تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

أسماء شهداء يوم الأربعاء 9 أيار 2012
ملخص أحداث حمص 9 أيار 2012
ملخص أحداث حماة 9 أيار 2012
ملخص أحداث حلب 9 أيار 2012
ملخص أحداث إدلب 9 أيار 2012
ملخص أحداث الحسكة 9 أيار 2012
ملخص أحداث اللاذقية 9 أيار 2012
ملخص أحداث حوران 9 أيار 2012
ملخص أحداث القنيطرة 9 أيار 2012
ملخص أحداث دمشق وريفها 9 أيار 2012

الساعة 00:00
- حلب || الشيخ مقصود : اطلاق نار كثيف من قبل العصابات الأسدية وأنباء عن التحضير لاقتحام الحي
- حلب || بستان القصير : خرجت مظاهرة مسائية نصرة للمدن المنكوبة هتفت بالحرية وإسقاط النظام
- ريف دمشق || جسرين : صوت انفجار ضخم ورؤية وميض قوي من جهة أراضي البلدة
- إدلب || جسر الشغور : سقوط عدة قذائف هاون على بلدة الناجية وحالة ذعر ورعب بين المدنيين
- الحسكة || مدينة الهول : اختطاف الشاب عبد الكرمي بشير علي من قبل عصابات الأسد في دمشق حي المزة منذ أكثر من شهر ولا يزال مجهول المصير
- حلب || صلاح الدين : خروج مظاهرة حاشدة باتجاه الدوار ، نصرة للمدن المنكوبة تهتف بالحرية وإسقاط النظام.
- اللاذقية || جبلة : اعتقال الشاب مزاحم حاج نجيب – 24 عام .
- إدلب || أريحا : تجدد القصل على مدينة أريحا لليوم الخامص على التوالي من قبل كتائب العدو الأسدي
- اللاذقية || قام الأحرار برفع علم الثورة وتوزيع مناشير الحرية في حي العوينة وشارع ميسلون وخلف مدرسة صلاح الدين والقوتلي
- حمص || قصف عنيف بالمدفعية الثقيلة والهاون من قبل كتائب العدو الأسدي يستهدف كلاً من القصور والقرابيص
- دمشق || حي التضامن : خروج مظاهرة أمام جامع عثمان بن عفان ، نصرة للمدن المنكوبة وهتفت للحرية وإسقاط النظام
- ريف دمشق || زملكا : إطلاق نار كثيف من قبل قناصة عصابات الأسد أثناء سير المظاهرة وأنباء عن سقوط شهيد على الأقل حتى اللحظة

الساعة 23:00
- حمص || الوعر : انتشار كثيف لعصابات الأسد وسيارات الأمن تجوب شوارع الحي
- ريف دمشق || جديدة عرطوز : إطلاق نار كثيف من قبل كتائب العدو الأسدي جنوب البلدة مع إطلاق رصاص خطاط أحمر لطلب مؤازرة.
- دمشق || كفر سوسة : خرجت مظاهرة مسائية حاشدة من جامع بلال الحبشي نصرة للمدن المنكوبة هتفت بالحرية ودعم الجيش الحر وإعدام السفاح وطالبت بالافراج عن المعتقلين
- دمشق || جوبر : انطلقت مظاهرة مسائية من مسجد القباني نصرة للمدن المنكوبة وهتفت بالحرية وإسقاط النظام وإعدام السفاح ودعم الجيش الحر.
- ريف دمشق || كفر بطنا : خروج مظاهرة مسائية حاشدة رغم الحصار الخانق للمدينة نصرة للمدن المنكوبة ، نادت بالحرية واسقاط النظام واعدام السفاح.
- ريف دمشق || السيدة زينب : خروج مظاهرة مسائية حاشدة في حارة المشتل نصرة للمدن المنكوبة ونادت بالحرية وإسقاط النظام وإعدام السفاح
- ريف دمشق || معضمية الشام : خرجت مظاهرة مسائية نصرة للمدن المنكوبة ونادت بالحرية والإفراج عن المعتلقين وإسقاط النظام.
- ريف دمشق || المليحة : انفجار ضخم يهز المدينة
- ريف دمشق || قطنا : إطلاق قنابل ضوئية من قبل كتائب العدو الأسدي مع انتشار واسع لهم بحثاً عن ناشطين
-
الساعة 22:00
- حمص || دوي انفجار هائل يهز الوعر
- اللاذقية || تزف إليكم نبأ استشهاد كلاً من:
1- أحمد بدر الصعبي 28 عام
2- محمد سامر أبو جمعة 29 عام
من الجنسية الفلسطينية ، لقيا حتفهما على يد العصابات الأسدية تحت التعذيب في أقبية سجن صيدنايا.
- ريف دمشق || الضمير : خرجت مظاهرة مسائية عارمة نصرة للمدن المنكوبة وهتفت للحرية وإسقاط النظام ودعم الجيش الحر
- حلب || حي المرجة : انطلقت قبل قليل مظاهرة تهتف لاسقاط النظام ونصرة للمدن المنكوبة
- درعا || سحم الجولان : خروج مظاهره بعد صلاة العشاء تنادي باسقاط النظام ونصره للمدن المنكوبه..
- درعا || خربة غزالة : خروج مظاهرة من المسجد العمري تنادي برحيل نظام الأسد الخائن وتهتف للمدن المنكوبة والمحاصرة وتندد بموقف العرب

الساعة 21:00
- حمص || قصف عنيف جدا على حيي القصور والقرابيص من برج الكاردينيا
- حماة || قرية حيالين : تعرض القرية لقصف عنيف من قبل كتائب الاسد أسفرت عن تدمير ثلاث منازل وسقوط ثلاث جرحى..
- حلب || كرم الجبل : انطلاق الاحرار في مظاهرة حاشدة من جامع الشيج عبد الله سراج الدين تطالب باعدام السفاح
- حلب || منبج : انطلاق الاحرار في مظاهرة حاشدة من جامع الحزوانة شمال المدينة تنادي بالحرية واعدام السفاح
- إدلب || خان شيخون : تعرض البلدة لقصف عنيف جداً مما أدى لاصابة عشرات الجرحى
- حلب || الشعار : انطلاق مظاهرة من أمام جامع الشيخ عبد الله سراج الدين في حي كرم الجبل تطالب بإسقاط نظام الأسد، و تحيي الجيش الحر
- حمص || القصور : دوي انفجار هائل تبعه اطلاق نار كثيف
- حلب || سيف الدولة : انطلاق الاحرار في مظاهرة مسائية حاشدة بمشاركة الحرائر تنادي بالحرية واعدام السفاح
- حلب || حي السكري: انتشار امني كثيف وانتشار الشبيحة في شارع الوكالات
- ريف حلب || اعزاز : انطلقت مظاهرة حاشدة لحرائر المدرسة الثانوية طالبت بالحرية واسقاط النظام
- درعا || نمر : انطلاق مظاهرة حاشدة تنادي بالحرية باسقاط النظام وتندد بالمواقف الدولية..
- ريف دمشق || قطنا : اطلاق نار كثيف من السرايا وحاجز التربة مع اعتقال 5 شباب
- حمص|| الحميدية : سقوط ثلاث قذائف في المنطقة
- حمص || جوبر : قذائف الهاون تتساقط على الحي
- حمص || القرابيص : اطلاق نار من دبابات الشيلكا وتساقط قذائف الهاون بشكل كثيف
- ريف دمشق || قطنا : تفتيش المنازل انتشار كبير للجيش داخل المدينة واقامة عدة حواجز طيارة
- حمص || اطلاق نار كثيف في بابا عمرو
- حمص : قصف عنيف على أحياء القرابيص والقصور وتصاعد الدخان في سماء المدينة

الساعة 20:00
- دمشق || برزة : اقتحام عصابات الأسد ببحي وأنباء عن وصول 30 باص الى ساحة الحرية
- درعا || اليادودة :عصابات الأسد تطلق النار عشوائيا في البلدة
- اللاذقية || شلف : مظاهرة حاشدة طالبت بالحرية واعدام السفاح كما هتفت للجيش الحر اتجهت نحو قرية الدويركه بمشاركة أطفال القرية
- حلب || السكري : مظاهرة حاشدة نادت ببناء سوريا الحرية وطالبت باسقاط النظام
- ريف دمشق || قطنا : استمرار اطلاق النار من الأسلحة الرشاشة واستهداف عشوائي للمنازل وأي جسم متحرك
- حمص || قذائف الهاون تتساقط على حيي القصور والقرابيص
- حلب || الفردوس :أنباء توجه بيكاب أمن عسكري وسيارة تابعه للمخابرات الجوية نحو جامع خياطه نرجو من الأحرار الحذر وأخذ الحيطة
- حمص || جوبر : اطلاق نار كثيف من حاجز مدرسة البعث
- الحسكة || عامودا : أنباء عن اخلاء مراكز الشرطه في القرى التابعة لعامودا ومنها جاغر ، خرزة، تل منصور علما بأنه تم اخلاء عدة مراكز للشرطة منذ أيام جنوب الحسكة وشمالها
- حمص ||القصير : استهداف حرس الحدود السوري لإمرأة كبيرة في السن أثناء عبورها الحدود مع ابنتها بالرصاص مما أدى لاستشهاد السيدة حليمة سليمان كرنبة (75 عاما) وإصابة ابنتها وهن يحملن الجنسية اللبنانية
- حمص || دوي عدة انفجارات مجهولة المصدر تسمع في حي الوعر
- حمص || اطلاق نار كثيف في حي القرابيص
- لحسكة || عامودا : اعتصام الاحرار امام المخفر للمطالبة بالافراج الفوري عن جميع المعتقلين
- الحسكة || غويران : تحويل مباراة الجزيرة وتشرين التي أقيمت في الملعب الرياضي إلى مظاهرة حاشدة هتفت للجيش الحر والشهداء والمدن المنكوبة وقد تفاعل معها بعض عناصر الأمن بالتصفيق وقد ردت عصابات الأمن باطلاق الغاز المسيل للدموع
- ريف دمشق || الكسوة : نصب حاجز طيار عند جامع الانصار يقوم بايقاف المارة وتفتيش دقيق للسيارات
- ريف دمشق || قطنا :اطلاق نار بكافة أنواع الأسلحة الرشاشة,واستخدام لبي أم بي ومضاد الطيران مع استهداف عشوائي للمنازل

الساعة 19:00
- اللاذقية || الحفة : انطلاق الاحرار في مظاهرة حاشدة جمعت بين قرى تفيل وبكاس وشرقاق , تنادي بالحرية واعدام السفاح
- دمشق || برزة : انتشار امني كثيف على طريق مشفى تشرين العسكري في الحي وفي ساحة الحرية
- دمشق || الميدان : قام الأحرار باشعال اطارات في الطريق الرئيسي اثناء مظاهرتهم ..حيث هتفوا للجيش الحر وللمناطق المنكوبة وضد تخاذل العرب..وطالبوا بالافراج عن المعتقلين…
- حمص || القصير : استشهاد عماد محمد عامر من قرية جوسية اثر اصابته بقذيفة شوّهت جسده..
- حلب || الباب : مداهمة منزل محمد علي نعوس والد الشهيد عبد الرحمن النعوس وقاموا بتكسير المنزل وسرقته بالكامل
- دمشق || الزاهرة : اعمدة الدخان تتصاعد من الحي نع توجه سيارات الاسعاف نحوه
- حماه || جبل شحشبو : تعرض القرية لقصف عشوائي باتجاه الجبل
- ريف دمشق || عربين : اقتحام المدينة بتعزيزات امنية جديدة قادمة من حزة

الساعة 18:00
- حلب || حيان : اقتحام البلدة للمرة الثالثة مع اطلاق نار كثيف وعملية تشبيح وسرقة ونهب للمنازل مع تسجيل حالة نزوح جماعية لدى الاهالي للقرى المجاروة
- حلب || اعزاز :تحرك عربة بي ام بي من مفرزة الأمن العسكري إلى الدوار الرئيسي , تبعه إطلاق نار متقطع من الحاجز المتواجد بين اعزاز و بلدة كفر خاشر .
- حماه || ساحة العاصي : وصول بعثة المراقبين إلى مبنى المحافظة بمرافقة أمنية
- إدلب || إنتشار لقطعان الجيش الأسدي على شارع الثلاثين
- إدلب || كفرنبل: إطلاق نار كثيف وعشوائي من الرشاشات الثقيلة من كافة حواجز الإحتلال الأسدي المتمركزة بالمدينة
- حمص || تلبيسة: نزف إليكم نبأ إستشهاد الشابين
1. عمار عبدالرحمن الطحان من مدينة تلبيسة
2. محمد العيساوي من قرية السعن
إثر سقوط قذيفة أربيجي من قبل عصابات الأسد أثناء توجههم إلى قرية السعن
- حماه || سهل الغاب – قبر فضة: نزف إليكم نبأ إستشهاد السيدة خالدية أبو عدلة، إثر أصابتها منذ يومين عند إقتحام عصابات الأسد للقرية هي متزوجة ولديها عدد من الأطفال
- حلب || حي سيف الدولة: خروج مظاهرة لبراعم الحرية من أمام جامع الهدى نصرةً للمدن المنكوبة ونادت بإسقاط النظام
- دمشق || برزة: دخول أعداد كبيرة من قطعان الأمن والشبيحة مع دبابة ومدرعة وثلاثة سيارات مركب عليها رشاشات ووقوف سيارة أوبل ستيشن على المداخل المؤدية للمنطقة على طريق مشفى تشرين

الساعة 17:00
- حلب || إعزاز: تحرك بي ام بي من مفرزة الأمن العسكري إلى الدوار الرئيسي
- حمص || تلبيسة: إستهداف سيارة على طريق تلبيسة مما أدى لسقوط شهدين وخمسة جرحى على الأقل
- حمص || تلبيسة: سقوط شهيدين وجريح جراء القصف الشديد التي تتعرض ليه المدينة من قبل عصابات الأسد
- إدلب || خان شيخون: إطلاق نار من قبل قناصة الأسد المجرمة أدت إلى إصابة طفل ذو الثلاثة سنوات في عينه
- اللاذقية || خروج مظاهرة لبراعم الحرية من حرم مدرسة سيف الدولة نصرةً للمدن المنكوية وتنادي بالحرية وإسقاط النظام
- دمشق || حي برزة : مرور ضابط يركب سيارة سكودا و خلفها سيارة مرافقة تويوتا و سيارتين إسعاف حيث توقفوا عند قهوة التراث, و الضابط تابع طريقه و سيارات الاسعاف توقفت و نزل منها مسلحين قامو بإطلاق النار و إختطـاف شباب من البريكة من المحلات و تم أخذهم إلى مشفى تشرين
- حلب || المدينة الجامعية: أنباء عن وصول وفد من المراقبين إلى المدينة الجامعية وذلك بعد أن قام النظام بإفراغ المدينة من الطلاب الأحرار
- دمشق || برزة: إنتشار قطعان الأمن في ساحة الحرية وسماع إطلاق رصاص

الساعة 16:00
- اللاذقية || قامت حرائر مدرسة نديم إسماعيل بتزيين المدرسة بعبارات الحرية وكتابة اسم السفاح على درج المدرسة
- إدلب || جبل الزاوية : تزف إليكم نبأ استشهاد عبدالقادر خطيب مساعد اول متقاعد, استشهد اثناء عمله بارضه على يد قناص العصابه الاسديه بقرية المغارة
- حمص || انتشار المدرعات الاسدية بالقرب من حاجز المركز الثقافي و اطلاق نار منها
- ريف دمشق || الزبداني : قوات العدو الاسدي تقوم بحملة اعتقالات شرسة في المدينة

الساعة 15:00
- ادلب || سراقب : تحرك دبابة على اوتستراد حلب – دمشق, مطلقة نيران رشاشاتها و من ثم تمركزت على مفرق قرية جوباس
- حماة || مشاع جنوب الملعب : دخول مصفحتين الى الحي و خرجوا من مسبح الطليعة
- حماة || حلفايا : دخول فان محمل بالامن و الشبيحة و قاموا بسرقة اربع دراجات نارية و سيارة زراعية
- حلب || السليمانية : خروج مظاهرة طلابية في الحي قرب الأمن السياسي تطالب باسقاط نظام الأسد تبعها حملة اعتقالات

الساعة 14:00
- ريف دمشق || زملكا : إطلاق نار كثيف من أسلحة ثقيلة و متوسطة من جهة حزة – حمورية, و دبابات جيش الاسد انتشرت بالقرب من معمل الدرّة, و تم قطع طريق زملكا – حمورية
- حمص || باب السباع : إطلاق نار من مدرعات تابعة لجيش الاسد
- حمص || خروج سيارة تابعة للأمم المتحدة متجهة من حمص إلى العاصمة دمشق بدون أي مرافقة تتبعها
- حلب || مدينة الباب : حوالي 25 بيك اب عليه رشاشات ثقيلة تتجول في المدينة في محاولة لارهاب الأهالي العزّل
- ريف دمسق || حمورية : إستنفار عسكري و أمني أسدي شديد, و إنتشار واسع بكل من شارع البلدية, شارع الفيلات و إعتقال عده شباب, و وضع حاجز جديد مع دبابة, مدرعة و رشاش بمدخل المدينة الغربي بالقرب من مستودعات فرزات
- حلب || اعتصام حاشد للمحامين في القصر العدلي و بمشاركة طلاب جامعة حلب للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين, و التأكيد على مواصلة مسيرة الثورة
- ريف دمشق || الضمير : تم قطع المياه عن المدينة بالكامل
- حمص || الحولة : تحليق للطيران الشراعي الاسدي الآن في سماء الحولة

الساعة 13:00
- دير الزور : قوات الأسد الغاشمة تقوم بحملات دهم و اعتقالات في المدينة مدعونة بمدرعات الجيش الأسدي و ا نتشار لسيارات الزيل العسكري في المدينة, و لقد تم تكسير بعض المنازل في المدينة
- ريف دمشق || حرستا : اطلاق نار كثيف في أحياء متفرقة من المدينة من قبل كتائب الأسد المجرمة
- ريف دمشق || الضمير : إطلاق نار متقطع من قبل قوات الأسد

الساعة 12:00
- ريف دمشق || عربين : قامت كتائب الأسد مجرمة باستهداف مبنى سكنير عند مفرق عربية حزة بقذيفتي دبابة
- ريف دمشق || حمورية : اقتحام المدينة من قبل كتائب الأسد مدعومة بسيارات الزيل العسكري و المدرعات و سيارات منصوب عليها رشاشات مضاد طيران و العديد من باصات الشبيحة , و شن حملات مداهمة و تمشيط واسعة في شارع البلدية و الأربع مفارق مع سماع أصوات إطلاق نار من قبل عصابات الأمن الأسدي
- ريف دمشق || الضمير : تحليق كثيف للطيران الحربي في سماء المدينة
- دمشق || الشاغور : تشن عصابات الأسد حملة مداهمات و اعتقالات في حي بستان الدور, حيث تم رصد دخول باصين و فان إلى الحي تابعين لفرع فلسطين

الساعة 11:00
- ريف دمشق || حرستا : تتعرض المدينة و منذ الصباح الباكر لحملة دهم و اعتقالات في كل من منطقة الزحلة و عراوكة, و طالت هذه الحملة شابين من آل حيدر و شاب فلسطيني من آل حلوة
- إدلب || أريحا : تتعرض المدينة لقصف مدفعي من قبل كتائب الأسد المجرمة

الساعة 08:00
- حلب || الأشرفية: سماع صوت اطلاق نار كثيف في حديقه الاشرفي
- درعا || تسيل: تواجد كثيف لكتائب الأسد مصحوبة بالدبابات على أطراف البلدة و محاصرة من جميع الجهات تمهيدا لاقتحامها وتم منع الدخول والخروج

الساعة 07:00
- درعا || صيدا: سماع صوت اطلاق نار متقطع من الحاجز الغربي للبلدة
- حلب || حي طريق الباب: سماع دوي إنفجارين ضخمين متتاليين ولم تعرف الأسباب
- حلب || مشفى الكندي: سماع صوت رشقات رصاص رداً علي أذان الفجر
- اللاذقية || جبلة: انتشار للقناصة على مبنى (عفيف) في شارع المسبح بالقرب من باب الحارة

الساعة 06:00
- درعا || بصرى الشام / مدينة القران: استمرار القصف العشوائي علي المدينة القديمة بالرشاشات والأسلحة الثقيلة من ساحة القلعة والحاجز المتواجد على المثلث الشرقي وأصوات التكبير تتعالى من البيوت
- حمص || تجدد القصف على بعض مناطق في حمص وسقوط ثلاثة قذائف خلال النصف ساعة الماضية كذلك اطلاق نار من رشاشات وقذائف دبابات في القصور والقرابيص

الساعة 05:00
- حلب || سماع دوي انفجار عند المواصلات القديمة في حي الشعار
- دير الزور || كتائب الأسد معززة بعدد من السيارات تشن حملة مداهمة في قرية الصالحية
- حمص || قصف بالدبابات ومدافع الهاون مكثف ومستمر علي حيي القصور والقرابيص

الساعة 04:00
- ريف دمشق || الغوطة الشرقية: انفجارات تسمع في شتى المناطق في الغوطــة الشرقيــة والاصوات آتية من دوما وحرستا .
- دمشق || سماع أصوات اطلاق نار بالرشاشات الثقيلة في احياء المزة والتضامن والميدان
- حلب || إطلاق نار في حيي الشيخ مقصود و الأشرفية و لم يعرف الأسباب بعد
- ريف دمشق || عرطوز: زف اليكم نبأ استشهاد الحاج أبو عمر المارديني يعمل سائق تكسي استشهد أثناء عمله على يد عصابات الأسد وسيشيع في البلدة فور استلام جثمانه من عصابات الأسد
- حماة || كفرزيتا: سماع دوي انفجار ضخم هزَّ أحياء المدينة تبعه إطلاق نار كثيف
- حمص || الرستن: قصف مدفعي بدبابات والهاون على المدينة
- حلب || اعزاز: تحليق للطيران المروحي الاسدي واطلاق نار من جهة الحاجز الموجود على مفرق اعزاز لترهيب المدنيين في خرق جديد لخطة عنان .
- ريف دمشق || دوما: أصوات انفجارات تسمع بالمدينة واطلاق نار كثيف الان من قبل كتائب الاسد

الساعة 03:00
- ريف دمشق || يبرود: تقوم الآن كتائب الأسد بقصف المدينة في ظل انقطاع تام للتيار الكهربائي
- حماة || أصوات انفجارت و إطلاق رصاص بالقرب من حي الكرامة
- اللاذقية || جبل الأكراد: سماع اطلاق نار في قرية المريج ولم يعرف السبب بعد
- حلب || حي السكري: أعداد كبيرة من الأمن و الشبيحة تتواجد في الحيّ و تعترض المارة و السيارات , و تخوف من اقتحام للحيّ و مداهمة لبيوت الناشطين
- ريف دمشق || دوما: قصف مكثف وعشوائي علي المنازل واطلاق نار كثيف جدا من الأسلحة الثقيلة من قبل كتائب الأسد
- دير الزور || إطلاق نار كثيف من أسلحة ثقيلة و من عربات بي ام بي المتواجدة في شارع الوادي و شارع السجن
- درعا || دوي سلسلة انفجارات هزّت بلدة معربة بأكملها
- حلب || الآتارب: ما زالت كتائب الأسد إلى الأآن تطلق النار بشكل عشوائي في المدينة في ظل تحليق للطيران الحربي في سماء المدينة .
- دير الزور || حي الجورة: دوي سلسلة انفجارات وسط إطلاق نار كثيف جداً من الكتائب الأسدية المتواجدة على حاجز دوار الكرة الأرضية .
- دير الزور || سماع أصوات إطلاق رصاص كثيف من جهة دوار غسان عبود
- ادلب || جسر الشغور: سماع اطلاق نار كثيف دون معرفة السبب .

الساعة 02:00
- حلب || قوات الأمن الأسدية مدججة بالسلاح تقتحم حي صلاح الدين من جهة الشرعية و سط حالة من الخوف بين أهالي الحي .
- حمص || قصف بالهاون علي حيي جورة الشياح والقصور حيث سمع دوي عدة قذائف الآن .
- حمص || سمع دوي انفجار ضخم علي أطراف حي الإنشاءات .. ويعتقد ان المصدر بساتين بابا عمرو أو حي الوعر
- دمشق || حي القابون: إطلاق نار كثيف يسمع في سماء الحي .
- ريف دمشق || زملكا : سماع دوي انفجاريين قويين رافقهما اطلاق نار كثيف وعشوائي من اسحلة متوسطة من قبل قوات العدو الأسدي المنتشرة في المدنية
- حلب || صلاح الدين : تعزيزات امنية تدخل الحي متمثلة بعدد من السيارات الممتلئة بالعناصر المزودين بالسلاح الكامل
- درعا || الحارة : إطلاق نار كثيف في المنطقة من قبل كتائب العدو الأسدي
- ادلب || جسر الشغور : نزف الكم نبأ استشهاد عبد الحي الدالي واصابة ثلاثة اخرين جراء قصف عنيف من قبل القوات الأسدية بالاسلحة الثقيلة على قرية تل عين الحمرا في المنطقة
- حمص ||استمرار دوي الانفجارات وسماع اطلاق نار كثيف في أغلب أحياء المدينة ، من قبل كتائب العدو الأسدي التي تستعمل الأسلحة الثقيلة
- حلب || الباب : إنطلق أحرار المدينة بمظاهرة ليلية هتفت للحرية واسقاط النظام .

الساعة 01:00
- حماة || قصف مدفعي من الدبابات المتواجدة في محيط بلدة كفر نبودة واستهداف قرية مغر الحمام.
- ادلب || جسر الشغور : قصف عنيف بقذائف الهاون التي تنهال على منازل الأهالي في المدينة ، من قبل كتائب العدو الأسدي التي تتمركز عند حاجز العلاوين
- حمص || تلبيسة :نزف إليكم نبأ استشهاد يوسف احمد بكور 22 عاما ، نتيجة القصف العشوائي الذي شنته القوات الأسدية على المدينة .
- حلب || الباب : سماع دوي انفجار ضخم هز المدينة منذ قليل
- ادلب || كفرنبل : تجدد القصف من قبل القوات الأسدية وسقوط أكثر من 10 قذائف مدفعية على جنوب المنطقة .
- حمص || الوعر : دوي انفجارت ضخمة مجهولة المصدر هزت المنطقة منذ قليل
- ادلب || اطلاق نار كثيف وعشوائي بالرشاشات المتوسطة والثقيلة في حي الثورة
- حمص || الوعر : سماع دوي انفجارات واطلاق نار عشوائي بمحيط المشفى الوطني الجديد
- حماة || دوي انفجارات وطلاق نار كثيف وعشوائي من قبل كتائب العدو الأسدي المتمركزة عند الحواجز في منطقة الجب مستخدمة الأسحلة الثقيلة
- ادلب || جسر الشغور : قصف عنيف تشنه كتائب العدو الأسدي المتواجدة عند حاجز البالعة في سهل الروج

أسماء شهداء يوم الثلاثاء 8 أيار 2012
ملخص أحداث حمص 8 أيار 2012
ملخص أحداث حماة 8 أيار 2012
ملخص أحداث حلب 8 أيار 2012
ملخص أحداث إدلب 8 أيار 2012
ملخص أحداث اللاذقية 8 أيار 2012
ملخص أحداث الحسكة 8 أيار 2012
ملخص أحداث القنيطرة 8 أيار 2012
ملخص أحداث حوران 8 أيار 2012
ملخص أحداث دمشق وريفها 8 أيار 2012

46 Responses to “الاربعاء 9 أيار 2012”

  • الزنقة السوري:

    الدكتاتور ينتخب نفسه!!
    يوسف الكويليت

    قادة ورثوا ثقافة الانقلابات والتطرف المذهبي والطائفي، وأضاعوا بلدهم بين خرافة الاشتراكية العربية وهجاء الامبريالية، بينما يمارسون الرجعية الأروتارية في نهب الاقتصاد وقمع الشعب ثم التقاتل معه، يذهبون، وبسخافة وتجهيل للرأي العام العالمي بانتخابات صورية بقوة السلاح، وعيون الاستخبارات، لكن الرد جاء شعبياً عندما خلت مناطق الاقتراع في كل سوريا ورفض الخدعة الساذجة، ورشحوا قتلاهم من الأموات ليحتلوا المناصب!!

    سوريا الأسد الابن أعادتنا لانتخابات مماثلة عندما دفعت حكومات عسكرية بأنصاف أميين من العمال والفلاحين والجنود للواجهات ثم سجنوا الكفاءات والعقول باسم التآمر على الثورة لتخرج النتائج بانتخاب الرئيس بالمهزلة الشهيرة ب (99،9) بالمائة، وهذه المرة قد لا تحدث هذه النسبة ولكن بالخيار الوطني للقيادة العظيمة ليصبح الأسد وفق قانونه الخاص الرئيس، ليختار أخياره وحوارييه وأزلامه، وأبناء طائفته للسلطة المطلقة..

    في انتخابات يغيب عنها ثلاثة أرباع الشعب والبلد في حالة غليان، والمرشحون والمقترعون صناعة النظام، يستحيل أن يصدق أي إنسان أن شرعية هذه الانتخابات مقبولة أو حتى تتوافق مع الحالات التي يتم فيها التزييف، ولكن بصورة مستترة..

    معروف أن الفضاء الديموقراطي يأتي نتيجة دساتير وقوانين تعطي الحقوق الكاملة للمواطن، ليكون له الخيار بمن يريد ومن يرى فيه ممثله الخاص، لكن في سوريا الدكتاتورية المطلقة لا يمكنها رؤية شيء منطقي أو مقبول في بلد يساق شعبه للموت والسجون والتشرد..

    سلطة عجزت أن تبدأ بالإصلاح ونشر بعض الحريات والعمل على الوحدة الوطنية، بدون تمييز، والتحرك عربياً وعالمياً لصياغة نظام يجلب الاستثمارات والسياح وإطلاق طاقات الشعب، وسن مناهج تعليمية واقتصادية لا يمكنه زرع الثقة بمواطنيه وغيرهم، لأنه لا قضاء بل أحكام عرفية، وإرهاب منظم لما يقرب من نصف قرن أطلق يد عائلة الأسد، أن تكون السيد على القطيع الشعبي!!

    ستدوم السلطة، ولكنها لن تخدع شعبها وغيره بأن من ثاروا قدّروا الثمن وتعاملوا معه بتضحيات نادرة، وشعب بهذه القوة، لا يمكن أن يساق إلى انتخابات مزيفة مقرر سلفاً الفائزون بها، ومع مواطن هو الأعلى ثقافة وتجارب مع مختلف السلطات والتيارات، ولعل فشل الدولة أن تجبر الشعب على قانونها، هزيمة جديدة وباقتراع مضاد برفض نظاماً ودولة همجية ولعل المشاهد المنقولة من الأحياء والأزقة والمدن باتخاذ خيار الرفض المطلق بيان عام ضدها..

    العالم استهجن سلوك النظام السوري، وباركته الصين، وهي نظام ديكتاتوري يحكمه الحزب الشيوعي، ولا توجد فيه انتخابات إلاّ ما ظل يجري في الدول الشيوعية، وروسيا قيصرية جديدة يتداول السلطة فيها اثنان فقط، وإيران ونظامها قامع للمعارضة ورئيسها وصل إلى السلطة بانتخابات مزيفة..

    إذن سوريا تقاد بدولة بوليسية تؤيدها ديكتاتوريات خارجية لكن اللعبة لا تنطلي على الملعوب به، لأن قانون الحرية أقوى من قسوة الأنظمة ودكتاتورياتها..

  • إبن قاسيون:

    القضاء العسكري يستجوب اليوم نشطاء بالجملة

    زمان الوصل

    قرر قاضي الفرد العسكري الرابع بدمشق أن يستجوب اليوم الأربعاء كلا من المعتقلات يارا بدر، رزان غزاوي، ميادة الخليل، هنادي زحلوط، ثناء زيتاني، بالإضافة للشبان المعتقلين منصور العمري، بسام الأحمد وجوان فرسو، وكان المذكورون قد أحيلو إلى القضاء العسكري في وقت سابق من الشهر الماضي، بينما لا يزال مصير رئيس المركز الصحفي مازن درويش وكل من المدن حسين غري، عبد الرحمن الحمادة، أيهم غزول وهاني زيتاني، مجهولا حتى اللحظة علما أنه مضى نحو شهرين ونصف على اعتقالهم

  • إبن قاسيون:

    اعداد اللاجئين السوريين في شمال العراق في ازدياد

    الفرنسية

    ازداد عدد اللاجئين السوريين الواصلين الى شمال العراق حيث توزع المنظمة الدولية للهجرة المساعدات عليهم، بحسب ما اعلن الثلاثاء متحدث باسم المنظمة في جنيف.

    ووصلت الى مخيم دوميز للاجئين في محافظة دهوك شمال العراق نحو 98 اسرة سورية فرت من اعمال العنف في بلادها وتلقوا مساعدة المنظمة التي تعمل في شراكة مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة.

    وفي الاجمال فقد وزعت المنظمة مساعدة على نحو 1551 لاجئا سوريا في مخيم دوميز الذي يؤوي 2835 لاجئا سوريا اي اكثر من نصف ال 4200 شخص الذين غادروا محافظات الحسكة وحلب ودمشق وريف دمشق السورية.

    وتشير تقديرات مكتب منظمة الهجرة في دهوك الى ان نحو سبعة آلاف لاجىء اضافي يمكن ان يصلوا الى مخيم دوميز الشهر القادم.

  • إبن قاسيون:

    هل تعرف هذه المعلومات عن “البرلمان السوري المؤقت”

    نزير جندلي

    البرلمان السوري المؤقت.. اسم يحمل من المعنى الكثير، مبادرة قدم تحميل الأمل المنتظر لقيادة الثورة وإعادتها لمسارها، أو قد يذهب أدراج الرياح.

    من خلال التواصل مع كوادر المشروع وشركاءه، استطعنا التوصل لما هو آت:

    مبادرة البرلمان السوري المؤقت..
    مبادرة قديمة حديثة كما ذكرت، بدأت فكرتها في الشهر الثاني للثورة السورية، وكانت جاهزة للطرح في الشهر الثامن، وتم تجميد العمل عند ظهور كيانات سياسية أخرى لمنحها المجال للنجاح، وقد قام المشاركون بفكرة البرلمان بالانخراط والمشاركة أو حتى الدعم لتلك الكيانات الأخرى، بدءاً من مجلس استنبول مرورا بمبادرة الدوحة وانتهاء بتأسيس المجلس الوطني السوري بتاريخ ٢ أكتوبر من العام الماضي، بالإضافة للعديد من المحاولات السياسية التي هدفت لتوحيد المعارضة وقيادة الثورة التي باءت بالفشل..

    اليوم وبعد مرور أكثر من سنة من بدء الثورة السورية، وبعد الفراغ السياسي الملحوظ في الشارع السوري، داخلياً وخارجياً على حد سواء، وبعد أن أصبح من الضروري الانتقال بالثورة من مرحلة الفعل إلى ردة الفعل على أعمال النظام.. ما كان من هؤلاء الناشطون إلا إعادة تنظيم صفوفهم والإعلان عن “مبادرة البرلمان السوري المؤقت”.

    فكرة البرلمان:
    هو نسخة طبق الأصل عن برلمان عام ١٩٤٣م و الذي شكل في ظل الإحتلال الفرنسي حينها، وكان تعداده ١٢٠ نائباً . يمثل نواب البرلمان الحالي المحافظات السورية كافة، متمثلة بتنسيقياتها إضافة إلى فعاليات الحراك الميداني الأخرى

    الهدف منه كما ذكر، هو استعادة زمام المبادرة لتعود بيد الثوار الشباب الذين قاموا بالثورة منذ بدايتها، والعودة بها من حالة “ردة الفعل” للفعل، الأمر الذي حيّر النظام فعلاً عند إعلان البيان التأسيسي.

    هيكيلة البرلمان:
    يتألف البرلمان من ١٢٠ نائب، تم ترشيحهم سراً بالتواصل والتوافق بين التنسيقيات المنتشرة في كل محافظة من المحافظات السورية، تتراوح أعمار النواب ما بين ٣٥ – ٤٥ عاماً على أن يكونوا من الجامعيين مما يعيد روح الشباب وعنفوانهم وفكرهم للثورة .

    سيتم تشكيل سبعة لجان من البرلمان تضم ناشطين وثوار في كل من داخل وخارج سوريا وهي : اللجنة الإعلامية، اللجنة المالية، والسياسية (لجنة السياسات الخارجية) ، اللجنة الحقوقية والقانونية ، لجنة الشؤون الداخلية ، لجنة الدفاع الوطني ولجنة الشكاوى), لتكون كل منهم بمثابة نواة لوزارات الدولة بعد الإستقلال وفق عمل مؤسساتي منظم.

    إيجابيات وسلبيات:
    بعد الإعلان التأسيسي للبرلمان وظهوره على الإعلام، طفت على الوجه العديد من النقاط السلبية والإيجابية لذلك الإعلان الذي تلاه السيد “نايف أيوب شعبان” الناطق السياسي باسم البرلمان السوري المؤقت، وأهمها:

    من الناحية السلبية: كان من الواضح ضعف التواصل بشكل رسمي من قبل اللجنة المنظمة في البرلمان مع الكيانات والأجسام السياسية والإعلامية المكونة للثورة مثل المجلس الوطني والهيئة العامة للثورة السورية ولجان التنسيق المحلية على الرغم من بعض المحاولات التي لم يكتب لها التوفيق. بالإضافة لحاجة كادر العمل على المشروع للتوسع وتوزيع المهام بشكل صحي ومتوازن ليعطي المشروع حقه وليصل للجميع.

    أما من الناحية الإيجابية فهي بكل جدية وصراحة تحمل الكثير من التفاؤل والمستقبل المشرق للثورة بشكل آنيّ ولسوريا الغد التي يتمناها الجميع..

    وتتلخص الإيجابيات حسب ما قدمه الأخوة في البرلمان من بيانات وتفاصيل في اجتماعاتهم:

    ١- استعادة زمام المبادرة للثورة السورية في الداخل، حيث انتقلت الثورة كما ذكرت لمرحلة رد الفعل بعد أن كان لها السبق على الأرض وإنهاك النظام وإشغاله بالرد على المبادرات الثورية سواء الميدانية أو حتى السياسية.

    ٢- روح الشباب الموجودة في البرلمان، انطلاقا من فكرة أن الشباب هم من قاموا بالثورة، فتحديد عمر أعضاء البرلمان المئة والعشرون بأعمار تتراوح بين (٣٥ – ٤٥ سنة) تمنح الكثير من الثقة والطمأنينة على مستقبل البرلمان ليكون قائداً للمرحلة.

    ٣- قيام البرلمان ببناء مؤسسات رديفة للمجتمع بحيث تكون جاهزة لقيادته (منذ هذه المرحلة وتستمر في مرحلة مابعد ) بعد سقوط النظام مباشرة، والحؤول دون (الوقوع في ) حالة الفراغ المؤسساتي التي من الممكن أن تسبب انهيار تام للدولة.

    على البرلمان أن يكون واضحاً وصريحاً في بياناته ومؤتمراته الصحفية لاحقاً بطرح هيكلية العمل المؤسساتي فيه لبث روح الثقة، والوضوح التام باستراتيجياته وأهدافه الحالية والمستقبلية ووضع خطط للعمل يتم مناقشتها كل ثلاثة أو ستة أشهر للوقوف على ما تم تحقيقه وتلافي السلبيات وتدعيم الإيجابيات.

    إن مرت فترة زمنية ولم يكن هناك إنجازات على الأرض، ولم تنعكس تلك الإنجازات على الثورة والنظام بآن واحد، فهناك حتماً خطأ ما، إما في آلية العمل أو في الكيان بحد ذاته.

    دعونا جميعا كثوار أعلنّا منذ اليوم الأول أننا نسعى لدولة المواطنة أن نطلع على تلك المبادرة وأن نكون شركاء في بناء دولة جميع السوريين
    فقد يكون هذا البرلمان هو القائد المنشود الذي نبحث عنه، وقد يكون النصر على يده.. وإن لم يكن ذلك، فمرحباً بمحاولة تلو الأخرى.. حتى النصر

  • إبن قاسيون:

    ابواق النظام… ضرورة خبرية

    ماجد الشيباني

    دعيني اقول لك،،،؟؟ هذا صحيح ،،، لكن ليس الامر كذلك،،،؟ بلدنا منيعة منعة الجبال، قوية برجالها وبرئيسها،،،، رضي المخربون أم لم يرضوا،،،،، نعم يا سيدتي ،،،،،، واسمحي لي هنا ان ابدأ بالقول،،،،،،، ويفوح المتكلم عفنا وقبحا ينثره على الهواء وتقاطيع وجه محدثه على الشاشة تحاول صد ما يتطاير من شدقي المتكلم الهمام الذي لا يستعصي عليه سؤال حتى وان كان مازال الاجابة او المبادرة لم تتخطى بعد تلافيف الفص الايمن والايسر للسيدة انيسة، وحبة عينها بشارها ،،،،، فالسيد البوق الهمام قادر على قراءة الطالع ،والكف ،والمستقبل، وتفسير مسار قذائف الهاون وغير الهاون من تلك المزعنفة، او الصلبة وذات الحشوات المتفجرة، وتلك الغير محشوة الا بحقد اسياده، وقادر على لي عنق الحقيقة!!!!!

    فعندما تعرض عليه دبابة تقصف مسجدا او كنيسة او بناية سكنية، واكوام الجثث من تحت الركام يقول لك بوقاحة فجة تثير الغثيان ،،،،،!! نعم نعم ان العصابات الارهابية تحمل السلاح في وجه الدولة؟ وتقتل المدنيين؟ وما يجري على الارض هي مؤامرة تقودها دول من خارج طبقة الستراتوسفير،،،؟؟ واحيانا على تخوم طبقة الاوزون الخارجية، ويضيف المتحدث ان من واجب الدولة بقواتها الامنية مواجهة المارقين والعمل بكافة الوسائل للحفاظ على الامن والاستقرار ،،،، ويتابع مندوحته المشروخة بمقارنات مخزية حول تعاطي الامن البريطاني مع متظاهرين هناك على انه عنف من باب الواجب ؟؟؟!!

    وفي كل وصلة يتابع المتلقي ديباجة البوق وكأنه يقرأ من مطولة غرف منها قليل البوق زميله على محطة فضائية اخرى، وفي مفاصل الحديث السجال يقاطعه المحاور بالاستفسار والتوضيح والعودة الى اصل الموضوع الذي ابتعد عنه ليدخل في جدلية وخلاف على الهواء يختمها البوق المتطوع؟! او هو في الاصل ملك من ملوك السراديب ،،،؟!! سبق اسمه صفة كاتب ، صحفي، محلل سياسي، ناشط سياسي، مفكر استراتيجي، وامتهن لعبة المداخلات التلفزيوينية والبرامج الحوارية على مختلف المحطات التلفزيونية، وخاصة تلك التي يصفها اسياده بالمغرضة والصهيونية، وصاحبة الاجندات، ومصانع الفبركات، والمخططات الهادفة للنيل من بلاده، وسيد بلاده ،و ولي نعمته ، وفي خاتمة كل مداخلة ومشاركة للسيد البوق لا بد له من ان يعبر عن مكنونه، وثقافة حزبه وسيده في تقديم وجمة من السباب والشتيمة للمحطة التي هو ضيف عليها،يلعلع عبر أثيرها، وليعلن للملأ ان نواميس الكون تتغير وديمومة سيده على رأس النظام لا يمكن لها ان تتغير، يوافقك الرأي لفظيا في كل ما تقوله من الفاظ وتراكيب في الديمقراطية والتعددية، و الكرامة، والحرية، والوطنية، وتكافؤ الفرص، وحب الوطن ،والاستشهاد،،،،!! لكن كل تلك الشعارات تحت لواء سيده حامي الحمى!!

    وعنوان كل الحقب والمراحل ، ليس في الكو ن رجلا بقوته؟؟!! أو احدا آخر يمكن مقارنته به فحولة و وسامة وحكمة وحنكة، وكأن الوطن على مقاسه هو وحده من بعد وفاة والده؟؟ وهنا نذكر للامانة والتاريخ لو ان تكرم علينا القدر واستوفى تلك الامانة لجثم المقبور على رقابنا عقودا اخرى حتى وان حنطوه في الفراش وحكمت باسمه ماما انيسة او حتى ماما ناعسة ؟؟!!وان كانت غادرت هي الاخرى قبله سنين؟؟؟

    تحفة هي الابواق المأجورة بلا ثمن ، تنعق باسم النظام ليل نهار ، يوصلون الاثنين دون كلل او ملل ، حتى اصبحوا من لزوميات نشرات الاخبار ومواجيزها والتعليق على الاخبار العاجلة، واي حدث طارئ، او ضيوفا على اي برامج حوارية او خوارية لا فرق، حيث يتمنطق السيد بوق وراء الكاميرا المصلوبة على نافذة تطل على ساحة الامويين وتدور حولها قليل من السيارات وكأنها حمير الرحى؟؟ لتقول لنا ان ما يقوله المتحدث الجهبذ هو نفس ما سبق وقاله، لا يمل من التفتفة والتزبيد، والحلفان باغلظ الايمان، بان الوطن كل الوطن يحلف بحياة سيده و وليً نعمته، حتى الدبابات والمجنزرات وكل شبيحة الوطن تهتف بحياة القائد ؟؟ و تتمنى عى القائد الضرب بيد من حديد ؟! وكأنه ما زال ينثر الورود على المدن، وكل الساحات والازقة والميادين والدوارات تنادي وتتغنى بحياة القائد وان لا قائد للوطن بعد هذا القائد، فوهات المدافع والبنادق وسكاكين الشبيحة وهراوات المرتزددعي ة ترسم غد القائد ،ومستقبل الطغاة ،وتهتف بحياة القائد، حتى اسطح المباني والبنايات السكنية والابراج والدوائر الحكومية والمدارس احتضنت بحنو المدرك محبة سيد الشبيحة قناصته الميامين ليوزعوا القتل والحقد على كل ما يتحرك على الارض، وهؤلاء هم في نظر ابواق النظام رسل المحبة والاستقرار والامان ،حتى اشلاء ضحايا اهالي بابا عمرو والخالدية و الانشاءات واحياء حمص الاخرى وادلب وحماة كلها كانت تنادي بحياة سيد الشبيحة، واهب الامن والطمانينة والسكينة للوطن واهله، يرعد ويزبد السيد البوق ويتطاير الزبد من حواف فمه، وفي كل مرة يذكر المشاهدين ويؤكد بانه لا يمثل النظام؟؟ ولا حزب النظام؟؟ ولا اي جهة تخص النظام ؟؟لكنه يمثل الوطن،؟؟

    في الوقت الذي لم يتوانى لحظة واحدة عن الادلاء بمعلومات لا يدركها الا من هو ضليع بسراديب المخابرات ؟وعتمة غرف التحقيق والظلمة، وعلى استعداد ان يوحي للمتلقي بانه يحوم فوق الوطن بجناحي ملاك ويرى الساحات والمدن تسبح ببركة سيد الوطن، ولسان حاله كحال جوقة من حماة ديار الاسد تردد وراء دبابة ( شبيحة للابد من اجل عيونك يا اسد ، يحيطون بدبابة صلبوا عليها مواطنا سوريا اسموه ارهابي؟؟؟).

    اصبح السيد بوق من احد اهم لوازم التغطية الخبرية في المحطات التلفزيونية واعطاء الحراك الشعبي وشحنه بالطاقة والديناميكية لتنظيم الصفوف، وفي حال تغيب اي من هؤلاء الابواق عن الظهور يتململ المتابعون ويبدأون رحلة البحث ومتابعة اخباره، رغم فضاضة طلته؟ وكم القبح الذي يقذفه في وجوه المتابعين غدا الجميع ينادي بضرورة الحفاظ على التواصل مع السادة الابواق، والذي يوجه اليهم الكثير من المتابعين الشكر لانهم كانوا طاقة دافعة ومشجعة لدفع اصحاب المواقف الرمادية الى الانضمام لصفوف الثورة والعمل في اطار الحراك الثوري لاسقاط النظام.

    اخر تقليعات الابواق انهم باتوا يطلقون لخيالاتهم المريضة العنان في اطلاق المبادرات لحل الازمة ليتحول احدهم في غمضة عين الى وطني بقفازات من الحرير، وليقول بالفم الملآن ان لا ثقة في حكومة؟ ولا مجلس شعب؟ ولا قوائم؟ ولا اعضاء حكومة؟ ولا اجهزة دولة ؟بعد اربعة عشر شهرا ؟؟؟ ويتمنى على سيده و ولي نعمته ان يرفس الجميع ،ويعلن الحكم العسكري ،ويطلق مبادرات جديدة للاصلاح تحت رايته كما يتوهم السيد البوق، وبعض هذه الفئة من المنحبكجية حيث اكدت الوقائع انه لم تبادر جهة امنية لتجنيده ؟؟بل كان الامر تطوعا للوطن كما يرى؟؟ واخر يحلف ويغلظ الايمان بان الملائكة من الممكن لها ان تنشق والجيش السوري لا ينشق،،!!! واخر و اخر فهم اذا الوان واصناف جادت بهم تداعيات الثورة ضد نظام الطاغية ،،،،،؟؟

    بات السوريون والمتابعين للشأن السوري يحرصون على متابعة نشرات الاخبار ومواجيزها للاستمتاع بظهور اي من الابواق اما للتندر والاطلاع على الوان الكذب، وفنون صناعة الدجل التي يتقنها اتباع ورجالات النظام على مر العقود الخمسة الماضية،،،،، وكم كانت بركة الثورة كبيرة في عملية الفرز الرائعة ورص الصفوف بطريقة لم تتوقعها اي من اطياف الشعب السوري،،،،، ولا يمكن لسوري او اي من المتابعين للشان السوري ان ينسى هؤلاء الابواق وضحالة ادمغتهم وتفكيرهم وجرعات الكفر والكبر الغبي التي كانوا يتحفون بها المتابعين على اي من المحطات التلفزيونية ،،،،، وبكل براءة من يتوقع متابعة نشرة اخبارية على محطة اخبارية دون استضافة اي من: احمد الحاج علي، شريف شحاتة، احمد صوان، خالد عبود، او سيد هؤلاء طالب ابراهام وظله ابو نص لسان بسام ابوعبدالله،،،؟؟؟؟!!

    • "بسام أبو عبدالله " "مجرد حثالة".:

      طالب باسم الشعب السوري، وعلى رأسهم رئيس هيئة التنسيق “حسن عبدالعظيم ” بـ “قص لسان.”أبو عبدالله”" و محاسبته
      و جاء ذلك في سياق تأكيده أن المعارضة لايوجد لها تمثيلا على الأرض , وأنها يجب أن تلتزم بـ “حدودها ” ، ولا يجدر بها أن “تتمطى ” لتتحدث باسم الشعب السوري،

      وانتقد “أبو عبدالله” عدم مشاركة المعارضة بكافة أطيافها في انتخابات الادارة المحلية و انتخابات مجلس الشعب مؤخرا، وهذا الانتقاد يتعارض مع ما بثه الاعلام الرسمي عن انه لم تجري أية مقاطعة للانتخابات التشريعية من أية جهة ، بل طغى على التغطية التلفزيونية المحلية أن المشاركة “جماهيرية” ومنقطعة النظير، وهو مايتعارض أيضا مع حديث “أبو عبدالله ” نفسه وهو أن ليس للمعارضة أي تمثيل على الأرض .

      واتهم “أبو عبدالله” المعارضة السورية في الخارج و الداخل أنهم “مجرد موظفين ”

      و في ذات اللقاء ، طالب باسم الشعب السوري ، السوريين ، بمسح أحذيتهم بما يسمى “أبو عبدالله”.

      ويُعرف موقف الشعب السوري من المحتجين في الشارع السوري أن”بسام أبو عبدالله ” “مجرد حثالة”.

  • الزنقة السوري:

    إنتخابات سورية خاوية على عروشها

    دمشق – جفرا بهاء

    أعلنت دمشق تمرّدها اليوم، ولم تكترث بحافلات النقل الداخلي التي أجبرت الموظفين على التوجه لممارسة حقهم الدستوري في انتخاب ممثليهم بالبرلمان، وإن كان الكثير من الموظفين اليوم قرروا التغيّب عن عملهم فإن موظفين آخرين في تلك الدوائر أتمّوا مهمة التجسس على المعارضين بنجاح تام، فتم فرز البعض لتسجيل أسماء كل من تغيّب عن وظيفته اليوم.

    دمشق اليوم بدأت تشبه نفسها أكثر، ورغم أنها مطوقة بالجيش، وتعجّ برجال الأمن السوري والشبيحة بسلاحهم الكامل، ولا تكاد تمر من حاجز لتقف عند حاجز ثانٍ، إلا أنها أضربت عن الانتخابات، وبدت كاميرا التلفزيون السوري وهي تبحث عن مركز تستطيع التصوير فيه مهمة في غاية الصعوبة بسبب العدد الضئيل للمنتخبين (المجبرين منهم والمؤيدين).

    وتملّكت رجال الأمن السوري والشبيحة حالة من الهستيريا ونوبات الغضب، في محاولات شبه يائسة لإجبار المضربين على فتح محلاتهم، فكسرت واجهات المحلات المضربة في سوقي أبوحبل والجزماتية في قلب دمشق، وكسرت الأقفال لإجبارهم على فتح المحلات.

    وفي سوق أبوحبل وبعد أن حاول رجال الأمن إجبار الناس على فتح المحلات وبعد أن لقوا الرفض الواضح من قبلهم، تملكتهم حالة من الغضب جعلتهم يستخدمون (مهدات) وتكسير كل ما يقع تحت نظرهم داخل المحلات وخارجها ما أدى لهجوم سكان المنطقة عليهم، ولتنتهي المشكلة بهروب رجال الأمن من السوق وإرسال من يعتذر إلى السكان لتهدئتهم مؤقتاً.

    الميدان ينتخب أبطالهوشمل الإضراب اليوم جزءاً كبيراً من حي الميدان، وبدت مراكز الاقتراع شبه خاوية، وتكرر سيناريو محاولة فتح المحلات بالقوة وتكسير الأقفال.

    وقام بعض الشباب بالذهاب إلى أحد المراكز الانتخابية في حي الميدان ووضعوا أوراقاً في الصناديق مكتوباً عليها أسماء مرشحيهم من معتقلين وقتلى على يد النظام السوري، في تحدٍّ واضح للنظام.

    وشمل الإضرابُ حي القدم وسوق العسالي والقابون وبرزة بعض المحلات بوسط العاصمة، وتكرر مشهد إجبار الناس على فتح المحلات في كل المناطق التي أعلنت إضراباً اليوم.

    دمشق تختنق بالشبيحةوتزداد أجواء دمشق احتقاناً يوماً بعد يوم، ويزداد تجول عناصر الاستخبارات في الشوارع ابتداءً من الباعة الجائلين الوهميين وبعض أصحاب المحال التجارية والأهالي الغرباء عن المنطقة وليس انتهاء بعناصر الشبيحة العلنيين الذين يحملون السلاح علانية، وكل هؤلاء يشكلون عنصر ضغط على الناس والأهالي، وفي أغلب الأحيان يتبجح هؤلاء بسبب وبلا سبب علانية بأن الأسد يمكن أن يتحالف مع الشياطين كي يحافظ على كرسي السلطة.

    فتحول اليوم الذي حدّده الرئيس الأسد لانتخابات مجلس الشعب من يوم الانتخابات إلى ما يشبه يوم الغضب العام

  • إبن قاسيون:

    قوات الأسد تقصف بلدتي الحصن والمضيق.. وأردوغان يطالب بإرسال 3000 مراقــب
    أنان: خطتي آخر فرصة لتجنّب حرب أهلية في سورية

    عواصم ــ وكالات

    قال مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية، كوفي أنان، أمس، أمام مجلس الأمن الدولي، إن خطته بشأن سورية قد تكون «الفرصة الأخيرة لتجنب الحرب الأهلية» في هذا البلد. فيما طالب رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، أمس، الأمم المتحدة بزيادة عدد مراقبيها في سورية بشكل واضح «إلى 3000 مراقب» ليتمكنوا من انجاز مهمتهم، في حين تواصلت اعمال العنف في مناطق عدة غداة الانتخابات التشريعية التي انتقدتها المعارضة ودول غربية، وقصفت القوات السورية النظامية بلدة قلعة الحصن القريبة من الحدود اللبنانية في محافظة حمص، وبلدة قلعة المضيق في ريف حماة.

    ونقل دبلوماسيون عن أنان قوله لمجلس الأمن إن خطته بشأن سورية قد تكون «الفرصة الأخيرة لتجنب الحرب الأهلية» في هذا البلد.

    لكن أنان، الذي أدلى بهذا التصريح خلال احاطته مجلس الأمن بما آلت إليه وساطته في سورية، حذر من ان مهمته «ليست فرصة مفتوحة الى ما لا نهاية».

    وعبر عن قلقه إزاء تزايد انتهاكات حقوق الإنسان في سورية.

    وأشار خصوصاً إلى أن السلطات اعتقلت شخصيات معروفة بأنها من «دعاة اللا عنف».

    وتحدث عن «تقدم محدود» في تطبيق خطته على المستوى العسكري، مؤكداً في الوقت نفسه ان القوات الحكومية تستمر في «ممارسة الضغط على الشعب بشكل اكثر تحفظاً».

    ودعا أنان الى اطلاق حوار سياسي بين الحكم والمعارضة في سورية، وهو من اهداف خطته، وأضاف ان وجود مراقبين من الأمم المتحدة في سورية يهدف الى «توفير الظروف الملائمة لتسهيل تقدم سياسي».

    وفي روما، قال أردوغان، ان على الأمم المتحدة ان تزيد عدد مراقبيها في سورية بشكل واضح.

    وأضاف «نحن بحاجة الى 1000 او 2000 وربما 3000 مراقب، اي مهمة كبيرة قادرة على تفقد البلاد بأكملها ورؤية ما يجري فيها»، مؤكداً أنه «فقد كل أمل» تجاه سلطات سورية.

    إلى ذلك، قال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، لـ«فرانس برس» إن رجلاً وسيدة قتلا في قرية التمانعة التابعة لمحافظة ادلب (شمال غرب) اثر اطلاق نار وقذائف من قبل القوات النظامية. وفي حمص (وسط)، أضاف عبدالرحمن، أن مدنياً «استشهد برصاص قناصة من حاجز للقوات النظامية في حي القصور». واشار الى وفاة آخر في ريف حمص متأثراً بجروح اصيب بها، مساء أول من أمس، «برصاص القوات السورية التي كانت تشتبك مع مقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة».

    وقالت لجان التنسيق المحلية ان بلدة قلعة الحصن القريبة من الحدود اللبنانية تعرضت، أمس، إلى قصف عنيف مصدره القوات النظامية. وفي ريف دمشق، نفذت قوات الأمن، أمس، حملة مداهمات واعتقالات في مدينة دوما «واعتقلت مجموعة من الشبان واقتادتهم الى مكان مجهول» بحسب المرصد. وافادت لجان التنسيق المحلية بأن قوات الأمن مدعومة بالدبابات والآليات العسكرية تشن حملة مداهمات في الزبداني.

    وفي حماة، وسط البلاد، افادت الناطقة باسم المكتب الإعلامي للثورة في حماة، مريم الحموية، ان القوات النظامية «قصفت بالمدافع والرشاشات الثقيلة بلدة قلعة المضيق» التي تشهد احتجاجات مستمرة، التي تقع على مقربة من ريف ادلب الذي يعد أكثر المناطق سخونة في سورية.

    وكان الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ندد عشية هذا الاجتماع بـ«وحشية» قوات الرئيس بشار الأسد، مشيراً كذلك الى ان الهجمات التي تنفذها المعارضة المسلحة قد «تكثفت». وقال «نحن نقوم بسباق مع الزمن لتحاشي وقوع حرب اهلية حقيقية مع سقوط ضحايا بأعداد كبيرة»، معتبرا ايضا ان الحكومة السورية قد تستغل وجود مراقبي الأمم المتحدة لمواصلة قمعها.

    وفي ظل استمرار اعمال العنف، دعا رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر، جاكوب كيلنبرغر، أمس، الى زيادة تمويل عمليات اللجنة في سورية وتحسين امكانات تدخلها في هذا النزاع. وقال كيلنبرغر ان «توسيع الموازنة يعكس حرص اللجنة الدولية للصليب الأحمر على ضرورة زيادة المساعدة الإنسانية»، مؤكداً طلب موازنة اضافية قدرها 27 مليون دولار (20 مليون يورو) من البلدان المانحة.

    بدورها، أكدت المنظمة الدولية للهجرة ازدياد أعداد اللاجئين السوريين الواصلين الى شمال العراق، حيث توزع المنظمة المساعدات عليهم. ووصلت الى مخيم دوميز للاجئين في محافظة دهوك، شمال العراق، نحو 98 اسرة سورية، فرت من اعمال العنف في بلادها وتلقت مساعدة المنظمة التي تعمل في شراكة مع المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة.

    وفي الصين حذر الأمين العام للجامعة العربية، نبيل العربي، من ان تصاعد العنف في سورية قد يدفع الصراع الذي يعصف بالبلاد الى حرب أهلية، معرباً عن تأييده لخطة أنان.

    وجرت في سورية أول من أمس، أول انتخابات «تعددية» منذ خمسة عقود تنظمها السلطات، في حين سارعت المعارضة الى وصفها بأنها «مهزلة» ودعت الى مقاطعتها. ورأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية، مارك تونر، ان اجراء انتخابات «في مناخ مماثل اقرب الى السخافة». في المقابل، رحبت ايران بالانتخابات، معتبرة انها خطوة الى الأمام في الإصلاحات التي وعدت بها دمشق، وعبرت عن اسفها لمقاطعة المعارضة هذا الاقتراع.

  • إبن قاسيون:

    3 مليارات دولار خسائر قطاع النفط

    دمشق ــ أ.ف.ب

    كشف وزير النفط والثروة المعدنية السوري، سفيان علاو، أمس، أن بلاده تكبدت خسائر نتيجة العقوبات التي فرضها الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على القطاع النفطي تقدر بأكثر من ثلاثة مليارات دولار أميركي.

    وقال الوزير، في بيان، إن سورية كانت تصدر نحو 150 الف برميل يومياً من النفط الخام من اصل 380 الف برميل، وقامت الوزارة بخفض الإنتاج واغلاق بعض الآبار المنتجة، ما أدى الى نقص في الإنتاج وصل الى 35 مليون برميل تقدر قيمتها بنحو ثلاثة مليارات دولار منذ تطبيق قرارات وقف التصدير في ابريل .2011 واشار الوزير الى ان قطاع النفط يعاني «الأعمال التخريبية الشرسة التي تقوم بها المجموعات الإرهابية المسلحة والتي أدت الى استشهاد 25 مهندساً وفنياً وعاملاً، وسرقة وعطب اكثر من 100 آلية، وحدوث 40 حادثة تفجير، وثقب وتخريب للأنابيب التي تنقل النفط الخام في انحاء سورية». وفرض الاتحاد الأوروبي ضد النظام السوري عقوبات مشددة تمنع اي استثمار جديد في القطاع النفطي، وتزويد البلاد بالقطع النقدية والأوراق المالية.

  • إبن قاسيون:

    مهزلة البعث السوري إزاء الديموقراطية الفرنسية

    رندة تقي الدين

    في اليوم الذي كان الشعب السوري يشاهد مهزلة انتخابية أعدها له نظام مستمر في قتله، كانت فرنسا تعرض على شعبها مظهراً ديموقراطياً ممتعاً وثميناً مع الرئيس نيكولا ساركوزي والرئيس المنتخب فرانسوا هولاند جنباً الى جنب يضعان اكليلاً على ضريح الجندي المجهول احتفالاً بذكرى الانتصار على النازية. فهو درس في الديموقراطية. وقد أحسن الرئيس ساركوزي في دعوة خلفه المنتخب للمشاركة في الاحتفال. فخطابه بإعلانه الهزيمة كان شجاعاً ومشرفاً للديموقراطية. ولا شك في أن مشهد الخصمين السابقين في حملة انتخابية شديدة ومتوترة يبعث بالحلم للشعب السوري بمثل هذا المستقبل الديموقراطي القيم بدل المهزلة المنظمة من نظام يعتقد انه اقوى من المجرى الطبيعي للتاريخ. ان تعليقات الصحافة السورية المقربة من النظام التي هللت لخروج ساركوزي ووزير خارجيته البارع آلان جوبيه تظهر مرة اخرى جهل النظام لاستمرارية السياسة الخارجية الفرنسية التي لا يمكن الا ان ترتكز على قيم حقوق الانسان. فهولاند وفريقه الحاكم لن يتساهلوا مع النظام السوري. حتى انهم لن يحاولوا معه مثلما اخطأ ساركوزي في بداية ولايته واستقبل الرئيس السوري في فرنسا معتقداً انه قد يقنعه بتغيير نهجه. هولاند محاط بفريق من ديبلوماسيين فرنسيين يعرفون جيداً النظام السوري وممارساته. حتى ان هولاند كان تعجب في حديث لـ «الحياة» قبل انتخابات الحزب الاشتراكي الأولية كيف أن بعض اصدقائه في لبنان الذين غيروا موقفهم الآن كانوا يؤيدون هذا النظام القمعي. فاستمرارية السياسة إزاء سورية لا تعتمد على ذهاب هذا او ذاك بل هي مرتبطة بقيم جمهورية فرنسا وفي طليعتها حقوق الانسان التى لطخها النظام البعثي بقمعه وقتله وتعذيبه المستمر لمن لا يسير على خطواته بمن فيهم الاطفال الابرياء.

    ان فرنسا هولاند آتية الى السلطة في ١٥ ايار (مايو) وفريقه الديبلوماسي سيتسلم الملفات الخارجية من ديبلوماسيين من المؤسسة نفسها وهي الخارجية الفرنسية التي فيها ديبلوماسيون بارعون من تيارات سياسية مختلفة من اليسار واليمين. والجدير ذكره ان اليمين الحاكم كان عين بعض افضل الديبلوماسيين المعروفين باتجاهاتهم اليسارية في مناصب عليا لكفاءتهم وتميزهم، فساركوزي كان عين السفير ديني بييتون في لبنان ثم الآن على رأس ادارة الشرق الاوسط وشمال افريقيا، والأمين العام للخارجية بيار سلال الرجل الثاني في الخارجية ومدير الشؤون السياسية في الخارجية جاك اوديبير وهو مهتم بالملف الايراني والسفراء في لبنان باتريس باولي وفي ليبيا سابقاً فرانسوا غوييت وفي مصر جان فليكس باغانون، كلهم ديبلوماسيون يساريون تم تعيينهم في عهد ساركوزي ومن المتوقع ان تستخدم ادارة هولاند كفاءاتهم الكبرى في المنطقة. فلا شك في ان لا قلق من ان يكون هولاند اكثر تساهلاً مع نظام الاسد. ولا شك في ان محادثات هولاند وأوباما في البيت الابيض ستتطرق الى هذا الموضوع الاسبوع المقبل. ففرنسا تعد لعقد مؤتمر لاصدقاء سورية كان قرره الوزير الحالي آلان جوبيه وقد يستمر في الإعداد له الوزير او الوزيرة المقبلة. فمن الافضل للاعلام السوري الرسمي ان يقلق لمصيره ومصير نظام مستمر في قتل شعب باسل كل ما يطلبه هو الحرية والكرامة بدلاً من توجيه شتائم للمسؤولين الفرنسيين المنتخبين من شعبهم. فمن يستحق ليكون في سلة مهملات التاريخ هو نظام يقتل ويقمع ويعذب شعبه وليست له اي شرعية شعبية.

  • إبن قاسيون:

    سورية: 11925 قتيلاً منذ بدء الاحتجاجات… بينهم 831 بعد الهدنة

    أ ف ب، رويترز

    أعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان عدد القتلى الذين سقطوا جراء أعمال العنف في سورية وصل الى 11925، بينهم 831 سقطوا بعد الإعلان عن وقف إطلاق النار في الثاني عشر من نيسان (أبريل) الماضي. يأتي ذلك فيما قال الناطق باسم بعثة المراقبين الدولية إلى سورية نيراج سينغ إن البعثة مستمرة في عملها بسورية وإن المراقبين زاروا مشارف دمشق وحمص أمس.

    وأطلع سينغ الصحافيين على خطة تحرك المراقبين خارج مكاتب الأمم المتحدة في دمشق.

    وقال «سيكون بالضرورة تحركاً لوجيستياً. لكن ما سيفعلونه في بادئ الأمر هو أنهم سيبدأون من هنا… سيقومون بجولة قصيرة في بعض المناطق في مشارف دمشق ثم يستكملون في حمص. من الواضح أنكم ستتابعونهم هناك… سيستمرون بعد ذلك من حمص إلى مواقع أخرى». وأضاف سينغ أن هناك تسعة مراقبين في حمص بالفعل وأربعة مراقبين في كل من إدلب وحماة ودرعا. والتقى رئيس بعثة المراقبة التابعة للأمم المتحدة في سورية الميجر جنرال روبرت مود بوزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق اول من امس. وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن المعلم رحب بعمل البعثة في سورية وأكد تعاون حكومته الكامل معها، فيما أثنى مود على تعاون سورية وقدم ملخصاً لعمل البعثة.

    وفيما تحدث ناشطون أمس عن تواصل أعمال العنف وسقوط ما لا يقل عن 7 قتلى، قال المرصد السوري إن عدد القتلى الذين سقطوا في سورية منذ اندلاع الاحتجاجات في منتصف آذار (مارس) من العام الماضي وصل الى 11925 شخصاً من بينهم 8515 مدنياً. وأوضح أن عدد القتلى الذين سقطوا منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وصل الى 831 شخصاً من بينهم 589 مدنياً. وأشار إلى أن عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات يناهز الـ25 ألف معتقل. وعن التطورات الميدانية، أفاد المرصد عن «قتل رجل وسيدة في قرية التمانعة التابعة لمحافظة ادلب (شمال غرب) اثر اطلاق نار وقذائف من قبل القوات النظامية».

    وفي حمص (وسط)، أفاد «استشهد مدني برصاص قناصة من حاجز للقوات النظامية في حي القصور».

    كما أشار الى وفاة آخر في ريف حمص متاثراً بجروح أصيب بها الاثنين «برصاص القوات السورية التي كانت تشتبك مع مقاتلين من المجموعات المسلحة المنشقة».

    وقالت لجان التنسيق المحلية ان بلدة قلعة الحصن القريبة من الحدود اللبنانية تعرضت امس لقصف عنيف مصدره القوات النظامية.

    وفي ريف دمشق، نفذت قوات الأمن حملة مداهمات واعتقالات في مدينة دوما «واعتقلت مجموعة من الشبان واقتادتهم الى مكان مجهول» بحسب المرصد.

    وأفادت لجان التنسيق المحلية ان قوات الأمن مدعومة بالدبابات والآليات العسكرية تشن حملة مداهمات في الزبداني. كما قتل فلسطيني برصاص طائش من القوات النظامية في برزة في دمشق.

    وقالت لجان التنسيق المحلية ان بلدة قلعة الحصن القريبة من الحدود اللبنانية تعرضت لقصف عنيف مصدره القوات النظامية. وفي حماة وسط البلاد، افادت الناطقة باسم المكتب الاعلامي للثورة في حماة مريم الحموية ان القوات النظامية «قصفت بالمدافع والرشاشات الثقيلة بلدة قلعة المضيق» التي تشهد احتجاجات مستمرة والواقعة على مقربة من ريف ادلب الذي يعد أكثر المناطق سخونة في سورية.

    وفي جنوب البلاد، أفادت لجان التنسيق باستمرار الاضراب لليوم الثاني في درعا احتجاجاً على تنظيم الانتخابات التشريعية في ظل اعمال العنف، كما خرجت تظاهرة حاشدة في طفس (ريف درعا) رفعت فيها لافتات «الشعب السوري واحد والطائفية لا تعنينا»، وردد المتظاهرون هتافات للمدن المحاصرة.

    يأتي ذلك غداة مقتل 27 شخصاً بينهم مدنيون وعسكريون في الجيش النظامي ومنشقون في اعمال عنف ومواجهات في مناطق سورية عدة رغم دخول وقف اطلاق النار حيز التنفيذ في الثاني عشر من نيسان (ابريل)، وبوجود عشرات المراقبين الدوليين في سورية.

  • إبن قاسيون:

    الصليب الاحمر: بعض وقائع العنف في سورية «حرب اهلية»

    جنيف – رويترز، أ ف ب –

    قال رئيس اللجنة الدولية للصليب الاحمر جاكوب كيلينبرغر أمس إن القتال كان شديداً للغاية في بعض المناطق السورية وانه في بعض الاحيان يمكن توصيف الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الاسد بأنها «حرب أهلية» على نطاق ضيق.

    وأفاد كيلينبرغر ان المواقع الساخنة مثل حمص في وقت سابق من العام وبلدة إدلب الشمالية في وقت أقرب تنطبق عليهما ثلاثة معايير يضعها الصليب الاحمر لتعريف الصراع المسلح الداخلي وهي «الشدة» و «الفترة الزمنية» و «مستوى تنظيم المسلحين» الذين يقاتلون القوات الحكومية.

    وتابع كيلينبرغر: «يمكن ان يكون وضعاً لصراع مسلح داخلي في بعض المناطق مثل القتال في بابا عمرو في حمص في شباط»، موضحاً ان ذلك لا ينطبق على البلاد كلها.

    وأشار إلى ان مسؤولي اللجنة الدولية للصليب الاحمر سيزورون محتجزين في السجن المركزي في حلب من 14 الى 23 ايار (مايو) الجاري في ثاني زيارة من نوعها للسجون في سورية كما اتفق مع السلطات السورية خلال زيارته السابقة التي قام بها في اوائل نيسان (ابريل)

    وقال كيلينبرغر انه ما زال قلقاً للغاية من الموقف في سورية حيث يراقب مفتشـــــو الامم المــــتحدة وقفاً هشاً لإطلاق النار بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضــــة الذي أعلن في 12 نيسان.

    وكان كيلينبرغر قال في افادة صحافية في جنيف صباح امس: «آمل حقاً ان ينتشر مراقبو الامم المتحدة بسرعة لا في دمشق وحدها بل في اماكن أخرى. ما زلت آمل ان يفلح».

    كما دعا الى زيادة تمويل عمليات اللجنة في سورية وتحسين امكانات تدخلها في هذا النزاع.

    وقال ان «توسيع الموازنة يعكس حرص اللجنة الدولية للصليب الاحمر على ضرورة زيادة المساعدة الانسانية»، مؤكداً طلب موازنة اضافية قدرها 27 مليون دولار (20 مليون يورو) من البلدان المانحة.

    وأضاف: «لقد ازداد مجال عملياتنا، في معزل عن وقف اطلاق النار وتطبيق خطة انان»، مشيراً الى اول «هدنة انسانية» قبل اسبوعين «طوال يومين متتاليين في دوما قرب دمشق».

    وأوضح كيلينبرغر ان «المراقبين يقومون بمهمتهم، وهذا هو المهم»، معرباً مرة اخرى عن الامل في نجاح خطة انان.

  • إبن قاسيون:

    الأمم المتحدة تسجل أكثر من 14 ألف لاجئ سوري في الأردن

    جنيف – أ ف ب –

    أكدت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الأردن انها سجلت 14500 الف لاجئ سوري في سجلاتها منذ بدء الأزمة السورية. جاء ذلك خلال تفقد رئيس فريق الطوارئ في المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في الاردن ينس هسمان احوال اللاجئين في محافظة المفرق الحدودية.

    وأكد هسمان ان العدد الحقيقي للاجئين اكبر من عدد المسجلين، داعياً الى التنسيق بين مؤسسات المجتمع المدني لإدراج المتقدمين ضمن سجلات المفوضية بهدف تقديم المساعدات التي تحتاجها الأسر اللاجئة للتخفيف من معاناتها.

    وتوقفت الحكومة الأردنية عن إعطاء أرقام لأعداد اللاجئين السوريين المسجلين لديها والذين يعتقد أن عددهم يزيد على 120 الفاً يحصلون على مساعدات عينية وغذائية من مؤسسات حكومية وجمعيات خيرية اغلبها اسلامية.

    والتقى هسمان امس برؤساء المؤسسات المتضررة من تدفق اللاجئين السوريين في محافظة المفرق الحدودية بحضور محافظها علي نزال، وهي المؤسسات التي تقدم خدمات النظافة والمياه والبيئة.

    وقال هسمان ان الاعداد المتزايدة للاجئين السوريين في المفرق ساهم بالضغط على المشروعات الخدمية والبنى التحتية، داعياً الى ايجاد مشروعات خدمية للمجتمعات المحلية على ان لا تتجاوز كلفة المشروع 30 الف دينار بالتنسيق مع الوكالة الدولية للاغاثة الدولية والتنمية والوكالة الالمانية للاغاثة التقنية.

    وتعهد بدعم مشروعات سيصار الى تنفيذها في المنطقة ستخدم المجتمع المحلي واللاجئين السوريين على حد سواء.

    وعرض رئيس بلدية المفرق الكبرى المهندس محمد عويدات للصعوبات التي تعاني منها البلدية بعدما استضافت اللاجئين السوريين.

    وأدى تدفق آلاف من السوريين الى مناطق الرمثا والمفرق الحدودية الى زيادة بدل الايجارات وزيادة الضغط على المراكز والمستشفيات والمدارس الحكومية.

    وكذلك الضغط على البنى التحتية في المدينة بما فيها تراكم النفايات في المدينة لعدم قدرة الكادر البيئي على التعامل مع الزيادة المطردة للنفايات.

    ضغوط على موارد المياه

    كما قال مدير ادارة مياه المهندس عماد السرحان ان وجــــــود الأسر السورية اللاجئة في المحافظة ساهم بزيادة كميات المياه لطالبـــــيها ما اثر سلباً على الجوانب الفنية للآبار، وان تطوير قطاع المياه يتطلب استبدال 8 مضخات غاطسة وتوفير الف متر من الكيبلات ومثلها من مواسير التعليب، داعياً المفوضية الى توفيرها بالسرعة لايجاد حلول جذرية وناجعة لمشكلة المياه الناجمة عن ضخ المياه للاسر اللاجئة في المفرق.

    وحسب رئيـــس جمعية البيئة في المفرق المهـــــندس هايل العموش فإن الاردن يعاني من نقص حاد في المياه، لافتاً الى ضرورة البحث عن مصادر مائية اضافية للحيلولة دون تفاقم المشكلة خصوصاً في فترة الصيف بخاصة ان استحداث مصادر جديدة يتطلب مساعدة المنظمات الدولية المهتمة بشؤون اللاجئين.

    تزايد اعداد السوريين في العراق

    إلى ذلك يزداد عدد اللاجئين السوريين الواصلين الى شمال العراق حيث توزع المنظمة الدولية للهجرة المساعدات عليهم، كما اعلن ناطق باسم المنظمة في جنيف أمس.

    ووصــــلت الى مخـــيم دوميز للاجئـــــين في محافظة دهـــــــوك شمال العـــراق نحو 98 اسرة سورية فرت من اعمال العنف في بلادها وتلــــقوا مساعدة المنــــظمة التي تعمل في شراكة مـــــع الـــمفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة.

    وفي الإجمال وزعت المنظمة مساعدة على نحو 1551 لاجئاً سورياً في مخيم دوميز الذي يؤوي 2835 لاجئاً سورياً اي اكثر من نصف الـ 4200 شخص الذين غادروا محافظات الحسكة وحلب ودمشق وريف دمشق السورية.

    وتشير تقديرات مكتب منظمة الهجرة في دهوك الى ان نحو سبعة آلاف لاجئ اضافي يمكن ان يصلوا الى مخيم دوميز الشهر المقبل.

  • إبن قاسيون:

    العربي: الصراع قد يستفحل ويمتد إلى البلدان المجاورة

    - رويتزر، ا ف ب –

    حذر نبيل العربي الأمين العام للجامعة العربية أمس، من ان تصاعد العنف في سورية قد يدفع الصراع الذي يعصف بالبلاد إلى «حرب أهلية»، معرباً عن تأييده لخطة المبعوث الاممي العربي للأزمة كوفي انان. وأضاف العربي ان تصاعد العنف في سورية -حيث كبدت اراقة الدماء المستمرة منذ 14 شهرا البلاد أكثر من 11 آلف قتيل- قد يستفحل ليصل الى بلدان مجاورة.

    وقال العربي للصحافيين بمكتب الجامعة في بكين: «سيفضي تصاعد العمل العسكري في سورية الى حرب أهلية في البلاد وهو الأمر الذي لا يريد احد ان يراه». وأضاف «لا أظن ان السوريين يستحقون شيئاً مثل ذلك».

    وقال العربي إن احتمال تصاعد العنف «يمنح زخماً لتأييد خطة أنان للتيقن من ان القتال سيتوقف».

    وتتألف خطة انان من ست نقاط، منها وقف اطلاق النار ونشر المراقبين والسماح بحرية دخول الصحفيين والمعونات الانسانية. وتم نشر نحو 60 مراقباً وموظفاً مدنياً في سورية، إلا أن العنف لا يزال مستمراً منذ موعد بدء سريان الهدنة في 12 نيسان (ابريل) الماضي.

    ومضى العربي يقول إنه لن يسعى الى دفع الصين كي تمارس مزيداً من النفوذ على الرئيس السوري بشار الأسد، إلا أنه دعا بكين الى مواصلة تأييد خطة انان.

    وقال: «الصين بلد لا يمكن ان يضغط عليه أحد». وأضاف: «لن تحاول جامعة الدول العربية الإقدام على ذلك، لان ذلك يخالف الأعراف». واجتمع العربي صباح امس مع شي جين بينغ نائب الرئيس الصيني-المتوقع على نطاق واسع ان يكون الرئيس القادم للبلاد- ووزير الخارجية يانغ جيه تشي. واعترضت الصين وروسيا على خطوات داخل الامم المتحدة لمعاقبة النظام السوري وهو الموقف الذي قوبل بغضب من جانب دول عربية وغربية. ورحبت بكين وموسكو ايضاً بتعهدات الأسد بإجراء إصلاحات في البلاد.

    وتأتي تصريحات العربي بعد ساعات من تحذيرات مماثلة للأمين العام للامم المتحدة بان كي مون. وكان بان قال اول من امس ان الأسرة الدولية تقوم «بسباق مع الزمن» لتحاشي اندلاع حرب اهلية في سورية.

    وفي خطاب ألقاه عشية اجتماع لمجلس الأمن حول سورية، ندد بان بـ «وحشية» قوات الرئيس بشار الأسد، وأشار أيضاً الى أن الهجمات التي تنفذها المعارضة المسلحة قد «تكثفت».

    وقال: «نحن نقوم بسباق مع الزمن لتحاشي وقوع حرب اهلية حقيقية مع سقوط ضحايا بأعداد كبيرة»، معتبراً ايضاً ان الحكومة السورية قد تستغل وجود مراقبي الامم المتحدة لمواصلة قمعها.

    وأضاف بان في هذا الخطاب الذي ألقاه امام معهد «أتلانتك كاونسل» للأبحاث في واشنطن ان «الحكومة السورية تواصل قمع شعبها». وأوضح ان وقف اطلاق النار الذي دخل حيز التطبيق في 12 نيسان غالباً ما ينتهك بالرغم من وجود اكثر من ستين مراقباً للأمم المتحدة. وأشار الى ان عدد المراقبين الـ300 الذي وافق مجلس الامن على إرسالهم الى سورية سيكتمل قبل نهاية الشهر.

    وأكد «أنها مهمة صعبة في ظرف صعب. ندرك المخاطر التي سيواجهها هؤلاء المراقبين الشجعان. نعلم ان المواطنين السوريين الذي يتحدثون اليهم قد يتعرضون لأعمال انتقامية ونعلم طبيعة النظام الذي قد يستغل وجود البعثة (الامم المتحدة) كي يخطط لأعمال عنف اخرى».

    وجدد بان التأكيد على انه يتوجب على الحكومة السورية ان تطبق النقاط الست من خطة انان «بدون المزيد من التأخير».

    وكان من المقرر ان يقدم أنان تقريراً جديداً عن وساطته أمام مجلس الامن ليلة امس من خلال الفيديو من جنيف.

    وقال دبلوماسي غربي في الامم المتحدة: «سوف نرى ما اذا كان انان سيقدم مؤشرات عن ان خطتها لا تعمل». وقال دبلوماسي آخر: «من الصعب التصور ان المعارضة بإمكانها الموافقة على الحوار (مع الحكومة السورية) إذا اطلق النار عليها وتعرضت للقصف والتعذيب».

  • إبن قاسيون:

    إيران تشيد بالانتخابات وتأسف لمقاطعة المعارضة

    طهران – أ ف ب –

    أشادت إيران أمس بالإنتخابات التشريعية التي أجريت في سورية، مؤكدة انها خطوة الى الامام في الاصلاحات التي وعدت بها دمشق، وعبرت عن أسفها لمقاطعة مجموعات المعارضة هذا الاقتراع.

    وقال الناطق باسم الخارجية الايرانية رامين مهمانبرست ان الانتخابات التشريعية «هي المرحلة الثانية في الاصلاحات التي تقوم بها الحكومة السورية».

    وقال مهمانبرست إن «المشاركة في الانتخابات تظهر القدر العالي من الادراك لدى السوريين لحل المشاكل عبر وسائل سلمية».

    وعبر مهمانبرست عن اسف بلاده «لعدم مشاركة مجموعات المعارضة في سورية بالانتخابات … هذه المجموعات يجب ان تلتزم بعملية عادلة وبهذه الطريقة يمكن تطبيق الاصلاحات».

    وأضاف ان «على المجموعة الدولية ودول المنطقة ان تدعم الاجراءات التي اتخذها (مبعوث الامم المتحدة والجامعة العربية) كوفي انان وان تتيح عودة الاستقرار والامن الى سورية».

  • إبن قاسيون:

    لماذا رحب الاعلام السوري بالجنرال النرويجي ‘الحبّاب’؟
    بعكس القنوات المغرضة وفضائيات الفتنة:

    خطيب بدلة

    احتفتْ الفضائيةُ السورية، والفضائيةُ الإخبارية السورية، وقناةُ (الدنيا).. آه منك يا (دنيا)، أو – كما كتب الشاعر الراحل عيسى أيوب وغنى وديع الصافي- راحوا الغوالي يا (دنيا)،.. احتفين، جميعهنَّ، بعودة الميجر جنرال النرويجي روبرت مود إلى سورية، على رأس المراقبين الدوليين، المبعوثين من قبل الأمم العالمية المتحدة والأمم العربية المتحدة،.. بعد أن كان حضرتُه، أعني الجنرال مود، قد اعتذر، أو ربما حرد، أو ربما (انْطَمَز) ووقف على رؤوس الأشهاد في النرويج وقال: اشهدوا علي يا قوم، نسائي طوالق، وعبيدي عواتق، إن كنت سأذهب إلى سورية ما حييت!

    احتفت الفضائياتُ المذكورات، إذن، بتراجع مود عن الحرد والانطماز، ولولا الحياءُ، ولولا غزارةُ الدماء السورية التي ما تنفكُّ تسيل في الشوارع، لنزل وزيرُ الإعلام، بجلالة قدره، والمديرون العامون لتلك الفضائيات، ومديرو المحطات الأرضية والترفيهية التعليمية السورية، وعناصرُ فرقة أمية للرقص العربي، ونصبوا دبكة في ساحة الأمويين، بالاشتراك مع الممثل الشهير صباح عبيد الذي سبق له أن دبك عند باب مجلس الشعب صبيحة الخطاب الذي تحدى به بشارُ الأسد الشعبَ في الثلاثين من آذار (مارس) 2011، حينما قال عبارته الشهيرة: إذا فُرضت علينا المعركة الآن فأهلا وسهلا بها!

    سببُ تلك الحفاوة، كما أوردته هاتيك الفضائيات المتحدة، هو أن الجنرال مود شخص طيب، وعاقل، وحباب، والأهم من هذا وذاك أنه (حَقَّاني) و(مُنصف)، ومؤكد أنه سيكون مثل ابن جلدتنا السمراء الجنرال السوداني الدابِّي (الذي سرعان ما أطلق عليه الشعبُ السوري اسماً لافتاً للأنظار هو: الدابّة!.. ومشى عليه هذا الاسم حتى إن الشيخ محمد عدنان العرعور الذي يخاطب الشعب السوري، كل خميس، عبر فضائيات ‘الوصال’ و’الصفا’ و’البيان’ و’سورية الشعب’ أخذ يذكره باسم ‘الدابّة’ دون أي تحفظ، أو حرج، وكأن هذا هو اسمه المسجل في بطاقته الشخصية.. فتـأمل يا هداك الله!).

    والحقيقة المرة التي لا نتمنى أن يتذوقَ مرارتها صديقٌ، ولا حتى عدو، هي أننا نحن المتلقين السوريين، لم نفهم، رغم أننا عصرنا أدمغتنا على الآخر، سرَّ تلك الحفاوة الدراماتيكية بالجنرال من قبل الإعلام السوري، فكون الجنرال مود إنساناً عاقلاً وحباباً وآدمياً يعيد إلى ذاكرتنا حكاية الزعيم فارس الخوري حينما كان يُجري اتصالاته لتشكيل إحدى الوزارات في الخمسينيات من القرن العشرين، فجاءه صديق له واقترح عليه تسمية فلان الفلاني وزيراً ذا حقيبة، فاهتم فارس الخوري بالاقتراح وسأل صديقه (وما مواصفات هذا الإنسان؟)، قال الصديق: إنه رجل عاقل وحباب وآدمي.. فقال له فارس الخوري على الفور: زَوِّجْهُ أختَك!
    وأما عن كون الجنرال مود حقانياً ومُنصفاً (مثل الدابة)، فماذا تتوقع منه تلك الفضائيات أن يكتب في تقريره، أو تقاريره المتلاحقة عن الوضع السوري؟ هل سيقول إن الحكم الوراثي في سورية أمر ضروري، وواجب، ولا بد منه، ولا غنى عنه، ولا مندوحة عنه.. وأن على السوريين، رجالهم ونسائهم، شيبهم وشبابهم، أن يدافعوا عنه، ويعضوا عليه بلثة دامية كما كتب الأديب الكبير الراحل محمد الماغوط؟ أم سيكتب (مود) إن النظام السوري كان يُطْعِمُ المواطن السوري، ويسقيه، ويُمَلِّحُهُ، ويُفَكِّهُهُ، ويُطَبِّبُهُ، ويُشَخِّخُهُ، ويُدَلِّلُه، ويداريه مثل العين الرمدانة، ويحمله على الراحات وهو يصيح (عوجا وخضرا يا لوزية)، ومع ذلك استجاب ذلكم الشعب السخيف المستهتر لنداءات المتآمرين من صهاينة وأميركان وقَطَريين وسعوديين و14 آذاريين، وخرج ليطالب بالحرية مع أن الحرية ليست لازمة له أساساً؟

    أم أن الإعلام السوري يأمل من الجنرال (مود) أن يكتب في تقريره أن النظام السوري إذا أراد أن يطبق خطة كوفي عنان (الذي أسماه الشعبُ السوري: العَنّان) فلا يشترط به أن يُطلق سراح المعتقلين لأن مكان الاعتقال أأمن لهم من الخارج حيث العصابات المسلحة تعيث فساداً في الأرض، ولا أن يسحب الدبابات من المدن، والقرى، والأمصار، والدساكر، والكفور، لأن هذه الدبابات عبارة عن دبابات (أليفة) لا تصلح لشيء بقدر ما تصلح لأن يلعب الأولاد و(العجيان) على جنازيرها وظهرها ويفتلوا سبطانتها ذات اليمين وذات اليسار وهم غارقون بالضحك و(الكهكهة)!!.. كما أنه لا يوجد ضرورة لأن يزيل النظامُ الصامدُ (المُمَانع) حواجزَه الأمنية، لأن عناصره الواقفين عليها هم قمة القمم في اللطف والاحترام والتقدير، وصدقاً، لولا شواربهم الغليظة، وكونهم يلبسون البدلات العسكرية المموهة، ويرتدون الأبواط التي تشبه (المخباط) لظن الناس أنهم ممرضات، أو، ربما طالبات صغيرات متمرنات في مدرسة القبالة والتمريض!

    القنوات المُغرضة

    من جهة أخرى، يقول بعض السوريين الذي يملكون رأياً مختلفاً، وما أحوجنا للآراء المختلفة! إننا- نحن السوريين- قد استفدنا كثيراً من المحنة الطويلة التي تمر ببلادنا، إذ يكفينا فخراً ونبلاً أنه قد أصبح لدينا (كونترول)، و(حكمة)، و(حنكة)، ومقدرة استثنائية على التمييز بين الغث والسمين، والخَيِّر والشرير، والمليح والعاطل، والطيب والخبيث،.. وأصبحنا نعرف ما ينفعُنا في حاضر أيامنا ومستقبلها وما يضرنا، فعلى صعيد الفرجة على الفضائيات أصبحنا نتمعن، ونحملق، ونبحلق، ونُبَحِّر في فضائياتنا المحلية، آناء الليل وأطراف النهار، ونفهم ما تقوله، ونستوعب، ونتعلم، ونأخذ العبر.. ونغضُّ الطرف عن الفضائيات التي أطلق عليها علماءُ ديننا الحنيف (قنوات الفتنة) وأسماها إعلامُنا الحصيف (المحطات المُغرضة).. وإن كان العقل في جسم الإنسان يشبه البوصلة التي يستخدمها البحار للوصول بسفينته إلى بر الأمان، فعقلُنا يقول لنا إن الفرجة على قناة (orient)- مثلاً- ليست محمودة، فصاحب القناة غسان عبود يصر على عرض المظاهرات النهارية والليلية في المدن والمناطق السورية المختلفة على قناته، ويُعطي فرصة للمعارضين السوريين من (هيئة التنسيق) و(مجلس اسطنبول التآمري) الذي أسماه المحللُ الاستراتيجي العابرُ للقارات البروفيسور بسام أبو عبد الله مجلس الكَرَزَايات (نسبة إلى حامد كرزاي الذي لمحناه على إحدى الفضائيات المغرضة يستقبل الرئيس الأميركي أوباما الذي طالبه أحد محللينا الاستراتيجيين ذات يوم بالتنحي عن كرسي الرئاسة الأمريكية باعتباره أنه كان البادىء بالطلب من رئيسنا أن يتنحى.. والبادىء- كما تعلمون- أظلم)..

    غسان عبود هذا دفع ثمن عناده غالياً حينما ذهب الشبيحة المحترمون إلى أملاكه فسرقوها وكسروها وأحرقوها جزاء لما اقترفت يداه، والبادىء- مرة أخرى- أظلم!

    الحارس العتليت
    في الوقت الذي قدمت قناة (BBC) المُغرضة حلقة خاصة من برنامج ‘نقطة حوار’ عن ظاهرة الجهاديين التي بدأت تتشكل في سورية في ظل انسداد الأفق الداخلي، و(العصلجة) الدولية، وقيام روسيا الاتحادية بتخصيص مسؤول مناوب في الخارجية ليدلي بتصريحات معادية للشعب السوري، بمعدل تصريح واحد كل ثلاثين دقيقة، قدمت (BBC) وغيرها من قنوات الفتنة منظراً لامرأة اقتحمت احد المقرات القضائية الأميركية العليا وأخذت تبربر بكلام فهمنا منه أنها تحتج على أن القوات الأمريكية الخاصة، حينما تكافح الإرهاب، تقتل، بالخطأ، عدداً من المدنيين الأبرياء..

    وبينما كانت المرأة (تردح) للمسؤولين الموجودين في القاعة، ولا ندري إن كانت قد سبت على أمهاتهم وأخواتهم، هرع رجل عتليت، زعم أحد المتفرجين على المشهد أنه يكفي لطعام الضبع مع زوجته الضبعة وأبنائه الضباع الصغار (القطاقيط) شهراً، ويمكنه أن يوزع بعض الحصص من لحمه على الفقراء والمحتاجين وأبناء السبيل من الضباع المسكينة.. حمل المرأة مثلما يحمل الولد الصغير قطعة البسكوت.. وقذفها خارج القاعة.

    السوريون مرة أخرى
    نحن السوريين وقفنا، تلقائياً، إلى جانب الرجل العتليت ضد المرأة المحتجة.. أختي شو عليه إذا قُتل كم مدني بريء بالغلط؟ هل هذه قصة تستحق أن يحكي بها المرء.. ياه؟!

  • إبن قاسيون:

    الاسد على طريق تشارلز تايلر

    صحف عبرية/القدس العربي

    في الشهر الماضي أدانت المحكمة الخاصة لسيراليون تشارلز تايلر رئيس ليبيريا السابق بجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية ارتكبت في سيراليون. في التقرير عن ذلك شدد على أن هذه هي المرة الاولى التي يدان فيها رئيس دولة بهذه الجرائم. ولكن توجد في القرار رسالة اخرى موجهة لمن يدعم ويساعد مجموعات مسلحة ترتكب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية في دولة اخرى: إعلم بانك قد تتحمل المسؤولية عن الجرائم التي ترتكب بمساعدتك.

    دارت المحكمة حول العلاقة بين تايلر ومجموعتين من الثوار قاتلت ضد الحكومة المنتخبة في سيراليون. محامو تايلر لم ينفوا ارتكاب فظائع في سيراليون، ولكنهم نفوا مسؤولية تايلر عن ارتكابها. الادعاء حاول ادانة المتهم على أساس المسؤولية القيادية، بدعوى أنه قاد عمليا الثور في سيراليون. ردت المحكمة هذا الادعاء. واعترفت بذلك بان تايلر كان له تأثير هام على الثوار، ولكن تأثيره لم يصل الى درجة القيادة والتحكم اللذين يجران مسؤولية عن أعمال مرؤوسيه.

    فلماذا إذن ادين تايلر؟ لانه تقرر بانه ارتكب سلسلة من الاعمال كي يساعد ويشجع الثوار حين كان يعلم بارتكابهم الجرائم بحق المدنيين بشكل منهاجي. فقد وفر تايلر للثوار في سيراليون السلاح والذخيرة، نقل اليهم مساعدات عملياتية ووفر لهم البضائع. اضافة الى ذلك، سمح تايل للثوار بالتجارة بالماس لتمويل نشاطهم العسكري، خلافا للحظر الدولي. ومن هنا استخلصت المحكمة بان المتهم ساعد بشكل عملي وهام على ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية.

    كما أدانت المحكمة الخاصة المتهم أيضا بالتخطيط لجرائم حرب. في أثناء التخطيط لمعركة معينة شدد المتهم بان على الهجوم ان يكون ‘مرعبا’. وفي مناسبة اخرى شدد على أنه يجب اتخاذ ‘كل الوسائل’. هذه التصريحات الغامضة والمتملصة لم تكن كافية لانقاذه من المسؤولية عن الفظائع التي وقعت في أثناء تلك المعرفة في سيراليون. ومع ذلك، من المهم التشديد على أنه ليس فقط انعدمت أدلة على جرائم ارتكبها المتهم بيديه، بل لم تتوفر في اثناء المحكمة حتى تعليمات مباشرة من المتهم لارتكاب جرائم حرب أو جرائم ضد الانسانية ومع ذلك فقد ادين استنادا الى المساعدة التي وفرها لمجموعات مسلحة بعلمه انها ترتكب جرائم حرب بشكل منهاجي.

    قرار المحكمة في قضية تايلر بدا كخطوة في اتجاه توسيع مسؤولية الداعمين للمجموعات المسلحة الاجنبية عن افعالها. من ناحية اسرائيل يبدو أن هذه انباء طيبة. فدول مثل ايران وسوريا عملت وتعمل بشكل منهاجي على دعم منظمات مسلحة، حزب الله في لبنان وحماس في غزة، ممن يخرقون قوانين القتال في اعمالهم ضد اسرائيل. هكذا مثلا اطلقت المنظمتات الصواريخ بشكل موجه نحو التجمعات السكانية المدنية في اسرائيل بل وتفاخرتا بذلك. ايران وسوريا الاسد دربتا حماس وحزب الله، دعمتاهما ماليا ومعنويا، سلحتاهما وسمحتا لهما باقامة قيادات في اراضيهما.

    على أساس تعليل المحكمة الخاصة في قضية تشارلز تايلر، يمكن أن نرسم وضعا يدان فيه زعماء ايران وسوريا بجرائم حرب حماس وحزب الله، حتى دون أن يكون ممكنا الاثبات بان سيطرتهم على هاتين المنظمتين كاملة ومطلقة، ودون أن يكون ممكنا الاثبات بانه صدرت عن طهران أو دمشق تعليمات صريحة لخرق قوانين القتال. حتى لو لم يكن هناك في الحاضر هيئة قضائية دولية ذات صلاحية ورغبة في معالجة هذه الجرائم، فهل هذا الخطر سيردع زعماء ايران، سوريا وآخرين من دعم منظمات الارهاب؟ الايام ستقول.

  • إبن قاسيون:

    السياسي والأخلاقي في الثورة السورية

    نزار حموي

    لا ألوم بعض الأصدقاء على قلقهم المشروع من الخطاب الديني المتطرف الذي يظهر على بعض شاشات التلفزيون بعض الجهات التي تتبنى وتدعم الثورة السورية وربما أشاركهم في بعض قلقهم هذا، لكني كنت أرغب بوجود ولو قناة واحدة تعبر حقيقة عن الثورة وفكرها كما هو في الواقع لا كما يرغب الممولون ولا حتى كما نرغب نحن.

    أريد بداية أن أقرأ تجليات الثورة من زاوية مختلفة قليلا عن تلك القراءة المعروفة لأسباب تتعلق بطبيعته الخاصة. قد لا يكون مفيدا أن نقيم الحراك في الحالة السورية من خلال ما يطفو من هتافات أو شعارات كما نفعل عادة في تقييم مظاهرة تخرج في مدينة غربية مثلا حيث يخرج الناس في ظروف قانونية ومعروفة وبحماية الشرطة فلا شيء يعكر سير المتظاهرين ويقولون ما يريدون قوله بحرية كاملة، فهم أفراد يتمتعون بجميع حقوقهم الأساسية. من هنا، فإن الهوية الفكرية للناشطين تبرز بوضوح والخطاب الذي يخرج يعبر عن موقف سياسي غالبا والرسالة تكون واضحة من دون التباس. بالمقابل، يمكننا تقييم الرسالة وتأييدها أو معارضتها أو حتى تجاهلها. إن الحكم على مظاهرة من خلال ما تطرحه من أيديولوجية أو من مواقف سياسية أمر ممكن وطبيعي، لكن ذلك لا يصح تماما في الحالة السورية فالوضع مختلف كليا.

    لم يكن المواطن السوري يملك أيا من حقوقه الأساسية، بما فيها حق الحياة. قال الديكتاتور بعدما ارتكب مجزرة بحق ثلاثين ألف سوري في حماة عام 1982 لندع ما جرى في الخلف. قال ذلك وأشار بيده إلى الخلف. وقد وصلت رسالته إلى السوريين بأن حقوقهم ضاعت كلها وليس لأحد الحق حتى في السؤال عن أخيه المفقود. وكم من أمثلة على أشخاص اختفوا في أقبية المخابرات لمجرد السؤال عن أقاربهم. كان بذلك يعلن حربا كانت مستمرة على الشعب منذ أن استلم حزب البعث السلطة وإن كانت بحدة أقل، حربا لا هوادة فيها مغلقا أي باب للمصالحة أو التفاوض وقد أصدر قانونا يقضي بالإعدام لمجرد الانتماء إلى حزب الأخوان المسلمين.

    بمعنى أن الإنسان ليس لديه حتى حق التفكير مع ذاته للإختيار بين أشياء متعددة، إن فكَّرَ فهو ميت حتما. ولا يخص هذا القانون المواطنين المسلمين فقط فأي سوري هو متهم وحكم الإعدام بحقه جاهز حتى يثبت العكس بالولاء المطلق. ولكم اختفى أناس من طوائف أخرى في غياهب سجون النظام. هذا ولم توفر السلطة أيا من الأساليب القذرة لتجزيء المجتمع وتفتيته سواء في إثارة النعرات الطائفية أو في التخريب المنظم للحياة والاقتصاد والثقافة وانتشر الفساد بصورة لم تعد محتملة.

    عندما قامت الثورة في 2011، تجاوز الشعب هذه الحرب القائمة ضد انسانيته طيلة 48 سنة وقال ‘الشعب السوري واحد’ خرجت المظاهرات كصرخة من أعمق أعماق الشعور بالذل. ‘الموت ولا المذلة’ إنه الشعار الأبرز الذي جعل من الثورة ثورة أخلاقية بامتياز.

    المظاهرة ليست في حال مظاهرة عادية فالمتظاهر يخرج إلى الشارع وهو يدرك تماما أنه قد يكون هدفا لرصاص الجيش أو الأمن والشبيحة. إن اجتماع مجموعة أفراد على إرادة واحدة للتحرر وإعلان التضامن المطلق مع باقي أفراد الوطن ايا كانت انتماءاتهم في هكذا ظروف لهو موقف قد يؤدي إلى خسارة لا يمكن تعويضها، موقف وجودي وأخلاقي أما الجانب السياسي فأقل ما فيه.

    من حقي كفرد أن أؤيد اتجاها سياسيا يصب بالمحصلة في موقفي الأيديلوجي، من حقي أن أبني تحالفات مع أبناء وطني ممن يحملون فكري أو مع أي تكتل أو مجموعة أينما كانت على الأرض. ومن حقي أن أحارب اتجاها أو تيارا سياسيا بوسائل سلمية. السياسة والايديولوجية والفكر عموما موضوعات نسبية وقابلة للأخذ والرد وتختلف من شخص إلى آخر. أما الأخلاق فموضوع مطلق. قضية حمزة الخطيب قضية مطلقة لا تحتمل التأويل ولا مجال للنقاش، من واجبي أن أدافع عن حق حمزة بل من واجب كل إنسان، من واجبي أن أدافع عن الأخلاق، عن الطفولة، عن الخير والحب والحرية، من واجبي أن أتضامن مع إنسان حقوقه الأساسية مسلوبة وحقه في الحياة مسلوب. قد أختلف مع شخص في اتجاهه السياسي أو الفكري وقد أتصارع معه في هذا المجال وأخاصمه، لكن من واجبي أن أدافع عن حريته في الاعتقاد وحريته التعبير.

    لنفكر معا في شخص ينزل إلى الشارع لا يملك إلا صوته ويصرخ في واحد من هتافاته هتافا متطرفا لنقل هتافا إسلاميا مغلقا يعبر عن موقف سلفي متشدد. أقول واحدا من الهتافات كون حقيقة معظم المظاهرات على هذا النحو قد نجد واحدا من بين عشرة على هذا النحو. وإذا كان هذا المتظاهر سلفيا متشددا فعلا وهو يتظاهر وقد يتعرض للموت فقد اختار فعلا أسوأ الأساليب التي استخدمها السلفيون قبله على الإطلاق في أن يخرج في مظاهرة سلمية. يستطيع إن كان سلفيا متشددا فعلا وفاهما دروس أساتذته أن يقوم بعملية انتحارية.

    إننا بقراءتنا للثورة السورية على أنها مجرد موقف سياسي أو أيديولوجي إنما نتجاهل أمرين؛ الأمر الأول أن مجتمعاتنا مجتمعات متدينة وأن ما يخرج على ألسنة هؤلاء من شعارات وهتافات دينية أمر ممكن ولا يعكس بحال الرؤية السائدة عن الإسلام ولا يغير بالتالي من طبيعة الحراك السلمي حتى الآن، الأمر الثاني الذي نتجاهله أن المضمون الإسلامي هو أحد مضامين الثورة الأساسية على ألا ننظر إلى الإسلام النظرة نفسها التي روج لها الغرب بل باعتبار أن المسلمين أفراد ومتنوعون، لهم عقول وأرادات مختلفة وبشر مثل غيرهم من البشر، يحق لهم أن يعيشوا مثلما يريدون ويحق لهم تقرير مصيرهم.

  • إبن قاسيون:

    أغلبية سوريا الصامتة تفضل العيش في حالة إنكار لما يحدث

    أشرف أبو جلالة

    رغم تواصل عمليات الكر والفر بين قوات الرئيس السوري بشار الأسد من جهة وبين المعارضة من جهة أخرى، واستمرار تواصل الجهود المبذولة على الصعيد الدولي لاحتواء الوضع المتفجر في البلاد، إلا أن تلك الفئة التي يطلق عليها “الأغلبية الصامتة” في سوريا تفضل العيش في حالة إنكار لما يدور حولها من أحداث.

    وهو ما أبرزته اليوم صحيفة فاينانشيال تايمز البريطانية بإلقائها الضوء على هؤلاء الناس الذين يعيشون وهم غير راغبين في تصديق المتغيرات التي تحدث من حولهم.

    ونقلت في هذا الصدد عن شابة تدعى رحيمة، قولها :” الحياة على ما يرام في دمشق. والثورة، أين الثورة ؟ ليس هناك ثورة”، ثم مسحت كلتا يديها بخفة للتأكيد على أن المشكلة قد تم حلها بشكل قاطع. ومضت الصحيفة تقول في هذا السياق إن تفكير رحيمة الحالم لم يعد غريباً في دمشق هذه الأيام، وأضافت أنه ومع فتح مراكز الاقتراع أبوابها، يوم الاثنين، في سوريا، لإجراء انتخابات برلمانية يعتبرها معارضو الأسد انتخابات زائفة، بدأ يصرف مزيج من الخوف والاضطراب والشعور بالرضا بعض السوريين بعيداً عن الصراع الدموي الذي تعيشه بلادهم منذ أكثر من عام ليتجهوا صوب العيش في حالة إنكار لما يدور حولهم من تطورات.

    وفي ظل ما يتلقونه من معلومات متضاربة من كلا الجانبين، يرى هؤلاء الناس أنهم لا يعلمون القصة الكاملة، وإن كانوا يشعرون بأن الخيار الآمن هو الانسحاب من الواقع والسماح للمعركة بالاستمرار من حولهم. وأشارت الصحيفة إلى أن أفراد تلك الفئة التي لا يمكن تحديدها كمياً ويطلق عليها الأغلبية الصامتة في سوريا ليسوا من المتحمسين للنظام أو من أنصار المعارضة، ومازالوا يلتزمون الصمت حتى الآن – رغم أنهم يرغبون أن يعرفوا في الخفاء المزيد من المعلومات والحقائق.

    وتابعت الصحيفة بنقلها عن فتاة شابة تدعم النظام ومازالت متعطشة لمعرفة المزيد بخصوص أسباب وآلية تصدي الناس له، قولها :” نبحث عن الحقيقة منذ آذار/ مارس من العام الماضي. ولم نعثر عليها حتى الآن”. وأجمع محللون في الإطار ذاته على أن الانتخابات الأخيرة – شأنها شأن الاستفتاء الذي أجرى على دستور جديد في شباط/ فبراير الماضي – تعتبر جزءً من وهم كبير تحاول الحكومة أن تصور من خلاله أن الصراع الذي تشهده البلاد من الممكن أن تتم مواجهته بحل سياسي.

    وأضافت الصحيفة أنه وفي الوقت الذي تعيش فيه دمشق وحلب أجواء هادئة إلى حد كبير، فإن التقارير التي تتحدث عن مزيد من عمليات القتل تصدر بصورة يومية من مناطق تنشط بها قوى المعارضة حول البلاد، رغم عمل طاقم صغير من مراقبي الأمم المتحدة.

    وذلك في الوقت الذي يواصل فيه المسؤولون في دمشق تقليلهم من نطاق وتأثير العنف الذي يحدث بشكل كبير من جانب قوات النظام الأمنية،في الوقت الذي شبَّه فيه أحدهم تلك الفوضى بالاضطرابات التي تحدث أثناء تجديد منزل، وفي الوقت الذي قال فيه مسؤول آخر ” سوف ينتهي هذا كله في غضون عام، وستصبح سوريا آمنة”.

    وهي التصريحات التي رأت الصحيفة أنها أدت لظهور تفكير مزدوج على نطاق واسع بشكل يومي في دمشق بشأن تلك الأزمة التي تبدو بعيدة وقريبة في ذات الوقت من حل.

    لدرجة أن أحد سكان دمشق قال لمراقب غربي إنهم يخبرون أنفسهم بأن أصوات القنابل التي يسمعونها هي في واقع الأمر أصوات عواصف رعدية، ولا يزال يذهب كثيرون إلى المواقع الشعبية التي يمكنهم التنزه بها في جميع أنحاء المدينة، حتى في الوقت الذي تتعرض فيه الضواحي المتاخمة للقصف. وأضاف أحد سكان العاصمة السورية دمشق قائلاً :” لست قادراً على فهم دمشق أو الناس أو مواقفهم، حيث يتم قتل مواطنين سوريين على بعد نصف ساعة من المركز. والناس في دمشق إما أنهم مازالوا منكرين لما يحدث، أو أنهم يرغبون في الاستمتاع لأقصى درجة بأوقاتهم قبل أن يأتي الوقت الذي لا يمكنهم فيه مغادرة منازلهم”.

    وختمت الصحيفة بلفتها إلى حالة العداء التي يكنها سكان الأحياء والمناطق التي تنشط بها المعارضة تجاه وسائل الإعلام المحلية التي يعتبرونها كاذبة في تغطيتها للأحداث.

  • إبن قاسيون:

    الصليب الأحمر” تطالب بـ 20 مليون يورو لمساعدة الضحايا بسوريا

    (وكالات)

    وجهت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في جنيف أمس، مناشدة ملحة للدول المانحة ومتبرعين آخرين بتوفير نحو 20 مليون يورو، حتى تتمكن المنظمة من تقديم مساعدات طوارئ لعشرات الآلاف في سوريا، الذين يعانون جراء أحداث العنف التي تعصف بالبلاد .

    وأوضح رئيس المنظمة الدولية جاكوب كيلنبرغر أن هناك حاجة لهذا المبلغ لتقديم مساعدات في سوريا حتى نهاية العام الحالي . وقال إن عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين لم يتمكنوا بعد من العودة إلى منازلهم، ولايزالون في حاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية . وأضاف “أولويتنا تحسين الظروف المعيشية لنحو 5 .1 مليون شخص يعانون من المعارك، وإعادة الخدمات العامة لهم مجدداً إلى طبيعتها” . وأشار كيلنبرغر إلى أن الصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري تمكنا من تقديم مساعدات خلال الشهرين الماضيين لأشخاص تضرروا من أحداث العنف في العديد من مناطق الصراع في سوريا، مثل حمص وحماة وإدلب ودرعا ومناطق ريف دمشق . وقال إن الحوار التي تجريه المنظمة مع الحكومة والمعارضة لايزال “مثمراً”، إذ أمكن لأول مرة التوصل منذ أسبوعين إلى وقف لإطلاق النار لمدة يومين بمدينة دوما، الأمر الذي استطاع معه موظفو الصليب الأحمر تقديم الرعاية للمتضررين من أحداث العنف هناك .

    وقال إن المواقع الساخنة مثل حمص في وقت سابق من العام وبلدة إدلب الشمالية، في وقت أقرب تنطبق عليهما ثلاثة معايير تضعها اللجنة لتعريف الصراع المسلح غير الدولي وهي الشدة والفترة الزمنية ومستوى تنظيم المسلحين الذين يقاتلون القوات الحكومية .

  • إبن قاسيون:

    الصين تؤكد لغليون موقفها الثابت من الأزمة السورية

    (رويترز)

    ذكرت وسائل إعلام رسمية صينية، أمس، أن رئيس “المجلس الوطني السوري” المعارض برهان غليون أجرى محادثات مع وزير الخارجية الصيني يانغ جيه تشي في بكين . وقال تلفزيون الصين المركزي إن يانغ أبلغ غليون أن بلاده تتبنى موقفاً ثابتاً في ما يتعلق بسوريا، وستدعم أي قرار يتفق مع المصالح الأساسية للشعب السوري، وتقبله كل الأطراف المعنية . وأضاف أن يانغ حث الأطراف المعنية أيضاً على الالتزام بوقف إطلاق النار، والتعاون مع مراقبين تابعين للأمم المتحدة، من أجل تهيئة الظروف الملائمة لوقف العنف وبدء حوار سياسي .

  • إبن قاسيون:

    “مجلس القبائل السورية” يعلن دعمه لمعارضي النظام

    القاهرة – “الخليج”:

    أعلن رؤساء ومشايخ القبائل السورية المقيمون بعدد من الدول العربية، تشكيل أول “مجلس عربي للقبائل السورية”، وطالبوا الدول العربية بتقديم العون والدعم العسكري “للجيش السوري الحر” المعارض، مؤكدين “ضرورة التواصل مع المجموعات والشخصيات الوطنية داخل وخارج تشكيلات المعارضة السياسية السورية لإقامة ائتلاف يضم الجميع للمشاركة في إسقاط النظام وإقامة دولة سوريا الجديدة” .

    وقال رئيس مجلس القبائل الشيخ سالم عبد العزيز المسلط، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر نقابة الصحافيين المصرية ليل الاثنين/ الثلاثاء بعنوان “المؤتمر الأول”، إن مهام المجلس في هذه المرحلة التواصل مع المجموعات والشخصيات الوطنية داخل وخارج تشكيلات المعارضة القائمة لإقامة ائتلاف يضمها جميعاً بدون تمييز أو إقصاء لأحد، وأكد قيام دولة مدنية بدستور يكرس سيادة الشعب والفصل بين السلطات . وأشار إلى “أهمية دعم الثوار في الداخل مادياً وسياسياً لإسقاط نظام الأسد”، لافتاً إلى “ضرورة دعم الجيش السوري الحر لتمكينه من الاستمرار في الدفاع عن المدنيين”، ومطالباً الدول العربية بتقديم الدعم . من جهته، أكد عضو مجلس القبائل ممثل قبيلة “الحديدين”، المقيم بالرياض الشيخ أحمد فهد الكرخ نجاح مجلس القبائل ليضم أكثر من 12 قبيلة وأكثر من 20 عشيرة من داخل سوريا وخارجها، مشيراً إلى “دعم الثوار في سوريا من أجل إسقاط النظام السوري الحالي والعمل على تحقيق الديمقراطية وترسيخ مبدأ العدالة”، وداعياً القبائل التي تساند النظام إلى التوقف عن مساندته .

  • إبن قاسيون:

    العقوبات تكبل قدرة سوريا على شراء الحبوب

    (رويترز)

    تجد سوريا صعوبة متزايدة في شراء الحبوب من السوق العالمية بسبب العقوبات التي تعطل قدرتها على الحصول على تمويل للتجارة، في حين تجاهد أعداد متزايدة من مواطنيها للحصول على الغذاء بعد مرور أكثر من عام على اندلاع الصراع . وفرض الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول غربية عقوبات على الحكومة السورية رداً على قمع احتجاجات شعبية، وأحداث عنف أودت بحياة نحو عشرة آلاف شخص . وأضرت الإجراءات التي تشمل تجميد أصول وقيوداً على التمويل بتجارة الحبوب الحيوية بالنسبة لسوريا .

    وتعتمد سوريا على الواردات الغذائية في تلبية نحو نصف احتياجاتها الإجمالية، ويستخدم القمح كغذاء والذرة والشعير كعلف حيواني . وقال مصدر تجاري “سوريا لديها مشكلات كبيرة في الوقت الراهن تتمثل في إيجاد شركات مستعدة لبيع حبوب مثل الشعير . لا يمكنك فتح خطاب اعتماد ويبدو أن مخاطر إبرام أي صفقة تتزايد باستمرار” .

  • إبن قاسيون:

    وفد إنساني دولي يزور حمص وحماة

    (يو .بي .آي)

    زار وفد من منظمة الصليب الأحمر الدولي والهلال الأحمر العربي السوري، أمس (الثلاثاء)، محافظتي حمص وحماة وسط سوريا، لبحث توزيع مساعدات إنسانية .

    وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية لصليب الأحمر الدولي في سوريا رباب الرفاعي “إن وفداً من الصليب الأحمر الدولي زار محافظتي حمص وحماة وسيتم غداً (اليوم الأربعاء)، توزيع 3000 سلة غذائية على المتضررين السوريين، 2000 في حمص و500 في محافظة حماة و500 في منطقة داريا في ريف دمشق”، وأضافت “نقوم وبالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري، بالعمل على توزيع المساعدات على المناطق المتضررة وحسب الحاجة الإنسانية، ويتم التوزيع عبر فروع الهلال الأحمر العربي السوري” .

    وفي السياق، قال مصدر محلي في محافظة حماة إن “الوفد زار المحافظة والتقى مع محافظها أنس ناعم وتقرر توجيه المساعدات ولأول مرة الى ريف حماة حيث توزع المساعدات الإنسانية على المتضررين في منطقة اللطامنة” .

  • إبن قاسيون:

    وقف إطلاق النار في سوريا بداية جديدة للثورة السلمية

    لميس فرحات

    اعتبرت صحيفة الـ”لوس أنجلوس تايمز” أن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا يمثل بداية جديدة للثورة بالنسبة للمحتجين السلميين وسكان المدن المتظاهرين.المعارضون الذين أطلقوا شرارة الثورة السورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد كانوا يشعرون أن ثورتهم تفلت من بين أيديهم لصالح المعارضة المسلحة والنزاع الذي يتحول إلى حرب أهلية.

    لكن اتفاق وقف إطلاق النار بدعم من الأمم المتحدة، وعلى الرغم من انتهاكه في الكثير من الأحيان، وفّر فرصة للمعارضين السلميين لإعادة شحن ثورتهم. وبعد أسبوع من بدء وقف إطلاق النار دعا النشطاء السوريون عبر الإنترنت لمظاهرة يوم الجمعة تحت اسم (الثورة لكل السوريين)، وتم تدعيم موقف النشطاء نظراً لافتقار الثوار إلى السلاح، وعجزهم عن صد هجمات القوات الحكومية الوحشية، كما حدث في حمص وإدلب، وغياب المساعدة العسكرية الخارجية مما أوضح صعوبات إسقاط الأسد بالقوة.

    وذكرت الـ “لوس انجلوس تايمز” أن النشطاء السوريين يرون أن تسليح الثورة أعطى شعوراً بالغربة للأغلبية السورية الصامتة في المدن كدمشق وحلب بعد الرعب الذي يرونه على شاشات التلفزيون الرسمي، وأن السبيل الوحيد لضم تلك الأغلبية الصامتة لصفوف الثورة سيكون عبر وسائل العصيان المدني السلمية.
    بناء على هذا، يدرك النشطاء أهمية احتجاجات العمال والإضرابات والمقاطعة وذلك من أجل قطع الإمدادات المالية للنظام لضمان نجاح الثورة. وعلى مدى شهور يقوم النشطاء بترويج هذه الأفكار لكنهم لم يستطيعوا ذلك بالشكل الكافي لنقص التنظيم والوعي.

    يعتبر النشطاء السلميون أن تزايد التظاهرات في دمشق وحلب يمثل دليلاً على تفضيل الوسائل السلمية للتعبير، لكن الوضع يختلف في المناطق التي تنبت فيها جذور المعارضة المسلحة حيث يرى الثوار والنشطاء في تلك المناطق أن إلقاء السلاح هو تسليم للموت مما يجعل مهمة النشطاء الداعين لنبذ العنف شاقة للغاية.
    الصراع على مدار الثورة لا يدور فقط حول الجهة التي يجب أن تمثل المعارضة، بل ايضاً حول عواقب تغيير النظام.

    في هذا السياق، نقلت الصحيفة عن يوسف الشامي، وهو ناشط هرب من سوريا منذ أشهر لأنه كان من المطلوبين لقوات الأمن على خلفية تنظيم الاحتجاجات، قوله: “هدفنا هو بناء سوريا وليس تدميرها، ونحن لا نريد ان ندمر دولتنا بإسقاطنا النظام”.

    في الشهر الماضي، انضم الشامي إلى نحو 200 ناشطا آخر في القاهرة لتأسيس منصة السوري الديمقراطي، وهو ائتلاف من الناشطين الذين يشعرون أنه قد تم تجاوز الثورة من قبل الفصائل المسلحة.

    مثل كثيرين غيره، لا يعارض الشامي الثوار المسلحين الذين يقومون بحماية المتظاهرين والمعارضين، لكنه لا يعتقد أن المعارضة المسلحة ينبغي أن تكون في موقع الهجوم.

    ويقول: “التاريخ أثبت ان الثورات المسلحة تستغرق وقتاً طويلاً للاطاحة بالأنظمة وغالباً ما تؤدي إلى شكل آخر من أشكال القمع والدكتاتورية”.

    واشارت الصحيفة إلى عودة ظهور التحركات العامة الصامتة والسلمية التي تتجسد برفع لافتات كتب عليها “أوقفوا القتل” في العاصمة دمشق.

    في 8 نيسان (أبريل)، وقفت الناشطة ريما دالي في وسط حركة المرور في أحد شوارع دمشق خارج مبنى البرلمان، ورفعت لافتة مكتوبة باللون الأحمر تطالب بوقف القتل وتقول: “نحن نريد بناء دولة لجميع السوريين”.
    توقف المارة لمشاهدة ريما، وصفق لها بعضهم، لكن ألقي القبض عليها بعد دقائق قليلة، على الرغم من أنها ألهمت كثيرين.

    وتقول ناديا (20 عاماً) وهي ناشطة سلمية: “شخصياً شعرت بخيبة أمل رهيبة، فما يحدث في مجريات الثورة لا يمثلني ولا يصلح لي”لكن عندما شاهدت شريط الفيديو تجمعت مع أصدقائها في اليوم التالي خارج مبنى البرلمان ورفعوا لافتة بالشعار ذاته. كما نظم آخرون مظاهرات مماثلة خارج قصر العدل.

    قالت ناديا: “في الأسابيع السابقة كان الناس يشعرون بالإحباط من كل شيء. ونشطاء السلام كادوا يلقون حتفهم. أما الآن فالعمل السلمي عاد إلى الواجهة والنشطاء مثل خلية نحل”.

    وقال ناشط آخر يشجع المعارضة السلمية: “لم تعطَ الثورة السلمية ما يكفي من الوقت. الثورة السياسية في سوريا لا يمكن ان تحصل خلال شهر واحد أو اثنين فقط. من الضروري ان تستمر، وعلى الناس أن يرفضوا حمل السلاح.”

  • إبن قاسيون:

    تعليق جميل لأحد الثوار الأحرار

    الم تدركوا بعد سياسة هذا النظام العلوي .الم تدركوا حقده وحقارته وسفالته .الم تعرفوا انه سيلجأ الى اي طريق لاذلال السنة وخاصة عن طريق حرائرهم .همهم الاساسي الان اذلال الاسلام السنة عن اي طريق كان .فهم يعرفون ان الشرف عندنا اغلي شئ في الوجود وهم لايعرفون معنى للشرف اطلاقا .كان سابقا الزوج العلوي يرسل زوجته او ابنته للعمل .وعندما تعود لم يكن يسالها عن العمل .بل يسألها كم احضرت مصاري معك .هذه عقيدتهم ومبدأهم .فالشرف عندهم لا قيمة له اطلاقا .لذلك هدفهم اذلال السنة عن طريق اغتصاب او تعرية حرائرهم وامتهان كرامتهم . ما حصل امس في سورية يندى له جبين العالم من الذين عنهم شرف .عند اعتقال نساء ومن ثم تعريتهم وصلبهم وهن عريانات .فهل هناك احط او اقذر او اسفل من العلويين ؟ سيلجئون الى وسائل اوسخ واقذر من خطف النساء طالما بفيت الامور ضائعة بهذا الشكل ؟سيفعلون بحرائرنا افظع من ذلك طالما لن يتم التصعيد العسكري والثوري ضدهم .وطالما لم يتم ادخال دمشق التي هي مقبرتهم سيستمرون في دنائتهم وحقارتهم . لماذا انتم ساكتين عن مدينة دمشق ؟لماذا لاتشعلوها بقوة في دمشق ؟لماذا تتركون الناس تتسائل بشكل عن عدم استهداف دمشق ؟هي مقبرة النظام .استهدفوا المقرات الامنية كلها ودمروها .استهدفوا المراكز الحساسة فيها مهما كان نوعها عسكرية واقتصادية وامنية.

  • إبن قاسيون:

    بيان تجمع أحرار سوريا (في السويداء)

    توضيحا للتساؤلات التي ترد الى التجمع حول طبيعته ودوره السياسي فإننا نوضح التالي:

    1- هذا التجمع يهدف الى دعم الثورة السورية بكل الامكانات التي يملكها في كل بقاع سوريا.

    2- التجمع لا يسعى في الوقت الراهن للانضمام الى اي كيان سياسي معارض لأنه انشئ لدعم الثورة والحراك على الارض ويمثل نفسه سياسياً بشكل مستقل.

    3- التجمع يمثل فقط الافراد والتجمعات المنضمة اليه ولا يدعي تمثيل منطقة او فئة وبابه مفتوح لكل السوريين للانضمام لخدمة الثورة ومن هنا فالتجمع يُجري الآن مجموعة من اللقاءات والتشاورات مع تكتلات ثورية اخرى من اجل توحيد القوى لخدمة الثورة والرؤية الوطنية الواسعة.

    4-اخيراً خرج هذا التجمع بناء على اتحاد ارادات شخصيات وتكتلات وطنية من محافظة السويداء في الداخل والخارج و كبادرة للرد على محاولات النظام في عزل السويداء عن الثورة الشعبية المباركة المشتعلة في سوريا ولتأكيد مشاركتها بها وكانت هذه الخطوة هي الاولى من اجل المساهمة في حراك المحافظة مع الكتل الاخرى الموجودة في الداخل والتي داخل التجمع وخارجه جنبا الى جنب وضمن روح التعاون والمحبة ومن ثم بدء العمل من خلال التجمع لخلق تكامل مع القوى الثورية الوطنية الاخرى في سوريا منها لجان التنسيق المحلية كما يسعى اليوم لخلق اندماج مع قوى اخرى ليصبح التجمع اكثر قوة واتساعاً.

    الرحمة لشهدائنا والحرية لمعتقلينا والنصر لثورتنا المباركة

    تجمع أحرار سوريا 08-05-2012

    للتواصل مع المكتب الإعلامي:

    ريما فليحان: 00962799982373

    أو شادي عزام: 0096176528018

  • إبن قاسيون:

    حزب “الزوبعة” السوري بقيادة “المحايري” انشقّ عن “حردان”

    “النهار” – خاص

    بعد صدور قانون الاحزاب في سوريا ضمن الاصلاحات التي اعلنها النظام ترتب على الحزب السوري القومي الاجتماعي ان يتقدم بترخيص ضمن الاطار القانوني الذي يوجب على الا يكون للحزب الذي يطلب ترخيصا فروعا خارج سوريا وان يكون جميع اعضائه سوريين، لذا تقدم رئيس المكتب السياسي للحزب القومي في سوريا عصام المحايري بطلب ترخيص وبات هو الامين العام الرئيس للحزب من دون اذن القيادة المركزية في لبنان، وبعد نيله الترخيص اصدر قرارا حزبيا – قرار رقم 80/1 وفي مضمونه:

    ان الامين العام بناء لصلاحياته وبناء لاحكام النظام الداخلي المودع اصولا لدى لجنة شؤون الاحزاب وبناء لاحكام قانون الاحزاب يقرر ما يلي: اولا: يشكل مكتب سياسي للحزب السوري القومي الاجتماعي في الجمهورية العربية السورية وفق الآتي: الامين عصام المحايري: الامين العام للحزب ورئيسا، الامين فاتح يازجي: امين سر (…) على ان يتم تبليغ من يلزم لتنفيذه”. وفي تفسير تابع لشؤون الحزب في لبنان ان ما حصل بمثابة اعلان انشقاق في صفوف الحزب في سوريا.

    وفي المعلومات ان رئيس الحزب اسعد حردان حاول معالجة الامر الا ان المحايري اصر على موقفه، وهذا ما عكس بلبلة لدى القيادة الحزبية في سوريا ولبنان وانسحبت على القاعدة خصوصا.

  • إبن قاسيون:

    الكأس كاملة حتى الثمالة..!!

    حسن خضر

    إذا أغلقنا النوافذ والأبواب في بيت مدة عقود طويلة، ينبغي ألا نشكو رائحة العطن، وفساد الهواء. فلنقل إن الحقل السياسي، أي الفضاء الذي تتم فيه عمليات توزيع الثروة، واتخاذ القرارات، وصياغة وتعديل شروط العقد الاجتماعي، وتوليد آليات الرقابة والثواب والعقاب، يشبه البيت. ولنفكر في حقائق من نوع أن هذا البيت قد أُغلق في العالم العربي منذ أواسط الخمسينيات، وأن ثورات الربيع العربي كسرت النوافذ، وفتحت الأبواب.

    يُغلق الحقل السياسي عندما تحتكر نخبة بعينها عمليات توزيع الثروة، واتخاذ القرارات، وحق صياغة وتعديل العقد الاجتماعي، وتنجح في تزييف آليات الرقابة، والثواب والعقاب. وهذا، في الواقع، ما حدث في سورية ومصر واليمن وليبيا والعراق والجزائر والسودان. للملكيات (وهي بالمناسبة أكثر شرعية من أنظمة الانقلابيين) قصة أخرى، ولمشيخات الخليج قصة مختلفة تماماً وعلاجها يقع خارج نطاق هذه المعالجة.

    اللافت للنظر أن ثمة الكثير من أوجه الشبه بين النخب الحاكمة في سورية ومصر واليمن وليبيا والعراق والجزائر والسودان. فقد تغيّر النظام السياسي في تلك البلدان، إما عن طريق الانقلاب العسكري، أو تحقيق الاستقلال بعد طرد المستعمر الأجنبي، كما هو الشأن في الحالة الجزائرية.

    وفي تلك البلدان نشأت أنظمة من طراز جديد، تصدرتها أحزاب حاكمة رفعت شعارات اشتراكية ومساواتية، وتبنت سياسات راديكالية. وقد وصلت كلها إلى طرق مسدودة: أخفقت في تحقيق التنمية، والعدالة الاجتماعية، وأنشأت أجهزة أمنية كلية القدرة والجبروت، وتحوّلت إلى جمهوريات يحكمها رئيس مدى الحياة، ويوّرث الحكم لأولاده، باستثناء الحالة الجزائرية.

    نجح حافظ الأسد في سورية، ويدفع السوريون في الوقت الحاضر التكلفة الباهظة لذلك النجاح، ونرجو ألا يطول عذابهم. في مصر أطاحت ثورة شعبية بالحاكم مدى الحياة وألقت به، ومعه أولاده، ونصف حكومته في السجن. وفي العراق قُتل الحاكم مدى الحياة، وقُتل أولاده في أعقاب الاحتلال الأميركي للعراق (الذي تقع مسؤوليته على عاتق الحاكم نفسه)، وفي ليبيا قُتل الحاكم وبعض أولاده. وفي اليمن أُرغم الحاكم على الخروج من المشهد السياسي، ولم يحسم مصيره ومصير أولاده وأقاربه بعد. وفي الجزائر والسودان مصائر الحكّام معلقة في الهواء.

    في أغلب الحالات المذكورة، أصبحت النخبة الحاكمة مع مرور الوقت عصابة بالمعنى الحقيقي للكلمة. وعندما تهيمن عصابة على دولة تصبح الدولة نفسها ملكية خاصة، وتتمكن العصابة من البقاء في سدة الحكم إلى ما لا نهاية، أو حتى يقع زلزال من نوع الثورة الشعبية، أو يطيح بها تدخل أجنبي.

    وهذه الخصائص، بالذات، لا تخدم فرضية التراكم الإيجابي والإصلاح التدريجي، ومعنى هذا الكلام الصبر على التوزيع غير العادل للثروة، وغض النظر عن احتكار السلطة، والعمل على تحقيق إصلاحات تؤدي مع مرور الوقت إلى تحقيق قدر أكبر من العدالة في التوزيع، والحد من احتكار السلطة.

    إغلاق الحقل السياسي يعني الحكم بالفشل على فرضية التراكم الإيجابي، والإصلاح التدريجي. في سورية، مثلاً، راودت هذه الفرضية بعض المثقفين السوريين بعد وصول بشّار الأسد إلى سدة الحكم، وكادت تتحوّل إلى حقيقة مع “ربيع دمشق القصير” في العام 2000، لكن التطورات اللاحقة أثبتت بطلان هذا الوهم.

    وهي الفرضية، نفسها، ولكن مع عملية تحوير طفيفة، التي لعب بها سيف القذافي في ليبيا، للتدليل على اختلافه عن أبيه قبل اندلاع الثورة الليبية. وهي أيضاً وأيضاً الفرضية التي أراد القائلون بها التمهيد لرئاسة جمال مبارك، النجم الصاعد في سماء الاستثمار والمصارف ومؤتمرات الحزب الوطني، الذي يتكلّم عن عالم أفضل بحيوية الشباب، وحكمة الكهول.

    فلنضع فرضية التراكم الإيجابي جانباً. الإنسان حيوان سياسي، ومجرّد طرده من الحقل السياسي يعني تعطيل خاصية أساسية من خواص الاجتماع البشري في إطار جماعة أو مجتمع. تتم عملية إقصاء الفاعلين الاجتماعيين (وهؤلاء هم الحاضنة الطبيعية لتوليد السياسة وممارسيها) عندما تعيد النخبة المهيمنة إنتاج نفسها من خلال الشبكات العائلية والمهنية والتحالفات.

    بمعنى آخر، لا يقتصر الأمر على الحاكم الفرد، الساعي لتوريث الحكم، بل يشمل كل أعضاء الدائرة الداخلية للحاكم من عائلة ومقرّبين، وكبار موظفيه، وقادة جيشه وأجهزته الأمنية. يحكم هؤلاء عملية الدخول إلى النخبة والخروج منها، وهم من يحدد شروط الانتماء إليها. وعادة يرث أولادهم ليس المناصب نفسها بالضرورة، ولكن ما يماثلها من حيث القوة والنفوذ في الحقلين السياسي والاقتصادي، وفي أجهزة الأمن والجيش بطبيعة الحال. تشبه هذه العملية دائرة مغلقة يصعب اختراقها من جانب المواطنين العاديين.

    وفي مجتمعات تتسم بالتنوّع الطائفي غالباً ما تتمفصل عمليات التمركز الطائفي، أو الجهوي، مع آليات النخبة الساعية إلى تأبيد مكانتها المهيمنة، وتوريث الهيمنة استناداً إلى شبكات عائلية ومهنية (سلك الضباط، مثلاً) وتحالفات جهوية ومصلحية (قيل الكثير عن تحالف نظام آل الأسد مع تجّار حلب ودمشق).

    ومن النتائج المُفزعة لهذه العملية المعقدّة أن المؤسسات الاجتماعية والسياسية المستقلة عن بنية النظام يُحكم عليها عن طريق القمع والتهميش وشراء الذمم بالعجز والشلل والإفقار، فتفقد القدرة على التحوّل إلى حقول تدريب وتربية، وتوليد، للسياسة والسياسي على حد سواء). لذا، لا نعثر في ظل أنظمة تحوّلت إلى عصابات على ساسة معارضين من وزن ثقيل، لأن ظهورهم في الحقل السياسي غير ممكن. وهذا يفسر، في جانب منه، خواء الحقل السياسي بعد سقوط الحاكم الفرد وأولاده ونخبته المهيمنة، وظهور ساسة على قدر واضح من التفاهة والجهل. ويفسر، بالقدر نفسه، التخبط، والفوضى، وضياع البوصلة، وحتى الحنين إلى زمن الطاغية. فقد أُغلقت النوافذ والأبواب منذ زمن بعيد، ولن يهب هواء نظيف قبل مضي بعض الوقت. وبعض الوقت دمٌ، وهزائم، وخراب، وفوضى، عطن، وهواء فاسدٌ. كأن قدر العرب أن يتجرّعوا الكأس كاملة، حتى الثمالة.

  • إبن قاسيون:

    الرئيس التونسي: خطة أنان هي “المخرج الأمثل” للأزمة في سوريا

    أ. ف. ب.

    تونس: اعتبر الرئيس التونسي المنصف المرزوقي الثلاثاء ان خطة الموفد الدولي كوفي انان هي “المخرج الامثل” لحل الازمة في سوريا التي تشهد انتفاضة مناهضة لنظام الرئيس بشار الاسد منذ اذار/مارس 2011.

    وجاء موقف المرزوقي بعد استقباله المعارض السوري هيثم مناع رئيس “هيئة التنسيق الوطنية في سوريا”.

    ونقل بيان للرئاسة التونسية عن المرزوقي والمناع ان خطة كوفي أنان “هي المخرج الأمثل لوقف كلّ أشكال العنف الموجودة الان في المشهد السوري والأداة الرئيسية لتحقيق الانتقال الديموقراطي الذي يناضل من أجله الشعب السوري”.

    واضاف البيان ان المرزوقي ومناع “شددا على ضرورة توحيد صفوف المعارضة السورية والتخلي عن حالة التشتت التي لا تخدم مشروعها في بناء دولة مدنية ديموقراطية تقطع مع نظام التسلط والقمع السائد في سوريا الآن”.

    وأشار الى “تطابق وجهات النظر (بين الجانبين) حول رفض التدخل الأجنبي (في سوريا) ونبذ كل أشكال الطائفية التي يمكن أن تشوه الوجه الناصع للثورة السورية”.

    وقالت “هيئة التنسيق الوطنية في سوريا” على صفحتها على موقع فيسبوك إن مناع يزور تونس “بدعوة رسمية عاجلة” من الرئيس التونسي.

    واوضحت ان اجتماع اليوم هو الرابع بين مناع والمرزوقي منذ تولي الأخير رئاسة تونس في كانون الأول/ديسمبر 2011.

    واعتبر موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان الثلاثاء امام مجلس الامن الدولي ان خطته تشكل “من دون شك الفرصة الاخيرة لتفادي حرب اهلية” في سوريا، وذلك رغم الانتهاكات المتكررة لوقف اطلاق النار.

    لكن انان، الذي كان يطلع مجلس الامن مجددا على ما آلت اليه وساطته في سوريا عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة من جنيف، حذر من ان مهمته “ليست فرصة مفتوحة الى ما لا نهاية”.

    • إبن قاسيون:

      شكلو هالرئيس التونسي ما عندو شغله ولا عمله إلا التنظير على الثورة السورية!

      يا أخي قل خيراً أو أصمت!!!

  • إبن قاسيون:

    هيثم مناع: نتمسك بخطة أنان بشأن سوريا

    وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

    تونس: جدد نائب المنسق العام ومسؤول العلاقات الخارجية في هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة هيثم مناع، الثلاثاء التمسك بخطة مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية كوفي أنان إزاء الأوضاع في سوريا.

    وقال مناع عقب استقباله الثلاثاء من قبل الرئيس التونسي المنصف المرزوقي، إن “خطة أنان هي المخرج الأمثل لوقف كل أشكال العنف الموجودة الآن في المشهد السوري، والأداة الرئيسة لتحقيق الانتقال الديمقراطي الذي يناضل من أجله الشعب السوري”، حسب نص بيان للرئاسة التونسية.

    من جهة ثانية، جدد مناع رفض هيئة التنسيق الوطنية السورية “التدخل الأجنبي ونبذ كل أشكال الطائفية، التي يمكن أن تشوّه الوجه الناصع للثورة السورية”، على حد تعبيره وهو موقف تدعمه الرئاسة التونسية.

    وحسب الرئاسة التونسية، تطرّق لقاء مناع-المرزوقي إلى “ضرورة توحيد صفوف المعارضة السورية والتخلي عن حالة التشتت التي لا تخدم مشروعها في بناء دولة مدنية ديمقراطية تقطع مع نظام التسلط والقمع السائد في سوريا الآن”.

    ووفق موقع “اللجنة الإعلامية لهيئة التنسيق الوطنية في المهجر” على الانترنت، فإن مناع التقى الرئيس التونسي المرزوقي الثلاثاء بعد تلقيه دعوة رسمية عاجلة منه، وذلك لبحث العديد من القضايا والملفات المهمة في الشأن السوري. ويُعدّ هذا اللقاء الرابع من نوعه بين مناع والرئيس المرزوقي منذ أن تسلّم الأخير مهامه رئيسًا لبلاده في أواخر العام الماضي.

  • إبن قاسيون:

    الطريق المسدود

    د.خالص جلبي

    الآن وبعد وقوع أكثر من 11 ألف ضحية، ونزوح أكثر من مليون داخل البلد وخارجه، وكأن المجتمع الدولي يتآمر على الشعب السوري، يواجه السوريون حلفاً غير مقدس هو أشبه بسور يأجوج ومأجوج… فهل ينجحون في جعله دكاً، “وكان وعد ربي حقاً”؟

    مع كل هذا العنف في احتواء الثورة وسحقها، فإن الثورة تزداد اشتعالاً، والانشقاقات لا تتوقف من الجيش لتكوين جيش سوريا الوطني المستقبلي. إن انتخابات 7 مايو 2012 لا تزيد عن كذبة كبيرة لا يصدقها حتى أتباع النظام، لكن لابد منها من أجل الديكور المعمول عليه منذ أربعين عاماً.

    إن الوضع في سوريا أشبه ما يكون بمزرعة لعائلة الأسد، فكل الأرزاق وكل الصفقات، المشبوهة والمعلنة، يلزم أن تمر عن طريق العائلة.

    والمعلومات الواردة عن قصص العرّابين فواز ومنذر، من عائلة الأسد، تعطي تصوراً عما يدور في البلد، فالأول أوقفه شرطي لارتكابه مخالفة مرورية فأهانه وأمره أن يستمر في مسح سيارته أمداً من الزمن. أما الثاني فكان في مطعم فاخر للسمك في اللاذقية، وإذ لم تعجبه نظافة قدح أمامه قام برش المكان بالرشاش فتناثرت الطلقات فوق الزبائن المرعوبين.

    ووفقاً لتقرير نشرته مؤخراً مجلة “ديرشبيجل”، فإن سوريا تحلب حالياً وتنهب ليس فقط من الشبيحة، بل من عناصر المخابرات. إنها فرصة الإثراء السهل والسريع لرجال المخابرات، فهم لا يعتقلون الناشطين فقط، بل كل من يعتبرونه سميناً يمكن تحصيل الأموال منه بأي تهديد ووعيد.

    وحسب تقرير منشور مؤخراً، فإن معظم مراكز المخابرات تدار بأيدي ضباط علويين، يشعرون أن نهاية النظام هي نهاية العصر العلوي، وبداية انكسار العمود الفقري للتمدد الصفوي. أما الشبيحة فمنهم العلويون، ومنهم أخلاط شتى من أقليات تحتشد بها البلاد، وضمنهم سنّة طامحين للكسب السريع.

    إنها أيام يموت فيها العقل والضمير وتفوح رائحة العفن الطائفي. ويختم التقرير كلامه بأفظع ما يمكن تصوره على لسان عبد الباري الحمصي، حين يسألوه وهو يعالج في مستشفى بطرابلس في لبنان عن المستقبل: إنها نظرية الكثرة والقلة. نحن السنة 18 مليون، وسوف نقضي على بشار ومن معه، ولن يكون ذلك الوقت بعيداً. فهل نحن إذن على أبواب “حرب الثلاثين عاماً” في الشرق الأوسط؟

    إن الوضع خطير للغاية، وقد حار فيه المناضل اللاعنفي “جين شارب” حين سئل فقال: أمام سوريا طريقان، الحرب الأهلية أو الحلول العقلانية الوسط. ثم يضيف: أما أي تصور آخر فأنا جاهز لسماعه من أي طرف.

    لكن من بدأ بحفلة الدم، خطط للمضي نحو الهاوية، ومن هنا يقول تقرير “دير شبيجل” إن كلا الفريقين ليس عنده ثمة عودة: النظام بعد شلال الدم وجبال الجماجم سوف ينهار إذا أظهر ليونةً أو تراجعاً أو خوفاً، والثوار سوف تطحن عظامهم في صوامع غلال الحبوب لو تراجعوا عن خيارهم الثوري.

    ومع ذلك فالتاريخ يضحك علينا دوماً بخروج أشياء من جعبة مكره ربما تفاجئ الكثيرين.

    والسؤال مرة أخرى: ألم يكن بالإمكان تجنب حمام الدم هذا والخروج بحلول عقلانية؟

    يبدو أن بيننا وبين العقلانية مسافة سنة ضوئية كاملة… فنحن نعيش عام 1433ميلادية في العصور الوسطى حيث كانت الحروب المذهبية على أشدها في أوروبا، مترافقة بانتشار الطاعون، وحرق الساحرات في الساحات العامة، ومعالجة السعال الديكي بلبن الحمير!

  • إبن قاسيون:

    حول مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة

    غسان المفلح

    (مصدر في الجامعة العربية سرب بأن بعض أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس الوطني السوري قد وافق على الحوار مع الحكومة السورية- ارجح عدم صحة هذا الخبر-. ومصدر في الأمم المتحدة قال” إن عنان طلب رسمياً من الحكومة السورية تعيين محاور عنها…” هل هنالك محاولة للقفز إلى النقطة السادسة من خطة عنان بعد فشلها في النقاط جميعها؟ على جميع الأعضاء والكتل المؤلفة للمجلس الوطني أن يعلنوا موقفاً صريحاً من شرك ينصب للمجلس أسوأ من الشراكة مع هيئة التنسيق، وبدون ابطاء. يجب مقاطعة الحوار في الـ16 الشهر الجاري في القاهرة ما لم يتضح ما هيته،.. حيث كل أسبوع الآن لا يكاد يخلو من تكوين سياسي جديد يظهر على الساحة.. وفي كل تكوين جديد هناك دعوات مختلفة.. هكذا سنأتي الى الجامعة كمعارضات كثيرة وليس كمعارضة واحدة.. في الآونة الأخيرة وفي حوالي شهر اقيمت ثلاثة مؤتمرات للمعارضة السورية.. منها ما انعقد في التوقيت نفسه..

    وفي فندق يبعد عن الآخر خطوات.. المشكلة ان هذه الخطوة تبدو وكأنها خطوة الى الوراء.. وعودة بالملف السوري الى مرحلة ما قبل الستة أشهر..!!).

    مؤتمر المعارضة هذا الذي يجري الاعداد له بالتعاون مع نبيل العربي الامين العام للجامعة العربية ومن المفترض أن ينعقد في 16 من الشهر الجاري في القاهرة، هذا المؤتمر في الواقع كنا نتمنى أن ينعقد في حالتين: إما بعد تطبيق البنود الخمسة الأولى من مبادرة كوفي عنان، التي تنص على”:

    – وقف جميع أطراف النزاع لأعمال العنف المسلحة بكل أشكالها تحت مراقبة الأمم المتحدة، لحماية المواطنين.
    – يجب على جميع أطراف النزاع أن تؤمن منافذ لإيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المتضررة من الصدامات المسلحة في البلد والامتثال إلى الهدنة الإنسانية لمدة ساعتين يوميا.
    – يجب على السلطات السورية أن تطلق سراح جميع المعتقلين الذين شاركوا في الحملات الاحتجاجية فورا.
    – يجب على السلطات السورية أن تؤمن حركة حرة للصحفيين في كافة أنحاء البلد.
    – يحب على السلطات السورية أن تحترم حرية التجمعات والحق في إجراء المظاهرات السلمية.”

    هذه البنود الخمسة يجب أن تطبق قبل المضي إلى النقطة السادسة التي تدعو إلى قيام حوار سياسي بين جمع الاطراف كما تنص المبادرة.” هذه البنود لم يجري تطبيق أيا منها، فلما محاولة الذهاب إلى النقطة السادسة؟ وهي مؤتمر للحوار تشارك فيه كل الاطراف..من جهة أخرى سربت اليوم 05.08 صحيفة الاخبار اللبنانية خبرا أن هنالك مبادرة قطرية تشبه قيام اتفاق طائف سوري على غرار اتفاق الطائف اللبناني وقيم محاصصة سياسية، وكما تقول الاخبار الناطقة بلسان حزب الله، فإن هذه المبادرة رفضت من جانب العصابة الحاكمة. كما تواردت تحليلات في الصحافة الأمريكية تتحدث عن سياسة باراك أوباما تجاه الملف السوري تحت عنوان” ليس الآن” أو ليس قبل تشرين الثاني المقبل موعد الاستحقاق الانتخابي الأمريكي. من جهة أخرى يطرح بعض المحللين “يدرك النظام السوري ان التدويل الحاصل سيبقى محدود الفاعلية، وأن أحداً من المجتمع الدولي لا يرغب في استخدام القوة العسكرية لإسقاطه، وأن قوى المعارضة مهما بلغ تسليحها لن تكون قادرة على قلب موازين القوى لمصلحتها وإنزال هزيمة بالجيش الرسمي. كل ذلك يجري ضمن شكوك واضحة من القوى الغربية بموقف يهدف الى انهاء الموقع السياسي والاستراتيجي لسورية، وتركها في حال من النزف والتدمير الداخلي بما يلغي اي قوة مقبلة لنظام قد يكون له موقف مناهض للاستراتيجية الغربية ولإسرائيل عندما يزول نظام الأسد. هذه العوامل مجتمعة، الداخلية منها والخارجية، لا توحي بقرب حل سياسي للأزمة السورية، بل ترجّح احتمال ديمومة الأزمة الى فترة طويلة، بما يؤدي الى انهاك سورية وإنهاء موقعها وتفتيت مجتمعها وتشرذمه تحت وطأة الاحتراب الاهلي” خالد غزال صحيفة الحياة اللندنية..كل هذه الاتجاهات بالتحليل والحركة ضمن فضاء مبادرة كوفي عنان، التي رحبت بها غالبية المعارضة السورية، لكن تحت شرط تطبيقها كاملة، وليس محاولة استجرار مزيدا من الضغط على المعارضة لتنتقل للبند السادس والذي هو اصلا لايمكن مقاربته دون تطبيق البنود الخمسة الأولى..

    إن أجوائنا بالمجلس الوطني ترفض أي حوار مع هذه العصابة سواء تكتك الدكتور برهان غليون مع نبيل العربي أو مع اطراف أخرى ومعه من معه من اعضاء في المجلس، أم لا كما تسربت بعض الاخبار، فهذا الأمر لن يمر..رغم أنني مقتنع إلى حد كبير ان الدكتور برهان غليون بوصفه رئيسا للمجلس الوطني ومعه غالبية كاسحة من أعضاء المجلس يرفض بشكل قاطع الحوار مع هذه العصابة، وإنما كما اعلن مرارا وتكرارا أنه لن يدخل إلا بتفاوض من أجل نقل السلطة..وفقا لمبادرة عنان، كي لايقول المجتمع الدولي ان المعارضة السورية سلبية في مواقفها، لكن نبيل العربي مدعوما من المجلس العسكري المصري- ولاسباب داخلية مصرية بحتة لانريد التطرق لها الآن- واطراف عربية أخرى، تحاول إعادة عقارب الساعة إلى محور أن المعارضة السورية مشتتة!! وهي ليست كذلك..وسنتطرق لهذا الموضوع في مقال قادم. لهذا فإن مؤتمر المعارضة القادم في القاهرة، كنا نتمنى أن يعقد بعد تطبيق البنود الخمسة العنانية!! أما الحالة الأخرى التي كنا نتوقع ان ينعقد هذا المؤتمر في ظلها فهي تقديم كل اطراف المعارضة لوثيقة موحدة حول شكل سورية المستقبل ما بعد العصابة الأسدية..والحالتين غير متوفرتين وغير مطلوبتين من قبل الجامعة العربية!! لماذا يعقد هذا المؤتمر إذا؟

    خاصة وان هيئة التنسيق الوطنية برئاسة حسن عبد العظيم زارت تركيا منذ ايام من أجل أن تخفف تركيا ضغطها الهزيل أصلا على النظام السوري كما يرونه هم. في ظل هذه الاجواء المسمومة التي تحيط بثورتنا، والتي تدفع روسيا للتشدد أكثر، تترك إسرائيل مرتاحة من إعلان موقفها الحقيقي الداعم حتى اللحظة للعصابة الأسدية، هذه العصابة التي تعتمد أولا وأخيرا على الموقف الاسرائيلي وحمايته لها، في مزيد من قتل شعبنا الذي لن يتوقف حتى تحقيق مطالبه…لهذا كما يقال بالعامية السورية نقول لنبيل العربي” خيط بغير هالمسلة”

  • إبن قاسيون:

    عين ولي الفقيه الصفوي على مصر

    الجزيرة السعودية
    جاسر عبد العزيز الجاسر

    وسط انشغال الأجهزة الأمنية، والسلطة السياسية العليا في مصر (المجلس العسكري الأعلى) في إدارة الأوضاع الداخلية في بلد كبير وفي ظل تنافس شرس من القوى السياسية التي أنهكت الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة التي حمّلوها أكثر مما تحتمل، مما أتاح لجهات لا تخفي عداءها لمصر من استغلال هذه الأوضاع الشاذة لتؤسس إلى اختراق خطير في البنية الأساسية للأمن القومي المصري.

    ولأن العدو الأكبر لمصر وللأمة العربية هو الكيان الإسرائيلي رغم توقيع ما يسمى بـ(معاهدة السلام) إلا أن إسرائيل تظل وستبقى العدو الأكثر تهديداً للأمن القومي المصري الذي يعاني من (ضعف) في الجبهة العسكرية المواجهة لإسرائيل، فشبه جزيرة سيناء التي تقلص الوجود العسكري المصري فيها بسبب بنود اتفاقية كامب ديفيد، كما أن تلك القيود قد أضرت حتى بالتواجد الأمني مما أدى إلى تنامي قوى مسلحة استغلتها جهات لا تريد الخير لمصر فقد لاحظ المتابعون أن هناك عملاً منظماً لتسهيل وصول الأسلحة الليبية المهربة إلى سيناء، فقد تنامت شكوك الأجهزة الأمنية في القاهرة في تمويلٍ إيراني لعمليات تهريب الأسلحة الليبية التي تحوي أسلحة نوعية متقدمة كصواريخ جراد والصواريخ المضادة للطائرات التي تطلق من على الكتف، ومدافع الميدان والرشاشات المتوسطة إضافة إلى الأسلحة الخفيفة التي هُرّب جزء كبير منها إلى القاهرة نفسها ومدن القناة وبعض هذه الأسلحة ظهر في المواجهات والاعتصامات التي شهدت ميادين القاهرة.

    العبث الإيراني في الأمن المصري القومي لا يمكن إخفاؤه؛ فالإيرانيون ومن يقبض أموالهم بالإضافة إلى أن هناك للأسف بعضاً من العملاء الذين يذهبون إلى طهران وإلى الضاحية الجنوبية في بيروت يعودون وحقائبهم مملوءة بالأموال وبالتعليمات التي وإن ظهرت بعض آثارها السلبية في سيناء وفي المواجهات التي حصلت في ميادين القاهرة ومدن القناة، إلا أن القادم سيكون أخطر إن لم يتدارك المصريون الأمر، وقد لاحظ المتابعون توجه من يسمونهم في إيران ولبنان والعراق بالمراجع الشيعية للذهاب إلى مصر في رحلات مجدولة، وعقدهم لندوات ومحاضرات في الشقق والمنازل، أي بعيداً عن الأماكن العامة وعن مراقبة الأجهزة المختصة، وذلك بهدف نشر الفكر الصفوي بنفس الأسلوب الذي بدأوا فيه نشر فكرهم المنحرف في صعدة وشمال اليمن وفي سوريا، فكانت النتيجة إقامة دويلة في جنوب لبنان وجيب في شمال اليمن ومراكز للتشيع الصفوي في سوريا.

    هذا التحرك المشبوه شجبه الأزهر الشريف إلا أنه ظل دون تفعيل؛ فما زال المرجفون يذهبون ويعقدون الندوات والمحاضرات وما زال الإيرانيون يرسلون الأسلحة المهربة إلى سيناء وإلى المدن المصرية في عمل فاضح لاستهداف مصر وإلحاقها بدائرة ولي الفقيه.

  • إبن قاسيون:

    هيئة معارضة تدعو إلى اعتصام في حلب

    دمشق (د ب أ)

    أعلنت هيئة التنسيق لقوى التغيير الوطني الديمقراطي المعارضة من الداخل السوري أمس أن “فرعها في حلب سينفذ اعتصاماً، بالقرب من نصب الجندي المجهول في حلب. وذكرت الهيئة، في بيان لها أرسلت نسخة منه لوكالة الأنباء الألمانية،:”سوف تُرفع في الاعتصام لافتات تركز على سلمية الثورة، وطابعها الوطني العام، وعلى أهدافها في الحرية والكرامة والديمقراطية، وتمجد الشهداء السوريين”. وقالت الهيئة المعارضة، التي ترفع شعار اللاءات الثلاثة لا للعنف، لا للتدخل الخارجي، لا للطائفية، إن “الاعتصام يقوم لدعم الحراك السلمي في حلب، وللتضامن مع طلاب جامعة حلب الأحرار الذين طردوا من سكنهم، وأغلقت جامعتهم، وتم التعامل معهم بكل وحشية وهمجية”.

  • إبن قاسيون:

    السوريون من جمال السفّاح إلى بشار الجزّار

    بدرالدين حسن قربي:

    شهدت ســاحتا الشهداء في دمشق وبيروت، إعدام مامجموعه اثنين وثلاثين رجلاً من أحرار الرأي والكلمة في عام 1915 وفي 6 أيار من عام 1916. ومن ثم بات هذا التاريخ يوماً للشهداء جميعاً احتفاءً بهم كل عام، وأُطلق بمناسبته لقب السفّاح على جمال باشا والي الشام، فكان له لقب، وعلى اسمه غلب.

    وتتجدد قصة السوريين الثائرين لحريتهم وكرامتهم من أيام جمال السفّاح حيث كانوا بعشرات الشهداء، إلى عهد الأسد الأب وسنينه الثلاثين حيث زاد عددهم على عشرات الآلاف قتلاً وتصفية، ومثلهم منفييون في الأرض، وأمثال أمثالهم من الأبناء والأحفاد. ومنه إلى عهد الابن وريث الجمهورية والعهد، وقد دخلت انتفاضة السوريين شهرها الرابع عشر حيث تجاوز ماهو موثّق الأربعة عشر ألف شهيد، وعشرات الآلاف من المعتقلين، ومثلهم من المفقودين وقرابة مئة ألف من المشردين في سوريا وفي دول الجوار.

    ورغم أن المظاهرات والاحتجاجات بدأت بالآحاد، فإن النظام بغبائه وحقده وغروره وتألهه زاد في عددها. ومن ثم فهي في زيادة أسبوعية، حتى أصبحت بالمئات على عكس ظنونه الخائبة، ولا أدل على ذلك من أن الجمعة الماضية بلغ عدد نقاط التظاهر قرابة سبعمائة مظاهرة. والأهم، هو أن السورييون وهم يواجهون بصدور عارية القمع والقتل وسفك الدماء على مدار الساعة من قبل قوات الأمن والحرس الجمهوري وشبيحة النظام تحت مبررات كثيرة واهية ومفبركة تتغير من يوم إلى يوم في ظل نارٍ لحكم متأله فاشي ودموي، باتوا معه يذكرون بالخير أيام جمال باشا السفّاح الذي يبدو صعلوكاً لايستحق الذكر أمام الجزّار القاتل لشعبه بالآلاف، والمحاصر لمدنه وأحيائه ومانع الطعام عنها والماء والدواء.

    وعليه، فلئن جعل الوالي السفاح من ساحتين في دمشق وبيروت مسرحاً لتصفية اثنين وثلاثين سورياً، فإن النظام السوري أراد للوطن بكل مدنه وقراه بما فيها مدينة دمشق العاصمة وريفها أن يكون ساحةً لتصفية معارضيه المطالبين بالحرية والكرامة، وقتل المتظاهرين المسالمين منهم، مما جعلهم يهتفون برحيله وسقوطه وعدم القبول باستمراره على أية حال. ولئن كان السادس من أيار يوماً أسود في تاريخ الوالي الباشا العثماني، فهو في عصر الأسد الأب والابن عهد أسود ملطخ بالعار والجريمة، وموسوم بكل ماهو ضد الإنسانية من جرائم، وهو يسفك دماء شعبه أحراراً وحرائر وأطفالاً، ويرتكب من المجازر مئات أضعاف مافعله السفّاح الباشا.

    إن تضحيات السوريين واستمرار ثورتهم ستُنطق من به خرس، وستُسمع من به صمم، وسيراها حتى العمي وإن متأخرين. ولسوف تُشهد العالمين أن بشار الأسد بما ارتكب من جرائم ضد الإنسانية بحق السوريين، هو هولاكو العصر وسفّاحه وجزّاره.

    الرحمة والرضوان لمن قدّموا ويقدمون أرواحهم قرابين من أجل حرية سليبة، وكرامة مستباحة على امتداد سورية الوطن، في كل مدنها وبلداتها وريفها وقراها، والمجد والعزّ لكل سوري شريف يحمل بين خافقيه شعلة الحرية والكرامة تتوقّد من دمه ودم أهله وأحبائه ناراً تُلهب قلوب المستبدين والجلادين واللصوص والنهابين، وتحرق كراسيهم وتهز الأرض من تحت أرجلهم، ونداء الجميع رفضاً للذل والخنوع ولقيم القمع والقهر والفساد من السفّاكين والمجرمين من المقامرين بأرواح الناس وسرّاق لقمة عيشهم: اللي بيقتل شعبه خاين، والشعب السوري مابينذل، وأنه يريد إسقاط النظام. وعقيدة الجميع أن صبح السوريين قريب، وفجرهم آت، وشمسهم حارقة، وأن الطغاة والجزارين مصيرهم إلى زوال، وما أمر القذافي عن بشار الأسد وشبيحته ومؤيدوه ببعيد.

  • إبن قاسيون:

    اعتقال السوريين الأحرار أليس رفضا لمبادرة عنان؟! العالم الداعية أحمد معاذ الخطيب أنموذجا….

    زهير سالم:

    كان في بنود مبادرة السيد عنان مباشرة عملية إطلاق سراح المعتقلين الذين تم اعتقالهم على خلفية الأحداث، ولكن الذي يجري عمليا على الأرض أن النظام ما يزال ماضيا في مشروع اعتقال المزيد والمزيد من الشخصيات المدنية من رجال الرأي والفكر ومن المدافعين عن حقوق الإنسان دون أن نسمع أي تعليق أو لفت نظر من السيد كوفي عنانه وفريقه…

    لقد وصلنا منذ أسبوع تقريبا – عبر وسائل الإعلام – نبأ استدعاء المراكز الأمنية للعالم الداعية الشيخ أحمد معاذ الخطيب. وتوقعنا أن يكون الاستدعاء في إطار الإجراءات اليومية الأمنية المفروضة على الشعب السوري منذ عقود. ولكن الخبر المؤكد أن فضيلة الشيخ الداعية ذهب إلى المركز الأمني الذي استدعاه على قدميه ولم يخرج منه حتى اللحظة…!!!

    والعالم الداعية المهندس أحمد معاذ الخطيب هو أحد دعاة الإسلام الأحرار الذين يحملون رسالة الإسلام السمح إلى المجتمع السوري. ولقد تحمّل في فترة سابقة مسئولية الخطابة في مسجد دمشق الجامع ( مسجد بني أمية الكبير ) ثم أزيح عنه لأنه لم ينل رضا الحاكمين. وهو من المبشرين بسورية متسامحة متعاونة على البر والتقوى بين جميع أبنائها. ومن المعترضين على الاستبداد والفساد على جميع المستويات.

    نلفت نظر بعثة المراقبين إلى عمليات الاعتقال اليومية التي تطال رجالات المجتمع السوري من أمثال العالم الداعية أحمد معاذ الخطيب وزملائه وانعكاس ذلك على مصداقية بعثة المراقبين ومبادرة كوفي عنان وجديتها أمام المجتمع السوري…

    نستنكر مسلسل الاعتقال الذي ما زال نهجا يوميا ينفذه النظام بحق كل صاحب رأي في المجتمع السوري. كما نستنكر عملية اعتقال الداعية أحمد معاذ الخطيب ونعتبرها النقض المباشر لكل دعاوى النظام وأشياعه عن مشروع إصلاح يعمل عليه هذا النظام…

    نعلن تضامننا مع الداعية العالم أحمد معاذ الخطيب وأسرته. ونطالب كل القوى والهيئات الإسلامية في العالم العربي والإسلامي أن تجعل من قضية اعتقال الداعية الخطيب قضية إسلامية عامة. لأن اعتقال الداعية المجاهد كان على خلفيته الإسلامية ومواقفه الإصلاحية..

    كما نعلن تضامننا مع كل المعتقلين من أحرار سورية وحرائرها. ووقوفنا إلى جانب أسرهم مطالبين بعثة المراقبين أن تقوم بدورها في تنفيذ بنود مبادرة السيد كوفي عنان….

  • إبن قاسيون:

    حول حق الشعب السوري في التدخل الإنساني

    الدكتور عبدالله تركماني:

    قتلت سلطة الاستبداد، تحت قيادة آل الأسد وشبيحتهم، أكثر من اثني عشر ألفاً من السوريين أمام مرأى العالم، واجتاحت مدناً وقرى ودمّرتها على رؤوس ساكنيها، دون أن تجد من يلجمها أو يحد من جرائمها التي فاقت كل تصور. فبالرغم من قراري مجلس الأمن 2042 و2043، فإنّ آلة قتل السلطة ما زالت تحصد الأرواح في مدن وبلدات وقرى عديدة، وقد سقط منذ الإعلان عن وقف إطلاق النار يوم 12 أبريل/نيسان الماضي أكثر من ألف شهيد.

    وعليه، فإنّ أنظار السوريين تتجه إلى الطريقة التي سيتعامل بها المجتمع الدولي مع مأساتهم، فما هو رقم الشهداء السحري الذي سيحرك المجتمع الدولي ويدعوه إلى التدخل الإنساني في سورية؟

    إنّ المبادئ الإنسانية التي تحث على التدخل لا تعدمها سورية: عشرات آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين والمفقودين ومئات آلاف النازحين واللاجئين، والحملة العسكرية – الأمنية الشرسة التي دفعت السيد أحمد فوزي، الناطق باسم عنان للقول: ” النظام لا يسعى لإفشال المراقبين فحسب بل وإلى الانتقام من المواطنين الذين يعرضون للمراقبين حقيقة ما يجري “، واحتكار سلطة آل الأسد كل أسباب القوة، من جيش وشرطة وأجهزة أمن واستخبارات وشبيحة، مقابل شعب وقف بشجاعة مطالباً بالحرية والكرامة، إلا أنه لا يستطيع بوسائله البسيطة، بما فيها تضحيات أفراد الجيش السوري الحر، دفع جبروت سلطة الاستبداد.

    لقد تطورت منظومة الشرعة العالمية لحقوق الإنسان من كون سلطات الدول هي المعنية الوحيدة بما تفعله لمواطنيها إلى أنّ السيادة تفرض مسؤولية هذه السلطات تجاه شعوبها، وحق المجتمع الدولي في مساءلتها عن التزاماتها بالشرعة العالمية لحقوق الإنسان. وشكّل هذا الرصيد المتنامي والمتطور للقانون الإنساني الدولي النواة الأساسية، المعرفية والأخلاقية والإنسانية والعرفية، التي أفسحت في المجال للتدخل الأممي الإنساني في الدول، فيما إذا وقعت جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية أو جريمة الإبادة الجماعية. بل أنّ هذه المنظومة تطورت نحو إنشاء المحكمة الجنائية الدولية، على افتراض مؤداه أنّ القادة والمسؤولين الذين يتحملون، بحكم مواقعهم وأدوارهم، مسؤولية ارتكاب جرائم ضد الإنسانية يجب أن لا يفلتوا من العقاب العادل‏.‏

    إنّ العالم شهد ويشهد تغيّرات مهمة، سواء في بنية النظام الدولي أو إدارته أو أولويات موضوعاته، حيث تجاوزت متطلبات العمل الإنساني القواعد التقليدية، وفي مقدمتها الطبيعة الخيرية للاستجابة الإنسانية. إذ أصبح ممكناً للمجتمع الدولي ممارسة مسؤولياته، التي تقتضي أحياناً تخطي السيادة الوطنية للدول والتدخل في شؤونها عند الحالات الطارئة، سواء تم ذلك عبر فرض العقوبات الدولية، أم عن طريق استخدام القوة في أسوأ الحالات، بهدف إنقاذ حياة المواطنين.

    وفي الواقع لم يعد من الممكن التمييز الكلي بين الداخلي والخارجي، بين الوطني والعالمي، بسبب ثورة الاتصالات وتشابك المصالح والمشتركات الإنسانية، وإذا لم يعد من الممكن التعامل مع الدولة حسب نموذج ” الصندوق المقفل ” لأنه لم يعد مقفلاً على صعيد الواقع فإنه أيضاً ليس من الممكن فتح الدولة كلياً للخارج، مما يفترض تحديد شروط التدخل وكيفية تنفيذه، مثل تحديد ما يعتبر “صاعق التفجير” للتدخل أو لحظة حتمية اللجوء إليه، ومثل اعتماد مقاربة تدريجية لمحاولة إحداث تسوية للأزمة لتلافي التدخل المباشر. وفي حال الفشل في ذلك تحديد الطرف الذي يقوم بالتدخل، إذ من المفترض أن تكون الأمم المتحدة بقوات سلام أممية، أو من خلال إعطائها غطاءً شرعياً لمؤسسة دولية للقيام بذلك، شريطة أن يتم تحت مظلتها وأن تقود هي التدخل.

    ويعكس المشهد الإنساني الراهن عدة عناصر من أهمها:

    (1) – حق المساعدة الإنسانية، من كونها استجابة خيرية تحكم علاقات الأطراف إلى حق للضحايا في تلقي المساعدات الإنسانية. وأعتقد بأنّ النظر إلى المساعدات الإنسانية على أنها حق يلغي تقديرات الاستجابة الطوعية ويزيل عوائق وصول المساعدات للضحايا التي قد تضعها السلطات لأي سبب من الأسباب.

    (2) – حق التواجد الإنساني، إذ يبدو واضحاً أنّ تسييس العمل الإنساني يعبر عن المشهد الراهن لتدخل بعض الدول لإيصال المساعدات الإنسانية، وإن تم ذلك باستخدام القوة. في حين اختبأت دول أخرى وراء ستار السيادة لمنع وصول المساعدات وفي بعض الأوقات ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، كما هو الحال في سورية منذ مارس/آذار 2011.

    وهكذا، يقتضي التدخل الإنساني إمكانية تقديم المساعدة الإنسانية ولو بوسائل عسكرية إذا استدعى الأمر ذلك، عبر مناطق وممرات آمنة، من أجل إغاثة السكان ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان، دون الحصول بالضرورة على موافقة الدولة المعنية. ولاشك أنّ المفهوم واجه – منذ البداية – عاصفة من التشكيك والانتقاد ما فتئت تتصاعد، خصوصاً مع تكريس طابع الانتقائية والتسييس لبعض العمليات التي تمت تحت شعار الديمقراطية والتدخل الإنساني منذ بداية تسعينيات القرن الماضي وحتى الآن.

    ففي 11 مايو/أيار 1993 تم التوقيع على خطة سلام تهدف إلى إنهاء الحرب البوسنية المشتعلة في وسط أوروبا، وحسب الخطة كان يتعين على صرب البوسنة وقف قصفهم لسراييفو، حيث يقاسي المسلمون البوسنيون من حصار امتد لسنة كاملة، وكانت الفكرة الداعمة لإمكانية نجاح الخطة هي احتمال تدخل القوى الغربية عسكرياً لضمان تطبيق وقف إطلاق النار. ولم تحدث النقلة النوعية إلا في يوليو/تموز 1995 عندما قتل صرب البوسنة أكثر من سبعة آلاف مسلم في سيبرينتشا، وهي اللحظة التي قرر فيها الغرب التحرك لوقف المجازر، فاستخدم حلف شمال الأطلسي سلاح الجو لوقف هجمات الصرب على سراييفو. وبحلول ديسمبر/كانون الأول 1995 كان حوالي 60 ألف جندي من قوات ” الناتو ” يشقون طريقهم في اتجاه البوسنة لتطبيق اتفاق السلام. وبحساب الكلفة البشرية خسر مسلمو البوسنة الآلاف من الأبرياء، ما بين عامي 1993 و1995.

    ومن جهة أخرى، هناك جرائم دولية حددتها النصوص والمعاهدات والاتفاقيات الدولية كجرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية، ووضعت قواعد خاصة بشأنها كمبدأ المساواة بين المساهمين لناحية المسؤولية الجزائية وعدم خضوع جرائمهم لمرور الزمن وعدم إفلات المسؤولين من العقاب، مهما علت وظيفتهم في الدولة، وعدم سريان الحصانات الدبلوماسية بحقهم (الرئيس الصربي سلوبودان ميلوسوفيتش ومعاوناه كاراديتش وميلاديتش)، والحال فإنّ ما يحصل في سورية من أعمال وحشية ترقى إلى مصاف جرائم ضد الإنسانية، من شأنها أن تضع بشار الأسد وبطانته في مرمى العدالة الدولية، وفي يوم ليس ببعيد.

    والأسئلة التي تطرح نفسها هنا هي: هل سيستطيع الشعب السوري الأعزل وحده إيقاف جرائم سلطة استبداد آل الأسد وشبيحتهم، أم أنه سيحتاج إلى الدعم الدولي، وما هو دور هذا الدعم وحدوده؟ ألم يصل المجتمع الدولي بعد إلى أنّ خريطة طريق المبعوث الدولي – العربي كوفي عنان، بما فيها المراقبين الدوليين الذين لم يستطيعوا حماية الشعب السوري، بل أنّ عدد القتلى قد وصل إلى ما يزيد عن 1000 شهيد بالرغم من وجودهم؟ وهل يتوجب على السوريين، الذين يحتاجون لمؤازرة الأسرة الدولية للانعتاق من قهر سلطتهم الفاسدة أن يدفعوا ثمن تلك المساندة وفق تسعيرة تفرضها شروط المصالح الدولية والإقليمية؟

    ومع أنّ نتائج التدخل الإنساني قد لا تكون مثالية في جميع الأحوال، إلا أنها ساهمت في إنقاذ حياة الناس وهيأت الظروف للوصول إلى تسوية سياسية. وهذه هي الرؤية التي يتعين استحضارها في الحالة السورية المستمرة منذ أكثر من ثلاثة عشر شهراً، بعد أن شكل التضارب في المصالح الإقليمية والدولية نقطة الإنقاذ الأساسية لسلطة الاستبداد.

    إنّ الأثر الأكثر تشاؤماً، الذي تركته لا مبالاة القوى الإقليمية والدولية الفاعلة أمام المأساة السورية، هو شعور السوريين بالمرارة، التي قد تدفعهم لتقبل مساعدة الجماعات الجهادية التي تبحث لنفسها عن قضية وأرض وشعب لقيادة المعارك، مما قد يؤسس لنوع من الانكفاء على الذات ورفض العرب والعالم ومخاصمتهم، في عصر سمته الأساس هي الانفتاح والشراكات الإقليمية والدولية.

  • إبن قاسيون:

    لا يمكن أن تعاكس شعبا كسر الخوف والحيطة والحذر

    د. سماح هدايا:

    يحاربون الثورة بسلاح المعارضة، حتى اصبحت المعارضة حصان طروادة وقميص عثمان للانقضاض على مشروعية الثورة. ولأنّ المعارضة ترفض استيعاب بعضها ومصابة بمشكلة في الأداء، وأحيانا بضعف في الإخلاص الوطني وفي النظرة الديمقراطيّة، ولديها إشكاليّة إعادة نسخ الفكر الاستبدادي تحت مفهوم العصمة والنخبة والعصبية الحزبية؛ اتسعت الفجوة بين المعارضة والشعب، وصار رائجا اتهامها باللاوطنية والعمالة لدول عربية أو غربية. كما صار رائجا على لسان بعض أطياف المعارضة اتهام الثورة بالطائفية والعنف واستجلاب الغريب.

    وعلى الرّغم من أن المعارضة السورية لايمكن ان تتوحد واقعيّاً؛ لأنها تنطلق من متناقضات متناحرة، فإنها تتحمّل جزءا كبيرا من حملة التشهير بها؛ فهناك الرجعي والمرواغ والذاتي والمغرور، وهناك من يخشى سقوط النظام، وهناك من يعمل مع خطة إصلاح النظام في برنامج النظام.

    المعارضون أصواتهم مرتفعة؛ لكنهم لا يحملون عصى غليظة، تخيف العدو المستبد؛ فهم شتى وقلوبهم متفرّقة. وكل فريق يهاجم الآخر. ويسعى إلى ضمه تحت ظله؛ كأن الأمر شبيه بزعامات في مسلسل يحمل مرجعيّة باب الحارة. وواقعيا؛ فإن خدمتهم للثورة قاصرة، وأحيانا معرقلة؛ فليس هناك مشاريع عمل ميدانية ظاهرة أو حاضرة. لا في المخيمات ولا في الأماكن المتضررة، ولا في ساحات الثورة، ولا على الصعيد الدولي السياسي. كلّه جهد فردي مثالي متحمّس، أو جماعي عشوائي، يفتقر للاستدامة والثبات والتنظيم، أو مزاجي انتقائي مجزوء، متعلق بانتماءات العائلة والعشيرة والقرية والحي، أو غير مستقل. فالذين ينشغلون بالتنظير أو بحساب مكتساباتهم الشخصية غير قادرين على إنجاز عمل له قيمة الدماء والتضحيات والبطولات.

    عندما نكون أقوياء على الأرض، ملتصقين بروح ما يحدث، تنقلب مواقفنا؛ فالمعارض الذي في الخارج، أو الذي في الداخل صامتا وحياديا يتفرّج، غير الذي يقاتل ويكافح من أجل يومه وحياته وحريته وسلامته ولقمة عيشه. الذين في داخل الصراع لايحسون بإحباط؛ فليس لديهم فراغ ليخافوا ويتأملوا، على عكس الذين في الخارج يراقبون، أو في الداخل ولا يشاركون؛ إذ تلعب بهم الأفكار والظنون والإشاعات والمخاوف والمصالح..

    نظام الأسد الإرهابي يحاول تنفيس الثورة؛ لذلك لا يعطي مجالا للاستراحة أو بعض الهدنة، ويعمل على دعم مكونات المعارضة المخترعة أو التي لاتعارض بقاء نظامه، وتدعم أوهام الإصلاح. لكنه يخطىء جدا حساباته؛ فاستفزازه المتواصل غذّى الثورة وألهبها. واستمرّت التظاهرات واسعة، ولم يفلح في تخفيف جذوة الثورة، بل منحها طاقة هائلة بالتحدي. ومن يراهن على التفاوض والإصلاح أو الانقلاب؛ فقد فات الأوان. النظام ذبح الناس ولا أمل في التنسيق معه لوقف القتل؛ فكيف بالحوار على الحريات والحقوق؟

    الثورة ستستمر، وكان على المجلس الوطني وهو أحد وأهم مكونات المعارضة أن يقود الثورة، وأن يستفيد من شرعيته المعطاة له؛ فيسعى إلى تحقيق مصداقية بالعمل الجدي المنظّم، ويتحول من إطار تجميعي إلى مؤسسات عمل لخدمة الثورة السورية وإغاثة الشعب، وأن ينتقل فعليا وبمساحة واسعة إلى العمل الميداني، في الجانب التنسيقي لدعم الثورة ميدانيا. والعسكري والتمويلي والإمدادي لإسقاط النظام. وفي الإغاثي في إدارة المخيمات وإسعاف الأماكن المتضرّرة، مستفيدا من اللعبة الدولية؛ لكنّه، توارى بعيدا، وفقد قيمة أسهمه في الشارع السوري، بسبب ضغف أدائه وحضوره الميداني، وبسبب شراسة الحرب الإعلامية الموجهة ضده داخليّا وخارجيا، فحاولت قوى معارضة أخرى مدعومة عربيّاً أن تسحب البساط من تحت قدميه وتغتصب من الشعب بعض الشرعيّة.

    النظام يحارب بعنف وخبث، لكن إلى أين سيصل؟ مجرد إطالة وقت وزيادة دمار، حتى وإن أوهم العالم بتحقيق بعض الانتصارات المؤقتة الجزئية. هو يراهن على أن تتعب الناس وتيأس ويخيب أملها في الثورة والمعارضة. لكنّ هذا سيزيد الشعب السوري ثورة وثائرين، وسيزيد حالة التطرف في النضال وفي رفض التعاطي مع النظام، ولذلك علينا أن نكون واعين شجعانا في تحديد مطالبنا الواقعيّة وتنفيذها، متخطين حالة الارتباك واللاجدوى والإحباط. الثوار ينسجمون مع مطالبهم وعلى من يمثل الثورة والمعارضة أن ينسجم مع الثورة ومطالبها التحررية، وأن يظهر إخلاصه لها، وإلا سارت الثورة في طريق والمعارضة في طريق آخر.

    قطعا، لايمكن أن تعاكس الشعب الذي فقد كل شيء يخاف عليه؛ فكسر الخوف والحذر والحيطة، ولم يعد معه إلا التحدي، إذ تصبح اللاعودة هي الحتمية لمسير الثورة. والثورة السورية مشروع تحرّري، ستطيح بمفهوم عصمة الأشخاص والأسماء والتجارب والحركات والأحزاب. فلاعودة لزمن الببغاوات التي تقلّد ولاتقول قولها. ولا لزمن القردة الأذلاء التي تتذلل تتسوّل لشيء من فتات. الشعب السوري ينهض ويثور، وتتفجر براكين ذاته الداخليه؛ وفي ثورته حتميّة ترسيخ فكر جديد وثقافة جدبدة؛ فلنقم بالعمل ونضع خطط عمل ميداني مشترك، ننفذها وتتقارب الرؤى، ويجتمع تحت مظلة خدمة الوطن المختلفون.

  • إبن قاسيون:

    فرزات: لم تتحق أي إصلاحات في سوريا منذ بداية الثورة

    آكي

    اعتبر فنان الكاريكاتير السوري العالمي علي فرزات أن “الثورة السورية، اجتماعية في جوهرها وليست
    سياسية فقط، فهي تجسد ابداعات الحضارة منذ فجر الانسانية والتي أنجبت أول أبجدية في التاريخ” حسب تعبيره

    وأوضح فرزات الحائز بالمشاركة على جائزة ساخاروف لحرية الفكر، في مقابلة مع وكالة (آكي) الايطالية للأنباء أنه ترك سورية متوجهاً إلى الكويت لتلقي العلاج اثر اعتداء شنه مجهولون عليه في آب/أغسطس الماضي، مشيراً إلى أنه لم تتحقق أية اصلاحات حقيقية في سورية منذ بدء الحركة الاحتجاجية في آذار/مارس من العام الماضي، وأضاف ساخراً “لقد تم تدمير البيوت واجتياح المدن وعم الخراب، فيكفينا اصلاحات ونحن نود لها أن تتوقف”

    وشدد على انه حتى الآن “لم تنظم انتخابات ديمقراطية رئاسية ولا برلمانية حرة” في سورية وتساءل “أليست الاصلاحات تتمثل في حكومة منتخبة من الشعب ووفق اختياره؟ وهل تتمثل الاصلاحات في تغيير ديكور المنزل أو بعض من أثاثه؟ إن هذه التغييرات السطحية في منزل مهدم لا تصلح، والواجب بناء دار جديدة وعلى أسس صحيحة ومتينة” على حد قوله

    وحول دور الفنان، قال علي فرزات أنه “جزء من الشعب ومن الشارع وليس صوت للسلطة ولا للنظام” و “انا منذ أكثر من خمسة عشر عاماً أقوم برصد الخروقات المجتمعية والأمنية وما الى ذلك” وأضاف “إن دور الفنان يكمن في القاء الضوء على المساحات المظلمة التي يتجلى فيها الفساد والتخلف، إلا أن أحداً لم يكن يستجيب لما كنت أطرحه إلى أن تراكمت العناصر وأدت إلى تفجر الثورة التي نراها اليوم” حسب تعبيره

    وفي اشارة إلى سر نجاحه المحلي والعالمي، قال فرزات الحائز على جائزة حرية الصحافة العام الماضي من منظمة مراسلون بلا حدود “رسمت شرائح اجتماعية متعددة، وكل واحدة كانت ترمز إلى فئة اجتماعية بعينها، اذ أن هناك العسكري ثم المواطن البسيط، والموظف، وكل له شكل خاص به” و “قد بدأت بهذا الأسلوب الذي زاد مع الوقت عمقاً مما جعل بيني وبين الناس لغة فنية تشبه الشيفرة، اعتاد عليها المتلقي مع الوقت وبدأ يستمتع بها ويتشوق لمتابعتها” على حد قوله

    ورأى رسام الكاريكاتور السوري الحائز على جائزة الأمير كلاوس الهولندية في عام ألفين وثلاثة، أن الحركة الاحتجاجية في بلاده “لا ترتبط بشخص أو حزب أو منظمة، إنه حالة إنسانية تشبه الطبيعة فالشرائع الطبيعية والإنسانية واحدة، هناك شارع ينتفض وشجر منتفض، وسماء منتفضة وعصافير ثائرة” إنها “حالة غير منعزلة عن الحالة الكونية، إنها مرحلة جديدة في تاريخ العالم” وأضاف “سورية تردّ اعتبارها، حضارة سورية تبدو ملامحها في الأفق، هناك إرادتان هما الأقوى : إرادة الله وإرادة الشعب، ويجب الخضوع لهما، إنّهما القدر، أو هما تجلّي هذا القدر” مؤكداً أن “الثورة السورية ستنتصر بلا أدنى شك، لأنها حالة من رد الاعتبار للقيم الانسانية” حسب تعبيره

    ولد علي فرزات في مدينة حماة بوسط سورية في عام واحد وخمسين وتسعمائة وألف، وقد نشرت رسوماته في عدد كبير من الصحف العربية والاجنبية، كما أدار في عام ألفين وواحد أول صحيفة ساخرة مستقلة (الدومري) في بلاده منذ عام ثلاثة وستين وتسعمائة وألف، لكن ما لبثت الحكومة السورية أن أمرت بإغلاقها

  • إبن قاسيون:

    اعقتال عضو مجلس شعب سابق ورئيس بلدية

    زمان الوصل

    قوات الامن تعتقل الدكتور المهندس أحمد الترك عضو مجلس الشعب السابق البالغ من العمر نحو سبعين عاما وولده أنس محمود الترك رئيس بلدية حرستا سابقا مع ملاحقة أفراد آخرين من آل الترك، في البلدة.

  • إبن قاسيون:

    عنان على خطى الدابي

    د. عوض السليمان

    مع أننا رأينا، ولا نزال، أن خطة عنان تحمل بعض الإيجابيات في طياتها، إلا أننا ربطنا ذلك بتطبيقها على الأرض. فإذ لم تطبق فلا حاجة لها، ولا معنى، إلا أن تكون في إطار مهلة جديدة للنظام لعله يستطيع القضاء على الثورة، ويتحالف من جديد مع أصدقائه الذين أشادوا يوماً بانتقال سلمي للسلطة بين الأسد الأب وابنه وفرشوا له السجاجيد الحمراء في عواصم بلادهم.

    لا نعرف على وجه التحديد، لماذا قدم عنان إحاطته لمجلس الأمن من خلال دائرة تلفزية مغلقة. ولا نعرف أيضاً لماذا تأخر السيد عنان لتقديم إحاطته يومين كاملين، إذ كان المقرر أن يخاطب مجلس الأمن يوم الخامس من أيار/ مايو وليس يوم الثامن منه. ولكننا نتوقع أن الموفد العربي – الأممي فعل ما فعل، نزولاً عند رغبة أعضاء مجلس الأمن، فهم يريدون أن يسمعوا وحدهم دون الرأي العام المحلي والعالمي، كي يبرروا تقاعسهم عن مساعدة الشعب السوري حسب القوانين الدولية. وإلا فلماذا لم يلق عنان مؤتمره الصحفي قبل الإدلاء بشهادته على ما يجري في سورية.

    تحدث السيد عنان عن انخفاض في مستوى العنف في سورية وذكر أن جيش النظام، خفف من استخدام الأسلحة الثقيلة. وهذا يعني أن الأسد يستخدم بالفعل الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، وهذا يعني أنه لا يزال يقتل وينكل بالشعب السوري. فما الفائدة إذاً من استمرر هذه الخطة إلا إعطاء النظام مزيداً من الوقت للفتك بالثوار والناشطين.

    الأنكى من ذلك أن السيد عنان، اعتبر أن مبادرته هي الفرصة الأخيرة أمام دمشق، وعندما تلفظ بهذه العبارة، ظننا أن الرجل سيقول الفرصة الأخيرة قبل التدخل المباشر أو تأمين مناطق عازلة لحماية المدنيين. ولكنه قال، قبل أن تنزلق البلاد إلى حرب أهلية. ولعلكم تلاحظون أن هذا التصريح يفتقر حتى إلى المعايير الأخلاقية. فعنان يعلم أن خطته فشلت منذ اليوم الأول. وهو يعرف بالتالي أن البلاد قد تنزلق إلى الحرب الأهلية، ويعلم أنه ذهب إلى سورية لإجبار الأسد على إيقاف القتل. فالرجل غير آبه بالذين يقتلون يومياً بل هو يدعي الخوف من الحرب الأهلية بدل العمل على حماية المدنيين والإفراج عن المعتقلين.

    منذ أن وقّعت الأمم المتحدة البروتوكول المشؤوم مع نظام الأسد، ارتقى ما يقارب ألف شهيد في سورية، واعتقل الآلاف من الناشطين السلميين. فكيف يقول كوفي عنان أن العنف تراجع في البلاد.

    الجواب واضح، عنان موظف لدى القوى الغربية، التي لم تعقد العزم حتى اليوم على إسقاط نظام الأسد، فهم يخافون على الكيان الصهيوني وأمنه واستقراره، وهم لا يريدون أن يخسروا موظفاً مطيعاً كبشار الأسد، حافظ على كرسيه من خلال الصمت على جرائم هذا الكيان في فلسطين ولبنان والجولان.

    الصادم خاصة في موقف عنان، أنه يزعم بشكل أو بآخر أن خطته لم تفشل بعد، فهو يكرر عبارة: إذا فشلت الخطة، ويتجاهل الحديث عن المعتقلين، ولم يعلق على الصور التي تظهر مراقبيه وهم يعتلون الدبابات بأنفسهم، فكيف يتكلم الرجل عن سحب جزئي للقوات من المدن وعن تحسن مستوى الأمن في البلاد. وهذا أمر خطير فعدم اعتراف عنان بفشل خطته، وهذه رغبة الغرب وأمريكا، سيروج لمجلس الأمن النكوص في وعوده بمساعدة الشعب السوري واللجوء إلى وسائل أخرى لحماية هذا الشعب، ولهذا فإننا نعتقد أن هذه العبارات كانت مقصودة تماماً وهي من باب الالتفاف على واجبات مجلس الامن تجاه سورية.

    مسؤولو البلاد الأوروبية وأمريكا يكررون عبارات عنان، فهم يهددون الأسد في حال فشل الخطة، ولا ندري إن كانوا سينتظرون تسعين يوماً حتى يعرفوا أن الخطة فشلت أم لا. وكأنهم لا يرون القتل الطائفي ولا يرون أسلحة النظام تقصف المناطق السكنية الآمنة وتدمرها على رؤوس ساكنيها. ولم تبلغهم أخبار عمار الأبرش الذي قتل مع زوجته وأطفاله الخمس لأنه تلاسن مع حاجز أمني في حي الإنشاءات ولأن اسم ولده أبو بكر.

    المسؤولون الذين يرون الأطفال مسلوخي الجلد ومنزوعي الرؤوس، ثم يتكلمون عن احتمال نجاح خطة عنان، هم مشاركون في القتل وفي الجريمة، وهم لا أخلاق لهم، حالهم حال الأسد وشبيحته.

    إننا نعتقد اليوم، أن خطة عنان ما هي إلا تكملة لخطة الدابي، فبينما قامت الجامعة العربية وخاصة أمينها العام، بإرسال المراقبين العرب إلى سورية ليمعن النظام في قتل السوريين قامت الأمم المتحدة بإرسال عنان وفق نفس المنهج بالضبط. لن نتوقع من عنان اليوم غير ما رأيناه من الدابي، وبكل حال فلن يأتي النصر من خطته ولا من تصريحات سوزان رايس ورئيسها، إنما يأتي فقط بحول الله من استمرار الثورة حتى إسقاط النظام.

  • إبن قاسيون:

    المجلس الوطني السوري إلى أين؟

    غسان المفلح

    كان للدكتور برهان غليون ومحبيه ومريديه في الداخل والخارج!! دورا سلبيا واضحا في هز صورة المجلس عبر مناورات التهرب من طلب التدخل الدولي، باعتبار أن الرجل يؤمن بقضية السيادة الوطنية للدولة السورية غير الموجودة أصلا إلا في جيب الحكم العصبوي المافيوزي، لهذا كان له عبارات رددها كثيرا” انه ضد التدخل الدولي، وأن الجيش السوري جيش وطني” تراجع لفظيا عن هذه الامور إلا انه فعليا لم يتراجع عنها أبدا، واستطاع خلال فترة قصيرة باحاطة نفسه بشخصيات هزيلة، منها من وصل للمواقع القيادية بحكم قوانين المحاصصة، والتوافقية، هزيلة سياسيا ورخوة الموقف، وليس انسانيا فكل الناس انسانيا خير وبركة…

    هذا الدور السلبي تطلب هلهلة في مؤسسات المجلس ورخاوة وارتجالية، وسمح لتدخلات من خارج المؤسسة لكي تقوم بتطويع هذه المؤسسة وفق تواطؤات الوضع الدولي والاقليمي، وبات السكوت عن هذا الوضع أمرا مخجلا في الحقيقة. هنالك اعضاء كثر مثلي حاولوا من داخل الاطر التنظيمية للمجلس أن يقوموا بواجبهم، ولايزالون…لهذا قمنا بفضح الاتفاق مع هيئة التنسيق الذي اراد الدكتور برهان ومجموعته تمريره بالتدريج!!

    والآن نبذل جهدنا جميعا من أجل ألا يمرر كوفي عنان الجزء الأكثر تواطؤا مع العصابة الحاكمة، من خطته التي طالب ب8ملايين دولار لتمويلها لمدة عام، هذه الخطة التي يريدها وظيفة تستمر لمدة عام. والاصدقاء في الاخوان المسلمين لازالوا يعملون وفق طريقة خذ ما تريد، واترك لنا مساحة الفعل الحقيقي التي تعود على تنظيمنا لوحده بالفائدة الأكبر!!!

    ويتركون لمن يدافع عن حقهم في المشاركة السياسية، في حالة من الشك والتشكيك غير مريحة. لن نتحدث عنها الآن..أما اعلان دمشق فوقع في الفخ بين الاخوان وبين الدكتور برهان..ونتيجة لضعف حضور مندوبيه السياسي والتنظيمي في هيئات المجلس فاصبح يصدر بيانات خاصة به تحمل رؤيته الخاصة لقضايا من المفترض أن المجلس هو مكانها!! المستقلون فحدث ولا حرج، من يمثلهم يعتقد أنه الافضل ومن حقه ان يبقى قائدا للأبد!!

    رغم أن الاداء كان سيئا…وأنا هنا لا اعفي نفسي من المسؤولية أبدا..لكن من الواجب أن تعرف الناس ماذا يجري؟ كتبت تعليقا مختصرا عن الاجواء الحالية التي تسبق مؤتمر المعارضة في القاهرة برعاية نبيل العربي الذي هو أساسا ضد التغيير في سورية” في ظل هذه الاجواء تناسى كل مستفيد من وضع المجلس الحالي أن هذا المجلس الذي طالب به الشعب، طالب به ليس محبة بأحد منا، بل من أجل استجرار حماية دولية للمدنيين.. وليس من أجل وحدة المعارضة، ولا من أجل تقاسم اموال الثورة حزبويا وشخصانيا أو من أجل مراعاة نبيل العربي في رفض التدخل الدولي…

    من لايرى نفسه ضمن هذا الأفق عليه ألا يوجع رأسنا…ليذهب إلى هيئة التنسيق…لسنا بصدد خوض معارك جانبية…” هذا التعليق يكثف رؤيتي ورؤية النسبة الغالبة من اعضاء المجلس، والتي هي امام تحد تجاوز فيتوات المحاصصة… الاطرف في الموضوع أن هذه الوضعية رغم كل سلبياتها كان لها ايجابية يبنى عليها، وهي أن جماعة” التكتكة والبروزة” لم يستطيعوا جر المجلس لمواقف لا تخدم الثورة..وبقي لديه استقلالية تزعج بعض حلفاءنا!!!

    فالمجلس لديه من الخبرات والشخصيات ذات التجربة التاريخية المحترمة والوازنة، إضافة إلى خبرات اكاديمية متخصصة لم يتم الاستفادة منها ومن طاقاتها حتى اللحظة. أما الذين يطرحون اعادة الهيكلة من خارج المجلس ويقومون بتشكيلات استعراضية ومؤتمرات خلبية القصد منها التشويش على المجلس، تجد في المحصلة أن هنالك نقطة خلاف واحدة” نتفهم كل التشكيلات التي تقف ضد المجلس لأنها ضد التدخل الخارجي، لأنها رؤية سياسية رغم ضررها الأكيد، أما ما تبقى فغالبا هي مؤتمرات وأصوات لاعادة هيكلة المحاصصة داخل المجلس شخصويا وحزبويا وجهويا حتى. لهذا وغيره من الاسباب ربما لايتسع المقام هنا لسردها يطرح سؤال الآن المجلس الوطني إلى أين؟

    لهذا الحديث بقية من أجل المساهمة في الاجابة عن هذا السؤال الذي يؤرق الناس اليوم…..لكن قبل أن نختم هذا الجزء لابد لنا من القول أن وجود الدكتور برهان غليون على رأس المجلس…كان مطمئنا للأقليات وهذه ميزة تحسب للرجل… اضافة إلى سمعته الفكرية والاكاديمية المعروفة..

  • ناصر الحريري:

    النّظام السّياسي السّوري وقضيّة فلسطين: الحقائق والأساطير
    8 مايو 2012

    *بقلم مجموعة من الباحثين الشباب الفلسطينيين والسوريين

    مع تزايد استخدام النظام السوري لخطاب المقاومة وفلسطين في التعامل مع الثورة الشعبية السورية كمؤامرة خارجية تبرز أهمية المراجعة الموضوعية لمواقف النظام السوري من الفلسطينيين وقضية فلسطين منذ تسلم حزب البعث السلطة. والهدف هو إنصاف الحقيقة، عبر إظهار الوقائع وتفكيك الأساطير ووضع هذا الخطاب في سياقه التاريخي. هذه ورقة مقدمة للشباب والمثقفين لكي تتكون لديهم فكرة افضل حول هذا الموضوع الذي ضاعت ملامحه وراء الشعارات، واختفت خلف براغماتية من يرفعها.

    لا تشكل هذه الورقة دراسة وافية لهذه المواقف، ولكنها تلخيص تاريخي نقدي يتعامل مع الوقائع كما هي، يتوخى الحقيقة، ولا يدعي الإلمام بكليّتها.

    مقدمة:

    يُعدّ النّظام السّياسي في سورية من الأنظمة التي تعتمد إستراتيجيًّا في شرعيّة استمرارها على السّياسة الخارجيّة، وإدماجها تبنّي القضيّة الفلسطينيّة والدّفاع عنها في صلب العناصر التكوينيّة لتلك السّياسة. لكن ذلك لم يمنع صانع القرار السّوري في إطار نهجه البراغماتي، وواقعيّة سياسته الخارجيّة من بلورة توجّهات انعكست بشكلٍ سلبي مباشر على الفلسطينيّين، لتدعيم استقرار النّظام من جهة، وزيادة نفوذه الإقليمي من جهةٍ أخرى. وتتمثّل جذور ذلك في التزام السّياسة الخارجيّة لجميع النّظم السياسيّة التي تقلّبت على الحكم منذ الاستقلال بالقضيّة الفلسطينيّة، والحرص على عدم وضع المصالح السوريّة بأيّ حال من الأحوال في مواجهة استحقاقات تلك القضيّة، ولم يشذّ أيّ نظامٍ سياسي على الإطلاق عن هذا النّهج. وبهذا المعنى فإنّ مركزيّة القضيّة الفلسطينيّة ثابت بنيوي في السّياسة الخارجيّة للدّولة السوريّة منذ الاستقلال بغضّ النّظر عن تقلّب نظمها السياسيّة. لكن النّظام السّوري تميّز عنها في تحويلها من سياسةٍ خارجيّة إلى رافعةٍ إستراتيجيّة لمصادر شرعيّته الأساسيّة، واستخدامها براغماتيًّا لمتطلّبات سيطرة النّظام، وتحكّمه في إدارة الدّولة والمجتمع. وكانت النّظم السياسيّة المختلفة بما في ذلك النّظام السّوري الحالي في هذه السّياسة على مختلف درجاتها تعبّر عمّا هو مشترك بل وما هو “مسلّم” به بين سلطة الدّولة والشّعب.

    والحقيقة أنّ الجذور الموضوعيّة لذلك، تكمن في أنّ القضيّة الفلسطينيّة تُعدّ في التّاريخ السّوري الحديث شأنًا سوريًّا “داخليًّا” لا تقلّ مركزيّته عن مركزيّته لدى الفلسطينيّين أنفسهم، وتضرب جذور ذلك في ميراث تاريخ الحركة العربيّة الذي رسّخه العهد القصير للدّولة العربية في مرحلة الملك فيصل في سورية في عام 1920، والذي كان يعدّ فلسطين بمنزلة “سورية الجنوبيّة” في إطار الوحدة البشريّة والحضاريّة والاجتماعيّة لإقليم بلاد الشّام التّاريخي. ولهذا لم يكن ممكنًا لأيّ نظامٍ سياسيّ في سورية أن تقيّض له الحياة من دون أن يضع القضيّة الفلسطينيّة في صلب سياسته الخارجيّة. وهو ما يفسّر كيف لا تُعدّ الحالة الفلسطينيّة في سورية حالة غريبة عن المجتمع السّوري. ولا ترتبط مكتسبات الفلسطينيّين مدنيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا بأيّ نظامٍ سياسي سوري على نحوٍ خاصّ، بل حملت جميع النّظم السياسيّة السوريّة المتقلّبة منذ الاستقلال بغضّ النّظر عن الطّرق والتّحالفات التي وصلت فيها إلى الحكم، القضيّة الفلسطينيّة كواجب أساسي ومركزيّ لها في السّياسة الخارجيّة. وهو ما يفسّر أنّ السّمة المشتركة للصّراع الحزبي- السّياسي طوال العقود السّابقة قد تمثّلت في الصّراع بين النّظم السياسيّة، ومنها النّظام البعثي وبين قوى المعارضة على مدى جذريّة تلك النّظم وصدقيّتها بحمل القضيّة الفلسطينيّة، ورفض مشاريع “تسويتها” أو “تصفيتها” بلغة الصّراع. ولكن النّظام السّوري انفرد منذ النّصف الثاني من مرحلة السبعينيّات وحتّى اليوم برمي أيّ عملٍ معارض سياسي له بـ “الشّبهات”، وأنه يستهدف ضرب سورية بسبب حملها للقضايا القوميّة، وفي جوهرها قضيّة فلسطين. وكان هذا الرّمي قد وصل أوجَه في الصّراع مع الإسلاميّين السوريّين حين تمّ رميهم بتنفيذ مؤامرات “صهيونيّة” أو تخدم الصهيونيّة وإسرائيل. وهو ما تجسّد في الشّعار الرّسمي في المدارس كافّة: “عهدنا أن نقف ضدّ كافّة المؤامرات الإمبرياليّة والصهيونيّة والرجعيّة، وأن نسحق أداتهم العميلة عصابة الإخوان المسلمين المجرمة”، على الرّغم من ميراث الجماعة السوريّة الرّاسخ في القتال من أجل فلسطين، والتّضحية من أجلها.

    ولقد دأب الخطاب السّياسي للنّظام السّوري منذ الستينيّات على استخدام القضيّة الفلسطينيّة وكأنّه الحامل السّياسي لها كمادّة وظيفيّة للاستخدام داخليًّا ضدّ أيّ تحرّكٍ معارض له. كان ذلك حتّى حين تنافس في حمل قضيّة فلسطين الناصريّون، والشيوعيّون في ستينيّات القرن المنصرم، والإسلاميّون في سبعينيّات القرن العشرين وثمانينيّاته، وحتّى الوحدويّون الاشتراكيّون، والبعثيّون خارج نطاق النّخبة السياسيّة التي سيطرت على مقاليد الحكم في سورية. لقد عدّ هؤلاء جميعًا فلسطين قضيّتهم، حتّى وهم ملاحقون من قبل النّظام. والواقع أنّ تلك النّخب والقوى لم تختلف قطّ على مركزيّة القضيّة الفلسطينيّة، بل اختلفت بشأن مدى الالتزام الجذريّ الحقيقيّ بها، بما يعيق أيّ” تصفية” لها. بل وشكّلت مدى الجذريّة من هذه القضيّة إحدى أبرز قضايا الخلاف في الحزب الشّيوعي السّوري، والذي خضعت مواقفه من القضيّة الفلسطينيّة إلى مراجعة حادّة داخل الحزب أفضت في المحصّلة إلى انشقاقه(1969-1972).

    أوّلًا: مكتسبات اللّاجئين الفلسطينيّين في سورية

    مع انطلاق الثّورة السوريّة، والتي جاءت متقاطعة مع الثّورات العربيّة الأخرى في أسباب انطلاقها، سياسيًّا واقتصاديًّا واجتماعيًّا، عمد النّظام السّياسي الحالي إلى مواجهتها بخطاب المؤامرة التي تستهدف سورية بسبب مواقفها القوميّة، ودعمها لمنظّمات المقاومة اللبنانيّة والفلسطينيّة، مفسّرًا سقوط الأنظمة الأخرى كنظام مبارك بمعطيات تتعلّق بالسّياسة الخارجيّة المتناقضة مع التوجّهات الشعبيّة. وأمام واقع توصيف الثّورة السوريّة والمحتجّين بالعمالة للخارج، والصهيونيّة، التي تستهدف نظامًا يحتضن الفلسطينيّين ويمثّل قضيّتهم، ويتبنّى مقاومتهم، بدأ الخطاب السّياسي للنّظام يواجه دعوات التّغيير بالقضيّة الفلسطينيّة، على الرّغم من أنّ القضيّة الفلسطينيّة هي قضيّة مرتبطة بكيانيّة الشّعب السّوري الذي قدّم تضحياته في سبيلها انطلاقًا من انتمائه القومي وهويّته العربيّة إلى درجة أنّ شعارات المحتجّين المشاركين في الثورة السوريّة اتّهمت النّظام الحالي بالتّخاذل عن تحرير الأرض في جبهة الجولان تارةً، واتّهامه أنّه أكثر فتكًا من الإسرائيليّين، وتعييره باستخدام الجيش ضدّ الشّعب بدلا من الجبهة. ولكن الشّعارات المتعلّقة بفلسطين كانت محدودة جدًّا في هذا المجال.

    ولكي لا يسيء استخدام النّظام لقضيّة فلسطين لهذه القضيّة العربيّة والسورية العادلة، وأمام واقع دعاية النّظام في مواجهة كلّ من يقف مع الثورة ويدعمها واتّهامه بالتخلّي عن القضيّة الفلسطينيّة، والعمالة، والتّآمر مع الخارج ضدّها لا بدّ من إيراد بعض الحقائق التي تبيّن براغماتيّة النّظام السّياسي في توظيف هذا المحدّد إذ لطالما تغنّى النّظام السياسي في خطابه الإعلامي والسّياسي بأوضاع اللاجئين الفلسطينيّين ومكتسباتهم في سورية، وتميّزهم عن اللاجئين الفلسطينيّين في دول الشّتات ولاسيّما في لبنان ومصر (في مرحلة حكم قطاع غزّة). أمّا في الأردن فحقوق الفلسطينيّين تفوق حقوقهم في سورية، وهكذا كانت أيضًا في العراق.

    وكما ذكرنا سابقًا فإنّ الكيانيّة الشعبيّة السوريّة هي من دفعت باتّجاه إدماج الفلسطينيّين مجتمعيًّا[1]، باعتبارهم جزءًا من بلاد الشّام والأمّة العربيّة، حتّى يكاد شمال فلسطين، الذي وفدت منه غالبيّة اللاجئين، لا يختلف في عاداته وتقاليده في شيءٍ عن الشّعب السّوري. وتعكس المراسيم والقوانين التي نظّمت حقوقهم وواجباتهم في المجتمع السّوري هذا الواقع. وقد صدرت جميعها قبل عام 1963، أي قبل استلام حزب البعث السّلطة في سورية. فهذه القوانين ليست إنجازًا للبعث، بل ورثها ممّن حكموا قبله. وأبرز هذه القوانين[2]:

    •القانون رقم (450) الصّادر بتاريخ 25 كانون الثاني/ يناير عام 1949، والذي أقرّ إحداث مؤسّسة اللّاجئين الفلسطينيّين العرب التي ترتبط بدورها بوزارة الشّؤون الاجتماعيّة والعمل السوريّة. وكان من مهامّ هذه المؤسّسة وبشكلٍ رئيس، وبعيدًا عن الأهداف التي تشكّلت من أجلها تنظيم سجلّات بأسماء اللاجئين الفلسطينيّين، وأحوالهم الشخصيّة، والأعمال أو المهن التي يمارسونها. وكان للمؤسّسة أيضًا موازنة تصادق عليها وزارة الشّؤون الاجتماعيّة والعمل، وتتكوّن موارد المؤسّسة من ريع طابعٍ بريدي فلسطيني، ومن جميع الإعانات والتبرّعات أو الهبات النقديّة والعينيّة التي يكون مصدرها منظّمة الأمم المتّحدة والمؤسّسات والجمعيّات والأفراد، ومخصّصة للاجئين الفلسطينيّين في سورية[3].

    •القانون رقم (260) الصّادر بتاريخ 10/7/1956، وقد أُصدر ليزيد من فرص اندماج الفلسطينيّين في سورية في الحياة الاجتماعيّة والاقتصاديّة. فقد تضمّن القانون نصًّا واضحًا يعدّ الفلسطينيّين المقيمين في أراضي الجمهوريّة العربيّة السّورية كالسوريّين في جميع ما نصّت عليه القوانين والأنظمة المتعلّقة بحقوق التّوظيف والعمل والتّجارة وخدمة التّعليم، وذلك مع احتفاظهم بجنسيّتهم الأصليّة[4].

    •في مرحلة الوحدة بين سورية ومصر، صدر القانون رقم 89 سنة 1960، والذي مُنح بموجبه اللاجئون الفلسطينيّون العرب في سورية وثائق سفر بناءً على طلبهم.

    •لم يصدر أيّ قانونٍ يعزّز مكتسبات اللّاجئين الفلسطينيّين في سورية بعد استلام حزب البعث العربي الاشتراكي السّلطة عام 1963، وحافظت الدّساتير السوريّة المتعاقبة على القوانين السّابقة، وما صدر في هذا الشّأن فقط هو قرار تنظيمي عن وزير الداخليّة حمل رقم[5]1311بتاريخ 2 تشرين الأوّل/ أكتوبر 1963، ونظّم إداريًّا سفر الفلسطينيّين وفقًا للمادّة 23 من القانون رقم 89 الصّادر سنة 1960. وقد عملت السّلطات البعثيّة بالقانون السّابق بالمساواة، وعُومل الفلسطينيّون وكان قسم كبير من نخبهم قوميًّا معاملة السوريّين التامّة في كلّ شيء، وفقط حين يغدو الفلسطينيّ وزيرًا كان يُمنح الجنسيّة السوريّة. وكان هنالك في تاريخ الوزارات أكثر من فلسطيني، كما كان في تاريخ رؤساء الجامعات الكبار بعضهم مثل أحمد يوسف حسن باني جامعة حلب. وفي مرحلة حافظ الأسد في الثمانينيّات كان جهاز إدارة التّربية من مديرٍ وموجّهين اختصاصيّين ومديري ثانويّات أساسيّة (عدد الثانويّات محدود في تلك الفترة)، من الفلسطينيّين. لقد عمل الفلسطينيّون في سورية دائمًا في الدّوائر الحكوميّة، ولا سيّما سلك التّربية والتّعليم، ولكن، أكبر نسبةٍ من الفلسطينيّين عملت في تاريخ اللّجوء في مفاصلَ قياديّة للإدارة كانت في الفترة البعثيّة.
    ثانيًا: الخلاف البعثي- البعثي على القضيّة الفلسطينيّة

    على الرّغم من الموقف الشّعبي الدّاعم بقوّة للقضيّة الفلسطينيّة، تميّزت مواقف القيادات السياسيّة التقليديّة السوريّة من إسرائيل بالرّخاوة، وسجّلت بعض حالات التّواصل الاستثنائيّة مع إسرائيل، وحتّى مع الوكالة اليهوديّة قبل عام 1948، ثمّ مع الموساد في فترة احتدام الصّراع الدّولي على سورية في الخمسينيّات وكانت هذه، على قلّتها، من عوامل نقمة الجمهور السّوري والعربي عمومًا على تلك القيادات. فإنّ نجاحات الجاسوسيّة الإسرائيليّة في اختراق النّخب السورية منذ الجلاء وحتّى اليوم كانت محدودة، فالشعب السّوري هو الشّعب صاحب الرأي العامّ العروبي الذي دفع بقوّة للوحدة مع مصر على حساب سيادة سورية، وهو الشّعب المتمسّك بقضيّة فلسطين كجزء من هويّته، وهو الشّعب الذي احتضن اللّاجئين الفلسطينيّين كجزءٍ طبيعي وعائلي منه.

    بعد أن قامت اللّجنة العسكريّة التي تشكّلت من خمسة ضبّاط في البداية (محمد عمران، وصلاح جديد، وحافظ الأسد، وعبد الكريم الجندي، وأحمد المير، ثمّ انضمّ سليم حاطوم لها في وقتٍ لاحق)، في حزب البعث العربي الاشتراكي بانقلابٍ سيطرت من خلاله على الحكم في سورية في 8 آذار / مارس سنة 1963، ثمّ صفّى البعث شركاءَه الناصريّين وسار بدءًا من 18تمّوز / يوليو سنة 1963 في الطّريق القاتل وهو طريق احتكار السّلطة، تبنّت القيادة البعثيّة بحكم منطلقاتها القوميّة القضيّة الفلسطينيّة، وبلورت تشكيل ما أُطلق عليه اسم “كيان فلسطيني” يمثّل الفلسطينيّين كإطارٍ وطنيّ تمثيلي، لكن في إطار رؤية أنّ تحرير فلسطين هو عمليّة قوميّة عربيّة. وفي سنوات 1963-1964 تبنّت القيادة البعثيّة شعار التخلّي عن أسلوب القمم العربيّة الذي بدأ به الرّئيس جمال عبد النّاصر في أوائل عام 1964 لاتّخاذ موقفٍ عربيّ موحّد ضدّ مشروع تحويل نهر الأردن الذي أنجزته إسرائيل يومئذٍ وفق ما خطّطت له منذ عام 1949، وانتهاج جبهة النّظم والقوى التقدميّة لتحرير فلسطين.

    ظهر صلاح جديد باعتباره الرّجل الأقوى خاصّةً بعد حركة 23 شباط / فبراير سنة 1966. لا شكّ في أنّ سورية تعاملت وظلّت تتعامل مع إسرائيل كعدوٍّ بحزمٍ أكبرَ في هذه الفترة. لم يكن في أروقة الحكم في سورية قبل حرب عام 1967، أيّ خلافٍ بشأن نضال الفلسطينيّين ضدّ إسرائيل، بل إنّ الاتّجاه البعثي (صلاح جديد) كان يميل إلى دعم عمليّات حركة فتح داخل فلسطين المحتلّة لأنّه كان مؤمنًا فعلًا بحرب التّحرير الشعبيّة الشّاملة ضدّ إسرائيل. ولذلك اتّخذ المؤتمر القومي السّادس قراره بتشكيل منظّمة طلائع حرب التّحرير الشعبيّة- قوّات الصّاعقة. ولم يكن ذلك لدوافعَ يساريّة فقط بل كانت اليساريّة وعيًا بعوامل موضوعيّة، لمواجهة انتهاكات إسرائيل للمنطقة المجرّدة على الجبهة بعد تحويلها لنهر الأردن، وتدميرها لمشروع نهر بانياس الذي لم ترسل الدّول العربيّة قوّاتها لحمايته بحسب قرار قمّة الإسكندريّة (1964)، وإخفاق النّظام العربي الرّسمي في منعه، وإخفاقه في دعم مشروع سورية لتحويل مياه نهر بانياس حيث دمّرت إسرائيل معدّات المشروع.

    جاءت نكسة 1967، ووضعت نظام البعث في مأزقٍ أمام الرّأي العامّ السّوري الذي حمّله مسؤوليّة ضياع الجولان، واتّهمه بدعم فلسطين شعاراتيًّا فقط. وتحوّل هذا الخلاف إلى خلافٍ جوهريّ داخل القيادة البعثيّة “الشباطية”. وقدّم زير الدّفاع حافظ الأسد استقالته لكن القيادة القطريّة رفضت قبولها بسبب مبدأ القيادة الجماعيّة، وبسبب ذلك ترك بعض أعضاء القيادة مثل مصطفى رستم عضويّتها، كما أنّ القيادة القطريّة رأت أنّ العدوان فشل في تحقيق أهدافه وهو “إسقاط النّظم التقدّمية”. كما استهدفت اتّهامات الرّأي العامّ حافظ الأسد بشكلٍ خاصّ، لا سيّما بعد أن أذاعت وزارة الدّفاع السوريّة بيان (سقوط مدينة القنيطرة) الذي أصدره الأسد كوزير دفاع حين كان الجيش السوري مستمرًّا في المقاومة في المدينة، ما أدّى إلى انسحابٍ عشوائيّ من القنيطرة، وسقطت جميع الدّفاعات عنها. ولا تزال حيثيّات ذلك غير واضحةٍ وملتبسة، لكن الجدل داخل القيادة السوريّة البعثيّة الشباطية عدّه من قبيل النّتائج العسكريّة وليس من قبيل “الخيانة” أو “المؤامرة”، فلم يكن في القيادة يومئذٍ حقيقة أيّ “خائن”.

    لقد ردّ حافظ الأسد على جميع هذه الاتّهامات بتحوير مسألة الحرب باتّجاهات أخرى ضدّ الحرب الشعبيّة طويلة المدى ومع بناء جبهةٍ شماليّة قويّة بقيادة سورية ضدّ إسرائيل. وبالتّالي فإنّ إستراتيجيّة المواجهة مع إسرائيل يجب أن تقوم على أنّ قرار الحرب والسّلم لا يجب أن يُترك للفدائيّين الفلسطينيّين، وهذا منطق حافظ الأسد منذ إعلان إستراتيجيّة المقاومة الفلسطينيّة عام 1965، حيث منع حافظ الأسد العديد من عمليّات المقاومة الفلسطينيّة، وخنق نشاطها في سورية، إن لم تحظَ بموافقة وزارة الدّفاع، إذ اعتقل في صيف عام 1966، عددًا من مسؤولي فتح ووضعهم في سجن المزة العسكريّة لمدّة شهر، قبل وساطة فاروق قدومي لإطلاق سراحهم.

    واحتدم الخلاف بين قيادة الحزب (مجموعة صلاح جديد) والقيادة العسكريّة المسيطرة على الجيش (وزير الدّفاع حافظ الأسد) فأعلنت القيادة السياسيّة في حزب البعث عن دعم المقاومة الفلسطينيّة وإستراتيجيّة حرب التّحرير الشعبيّة. لكن الأسد الذي أحكم السّيطرة على الجيش أصدر في أيار / مايو عام 1969 قرارًا يقيّد تحرّكات المقاومة الفلسطينيّة داخل سورية، بنوده كالآتي:

    •يُسمح فقط لمنظّماتٍ فلسطينيّة معيّنة بموافقة السّلطات السورية العمل في سورية (الصاعقة).
    •يُمنع حمل السّلاح علنًا.
    •تُمنع التّظاهرات والمسيرات من دون رخصة.
    •يُمنع إقامة معسكرات وحلقات رماية وتدريب خارج المراكز التي تحدّدها السّلطات السوريّة.
    •يُمنع شنّ عمليّات فدائيّة ضدّ أهدافٍ إسرائيليّة انطلاقًا من سورية من دون موافقةٍ خطّية من وزارة الدّفاع[6].
    هدفت سياسة الأسد إذًا إلى تقليص نشاط التّنظيمات الثوريّة الفلسطينيّة التي كانت تلقى دعمًا من الرّأي العامّ السّوري الذي وجد في نهجها بديلًا للأنظمة التي فشلت في حرب 1967، وعمد إلى تبريد جبهة الجولان بمنع تسلّل الفدائيّين الفلسطينيّين منها، حتّى أنّ الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين قامت بخطف طائرة أميركيّة إلى دمشق في آب / أغسطس 1969، من بين ركّابها راكبان إسرائيليّان، عمد الأسد إلى إطلاق سراح ركّابها كبادرة حسن نيّة مع الولايات المتّحدة الأميركيّة، وكتثبيت لوجود الدّولة السوريّة ونهاية مرحلة الفوضى. في هذه الفترة حتّى عام 1969 كان على كلّ نصير قياديّ في حزب البعث كي يترفّع إلى عضوٍ عامل أن يتبع دورة عمل فدائي، ثمّ دورة ممارسة تتمثّل في مشاركته في إحدى العمليّات ضدّ موقع إسرائيلي. ولم يكن جناح الأسد مرتاحًا لهذه العمليّات ولهذا المنهج، بل انتقص منه، ورماه باستخدام جناح صلاح جديد له وسيلة للتخلّص من خصومه. وكان ذلك أبعد ما يكون عن الحقيقة، ولكنّه شكّل إحدى مفردات الصّراع. وكان هذا الصّراع يعبّر عن نهجين متباينين أشدّ التّباين في إدارة الصّراع مع إسرائيل.

    كانت رؤية حافظ الأسد التي أوضحها في المؤتمر القطري الثّالث في آذار / مارس سنة 1969 إبّان احتدام ما سُمّي بـ “أزمة الحزب” أنّه لا يمكن تحرير فلسطين بواسطة حرب العصابات، بل بواسطة جيوش نظاميّة تستعين بحرب العصابات، وكان في ذلك يردّ على إستراتيجيّة “حرب التّحرير الشعبيّة” التي كان يتمسّك بها جناح صلاح جديد. كما كان يرى أنّ الهدف الإستراتيجي هو تحرير الأراضي العربيّة المحتلّة كافّةً “قديمها وحديثها”، ولكن يجب التّركيز مرحليًّا على استعادة الأراضي العربيّة المحتلّة في عام 1967، وتصفية آثار العدوان. ودار بعد هذا المؤتمر صراعٌ خفيّ على التّعاطي مع القرار (242)، فقد كان جناح الأسد يبدي بشكلٍ غير رسميّ مرونة التّعامل البراغماتي معه جنبًا إلى جنب مع بناء القوّات المسلّحة في حين كان جناح صلاح جديد يرى ذلك خطًّا أحمرَ. ولهذا دعم السوفيات جناح الأسد، وتجلّى ذلك في التّعاون الوثيق بين الحزب الشّيوعي السّوري وبين جناحه قبل أن يستكمل بشكلٍ كامل استيلاءَه على السّلطة، وإبّان هذا الاستيلاء وبعده. بينما كان الحزب الشّيوعي السوري الذي عقد يومئذٍ مؤتمره الثّالث (1969) قد دخل في أزمةٍ عميقة، حيث دعم الراديكاليّون جناحَ جديد، وكان على رأسهم رياض الترك رئيس مكتب العمل الفدائيّ، بينما دعمت قيادة بكداش ومن خلفها السّوفيات جناح الأسد. وكانت “واقعيّة الأسد” الاجتماعيّة والسياسيّة سببًا في تفضيل قطاعاتٍ واسعة من السوريّين والفئات التجاريّة في المدن قيادته على قيادة جناح صلاح جديد. كما كان حنق القوى الناصريّة ممثّلة بالاتّحاد الاشتراكي العربي على سياسة الأجهزة الأمنيّة لصلاح جديد في رفض قيام جبهة وطنيّة تقدميّة تقود البلاد في مرحلة مابعد نكسة حزيران، وقيام تلك الأجهزة بقيادة عبد الكريم الجندي بحملة اعتقالات في صفوفها عاملًا في تفضيلها الأسد على جديد.

    وفتح ذلك كلّه باب الصّراع على السّلطة في سورية بين صلاح جديد وحافظ الأسد، وانتهى بحركة 16 تشرين الثاني/ نوفمبر 1970 الانقلابيّة التي أطاحت بصلاح جديد ليصبح الأسد صاحب اليد العليا في سورية.

    طمح الأسد إلى أن تكون سورية قوّةً إقليميّة، وأن تتمّ إدارة الصّراع مع إسرائيل عبر جبهة مشرقيّة، تشكّل سورية محورها، لذلك كان لابدّ من تقليص قوّة منظّمة التّحرير الفلسطينيّة، والتي رأت أنّ نظام البعث في سورية لن يكون داعمًا لها، وبذلك بدأت خلافات عميقة بين القيادة الفلسطينيّة، والقيادة السوريّة ستنتهي بفصولٍ مأساويّة في بعض الحالات، خاصّةً بعد أن كرّست سورية نفسها قوّةً عربيّة بعد حرب أكتوبر 1973. ومن هذه الفصول كان التدخّل السّوري في لبنان عام 1976.

    ثالثًا: التدخّل السّوري في لبنان، ومعركة تل الزّعتر

    منحت حرب أكتوبر 1973 الرّئيس السّابق حافظ الأسد رصيدًا شعبيًّا كبيرًا، بعد انتقادات واتّهامات كانت توجّه له بقضيّة إعلان سقوط القنيطرة قبل سقوطها الفعليّ. وتحوّلت سورية بعد توقّف القتال على الجبهة المصريّة إلى جبهةٍ ساخنة فيما عُرف بحرب الاستنزاف التي استمرّت لمواجهة الهجوم الإسرائيلي المضادّ الذي أعاد احتلال أراضٍ سورية تمّ تحريرها بداية الحرب، وقد أسهمت المشاركة العسكريّة (العراق، والمغرب، والأردن)، إضافةً إلى المساعدات الخليجيّة في صمود سورية خلال هذه المدّة. بعدها تقدّمت الولايات المتّحدة لوقف القتال عبر جولات كيسنجر المكوكيّة، وفي جنيف 23 أيار / مايو 1974 تمّ توقيع اتفاقيّة فصل القوّات، والتي تضمّنت انسحاب إسرائيل من مدينة القنيطرة، بعدها تمّ تبريد جبهة الجولان بمجموعةٍ من المواقف أبرزها قبول سورية بعد حرب أكتوبر بالقراريْن 242و338.

    لكن مفاوضات السّلام التي قادها كيسنجر لم تثمر على الطّرف السوري نتيجة الحماس المصريّ (السّادات) لعقد اتفاقيّة سلام منفردة، وبدت إسرائيل غير معنيّة بتطبيق قرارات مجلس الأمن في ظلّ الدّعم الأميركي، ومع انطلاق مفاوضات السّلام وجولات كيسنجر كانت الحرب اللبنانيّة تشتعل لتنهي فترة من الودّ بين القيادة الفلسطينيّة آنذاك والرّئيس السّابق حافظ الأسد سادت مؤقّتًا.

    تمثّلت أطراف الحرب اللبنانيّة الأولى عام 1975 في الجبهة الوطنيّة التي ضمّت اليمين الماروني الذي يحظى بمساندة من أميركا، وإسرائيل، والحركة الوطنيّة التي ضمّت اليسار اللّبناني والقوى الإسلاميّة السنّية وتحالفت مع المقاومة الفلسطينيّة في لبنان وكانت تحظى بدعمٍ سوفييتي. أمّا النّظام السّوري فقد حرص في موقفه من الحرب طوال عام 1975 على الظّهور بمظهر الحياد والحفاظ على توازنٍ معيّن بين القوى المتصارعة في لبنان يحول دون توريط سورية في صدامٍ مع إسرائيل (حال انتصار اليسار والفلسطينيّين) كما يحول دون تكريس الهيمنة الإسرائيليّة على لبنان (في حالة انتصار اليمين الماروني). ومع الانتصارات الحاسمة لمعسكر اليسار في مطلع 1976 حدث تحوّل مهمّ في السّياسة السوريّة التي اندفعت في التّحالف السّافر مع اليمين، سياسيًّا وعسكريًّا بدعوى مقاومة التّقسيم.

    كانت دوافع سياسة الأسد الجديدة متعدّدة. فهو أراد أوّلًا أن يقضيَ على أيّ عراقيلَ تحدّ من إستراتيجيّته القائمة على استعادة الجولان المحتلّ بواسطة تسوية سلميّة مع إسرائيل بعد حرب أكتوبر أو بغيرها. وأهمّ هذه العراقيل هو وجود حركة مقاومة فلسطينيّة “قويّة ومستقلّة” عن الهيمنة السوريّة ومرشّحة لأن تزداد “قوّةً واستقلالًا” في حالة انتصار تحالفها مع اليسار اللبنانيّ ضدّ التّحالف الكتائبي الماروني، خاصّةً في ظلّ الدّعم الذي حظيت به في الرّأي العامّ العربيّ، لا سيّما بعد مجزرة السّبت الأسود في كانون الأوّل/ديسمبر 1975. كما أراد الأسد في الوقت ذاته إقناع اليمين الماروني بقبول الحماية السوريّة بدلًا من الحماية الأميركيّة – الإسرائيليّة (وظلّ هذا المنطق قائمًا لفترةٍ طويلة في التّعامل مع القوى المسيحيّة السياسيّة في لبنان). وكان الأسد يدرك أنّ انتصار اليسار اللّبناني المتحالف مع الفلسطينيّين سينعكس بتداعياتٍ بنيويّة سلبيّة على نظامه المستقرّ نسبيًّا، في مرحلة كانت رياح “التّغيير الثّوري الانقلابي” لا تزال حاضرة، وهو ما يمكن أن تتلقّفه المعارضة اليساريّة والإسلاميّة ضدّه داخليًّا.

    حاول الأسد إقناع كمال جنبلاط، وياسر عرفات بالقبول بالمبادرة السوريّة، أي العودة إلى الأوضاع السّائدة قبل انطلاق الحرب الأهليّة، لكنّهما رفضا ذلك. ولاسيّما كمال جنبلاط الذي كان يرى أنّ الحسم هو قاب قوسين أو أدنى، وطلب عدم تدخّل دمشق لإعاقة ذلك. وبدا الأسد هنا أكثر واقعيّة وحرصًا على وحدة لبنان منهما. وبدأت سورية انحيازها إلى المعسكر الماروني سياسيًّا وتدخّلت عسكريًّا لصالحه، إذ أرسل الأسد نحو 30 ألف جنديّ، وحاول بداية السّيطرة على المدن الرّئيسة وإجبار الحركة الوطنيّة على الاستسلام، لكن المقاومة الفلسطينيّة واليسار اللّبناني واجها عسكريًّا القوّات السوريّة ففشلت إستراتيجيّة السّيطرة على المدن الرّئيسة، بعدها عمدت القوّات السوريّة إلى السّيطرة على المواقع الإستراتيجيّة، وعزل المواقع الفلسطينيّة واليساريّة اللبنانيّة عن بعضها، ورفع الضّغط عن مواقع المليشيات اليمينيّة. فاتّجهت الأمور نحو فاجعةٍ حقيقيّة تشكّل فصلًا من أكثر الفصول مأساويّة في القضيّة الفلسطينيّة، إذ استفادت المليشيات الكتائبيّة من الوجود العسكري السّوري، وتغيّر موازين القوى وبدأت بعمليّة تطهير للمناطق التي تسيطر عليها من كلّ من هو غير ماروني، وخاصّة الفلسطينيّين. وارتكبت مجازر عديدة في أحياء فقيرة مثل الكرنتينا والمسلخ والنبعة، والمخيّمات الفلسطينيّة في بيروت الشرقيّة وأهمّها على الإطلاق مخيّم تل الزّعتر الذي بلغ عدد سكّانه في عام 1976 نحو 30 ألفًا.

    لقد حوصر مخيّم تل الزّعتر من قبل القوّات السوريّة، والمليشيات الكتائبيّة ودُكّ على مدى 62 يومًا بمختلف أنواع الأسلحة، وقطعت عنه كلّ الإمدادات بما فيها إمدادات الطّعام[7].

    وفُرضت على سكّانه سياسة تجويعٍ شاملة.. وحالت القوّات السوريّة دون وصول أيّ تعزيزات تفكّ الحصار عن المخيّم. وباختصار تُرك المخيّم تحت قصف القوّات السوريّة من جهة والمليشيات الكتائبيّة من جهةٍ أخرى حتّى سقط في 12 آب / أغسطس 1976. واندفعت المليشيات الكتائبيّة ووقعت مجزرة مروّعة لتسجّل أوّل مجزرة كبرى ارتكبها عرب بحقّ فلسطينيّين، وبلغ عدد القتلى نحو أربعة آلاف فلسطيني، جرت تصفية معظمهم بإعدامات ميدانيّة ضمّت عائلات بأكملها. وهذا العدد لتقدير الكارثة يعادل نحو 90% من مجمل شهداء العرب في حرب عام 1948.

    لقد تجاهلت القيادة السوريّة من خلال الضّوء الأخضر، والمساعدة العسكريّة التي مُنحت للمليشيات الكتائبيّة للفتك قتلًا وتدميرًا وتهجيرًا بمخيّم تل الزّعتر معطيات الحسّ القومي، والعروبي المقاوم التي يمتلئ خطابها السّياسي بمفرداته، عندما استشهد مئات الفدائيّين والمقاتلين الفلسطينيّين الذين خاضوا معاركَ بطوليّة ضدّ إسرائيل داخل فلسطين المحتلّة، وخارجها ولاسيّما معركة الكرامة عام 1968 التي تُعدّ صفحةً ناصعة تسجّل للعمل المقاوم المسلّح في الصّراع مع الاحتلال الإسرائيلي، وهؤلاء المقاتلون الذين عانَوا من الملاحقة في الأردن بعد أحداث أيلول الأسود، والتّضييق من القيادة السوريّة، ولجأوا إلى لبنان لاستكمال نضالهم المسلّح ضدّ إسرائيل، وجدوا أنفسهم يُقتلون من قبل مليشيات حزبيّة وطائفيّة متعصّبة تُظهر العداء علانيةً للقضيّة الفلسطينيّة، وهي ذاتها لقيت في عدوانها على الفلسطينيّين في لبنان دعمًا سياسيًّا ولوجستيًّا وعسكريًّا من النّظام السّياسي السّوري المرتكن في شرعيّته أيديولوجيًّا إلى القوميّة العربيّة والقضيّة الفلسطينيّة.

    رابعًا: انفضاض التّحالف مع المارونيّة السياسيّة

    لقد فتح التدخّل العسكري السّوري مآسيَ دامية على الفلسطينيّين، وقد باركته الولايات المتّحدة الأميركيّة. ولم يستسغه الرّأي العامّ العربي، والفلسطيني. وحتّى داخل سورية فقد الأسد ما اكتسبه من رصيدٍ شعبيّ بعد حرب أكتوبر 1973، وحتّى كوادر ومناضلو قواعد الصّاعقة أحسّوا بحرجٍ وطنيّ وقوميّ تاريخيّ تجاه هذه السّياسة، وانقلب الرّأي العامّ السّوري ضدّه. وارتسمت للأسد صورة ديكتاتور لا يرتدع عن فعل أيّ انتهاكات للمحافظة على استقرار نظامه، ولا يتوانى عن عقد أيّ تحالفات براغماتيّة بما فيها المباركة الأميركيّة لتدخّله العسكري ضدّ الفلسطينيّين في لبنان. وبدأت شرائح كبيرة من المجتمع السّوري، ولا سيّما اليسار والإسلاميّين المجاهرة برفض سياسة الأسد في لبنان وتحالفاته مع القوى الانعزاليّة والمارونيّة السياسيّة، في ظلّ خطاب سياسي وعقائدي رسميّ يجعل من الفلسطينيّين والقضيّة الفلسطينيّة محور توجّهاته. ولم يكن اليسار السّوري المعارض طائفيًّا بل قوميًّا راديكاليًّا تجاه فلسطين ومؤيّدًا للقوى الوطنيّة اللبنانيّةـ ولكن المعارضة الإسلاميّة صبغت آنذاك بشعارات عكست لأوّل مرّة بعدًا طائفيًّا في توجّهها عندما تردّدت في المساجد الدمشقيّة مقولة: “قبلناك علويًّا ولن نقبلك مارونيًّا”. وأصبح هذا البعد الطّائفي الذي تطوّر لاحقًا مقتل المعارضة الإسلاميّة السوريّة. وأمام هذه الإضرابات وبعد فترةٍ وجيزةٍ بدأ الأسد سلسلة تعيينات طائفيّة في الجيش واستبعاد ضبّاط آخرين، إذ عيّن عدنان مخلوف (ابن عمّ زوجته) قائدًا للحرس الجمهوري الذي بدأ باحتياطات حول القصر الجمهوري، ورفع أخاه رفعت الأسد إلى رتبة عقيد وقويت تجهيزات “سرايا الدّفاع” التي يقودها وتضاعف عددها، لتدخل سورية آنذاك في مرحلة حكم النّخبة (العائلة) المرتبطة بوشائجَ طائفيّة مناطقيّة (السّاحل) من خلال التّعيينات في الأمن والجيش.

    نجح الوجود العسكريّ السوري في تقليص ظاهرة المقاومة الفلسطينيّة، ونجح في ضبط الكثير من عمليّاتها ضدّ إسرائيل. وأُشيعت أجواء من التّهدئة بعد حرب السّنتين في لبنان ( 75-76). لكن مع تكرار الاعتداءات الإسرائيليّة على لبنان 1978 -1982، وبروز ما أُطلق عليه “أزمة الصّواريخ”، وقصف القوّات السوريّة الموجودة في لبنان، بدأت تظهر تقاطعات آنيّة بين منظّمة التّحرير الفلسطينيّة والقيادة السوريّة، خاصّةً بعد أن بدأت تحالفات المارونيّة السياسيّة تنحو من جديد باتّجاه إسرائيل، وتحالفت مع شارون أثناء غزو لبنان عام 1982 وحاصرت القوّات السوريّة في البقاع، واخترق الجيش الإسرائيلي المواقع السوريّة المطلّة على بيروت بعد الالتحام بقوّات بشير الجميل.

    لقد أدّى الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982 إلى احتلال الجنوب والعاصمة بيروت. وقُتل خلال الاجتياح الإسرائيلي أكثر من 20 ألف لبنانيّ، وفلسطينيّ. وانتهى احتلال بيروت بانتخاب بشير الجميل رئيسًا في ظلّ الحرب الإسرائيليّة، وخروج منظّمة التّحرير الفلسطينيّة منها، وجرى توقيع اتفاقيّة 17 أيار / مايو. وتظاهر بشير الجميل حليف إسرائيل بأنّه يساوي بين الجيش الإسرائيلي والجيش السّوري، ومنظّمة التّحرير الفلسطينيّة، حيث استغلّ خروج القوّات الفلسطينيّة والسوريّة من بيروت، ودعا مباشرةً بعد انتخابه رئيسًا إلى انسحاب الجيوش الأجنبيّة كافّة من لبنان بما فيها الجيش السّوري، ما شكّل آنذاك ضربةً معنويّة للقيادة السوريّة أمام الرّأي العامّ الشّعبي في الداخل. فقد رأت قطاعاتٌ واسعة من الرّأي العامّ السوري والفلسطيني أنّ سياسة الرّئيس الأسد هي التي أدّت إلى تقوية القوى الانعزاليّة التي تخلّت عنه وتحالفت مع إسرائيل. وهذا التّحالف أسهم في إضعاف منظّمة التّحرير الفلسطينيّة ما جعلها فريسةً سهلة للاجتياح الإسرائيلي على الرّغم من المقاومة البطوليّة. وإضافةً إلى ذلك كانت القيادة السوريّة “تحل” مشاكلها الداخليّة مع الإسلاميّين (الذين طوّروا في السّنوات السابقة توجّهًا انقلابيًّا ومارسوا عمليّات مسلّحة ومن ضمنها عمليّات تفجير وأحزمة ناسفة وغيرها) بمجزرة أدّت إلى مقتل عشرات الآلاف من الأهالي المدنيّين في مدينة حماة، وتركت جرحًا عميقًا في الذّاكرة.

    خامسًا: إيلي حبيقة ومجزرة صبرا وشاتيلا

    بعد انقضاء أسبوعين على خروج القوّات السوريّة والفلسطينيّة من بيروت، وقع انفجار في مقرّ حزب الكتائب في الأشرفيّة في بيروت أسفر عن مقتل بشير الجميل و30 من رفاقه. واتّهمت القوّات اللبنانيّة سورية بأنّها كانت خلف هذه العمليّة عبر عنصر من القوّات اللبنانيّة انتمى سرًّا إلى الحزب القوميّ السوري الموالي لها. وبرز في هذه المرحلة مسؤول شعبة الأمن السّياسي في القوّات اللبنانيّة ( إيلي حبيقة)، إذ اتّفق مع وزير الدّفاع الإسرائيلي أرئيل شارون آنذاك، على أنّ أفضل انتقام لبشير الجميل يكون بتنفيذ الاتّفاق المسبق بين القوّات اللبنانيّة وإسرائيل بدخول المخيّمات الفلسطينيّة وتصفية “المخرّبين”.

    وبهذا الاتّفاق أعطى شارون أوامرَ لجيشه بدخول بيروت والمخيّمات الفلسطينيّة بعد ساعات من اغتيال الجميل، وكان دخولًا سهلًا بسبب خروج عناصر المقاومة الفلسطينيّة، وفي 16 أيلول / سبتمبر 1982 سمح عمير دروري لقوّات حبيقة بدخول مخيّمَي صبرا وشاتيلا حيث عملت مدّة يومين على قتل المدنيّين الفلسطينيّين وبعض اللبنانيّين، بأساليبَ وحشيّة بدائيّة غير مسبوقة تضمّنت الذّبح والاغتصاب وبقر بطون الحوامل وبلغ عدد ضحايا المجزرة 3500 شهيد فلسطيني بأدنى تقدير، مع وجود مصادر فلسطينيّة تشير إلى أنّ عدد القتلى بلغ 5000 شهيد فلسطينيّ جلّهم من المدنيّين، إضافةً إلى عددٍ كبير من المناضلين والفدائيّين الفلسطينيّين الذين خبروا جولات المواجهة مع إسرائيل في أماكنَ عدّة (قلعة الشقيف، إقليم التفاح، صيدا)، وهؤلاء جميعًا تمّ إعدامهم والتّنكيل بهم والتّمثيل بجثثهم بشكلٍ أعاد للذّاكرة صورة مخيّم تل الزّعتر[8].

    وبهذه المجزرة كان الخاسر الأكبر هو القضيّة الفلسطينيّة، بخسارتها العديد من الفدائيّين والمقاتلين والكثير من الوطنيّين الذين وهبوا حياتهم للعمل المقاوم المسلّح في سبيل عدالة القضيّة التي يؤمنون بها.

    كان إيلي حبيقة المسؤول الأوّل عن مجزرة صبرا وشاتيلا كونه هو من أنتج اتّفاق اقتحام المخيّمات مع الإسرائيليّين، وقوّاته هي من ارتكبت المجازر تحت إشراف الجيش الإسرائيلي، وكانت عمليّة انتقاميّة بشعة لم تستهدف عناصر المقاومة الفلسطينيّة بقدر ما استهدفت المدنيّين الفلسطينيّين. وكان رجل إسرائيل القويّ في تلك المرحلة خاصّةً وأنّه تبنّى مخطّط بشير الجميّل لجعل لبنان محميّة إسرائيليّة- كتائبيّة (ومن معاونيه في تلك الفترة بما فيها مرحلة صبرا وشاتيلا كان ميشيل سماحة، وهو أيضًا ممّن شاركوا في وفود بشير الجميّل لمقابلة مناحم بيغن في نهريا). لكن، بعد تنامي عمليّات المقاومة والانسحاب الإسرائيلي من بيروت، وعودة القوّات السوريّة إليها، أدرك حبيقة أنّ موازين القوى تسير لصالح سورية فحاول الانفتاح عليها عام 1985، مخالفًا نهج القوّات اللبنانيّة، فعمد لعقد اتّفاقٍ معها، بعد هزيمة القوّات على يد اليسار الفلسطيني ووليد جنبلاط في الجبل. وكعادة القيادة السوريّة في تحالفاتها البراغماتيّة تناست تاريخ العمالة والتّعاون الإسرائيلي مع حبيقة، وارتكابه المجازر بحقّ الفلسطينيّين وانفتحت على توجّه حبيقة الجديد في القوّات اللبنانيّة للتّحالف معها. بعد ذلك حصلت حركة انقلابيّة داخل القوّات اللبنانيّة قادها سمير جعجع أطاحت بإيلي حبيقة من قيادة حزب القوّات اللبنانيّة. وفي أيلول / سبتمبر 1986 حاول حبيقة احتلال بيروت الشرقيّة، لكنّه هُزم وتمركز رجاله في زحلة، فلجأ إلى سورية.

    في عام 1990 قاتل حبيقة ورجاله مع سورية ضدّ العماد ميشيل عون، فكافأته سورية بعدّة مناصبَ وزاريّة في الحكومات اللبنانيّة المتعاقبة منذ عام 1990 إلى تاريخ اغتياله في عام 2002[9]،

    لا سيّما بعد أن تورّط في عدّة حوادث قتل شخصيّات سياسيّة كانت ضدّ الوجود السّوري في لبنان مثل داني شمعون.

    كان التّحالف مصلحيًّا محضًا، ولكنّه عبّر عن نفسه أحيانًا بتبريرات فكريّة ضحلة ومصطنعة لانفتاح سورية على شخصيّات انعزاليّة إجراميّة مثل إيلي حبيقة، وميشيل سماحة وإلياس المر. ومنها الحجّة التي برّرته لمثل هذه التّحالفات التي اعتبرت لاأخلاقيّة، إذ “اكتشفت” تلك الشخصيّات فجأةً أنّ المارونيّة هي ظاهرة سريانيّة شرقيّة متقاطعة مع العروبة، وليست ظاهرة “متميّزة حضاريًّا” عن المحيط العربيّ والإسلاميّ كما كانت تعتقد. والحقيقة أنّه لا يجوز الاستخفاف باجتذاب تيّار ماروني يدمج المسيحيّة المشرقيّة بالشّرق العربي، ولا يقع أسير الشّعور بالمشترك مع الغرب وإسرائيل. ولكن هذه الشخصيّات المليشياوية الإجراميّة لا تنتقل بناءً على قناعات فكريّة من هذا النّوع بل ركبت موجة العداء الشّعبي اللّبناني الماروني للإفراط في النّهج الانعزالي والتّعاون مع إسرائيل وتحويله من عملٍ مؤقّت فرضته مرارات الحرب إلى سياسة. لقد انتقلت تلك الشخصيّات ضمن تحالفها المصلحي مع سورية باعتبارها كانت القوّة الأكثر فاعليّةً في لبنان. ولم تتردّد أحيانًا في المزايدة بالشّعارات، على الرّغم من تاريخها الأسود ضدّ الفلسطينيّين. وقد دأبت هذه الشخصيّات على اتّخاذ مواقفَ سياسيّة تحكمها معايير توازن القوى. فعاد إلياس المر ونقل تحالفاته إلى المعسكر المضادّ، وقام بدورٍ خطير إبّان العدوان الإسرائيلي على لبنان عام 2006 كما أكّدت سلوكيّاته المشبوهة نفسها التي أثبتتها وثائق ويكليكس. وكشفت وثيقة منها صادرة عن السّفير الأميركي الأسبق في لبنان جيفري فيلتمان في 14/7/2006 ، أنّ الوزير اللبناني الأسبق ميشال سماحة أبلغ ممثّل السّفارة الأميركيّة بعد يومين على اندلاع حرب تمّوز 2006 أنّ ردّ الفعل الإسرائيلي في العدوان على لبنان (طبيعي). وأخبر سماحة السّفارة الأميركيّة أنّ الحرب الإسرائيليّة على لبنان لا يمكن أن تغيّر من الوضع الدّاخلي، وأنّ هناك حاجة إلى هيئة حوار تضمّ ميشيل عون، والسيّد حسن نصر الله وسعد الحريري، وقد رأى ممثّل السّفارة الأميركيّة أنّ سماحة يعيد مقترح الاتّفاق الثّلاثي الذي أعدّته سورية في ثمانينيّات القرن الماضي بين حركة أمل، والحزب الاشتراكي الدّيمقراطي، والقوّات اللبنانيّة التي ينتسب فكريًّا إلى مدرستها، وقام فيه سماحة بدور الوساطة.

    ورأى سماحة كما بيّنت المذكّرة أنّ الفكرة التي يجب تطبيقها في لبنان هي جمع الموارنة والسنّة معًا من أجل احتواء حزب الله، وأنّه يجب إيجاد طريق لعودة سعد الحريري إلى لبنان آنذاك من أجل إطلاق الحوار الثّلاثي المقترح، لأنّ البديل عن هذا الحوار هو “الحرب الأهليّة”[10].

    كان سماحة إذًا يعدّ نفسه للانتقال في حالة الانتصار الإسرائيلي، إذ تدلّ هذه الوثيقة على أنّ سماحة اعتقد بداية الحرب في قدرة إسرائيل على هزيمة المقاومة لذلك عمد إلى فتح قنوات مع السّفارة الأميركيّة يبرّر لها ردّها، لذلك فإنّ موقفه السّياسي هذا كان لترتيب الأوضاع اللبنانيّة الداخليّة مع إنضاج توازنات تأخذ بالاعتبار إمكانيّة إضعاف المقاومة في لبنان وعودة تيّار 14 آذار الذي تورّط بعض رموزه في تلك الرّهانات والاتّصالات. هذا الواقع يتناقض مع نبرة خطابه الإعلامي الدّاعم للنّظام السّياسي في سورية ضدّ الثّورة، والذي يجمّله دائمًا بمفردات المقاومة والعروبة والقضيّة الفلسطينيّة. وهي مفردات استخداميّة لا علاقةَ لها بتاريخه أو عقليّته، فسماحة هو نتاج المارونيّة السياسيّة من النّوع الدّموي، ولكنّه انتهازي. وما زالت الطائفيّة والمصلحة الشخصيّة والارتباط بأجهزةٍ محلّية وأجنبيّة تحكم سلوكه الحالي ضدّ الثّورة السوريّة[11].

    أمّا النّظام السّياسي في سورية، فنهجه البراغماتي ومرونة سياسته الخارجيّة كانا يسمحان له بإنضاج تحالفات لا مبدئيّة مع شخصيّات سياسيّة بهدف ضمان موقعه كحاكم للتّوازنات داخل لبنان، بغضّ النّظر عن سيرتها التاريخيّة سواء أكانت ضدّه في فترات ماضية، أو تحمل مواقفَ عدائيّة للقضيّة الفلسطينيّة التي يعدّها إعلاميًّا وسياسيًّا قضيّته المركزيّة. ويبيّن التّحالف الحالي مع رئيس تيّار التّغيير ميشيل عون هذا المحدّد، لا سيّما أنّ الكتلة البرلمانيّة لعون وقفت ضدّ منح أدنى حقوق اللاجئين الفلسطينيّين في لبنان، بما في ذلك حقّ امتلاك شقّة سكنيّة، أو حقّ مزاولة المهنة. وفيما سبق وقف عون ضدّ سورية في لبنان، وأنضج تحالفات مع جيش لبنان الجنوبي (العماد لحد). وكان سببًا رئيسًا في التّحريض الغربي والأميركي ضدّ سورية حيث أدلى بشهادة في الكونغرس نتج منها قانون محاسبة سورية 2004، إلى حين عودته في عام 2005 بعد خروج القوّات السوريّة من لبنان بعد القرار 1959.

    سادسًا: حرب المخيّمات الفلسطينيّة (1985-1986)

    على الرّغم من أنّ الغزو الإسرائيلي للبنان عام 1982، واحتلال الجنوب قلّص من نفوذ منظّمة التّحرير الفلسطينيّة، إلا أنّ جبهة مقاومة فُتحت ضدّ هذا الاحتلال شملت مختلف التّنظيمات الثوريّة الموجودة من يسار فلسطيني، وحركات إسلاميّة، وشيوعيّين، وقوميّين سوريّين. واستطاعت سورية نتيجة انسحاب إسرائيل من بيروت والتّراجع إلى جزين أن تستعيد حضورها العسكري في مناطقَ مختلفة من لبنان، لاسيّما بيروت الشرقيّة. وظهرت سورية القوّة العسكريّة الأكبر ذات النّفوذ السياسي الواسع خارج الأراضي اللبنانيّة المحتلّة من قبل إسرائيل، لاسيّما بعد إسقاط اتّفاق 17 أيار.

    كانت حركة أمل من أبرز حلفاء سورية في لبنان، وكان رئيس مجلس النوّاب اللّبناني نبيه برّي يعدّ (الشخصيّة المدلّلة للقيادة السوريّة)، وقد تعزّز تحالف أمل مع سورية بشكلٍ وثيق بعد قيام الثورة الإسلاميّة في إيران، إذ شكّلت حركة أمل الواجهة السياسيّة للطّائفة الشيعيّة في لبنان، خاصّةً وأنّها انطلقت بدايةً من أسبابٍ اجتماعيّة لامست حياة الفقر والتّهميش التي عانت الطّائفة منها، لذلك سُمّيت عند انطلاقتها “حركة المحرومين”، ثمّ أعلنت عن تشكيل كتائبَ مسلّحة سُمّيت بـ “أمل”، والتي هي اختصار لكلمة “أفواج المقاومة اللبنانيّة”.

    لم يظهر أيّ منافسٍ لحركة أمل في السّاحة الشيعيّة حتّى عام 1982 بعد الغزو الإسرائيلي لبيروت، إذ انشقّ عنها تيّارٌ ديني متشدّد، وذلك على خلفيّة مشاركة أمل في انتخاب بشير الجميل رئيسًا للجمهوريّة. وتولّى هذا التيّار القيام بعمليّات عسكريّة ضدّ إسرائيل. وهو نفسه الذي سيشكّل في عام 1985 حزب الله اللبناني. وقد تقاطعت شخصيّات من هذا التيّار مع المنظّمات الفلسطينيّة في لبنان ونسّقت معها في عمليّات المقاومة ضدّ إسرائيل.

    وابتعدت سورية بدايةً عن دعم هذا التيّار المقاوم بسبب تحالفها الوثيق مع قيادة حركة أمل اللبنانيّة، حتّى أنّها اصطدمت معه في بعض الأحيان قبل عام 1987 عندما حصلت اشتباكات بين هذا التيّار ومقاتلي حركة أمل فيما سُمّي حرب الزواريب. ودعمت القوّات السوريّة مقاتلي أمل ضدّ مقاتلي حزب الله في حينه.

    لم تتّخذ أمل بدايةً مواقفَ عدائيّة ضدّ الفلسطينيّين في لبنان، بل حاولت أن تميّز نفسها عن السّياسة السوريّة بسبب التّقاطعات في عمليّات المقاومة ضدّ إسرائيل، لكن أمل كحركة سياسيّة شيعيّة لم تحمل أهداف التيّار الأصولي الذي انشقّ عنها فقط، بل لطالما كرّست نفسها كأحد أطراف اللّعبة السياسيّة في لبنان، وقد خاضت معارك عدّة في الحرب الأهليّة التي نشبت عام 1982، لا سيّما في طرابلس مستفيدة من الدّعم السّوري السّياسي والعسكري.

    وعلى خلفيّة ذلك بدأت قطيعة سياسيّة تظهر بين التّنظيمات الفلسطينيّة وحركة أمل، التي اتّهمت الفلسطينيّين بدعم التيّار الأصولي المنشقّ عنها، والقتال ضدّها مع “السنّة” في معارك بيروت وطرابلس، وتعاظمت هذه الخلافات في عام 1985، خاصّةً بعد الإعلان عن تأسيس حزب الله اللبناني، حيث تحالفت قياداته مع المنظّمات الفلسطينيّة التّابعة لياسر عرفات.

    بعد ذلك تعاظمت الخلافات بين أمل والفلسطينيّين لتبدأ حربٌ استمرّت أكثر من عام بدأت بحادثٍ فرديّ في 16 أيار / مايو1985 ، واستمرّت حتّى 17 حزيران /

  • إبن قاسيون:

    يلعن روح أبو حافظ على أنغام الربابة في البتراء

    http://www.youtube.com/watch?v=3VOS4WCcDoQ&feature=related

ضع تعليقك:

*

Current day month ye@r *