تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

ملخص أحداث محافظات سورية ليوم السبت 21 تموز 2012 للتحميل هنا

73 Responses to “السبت 21 تموز 2012”

  • من عمر بن الخطاب رضي الله عنه:

    إيييي والله , الله يدمر ويمسح ويزيل الناتو من الارض والكون و أبو الناتو واللي اخترع الناتو كمان , حدا يخرِّسو للناتو , لاعاد تطلبوا حماية دولية ولا ضربة عسكرية ولا منطقة عازلة , أفضل شي إني نكون صريحي مع الناتو ونقللوا إني ياناتو بكل مرة بتصرح فيها بهالتصاريح النظام عم يزيد من وتيرة المجازر , أصلا هاد تصريح جديد أعطى الضوء الاخضر لإستمرار ضرب دمشق , وإذا إسا الناتو بصرح تصريح جديد فمعناه إعطاء الضوء الاخضر لبشار لاستخدام الاسلحة الكيماوية مشان هيك أي طلب منا بالتدخل سيكون هدية للناتو لكي يصرح بتصريح جديد , ومشان لاننسى إنو مجلس الامن أعطى المراقبين مهلة شهر غير متجددة وهي كافية لتدمير دمشق!!! الحل هو تجاهل المجتمع الدولي وعدم مطالبته بأي شيء لكي يشعر بعدم حاجتنا له. لا إله إلا الله ليس لنا إلا الله . يجب أن نجعل مجلس الامن والناتو يفقدان قيمتهما عملا بوصية الصحابي الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه من خلال القصة التالية:هي كل ما غلت سلعة أرخصوها, أي(اتركوها حتى ترخص) (وبهذا تفقد قيمتها )وإذا غلا شيء عليَّنا تركته … فيكون أرخص ما يكون إذا غلاهذه النصيحة سبقنا إليها وعلمنا إياها خليفة المسلمين الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهي :أن الناس في زمن الخليفة الثاني عمر بن الخطاب -رضي الله عنه جاءوا إليه وقالوا :نشتكي إليك غلاء اللحم فسعره لنا ،فقال: أرخصوه أنتم ؟فقالوا :نحن نشتكي غلاء السعر واللحم عند الجزارين ونحن أصحاب الحاجة فتقول: أرخصوه أنتم ؟ وهل نملكه حتى نرخصه ؟وكيف نرخصه وهو ليس في أيدينا ؟ فقال قولته الرائعة :اتركوه لهم..
    إن عمر رضي الله عنه يرسم لنا نظرية اقتصادية بسيطة ولكنها عظيمة الأثر ، كبيرة النفع ، وهي الموازنة بين الطلب والعرض ،فمن المعلوم أنه عندما تحدث زيادة في الطلب على سلعة ما ؛ فإن الأسعار ترتفع تبعاً لذلك مما يؤدي إلى تراجع الناس عن الشراء فيحدث توازن بين الطلب والعرض. وبالعكس إذا كان الطلب أقل من العرض , فإن الباعة يتوجهون إلى خفض أسعارهم .
    فهل نعمل بوصية عمر رضي الله عنه. قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم (عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور ) وهو حديث صحيح ، وقد رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه ، وصححه الألباني والأرنؤوط بِمجموع طُرُقـه . إشارة من رسولنا صلى الله عليه وسلم للتمسك بنصائح عمر بن الخطاب رضي الله عنه.الذي يحدث في سوريا مثال لكل دول العالم (وهو المثال الرابع بعد الصومال وراونده والبوسنة والهرسك) أنه لو حصل في أي بلد مثل ماحصل في سوريا سيكون موقف المجتمع الدولي ذاته اليوم . الذي يحدث اليوم مصابق تماما لما حدث فبل 1420 سنة هـجرية حيث تم عقد اتفاق بين فارس والروم وانتهت الحرب التي استمرت بين فارس والروم والتي استمرت منذ عام 3,000 قبل ميلاد النبي عيسى عليه السلام إلى أن استلم الخلافة عمر بن الخطاب حيث وقعت فارس والروم صلحا أبديا انتهت بموجبه الحرب (حرب ثلاثة الاف عام) وقام حاكم الروم بتزويج ابنته الكبرى من حاكم فارس وهي دلالة الصلح الابدي حسب تقاليد وأعراف ذلك العصر. فماذا فعل عمر بن الخطاب عل طلب مثلا مساعدة بلاد الهند والسند هل طلب مساعدة من بلاد إفريقيا الاستوائية غرب البحر الاحمر(مع أنهم لم يكونوا على حرب مع المسلمين) هل طلب مفاوضات مع فارس والروم أو طلب هدنة (مع العلم أنه في عهد عمر بن الخطاب تعرضت الجزيرة العربية لمجاعة وقحط وجدب وكانت المجاعة مستشرية)قام عمر بمثل ماقام به أبو بكر الصديق رضي الله عنه في بداية حرب الردة كان واضحا واتخذ قراره فورا وحارب المرتدين.أبو بكر جمع المهاجرين والانصار واتجه لحرب المرتدين أما عمر بن الخطاب فقلد أبا بكر ولكن بطريقة أقوى حيث توجه إلى الله ثمهداه الله إلى إعلان النفير العام في الجزيرة العربية على الرغم من المجاعة والجفاف فما كان من هذا النفير إلا نصر من الله مؤزر وكان سريعا ودحر أكبر قوتين متحالفتين . لنفتح كل كتب التاريخ ونبحث عن نفير عام غير نفير عمر بن الخطاب ,لن نجد ,فقط يوجد نفير مشابه ولكنه لم يكن نفير ولكنه كان إعلان نفير إقليم لنصرة الشام عندما ذهب أهل مصر لإنقاذ دمشق من التتار ولكنه لم يكن نفير لأن النفير يعلن في كل دول المسلمين أما إعلانه في بلد أو قليم محدد فهو ليس نفير لعدم اشتراك جميع المسلمين فيه. لذلك إذا أردنا أن نعود كما كنا فيجب أن نعود كما كنا , وما النصر إلا بالله .الله أكبر الله أكبر , لا إله إلا الله ,ألله أكبر الله أكبر , ولله الحمـــــــــــد.

  • بركان الثورة:

    • اليوم استدعى الشبيح بهجت سليمان من ضمهم لدائرة تشبيحه من السوريين المساكين المغرر بهم ومن نشامى الاردن غاب ضميرهم او من باعوه بثمن بخس . وقد طلب منهم التظاهر لدعم تشبيحه والذي هو مكشوف من خلال الخبر التالي :
    المخابرات السورية تحاول اغتيال رجل اعمال اردني داعم للثورة ؟
    القدس العربي – نشر يوم الخميس 18 تموز 2012
    تعاملت السلطات الأردنية أمس بقلق بالغ مع محاولة الإغتيال التي تعرض لها رجل اعمال اردني يقدم كبيرة للاجئين السوريين شمالي البلاد.
    وكانت تقارير محلية قد تحدثت الأربعاء عن تفكيك عبوة ناسفة وضعها مجهولون تحت سيارة يملكها رجل الأعمال نضال البشابشة الذي أقام منذ اكثر من عام معسكرات حملت اسمه لإيواء اللاجئين السوريين حيث قام فريق أمني بتفكيك هذه العبوة وسط شكوك بان المخابرات السورية تقف وراء المسألة.
    هذا من فعل الشبيح بهجت سليمان السفير السوري في الاردن المتواتر عنه ادناه وهذا سبب تكرار الخبر التالي كل يوم لتجنب مثل افعاله وطرده من الاردن …؟؟؟؟
    ————————————————————————————-
    بركان الثورة وزلزال دمشق قادم يا شبيح النظام في الاردن بهجت سليمان
    مثلما اقلقت مضاجع الكثيرين في سورية عندما كنت رئيس فرع الامن الداخلي واليوم تقلق مضاجع الكثيرين من السوريين في الاردن . قسما لنستمر في قلق مضاجعك حتى يهبط طائر عزرائيل ويخطف روحك .
    وعذرا من السادة قراء صفحات الثورة السورية من تكرار نشر هذه الكلمات لانها تجعل ليله نهار ونهاره ليل نقلا عن اقرب المقربين منه ومن دائرته الضيقة . وتكرار النشر يجعله يشعر ويعيش حالات من الرعب والقلق لا تعادل اجزاء قليلة مما كان يزرعه في قلوب السوريين أيام زمان واليوم – فنكرر الاعتذار لاستمرار النشر –
    على من يقرأ هذا الخبر ان يطلب من احرار الجالية السورية واحرار نشامى الاردن أن يتناقلوا مضمونه فيما بينهم لأخذ الحذر والحيطة ممن حولهم لتفادي خطر الجواسيس حولهم والذين ينشرهم ويوزعهم السفير السوري في عمان بأرجاء الاردن للتجسس على كل السوريين المتواجدين في الاردن . مع التنويه لعدم ظلم أحد والتدقيق في هويات وانتماءات المشتبه بهم لعدم اخذ احد بجريرة السفير السفيه الذي زرع الشك بين الاخ واخيه في سورية عندما كان رئيس فرع الامن الداخلي ، واليوم في الاردن عندما أصبح يرأس فرع الامن الخارجي لسورية في الاردن .
    • شبيح خطير كان وما زال لغما كبيرا في طريق الثورة قبل ولادتها وخلالها ؟ ؟ ؟ ؟
    من منجزات هذا الشبيح ان طلب بفلات وسبيكرات صوت بأعلى طاقة وقام بتركيبها على مبنى السفارة السورية في عمان ، وعندما تأتي مظاهرات واعتصامات التأييد للثورة السورية ولأحرار سورية امام السفارة من الجالية السورية ومن مُحبي وناصري وداعمي الثورة السورية من الاخوة نشامى الاردن . . .
    يقوم بالإيعاز لبث اغاني تمجيد البطة واغاني تؤيد النظام بصوت مرتفع جدا بحيث لا يمكن ان يُسمع صوت المتظاهرين وترديدهم هتافاتهم الوطنية ويغطى صوت الاغاني فوق أصواتهم فينسحبوا . وبهذا استطاع ان يقوم بالتشبيح على طريقته الشيطانية ؟
    فهل امانة عمان ووزارة الخارجية الاردنية قد سمحت له بمثل هكذا عمل يا ترى ؟
    ولتعريف هذا الشبيح اليكم معلوماته :
    اللواء الدكتور بهجت سليمان سفير النظام السوري في الاردن . . . رئيس فرع الامن الداخلي سابقا
    من عظم الرقبة لآل الاسد ، وأصبع مهم في يد بطش النظام وخاصة أيام الاسد الاب واستمر أيام البطة الابن . . .
    حيث رأس الامن الداخلي أيام الاب وكانت يده تبطش بخساسة وكان يتشفى باعتقال وتعذيب الناس وخاصة المسلمين والسنة بالتحديد ؟ ؟ ؟ وكم من عائلات ترملت وفقدت رجالها وشبابها على يديه ، وكم شباب ورجال وأصحاب كفاءات عالية خسرتها سورية بسببه بالهجرة خوفا ورعبا من استدعائه لهم بصورة يومية . ولا غبار على القول ان الكثيرين ما زالوا يضمرون له الحقد الاسود لما فعله معهم في معتقله بالأمن الداخلي ، عدا عن التدخل في تعيين الفاسدين من المدراء العامين في مؤسسات الدولة وخاصة مدراء المصارف التجارية والعقارية ، وكذلك معاوني الوزراء وحتى في خلع بعض الوزراء واستبدالهم بمواليين لمصلحة استفادة ابنه مجد او مثيله الحرامي رامي مخلوف في نهب خيرات البلاد الاقتصادية ؟؟؟
    واليوم بعد ان أوفده البطة الابن كسفير لسورية في الاردن ، راح يتجسس على السوريين المقيمين منذ أمد وخاصة الاخوان المسلمين وينقل اخبارهم تباعا عن طريق علاقاته الوطيدة مع اثرياء الجالية السورية في عمان الغير شريفة او بواسطة عنصر الاستخبارات عنده بالسفارة المدعو هيثم أبوصطوف والاخير يفرض على مراجعي السفارة التعامل معه بنقل اخبار السوريين والا يُمنع من الدخول الى سورية او يُعتقل لدى وصوله الحدود ولا يمكن ان يحصل على معاملاته او تمديد جواز سفره الا بنقل خبر مهم عن الجالية السورية وتحركها في الاردن . عدا عن ان السفير بهجت سليمان راح يزرع الجواسيس الجدد من المخابرات السورية ويسهل دخولهم للأردن بأسماء وجوازات مستعارة لمتابعة ناشطي الثورة والمنشقين واللاجئين والنازحين ونقل اخبارهم . وهذا ما حذا بالأمن الاردني للتدقيق في اسماء وجوازات السوريين القادمين من سورية للإقامة او لدخول الاردن بصورة مؤقتة ولا عتب على السلطات الاردنية بإعادتهم عند الشك بهم مع عائلاتهم ، وكان هو السبب في اعادة الاعداد الكبيرة من السوريين وعدم السماح لهم بدخول الاردن ، وكم كان هناك ضحايا ابرياء عادوا بدموعهم حاملين آلامهم وعذابهم بسبب جواسيس السفير المستقدمين للتجسس على السوريين في الاردن .
    عدا عن كون السفير بهجت سليمان يقوم بتجنيد ما يستطيع من ضعاف النفوس بنشامى الاردن الحبيب من السياسيين المؤيدين للنظام السوري وخاصة البعثيين منهم والاعلاميين والصحفيين اصحاب الاقلام المهترئة والمصدية والفارغة من المضمون – فاقدي الدور الاعلامي على الساحة الاردنية – بشرائهم وحاجاتهم بالمال الوفير ، ويقوم بتسهيل ارسالهم لسورية بدعوة رسمية يُفرش لهم السجاد الاحمر ويُستقبلوا في فنادق الخمسة نجوم وتُكب عليهم الهدايا والرشاوي للظهور على الفضائيات السورية – بتكرار ممل – لكيل السباب والشتائم لحكام قطر والسعودية على رأس القائمة ثم للتحريض على العصابات الارهابية المسلحة التي تفتك بالشعب السوري على حد زعم النظام واجهزته الامنية (اسطوانة النظام المشروخة) ، وخاصة أحد رؤوسها بصورة نظرية ، والمكلف سفير لسورية في الاردن بصورة عملية وهو اللواء السفير بهجت سليمان أبو مجد .
    والجدير بالذكر أن ابنه مجد بهجت سليمان الشبيح الاقتصادي الثاني في سورية ناهب خيرات البلاد تعادل ثروته المالية والعقارية والشركات الحرامي رامي مخلوف ويأتي بالنسق الثاني بترتيب ناهبي الاقتصاد الوطني ، ولولا المخافة من والده بهجت لكان رامي صفاه منذ زمن لكن المصالح أهم من الصراع والتنافس في الانقضاض على الدسم .
    وعلى قول المناضل الثوري ابن الشام : شبيح مطلوب من قبل الجيش الحر ؟؟؟؟
    شبيح آن الاوان لقطاف رأسه ومن معه في السفارة من عناصر امن وشبيحه استقدمهم معه يقيموا في السفارة تدعم وتساند وجوده لقمع السوريين في الاردن ، وخير مثال (اعتقال بعض المواطنين السوريين ، وضربهم لدى دخولهم السفارة مجليين بالعلم الاخضر والنجوم الحمراء)
    يتردد بالنزول لدمشق بواسطة سيارته واحيانا بالطائرة ، خوفا من زلات الطريق من درعا لدمشق ؟؟!!
    برسم الجيش الحر . . . اليوم وليس غدا ، فهو يعيث فسادا بين صفوف السوريين بالأردن ، واحد أهم اسباب اعادة الملتجئين للأردن ، هربا من القتل او الاعتقال في سورية ؟

  • إبن قاسيون:

    هشام بختيار… رجل إيران ومسؤول ملف التشيع في سوريا

    ولد رئيس مكتب الأمن القومي السوري، هشام بختيار، في 20 تموز عام 1941 بدمشق، وشغل بختيار، الذي تعود جذوره إلى أصول فارسية، ويصفه البعض بأنه “رجل إيران داخل سوريا،” منصب مدير ادارة المخابرات العامة بين العامين 2001 و2005، وعين في منصب رئيس مكتب الأمن القومي في حزب البعث السوري منذ حزيران 2005.

    وفي عام 2006، فرضت الولايات المتحدة على بختيار عقوبات للدعم الكبير الذي تقدمه الحكومة السورية لبعض الجماعات الارهابية، بما في ذلك حزب الله.

    ووفقا للولايات المتحدة، فإنه عندما كان مديراً لإدارة المخابرات العامة، أدار بختيار أنشطة “ساهمت بشكل كبير في الوجود العسكري والأمني للحكومة السورية في لبنان”، وتنسب اليه عمليات قتل واختطاف.

    وهو أبرز المتهمين في قضية اغتيال الزعيم اللبناني السابق كمال جنبلاط. وتتحدث تقارير عن أنه كلف باخماد الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية في درعا مع بداية التحركات الاحتجاجية فيها. وكأحد اعمدة النظام السوري, شارك بختيار بفعالية في اجتماعات خلية الازمة.

    قام هشام البختيار بترخيص 10 مدارس ثانوية شيعية، كما رخص إنشاء الحوزات الشيعية وجعلها أمراً شرعياً منظماً في سوريا. كما قدم الكثير من التسهيل للطلاب الشيعة في سوريا.

    يتهمه أنصار المعارضة بتسلم لواء التشيع في سوريا، ومحاربته وملاحقته لكل من كان يجرؤ على الحديث عن هذا الملف السوري الحساس، ولا سيما من قبل رجال الدين المعارضين.

    وتمكن هشام بختيار من زرع دعاة التشيع في وزارة التعليم العالي، فعين الدكتور هاني مرتضى، رئيس جامعة دمشق الأسبق، وزيرا للتعليم العالي، الذي عين بدوره الدكتور عبد الرزاق شيخ عيسى أمينا لجامعة دمشق، ثم عين الدكتور عباس صندوق (الشيعي).

    وفي وزارة التربية، عين هشام بختيار الدكتور علي سعد (مرشدي) الذي حارب التعليم الشرعي، وطالب بتأليف كتاب تربية دينية لكل طائفة (دروز، علوية، إسماعيلية، شيعة، سنة).

    وبعد أن عين هشام بختيار الدكتور محمد السيد (المتشيع) وزيراً للأوقاف، قام بإضعاف التعليم الشرعي السني، ومنع إحداث ثانويات شرعية جديدة.

    ومنع قبول الطلاب الأجانب والعرب في أي مؤسسة تعليمية سورية، ومنع منحهم إقامات، ومنع التمويل الخارجي لهذه المؤسسات، وأعفى كبار القائمين على التعليم الديني من عملهم مثل (عبد الرزاق الحلبي، سارية الرفاعي، والدكتور عبد الفتاح البزم، ود. حسام فرفور، والشيخ صلاح كفتارو، ود. عبد السلام راجح).

    كما أوكل هشام بختيار إلى عبد الله نظام، المعروف بكونه عميل السفارة الإيرانية في سوريا، وعينها على كلية الشريعة بجامعة دمشق، تنقية مناهج الثاويات الشرعية (السنية) من الأمور التي لا يرضى عنها الشيعة.

    ويرى كثير من أنصار ونشطاء المعارضة السورية أن الرجل الغامض ذو المهام الأمنية أدار ملف التشيع في سوريا، وعمل على رفع وتيرته خلال فترة تسلمه للمراتب الأمنية، ما أثار الكثير من الغضب والحنق عليه، وعلى النظام بوجه عام.

    • منذر السيد:

      هشام بختيار هذا اسم الذي نعرفه ونحفظه
      غيرت قنوات العصابة اسمه! فسمته: هشام اختيار؛ بدل الباء ألف
      شككت في معلوماتي واستغربت الأمر! ولما قرأت هذا المنشور الذي يتحدث عن تاريخه عرفت السبب؛
      اسم عائلته يشير إلى أنه شيعي صفوي وأرادوا أن يخفوا ذلك!

      من قرأ المنشور عرف ماذا كان يفعل هذا المجوسي بسورية وما الدور الحقير الذي كان يؤديه؟!

  • الإيمان بالغيب:

    تذكروا كيف بدأت الانشقاقات من شخص وشخصين إلى أن تكون جيش حر كبير قوي , تذكروا أن النظام الذي يقف في وجهه الجيش الحر هو أكثر أنظمة العالم ووحشية . تذكروا أن الله يحبنا وأن الله مولانا وأن الله صدق وعهده, أنظروا كيف انهار النظام من خلال انشقاق جندي أو جنديين أبطال , والله إنها معجزة , هدية من الله لنا هل نضيعها , هل نضيع هدية من خالقنا لم تأت مثل هذه الفرصة منذ أكثر من 150 عام . و لكن الفرق بين الهدية العادية والهدية من الخالق أن قيمة الهدية العادية تبقى كما هي أو تتناقص وهي محدودة لشخص أو عدة أشخاص أما قيمة هدية الخالق رفتزداد قيمتها يوما بعد يوم ويزداد اتساعها يوما بعد يوم لتعم الجميع . تذكروا بلال الحبشي كيف كان يوضع على الرمال الحارقة وتوضع الحجارة الساخنو على صدره وبطنه تذكروا كيف رمى كسرى (حاكم فارس) بعض الصحابة في قدر الزيت المغلي , تذكروا أصحاب الأخدود نحن لسنا أفضل منهم ولا يحق لنا العيش على الارض التي ورثناها منهم دون تعب , فقدوا ارواحهم لتبقى الارض لنا وبعدها أصبحنا أعز الأمم ,ولكننا عندما نسينا ماضينا رخصت أرضنا في نظرنا ففرطنا فيها, والفرق بيننا وبينهم أنهم كانوا يؤمنون بما يخبرهم عنه الرسول محمد صلى الله عليه وسلم كما في غزوة الخندق (الاحزاب)حيث بشرهم بفتح أصقاع الارض في الوقت الذي كان الشخص لايأمن على حياته عند ذهابه لقضاء حاجته,أما نحن فدب الشك في قلوبنا ليس عدم تصديق بشارات الرسول ولكن بسبب النسيان و ثانيا بسبب المادية يعني أصبحنا ماديين لانصدق إلا مانراه بأعيننا ونلمسه بأيدينا وفقدنا الإيمان بالغيب وببشارات المستقبل,أما اليوم فالحمد لله يوما بعد يوم بدأنا نفقد المادية وبدأت تتجه قلوبنا نحو الإيمان الغيبي بعد نسيانه وكل شاب منشق لم ينشق برغبته المحضة ولكن الإيمان عندما يعم القلب يرى الانسان النصر ببصيرته حتى لو لم يعشه أو يلمسه, الايمان بالغيب والايمان بوعود النصر .وأخبر تعالى أنه أورث القوم الذين كانوا يستضعفون – وهم بنو إسرائيل – مشارق الأرض ومغاربها كما قال تعالى :( فانتقمنا منهم فأغرقناهم في اليم بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون )وقال ( ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) [ القصص : 5 ، 6 ] وقال تعالى : ( كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها قوما آخرين ) [ الدخان : 25 - 28 ] .لا إله إلا الله.

  • إبن قاسيون:

    عدم ظهور العاهر ماهر الجحش في مراسم تشييع قادة الشبيحة دليل على أنه إما قد فطس أو كما يشاع مصاب، نسأل الله أن يلحقه بحافيظ وباسل ومجد وآصف وبقية الأنجاس

  • إبن قاسيون:

    فيصل القاسم عبر فيس بوك :

    بعض المصادر تقول إن نائب الرئيس المصري السابق عمر سليمان مات في تفجير دمشق أمس مع المسؤولين السوريين وليس في أمريكا

    وعن أحد شهود العيان بمستشفي كليفلاند بولاية أوهايو الأمريكية : جثة عمر سليمان وصلت الى المستشفى متفحمة !!!

    كما وردت أنباء بموت “بن شامير” مدير العمليات الخارجية فى الشاباك “وقيل انه مات فى النمسا ” مما يعزز فكرة انهم كانوا مجتمعين فى المبنى ساعة تفجيره وتم نقل جثامينهم للتمويه اذ لايعقل ان يموت فى نفس اليوم ثلاثة رجال من اهم رجال المخابرات فى الوطن العربى فى نفس توقيت تفجير المبنى بسورية ..؟!

  • إبن قاسيون:

    قوات «الجيش الحر» تتصل بعشائر الأنبار لمنع اشتباكات مع حرس الحدود العراقي

    الحياة

    أجرت قوات من «الجيش السوري الحر» الذي سيطر أمس على جميع المنافذ الحدودية المشتركة مع العراق، اتصالات مباشرة مع بعض شيوخ محافظة الأنبار للتدخل والضغط على قوات حرس الحدود العراقية لمنع حدوث أية اشتباكات بين الجانبين، فيما تواصل الحكومة العراقية اجلاء رعاياها من سورية.

    واكد مصدر في قوات حرس منفذ الوليد الحدوي في اتصال مع «الحياة» ان «الجيش الحر الذي بسط سيطرته على اكثر من خمسة مخافر حدودية مع العراق، اجرى اتصالات مباشرة مع بعض شيوخ الانبار للتدخل في تهدئة قوات حرس الحدود العراقية ومنع دخولهم في اي اشتباك عسكري غير محسوب».

    واوضح ان «قوات حرس الحدود العراقية التي طوقت مدخل «البوكمال – القائم الحدودي استنفرت بالكامل خشية ان تهاجم من قبل قوات الجيش الحر حيث بدت الاشتباكات قريبة جدا الامر الذي استدعى الى رفع حالة التأهب والاستعداد تحسباً لاية مفاجأت».

    واشار المصدر الى ان قوات الجيش السوري الحر خاطبت بشكل مباشر قوات الحدود العراقية وحصل نوع من التوتر خلال الاحاديث عبر الحدود كادت تؤدي الى اشتباكات.

    واضاف: «القائد العام للقوات المسلحة كان على اتصال مباشر مع مسؤولي امن المخافر الحدودية المشتركة مع سورية ووجه بعدم التصرف في شكل فردي».

    وزاد: «حالة الاستنفار اثارت حفيظة قوات الجيش الحر ودفعتهم للاتصال مع بعض وجهاء وشيوخ محافظة الانبار لمنع القوات العراقية من الدخول في اية اشباكات او اطلاق النار على الجيش الحر لاي سبب كان بعد ان كان مجموعة من حرس الحدود اطلقوا رصاصاً تحذيرياً مع اقتراب مقاتلي الجيش الحر من بوابة المنفذ الحدودي».

    وأشار المصدر الى ان «العشرات من حافلات نقل البضائع والمسافرين ما زالت محتجزة عند منفذ الوليد الحدودي مع سورية لاسباب غير معروفة».

    وكان وكيل وزارة الداخلية العراقية، عدنان الأسدي، قال الخميس ان جميع المعابر والمخافر الحدودية بين العراق وسورية سقطت بيد الجيش السوري الحر، وبينها «القائم» و»الوليد»، وهناك معارك في معبر «سنجار»، وهي نقطة حدودية صغيرة في الشمال. وأضاف: «هذا وضع طبيعي، لأن سكان هذه المناطق مناوئون للحكومة، والجيش السوري النظامي يركز على العاصمة وهذه المنطقة بعيدة عن العاصمة، لذا فمن الطبيعي أن تسقط المعابر والمخافر في أيدي الجيش السوري الحر».

    وتابع: «أمام إحدى النقاط الحدودية، هاجم الجيش الحر قرية حجيجين وقام بقتل اثنين من أهالي المنطقة وتقطيع أيدي ضابط برتبة مقدم في الجيش السوري النظامي أمام أعين الجنود العراقيين» وأن عناصر الجيش السوري الحر «قتلوا 22 شرطيًّا من الهجانة في المخفر القريب من قرية خزاعي وسلامة السورية».

    الى ذلك اعلن مدير عام الخطوط الجوية العراقية سعد مهدي في تصريح الى «الحياة» عن وصول اكثر من الف ومئتين من العراقيين المقيمين في سورية الى مطار بغداد الدولي.

    واضاف ان «ثماني طائرات حطت في مطار بغداد الدولي وهي تقل رعايا عراقيين عادوا بعد الإضطرابات الأمنية الأخيرة الناجمة عن استمرار القتال بين الثوار وأجهزة السلطة في سورية».

    وكان المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ اعلن في تصريحات سابقة ان الحكومة وفرت اربع طائرات لنقل العراقيين المقيمين في سورية الى العراق.

    واضاف ان «رئيس الوزراء وضع طائرته الخاصة تحت تصرف اللجنة المشرفة على نقل العراقيين من دمشق».

    وكانت وزارة النقل شكلت غرفة عمليات لوضع خطة مناسبة لإجلاء الرعايا العراقيين من سورية الى العراق.

    واعلنت جمعية الهلال الأحمر العراقية، امس، عن تسجيل عودة 2285 عراقيا من سورية خلال اليومين الماضيين عبر منفذ الوليد.

    وقال مساعد الأمين العام للجمعية محمد الخزاعي في تصريحات إن «جمعية الهلال الأحمر العراقية نصبت مخيم لاستقبال اللاجئين العراقيين العائدين من سورية بالقرب من منفذ الوليد الحدودي»، مشيراً إلى أن «المخيم استقبل خلال اليومين الماضيين 2285 عراقيا عائدا من سورية».

    وأضاف الخزاعي أن «عملية النقل تمت بالتنسيق بين محافظة الانبار ووزارة الهجرة والمهجرين العراقية»، مؤكداً أن «جمعية الهلال الأحمر وفرت لهذا المخيم جميع المستلزمات المطلوبة وأرسلت وفداً طبياً لمعالجة الحالات التي تحتاج لرعاية طبية».

    واشار إلى أن «اتصال العراقيين في سورية بمكتب الجمعية أصبح ضعيفا بعد اضطراب الوضع الأمني هناك».

    من جهته اكد النائب عن القائمة العراقية حمزة الكرطاني في تصريح الى «الحياة» ان «قائمته تثمن الاجراءات الحكومية المتبعة في اجلاء رعاياها من سورية لكن لو تمت تلك الاجراءات بسرية تامة لكان اكثر امانا لهم، الى جانب عدم توظيف هذه النشاطات لحساب ومصلحة الحكومة سياسياً».

    ويسود الهدوء على المنطقة الحدودية بين سورية والعراق عند معبر البوكمال (غرب) بعد ليلة طويلة من الاشتباكات وسط غياب لأي اثر لجنود سوريين، بحسب ما أفاد مراسل فرانس برس في الجانب العراقي.

    وتنتشر وحدات من الجيش والشرطة العراقيين على طول الحدود بين منطقتي البوكمال السورية والقائم العراقية اللتين لا يفصل بينهما سوى سياج طويل تخرقه بعض البساتين الصغيرة.

    وفيما تقع المنازل في الجانب العراقي على طول السياج مباشرة، تفصل منطقة صحراوية خالية من أي وجود عسكري سوري، بين السياج ومجموعات من الأشجار تبدأ بعدها منطقة البوكمال.

    وفي مدينة القائم (340 كلم غرب بغداد) كثفت الشرطة والجيش العراقيين الحواجز الثابتة والمتنقلة، وفرضت إجراءات أمنية مشددة على الصحافيين الراغبين في الوصول إلى معبر القائم الحدودي.

    وقال خالد أبو زياد (24 سنة) وهو ملازم اول في الجيش السوري الحر، لفرانس برس عبر الهاتف «سيطرنا على معبر البو كمال بالكامل في معركة، بدأت مساء امس (الخميس)، وانتهت ظهر اليوم» (أمس).

    وأضاف «هاجمنا الجنود بأسلحة خفيفة، وبعضهم فر وبعضهم انضم إلينا واستولينا، على رشاشات وقذائف وذخائر، مستبعداً «التعرض إلى هجوم من الجيش النظامي».

    لكن أبو زياد أشار إلى «مقتل 15 شخصاً على الأقل اثر استمرار قصف الجيش النظامي على المدينة».

    وتابع أن «الجيش العراقي انتشر في الجهة المقابلة، وتحدثنا معهم، لكنهم لم يستمعوا إلينا، وكلما نقترب منهم، يطلقون النار علينا، لأنهم موالون للأسد».

    وكان الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية العراقية عدنان الأسدي اكد لفرانس برس أن الجيش السوري الحر بات يسيطر على كل المنافذ والمعابر الحدودية بين العراق وسورية.

    وتشترك سورية مع العراق بحدود تمتد لحوالى 600 كلم، يقع اكثر من نصفها تقريباً في محافظة الأنبار التي تسكنها أغلبية سنية وكانت تعتبر في السابق مقراً لتنظيم القاعدة في العراق.

    وقال أبو يوسف (26 سنة) الذي يعمل موظفاً حكومياً «نسمع منذ يومين اشتباكات متواصلة من الجانب السوري، لكنها تكثفت مساء امس وتواصلت حتى ساعات الصباح الأولى، وقد علمنا أن الجيش السوري الحر بات يسيطر على المعبر».

    وأضاف «اتصل بنا أقرباؤنا من الجانب السوري وقالوا لنا نحن ساعدناكم خلال حربكم مع أميركا فهل من الصعب عليكم أن تساعدونا اليوم؟»، مشيراً إلى أن هؤلاء «طلبوا منا أكياس دم».

    وتابع أبو يوسف من منزله المتاخم للحدود في مدينة القائم «لا نستطيع أن نوصل المساعدات لأن الجيش يمنعنا من ذلك إذ ينفذ انتشاراً كثيفاً لم نر مثيلاً له في التاريخ».

    وقال «سنقاتل إلى جانبهم لو طلبوا منا ذلك».

    وبعد على ما يبدو أنها سيطرة للجيش الحر على المعبر كثف الجيش العراقي انتشاره على طول الحدود، بمساندة حرس الحدود، والشرطة العراقية.

    واشتكى أبو عبد الله (60 سنة) وهو احد سكان منطقة البو كمال من نقص الغذاء والدواء والكهرباء والمياه. وقال «هناك نقص في كل شي ونحن محاصرون بين نارين، نار الدولة، ونار المسلحين، ونحن في الوسط بينهما». وأضاف أن «منازل كثيرة دمرت منذ 15 يوماً وحتى اليوم وسقط اكثر من ثلاثين شهيداً في هذه الفترة بينهم 19 استشهدوا بالأمس اثر القصف ودفناهم صباح اليوم».

    وتابع أن «ستة أشخاص من عائلة واحدة استشهدوا»، مؤكداً أن «جل ما يريد أن يرحلوا جمعيهم (أطراف النزاع) عنا».

    وتدهورت الأوضاع الإنسانية والصحية في هذه المدينة الحدودية.

    ويقول مسعف سوري رفض الكشف عن اسمه لفرانس برس إن «الوضع سيء للغاية، والصيدليات والمستشفيات لم يدخلها الدواء منذ شهر والناس تقتل عشوائياً في الشوارع».

    ويضيف «اليوم رأيت رجلاً، كان يتمشى في الشارع مع ابنه، وسقطت قربهما قذيفة، فبترت يدي الرجل، وأصيب ابنه بشظايا».

    وفي الجانب العراقي يقول المزارع أبو عبد (26 سنة) «بالأمس عند الظهر شاهدت، سيارتين رباعيتي الدفع، ثبت عليهما أسلحة رشاشة، وتحمل على متنها 12 شخصاً وترفع علم الجيش السوري الحر وكانوا في دورية على ما يبدو داخل المعبر من الجانب السوري». وأشار إلى أن «هذه المرة الأولى التي أرى فيها جنوداً من الجيش الحر إذ عادة لا نرى إلا الجيش النظامي، الذي لا اثر له منذ الأربعاء».

  • إبن قاسيون:

    اليوم التالي… بعد رحيل بشار

    جمال خاشقجي

    سيستيقظ قادة المنطقة ذات صباح قريب على شرق أوسط من دون بشار الأسد، وعلى سورية متفتحة عليهم، من دون نظام قمعي شمولي، خطفها بعيداً عن عالمهم وأغلق أبوابها عليهم، وحوّلها من شريك إلى تهديد، كلهم يعلمون أن ذلك سيؤثر في بلدانهم بشكل أو بآخر. إنه عالم جديد يطلون عليه في ذلك الصباح بكل ما فيه من فرص ومخاطر وتحديات.

    أخيراً سقط النظام ومن الداخل، ومن دون تدخل منهم، يتنفسون الصعداء، فلم يكونوا يرغبون في التدخل مباشرة حيث مخاطر حرب لا تضمن عواقبها على دولهم. كان رأي خبراء الأمن عندهم أن لا داعي للتورط فيها طالما أن السوريين يقومون بواجبهم، اكتفوا بالدعم المالي وبعض من السلاح والسماح للمعارضة بحرية الحركة، ولكنهم قلقون الآن من تداعيات الوضع المنهار في سورية. بالكاد نجت من حرب أهلية ماحقة. لقد انهار الجيش النظامي، تفرق بين منشق وهارب، لم يقم بشبه انقلاب كالجيش التونسي أو يحافظ على الدولة ويسمح بالثورة كما فعل المصري. حارب حتى الرمق الأخير، تفكك بين منشق التحق بـ «الجيش الحر»، وفار ألقى بسلاحه والتحق بعشيرته لتحميه، باستثناء أفراده العلويين الذين انسحبوا بشكل منظم الى جبالهم وقراهم بكامل عتادهم وعتاد غيرهم، وهنا مساحة تدعو للقلق وملف خطر لم يغلق بعد في سورية الجديدة.

    لم تنجح المعارضة في توحيد «الجيش الحر» فلا توجد غرفة سيطرة واحدة، كي ترث وزارة الدفاع السورية وبقية أجهزة الدولة الأمنية، وتقودها. الجميع ينظر إلى ما تبقى منها بعد انهيار النظام كأعداء الثورة. إعادة بناء الجيش السوري ستكون من أصعب مهام القادة الجدد الذين لم يستقر أمرهم بعدُ ولا يزالون منقسمين بين مجلس وطني يزعم الشرعية ويدعو إلى اجتماع للقوى الوطنية خلال أيام يعقد في البرلمان السوري، وسط أصوات معارضة، يتساءل زعيم دولة قدرها أن تكون معنية بالشأن السوري استيقظ مبكراً ذلك الصباح. أنى له أن ينام وأحداث قرن كامل تحدث بجواره؟ ينظر من نافذة قصره نحو الحديقة، كيف نستطيع أن نوحد صفهم؟ ربما نلجأ إلى الجامعة العربية بهذه المهمة.

    المعركة مع العلويين لم تُحسَم بعد، ما زال بعضهم يقاوم، هناك خشية من مذابح ينتقم فيها السوريون السنّة مما فعله العلويون بهم ليس خلال الأربعين سنة الماضية فقط، والذي كان سيئاً جيداً، وإنما زادوا قبحهم قبحاً في الأشهر الأخيرة للثورة عندما ارتكبوا سلسلة من المذابح في حق بضعة قرى سنية حول قراهم. لعل مذبحة جرت البارحة، تستمر تساؤلات الزعيم، الذي استيقظ مبكراً ذلك الصباح غير العادي، بينما يسمع صوت مذيع الأخبار يقول إن سورية مرت بليلة قلقة. البارحة اختلط فيها الفرح بسقوط النظام والقلق من المستقبل. ما الذي يمكن أن نفعله؟

    هل نرسل قواتنا الآن؟ لقد وعد المجلس الوطني السوري وقيادات من الداخل ظهرت فجأة أنها ستحمي الأقلية العلوية وناشدوا الثوار بالترفع عن الانتقام. ما الذي يضمن أن يلتزم سوري غاضب رأى أسرته تذبح أمامه قبل أسابيع بهذا التوجيه؟ إرسال قوات لحماية العلويين ليس بالقرار «الصحيح سياسياً» وسوف ينتقد حتى من شعبه. إذا اضطررنا إلى التدخل سنقول إنه لحفظ الأمن، سننتظر ونرى، لعل السوريين يكونون قادرين على معالجة أمرهم من دون تدخل أجنبي. قلقه ليس حباً بالعلويين وإنما خشية من هجرة بعضها سينتهي في بلاده، وقلاقل لا تنتهي في سورية.

    سورية غير مصر، التحول فيها لن يكون داخلياً فقط، وإنما يفيض نحو الخارج. ثمة بضعة مئة ألف سوري يقيمون ما بين الأردن والسعودية ودول الخليج ممن سيعود بعضهم الى وطن لم يروه من قبل، معظمهم قريب من حركة «الإخوان المسلمين»، لأنهم خرجوا من سورية خلال سنوات صراعهم مع النظام في السبعينات والثمانينات، سورية الديموقراطية تحتاج أحزابها إلى كل صوت، وعودة بضعة مئة ألف الى الوطن واستعادتهم لجنسيته سيعززان فرص «الإخوان» في أول انتخابات تجرى هناك. لن يكون لمغادرتهم من الأردن والخليج مثلاً ذلك التأثير الكبير، فكل هذه الدول لديها بطالة، فلا بأس إذاً من غياب بعض من الأيدي العاملة الأجنبية، أما الأردن فلقد تعود على الهجرات، الأثرياء منهم سيبقون، أو على الاقل سيعيشون بين بلاد هجرتهم والوطن، فيكونون جسوراً تعزز العلاقة مع سورية الجديدة.

    هل ستفتح عودة سورية إلى عالمها وعروبتها وانفتاحها على جيرانها مسألة «سورية الكبرى»؟ وهي التي أغلقت بفضل رغبة النظام البعثي الشمولي في الانغلاق على نفسه وتحوله إلى مهدّد لجيرانه فبادلوه توجساً بتوجس. ليس بالضرورة، فالجميع يعلم أن بلدانهم صنعت في ظروف استثنائية بعيد الحرب الأولى وسقوط الدولة العثمانية وكان للاستعمار الفضل الأول في تشكلها، ولكن على رغم هذه البداية السلبية، إلا أن الجميع متفق على أن ليس في الإمكان أحسن مما كان. ستبقى الحدود والدول كما هي. لا مجال لشام كبير أو لبنان أكبر. كان هذا حديث القرن الماضي في زمن التأسيس، ولكن عودة سورية إلى عالمها الطبيعي جغرافياً وسياسياً، وعودتها أيضاً إلى اقتصاد السوق التي يجيدها السوريون، ستفتحان حدودها مع جيرانها. قد تصبح حلب والشمال السوري امتداداً للاقتصاد التركي، بينما ستتداخل المصالح الأردنية السورية اللبنانية امتداداً إلى السعودية. في الأيام الأولى بعد سقوط بشار ستختفي الحدود تماماً مع الأردن لأسباب إنسانية تلقائية. أسر تتزاور، مؤن ومساعدات، ولكن لا بد من اليقظة. ثمة أسلحة كثيرة في سورية ولا يريدها الزعيم في بلاده، يحاول ألا يفكر في خطر مخزون النظام الهائل من الأسلحة الكيماوية، ولكن لا بد من أن يهتم به. موضوع شائك يخص حتى الإسرائيليين، وهو كغيره لا يحب الحديث معهم، فهم كالضيف الثقيل الذي يحرص على فتح ملفات أخرى فلا يلتزم بموضوع البحث فقط.

    يجب أن تراقب المملكة وباهتمام لبنان. سيحتفل اللبنانيون السنّة بحماسة شديدة بسقوط بشار، وهو ما قد يقلق بعض الموارنة، ويجدد مخاوفهم القديمة جداً من فكرة سورية الكبرى، ولكن سيتوقف رد فعلهم على تصريح أو مقال، ولكن الخوف من رد فعل من «حزب الله» المتوتر بداية. إنه نمر جريح، يريد أن يثبت للسنّة «المنتصرين» انه لا يزال قوياً وإن خسر سورية، الأفضل تركه يكتشف الحقيقة المرة تدريجاً، وفي النهاية سيعدل الحزب مساره ويدرك حجم خسارته، ولكن يتطلب ذلك رعاية سعودية تلجم السنّة عن استفزاز الحزب، وتذكر الحزب بهدوء أنها هي القوة القادمة في لبنان.

    إيران المنهزمة في سورية، ستحصن موقعها في العراق، خشية امتداد ربيع السنّة إليه، وستدعم المالكي وحكومته بشكل فج قد يثير أزمة مع سنّة العراق الذين سيتواصلون بحماسة مع إخوانهم في سورية، مباركين مهنئين في البداية، مخططين لعودة قوية لهم في النهاية. تجب مراقبة الوضع هنا، فثمة أزمة قادمة في الطريق، قد تجد المملكة فرصة لها في إخراج إيران من العراق، ولكن هل ستساعدها الولايات المتحدة في ذلك؟

    أكراد العراق سيكونون شريكاً في تحرك كهذا، وسيجدون في سورية امتداداً آخر لهم، فالأكراد هناك خرجوا من معركة سقوط بشار بحقوق أكثر ومواطنة كاملة، ويريدون بعضاً من الازدهار الذي يتمتع به إخوانهم في العراق. العوائد الاقتصادية ستغري أكراد العراق بالاقتراب أكثر من العالم السنّي القادم في المنطقة القائم على الحريات واقتصاد السوق، وهو ما يشجعهم على التخلي عن تحالفهم مع الأحزاب الشيعية الأصولية لتشكيل عراق ديموقراطي جديد.

    الوقت لا يزال مبكراً على انتخابات في سورية يفوز فيها «الاخوان المسلمون» ويشكلون حكومة ويصيغون دستوراً مثلما يفعل اخوانهم في مصر، ولكن سنشهد لهم نشاطاً واسعاً وعلنياً هناك، وهو ما سيشكل تحدياً للنخبة الحاكمة في الأردن، فـ «إخوان» سورية والأردن متداخلون، ويؤثر أحدهم في الآخر، فهل سيغري انتصار «إخوان» سورية، «إخوان» الأردن بتصعيد مطالبهم السياسية؟

    أتخيل ذلك الزعيم ينظر من نافذته في ذلك الصباح القريب، وهو يستعرض شتى التحولات والتحديات والفرص التي طرأت على المنطقة فور سقوط بشار، ليقول: «كم كانت سورية بعيدة مغيبة، تحت حكمكم يا آل الأسد؟».

  • إبن قاسيون:

    الخلية البديلة لإدارة الأزمة

    وليد شقير

    من يقرأ ما قاله أمين المراسم الليبي في عهد معمر القذافي، نوري المسماري في حواره مع «الحياة» على 6 حلقات، عن فظاعات الديكتاتور وجنونه، يستطع أن يفهم المصير الذي آل إليه، والطريقة التي قتل فيها. يستطيع المرء أن يفهم مدى الحقد الذي تولده النفس المريضة. هو رد فعل شعب عومل باحتقار ووحشية لا مثيل لهما، وبقهر يصعب تصوره، هذا فضلاً عن تلك الإهانات والارتكابات ضد دول وشعوب أخرى وقادتها، وهي ارتكابات تشرح أسباب انفكاك مقربين من قلب النظام عن رأسه، بمن فيهم من كانوا يُعتبرون أصدقاء خلّصاً، ويُنظر إليهم على أنهم ظل القذافي، ومن كاتمي أسراره.

    تلك النفس المريضة هي نفسها التي جعلت القذافي يقول، مستغرباً، للثوار حين أمسكوا به: «شينو فيه؟» في إنكار كامل لما قام به على مدى 4 عقود ولما يحصل معه، حتى اللحظة الأخيرة قبل مماته.

    من يقرأ ويسمع ويشاهد على شاشات التلفزة الفظاعات التي ترتكبها قوات النظام في سورية، والمجازر المتنقلة، التي حصدت الآلاف، في المناطق كافة، لا يستغرب انشقاق صديق الرئيس بشار الأسد العميد مناف طلاس (وقبله شقيقه ووالده)، الذي كان نديمه ورفيقه وواحداً من كاتمي أسراره، وكذلك السفير نواف الفارس، وبعض من كبار الضباط الذين غادروا الى تركيا، فيما ينتظر كثيرون التوقيت المناسب ليحذوا حذوهم، مثلما فعل عبدالرحمن شلقم وعبدالسلام جلود وعبد السلام التريكي وعبدالفتاح يونس وغيرهم في ليبيا.

    ما ترتكبه قوات النظام في سورية من فظاعات تشمل الذبح والتمثيل بجثث الناس والإبادة والحالات الهائلة لاغتصابات النسوة، التي سيشكل انكشاف أعدادها عند نهاية الأزمة السورية سابقة توازي هول المجازر وأكثر، لا سيما في حمص، كافٍ لتفسير ظهور مرافق لإحدى شخصيات الحلقة الضيقة من أركان النظام ينفذ التفجير الذي وقع في مبنى مجلس الأمن القومي في دمشق ليودي بحياة عدد من أعضاء خلية إدارة الأزمة التي تدير عملية الدفاع الدموي عن النظام ورأسه.

    من نافل القول إن سورية تختلف عن ليبيا، في الجغرافيا السياسية وفي الأهمية الاستراتيجية وفي نوع فسيفساء المجتمع السوري والتاريخ الحديث والقديم وفي تركيبة كل من النظامين… وفي موقع كل منهما من المواجهة مع إسرائيل… الخ، لكن هذا الاختلاف لا يلغي أوجه الشبه في استبداد المجموعة الحاكمة وعذابات الشعب، وفي النتيجة النهائية التي ستؤول إليها المواجهة الدائرة بين النظام وبين تشكيلات المعارضة المختلفة، وهي أن هذا النظام لن يتمكن من الاستمرار مهما كانت الظروف.

    وإذا كان من السذاجة عدم الاعتراف باختلاف سورية عن ليبيا، وتونس ومصر واليمن، فإن من السخافة عدم الإقرار بأن من أوجه الشبه، أنه كلما أحرز الثوار في بلاد الشام تقدماً، ازداد إصرار النظام فيها على البطش وارتكاب المجازر واستخدام المزيد من الأسلحة الفتاكة، تماماً كما حصل في ليبيا.

    بل إن في أوجه الاختلاف، ما يؤكد النتيجة المشابهة التي ستنتهي إليها المواجهة بين النظام والمعارضة. في ليبيا أدت وحدة الحد الأدنى في موقف المجتمع الدولي الى المساعدة في تعجيل نهاية القذافي، بينما أدى عجز المجتمع الدولي الى تأجيل نهاية النظام وتنحي رأسه في سورية. وفي وجه الاختلاف هذا ما يميز الشعب السوري عن غيره. فعلى تواضع، وأحياناً انعدام المساعدة الدولية في بعض المجالات للثوار أظهر الشعب السوري تصميماً منقطع النظير، وعناداً لا مثيل له في تاريخ الثورات في العالم، إذ لم تسجل الذاكرة ولا كتب التاريخ إصراراً من شرائح الشعب غير المسلحة على النزول الى الشارع يومياً على مدى أكثر من 16 شهراً من دون انقطاع، للتظاهر ضد النظام على رغم القتل اليومي من الشبيحة وقوات الأمن.

    وإذا كان من أوجه الشبه بين الأنظمة المستبدة، أنها تنهار فجأة وفي شكل دراماتيكي، كما حصل في ليبيا إذا استحال الانتقال السلمي، فإن من أوجه الاختلاف بين سورية وليبيا، أن الأخيرة شهدت تراجعاً لدول عن تعاطفها مع نظام القذافي (الجزائر) أمام الإصرار الدولي على رحيله، فيما تشهد سورية تصميماً روسياً وإيرانياً ومن «حزب الله»، كما أظهر خطاب أمينه العام السيد حسن نصرالله أول من أمس، على التمسك بدعم النظام حتى اللحظة الأخيرة، مقابل التردد والعجز الدوليين في مناصرة المعارضة بالإجراءات العملية بدل الاكتفاء بالموقف السياسي. فالصراع على سورية قد يذهب بالأزمة، بعد الضربة التي وجهها المعارضون للحلقة الضيقة في النظام في خلية إدارة الأزمة، نحو «الخطة ب»، التي تقضي بدعم روسي وإيراني لانكفاء رأس النظام وقواته نحو المناطق العلوية، بين الساحل والجبل للتحصن فيها. فالوجود والتأثير المباشران لموسكو وطهران في سورية يمكنهما من الحلول مكان خلية إدارة الأزمة التي ضربتها العبوة الناسفة، لإطالة عمر النظام، ريثما يقبل الغرب بالتفاوض معهما على مطالبهما منه، في سورية وغيرها. وقد يتعين عليهما العمل على تأخير سقوط دمشق قبل المباشرة بـ «الخطة ب».

    في الانتظار قد يقتضي الأمر تصرف حلفاء النظام مثله على قاعدة: «شينو فيه».

  • إبن قاسيون:

    محاولة في تصويب السجال

    حازم صاغيّة

    يجري السجال بين الأمين العام لـ «حزب الله» وخصومه على الشكل التالي: يقول إن قادة النظام السوري شركاء في المقاومة والتصدي لإسرائيل، وإن الصواريخ التي انطلقت نحو حيفا صنعت في دمشق، فيرد عليه خصومه بأن النظام السوري لم يطلق طلقة واحدة في الجولان وأنه قتل من الفلسطينيين أكثر مما قتلت إسرائيل. ويقول نصرالله إنه يريد جيوشاً قوية تقاتل إسرائيل، ويردون عليه بأن حزبه يحول دون قوة الجيش اللبناني بفعل ازدواج السلطة في لبنان، فكيف يريد جيوشاً قوية من يمنع الجيش اللبناني أن يقوى؟

    والحال أن الطرفين محقان، كلٌّ من موقعه: فسورية دعمت فعلاً «حزب الله» في حربه مع إسرائيل، وهي فعلاً التزمت وقف إطلاق النار كاملاً في الجولان وامتنعت عن مقاتلة إسرائيل. كذلك يعوق «حزب الله» فعلياً قيام جيش لبناني قوي، لكنه، مع هذا، يرتاح إلى وجود جيوش قوية، بالمعنى الأسدي والصدامي والخميني، في الجوار، كما يرتاح إلى وجود أنظمة تنبثق من تلك الجيوش.

    وهذا سجال مقفل وعقيم، لأنه في آخر المطاف يدور على أرض واحدة، وتحكمه حجج معيارية واحدة، بما يقرِّبه من المناكدة. أما إنعاش السجال هذا وجعله فعلياً، فلا يتم إلا بإعطائه مضامين تتكفل وحدها بتظهير القَطْع القائم بين المنطقين.

    فحتى لو فتح النظام الأسدي جبهة الجولان وخاض معركة حياة أو موت مع إسرائيل، ولم يكتف فحسب بدعمه «حزب الله»، فإنه يبقى نظاماً يحرم أفراد شعبه حقوقهم المدنية وينهض على قهرهم وإفقارهم وتجويعهم. أكثر من هذا، فإن ذهابه بعيداً في مقاتلة إسرائيل، في حال حصوله، يمكن أن يشكل عنصر قوة ومادة تبرير لنهجه الاستبدادي والإفقاري.

    بلغة أخرى، لا تشكل السياسة التي تعتمد حيال النزاع العربي–الإسرائيلي، أو ما تبقى منه، أي حجة لمصلحة نظام ما، أو ضد نظام ما. وإذا صح هذا الافتراض عموماً، فإن صحته تتضاعف اليوم، حيث لا تقف الناس، والفلسطينيون منهم خصوصاً، في الطوابير كي تقاتل إسرائيل أو كي تحرر فلسطين.

    والشيء نفسه يصح في الجيوش، فقد علّمت كل التجارب التي نعرف، أن المعنى الوحيد للجيوش القوية في المنطقة هو قهر شعوبها واستيلاد حروب تبدأ ولا تنتهي من أجل تحويل الأنظار عن مشاكل أنظمة تتربع الجيوش في سدتها. وقد تكون حروب صدام حسين الداخلية (ضد الأكراد والشيعة والشيوعيين…) والخارجية (ضد إيران والكويت…) المثل الأنصع، وإن لم يكن الأوحد، على هذا. مقابل ذلك، فإن الأجدى تعزيز التنمية بما يُصرف على الجيوش (أقاتلَتْ إسرائيل أم لم تقاتلها)، وإزاحة هذا القيد العسكري الثقيل عن عنق الحياة المدنية وما قد تنتجه من سياسة.

    وقصارى القول إن فارقاً فلكياً يفصل الذين يعتبرون آصف شوكت ورفيقيه أبطالاً وقادة، وبين الذين يعتبرونهم جلاّدين، وفارق كهذا لا بد أن يجد معادِلَه في الأفكار والمفاهيم، بحيث ترتفع جذريتها إلى مستوى الجذرية التي ينطوي عليها الخلاف.

    إن المشكلة مع البعث وحكمه ليست في أنهما لم يحررا فلسطين ولا يحررانها!

  • إبن قاسيون:

    احياناً… الفرصة الأخيرة

    عبدالعزيز السويد

    الضغوط شديدة على نظام بشار الأسد، بعد عملية تفجير مبنى الأمن القومي وقتل قادة كبار من أعمدة النظام، والضربة هائلة حقاً، كما وصفها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني. لقد أصيبت الدائرة الضيقة في جسم النظام عسكرياً وأمنياً إصابة مباشرة، ذهول وارتباك أصاب النظام، وهو أيضاً ما أصاب الحلفاء، حتى قال لافروف إن معركة حاسمة تجري في دمشق، وبدا أمين تنظيم حزب الله شاحباً وهو يلقي خطابه، وأطلقت طهران زخات من التصريحات. العاهل الأردني قال إن أمام بشار الأسد فرصة أخيرة لتجنب حرب أهلية، فهل يمكن تحقق ذلك؟ لا يبدو هذا محتملاً، سواء أجاءت الدعوات أردنية غير مباشرة أو تونسية مباشرة، لأن النظام اتخذ طريق اللاعودة.

    كما أن دولاً عربية لا تخفي اصطفافها مع نظام بشار الأسد، لم تحاول القيام بأية خطوات ديبلوماسية منفردة تخلخل حالة انسداد الحل السياسي، للبحث عن طريق ينهي حالة القتل والاقتتال في سورية، وهو ما لم تفعله موسكو أيضاً التي تفردت في استغلال ساحة القتل في سورية، لترتيب أوراقها مع اللاعبين الكبار، والنّفَس الروسي طويل بعد استخدام الفيتو يوم الخميس، إذ اقترحت زيادة عدد مندوبيها في بعثة المراقبين الدوليين! لكن هذا لم يمنع أصواتاً في صحف روسية من الارتفاع، فكتب ميلور ستوروا «أن سياسة الكرملين في الرهان على الأنظمة الديكتاتورية، ودعم الطغاة الذين يمارسون القتل ضد شعوبهم كالقذافي والأسد، غير أخلاقية وخاسرة في النهاية».

    والنفاق الدولي لا يعرف حدوداً. ممثلة اللجنة العليا للاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون دانت عملية التفجير «أدين الهجوم، وأشعر بقلق عميق لتصاعد العنف وعواقبه المأسوية على الشعب السوري». نعم هناك عواقب مأسوية، والسوريون في مأساة منذ اندلاع الثورة، ومن العواقب ردود فعل البطش المتوقعة، وهناك تصريحات ومقالات لبعض المحللين الموالين للأسد تطالب باستخدام كل ما لدى النظام من قوة، رافق هذا أخبار عن تحريك الأسلحة الكيماوية، وتصريحات لعسكريين من الجيش السوري الحر عن غازات انتشرت في ساحات المعارك، لها رائحة نفّاذة لا يعرفون نوعها، وهو أمر مرعب، بخاصة للعزّل من المدنيين الذين طُحنوا بين المطرقة والسندان.

  • إبن قاسيون:

    سورية وفضائيات ‘الدمار الشامل’

    عبد الباري عطوان

    في احدى مقابلاته التلفزيونية قال الرئيس السوري بشار الاسد ‘إنهم يسيطرون على الفضاء ولكننا نسيطر على الارض’، في اشارة الى ان قوات جيشه وأمنه لها الكلمة الاولى والاخيرة على طول بلاده وعرضها، ولكن يبدو، ووفق الاحداث الاخيرة في العاصمة دمشق والاطراف الحدودية، ان هذه السيطرة بدأت تتآكل تدريجيا بفعل النجاحات التي حققتها قوات المعارضة بانتماءاتها كافة.

    الرئيس الاسد حاول ان يقلل من اهمية خسارة ‘الفضاء’ لمصلحة تعظيم اهمية السيطرة على الارض، وكان مخطئا في ذلك في تقديرنا، لأن اشرس الأسلحة التي استخدمت لتقويض نظامه هي اسلحة الدمار الشامل الفضائية، وهي أخطر بكثير من كل الأسلحة الاخرى، فمن تقف محطات تلفزة من الوزن الثقيل ضده من الصعب ان ينتصر في نهاية المطاف، خاصة تلك التي حققت رصيدا عاليا لدى الشارع العربي، وظّفته في خدمة أجنداتها.

    الفضائيات المدعومة ماديا بشكل مهول هي التي سرّعت بهزيمة نظام العقيد القذافي، وربما كانت لا تقل فاعلية عن غارات طائرات الناتو، وزحف قوات المجلس الوطني على الارض، ولم يكن من قبيل الصدفة ان يتم ضرب محطات التلفزة الليبية التابعة للنظام في اللحظات الحرجة من المواجهات، وشلّها بالكامل رغم بؤس تغطيتها وبرامجها، وعندما تتم كتابة تاريخ ثورات الربيع العربي في مرحلة لاحقة، ستظهر حقائق مفاجئة، بل ربما مرعبة، عن الدور المبرمج والموجّه لمحطات التلفزة في هذا الاطار، وفي ليبيا وسورية على وجه الخصوص.

    ولا بدّ من الاعتراف بأن حلول النظام الأمنية الدموية، وتاريخها الحافل في سحق كرامة الشعب واذلاله لسنوات طويلة واستفحال الفساد، والتعاطي بفوقية ودموية مع الانتفاضة الشعبية في بداياتها السلمية، في انعكاس واضح لسوء ادارة الأزمة، بالاضافة الى تخلف وسائل الاعلام المحلي وانعدام مهنيتها وحشوها بالموظفين عديمي الكفاءات ومن لون واحد مع وجود استثناءات قليلة، كلها عوامل سهّلت مهمة هذه الفضائيات لتعبئة الرأي العام السوري ضد النظام ولمصلحة المعارضة السلمية، ومن ثم المسلحة.

    اغتيال اربعة ضباط كبار في عملية ما زالت غامضة، وجّه ضربة قوية للنظام السوري دون ادنى شك، ولكن الخسارة الاكبر جاءت معنوية قاتلة، تمثلت في سقوط المعابر الحدودية السورية في ايدي قوات الجيش السوري الحر، وبعض وحدات تابعة لتنظيمات اسلامية متشددة، مثل تنظيم القاعدة، فهذا التطور سيؤدي حتما الى حالة من الفوضى في البلاد، وتعدد الجبهات والجهات المقاتلة والمتقاتلة.

    من الواضح ان النظام في سورية، وقد ادرك حجم التحديات التي تواجهه والقوى التي تريد اسقاطه، عربية كانت ام دولية، بدأ يتبع استراتيجية جديدة بالتخلي عن الاطراف، او بعضها، من اجل احكام، او بالأحرى الدفاع عن العاصمة، وبعض المدن الرئيسية الاخرى لأطول مدة ممكنة.

    لا نعتقد ان الرئيس الاسد سيرضخ للضغوط المتعاظمة، من الداخل والخارج، التي تريده ان يتنحى ويغادر البلاد، ولا نستبعد ان يقاتل والمجموعة الموالية له حتى اللحظة الاخيرة، وإلاّ لما استخدم حلفاؤه الروس والصينيون حق النقض ‘الفيتو’ ثلاث مرات في مجلس الامن الدولي لمنع فرض اي عقوبات دولية على نظامه.
    الرئيس الاسد حسم أمره بتبني الخيار الجزائري، اي القتال بشراسة ضد الثورة المسلحة التي تريد اسقاطه، وهو الخيار الذي ادى الى سقوط اكثر من 200 الف قتيل، في حرب اهلية استمرت ثماني سنوات انتهت بانتصار النظام.

    الظروف التي اندلعت فيها الحرب الجزائرية مختلفة كليا عن نظيرتها الحالية في سورية، وابرز اوجه الخلاف ان النظام الجزائري كان مدعوما من الغرب ،بطريقة او بأخرى، لمواجهة معارضة اسلامية متشددة، بينما يحدث العكس تماما في سورية، فالغرب يعادي النظام ومعه عرب الخليج وتركيا، ومصمم على اسقاطه، ويدعم هذا المعسكر المعارضة بشكل شرس، ماديا وعسكريا واعلاميا.
    ***
    سورية تتحول وبشكل متسارع الى حرب شوارع في المدن الكبرى، وهي حرب مرشحة للاستمرار لسنوات، هذا اذا لم تحدث حرب اقليمية تقلب كل الموازين، لأن النظام السوري يحظى بدعم دول اقليمية (ايران، العراق، وحزب الله)، ودولية روسيا والصين، وهناك من يريد التخلص منه للانتقال الى الهدف الأخطر، وهو حليفه الايراني وذراعه العسكرية في لبنان اي حزب الله.

    تعاظم الحديث عن اسلحة النظام السوري الكيماوية يصب في هذا الاطار، ولا نستبعد ان تكون الولايات المتحدة ،ومعها اسرائيل، تخطط لإحداث الفوضى العسكرية في سورية لتبرير تدخلها في عملية خاطفة للاستيلاء على هذه الاسلحة مبكرا، حتى لا يستخدمها النظام او حزب الله ضد اسرائيل في حال بدء الهجوم الاسرائيلي ـ الامريكي على ايران، وهو يبدو قد بات وشيكا.

    لم يكن من قبيل الصدفة ان تجرى مناورات عسكرية على الحدود الاردنية ـ السورية قبل شهرين، تحت اسم ‘الاسد المتأهب’ بمشاركة 19 دولة بقيادة امريكية، وتتمحور حول السيطرة على ترسانة الاسلحة السورية الكيماوية، في حال فقدان النظام لسيطرته على الأوضاع في البلاد.

    صحيفة ‘الفايننشال تايمز’ البريطانية تحدثت بالأمس عن اتصالات اردنية ـ امريكية ـ اسرائيلية لبحث موضوع هذه الترسانة، وكيفية الاستحواذ عليها، وجاء هذا الحديث بعد يومين من تصريحات ادلى بها العاهل الاردني لمحطة ‘سي ان ان’ اكد فيها وجود تنظيم القاعدة في سورية، وحذر من امكانية وقوع اسلحة سورية كيماوية في قبضته.

    اي عملية للاستيلاء على هذه الاسلحة غير مضمونة النجاح، كما ان النظام الذي يتابع هذه المناورات والاتصالات في هذا الاطار ليس على درجة من الغباء بحيث يتركها في العراء، وفي عناوين معروفة، ولا نستبعد ان يكون اخفاها في اماكن عدة، او سرّب بعضها الى ‘حزب الله’ ليستخدمها في الساعة الحاسمة، وهذا ما يفسر تكرار حديث السيد حسن نصر الله زعيم الحزب عن مفاجآت كبيرة في اي حرب قادمة ضد اسرائيل.

    سورية تتحول بسرعة الى دولة فاشلة، ولن يكون غريبا اذا ما فلتت الأمور من ايدي النظام والقوى العاملة على اسقاطه في المستقبل القريب، لمصلحة قوى فاعلة لا تحتكم الى معايير او قيود دولية، او قانونية (Non state actors).
    ***
    اذا صحت التقارير الاستخبارية الاردنية التي تقول بأن هناك ستة آلاف عنصر تابع لتنظيم القاعدة موجودون حاليا في سورية، فإن علينا ان نتوقع ان يكون هؤلاء كتائب المقاومة الجديدة التي ستزلزل اسرائيل، سواء في حال انكمش النظام السوري او سقط.

    اسرائيل ستكون الخاسر الأكبر من جراء ما يحدث في سورية من تطورات، فالمقاتلون على الارض السورية، سواء في النظام او المعارضة، او المنظمات الاسلامية المتشددة قد يختلفون مذهبيا او عقائديا او في الاهداف، ولكن هدفا واحدا سيوحدهم جميعا، وهو ان اسرائيل هي العدو الاول، وستبقى كذلك.

    التغيير الذي يحدث في سورية حاليا، وايا كانت نتائجه، لن يتوقف عند الحدود السورية، وهي دون حارس على اي حال حاليا، وانما سيمتد الى دول الجوار، وسيحرق اصابع وربما اجساد الكثيرين، انه ‘تسونامي’ كاسح.

    تنحي الاسد او عدمه ليس هو المشكلة، فالأحداث والتطورات ربما تجاوزت هذه المسألة، نحن امام تحد من نوع مختلف، نحن امام منطقة تتغير، ويعاد رسم خريطتها من جديد، تصحح خرائط سايكس ـ بيكو، ولا نعتقد ان امريكا التي انهزمت في العراق وافغانستان ستكون المنتصر هذه المرة، وان كانت الوقائع على الارض السورية تشير الى عكس ذلك. سورية ليست ليبيا وليست افغانستان، سورية شهدت قيام اول امبراطورية اسلامية عربية في التاريخ.

  • إبن قاسيون:

    هيا يا اسماء الاسد نحن راحلون

    صحف عبرية/القدس العربي

    إثر الاشاعات القوية التي انتشرت بالامس، يبدو ان رئيس سوريا بشار الاسد يمتنع في الوقت الحاضر عن مغادرة دمشق. غداة الضربة الدقيقة التي وجهها المتمردون الى قلب حكمه من خلال الانفجار الذي قضى على نصف قيادته الامنية، سارع الاسد الى تعيين قادة جدد للمناصب الشاغرة وعلى عجل. ولكن عندما تتحول المعارك الضارية في دمشق تدريجيا الى معارك على دمشق، يشعر الاسد على ما يبدو ان الخطر قريب جدا منه ومن أبناء عائلته، وبعد احداث الاسبوع الاخير ليس من المستبعد أن يضطر الى الرحيل مع زوجته ومقربيه الى قصره في اللاذقية او ان يطلب اللجوء في دولة اخرى.

    مع حلول نهاية الاسبوع القريب في سوريا يتوقع ان تكون هذه المرحلة مشحونة بصورة استثنائية، ايضا مع حلول شهر رمضان وذلك بسبب الوضع الذي تضطرم فيه مشاعر المواطنين بصورة استثنائية. المعارك الضارية ابعدت الجماهير على ما يبدو عن الشوارع. وبعضهم ابتعد عن المدن الكبرى. في المقابل سرع اغتيال قادة النظام السوري المداولات حول مرحلة ما بعد الاسد. ‘النيويورك تايمز’ افادت بالامس بان قادة كبار في البنتاغون وفي جهاز الامن الاسرائيلي تداولوا مؤخرا حول خطة مشتركة للسيطرة على الترسانة الكيماوية والبيولوجية السورية او ابادتها عندما ينهار النظام. وفقا لتقارير مختلفة الامريكيون تداولوا مع الاردنيين حول نفس المسألة. عبدالله الثاني قال في هذا الاسبوع انه قد تكون هناك حاجة عند الضرورة لاجتياز الحدود (يقصد الى داخل سوريا ضمنيا) من أجل منع تسرب السلاح الكيماوي الى اياد غير مسؤولية.
    يبدو أن اسرائيل تستصعب التقرير ما الذي يقلقها أكثر من الاخر: هجمة المتمردين السنة المتطرفين على احدى قواعد السلاح الكيماوي أم نقل الترسانة من الاسد الى حزب الله. حزب الله أكثر نشاطا من ذي قبل في ما يحدث في الدولة المجاورة. ظهور نصرالله العلني التاريخي بعد الهجوم في دمشق يشير الى ان الحلفاء في لبنان ايضا قلقون على نظام بشار الاسد.

    اسرائيل تتخذ في الاونة الاخيرة سلسلة من الخطوات الاحتياطية الامنية على خلفية التدهور الامني في سوريا. المتابعة الاستخبارية لما يحدث هناك شددت وفي المقابل تم رفع حالة التأهب في جهاز الميدان النظامي، خصوصا في شمالي البلاد. في بعض الوحدات اعلن عن الغاء الاجازات في آخر الاسبوع.

    الافتراض السائد في اسرائيل والغرب هو ان النظام السوري لا يمكنه أن يصمد امام سلسلة الاخفاقات التي مني بها في الاونة الاخيرة. ‘المصيبة هي’ قال مصدر امني بارز في اسرائيل هو أن ‘مثل هذه التطورات ليست فقط غير قابلة للتنبؤ وانما ان الاستخبارات قد تخصصت طوال السنوات في متابعة ما يحدث في النظام السوري وفي هذه الحالة لا يعرف النظام ايضا ما هي فترة انتهاء مفعوله’. الجهة التي يفترض بها أن تعرف هي السلطات الروسية. الى جانب مصير ترسانة السلاح الاستراتيجي التي يمتلكها الاسد، يتابع العالم باهتمام كبير تحركات الاف الخبراء الروس الموجودين في سوريا. ومثلما حدث في عام 1973 عشية حرب الغفران قد يعبر الاجلاء المستعجل للخبراء الروس عن احتداد الازمة ووصولها الى ذروة جديدة.

    مصادر رسمية في موسكو ادعت في الاسبوع الماضي انه لم يتبقَ في سوريا خبراء روس يعملون مع الجيش. ان كان الامر صحيحا فليس واضحا اين اختفى كل هؤلاء ومن الذي يقوم بصيانة قواعد التصنت الخاصة بالاستخبارات السورية على سبيل المثال.

  • قسم الجيش العربي السوري وطن شرف إخلاص.:

    مصادر : مناف مصطفى طلاس يعود الى دمشق !!!
    أكد مصدر رفيع المستوى لقناة ال anb والذي قال إن العميد مناف طلاس يعود الى سوريا بعد أن تذكر قسم الجيش وطن شرف إخلاص ، وحسب المعلومات فإنه كرمى لعيون والده العماد مصطفى طلاس فقد أنهى إجارته الخارجية بعد أن قضاها بين تركيا وباريس

    أصل الفتى ما قد حصل

    أنا مواطن غير متعلم لكن كنت أتمنى أن أرى العميد مناف طلاس أبن وزير الدفاع السابق العماد مصطفى طلاس في ساحات الوطن ولشرف والإخلاص لا أن أراه يتنقل بين باريس وتركيا ، ماذا كان يفعل هناك ؟؟؟؟؟ هل كان ينقل أسرار الجيش العربي السوري للأعداء أم أنه أراد الأنضمام إلى الجيش الكر أم أنه كان زعلان ….؟؟؟؟؟؟؟؟؟ أم أنه ضاق ذرعا وأراد الاستجمام . على كل الأحوال لا تقل أصلي وفصلي أبدا إنما أصل الفتى ما قد حصل .نذكر العميد طلاس أن سورية ترحب بأبناءها ونتمى أن تكون عودته مباركة وأن يتذكر دائما قسم الجيش العربي السوري وطن شرف إخلاص.

    مصادر فرنسية كشفت للخبر برس :
    طلاس يقيم علاقات مع إسرائيل، ويتصل بضباط من المخابرات الإسرائيلية
    لم تعلن السلطات الفرنسية بعد وجود العميد السوري المنشق مناف طلاس على أراضيها، مع العلم أن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، قال إن العميد مناف طلاس الذي فر من دمشق الأسبوع الماضي “يجري اتصالات مع مقاتلي المعارضة السورية دون أن يؤكد وجوده في فرنسا. ولكن وجود طلاس على الأراضي الفرنسية بات مؤكداً، بحسب ما نقلته مصادر باريسية مرموقة لـ”الخبر برس”، وهي قالت أيضاً إن “طلاس يقيم اتصالات مكثفة مع المعارضة السورية، فهو يطمح لأن يستلم دفت الحكم الإنتقالي في سورية بعد الرئيس بشار الأسد، ولكن الخطير ما كشفته المصادر لموقعنا أن “طلاس يقيم علاقات مع إسرائيل، ويتصل بضباط من المخابرات الإسرائيلية، وفتح خطوط معهم من أجل التوصل إلى إتفاق مع أميركا للضغط على المعارضة من أجل تسليمه الحكم الإنتقالي في سورية”.

    لقد توجه طلاس بعد خيانته للنظام إلى تركيا، ظناً منه أنها ستستقبله حسن استقبال، وكان يحضر لإجتماعات مع المعارضة السورية هناك، لعله يتفق معهم على صيغة معينة، بعد بيعهم خبر إنشقاقه بطريقة تربيح الجميل، ليقول أنا تركت الأسد وانضميت اليكم، وانا اكبر ضابط بكم من حيث الرتبة، ولي حيثيات في سورية، وبإمكاني إدارة الحكم، لكنه وجد ما لم يتوقعه، برفض تركيا إستقباله على أراضيها، ودعوته للخروج باسرع وقت، والاتصال بفرنسا او بريطانيا من أجل إستقباله والسماح له بالإقامة.

    وتشير المصادر التي هي على اتصال مع المعارضة السورية، إلى أن “البعض اقترح على المجلس الوطني والجيش الحر أن يقود العميد المنشق مناف طلاس المرحلة الانتقالية في سورية، لكنه رفض لأنه يعتبر ان طلاس أضر كثيراً بالجيش الحر”، لافتةً إلى أن “طلاس سيكون أمام معضلة جديدة، لأن فرنسا لم تمنحه إقامة دائمة، وفقط اعطته بعض الأشهر لكي يرحل بعد تسوية اعماله”.

    وفي المقلب الأخر، تشير المصادر إلى أن “معلوماتها حول السفير السوري نواف الفارس في بغداد، تؤكد أن الخارجية السورية اعفته من مهامه، بعدما كشفت أنه على اتصال بجماعات إرهابية هناك، وأنه كان يتلقى الدعم من قطر”، مؤكدةً أن “السفير اعلن انشقاقه بعدما اكتشف أن مخابرات النظام تلاحقه وتعلم جميع تحركاته، واتصالاته التي يجريها مع جماعة القاعدة في العراق، من أجل نقل المال اليهم بمحفظته الدبلوماسية عبر قطر، وتسهيل دخولهم إلى سورية، وذلك مقابل مبالغ مالية كبيرة تلقاها من قطر، ووعود بايصاله الى السلطة في حال مساعدة الجماعات المسلحة”.

    ولفتت المصادر إلى أن “نواف الفارس عندما علم أنه كشف من قبل النظام، اتصل سريعاً بقطر، التي وافقت له على الدخول إلى اراضيها، لعلها تجعله ورقة رابحة ضد النظام، من خلال إعلان إنشقاقه، ولأنه كان على السلطات العراقية القبض عليه، وتسليمه الى السلطات السورية، أو محاكمته في حال ثبتت عليه تهمة دعم الإرهابيين في العراق”. وفعلاً فقد سارعت الدول الغربية وادواتها الاعلامية المغرضة والكاذبة كعادتها لإستغلال الاحداث بطريقة سينمائية، حيث استغل الغرب خبر هروب نواف الفارس، وفعلاً فقد أعلن البيت الأبيض أن انشقاق السفير السوري في العراق نواف الفارس “مؤشر إضافي على يأس” نظام الأسد. وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض إن هذا الانشقاق يثبت أن “محيط الأسد بدأ يراجع فرصه في البقاء في السلطة”.

    إذاً، هذا هو مصير الخائن لوطنه وعزة أمته، الهروب والضياع والاستغلال، فلا يستغرب أحد أن يتصل طلاس “باسرائيل” أو يدعم الفارس الإرهابيين، فمن يخون وطنه وشعبه، مستعد لكي يقوم بأنواع مختلفة من العمالة والخيانة، من أجل مصالحه الشخصية، المالية والسلطوية. ولا نستبعد أبداً ما كشفته المصادر لموقع “الخبر برس” الذي تعود دائماً على نقل الحقيقة وتوخي المصداقية، ونترك هذه الأخبار التي نقلتها هذه المصادر برسم الشعوب العربية بشكل عام، والشعب السوري بشكل خاص، ليعرف مدى تأمر الدول العربية والغربية وعملائهم في سورية على أمتنا العربية.

    • الرجاء الانتباه الى كلمة الجيش الحر:

      مان:
      20 يوليو, 2012 الساعة 10:39 م

      الى الادارة الكريمة الرجاء الانتباه الى كلمة الجيش الحر في المقال المنشور يوم السبت تحت عنوان قسم الجيش السوري لان الكاتب استعاض بحرف الكاف بدل الحاء ارجو التصحيح في بداية المقال
      ======================================
      الكاتب :اهتذر واستدرك بحرف الحاء بدل الكاف

      كون النص ادرج من تليق

      اكرر اعتذاري

      • الجيش الحر:

        الجيش الحر
        الجيش الحر
        الجيش الحر
        الجيش الحر
        الجيش الحر

        رئيس المخابرات المصرية السابق عمر سليمان
        today you will find your friend HISHAM BOKHTIAR
        near you in the HILL

  • إبن قاسيون:

    موسكو: المعلومات عن لجوء أسماء الأسد إلى روسيا مجرد شائعات

    موسو- (ا ف ب):

    اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية الجمعة أن المعلومات التي أوردتها وسائل اعلام عدة حول لجوء أسماء الأسد زوجة الرئيس السوري بشار الاسد الى روسيا، مجرد شائعات.

    وقال المتحدث الكسندر لوكاشيفيتش ردا على سؤال في مؤتمر صحافي حول ما اذا كانت اسماء الاسد موجودة في روسيا “لا اريد التعليق اليوم على شائعات. اعتقد أن الامر فخ وانصحكم بعدم الوقوع فيه”.

    وفي ما يتعلق بالمعلومات بان روسيا ستوافق على استقبال بشار الاسد، رد لوكاشيفيتش ان وزير الخارجية سيرغي لافروف رد مرارا على هذه الفرضية ووصفها في مطلع تموز/ يوليو بـ(المزحة).

    واضاف لوكاشيفيتش ان “هذا الموضوع لا يستحق اي رد فعل خصوصا وان الاسد شوهد امس (الخميس) على التلفزيون السوري بصحبة وزير الدفاع الجديد”.

    ومن جهته، نفى التلفزيون السوري الرسمي الجمعة التصريحات المنسوبة إلى السفير الروسي في باريس بان الأسد وافق على الرحيل ولكن “بطريقة حضارية”.

  • إبن قاسيون:

    المرحلة الانتقاليّة في سوريا بين مشروع ‘اليوم التالي’ وتوافقات المعارضة السوريّة

    سمير العيطة
    مدير النسخة العربية من صحيفة لوموند دبلوماتيك

    أتى مؤتمر أصدقاء سوريا في 6 حزيران بعد يومين من انتهاء مؤتمر توحيد المعارضة في القاهرة، حيث صادقت مجمل أطياف هذه المعارضة على وثيقتين أساسيّتين مشتركتين تؤسّس للعقد بينها، بل بالأحرى لسوريا المستقبل، كانت لجنة تحضيريّة قد أعدّتهما: هما العهد الوطني وخطّة المرحلة الانتقاليّة. وفي الحقيقة، كان هناك ضغوط حقيقيّة على الجامعة العربيّة وعلى اللجنة التحضيريّة لإنجاز هذه الوثائق وعقد مؤتمر القاهرة قبل مؤتمر الأصدقاء، في حين كان تحتاج التسويات التي حصلت ضمن اللجنة التحضيريّة إلى بعض الوقت وإلى شرح وعرض على مختلف الأطياف في ندوات خاصّة، كي لا تتفجر بعض الإشكاليّات في مؤتمر موسّع، كالقضيّة الكرديّة. لكنّ اللجنة التحضيريّة كانت قد نجحت في إخراج نتائجها، ووقّع عليها ممثّلو كلّ الأطياف، بمن فيهم المجلس الوطني والإخوان المسلمين. إلاّ أنّه سواء ضمن اللجنة أو في المؤتمر، ظهرت تشنّجات قويّة بغية عدم إنشاء أيّ إطار للمتابعة والتنسيق كي يتمّ تنفيذ مضمون هذه الوثائق بحرفيّته، بل تمّ رفض تشكيل حتّى لجنة اتّصال بالحدّ الأدنى يعلم فيها كلّ طرف الآخر بتوجّهاته ونتائج لقاءاته.

    مؤتمر ‘أصدقاء سوريا’ في باريس، ألقى الرئيس الحالي للمجلس الوطني السوري، السيّد عبد الباسط سيدا، خطاباً طويلاً غير متوّقع، إذ أعطاه وزير الخارجيّة الفرنسيّة الكلمة على أنّها تقديم للأســـتاذ الجليل رياض سيف. ما لفت الانتباه في هذا الخطاب هو محاولة تنصـــــّل السيّد سيدا من وثيقــتي القاهرة بعد يومين من التوافق عليهما، في حين أشاد بهــــما جميع الحاضرين، بمن فيهم وزراء خارجيّة الدول الكبرى المساندون للمجلس. ربّما كان أكثر منطقيّة أن تتهرّب فئات المعارضة الأخرى المتواجدة داخل سوريا والمشتبهة برغبتها بالحوار مع السلطة القائمة من وثيقة المرحلة الانتقاليّة، بما أنّها تتعرّض مباشرة لقمع النظام. إلاّ أنّ السيّد سيدا هو الذي تهرّب، وذكر أنّ المجلس الوطني كان قد أعدّ مشروعاً متكاملاً ‘لليوم التالي’ (أي الذي يلي سقوط النظام) يشكّل مرجعيّته بالإضافة إلى وثيقة القاهرة. وهذا يعني خروجاً عن التوافق، علماً أنّ هناك تناقضات صريحة بين الوثيقتين.

    مشروع ‘اليوم التالي’ هو مشروع أطلقه المعهد الأمريكي للسلام (USIP، وهو مركز أبحاث تابع للخارجيّة الأمريكيّة) والمعهد الألماني للشؤون الدولية والأمن (SWP، وهو أيضاً مركز رسميّ يترأسه الخبير عن سوريا فولكر بيرتس). تديره لجنة تنفيذيّة من سوريين تمّ إخفاء أسماءهم. في حين يشار فيه إلى أنّ ‘أعضاء بارزين’ في المجلس الوطني يشاركون في هذا المشروع وكذلك لجان التنسيق المحليّة وشخصيّات من الداخل والخارج وتموّل أعماله عدّة جهات: الخارجيّتان الأمريكيّة والسويسريّة، والمنظمّتان الهولنديّة هيفوس والنروجيّة نوريف.
    يقول هذا المشروع أنّه يتمحور حول ثلاث أهداف. أوّلاً، أنه يشكّل إطاراً للتواصل بين قادة المعارضة (أو بالأحرى من اختارهم بين المعارضة)، يقوّي تعاونهم، ويخلق لديهم تصوّراً مشتركاً عن مستقبل سوريا. ثانياً، أنه يؤمّن خبرات تقنيّة تمكّن هؤلاء من مواجهة تحدّيات بناء سوريا مستقرّة وديموقراطية. وثالثاً، أنّه يؤمّن قدرات على التخطيط السياسي خاصّة ضمن مؤسّسات المعارضة، بما فيها المجلس الوطني. ويشمل المشروع ستّ مجموعات عمل يقود كلّ منها سوريّ: إصلاح قطاع الأمن؛ تصميم النظام الانتخابي؛ السياسات الاقتصاديّة والاجتماعيّة؛ آليّة وضع الدستور؛ العدالة الانتقاليّة؛ ودولة القانون.

    تمّ نشر وتوزيع التقرير الأوّلي لهذا المشروع، وعرضه على اللجنة التحضيريّة في القاهرة بعد أن أنجزت أعمالها. وقد حضر مندوبون عن فريق العمل مؤتمر القاهرة، وكذلك مؤتمر أصدقاء سوريا. إلاّ أنّه عند قراءة هذا التقرير الأوّلي والحوار مع هؤلاء المندوبين، تبرز تناقضات واضحة في عدّة نواحي مع وثائق العهد الوطني والمرحلة الانتقاليّة التي أقرّها مؤتمر القاهرة، لا بدّ من توضيحها، ولا بدّ لأفرقاء المعارضة أن يحسموا ما الذي سيلتزمون به حقاً: وثائق القاهرة أم مشروع ‘اليوم التالي’ هذا؟

    المرجعيّة الشعبيّة والدستوريّة

    يقول تقرير هذا المشروع أنّه فور سقوط النظام يجب إلغاء دستور 2012 واستبداله بنسخة معدّلة من دستور 1950 أو بأليّة قانونيّة للمرحلة الانتقاليّة. ولا يوضح تفاصيل من هي الجهة التي ستقوم بهذه المهمّة، وما هي شرعيّتها السياسيّة والشعبيّة، ولا آليّة دقيقة بشأن وضع الدستور الجديد، مع أنّه يشيد بتجربة جنوب إفريقيا وينتقد تجربة العراق.

    وفي الحقيقة، حظي هذا الموضوع بنقاشات طويلة ضمن اللجنة التحضيريّة لمؤتمر القاهرة. إذ أنّ كثيراً من القوانين مبنيّة على مواد دستوريّة وضعت بعد 1950، كما أنّه لا يمكن إبقاء البلاد في المرحلة الانتقاليّة دون أن يكون دولة قانون. وبرز واضحاً السؤال حول من يضع الآليّة الدستوريّة في اليوم الأول، في حين يحتاج انتخاب برلمان تأسيسي قانون انتخابي جديد ومدّة من الاستقرار (أقصاها سنة ونصف إلى سنتين حسب التقرير، وسنة ونيّف حسب وثيقة المرحلة الانتقاليّة). يحاول التقرير معالجة الصعوبات الحقيقيّة التي يطرحها هذا الأمر عبر اقتراح حلّ بديل يقوم على تسمية لجنة لوضع دستور جديد، يقرّه مؤتمر وطني غير منتخب. وفي هذا إشكال حقيقيّ يتعلّق بالتمثيل الشعبيّ في هكذا مؤتمر وطني. في حين كان الحلّ الذي أوجدته اللجنة التحضيريّة هو عقد مؤتمر وطني واسع وشامل من قبل حكومة تسيير أعمال، بعيد سقوط النظام، يكون هو المرجعيّة السياسيّة بعد رحيل السلطة الحاليّة، وتخرج عنه حكومة انتقالية وكذلك مجلس تشريعي مؤقّت (سمي ‘الهيئة العامّة للحفاظ على أهداف الثورة والانتقال الديموقراطي’، تيمّناً بالمثال التونسي) يصدر إعلاناً دستوريّاً ويقوم بسنّ قوانين مؤقّتة على أساس العهد الوطني الذي تمّ إقراره، بغية نشر الحريّات وإلغاء القوانين الاستثنائيّة ووضع قانون انتخابيّ. دور هذا المجلس المؤقّت أكبر من مثيله في التجربة التونسيّة، إذ يعمل رقيباً على الحكومة المؤقتة، حتّى انتخاب المجلس التأسيسي. هكذا يؤّمن هذا الطرح المتّفق عليه شرعيّة شعبيّة ومرجعيّة سياسيّة وقانونيّة، كي لا تبقى البلاد خارج القانون حتّى انتخاب البرلمان التأسيسي، الذي سيصبح هو حامل الشرعيّة الشعبيّة، وحتّى مناقشة الدستور الجديد ضمنه قبل عرضه على الاستفتاء حيث التصويت هو فقط بنعم أو لا.

    يتابع التقرير مشيراً إلى ‘مصالح اجتماعيّة وسياسيّة كثيرة’ يجب وضع ضمانات لها في وثيقة فوق دستوريّة (أي عقد اجتماعي جديد)، ويضع أسساً عامّة لهذه الوثيقة، دون الإشارة إلى الآليّة التي يتمّ عبرها الاتفاق عليها والجهة التي ستقوم بذلك. إضافة إلى أن الأسس المشار إليها بقيت عامّة ودون ترتيب في الأولويّات، ما ترك كثير من المواضيع الإشكاليّة كي تناقش في خضمّ المرحلة الانتقاليّة، مع كلّ المخاطر التي يذكرها التقرير ذاته حول التفاوض في هذه المرحلة. على العكس، اختارت اللجنة التحضيريّة لمؤتمر القاهرة أن تضع، انطلاقاً من مشاريع عهود كانت مكوّنات مختلفة للمعارضة قد طرحتها سابقاً، عهداً وطنيّاً شاملاً وتوافقيّاً مرتّباً حسب أولويّات، يستند بدئاً على مفهومي وحدة الشعب السوري والمساواة التامّة في المواطنة ثمّ الحريّات الفرديّة والعامّة والجماعيّة، ثمّ هويّة البلاد وأسس حكمه واقتصاده. وقد وافق جميع مؤتمري القاهرة على هذا العهد الوطني، عدا المجلس الوطني الكرديّ الذي تحفّظ على عبارة، والذي يمكن التوصّل معه لاحقاً إلى تسوية، في مناخٍ أقلّ تشنّجاً، خاصّة وأنّ مندوب المجلس كان قد وقّع على مشروع العهد الذي طرحته اللجنة التحضيريّة وأنّ الاختلافات مع النسخة النهائيّة ضئيلة. هكذا يتوجّه العهد الوطني الذي أقرّ في القاهرة كرؤية لسورية المستقبل وكعقد اجتماعيّ جديد إلى كافّة أطياف الشعب السوري، حتّى تلك التي لم تشارك في الثورة، ويخلق ضمانات حقيقيّة لها قبل رحيل النظام الحالي. وبالتالي سيشكّل أحد ركائز المرحلة الانتقاليّة ومرجعيّـتها القانونيّة، بحيث سيتركّز النقاش حول تحويله إلى مواد في دستورٍ جديد للبلاد.

    من المفترض إذاً أن تؤّكد أطياف المعارضة التزامها بهذا العهد الوطني التوافقي، وأن يعدّل فريق ‘اليوم التالي’ تقريره وآليّات المرحلة الانتقاليّة انطلاقاً من نتائج القاهرة.

    إصلاح قطّاعي الجيش والأمن

    بعد الإشارة إلى أنّ الأمن خلال المرحلة الانتقاليّة يشكّل عنصراً أساسيّاً لنجاحها، ينطلق التقرير من أنّه يوم سقوط النظام ستقوم الحكومة الانتقاليّة بتولية الأمن لقوّة أمنيّة انتقاليّة (دون توضيح كيف ستشكّل هذه القوّة؟!)، وأنّه سيتمّ ضمّ الجيش الحرّ إلى الجيش النظامي (في يومٍ واحد؟!)، والمسلّحين المدنيّين إلى قوّات الشرطة، وكذلك سيتمّ اعتقال عناصر الشبيحة (مئات الآلاف؟!)، وتأمين الأسلحة غير التقليديّة المتواجدة في البلاد (من سيؤمنّها؟!)، وأنّه سيتمّ سحب الجيش النظامي من المدن، وسيتمّ جمع الأسلحة الثقيلة (من يد الجيش النظامي، من قبل من؟). وعلى المدى المتوسّط، سيتمّ تحويل الجيش إلى جيش محترف (أي إلغاء خدمة العلم؟!) وكذلك أجهزة الأمن على أسس منفتحة وشفاّفة (كذا لأجهزة أمن؟!) وخاضعة للمساءلة (حتماً، لكن دون ذكر كيف سيتمّ التعامل مع أجهزة الأمن القائمة، مع إشارة لاحقة إلى أنّه سيتمّ حلّها فوراً) (ص 53 إلى 56، ثمّ ص 59 و60).

    يفتقر هذا الطرح إلى أدنى درجات الواقعيّة، ولا يأخذ بأيّ شكل بعين الاعتبار تبعات التجربة العراقيّة التي ينتقدها، حيث خلق تسريح الجيش والأجهزة الأمنيّة فيه فوضى عارمة. بل يمكن رؤية هذا الطرح على أنّه يسوّغ لمشروع غير عقلاني، يحلّ دولة مكان الدولة، ويأخذ إلى حرب أهليّة.

    هذا الموضع ليس سهلاً. وقد أخذ حيّزاً كبيراً من نقاشات اللجنة التحضيريّة لمؤتمر القاهرة. وكانت نتيجة الجهد ربّما أكثر واقعيّة. تبدأ بوقفٍ لإطلاق النار بين الجيش النظامي والجيش الحرّ، يتمّ إذا لزم الأمر برعاية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. ثمّ يتمّ تشكيل مجلس أمن قومي بقيادة رئيس السلطة التنفيذيّة المؤقّت، وعضويّة ضبّاط من الجيش الحرّ وكذلك من الجيش النظامي لم تتلطّخ أيديهم بدماء السوريين. يقوم هذا المجلس بإخضاع القوّات المسلّحة وأجهزة الأمن لسلطته، ضمن قواعد العهد الوطني التي يضعها المجلس التشريعي المؤقّت. إذاً لا تحلّ الأجهزة القائمة وإنّما تخضع لقيادة جديدة توافقيّة، ويتمّ تطهيرها تدريجيّاً ممّن ثبت تورّطه، ويتمّ ضمّ من يريد من الجيش الحرّ والمقاومة المسلّحة إلى الجيش النظامي ويسحب السلاح من المدنيين.
    وفي الحقيقة، يبقى هذا الموضوع كثير الحساسيّة، ويتعلّق بفهم الصراع القائم حالياً في سوريا: هل هو صراع بين طائفة مهيمنة على السلطة والأمن والجيش وأغلبيّة الشعب السوري الذي يدين بمذهبٍ آخر ويقوم بثورة (وهو الفهم الذي يتبنّاه التقرير في ثنايا شروحاته) أم هو صراع بين سلطة زجّت بجيشها وقوّات أمنها وحتّى ببعض المناصرين لها من أطياف مختلفة من السوريين في حربٍ ضدّ شعبها الثائر بسائر طوائفه ومكوّناته من أجل الحريّة والكرامة (وهو الفهم الذي تبنّته اللجنة التحضيريّة)؟ الفهم الأوّل لن ينهي الصراع حتّى لو رحل رأس النظام، حتّى وإن تمّ الحديث عن مصالحة ترافق المحاسبة في المرحلة الانتقاليّة؛ أمّا الفهم الثاني فهو يقول بأنّ ثورة الشعب السوري ستنتصر بإسقاط رأس النظام ورموزه الأساسيين، وبالتالي سينتهي الصراع حينها، ويجب وضع آليّات لمصالحة وطنيّة شاملة تترافق محاسبة ضمن القانون لمن أمر بالقتل وبالاعتقال والإهانة، مع الاعتراف بأنّ جراحات صراع مسلّح عميقة، ويجب أن تمرّ مدّة زمنيّة حتّى تدمل.

    العدالة الانتقاليّة

    يتحدّث التقرير عن ضرورة خلق ‘لجنة تحضيريّة’ للعدالة الانتقاليّة منذ الآن، يمكن أن تضمّ في ‘لجنة استشاريّة’ (فقط) أسماء محترمة من مكوّنات مختلفة من المجتمع السوري. يحلّ محلّ هذه اللجنة التحضيريّة فور سقوط النظام ‘لجنة وطنيّة للعدالة الانتقاليّة’، تخلق محكمة جنائيّة خاصّة تعنى بمحاكمة المسؤولين الرئيسين في نظام الأسد، وأفراد عائلته، وشركائهم الأساسيين. ويتحدّث أيضاً عن ضرورة الالتزام بمعايير العدالة العالميّة للحصول على تمويلات دوليّة لهذه العدالة (أي إلغاء حكم الإعدام مثلاً). ولكن أيضاً عن آليّات غير قضائيّة للمحاسبة، وعن محاكم ثوريّة يجب جلبها إلى مبادئ العدالة الانتقاليّة (كذا!)، وعن انفتاح على الخبرات الأجنبيّة، بل على إمكانيّة أن يكون هناك دور دوليّ في تطبيق العدالة الانتقاليّة (ص 11). والأهمّ أنّ التقرير ينوط بلجان العدالة التحضيريّة والانتقاليّة مهمّة إصدار القوانين ومعايير المحاكمات، ضارباً عرض الحائط كما في نواحي أخرى مبدأ فصل السلطات.

    على عكس ذلك، لا تفصل وثيقة المرحلة الانتقاليّة بين المحاسبة والمصالحة، كآليّة واحدة يناط بها إلى ‘هيئة عامّة’ (أي جسم حكوميّ)، تعمل تحت إشراف الجسم التشريعي المؤقّت المذكور أعلاه، ثمّ البرلمان المنتخب على أسس العهد الوطنيّ. وتفصّل الوثيقة كثير من الحالات التي يجب أن تعمل عليها هذه الهيئة، بما فيها محاسبة أعضاء النظام الحالي (الذين تطلب التحفّظ والحجز على أملاكهم فور سقوط النظام وحتّى المحاكمة) وإزالة آثار السياسات السابقة. إلاّ أنّه انطلاقاً من مبدأ فصل السلطات لا تنوط بهذا الجسم الذي يمكن أن تنبثق عنه هيئة قضائيّة للبتّ في جرائم النظام الكبرى، مسؤوليّة إصدار القوانين والقواعد، وإنّما بالجسم التشريعي المؤقت ثمّ المنتخب.

    هناك الكثير من التفاصيل المفيدة في التقرير، يمكن البناء عليها، إلاّ أنّه يجب تطويرها ومراجعتها بشكلٍ جديّ، لأنّ روحيّة التقرير أكثر للمحاسبة من التصالح على المستوى الشعبي، ومرجعيّة اللجان غير واضحة، والمرجعيّة التشريعيّة ناقصة، وهناك طرح عن ‘لجان لسيادة القانون’ وطنيّة ومحليّة يحتاج إلى تمحيص دقيق، خاصّة وأنّه يخلق ازدواجيّة مع مؤسسات الدولة القائمة، إذ يظهر كنوع من جهاز الشرطة، وأنّ التقرير يطلب أن ‘يتمّ التحاور مع الجيش الحرّ والمجموعات المسلّحة لاستشفاف دورها في إدارة العدالة (كذا!) في المرحلة الانتقاليّة’! (ص 26).

    الوضع الاقتصادي والاجتماعي

    هناك فروقات جوهريّة بين ما أتى في التقرير مع سعة تفصيلاته وما أتى في وثيقة المرحلة الانتقاليّة المعتمدة في القاهرة فيما يخصّ الأوضاع الاقتصادية والاجتماعيّة. إذ يقول التقرير أنّه يجب ‘العمل مع الشركاء الأجانب لضمان رفع العقوبات فوراً’ (ص 83)، دون أيّ ذكر لأموال السلطة المحتجزة في الخارج والتي لم يصرّح حتّى الآن عن حجمها وأماكنها. فيما تصرّ الوثيقة، انطلاقاً من تجارب دول أخرى على ‘مطالبة المجتمع الدولي فور سقوط بشار الأسد بإلغاء كافّة العقوبات الشاملة المفروضة على سوريا ومؤسساتها، وأن يساعد على استعادة الدولة لأموال السلطة المحتجزة في الخارج’. هذا في حين أنّ التقرير يطالب بشكلٍ مثير للدهشة أنّه يجب منذ الآن ‘جمع معلومات عن المصرف المركزي ووزارة الماليّة (…) لتطوير استراتيجيّة تؤمّن أنّه سيتمّ دفع أجور موظّفي العدالة خلال المرحلة الانتقاليّة’ (ص 25).

    كما يدخل التقرير في تفاصيل سطحيّة حول سياسات الحكومة وميزانيّاتها دون أن يأخذ بعين الاعتبار استمراريّة الدولة حتّى قبل سقوط النظام وعملها على تأمين الحاجات الأساسيّة. في حين تعتبر الوثيقة أنّ الدولة مستمرّة، وتبني رؤيتها على هذا الأساس. إلاّ أنّها تأخذ بعين الاعتبار أنّه سيكون هناك، كما في أيّ مرحلة تأتي بعد نزاع طويل، ضرورة لخلق جسم خاص، سمي ‘الهيئة العامّة للتعويضات الاجتماعيّة وإعادة الإعمار’، يعنى بالنفقات الاستثنائيّة المترتّبة على إزالة آثار الصراع: إعانة المنكوبين؛ وتعويض أهالي الشهداء والمعتقلين والجرحى والمعاقين؛ وإعادة النازحين والمهجّرين في الداخل والخارج؛ والمساهمة مع الحكومة في إعادة إعمار البنى التحتيّة والمنشآت العامّة المتأثّرة من الأحداث، وفي تمويل الإجراءات الاقتصاديّة والاجتماعيّة العاجلة. وينظر إلى هذه الهيئة على أنّها مؤسّسة حكوميّة، تعمل تحت إشراف الجسم التشريعي المؤقت ثمّ البرلمان، اللذان يضعان قواعد عملها، انطلاقاً من أسس العهد الوطني (ويقصد بهذا الضوابط التي تصون المال العام وتكبح الاحتكارات والمال السياسي، إلخ). ويشار في الوثيقة إلى أنّه ستوضع تحت سلطة هذه الهيئة جميع المعونات الخارجيّة والدوليّة، بالتنسيق مع الجهات المانحة. وتصرف من مخصّصاتها مخصّصات ‘هيئة المحاسبة والمصالحة الوطنيّة’، المشار إليها أعلاه. وهكذا تعالج الوثيقة إشكاليّة أساسيّة بين مرحلة الصراع الحالي والمرحلة الانتقاليّة، لم يتطرّق إليها التقرير: وهي أنّ جهود الإغاثة الحاليّة في مرحلة الصراع مشرذمة وتتبع بشكل غير شفاف للجهات المانحة ولأفرقاء سياسيين بعينهم، رفضت حتّى الآن كلّ الجهود لتنظيمها تحت رعاية الأمم المتحدة؛ إلاّ أنّه لا بدّ من ضبطها في المرحلة الانتقاليّة حتّى لا تشكّل أساساً لاختلالات كبيرة تقوّض عمل الدولة وتفرط عقد المساواة في المواطنة. وحتماً يتطلّب هذا التزامات واضحة سواءً من الجهات الدوليّة المانحة أو من مختلف الأطياف السياسيّة السوريّة القائمة. على عكس هذا المنحى، يشير التقرير (ص85) إلى أنّه ‘من المهمّ وضع خريطة وسبل استخدام للمجموعات المدنيّة والدينيّة. لأنّ استخدام هذه المجموعات سيشجّع مفهوم الانتماء إلى مجموعة وسيخلق قدرات محليّة بالتوافق مع لاعبين خارجيين’ (كذا).

    أخيراً، يأتي التقرير بخطاب يتضمّن تناقضات كبيرة دون إيجاد سبل فعّالة لمعالجتها بشكلٍ واقعيّ: بين ضرورة زيادة النفقات العامّة بشكلٍ ملحوظ خلال المرحلة الانتقاليّة والعمل على الحفاظ على الاستقرار في الاقتصاد الكلّي؛ وبين ضرورة كبح الفساد وعدم الحديث عن الاحتكارات. كما يضع أولويّات للمرحلة الانتقاليّة، مثل إصلاح القطّاع المصرفي أو خصخصة الشركات الحكوميّة، لا يبدو مناسباً الولوج فيها في مرحلة لم تستقرّ فيها الأوضاع الاقتصاديّة والتشريعيّة والأمنيّة.

    عندما عرض بعض أعضاء فريق عمل مشروع ‘اليوم التالي’ نتائج بحوثهم على اللجنة التحضيريّة لمؤتمر القاهرة، التي كانت تضمّ كافّة أطياف المعارضة السوريّة بما فيها الحراك الثوري، طالب أعضاء هذا الفريق اللجنة بأنّ تعدّل طروحاتها حسب نتائج مشروعهم. فأجابتهم اللجنة بلطف، أنّها تحترم الجهد الذي بذل في هذا مشروعهم وتشكر القائمين عليه، ولكنّ يجب النظر إلى الموضوع بشكلٍ مقلوب. إذ أنّ وثيقتا العهد الوطنيّ والمرحلة الانتقاليّة ستصبحان وثيقتين مرجعيّتين لجميع أطياف المعارضة بعد أن يقرّهما مؤتمر القاهرة، وأنّهما ستكونان أساساً للمؤتمر الوطني العام الذي سيضمّ أوسع أطياف الشعب السوري بعد سقوط النظام. وأنّ اللجنة ستكون شاكرة للقائمين على مشروع ‘اليوم التالي’ إذا ما تابعوا أعمالهم انطلاقاً من التوافق السوري، لا العكس هذا إلاّ إذا كان هناك في سوريا ثورتين ومشروعين لوطنين مختلفين.

  • مان:

    الى الادارة الكريمة الرجاء الانتباه الى كلمة الجيش الحر في المقال المنشور يوم السبت تحت عنوان قسم الجيش السوري لان الكاتب استعاض بحرف الكاف بدل الحاء ارجو التصحيح في بداية المقال

  • إبن قاسيون:

    يا جماعة، سمعوا هالخبر وسطحوا!

    السلطات الأمنية ألقت القبض على منفّذ تفجير مبنى الأمن القومي بدمشق

    يو.بي.إيه

    قال مصدر سوري، اليوم، إن السلطات الأمنية السورية، ألقت القبض على منفّذ عملية التفجير التي استهدفت مبنى الأمن القومي في دمشق، وأدّت إلى مقتل عدد من القادة الأمنيين والعسكريين.

    وقال المصدر المطلع ليونايتد برس إنترناشونال، “هناك معلومات موثوقة بأن السلطات السورية ألقت القبض على منفّذ عملية التفجير التي حصلت أمس، في مكتب الأمن القومي” وراح ضحيتها وزير الدفاع السوري العماد داوود راجحة، ونائبه العماد آصف شوكت، ورئيس خلية الأزمة العماد حسن توركماني، وإصابة وزير الداخلية اللواء محمد الشعار، ورئيس مكتب الأمن القومي اللواء هشام الاختيار.

    ولم يذكر المصدر هوية منفّذ التفجير ولا الجهة التي تشغّله، لكنه أكّد أن “واضع العبوة الناسفة في قاعة الإجتماع هو أحد العناصر المكلفين بحماية المبنى” الذي يقع بالقرب من ساحة الروضة وسط العاصمة دمشق.

    وفي السياق، قال مصدر سوري إن 5 أشخاص فقط هم من حضروا الإجتماع الذي عقد في مقر الأمن القومي في دمشق أمس، وأسفر عن مقتل 3 منهم وجرح اثنين.

    وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه ليونايتد برس إنترناشونال، إن “الأشخاص الذين حضروا الإجتماع هم مَن أُعلن عن أسمائهم، أمس.

    وأضاف المصدر أن “ما حصل أمس، هو إختراق أمني لا أحد ينكره، والخطأ أن يحصل هذا الإجتماع في مكان معلوم، وبذلك يمكن أن يكون هدف”، موضحاً أن “هؤلاء هم فقط مَن حضر الإجتماع، وليس ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام عن وجود أكثر من 10 ضباط هم قادة الأجهزة الأمنية في سورية”.

    من جهة أخرى، قالت مصادر سورية مطلعة إن “التفجير تم بواسطة عبوة ناسفة مكوّنة من مادة (TNT) شديدة الإنفجار تقدّر زنتها بنحو 50 كلغ، تم إدخالها الى القاعة عن طريق أحد مرافقي من حضروا الإجتماع”.

    واستهدف إنفجار كبير أمس، مبنى الأمن القومي في دمشق أثناء إجتماع لوزراء وعدد من قادة الأجهزة الأمنية السورية.

    وأعلن التلفزيون السوري في وقت لاحق أمس، “إستشهاد كل من وزير الدفاع العماد داود راجحة، و نائبه العماد آصف شوكت، ورئيس خلية الأزمة العماد حسن توركماني، في التفجير الإنتحاري الإرهابي الذي استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق”.

    • إبن قاسيون:

      وقال شو كمان…

      تفجير مبنى الأمن القومي جرى بشرائح C4 ممغنطة عبر شاب جرى تجنيده لصالح أجهزة مخابرات خارجية

      ‘القدس العربي’

      في آخر ما رشح عن العملية الكبيرة التي جرى عبرها استهداف مقر مكتب الأمن القومي السوري المعروف بكونه واضع السياسات الأمنية التي تسير عليها السلطات السورية وأجهزتها، قال مصدر سوري لـ ‘القدس العربي’ طلب عدم الكشف عن اسمه ان التفجير حصل داخل الغرفة التي كان فيها المسؤولون الكبار المجتمعون حيث جرى إدخال شرائح من مادة الـ C4 شديدة الانفجار حجم الواحدة منها أقل من حجم جهاز الموبايل الصغير، هذه الشراح جرى إلصاقها بأسفل طاولة الاجتماعات عند مكان جلوس كل مسؤول من المسؤولين المجتمعين.

      ويقول المصدر الذي تحدث لـ’القدس العربي’ ان إدخال الشراح المتفجرة جرى عبر شاب جامعي في العقد الثالت من العمر وهو متعاقد مدني مع مكتب الأمن القومي منذ عدة سنوات ويحظى بثقة رئيس المكتب هشام اختيار، الشاب جرى تجنيده من أجهزة مخابرات تشك السلطات السورية بأنها تركية وأردنية ليتم إيصال الشرائح اليه عبر وسيط يعمل لصالح المعارضة الخارجية وبدوره قام الشاب بوضع الشرائح المتفجرة في المكان المناسب.

      المصدر أضاف أيضا أن الشرائح الـ C4 هي من النوع المتطور والتي لا يوجد منها إلا لدى أجهزة مخابرات متقدمة، وهذه الشرائح تحوي أيضاً على شرائح ممغنطة تتلقى أمر التفجير من جهاز يرسل لها إشارات من مكان بعيد وفي أي توقيت يختاره المنفذون.

      وفي تعليق على الخبر على موقع ‘القدس العربي’ قال ابودجانة الخرساني وهو اسم لمسؤول في تنظيم القاعدة ان التفجير يحمل بصمات تنظيم’ القاعدة’.

      وقال ان المادة المتفجرة هي C5 وليست C4 وقال ان هذه المادة اشتراها التنظيم من المافيا الروسيه مؤخرآ وانها استعملت في ميدان السبعين (في اليمن) ويوجد الكثير من هذه الماده بحوزة التنظيم، وتوعد الخرساني بعمليات كبيرة خلال الايام القليلة القادمة ‘تزلزل الارض من تحت اقدام كل من الطواغيت وجنرالات الطواغيت العملاء المحاريين لله ورسوله’.

      مبنى الأمن القومي هو مبنى متواضع من ثلاث طبقات يفصله عن مبنى السفارة التركية بدمشق بناءان فقط ومسافة لا تتجاوز 40 متراً، الاجتماع وحسب المصدر كان يجري في غرفة اجتماعات مجاورة لمكتب اللواء هشام اختيار في الطابق الثاني. ورفض المصدر الحديث عن مصير الشاب الجامعي الذي جرى تجنيده.

      المصدر نفى وجود محمد سعيد بخيتان الأمين القطري المساعد لحزب البعث داخل الاجتماع وقال ان بخيتان لم يعد هو من فريق إدارة الأزمة أصلاً، كما نفى وجود كل من العميد حافظ مخلوف والعميد ماهر الأسد شقيق الرئيس السوري داخل هذا الاجتماع لأنهما أيضاً ليسا في فريق إدارة الأزمة.

      • إبن قاسيون:

        يعني والله ما عاد فهمنا شي!!! هلأ الإنفجار وقع ولا لأ؟ والجماعة فطسو ولا لأ؟ يعني القاعدة مع بشار ولا ضده؟ وهدول الشرائح يعني وين بينباعو؟ طيب إيران معنا ولا علينا؟

        يعني مفكرين باللف والدوران بتضوعونا؟

        • Hanin:

          Marhaban aji ibn qassyoun
          Ramdan Karim inshala for all free syrians and for you
          and this EED WILL BE doule celebration  
          its clear they are trying to create confusion all about the big news and they
          don´t know how to liquify and dilude the loss

          wish all dear muslim syrian Ramdan Kareem and freedom in the end

          • إبن قاسيون:

            To sitser Hanin,

            I wish you Ramadan Mubarak too, may Allah accept our fasting and bless our country and grant us the freedom that we deserve

            I would also like to ask everybody to forgive me for anything I may have done or said that has hurt, offended or upset anybody in any way

            Long live the syrian revolution and down with the duck

            • hanin:

              Thanks Aji Ibn qassyoun
              Ramdan karem
              tahiatty
              Ajouk Hanin
              yes may be the actual use of the name gives the immpression of female
              but its the great Abassyeen Doctor name the tenth century

              freedom for syria and death to Assad mafia 

  • إبن قاسيون:

    أندرس فوغ راسموسن – أمين عام حلف الناتو:

    سوريا دخلت في حرب أهلية ولا توجد حالياً أية خطط لشن عملية عسكرية لحلف الناتو هناك.

  • إبن قاسيون:

    ميزان القوى يتغير في سوريا

    البيان

    حين أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، منذ أيام قليلة، أن سوريا تعيش الآن حالة حرب أهلية، بدت وكأنها توضح ما هو واضح بالفعل. ورغم كل الجهود التي بذلها الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، فإن العنف الذي كانت تهدف مهمته إلى إخماده لم يتراجع بعد. وأخيرا، توجه عنان إلى موسكو مجددا، في محاولة لإقناع روسيا بضرورة التوقيع على تشديد العقوبات، والانضمام إلى القوى الغربية للمساعدة في الإشراف على انتقال الحكم من الرئيس السوري بشار الأسد.

    ولعل هناك نوعا من العزاء في رصد الخطوط العريضة لأحد الحلول النهائية، وإن كان بعيدا جدا. فإذا وجد عنان أن الأمر يستحق إجراء المزيد من المحادثات في موسكو، فقد لا يكون موقف الكرملين إذن بالثبات الذي يبدو عليه.

    وإذا وجدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أن سوريا قد تردت الآن إلى حرب أهلية شاملة، فإن القواعد الدولية المتعلقة بسلوك المتحاربين وحماية المدنيين يمكن أن تعتبر إذن قابلة للتطبيق. وحينها، قد يكون هناك احتمال محاسبة الرئيس الأسد ووزرائه وقادته العسكريين عبر المحكمة الجنائية الدولية، بصرف النظر عن مدى بعد هذا الاحتمال اليوم.

    إلا أنه من الواقعية بدرجة أكبر ألا نرى، على المدى القصير، الخطوط العريضة لحل ما، ولكن لصراع يصبح اكثر رسوخا. وفي حين أن روسيا قالت أخيرا إنها لن تبرم أي صفقات أسلحة جديدة مع سوريا، فإنها لم تغير موقفها العلني من الأسد. وبدا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف متشبثا برأيه قبل وصول عنان، متهما الغرب باستخدام “عناصر ابتزاز”. وقد يعكس تصلب روسيا مصلحة ذاتية معينة أو نوعا من البراغماتية، أو كلا الأمرين معا.

    ولكنها تصر على اعتبار مصير الأسد مسؤولية السوريين أنفسهم، والنظر إلى تغيير النظام دون أي يقين حول ما سيحدث بعد ذلك باعتباره أكثر زعزعة للاستقرار من الأخطار الحالية. وينبغي لأي تقدم دبلوماسي في سوريا أن يأخذ وجهة النظر تلك بعين الاعتبار. لا لأنها تخص روسيا، ولكن لأن أي خطة للانتقال يجب ألا تأخذ في الحسبان الرغبة في إنهاء حكم الرئيس الأسد فحسب، ولكن أيضا خطورة ترك فراغ، أو منطقة حرب، في وسط هذه المنطقة شديدة التقلب بالفعل.

    والحقيقة التي يجب أن تشغل العقول هي أن الوقت اللازم لأي انتقال منظم ومدعوم دوليا ينفد شيئا فشيئا. إذ يمكن لسوريا أن تكون أو لا تكون في حالة حرب أهلية حيث إن العنف لا يزال مركزا على مراكز المقاومة غير أن المناطق المتنازع عليها تأخذ في التوسع، والعنف يأخذ في الانتشار، بالغا مشارف دمشق .

    وسواء كانت المذبحة التي شهدتها قرية تريمسة أخيرا ارتكبت من قبل ميليشيات متحالفة مع الأسد، كما حدث في الحولة في مايو الماضي، أو نجمت عن اشتباك مباشر بين القوات الحكومية والثوار، فإنها تعزز واقع أن جهود السلام التي بذلها عنان باءت بالفشل حتى الان.

    لا يستطيع الأسد إلا أن يعترف بأن الحظ ليس حليفا له.

  • إبن قاسيون:

    الشخصية في ظل الأمن والقمع

    حسين العودات

    تكونت شخصية الفرد في بعض البلدان ذات الحكم الشمولي متأثرة بممارسات أجهزة الأمن التي تشكل قوة الحكم الرئيسية، حيث استطاعت رسم ملامح هذه الشخصية وسلوكها ومفاهيمها، سواء على النطاق الشخصي أم الأسري أم المجتمعي.

    لقد فرضت السياسات الأمنية المطبقة على الفرد في هذه المجتمعات خوفاً دائماً من الحاضر والمستقبل، ذلك أن هذا الفرد يتوقع أن يعتقل في أي وقت دون أي ذنب يرتكبه، وبالطبع دون إجراءات قضائية، لأن للجهات الأمنية الحق بممارسة مثل هذا الاعتقال.

    واتهام المعتقل بأية تهم، وإبقائه لديها أو إحالته للقضاء ليسوّغ اعتقاله قضائياً. ولتحقيق هذا الهدف، تدخلت السياسة الأمنية بشؤون السلطة القضائية وأخضعت القضاء والقضاة كلياً أو جزئياً لأوامرها وسلطتها، سواء كان ذلك بفرض قوانين عقوبات مناسبة لها بعيدة عن حاجات المجتمع التقليدية أم بتطويع قضاة (كبعض المدعين العامين وغيرهم).

    هذا إضافة إلى خوف الفرد من الصرف من العمل لأسباب سياسية، أو منع أولاده وأقربائه من العمل في الدولة، وقطع رزقه الذي تعودت أجهزة الأمن على ممارسته، أو منعه من السفر خارج البلاد أو التنقل داخلها أو ما يشبه ذلك، وهذا جميعه مدعاة لأن يعيش أفراد المجتمع في خوف دائم لا نهاية له، ولنا أن نتصور مواصفات هذه الشخصية المرعوبة التي تعيش حياة الخوف المستمر وتترقب المصائب دائماً وبلا انقطاع.

    تهيمن سلطة الأجهزة الأمنية على الدولة في هذه البلدان وتحولها هي وإدارتها إلى ملكية خاصة لها، وإلى تابع من توابعها، وبالتالي يختلط في ذهن الفرد مفهوم الدولة بمفهوم الحكومة ويصبح المواطن غريباً عن المفهومين ولا يرى أنه شريك في أي منهما، ومع الزمن يجهل هذا المواطن أو يتجاهل أو لا يهتم باستباحة الحكومة ورجالها للمال العام.

    ومخالفة القانون، وانتهاك الأعراف والدستور، حتى صار احترام القانون أمراً بعيد المنال، وغالباً لا يعود الفرد يشعر بأن انتهاك القانون أمر نشاز مع أن القانون هو الضابط الأساس لحقوق الناس وواجباتهم، وشرط أساس من شروط المواطنة، ومع الزمن صار (مال الدولة حلال) وانتهاك القانون (شطارة).

    تحرم السلطة الأمنية التي تضع يدها على مثل هذه المجتمعات نقد الشأن العام مهما كان موضوعياً، وعليه ، ومع غياب النقد، تتسع أخطاء الحكومة والإدارة، ويعمّ الفساد ويشمل جميع مناحي الحياة، حتى يكاد أن يصبح قيمة أساسية من قيم المجتمع، وفي بعض المجتمعات، يستغرب الناس وجود موظف أو مسؤول غير فاسد.

    وكل ذلك بسبب غياب النقد والمحاسبة منذ اللحظات الأولى لقيام الدولة الأمنية، واستطراداً يدخل النفاق والتدليس في بنية شخصية الفرد ، فلا يعود يجد ضرورة لإبداء رأيه الصريح والصادق، فيمالئ الآخر ويمدحه، مع أن رأيه وحقيقة موقفه هما غير ذلك.

    ويتسع هذا السلوك ليشمل النقد السياسي والأدبي والاقتصادي والفكري والإبداع، بل ونقد الصديق والابن والأخ، ويتحول المجتمع إلى مجموعة من الأفراد المجاملين بعضهم ينافق البعض الآخر، أو يتودد إليه، في وقت ينبغي فيه مصارحته دون تردد (وصديقك من صَدقك لا من صَدّقك ).

    يصعب الطلب من مثل هذه الشخصية التي صنعتها السياسة الأمنية أن تلتزم الشعور العالي بالمسؤولية تجاه القضايا الوطنية الكبرى، فالوطن والدولة تماهيا لديها مع النظام السياسي، وقد يتضاءل حجم المفاهيم الوطنية وتأثيرها بنظرها فتغدو إجراءات عادية من يوميات النظام السياسي. تتحول الصحافة ووسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية في البلدان ذات السياسات الأمنية إلى نشرات بائسة.

    ولا يعود الإعلام تفاعليا في مثل هذه الأنظمة، ويفقد مصداقيته، وتتحول الإنجازات الوطنية إلى إنجازات سياسية للنظام وأهله، إلى درجة حصول الالتباس في ذهن الفرد بين القضايا الوطنية والقضايا السياسية.

    وتتولد قناعة لدى كثيرين أن القضايا العامة سياسية كانت أم اقتصادية أم اجتماعية أم غير ذلك هي مسؤولية الدولة وحدها ، وليس للفرد أو المجتمع أي دور أو مسؤولية فيها. ولا يخطر ببال الفرد أنه مسؤول وأن من حقه النقد أو الاقتراح أو المشاركة في وضع الحلول أو في تنفيذها، وصار عندما يتحدث عن تقصير ما، يتحدث وكأنه خارج المشكلة أو مراقب من بعيد، حتى أنه لا يعطي لنفسه حق التمني لإصلاح هذا الأمر أو ذاك، لأنه مقتنع بأنه خارج اللعبة برمتها.

    تتوصل السلطة الأمنية من خلال ممارساتها إلى إقرار سياسات ثقافية وإعلامية تتلاءم مع مفاهيمها العامة، وقيمها الأساسية، فتعود الأفراد على التلقي والتلقين واستقبال الأوامر فقط، دون المساهمة في إبداء الرأي والحوار أو المشاركة في صنع القرار، وبالتالي تبعد السياسات التربوية والثقافية والإعلامية عن أن تكون ديمقراطية.

    وتبقيها أسيرة الأوامر والنواهي، ومع الزمن ينتقل هذا إلى المجتمع ومؤسساته، وأخيراً إلى الأسرة وإلى العلاقة بين الأب والأم والأبناء، وبين الأخوة بعضهم مع البعض الآخر، وبين الجيران وأهل الحي، ويبتعد الجميع عن الروح الديمقراطية والممارسة الجماعية لشؤون الحياة والدور.

    وقبول الآخر والتعايش معه وفهم شروطه، ويصير الفرد (وحده ضد روما) لا يؤمن بأهمية الجماعة أو الحوار أو الديمقراطية، وله مفاهيم مشوهة عن الدولة والحكومة والنقد والمشاركة والحوار والحرية والديمقراطية والحق والواجب، وكأنه من عالم آخر وفي عصر آخر.

  • إبن قاسيون:

    اشتباكات عنيفة للمرة الأولى في مدينة حلب

    (وكالات)

    لا تزال وتيرة التطورات الميدانية تتسارع في سوريا مع إعلان القوات النظامية، أمس، شن “هجوم مضاد” لاستعادة السيطرة على أحياء في دمشق اثر مواجهات عنيفة، في موازاة حديث ناشطين عن معارك للمرة الأولى تشهدها مدينة حلب .

    وقال مصدر أمني إن الجيش السوري النظامي يشن هجوماً مضاداً شاملاً لاستعادة السيطرة على كل الأحياء المناهضة للنظام في العاصمة السورية، مؤكدا أن “الجيش يشن منذ مساء الخميس هجوما مضادا لاستعادة السيطرة على الأحياء التي تسلل إليها الإرهابيون من أجل ضمان أمن المواطنين والسماح لهم بالعودة إلى منازلهم” .

    وكان التلفزيون السوري أعلن أن الجيش النظامي “طهر” الجمعة حي الميدان القريب من وسط العاصمة من “الإرهابيين” بعد معارك عنيفة .

    وأعلن الجيش السوري سيطرة قواته على منطقة الميدان بكاملها في العاصمة دمشق بينما أعلن مقاتلو الجيش الحر أنهم انسحبوا من تلك المناطق .

    ونقلت وكالة الأنباء السورية “سانا” عن مصدر رسمي، قوله إن “قواتنا المسلحة طهرت منطقة الميدان من المرتزقة الإرهابيين وأعادت الأمان والأمن إليها” . وأضاف أن “الجهات المختصة ضبطت في حي الميدان كميات ضخمة من الأسلحة بينها رشاشات دوشكا وأحزمة وعبوات ناسفة وبزات عسكرية وقواذف آر بي جي وذخائر وأجهزة اتصالات” .

    من جهتهم، قال نشطاء في دمشق عبر مواقع التواصل الإجتماعي ان “مقاتلي الجيش السوري الحر انسحبوا من احياء دمشق الجنوبية الميدان والتضامن والمناطق المحيطة بها انسحاباً تكتيكياً بعد تأمينهم خروج المدنيين من تلك الأحياء” .

    من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان عن “سماع أصوات انفجارات عدة في حي الميدان”، مشيراً إلى أن “قوات نظامية تضم دبابات وناقلات جند مدرعة اقتحمت الحي” .

    إلى ذلك، قال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن أحياء مدينة حلب في شمال سوريا تشهد للمرة الأولى معارك عنيفة بين الجيش النظامي والمقاتلين المعارضين . وأوضح أن المعارك بدأت منذ مساء الخميس وتشمل “أحياء صلاح الدين والأعظمية والأكرمية وأرض الصباغ إضافة إلى مدينة الباب” .

    واستخدمت قوات الأمن الرصاص الحي لمواجهة السوريين الذين تظاهروا في مدن ومناطق مختلفة تحت عنوان “جمعة رمضان النصر سيكتب في دمشق”، وخصوصاً في دمشق وحماه وحلب ودرعا (جنوب)، بحسب المرصد وناشطين .

    ولفت المرصد إلى أن خروج تظاهرات من مساجد عدة في منطقة المزة في دمشق “طالبت بإسقاط النظام وإعدام الرئيس السوري”، إضافة إلى خروج تظاهرات في حي كفرسوسة وفي دمر بينما سمعت أصوات إطلاق رصاص في حي ركن الدين الذي شهد تظاهرة . وقال رامي عبد الرحمن إن تظاهرات عدة انطلقت من مساجد حي الميدان على الرغم من اقتحامه من قبل القوات النظامية .

    وفي محافظة حلب، أطلقت القوات النظامية الرصاص الحي لتفريق تظاهرة حاشدة في حي الشعار ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى، بحسب المرصد .

    من جهتها، أفادت الهيئة العامة للثورة السورية أن منطقة الحولة في حمص تعرضت للقصف تزامنا مع انطلاق التظاهرات .

    وبلغت حصيلة أعمال العنف في سوريا الجمعة 128 قتيلاً هم: 17 مقاتلاً معارضاً و85 مدنياً في دمشق وريفها ودرعا وحلب وإدلب وحمص، وذلك غداة يوم فاق عدد القتلى فيه 300 شخص أغلبيتهم من المدنيين، ما يشكل أعلى حصيلة يومية منذ بدء الاحتجاجات قبل 16 شهراً، بحسب ما أفاد المرصد السوري .

  • إبن قاسيون:

    الدولة العلوية: الملاذ الأخير للأسد.. بدعم إيراني وروسي؟

    في مقابلة مع جريدة “الفيغارو”، قال المحلّل الفرنسي “فابريس بالانش”، من جامعة ليون ٢، أن “الملاذ العلوي” سيشكل الورقة الأخيرة للنظام في حال فقدانه السلطة أو في حال نشوب حرب اهلية مفتوحة. ولفت إلى أن حسن توركماني وهشام بختيار اللذين قُتلا في تفجير الأربعاء هم من “السنّة”، وأن عملية التفجير يمكن أن تشجّع كبار المسؤولين السنّة على الخروج على النظام خوفاً من التعرّض لنفس المصير، كما أنها قد تدفع ضباط الجيش من “السنّة” الذين ظلوا مهمّشين لسنوات طويلة إلى الإنشقاق على النظام. وهذا كله سيؤدي بنظام الأسد إلى الإنحصار في “نواته العلوية”.

    وأضاف الباحث الفرنسي أن “الأقلية العلوية ستكون قادرة على حماية دويلة تمتدّ على مدى الساحل السوري. فسكان المنطقة من أنصارها. كما سيكون على الجيش العلوي أن يدافع عن أرضه، وليس عن نظام فاسد كما هو الحال اليوم.

    واضاف: “هنالك ارتفاع في التديّن بين العلويين اليوم. وهذا ليس بريئاً. إن بعض العلويين يتّهمون آل الأسد بأنهم دمّروا شعور الهوية العلوية. ويجري الآن تأسيس معهد ثقافي علوي في “طرطوس”، كتعبير عن تصاعد قوة حركة الهوية العلوية هذه. ويمكن لآل الأسد الإستفادة منها.

    لكن، هل مثل هذه الدولة قابلة للبقاء؟

    إقتصادياً، يمكن للجيب العلوي أن يعيش. فالمنطقة غنية زراعياً. وهي تملك مطاراً في “اللاذقية” ومرفأً في “طرطوس”، ومرفأ نفطياً في “بانياس”. ومنذ وصول حافظ الأسد إلى السلطة، فقد تم اتخاذ كل الترتيبات اللازمة لتحويل المنطقة إلى ملاذ علوي إذا ما دعت الحاجة. كما تتمتع المنطقة بدفاعات مهمة، بفضل القواعد العسكرية المنتشرة في الجبال بين “دريكيش” و”طرطوس”. وإذا ما طُردوا من دمشق، فسيكون بوسع آل الأسد أن يقيموا دويلتهم. وفي هذه الحالة، فسيتمتعون بدعم إيران، وبدعم روسيا التي ستظل محتفظة بقاعدتها في “طرطوس”. وربما بدعم إسرائيل، التي يمكن أن ترحّب بانفجار جارتها واستبدالها بدولة طائفية.

  • إبن قاسيون:

    هكذا «إنتُحِر» غازي كنعان: عُمر سليمان كشف لدمشق لقاءه مع “أميركي”!
    المعادلة مع آل كنعان كانت التزام الصمت مقابل عدم التعرّض للأموال

    مرلين وهبه
    الجمهورية

    مَن اعتقد أنّ الثورة في سوريا تأخّرت في الاندلاع يكون مخطئاً خصوصاً حين يعلم أنّ الانقلاب العسكري السوري الذي كان يُحضّر له كاد أن يسبق الثورات العربية كلها، لو لم يُنحَر المخطّطُ الأوّلُ لهذه الثورة “المفترضة”، اللواء غازي كنعان.

    فمَن لم يسمع في لبنان عن صولات “أبو يعرب” وجولاته الاستخباراتية الفعالة؟ وهو الذي حكم لبنان بقبضة حديدية لمدّة 20 عاماً بعدما أحكم الطوق عليه أمنيّاً على امتداد الـ10452 كلم2، ليطلق عليه السياسيون والمواطنون على حدّ سواء لقب “رئيس جمهورية لبنان الفعلي” أو حاكم لبنان الفعلي.

    أمّا سير العملية الانقلابية فقد يكون مجهولاً حتى الآن لكنّ الذي أصبح معلوماً، حسب مقربين من عائلته، أنّ تسريب المعلومات عن الخطّة الانقلابية التي كان ينوي كنعان القيام بها ضدّ الرئيس بشار الأسد أدّت بشكل فوري وحازم إلى القضاء عليه أو “نحره” على وجه السرعة.

    لماذا نُحِر غازي كنعان؟

    يروي المقرّبون من عائلة كنعان أنّه بعد استشهاد الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005 شهدت مصر تحرّكاً استخباراتياً واسعاً، رُصد منه اجتماع سرّي مثير بين اللواء غازي كنعان ومسؤول أميركي رفيع المستوى في مصر آنذاك تحضيراً لانقلاب في سوريا بالاتّفاق مع العماد حكمت الشهابي قائد الجيش السابق، وعبد الحليم خدام نائب رئيس الجمهورية السورية المقيمين حاليّاً في فرنسا.

    لكنّ رجل الاستخبارات الأوّل في مصر اللواء عمر سليمان، وهو رئيس المخابرات المصرية سرّب الخبر عبر وثيقة خطّية سرّية سلّمت إلى المخابرات السورية آنذاك وإلى يد اللواء آصف شوكت تحديداً كاشفاً زمان اللقاء ومكانه الذي تمّ في مصر بين كنعان والمسؤول الأميركي، لكنّ عمر سليمان لم يتمكّن من كشف محضر الاجتماع، إنّما ألمح في وثيقته المسرّبة إلى أنّ الهدف من الاجتماع على حدّ ما توصّلت إليه أجهزة استخباراته المتواطئة هو حساس وخطير.

    وأضاف المقرّبون: إثر ذلك أبلغ اللواء آصف شوكت إلى الرئيس السوري بشار الأسد الأمر، أمّا مهمّة إبلاغ كنعان وتصفيته فقد أوكلت إلى آصف شوكت الذي توجّه إلى مكتب كنعان برفقة مسؤول كبير. وبعد “الحديث القصير” الذي لم يُعرف فحواه حتى الساعة طُلب منه الاتّصال بإذاعة لبنانية مشهورة ومعروفة للإعلان على الملء وعبر الأثير عن قراره الشخصي، وقد سمعه العالم العربي بأجمعه.

    أمّا المدققون فيلحظون من خلال حديث كنعان مع الإعلامية وردة زامل أنّه كان مختلفاً ويمكن للمستمع الاستشفاف ضمناً أنّه يُطلب منه ذلك أو يُملى عليه الانتحار، وكأنّ خياره ليس شخصياً.

    وبما أنّ اللواء غازي كنعان اعتُبر حاكم لبنان الأول فقد كان من الطبيعي أن تُثار الشكوك حول ارتباطه باغتيال الحريري، لكن هناك أشياء كثيرة يجهلها الآخرون وتفوق اغتيال الرئيس الحريري أهمية من الممكن أن تكون السبب في وضع حدّ لامتداد كنعان السياسي سوريّاً بعدما نجح ولمع نجمه عندما نفّذ مهمّة مماثلة لبنانيّاً.

    عمليّة الانتحار التي نفّذها كنعان تمّت بعد ساعتين فقط من المقابلة الإذاعية التي أجراها في عملية بدت وكأنّها تصفية سياسية بحتة.

    وقد توالت أحداث عدّة بعد هذه التصفية، وفق المقربين أنفسهم، تؤكّد صحتها وتثير الشكوك، ومنها:

    * حادثة وفاة شقيق اللواء كنعان التي قيل إنّ قطاراً دهسه! لكنّ الحقيقة أنه نُحر أيضاً بعدما طُلب منه إحضار ملفات سرية عُرف أنّ كنعان احتفظ بها عنده غير أنّ الأخير نفى الأمر، فاستدعي إلى التحقيق في الوقت نفسه الذي داهمت فيه المخابرات السورية منزله واستولت على الملفّات التي قيل عنها إنّها “Top Secret” وإنّ كنعان استودعها مع شقيقه “أمانة تاريخيّة”. لكنّ شقيق اللواء غازي كنعان، دخل غرفة التحقيق ولم يرجع. أمّا سبب الوفاة فقد أعلن كالآتي: “قطار دهسه”.

    * ردّة فعل ابن كنعان البكر حين توجّه إلى مستشفى دمشق، فلدى رؤيته جثة والده ومن شدة انفعاله ضرب الحائط بقبضة يده فكسر إبهامه قائلاً: “قتلوه”.

    * طُلب من العائلة ومن زوجة كنعان تحديداً عدم الإدلاء بأيّ أحاديث صحافية تحت طائلة المسؤولية، خصوصاً من أحد أبنائه الذي كان يدرس ويقيم في الولايات المتحدة الأميركية.

    وفي المقابل، تعهّدت عائلة الأسد بعدم التعرّض لآل كنعان وأملاك العائلة وأموالها. فكانت المعادلة التزام الصمت مقابل عدم التعرّض للأموال. علماً بأنّ ابن اللواء كنعان البكر متأهّل من ابنة شقيق الرئيس الراحل حافظ جميل الأسد.

    * قاد اللواء رفعت الأسد شقيق الرئيس الراحل حافظ الأسد وقائد سرايا الدفاع المنحلة المنفي إلى خارج البلاد تحرّكاً تصعيدياً في الشهرين الأخيرين من عام 2005 بعد تلقيه إشارات من الإدارة الأميركية توحي بتغيير وشيك للنظام في سوريا قرأ فيها رغبة أميركية في أن يكون التغيير من داخل المؤسسة لا من خارجها.

    كما تجدر الإشارة إلى أنّه قد تمّ عقد قران نضال كنعان وهو أحد أبناء اللواء غازي كنعان منذ قرابة الثلاثة أشهر على ابنة جهاد خدام، ابن نائب رئيس الجمهورية السابق المنشق عبد الحليم خدام في دبي.

    ويبقى السؤال: كيف نُحر غازي كنعان؟ وهل قرأ نعوته من ورقة مكتوبة؟ ولماذا لم ينتحر في بيته عندما توجّه إليه لفترة وجيزة قبل العودة إلى مكتبه والانتحار هناك؟

    إذا كانت هناك أسرار أخرى عرفها البعض وغابت عن آخرين فإنّها حتماً ستتكشّف بعد سقوط النظام. لأنّه وعلى رغم أنّ قادة متواطئين في عملية التصفية قد لقوا حتفهم أخيراً، إلّا أنه ما زال هناك أناس رأوا وسمعوا ولم يتكلّموا…وللبحث صلة…

  • إبن قاسيون:

    188 قتيلاً بينهم 19 طفلاً برصاص وقصف الجيش السوري

    وكالات

    اتسع نطاق المعارك بين الجيش السوري والمنشقين أمس لا سيما في حلب التي شهدت اشتباكات عنيفة، وفي دمشق التي شهدت إشعال النار في ثكنة لـ “الشبيحة”، وفي حمص التي شهدت تجدد القصف المدفعي العنيف على معظم أحيائها. في وقت أحصت لجان التنسيق سقوط 188 قتيلاً من المدنيين بينهم 19 طفلاً إضافة إلى مقتل 17 معارضاً و26 جندياً من القوات النظامية.

    ووسع الجيش السوري قصفه المدفعي سعياً إلى استعادة السيطرة على كامل أحياء دمشق، حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيانات عن تعرض منطقة بساتين المزة لقصف عنيف، ووقوع اشتباكات في منطقة برزة البلد بين القوات النظامية والمعارضين. كما تحدث عن اشتباكات عنيفة في منطقة المزة، وكذلك على طريق المتحلق الجنوبي، حيث شوهدت طائرة مروحية في سماء المنطقة. كما أشار إلى أصوات انفجارات وإطلاق نار كثيف في حي القابون الذي تصاعدت منه سحب الدخان”.

    وذكرت الهيئة العامة للثورة في بيان “أن الدبابات قصفت بساتين وأحياء المزة خلف مشفى الرازي مع تحليق مروحي كثيف في المنطقة واشتباكات عنيفة”، وأضافت أن كفرسوسة شهدت اشتباكات على المتحلق الجنوبي مع وجود عدد من الدبابات من جهة كفرسوسة وبساتين المزة”. فيما أشار المرصد إلى أن حرستا شهدت إطلاق نار كثيف من المروحيات وسط استمرار الاشتباكات، كما أشار إلى تعرض مدينة عربين للقصف من المروحيات”، وأضاف أن أصوات رصاص كثيف سمعت في كل من بلدتي معربة وحران العواميد.

    واستخدمت قوات الأمن السورية الرصاص الحي لمواجهة السوريين الذين تظاهروا في مدن ومناطق مختلفة تحت عنوان “جمعة رمضان النصر سيكتب في دمشق” وخصوصاً في دمشق وحماه وحلب ودرعا بحسب المرصد الذي لفت إلى أن خروج تظاهرات من مساجد عدة في منطقة المزة في دمشق طالبت بإسقاط النظام وإعدام الرئيس السوري، بالإضافة إلى خروج تظاهرات في حي كفرسوسة وفي دمر بينما سمعت أصوات إطلاق رصاص في حي ركن الدين الذي شهد تظاهرة.

    وأظهر شريط فيديو وزعته الهيئة علم “الجيش السوري الحر” مرفوعاً فوق مركز الشرطة في حي التضامن الدمشقي، وقد أعطبت سيارة رباعية الدفع تابعة للمركز. وقال شاهد عيان إن معارضين مسلحين أضرموا النار في ثكنات عسكرية قالت مصادر بالمعارضة إنها كانت تستخدم ساحة تدريب لميليشيا الشبيحة الموالية للأسد بعد حصار استمر يومين. وقال أبو العز المقيم في منطقة قريبة من مبنى مجلس الوزراء “النيران مشتعلة في ثكنة الصاعقة.. انسحب نحو 80 من الشبيحة وأفراد الجيش الذين كانوا يدافعون عنها”.

  • إبن قاسيون:

    طريق الحرّيّة العربيّ والسوريّ

    حازم صاغية

    في مواجهة الحجج النقديّة، بل الاتّهاميّة، التي يسوقها خصوم “الربيع العربيّ” وثوراته، جاءت نتائج الانتخابات الليبيّة الأخيرة تعلن أنّ الخيارات التي باتت متاحة أمام الشعوب ليست أبداً من لون واحد، وأنّ هناك فرصاً جديدة للتدخّل والتأثير الإنسانيّين في المجريات العامّة.

    صحيحٌ أنّ وصف الذين فازوا في الانتخابات الليبيّة بـ “الليبراليّين” ينطوي على قدر من المبالغة وعدم الدقّة، لكنّ الصحيح أيضاً أنّ الإسلاميّين إنّما حُرموا انتصاراً سبق أنّ توقّع الجميع حصوله وضمنوه. وهذا يعني أنّ السياسة بدأت تجد لها موقع قدم في البلد الذي كان معمّر القذّافي قد حكمه منذ 1969 فعزله عن العالم وأحكم عزلته كما أعدم سائر احتمالاته وممكناته. هكذا تبيّن أنّ وراء “الجماهيريّة” وسيّدها العقيد اللذين حجبا كلّ شيء آخر عداهما، توجد قوى وتيّارات وآراء ومصالح مختلفة، وبالتأكيد توجد عشائر وقبائل وإثنيّات سوف تجهد كلّها بعد اليوم كي تتدبّر أمر تعايشها، على هذا النحو أو ذاك.

    ومن ليبيا إلى مصر، وبغضّ النظر عن النتائج التي سوف ينتهي إليها النزاع الإسلاميّ – العسكريّ – الشبابيّ، يمكن القول إنّنا للمرّة الأولى، منذ انقلاب 1952 الناصريّ، نسمع بوجهات نظر مختلفة في أمور الدنيا والدين، وفي العلاقة بينهما، كما نجدنا أمام محكمة دستوريّة تصدر الأحكام، وأمام حجج يعترض أصحابها قانونيّاً على الأحكام تلك.

    ووراء هذا الضجيج كلّه يتبدّى كم أنّ السياسة صارت ترتبط بالقوانين وبالنقاش العامّ، وهو ما لا سياسة من دونه بتاتاً.

    ومؤخّراً، وعلى هامش مؤتمرها، زوّدتنا الأخبار بوجود تناقضات بين أجيال حركة “النهضة” الإسلاميّة في تونس، وبتأثّر كلّ واحد من تلك الأجيال بما عرفه وعاشه في زمنه ممّا لا يصحّ في جيل آخر. وهذا إنّما يشي بأنّ الكتل الحزبيّة الإسلاميّة هي نفسها ليست كتلاً صلدة صمّاء، بل تجوز عليها التمايزات والانشقاقات التي تُغني الحياة السياسيّة وتغيّر وجهاتها المفترضة.

    ويمكن العثور على عدد لا يُحصى من الأمثلة والشواهد المشابهة في تلك البلدان العربيّة المذكورة، كما في سواها، ممّا يعزّز القول بأنّ الواقع الذي كان ممسوكاً حديديّاً قد انهار لمصلحة واقع جديد متعدّد، تصنعه جهود البشر وإراداتهم ومسؤوليّاتهم، وأنّ رؤوس الملايين بدأت تظهر من وراء الرأس الواحد الذي كان يحجب المشهد كلّه باسطاً هيمنته الثقيلة.

    وليس من المبالغة القول إنّ سيولة الحرّيّة هي التمهيد الذي لا بدّ منه لسيولة السياسة، بل لكلّ العناوين المتبقّية والكثيرة على أجندة الحداثة والدمقرطة. فمن دون حرّيّة يستحيل طلب أيّ مكسب آخر، من غير أن يعني هذا أيّ طريق سهلة معبّدة تتفادى المخاطر والسلبيّات. وإذا ما جاز لنا القياس بتجربة الثورة الفرنسيّة، أمكن القول إنّ الحرّيّة التي وفّرتها كانت الشرط المسبق والشارط لإنجازات الحداثة الأخرى التي استلزمتها عقود ونضالات ودماء قبل أن تستقرّ على حالها الراهنة.

    بيد أنّ هذه المهمّة، طلب الحرّيّة، أصعب ما تكون في سوريّا على ما يبدو. فالنظام في دمشق مصرّ على الذهاب أبعد ما يمكن كي يمنع شعبه من أن يقرّر مصيره بنفسه وأن يصنع مستقبله بيديه. وإذا ما صدّقنا نوّاف فارس، السفير السوريّ السابق في العراق، الذي انشقّ مؤخّراً، في حديثه إلى تلفزيون “بي. بي. سي”، فإنّ النظام المذكور قد لا يتردّد في استخدام السلاح الكيماويّ إذا ما استدعى بقاؤه ذلك!

    والصعوبة السوريّة الاستثنائيّة هذه، إنّما ترجع إلى عوامل يتفرّد بها النظام الأسديّ قياساً بسواه من الأنظمة المشابهة:

    فهو، بلا أيّ قياس، أشرس من تلك الأنظمة التي حكمت كلاًّ من مصر وتونس واليمن. ولئن كان النظام الليبيّ السابق يشبه زميله السوريّ في الشراسة، إلاّ أنّه أكثر منه اعتباطيّة وأقلّ منه منهجيّة في ممارسة العنف على شعبه.

    إلى ذلك فإنّ النظام السوريّ أشدّ ارتباطاً بشبكات مصالح إقليميّة ودوليّة من سائر الأنظمة السابقة. فهو، وكما بتنا نعرف جميعاً، وثيق الصلة بروسيا وإيران، وإلى حدّ ما بالصين، لكنّه، إلى هذا، متداخل مع قوى ومصالح فعليّة في كلّ من العراق ولبنان والأردن وبين الفلسطينيّين، فضلاً عن تحكّمه بقراري الحرب والسلم مع إسرائيل. وهنا يلعب الموقع الجغرافيّ المحوريّ لسوريّا دوراً كبيراً في ارتسام الأمور على النحو هذا.

    والنظام الأسديّ، استطراداً، إنّما يضع في جيبه ورقة الممانعة و”القضيّة”، بما يراد له أن يوحي أنّ الصراع معه ينطوي على “انحراف” عن “الثوابت الاستراتيجيّة للأمّة” وعلى ملاقاة أعدائها في منتصف الطريق.

    وهذا، في مجموعه، يعني أنّ الطريق إلى الحرّيّة والخيار الحرّ ستكون في سوريّا أطول الطرق وأشدّها عذاباً وألماً، لا سيّما في ظلّ عنصرين اثنين يزيدان الطريق طولاً وعذاباً: فمن جهة، هناك أحوال المعارضة التي لا تسمح بتوقّع قدرتها على حسم الصراع مع النظام لصالحها، وإن كانت تسمح بالجزم بأنّها كافية لمنع النظام من الانتصار، خصوصاً إذا ما تعاظمت حركة الانشقاق عن الجيش الرسميّ وزادت قوّة “الجيش السوريّ الحرّ” تالياً. ومن جهة أخرى، هناك التخاذل الإقليميّ والدوليّ حيث لا تزال التصريحات والمواقف اللفظيّة أقوى بلا قياس من الأعمال الفعليّة الوازنة والمؤثّرة. وقد لا يكون من المبالغة القول، في هذا المجال، إنّ الثورة السوريّة تشكّل اليوم الامتحان الأبرز كونيّاً لمدى شلل النظام الدوليّ الراهن في ظلّ أوباما، وفي موازاة الأزمة الاقتصاديّة الضاربة، فضلاً عن كونها المحكّ الكاشف لمحدوديّة النظام الإقليميّ وانخفاض عتبة التوقّعات المتّصلة به.

    لكنّ السوريّين، كائناً ما كان الأمر، نجحوا في البرهنة على شيء واحد كبير جدّاً: أنّ ما خرجوا من بيوتهم طلباً له، هو ما لن يعودوا إلى بيوتهم قبل تحقيقه. وهذا هو الحرّيّة.

  • إبن قاسيون:

    حالة مرضية خطيرة

    غازي العريضي

    كان المسار واضحاً في سوريا، الإصرار على الحل الأمني من قبل النظام لن يؤدي إلا إلى مزيد من الخسائر والدمار والخراب والفوضى وفتح أبواب التدخلات وجعل مستقبل سوريا مفتوحاً على كل الاحتمالات في دائرة البازار الدولي والصراع على مصالح الأمم الواضح من خلال الإصرار الروسي- الصيني على استخدام حق “الفيتو” في مجلس الأمن لثلاث مرات ضد قرارات أريد منها وضع حد لحالة التدهور، ومنع الوصول إلى حرب أهلية في سوريا وامتداد النار إلى المحيط.

    في لعبة الأمم لا مكان لحساب الخسائر البشرية والمادية، أو لمعاناة الناس. لا مكان لمشاعر إنسانية، لا أحد يتطلع إلى التهجير والتدمير والقتل وذبح الأطفال والنساء والشيوخ والتطهير العرقي والمجاعة والأمراض والأرض المحروقة. في لعبة الأمم حسابات الأنظمة ومصالحها تتقدم وتقوم على حسابات الدول المستهدفة ومعاناة شعوبها. وهذا هو المعيار الوحيد. ليس ثمة معيار واحد في مقاربة الأحداث هنا وهناك إلا هذا المعيار، ولذلك كانت روسيا تقول إنها لا تتمسك بالنظام السوري ولا بالرئيس الأسد. ولا تمانع إذا جاء التغيير في النهاية عن طريق العملية السياسية. هل يصدّق أحد براءة الموقف الروسي واستمراره على ما هو عليه أمام هول ما يجري في سوريا عموماً وصولاً إلى دمشق التي انفجرت فيها الأوضاع مؤخراً وقال وزير خارجية روسيا “سيرجي لافروف” في لحظة الانفجار الكبير: “إن معركة حاسمة تدور في دمشق الآن”!

    لا يصدق أحد أن الموقف الروسي مع كل هذا التطور يريد فعلاً حلاً موضوعياً هادئاً يقلل الخسائر، فالحل الهادئ لم يأت ولن يأتي. والخسائر تتضاعف، وسوريا تدمّر وشعبها يهجّر وجيشها ينهار وبناها التحتية تخرب ووحدتها تهتز، وهي تدخل فصلاً دموياً جديداً مرعباً من فصول أزمتها.

    لقد فاجأ الجميع تفجير مركز اجتماع مكتب الأمن القومي في دمشق، لا يمكن لأحد أن يدّعي أنه كان يتوقع هذا التدهور السريع المريع الدراماتيكي للأوضاع في سوريا… عملية نوعية استثنائية نفذت بإتقان أصابت رأس النظام الأمني والمؤسسات، التي كان ينظر إليها أنها مؤسسات حديدية لا تخترق. سبق ذلك اشتباكات في قلب دمشق. مشاكل في قلب العاصمة، التي كان يقال إنها وحلب تحميان النظام. بعد التفجير أصبحنا أمام حرب مفتوحة في العاصمة ذاتها. وحلب تحركت وريفها انتفض وفقدت القوات النظامية السيطرة على مواقع كثيرة. تطورت الأمور على الحدود من خلال سيطرة القوات المعارضة على معابر أساسية تربط سوريا بتركيا والعراق. التفجير أقلق كثيرين. ستكون له انعكاسات كبيرة. على النظام وتماسكه ومعنويات الجيش والقوى الأمنية وقد ظهر ذلك سريعاً من خلال الأحداث المذكورة. سيكون تشدد أكثر وقسوة أكثر وعمليات أمنية أكبر. وبالتالي ستكون هناك حرب مفتوحة، وبدأت أفواج النازحين من دمشق وغيرها تتدفق على لبنان والأردن وتركيا وأفواج المنشقون عن القوى الأمنية تتحرك في كل اتجاه.

    الأردن خائف من الفوضى، من “القاعدة” كما قال أكثر من مسؤول في البلد، ولهم في ذلك تجربة مع العراق والزرقاوي، ومن السلاح الكيميائي غير المعروف مصيره في الشام بعد، ومن تهجير الفلسطينيين إليه وما يعنيه ذلك من انعكاس على خصوصية تركيب الأردن والحلم الإسرائيلي التاريخي بأن يكون الأردن هو الوطن البديل.

    العراق الذي استخدم وللأسف وبقرار إيراني ليكون ورقة ضد الأميركيين وساحة وممراً لدور إيراني كبير في المنطقة، وذلك منذ الاحتلال الأميركي له، والذي كانت إيران المستفيد الأكبر منه، والعراق الذي أريد له أن يكون ضد الشعب السوري، وورقة من أوراق إيران في الدفاع عن حليفها في دمشق، يعيش حالة قلق خطيرة اليوم ولذلك رأينا المواقف المتناقضة في الأيام الأخيرة.

    وذلك ينطلق من التطورات الميدانية التي فرضت نفسها على الأرض. لبنان متأثر بشكل كبير بكل ما يجري. لا يتحمل هذا العدد الكبير من النازحين. لا يحتمل هذا الانقسام العامودي حول الوضع في سوريا، وهو يعيش أزمة كبيرة وخطر الانزلاق إلى فتنة سُنية – شيعية. والدول الأخرى كلها مهددة بشكل مباشر أو غير مباشر من نتائج ما يجري في سوريا، وإسرائيل هي المستفيد الأكبر. وهي تحظى اليوم وأكثر من أي وقت مضى بدعم أميركي روسي استثنائي ستكون انعكاساته خطيرة على سوريا ومستقبلها.

    هل يكفي هذا الشيء للقول أو الادعاء من قبل البعض أن ما يجري هو مؤامرة إسرائيلية أميركية على النظام في سوريا، لتبرير مواقف النظام أو من يقف معه في الداخل والخارج؟

    لا، هذا الكلام ليس واقعياً وموضوعياً. الأحداث على الأرض سبقت كل الناس في المحيط وعلى طاولة مجلس الأمن. الوقائع فرضت نفسها على كل الحسابات وتضحيات السوريين هي المسبّب. نعم إسرائيل هي المستفيدة وأميركا مستفيدة. وإسرائيل لا تريد الخير لأي دولة عربية أو إسلامية. تريد مصالحها. وأولوية الأولويات هي فلسطين. تريدها دولة يهودية. تريد ابتزاز العالم. أميركا تدعمها. روسيا تدعمها. وهذه الدول إلى جانب إسرائيل تريد مصالحها السياسية والأمنية والنفطية وتبحث عن الثروات الكبرى المكتشفة في المنطقة، وقد يؤدي ذلك إلى تقاسم نفوذ ما للمنطقة بعد أن تكون قد دمّرت وإمكانياتها قد رهنت. وهذا يستوجب معرفة التعاطي مع الأحداث لا إصراراً على حلول أمنية تدفع بمسار الأحداث نحو هذا الاتجاه ويبرر من يفعل ذلك دوره بمواجهة الأميركي والإسرائيلي.

    إن ثمة من لا يريد أن يتعلم من تجربة صدام ثم القذافي بشكل خاص. وإن ثمة من يدفع بسوريا اليوم إلى تجربة مماثلة بغض النظر عن احتمالات التدخل المباشر أم لا. المهم هي النتائج. فهل بذلك تتم مواجهة المشروع الإسرائيلي؟

    إنه انزلاق نحو أهداف هذا المشروع. بسبب الإدارة الأمنية للأمور والادعاء والغرور والمكابرة والاستعلاء والاستمرار في ذلك بعناد ضد الناس رغم ما جرى في دمشق في الأيام الأخيرة إنها حالة مرضية خطيرة.

  • إبن قاسيون:

    دمشق التي راهن عليها طويلاً.. هل تكون معركة بشار أسد الأخيرة قبل رحيله؟

    الطاهر إبراهيم:

    كنت أضع اللمسات الأخيرة على المقال عندما أضاءت شاشة قناة الجزيرة بخبر تفجير مبنى الأمن القومي في دمشق، لينحسر الخبر عن مقتل أربعة من أكابر مجرميها الذي ما برحوا يخططون لاغتيال سورية، الوطن والشعب. كان لا بد من الإشارة إلى هذا الحدث في المقال الذي كان عنوانه هو في صلب تفجير يوم الأربعاء 18 تموز الجاري. نشير إلى أن النظام تكتم على ملابسات الانفجار، من قام به؟ ومن قتل فيه على الحقيقة؟ فلم يسمح بتسريب إلا النذر اليسير، كان كافيا ليعتبر عاصفة هوجاء عصفت بقوة بشجرة النظام التي تكسر منها سوق غليظة تدعم بقاء جذع النظام.

    عندما أصر حافظ أسد على توريث ولده كان يعرف بأن ابنه “بشار أسد” قد يتعرض لتربص خصوم والده، أو حتى كيد أتباعه المحيطين به، على السواء. كان “الأسد” الأب يعتقد أن دفع الخطر الأكبر المترتب عن وصول واحد من غير آل أسد إلى كرسي الرئاسة وما يتبع ذلك من تشريد أسرته أواعتقالهم أوقتلهم كما كان يفعل هو بخصومه، هذا الخطر عند الأسد الأب كان أكبر من الخطر المحتمل من التآمر على أسرته وابنه بشار في كرسي الحكم.

    ولأن الشعب السوري تضرر كثيرا من حكم عائلة الأسد، فكثيرا ما كنت أخلو بنفسي أتلمس حلولا يمكن أن يصلح أحدها لإنهاء تفرد عائلة الأسد بالحكم، مستلهما التجارب التي مرت بسورية بدءا من انقلاب حسني الزعيم عام 1949،مرورا بتمرد ضباط من الجيش في حلب على الرئيس “أديب الشيشكلي” عام 1954، وانتهاء بانقلاب حزب البعث على الشرعية عام 1963 والانقلابات التي قام بها البعثيون على بعضهم في ستينات القرن العشرين.

    كنت أعتقد أن الخلاص من حكم عائلة أسد عن طريق الانقلابات يكاد يكون مستحيلا. فقد أحكم حافظ أسد دوائر الحماية حوله وحول نظامه، حتى وجدنا عملية التوريث تتم في دقائق معدودة كما لو أن حافظ أسد ما يزال حيا. لذلك أسقطْتُ الانقلاب من احتمالات التغيير.

    كما تساءلت عما إذا كان الخلاص ممكن على الطريقة الرومانية التي أطاحت بصديق “حافظ أسد” الدكتاتور الروماني “نيكولاي تشاوشيسكو” الذي حكم رومانيا طوال فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية. إلى أن اندلعت مظاهرات عارمة في كانون أول عام 1989عمت العاصمة والمدن الرومانية. وخلال يومين قبض على الدكتاتور وحوكم وأعدم هو وزوجته.

    الوضع في سورية لا يشبه وضع رومانيا. فسورية ممسوكة من أجهزة أمنية قمعية ودوائر حماية من ميليشيات طائفية (سرايا دفاع وسرايا صراع ووحدات خاصة)، يقودها ضباط من المقربين رسخ حافظ أسد في أذهانهم أن مصيرهم مرتبط بمصير عائلة أسد سواء بسواء، ما جعلهم مستعدين لارتكاب المجازر ضد الشعب السوري إذا ما قام بالتظاهر ضد نظام الحكم، إن لم يكن من أجل حماية النظام، فمن أجل أمن هؤلاء الضباط وسلامتهم.
    لانكون متجاوزين للواقع إذا قلنا أن العصيان المدني هو الآخر، لم يكن حلا ممكنا. فقد امتلأ قلب المواطن السوري بالرعب من القمع والخوف ومن الاعتقال الذي تمارسه أجهزة الأمن، بحيث يعتقل المواطن فلا يعود بعدها إلى بيته وأهله. بعد استعراض هذه الطرق وجدتها لن تؤدي إلى تحرير سورية من حكم عائلة أسد، فسلمت الأمر إلى الله، واشتغلت بفضح جرائم أزلام النظام في مقالاتي، وقلت عسى ولعل!

    ما رأيناه، بداية الثورة السورية، لم يكن بعيدا عن هذا الخوف والهلع. بدأت التظاهرات وفي أذهان المتظاهرين أنهم يطالبون بإصلاحات على مبدأ: لا يموت الذئب –بشار- ولا تفنى الغنم، أي الشعب. تظاهر الشباب وهم يهتفون:سلمية.. سلمية. وكأنهم كانوا يقولون لأجهزة الأمن: لا نريد إلا التظاهر فلا توجهوا رصاصكم نحونا. كما كانوا يشجعون بعضهم البعض بالقول: ليش خائفين ليش خائفين؟ فقد كانوا خائفين فعلا من قمع الأجهزة الأمنية.

    لكن “حساب السوق عند الشباب المتظاهر لم يطابق حساب الصندوق”. فمنذ أول جمعة قامت أجهزة الأمن بإطلاق الرصاص الحي في درعا وسقط الشهداء حول الجامع العمري. فخرج الناس في الجمعة الثانية في المدن السورية وهم يهتفون بالروح بالدم نفديك يا درعا. وتبعت “دوما” درعا وسقط فيها الشهداء. (لم يكن بشارأسد يتميز بالحنكة التي كانت عند حافظ أسد. فقد أحنى هذا رأسه للعاصفة عندما قامت التظاهرة المليونية في شوارع حلب في آذار عام 1980، فألقى بعد أيام خطابا تودد فيه إلى الإخوان المسلمين وقال فيه: الإخوان المسلمون ليس كلهم مع القتلة “راجع كتاب باتريك سيل الصراع على سورية”. لكن حافظ أسد تمسكن حتى تمكن، حيث أصدر القانون 49 في تموز عام 1980 الذي يحكم بالإعدام على كل منتم للإخوان المسلمين ،الكل وليس البعض). أما بشار أسد فكان بعيدا عن أسلوب تضميد جراح النفوس، فترك الحبل على الغارب لأجهزة الأمن، التي عاثت في سورية فسادا.

    كل جمعة كانت تمر كان الشباب يزداد فيها قوة ومراسا. وقعت المجازر في جسر الشغور، فبدأ النزوح إلى تركيا لأنه لم يكن في قاموس المتظاهرين استعمال السلاح. كانوا يتصورون أن النظام سوف يلاقي الشعب في منتصف الطريق فلن يلجأ إلى السلاح. لكن مستشاري السوء –هذا إذا أحسنا الظن بالرئيس بشار- زينوا له مقامرة إدخال الجيش في المعادلة.

    أحس الضباط الأحرار في الجيش خافوا من أن يزجهم النظام في المعركة، فافتتح المقدم “حسين هرموش” شريعة الانشقاق، وتبعه العقيد “رياض الأسعد”، وكلاهما من “جبل الزاوية” في إدلب من قريتين متجاورتين، وأطلق اسم الجيش الحر على المنشقين عن الجيش.

    كان انشقاق الضباط والجنود السوريين نوعا مبتكرا من الانقلاب لكنه انقلاب “بالتقسيط”. فما كان ليخطر ببال المحللين الاستراتيجيين أن يحصل ذلك. ثم تعاظم الانشقاق شهرا بعد آخر. اشتد ساعد الضباط والجنود فشكلوا كتائب وسرايا، ثم ألوية. كذلك تغيرت المهمة من حماية المتظاهرين إلى قتال جنود بشار وماهر، لنحاول أن نستشف إلى أين ستنتهي المعادلة؟

    دوائر الحماية التي أسسها حافظ أسد لحماية عائلته وحماية نظام حكمه حاولت أن تصمد مع بشار في حربه ضد ثورة الشعب السوري وما زالت تحاول. فقد أغدق عليهم النظام الأموال ،كما أشعرهم إعلام بشار أسد، أنه لن ينفعهم إلا الاستمرار، فهم بين قاتل أو مقتول. (تزييف الإعلام البعثي هو من صور لهم ذلك، وإلا فالجيش الحر مستعد للعفو عمن ينسحب من جند بشار بل وسيعتبرونهم منشقين). صمود جنود بشار أسد وضباطه بدأ يضعف، فقد أرهقهم طول المعركة وغياب الأفق أمامهم، واستحر فيهم القتل ووقع كثير من الضباط في الأسر. بدؤوا يشعرون ألا ملجأ لهم في هذه المعركة ولا حائط خلفهم يسند ظهورهم. فمن انضم مع النظام وضد الشعب هم أقلية في الطائفة، كما أن الطائفة هي أقلية في المجتمع السوري.

    بالمقابل،فإن الصورة عند الضباط والجنود المنشقين كانت مختلفة تماما، رغم قلة في السلاح بين أيديهم ومن نوعية بسيطة، معظمه سلاح فردي، وقليل منه سلاح متوسط، والأموال بين أيديهم شحيحة. لكنهم أينما نزلوا وجدوا الترحيب من الناس رغم ما يقع عليهم من القصف.

    أخيرا، وقع ماكان يحذر منه بشار وأخوه ماهر. فكتائب الجيش الحر وصلت شوارع دمشق. وهي تخوض المعارك على مسافات قصيرة من القصر الجمهوري في المهاجرين ما اضطر النظام إلى إدخال الدبابات إلى قلب العاصمة دمشق، ويقصفها بمدفعية الميدان.

    إذا كان تفجير مبنى الأمن القومي أوقع بمجموعة من عتاة أركان النظام، “فإن أول الرقص حنجلة” ، والقادم أعظم،،،

  • إبن قاسيون:

    نظرة في الواقع السوري

    المهندس صبيح أتاسي:

    كشف كيف كانت بعثتا المراقبين تشكيلة سورية بأسماء أخرى
    كشف حقيقة الادعاء بمحاولة إيقاف أعمال العنف
    نظرة في الحوار والحل الداخلي
    إمكانيات الحل السياسي

    كي يكون طرحنا مأثرا ومميزا عن طرح أبواق النظام علينا دائما في أطروحاتنا التذكير بجوهر القضية وبالأحداث المفصلية كي يميز المتابع بين المدافع عن الحقيقة وبين المخادع الذي يعتمد على التفنن بأسلوب عرض قصة من هنا وأخرى من هناك ولابد من التذكير بالأمور التالية

    إيفاق العنف:

    هنالك إجماع بوجوب وقف العنف، ومن المضحك أن أبواق النظام يرددون دائما متبجحين بموافقتهم بل وعملهم على ذلك، لدرجة أنه فرضوا وجود جملة ” من جميع الأطراف ” كي لا يميز بين المجرم والمدافع عن نفسه، إذن لا بد من التذكير بالأمور التالية:

    1 – بداية العنف: كان على أطفال مدارس ابتدائية، واول إطلاق نار كان على أهلهم لاحتجاجهم بان أطفال لا يحتملوا هكذا عذاب.

    2 – اول من توسط لوقف العنف كان رئيس وزراء قطر، الذي قام بعدة زيارات إلى سورية وبعد شعوره بكذب الوعود التي تلقاها من بشار الأسد عن إيقاف العنف لجأ إلى الجامعة العربية.

    3 – معروف أنه لم تقبل السلطات السورية سورية بلجنة المراقبين العربية في بادئ الأمر مما وتر العلاقات بين الجامعة العربية والسلطات السورية، ولكن بعد نصيحة الروس (كما أتحفنا وزير خارجة روسيا) ومفاوضات وزيارات مكوكية لأمين الجامعة العربية قبلت سورية بعد قبول شرطها بأن تكون الجنة تابعة لسيادة السلطات السورية، وحصلت بذلك سورية على حق رفض أي شخص باللجنة لا يناسبها وبذلك أصبحت اللجنة سورية بتسمية “باللجنة العربية” – ولم يقل لنا السيد لافور هل ساعدت المخابرات الروسية بانتقاء الأشخاص؟ اترك الجواب للقارئ. طبعا من الطبيعي أن تفشل هكذا لجنة وجرى تحميل الجامعة العربية مسؤولية فشها.

    4 – حرص الروس أن تكون لجنة المراقبين الدولية تحت الفصل السادس (أي تحت سيادة السلطات السورية) كي يعيدوا تمثيلية اللجنة العربة تحت مسمى آخر، إن أي متابع للأحداث كان يعرف منذ البداية أنه لا يمكن لهذه اللجنة النجاح ووافقوا عليها على مضض كي لا يتهموا ويشهر بهم انهم ضد التسوية السلمية، لن أطيل الحديث عنها لأننا لا ذلنا نعيشها في أيامنا هذه، ولكن لا املك الصبر على سؤال السيد كوفي أنان
    عن من يخدم ولمصلحة من يعمل؟

    لابد لسياسي خبير كالسيد أنان أن يعرف منذ البداية كيف يرى النظام إنهاء العنف، لقد لمح بل وفي بعض الأحيان بل وذكر إعلام السلطة كيف يرى ذلك، وبعد المقابلة الأخيرة مع بشار الأسد كان واضحا أن أنان يعرف ذلك الموقف ووافق عليه ولكن خاف أن يعلنه فأجل ذلك إلى بعد أخذ موافقة إيران والعراق ليتقوى بهما، إنك يا سيد أنان لم توضح معنى وقف العنف بصورة تدريجية ومتسلسلة من مكان إلى آخر، ألا يعني ذلك أن النظام يستطيع تجميع قواته في منطقة للقضاء على المعارضة بها مهما كبرت نسبة الضحايا من الشعب، ثم ينتقل بهذه القوات إلى منطقة أخرى ويعيد المجازر، فلماذا لم تعلن ذلك صراحة ولذلك أعيد سؤالي للسيد عنان من تخدم ولمصلحة من تعمل؟

    إذا وقف العنف بالنسبة للسطة يتم بالقضاء على المعارضة مهما كانت المجازر ونسبة القتلى من الشعب وهذا واضح من أعمال الإبادة والتخريب حتى لو بقيت سوريا أطلالا، تأمل السلطات السورية إنهاك الشعب ليرضخ لهم في سبيل البقاء على قيد الحياة ولم ولن تفكر بإيقاف العنف بشكل جدي كما يدعون ونتائج أعمالهم دليل على ذلك.

    الحل السياسي: هنالك إجماع دولي على الحل السياسي، مما لا شك فيه أنه لا يوجد عاقل لا يفضل الحل السياسي وإنقاذ البلد من ثمن غال جدا، على أن الحل كي يكون قابلا للتطبيق لابد أن ينطلق من الواقع.

    1 – الوضع لقد عاشت سورية عقود من الزمن في ظل قمع قل نظيره في تاريخ لإنسانية، في كثير من الأحيان منع أجتماع أكثر من ثلاثة أشخاص، اعتمدت السلطة المتخلفة لاستمرارها في السلطة على تجهيل المواطن بمنعه من الاطلاع على حقيقة مجريات الأمور لتلقنه ما تشاء. الوضع في سورية اليوم هو نتيجة انفجار شعبي عشوائي قام به الجيل الجديد الذي فتحت أعينة وسائل الاتصالات الحديثة ولم يشعر العهد المتخلف بنتائج هذا التطور. فواقع الأمر أنه يوجد بسورية فراغ سياسي، إذ لا توجد فيها تنظيمات سياسية بجذور ذات انتشار واسع بين جماهير الشعب بسبب المكافحة الوحشية من قبل أجهزة سلطة متخلفة، خلاصة القول لا يوجد قيادة تسيطر على حركة الشارع، إذا لا يمكن الحل عن طريق الحوار بين طرفين أو اكثر للتوصل إلى حلول عن طريق المساومات، فالحل السياسي يتطلب قبل كل شيء دراسة تحليلية للواقع على حقيقته.

    2 – الحل الداخلي والحوار الداخلي هنالك مطروحات بأن الحل يجب أن يكون داخليا عن طريق الحوار، هل درس صاحب هذا الطرح عن واقعية هذا الطرح وإمكانية تحقيقه.

    يصور غباء السلطة لها أن الحراك ناتج عن مؤامرة خارجية. مما لا شك فيه أن الوضع في سورية يغري كثير من الجهات والفئات للتدخل ومحاولة استغلال الوضع لمصالحها ولكن تخلف السطة لا يتيح لها التفكير من المسؤول عن وصول الأوضاع إلى هذا الحد، وغباؤهم لا يسمح لهم أن يعرفوا أن الحراك شعبي صلب الأساس ليس من السهولة استغلاله وهذا واضح من مواقف الغرب المتردده. أي أنالسطة بعيدة عن الواقع وغير قابلين للحوار.

    أما بالنسبة للمعارضة فإنه معروف في علم الجريمة النظر في ماضي المجرم استدلالا على شخصيته وما متوقع منه، أنا شخصيا لم أجد نقطة واحدة لمصلحة النظام فحتى أبواق السلطة لم تستطع ذكر سوى الوعد بالإصلاح ناسين أنه من الصعب على شخص أن يغير سلوكا اعتاد عليه مدة طويلة فكيف يمكن تغيير سلوك نظام وأجهرة القمعية لسلوك تربوا عليه اكثر من أربعون سنه مع العلم أن ذلك سيفقدهم فوائد نهبهم للشعب. فهل هذا الطرح جدي أم هو فقط مناورة؟

    3 – شرعية السلطة هنالك بعض المطروحات بأن السلطة فقد شرعيتها، انضم لأنصار النظام بعدم موافقتي على هذا الطرح. لأنه يترك انطباعا بأن هذه السلطة كانت يوما ما شرعية، لست أدري من أين اكتسبت هذه السلطة الشرعية؟. هل من البندقية أم غدر الأب وتآمره على رفاقه وزجهم بالسجن كان الطريق الذي مكنه من احتكار السلطة. نعم حدث اعتراف بسيطرة هذه العصابة على السلطة بالبلد ولكن كان ذلك إما لمصالح سياسية أو اعترافا بالأمر الواقع. إذا كانت المافيا تستعمل تعبير العائلة داخليا بين أعضائها فهم طبقوها بسيطرة العائلة والأقارب على البلد وإمكانياتها. لن أتطرق للموضوع هنا بالتفصيل إذ أنه موضوع طرق كثيرا وهو معروفة بل ومشهورة ولكن أذكر ذلك لافتا إلى أن تخطيط للحل يجب أن ينطلق من أن من يسيطر على السلطة في سورية عصابة وليس حكومة ويجب أن يعاملوا على هذا الأساس
    الدب الروسي هنالك آراء بأن الموقف الروسي نابع من الحفاظ على مصالح روسيا حتى بعض القياديين في المعارضة السورية حاولوا تطمين الروس بأن مصالحهم لن تمس بالعهد الجديد. موقف روسيا في الواقع ضد مصالحها إذ لا يوجد أي توتر في العلاقات الدولية لتأخذ القاعدة الروسية هذا الوزن كي يفكر الوضع الجديد بإلغائها أما من ناحية الاستثمارات فإن سورية بحاجة إلى استمارات جديدة وإعادة بناء فلماذا تلغي استثمارات موجدة، إذا وجد سبب لذلك فهو الموقف الروسي من الوضع في سورية الذي يثير حفيظة الشعب بالإضافة أن هذا الموقف يثير تنافرا بين روسيا ودول عربية قد تكون اهم لروسيا من سورية في الناحية الاقتصادية. إذا الموقف الروسي مضر بالنسبة لروسيا ويضر بمصالحها بدل أن يفيدها. قد يفيدنا في هذا الموضوع النظر إلى وضع روسيا، بعد سقوط الاتحاد السوفياتي حكم روسيا فعليا شخصين، الأول السكير المدمن يلسن الذي الغي اجتماع مهم له لأنه لم يستطع الوقوف على قدميه من شدة سكره لكمية الشرب الذي تناوله أثناء نقله بالطائرة إلى مكان الاجتماع، فهو شخص لا يصلح للعمل كحارس كيف يمكن أن يصل إلى هكذا منصب؟؟. أما الشخص الثاني فهو بوتين المعروف بشغفه للرياضة البدنية وليس الفكرية والذي كان يعمل بجهاز أمن الدولة أيام الشيوعيون ولا يخفي على أحد صفات الأشخاص المنتقين لكذا عمل. إذن لربما كان معرفة من يلعب بروسيا من خلف الستار والذي أوصل هذين الشخصين إلى الحكم هو الكاشف الحقيقي لسبب وقف روسيا هذا الموقف من الوضع في سورية وكذلك قد يكشف أمر مهم حتى على المستوى العالمي. من المهم أيضا التذكير ما حدث بالمؤتمر الصحفي الذي عقد في موسكو بحضور وزيرا الخارجية الروسي والسوري وكان ظاهرا على وجه المعلم بما لا يدع الشك أنه تلقى لتوه من لافور توبيخا (بهدلة) عنيفا. قال وزير خارجية روسيا في المؤتمر الصحفي أن الصراع في سورية يجب أن يحل داخليا ولا يجوز التدخل الخارجي، ولكن كان من تأثير التوبيخ ما دفع المعلم لإعلان الخضوع حينما قال ” نحن نتصل يوميا مع أصدقاؤنا الروس وننسق معهم “. فهل القيادة في توجيه المعركة ليس تدخلا؟؟؟. استعمال الروس لحق النقد في مجلس الأمن يذكرني بالمثل الشعبي ” عطوا للدب حرير يكب ”

    يرجى من جميع رموز المعارضة التركيز، والتكرار وفي كل مناسبة أن سورية لا تحكم من قبل حكومة بل عصابة استولت على السطة ويجب أن يأخذ ذلك بعين الاعتبار في أي بحث عن سورية حرصا على الانطلاق من الواقع

    لم تجري أي محاولة جدية لإيقاف العنف في سورية وذلك بسبب اعتبار أن السلطة في سورية سلطة شرعية تمثل السيادة السورية

  • إبن قاسيون:

    قصيدة: علوج الفرس المجوس

    د. محمود السيد الدغيم

    قَعْقَعَ الرَّعْدُ، ثُمَّ سَاْلَتْ سُيُوْلُ
    وَتَعَاْلَىْ فِي الشَّآمِ الْعَوِيْلُ

    يَوْمَ صَاْلَتْ عُلُوْجُهُمْ، وَاسْتَبَدَّتْ
    ثُمَّ رَاْحَتْ كَالأَفَاْعِيْ تَجُوْلُُ

    تَنْفُثُ السُّمَّ، وَالْفَسَادَ سَرِيْعاً
    لاْ تُبَاْلِيْ بِمَاْ يَقُوْلُ الرَّسُوْلُ

    هَاْجَمَتْنَا الْعُلُوْجُ مِنْ كُلِّ فَجٍّ
    وَتَوَلَّى الأُمُوْرَ عِلْجٌ ذَلِيْلُ

    فَعَلَىْ مَجْلِسِ الشُّعُوْبِ قُرُوْدٌ
    مِنْ قُرُوْدِ الْجِبَاْلِ لاْ تَسْتَقِيْلُ

    يَنْهَبُوْنَ الْبِلاْدَ؛ لَيْلاً نَهَاْراً
    وَعَلَى السَّلْبِ؛ وَالنَّهَاْبِ دَلِيْلُ

    يَقْتُلُوْنَ الْعِبَاْدَ؛ شَرْقاً وَغَرْباً
    فَمَقَاْمُ السَّمَاْعِ نَدْبٌ طَوِيْلُ

    وَدِمَاْءُ الصِّغَاْرِ تُدْمِيْ قُلُوْباً
    فِيْ بِلاْدٍ تَصُوْلُ فِيْهَا الْعُجُوْلُ

    أَيَّهَا النَّاْسُ فِي الشَّآمِ أُمُوْرٌ
    مُهْلِكَاْتٌ تَحَاْرُ فِيْهَا الْعُقُوْلُ

    وَدُمُوْعُ النِّسَاْءِ تَجْرِيْ؛ وَتَحْكِيْ
    قِصَّةَ الْمَوْتِ حِيْنَ صَاْلَ الْمَغُوْلُ

    فَمَغُوْلُ الزَّمَاْنِ فُرْسٌ مَجُوْسٌ
    آزَرَتْهُمْ حُثَاْلَةٌ؛ وَذُيُوْلُ

    جَبْهَةُ الرَّفْضِ، وَالرَّوَاْفِضِ آذَتْ
    وَطَناً فِيْهِ لِلْمَجُوسِ مَقِيْلُ

    يَقْتُلُوْنَ الصِّغَارَ مِنْ غَيْرِ ذَنْبٍ
    وَاضْطِهَاْدُ الصِّغَارِ جُرْمٌ ثَقِيْلُ

    وَاغْتِصَاْبُ النِّسَاْءِ فِعْلٌ فَظِيْعٌ
    وَاقْتِحَامُ الْبُيُوْتِ أَمْرٌ مَهُوْلُ

    وَسُكُوْتُ الأَنَاْمِ عَيْبٌ وَعَاْرٌ
    وَانْحِطَاْطٌ، وَخِسَةٌ، وَخُمُوْلُ

    فَلِذَا الثَّوْرَةُ الْحَبِيْبَةُ قَاْمَتْ
    ثُمَّ قَاْلَتْ: بَقَاْؤُهُمْ مُسْتَحِيْلُ

    لَنْ يَدُوْمَ النِّفَاْقُ مَهْمَا اسْتَمَاْتُوْا
    إِنَّ نَجْمَ النِّفَاْقِ نَجْمٌ أَفُوْلُ

    لَنْ يُخِيْفَ الشَّآمَ فَرْضُ جِهَاْدٍ
    وَقِتَاْلٌ، وَقَاْتِلٌ، وَقَتِيْلُ

    إِنَّ أَرْضَ الشَّآمِ شَاْمَةُ كَوْنٍ
    وَهْيَ لِلْحَقِّ، وَالْعَدَاْلَةِ غِيْلُ

    سَوْفَ تَطْوِيْ صَحَاْئِفَ الظُّلْمِ طَياًّ
    أُمَوِياًّ يَمِيْلُ حَيْثُ تَمِيْلُ

    وَيَعُوْدُ الْحُبُوْرُ يَمْلأُ مِنْهَاْ
    كُلَّ رُكْنٍ يُبَاْحُ فِيْهِ الْصَّهِيْلُ

    وَتَعُوْدُ الْخُيُوْلُ تَصْهَلُ فِيْهَاْ
    وَيُعَاْفَىْ جَرِيْحُهَاْ؛ وَالْعَلِيْلُ

    • اللهم اطفئ بنورك نار النمرود بشار الطاغية:

      يَا عليُّ يَا عَظيمُ يَا حَليْمُ يَا عَليْمُ
      أَنْتَ رَبِّي وَعِلْمُكَ حَسْبي . فَنِعْمَ الرَّبُّ رَبِّي وَنِعْمَ الحَسْبُ حَسْبي .
      تَنْصُرُ مَنْ تَشاءُ وَأنتَ العَزيزُ الرَّحِيْمُ .
      نَسْأَلُكَ العِصْمَةَ في الحَرَكَاتِ وَالسَّكَناتِ وَالكَلِمَاتِ وَالإِراداتِ وَالخَطَراتِ مِنَ الشُّكوكِ وَالظُّنونِ وَالأوْهَامِ السَّاتِرَةِ لِلقُلوبِ عَنْ مُطالَعَةِ الغُيُوبِ .
      فَقَدِ اِبتُلِيَ المُؤمِنُونَ وَزُلزلوا زِلْزالاً . شَدِيداً وَإذْ يَقولُ المُنافِقونَ وَالذينَ في قُلوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنا الله وَرَسُولُهُ إلا غُروراً .
      فَثَبِّتنا وانْصُرنا
      وَسَخِّرْ لَنَا هذا البَحْرَ كَما سَخَّرْتَ البَحْرَ لِموسَى . وسَخَّرْتَ النَّارَ لإبْراهيمَ . وسخَّرتَ الجِبَالَ وَالحَدِيْدَ لِداوودَ . وَسَخَّرتَ الرِّيْحَ وَالشَّيَاطِينَ وَالجِنَّ لِسُليمانَ
      وَسَخِّرْ لَنَا كُلَّ بَحرٍ هُو لَكَ في الأرضِ وَالسَّماءِ وَالمُلْكِ وَالمَلَكوتِ وَبَحرَ الدُّنيا والآخِرَةِ .
      وَسَخِّرْ لَنَا كُلَّ شَيءِ يَا مَنْ بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيءِ .
      كهيعص . كهيعص . كهيعص .
      انْصُرْنا فَإِنَّكَ خَيْرُ النَّاصِرينَ .
      وَافتَحْ لَنا فَإِنَّكَ خَيْرُ الفاتِحينَ.
      وَاغْفِرْ لَنا فَإِنَّكَ خَيْرُ الغافرينَ .
      وَارْحَمْنا فَإِنَّكَ خَيْرُ الرَّاحِمينَ .
      وَارْزُقْنا فَإِنَّكَ خَيْرُ الرَّازقينَ .
      وَاهْدِنا وَنَجِّنا مِنَ القَوْمِ الظَّالِمينَ .
      وَهَبْ لَنا ريْحاً طَيِّبةً كَما هيَ في عِلْمِكَ وانْشُرها عَلَيْنا مِنْ خَزآئِنِ رَحْمَتِكَ .
      وَاحْمِلْنا بِها حَمْلَ الكرامِةِ مَعَ السَّلامةِ وَالعافِيَةِ في الدِّيْنِ وَالدُّنيَا وَالآخِرةِ إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ . اللَّهُمَّ يَسِّرْ لَنا أُمُورَنَا مَعَ الراحَةِ لقُلُوبِنَا وَأبْدانِنَا وَالسَّلامَةِ وَالعَافِيَةِ في دِيْنِنَا وَدُنْيانَا
      وَكُنْ لنا صَاحِبَاً في سَفَرِنَا وَخَليفَةً ِفي أهْلِنَا
      واطْمِسْ عَلى وُجوْهِ أعْدآئِنَا وَامْسَخْهُمْ عَلى مَكانَتِهِم فَلا يَسْتطيعونَ المُضِيَّ وَلا المَجيءَ إِلَيْنا .
      وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنا عَلى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقوا الصِّراطَ فأنَّى يُبْصِرُون .
      وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْناهُم عَلَى مَكانَتِهِمْ فَما اسْتَطَاعُوا مُضِياً وَلا يَرْجِعونَ .
      يس . وَالقُرآنِ الحَكيْمِ . إِنَّكَ لَمِنَ المُرْسَلينَ . عَلى صِرَاطٍ مُستَقِيمٍ . تَنْزيْلَ العَزيْزِ الرَّحيْمِ . لِتُنْذِرَ قَوْمَاً مآ أُنْذِرَ آباؤهُمْ فَهُمْ غافِلونَ . لَقَدْ حَقَّ القَوْلُ عَلى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لا يُؤمِنونَ . إِنَّا جَعَلْنا في أعْناقِهِمْ أغلالاً فَهيَ إِلى الأَذْقانِ فَهُمْ مُقْمَحونَ . وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أيْديهِمْ سَدّاً وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدّاً فَأغْشَيْنهُم فَهُمْ لا يُبْصِرونَ .
      شَاهَتِ الوجُوهُ شَاهَتِ الوجُوهُ شَاهَتِ الوجُوهُ وَعَنَتِ الوُجوهُ للحَيِّ القَيّومِ . وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً .
      طس طسم حمعسق . مَرَجَ البَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ .
      حم حم حم حــم حم حم حم . حُمَّ الأمرُ وَجَآءَ النَّصْرُ فَعَلَيْنا لا يُنْصَرونَ
      حم تَنْزيْلُ الكِتابِ مِنَ اللهِ العَزيْزِ العَليمِ غَافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَديدِ العِقابِ ذِي الطَّوْلِ لا إلَهَ إلاّ هُوَ إِلَيْهِ المَصِيْرُ .

      ( بِسْمِ اللهِ بَابُنا . تَبَارَكَ حِيطَانُنا . يس سَقْفُنا . كهيعص كِفايَتُنا حمعسق حِمايَتُنا فَسَيَكْفيكهُمُ الله وَهُو السَميعُ العليْمُ – ثلاثاً)
      ( بِسْمِ اللهِ بَابُنا . تَبَارَكَ حِيطَانُنا . يس سَقْفُنا . كهيعص كِفايَتُنا حمعسق حِمايَتُنا فَسَيَكْفيكهُمُ الله وَهُو السَميعُ العليْمُ – )
      ( بِسْمِ اللهِ بَابُنا . تَبَارَكَ حِيطَانُنا . يس سَقْفُنا . كهيعص كِفايَتُنا حمعسق حِمايَتُنا فَسَيَكْفيكهُمُ الله وَهُو السَميعُ العليْمُ – ً)

      ( سِتْرُ العَرْشِ مَسْبُولٌ عَلَيْنَا وَعَيْنُ اللهِ ناظِرَةٌ إِليْنَا بِحَوْلِ اللهِ لا يُقْدَرُ عَلَيْنا وَاللهُ مِنْ وَرَآئِهمْ مُحيْطٌ . بَل هُوَ قُرآنٌ مَجِيدٌ . في لَوحٍ مَحْفُوظٍ . فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظَاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِميْنَ – ثلاثاً )
      ( سِتْرُ العَرْشِ مَسْبُولٌ عَلَيْنَا وَعَيْنُ اللهِ ناظِرَةٌ إِليْنَا بِحَوْلِ اللهِ لا يُقْدَرُ عَلَيْنا وَاللهُ مِنْ وَرَآئِهمْ مُحيْطٌ . بَل هُوَ قُرآنٌ مَجِيدٌ . في لَوحٍ مَحْفُوظٍ . فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظَاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِميْنَ – ً )
      ( سِتْرُ العَرْشِ مَسْبُولٌ عَلَيْنَا وَعَيْنُ اللهِ ناظِرَةٌ إِليْنَا بِحَوْلِ اللهِ لا يُقْدَرُ عَلَيْنا وَاللهُ مِنْ وَرَآئِهمْ مُحيْطٌ . بَل هُوَ قُرآنٌ مَجِيدٌ . في لَوحٍ مَحْفُوظٍ . فَاللهُ خَيْرٌ حَافِظَاً وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِميْنَ – )

      ( إِنَّ وَليِّيَ اللهُ الذيْ نَزَّلَ الكِتابَ وَهُوَ يتَولَّى الصَّالِحيْنَ – ثلاثاً )
      ( إِنَّ وَليِّيَ اللهُ الذيْ نَزَّلَ الكِتابَ وَهُوَ يتَولَّى الصَّالِحيْنَ – )
      ( إِنَّ وَليِّيَ اللهُ الذيْ نَزَّلَ الكِتابَ وَهُوَ يتَولَّى الصَّالِحيْنَ – ً )

      (حَسْبِيَ اللهُ لا إلَهَ إلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ – ثلاثاً)
      (حَسْبِيَ اللهُ لا إلَهَ إلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ –ً)
      (حَسْبِيَ اللهُ لا إلَهَ إلا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ – ً)

      ( بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيءٌ في الأَرْضِ وَلا في السَمَآءِ وَهوَ السَميعُ العَليْمُ – ثلاثاً )
      ( بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيءٌ في الأَرْضِ وَلا في السَمَآءِ وَهوَ السَميعُ العَليْمُ –)
      ( بِسْمِ اللهِ الَّذِيْ لا يَضُرُّ مَعَ اسْمِهِ شَيءٌ في الأَرْضِ وَلا في السَمَآءِ وَهوَ السَميعُ العَليْمُ )

      ( وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ العَليِّ العَظِيمِ – ) .
      ( وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ العَليِّ العَظِيمِ –
      ( وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِاللهِ العَليِّ العَظِيمِ –

  • إبن قاسيون:

    الامم المتحدة: السيولة نفدت من البنوك السورية

    قالت مفوضية الامم المتحدة لشؤون اللاجئين الجمعة ان هناك تقارير عن نفاد الاموال السائلة من البنوك السورية وان تدافع السكان للحصول على مساكن امنة رفع الايجارات في بعض المناطق الى 100 دولار في الليلة وذكرت ميليسيا فليمنج المتحدثة باسم المفوضية في افادة صحفية في مقر الامم المتحدة في جنيف “سمعنا تقارير عن أن الاموال السائلة نفدت من الكثير من البنوك لدي تقرير من فريقنا يقول ان البنوك الحكومية والخاصة ليس لديها أي أموال سائلة لا أعرف ما اذا كان ذلك حال سائر البنوك وأضافت هذا يتعلق على نحو خاص بالسكان النازحين كما تردد لكنه يؤثر على المواطنين السوريين أيضا”.

  • إبن قاسيون:

    بغداد: ليس بوسعنا مساعدة اللاجئين السوريين

    قالت الحكومة العراقية الجمعة إنها لن تتمكن من مد يد المساعدة للاجئين السوريين الراغبين في الفرار من الوضع المضطرب في بلادهم لهشاشة الوضع الامني في العراق.

    وقال علي الدباغ الناطق باسم حكومة بغداد لمحطة (العراقية) التلفزيونية الرسمية “إن حدودنا تقع في منطقة صحراوية، ولا نتمكن من مد يد العون للاجئين بسبب هشاشاة الوضع الامني.”

    واضاف “نحن آسفون لعدم تمكننا من استقبال اللاجئين السوريين، ولكننا لسنا مثل تركيا او الاردن حيث يمكن تقديم الخدمات الانسانية عند المعابر الحدودية. كان املنا ان نتمكن من مساعدة اشقائنا السوريين.”

    وكان عشرات الآلاف من المواطنين السوريين قد غادروا بلادهم في الايام الاخيرة بعد تصاعد حدة العنف فيها، وخصوصا في العاصمة دمشق.

    فقد فر زهاء 30 الف سوري الى لبنان في اليومين الاخيرين، حسب مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة، بينما لجأ اكثر من 43 الف الى تركيا منذ مارس 2011.

    وتقول السلطات الاردنية إن 140 الف سوري تقريبا لجأوا الى الاردن.

    وقال الدباغ إن الف لاجئ عراقي تقريبا عادوا الى العراق بطريق الجو من سوريا، بينما ما زال 1500 ينتظرون دورهم للعودة في مطار دمشق، مضيفا ان اعادة اللاجئين العراقيين الى بلادهم برا غير ممكنة في الوقت الراهن نظرا للمخاطر المترتبة على السفر عن طريق البر.

    وقدر الدباغ عدد اللاجئين العراقيين الذين ما زالوا في سوريا بما يترواح بين مئة ومئتي الف لاجئ.

    • hanin:

      I feel sorry for our fellow Iraquies , noble neighbours
      for these persons whoe are really out of the soul of iraqui people
      i remmember during the first golf war how syrians did recieve the refugees and saw how
      the syrian s treated them in the second war
      it s painfull to hear such comments from these irani tails in this beloved country Iraq
      to disappoint and make harm to our country men
      its shame on you Mr Dabbag and your sick racist govermment
      RIGHT WILL PREVAIL AND WE WILL GET OUR FREEDOM AND OUR SHOES IN YOUR MOUTH

    • Zoro:

      بحب قول لبائع (الكلاسين) ابن العاهرة المجوسي نوري المالكي الي كان لاجئ بسوريا أنو بفضل الشعب السوري أنت و أكتر من مليونين عراقي عايشين الشعب السوري الي فتحلكن بيوتو وقاسمكن الخبز تفووووووو لعنت الله عليك وعلى اللبنانيين اولاد الشرموطة التانيين ان شاء الله سوريا راح تصير بلد حرام عليكن وعلى لبنانيين قريبا جدا

  • إبن قاسيون:

    “بشمركة” على الحود مع العراق و”العمال” في عامودا وتخوف من تقطيع سوريا

    زمان الوصل

    تحدث أكثر من مصدر مدني و”جيش حر” عن حشد قوات بشمركة على الحدود السورية العراقية، في ظل هجمات من قبل عناصر حزب العمال الكردستاني على عدة نقاط حيوية في القامشلي وعامودا والاستيلاء على مخافر حدودية وإقامة حواجز.

    وتخوف عدة نشطاء بحسب رسالة أرسلت لـ”زمان الوصل”، من قيام هذه القوات بمحاولة لاقتطاع جزء من سوريا، أو السيطرة عليه لأهداف سياسية، وجاء في الرسالة إشارات لأعضاء في تنظيمات محسوبة على المعارضة – حجبت زمان الوصل تفاصيل هوياتهم – ربما تكون مشاركة بطريقة أو بأخرى في تسهيل “تكتيك البشمركة” وحزب العمال.

    وأكد النشطاء نقلاً عن قيادات ميدانية في الجيش الحر، ان الأخير مستعد لإشعال “الأرض” بحسب تعبير المصدر للدفاع عن كل شبر من أرض الوطن، وعدم السماح باقتطاع ولو “سم” واحد.

    وتعد قوات البشمركة الأقدم بين المليشيات المسلحة في العراق وهي تنقسم بين الحزبين الكرديين الرئيسيين في العراق وهما الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة مسعود البرزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بقيادة جلال الطالباني.

  • إبن قاسيون:

    معتقلون يسيطرون على جزء منه… “استعصاء” في سجن حمص

    زمان الوصل

    ينفذ سجناء الرأي في “حمص المركزي” استعصاء، حيث سيطر السجناء على الباحات والساحة الرئيسية وكتيبة حفظ النظام تحاول استعادة السيطرة على السجن باطلاق الغازات المسيلة للدموع واطلاق النار في الهواء علما أن هذا السجن يضم اكثر من 1700 من معتقلي الثورة، بحسب ما أكدته “لجان التنسيق المحلية”.

  • إبن قاسيون:

    جنازة داوود راجحة.. هدية الجيش الحر للدمشقيين

    لمى شمّاس

    على وقع خطى رجال الأمن والشبيحة، استيقظ حي باب شرقي، في الساعة العاشرة صباحاً من يوم الجمعة،حيث أيقظ الأمن سكان منازل الحي طالبين منهم نقل سياراتهم من جانب مقبرة الروم الأورتوذوكس، وبعد صعود مئات الشبيحة إلى اسطح الأبنية المحيطة بالمقبرة، جاء موكب هزيل مؤلف من عشرة شبيحة ومعهم لوائين وعقيد (تعرفت عليهم من رتبهم) وكانوا يحملون صوراً لوزير الدفاع داوود راجحة ولبشار الأسد..

    رافقهم عدد قليل جداً من أعضاء الفرقة السيمفونية العسكرية الذين حملوا مع آلاتهم الموسيقية بنادقهم، وكذلك كان حال المصور التلفزيوني المسلح..وقد اقتصر الاستعراض الجنائزي على هتاف “بروح بالدم نفديك يا بشار” بدأ به شبيح، ثم دعى بعده إلى التصفيق ومن ثم هتفوا “يرحم روحك يا داوود.. يرحم روحك يا داوود” وكأنهم يعرفون أن من يتابع الجنازة يهتف “يلعن روحك يا داوود”!وبسرعة ملفتة انتهت الجنازة التي كان الرعب والترقب سيدها، لدرجة أنه قد يهيئ للبعض بأن راجحة كان يرتجف خوفاً من تابوته.!

    إذ لايمكن المقارنة بين الجنائز العرائيسية التي كان النظام يقيمها لشبيحته،والموكب الهزيل الذي نظم جنازة وزير دفاع قضى حياته في خدمة نظام لم يجرأ على تشيعيه بجنازة تليق بوزير، وإن دل ذلك على شيء فهو يشير إلى الخوف الذي اثاره الجيش الحر عند ازلام النظام، فبعد أن كانوا يعدون أنفسهم ملوك الشوارع صاروا غير قادرين على التنقل في فناء مقبرة.. ولم تمكنهم أسلحتهم أو سيارتهم التي قطعت الطرقات من تصنع القوة، لأن خوفهم كان أوضح من أن يُخفَ..جنازة داوود راجحة كانت هدية من الجيش الحر للدمشقيين، الذي أدركوا بأن الشام بدأت ترجع إلى هلها، وبأن بساط القوة سُحب ومن تحت أقدام النظام.

  • إبن قاسيون:

    القصة الحلبية الكاملة.. 45 شهيداً ومظاهرة بـ15 ألف شخص

    وسام خياط – حلب

    45 شهيداً الحصيلة الأولية للشهداء الذين قدمتهم مدينة حلب أمس الجمعة، سقط معظمهم في حلب المدينة و منهم في الريف “المحرر”.

    وعلى الرغم من التصعيد الذي شهدته المدينة في الأيام الأخيرة من قبل قوات الامن التي اصبحت لا تتردد في التصدي لأي مظاهرة تخرج بالرصاص الحي، إلا أن ابناء مدينة حلب يصرون على الاستمرار في الخروج بمظاهرات حاشدة و المطالبة بإسقاط النظام و نصرة المدن المنكوبة بحسب النشطاء.

    وشهدت أحياء صلاح الدين وبستان القصر والسكري والشعار وسيف الدولة و الحمدانية خروج عدة مظاهرات شارك فيها عشرات الآلاف بدأت بعد صلاة الجمعة و استمرت حتى وقت متأخر من الليلة الماضية.
    وشارك عناصر الجيش الحر المتواجدون في حي صلاح الدين منذ أمس الأول بحماية المظاهرة الأكبر في حلب والتي وصل عدد المشاركين فيها لأكثر من 15 الف شخصاً، و استمرت المظاهرة التي تمركزت عند دوار صلاح الدين لـ3 ساعات قبل ان ينسحب المتظاهرون منها مع وصول عناصر الأمن و وقوع اشتباك عنيف بينهم وبين عناصر الجيش الحر حتى وقت متأخر.

    اسماء الشهداء الذين تم توثيقهم حتى الآن :

    1- الشهيد محمود أحمد قويناتي – 26 سنة – استشهد الخميس في احدى المعارك في بلدة سلقين
    2- الشهيد أحمد محمد نحاس –23 سنة – برصاصة بالرقبة من حاجز الامن في السكري
    3- الشهيد عبد القادر محمد أسعد – 26 سنة – برصاص حاجز الامن في السكري
    4- الشهيد علي الحمد ابن كمال – 47 سنة – بحي مساكن هنانو بطلقتين بالصدر برصاص الأمن
    5- الشهيد محمد أحمد البي – 44 سنة – إثر اطلاق الرصاص من قوات الأمن
    6- الطفل الشهيد مجهول الهوية لم يصل اسمه – 13 سنة – برصاص قوات الأمن في الشعار
    7- الشهيد محمود عبد الغني حليبي – 51 سنة استشهد برصاصتين من الامن
    8- الشهيد عبد القادر محمد حبو – 28 سنة – برصاص الامن في باب الحديد
    9- الشهيد مصطفى أحمد عيسى – 19 سنة – باطلاق رصاص من قبل الامن جانب جامع فجر الاسلام
    10- الشهيد أحمد اسكيف – 23 سنة – باطلاق رصاص من قبل الامن جانب جامع فجر الاسلام
    11- الشهيد فؤاد عبد المجيد – 20 سنة – إثر اقتحام المصفحات لحي الشيخ فارس واطلاق الرصاص من قبل الامن
    12-الشهيد عبد السلام ملحم – 50 سنة – استشهد بالقصف على معارة الارتيق ريف حلب
    13- الشهيد رمضان خليل ابن محمود – برصاص الجيش على حاجز عندان
    14- الشهيد عبد الله عبد الكريم – خلال اشتباكات في حي صلاح الدين بحلب
    15- الشهيد مروان عبد الله حمدو – خلال اشتباكات في حي صلاح الدين بحلب
    16- الشهيدة الطفلة ليلى علي رستم – 15 سنة – نتيجة القصف على عنجارة
    17- حسنة حمدو رستم – 22 سنة – نتيجة القصف على عنجارة
    18- الشهيد حسن رزوق بن مصطفى – 37 سنة – برصاص الأمن في حي صلاح الدين بحلب
    19- الشهيد ياسر اسماعيل حاج غازي – خلال القصف على بيانون
    20- الشهيد ثائر محمد خطاب –19 سنة – خلال القصف على بيانون
    21- الشهيد حسين حسن حج محو ( ممد ) – خلال القصف على بيانون
    22- الشهيد محمد عدنان بركات ابن محمود – 41 سنة – بالاشتباكات مع الجيش النظامي في صلاح الدين
    23- شهيد وصلنا اسمه سقط خلال قصف مدينة الباب من يومين وهو عبدالرحمن وحيد واكي
    24- الشهيدة نهيدة عنداني – 42 سنة – نتيجة القصف الصاروخي على منزلهم
    25- الشهيد مضر قدور عكوش – خلال اشتباكات مدرسة الشرطة في خان العسل
    26- الشهيد عبد الناصر بركات – خلال اشتباكات مدرسة الشرطة في خان العسل
    27- الشهيد جمعة علي قرنفل – خلال اشتباكات مدرسة الشرطة في خان العسل
    28- الشهيد جمال الكسحة – خلال اشتباكات مدرسة الشرطة في خان العسل
    29- صالح المرندي – إثر القصف المروحي على البلدة – دير حافر
    30- محمد منير أشرف – إثر القصف المروحي على البلدة – دير حافر
    بالاضافة لـ3 شهداء لم تصلنا اسمائهم – اثر القصف المروحي على البلدة – دير حافر، ووصول جثث لـ12 شهيداً مجهولي الهوية قامت قوات الأمن بتسليمهم إلى الطبابة الشرعية .

  • إبن قاسيون:

    فنانون يؤكدون أن الرسوم الساخرة للأسد تعجل في كسر هيبته ورحيله
    القلم والريشة أسلحة أخرى “للثورة” السورية

    أ. ف. ب.

    قالت مازير وهي تضحك “اليوم الذي يسقط فيه بشار الاسد، سارسمه في صاروخ متجه الى القمر حتى لا يمكنه العودة ابدا”.

    وتجتمع مازير مع مجموعة من الفنانين الشبان في بلدة القصير بمحافظة حمص (وسط) كل خميس في مشغل سري جرى اعداده على عجل لتحضير اليافطات واللافتات.

    وتوزع هذه اللافتات في اليوم التالي على المتظاهرين في شوارع البلدة والقرى المجاورة للاحتجاج على النظام، كما يحدث كل يوم جمعة منذ بداية الاحتجاجات على نظام الرئيس بشار الاسد في آذار/مارس 2011.

    واضافت مازير وهي تضع اللمسات الاخيرة على رسم ساخر “كل رسم وكل شعار يهدف الى السخرية من بشار واظهار انه كاذب وقاتل ومستكبر. نريد ان يرى الناس الذين ينزلون الى الشارع راسه مركبا على جسد حمار وان يسخروا منه ويكفوا عن الخوف منه”.

    ويقول ايمن الطالب السابق في الهندسة المعمارية الذي انشأ هذه المجموعة ان “سلاحنا هو الابداع. في هذه الثورة لكل دوره. البعض للقتال والبعض الاخر للرسم”.

    وايمن منهمك في خط عبارة “بشار، ركلة (..) وترحل” على علم ابيض كبير لصق على حائط.

    ويضيف “نحن لا نرغب في ان يموت، ان يرحل فقط ويدعنا نعيش بسلام. حانت ساعة ان نتولى مصيرنا بانفسنا”.

    ولا يخلو نشاط المجموعة من المخاطر. وتقول مازير “في احدى الليالي قدمت الشرطة السرية الى منزلنا واعتقلوا والدي وحبسوه عشرة ايام تعرض خلالها للتعذيب. كل ذلك بسبب وشاية من جار لنا”.

    لكنها تضيف بفخر “لم اعد خائفة واذا قدر لي ان اموت فاني اكون قد اسهمت في الاطاحة بالنظام وفي نيل السوريين جميعا الحرية”.

    لكن لا يتبنى كافة افراد المجموعة هذه اللهجة السلمية.

    فقد انشق ابراهيم عن الجيش النظامي للانضمام الى مجموعات “الجيش الحر” التي تقاتل النظام وهو يؤكد “انا سعيد بالرسم وبمساعدة اصدقائي على اعداد التظاهرات، لكني مدرك ان الرسوم الساخرة ليست هي التي ستقضي على النظام بل الاسلحة. لا يمكن مواجهة العنف الا بالعنف. والان هم من يشعرون بالخوف”.

    وبقرب المشغل بدات المجموعة تكسب انصارا. فقد بدات شقيقتان (15 و23 عاما) منذ شهر بالرسم للمشاركة في “الثورة”.

    وقد جذبت ضحى الاصغر سنا المتظاهرين بموهبتها واصبحت في اسابيع قليلة احدى اشهر شخصيات البلدة. واوضحت اختها الكبرى فاطمة (استاذة اللغة الانكليزية) الامر بالقول “الشباب من الرجال انضموا الى الجيش السوري الحر ونحن النساء بقينا قابعين في المنازل نتفرج عليهم كيف يقتلون. ولذلك فقد قررنا ان نقدم اسهامنا البسيط”.

    وترسم ضحى بسرعة كبيرة في حين تتولى فاطمة التلوين. وتقول الشقيقة الصغرى باعتزاز “يمكنني رسم 20 صورة كل اسبوع”. وتعلق فاطمة على العمل الذي كانت تنجزه شقيقتها “انه ينتقد غياب حرية التعبير. ان كل ما يقدم لنا في كتبنا المدرسية هو كيفية رؤية النظام للواقع”.

    وتضيف ان “حياة السوريين كانت دائما ماساة. منذ سنوات ونحن نخضع لنظام يقمعنا. لكن الان انتهى ذلك. قد ينطوي الامر على مفارقة لانهم يقصفوننا ويقتلوننا لكن على الاقل نحن احرار في تحديد مصيرنا واحرار في ان نموت”.

    وقالت ضحى وقد رسمت ابتسامة عريضة ان “رسومنا وصورنا ترسم علامات انتقامنا من النظام”.

  • إبن قاسيون:

    الصيام سيكون شاقًا جدًا على الثوار المسلحين
    دمشق تستقبل رمضان في اجواء من الخوف والتوتر الشديد

    أ. ف. ب.

    يقول احد الباعة الجوالين في شارع باب توما الذي كان يؤمه السياح في وسط المدينة لوكالة فرانس برس “هناك توتر. الناس خائفون. انهم يعتقدون الان ان كل شيء يمكن ان يحدث بعد عملية التفجير”.

    ويضيف قبل يوم من بدء رمضان السبت ان “اي حادث عرضي يمكن ان يولد ردود افعال غير متوازنة”، في اشارة الى حالة الذعر السائدة.

    واوضح ان “حادث سير بسيطا زرع الرعب في باب توما حيث اخذ الناس يجرون في كل الاتجاهات” الاربعاء بعيد عملية التفجير التي اودت بحياة اربعة من كبار القادة الامنيين في دمشق.

    والاجواء نفسها تسود حي القصاع المجاور حيث اكد نضال الذي يعمل خياطا ان “التجار اغلقوا محالهم بعد التفجير”.

    وقال احد التجار طالبا عدم الكشف عن اسمه ان “عملية التفجير اثرت على الحياة في العاصمة واصبح الناس اشد حذرا”.

    ورمضان شهر الصيام لدى العائلات المسلمة لكنه مناسبة لتتشارك العائلة الوجبات ولحركة التسوق.

    وبلغت المعارك العاصمة بعد 16 شهرا من بدء الحركة الاحتجاجية كانت دمشق خلالها في منأى عن اعمال العنف التي تشهدها بقية المدن السورية.

    واسفر تفجير غير مسبوق الاربعاء عن مقتل وزير الدفاع العماد داوود راجحة ونائبه اصف شوكت وهو صهر الرئيس السوري بشار الاسد، والعماد حسن توركماني رئيس خلية الازمة التي وضعها النظام لوقف الحركة الاحتجاجية ورئيس مكتب الامن القومي هشام اختيار.

    ويقول احد باعة الاقمشة في حي الصالحية التجاري “اي رمضان هذا؟ الوضع خطير والاشتباكات في وسط المدينة”.

    واكد احد سائقي الاجرة عامر انه لن “يحتفل برمضان هذا العام لان اشقاءه الثلاثة في السجن”.

    كما تشعر رهف ربة المنزل بانها “لن تقضي رمضان كسائر المرات هذه السنة”.

    واعربت عن حسرتها بسبب ارتفاع الاسعار. وقالت “لم يعد يمكننا السهر خارجا او العودة بشكل متاخر الى المنزل” بعد الافطار عند مغيب الشمس.

    وتضيف ابنتها نعمت “انتابني الخوف لاول مرة الثلاثاء حيث خلت الشوارع قبيل المغيب واغلقت المحال التجارية. من المحزن رؤية ذلك”.

    وقد تمكن الجيش السوري من السيطرة على حي الميدان غير البعيد عن مركز المدينة التي يؤمها الناس عادة لارتياد المطاعم، لكن الاشتباكات التي بدات الثلاثاء مستمرة في عدد من احياء من العاصمة.

    ويبدو كانما الحياة توقفت في العاصمة حيث “تفوح رائحة الدم” على حد قول احد التجار.

    وتقول سيدة تقيم في حي المزة الراقي غرب المدينة “نعيش في خوف”. وتضيف “لا يمكننا الفرار بسبب القصف ونحن خائفون من البقاء هنا”

    ويقول بشار الذي يعمل مصفف شعر “علينا حماية العاصمة، انظروا حولكم الدمار في المدن الاخرى”.

    واغلقت اغلب المحال ابوابها في حيي الصالحية والشعلان بينما يضطر كثيرون للعودة ادراجهم وهم في طريقهم الى عملهم بينما قل عدد سيارات الاجرة.

    واكد احد ممرضي مشفى في مدينة دمر بالقرب من العاصمة ان “نحو ربع العاملين فقط تمكنوا من المجئ” حيث قطعت الطرقات بدوريات الامن والجيش.

    اما سمير وهو موظف ويسكن في مدينة جرمانا احدى ضواحي دمشق، فقد قرر “ارسال زوجتي وطفلي الى طرطوس (غرب)، بعيدا عن اعمال العنف” مضيفا ان “احد الان لا يفكر برمضان”.

    وفتح الاهالي القاطنين عند مدخل جرمانا المدارس لاستقبال المهجرين من البلدات المجاورة حيث اطلقت نداءات استغاثة عبر الجوامع.

    وفي محافظة حماة السورية يقول احد قادة المعارضين المسلحين مع انطلاق الدعوات الى الصيام من بعض المساجد ان شهر رمضان هذا العام “سيكون شاقا جدا” مع ارتفاع درجات الحرارة الى اكثر من 40 درجة مئوية في الظل.

    ورغم هذا الاعلان يوجد خلاف على بدء شهر الصوم في الريف السوري. فقد اعلنت دمشق رسميا ان الجمعة هو المتمم لشهر شعبان وان اليوم السبت هو اول ايام شهر رمضان، في حين اعلن المجلس الوطني الانتقالي ان الجمعة هو غرة رمضان.

    وهكذا فان “نصف السكان لم يهتموا بالصيام اليوم” كما يقول واحد من سكان احدى البلدات السنية “المحررة” المحيطة بمدينة حماة، في وسط سوريا، رغم دعوة المؤذن ليلا الى الصيام. ويضيف هذا الرجل وهو يدخن سيجارة “لكن الجميع سيلتزمون الصوم” السبت.

    ويقول احد “الثوار” الشباب ان صيام رمضان هدا العام “سيكون شديد الصعوبة” متسائلا عما اذا كان يمكن عدم الصوم في هذه السنة الاستثنائية مع احتدام المعارك بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة لتشمل جميع انحاء البلاد وسقوط اكثر من 17 الف قتيل منذ بدء حركة الاحتجاج في اذار/مارس 2011 وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.

    ويقول قائد مجموعة من نحو 40 مقاتلا ان “رمضان سيزيد الوضع تعقيدا”. ويضيف هذا القائد واسمه الحركي ابو عبد الله “لكننا سنشن عملياتنا ليلا لان ذلك سيكون اسهل علينا. وغالبا هذا ما نفعله حتى في غير رمضان. فنحن نعرف الطرق والقرى افضل كثيرا مما يعرفها الجيش”.

    الا ان الوضع يمكن ان يكون افضل بالنسبة للجيش. ويوضح الضابط المنشق محمد جيدان الذي يقود مجموعة اخرى من عناصر الجيش السوري الحر انه “في الجيش السوري الذي ينتمي معظم افراده الى السنة (بالنسبة للجنود حيث يكون الضباط غالبا من العلويين) لا يسمح بصوم رمضان او حتى الصلاة. ومن يفاجأ وهو يفعل ذلك يودع السجن فورا”.

    ويضيف هذا الضابط الاربعيني الذي تغطي وجهه لحية رمادية طويلة ضاحكا “لن احلق لحيتي الا بعد سقوط النظام”.

    ويقول “لحسن الحظ يبيح لنا الله عدم صيام رمضان وقت المعارك على ان نعوض هذه الايام بعد شهر رمضان او باطعام مسكين”.

    لكنه يقر بان “الامر سيكون شاقا جدا رغم قوة ايماننا”.

    من جانبه يقول قائد الجيش السوري الحر في محافظة حماة الملقب بابو احمد والذي يقول انه يرأس 12 الف مقاتل “ان شاء الله ينتهي الامر خلال شهر ومع انتهاء شهر رمضان نكون قد سيطرنا على دمشق ويكون النظام قد سقط”.

  • إبن قاسيون:

    عراقيو سوريا: استقطاب طائفي وخسائر ومصاعب اقتصادية

    وسيم باسم

    بغداد: يتزايد اهتمام العراقيين بمتابعة أخبار الصراع في سوريا في وقت كان يعتقد الكثير منهم انهم بمنأى عن الأوضاع المضطربة هناك، ومع تزايد اعداد العائدين من سوريا، ووصول جثامين عراقيين كانوا ضحية الصراع هناك، يتداول العراقيون الكثير من القصص التي بدت في بعض تفاصيلها تشبه حكايات الحرب والقتال الطائفي الذي عاشه العراق طيلة سنوات .

    يروي علي سلمان الذي كان يقيم في مدينة دمشق وعاد إلى العراق مؤخرا انه يقرأ (عناوين) طائفية للصراع في سوريا، فيما يتعلق بالموقف من العراقيين من خلال معايشته هناك. ويشير علي إلى استقطاب مشابه لما حدث في العراق وأدى إلى صراعات طائفية. ويتابع: لا اقصد ان الانتفاضة السورية طائفية بقدر ان الصراع هناك فرض فواصل طائفية واضحة عبر التهجير والاصطفاف، إما مع المعارضة او مع النظام .

    ويرى سلمان أن بعض المدن السورية بدأت تعيش فرزاً طائفيا بحكم الظروف الصعبة في البلاد ولجوء كل شخص إلى الاحتماء بأهله وطائفته وعشيرته .

    يفضلون العودة

    وفي منطقة السيدة زينب في ريف دمشق حيث يفضل شيعة عراقيون الإقامة، فان حرية الحركة بالنسبة لهم أصبحت محدودة ويفضلون العودة إلى العراق بدل الانتنالانتقال إلى مناطق اخرى.

    الكاتب الصحافي حامد شهاب، يقول بأن الحالة في سوريا تدق ناقوس الخطر على الأوضاع في العراق اذا لم يتم الاستعداد للامر . ويتابع: المجموعات المسلحة تنشط الآن في سوريا وأي ضغط عسكري عليها من جانب النظام السوري سيجعلها تلجا بأسلحتها إلى العراق .

    وكانت وزارة الداخلية العراقية اكدت ان هناك محاولات تسلل تقوم بها مجاميع مسلحة من وإلى العراق، وتتصدى لها قوات حرس الحدود بين الحين والآخر .

    ويشترك العراق بحدود بطول نحو 600 كلم مع سوريا يقع اكثر من نصفها في محافظة الرمادي (110 كم غربي بغداد) .

    الخطف والقتل

    وترد أخبار يومية عن اعتداءات وصلت إلى حد الخطف والقتل، يتعرض لها العراقيون في سوريا التي تشهد اضطرابات أمنية منذ قرابة العام .

    وكان عدد اللاجئين العراقيين في سوريا وصل إلى أكثر من مليون شخص، فيما يسجل آلاف الأشخاص لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا بحسب احصائيات 2010 لكن هذا العدد تناقص كثيرا عام 2011 .

    ويقول سعد كامل (تاجر) إن رجل أعمال عراقي، هو حسن الجبوري اختطف في مدينة حمص (162 كم من شمال العاصمة دمشق) بناء على خلفية طائفية، لكن افرج عنه بعد دفع فدية .

    ويتابع: لم يكن من السهل إخلاء سبيل حسن، لولا العلاقات التي تربط بعض العراقيين من طائفة معينة بجماعات مسلحة تقاتل النظام.

    ويؤكد حسن ان العراقيين في مدن حمص وحلب، كانوا يتعرضون يوميا إلى المسائلة عن هويتهم الطائفية، كما ان المسيحيين استنجدوا بمسيحيي حمص، على امل المغادرة وهذا ما تم بالفعل .
    لكن حسن يؤكد ان عراقيين انضموا في حمص إلى المسلحين الذين يقاتلون ضد الرئيس السور بشار الاسد .

    الهوية الطائفية

    وكان وزير الهجرة العراقي ديندار نجمان دوسكي، قال إن وزارته شكلت لجنة طوارئ لمتابعة أحوال العراقيين في سوريا، وتهيئة مركز لاستقبال العائدين، فضلا عن فكرة إنشاء مخيمات لهم في حالة عودتهم بشكل كبير للبلد.

    من جانب آخر، يؤكد أحمد سعدون، الذي كان يقيم في ريف دمشق لنحو خمس سنوات، إنه لم يُسأل يوما عن هويته الطائفية، لكن بعد اشتعال فتيل الانتفاضة ضد النظام، أصبح السؤال عن الهوية الطائفية أمرا يحدث يوميا .

    وبعيدا عن الاعلام، يصارحك حسن بأن ما يجري في سوريا، يحمل في الكثير من أوجهه، ملامح الحرب الطائفية، حتى وإن كذب الطرفان (المعارضة والنظام) ذلك . ويتابع: رأيت بأم عيني قتل اناس وتهجير المئات منهم على الهوية.

    فريدة الحسني التي تعمل في مجال الإعلام في سوريا، تؤكد أن العراقيين يفرون من سوريا الآن، ومن بقي منهم فلأسباب قاهرة فقط .

    وتؤكد الحسني أن المشكلة الأكبر تعني العراقيين الذين أسسوا مصالح تجارية واقتصادية، كما اشتروا عقارات وأراض، وهؤلاء يعانون من الأحداث أكثر من غيرهم.

    ولا يقتصر الأمر – بحسب الحسني – على الجانب الأمني، بل يتعداه إلى الجانب الاقتصادي، فقد اشترى زوجها شقة في مدينة حلب السورية قبل ثلاث سنوات، لكن كساد العقارات جعله يتكبد خسارة قاسية .
    وتقول: لو كان استثمر في العراق لكان الأمر مختلف تماما .

    ويشير التاجر أحمد حسن إلى ان اغلب العراقيين اليوم ( يتركزون ) في منطقة السيدة زينب وفي أحياء معينة من دمشق على أمل تصفية أعمالهم للعودة إلى العراق.

    وعلى الرغم من نجاح حسن في تصفية مصالحه التجارية هناك، إلا أنه يؤكد تكبده خسائر فادحة بسبب الكساد وانخفاض سعر الليرة السورية .

    وكانت النائب في القائمة العراقية لقاء وردي، رئيسة لجنة المهجرين البرلمانية، أكدت في بيان، وجود اعتداءات تمارس ضد عراقيين في سوريا.

    أوضاع مادية سيئة

    ابو باقر الذي كان معترفا به كلاجئ من قبل الأمم المتحدة وينتظر توطينه في بلد آخر، اضطر إلى الفرار من مدينة حلب، مؤكدا أن فرصته في الانتقال إلى إحدى بلدان (الهجرة) ضاعت هباء بسبب الأوضاع المضطربة في سوريا، مؤكدا أنه شعر بالحظر على حياته فاضطر إلى العودة .

    وتشير مشاهدات ميدانية إلى ان العراقيين الذين اضطروا إلى البقاء في سوريا يعيشون أوضاعا مادية سيئة.

    وتؤكد أم حيدر إنها نجحت في الفرار من مدينة حلب في اللحظة الأخيرة بعدما شرع البعض في (تصنيفها) طائفيا، عبر أسئلة توجه لها للتعرف على هويتها الطائفية .

    وتستطيع أم حيدر التأكيد أن هناك دوافع طائفية وإنتقامية وراء قتل بعض العراقيين في سوريا، مشيرة إلى أنها تعرضت إلى شتائم ذات معنى طائفي .

    ومن جهة أخرى فإن عراقيين يقيمون في سوريا لم يشعروا قبل الإنتفاضة بمظاهر صراع او جدل او مضايقات طائفية.

    وينقل علي صاحب، العائد من سوريا الأسبوع الماضي، حيث كان يقيم في ريف دمشق أن أغلب المناوئين لنظام بشار الأسد يرون في مواقف العراق مؤيدة للنظام في بلادهم، ويعتبرون الحكومة العراقية معادية لهم، وبسبب ذلك يتخذ اولئك مواقف معادية من العراقيين .

  • إبن قاسيون:

    هول موجة العنف إلى عشائر سورية دفع السفير الفارس إلى الإنشقاق

    The National

    تغير الوضع بشكل جذري بعد الاعتداء الأخير على دير الزور، فثمة زخم واضح ضد النظام اليوم في أنحاء المحافظة، وأخبرني سكان من أنحاء دير الزور المختلفة عن وجود عدد كبير من مقاتلي المعارضة في القرى، ما يصعّب على النظام مهمة السيطرة على المنطقة.

    نواف الفارس هو السفير السوري السابق في العراق وقد انشق عن النظام في الأسبوع الماضي، وهو زعيم عشيرة نافذة في منطقة البوكمال المجاورة للعراق، تُعتبر عشيرة الجراح فرعاً لأكبر اتحاد قبلي في شرق سورية. رسخت عشيرة الجراح نفسها كجماعة نافذة بفضل إرثها المعروف في مجال القتال ضد الفرنسيين خلال الأربعينيات وبفضل مسيرة الفارس مع نظام البعث.

    قبل أن يصبح الفارس أول دبلوماسي ينشق عن النظام، كانت مسيرته المهنية تدل على وجود علاقة وثيقة بينه وبين آل الأسد. تولى مناصب أمنية وحكومية أساسية وترأس فرع حزب البعث في دير الزور ومركز مخابرات في اللاذقية، وعمل محافظاً في ثلاث محافظات مهمة: اللاذقية، مسقط رأس عائلة الأسد على الساحل، وإدلب بالقرب من تركيا، والقنيطرة في جوار إسرائيل.

    عام 2008، كُلّف بمهمة حساسة تتمثل بمنصب السفير السوري في بغداد. من المعروف أن تلك السفارة كانت تنسق النشاطات السورية في العراق، بما في ذلك عمليات التجسس والتهرب من العقوبات في الفترة الأخيرة.
    لكن لم تكن قيمة الفارس بالنسبة إلى النظام تتوقف حصراً على ولائه وأدواره الرسمية، فعلى مر العقود، ساهم الفارس وزعماء قبائل آخرون في أنحاء البلد في ترسيخ شرعية النظام وضمان الاستقرار. أدار زعماء القبائل العلاقات الشائكة بين الدولة والطوائف التي يؤثرون فيها.

    لكن تشير وتيرة العنف أخيراً إلى أن النظام بدأ يجازف بفقدان هذا الوضع.

    حين بدأت الاحتجاجات المعادية للنظام منذ 16 شهراً تقريباً، انضمت قرى وبلدات عدة في البوكمال إلى الحركة الاحتجاجية سريعاً. فساد انقسام بين القبائل حول طريقة الرد المناسبة على ما يحصل. انحاز الفارس إلى النظام وسلّح رجاله في القبيلة ضد المحتجين المعادين للنظام، وحاول زعيم قبيلة أخرى التوسط بين المحتجين وعشيرة الفارس ولكنه لم ينجح.

    في غضون ذلك، بدأ المحتجون يسلحون أنفسهم أيضاً، فطلب رئيس الاتحاد القبلي الذي يملك نفوذاً كبيراً من الفارس أن ينزع أسلحة جماعته وأن يتوقف عن دعم النظام. أخيراً، وافق زعماء القبائل على منع الاشتباكات مع قوى الأمن وعدم التدخل في الاحتجاجات. في تلك الفترة، كانت مشاعر العداء تجاه الفارس وقبيلته قد تنامت في محافظة دير الزور لدرجة أن الناس هناك كانوا يصفون جماعته بعبارة “الشبيحة القبليين”، في إشارة ٍإلى الميليشيات العلوية المسؤولة عن معظم أعمال العنف.

    بينما عمد النظام إلى تصعيد أعمال العنف في شرق سورية في الشهر الماضي، بدأ الوضع يتغير. حتى الفترة الأخيرة، كانت دير الزور منطقة هادئة نسبياً مقارنةً بالمناطق الأخرى في البلاد، لكن استمرت الاحتجاجات في بعض النقاط الساخنة، وتحديداً في مدينة دير الزور وبلدة القريا المجاورة، ثم بدأت بلدات وقرى إضافية تنضم إلى التحرك تدريجاً بسبب علاقات القرابة بين المشاركين المختلفين تزامناً مع تصاعد وتيرة العنف. بعد أن تدهورت الروابط بين القبائل والعشائر نتيجة العنف الذي يمارسه النظام، زادت الضغوط على القبائل كي تشارك في الصراع.

    بدأت جماعات منتمية إلى “الجيش السوري الحر” تحشد نفسها بأعداد كبيرة، ولا سيما في الأرياف حيث ازدهرت تجارة الأسلحة تاريخياً وحيث يملك الناس الأسلحة كرمز للقوة على الرغم من حظر الحكومة.

    بعد الاعتداء الذي شنّه النظام على دير الزور في الشهر الماضي ومقتل حوالي 350 شخصاً في ذلك الهجوم، لم تعد القبائل تستطيع التزام الصمت لفترة أطول. كان لا بد من أن تبعد نفسها عن النظام وأن تتحرك ضده أيضاً.

    أخبرني أشخاص مقربون من عائلة الفارس بأنه فكر في الانشقاق عن النظام عندما بدأت تلك الاعتداءات.
    قال عبدالله غداوي، محرر سياسي في الصحيفة السعودية “عكاظ” من بلدة البوكمال: “بسبب أعمال العنف والحملة العسكرية على دير الزور، أصبحت القبائل في موقف أخلاقي محرج”.

    تدرك القبائل أن موقفها اليوم سيؤثر في سمعتها طوال الأجيال المقبلة. الفارس هو زعيم قبيلة نافذة لذا يبقى ولاؤه للنظام ثانوياً مقارنةً بولائه للقبيلة ومكانته في المنطقة. لاقى خبر انشقاقه عن النظام ردة فعل إيجابية في أوساط زعماء بعض القبائل.

    خلال الأشهر الستة عشر الماضية، نجح النظام في بث الانقسامات بين القبائل وداخل القبائل نفسها أيضاً، وقد تعمقت تلك الانقسامات تحديداً خلال الانتخابات البرلمانية في شهر مايو، فقرر البعض المشاركة بينما فضّل البعض الآخر المقاطعة، فركز النظام على أوضاع القبائل للحفاظ على هدوء نسبي على الرغم تراجع حضور قوات النظام في المنطقة.

    تغير الوضع بشكل جذري بعد الاعتداء الأخير على دير الزور، فثمة زخم واضح ضد النظام اليوم في أنحاء المحافظة. أخبرني سكان من أنحاء دير الزور المختلفة عن وجود عدد كبير من مقاتلي المعارضة في القرى، ما يصعّب على النظام مهمة السيطرة على المنطقة. كما جرت العادة، قصف النظام المدن في دير الزور قبل إرسال مركبات مدرعة. إذا استمر العنف على هذا المنوال، قد تنتفض قبائل من منطقتي الحسكة والرقة المجاورتين ضد النظام بسبب روابط القرابة أيضاً.

    يشير انشقاق الفارس، بعد أن كان موالياً للنظام منذ فترة طويلة، إلى أن النظام فقد قدرته على تحريض القبائل بعضها ضد بعض واستعمالها للحفاظ على هدوء نسبي. لا شك أن تفاقم حدة العنف سيجر أعداداً إضافية من الناس إلى هذا الصراع.

    في الأشهر الأولى للانتفاضة، عارض بعض قادة القبائل الاحتجاجات لحماية قبائلهم وعشائرهم من رد النظام الانتقامي، لكن سرعان ما انقلب الناس ضد النظام بسبب ارتفاع وتيرة العنف وعامل القرابة بين القبائل، إنه مؤشر آخر على أن النظام أصبح عدو نفسه.

  • ابن الشام:

    ابيض اسود

    من الامور الهامة جدا والعاجلة ايجاد وسيلة لاحرار الجيش الحر الذين رفعوا راس الشعب السوري

    البحث عن وسيلة لاسقاط الطائرات المروحية التي يستخدمها النظام ضد المنازل والاحياء بقصف عشوائي جنوني فاقد للسيطرة .

    وعلى قادة الجيش الحر محاولة التنسيق فيما بينهم عند القيام بعمليات داخل المدن وحال استخدام النظام الضغط على مدينة تحريك المدن الاخرى كي لا يستفرد بمكان واحد ؟ لان العناصر والقادة الذين مازالوا موالين له محدودين اصحاب اصدار الاوامر وهو ينقلهم من مكان لاخر ؟ وفي حال اشتعال الامور بكل مكان فانه سيضيع مثلما ضاع عندما هبت دمشق بكافة المواقع .
    اكرر ما نشرته سابقا الحذر من المبنى الواقع خلف مبنى الاذاعة والتلفزيون الكائن على يمين الطلعة من ساحة الامويين الى ساحة الجمارك أي خلف مبنى الجنائية . بناء حجر كان طاحونة سابقا . وهو منذ عشرات السنين يستخدمه النظام كمستودع لاسلحة غامضة مدفونه به لحين الحاجة ، اسلحة قتال مدن ؟؟؟؟

    وكما اسلفت بكتابات سابقة الطريقة الوحيدة التي تفتت اركانه هي العمليات الانتحارية والموجعة ؟
    وكما قام بمجزرة الحولة وغيرها من المجازر ضد الاهالي والنساء والاطفال والعائلات العين بالعين والسن وبالسن والبادي اظلم . من ندد بعملية مكتب الامن القومي عميل للنظام ومتواطئ معه !!
    لان النظام قتل حتى اكثر من عشرين ألف سوري ويعتقل اكثر من مائة ألف سوري وقد هجّر حتى اليوم أكثر من مليون سوري ؟
    ارجو من ضمن الخطط القادمة استهداف اماكن اعتقال احرار الثورة وغيرهم ، ومحاولة اطلاق سراح المعتقلين فهم رافد كبير وحافد على النظام من شدة تعذيبه لهم واعدادهم ليست بالقليلة لرفد الجيش الحر بعناصر مختلفة المشارب والامكانيات العلمية والعسكرية . عليكم بمحاولة اطلاق سراحهم فانها مهمة لا تقل عن قتال النظام لانهم معتقلين … هم من اهلكم ومن جيرانكم ومن الشعب السوري الذي شارككم المظاهرات والاهداف . عليكم بالبحث عن وسيلة لاطلاق سراحهم فورا وانضمامهم للجيش الحر ؟
    النظام اليوم يحاول ان يستفيق من صدمة تفجير مكتب الامن القومي وخسارته كبار كوادره العسكرية وقد يشن حملة انتقام عشوائية جنونية فارجو الحذر واخذ الحيطة . بعض العناصر المقربة ممن فطسوا قام بايقاف مكرو باص في الشارع العام وذبح كل من فيه دون معرفة هوياتهم .. المهم انتقام اعمى ، وقد يفعل اشياء اكثر همجية وجنونية ضد الشعب الاعزل .
    الله محيي الجيش الحر .. وعمليات مهاجمة معاقل النظام وحتى اماكن اقامته ؟ لا احد يستغرب فهو لم يوفر مكان ولا احد الا وكان القتل والتدمير هاجسه . لا رحمة لمن لا رحمة في قلبه او لمن لا توجد في قاموس تاريخه الرحمة للشعب الاعزل الشعب السوري الذي كان ومازال وسيبقى عنوانا للنضال وللثورة التي ستسطر انصع الصفحات في تاريخ نضال الشعوب ضد الاحتلال والاستبداد والهمجية الممنهجة وغير الممنهجة والتي يستخدمها النظام امام مرآى العالم ولا رد سوى الكلام والاحلام بتغيير سلمي وبحوار سياسي ؟

  • إبن قاسيون:

    اشتعال النيران في شاحنات تركية في الجانب السوري

    وكالة الأناضول للأنباء

    اشتعلت النيران في عدة شاحنات تركية بالقرب من منفذ “باب الهوى” الحدودي، في سوريا، الجمعة.

    وأفاد مراسل الأناضول أن مجموعة من الشاحنات التركية المحملة بالبضائع إلى سوريا قد حوصرت وسط اشتباكات عنيفة وهى في اتجاها إلى منفذ “باب الهوى” الحدودي لتوصيل البضائع المحملة بها إلى سوريا، وقبل أن تصل إلى باب “جِيلْفَه غُوزُو” الحدودي.

    وأضاف المراسل أن المعلومات التي استطاع التحصل عليها تفيد بأن بعض هذه الشاحنات اشتعلت بها النيران، بينما تمت سرقة حمولات البعض الآخر والاستيلاء عليها.

    وقال مسؤولون بأنهم لا يعلمون على وجه الدقة كم عدد الشاحنات التركية التي أشتعلت فيها النيران في الجانب السوري، مشيرين إلى أن هناك جهود تبذل لإعادة الشاحنات التركية التي لحقها الضرر إلى تركيا في الأيام المقبلة.

    يذكر أن هناك الآن حالة من الصمت والسكون تخيم على المنطقة التي يوجد بها باب “جِيلْفَه غُوزُو” الحدودي، لكن المعارك الضارية التي تجري في سوريا تعيق بشكل أو بأخر نزوح السوريين إلى تركيا

  • إبن قاسيون:

    إيران بين سوريا والحوثيين!!

    الرياض السعودية
    يوسف الكويليت

    يسيطر على ملالي وساسة إيران هستيريا يختلط فيها الوهم بالمغامرة بالذات، وقد صدقوا أنفسهم بأنهم الإلهام للثورات العربية التي خرجت من رحم ثورة الخميني ولابد من اقتفاء أثره، وقد حاولوا الركض خلف السراب بإرسال مبعوثين وتقديم دعوات غايتها أنها المحور الذي تدور حوله كل المتغيرات الجديدة في الربيع العربي..

    وحتى نصل إلى فهم عام بين العلاقات الدولية التي تنبني على مصالح محددة، وبين من يريد احتواء غيره بقوة وهمية كبديل عن الدبلوماسية المرنة التي تتجاوز عقدة القومية والمذهب، حاولت إيران اختراق الجدار العربي بأنها مصدر الثورات، بينما الحقائق تخالف هذا النمط من التفكير..

    فثورة إيران قادها الملالي ضد ملكية تقليدية، بينما ثورات العرب قامت ضد عساكر سيطروا على السلطة من خلال الثكنة، وقادة ثوار العرب شباب لا ينتمون لتيار وحزب، حتى لو خطفها الإسلاميون باعتبارهم الأكثر تنظيماً وقدرة على تحريك الشارع وكسبه، فبناؤها مصدره شباب لا يعرفون حتى اسم الخميني..

    إيران كسبت تحالفها مع سوريا لأنها حبل السرة في الجغرافيا العربية، لكن المشكل أن هذه العلاقة قامت على مذهبية ضيقة، تعلن العداء للغرب، والمطالبة بإنهاء حالة السلام مع إسرائيل، في حين أن إيران متداخلة مع السياسة الإسرائيلية أيام الخميني، وما بعده، ولأن سوريا تدور وتتأثر بمحورها العربي، شملتها عاصفة الثورات العربية، فكانت الصدمة الهائلة، والقاتلة لإيران وحزب الله، لأن من تناصرهم من العلويين هم الضد للثورة، وهذا ما يؤكد أن إيران لم تكن مؤثرة بتصدير ثورتها المزعومة للعرب أو غيرهم، وسوريا أكبر شاهد على ذلك..

    إذن ما العمل؟.. هذا ما يطرحه الملالي الذهاب بعيداً مع الورطة السورية أم البحث عن منفذ آخر، هنا بدأ رسم خطة احتواء الحوثيين باليمن باعتبارهم المعوض عن سوريا. ونجاح العمل قد يقوم على دعم مادي وعسكري، وهي علاقة قائمة منذ عدة سنوات، ورغم تعارض الزيدية مع الأثني عشرية الإيرانية، إلا أن الحوثيين وجدوا فيها منفذاً لبناء دولتهم الشيعية، وقطعاً الأمور لا تسير بالاتجاه الذي ترغبه إيران فالثورة غيرت المعالم كلها، ولم يعد الخلاف بين بعض القبائل والمذاهب مع الحكومة السابقة قائماً، وهي ثقرة قد لا تبرر نزعة الحوثيين الجعفرية، طالما التشكيل القبلي والمذهبي يتقاطع مع هذا المذهب الجديد على تاريخ اليمن..

    استهداف اليمن من قبل إيران يذهب إلى تطويق المملكة ودول الخليج العربي من الجنوب، وليصبح العراق نقطة الحصار الأخرى باعتباره يسبح في فلكها، لكن الوضع المختلف، سواء بسوريا أو الدول العربية الأخرى، التي حاولت إيران جذبها إلى ساحتها، وجدت أن الحواجز أكبر من مفهوم مذهب، لأن المعادلات السياسية ذاتها انقلبت، وأصبح اللاعب، سواء قوة عظمى، أو إقليمية، تواجه مداً شعبياً لا يجعل السلطات مطلقة التصرف بعقد الصفقات، ومع إيران تحديداً فالمسألة طائفية تحت ستار قومي فارسي، وهذا الإدراك العام العربي جاء صدمة لها إلى جانب الحصار الدولي الذي تشهده، والذي جعل مناوراتها مجرد حلم يضيع مع سراب الصحراء العربية..

  • إبن قاسيون:

    تطابق أحداث ليبيا مع سوريا يقود إلى نفس النتيجة!

    الجزيرة السعودية
    جاسر عبد العزيز الجاسر

    الأحداث المتلاحقة التي تشهدها سورية منذ أسبوع تعيد الذاكرة لنا ما حصل في ليبيا في الأيام الأخيرة للعقيد القذافي، وكيف تلاحقت الأحداث حتى انتهت بمقتل القذافي بطريقة توافقت مع ما كان يقوم به من اضطهاد وبشاعة في قتل الليبيين.

    الآن في سورية تشير إلى أننا وصلنا إلى الأيام الأخيرة من حكم بشار الأسد، تقريباً نفس ما حصل في ليبيا يحصل الآن في سوريا، فالثوار السوريون أصبحوا أكثر اقتراباً من القصر الجمهوري في دمشق وهو ما اضطر بشار الأسد إلى الخروج من العاصمة دمشق إلى اللاذقية التي يحتفظ به لمثل هذه الظروف، فاللاذقية المحافظة التي تنتمي إليها عائلة الأسد المنحدرة من مدينة قرداحة معقل العلويين ظناً منه أنه سيكون قادراً على إقامة دويلة العلويين على طول الساحل السوري، إلا أن تسارع الأحداث في سورية يؤكد أن الاستراتيجية التي يسير عليها الجيش السوري الحر تؤتي ثمارها، فثوار الجيش الحر بدأوا بالتصدي لكتائب بشار الأسد من الأطراف وتركوا العاصمة دمشق والعاصمة الاقتصادية حلب وبدأوا بقضم المحافظات الواحدة بعد الأخرى، ولوحظ التركيز على مناطق الريف التي تحوي مخزونا كبيرا من مؤيدي الثورة السورية، واتساع مساحات الأرياف: ريف دمشق وريف حمص، وريف حماة وأخيراً ريف حلب، إضافة إلى ادلب والرستن تطلب ذلك من الجيش النظامي نشر قوات ووحدات عسكرية على مساحات شاسعة حتى أنهك الجيش النظامي، وهو ما أجبر القيادات العسكرية والأمنية الرسمية على إرسال قوات من المركز إلى الأطراف، وظلت المعارك في الأطراف تستنزف المركز حيث كانت القوات تخرج من دمشق وحلب، وهو ما جعل كتائب الجيش السوري الحر تنقل المعركة إلى المركز حيث أخذت الأحياء في دمشق تتساقط وتفقد كتائب الأسد السيطرة على تلك الأحياء التي بدأ الثوار يرفعون أعلام الاستقلال على المراكز الأمنية والشرطة، وفي موازاة ذلك سيطر الثوار على المنافذ الحدودية الشمالية والشرقية، ففي الشمال استولى الجيش السوري الحر على المنفذين الحدوديين مع تركيا وهما باب الهوى ومنفذ السلام، وهذان المنفذان مهمان جداً إذ استعمل هذان المنفذان في عبور الأغذية والأدوية وربما الأسلحة من تركيا، أما المنفذ الشرقي (أبو كمال) مع العراق والذي يقابله في الجانب العراقي منفذ القائم، فهو وفي ظل الانحياز السافر للنظام العراقي لنظام بشار الأسد، فإنه لا يتوقع أن يؤدي سيطرة الثوار على المنفذ في عبور مواد إغاثية أو أسلحة للثوار إلا النزر القليل من خلال تعاون بين الثوار السوريين والمتعاطفين العراقيين إلا أن الأهم هو قطع الطريق على ما ترسله الحكومة العراقية الداعمة لبشار الأسد والايرانيون عبر هذا المنفذ الذي يشكل مع منفذ صغير آخر هو (سجار) السبيلين الوحيدين للتواصل مع العراق، علماً بأن سنجار يقع في منطقة أغلبيتها أكراد يعارضون نظام بشار الأسد.

    وهكذا المنافذ الحدودية أخذت تتساقط ويسيطر عليها الثوار، وأحياء دمشق تنظم الثوار، ورئيس النظام لا يعرف أحد عنه هل هو موجود في دمشق أم اللاذقية، وهو بالضبط ما حصل في ليبيا، وبما أن النتائج تتطابق مع المؤشرات فإن النتيجة النهائية في سورية ستكون نفس النهاية التي حصلت في ليبيا.

  • إبن قاسيون:

    تنظيم مرحلة ما بعد الأسد

    النهار اللبنانية
    علي حماده

    لم يعد من شك في ان النظام في سوريا سقط. صحيح ان بشار ومن بقي حوله من البطانة والمستشارين الروس والايرانيين يديرون معركة بلا هوادة ضد الشعب السوري، ولكن كل الجهود التي يبذلها فلاديمير بوتين لمنع سقوط النظام ليست بكافية لإنعاش جثة شبه جامدة. أما الايرانيون الذين تقول معلومات شبه مؤكدة انهم هم من يدير المعركة على الأرض بكل ما أوتوا من قوة وإمكانات، فليس في وسعهم ان يغلّبوا بشار على أكثر من عشرين مليون سوري ثاروا عليه وعلى جمهورية حافظ الأسد.

    لقد فات الأوان، وما عاد موضوع مجلس الأمن والمناورات الروسية والصينية بالأمر الأهم في المعركة، باعتبار ان الساحة هي التي تحسم الصراع في كل مكان. وعلى الرغم من تمتع النظام بقوة عسكرية واضحة، فإن كل يوم، بل كل ساعة تمر يتآكل فيها النظام ومعه قواه العسكرية. الانشقاقات تتوالى بوتيرة أكبر، وقدرة بشار على الحسم أصبحت مجرد أوهام، ومثلها قدرته على فرض سيطرته في مطلق أي منطقة ثائرة.

    وكما قلنا منذ اليوم الأول فإن هوامش النظام كانت ضيقة في الأساس في حين ان هوامش الثورة كبيرة وتتسع مع الوقت على مستوى الاستقطاب الشعبي، أو على مستوى تنظيم الرد على المجازر والقتل المتعمد.

    ان من يراقب الحراك الديبلوماسي يلاحظ ان موسكو تخسر يوما بعد يوم الورقة التي أرادت ان تطرحها في بازار عربي – دولي، واليوم نرى ان الورقة (مصير النظام) تخسر من قيمتها بشكل متسارع ودراماتيكي. وما بقي صالحا للبازار هو اختصار عمر النظام على الأرض، بمعنى ترحيل بشار لخفض الفاتورة البشرية وإسقاط نظام ساقط بأسرع ما يتصوره أحد.

    ماذا عن الإيرانيين؟ إنهم يعيشون زمن انهيار جسر عبورهم الى قلب المشرق العربي. إنهم يخسرون عمقاً استراتيجياً لذراعهم العسكرية والأمنية في لبنان (” حزب الله”)، تنقطع طرق تواصلهم المفتوحة منذ ثلاثة عقود مع غزة، دون ان ننسى ان نفوذهم في العراق آيل الى اهتزازات كبيرة بفعل سقوط الجسر السوري الاستراتيجي والحيوي.

    سوف يقاتل بشار ومن تبقّى من البطانة، ولكنه خسر المعركة قبل ان يوقف القتل والقتال. الموجة التي لطالما تحدثنا عنها منذ الأسابيع الأولى للثورة أكبر من بشار، وقوتها انه ان مشى معها ابتعلته، وان وقف بوجهها جرفته. إنه واقع ميؤوس منه، شرط ان يواصل الثوار ضغطهم في كل اتجاه للتعجيل في النهاية.

    ان المهمة العاجلة عربيا ودوليا اليوم ينبغي ان تكون للبحث في تنظيم مرحلة ما بعد النظام. لم يعد ثمة مبرر للتأخير في المسألة لأن بشار الذي لا يزال يقصف برا وجوا، ويقتل مزيدا من السوريين، يمكن ان يفاجئنا بانهيار سريع جدا

  • إبن قاسيون:

    فرار الأسد والعسكر والأتباع!

    الشرق الاوسط
    عبد الرحمن الراشد

    أثارت تصريحات السفير الروسي في باريس سخرية الجميع، قال إن الرئيس بشار الأسد مستعد للتنحي بطريقة «حضارية»، بعد الدماء والمجازر التي ارتكبتها قواته. وفي الوقت الذي أسرّ فيه الأسد للروس عن استعداده للهرب، هناك آلاف يفرون عبر معابر الحدود. إلى بوابة حدود لبنان فر من هو محسوب على الأسد، ومنهم من يخاف من أيام ما بعد سقوطه، في حين كان معظم اللاجئين السابقين، ولأكثر من عام، يفرون من قوات الأسد. كل شيء يتبدل وسريعا جدا، سياسيون وعسكر ودبابات وسياسات دول.

    الإسرائيليون قالوا إن القوات السورية التي ترابط في الجولان أخلت مواقعها واتجهت نحو دمشق لأول مرة منذ نحو أربعين عاما. ومع هذا، ستبقى الجبهة هادئة كما كانت منذ أربعة عقود، وسيكتفي الإسرائيليون بالفرجة من خلال مناظيرهم على ما يدور وراء الحدود.

    وكذلك فعل حزب الله، مخلب القط الإيراني. هو الآخر نقل ميليشياته من الجبهة الإسرائيلية إلى الجبهة السورية استعدادا لمواجهة النظام السوري الذي سيرث نظام حليفه بشار الأسد. ويروي مصدر خاص أن حزب الله بدأ حفر أنفاق في المناطق الوعرة على طول خط الحدود مع سوريا. وقام بنقل منصات صواريخ ومرابض مدفعية ثقيلة من جبهة إسرائيل إلى التلال والمرتفعات المشرفة على مناطق الحدود لا سيما في الهرمل، القريبة من الحدود السورية والمشرفة على مناطق القاع المتاخمة تماما للحدود السورية.

    لا أحد يبالي بموضوع إسرائيل الآن، فالمعركة اليوم هي على حكم دمشق، العاصمة التي قد تغير مسار التاريخ في شرق العالم العربي.

    سقوط نظام الأسد هو الأمر الوحيد شبه المؤكد، إنما ملامح الحكم السوري المقبل لا تزال غامضة جدا. لذا علينا أن نقرأ في أي اتجاه ستتغير رياح المنطقة بعد إسقاط آخر أسوأ ثلاثة أنظمة عرفها العرب في تاريخهم المعاصر، عراق صدام، وليبيا القذافي، والآن نظام الأسد في سوريا. ستتبدل اتجاهات الريح، ومعها تعريف العداوات والتحالفات. إيران، منذ الثمانينات، تصنف إسرائيل خصما منافسا، ومعطلا لمشروعها الوحيد في المنطقة العربية، وهو مشروع مد نفوذها. لهذا قامت كل سياستها على بناء محور تحالفي تحديدا مع سوريا، وسخرت مخلبها، حزب الله، تماما، لهذا الهدف حتى بعد خروج إسرائيل من كل الأراضي اللبنانية باستثناء مزارع شبعا، وهي منطقة أصلا متنازع عليها مع سوريا التي أبقتها تحت مسؤولية لبنان، للإبقاء على حجة «المقاومة» في يد حزب الله، ولكن رفضت سوريا في الأمم المتحدة الاعتراف بشبعا على أنها لبنانية!

    إيران استخدمت مخالب عديدة، جماعات ثورية وإسلامية أخرى، لهدفها بالضغط على إسرائيل والولايات المتحدة لدفعهما إلى القبول بنفوذها في المنطقة. أما تحرير فلسطين فهو مجرد شعار استخدمته إيران، وسبق أن رفعه الأسد، وكذلك صدام والقذافي وغيرهما، لأهداف سياسية لا تتطابق مع العنوان.

    هل بعد إسقاط نظام الأسد سيسقط عمود خيمة ما كان يسمى جبهة الأسد للمقاومة والممانعة؟ عمليا انتهت. حزب الله سيكون حليفا صامتا لإسرائيل، ولبنان سيغلق جبهته معها نهائيا، وقد تفتح جزئيا جبهة ضد النظام المقبل في سوريا. مع أني لا أتصور أن حزب الله سيدخل في معارك ضد دمشق إلا إذا قامت دويلات انفصالية حليفة له، علوية مثلا، أو حال نشوب حرب أهلية.

    أما المسألة الفلسطينية نفسها فليست قضية صراع إقليمي فقط، بل مسألة احتلال لا تنتهي، جبهاتها تتبدل بحسب التحالفات، وستبقى قضية مركزية يدور حولها صراع متعدد وإن كان بلعبة الكراسي الموسيقية.

  • إبن قاسيون:

    هل تكفي كلمات السيد لإنقاذ النظام؟

    الشرق الاوسط
    محمد الرميحي

    مثلي كمثل عشرات أو أكثر يتابعون ما يقوله السيد حسن نصر الله لعدد من الأسباب؛ موقع لبنان – الفكري إن لم يكن شيئا آخر – وعلاقتها بسوريا، ثم ما يمكن أن يفهم منه في قراءة تقدير الموقف العربي بشكل عام. مساء الأربعاء الماضي كان للمتابعين موعد مع السيد. المناسبة المعد لها مسبقا هي ذكرى حرب تموز 2006 السادسة، ما لها وعليها وما تبعها من تحولات، أما المناسبة الأهم فهي ما حدث ظهر ذلك الأربعاء 18 تموز في دمشق، حيث دمر أحد المواقع الأكثر تحصينا وهو مبنى الأمن القومي وسط دمشق، وقتل جراء التفجير ليس وزير الدفاع السوري فقط، ولكن أيضا معه واحد من الرجال الأقوياء وهو آصف شوكت صهر الرئيس بشار الأسد مع عدد آخر من كبار رؤوس النظام السوري، وهو حدث ضخم بكل المعايير.

    ليس المقام هنا تحليل نتائج ذلك الحدث الجلل على التطورات القادمة في سوريا وكذلك في المنطقة ككل. التركيز هنا على حديث السيد، الذي بدا لي كأنه خلطة من الوعيد والمصالحة، تفسير موقف ورجاء لموقف آخر! ولقد توقفت أمام عدد من النقاط التي تحدث عنها السيد:

    قال السيد في تفسير ما يحدث في سوريا: «قاموا باستغلال مطالب محقة للشعب السوري» فقاموا بهذه (الفوضى) (كلمة الفوضي من عندي لأنها التعبير الأقل سوءا)! وفي هذا المقام هناك الكثير من الاستهانة بعقول الآخرين وما يستفز العاقل، فإذا كانت هناك مطالب محقة للشعب السوري، فمعنى ذلك أن المعارضة السورية لم تقم بـاستغلال تلك المطالب، «بل عبرت عنها» وكان رد فعل النظام السوري استخدام يد البطش، فتحول الأمر إلى ما أصبح عليه من قتل وتدمير، ثم هل تحققت المطالب المحقة أم لم تتحقق؟ ويعرف السيد قبل غيره أن الشعوب لا تقاوم (هذا إذا افترضنا أن النظام السوري كان يقاوم) إلا إذا كانت مستندة على حريات، فالأنظمة الفاشية لا تستطيع المقاومة، وإلا لانتصر هتلر وموسوليني من قبل!

    ثم تحدث السيد عن موضوعين بدا لي أنهما متناقضان، وربما في غمرة الحماس لم يتبين ذلك؛ الأول هو المطالبة بتسليح الجيش اللبناني، وأن الغرب لن يقوم بتسليحه لأنه لن يسلح بعتاد تضار به إسرائيل عسكريا، ويبدو لأول وهلة أن ذلك المنطق صحيح، ثم أردف السيد أن عدم تسليح الغرب للجيش اللبناني كان خوفا – كما يقولون – من تسرب ذلك السلاح إلى المقاومة. إلى الآن الأمر منطقي، ولكنه ينهي هذا الأمر بالقول «سلحوهم، ونحن حتى لو وجدنا السلاح مرميا في الطريق فلن نأخذه!»، كيف يستقيم الأول مع الأخير؟ إن السلاح غير فعال، ثم إن (مصارينه في الغرب) كما عبر السيد، ثم الطلب بتسليح الجيش! والأكثر لفتا هي العبارات المستخدمة!

    والثاني: تحدث السيد عن الصناعة العسكرية السورية، وهي الصناعة التي كانت سند المقاومة وإمدادها بالصواريخ في حرب عام 2006 كما قال. فإذا اقتنعنا بهذا القول، فلماذا إذن ظلت جبهة الجولان صامتة في عام 2006 وما قبلها وما بعدها؟ هل المطلوب هو وجود السلاح من أجل وجود السلاح؟ أم هو وسيلة للردع، لا أفضل من توقيت الردع إلا عندما أصبحت لبنان، كل لبنان، مكانا مفتوحا لعربدة الطيران الإسرائيلي كما يذكر كل من تابع تلك الحرب المشؤومة في عام 2006، التي قال فيها السيد بوضوح وصراحة: «لو كنت أعلم أن الحرب ستكون هكذا لما قمنا بها» أو قال شيئا من نفس المعنى والنص محفوظ! ذلك هو التناقض الآخر. بلاد لديها سلاح ولا تقوم باستخدامه طوال هذه الفترة الطويلة، إلا ضد أبناء شعبها العزل! لعل السيد في كل ذلك لا يريد أن يعترف بالمجازر التي ترتكب بحق الشعب السوري والتي أيقظت حتى ضمائر مناصري النظام وأقرب المقربين منه، بدليل فرار بعضهم إلى المنافي.

    ثم التفت السيد محذرا الفلسطينيين من تسليم قضيتهم إلى العرب!! فإنهم إن فعلوا ضاعت فلسطين إلى الأبد!! وهو قول حماسي، يعني أنكم أيها الفلسطينيون لا تغتروا بما يحدث في (ربيع العرب) لأن هؤلاء لن يقدموا لكم فلسطين! طيب.. وما معنى حرمان الفلسطينيين من حقوقهم الإنسانية في ظل حكومة يهيمن عليها حزب الله؟ أليس الأجدى أن تقرر لهم الحقوق، قبل أن تغريهم بالاصطفاف في مكان آخر؟ وأين هو ذلك المكان، مع (المقاومة) بالطبع، وتفسيرها إما حزب الله أو إيران، التي تدفق بسطاؤها على مطار طهران في عام 2006 لنصرة إخوانهم، فأعيدوا من حيث أتوا. هذا الإغراء الذي لم يفت السيد الغمز حوله، حيث إن الصواريخ التي تصل إلى غزة هي من سوريا وليست من (مصر أو السعودية)! لعل الملاحظة التي قالها السيد بشيء من الاستنكار غير المصدق، أن الإيرانيين يهتفون (لا غزة ولا لبنان نحن فداء إيران) ربما تلك هي الحقيقة التي يشعر بها البعض لدى الجارة إيران، إلا أن الحقيقة الأهم هي أن لإيران مشكلاتها، وكل ما تفعله هو الاستفادة من أدوات متاحة لمحاربة أعداء لها لا أكثر. أما من يدعي المقاومة في سوريا، فإن بعض جيشه (الذي هو بالفعل جيش أمني) يقتل الآلاف من أبناء وطنه دون رادع، وأصبح القتل لأشهر طويلة هو السمة التي تقرن بسوريا، لا الممانعة ولا أي شيء آخر. كان من المتوقع أن يقوم السيد – بمناسبة أحداث الأربعاء الماضي – أن يقوم بفك الارتباط بينه وبين نظام يقتل شعبه بهذه الطريقة التي تذكّر العالم بأعتى السفاحين، لا البحث عن تبريرات، حيث تساعد هذه التبريرات على الولوغ في الدم السوري أكثر وأكثر.

    ما يقلق المنهجية التي كثيرا ما تستخدم في مثل هذه الخطابات، أن أحدهم في إسرائيل قال قولا مثل: علينا أن نترك (العراك) بين اللبنانيين أنفسهم كي يحجموا حزب الله، أو تعبيرات من هذا القبيل تؤخذ ذريعة من أجل تلوين من ينادي بدولة لديها جهاز أمن واحد وسلاح واحد – مثل بقية الدول في العالم – تلوينه رغبة في تطبيق الاستراتيجية الإسرائيلية، وهو اتهام لا لبس فيه بالخيانة. مثل هذا الكلام قد يسري لدى البسطاء مسرى التصديق، إلا أن في هذا العالم كثيرين ليسوا بسطاء في التفكير ويستطيعون أن يفصلوا الملفين عن بعضهما! هذه المنهجية كثيرا ما تستخدم دون أن يفكر مستخدموها أن صدقيتها مشكوك فيها.

    الخطاب في نهايته أخذ منحى التصالح الحذر والدعوة إلى الصبر من قبل المحازبين، بل وتأكيد التحالفات الداخلية، ودغدغة مشاعر العماد عون بالحديث عنه شخصيا، تلك تكتيكات يستخدمها السياسي لتمرير واقع آني، ولكنه خطاب غلبة في مجمله لم يأخذ في الحسبان مجمل التطورات.

    أما المتوقع في ظل المتغيرات الحادثة، خاصة التطورات في سوريا، أن يكون للسيد والحزب خطة بديلة، في صلبها تحويل المحازبين إلى مواطنين، قبل أن يرتفع الموج على الجميع! فحزب الله يعيش في مجتمع متنوع، لا يقبل تاريخيا أن يطغى نوع واحد من الأدلجة المشوبة بالطائفية تحت شعارات براقة على ألوان الطيف الأخرى، من أجل الدفع بالفوز بحصة أكبر من الوطن، وإن ارتضى البعض ذلك مجبرين في أوقات سابقة، فإن تفجيرات 18 تموز قد تشهد نقطة التحول التي تعيد التوازن.

    لم يكن الخطاب في مجمله خطاب المستقبل، كان خطاب الماضي، وهو لن يكون نافعا لا للنظام السوري الذي يفقد أجنحته، ولا للسلم الأهلي اللبناني الهش. ننتظر من السيد أن يعود إلى التوافق الذي اكتشفه اللبنانيون منذ زمن طويل (لا غالب ولا مغلوب).

    آخر الكلام:

    الخطابة الانفعالية لها مكان مشروع إن كانت تستخدم حافزا لمواجهة قضية افتراضية معتمدة على العاطفة، ولكنها تصبح ذات تأثير عكسي إن كان ثمة قرار استراتيجي وجب أن يؤخذ، إنها تزيد من صعوبة التفكير الواضح والعقلاني للوصول إلى ذلك القرار.

  • إبن قاسيون:

    باب دمشق: بكل يد مضرجة يدق

    الشرق الاوسط
    عبد الله بن بجاد العتيبي

    أسبوع ساخن شهده الصراع المحتدم في سوريا، كان فيه تصعيد من النظام، ثم تحوّل الجيش السوري الحر لأخذ زمام المبادرة واستطاع بشكل مفاجئ نقل المعركة لقلب دمشق العاصمة وأحيائها، وأدار تلك الاشتباكات بقوة، وكان يتقدم في بعض الأماكن ويبادر بالهجوم على المقرات الأمنية ويجبر قوات النظام على التراجع والدفاع، فقد أصبح في بعض الأحياء يفرض طريقته وأسلوبه.

    لم يكتف الجيش الحر بذلك فحسب، بل قام بأكبر عملية نوعية منذ بدء الثورة من حيث براعة التخطيط وأسلوب التنفيذ وصعوبة المكان المحصن (مقر الأمن القومي)، حيث مقر قيادة الأزمة الواقع في منطقة شديدة الحراسة، ورمزية الهدف حيث القيادات الكبرى لجيش النظام وقوّاته الأمنية التي قضى عليها في هذه العملية الكبرى.

    إن معرفة مناصب هؤلاء القتلى يعطي للحدث معناه الكبير؛ فداود راجحة هو وزير الدفاع ونائب القائد العام لجيش الأسد ونائب رئيس مجلس الوزراء، واللواء آصف شوكت هو نائب رئيس الأركان وصهر بشار الأسد، وحسن توركماني هو رئيس خلية الأزمة، ومحمد الشعار هو وزير الداخلية (إن صحت أنباء مقتله) كما أن الجيش الحر نفذ تفجيرات استهدفت الفرقة الرابعة، وهي الفرقة التي يقودها ماهر الأسد والمعروفة بأنها أقوى تشكيلات الجيش السوري وأعنفها، وتسربت أنباء لم تتأكد بعد عن تعرضه لإصابة.

    بشار نفسه لم يزل مختبئا، فلم يوجه أي خطاب لقواته بعد مقتل قياداتها، واكتفى بخطاب للوزير الجديد الذي عينه، وقد أربكت هذه العمليات الناجحة للجيش الحر جيش الأسد، فتوالت الانشقاقات بالعشرات في عدد من محافظات سوريا، وأحسب أن الأسد الذي استدعى بعض قواته من الجولان التي لم تطلق تجاه إسرائيل طلقة واحدة خلال أربعين عاما لتوجه مدافعها ودباباتها لتفرغ ذخيرتها على رؤوس الشعب السوري في دمشق سيقوم باستدعاء بعض قواته الأخرى المنتشرة في كامل سوريا لحماية العاصمة، وسيكون على الجيش الحر قطع الطرق الموصلة للعاصمة، وتكثيف عملياته فيها لدفع بقايا جيش الأسد المنهارة للانشقاق أو الاستسلام.

    إن العصيان المدني وضرب المطارات وتعطيلها واستهداف المقار الأمنية ومستودعات السلاح ستوفر للجيش الحر إمكانات أكبر، وبعض المنشقين الجدد يمتلكون أسلحة ثقيلة، كالدبابات والمدافع التي يمكن استخدامها في حسم المعركة.

    كالعادة، ومع تحولات ضخمة كهذه، يبدي البعض مخاوف وشكوكا مستحقة، ولكنه يزيد عليها نظريات مؤامرة لا يحتملها المشهد؛ فلن يقوم النظام تحت أي ظرف بجدع أنفه، ويقضي على الصف الأول من قياداته وهو يعلم مدى أثر ذلك على معنويات جيشه، الذي يخسر كل شيء ويخضع ضباطه وجنوده لحصار قسري يمنعهم من مغادرة مقارهم ويمنعهم حتى من وسائل الإعلام.

    من يرصد تصرفات الأسد يعلم أنه سيستخدم كل ما بيده لإيقاف هذا المد، وقد تناقلت بعض وسائل الإعلام تصريحات غربية عن تحريك الأسد لأسلحة كيماوية يمتلكها، وهو ما أكده بعض المتحدثين باسم الجيش السوري من تركيا، وكأن الأسد المحاصر يسعى لصناعة حلبجة جديدة يكون مقرها دمشق هذه المرة، بناء على خيار شمشون «علي وعلى أعدائي».

    هذه العمليات النوعية والانشقاقات الواسعة وتغيير المعادلة على الأرض ستجبر القوى العالمية على مراجعة مواقفها، واتخاذ مواقف أكثر إيجابية وعملية في نصرة الشعب السوري ضد آلة القتل الأسدية الوحشية، التي لو تمكن النظام ووجد الفرصة سيعيد تشغيلها بأعتى مما كانت عليه بدافع إضافي هذه المرة، هو دافع الانتقام ومحاولة استعادة شيء من الهيبة المهشمة.

    إنها أخبار سارة تأتي من دمشق بعد طول انتظار، وهي بداية موفقة لمعركة الحسم التي تدور رحاها هناك، وبقدر ما تبعث على التفاؤل فإن من سيحكم على استمرار هذا التفاؤل وزيادته هو الشعب السوري عبر عمليات نوعية أخرى للجيش الحر في كامل التراب السوري، وعبر العصيان المدني في كل المحافظات.

    لقد انتهى نظام القذافي وتداعى سريعا بعملية نوعية تجاه باب العزيزية بعد دخول الثوار لطرابلس، وهو ما على الجيش الحر أن يخلق مثله في دمشق، مع استحضار فارق كبير؛ أن تلك العملية تمت مع تدخل قوي لقوات حلف الناتو، والجيش الحر يعتمد على قدراته الذاتية والدعم الشعبي العارم الذي يحظى به.

    منذ بداية الأزمة، اعتمد الأسد الحل الأمني والعسكري وحده، وركن إلى الحماية الروسية له دوليا وإلى الدعم الإيراني اللامحدود سواء من إيران نفسها أم من العراق أم من حزب الله، وإلى قدرات جيشه العسكرية التي تقتل شعبا أعزل لم يلبث أن خلق وسائل دفاعه الذاتية عبر الجيش الحر، وبما أنه أوصد الأبواب أمام الحلول السياسية منذ البداية، فإنه سيتبنى موقفا مبنيا على العناد لا على العقل لمواصلة الحل الأمني والعسكري على الرغم من التغيرات الكبرى، أو الهرب نافدا بجلده.

    لا يمكن تشبيه نظام الأسد بنظام آخر؛ فنظام القذافي لم يكن يمتلك جيشا حقيقيا وصلبا يسلطه لقتل شعبه مع بشاعة ما صنع القذافي، ولا يشبه نظام الأبارتهايد العنصري السابق بجنوب أفريقيا، فهو يقوم على مبدأ طائفي يوازي في مقته المبدأ العنصري هناك، ولكنه يزيد عليه، ودون أي مقارنة في مستوى الدموية والعنف والبطش الأعمى.

    لن تكون مرحلة الانتهاء من الأسد ونظامه يسيرة، ولكن يبدو اليوم أن الرهان على الشعب السوري نفسه كان رهانا محقا، فهو شعب استجاب للوقائع التي حاول النظام فرضها، وكان يطوّر من رفضه فانتقل من المظاهرات السلمية إلى تكوين جيش حر يقوم بعمليات متفرقة لتأمين المدنيين واستهداف جيش الأسد، ولم يجد فرصة إلا وعبر من خلالها عن مواقفه بصراحة ووضوح؛ فحين جاء الدابي لم يدب معه، وحين جاء عنان لم يرخ له العنان، وحين خانته موازنات القوى الدولية فرض خياراته التي ستغير وجه المنطقة.

    مؤشر آخر على اهتزاز النظام بقوة، ألا وهو خروج نصيره حسن نصر الله ملقيا خطابا يتحسر فيه على فقد رفاق السلاح الذين كانوا يقتلون الشعب السوري، وبدا حزينا منكسرا محبطا، وفضح كل شعارات الممانعة والمقاومة التي خدع بها كثيرا من المثقفين العرب في السابق وأظهرها كأكذوبة صلعاء، ولا يلام فإيران تخنق اقتصاديا والأسد يفتش عن مهرب.

  • إبن قاسيون:

    مجلس الجامعة يبحث غداً رفع الغطاء عن مهمة أنان

    ا ف ب، رويترز

    استخدمت قوات الامن السورية الرصاص الحي في مواجهة التظاهرات التي خرجت امس في اول ايام شهر رمضان في مختلف المدن والمناطق السورية تحت شعار «جمعة رمضان النصر سيكتب في دمشق». وكانت اكبر التظاهرات في دمشق وحماه وحلب.

    واطلقت قوات الامن الرصاص الحي لتفريق تظاهرات في منطقة الحولة في حمص وفي ساحة الشهداء في اللاذقية. وشهد حي صلاح الدين في حلب اشتباكات واسعة هي الاعنف في هذه المدينة بين الجيش النظامي و»الجيش الحر»، بينما استعادت قوات النظام السيطرة على حي الميدان في دمشق بعد معارك عنيفة استمرت اياماً وخلفت دماراً كبيراً في المباني وشاهد الصحافيون الذين تجولوا في الحي امس برفقة مسؤولين حكوميين جثثاً منتشرة في الطرقات.

    وكان التلفزيون الرسمي السوري اعلن ان الجيش «طهر» الجمعة حي الميدان من «الارهابيين» بعد معارك عنيفة واعاد «الامن والامان اليه».

    ويعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعاً غداً في الدوحة ينتظر ان يركز بشكل اساسي على مناقشة مهمة المبعوث الدولي – العربي كوفي انان. ورجحت مصادر عربية تحدثت الى «الحياة» في نيويورك أن «يخرج اجتماع مجلس الجامعة بموقف قوي في شأن مهمة أنان، والعودة الى الجمعية العامة للأمم المتحدة بسبب عدم قدرة مجلس الأمن على التحرك». وطرحت المصادر العربية تساؤلاً عن مصير مهمة أنان «فيما لو رفع الغطاء العربي عنها»، مشيرة الى أن «المسار الطبيعي لمهمته في حال استمرارها على النحو الحالي متجه نحو الفشل». واستبعدت المصادر أن يحضر أنان اجتماع المجلس. وقالت إن التطورات الميدانية في سورية تسبق التطورات في مجلس الأمن مشددة على أن المعادلة المنطقية تقول «إما أن يؤثر مجلس الأمن على ما يجري على الأرض أو أن يؤثر ما يجري على الأرض على مجلس الأمن».

    وفتح مجلس الأمن امس الطريق أمام احتمال أنان وعمل بعثة الأمم المتحدة للمراقبة في سورية (أنسميس) خلال ٣٠ يوماً ما لم توقف القوات النظامية السورية استخدام السلاح الثقيل، وذلك في قرار صدر بالإجماع أمس وحمل الرقم ٢٠٥٩ وقضى بتجديد ولاية البعثة «للمرة الأخيرة».

    وفسرت مصادر المجلس التوافق على تبني التجديد التقني الإجرائي من دون مضامين سياسية لبعثة المراقبين الدوليين في سورية، بعد الفيتو الروسي الصيني المزدوج الثالث، بأنه «فشل لمجلس الأمن في التوافق على ترجمة خطة أنان والبيان الختامي لمجموعة العمل من أجل سورية ووضعهما موضع التطبيق وفق آلية عمل».

    وقالت السفيرة الأميركية سوزان رايس إن قرار مجلس الأمن «سيمكن بعثة المراقبين من الانسحاب بسلامة وانتظام من سورية ونأمل أنه سيتم وفق أولوية تأمين سلامة عناصر الأمم المتحدة». وفي المقابل اعتبر السفير الروسي فيتالي تشوركين أن «تفسير رايس للقرار سياسي» مشدداً على ضرورة «إبقاء المراقبين في سورية لأننا بحاجة الى معلومات موضوعية عما يجري». ورفض تشوركين «الربط بين مصير بعثة المراقبين ومهمة أنان» معتبراً أن أنان يقوم بالكثير مما ليس له علاقة ببعثة المراقبين».

    وشددت رايس على أن الولايات المتحدة ستركز جهودها خارج مجلس الأمن الذي وصل الى نهاية مسدودة وأنها ستعمل مع شركاء من خارج المجلس وخصوصاً مجموعة أصدقاء الشعب السوري التي تزيد عن مئة دولة وهي كلها تطالب بقرار تحت الفصل السابع الذي لم يتمكن المجلس من تبنيه». وأكدت أن الولايات المتحدة ستكثف من دعمها السياسي للمعارضة السورية ومساعدتها بوسائل غير قاتلة وستعزز عقوباتها» على النظام السوري.

    وتوصل مجلس الأمن الى تسوية على نص القرار الذي أعدته بريطانيا بعد ادخال تعديل عليه نص على «أن مجلس الأمن يعبر عن عزمه على تجديد ولاية بعثة أنسميس فقط في حال قدم الأمين العام للأمم المتحدة تقريراً الى مجلس الأمن يؤكد وقف استخدام السلاح الثقيل وخفض مستوى العنف من جميع الأطراف».

    وهنا أبرز ما جاء في القرار ٢٠٥٩:

    مجلس الأمن

    ١ – يقرر تجديد ولاية أنسميس ٣٠ يوماً لمرة أخيرة آخذاً في الاعتبار توصيات الأمين العام حول إعادة تشكيل البعثة والتعقيدات العملانية جراء ازدياد خطورة الوضع الأمني في سورية،

    ٢ – يدعو الأطراف الى ضمان سلامة عناصر أنسميس وحرية تحركهم ويشدد على أن المسؤولية الأساسية في ذلك تقع على عاتق السلطات السورية،

    ٣ – يعبر عن عزمه على تجديد ولاية بعثة أنسميس فقط في حال قدم الأمين العام للأمم المتحدة تقريراً الى مجلس الأمن يؤكد وقف استخدام السلاح الثقيل وخفض مستوى العنف من جميع الأطراف بما يسمح لأنسميس تطبيق ولايتها،

    ٤ – يطلب من الأمين العام للأمم المتحدة تقديم تقرير الى المجلس حول تطبيق القرار خلال ١٥ يوماً،

    ٥ – يقرر إبقاء المسألة قيد نظره».

    وحذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدول الكبرى الغربية من القيام باي تحرك ضد النظام السوري خارج اطار مجلس الامن.

    ونقلت وكالات الانباء الروسية عن الناطق باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف قوله انه «في نظر الرئيس الروسي فان اي محاولة للتحرك خارج مجلس الامن ستكون غير مجدية وستؤدي فقط الى تقويض سلطة هذه المنظمة الدولية».

    واوضح الناطق ان بوتين عبر عن وجهة نظره هذه خلال اجتماع لمجلس الامن القومي الروسي، الهيئة الاستشارية المسؤولة عن وضع السياسة الامنية للبلاد.

    واضاف ان روسيا ترفض الاتهامات الغربية لها بان الفيتو الذي استخدمته ضد مشروع قرار غربي يهدد بفرض عقوبات على النظام السوري اذا لم يسحب اسلحته الثقيلة من المدن سيؤدي الى استمرار دورة العنف في سورية. وقال ان «اعضاء مجلس الامن القومي الروسي شددوا على ان محاولات ربط تصاعد التوترات في سوريا بالموقف الروسي هي محاولات خاطئة تماما وغير مقبولة».

    ميدانياً، استمرت اعمال العنف والتظاهرات امس في مختلف المناطق السورية، ما ادى الى سقوط اكثر من 150 قتيلا.

    واضرم مسلحون النار في مقر للشرطة يعرف باسم «ثكنة الصاعقة» في شارع خالد بن الوليد. وقال معارضون مسلحون إنه كان يستخدم كساحة تدريب لـ «الشبيحة». ودارت اشتباكات في المدينة القديمة وأطلقت طائرات هليكوبتر عسكرية صواريخ على حي السيدة زينب. كما شهد حي المزة اشتباكات عنيفة وواصل مسلحو المعارضة هجماتهم على المجمعات الأمنية فيه.

    واقيمت امس في دمشق جنازات رسمية لكل من وزير الدافع داود راجحة ونائبه آصف شوكت وحسن توركماني معاون نائب رئيس الجمهورية. ونقل كل من الجثامين بعد ذلك الى مدينته ليدفن فيها. وشارك في التشييع كبار المسؤولين في الدولة وحزب البعث، غاب عنه الرئيس بشار الاسد، وحضره نائب الرئيس فاروق الشرع الذي لم يظهر منذ فترة كما شارك وزير الدفاع الجديد العماد فهد جاسم الفريج. واعلن امس عن وفاة رئيس مكتب الامن القومي هشام اختيار متأثراً بالجروح التي اصيب بها في تفجير المكتب نهار الاربعاء الماضي.

    الى ذلك، قام الجيش العراقي باغلاق معبر البوكمال عند الحدود مع سورية بكتل خرسانية مضادة للانفجارات، وذلك بعد يوم على اعلان «الجيش السوري الحر» سيطرته عليه. وقال معارضون مسلحون إنهم لا يزالون يسيطرون على معبر باب الهوى على الحدود مع تركيا. وقال مسؤول تركي إن المعارضين يسيطرون ايضاً على معبر جرابلس لكن حرس الحدود الأتراك يحذرون من يريدون العبور من أنهم ليسوا في أمان.

    وفي ولاية فرجينيا، أصدرت محكمة فيديرالية أميركية قراراً بسجن المتهم بالتجسس على ناشطين سوريين في الولايات المتحدة لمصلحة النظام السوري، أناس هيثم سويد، سنة ونصف واخضاعه ثلاث سنوات أخرى تحت الاشراف القانوني، لادانته بست تهم بينها جمع تسجيلات صوتية وبالفيديو حول أشخاص في الولايات المتحدة وتزويدها للنظام السوري. وقال بيان وزارة العدل الأميركية أن السويد «تصرف كعميل غير مسجل للحكومة السورية وكجزء من الجهود لجمع معلومات حول أشخاص في البلاد يتظاهرون ضد قمع الحكومة السورية”. وأضافت أن “السويد قام بخيانة هذه البلاد للعمل نيابة عن دولة داعمة للارهاب ولمصلحة المخابرات السورية». وأشار البيان الى أن السويد (٤٨ عاما) «وبتوجيه وتحريك من مسؤولين سوريين طوع أشخاصاً يعيشون في الولايات المتحدة لاعداد عشرات التسجيلات الصوتية والمرئية حول التظاهرات ضد النظام السوري بينها أحاديث للمتظاهرين». كما زود الحكومة السورية «معلومات وأرقاما وسجلات مادية وتحركات واجتماعات لمعارضين في الولايات المتحدة».

    وكشف بيان الوزارة أن السويد سافر الى دمشق في حزيران (يونيو) ٢٠١١ على نفقة الحكومة السورية، والتقى بشكل منفرد الرئيس الأسد.

    • إبن قاسيون:

      بس لتقوم تبرود هالخطة إذا رفعتو الغطا عنها!!!!

      لك الله يعدمني ياكون يا شركاء بشار بذبح الشعب السوري، والله إن حسابكم عند الله كبير

  • إبن قاسيون:

    اشتباكات في مدينة حلب لليوم الثاني على التوالي وتوتر في دمشق

    أ. ف. ب.

    تستمر الاشتباكات في مدينة حلب في شمال سوريا لليوم الثاني على التوالي بين القوات النظامية والمجموعات المسلحة المعارضة، بحسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان صباح السبت.

    في هذا الوقت، افاد شهود عن توتر مستمر في دمشق، رغم تراجع اصوات القصف والاشتباكات صباحا.

    وقال المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان “لا تزال الاشتباكات مستمرة منذ صباح الجمعة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة في حي صلاح الدين في حلب”.

    وذكرت لجان التنسيق المحلية ان “هناك نزوحا للاهالي من الحي تخوفا من قصف النظام واقتحام الحي”.

    وبقيت مدينة حلب لفترة طويلة في منأى عن الاضطرابات في البلاد، الى ان تصاعدت فيها حركة الاحتجاجات ضد النظام السوري قبل اشهر لا سيما في جامعة حلب التي شهدت مداهمات عدة لقوات النظام وحملات اعتقالات واطلاق نار.

    في العاصمة حيث اعلن النظام الجمعة عن اعادة سيطرته على حي الميدان القريب من وسط المدينة، تبقى السبت حركة سير خفيفة في الشوارع، مع استمرار اجواء التوتر والخوف، بحسب شهود.

    وقال المرصد ان حيي القدم والعسالي في جنوب العاصمة تعرضا للقصف من القوات النظامية السورية بعد منتصف ليل الجمعة السبت. فيما ذكر شهود ان حيي التضامن والحجر الاسود المجاورين تعرضا للقصف ايضا خلال الليل.

    وقال احد سكان مخيم اليرموك في جنوب العاصمة لوكالة فرانس برس انه لم يخرج من منزله منذ الاربعاء. واضاف “الخروج يعرضنا للخطر بسبب المسلحين الموالين للنظام المتمركزين على مدخل المخيم والذين يطلقون النار على كل تجمع”.

    ولجأ خلال الايام الاخيرة الى مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين سكان من احياء اخرى في دمشق، وقبلها من احياء في حمص. ويشكو سكانه من نقص في المواد الغذائية.

    وقالت امرأة في المخيم رافضة الكشف عن اسمها، وهي والدة لطفلين، “يوجد نقص في الخبز والحليب في المخيم”.

    وذكر سكان في العاصمة ان من بقي في دمشق عمد الاربعاء والخميس، بعد اندلاع الاشتباكات، الى شراء المواد الغذائية بكميات كبيرة وتكديسها في المنازل.

    وكان “الجيش السوري الحر” اعلن الثلاثاء بدء “معركة تحرير دمشق”، وشنت القوات النظامية الجمعة هجوما مضادا، وتمكنت، بحسب المرصد، من دخول حيي جوبر (شرق) وكفر سوسة (جنوب غرب).

    وذكر مصدر امني سوري لوكالة فرانس برس ان القوات السورية استعادت ايضا السيطرة على احياء التضامن (في جنوب العاصمة) والقابون وبرزة (شرق).

    وشهدت هذه الاحياء الجمعة معارك ضارية، وكذلك حي ركن الدين القريب من الوسط.

    كما اقتحمت القوات النظامية بلدة شبعا في ريف دمشق ليلا “بعد تعرضها لقصف بالهاون ورشاشات الحوامات ما اسفر عن تهدم تسعة منازل” وسقوط قتيل وعشرات الجرحى، بحسب المرصد السوري.

    وتحول عدد من احياء دمشق خلال الايام الماضية الى ساحة حرب حقيقية مع المعارك العنيفة التي شهدتها بين القوات النظامية و”الجيش السوري الحر” يتصاعد منها الدخان وتفوح فيها رائحة الجثث الملقاة على الارض الى جانب سيارات متفحمة وزجاح محطم ودمار.

    في مدينة حمص في وسط البلاد، افاد المرصد صباحا عن تعرض احياء الخالدية وجورة الشياح والقرابيص للقصف من “القوات النظامية السورية التي تحاول السيطرة على هذه الاحياء”.

    كما اشار الى قصف مماثل على محيط مدينة القصير في ريف حمص حيث تدور ايضا اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين.

    وذكرت الهيئة العامة للثورة في بيان ان القصف تجدد ايضا على مدينة تلبيسة في ريف القصير.

    ووقعت اشتباكات فجرا، بحسب المرصد، قرب دوار الدلة في مدينة دير الزور (شرق)، بينما تعرضت بلدات الشحيل والعشارة والجرذي وصبيخان في ريف دير الزور للقصف من القوات النظامية.

    وارتفعت حصيلة اعمال العنف الجمعة في مناطق مختلفة من سوريا الى 233 قتيلا هم 153 مدنيا و37 مقاتلا معارضا وجنديا منشقا و43 جنديا نظاميا على الاقل.

  • إبن قاسيون:

    British troops are on standby over Syria crisis: As Assad falters, plan to evacuate Britons from neighbour Lebanon

    Intelligence warnings that Assad’s regime could fall within four weeks

    Daily Mail

  • إبن قاسيون:

    هذه المرة.. شكرا لروسيا والصين!

    الوطن السعودية

    على عكس المرتين السابقتين، أصابت كل من روسيا والصين هذه المرة ـ من حيث لا تعلمان ـ باستخدامهما حق النقض “الفيتو” في مجلس الأمن على القرار الخاص بسورية تحت الفصل السابع، في تخبط يأتي امتدادا لتخبط نظام الأسد، وخصوصا بعد فقده 4 من قياداته في عملية نوعية هي الأضخم والأهم منذ نحو 17 شهرا، ذلك أن أي تحرك دولي الآن من الممكن أن يؤخر الحسم على الأرض في سورية.

    تأجيل جلسة مجلس الأمن من الأربعاء إلى الخميس، كان محاولة ذكية لإظهار غباء كل من موسكو وبكين، اللتين اعتقدتا بأن تعيين وزير دفاع جديد للنظام الأسدي من الممكن أن يبقي الأمور على الأرض تحت سيطرة النظام المهترئ، لتأتي المفاجأة كالصاعقة على الروس والصينيين بسيطرة الجيش الحر أمس الأول على منافذ برية حدودية مهمة مع كل من العراق وتركيا، وهي المكاسب التي قد ترجح موازين القوى لكفتهم.

    وبالأمس، وبغض النظر عن النفي السوري وعما إذا كان مسعى روسيا لـ”جس النبض”، فقد ثبت قطعيا عمق الأزمة التي يعيشها نظام الأسد، بعد أن أعلن سفير موسكو لدى باريس استعداده للتنحي بصورة حضارية.

    الواقع على الأرض، يشير وبكل وضوح إلى بسط الجيش الحر سيطرته على رقع جغرافية مهمة من الأراضي السورية، في وقت يعزز من تقدمه في العاصمة دمشق والتي سقط أحد أهم أحيائها في يده، وسعيه للسيطرة على مطار دمشق الدولي، مقابل أنباء غير أكيدة تتحدث عن فرار عائلة الأسد إلى القرداحة وهي منطقة ذات غالبية علوية.

    ومن دون النظر إلى المواقف السياسية الغربية التي أدانت استخدام روسيا والصين للفيتو بوجه المشروع الخاص بسورية تحت الفصل السابع واعتباره منحة إضافية من الوقت لاستمرار حصد الأرواح البريئة من الشعب السوري، يتعين القول إن الوضع على الأرض لم يعد بحاجة إلى تدخل دولي، وليس من المبالغة الإشارة إلى أن الانشقاقات الأخيرة التي حدثت في صفوف الجيش النظامي بعد مقتل أهم أركان نظام الأسد كافية لترجيح كفة الجيش الحر الذي تشير المعلومات إلى تخطي مقاتليه حاجز الـ200 ألف مقاتل غالبيتهم من المنشقين.

    والآن، تبدو الفائدة معدومة جدا من التشبث بخطة المبعوث العربي الأممي المشترك كوفي عنان، والذي تحدث عنها مندوب سورية لدى مجلس الأمن بشار الجعفري في خطابه أمام المجلس مساءَ الخميس وكأنها أمنيات وردية، وذلك بعد تلكؤ الأسد في تطبيقها طيلة الأشهر الماضية، فهو لم يعتمد الحل السياسي، ولم يوقف العنف، ولم يسمح للمساعدات الإنسانية بالدخول، ولم يطلق سراح جميع المعتقلين، ولم يؤمن حركة حرة للصحفيين، ولم يحترم حق التجمعات والمظاهرات السلمية، ولن يفعل.

  • إبن قاسيون:

    مرحلة ما بعد الأسد

    الراية القطرية

    لا شك أن التطورات الميدانية الأخيرة في سوريا تتطلب الاتفاق على رؤية موحدة للأزمة السورية خصوصا وأنها بلغت مستوى خطيراً، فبعد وصول الاشتباكات إلى العاصمة دمشق ودخولها في مرحلة حاسمة من الصراع المستمر منذ 16 شهراً، بالإضافة إلى العملية النوعية للجيش الحر الذي تسلل إلى مركز القيادة السورية واستطاع أن يغتال أربعة من كبار قادة النظام تحتم على العرب جميعا تدارس الأوضاع بجدية أكثر، حتى تخرج بقرار موحد قادر على التعامل مع التطورات الأخيرة.

    الأزمة السورية لا تخص سوريا وحدها، بل هي هم يؤرق جميع العرب، وعليه فإن دولة قطر كانت من أوائل الدول التي تحدثت عن الأزمة بجدية بل إنها سعت إلى حل جذري وشامل للأزمة منذ بداية تفجرها، ولكن النظام السوري أجهض تلك المساعي عبر تصلبه في مواقفه المعتمدة للحل الأمني والقمعي لطلاب الحرية في سوريا والذي أدخل البلاد في نفق مظلم تفوح منه رائحة الدم والبارود والموت.

    الجيش السوري الحر استطاع فرض نفسه على الواقع السوري بصفته الجيش الذي يدافع عن المدنيين السوريين العزل ضد جرائم النظام، وبوصوله إلى دمشق وتوجيهه ضربات مؤلمة للنظام تحتم على العرب جميعاً مدارسة كل التداعيات الميدانية الأخيرة والعمل على إجراء عملية تقييم للجهود التي تبذل سواء على مستوى الأمم المتحدة، أو مجلس الأمن ومشاريع القرارات التي تعرض عليه، لكي يذهب القرار العربي إلى الأروقة الدولية وهو موحد قوي دون خلافات، فالموقف الموحد يفرض نفسه في الأروقة الدولية كوسيلة ضغط على الموقف الدولي تجاه سوريا.

    السوريون ينتظرون موقفا عربيا صارما يلجم النظام دون مجاملات أو مصالح جانبية، تجنى على حساب الشعب السوري، وهذا هو الموقف الرسمي القطري الذي أكد في أكثر من مرة وفي شتى المحافل الدولية التي ناقشت الوضع السوري أن النظام فقد صلاحيته منذ القتيل الأول من المدنيين في الاحتجاجات، فنظام لا يرى مطالب شعبه إلا من فوهة البندقية لا يتوجب وجوده بعد اليوم في المشهد السوري، لأن السوريين بالفعل بدأوا التحضير لمرحلة ما بعد الأسد بعد الهزائم الكبيرة التي تلقاها النظام في الآونة الأخيرة.

  • إبن قاسيون:

    عندما تفقد أخا وحبيبا كماجد

    أسامه عقاد

    قتل أخي عندما قتل أول شهيد في بلدي وهدمت داري عندما هدمت أول دار في حمص، لكن اليوم قصة مختلفة، اليوم هذا أخ لم تلده أمي، وفاء بحقه أذكر شهادتي فيه.

    عرفت ماجد منذ أن التحقنا بالدراسة سوية في معهد الأعمال الإدارية الذي أصبح بعدها المعهد التقاني للتسويق وإدارة الأعمال. صداقتي له وحدها كانت رواية بذاتها. قصة هجر أصدقاء السوء إلى الصحبة الصالحة. يمكنك أن تقول أنه كان الصديق الصدوق في زمن عز فيه الصاحب، كان الاستاذ والمعلم وكان الأخ والرفيق. عهدته محافظا على الصلاة شهما كريما. كنا مع ثلة قليلة نصعد الحارة القريبة لأداء صلاة الجماعة معا. طالما تأخرنا عن محاضرات لكي نلبي نداء الأذان سوية. تأثرت بولع ماجد بفنون القتال وكيف زادت ممارسته لها نفسه قوة وعزة لا يمكنك إلا أن تتأثر بها، فدخلت أحد نوادي تلك الفنون وذلك كان من أكثر الأشياء تأثيرا في حياتي، جزاك الله خيرا يا ماجد.

    كان ماجد كشافا محبا للبراري والجبال، لطالما أستمتعنا برحلات كان يعدها لنا يعلمنا فيها الصبر والتحمل سائرين على اقدامنا خلف صاحب وصديق صدوق، مرح، مغامر. ماجد كان النوع من الناس الذي ترخص روحه فداء لأخيه، كان يحب الجهاد والاستشهاد. لم يكن من النوع الذي يدير ظهره لآلام أخيه بل كان يسعى لمواساة القريب والبعيد وزيارة المريض.

    بعد تهجير النظام لي من بلدي بقيت على تواصل مع حبيبي ماجد وكان لزاما علي أن أراه في الأيام القليلة التي أزور فيها الشام. كيف لا، ماجد وبقية الصحبة كانت ككنز لا يقدر بثمن، أخوة متحابيين في الله بروح مشرقة ولطيفة. كنت قد نصحته بالسفر لكنه آثر البقاء في أرض الشام وصعبت عليه الغربة، كيف لا أنصحه وقد كان لزاما عليه أن يلتحق بالخدمة الإلزامية – لا لخدمة البلد بل لخدمة ضباط لا يخافون الله، رأينا ذلك عيانا سوية في معسكر التدريب الجامعي، يريدون صنع آلة ذليلة حقيرة بلا شرف أو كرامة لتكون من النوع الذي نراه اليوم من المجرمين العبيد في جيش النظام، آلة بلا إحساس أو دين. لكن ماجد أحسن التصرف.

    قدر الله عليه أن يلتحق بالخدمة العسكرية في الرقة كما أذكر وفي آخر اتصال بيننا بعد التحاقه قبل أشهر معدودة (وكنت استغرب أخباره وعدم انشقاقه) أخبرني أنه في مكان لا يعرف فيه أحد يؤمن انشقاقه عن النظام، لكن ذلك لم يطل، ماجد صاحب عزة النفس والغيرة والشهامة أبى أن يكون إلا مع رجال الله، بحث عن مجاهدي الجيش الحر واتصل علي في اليوم التالي ليخبرني بالبشارة. التحق بالجيش الحر ليكون مع الطائفة المنصورة بإذن الله. لم يقل ماجد لأكمل الشهور القليلة المتبقية من خدمتي ثم لكل حادث حديث بل آثر الجهاد والاستشهاد. آثر أن يقف مع الحق لا مع المتفرجين أو الصامتين.

    كان ماجد يستعد لملحمة دمشق، لكن يد الغدر والإجرام طالته بقصف لمكان تواجده مع الجيش الحر في يبرود، فهنيئا لك الشهادة أبا مصعب، فوالله نحن من يبكى عليه. خالتي أم الشهيد لاتبكي فإبنك كان بطلا واستشهد بإذن الله بطلا، يكفي أنك ربيت مسلما شجاعا مغوارا شهما كريما محبا للخير رؤوفا رحيما بإخوانه. والناس تفرح بشهادات الجامعات والهندسة والطب والدكتوراة لكن إبنكي أخذ شهادة أعظم من هذه كلها، شهادة من الحي القيوم.

    قسوة القلب من رؤية مناظر الدماء والجثث تلاشت لرؤية جثة حبيبي مضرجا بدماءه وجرح قلبه يكشف سيرة بطل أرخص دمه وخاطر بأعز مايملك لأجل الله. إن كانت العين لتدمع فلتدمع على فقد شهم كريم، من خيرة شباب الشام. واآسفي على من أفنى عمره وروحه في مطلب أدنى من مطلب ماجد. ماجد لم يرحل حتى أشعل في قلبي نارا وعزيمة أقوى من أي وقت مضى ورخصت النفسُ والله.

  • إبن قاسيون:

    الأمة تواجه القرامطة من جديد في دمشق

    د. حامـد الخليـفة

    إنها الحقيقة الفاقعة على الرغم من كل محاولات الإخفاء والتزييف التي تخوضها كثير من المؤسسات الدولية والمنظمات التي تزعم الإنسانية! فالقرامطة النصيرية والمتقرمطين معهم من الشبيحة والنمامين والجواسيس والسفهاء الذين دنسوا كل حرمة وخدشوا كل كرامة وارتكبوا كل موبقة ورذيلة، كل هؤلاء ومعهم انتهازيوا العالم وتجار الحروب وأعداء الإنسانية يخوضون معركتهم الفاجرة في دمشق بكل ما معهم من المكر والحقد والأذى والكراهية للحياة! فيا لها من جولة تفرض على كل مسلم وعلى كل عربي وعلى كل شريف في العالم أن يكون حاضرا فيها بقلبه ولسانه ودمه وديناره، فالقرامطة استنفروا مكر الباطنية وحقد الشعوبية وعناد المجوسية وبطش البلشفية، ليواجهوا في دمشق عبق الياسمين وسماحة أبو عبيدة الأمين ورحمة صلاح الدين وعفاف محمود نور الدين، فهناك في دمشق اليوم تواجه تكبيرات أحرار الشام مدافع الطغام من قتلة النساء والأطفال في الحولة واللطامنة ودوما والتريمسة وأخواتهن من قَبل – حماة وتدمر وفرع فلسطين والمشارقة وجسر الشغور والحلبوني وصيدنايا – وغير ذلك من الثمار العلقم المرة لحكم المجرم بشار وأبيه الجزار الحاقدين على سورية وعلى أهلها الأبرار، نعم هذه الدبابات الروسية ومعها خبراؤها وعتادهم والطائرات الروسية ومعها أجهزتها اللوجستية، والأموال الإيرانية ومعها القناصة وخبراء الاغتيالات والخراب الذين دمروا بغداد بكل حقد ووحشية، فمن لدمشق غير أبناء سورية جميعاً ومعهم الأحرار من أبناء الأمة ومحبي العافية والسلام في العالم.

    فها هي المواجهة مستعرة ودبابات القتلة ومدافعهم وطائراتهم تتلمظ للانقضاض على كل هدف يتحرك في الأحياء الثائرة على المجرمين، فأين طلاب الحرية وأين أنصار القيم الإنسانية؟ وأين محبي السلام ودعاة حقوق الطفولة وحقوق المرأة؟ أليست دمشق اليوم هي ميدانكم يا إخوة الإنسانية والسلام؟ فهل أذنت لكم ضمائركم بالكتمان والصمت والإشاحة بوجوهكم عما يرتكبه بشار وشبيحته الأشرار في سورية؟ أم أنكم في إجازة أخلاقية ونقاهة حقوقية تعفيكم من القيام بواجباتكم تجاه أهل سورية؟

    إن الموقف الدولي من جرائم طاغية الشام يؤكد الإنهيار الأخلاقي الذي بلغه العالم في هذه المرحلة التي اضمحلت فيها القيم وقلّ فيها الأوفياء! نعم كانت هناك مظالم فاضحة في فلسطين والعراق والشيشان وغير ذلك لكن لم يكن هناك صمت عالمي كالذي يحصل اليوم عما يجري في سورية، فكم كانت تجري من مظاهرات مليونية في العواصم العالمية احتجاجا على المظالم التي يرتكبها الجبابرة في دهاليز السياسة الدولية المظلمة، فهل ماتت هذه الضمائر الحية أم أنها لا تستطيع مواجهة الصفوية النصيرية كما لم تواجه الصهيونية من قبل؟! فمتى كان العالم يصمت على غزو فضيع آثم غادر على أعرق عاصمة تعرفها الإنسانية؟ ومتى كانت الأمم المتحدة تغمض أعينها عن أسلحة ثقيلة وجيوش نظامية وتحالفات إجرامية تستبيح المناطق المدنية المسالمة؟ فما بال الأمم المتحدة والجامعة العربية والحقوق الإنسانية والمحاكم الدولية لا تتدخل لمنع تدمير دمشق الشام على أيدي مجرميها؟ ألا يرون المروحيات والدبابات والمدفعية والهاونات والراجمات الأسدية تزدحم في أجواء دمشق وأزقتها التاريخية؟ فمالذي يمنع العالم من التدخل لنصرة أخوتهم في الإنسانية ؟!

    لا يوجد أي مانع من قيام حملة سياسية حازمة حاسمة تمنع هذا العبث الأسدي في الوطن السوري، ولكنها المداهنة العالمية الكبرى للحكومة الطائفية ضد الأمة في سورية وعلى حساب الحق والأمن والسلم والقوانين الإنسانية؟ وهذه جريمة لا مثيل لها من قبل؛ تؤطر لمستقبل مظلم للبشرية وتؤكد أن الضعيف لا مكان له في هذه الغابة البشرية! وكل هذا يجعل السوريين أمام الحقيقة الواضحة أيضا ليعلموا أنهم مستهدفون من أعدائهم التاريخيين أعداء العقيدة والحضارة والتاريخ! وأعداء الفاتحين ومبغضي العلماء العاملين والبناة الشامخين والصحابة المكرمين! وأعداء الأمن والتعايش السلمي بين المواطنين، أولئك المتعاونين مع كل غاز ومحتل لسورية على مر السنين! فلا حيلة للسورين إلى الدفاع عن أنفسهم ووطنهم وهويتهم أمام هذه الهجمة الشعوبية المتسترة تحت تواطؤ كثير من القوى الدولية التي لا خيار في مواجهتها كما قال القائل:

    إذا لم يكن إلا الأسنة مركبا *** فما حيلة المضطر إلا ركوبها
    فيا أبناء الشام اثبتوا وأبشروا فالأمر لله من قبل ومن بعد ومن ثم لكم فأنتم أهل البلاد وأنتم صناع الثورة ومالكي عنانها فقودوها نحو الحسم والنصر المبين واقبضوا ثمرة جهادكم أمنا وسلما وكرامة ورفاه، ولا تسلموا قياد ثورتكم لغير المؤمنين المخلصين ولا تثقوا بدائرة من دوائر المنتفعين والمتفرجين على ما يحل في أهل سورية من الويلات منذ سنين، إنها ساعة الحقيقة على مرأى ومسمع العالم فواجهها بالتوكل على الله وعزيمة الأجداد خالد وأبي عبيدة ومعاوية وعبد الملك الميامين، فأين يذهب المجد إن لم يكن في ربوعكم؟ ومن يصنع النصر إن لم تكونوا أنتم صناعه؟ فاليوم الأمة تواجه أعداءها في عرينها عرين الإسلام والعروبة دمشق الفتح والعدل والسلام، وتحاصر الطاغية في جحوره التي طالما نفث منها العذاب والموت على أبناء الشام جماعات ووحدانا، فالله أكبر ما أجمل دمشق حين يسمع العالم صهيل خيولها وصليل سيوفها وتكبير جنودها، والنصر قريب بإذن الله والموت والعار للطاغية ومن يعينه أو يصمت على جرائمه المخزية، (وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) وإلى لقاء قريب في أحضان دمشق الأمن والسلام والياسمين.

  • إبن قاسيون:

    أوراق دمشقية سوداء !

    مازن حماد

    يتوقع مسؤول أميركي كبير في حديث لصحيفة «هيرالد تريبيون» أن الرئيس بشار الأسد ليس عرضة للسقوط السريع وأنه ربما لا يضطر إلى التخلي عن السلطة قبل مرور ستة أشهر. وإذا كانت الترسانة الكيماوية التي تملكها سوريا تؤرق واشنطن وعواصم غربية وعربية كثيرة، فإن تقارير مخابراتية تعبر عن اعتقادها بأن القوات السورية تنقل بعض الترسانة الكيماوية بهدف تأمينها وحراستها وليس بهدف استخدامها.

    تأتي هذه التطورات على خلفية عملية تفجير قاعة الاجتماعات في مبنى الأمن القومي بدمشق مما أسفر عن مقتل أهم ثلاثة قادة أمنيين من رجال النظام وإصابة آخرين بجروح. ويبدو أن مقاتلي الثورة أخذوا يعززون مكاسبهم بعد ذلك الهجوم القاتل، وذلك عندما تمكنوا من الاستيلاء على جميع المعابر الحدودية الأربعة التي تفضي إلى العراق وعلى معبر واحد يؤدي إلى تركيا وسط أنباء ملحة تفيد بتعرض القوات الحكومية في هذه المعابر إلى الإعدام الفوري.

    لكن الحكومة ما زالت ترد على انتصارات الثورة بقوة ودون هوادة وبلا أي دلائل على أن آلتها العسكرية قد فقدت سيطرتها على الموقف في مواجهة ثوار يملكون أسلحة خفيفة فقط. وفي الوقت الذي استخدمت فيه قوات النظام المروحيات والدبابات في قصف أحياء بالعاصمة دمشق، تحدث رجال الثورة عن مقتل «250» مدنياً في الهجمات الحكومية التي أعقبت تفجير مبنى الأمن القومي.

    وفي بعض مناطق العاصمة تتحدث المعارضة عن منح القوات الحكومية السكان «24» ساعة لإخلاء تلك المناطق قبل اللجوء إلى دكها بالمدفعية والقذائف. ولم تفلح محاولات النظام في إضفاء هالة من الهدوء على المشهد السياسي، كما لم يسفر ظهور الأسد مجتمعاً مع وزير الدفاع الجديد عن تبديد القلق مما هو مقبل من أيام سوداء.

    وألحت الإشاعات على أن عائلة الأسد من النساء والأطفال انتقلت إلى منزلها في اللاذقية وذلك بعد أن تحدثت تلك الإشاعات عن سفر الرئيس ذاته إلى المدينة الساحلية. ولا بد من الاشارة إلى أن بعض المراقبين ينظرون إلى استيلاء المعارضة على المعابر الحدودية كنقطة تحول في الصراع خاصة إذا استعملت تلك المعابر في تهريب الأسلحة إلى المعارضة.

    شوارع دمشق من ناحيتها بدت خالية من المارة فيما حلقت المروحيات في سماء المدينة التي ظلت تتعرض للقصف. كما أكدت أجهزة النظام الإعلامية تحديها لمن تسميهم بالعصابات الإرهابية واعتزامها اجتثاث تلك العصابات، بينما تؤكد المعارضة أن نهاية النظام في دمشق أصبحت أقرب مما يعتقد الكثيرون.

  • إبن قاسيون:

    دمشق أم المعارك (2-2)

    عبداللّه الكعبي

    مشاهد الخوار السياسي تتواصل حتى وإن كانت بأيدي منظمات حقوقية وإنسانية مسيسة تعمل لصالح القوى التي تحاول إثناء الشعب السوري عن نجاحاته وكسر قوة انتصاراته التي لم تعد العين تخطئها.

    البسمة والضحكة التي عادت إلى الوجوه بعد النتائج المبهرة التي بدأ يحققها الجيش السوري الحر على الأرض وبشائر النصر التي بدأت تلوح بقوة في الأفق، زادت منها تصريحات دونتيلا روفيرا المحققة بمنظمة العفو حين قالت ولا أدري كيف قالتها أو بأي وجه قالتها أو ما هي العقول التي استهدفتها، « بأن بعض المقاتلين السوريين في الجيش السوري الحر يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان في قتالهم ضد قوات بشار الأسد، وأوضحت روفيرا أن بعض أنصار المعارضة لجأوا إلى وسائل وحشية مع استهدافهم لبعض أعضاء قوات الأمن السورية، وأن هؤلاء المقاتلين اختطفوا أشخاصاً وشوهدت أدلة على قيامهم بضربهم وفي بعض الأحيان قتلهم».

    ما قالته هذه المعتوهة يكشف بكل وضوح الحالة التي أصبحت عليها كل القوى التي تقاتل في صف بشار وعصابته والتي بدأت تظهر ما كانت تكتمه بعد أن صدمتها قوة الصبر السورية ورباطة الجأش التي تحلى بها المقاتلون والأهالي على السواء الذين لم يلينوا أو يتنازلوا عن حقهم بالرغم من ضراوة الهجمة الشرسة التي تشن عليهم.

    المعركة السورية كشفت عن حقائق كثيرة ومنها حقيقة منظمة العفو وغيرها من المنظمات التي أتضح بما لا يدع مجالاً للشك بأنها ليست سوى ذراع من أذرعة الهيمنة والصلف الأميركي العالمي الذي يحاول بكل قوة العمل على تجيير كل الحوادث لخدمة مصالحه وأنه لا يوجد أي شيء يمكن أن ينسب لحقوق الإنسان ولا غيره من المخلوقات التي تنتهي حقوقها وحرياتها عندما تبدأ مصالح الغول الأميركي الذي وظف من بين من وظفهم في قواته المسلحة وأجهزته اللوجستية والاستخباراتية كوفي عنان وبان كي مون وروفيرا وغيرهم الكثيرون من أصحاب الوجوه والأسماء التي يعرفها الأحرار نظراً لمواقفهم الدنيئة التي لا يمكن أن تبرر أو تعاد صياغتها بأي حال من الأحوال.

    معركة دمشق التي أصبح الثوار ينظمون السير في بعض شوارعها ويرابطون في ساحاتها وميادينها هي بالفعل أم المعارك وهي التي ستحسم الأمور بعيداً عن خطة كوفي عنان أو تصريحات البنتاغون أو 10 داوننغ ستريت أو تقارير منظمة العفو التي عميت عن رؤية آلاف القتلى وطريقة القتل الوحشي الذي مورس ضدهم من قبل الأسد وشبيحته ومعاونيه القادمين من إيران والعراق ولبنان، وفتحت عينها زوراً وبهتاناً على من يدافع عن حقه وعن نفسه وأهله أمام المجرمين الذين استخدموا كل الطرق الوحشية التي لم يسلم منها لا سكان ريف ولا مدينة وراح ضحيتها الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ.

    سوريا ليست مصر ولا ليبيا وتونس ولا حتى اليمن وإنما هي حجر الزاوية الذي ستتبدل بعده كل الخريطة السياسية في المنطقة، لذلك لم نر قوى الشر تتحرك بهذا الحجم وتبذل من الجهود ما بذلته إلا في هذه المعركة التي بالفعل كسرت حاجز الخوف والصمت والاحتكار وأصرت على الوصول للنقطة المحددة حتى وإن كانت تكاليف الوصول مكلفة جداً.

    سوريا الجديدة التي لن يقودها لا طلاس ولا غيره من المجرمين هي من ستحدد طريقة التعامل مع كل القضايا في المنطقة بما فيها القضية الفلسطينية التي على ما يبدو ستكون أول أحجار الدومينو التي ستسقط بعد سقوط بشار ونظامه الذي ظل يشكل على الدوام صمام الأمان ضد التغيير في الأراضي المحتلة في فلسطين والعراق الذي بدأ ساسته من أصول إيرانية يحزمون أمتعتهم للرحيل إلى الوطن الأم مثلما بدأ اليهود يستشعرون ذلك المصير الذي سيجبرهم على إخلاء الأرض التي احتلوها والعودة إلى الغيتوات في أوروبا مثلما كانوا قبل احتلال فلسطين وإعلانها وطناً قومياً لليهود.

  • إبن قاسيون:

    وزير الدفاع الإيراني واثق بقدرة الجيش السوري على “التصدي للمؤامرة”

    (يو .بي .آي)

    أعرب وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي، أمس، عن ثقة بلاده بقدرة الجيش السوري على إرساء الأمن في البلاد .

    ونقلت “قناة العالم” الإيرانية عن وحيدي قوله في اتصال هاتفي مع نظيره السوري الجديد فهد جاسم الفريج، “إننا على ثقة بقدرة الجيش السوري القوي على إفشال مخططات أمريكا والكيان الصهيوني وحلفائهما الإقليميين” . وشدّد على أن ““إسرائيل” والإرهابيين لا يستطيعون كسر الإرادة الصلبة للجيش السوري من خلال أعمالهم الإرهابية”، مضيفاً “نحن على ثقة بأن هؤلاء لا يستطيعون عبر هذه الممارسات وشن الحرب النفسية في سوريا من إيجاد نطاق آمن للكيان الصهيوني” .

    من جانبه، لفت الفريج إلى أن “سوريا بقيادة الرئيس بشار الأسد تواجه مؤامرة صهيونية – أمريكية ترمي لكسرها ومحور المقاومة” . وقال إن الجيش السوري “سيتصدى بشجاعة لهذه المؤامرة” .

    • إبن قاسيون:

      هلأ مالي حأنزع صيامي بالرد عليك يا عدو الله ولكنني أقول لك ولأمثالك:

      (ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار
      مهطعين مقنعي رءوسهم لا يرتد إليهم طرفهم وأفئدتهم هواء)

      يقول ابن كثير في تفسير هذه الآيات:

      لا تحسبه (الله) إذ أنظرهم وأجلهم أنه غافل عنهم مهمل لهم ، لا يعاقبهم على صنعهم بل هو يحصي ذلك عليهم ويعده عدا أي : ( إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار ) أي : من شدة الأهوال يوم القيامة

      ثم ذكر تعالى كيفية قيامهم من قبورهم ومجيئهم إلى قيام المحشر فقال : ( مهطعين ) أي : مسرعين

      وقوله : ( مقنعي رءوسهم ) قال ابن عباس ، ومجاهد وغير واحد : رافعي رءوسهم .

      ( لا يرتد إليهم طرفهم ) أي : [ بل ] أبصارهم طائرة شاخصة ، يديمون النظر لا يطرفون لحظة لكثرة ما هم فيه من الهول والفكرة والمخافة لما يحل بهم ، عياذا بالله العظيم من ذلك ; ولهذا قال : ( وأفئدتهم هواء ) أي : وقلوبهم خاوية خالية ليس فيها شيء لكثرة [ الفزع و ] الوجل والخوف . ولهذا قال قتادة وجماعة : إن أمكنة أفئدتهم خالية لأن القلوب لدى الحناجر قد خرجت من أماكنها من شدة الخوف . وقال بعضهم : ( هواء ) خراب لا تعي شيئا .

    • Refal:

      يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ

      اللهم ثبتنا بالقول الثابت بالحياة الدنيا والآخرة، منصورة ياثورة منصورة ياثورة منصورة ياثورة منصورة ياثورة إن شاء الله تعالى.

ضع تعليقك:

*

Current day month ye@r *