تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

ملخص أحداث سوريا كاملا الأحد 8 تموز 2012 للتحميل هنا

59 Responses to “الأحد 8 تموز 2012”

  • abu ahmed:

    الشبيح مصطفى طلاس: الجيش السوري ليس فرقة كشافة تنهار بخروج إبني وغيره .الرئيس السوري بشار الاسد ابني ( في حديثه اليوم لاذاعة فرانس ٢ ).
    العماد الشاعر المتيم اشهر طباخي العالم : فرق الكشافة تصمد بالحروب أمام العدو أكثر من الجيش الذي كنت تقوده انت, ومبروك عليك ابنك الجديد بشار .

    • إبن قاسيون:

      يا مصطفى طلاس.. عليك أن تنتظر قليلاً حتى نسقط بشار ومن بعدها سنتفرغ لمحاكمتك أنت وبقية أفراد العصابة، وسوف نعيد المليارات التي سرقتها أنت وأمثالك لنبني بها سوريا من جديد

      وأقول لك أيضاً: إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك، فأنظر أين أقامك!

    • إبن قاسيون:

      منحبكجية يفبركون لقاء لمصطفى طلاس والإعلام اللبناني يسوقه

      زمان الوصل

      نفت المعارضة لمى أتاسي، اشتراكها بلقاء على شاشة فرانس 24، وحديثها مع العماد أول مصطفى طلاس، وأكدت على صفحتها “الفيس بوك” بانها لم تنعت طلاس بالكاذب أو تأيد إنشقاق الرتب العالية، والشعب السوري قادر على التمسك بالوحدة الوطنية، وأشارت أن من روج اللقاء هي “وكالات النظام”.

      ومن خلال بحث “زمان الوصل” عن مصدر الخبر، إتضح ان المصدر الأساس صفحات المنحبكجية على “الفيس بوك” بالإضافة لموقع جريدة الجمهورية اللبنانية، وموقع قناة الجديد، وهما اللذين أعطيا للخبر بعداً “صدقياً”..، فيما لم ينشر الخبر على موقع “فرنس 24″، أو يقدم فيديو توثيقي له، الخبر المنفي كما ورد:

      أجرت “قناة فرانس 2″ الفرنسية اتصالاً هاتفياً بوالد الظابط السوري المنشق العماد مصطفى طلاس، وذلك
      بحضور كل من عميد الصحافة الفرنسية جورج مالبرونو والمذيع جيرار دوا، والمعارضة لمى الأتاسي.

      بداية، وجّه مالبرنو سؤالاً لطلاس يقول فيه: “انا التقيتك على هامش معرض فيالوفر من شهرين وقلت لي في دردشة جانبية
      بأن بشار الاسد هو ابني…”
      فقطع العماد طلاس حديثه قائلاً ” نعم أجبت بذلك، وقلت لك أن هذه دردشة وليس مقابلة،لأن الكل يعلم بأن أمم الارض اتصلت بي لأعلن موقفاً معارضاً ورفضت…”

      بدوره، قاطعه المذيع جيرار دوا، متسائلا: “هل صحيح أنك شتمت ساركوزي في مكالمة هاتفية في بداية حملته الانتخابية؟”
      فأجابه طلاس:” أنا رجل عسكري ولا أرضى ان أكون في بازارات السياسة العفنة فكلكم كاذبون”.

      وللحال، ضحك مالبرونو مشيرا الى انه ” لقد كلمت المذيع قبل الخروج على الهواء وقلت له أخشى أن ينال طلاس منا كما نال من عرفات بلسانه”.

      فأجابه طلاس: “جورج أنت أكثر الناس نفاقاً لقد وصفت لي المعارضة السورية لمى الأتاسي بالكاذبة واليوم تتودد إليها”.

      وسأله مالبرونو “هل العد التنازلي لنهاية الجيش السوري بدأ بعد انشقاق ابنك”؟
      فرد طلاس بطريقة حاسمة: “جورج هل انت غبي؟ أنت تتكلم عن جيش أسس له من خمسين عاما وليس فرقة كشافة تنهار بخروج ابني وغيره”.

      عاد المذيع وسأله “هل أنت مع الدكتاتور بشار؟”
      فأجابه العماد ” هو رئيس جمهورية البلد التي أحمل جوازها ولا شأن لك إن كنت موالياً أم لا”.
      بعدها، تدخلت المعارضة لمى الأتاسي لتقول له : “كل من هو مع النظام سوف يحاسب.”
      فأجابها باللهجة السورية شاتماً “روحي رضعي ولادك احسن من اكل الهوا هاد “.
      طلب منه المذيع ان يقول ما تحدث به بالعربي، فضحك طلاس وقال: “اسأل لمى وهي تقول لك”.
      فقالت لمى: “لقد شتمني”.
      ثم طلب منه ملبرونو مقابلة فقال طلاس له: “لا وقت لدي صديقي لرفع معنوياتك المنهارة وتوقعاتك من سنة بسقوط الاسد”.
      رد ملبرونو عليه: “سيدي الم تتعلم اللباقة من الفرنسيين في الحديث وانت مقيم عندنا منذ وقت طويل”.
      فقال طلاس ساخراً: “الآن انت تستعرض على الهواء واللباقة ليست لك انما للنساء الا اذا كنت تعد نفسك امرأة”.

      هنا لم يتمالك المذيع نفسه من الضحك وتشكّر طلاس، قائلاً: “ما سر القيادات السورية، انها فئة غريبة فعلاً، كلهم غامضون”.
      وختم ملبرونو: “يعلمون جيداً كيف يديرون مشاريعهم حتى وان كانت شريرة”.

      • abu ahmed:

        مصطفى طلاس كشخص ومسؤل سابق يقول في العادة ابشع مما هو منسوب اليه الآن . ثم ألم يكفيه من اثم انه كان شريكا للنظام بكل جرائمه من قتل وسرقة للعباد والبلاد؟

  • إبن قاسيون:

    عمليات عسكرية مكثفة في ســــورية..وقذائف على الحدود اللبنانية

    وكالات

    تصاعدت وتيرة العنف في سورية، امس، حاصدة مزيداً من الضحايا داخل سورية وعلى الحدود اللبنانية، ما دفع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، الى التشديد على المنحى الخطير والمدمر الذي يتخذه النزاع.

    وبلغت تداعيات النزاع السوري مجددا الاراضي اللبنانية المجاورة، حيث قتلت فتاتان احداهما لبنانية والاخرى سورية في حادثي قصف وانفجار، اضافة الى رجل، في وقت تسببت اعمال العنف في سورية امس في مقتل 16 شخصا.

    وتتواصل العمليات العسكرية في ريف حلب حيث تعرضت بعض القرى والبلدات لقصف هو الأعنف منذ منذ بدء العمليات العسكرية قبل اشهر، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان. وافاد المرصد عن اشتباكات بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية السورية في مدينة اعزاز.

    وتسبب القصف والاشتباكات في مقتل مدني ومقاتِلَين معارضين اثنين وخمسة عناصر من القوات النظامية السورية، بحسب المرصد.

    في دمشق، قتل شخص بإطلاق رصاص في حي التضامن مصدره القوات النظامية السورية، بحسب المرصد. وكان هذا الحي شهد، اول من امس، اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين.

    وافاد المرصد باقتحام القوات النظامية السورية حي برزة في مدينة دمشق، وسط اطلاق رصاص كثيف اسفر عن مقتل سائق سيارة، مشيرا الى اشتباكات بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية.

    وذكر ناشطون ان عدداً كبيراً من احياء العاصمة، بينها برزة، تنفذ اضرابا تكريما لشهداء سورية.

    وقال المرصد ان القوات النظامية اقدمت على خلع اقفال المحال التجارية في اسواق عدة في دمشق التزمت الإضراب.

    في محافظة درعا، قتل مواطن في بلدة عتمان في اطلاق نار. وتجدد القصف صباحاً على بلدة اللجاة في ريف درعا. وافاد المرصد باشتباكات في داعل وحملة مداهمات واعتقالات في بلدة الشيخ مسكين في درعا.

    في مدينة الزور ، قتل مواطن اثر اصابته بإطلاق رصاص في حي العمال.

    في محافظة حماة، قتل ثلاثة مواطنين في قرية قبيبات اثر اطلاق رصاص عشوائي من القوات النظامية السورية. كما تعرضت قرية الحزم والمزارع المجاورة لها لقصف من القوات النظامية.

    في محافظة ادلب، قتل مواطن اثر كمين نصبته له القوات النظامية في قرية البشيرية قرب جسر الشغور.

    وكان أُفيد عن اشتباكات عنيفة فجراً بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في ساحة باب الهوى الحدودية في ادلب، في حين تعرضت بلدة التمانعة لقصف من القوات النظامية التي تحاول اقتحامها، بحسب المرصد. وافادت الهيئة العامة للثورة باستمرار القصف بالمدفعية والهاون والرشاشات الثقيلة على حيي القرابيص وجورة الشياح.

    وقال المرصد ان قرية الضبعة في ريف القصير وبلدة تلبيسة في محافظة حمص تعرضتا للقصف.

    وفي تداعيات النزاع السوري على لبنان المجاور، قتلت شابة لبنانية بسقوط قذيفة مصدرها الأراضي السورية على منطقة وادي خالد الحدودية اللبنانية فجر امس، وقتلت فتاة اخرى سورية في الثامنة بانفجار في المنطقة ذاتها تبين انه ناتج عن لغم.

    وذكر التلفزيون السوري الرسمي في شريط اخباري ان القوات المختصة تصدت لمحاولة تسلل مجموعات مسلحة من لبنان في موقع السرحانية في ريف القصير، وقتلت واصابت العشرات.

    وقال المصدر الأمني اللبناني ان قذائف صاروخية عدة مصدرها الجانب السوري سقطت فجراً على منطقة وادي خالد، ما تسبب في مقتل ناديا العويشي (19 عاماً) في قذيفة اصابت منزلها الواقع على بعد نحو 150 متراً من مجرى النهر الكبير الذي يفصل بين البلدين في تلك المنطقة، واصابة خمسة اشخاص آخرين بجروح.

    وبعد بضع ساعات، وقع انفجار في تجمع خيم لبدو نازحين من سورية، في قرية الهيشة الحدودية في منطقة وادي خالد، ما ادى لمقتل فتاة (ثمانية اعوام) ورجل واصابة خمسة اشخاص آخرين بجروح بينهم والدا الفتاة، وجروحهما خطرة، بحسب مصدر طبي.

    وازاء استمرار اعمال العنف، حذر بان كي مون في تقرير رفعه الى مجلس الامن الدولي اول من امس، من «المنحى الخطير الذي اتخذه النزاع والدينامية التدميرية» في سورية. وأوصى بتعزيز الدور السياسي لبعثة المراقبين الدوليين الموجودين في سورية، الذين علقوا عملياتهم في منتصف يونيو بسبب المخاطر الامنية التي يواجهونها، في موازاة تقليص المكون العسكري في البعثة. ودعا الى تغيير بنية واهداف البعثة وتعزيز دورها على صعيد ارساء الحوار السياسي بين المعارضة والسلطات.

  • إبن قاسيون:

    المرحلة الانـتقالية في سورية أساس لاستقرار الـمنطقة

    «ستراتفور»
    روبرت دي كابلان صحافي أميركي

    ماذا لو تنحى الرئيس السوري، بشار الأسد؟ كثيراً ما يفترض الغرب أن افضل وسيلة لتحقيق انتصار استراتيجي ضد إيران وتحسين وضع حقوق الانسان في سورية تتمثل في رحيل الرئيس السوري. ومن المؤكد أن حظوظ ايران في الاحتفاظ بسورية موقعاً استراتيجياً في منطقة البحر الابيض المتوسط ترتبط ببقاء نظام الاسد على قيد الحياة، إلا أن إزاحته قد تسارع من وتيرة انزلاق سورية ولبنان المجاورة لها في أتون الفوضى، كما أن رحيل الاسد قد يساعد على تفتيت هيكل القوى السورية الى عصابات وميليشيات.

    وفي كل الأحوال فإننا نتحدث عن رحيل رجل واحد بدًلا من رحيل نظام أسري بكامله امتد الى نحو 42 عاماً، فقد جاء والده الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد الى السلطة عام 1970 بعد 21 تغييراً في النظام الحكومي-معظمها عن طريق الانقلابات- خلال الـ24 عاماً الاولى من استقلال البلاد، يضاف الى ذلك أن الدولة السورية الحديثة نظمت انتخابات حرة ونزيهة خلال الأعوام ،1947 1949 و،1954 التي انهارت جميعها بسبب مصالح قبلية وإقليمية وطائفية. واستطاع حافظ الاسد أن ينهي تلك الفوضى بعد ان اصبح «ليونيد بريجنيف» العالم العربي- نسبة الى الرئيس السوفييتي السابق- حيث استطاع ان يغير مستقبل البلاد من خلال زرعه الخوف في قلب شعبه، ولم يفعل شيئاً من اجل الخروج بمجتمع مدني من خضم الانقسامات العرقية في البلاد. ولكن يصبح انهيار هذه الدولة في نهاية الأمر امراً فوضوياً. ونشير هنا إلى ان الوعي الطائفي هنا اقل درجة مما هي عليه الحال في العراق، ولكن بمجرد ان يبدأ القتال ستنحاز طوائف الشعب المختلفة الى هوياتها الموروثة.

    لن يستفيد احد من الفوضى في سورية، إذ لا يرغب الاتراك في مشكلة لاجئين على حدودهم مع سورية، ولا يريد اللبنانيون أن تصبح بلادهم واجهة لحرب أهلية مدمرة في سورية، ويخشى النظام الاردني، الذي لا يتمتع بشعبية في بلاده، من قلاقل اقليمية. ويخشى السعوديون اكثر من الأردنيون من منظر دولة عربية كبيرة تنهار بهذا الشكل، وعلى الرغم من ان الرياض ترغب في الاطاحة بالأسد، احد الحلفاء لإيران، فإنها لا ترغب ايضاً في ان ترى دمشق لفترة طويلة من غير شخص يتولى أمرها، والشيء نفسه ينطبق على الاسرائيليين. وتخشى الحكومة الشيعية في العراق من أن يحصل «الارهابيون السنة» على حرية التحرك على الحدود السورية العراقية. وبالنسبة للإيرانيين فإنهم سيفعلون ما في وسعهم من اجل ابقاء النظام السوري الحالي مسيطراً على البلاد، على الرغم من عدم اقتناعهم بكفاءة وحشية الاسد في القتل (استطاع الايرانيون سحق الحركة الخضراء عام 2009 من خلال قتلهم للمئات وليس الآلاف)، ويريد الروس الاستقرار في دمشق جزئياً من اجل استمرار امتيازاتهم في ميناء طرطوس، وتعتبر سورية وإيران أداتي الموازنة الوحيدة المتبقية للكرملين في الشرق الاوسط. اضافة الى ذلك فإن انهيار دكتاتورية موالية لموسكو في الشرق الاوسط من شأنها أن ترسل رجفة مخيفة عبر دول آسيا الوسطى السلطوية. وبالنسبة للأميركيين، فإنهم لا يرغبون في وجود وضع على غرار يوغسلافيا السابقة يتعرضون فيه لضغط يجبرهم على التدخل العسكري.

    يمكننا ان نجادل ايضاً بأن الفوضى أسوأ من الحكم السلطوي من منظور حقوق الانسان، فقد انزلقت ليبيا الى ادنى مستويات الفوضى، عندما انعدمت سيطرة الدولة على الاطراف المترامية من البلاد، ايضاً تحولت مالي الى ما يشبه انعدام وجود سلطة- وهو الوضع الذي افرزه تغيير النظام في ليبيا، كما ان ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش، اطاحت بنظام الرئيس العراقي السابق، صدام حسين في العراق، وهو الوضع الذي كلف اكثر من 200 الف عراقي ارواحهم خلال سنوات قليلة، في الوقت الذي قتل فيه صدام مباشرة مثل ذلك العدد أربع مرات في ثلث قرن تقريباً.

    ثم هناك نماذج مثل الاتحاد السوفييتي السابق ويوغسلافيا السابقة، فعندما انهار النظام السوفييتي قاد بالتالي الى اشعال حروب عرقية وإقليمية عبر القوقاز وآسيا الوسطى-ولقي عشرات الآلاف في طاجكستان وحدها مصرعهم- بينما تمخضت حرب يوغسلافيا العرقية عن مقتل 140 الف شخص. وعلينا ان نتذكر أن نظام الاسد الاسري في سورية تأسس على نموذج الكتلة الشرقية، خلال اوج الحرب الباردة.

    وفي حقيقة الأمر لم تحدث فوضى او حروب عرقية (بين الرومانيين والاثنية المجرية) في رومانيا، بعد اعدام الدكتاتور نيكولاي شاوشيسكو وزوجته إيلينا، ويعود السبب في ذلك الى استبدال نظام شاوشيسكو الشيوعي بفرع آخر من الحزب الشيوعي، الذي تولى السلطة لنصف عقد من الزمان قبل ان يأتي نظام غير شيوعي في البلاد عبر صناديق الاقتراع، وربما تكون رومانيا اليوم مشابهة نوعاً ما للوضع السوري.

    ويتطلب الاستقرار الاقليمي والاعتبارات المعنوية مرور سورية بمرحلة انتقالية، إذ ان الديمقراطية الباردة في تركيا مقترنة بانهيار النظام في سورية الذي سيقود حتما الى وضع دموي تنعدم فيه سلطة الحكومة، وقد تتطلب هذه المرحلة الانتقالية اتفاقاً ضمنياً بين الولايات المتحدة وإيران، وتجدر الاشارة هنا الى ان للبلدين سجلاً من التعامل الضمني مع بعضمها خلف الكواليس، وفعلت ادارة بوش والقادة الروحيين الايرانيين الشيء ذاته في العراق، على الرغم من المواجهات التي تحدث بينهما هناك.

    وينظر الإيرانيون تماماً مثل الاميركيين الى ما بعد الأسد، ويعملان على تحديد جنرالات في الجيش ورجال اعمال يمكنهم خلافة الاسد والحفاظ على هيكلية النظام. وهناك نقاط قد تتقاطع عندها المصالح الأميركية والإيرانية في سورية -على الأقل الى حد الاتفاق على تغيير الأسد- لكن قد يتدهور الوضع في سورية قبل ان يصل الطرفان لاتفاق حول تلك النقطة. وينبغي في هذه الحالة أن نجعل ايران تشعر بأن الأسد لم يعد خياراً لها، لكننا لم نصل بعد الى تلك النقطة، وتعكس الحقيقة ان مقدرة الدفاعات السورية على اسقاط مقاتلة تركية دون أن يتسبب ذلك في رد فعل عسكري بأن الاسد لايزال في موضع قوة.

    الرهان الحقيقي على التغيير في سورية يكمن في ما تريده ايران وتركيا، حيث تريد تركيا تبديل هيكلية النظام، بينما تريد ايران الاحتفاظ بالنظام، ولهذا يتعلق الامر بالوصول الى اتفاق بين طهران وانقرة يمكن من خلاله تحديد شخصيات عالية المستوى -ربما من الجيش- لحماية مصالح كل من الطرفين ويمكن تأسيس نظام جديد على اساس هذه الشخصيات. فإذا استطاعت ايران وتركيا الوصول الى مثل هذه الاتفاقية فانهما سيجدان حتما المباركة من الولايات المتحدة وروسيا. ويمكن لإدارة الرئيس الأميركي، باراك أوباما لعب دور في هذه العملية، ولكن يحتاج ذلك ايضاً الى جهود دبلوماسية حقيقية، وقد يستغرق ذلك وقتاً لكن لا يوجد مخرج آخر غيره للحيلولة دون اندلاع حرب أهلية في البلاد والمنطقة.

    وإذا خفضت الولايات المتحدة من استراتيجيتها نحو ايران لتضم فقط مطالبتها ايران بالتوقف عن تخصيب اليورانيوم، فإن ذلك من شأنه ان يزيد من فرص الحيلولة دون حمامات الدم في سورية، ويصبح رحيل الاسد أمراً سهلاً إذا تلقت المصالح الاستراتيجية لايران وروسيا بعض المكافآت المجزية من قبل الولايات المتحدة.

  • إبن قاسيون:

    الشقفة: رمضان شهر الحسم في سورية

    يو.بي.آي

    قال المراقب العام لجماعة الإخوان المسلمين في سورية، رياض الشقفة، إن شهر رمضان هو شهر الحسم في سورية. ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن الشقفة قوله «إن النصر قريب، وإن شاء الله يكون شهر رمضان شهر الحسم»، مشيراً إلى دلائل على ذلك بالقول إن «الثوار يسيطرون على 75٪ من الأراضي السورية، الانشقاقات تزداد في الجيش السوري، ما سيؤدي إلى انهيار جيش (الرئيس بشار) الأسد». وعلل زيادة عمليات القمع بأنها نتيجة يأس النظام، ومحاولة إنقاذ نفسه بأي وسيلة ممكنة، موضحاً أن الشعب لا يتأثر بهذا القمع.

    وأبدى الشقفة استغرابه موقف رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، الداعم لنظام الأسد، ومن وقوف حكومات تدعي أنها قامت على ثورات شعبية، إلى جانب النظام. وعبر الشقفة عن أسفه لأن إيران والعراق تدعمان النظام السوري بالمال والسلاح.

  • إبن قاسيون:

    أنان منتقداً التركيز على روسيا: من الواضح أننا لم ننجح في سورية

    - يو بي أي-

    قال المبعوث المشترك للجامعة العربية والأمم المتحدة كوفي أنان “من الواضح أننا لم ننجح في سورية”، منتقداً من ناحية أخرى التركيز بشدة على روسيا.

    وقال أنان في مقابلة مع صحيفة (لو موند) الفرنسية نشرت اليوم إن “هذه الأزمة مستمرة منذ 16 شهراً، ولكن لم أبدأ في المشاركة إلا منذ 3 أشهر”، وتابع “تم بذل جهود كبرى لمحاولة حلّ هذه الأزمة بطريقة سلمية وسياسية”، ولكنه أضاف “من الواضح أننا لم ننجح، وقد لا يكون من ضمانة أننا سننجح”.

    ولكن أنان سأل “هل درسنا البدائل؟ هل وضعنا الخيارات الأخرى على الطاولة؟.. قلت ذلك أمام مجلس الأمن في الأمم المتحدة، وقلت إن هذه المهمة ليس ذات مدة مفتوحة وكذلك دوري فيها”.

    وأضاف رداً على سؤال حول الدور الروسي واحتمال أن تساهم في تغيير سياسي في سورية مع الحفاظ على علاقة وثيقة مع الأجهزة الأمنية، أنه “لروسيا تأثير ولكنني غير متأكد أن الأحداث ستحددها روسيا وحدها”.

    وقال إن “إيران لاعب، ويجب أن تكون جزءًا من الحل، لديها التأثير ولا يمكن أن نتجاهل ذلك”.

  • إبن قاسيون:

    بشار الأسد… كيف يخسر الوريث التركة؟

    خالد الدخيل

    هناك ما يشبه الإجماع على أن النظام السوري يخوض معركته الأخيرة، والمفارقة أنه يخوض هذه المعركة مع الشعب الذي يفترض أنه يحكم باسمه. الأرقام، اجتماعية واقتصادية وسياسية، تقول ذلك، لكن لندع هذه جانباً على أهميتها، ولنستمع للرئيس نفسه، ولما صار يقوله أخيراً، وما كان ينكره أو يتجاهله قبلاً. في حديثه إلى الحكومة قبل أسبوعين تقريباً قال الرئيس: «نحن في حالة حرب حقيقية. وعندما نكون كذلك فيجب أن تتوجه كل جهودنا ومصادرنا للانتصار في هذه الحرب». قبل ذلك كان الرئيس يصف ما يحدث بأنه مجرد ممارسات مندسين خارجين على القانون، لكن الجيش بمدرعاته ودباباته وطائراته وقناصته وشبيحته نزل إلى المعركة. أرقام القتلى وصلت إلى خانة عشرات الآلاف. لم يعد من الممكن إنكار ما يحصل. اعترف الرئيس أخيراً، لكن جاء اعترافه ناقصاً ومعكوساً. ما يحصل هو ثورة شعبية، والحرب التي يتحدث عنها الرئيس هي حرب النظام على هذا الشعب.

    في حديثه لصحيفة «جمهورييت» التركية قال الرئيس أشياء كان يتهرب منها. سئل عن إسقاط الطائرة التركية فقال: «نحن دولة في حالة حرب. وعندما لا تعرف هوية هذه الطائرة فأنت تفترضها طائرة معادية ..». ثم سئل عن إن كانت سورية مستعدة لمساعدة تركيا في الحد من عمليات حزب العمال الكردستاني. فأجاب: «لو أردنا اليوم أن نساعدكم في موضوع حزب العمال… لما كنا قادرين على ذلك… لكي أحميك أو أساعدك، لابد أن أحمي نفسي أولاً. هل من المعقول أن أحميك، وأنا لم أحمي نفسي تماماً بعد؟!». الرئيس إذن مع نظامه في حاجة للحماية. مِمن؟ من الشعب. إذا حالة الحرب التي يتحدث عنها الرئيس هي حرب مع الشعب. الأرقام تقول ذلك. عدد القتلى فقط وصل لأكثر من 16 ألفاً، عدا المصابين والمعتقلين والنازحين والمهجرين والمختفين. لم يهبط هؤلاء على سورية من السماء. هم سوريون وراءهم عائلات وأقارب وأصدقاء وأنصار ومتعاطفون. أضف إلى ذلك شريحة كبيرة صامتة لا تقر بدموية النظام، لكنها مغلوبة على أمرها. ثم انشقاقات عسكرية، ليست كبيرة، لكنها لا تتوقف. هل يدرك الرئيس أنه في حالة حرب مع الشعب، وأنه لذلك في حالة حرب مع التاريخ، ومن يحارب التاريخ يخسر!

    الرئيس السوري ليس في حالة إنكار. أبداً، وإنما في حالة مكابرة مهزومة في العمق، فقَد غطاءه الأمني في الداخل، وأصبح وجهاً لوجه أمام الناس، وفقد غطاءه الإقليمي والدولي. الكل يطالب برحيله، لا يقف معه إلا بوتن، وأحمدي نجاد، وحسن نصرالله. صار الناس قبل السياسيين يتحدثون داخل سورية وخارجها عن مرحلة ما بعد الأسد، الحكم الذي بناه والد الرئيس عام 1970، وورثه هو عنه عام 2000 وصل إلى حدوده النهائية. لا يريد الرئيس أن يعترف بذلك، وربما أنه لا يدرك ذلك مهما يكن. تحولت سورية بسبب مواقف الرئيس وسياساته من لاعب إقليمي إلى ساحة يلعب فيها الآخرون، أصدقاء وخصوماً، وهذه نتيجة لم تتحقق فجأة، وإنما تراكمت مع الزمن لتنفجر كما نشاهدها الآن. كيف حصل ذلك؟ حقيقة الأمر أن الرئيس بشار ومعه سورية والمنطقة، يدفعون ثمن التوريث الذي حصل له، تم توريثه في نظام جمهوري، جذوره الأولى (قبل البعث) شعبية، وشيء من الديموقراطية، يقوم على عصبة تحيط نفسها بأجهزة أمنية كثيرة ومتجهمة، ويعتمدُ في علاقته مع الناس على نشر الخوف بينهم من النظام، ومن بعضهم البعض. مثل هذا النظام لا يستطيع البقاء إلا بأمرين: سيطرة كاملة على الداخل مهما كان ثمن هذه السيطرة، وغطاء إقليمي ودولي يساعد في دفع ثمن السيطرة، ويغطي ما يمكن أن تؤدي إليه من تجاوزات وجرائم. الآيديولوجيا التي يستخدمها النظام ليست من صنعه، ولا من صلبه، وإنما آيديولوجيا مستوردة من خارج النظام: قضية فلسطين، وهي آيديولوجيا فقدت بريقها ومصداقيتها. اكتشف الناس أن هذه الأنظمة لم يتحقق على يديها إلا الفقر والفساد والقمع والمزيد من ضياع فلسطين. شعار فلسطين والمقاومة ماهو إلا لتبرير هذا الفساد والقمع للاستئثار بالحكم، ولذلك خرج الداخل عن السيطرة، وفقد الخارج شهيته وحاجته لدفع ثمن، أو لتغطية جرائم ضبط الداخل. كيف وصلت الأمور إلى هذه النقطة؟

    لا نعرف إن كان الرئيس حافظ الأسد في سنواته الأخيرة، وهو يعد ابنه بشار لوراثة الحكم من بعده، أسدى له نصيحة من أمضى أكثر من نصف عمره في العمل السياسي، وفي بناء حكم سيئول أخيراً لأكبر أبنائه الأحياء. كان بشار حينها شاباً في الثلاثينات من عمره، ويفتقد لأية خبرة سياسية، وتركة الحكم بطبيعتها ثقيلة، فكيف عندما تكون من نوع التركة التي ورثها عن أبيه حافظ؟ من عادة العرب توجيه النصح لأبنائهم في مثل تلك المنعطفات، ومهما يكن، فمن الواضح الآن أن الرئيس السوري الشاب ارتكب أربعة أخطاء كان والده يعتبرها خطايا قاتلة. على امتداد 30 سنة كان حافظ حريصاً كل الحرص على تفادي كل ما يمكن أن يودي به للانزلاق إلى واحدة من هذه الخطايا، دع عنك الانزلاق إليها كلها دفعة واحدة. كان يفعل ذلك حتى في أحلك اللحظات التي مرَّ بها: زيارة السادات للقدس، وتوقيع مصر اتفاقاً منفرداً مع إسرائيل، وانفجار الخلاف المزمن بين بغداد ودمشق إلى قطيعة نهائية بعد تسلم الرئيس الراحل صدام حسين للحكم عام 1979، والحرب العراقية الإيرانية التي امتدت لثمان سنوات، والاجتياح الإسرائيلي للبنان صيف 1982، ثم الغزو العراقي للكويت صيف 1990. كانت هذه الأحداث من أضخم التطورات وأكثرها قابلية لتفجير الخلافات العربية في حينها.

    يقال إن الرئيس الراحل الأسد كان يتميز بحس استراتيجي سمح له بتفادي المنزلقات الخطرة لتلك التطورات، وهذا صحيح. لكن من الواضح أن هذا الحس الاستراتيجي كان محصوراً في شؤون العلاقات الخارجية، ولم يمتد لشؤون الداخل وتوازناته. من هنا ارتكب الرئيس الأب خطأً، أو خطيئة التوريث في نظام لا يستطيع استيعاب تداعيات هذه الآلية ونتائجها. تشير الأحداث إلى أن فكرة التوريث ظهرت عند الأسد الأب بعد صدام عنيف مع شقيقه رفعت الأسد عام 1983، وهو صدام كاد أن يؤدي إلى حرب أهلية مدمرة، وقد كتب عن هذا الموضوع الصحفي البريطاني باتريك سيل، في كتاب ألفه كما يبدو من مصادره بالتعاون مع رموز النظام في تلك المرحلة، بمن فيهم الرئيس نفسه. ولذلك فهو كتاب قُصد منه تلميع صورة حافظ الأسد كرئيس واجه أعداءه في الداخل والخارج بنجاح باهر. المهم كانت خلفية الصدام قناعة الرئيس حافظ بأن أخاه رفعت الذي كان على رأس «سرايا الدفاع» أكبر فرق الجيش السوري ينوي وراثته وهو على قيد الحياة، ومع أن سيل يؤكد بأنه ليس هناك ما يشير إلى أن رفعت كان يفكر بوراثة أخيه، إلا أن قناعة الرئيس تشير إلى أن فكرة التوريث كانت قديمة داخل النظام، وأن هناك تفكيراً بأن يتحول النظام إلى حكم للعائلة. والغريب كان حصول الصدام بين الأخوين حول موضوع لم ينضج، ولم تتضح مرتكزاته السياسية بعد. يعرف الجميع أن فكرة التوريث هذه، وفي حالة النظام السوري غير قابلة للتطبيق؛ لأنه لا يمكن تبريرها إلا بحصول انقلاب سياسي كبير ينطلق من الفكرة ذاتها. وهو ما لم يحصل. من هنا بقيت الفكرة سرية، ولم تخرج للعلن قط، ولم تنفذ إلا بعد وفاة الأب، وبطريقة مموهة، بل لا يزال موضوع التوريث من المحرمات في سورية.

    المهم أنه بقرار التوريث يكون الأسد الأب قد وضع العائلة عملياً مكان الحزب، وقضى بذلك على ما تبقى لهذا الحزب من صدقية، كما أن هذا القرار يؤكد الجانب الطائفي للنظام، وأن الثقة هي المعيار. والثقة في المنصب الحساس، وبخاصة في صناعة القرار، لا تكون إلا على أساس من قرابة أو نسب أو انتماء طائفي أو كل ذلك مجتمعاً. ليس غريباً، والحالة هذه، أن التوريث فجّر صراعات بين أجنحة النظام، بخاصة وأن الأب أبعد بالتوريث كل شركائه الذين وقفوا معه للانقلاب على صلاح جديد، وفي بناء النظام، وفرضه على الجميع. من هنا لم يتوقف الحديث حينها عن موقف الحرس القديم من عملية التوريث، والقناعة داخل النظام بشكل خاص أن بشار لم يحكم فعلاً، ولم يطمئن إلى أنه صار يمسك بزمام الأمور إلا عام 2005. وهذه سنة مفصلية في حياته كرئيس لسورية: سنة شهدت اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري، واتهامه شخصياً بأنه وراء الاغتيال. وشهدت انسحاب الجيش السوري من لبنان، وسبقها التمديد السوري القسري عام 2004 للرئيس اللبناني السابق إيميل لحود. ليس لهذه الأحداث من علاقة بالثورة السورية، لكن لابد أن لها صلة بالتداعيات الإقليمية لهذه الثورة. ما هي هذه العلاقة؟ أخيراً: إن قرار التوريث جعل حكم سورية بكل تاريخها وامتداداتها في منطقة الشام محصوراً في عائلة صغيرة تنتمي لأقلية صغيرة، ما يعني أنه في إطار نظام مستبد، ويعتمد على القمع الأمني، يكون القرار مؤسساً لصدام اجتماعي كبير على أسس وخلفيات طائفية. هل كان للتوريث علاقة بانفجار الثورة؟ وما هي الأخطاء التي ارتكبها بشار وذات صلة بهذه الثورة؟

  • إبن قاسيون:

    عمليات عسكرية مكثفة في حلب وقصف عنيف يستهدف ريفها

    دمشق – أ ف ب

    تستمر وتيرة العنف في سورية في التصاعد حاصدة مزيداً من الضحايا، ما دفع الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى التشديد على «المنحى الخطير والمدمر» الذي يتخذه النزاع.

    وتسببت أعمال العنف في سورية السبت بمقتل 16 شخصاً وذلك غداة يوم دام في سورية قتل فيه 93 شخصاً.

    وتتواصل العمليات العسكرية في ريف حلب في شمال سورية حيث تعرضت بعض القرى والبلدات صباح السبت لقصف هو الاعنف منذ منذ بدء العمليات العسكرية قبل اشهر، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.

    وافاد المرصد عن اشتباكات بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية السورية في مدينة اعزاز.

    وتسبب القصف والاشتباكات بمقتل مدني ومقاتلين معارضين اثنين وخمسة عناصر من القوات النظامية السورية، بحسب المرصد.

    في دمشق، قتل شخص في اطلاق رصاص في حي التضامن مصدره القوات النظامية السورية، بحسب المرصد. وكان هذا الحي شهد أمس اشتباكات بين القوات النظامية والمقاتلين المعارضين.

    وافاد المرصد عن اقتحام القوات النظامية السورية حي برزة في مدينة دمشق وسط اطلاق رصاص كثيف اسفر عن مقتل سائق سيارة، مشيراً الى اشتباكات بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية.

    وذكر ناشطون ان عدداً كبيراً من أحياء العاصمة بينها برزة تنفذ السبت اضراباً تكريماً لـ»شهداء سورية».

    وقال المرصد ان القوات النظامية «اقدمت على خلع اقفال المحال التجارية في اسواق عدة في دمشق التزمت بالاضراب».

    في محافظة درعا (جنوب)، قتل مواطن بعد منتصف ليل الجمعة – السبت في بلدة عتمان في اطلاق نار. وتجدد القصف صباحاً على بلدة اللجاة في ريف درعا.

    وافاد المرصد عن اشتباكات في داعل وحملة مداهمات واعتقالات في بلدة الشيخ مسكين في درعا.

    في مدينة الزور (شرق)، قتل مواطن اثر اصابته باطلاق رصاص في حي العمال.

    في محافظة حماة (وسط)، قتل ثلاثة مواطنين في قرية قبيبات اثر اطلاق «رصاص عشوائي» من القوات النظامية السورية.

    كما تعرضت قرية الحزم والمزارع المجاورة لها لقصف من القوات النظامية.

    في محافظة ادلب (شمال غرب)، قتل مواطن اثر كمين نصبته له القوات النظامية في قرية البشيرية قرب جسر الشغور.

    وكان افيد عن اشتباكات عنيفة فجراً بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في ساحة باب الهوى الحدودية في ادلب، في حين تعرضت بلدة التمانعة لقصف من القوات النظامية «التي تحاول اقتحامها»، بحسب المرصد.

    ويستمر منذ اكثر من شهر القصف على احياء في مدينة حمص.

    وافادت الهيئة العامة للثورة بعد الظهر عن «استمرار القصف بالمدفعية والهاون والرشاشات الثقيلة على حيي القرابيص وجورة الشياح».

    وكان القصف طاول ليلاً أحياء حمص القديمة والحميدية.

    وقال المرصد ان قرية الضبعة في ريف القصير وبلدة تلبيسة في محافظة حمص تعرضتا لقصف صباحا. وكان 93 شخصا قتلوا الجمعة في اعمال عنف في سورية، وهم ستون مدنيا و26 عنصرا نظاميا وسبعة مقاتلين معارضين وجنود منشقين.

    وقتل في سورية اكثر من 16500 شخص غالبيتهم من المدنيين منذ بدء حركة الاحتجاجات الشعبية ضد نظام الرئيس بشار الاسد التي ووجهت بحملة قمع شديدة وما لبثت ان تطورت الى نزاع عسكري.

    وازاء استمرار اعمال العنف، حذر بان كي مون في تقرير رفعه الى مجلس الامن الدولي الجمعة من «المنحى الخطير الذي اتخذه النزاع والدينامية التدميرية» في سورية.

    وأوصى بتعزيز الدور السياسي لبعثة المراقبين الدوليين الموجودين في سورية والذين علقوا عملياتهم في منتصف حزيران (يونيو) بسبب المخاطر الامنية التي يواجهونها، في موازاة «تقليص المكون العسكري» في البعثة.

    ودعا الى «تغيير بنية واهداف البعثة» وتعزيز دورها على صعيد ارساء الحوار السياسي بين المعارضة والسلطات.

    وتضم بعثة المراقبين التي بدأت مهمتها في سورية في منتصف نيسان (ابريل) نحو 300 عسكري غير مسلحين.

    ويفترض ان يتخذ اعضاء مجلس الامن قراراً في شأن تمديد مهمتهم التي تنتهي في 20 تموز (يوليو)، ام عدمه.

    وكان مؤتمر «اصدقاء الشعب السوري» الذي عقد الجمعة في باريس دعا مجلس الامن الى ان يصدر بشكل «عاجل» قراراً ملزماً «تحت الفصل السابع» لحل الازمة في سورية.

    وشدد المؤتمر على ضرورة «رحيل» الرئيس السوري بشار الاسد و»تكثيف المساعدة للمعارضة» السورية.

  • إبن قاسيون:

    لبنانيون مستعدون للقتال إلى جانب «أشقائهم السوريين»

    القاع (لبنان) – أ ف ب

    يدخل حوالى 20 مسلحاً لبنانياً حظيرة متهالكة قرب الحدود السورية ويستعدون لعبور الحدود، مصممين على القتال إلى جانب «أشقائهم السوريين» من أجل إسقاط نظام الرئيس بشار الأسد.

    ولا تتجاوز أعمار هؤلاء الثلاثين. يجلسون وقد حشوا جيوب ستراتهم بالذخيرة. يرتاحون هنا في منطقة القاع الحدودية في شرق لبنان قبل ساعات من دخول الأراضي السورية، وقد ألقوا أسلحتهم وحاجياتهم أرضاً.

    ويعبر هؤلاء عن رغبتهم بالانضمام إلى الجيش السوري الحر المؤلف من جنود منشقين ومقاتلين مدنيين معارضين للنظام.

    عشاؤهم لهذا المساء مؤلف من خبز ومعلبات السمك.

    ويقول عبدالحكيم بلغة إنكليزية سليمة «سنتوجه إلى إدلب (شمال غربي سورية)»، مضيفاً أن «الجيش السوري الحر يحاول استعادة المدينة وهو يحتاج إلى كل عون ممكن». ويرفض الشبان الكشف عن هويتهم كاملة «لأسباب أمنية».

    ويقول بلال القادم من منطقة بعلبك (شرق) بابتسامة عريضة «كنت أعمل في محل لبيع الهواتف الخليوية. اقتصدت بعض المال، واشتريت بندقية كلاشنيكوف قديمة في السوق السوداء».

    ويضيف «أنها المرة الأولى التي أخرج فيها من لبنان. أذهب للقتال في سورية. أشعر بالخوف عندما أرى كل ما يبث على شاشات التلفزة، لكنني مستعد للموت إذا قدر الله لي ذلك. سيكون استشهادي من أجل الثورة السورية فخراً لعائلتي». ويتابع بلال «السوريون أشقاء لنا. من واجبنا أن نساعدهم». ويروي بلال أنه ينتمي إلى منطقة «يسيطر عليها حزب الله» الشيعي، أبرز حلفاء سورية في لبنان. «هناك، الجميع يدعم نظام الأسد. وأن تجاهر بمعارضتك له قد يتسبب لك بمشاكل كثيرة».

    ويتابع أن «لبنان يلعب دوراً كبيراً في الأحداث الجارية في سورية. إنه يقفل الحدود، ويلاحق كل من يدعم الجيش السوري الحر، بينما المسلحون الشيعة يمكنهم أن يعبروا بحرية الحدود ليقاتلوا إلى جانب النظام».

    ويرى بلال أن «الوقت حان لإيجاد بعض التوازن» في هذه المسألة.

    ويتهم عدد من خصوم حزب الله في الخفاء الحزب الشيعي بوضع إمكاناته القتالية في تصرف نظام الأسد، الأمر الذي نفاه مسؤولو الحزب، مؤكدين أن دعمهم معنوي فقط. في المقابل، تتحدث تقارير أمنية عن حركة تهريب غير منظمة للسلاح والذخائر والأدوية إلى مقاتلي المعارضة عبر الحدود اللبنانية يقوم بها تجار أو متعاطفون.

    ويقول أسامة سالم الذي يبدو أكثر تديناً من الآخرين «نذهب إلى سورية من أجل الجهاد إلى جانب أشقائنا السوريين ومن أجل إطاحة الأسد المتسلط. بما أن المجتمع الدولي اختار عدم التدخل، فعلى المسلمين أنفسهم أن يحلوا هذه المشكلة».

    ويضيف سالم الذي أطلق لحيته، وهو يستمع إلى آيات قرآنية من خلال هاتفه الخليوي: «ستقولون لي إن تنظيم القاعدة ومجموعات أصولية إسلامية تقاتل في سورية… إذا كان الأمر كذلك، فالخطأ يقع على الغربيين الذين سمحوا لبشار الأسد بالبقاء في السلطة وقتل الناس».

    وتضم المجموعة بعض الشبان السوريين المقيمين في منطقة عرسال ذات الغالبية السنّية والحدودية مع سورية، وقد لجأوا إليها قبل بضعة أشهر.

    ويقول زايد «كل عائلة سورية مقيمة في عرسال لديها فرد منها أو اثنان يقاتلان إلى جانب الجيش الحر».

    ويشير إلى أن هذه العائلات تمول شراء الأسلحة في السوق السوداء.

    ويزيد «نشتري أسلحة من جنود بشار الأسد، وبينها بنادق هجومية وقذائف آر بي جي… لكننا نحتاج إلى أسلحة ثقيلة وصواريخ للقضاء على الدبابات والمروحيات».

    ويتابع بلهجة قاسية «الكلاشنيكوف ضرورية لقتل الناس، لكن لا قيمة لها في مواجهة المدرعات».

    ويقول زايد «لا أحد يساعدنا. لا قطر تعطينا المال اللازم ولا السعودية من أجل شراء السلاح والذخائر. إنهم يقدمون لنا المواد الغذائية فحسب».

    مع حلول الظلام، يركن المقاتلون إلى النوم. بعد ساعتين، سينتقلون إلى أرض المعركة، إلى المجهول…

  • إبن قاسيون:

    بعد انشقاقه عن الأسد واستمرار محاولات إسقاط النظام
    عبده حسام الدين يشدد على أهمية موظفي الدولة في المرحلة المقبلة

    بعدما أنهى أعماله كما هي العادة، غادر عبده حسام الدين، نائب وزير النفط السوري بشكل طبيعي مكتبه في تمام الخامسة مساءً، وبدأ بعدها رحلة سرية استغرقت 3 أيام إلى تركيا، وتمت استضافته في بيوت آمنة في أماكن متفرقة في البلاد، ووفرت له الحماية من جانب مقاتلين مناوئين لنظام الرئيس بشار الأسد.

    في الأسابيع التي تلت تلك الواقعة، تم تجميد كل أصول وأرصدة حسام الدين المصرفية، طبقاً لما أكده في مقابلة أجراها مع صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

    وأضاف ضمن هذا السياق أنه، وبعد مرور بضعة أشهر، استمرت عناصر الأمن التركي في مرافقته في بعض الأحيان أثناء تحركاته في بلده المضيف الجديد، وحذروه كذلك من أنه، ورغم تواجده في الخارج، إلا أنه يواجه تهديدات من جانب أجهزة الاستخبارات السورية.

    ومع تواصل الصراع الذي تشهده سوريا منذ أكثر من عام، وحدوث بعض الانشقاقات، تميل الحكومة السورية عادةً إلى عدم التعليق، وإن سبق لها أن وصفت الطيار الذي انشق أخيراً ولاذ بالفرار إلى الأردن بـ “الخائن”.

    وذكرت وسائل إعلام سورية يوم الخميس الماضي أن عميداً من أسرة تربطها علاقات وطيدة بالرئيس الأسد فرّ إلى تركيا، فيما اُعتُبِر أبرز انشقاق عسكري يشهده الصراع السوري منذ بدايته حتى الآن.

    وطبقاً لما ذكره حسام الدين ومسؤولون سوريون سابقون وحاليون، فإن الـ 1.2 مليون موظف الذين يعملون في المؤسسات الحكومية السورية، مثلهم مثل باقي أفراد المجتمع، مستقطبون بين مؤيد ومعارض لنظام الرئيس الأسد. وعزا حسام الدين قلة الانشقاقات من جانب المسؤولين رفيعي المستوى إلى التدابير الأمنية المكثفة، موضحاً أن الخروج بشكل آمن من البلاد بات أمراً مخادعاً على نحو متزايد، وأن هناك قليلاً من الحوافز التي يمكن الارتكاز إليها من أجل اقتلاع العائلات وسبل العيش للانضمام إلى معارضة مشتتة.

    وتابع حسام الدين حديثه بالقول إن كثيرًا من موظفي الدولة في سوريا انقلبوا على النظام، لكنهم مازالوا في وظائفهم، قائلين إنهم “ينشقون عن النظام بهدوء”. وأكمل قائلاً: “عندما سيسقط النظام، فإننا سنكون بحاجة إلى هؤلاء الناس. ونحن لا نريد للدولة أن تنهار، فهم سيكونوا مفيدين في واقع الأمر بالنسبة إلى الانتفاضة خلال المرحلة المقبلة”.

    في المقابل، أكد مسؤولو النظام أن قلة الانشقاقات المدنية رفيعة المستوى تعكس ولاء العاملين في الحكومة وعزمهم على التصدي لما يرونه تمردًا إرهابيًا. ولم تعلق الحكومة على انشقاق حسام الدين، ولم ترد وزارة النفط على طلبات للتعليق على تلك الواقعة.

    كما أثارت قوى إقليمية فرضية عرض عشرات الملايين من الدولارات من أجل جذب وإغراء المنشقين المحتملين عن الحكومة، على حسب ما أوردته ستريت جورنال عن شخصين على دراية بمثل هذه العروض. ومن الجدير ذكره أن حسام الدين، الذي يبلغ من العمر 58 عاماً، سبق له العمل في صناعة النفط، التي تخضع لسيطرة الدولة على مدار 33 عاماً. وكان عضواً بارزاً منذ مدة طويلة في حزب البعث الحاكم، وعمل كنائب لوزير النفط والثروة المعدنية منذ عام 2009، وفي العقود الثلاثة التي سبقت ذلك، سبق له أن شغل العديد من المناصب التنفيذية في شركات نفط تابعة للدولة وكمستشار للوزير.

    وعاود حسام الدين ليقول: “يعلم كل من في داخل الحكومة ما يدور من أحداث بالضبط. وجاءت نقطة التحول بالنسبة لي بعدما سمعت مسؤولين في اجتماع في الوزارة وهم يوافقون بصراحة على أن المعارضة لا تستحق شيئاً سوى أن يتم دحرجتها بوساطة الدبابات”.

    كما تطرق حسام الدين إلى الطريقة التي يتم التنصت بها عن قرب على الموظفين الحكوميين، بسبب انتماءاتهم السياسية، حيث تمتلئ المكاتب بالمخبرين، الذين يعدون تقارير عن السلوك الانشقاقي بين الزملاء، ويرسلون قوائم بالأسماء المشتبه فيها، وأشار كذلك إلى أن الموظفين كانوا يتعرّضون للاعتقال في أماكن عملهم لتعاطفهم مع المتظاهرين.

    وختمت الصحيفة بتنويهها بأن أسرة حسام الدين غادرت في هدوء إلى الأردن قبيل يوم واحد فقط من انشقاقه، ثم توجّهت إلى تركيا من أجل مقابلته. وأبرزت الصحيفة كذلك التصريحات التي أشار فيه حسام الدين إلى الشواغل الأمنية التي ترهق فكره في إسطنبول، حيث استقرت أسرته الآن، بالتزامن مع بدء تخفيف الاحتياطات الأمنية الخاصة به. وقد رفض نجله، أشرف، طلبات لتصويره فوتوغرافياً أو بكاميرات فيديو، موضحاً في هذا الخصوص أنهم كأسرة مازالوا يشعروا بحالة من القلق وعدم الارتياح.

  • إبن قاسيون:

    المعارضة السورية تتطلع إلى تدابير عملية و ليس “بيانات”

    قال عبد الله الدندشي رئيس جمعية “ياسمين دمشق” الناشطة بفرنسا إنه “متشائم” بشأن ما أسفر عنه مؤتمر أصدقاء سوريا من نتائج، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن “الوضع السوري يعيش مرحلة تاريخية على المستوى الدولي”، إلا أن “الوعود المقدمة من خلال هذا المؤتمر ليس لها أي مغزى لا داخليا و لا خارجيا”.

    ويرى الدندشي أن المجتمع الدولي “يمنح لبشار الأسد مزيدًا من الوقت على الرغم من الخسائر البشرية اليومية التي لم تعد تخفى على أحد في أوساط الشعب السوري”، مؤكدًا “أننا بحاجة إلى حل سريع، إلى عمل إنساني وعسكري”، بغرض وقف آلة القتل في هذا البلد.

    ويربط استمرار الوضع السوري داخليًا على ما هو عليه “بغياب الإرادة الحقيقية لدى مجموعة من الأطراف، في مقدمتها روسيا والصين اللتان تلعبان دورًا سلبيًا جدًا في حلحلة الأزمة السورية، و كذلك لدى العالم العربي لأن المساعدة التي يقدمها إلى الشعب السوري ومعه المعارضة التي تمثله تبقى خجولة”.

    ومن جهتها، أكدت سمر ذياب عن “سورية حرية”، التي تعد من الإطارات التي استدعيت لمؤتمر أصدقاء سوريا المشار إليه، أن الشباب السوري ينتظر إجراءات عملية تلمس على الأرض”، معتبرة “دعوة رحيل الأسد عن الحكم بكونها مهمة جدا إلا أنها لا تعتقد أن ذلك سيكون بالأمر السهل.

    وتذكر محدثتنا بالفرصة التي منحها المجتمع الدولي لبشار الأسد لأجل إرساء الأمن و الاستقرار في البلاد إلا أنه عجز عن ذلك، و بالتالي تضيف ذياب “لا يمكن له الاستمرار في الحكم لأن ذلك لا يساعد سوريا على استعادة هدوئها و الدخول في مرحلة البناء الديمقراطي”.

    ولا تتفق “سورية حرية” مع التدخل الأجنبي العكسري في بلدها عكس الكثيرين من مكونات المعارضة السورية، و تفضل الاكتفاء بإيفاد مراقبين أمميين، أصحاب القبعات الزرق، مع تأمين المساعدات المطلوبة للشعب السوري. وتفسر سمر ذياب هذا الرفض بكونه نابع من التجربة الليبية التي وزع بها السلاح بسخاء إلا أن تجميعه بأكمله بعد انهيار نظام القدافي لم يكن ممكنا.

    وتقول ذياب إن “نظام بشار الأسد حاول أن يزرع الفتنة الطائفية في المجتمع السوري بتأليب طائفة ضد أخرى إلا أنه فشل في ذلك نظرا لوعي الشعب السوري”، مبرزة “أن رحيل الأسد عن الحكم سيفتح الباب لتأسيس مرحلة انتقالية على طريق بناء الديمقراطية السورية”.

    بيان ختامي يشدد الخناق على الأسد لدفعه للرحيل

    وكان البيان الختامي لمؤتمر أصدقاء سوريا الذي انعقد في باريس بمشاركة ما يقارب مئة دولة زيادة على عشرات المعارضين السوريين وممثلي الإطارات المدنية، دعا صراحة الرئيس بشار الأسد للرحيل عن الحكم تفاديا لضرب مصداقية المرحلة الانتقالية الممكنة في سوريا.

    وأكد البيان على تجاوز الخلافات بين مكونات المعارضة والتركيز الجماعي على مطلب المرحلة مع التزام ممثلي دول أصدقاء الشعب السوري بتوفير الحماية لعناصرها وما يلزم من إمكانيات للتواصل فيما بينها بالخارج.

    وأبدى المشاركون صرامة أكثر في متابعة المتورطين في المجازر التي يعرفها الشارع السوري و ذلك “بدعم جهود الشعب السوري والأسرة الدولية لجمع الأدلة التي ستسمح في الوقت المناسب بالمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات الخطيرة والمنهجية لحقوق الإنسان على نطاق واسع وخصوصا الانتهاكات التي ترقى الى مستوى جرائم ضد الانسانية”.

    ومن جانب آخر، دعا البيان مجلس الأمن الدولي الى إصدار وبشكل “عاجل” قرار ملزم “تحت الفصل السابع” تدرج فيه خطة انان وكذلك الاتفاق الذي تم التوصل اليه في اجتماع جنيف الاسبوع الماضي حول عملية انتقالية سياسية في سوريا.

    ويتوخى من هذا الفصل فرض عقوبات اقتصادية من داخل الأمم المتحدة و التي يمكن أن تتطور إلى عقوبات أكثر قوة لا سيما وأن تلك التي فرضت على النظام السوري حتى الآن اتخذت بشكل أحادي من طرف كل من الاتحاد الأوروبي، الولايات المتحدة و الجامعة العربية.

  • إبن قاسيون:

    الشيخ حمد بن جاسم صوت مدوي للثورة السورية

    داود البصري

    مؤتمر أصدقاء الشعب السوري الأخير الذي عقد في باريس أفرز مواقفا تاريخية للعديد من القيادات الدولية التي قررت تحمل مسؤولياتها الأخلاقية و الإنسانية و الإعتبارية و التداعي الحازم و الفاعل لوقف نزيف الدم السوري الذي وصل لدرجة غير مقبولة في عالم يدعي أنه تخلص أو في سبيله للتخلص من الأنظمة الفاشية و إفرازاتها فإذا بالنظام السوري المجرم ينتصب بكل وقاحة ليتحدى العالم و منظومته الأخلاقية ، و ليتحدى الإنسانية بأسرها وهو يمارس عنليات القتل الشامل بل الإبادة البشرية ضد الشعب الذي يحكمه بالحديد و النار منذ نصف قرن من الزمان!

    لقد كان الموقف العربي بأغلبيته و خصوصا موقف دول مجلس التعاون الخليجي متميزا و فاعلا و مثيرا للإحترام في تبني قضية الشعب السوري و نقلها لآفاق دولية و في السعي للتخلص من نظام القتل البعثي الوراثي الإستنساخي السوري المجرم و الذي خرج عن كل القواعد الأخلاقية و الإنسانية ، كما كان لموقف رئيس وزراء دولة قطر ووزير خارجيتها دور أكثر من مركزي في شد وجذب الإهتمام الدولي بقضية الثورة الشعبية السورية منذ الأيام الأولى لإنطلاقتها قبل عام و نيف من الشهور و تحديدا في آذار/ مارس 2011 وحين كان يتباهى النظام و بغطرسة قاتلة بأن كل شيء تحت السيطرة ، و بأن ما حصل ليس سوى إضطرابات محدودة ستنتهي بسرعة كما أوجزتها الخطابات الأولى للطاغية القاتل بشار أسد قبل أن تتوسع كرة النار و تشمل كل سوريا الحرة بمختلف مناطقها و مشاربها ، لقد كان الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني وهو يتعرض لشتائم السفير السوري البذيئة في إجتماعات الجامعة العربية في القاهرة واضحا و مباشرا و يتسم بسمات رجل الدولة المسؤول حيث صبر على الأذى و تحمل المكاره وهو يقرر رسم سياسة اللاعودة في تعويم النظام السوري بل حمل قضية الشعب السوري على كتفيه و على كاهل الدبلوماسية القطرية التي قادت إضافة لشقيقتها السعودية العمل الخليجي و من ثم العربي و حتى الدولي و بحركية عالية و أسلوب راقي من الأداء يؤكز أساسا على صلب الموضوع دون الإلتفات للصغائر و المماحكات أو الخضوع لإبتزاز الآلة الأعلامية التافهة و السقيمة و الساقطة للنظام السوري.

    لقد تحملت دولة قطر و تحمل قادتها و على رأسهم سمو الأمير الشيخ حمد بن خليفة ورئيس الوزراء الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني الأطنان الهائلة من جبال الأكاذيب و الإساءات و كان ردهم هو في ساحة المواجهة و في الوقوف مع الشعب السوري و في العمل المباشر لقيادة حملة دولية تزيح الظلم و القتل عن كاهل السوريين الذين يخوضون اليوم أعقد و شرف و أطهر معركة لتطهير الشرق القديم من بقايا الفاشيين و القتلة الذين ستكون مصائرهم البشعة نموذجا لكل الطغاة و أمثولة تاريخية في الإصرار الشعبي على تحقيق هدف الحرية المقدس.

    وفي ملف الثورة السورية التاريخي لا يمكن إهمال الدور التاريخي للشيخ حمد بن جاسم و الذي رسم بكلمته المؤثرة في مؤتمر باريس الأخير معالم الطريق السياسي و الدبلوماسي لتفعيل الملف السوري بإتجاه كنس النظام المتداعي و الذي بدأ بالتحلل كأي جيفة فاشية لمزبلة التاريخ ، دور السياسة و الدبلوماسية القطرية الملفت للنظر سيظل علامة من علامات تكريس العمل الدبلوماسي و بأقصى مدياته لصالح قضايا الشعوب الحرة ، لقد جعل الشيخ حمد بن جاسم و بتوجيهات واضحة من أمير دولة قطر للدبلوماسية أخلاق الفرسان و نخوة الأحرار ، فقد كان بإمكان دولة قطر النأي بنفسها عن الملف السوري فلا مصلحة مباشرة لديها في دعم الثورة السورية سوى النداء الأخلاقي و الضميري ، و لو طبقت الدبلوماسية القطرية و حتى الخليجية مبدأ المصالح و المنافع و الربح الإنتهازي و المادي لأبتعدت عن دعم الثورة و تبني قضية الشعب السوري النححرية و التي كلفتها المليارات من أموال الإستثمارات و حتى من العلاقات التي بنتها مع أطراف مرتبطة بالنظامين السوري و الإيراني كإيران وحزب الله ، ولكنها فضلت تحمل الخسائر و مواجهة مخاطر الإرهاب و التهديدات الإرهابية المباشرة لأمن أنظمتها السياسية ، و تحمل المسؤولية الأخلاقية بدلا من التفرج على مصارع السوريين و المذابح الرهيبة التي يمارسها نظام القتلة المجرم.

    لن ينسى تاريخ التحرر الوطني و الشعبي أبدا مواقف قيادة دولة قطر وعلى رأسها قائد دبلوماسيتها الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني و التي أثبتت بأن للدبلوماسية أخلاق الفرسان و عزيمة الرجال ، و تحية لكل الأحرار الذين يرسمون بدمائهم و تضحياتهم طريق المستقبل الحر.

  • إبن قاسيون:

    متى سيتخلى الأردن عن بشار الأسد وعصابته؟

    نهاد إسماعيل

    نقرأ اليوم ان برلمانيا أردنيا يشهر سلاحه على الهواء مباشرة ضد أحد أنصار بشار الأسد وقرأنا أيضا قبل عدة ايام في المواقع الأليكترونية الأردنية مؤخرا بيانا وقعه 675 شخصية أردنية تعبر عن تأييدها لنظام المجازر السوري والسفاح بشار الأسد. هذا ليس غريبا حيث أن هناك مجموعة من بقايا اليسار والبعث الأردني ومن الذين غسلت ادمغتهم بشعارات المقاومة التي لا تقاوم والممانعة التي لا تمانع والتحرير التى لم تحرر شبرا مربعا واحدا من الجولان لا تزال تصدق شعارات الكذب والدجل. فمنذ هروب الجيش السوري من الجولان قبل اربعة عقود ونيف لم يطلق الجيش السوري رصاصة واحدة على تلك الجبهة.

    وهبوط طائرة ميغ 21 السورية الخميس 21 حزيران في احد المطارات العسكرية في شمال الأردن ومنح السلطات الأردنية اللجؤ للطيار سلط الضؤ على العلاقة الأردنية السورية المتوترة.

    وقد نسي وتناسى هؤلاء ان الجيش السوري قتل من الفلسطينيين في السبعينات والثمانينات اكثر مما قتلت اسرائيل من الفلسطينيين منذ 1967. أقول لهؤلاء انهم مخطئون ويقفوا مع الظلم والقمع وضد الشعب السوري ولاسباب ايديولوجية بعثية وغوغائية لا تستند على أي منطق انساني.

    لا يستطيع الأردن الاستمرار في دور المتفرج المحايد بينما يتعرض الشعب السوري لمذابح منهجية من قبل نظام غير اخلاقي لا يأبه للانسان بل يعتمد شعارات الكذب والدجل ليضحك على الساذجين والبسطاء.

    العلاقة الأردنية السورية ليست ممتازة ولم تكن ممتازة فالتآمر السوري ضد الأردن موثق ومعروف ويعود لعقود من الزمان. تهديدات سوريا للأردن لم تتوقف وليست جديدة ورغم النفي والتنصل الا أن آصف شوكت نائب رئيس الأركان السوري للشؤون الاستخباراتية وجه تهديدا في اكتوبر تشرين اول 2011 بتوجيه ضربة عسكرية للأردن وفي اواسط مارس آذار 2012 وأمام الموفد الدولي كوفي عنان هدد بشار الأسد الأردن والسعودية.

    رغم انه لا قيمة استراتيجية لهذه التهديدات الا انها تشير الى عداء وحقد دفين ضد الأردن وضد السعودية وقطر وكل هذا يأتي من نظام عاجز ومتواطيء ازاء احتلال الجولان حيث لم يطلق نظام دمشق البعثي رصاصة واحدة منذ اوائل السبعينات واعتدنا على سماع النغمة المملة التي تأتي بعد كل انتهاك اسرائيلي لسوريا “سيأتي الرد المناسب في الوقت المناسب” ويعني ذلك اطمئني يا اسرائيل لا نستطيع ان نفعل شيئا.

    التهديدات السورية لا تخيف الأردن ويستطيع الأردن رد الصاع بصاعين فالجيش الأردني جيش مهني محترف ومدرب تدريبا عاليا وليس جيشا طائفيا وليس مجندا اجباريا مثل الجيش السوري الذي يستعرض بطولاته وعنترياته فقط ضد الاطفال والنساء والمتظاهرين. وبعكس سوريا، الأردن بلد متماسك سياسيا واجتماعيا خلف قيادة هاشمية حكيمة تحترم المواطن ولا تقتل المتظاهرين ورغم حجمه الصغير وموارده المحدودة الا انه يتمتع بقوة عسكرية فاعلة قادرة على صد اي مغامرة سورية كما حدث في ايلول عام 1970.
    ولكن على الأردن التخلي عن سياسة الحذر المفرط والحياد السلبي وان يعلن للمللأ وقوفه الى جانب الشعب السوري. فقد طفح الكيل والمراهنة على حصان بشار الأسد الخاسر سيأتي بالمزيد من المآسي للشعب السوري. هذا النظام الاجرامي فقد الشرعية في عيون شعبه وفي عيون العالم ولا يخفى على أحد باستثناء روسيا وايران ان نظام دمشق يلعب دور المخرب والبلطجي في المنطقة. من لا يصدق هذا الكلام عليه ان يسأل اللبنانيين والفلسطينيين. وسقوط النظام بات أمرا مفروغا منه ولم يعد مسألة هل سيسقط بل متى سيسقط؟ سوريا ليست دولة صديقة بل دولة عصابات لا يمكن الائتمان لها او الثقة بها وهذا ينطبق على كل حلفاءها واتباعها وكل من له ارتباطات مع هذا النظام.

    في هذه اللحظات التاريخية الهامة على الأردن ان يقف مع الشعب السوري ضد الدكتاتورية بدون تحفظ وتردد. المشهد الدولي والاقليمي يستدعيا ان يأخذ الأردن موقفا واضحا وحاسما. نعرف ان روسيا والصين تقفا مع الدكتاتورية ضد الشعب السوري. ونعرف ايضا انه باستثناء الجزائر وايران واسرائيل ولبنان فان الغالبية العظمى من دول العالم أخذت موقفا مضادا لنظام المجازر والمذابح. ويجب التنويه ان الموقف اللبناني فرض عليها من طهران. ويبدو ان العراق سحب دعمه لبشار حسب الكلمة التي القاها وزير خارجية العراق في مؤتمر القاهرة الأخير. أما اسرائيل ستبقى راضية عن نظام يضمن احتلال الجولان ولا يطالب بها ولا يأخذ اي خطوات لاسترجاع الجولان لأن البقاء في السلطة والسيطرة على الثروات بالنسبة للنظام أهم من الجولان رغم شعارات الكذب والدجل والممانعة. واعترف بذلك رامي مخلوف ابن خال بشار الأسد في ايار 2011 عندما قال لصحيفة النيويورك تايمز ان امن اسرائيل يرتبط بأمن سوريا.

    معظم دول العالم تقف ضد النظام السوري حيث ادانت أكثر من 137 دولة نظام دمشق في الجمعية العمومية اواسط شهر فبراير 2012.

    في 14 نوفمبر تشرين الثاني 2011 قال جلالة الملك عبد الله الثاني للصحفيين في لندن انه لو كان مكان بشار لتنازل عن السلطة. ونقلت النيويورك تايمز الخبر بعنوان بارز يقول “ملك الأردن اول زعيم عربي يقول لبشار الأسد عليك بالتنحي. غالبية الشعب الأردني يدين نظام دمشق بدون تحفظ والاستثناء هو عدد من اليساريين الاعتذاريين الذين لا يزالوا يصفقوا ويطبلوا لنظام دمشق الممانع والصامد والرافض ويعتبروا الثورة الشعبية مؤامرة صهيونية امبريالية وهؤلاء أنفسهم لا يزالوا يترحموا على صدام والزرقاوي والقذافي. وهم انفسهم يطالبون بالاصلاح والتغيير في الأردن ولكنهم لا يريدوا للشعب السوري ان يطالب بالاصلاح والتغيير. هذه فئة قليلة منافقة فقدت مصداقيتها وأدمغتها مغسولة بصابون شعارات البعث القومية الجوفاء.

    وكخطوة مبدئية يجب طرد السفير السوري البلطجي بهجت سليمان من عمان وسحب السفير الأردني من دمشق.

    والخطوة التاليه هي العمل بالتنسيق مع دول صديقة مثل السعودية وقطر وتركيا على ايقاف المجازر من خلال تأسيس مناطق آمنة او عازلة أو ما يسمى No Kill Zones مناطق ممنوع القتل فيها والتي اقترحتها Anne-Marie Slaughter آن ماري سلوتر استاذة السياسة والعلاقات الدولية في جامعة برنستون في مقالها في صحيفة النيويورك تايمز بتاريخ 23 شباط فبراير 2012. والجدير بالذكر ان هيلاري كلينتون عينت آن ماري سلوتر كمديرة التخطيط السياسي في وزارة الخارجية. هذا الاقتراح يستدعي تأسيس مناطق آمنة على الحدود اللبنانية والتركية والأردنية لا يسمح فيها للنظام السوري بالقصف او اطلاق النار. ومن هذه المناطق يتم تأسيس ممرات آمنة لكي تتمكن منظمات الصليب الاحمر والاغاثة الدولية من ايصال المساعدات للمحاصرين والمنكوبين.

    المطلوب تزويد الجيش السوري الحر باسلحة مضادة للدبابات وصواريخ محمولة على الكتف مضادة للمروحيات العسكرية والطائرات. وكذلك معدات لرصد وكشف مواقع القناصين وتحييد قدرتهم على القتل..

    استخدام قوات خاصة من الأردن والسعودية وربما وربما بمساعدة قطرية وتركية وحتى فرنسية وبريطانية لتقديم الدعم اللوجستي للجيش السوري الحر لتمكينه من القيام بعمليات نوعية ضد اهداف عسكرية والأهم من ذلك جمع معلومات استخباراتية عن تحركات الجيش النظامي السوري ومخططاته ورصد تحركات الدبابات والاسلحة الثقيلة وتضييق الخناق على القناصة وحصرهم في اماكن لا يستطيعوا الهروب منها.

    الهدف ليس الانتقام والقتل العشوائي بل انقاذ الناس وتقديم المساعدات للجرحى والمنكوبين.
    وبعد احراز تقدم ملحوظ ضد الجيش السوري النظامي بالامكان توسيع المناطق الآمنة وممرات الاغاثة.
    هذا أقل ما يمكن عمله لمساعدة الشعب السوري في اسقاط نظام المجازر وتعذيب الاطفال. لم يعد احد يصدق الشعار المستهلك ان سوريا ليست ليبيا كعذر للتقاعس والوقوف كالمتفرج بينما يذبح الناس بالمئات يوميا. في الواقع ان سوريا تحتاج الى تدخل عسكري حاسم وسريع بسبب موقعها الاستراتيجي ولأن البديل سيكون حرب ابادة وزعزعة للمنطقة بأكملها ونشوب حرب اهلية هي اكثر خطورة من حملة عسكرية حاسمة لاسقاط النظام.

    يتعين على الأردن ان يقف الى جانب الشعب والحق ضد القمع والظلم. والتاريخ لا يغفر للتقاعس والأعذار.
    لا أطالب من الأردن أن يتحمل العبء الأكبر والمسؤولية لوحده ولكن كمؤيد للأردن منذ فترة طويلة اعتقد جازما ان مصلحة الأردن على المدى البعيد تستدعي التدخل الحاسم وبالتنسيق مع قطر والسعودية وقوى دولية واقليمية لتغيير مجرى التاريخ للأفضل ولانقاذ شعب عربي شقيق من عصابات همجية لديها الاستعداد ان تبيد معظم الشعب للتمسك بالسلطة للأبد.

  • إبن قاسيون:

    كرد سوريا بين عقلية الإقصاء وثقافة التشنج

    عمر كوجري

    أثناء تداولات أطراف كبيرة في المعارضة السورية واجتماعهم الذي عقد في استانبول اواخر الشهر الماضي، وانضمام الكرد إليهم بقوة، تناقشت مع عدد من الزملاء المداولات القائمة للذهاب إلى القاهرة بأقل الأخطاء وخمنت أن الكرد ربما ينسحبون في مؤتمر القاهرة لأسباب عديدة، لعل أهمها أن الانسحاب الكردي في مؤتمر استنبول وما تلا ذلك، وعددته استعجالاً في حينه، وتأكد أن تحجر العقل الشوفيني عند البعض لن يسعفه الوقت حتى يرى الموضوع الكردي بعين أوضح، وينسجم مع مطاليبه.

    فهؤلاء الذين جعلوا الفريق الكردي ينسحب في مؤتمر استنبول هم أنفسهم لم يتغيروا، وهنا زعم البعض أن المؤتمر ذاك كان ” إخواني” الهوى، ولأن المؤتمر عقد في تركيا، فمن الجلي أنها لن تجعل الكرد يهنؤون في أي إطار للمعارضة، وذلك بالضغط على ” الإخوانيين” لتهميشهم، وتجاوز برامجهم غير البعيدة عن الواقع بكل الأحوال.

    في القاهرة- وكما توقعنا- انسحب الكرد في آخر حلقات ماراثون المناقشات المستفيضة برعاية الجامعة العربية، وضغط إقليمي ودولي لخروج المعارضة السورية بنجاح ووحدة رؤى وتقارب أفكار رغم صعوبة ذلك، وخاصة أن المجتمع الدولي وحتى الآن يختبئ ويتوارى تحت حجة أنه طالما أن المعارضة السورية غير موحدة فلا ضير بأن ” ننأى” بأنفسنا من هذه المشكلة العويصة والمستعصية على أفق الحل حتى الوقت الآن!!

    الكرد خرجوا قبيل انتهاء أعمال المؤتمر بوقت قريب بطريقة لا تنم عن دبلوماسية وحنكة سياسية يفترض انهم اكتسبوها خلال عقود من ” النضال” السياسي في هذه الساحة، وظهرت العصبية غير المقبولة على الوجوه والتلاسن والتصارخ، وبدا الجميع يريد أن توجه عدسات الكاميرا إليه ليبدو لحظتها بطلاً ” قومياً” وكان بمقدور شخص واحد الاحتجاج أما أن يحتج الجميع بهذه الطريقة، فكان دليلاً عن قلة مراس الحاضرين مع وافر التقدير للجميع.

    وكان الاحتجاج على مساواة القومية الكردية مع القومية التركمانية” لأول مرة” في إشارة لتمييع القومية الكردية وتسطيح رؤاها وتطلعاتها القومية المشروعية ضمن الوطن السوري.

    إذاً المعارضة الوطنية السورية لم تتخلص بعد من عقلية الإقصاء” العروبية” عقلية الاعتزاز القومي الاستعلائي، ونبذ الآخر المختلف والنظر إليه بعين الريبة والشك والاستهدام، لكن، الوضع على الأرض لم يختلف بعد، والنظام مازال ممسكاً بزمام الأمور، فعلام التناحر البغيض على كعكة لم تعجن بعد، ولم توضع في الفرن بعد، حتى يتباطح على الظفر بها هذا الفريق أو ذاك.

    المعارضة بكل أطيافها بحاجة لقراءة الواقع جيداً، وعدم بيع الأوهام لجمهورها، وكان على الاخ الأكبر أن يكون أكثر مرونة تجاه مطالب الكرد، وعدم التشنج تجاه تلك المطالب، وفي الوقت عينه، على الحضور الكردي في المؤتمرات وحتى في أماكن الغليان الداخلي أن تكون أكثر فاعلية، وأقل رغبة في الانسحاب لهذا السبب أو ذاك، فمؤتمر القاهرة لم يفشل جراء انسحاب الكرد وغيرهم منه، وكل نجومه كانوا حاضرين في مؤتمر أصدقاء دمشق الذي عقد في باريس جمعة 5 تموز الجاري.

    الفريق العربي السوري بحاجة إلى التخلص من عقلية الإقصاء، والفريق الكردي السوري بحاجة إلى دبلوماسية وفهم السياسة بعيداً عن التشنُّج والزعل المجاني اللامبرر.

    يبقى السؤال: هل كان العربي نبيل، يتقصَّد بشكل ما إفشال مؤتمر المعارضة السورية وزجَّ المؤتمرين في القاهرة، وهم يحملون كل خلافاتهم التي تسربت معلومات أن مؤتمر اسطنبول لم يقم بحلحلة جميع الإشكالات العالقة بين الفرقاء؟ وهل تعمد ذلك رداً على عدم انسجام المجلس الوطني السوري معه في المؤتمر الذي أراد عقده قبل مدة؟

  • إبن قاسيون:

    طهّروا أولاً الشرطة والجيوش من الوحوش!

    فيصل القاسم

    بُعيد الاستقلال، جلس أحد الرؤساء العرب مع أعضاء حكومته الجديدة، وراح الجميع يتحاورون، ويتناقشون حول الشكل المقترح لجهاز الأمن والشرطة في البلاد، فاختلفت الآراء، وتعددت المقترحات. وقد كان هناك شبه إجماع في النهاية بين الوزراء المجتمعين على أن يكون جهاز الأمن والشرطة في الدولة المستقلة حديثاً شبيهاً بجهاز الشرطة في بريطانيا. فهو معروف بدماثته ولطفه وقربه من الناس ومساعدته لهم في الشوارع. فما كان من الرئيس إلا أن ضرب بيده على الطاولة وقال بصوت عال: ” تريدون شرطة لطيفة؟ كم أنتم مغفلون! أنا لا ينفع معي الطيبون والمؤدبون، لهذا لا بد من تأسيس جهاز أمن وشرطة من حثالة المجتمع، من الزعران، والسافلين، وأصحاب القلوب القاسية والمتوحشين، فهم أفضل من يُخضع الشعب، ويبث الرعب في قلوب الناس، ويحمي النظام”.

    وعلى ما يبدو أن الكثيرين من الديكتاتوريين العرب ساروا على درب ذلك الرئيس التعيس. فلو نظرنا إلى الطريقة التي كانت تتعامل بها معظم أجهزة الأمن العربية مع الشعوب قبل الثورات لوجدنا أنها تقوم على القمع الوحشي على أيدي جنرالات وضباط غليظي القلوب ليسوا من طينة بني آدم، بلا أدنى شفقة أو رحمة. ولعل تقارير منظمات حقول الإنسان أكبر شاهد على حالات التعذيب الرهيبة في العديد من السجون العربية التي أصبحت مضرباً للمثل في فاشيتها ووحشيتها، إلى حد أنه حتى وكالات الاستخبارات الأمريكية لم تستطع تعذيب المطلوبين لديها، فأحالتهم إلى بعض السجون العربية حيث الخبرة في أبشع فنون التعذيب وتحطيم البشر.

    وقد برزت وحشية الشرطة والأمن وحتى الجيش في بعض الدول العربية خلال الثورات، حيث رأينا حثالة الحثالى يُجندون من قبل بعض الأنظمة لإخماد الانتفاضات وسحق المتظاهرين. لا بل إن الأمر وصل ببعض الديكتاتوريات إلى إطلاق سراح عشرات الألوف من المساجين الخطرين من اللصوص والمجرمين وقطاع الطرق والبلطجية كي يكونوا عوناً للسلطات في بث الرعب في صفوف الثائرين وكل من يفكر بالخروج إلى الشوارع للمشاركة في المظاهرات ضد الأنظمة الديكتاتورية الساقطة والمتساقطة. وقد رأينا آثار الدمار والتخريب في بعض المدن العربية الثائرة التي لم نشاهدها حتى أثناء الحرب العالمية الثانية، فقد قامت أجهزة الأمن والجيش بتسوية بعض المدن والقرى بالأرض وإنزال أبشع أنواع التنكيل بسكانها، ونهب ممتلكاتها، واغتصاب نسائها. لقد جرى قصف بعض المناطق على أيدي بعض الجيوش “الوطنية” المزعومة بأساليب تجد مرجعيتها في عصور البربرية والهمجية والظلامية الهوجاء. إنها النازية الهتلرية بأبشع صورها، كما يجادل مفكر عربي.

    طبعاً من حق الجنرالات أن يتفاخروا ببطولاتهم وبسالتهم وحتى وحشيتهم في التعامل مع الأعداء. لكن ما أحقرهم عندما يتفاخرون ببربريتهم مع أبناء جلدتهم من المنتفضين المطالبين باستعادة حريتهم وكرامتهم المهدورة منذ عشرات السنين. وقد شاهدنا كيف كانت بعض وسائل إعلام بعض الطواغيت وهي تمجّد الوحوش البشرية التي اقتحمت هذا الحي الثائر أو ذاك في بعض المدن العربية، كما لو أنهم استعادوا القدس، بينما كل ما فعلوه أنهم مارسوا أبشع أنواع الفاشية والهمجية بحق إخوانهم من سكان الوطن عقاباً لهم على التمرد على طغيان الديكتاتور.

    إن الذين يقمعون بعض الثورات العربية هذه الأيام ليسوا أبداً من طينة البشر، بل هم أقرب إلى الحيوانات المتوحشة، مع الاحترام للوحوش، فهي على الأقل تقتل لتأكل، بينما بعض الجنرالات يتفننون في الإبادة والذبح والسحق والمحق والتدمير لإرضاء ذواتهم المريضة ونفسيات أسيادهم الأكثر سفالة ونذالة. إنهم أصحاب نفوس منحرفة جداً وظيفتهم الوحيدة تنفيذ مهمات في غاية القذارة. كم شعرت ذات مرة بالقرف عندما سمعت أحدهم وهو يتباهى وباستمتاع شديد بوصف العصي الكهربائية القاتلة وأحجامها المرعبة، وكيف كان يستخدمها ضد المتظاهرين العزل، وكيف كان يضربهم بها بلا رحمة ولا شفقة على رؤوسهم تحديداً، خاصة أن بعض أجهزة الأمن في بعض الدول العربية اعتادت على وصف الانتفاضات الشعبية “بالفقاعات”. وما على الجيش والأجهزة الوحشية إلا أن “تفقعها”، أي تخمدها. ويقول جنرال عربي مخضرم في هذا السياق: “لقد كانت القيادة تدربنا تدريباً وحشياً على قمع الاضطرابات الداخلية أكثر مما تدربنا على مواجهة الأعداء الخارجيين”.

    في الديكتاتوريات العربية اقتل أكثر من الثوار والمعارضين واحصل على أعلى المراتب لاحقاً. هكذا يكافئون القتلة في بلداننا. فقد عرفت بعض الشخصيات التي تبوأت مناصب عليا، لا لشيء إلا لأنها توحشت في القمع والذبح. وقد سمعت أحد أولئك المسؤولين ذات يوم وهو يتفاخر كيف كان يجز رقاب المنتفضين من أبناء جلدته بسكين كبير لذبح الأبقار. كان يحدثني كما لو أنه في حالة انتشاء عظمى. ولم يتردد في التفاخر بأنه وصل إلى منصبه المرموق تقديراً له على قدراته في الذبح والتعذيب والتنكيل. هل بربكم شاهدتم جنرالاً إسرائيلياً أو أمريكياً يتباهى بالتفنن بتعذيب مواطن إسرائيلي أو أمريكي؟ بالطبع لا، فهم أسود على الأعداء، لكنهم في غاية الرأفة مع أبناء جلدتهم، على عكس جنرالاتنا الأشاوس الذين لا يستبسلون إلا على أبناء الوطن، على مبدأ وحوش علينا، وفي الحروب نعام.

    لذلك، إن أول شيء يجب على الحكومات العربية الجديدة التي أطاحت وستطيح بالطواغيت القيام به هو تدريب قيادات عسكرية وأمنية متحضرة لا متوحشة، وأن تعمل جاهدة على إصلاح الأجهزة الأمنية والشرطة والجيش، وجعلهم أقرب إلى البشر منهم إلى الضواري الهمجية. لسنا بحاجة إلى جنرالات ذوي عقليات منحطة لا تفهم سوى لغة الدم. فما أحوجنا إلى قيادات عسكرية وأمنية إنسانية، لأن الموجود، حسب ما نراه من تعامله مع الشعوب والثوار أقرب إلى أسوأ أنواع الكواسر وطيور الجيفة.

    العالم الحديث لم يعد يعتمد على القمع الوحشي، ولا على جنرالات متوحشين، بل على وسائل الإعلام والقوانين لضبط الشعوب والمجتمعات. لهذا نطالب الحكومات الجديدة بأن تقلد المجتمعات المتحضرة في تعاملها مع الناس، وألا تسير على خطا ذلك الرئيس العربي الذي أصر على تأسيس أجهزة أمن وشرطة من أسوأ أنواع البشر كالمارقين والفاجرين والحثالات والإرهابيين الساقطين.

    بكل الأحوال لن تسمح الشعوب المتحررة من الآن فصاعداً بوجود مثل تلك الأجهزة الأمنية الحقيرة التي انتهى زمانها بانتهاء عصر الديكتاتورية والطغيان. وقد شاهدنا كيف نجحت الشعوب الثائرة بترويض الشرطة في بعض البلدان، وجعلتها في خدمة الشعب بعد أن كانت على مدى عقود في خدمة أعداء الشعب من الطغاة والسفاحين

  • إبن قاسيون:

    كم يجب أن يموت في سوريا؟

    سعيد حارب

    “كم يجب أن يموت في سوريا حتى نغير استراتيجيتنا؟ لقد تم وضع أقصى العقوبات على النظام السوري، وأي عقوبات أخرى لن تضيف شيئاً.

    أين السيد كوفي عنان؟ هل هناك أفضل من هذا الاجتماع ليبدي فيه اهتمامه بالشعب السوري، إنني أتكلم بألم وبكثير من الإحباط.

    فإلى متى سنعطي هذا النظام الحجة حتى يستطيع أن يضحك على المجتمع الدولي؟ الشعب السوري يموت، فهل هناك لحظة سنصل إليها لنقول له كفى قتلاً… كفى تعذيباً، كفى مجازر ، وكفى علينا المشاهدة والحديث؟!”… كانت هذه بعض كلمات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية في “مؤتمر أصدقاء سوريا”، الذي عقد اجتماعه في باريس يوم الجمعة الماضي.

    وقد جاءت كلماته معبرة عن شعور ملايين العرب الذين يرون إخوتهم السوريين يقتلون على يد النظام في أبشع صور الإبادة التي لم يشهد لها التاريخ الحديث مثالاً عندما يُقتل شعب أعزل على يد نظامه.

    فقد شهد العصر الحديث مجازر مشابهة لكنها تمت على يد الأعداء، كما حدث في فلسطين حيث قُتل الفلسطينيون في مذابح دير ياسين ومذبحة بلدة الشيخ ومذبحة الطنطورة ومذبحة كفر قاسم ومذبحة مخيم جنين وغيرها من المذابح، وكما حدث أيضاً في البوسنة حين شن الصرب حرب إبادة على المسلمين في مذبحة سربرنيتسا وغيرها من المدن البوسنية.

    لكن الذي لا يتصور أحد أن يقوم أي نظام بقتل شعبه وهو الذي أتُمن على حياته، ويجب أن يتولى حمايته، وهذا ما يحدث في سوريا منذ سنة ونصف السنة تقريباً، إذ لا تتوقف آلة القتل عن حصد أرواح السوريين كل يوم.

    ولم يسلم من ذلك النساء والأطفال والشيوخ، بل حتى الحيوانات والمزارع أصابها طغيان هذا النظام.

    ولذا حين يرتفع صوت سمو الشيخ عبدالله بن زايد مطالباً العالم بإنقاذ الشعب السوري من الإبادة، فإنه لا يتحدث بموقف الإمارات الرسمي والشعبي فقط، وإنما يتحدث بضمير العالم الذي هاله ما يرى من سيل الدماء كل يوم في سوريا، بينما يوغل نظامه في إبادته معتمداً على ضعف الموقف العربي وتخلخل الموقف الدولي من خلال مصالح ضيقة لبعض الدول أو بحث عن تعزيز لمكانة إقليمية أو دولية على حساب هذا الشعب.

    لقد هب العالم لمساعدة الشعب الليبي حين ثار على نظامه الذي سامه سوء العذاب، فقتل من قتل وشرد من شرد وعذب من عذب، وحين حانت ساعة المواجهة وجد الشعب الليبي من المجتمع الدولي موقفاً صامداً في بحثه عن الحرية.

    فلماذا يقف العالم عاجزاً عن اتخاذ موقف مما يحدث في سوريا؟، لعل من أسباب ذلك موقف بعض الدول حيث تربط وجودها في منطقة الشرق الأوسط ببقاء النظام السوري، وهذا ما يعبر عنه الموقف الروسي الذي يعتبر سوريا حليفاً وحيداً في المنطقة العربية كما يراها ميداناً لبيع سلاحه الذي بارت أسواقه، وبقي السوق السوري مشترياً وحيداً له.

    كما أن روسيا تستخدم الورقة السورية للحصول على امتيازات من الغرب لتغيير مساندتها لسوريا، ومقابل هذا فإن الموقف الغربي مازال متردداً ولا يتجاوز الدعم السياسي، أو فرض بعض العقوبات التي لم يكن لها تأثير كبير على النظام السوري، وربما لأن سوريا ليس لديها نفط ليبيا حتى تستطيع أن تقدمه للغرب مقابل مساندة ثورة شعبها!، إضافة إلى الوضع الاقتصادي الذي تمر به معظم الدول الغربية، أو لحسابات انتخابية وسياسية كما عليه الحال في الموقف الأميركي.

    وقد فهم النظام السوري هذا الموقف فاستمر في طغيانه، ولم يتوقف عن قتل شعبه وتدمير مدنه التي أصبحت أجزاء كبيرة منها خراباً بسبب القصف والتدمير الذي تشنه قوات النظام ومن ساندها من الشبيحة وغيرهم.

    لقد استفاد النظام السوري من تشتت الموقف الدولي لكن الشعب السوري لم يعد يعلق آمالًا على المساندة الخارجية، بل شق طريقه في رسم مستقبله مستثمراً صمود أبنائه ومواجهتهم للطغيان ومستعيناً بمساندة المخلصين من أبناء أمته شعوباً وحكومات.

    فهذا الشعب لا يعلم مسارب السياسة الدولية ولا صراعاتها أو مصالحها، لكنه يعلم أنه لم يعد بإمكانه الالتفات إلى الخلف فقد جرب الصمت أكثر من أربعين سنة، ولم يجن سوى القتل والترهيب أو العزلة والتخلف، بينما يرى شعوب العالم ترتقي في مراقي التقدم العلمي والتقني وتحظى بحقها في الحرية والعيش الكريم.

    لقد وضع سمو الشيخ عبدالله بن زايد في كلمته المجتمع الدولي أمام مسؤولياته القانونية والإنسانية بصورة مباشرة متجاوزاً في ذلك عبارات المجاملة والاختباء خلف العبارات العامة والمبهمة، وهو يحدد بذلك موقف دولة الإمارات التي ليس لها مصلحة في ذلك سوى حقن دماء الشعب السوري وحفظ حياته وأعراضه وأمواله.

    وإذا كان المجتمع الدولي قد تخاذل عن نصرة الشعب السوري، فإن حقوق الدين والدم والإنسانية تفرض على العرب والمسلمين وشعوب العالم التي تحرص على حق الشعوب في تقرير مصيرها وفي حريتها أن تساند الشعب السوري، لقد رفعت الإمارات صوتها عالياً… فهل من مجيب؟!

  • إبن قاسيون:

    التلغراف: يزداد الثوار كل يوم عدداً وعتاداً وقوة

    ميشو هو واحد من الرجال الذي عليك تجنب إغضابهم. فهو قاسٍ ومحارب شرس. إنه من ذاك النوع من الرجال الذي ينام وبجانبه مسدس مذخّر. الميكانيكي السابق يقاتل الآن مع الجيش السوري الحر في محافظة إدلب.

    ميشو الذي يرتدي قميصاً مموهاً اختار لنفسه البندقية الآلية الثقيلة التي تلقّم عن طريق شريط طلقات سلاحاً له. وهذا السلاح له قائمتان لتثبيته على الأرض، لكن ميشو يفضل استخدامه جاثياً، وعادة ما يكون ميشو في طليعة العمليات، عاري القدمين.

    بلحيته السوداء الكثة وحاجبيه الكثيفين، لا ينجرف ميشو وراء الأحاديث العابرة أو الأحاسيس. فهذه معركة شخصية جداً بالنسبة له ولبقية الرجال الذين يخوضونها معه. وفي لحظة نادرة من التأمل، تحدث عن عائلته التي خلّفها وراءه، وعن دوافعه.

    “إن النظام يقتل نساءنا و أطفالنا” صرح ميشو. ثم أضاف، “لقد أثر ذلك على عائلتنا وعائلات أخرى أيضاً”. ثم أكمل شارحاً “أنه يقاتل الآن كي ينعم فيما بعد بنوم آمن مرة أخرى مع زوجته وأطفاله”.

    ولدى العديد من الرجال الذين أطلقوا على أنفسهم اسم “كتيبة شهداء إدلب” قصص مماثلة. فهم يتحدثون عن بيوت مدمرة، وأصدقاء معتقلين يخضعون للتعذيب، وأفراد من العائلة مصابين أو مقتولين.

    وفوق ذلك كله، موت النساء والأطفال الذي يعتبر إهانةً لقيمهم التقليدية. فالمجازر التي تم تغطيتها إعلامياً كمجزرة الحولة، التي راح ضحيتها أكثر من 100 شخص بما فيهم حوالي 50 طفلاً، هي ما يحثّهم.

    حيث يعبر ميشو قائلاً: “مع مقتل كل طفل يزداد حافزنا للقتال ضد النظام”.

    هذا لا يعني أن الثوار معصومون. إن هؤلاء الثوار هم في نظر الرئيس بشار الأسد وبعض السوريين عبارة عن إرهابيين يقتلون بدم بارد، ويجلبون الموت والتفرقة على بلد كان آمناً في السابق. ومع تصاعد العنف يزداد الصراع دمويةً وقذارة.

    فقد أقرّت لجنة التحقيق المستقلة بشأن سوريا والمدعومة من قبل الأمم المتحدة، في الأسبوع الماضي، “بحدوث انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان على نحو منظم” تقوم بها القوات الموالية للنظام بشكل رئيسي، كما وتقوم بها المعارضة المسلحة أيضاً.

    كانت هذه رحلتي الرابعة متخفياً إلى سوريا في غضون سنة مع المصور الحائز على الجوائز دارِن كونواي من ال بي بي سي، والتغيّر الذي طرأ خلال هذه الأشهر ال 12 كان بارزاً.

    ففي تموز الماضي قمنا بتصوير لاجئين يفرون من هجمات الحكومة على احتجاجات سلمية في الغالب، وأجرينا مقابلاتٍ مع عناصر منشقين عن الجيش يعيشون في مخيمات مؤقتة على الجانب السوري من الحدود التركية، وقد كشفوا أنهم أُمروا بإطلاق النار على المحتجين.

    وفي نهاية ذلك الشهر، تم الإعلان عن تشكيل الجيش السوري الحر، وكان عبارة عن مجموعة ضعيفة ومتباينة، لا تمتلك الرجال ولا العتاد كي تشكل تهديداً فعلياً للحكومة. وقد نبذهم الرئيس الأسد على أنهم قلة من “الإرهابيين” الممولين من قبل أعداء خارجيين.

    أما في ربيع هذا العام، فلم يمثل الثوار سوى مقاومة رمزية ضد هجمات الحكومة، قبل انسحابهم “للحيلولة دون وقوع ضحايا من المدنيين”. فهم مازالوا مجموعة ضعيفة نُظّمت وفقاً للروابط العائلية أو القبلية، وهي تفتقر لأي خبرة عملية. وقد كنا موجودين في بلدة بنّش نراقب، بينما تترقب مجموعة منهم هجوماً حكومياً تمت الإشاعة عنه.

    صرح قائدهم قائلاً، “إن لدينا خطة”. ولكن فور وقوع أول قذيفة على البلدة في صباح اليوم التالي، اتضح عدم وجود أية خطة أو تنظيم، وقدرة قليلة على الدفاع. إلا أن الجيش السوري الحر منذ ذلك الحين، أصبح أكثر ضراوة في المعارك.

    وهناك اختلاف رئيسي آخر يكمن في أن كميات معتبرة من السلاح قد بدأت بالوصول إلى سوريا من تركيا. حيث علمنا بوصول شحنتين من السلاح إلى مجموعات مرتبطة بالإخوان المسلمين في سوريا. ووفقاً لأحد القادة، فإن تكاليف الشحنتين قد تم دفعها من قبل “أصدقاء من الخليج”، وقد كان وسيط لبناني رفيع المستوى هو من توسط في إبرام الصفقة.

    منذ ثلاثة أشهر، أخبرنا أحد القادة المحليين مشدداً، أن “المافيا” – عالم الإجرام التركي – قد أمرت بعدم بيع الأسلحة. أما الآن، فقد صرح قائد رفيع المستوى في محافظة إدلب، أن الثوار يحصلون على القنابل الصاروخية وأسلحةٍ أخرى من تلك المصادر ذاتها، حيث قال “نعتقد أن الغرب قد أعطى الضوء الأخضر بذلك”.

    حتى ثوار كتيبة شهداء إدلب، الذين لم يتم إرسال السلاح لهم من الخارج، أصبح تسليحهم أفضل بكثير عما رأيناه سابقاً. ويعود ذلك بشكل جزئي إلى قيامهم بتصنيع عتادهم العسكري في ورشاتٍ سرية، كالعبوات الناسفة المرتجلة، والقنابل الأنبوبية والمسمارية البسيطة والفعالة في آن واحد، والقنابل منزلية الصنع.

    يخشى المقاتلون أن يُنظر إلى أساليبهم تلك على أنها أعمال إرهابية. لكنهم يناقشون الأمر على أنه ليس لديهم أي خيار سوى اتخاذ أقصى الإجراءات في مواجهة دبابات ومدافع الحكومة.

    كان يعمل عمر، ذو البنية الضخمة والشعر الأجعد الكثيف والابتسامة الرقيقة، طاهياً. وفي إحدى المرات أثناء وقت الغداء، تجمع حوله جمهرة من المقاتلين بينما كان يحاول جاهداً نحت حبة طماطم على شكل زهرة للزينة. يستخدم عمر المهارة ذاتها لتحضير وزرع العبوات الناسفة المرتجلة، حيث يقوم بحذر شديد بتوصيل الأسلاك وتجهيز القنابل للإنفجار.

    حيث قال، “نقوم بصنع العبوات الناسفة المرتجلة لأننا، وفي ظل غياب الدعم الخارجي، لا نملك الموارد، “. ثم أردف قائلاً: “الناس يذبحون ولا أحد يساعدنا”.

    في إحدى العمليات التي دعينا لتصويرها، كانت الخطة تقتضي استدراج قوات حكومية إلى فخ، من خلال إنشاء نقطة تفتيش بالقرب من معسكرهم والسخرية منهم لدفعهم إلى الهجوم عليها. أما العبوة الناسفة المرتجلة، والتي كانت عبارة عن أنبوب بطول 45 سنتيمتراً مليء بالمتفجرات و يزن 50 رطلاً، فقد تم إيصالها بواسطة دراجة نارية عبر طريق مليءٍ بالحفر.

    قام عمر بإخفاء العبوة الناسفة على قارعة الطريق القادم من المعسكر، فيما رفع الثوار علمهم وأخذوا يقفون المارة واثقين من أن أحدهم سيخبر العسكر. لكن الجيش وفد عليهم لمهاجمتهم من الجهة الأخرى، والتي كانت بعيدة عن العبوة الناسفة.

    وتحتَ وطأة نيران غزيرة من أسلحة آلية لدبابتين حكوميتين، تسمر الثوار في مكانهم غير قادرين على فعل شيء سوى المقاومة بأسلحتهم الخفيفة، لأن أقوى أسلحتهم أصبح عديم الفائدة لكونه في المكان الخاطئ.

    وأخيراً، أطلقت الدبابتان النار لبضعة دقائق فقط ومن ثم انسحبت عائدةً إلى المعسكر، فيما تم نبش العبوة لاستخدامها في مكان آخر. لقد كانت تلك مناوشة قصيرة أوضحت أنه مازال أمام المقاتلين الكثير لتعلمه، لكنها أظهرت أيضاً مدى محدودية قدرة الجيش على الرد.

    تمتلك المعارضة الآن، سيطرة فاعلة على رقع واسعة من الأراضي المتجاورة في أجزاء من الشمال. فمع موجود مواجهات مسلحة في مختلف أنحاء البلاد تبدو القوات الحكومية غير قادرة على الحفاظ على سيطرتها على مساحات كبيرة من الأراضي، في وقت أصبح فيه تجهيز الثوار، وخبرتهم وحافزهم أفضل بكثير من السابق.

    وقد لمحنا الإمكانيات الكاملة للثوار بمكان ليس ببعيد عن إبيين، القرية التي قصفتها وحدات الحكومة بشكل عنيف الليلة الماضية.

    تساقطت دمعة على وجه ريّان، البالغ من العمر ثماني سنوات، بينما كان يخبرنا بما حصل. “لقد كنت نائماً بجوار أخي الأصغر عندما أصبنا بآخر قذيفة.”

    فيما كان مستلقياً فوق فراش رقيق على الأرض، ويداه وجذعه مضمدان بضماد متسخ، بكى بحزن قائلاً “إن الجيش السوري هو من فعل هذا بي”. بينما كان أخوه البالغ من العمر ثلاث سنوات، ممداً بجانبه تحت تأثير التخدير بسبب إصابات الشظايا في صدره وقدميه وذراعه. في حين كان الدم يسيل باستمرار من الضمادات الملفوفة حول قائمتي أخيه الآخر.

    أما الأخ الرابع، سامي، البالغ من العمر 15 عاماً، فقد كان جالساً ساكناً في أحد الزوايا محدقاً في الأفق. لقد كان شاحباً ومايزال تحت تأثير الصدمة، بينما وجهه كان مايزال مغطىً بالغبار من أثر الانفجار.

    “إن منزلنا قد دُمّر”، قال ريان وهو يشتم الرئيس السوري بشار الأسد. ثم أضاف “أدعو الله أن ينتقم من هذه الدولة، ومن بشار اللعين”.

    في البداية، كانت هناك حفنة من المقاتلين الثوار في نقطة لقاء سرية بجوار بستان زيتون مغبرّ بالقرب من ممر ريفي صغير. ولكن على مدى النصف ساعة التالية، توافد إليهم عشرات المقاتلين حتى أضحوا بالمئات.

    فخلال سنة من التنقل السري داخل سوريا، كانت هذه أكبر مجموعة منفردة على الإطلاق نشهدها من الجيش السوري الحر. كانوا مسلحين بالبنادق والقنابل والذخيرة، إضافة إلى المسدسات والسكاكين المتدلية من أحزمتهم أو المحشوة في جيوبهم. فقد تجمعوا لإطلاق أحد أكبر هجماتهم على نقطة تفتيش للجيش وعلى قاعدة عسكرية في بلدة أرمناز.

    قائدهم، باسل أبو عبدو، يمتلك القدرة والجاذبية اللازمة لتوحيد مجموعة متباينة من المقاتلين في تنظيم متماسك، يجمع بين 1,600 رجل في كتيبة شهداء إدلب. فيما تجمع ما يقارب 400 رجل منهم لعملية أرمناز، أخذ باسل يتحرك فيما بينهم، يعطي التعليمات، ويتأكد من توزيع السلاح بالتساوي، وينظم المقاتلين إلى فرق هجوم أرضية ومجموعات دعم ناري إضافة إلى فرق دفاعية.

    وبينما كانت الشمس آخذت بالغروب خلف سلاسل جبال جبل-الوسطاني، تحرك الرجال. إنهم مازالوا يأملون في مساعدة المجتمع الدولي لهم، لكنهم لا ينتظرون ذلك.

    بعد دقائق قليلة، فتحت أحد المجموعات النار قبل أوانها، مما لفت انتباه الجيش السوري لوجودهم، وبسرعة تزايد أزيز أصوات الرصاص فوق رؤوسنا حدةً، بينما تدفق الثوار عبر بستان زيتون، ومن خلال الشوارع والممرات باتجاه القاعدة مشحونين بالغضب والأدرينالين.

    جثا أحد المقاتلين الكبار بالسن على ركبة واحدة ورفع القنبلة الصاروخية الدفع (ال أر بي جي) وأطلقها، ثم برز من بين الغبار والدخان وهو يصرخ “الله أكبر، الله أكبر”.

    فما كان من الجيش إلا أن أرسل الدبابات تتدحرج خارج القاعدة، فيما كانت أصوات القصف تصدر صداها في الشوارع، وتبث الرعب خوفاً من المكان الذي ستستقر فيه. ثم انضمت العربات المصفحة ببنادقها الآلية الثقيلة للقتال وتفرق الثوار بحثاً عن ساتر لهم.

    بعد ساعة من الزمن، وبخسارة عنصر المفاجأة، اضطر الثوار إلى التراجع. لكنها كانت لحظةً كاشفةً بشكل كبير، حيث أوضحت كيف أن المزاج في شمال سوريا قد تغير. الثوار متفائلون، واثقون وحازمون. وبالرغم من أنهم مازالوا يعانون من سوء الانضباط، وقلة المعدات والعتاد، إلا أنهم يؤمنون الآن أنهم منتصرون.

    وما يعنيه ذلك، هو زيادة المواجهات المسلحة وزيادة الموت. فوفقاً لتقديرات الأمم المتحدة فإن ما يزيد عن 10,000 شخص لقوا مصرعهم خلال الثورة. ومن الصعب عدم إدراك حقيقة أن أعداد القتلى ستزداد مع ازدياد خروج العنف عن السيطرة. كما أنه من الصعب التكهن بمقدار الضغط الذي سيمارسه المجتمع الدولي كي يمنع ذلك.

    أعلن الأسد، ولأول مرة، في الأسبوع الماضي حين انفجرت القنابل في دمشق، أن سوريا الآن “في حالة حرب حقيقة”. وعلى الأقل فإن الرئيس السوري والثوار متفقون على هذه النقطة.

  • إبن قاسيون:

    نشطاء للنظام : غباؤكم ينصرنا… والنظام يؤكد إضراب اليوم

    قام نشطاء ميدانيين بإختراق شبكة المحمول السورية وإرسال رسائل دعوة لاضراب نصرة للمدن المحاصرة والمناطق التي تقصف , ودعا النشطاء سكان مدينتي حلب ودمشق تحديدا لتنفيذ الاضراب لما لهم من أهمية في آلة النظام الاعلامية التي يستخدمها ضد الثورة السورية .

    ” اضراب المدينتين ” وكما اسماه النشطاء أكده النظام بإرسال رسائل على اجهزة مستخدمي الشبكتين قال فيها : ” إيدي و ايدك منعمر بلدنا ، دعوة الإضراب دعوة عداء على وطنا ” , وبذلك يكون النظام قد أكد الاضراب مما دعى البعض لمخاطبة النظام على صفحات الفيس بوك بعبارة ” غبائكم ينصرنا … ” .

    وسجلت عدة مناطق كباب سريجة والحريقة والحلبوني وسوق مدحت باشا والدرويشية وشارع خالد بن الوليد وكفر سوسة ونهر عيشة وببيلا حتى الان نسبة تجاوزت الـ 80% كما شهدت معظم أحياء العاصمة حركة قليلة ووجود كبير لسيارات الأمن والشبيحة تحاول بعضها كسر أقفال المحلات وتهديد من ساهم بالاضراب عبر الاتصال به .

    ووثق النشطاء عبر فيس بوك تعاطي الاعلام السوري الرسمي لانشقاق مناف طلاس عبر فضائيات تساهم في تضليل الرأي العام العربي وتصف المتظاهرين بالارهابيين والمسلحين والعصابات .

  • إبن قاسيون:

    المرأة الغامضة بحياة بشار الاسد : العشيقة السرية ؟

    كلنا شركاء

    نشر موقع ويكيليكس وعبر الصحيفة البريطانية ميل اونلاين السبت حوالي 800 ايميل متبادلة بين العاشقين بشار الاسد ولميس اسماعيل عمر ( عمرها منتصف الثلاثينات ) الموظفة في وزارة شؤون رئاسة الجمهورية حيث اوفدها بشار الاسد للدراسة والحصول على شهادة الدكتوراة بادب شكسبير في واحدة من اعرق الجامعات البريطانية ( جامعة دورهام ) ومول دراستها وكان يرسل لها الهدايا الثمينة ويتبادل معها الايميلات بشكل يومي رغم القتل والدمار في سوريا …. وينتظر ان تتخرج لميس في شهر ايلول / سبتمبر المقبل .

    بعد هديل العلي و شهرزاد الجعفري, نجد أنفسنا مع قصة “لميس إسماعيل عمر” وعلى ما يبدو أن البطة كان سعيد جداً بدور شهريار.

    وتابعت الصحيفة البريطانية ان الايميلات المتبادلة تكشف الصداقة العميقة بينهما حيث كانت تردد بستمرار انها تحبه وكذلك كانت تضع في نهاية إيميلاتها أشعار أو أقوال لمحمود درويش و أفلاطون و غيرهما….وكذلك نكات وطرائف وكانهما يعيشان في فقاعة خارج الواقع والقتل الذي يجري في سوريا .

  • إبن قاسيون:

    بشار الاسد يتعاقد لتنظيم حديقته بعشرين مليون ليرة

    صحيفة ميل اونلاين البريطانية

    تعاقد بشار الاسد عام 2010 مع اللورد البريطاني كونيلوورث ( 56 عام ) من اجل القيام بتصميم الحديقة في قصر بشار الاسد باللاذقية بمبلغ 176.500 باوند انكليزي ( تعادل 280 الف دولار امريكي ) مع وجود امكانية لزيادة ورفع المبلغ حسب الحاجة ..وقد استقبلت اسماء الاسد اللورد كونيلوورث عند زيارته لسوريا للبدء بالعمل .

    في تموز / يوليو 2011 ارسل اللورد فاتورة مطالبة لمكتب الرئيس بقيمة 24 الف باوند انكليزي وبعدها بشهرين قام بارسال ايميل لموظف اخر للاستفسار عن تاريخ دفع الفاتورة …وقد علق اللورد البارحة على الصحيفة ( لقد توقفنا عن العمل هناك منذ 18 شهر ولا استطيع التعليق اكثر ) .

  • إبن قاسيون:

    أرملة (مليادير سعودي) خدعت نظام الأسد وسهلت خروج مناف طلاس

    نشرت صحيفة “الصنداي تايمز” الأحد مقالاً بعنوان “مدام (ع) تخدع الأسد”، وجاء في تقرير مراسليها ماثيو كامبل واوزي ماهاماني أن المليونيرة الباريسية “ناهد عجة” هي الشخصية الغامضة التي كانت وراء هروب العميد مناف طلاس إلى تركيا.

    وتعتبر عجة (52 عاما) من أجمل السيدات الباريسيات وأكثرهن اناقةً، وهي شقيقة العميد مناف طلاس وتسكن في باريس منذ 33 عاما كما قال التقرير.

    ويضيف التقرير أن ناهد عجة هي أرملة الملياردير السعودي أكرم عجة الذي كان يعمل تاجراً للأسلحة، وكانت ناهد قد تزوجت عجة وهي في الثامنة عشرة من العمر بينما كان هو في الستينيات، وتقدر ثروتها بحوالي مليار دولار أميركي.

    وبحسب التقرير، فإن عجة سهلت خروج كل من والدها وزير الدفاع السوري السابق مصطفى طلاس وشقيقها رجل الأعمال فراس الى باريس.

    وكان مناف طلاس تحت الإقامة الجبرية في منزله لعدة شهور قبل فراره إلى تركيا، ومن المتوقع بحسب التقرير ان ينضم طلاس الى زوجته وأولاده الذين يقيمون في منزل شقيقته الفاخر في باريس.

    وكانت ناهد صديقة مقربة من الرئيس السوري بشار الاسد وزوجته اسماء. وقد اقامت على شرفهم العديد من مآدب الطعام في باريس، وكثيراً ما كانت تتسوق برفقة أسماء الأسد في أفخم المتاجر الباريسية.

  • إبن قاسيون:

    ويكيلكس: 3 آلاف إيرانى وألفان من (حزب الله) في سوريا.. مهمتم قتل الجنود الذين يرفضون الأوامر

    ذكر موقع بيزنس إنسايدر أنّ إحدى الرسائل الداخلية الخاصة بمركز “ستراتفور” للاستخبارات والتحليلات الاستراتيجية والتي سربها موقع ويكيليكس، جاء فيها
    أنّ آلاف الأفراد من حرس الثورة الإيراني وعناصر حزب الله اللبناني كانوا يقاتلون في سوريا خلال يوليو الماضي .

    وكشفت الرسالة المسربة أن المسلحين الإيرانيين و مسلحي “حزب الله” كانوا ينفذون الحكم بالإعدام على الجنود السوريين الذين لا يمتثلون لأوامر إطلاق النار على المحتجين.

    ونقلت ستراتفور عن مصدر داخلي في “حزب الله”، وصفته بأنه “ناشط طلابي من الحزب” أنّ “في سوريا 3 آلاف عنصر حرس ثوري و2000 مقاتل من حزب الله بالإضافة إلى 300 مقاتل من حركة أمل، و200 من الحزب السوري القومي الاجتماعي اللبنانيين.

    ويقود رجال الحرس الثوري العصابات الموالية للنظام، حيث قام هؤلاء بقتل الجنود السوريين الذين يرفضون قتل المتظاهرين. ويقف المقاتلون الإيرانيون واللبنانيون مباشرة خلف الجنود السوريين حيث يقتلون من يرفض إطلاق النار على المتظاهرين بشكل عاجل. وكان الجنود السوريون الـ17 الذين رموا في نهر العاصي بحماه قد قتلوا على يد مقاتلي حزب الله”.

    وقال المصدر إنّ 42 فرداً من الحرس الثوري و27 من حزب الله قتلوا في سوريا في يوليو الماضي. وأضاف أنّ طائرات شحن سورية نقلت القتلى الإيرانيين إلى طهران بينما تولت عدة سيارات فان نقل قتلى “حزب الله” إلى لبنان.

    وتطابق الكلام مع شهادات الضباط المنشقين عن جيش الأسد فقد قال قائد عمليات الجيش السوري الحر والعميد السابق بالمخابرات الجوية – اللثام عن وجود لواء مدرعات إيراني يقاتل مع قوات بشار الأسد ضد الشعب السوري.

    وقال “كتائب لـ”حزب الله” أيضًا تؤازر النظام السوري بالقنص والتفجير وحرب الشوارع، لكن مع ذلك هناك تزايد في أعداد المنضمين للجيش السوري الحر، الساعي لإسقاط النظام”.
    كما حذرت مجموعة “الأزمة الدولية” من دخول الآلاف من عناصر “حزب الله” الشيعي اللبناني إلى سوريا لدعم نظام الأسد.

    وكانت ويكيليكس قد نشرت 773 من 5 ملايين رسالة إلكترونية داخلية لستراتفور يعود تاريخها إلى ما بين تموز (يوليو) 2004 وكانون الأول (ديسمبر) 2011، كانت مجموعة أنونيموس قد تمكنت من قرصنتها أواخر العام الماضي.

    وتزود ستراتفور خدماتها الإستخباراتية لشركات كبيرة ووكالات حكومية بما فيها وزارة الامن الداخلي الأميركية، وقوات المارينز، ووكالة الإستخبارات الدفاعية الأميركية.

  • إبن قاسيون:

    مصدر في الكرملين: الأسد فاته القطار وتوقع موقف مفاجئ لمصيره قريبا

    الشرق الأوسط

    عشية زيارة وفد من المجلس الوطني السوري إلى موسكو، بناء على دعوة من وزارة الخارجية الروسية، توقعت صحيفة «كوميرسانت» الروسية أن تشهد الأزمة السورية انعطافة مفاجئة فيما يتعلق بمستقبل الرئيس السوري، بشار الأسد.

    ويأمل عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري جورج صبرا، أن يشهد الموقف الروسي تغيرا إيجابيا فيما يتعلق بالوضع في سوريا، معتبرا أن السياسة الروسية في مرحلة التحول، ولا سيما بعد ما صدر عن مؤتمر جنيف الذي خلص إلى ضرورة تشكيل حكومة انتقالية.

    وقال صبرا لـ«الشرق الأوسط»: «من الصعب توقع ما ستكون عليه المواقف الروسية خلال زيارتنا لموسكو في 11 من الشهر الحالي، لكننا سنقوم بمناقشة الوضع السوري، والتأكيد لهم على أن النظام السوري أصبح من الماضي، وأنه لا بد لهم من الاعتراف بذلك، وبدء التخطيط للمرحلة الانتقالية للوصول إلى دولة ديمقراطية تعددية بعيدا عن القتل والموت».

    ولفت صبرا إلى أن الوفد سيؤكد لموسكو أن تأليف حكومة انتقالية لا يجب أن يكون بوجود الأسد ونظامه، مع ضرورة أن تجمع أشخاصا من المعارضة والموالاة، ولا سيما من الجيش السوري وحزب البعث اللذين لا نزال نؤكد أن فيهما أسماء وطنية كبيرة، ولهم نية وإرادة للمشاركة، وهم ضد كل ما يقوم به النظام تجاه شعبه.

    وتعليقا على ما نقلته صحيفة «كوميرسانت» عن مصدر في الكرملين، قال صبرا: «هذا دليل إضافي على أن السياسة الروسية في مرحلة التحول، وأن موسكو اكتشفت أن الأسد أصبح من الماضي، وهو ليس جزءا من المشكلة، إنما هو المشكلة بحد ذاتها، ونأمل في أن يكون قرار التحول هذا قريبا»، مضيفا أن «حجة عدم توحد المعارضة السورية أصبحت غير موجودة كعائق أمام اتخاذ قرار حاسم تحت الفصل السابع، وما صدر عن مؤتمر القاهرة حول رؤية المعارضة الموحدة خير دليل على هذا الواقع».

    من جهته، أكد سمير النشار، عضو المجلس الوطني السوري، أن المجلس لمس في اجتماعي جنيف والقاهرة، من خلال لقاءات أعضائه مع بعض وزراء خارجية الدول الغربية والعربية، تغيرا في الموقف الروسي، مشيرا إلى أن وفد المجلس الوطني سيعمل على طمأنة الروس خلال زيارته موسكو، فيما يتعلق بضمان مصالحهم، إذا وافقوا على إدراج خطة أنان تحت الفصل السابع، من دون أن يعني ذلك بالضرورة تدخلا عسكريا، واعتبر النشار أنه في حال فرضت روسيا والصين عقوبات على النظام السوري، فتأثيرها سيكون أقوى من العقوبات الأوروبية والأميركية، نظرا إلى أنها داعم عسكري واقتصادي مهم له.

    وكانت صحيفة «كوميرسانت» الروسية قد توقعت أن تشهد الأزمة السورية انعطافة مفاجئة فيما يتعلق بمستقبل الرئيس السوري بشار الأسد. ولفتت الصحيفة إلى أن هذه المسألة قد تعكر صفو العلاقات بين الغرب وروسيا، مشيرة إلى أن الدول الغربية تحاول إقناع موسكو بمنح الأسد حق اللجوء السياسي، بينما تنفي السلطات الروسية ذلك، وترفض الحديث عنه. ويكشف الواقع أن موقفي الغرب وروسيا بالنسبة لمشكلة الأسد ليسا متباينين تباينا جذريا.

    وأفاد مصدر مقرب من الكرملين لـ«كوميرسانت» بأن الرئيس الأسد قد فاته القطار، ولم تعد لديه فرص كبيرة للبقاء في السلطة. ويؤكد المصدر ذاته أن موسكو ليست ضد المعارضة السورية، ولكنها ترفض التدخل الخارجي المسلح في الشأن السوري، بينما استنتجت الصحيفة أن الكرملين لا ينوي التمسك بالأسد بأي ثمن، ولكنه يؤكد أن السوريين أنفسهم هم الذين يقررون موضوع رحيله. وهو الأمر الذي لم يستطع معارضو النظام السوري الاتفاق عليه حتى الآن.

  • إبن قاسيون:

    حديث الفصل السابع

    رأي البيان

    جاءت نتائج مؤتمر أصدقاء سوريا “3″، الذي اختتم في باريس قبل يومين، لتؤكد من جديد بشكل لا يدع مجالاً للشك، أن الحل السياسي الفوري والجذري هو الأمر الذي لا مناص منه لإنهاء عذابات الشعب السوري المستمرة منذ نحو عامٍ ونيف.

    القضية الأهم هي كيفية رسم مسار سياسي لمرحلة انتقالية، تؤسس بدورها لنظام جديد يختاره الشعب بحرية مطلقة بعيداً عن الترهيب، خاصة مع تدهور الأوضاع الأمنية بشكل كبير في المناطق السوريةكافة، ومنها دمشق وحلب وريفهما، منذ الشهر الماضي، ما ينذر بعواقب وخيمة على الوطن السوري، بل وحتى على المنطقة.

    الحل السياسي إياه هو مفتاح المعضلة السورية، مع عجز المجتمع الدولي عن اتباع استراتيجية فعالة تلزم السلطة السورية بالعمل لوقف المجازر، بدلاً من عقد المؤتمرات ليس إلا والاكتفاء بفرض عقوبات على الطريقة الكوبية أو الكورية الشمالية أو العراقية، والتي يعلم الجميع أنها لم تؤثر على آلة النظام الحربية التي سعّرت نيرانها بشكل جنوني.

    فرض الحل السياسي هو بيد من يملك النفوذ على دمشق، والذي يتوجب أن تقتنع بأن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر إلى ما لا نهاية، فهو ليس في صالح أي طرف في المعادلة حتى النظام السوري نفسه.

    وبذلك، يمكن لهذا الحل أن يخفف الاحتقان على جميع الصعد، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الوضع في سوريا وصل إلى مرحلة بات فيها يحتاج إلى لجان تحقيق ومصالحة وتقصي حقائق، بسبب الكم الهائل من العنف الذي ارتكب والذي قد يقترب مما شهدته كمبوديا أو رواندا في سبعينات وتسعينات القرن الماضي.

    الحديث عن الفصل السابع، مع إهمال الخيار العسكري على النسق الليبي، هو حديث متأخر لكنه يفرض ضغوط شديدة على النظام السوري ومن يقف وراءه لوقف سياسة التسويف التي يروح ضحيتها العشرات يومياً. وإن استمرت الأمور على حالها، فإن إدراج العسكرة سوف يبدو حلاً لا مفر منه، بكل ما يحمله من تبعات سلبية ومدمرة.

  • إبن قاسيون:

    سيرغي لافروف – وزير خارجية روسيا:

    الدعوات الصادرة عن العواصم الغربية إلى روسيا لتوفير ملجأ آمن للرئيس بشار الأسد تدل على سوء تفهم موقف موسكو من الأزمة السورية.

  • إبن قاسيون:

    مأزق المعارضة السورية

    صحيفة “كمسمولسكايا برافدا” الروسية

    منذ أيام قليلة اختتمت في القاهرة أعمال مؤتمر المعارضة السورية الذي استمر يومين. كان الهدف الرئيس لهذا المؤتمر إعداد تصور دقيق وواقعي للمرحلة المقبلة.

    ولكن أجواء المؤتمر عكرها الشجار الذي شهدته إحدى الجلسات، والتي تبادل فيها الأطراف الاتهامات التي وصلت إلى حد الاتهام بالعمالة لحساب نظام الأسد، غير أن عضو المجلس الوطني السوري محمود الحمزة يقلل من أهمية ذلك ويعتبره أمراً تافهاً لا قيمة له.

    ويضيف موضحا أن سوريا تشهد أحداثاً فظيعة، ولذلك وجد من بين الذين حضروا لمناقشة الأوضاع في سورية بعض “الرؤوس الحامية”. ومن الطبيعي أن تغلب أحيانا الانفعالات على سواها، وهذا شيء بسيط جدا مقارنة بما تم تحقيقه في المجال السياسي.

    وعن المؤتمر نفسه يقول الدكتور الحمزة بلغة متفائلة أكثر من اللازم، إنه أكثر مؤتمرات المعارضة السورية تمثيلا، وكان مثمرا جدا، فقد تم إقرار وثيقتين هامتين للغاية، هما وثيقة حول المرحلة الانتقالية، ووثيقة العهد الوطني، وتتصف هاتان الوثيقتان بأهمية سياسية كبيرة لمستقبل سوريا.

    وبالإضافة إلى ذلك تم التأكيد على أن اي تغيير في سوريا يجب أن يبدأ بتغيير النظام السياسي. لا بد من حوار وطني بين كافة ممثلي الشعب السوري، ولكن بدون بشار الأسد وفريقه. ويجب أن تتأسس سوريا الجديدة على القانون والمواطنة. وهذا ما اتفق عليه الجميع.

    اما عدم تجانس المعارضة فهو ظاهرة طبيعية تماما. “نحن نسعى إلى بناء الديمقراطية، فكيف يمكننا أن نكون جميعا مثل بعضنا؟”. المهم أن كافة القوى السياسية موحدة في رؤيتها للوضع في البلاد، وتطالب برحيل الأسد وبناء دولة ديمقراطية.

    ما يقوله المعارض السوري لا يتفق معه كثيرون يرون أن المعارضة السورية تواجه مأزقاً حقيقياً ومهددة ليست فقط بالفرقة بل بالتنازع والصدام، ويرى مدير معهد الشرق الأوسط يفغيني ساتانوفسكي، الذي ليس على هذا القدر من التفاؤل بما جرى في مؤتمر القاهرة، أن جميع مؤتمرات المعارضة ترمي إلى عدة أهداف خاصة بعيدة عن جوهر الأزمة.

    فالمعارضة، أولا، تذكر الممولين بوجودها، وتريد، ثانيا، معرفة من هو الطرف الأهم ضمن هذه المجموعة المتنافرة. والهدف الثالث يتلخص بتنسيق التحركات، وهذا أمر يصعب تحقيقه لأن هذه المعارضة متعددة الرؤوس والأصوات، ولا تعتزم طرح أي شيء بناء، وتقتصر على مطلب إسقاط الأسد، وما من أحد يريد الالتزام بمتطلبات مؤتمر جنيف.

    أما الأخبار التي تزعم أن الأسد قد يحصل على حق اللجوء في روسيا فليست إلا جزءا من حرب إعلامية بكل معنى الكلمة، فعندما يعجز طرف ما عن إطاحة خصمه يطلق بحقه أكبر كمية من الشائعات، ويتساءل ساتانوفسكي: “من قال إن الأسد يعتزم الرحيل؟”، إنه حتى الآن رئيس سوريا، والجيش لا يزال متماسكا من حوله، وجزء كبير من الشعب لا ينوي التخلي عنه، إذ يدرك أن لا بدائل كثيرة عن رئيسه.

  • إبن قاسيون:

    تدمير سوريا

    يوسف بن أحمد البلوشي

    حالة الحرب التي تعيشها سوريا والدمار الذي يلحق بالأرض، وقتل الناس الأبرياء، لابد أنه يشكل أزمة حقيقية داخل سوريا والمنطقة العربية، في ظل صراع القوى العظمى على الكعكة السورية.

    تغيير النظام في سوريا، قد تكون إرادة شعبية بين عدد كبير، ولكن هؤلاء لا يشكلون أغلبية السوريين. وما نشهده من حالة تدمير للبنى التحتية وتشريد السكان من مقارهم وبلداتهم، يشكل فوضى كبيرة تجتاح هذه الأرض العزيزة من وطننا العربي.

    كلنا يتفق أن ضعف وتخلف الخطط التنموية في سوريا وحالة الفقر التي يعيشها السكان من حيث عدم وجود وظائف للشباب عبر مشاريع استثمارية جديدة على أرض سوريا، شكل دفعاً للثورة السورية، لتغيير النظام، بجانب دوافع أخرى وصراعات دول سياسية كانت أو اقتصادية.

    فما نراه من الدمار والقتل المستمرين بشكل يومي للأطفال والنساء، سواء من قبل النظام والشبيحة أو من قبل الثوار السوريين المدعومين من دول جوار سوريا، يهدف إلى زعزعة استقرار هذا البلد من جغرافيا، ووطننا العربي غير مستقر منذ الربيع الشبابي.

    اليوم ومن خلال المبعوث العربي والأممي كوفي أنان يتم تسويق “الحرب الاهلية” داخل سوريا، وهي خطة يبدو أنها ممنهجة دولياً بمساعدة أطراف عربية وأجنبية لخلخلة النظام في سوريا حتى ينهار في وضح النهار.

    ولا شك أننا كلنا يتابع الاصرار الصيني والروسي على عدم السماح للغرب بالسيطرة بالقرار حول سوريا كما كان في العراق، وليبيا، مع محاولة الغرب إشراك ايران في الخطة السورية، من أجل جعلها شريكا في أزمة سوريا.

    ولا شك ان ابناء الثورة السورية باتوا مختلفين حول أشياء كثيرة، وغير قادرين على توحيد الصفوف مما ينم عن فراغ سياسي داخل فريق الثورة. وهذا ما يجعل الأزمة تطول، مع تراجع بعض الأنظمة المجاورة والدولية في دعم عناصر الثورة بالشكل الذي يحقق الأهداف.

    ومن جانب يبدو ان هناك خطة لجعل الأزمة تسير بهكذا منهج، لكن وهذا هو الأهم ان ما يجري في سوريا تدمير كبير للبنية الموجودة في هذا البلد، وهناك كثيرون يرون في الأسد رئيسا، فلا يريدون تغييراً، وهي قد تكون نسبة كبيرة من شرائح السوريين، بينما هناك فئة قليلة هي من لا تريد للنظام الاستمرارية في حكم البلاد، وهم معارضون منذ زمن طويل.

    لكن وفي ظل ما شهده عدد من بلدان العالم العربي منذ أكثر من عام، ساهم في جر سوريا، كغيرها إلى الربيع العربي، في ظل دعم غربي، رغم ان سوريا، حافظت على أمن عدد من دول الجوار وخاصة إسرائيل، لكن يبدو أن المخطط القادم للجغرافية، وصلابة الأسد في وجه عملية السلام التي تقودها بعض الدول في المنطقة، جر سوريا إلى ما تشهده في الوقت الراهن.

    سوريا اليوم تشهد مسرحية جيوسياسية أبطالها روسيا والصين والغرب وعدد من دول جوار سوريا، بينما المشاهدون السوريون مع بقية العرب يتابعون أجزاء المسرحية، ولكن ما نأمله أن تنتهي قبل أن تكون سوريا أرضاً مستوية عن بكرة أبيها؟

  • إبن قاسيون:

    هل شعر الروس بتورطهم في سوريا؟!

    الرياض السعودية

    الأسد، روسيا، إيران محاور العداء للشعب السوري، ومع أن روسيا لديها مفاتيح الضغط والارتخاء في هذه المسألة، فهي من جازف بتأييد القذافي وسقط لصالح الأطلسي، والأسد، باعتراف الروس أنفسهم ليس لديه غطاء القوة ليحكم سوريا حتى لو قهر الثورة، فهو يعيش في منفاه الوطني، إذ انتهى عقلياً ووجودياً من الذهنية الوطنية بحكم تجاوزه العمل السياسي للإجرامي.

    إيران، وتحت ضغط المقاطعات المتتالية، وهبوط إنتاجها النفطي ٥٠٪ والذي يعد عماد دخلها القومي، وجدت أنها في حالة استنفار مع شعبها الذي قد يتحرك بعودة إلى المظاهرات والاضرابات نتيجة تدني المداخيل والسلع، واتساع البطالة وارتفاع الأسعار، وهنا بدأت تجد الاستمرار بدفع تكاليف جنون الأسد على حساب خبز المواطن، مواجهة لا تقوى عليها السلطة، ونجد ما قاله وزير الخارجية العراقي، ونقده السلطة السورية، ليس نطقاً أحادي الجانب، بل هو تطابق مع وجهة النظر الايرانية، ورؤية تقدر أن أوراق الأسد احترقت تماماً.

    جميع اللقاءات والمؤتمرات التي انعقدت بالشأن السوري، تلامس الوجه السياسي، دون فعل يتوافق وما يجري من ذبح على الأرض، ووجهة النظر الأمريكية – الأوروبية، أن لا تدخل عسكرياً، أو دعماً للجيش الحر، والتقدير هنا، ينصب أنه لا ضرورة في مواجهة عسكرية مع روسيا في الداخل السوري، وأن استمرار تأييد الكرملين لحكومة الأسد استنزاف سياسي لهم، لأن احتمالات سقوط النظام، توفرها جملة تحولات في تنامي الانشقاقات العسكرية، والتماسك الشعبي في الاستمرار بالثورة، ثم الأهم ضعف المداخيل للسلطة التي تدنت إلى الوضع الحرج.

    فحتى لو قيل إن الحكم ما زال قوياً ويملك الذراع العسكرية الأقوى في المواجهة، فإدامة الحرب الطويلة تفرز يأساً، ولا مبالاة، يؤديان إلى الخوف من المصير القادم لكل من ساهم بدعم السلطة واستعمال سلاحها وقوتها، وحتى مسائل التنفيس في محاولة إغراق لبنان بالأزمة السورية، قد تحوله واجهة ضدها، ورصيداً للثوار، واللعبة مهما كانت خططها، فهي تدفع إلى واقع مجهول، لأن لبنان ليس كل تياراته على وفاق مع سوريا، وحزب الله، لو توفرت له عوامل دعم سوريا، فهو يعتمد على إيران التي تمر بحالة وضع اقتصادي سيئ، وهناك من يتمنى تورط الحزب بالأزمة السورية ليخسر سياسياً ومادياً قاعدته التي بناها بعد حربه مع إسرائيل ونجاحه بمقاومتها.

    التوقعات حول سوريا، تراوحت بين الدعم للجيش الحر، وتعزيز صفوف المعارضة، واستعمال الضغط السياسي على روسيا كحليف يؤدي دوراً قد يخسر معه دول المنطقة كلها، ولعل خروج تصريحات جديدة من مسؤولين روس أنهم لا يدعمون الأسد، وإنما يرفضون أن يتحول الصراع إلى حرب أهلية متغيَّرٌ، وإن ظل نسبياً، فهو تطور بدأ يقرأ الحقائق على الأرض، وأن مسار النظام هناك، بدأ يخسر، وربما يفقد مؤيديه والمتعاونين معه.

    روسيا ليست من الغباء أن تضع نفسها وترهن مستقبلها مع المنطقة العربية، بالرهان على شخص ونظامه، وقد تملك الضغط على الحكومة، لكن ليس بمقدورها تغييرها، والغرب عندما يطالبها بترحيل الأسد لمنفاه في روسيا، تعلم أنها لا تستطيع القيام بهذا الدور، لشخص وضع نفسه في معادلة معقدة، بوجوده أو فناء الشعب، وعموماً لا يزال في ملف الاحتمالات العديد من المفاجآت، وربما غير السارة للمتحالفين ضد المواطن السوري.

  • إبن قاسيون:

    ماذا بعد هروب طلاس؟

    مازن حماد

    يؤشر المديح الغربي المكثف للمنشق السوري الجديد العميد «مناف طلاس» نجل وزير الدفاع الأسبق مصطفى طلاس، إلى اهتمام كبير بشخصه إلى درجة ترديد البعض اسمه في الغرف المغلقة كرئيس سوري في المنفى. ويقول صديق له إن مناف كان منفتحاً على المجتمع المخملي السوري، مدعوماً بوسامته وثرائه وعذوبة حديثه، لكنه كان في الوقت نفسه معروفاً بعدم رضاه عما يقع في بلاده يومياً من مذابح وتدمير.

    ورغم صداقته الطويلة والعائلية مع بشار الأسد، فقد تأزمت العلاقات بينهما على خلفية الطريقة القاسية التي يعامل بها النظام شعبه مما دفع مناف إلى الانشقاق والهروب إلى تركيا تمهيداً كما يبدو للتوجه إلى فرنسا حيث تقيم شقيقته الثرية، وذلك في الوقت الذي أكدت فيه بعض المصادر أنه فر لكي يشرف على ثروة العائلة في الخارج.

    واعتبر مؤتمر «أصدقاء سوريا» الذي عقد في باريس بحضور مائة دولة هروب مناف علامة جديدة على عدم الاستقرار المتصاعد الذي أصاب النظام السوري، وقد دعا مؤتمر باريس إلى رحيل الأسد وفرض عقوبات أشد على نظامه إذا واصل رفضه تطبيق خطة المبعوث الأممي والعربي كوفي عنان.

    وأجمعت شخصيات سياسية غربية كوزيري الخارجية في الولايات المتحدة وفرنسا، على أن انشقاق مناف طلاس يؤكد عمق الورطة التي تعيشها الحكومة السورية. وإذا كان رحيل طلاس الابن عن سوريا يطال أهم شخصية من الدائرة المحيطة بالأسد التي تفك ارتباطها معه، فإن هذه الخطوة قد تشجع آخرين من تلك الدائرة على الحذو حذوه والالتحاق بالمعارضة الخارجية.

    ويقول مصدر مطلع على دواخل الأمور في دمشق إن مناف كان يعيش تحت الإقامة الجبرية في الآونة الأخيرة كما تم عزله من منصبه كقائد لواء في الحرس الجمهوري، لذلك فقد لجأ إلى الهروب في اللحظة التي مكنته من ذلك.

    ورغم أن مناف هو الشخصية العسكرية الأولى من العيار الثقيل التي تنقلب على بشار الأسد، فإن ضباطاً آخرين كباراً قد انشقوا عن دمشق وقادوا الجيش السوري الحر الذي يصطدم يومياً مع قوات النظام في المدن السورية.

    وعلى ضوء ذلك يثور السؤال: هل تنصب المعارضة مناف قائداً لها أم للدولة السورية في المنفى، وهل يدعم مؤتمر أصدقاء سوريا مثل هذا التوجه؟

  • إبن قاسيون:

    دعوى قضائية بمصر للتفتيش على السفن الإيرانية المتجهة إلى سوريا

    القاهرة – “الخليج”:

    أقيمت دعوى قضائية أمام مجلس الدولة المصري طالبت بإصدار قرار جمهوري بتوقيف أي سفينة إيرانية مشتبه في دعمها للنظام السوري، وذلك للتأكد من عدم حملها أسلحة أو معتقلين، سواء كانت متجهة إلى سوريا، أو قادمة منها .

    وطالبت الدعوى بالتحقق من السفن الإيرانية والتأكد من أنها لا تحمل على متنها ما يدعم النظام السوري عسكرياً أو مادياً أو أي نوع من أنواع الدعم، ومنعها من المرور من خلال قناة السويس .

    وقالت الدعوى، إن مصر وقعت على اتفاقية الأمم المتحدة المنبثق منها اتفاقية جنيف التي تؤكد أن القانون الدولي يوفر الحماية لمجموعات واسعة من الأشخاص، إضافة إلى حماية المرضى والجرحى ويعمل على حماية المدنيين خلال النزاعات المسلحة، “ولذلك فإن أي اتفاقية توقع عليها مصر تعتبر قانونا من قوانينها وتنفذ كأنها قانون داخلي، ما يتطلب التفتيش على السفن المقبلة من سوريا، أو المسافرة إليها” .

    على نحو آخر، أقيمت دعوى قضائية أخرى دعت الجهات المسؤولة إلى طرد سفيري كل من الصين وروسيا من القاهرة، واستدعاء سفيري مصر لديهما، وغلق جامعة الدول العربية في القاهرة ونقلها إلى أي دولة أخرى، وتحويل المبنى إلى متحف أو مزار سياحي، وذلك بسبب موقف الدولتين والجامعة السلبي مما يجري من مذابح للشعب السوري .

  • إبن قاسيون:

    بيان الأخوة والمحبة بين السويداء ودرعا

    انطلاقاً من وحدة الشعب السوري بكافة أطيافه ومكوناته ,وتأكيداً على تلازم النضال المشترك لجميع السوريين من أجل إسقاط النظام المجرم بكافة رموزه وأشخاصه , وحرصاً منا على البقاء شعباً واحداً متآلفاً متعاوناً لا تثنيه المؤامرات والدسائس عن سيره لتحرير سوريا الحرة الأبية من أيدي العصابة المجرمة , فقد حاول النظام مراراً وتكراراً وما زال يحاول عبثاً ضرب وحدتنا وتآلفنا في السهل والجبل , تلك العلاقة المبنية على المحبة والأخوة والجيرة منذ عقود طويلة, يشهدالتاريخ بمتانة تلك العلاقة التي لن تزيدها المآسي والمحن إلا صلابة وقوة . إن السويداء بكل أحرارها تقف إلى جانب السوريين جميعاً في ثورة الكرامة ضد هذا النظام المجرم ,وتشعر بالأسى لما يصيب أبناء الوطن في المناطق الساخنة وخاصة في درعا الجريحة,ـ جارتها الحرة ـ وتأكيداً على ذلك :

    فإننا باسم تنسيقيات الجبل والسهل (درعا الكرامة مهد الثورة السورية ,وسويداء الشهامة والعزة ), نعلن ما يلي:

    ـ سنعمل معاً على زيادة الحراك الثوري لتخفيف الضغط عن إخواننا في كافة مناطق سوريا عموماُ, ودرعا الجريحة خصوصاً ,وسنعمل جاهدين لزيادة الإغاثة العاجلة وتوصيلها إلى المناطق المنكوبة.

    ـ التنسيق المشترك بين الناشطين في المحافظتين التوأمين لكشف المؤامرات والدسائس التي يحاول النظام المجرم من خلالها إشعال نار الفتنة الطائفية المقيتة التي ما عرفها الشعب السوري يوماً.

    ـ التنسيق لاحتواء أي خلاف أو مشكلة تحصل بين الجارين ـ الجبل والسهل ـ قبل استغلالها وتأجيجها من قبل النظام المجرم.

    ـ نتبرأ من كل سلوك من شأنه النيل من هذه العلاقة الطيبة واستغلال أي خلاف يحصل لمصلحة النظام الأسدي المجرم .

    ـ نهيب بالعقلاء في كلا المحافظتين التوأمين أن يكونوا جاهزين دوماً لإرسال الرسائل العقلانية لكل من يتسرع بردود فعل قد تدخلنا في دوامة لا تحمد عقباها ولا تخدم إلا خطط الأسد المجرم .

    ـ نوجه الدعوة لكل الشرفاء في الجيش الأسدي المجرم من أبناء المحافظتين بالإنشقاق عن منظومة القتل والانضمام الى الجيش السوري الحر والدفاع عن أبناء الوطن ,فهو الواجب المقدس لاي جيش وطني…

    ـ إن كل نقطة دم سورية تمثل كل السوريين بكل أطيافهم وانتماءاتهم ,فهي خسارة لنا جميعاً, و شهداؤنا هم منارة الحرية التي تضيء الطريق لأبناءنا وبناتنا ولكل الأجيال القادمة.

    أخيراً :نعاهد أبناء الوطن بأن نكون على أهبة الاستعداد للوقوف في وجه أي مخطط يريد الإيقاع بين الأخوة والجيران ,كما انتصرنا على مخططات النظام المجرم الأخيرة التي زادتنا محبة وارتباطاً وأبعدتنا عن شبح الحرب الطائفية.

    النصر لثورتنا …..والرحمة لشهدائنا….. والحرية لمعتقلينا

    الموقعون على البيان

    درعا :

    اللجان المحلية بمدينة درعا

    حركة 17نيسان للتغيير الديمقراطي في سوريا

    أتحاد تنسيقيات حوران

    تجمع أحرار حوران

    تنسيقية بصرى الشام

    تنسيقية بصر الحرير

    تنسيقية أم ولد

    تنسيقية طفس

    تنسيقية معربة

    تنسيقية الحراك

    تنسيقية الجيزة

    تنسيقية داعل

    السويداء:

    تجمع أحرار السويداء

    تنسيقية السويداء شهبا وقراها

    تنسيقية السويداء

    تنسيقية طلاب السويداء

  • إبن قاسيون:

    سـوريا ثورة للحياة والكرامة: الأبطال الحقيقيون، الثورة الحقيقية

    ناعومي راميريث دياث

    “يكفي، يكفي. دعونا نعيش” هذه كلمات أبو ويليام، الرجل المسن المسيحي من حمص (سوريا)، الذي رفض مغادرة منزله وبقي فيه منذ أوائل أيار| مايو، جالساً كل يوم في شرفته، أو بالأحرى، بجانب المكان الذي كان فيما مضى يشغل واجهة منزله ومنه يطل الآن على الشارع بدون صعوبة. بالنسبة إليه، واضح من هو المسؤول عن الدمار الذي يعصف بالمدينة: النظام وجيشه، وإليهم يوجه رسالته.

    هذا المثال على المقاومة والصمود يُظهِر أن ما يحدث بسوريا هو أكبر بكثير مما يُناقش في المنتديات الدولية. لا يعبأ هذا الرجل إلا قليلاً جداً برأي الولايات المتحدة أو روسيا، برأي فنزويلا أو إسرائيل، برأي إيران أو الاتحاد الأوروبي، برأي الصين أوتركيا، برأي كوبا أو العربية السعودية، برأي المجلس الوطني السوري أو هيئة التنسيق الوطنية للتغيير الديموقراطي، برأي اليسار أو اليمين. لا يعتقد الرجل أن هؤلاء هم من يجب أن يقرر مصيره لأن السوريين ثاروا ليقرورا مصيرهم بأنفسهم، ولذلك يتحدث مباشرة إلى المسؤول عن تدهور الوضع، إلى المسؤول عن أن هذه الثورة لا تبني الحياة، وإنما تحصد الضحايا. يريد أبو ويليام أن يعيش، لقد سئم، سئم من وضع طال كثيراً، ليس عاماً ونصف، وإنما أكثر من أربعين عاماً من ديكتاتورية مافيا آل الأسـد العائلية وزمرتهم، التي قادت البلاد إلى البؤس والانحطاط.

    شعور أبو ويليام ليس مجرد نتيجة لدمار منزله، ولا بسبب القتلى، وإنما هو شيء يشاركه فيه مئات آلاف السوريين الذين خرجوا، منذ آذار| مارس 2011، يطالبون بما هو حق لهم: الحياة الكريمة، لأنه من دون كرامة ليس هناك حياة. هتافاتهم ما كان يمكن أن تكون أكثر وضوحاً: “الشعب السوري ما بينذل”، “الموت ولا المذلة”، “الله (كرمز لما هو كلي القدرة وفوق الكائن الإنساني، فوق الطغاة)، سوريا، حرية وبس” وقائمة طويلة من الأناشيد والشعارات التي أغرقت الشوارع، الشوارع التي كانت متحدة تحت شعار “واحد واحد واحد، الشعب السوري واحد”. ليس عبثاً أن اكتسبت الثورة منذ اليوم الأول اسمها الخاص وستبقى مسجلة به في حوليات التاريخ: “ثورة الكرامة”.

    “سنعيش برؤوس مرفوعة أو نموت بصدور عارية” كما قالت واحدة من اللافتات التي أمكن رؤيتها على مدار هذا العام. نعم، الصدر عار، عارٍ لأنه هكذا يتظاهر عشرات آلاف الأشخاص على طول البلاد وعرضها، معلنين عن عدم حملهم للسلاح بصيحتهم “سلمية”. هناك أسلحة طبعاً، وتوجد بطبيعة الحال هيئة قليلة التجانس حتى اللحظة تطلق على نفسها اسم الجيش السوري الحر، وقد تسللت عناصر غريبة على الثورة بالطبع، لكن هذا هو ما هم عليه: “غرباء” و”متسللون” (أو “مندسون”، وهي المفردة التي أطلقها النظام على المتظاهرين في بداية الثورة)، وعن ذلك كله ليس المتظاهرون بمسؤولين، وإنما القمع والفوضى اللذين يحاول النظام نشرهما بمساعدة البلدان الحليفة مثل ورسيا وإيران. الثورة لم يصنعها الجيش السوري الحر، ولم يصنعها المقاتلون الليبيون ولا السعوديون، ولم يصنعها كذلك المجلس الوطني السوري ولاهيئات سياسية أخرى، الثورة صنعها، ومازال، أولئك الذين كانت لديهم، ومازالت لديهم، الشجاعة لتحطيم جدار الخوف، جدار بناه النظام خلال أربعين عاماً لضمان ولاء الشعب.

    لكن، مم كان يخاف السوريون؟

    ما هو الشيء الذي كان يقدمه النظام وكانوا يخافون فقدانه؟ ما هو ذلك الشيء الذي كان السوريون يتخلون بسببه عن حياتهم وكرامتهم، أو بالأحرى القول، كانوا مضطرين للتخلي عنهما بسببه؟ الجواب بسيط: الاستقرار. انقضت سنوات على النظام السوري وهو يؤكد على أنه الضامن للاستقرار الداخلي (بوجه حرب طائفية كامنة مفترَضة يمكن أن تشتعل لولا حمايته للأقليات، وعلى النقيض من أعوام الاضطراب السياسي السابقة على وصول البعث إلى السلطة عام 1963 ومن بعده حافظ الأسد في عام 1970)، والإقليمي (بالنظر إلى موقع سوريا المركزي وسياسة حافظ الأسـد البارعة في السير وفق اتجاه الرياح).

    باسم هذا الاستقرار الذي كان يتبجَّح به، وما زال، ناطقون رسميون ووزراء والرئيس نفسه (مدعين أن ما يحدث في البلد هو مؤامرة دولية تهدد الاستقرار)، أحاط النظام السوري نفسه بمنظومة كاملة من التجسس والسيطرة الاجتماعية مكرسة لجعل الخوف والولاء يشقان طريقيهما إلى نفوس السكان من أجل المحافظة على استقرار النظام نفسه وضمان استمراره والإعداد للجمهورية الوراثية الأولى (والأخيرة كما يبدو) في العالم العربي. مع هذه الشبكة، كان المواطن السوري يخاف من الكلمة، وحيث أن الخوف يولَّد الخوف، فقد أصبح الخوف من الكلام يقتضي الخوف من الانتقام: السوري العادي لم يكن قادراً على التعبير عن نفسه، لم يكن يسيطر على حياته، كما لو أنه كائن عاجز، كائن لا يُعتدُّ به يحتاج إلى الإذن حتى من أجل الزواج. الكل كان لا يثق بالكل، ولم يكن أحد يعلم من كان يتعاون مع أجهزة الأمن السرية.

    لكن، على وجه التحديد، لأن السوريين كانوا متحدين في ولائهم، الذي كان، قبل كل شيء، ولاء للبلد وليس للنظام (باستثناء الحقيقة التي لا تُنكر بأن القاعدة الاجتماعية للنظام كانت واسعة مع مظهر الحداثة والاعتدال الذي لا أساس له حقيقةّ)، فإن سقوط جدار الخوف لم يستلزم انقساماً اجتماعيا أو حرباً أهلية. صحيح أنه توجد توترات مع أولئك الذين يؤيدون النظام، لكن كما تقول فدوى سليمان في مقابلة أجريتها معها :”كونوا في الجانب الذي ترغبون فيه، لكن كونوا ضد القتلة والقتل”.

    رغم هذه الانقسامات، التي يجب عدم التغاضي عنها، فإن الحراك في سوريا حراك وطني، ليس إسلاموياً، ولا آتياً من “المساجد”، ليس ريفياً، وليس ثورة خبز، ولا يسعى لتدمير البلد، حتى لو وُجد مثقفون يتحدثون، للأسف الشديد، عن ثورات نموذجية كما لو أنه يوجد نموذج واحد فقط للثورات. هذا الحفاظ على وحدة الحراك يرجع، كما يؤكد المثقف المعارض ميشيل كيلو، إلى أن الثورة تشكل تراثاً جديداً فيه تساند المدن بعضها البعض، وتُفتح البيوت للاجئين من نقاط مختلفة، ويقدم أفراد مجهولون حياتهم من أجل الحرية وكرامة الآخرين. إنه هذا الشعور الجديد فائق النبل الذي قضى النظام شهوراً وهو يحاول تحطيمه، ومذابح الحولة والقبير (قرى سُنية هوجمت من قِبل مجرمين قدموا من قرى علوية مجاورة، موالية للنظام، لكن هوياتهم ماتزال مجهولة) كانت في الاتجاه نفسه: إثارة حرب طائفية لن ينجح في تحقيق اندلاعها، لأنه كما يؤكد ويكتب السوريون أنفسهم في لافتاتهم “اعلموا أن الثورة ضد النظام وليست ضد طائفة أو جماعة دينية محددة”. إنها “ثورة لجميع السوريين” (هكذا سُميت جمعة الثالث عشر من نيسان| أبريل)، الذين لا يواجهون نظامهم فقط، بل معارضته أيضاً، ولعبة المصالح الدولية، والصراعات الإقليمية والجميع، لأنهم تجرأوا على فعل ما لم يكن أحد يتوقع منهم أن يفعلوه.

    من كان يمكنه أن يفكر في ترك دراسته في الخارج ومستقبل مشرق من أجل العودة إلى وطنه وتوثيق المذابح والوضع بشكل عام؟ باسل شحادة فعل ذلك. من كان ليواجه الرصاص بالورود؟ غياث مطر فعل ذلك. من كان ليجرؤ على ملء شوارع دمشق بالكتابات والرسوم ضد نظام يرى في المدينة معقل دعمه الأخير؟ نور حاتم زهرا فعل ذلك. من كان ليجرؤ على محاولة تحطيم الحصار على مدينة مثل درعا، الأولى في معاناة هذا النوع من الممارسات، حاملاً الطعام والشراب إلى مواطنيه؟ حمزة الخطيب، ذو الثلاثة عشر عاماً، فعل ذلك. من كان ليجرؤ، لأنه علوي ويعلم أن النظام يحتمي بهذه الطائفة ولا يحميها كما يؤكد، على تحدي النظام والسفر من دمشق إلى حمص ليخرج يداً بيد مع سُني لقيادة المظاهرات؟ فدوى سليمان فعلت ذلك. من كان ليجرؤ على تقديم عمل مسرحي في مركز اعتقال محاكياً النظام بسخرية ومتحدثاً عن الوحدة الوطنية التي يجب الحفاظ عليها للشعب الواحد؟ التوأمان ملص فعلا ذلك. من كان سيستمر في نشر المقالات موقعة باسمه بدون اللجوء إلى أسماء مستعارة رغم أنه مازال داخل سوريا وكان قد اعتُقل في مناسبات متعددة؟ رزان غزاوي فعلت ذلك. من كان ليخسر حريته بالتواري عن الأنظار من أجل الاستمرار في رواية ما يحدث من داخل البلد؟ رزان زيتونة وياسين الحاج صالح فعلا ذلك؟ من كان ليجرؤ على الخروج مقابل البرلمان في دمشق حاملاً لافتة تقول “نريد بناء سوريا من أجل جميع السوريين” عندما كان النظام يحاول التفريق بينهم؟ ريما دالي فعلت ذلك. من كان سيبدع أغنية يؤكد فيها أن شرعية النظام قد سقطت ويصفه فيها بالعميل الأمريكي مؤكداً أن الشعب السوري لن يُذَل؟ إبراهيم قاشوش فعل ذلك. من كان ليجرؤ على العناية بالمصابين في المستشفيات الميدانية؟ إبراهيم عثمان وعدنان وهبة فعلا ذلك. من كان ليجرؤ على الكلام عن والعمل في سبيل وحدة الأكراد والعرب في سوريا للجميع؟ مشعل تمو فعل ذلك. من كان ليجرؤ على الكلام عن وحدة المسلمين والمسيحيين ويظهر في الصور يداً بيد مع علماء مسلمين؟ الأب باولو، ذو الأصول الإيطالية، والجنسية السورية، فعل ذلك. من كان ليجرؤ على الخروج في وسط دمشق التاريخي، بالكاد عندما بدأت المظاهرات في درعا، للهتاف “حرية”؟ مروة الغميان فعلت ذلك. من كان سيملك الشجاعة لتوقيع بيان حول الأطفال المعتقلين في بداية الثورة والذين كانوا القطرة التي أفاضت الكأس ما أدى لاندلاعها النهائي؟ ريما فليحان وآخرون كثيرون فعلوا ذلك.

    من هؤلاء جميعاً، البعض قد مات، وآخرون مازالوا متخفين، وآخرون مستمرون في نشاطاتهم، والبقية خرجوا من البلد. إنهم يشكلون مثلاً فقط على أبطال هذه الثورة، الذين هم السوريون العاديون، المنظمون في لجانهم المحلية بشكل فردي أو في مجموعات صغيرة، أشخاص لا يعتقدون أن الثورة المسلحة يمكن أن تكون بديلاً مهما كانت شدة القمع، لأن هذه “أثبتت فشلها في مناسبات تاريخية مختلفة” (كما يقول سلامة كيلة في مقابلة شخصية مع الكاتبة)، أشخاص يريدون أن يتحول الجيش السوري الحر إلى نواة الجيش الوطني ولا يريدون بأي شكل من الأشكال تدخلاً خارجياً. هؤلاء الأشخاص وغيرهم لا يحسبون حساب انتمائهم الطائفي، الأمر الذي يصعب تحديده بنظرة بسيطة، لأنهم يعملون من أجل سوريا “وطائفتهم هي الحرية”، كما أمكن أن يُقرأ أيضاً في العديد من اللافتات و سُمِع حتى في الهتافات في الشوارع.

    ليس هناك ثائر في سـوريا لا يعرفهم، ورغم ذلك، تبقى أسماؤهم مجهولة بالنسبة لكثيرين ممن يدلون بآرائهم عن الثورة من الخارج، وأولئك الذين يدلون برأيهم حول شرعية أو عدم شرعية الثورة ذاتها، وأولئك الذين يتحدثون عن حرب أهلية في سوريا (عندما يكون الواقع على الأرض هو أن شعباً يواجه نظاماً ويحتمي، بنجاح قليل أو كثير، بمجموعة مسلحة تفتقر إلى الوسائل للدخول في معركة حقيقية)، وأولئك الذي يدلون برأيهم حول من يؤيدها ومن لا يؤيدها (كما لو أن هذين الطرفين يوجدان حقاً، إذ من المؤكد أن الثورة السورية ثورة يتيمة، وهي لا تتلقى الدعم إلا من بعض الشعوب أو من بعض القطاعات في هذه الشعوب، ولا توجد حكومة واحدة معنية بانتصارها).

    فلننس للحظة واحدة الاعتبارات الجيواستراتيجية وتركيبة الهيئات السياسية المعارضة للنظام، ولنركز على المعارضة الحقيقية التي هي ليست طرفاً في أي حرب أهلية، هؤلاء الذين يخرجون يومياً للمخاطرة بحياتهم في سبيل الوصول إلى سوريا ديموقراطية، حرة وتعددية، ويهتفون: “المجلس الوطني السوري لا يمثلني” لأنهم سوف لن يخضعوا للمزيد من الإذلال، لا من الذين يسعون لامتطاء عربة الثورة ولا من نظام حوَّل البلد إلى ملكية خاصة به. هكذا، في ردهم على تهديده “أنا أو الفوضى” يقولون “أنت أو شيء أفضل”، والأمر يستحق عناء المحاولة لأنه ليس هناك بديل عن هذه الثورة، ليس هناك عودة للوراء. ستسقط أرواح كثيرة كما تسقط الآن، وهم يعلمون ذلك، لكنهم لن يتخلوا عن أي واحد من مطالباتهم لأنهم ثاروا من أجل تغيير الوضع الراهن statu quo برمته.

    في مقابلة أتيحت لي الفرصة لإجرائها مع سلامة كيلة، قال المفكر الفلسطيني الماركسي (المسيحي، رغم أنه لا يستخدم هذا الوصف للتعريف عن نفسه) الذي عاش في سوريا أكثر من ثلاثين عاماً والذي عانى في بدنه وحشية النظام وشهد المفارقة في أن من عذبه وأذله يعيش في ظروف الفقر والإذلال نفسها التي يعيش فيها مواطنوه الذين يناضلون من أجل استرداد كرامتهم،: “ما يحدث ليس مجرد تمرد -لأن هذا يحدث داخل مؤسسة معينة-، إنها ثورة لأن ما تسعى إليه هو تغيير النظام … . وستحقق ذلك: المرحة الأولى ستؤدي إلى تغيير أولي يفسح المجال أمام النضال السياسي، المرحلة الثانية ستنطوي على تغيير أكثر عمقاً”.

    فلننصت إلى أصوات ثوار الداخل، ولنستمع إلى مطالباتهم وشهاداتهم، فلنقرأ مقالاتهم، ولننس السياسة الدولية للحظة، ولنعط الدور الرئيسي لمن يستحقه من أبطال الثورة الحقيقيين، الذين رحلوا والذين مازالوا موجودين حتى الآن.

  • إبن قاسيون:

    لماذا ثارت حمص؟

    ميشيل كيلو

    لحمص جاذبية إنسانية وشخصية لا تقاوَم. هذا ما قالته أحاديث ومذكرات بناتها وأبنائها النثرية والشعرية، الذين كانت ظروفهم اضطرتهم لمغادرتها. لكن البعد عنها لم يخمد حضورها في قلوبهم، بل أبقاها حيّةً، وجعلهم يتغنون بكل شيء حمصي، بما في ذلك حجارة براريها وبيوتها السوداء.

    هذه “الحمصية” التي تكاد تكون وطنية قائمة بذاتها، ميزت أهل المدينة الأذكياء وجعلتهم طلاب المعرفة. وقد روى لي أستاذي الراحل انطون المقدسي حكايات حنونة عن الفترة التي قضاها هناك مدرّسا مبتدئا للفلسفة، وكم كان مضطربا وحائرا وكم ساعدته حوارات مقهى الروضة ونقاشات ومجادلات ومجاقرات مثقفي المدينة، على تخطي لعثمات البوح الفلسفي الاولى، وكم صار حمصيا بعد أشهر قليلة من وجوده في المدينة، وبقي حمصيا بقية حياته. كان الأستاذ الكبير يروي نكاتٍ حمصية موشاة بروح وطنية ومجتمعية زاهية وأصيلة، ويحكي قصصا بعضها هازل وبعضها الآخر جاد عن أسر شكلت في أواخر الثلاثينيات عوالم سياسية ثرية، متناقضة ومتعارضة، أهمها آل الأتاسي: الأسرة / القبيلة التي برز منها ساسة ومثقفون وتكنوقراط بارزون، ربما كان أكثرهم أهمية في تشكيل وعي السوريين الحديث الراحل الكبير جمال الأتاسي، الذي حار وهو طالب في كلية الطب في ما يجب فعله لطرد الفرنسيين من سوريا، فهو تارة يترك دمشق ويلتحق برشيد عالي الكيالي في العراق، قبل أن يعود إلى دمشق لينضم إلى الدرك الوطني المؤسس حديثا برتبة دركي، ثم يذهب إلى فلسطين مقاتلا شبه أعزل ضد الصهاينة، قبل أن ينضم إلى حزب البعث ويبتكر صيغة “الامة العربية الواحدة ذات الرسالة الخالدة”، التي نُسبت إلى عفلق، وينتهي أخيرا مناضلا ناصريا وحدويّا وقائدا للمعارضة السورية الديموقراطية ضد البعث المنحرف عن أغراضه التاريخية الأصلية، بعد حقبة مر خلالها بالماركسية فالوجودية فنزعة علمانية إنسانية طاولت كل ما هو نبيل وحي في الروح والقلب: روح وقلب إنسان جسّد، مع صديقه أنطون المقدسي، اليبرودي (من بلدة يبرود) المسيحي المتدين، أكثر من أي شخص آخر روح سوريا خلال حقبة من أغنى وأكثر حقبها حراكا وانفتاحا وتنوعا ونضالية.

    اهتمام وحراك ثقافي وسياسي متنوع، تقدمي وإنساني وعروبي على وجه الإجمال، بما في ذلك عند معظم الإسلاميين والليبراليين. ونظرة ساخرة إلى الوجود جعلت من الأربعاء يوماً يحتفي الحماصنة فيه بـ”بتفرُّدهم” الذكي والمرح، الهازئ من كل شيء بما في ذلك “النفس الحمصية”، متفاعل مع وطنية أصيلة، جعلت من إحسان الحصني المسيحي، مدير الميرة في حمص أثناء الثورة ضد الانتداب الفرنسي، أبا روحيا لنظير نشواتي، بطل الثورة، ومموّلا رئيسا – على كيس الفرنسيين – لثوار المدينة وريفها، وحاميا لهؤلاء وناصحا لهم لا يُرَدّ له أمر. انتخبته حمص نائبا عنها مطالع الخمسينيات على قائمة صديقه الحموي أكرم الحوراني بوصفه أحد رموز الحراك المعادي للإقطاع والظلم الاجتماعي والنخبوية السياسية المغلقة أمام الفقير والكادح في المدينة والريف، مع أنه كان مثقفا ألمعيّا ومترجما متمكنا ورجلا يتذكر أصدقاؤه اليوم أيضا، بعد سنوات من غيابه، تعليقاته اللاذعة والغنية بالمعاني، التي لم تترك شيئا إلا عرّته وفضحت ما فيه من زيف وادعاء، خاصة خلال سنوات حياته الأخيرة، التي آلمه كثيرا فيها ما فعلته السلطة البعثية بالشعب السوري وبالفلسطينيين واللبنانيين والعراقيين، وبالمعرفة والثقافة، وبكل شيء، حتى ليقول من لازموه خلال سنواته الأخيرة أنه مات كمدا. ثم تبعه بعد حين صديقه المصيافي علي الخش، الذي أمضى فترة طويلة من شبابه جائعا، لأنه كان معلّما شبه متطوع يعمل في مدارس أسسها أكرم الحوراني وحزبه لتحرير الفلاحين من الإقطاع، وبناتهم وأبنائهم من الجهل والأمية.

    “رأساً على عقب” رسم الفنان العراقي أياد القاضي من مجموعته الشنق aalkadhi.com هذه الـ”حمص”، التي تقع بين فتحة أرضية واسعة تطل على البحر من الصحراء، يسكنها ما يزيد على 2,3 مليون نسمة (في مدينة حمص وحدها مليون نسمة)، وتعيش على شيء من الصناعة – مصفاة ومصنع سماد آزوتي ومعمل سكر ومحالج قطن – وكثير من الزراعة والتجارة، وكثير جدا من السياسة والثقافة والانفتاح والتاريخ، والتي ينتصب في منتصفها جامع سيدي خالد أعظم قادة التاريخ العسكري العربي / الإسلامي، التي دخلها سلما بفضل أبناء عمومته، سكانها المسيحيين، وعاشت في سلام داخل أحياء يدخل إليها من أبواب حملت حاراتها أسماءها. هذه الحمص عاشت خمودا تنمويا واجتماعيا امتدّ لفترة طويلة، ثم تعرضت خلال العقد الأخير لهجمة تحديث ليبرالي جديد اقتلعت سلامها الروحي وقوضت مصالح أهلها ومسّت بجذورهم الجماعية والفردية، وأحلّت محلها، دفعة واحدة ودون مقدمات، نمطا من العيش، استهلاكيا وفاجرا ومسرفا وأقلويا / سلطويا، مصحوبا بفساد يومي وشامل لم تعرف مثيلا له، قاده محافظ شاب، قليل الخبرة وافر الغرور، اسمه إياد غزال، صديق رئيس سوريا الجديد آنذاك الدكتور بشار الأسد، ومحل ثقته منذ الطفولة والمدرسة. أعطاه الرئيس صلاحيات جعلت منه قيصر مدينة مليئة بالمشكلات المزمنة، أراد أن يجعل منها ضربا من دبي سوريا، ولكن على كيس المعوزين من أهلها. لذلك وضع يده على قسم كبير من أراضيها الزراعية، وقرر بناء فيلات جدّ مترفة، أميركية المستوى، لا محل لأيّ حمصي عادي فيها، استوحاها من نمط هندسة قطَري شاع آنذاك في كل مكان، ودمر قسما مهما من الشاطئ الأزرق، كي يقيم فيلات ثمن الواحدة منها ما بين خمسة وخمسة وعشرين مليون دولار، أميركي بالطبع، ما لبث أن سيّجها وعزلها عن بقية المنطقة وحرسها بمسلحين فرضوا سطوتهم على العباد، و”خوّاتهم” حتى على المارة، هم أسلاف الشبيحة الحاليين. أبعدوا الشعب المتطفل أو الفضولي عنها، وأشعروه بقهر أقنعه بأنه صار غريبا في وطن لطالما قالت حكومته انه ملكه وحده.

    طرد المحافظ الحداثي سكان “الغوطة” و”الوعر” (أحياء حمص الطرَفية) من أرضهم بالقوة، كلما تطلب الأمر، ورفض استقبالهم وتسلم عرائضهم وتظلماتهم خلال أشهر وسنوات طويلة، تحوّلوا خلالها إما إلى مشردين أو مهددين بالتشرد، ومقهورين وقابلين للانفجار، تزايدت أعدادهم باطّراد، بينما كان نمط استهلاك آل الأخرس، أسرة حرم الرئيس بشار الأسد، يقوّض وجود صغار الكسبة والتجار ومتعيشي أسواق خبا نشاطها أكثر فأكثر لمصلحة محال كبرى نبتت كالفطر على أطراف المدينة الغارقة في الغضب والذهول. فيما كان قلب المدينة القديم يُنتهك بدوره ويعاد تنظيمه لمصلحة قبضة من تجار البناء والمضاربين بالأرض وشركاء رجال السلطة، اقتداءً بتحديث عبد الله الدردري المسمّى “اقتصاد السوق”. كان السوريون يسمونه ساخرين “اقتصاد السوء”، الذي عمق كثيرا الطابع الريعي، وقوض قطاعات واسعة ومتنوعة من الاقتصاد الإنتاجي السوري، وأقحم البلد في علاقات وبيئات اقتصادية غير متكافئة أخذت شكل انفتاح اقتصادي لا قيد عليه مع الخارج، حتى أن عددا كبيرا من رجال الصناعة الحلبيين أرسلوا عام 2008 رسالة إلى رئيس الوزراء ناجي العطري، يهددون فيها بإغلاق مصانعهم ورمي العمال في الطريق والتحول إلى تجار سلع صينية مستوردة، أسوة بغيرهم من التجار الأجانب والمحليين الذين يغزون سوريا بسلع كهذه.

    كان تحديث المحافظ يطرد الفلاحين من أرضهم ويقوض الزراعة، وكان الدردري يقول في تصريحات رسمية محتفى بها إعلامياً: إن الزراعة ليست قطاعا اقتصاديا يُعتمَد عليه، متجاهلا أن 40% من سكان سوريا يعيشون منه. فلا عجب ان انفجر رئيس “اتحاد الفلاحين”، الرسمي والمخابراتي، خلال مؤتمر الاتحاد عام 2008، وسأل رئيس الحكومة في حينها ناجي العطري إن كانت الدولة قد قررت القضاء على الفلاحين، ولا غرابة في الصراخ الغاضب الذي أطلقه مندوب محافظة اللاذقية إلى المؤتمر في وجه رئيس الوزراء وهو يقول: لم يبق لدينا أرض نزرعها، لقد استملكتم كل شبر وطردتم الفلاحين من أراضيهم، بأن جعلتم ثمن الدونم الواحد منها بين عشرة وعشرين مليون ليرة سورية. لقد أفسدتمونا وقتلتم الفلاح وقضيتم على الزراعة.

    راجع الحمصيون المسؤولين وتظلموا وشكوا أمرهم، دون جدوى. قصدوا القصر الرئاسي فلم يستمع إليهم أحد، لأن نشوة النمط الاستهلاكي كانت قد أسكرت هؤلاء، وأرقام وزارة السياحة الكاذبة عن عشرات ملايين السياح ومليارات الدولارات قد لعبت برؤوسهم، ولأنهم اعتقدوا أنهم ضربوا ضربتهم وانتهى الأمر، وأن المجتمع لن يجد في نفسه الجرأة على الاحتجاج، ما دامت قبضة الأمن كلية الحضور، تطبق بقوة على أعناق المواطنين وتتربص بحركاتهم وسكناتهم. في هذه الأثناء، كان التحديث يوسع الهوة بين المحافظ وناس حمص، ويدفعه إلى التعامل معهم بأعلى قدر من التعالي والاستخفاف، وإلى استفزازهم بحفلاته الفاجرة وفساده و”برجوازيته”، ويشجعه على التدخل المفتوح والسلطوي في كل شؤونهم، بالطريقة التي يصعب أن يتقبلها حتى المواطن الذليل. وفيما كان قلب حمص التاريخي يمارس الـ”ستربتيز” العمراني، كانت قصور السلطة ومكاتبها تذكر الشعب بمثيلات لها بناها مستوطنون مسلحون وغرباء في مجاهل أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا، وحموها بالقوة كي يمنعوا الشعب من إلقاء نظرة إلى ما بداخلها، أو من الاقتراب منها. أسهم المحافظ والحاشية التي أحاطت به، ومعظمها من أسر وأثرياء اقتصاد الانفتاح الليبرالي الجدد، في تأسيس ظاهرة أفلتت من أي قيد، بدا معها وكأن البلاد تنقسم إلى مجتمعين وشعبين، يمتص أحدهما دماء الآخر ويعامله بكل ازدراء وتعالٍ وعنف، ويضع المسدس على صدغه ويجبره على الوقوف متفرجا على انتهاك حياته وحقوقه، يقتله العوز ويفزعه الفقر، فلا مخرج له من مأزقه غير خروجه على المحافظ ونظامه قاتلا أو مقتولا، وسيفه بيده.

    كان الحماصنة نهباً للشعور بظلم لا يستحقونه، وكانوا يتساءلون: لماذا ندفع نحن ثمن تحديث لا نريده، وليس هناك ما يبرر أن نكون ضحاياه؟ ولماذا يصير غيرنا غنياً من التحديث ونصير نحن فقراء ودون ملكية أو حقوق؟ وكانت أسئلتهم تنتظر دون جدوى من يرد عليها بتفهم عادل. أخيرا، وحين ملوا الانتظار وضجروا من العيش مع اليأس، انفجروا كالقنبلة الموقوتة، ودخلوا في رهان على الخلاص يعلمون أن لفشله بديلا واحدا هو الموت تحت أنقاض منازلهم أو في شوارع المدينة، التي بدأت الجرافات بتدميرها باسم التحديث، ويكمل القتلة اليوم عملها بقتلهم هم أنفسهم، بحجة قمع مؤامرة انخرطوا فيها خدمة للأصوليين وأعداء الوطن، لا علاج لها غير قتلهم!

  • إبن قاسيون:

    المحامي أنور البنّي: لا مشاركة للأطفال بحمل السلاح في سورية

    وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

    نفى رئيس مركز دراسات حقوقية سورية أن يكون هناك أي مشاركة للأطفال في حمل السلاح أو الاشتباكات مع القوات النظامية في سورية، وأكّد أن الأطفال “هم ضحية القمع الذي طاولهم من السلطات السورية”، ولم يُسمح لهم بالاشتراك بالعمل المسلح واقتصر دورهم على نقل الأغذية والأدوية للأسر المنكوبة

    وقال المحامي السوري أنور البني، رئيس المركز السوري للدراسات والأبحاث القانونية، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “أعتقد أن أي صور لأطفال سوريين يحملون السلاح هي مجرد نوع من أنواع التباهي فقط، فلم يُسجَّل أبداً اشتراك أطفال في اشتباكات أو إطلاق نار” حسب تعبيره

    ورأى البني أن الأطفال شاركوا بالاحتجاجات والتظاهرات وبمساعدة المعارضة وانخرطوا بالأحداث “بسبب القمع الذي طاولهم من السلطة التي لم تفرق بقمعها الأطفال عن الرجال عن النساء”، وقال “إن عدد الأطفال المدنيين الذين قُتلوا فقط بسبب وجودهم في أماكن التظاهر يشهد على ذلك، وأول الضحايا كان حمزة الخطيب ورفاقه الذين حاولوا إيصال المواد الغذائية بدرعا وهاجر الخطيب التي قُتلت بالقصف وأطفال حمص والحولة الذين ذُبحوا” حسب قوله

    ووفق إحصائيات لمراصد حقوقية، تجاوز عدد الضحايا المدنيين في سورية 18 ألف قتيل، منهم نحو 1360 طفلاً، و1310 من النساء، بينما يُعاني عشرات الآلاف من الأطفال من النزوح القسري أو اللجوء الخارجي

    وحول معاناة الأطفال في المناطق المدنية التي شهدت هجمات عسكرية وقصفاً متواصلاً، قال البني “لقد وجد الأطفال أنفسهم أمام آلة قمع لم توفرهم، قتلت أهاليهم أمام أعينهم، ودمرت بيوتهم واعتقلتهم ومارست عليهم في لمعتقلات أبشع ما يمكن تخيله” حسب تأكيده

    ومع ذلك شدد البني على أنه “لم يُسمح للأطفال بحمل السلاح، كما لم يُسمح لهم بالمشاركة بالمواجهات المسلحة بين الجيش السوري الحر والقوات الحكومية”، وقال “مع كل هذا القمع الذي واجهه أولئك الأطفال، لم يُسمح لهم بالاشتراك بالعمل المسلح، وما زالت مشاركتهم حسب علمي لا تتعدى المظاهرات التي ينظمونها أحياناً بأنفسهم وحدهم، أو بجلب الأغذية والمواد التي تحتاجها الأسرة، مخاطرين بحياتهم في مواجهة القنص أو القذائف” وفق تعبيره

  • إبن قاسيون:

    الثورات العربية: الوقائع والحصائل

    د. رضوان السيد

    يمكن الحديث عن حركات التغيير العربية باعتبارها ظاهرةً ونمطاً صار مألوفاً في بيئاتٍ معينةٍ هي بيئات الجمهوريات العسكرية والأمنية العربية. وقد ساعد على انتشار هذا الإدراك إطلاق اسم” الربيع العربي” عليها. وهي بدأت قبل أكثر من عامٍ ونصفٍ العام بتحركات شبان مدنيين من أبناء وبنات الطبقة الوسطى في المدن، ثم من المهمشين الشباب في الأرياف. وقد أصرَّت على السلمية وعلى التغيير بإسقاط الأنظمة تحت شعارات الحرية والكرامة والديمقراطية. وتكون الأعداد المتظاهرة محدودةً في البداية، ثم تتسارع وتتزايد باستخدام وسائل الاتصال والظهور الإعلامي، واشتداد القمع الذي يستتبع بتعاطُف وانضواءً بين فئات الشباب على الخصوص. هذه هي المشتركات في الظاهرة، ويريد بعض المراقبين إضافة مشتركٍ رابعٍ أو خامس هو ظهور الحزبيين الإسلاميين كفئة رئيسية تفرض نفسها في الميادين والانتخابات.

    وهكذا، وبقدر جِدَّة الثورات من جهة الشعارات، ومن جهة الفئة أو الفئات التي أطلقتها، فإن المسار مهم لجهة أدوار العسكريين والإسلاميين. وقد كان دور العسكريين مهماً لسببين: الموقف من الدفاع عن النظام القائم، والموقف من حركات التغيير ذاتها. السبب الأول خرج منه الجيشان التونسي والمصري سالمين، بينما تحطّم الجيش الليبي وزال، ويتحطم الآن الجيش السوري، وانقسم الجيش اليمني. وقد اختلفت مواقف الجيوش من الأنظمة باختلاف أوضاعها وظروفها. فالذي يبدو أن النظامين في تونس ومصر ما تلاعبا ببنية الجيش وهرميات القيادة والانضباط والدخول إلى الكليات الحربية. بل اعتمدا على الأجهزة الأمنية التي تضخمت وصارت أعظم عدداً وعديداً من الجيش أحياناً. ولذا فإن قيادة الجيشين استطاعت النظر بموضوعيةٍ إلى الأحداث الجارية، فأدركت أنها حركة تغييرٍ كبرى، يصعُبُ التصدي لها بأساليب الأجهزة الأمنية. واختلف الأمر في ليبيا القذافي، فالجيش الليبي كان قد صار ضعيفاً منذ السبعينيات، وحلّت محلَّه الأجهزة الأمنية، والكتائب الأمنية. والأجهزة بأيدي أعوان القذافي التاريخيين، والكتائب بأيدي أولاده. ولذا فعندما قُبض على القذافي وقُتل، كان معه أبو بكر يونس جابر قائد الجيش الذي كان قد تخلَّى عن قيادة الجيش المنحل والتحق بالعقيد. وإذا كانت للقوى العسكرية تركيبة مثل تركيبة الجيش الليبي السابق، فمن الخير بالفعل أن يكون ضعيفاً أو تنتشر المذابح كما حصل ويحصل بسوريا الأسد الآن. إنما لذلك عواقب؛ فإن حلَّ الجيش العراقي وقوات الشرطة لـ”إزالة الدولة السابقة كلياً”، ترك البلاد في مصيبةٍ حتى اليوم. وهو الوضع السائد في ليبيا غداة الانتخابات التشريعية فيها.

    إنّ الوضع الذي كان سائداً في تونس ومصر، ما توفر أيضاً في اليمن وسوريا. في اليمن هناك جيش خاض عدة حروبٍ بالداخل على الأقل(!). لكنّ الرئيس “صالح” وضع على رأس الجيش وفِرَق النخبة والأسلحة فيه، أولاده وإخوته وأبناء إخوته وبعض أقاربه. لذا ما كانت هناك طريقة لإخراج الجيش من المعمعة ضد المتظاهرين أو تحييده غير التحطم أو الانقسام. ولحسن الحظ، فقد حصل الأمر الثاني، إذ انشقّ الأخ غير الشقيق لـ”صالح” عليه وقال إنه سيحمي شباب الثورة. وبذلك تم تحييد الجيش إلى حدود بعيدة. لكن الانقسام ما انتهى بذهاب صالح، فأبناؤه وأبناء إخوته لا يزالون موجودين في قيادة الجيش، وهم لا يبتعدون عن صنعاء وتعز، بينما انصرف القسم الآخر من الجيش المطيع للرئيس الجديد لمقاتلة “القاعدة” في الجنوب!

    والوضع مع الجيش بسوريا شديد الخصوصية أيضاً. فالبنية الأساسية للجيش قوية وباقية، وتجمع شتاتها رئاسة أركان الحرب. لكنْ أُضيفت إلى الجيش أيام الرئيس حافظ الأسد عدة فِرَق وكتائب خاصة يرتبط قادتها بالقصر أكثر مما يرتبطون بأركان الحرب. واستقل الحرس الجمهوري عن قيادة الجيش بشكلٍ شبه تام. ثم إن أعداد وتجهيزات الفِرَق الأمنية وقوات حفظ النظام، لا تقلُّ عدداً وعديداً عن الجيش النظامي، ولا تنقصها غير الصواريخ بعيدة المدى! والكتائب الخاصة في الجيش، شأنها شأن الأجهزة الأمنية الكثيرة، والحرس الجمهوري، كلُّ قياداتها وضباطها إما من الطائفة العلوية أو من الموالين بشدة للنظام من السنة والأقليات الأُخرى. ولذا فبعد عامٍ وعدة أشهرةٍ على اندلاع الثورة في سوريا، يبدو المشهد كالآتي: الانشقاقات الكثيرة والهروب إلى المنازل والمنافي تتم من جانب عساكر الجيش النظامي، أما الكتائب الخاصة والحرس الجمهوري وكتائب الأجهزة الأمنية، فمتماسكة بشكلٍ عام، مع أنها المستخدمة بشكلٍ رئيسٍ في قتل المتظاهرين واعتقالهم، وفي خوض معارك ضد المسلحين المنشقّين عن الجيش النظامي.

    وما شارك الجيش اليمني بالفعل في ضرب المتظاهرين، وقد تنحلُّ مشكلته بذهاب قياداته من أقارب “صالح”. أمّا الجيش السوري أو الكتائب الملحقة به وبعض فِرَقه، والحرس الجمهوري، وخاصة الأجهزة الأمنية الضخمة والشبيحة، فتزيد على المائتي ألف، لذلك فالأمر لن يستقيم بدون حلِّها أو بإعادة هيكلتها. وهذا أمر يحصل للمرة الأولى للجيش السوري وقوات الأمن. فرغم الانقلابات الكثيرة، والأحداث الأمنية المفزعة، أيام الأسدين وقبلهما؛ فإن الجيش ما شهد انشقاقات واسعة بهذا القدر من قبل، كما أن الذين شاركوا في مذابح حماة وحلب والسجون السورية الكثيرة، إنما كانوا من الكتائب الخاصة أو من الأجهزة الأمنية. وها هم ضحايا النظام في الثورة يصلون إلى حوالي العشرين ألفاً، فضلاً عن تهجير مليون ونصف المليون بالداخل والخارج، وأكثر من مائة ألف معتقل! لا يمكن المغامرة بمصير الجيش السوري من أجل أمن الحدود وتماسُك الداخل. لكنْ من جهةٍ أُخرى لن يكون من السهل ولا من المبرَّر الإبقاء بأي شكلٍ على هذه البنية والتنظيمات الميليشيوية في الجيش وقوات الأمن.

    وللأسباب السالفة جميعاً، فإن مشكلات الجيش وقوات الأمن ما انتهت حتى في البلدان الأربعة التي سقط رؤساؤها. فنحن نعرف أن الجيش المصري يمتلك أو يدير أكثر من ثلث موارد الدولة، وهو يريد ضماناتٍ في الدستور لامتيازاته، كي يسلِّم السلطة كاملةً للمدنيين. ومع انحسار أدوار الجيوش، فحتى في مصر وتونس، لابد أن تأتي قيادات جديدة بذهنيات جديدة تعمل على الأمن الاستراتيجي للبلاد، ولا تتدخل في الإدارة الداخلية.

    هكذا يكون ملف الجيوش وقوى الأمن أول الملفات الهامة بعد حصول الثورات. أما الملفُّ الثاني فهو ملف الإسلاميين، وبينهم “الإخوان” بشكل رئيس والسلفيون. ويعتمد هؤلاء على القوة الشعبية التي جمعوها من حولهم في العقود السابقة، من العامة والفقراء وبعض فئات الطبقة الوسطى. ووجودهم وتنفُّذُهم يعتمد على قدراتهم في الصراع الاجتماعي والسياسي الحالي والمقبل. فالجمهور اليومَ لا تقوده المصالح الفئوية فقط، بل تقوده أيضاً وسائل الإعلام والاتصال. إنما هناك من جهة أُخرى ظاهرتان: ظاهرة الأسلمة المتزايدة والتي أَبرزت السلفيين إلى جانب “الإخوان”، وظاهرة تشرذم القوى الليبرالية والمدنية بسبب حبها للسلطة أو لاستعصائها على التنظيم والانضباط في تيار سياسي واحد.

    الأمور إذن لا تزال تتّسم بالسيولة، لكنّ أبرز ظواهرها بعد الثورات: تشتُّت المدنيين، ومخاوف وتوجسات الجيوش، وصعود الإسلاميين.

  • بركان الثورة:

    شبيح خطير كان وما زال لغم كبير في طريق الثورة قبل ولادتهم وخلالها ؟ ؟ ؟ ؟

    من منجزات هذا الشبيح ان طلب بفلات صوت باعلى طاقة وقام بتركيبها على مبنى السفارة السورية في عمان ، وعندما تأتي مظاهرات واعتصامات التأييد للثورة السورية ولاحرار سورية امام السفارةمن الجالية السورية ومن مُحبي وناصري وداعمي الثورة السورية من الاخوة نشامى الاردن . . .
    يقوم بالايعاز لبث اغاني تمجيد البطة واغاني تؤيد النظام بصورة مرتفع جدا بحيث لا يمكن ان يُسمع صوت المتظاهرين . وبهذا استطاع ان يقوم بالتشبيح على طريقته الشيطانية ؟
    فهل امانة عمان ووزارة الخارجية الاردنية قد سمحت له بمثل هكذا عمل يا ترى ؟
    ولتعريف هذا الشبيح اليكم معلوماته :
    اللواء الدكتور بهجت سليمان سفير النظام السوري في الاردن . . . رئيس فرع الامن الداخلي سابقا
    من عظم الرقبة لآل الاسد ، وأصبع مهم في يد بطش النظام وخاصة أيام الاسد الاب واستمر أيام البطة الابن . . .
    حيث رأس الامن الداخلي أيام الاب وكانت يده تبطش بخساسة وكان يتشفى باعتقال وتعذيب الناس وخاصة المسلمين والسنة بالتحديد ؟ ؟ ؟ وكم من عائلات ترملت وفقدت رجالها وشبابها على يديه ، وكم شباب ورجال وأصحاب كفاءات عالية خسرتها سورية بسببه بالهجرة خوفا ورعبا من استدعائه لهم بصورة يومية . ولا غبار على القول ان الكثيرين ما زالوا يضمرون له الحقد الاسود لما فعله معهم في معتقله بالأمن الداخلي ، عدا عن التدخل في تعيين المدراء العامين في مؤسسات الدولة وخاصة مدراء المصارف التجارية والعقارية ، وكذلك معاوني الوزراء وحتى في خلع بعض الوزراء واستبدالهم بمواليين لمصلحة استفادة ابنه مجد او مثيله رامي مخلوف في نهب خيرات البلاد الاقتصادية ؟؟؟
    واليوم بعد ان أوفده البطة الابن كسفير لسورية في الاردن ، راح يتجسس على السوريين المقيمين منذ أمد وخاصة الاخوان المسلمين وينقل اخبارهم تباعا بواسطة عنصر الاستخبارات عنده بالسفارة المدعو هيثم أبوصطوف والاخير يفرض على مراجعي السفارة التعامل معه بنقل اخبار السوريين والا يُمنع من الدخول الى سورية او يُعتقل لدى وصوله الحدود ولا يمكن ان يحصل على معاملاته او تمديد جواز سفره الا بنقل خبر مهم عن الجالية السورية وتحركها في الاردن . عدا عن ان السفير بهجت سليمان راح يزرع الجواسيس الجدد من المخابرات السورية ويسهل دخولهم للأردن بأسماء وجوازات مستعارة لمتابعة ناشطي الثورة والمنشقين واللاجئين والنازحين ونقل اخبارهم . وهذا ما حذا بالأمن الاردني للتدقيق في اسماء وجوازات السوريين القادمين من سورية للإقامة او لدخول الاردن بصورة مؤقتة ولا عتب على السلطات الاردنية بإعادتهم عند الشك بهم مع عائلاتهم ، وكان هو السبب في اعادة الاعداد الكبيرة من السوريين وعدم السماح لهم بدخول الاردن ، وكم كان هناك ضحايا ابرياء بسبب جواسيس السفير المستقدمين للتجسس على السوريين في الاردن .
    عدا عن كون السفير بهجت سليمان يقوم بتجنيد ما يستطيع من ضعاف النفوس بنشامى الاردن الحبيب من السياسيين المؤيدين للنظام السوري وخاصة البعثيين منهم والاعلاميين والصحفيين اصحاب الاقلام المهترئة والمصدية والفارغة من المضمون – فاقدي الدور الاعلامي على الساحة الاردنية – بشرائهم وحاجاتهم بالمال الوفير ، ويقوم بتسهيل ارسالهم لسورية بدعوة رسمية يُفرش لهم السجاد الاحمر ويُستقبلوا في فنادق الخمسة نجوم وتُكب عليهم الهدايا والرشاوي للظهور على الفضائيات السورية – بتكرار ممل – لكيل السباب والشتائم لحكام قطر والسعودية على رأس القائمة ثم للتحريض على العصابات المسلحة الارهابية التي تفتك بالشعب السوري على حد زعم النظام واجهزته الامنية (اسطوانة النظام المشروخة) ، وخاصة أحد رؤوسها بصورة نظرية ، والمكلف سفير لسورية في الاردن بصورة عملية وهو اللواء السفير بهجت سليمان أبو مجد .
    والجدير بالذكر أن ابنه مجد بهجت سليمان الشبيح الاقتصادي الثاني في سورية ناهب خيرات البلاد تعادل ثروته المالية والعقارية والشركات الحرامي رامي مخلوف ويأتي بالنسق الثاني بترتيب ناهبي الاقتصاد الوطني ، ولولا المخافة من والده بهجت لكان رامي صفاه منذ زمن لكن المصالح أهم من الصراع والتنافس في الانقضاض على الدسم .
    وعلى قول المناضل الثوري ابن الشام : شبيح مطلوب من قبل الجيش الحر ؟؟؟؟
    شبيح آن الاوان لقطاف رأسه ومن معه في السفارة من عناصر امن وشبيحه استقدمهم معه يقيموا في السفارة تدعم وتساند وجوده لقمع السوريين في الاردن ، وخير مثال (اعتقال بعض المواطنين السوريين ، وضربهم لدى دخولهم السفارة مجليين بالعلم الاخضر والنجوم الحمراء)
    يتردد بالنزول لدمشق بواسطة سيارته واحيانا بالطائرة ، خوفا من زلات الطريق من درعا لدمشق ؟؟!!
    برسم الجيش الحر . . . اليوم وليس غدا ، فهو يعيث فسادا بين صفوف السوريين بالأردن ، واحد أهم اسباب اعادة الملتجئين للأردن ، هربا من القتل او الاعتقال في سورية ؟

  • بركان الثورة:

    • شبيح خطير كان وما زال لغم كبير في طريق الثورة قبل ولادتهم وخلالها ؟ ؟ ؟ ؟
    من منجزات هذا الشبيح ان طلب بفلات وسبيكرات صوت بأعلى طاقة وقام بتركيبها على مبنى السفارة السورية في عمان ، وعندما تأتي مظاهرات واعتصامات التأييد للثورة السورية ولأحرار سورية امام السفارة من الجالية السورية ومن مُحبي وناصري وداعمي الثورة السورية من الاخوة نشامى الاردن . . .
    يقوم بالإيعاز لبث اغاني تمجيد البطة واغاني تؤيد النظام بصوت مرتفع جدا بحيث لا يمكن ان يُسمع صوت المتظاهرين وترديدهم هتافاتهم الوطنية ويغطى صوت الاغاني فوق أصواتهم فينسحبوا . وبهذا استطاع ان يقوم بالتشبيح على طريقته الشيطانية ؟
    فهل امانة عمان ووزارة الخارجية الاردنية قد سمحت له بمثل هكذا عمل يا ترى ؟
    ولتعريف هذا الشبيح اليكم معلوماته :
    اللواء الدكتور بهجت سليمان سفير النظام السوري في الاردن . . . رئيس فرع الامن الداخلي سابقا
    من عظم الرقبة لآل الاسد ، وأصبع مهم في يد بطش النظام وخاصة أيام الاسد الاب واستمر أيام البطة الابن . . .
    حيث رأس الامن الداخلي أيام الاب وكانت يده تبطش بخساسة وكان يتشفى باعتقال وتعذيب الناس وخاصة المسلمين والسنة بالتحديد ؟ ؟ ؟ وكم من عائلات ترملت وفقدت رجالها وشبابها على يديه ، وكم شباب ورجال وأصحاب كفاءات عالية خسرتها سورية بسببه بالهجرة خوفا ورعبا من استدعائه لهم بصورة يومية . ولا غبار على القول ان الكثيرين ما زالوا يضمرون له الحقد الاسود لما فعله معهم في معتقله بالأمن الداخلي ، عدا عن التدخل في تعيين المدراء العامين في مؤسسات الدولة وخاصة مدراء المصارف التجارية والعقارية ، وكذلك معاوني الوزراء وحتى في خلع بعض الوزراء واستبدالهم بمواليين لمصلحة استفادة ابنه مجد او مثيله رامي مخلوف في نهب خيرات البلاد الاقتصادية ؟؟؟
    واليوم بعد ان أوفده البطة الابن كسفير لسورية في الاردن ، راح يتجسس على السوريين المقيمين منذ أمد وخاصة الاخوان المسلمين وينقل اخبارهم تباعا بواسطة عنصر الاستخبارات عنده بالسفارة المدعو هيثم أبوصطوف والاخير يفرض على مراجعي السفارة التعامل معه بنقل اخبار السوريين والا يُمنع من الدخول الى سورية او يُعتقل لدى وصوله الحدود ولا يمكن ان يحصل على معاملاته او تمديد جواز سفره الا بنقل خبر مهم عن الجالية السورية وتحركها في الاردن . عدا عن ان السفير بهجت سليمان راح يزرع الجواسيس الجدد من المخابرات السورية ويسهل دخولهم للأردن بأسماء وجوازات مستعارة لمتابعة ناشطي الثورة والمنشقين واللاجئين والنازحين ونقل اخبارهم . وهذا ما حذا بالأمن الاردني للتدقيق في اسماء وجوازات السوريين القادمين من سورية للإقامة او لدخول الاردن بصورة مؤقتة ولا عتب على السلطات الاردنية بإعادتهم عند الشك بهم مع عائلاتهم ، وكان هو السبب في اعادة الاعداد الكبيرة من السوريين وعدم السماح لهم بدخول الاردن ، وكم كان هناك ضحايا ابرياء بسبب جواسيس السفير المستقدمين للتجسس على السوريين في الاردن .
    عدا عن كون السفير بهجت سليمان يقوم بتجنيد ما يستطيع من ضعاف النفوس بنشامى الاردن الحبيب من السياسيين المؤيدين للنظام السوري وخاصة البعثيين منهم والاعلاميين والصحفيين اصحاب الاقلام المهترئة والمصدية والفارغة من المضمون – فاقدي الدور الاعلامي على الساحة الاردنية – بشرائهم وحاجاتهم بالمال الوفير ، ويقوم بتسهيل ارسالهم لسورية بدعوة رسمية يُفرش لهم السجاد الاحمر ويُستقبلوا في فنادق الخمسة نجوم وتُكب عليهم الهدايا والرشاوي للظهور على الفضائيات السورية – بتكرار ممل – لكيل السباب والشتائم لحكام قطر والسعودية على رأس القائمة ثم للتحريض على العصابات المسلحة الارهابية التي تفتك بالشعب السوري على حد زعم النظام واجهزته الامنية (اسطوانة النظام المشروخة) ، وخاصة أحد رؤوسها بصورة نظرية ، والمكلف سفير لسورية في الاردن بصورة عملية وهو اللواء السفير بهجت سليمان أبو مجد .
    والجدير بالذكر أن ابنه مجد بهجت سليمان الشبيح الاقتصادي الثاني في سورية ناهب خيرات البلاد تعادل ثروته المالية والعقارية والشركات الحرامي رامي مخلوف ويأتي بالنسق الثاني بترتيب ناهبي الاقتصاد الوطني ، ولولا المخافة من والده بهجت لكان رامي صفاه منذ زمن لكن المصالح أهم من الصراع والتنافس في الانقضاض على الدسم .
    وعلى قول المناضل الثوري ابن الشام : شبيح مطلوب من قبل الجيش الحر ؟؟؟؟
    شبيح آن الاوان لقطاف رأسه ومن معه في السفارة من عناصر امن وشبيحه استقدمهم معه يقيموا في السفارة تدعم وتساند وجوده لقمع السوريين في الاردن ، وخير مثال (اعتقال بعض المواطنين السوريين ، وضربهم لدى دخولهم السفارة مجليين بالعلم الاخضر والنجوم الحمراء)
    يتردد بالنزول لدمشق بواسطة سيارته واحيانا بالطائرة ، خوفا من زلات الطريق من درعا لدمشق ؟؟!!
    برسم الجيش الحر . . . اليوم وليس غدا ، فهو يعيث فسادا بين صفوف السوريين بالأردن ، واحد أهم اسباب اعادة الملتجئين للأردن ، هربا من القتل او الاعتقال في سورية ؟

  • ابن الشام:

    جهاز إستخبارات الثوره السوريه
    منذ 13‏ ساعة.عاجل من مدينةادلب:

    سقوط أكثرمن6قتلى في صفوف الجيش الأسدي من المساء حتى الآن جراء مهاجمةعناصرالجيش الحرالتابعةلكتيبةالشهيدمؤيدغفير لحاجزالرام الواقع شمالي مدينةادلب
    والاشتباكات مازالت تدوربينهم
    ….الله محيي أبطال ادلب الأشاوس

  • ابن الشام:

    جهاز إستخبارات الثوره السوريه
    منذ 14‏ ساعة.عاجل ديرالزور :: المياذين :: تأمين ملازم و 20 عسكري انشقوا من كتيبة المدفعية من قبل لواء جعفر الطيار

  • ابن الشام:

    جهاز إستخبارات الثوره السوريه
    منذ 15‏ ساعة.خبر عاحل – انشقاق اللواء عدنان الحلو ووصوله الى تركيا

  • ابن الشام:

    شبكة أخبار الجيش السوري الحر – الكتائب المقاتلة
    منذ 4‏ ساعات.*.*.*بـسم الله الرحـمن الرحـيم*.*.*
    شـبكة أخبار الجيش السوري الحر – الكتائب المقاتلة

    هـــــــــــــــــام
    اختطاف سليم دعبول ابن مدير مكتب بشار الأسد

    … ريف دمشق : دير عطية

    عند الساعة 8:15 من صباح اليوم بعد مطاردته من سيارتين بداخلها مسلحين من دوار المشفى حتى دوار جامعة القلمون وإطلاق النار على سيارته الجيب من نوع نيسان التي انقلبت وتم خطفه و قد قتل أحد مرافقيه و الأخر في مشفى دير عطية بسبب اصابته

    و قد تأكد خبر اختطافه من أحد أفراد عائلته .. علما ان والده من الحلقة الضيقة الحاكمة في سورية ! و هو رئيس مجلس جامعة القلمون الخاصة …

    وهو من من سرقوا خيرات الشعب مع رامي مخلوف بسبب ان والده مدير المكتب الخاص ل بشار الأسد !!
    ابو ســليم الله يحرق قلبك على ســـليم ! متل ماحرقتو قلب امهات سورية.

    نسر الشام

  • ابن الشام:

    شبكة أخبار الجيش السوري الحر – الكتائب المقاتلة
    منذ 2‏ ساعتين.*.*.*بـسم الله الرحـمن الرحـيم*.*.*
    شـبكة أخبار الجيش السوري الحر – الكتائب المقاتلة

    دمشق : حي القدم : الجيش الأسدي يقتحم منطقة بساتين القدم و اشتباكات تجري الآن بين عناصر الجيش الحر وكتائب الأسد وسيارات الاسعاف تنطلق الى المنطقة .. اللهم أيد بنصرك ابطال الجيش الحر

    التبع اليماني

  • ابن الشام:

    تمت مشاركة رابط من قبل شبكة أخبار الجيش السوري الحر – الكتائب المقاتلة‏.
    منذ 3‏ ساعات.*.*.*بـسم الله الرحـمن الرحـيم*.*.*
    شـبكة أخبار الجيش السوري الحر – الكتائب المقاتلة

    انشقاق الملازم أول حسن يوسف تشكيل كتيبة العباس

    التبع اليماني

  • ابن الشام:

    شبكة أخبار الجيش السوري الحر – الكتائب المقاتلة
    منذ 2‏ ساعتين.*.*.*بـسم الله الرحـمن الرحـيم*.*.*
    شـبكة أخبار الجيش السوري الحر – الكتائب المقاتلة

    حمص: تدمر

    منذ ساعة تقريباً هبطت طائرة عسكرية في مطار تدمر العسكري

    تحمل أكثر من 200 عنصراً ومنذ قليل تم بحمد الله انشقاق أكثر من

    12 عنصراً وحدثت بينهم وبين عصابات الأسد اشباكات عنيفة تكبدت

    خلالها العصابات الأسدية خسائر بشرية ومادية كبيرة وتم تأمين

    الجنود المنشقين والتحقوا بالجيش الحر

    مجلس قيادة الثورة في مدينة تدمر

    التبع اليماني

  • ابن الشام:

    شبكة أخبار الجيش السوري الحر – الكتائب المقاتلة
    منذ 3‏ ساعات.*.*.*بـسم الله الرحـمن الرحـيم*.*.*
    شـبكة أخبار الجيش السوري الحر – الكتائب المقاتلة

    عـــــــــــــــــــــــــاجل :
    انشقاق السفير السوري في سلطنه عمان
    انشقاق السفير السوري في بيلا روسيا

    التبع اليماني

  • ابن الشام:

    معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري
    منذ 16‏ ساعة.الشبيح المجرم……….مرهف محمد “المو حلو “من منطقة……………………….. الدريكيش الحارة الشرقية
    تم قنصه من قبل ابطال الجيش السوري الحر
    وحجز تذكرة سفر………بلاعودة على متن خطوط الجيش الحر ……..الى دار الحساب

  • ابن الشام:

    معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري
    منذ 17‏ ساعة.الشبيح الهالك ميسر احمد عبد الله……………من قرية الشيخ بدر…المجيدل
    تم قنصه من قبل الجيش السوري الحر……في حمص
    وترحيله على متن ………….الخطوط الجوية التابعة للجيش الحر
    بوشك لعند حافيظ…………..وقولو الجيش الحر دعسني

  • ابن الشام:

    معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري
    منذ 16‏ ساعة.الشبيح الهالك……….فادي عبد الكريم عمران…….من منطقة القدموس..حدادة
    تم الدعس من قبل الجيش السوري الحر
    في محافظة دمشق………كفر بطنا
    سلم ع حافيظ………….وقلو الجيش الحر دعسني

  • ابن الشام:

    معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري
    منذ 17‏ ساعة.الشبيح……الهالك وجدي محسن عيسى من منطقة الدريكيش
    تم الدعس…………. من قبل الجيش السوري الحر
    في ريف دمشق
    سلم عالمقبور وقلو……………الجيش الحر دعسني

  • ابن الشام:

    معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري
    منذ 17‏ ساعة.الشبيح الهالك……..وليم ياسن صالح
    من قرية دوير رسلان…الدريكيش
    تم حجز تذكرة سفر بلاعودة على متن الخطوط الجوية …………..التابعة للجيش السوري الحر………الى دار الحساب
    سلم عالمقبور……….وقلو الجيش الحر…..سفرني

  • ابن الشام:

    معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري
    منذ 18‏ ساعة.الشبيح المجرم……………محمد علي كسيح..الملقب بابوصقر
    من محافظة طرطوس -خربة المعزة
    تم الدعس من قبل ابطال الجيش السوري………….الحر
    في محافظة حمص…….
    شو اللي الي اخدك على عحمص يابووووصقر……

  • ابن الشام:

    معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري
    منذ 18‏ ساعة.الشبيح المجرم…………….بسام ابراهيم
    من محافظة طرطوس قرية كفرفو
    تم قنصه من قبل ابطال الجيش السوري الحر
    في محافظة دير الزور
    سلم على حافيز………..وقلو الجيش الحر دعسني

  • ابن الشام:

    The Syrian Revolution 2011 الثورة السورية ضد بشار الأسد – طرطوس
    منذ حوالي ساعة.الله أكبر الله أكبر الله أكبر
    108 حصيلـــــة الدبـــابـــات المتفجــــــــرة والمعطــــــوبة
    على أيــــدي أبـــطــــــــال جيشـــــنـــا الحــــــــــــــــــر
    في ديـــر الـــــــزور و ريفــها منـــذ بدايــة الحملــــة الهمجية من 14 يومــــاً

  • ابن الشام:

    The Syrian Revolution 2011 الثورة الحموية والحمصية ضد بشار الاسد
    منذ 7‏ دقائق.بمزيد من الفرح والسرور تم ارسال الشبيح الرقيب صيهب حسن من اللاذقية قرية المنصورة
    الى عند المقبور حافر

  • ابن الشام:

    فضائح الطائفة النصيرية الحاكمة في سوريا
    منذ 26‏ دقيقة.مقتل العميد ثابت صالح عدرة من القرداحة

    عن عمر يناهز 48عاماً قضاها في خدمة عصابة بشار وحافظ

    وشيع جثمانه صباح اليوم الاحد الموافق7/8/ 2012م الى مثواه بمدينة القرداحة.
    المجرم الشبيح . ثابت من ملاك الحرس الجمهوري وقتل السبت
    بمنطقة السبينة

    • عبد الله الحمصي:

      الله محييك يا ابن الشام الاصيل والله انا بشوف الصفحة هذه فقط من أجل أن ارتاح شوي بأخبارك الحلوة عن مصرع الجرذان إلى جهنم وبئس المصير , هيك ما رح يبقى ولا علوي مجرم بعد كام شهر بإذنه تعالى

  • ابن الشام:

    هـــــــــــــــــــــــــــــــــام جداً جداً مع النشر على أوسع نطاق

    فضائح الطائفة النصيرية الحاكمة في سوريا
    منذ 3‏ ساعات.
    صحوة ضمير ونصيحة من شيخ نصيري الى ابناء الطائفة النصيرية.
    الشيخ عبد الرحمن خير

    جبلة في 25 ذو القعدة 1387 هجرية .شباط 1968

    عندما تفتحت مداركي على الحياة في أسرة عريقة المشيخة وزعامة الذين بدأت أقرأ كل ماتصل اليه يدي من الكتب السرية فأخلو مع نفسي وأنا اقف مشدوها أمام الرموز والاشارات الالحادية التي لاتمت الى الاسلام بأية صلة …..

    موقفي من المؤتمرات والمنظمات النصيرية :
    هذه الوقائع الخطيرة والمؤامرات الحقيرة على الوطن الام لابد لي من اطلاع الرأي العام العربي والاسلامي عليها و…على تفاصيلها ومادار فيها من نقاش مهما كانت النتائج وذلك لأن الديانة بمفهومي تأمر بقول كلمة الحق وتحض على الأخوة , وفي عرفي من ينهد الى ايقاع الشقاق بين المسلمين ليس بعربي ولا مسلم .
    الاجتماع الأول في القرداحة
    في عام 1960 تنادى مشايخ النصيرية سرا لعقد اجتماع لهم في قرية القرداحة يحضره كبار الضباط النصيرية وعلى رأسهم كل من محمد عمران ومحمد نبهان وصلاح جديد وحافظ أسد .
    وكان الهدف الرئيسي من هذا الاجتماع التداول والاتفاق على كيفية انخراط الضباط النصيريين في صفوف حزب البعث لاستغلاله وجعله سلما للوصول الى الحكم . وفي نهاية الاجتماع اتخذت القرارات السرية التالية :
    1-منح محمد عمران رتبة ( البابية ) وتكليفه بالتخطيط للمنظمات العسكرية وكيفية توزيعها على المنظمات الوطنية لاستغلالها والتستر عليها .
    2- الموافقة على بقاء عمران في صفوف الوحدويين من ناحية الظاهر .
    3- التغرير بالضباط الدروز والاسماعيلية للتعاون معهم .
    4- منح عزة جديد رتبة ( نقيب ) في المذهب .
    5- الموافقة على احلال ابراهيم ماخوص محل والده في رتبته الدينية .
    6- تكليف المشايخ دعوة أبناء الطائفة للتضامن والتعاون وتشجيعهم للانخراط في الجيش .
    الاجتماع الثاني في حمص
    وعقد بعد 18تموز 1963
    ومن البديهي أن يضم الاجتماع الثاني عددا أكبر من المشاريع بالاضافة الى كل من الضباط الآتية أسماؤهم : عزت جديد , محمد عمران , حافظ أسد , ابراهيم ماخوص .
    وفي نهاية الاجتماع اتخذت القرارات التالية :
    1-ترفيع نبهان الى رتبة ( نجيب ) تقديرا لدوره الفعال في 18 تموز .
    2- منح محمد عمران الوشاح البابي الاقدس وتكليفه بمتابعة نشاطه في حقل الناصريين .
    3- اعادة النظر بالتخطيط بشأن انضمام المزيد من أبناء الطائفة المثقفين الى حزب البعث والدخول باسم الحزب في الكليات العسكرية ومؤسسات الجيش .
    4- التخطيط البعيد لتأسيس الدولة النصيرية وجعل عاصمتها حمص .
    5- تكليف صلاح جديد بقيادة وتوجيه العناصر النصيرية ومنحه أرفع رتبة عسكرية ( مقدم ).
    6- مواصلة نزوح النصيرية من كافة قرى الريف الى المدن وخاصة الى حمص واللاذقية وطرطوس .
    7- منح حافظ أسد رتبة ( نجيب ) وهي تلي رتبة جديد .
    8- منح عزت جديد وعلي حماد رتبة ( المختص ) .
    9- السعي لاستئصال العناصر الدرزية والاسماعيلية الموجودين في صفوف الجيش والعمل على احلال العناصر النصيرية محلهم .
    10- تسليم القيادة المدنية السياسية الى ابراهيم ماخوص واعداده ليكون رئيسا للوزارة النصيرية المنشودة .
    ووافق الجميع على هذه القرارات التي قدمها الشيخ علي ضحية بايعاز من الباب محمد عمران , ولكنني استهجنت استغلال الدين والطائفة من أجل امور دنيوية بحتى وحذرت المؤتمرين من مغبة هذا العمل اللاوطني , وذكرت لهم بأن العرب والمسلمين سيتألبون عليهم في كل مكان , ونوهت لهم بأنهم مهما أتوا من قوة لن يستطيعوا الصمود في وجه الشعوب عندما يعلنون صراحة قيام الدولة النصيرية المنشودة .
    …. وبالرغم من هذا الموقف فقد اقرت المقترحات وانتخبوا وفدا يضم ثلاثة مشايخ هم : الشيخ علي ضحية , الشيخ أحمد سليمان الأحمد , الشيخ سليمان العلي ,لنقل قرارات الاجتماع وليقدموا التهاني لأصحاب الرتب الجديدة .
    وفي اليوم التالي لوصول الوفد الى دمشق استدعاني جديد وأسد الى دمشق حيث تقابلنا في بيت العميد علي حماد وجرى نقاش حاد كشفت فيه كل شئ وبالفعل اقتنع العميد حماد بوجهات نظري وقال : ان مجرد التفكير الان باعلان الدولة ( النصيرية ) سيقلب الدنيا على الطائفة , لذلك أرى حرصا على كيان الطائفة أن يستمر الوضع كما هو ظاهرا الحكم بعثي عربي وباطنا نصيري علوي , مع ضرورة الاهتمام بالمراكز الحيوية في الجيش وكافة مرافق الدولة وعدم اسنادها الا لمن يكون منا .
    الشيخ عبد الرحمن خير
    جبلة في 25 ذو القعدة 1387 هجرية
    شباط 1968

ضع تعليقك:

*

Current day month ye@r *