وبذلك فشلت خطوة اخرى من خطوات النظام في خلق فتنة لتفرقة المظاهرات ،كانت مشابهة تماما لما حدث في انتفاضة القامشلي 2004 حيث قام البعض من عناصر الامن او المتعاونيين معهم سرا بعمليات التخريب ليتهموا الاكراد .

    وبعد وصول المظاهرة الى الشارع الرئيسي بالقرب من(دوار سوني ) هجم الامن على المتظاهرين وأطلقوا قنابل مسيلة للدموع ،فرد المتظاهرين عليهم بالحجارة ليفرعناصر الامن والشبيحة ،وفي هذه الاثناء انشق عسكري كردي وانضم الى المتظاهرين ،فلجأ الامن الى طلب الدعم والعودة وإطلاق النار على المتظاهرين لكي يقتلوا الجندي المنشق.

    لكن المتظاهرين نجحوا في انقاذ العسكري وإخفاءه ، ونتيجة لذلك اصيب عدد من المتظاهرين( حوالي 15شخص ) بنيران الامن .

    كما خرجت مظاهرة حاشدة في عامودا وقد حطم الثوار تمثال حافظ الاسد ويعد هذا التمثال الرابع الذي حطم في عامودا المدينة التي تميزت بشعاراتها وبمشاركتها الثورة منذ بداياتها.

    وقد تميزت مظاهرات منطقة (معبدة )التي تقع بالقرب من رميلان بأزدياد عدد المتظاهرين وحماسهم وشعاراتهم وكذلك بمشاركة الشخصيات الحزبية.

    في مدينة عفرين قامت مظاهرة بحضور المئات من مختلف التيارات والناشطين وتفرد حزب الاتحاد الديمقراطي بإقامة مظاهرة خاصة به في ساحة السراي وتميزت بحضور وزخم جماهيري كبير
    كما نظم أهالي جنديرس مظاهرة مع شعارات منددة بالنظام وتطالب بسقوطه , وهتفوا لذكرى شهداء انتفاضة 12 آذار بالقامشلي .
    والجدير بالذكر أن جنديرس أكبر مدينة بعد عفرين وهي مركز ناحية , ومعروفة بمنطقة سهول جومة , تتميز بسهولها وغناها عن بقية مناطق عفرين . لذلك تعتبر من أكثر المناطق التي تعرضت للتعريب .
    كما أن جنديرس وبسبب قربها من ادلب , فقد كثّف النظام من سيطرته الأمنية والعسكرية عليها , لأبعادها عن سيطرة الجيش الحر وتسللهم إليها .

    وفي دمشق خرج المئات من الشباب الكورد في مظاهرات ب(حي الأكراد – ركن الدين)بالقرب من ساحة شهدين في ظل الانتشار الأمني الشديد وتدخلت قوات الأمن لتفريق المظاهرة بعد أن دامت حوالي الساعة كما أن الأفرع الأمنية لواء 90 وفرع 215 اجتاحوا حي الأكراد وفرضوا حصار عليه بحجة تواجد عناصر من الجيش الحر أثناء قيام الشباب الكورد بالتحضير لإحياء انتفاضة 18 آذار وسبق ذلك قيام الشبيحة بمداهمة منازل المواطنين وخلع الأبواب ولكسر المحتويات واعتقال العشرات .

    كذلك خرجت مظاهرة حاشدة في الشيخ مقصود بحلب قدر عدد المتظاهرين بالآلاف.

    بالإضافة الى مظاهرات عديدة في كل من الحسكة ورأس العين (سري كانيه) والدرباسية وكوباني وديريك .

  • طوني:

    في ذكرى الثورة

    *كريم ليلى

    تعددت الأسباب و الموت واحد… اختلفت الرؤى والتاريخ واحد… اختلطت الأرواح والشعب واحد.. لطالما كانت “سنوية” الحدث، أي حدث، تأخذ طابعاً حزيناً أو آخر سار، أما أن يختلط الحزن بالفرح، نشوة النصر بمرارة الهزيمة، فقط عندها تكون الذكرى سوريةً بامتياز.. تصحيحيةً كانت الحركة أم تحريرية، صامتة بدت الوقفة أم احتفالية، ثورية هي الأمسيات أم حدادية كيومنا هذا.

    عامٌ مضى على إطلاق سراح طير الحرية الأسير، و ما يزيد عليه بأيام قليلة على ذكرى صرخة الحياة الأولى في السوق الدمشقي القديم: “الشعب السوري ما بينذل”.. و إن كنا، رغم حماستنا وغبطة قلوبنا الجريحة، لم نصدق ما حدث ذلك اليوم حين صدحت عالياً و جهارةً حناجر من انتظروا تلك الدعوى طويلاً و لبوها أخيراً في حارات مدينة قديمة، منسية في أعماق الماضي، ليبدؤوا مسيرة اليوم و يعبروا بالوطن إلى غدٍ سريالي الملامح، بدا متجسداً في عنفوان كلّ منهم. أرواح ولدت حرةً في مهدها، و قد أخفق سوط الجلاد في مشوار سحق إرادتها عبر عقود، لتنجح بإطلاق تلك الشرارة لتأتي هدارةً مدوية، كمدفع الإفطار في لحظة صمت انتظاره، أوعزت ببدء النهل من مائدة الحرية لشعبٍ أضناه العطش، فأقسم أن يسقي الثرى دماً حتى ترتوي.

    و جاء الرد على عجل، أقسى مما انتظروا بكثير، لا غفلة منهم عن بطش المجرم وجوره، بل أملاً في بقية من إنسانية، أسوةً بأشباهه في بلاد الجوار لأقاليم “قمعستان”، و لم تكن كذلك… أعلنها، كم ستعلنها الثورة لاحقاً، أن لا مساومة ولا تهاون.. كلنا في العمالة شركاء و كلنا المؤامرة.. و فرق الرصاص جموع من جمعهم حب الوطن، و استقر في صدرٍ عارٍ أو رأس مرفوع أو هامةٍ حرة.. وحدهم، دون جميع الأمم، لم ينعموا بترف “المطاط”، إذ أن “الاقتصاد ينهار”، ولا طاقة لعائلة الموت تحمل عبء تكلفته ولا احتمال، فكانت رصاصة واحدة تكفي لتنهي حلماً بحياة أجمل، و مسيرة دربٍ ما لبثت أن بدأت وقت الربيع.

    طٌعنت الإرادة غدراً، و حبلت المرارة سفاحاً لتنجب في أروقة السياسة عهراً، و أنطقت كفراً من صمت عبر الأزمنة دهراً.. أمّا هم، فوحدهم ظلوا، راية ترفرف و هامة تشرف و حناجر تهتف “موطني… يا جنة الأحرار و درج الياسمين و بستان العنب”… إن ذبحوا فيك زيتونة يا وطني فالكرم خصيب، و إن اغتالوا عشاقك يا وطني فأنت الحبيب.. عذراً سيدي و معذرةً، فبلدي لم يفقد البكارة، و أرضي ستبقى أغاني الحب و عشق الحياة و تيه الصبا و أحلام العذارى.

    عامٌ مضى، و علت صرخةٌ و قتلت براءةٌ و صدح هتافٌ و ثارت تاءٌ و التقت قلوب… إرادةٌ لن تنكسر و حق لن يستتر، و قدرٌ لا بد أن يستجيب.

    *ناشط حقوقي سوري – محرر جريدة حريــــــــات السورية

  • طوني:

    تكثيف مجازر الأسد في حمص وإدلب لإنشاء الكيان العلوي

    جاسر عبد العزيز الجاسر

    لم يسبق أن شهد العالم في العصر الحديث -الذي تتعاظم فيه الدعوات لتعزيز حقوق الإنسان وحماية الكرامة الإنسانية- جريمة كالتي حصلت في حي كرم الزيتون في مدينة حمص. عشرات الأطفال والنساء مقيدة أياديهم، هشمت رؤوسهم وقطعت أطرافهم وبعد سكب (المازوت) الديزل على أجسادهم تم حرقهم.

    جريمة مروعة يبتدعها نظام بشار الأسد لتخويف الشعب السوري وإجباره على ترك مدنه.

    وقبل أن تدفن جثث الضحايا وفي أقل من 24 ساعة، ترتكب كتائب الأسد من الشبيحة والقتلة جريمة أخرى في محافظة إدلب حيث كشف عن مجزرة ارتكبتها كتائب الأسد قتل خلالها 55 شخصاً بينهم 40 أعدموا بالقرب من جامع بلال في المدينة.

    هذه المجزرة التي روعت المحافظة رافقتها عمليات نهب وحرق لمنازل الناشطين والمحلات التجارية في كل من حي الثورة والضبطية في إدلب.

    تصعيد جرائم نظام بشار الأسد في عموم سوريا يؤكد بأن الوضع بلغ حدوداً تحتم على الجميع التحرك بسرعة وجدية على النحو الذي يعيد للشعب السوري الأمل في إمكانية التخلص من محنته القاسية والمتفاقمة يوماً بعد يوم. هذا التحرك يفرض على الأسرة الدولية أن تتخلى عن التردد والمناورات التي تقوم بها القوى الدولية الكبرى وبالذات روسيا والصين، اللتان ترفضان التدخل الأجنبي والعسكري وروسيا التي تواصل إرسال شحنات الأسلحة النوعية لنظام بشار الأسد الذي يتمادى في قتل شعبه.

    وينظر المراقبون إلى تركيز نظام بشار الأسد على محافظتي حمص وإدلب وارتكاب مجازر مروعة هدفها تفريغ المحافظتين من المعارضين للنظام وبالذات من أهل السنة الذين يشكلون 80% من الشعب السوري، والتأسيس لكيان طائفي يعتمد على تجميع العلويين الذين يشكلون 12% من السوريين ويتمتعون بأغلبية في محافظات الساحل التي أهم مدنها اللاذقية وطرطوس وتعاظم المجازر والجرائم في إدلب وحمص هدفها ضم هاتين المحافظتين للكيان الطائفي (العلوي) الذي وضعه نظام بشار الأسد كخيار أخير في حالة نجاح الثورة السورية في إنهاء حكم عائلة الأسد وهو الذي سيحصل -بإذن الله- مما جعل كتائب الأسد يسرعون في عملية تفريغ حمص وإدلب من أهلها وتكثيف المجازر التي فاقت كل تصور لإجبار المواطنين على الرحيل منها وهو الذي يحصل هذه الأيام حيث تصاعد عمليات نزوح المواطنين السوريين من هاتين المحافظتين.

  • طوني:

    تردد واشنطن وتقلبها شجعا الأسد على العدوان

    The National : Hassan Hassan

    بما أن الولايات المتحدة تدعي أنها المدافعة الأولى عن حقوق الإنسان والديمقراطية، فمن مسؤوليتها أن تبذل قصارى جهدها لوقف حملة القمع البربرية في سورية.
    يوم الجمعة، أشارت التقارير إلى أن كبار المسؤولين في الاستخبارات الأميركية اعتبروا أن الرئيس السوري المحاصر بشار الأسد قد يصمد في وجه الثورة التي اندلعت منذ سنة ضد حكمه الدكتاتوري، وفق هذه التسريبات المجهولة المصدر، “يدير الأسد جيشاً قوياً يصعب أن ينقلب ضده وهو يحظى بدعم أوساط داخلية بقيت موالية له ونخبة اجتماعية لا تزال تدعم حكمه”.
    صدرت هذه التصريحات بعد بضعة أيام على انشقاق كبار المسؤولين والضباط عن النظام، وهي تشكك بالسياسة التي تطبقها الولايات المتحدة للتعاطي مع استمرار إراقة الدم.
    لا شك أن الأسد يتحمل كامل مسؤولية المجازر المستمرة وتُعتبر روسيا متورطة معه لأنها تمنح النظام الأسلحة ولكنها تعارض في الوقت نفسه تسليح المنشقين عن الجيش، غير أن تردد الولايات المتحدة وتقلّب مواقفها زاد جرأة الأسد بدل ردعه.
    بما أن الولايات المتحدة تدعي أنها المدافعة الأولى عن حقوق الإنسان والديمقراطية، من مسؤوليتها أن تبذل قصارى جهدها لوقف حملة القمع البربرية في سورية. خلال الانتفاضات العربية، تحلت الشعوب في أنحاء المنطقة بالشجاعة اللازمة لمواجهة الأنظمة الوحشية والمطالبة بالتغيير، ولكنها أقدمت على ذلك لأنها تعلم أن العالم يشاهدها وأن الأنظمة ما عادت تستطيع التصرف من دون محاسبة. لكن غالباً ما يعني الناس الولايات المتحدة حين يتحدثون عن “العالم”.
    في سورية، سيستمر نظام البعث في نشر الفوضى والدمار ما دام يستطيع الإفلات بفعلته بكل بساطة، ومن مسؤولية الولايات المتحدة أن توجّه تحذيراً واضحاً للأسد، لكن حتى الآن، لم يحصل ذلك.
    كان شادي حامد، مدير الأبحاث في “مركز بروكينغز” بالدوحة، محقاً حين اعتبر أن الدبلوماسية لا يمكن أن تنجح من دون التهديد باستعمال القوة العسكرية. كتب حامد على موقع صحيفة “ذا إيكونوميست” (The Economist): “التهديد الحقيقي لا يكون متقلباً بل إنه يعني أن المجتمع الدولي يجب أن يكون مستعداً لتنفيذ تهديده عند الحاجة أو الامتناع عن ذلك في حال تلبية مجموعة معينة من الشروط”.
    في هذه المرحلة، قد لا يكون هذا التهديد نافعاً طالما يدرك الأسد أن أحداً لن ينفذه، وفي هذا الصدد، قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم: “أنا أؤكد ومن خبرتي الخاصة أنه لن يكون هناك تدخل عسكري خارجي”.
    عندما زار السفير الأميركي في سورية روبرت فورد مدينة حماة في شهر يوليو، غصّت الشوارع بالمحتجين. كانوا يظنون أن الولايات المتحدة لن تسمح بوقوع مجزرة أخرى كتلك التي حصلت منذ عقود عدة، أي مجزرة حماة في عام 1982 حين قُتل عشرات آلاف المدنيين وتعرضت الأحياء للقصف.
    عندما صعّد النظام أعمال العنف في شهر أكتوبر، غادر فورد سورية دعماً للحركة الاحتجاجية. غير أنّ عودته بعد فترة قصيرة منحت الأسد متنفساً جديداً، لكن في الشهر الماضي، عادت الولايات المتحدة وأغلقت سفارتها في دمشق، وعمدت الدول الأوروبية إلى تقليد تلك السياسة الدبلوماسية المتقلّبة.
    تصرّ الولايات المتحدة على استبعاد خيار التدخل العسكري في كل مرة تدين فيها ما يحدث في سورية. صدرت تصريحات المسؤولين الأميركيين الذين لم يفصحوا عن هوياتهم بعد أسبوع على إقدام مسؤولَين آخرَين على “تسريب” معلومات مفادها أن الإدارة الأميركية كانت تتجه إلى دعم المعارضة السورية.
    كانت التعليقات الأخيرة بشأن قدرة الأسد على الصمود تهدف على الأرجح إلى الضغط على المعارضة كي تقدم تطمينات وضمانات بشأن وضع سورية بعد عهد الأسد.
    غير أنّ تلك التصريحات تجاهلت طبيعة النظام السوري التي تصعّب على عناصر الأوساط الداخلية الانشقاق عن النظام، ربما يبدي كبار المسؤولين ولاءهم للنظام بدافع الخوف على أنفسهم وعلى عائلاتهم. لقد ضيّق النظام الخناق على الأوساط الداخلية في السلطة منذ عام 2004.
    يبدو أن دمشق تعلّمت من تجربة وزير الداخلية السابق غازي كنعان الذي كان يخطط للانشقاق عن النظام بعد اغتيال رفيق الحريري في عام 2005 بحسب بعض المصادر. ثم قُتل كنعان في مكتبه في اليوم الذي أجرى فيه مقابلة مع إذاعة لبنانية وتحدث خلالها عن عملية الاغتيال.
    من المستبعد أن ينشق كبار المسؤولين عن النظام إلا إذا كان التهديد بالتدخل الخارجي حقيقياً أو إذا اقتربت نهاية النظام. حتى ذلك الوقت، لن يتوقف أتباع الأسد عن استعمال الدبابات والمدفعية ضد المدنيين.
    ما أهمية هذه الأحداث بالنسبة إلى الولايات المتحدة؟ عام 1949، خططت وكالة الاستخبارات المركزية لتنفيذ انقلاب أسقط أول رئيس سوري منتخب، شكري القوتلي. وفق عملاء أميركيين سابقين، نُفّذ الانقلاب بعد أن رفض البرلمان السوري التصديق على مشروع “خط الأنابيب عبر البلاد العربية” (“تابلاين” Tapline) الذي يضمن مرور النفط السعودي عبر سورية.
    بعد ذلك، استُبدل القوتلي المحترم بالجنرال حسني الزعيم الذي قمع وسائل الإعلام والمعارضة السياسية والمجتمع المدني الحيوي. لا يمكن تحميل الولايات المتحدة وحدها مسؤولية تدهور الوضع السوري في المرحلة اللاحقة، لكن يجب الاعتراف بأن ذلك الانقلاب العسكري (كان الأول ضمن سلسلة من 12 انقلاباً خلال العشرين سنة التالية) أدى إلى نشوء حكومات غير منتخبة وارتكاب انتهاكات غير قانونية.
    يظن السوريون أن الولايات المتحدة تتحمل بعض المسؤولية في ما يخص قمع حياتهم السياسية، لكن كما فعلت شعوب عدة في أنحاء المنطقة، أثبت السوريون مجدداً أنهم يثقون بالولايات المتحدة لدعم طموحاتهم وحمايتهم من نظامهم، حتى لو كان ذلك النظام هو نتاج تدخل أميركي سابق.

  • طوني:

    عام من الدم السوري في سبيل الحرية .ألا يستحق وقفة مع الذات ومحاسبة ؟

    عام من الوجع والدم والألم , كابوس سوري بامتياز في سبيل الحرية , شمل كل الطوائف وكل الأديان والقوميات والمناطق , ألا يستحق منا هذا الألم الذي طال وقفة مع الذات , ألا يستحق تقييماً للمرحلة التي قطعتها سوريا مابين مناظر القتل والاعتقال والتهجير ..
    ألا يستحق آلاف الشهداء , وآلاف المعتقلين وآلاف المشردين وآلاف المكلومين وآلاف الخائفين وآلاف المتألمين من شباب الثورة وسياسييها وقفة مع الذات للنقد والاستفادة من الماضي من أجل تصحيح الأخطاء ..؟

    ربما نحن في سوريا محظوظون بنظام لم يعرف أن يبدل جلده منذ أربعين سنة , فهو تقليدي ونمطي في كل شيء .. سياساته وعلاقاته واعلامه حتى في أخطائه .. وهذا ما سهل علينا كإعلاميين معرفة اغلب تصرفاته حتى التي سيقوم بها , لكن كل هذه المعلومات التي كان يضخها اعلام الثورة وفيهم شباب كانوا لا ينامون إلا ساعات قليلة كل يوم من أجل أن يتابعوا كل شاردة وواردة مع مصادرهم من المتعاونين مع الثورة من ضباط الأمن وقيادات السياسة وبعضهم شخصيات كبيرة .
    هذه المعلومات الثمينة لم يكن يعرف سياسيو المعارضة الاستفادة منها لا دولياً ولا أممياً ولا حتى في البروبوغاندا السياسية ..
    فقد كان هؤلاء السياسيين مدمنين على التشكيك في بعضهم , فسياسي يتهم الآخر بالتسليح وآخر يتهمه بموالاة النظام وخيانة الشعب , ومعارضون يتهمون الآخرين بأنهم دمى في يد الإخوان والآخرون يتهمونهم بأنهم مرتزقة أمريكا ..
    الخاسر الوحيد من كل هذه الاتهامات هو الشعب السوري الذي يقتل ويسجن ويغتصب ويحرق بيته دون تمييز بين معارضيه ساء كان سلمياً أو من دعاة التسلح أو حتى محايداً لا علاقة له بالمعارضة .
    أما الرابح الوحيد منها فهو النظام السوري الذي ارتكب أكبر الأخطاء وهي أخطاء لو حصلت في أي مكان في العالم لكان هذا النظام خلف الزنازين ولكن معارضة سوريا لم تعرف أن تستثمر أي خطأ من هذه الأخطاء لمصلحة شعبها , بل كل ما كانت تجيده هذه المعارضة هو البحث عن ثغرات بعضهم وتحميلها على المواقع الاجتماعية ..
    وهذ السبب الحقيقي لجرأة النظام حالياً لدخول المدن وإفظاعه في القتل والاجرام بعد أن حول المعارضة إلى معارضة هزيلة تدمن الخروج على الشاشات والمحطات , لتنتقد بعضها بينما تعجز عن تقديم أي خطوة عملية لإنقاذ الشعب السوري الذي يقتل كل يوم .

    كلنا شركاء تسأل من منطق ألمها وحزنها الشديد على سوريا وشعب سوريا بكل تياراته وطوائفه واتجاهاته ..
    - ما هو التقدم السياسي الذي أحرزه أي تكتل وحركة أو حزب سوري معارض سواء كان داخل سوريا أو خارجه حتى الآن ؟
    هل أوقفوا الدم السوري ؟
    هل ضغطوا سياسياً على النظام من أجل مكاسب سياسية ؟
    هل منعوا الاعتقالات والتهجير وحصار المدن ؟
    هل استطاع أي اتجاه سياسي معارض في سوريا أو خارجه أن يكسب ثقة العرب أو ثقة مجلس الأمن أو الاتحاد الأوربي أو أحد اللاعبين السياسيين الدوليين المهمين في المنطقة ..
    نقول هذا الكلام لكل المجالس السياسية المعارضة والأحزاب والهيئات والشخصيات ..
    كلنا شركاء تتمنى أن تكون السنة الجديدة سنة تصحيح قبل أن يذهب النظام بالشعب والمعارضة ويجلس على جثث قتلاه منتصراً ؟

  • طوني:

    مؤتمرات للبيع…!

    إبراهيم اليوسف

    منذأشهر، وأنا أحاول الكتابة، عن الشَّهوة المفاجئة لدى كثيرين، في

    الدعوة لمؤتمرات مؤسسات مختلفة، من قبيل” مجلس”" حزب” “تيار” “ائتلاف”"

    تجمع” ” ملتقى” …. إلخ …، هذه التسميات الهائلة التي تذكربأسماء

    ماقبل ثورات المنطقة، وإذا كنت أريد هنا، تقليص مساحة الرقعة الجغرافية

    المتناولة، فذلك لدراسة الحالة السورية، تحديداً، وإن كنا نجد أن مثل هذه

    الحالة، قد تعمَّم في بلدان كثيرة، كان شق أية مؤسسة طريقها، يعدّ شجاعة

    كبرى من القائمين عليها.

    أتذكرقبل أشهرعدة، وبعد أن اتضحت ملامح سقوط النظام السوري، بادرني أحدهم

    بالسؤال: ما رأيك أن أدعو لتأسيس إطارليبرالي سوري-وهو مجرد مثال هنا-

    فقلت له: إن مثل هذا الإطاركان موجوداً، وإن كان غيرمفعل، الآن، ثم إن

    أحد مناضلي “ربيع دمشق” الذين تعرضوا للاعتقال، كان قد دعا إلى تجديد مثل

    هذه الفكرة، والمشروع لايزال قائماً، ليأتيني بعد أيام أخرى ويقول: ما

    رأيك أن أدعو إلى مؤسسة تعنى بالأمرالفاني، فأعلمته أن مؤسسة بمثل هذه

    الأهداف موجودة، ليظل يطرح علي مسمعي مشاريع عدة، إلى أن استقررأيه، على

    موضوع تمت مناقشته بيني وآخرين، في غيابه، وكنت قد قلت في الجلسة نفسها:

    إن مثل هذا المشروع موجود، ومن الضروري تفعيل المؤسسة المعنية به، إلا

    أنه سرعان ما استطاع صاحبي، إقناع مجموعة صغيرة من المغرَّربهم، بعد أن

    رسم أمامهم أحلاماً وردية، ليعلن نبأ مؤسسته، ويكون هو تحديداً، إمامهم،

    وصاحب الفكرة العظيم، ما دام أي اختراع من هذا النوع، غيرمخيف، بل إن

    السلطات الأمنية تشجع على مثل هذه الماركات غيرالمسجلة..!. والغريب أن

    صاحبي هذا كنت أبذل جهداً إضافياً-في الأسابيع الأولى من الثورة- لأقنعه

    أن الثورة السورية، ليست مؤامرة غربية على الأمة العربية، بل والأغرب من

    ذلك أنه بعد عقد مؤتمره، راح يراسل هيئة التنسيق والمجلس الوطني، بل

    وغيرهما من هم بين بين، أوفي أقصى اليمين أو اليسار، بأنه مستعد للتعاون،

    وهوما أعلن عنه رسمياً.

    هذه الحالة الواقعية، بتُّ أتذكرها، تماماً، كلما أجد أنه تم الإعلان عن

    إطارسوري جديد، أحاول عبرأجهزة الميكروسكوب البحث عن أية فوارق بينه

    وغيره من الأطرالموجودة، من دون جدوى، بل إن أية دراسة دقيقة لمثل هذه

    الظاهرة الخطيرة التي تتم في هذه الفترة الأكثرخطورة، وحساسية، حيث تراق

    دماء أبناء شعبنا السوري، في ساحات التحرير، ويتطلب منا رصّ الصفوف، ولم

    الشمل، والاتفاق على كلمة سواء، تقود إلى أن هؤلاء الذين يخرجون عن

    الإجماع العام، ليس لرؤى وقناعات مبدئية لديهم، إذ سبق لكثيرين من أمثال

    هؤلاء الخارجين عن الإجماع العام، أنهم مدوا أيديهم إلى من ينتقدونهم،

    الآن، لذلك، فإنه لايمكن أن يتمَّ اكتشاف أية خلافات أو خلافات بين

    المنشق والمنشق عنه، إلا في ما يتعلق بأسباب أنانية تافهة، يستوي هنا، من

    لديه تاريخ نضالي حقيقي، يعتد به، في مجال ما مثلاً، ك”حقوق الإنسان”

    أوغيره، بعيداً عن ممارسة السياسة اليومية، مع ذلك الذي لا تاريخ نضالياً

    لديه، وكان أقرب إلى أدوات النظام، من خلال المزايا التي كان يحصل عليها،

    تحت مسمع ومرأى هذا النظام، وإن كنت أعاجل بالقول: حتى مثل هذا الأنموذج

    الذي اتخذ موقفه من النظام، مع بدء الثورة، فهومناضل، ومحط احترام

    وتقدير.

    والمؤلم، أن بعض هؤلاء الذين يجيدون أولايجيدون التنظيرعبر وسائل

    الإعلام، نجدهم يسوِّغون لانشقاقاتهم عن زملائهم، في أحرج اللحظات في

    تاريخ الثورة، وسوريا، مدَّعين أنهم يفعلون ذلك، دفاعاً عن دماء أهلنا،

    في الداخل السوري، هؤلاء الذين هم أحوج الآن،إلى ترجمة وحدة موقف

    المعارضة، كلها، هذا الكلام نفسه، قلته لفضائية سكاي نيوز اليوم 14—2012

    ، بعد أن طلبوا مني التعليق على انسحاب ثلاثة زملاء من المجلس الوطني،

    كنت قد وجدت في إيلاءأحد هؤلاءالأهممية، من قبل زلات المجلس الوطني، وهو

    الشخص ذي المواقف المتشنجة، في أقل تقدير، وما أكثرأمثاله، ومكانه، هوفي

    مجاله الاختصاصي، لا إيلاءه أكثرما يستحق، حتى وإن كنا نجد أحياناً من هو

    معتقل سابق، نحني الرأس لنضاله، إلا أنه غيرجديربحمل أمانة قيادة البشر.

    لا ” بعض” من شكلوا نواته الأولى، وأعدهم مسؤولين عن قبول

    أعضائه،”بالجملة” و” المفرق” من دون دراسة ماضي كل منهم على حدة، إذ ليس

    ضرورياً أن نكون جميعاً، أعضاءفي المجلس، وإنما كان من الممكن، تكليف

    كثيرين منا بمهمات مناسبة، إلا أن إسناد المهمة القيادية إلى الشخص،

    غيرالمستقر، وغيرالمتزن، حتى وإن كان” غيفارا” عصره، هو خطأ كبير، وقع

    فيه زملاؤنا، هؤلاء. إلا أنه، أية كانت أخطاء هؤلاء الزملاء، والمجلس

    الوطني، فإنه لابد من معرفة نقاط عدة أشرت إليها، في مداخلتي وهما:

    1- إن شارع الثورة السورية، هو من زكى هذا المجلس، ورآه واجهته، وأداته

    للتواصل مع العالم كله.

    2- عدم إنجازأهداف الثورة، في زمن قياسي، كما هوحال الثورات الأخرى، في

    المنطقة، لا يعني ضعف أداء المجلس الوطني الذي يعمل بتفان كبير، بالرغم

    مما قد يسجل على سلوك بعض قياداته من ملاحظات جادة، بل هناك مؤامرة على

    سوريا كلها، لإنهاكها، وضرب المعارضة كلها ببعضها بعضاً، خدمة لإسرائيل،

    تحديداً، بل إن المجلس الوطني السوري، قدم خدمات عظيمة، بالرغم من

    ابتلائه بمن يشق عليه “عصا الوحدة” وهوما يخدم آلة النظام الدموي.

    3- إن النظام الدموي يسعى لمحاربة هذا المجلس، بكل مالديه، من قوة،

    ومن خلال تشويه رموزه، وممارسة الكذب والتضليل بحقهم.

    4- أجل، هناك من القوى من قد يخطط من أجل ديمومة هيمنته، إلا أن فهم

    المعادلة الوطنية الدقيقة في سوريا، يؤكد أن لا مستقبل إلا للعقل

    التشاركي الذي لا يلغي الآخر.

    5- وثمة ملاحظة لابد من ذكرها، هنا، وهي أن النظام الذي منع ترخيص

    المؤسسات على مدى عقود، إن لم تكن تحت عباءة الحزب القائد للدولة

    والمجتمع، خلق حالة ظمأ كبيرلدى المواطن السوري، لتكون له مؤسسته التي

    تمثله، إلا أن لا أحد يمنع من بناء مثل هذه المؤسسة، بعد سقوط النظام، لا

    أن تكون عبارة عن محل سوبرماركت للتجارة أو معبراً سهلاً،الوصول إلى

    السلطة.

    وعوداً على بدء، فإنه إذا كان يسوغ-قليلاً- لمن هوذو تاريخ نضالي، في

    مواجهة آلة النظام، ولو-في قلبه وهو أضعف الإيمان-إلا أن ذلك المناضل

    الطارىء الذي انخرط في الثورة، بعد أن كسرت شوكة النظام، ولم يبدرعنه أي

    عمل نضالي، في مواجهة آلة النظام، من قبل..، لتنحصر مهمته في المشاركة

    الثورية عبردعوات إنترنيتية، أو مؤتمرات مدفوعة الثمن، من شأنها شرذمة

    المعارضة، وتشتيت شارع الثورة، فإن هذا يستدعي الحذرمنه، وهولايبحث إلا

    عن مكاسب ذاتية، إنما هو مستعدأن ينقلب على الثورة التي بات يعلن

    الانضمام إليها، حتى ولومع النظام نفسه، حين يرجح في لحظة فقدان الرؤية

    أنه سيتسمر….!؟

  • طوني:

    How About Visas for High-Ranking Defectors?

    The Wall Street Journal (US). [Op-Ed]. *Peter H. Schuck .
    The hand-wringing by America and its allies over the escalating atrocities in Syria has become ever more pathetic. Thousands of innocents have died at the hands of Bashar al-Assad’s forces, and more will be butchered before his reign of terror ends.

    The U.S., having temporized with Assad in hopes of appealing to his supposed reasonable side, has belatedly called for regime change. The State Department has cobbled together a remarkable coalition of the unwilling: not merely the pacifist European Union and the preoccupied Japan, but also many of the regimes in the Mideast whose hands are equally or more bloody with violence against their own people.

    Not surprisingly, the denunciations of the Assad regime have been feckless. He has no reasonable side and knows that the U.S., twice bitten by failure in regional wars, is unwilling to unleash its military might, even to the extent of imposing a no-fly zone.

    Absent military force, what can be done to produce regime change? Here’s a strategy that would surely help: In conjunction with allies, we should announce that any Syrian civil or military official (whom we define as high-ranking) who defects to the Syrian opposition within a specified period of time, and who can demonstrate that he has persuaded other such officials to defect, will be granted temporary refuge in one of the allied countries until the regime is overthrown. At that point he must return to Syria to aid in its rebuilding.

    In selected cases — perhaps where an official can show that the opposition, when successful, would persecute him because of his previous position — the allies might hold open the possibility of formal protection under the rules of the 1953 Refugee Convention, which usually leads to permanent residency. Human-rights violators and serious criminals would not qualify.

    Consider the advantages of such a scheme. It is likely to be effective because even a few key defections can have a cascading effect on the regime. Laggards will fear they’re on a sinking ship and that the allies may rescind the offer if they wait too long.

    It would entail no overt intervention, no risk to our troops, no open-ended involvement, no responsibility for the outcome of what may devolve into a civil war between Sunnis and Alawites or some other tribal conflagration. It would cost us essentially nothing, particularly if the refugees are spread among the many allied countries. And these individuals are likely to be highly skilled and assimilate easily. Politically, it should have bipartisan support, as it both exploits the “soft power,” which liberals claim we have often forfeited, and forcefully asserts American foreign policy interests, as conservatives demand.

    Some might argue that such a policy would subordinate our refugee program to considerations of realpolitik, thereby undermining the program’s humanitarian underpinnings. But that particular horse has long been out of the barn.

    Our law is already pervaded by geopolitical considerations, not just humanitarian ones. The Refugee Act of 1980 provides that the president may exceed the statutory refugee quota if he determines that it is “in the national interest.” The quota itself is determined after annual consultation between the president and Congress, and must analyze, among other factors, the impact of refugee admissions “on the foreign policy interests of the United States.”

    Another possible objection is that this would be a slippery slope, increasing the pressures to offer defectors refugee visas in other turbulent situations around the world. The short answers to this concern are that we should use this strategy only on a case-by-case basis, and that in the area of foreign policy the force of precedent is at its weakest.

    Each foreign policy crisis is unique and can readily be distinguished from others where there are good reasons to do so. No general principle dictates that we treat superficially similar situations the same.

    Syria presents the best example of this. We have resisted military intervention there only months after having taken sides in Libya’s civil war and bombed extensively. While many argue that we are hypocritical for not intervening in Syria, wiser heads have prevailed and explained why the two cases are actually quite different. The selective use of refugee visas for strategic reasons would enable us to respond appropriately to the massacre in Syria.

    Mr. Schuck is a professor of law at Yale and a visiting professor at Fordham*

  • إبن قاسيون:

    “تجنيد” باب سباع وبنك بيمو وعودة نقلوا إلى أحياء حمص الموالية

    أكدت مصادر متقاطعة لـ”زمان الوصل” أن بنك “بيمو” السعودي الفرنسي، وبنك عودة نقلا مقريهما إلى منطقة مؤيد تقيم بها “الشبيحة” أو ما يسمى بعرف النظام “لجان شعبية” حواجز كثيفة.

    واستبدلا المصرفان مقريهما في وسط المدينة (قرب الساعة الجديدة)، إلى مقرين في منطقة الزهرة، وأكدت المصادر أيضاً نقل شعبة تجنيد باب سباع والمريجة إلى نفس المنطقة المؤيدة، والتي يتهم عدد من قاطنيها بـ”التشبيح” على العوائل المؤيدة والقتل والإغتصاب، وإرتكاب مجزرة كرم الزيتون الشهيرة، بحسب مصادر التنسيقيات.

  • إبن قاسيون:

    99 شهيدا في ذكرى مرور عام على بداية الثورة

    وثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها ليوم الخميس 99 في مناطق مختلفة في سوريا معظمهم في ادلب بمجزرة تم اكتشافها في مزرعة وادي خالد غرب المدينة لـ 23 جثة مقيدة ومعصوبة الأعين تم إعدامهم جميعا إعداماً ميدانياَ، وبين الشهداء أيضاً خمسة أطفال وامرأة، بالإضافة ل 4 عسكريين منشقين عن الجيش السوري أحدهم برتبة ملازم طيار ونقيب، وأيضا هناك شهيد من جنسية تركية.

    وهذه هي حصيلة ذكرى مرور عام على بداية الثورة السورية.

  • إبن قاسيون:

    النجيفي: قوى سياسية راهنت على استمرار النظام السوري… باتت اليوم مقتنعة بحتمية سقوطه

    «الحياة»

    يؤكد رئيس البرلمان العراقي والقيادي في «القائمة العراقية» اسامة النجيفي ان الموقف الرسمي العراقي تجاه سورية شهد تطوراً، لكنه يربط هذا التطور بحدوث قناعة بأن النظام السوري سيتغير، بعد ان كانت اطراف راهنت على استمراره. ويرى النجيفي المتحدر من مدينة الموصل في حوار مع «الحياة» ان مشاركة مدينة حلب في الثورة السورية مسألة وقت، وان المنطقة في طريقها الى بناء تحالفات جديدة.

    وحول القمة العربية في بغداد يعتبر ان العرب ينظرون بقلق الى أي تعامل غير متوازن مع المكونات العراقية ويجدد التحذير من التقسيم اذا تم تكريس عدم التوازن.

    وهنا نص الحوار:

    > لنبدأ من قمة بغداد هل اطلعت على جدول اعمالها؟

    - جدول الاعمال تم اعداده في القاهرة اخيراً ولم اطلع عليه، لكننا نعد القمة مهمة للعراق لجهة حضور العرب وفتح السفارات والتواصل والانفتاح على العالم العربي فهذه مسألة مطلوبة من كل القوى السياسية.

    > هناك رأي يقول إن السنّة العرب اقل حماسة للقمة بسبب مخاوف ان تجير لصالح اطراف سياسية هل انت مع هذا الرأي؟

    - لا طبعاً هذا غير منطقي، صحيح ان هناك عدم توازن بين المكونات المشاركة بالسلطة وهناك مطالبات بتحقيق الشراكة في الحكم، ومعاناة المحافظات من الاهمال والتهميش وسلب الصلاحيات، لكن حضور العرب مفيد للجميع، كما ان غالبية العرب هم من السنّة فكيف لا يتحمس سنّة العراق لقدومهم؟ برأيي اذا وصل العرب الى بغداد وأصبح هناك تواصل وانفتاح واستثمارات وعمل داعم للوضع السياسي في العراق، فإن ذلك سيكون مفيداً بدوره لكل المكونات العراقية وبينهم السنّة، وبالتالي لا يوجد سبب حقيقي ومقنع للاعتراض على القمة العربية، بل على العكس يجب ان نكون حريصين على عقدها.

    > لكن الحكومة تتهم «القائمة العراقية» بمحاولة عرقلة القمة، من خلال التهديد بطرح الخلافات العراقية الداخلية على جدول اعمالها؟

    - اعتقد ان من الطبيعي ان تناقش القمة الوضع الداخلي في العراق، كما ستناقش الاوضاع الداخلية في الدول العربية، ليست هناك مشكلة في الموضوع، فملفات مثل سورية والبحرين والتغييرات في المنطقة والمتغيرات العربية يجب ان تناقش من قبل الزعماء العرب، وليس هناك عيب في مناقشة الوضع العراقي، فالقضية العراقية تتداخل فيها كل الدول المجاورة مثلما تتداخل الامم المتحدة فيها بشكل او آخر، ومن غير المعقول ان يبتعد العرب عن المشاركة في قضية هم معنيون فيها اصلاً، فهم معنيون بعراق مستقر متجانس حتى يفتحوا الابواب للعلاقات الاقتصادية والسياسية، هناك مشكلة في العراق وهناك أزمة ولكنْ، هناك طرق للحل، والمؤتمر الوطني للقوى العراقية على الابواب ونأمل بأن نتوصل الى اتفاق، ومع هذا فإن طرح الموضوع العراقي داخل القمة امر أشجعه وليس فيه عيب.

    > ومع هذا فالحكومة أعلنت رفضاً قاطعاً لطرح القضايا الداخلية على طاولة القمة؟

    - اذا حدث ذلك، فالأولى بالقمة ان لا تطرح اي قضية داخلية لأي دولة عربية وتتكلم فقط حول العلاقات مع العالم الخارجي وتترك العلاقات العربية – العربية جانباً. اعتقد ان هذا غير صحيح.

    القضايا العربية متداخلة واي مشكلة داخلية لأي دولة عربية تؤثر على الدول العربية الاخرى والمثال سورية الآن وخشية الدول العربية من تفاقم الوضع والحرب الاهلية او التقسيم، والوضع في البحرين مقلق ايضاً للدول العربية، فالمتغيرات التي حصلت في المنطقة متداخلة، الجامعه العربية تبنت قضايا عراقية صرفة خلال السنوات الماضية وعقدت المؤتمرات وقربت وجهات النظر وارسلت مندوبين رسميين الى العراق. يجب ان تبحث كل القضايا ومنها الوضع العراقي، فالعراق غير مستقر ويحتاج الى مساعدة الجميع في استقراره، والدول العربية يجب ان تكون ايجابية مع العراق، ولكن ايجابية مع وضع عراقي متوازن ومستقر وهذا لن يحدث الا بضمان مساعدة دول الجوار، العرب وتركيا وايران.

    > على ذكر «المؤتمر الوطني» للقوى هناك ازمة حول توقيت المؤتمر، وانتم تؤيدون عقده قبل القمة العربية؟

    - كلما تم التعاطي مع المؤتمر الوطني في وقت مناسب يمكن التوصل الى حلول. لا يزال هناك وقت، فاذا تم عقد الاجتماع التمهيدي للمؤتمر خلال الايام المقبلة وخرج بصيغة تؤكد اتفاق اربيل وتعالج المشاكل، فإن الوضع الداخلي سيكون اكثر متانة ورصانة في التعامل مع الدول العربية وفي النقاش الذي سيدور وعندها ربما تنتفي الحاجة الى طرح القضية العراقية على طاولة قمة بغداد، لكن اذا فشل المؤتمر ولم يعقد او تم القفز على التوقيت المطلوب سيكون هناك حاجة الى ابلاغ العرب بأن الوضع الداخلي ما زال يمر بمرحلة انتقالية وغير مستقر ويحتاج الى شروط معينة لكي يستقر.

    > هل توافق على مقولة ان العراق سيدخل مؤتمر القمة وهو مختلف داخلياً حول الازمة السورية، فهناك تفاوت في المواقف من الازمة؟

    - الموقف الرسمي العراقي تغير في الشهر الاخير وأصبح متطابقاً مع موقف الجامعة العربية، ووافق على المقررات العربية ويتحدث الآن حول ضرورة تغيير النظام السوري، ويحذر من الحرب الاهلية والتقسيم، وهذا هو الموقف الرسمي العام الذي تلتزم به كل الاطراف. هناك بعض الاطراف تتحدث بمنهج مذهبي ضيق وهذه قلة في المشهد العراقي، ولكن الموقف الحكومي الآن قريب حتى من مواقف الكتل المعارضة للسياسات الحكومية في قضايا اخرى.

    > هذا التطابق الداخلي لا يبدو محسوساً، فهناك حديث اقليمي ودولي عن تسليح المعارضة والعراق يتحفظ على هذا الطرح، وهناك مخاوف عراقية شيعية من تولي متشددين سنة للحكم في سورية؟

    - خلال اجتماع رؤساء البرلمانات العربية في الكويت صدر البيان الختامي وكان موضوع سورية يمثل وجهة النظر العربية والعراق أيد البيان بالكامل من دون تحفظ وأيد موقف الدول العربية بخصوص البحرين، انا لا اعتقد ان السلطة التنفيذية سيكون لها توجه آخر وهي تماماً مع التوجه العربي، انا قلت ان هناك مشكلة مذهبية تريد بعض الاطراف ان تجعلها حالة واقعه في العراق وتبني عليها اطراف سياسية ومصالح وتخندقات ومن الممكن ان تصل الامور الى اوضاع سيئة ولكن ليس هذا منهج كل العراقيين بل منهج اطراف سياسية معينة. الرأي الغالب في الطبقة الشعبية انها تريد بناء الجسور وردم الخنادق التي اقيمت في السابق وهناك اطراف ما زالت تحفر في الخنادق ولكن الارادة الشعبية والسياسية هي مع عدم السماح بترسيخ الامر في العراق.

    في القضية السورية ظهرت تصريحات مختلفة من ساسة عراقيين وقوى سياسية وحتى الحكومة في فترة ما، ولكن الآن بدأت المواقف تتغير وأيقنت كل الاطراف ان النظام السوري متجه الى التغيير وهذا الواقع غير مواقف بعض القوى التي كانت تراهن على استمرار النظام السوري، الخطورة في الامر برمته ان تبنى المواقف على اساس طائفي على مستوى قوى سياسية كبيرة بصورة واضحة، ما قد يؤدي الى مشاكل حقيقية في البلد. ولهذا على كل السياسين ردم هذه الهوة والعمل على تجسيرها بين المذاهب والطوائف حتى يبقى العراق بلداً واحداً، فهناك عوامل ربط والتصاق ولا نسعى الى التخندق لأنه اذا استمر وبنيت عليه سياسات ومناهج من الممكن ان يؤدي الى تقسيم العراق.

    > لكن القضية اكثر تعقيداً من التخندق الطائفي، فهناك مواقف واصطفافات اقليمية، فهل يمكن قراءة الموقف العراقي بمعزل تماماً عنها؟

    - تأثيرات دول الجوار ما زالت حاضرة وهذه التأثيرات تنطلق من مصالح وعلاقات مع قوى سياسية وشخصيات وعقائد معنية متداخلة، الوضع العراقي ما زال يعاني نوعاً من الانقسام اعتماداً على المذهب وعلى تاريخ المعارضة، وسيبقى هذا الامر حاضراً حتى يقرر العراقيون أمرهم بانفسهم ويتفقوا على صيغة حكم وشراكة على اطر قانونية ودستورية وعلى ميثاق وطني محدد الملامح، اذا لم نصل الى هذا المستوى سيبقى التدخل الاقليمي حاضراً وبالتأكيد يمكن القرارات العراقية ان تتوجه يميناً ويساراً بحسب الشخصية التي تتولي قطاعاً معيناً في سلطة او في مرفق معين، فهذا وزير له هوى ايراني مثلاً او تركي او عربي ويتصرف وفق هذا الامر.

    > البعض يعتقد ان الضغوط الدولية على ايران واحتمالات تعرضها الى حرب سمحت للعراق باتخاذ مواقف اكثر استقلالية؟

    - قوى سياسية عراقية كانت تعتقد قبل ستة شهور ان النظام السياسي في سورية سيستمر ويجب ان تقف معه من منطلقات مختلفة، الآن اصبحت هناك قناعة بحتمية سقوط النظام، فبدأ الموقف يتطور باتجاه ان العراق سيكون مع العرب ومع الشعب السوري ومع الحل الديموقراطي. ايران في مرحلة صعبة فهناك حصار دولي وتضييق وتهديد بالحرب، ونحن ضد ضرب اي دولة في المنطقة او اجبار اي دولة على تغيير سياستها من منطلق مصالح دول اخرى فلا بد ان يفرض الشعب في تلك الدولة التغيير ويجب ان تستجيب السلطات الحاكمة ضمن الاطر الصحيحة. اعتقد ان هناك تطوراً في المنطقة وكثير من المحاور ستتغير. التحالفات ستتجدد وتتغير وحضور العرب الى العراق مؤشر مهم جداً، فالعراق منقطع عن العرب منذ تسعينات القرن الماضي، وهذا امر جديد وبالتأكيد عندما كان العراق بعيداً عن العرب والعرب بعيدون عنه، كانت الساحة مفتوحة للآخرين. اليوم يجب ان يكون هناك توازن في المصالح والعلاقات والاهم ان يكون هناك توازن عراقي داخلي.

    > انت متحدر من مدينة الموصل التي ترتبط بعلاقات تاريخية واجتماعية مع مدينة حلب السورية … برأيك لماذا لم تشارك حلب في الاحتجاجات ضد النظام؟

    - انا اعتقد ان المدن السورية شاركت كلها في شكل او آخر، لكن هناك طبقات لها مصالح، كالتجار ورجال الاعمال والموظفين، كما ان المعارضة السورية لم تحسم شكلها النهائي ولم توحد صفوفها وهناك مخاوف من تسلل بعض الجهات المتطرفة مثل «القاعدة». باعتقادي ان حلب ومدناً اخرى في الطريق للدخول الى الثورة السورية، الامر مسألة وقت، بعض رجال الاعمال سينظرون الى المستقبل واذا ايقنوا ان التغيير قادم سيكون لهم توجه آخر تماماً، ريف دمشق يشارك في الثورة اليوم وقبل ستة شهور لم يكن مشاركاً.

    > الخطاب الرسمي العراقي متخوف من حرب اهلية في سورية، هل يتطابق رأي البرلمان مع هذه المخاوف؟

    - لا طبعاً. لا يمكن الجزم بحصول حرب اهلية في سورية، بالتأكيد هناك تمييز طائفي وقتل على مستوى الطائفة والقوات العسكرية تضرب المتظاهرين، ولكن حتى الآن الشعب السوري لم يظهر ردود فعل تدعم مخاوف الحرب الاهلية، فالمنشقون من الطائفة العلوية ينضمون الى الثوار ومثلهم فعل الاكراد والدروز. ما زال طابع الثورة السورية وطنياً ولم يأخذ اي طابع طائفي، هناك نظام يضرب شعبه في مختلف الاتجاهات، مثلما هناك بعض الحوادث المقلقة كما حدث في قضية ذبح اكثر من 40 شخصاً في حمص اخيراً، ولكن نأمل بأن الشعب السوري لن ينجر الى مصيدة كهذه.

    > كنت في الكويت اخيراً، هل تعتقد ان هناك تغييراً في ملف العلاقات المتأزمة بين البلدين؟

    - العلاقة بين البلدين شائكة وطويلة ومليئة بالمآسي، والآن الامور تحتاج الى قرار سياسي عراقي لتطبيع العلاقة مع الكويت وحسم كل القضايا العالقة استناداً الى القرارات الدولية والمصلحة المشتركة، ومحاولة اسقاط الديون ومعالجة التعويضات بطريقة مناسبة وفتح صفحة جديدة. لا بد من ان يكون التنازل من الطرفين وان يكون الحوار رسمياً وديبلوماسياً ويستند على القانون والرؤية المستقبلية لدولتين جارتين يأمنان بعضهما بعضاً، ونأمل بأن نصل الى هذا القرار في زيارة رئيس الوزراء الى الكويت. انا التقيت القادة الكويتيين وهم لديهم توجس وقلق ولديهم شعور انه لا يوجد في العراق قرار سياسي لتسوية كل الملفات وهذا الامر يحتاج الى المزيد من الحوار والعمل، لنتمكن من اخراج العراق من طائلة الفصل السابع ويعود عضواً حقيقياً في المجتمع الدولي ونعالج قضايا التعويضات التي اثقلت الشعب العراقي.

    > والخلاف حول ميناء مبارك؟

    -هذا الخلاف يجب ان نعتمد فيه على رأي اللجان العراقية المتخصصة التي توصلت اخيراً الى آراء عرضت على لجنة العلاقات الخارجية ومجلس الوزراء، واثبتت ان ليس هناك اضرار اقتصادية على العراق او اضرار بيئية من انشاء ميناء مبارك، لكن من الممكن ان يكون هناك نوع من الازدحام في السفن عند دخول خور عبد الله على اعتبار ان ميناء مبارك سيشيد على مقربة من ميناء الفاو، وهذه اشكالات يمكن ان تحل بالتفاوض. ولكن ميناء مبارك في النهاية يقام على ارض كويتية وعلى بر كويتي وليس في البحر وكل المعوقات التي تعيق الملاحة في خور عبد الله تمت ازالتها، كما ان حرية الملاحة في خور عبد الله مضمونة بموجب القرار الدولي 833.

    > المملكة العربية السعودية عينت اخيراً سفيراً غير مقيم في العراق … ما هي الخطوة التي يجب ان يتخذها العراق بالمقابل لفتح المنافذ في العلاقات، اين تكمن «العقدة»؟

    - «العقدة» تتعلق باطمئنان السعودية للوضع العراقي الداخلي والقرار العراقي السياسي المستقبلي ازاء دول الخليج وهل سيكون العراق بلداً صديقاً ام منافساً ام مثيراً للمشاكل. لا بد من ان تكون هناك قناعة بعلاقات طيبة، ومتوازنة مبنية على المصالح المشتركة وترتيب الاوضاع الداخلية العراقية حتى لا يظهر اي قلق عربي من تعامل غير متوازن في الداخل العراقي بين المكونات الداخلية.

    > كنت طرحت تحذيرات من تقسيم العراق، كيف ترى الامور تسير الآن؟

    - الوضع الداخلي ما زال غير متوازن، وهناك رؤية لتحقيق التوازن وهي رؤية متفق عليها لدى غالبية القوى العراقية، والمؤتمر الوطني سيحدد هذه الرؤية ويحدد الاجراءات العملية لتحقيق التوازن، واذا تحقق ذلك لا خشية على العراق فهو سيستمر بلداً واحداً منسجماً متفاهماً وناجحاً، لكن اذا لم يتحقق التوازن فالمخاطر قائمة عبر المطالبات بالاقاليم او بالحقوق ما يفتح المجال لكل الاحتمالات التي نحذر منها.

    > وقضية طارق الهاشمي؟

    - قضية طارق الهاشمي لها جانب سياسي وآخر قانوني ونأمل بأن يتم علاج الجانب القانوني بالأطر القانونية وعدم ادخال السياسة في الامر لأن القضية سيست منذ اليوم الاول وهذه هي المشكلة، الآن لا بد من اجراءات سياسية لنعالج ما تم ضخه في القضية من تحشيد شعبي وصور رسمت حول الموضوع عبر الضغط على القضاة والضغط على القوى السياسية، حتى يكون هناك محاكمة عادلة مستوفية الشروط.

  • إبن قاسيون:

    أزمة إنسانية تواجه السوريين وأنقرة تتوقع نصف مليون لاجئ

    «الحياة»، رويترز، ا ب – ا ف ب

    بدأت الأزمة الإنسانية تضغط على الاوضاع في سورية والدول المجاورة التي تستقبل النازحين الهاربين من بطش النظام في دمشق وسط توقعات في تركيا ان يسجل عدد اللاجئين فيها رقم نصف مليون شخص. وقال بشير اتالاي نائب رئيس الوزراء التركي «ان تركيا قد تنظر في اقامة منطقة عازلة داخل الاراضي السورية لحماية المدنيين من هجمات قوات الرئيس بشار الاسد»، مشدداً على أن هذه المسألة «ضمن الامور المحتملة التي قد نعمل في شأنها في الفترة المقبلة».

    وأعلنت الامم المتحدة ان عدداً من خبرائها سينضمون الى «المهمة الانسانية»، التي تقودها الحكومة السورية في عدد من المدن التي تشهد احتجاجات، ابتداء من عطلة نهاية الاسبوع. وقالت فاليري اموس مسؤولة الشؤون الانسانية في الامم المتحدة «ان عدداً من موظفي الامم المتحدة ومنظمة التعاون الاسلامي سيشاركون في المهمة المتمثلة في زيارات الى حمص وحماة وطرطوس واللاذقية وحلب ودير الزور ومناطق ريف دمشق ودرعا. وارسلت ايران الى سورية ما يصل حجمه الى 40 طناً من المساعدات الطبية والانسانية.

    في موازاة ذلك، بدأت فعاليات «المسيرة العالمية من أجل سورية» التي تستمر ثلاثة أيام في ساحات المدن السورية وأمام السفارات والقنصليات السورية في العالم، «دعماً للإصلاحات ورفضاً للتدخل الأجنبي» وتأييداً لنظام الرئيس بشار الاسد.

    ومع توقع انعقاد مجلس الامن في جلسة مغلقة للاستماع الى تقرير المبعوث الاممي – العربي كوفي أنان، عبر دائرة تلفزيونية مغلقة من جنيف، علمت «الحياة» ان دمشق طرحت مع أنان فكرة تسليم المعارضين سلاحهم الى السلطات الحكومية مقابل العفو عنهم في إطار آلية لوقف النار، وأن الفكرة يدرسها فريق أنان، وربما يوافق عليها إذا ما أدت الى وقف القتال. وقال أحمد فوزي الناطق باسم أنان لـ»الحياة» ان «فكرة تسليم السلاح مقابل العفو ليست اقتراحنا. (لكن) طبعاً موافقون عليها لأننا نريد للطرفين أن يتوقفا عن إطلاق النار».

    وتسابق «حوار» بين أنان ووزير الخارجية السورية وليد المعلم، بحسب وصف فوزي للمحادثات الجارية بين الرجلين، وبين جلسة مغلقة لمجلس الأمن اليوم الجمعة للاستماع الى أنان. وقال فوزي إن سلسلة من الردود والأسئلة بين الطرفين تعدت الاتصالات الخطية لتشمل مكالمات هاتفية بين الجانبين «وهناك حوار».

    وأشار فوزي الى أن أنان على اتصال مستمر أيضاً مع «اللاعبين الآخرين»، وذكر تحديداً وزير خارجية روسيا سيرغي لافروف والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الذي «يحيطه أنان بالتطورات بصورة مستمرة». كما اجرى أنان اتصالاً هاتفياً مع وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل خلال اليومين الماضيين.

    وقال فوزي، أن لأنان اهتماماً بالغاً بـ»الناحية الإنسانية» إنما الأولوية الآن هي لإيجاد «آلية لوقف إطلاق النار» ثم بعد ذلك «الحوار السياسي بين السوريين».

    وأشار الى إن العملية التي يقوم بها أنان «تتطلب المواظبة والثبات في وجه العراقيل والتغيرات وهو يريد الاستمرار في الانخراط وبالتالي من المفيد أنه يتلقى من السلطات السورية الردود التي يطالب بها». وأضاف «أنه مصمم على الاستمرار في مهمته».

    وبرزت مؤشرات على احتمال تبني أنان الموقف الروسي في إطار آلية وقف النار، والداعي الى «وقف نار متزامن» بين القوات السورية والطرف الآخر. لكن المواقف الغربية كانت رفضت هذا التزامن على أساس أنه يضع المعارضة في خطر، كما قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون «لأن المعارضين يدافعون عن أنفسهم». لكن كلينتون أضافت ان الإدارة الأميركية منفتحة على دراسة أي اقتراح بديل يتقدم به أنان في هذا الإطار وغيره.

    واعتبرت المصادر الأوروبية فحوى الرد السوري الأولي على أنان «مرفوضاً بتاتاً». وقالت إنها «تعارض فكرة ربط وقف النار بتسليم المعارضة السلاح مقابل العفو عنهم. واستخفت بالشرطين الآخرين المتمثلين بإصرار دمشق على إيقاف تزويد المعارضة السلاح وإمدادات السلاح عبر الدول المجاورة وشرط وقف توفير الدعم المالي والسياسي للمعارضة السورية.

    وتتمثل إحدى نتائج مخاطبة أنان مجلس الأمن، للمرة الاولى منذ توليه مهامه رسمياً وزيارته دمشق، في ما كانت الدول الخمس الدائمة العضوية في المجلس زائد المغرب ستستأنف مشاوراتها في شأن مشروع قرار توافقي أم أن المشاورات ستبقى «مجمدة». وسيلتحق نائب المبعوث الأممي – العربي ناصر القدوة بفريق أنان الإثنين المقبل في جنيف. وهذه ستكون المشاركة الفعلية الأولى له في هذه المهمة.

    وقالت المصادر إن «أعضاء مجلس الأمن كلهم، بمن فيهم روسيا، متفقون على أن وقف إطلاق النار يجب أن يتم من دون شروط مسبقة». لكن الخلاف بين أعضاء المجلس «هو على الخطة التالية لوقف إطلاق النار، وهل ستنسحب القوات العسكرية من المدن والبلدات».

    وقال ديبلوماسيون في مجلس الأمن إن أنان سيطرح تصوره للتوصل الى تطبيق النقاط الثلاث التي تحدث عنها مراراً وهي وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات الإنسانية وإطلاق حوار سياسي». وأنه سيطرح «الخطوات التي يرى أنها تمهد للحل السياسي». واستبعد ديبلوماسي في المجلس أن يقول إنان «إن السلطات السورية لم تتعاون أو تتجاوب مع الأفكار المطروحة للحل، بل هو سيعرض مدى التجاوب ومضمونه».

    وقالت مصادر ديبلوماسية في بيروت، اطلعت من الجانب السوري على نتائج زيارة أنان، ان المبعوث الاممي – العربي اقترح ارسال مراقبين دوليين للإشراف على وقف اطلاق النار وتسجيل «هوية» من يطلق النار والاطراف التي تخرقه وان النقاش مستمر في شأن هذه المسألة.

    وكانت تركيا صعدت أمس من الحديث عن اللاجئين السوريين. وقال سلجوق اونال الناطق باسم وزارة الخارجية التركية في مؤتمر صحافي «إن من بين من فروا لواء هو سابع اكبر ضابط في الجيش السوري ينشق ويلجأ الى تركيا».

    ويتدفق اللاجئون عبر الفجوات في سور السلك الشائك الذي يفصل بين الدولتين قبل أن يستقروا على الجانب التركي بعد الرحلة الشاقة عبر التلال متفادين الألغام والجيش السوري. وهناك يتركهم المهربون لتلتقطهم قوات الأمن التركية ويعودون عبر الحدود لاصطحاب المزيد. وتنقل حافلات صغيرة اللاجئين وغالبيتهم من النساء والأطفال الى مخيمات قريبة لينضموا الى آلاف موجودين هناك بالفعل.

    وقالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن قوات الأمن السورية تستخدم «سياسة الأرض المحروقة» في جميع أنحاء البلاد في محاولة لسحق التمرد المستمر منذ عام. وأضافت في بيان انه في «مدينة بعد مدينة وبلدة بعد بلدة تستخدم قوات الأمن السورية وسائلها للأرض المحروقة بينما تلجم الصين وروسيا مجلس الأمن».

    وعن الوضع في إدلب شمال غربي البلاد، المدينة التي سيطرت عليها القوات النظامية الأربعاء، نقلت المنظمة «شهادات تتحدث عن دمار كبير وعدد كبير من القتلى والجرحى من المدنيين في عمليات القصف».

    وأوضحت أن ناشطين سوريين أعدوا لائحة أولى تتضمن أسماء 114 مدنياً قتلوا خلال الهجوم على إدلب. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» انه تم العثور على 23 جثة قرب إدلب عليها آثار «تعذيب شديد». وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن «الجهات المختصة اشتبكت الأربعاء مع فلول من المجموعات الإرهابية المسلحة في أحراج وكهوف البارة في جبل الزاوية (محافظة إدلب) ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين ومصادرة أسلحتهم».

    في ريف دير الزور (شرق) قال المرصد: «إن اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش النظامي السوري ومجموعات مسلحة منشقة في مدينة مو حسن تستخدم خلالها القوات النظامية الرشاشات الثقيلة والقذائف».

    وفي باريس أعرب وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه مجدداً أمس عن رفضه تسليح المعارضة السورية حرصاً على عدم التسبب بحرب أهلية في البلاد.

    وفي جانب آخر قررت مملكة البحرين اغلاق سفارتها في دمشق وسحب ديبلوماسييها «نظرا لتردي الأوضاع في سورية». وتصبح البحرين ثاني دولة عربية في الخليج تتخذ هذا القرار بعدما اعلنت السعودية الاربعاء اغلاق سفارتها في دمشق وسحب ديبلوماسييها منها.

  • إبن قاسيون:

    أنان طوق النجاة الأخير للأسد

    راغدة درغام

    بدأت الرقصة الأصعب بين كبار اللاعبين الإقليميين والدوليين مع دخول الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي أنان حلبة قيادة التانغو على نغم المفاوضات في شأن سورية. الاستراتيجيات الأوروبية بدأت تتناثر وتتشعب، والمواقف الأميركية أخذت في التراجع، وذلك بذريعة الانطواء تحت علم مهمة أنان. روسيا مرتاحة لأن الجولة الأولى من استراتيجية أنان كمبعوث مشترك للأمم المتحدة ولجامعة الدول العربية أتت لصالح موسكو، فمواقفه الافتتاحية كادت تتطابق مع المواقف الروسية في شأن كيفية البدء بالبحث عن الحلول والمخارج من الأزمة السورية. جامعة الدول العربية عبر الأمين العام نبيل العربي رفعت علم المفاوضات كما يريدها أنان تاركة المساحة له لتعريف مهامه كما يرى. فجأة أحاط الغموض مرجعية ولاية كوفي أنان بعدما كان المفهوم الأساسي أن هذه الولاية مبنية على التباحث في آليات نقل السلطة في دمشق عبر عملية سياسية. تزامن هذا الغموض المؤاتي مع تجنيد كثير من المراكز الفكرية الأوروبية والأميركية نفسها اما لرفض «التورط» في سورية والاكتفاء بالانزواء بعيداً عما يحدث هناك، أو كما فعل المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية ECFR، فإنه تقدم بإستراتيجية لإعطاء «دور القيادة في صياغة وقف النار» الى موسكو و «الانضمام الى إصرارها بأن تكون المفاوضات مع النظام (في دمشق) غير مرتكزة الى الشرط المسبق بزوال نظام بشار الأسد». كاتب هذه المذكرة السياسية، جوليان بارنز-دايسي، وصف بنفسه استراتيجيته المقترحة بأنها «مثيرة للاشمئزاز»، انما «قد لا يكون هناك سواها لوقف سفك الدماء». هذا التحوّل في السياسات والمشاعر وفي فكر قطاعات مهمة في الساحة الأوروبية الأميركية يتطلب من الدول العربية التي تعارض هذا الطرح، أن تُطوّر استراتيجياتها وتعيد صياغة بعضها جذرياً. تكتيك المواجهة السياسية مع روسيا أو التحدث بلهجة قاسية مع كوفي أنان يبقى مجرد تكتيك، ولا يشكل استراتيجية. كذلك أسلوب التخجيل أو انتظار الفشل لا يشكل استراتيجية. فإذا كانت الدول الرافضة لاستمرار النظام في دمشق وبقاء بشار الأسد في السلطة متمسكة بهذا الموقف، فعليها صياغة سياسة تأخذ في حسابها الآن ان هناك مَن يعارض إصرارها على أن يكون انتهاء حكم بشار الأسد شرطاً أساسياً من المفاوضات، سيما تلك التي يقوم بها المبعوث الأممي والعربي كوفي انان. عليها ان تصيغ إستراتيجية تأخذ في الحساب انها ستكون في مواجهة ليس فقط مع روسيا والصين، وإنما أيضاً مع الولايات المتحدة وأوروبا عملياً، فتسليح المعارضة السورية أيضاً تكتيك وليس إستراتيجية. وما تتطلبه المرحلة الراهنة هو التفكير في نوعية البديل في السلطة في دمشق وهويته كعنصر أساسي من عناصر احتمال التفاهم مع روسيا بالدرجة الأولى، ذلك ان لغة المصالح لم تعد تلك التقليدية المحصورة بالنفط والمال والتواجد العسكري في منطقة الشرق الأوسط، بل ان الكرامة والإهانة باتتا عنصراً مهماً في الاعتبارات الروسية ما بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، هذا الى جانب جدية شعور روسيا بالتهديد المباشر لها إذا استمر صعود الإسلاميين الى السلطة، الأمر الذي يتطلب من دعاة التغيير في سورية التمعن فيه بجدية.

    كوفي أنان يعتبر نفسه طوق النجاة الأخير لبشار الأسد، وهو عازم ألاّ يكون المفاوض على الساحة المحلية السورية فحسب، وانما بين كبار القيادات، وعلى رأسها الأميركية والروسية. أنان يريد إنجاح مهمته، بطبيعة الحال، وهو يعتبر أن لا مجال له للنجاح إذا دخل حلبة الحلول السياسية وفي يده ورقة إعدام النظام في دمشق يقدمها الى الأسد ليوقع عليها. العكس تماماً صحيح، فأنان يدرك ان في حال اتخاذ الأسد قرار الانتحار السياسي، فإنه لن ينتحر وحيداً. يدرك ان تسليم ورقة الإعدام السياسي لبشار الأسد سيغلق باب الحلول السياسية. والسؤال هو: ماذا في ذهن أنان؟

    الأرجح ان في جيب انان عدة أوراق جاهزة للحرق كما في جيبه عدة أوراق جاهزة للمقايضة. أولويته ارتكزت الى ضرورة فتح قناة مباشرة بينه شخصياً وبين بشار الأسد نفسه، وهو يحبذ أن تبقى القناة على ذلك المستوى ولا تنزلق الى قناة بين كوفي أنان وبين وزير الخارجية وليد المعلم، مهندس السياسة السورية مع الجهات الدولية، فكوفي أنان يريد تحميل بشار الأسد شخصياً مسؤولية فشل مهامه -إذا فشل-، وهو يريد ان يقدم له إغراءات النجاح -إذا توافرت عناصر النجاح-.

    كوفي أنان عُرف دائماً بأنه الرجل الذي يُحسِن الإبحار Navigator، ذو النفس الطويل والمفاوض المحنّك. أنان لا يحب الفشل ويكره ان يكون محط انتقاد. انه سلس الشخصية لكن معدنه صلب. علاقاته مع الحكومة السورية وأركانها اتسمت بالصداقة ولقد كان متساهلاً مع دمشق أثناء المواجهة بين سورية وبين فرنسا والولايات المتحدة الناتجة عن دور سورية في لبنان، سيما قبيل اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري قبل 7 سنوات وبعده، حين كان أنان الأمين العام للأمم المتحدة.

    خلفية تلك المواقف التي اتخذها أنان حينذاك مازالت غامضة حتى اليوم، وليس واضحاً ان كان أنان مازال متمسكاً بما أدى به الى تلك المواقف أو أنه أعاد النظر، وهذا عامل مهم في تفكيره نحو مهامه الجديدة الآن كمبعوث، وليس كأمين عام.

    الأمين العام الحالي للأمم المتحدة بان كي مون يقف في خندق مختلف، انه في طليعة الناقدين بحدة للنظام في دمشق وهو قد استنتج ان مصير هذا النظام هو الزوال بعدما فقد شرعيته أمام شعبه وتعاطى مع شعبه بالقتل. بان كي مون اتخذ لنفسه مبدأ يريد أن يكون عنوان سيرته التاريخية، وهو مبدأ عدم الإفلات من العقاب.

    كيف سيفرز هذا الاختلاف الجذري بين الرجلين نفسه؟ ليس معروفاً بعد، ولربما يلتقيان تماماً إذا أفشل بشار الأسد مهام كوفي أنان، أما إذا كانت هناك صفقة أو صيغة سياسية قوامها استمرار الرئيس والنظام في السلطة، فالأرجح أن تبرز الخلافات.

    بان كي مون لا يتعاطى مع المسألة السورية عاطفياً، وإنما من منظور تقويمه للتغيير الذي أتى الى المنطقة العربية قبل سنة، فهو يرى ان لا مجال لعودة الأمور الى نصابها، وهذا في رأيه يعني ان لا مناص من انتهاء حكم الحزب الواحد في سورية ولا مجال لاحتكار حزب البعث الحكم هناك. وهذا يعني أيضاً ان ما دام الرئيس السوري ينظر الى المعارضة على أنها ارهاب، لن يكون هناك مجال لتسوية سياسية. أما إذا كان الهدف هو تقديم صيغة لإستراتيجية خروج مقبولة، حتى ولو كانت بضمانات حصانة على نسق خروج الرئيس اليمني علي عبدالله صالح من السلطة، فالأرجح ان يضع بان كي مون حينذاك الواقعية في المرتبة الأولى باسم إنقاذ الأرواح.

    علاقة كوفي أنان مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي ليست بالقدر نفسه من التعقيد، فنبيل العربي ليس في مواجهة مع أنان، لأن أنان لربما يعطيه خشبة خلاص انتقالية، علماً بأن الدول العربية منقسمة الآن في مسألة كيفية التعاطي مع سورية، ولربما قرأ نبيل العربي جيداً المؤشرات الآتية من العواصم الغربية واستنتج انها تريد «استراحة مؤقتة» عبر مهام أنان، لمعالجة المسألة الروسية وليس السورية فقط.

    السفير الأميركي السابق لدى الأمم المتحدة، الديبلوماسي المخضرم توماس بيكرنغ، عضو مجلس الإدارة في «اللجنة الوطنية للسياسة الأميركية الخارجية»National Committee on American Foreign Policy أثناء حفل تكريم اللجنة للرئيس التنفيذي لشركة كوكا كولا مهتار كنت، وللسفير الأميركي السابق لدى أفغانستان كارل ايكنبري، قال انه لا يرى أي مجال لمهمة ديبلوماسية كمهمة كوفي أنان «إذا انطلقت من شروط مسبقة»، وأضاف ان «الموقف المبدئي أوافق معه، انما لا أرى أي مجال للنجاح إذا انطلقت المهمة من شروط مسبقة».

    هذا هو أيضاً رأي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. إنه مصرّ على ألاّ يكون للتفاوض مع الأسد أي شروط مسبقة، بعكس الموقف الخليجي، القائل بأن العملية الانتقالية السياسية هي الشرط المسبق للمفاوضات. السفير بيكرنغ يرى ان هناك حاجة ماسة للقيادات العربية، سيما الخليجية، لأن تدقق في أسباب ذهاب موسكو الى درجة اختيار «عزل نفسها عن العالم العربي» بسبب سورية. يرى ان لا خيار أمام جميع اللاعبين سوى «استغلال الفرص» المتاحة من أجل «تحقيق الأهداف» البعيدة المدى.

    التفكير في صفوف الدول المصرّة على رحيل بشار الأسد هو ان الأسد لا يستطيع الاستمرار في النهج الروسي، لأنه «محاصر، ومفلس، يواجه مقاومة مسلحة، نظامه شوفيني». رهانهم هو على تضعضع النظام من الداخل عبر النفس الطويل للمعارضة ومَن يسلّحها. رهانهم هو على إرهاب النظام عبر إنهاكه بالتسليح والتطويق اقليمياً ودولياً. انهم يرون ان التغيير في القيادة قرار حاسم وان لا مفر من رحيل الأسد. معظم الاستراتيجية تبدو متكئة على «إذا»، بمعنى الرهان على إذا وافقت تركيا على الممرات الإنسانية، وإذا تراجعت واشنطن عن التأرجح في مواقفها، وإذا التأمت مجدداً صفوف الأوروبيين، وإذا رأت الصين ان في صالحها الابتعاد عن تعنت روسيا. «إذا» تكتيك أيضاً، وليست إستراتيجية.

    الإستراتيجية الأفضل هي تلك التي تدقق بعمق في: لماذا تتصلب روسيا؟ وماذا تريد؟ فالكل الآن يحاول إغراء روسيا بالتعاون، كل لحساباته الخاصة.

    الإستراتيجية الخليجية نحو روسيا لا بد ان تنطوي على الإقرار بأهمية سورية لموسكو كنقطة تواجد استراتيجي في خضم الهجمة الغربية على المنطقة من بوابة صعود الإسلاميين الى السلطة. بالتأكيد، هناك عنصر رفض موسكو للإهانة والإبعاد، وهي تقول بوضوح إنه مهما كلف الأمر، نحن هنا ولا نهان. انما عنصر صعود الإسلاميين الى السلطة ليس مجرد صفحة عابرة هامشية في الاعتبارات الروسية. انه مسألة وجودية. روسيا مطوقة بخمس جمهوريات اسلامية، وهي تعتبر انه في منتهى الغباء لها ان تصادق على تمويل ودعم خليجيين وغربي للإخوان المسلمين -أو للسلفيين- للاستيلاء على السلطة في العالم الإسلامي، فهذا في رأي موسكو انتحار، وهذا ما يجب على الدول الخليجية ان تقر به قبل أي شيء آخر.

    فمفتاح التغيير في دمشق ليس فقط في رحيل النظام، وانما في الاتفاق مسبقاً، سورياً وإقليمياً ودولياً، على ان البديل لن يكون إسلامياً.

  • إبن قاسيون:

    اشتون تسعى الى سحب جميع سفراء الاتحاد الاوروبي من دمشق

    بروكسيل – ا ف ب –

    تسعى وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الى دفع جميع دول الاتحاد الاوروبي الـ27 الى سحب سفرائها من سوريا قبل بدء محادثات وزراء خارجية الاتحاد الاسبوع المقبل.

    وسيشارك في الاجتماع الذي سيجري يومي الخميس والجمعة، ولاول مرة، وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو. وسيركز الاجتماع على “احتمال اغلاق سفارات دول الاتحاد الاوروبي في سورية” بحسب ما افاد مصدر بارز في الاتحاد لوكالة فرانس برس.

    وذكر مسؤول ان اشتون تسعى الى سحب جميع السفراء من دمشق قبل المحاولة التي ستقوم بها الامم المتحدة لاتخاذ تحرك ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد.

    وقال المصدر ان داوود اوغلو سيطلع نظراءه في الاتحاد الاوروبي على “الحوار السياسي بين الحكومة السورية والمعارضة السياسية” في الداخل والخارج، اضافة الى احدث المبادرات الدبلوماسية بشان ايران وعملية السلام في الشرق الاوسط.

    وكان اوغلو الغى زيارته لبروكسل الشهر الماضي بسبب موافقة البرلمان الفرنسي على قانون يجرم انكار “ابادة” الارمن على يد الاتراك العثمانيين في 1915.

    وذكرت الامم المتحدة الخميس انها سترسل خبراء للمشاركة في بعثة انسانية تقودها الحكومة السورية، فيما دان الامين العام للامم المتحدة بشدة “القمع الوحشي” الذي يمارسه النظام السوري ضد المناهضين له منذ عام.

  • إبن قاسيون:

    حرب بين مدنيين جيران… ولا يمكن الوثوق بأحد!

    أنقرة – رويترز –

    زهرة بن سمرا مصورة في وكالة «رويترز» مقيمة في الجزائر سافرت في مهمة الى سورية في شباط (فبراير). هذه هي روايتها عن الزيارة.

    قال المتصل من سورية «كوني جاهزة خلال 30 دقيقة اذا أردت الذهاب فعلينا ان نذهب الآن».

    منذ اللحظة التي غادرنا فيها فندقنا في تركيا قرب الحدود سافرت انا وزميلي على طرق ترابية يستخدمها المهربون والمزارعون حول الحدود الشمالية لسورية. كانت الطرق السريعة تعج بالجنود والشبيحة.

    وفي اختلاف عن الوضع في ليبيا، حيث كانت الخطوط الأمامية واضحة تفصل مقاتلي المعارضة عن قوات معمر القذافي، تمر الخطوط الأمامية في سورية عبر القرى وتتقاطع مع الأراضي الزراعية في متاهة غادرة. ربما تكون قرية ما موالية للرئيس بشار الأسد وتتدلى صوره من كل نافذة، بينما تسيطر المعارضة على القرية المجاورة وتتألف ثالثة من تركيبة طائفية حيث لا تستطيع أن تثق في جارك.

    في ليبيا كانت كيلومترات تفصل بين الأطراف المتحاربة. اما في سورية فلا يفصل بينها سوى ياردات. الحرب تدور من منزل الى منزل. في ظل جهلنا بالأرض كنا نعتمد كلياً على مرشدينا من المعارضين حتى نستمر على قيد الحياة.

    وما إن اقتربنا من الحدود تركنا السيارة التي كان يقودها أحد المرشدين وأقلّنا جرار كان ينتظرنا. كان الجو ممطراً.

    كانت الحقول موحلة. حاول مرشدنا طمس آثار الأقدام التي خلفناها في الطين خشية أن نترك أثراً وراءنا.

    وصلنا الى ممر مائي اضطررنا لاجتيازه. كانت الوسيلة الوحيدة للعبور هي الجلوس في حيز شديد الضيق بكل معدّاتنا الثقيلة في ما يشبه حوضاً معدنياً ربما تستخدمه الفلاحات لغسل الملابس. نجحنا في الوصول من طريق شد حبل. حين وصلنا الى الجانب الآخر كان الظلام بدأ يحل.

    بعدما قضينا الليل مع أسرة جاءت سيارة لتقلنا خلسة الى قرية قرب إدلب حيث سنقيم لخمسة ايام. سمعنا قصفاً اثناء الليل. انتظرنا.

    في الصباح التالي اصطحبونا الى قرية أخرى. افترضنا أن القتال بما في ذلك القصف الذي سمعناه انتهى حين وصلنا. لكن الدخان ظل يتصاعد من بعض المباني بينما دخلنا من طرق خلفية.

    أخذ سكان يقتربون منا وقال أحدهم: «تعالوا لتروا والدي، لقد قتل». وقال آخر: «تعالوا من هذا الطريق، هناك جثتان، تعالوا لتروا منزلي الذي دمر».

    بدا أن القصف كان عشوائياً. قصفت منازل في مناطق متفرقة من البلدة. وكأن رجلاً أعمى كان يُطلق النيران ولم يستطع أن يرى او لم يعبأ أين تسقط القذائف.

    اصطحبنا سكان الى منزل قالوا إن امرأة في السبعين قتلت فيه. سقطت عليه قذيفة. خضبت المرآة في غرفة نومها بالدماء وتناثرت عليها قطع من اللحم. وكأنها نسفت.

    ذهبنا الى المسجد. كانت هناك جثتان غطيتا بحصيرة. إحداهما بلا رأس. ولعلمي بأنه ما من وسيلة إعلام ستنشر هذه الصور البشعة لم أرسل في ما بعد سوى الصور التي تعطي لمحة عن المشهد. دفن ضحايا أعمال العنف في حديقة تحولت الى مقبرة، فالذهاب الى الجبانة ينطوي على مخاطرة كبيرة.

    منذ لحظة عبورنا الحدود من تركيا كان الرعب واضحاً على وجوه مرشدينا وكل القرويين. لكننا لم نلمس بالفعل ما يعنيه أن تكون تحت الهجوم وأن تكون الهدف حتى اليوم التالي حين جاء أحد المعارضين ليرافقنا الى قرية قرب حلب حيث هاجمت القوات الموالية للأسد شاحنة تركية قبل ذلك بيوم.

    كان في القرية مقاتلون للمعارضة وشبيحة يعملون لمصلحة الاسد. تم نقلنا من ملاذ آمن الى آخر. استطعنا أن نرى القناصة على الجانب الآخر من الشارع. فيما غادرنا القرية قابلنا دورية للجيش. أصيب مرشدنا بالذعر واستدار عائداً بالسيارة. أثار هذا الانتباه وانطلق عيار ناري. انحرفنا الى طريق جانبي وفي لمح البصر تعرضنا لإطلاق نيران كثيف. مرت الصواريخ من فوق رؤوسنا وصوبت البنادق باتجاهنا. لكننا تحركنا بسيارتنا ببطء خوفاً من أن تؤدي القيادة السريعة الى إثارة المزيد من الانتباه.

    اخيراً توقفنا في بستان للزيتون حيث انبطحنا ووجوهنا في الطين. كنا نسمع القصف عن بعد وعلى مقربة. بدأ الغسق يهبط واستطعنا تمييز الضوء الأحمر لنيران القذائف المضادة للطائرات وهو يضيء السماء. كانوا يطلقون أسلحة ثقيلة على الصحافيين. لم نكن مسلحين وكذلك مرشدنا.

    في نهاية المطاف ركبنا السيارة. وأخفينا كل معدّاتنا في صندوق السيارة خوفاً من أن تفصح عن مهنتنا اذا تم إيقافنا. قاد مرشدنا السيارة في طرق ترابية واتصل بمعارضين عند كل منعطف ليعرف اي الطرق والمنازل آمنة. أخذنا الى منزل.

    قال المرشد: «يجب أن أخرجكم من هذه القرية الليلة. يعرفون أنكم هنا وسيداهمون المنازل الليلة بحثاً عن صحافيين. لا تركضوا. امشوا بصورة طبيعية». كنا خائفين جداً وكان من الصعب أن نسير ببطء.

    بعد التوقف في منزل آخر وصلنا الى منزل ثالث يملكه رجل متعاطف مع المعارضين سراً ونتيجة ذلك تعتقد السلطات أنه فوق مستوى الشبهات. بعد خمس دقائق من دخولنا سمعنا سيارات في الخارج وفي آخر الطريق جنود يدقون على الأبواب.

    كان زميلي مع رجال العائلة. وكنت انا في غرفة مع امرأتين أخريين وأطفال يلعبون على الأرض. اتفقت النساء على أنه اذا دخل الجنود فسيخبرنهم بأنني صماء وبكماء لإخفاء لهجتي التي تنم عن انتمائي الى شمال افريقيا.

    قدمت لي مضيفتاي القهوة وحاولتا تجاذب أطراف الحديث معي. لكن كل ما استطعت التفكير فيه هو ما سيحدث اذا داهم الجيش هذا المنزل. فكرت في أن هذه الأسرة بالكامل ستقتل بسببنا. ولم يدق أحد على الباب.

    أخيراً سمعنا انتقال الدورية الى حي آخر. لم تمر سوى 20 دقيقة لكنها كانت كدهر.

    غطيت الحروب في كثير من الدول. في العراق كان يمكن أن يجافيك الحظ في كثير من الأحيان ويحاصرك تفجير انتحاري. في لبنان كانت هناك دائماً مناطق آمنة وأخرى خطرة. في ليبيا كان من الواضح من يقاتل ومن لا يقاتل. في سورية كانت الحرب التي رأيناها مختلفة فهي حرب بين مدنيين. حرب بين جيران.

    غادرنا سورية من خلال طريق آخر يستخدمه مهربون عبر أراض زراعية موحلة. لم أغتسل او أغيّر ملابسي خلال الرحلة التي استمرت خمسة ايام. متى وصلنا الى تركيا بدأنا نسترخي. في ذلك الحين بدت رحلتنا الى سورية سريالية وظل الخوف الذي شعرنا به تحت النيران يلاحقنا مثل الكابوس.

    واستعدينا للعودة الى ديارنا لكن تلقينا رسالة بالبريد الالكتروني تقول إن الشبيحة قتلوا الرجل الذي أعطانا منزله لخمسة ايام في تلك القرية التي تسيطر عليها المعارضة في إدلب.

    كانت ظروف عملنا شديدة الصعوبة وكان من الصعب التقاط الكثير من الصور الصادمة الجريئة التي تصنع اكثر اللقطات الفوتوغرافية تأثيراً. جازف هذا الرجل بحياته حتى نستطيع أن نقدم على الأقل سجلاً بسيطاً للخوف الذي يعيشه السوريون كل يوم اياً كان الجانب الذي ينتمون اليه.

  • إبن قاسيون:

    قوات الأمن تعتمد «سياسة الأرض المحروقة» لسحق الانتفاضة

    رويترز، أ ف ب، أ ب –

    قالت منظمة هيومن رايتس ووتش الخميس إن قوات الأمن السورية تستخدم «سياسة الأرض المحروقة» في جميع أنحاء البلاد في محاولة لسحق التمرد المستمر منذ عام.

    وأضافت في بيان: «مدينة بعد مدينة وبلدة بعد بلدة تستخدم قوات الأمن السورية وسائلها للأرض المحروقة بينما تلجم الصين وروسيا مجلس الأمن الدولي».

    وعن الوضع في إدلب شمال غربي البلاد، المدينة التي سيطرت عليها القوات النظامية الأربعاء، نقلت المنظمة «شهادات تتحدث عن دمار كبير وعدد كبير من القتلى والجرحى من المدنيين في عمليات القصف».

    وأوضحت أن ناشطين سوريين أعدوا لائحة أولى تتضمن أسماء 114 مدنياً قتلوا خلال الهجوم على إدلب.

    وأضافت، نقلاً عن سكان، أن القوات الحكومية أطلقت النار من دون تمييز على المنازل والناس في الشوارع ثم «قامت باعتقالات بعدما فتشت البيوت بيتاً بيتاً ونهبت مباني وأحرقت مساكن». ودعت «هيومن رايتس ووتش» إلى عرض القضية على المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» الخميس انه تم العثور على 23 جثة قرب إدلب عليها آثار «تعذيب شديد».

    وقال في بيان: «عثر صباح الخميس على 23 جثة قرب مزرعة وادي خالد غرب مدينة إدلب تم التعرف إلى 19 منها حتى اللحظة وظهرت عليها آثار التعذيب الشديد». وأشار إلى أن «الجثث كانت معصوبة العيون ومقيدة اليدين وتم قتلهم جميعاً بعيارات نارية».

    وسقط خمسة قتلى الخميس في أعمال عنف في محافظة إدلب التي شهدت عمليات عسكرية مكثفة خلال الأيام الماضية قتل فيها العشرات.

    وقتل ثلاثة مواطنين في معرة حرمة وخان شيخون إثر إطلاق رصاص من القوات السورية، بحسب المرصد الذي كان أشار صباحاً إلى مقتل مواطنين «اثر إصابتهما بإطلاق رصاص خلال حملة مداهمات نفذتها القوات السورية في بساتين مجاورة لبلدة كفرنبل» الواقعة في ريف إدلب.

    ويسيطر الجيش السوري سيطرة كاملة منذ مساء الثلثاء على مدينة إدلب، بعد هجوم استغرق أربعة أيام ودفع «الجيش السوري الحر» إلى الانسحاب، بحسب ما أفاد ناشطون في المدينة.

    وجاءت السيطرة على إدلب بعد أسبوعين من دخول حي بابا عمرو في مدينة حمص الذي تعرض قبل الاقتحام لحملة قصف عنيفة على مدى أربعة أسابيع تقريباً من قوات النظام.

    وذكرت وكالة الأنباء الرسمية (سانا) أن «الجهات المختصة اشتبكت الأربعاء مع فلول من المجموعات الإرهابية المسلحة في أحراج وكهوف البارة في جبل الزاوية (محافظة إدلب) ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الإرهابيين ومصادرة أسلحتهم».

    كما أفادت صحيفة «الوطن» المقربة من السلطة أمس أن وحدات الجيش وحفظ النظام «أنهت عمليات التفتيش والبحث عن المطلوبين في أحياء مدينة إدلب خصوصاً الشمالية والشمالية الشرقية، حيث تركزت المجموعات المسلحة قبل انسحاب معظمها من هذه الأحياء». وأضافت: «كما تمكنت وحدات الجيش من السيطرة على عدد من المدن والقرى في مناطق إدلب وأريحا وجبل الزاوية وتمكنت من قتل وإلقاء القبض على العشرات من المسلحين والمطلوبين وذلك بعد شهور من الملاحقة والاشتباكات المسلحة».

    في ريف دير الزور (شرق) قال المرصد: «إن اشتباكات عنيفة تدور بين الجيش النظامي السوري ومجموعات مسلحة منشقة في مدينة مو حسن تستخدم خلالها القوات النظامية الرشاشات الثقيلة والقذائف».

    وأشار المرصد إلى أن ذلك حدث «اثر مهاجمة المجموعات المنشقة لمراكز الجيش النظامي في المدينة».

    وفي باريس أعرب وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه مجدداً أمس عن رفضه تسليح المعارضة السورية حرصاً على عدم التسبب بحرب أهلية في البلاد.

    وقال جوبيه في حديث إلى إذاعة «فرانس كولتور» إن الشعب السوري «منقسم جداً وإذا سلحنا فصيلاً معيناً من المعارضة السورية فأننا سنتسبب بحرب أهلية بين المسيحيين والعلويين وبين السنة والشيعة»، مؤكداً أن هذا «سيمثل كارثة أكبر مما هو قائم اليوم».

    وأضاف أن روسيا، التي تعرقل أي مبادرة في مجلس الأمن في شأن سورية «تعتمد حساباً خاطئاً على المدى المتوسط» وأن روسيا تنتقد التدخل في ليبيا و تعتبر «أننا ذهبنا أبعد من المهمة المحددة لنا وهذا ما لا أوافق عليه».

    ولفت جوبيه إلى أن لدى روسيا مصالح في سورية وأنها تبيع الكثير من الأسلحة وباعت الكثير من الأسلحة إلى النظام السوري وأنها تخشى «انتقال العدوى الإسلامية إلى أراضيها ولذلك فأنها تعارض التحرك القائم من أجل وضع حد للعنف في سورية».

    وعبر جوبيه عن أمله العميق في أن «تفتح روسيا عيونها على ما يحصل حقيقة في سورية» وأنها ربما بدأت تطور موقفها، في إشارة إلى تصريح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي انتقد التأخير الكبير في مجال الإصلاح في سورية.

  • إبن قاسيون:

    حرب استنزاف من دون جدوى

    بيروت – أ ف ب –

    يرى محللون ان النظام السوري سيمضي في استراتيجيته الهادفة الى اخضاع «جيوب المقاومة» واحداً بعد الآخر، ليثبت للمجتمع الدولي انه وحده يملك مفتاح حل ازمة بلاده التي دخلت أمس عامها الثاني.

    ويقول الباحث في «مجموعة الازمات الدولية» بيتر هارلينغ لوكالة «فرانس برس» ان «النظام يعتقد ان المجتمع الدولي سيدرك بعد فترة انه لا يمكن اسقاطه، وان الضغط سيتراجع والعالم الخارجي سيعود الى التفاوض».

    ويضيف ان «ارسال موفدين مع تفويض غير واضح سيزيد من قناعته بانه عل حق في ما يقوم به»، في اشارة الى مهمة الموفد الدولي الخاص الى سورية كوفي انان في نهاية الاسبوع في دمشق التي لم تسفر عن اي اتفاق بينه وبين السلطات على حل للأزمة.

    الا ان المحللين يرون، انه على رغم ان الاسد يملك القوة العسكرية اللازمة من اجل سحق معاقل المنشقين، كما حصل اخيراً في حمص (وسط) وبعدها في ادلب، فان النظام في حكم المنتهي ويقود معارك خاسرة على المدى البعيد.

    ويرى هارلينغ ان الامر يشبه «لعبة يتم فيها اطفاء النار في مكان فتشتعل في مكان آخر».

    ويضيف «ان النظام يشن حرب استنزاف. يحتاج الى ان يبقي صورة الانتصارات العسكرية ماثلة في الاذهان، هذا مهم بالنسبة الى قاعدته، الا انه في الوقت نفسه لا يتوقع ان ينتهي الصراع سريعاً».

    ويلعب الدعم الروسي دوراً اساسياً يصب في مصلحة الاسد. وكذلك شلل المجتمع الدولي وتشتت المعارضة السورية التي لم تنجح حتى الآن في تقديم بديل للنظام قابل للحياة.

    ويرى فابريس بالانش ان «الضغط الدولي على نظام الاسد تراجع بعض الشيء»، مشيراً الى وجود «رغبة بتهدئة الامور لانه لا يمكن القيام بشيء في ظل العرقلة الروسية».

    ويقول «لقد قال الروس بوضوح ان اي حل للازمة السورية يجب ان يمر بهم». ويحذر المحللون من حرب اهلية تدل كل المؤشرات على انها قادمة، في ظل توترات سنية علوية على الارض ودعوات متزايدة الى تسليح المعارضة.

    ويقول مدير مركز ابحاث الشرق الاوسط في جامعة اوكلاهوما الاميركية جوشوا لانديس «اذا تم تدمير النظام، فالازمة الانسانية ستزداد سوءاً»، لان «ذلك لن يوقف القتلى، بل سيزيد عددهم، تماماً كما حصل في العراق».

    ويتابع «ان من يدمر، يدفع الثمن، والجميع يعرف ذلك، لذلك، الجميع يتردد في القرار».

    ويضيف ان «الملايين من السوريين في الداخل باتوا يكرهون النظام… وهذا الاخير لا يفعل شيئاً لتصحيح هذه العلاقة». ويؤكد ان «عدم تصحيح هذه العلاقة يساهم ايضاً في تضافر الاسباب لحرب اهلية».

  • إبن قاسيون:

    ثلاثة عوامل أساسية لخلع الأسد: الاقتصاد والجيش وخسارة دمشق وحلب

    بيروت – رويترز –

    كان الرئيس السوري بشار الأسد يقول دائماً إن الوضع في سورية مختلف وعندما اندلعت أولى انتفاضات «الربيع العربي» قبل اكثر من عام كان الأسد يقول بكل ثقة إن حكومته تتواصل بشكل جيد مع الشعب وإنها مستعدة للإصلاح بشروطها وبعيدة عن الاضطرابات التي بدأت تجتاح المنطقة.

    وخلال أسابيع اتضح مدى خطأه، حين انطلقت احتجاجات محدودة في شوارع العاصمة دمشق في 15 آذار (مارس) 2011 للدعوة إلى حريات أكبر مما أشعل واحدة من أطول وأعنف انتفاضات الربيع العربي.

    وصمد الأسد (46 سنة) حتى الآن امام الاضطرابات المستمرة منذ عام وأرسل الدبابات والقوات والمدفعية للقضاء على الانتفاضة في أنحاء البلاد.

    وتسبب القمع الشديد الذي قابل به الأسد الانتفاضة، التي تقول الأمم المتحدة إن اكثر من ثمانية آلاف شخص قتلوا خلالها، في إدانته وعقوبات من دول غربية. وطالبت الدول العربية الأسد بتسليم السلطة في حين تعثر الاقتصاد وتراجعت قيمة الليرة السورية وانخفضت إلى النصف.

    ولا تزال قوى العالم منقسمة بشدة إزاء كيفية الرد على حملة القمع في سورية ولم تساعد الإدانة الجماعية للهجوم الذي شنه جيش الاسد على حي بابا عمرو في حمص في التغطية على عدم وجود استجابة عملية لما يحدث من إراقة للدماء.

    ووصف ديبلوماسي غربي إغلاق سفارات عدة في دمشق خلال الأسابيع القليلة الماضية بأنه يمثل «تجلياً لعجز» الدول التي لم يعد أمامها خيارات في التعامل مع السلطات السورية.

    وقال الديبلوماسي، وفي تناقض مع التوجه العام لعاصمته التي طالبت بتنحي الأسد، «إن أي حل للأزمة السورية لا بد أن يشمل الرئيس بشكل أو آخر حتى إذا كان هذا يعني وجود مرحلة انتقالية تجعله «يتنحى في نهاية الأمر».

    وأضاف: «لا يمكن أن تنتصر المعارضة عسكرياً بسبب القوة لدى السلطات والاستعداد لاستخدامها بشكل مكثف ومن دون تمييز».

    ويتناقض موقف الأسد الثابت من الإصرار على مواجهة الانتفاضة مع تشتت المعارضة السورية.

    وقال مسؤول لبناني على صلة وثيقة بسورية «عززت عمليات الجيش الأخيرة من ثقة النظام في قدراته… إنها تتزامن مع تغير في الموقف الدولي الذي كانت أولى سماته شكوك فيما إذا كانت المعارضة قادرة على تشكيل جبهة موحدة يمكن أن تكون بديلاً للنظام».

    وفي ظل غياب التدخل الأجنبي يشير المعارضون، الذين يرون أن أيام الأسد في السلطة معدودة، إلى ثلاثة عوامل ربما تؤدي لهذه النتيجة وهي انهيار اقتصادي كامل بسبب الاضطرابات والعقوبات المفروضة على سورية في مبيعات النفط… أو موجة من الانشقاقات على أعلى مستوى من الجيش أو النخبة من رجال الأعمال أو فقد الدولة للسيطرة على حلب أو دمشق.

    صحيح أن الأسد عانى من انتكاسات على الجبهات الثلاثة في الشهور القليلة الماضية لكن لم توجه لسلطته ضربة قاضية.

    وقال كريس فيليبس، المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في جامعة لندن، «من الممكن أن يتمكن الأسد من منع وقوع هذه العوامل الثلاثة كما تمكن حتى الآن».

    ومضى يقول «في هذه الحالة لن أفاجأ في مثل هذا الوقت من السنة إذا رأيت الأسد ما زال قابعاً في السلطة، نظام سوري أضعف بكثير يخوض حرباً أهلية على نطاق محدود،. لكنه ما زال نظرياً مهيمناً على دمشق».

    وبالنسبة للوقت الراهن فإن الأسد يلقى الدعم على المستوى الدولي من روسيا والصين اللتين استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد قرارين في مجلس الامن كانا سينتقدان الرئيس السوري لقمعه الاحتجاجات. كما أنه يلقى المساندة الإقليمية من إيران و «حزب الله» في لبنان.

    وعلى الصعيد المحلي يلقى الأسد الدعم من الطائفة العلوية التي ينتمي إليها. كما أن الأقليات في البلاد مثل المسيحيين والدروز يشعرون بتوجس من الانضمام إلى حركة الاحتجاجات التي يمثل السنة غالبية المشاركين فيها.

    وربما يجد الأسد كذلك العزاء في حملات قمع ناجحة قام بها زعماء عرب آخرون للقضاء على حركات احتجاج مثلما فعل الرئيس العراقي الراحل صدام حسين الذي فقد السيطرة على 15 من بين 18 محافظة عراقية بعد حرب الخليج عام 1991 لكنه قاتل وبقي في السلطة طوال 12 عاماً أخرى كما أن حافظ الأسد الرئيس السوري الراحل والد بشار قضى على انتفاضة لإسلاميين في الثمانينات في حماة.

    لكن تمرد الشيعة على صدام كان قصيراً وكان حافظ الأسد يواجه تمرداً مسلحاً محدوداً من إسلاميين. وعلى العكس من ذلك فإن بشار الاسد يواجه معارضة في أنحاء البلاد وهي معارضة تتزايد ولا تنحسر.

    وإذا حصل الجيش السوري الحر على الدعم كما اقترحت دول عربية سيكون القضاء على جيش المعارضة أكثر صعوبة.

    ورأى فولكر بيرتيز مدير المعهد الألماني للشؤون الدولية والأمنية «أشعر بأن هذا النظام سينهار بطريقة أو أخرى، النظام في نهايته بالفعل، كل المسألة أن النهاية ربما تستغرق وقتاً طويلاً جداً».

    وقال بيرتيز إنه في حالة انزلاق سورية أكثر إلى حرب أهلية ربما يختار الأسد التنازل عن أراض لا تمثل أهمية كبيرة له ويرسل القوات الأكثر ولاء له إلى المدن الحيوية لتطويقها مثل دمشق وحقول النفط الشرقية ومنطقة الجبال التي يسكنها العلويون قرب البحر المتوسط وميناءي طرطوس واللاذقية.

    وتوقع فيليبس «تآكلاً بطيئاً جداً لكل من الدولة والجيش» وانزلاقاً متدرجاً إلى صراع أوسع نطاقاً. لكنه قال إن الأحداث على مدى العام الماضي خالفت معظم التوقعات الأولى ما يجعل من الصعب إصدار توقعات للشهور المقبلة.

  • إبن قاسيون:

    الجزائر وإيطاليا تتوقعان إدخال مساعدات إنسانية عاجلة إلى سورية

    الجزائر

    اتفقت الجزائر وإيطاليا، على ضرورة إيصال مساعدات إنسانية للشعب السوري في أسرع وقت ممكن. وبينما قال وزير الخارجية الجزائري مراد مدلسي، إن بلاده تدين العنف في سورية «الذي تتقاسمه الحكومة وأطراف أخرى»، قال وزير الخارجية الايطالي جيوليو تيرسي دي سانتاغاتا إن «روما تدعم المساعي الأوروبية كإشارة منا الى النظام السوري أن الوضع الإنساني لم يعد يحتمل».

    وقال وزير خارجية الجزائر في مؤتمر صحافي مشترك مع الوزير الضيف: «بصراحة… تبادلنا المعطيات حول الملف السوري، ومن ناحيتنا نقول بدقة إن مسؤولية العنف تتقاسمها الحكومة وأطراف أخرى».

    وأضاف أن بلاده تدعم «حواراً بين كل السوريين حتى يصلوا بأنفسهم لحل يرضي الجميع».

    لكن وزير الخارجية الايطالي شدد على مسؤولية النظام السوري وحده، قائلاً: «نتابع داخل الاتحاد الأوروبي الوضع السوري وقراراتنا في الاجتماع الأخير كان الهدف منها إرسال إشارة دقيقة واضحة عن قلقنا من الوضع الإنساني وهي إشارة مهمة إلى النظام السوري». لكنه دعا إلى «حوار مع المعارضة السورية وروما مستعدة لمواصلة دعم الخطة العربية».

    ويعتقد جيوليو تيرسي دي سانتاغاتا، أن حصول بعض التوافق مع روسيا في شأن الملف السوري «يتيح إمكانية وصول مساعدات إنسانية وبعث حوار مع المعارضة».

  • إبن قاسيون:

    تركيا تمنع دخول «قافلة الحرية» إلى سورية

    غازي عنتاب (تركيا) – أ ف ب –

    انطلقت أمس «قافلة الحرية»، التي تضم مئات الناشطين وغالبيتهم من السوريين المقيمين في المنفى او من الشتات، من غازي عنتاب التركية الى الحدود السورية. وتنوي القافلة مبدئياً تقديم مساعدة انسانية الى السكان السوريين لكن الدرك التركي منعها من الاقتراب من الحدود السورية قرب مدينة كيليس التركية، على غرار المحاولة الاولى التي انطلقت ايضاً من غازي عنتاب في 12 كانون الثاني (يناير).

    وتجمعت القافلة، المكونة من ثلاث حافلات ونحو ثلاثين سيارة، رُفعت عليها الأعلام السورية ومكبرات الصوت، قبل الظهر قرب مطار غازي عنتاب قبل التوجه الى طريق كيليس قرب الحدود السورية. وقال مؤيد سكيف، احد منظمي القافلة، ان «هدفنا هو الضغط بطريقتنا على الحكومة السورية كي تضع حداً للحظر وللمجازر التي ترتكبها بحق الشعب».

    وأكد ان هذه الحركة نشأت مطلع العام على الانترنت من ارادة شبان سوريين في الشتات «لانجاز شيء ما للشعب السوري».

    ومول المشاركون شخصياً الهبات والمستلزمات التي تحملها ثلاث شاحنات صغيرة في شكل خيم وبطانيات ومستلزمات شخصية وأغذية ومشروبات.

    وبعدما تعذر دخول القافلة إلى سورية قال سكيف المقيم في الدوحة، ان المساعدات «ستعطى الى اللاجئين السوريين الموجودين في المخيمات التركية».

  • إبن قاسيون:

    «أحلتني خراباً»

    حسام عيتاني

    تكشف الرسائل التي نشرتها صحيفة «الغارديان» والمنسوبة إلى الرئيس بشار الأسد والدائرة الضيقة المحيطة به، الموقع الحقيقي للناس وللشعارات التي يرفعها الحاكم ذاته، في منظومة أدوات الحكم، بتسليطها الضوء على ما يجري وراء الأبواب الموصدة لقصور الرؤساء العرب.

    فالأسد يسخر، في رسالة إلكترونية إلى زوجته، من قوانين الإعلام والأحزاب والانتخابات التي يشبهها «بالنفايات». وإذا صدقت الرسائل التي نشرت بالتزامن مع الذكرى الأولى للثورة السورية – والأرجح أنها صادقة بحسب الاستقصاءات التي أجرتها الصحيفة – فإن من يظهر من بين سطورها، مجموعة من الشخصيات الغارقة في تلاوة ذاتية لسرديتها الخاصة للأحداث، ما يعزلها عن العالم وعن المجتمع ويبرر في نظرها الانصراف إلى شؤونها الخاصة.

    فشراء السلع الفاخرة من متاجر لندن ونيويورك بعشرات آلاف الدولارات والجنيهات الاسترلينية في الوقت الذي يلسع البرد ملايين السوريين، وتكليف «الأصدقاء» بإحضار آخر الأفلام الغربية، سلوك لا يدل فقط على الإسراف فحسب، بل أيضاً على انفصال عن الواقع واطمئنان إلى دونية الفريق الآخر وعجزه عن تشكيل خطر وجودي على سكان القصر، ما يشجع على متابعة نمط حياة مرفّه.

    غني عن البيان أن النظرة هذه غالباً ما تكون خادعة، لكنها على رغم ذلك تنجح في جرّ أصحابها إلى حالة من الإنكار المَرضي الذي يتفاقم إلى أن يودي بصاحبه إلى سوء المصير.

    ليس من تناول هنا للشؤون الشخصية للعائلة الحاكمة. وليس من أهمية للتلصص أو لاختراق ستار الخصوصية. ليس لأن النظام السوري لم يترك حرمة شخصية أو عامة إلا وأوغل في تلويثها وانتهاكها، بل لأن الفارق الشاسع بين الحياة التي يحياها رئيس سورية وعائلته والحاشية المحيطة به، جديرة بالدرس من وجهة نظر اجتماعية – سياسية من جهة. ولأن العلاقة بين الشخصي والعام تصبح شديدة الالتباس في ظل أنظمة مثل النظام البعثي في سورية. فحرمان «الكتل» أو «الجماهير» من أن تتحول إلى مواطنين وأفراد، لا يدع في البلاد سوى فرد واحد أباح نفسه أمام التناول العام لكل شؤونه. وسيان أدرك ذلك أم لم يدركه.

    وغالبا ما تقيم الأنظمة الشمولية فواصل سميكة بين قادتها وبين الشعوب فلا يعاني الأولون ما يذوق الناس من مرارات وشظف. ولا تنقص الذرائع في هذا الباب حيث يقال إن القائد في حاجة إلى الراحة ليتمكن من إنجاز مهماته التاريخية، على عكس الرعاع والدهماء الذين لن يسجل لهم دور في التاريخ. نموذج ستالين وقادة الحزب الشيوعي السوفياتي أثناء الحرب العالمية الثانية وصدام حسين أثناء الحصار على العراق، من النماذج المعروفة.

    يضاف إلى ذلك، تملّك النخبة الحاكمة «وعياً» يجعلها ترى في الامتيازات التي تنعم بها حقاً يداني البداهة ولا يجوز أن يسائلها أحد فيه، جاءتها به سلطة لا تُساءل أيضاً وتطاول حياة الناس وموتهم.

    ولعل كلمات أغنية اشتراها الأسد من موقع «آي تيونز» تساهم في تفسير، من خارج سياق التفسيرات الاستراتيجية والسياسية، لما يدور خلف الأسوار العالية في الذكرى الأولى للثورة السورية. تقول ترجمة كلمات الأغنية: «كنت ألماً في القلب يسير على قدمين/ لقد أحلتني خراباً/ الشخص الذي كنت أخيراً/ ليس من أريد أن أكون».

  • إبن قاسيون:

    دول مجلس التعاون الخليجي تقرر إغلاق سفاراتها في دمشق

    الرياض- (ا ف ب):

    أعلن الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني مساء الخميس أن دول مجلس التعاون قررت اغلاق سفاراتها في دمشق احتجاجا على “تمادي النظام السوري في القتل والتنكيل بالشعب السوري”.

    وقال الزياني في تصريح أدلى به من مقر الامانة العامة للمجلس في الرياض إن “دول مجلس التعاون قررت اغلاق سفاراتها في دمشق تأكيدا لموقفها الرافض لتمادي النظام السوري في القتل والتنكيل بالشعب السوري الأعزل وتصميم النظام على الخيار العسكري وتجاهل كل المساعي للخروج من الوضع المأساوي الذي يعيشه الشعب السوري الشقيق”.

    وطالب الزياني “المجتمع الدولي باتخاذ مواقف حازمة وعاجلة لوقف ما يجري في سوريا من قتل وتعذيب وانتهاك صارخ لكرامة الانسان السوري وحقوقه المشروعة”.

    ويأتي إعلان هذا الإجراء التصعيدي حيال النظام السوري مع دخول الانتفاضة السورية عامها الثاني الخميس وسط ارتفاع في وتيرة العنف، وتكثيف الدعوات من منظمات ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الانسان لوقف القتل في سوريا الذي تجاوزت حصيلته بعد سنة تسعة الاف قتيل غالبيتهم من المدنيين، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

    وكانت مملكة البحرين قررت في وقت سابق الخميس اغلاق سفارتها في دمشق وسحب دبلوماسييها “نظرا لتردي الأوضاع في سوريا”.

    وجاء قرار البحرين بعدما اعلنت المملكة العربية السعودية الاربعاء اغلاق سفارتها في دمشق وسحب دبلوماسييها منها.

    وكان وزير الخارجية الامير سعود الفيصل قال السبت الماضي في اجتماع وزراء الخارجية العرب في حضور وزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف، ان روسيا والصين تمنح النظام السوري “رخصة للتمادي في الوحشية”.

    في المقابل، اتهم وزير الاعلام السوري عدنان محمود قطر والسعوية بانهما “شركاء العصابات الارهابية المسلحة” وحملهما مسؤولية “سفك الدماء” في بلاده.

    • إبن قاسيون:

      ننصحكم بشحن كافة محتويات السفارات لأن بشار الحرامي سيرسل شبيحته ليأتوا له بالغنائم!

  • إبن قاسيون:

    البطريرك لحام يؤكد من روما أن الجيش السوري لا يتدخل الا عند الضرورة

    الفاتيكان- (ا ف ب):

    اكد بطريرك انطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام الخميس للصحافيين في روما أن الجيش السوري “لا يتدخل الا عندما يجب أن يتدخل” وان الكنيسة لا تزال تستطيع أداء دور “احلال السلام”.

    وكان الفاتيكان أكد في بيان اصدره في وقت سابق أن البطريرك لحام التقى البابا بنديكتوس السادس عشر صباح الخميس.

    وأوضح البطريرك لحام في مؤتمر صحافي اعقب اللقاء أن البابا كان مهتما جدا بما قاله بشأن الدور الذي يمكن للكنيسة ان تؤديه في احلال السلام وقدرتها على المساعدة في القاء السلاح.

    وحذر من انه في حال بقاء المسيحيين على الحياد فان الوجود المسيحي لن يستمر أو سيكون بلا تاثير في العالم العربي.

    وقال البطريرك لحام “لا الجنود ولا الناشطين قديسون” الا انه اسف للدور الذي تؤديه وسائل الاعلام الغربية التي تمارس في رأيه تضليلا اعلاميا.

    ولفت الى ان العالم العربي منقسم وهذا الانقسام سميت نتيجته “الربيع العربي”.

    ومن جانبه اعتبر رئيس اساقفة دمشق للموارنة المطران سمير نصار في حديث لوكالة فيديس الكاثوليكية للانباء ان “سوريا وصلت الى مأزق دام”.

    واضاف “الطريق المسدود حاليا يؤجج قلق المؤمنين الذين يودعون بعضهم في نهاية كل صلاة (…) اغلاق السفارات يجعل الحصول على تاشيرات امرا مستحيلا”.

    وتبلغ نسبة المسيحيين في سوريا حوالى 7,5% من اجمالي السكان.

  • إبن قاسيون:

    بائع سوري يخوض بمفرده حربا ضد الأسد من مدينة بريطانية

    كوفنتري (بريطانيا)
    (رويترز)

    من ماريا جولوفنينا: أصبح رامي عبد الرحمن وهو صاحب متجر سوري بمدينة كوفنتري البريطانية بالنسبة لكثيرين وجها للانتفاضة السورية ضد الرئيس بشار الأسد. إنه محارب وحيد.
    على بعد آلاف الأميال من وطنه يدير عبد الرحمن من منزل صغير مستأجر في كوفنتري جماعة للنشطاء تعتبر الأبرز في سورية والتي أصبح عملها محوريا بالنسبة للطريقة التي يتم بها تغطية الانتفاضة وفهمها في العالم.

    ومع حظر دخول المراقبين الأجانب والصحافيين الى سورية تعتبر شبكته التي تتألف من أكثر من 200 ناشط منتشرين في الأماكن الاكثر اضطرابا في البلاد المصدر الأشهر – وإن كان الأكثر إثارة للجدل – للمعلومات في الصراع المستمر منذ عام.

    كل يوم تتدفق التقارير عن القتلى وأعمال العنف من سورية عبر شبكته السرية التي تعتمد على متصلين لا يكشفون عن أسمائهم يعملون من منازل آمنة بمعاقل المعارضة في حمص وادلب الى منزل عبد الرحمن المؤلف من غرفتين بمدينة كوفنتري.

    ورغم أنه يرأس ما يعرف عالميا باسم (المرصد السوري لحقوق الانسان) إلا انه يعتمد بشكل شبه كامل على نفسه بمساعدة بضعة مساعدين في استقبال روايات الشهود والبيانات والتسجيلات المصورة التي يلتقطها هواة من مواقع الاشتباكات والتحقق منها.

    وفي شقته الصغيرة الهادئة التي يجلس بها وحيدا كثيرا ما تتخلل اتصالاته بأعضاء شبكته على الأرض أصوات إطلاق نار وانفجارات بفعل القصف.

    يقول عبد الرحمن بائع الملابس الذي لا يستخدم اسمه الحقيقي لحماية اسرته ‘انا رجل بسيط… أعمل في مكتبي. هذا جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص بي وهذه هواتفي. لا أحتاج الى أشخاص كثيرين’.

    ويضيف وهو يجلس أمام جهاز الكمبيوتر وقد ركز عينيه بشدة على الشاشة انه يعيش في عالم مليء بالأعداء.
    وتتوالى الهجمات على عبد الرحمن من كل الأطراف. إذ قالت حكومة الأسد انه يكذب كما شنت الآلة الدعائية القوية حملة ضده في التلفزيون الرسمي السوري. وهدد مؤيدو الأسد علنا بقتله.

    ويخيم على عمله شعور دائم بأن عملاء الأسد ربما يراقبونه حتى في بريطانيا. وتلقى عبد الرحمن وهو مواطن بريطاني وابلا من رسائل التهديد عبر البريد الالكتروني.

    وقال عبد الرحمن ‘عندما تكون عرضة للهجوم من جانب جهات مختلفة كثيرة فهذا يعني أنك تسير على الطريق الصحيح… عندما تقول الحقيقة يكون لك الكثير من الأعداء’.

    لكنه مع ذلك يتعرض ايضا للهجوم من جانب معسكر المعارضة. إذ يتهمه بعض أنصار المعارضة بأنه يتعامل بحذر أكثر مما ينبغي فيما يتعلق بأعداد القتلى في حين يلومه آخرون بأن أعداد القتلى التي يعلنها تتضمن قتلى قوات الأسد مما يشوه قضيتهم.

    ويقول عبد الرحمن (40 عاما) انه يشعر بالثقة لاسباب منها أنه يحظى بدعم منظمات حقوقية دولية مثل منظمة العفو الدولية التي تؤيد بقوة عمله بصفته مصدر موثوق به ويمكن الاعتماد عليه. وتستخدم معظم المؤسسات الاخبارية الأجنبية أيضا الأرقام الصادرة عنه.

    وقال جيمس لينش المسؤول الاعلامي لمنظمة العفو الدولية في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ‘نتبادل المعلومات عن حقوق الانسان مع رامي عبد الرحمن من المرصد السوري بانتظام الى جانب عدد من المنظمات المماثلة’.

    وتابع ‘بوجه عام نرى ان المعلومات التي يزودنا بها موثوق بها وغير منحازة’.

    وتعكس الخلافات بين الشخصيات المنفية خارج سورية سواء في بريطانيا أو أماكن أخرى انقسامات سياسية أوسع نطاقا بين حركة المعارضة السورية المتشرذمة وخاصة فيما يتعلق بقضية التدخل العسكري وتوصيل المساعدات الانسانية.

    وأسس واحد من أشد معارضي عبد الرحمن وهو مصعب عزاوي الطبيب الذي تحول الى ناشط مرصدا منافسا في لندن لتوثيق الانتهاكات في سورية وشكك في مصداقية عبد الرحمن. وتقوض الانقسامات المستمرة الجهود لتوحيد حركة المعارضة.

    وقال عزاوي لرويترز ‘أوافق على ان توحيد قوى نشطاء حقوق الانسان أفضل… (لكن) إذا لم أثق في زميلي لماذ أضيع وقتي؟’.

    وأضاف قائلا ‘في مسار أي ثورة كان هناك نوع من الاستقطاب. لم تكن المعارضة في الحرب الأهلية الأمريكية موحدة.. لم تكن المقاومة الفرنسية ضد النازي موحدة.. لم تكن المعارضة الليبية موحدة’.

    وتنزلق سورية فيما يبدو الى حرب أهلية مما يزيد من صعوبة عمل نشطاء حقوق الانسان وعمال المساعدات الانسانية. وتتعرض معاقل المعارضة لقصف يومي من جانب قوات الأسد وتتزايد أعداد القتلى المدنيين سريعا.

    وفي الوقت الذي يبحث فيه العالم سبل وقف واحدة من أطول الانتفاضات العربية وأكثرها دموية أصبحت دقة أرقام القتلى أمرا محوريا للنقاش الدولي بشأن ما إذا كان التدخل العسكري أمرا محتوما في مرحلة ما.

    وتقول الأمم المتحدة إن قوات الأسد قتلت أكثر من ثمانية آلاف شخص خلال الانتفاضة. وقالت مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين يوم الثلاثاء إن نحو 230 ألف سوري فروا من ديارهم خلال الاثنى عشر شهرا الماضية.

    ومع احتدام النقاش يتعرض منهج عبد الرحمن لمزيد من التمحيص. لكن في ظل وجود قلة من المحررين المستقلين يعملون على الأرض في سورية يكون من المستحيل فعليا التحقق من المعلومات الواردة من هذا البلد.
    ويدافع عبد الرحمن بقوة عن دقة معلوماته. وزاد عدد فريق شبكته التي شكلها عام 2006 تدريجيا الى أكثر من 200 شخص يصفهم بأنهم ‘مقاتلون ليس بالسلاح لكن بحقوق الانسان’.

    ويقول عبد الرحمن الذي سافر الى بريطانيا عام 2000 بعد أن أمضى فترة في السجن لممارسة نشاط سياسي إنها قوة موثوق بها ومدربة جيدا. ويضيف انه لا ينشر المعلومات الا إذا تم التحقق منها من مصدرين مستقلين على الأقل.

    وتتم الاتصالات عبر خدمة سكايب وهي خدمة هاتفية يصعب تتبعها. ومثل المنظمات السرية الأخرى لا يعرف النشطاء الأسماء الحقيقية لكل منهم ولا أماكن تواجد كل فرد منهم لحماية هيكل الفريق.

    وتقول منظمات دولية لحقوق الانسان إنها لا ترى سببا يدفعها للتشكيك في مصداقية عبد الرحمن. وقال لينش ‘عملنا مع رامي عبد الرحمن منذ عام 2007 على الأقل وهذا يعني أنه لم يظهر فجأة من الفراغ’.
    وطبقا لاحصاء عبد الرحمن حتى 12 مارس آذار قتل 6403 مدنيين بينهم متمردون. ويبلغ عدد القتلى من قوات الأمن 2370 بينهم 443 من العسكريين المنشقين.

    وقال عبد الرحمن ‘لا (أكشف) عن أسماء أحد. هذا بهدف حماية أمنهم’. وقتل ستة من أفراد فريق الاتصالات الخاص به في سورية منذ بدء الانتفاضة.

    ومع ذلك لم تهدأ الانتقادات الموجهة اليه. وكتب شخص على مدونته على الانترنت يتهمه بتلقي تمويل من جهاز المخابرات البريطانية إضافة الى الاخوان المسلمين.

    وكشف بيان آخر أذيع على الانترنت عن الاسم الحقيقي لعبد الرحمن ووصفه بأنه ‘رجل يقيم في كوفنتري كانت مهنته الأصلية تركيب الأطباق اللاقطة’.

    ووصفه البعض بأنه رجل محترف دعاية يبحث عن دور بارز في المستقبل في حكومة ما بعد الأسد. وشكك آخرون في منهجه وطريقة عمله قائلين ان أرقامه وبياناته غير دقيقة.

    وصبت روسيا وهي حليف قوي للأسد مزيدا من الزيت على النار بوصف المرصد السوري لحقوق الانسان الذي يرأسه عبد الرحمن بأنه جماعة غير موثوق بها.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الكسندر لوكاشيفيتش لوكالة أنباء ريا نوفوستي الرسمية ‘هذه (الجماعة) يرأسها رامي عبد الرحمن وهو شخص لم يحصل على تدريب في مجال الصحافة أو القانون ولم يكمل حتى تعليمه الثانوي’.

    ونفى عبد الرحمن جميع الاتهامات بما في ذلك الشائعات عن تمويله. وقال ‘النظام السوري يقول انني أحصل على أموال من جهاز المخابرات البريطاني (إم.آي.6) ويقول آخرون انني أحصل عليها من الخليج. أنا لا أحصل على تمويل من أي أحد في العالم’.

    ومضى يقول ‘لا أريد الحصول على أموال من أي بلد… لا أحد يمنح أموالا مقابل لا شيء. أريد أن أكون مستقلا. عندما تكون مستقلا تستطيع أن تقول ما تريد’.

    وقال عبد الرحمن ان صداعه الأكبر يتمثل في عزاوي الطبيب الاستشاري المقيم في لندن والشخصية المعارضة البارزة الذي قاد حملة من أجل فرض حظر جوي على سورية. وندد عزاوي بمرصد كوفنتري ووصفه بأنه غير أمين.
    ويبدو أن الكثير من الخلافات بينهما شخصية لكنها أحدثت استقطابا بين السوريين في بريطانيا مع تزايد الاتهامات بين لندن وكوفنتري.

    وتعكس الخلافات انقسامات أوسع نطاقا بين المعارضة السورية في المنفى وخاصة تجاه قضية التدخل العسكري.
    فقد دعا المجلس الوطني السوري وهو مظلة تمثل المعارضة الى تدخل غربي وتوجيه ضربات جوية لكن الكثير من الشخصيات المعارضة مثل عبد الرحمن لا توافق على ذلك وتقول ان الأسد يجب أن يسقط بأيدي الشعب السوري.
    وتتزايد حدة التوتر بين السوريين في المنفى مع تزايد اراقة الدماء في مدنهم وبلداتهم. ومع استمرار قبضة الأسد القوية على السلطة يخشى كثيرون أيضا من تسلل عملاء أمنيين بينهم.

    وقال محمد بدر أحد أفراد الجالية السورية الذي يملك مطعما في لندن تعرض لمضايقات محدودة ‘يوجد هنا مؤيدون للأسد أيضا. إنهم يراقبون… بعض الأشخاص تلقوا تهديدات’.

    وفي لقاء مع رويترز في مقهى بغرب لندن ندد عزاوي الذي سافر الى بريطانيا عام 2008 بقوة بما يقوم به عبد الرحمن قائلا ان رفض منافسه في كوفنتري نشر أسماء الضحايا أثار الشكوك.

    وتابع عزاوي قائلا ‘إذا ذكرت أعدادا (فقط)… فعندئذ أنا لا أعطيك فرصة لمراجعتي مستقبلا’.
    وردا على سؤال عن طبيعة الخلاف بينهما بدا رده غامضا وقال ‘لا أريد للخلافات الداخلية أن (تقوض) قضية الانتفاضة السورية’.

    وتقول جماعة عزاوي انها تضم أكثر من 200 نشط على الأرض. ويقترب العدد الاجمالي لقتلى الانتفاضة الذي تعلنه من العدد الذي أعلنه مرصد عبد الرحمن. وأسست موقعا منافسا على الانترنت بنفس الإسم ولا يحظى مرصد عزاوي بنفس شهرة مرصد عبد الرحمن كما أن الجهات التي تنقل عنه بيانات أقل من منافسه.

    أما أكثر ما يؤلم عبد الرحمن فهو أسرته التي انقلبت عليه إما بدافع الخوف وإما بسبب شكها في عمله.

    يقول عبد الرحمن ‘جميع أفراد أسرتي توقفوا عن الاتصال بي. لم تعد أمي تتحدث معي على الإطلاق’.

    وقال عبد الرحمن الذي يبدو مرهقا ولا تكف هواتفه الموجودة على المائدة عن الرنين ان الكثيرين في بلدته بانياس خائفون وتعرضوا لعملية غسل مخ بفعل الدعاية الرسمية.

    وأضاف ‘لقد هاجمني أخي في التلفزيون الرسمي. أخي الثاني الذي يعيش هنا في نفس المدينة (كوفنتري) يخشى زيارتي في منزلي’. وأضاف ان والده (88 عاما) هو الوحيد من أسرته الذي أيده ودعمه في عمله.

    وتوقف عبد الرحمن برهة وهو يجول ببصره في الغرفة ويقول ‘في نهاية المطاف أنا سعيد لأني أعتقد انني أقوم بعمل جيد للشعب السوري. لذا حين تموت فإنك تعلم أنك قمت بشيء جيد في حياتك’.

  • إبن قاسيون:

    سورية وعام من التضحيات

    رأي القدس العربي

    الاحتفالات بمرور عام على انطلاق الانتفاضة الشعبية السورية المطالبة بالتغيير الديمقراطي جاءت اقل حماسا مما كان متوقعا، لأن النظام ما زال قويا ومستمرا في حلوله الامنية الدموية التي ادت حتى الآن الى سقوط ثمانية آلاف انسان معظمهم من المدنيين، ويحظى بدعم دول عظمى مثل روسيا والصين، بينما يعاني المجلس الوطني السوري، المظلة الاكثر تمثيلا للمعارضة، من انقسامات حادة في صفوفه انعكست سلبا على معنويات الكثيرين داخل سورية وخارجها.

    ان يصمد المناهضون للنظام في المدن السورية لأكثر من 12 شهرا في مواجهة قوات عسكرية وامنية شرسة، فهذا اعجاز بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، ولكن السؤال هو: الى متى سيستمر هذا الصمود في ظل تراجع عمليات الدعم العربي والدولي بشكل ملحوظ؟

    القطاع المنتفض من الشعب السوري اراد بانتفاضته هذه ان يستعيد كرامته وحريته، ويؤسس لدولة حديثة تحترم حقوق الانسان وتقوم على القضاء العادل المستقل والفصل بين السلطات واجتثاث الفساد من جذوره، ولكن طموحات المعارضة السورية التي تطالب بالتدخل الدولي العسكري ،على غرار ما حدث في ليبيا، لاسقاط النظام اصطدمت بالفيتو المزدوج الروسي ـ الصيني، وتلكؤ الدول العربية، والخليجية خاصة، في التجاوب مع نداءات الاغاثة الصادرة من المناطق المنكوبة في حمص وحماة وإدلب على وجه الخصوص.

    ولا نبالغ اذا قلنا ان جامعة الدول العربية ارتكبت اخطاء كارثية في ادارتها للأزمة في سورية، عندما اساءت تقدير الدعم الروسي ـ الصيني للنظام السوري اولا، وعندما صعّدت آمال السوريين المناهضين له، اي النظام، في امكانية التدويل وجرّ الولايات المتحدة والدول الغربية الاخرى الى التدخل عسكريا واطاحة النظام، مثلما نجحت في اطاحة نظام العقيد معمر القذافي في ليبيا.

    النقاط الخمس التي جرى التوصل اليها في ختام اجتماع وزراء الخارجية العرب مع نظيرهم الروسي سيرغي لافروف اعترفت للمرة الاولى بوجود جماعات مسلحة مناهضة للنظام وتخوض حرب استنزاف ضده، عندما طالبت احداها بوقف اطلاق النار من الجانبين، ورفضت نقطة اخرى التدخل الخارجي، واكدت ثالثة على الحل السياسي كمخرج من الأزمة، وكخيار اساسي لحقن الدماء. وجاءت مهمة كوفي عنان مندوب الامم المتحدة والجامعة العربية لتؤكد على النقطة الاخيرة اي الحل السياسي، وحتمية الحوار بين المعارضة والنظام.

    النظام السوري الذي يشعر بحالة من الثقة العالية، بسبب الدعم الذي يحظى به من حلفائه الروس والصينيين والايرانيين، ونجاحه في السيطرة النسبية على اهم معاقل الانتفاضة في ادلب وحمص وحماة، انزل الملايين، حسب التقديرات الرسمية، الى الميادين العامة في مدن كثيرة، للتعبير عن مدى التأييد الذي يحظى به في اوساط انصاره ومؤيديه.

    من الصعب التنبؤ بما يمكن حدوثه في الاشهر المقبلة، لكن هناك مؤشرات تعكس بعض التغيير في مواقف دول غربية وعربية تجاه انتفاضة الشعب السوري المشروعة، مثل حديث الفريق ضاحي خلفان تميم رئيس شرطة دبي عن مخاوف خليجية من سيطرة الاسلاميين على الحكم في سورية، وتردد صدى هذه المخاوف في بعض الاوساط الامريكية والاوروبية التي تعارض تسليح المعارضة، خشية سقوط هذه الاسلحة في ايدي جماعات متشددة مثل ‘القاعدة’.

    اجتماع ‘اصدقاء سورية’ الذي سيعقد في اسطنبول في الثاني من الشهر المقبل، وتشارك فيه اكثر من ستين دولة، سيعطي صورة افضل عما ستتخذه هذه الدول من خطوات، وما يمكن استشفافه من التصريحات التركية وبعض العربية والغربية هو عودة التركيز على الحلول السياسية وتقديمها عما عداها.

    الحلول السياسية تعني بقاء النظام مع اجراء بعض الاصلاحات الديمقراطية الجدية، وابرزها تداول السلطة والتعددية الحزبية، وانخراط المعارضة في حوار مع النظام للوصول الى هذه الأهداف.

    الكرة الآن باتت في ملعب المعارضة، ولكنه ملعب مليء بالمطبات والحفر، فعندما تحدث الشقوق في صفوفها، وتتبادل قيادتها الاتهامات بالتخوين والعمالة، سواء للنظام او لجهات اجنبية، فإن الصورة تبدو قاتمة وبما يخفف الضغوط على النظام، ويزيد من التفاف انصاره خلفه.

    مشكلة الشعب السوري ليست محصورة في النظام الديكتاتوري وحسب، وانما في معارضته ايضا التي لم ترتق الى مستوى تضحياته.

  • إبن قاسيون:

    قائد شرطة دبي يحذر من سقوط سورية في يد الإخوان المسلمين

    يو بي اي:

    حذر قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان الدول العربية من ترك سورية تسقط في يد تنظيم الإخوان المسلمين.

    وقال خلفان في حديث مع صحيفة ‘الشروق’ الجزائرية نشر امس الخميس ‘إن ما من سبيل إلا ان يقتنع بشار (الرئيس السوري) أن الطريق أصبح مسدودا في وجهه لكن يجب على العرب أن لا يضعوا سورية في يد الإخوان ويجب على السوريين أن لا يضعوا سورية في يد الإخوان، لأن دخول سورية في يد الإخوان يعني أن العرب فعلا سينقسمون الى طائفتين مع وضد الإخوان’.

    واعتبر خلفان أن الإخوان المسلمين يشكلون ‘خطرا على أمن الخليج…وأنا لا أرتجي من الإخوان أن يوحدوا الصفوف ولا نتوقع منهم ذلك أبدا’.

    وقال ‘الإخوان كانوا تنظيما وأصبحوا دولة وحينما أصبحوا دولة الموقف القانوني يتغير، كل من يتعامل مع دولة الإخوان يصبح عميلا، إذن الأغلبية الحاكمة أصبحت دولة، وإذا كان لديها تنظيم في أي دولة أخرى وتقوم بنشاط يصبح ملحقا بها وعميلا لها وبحكم القانون لا يفلتون من العقاب’.

    واتهم خلفان قوى خارجية لم يسمها بمساعدة الإخوان المسلمين في مصر وفي غيرها للوصول إلى سدة الحكم متسائلا ‘من الذي أوصله الربيع العربي الى الحكم؟ أليسوا الإخوان .. هذا يؤكد أن هناك من حركهم وأوصلوهم الى قمة السلطة’.

    وقال ‘ إن كوندوليزا رايس (وزيرة الخارجية الامريكية السابقة) افتتحت مكتبا لحقوق الإنسان في 2006 في تونس وكان غايته أن تبدأ هذه الحركة من تونس وربما اختيرت هذه الصفعة لشخص مكبوت فانفجرت وفجر معها الوضع .. هم يقولون في اعترافاتهم ان هذا المكتب الذي أسس في تونس هو بداية تساقط أحجار الدومينو التي وضعوها لتنطلق منه إلى الدول الأخرى’.

    واعتبر خلفان أن الإخوان المسلمين ‘أمرهم ديكتاتوري بينهم…واحد من تربيتهم (أيمن) الظواهري، تلامذتهم يتحدثون على التويتر ان نعال شيخ أغلى وأعز من بني آدم، هكذا للأسف يغرسون التربية’.
    وقال انه مع وصول الإخوان إلى الحكم في العالم العربي فن الأخير ‘سينقسم الى قسمين، دول فيها إخوان ودول ترفض التعاطي مع الإخوان’.

    ودعا خلفان دول الخليج العربي إلى أن ‘توحد مواقفها وأن لا تجعل من امريكا الصديق الوحيد ‘ .
    وأضاف ‘بالتالي علينا ان نفكر كخليجيين أين هي مصلحتنا ؟ إذا كانت مصلحتنا مع امريكا نعم وإذا كانت مصلحتنا ليست مع امريكا يجب ان نكون مع الآخرين؟ علينا ان لا نتعاطى مع قوة واحدة، علينا ان نتعاطى مع القوى الأخرى مثل روسيا والصين كأصدقاء فإذا تخلى عنا هذا الصديق يبقى لنا أصدقاء آخرون’.

    وكانت أزمة أثارتها انتقادات الداعية الاسلامي الشيخ يوسف القرضاوي لدولة الامارات حول ترحيل عدد من المعارضين السوريين، اعقبها هجوم قائد شرطة دبي ضاحي خلفان على القرضاوي امتدت إلى مصر ودول الخليج، بعد أن ندد الناطق باسم جماعة الإخوان المسلمين المصرية بتصريحات خلفان، قبل أن يرد عليه أمين عام مجلس التعاون، دفاعاً عن الإمارات، ومطالبة ابو ظبي للحكومة المصرية بإيضاحات حول تصريحات لمسؤول رفيع في الاخوان المسلمين تتضمن تهديدات لهذه الدولة الخليجية وتؤيد انتقادات حادة وجهها الداعية يوسف القرضاوي ضدها.

  • إبن قاسيون:

    ناشطون سوريون يشعرون’باشمئزاز’ بسبب رسائل الكترونية للأسد

    بيروت ـ رويترز:

    قال ناشطون سوريون الخميس انهم اصيبوا ‘بالاشمئزاز’ من رسائل عبر البريد الالكتروني أظهرت على ما يبدو الرئيس بشار الاسد وزوجته يتسوقان لشراء موسيقى بوب وسلع فاخرة في الوقت الذي انزلقت فيه البلاد إلى أعمال عنف دامية.

    وقالت صحيفة ‘الغارديان’ البريطانية انها حصلت على نحو 3000 رسالة بريد الكتروني من الاسد وزوجته اسماء. وأظهرت رسائل البريد الالكتروني التي لم تتحقق الجريدة منها كلها الاسد وهو يتلقى نصيحة من ايران بشأن مواجهة الانتفاضة المستمرة منذ عام ضد حكمه والتي قتل خلالها الالاف.

    وأظهرت الرسائل اسماء البريطانية المولد وهي تشتري قلادة مرصعة بالجواهر من باريس والاسد وهو يقوم بتحميل موسيقى من على الانترنت وهو ما قال ناشطون انه يظهر انفصال الاسرة الحاكمة عن ازمة تجر سورية الى حافة الحرب الاهلية والانهيار الاقتصادي.

    وقال ناشط يدعى رامي في حمص ‘كان (الاسد) يقوم بتحميل اغنيات بواسطة برنامج اي تيونز في حين كان جيشه يقصفنا. وكانت زوجته تشتري أشياء ثمينة من (موقع) امازون.. هذا يصيبني بالاشمئزاز’.

    وقال مقاتل من ‘كتيبة الفاروق’ المتمردة في حمص انه يشعر بالارتياح لمشاهدة الاسد وهو يعاني في مواجهة ما يحدث. وتقول زوجة الأسد في رسالة الكترونية انهما اذا كانا قويين معا فسوف يتجاوزان ذلك معا.

    واظهرت رسائل اخرى انه يعتمد على ايران الحليف الرئيسي لسورية وعلى نصائح المستشارين الاعلاميين.
    وقال المقاتل الذي يطلق على نفسه لقب الحمصي ‘الشيء الجيد هو أن هذا مؤشر واضح على ان الاسد يدرك الازمة التي يواجهها … لكن ما لم يكن مفاجئا هو أنه كما توقعنا لا يبدو مهتما حقيقة بعدد من يموتون في سبيل أن يحتفظ هو بعرشه’.

    ولم يعلق كثير من النشطاء آمالا على أن تؤثر الرسائل الالكترونية على كثير من السوريين الذين لم ينضموا إلى صفوف المعارضة.

    وقال ايمن عبد النور المستشار السابق للاسد والذي غادر سورية في 2007 ان احدا لن يسمع شيئا في سورية عن هذه الرسائل وانها ستنسى بعد يومين لأن السوريين لا يقرأون كثيرا.

    واضاف عبد النور متحدثا من بيته في دبي ان القضية هي ان الحكومة السورية ستتجاهل الامر بكل بساطة ولن تنكره أو تعترف به وان مشاهدي التلفزيون الحكومي السوري سيكونون غير مدركين لهذا.

    وقال الناشط ابو عمر في دمشق عبر موقع سكايب ‘في الوقت الذي يموت فيه النساء والاطفال كانوا يكتبون كل هذه الاشياء السخيفة… جعلني ذلك ادرك ان المعركة ليست ضد بشار الاسد وحده..مشكلتنا الحقيقية مع من يساندون هذا النظام مثل ايران وروسيا وحتى المنافقين في الغرب الذي ما زالوا يماطلون في حين يموت الناس’.

  • إبن قاسيون:

    سنة على الانتفاضة السورية: أضاليل ‘أرباح’ النظام

    صبحي حديدي

    إذا جاز الاختلاف في الرأي حول ميزان الأرباح والخسائر بين الشعب والنظام، في حصيلة سنة من عمر الانتفاضة السورية، فإنّ الوقائع الملموسة على الأرض تتمتع باستقلالية عظمى في ترجيح كفّة الحقيقة، وهي تالياً لا تتيح رفاه السفسطة والجدال: بين ما فعلته وتفعله أدوات بطش النظام، في مدن ومناطق مثل درعا وريف دمشق وحماة وحمص ودير الزور واللاذقية، وما استخدمته من صنوف الأسلحة الثقيلة كافة؛ وما حصدته من نتائج هزيلة على صعيد وأد الحراك الشعبي، وإعادة زرع ثقافة الخوف في نفوس السوريين. ليس من اللائق، هنا، تفعيل سجال بين رأي ورأي آخر، حول الرابح والخاسر بين فرقة نظامية خاصة، لا تشبه في تسليحها وامتيازاتها وتركيبها، أية وحدة عسكرية على وجه الكون، وبين شارع شعبي، سلمي، لم يحمل أي سلاح، خفيف أو ثقيل، أبيض أو ناري، حتى هذه الساعة (إذْ أنّ كتائب ‘الجيش السوري الحرّ’ حكاية أخرى، ومعظمها لا يسلّح المتظاهرين بقدر ما يحاول حمايتهم، خاصة في التجمعات السكانية الواسعة).

    كما يتوجب، عقلياً على الأقل، أن يُسقط المرء مبدأ النسبية من الميزان ذاته، لأنّ إقامة تناسب من أي نوع بين تعاظم التظاهرات يوماً بعد يوم، في خطّ متصاعد من حيث العدد والتنوّع والنطاق الجغرافي، لا يتناسب البتة مع اشتداد طرائق النظام الوحشية، والهمجية الصرفة، في محاولة كسر هذا الإيقاع. فليس من مقدار نسبي هنا، في توزيع حصص الانتصار أو الانكسار بين الشعب والنظام، لأنّ اتساع الحراك الشعبي، ضمن هذه السياقات الشاقة من القمع والترهيب والقتل والاعتقال والحصار والقصف العشوائي والأرض المحروقة، هو انتصار صرف للشعب، لا يُنازع. في المقابل، فإنّ عجز أجهزة النظام المختلفة، من الوحدة العسكرية إلى المفرزة الأمنية وقطعان الشبيحة والميليشيات، عن تضييق خرائط الاحتجاج، رغم كل ما اعتُمد من خيارات قصوى لم تحرّم جريمة ولا مذبحة ولا حصاراً، أياً كانت العواقب الإنسانية أو السياسية أو الوطنية، هو هزيمة صرفة للنظام.

    فما الذي يتبقى في الميزان من ‘أرباح’ للنظام، إذْ لا مفرّ من أن يكون قد كسب في هذه الجولة أو تلك، واستغلّ ورقة هنا وأخرى هناك، وإلا ـ يقول قائل، بحقّ ـ فكيف تمتّع بدرجة عالية من التماسك الداخلي، ولم تتعرّض مؤسساته المختلفة لانهيارات من أي طراز؟ وإذا صحّت، وتتضح صحتها كلّ يوم، تلك الخلاصة البيّنة التي تشير إلى أنه لم يفلح في حسم المعركة ضدّ الشعب، ولم تنقلب خساراته إلى مكاسب، فما الذي جعل النظام يصمد طيلة عام كامل؟ وأخيراً، هل يجوز الحديث عن وصول الوضع في سورية إلى صيغة ‘لا غالب ولا مغلوب’، كما يعتبر الكثيرون، بحيث أنّ النظام لم يسقط، والانتفاضة لم تنكسر؛ وما هي آفاق المستقبل إذاً، وفي صالح مَنْ يسير الزمن، وما الذي سيتبدّل في موازين القوى الداخلية، أوّلاً، وتلك التي تتقاطع مصالحها حول الملف السوري عربياً وإقليمياً ودولياً؟

    والحال أنّ ‘أرباح’ النظام ليست سوى تلك الثمار ذاتها التي توجّب أن تطرحها خياراته في مواجهة الانتفاضة، ولا سيما اعتماد الحلّ الأمني العنفي المباشر في المقام الأوّل، ثمّ رفده بسلسلة مخططات خبيثة لتفريق الصفّ الوطني، والترهيب من الحرب الأهلية والطائفية، ومحاولة افتعال الشرارات التي يمكن أن تؤدي إلى اندلاعها، وتهويل احتمالات عسكرة الانتفاضة، وتضخيم موقع المكونات الإسلامية المتشددة داخل صفوفها، وتدبير أعمال إرهابية تُنسب إلى ‘القاعدة’، وإثارة هواجس الأقليات… فضلاً عن تغطية هذا المناخ، كلّه، بأكاذيب ‘الإصلاحات’ السياسية التي تستهدف ذرّ الرماد في العيون. ‘أرباح’ النظام هي، في اختصار بسيط، مزيج من ارتكاب الجرائم وإشاعة الأضاليل، في غمرة يقين مركزي لم تتزحزح عنه الطغمة الحاكمة: إمّا نحن، أو الطوفان!

    على سبيل المثال الأبرز، كان النظام قد أدرك منذ اليوم الأول أن اعتماد الحلّ الأمني العنفي المباشر، بما انطوى عليه من فظائع تقشعر لها الأبدان، خاصة في اغتصاب النساء والصبايا، وتعذيب الأطفال والتمثيل بجثثهم، سوف يفلح ذات يوم في جعل بعض السوريين يبحثون عن السلاح، أي سلاح، دفاعاً عن النفس.

    ولقد حدث مراراً أنّ صواب النظام طاش أكثر، حتى بلغ مستوى السعار والجنون، لأنّ هذا المخطط لا يتحقق بالسرعة التي ينتظرها، ولم تتلهف غالبية من السوريين على اقتناء السلاح، واستخدامه على أي نحو، سواء ضدّ عناصر أجهزة النظام، أو أهلياً بين مواطن معارض وآخر موالٍ. ومجموعة المجازر، التي ارتُكبت هنا وهناك، وفي حمص وجبل الزاوية بصفة خاصة، نفّذتها أجهزة النظام ـ وحرصت على تسريب أشرطتها، والإبقاء على جثث ضحاياها، بل وتعمّدت ترك شهود عيان يسردون أهوالها ـ لكي تنقلب إلى مادة تحريض موثقة، تُلهب النفوس وتدفع الناس إلى حمل السلاح وطلب الثأر.

    المستوى الثاني، العجيب والمحزن، من هذا الطراز في ‘الأرباح’، هو ذاك الذي يكسبه النظام من طرف غير منتظَر، أو بالأحرى لا يُنتظَر منه ـ في المنطق البسيط، على الأقلّ ـ إلا أن يُلحق بالنظام الخسائر، لا أن يُكسبه المغانم. هذا الطرف هو بعض شرائح ‘المعارضة’ السورية، التي سرعان ما انقضت على حكاية تسلّح أفراد من المواطنين، فاعتبرت أنهم حرفوا الانتفاضة عن مسارها، بل خانوا مبدأ السلمية والنضال بالصدور العارية المفتوحة وحدها. هؤلاء انتظروا من المواطن السوري أن يبقى في حال ملائكية طهرانية مطلقة، مكتوف اليدين، نقيّ المشاعر، طيب القلب… وهو، مثلاً، يدخل إلى بيته فيبصر ابنته مغتصبة، وطفله قتيلاً مشوّه الجثة، وزوجته مصلوبة على نافذة، وجدران بيته كُتبت عليها عبارة ‘إما الأسد أو لا أحد’!

    طراز ثانٍ من ‘الأرباح’ يدور حول احتمالات الحرب الطائفية، وخاصة بين غالبية السنّة في صفّ، وغالبية الأقليات المذهبية والدينية في صفّ آخر؛ بحيث يبدو النظام حامي الأقليات وضامن حقوقها وحافظ وجودها من الانقراض، وتبدو الانتفاضة في موقع الطرف النقيض الذي لن يستأثر بسورية ويلتهمها لقمة سائغة فحسب، بل سيمارس فيها صنوف ‘التطهير’ المذهبي والعرقي. ليس هنا المقام المناسب للخوض في تفاصيل هذه المسألة، الشائكة المعقدة التي لا يجوز اختزالها إلى صياغات تبسيطية شعبوية، ولكن لا مناص هنا أيضاً من العودة إلى ذلك المواطن السوري الذي يُراد منه أن يكون أقرب إلى الملاك في مشاعره، بصدد مسؤولية بعض أبناء الطائفة العلوية عن فظائع النظام. فإذا زلّ لسانه هنا، أو عبّر عن حسّ طائفي بالفعل ـ مرفوض ومدان لا ريب، ولكنه ليس بكثير على بشر من لحم ودمّ ـ فإنّ الطامة الكبرى تكون قد وقعت، وصارت الحرب الأهلية على الأبواب، قاب قوسين أو أدنى!

    هنا أيضاً، أن يصدر هذا السلوك الغوغائي، الديماغوجي التضليلي بامتياز في الواقع، عن دوائر النظام وأجهزته وأشياعه، ليس داخل سورية فحسب، بل خارجها أيضاً؛ أمر لا يدعو إلى كبير استغراب، إذْ أنّ عدم صدوره هو الغريب العجيب. ولكن أن يصدر عن بعض أطراف ‘المعارضة’، بصرف النظر عن خلفيات القائل الطائفية أو الدينية، اتكاء على وقائع فردية معزولة، تلقائية أو غريزية تخصّ العلاقة بين الفعل وردّ الفعل، أمر يصبّ المياه في طواحين النظام، بل يُكسبه مغنماً من حيث لا يحتسب مهندسو إشعال الحرائق الطائفية! وليس جديداً التشديد على أنّ النظام طوّر طرائق عديدة في تنفيذ هذا الخيار الخبيث، وتعمّد وضعه ضمن سياسة أعرض ذات أغراض داخلية وخارجية، تمتزج فيها عناصر إخافة المواطنين من كوابيس حرب أهلية بين الطوائف والمدن والبلدات والقرى، وإخافة المواطنين من بعضهم البعض، وإخافة الخارج الإقليمي والدولي من مغبّة ما ينتظر سورية من أخطار التقسيم والتفتت. ولقد حدث أن تنطح لترهيبنا، نحن السوريين، أشقاء عرب ‘ممانعون’ و’مقاومون’ ذرفوا دموع التماسيح على استقرار سورية ووحدتها الوطنية، حتى كاد البعض منهم أن يطالبنا بتأجيل الانتفاضة بضع سنوات… حتى تنقضي الأخطار المحدقة ببلدنا وشعبنا! وبالطبع، لم نعدم ‘أخصائياً’ عبقرياً مثل الباحث الأمريكي جوشوا لانديس، المطبّل للنظام على نحو تعجز عنه أبواق السلطة ذاتها، يحذّر من أنّ سورية لم تكن موحّدة في أيّ يوم، وأنّ انقسامها إلى طوائف وإثنيات ناجم عن تشرذم حدودها بين الدول!

    طراز ثالث من ‘الأرباح’ هو ذاك الذي يتساءل عن السبب في تماسك مؤسسات النظام حتى الساعة، وعدم وقوع انشقاقات دراماتيكية على مستوى عالٍ في مختلف أجهزة السلطة، المدنية أو الحزبية أو العسكرية أو السياسية. الجاهل بطبيعة النظام السوري يُعذَر جزئياً، حين تفوته حقيقة أنّ أي انشقاق لمسؤول كبير سوف يستتبع قيام الأجهزة بنشر غسيله القذر على الملأ، لأنّ الغالبية الساحقة من هؤلاء هم لصوص فاسدون، أجراء صغار أو كبار عند شبكة المافيا التي تنهب سورية منذ أربعة عقود ونيف. أمّا ابن البلد، السوري، سليل هذا الفريق أو ذاك في ‘المعارضة’، فكيف للمرء أن يعذره إذا اعتبر أنّ غياب الانشقاقات الكبرى هو الدليل على تماسك النظام؟ ومن ذا الذي يمكن أن ينشقّ، في نهاية المطاف، إذا كان أمره مستوراً وهو منضوٍ صامت تحت ‘خيمة’ النظام، في حين أنّ أولى نتائج انشقاقه سوف تكون افتضاح موبقاته جمعاء؟

    طراز رابع يكسبه النظام من تلك الحماية الخاصة التي تمتّع بها على الدوام، ويتمتع بها اليوم أيضاً، المعلَنة بالنسبة إلى دول مثل إيران وروسيا والصين، والمبطنة بالنسبة إلى دول مثل إسرائيل والولايات المتحدة ومعظم دول الإتحاد الأوروبي. صحيح أنّ البعض من الحماة هؤلاء لا يتورّع عن رفع وتائر الضغط اللفظي على النظام، وتشديد العقوبات الاقتصادية على رجاله؛ إلا أنّ الثابت حتى الساعة هو اليقين بأنّ نظام بشار الأسد، بوصفه نسخة عن نظام أبيه حافظ الأسد، هو أهون الشرور التي يمكن أن يسفر عنها مستقبل سورية، بل هو الشرّ الأفضل كما برهنت تجربة 42 سنة. المصيبة ليست هنا، لأنّ السذّج أو الأتباع هم وحدهم الذين ينتظرون خير سورية من الجهات ذاتها التي ساندت نظام الاستبداد والفساد؛ بل في أنّ بعض أطراف ‘المعارضة’ يأخذ على أطراف أخرى أنها تنوي الدخول إلى دمشق، على ظهر دبابة أمريكية (الأمر الذي يوحي، ضمناً، أنه لا مشكلة في الدخول على ظهر دبابة إيرانية، مثلاً!).

    هذه، وسواها، ‘أرباح’ لا تغادر نطاق الأضاليل، اقتات عليها النظام طيلة الأشهر الماضية، وسيفعل بعض الوقت أيضاً؛ إلى حين، قصير الأجل غنيّ عن القول، فالضلالة تذهب بريح المضلِّل، ما دامت لا تجد ضالتها في مضلَّل. ليست سورية في وضع عالق، وثمة حصيلة يومية لشعب غالب إزاء نظام مغلوب، والميزان للأبقى، الغالب. الكثير فات، ولم يتبقّ إلا القليل.

  • إبن قاسيون:

    الاسد سيذهب ولكن النظام لن يسقط

    صحف عبرية / القدس العربي

    ‘رغم أن الظروف عندنا أصعب بكثير مما في معظم الدول العربية، الا ان سورية مستقرة. لماذا؟ لان عليك أن تكون متصلا جدا بثقة الناس. هذا هو لب الموضوع. عندما تكون فجوة بين سياستك وبين مصالح وثقة المواطنين ينشأ فراغ يخلق اضطرابات. المواطنون لا يعيشون فقط على المصالح، بل لديهم ايضا معتقدات، ولا سيما في مناطق جد ايديولوجية’. عندما عرض بشار الاسد فكره في مقابلة مع ‘وول ستريت جورنال’ في كانون الثاني 2011، كان الرئيس التونسي قد أصبح لاجئا في السعودية، مر 11 يوما آخر قبل ان يعلن مبارك اعتزاله، والقذافي كان يدير حربا شديدة ضد معارضيه وفي سورية ساد هدوء نسبي. جزيرة استقرار، أتاحت للاسد التنبؤ بان سورية ستبقى بلا اهتزاز. بعد شهر ونصف من نشر المقابلة، في 15 اذار، اشتعل الانفجار الكبير في مدينة درعا، في جنوب الدولة وفي مدينة الحسكة في الشمال، انفجار شكل بداية سنة الثورة السورية.

    المقدرون والمحللون تنبأوا بان سورية تسير في طريق مصر، تونس وليبيا وان أيام الاسد معدودة. كما كانت أيضا توقعات اكثر دقة، ادعت بانه في غضون أسابيع أو في غضون شهرين في الحد الاقصى سيسقط. التوقعات، كما هو معروف، انهارت. الاسد لا يزال يحكم في الدولة، ومعظم جيشه معه؛ النخبة التي تقود ترص الصفوف حوله؛ عدد الفارين، الذي يقدر بـ 30 40 ألف جندي، بينهم جنرالات قليلون وعشرات الضباط الصغار لا يهدد القوات النظامية لسورية؛ والاسناد السياسي الذي يحظى به الاسد من روسيا، الصين وايران، يصد في هذه الاثناء مبادرة الهجوم العسكري الخارجية على نظامه.

    ما نجحت المواقع الافتراضية الفيس بوك، اليو تيوب والمدونات في احداثه في مصر وفي تونس، لا يحصل حاليا في سورية. المعلومات تتدفق الى الخارج بوفرة: أفلام قصيرة يظهر فيها اطفال مذبوحون، جثث نكل بها جنود الجيش السوري، تقارير عن أعمال اغتصاب وحشية واحراق منازل ومتاجر، تصل في الزمن الحقيقي الى كل العالم. ولكن هذه المعلومات لا تنجح في أن تنتزع اكثر من بيانات الشجب، الانتقاد اللاذع وبضعة مؤتمرات لاصدقاء المعارضة.

    لماذا تختلف سورية عن ليبيا؟ لماذا ليست الدول الغربية ومعظم الدول العربية غير مستعدة لان تخرج في هجوم ضد النظام؟ الفارق الاساسي يكمن في وضع سورية الاستراتيجي كحليفة لايران وروسيا. مصادر الادارة الامريكية شرحت قبل بضعة اسابيع لـ ‘هآرتس’ بان التخوف الاساس من هجوم في سورية هو من رد ايراني في الخليج الفارسي. ‘يكفي ان تفتح ايران النار على أهداف في البحرين او الخليج كي تثير أزمة دولية وتصرف المعركة من سورية الى الخليج’، يقول دبلوماسي امريكي يعمل في الشرق الاوسط منذ سنوات عديدة.
    ليس مهددا بقدر أقل هو انعدام اليقين الذي يلف رد فعل روسيا. روسيا تشعر انها خدعت في حالة ليبيا.

    وذلك لانه في البداية قرر مجلس الامن اقامة منطقة حظر جوي بدعوى انسانية، يرمي ظاهرا الى مساعدة اللاجئين الليبيين في الحصول على مأوى. ولكن هذا القرار ترجمته على الفور قوات الناتو كتسويغ للشروع في هجوم واسع، تضمن أيضا قصف من الجو واستخدام الصواريخ الجوالة. روسيا حيدت عمليا من المعركة في ليبيا وفقدت الفرصة للارتباط بالنظام الجديد. دروس ليبيا وضعت روسيا في رأس المعارضين لعملية عسكرية في سورية. هذا الموقف ترافق ومظاهرة علنية لمساعدة لوجستية للاسد، من خلال ارسال السفن الى ميناء طرطوس في سورية، حيث تحتفظ روسيا بقاعدة بحرية، والتصريحات الكفاحية التي بموجبها لن تسمح بهجوم عسكري على سورية.

    يكفي هذان التهديدان، الايراني والروسي، كي تفهم دول الناتو ودول الاتحاد الاوروبي على حد سواء بانه مقارنة بالقذافي، الذي لم يكن له أي اسناد استراتيجي من قوة عظمى، فان الاسد، الضعيف من ناحية عسكرية، عديم المقدرات الطبيعية التي تستحق القتال من أجلها، ودولته تقف على شفا الافلاس من شأنه أن يكون الرفاص الذي يحدث حربا اقليمية.

    ولكن ليس فقط السند الاستراتيجي له هو الذي منع سقوطه. فحتى الاسناد الذي منحته الدول العربية للغرب للهجوم على القذافي تمنعه الان. كان هذا قرار الجامعة العربية بالتوجه الى مجلس الامن لفرض مناطق حظر طيران في ليبيا، هو الذي هيأ الطريق للهجوم. ولكن في الحالة السورية، أبدت معظم الدول العربية ترددا متواصلا. الامين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، تبنى في البداية موقف الاسد في أنه يقاتل ضد عصابات مسلحة هدفها اسقاط الحكم. مرت اشهر عديدة الى أن اقتنعت معظم الدول العربية بان الحديث يدور عن مذبحة ممنهجة، وحتى تشرين الثاني 2011، بعد تسعة اشهر تقريبا من بدء الاحتجاج في سورية، قرر وزراء خارجية الجامعة العربية تعليق عضوية سورية في المنظمة وفرض عقوبات عليها. اليوم ايضا، حين تتعاظم حجوم المذبحة كل يوم، فان فقط السعودية، قطر والكويت تطالب بارسال قوات اجنبية أو عربية الى سورية.

    فلماذا في ليبيا أيدت عملية عسكرية بينما بالنسبة لسورية تتردد. يبدو ان السبب في ذلك هو درس الثورات مثلما يفهم في قسم من الدول العربية. بينما مصر لا تزال تبحث عن طريقها نحو المرحلة الديمقراطية التالية، ومستقبلها يوجد في يد الاخوان المسلمين؛ وعندما تكون ليبيا ممزقة بين اقاليمها الشرقية والغربية وبين عصابات تحاول السيطرة على اجزاء من المدن؛ وعندما تنفجر في اليمن عبوات جانبية والحرب ضد القاعدة ينفذها الامريكيون، فليس ملحا للدول العربية اعطاء تسويغ لاسقاط نظام آخر بديله ليس معروفا.

    هنا يكمن عائق عميق يميز بين ليبيا وسورية. في ليبيا تبلورت منذ المراحل الاولى للثورة معارضة قوية، مع قيادة وجيش. تفكك الجيش الليبي كان سريعا، وخليط من الاتفاق بين المواطنين، المقاتلين ومجموعة من الزعماء، سمح للدول العربية وللغرب بان تحدد بديلا حقيقيا للحكم.

    اما المعارضة السورية فلا تزال بعيدة عن النموذج الليبي. الجيش السوري الحر، الذي يحتفظ بكتائب في كل المدن الكبرى لسورية، ليس مسلحا مثل المعارضة الليبية: عدد دباباته قليل، واساس سلاحه الرشاشات، البنادق وقاذفات القنابل.

    ومع أنه يتلقى مساعدات مالية من السعودية وقطر الا انه يجد صعوبة في الحصول على السلاح ونقله الى داخل الدولة. والاهم من ذلك فان ليس كل الفارين والمسلحين انضموا الى صفوفه.

    بعض الفارين انضموا الى الجنرال مصطفى الشيخ، الذي أقام مجلسا عسكريا خاصا به وينفذ اعمال مستقلة. هاتان القوتان العسكريتان (اللتين انضمت اليهما ميليشيات قبلية) ليسا بتنسيق مع المعارضة المدنية، المجلس الوطني السوري، الذي يتخذ من خارج الدولة مقرا له، والذي في داخل صفوفه ايضا لا يسود الانسجام.

    النتيجة هي أنه مقارنة مع ليبيا، مصر وحتى اليمن الذي وضع بديلا سلطويا معروفا، ليس في سورية هيئة او شخص يمكنهما أن يعتبرا بديلا. النتيجة هي انه حتى لو وافقت الدول العربية على استدعاء قوات الغرب للهجوم في سورية، وحتى لو تلقت الدول الغربية الدعوة واسقطت الاسد، فستكون حاجة الى تعيين حكومة مؤقتة: وذلك، حيث لا يوجد لاي جهة فكرة اذا كانت هذه ستكون عملية مشابهة للعراق أو شبه افغانستان، النموذجين اللذين لا تتحمس أي دولة لرؤيتهما.

    سورية دخلت الان في سنة ثانية من الثورة، فيما ان نظام الاسد متشقق، ولكنه ليس متحطما. بعيد عن ذلك. طالما هذان الخللان، ايران وروسيا، يقفان الى جانبه، وطالما العائلة تسيطر على الجيش والجيش يدعم العائلة، فانه حتى لو انصرف الاسد بشكل شخصي، فان النظام سيبقى على حاله.

  • إبن قاسيون:

    الأزمة السورية تثير انقساما بين الدروز في قرية بالجولان

    مجدل شمس (مرتفعات الجولان)
    (رويترز)

    من مايان لابل: كان أصدقاء كميل خاطر يتسللون ليلا ليكتبوا شعارات مناهضة لإسرائيل على جدران قريتهم في مرتفعات الجولان المحتلة لكن الحكومة السورية هي المستهدفة الآن بهذه الكتابات على الجدران.
    خاطر (35 عاما) هو واحد من نحو عشرة آلاف درزي يعيشون بقرية مجدل شمس التي هي تقليديا معقل لمؤيدي الرئيس السوري بشار الأسد.

    لكن الطلبة الذين يدرسون السينما والإعلام هم بين أعداد متزايدة هناك بدأت تشكك في هذا الولاء التاريخي في ظل الحملة العنيفة التي يشنها الأسد على الانتفاضة الممتدة منذ عام ضد حكمه.

    وقسم الصراع القرية التي احتلتها اسرائيل في حرب عام 1967 ومازالت تعتبر نفسها جزءا من سورية.
    وقال خاطر وهو يجلس في منزله الذي يرى منه الحدود السورية ‘نحن جزء لا يتجزأ من سورية. مرتفعات الجولان جزء لا يتجزأ من سورية. نشعر بانتماء وطني وديني لها.

    ‘لكن يجب أن يحمي النظام السوري ابناءه. بدلا من أن يقتلهم… نتحدث عن هذا طول الوقت في كل مكان بالقرية’.

    تحيط بمنزل خاطر جبال تغطيها الثلوج والزهور البرية. لكن اهتمامه يتركز على صور اكثر قبحا يراها على الانترنت والقنوات الفضائية من حمص الى دمشق وغيرها من ساحات المعارك في سورية.

    تغطي صفحة خاطر على موقع فيسبوك صور القتلى ورسوم مناهضة للأسد. ويقول ‘أريد أن أكون صدى للانتفاضة’.

    بل إنه جرب القيام بتحرك ما. وعلاوة على الكتابات على الجدران التي يقوم بها أصدقاؤه فإنهم حاولوا ايضا تنظيم احتجاجات صغيرة مما أثار غضب بعض قطاعات المجتمع الذي يزداد انقساما.

    وقال خاطر الذي يعمل حلاقا بجانب دراسته ‘بعض الناس اخبروني بأنهم لن يأتوا لحلاقة شعرهم في محلي بسبب آرائي’.

    أحد المتضررين من تزايد المشاعر المناهضة للأسد ابن عم خاطر وهو وصف خاطر الطبيب الذي حملت جدران عيادته كتابات الجرافيتي.

    ويقول ‘فعلوا هذا لأنني مؤيد للنظام (السوري). كتبوا ‘تحيا ثورة سورية’ محوت كلمة واحدة لتصبح ‘تحيا سورية”.

    وكانت لقطات من سورية لجثث رجال ونساء واطفال بعضها أيديها موثوقة خلف ظهورها والدماء متناثرة على الجدران حولها تعرض على شاشة التلفزيون العريضة بغرفة الانتظار في عيادة الطبيب.

    وعرضت قناة تلفزيونية سورية اللقطات وكتبت على الشاشة إن المذبحة من عمل إرهابيين. وينحي الأسد منذ فترة طويلة باللائمة على ‘إرهابيين’ مدعومين من الخارج في التحريض على العنف وقيادته.

    وقال الطبيب ‘هل تصدق فعلا أن النظام سيقتل كل هؤلاء الناس ويبث الصور في نفس اليوم الذي تجتمع فيه الأمم المتحدة لبحث مشكلة الأسد؟ سيكون أحمقا اذا فعل. بم سيعود هذا عليه؟’

    وأضاف ‘أشعر بأسف وألم فظيع حين أرى تلك الصور (من سورية)’ لكنه قال إن الدماء تخضب أيدي القوى الغربية وحلفائها بالمنطقة التي تحاول الإطاحة بالرئيس السوري لتعزيز مصالحها بالشرق الأوسط.

    ومضى يقول ‘نعلم أن النظام ارتكب أخطاء. لكن الموقف بسيط. بشار وافق على مطالب الشعب. ستجري انتخابات في مايو. يجب ان يأتي التغيير من خلال صناديق الانتخابات السورية.. بالقانون’.

    تململت ابنة اخته منار ابو جبار (19 عاما) منزعجة في مقعدها بينما كان الطبيب يتحدث. وقالت في وقت لاحق ‘أريد أن يعلم الناس أنه ليس كل من في الجولان مع الأسد’.

    وقالت منار إنها بكت حين رأت للمرة الأولى صورا من سورية. وأضافت بينما كانت الصور تبث مرارا وتكرارا ‘قال الدكتور إنه لا يفعل هذا سوى أحمق.. الأسد أحمق.. من هذا الذي يقتل شعبه؟’ وتابعت قائلة ‘أشعر بأنني قليلة الحيلة جدا. ليس هناك ما يمكننا أن نفعله من موقعنا هذا’.

    وللكثير من سكان مجدل شمس أقارب في سورية وقد أصبحت الأحداث التي جرت في العام المنصرم موضوعا حساسا. ويخشى البعض في القرية الحديث عنها في وسائل الإعلام خوفا من تعريض أقاربهم للخطر.

    وقال فوزي ابو جبار والد منار إنه لا يسأل أقاربه عن العنف لأنه لا يعتقد أن بإمكانهم الحديث عنه بحرية. لكنه شخصيا لا يتورع عن انتقاد الأسد.

    وأضاف ابو جبار (60 عاما) ‘حين خرجت الحشود الى الشوارع للمطالبة بالحرية والكرامة رد عليها النظام بالنيران. يمكن أن تؤدي وحشيته ورفضه للتغيير الحقيقي الى حرب أهلية او تدخل خارجي وهو الأمر الذي لن يكون في صالح اي طرف’.

    ويتذكر حين كانت مرتفعات الجولان تحت الحكم السوري ويقول ‘بعد الحرب كنا واثقين من أن الاحتلال الاسرائيلي سينتهي عما قريب’.

    وبعد 45 عاما على حرب عام 1967 لايزال واثقا من أن هذا اليوم سيأتي لكن المخاوف تدور حول تأخر هذا اليوم لموعد أبعد في المستقبل.

    وضمت اسرائيل الجولان عام 1981 وهي خطوة لم يعترف بها دوليا. وأعطت للدروز هناك الذين يتجاوز عددهم الآن 20 الفا خيار الحصول على جنسيتها. ورفضها معظمهم.

    في شوارع مجدل شمس الضيقة تحمل المتاجر والشركات لافتات بالعربية والعبرية. وتسير نساء يرتدين سراويل الجينز الضيقة والأحذية ذات الكعوب العالية بجوار نساء الدروز بأثوابهن السوداء وحجابهن الأبيض.

    ويعيش معظم السكان على الزراعة. ودرس كثيرون في جامعات باسرائيل وسورية. وتسمح اسرائيل لبعض سكان مجدل شمس بزيارة سورية التي تعتبرها دولة معادية.

    في مدخل أحد مقاهي القرية تنطلق من السماعات ليلا الموسيقى الكوبية وموسيقى الريجي ويتوافد عليها الشبان.

    ويقول اياد صفدي (29 عاما) مالك المقهى ‘يوميا أسمع أناسا بالحانة يتحدثون عما يحدث في سورية. هذا يؤلمنا ويحزننا جميعا. كل عائلة هنا لها أقارب هناك. هذا يخلق توترا’.

  • إبن قاسيون:

    غروزني… دمشق… كيجالي
    د. عبد الوهاب الأفندي

    (1)
    عقدت مجلة فورين بوليسي في عدد مارس الجاري مقارنة ذات مغزى بين حملة النظام السوري ضد معارضيه وحملة فلاديمير بوتين ضد دولة الشيشان وعاصمتها غروزني التي صعد بها إلى سدة الرئاسة في عام 2000، بعد أن سوى بغروزني الأرض. وقد حققت حملة بوتين الوحشية شعبية عالية له وسط الروس الذين أذل الشيشان جيشهم في العقد السابق ودحروه رغم قلة عددهم وقدرات روسيا. وقد جاءت المقارنة على وجوه، منها استراتيجية تهديم المدن على رؤوس أصحابها، واستهداف الصحافيين للتغطية على الفظائع. ولم تشر الصحيفة إلى وجه ثالث، وهو وصف المعارضين بالإرهابييين المتصلين بالقاعدة.

    (2)
    روى أحد الصحافيين في المجلة تجربته الشخصية في غروزني في أواخر عام 1999، حينما شن بوتين، رئيس الوزراء وقتها، حربه على الشيشان، وكيف كان ومرافقوه يضطرون إلى الذهاب إلى منزل مهجور لإجراء مكالمات هاتفية، على ألا تستغرق سوى دقائق قبل إغلاق الهاتف ونزع بطاريته ومغادرة المكان. ومن مكان غير بعيد يراقبون الصواريخ الروسية وهي تمطر على موقع إجراء المكالمة. فقد كان الروس أتقنوا وقتها تقنية توجيه الصواريخ التي تستخدم إشارات الهاتف لتحديد موقع الضحية. وكانت نفس التقنية استخدمت لاغتيال رئيس الشيشان الأسبق اللواء جوهر دودايف عام 1996 بينما كان يجري مكالمة هاتفية مع ممثل الرئيس الروسي لمناقشة خطوات إقرار السلام في الإقليم!

    (3)
    النظام السوري يستخدم نفس التقنيات لاغتيال النشطاء والصحافيين، كما فعل مع فريق الصحافيين الأجانب في حي بابا عمرو الشهر الماضي. ويؤكد المراقبون أن تقنيين وضباطا روسا يساعدون النظام السوري في هذه العمليات. والغرض المزدوج من استخدام تقنية ‘الدمار الشامل’ والأرض المحروقة هذه نشر الرعب، وفي نفس الوقت حجب المعلومات حتى لا يعرف العالم بالجرائم المرتكبة.

    (4)
    هناك بالطبع اختلاف جوهري بين الشيشان وسوريا، لأن الأول إقليم صغير محاط من جميع الجهات بأراضي قوة عظمى تفوقه مئات المرات مساحة وعدد سكان، وتمتلك ترسانة نووية. وقد نجح الشيشان الأشاوس في هزيمة الجيش الروسي مع ذلك عدة مرات، ولكنهم لم يكتفوا بذلك، بل قاموا في عام 1999 بمحاولة اجتياح مناطق أخرى من الأراضي الروسية. وعليه لم يكن بوسع روسيا القبول بهذا الوضع.

    (5)
    غالبية الروس كانوا يختلفون مع الشيشان ديناً وعرقاً، ولم يكن هناك تعاطف معهم، خاصة وأن مقاتليهم ظلوا يستخدمون تكتيكات إرهابية تستهدف الروس بدون تمييز. وعليه حين شن بوتين الحرب عليهم بلا رحمة، تلقى التأييد من الروس بدلاً من الانتقاد. وقد شن بوتين في نفس الوقت حملة ضد القوى الليبرالية وضد الإعلام الحر، حيث لقي عشرات الصحافيين مصرعهم، وسجن المعارضون بتهم ملفقة، حتى دانت البلاد لبوتين.

    (6)
    في سوريا بالمقابل، تشن الحرب على البلد كافة وحواضرها ، ومن داخلها. ونظير هذا أن يشن بوتين الحرب على موسكو وبطرسبيرغ وفلاديفوستوك وغيرها من حواضر روسيا. ولو فعل لكان سقط بدون تأخير. ففرق بين أن تشن حرب على أقلية متمردة في ركن قصي، وأن تشن الحرب على كل الشعب في كل البلاد.

    (7)
    بنفس القدر فإن محاولة خنق انسياب الأخبار من الداخل السوري في عصر الانترنيت يختلف عن محاولة حجب المعلومات من إقليم صغير داخل دولة كبرى، وفي غياب السند القانوني والتعاطف السياسي مع مطالب الشيشان في الاستقلال، والتوجس من الميليشيات التي كانت تهيمن على أمورها. وحتى لو كان هناك تعاطف، فلم تكن الدول الكبرى لتجازف بمواجهة مع دولة نووية عظمى حول شأن كهذا.

    (8)
    من هنا فإن استخدام التقنية التي نجحت في إخضاع الشيشان لا تصلح لإخضاع الشعب السوري، لأن موازين القوى مختلفة، والقدرات مختلفة، والزمن مختلف. ولعل النموذج الأقرب لما يجري في سوريا هو نموذج رواندا أو صربيا، حيث مارست ميليشيات متطرفة التطهير العرقي والإبادة في حق الجيران، خرجت فيها على كل الأعراف والمحرمات. فقد قتل الجار جاره، وأجبر أفراد الأسر على قتل أقربائهم، وتفشى الاغتصاب والإحراق. وفي العموم أهملت إنسانية الضحية وافتقدت إنسانية الجناة الذين تحولوا إلى وحوش ضارية. وقد مني الجناة في نهاية المطاف بهزيمة فادحة، حيث تحول القادة (وفي حالة الهوتو، حتى قطاع كبير من الشعب) إلى مطاردين هائمين على وجوههم في الغابات والمنافي، أو في السجون.

    (9)
    ولكن حتى هنا يوجد فرق مهم، وهو أن كل من الصرب والهوتو كانوا أغلبية في البلدان التي حكموها، ومع ذلك لم يغن ذلك عنهم شيئاً. أما الأسد وشيعته فهم أقلية من أقلية. وهم فوق ذلك، وبخلاف قادة الصرب والهوتو الذين كانوا يتقدمون صفوف أتباعهم في ميادين القتال، تعيش النخبة منهم خارج الزمان والمكان، يبتاع قادتها وزوجاتهم آخر مستحضرات الموضة الباريسية وأحدث الألبومات الموسيقية الأمريكية، بينما يتساقط أهل سوريا حولهم قنصاً وقصفاً وذبحاً وتجويعاً. ولهذا فإن سقوطهم سيكون مدوياً ومأساوياً على طريقة التراجيديا الإغريقية.

    (10)
    ما لم يدركه الأسديون وهم يحتفلون في قوقعتهم الباريسية ببقائهم في الحكم بعد مرورعام على الثورة هو أن النظام قد سقط حكماً منذ وقت طويل بعد أن دفن نفسه في تلال جماجم ضحايا مجازره. ومثل هذا الموت الأخلاقي الشامل لا يشبه سقوط الأنظمة العادية، بل هو لعنة ستطارد أجيالاً من مسانديه، شأن النازيين في ألمانيا والهوتو في رواندا. وإذا كانت المنشأة الروسية الإيرانية قد أبقت الجثة واقفة لبعض الوقت، فإنها لم تنجح في إخفاء رائحة الموت التي تفوح منها.

  • إبن قاسيون:

    من دفتر الوطن.. من يعارض الفساد هو ضد سورية

    صبري عيسى

    الصفحة الأولى
    هل أصبح قدر العربي في كل أقطاره أن يعيش حالة الإحباط واليأس طوال عمره، ويبقى محروماً من أبسط حقوقه في المواطنة والحرية والديمقراطية، ولماذا تستمر معاناته من أنظمة القمع التي تحكمه، وإذا حاول التعبير عن رأيه في ما يجري في بلاده يتم قمعه بقسوة من سلطات بلاده، وعندما اخترق الشباب العربي حاجز الخوف وقاموا بثوراتهم وغيروا الأنظمة الفاسدة والإستبدادية التي حكمتهم عشرات السنين، وقدموا من أجل ذلك مئات الشهداء ،كانوا يحلمون بمستقبل أفضل لبلادهم، إلا أن ماجرى في بلادهم بعد ذلك قتل أحلامهم وبقيت حالة الإحباط واليأس لديهم عندما سرق السلفيون والأصوليون ثوراتهم، وحولوا مساراتها إلى أنظمة منغلقة ومتعصبة أكثر تقييداً للحرية من سابقاتها ،وشنوا حرباً ضد الإبداع بكل أطيافه وأشكاله، كما يجري.في مصر الآن مع تصعيد حملة رجعية ضد حرية المرأة في بلد قاسم أمين رائد تحرير المرأة مع تكرار نفس السيناريو في تونس التي بدأت فيها انطلاقة التغيير اثر انتحار البوعزيزي احتجاجاً ضد نظام الحكم في بلاده، لتنتقل الشرارة إلى معظم البقاع العربية، وزادت خيبة الأمل بسبب ما يحدث في ليبيا من فوضى وانقسام، مما أعطى أنظمة القمع العربية ورقة ضغط وابتزاز في مواجهة مواطنيها الذين يتظاهرون طلباً للحرية والديمقراطية.

    ماذا سيفعل المواطن العربي، وهل ُكتب عليه أن يختار بين السلفيين الذين يّدعون بأنهم يملكون (التفويض الإلهي) الذي يمنحهم حق التحكم في البلاد والعباد وبين القمع الذي تمارسه الأنظمة التي تدعي الديمقراطية، وهي تقوم بنهب ثروات بلادها وتجويع شعبها، وتفرض الحصار على الحياة نفسها.

    لم يبقَ أمام المواطن العربي إلا الخضوع لسلطة (المطوعين الجدد) الذين سيعدون عليه أنفاسه ويراقبون حركاته وسكناته، ويقررون حسب ‘السلطة الإلهية’ التي منحوها لأنفسهم تحديد من سيذهب إلى الجنة أو إلى النار، والخيار الآخر أمام المواطن العربي هو الخضوع لسلطات القمع العربية وتقديم الولاء لها صباحاً ومساءاً كل يوم والدعاء لها بطول العمر.أو يلجا للخيار الأخيرالباقي أمامه، وهو أن يحمل كفنه بيديه ويمارس حريته المطلقة في أن يذهب إلى المقبرة راسماً على وجهه ابتسامة عريضة، رافعاً يده بشارة النصر (V) مردداً بصوت عال نشيد(موطني- موطني).

    من أجل المستقبل ومن أجل حياة حرة كريمة، يجب أن لا تذهب دماء شهداء الحرية هدراً، ويجب استمرار الثورة لأنها الخيار الوحيد فقط ولا شئ غيره .

    الصفحة الثانية
    في بيان للقيادة القطرية لحزب البعث السوري في ذكرى 8 آذار ورد ما يلي : (إن ثورة الثامن من آذار شكلت نقلة نوعية في حياة سورية وشعبها وتمكنت من ترسيخ البناء الوطني الشامخ المستند إلى فكر الحزب وفلسفته الوطنية وتطلعاته الثورية المرتكزة أساساً إلى حاجات الشعب وطموحاته المستقبلية القائمة على بناء مؤسساتي متين يعتمد الديمقراطية الشعبية في اختيار النخب المعبرة عن القواعد الجماهيرية والممثلة لها )، ترى ما الذي تغير في الخطاب البعثي ؟ ألم نقرا مثل هذه العبارات طوال خمسة عقود حكم فيها البعث البلاد حكماً مطلقاً كقائد للدولة والمجتمع، وبالتالي هو المسؤول وحده عن كل ما يجري في البلاد الآن وأن سورية التي تمر بأخطر مرحلة في تاريخها يتعرض فيها الوطن والمواطن لكل أنواع الكوارث بسبب استفراد الحزب بالسلطة طوال نصف قرن، وهل كان اختيارهذه (النخب) وفق ضوابط ومقاييس ومعايير تستهدف الأكفأ والأفضل والأكثر نزاهة، أم تم اختيارهم بترشيحات من جهات أمنية وحزبية تشهد لهم بالفساد والانتهازية كمؤهلات لإختيارهم للمواقع التي شغلوها، وهل يكفي (إلغاء المادة الثامنة من الدستور) لتغيير الخطاب التنظيري المنمق الذي يخاطب الشعب من فوق بلسان (النخب) التي اختارتها (العناية الإلهية) لحكم البلاد والعباد.

    الصفحة الثالثة
    الآن لم يعد الحزب قائداً للدولة والمجتمع، وحسب الدستور، أصبح حزباً مثل غيره، وهذا يرتب عليه أوضاعاً جديدة لدوره في المرحلة القادمة، أولها إعادة المقرات التي يشغلها منذ نصف قرن والتي يصل عددها إلى المئات عل امتداد مساحة سورية، ومعظمها يقع في أغلى وأهم المناطق في دمشق والمحافظات، وعليه أن يتنازل عن أملاكه كلها بما فيها (الجبهة الوطنية التقدمية ) التي أصبحت مسؤولة مثله عن كل الأخطاء والخطايا والكوارث التي تمربها البلاد الان، كما أن عليه أن يعتمد في نفقاته في المرحلة القادمة على اشتراكات أعضائه ويعيد أرصدته المالية إلى خزينة الدولة مع أسطول السيارات الفارهة المخصصة لقياداته وأولادهم، وعليه أيضاً أن يتساوى مع غيره من الأحزاب ويتخلى عن الشقق الفاخرة الممنوحة لقياداته في أغلى مناطق العاصمة، ومفارز الحراسات المخصصة لها.

    هناك واقع جديد يفترض إلغاء الصلاحيات التي كانت تعطي للقيادات الحزبية في اختيار قيادات المنظمات الشعبية لتفرض (نخبها) التي تدين لها بالولاء الشخصي خلافاً لرغبات قواعد هذه المنظمات (اتحاد الصحافيين اتحاد الكتاب نقابة الفنانين اتحاد الفنانين التشكيليين، وغيرها من المنظمات) مما أدى الى وصول قيادات فاسدة تسببت في إحداث قطيعة بين هذه القيادات وقواعدها، لذا يجب الدعوة الى انتخابات جديدة، حرة وديمقراطية، دون تدخل من أي جهة وصائية لفرض مرشحيها، وهذا يتطلب الاعتراف بهذه المنظمات كهيئات مستقلة تستمد شرعيتها من قواعدها الشعبية ومكوناتها الوطنية، ويكون ولاؤها للوطن فقط، وهذا يتطلب اعادة النظر بالقوانين الناظمة لعمل هذه المنظمات، والغاء تبعيتها للحزب الذي كان (قائداً للدولة والمجتمع)، وعندما يتحقق كل ذلك يمكن أن نصدق أنه تخلى عن ملكية البلاد والعباد ولم يعد قائداً لهم.

    الصفحة الرابعة
    مسألة التماهي بين سورية والنظام وكأنهما كيان واحد يثير إشكالاً كبيراً، وكل من يعارض النظام له أسبابه، فالذي يعارض الفساد يتم تصنيفه بأنه ضد سورية، ومن ينادي بالديمقراطية يتهم بنفس التهمة، وكل من يطالب بالتغيير والإصلاح يقال له أنت ضد سورية.

    مهلاً يا سادة، فسورية وطن الجميع، وهي فوق الجميع، ولا يحق لأحد احتكارالوطن ومصادرته، ومن يطلق تهم التخوين وإلغاء الآخر ليس وطنياً، فالوطن يا سادة هو السيد، ولا سيد له، وعندما يقال أننا جميعاً تحت سقف الوطن، فهذا يعني أن الجميع وبلا إستثناء تحت هذا السقف، ومن يستحق المواطنة بامتياز هو الذي يعطي الوطن أكثر مما يأخذ منه، والذين يقتلون المواطنين ويسرقون الوطن،لا وطن لهم.

  • إبن قاسيون:

    الشعب العربي السوري هو المستهدف

    سمير اسحق

    تراجع زخم المظاهرات والاحتجاجات سؤال يفرض نفسه على الاحداث المتسارعة سياسيا وعسكريا في سورية، واهمية ذلك السؤال تأتي من اهمية تراجع الثورة الشعبية في سورية، وكيف تحولت من ثورة سلمية ترفع شعارات الاصلاح والتغيير ومطالب الحرية والديمقراطية والكرامة والحياة الافضل، وبعد ان حطم الشعب السوري اسوار الخوف والتردد والعجز والصمت.

    وخرج الى الشوارع بكل قوة يطالب بحقوقه المشروعة التي رفض النظام العاتي تحقيقها له من اجل مستقبل واعد وحياة افضل، وهكذا تراجعت الثورة وتحولت الى صراع عسكري بين مجموعات مسلحة تدعي الثورية وحماية المدنيين وبين نظام يملك جيشا قويا مدججا بالسلاح من الصعب التغلب عليه ومقارعته، وبين معارضة متناقضة الاهداف والرؤى تساندها القوى الغربية وبعض الدول العربية الرجعية والتي تملك المال وتستطيع اغداقه لمن يحقق لها اهدافها المبيتة والخبيثة في تحقيق مصالحها في تدمير سورية وتحييد ايران وحزب الله، دون الالتفات الى ان المحصلة ستكون وبالا عليهم وعلى الامة العربية جمعاء، ونسوا او تناسوا انه ما كان مقبولا في تدمير ليبــــيا وتفتيتها الى مناطق تحكمها عصابات مسلحة وتنهب خيراتها لن يكون مقبولا من قبــــل دول كبرى كروسيا والصين وعدد آخر من الدول التي لا يريدون تكرار نفس المؤامرة التي دارت فصولها في اروقة الامم المتحدة ونفذتها فرنسا وبريطانيا وامريكا وبعض الدول العربية المأجورة.

    وهكذا بين دعم غربي معروفة اتجاهاته، وبين دول عربية متخلفة وواضحة الاهداف، وبين معارضة مقسمة منها من باع نفسه للشيطان وارتضى ان يكون لعبة بيده والتحق بركب الغرب والدول العربية الرجعية ومصالح تركيا المعادية للامة العربية ومعارضة اخرى لا تعرف اهدافها والى من تنتمي، وبين عصابات مسلحة وجدت فرصتها السانحة للتخريب والقتل والهدم المتعمد ونشر الفتنة الطائفية بين ابناء البلد الواحد، وبين تجار السلاح الجاهزين لتقديم خدماتهم للاثراء السريع على حساب دماء الشعب السوري البريء، ضاعت الثورة وتراجع الصوت الهادر ولم يبق الا المعارضة الوطنية التي ادركت مدى حجم المؤامرة وابعادها التدميرية على سورية، وبخبرتها الذاتية وحسها الوطني تفهمت الوضع وشعرت بان هناك هجمة مسعورة وغير تستهدف سورية العربية وليس هدفها ازاحة النظام بقدر ما هو تدمير سورية وتحييدها عربيا وقوميا ووطنيا تماما كما فعلوا بالعراق العربي القومي، وهذا ما يرضي الغرب واسرائيل ويرضي الدول العربية المتخلفة والرجعية، فسورية الشعب والوطن والعروبة هي آخر معاقل القومية العربية.

    • إبن قاسيون:

      متى ستتوقفون عن الإستخفاف بعقول البشر؟ أما سئمتم من هذه الأسطوانة المكررة؟ طيب كذبولكم شي كذبة جديدة غير كذبة المؤامرة!

  • إبن قاسيون:

    هيثم المالح: لم أعرف بالإجتماع مع أنان إلا بعد حدوثه

    العربية-

    أكّد المعارض السوري البارز، هيثم المالح، الذي أعلن انشقاقه عن المجلس الوطني السوري المعارض، أن خطوة انسحابه جاءت “احتجاجا على انعدام الشفافية والمؤسساتية في عمل المجلس”، مشيرا إلى أنها جاءت “خطوة فردية غير منسقة مع آخرين”.

    وقال المالح لـ “العربية الحدث”، إن “المكتب التنفيذي ينفرد بالعمل ويرفض دعوة الهيئة العامة والأمانة العامة للانعقاد، وحتى داخل المكتب التنفيذي توحد حالة من الوشوشة بين بعض الأشخاص، والكثير من التكتلات والاستقطابات، وهو أسلوب عمل لا يلائم مجلسا وطنيا يسعى إلى استقلال وطن، بل يعبر عن توجهات وافكار حزبية ضيقة”.

    وأوضح أنه كان موجودا في أنقرة الثلاثاء في ذات الفندق الذي انعقد به اجتماع بين المجلس والموفد الدولي إلى سوريا، كوفي عنان، ورغم ذلك لم يعرف بهذا إلا بعد حدوثه، رغم أنه عضو بالمكتب التنفيذي، موضحا أن “ربع النظام الأساسي للمجلس الوطني السوري معطل عن العمل”، على حد تعبيره.

    وأضاف: “طالبنا مرارا بتغيير استراتيجة العمل داخل المجلس دون جدوى، وطرحنا اقتراحات عدة مثل تشكيل غرفة عمليات لمتابعة الأحداث في حمص، ولكن لم تحدث استجابة لأي شئ”.

    وذكر أن المعارضة السورية تعاني من غياب الكوادر السياسية، فيما أسماه “التصحر السياسي نتيجة سيطرة نظام قمعي بوليسي على البلاد لأكثر من 50 عاما”، ومضيفا أن “المعارضة ليست صفا واحدا في أي دولة”.

    وقد استقال أيضا من المجلس الوطني السوري كل من كمال اللبواني وكاثرين التلي المحامية في حقوق الإنسان.

  • إبن قاسيون:

    يزيد سوريا… وحسينيوها
    هذا ما فعله النظام العراقي اثر انسحابه من الكويت في العام 1991: انتقم من شعبه.

    علي الأمين
    البلد

    سورية ليست كمصر أو ليبيا أو تونس، وليست مثل غيرها من الدول. هذا ما درج عليه البعض في محاولة الخروج من عقم الدفاع عن ديكتاتورية النظام السوري او تبرير طبيعته الامنية العسكرية. كذلك فالانصاف يقتضي القول ان نموذج النظام السوري الجمهوري –الحزبي– الامني– الوراثي– الفردي هو من آخر سلالات الانظمة التي تلفق بين نظام الجمهورية والوراثة.

    وقد اعتقد النظام واهما، مستندا الى نجاحه في البقاء ممسكا بالسلطة منذ عقود، ان سرّ قوته هو سياسة الممانعة، لذا كان الرئيس بشار الاسد يعتقد، مع انفجار الثورة المصرية وقبلها التونسية في العام 2010، ان الممانعة السورية ضد اسرائيل هي سرّ ثقة الشعب بالنظامومصدر قوته. وكأنه يقول: مانع وافعل ما شئت، فللمانعة شعب يحميها.

    في المبدأ كان يعتقد النظام، او هكذا بدا، ان شرعيته الشعبية تكمن في موقف “الممانعة” الاقليمي، ما يجعل من مطالب الاصلاح السياسي، والامني وحتى الاقتصادي، من القضايا غير الاساسية في اهتمامات الشعب السوري، والأمر الذي تغير خلال العام الماضي.

    اولا، ظهر ان الشرعية الشعبية للنظام، التي روج لها في السنوات الماضية واعتقد بها، ليست واقعية، وان الشعب السوري انتفض على هذه المقولة التي تحولت من غاية مقنعة نسبياالى وسيلة للحكم وتأبيد حكم الفرد او العائلة وادواتها الامنية والسياسية والاجتماعية من دون تحقيق اي انجاز فعلي في مواجهة اسرائيل.

    ثانيا ، جوهر الانتفاضة الاكثر تداولا بين الثوار والاعمق دلالة على ما يقوم به المنتفضون هو استعادة الكرامة. لانّ حجم الضريبة التي دفعها الشعب السوري في سبيل هذه الممانعة الملتبسة هو المزيد من الامعان في مصادرة الحقوق السياسية الفردية والانسانية.

    ثالثا، اظهرت الانتفاضة السورية انها تجاوزت الخوف من الة القمع والقتل واسقطت في هذا الجانب العميق هيبة النظام الامني-السياسي واستمرت في تصعيد مطالبها كلما زاد النظام من وتيرة القتل والتدمير والاعتقال، واسقطت شرعية قوة التسلط العارية للنظام.

    رابعا، كشفت الانتفاضة السورية بخصوصيتها النضالية، حجم الخداع الهائل الذي تقوم عليه معادلة السلطة-الممانعة ومدى ازدراء هذه السلطة الممانعة بارادة الشعب، وعدم ثقتها به. في الوقت الذي تحكم باسمه. لقد كشفت الانتفاضة السورية حقيقة ان انظمة الممانعة- الديكتاتورية، جاهزة باسم الممانعة لقتل الالاف من ابناء شعبها، في وقت تحرص اشد الحرص على دماء جنود عدو يحتل ارضها. هذا ما فعله النظام العراقي اثر انسحابه من الكويت في العام 1991انتقم من شعبه.

    مأثرة الثوار السوريين بعد عام على انتفاضتهم، هي في اصرارهم على التمسك بحقهم بالحرية، فالحرية هنا هي بنت الكرامة التي جعلت السوريين يسقطون مقولة لا يزال البعض يروج لها عن قناعة او ضعف اخلاقي، “ان الشعب السوري لا يُحكم الا بالبطش والاستبداد هذا حالهم منذ زمن معاوية بن ابي سفيان”.

    والبعض يستند الى الاحكام السلطانية بحجة ان فقه “الغلبة” هو سيرة أهل السنّة انطلاقا من انه فقه “سلطة”و”دولة”، فيما الفقه الشيعي هو فقه “المعارضة” ولم ينهمك فقهاؤه عموما بفقه الدولة والسلطة. لكنّ الصحيح أنّ الثورات الشيعية في التاريخ الاسلامي هي محل اعتداد واعتزاز لأنها كانت ثورات ضد الظلم، باعتبار ان التشيّع لم يكن مذهبا فقهيا، اي لم يكن في مقابل التسنّن، بل كان خيارا حاسما في وجه الظلم ايا كان مصدر هذا الظلم…

    امام ما يجري في سورية اليوم ثمة ظلم متراكم وممأسس في السلطة، ظلم اثباتاته ووقائعه معلنة وواضحة، لا شبهة فيها، ظلم مرفوض دينيا او انسانيا، ولا تكفيه مقولة الممانعة ولا المقاومة ولا سواهما لتغيير حقيقته…

    الامام الحسين خرج على “امير المؤمنين وخليفة المسلمين يزيد بن معاوية” الذي كان يقاتل اعداء الدولة الاسلامية ويدافع عنها وينشر الاسلام والعقيدة (هذا كان خطاب السلطة انذاك في مواجهة الحسين). الحسين حينها قام على الخليفة رغم هذه الانجازات، قام عليه لأنه قاتل ومفسد في الارض. وهل هناك فساد اشد واقسى من الظلم؟

  • إبن قاسيون:

    نعْشُ “البعث” السوري… لمن العزاء؟

    حميد المنصوري
    الإتحاد

    رغم خروج حزب “البعث” السوري من أزمات كانت تهدد بقاءهُ مثل احتلال العراق واغتيال الحريري والاشتباك العسكري بين “حزب الله” وإسرائيل، إلا أن الأزمة الحالية تكشف عن حقيقة أن “البعث” السوري خسر شرعيتهُ كنظام سياسي حاكم. فشرعية النظام السوري المتمثلة في خطابه السياسي عن الأمن القومي العربي والعدالة الاشتراكية والصراع مع إسرائيل والغرب تصدعت، ليس بسبب استهلاك تلك الشعارات وحسب بل أيضاً لأن الوضع السوري الداخلي يعكس صوراً من الفقر وغياب العدالة الاجتماعية لحساب نظام يمثل جماعة بعينها، من عسكر وتجار وطائفة، الجماعة المسيطرة على النظام والتي آن لها أن تواجه ما صنعت بسوريا على مدى نصف قرن كانت فيه البلاد تزحف اقتصادياً وتستثمر في أيديولوجيتها الاشتراكية العربية بما يخدم بقاء حزب “البعث” كنظام حاكم أكثر مما تحقق الأهداف الإيديولوجية المعلنة والتي كان يتغنى بها وكانت توجد آذان تطرب لها.

    هناك رؤوس انتعشت مع اقتراب حمل نعش حزب “البعث”، لا شك أن الأكراد رفعوا أصواتهم مطالبين بحقوقهم كشعب له لغة وثقافة وحقوق تاريخية، ولعلها بداية الطريق إلى الوحدة مع كردستان العراق. أما دروز سوريا فربما ليسوا في حالة إغراء بسقوط النظام لأنهم، كما هو مسجل تاريخياً، رفضوا محاولة إسرائيل إغراءهم بدولة تقع بين إسرائيل وسوريا، وهم حلفاء النظام الحالي أيضاً. وإذا كان الشعب السوري يأمل شق الطريق إلى الديمقراطية بعد رحيل “البعث” فمن الطبيعي أن يعاني بسبب اختلاف التوجه السياسي الداخلي بين المنظورات الإسلامية والليبرالية واليسارية، ناهيك عن أنهُ مازال يعاني في نضالهِ ضد النظام حيث لم يقدم لروسيا ما تطلبه كثمن للتخلي عن النظام، فلم تقدم المعارضة السورية حتى الآن ضمانة ببقاء الروس في ميناء طرطوس الذي يعتبر البوابة الروسية في البحر الأبيض المتوسط، لأنها غير راغبة في النموذج الروسي البعيد عن الديمقراطيات الغربية. وربما تكون غير راغبة أيضاً في المعادلات السياسية والعسكرية التي ربطت وتربط النظام السوري مع موسكو. ومما لاشك فيه أن أنصار لبنان الدولة والنظام سيرون في انهيار النظام السوري ضعفاً كبيراً لـ”حزب الله” الذي أصبح ثقلاً سياسياً كبيراً على كاهل الدولة اللبنانية.

    وفي الجانب الآخر، هناك من سيكون في حالة عزاء عندما تدق المسامير في نعش حزب “البعث” السوري. فعلى المستوى الدولي، سوف تخسر روسيا حليفاً تاريخياً مهماً في الشرق الأوسط، ولا يوجد في خريطة الشرق الأوسط حليف سيعوض روسيا عن سوريا. لقد قلَّبتُ خريطة الشرق الأوسط ملياًّ ولم أجد بديلاً كدمشق لموسكو التي تسعى تحت قيادة بوتين إلى إرجاع هيبة روسيا العالمية.

    لمن العزاء على المستوى الإقليمي؟ حقاً سوف تخسر طهران حلقة إستراتيجية مهمة في المنطقة، إذ كانت طهران ودمشق و”حزب الله” و”حماس”، تمثل تحالفاً ثيوقراطياً قومياً عربياً فارسياً في قالب دولتين، وفي جانب آخر ميليشيا شيعية (حزب الله) مع حركة إسلامية سنية (حماس). وهذه الحلقة الاستراتيجية تمثل لموسكو الكثير من حرية التحرك بالبيادق في اللعبة الدولية مع الغرب على طاولة الشرق الأوسط، أي أنه سيكون لسقوط حزب “البعث” أثر دولي يفوق سقوط الأنظمة العربية الأخرى في كل من مصر وليبيا وتونس. وفي حالة رحيل نظام “البعث” السوري، هناك مساران على المستوى الإقليمي، الأول إمكانية تحول إيران إلى قوة نووية بدعم من روسيا التي لن ترى لها في الشرق الأوسط بعد قلعة دمشق إلا طهران، وربما تأتي بغداد بديلاً لدمشق، ولكن العراق ما زال ضعيفاً داخلياً وخارجياً. وهنا لمن يكون العزاء في تحول إيران إلى دولة نووية؟

    أما المسار الثاني فهو أكثر تعقيداً، ففيما لو عجزت موسكو عن تعويض دمشق بطهران، فربما تغيب القوة الروسية عن الشرق الأوسط، وهنا سوف تخسر دولٌ كثيرة ما توفرهُ موسكو من حيز سياسي لتحرك الدول في الشرق الأوسط أمام الغرب. هذه الحالة توافق ما ذهب إليه كيسنجر في حديثهِ الأخير: “إذا كنت لا تسمع طبول الحرب، لابد أن تكون أصماً”. ويذهب كيسنجر إلى أن الشرق الأوسط وأحداثَهُ الأخيرة ستمنع موسكو وبكين من الصعود إلى الأعلى لمزاحمة الغرب، وسوف يموت الطموح الروسي والصيني لبناء جدار يمنع الهيمنة الأميركية. لكن كيسنجر(89 عاماً) ربما أصيب بشيء من الخرف أو الوهم حيث فاته أن لروسيا والصين مناطق أخرى للصراع مع الولايات المتحدة والغرب ليس في آسيا وحسب بل في أميركا اللاتينية وأفريقيا رغم أهمية الشرق الأوسط.

    لمن العزاء في نعش “البعث”؟ إن تحطمت الأنظمة العربية ذات الطابع الجمهوري الذي يواكبهُ صعود التيارات الإسلامية في غياب أيديولوجيا أخرى قوية في الدول العربية تستطيع مخاطبة الفقراء وبناء المجتمع اقتصادياً وسياسياً… ربما يقود إلى أن العزاء يشمل الغرب ولو بَعد حين. وليس غريباً، أن تكون للتيارات الإسلامية قاعدة شعبية بسبب الفقر المنتشر في الدول العربية. والواقع أن الفقراء لا يفهمون الليبرالية كما يفهمون لغة التيارات الإسلامية واليسارية، وإذا كانت الأخيرة شبه ميتة، فإن التيارات الإسلامية نشطة اليوم، كما أن الليبرالية العربية لم تتجاوز الملبس، وفي جانب آخر كانت ضحية للبورجوازية العسكرية العربية. واستناداً للثقافة العربية والخبرة التاريخية سوف نشهد صراعات عربية -عربية بسبب هذه التيارات الإسلامية، كما حدث مع تيارات العروبة بسبب الزعامة وتباين النظرات الفكرية والحضارية. وهنا لمن العزاء؟

    قبل أن يجهز نعش “البعث”، تساق نعوش أبرياء ومقاتلين في سوريا لإنهاء نظام لم يعد يملك شرعيةً للبقاء، وسوف نرى تحولات كبيرة في المنطقة تحمل الكثير مما طرحناهُ هنا.

  • ابن الشام:

    ابيض اسود

    السيد حسن نصر الله
    هل تعتقد ان المتظاهرين والثوار في سورية يحملون السلاح ؟
    هل تعتقد انه اذا رمى الجيش السوري الحر سلاحه ، فان الجيش النظامي والامن والشبيحة المنتشرين والذي يقبضون الغالي والرخيص من وراء حملهم السلاح سيستجيبون لدعوتك لهم برمي السلاح ؟
    هل تعتقد ان الشهداء الذي ضحوا بأرواحهم وفقدهم امهاتهم وترملت زوجاتهم وتيتم اولادهم سيكونون مرتاحين تحت تراب الحدائق التي دفنوا فيها ولم يستطع ذوهم دفنهم في مقابر مناطقهم من زخ الرصاص وقصف الدبابات ورجم الصواريخ ؟ هل ستسمح احقادهم على الجلوس على طاولة الحوار مع من انتهك حرمات نسائهم بالاغتصاب والقتل والذبح والحرق ؟
    هل تعتقد ان المؤامرة الكونية التي يقول النظام انها تحاك ضده ستطفئ شموعها مجرد رمي سلاح الطرفين ؟
    السيد نصر الله احترمك العالم العربي والاسلامي عندما كنت تناضل ضد اسرائيل ؟
    لكن اليوم بعدما وقفت مع طاغية النظام السوري وعصاباته الامنية فقدت الكثير من ذلك الاحترام ويعز على الجميع ذلك
    ستكتشف يوما ما من قبض ثمن عماد مغنية الذي اغتيل في دمشق ، وعندها ستفقد ليس احترامك للنظام في سورية بل احترامك لكثير ممن ضللوا احترام حزبك والذي كان الشعب العربي والاسلامي يعتبره راية المقاومة .

  • ابو معاوية عبد الرحمن آل الفراجي:

    عذرا يا شام كم تأخرت ::::: كم تأخرت عن النداء

    عذرا يا شام كم تأخرت ::::: كم نسيت صرخة العذراء

    عذرا يا شام كم تأخرت ::::: كم صممت عن بكاء الأحباء

    عذرا يا شام كم تأخرت ::::: كم جفت عيون ثكلى الشهداء

    عذرا يا شا كم تأخرت :::: كم اغتصبت بنات الشرفاء

    عذرا يا شام كم تأخرت ::::: كم أهينت حرائر في الخـلاء

    عذرا يا شام كم تأخرت ::::: كم قصة رويت في الظلماء

    عذرا يا شام كم تأخرت ::::: خذلناك وصدقنا السفهـاء

    عذرا يا حمص يا حماة كم تأخرت ::: يا إدلب يا شهباء

    عذرا يا حمزة كم تأخرت ::: يا طير جنة في العلياء

    عذرا يا شهيد كم تأخرت ::: دمك للحرية سقى الجفــاء

    عذرا يا أماه كم تأخرت : لا تبكي على ثائر في الوغـاء

    عذرا يا مساجدي كم تأخرت :: فأجسامنا تعيد البناء

    عذرا يا بنتي كم تأخرت :::::وأختي وأمي عن الرخاء

    عذرا يا ثورة العزة والكرامة والإبــاء

    فداك يا روح أبت إلا قول لن نركع للجبناء

    لن نركع إلا لمن نفخ الروح وهو عظيم الكبرياء

    عذرا…عذرا..عذرا..
    صباح الخميس 2012/03/8

ضع تعليقك:

*

Current day month ye@r *