تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

أسماء شهداء يوم الأحد 13 أيار 2012
ملخص أحداث حمص 13-05-2012
ملخص أحداث حماة 13-05-2012
ملخص أحداث إدلب 13-05-2012
ملخص أحداث حلب 13-05-2012
ملخص أحداث الحسكة 13-05-2012
ملخص أحداث اللاذقية 13-05-2012
ملخص أحداث القنيطرة 13-05-2012
ملخص أحداث حوران 13-05-2012
ملخص أحداث دير الزور 13-05-2012
ملخص أحداث دمشق وريفها 13-05-2012
———————————————-

الساعة 19:00
- حلب || اغلاق مخفر الصالحين وسط انتشار امني كثيف مع قطع جميع الطرق المؤدية له
- درعا || النعيمة : انطلاق الاحرار في مظاهرة حاشدة جابت شوراع البلدة تنادي بالحرية واعدام السفاح
- حمص || قرية قلعة الحصن : اطلاق نار من دبابات الشيلكا من قبل حاجز القصر على حارة السرايا وعرفة
- حلب || حرديتن : انطلاق الاحرار في مظاهرة حاشدة جابت شوارع البلدة تنادي باعدام السفاح ودعم الجيش الحر
- حمص || الرستن : قذائف الهاون تتساقط على المدينة مما ادى لاصابة عشرات الجرحى
- دمشق || قبر عاتكة : انطلاق الاحرار في مظاهرة ردا على استهداف المشيعين بالرصاص الحي

الساعة 18:00
- لبنان || إحتراق مبنى الحزب العربي في جبل محسن و أنباء عن قتيل و أربع جرحى
- حمص || باباعمرو : انفجارات ضخمة واطلاق نار كثيف بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة تسمع من بساتين باباعمرو
- حلب || الشعار : انتشار امني كثيف عند المخفر مع قطع الطريق الرئيسي مما سبب ازمة سير خانقة
- حلب || حلب الجديدة : انطلاق طلاب الحرية في مظاهرة من مدرسة المتنبي تلبية لنداء اطفال سوريا
- حمص || الرستن: استمرار القصف العنيف على المنطقة من قبل كتائب العدو الأسدي
- حلب || صلاح الدين: خرجت مظاهرة طلابية من مدرسة عبد الرحمن الغافقي,طالبت باسقاط النظام
- حلب || السفيرة: خروح مظاهرة عند وصول لجنة المراقبين الدوليين,هتفت للحرية وباسقاط النظام
- حلب || ساحة الرئيس: تواجد لجنة المراقبين الدوليين, مع انتشار امني كثيف ومسلح
- الجزيرة || اعتقال 7 فتيات وسقوط جرحى برصاص الأمن في حي صلاح الدين بحلب وسقوط قتيل وعدة جرحى في اقتحام الأمن حي الحمدانية
- الجزيرة || احرار الباب على الجزيرة مباشر
- حماه : حي طريق حلب : اصابة احد المواطنين بنيران القناصة الاسدية التي اعتلت اسطح المباني في منطقه طريق حلب قرب الدفاع المدني .
- حماة || معردس: تم رصد حاجز مخفي للجيش الاسدي مقابل المطحنة في مدخل البلدة
- حمص || الرستن : قصف مدفعي على المدينة وسقوط اكثر من 7 قذائف على المنازل المتواجدة في المدخل الشرقي للمدينة .
- درعا || انتشار امني كثيف في منطقة المجمع الحكومي والبريد من قبل القوات الأسدية وإغلاق الطرق المؤدية اليها
- دمشق || قامت عصابات الامن والشبيحة بتفريق المشيعيين أثناء تشيعيهما لشهيدين في حي قبر عاتكة بالمدينة وبدأ حملة دهم واعتقال عشوائية في الحي
- حماة || وصول وفد المراقبيين الدوليين مصحوبيين بعدد كبير من الشبيحة والعصابات الأسدية على حي الشيخ عنبر بالمدينة .

الساعة 17:00
- حلب || انطلقت مظاهرة اليوم داخل مدرسة أدهم مصطفى للفتيات في حي سيف الدولة نادت بإسقاط النظام
- حمص || تلبيسة: اطلاق نار كثيف بالرشاشات الثقيلة منذ اكثر من ساعة و حتى الان و اطلاق عدة قذائف من المدرعات عشوائيا على المنازل من كافة الحواجز .
- حمص || الرستن : تجدد القصف المدفعي على المدينة بالدبابات والهاون
- ريف دمشق || الزبداني: اعادة انتشار لكتائب الأسد داخل المدينة وتعزيزات عسكرية كبيرة وصلت اليوم ومخاوف من اقتحام المدينة مجدداً
- حمص || انسحاب المراقبين من القصير نتيجة إطلاق الرصاص عليهم مباشرة
- دمشق || الميدان : انتشار امني كثيف بعد انتفاض الاحرار في مظاهرة وقاموا بقطع طريق كورنيش الميدان مما سبب ازمة سير
- دمشق || حي قبر عاتكة || اطلاق نار كثيف على مشييعي شهيدي تفجيرات القزاز و عصابات الامن الاسدي و الشبيحة تهاجم المشيعين
- حلب || حي المعادي : اهالي الشهيد هاني فداوي يصلون عليه في جامع الحسن و الحسين و سيدفن الشهيد في مقبرة السفيرة
- ريف دمشق || معضمية الشام : تم اعتقال الشاب عرفان الخياط و هو من اخوتنا ابناء الجولان المباع و تم أخذ سيارته كيا فورتي, تخريب مقتنيات البيت و ضرب زوجته أمامه
- دمشق || الميدان : انطلاق الاحرار في مظاهرة طيارة في ميدان كواكبي تنادي باعدام السفاح
- ريف دمشق || معضمية الشام : حملة مداهمات في منطقة الزعرورة و أنباء عن حملة إعتقالات من قبل العدو الاسدي
-حمص || القصير: إنسحب المراقبون الدوليون من المدينة دون لقاء الأهالي بسبب تعرضهم لإطلاق نار من قبل كتائب الأسد المتمركزة على حاجزي الكنيسة والبلدية
- حلب || مساكن هنانو: قامت مليشيات الأسد بإعتقال الشاب أمير شهابي منذ 12 يوم ولم يعرف عنه أي شيئ حتى الآن
- حلب || حي حلب الجديدة: خروج مظاهرة لبراعم الحرية داخل مدرسة المتنبي الإبتدائية نصرةً لأطفال سوريا في المدن المنكوبة وتنادي بإسقاط النظام
- حلب || حي الحمدانية :الشهيد راجح ابراهيم العيسى وسبعة جرحى سقطوا نتيجة اقتحام الأمن لمكتب تجاري في الحي وإطلاق النار داخله وسرقة محتوياته البالغة ثلاثة ملايين وسبعمائة ألف ليرة سورية بالاضافة إلى جهاز كمبيوتر وهواتف المصابين

الساعة 16:00
- حمص || تلبيسة : إطلاق نار كثيف وعشوائي من حواجز الجيش الأسدي
- مرافق رئيس فريق المراقبين بصفة ممثل خارجي هو اللواء حسان شاهين مدير التحقيق في الأمن الجوي
- حمص || حي الربيع العربي : إطلاق نار عشوائي وبشكل هستيري وحملة مداهمات مازالت مستمرة
- حلب || حي صلاح الدين : اعتقال سبع بنات من المظاهرة التي خرجت قبل قليل وهنّ الآن في قسم الأنصاري
- دمشق || الحجر الأسود : مظاهرة طلابية حاشدة في شارع الثورة نصرة لدمشق وريفها وحلب وادلب وحمص وحماه ودرعا وتطالب بإسقاط النظام
- ريف دمشق || شبعا : طريق المطار :اقتحام عصابات الأسد للمنطقة مدعومين بالمدرعات الثقيلة وقيامهم باطلاق النار ومداهمة المنازل واعتقال بعض الأحرار
- دمشق || السيدة زينب : عصابات الأسد تقوم بحملة مداهمات واسعة بعد تشييع الشهيد فارس الحويلي
- حمص || الفرحانية : أقامت قوات الأمن والجيش حاجز جديد عند تقاطع القرية مع الطريق العام عند كازية جاموس بين تلبيسة والرستن ويقوم الحاجز بإطلاق نيران الرشاشات والقذائف باتجاه المنازل
- ريف دمشق || وادي بردى : تحركات غريبة وانتشار كثيف لآليات وجنود ميليشيات الأسد من عدة مناطق في الوادي وخاصة ً من نواحي هريرة والجبال المحيطة ووادي بسيمة
-حمص || حي الربيع العربي :الجيش والأمن يقوم بحملة مداهمات في شارع مسجد أبو بكر الصديق والحي خالي من السكان إلا من بعض العائلات التي عادت إليه مؤخراً

الساعة 15:00
- حمص || القصير : استشهاد سليمان عمر الجاعور وطفله الصغير قنصاً في القلب وسقوط أكثر من اثنا عشر جريحاً جراء القصف المدفعي المترافق مع اطلاق نار كثيف من حاجز الكنيسة والبلدية
- إدلب || الكورنيش : انتشار واسع وكثيف للدبابات وخاصة عند الكورنيش الشمالي .وتجاهل لجنة المراقبين الدوليين لكافة الاتصالات من قبل الجيش الحر التي تهدف الى الابلاغ عن هذا الخرق الواضح
- حلب || عندان :استشهاد الحاج عمر حاج كريم الشهابي (من مدينة الباب ) برصاص عصابات الأسد التي استهدفته أثناء عودته إلى بيته في مدينة حلب
- حلب || الجامعة : علم الاستقلال يعلو فوق كلية الآداب رغم تواجد الأمن
- الآن على الجزيرة مباشر : تشييع عدد من الضحايا الذين سقطوا بنيران الأمن السوري
- الجزيرة || الشبكة السورية لحقوق الإنسان : 18 قتيلا في سوريا اليوم بنيران الأمن
- اللاذقية || حي مشروع صليبة : خروج مظاهرة طلابية حاشدة قرب مدرسة التمريض تهتف للمدن المنكوبة و تنادي باسقاط النظام و تحيي الجيش الحر
- حماة || تواجد اكثر من ١٠مراقبين على باب المحافظة بساحة العاصي بالإضافة إلى تفتيش عند دوار المحطه
- حلب || السفيرة :الأحرار يستقبلون المراقبين في ساحة المحكمة بمظاهرة تطالب بإسقاط النظام
- حلب || الأتارب : قامت كتائب الأسد بالأمس باقتحام عدد من البيوت شرق المنطقة ونهبها وتخريبها وسرقة بعض الأجهزة الكهربائية والهواتف المحمولة وبعض المصاغ
- إدلب || الفوعة : دخول ثلاثة برادات شحن مترافقة مع ست آليات عسكرية إلى القرية
- ريف دمشق || الزبداني : اعادة انتشار لكتائب الأسد داخل المدينة و تعزيزات عسكرية كبيرة وصلت اليوم الى كتيبة الانتحارية و آية الكرسي و هناك مخاوف من اقتحام المدينة في اليومين القادمين

الساعة 14:00
- البوكمال || قامت كتائب الاسد بجلب 3 دبابات إلى قرية أبو الحسن و نصبها جانب حقل النفط في المرتفع و تجهيز قاعدة لها, كما خرجت مظاهره طلابية من مدرسة الأمين تطالب باعدم السفاح و دعم الجيش الحر و في مدينة هجين خرجت مظاهرة طلابية في أحد الشهيدين محمد ملا عيسى و محمد الدللي نادت باسقاط النظام
- حلب || صلاح الدين : عودة أحرار حلب للتجمع في أزقة صلاح الدين و الهتافات تعانق السماء و ينادون باسقاط النظام المجرم
- اللاذقية || حي العوينة : مظاهرة طلابية خرجت من مدرسة الحرية (البعث سابق) حيّت فيها الشهيد و هتفت للمدن المحاصرة
- إدلب || أريحا : نزف إليكم نبأ استشهاد محمد بكور الصوص الذي اغتالته عصابات الأسد المجرمة
- إدلب || معرتحرمة : نزف إليكم نبأ استشهاد البطل عبدالعزيز خنوس و ذلك إثر استهدافه من قبل شبيحة قرية العزيزية في سهل الغاب
- دوما : نزف إليكم نبأ استشهاد البطل عادل البوبو إثر إطلاق النار عليه من قبل قناصة الأسد
- درعا || طفس : نزف إليكم نبأ استشهاد الشاب هاني محمود أبونقطة 18 سنة

الساعة 13:00
و ضلك إثر إطلاق النار عليه من قبل عصابات الأسد أثناء تواجده في لبنان منذ قرابة العشرة أيام, و اليوم تم استلام جثمانه الطاهر,, و سيصلى عليه بعد صلاة الظهر في مسجد الرحمن
- حلب || جامعة الثورة : إنطلقت منذ قليل مظاهرة لأحرار كلية الهندسة الكهربائية تنادي بإعدام الرئيس و نصرة للمدن المنكوبة ووفاء لدم شهداء جامعة الثورة
- حمص || الرستن : تعرضت إمرأة من آل التركماني لإصابة إثر إطلاق النار عليها من قبل قناصة الأسد المجرمة قرب صالة الخضار
- حمـص : إنقطـاع الميـاه عن أغلـب أحيـاء حمـص منذ يوم أمس
- اللاذقية || جبل الأكراد : تم رصد 5 سيارات بيك أب محملة بلأمن و الشبيحة على طريق حلب القديم تتوجه باتجاه القساطل

الساعة 12:00
- دير الزور || القويرة : أسفرت عملية الدهم و الاعتقالات التي شنتها عصابات الأسد و كتائه اليوم صباحا عن اعتقال كل من:
1- رمضان علي الجمعة
2- شيحان بدوي الشيحان
- دير الزو : قام أحرار المعهد الصناعي في الدير برفع علم الاستقلال فوق المعهد بعد انطلاقهم بمظاهرة حاشدة هناك
- حماه || حيالين : كتائب العدو الأسدي تقوم بقصف البلدة بالمدفعية من الجهة الشرقية و الغربية و هناك أنباء لم يتم التأكد منها بعد عن سقوط شهيد في البلدة
- حلب : طلاب الهندسة الميكانيكية في جامعت حلب يبدؤون إعتصام على أرواح شهداء السكن الجامعي
- الجزيرة || الهيئة العامة للثورة : 7 قتلى في اقتحام الجيش لمنطقة تمانعة الغاب بريف حماة

الساعة 08:00
- دير الزور || الشحيل: تزف إليكم نبأ استشهاد الملازم المنشق جمال المصلوخ الطلاع , تم نصب كمين له صباح اليوم من قبل كتائب الأسد في قرية الحوايج
- دير الزور || تم رصد الطيران الحربي يحلق بشكل مكثف وعلى علو منخفض في سماء المدينة

الساعة 07:00
- دير الزور || القورية: حملة دهم وإعتقالات واسعة تشنها كتائب الأسد في المدينة وعمليات نهب لممتلكات الأهالي وسرقة وتخريب عدد من المحال التجارية حيث تتكون هذه الحملة من7 مدرعات و ٢ ناقلات جند نوع زيل يرافقها عدد كبير من قطعان الجيش الخائن .. وحتى هذه اللحظة تم اعتقال شاب بعد القيام بضربه بقسوة حتى سالت دمائه
- حمص || حي القرابيص: سماع دوي انفجار ضخم جداً تبعه إطلاق نار من قبل كتائب الأسد
- حمص || حمص القديمة: سماع إطلاق نار كثيف ترافق مع دوي انفجارات هزت منطقتي الصفصافة و باب هود
- درعا || خربة غزالة: سماع صوت انفجار قوي في البلدة

الساعة 06:00
- حلب || حي الراموسة: سماع صوت إنفجار و تصاعد لأعمدة الدخان في السماء يعتقد أنه من جهة الكليات
- ريف دمشق || حرستا: سماع اطلاق نار كثيف جداً من قبل قناصة الجيش الأسدي في حي السيل والبستان والكوع وقت خروج المصلين من المسجد بعد صلاة الفجر
- حلب || اعزاز: سماع اصوات اطلاق رصاص من رشاشات كتائب الاسد لترويع الاهالي
- درعا || صيدا: اطلاق نار من حاجز المشفى ومازالت اصوات الانفجارات تسمع من جهة اللواء 38 .
- درعا || الحراك: قصف على المدينة من مدرعات والرشاشات الثقيلة التابعة للواء 52 رافقها اصوات انفجارات ضخمة
- درعا || تحصين مخفر بلدة محجه ومده بعناصر أمنيه إضافيه ووجود قناصه على سطح المخفر

الساعة 05:00
- حلب || حي المشهد: سماع أصوات إطلاق نار كثيفة في الحي
- حلب || حي الفردوس: إقتحام الحيّ بعشر سيارات أمن تبعها دخول الأمن بسيارات مدنية أيضاً و تخوف من قيام حملة مداهمة للنشطاء في الحيّ

الساعة 04:00
- درعا || صيدا : سماع أصوات انفجارات ضخمة عند اللواء 38 ومن جهة الغريا الشرقية
- ادلب || تم رصد تحرك مكثف لكتائب الأسد علي طريق سلقين ومفرق النمرة وأول طريق باب الهوا وسهل الروج
- ريف دمشق || خروج الدبابة من ادارة الدفاع الجوي مع عدد كبير من الشبيحة والامن في حوال الثالثة فجرا واصواتها تزعج الاهالي القانطين حوليها وهي متجها الى بلدة شبعا الجسر الرابع

الساعة 03:00
- حلب || اختفاء الطالب علي نبهان من طلاب كلية الهندسة الكهربائية اثر الاعتقالات العشوائية التي تبعت التفجير الذي حصل بساحة سعد الله الجابري يوم الجمعة
- ريف دمشق || حمورية : انفجار ضخم يهز المدينة يتبعه اطلاق رصاص من قبل الكتائب الأسدية، ومازال اطلاق الرصاص مستمرا
- ريف دمشق || حرستا: اطلاق نار كثيف من اسلحة خفيفة و متوسطة وثقيلة من حاجز الجرة الموجود بين مدينتي حرستا ودوما
- ريف دمشق || حتيتة التركمان : كتائب الأسد تقوم باطلاق رصاص كثيف من رشاشات متوسطة وثقيلة ، والاهالي في حالة رعب
- حمص || تلكلخ : انقطاع كافة أنواع الاتصالات والكهرباء عن البلدة والقرى المجاورة

الساعة 02:00
- درعا || بصر الحرير: تحرك مريب للمدرعات داخل المدينة على طريق السويداء بصر الحرير وطريق ازرع – المليحة العطش – بصر الحرير وانتشار امني كثيف في شوارع مدينة ازرع
- ريف دمشق || عقربا: سماع دوي انفجارات واطلاق نار من رشاشات ثقيلة في المنطقة .
- حلب || الصاخور : حملة مداهمات في الحي وسط انتشار أمني كثيف
- حلب || السكري : كتائب الأسد تقطع الطرقات بالحواجز وتقوم باطلاق رصاص كثيف ، مما تتسبب باثار الرعب لسكان الحي
- ريف دمشق || عقربا: سماع دوي انفجارات واطلاق نار من رشاشات ثقيلة في المنطقة .
- حلب || الصاخور : حملة مداهمات في الحي وسط انتشار أمني كثيف
- حلب || السكري : كتائب الأسد تقطع الطرقات بالحواجز وتقوم باطلاق رصاص كثيف ، مما تتسبب باثار الرعب لسكان الحي
- ريف دمشق || الضمير: تزف اليكم نبأ استشهاد الشاب أمين أحمد وفا اثر اطلاق النار عليه من قبل أحد الحواجز الاسدية في المدينة
- درعا || سماع دوي انفجارات وإطلاق نار من الرشاشات الثقيلة في بلدة الجيزة
- اللاذقية || جبلة : اعتقال الشاب سليم نواف الحرب من مطار حميم أثناء عودته من مصر
- ريف دمشق || زملكا : اطلاق نار من قناصات الكتائب الأسدية المنتشره عند الحواجز
- حمص || تل الشور : اعتقال تعسفي لأربعة من الأحرار من حاجز معمل الأسمدة منذ يومين
- ادلب || معرة النعمان: سماع دوي انفجار هائل هز المدينة بعد ساعة من توقف اطلاق النار وحلة من الذعر بين الأهالي
- حمص || الحمراء : اطلاق الرصاص من قبل قناصة الأسد المتواجدين في البرج
- درعا || محجة : اطلاق نار كثيف ومستمر من قبل كتائب الأسد في البلدة
- دير الزور || القصور : كتائب الأسد تتمركز في كل من المناطق التالية:
بجوار مدرسة زكي الأرسوزي والياس حرب ، بحرة عفرة والدير العتيق .
- ادلب || جبل الزاوية / احسم : بعد يوم من القصف العنيف . اطلاق نار متقطع من قبل كتائب الأسد
- دمشق || جوبر: اطلاق رصاص كثيف وسط انتشار أمني كبير لعصابات الأسد عند حاجز نادي ميسلون ، وتفتيش دقيق للسيارات علي الهوية الشخصية .
- ريف دمشق || حرستا: اطلاق نار كثيف جداً من أسلحة متوسطة و قناصات من عدة أماكن في المدينة من جهة
الاتوستراد ومن جهة حي البستان .
- حلب || حي الصاخور: انتشار أمني كثيف وحملة مداهمات لبعض البيوت في الحي
- حلب || حيان : كتائب الأسد تقوم باطلاق الرصاص من الاسلحة الثقيلة وبكثافة بعد زيارة لجنة المراقبين للبلدة
- ادلب || أريحا : كتائب الأسد تقوم باطلاق الرصاص بكثافة من أسلحة متوسطة وخفيفة بالقرب من شعبة التجنيد
- دير الزور || سمع دوي دوي انفجاريين قويين جداً هزا المدينة أحدهما من جهة دوار الصناعة تبعه اطلاق نار كثيف
- درعا || داعل : اطلاق رصاص كثيف من قبل الكتائب الأسدية الغادرة
- حمص || بابا عمرو : كتائب الجيش الأسدي والشبيحة تقتحم المنازل التي لم تدمر في الحي وتقوم بحملة اعتقالات واسعه للاحرار شملت كبار في السن ، وتم اقتيادهم الى جهة مجهولة
- ادلب || النيرب: اطلاق نار كثيف من معسكر الشبيبة باتجاه البلدة دون معرفة السبب
- ادلب || جسر الشغور: اطلاق النار لا يهدأ من الرشاشات والأسلحة الثقيلة
- حمص || الحولة : كتائب الأسد تطلق قذائف الشيلكا على المنازل
- حمص || الدبلان : اطلاق النار من قبل قناصة الكتائب الاسدية المتمركزة في شارع الدبلان
- ريف دمشق || كفر بطنا : كتائب الأسد تقيم حاجز طيار في ساحة الكركون ، وتقوم باعتقال الاحرار و تفتيش السيارات والاعتداء على المارة بالضرب

الساعة 01:00
- حماه || القصور : كتائب الأسد تطلق الرصاص وبكثافة في الحي
- دمشق || دوما / قرية العبادة: تزف اليكم نبأ استشهاد الضابط المنشق وقائد كتيبة العبادة التابعة للجيش الحر البطل سطام قلاع الملقب “أبو عدي ” علي يد كتائب الأسد الغادرة
- ادلب || جسر الشغور : كتا ئب الأسد تطلق الرصاص بكثافة من الأسلحة الثقيلة والشيلكا ولم يعرف السبب ، اللهم سلم الأحرار
- حمص || كرم الشامي : كتائب الأسد تستهدف استهدفت الممتلكات الخاصة وتطلق الرصاص بكثافة عند الحاجز القريب من مسجد الاخيار وحاجز رزق سلوم.
- حمص || دخول كتائب الاسد لحي كرم الشامي من جهة العبارة قرب دوار الجحش مترافق مع اطلاق رصاص كثيف
- حلب || الميسر : انطلقت مظاهرة حاشدة طالبت بالحرية واسقاط النظام، كما قامت كتائب الأسد باطلاق الرصاص على المظاهرة لتفرقتها
- اللاذقية || حناجر الثوار تصدح بالتكبير في كافة المناطق الثائرة في المدينة
- حماة || كفر زيتا: تم رصد تحليق طيران حربي فوق المدينة تزامناً مع اطلاق نار من رشاشات كثيفة من قبل كتائب الاسد .
- حلب || حي بعيدين: انطلقت مظاهرة من ساحة بعيدين تهتف لاعدام السفاح و تطالب المراقبين الدوليين بتحمل مسؤوليتهم تجاه الشعب السوري .
- درعا || مدينة ازرع: اطلاق نار متقطع من الجهة الغربية من المدينة
- حماه || تحليق طيران حربي فوق كرناز وحيالين وبريدج على مستوى منخفض
- ريف دمشق || القطيفة : تحليق طيران حربي في سماء المدينة
- دير الزور || دوي انفجار هائل تبعه اطلاق نار كثيف غربي المدينة
- حماه || اطلاق نار كثيف في ضاحية الفداء ودوي انفجار من حاجز الحرش
- ريف دمشق || القطيفة: سماع دوي انفجارين عنيفين هزا البلدة وحالة من الرعب عند الآهالي ولا يعرف المصدر .
- حمص || الدار الكبيرة / اطلاق نار كثيف من الهجانة
- درعا || اطلاق نار متقطع من قبل مفرزة الامن العسكري لترويع الاهالي
- ادلب || جسر الشغور : قصف عنيف على قرية خربة الجوز الحدودية
- دمشق || العسالي : اطلاق نار كثيف من جهة الحجر الاسود من جهة المادنية
- ريف دمشق || الزبداني : اطلاق نار كثيف من الحواجز المتمركزة باتجاه المنازل
- ريف دمشق ||معضمية الشام : إعتقال الحاج نوار الأمين( أبو عمر) وذلك بعد إعتقال ابنه الشاب عمر الامين (ابوالنور ) من مكان عمله في المزة بتاريخ( 06-05-2012 )
- حلب || طريق الباب: حملة اعتقالات عشوائية تسفر عن إعتقال سبعة أشخاص حتي الآن
- حلب || بعيدين : انطلاق الاحرار في مظاهرة مسائية حاشدة تنادي بالحرية واعدام السفاح
- حلب || الميسر : انطلاق الاحرار في مظاهرة مسائية حاشدة تنادي بالحرية واعدام السفاح
- ادلب || معرة النعمان : اطلاق نار كثيف عند الحاجز الشرقي عند جسر امن الدولة مع سماع لدوي الانفجارات
- درعا || مظاهرة في بلدة الجيزة رغم الحصار الأمني والأمن يقوم باطلاق النار لإخافة الأحرار
- اللاذقية || جبلة : اقتحام مدرسة الشهداء في حي العزى ودوي الانفجارات تسمع من المدرسة

أسماء شهداء يوم السبت 12 أيار 2012
ملخص أحداث حمص 12 أيار 2012
ملخص أحداث حماة 12 أيار 2012
ملخص أحداث حلب 12 أيار 2012
ملخص أحداث إدلب 12 أيار 2012
ملخص أحداث اللاذقية 12 أيار 2012
ملخص أحداث القنيطرة 12 أيار 2012
ملخص أحداث الرقة 12 أيار 2012
ملخص أحداث حوران 12 أيار 2012
ملخص أحداث الحسكة 12 أيار 2012
ملخص أحداث دير الزور 12 أيار 2012
ملخص أحداث دمشق وريفها 12 أيار 2012

28 Responses to “الأحد 13 أيار 2012”

  • إبن قاسيون:

    «جبهة النصرة» تعلن المسؤولية عن تفجيري دمشق

    «الحياة»

    في اليوم الثالث بعد التفجيرين اللذين هزا دمشق صباح الخميس الماضي صدر امس بيان يتبنى المسؤولية عن تنفيذهما، والذي كانت السلطات السورية تنتظره وتروج له من خلال اتهامها «جماعات ارهابية». فقد اعلنت جماعة اسلامية تطلق على نفسها اسم «جبهة النصرة» مسؤوليتها عن التفجيرين اللذين اسفرا عن مقتل 55 شخصا وجرح مئات آخرين.

    وهذا هو البيان الرابع لهذه الجبهة التي ولدت فجأة ولم يسمع بها احد من قبل. وكانت قد تبنت في اشرطة فيديو وبيانات منشورة على مواقع الكترونية اسلامية عمليات تفجير سابقة وقعت في دمشق وحلب، ابرزها انفجاران استهدفا في 17 آذار (مارس) الماضي مركزين امنيين في دمشق وتسببا بمقتل 27 شخصا بحسب السلطات، وانفجار في 6 كانون الثاني (يناير) في دمشق ادى الى مقتل 26 شخصا، وآخر في حي الميدان في دمشق في 27 نيسان (ابريل) اودى بحياة 11 شخصا، بالاضافة الى تفجيرين في حلب في 12 شباط (فبراير) قتل فيهما 28 شخصا. ولاحظ مراقبون ان طريقة تنفيذ التفجيرات تشبه الطريقة التي استخدمها تنظيم «القاعدة» في الماضي في عملياته.

    والمفارقة انه في كل هذه التفجيرات تبادلت السلطات والمعارضة المسؤولية. فبينما اتهم المعارضون الحكومة بتدبيرها لصرف الانظار عن عمليات القمع التي ترتكبها، وتأكيد روايتها بشأن «الجماعات الارهابية المسلحة»، اكدت السلطات السورية دائماً ان اسلحة و»ارهابيين» يدخلون الى سورية من دول محيطة بها ويقومون باعمال التفجير. وفي حالات التفجير السابقة كما في تفجيرات دمشق في آخر العام الماضي ومطلع العام الحالي، كانت السلطات تسرع الى القاء السمؤولية على الارهابيين في اللحظة التي تحصل فيها التفجيرات، ومن دون انتظار اي بيان يتحمل المسؤولية.

    وجاء في البيان الرابع لـ «جبهة النصرة» الذي بثته على موقع «يوتوب» انها «قامت بعملية عسكرية في دمشق ضد اوكار النظام استهدفت فرع فلسطين وفرع الدوريات». وبررت الجبهة هذه العملية نظرا «لاستمرار النظام في قصفه للاحياء السكنية… وقد صدقناه وعدنا بان نرد عليه القصف بالنسف».

    وفيما كان اهالي ضحايا تفجيري دمشق يشيعون القتلى امس، استمرت تظاهرات الاحتجاج ضد النظام والمواجهات بين الجيش والمنشقين، وخصوصاً في محافظة ادلب قرب الحدود التركية. وقالت مصادر المعارضة ان منشقين شنوا هجوماً على قافة من الشاحنات العسكرية التابعة للجيش النظامي في ادلب واسفر الهجوم عن مقتل اربعة جنود وجرح تسعة. وقام الجيش على الاثر باقتحام قرى في المحافظة وتنفيذ حملة مداهمات وتمشيط في بلدات وقرى كفرعويد وكنصفرة وقوقفين. ووصف مصدر معارض المعارك بين الجيش والمنشقين بالعنيفة، مشيرا الى ان الجيش استخدم فيها المدفعية المتوسطة والثقيلة بينما اكد «الجيش السوري الحر» انه ليس مسؤولاً عن خرق الهدنة تنفيذاً لخطة كوفي انان، وانه لا يقوم سوى بالرد على هجمات الجيش لحماية المدنيين.

    واضافة الى ادلب امتدت المواجهات امس الى مناطق في ريف حمص وحماة ودرعا ودير الزور.

    وفي ريف دمشق، ذكرت وكالة الانباء السورية (سانا) ان «مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت ضابطا واصابت شقيقه الضابط بجروح في منطقة الحجر الأسود، واغتالت عسكريا برتبة مساعد أول في بلدة عرطوز أثناء توجهه إلى عمله».

    الى ذلك اطلق امس سراح صحافيين تركيين كانا محتجزين في سورية منذ شهرين. واكد وزير الخاريجة التركي احمد دواد اوغلو ان اطلاقهما تم بوساطة ايرانية، ووصلا الى طهران على متن طائرة قادمة من دمشق قبل نقلهما الى تركيا. وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان وصف الصحافيين في وقت سابق بانهما «اسرى حرب» وطالب سورية باطلاق سراحهما. وفي مقابل الصحافيين التركيين تسلم حرس الحدود الاتراك اثنين من الايرانيين الذين سبق خطفهم في سورية. وكانت المعارضة السورية اطلقت سراح 18 ايرانياً كانت تحتجزهم الا ان عدداً آخر ما زال محتجزاً لديها.

    • إبن قاسيون:

      رد على ما نشر عن ما يسمى تبني جبهة النصرة لتفجيرات القزاز و غيرها

      عبد الرحمن العقل : فيس بوك

      .تعتبر قناة الحقيقة السورية و القنوات المؤيدة هي الراعي الذهبي لتفجيرات ما يعرف ب جبهة النصرة ( جماعة تخيلية لم يسمع بها قط من اختراع المخابرات السورية) لذلك فأن كل تسجيل فيديو او بيان يتم اذاعته اولا على القنوات المؤيدة للنظام قبل وصوله لوسائل الاعلام وللثوار حتى!!!

      .تعتبر جبهة النصرة الجماعة الارهابية الوحيدة التي تدافع عن روايات النظام بنفس اسلوب قناة الدنيا ضمن بياناتها وتتهم القنوات المغرضة بالكذب كما حصل في نفيهم لفيديوهات سطل اللبن واكياس البرتقال و التأكيد على ان تفجير الميدان لم يكن يستهدف جامع زين العابدين

      .تتميز جبهة النصرة باصرارها على تركيز العمليات الارهابية ضمن الاحياء الثائرة وتبتعد كلياً عن استهداف اهداف حقيقية للنظام كاستهداف موكب الرئيس مثلاً وتتحاشى قدر الامكان استهداف الاحياء الموالية في سيناريو يذكر بتدمير العصابات المسلحة لاحياء حمص الثائرة بينما تستمر الحياة طبيعية في الاحياء الموالية ( اي شو هالجماعات المسلحة المنحبكجية هي؟)

      .يبقى السؤال عن توقيت ومكان العملية ولماذا انتظرت جبهة النصرة الانتخابات كي تمر بسلام دون التعرض لها بأذى؟ وبما ان الهيئة قادرة على استهداف طريق المطار فلماذا لم تستهدف هيئة دبلوماسية قدامة من المطار مثلاً و استهدفت فرع هو عبارة عن سجن للمعارضين ( اي في حدى بيستهدف اهله؟؟)

      .تحمل البيانات اخطاء بلاغية لا تقع فيها عادة الجماعات الاسلامية المعروفة ببلاغتها بغض النظر عن توجهاتها

      .لحد اللحظة لم يسمع من مصدر ذا مصداقية عن تبني اي قائد معروف من قادة ما يعرف بالقاعدة لتنظيم جبهة النصرة بل على العكس فأن خطاب الظواهري ومن بعده عدة قادة في الاردن ولبنان اكدت على ان لا وجود مادي للقاعدة في سوريا (بغض النظر عن دعمهم العاطفي) باستثناء بعض الافراد داخل السجون الرسمية ضمن تصريحات رسمية للاعلام وليس من عادة القاعدة عدم تبني العمليات او التنظيمات لو كانت بالفعل تننمي لهم

      .يصر الانتحاريبن على تغطية وجوههم في الفيديوهات رغم انهم سيموتون في العملية ( خايفين من الشهرة مثلاً)

      .في البيان الاخير الذي كتب على عجل لتبني احداث القزاز كتب بنفس الاسلوب ومع ذلك اصر الناطق بالبيان ترك مجال بعبارة ” سنوافيكم بالتفاصيل” حتى يستطيع الرد على البيانات التي ستضحض كذب هذه البيانات مما يؤكد ان البيان كذب مع سبق الاصرار و الترصد

      اخيراً اذكر ان اول عملية تفجير تم تبنيها من قبل موقع تعود ملكيته للسيد اميل قس الناشط في الجيش الاسدي الالكتروني لا بل ان نفس دومين الحركة الارهابية التي تبنت التفجير يحمل مواقع مؤيدة للنظام!!!لن نستغرب اذا تم نشر مثل هذا الفيديو في الاعلام الامريكي وغيره و تأكيد الولايات المتحدة الامريكية على وجود القاعدة ( بعد ان سبق وصرحت سوزان رايس ان اتهام القاعدة بالتفجيرات السورية هو مثير للسخرية) وذلك بسبب الضغط الاسرائيلي على النظام الامريكي لحماية النظام السوري من اي تدخل عسكري خارجي (وهذا بالفعل ما صرحت به هيلاري كلينتون رسمياً بانها ضد تسليح المعارضة) لاحد سببين وهما اما ابقاء الاسد كحامي لحدود الصهاينة كما كان دائماً او تركه يخرب سوريا حتى لا تصبح خطراً على الكيان بعد حصول الشعب السوري على الحرية ملاحظة:للاسف انتشرت بالفترة الاخيرة فكرة ان على السوريين التزام الصمت عند حصول التفجيرات احتراماً لارواح الشهداء وانا اؤكد هنا اولا ان الساكت عن الحق شيطان اخرس وان اكبر جريمة بحق الشهداء هي التستر على من قتلهم وعدم التحقيق بجرائم من هذا النوع وكان الاجدر بهؤلاء المطالبة بتحقيق دولي لمعرفة من وراء جريمة بهذا الحجم ! لذلك سنستمر بجمع الادلة حتى نجلب قتلة الشعب السوري للعدالة والله من وراء القصد

  • إبن قاسيون:

    سورية: العنف بين النظرية والممارسة

    عبدالله إسكندر

    كان الشعب السوري كامل الاوصاف، بحسب التوصيف البعثي. فهو في مجموعه، باستثناء خونة وعملاء ومتآمرين و»اخوان مسلمين»، من نوع «البطل» النموذجي الذي يراه حزب البعث الاشتراكي. كان مقاوماً وممانعاً ومعادياً للغرب والاستعمار والامبريالية والصهيونية وعملائها. وأهم من كل ذلك كان، بحسب التوصيف نفسه، متطابقاً مع قيادته الحكيمة والصلبة وداعماً لها في احباطها للمؤامرات.

    وحتى ايام قليلة قبل اندلاع الحركة الاحتجاجية في سورية، وفي ظل بدء انهيار النظم في تونس ومصر وليبيا، كان هذا التوصيف ما زال صالحاً.

    لم يصدر هذا التوصيف عن ثقة ما في الشعب السوري، حتى لو كان لهذا الشعب، منذ الاستقلال وحتى وصول البعث الى الحكم، ارث في العمل الوطني والديموقراطي والدفاع عن الحريات. لقد كانت وظيفته الاساسية والوحيدة هو مسح أي مسافة بين التطلع الى الحرية والديموقراطية وبين الحكم. واستندت هذه الوظيفة الى نظرية، اعتمدت خصوصاً منذ الحركة التصحيحية، ان للشعب ما تيسر من مأكل ومشرب، اما السياسة ومنافعها فهي للحاكم ومحيطه. وعلى هذا الاساس، وُضع الدستور وأُصدرت القوانين وأُجريت انتخابات وُشكلت حكومات. اي ان كل ما أقدم عليه الحاكم هو في اطار احتكاره التام للسياسة ومنعها عن الشعب. وفي هذا المعنى تُفهم خطوات نسف النقابات التي حاولت الاعتراض على سياسات الحكم، والزج بالسجون للمعارضين وتشريد آخرين. ذلك ان احتكار السياسة في ذاته ينطوي على إكراه وعنف، تبدى في شكل دموي لدى انتقاله من صيغة فردية الى جماعية قد تؤدي الى عصبية وجمهور معارضين.

    ادوات اثبات هذه النظرية كانت الاكراه والقمع. وتحققت اغراضها حتى بدا الاستقرار في سورية اأبدياً، بحسب مفهوم الحكم الذي افترض انه قضى على أي تحد داخلي. وذلك بعد إحكام السيطرة على ادوات الامن والاقتصاد. وهذا ما نوّه به الرئيس بشار الاسد باستبعاد أي تهديد لهذا الاستقرار واعلانه العلاقة الخاصة مع شعبه، في حديثه الشهير. اي ان لا تحدي ممكنا للحكم في سورية، في ظل اندلاع الحركات الاحتجاجية العربية.

    استولدت هذه النظرية رديفتها حول «المجموعات المسلحة» والمؤامرة، فور اندلاع الحركة الاحتجاجية. ومع استمرار التظاهر، جرى تغيير في توصيف المتظاهرين، وهم جرء من الشعب السوري الذي بات يضم خليطاً من العملاء والمتآمرين.

    اذ ان أي نظرية اخرى حول مطالب اجتماعية واصلاحية تعني كسر احتكار الحكم للسياسة، وانتقال العمل السياسي الى المجال العام. ما يعني نفياً لطبيعة الحكم وآلية سيطرته على البلاد.

    ومن هنا يمكن فهم الدعاية الاعلامية لهذا الحكم وممارسته العنيفة ضد المتظاهرين على الارض. فوظيفة الحرب الاعلامية على «المجموعات المسلحة» والتكفيريين و»القاعدة» هي بالضبط لنفي أي طابع سياسي داخلي للحركة الاحتجاجية. اما عمليات مطاردة المتظاهرين والاعتقلات والقتل والتدمير، فهي عقاب للشعب الذي لم يعد يرضى بالتوصيف البعثي، ويطالب بحقه في المشاركة السياسية. وفي هذا المعنى يمكن فهم ذلك الشريط المصور حيث ينهال احد الشبيحة بالضرب على متظاهر معتقل، ويؤنبه لمطالبته بـ»الحرية»، أحد الشعارات الثلاثة لحزب البعث.

    اما التفجيرات الدموية التي باتت تتزايد وتيرتها وتطاول مواقع مختلفة، وبغض النظر عن المسؤولين الفعليين عنها، فهي تؤكد النظرية نفسها عن «المجموعات الارهابية».

    وتحتاج هذه النظرية حالياً، في ظل وجود المراقبين الدوليين والجدال حول دورهم وطبيعته وكيفية الانتقال الى الشق السياسي من خطة كوفي انان، الى مزيد من العنف على الارض، خصوصاً التفجيرات الارهابية.

  • إبن قاسيون:

    تزايد التفجيرات الدامية في سورية رغم انتشار المراقبين

    أ ف ب

    تتزايد الانفجارات الدامية في سورية، وخصوصاً منذ إعلان وقف إطلاق النار في 12 نيسان (أبريل) الماضي على رغم وجود ما يقارب نصف عدد المراقبين الدوليين المقرر إرسالهم إلى سورية للتثبت من هذا الإعلان.

    في أثناء ذلك تتواصل العمليات العسكرية والأمنية التي تقوم بها السلطات للحد من موجة الاحتجاجات المناهضة للنظام ما أسفر السبت عن مقتل أربعة أشخاص على الأقل وجرح آخرين، بحسب ما أفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في عدد من المدن والمناطق في البلاد، فيما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن «إرهابيين قتلوا ضابطاً وصف ضابط في ريف دمشق» أمس، و «إحباط محاولة مجموعة إرهابية مسلحة التسلل من تركيا في ريف إدلب».

    وفي ريف إدلب (شمال غرب)، قتل مواطنان أحدهما امرأة اثر إطلاق رصاص خلال حملة مداهمات وتمشيط نفذتها القوات النظامية في بلدات وقرى كفرعويد وكنصفرة وقوقفين.

    كما هزت عدة انفجارات قريتي فركيا ودير سنبل اثر سقوط قذائف على المنطقة مصدرها الحواجز العسكرية في ناحية احسم وتدور اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومقاتلين من المجموعات المنشقة شرق قرية حنتوتين.

    وفي ريف حماة (وسط)، قتل مواطن وجرح آخرون بعضهم بحالة خطرة في بلدة مورك بعد منتصف ليل الجمعة السبت اثر سقوط قذائف على البلدة كما توفي مواطن من بلدة كرناز متأثراً بجروح أصيب بها في مدينة حماة قبل خمسة أيام.

    كما تم اعتقال ثلاثة مواطنين على حاجز بين بلدتي اللطامنة ومورك.

    وفي ريف دير الزور (شرق) قتل مواطن من قرية شنان اثر إصابته برصاصة قناص.

    وفي ريف حمص، أصيب سبعة مواطنين بجروح اثر سقوط قذائف على قرية النزارية بريف مدينة القصير فيما توفي مواطن من مدينة تدمر كان قد خطف قبل يومين.

    وفي ريف درعا (جنوب)، دارت اشتباكات في منطقة المجيدل بين القوات السورية ومقاتلين من المجموعات المنشقة.

    إلى ذلك، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن «مجموعة إرهابية مسلحة اغتالت أمس العقيد مهدي إبراهيم وأصابت شقيقه العقيد علي بجروح في منطقة الحجر الأسود في ريف دمشق». وزادت إن «المجموعة الإرهابية أطلقت النار على الشقيقين صباحاً أثناء توجههما إلى عملهما في وحدات الجيش العربي السوري ما أدى إلى استشهاد العقيد مهدي على الفور وإصابة شقيقه العقيد علي بجروح» .

    وزادت أن العقيد علي «رد على مصدر إطلاق النيران وتمكن من إصابة أحد الإرهابيين الذين لاذوا بالفرار بعدما سلبوا سيارة الضابطين وتركوا السيارة التي كانوا يستقلونها حيث تبين أنها مسروقة وعثر بداخلها على بندقية آلية «.

    من جهة أخرى، أشار المصدر إلى أن «مجموعة إرهابية مسلحة أخرى اغتالت امس المساعد أول لواء عيسى حسن في بلدة عرطوز (قرب دمشق) أثناء خروجه من منزله متوجها إلى عمله». وأشارت إلى أن «مجموعة إرهابية مسلحة أطلقت النار بكثافة من بساتين الحلالة باتجاه المواطنين ما أدى إلى استشهاد المواطن فادي سليم إبراهيم وإصابة رامز ناصر إبراهيم وزكي أحمد أحمد وشحادة الياس جفلة وزوجته ايفا نخلة».

    إلى ذلك، أفادت الوكالة الرسمية أن «الجهات المختصة في محافظة ادلب (شمال غرب) أحبطت أمس محاولة تسلل مجموعة إرهابية مسلحة من تركيا إلى الأراضي السورية بموقع خربة الجوز في منطقة جسر الشغور في ريف ادلب، وتمكنت من قتل وإصابة عدد من الإرهابيين فيما لاذ البقية بالفرار إلى داخل الأراضي التركية وتمت مصادرة الأسلحة التي كانت بحوزتهم». وأشارت إلى أن «الأسلحة المصادرة شملت قاذفات آر بي جي وعدداً من البنادق الآلية إضافة إلى بزات عسكرية». وتابعت إن «مجموعة إرهابية مسلحة استهدفت بتفجير عبوة ناسفة سكة القطار محور حلب- اللاذقية في موقع قرية شنقرة التابعة لمنطقة جسر الشغور بريف ادلب».

    وكانت السلطات السورية أعلنت بعد ظهر الجمعة أنها أحبطت عملية تفجير «انتحارية» في حلب، وقتلت منفذها الذي كان على متن سيارة «تحمل لوحة حكومية مزورة» وكانت «محملة بأكثر من 1200 كيلوغرام من المواد المتفجرة» بحسب ما نقل التلفزيون السوري.

    وقال مراسل التلفزيون السوري في حلب أن العبوة لو انفجرت لكانت «كفيلة بنسف الحي بأكمله» في إشارة إلى حي الشعار في حلب.

    ويأتي ذلك غداة تفجيرين متزامنين هزا دمشق أوقعا أكثر من 55 قتيلاً و372 جريحاً أكدت السلطات أنهما «انتحاريان» يندرجان في إطار «الهجمة الإرهابية «عليها في حين اتهمت المعارضة نظام الرئيس بشار الأسد بالوقوف خلفهما.

    وكانت إدلب شهدت نهاية شهر نيسان (أبريل) ثلاثة انفجارات استهدفت مقرين أمنيين وحياً سكنياً أسفرت عن مقتل عشرين شخصاً على الأقل ومئات الجرحى، وذلك غداة الدعوة التي وجهها رئيس بعثة المراقبين الدوليين إلى كل الأطراف لوقف العنف بأشكاله كافة.

    وتواصل بعثة المراقبين الدوليين مهمتها التثبت من تنفيذ وقف إطلاق النار الذي أعلن في 12 نيسان. وقال رئيس البعثة الجنرال روبرت مود أمس إن «الوضع في سورية هادئ، ولدينا فيها 157 مراقباً مدنياً وعسكرياً» موزعون في محافظات درعا في جنوب سورية، وفي إدلب في شمال غربها، وفي حماة وحمص وسط البلاد.

    وكان المتحدث باسم بعثة المراقبين نيراج سينغ صرح الجمعة بأن «وجود مراقبينا العسكريين على الأرض كان له تأثير مهدئ على الوضع إلا أننا وفي نفس الوقت شهدنا استخداماً مقلقاً للعبوات الناسفة».

    وأسفرت أعمال العنف منذ إعلان وقف إطلاق النار عن مقتل أكثر من 900 شخص لترتفع الحصيلة الإجمالية للقتلى منذ اندلاع الاحتجاجات إلى أكثر من 12 ألفاً، بحسب «المرصد السوري لحقوق الإنسان».

  • إبن قاسيون:

    رئيس الوزراء يدعو الشعب السوري إلى «التكاتف للقضاء على المؤامرة»

    «الحياة»

    دعا رئيس الوزراء السوري عادل سفر خلال زيارته يوم أمس مكان التفجيرين الإرهابيين اللذين حصلا في دمشق الخميس الماضي «الشعب السوري إلى التكاتف وتعزيز الوحدة الوطنية للقضاء على المؤامرة التي تقف خلفها قوى ودول ترعى الإرهاب وتدعم الإرهابيين لإثارة الفوضى وعرقلة عملية الإصلاح الداخلية على الصعد السياسية والاقتصادية والتنموي».

    وشيّع السوريون أمس ضحايا التفجيرين اللذين هزا دمشق الخميس وأسفرا عن مقتل أكثر من 55 شخصاً وإصابة المئات.

    وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) أن سفر اطلع «على آثار التخريب والأضرار الناجمة عن التفجيرين الإرهابيين اللذين استهدفا مفرق القزاز على المتحلق الجنوبي في دمشق يوم الخميس الماضي وأديا إلى استشهاد العشرات وجرح المئات من المواطنين الأبرياء وإلحاق الأضرار بالمنشآت العامة والبيوت والممتلكات الخاصة والمرافق الخدمية».

    وأضافت أنه «تفقد أعمال الصيانة التي تقوم بها الجهات العامة وورش ترحيل الأنقاض وصيانة وإعادة تأهيل المرافق المتضررة وأوعز إلى وزارة الإدارة المحلية ومحافظتي دمشق وريف دمشق بحصر الأضرار الناتجة من هذا العمل الإجرامي الغادر والجبان تمهيداً للتعويض على أصحابها بأسرع ما يمكن وإعادة تأهيل البنى التحتية والمرافق الخدمية فيها». وطلب سفر من «الجهات المعنية الإسراع بأعمال الترميم وصيانة وإصلاح المباني والمرافق الخدمية وإعادة تأهيل الشبكة الكهربائية».

    كما زار سفر «مشفى المجتهد» في دمشق و «اطمأن على صحة الجرحى والمصابين جراء العمل الإرهابي والخدمات العلاجية والإسعافية التي تقدم لهم»، مؤكداً على «تقديم جميع أشكال ومستلزمات العلاج الطبي لهم داعياً للشهداء بالرحمة والمصابين بالشفاء العاجل».

    وقالت «سانا» انه «نوه بجهود العاملين في القطاع الصحي الذين يضطلعون بدور كبير في خدمة المواطنين ومساعدة المصابين من الهجمات الإرهابية التي تنفذها المجموعات الإرهابية المسلحة»، مؤكداً «سعي الحكومة لزيادة دعم المستشفيات العامة وتأمين كل المستلزمات اللازمة لتطوير الخدمات والرعاية الصحية فيها بما يتناسب مع حجم وطبيعة عملها».

    وقال سفر في تصريح صحافي إن هذا «العمل الإرهابي الغادر عمل جبان لا يمت للقيم الإنسانية بأي صلة ويهدف إلى ضرب إرادة سورية وشعبها في الحياة والأمن والاستقرار ومقاومة المؤامرة التي تستهدفها».

    إلى ذلك، أعلنت الوكالة الرسمية انه «بمشاركة شعبية ورسمية شيعت إلى مثاويهم الأخيرة جثامين الشهداء الذين قضوا في التفجيرين الإرهابيين، حيث جرت بعد أداء الصلاة في جامع العثمان في دمشق، على جثامينهم الطاهرة مراسم تشييع رسمية وحملت جثامينهم الطاهرة ملفوفة بعلم الوطن وسط هتافات المواطنين الذين توافدوا للمشاركة بالتشييع والتي عبرت عن استنكارهم للأعمال الإرهابية الإجرامية التي ترتكبها المجموعات الإرهابية المسلحة»، مؤكدين «تمسك الشعب السوري بوحدته الوطنية وتصميمه على الصمود لإفشال المؤامرة التي تتعرض لها سورية».

  • إبن قاسيون:

    مود: الوضع في سورية هادئ ولدينا 157 مراقباً مدنياً وعسكرياً

    دمشق – «الحياة»

    قال رئيس بعثة المراقبين الدوليين الجنرال روبرت مود أمس إن «الوضع في سورية هادئ، ولدينا فيها 157 مراقباً مدنياً وعسكرياً» موزعون في محافظات درعا في جنوب سورية، وفي إدلب في شمال غربها، وفي حماة وحمص وسط البلاد.

    وأضاف مود: «هناك أكثر من 50 دولة في هذه المهمة، ونعمل معاً من أجل مساندة الشعب السوري الذي استقبلنا في شكل ممتاز، وهو يفهم تماماً أننا نعمل لمساعدته. ولمسنا حسن الضيافة منه حتى من قبل الأشخاص الذين فقدوا أحباءهم».

    وكانت وصلت إلى مطار دمشق الدولي صباح أمس طائرة شحن تحمل 6 سيارات جيب مصفحة لبعثة مراقبي الأمم المتحدة إلى سورية. ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) عن المدير الإداري للبعثة ميلان ترويانوفيتش قوله إنه ستصل في وقت لاحق (أمس) طائرتا شحن أخريان، تحمل الأولى 6 سيارات جيب مصفحة، وتحمل الثانية 13 سيارة جيب مصفحة ليصبح عدد السيارات التي تصل السبت إلى 25 سيارة جميعها مقدمة من الاتحاد الأوروبي للبعثة.

    وكانت 14 سيارة جيب وصلت للبعثة في الثامن من أيار الجاري من طريق مطار دمشق الدولي.

  • إبن قاسيون:

    تفجيرات سورية ..لماذا؟ وماذا بعد؟

    أسامة عثمان

    بين يدي هذا المقال قد يكون من الضروري تأكيد بعض الأمور.

    أولا: من حق الشعب السوري، كغيره من الشعوب، أن يقرر حكامَه، وليس نظام البعث في دمشق، بالنظام المُجْمَع عليه، ولا هو بالنظام الذي لا يَقْبَل المفاضلة، أو سنة التغيير والتطوير.

    ومثل هذا النوع من النظم ليس من السهل أن يتطور، إلا في حدود ضيقة، غير جوهرية، فهو من نوع الأنظمة البوليسية الأمنية الدموية، وتاريخه، في بلده، يشهد.

    ثانيا: الطريق الأسلم للتغيير هو التغيير السلمي، المعتمد على حشد التأييد الداخلي.

    ثالثا: أسلوب التفجيرات الذي يطال الأبرياء، ويهدد بفتن داخلية، ويعكر المياه، ويفتح الأبواب على مصاريعها لكل متدخل شرير المآرب، والأهداف، هذا النوع من الأساليب مدان ومستنكر، ولا يخدم لا النظام ولا المعارضة، ولا الثورة، واللاجىء إليه يائس، وضيق الأفق.

    ولا يخفى أن انزلاق سورية إلى هذا النوع من التفجيرات يُدخل البلاد والنظام والثورة في نفق مظلم، ويعلن عن فشل جميع الأطراف، بما فيها الإقليمية والدولية، كلها في تحقيق أهدافها، على اختلاف تلك الأهداف، وتناقضها.

    وقد نكون أمام احتمالين: إما أن الأمور قد انفلتت فعلا من السيطرة، وأن عناصر، أو جماعات دموية، ليست في صميم الثوار، قد نجحت في استغلال الحالة المنفلتة؛ لتصنع البيئة التي تراها مناسبة لنشاطاتها.
    وإما أنَّ طرفا من الأطراف المتصارعة، أو فروع من تلك الأطراف، بتوافق، مع قادتها، أو دون توافق، قررت الدفع، نحو السلاح الأخير، وهو التصعيد المفضي إلى تغيير المعادلة التي لا تبدو قريبة الحسم.
    فمن جهة قد يستفيد النظام من هذا الحالة الجديدة التي قد يؤمِّل منها التغطيةَ على الاحتجاجات السلمية التي لا يفلح في القضاء عليها، بعد ما يزيد عن العام، على اندلاعها، برغم كل الوسائل البالغة العنف والاتساع التي استخدمها.

    وهذه التفجيرات في الأماكن السكنية والتي حرصت وسائل الإعلام الرسمية على تكرار عرضها بصور شديدة القسوة، تلقي بالرعب في نفوس السوريين من أن يؤول مصير وطنهم إلى ما آل إليه العراق، على مدى سنوات…

    ثم قد يؤمِّل النظام في أن تؤدي تلك التفجيرات إلى التلويح بحرب أهلية كَثُر التحذير منها، إذا استمرت الثورة، أو النزاع، على هذا النحو غير الحاسم.

    وهذه الحرب آخرُ ما يتمناه السوريون، ولا سيما في دمشق، وحلب اللتين تأخرتا في الانخراط في الثورة، ولمَّا تدخل كل مناطقها فيها، بعد.

    وقد يكون للنظام دافع آخر للقيام بمثل هذه التفجيرات، وهو إفشال خطة أنان، تلك الخطة التي يلتقي عليها «المجتمع الدولي» والجامعة العربية، وهي تفضي، في حال التزم النظام بها، إلى نقل السلطة، بعد حوار مع المعارضة، وبعد سحب الأسلحة الثقيلة من المناطق المتمردة، وبعد السماح بالتظاهر السلمي، وإطلاق سراح المعتقلين، والسماح للإعلام الدولي، بالتغطية.

    ولو أن هذه الخطة، في الوقت الحاضر، لا تشكل تهديدا جِدِّيا، للنظام؛ لأنه لا يلتزم بها، بشهادة أنان، نفسه، ومع ذلك، لا يُستتبع، ذلك، بمواقف دولية ردعية، بل يُسارَع إلى التلميح بعدم وجود وسيلة أخرى بعدها، إلا الانزلاق إلى حرب طائفية، أو أهلية، مع أنه من المفترض، أن تُترجَم هذه الإرادة الدولية التي تمثلت في هذه الخطة، إلى قرارات تصعيدية أخرى، تحمل النظام، على الانصياع لمطالبها، ووقف القتل.
    ولكن هذا التراجع، أو التعجُّل، في نفض اليد، لا يؤشر على إرادة دولية، أو أمريكية،( في الوقت الراهن، على الأقل، وفي الوقت القريب، حتى الانتخابات الرئاسية، في نوفمبر/ تشرين الثاني، المقبل) تتجه نحو إنهاء هذه الأزمة، وإنما إدارتها، كما بات معلوما للكثيرين من المهتمين.

    ومن الاستراتيجيات التي تنتهجها أمريكا، في إدارة الأزمات، أنها تترك الأطرافَ المتنازعة، في مناطق الأزمات، يُنهك بعضُها بعضا؛ حتى تَخْفِضَ سقف مطالبهم، وحتى تُلجئهم إلى الحلول التي تريد، بعد دفع أثمان باهظة، تكون هي في معزل عنها.

    لكن ارتفاع وتيرة العنف، والقتل، في سورية، إلى هذا الحد، أمر خطر، ولا يبدو أنه يصب في سياسة الإدارة الديمقراطية، في البيت الأبيض التي ترى في التهدئة، في منطقة الشرق الأوسط، علامة مهمة على نجاح الرئيس الأمريكي، باراك أوباما.

    صحيح أن ما يهم واشنطن، بالدرجة الأولى، هو أن لا تخرج الأزمة من سورية إلى الجوار، ومنه لبنان، والعراق، ولكن ارتفاع وتيرة العنف إلى هذا الحد ليس من السهل تقبله، فضلا، عن كون احتمالات خروجه إلى خارج نطاقه، سيكون أكبر.

    ولو كانت واشنطن ترغب في الوقت الحاضر بتصعيد، لغضت الطرف، على الأقل، عن رغبة بعض الدول العربية، في تسليح المعارضة، وهذا الخيار، على محاذيره، فإنه يأتي قبل التفجيرات، فظاعة، ولا سيما، إذا تكررت، وتكرَّست.

    وأخيرا، فإن التفجيرات الرهيبة، تضر بجميع الأطراف، في سورية، وحتى غيرها، لكن المسئولية الأكبر تقع على عاتق الدولة، والخطورة الأكبر، سياسيا، عليها؛ فهي لا تقوى على أداء وظيفتها، وعلى إثبات مسوِّغات بقائها، في هذا الوقت الذي يُشكَّك فيه بشرعيتها…والضحية هو الناس في سورية..نسأل الله أن لا يكون هذا بداية تعويم للأزمة، أو خلطا للأوراق.

  • إبن قاسيون:

    القاعدة في سوريا الكذبة الكبرى

    شيرزاد شيخاني

    أستغرب كيف إنخدع البعض من كتابنا، بل ومعهم أوساط سياسية وعربية متعددة بالكذبة الكبرى الى روجها النظام البعثي الأسدي بوجود عناصر تنظيم القاعدة في سوريا، وتحميلهم مسؤولية التفجيرات الأخيرة التي وقعت في العاصمة دمشق. وأندهش كيف تنطلي مثل هذه الكذبة الكبرى حتى على وزير الدفاع الأمريكي الذي صرح بوجود أصابع للقاعدة في بعض التفجيرات داخل سوريا!

    ومبعث إستغرابي وإندهاشي هو إعتقادي بعدم وجود أية ثأرات لتنظيم القاعدة مع النظام السوري الذي يرأسه الإرهابي بشار الأسد، وهو رفيقهم وزميلهم وكان على الدوام معينا لهم. فالنظام السوري لم يطلق رصاصة واحدة ضد عناصر تنظيم القاعدة منذ أن تشكل هذا التنظيم الى يومنا هذا، بل كان خير معين له أثناء الإحتلال الأمريكي للعراق، يقدم لعناصره كافة التسهيلات من الإقامة في أفخم الفناداق وتدريبهم أفضل تدريب، وتموينهم بآلات التفجير والإرهاب قبل أن يوصلهم معززين مكرمين الى حدودها المشتركة مع العراق ليدخلوا منها لقتل الآلاف من العراقيين في الشوارع والأسواق.

    وسوريا ليست دولة محتلة حتى يجاهد فيها عناصر القاعدة،ويفجرون أنفسهم بالقوات الغازية لتحريرها، ويأتوا من دول المغرب العربي بمجاهدين مخدوعين بالشعارات القومية والدينية لتخليصها من أيدي الغاصبين المحتلين، كما برروا تواجدهم في العراق،وتخريبه بحجة طرد القوات الأمريكية والتي ما خرجت إلا بإرادة قيادتها السياسية، وليس تحت ضغط ضربات القاعدة.

    ولم نسمع يوما تصريحا أو تنديدا من دكتاتور سوريا بجرائم الإرهاب التي يقترفها أعضاء القاعدة لا في العراق ولا في أي منطقة أو دولة بالعالم، ورغم أن الرئيس السوري ما كان يتجرأ بإبداء تعاطفه معهم خوفا من ردود الفعل العالمية، فأنا على يقين بأنه في سره كان يبارك عملياتهم الإرهابية بدليل سكوته عن جرائمهم في العراق وغيرها من البلدان.
    وكذلك لم نسمع يوما لا من زعيم القاعدة السابق ولا خلفه الحالي إن كانت لديهم مطامع في سوريا حتى يبعثوا يعناصرهم يفجرون أنفسهم فيها، ويستهدفون البنية الأمنية للنظام بهدف إسقاطه والحلول مكانه.

    ولم نلحظ من بين صفوف المعارضة كلها وجود جماعة أو تنظيم إسلامي متطرف،أو فرع من فروع القاعدة في سوريا يواجه النظام الحالي، حتى نبرر أن تهب القاعدة لنجدتهم ونصرتهم، فالثورة المندلعة في الشارع هي ثورة شعبية سلمية تهدف الى التحرر من الدكتاتورية والتخلص من نظام قمعي يحكم البلد بالحديد والنار منذ أربعين سنة.ومتى كانت القاعدة تنصر الإنتفاضات والثورات الشعبية حتى تأتي اليوم لتحارب النظام الأسدي لتحرير الشعب السوري.

    كل هذه الأمور تدفع بالمراقب السياسي أن يتأمل المشهدا جيدا، وأن يقف طويلا إزاء محاولات النظام السوري بإلصاق التهم بتنظيم القاعدة لكي يصور نفسه ضحية من ضحايا القاعدة وإرهابه ليكسب بذلك مزيدا من الدعم الدولي، خاصة وأن حرب الإرهاب أصبحت حربا عالمية تستقطب أهتمام الرأي العام العالمي.

    لا أرى أي مصلحة لتنظيم القاعدة بتوريط نفسه بفتح جبهة جديدة مع النظام السوري، ومن الغريب حقا أن ينخدع البعض بمثل هذه الأكذوبة التي لا تنطلي على الأطفال فكيف بكتاب وسياسيين.

    إذا كانت القاعدة تريد مساعدة الثوار المنتفضين بوجه النظام الدكتاتوري الأسدي،كما تدعي الإجهزة الدعائية الجوبلزية للنظام، بدليل أن تفجيراتها تستهدف مقرات الإستخبارات والمراكز الأمنية التابعة له، أي ضرب البنية التحتية للنظام القمعي، وهذا من إختصاصات المعارضة المسلحة لأي نظام وليس من طبائع عناصر القاعدة ومخططي عملياتها، فلماذا لا تعلن القاعدة وقوفها الى جانب الثورة السورية، وتتحالف مع المعارضة المسلحة التي تناضل الآن على الساحة ضد النظام، كما فعلت ذلك بتحالفها مع فلول البعث في العراق ومع تنظيم أنصار السنة وغيرها من الأحزاب المعارضة المسلحة في العراق؟

    لماذا لم نسمع يوما بوجود فرع للقاعدة في سوريا، أو دولة إسلامية سورية تابعة للقاعدة كما حصل في بعض البلدان، وتأتي أجهزة إعلام النظام الأسدي لتتحف العالم بوجود تنظيم القاعدة في سوريا، بل ونجاحه بالوصول الى قلب النظام الأسدي وعقر داره في دمشق؟

    أدعو تنظيم القاعدة الى الرد على هذه الإدعاءات الفارغة للنظام السوري، لكي تفضح رؤوس هذا النظام الدموي وإعلامه الكاذب، وتقف ولو لمرة واحدة الى جانب الشعوب المستضعفة والمضطهدة التي تعاني من القتل اليومي على أيدي طواغيت العصر.

  • إبن قاسيون:

    إنهاك سوريا ثم إنهاؤها

    فيصل القاسم

    يتساءل الكثيرون بطريقة لا تخلو من السذاجة أحياناً: لماذا هذه اللامبالاة الدولية تجاه محنة السوريين؟ لماذا هذا التقاعس والتخاذل والمماطلة؟ لماذا يعطي المجتمع الدولي النظام السوري المهلة تلو الأخرى؟ لماذا يرسلون مراقبين لا حول ولا قوة لهم مما يطيل في عذابات الشعب السوري؟ لماذا تتآمر الأسرة الدولية على السوريين وتتركهم وحيدين؟ لماذا لا يتحرك حلف الناتو لإنقاذهم؟ لماذا تختبئ أمريكا والغرب عموماً وراء الفيتو الروسي والصيني اللذين يمكن تجاوزهما بسهولة؟ ألم يقم حلف الناتو بقصف القوات الصربية دون العودة إلى مجلس الأمن، مع العلم أن صربيا كانت جوهرة النفوذ الروسي في البلقان؟ ألم تقم أمريكا وبريطانيا بغزو العراق وإسقاط نظامه رغم الاعتراضات في مجلس الأمن الدولي؟ هذه الأسئلة وغيرها تتكرر يومياً بكثير من السذاجة في الأوساط السياسية والإعلامية والشعبية في أماكن كثيرة.

    لا شك أن من حق الجميع أن يتساءل عن هذا البرود الدولي تجاه الوضع في سوريا، وأن يتعجب أيضاً. لكن لو عُرف السبب لبطل العجب. فقبل أن يسأل البعض لماذا لا يسارع الخارج، خاصة الغرب إلى مساعدة الشعب السوري ومؤازرته، لماذا لا يسأل الأسئلة التالية: هل لدى جزء كبير من المنظومة الدولية مصلحة في إيجاد حل سريع للأزمة السورية سلماً أو حرباً؟ هل يتألمون لمعاناة الشعب السوري؟ متى كان الخارج يغار على أي شعب عربي إلا إذا كان له مصلحة؟ ألا تعتبر أمريكا وإسرائيل السوريين مثلاً من أكثر الشعوب العربية معاداة لهما، وبالتالي هل من مصلحتهما إنقاذهم وتحريرهم؟ ألا تعمل بعض القوى الخارجية وفق المثل الإيراني الذي يقول: “لا تقتل الأفعى بيدك بل بيد عدوك”؟ فبدلاً من التصدي للشعوب التي تعاديك لكسر شوكتها، من الأفضل أن تدع غيرك يقوم بهذه المهمة نيابة عنك كحكوماتها مثلاً دون أن تطلق رصاصة واحدة من جانبك، ثم تجلس تتفرج على المشهد الدموي بارتياح شديد. وحتى لو لم يكن الشعب السوري عدواً تاريخياً لأحد، متى كانت القوى الكبرى تهتم بدماء الشعوب وحقوق الإنسان دون مقابل؟

    هل هناك بالنسبة لأعداء سوريا أجمل من أن يروا الجيش السوري يستنزف نفسه في مواجهة الشعب السوري من أقصى الجنوب في درعا إلى أقصى الشمال في إدلب؟ أليسوا سعداء بأن تكون معركة الجيش السوري ضد الشعب الثائر هي أكبر وأوسع وأطول حروبه منذ نشأته؟ ألا تطرب آذانهم عندما يسمعون أن الديزل قد نفد من سوريا، وأن الشعب يعاني من البرد القارس في الشتاء، لأن دبابات الجيش قد استنزفت حتى المخزون الاستراتيجي من الوقود في حربها ضد الثورة؟ هل هناك أجمل من أن يروا الهوة وقد اتسعت بين حماة الديار وأهل الديار؟ ماذا يريد أعداء سوريا أكثر من ذلك؟

    أليست إطالة أمد الأزمة السورية إذن مصلحة مشتركة لأعداء سوريا؟ ألم يتوقع أحد الخبراء الاقتصاديين أن تحتاج سوريا إلى خمسة عشر عاماً لتعود إلى الوضع الاقتصادي السيئ الذي كانت عليه قبل اندلاع الثورة؟

    وكلما احتدم الصراع بين النظام ومعارضيه أدى ذلك أوتوماتيكيا إلى تدهور الأوضاع الاجتماعية والسياسية والاقتصادية في البلاد. وكلما زادت نسبة الدم المسفوك طال أمد الصراع بين الشعب والسلطة وتعمق. وربما أدى ذلك إلى ما هو أسوأ، لا سمح الله، ألا وهي الحرب الأهلية التي يمكن أن تحول سوريا إلى عراق أو صومال أو أفغانستان أخرى. هل هناك أجمل من أن يرى أعداء سوريا هذا البلد مدمراً وضعيفاً بدلا من أن يكون حصناً حراً أبياً؟ أليس في دمار سوريا راحة لأعدائها؟ أليس من مصلحة الأعداء أن تنكفئ سوريا على نفسها لعقود، كما حصل للعراق، وأن تنشغل بتضميد جروحها السياسية والشعبية والاجتماعية والاقتصادية إلى ما شاء الله؟ حتى لو أراد أعداء سوريا أن يتدخلوا عسكرياً، أليس من الأفضل لهم أن ينتظروا كي تتدمر البلاد داخلياً، بحيث يدخلونها وهي مستسلمة ومنهارة ومتوسلة لمن ينقذها من كارثتها، كما حصل في العراق من قبل، حيث حاصروه وجوعوه وأنهكوه، ثم غزوه ودمروه؟ أليس كل من يعتقد أن القوى الخارجية مهتمة بإطفاء النار في سوريا واهماً إذن.لا مصلحة لها أبداً في إطفائها، بل في تأجيجها حتى ينهار كل شيء ثم تتدخل بعد خراب مالطا. أكاد أسمع الأعداء يهمسون بالمثل الشعبي: “من إيدو الله يزيدو”.

    يقول نابليون بونابرت:” إذا رأيت عدوك يدمر نفسه، فلا تقاطعه”. وليس هناك أدنى شك بأن أعداء سوريا يعرفون هذه المقولة جيداً، ويعملون بموجبها بطريقة لا تخطئها عين. وليس كل من قدم لك حبلاً يريد إنقاذك، فقد يريدك أن تشنق نفسك به. ربما قد ظن النظام أن المهل التي يحصل عليها ستمكنه من إعادة عقارب الساعة إلى الوراء دون أن يعلم أنها مجرد إجازة خبيثة للإمعان في تدمير البلاد كي يكون سجله مثقلاً بالجرائم والاتهامات عندما يقرر الآخرون التحرك ضده بحجة انتهاك حقوق الإنسان. فهل انتبه السوريون نظاماً وشعباً ومعارضة إلى لملمة الجروح فوراً، ووقف سفك الدماء، ورأب التصدعات الخطيرة التي أحدثتها الأزمة، والبدء في إعادة بناء البلد وإصلاحه فعلياً، لا ضحكاً على الذقون، على أسس ديمقراطية ترضي الشعب بالدرجة الأولى مهما تطلب ذلك من تضحيات وتنازلات لقطع الطريق على كل الذين لهم مصلحة إستراتيجية في إنهاك سوريا ومن ثم إنهائها؟

  • إبن قاسيون:

    “شكراً إيران”

    احمد عياش
    النهار اللبنانية

    منذ اندلعت الثورة في سوريا يبرر النظام هناك بطشه بمواجهة “الارهابيين”. ومنذ نزلت الآلة العسكرية لـ”حزب الله” في 7 أيار عام 2008 الى شوارع بيروت وصعدت الى مرتفعات جبل لبنان يبرر الحزب الأمر بمواجهة الفتنة الآتية من سعي تيار “المستقبل” الى فرض معادلة السلاح في مواجهة سلاح الحزب.

    ومثلما تتوالى مبررات النظام السوري تتوالى كذلك مبررات “حزب الله”، الذي أنجد نفسه هذه السنة بتفاصيل جديدة، أبرزها اعلان نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم عن 3 آلاف مسلح لـ”المستقبل” تورطوا في احداث أيار قبل 4 أعوام. ثم تلاه الأمين العام السيد حسن نصرالله نفسه في خطاب بالحديث عن “استقدام آلاف المقاتلين واكتظاظ بيروت بالمراكز المسلحة والتحضير لخطة عمليات…”. ولكن بعد مرور الاعوام الاربعة على تلك الاحداث لم يقدم نصرالله حتى اليوم أي دليل، على رغم انه قال بالامس: “لدينا كثير من المعطيات والافلام الوثائقية والمشاهد”، اضافة الى ان لديه “خطباء كثراً بلغاء وشعراء عديدين”. بالتأكيد ان المطلوب دليل وليس خطبة أو قصيدة. وحتى الآن لم يشاهد اللبنانيون ولا يزالون سوى أفلام وثائقية لجيش الحزب يطلق النار ويشعل الحرائق هو وحلفاؤه ويقتلون مدنيين وينشرون الخراب في المؤسسات الخيرية والاعلامية والمساكن.

    في البرقيات التي نشرتها الزميلة “السفير” نقلاً عن موقع “ويكيليكس” عن احداث 7 أيار 2008 وفيها “الرواية الاميركية” نجد أن تيار “المستقبل” ومعه سائر أفرقاء 14 آذار غاضبون لأنهم يواجهون وهم عزّل الآلة العسكرية لـ”حزب الله” ويصبون غضبهم ايضاً على الجيش اللبناني الذي وصف الرئيس أمين الجميّل قائده آنذاك العماد ميشال سليمان (رئيس الجمهورية حالياً) بأنه “ناطور”، في حين ان سليمان في هذه البرقيات، وصف احداث 7 أيار بأنها “هجوم سرطاني” لـ”حزب الله”، وقال: “ان الذي يقوم بأعمال ميليشيوية ليس مقاومة”، محذراً من “ان هذه الاعمال فتحت جبهة جديدة في الصراع السني – الشيعي في الشرق الأوسط”.

    يردد المطلعون على خبايا “اليوم المجيد” كما يصف نصرالله احداث أيار تلك، اسرار المسعى القطري الذي دخل على الخط فكان وراء دعوة الجيش الى عدم التدخل لتحضير الحل الذي ولد لاحقاً في العاصمة القطرية ووصف بـ”اتفاق الدوحة”.

    يعتقد نصرالله ومن معه ان مرور 4 اعوام على أحداث أيار كافية للنسيان ولفرض رواية آلاف المسلحين. وهو اتكل على النسيان ذاته لتحويل شعار “شكراً قطر” الى “شكراً ايران” لإعادة اعمار الضاحية بعد دمار حرب تموز عام 2006. وعليه فإن السنة المقبلة قد تحمل الينا اطلالة للأمين العام لـ”حزب الله” يروي فيها انه – أي نصرالله الناشط في المجتمع الأهلي – احبط الفتنة التي دبرها القائد العسكري سعد الحريري!

  • إبن قاسيون:

    دمشق الحرائق الدامية

    نصري الصايغ
    السفير اللبنانية

    عندما يصبح القتل سياسة يومية، وعندما يتحول الناس إلى متاريس، وعندما يقلد المقتول القاتل، تدخل «الثورة» في العبث، ويتحول «النظام» إلى ميليشيا ويصير الناس خرافا للذبح.

    لا صباحات محايدة في سوريا. لا مساءات دمشقية بعد الآن. لا قدرة على تذوّق ملذات النهار. الوجبة اليومية تبدأ بحصاد عدد القتلى أمس، وانتظارات منسوب الدم طوال الساعات، وقد أثقلت دقائقها بتوقع الفواجع.

    ولا وقت أبداً للتفاؤل. وحدهم الشهداء الذين لا نعرف أسماءهم يتجددون على دفعات. شهداء الأمس يتصلون بشهداء اليوم، ويدلون على شهداء الغد. فقط الأسماء تتغير… درعا لا تزال على حالها من القَتْلَين: قتل النظام والقتل المضاد. حمص فرغت من أناس، لم يعودوا إليها بعد… وقد لن… ادلب على قارعة دمها تنزف، ريف دمشق يتوجس، حلب تخاف، جسر الشغور ينتظر، ودمشق تتوقع «باب الحارة الدامية».
    أمس انفجرت دمشق وتوغلت في أدغال العنف.

    النظام، بسيرته القديمة، ومساره الجديد، لا جديد فيه. إنه قديم جداً، متمرّس في ممارسة القبضة، مؤمن بفوهات البنادق ولا يخشى المزيد… «الثورة» بسيرتها الجديدة، اغتالتها بنادقها، سقطت في رشوة الانتقام، استدرجت العنف إلى عقر عقلها وقلبها، وزينت شعاراتها بأسماء الله الحسنى وذيّلتها بأسماء القتلى، وباتت «القاعدة» أو من يتشبه بها، مقبرة متنقلة.

    من زمان، بعض مَن في لبنان، نبّه السوريين، أشقاءهم في السراء والضراء عن جد، أشقاءهم في «الخبز والملح» بجدارة الوفاء، اخوانهم في مقاومة اسرائيل… من زمان، نبه البعض السوريين: «حذار السلاح»، «احسبوها»، كي لا تدخلوا نفق «اللبننة». وها قد دخلت سوريا نفقها، ولا ضوء أبداً في نهاياته المتمادية، ولا قدرة لأحد على أن يتراجع إلى بوابته التي فتحت منذ أكثر من عام.

    لم يسمعوا صوت العقل. أفتوا بأن القتل حلال سياسي، لاستبقاء السلطة أو للإطاحة بها.

    لا وقت لديك لتنحاز أكثر. المعسكران يخوضان معركة بلا أفق. «الثورة» في أحد أطرافها المتعسكرة، باتت تمارس «الجزارة». قد يكون اسمها «القاعدة»، أو قد لا يكون هذا لقبها. لكن فعلها من فصيلة «بن لادن». «الثورة» الناطقة سلماً وتظاهراً نظيفاً، تراجعت، وللنظام يد في ذلك، وللعنف المسلح يدان في ذلك أيضاً.

    لا وقت حتى لمواساة أحد، من دون عتب وتأنيب ضمير. تتصل بعلي حيدر، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي، لتعزيته بمصرع واستشهاد فلذة كبده. تحزن عليه، لأن رصاصاً ملعونا، «مؤمنا» بالطبع، قد غدر به وهو أعزل إلا من انتمائه لوطنه ولفلسطين. ثم، تتصل بالمناضل فايز سارة لتسأله عن ولديه، وقد اختطفهما القمع السلطوي من بيتهما، وهما أعزلان إلا من وفاء للوطن وأهله.. وللحرية فيه. وتحار بعد ذلك، ماذا تقول لهما، ولا تجد في جعبتك إلا ما كنت تقوله إبان «المقتلة» الكبرى في لبنان، عندما كان السلاح قد غدا إلها بصورة مسخ. في لبنان، منحوتات خالدة من القتل. والقتل ليس أعمى أبداً: انه يصيب المقتول، والمقتول معروف. والهدف، قتل السياسة ودفن الأماكن. واضح اليوم، ان لا أحد ينتصر.. إلا على حياة الآمنين والأبرياء.

    على أن في هذه المقتلة غرابة، لا كلام يتصل بالمأساة. كل الكلام يعقد قرانه فقط على الاتهام. كل طرف يتهم «عدوه». فلا خصومة عندما يبلغ القتل النحر الجماعي. كل الكلام يتصل بالتوظيف. حتى العالم «الحساس»، لم يذرف دمعة واحدة؟

    وحدهم الأهل والأقرباء والأصدقاء يبكون أحباءهم وأولادهم وبناتهم وعجائزهم… وحدهم يتناوبون على أحزان ودموع… وحدهم يعرفون طعم القبضة القاتلة، وقنبلة «الثورة» المقلدة فنون «القاعدة».

    لم تعد تثيرنا التصريحات. لم نعد نصدق أحداً. سوريا وحدها، بلا نظامها، وبلا «ثورتها» المنزلقة إلى الحتف، تثير فينا الرغبة في الحزن والرغبة في ممارسة الحداد والرغبة في أن نحبها، على أمل أن تترجل عن «صليب» النظام و«أهلة» «القاعدة»، ومن صَمَت عنها من «الثورة».

    منذ أكثر من ربع قرن كتب زكريا تامر «دمشق الحرائق» هل أرهص بما حدث بالأمس؟

  • إبن قاسيون:

    الحرص على سورية

    مصطفى زين

    يعيش العالم العربي أزمة هوية. لا الأنظمة القائمة استطاعت تجاوزها. ولا الجماعات الكثيرة استطاعت إيجاد حل لها. ولا الشعارات أو البرامج السياسية المطروحة تشكل قاسماً مشتركاً يجمع هذه الجماعات (في العراق يسمونها مكونات). لنأخذ سورية مثالاً. كان يفترض أن تكون العروبة التي طرحها البعث وحكم باسمها إطاراً جامعاً للطوائف والمذاهب والأعراق والجماعات المتناحرة، إلا أن هذه العروبة كهوية سياسية أضحت، في سورية وفي غيرها، مثار خلاف وصل إلى حدود شن عرب حروباً على عرب آخرين (احتلال الكويت وحرب الحلفاء على العراق)، ولا ننسى في هذا المجال المعارك بين المغرب والجزائر وسكان الصحراء. ولا ننسى أيضاً أن بعض العرب عقد مصالحات مع إسرائيل، وآخرين في الطريق إلى ذلك. العرب يختلفون على من هو العدو ومن الصديق.

    ما يصح قوله في الأنظمة يصح في المعارضة. كل الاجتماعات والمؤتمرات والضغوط الدولية والعربية والإغراءات المالية، لم تستطع جمع المعارضة السورية حول برنامج موحد يكون بديلاً لطروحات السلطة. «المجلس الوطني» يسعى بكل قوته إلى استجرار تدخل عسكري خارجي، ولم يقتنع حتى الآن بأن هذا التدخل مستحيل في الوقت الراهن. وبعضها ضد التدخل. بعضها يؤيد الحوار مع النظام. وبعضها يكفر كل محاور. بعضها مع العنف المسلح. وبعضها مع التظاهرات السلمية إلخ…

    حتى أصحاب الأيديولوجيا الإسلامية منقسمون بين «إخوان» وسلفيين و «قاعدة». خلافاتهم تتعدى السياسة إلى التشريع. بعضهم يريدها تمهيداً للخلافة. وآخر يريدها أداة لتربية المجتمع، والفرد، وليس لإدارة شؤونه العامة. قسم منهم مع النموذج التركي. وقسم مع النموذج الإيراني. وثالث لا نموذج لديه.

    في هذه الأجواء من «الفوضى الخلاقة»، وهذه في المناسبة طرح ديني أستله المحافظون الأميركيون الجدد من التوراة، ليس أجدر من «القاعدة»، تنظيماً وتسليحاً وأيديولوجيا، لإدارة لعبة القتل والدمار. وليس أفضل منها في ادعاء «الحق الإلهي» بوراثة الأنظمة القائمة في كل بقاع العالم الإسلامي.

    إن الانقسام في الإسلام السياسي لا يقل عنه في الحركات القومية واليسارية واليمينية، إذا لم نضف إليه الانقسامات بين المذاهب الفقهية، وهذا أمر طبيعي، فليس صحيحاً أن الدين يؤثر في البشر ولا يؤثرون فيه (أمين معلوف- «الهويات القاتلة»). ويضيف خلاف هؤلاء إلى استبداد الأنظمة القائمة استبداداً من نوع آخر متسلحاً بالمقدس.

    وسط هذه الخلافات المتراكمة، يصبح تحذير كوفي أنان من اندلاع حرب أهلية في سورية في غير مكانه. فالحرب واقع يعيشه السوريون كل يوم. يعرف ذلك المهجرون من حي الحمدانية في حمص، ومن ريف حماة وحلب، وبعض أحياء دمشق، ويعرف ذلك أهالي المخطوفين والقتلى والذين تعرضوا ويتعرضون لمحاولات الاغتيال.

    عرقنة العراق بدأت من اليوم الأول للانتفاضة. بدأت بإنشاء مواقع على الإنترنت تقسم الشعب السوري إلى طوائف ومذاهب وأعراق، لكل منها آدابه وأساطيره وعلمه، وتاريخه المستقل.

    بدأت الحرب الأهلية بتسلح جماعات ضد أخرى. وما العمليات التي تشنها «القاعدة»، ومنها عملية دمشق منذ يومين، سوى تجسيد لهذا الواقع الأهلي. ولهذه الحرب التي يشترك فيها الداخل والخارج. وكل يدعي حرصه على سورية.

  • إبن قاسيون:

    الخليج لم يعد فارسياً

    خالد الدخيل

    يمثل اسم الخليج الذي يفصل الجزيرة العربية عن إيران، وتطل عليه سبع دول عربية، بالنسبة للقيادة الإيرانية قضية تعتبرها موضوعاً ليس فقط للاختلاف مع العرب، بل وللصراع معهم أيضاً. دول مجلس التعاون، رغم قناعتها بالتسمية العربية للخليج، تتفادى في خطابها الرسمي والعلني ما قد يؤجج القضية. أما القيادات الإيرانية فتصر على تأجيج هذه القضية بمناسبة ومن دون مناسبة. فهي لا تكتفي بالتمسك بالتسمية الفارسية للخليج في خطاباتها ووثائقها الرسمية، بل تهدد المؤسسات والشركات التي لا تلتزم بهذه التسمية في وثائقها الرسمية. وآخر المواقف الإيرانية في هذا الصدد الانتقاد الشديد الذي وجهته إيران لشركة غوغل (محرك البحث) بسبب حذف اسم «الخليج الفارسي» من خرائطها الرسمية، بحسب موقع «الجزيرة نت».

    إصرار إيران على تأجيج قضية التسمية هذه لافت لناحيتين: الأولى، أن إيران تعتبر نفسها دولة إسلامية، وهو ما يقتضي أن تكون المعايير الإسلامية مرجعية لمواقفها وسياساتها تجاه دول إسلامية أخرى. لكن إصرارها وبعنف على التسمية الفارسية للخليج يتناقض مع ذلك، لأنها تستند في هذا إلى موروث، ومرجعية قومية سابقة على الإسلام، وإيران تؤكد بذلك على أنها دولة قومية قبل أن تكون دولة إسلامية، وهذا حق لها وللشعب الإيراني، لكنه حق يستدعي التخلي عن توظيف الشعارات الإسلامية. الأمر الثاني اللافت في الموقف الإيراني، أنه ينطلق من مغالطة تاريخية مفادها أن لا علاقة للعوامل التاريخية والسياسية بتسمية المواقع الجغرافية، وأن الأسماء القديمة لهذه المواقع لم تتغير، ويجب أن تبقى كذلك مهما تغيرت الأحوال السياسية والظروف.

    ترتكز المجادلة الإيرانية على فكرة وحيدة، وهي أن تسمية الخليج بـ«الفارسي» هي تسمية قديمة، وأنها يجب أن تبقى كذلك. وهذه مجادلة صحيحة، لكنها ليست دقيقة، فضلاً عن أنها تستند إلى مغالطة تاريخية، فمع أن اسم «الخليج الفارسي» كان الأشهر قديماً، إلا أن له أسماءً أخرى، والأهم من ذلك أن أسماء المواقع الجغرافية لم تكن يوماً واحدة وثابتة، وإنما تتغير تبعاً لتغير الظروف والمعطيات الاجتماعية والسياسية. وبما أن حديثنا هنا يدور حول «الخليج» سنقتصر على مسميات البحار، وكيف تغيرت أسماؤها بتغير الحقب التاريخية. وسنعتمد في ذلك على مقارنة الأسماء المتداولة حالياً لبعض البحار، والمعترف بها من المراجع الدولية والعلمية، بالأسماء التي كانت تعرف بها هذه البحار في التاريخ القديم. وسنأخذ الأسماء القديمة لهذه البحار بشكل أساسي من مقدمة ابن خلدون، وذلك لسبب بسيط. أولاً: أن ابن خلدون كتب مقدمته في القرن 8هـ/14م، وبالتالي فموقفه لا علاقة له بالجدال الدائر حالياً بين العرب والإيرانيين. ثانياً: أن مقدمة ابن خلدون تعتبر من أهم وأوثق النصوص التاريخية، وهي في ذلك تعتبر من أكثر النصوص التزاماً بالمنهج العلمي وفقاً لمعطيات الزمن الذي كتبت فيه. فماذا يقول هذا المؤرخ العربي عن هذا الموضوع، وبخاصة عن اسم الخليج، موضوع الجدال الحالي؟

    أول ما يذكره ابن خلدون في مقدمته الثانية ما يسميه بـ«قسط العمران من الأرض». ومن البحار يذكر «البحر المحيط، ويسمى أيضاً «لبلاية» بتفخيم اللام الثانية، ويسمى أوقيانوس، أسماء أعجمية، ويقال له البحر الأخضر والأسود». (ج1، ص340). يقول بعد ذلك، «وذكروا (يعود الضمير إلى الجغرافيين القدامى مثل بطليموس) أن هذا البحر المحيط يخرج منه من جهة المغرب .. البحر الرومي المعروف». (ص342). هكذا كان هذا البحر يعرف في القرن الـ14م. ومن أسمائه أيضاً «بحر الروم». يقول ابن خلدون في إشارة لافتة إلى أن هذا البحر كان يسمى بـ«البحر الشامي»، نظراً لأن منطقة الشام تقع على ساحله الجنوبي. والأرجح أن هذه التسمية لم تكن متداولة إلا على ذلك الساحل، مقابل اسم «البحر الرومي أو بحر الروم». و«الروم» هو الاسم الذي كان يطلقه العرب على الأوروبيين نسبة إلى روما. وكان العرب يسمون هذا البحر بالرومي رغم أنه يقع على جانبيه في وقت ابن خلدون «أمم من الروم والترك وبرجان والروس». في وقتنا الحالي يعرف «البحر الرومي» أو بحر «الروم» بـ«البحر الأبيض المتوسط».

    ويواصل ابن خلدون وصفه للبحر الأبيض، فيقول: «والبحر الثاني من خليجي هذا البحر الرومي هو بحر البنادقة». يقول محقق المقدمة، علي عبدالواحد وافي، بأن «بحر البنادقة هذا هو بحر «الأدرياتيك»، نسبة إلى شعوب البنادقة التي تنسب إليها مدينة البندقية، أو فينيسيا». (ص343). أما المحيط الهندي فكان يعرف زمن ابن خلدون بأسماء عدة، هي «البحر الصيني والهندي والحبشي». والبحر الأحمر الذي يحد الجزيرة العربية من الغرب فكان يعرف باسم آخر، هو «بحر القلزم». يقول ابن خلدون أنه يخرج من البحر الحبشي «بحران آخران أحدهما يخرج من نهايته عند باب المندب، فيبدأ متضايقاً ثم يمر مستبحراً إلى ناحية الشمال ومغرباً قليلاً إلى أن ينتهي إلى مدينة القلزم …». والقلزم بحسب المحقق «بلدة ساحلية بجوار السويس». ويضيف ابن خلدون عن هذا البحر بأنه «يسمى بحر القلزم وبحر السويس». (ص344). أي أنه كانت لهذا البحر ثلاثة أسماء، الأحمر، والقلزم، والسويس، والأول هو المعروف والمعتمد حالياً.

    يأتي ابن خلدون بعد ذلك إلى الممر البحري الذي يهمنا، أو البحر الثاني الذي يخرج من البحر الحبشي، كما في الاستشهاد السابق. يقول ابن خلدون إن هذا البحر كان يعرف باسم «الخليج الأخضر». وكان له اسم آخر كما يبدو من استطراد صاحب المقدمة حين يقول: «يخرج ما بين بلاد السند والأحقاف من اليمن، ويمر إلى ناحية الشمال مغرباً قليلاً إلى أن ينتهي إلى الإبلة من سواحل البصرة … ويسمى بحر فارس». (ص 345). ويلاحظ هنا أن ابن خلدون استخدم مرة كلمة «بحر»، وأخرى «خليج»، لكنه أتبع كليهما بالصفة الفارسية، مما يعني أن الصفة الفارسية لهذا الخليج كانت هي الشائعة في زمنه، وأنه لم يكن لهذا الخليج اسم واحد في كتب التاريخ والبلدان. كذلك استخدم ابن حوقل في «صورة الأرض»، وياقوت الحموي في «معجم البلدان» اسم «بحر فارس» للتعريف بالخليج نفسه. وهذا هو الخليج العربي أو الفارسي، كما يسمى حالياً. من ناحيته، يشير جواد علي في «تاريخ العرب قبل الإسلام» إلى أنه كانت لهذا الخليج أسماء مختلفة عند قدماء أهل العراق، مثل «البحر الجنوبي» و «البحر الأسفل» و «البحر التحتاني» (لأنه يقع في الجنوب مقابل الشمال المرتفع) و «البحر الذي تشرق منه الشمس» (لأنه يقع في الشرق). كذلك من أسمائه «البحر المر» و «البحر المالح». (ج1، ص140-141).

    نستنتج من ذلك ثلاثة أشياء: الأول، أنه ليس هناك اسم واحد ثابت للمواقع الجغرافية، بل كانت لها أسماء مختلفة. ثانياً، أن الأسماء القديمة الشائعة للمواقع الجغرافية ليست دليلاً على صحة الاسم، أو مبرراً لبقائه عبر الدهور، بل هي أسماء تتغير مع الزمن تبعاً لتغير الظروف والمعطيات السياسية والتاريخية، مثلما حصل للبحر الأحمر والمحيط الهادي والمحيط الهندي، وغيرها. ثالثاً، أن التغيرات التي تحصل لأسماء المواقع الجغرافية مرتبطة بالظروف التاريخية والحضارية التي تحيط بها من مرحلة تاريخية لأخرى، والتسمية الفارسية للخليج العربي في القديم مرتبطة بشكل أساسي بأن الدولة الفارسية كانت من بين القوى العظمى آنذاك، وكانت هي القوة الوحيدة المطلة على الخليج، لكن هذا الوضع انقلب رأساً على عقب منذ ظهور الإسلام، وحتى العصر الحديث، فإيران لم تعد دولة عظمى، وانضمت إلى الحضارة الإسلامية، وأصبح هناك الآن سبع دول عربية تطل على الخليج، تحتل إطلالتها أكثر من ثلثي سواحل الخليج، وهي تحولات كبيرة لا تدع مبرراً لتمسك الإخوة الإيرانيين بتسمية تجاوزها التاريخ، وعفّ عليها الزمن.

    ومع أن منطق الرئيس الإيراني، أحمدي نجاد، في مقاربته للقضية ينطوي على عنصرية لا تليق، إلا أنه منطق يؤيد التسمية العربية للخليج. فهو ينطلق من أنه «في الماضي لم تكن هناك حضارة سوى الحضارة الإيرانية». وهذا صار من الماضي السحيق. الآن تغيرت هذه المعطيات، ومعها تغيرت المرحلة التاريخية. لم تعد إيران الدولة الوحيدة المطلة على الخليج. بل أصبحت تمثل أقلية، جغرافياً وسياسياً، من هذه الناحية. وإذا أخذنا في الاعتبار القبائل العربية التي تقطن السواحل الإيرانية على الخليج، فإن إيران قد تصبح أقلية حتى بالمعنى الديموغرافي. ماذا بقي من مبررات بقاء الاسم القديم لـ«الخليج العربي»؟!

  • إبن قاسيون:

    رئيس حزب التضامن : طريقة الحكم أوصلت سورية لهذه المرحلة..ولا فائدة من انتخابات مجلس الشعب

    (أصوات سورية – خاص)

    انتقد رئيس حزب التضامن العربي السوري عماد الدين الخطيب، العملية الانتخابية في سورية، متسائلاً: “إن كانت 4 أو 5 محافظات لا يمكن أن تتم فيها الانتخابات فما فائدتها”.

    كما قال الخطيب “إن حزبه يطالب بإسقاط النظام وهذا لا يعني أن الرئيس هو المقصود فتغيير الأشخاص ليس هدفه والمشكلة ليست بشخص الرئيس بل بطريقة إدارة البلد وطريقة الحكم والضغط الأمني الذي أوصل سورية لهذه المرحلة”، على حد قوله.

    وقال عماد الدين الخطيب في حوار أجراه مع موقع “أصوات سورية”: “حينما بدأت الحملة الانتخابية وظهر مايسمى قائمة الوحدة الوطنية التي نعتبر أن تسميتها خطأ أصلاً لأنها حصرت ممثليها فقط بالوطنية، وكأن البقية هم رجعيين وليس عندهم وطنية، لاحظنا أنها تعمل بطريقة الالتفاف على ما كان يسمى الجبهة الوطنية التقدمية، وبعد أن ظهرت القائمة وقائمة حزب البعث والأحزاب المنضوية تحت جناحه تم تحديد عدد المقاعد التي سيأخذوها من المجلس ومن هنا أعلنا انسحابنا من الانتخابات ومقاطعتها لأنها لن تكون نزيهة نهائياً أو شفافة وفيها إشكال غير شرعي”.

    وأضاف “فالمادة 8 من الدستور تقول إنه لا يجوز تسخير الوظيفة العامة لمصلحة حزبية أو سياسية أو انتخابية، وما يحدث أن كل القائمين على الصناديق الانتخابية موظفين من الدولة وينشطوا لصالح قائمة الوحدة الوطنية أو حزب البعث وهذا بحد ذاته مخالفة دستورية لا يمكن السكوت عنها نهائياً”.

    ويتابع “ولكن بعض المرشحين من حزب التضامن استمروا بأسمائهم الشخصية وليس باسم الحزب”، مبيناً “أن ترشح بالأصل عن حزب التضامن 16 شخص، استمر 4 منهم بحلب وواحد بالرقة، أما مرشحو دمشق فانسحبوا بالكامل”.

    انتخابات لاغية
    وتساءل الخطيب: “ما فائدة للانتحابات إن كانت 4 أو 5 محافظات لا يمكن أن يحدث فيها انتخابات وإن حصلت فتكون جزئية”، موضحاً “أن الحزب كان قد طالب بتأجيل الانتخابات إلى أن تستقر الأمور قليلاً بسورية”، وقال: “لو كان النظام لديه نية فعلية للإصلاح وإنهاء الأزمة فستنتهي سريعاً، فمبادرة عنان في بندها الأخير تنص على الحوار السياسي بين أطراف المعارضة وأطياف المجتمع السوري، ما يعني أنه بمجرد وصولنا لطاولة الحوار سيتم إلغاء الدستور وبمجرد إلغائه سيتم إلغاء كافة الانتخابات التي قامت بناءً عليه، وكأن مجلس الشعب هو مرحلة انتقالية، فإن انعقد الحوار بعد أسبوع تصبح هذه الانتخابات لاغية”.

    لا اختلاف بين المجلسين
    ويضيف رئيس حزب التضامن “فالحوار يعني انتخاب هيئة تأسيسية لإعادة صياغة دستور جديد، ونحن أول حزب أعلن معارضته للدستور وقاطعنا الاستفتاء عليه إذ لم يتم إشراك فئات المجتمع بصياغته، بل تمت صياغته من جهة واحدة والمعارضة التي ساهمت بصياغة الدستور لا نعتبرها سليمة بالأساس، وأغلب المشاركين بصياغة الدستور أبدوا ملاحظاتهم عليه ما يعني أن الدستور تم إملاءه قصراً عليهم، وإذا كان الدستور يقول أن الرئيس هو من يعين رئيس مجلس الوزراء ويعين النواب أي أنه يملك السلطة التنفيذية وهذا لا يتناسب من التعددية السياسية لأن رئيس مجلس الوزراء يفترض أن يأخذ شرعيته من مجلس الشعب”.

    ويقول “لكن حقيقة لا يوجد أي اختلاف بين مجلس الشعب القديم والجديد، بل إن القديم له شرعية أكثر من الجديد لأن حزب البعث بالمجلس القديم كان يستمد شرعيته من الدستور فهو قائد للدولة والمجتمع، لكن هذا الحزب أخذ نفس العدد من المقاعد بالمجلس الجديد أي بحدود 160 مقعد بحكم القوة والنفوذ وسلطته على الأرض”.

    وتابع: “من الجنون الدخول بمعركة خاسرة مسبقاً، فإذا كان هناك 80 مرشح في ريف دمشق يتنافسون على 3 مقاعد فهذا يعني أن معركتهم خاسرة وإن أضفنا عليهم الأحزاب فعلى ماذا أصبح التنافس حينها، وإن كان هناك 19 مقعد لمرشحي ريف دمشق، 16 منهم فوزهم مضمون وهم خارج المنافسة، فهذا يعني أن التنافس صار فقط على 3 مقاعد”.

    وثيقة
    وكشف الخطيب لـ”أصوات سورية”، “عن وثيقة صادرة عن القيادة القطرية تبين أسماء الناجحين في بعض المحافظات قبل إعلان الانتخابات، ما يعني أن الانتخابات في هذه المحافظات بلا قيمة”.

    ولدى سؤاله عن دور حزب التضامن إزاء تغيير هذا الواقع في البلاد، قال الخطيب: “نحن حزب معارض بكل معنى الكلمة ولكن لا استطيع تغيير هذا الواقع إلا بما أكشفه من حقائق، ونمتلك القدرة على التغيير حينما يكون لدينا سلطة تنفيذية أو تشريعية نستطيع الإصلاح من خلالها، ونحن قادرون على فعل شي إن أتيحت لنا الظروف، لكن ما يحصل أننا نحارب كحزب من الداخل لإعطاء صورة عكسية عن الأحزاب وإفشالها لكن بقاءنا هو بغرض الفخر بوجود تعددية سياسة وأحزاب في سورية، كما نحارب من الخارج لاعتقاد المعارضين هناك بأن كل الأحزاب مقرة من حزب البعث وتابعة للنظام”.

    وفي تفسيره لبقائه في الحزب إن كان غير راض عن واقع الأحزاب في سورية وطريقة التعامل معها، قال الخطيب: “نحن حزب للشعب وإن لم يعجبنا وضع الأحزاب فهذا لايعني أن نرحل عن سورية، فنحن ممثلون بكل المحافظات السورية وعدد المنتسبين لدينا 7000 شخص ولم نحصل على ترخيصنا بموجب قانون الأحزاب، بل نعمل منذ 5 سنوات بالعلن تحت مسمى حزب التضامن العربي وحينما رخصنا لغينا كلمة العربي لتكون القوميات كلها شريكة في هذا الحزب، وأنا مصر على أنه في ظل النظام الحالي فإن الأحزاب غير قادرة أبداً على ممارسة عملها السياسي ولكن حينما يحاول الحزب تلبية مطالب الشعب فيخلق الثقة الشعبية، وإن لم ألبي أي مطلب شعبي فعلى الناس إما عليهم أن يعذروني لعدم مقدرتي أو ينقلبوا ضدي إذا تبين لهم أني استطعت ولم أنفذ”.

    المال السياسي
    وعن دور المال السياسي في عمل الأحزاب قال الخطيب: “هذا الدور نستطيع كشفه من خلال مرشحي دمشق، فمثلاً يوجد في دمشق 10 مقاعد للأسماء المستقلة حازت عليهم قائمة الشام والفيحاء، وهنا ظهر المال السياسي ونحن سنرفع دعوى ببطلان شرعية الانتخابات. لأن 70% ممن يحق لهم الانتخابات قاطعوها”.

    وتحدث عن تجربة الأحزاب الجديدة في سورية قائلاً: “لا أعتبر أن الأحزاب التسعة المرخصة هي أحزاب سياسية بكل معنى الكلمة لأنها غير مرتبطة مع الشارع مباشرة بل ارتباطها مع النظام، فالحزب السياسي ليس من مهمته الترويج للنظام كما يحصل حالياً، وأعتبر أن هناك 6 أحزاب موالية بالكامل. أما نحن فنطالب بإسقاط النظام وهذا لا يعني أن الرئيس هو المقصود فتغيير الأشخاص ليس هدفنا والمشكلة ليست بشخص الرئيس بل بطريقة إدارة البلد وطريقة الحكم والضغط الأمني الذي أوصل سورية لهذه المرحلة”.

    وأضاف “لذا نحن طالبنا الرئيس ببداية الأزمة بإجراء حركة تصحيحية جديدة يقودها بنفسه. وما حصل أن كل الإصلاحات تمت من زاوية واحدة بغض النظر عن الطرف الآخر لذا لم تجد أي قبول لها، ومهما كانت الإصلاحات مثالية وتقدمية فلن نوافق عليها مالم يتم إشراك الطرف الآخر كأساس فيها”.

    ويتابع الخطيب: “عتبنا على حزب البعث الذي نعتبره أباً لعمره السياسي في سورية الذي يناهز الستين عاماً فلو أن البلد تهمه ويريد فعلاً انتقال سورية لدولة ديمقراطية فيها تعددية سياسية وتداول للسلطة بشكل سلمي، فلماذا لايطرح فكرة أن تجتمع هذه الأحزاب كلها على طاولة وترسم رؤية لمستقبل سورية وما حصل أنه أخذ الدور المعاكس ودور ضد الأحزاب كلها حتى صار الهدف من ترخيص الأحزاب هو إظهار ضعفها وعجزها وفشلها عن ممارسة الحياة السياسية”.

    ترويج
    ومن جهة ثانية، انتقد الخطيب “ترويج النظام للمعارضة التي اعتبرها ممثلة بجبهة التغيير التحرير التي يترأسها قدري جميل وتضم حزب الإرادة والشعبية والحزب السوري القومي، علماً بأن جبهة التغيير لم يرخص بعد وكذلك الحزب القومي الاجتماعي السوري والذي تم الترويج له رغم أنه يوجد بالأصل حزب قومي مرخص لعصام محايري وهو شريك بالجبهة الوطنية التقدمية”.

    وتساءل: “كيف نروج لحزب آخر بنفس المسمى وهذا ممنوع أصلاً في قانون الأحزاب؟”، معتبراً “أنه يوجد في الداخل معارضة أكثر من جبهة التغيير بملايين المرات لكن النظام لايريد أن يفعل الحوار”.

    وفيما يخص الأحزاب القديمة في البلاد، قال الخطيب: “لا أستطيع القول بأن هذه الأحزاب بالية أو مهترئة لكن أتمنى أن تنشط وتجدد حيويتها، إذ أنها فقدت ثقتها بالشارع والدليل أنه حينما صدر قانون الأحزاب بتاريخ 3/8/2011 أعطى هذه الأحزاب مهلة 6 أشهر لتسوية أوضاعها بالتوافق مع القانون الجديد واعتبرها مرخصاً حكماً ولكنها لم تسوي أوضاعها بعد انتهاء فترة الست أشهر، وبناء عليه صدر المرسوم رقم 18 لعام 2011 ليعطي لأحزاب الجبهة مهلة إضافية قدرها 3 أشهر لتسوية أوضاعها، فهي غير قادرة على جمع 1000 عضو حولها بناء على شروط الترخيص. بينما الأحزاب الجديدة كان مهلتها 60 يوم فقط لتستكمل ترخيصها”.

  • إبن قاسيون:

    اعتصام بـ”الأسود” أمام جامعة حلب

    زمان الوصل

    اعتصم مجموعة من الشباب الحلبي السبت امام جامعة حلب احتجاجاً على المعاملة السيئة التي يلاقها الطلاب من قبل عناصر الامن و مجموعات الشبيحة .

    و قام المعتصمون برفع العديد من اللافتات التي كتب عليها بعض العبارات الاستنكارية مثل “نحن طلاب حرية” و “لسنا عصابات إرهابية” و لافتات سودات اللون كتب عليها “المدينة الجامعية” في اشارة منهم للانتهاكات التي قامت بها عناصر الامن و الشبيحة في مطلع الشهر الجاري بتاريخ 2-5-2012، حين اقتحم الامن و الشبيحة المدينة الجامعية عقب المظاهرة التي خرجت ليلته و قاموا بإطلاق الرصاص على الطلاب ما اسفر عن سقوط شهيدين على الاقل واصابة عشرات الطلاب.

    يذكر ان طلاب جامعة حلب يعودون الاحد لمتابعة دوامهم بعد العطلة التي اعلنتها ادارة جامعة حلب على خلفية احداث المدينة الجامعية , علماً أن المدينة الجامعية لا تزال مغلقة حتى الآن بذريعة “الإصلاحات”.

  • إبن قاسيون:

    المجلس الوطني السوري يجتمع في روما لاختيار رئيس له

    المصدر: رويترز

    انعقد المجلس الوطني السوري المعارض، أمس، لإجراء مناقشات على مدار ثلاثة أيام تهدف لاتخاذ قرار بشأن زعامته، ودعم مصداقيته في الداخل والخارج.

    وقال سمير نشار وجورج صبرا عضوا المجلس التنفيذي إنه ستجرى مناقشة ما إذا كان سيعاد انتخاب برهان غليون رئيساً، وهو المنصب الذي تولاه منذ تأسيس المجلس.

    وقال نشار عضو إعلان دمشق المشارك في المجلس “ثمة مناقشات حامية للرئاسة، نحن ضد تمديد أو تجديد ولاية برهان غليون” . وأضاف ل”رويترز” في روما حيث يعقد اجتماع المجلس “نحن مع التداول لأنه يمنح جميع العناصر السياسية السورية المختلفة فرصة لتولي المنصب” .

    وفي مقابلة منفصلة، رفض صبرا الإفصاح عما إذا كان مرشحاً لرئاسة المجلس، لكنه أيد إصلاحات جذرية للمجلس الذي تعتريه صراعات سياسية، فضلاً عن غياب الشفافية . وقال “يجب أن نغير أسلوب اتخاذ القرارات بين الأفراد وبين مؤسسات في المجلس وعناصره” .

    ويتولي صبرا مهمة المتحدث باسم المجلس . وقال “نحتاج لتغيير الكثير لدينا خطة لدينا لجنة أتت بشيء جيد، ولكن ينبغي أن نصل لنهاية تلك (الإصلاحات)” .

  • إبن قاسيون:

    موتوا بصمت ..فقط في سوريا الحداد على الضحايا يواجه بالاعتقال

    جديع دواره

    اعتقلت أجهزة الأمن السورية عدد من الناشطين اثر تنظيمهم اليوم السبت اعتصاماً صامتاً وسط دمشق حداداً على ضحايا التفجيرات .

    وبحسب مصدر مطلع فإن الناشطين علقوا صوراً للشهداء ووضعوا الزهور وأشعلوا الشموع، وذلك أمام قلعة دمشق، فكانت ردة فعل الأجهزة الأمنية باعتقال عدد منهم : ريما دالي ومحمد الخطيب وجوليا جمال وخلود عسراوي وديما نشاوي ورهام حواش وآخرين لم تعرف أسماؤهم ولا الجهة التي اعتقلتهم.

    ويفسر احد الناشطين المعارضين تلك الاعتقالات بالقول “إن الأجهزة الأمنية فقدت أي قدرة على التمييز، فالحداد على الضحايا والمطالبة بوقف العنف يعتبر مساحة مشتركه بين الاتجاهين المؤيدين والمعارضين فلماذا الاعتقال ؟؟؟

    ويتابع متهكماً “سيصل النظام لمرحلة سيعتبر فيها كل مواطن يخرج من بيته معارض يجب اعتقاله…حالة من الهوس الأمني وفقدان الثقة بقدراته!”.

    يشار بأن النظام سبق ووقع على مبادرة المبعوث الاممي كوفي عنان والتي يفترض أنها دخلت مرحلة التنفيذ منذ نحو أسبوعين، والتي نصت في احد بنودها على حرية التظاهر السلمي، كما نصت على الاقراج عن المعتقلين السياسيين، غير أن النظام لم يسمح بالتظاهر وحملات الاعتقال والمطاردة للناشطين لم تتوقف.

  • إبن قاسيون:

    قيادي سوري سابق في القاعدة : تفجيرات دمشق من صنع المخابرات

    سوريون نت

    حمّل قيادي سابق في تنظيم القاعدة في العراق، المخابرات السورية مسؤولية التفجيرات التي شهدتها العاصمة دمشق أمس، متهماً النظام السوري بالتعاون مع القاعدة إبان حرب العراق.

    وفيما نفى أبو عمر الذي يتحدر من مدينة حلب السورية، مسؤولية القاعدة عن التفجيرات التي شهدتها مختلف المدن السورية خلال الثورة، اعتبر أن التفجير الأخير المزدوج، يتقاطع بشكل كبير مع التفجير الذي استهدف رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

    وقال إنهم توصلوا بـ15 اسماً لقتلى سقطوا خلال تفجير أمس، جميعهم معتقلون لدى السلطات الأمنية، معتبرا أن وجود حاجزين أمنيين على طريق القزاز، يجعل من المستحيل اختراق شاحنات محملة بالمتفجرات مكان الحدث.
    ولم ينف أبو عمر مسؤولية الجماعات الإسلامية عن تفجير فرع فلسطين بمنطقة القزاز عام 2008، مشيراً إلى مسؤولية أبو عائشة عن تفجير حافلة تقل عناصر الأمن في ذلك الحين، لكنه نفى أن يكون أي من العناصر مسؤول عن التفجيرات التي شهدتها سوريا منذ اندلاع الانتفاضة العام الماضي.

    كما أنه لم ينف دخول عناصر من القاعدة إلى سوريا خلال الأشهر الأخيرة، لكنه أكد أنهم لم يلقوا تجاوب من السوريين، الذين أكدوا لهم أن “أنها ثورة شعب تختلف عن طريقة عمل الجماعات” حسب تعبيره.

    تساهل النظام مع القاعدة ابان حرب العراق
    وأكد أبو عمر الذي كان يقود أحد الجماعات التي نشطت في العراق إثر الغزو الأميركي، إنهم عملوا بحرية داخل الأراضي السورية في تلك الفترة.

    كما أوضح أنه حين هددت الولايات المتحدة النظام السوري بالحرب بعد العراق، سمحت المخابرات السورية بدخول المقاتلين العرب والمتفجرات عبر الحدود. وروى القيادي الذي كان معتقلاً لدى السجون السورية لسنوات، قصصاً لتعاون للمخابرات السورية مع التنظيمات بشكل غير مباشر.

    وقال “جاء عنصر مخابرات ودفع فاتورتي في المقهى قبل أن يغادر مبتسما في إحدى المرات، كما أنني تعرضت لتوقيف أثناء عملية نقل متفجرات في مدينة حدودية، ولم أكن أحمل بطاقتي الوطنية، لكن عنصر الأمن سألني، أذاهب لزيارة أقاربك في البو كمال؟ فقلت نعم”.

    وأضاف، أنه أثناء حرب العراق، كانت الحافلات في دير الزور تنقل المقاتلين إلى العراق ومن دول عديدة بشكل علني. لكن النظام حسب زعمه، عمد إلى التضييق على الجماعات الإسلامية في نهاية 2004، واعتقل مئات منهم في الفروع الأمنية وسجن صيدنايا.

  • إبن قاسيون:

    تم الإفراج عن الشيخ معاذ الخطيب … خطيب الجامع الأموي سابقا منذ قليل

    الحمد لله على سلامة الشيخ وأسأل الله أن يفك أسر المعتقلين جميعاً

  • إبن قاسيون:

    السؤال الدائم للمغتربين ….هل تنزل إلى سوريا؟

    عدنان فرزات :
    القبس الكويتية

    أول سؤال يسألك إياه شخص تتعرف عليه حديثا، في الخارج، بعد أن يعرف أنك من سوريا هو: «هل تنزل إلى سوريا»؟!

    هذا السؤال المؤلم نفسيا، يعني أن كل من في الخارج إما مطلوب أمنيا، وإما مشروع مطلوب!.. وقد بدأ هذا السؤال بالظهور تقريبا بعد احداث الثمانينات التي جرت في حماة، عقب المواجهة المسلحة بين الاخوان المسلمين والحكومة، حيث اشتدت القبضة الامنية فهرب من هو متورط، وحتى من يعتقد انه متورط في الاحداث، وفي المقابل فمن كان يعيش في الخارج من قبل تلك الاحداث اثر عدم النزول من باب «النزلة اللي تجيك منها الريح سدها واستريح».. وعلى هذا الأساس وصل عدد المستريحين في الخارج الى مئات الالوف، وربما اكثر، حيث لا توجد احصائية رسمية لعدد الخائفين من النزول، وان وجدت قائمة بعدد المطلوبين، وبعد قيام الثورة الحالية قبل قرابة العام من الآن، ازداد عدد المطلوبين.. والمستريحين.

    ولأن هناك بعض العقليات التي تفكر بطريقة أمنية صرفة من داخل النظام، فلم تكن لديهم الرؤية السياسية الأبعد، اي مثل الاب الملول الذي لا حل لديه لاي مشكلة عائلية سوى بالضرب والطرد الى خارج المنزل، فقد تشكلت لأجل ذلك قوى جديدة من المعارضة في الخارج، وكان قوامها هذه المرة من القوى الليبرالية، بعد أن كانت شبه محصورة في الإسلاميين، لأن عدم التعامل الصحيح مع القوى الفكرية التي تعيش في الخارج، جعل المعارضة تنتشر وتتمدد لتصل الى عقول اخرى.

    في بداية تسلم الرئيس السوري مقاليد الحكم، قام بحركة جيدة، حيث تشكلت وزارة تضم عددا من أصحاب العقول المبدعة التي تعيش في الخارج، وفعلا تم استدعاؤهم وضمهم الى الوزارة، لكن ما لبثت الوزارة ان فشلت واصطدم اصحاب العقول الخارجية بأصحاب العقول الداخلية، بل إن بعضا من هؤلاء الوزراء اتهم بالفساد، وبعضهم عاد من حيث جاء.. واكاد اجزم لو ان هذه الآلية نجحت، لعاد مئات من اصحاب العقول الخلاقة الى وطنهم ليمارسوا البناء من جديد.. وفي عودة هؤلاء كان النظام سيكسب مرتين، مرة ان هذه العقول عمرت البلاد وحققت فيها الرخاء، بما احضرته معها من تجارب حداثية في الاقتصاد والسياسة والثقافة والفن، وبالتالي لن توجد ذريعة للمواطن بالتظاهر، وإن حدث وتظاهر في ظل رخاء اجتماعي يعيشه، فلن يطالب بأكثر من تغيير.. زوجته!

    المكسب الثاني هو أن هؤلاء عادوا ولن يتشكلوا في ما بعد كتلة سياسية ضاغطة دوليا في الخارج، لأنهم أصبحوا في الداخل.. وتحت «الانظار»‍‍!.

    الموالون للنظام يحاولون الانتقاص من وطنية الذين يعيشون في الخارج، ويعيبون عليهم أنهم يعارضون من بعيد، ولا يدرك هؤلاء الموالون انهم محميون بترسانة اسلحة.. بينما الذين في الخارج.. يحتمون بغربتهم.

  • إبن قاسيون:

    مجموعة شباب …..سوريا المستقبل كما نراها‎

    نحن شباب السوريين نريد سوريا لكل السورييندون تمييز و نرى أنه من واجبنا اليوم أن نقدم مبادرة تعبر عنا وعن ثورتنا وعن تطلعاتنا لسوريا الغد:

    إننا نحن الشباب نسعى إلى :

    1- بناء دولة مدنية المواطنة هي المقياس و المعيار فيها بين جميع أبناء الوطن

    2- بناء دولة تحترمالحريات و الحقوق و تعتبر حق الاعتقاد والتعبير و الانتماء و التفكير حقوق مقدسة لا يمكن المساس بها

    3- بناء دولة تعددية ديمقراطية يسمح فيها بإنشاء الأحزاب الوطنية و السماح لها بمزاولة نشاطه وعملها الحزبي الذي لا يضر بوحدة الشعب و الوطن

    4- اعتبار النظامالديقراطي التوافقي كبديل للنظام الديكتاتوري حيث نرى هنا أنه الحل الأمثللوضع سوريا حاليًا مبنيٌ على أهمية دور الرئاسة كجهة ضامنة للوحدة الوطنية والتي تلعب دور الحَكَم الأعلى والمحامي عن كل كتلة اجتماعية مهمشة على اختلاف الأسباب.لذلك لا بد من انتخاب هذا الرئيس من خلال عملية توافقية تفاوضية وأيضًا من خلال إيجاد الحل الوسط الأمثل بين مختلف مكونات المجتمع. تبرهن خبرةُ عدد من البلدان أن الطريقة الأصح لتحقيق مثل هذا النموذج هي انتخاب الرئيس من قبل مجلسَي النواب والشيوخ مجتمعَين. ومن الواضح، بالنسبة للحالة السورية، أنَّ الحاجة هي للانتخاب بثلثي الأصوات، مما يجنِّبنا تكوين أي نوع من “أغلبية”

    وبذلكيستطيع المجلس، مهما عانى من الانقسامات، أن ينتخب الإنسان القادر على أن يضمن إحلال الوئام الوطني. أقترح أن يُنتَخب الرئيس الأول لهذا النظام المجدَّد لمدةثلاث سنوات فقط دون إمكانية التجديد؛ ثم، ولفترة خمسين عامًا، يُنتخب لمدة سبع سنوات دون إمكانية التجديد، من بعدها لمدة سبع سنوات قابلة للتجديد مرة واحدة وذلكلضمان ثبات وديمومة الوحدة الوطنية.

    يُنتَخبمجلس النواب، كما هي الحال في معظم هذه الدساتير، انطلاقًا من قوائم لمختلف الأحزاب على أرض الوطن كله. هنا لا يمثِّل النائب منطقة بل فكرة اجتمع حولهاالناس. فبطبيعة الحال سوف تَتمثَّل في مجلس كهذا مختلف التيارات السياسية.

    إنهمن المناسب لمجلس الشيوخ في سوريا أن يجمع ممثلي المناطق الجغرافية مما يساعد علىضمان تمثيل المكونات الوطنية المتصلة بالانتماء العرقي أو الديني أو أي شيء يكوِّن الخصوصية المحلية وبطريقة ديناميكية.

    يُعيِّنرئيسُ الجمهورية رئيسَ مجلس الوزراء الذي يقوم بتشكيل الحكومة. ولا بد من موافقة المجلسَين على الحكومة وبنسبة عالية تصل مثلاً إلى 60% من الأصوات، مما يضمن توافقية الديمقراطية.

    إننيأرى من المناسب أن يُنتخب المحافظ من قبل مجلس المحافظة بنسبة عالية تضمن التوافق الاجتماعي المحلي والتناغم الطائفي.

    5- إعادة هيكلة الجيشوإبعاده عن الحياة السياسية كما أنه من الضروري حل الأجهزة الأمنية الحالية وبناءأجهزة أمنية تنحصر مهمتها بحماية أمن المواطن و الوطن

    6- فصل السلطة القضائية عن السلطة التنفيذية و تفعيل دور القضاء و استقلاليته

    7- اعطاء الشباب دورا في قيادة البلد و إدارة شؤون الدولة

    8- تحدد سياسات البلدالخارجية على اساس المصالح المتبادلة وليس على أساس التبعية

    عاشت سوريا حرة كريمة وبلد لكل السوريين

  • إبن قاسيون:

    دَعْهُمْ يَخْتَبِرون أوهامهم! (2-2)

    جواد البشيتي

    ومع سقوطها وذهابها في «الربيع العربي»، وبه، يمكن أنْ يحلَّ «صندوق اقتراع ديمقراطي شفَّاف» محلَّ «صندوقها» الذي لا يَخْرُج منه فائزاً إلاَّ الحاكم نفسه، وأهل نظام حكمه، لكنَّ «المأساة» تحلُّ، هذه المرَّة، لابسةً لبوساً جديداً، فالديمقراطية التي اخْتُزِلَ (أيْ حُذِفَ) منها جوهرها من القِيَم والمبادئ والحقوق الديمقراطية، وأُخِذَ بما هو أقرب إلى «الشكل» منه إلى «الجوهر» منها، وهو «صندوق الاقتراع الديمقراطي الشَّفَّاف»، والتي أُسْبِغَت نعمتها على مجتمعٍ، قِلَّة قليلة من أبنائه يمكن وصفهم بأنَّهم «ديمقراطيون»، لن تَنْقُل السلطة إلاَّ من يديِّ الدكتاتور المخلوع إلى أيدي قوى وأناسٍ جُبِلوا على العداء للديمقراطية (عداءً ظاهراً مُعْلَناً، أو عداءً مستتراً سرِّيَّاً) كأحزاب «الإسلام السياسي» والممثِّلين لجماعات دون الجماعة القومية، وهذه جماعات يكفي أنْ تَحْضُر حتى يغيب «المجتمع المدني»، الذي هو و«المجتمع الديمقراطي» صنوان.

    وفي مناخ الديمقراطية، بمعناها الضيِّق والممسوخ هذا، أيْ «الانتخابات الحُرَّة النزيهة» فحسب، لن يزدهر من الأحزاب والقوى والجماعات إلاَّ ما يَعْكِس كل انقسام لعين (أيْ تلعنه الحضارة والديمقراطية) للمجتمع، فهل نحتاج إلى دليلٍ على أنَّ ازدهار أحزاب «الإسلام السياسي» وممثِّلي الجماعات دون القومية، والمنافية لـ «المجتمع المدني»، في تلك «الديمقراطية»، وبها، هو «النتيجة الحتمية» لهذا «الانقسام اللعين»، و«السبب»، في الوقت نفسه، لزيادته وتعميقه؟!

    الصُّنَّاع الأقحاح لـ «الربيع العربي» إنَّما هُم أولئك الشباب الثائر، العاشِق للديمقراطية بقيمها ومبادئها العالمية، والذي أتى بـ «المعجزة» إذ خَلَع «الفراعنة»، لكنَّه عَجِزَ عن أنْ يؤسِّس لدولة جديدة، تشبهه هو، في القِيَم والمبادئ الثورية والديمقراطية والحضارية والإنسانية، فدَخَل التاريخ كما دخله «فأر مأرب» إذ دمَّر «السَّد العظيم»، وتولَّى غيره، من ثمَّ، مهمة «إعادة البناء»، لكن بما يجعلها «هَدْماً» لِمَا من أجله اندلع «الربيع العربي».

    لكنَّ هذا الشباب، وإنْ عَجِزَ، حتى الآن، عن أنْ يبتني له، ولشعبه، دولةً على مثاله، أيْ على مثال «دوافع» ثورته، و«غاياتها»، لن يتنازل عن حقِّه في استعمال السلاح الذي اخترع، ولسوف يظل مستعملاً له، فـ «الربيع العربي»، وبمعناه الثوري التاريخي، إنَّما هو ثورة تَلِد ثورة حتى يغدو المستحيل ممكناً، والممكن واقعاً.

    هل نَقِف ضدَّ «الإرادة الحُرَّة» لشعوبنا، والتي من طريقها، أيْ من طريق «صندوق الاقتراع الديمقراطي الشَّفَّاف»، الذي أُنْزِل على مجتمعاتنا التي لم تَعْرِف بَعْد من قيم ومبادئ الديمقراطية إلاَّ «ظلالها»، حاز «الإسلام السياسي» على السلطة، أو على بعضٍ منها؟

    كلاَّ، لا نَقِف ضدَّها، وينبغي لنا ألاَّ نَقِف، فإنَّ أحداً لا يستطيع فَرْض الديمقراطية على أيِّ شعب من غير أنْ يقوِّض بيديه، وفي الوقت نفسه، الديمقراطية نفسها، كما أنَّ الأمم والشعوب والمجتمعات كالأفراد لن تَصِل إلى «الحقيقة» إلاَّ من طريق «اختبارها الحر للأوهام التي تستبدُّ بعقلها وشعورها»، ومعاناتها من عواقب التجربة التي أرادت خوضها، وعَزَمت عليه، فالضَّارة التي ستغدو، حتماً، نافعة إنَّما هي الآن تَرْكُ أصحاب شعار «الإسلام هو الحل» يَحْكُمون، وتَرْك مؤيّديه وأنصاره من العامَّة من الناس يختبرونه على أرض الواقع، ففي آخر المطاف لن يصح إلاَّ الصحيح.

    الناس، في غالبيتهم العظمى، يقولون الآن: لو مُكِّن «الإسلام السياسي»، وجماعة «الإخوان المسلمين» على وجه الخصوص، من أنْ يقود ويَحْكُم لغدونا في خير حال (سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية وعلمية وعسكرية..).

    ولسوف يظلُّ هذا الوهم الكبير مستبدَّاً بهم (لأنَّهم يتَّخِذون من «الماضي التليد» مسطرة يقيسون بها الحاضر والمستقبل معاً) إلى أنْ يتمكَّنوا، أو يُمَكَّنوا، من اختباره على أرض الواقع، ونحن في زمنٍ يَقْصُر فيه، ولا يطول، «الاختبار».

    دَعُوا هذا «النقيض التاريخي» للمجتمع الديمقراطي المدني العلماني يعطي ما لديه، فليس لديه ما يعطيه إلاَّ ما يَصْلُح سبباً لخروج هذا المجتمع منه، ورغماً عنه.

    وهذا لا ينفي، وإنَّما يؤكِّد، أهمية وضرورة أنْ تكون المعارَضة «معارضَة تاريخية»، تستمدُّ قوَّةً، ومزيداً من القوَّة، من «الإخفاق التاريخي» لـ «الإسلام السياسي» في تجربته في الحكم وإدارة الشؤون العامَّة، وها هُمْ في مصر يخسرون كثيراً من وزنهم الشعبي والسياسي، في وقت قصير، لأنَّهم وَقَفوا مواقف، أتت بنتائج، ذهبت بكثيرٍ من الأوهام التي من خلالها كان الناس يرونهم، وينظرون إليهم، فالسلطة هي وحدها التي تستبد بتفكيرهم، ولقد ظهروا على أنَّهم «ميكيافليين» في سعيهم إليها، وإلى الاستئثار بها، فتضافروا و«المجلس العسكري (الأعلى) الحاكم» تضافُر «السندان» و«المطرقة» على ضَرْب ثورة الخامس والعشرين من يناير العظمى، لكنَّ «القديم»، ولو لبس ألف لبوس جديد، لن يتمكَّن أبداً من هَزْم «الجديد»، لأنَّ فيه من «طاقة الحياة» ما يجعله يَخْرُج أكثر قوَّة من كل ضَرْبة يتعرَّض لها.

  • إبن قاسيون:

    “اتحاد علماء الشام” يدين تفجيري دمشق

    (د .ب .أ)

    دان اتحاد علماء بلاد الشام التفجيرين “الإرهابيين المؤلمين” اللذين استهدفا دمشق الخميس . وأكد أن حقيقة ما يجري في سوريا “استهداف حقيقي ومستمر ووحشي للمدنيين الأبرياء من خلال عمليات إجرامية لا تمت للشرائع السماوية والأعراف الدولية والأخلاق الإنسانية بصلة” .

    وقال الاتحاد في بيان نشره، أمس، إنه “ذهب ضحية التفجيرين الإرهابيين العشرات من الأبرياء الذين لا ذنب لهم” . وأشار إلى أن “أهداف التفجيرات ثني سوريا عن مواقفها في وجه المؤامرات التي تحيكها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني، ومن يعمل على تحقيق أهدافهما التي باتت واضحة للجميع”، مؤكداً أن شعب سوريا “أدرك حقيقة المحاولات الآثمة التي لا يمكن أن تنال من وحدة كلمته وصفه” . ودعا علماء الأمة إلى الوقوف في وجه أصحاب الفتاوى “التحريضية والتكفيرية” .

  • إبن قاسيون:

    مناع: فشل خطة عنان قد يفضي إلى نهاية سوريا

    (د .ب .أ)

    أعرب هيثم مناع نائب المنسق العام ومسؤول العلاقات الخارجية في هيئة التنسيق الوطنية السورية المعارضة عن قلقه إزاء مستقبل سوريا، خاصة في ظل عدم وجود مؤشر على إمكانية توقف أعمال العنف، بعد شهر من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ .

    وقال مناع أنا قلق انطلاقاً من العنف الغاشم المستمر . إن وقف العنف أصبح قضية محورية في مستقبل سوريا . ورد على سؤال حول ما إذا كان تنظيم “القاعدة” يستفيد من الفوضى، بالقول “إنهم ليسوا من القاعدة، إن بعض من يسمون أنفسهم جهاديين يتسللون إلى سوريا من تركيا ولبنان والسعودية والأردن، وهم يستخدمون نفس التكتيكات التي تستخدمها القاعدة من أجل أن يتفاقم الوضع في البلاد، إنني كمعارض مستقل، أرفض وجود أي طرف غير سوري . وأدعو إلى مراقبة أكثر صرامة للحدود لوقف مثل هؤلاء المتمردين من التلاعب بوضع مضطرب” .

    وأعرب عن اعتقاده أنه حتى الآن لا يوجد بديل لخطة عنان . لقد التقيت العديد من القادة العرب والغربيين ولم يقل أحد إن ثمة بديلاً للخطة . وفي رأيي إن خطة عنان تعد حاسمة لأنها تمس القضية الرئيسة وهي وقف العنف كمقدمة للحل السياسي . وأضاف “ينبغي على الجميع العمل لإنجاح خطة عنان بكافة السبل لأن هذه هي الطريقة الوحيدة لتأمين حل سياسي ومنع البلاد من الدخول في نفق مظلم، ما يمكن أن يفضي إلى نهاية سوريا نفسها” .

  • إبن قاسيون:

    26 ألف سوري في لبنان يتلقون مساعدات من مفوضية اللاجئين

    (يو .بي .آي)

    أعلنت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 26 ألف نازح سوري يتلقون حالياً المساعدة من المفوضية وشركائها في مختلف أنحاء لبنان .

    وقالت الجنة في تقرير دوري أسبوعي، أمس، إن نحو 16 ألف شخص من مجموع النازحين الذين يتلقون المساعدة في شمالي لبنان، من بينهم أكثر من النصف، أي 13672 شخصاً تم تسجيلهم بشكل مشترك من قبل المفوضية والهيئة العليا للإغاثة اللبنانية . وأضافت أنه في البقاع (شرق) يتم تقديم المساعدة حالياً إلى 9 آلاف نازح سوري .

    وأشار التقرير إلى أن هناك أيضاً بعض التجمّعات الأكثر محدودية للنازحين المقيمين في منطقة بيروت، من بينهم نحو 817 شخصاً قد تم تسجيلهم من قبل المفوضية .

    على صعيد الحماية والأمن، أشار التقرير إلى مصرع لبنانيين من السكان المحليين خلال هذا الأسبوع من جراء إطلاق نار من خلف الحدود، أحدهما امرأة في السبعين من العمر في قرية جورة مشاريع القاع .

  • إبن قاسيون:

    صحافيان تركيان احتجزا في سوريا يصلان إلى طهران

    (وكالات)

    وصل الصحافيان التركيان اللذان كانا محتجزين في سوريا بعد شهرين من الاحتجاز، أمس، إلى طهران، حيث سيلتقيان عائلتيهما قبل العودة إلى تركيا .

    وحطت الطائرة التي أقلت الصحافيين آدم اوزكوس وحميد جوسكون من دمشق، في طهران . وقال الرجلان لوكالة أنباء “الأناضول” إنهما في صحة جيدة ويستعدان للقاء عائلتيهما في العاصمة الإيرانية .

    وأعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو على شبكة “تويتر” للتواصل الاجتماعي الإفراج الوشيك عن الصحافيين بوساطة إيرانية . وقال “تحدثت لتوي مع وزير الخارجية الإيراني (علي أكبر) صالحي . الصحافيان التركيان آدم اوزكوس وحميد جوسكون اللذان انقطعت أخبارهما منذ ذهابهما إلى سوريا في طريقهما الآن إلى طهران” .

    إلى ذلك، أعلن السفير الإيراني في تركيا بهمن حسين بور الإفراج عن اثنين من الزوار الإيرانيين المخطوفين في سوريا . ونسبت وكالة “مهر” للأنباء له قوله إنه “من المحتمل أن يصل الزائران المفرج عنهما، الليلة (الماضية) إلى طهران” .

    وقال المتحدث باسم السفارة عبد الرضا شقاقي إن الزائرين المفرج عنهما هما محمد فرهنك فلاح، وشاهمراد نجفي طالب . وأضاف أن الزائرين موجودان حالياً في مدينة هاتاي التركية الحدودية .

  • إبن قاسيون:

    الثورات العربية والأقليات

    د. شملان يوسف العيسى

    يتميز عالمنا المعاصر في القرن الحادي والعشرين بالتعددية الثقافية التي أصبحت السمة الغالبة لمعظم دول العالم، ولا تخلو أية دولة من تعدد وتنوع السكان عرقيّاً وقوميّاً ودينيّاً ومذهبيّاً وإقليميّاً، حتى أصبح التجانس الثقافي شرطاً أساسيّاً لتحقيق الاستقرار السياسي، وتعتبر المصلحة الاقتصادية هي العامل الأساسي وراء وحدة الدول الأوروبية.

    ماذا عن الأوضاع في الوطن العربي؟ وخصوصاً أن بعض دول هذه المنطقة قبل قدوم الثورات العربية كانت تسود فيها أنظمة استبدادية صادرت الحريات وحقوق الجميع من المواطنين بما فيهم الأقليات.

    الآن وبعد الثورات العربية هل تحسن وضع الأقليات؟ وهل تملك الأنظمة الجديدة رؤى وتصورات لدى قادتها لكيفية التعامل مع الأقليات؟.. الغريب أن بلداناً متعددة الثقافات والقوميات والطوائف مثل العراق ومصر بدأنا نشهد فيها فتاوى دينية تحريضية ضد الأقليات، وقد ازداد التعصب والتطرف ليس ضد الأقليات فقط، بل امتد أيضاً ليشمل أبناء الطائفة الواحدة، مما دفع برئيس التيار الصدري مقتدى الصدر لاتهام رئيس الوزراء العراقي وزعيم ائتلاف “دولة القانون” والشريك في التحالف نوري المالكي بأنه يريد تشييع البلاد. وقد رد الصدر على سؤال وُجه إليه حول ذهابه إلى أربيل أخيراً للقاء رئيس وزراء إقليم كردستان مسعود برزاني والأطراف المعارضة للحكومة، فأجاب الصدر: “أوجه خطابي للأخ المالكي الذي جعل من حفظ التشييع هدفاً له، إن حفظ التشيع لا يكون إلا بحفظ العراق، وحفظ العراق لا يكون إلا بحفظ أطيافه، لا بحفظ أطراف في حكومته، لم تكن يوماً من الأيام السياسية ولا الحكومات هي الحافظة للتشيع، بل العقيدة محفوظة بمعصوميتها ونوابها وأعني مراجعنا العليا”.

    من الأمور المؤسفة بعد الثورات العربية فشل الدولة في إثبات ذاتها وسيطرتها على الأمور، ففي ليبيا عادت حالة الصراع القبلي بعد سقوط القذافي، كما أن الثورة اليمنية عمّقت حالة الفشل في الدولة، فلم تعد الدولة قادرة على استعادة عافيتها ولا تزال مطالب أهل الجنوب في الانفصال موجودة.

    والراهن أن الثورات العربية التي أطاحت بالأنظمة الاستبدادية ووعدت بالنظام الديمقراطي التعددي الحر وتعزيز كرامة الإنسان نجدها اليوم، بعد وصول جماعات الإسلام السياسي إلى السلطة التشريعية في أكثر من بلد عربي، تعاني من تفكك مجتمعاتها وبوادر الحروب الأهلية تبرز في أكثر من بلد، مما يجعل مصير الأقليات في وضع حرج ولا يدعو للتفاؤل بالمستقبل.. وخصوصاً أننا نرى بلداناً عربية تتمزق إلى أكثر من دولة أو إقليم والدليل على ذلك ما حصل في السودان والصومال والعراق وربما سوريا التي تشهد هذه الأيام شبه حرب أهلية مزقت النسيج الاجتماعي السوري وأدت إلى هجرة المسيحيين العرب من سوريا. ونفس الشيء يحصل في العراق ولبنان، حيث هاجرت معظم الكفاءات والعقول العربية عن بلدانها إلى الغرب بحثاً عن حياة مستقرة.. والأقلية الكردية في العراق تعيش في حالة شبه “استقلال” عن دولتهم ويطالب أكراد سوريا بوضع مماثل.

    ثورات الربيع العربي الذي توقعنا أن يكون فرصة تاريخية أمام الأقليات للحصول على حقوق المواطنة من خلال أنظمة ديمقراطية تعددية، تحولت بعض قياداتها الإسلامية إلى قوى تتصارع على السلطة من أجل تحقيق مصالح حزبية ضيقة على حساب الوطن ووحدة جميع الطوائف فيه.

  • bent.eljabal:

    طبعا النظام نجح في عدة أمور وعلينا ألانغفل ذلك ومنها :جر البلاد إلى العنف والعنف المضاد .وقسم المعارضة إلى قسمين هيئة التنسيق والمجلس الوطني الذي بدوره فشل في إعادة هيكلةنفسه من الداخل .ولكن النظام فشل في منع إخراج الحقيقة من المدن الثائرة وفي منع التظاهر وفي منع حلب من الدخول على خط الثورة .

ضع تعليقك:

*

Current day month ye@r *