تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

احداث محافظات سوريا ليوم الأربعاء 25 تموز 2012 للتحميل هنا

140 Responses to “الأربعاء 25 تموز 2012”

  • إبن قاسيون:

    العميد طلاس يعلن انشقاقه رسمياً ويدعو لسوريا موحدة

    العربية.نت

    أعلن العميد مناف طلاس انشقاقه رسمياً عن الجيش السوري داعيا كل “الشرفاء” لخدمة سوريا ما بعد الأسد.

    وقال طلاس في أول ظهور له “أطل عليكم والدماء البريئة تسيل في بلادنا، أطل عليكم كأحد أبناء الشعب السوري، أطل عليكم كأحد أبناء الجيش السوري الرافض للنهج الإجرامي”.

    ودعا طلاس في بيان انفردت بإذاعته “العربية” إلى التوحد لبناء سوريا ديمقراطية حرة قائلا: “دعوتي ورجائي أن نتوحد، أن نعمل من أجل سوريا موحدة ومؤسسات ذات استقلالية”.

    وأضاف “شرفاء الجيش العربي السوري لا يقبلون هذه الجرائم”.

    ومن جانبه وصف العميد مصطفى الشيخ رئيس المجلس العسكري السوري من اسطنبول موقف مناف طلاس بـالموقف المشرف الذي يستحق الاعتزاز والتقدير.

    وبدوره رحب بسام جعارة المتحدث باسم الهيئة العامة للثورة السورية في اوروبا بموقف طلاس، مؤكداً أنه بذلك اختار أن يكون في صفوف الشعب السوري.

    وتعقيباً على إعلان طلاس انشقاقه رسمياً، توقع سمير النشار عضو المجلس الوطني السوري من اسطنبول أن ينحاز الكثيرون من ضباط الجيش السوري لصفوف الشعب، مؤكداً أنه لم يتم أي اتصال مباشر رسمي حتى الآن بين طلاس والمجلس الوطني.

    • إبن قاسيون:

      والله ياريتك ما حكيت يا سيد طلاسم، لأنو شكلك مالك علاقة باللياقة ومو خرجك يسلموك إدارة روضة أطفال فما بالك بحكومة إنتقالية أو رئاسة مجلس عسكري!

  • إبن قاسيون:

    أبو حنا مسيحي سوري يقدم “النصح” للمعارضين السنة

    أ. ف. ب.

    بصوت محشرج بسبب السجائر التي يدخنها بشراهة وببساطة ماكرة محببة يقول ابو حنا وهو مسيحي سوري في الستين من العمر “انا متمرد منذ 1970″ مع تولي حافظ الاسد، والد الرئيس الحالي، السلطة.
    وفي المنطقة الريفية الخلابة المحيطة بمدينة حماة (وسط) يقدم ابو حنا “النصائح” لنحو 30 معارضا مسلحا في مبنى يجسد خصائص كل معاقل حركة التمرد من قذارة وفوضى عارمة وتكدس للمقاتلين وللأسلحة والذخيرة التي تمتلئ بها أرجاؤه.

    وفي الساعة الحادية عشرة يظهر ابو حنا بشاربه الكثيف وحجمه الصغير ليوقظ المعارضين الذين بدت على وجوههم آثار التعب نتيجة السهر حتى الفجر في شهر الصيام فيقول له احدهم متعجبا “كيف تصحو في هذا الوقت!” ليرد عليه هذا المعلم السابق للغة الانكليزية مبتسما “انا مسيحي ولا أصوم رمضان”.
    ويوضح ابو حنا وهو اسم مستعار اتخذه لأسباب امنية “انا ضد الدكتاتوريات العسكرية. انا ناشط سياسي”.

    ويؤكد ابو حنا انه “شارك في الثورة منذ اذار/مارس 2011″ موضحا “في البداية كنا نتظاهر سلميا. لكنهم كانوا يطلقون علينا النار. ماذا كان امامنا سوى حمل السلاح؟”.

    وسرعان ما يستدرك قائلا “انا لست مقاتلا. فقد اصبحت اكبر سنا من ان استطيع ذلك، ولدي احفاد!”.

    ويوضح ان دوره يتمثل في تقديم النصح قائلا “انا اوجه الثوار واقدم لهم النصائح. معظمهم شبان بلا خبرة في الحياة وبحاجة لمن يرشدهم. ومن دون التوجيه والنصح يمكن أن يرتكبوا أفعالا سيئة”.

    وردا على سؤال عن ماهية هذه “الافعال السيئة” يلزم ابو حنا الصمت قبل ان يجيب “لا شيء محدد. يمكن مثلا ان يتقاتلوا في ما بينهم”.

    وقد جلب عليه نشاطه السياسي المتاعب في عهدي الاسد الاب والابن: اعتقالات واستجوابات لكن كلّ مرة كان يخلى سبيله لكونه مسيحيا الذي يمنحه نوعا من الحماية ويقول “لم اتعرض للتعذيب. اليوم يبحثون عني لقتلي وإلقاء التهمة على الثوار. لقد حاولوا ذلك مرتين بالفعل”.

    حتى عائلته التي بقيت في المدينة الخاضعة لسيطرة القوات النظامية لم تتعرض لاي اضطهاد او مضايقات خلافا لما تتعرض له اسر المعارضين السنة الذين يشكلون غالبية السكان (80%) وبالتأكيد ايضا غالبية المعارضين.

    ويقول ابو حنا ان “النظام يحرص بشدة على عدم اعتقال المسيحيين وإظهار أنهم يدعمونه. يريدون ان يظهروا ان كل المتمردين سنة. لذلك يقتلون المتمردين المسيحيين ويتهمون +المجموعات الارهابية+ بقتلهم”.

    ويؤكد انه “حتى وان كانت الاغلبية المسيحية بقيت بعيدة عن المعارك فذلك بسبب كونها اقلية (ما بين 5% و7% من السكان) ولخوفها من التعرض للذبح لكنهم لا يدعمون الاسد. انهم فقط يشعرون بالخوف. لكن هناك شبان مسيحيون يقاتلون النظام في حماة وحلب وحمص”.

    اما بالنسبة إلى المقاتلين السنة “فهم سعداء بإظهار ان ثورتهم ليست حربا طائفية” كما يقول ابو حنا.

    ويرد قائد مجموعة المقاتلين ويدعى ابو محمد “هو مسيحي لكن لا فرق بين المسلمين والمسيحيين بالنسبة إلى الثوار”.

    ويضيف ابو عمر وهو إخواني ذو لحية حمراء طويلة ان “المسلمين والمسيحيين اخوة وسنبني معا سوريا الجديدة” وهو يعانق ابا حنا في مشهد يبدو متصنعا الى حد.

    ويرد ابو حنا التحية “السلفيون اناس مسالمون. قد يبدون جهلاء لكنهم اناس طيبون اعني في سوريا ولا اتحدث عن القاعدة فهناك فارق كبير”.

    ولابي حنا بالفعل تصوره بالنسبة إلى المستقبل “بعد انتصار الثورة بستة اشهر ستجرى انتخابات ديمقراطية. سأصبح عضوا في البرلمان وسأعمل على قطع العلاقات الاقتصادية مع روسيا” التي تقدم السلاح للنظام.

  • إبن قاسيون:

    اللواء السنيّ علي مملوك موضع ثقة الرئيس الأسد

    أ. ف. ب.

    اللواء علي مملوك الذي عيّن الثلاثاء مديرا لمكتب الأمن الوطني في سوريا الذي يشرف على الأجهزة الأمنية في الدولة، سني من دمشق عمل طوال حياته المهنية في مجال الاستخبارات ويحظى بالثقة التامة للرئيس بشار الأسد.

    واللواء مملوك (66 عاما) متزوج من امرأة تتحدر من حمص (وسط)، وكان منذ 2005 مديرا لأمن الدولة، أبرز الأجهزة الأمنية والوحيد التابع مباشرة للرئاسة.

    وكانت مهمته تقضي بالتصدي للإرهاب، وأقام علاقات بأجهزة استخبارات أجنبية عندما حاولت دمشق تبييض صفحتها لدى الغرب.

    وتفيد برقية دبلوماسية كشفها موقع ويكيليكس أنه التقى دبلوماسيين أميركيين في 2010 لمناقشة الجهود الرامية الى تكثيف التعاون مع واشنطن في مجال مكافحة الإرهاب.

    ومملوك المولود في 1946 سني من دمشق، فيما ينتمي القسم الأكبر من مسؤولي الجهاز الأمني الى الأقلية العلوية التي ينتمي اليها الرئيس الاسد.

    وقبل تعيينه مديرا لجهاز أمن الدولة، كان علي مملوك المسؤول الثاني في جهاز الاستخبارات الجوية.

    وتتحدث برقية دبلوماسية أميركية مؤرخة في 2007 وكشف عنها موقع ويكيليكس عن “أنشطته المثيرة للجدل المتعلقة بلبنان وقمعه المجتمع المدني السوري والمعارضة الداخلية”.

    وقد عيّن اللواء علي مملوك الثلاثاء رئيسا لمكتب الأمن الوطني برتبة وزير وبات يشرف على الأجهزة الأمنية السورية كافة.

    وبعيد اندلاع الاحتجاجات الشعبية على الرئيس الأسد في نيسان/ابريل 2011، فرضت الحكومة الأميركية عقوبات على اللواء مملوك وحمّلته مسؤولية التجاوزات في مجال حقوق الإنسان ومنها استخدام العنف ضد المدنيين.

    وفرض الاتحاد الاوروبي ايضا في ايار/مايو عقوبات على اللواء مملوك بسبب دوره في قمع التظاهرات.

    ويقول رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الانسان إن اللواء علي مملوك متورط في قمع الانتفاضة لكنه يطرح نفسه شخصية منفتحة على الحوار مع معارضي الداخل الذين التقى عددًا منهم بعد خروجهم من السجن “لحضّهم على نبذ العنف ودعم الإصلاحات التي يقوم بها نظام الرئيس الاسد”.

    • إبن قاسيون:

      يا علي مملوك بإذن الله سيكون مصيرك أبشع من مصير صديقك بشير نجار لأننا سنضعك أنت وكل خائن وقاتل للشعب السوري على الخوازيق ولن تأخذنا بكم الرحمة ولا الشفقة يا أيها المجرمون

  • إبن قاسيون:

    تداعي نظام الأسد يُسقط معه فرضيات عمرها عقود عن الشرق الأوسط

    عبدالاله مجيد

    ما كتبه المفكر اليساري الايطالي انطونيو غرامشي في سجون موسوليني إبان الثلاثينات، يبدو وكأنه يصف الوضع في سوريا اليوم، عندما لاحظ أن الأزمات الثورية لحظات “يموت فيها القديم، ولكن الجديد لا يستطيع أن يولد”، وأنها لحظات تتسم بتنوع شديد من “أعراض الاحتضار”. ومن أعراض احتضار النظام في سوريا أن يوم الأحد كان اليوم الثامن على التوالي من الحرب في شوارع دمشق وحلب.

    ومع تبادل السيطرة على المعابر الحدودية إلى تركيا والعراق بين المعارضة المسلحة وقوات النظام، يرى مراقبون أن بقاء سوريا كدولة بدأ ينهار، ومعه إمكانية انهيار الأواصر الهشة لهوية وطنية حديثة النشأة نسبيا.

    والقديم الذي يموت في سوريا قد يكون أكثر من حكم أسرة الأسد الجاثم على البلد منذ 42 عاما. فإن فشل الغرب في نيل دعم روسيا والصين لتغيير النظام تغييرا موجَّها دفن ايضا الفرضية الجيوسياسية القائلة منذ نهاية الحرب الباردة إن روسيا والصين سترضخان في نهاية المطاف، وإن على مضض، للتدخلات الغربية في بؤر الفوضى الساخنة. وجاء البعد الطائفي للنزاع تذكيرا بالهشاشة المتزايدة لمنظومة الدول القومية – سوريا، لبنان، العراق، الاردن وفلسطين/إسرائيل- التي اقتطعها الفرنسيون والبريطانيون المنتصرون من أقاليم الامبراطورية العثمانية بعد الحرب العالمية الأولى.

    ويبدو أن جميع الأطراف الدولية ذات العلاقة، تُدرك أن انهيار النظام السوري سيضعها أمام وضع محفوف بالمخاطر والمجاهيل، بدلا من السيناريو التقليدي لإسقاط الحاكم المستبد واستقدام المستشارين ، وفق بعض النصوص الأكاديمية.

    ورغم حمّى التكهنات التي ذهبت إلى أن مكاسب المقاتلين السوريين غير المسبوقة في الأيام الماضية دفعت الأسد إلى الفرار للاحتماء بالموطن الساحلي لطائفته العلوية، فإن صورة أكثر واقعية انبثقت من هذه الأحداث.
    وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي يوم الأحد “ان الجيش السوري ما زال مواليا للأسد رغم الموجة الكبيرة جدا من الانشقاقات وانه ما زال في دمشق مع عائلته”.

    ولعل ما هو غير منطوق، ارتياح اسرائيل إلى أن عدوها اللدود ولكنه عدو يمكن التنبؤ بأفعاله، لم يستسلم بصورة مفاجئة نظرا لخوف اسرائيل ممن يأتي لملء الفراغ الذي يتركه رحيل مفاجئ، والأهم من ذلك ما يعنيه مثل هذا السيناريو لمصير ترسانة النظام السوري من الأسلحة الكيمياوية.

    وقال رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في حديث لإحدى القنوات التلفزيونية الأميركية يوم الأحد إن اسرائيل ستفكر في التدخل المباشر لمنع وقوع هذه الأسلحة بأيدي أعدائها. ولكن هذا ليس بالخيار المفضل لاسرائيل ولا للولايات المتحدة.

    كما أخذت اسرائيل علماً بإعلان الثوار يوم الأحد سيطرتهم على قرية رويحينة في هضبة الجولان على بعد 1400 متر فقط من مواقع القوات الاسرائيلية. فان حركة مسلحة بقيادة سنية وهوية اسلامية واضحة قد تكون أشد إصرارا من الأسد على المطالبة بهضبة الجولان السورية التي احتلتها اسرائيل في حرب 1967، كما تلاحظ مجلة تايم.

    ويذهب الاعتقاد السائد بين ناشطي المعارضة ودبلوماسيين أجانب إلى أن الأسد بدلا من التنازل والفرار سيتقهقر إلى عمق المنطقة العلوية ويقيم معقلا دفاعيا على الأرض يواصل منه القتال وبذلك تقسيم سوريا على غرار ما حدث في يوغسلافيا.

    وقد لا تكون الدويلة العلوية قادرة على البقاء بالطبع، ولكن انهيار الدولة السورية يمكن أن ينسخ حرب لبنان الأهلية التي دامت 16 عاما، حيث استمرت الدولة في البقاء بالاسم ولكن أراضيها الاقليمية وحتى عاصمتها قُسمت بين أطراف النزاع المسلحة.

    ولعل مثل هذا السيناريو هو ما يجري الآن في سوريا حيث تتحدث التقارير عن حملات “تطهير” تقوم بها ميليشيات النظام، لتنظيف مناطق معينة من سكانها السنة. ولكن هذا ايضا قد لا يكون مستداما على المدى البعيد. فان من أسباب الاستقرار النسبي الذي تحقق في لبنان حتى خلال الحرب الأهلية، هو دور سوريا الكبير في ضبط الوضع. وقد يكون هذا مرحلة يمر بها النزاع السوري حيث قلة من المراقبين يتوقعون انتهاء التناحر الطائفي حتى إذا تراجع الأسد أو لاذ بالفرار، بحسب مجلة تايم.

    ويبدو ان اهتمام الأسد لا ينصب الآن على التقهقر إلى المنطقة العلوية بقدر ما يتركز على شن هجمات مضادة لاستعادة اكبر قدر ممكن من السيطرة على العاصمة، مستثمرا تفوق النظام الساحق بالأسلحة الثقيلة، لإجبار مقاتلي المعارضة على الانسحاب من مواقعهم حتى وإن كان الثمن التنازل عن مناطق طرفية وخاصة على امتداد الحدود، إلى مقاتلي المعارضة المسلحة.

    وبحلول مساء الأحد، أسفرت الهجمات المضادة التي قادها ماهر شقيق الأسد، كما أفادت تقارير، عن إخراج مقاتلي المعارضة من الأحياء التي سيطروا عليها اواخر الاسبوع الماضي. وكان مقاتلو المعارضة الذين لا يضاهي تسليحهم أسلحة النظام، حذروا من أنهم قد يضطرون إلى الانسحاب مشيرين إلى أن هذا ليس الهجوم الأخير على العاصمة. ولكن من الواضح أن القتال العنيف الذي شهدته العاصمة، أدخل الحرب الأهلية السورية في مرحلة جديدة قد تكون قدرة النظام على بسط سيطرته على سائر أنحاء البلاد انتهت فيها إلى غير رجعة.
    من مشاهد الدمار في حمص

    ولكن اسرائيل ليست الدولة الوحيدة التي تزداد قلقا بين جيران سوريا، فالنظام الملكي الضعيف سياسيا في الأردن يخشى تقويض الاستقرار بانتصار الحركة السنية المسلحة في سوريا وكذلك حكومة المالكي الشيعية المتحالفة مع إيران في العراق، على حد تعبير مجلة تايم، مشيرة إلى ان العشائر السنية تنتشر على جانبي الحدود السورية العراقية وكانت منذ زمن طويل تساعد مسلحي بعضها البعض. وأنه من المؤكد ان يشجع انتصار الثورة في سوريا اولئك المسلحين العراقيين أنفسهم الذين خسروا الحرب الأهلية العراقية لكنهم لم يسلِّموا قط بسلطة الشيعة في بغداد، كما ترى مجلة تايم.

    وهناك بوادر متزايدة على امتداد النزاع السوري إلى لبنان الذي ترتبط انقساماته الطائفية ارتباطا وثيقا بنسختها السورية عبر الحدود. وحتى تركيا التي تدعم المعارضة المسلحة بصراحة، ستنظر بقلق إلى التقارير التي تتحدث عن عودة مئات المقاتلين الكرد السوريين الذين درّبهم نظراؤهم في منطقة الحكم الذاتي الكردية شمال العراق، إلى سوريا وشروعهم في إقامة كيان يتمتع بحكم ذاتي مماثل لكردستان العراق.

    وبعد أن فشلت إدارة اوباما في ضمان دعم مجلس الأمن الدولي لحمل الأسد على تنفيذ خطة سلام تسفر عن إسقاط نظامه بهدوء، فانها نفضت يدها الآن من الحل الدبلوماسي، وأخذت تركز على المساعدة في إسقاط الأسد. ولكن استبعاد الخيار الدبلوماسي بسبب مقاومة روسيا والصين لأي خطوات دولية، تؤدي إلى تنحي الأسد لا يعني أن الولايات المتحدة والقوى الغربية الأخرى على وشك التدخل عسكريا في سوريا أو حتى تقديم السلاح علنا إلى المعارضة التي ما زال قوامها ومشاريعها تتسم بالابهام وبلا قيادة سياسية موحدة، رغم الجهود الكبيرة التي بذلتها قوى غربية وعربية طيلة أكثر من عام لإيجاد مثل هذه القيادة، كما تلاحظ مجلة تايم.

    ويقول محللون إن قدرة الولايات المتحدة أو أي قوة خارجية على إدارة مآل حرب فوضوية، قدرة محدودة بالضرورة. وان تصريحات كتلك التي أدلى بها مسؤول اميركي لم يكشف عن اسمه لصحيفة نيويورك تايمز قائلا “إنه علينا التأكد من تمثيل العلويين في ما يأتي لاحقا”، تؤكد الصعوبة السياسية التي ينطوي عليها الوضع، فان “تمثيل” العلويين قد لا يعني الكثير لأن نظام الأسد يضم تمثيلا سنيا دون أن يقنع غالبية السنة بشرعيته.
    كما أن القوى السياسية التي يعمل معها الزعماء الغربيون والعرب مثل المجلس الوطني السوري، تبدو منخورة بالانقسامات التي تعطل فاعليتها، وهي تبقى ذات نفوذ محدود بين معارضي الداخل الذين يخوضون القتال الفعلي. وعلى الأرض فمن المؤسف ان ينظر كثير أو غالبية من السوريين على اختلاف انتماءاتهم المذهبية، إلى الحرب الأهلية المستعرة بمنظار طائفي، بحسب مجلة تايم.

    وكان فشل مجلس الأمن الدولي مؤخرا في فرض عقوبات ضد نظام الأسد ايذانا بحدوث تحول له تداعيات تتعدى سوريا. وحمل دبلوماسيون غربيون بشدة على فيتو موسكو وبكين بوصفه عملا لا يمكن تبريره أو الدفاع عنه، ولكن بقدر تعلق الأمر بروسيا والصين فانهما بكل بساطة تمنعان محاولة أخرى لتغيير نظام آخر، وان عملية حلف الأطلسي في ليبيا بتفويض من الأمم المتحدة، أتاحه امتناع موسكو وبكين عن استخدام الفيتو، ليست العملية الأولى من نوعها، ولكنها قد تكون الأخيرة لبعض الوقت. فان تضافر الصراع الجيوسياسي والاحتقانات الطائفية الاقليمية وإمكانية وقوع حمام دم متواصل في حرب اهلية سورية مديدة تُخاض بصورة متزايدة على أساس طائفي، تشير كلها إلى ان تدخلا حاسما ليس وشيكا وأن فترة الاحتضار في سوريا قد تطول، كما تتوقع مجلة تايم.

  • إبن قاسيون:

    مخاوف من انجرار الأردن إلى الصراع في سوريا

    أ. ف. ب.

    حذر محللون من “عواقب وخيمة” في حال انجرّ الاردن الى النزاع الدائر في سوريا مع ارتفاع وتيرة العنف في الجارة الشمالية وازدياد المخاوف من احتمال استخدامها أسلحتها الكيميائية.

    ووفقا لمصادر مقربة من الحكومة الاردنية “هناك اجتماعات يومية لبحث إمكانية إرسال قوات أردنية خاصة في حال سقوط النظام السوري لتأمين الاسلحة الكيميائية والجرثومية”.

    ورغم انه لم يتسن تأكيد ذلك من قبل المسؤولين الا انه من الواضح أن الأردن يراقب بقلق متصاعد التطورات في سوريا.

    واعلنت المملكة الاحد انها ستتخذ كل الاجراءات اللازمة على حدودها مع سوريا من اجل “الحفاظ على الامن الوطني من أي اختراقات”.

    وتترافق تلك المخاوف مع استمرار تدفق اللاجئين السوريين الى الاردن ما يشكل عبئا اقتصاديا ولوجيستيا على المملكة.

    وحذر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الاربعاء في مقابلة مع قناة “سي ان ان” الأميركية من امكانية اغتنام تنظيم القاعدة الفوضى في سوريا للاستيلاء على الترسانة الكيميائية التي يمتلكها النظام السوري.

    من جانبه، رأى عريب الرنتاوي، مدير مركز القدس للدراسات السياسية، ان تدخل الاردن لتأمين الاسلحة الكيميائية السورية “محتمل” لكنه يحتاج الى “مظلة سياسية عربية ودولية والا فعواقب ذلك ستكون وخيمة”.

    وفيما تشتد المواجهات بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة في مختلف مناطق سوريا وخصوصا في العاصمة دمشق والعاصمة الاقتصادية للبلاد حلب (شمال)، يتصاعد قلق المجتمع الدولي على أمن الاسلحة الكيميائية التي يقول ان نظام الرئيس السوري بشار الاسد يمتلك كميات كبيرة منها.

    ويقول الرنتاوي لوكالة فرانس برس ان “الحديث اليوم لم يعد عن حقوق الإنسان والديمقراطية والتحول الديمقراطي والانتقال السياسي في سوريا وبات كله حول الترسانة الكيميائية والبيولوجية في سوريا”.

    ويتساءل ان كان موضوع تلك الاسلحة “مخاوف اردنية حقيقية ام انها جزء من استراتيجية اقليمية ودولية يراد جرّ الأردن اليها. اية اجندة يراد فرضها على المنطقة وجرنا اليها؟”.

    ويحذر الرنتاوي من احتمال ان يكون الأمر مجرد حجة لضرب سوريا، مستذكرا “ادعاءات الولايات المتحدة وحلفائها بوجود اسلحة دمار شامل في العراق والتي ثبت كذبها وانظروا للعراق الآن”.

    وبالنسبة إلى مدير مركز القدس للدراسات السياسية فان السبب الاول وراء اثارة موضوع الاسلحة الكيميائية السورية هو “امن اسرائيل الذي يشغل الولايات المتحدة والعالم كله”.

    ويتفق المحلل السياسي لبيب قمحاوي مع الرنتاوي على ان موضوع تلك الاسلحة “ليس اكثر من حجة يريد الغرب واسرائيل استعمالها للتدخل في سوريا”.

    ويضيف لفرانس برس ان “هذا يذكرنا بالعراق قبل عقد من الزمن حين استخدمت حجة وجود اسلحة دمار شامل لتدميره، وتأكد لاحقا عدم وجودها”.

    ويؤكد قمحاوي ان “الاردن ان تدخل تحت ذريعة مخاوف من اسلحة كيميائية فسيتدخل نيابة عن اميركا واسرائيل وهذا غير مقبول”، محذرا من “مؤشرات واضحة بان الاردن يسير باتجاه تسهيل تدخلات عسكرية في سوريا”.

    ورأى ان “دور الاردن يجب ان يقتصر على دور مساعدة الشعب السوري انسانيا فقط وليس دورا عسكريا على الاطلاق”.

    من جانبه، يعتبر محمد المصري، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية ان “موقع الاردن الجغرافي المجاور لسوريا يجعله مرشحا قويا للقيام بعملية تأمين الأسلحة الكيميائية”.

    ويضيف لفرانس برس ان “مسألة الاسلحة الكيميائية السورية بالنسبة إلى الأردن ليست فقط معضلة دولية او اقليمية بل هي تشكل خطرا مباشرا على امنه”.

    ويوضح ان الاردن هو الدولة العربية الوحيدة “المهيأة” لهذا الدور، مبررا ذلك بأن جيران سوريا العرب الآخرين “غير مهيئين”، فيما تركيا “حساسة تجاه الفكرة، أما تدخل اسرائيل او اميركا فتدخلهما هو بمنتهى الخطورة لانه سيخلق أبعادا أخرى للأزمة”.

    ووفقا لمؤسسة “مابلكروفت” الاستشارية لتقييم المخاطر، فان الولايات المتحدة و18 دولة اخرى شاركت في تدريبات “الأسد المتأهب” العسكرية في ايار/مايو في الأردن “التي تضمنت تركيزا قويا على تأمين الأسلحة الكيميائية والبيولوجية”.

    وتضيف المؤسسة انه “بما ان الصراع يتصاعد، فإنه لا يمكن اغفال ان النظام (السوري) قد ينظر في استخدام اسلحة كيميائية”.

    وفي آذار/مارس الماضي نقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين اميركيين وعرب قولهم ان “القوات الاميركية والاردنية تطوران خططا مشتركة لتأمين ما يعتقد انه مخزون سوري كبير من الأسلحة الكيميائية والبيولوجية”.

    ولا يخفي أردنيون عاديون مخاوفهم من انجرار المملكة الى النزاع السوري، ويقول خليل (25 عاما) وهو طالب جامعي لفرانس برس “نعاني اصلا كل انواع المشاكل هنا من فقر وبطالة وفساد واقتصاد سيئ، لسنا بحاجة إلى مزيد من المشاكل”.

    ويتساءل “ألا يجدر بنا فقط التركيز على اللاجئين السوريين؟”.

    ويستضيف الاردن أكثر من 140 الف سوري لجأوا الى المملكة اثر اندلاع الاحداث في بلدهم، فيما تسعى عمان إلى تجهيز عدد من المخيمات لاستيعاب اعداد اللاجئين المتزايدة.

    اما محمد (33 عاما) وهو مهندس معماري فيقول “نحن فخورون بجيشنا لكننا لسنا قوة عظمى”.

    ويتساءل “ما الذي سيحدث لنا ان فشلت الخطة التي يتحدثون عنها لتأمين الاسلحة الكيميائية السورية لسبب او لآخر؟”.

    وكانت وزارة الخارجية السورية اعلنت الاثنين في بيان تلاه المتحدث باسمها جهاد مقدسي امام الصحافيين واقر فيه للمرة الاولى بامتلاك سوريا أسلحة كيميائية انه “لن يتم استخدام اي سلاح كيميائي او جرثومي ابدا خلال الازمة في سوريا مهما كانت التطورات الداخلية. هذه الاسلحة لن تستخدم الا في حال تعرضت سوريا لعدوان خارجي”.

    واشار مقدسي الى ان “هذه الأسلحة على مختلف انواعها مخزنة ومؤمنة من قبل القوات المسلحة السورية وبإشرافها المباشر”.

    الا ان الخارجية السورية ما لبثت ان وزعت بيانا جديدا على وسائل الاعلام ادخلت فيه تعديلات على البيان السابق. وجاء فيه “ان اي سلاح كيميائي او جرثومي لم ولن يتم استخدامه أبدا خلال الأزمة في سوريا مهما كانت التطورات في الداخل السوري، وان هذه الأسلحة على مختلف انواعها -ان وجدت- فمن الطبيعي أن تكون مخزنة ومؤمنة من القوات المسلحة السورية”.

    من جانبها، هددت إسرائيل سوريا بأنها ستهاجم أي شحنة أسلحة كيميائية او صواريخ وانظمة دفاعية جوية تنقل الى حزب الله اللبناني.

    ويقول المسؤولون العسكريون الاسرائيليون إن سوريا التي تعد رسميا في حالة حرب مع اسرائيل، تمتلك “اهم ترسانة من الاسلحة الكيميائية في العالم”.

    ويدعم حزب الله الشيعي اللبناني النظام السوري منذ بدء الانتفاضة في سوريا ضد نظام الرئيس بشار الاسد في اذار/مارس 2011 والتي ادت الى مقتل ما يزيد عن 19 الف شخص، وفقا للمرصد السوري لحقوق الانسان.

  • إبن قاسيون:

    الغموض يغلف ترسانة النظام السوري من الاسلحة الكيميائية

    أ. ف. ب.

    الترسانة السورية للاسلحة الكيميائية التي اعترفت دمشق للمرة الاولى بامتلاكها، موجودة منذ عقود وتعتبر من اكبر الترسانات في الشرق الاوسط، لكنها لا تزال موضع تكهنات لندرة المعطيات غير المصنفة بشأنها.

    وقال المتحدث باسم منظمة مراقبة تطبيق اتفاقية حظر الاسلحة الكيميائية مايكل لوهان لوكالة فرانس برس “نتابع عن كثب المعلومات بشأن سوريا” لكن “لا نستطيع قول المزيد ان لم نرسل مفتشين الى المكان”، الامر الذي لا يمكن ان تقرره سوى الامم المتحدة.

    ومعلومات اجهزة الاستخبارات شحيحة في هذا الصدد. ويؤكد رئيس وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية الجنرال رونالد بورغس كل عام امام مجلس الشيوخ “ان البرنامج السوري قائم فعلا ويتضمن مخزونات من عناصر سامة للاعصاب يمكن نشرها بواسطة طائرة او صواريخ بالستية”.

    لكن دمشق تبحث عن المساعدة الخارجية بحسب قوله لتزويدها بالخبرة والمواد الكيميائية الضرورية لصنع اسلحتها.

    وقدر ليونارد سبيكتور الخبير في مركز الدراسات حول حظر الانتشار في معهد مونتيري (الولايات المتحدة) المخزونات السورية ب”مئات الاطنان” من مختلف العناصر الكيميائية.

    وبحسب اوليفيه لوبيك الخبير الفرنسي في التسلح الكيميائي في مؤسسة الابحاث الاستراتيجية فان “تشكيلتهم من العناصر الكيميائية قوية”.

    واوضح لفرانس برس ان السوريين “نجحوا في السيطرة على (عملية) تركيب عناصر عضوية فوسفورية (تعتبر) الجيل الاخير الاكثر فعالية والاكثر سمية للاسلحة الكيميائية. ويشمل هذا الجيل (غاز) السارين وفي.اكس” وكذلك “عناصر اقدم مثل كبريت الاتيل الثنائي الكلور، اي (ما يعرف) بغاز الخردل”.

    وقد اطلق البرنامج السوري في سبعينات القرن الماضي بمساعدة مصر ثم الاتحاد السوفياتي. وفي التسعينات قدمت روسيا دعمها ثم ايران منذ 2005 بحسب مبادرة التهديد النووي، وهي منظمة مستقلة تعنى بجمع المعطيات “المكشوفة” عن اسلحة الدمار الشامل.

    وبحسب هذه المنظمة فان البرنامج السوري للاسلحة الكيميائية يدار على ما يبدو من مركز الدراسات والابحاث العلمية الواقع في دمشق.

    وتتجمع المراكز الرئيسية للانتاج والتخزين في مواقع قرب حلب وفي دمشق وحماة واللاذقية وحمص بحسب مركز الابحاث التابع للكونغرس الاميركي.

    اما الوسائط الناقلة فتتراوح بين الصواريخ البالستية من نوع سكود والقنابل الجوية وقذائف المدفعية بحسب المراجع المعروفة.

  • إبن قاسيون:

    «نظام الأسد» ..كان يجب أن يسقط

    د أسامة عثمان

    كان يجب أن يسقط؛ لأنه فقد مسوِّغَ وجوده؛ فلم تعد له وظيفة اجتماعية سياسية، كما النظام السياسي الطبيعي، والدولة؛ فأصبح كــــ« المخلفات الثقافية» «cultural survivals» وهي السمات الثقافية التي «تلكأت» في سيرها وتخلفت عن ركب التطور، أو على الأقل لم تتطور بنفس السرعة التي تطورت بها بقيةُ السمات والنظم، وأصبحت نتيجة لذلك، غربيةً عن الحياة الاجتماعية في مجملها، ولم يعد وجودُها يتلاءم مع بقية النظم السائدة في ذلك المجتمع، كما لم يعد لها وظيفةٌ معينة في الحياة الاجتماعية. (وليس وحده، ولكن لعله من أكثرها وضوحا).

    إلا أن تلك «المخلفات الثقافية» قد تكون ضرورية لغايات بحثية، وتاريخية، أو جمالية إنسانية، ولكن هذا «النظام» أصبح فاعليةَ إضرارا وخطر، ولا سيما بعدما تعرض لهذه الثورة التي كشفت عن مقدار تعفنه، ووحشيته، فقد (دفشه الناس ورأوا ما …)!

    كان يجب أن يسقط؛ لأنه لما فقد وظيفته المفترضة، واستعصى على التطور والتكيف لم تعد له شرعية، هذا إذا كانت له أصلا، ولا قبولا؛ فكان الرفض الشعبي، وزاد حينما جُوبِه الطالبون بالحرية، بالعنف المفرط الذي أيقظ المكبوت عقودا…ظلما وتفردا بمقدرات البلد، وتهميشا للناس، إلا من كان من الحزب، أو تملق، أو نافق…

    وسرّع في سقوطه تهاوي نظرائه من «النظم» المستبدة الجبارة، كالقذافي الذي أظهر بشار الأسد، تألمه، مؤخرا، من الطريقة التي انتهى فيها؛ لعله خشي أن يناله ما ناله!

    كان يجب أن يسقط، وهذه الـــــ« يجب» ليست الوعظية غير المفضَّلة، كثيرا، ولكنه الوجوبُ الضرورة، وليس «الحاكم الضرورة» الذي كانَه الأسد؛ ليحمي العروبة التي أصبحت يتيمة، وقضاياها؛ فكان خنقُه لهذا الشعب السوري المتميز ذكاء واتقادا، وقهرُه، دون أن يحرر له أرضه الغالية في الجولان البالغ الأهمية والاستراتيجي الموقع والموارد والمياه، ملتزما التزاما حديديا باتفاقية فك الاشتباك، منذ 1974م ودون أي مقابل! كان ذلك هو رعاية العروبة، حق رعايتها!

    وكان تحالُفه الاستراتيجي، وما فوق الاستراتيجي مع إيران، مع كل عنجهيتها، وطموحها في السيطرة الإقليمية الفجة…هو رعاية العروبة حقَّ رعايتها، وكان تخريبُه للبنان، مع تنسيقه مع الولايات المتحدة في كل المفاصل المهمة في المنطقة، بشهادة مسؤولين أمريكيين علنية هو الرعاية القومية، والمزاودة المستفزة الكاذبة!

    هذه الضرورة، وهذا الوجوبُ جسَّده، وأخرجه من النظرية إلى التنفيذ، الشعبُ السوري الأسطوريُّ الشجاعة، والبالغ التصميم..كما ساعده تعفُّنُ «النظام» من الداخل، كما كل النظم الفردية الدكتاتورية التي هي أشبه ببيت العنكبوت، وإن أوْهنَ البيوتِ لبيتُ العنكبوت!

    والآن، وقد يُئس من استمراره، وقام عوَّدُه؛ يأسا من شفائه، ماذا بقي للمدافعين عنه؟!
    من الناحية الواقعية هم يعولون على (حصان) خاسر، ومن ناحية مستقبل الوطن وسلامة المجتمع أصبح عبئا عليه، ووبالا، ومنذرا بأفعال انتقامية يائسة، خَطِرة، على كل مكونات الشعب السوري، ولا يراها هو؛ فلا يعبأ بها؛ لأنه المهزوم المجروح في (كبريائه).

    فإذا كان قبل فترة، في خضم الثورة، موضعَ تنازع، وانقسام، غير حاسم، أو غير ظاهر الحسم؛ فإنه، الآن، أراح المترددين، ووضح أمرُه للمتخوفين من كيفية خلاصهم منه، أو تخليص البلد منه؛ فالمسألة قد لا تكون بتلك الخطورة، ولا الصعوبة، صحيحٌ أنها لا تخلو من ذلك، وأي ثمن سيتحقق!

    فعودة القرار إلى الناس، مهما قيل عن تدخلات خارجية، فإنها لن تكون فاعلة إلى درجة إلغاء الشعب كلِّه، وهو على هذا القدر من الشجاعة والوعي..وقد بولغ في تأثير قطر على ليبيا، مع أن إسهامها هناك كان أوضح، وأكبر.. ومع ذلك لم يرتهن الشعب الليبي لقطر، ولا لغيرها؛ فالشعور الوطني ليس من السهل أن ينكص على عقبيه، ويعود إلى الاستخذاء والتبعية؛ فهذا تهميش مسطح لإمكانات شعب عريق.

    وهذا الاتهام تجاهلٌ للحالة النفسية لهذا الشعب الذي ضاق ذرعا بمصادرة رأيه، وطمس شخصيته، على مدى ما يزيد عن عقود أربعة..إذا كان التاريخ قد شهد حالات عديدة تغلَّب فيها المغلوبُ على الغالب العسكري، حضاريا، وهنا لا مقارنة، ولكن مقاربة، فإن الشعب السوري المتطلع إلى استرجاع ذاته وكينونته يمتلك من المقومات ما يعصمه من التبعية لأي جهة دولية، أو غير دولية، من باب أولى.

    هذا الانعتاق من التبعية، إذا أردناه مطلقا، لن يكون إلا إذا تحرر الإنسان داخليا، وتجانست قوى الشعب في نظام سياسي حقيقي فاعل، ومفعِّل للطاقات الظاهرة، والكامنة.

    وكما لم يحمِ الدعمُ الروسي، ودعمُ إيران وحلفائها، والتلكؤ الدولي، حتى الاتهام بالتواطؤ.. الأسد من شعبه، ولم يمنع تهاويه المريع هذا..فلن يكون التدخل الخارجي مانعا من التحرر مستقبلا، كلما نضجت الأوضاع الداخلية.

    ولو ذهبنا إلى العلاقات الدولية، وعلاقات سورية الخارجية فإن بقاء الأسد، على فرَض بقائه، سيعطي لروسيا غيرِ البريئة عن الأطماع والسيطرة فرصةً تاريخية لامتلاك هذا البلد، بعد أن أضحت «قيادتُه» أسيرةً لهذا «الجميل» الروسي الذي حفظ له حياتَه، وأعاد له روحه المُزهَقة!

    و«نظام» غير مؤسسي، سيكون أسهل ابتزازا من روسيا وغيرها. فضلا عن أن انقطاع صلته بشعبه، على هذا النحو، وقطع كل الخيوط معه، سيدفعه دفعا أشد ضعفا، إلى الدول التي كانت صديقته وقت ضيقه، روسيا والصين وإيران، وسواها.

    في المقابل فإن انطلاق الشعب السوري من عقاله، بروح الثورة الجديدة القاطعة مع ما قبلها سيوفر فرصةً لإعادة تشكيل المجتمع والدولة، بمشاركة كل المكونات، بعيدا عن الثأرية الضيقة، أو الإقصاء.

    وعلى الصعيد الدولي لن يكون من السهل فرض قيادات سورية معينة، ولو كان، فلن تكون مطلقةَ اليد، ولا دائمةَ السلطة، وقد عادت السلطةُ الحقيقية، أو جزءٌ كبير منها، إلى الشعب؛ فإنْ لم تكن في الطور الأول، فالشعب إلى استعادتها، وامتلاكها في الطور التالي..

  • إبن قاسيون:

    الله في الثورة السورية

    غسان المفلح

    عندما تكون وحدك…دمك أمامك…وأهلك يحملون نزوحهم نحو المجهول..والانسانية عاجزة عن تقديم المساعدة، فمابالك بالحماية؟

    الله في سورية غيره في بقية العالم، الله في سورية خلع الأقنعة عن آلهات الوجود كلها وألبسها عارها…
    يا الله ما إلنا غيرك يا الله….إنه سفر جديد للتكوين السوري..إنه عتبة تطل على أفق جديد معرفي وتاريخي.. حيث مطلق انعدام الضمير والأخلاق في الجهة المقابلة إنها سلطة العصابة وترميزاتها الجرمية…والانتماء لحسية مطلقة الشيئية والغريزية والبهيمية، في قعر هو القعر الأخير لشريعة الغاب، لهذا المجازر تنز عن تلك الحسية الحاقدة والانتقامية، فكيف لا يتحول الله إلى الجدار الأخير للسوري الحر…كما تحول إلى قبلة للشهادة في سبيل تلك الحرية التي تعانق نيرفانا الحرية.. الحرية مرادفة للأله السوري…

    لا العالم فهم الله السوري…ولا المعارضة السورية فهمته…فما كان منه كمطلق حرية أن أدار ظهره للجميع…لملم كل تفاصيله وأعلن من حوران: الموت ولا المذلة…

    الله في سورية تخطى مرحلة الجاهزيات المعرفية والايديولوجية التي كانت تحاول حصره ضمنها….
    الله في سورية، في تفاصيلها، في دماء سقت هذي الارض كي تزهر وكي يستريح الله من تعبه…
    لأول مرة يربط الله نفسه بالحرية….في هذا العالم المعاصر…هو أكبر من لاهوت تحريركم اليساري.. وأكبر من أن ينزل من تعاليه هذا لكي ينطق باسم سياسة أية سياسة..مطلق سياسة.. الله السوري ليس سياسيا أبدا ولن يكون… الله السوري حر وحر….ظله فوق الجميع…وجسده في كل خلية دم سالت على هذي الارض…

    يتسائل المرء في ظل هذه الجرأة في الجريمة الكونية… هل لو كانت الأكثرية السورية مسيحية هل سيكون موقف العالم هكذا؟
    لو كانت الأكثرية يهودية..؟ السؤال نافل لأننا نرى بإم أعيننا الاجابة إنها على حدودنا….
    لكن الله السوري يقول: إن الحرية هي السورية…وهذه التصنيفات هي للساسة!!

    الله ليس اسلاميا في سورية وليس مسيحيا وليس….وليس… الله في سورية هو الدرس الوجودي في الحرية…
    الله يسكن في قلب كل شهيد…وقلب كل من خرج متظاهرا عاري الصدر امام رصاص الغدر الجبان..

    الله ترك السياسة لشرذام الاحتراف السياسي…كي يرفضوه أو يدعوا تمثيله…ينظر من تعاليه الحر إليهم يتنازعون، في التوصيفات والإدعاء…ذاك يريدها إسلامية وذاك يريدها علمانية وآخر يتحفنا بأنها وطنية.. وقد نسوا انه حال في عيون اطفال درعا وصوت القاشوش وحنجرة غياث مطر…وهو من جعل عبد الرزاق طلاس والقشعمي والهرموش يفتتحون باب الانشقاق بين مطلق حياة ومطلق موت…

    لو كان الله معارضا….لما قامت الثورة…
    لو كان إسلاميا…لما تشرذم الناطقون باسمه…
    لو كان طائفيا…لما استمرت الحرية…
    ميزته السورية أنه معاصر….وهل هنالك أكثر معاصرة من الحرية…
    في هذه الكلمات نختصر المسافة، حيث الله تكافل مع النازحين واللاجئين.. نختصر عليكم التعريفات كافة..نختصر المسافة عليكم فلاتهربوا منها…الله في سورية هو الحرية…

    عندما يخرج علينا مافيات السياسة في العالم، وليتحولوا إلى حماة للأقليات ومعتقداتها…نسأل طيب معتقد الأكثرية ماذا نفعل به؟ لا جواب….المطلوب ذبح هذه الأكثرية أمام الله…الأكثرية التي حاولوا تحويلها لطائفة منذ زمن بعيد..وهي لم تكن كذلك ولن تكون…لأن الله في سورية لم يفوض أحدا بالنطق باسمه في هذه الأكثرية…وهذا ما اعتادت عليه أكثرية سورية…
    السوريون عرفوا الله بالحرية في زمن تكاتف فيه الفساد داخليا واقليميا ودوليا من أجل وأد السوريين.
    محمد سعيد البوطي وحسن نصر الله يعتبران آصف شوكت شهيدا بماذا سيرد الله على هذه الفتوى؟ وزير خارجية بوتين سيرغي لافروف يريد الدفاع عن الأقلية المسيحية في سورية، وكأن الأقلية المسيحية استوطنت سورية بعهد عصابتهم الأسدية!!!

    الحلم السوري بالحرية الذي يتحقق في تغيير وجه العالم، هو من يقول ويكتب ويهتف: يا الله ما إلنا غيرك يا الله.. لأن أكثرية الاحتراف السياسي في الارض تريد قتل هذا الحلم….ومع ذلك سيتحقق….

  • إبن قاسيون:

    حتى إيران صار لها معايير مزدوجة بشأن الثورة السورية

    مجدى الحداد

    فهل كانت إيران تقبل أن يقال لهل من قبل أى طرف وفى ذروة الثورة الإيرانية ــ ونحن بالمناسبة كنا من أشد مؤيديها ، ومناصيرها فى كل مكان وفى كل محفل ، وقد عانينا كثيرا من أجل ذلك ، وفى سبيل ذلك ، إبان حقبة السادات ــ أن عليكم بالتحاور مع الشاه ، ويجب نبذ العنف من جانب كلا الطرفين ــ وذلك مع تسليمنا سلفا بأن الشعوب تكون دائما ، و فى البداية فقط ، هى الأضعف فى معادلة الصراع على القوى أو السلطة ، أو بالأحرى شرعية السلطة ، بين الحاكم والقوى المتصارعة الأخرى ، أو المعارضة لنظام الحكم ــ ثم قمنا بعدئذ بمساعدة ودعم الشاه ، و من وراء ظهر الثورة وجميع القوى والدول المتحالفة أو المتضامنة أو المتعاطفة معها ، ثم ندعى بعد ذلك بأننا كنا ولا زلنا وسوف نظل ، و على الأقل ، طرفا محايدا بين قوى المعارضة ، أو الثورة ، والشاه ، وهو ما تفعله بالضبط الآن إيران مع بشار الأسد ، ونظامه …؟!

    أن شيئا من هذا لم يحدث بطبيعة الحال حيث كانت العراق مثلا ، وفى عالمنا العربى ، هى أول من أحتضن آية الله الخومينى ــ وقبل أن يستقر فى فرنسا ــ على أراضيها بمحافظة النجف وفى بداية الأمر ، وفى عهد الرئيس صدام حسين نفسه …!

    كما خر جت المظاهرات فى كل مكان ، وفى مصر أيضا ، عندما استقبل السادات الشاه محمد رضا بهلوى كلاجئا على أرض مصر وبعد أن رفضت الولايات المتحدة ، وفى عهد الرئيس جيمى كارتر إستقباله على أراضيها وحتى كمريض فى مستشفياتها …!

    كما أعترضنا كذلك على حلف نجله ليمين الشاهنشاهية خلفا لوالده ، فهل يجوز أيضا أن ندعو الإيرانيين الآن للتحاور مع نجل الشاه من أجل الوصول إلى حل وسط بين أن يكون شاها جديدا على إيران وبين طلبات ومتطلبات الثورة الإيرانية …؟!

    فإذا كانت إيران ترى أن من مثل ذلك الطرح قد تجاوزه حتى التاريخ ، وبالتالى فانه غير منطقى ، أو حتى غير معقول بالمرة ، فأرجو أن تكف هى أيضا عن دعواتها السخيفة وغير المنطقية ، وغير المعقولة ، والتى تجاوزها التاريخ أيضا ، و التى تستفزنا جميعا فى عالمنا العربى وفى خارجه ، وذلك مثل طرحها مبادرة للحوار بين كافة قوى المعارضة السورية فى الداخل والخارج وبين الحكومة السورية ، ومن ثم بشار الأسد ، وبعد كل تلك المذابح التى أرتكبها بشار فى حق شعبه وبعد كل هذا القصف والدمار والتدمير للمدن والمحافظات السورية وأريافها ، وهذا ما لم يفعله الشاه ذاته فى حقيقة الأمر ، كما لم يرتكب الشاه حتى ربع المذابح التى أرتكبها الأسد ، فكيف لإيران إذن أن تسمح لنفسها ما لم تسمح به لغيرها فى ذات الموقف وفى ذات الشأن ، وإن كانت تعيب على المجتمع الدولى ، ومؤسساته الدولية ، بإستخدام معايير مزدوجة لنفس المواقف ذات الطبيعة الواحدة ، فماذا تقول هى لنفسها من ناحية موقفها من الثورة السورية الآن ، فهل لأن المسألة قد باتت تمس بعدا طائفيا لديها ، وذلك بإعتبار أن الأسد ينتمى إلى الطائفة الشيعية العلوية ، والتى تعتبرهم إيران نفسها أنهم من غلاة الشيعة …؟!

    وبالقياس إلى ما سبق فليس من العدل كذلك ، والعدالة بمكان ، وبعد كل ما فعله الأسد فى شعبه وبلده ، أن يتم الآن طرح ، أو أن تتبنى حتى جامعة الدول العربية ، ما يسمى بالخروج الآمن للأسد وأسرته مقابل تركه للسلطة فورا ، خاصة بعد كل هذا التقدم المتسارع فى الشأن السورى داخليا وخارجيا ، حيث تكتسب المعارضة السورية ، أو بالأحرى تحرر ، و فى الداخل ، أرضا جديدة يوما بعد يوم ، كما باتت تسيطر على أغلب المعابر والمنافذ الحدودية السورية ، كما أن الإنشقاق من الجيش السورى قد إزدادت وتيرته هو أيضا يوما بعد يوم ، فضلا عن أن المعارضة السورية ، وما يتعرض له الشعب السورى من مذابح قد أكتسب تعاطفا دوليا وأمميا واسعا على كلا الصعيدين الرسمى والشعبى ــ وقد ترجم ذلك لاحقا إلى مواقف داعمة ومؤيدة للمعارضة السورية ، والمجلس الوطنى السورى ــ ما خلا الموقف الرسمى لكل من روسيا والصين وإيران وفصيل حزب الله السياسى بلبنان .

    ويبدو لى أن الأسد لم يعد مسيطرا حتى على الجيش ــ فيا سبحان الله ، ويا عدالة السماء فى هذا الشهر الكريم ، شهر رمضان المبارك ، وشهر نصرة ونصر الشعب السورى الجريح المكلوم ، بإذن الله ــ والذى كان ، ولا يزال يستخدمه فى دك المدن السورية وقتل المدنيين …!

    واللهى أنه من العار على التاريخ البشرى والإنسانى أن يترك بشار الأسد هكذا ، وبعد كل ما فعله بحق شعبه وبلده ، من دون محاكمة ، وذلك عن طريق “معادلة” ما يسمى بالخروج الآمن …! …فإما أن يحاكم بشار محاكمة عادلة ، أو يلقى نفس مصير القذافى ، والذى لم يقتل شعبه هو أيضا بهذه الوحشية والسادية ، كما لم يدك المدن الليبية كما دكها بشار الأسد حتى براجمات الصواريخ …!

  • إبن قاسيون:

    نهاية نظام الأسد… هل تنهي «حزب الله»؟

    بينديتا بيرتي
    محلل سياسي شارك في إعداد كتاب «حماس وحزب الله… دراسة مقارنة»

    بعد ساعات على وقوع الانفجار الذي أودى بحياة مسؤولين أمنيين سوريين كبار في دمشق، في الثامن عشر من يوليو الجاري، خرج حسن نصر الله زعيم “حزب الله” اللبناني ليعلن تأييده لحليفه الرئيس السوري بشار الأسد. لكن الحقيقة أن هذا التأييد لا يخدم هذه المنظمة المسلحة، التي تعتمد اعتماداً كثيفا على المساعدة السورية.

    والمناسبة التي ألقى فيها أمين عام “حزب الله” الكلمة التي عبر فيها عن تأييده للرئيس السوري- والتي ألقاها من ملجأه الحصين في مكان ما من لبنان- كانت هي الذكرى السنوية لـ”النصر الإلهي” الذي حققه الحزب على إسرائيل في الحرب التي خاضها ضدها عام 2006.

    مع ذلك، لم يكن هناك انتصار في ظهوره المتلفز- وغير المباشر- على الناس، وهو ما يؤكد بشكل لا يدعو للبس أن “حزب الله” قد بات، وعلى نحو متزايد، منفصلا عن نبض “الربيع العربي”، الأمر الذي لابد أن يؤدي للتعجيل بسقوطه.

    بعد حرب صيف عام 2006، نظر الكثير من اللبنانيين وغيرهم في الشرق الأوسط الكبير، إلى “حزب الله” كمنظمة عسكرية وسياسية شرعية قوية، وهو ما ساعد الحزب منذ ذلك الحين على تعضيد صورته، وتعزيز مركزه، والحصول على أغلبية المناصب في الحكومة اللبنانية الائتلافية القائمة.

    لكن ولاء “حزب الله” الذي لا يتزعزع لنظام الأسد الوحشي، يضعه على الجانب الخطأ من التاريخ، وقد يفقده ما يتمتع به من دعم في الوقت الراهن، كما سيتسبب حتماً في تفاقم الانقسامات الطائفية والسياسية في لبنان. والنقاشات التي أجريتها في لبنان وفي غيره من بلدان المنطقة وفي وسائل الإعلام اللبنانية والشرق أوسطية مؤخراً، تؤكد كلها ذلك.

    كما أن استطلاعات الرأي التي أجراها مركز”بيو” للبحوث، والتي نشرت نتائجها هذا الشهر، تبين أن “حزب الله” يفقد بريقه باستمرار، وأن الآراء الإيجابية بشأن الحزب في مصر قد انخفضت على مدار السنوات الخمس الماضية بنسبة 36 في المئة، وفي الأردن بنسبة 25 في المئة.

    وفي برميل البارود المعروف بـ”لبنان”، باتت الآراء حول الحزب أكثر استقطاباً من ذي قبل، حيث يعارضه 94 في المئة من الطائفة السنيـة ويؤيده 94 في المئة من الطائفة الشيعية التي ينتمي إليها.

    لكن أزمة الحزب تمضي لما هو أعمق من ذلك؛ حيث يبدو الحزب خارج نطاق الإحساس بجوهر خطاب “الربيع العربي” ذاته، وهو ما يتبين بوضوح من خلال دعوته للحداد على ضحايا أحداث الثامن عشر من يوليو من المسؤولين السوريين الكبار، في الوقت الذي يرفض فيه الاحتجاج على قتل آلاف السوريين على يد نظام الأسد.

    وفي الوقت الذي أنفقت فيه حركة “حماس” رأس مال سياسي ضخم في تحويل خطابها وتحالفاتها لتتناسب مع فترة ما بعد “الربيع العربي”، فإن رسالة “حزب الله”، وولاءاته لم تعمل على إنجاز مثل هذا التكيف. بل ويمكن القول إن معيارها المزدوج إزاء الثوار المطالبين بالحرية، يبين أن الحزب يمثل جزءاً من النظام القديم الذي كان سائداً قبل مقدم ذلك الربيع.

    تاريخياً، كانت سوريا تعمل كحلقة وصل بين إيران ولبنان، حيث كانت تسمح بتدفق الأسلحة والدعم اللوجستي لـ”حزب الله”، كما كان حضورها الكثيف ونفوذها الضخم في لبنان يضمنان أن أسلحة الحزب وأجندته “المقاومة” لن تتعرض للتحدي من الداخل.

    وفي الوقت الراهن، حيث يبدو النظام السوري وكأنه ينفجر من الداخل، وتحتدم فيه الحرب الأهلية، فإن كلا الوظيفتين تتعرضان للتهديد. ما هو أكثر من ذلك، أن سوريا ما بعد الأسد، سوف تعمل حتماً على عكس اتجاه الشراكة الحالية القائمة مع “حزب الله”.

    ويشار في هذا السياق إلى أن المعارضة السياسية في سوريا، قد انتقدت دعم “حزب الله” لنظام الأسد بعنف، وقام المحتجون بإحراق علم الحزب، واتهموا حسن نصرالله مباشرة بأن يديه ملوثتين بالدم.

    وتقدم واقعة اختطاف مجموعة من الشيعة اللبنانيين في سوريا، من قبل جماعة مناوئة لنظام الأسد، مثالا نموذجياً على هذه العداوة. ففي البداية طالب المختطفون حسن نصر الله بتقديم اعتذار لهم كشرط لإطلاق سراح أسراهم، ثم قاموا في نهاية المطاف، ونتيجة لوساطات وتدخلات، بالإفراج عنهم من دون تقديم هذا الاعتذار. كما أن تغيير النظام في سوريا يمكن أن يقدم مدداً متجدداً وقوياً لأنصار “ثورة الأرز” في لبنان عام 2005، والذين ثاروا على وجود سوريا العسكري ونفوذها في بلادهم، وهو ما سيؤدي لتقويض الوضع السياسي للحزب.

    وسوف تصبح الصورة أكثر قتامة بالنسبة للحزب، إذا ما تبين أنه قد تورط، بالمشاركة مع إيران، في التفجير الانتحاري الذي استهدف حافلة تقل سياحاً إسرائيليين في بلغاريا.

    وعلى الرغم من أن حسن نصرالله قد أنكر أي دور لمنظمته في الحادث، إلا أن الأدلة المتوفرة تشير إلى احتمال تورطه. وإذا ما كان الأمر كذلك، فإن قرار المنظمة بإظهار قوتها من خلال مهاجمة أهداف إسرائيلية رخوة، بعد أن فشلت على نحو متكرر بضرب أهداف “رسمية”، مثل السفارات الإسرائيلية على سبيل المثال، يمثل دليلا على تراجع قوتها.

    ونظراً لما تقدم، يجد “حزب الله” نفسه حالياً في وضع أضعف على نحو متزايد، سواء من الناحية الأيديولوجية أو السياسية أو الاستراتيجية.

    ومع دخول نظام الأسد لمرحلة جديدة من العنف الدموي الأكثر شراسة، ومن عدم الاستقرار، فإن منظمة حسن نصرالله تواجه تحدياً بالغ الصعوبة، لأنها إن لم تقم بتغيير مسارها الحالي، فإنها سوف تصبح عرضة للمزيد من التهميش في كافة المجالات.

  • إبن قاسيون:

    الاسد وطوق النجاة العربي

    عبد الباري عطوان

    رفضت السلطات السورية بسرعة قياسية العرض الذي تقدمت به اللجنة الوزارية العربية الخاصة بسورية، اثناء اجتماعها الاخير في الدوحة، بتأمين مخرج آمن للرئيس بشار الاسد وعائلته مقابل تنحيه عن السلطة، حقنا لدماء السوريين وحفاظا على مقومات الدولة السورية ووحدة أراضيها وسلامتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي، وضمان الانتقال السلمي للسلطة، على حد قول بيانها الاخير.

    هذا العرض، علاوة على كونه جاء متأخرا، يعكس ازمة النظام العربي اولا، وانعدام وجود مبادرات وحلول جديدة يمكن تطبيقها على الارض ومرضية لجميع الأطراف، كما انه يعكس في الوقت نفسه، تصميم اللجنة والاطراف العربية المشاركة فيها على استمرار الضغوط على النظام السوري، والتمسك بقرارها بضرورة تنحيته عن رئاسة البلاد، كطريق وحيد لوقف حمامات الدم. ويتضح هذا من خلال ثلاثة مطالب او تحركات رئيسية:

    *الاول: مطالبة الامم المتحدة بتعديل مهمة كوفي عنان المبعوث الاممي والعربي بحيث تتركز على تنحي الاسد، والانتقال السلمي للسلطة وتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى زمام الامور في المرحلة الانتقالية.
    *الثاني: الدعوة لاجتماع عاجل للجمعية العامة للامم المتحدة لاصدار توصيات باتخاذ اجراءات من بينها اقامة مناطق آمنة في سورية وقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع النظام.

    *الثالث: زيارة رئيس اللجنة الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، والدكتور نبيل العربي امين عام الجامعة العربية الى كل من بكين وموسكو في محاولة لتغيير موقفيهما الداعمين للنظام السوري، والتماهي مع الموقف العربي ـ الامريكي.

    من المؤكد ان اللجنة تعرف جيدا ان الرئيس بشار الاسد لن يتقبل عرضها هذا، ولن يتنحى عن السلطة، وينتقل الى منفى في صقيع موسكو، لعدة اسباب ابرزها شخصيته التي تتسم بالعناد والمكابرة اولا، واستمرار سيطرته وقواته على معظم الاراضي السورية ثانيا، والاطمئنان الى الدعمين الروسي والصيني ثالثا، وتماسك الجيش السوري، او نواته الصلبة رابعا.

    فإذا كانت الثورة السورية ،السلمية بداية، والمسلحة مثلما هو عليه الحال الآن، قد حققت صمودا اعجازيا استمر اكثر من ستة عشر شهرا في مواجهة آلة جهنمية جبارة من القتل دون رحمة او شفقة، فإنه لا بد من الاشارة ايضا الى ان النظام فاجأ الجميع عندما صمد طوال الفترة نفسها، وما زال متشبثا بالسلطة، رغم حجم القوى المعارضة له، عالمية وعربية بوزن امريكا واوروبا والمملكة العربية السعودية ودول الخليج الاخرى، التي تجلس على ثروة تفوق الثلاثة تريليونات دولار.
    ‘ ‘ ‘
    صحيح ان النظام السوري تلقى ضربات قاتلة في الاسابيع الاخيرة، حيث وصلت الهجمات الى قلب العاصمة دمشق، وحي السفارات، المربع الامني للنظام (المزة)، وباتت قوات المعارضة على وشك السيطرة على مدينة حلب بعد سيطرتها على المعابر الرئيسية على الحدود التركية والعراقية، ولكن الصحيح ايضا ان هذا النظام ما زال يقاتل على جبهات عديدة، ويؤكد انه لم يستخدم الا اقل من عشرة في المئة من قدراته العسكرية.

    رئيس عربي واحد فقط هرب من بلاده الى المنفى، وهو الرئيس التونسي زين العابدين بن علي، وبعد ستة اسابيع من انفجار الثورة في بلاده، لكن جميع الرؤساء الآخرين فضلوا البقاء ومواجهة مصيرهم، فالرئيس اليمني علي عبدالله صالح ما زال في قصره في صنعاء، والرئيس حسني مبارك رفض عروضا سعودية واوروبية بمغادرة مصر، وفضلّ مواجهة القضاء على سرير المرض، والى جانبه ابناؤه وافراد عائلته. اما العقيد معمر القذافي فقد فضل وابناؤه القتال حتى الموت.

    وربما يفيد التذكير، تذكير اللجنة العربية في هذه العجالة، ان رئيسا عربيا آخر وهو صدام حسين تلقى مبادرة مماثلة من دولة الامارات العربية المتحدة، تقدمت بها الى القمة العربية في مصر بالرحيل وعائلته الى منفى آمن مريح، حفاظا على العراق ووحدته الترابية، وتجنب المواجهة العسكرية مع امريكا، ولكنه رفض هذا العرض، وعندما دخلت الدبابات الامريكية بغداد غادرها لكي يطلق رصاصة المقاومة الاولى، ولم يهرب من العراق مطلقا، ووقف امام المقصلة وقفة إباء وشمم تاريخية.

    ولا ننسى ايضا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفـــــات الذي حوصر في مكتبه في رام الله لسنوات من قبل شارون اسرائـــــيل، وكان يعــــرف انه ســــيموت شهيدا سواء بالسم او بغــــيره، على ان يتــــنازل عن ثوابته ومواقفه، وكان له ما اراد. وجبّ بهذه الشهادة كل ما ارتكبه من اخطاء، حسب اتهامات معارضيه.

    نحن هنا نسوق امثلة، ونبرز حالات، ونستخدم علم القياس الذي برع فيه اجدادنا العرب والمسلمون، ولكن هذا لا يعني ان هناك استثناءات، وان المقارنات ليست جائزة في بعض الحالات لاختلاف الظروف واختلاف الاشخاص، ولكن ما يمكن ان نخلص اليه هو ان بقاء الرئيس الاسد في السلطة قد يطول اكثر مما يتوقعه الكثيرون، الذين يصلّون من اجل حقن الدماء ووقف اعمال القتل بعد ان فاق عدد الشهداء رقم العشرين الفا.

    المأزق السوري مرشح للتفاقم، ونعتقد ان الرئيس الاسد تخلص من ابرز خصومه في السلطة بمقتل الجنرالات الاربعة، سواء كان نظامه يقف خلف عملية تفجيرهم، او قوات المعارضة السورية اومخابرات غربية هي المسؤولة عن عملية التخطيط والتنفيذ. فهؤلاء ابرز المرشحين للحفاظ على هيكلية السلطة في حال رحيله، او القيام بانقلاب داخلي للإطاحة به.
    ‘ ‘ ‘
    الطريق الأقصر للتخلص من النظام في سورية هو التدخل الخارجي، بعد ان عجزت عمليات تسليح المعارضة حتى الآن في انجاز هذه المهمة قبل الانتخابات الرئاسية الامريكية، موعد بدء العد التنازلي للهجوم على ايران، ولا نستبعد هجوما اسرائيليا، بدعم عربي لاسقاط النظام تحت غطاء تأمين ترسانة الاسلحة الكيماوية السورية. ولكن هل سيحقق هذا التدخل اغراضه، وبأي حجم من الخسائر؟

    مسؤول سوري قال قبل عشر سنوات، ان الرئيس صدام حسين ارتكب خطأ قاتلا عندما لم يجهز صواريخه برؤوس كيماوية، ويطلقها على اسرائيل عندما تعرضت بلاده لعدوان امريكي.

    الدكتور جهاد المقدسي المتحدث باسم الخارجية السورية ذكرني بهذه المقولة يوم امس في مؤتمره الصحافي عندما قال ان الاسلحة الكيماوية والبيولوجية السورية لن تستخدم ضد الشعب السوري، وانما في حال تعرض سورية لهجوم خارجي.

    الايام المقبلة حبلى بالكثير من التطورات، حيث ستظهر الأمور على حقيقتها، وسنرى ما اذا كانت الاقوال ستقترن بالأفعال ام لا، لكن ما هو مؤكد ان حمامات الدم ستستمر في سورية وسيذهب ضحيتها الآلاف، ان لم يكن عشرات الآلاف، للأسف الشديد.

  • إبن قاسيون:

    انقذوا سورية الحبيبة قبل الهلاك

    محمد صالح المسفر

    (1) مؤتمرات تعقبها مؤتمرات وتزدان شاشات التلفزة العربية والدولية بوجوه المؤتمرين ونسمع بيانات وخطبا وتصريحات من العرب والعجم من كل جنس كلهم يطالبون بانقاذ الشعب السوري من الهلاك. صحيح لكل من هؤلاء المؤتمرين اهدافه ومآربه في سورية البعض محبا والبعض كارها، البعض توريطا والبعض تفريطا ولكن الكل ينادي بوقف المذابح التي ترتكب في سورية الحبيبة ضد الانسان والحيوان وتدمير الممتلكات.
    النظام السوري يقول كلكم يا حكام العرب تقمعون الخارجين عن طاعتكم المتظاهرين ضد نظمكم وتتوعدون بقطع يد كل من يعبث بامن انظمتكم وسجونكم مزدحمة بكل من يعارضكم فلماذا انا مستثنى منكم؟ يقول النظام السوري انكم يا عرب تتآمرون مع الصهيونية العالمية وامريكا والغرب على سورية لانها دولة المقاومة والممانعة ويرد العرب عن طريق كتابهم ومثقفيهم وصحافتهم تفنيدا لما يقول بشار الاسد وزبانيته ويتساءلون عن اي مقاومة تتحدثون واي ممانعة تقصدون. الكاتب لا يريد ان يدخل في هذا الجدل البيزنطي ولكني اقول: اذا كانت هناك مؤامرة وقد ادركها النظام القائم في دمشق بحسه وعلمه فلماذا لم يقلب الطاولة على كل من يتآمر على سورية الحبيبة وبكل بساطة وبدون اراقة قطرة دم واحدة وذلك عن طريق الاستجابة لمطالب الشعب في الاصلاح لقد كان يرى بام عينه انظمة عربية عاتية تتهاوى واحدا بعد الاخر لانها رفضت مطالب الاصلاحات الوطنية، كما انه يعلم ان الشعب السوري الذي واجه بكل شجاعة واباء كل الحملات الصليبية والتتار وغيرهم من القوى عبر التاريخ ولم يستسلم لكل تلك القوى، فهل يعتقد بشار الاسد واركان حكمه ان الشعب السوري سيستسلم لجبروته وطغيانه.

    لقد ركبت القيادة السورية جنون القوة والاحتماء بقوى اقليمية متمترسة في حروب المدن مدججة بالسلاح والمال الوفير والعقيدة الطائفية الى جانب القوة الروسية والصينية وظن انه سيحقق اهدافة باطالة البقاء في كرسي الزعامة الى مالا نهاية وغاب عنه انه لكل طاغية نهاية.

    ( 2 )

    المؤتمر الوزاري العربي المعني بالوضع في سورية الذي انعقد في الدوحة في 22 / 7 شدد على الاسراع في الوصول الى حلول توقف نزيف الدم المراق على امتداد القطر السوري الشقيق وللمرة الاولى التي يدعو المؤتمر الوزاري العربي الرئيس بشار الاسد للتنحي عن السلطة مقابل تقديم ضمانات لمخرج امن، ووجه المؤتمرالبعثات العربية في الامم المتحدة ان تعمل لعقد اجتماع طارئ للجمعية العامة تحت بند ‘الاتحاد من اجل السلام’ ومعلوم ان هذا البند يستدعى للعمل به عندما يفشل مجلس الامن الدولي للوصول الى اتفاق بين الاعضاء الدائمين في المجلس (امريكا، روسيا الاتحادية، بريطانيا، فرنسا، الصين) ومعلوم ايضا ان الفيتو الروسي الصيني قد حالا مرات ثلاث للوصول الى اجماع بشأن الوضع في سورية. الامر الثاني انها المرة الاولى التي يقرر فيها الاجتماع الوزاري العربي تكليف وفد يرأسه معالي رئيس وزراء وزير خارجية دولة قطر للتوجه الى موسكو وبكين لوضع القيادتين الروسية والصينية في الصورة كما يراها العرب. وكم كنت اتمنى لو ان العرب اتجهوا نحو موسكو وبكين منذ اللحظة الاولى للازمة السورية فمشكلتنا هناك وليست في لندن وباريس وواشنطن ولا بد ان يأخذ العرب في اعتبارهم مخاوف القوتين من الهيمنة الغربية الامريكية على المجتمع الدولي وبالتالي على مصالح الدولتين في العالم وخاصة الشرق الاوسط.

    جهد اخر تدفع به المملكة العربية السعودية في هذا الشأن وهو الدعوة لعقد اجتماع طارىء لدول ‘ مؤتمر التضامن الاسلامي 57 دولة ‘ في مكة المكرمة في العشر الاواخر من رمضان لتدارس الوضع المتفاقم في سورية ومحاولة انقاذ الشعب السورى من الهلاك على يدي جيش النظام الحاكم وحلفائه الاقليميين والدوليين.

    (3)

    المجلس الوزاري العربي قررتقديم مساعدة مقدارها 100 مليون دولار تخصص لللاجئين السوريين وفي تقديري ان هذا المبلغ متواضع جدا فكل الدول المحيطة بسورية والتي تدفق اليها اللاجئون السوريون باعداد كبيرة دول محدودة الامكانيات مثل الاردن على سبيل المثال وعلى ذلك اتمنى اعادة النظر في هذا المبلغ المتواضع علما بان امريكا تبرعت للاردن بمبلغ 100 مليون دولار لذات السبب.

    المجلس الوزاري في ختام اعماله دعا الى تشكيل حكومة وفاق وطني انتقالية تكون ضمانة لكل مكونات المجتمع السوري لكن من يشكل هذه الحكومة المعارضة ام النظام القائم في دمشق. يجب على المعارضة في الداخل والخارج والجيش الحر الاتفاق وتوحيد الكلمة وتشكيل حكومة تضم كل مكونات المجتمع السوري بما في ذلك حزب البعث من الذين لم تتلوث ايديهم بدماء الشعب السوري قبل فوات الاوان.

    اخر القول: اسرائيل تهدد بضربة استباقية خشية تسرب الاسلحة الكيماوية الى حزب الله في لبنان، وهناك حملة تخويف من الجهاديين والسلفيين والقاعدة والاخوان المسلمين بانهم سينقضون على اسرائيل بعد اسقاط النظام

    انتبهوا يا معارضين ويا مؤيدين لمستقبل سورية وليس مستقبل النظام وافراده.

  • إبن قاسيون:

    الثورة السورية ومخاطر الحل السياسي

    نصر طه مصطفى

    لم يأت تصريح السفير الروسي في باريس يوم الجمعة الماضي عن أن “الرئيس السوري بشار الأسد على استعداد لنقل السلطة بصورة منظمة” من فراغ، فهو على الأغلب رسالة أولى ينقلها الروس للعالم باعتبارهم الوكيل الدولي المعتمد للنظام السوري المنهار.

    ورغم أن هذا الأخير نفى صحة ما طرحه السفير الروسي، إلا أن العالم كله يعرف مثل هذه الألاعيب المعتادة في عالم السياسة، مثل أن تطلب من صديقك أن يقول عنك شيئا ثم تنفيه أنت، لمجرد أن تلمس مدى تجاوب الآخرين وتقبلهم لما طرحه صديقك كي تبني عليه خططك القادمة.

    وكنت توقعت أن يتم إحياء مشروع الحل السياسي، عبر تطبيق النموذج اليمني على سوريا عقب الضربة القاصمة التي أصابت نظام الأسد يوم الأربعاء الماضي، بمقتل رئيس غرفة عمليات الأزمة حسن التركماني ووزيري الدفاع والداخلية داوود راجحة ومحمد الشعار ورئيس جهاز الأمن القومي هشام بختيار، وصهر الأسد الرجل القوي في النظام آصف شوكت..

    وهي ضربة لن تسقط النظام فورا بالتأكيد، لكنها قصمت ظهره إلى حد لا يمكنه أن يتعافى بعده.

    فقد وجد الأسد نفسه فجأة دون أهم معاونيه الذين يحملون أخطر الملفات الأمنية، وفي مقدمتها ملف الثورة الشعبية، ولذلك لم يكن غريبا أبدا أن يبادر الروس إلى الإعلان عن استعداد حليفهم للتنحي، لأنهم يريدون إبقاء أيديهم هي الطولى في شأن التعاطي مع الثورة السورية، سواء في الحل العسكري أو في الحل السياسي.

    وبفشل الحل العسكري والأمني طوال الشهور الستة عشر الماضية، والذي زاد اتساع مدى ونطاق الثورة لتشمل كل المدن السورية، وليمتد أخيرا إلى داخل العاصمة نفسها، فإن الحل السياسي سيبرز بالتأكيد لتحقيق عدة أهداف روسية، منها وقف النجاحات العسكرية المتواصلة التي يحققها الجيش السوري الحر، والتحكم في مسار التغيير الذي سيحدث، بحيث يظل للروس تأثيرهم في مسار الحل السياسي، والحيلولة دون سقوط منظومة الحكم القائم كاملة، حتى وإن سقط الأسد وعائلته كلياً.

    يطمح الروس لأن يديروا العملية السياسية القادمة في سوريا إذا تم تفعيل النموذج اليمني، تماما كما يديرها الأمريكان بفاعلية في اليمن.

    والروس في طموحهم هذا لا يسعون للحفاظ على موطئ قدم لهم في المنطقة وحسب، بل يريدون إرضاء وتمثيل حليفهم الأساسي وهو إيران..

    وفي ظني أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي قد يدعمان المضي في الحل السياسي، فيما يرجح أن تتحفظ عليه دول الإقليم المعنية بالثورة السورية، وفي مقدمتها تركيا ودول الخليج، باعتبار أن رهانها الأساسي اليوم كجار مباشر لسوريا، هو في السقوط الكامل للنظام الذي أصبح التعايش معه أو حتى مع جزء منه في حكم المستحيل، كما أن سقوطه الكامل بالنسبة لدول الإقليم، سيضعف النفوذ الإيراني بالتأكيد والذي أصبح عامل إزعاج مستمر لهذه الدول..

    فإيران لا تواجه حصاراً دولياً وحسب بسبب الملف النووي، بل إنها مهددة اليوم بخسارة أهم حلفائها في المنطقة العربية، والذي يمكنها من النفاذ المباشر إلى شواطئ البحر المتوسط، كما أنه يحقق لها نفوذا كبيرا في لبنان من خلال حزب الله حليف إيران وسوريا الأهم في ذلك البلد العربي، الذي عانى الكثير من التدخلات الخارجية التي حالت بينه والاستقرار السياسي الذي ينشده.

    ليست هناك مصالح اقتصادية كبرى للروس في سوريا، ولا تعد صفقات السلاح التي يشتريها النظام السوري من روسيا بين الحين والآخر، داعما هاما للاقتصاد الروسي الذي يتمتع بوفرة جيدة لا تجعله محتاجا لمثل هذه الصفقات.. لذلك فطموحات روسيا في سوريا سياسية وأمنية وعسكرية بامتياز، ناهيك عن أنها تعبر عن تحالف روسي إيراني وثيق.

    لكن هذا كله لا يشفع للروس في الاستمرار الغريب في مساندة نظام لم يعد يمتلك أيا من مقومات الاستمرار، كما أن هذا الدعم لن يمكنهم من تحقيق النجاح الذي ينشدونه في المنطقة، بل إنه قد يحرمهم كليا من آخر عناصر التأثير فيها..

    فغالبية الشعوب العربية متعاطفة مع الشعب السوري الذي يناضل سلميا ويقاتل بالسلاح دفاعا عن حريته، في وجه نظام لم يستطع تجميل وجهه يوما بقدر ولو بسيط من الحريات السياسية والاقتصادية، بل إنه اليوم آخر الأنظمة القمعية في المنطقة ولن يكون مآله إلا السقوط كما سقط نظراؤه قبله، سواء خلال ثورات الربيع العربي أو قبلها بسنوات.

    وفي المقابل فإن الغرب تحديدا يطمح لرؤية نظام آخر في سوريا، ليس بغرض الضغط عليه لتحقيق السلام مع إسرائيل، بل من أجل التخفيف من النفوذ الإيراني في المنطقة.

    ففي ظني أن الغرب يرقب ثورات الربيع العربي بقدر كبير من التأمل، بسبب تصاعد نفوذ الإسلاميين في الدول التي سقط حكامها، ولذلك يعنيه كثيرا أن يسهم في رسم خارطة النظام القادم في سوريا، للحيلولة قدر الإمكان دون تصاعد مماثل لنفوذ الإسلاميين فيها، رغم أن حركة الإخوان المسلمين السورية حرصت بوضوح على ألا تتصدر المشهد السياسي من خلال التشكيلات المختلفة للثورة، كما أنها أصدرت وثيقة سياسية تعبر عن رؤيتها لسوريا المستقبل، حرصت أن تجعل منها وثيقة مدنية متقدمة تنهي أية مخاوف لدى شركائها في المعارضة أولا إلى جانب أنها رسالة واضحة لطمأنة الغرب.

    ستكون الأيام القادمة صعبة على السوريين، وسيكون هناك سباق بين حل سياسي تريد الأطراف الدولية المعنية تمريره في هذه اللحظات الحاسمة، وبين الحل الميداني الذي يمضي الجيش السوري الحر في تحقيقه باقتدار وتقدم على الأرض.. ومع دخول المعارك مرحلة الحسم، فإن فرص النظام الدموي في النجاة تتضاءل وتتراجع، لكنه في المقابل سيزيد من حجم الفتك والقتل الذي يمارسه في حق شعبه.

    ومع اقتراب النصر سيكون لزاما على المجلس الوطني والجيش السوري الحر، أن يبعثا بالعديد من الرسائل المطمئنة للطوائف السورية المختلفة، التي سعى النظام لإقحام بعضها في المواجهات ضد الثورة، وفي مقدمتها الطائفة العلوية التي لا ينبغي أن تدفع ثمن جرائم عائلة الأسد في حق الشعب السوري.

  • إبن قاسيون:

    عناد الساعات الأخيرة

    عبد الرحمن الراشد

    قبل الهجوم على بغداد في عام 2003 بلغ الضغط أشده على الرئيس العراقي حينها صدام حسين. كان من الواضح أن الهجوم الأميركي واقع، وهزيمة صدام أكيدة، وتقلصت خياراته إلى اثنين: الخروج أو القضاء عليه.

    للتاريخ، صدام اختار الأول، حيث وافق من خلال مبعوثه وسكرتيره الشخصي عبد حمود على التخلي عن الحكم وتجنيب العراق الحرب بوساطة مع القيادة الإماراتية. اجتمع القادة العرب في قمة شرم الشيخ، حيث رفض حينها الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إدراج الحل الإماراتي، وانتفض رئيس الوفد العراقي بحجة أنه لا يمكن لصدام أن يستسلم. صدام في بغداد صار في موقف محرج وأخذته العزة، فتراجع عن الاتفاق وكان ما كان، ولو خرج لتغير تاريخ العراق من دون دماء.

    قبل أيام، ألقى السفير الروسي في باريس قنبلة عندما كشف عن أن الرئيس السوري بشار الأسد وافق على التنحي بصورة حضارية، ضمن اتفاق جنيف الذي طبخه المندوب الدولي كوفي أنان، إلا أن المتحدث الرسمي في دمشق سارع لينفي الرواية. ومن المؤكد أن السفير الروسي يدري الحقيقة، لأنه يعرف التفاصيل. وما سماه التنحي «بصورة حضارية»، الأرجح أنه كان يعني تذكرة سفر بلا عودة. ومن المفهوم أن ينفي بشار الرواية السر، لأن فضح الاتفاق قد يسبب انهيارا معنويا سريعا بين قواته وقياداته، إذا علموا أن الرجل الذي يدافعون عن جرائمه يخطط لإنقاذ نفسه وتركهم يواجهون مصيرهم وحدهم.

    لا بد أن بشار يشعر بضغط أكبر من ذي قبل بعد انفجار مبنى الأمن القومي. المعلومات الأكيدة تقول إنه تم بفعل فاعل، حيث فجر مكان اجتماع القيادات الأمنية والعسكرية بعبوة ناسفة هربت إلى الداخل ثم تم تفجيرها من الخارج بعد اكتمال عقد المدعوين. يشعر أنه لم يعد في مأمن. هذه هي المرة الثانية التي يتعرض فيها رجاله لمحاولة اغتيال، الأولى لم تنجح، جرت بعملية تسميم طعامهم، وأيضا من خلال أحد موظفيهم في هذا المكان الأكثر سرية وحراسة في دمشق. بشار لم يعد واثقا حتى في حرسه الخاص الواقفين على غرفة نومه، فعلا لا يمكن أن ينام مطمئنا ويتركهم على بابها.

    هذا التفكك الحقيقي على الأرض، والانهيار المعنوي المستمر، ووصول المعارك إلى العاصمة، بحيث يسمع طلقات الرصاص وهو يتناول عشاءه، حيث تدور معارك كل يوم في العاصمة، يعني أنه أمام مصير صدام والقذافي، وعليه أن يفر أو ينتهي نهايتهما.

    إنما عرف بشار بالعناد والحماقة، وبسببهما ارتكب عشرات الحماقات والجرائم، منذ إصراره على التمديد لإميل لحود، الرئيس اللبناني الذي انتهت فترة رئاسته، وإصراره على إبعاد رئيس وزراء لبنان رفيق الحريري؛ منعه من الترشح ثم اغتاله، واغتال عشرات من الشخصيات اللبنانية التي عارضته. وعاند منذ بداية الأزمة السورية في العام الماضي، رافضا كل الاقتراحات البسيطة إلى اليوم، دمر سوريا وقتل عشرات الآلاف وانتهى يتسول من أنان مخرجا «حضاريا»!

  • إبن قاسيون:

    وضع عادي وهادئ في سورية

    الياس حرفوش

    عندما يعتبر وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي، أن «الوضع في دمشق عادي وهادئ ولا توجد مشكلة في سورية حتى نقلق بشأنها»، وعندما لا يتردد وزير الخارجية الروسي في التأكيد ان النظام السوري لا يزال «قوياً» ولا مبرر لدعوة رئيسه الى الاستقالة، يصبح طبيعياً ان تسخر دمشق من عرض وزراء الخارجية العرب على رئيسها توفير خروج آمن له ولعائلته، ومن دعوتها المعارضة الى تشكيل حكومة انتقالية، على اساس ان الجامعة العربية طوت ورقة الحل السياسي وانتقلت الى البحث في ترتيب نقل السلطة في سورية.

    فعرض لجنة الجامعة لا يتمتع بفرصة للتنفيذ على الارض افضل من الفرصة التي حظيت بها الدعوة الغربية في مجلس الامن الى فرض خطة المبعوث الدولي كوفي انان بالقوة تحت الفصل السابع، فالفيتو المزدوج الروسي الصيني يماثله في دمشق وفي وجه قرارات الجامعة العربية، فيتو مزدوج آخر يتألف من اركان العائلة الاسدية واقاربها ومن القادة الرئيسيين في الجيش، الذين يرون ان خروجهم من المسرح السياسي، بالسلم او بالدم، يعني نهايتهم جميعاً، ومن هنا لم يُبقوا لأنفسهم سوى خيار الاستمرار حتى النهاية.

    ويَعتبر قادة النظام السوري ان الحرب التي يخوضونها هي حرب وجود، وان إخراجهم من دمشق سيكون بعيد المنال بالطرق التي يقترحها عليهم معظم العرب.

    لقد رمت دمشق منذ زمن بعيد وصفات الجامعة العربية في سلة المهملات، وليس ثمة ما يدفعها إلى العودة إلى الأخذ بها اليوم. هي تعتبر ان الجامعة العربية تغطي بمواقفها من النظام السوري الحرب التي تشنها عليه «العصابات الارهابية المسلحة»، وتعتبر اكثر من ذلك أنها تخوض هذه الحرب بجدارة كاملة مع «اعداء الداخل»، وفق توصيف الرئيس السوري، ولا يعنيها ولا يقلقها في شيء ان ما يفعله جيشها اليوم ليس أقل من شن الحرب على المدن السورية، بما فيها العاصمة، لاخضاعها بالقوة الواحدة بعد الاخرى، تحت شعار تنظيفها من «فلول الارهابيين». كما لا يعني النظام السوري ان «العصابات المسلحة» باتت تضم معظم ابناء الشعب السوري، وبالتالي فإن ما يفعله النظام عملياً هو خوض حرب على شعبه لفرض حكمه عليه بالقوة.

    وعندما يعتمد النظام منطقاً كهذا ويسير على هديه، يصبح تهديده بنزع ورقة الحل السياسي واستبدالها بالدعوة الى نقل السلطة، من باب العبث وإضاعة الوقت، وفي هذه الاثناء يتزايد سقوط القتلى وتدمير المدن. لقد اكد الرئيس الاسد في اكثر من مناسبة انه يتمتع بشعبية واسعة بين مواطنيه، وقال انه عندما يشعر انه لم يعد يتمتع بها سيتنحى من تلقاء نفسه على الفور. ولا بد ان يسأل نفسه اليوم أمام قناعته هذه: لماذا يدعونني إذن الى مغادرة عاصمتي؟ ولماذا يطالبون بنقل السلطة الى حكومة اخرى، طالما أنني الرئيس الشرعي؟ ولا شك في ان الرئيس الاسد لا يسمع نصائح اقاربه والمحيطين به فقط، بل هناك دول وتنظيمات حليفة له تُسمعه الكلامَ نفسه، مثل الكلام الذي نقلناه عن وزيري خارجية روسيا وايران.

    خلاصة كل هذا ان سورية تجاوزت مرحلة الحلول السياسية. لا الخروج الآمن مقبول ولا نقل السلطة سلمياً وارد حتى لو نجحت المعارضة، مع تشرذمها المعروف، في التوصل الى تشكيل حكومة انتقالية. سورية ماضية في طريق دموي لا يعرف أحد كيف سينتهي، وما اذا كانت سورية ستخرج منه واحدة كما نعرفها، ام مفككة وفق الخطوط المذهبية والعرقية التي تخوض الحروب على أرضها اليوم.

  • إبن قاسيون:

    تداعيات ما بعد تفجير الأمن السوري

    محمد السعيد ادريس

    رغم كثرة الأسئلة التي تشغل المراقبين منذ لحظة تفجير مقر “الأمن القومي” السوري بدمشق صباح الأربعاء الماضي (18 يوليو/تموز الجاري)، ورغم أهمية تلك الأسئلة، فإن السؤال عن المسارات المحتملة للأزمة السورية بعد هذا التفجير الذي أنهى حياة أركان مؤسسة الأمن السورية: وزير الدفاع داوود راجحة ونائبه آصف شوكت صهر الرئيس السوري، ومدير مكتب الأمن القومي هاشم اختيار، ورئيس خلية الأزمة حسن تركماني، إضافة إلى إصابة أشخاص آخرين لهم وزنهم ودورهم المحوري بإصابات متفرقة .

    قبل ساعات من هذا التفجير كان القتال العنيف بين الثوار وعناصر الجيش السوري الحر من ناحية، وبين القوات النظامية السورية، قد امتدت إلى أنحاء متفرقة من العاصمة السورية، في مشهد غير مسبوق استهدفت فيه مناطق بعينها واستخدمت فيه القوات النظامية المروحيات والمدفعية الثقيلة إضافة إلى الدبابات والعربات المدرعة، في حين أعلنت القيادة المشتركة ل “الجيش السوري الحر” عن بدء عملية “بركان دمشق – زلزال سوريا” نصرة لحمص وحي الميدان في كل المدن والمحافظات السورية .

    كان هذا التصعيد هو التطور الأول ضمن ثلاثة تطورات بارزة سبقت ذلك التفجير الهائل في تداعياته، أما التطور الثاني فكان تأكيد الصليب الأحمر الدولي، في تصريحات متلاحقة وعلى مدى يومين، بأن المعارك الدائرة الآن في سوريا “حرب أهلية” وفقاً للتوصيف القانوني، وكان هذا التوصيف قد جرى تأصيله لأسابيع عدة بسبب تعقيدات الوضع الدولي وحساسيات الأطراف في مجلس الأمن . هذا التوصيف وصدوره من الجهة الدولية الوحيدة المخولة قانوناً، من شأنه أن يفتح أبواب الأزمة السورية لسريان مفعول “القانون الدولي الإنساني”، بما يعنيه من التعامل مع طرفين للأزمة يتقاتلان ضد بعضهما بعضاً، الأمر الذي يرتّب مسؤولية قانونية على الطرفين، من دون استثناء، باعتبارهما “أطرافاً متنازعة” تنطبق عليها قواعد احترام القانون الإنساني بما يعنيه من تأمين حماية المدنيين وكل الفئات غير المشاركة، لكن الأهم هو أن هذا التوصيف سيدخل منظمة الصليب الأحمر الدولي طرفاً فاعلاً في الأزمة السورية . يأتي التطوّر الثالث محصلة لمجمل التفاعلات الساخنة للأزمة داخل سوريا وخارجها وهو اتساع دائرة الانشقاق داخل الدائرة الأكثر اقتراباً من الرئيس السوري، وهذا ما دفع إلى توصيفها ب “انشقاقات الصف الأول”، خاصة بعد انشقاق العميد مناف طلاس وهروبه إلى فرنسا، وهو من أقرب الأشخاص إلى الرئيس وابن وزير الدفاع السوري الأسبق العماد مصطفى طلاس، وكذلك انشقاق اللواء عدنان سلو والسفير نواف الفارس سفير سوريا في العراق، انشقاق هؤلاء وغيرهم بقدر ما ينتقص من قوة الرئيس ورموزه، يضيف إلى المعارضة وصدقيتها، ويؤثر في مجمل التفاعلات الداخلية على الصعيد العسكري والسياسي والإعلامي .

    هذه التطورات الثلاثة جاءت متلاحقة ومتزامنة قبيل انفجار مقر “الأمن القومي” السوري ومقتل أربعة من أهم عناصر أركان أمن النظام، في وقت كان التنازع السياسي بين روسيا والغرب قد وصل إلى ما يمكن تسميته مفترق طرق بعد “تلاسن” غير مسبوق من جانب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عندما اتهم الغرب بممارسة الابتزاز، معتبراً أن استخدام المراقبين الدوليين كورقة مقايضة، أمر غير مقبول . وفي معرض رفض بلاده تأييد مشروع معروض على مجلس الأمن لفرض عقوبات جديدة ضد النظام السوري، وهو ما حصل بالفعل حيث استخدمت موسكو وبكين الفيتو، أكد أن “الرئيس السوري بشار الأسد لن يرحل، لأن قسماً مهماً من الشعب يدعمه” . وقال في مؤتمر صحفي عن الأزمة السورية مع المبعوث الدولي – العربي كوفي عنان “نسمع تعليقات مفادها أن مفتاح الأزمة في يد روسيا، وعندما نطلب توضيحات، يقال لنا إن ذلك معناه أنه علينا إقناع الرئيس السوري بمغادرة الحكم بنفسه”، وقال: “هذا غير واقعي إطلاقاً، والأسد لن يرحل، ليس لأننا ندعمه بل، وبكل بساطة، لأن قسماً مهماً من الشعب السوري يدعمه” .

    الوزير الروسي عرض في مقابل هذا التعقيد، خطة مفادها إدخال فكرة منح المراقبين الدوليين الفرصة للقيام بالتنسيق بين الحكومة والمعارضة على مشروع القرار الروسي، مع وضع خطة محددة لوقف النار وسحب القوات من جميع المناطق السكنية، وقال: “يمكن فقط وقف النار في وقت واحد، يليه سحب القوات في وقت واحد: القوات الحكومية والجماعات المسلحة من المناطق السكنية، ولتحقيق ذلك يجب منح المراقبين فرصة للتنسيق بين الأطراف بوضع خطة محددة لكل منطقة سكنية تجري فيها اشتباكات مسلحة” .

    هذا الموقف الروسي كان محاولة لتبرير رفض موسكو إلى مشروع القرار المعروض على مجلس الأمن تحت الفصل السابع، وهو ما دفع وزير الخارجية الفرنسي السابق آلان جوبيه إلى التنديد بالموقف الروسي، ورأى أن “روسيا متعنتة وترفض أي تدخل للأمم المتحدة في سوريا” .

    الأمر بات مختلفاً تماماً الآن من الجوانب كافة والأرجح أن تزداد الأزمة تعقيداً في ظل ما هو متوقع من تداعيات على مسارات ثلاثة أساسية:

    المسار الأول والمهم، هو المسار العسكري – الأمني، فالنظام يبدو الآن كالوحش الجريح، وربما يأخذ من عملية التفجير التي توصف في الإعلام السوري بأبشع التوصيفات، ذريعة لتصعيد عسكري من دون سقف محدد، أي تصعيد مفتوح مستخدماً كل أنواع الأسلحة، لدرجة أن البعض يتمادي في تقديراته إلى درجة توقع استخدام النظام أسلحة كيماوية ضد المعارضة . على الجانب الآخر فإن المعارضة حتماً سوف تعدّ ما حدث فاتحة خير وبشرى لاقتراب موعد سقوط النظام، ولن تقبل بأي محاولة لنزع السلاح، بل سوف تصعّد وستسعى إلى الحصول على أسلحة، وستسعى أيضاً إلى إنهاء الجدل الدائر عن التسليح وتصعيد العمل العسكري ضد النظام . هذا يعني أن الأزمة في سوريا مقبلة على تصعيد دموي غير مسبوق .

    المسار الثاني، هو المسار الشعبي، فالانشقاقات التي حدثت في صفوف الجيش السوري يمكن أن تتزايد على ضوء أهمية إسقاط رؤوس أركان النظام الأمني من ناحية، وعلى ضوء ما هو متوقع حدوثه من مجازر وحشية سوف يرتكبها النظام، وعلى ضوء النجاحات التي ستحققها المعارضة، كل هذا سيكون بمنزلة حوافز لقيادات عسكرية إلى الانشقاق عن النظام والانضمام إلى صفوف المعارضة .

    المسار الثالث، فعلى المستوى السياسي – الدولي سوف يزداد الاستقطاب الدولي حول الأزمة السورية حدة، خاصة بين كل من روسيا والغرب، وسوف يمتد الأمر إلى كل من إيران وحزب الله من ناحية، ودول عربية أخرى من ناحية ثانية، فردود الفعل العصبية كانت القاسم المشترك في مواقف روسيا وإيران وحزب الله، في حين تراجع تردد أطراف عربية كثيرة في دعم الثورة السورية واتخاذ مواقف حاسمة من النظام، وربما يجري التعبير عن هذه التحولات في كل من جامعة الدول العربية ومجلس الأمن .

    التصعيد سيستمر، والنظام سيسعى إلى تثبيت بقائه، لكنه سيواجه تهديداً حقيقياً عندما تبدأ الأجهزة العسكرية والأمنية التابعة له بالتخلي عنه، وهذا لن يحدث بسهولة إذا لم تصل هذه الأجهزة ومن يديرونها إلى يقين بأنه سيكون لها دورها في سوريا الجديدة بعد إسقاط نظام بشار الأسد، ما يعني أن المعارضة والقوى الداعمة لها مطالبة بإحداث اختراقات حقيقية في صفوف النظام وتأمين هذه الأجهزة، وهذا لن يحدث قبل أن توحد المعارضة صفوفها .

  • إبن قاسيون:

    العنف السياسي وتداعياته: الحالة السورية

    أحمد يوسف أحمد

    تطورت أحداث الثورة في سوريا مؤخراً على نحو ينبئ بتصعيد هائل للعنف بين نظام الحكم وقوى الثورة. وليس هذا فحسب وإنما يشير أيضاً إلى فقدان النظام سيطرته على المفاصل الحساسة في بنيته، ومن ثم إلى قرب نهايته، فليس هناك أكثر دلالة على فاعلية قوى المعارضة من ذلك الانفجار الذي وقع الأسبوع الماضي في مكان يعد من قلاع النظام الرئيسية، وأودى بحياة نفر من أفراد الدائرة الضيقة اللصيقة بالرئيس السوري من ذوي الأدوار الأساسية في قمع الثورة. ومنذ البداية تبنت القيادة السورية الحالية خطاباً سياسياً لم يحدث فيه أدنى تحول حتى الآن، وذلك على رغم الشواهد العديدة التي لا تقبل الجدل حول فساد هذا الخطاب، وهذا يدل بلغة التحليل السياسي على أن تلك القيادة لديها “صورة مغلقة” عن الوضع السوري وتطوراته، و”الصور المغلقة” لا تكون قابلة لأي تطوير تحت تأثير المتغيرات التي تحيط بها، ويترتب على هذا أن يكون إدراك صانع القرار للموقف مشوهاً ومحرفاً، وهكذا تكون قراراته في مواجهة هذا الموقف غير سليمة أصلاً.

    منذ البداية أصر الرئيس السوري -كما فعل غيره من قبله- على أن سوريا ليست تونس أو مصر، وذلك على الرغم مما رآه لاحقاً من انتهاء حكم معمر القذافي في ليبيا بمقتله، وإزاحة الرئيس اليمني السابق عن كرسي الرئاسة من خلال تسوية مهما كانت معيبة إلا أن الفضل كان لها في تحقيق هذا الإنجاز، وربما زين بعض النخب العربية -التي لم تكن ترى فيما يجري إلا مؤامرة خارجية على سوريا ونظام حكمها الممانع- للرئيس السوري هذا الانغلاق المطلق في فهم ما يجري، وكذلك فعل بعض المواقف الإقليمية والدولية. ولذلك ظل الرئيس السوري يصف المشاركين في الثورة بأنهم جماعات إرهابية مدفوعة وممولة من الخارج للقضاء على موقف الممانعة في الصراع العربي- الإسرائيلي الذي يتبناه نظام الحكم السوري الراهن، وثابر على هذا الإدراك على رغم تزايد أعداد المشاركين في الثورة وانتشارهم جغرافياً في مختلف الأقاليم السورية. ونتيجة لهذا كله تعامل مع قضية “الإصلاح السياسي” -الذي كان من شأن الجدية فيه أن تنقذه في البداية من التصعيد الذي جرى لاحقاً- وكأنه حاكم يمن على شعبه في ظروف استقرار راسخ، ولذلك لم تجدِ خطواته نفعاً في كسب ثقة هذا الشعب، وكانت خلاصة هذا كله هي العنف المفرط والقسوة الوحشية في التعامل مع الموقف على نحو لم يصب الثوار فقط وإنما امتد إلى غيرهم من المدنيين الذين لم يشاركوا فعلياً في الاحتجاجات.

    ولكن العنف لا يولد إلا العنف، ولأن وتيرة عنف النظام الحاكم تجاه الثوار قد ارتفعت، ولأن ضحايا هذا العنف قد تزايدوا على نحو لافت، ولأن التدخل العسكري الخارجي المباشر كان صعباً -بل مستحيلاً- لأنه أولاً غير مرغوب فيه عربياً على ضوء التجربة الليبية، ولأن القادرين على القيام به ثانياً كانت لهم أسبابهم الداخلية القاهرة التي تحول دونهم وهذا التدخل، لهذه الأسباب كلها لم يجد فريق من الثوار وسيلة للاستمرار في ثورتهم سوى مواجهة العنف بالعنف، وأخذت قدرتهم على تصعيد هذا العنف تتعاظم خاصة بعد تزايد عمليات الانشقاق من الجيش السوري احتجاجاً على ممارسات النظام تجاه الشعب والثورة، وانضمام الغالبية العظمى من المنشقين للثوار، إلى أن وصل الأمر إلى اختراقهم العصب الحساس للنظام، وتمكنهم من القيام بذلك التفجير الذي يرمز إلى انهياره، والذي طال نفراً من نخبة النخبة العسكرية والسياسية في هذا النظام، وهو ما يعني إما أن لهم مقدرة فائقة على اختراق هذه القلاع الحصينة من قلاع النظام، أو أن لهم أنصارهم داخل مؤسسة الرئاسة الذين تمكنوا من تنفيذ هذه العملية. وحتى إذا كانت هناك أصابع أجنبية وراء هذا الانفجار فإن النتيجة واحدة، وهي أن النظام السوري فقد سيطرته على جهازه العصبي.

    كثيراً ما توجد مشابهات بين تطورات الأوضاع في البلدان التي شهدت مد ما يسمى “الربيع العربي”، وإحدى هذه المشابهات الواضحة أن ما حدث في سوريا بموجب هذا الانفجار يشبه ما حدث في اليمن في واقعة تفجير المسجد الرئاسي في صنعاء أثناء وجود الرئيس اليمني السابق فيه مع نخبته الضيقة، ويبدو الدرس شديد الوضوح، فعندما يوصد نظام حاكم كل أبواب التغيير السلمي لا يبقى أمام معارضيه سوى اللجوء إلى العنف وصولاً إلى هذه المستويات المختلفة نوعياً عن أعمال العنف السياسي العادية، وربما كان الفارق بين الواقعتين أن الرئيس السوري لم يكن موجوداً في الاجتماع الذي أودى بحياة نفر من كبار معاونيه، غير أن المهم أن تفجير المسجد الرئاسي في الحالة اليمنية كان نقطة فاصلة في مسار الثورة، لاضطرار الرئيس اليمني السابق إلى المغادرة إلى المملكة العربية السعودية شهوراً لتلقي العلاج كانت -أي هذه الشهور- كافية للبدء في التنفيذ الفعلي للمبادرة الخليجية التي تقضي -ضمن أشياء أخرى- بإبعاده عن الرئاسة. صحيح أنه ماطل طويلاً بعد عودته من السعودية إلى اليمن، لكن تفجير المسجد الرئاسي كان بداية النهاية لنظامه، ومن الواضح أن التفجير الأخير في سوريا سيكون له الأثر نفسه.

    يقترب النظام السوري إذن من نهايته التي تنبأ بها كثيرون، على الأقل من باب المقارنة مع حالات ما يسمى بـ”الربيع العربي” الأخرى، وبقدر ما يمثل هذا التطور المرتقب مصدر سعادة لكل من رأى في الثورة السورية محاولة تنطوي على إصرار مطلق على استعادة حقوق مهضومة من أربعين سنة على الأقل بقدر ما يقلق هذا التطور -بل ويخيف- كافة الحريصين على سوريا باعتبارها -بغض النظر عن نظام حكمها- حجر أساس في النظام العربي، إذ يبدو أن كافة النظم الشمولية في الوطن العربي التي سقط منها أربعة حتى الآن لم تنجح إلا في تعويق تكوين معارضة منظمة يكون بمقدورها أن تخوض صراعاً سياسياً وفق قواعد الفكر والممارسة الديمقراطية، كما أن انغلاق تلك النظم وعنفها في مواجهة معارضيها يؤدي -كما سبقت الإشارة- إلى عنف مضاد، لكن المشكلة الراهنة في سوريا أن قوى المعارضة السياسية منقسمة على نحو بيّن قد يصل إلى حد التشرذم، وما المؤتمر الذي حضره معظم هذه القوى في القاهرة برعاية جامعة الدول العربية ببعيد، ويعني هذا أن التوصل إلى توافق وطني بعد انتصار الثورة سيكون من أشق المهام. من ناحية أخرى فإن المعارضة العسكرية كما شهدنا جميعاً قد تطورت على نحو لافت، غير أن كافة التقارير تشير إلى افتقادها لقيادة موحدة، وهذا أخطر، خاصة إذا ظل السلاح بعد النصر في أيدي قوى متناحرة.

    ويعني ما سبق للأسف -سواء على ضوء المعطيات السورية أو العربية المقارنة- أن ثمة خطراً حقيقياً على مستقبل سوريا بعد انتصار الثورة، وخاصة أن ثمة استحقاقات سوف تواجه الممسكين بزمام الأمور في سوريا الجديدة. ومن هذه الاستحقاقات احتمال حدوث عمليات انتقام طائفي (سنة وعلويون)، وبروز مطالب قومية أكيدة (حالة أكراد سوريا). كل هذا في ظل غياب قيادة قادرة، وللأسف لا يبدو حتى الآن أن ثمة نجاحاً في الجهود الرامية إلى تفادي هذا السيناريو الكارثي.

  • إبن قاسيون:

    منظمة حقوقية: مئات الأطفال السوريين تعرضوا للقتل والاغتصاب

    (يو .بي .آي)

    أفادت منظمة خيرية بريطانية لرعاية الأطفال في تقرير، أمس، أن المئات من الأطفال في سوريا قُتلوا واغتُصبوا واستُخدموا كدروع بشرية، ودعت حكومة المملكة المتحدة إلى تكثيف الجهود لحماية الأطفال المحاصرين في القتال هناك .

    وقالت منظمة (طفل الحرب) إن “ما يتراوح بين 500 و1300 طفل قُتلوا في سوريا، فيما جرى تجنيد أطفال لا تتجاوز أعمارهم 8 سنوات كجنود، واغتصاب فتيات وفتيان من عمر 12 عاماً، ووضع أكثر من 600 طفل في مراكز الاعتقال، حيث ينتشر التعذيب وذُبح 49 طفلاً منهم في حادث واحد” .

    وأضافت “أن أياً من الطرفين في هذا الصراع لم يميز نفسه من خلال حماية الأطفال في المناطق الخاضعة لسيطرته، وقام نظام الرئيس السوري بشار الأسد والميليشيات التابعة له بإطلاق النار واعتقال وتعذيب وانتهاك الأطفال جنسياً منذ اندلاع الاحتجاجات في مارس/آذار ،2011 فيما ضمت قوات المعارضة الأطفال إلى صفوفها وفشلت في حماية الأطفال بشكل صحيح عند الانخراط في القتال في مناطق مدنية” .

    وأشارت إلى “أن 635 طفلاً وضعوا في مراكز الاعتقال في سوريا، حيث تعرضوا للتعذيب والاستجواب مراراً وتكراراً، وأُجبر فتيان وفتيات في سن الثامنة على المشاركة في العمليات القتالية، وهناك ما يُقدّر بنحو 470 ألف طفل وشاب تضرروا بفعل الأزمة، كما أن 50% من جميع السوريين النازحين هم من الأطفال والشباب” .

  • إبن قاسيون:

    بوتين يحذر من حرب أهلية طويلة الأمد في سوريا

    (وكالات)

    حذر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من اندلاع حرب أهلية في سوريا تستمر سنوات طويلة مشابهة لأفغانستان، وذلك بسبب تصاعد وتيرة العنف في سوريا . وقال بوتين، أمس، عقب لقائه رئيس الوزراء الإيطالي ماريو مونتي في مدينة سوتشي الروسية إن هذا السيناريو يهدد سوريا إذا تم إسقاط النظام السوري بالقوة . وأضاف “لا نريد أن يتطور الوضع إلى أكثر السيناريوهات دموية، لحرب أهلية تستمر سنوات مثل أفغانستان” .

    وأشار إلى أن قرار تمديد بعثة المراقبين الأمميين في سوريا يدل على أن الاتفاق حول موقف تجاه سوريا أمر ممكن .

    وأوضح أنه في حال تغيير النظام في سوريا بشكل غير دستوري “فإن المعارضة والنظام الحالي سيتبادلون فقط المواقع، فالأولى ستستلم السلطة، والأخيرة ستتحول إلى معارضة”، وفي هذه الحالة “ستتواصل الحرب الأهلية إلى أجل غير مسمى” .

    واقترح خطة عمل تهدف إلى تسوية الأزمة السورية، قائلاً “نحن نعتقد أن أسلوب العمل يجب أن يكون كالتالي: وقف العنف، فالمفاوضات، فالبحث عن حل، فتحديد الأساسات الدستورية للمجتمع المستقبلي، وبعد هذا كله، القيام بتغييرات جذرية، وليس العكس، إذا تم الأمر على العكس فستعمّ الفوضى” . وقال “على القادة السوريين والمعارضة أن يتحليا بالقوة لإجراء عملية تفاوضية تتيح التوصل إلى تسوية مقبولة لمستقبل البلاد” . وأضاف “على الحكومة والمعارضة ان تضعا حداً للعنف وتجلسا إلى طاولة المفاوضات بهدف اتخاذ قرار حول مستقبل البلاد” .

  • إبن قاسيون:

    تركيا تستدعي قنصلها العام في حلب

    (يو .بي .آي)

    أعلنت وزارة الخارجية التركية، أمس، أن القنصل التركي العام في حلب استدعي إلى أنقرة للتشاور . ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن وزارة الخارجية أن القنصل التركي العام في حلب (شمال سوريا) عدنان كجيجي استدعي إلى العاصمة أنقرة للتشاور . وأشارت إلى أن القنصل العام وصل إلى العاصمة التركية .

  • إبن قاسيون:

    شركة طيران روسية توقف رحلاتها إلى سوريا مطلع أغسطس

    (أ .ف .ب)

    تعتزم شركة الطيران الروسية الأولى “ايروفلوت” تعليق رحلاتها إلى سوريا اعتباراً من السادس من أغسطس/آب بسبب ضعف الطلب الناتج عن ارتفاع حدة المعارك في البلاد، وفق ما أعلن، أمس، متحدث باسم الشركة للوكالات الروسية .

    وقال المتحدث “إن الرحلات ستتوقف اعتباراً من السادس من أغسطس/آب بسبب تراجع عدد الركاب نتيجة المعارك” في سوريا . وحتى ذلك التاريخ ستواصل “ايروفلوت” إعادة ركاب من سوريا، حيث يقطن آلاف المواطنين الروس .

  • إبن قاسيون:

    الرئيس الشيشاني ينفي وجود مقاتلين من بلاده في سوريا

    (يو .بي .آي)

    نفى الرئيس الشيشاني رمضان قادروف، أمس، وجود مقاتلين من أصول شيشانية يشاركون بالمعارك التي تدور في سوريا .

    ونقلت وكالة أنباء “نوفوستي” الروسية عن قادروف، قوله في بيان، إن الأنباء الصحفية التي ذكرت أن مهاجرين من الشيشان يشتركون بعمليات عسكرية في سوريا، “مختلقة ولا أساس لها من الصحة” . وقال بيان إن “أحداً ما من الموجودين عند حدود سوريا زعم أن شيشانيين انضموا إلى صفوفهم من دون أن يورد أية براهين” . وأشار قادروف إلى أن بعض وسائل الإعلام زعمت في وقت سابق أن عشرات الآلاف من الشيشانيين انضموا إلى مجموعات مسلحة تقاتل قوات التحالف الدولي في أفغانستان (إيساف)، نقلاً عن سياسيين وعسكريين غربيين .

  • إبن قاسيون:

    الاتحاد الأوروبي مستعد لإجلاء رعاياه من سوريا

    (أ .ف .ب)

    أعلنت الرئاسة القبرصية للاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية، أمس، أن الاتحاد الأوروبي مستعد لإجلاء رعاياه من سوريا عبر قبرص إذا دعت الحاجة، لكن الأولوية تبقى الآن لتقديم مساعدة إنسانية للسكان الذين يفرون من المعارك .

    وقالت وزيرة الداخلية القبرصية اليني مافرو في مؤتمر صحفي على هامش اجتماع غير رسمي مع نظرائها في الاتحاد الأوروبي في نيقوسيا “نستعد لمساعدة رعايا دول الاتحاد الأوروبي ودول أخرى ستحتاج إلى مغادرة سوريا في حال تدهورت فيها الأوضاع أكثر ليعودوا إلى بلادهم” . وأكدت خلال مداخلتها التي نقلتها بروكسل “إذا اقتضى الأمر إننا مستعدون للقيام بكل ما في وسعنا” .

    وقالت المفوضية الأوروبية المكلفة قضايا الأمن سيسيليا مالمستروم “لدينا خبرة في عمليات الإجلاء من لبنان ومؤخرا ليبيا . يمكننا القيام بذلك مجدداً” . وأوضحت مافرو ومالمستروم أن الاتحاد الأوروبي يركز حالياً على المساعدة الواجب تقديمها للاجئين الذين فروا من المعارك إلى الدول المجاورة .

  • إبن قاسيون:

    لا أنباء عن إيطاليين أوقفا في سوريا

    (أ .ف .ب)

    أعلنت الخارجية الإيطالية، أمس، أن إيطاليا لم يعد لديها أنباء عن اثنين من رعاياها أوقفتهما الشرطة السورية الجمعة .

    وصرح المتحدث أن الرجلين اللذين يعملان لشركة تعمل من الباطن لحساب مجموعة “انسالدو” الإيطالية “أوقفا الجمعة من قبل السلطات المحلية على الطريق بين دمشق والمطار عندما كانا يستعدان لمغادرة البلاد” . وأوضح “أننا على اتصال بأقاربهما وشكلنا وحدة أزمة” . وتابع بما أنه لم يعد لإيطاليا سفارة في دمشق “نعمل مع سفارتنا في بيروت لنقلهما إلى إيطاليا في أسرع وقت ممكن” . وقال “في الأوضاع الحالية التي تشهدها سوريا نعمل بصعوبة” مشدداً على أن “ثلاثة أيام لعملية تدقيق فترة طويلة في إطار عادي” .

  • إبن قاسيون:

    غليون: مشاورات حول حكومة انتقالية

    (د .ب .أ)

    أعلن الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري برهان غليون أن المجلس الوطني وأطراف المعارضة يبحثون الإعلان عن حكومة انتقالية لإدارة الحكم في سوريا .

    وقال غليون، أمس، في الدوحة “نحن في مرحلة تداول الأفكار بشأن الحكومة الانتقالية، هناك اجتماع للمجلس الوطني لكننا لم نحدد موعداً بعد للاجتماع مع أطراف المعارضة السورية الأخرى” . لكنه قال “أعتقد أنه لايزال هناك وقت على الحكومة الانتقالية، لسنا مستعجلين ولكن لابد في لحظة من اللحظات من التفكير في أمر الحكومة الانتقالية” .

    وأشار إلى أن أمر الحكومة الانتقالية جرى البت فيه في اجتماع القاهرة الذي شاركت فيه أطراف المعارضة السورية وتضمنته وثائق الاجتماع .

    وقال إن الحديث عن الحكومة الانتقالية “يثار الآن من بعض الأطراف وبعض الدول وقد أثاره وزير الخارجية الفرنسي على أساس أن تشكيل حكومة انتقالية يمكن أن يؤثر معنوياً في النظام في دمشق ويزيد من عزلته الدولية ويدفع الناس أكثر للتخلي عن النظام” . وأضاف “ينبغي التشاور عن الموضوع بعمق بين أطراف المعارضة السورية وهو أمر مطروح للتداول وينبغي التشاور مع الجيش الحر والثوار المدنيين والتنسيقيات وجميع أطراف المعارضة” .

  • إبن قاسيون:

    رئاسة تونس تبرر تفجير مقر الأمن القومي السوري

    (يو .بي .آي)

    برّر الناطق الرسمي باسم الرئاسة التونسية عدنان منصر، تفجير مقر الأمن القومي السوري الذي ذهب ضحيته عدد من كبار المسؤولين العسكريين والأمنيين السوريين، وامتنع عن إدانته، وذلك في أول موقف تونسي رسمي من التفجير .

    وقال منصر خلال مؤتمر صحفي أمس، رداً على سؤال عن موقف الرئاسة التونسية من تفجير مقر الأمن القومي في دمشق، إنه “يجب التفريق بين استهداف المدنيين السوريين وغيرهم من القادة العسكريين” . وأوضح أن “كل عمل يستهدف مدنيين بطريقة عنيفة هو عمل مدان”، ولكنه اعتبر في المقابل أنه “يجب التفريق بين العمل الذي يستهدف قادة اعتبرهم جزءاً كبيراً من الشعب السوري منظمي عمليات إبادة بحق السوريين، وبين استهداف مدنيين عاديين” .

    ويُعتبر هذا الموقف الأول من نوعه لمسؤول تونسي رفيع، علماً أن السلطات التونسية التزمت الصمت إزاء ذلك التفجير، كما أن الأحزاب السياسية تجاهلته، فيما استنكرته “الهيئة الوطنية لدعم المقاومة العربية ومناهضة التطبيع والصهيونية” التي وصفته ب”العمل الإجرامي”، كما وصفت مرتكبيه ب”المرتزقة” .

  • إبن قاسيون:

    فيسترفيله: الصراع يمر بـ ”نقطة تحول”

    (د .ب .أ)

    أعرب جيدو فيسترفيله وزير الخارجية الألماني عن اعتقاده بقرب انهيار الحكومة السورية لكنه في الوقت نفسه أبدى تخوفه من أن يلجأ نظام الرئيس السوري بشار الأسد إلى تصعيد الأزمة . وفي مقابلة مع صحيفة “زود دويتشه تسايتونغ” الألمانية قال فيسترفيله إن الصراع في سوريا يمر ب”نقطة تحول” . وأضاف أنه على الرغم من الفشل في استصدار قرار موحد من مجلس الأمن الدولي ضد نظام الأسد “إلا أننا سنعمل بكل قوتنا من أجل إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا” .

    ونقلت الصحيفة عن ورقة أعدتها الخارجية الألمانية للشركاء الأوروبيين القول إن حكومة الأسد لم تعد لديها القدرة على استعادة السيطرة الكاملة على البلاد .

  • إبن قاسيون:

    خطف 3 معارضين سوريين لمبادلتهم بالمختطفين اللبنانيين

    (يو .بي .آي)

    أعلن مصدر أمني لبناني أنه تم أمس، خطف ثلاثة يعتقد أنهم من المعارضة السورية وهم في طريق عودتهم إلى سوريا عبر وادي البقاع شرق البلاد .

    وقال المصدر إن “الثلاثة كانوا في طريق عودتهم إلى سوريا عندما أوقفت مجموعة مسلحة حافلة كانت تقلهم في البزالية في البقاع الشمالي، وسألت ركابها من منهم من مدينة حماة السورية، وعندما أجاب الثلاثة أنهم من حماة أنزلوهم من الحافلة وانطلقوا بهم إلى جهة مجهولة”، وتابع إن عملية الخطف تأتي رداً على اختطاف مجموعة من المعارضة السورية في مايو/أيار الماضي على الحدود السورية- التركية11 زائراً لبنانياً خلال عودتهم من زيارة الأماكن المقدسة في ايران .

    ووزعت مجموعة تطلق على نفسها “المختار الثقفي” بياناً على مواقع إلكترونية تطالب باطلاق سراح الحجاج مقابل الإفراج عن الثلاثة الذين اختطفوا مساء أمس .

  • إبن قاسيون:

    هذا ماحصل مع السوريين في الأردن… جرحى واعتقالات

    أرسل ناشط رسالة لـ”زمان الوصل” تحدث فيها عن سوء أحوال النازحين السوريين في مدينة الرمثا بالمملكة الأردنية، وتحديداً القاطنين في مخيم “البشابشة”، واكد صحة الأنباء التي تواتر عن هجوم من قبل مجهولين على اللاجئيين مما أوقع جرحى، بالإضافة لاعتقالات محدودة في صفوف اللاجئين.

    وأكد الناشط أن المخيم محاصر من قبل “زعران”، يتجولون حوله ويتجمعون في نقاط معينة.

    وتواصلت “زمان الوصل” مع ناشط متواجد في المخيم، والذي أكد وجود جرحى في مستشفى قريب من الخيم، فيما لم يؤكد قيام السلطات الأردنية باعتقالات أي لاجئ.

    وقال الناشط: بدأ الاحتكاك عندما اعترض عدد من قاطني المخيم على دخول شاب اردني إلى المخيم وقيامه بتصوير أجزاء منه، ولدى طرده قام بجلب عدد من الشبان ورمي الحجارة على المخيم وحرق الإطارات، للتفاقم المشكلة في ظل عدم اكتراث من جانب الأمن الأردني المتواجد هناك.

  • إبن قاسيون:

    تايم: الشرق الأوسط لا يستطيع العيش بدون الأسد.. وهذه 5 كوابيس قد تشهدها المنطقة

    اعتبرت مجلة “تايم” الأمريكية أن الشرق الأوسط لا يستطيع العيش في وجود الرئيس السوري بشار الأسد لكن العيش بدونه لن يكون سهلا.

    وذكرت المجلة، في سياق تقرير بثته اليوم الثلاثاء على موقعها الإلكتروني، أنه لا يوجد من يتوقع نهاية سعيدة في أي وقت قريب للحرب الأهلية في سوريا.

    وعددت المجلة خمسة كوابيس قد تشهدها المنطقة عندما يسقط نظام الأسد أولها استمرار حمام الدم الطائفي أو زيادة كثافته.

    وقالت المجلة إن العروض العربية المتجددة للمرور الآمن للأسد إذا وافق على التنحي لا تتفهم الأمور بشكل جيد حيث أنه ليس مجرد نظام يعتمد على الدعاية والإعلام في السيطرة على الشعب فحسب بل أنه ينجو لأن آلاف السوريين لا يزالون مستعدين للقتل من أجل الأسد، أو على الأقل إخضاع التمرد.

    وأضافت أن الأسد يدير نظاما من حكم أقلية مكنت الأقلية العلوية مدعومة بالمسيحيين والدروز وغيرها من الأقليات ونخبة من الأغلبية السنية.

    وأوضحت المجلة أن ثاني الكوابيس هو ملء الجهاديين للفراغ الذي سينتج في مرحلة ما بعد الأسد، فتواجد عنصر يستلهم أعماله من تنظيم القاعدة في التمرد السوري تأسس له منذ فترة طويلة – وخلصت الاستخبارات الأمريكية إلى أن بعض التفجيرات الانتحارية الكبيرة التي وقعت في وقت سابق في دمشق كانت من تنفيذ مثل تلك الجماعات.

    وقالت الصحيفة إن ثالث كابوس يخيم على المنطقة هو تفشي وانتشار الأسلحة الكيماوية فقد أصبحت مخزونات نظام بشار الأسد من الأسلحة الكيماوية، التي تطورت منذ عقود كما يبدو لتكون ميزة إستراتيجية ضد القدرة النووية المفترضة لعدوه الرئيسي إسرائيلي، محل تركيز ملح للمناقشة بين القوى الغربية وإسرائيل في الوقت الذي بدأ فيه النظام في الترنح.

    وبحسب مجلة (تايم) الأمريكية فإن رابع الكوابيس هو تفكك سوريا، ففي ضوء الفواصل الطائفية التي يدور عليها الصراع على السلطة في سوريا لن يتم تدمير النظام كما هو مفترض على نطاق واسع إلى أجزاء مفتتة فحسب عندما يصل الثوار إلى بوابات بيت الأسد.

    وقالت المجلة إنه بدلا من ذلك فإن أولئك الذين من المفترض أن يقاتلوا لإبقاء الأسد في السلطة سيتراجعون، عندما يجبرون على ذلك بسبب الخلافات الرهيبة، إلى خطوط يكونون قادرين على الدفاع منها بشكل أكبر من تلك التي يحمون أنفسهم بها وإلى مجتمعاتهم الرئيسية.

    وأوضحت المجلة أن خامس الكوابيس التي يمكن أن تشهدها المنطقة هو أن ما يحدث في سوريا لا يبقى داخلها فبالنظر إلى خريطة الشرق الأوسط الحديثة يكون أول ما يتبادر للذهن هو عدد الخطوط التي تصف الحدود بين سوريا وجيرانها، تركيا والأردن والعراق ولبنان وإسرائيل.

    وأشارت المجلة الأمريكية إلى أن ذلك بسبب أن تلك الدول جميعها تم عملها جميعا قبل أقل من مائة عام على لوحات الرسم والتخطيط الفرنسية والبريطانية عندما كانوا يعيدون توزيع ما أصبح سلسلة من الدول التي تحكمها أقليات وهى التي كانت سلسلة كبيرة من الأقاليم العثمانية، ورجحت المجلة في ختام تقريرها ألا يبقى ما يحدث في سوريا داخلها.

  • إبن قاسيون:

    مصادر (لصيقة) بالأسد كشفت مجريات خطة الـ (ساعة صفر) لقلب النظام

    «الراي»

    تعترف «الحلقة الضيقة» التي تحوط بالرئيس السوري بشار الاسد بان عملية تفجير «خلية الازمة» ومقتل القادة الامنيين «لم تكن محدودة بل جزء من خطة كانت معدّة لقلب النظام واحتلال العاصمة دمشق، في التوقيت عينه من اليوم ذاته».

    وتكشف مصادر «لصيقة» بالرئيس الاسد لـ «الراي» الكويتية ان «عملية اغتيال القادة الامنيين تزامنت مع انتشار كثيف لآلاف المسلحين داخل دمشق في اطار خطة أُعد لها مسبقاً لاحتلال العاصمة وضرب مفاصلها الحيوية والقضاء على النظام».

    وتقرّ المصادر بانه «رغم ان الخطة باءت بالفشل، فان النظام لم يكن على علم مسبق بها ولا على معرفة بدخول المسلحين وأسلحة ثقيلة وآليات رباعية الدفع… وهي التحركات التي شكلت الساعة صفر للخطة المنسقة لاحتلال دمشق وقلب النظام».

    واذ تؤكد المصادر ان «النظام استعاد سريعاً زمام المبادرة بقتله أعداداً كبيرة من المسلحين ومحاصرة أعداد لا يستهان بها، وبفرار بعضهم الى خارج العاصمة»، فانها تشير الى ان «الخطة كانت تقضي بقطع طريق المطار، وهي قطعت لبعض الوقت، وباحتلال مبانٍ حيوية كبعض المراكز الامنية والاعلامية».

    وتلفت المصادر عينها الى ان «عمليات تنظيف بعض الجيوب في العاصمة تتم بنجاح وسط تقهقر المسلحين وفرارهم واعادة الامساك بالوضع»، مشيرة الى انه «يجري التعامل مع الجيوب التي ما زالت موجودة في منطقة السيدة زينب ومناطق اخرى، ومن المتوقع ان يصار الى الاجهاز عليها قريباً».

    وتشبّه المصادر «الخطة وساعتها الصفر بالطريقة عينها لمحاولة اغتيال الزعيم النازي ادولف هتلر التي عرضها أحد الأفلام حيث جرى وضع حقيبة متفجرات تحت الطاولة، وابلغ الجميع مع دوي الانفجار بان العملية نجحت…».

    وتروي المصادر «القريبة جداً» من الرئيس السوري لـ «الراي» انه «مع انتشار آليات الدفع الرباعي في العاصمة انتشر الخبر الكاذب بين الناس تارة عن ان الرئيس الاسد هو من بين الذين قضوا بالانفجار، وتارة اخرى عن أنه يبحث عن مخرج شخصي عبر التنحي».

    وتضيف المصادر انه «انتشر مع المسلحين ايضاً فريق لا يستهان به من الاعلاميين لمواكبة الحدث المهم، والذي نقرّ بانه لم يكن ابداً حدثاً عابراً بل تطور مفصلي بالنسبة الى النظام الذي كان هدفاً لخطة اريد منها قلبه والاطاحة به في عملية معقدة ومنسقة، أمنية وعسكرية».

    وترى المصادر أن «الانتشار الاعلامي الذي واكب انتشار المسلحين كان لافتاً ويعكس ادراكاً بان الرأي العام السوري غالباً ما يتأثر بالاعلام المرئي وبما تضخه الفضائيات، ولذا جاء انتشار هؤلاء مع المسلحين ضرورياً لاسقاط نظام الرئيس الاسد إعلامياً قبل أن يسقط فعليا».

    وتقول تلك المصادر ان «الرئيس الاسد استطاع اخذ زمام المبادرة من جديد بتعيينه رئيس الاركان (السني) فهد جاسم الفريج وزيراً للدفاع ومنحه كامل الصلاحيات للتعامل مع الواقع الحالي»، لافتة الى ان «اول التعليمات التي اعطاها اللواء الفريج للضباط العملانيين على الارض كان الرد على مصادر النار بعشرة أضعاف».

    وتكشف المصادر عينها أن «وحدات النظام زُودت بأجهزة متطورة جداً، ومن أهمها اجهزة التنصت الميداني ووسائل تجسسية للقضاء على مفاتيح المعارضة»، من دون ان تقلل المصادر من «اهمية التجهيزات التي صارت في حوزة المسلحين».

    وتلفت المصادر الرفيعة المستوى في القيادة السورية الى ان «من الطبيعي ان تكون لدى المسلحين قوة نارية لا يستهان بها لوجود معابر حدودية تحت سيطرتهم، ودخول تركيا مباشرة على خط الدعم اللوجيستي وتأمين قطر والسعودية الدعم المالي لهم»، متحدثة عن «القاء القبض وقتل عدد من المسلحين من جنسيات عربية مختلفة كانوا يشاركون في المعارك ضد النظام تحت لواء الجهاد والنصرة في بلاد الشام».

    وتعتبر المصادر ان «ليس هناك من حاجة لتثبيت الكلام عن دخول الخليج على الخط، فهذا ما يصرّحون به انفسهم، ونحن سنلزمهم بما الزموا به انفسهم»، لكنها – اي المصادر – تشير الى ان «الخطة الهجومية ضد النظام والضربات الامنية تفوق قدرة دول المنطقة، ما يعزز الاعتقاد الراسخ اساساً بدخول الجنرالات الاميركية والاوروبية على خط المواجهة وبالمباشر».

    واذ تقول المصادر ان «دخول دول الخليج والدول الغربية على الخط كان ضمن خطة روسية ـ صينية ـ غربية مقرونة بالتزام واضح بإعطاء الرئيس الاسد فرصة جمْع المعارضة واجراء التغييرات اللازمة ايذاناً باعادة الوضع في سورية الى مساره الطبيعي»، فإنها تشير الى ان «خطة (الساعة صفر) اغضبت روسيا التي شعرت بخديعة غربية وانقلاب على الاتفاق الاساس، وفشل محاولة قلب النظام اتاح لموسكو اظهار غضبها من عدم احترام الغرب للتفاهمات القائمة. وهذا ما عبّر عنه الرئيس بوتين حين حذّر قبل ايام الدول الغربية الكبرى من التحرك خارج مجلس الامن لان ذلك لن يكون مجدياً ومن شأنه تقويض سلطة الامم المتحدة».

    وتلفت المصادر الى ان «تحذيرات بوتين كانت واضحة لجهة عدم السماح بدخول اي طرف او اي دولة على خط التدخل، وهو ما يتناسب مع القرار الذي اتخذته القيادة السورية بوضع عدد لا يستهان به من الوحدات الجاهزة للتدخل في حال دخول اسرائيل على الخط».

    وتضيف المصادر من داخل مركز القرار السوري بان «جسماً كبيراً من الجيش لم يُزج به في المعركة، وتَقرر في اطار التقويم الاستراتيجي الاحتفاظ به على اهبة الاستعداد لمواجهة اي مغامرة اسرائيلية في حال قررت تل ابيب الدخول على الخط»، لافتة الى ان «الرصد الحالي يؤشر الى ان اسرائيل تتهيأ لذلك».

    وتشير المصادر عينها الى ان «الاجهزة الاسرائيلية دخلت فعلاً على الخط ونفذت عمليات عدة بأدوات سورية، من بينها ضرب منصات الصواريخ الجوية والاسلحة الدفاعية ـ الهجومية المتطورة التي لا يمكن استعمالها الا في حال المواجهة مع اسرائيل»، كاشفة عن ان «البصمات الاسرائيلية واضحة في اغتيال اللواء المهندس نبيل ابراهيم زغيب الذي يعمل في المشروع الصاروخي السوري ويُعتبر من العقول الاساسية فيه».

    وترى المصادر ان «ثمة وحدات متحركة قامت بمهاجمة المواقع الاساسية ـ الاستراتيجية والتي لا علاقة لها بإسقاط النظام، وهو ما يشكل دليلاً اضافياً على ان ما يجري ما هو الا محاولة ترمي الى اضعاف سورية كدولة ولاخراجها كلياً من معادلة الممانعة والتي تضم ايران و«حزب الله».

    وتقول مصادر قريبة من «حزب الله» لـ «الراي» انه «في حال دخول اسرائيل على الخط فان المقاومة، كما اعلنت سابقاً، تعلن مجدداً انها لن تقف مكتوفة الايدي امام اي تدخل عسكري اسرائيلي او اطلسي، ضد سورية»، مشيرة الى «نيةٍ اصبحت تتجسد اكثر فاكثر لدى اسرائيل، بالدخول على خط المواجهة في سورية، غير مدركة بان هذه المغامرة لن يكتب لها النجاح، لان سورية لن تكون لوحدها في الخندق».

    وتذكّر المصادر بما قاله الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله اخيراً حين تحدث عن ان «الاسلحة التي استعملها الحزب سوريّة ومن صنع سورية، ولذا فإن الحزب سيكون الى جانب مَن وقف معه في حرب يوليو 2006 والى جانب مَن يقف ضد اسرائيل»، متوعدة بان «المعركة لن تكون سورية معنية بها فقط، بل ستكون معركتنا».

  • إبن قاسيون:

    سفن حربية روسية تجتاز مضيق (جبل طارق) فى طريقها إلى سوريا

    أعلنت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، أن مجموعة من السفن الحربية الروسية، التى يفترض أنها تتجه إلى مرفأ طرطوس السورى، قد دخلت البحر المتوسط بعد عبور مضيق جبل طارق.

    ونقلت وكالة أنباء ايتار-تاس عن مسئول فى الوزارة قوله، إن السفن الروسية التى انطلقت فى بداية يوليو من سيفيروموسك قرب مورمانسك فى شمال غرب روسيا، عبرت اليوم مضيق جبل طارق ودخلت البحر المتوسط”.

    وأضاف المسئول أن هذه السفن التابعة لأسطول الشمال وأسطول البلطيق ستتابع مهمتها، وتقوم “بمناورات عسكرية مقررة”.

    وكان مصدر عسكرى دبلوماسى روسى، ذكر فى وقت سابق، من هذا الشهر أن هذه السفن ستتوجه إلى مرفأ طرطوس السورى، الذى يعد القاعدة الروسية البحرية الوحيدة فى المتوسط، للتزود بالوقود والماء والمواد الغذائية.

  • إبن قاسيون:

    مسؤول إيراني: حلفاء سورية «لن يسمحوا» بتغيير النظام في دمشق

    طهران – أ ف ب

    قال مسؤول ايراني بارز إن حلفاء سورية «لن يسمحوا بتغيير النظام» في هذا البلد المضطرب، وسيوجهون «ضربات حاسمة» لأعداء دمشق اذا ما قرر هؤلاء المشاركة في النزاع. ونقل الموقع الرسمي للحرس الثوري على الانترنت عن الجنرال مسعود جزائري نائب رئيس القوات الايرانية المشتركة قوله إن «الشعب السوري وأصدقاء سورية لن يسمحوا بتغيير النظام».

    وأضاف ان «اصدقاء سورية وحركة المقاومة (المناوئة لإسرائيل المؤلفة من قوى ايرانية وسورية وفلسطينية اضافة الى حزب الله اللبناني) لم يدخلوا المشهد بعد… واذا فعلوا فإنهم سيوجهون ضربات حاسمة لجبهة العدو وبخاصة للعرب المكروهين».

    وقال الجزائري، الذي عرف بتصريحاته المتشددة باسم الجيش الايراني إن «السوريين غاضبون جداً من حكومات الشر في اميركا وتركيا… وغيرها من حلفاء الارهابيين».

    واتهم المسؤول الايراني الولايات المتحدة واسرائيل بقيادة «حملة شاملة ضد سورية»، الا انه قال انهما تواجهان «هزيمة كبرى».

    وأضاف: «الآن لا يستطيع العدو ان يفعل شيئاً سوى من خلال الافعال الارهابية والتفجيرات والدعاية الاعلامية».

    وكانت الحكومة الايرانية نفت تقارير انتشرت في الولايات المتحدة وفي بعض وسائل الاعلام الايرانية في ايار (مايو) الماضي تتحدث عن ارسال قوات ايرانية إلى سورية.

  • إبن قاسيون:

    الجيش السوري النظامي يقتل عشرات المصلين غربي حماة

    - رويترز -

    قال نشطاء بالمعارضة السورية ان قواتالجيش السوري النظامي قتلت ما يصل الى 30 مصليا لدى توجههم الى مسجد لاداء صلاة العشاء في قرية شمال غربي مدينة حماة

    وقال جميل الحموي وهو احد النشطاء متحدثا هاتفيا من سهل الغاب “الشبيحة تركوا حاجز الطريق على حافة قرية الشريعة وعبروا الطريق الرئيسي وبدأوا في اطلاق البنادق الالية على المصلين حين كانوا يدخلون المسجد.”واضاف الحموي الذي يستخدم اسما مستعارا لاسباب امنية “تأكدنا من اسماء 15 جثة ويوجد عدد مشابه تقريبا لم يجمع بعد من الشوارع.

  • إبن قاسيون:

    كلينتون تتحدث عن «ملاذ آمن» وتدعو الأسد إلى نقل السلطة

    ا ف ب، رويترز

    دعت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون امس الرئيس بشار الاسد الى تسهيل عملية انتقال السلطة في سورية. وقالت ان واشنطن تعتقد بانه لم يفت الاوان بعد ليبدأ نظام الاسد برنامجا لانتقال السلطة يتيح ايجاد سبيل لوضع حد للعنف، لافتة الى ان «وتيرة الاحداث تتسارع في سورية». كما دعت المعارضة «التي باتت تسيطر على مساحات اكبر من الاراضي» للبدء بالعمل على حكومة انتقالية. واعتبرت ان على المعارضة ان تلتزم حماية حقوق جميع السوريين وجميع المجموعات السورية. وان تحمي الاسلحة الكيماوية والجرثومية التي يملكها النظام السوري. واكدت: «يجب ان نعمل عن كثب مع المعارضة لأنه يجري كسب المزيد والمزيد من الاراضي وسيؤدي ذلك في نهاية الامر الى ملاذ آمن داخل سورية سيوفر حينئذ قاعدة لمزيد من التحركات للمعارضة».

    وانضمت روسيا امس الى مجموعة الدول الغربية التي حذرت سورية من استخدام اسلحتها الكيماوية. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الروسية انها تذكر دمشق بضرورة التزام تعهداتها الدولية وبأنها من الدول الموقعة على بروتوكول جنيف العام 1925 والذي يحظر استخدام الغازات الخانقة او السامة او اي غازات اخرى من اي نوع. وكانت مصادر ديبلوماسية غربية قد ذكرت ان تأكيد الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي ان الاسلحة الكيماوية «ان وجدت» هي في مكان آمن ولن تستخدم في النزاع الداخلي، جاء بناء على ضغوط روسية وبعد تهديد اميركي بالتدخل العسكري اذا لجأ النظام السوري الى استخدام هذه الاسلحة.

    وللمرة الاولى منذ بدء المواجهات في سورية اكد امس قائد كبير في «الحرس الثوري» الايراني ان طهران وحلفاءها سيوجهون «ضربات حاسمة» لاعداء سورية. ونقل الموقع الرسمي لـ «الحرس الثوري» على الانترنت عن الجنرال مسعود جزائري نائب رئيس القوات الايرانية المشتركة ان «الشعب السوري واصدقاء سورية لن يسمحوا بتغيير النظام». وقال ان «اصدقاء سورية وجبهة المقاومة الكبيرة لم يدخلوا بعد هذه الحلبة واذا حدث هذا سيوجهون ضربات حاسمة لجبهة العدو خاصة العرب المكروهين». واضاف جزائري ان الشعب السوري «غاضب» من هؤلاء الذين يدعمون المعارضين المسلحين وسيثأر لنفسه.

    وفيما بثت قناة «العربية» ان السفيرة الروسية لدى قبرص لمياء الحريري انشقت عن النظام زانتقلت الى قطر، تركزت المعارك امس بين القوات النظامية السورية والمعارضة على مدينة حلب. وقال سكان ونشطاء من المعارضة إن مقاتليها شنوا هجوما من أجل السيطرة على وسط المدينة واشتبكوا مع قوات الجيش وأفراد من المخابرات عند بوابات المدينة القديمة، وحول باب الحديد وباب النصر، وهما بين بوابات تؤدي إلى المدينة القديمة ومن المواقع المسجلة ضمن قائمة الأمم المتحدة للتراث العالمي.

    وذكر احد المقاتلين الذي يرأس وحدة يطلق عليها «شهداء حلب» إن نقص الذخيرة مشكلة تواجه مقاتلي المعارضة الذين يأتون من الريف.

    وفي دمشق استمرت الاشتباكات المتقطعة على رغم اعلان الجيش سيطرته اول من امس على معظم احيائها. واقتحم امس حي التضامن فيما شهدت احياء برزة ونهر عيشة والقدم والعسالي مواجهات بين القوات النظامي و»الجيش الحر». وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان الجيش النظامي يسيطر على المزة وكفرسوسة وبرزة والميدان بشكل كامل، مشيرا الى ان هذه الاحياء تشهد تظاهرات وحملات دهم يومية. كما دخل الجيش حي العسالي ونهر عيشة اللذين يشهدان اشتباكات متقطعة في الحارات التي لجأ اليها المقاتلون المعارضون. وتسجل اشتباكات في القدم والحجر الاسود اللذين لم تتم السيطرة عليهما بعد. وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان مسائي ان قوات الامن والجيش السورية تقوم بـ «احراق عشرات المنازل السكنية في وسط حي القدم».

    وقتل 80 شخصا في اعمال العنف في مختلف المناطق السورية امس هم 49 مدنيا و26 عنصرا من قوات النظام وخمسة مقاتلين معارضين.

    وفي موسكو، اعلنت وزارة الدفاع الروسية امس ان مجموعة من سفنها الحربية المتجهة الى مرفأ طرطوس، دخلت البحر المتوسط بعد عبور مضيق جبل طارق. ونقلت وكالة انباء «ايتار – تاس» عن مسؤول في الوزارة ان السفن الروسية التي انطلقت في بداية تموز (يوليو) من سيفيروموسك قرب مورمانسك في شمال غرب روسيا، عبرت اليوم مضيق جبل طارق ودخلت البحر المتوسط

    واضاف ان هذه السفن التابعة لاسطول الشمال واسطول البلطيق ستتابع مهمتها وتقوم «بمناورات عسكرية مقررة». وستنضم الى مجموعة اخرى من السفن الحربية لاسطول البحر الاسود ومنها سفينة الدورية سمتليفي التي تتابع مهمتها في جنوب شرق المتوسط.

    نداء من مشيخة الدروز

    وفي بيروت، وجهت مشيخة عقل الدروز في لبنان نداء الى الدروز في سورية وجرمانا من اجل أن «تكونوا فوق النزاعات العابرة».

    وجاء في النداء: «آلمنا كثيراً نبأ ما حصل بالأمس من حوادث وردات فعل انفعالية في منطقة جرمانا والغوطة. ونحن وإياكم لا نقبل ولا تقبلون الانجرار الى الفتنة، فالمرحلة دقيقة وخطيرة فتنبهوا لمحاولات زرع الشقاق في دياركم ولا تنجروا الى أتون الاقتتال». واضاف النداء: «كما اثبتتم أصالتكم المعروفية في استقبال النازحين كونوا دائماً واليوم بالتحديد كما يوصيكم المشايخ الأجلاء، يداً متماسكة قوية في مواجهة الفتنة التي تحاك لكم في جرمانا وغير مكان والقوة والشجاعة تتمثلان في معالجة المشاكل بالحكمة والروية والعقل».

    ودعا «أهل الغوطة والشام وسورية كافة» الى «أن تكونوا فوق النزاعات العابرة»، وإلى «الحفاظ على العيش الآمن المشترك بين بعضكم جيراناً ومواطنين مهما اشتدت الأزمات».

  • إبن قاسيون:

    من وقع في الفخ؟

    غسان شربل

    من وقع في الفخ في المأساة الدائرة على ارض سورية؟ هل وقع الغرب واكتشف حدود قدرته واكتشف ايضاً رغبة اللاعب الروسي في الثأر لمصالحه وهيبته وأسلحته من شوارع حمص الى قاعة مجلس الامن؟ وهل وقع الرعاة الاقليميون لـ «الربيع العربي» في الفخ، واكتشفوا ان ما يصدق في ليبيا لا يصدق في سورية؟ وهل تؤدي التطورات الميدانية الى قلب الصورة فيتضح في النهاية ان روسيا الراغبة في معاقبة الغرب وتركيا والعباءة «الإخوانية» لـ «الربيع العربي» هي التي وقعت في الفخ؟ اسئلة كثيرة تثيرها المذبحة المفتوحة في سورية، مع الالتفات الى ضرورة تحديث الاجابات في ضوء المستجدات الميدانية وبينها انخراط دمشق وحلب في دائرة النار علاوة على التفجير الذي اودى بعدد من حراس النظام.

    شرح الرئيس فلاديمير بوتين لمن التقاهم في الاسابيع الماضية موقف بلاده من الاحداث المأسوية الجارية في سورية. قال ان الاكتفاء بقراءة هذا الموقف من زاوية مستقبل القاعدة البحرية الروسية في ميناء طرطوس او من زاوية مشتريات سورية من السلاح الروسي هي قراءة ناقصة ومبسطة. اشار بوتين الى خصوصية الوضع السوري. دولة متعددة المكونات الدينية والمذهبية والإثنية تقع في قلب الشرق الاوسط مجاورة لإسرائيل وتركيا والاردن والعراق ولبنان.

    قال بوتين ايضاً ان ما يجري في سورية يعني امن المنطقة واستقرارها. لفت الى ان انفجار التركيبة السورية، بفعل حرب اهلية مدمرة، سيبعث برسالة سيئة وخطيرة الى دول الجوار. وأشار الى ان سورية تمتلك ترسانة من الاسلحة الصاروخية والكيماوية يمكن ان تتحول خطراً كبيراً، اذا فقد الجيش السوري سيطرته عليها.

    رأى الرئيس الروسي ان مقاربة الدول الغربية للوضع السوري غير واقعية. وأكد ان بلاده لن تقبل ان تستيقظ ذات يوم على مشهد ليبي في سورية، ولهذا تعارض في مجلس الامن اي مشروع قرار يمكن ان يعتبره الغرب تفويضاً بالتدخل العسكري هناك. حذّر من ان مثل هذا التدخل سيؤدي الى إشعال المنطقة وخلق حرائق عابرة للحدود وشيوع التطرف وتهديد تماسك دول. انتقد الحماسة الزائدة لدى تركيا، مستغرباً اصرار رجب طيب اردوغان على اسقاط بشار الاسد، بعدما كان وعلى مدى سنوات صديقه ولا يفوّت فرصة للإشادة به. واستبعد حصول تدخل عسكري غربي لأسباب كثيرة، مؤكداً في الوقت نفسه ان روسيا لا ترسم سياستها على اساس مستقبل شخص او مصيره. وترى ان الحل يجب ان يكون سياسياً وأن يقرر السوريون بأنفسهم مستقبل الاسد.

    قال احد الذين التقوا بوتين انه يتصرف وكأن الغرب وتركيا وقعا في فخ الازمة السورية. يطلقان المواقف ويعجزان عن التدخل العسكري ويعجزان ايضاً عن تجنيد مجلس الامن لإسقاط الاسد. خرج المحاور بانطباع ان روسيا تريد الاستمرار في استثمار عائدات وقوع أخصامها في الفخ. توقف ايضاً عند قول بوتين ان عدد المنتمين الى الاقليات في سورية ليس بسيطاً وأن موسكو لا تستطيع قبول تعرض هذه الاقليات لمذابح او عمليات تهجير.

    روسيا بوتين تكره اصلاً منظمات حقوق الانسان والرعاية الغربية لحق الاحتجاج. تخشى على نفسها ومن انتقال العدوى الى مسلميها. لدى الصين ايضاً ما تخشاه في هذا السياق. وربما ارادت روسيا تذكير اميركا بالحاجة الى اعادة رسم مناطق النفوذ ومعالجة ملفات عالقة بينها الدرع الصاروخية.

    التطورات الميدانية في سورية تنذر بإرباك الاستثمار الروسي لما تعتبره مأزق الآخرين. واضح ان النظام في سورية لا يزال قادراً على القتال لكنه لم يعد قادراً على الخروج من النفق. ما يجري في دمشق وحلب قد يغير الصورة. كانت روسيا تطالب الغرب بأن يدفع ثمن الحل. التطورات قد تلزمها بأن تدفع هي ثمن فتح الباب. ربما تكتشف روسيا انها وقعت في الفخ. فخ رهان خاسر في سورية. وفخ الاصطدام بالمشاعر العربية والاسلامية والغربية في آن. ايران بدورها ستكتشف حجم الفخ الذي وقعت فيه. موقفها في الازمة السورية يضاعف عزلتها العربية والاسلامية والدولية ويرشحها لمزيد من المخاوف في منطقة حبلى بالمفاجآت.

    حصدت ايران سابقاً عائدات وقوع اميركا في الفخ العراقي ويمكن ان تدفع الآن ثمن وقوعها هي في الفخ السوري. «حزب الله» معني هو الآخر بقراءة أثمان الخروج من الفخ.

  • إبن قاسيون:

    إيران تتدخل… وبعد؟

    عبدالله اسكندر

    شكت غالبية الدول العربية، وما تزال تشكو، من تدخلات إيرانية في شؤونها الداخلية. وذهب بعضها، تصريحاً أو تلميحاً، إلى أن هذا التدخل يتخذ أشكالاً عدة، من دعم مالي لأطراف داخلية وتعبئة وتحريض ونشر مذهب ولاية الفقيه وصولاً إلى شبكات تجسس تعمل مباشرة مع السلطات الإيرانية، خصوصاً «الحرس الثوري».

    إيران تتباهى ببعض هذا الدعم، خصوصاً في لبنان وسورية وفلسطين، بذريعة مواجهة إسرائيل. وتعلنه في العراق بذريعة مواجهة النفوذ الأميركي، خصوصاً بعد الغزو. وتنشر قوات وتقوم بمناورات في الخليج بحجة مواجهة القوات الأميركية في المنطقة. لكن، ورغم أن مثل هذه المبررات والحجج لا تبرر قط أي تدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة، يبقى أن الشكوى من السياسة الإيرانية تأتي أيضاً من السودان ومصر وصولاً إلى موريتانيا والمغرب.

    بكلام آخر، يطاول التدخل الإيراني كل المنطقة العربية. وبالتأكيد لا يتوقف عندها. إذ إن الشكوى تتكرر في المحيط الإيراني غير العربي، من باكستان وأفغانستان وأذربيجان. اضافة إلى تلك الشبكات الإيرانية في بقاع كثيرة من العالم، من جنوب شرقي آسيا إلى أوروبا وصولاً إلى أميركا اللاتينية، مروراً بالقارة الأفريقية. وهي شبكات متهمة أيضاً بكثير من النشاطات غير القانونية، من التهريب والتحريض وصولاً إلى أعمال إرهابية.

    ووفي مواجهة هذه الكمية من الاتهامات والاشتباهات، تكرر إيران أن هذه الحملة إنما تقوم بها الدوائر الأميركية والإسرائيلية لأن طهران وحدها تقف في وجهيهما. أما عن كل الأدلة عن التورط الإيراني، فلا يسع طهران إلا أن تنفي مسؤوليتها على نحو لا يقنع أحداً.

    كما أن هذا السلوك الإيراني العام إزاء العالم، خصوصاً منطقتنا، يقع في إطار السياسة العامة لطهران الساعية إلى مراكمة القوة العسكرية بكل أنواعها، بما فيها القوة النووية ربما، من اجل أن تنتزع ما تسميه مصالحها الحيوية في المنطقة والعالم. أي أن الشبكات الإيرانية التي تتدخل في العالم، ومنطقتنا، لا تتوافق مع هذه الاستراتيجية فحسب، وإنما هي إحدى أدواتها المهمة.

    لقد كررت طهران، حتى الملل، أن ثمة مساعي أميركية وغربية من اجل جعل إيران عدواً للغرب بدل إسرائيل. وإن هذه المساعي تهدف إلى التطبيع مع إسرائيل وتغذية العداء إزاء إيران. لكنها في الوقت نفسه لا تترك مناسبة تمر من دون إظهار هجومية سياسية وميدانية إزاء العرب. وترفض إعطاء أية ضمانات حقيقية وتطمينات فعلية في شأن نياتها، سواء في الهيمنة السياسية أو في ما يتعلق ببرنامجها النووي. ما يجعل الشك والريبة، وأحياناً العدائية، من ميزات العلاقات الإيرانية – الخليجية.

    قبل أيام قليلة، أعلنت صنعاء اكتشاف شبكة إيرانية، وقال الرئيس اليمني إن لديه الأدلة على ذلك. ومنذ فترة اتهمت شبكة إيرانية بالتخطيط لاغتيال السفير السعودي في واشنطن. وفي الغضون، اعلن اكتشاف شبكات إيرانية أخرى في الكويت والبحرين، وقدم متهمون إلى المحاكمة. كما جرى التلميح إلى شبكات في بلدان خليجية أخرى.

    إيران تتدخل في الشؤون العربية عموماً، والخليجية خصوصاً… لكن ماذا بعد؟

    وفي كل هذه الحالات، صدر بيان من مجلس التعاون يدين السياسة الإيرانية ويندد بها ويتضامن مع الدول المستهدفة ويدعمها… لكن ذلك لم يمنع تكرار التدخل الإيراني أكثر فأكثر.

    ما يجعل مشروعاً التساؤل عن جدوى التنديد والتضامن إذا لم يؤد إلى وقف هذه التدخلات، أو حتى التساؤل عن جدوى البيانات أصلاً.

  • إبن قاسيون:

    مقاتلو المعارضة يزدادون جرأة بعد السيطرة على معابر حدودية

    رويترز

    استغرق الوصول إلى المعبر اكثر من ثلاثة أسابيع وتسبب في مقتل 12 من رجاله لكن عندما وصل أبو عمر داديخي ومقاتلوه أخيراً إلى المعبر الحدودي الذي يفصل بلدتهم عن تركيا سقط «باب السلام» من دون معركة.

    وطوال 24 يوماً تقدم لواء «عاصفة الشمال» التابع لـ «الجيش السوري الحر» ببطء من بلدة عزاز التي تبعد خمسة كيلومترات فقط وخنق خطوط الإمداد للقوات الحكومية قبل الاستيلاء على البوابة فجر الأحد الماضي.

    كان الاستيلاء على «باب السلام» إلى جانب معبرين آخرين على الحدود مع تركيا خلال أقل من أسبوع يمثل فيما يبدو قوة دفع جديدة لمقاتلي المعارضة بعد تفجير استهدف الدائرة المقربة من الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق.

    وقال داديخي بعد ساعات من السيطرة على المعبر «كانت جبهتنا قوية. ومدينتنا كلها انتفضت. كلها جاهدت. هذه منطقتنا صارت منطقة محررة مئة بالمئة ومنطقة عازلة ومنطقة مسيطرين عليها كاملة».

    وأضاف «نقوم بأعمال الشرطة والأمن والقضاء وكل سائر أعمال الحكومة».

    وتابع داديخي أنه كان هناك نحو 120 من جنود الأسد يحرسون البوابة عندما بدأت عملية الحصار لكن بحلول الوقت الذي قام به مقاتلوه بالانطلاقة الأخيرة لم يكن هناك كثير من الجنود. والجنود المتبقون إما فروا مستخدمين مدرعتين أو انشقوا وانحازوا لصفوف مقاتلي المعارضة.

    ويحرس الآن 20 من مقاتليه البوابة التي كانت يوماً نقطة تجارية منتعشة وبعضهم يرتدي زياً قتالياً وآخرون يرتدون سراويل من الجينز وصنادل في حين لا يتعدى عمر البعض 18 سنة.

    وتم إنزال الأعلام السورية التي لا تعترف بها قوات المعارضة ومزق بعضها. وأزيلت صور الأسد من على الجدران داخل مباني الجمارك.

    وانتهز المقاتلون فرصة وجود بعض الصحافيين واصطفوا لأداء الصلاة وقد وضعوا أسلحتهم أمامهم في حين يجهر الإمام بالقراءة.

    وإذا كان اللواء الذي يتكون من منشقين ومقاتلي المعارضة ومتطوعين من القرى يظهر الطبيعة الشعبية للانتفاضة المستمرة منذ 17 شهراً ضد حكومة الأسد فإن داديخي (42 سنة) وهو رجل أعمال سابق يجسد ذلك أيضاً.

    وقال داديخي مبتسماً «مهنتي تجارة مواد غذائية في عزاز… أنا مدني. أنا شكلت التشكيل العسكري من مجاهدين ونحن ثوار مدينة عزاز».

    ولا يبدو داديخي في صورة المقاتل الصلب إذ يرتدي زياً رياضياً ازرق وخفاً بلاستيكياً ويضع على رأسه قبعة تخص الجيش السوري الحر. لكنه خاض عدداً لا بأس به من المعارك.

    ويتكئ داديخي على عصا خشبية ويشمر عن ساقيه ليكشف ثلاثة جروح من أعيرة نارية. كما أن هجوماً بالقنابل شنه الشبيحة تسبب في وجود ندبة على أذنه اليمنى.

    ولقي 12 من مقاتليه حتفهم في معارك مع القوات الحكومية قبل أسابيع من السيطرة على البوابة الحدودية وأصيب نحو 40.

    وكان عدد القتلى على مدى الأشهر الخمسة الماضية أكبر نظراً لأن الجيش السوري نشر دبابات حول عزاز ودخل في معارك مع مقاتلي المعارضة.

    وقال داديخي «مات اكثر من 40 شهيداً و(هناك) أكثر من 30 جريحاً وعدد المعاقين بيطلعوا 50» ما بين من فقد يديه أو عينيه.

    ورفض داديخي تلميحات بأنهم يتلقون أسلحة أفضل من خارج البلاد، مكرراً موقف العديد من المقاتلين في سورية ومن يحتمون داخل تركيا.

    وتابع قوله «ما جاءنا شيء أبداً. الأسلحة اللي حاربنا بها كتائب الأسد كلها غنائم. ما جاءنا شيء أبداً. نحن اغتنمنا ذخيرة دبابات وآليات عسكرية حاربنا بها النظام السوري».

    وقال مشيراً إلى أحد المقاتلين الأصغر سناً الذي كان يحمل بندقية كلاشنيكوف إنهم حاربوا النظام السوري بمثل هذا السلاح.

    وربما تكون السيطرة على المعابر الحدودية انتصاراً رمزياً لكن قادة مقاتلي المعارضة أنفسهم يقرون بأن هذا ليس له أهمية استراتيجية كبيرة وأن المكاسب التي حققتها المعارضة في الآونة الأخيرة ربما ترجع إلى تكثيف الجيش السوري الحر الجهود في المدن عقب تفجير دمشق الأسبوع الماضي الذي أسفر عن مقتل أقرب مساعدي الأسد مثل صهره آصف شوكت ووزير الدفاع داود راجحة.

    لكن بالنسبة لداديخي فإن الإصرار الذي ساعده على بلوغ هذا المدى زاده قوة مع المكاسب التي حققها مقاتلوه مؤخراً. وقال «خلصنا محافظة حلب. بدنا نتابع للشام (دمشق). بس يصير عندنا دولة مدنية وبرلمان جديد تنتهي مهمتنا».

  • إبن قاسيون:

    التهديدات الكيماوية السورية وتوقيتها

    رأي القدس العربي

    فاجأ الدكتور جهاد مقدسي العالم باسره، واعداء نظام بلاده على وجه الخصوص عندما تطوع بالكشف عن ترسانة سورية من اسلحة الدمار الشامل، وتوجيه تهديد صريح بانه سيجري استخدامها في حال تعرض البلاد لاي هجوم خارجي.

    المفاجأة تأتي من ان الدول التي تملك مثل هذه الاسلحة تفضل اخفاءها عن الاعين، وعدم الاعتراف بوجودها، ومن المؤكد ان الدكتور مقدسي لم يقدم على مثل هذه الخطوة الا بعد مشاورات مكثفة مع رؤسائه الذين اوعزوا له، وفي مثل هذا التوقيت، بالاعلان عن وجودها.

    التوقيت على درجة كبيرة من الاهمية، وكذلك التهديد باستخدام هذه الترسانة، فاسرائيل وعلى لسان وزير دفاعها ايهود باراك الذي زار الحدود مع سورية لم يتردد في الكشف عن نوايا حكومته في مهاجمة سورية تحت ذريعة ‘تأمين’ ترسانتها من الاسلحة الكيماوية والبيولوجية، وردد متحدثون امريكيون الاسطوانة نفسها عندما اعربوا عن خشيتهم من وصول هذه الاسلحة الى جماعات اسلامية متشددة، وركزوا على ‘حزب الله’ وتنظيم ‘القاعدة’ على وجه الخصوص.

    النظام السوري اراد ان يوجه رسالة واضحة الى اسرائيل وامريكا بانه سيستخدم كل ما في جعبته من اسلحة في حال اقدمت الدولتان على غزو بلاده على غرار ما حدث في ليبيا وقبلها العراق، بمعنى آخر انه لن يستسلم، ويرفع الراية البيضاء لانه يدرك ان اي تدخل سيطيح به، ويقدم جميع رموزه، اي النظام، الى محاكم تنتهي باعدامهم جميعا، او معظمهم، على غرار ما حدث في العراق.

    لا نعرف ما اذا كان هذا التهديد باستخدام اسلحة دمار شامل هو دليل ضعف ام دليل قوة، فكلا الاحتمالين واردان دون ادنى شك.

    النظام السوري واجه في الاسابيع الثلاثة الماضية اوقاتا عصيبة للغاية، فقد استولت قوات المعارضة، والاسلامية المتشددة منها، على المعابر الحدودية مع تركيا والعراق، كما دخلت هذه القوات احياء بارزة في قلب العاصمة دمشق، والاكثر من ذلك جرى اختراق مجلس الامن القومي امنيا واغتيال اربعة من كبار جنرالات النظام، هم وزير الدفاع ونائبه ورئيس مجلس الامن القومي ووزير الداخلية.

    هذا الاختراق الامني الخطير وتزامنه مع هجمات على العاصمة، وفقدانه اي النظام السيطرة على المعابر الحدودية، دليل على لحظات ضعف، ولا شك في ذلك، ولكن نجاح قوات النظام في استعادة السيطرة على الاحياء التي خسرتها في دمشق وحلب بسرعة قياسية ربما اعاد الكثير من الثقة الى النظام، وهي ثقة يمكن ان تتعزز اذا ما نجح في استعادة السيطرة على المعابر الحدودية مثلما توعد في تصريحات اعلامية اطلقها بعض المسؤولين البارزين.

    الاسلحة الكيماوية والبيولوجية السورية في مكان آمن حتما، فهي قوة الردع الابرز لدى النظام في مواجهة اسرائيل، ومن الواضح انه يريد ادخارها للاوقات الصعبة، ولن يفرط فيها تحت اي ظرف من الظروف في ظل تصاعد التهديدات التي تستهدفه من دول الجوار العربي والتركي والاسرائيلي.

    لا توجد اي معلومات مؤكدة تفيد او توثق نقل اسلحة دمار شامل سورية الى حزب الله اللبناني، ولكن ليس هناك ما يمنع حدوث ذلك، فاذا كانت تقارير غربية تحدثت عن نقل صواريخ سكود سورية الى الحزب، واذا كان السيد حسن نصر الله زعيم حزب الله كشف في خطابه الاخير بان معظم الصواريخ التي اطلقها على اسرائيل اثناء عدوان تموز (يوليو) عام 2006 كانت سورية الصنع، فلماذا لا يتم ايضا نقل مثل هذه الاسلحة الكيماوية الى الحليف اللبناني الاوثق؟

    الاعلان السوري المفاجئ حول ترسانة اسلحة الدمار الشامل، والتهديد باستخدامها، اربك الامريكان والاسرائيليين معا، فاللهجة التهديدية التي كان يستخدمها المسؤولون في البلدين تجاه سورية تراجعت كثيرا، وباتت اقل حدة واكثر تصالحية. وربما لهذا السبب صدرت تصريحات منسوبة لبعض رموز المجلس الوطني السوري تؤكد القبول بتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة احد شخصيات النظام.

    صحيح ان السيدة بسمة قضماني احدى قيادات المجلس الوطني المعارض نفت هذه التصريحات التي ادلى بها زميلها جورج صبرا المتحدث باسم المجلس، ولكن هذا التضارب في التصريحات علاوة على كونه يعكس الخلافات داخل المجلس، فانه في الوقت نفسه يعكس تغيرا، ولو طفيفا في صفوف دول اصدقاء سورية بعد الكشف عن ترسانة اسلحة الدمار الشامل.

    الازمة في سورية مرشحة للاستمرار لفترة اطول مما توقعه الكثيرون، ومن الواضح ان النظام لن يسقط بعد ايام او اسابيع معدودة مثلما تأمل فصائل المعارضة، والقوى الداعمة لها، وهذا يتضح من خلال تصاعد حدة شراسته في قصف وتدمير احياء وقرى ومدن بكاملها فوق رؤوس ساكنيها من اجل البقاء.

  • إبن قاسيون:

    الجيش السوري الحر يرفض دعوة الجامعة العربية إلى تأمين خروج آمن للأسد

    (د ب أ):

    قال قائد الجيش السوري الحر رياض الأسعد إنه لم يبق أي طريق للحل السياسي في سورية، مشيرا إلى أن 80 ألف عسكري بينهم ضباط كبار وعمداء وعقداء انشقوا عن الجيش النظامي.

    وذكر الأسعد في تصريح لصحيفة (الخبر) الجزائرية في عددها الصادر الثلاثاء أن المعارك مستمرة حتى إسقاط نظام بشار الأسد، رافضا دعوة الجامعة العربية التي تقضي بتأمين خروج آمن للرئيس السوري مقابل تنحيه عن الحكم.

    وقال الأسعد: “نحن نسعى بكل الإمكانيات من أجل إسقاط نظام الأسد والإعلان عن تحرير دمشق وسورية كلها من حكم الأسد، وأن يكون ذلك الآن وليس بعد أيام”. غير أن الأسعد اعترف في الوقت نفسه بالصعوبات التي تواجه الجيش الحر في التسلح.

    وأضاف: “لا نقبل بتأمين خروج آمن للأسد، بل يجب أن يحاكم على المجازر التي اقترفها في حق الشعب السوري، وأن يحاسب على دماء السوريين التي سالت”.

    ونفى الأسعد أن تكون قوات الجيش السوري الحر قد تراجعت في دمشق، وأرجع انسحابها من بعض المناطق التي كانت قد سيطرت عليها في وقت سابق إلى حسابات تكتيكية، وليس بفعل هزائم منيت بها على أيدي الجيش النظامي.

    وأوضح قائلا: “الذي يجري هو عمليات كر وفر تفرضها حرب العصابات المنتهجة داخل المدن، ما دفع بعض الفصائل للانسحاب بفعل القصف الكثيف لقوات النظام في عدة مناطق وتجنبا لإسقاط المزيد من القتلى فقط”.

    وأشار الأسعد إلى أن الجيش السوري الحر لا يتوقع حلا سياسيا في سورية، متهما النظام بإجهاض خطة المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية إلى سورية كوفي عنان.

    كما نفى الأسعد أن يكون اللواء عمر سليمان ، رئيس المخابرات المصرية السابق، قتل في تفجير مكتب الأمن القومي بدمشق يوم الأربعاء الماضي.

  • إبن قاسيون:

    اللهم انصر العصابات الإجرامية المسلحة على الجهات المختصة

    خطيب بدلة

    نحن السوريين، أو بالأصح، (قسم) كبير منا نحن السوريين، نحب وزير خارجية روسيا المهيوب الأستاذ المحترم سيرجي لافروف، ولأننا لا نحب اسم سيرجي (فهو اسم غليظ فعلاً) فقد اخترنا له اسماً عربياً شعبياً هو الحاج محمد لافروف، تيمنا بأجدادنا الذين أحبوا، قبل ثمانين سنة، الهير أدولف هتلر، فأطلقوا عليه لقب الحاج محمد هتلر.

    مناسبة إعلان الحب هذا، هو تصريحُ لافروف الأخير الذي تناقلته الفضائيات المتنوعة، الذي قال فيه، بل (قرر) فيه أنه لا يجوز المطالبة برحيل بشار الأسد لأن قسماً كبيراً جداً من الشعب السوري ما يزال يؤيده ويناصره.

    أحببناه، مع أن أعيننا ليست فارغة من وزراء الخارجيات، فوزير خارجيتنا الأستاذ وليد المعلم- ما شاء الله كان- بحجم لافروف (على مرتين)، وإنما أحببناه لثقله النوعي، وركازته، فهو ليس كوزير الخارجية البريطاني وليام هيج الذي صرح للرأي العام العالمي، في اليوم نفسه، بأن على مجلس الأمن أن يتخذ قراراً بشأن سوريا وفق البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة، قال هذا وهو واقف، وأما السيد لافروف، فبمجرد ما أصبح أمام الكاميرات جلس، وتحدث عن محاولات الغرب المستميتة في سبيل ابتزاز حكومته الروسية وجعلها تُغضب (القسم الأكبر) من السوريين المتمسكين ببشار الأسد، وتطالب بتنحيته.

    المأخذ الصغير الذي أخذناه (نحن السوريين المعجبين بالسيد لافروف) عليه، والذي سنعرضه الآن على هيئة عتاب الأحبة، هو أنه، لم يحدد، في تصريحه الرائع، السديد، الحكيم، أي شريحة من السوريين هي المؤيدة لبشار الأسد؟

    فبالتأكيد هم ليسوا أولئك السوريين المغرر بهم الذين خرجوا بمئات الألوف، بل وبالملايين، في مختلف المدن والبلدات والقرى والكفور والدساكر ليهتفوا بسقوط النظام، ورأس النظام (ويسمونه بالاسم: بشار الأسد) بعدما قبضوا من السيد حمد بن خليفة آل ثاني وزير خارجية قطر خمسمئة ليرة سورية عن كل طلعة في مظاهرة.

    ولا يُعقل أن يقصد لافروف أولئك الذين خرجوا عن القانون، وتسلحوا، وأخذوا يقتلون أفراد قوات الجيش العربي السوري، وعناصر المخابرات الساهرين على أمن الوطن، ويختطفون أعضاء اللجان الشعبية (الذين عُرفوا سابقاً بقطعان الشبيحة) ويذبحونهم ذبح النعاج، ثم يتقاضون، من حمد آل ثاني وبندر بن سلطان وخالد الظاهر عن كل رأس قتيل ألفي ليرة سورية، حلالاً زلالاً.

    ومن المستبعد، أيضاً، يا حاج محمد لافروف، أن يكون قصدك بالمؤيدين لبشار الأسد أهالي الشبان الذين تغص بهم السجون والمعتقلات، ويتعرضون للتعذيب، ولا يعرفون في أي مكان يُحْتَجَزُ أبناؤهم، وما إذا كانوا أحياء أم أمواتاً..

    أو أن يكون مؤيدو الأسد- مثلاً- هم أهالي الأشخاص الذين قُتلوا أثناء القصف العشوائي بالمدافع وراجمات الصواريخ والطائرات الحربية، على منازلهم التي كانت آمنة قبل المؤامرة الكونية على نظام الممانعة، أو اولئك الذين هربوا من القصف العشوائي إلى مخيمات اللاجئين في تركيا ولبنان والأردن (خسارة أن الأشقاء الفلسطينيين لا يوجد لديهم مكان شاغر لإيوائنا نحن أشقاءهم السوريين).. أو أولئك الذين ينزحون- داخلياً- من قرية إلى قرية، ومن مدينة إلى مدينة، منتظرين القصف عليها لينزحوا إلى مكان آخر….

    الشيء الأكيد، الذي لا يقبل الشك، أن الحاج محمد لافروف يقصد بالسوريين المؤيدين للنظام، الطبقةَ الحاكمة نفسها، وما يتفرع عنها من جيش غير قابل للانشقاق، وطبقة ضباط المخابرات، وبعض التجار الأوادم الذين يقاسمون أبناء السلطة الأرباح بالعدل والقسطاس، وموظفون يدبرون رؤوسهم ببعض الهدايا والأعطيات لقاء ما يبذلونه من جهد كبير في عملهم الوظيفي، وأفراد اللجان الشعبية الغلابا الذين يعيشون من عرق تشبيحهم..
    إذا كان هذا هو المقصود يكون المعنى قد استقام.. وعليه سنجدد التحية لحبيبنا لافروف.

    سباق التصريحات

    زلق لسان السيد كوفي عنان، صاحب الخطة (ذات النقاط الست) التي لم تُطبق، ولن تطبق، ولا يمكن أن تُطبق، ومع ذلك تتوالى التصريحات السورية، والعربية، والعالمية التي تطالب بتطبيقها فوراً دون تردد او تذمر، ووصلت المغالاة عند بعضهم إلى حد تخوين أي شخص غير معنعن (أي غير ملتزم بخطة عنان)..
    زلق لسانه، وتسرع، وخطف الكباية- على قولة أهل الشام- من رأس الماعون، وقال، في تصريح متلفز: إن بلدة التريمسة قد تعرضت إلى مجزرة، شاركت فيها مدافع الجيش النظامي وطائراته ودباباته وآلياته المجنزرة..

    هذا ما قرره السيد جهاد المقدسي الناطق باسم الخارجية السورية الذي أطلق عليه بعض الخبثاء اسم (محمد جهاد الصحاف)، في مؤتمره الصحفي الذي عقده ظهيرة يوم (الثلاثاء الخامس عشر من تموز يوليو 2012) إذ قال إن السيد كوفي عنان قد (تسرع) في تصريحه، فما حدث هو أن العصابات الإجرامية المسلحة التي تنفذ المؤامرة الكونية على النظام الممانع، إياها، استوطنت في قرية التريمسة، وأخذت تنطلق منها لتنفيذ عملياتها الإجرامية ضد قوات حفظ النظام المختصة.

    وهذه العصابات، بحسب ما فهمنا من إجابات (المقدسي- الصحاف)، مع أن أفرادها من أهالي التريمسة، عاثوا فساداً في التريمسة، وآذوا أهلها (يعني أهلهم) حتى إن القسم الأكبر من أهل التريمسة (مثل القسم الأكبر من السوريين الذين حكى عنهم لافروف) طلبوا من جيشنا العربي السوري الباسل أن يقتحم المدينة، ويخلصهم منهم (يعني يخلصهم من أبنائهم!).. والجيش لبى نداء الأهالي واقتحم القرية، ولم يستخدم أية أسلحة ثقيلة أو طائرات – بحسب ما صرح عنان متسرعاً- ولكن، وهنا بدأ المقدسي يفكر أمام الصحفيين بصوت مسموع:

    ربما، أثناء تطهير التريمسة من العصابات الإجرامية، بواسطة الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ربما يكون أحد المدافع ماراً من هناك بالمصادفة، أو كان سرب من الطيران ماراً في فضاء التريمسة، في التوقيت ذاته، وهو في مهمة استطلاعية، ومن الممكن أيضاً أن تكون إحدى الدبابات آخذة (حمل) من جنود الجيش ليقضوا على عصابات إجرامية مسلحة في مكان آخر..
    المقدسي ليس عسكرياً ولا يستطيع الجزم بأمور كهذه.

    زيباري على الخط
    استغرب القسم الموالي للنظام من السوريين التصريحات المتسرعة الأخرى التي أطلقها السيد هوشيار زيباري وزير خارجية العراق الشقيق الذي حضر ما عُرف باسم اجتماع المعارضة السورية في القاهرة، وقال إن النظام السوري نظام شمولي مستبد وإن من حق الشعب السوري أن يتخلص منه، وزاد الطين بلة إذ قال إن الشعب العراقي ذاق الأمرين من هذا النظام..

    صحيح أن زيباري أراد أن يصحح الموقف، بعد يومين إذ قال: إن مجموعات من تنظيم القاعدة تدخل من العراق إلى سورية.. ولكن (الخايسة)- كما يقولون- خرجت، وما عاد بالإمكان لفلفة الموضوع..
    الله يسامحك يا زيباري..
    كان ناقصنا حضرتك؟

    دعاء
    عرضت الفضائيات المتآمرة، في مطلع رمضان الفائت، صوراً لمتظاهرين من أولئك الذين لا يؤيدون بشار الأسد، كما تفضل لافروف، وهم يحملون لافتات كتبت عليها العبارة التالية: (اللهم أعنا على الصيام والقيام وإسقاط النظام).

    ومع دخول شهر رمضان الحالي رفع أهالي التمانعة بمحافظة إدلب لافتة كتبوا عليها: لسنا الوحيدين في إسقاط الأنظمة الديكتاتورية، ولكننا الأفضل.

    وأما أهل كفرنبل المحتلة، التي أصبح اسمها كفرنبل التحرير، فقد توجهوا إلى العلي القدير بالدعاء التالي:

    اللهم، بفضل رمضان المبارك، انصر العصابات الإجرامية المسلحة على الجهات المختصة!

  • إبن قاسيون:

    ورقة الاسد الاخيرة

    صحف عبرية/القدس العربي

    منذ بدء المظاهرات في سوريا في كانون الثاني 2011 انتظر العالم تطورا يحطم التعادل في الصراع بين الحكومة والثوار. وقد جاء هذا الاسبوع الماضي في شكل التفجير في مبنى الامن القومي والذي جبى حياة وزير الدفاع الجنرال داود عبد الله رجاحة ونائبه، صهر الاسد آصف شوكت.

    ويثبت اغتيال قدس أقداس النظام بأنه نفدت قدرة الاسد على بلورة ائتلاف الأقليات الذي صانته عائلته في الحكم. ومع ان الموضوع أُبقي طي الكتمان، إلا انه حتى الجنود الدروز فروا من الجيش السوري على مدى السنة الاخيرة. بعض من الفارين عادوا الى عائلاتهم أما آخرون فانضموا الى صفوف الثوار. قوانين اللعب تغيرت دراماتيكيا، وقائمة الموالين للحكم ستقل الآن جدا. العلويون، أبناء الطائفة الحاكمة، سيُجلب بهم الى دمشق للدفاع عن القصر الرئاسي حتى بثمن سقوط جبهات اخرى وتعاظم الفرار. مفهوم أن هذه ليست أكثر من استراتيجية تأخير، ونهاية النظام تبدو الآن محتومة.

    ستؤثر التطورات في سوريا على الشرق الاوسط بأسره. تركيا تدعم الثوار، ولكن يوجد لها سبب وجيه للقلق: فقد سيطر الاكراد على اربع مناطق في سوريا، ومن غير المستبعد ان يحاولوا الاتحاد مع اخوانهم في تركيا ليقيموا أخيرا كردستان المستقلة. توجد قوى تدفع نحو الاتحاد بين شمال لبنان السني وبين سوريا (أو ما سيتبقى منها) وكذا الدروز، المنتشرين في ثلاث دول، سيحاولون تحسين وضعهم، ولا سيما في ضوء تبدد الأمل لتحرير الحكم في بيروت من براثن حزب الله.

    القدس قلقة وعن حق على مصير مخزون السلاح الكيماوي لدى الاسد، ولكن سيكون من الغباء التام من جانب حزب الله محاولة وضع اليد على هذه المخزونات. فمثل هذه الخطوة ستعطي للعالم حجة لعمل ما يتمناه الكثيرون لتفكيك المنظمة الشيعية بالقوة العسكرية. أما لنظام الاسد فتوجد مصلحة في الابقاء على المخزون الكيماوي حتى سقوط النظام، الذي يبدو الآن محتوما. وقد يكون السلاح الكيماوي هو الورقة الاخيرة المتبقية لدى الاسد وقادة النظام العلوي للمفاوضات على حياتهم وعلى خروج آمن من الحدود السورية. فبعد صور القذافي الميت ومبارك في السجن، فان هذا ليس أمرا يستهان به.

    في المدى القصير سيؤدي سقوط النظام السوري الى وجع رأس أمني لا بأس به بالنسبة لنا. فالحدود مع سوريا، التي كانت هادئة لغير قليل من السنين، كفيلة بأن تسخن؛ وقد تحاول عصابات من المخربين المس بالجنود والمواطنين، مثلما يحصل في الحدود الجنوبية. ولكن في المدى البعيد يدور الحديث عن ربح صاف لاسرائيل. دون الاسد، محور الشر يفقد تواصله الاقليمي بين ايران وجنوب لبنان. ولن يتمكن رجال الحرس الثوري الايراني وممثلو حزب الله من البقاء في الدولة (كبار الجهاد الاسلامي فروا منذ الآن الى طهران)، والدعم التلقائي من سوريا للارهاب سيتوقف، مؤقتا على الأقل. سوريا لم تكن أبدا قوة عظمى شرق اوسطية كالسعودية أو مصر، ولكن من ناحية اسرائيل، فانها كفيلة بأن تتبين كحجر الدومينو الأهم في الربيع العربي.

  • إبن قاسيون:

    الخيارات الايرانية في سورية ما بعد الاسد

    انس محمود الشيخ

    المواقف السياسية في ايران تؤخذ من منطلقين مركبين مع بعض وهو المنطلق الطائفي الشيعي ممزوجا بالمنطلق القومي الفارسي واحلام الامبراطورية الفارسية القديمة والتي لا تغيب عن الذاكرة الفارسية وتعمل جاهدة على ارجاعها، وكان اقامة الحكم الشيعي في العراق ووجود بشار الاسد في سورية وحزب الله في لبنان ومحاولات ايران ضم حركة حماس تحت جناحها في وقت من الاوقات رجوعا نسبيا لذكريات الامبراطورية الفارسية القديمة اليها. لذلك فزوال النظام السوري يمثل تراجعا حقيقيا لهذه الاحلام التي لن تتخلى عنها ايران بسهولة وستظل متشبثة بها بشتى الوسائل ، وما التصريحات الايرانية الحالية التي تحاول فيها التقليل من اهمية بقاء بشار الاسد في السلطة الا دليل على ان ايران تخطط ومنذ الان لمرحلة ما بعد الاسد بعد ان تيقنت انه زائل لا محالة.

    ولكي تبقي ايران نفوذا لها في سورية فان عليها ان تتحرك باتجاه المجموعة الاقرب اليها مذهبيا وهي الطائفة العلوية باعتبار ان ايران لن تستطيع اتخاذ مكون سوري اخر حليفا ستراتيجيا لها عداها، وما سيسهل هذه المهمة على ايران هو استعداد ابناء هذه الطائفة من الناحية العسكرية للقيام بمهام مشابهة لما وكل به حزب الله في جنوب لبنان بسبب ان اكثرية التشكيلات العسكرية المهمة في سورية الاسد كانت تتكون من ابناء هذه الطائفة وكونهم الاقرب مذهبيا الى المذهب السائد في ايران مما يساعد في ترشيح الطائفة العلوية لتكون حليفة الجمهورية الايرانية مستقبلا. ورب قائل يقول ان العلويين لن يورطوا انفسهم في هكذا دور.. ولكن باستحضار التجربة العراقية الى الاذهان بعد الالفين وثلاثة ودراسة الدور الايراني في اثارة النعرات الطائفية والقومية بين ابناء العراق فسنعرف ان دفع العلويين بهذا الاتجاه لن يكون امرا صعبا على ايران، فقد كانت سورية الاسد في بداية الاحتلال الامريكي للعراق ( وبتنسيق مع ايران) ترسل افواجا من الارهابيين الى المناطق السنية والشيعية في العراق بحجة قتال الامريكان وتسببت في احداث خلخلة امنية فيه واثارة النعرات الطائفية بين ابناء الشعب العراقي وقد كان لهم ذلك فقد عاش العراق سنين عديدة يعانون من القتل الطائفي بدون ان يكون الفاعل مشخصا، و كانت اغلب التفجيرات تستهدف المناطق السنية لإبقائها غير مستقرة امنيا وسياسيا واداريا الى ان سيطرت الاحزاب الشيعية على الوضع السياسي في العراق بشكل كامل خصوصا بعد الانسحاب الامريكي. والان وبعد زوال بشار الاسد يمكن خلق موجة معاكسة من الارهاب للداخل السوري لاستهداف المناطق العلوية واتهام السنة في سورية بها ودفع العلويين للارتماء بشكل كامل للحضن الايراني (لحمايتهم) ، وبذلك يسقط العلويين في الشرك الايراني ليكونوا موطئ قدم لها داخل الدولة السورية كما هو حال حزب الله في لبنان.

    السيناريو الثاني لإيران والذي من الممكن ان تلجا اليه( في حالة مشروطة ) هو التحالف مع حزب العمال الكردستاني في سورية. وعلى الرغم من ان التطورات الاخيرة على الساحة الكردية السورية تشير الى ان الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني قد دخل في تحالف مع القوى الكردية الاخرى في سورية الا ان هذا التحالف سيكون مرهونا بالخطوات التركية حيال هذا الحزب والوضع الكردي وكذلك التوجهات التركية حيال افرازات الثورة السورية بشكل عام. فحزب العمال الكردستاني يتقن تماما استغلال التناقضات في المنطقة وسوف يتخذ من الموقف الايراني الجديد ازاء سورية ورقة ضغط على تركيا لتسيير دفة التطورات بالشكل المناسب لها. ومن هذا المنطلق فان ايران سوف ترحب باي تقارب مع هذا الحزب مستقبلا والابتعاد عن المحور التركي للوقوف في الجانب المضاد للثورة السورية بما يتلاءم وتوجهات الطرفين.

    اذا فشلت ايران في استمالة الطرفين السالفي الذكر وفي حالة تأكدها بان مصالحها قد اصبحت مهددة فلن يبقى امامها الا تهديد الوضع السوري بواسطة المالكي وبعض الاحزاب الشيعية الاخرى المتعاطفة معها في العراق وهذا التهديد قد يكون بتعكير الوضع الامني في داخل سورية كما قلنا سابقا او الدخول في مناوشات عسكرية على نطاق ضيق مع القوى الجديدة في سورية (حسب مبدا الهجوم خير وسيلة للدفاع) وبذلك فستقلل من خطر نتائج الثورة السورية على نفسها وخلط الاوراق فيها وفي نفس الوقت سوف ينوب عنها العراق في التصادم مع الحكومة الجديدة في سورية من دون ان تتدخل هي بنفسها في معمعة المشاكل هذه ، وكما هو متوقع من الساسة العراقيين في المنطقة الخضراء فانهم لن يرفضوا القيام بهذا الدور نيابة عن الجارة ( الشقيقة ) ايران، وموقف حكومة المالكي المسبق من الثورة السورية ووقوفه مع بشار الاسد الى هذه اللحظة يشير الى نوعية علاقة الجوار ( المتشنجة ) التي يخطط لها العراق مع سورية مستقبلا.

  • إبن قاسيون:

    سيدا: قادرون على تشكيل حكومة انتقالية ولم نتطرق إلى من سيقودها

    (د ب أ):

    أكد عبد الباسط سيدا رئيس المجلس الوطني السوري المعارض قدرة المعارضة السورية على تشكيل حكومة انتقالية تتولى إدارة شئون البلاد في مرحلة ما بعد نظام بشار الأسد.

    وأوضح في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية من القاهرة: “نحن بالمجلس نناقش فكرة تشكيل حكومة انتقالية بالتعاون مع مختلف فصائل المعارضة والقوى الموجودة على الأرض”.

    وأكد سيدا أن حديث جورج صبرا الناطق باسم المجلس الوطني فيما يتعلق بالمرحلة الانتقالية وقيادتها “قد اقتطع من سياقه ولم يتم التعبير عنه بشكل دقيق في الإعلام”.

    وكانت تقارير نقلت عن صبرا القول: “نحن موافقون على خروج الأسد وتسليم صلاحياته لأحد شخصيات النظام لقيادة مرحلة انتقالية على غرار اليمن” حيث وافق الرئيس على التنحي عن السلطة وتسليم سلطاته لنائبه مقابل حصانته وآخرين من الملاحقة القضائية.

    واضاف سيدا “نحن بالمجلس الوطني نتناقش حول موضوع الحكومة أو السلطة الانتقالية ولكن من سيقود فهذا أمر لم يطرح للنقاش بعد”.

    وتابع: “فكرة نائب الرئيس كانت مطروحة في المبادرة العربية ولكن التطورات في الأوضاع تستوجب التفكير في الأمر من جديد وكما قلت الموضوع لم يناقش بعد”.

    أما فيما يتعلق بفكرة أن يقود البلاد بالمرحلة الانتقالية مجلس عسكري انتقالي، قال سيدا: “كل هذه تفصيلات ستناقش لاحقا ، نحن الآن نناقش التشكيل لمدى أهميته، ولا نود أن ندخل في التفاصيل ولكن ما ورد بالأعلام لا يتطابق مع الواقع”.

    وفي رده على تساؤل إذا ما كان الأسد سيلجأ لاستخدام السلاح الكيمائي، قال: “هم قالوا إنهم يمتلكون مثل هذه الأسلحة ثم عادوا وأنكروا.. وأعتقد أنه إذا اتخذ المجتمع الدولي موقفا واضحا ومحددا وتكلم بلغة حازمة وموحدة قوية فهذا النظام أضعف بكثير من أن يواجه هذا الموقف الدولي الموحد”.

  • إبن قاسيون:

    مؤكد 100% :محمد مخلوف ( ابو رامي ) بدأ تحضير الهروب لموسكو

    سألت ( كلنا شركاء) ديبلوماسي مسؤول في وزارة الخارجية الروسية عن سبب تردد المدعو محمد مخلوف والد الحوت الاقتصادي رامي والمجرم الامني حافظ لموسكو .

    فاجاب بان السبب المعلن الذي يستخدمه للقيام بثلاث زيارات خلال فترة قصيرة هو انه ياتي للعلاج والسبب الحقيقي انه وضع اموال بالبنوك الروسية واسس شركات بناء عليها حصل على اقامة نظامية في روسيا تؤهله بان يجلب من يشاء من اعضاء عائلته بصفة عاملين ومدراء في هذه الشركات وسيحصلون ايضا على اقامات نظامية .

    وينزل المدعو محمد مخلوف في فندق …….في موسكو ونأمل الا يستطيع تهريب كامل امواله واموال ابنه رامي التي هي ملك الشعب السوري ويجب ان تعرف روسيا هذا الامر ولا تمنحه حصانة من المقاضاة لاعادة الاموال المهوبة بعد سقوط نظام بشار الاسد الفاسد .

    واضاف المسؤول الروسي ان روسيا لا تولي الملف السوري جزءا كبيرا من عملها وان تصريحات السيد وزير الخارجية لافروف التي تتم بشكل يومي سواء عبر المؤتمرات الصحفية او عبر التويتر تكون في جميعها رد على تصريحات امريكية او اوروبية تناقش الموقف الروسي لذلك يستوجب الرد .

  • إبن قاسيون:

    كبير حراس المنطقة

    عمر العمر

    الجدل المثار حول رحيل عمر سليمان على ذلك النحو المباغت يتسم بالخطرفة السياسية أكثر من الرؤى الموضوعية. عمر سليمان لم يكن سياسياً بل رجل مخابرات محترف. على الرغم من ظهوره الموسمي الخافت في المشهد السياسي. فإن تلك الحركة استخباراتية العظم واللحم وان اكتست ثوباً سياسياً.

    حتى الجدل المثار عن وفاته أو تصفيته يؤكد في مجمله نهاية رجل مخابرات ضليع ولا علاقة له بشخصية رجل الدولة أو السياسة.

    عمر سليمان لم يكن رجل مخابرات عابر إذ ظل على رأس الجهاز المصري نحواً من ثمانية عشر عاماً. في غضون هذا الحيز الزماني لم يطور الرجل فقط دربته الحرفية بل صقل حاسة مهنية ذات مغناطيسية عالية.

    ذلك الحس النافذ تجلى في انقاذ حسني مبارك من فخ الموت المنصوب إليه في العاصمة الإثيوبية. طوال 18 سنة ظل عمر سليمان حارس بوابة النظام المصري. في غضون هذه الفترة تخلت القاهرة عن دورها الدؤوب في قيادة المنطقة غير أنها احتفظت بموقعها الجيوستراتيجي. معظم أوراق المنطقة إن لم تكن جميعها ظلت تمر عبر القاهرة. كل الملفات العربية غلب عليها الطابع الاستخباراتي.

    عمر سليمان تأبط غالبية هذه الملفات إن لم يكن كافتها. هكذا لم يكن الرجل فقط حارس بوابة أمن النظام المصري بل هو في الوقت نفسه حارس ذاكرة المنطقة في أكثر فترات تاريخها ازدحاماً بأحداث لا تزال عالقة في كنف الغموض لبعض فصولها أو بعض رجالها أو هما معاً.

    الحيز الزماني يشمل أحداث العراق المأساوية، العدوان الإسرائيلي على لبنان، الانقسام الفلسطيني ومراوحة المصالحة. تدمير غزة وحصارها. انفصال الجنوب السوداني. وعلى امتداد هذه السنين وعبر هذه الأحداث اقترب عمر سليمان أكثر من السياسيين في مصر وخارجها من رجال يمسكون بمفاتيح اللعبة السياسية وصنع القرار في المنطقة. أكثر من رجل تعاقب على جهاز الاستخبارات في واشنطن وتل أبيب.

    صحيح أن جهاز المخابرات المصرية مؤسسة راسخة لها أضابيرها وتقاليدها غير أن بقاء الرجل الراحل فترة طويلة على قمته يتيح له التقاط خيوط انسانية الطابع مع رجال دولة وفق الحميمية المنسوجة بمنوال الزمن. تلك فرصة لم تتح لرجل آخر. هكذا يبدو عمر سليمان حارس ذاكرة المنطقة المعاصرة الأكثر خصوبة.

    غلبة مهنته طغت على شخصيته إذ ظل يفضل الاختباء وراء منصبه وهو يمارس مهمة السياسي المكلف. في طلاته الإعلامية الخاطفة يحرص على ندرة الكلمات وصرامة القسمات وبرونزية المشاعر.. هو رجل متصالح مع الرئيس والنظام ومنصبه ومهامه. عمر سليمان أدى هذه الأدوار بمهارة رجل استخبارات يتدثر الغموض العام والرضا الذاتي.

    غموضه وضعه على محك الرهان المصري في بداية الثورة. لو أن مبارك تمتع بشيء من حس عمر سليمان لآثر التنحي في لحظة تاريخية فاصلة ولم يضطر إليه في لحظة تاريخية قاتلة ذهب ضحيتها الرجلان. لو كان في شخصية عمر سليمان شيء من العسكري المغامر أو السياسي الطموح لحاول كتابة نهاية مغايرة للرئيس والنظام.

    عمر سليمان صندوق أسود لرحلة رجل استخبارات قضى نحواً من 18 سنة يحلق في أجواء المنطقة. رحل سليمان ولايزال الجهاز المصري قابضاً على مفاتيح صنع القرار في القاهرة بانتظار رجل مهام جديد.

    • إبن قاسيون:

      الله لا يرحم روحو شو كان يحب الطباخ روحو وخاصة بحضور أصدقائه في خلية الجزمة (قصدي الأزمة)!!

  • إبن قاسيون:

    مع الشعب السوري.. تلاحم الدم بالمال!

    الرياض السعودية

    المواقف الكبيرة تحتاج إلى رجال كبار، والملك عبدالله صاحب المبادرات الوطنية، والعربية والإنسانية بقي على عقيدة ومبدأ أن الأمة العربية كيان واحد، في وقت توارت فيه هذه الأفكار مع من بشروا بها ليأخذوها شعارات مثلما جرى لحكم عائلة الأسد الذي زايدت بهذا المبدأ وظلت العدو الأول لأمتنا العربية، وكل ما يتعلق بتضامنها ووحدتها حين تضررت دول الجوار من هذا النظام وقيادته..

    الملك عبدالله فتح باب التبرعات لشعب سوريا العظيم، كواجب وطني وعربي، وهي دلالة أن القول يجب أن يرتبط بالفعل، وخاصة زمن الأزمات، وقد عرفنا منذ طفولتنا على مقاعد الدراسة، خطوات مماثلة للتبرع للجزائر وفلسطين، ثم لحقتها دول عربية وإسلامية، وسوريا اليوم لا يفتدى شهداؤها بالبلايين، لكن الوقوف المعنوي، والمادي يعطيان قيمة أنهم ليسوا وحدهم في موقع النضال من أجل الحرية، وإنما يشاركهم أشقاء لهم في المملكة، ومما يوجب لحاق دول أخرى اتخاذ مواقف مماثلة كواجب تفرضه مبادئ الاخوة العربية..

    الشعب السوري ظل كريماً وسمحاً مع الشعب العربي كله، فلا تأشيرات لدخول هذا البلد المفتوح الحدود لكل مواطن عربي، ولا موانع للإقامة به، لكن النظام الراهن هو من حاول خلق الفجوات وإرهاب السائح العربي بتجاوز القوانين، مما سبب أضراراً لهذه الصناعة المهمة ذات الدخل الهائل في بلدان أتقنت قيمة السياحة والتجارة، وفتح أبواب الاستثمار..

    الشعب في المملكة كريم ومشاعره متدفقة، وخاصة تجاه المواطن العربي والإسلامي، وما يجري في سوريا من جبروت السلطة على شعبها فجر الروح المتضامنة معهم، وفي الواقع المستجد، فإن التبرع للاخوة في الملاجئ أو الداخل السوري حق علينا جميعاً لأن من يدرك معاناة السوريين هناك، ومواجهتهم مصيرهم بشجاعة دون تذمر أو شعور بالقهر يجعلنا نبادلهم هذه الروح وهو الواجب القليل جداً أمام تضحياتهم ودورهم الفاعل في التحرر من سلطة القمع والذبح على الهوية بدون رادع أخلاقي..

    الأمر الآخر أنه إذا كانت إيران والعراق وروسيا والصين، لا تخفي إعلانها مساعدة ومساندة النظام ومده بالأسلحة والمؤن وكل متطلباته التي يحتاجها، فمن باب أولى أن نكون المباشرين الأوائل في مساعدة الأكثرية الشعبية وبغاية تختلف عن غايات تلك الدول التي تجسد مصالحها السياسية والإستراتيجية حتى لو نزف الشعب السوري كل دمائه..

    ومثلما أخذت المملكة المواقع المتقدمة في إغاثة وإعانة، وإعطاء دعمها اللامحدود، وتفوقها على دول أكثر غنى منها، فمثل هذا الدور يعمق إنسانية هذا البلد مع الفضاء العالمي، وسوريا إذا كانت تقف لتمثل الوجه الشجاع والإنساني في أعنف ثورة شهدتها المنطقة العربية، فالضريبة يجب أن لا تكون من دماء السوريين، لأن حقهم علينا أن نكون على نفس المسافة معهم، لأن المشاعر لا تكفي ما لم يصاحبها عطاء لا محدود في مفصل الحياة والموت في تحرير وطنهم من اسوأ عصابة حاكمة شهدها تاريخنا العربي الحديث..

    الملك عبدالله،الذي طالما كان مثالاً لعصره وأمته العربية، أدرك بحسه أن مساهمة أبناء وطنه في نصرة الشعب السوري، تلاحم بين الدم والمال في أخذ الحرية، وهو معنى كبير لمبادرة شخص عظيم..

  • إبن قاسيون:

    لا يصلح النأي بالنفس لكل هذه الملفات

    الأنوار اللبنانية

    بينما كان النازحون السوريون يتدفَّقون بالآلاف إلى لبنان في الأيام الأخيرة، كان يُعلَن في الأمم المتحدة أن مفوضية اللاجئين قررت تقديم مئة مليون دولار للأردن لمساعدته في إيواء النازحين السوريين، وفي الوقت عينه كان يُكشَف النقاب عن اشتباكات بين النازحين السوريين إلى تركيا والشرطة التركية بسبب احتجاج النازحين على النقص في المياه والكهرباء.

    بين تركيا والأردن ولبنان، يبدو أن لبنان هو البلد الأكثر حاجة إلى المستلزمات للنازحين، ومع ذلك لا يملك شيئاً منها:

    فهو بالتأكيد لا يملك السيولة لصرفها على النازحين لأنه بالكاد يملك شيئاً منها لصرفها على أبنائه. وهو ليس لديه ماء وكهرباء لأبنائه فكيف للنازحين، إذاً هذه القنبلة الموقوتة كيف بالإمكان تفاديها؟

    هنا تتحمَّل الحكومة المسؤولية، فبدلاً من أن يطير رئيسها إلى نيويورك، وحركة طيرانه كثيفة هذه الأيام ولكن في اتجاه الإجازات، للإجتماع مع المعنيين في الأمم المتحدة للحصول على مساعدات للنازحين، على غرار ما حصل عليه الأردن، فإنه ينأى بنفسه عن هذا الملف، وكأن لبنان قادر على توفير المستلزمات للنازحين!

    أكثر من ذلك، هناك ملفٌ آخر إستجد:
    فلقد أدى التوتر على أحد المعابر على الحدود السورية – الأردنية إلى ملامح أزمة في تصدير المنتجات الزراعية اللبنانية، مئات شاحنات التصدير توقفت على الحدود اللبنانية – السورية بين جديدة يابوس والمصنع وهي محملة بآلاف الأطنان من الخضار والفاكهة والبيض، يُذكَر أنه كان يعبر يومياً الحدود اللبنانية إلى الأسواق العربية ما يزيد عن الخمس والسبعين شاحنة حمولة الواحدة منها 30 طناً، وتقدر قيمة حمولة هذه الشاحنات بأكثر من 10 ملايين دولار. والأمر يهدد بكارثة زراعية في ظل إقفال أسواق سوريا والأردن أمام المنتجات اللبنانية التي لن يكون لها منفذ سوى الإهتراء في أرضها.

    هل يُدرِك رئيس الحكومة هذه الحقيقة؟
    هل عرف بهذه الأزمة الطارئة وبمعاناة الناس؟
    ما هي البدائل التي سيوفرها لحركة التصدير؟

    السلطة التنفيذية مسؤولة عن أبنائها، أو هكذا يُفترض، بهذا المعنى أين يتحمَّل رئيس الحكومة المسؤولية؟
    وكيف؟

    المنطقة بأكملها تعيش ظروفاً عصيبة وأياماً صعبة، وربما ملامح مستقبل جديد يُرسَم لها، فأين تقع الحكومة على خارطة هذه التطورات؟

    بكل أسف فإنها ليست على قدْر الطموحات والأحلام والآمال والأماني، هي تتلهى بكيفية حجب داتا الإتصالات عن الأجهزة الأمنية وكأنها لا تريد للتحقيقات أن تصل إلى النتائج المرجوة منها، فهل هذا معقول؟

    في هذه الزحمة يُطل ملف معيشي ليس معروفاً كيف ستتعاطى الحكومة معه، فاليوم وغداً إضرابٌ لموظفي الوزارات احتجاجاً على ما اعتبروه خديعةً في تصحيح سلسلة الرتب والرواتب، فكيف ستواجه الحكومة هذا التحدي الجديد؟

    ربما الجواب عندها جاهز:
    النأي بالنفس.

  • إبن قاسيون:

    هل يتنحى بشار؟

    مازن حماد

    ربما يعتبر عرض الخروج الآمن المقدم للرئيس بشار الأسد من الجامعة العربية هو الأفضل الممكن تنفيذه لوقف حمامات الدم في سوريا. فقد وصلت الأمور في تلك الدولة إلى مستويات جديدة من العنف تتطلب أفكاراً جديدة، كما أن العنف المستمر منذ سبعة عشر شهراً يتفاقم بسرعة وسط مؤشرات على أن الدولة السورية تتجه نحو الانهيار وتبعاته الخطرة من حرب أهلية طاحنة، واقتتال لا يعلم إلا الله متى يمكن أن ينتهي.

    ووجه قرار عربي اتخذه المجلس الوزاري للجامعة العربية في الدوحة نداء إلى الأسد للتنحي عن السلطة مقابل تأمين الخروج الآمن له ووحدة البلاد وسلامتها الوطنية، ونسيجها الاجتماعي ولضمان الدعوة إلى تشكيل حكومة انتقالية سورية تضم قوى المعارضة في الخارج والداخل وذلك لتسهيل الانتقال السلمي للسلطة ومنع حدوث فراغ سياسي بعد التنحي.

    ولكن هل يستفيد الأسد من عرض كهذا وهل يتجه فعلاً إلى قبول التنحي مقابل سلامته الشخصية؟ الأرجح ألا يقبل ذلك إلا إذا شهدت البلاد المزيد من التدهور، أو لعله يتمسك بالحكم حتى آخر لحظة كما فعل صدام حسين ومعمر القذافي.

    يعتقد بعض الصحفيين أن الأسد لن يتنحى إلا إذا تخلت عنه طائفته العلوية. لكن المهم أن اجتماع الدوحة يمثل مرحلة مهمة دشنتها الجامعة العربية باتجاه حل الأزمة السورية خصوصا وأن متابعة المرحلة ستتواصل من خلال زيارات عربية إلى موسكو وبكين لبحث قرارات الجامعة مع الدولتين اللتين استخدمتا الفيتو لوقف إصدار قرار جديد من مجلس الأمن يدين النظام السوري ويفرض عليه عقوبات.

    وفضلاً عن ذلك فإن قرار الجامعة دعوة الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى عقد اجتماع طارئ لإصدار توصيات باتخاذ إجراءات لإنشاء مناطق آمنة لتوفير الحماية للسوريين وتمكين عمال الإغاثة من أداء عملهم هو قرار يستحق الإشادة والتطبيق السريع.

    لقد وصلت الأزمة السورية إلى مفترق طرق، فإما سلوك درب التنحي وحقن الدم، أو الاتجاه نحو التصعيد وما يترتب على ذلك من استمرار الحرب بوتيرة أخطر وأشد تدميراً.

  • إبن قاسيون:

    «أمَّهات الحقائق» في الصِّراع السوري!

    جواد البشيتي

    الصراع الضاري في سورية، والذي أخَذَ يشتد ضراوة، هل يمكن أنْ يُحَل ويُسوَّى من غير طريق العنف الحربي، والذي نراه الآن، على وجه الخصوص، في شكل مجازر يومية تقترفها القوى العسكرية التابعة لنظام الحكم السوري، برئاسة بشار الأسد، ويذهب ضحيتها كثيرٌ من المدنيين (السوريين) العُزَّل؟

    إذا كان ممكناً، بعد كل ما وَقَع وحَدَث في سورية من تدمير وتعذيب وتشريد وسَفْك للدماء، أنْ ينتهي هذا الصراع بما يسمح ببقاء نظام الحكم السوري، ورئيسه بشار على وجه الخصوص، وبنجاة مقترفي هذه المجازر (والجرائم) من العقاب الذي يستحقُّون، فإنَّ من الغباء السياسي بمكان أنْ يظل نظام الحكم هذا رافِضاً عملياً (رَفْضاً مُطْلَقَاً) هذا الخيار؛ وفي هذه الحقيقة التي ريب فيها يكمن تعليل وتفسير تشبُّث نظام حكم بشار بخيار حسم الصراع بالحديد والنار؛ فإمَّا أنْ يَسْحَق ثورة شعبه عليه، ويؤسِّس، من ثمَّ، لـ «سِلْمٍ أهليٍّ»، يحرسه ويصونه بالأسوأ من الفاشية، وإمَّا أنْ يستمر في حربه الوحشية على الشعب الثائر عليه، مُصارِعاً من أجل بقاءٍ لا يُبْقي على شيء من سورية، الدولة والوطن والشعب؛ وأحسبُ أنَّ خَيْر نُصْحٍ يمكن ويجب إسداؤه إلى «الوسطاء»، أكانوا من ذوي النيَّات الحسنة أم من ذوي النيَّات السيِّئة، هو ألاَّ يَضْرِبوا، في قولهم وفعلهم، صفحاً عن حقيقة أنَّ كلا طرفيِّ الصراع (نظام الحكم والثورة) قد تخطَّى نقطة اللاَّعودة؛ فلا حلَّ إلاَّ من طريق «الحسم»، فينتصر أحدهما، ويُهْزَم الآخر.

    وأحسبُ، أيضاً، أنَّ بشار، مع مَنْ معه من القابضين على أَزِمَّة الحكم، يَعْلَم ويَعْرِف أكثر بكثير من غيره أنَّ مَنْ تولَّى السلطة، واحتفظ فيها، بالحديد والنار، وبشتَّى وسائل وأساليب القمع والإكراه والإرغام، لن يذهب أبداً بـ «التي هي أحسن»، أيْ بـ «الحوار» و«الإقناع» و«سلمية الحراك الشعبي (المناوئ له)»؛ فكَما جِئْتَ إلى الحكم، وبقيتَ فيه، تغادره وتذهب!

    العيب، كل العيب، ليس في نَفْسِ بشار الأمَّارة بالسوء، والذي نعني به (أيْ «السوء») معاداة وكُرْه «الإصلاح (السياسي والديمقراطي)»؛ وإنَّما في «الواقع الموضوعي» لنظام الحكم السوري، والذي إنْ نَظَرْنا إليه بعيون لا تغشاها أوهام نُدْرِك، عندئذٍ، أنَّ نظام الحكم هذا هو من طبيعة وخواص جوهرية تَفْرِض عليه (فَرْضاً) أنْ يكون «واقعياً» و«عقلانياً» بما يكفيه شَرَّ تناول ولو جرعة صغيرة من «دواء الإصلاح»؛ فلو فَرَّط في «واقعيته» و«عقلانيته»، وقَبِلَ، من ثمَّ، تناول هذه الجرعة الصغيرة لَدَخَل التاريخ بصفة كونه نظام الحكم الذي نَحَرَ نفسه بنفسه؛ فلا تَدْعوه إلى أنْ يُحَمِّل نفسه ما لا طاقة له به، فإنَّ الله لا يُكلِّف نفساً إلاَّ وسعها!

    ويكفي أنْ يكون نظام حكم بشار بهذه الطبيعة والخواص الجوهرية حتى يُشدِّد المَيْل لدى كثيرين في خارج سورية إلى اتِّقاء شروره ومخاطره؛ فليس ثمَّة ما هو أسوأ وأخطر من أنْ يستبدَّ بنظام حكمٍ ما المَيْل إلى «الفاشية (وإلى ما هو أسوأ منها)» مع المَيْل إلى «الشمشونية»؛ وهذا الخطر يَعْظُم إذا ما كان مَصْدَره «الجيو ـ إستراتيجي» هو دولة كسورية، وفي ظرف زمان (إقليمي ودولي) كظرف الزمان السوري.

    وهذا إنَّما يعني أنَّ كثيراً من القوى الإقليمية والدولية تميل الآن إلى «مواقف عملية»، تشتري فيها «إحجامه عن الشمشونية» بثَمَنٍ (يستغليه الشعب السوري الضحية) هو «سكوتها وتغاضيها عن فاشيته في الداخل»، وكأنْ لا خيار لديها يحظى بالتأييد من مصالحها الإستراتيجية الآن (والتي، أيْ «الآن»، لا نعرف متى تنتهي) إلاَّ تَرْك طرفيِّ الصراع (نظام الحكم والشعب) يصطرعان إلى أنْ يقضي الله أمراً كان مفعولا. إنَّنا لا نملك الحق في أنْ ندعو الشعب السوري إلى أنْ ينهي ثورته، ويَتْرُك «الميدان» عائداً إلى «الحظيرة»، مستخذياً لمشيئة نظام الحكم، من أجل أنْ يقي سورية شرور الحرب الأهلية والتمزُّق والدمار؛ فالشعب في سورية لديه من الأسباب الموجبة للثورة ما يجعل المرء يستغرب بقاءه زمناً طويلاً ممتنعاً عن الثورة؛ كما أنَّنا لا نعلِّل أنفسنا بوهم أنَّ نظام حكم بشار قابِلٌ لـ «الإصلاح (السياسي والديمقراطي)» بما يُضْعِف الحاجة لدى الشعب السوري إلى الثورة عليه، أو إلى الاستمرار في الثورة عليه، أو أنَّه (أيْ نظام الحكم نفسه) يمكن، في حال استمرار وتفاقُم الصراع، وتنامي مخاطره على سورية نفسها، أنْ يُسلِّم بقضاء الله وقدره، فيُغلِّب «بقاء سورية نفسها» على «بقائه هو«، فَيَحْزِم أمتعته ويرحل، مودِّعاً الشام وداع هرقل لها؛ وهذا وذاك إنَّما يُلْزِمان الثورة السورية بإبداء مزيدٍ من «العصامية»، وبالاعتماد على نفسها أوَّلاً وأخيراً، وبالاغتسال، عقلاً وإرادةً وفعلاً، من وَهْم «المُغيث الدولي والإقليمي»، وبالمضي قُدُماً في الصراع ضدَّ نظام حكم بشار؛ لكن من غير أنْ تَلْعَب لعبته، أو تستعمل أدواته وأسلحته ووسائله؛ فـ «الفَرْق النوعي» بينها وبينه هو الذي يجب أنْ يَظْهَر ويتَّضِح، في استمرار، ومهما كانت العواقب؛ فلا خير في ثورةٍ صارعت خصمها بما جَعَلَها تزداد شبهاً به.

  • إبن قاسيون:

    وماذا فعلنا للدفاع عنهم وحقن دمائهم ؟

    محمود عيسى

    أنا من أولئك الذين يرون تفجير دمشق الذي أودى بحياة وزير الدفاع داوود راجحة ورئيس المخابرات آصف شوكت، نقلة نوعية وعلامة فارقة في رحلة نضال الشعب السوري.. وإذا كان هناك من يصفها بأنها عملية إرهابية، فليقل لي أولا ماذا فعل ، والأفضل أن نسأل أنفسنا ماذا قدمنا لإخواننا في سوريا للدفاع عنهم وحقن دمائهم؟

    فقد أصابتني غصة عندما قال الرئيسان المصري محمد مرسي والتونسي منصف المرزوقي إنهما يرفضان التدخل الأجنبي في سوريا، ليس لأنني من دراويش تدنيس الأرض العربية ببيادات العساكر الأميركية والبريطانية.. أعوذ بالله أن أكون كذلك، لكن لأن الرئيسين لم يقدم احدهما أو كلاهما وسيلة ولا طريقة لوقف شلال الدم المنهمر من أجساد أشقائنا السوريين، فهل مطلوب من الأمهات الثكلى والأطفال الأيتام أن يتغنوا بالعروبة الزائفة أو القومية الكاذبة، وهل يجب على الأرامل أن يخرجن من المخابئ التي يهربن إليها من جحيم النيران، ويقدمن جماجم أزواجهن قربانا للنظام يزين بها واجهات قصره؟!

    وإذا كان هناك من لا يزال يسغسغ بعبارات الامبريالية والأطماع والمؤامرات، وانه بالفعل لابد للغرباء أن يمتنعوا عن الاقتراب من سوريا – وهو مانتمناه بكل تأكيد – ويرفض وسيلة توازن قوى مهمة كالتي حدثت يوم الأربعاء، فليقل لنا هؤلاء، ماذا يجب على أبناء الشعب الذبيح في سوريا أن يفعلوا ليتوقف النزيف ؟ ! هل يخرجون في مظاهرات مليونية ليعتذروا إلى الرئيس، وأنهم أخطأوا حينما سولت لهم أنفسهم الأمارة بالسوء أن يطالبوا بالعيش والحرية والكرامة الإنسانية ؟ !

    وإذا كان على الغرباء أن يمنعوا وعلى الأحرار أن لا يقاموا ، فان السؤال عن إمكانية التدخل العربي باعتبارنا امة واحدة ذات رسالة خالدة، يبقى سؤالا واجب الطرح بقدر ما يحمله من سذاجة وسخف، إذ ماذا تنتظر هذه الأمة – التعبير مجازي – كي تتدخل لحماية واحد من أكثر شعوبها عروبة ونضالا وحبا لأمته على مر التاريخ ؟ !، وإذا كان التدخل العسكري صعبا إلى درجة الاستحالة، فماذا يفعل سفراء النظام السوري على الأراضي العربية ؟.. وماذا عن العلاقات الاقتصادية مع الصين وروسيا، فمن العار أن يلهو أطفالنا بفوانيس رمضان يدفع لاستيرادها من الصين مئات الملايين من الدولارات، بينما دماء أطفال سوريا تسيل برصاصات نظامه المدعوم من نفس الدولة.

  • إبن قاسيون:

    سوريا المنسية

    محمد علي الأتاسي
    ابن الرئيس السابق نور الدين الأتاسي

    في نوفمبر من العام 2009 نشرت مجلة ناشيونال جيوغرافي، مقالة لموفدها الخاص إلى سورية دون بيلت الذي حظي بلقاء مع الرئيس السوري بشار الأسد، ونقل عنه حادثة تصلح لتكون عبرة عن حال سورية على مدى 41 عاما من حكم عائلة الأسد. روى الرئيس للصحافي كيف أنه حتى تاريخ توريثه السلطة دخل مرتين فقط إلى مكتب والده الرئيس الراحل حافظ الأسد.

    المرة الأولى كانت وله من العمر سبع سنوات، حيث جاء راكضاً من شدة فرحه ليخبر والده عن درسه الأول في اللغة الفرنسية، ولفت انتباهه يومها زجاجة كولونيا كبيرة موضوعة على الخزانة بجانب المكتب. أما المرة الثانية التي دخل فيها المكتب فكانت في أعقاب وفاة والده في العام 2000، ليفاجأ بذات زجاجة الكولونيا الكبيرة لا تزال تقبع في مكانها على الخزانة، بعد 35 عاماً.

    وإذا كان الرئيس السوري، يروي هذه الحادثة لدلالة على تقشف والده، وحرصه على عدم الانجرار وراء التغيرات المتسرعة، فإن هذه القصة تصلح في ذات الوقت للدلالة على حال “سورية أخرى” تم وضعها على الرف وتم تناسيها على مدى عقود طويلة تحت مسميات الاستقرار والممانعة بوجه إسرائيل، وهاهي اليوم تطل علينا من جديد لتذكرنا أن سورية الحقيقية ليست زجاجة كولونيا وأن أبنائها ليسوا من أهل الكهف! ولكنهم كبقية شعوب الأرض، شعب حيً يطمح للعيش بحرية وكرامة في وطن عادي كبقية الأوطان.

    في كل مرة أتذكر هذه القصة، تصيبني غصة وأتذكر والدي الرئيس السوري السابق نور الدين الأتاسي الذي أمضى 22 عاما في زنزانة ضيقة في سجن المزه من دون أن يحاكم أو توجه له أي تهمة.

    22 عاما وزجاجة الكولونيا لا تتحرك من مكانها على الرف ووالدي لا يتحرك من مكانه في السجن، ومأساتنا ومآسي آلاف السورين تزداد أتساعا.

    22 عاما من القهر والعجز عن فعل أي شيء.

    22 عاما والأيام تمضي هاربة من عمرنا على إيقاع زياراتنا له في السجن مرة واحدة كل أسبوعين ولمدة ساعة واحدة في كل مرة.

    22 عاما غادرت فيها أنا وأختي طفولتنا وغادر والدي الحياة بعد أن أصيب بالسرطان ومنع عنه العلاج وأطلق سراحه في النهاية ليموت في باريس في كانون الأول 1992 بعد أسبوع من وصوله إليها محمولا على نقالة.

    22 عاما هي عمرنا المسروق وهي زجاجة الكولونيا المهملة على الرف وهي سوريتنا المنسية.

    أما سورية المنسية بالنسبة لمعظم الشعب فمعناها، الدولة البوليسية والبلد الممسوك بقبضه من حديد.

    سورية المنسية معناها سنوات الثمانينات المشرعة كغطاء دم على الذاكرة السورية.

    سورية المنسية معناها، بلد ملّزم دوليا بقضه وقضيضه إلى سلطة مستبدة، حرصا على الاستقرار الإقليمي.

    سورية المنسية معناها أمن إسرائيل المستتب على حدود هضبة الجولان المأمنة والباردة كبرودة ثلوج جبل الشيخ.

    سورية المنسية معناها ألوف المعتقلين السياسيين الذين زجوا لعشرات السنيين في غياهب السجون والمعتقلات.

    سورية المنسية معناها، ألوف المفقودين الذي لا يعرف أهاليهم عنهم شيئا إلى يومنا هذا ولا يملكون من أثرهم ولا حتى شهادة وفاة.

    سورية المنسية معناها، آلام ودموع آلاف الأمهات والزوجات اللواتي ينتظرن منذ الثمانيات وإلى اليوم عودة أبنائهم المختفين ولو في أكفان.

    سورية المنسية معناها إذلال يومي وكرامات مستباحة وعصا غليظة وعبادة فرد وصمت مطبق وخوف مستشري.

    سورية المنسية معناها قرارات مؤجلة وخطوات ناقصة وشبكات فساد ومحسوبية وبيروقراطية مترهله وأجهزة أمن مطلقة اليدين من دون حسيب ولا رقيب.

    سورية المنسية معناها إقصاء السياسة عن المجتمع و تدجين القضاء وخنق المجتمع المدني وسحق المعارضة.

    سورية المنسية معناها هذا الشعار المخيف في دلالاته ” قائدنا إلى الأبد الأمين حافظ الأسد”، الذي ظل يزين مداخل المدن وواجهات الأبنية الرسمية ليقول للشعب السوري أن التاريخ مات على حدود بلدهم.

    وإذا كان صحيحا أن التاريخ لم يمت، بل كان يطل برأسه بين الفينة والأخرى على الواقع السوري مذكرا ومحذرا بأن هذا البلد لا يمكن أن يكون خارج التاريخ، فإن السلطة كانت تسارع في كل مرة إلى دفن رأسها بالرمال متوهمة أنه باستخدام الأساليب الفظة ستتمكن من إيقاف مجرى التاريخ على عتبات السجن السوري الكبير.

    حدث هذا الأمر خلال أحداث الثمانيات الدموية التي انتهت بمجزرة حماه.

    وحدث في بداية التسعينات مع انهيار الكتلة السوفيتية وسقوط نموذج الحزب الواحد في العالم والإصرار على استمرار تطبيقه في سورية.

    وحدث مع وفاة الرئيس حافظ الأسد في العام 2000 وابتداع سيناريو التوريث في محاولة للهروب إلى الأمام في مواجهة استحقاق الموت والحياة.

    وحدث مع وأد “ربيع دمشق” وسجن أبرز ناشطيه كجواب على مطالبتهم بطي صفحة الماضي والبدء في عملية التحول الديمقراطي.

    لقد عاندت السلطة على مدى الأربعة عقود الماضية، وتمنعت عن إدخال أي تعديلات جدية على بنيتها السياسية والأمنية، وأتى سيناريو التوريث من الأب إلى الابن ليبين بما لا يدع مجالا للشك، إصرار الدوائر الضيقة في السلطة على أبقاء التوازنات السلطوية وآلية صنع القرار وهالة القداسة على حالهم من حول أعلى هرم السلطة.

    في مقابل هذا الجمود السياسي، حدثت تغيرات هائلة في البنى الديموغرافية والاقتصادية والاجتماعية للمجتمع السوري، وتضاعف عدد السكان عدة مرات وتوسعت الفئة الشبابية على حساب بقية الشرائح العمرية، إلى الحد الذي وصل فيه عدد شباب سورية ما دون العشرين عاماً إلى حدود 60 % من إجمالي عدد السكان.

    وترافق هذا مع هجرة ريفية واسعة وانفجار سكاني في ضواحي المدن الكبرى كدمشق وحلب وتفشي كبير للبطالة، وخلل واسع في توزيع الثورات من جهة وتمركز الجزء الأكبر منها في يد فئة قليلة من رجالات السلطة وحاشيتهم.

    لقد اعتادت بعض الأوساط الدبلوماسية الغربية وبعض الأقلام الإستشراقية، أن تشكك على الدوام في إمكانية أن يثور الشعب السوري للمطالبة بحريته وحقوقه، وكأن هذا الشعب لا ينتمي إلى الإنسانية بل إلى فصيلة غريبة من الكائنات الفضائية، وبالتالي لا يحق له ما يحق لغيره من شعوب الأرض.

    وعمدت هذه الدوائر إلى التقليل من شأن مظاهر المقاومة الخفية والانشقاق السياسي التي لم ينفك المجتمع السوري يظهرها بشكل متقطع على مدى العقود الماضية. لكن كون سورية لا تقع على كوكب المريخ، وأبنائها كما بقية البشر العاديين يطمحون أن يعيشوا بكرامة وحرية في بلد ديمقراطي، فكان طبيعيا عندما أتت ساعة الحقيقة أن يفتحوا قلوبهم وعقولهم لرياح الربيع العربي التي هبت مع تداعي حائط برلين العربي الذي شيًد بالقمع والخوف ليفصل بين الشعوب العربية وبين الديمقراطية، بخيارات واهية من مثل الاستقرار أو الفوضى، الاستبداد أو الإسلاميين.

    إن سورية الأخرى التي تناستها السلطة، لم ينسها التاريخ! وهاهي تعود اليوم لتطالب بحقوقها المستلبة ويعود التاريخ معها ليطالب بفواتيره المستحقة. وإذا كانت الثورة السورية هي الأقسى من بين الثورات العربية لجهة وحشية السلطة واستعدادها لارتكاب الفظائع بحق أبناء شعبها وتهديدها له بالحرب الأهلية، فمما لا شك فيه أن إصرار الشعب السوري على الطابع السلمي لتحركه وعلى وحدة مكوناته الوطنية سيكون كفيلا في النهاية بتمكينه من استعادة حريته وبناء تجربته الديمقراطية.

    إن شعبا لا يزال يواجه بشجاعة نادرة وصدور عارية رصاص القناصة الذي ينهمر عليه من كل حدب وصوب كلما خرج ينادي بالحرية، هو أول من يعرف معنى هذه الحرية لأنه دفع غاليا ثمنها من أرواح أبنائه، وهو قادر ان يمارس هذه الحرية بمسؤولية ورشد من دون أي أستذة أو وصاية من أحد.

    عندما سجن والدي في العام 1970 في أعقاب الانقلاب الأبيض الذي نفذه الجنرال حافظ الأسد على رفاقه في حزب البعث، كان لي من العمر ثلاث سنوات. كطفل أستغرقني الأمر فترة قبل أن استوعب أن السجن ليس للمجرمين فقط ولكن أيضا لسجناء الرأي والضمير.

    لم أرث من والدي الذي حكم أربع سنوات لا سلطة ولا جاه، كان كل ما ورثته منه كان عبارة عن حقيبة ثياب صغيرة أعيدت لنا من السجن بعد وفاته، وكانت هذه الحقيبة هي كل ما يملك حرفيا بعد 22 عاما قضاها في ذات الزنزانة وذات السجن. كل ما أتذكره من هذه الحقيبة اليوم هو رائحة رطوبة السجن التي تغلغلت في نسيج ثيابه وحوائجه.

    في مقابلته مع المجلة الأميركية فات الرئيس السوري أن يخبر ما الذي فعله بزجاجة الكولونيا المنسية على الرف في مكتب والده! والحقيقة أن الجواب لم يعد يعني الكثير بعد اندلاع الثورة السورية.

    من جهتي سأخبر والدي في المرة القادمة التي أزور قبره فيها أن الحرية انبعثت من جديد في الشعب السوري، وهي أكبر بكثير من القبور التي حاولوا دفنه فيها.

    وسأطمئنه أن هذا الشعب تمكن أخيرا من كسر زجاجة الكولونيا، فإذا بعطر الحرية الذي فاح منها، أقوى بكثير من روائح الدم الذي يحالوا إغراقه فيه.

  • إبن قاسيون:

    سورية: سقوط عتيق بانتظار النهاية

    علي الأمين

    لا يبدو ان حال النظام السوري سيكون افضل مما آل اليه النظام العراقي “الصدامي” والنظام الليبي “القذافي”. الثلاثة تنتمي الى مدرسة بالانقلاب. هذا ما قام به صدام حسين ونظام البعث العراقي وما قام به القذافي ونظام حافظ الاسد البعثي في سورية. مكمن التشابه ايضا في ان هؤلاء القادة الثلاثة اصيبوا بلوثة التنافس على وضع آلاف الانصبة والصور العملاقة في كل الاماكن العامة والى شعار قائدنا الى الابد يشتركون في مزاوجة البلاد مع ذواتهم الفردية: سورية الاسد وعراق صدام وليبيا معمر. فقد اعتقد هؤلاء ان الحكم هو مسألة عائلية يتناقلها الابن عن الاب، فورث الحكم الرئيس بشار الاسد عن والده، ولم يكن اعلان سيف الاسلام وريثا لوالده امرا منتظرا، بل كان بمثابة ولي عهد زعامة القذافي، وكذلك كان نجلا صدام حسين عدّي وقصّي.

    على ان ما يربط بين هذه الانظمة الثلاثة ذات السمة الاشتراكية والقومية العربية، الكاذبة، انها من اكثر الانظمة التي سحقت اي مظهر معارض لها في الداخل او اي تنوع سياسي. البعث العراقي سحق المختلفين معه من قوميين واسلاميين واعدم وقتل الى حد اعتبر مؤسس حزب الدعوة (الحاكم) الراحل السيد محمد باقر الصدر ان حزب البعث هو حزب كافر. وفي سورية لم يكن الحال افضل. فما يشبه الابادة مارسها النظام ضد خصومه وطالت اسلاميين وليبراليين بل اصرت سورية على رفض الحوار بل وحتى الاعتراف بوجود الاخوان المسلمين كتيار سياسي في سورية.

    هذه الانظمة الثلاثة التي اخذت شرعية السلطة بالانقلاب العسكري وباسم الحرية والاشتراكية وتحرير فلسطين، لم تحقق لشعوبها الا المزيد من التقهقر السياسي وتدهور الحريات العامة والتخلف اقتصاديا، والاهم تحكم مافيات عائلية في سورية وليبيا بموارد الدولة، او حزبية كما في عراق صدام. يقول الفنان السوري جمال سليمان (برنامج “بالعربي” على “العربية”) الخميس المنصرم، انه قطع الامل بامكان قيام الرئيس الاسد بتنفيذ الاصلاح في سورية عام 2004، عندما زجّ بالسجن بالنائب رياض سيف بعد رفع الحصانة عنه بسبب مطالبة سيف بالتحقيق في عقود تلزيم الهاتف الخلوي في سورية.

    يتابع سليمان القول: في تلك اللحظة ادركت ان نظاما لا يسمح بفتح تحقيق في ملف اقتصادي، فكيف يمكن ان يصلح في القضاء والسلطات الدستورية والسياسية وفي تثبيت الديمقراطية؟

    في العراق وليبيا لم يسقط النظامان بقوة التدخل الخارجي فحسب، السقوط كان قد حصل قبل ذلك. فقد سقط المشروع حين فشل النظام بتحقيق كل ما رفعه على صعيد التنمية من رفاهية المجتمع والحريات والحياة السياسية وغيرها من شعارات وبرامج طالما كانت عنوانا من عناوين تبرير استمرار الحزب القائد في السلطة. هذا فضلا عن “القضية القومية” التي لم تشهد اي تحول ايجابي سواء على صعيد التحرير او انجاز التسوية بما يضمن حقوق الفلسطينيين.. الذي يسقط في سورية اليوم هو نفسه ما سقط في عراق صدام وما سقط في ليبيا القذافي، لكن النظام السوري يبدو حتى الآن يتهاوى من دون ان نشهد فعليا تدخلا خارجيا كما حصل في النموذجين الليبي والعراقي، رغم الدعم الاستثنائي الايراني والروسي له وهما لم يتوفرا للقذافي. اما احالة هذا الانهيار الى المؤامرة فما هو إلا اصرار على التعامي عن الحقيقة.

    في سورية اليوم شعب يتلمس فرصة الخلاص من سلطة منعت على قواه الحية حق الوجود خارج السجون وحق التعبير الطبيعي عن تطلعاتها من دون ان تتعرض للتخوين والطرد.

    لا يبدو المشهد جديدا. الفصل السوري déja vu في ليبيا والعراق. ما بعد الأسد كذلك. الفوارق طفيفة وقد لا تكون ملحوظة بين الرسمات الثلاث أعلاه.

  • إبن قاسيون:

    الظهور المفاجئ لـ”هسام هسام”: لعبة إستخباراتية أم لعبة مالية؟!

    مروان طاهر

    اعربت مصادر في قوى ١٤ آذار عن ريبتها من الظهور المفاجيء للشاهد بالزور في قضية إغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري السوري المدعو “هسام طاهر هسام” في مقطع فيديو يظهر فيه “هسام” محاطا بمسلحين قالوا إنهم من ما اطلقوا عليه تسمية “كتيبة إقتحام دمشق”.

    وما عزز ريبة قوى 14 آذار هو الجانب الاستعراضي الذي ظهر فيه المدعو “هسام هسام” سواء لجهة تقديمه من احد المسلحين، ويدعى “ابو علي الدوماني”، نسبة الى بلدة دوما في ريف دمشق، حيث ختم “الدوماني” مقطع الفيديو كليب-الاستعراض بأنه يريد تقديم “هسام هسام” الى الرئيس سعد الحريري كهدية!!

    اما المدعو “هسام هسام” فأعلن بأنه طلب إيصاله الى العاصمة اللبنانية بيروت للإفصاح عن كـّم من المعلومات التي ستفاجيء الجميع حسب تعبيره.

    اما أسباب الريبة فعددها قيادي في قوى 14 آذار على الشكل التالي:

    إن المدعو “هسام هسام” لا يملك أي معلومات قيمة على علاقة بجريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، مشيرة الى انه لو كان يملك أي وثائق او معلومات قيمة او تفيد، لكان أصبح في عداد الاموات ولم يتم الإبقاء عليه حيا الى اليوم، ولاكثر من ست سنوات على مسرحية خروجه من بيروت وعقده مؤتمرا صحفيا في دمشق اتهم فيه جهات لبنانية في قوى 14 آذار بأنها حرضته على الإدلاء بشهادة كاذبة لتضليل التحقيق وحرف مساره.

    إن إصرار المدعو “هسام هسام” على الجهر بأنه طلب إيصاله الى بيروت يخفي نية مبيتة لديه، وهو العنصر الاستخباراتي السوري الذي يعرف الارض اللبنانية التي عمل فيها مخبرا، لسنوات طويلة، وتتلخص بطلب تسليمه لـ”حزب الله” فيفلت من قبضة المسلحين من جهة، ويكمل دوره في تضليل التحقيق من جهة ثانية تبعا لاهواء الحزب الالهي.

    إن المسلحين الذين يحتجزون المدعو “هسام هسام” لا يبدون انهم من الجيش السوري الحر، لا من لباسهم ولا من طريقة تقديمهم لانفسهم في مقطع الفيديو الذي بثوه على شبكة “يوتيوب”. وهم إستخدموا هذه الطريقة الإعلانية لإلقاء القبض على المدعو “هسام هسام” من أجل قبض ثمن تسليمه، ومن الرئيس سعد الحريري على وجه التحديد، حيث أشارت معلومات الى ان هديتهم للرئيس الحريري ليست مجانية.

    الى ذلك شدد القيادي في 14 آذار على أن هذه القوى ليست معنية بمسرحيات إستعراضية، قد تكون إستخباراتية سورية، من اجل حرف الانظار عن مجريات الثورة السورية، او قامت بها جماعة من المسلحين من اجل الكسب المادي.

    واضاف ان المحكمة الدولية، هي التي تنظر في قضية إغتيال الشهيد الرئيس رفيق الحريري، وتاليا هي الجهة الصالحة لتسليم المدعو “هسام هسام” اليها، علما ان المتحدث باسم المحكمة الدولية مارتن يوسف اعلن ان المحكمة أخذت قرارها بأنها ليست الجهة الصالحة للنظر في ما يسمى “شهود الزور” خلال الجلسات التي عقدت للنظر في الدعوى التي رفعها اللواء المتقاعد جميل السيد ضد ما يسمى بـ”شهود الزور”. وتاليا، فإنها غير معنية بالاستماع الى “هسام هسام” او سواه ممن سعوا من خلال إفاداتهم الى تضليل التحقيق، فكُشف امرهم ولم يتم أخذ افاداتهم في اعتبار المحكمة.

  • إبن قاسيون:

    ليست الثورة فئوية، أو دينية.. هي ثورة شعبية..

    عقاب يحيى:

    هناك من يريد أن يشيّع، ويروج بأن الثورة حالة سنية، وربما يذهب أكثر لوصفها بأن ردّ فعل طائفي (لأهل السنة) على أكوام ممارسات التمييز، والعسف، والقمع التي مورست عليهم، وتجد مثل هذه الحكايا رواجاً في بعض الأوساط الشعبية المتدينة، خاصة وأن بعض الشيوخ، ورجال الدين الذين أقحموا أنفسهم بالشأن السياسي، وبعضهم نصّب نفسه اباً روحياً، او مفتياً، وحتى قائداً سياسياً، وعسكرياً، وكل شيء.. يحاولون تغذية الجانب الديني ـ المذهبي، ولا مانع لدى فئة منهم من اللعب على الغرائز، وتوتير وشحن أجواء مذهبية ضد حالة طائفية مقابلة..

    ـ على صعيد آخر بعض العلمانيين المتأوربين يعتقدونها، أو يريدونها ثورة فوق الواقع والوقائع، وخصائص شعبنا ومعتقداته ومحركاته وإيمانه، وتوجههاته، فيرسمون عوالم خيالية، ويطرحون شعارات سماوية عن الذي يجب ويكون، أو عن ” سرقة” الثورة و” انحرافها، وعن واجب عودتها بعد أن ” خطفت من الإسلاميين، وحتى السلفيين والمتشددين، ويمارس بعض هؤلاء، ومن خلفهم ـ بالنتيجةـ جيش لجب من شبيحة النظام الإعلاميين والمثقفين المبرمجين.. عملاَ شديد النتائجية بتخويف قطاعات شعبية واسعة، خاصة في المكونات الدينية والمذهبية غير السنية، وترفق تلك الحملات بقصص يريدون انتقائها من بعض الحوادث الفردية، أو بعض التصريحات غير المسؤولة لشخص ما محسوب على الثورة، أو يحسب نفسه عليها.. وبعض الاختلاقات التي تنتجها مصانع أمنية وإعلامية مختصة..

    ـ الثورة.. السورية ثورة استثناء بكل المقاييس، والثورة بألف باءاتها هي ثورة الحرية والكرامة على عقود التغييب والتزييف والقمع والقتل وخيانة الأهداف والأماني، وإعدام الأحلام والحريات الديمقراطية…ولأنها كذلك فهي ثورة الشعب بكل فئاته ومكوناته السياسية والقومية والفكرية والدينية. إنها تهدف إلى بناء الإنسان في نظام ديمقراطي تتساوى فيه الحقوق والواجبات، كجوهر للدولة المدنية الديمقراطية، التعددية، التداولية، وهي بذلك تخص الجميع. من يشارك فيها ويضحي بالنفس والغالي، ومن يقف متفرجاً حتى الآن، بل ومن يعاديها ممن لم تلوث أيديهم بالدماء والقتل ونهب ثروات الشعب.

    ـ ثورة الحرية والكرامة انقلاب على السائد المفروض لإحداث التغيير الجذري، والتغيير لن يخص فئة، أو ديناً، أو قومية، أو مذهباً، وإنما يتجه إلى سورية الشعب والوطن والدولة والجغرافيا الموحدة. ولئن كانت المشاركات “السنية ” هي الغالبة. ولئن تحملت المدن والمناطق ذات الأغلبية السنية الدمار، والقتل المقصود، وما يشبه الاستهداف المنظم، فأسباب ذلك تعود للعوامل المتداخلة التالية :

    1 ـ إن شعبنا بأغلبيته الساحقة سني المذهب، بمعنى العقيدة والإيمان، وليس بمعنى التحزب السياسي، أو التقوقع المذهبي، وكان الطبيعي أن يكون ثقل الثورة على عبء الأكثرية، انطلاقاً من درعا الأيقونة، فحمص عاصمة الثورة، وحماة الفداء، وإدلب الصمود والشموخ، ثم دمشق الحسم، وحلب الترجيح.. وغيرها من المدن والمناطق والقرى، وبطابع شعبي بعيد عن المذهبية الضيقة، وهذه الأسيجة التفتيتية التي أراد نظام الطغمة، وبعض المتخلفين، والمتطرفين، والمشوّهين، وأصحاب مشاريع التقسيم والحرب الأهلية اتهام، أو صبغ الثورة بها.. قد مزقتها الثورة في يومياتها، ووعيها وممارساتها وشعاراتها، وبنيتها الحقيقية.

    2 ـ الإيمان في شعبنا حالة تاريخية تقترن برأي الإنسان وخياراته، وهنا فالدين الإسلامي يحتل موقعه التاريخي والراهن في تركيبة، ووعي، وإيمان، وحركة المواطن العادي، وحتى عديد النخب. إنه الصلة الوثيقة بين الإنسان والخالق المعمّدة بإرث حضاري، وأبعاد تراثية، وجغرافية، وثقافية تشكل حاضنة طبيعية. ولذا فشعارات الإيمان، والله وأكبر، وما إلنا غيرك يا الله، وغيرها كثير، واستخدام المساجد والخروج منها في التظاهرات، والمسحة الدينية، الإيمانية العامة هي نتاج منطقي وطبيعي لا يتنافى وجوهر الثورة، وهدفها الرئيس.

    3 ـ إن موقف المكونات الدينية والمذهبية المتسم بالتحفظ، و”الحيادية” والتردد، عدا عن حالة الطائفة العلوية الخاصة التي تعتمل فيها كثير المفاعلات، والتي تظهرها وكأنها جدار استناد الطغمة، ويده الضاربة، وذراعه في القتل، ومخزونه لتجنيد قطعان التشبيح..وحالة سلمية الاستثناء التي التحقت بالثورة منذ الأيام الأولى، وكسرت بوعي تلك الخطة المسبقة لعتاة النظام بتشويه الثورة..
    هذه الحالة ضاعفت ثقل” الوجود” السني في الثورة، وسمحت لمن يريد الصيد في الوضع أن يلقي بجراثيمه، بينما تؤكد الثورة أنها خارج الأسر الضيق، وأنها لكل السوريين، وأن أعداداً كبيرة من جميع المكونات، مهما كانت نسبتها، منضوية بالثورة علانية، أو بشكل سري..

    4 ـ دأبت طغمة الإجرام والتطويف على الدفع بالثورة نحو منزلق الصراع المذهبي ـ الأهلي بالتركيز المحموم على المناطق السنية، بينما عديد مناطق المكونات المذهبية والدينية، بما فيها سلمية الثائرة، لم تعرف ذلك الحقد المعمم من الدمار والإبادة والاستهداف، بما يحاول تصويره على أنه صراع سني ـ علوي، أو سني في مواجهة الآخرين. كان هذا دأبه منذ أيام الطاغية الأكبر في جميع المجالات، حتى داخل السجون ومع المعتقلين، لزرع الفرقة، وتهديم الوحدة الوطنية….

    5 ـ الأكثري، وبغض النظر عن بعض الأمواج المتشددة، وبعض اللفحات المذهبية ـ الطائفية عند فئات معينة، يحمل على الدوام مشروع الوطن، وليس المذهب، ويعمل بروحية جمعية تتجاوز الفئوية إلى عموم الشعب، عدا عن أن طبيعة الشعب السوري، وفي مقدمهم الأكثرية المذهبية(إن صحّت التسمية) وحدوي، حضاري، يعي موقع الوحدة الوطنية، ومستقبل البلاد، وأهمية وجود مشروع نهضوي، حداثي لها يضع بلادنا، وليس فئات منها وحسب، على سكة التقدم والتطور، والمساواة.

    ـ الثورة السورية العظيمة، صاحبة مشروع التغيير الجذري، واشتلاع منابت ومخلفات الأحادية والاستبداد.. هي ثورة الشعب السوري التاريخية لأجل كرامة وحرية وومستقبل الإنسان السوري..

  • إبن قاسيون:

    جهاد المقدسي.. “أنظروا كم أنا ذكي”!

    حازم نهار:

    ليس هناك من شك في أن تعامل النظام السوري خلال الثورة السورية كان تعاملاً غبياً بامتياز، إن كان على مستوى التعامل مع حراك الثورة، أو في إدارة علاقاته الخارجية مع العالم.

    جهاد المقدسي، المتحدث باسم الخارجية السورية، صاحب الوجه السمح، والذي اختير كي يكون واجهة لنظام قميء كي يخفف من وجهه البشع، لا يفتأ يظهر مصرِّحاً باسم النظام وخلفه شعار وزارة الخارجية، تشبهاً بوزارة خارجية الولايات المتحدة، في محاولة لاستعادة هيبة مفتقدة، خاصة بعد المطبات الغبية العديدة التي وقع فيها وليد المعلم.

    تعلم هذا الوجه السمح بسرعة وأتقن محركات وعناصر الخطاب السياسي للنظام. هذا الخطاب الذي ليس له من هاجس أو اهتمام سوى الحصول على “شهادة في الذكاء السياسي” من المستمعين في الشرق والغرب، و”السخرية من الآخرين”، فكل ممثلي هذا النظام- من الرأس وحتى القاع – عندما يتحدث أحدهم فإن لسان حاله يقول دائماً “أنظروا كم أنا ذكي” و”أرجوكم صفقوا لحكمتي ودهائي السياسي”.

    بالأمس يخرج علينا السيد جهاد المقدسي رداً على تحذيرات العديد من الدول فيما يتعلق بموضوع الأسلحة الكيميائية واحتمالات استخدامها في الداخل، ليقول، أو بالأحرى ليقرأ من بيان لوزارة الخارجية السورية في مؤتمر صحفي: “لن يتم استخدام أي سلاح كيميائي أو جرثومي أبداً خلال الأزمة في سورية مهما كانت التطورات الداخلية. هذه الأسلحة لن تستخدم إلا في حال تعرضت سورية لعدوان خارجي”.

    أعتقد يستحق النظام السوري، وجميع ممثليه “شهادة في الغباء السياسي” على هذا التصريح الإعلامي الذي يفترض أنه مكتوب على مهل، وليس مجرد زلة لسان من صاحب الوجه السمح.

    - يعني هذا التصريح أن النظام السوري سيستخدم السلاح الكيميائي إن تعرضت سورية لاعتداء خارجي. لم أسمع في حياتي أن الإسرائيليين أو الأمريكان مثلاً قالوا يوماً ما بأنهم سيستخدمون السلاح الكيميائي أو النووي الذي بحوزتهم في أي معركة خارجية، إذ لا أحد يخرج للإعلام ليقول صراحة: أنظروا كم أنا مجرم، فأنا مستعد لاستخدام السلاح الكيميائي ضدكم.

    - هذه الأنواع من الأسلحة هي للردع فقط، أي لكف الأعداء عن التفكير باستخدام هذه الأسلحة، والإعلان عن نية استخدامها في حال الاعتداء الخارجي يسهِّل للعدو من الآن اعتبار هذا النظام خطراً على السلم العالمي، وهي أولى بوابات التدخل الخارجي، وهنا تصح القاعدة أن السياسات الغبية هي مصدر كل تدخل خارجي، فإذا أردنا أن نفهم هذا التصريح بمثابة تخويف من التدخل الخارجي فإنه على العكس تحريض لهم.
    - عندما يقول نظام سياسي ما أنه سيستخدم أسلحة محرمة دولياً ضد أي جهة معتدية، فإنه يعني تماماً أن أرواح مواطنيه لا تهمه ولا يكترث لها، لأنه إن استخدمها ضد مواطني أي بلد فإن الخصم بالضرورة سيستخدم هذه الأسلحة ويعرض الشعب الذي يحكمه هذا النظام الأهوج لمخاطر هذه الأسلحة.

    - سورية هي دولة معتدى عليها خارجياً من قبل إسرائيل التي احتلت الجولان منذ عام 1967، وتعرضت سورية للاعتداء ثلاث مرات خلال فترة حكم بشار الأسد، ولم نسمع أي رد ولو بالحجارة، فضلاً عن لواء اسكندرون المنسي، فلماذا لم يستخدم نظامك يا صاحب الوجه السمح السلاح الكيميائي للرد على هذه الاعتداءات الخارجية؟ يبدو أن الموازين مقلوبة لدى نظامك حتى أصيب بالعمى السياسي فأصبح عنده “الداخل” هو “الخارج”، و”الخارج” هو “الداخل”!!

    جهاد المقدسي، الله.. كم أنت ذكي!
    الله.. لو يتاح لنا التعلم من حكمتك أنت ونظامك!!

  • إبن قاسيون:

    من سيبني سورية بعد سقوط النظام الأسدي؟

    خلدون حسونة:

    لا شك أن الجواب الذي يخطر مباشرة إلى الذهن هو أن أبناء سورية هم من سيبنون بلدهم بعد سقوط الأسد.
    لقد شرد هذا النظام داخل سورية أكثر من مليون نسمة ونصف ولا زال يسجن عشرات الألوف، وجرح وعذب مئات الآلاف….

    ولم يكتفِ بقتل البشر بل حرق الشجر ودمر الحجر والمدن والقرى الثائرة…
    ذُكر مؤخراً مثلا أن 55 بالمئة إلى 60 بالمئة من مباني مدينة حمص، التي تسمى عاصمة الثورة والتي قدَمث أكثر عدد من الضحايا بالمقارنة مع المحافظات السورية، قد دُمَر.. وما زال الدك والقصف والتدمير والهدم والنهب جاريا على مرأى من عيون العالم في أحياء مثل الخالدية والقصور وجورة الشياح بعد أن دمر السفاح وشبيحته بابا عمر ونهك أعراض كثير من نساء المدينة؛ وقد تحدثت الأمم المتحدة عن حالات اغتصاب للنساء والأطفال بل والرجال في سجون سورية… ورأينا بأم أعيينا عبر وسائل الاتصال الاجتماعي واليوتوب نساء سوريات عاريات ينتهكن على مرأى الجميع… وكنا نظن أن هذه الوسائل الحديثة لتي تنقل الخبر مباشرة إلى العالم أجمع سوف تلجم النظام عن ارتكاب الأفعال الهمجية وعن القتل الذي مارسه الأسد الأب في مدينة حماة في أوائل الثمانينيات، ولكن للأسف خاب ظننا فالأسد الابن وسع من دائرة العنف لتطال عدة مدن وقرى في شتى أنحاء سورية… دون أي رادع عربي أو أممي… أو أخلاقي إن بقي لهذه الكلمة من معنى.

    إن سورية مجروحة معنوياً ومترهلة اقتصادياً، وبناها التحتية والفوقية في حالة انهيار… كما أن الجيش السوري منهك وتعرض إلى تضعضع كبير وفي حالة يرثى لها، وصورته في أذهان الناس صورة قميئة… وبقاء الأمر على ما هو عليه سيؤدي إلى انهيار البلد وضعفه من جميع النواحي وصوملته وبلقنته. لا بد من إعادة بناء بيوت الناس وإعادة بناء المدن المنكوبة، وإعادة بناء الجيش ليحمي الوطن لا النظام…
    ومهما كانت العزائم قوية، فسيكون من الصعب على بلد ليس غنياً بالبترول كالكويت والعراق وليبيا النهوض وإعادة الإعمار دون استعانة بالدول العربية والأجنبية ودون مشروع تمويلي كخطة مارشال التي أعان فيها الأمريكيون بعض دول أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية…
    إن السكان المنكوبين لا يستطيعون إعادة البناء من دون دعم مادي خارجي…. خصوصا أن سورية ليس عندها شخصية غنية كاريزماتية مثل رفيق الحريري. فلا بد من تضافر الجهود.

    إن الدول العربية ولا سيما الخليجية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية وقطر عليها واجبات أخلاقية تجاه الشعب السوري؛ فالشعب السوري آخر حصن عربي يدافع عن العروبة والإسلام، فبعد أن ساندت هاتان الدولتان الثورة السورية العظيمة على الأقل إعلامياً نتمنى من زعيميهما أن يقوما بمشروع مارشال يسمى بمشروع الملك عبد الله والشيخ حمد لتمويل إعادة بناء سورية… ولا بد من إعانات الدولة المسلمة الجارة تركيا التي احتضنت اللاجئين السوريين ولابد أيضا من مساهمة الدول الأجنبية في إعادة البناء هذه؟

    ولا ريب أنه من غير المساعدات المالية لدول الخليج فستظل سورية في حال يرثى لها… فالخطب جَلَل!
    ولا ننسى في هذا الشأن تجار دمشق وصناعيي حلب، فعليهم دين تجاه البلد وشعبه، وعليهم دفع جزء من فاتورة الإعمار: كأن يأخذ كل منهم على عاتقه إعادة إعمار عشر بنايات في هذا الحي أو بناية واحدة في حي آخر مع مراعاة الطراز المعماري الشرقي التقليدي… مع تحسين البنى التحتية للأحياء الشعبية المنكوبة… دون أن ننسى الإعانات العينية للعائلات الفقيرة والتي استشهد أحد أبنائها أو معيليها.
    كما على المهاجرين السوريين الاستثمار بشكل ضخم في بلدهم الأم، من أجل خلق فرص عمل للعاطلين وما أكثرهم في سورية!

    أفيما نقوله في إعادة الإعمار مجرد أحلام أم أن الأيام حبلى بالمفاجاءات السارة؟
    ذلك ما سيرويه التاريخ ويكشفه المستقبل.

  • إبن قاسيون:

    حقن دماء السوريين…!!!! ما يحفظه السوريون لأديب الشيشكلي

    زهير سالم:

    يتحدث الكثيرون اليوم عن ضرورة (حقن دماء السوريين) ويستعملون تعابير بلاغية مؤثرة لتوظيفها في الدعوة المتعددة الأهداف لمشروع من عناوينه (الوقف الفوري للقتل). (وقف شلال الدماء) (الاحتكام إلى العقل) و(الحل السياسي)..

    تبدو هذه العناوين دائما منحازة إلى خيمة الحكمة والتفكير العملي والنزوع السلمي، والشفقة الأخلاقية الإنسانية المنزع. ولا يغفل أصحاب هذه العناوين عن الحديث عن معادلة (الشاطر والمشطور والكامخ بينهما). أي الحديث عن قوتين متصارعتين هي قوة النظام التي تمثل الشرعية – في رأيهم – وقوى المعارضة المسلحة التي يناط بها خطاب التعقل ليصيروا إلى البكاء أو التباكي أخيرا على الشعب السوري الذي يسحق باصطكاك الحجرين..

    لا يخفى على عاقل أن أكثر العازفين على هذا الوتر هم من شركاء النظام في الباطن، الذين لا يجرؤون على إعلان تأييده المباشر، فيختبئون دائما وراء عناوين الخوف على السيادة السورية، وبناء الدولة، ومخاطر التدخل الخارجي، وتفويت المصلحة الصهيونية، حيث يخلصون إلى أن المستفيد الوحيد من الصراع الدائر هو العدو الصهيوني ويزيد هؤلاء في كثير من الأحيان النشيج المفتعل على الدم السوري…
    لا أحد يدري لماذا تثار هذه العناوين في وجه شعب يطالب بحقوقه الأولية: حريته وكرامته وحقه بالشمس والهواء ولا تثار في وجه ظالم مستبد ويطالب على أساسها بالرحيل عن سورية خوفا على سيادتها، وتفويتا للفرصة على الأعداء الخارجيين المتربصين، وحفاظا على بناء الدولة، وانحيازا إلى جانب المشروع الوطني ضد المشروع الصهيوني وحقنا لدماء المواطنين السوريين. لماذا يعتقد أو يعتبر هؤلاء المراوغون أن من حق بشار الأسد من أجل الحفاظ على سلطة اغتصبها أن يهدد كل هذا الذي يتظاهرون بالخوف عليه وهو الظالم المستبد؟! ولماذا يجب على الشعب السوري أن يضحي بركائز كينونته الأساسية لكي يوفر للمستبد فرصة أطول للاستمتاع باستعبادهم على مقعد نمرود ينادي فوق رؤوسهم ((أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ…)). ودون أن ننسى اللعبة الخبيثة لهؤلاء وهم يحاولون أن يصوروا الصراع بين (معارضة ونظام) وليس كما هو على حقيقته صراع بين شعب أراد الحياة وبين ظالم مستبد وعصاباته من القتلة والمغتصبين.

    والحق الحق نقول كل السوريين حريصون على سيادة الدولة، متخوفون على بنيانها ومؤسساتها ومتحسبون من نتائج التدخل الخارجي في شؤونها، وحريصون على حقن كل قطرة دم من جميع أبنائها على السواء. ولكن حين حوصر السوريون بين أن يدفعوا ثمن هذا من دمائهم أو من كرامتهم، فقد استسهلوا أن يدفعوا الثمن الأول على الرغم من قداسته لديهم. حماية هذه الاستحقاقات جميعا يجب أن ترفع في وجه بشار الأسد وعصابته فهم وحدهم المسئولون عن كل ما يمكن أن يجري وهم وحدهم القادرون على اختصار طريق الآلام على سورية وشعبها.

    القبول بالانكسار المعتبر
    كنت في السادسة من عمري عندما رحل أديب الشيشكلي عن سورية. ما زالت ذاكرتي تحتفظ بالعبارات القاسية التي ودع بها السوريون الضابط الانقلابي الذي وصف كثيرا في ذاكرة السوريين كرئيس مستبد ومزاجي. صادر الحياة السياسية. ولاحق السياسيين. وسبق إلى تجربة الجبهة الواحدة. ولكن عندما واجه إمكانية الخوض في حمام الدم السوري آثر أن يقبل بما أدعوه اليوم الانكسار المعتبر. الانكسار الذي حسب لصاحبه بعد سنين طوال بعد أن هدأت بلابل الناس وأعاد الناس الحسابات. انسحب أديب الشيشكلي من المشهد السوري وهو يملك الكثير من أوراق القوة. لم يقاتل من أجل السلطة حتى الدبابة الأخيرة أو الطلقة الأخيرة أو قطرة الدم الأخيرة. ما يزال السوريون يحتفظون لرئيسهم ذاك بتلك النقطة المضيئة. رغم ما زعمت أن ذاكرة ابن الست سنوات ما زالت تحتفظ بما ردده السوريون وقتها في وداع الرجل.

    هل هناك فرصة اليوم لرجل ما أن يعلن انكساره هذا، فيتجنب على الصعيد الشخصي مصير القذافي؟! ويجنب ما تعودنا أن نسميه (سورية الوطن) الكثير من الويلات؟! ربما.. وربما يقال إن الفرصة أضيق بعد عشرين ألف شهيد ولكن أن ترحل متأخرا جدا جدا أقل شرا من أن تبقى حتى آخر رصاصة أو آخر قطرة دم في شرايين السوريين. السفير الروسي في باريس عاد للحديث عن خروج حضاري!!!! يهمنا أن نعصم دم طفل سوري آخر يمكن أن يسقط قبل أن ننشر مقالنا هذا

  • إبن قاسيون:

    هل يتنحى الأسد؟

    طارق الحميد:
    صحيفة الشرق الأوسط

    هل يعتقد الوزراء العرب أن تجد دعوتهم لتنحي بشار الأسد، وتحويل مهمة أنان إلى مهمة «نقل السلطة» أذنا صاغية، سواء لدى الأسد، أو لدى موسكو؟ أم أن العرب قرروا فعل ذلك بناء على بعض الإشارات الروسية، وأهمها تصريحات السفير الروسي في باريس عن أن الأسد يريد رحيلا بـ«طريقة حضارية»؟
    أيا تكن الإجابة، فإن على العرب تذكر أن موسكو قد «لعبت» بالمجتمع الدولي منذ اندلاع الثورة السورية، مثلما نكلت بالسوريين عندما وقفت مع طاغية دمشق طوال 17 شهرا بالسلاح، والغطاء الدبلوماسي. وعليه، فلا يمكن تصديق حيل روسيا اليوم، وإشاراتها، كما لا يمكن التعويل على الأسد من أجل القيام بـ«خطوة شجاعة» كما طالب الوزراء العرب في الدوحة، ولا يمكن أيضا تصديق أن الأسد «يستطيع أن يوقف التدمير والقتل بخطوة شجاعة، هي خطوة شجاعة وليست هروبا»، كما يقول رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم، ففي الوقت الذي كان الوزراء العرب يقرأون فيه بيانهم المتضمن دعوة الأسد للتنحي كانت فرقة شقيقه ماهر تعربد في دمشق، وتقوم بإعدام الشباب في الشوارع!
    الحقيقة أنه إذا كان من أمر جيد في البيان العربي فهو تكليف وزراء الخارجية العرب سفراءهم في نيويورك بالدعوة لاجتماع طارئ للجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار توصيات باتخاذ إجراءات منها «إنشاء مناطق آمنة في سوريا لتوفير الحماية للمواطنين السوريين، وتمكين موظفي الإغاثة من أداء أعمالهم»، وإن كانت الملاحظة الأساسية على ذلك هي ضرورة الإسراع بهذه الخطوة، وعدم انتظار الأمم المتحدة لفعل ذلك، فعدد اللاجئين السوريين في ازدياد كبير، وحجم القتل والدمار الذي تقوم به قوات الأسد بات أفظع، حيث صار من الواضح أن الأسد يريد الانتقام بقتل أكبر عدد من السوريين الثائرين بعد أن تأكد من أنه لا أمل له بالسيطرة على الأوضاع، وهو نفس ما فعله القذافي من قبل.

    وحماية السوريين لا تحتاج إلى مماطلة أو تسويف في مجلس الأمن، بل إن من شأن إقامة المناطق الآمنة التعجيل بانكسار قوات الأسد، خصوصا مع ازدياد عدد الانشقاقات، وكم كان محقا المجلس الوطني السوري المعارض في بيانه الذي أصدره عشية الاجتماع العربي في الدوحة، والذي جاء فيه أن «أصدقاء النظام (الأسدي) يحمونه سياسيا، ويزودونه بأسلحة القتل، وكل أسباب الدعم للاستمرار.. فأين أصدقاء الشعب السوري الكثر؟ وهل يقومون بموجبات هذه الصداقة؟».

    وأقل موجبات هذه الصداقة، بل المصلحة، هو إنشاء المناطق الآمنة، وخصوصا بعد سيطرة الجيش الحر على كثير من المعابر الحدودية، ناهيك عن خوضهم لمعارك ضارية في دمشق وحلب، من دون مساعدة من المجتمع الدولي الذي يكتفي بالفرجة، والإدانة، عن بُعد، بينما الأسد يحرق سوريا والسوريين انتقاما، فما يجب أن يدركه العرب هو أن الأسد قد انتهى، وتعزيز قدرات الجيش الحر، وإنشاء المناطق الآمنة، هو الأهم، وهو ما سيجعل الروس يسعون وراء العرب، والمجتمع الدولي، وليس العكس، كما يجب على العرب ألا ينتظروا «خطوة شجاعة» من قاتل الأطفال والنساء.

  • إبن قاسيون:

    سوري حر: رسالة إلى مؤيد

    عزيزي المؤيد،
    بعد مرور أكثر من سنة وأربعة اشهر على الثورة (الازمة) في سورية، تشكلت عندي بعض الأسئلة والنقاط المهمة ارغب ان اشاركك فيها.

    المظاهرات ونقاط التظاهر، بدأت الثورة في عدة نقاط في سورية، صغيرة، بعدد قليل. واليوم نرى كل سورية بلا استثناء فيها مظاهرات وحراك وثورة.

    بفرض (جدلاً) بأن النظام لن يطلق النار لسبب معين (فرضية فقط)، هل هناك منطقة في سورية لن تخرج مظاهرات؟؟ أين؟؟ انا اراهنك على أن القرداحة ستنتفض عن بكرة أبيها إذا فرضنا عدم استخدام النظام للقتل والترهيب والاعتقال.

    وانت مدرك لهذه الحقيقة.. واتمنى ان تكون ذاكرتك قوية لتتذكر حماه قبل رمضان الماضي كيف خرجت كلها بسلمية عندما تم إيقاف اطلاق النار. وطبعا قبل رمضان بيوم واحد اقتحمها الجيش النظامي لينقذها من الارهابيين والمندسين
    الانشقاقات في الجيش النظامي، هل اقتنعتم بوجود انشقاقات.. ام كلها فبركة؟؟

    يظهر الشخص على التلفزيون ويخرج هويته العسكرية ويعلن انشقاقه عن الجيش النظامي، وقد يعلن انضمامه للجيش السوري الحر… كل الذين اصبحوا في تركيا والأردن وانضموا للجيش الحر. كل هؤلاء فبركة؟
    لماذا ينشقون؟؟ كلهم خونة ومغرر بهم؟

    المهم.. حجم الانشقاقات في بداية الثورة كيف كان.. واليوم كيف اصبح.!! هل تدرك العدد
    الجيش السوري الحر.. بدأ ببعض الأشخاص، منهم الهرموش وعبد الرزاق طلاس واليوم نرى تعداد كبير للجيش الحر الذي يضم منشقين من الجيش النظامي، والمتطوعين من الشعب السوري الأصيل.

    كان الجيش الحر يقوم ببعض العمليات الدفاعية في عدد قليل من المناطق
    اليوم هل تعرف اين اصبح الجيش الحر؟ هل تدرك ماذا يحصل في المحافظات السورية مثل دير الزور ودرعا وحمص مثلا؟؟ هل تدرك ماذا يحصل في داخل العاصمة وريفها، هل تدرك كم عملية حصلت داخل دمشق على مسافة لا تتجاوز5 – 6 كم من القصر الجمهوري.

    أرجو ان يكون لديك المعرفة على حجم وقوة الجيش الحر حالياً
    كذب النظام، يظهر وليد المعلم ويعلن عن ديمقراطية جديدة، وستعلمها سورية للعالم كله خلال ثلاثة اشهر، وكان ذلك في 2011 واليوم اصبحنا 2012 وما زلنا ننتظر وزير الخارجية.. إنه وزير.. وزير
    ويعرض لنا وليد المعلم أفلام لارهابيين سوريين، ثم يتبين بأن الصور خطأ…

    مجزرة تريمسة، تقوم الاخبارية السورية (القناة الرسمية لنظامكم) بعرض اعترافات لارهابيين قاموا بالمجزرة لتوريط الجيش السوري، وبنفس اليوم يظهر الناطق باسم خارجية نظامكم ليؤكد بأنه لا يوجد مجزرة وبأنه اشتباك بين قوات حفظ الأمن والارهابيين.

    الأمن والأمان.. حيث أن الكثير من المؤيدين يدعمون النظام لأنهم يبحثون عن الأمان والاستقرار…
    أين هو الأمان الآن، من الفلتان الأمني إلى الفساد الذي زاد انتشاره إلى الدم المنتشر في كل انحاء سورية إلى عمليات السرقة والاختطاف بالاضافة إلى الاعتقالات والتعذيب، حيث أننا سمعنا عن الكثير من المؤيدين الذين تم اعتقالهم تعسفياً
    سؤال بسيط.. اتصل الآن بأقرب قسم شرطة واخبره عن عملية سرقة حدثت في منزلك، وانتظر الجواب الذي نعرفه كلنا.. ماذا تبقى من الأمان في سورية.

    أين هي مسيرات التأييد؟؟؟؟
    أو أنه بعد تشكل الجيش الحر أصبح المؤيدون يخافون من الخروج في مسيرات تأييد؟؟!!! اشعروا بشعورنا.. لكننا نخرج للمظاهرات يومياً وتحت الرصاص، نحن ندافع عن قضية عادلة، ودماؤنا فداء سورية.
    أما مسيرات التأييد؟؟ عن ماذا تدافعون؟ وماذا تريدون؟

    المظاهرة هي تعبير عن اعتراض.. !! هل المسيرة تعبير عن اعتراض على الاعتراض..؟ وعندما اصبح الوضع جدياً تخافون وتجلسون في المنازل.

    نحن ندعم قضية، انتم تدعمون قضية! هل يوجد لديكم قضية؟

    اين هي مؤامرة بندر بن سلطان؟
    أين هي البارجة الألمانية؟
    أين الجنيرالات الفرنسيين؟ والأمراء الخليجيين؟
    أين الإمارات السلفية؟
    أكثر من عشرين ألف شهيد وأكثر من 60 ألف معتقل، من أجل 2000 ل.س للمظاهرة؟؟؟؟
    أين الأنفاق بين درعا وحمص ونفق المانش؟

    كلما انشق شخص يصبح خائن ولص.. السفير السوري في العراق اصبح بكلامكم لص، لكن هو في هذا النظام منذ 20 سنة؟

    انشقاق مناف طلاس غير مهم؟

    انشقاق طيارة مع طيار غير مهم؟ واصبح خائن؟

    محاولة الدخول بحرب مع تركيا بضرب طائرة تركية؟؟ لأننا دولة ذات سيادة؟ ما رأيك بسيادتنا تجاه اسرائيل؟

    الرئيس قال “خلصت” ثم قال “تجاوزنا مرحلة الخطر” ثم قال “نحن في حالة حرب حقيقية”
    هل تسلسل الأمور تدل على أن الأزمة باتجاه الحل؟ باتجاه أي حل؟؟

    حمص، حماه، دير الزور، ادلب، درعا، ومحيط هذه المدن بالاضافة إلى ريف دمشق.. كلها الحق بها القصف الخراب الكبير، ومن لا يصدق فليذهب إلها.. لا تسمع لا للجزيرة ولا للدنيا.. اذهب..
    هذا الخراب هو دليل حل؟؟
    مؤامرة؟؟

    إذا كان هدف المؤامرة هو تدمير سوريا وضرب نظام الممانعة، فأسأل بطل الممانعة الاسئلة التالية:

    - الليرة السورية فقدت نصف قيمتها على الأقل (والقادم أعظم) هل بهذا الاقتصاد سنمانع؟

    - الشعب السوري اصبح بين قتيل وجريح ويتيم ونازح ومشرد… هل بهذا الشعب سنمانع؟

    - الجيش السوري اصبح بين منشق وهارب ومنهك… اصبح منقسم… هل بهذا الجيش سنمانع؟

    - في الأمم المتحدة من اصل 193 دولة، أقل من 15 دولة دعمت النظام الحالي… والوضع الحالي بدون سفراء والشعب السوري ممنوع من السفر إلى أغلب البلدان إلا بحالة اللجوء… هل بهذه الديبلوماسية سنمانع؟

    - من أقصى الشرق إلى أقصى الغرب يتكلمون عنا وعن بلدنا، يتحننون علينا، ويتراموننا، والتحليلات والاستقراءات اليومية في كل قنوات الإعلام في كل دول العالم… وكما يقولون بالعامية: “انتشح عرضنا”، بأي نفسية سنمانع؟

    - الناطقين باسم الدولة، والإعلام السوري الحر، والوزراء والصحفيين والمحللين، المعزولين عن الخارج… وكل المعتقلين بتهمة ((اضعاف هيبة الدولة))، عن أي هيبة دولة نتحدث،وبأي هيبة دولة سنمانع؟

    أيها المؤيد، اتمنى أن لا تكون توقعاتك وخطتك المستقبلة بأن نعود لحياتنا الطبيعية في ظل هذا النظام، وندفع 200 ليرة لشرطي المرور، و500 ليرة لمؤسسات الدولة، ونصف ربحنا لـ رامي مخلوف.. ونحن دولة ممانعة ومقاومة!!!

    عندي سؤال أخر..
    عزيزي المنحبكجي أو المؤيد او مهما كان اسمك او صفتك.
    قم بشراء بعد المواد الطبية، مثل عدة الاسعافات الأولية:

    شاش، ابر (سيرينغات)، ابر خياطة، قطن طبي، معقم طبي، أكياس دم فارغة وضعها في حقيبة.

    اذهب إلى اي حاجز للجيش الأسدي، وقول لهم بأنه معك مواد اسعافات أولية، وبأنك ترغب بإيصالها إلى المناطق التي دمرتها الجماعات الارهابية… لمساعدة المدنيين.. وإذا خرجت من أيديهم يمكنك ان تروي لنا ماذا حصل.

    وبنفس الوقت، اذهب بنفس العدة والمواد، إلى حاجز أو منطقة فيها الجيش السوري الحر، واخبرهم بأنك لديك بعض التجهيزات الطبية، وترغب بمساعدة المدنيين فقط
    ولا تخبرنا ماذا قالوا لك وكيف عاملوك.. احتفظ بالسر لنفسك.

    باختصار كما قال أحد الحكماء:

    “في الحياة، يوجد طابورين فقط، الأول للـ بني آدميين، والثاني لكل شيء آخر.. بأي طابور تريد أن تقف؟”

  • إبن قاسيون:

    معركة دمشق: مرتكزات النصر

    عبدالغني المصري

    خلع النظام وزير دفاع سني عينه لساعات، واستبدله بآخر علوي. مرة أخرى، العقلية الأمنية الإستصالية تتغلب على أي تفكير سياسي في الحلقة المغلقة من النساء، والرجال، المحيطة ببشار.

    اعدم النظام 20 شابا، اعداما ميدانيا في حي المزة الدمشقي، يعبر عن توجهات وزير الدفاع الجديد، وطائفته السائرة إلى حتفها في سبيل بشار، وانسبائه، واصهاره.

    تهدف الاعدامات بشكل واضح، وجلي، إلى بث الرعب في نفوس المدنيين، وخلع الحاضنة الإجتماعية عن الجيش الحر.
    المعركة صعبة، ومصيرية، وهي التي ستنهي النظام، وسيؤدي ذلك إلى امتلاك الثورة، زمام أمرها، واستقلال قرارها. لكن صعوبة المعركة، تجبر المرء على التفكير في المرتكزات التي تسرع النصر، فما هي المرتكزات التي تحقق النصر للثورة، في طرفي النزاع؟.

    طرف الثورة
    ——–
    – إنشاء إذاعة للثورة، في كل محافظة، وفي دمشق، وحلب خاصة، تبث اخبار انتصارات الثوار، واخبار هزيمة النظام.

    الإذاعة ستحدث بلبلة، وستضعف معنويات النظام، ومؤيديه، كما أنها سترفع معنويات مؤيدي الثورة. وهي تدل على رمزية السيطرة على الخبر على الأرض.

    – الإثخان في العدو، وجره الى معارك طاحنة في الأزقة، والشوارع الضيقة: لقد نفذ الجيش الحر عدة انسحابات تكتيكية، مما أوجد قناعة عند العدو المجرم، أنه إذا ضرب بشدة، فإن ذلك سيؤدي بالجيش الحر للانسحاب، فيدخل النظام، ويعيد المنطقة الى سيطرته.

    نفهم ان الشباب قد تعلموا من بابا عمرو، والخالدية، ولكننا هنا في دمشق، ولن تتحرر دمشق، دون جر الفئران الى الجحور وتفعيل القتل، والتفجير في آلياتهم، وعقولهم.
    صحيح، عدم التجمع في منطقة واحدة لمجموعات كبيرة، وانما الانتشار بمجموعات صغيرة، في احياء متعددة، لتشتيت قوة النظام. ولكن ذلك لايعني، المواجهة في اماكن معينة، ونصب الأفخاخ، والمصيدة التي تكون حقلا من جثث المجرمين.

    – نشر الوعي الشعبي، بثمن النصر، ونتائج الهزيمة: الشعب هو سند الثورة، وعمودها، والنظام لن يتخلى عن دمشق، بأي ثمن، إلا اذا تم كسر ارادته، وهزيمته.
    النصر يحفظ الارواح، وتنطلق سوريا، نحو حكم تعددي ديمقراطي.
    الهزيمة –والتي لن تحصل بحال- تؤدي الى الإستعباد، وإلى المشاركة، في النساء، والاموال، فستظهر الطائفة كل عوراتها، ولن تتستر بستار بعد الآن.

    فالمعركة، هي معركة نكون او لا نكون، والثمن غال، هو ثمن الحرية وعدم الاستعباد، لأولادنا، واحفادنا، وللتاريخ الحاضر، والقادم. لذلك سيحصل دمار، وخراب، ولكنه الثمن الذي دفعته حوران، وحمص، وريفها، وريف دمشق، وريف ادلب، وحماه وريفها، وريف اللاذقية، ودير الزور، وريفها، فهو ثمن:

    فإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدا
    وهو ثمن لكرامة الأجيال القادمة، ولمن يبقى منا.

    – إرادة النصر، والإيمان به: الحق أقوى من الباطل دوما، لكن لا يناله إلا أهله، وهم الجماعة المؤمنة به. لذلك قامت هذه الثورة العزلاء اليتيمة، بهتافاتها، فقط، بهزيمة الخوف، وإزالة الأصنام من الصدور، والعقول، وهزمت ادراك النظام، ووعيه، كل ذلك لإيمان أهل الثورة، بثورتهم، وحقهم، وكرامتمهم. لذا يجب دوما بث معاني الصمود، وبشائر النصر، بين أبناء الشعب البطل المحتضن لجيشه الحر، كما يجب بثها بين الأحرار جيشنا الحر المغوار.
    دوما، وعبر التاريخ، لم ينتصر، المنتصر، بالمعارك الفاصلة إلا بالإرادة، وهذا ما حصل في القادسية، واليرموك. ولذلك كان البطل خالد بن الوليد عندما يبدأ المعركة، يبدؤها بالثلة المحيطة به، وهم قدامى الصحابة، لأن الصبر على البلاء في البداية، بالعزيمة، والإرادة، هو الذي يبث اليأس في نفس الخصم، ثم تبدأ كفة الآرادة تميل للطرف الصبور المؤمن بغايته.

    طرف النظام
    ——–
    – لا بد من محاولة، تدمير المراكز السيادية، والسيطرة عليها، لساعات، مثل الوزارات، والتلفزيون، والمراكز الأمنية المختلفة، مع توثيق ذلك بأشرطة، لبثها عبر اليوتيوب.
    – لا بد من أسر القادة المهمين للجيش، والأجهزة الأمنية، وعرضها على اليوتيوب.
    – لا بد من اعطاء الأمان لكل من يريد الانشقاق، حتى من الملوثة دماؤهم، فانشقاقهم أفضل مائة مرة، من قتالهم، قتال اللاخيار سوى الموت. لأن هذا العمل يضعف النظام، ويعزل اناسا فاعلين فيه.

    اخيرا، النظام مدجج بكل السلاح، لكن ما يفعل السلاح، هو ارادة الانسان التي توجهه. فإذا انهارت الارادة اصبح السلاح خردة، وعبئا على حامله. فلنركز على كل ما يضعف ارادة العدو، فهناك المقتل.

  • إبن قاسيون:

    المشروع الفارسي في سوريا

    فاتح العباس

    كان حلماً فانتقل إلى التطبيق على أرض الواقع عند اغتصاب البعث للسلطة في سورية عام ثلاثة و ستين و تسعمئة و ألف .

    لا يخفى على كل عاقل متابع للأحداث في سوريا منذ دخول الفرنسيين إليها محتلين كيف بدؤوا بوضع حجر الأساس لهذا المشروع النتن من خلال دعم النصيريين و إدخالهم في الجيش و الأمن الفرنسيين و لم تدخر فرنسا جهدا في بث روح الطائفية في نفوسهم علماً أنهم لا يحتاجون إلى ذلك فهم مفطورون على التعصب الطائفي الضيق .

    و انتقلت تسمية النصريين بالعلويين إلى المشهد السوري على يد ما يسمى بالكتلة الوطنية بإيحاء من فرنسا في محاولة رخيصة للتسويق لهم داخل شرائح الشعب السوري و إكسابهم سمة إسلامية ليكونوا مقبولين داخل مجتمع مسلم وصولاً إلى تسليمهم مقاليد السلطة في البلاد عندما تحين أول فرصة .

    و بعد الاستقلال عاشت سوريا سنوات عديدة تنعم بالديمقراطية التي كانت مضرب المثل لكل دول العالم ( فقد أنجز مهاتير محمد رسالة دكتوراه عنوانها “كيف نجعل من ماليزيا سورية ثانية ” )

    فلم يرق للدوائر المظلمة و الغرف السوداء هذا التطور السياسي و الاجتماعي في سوريا .
    و جاءت الوحدة مع مصر لتضع النصرييين على أول السلم صعوداً فقد خضع تسعة ضباط من النصيريين و الاسماعيلية و الدرزية لدورة مطولة على يد المخابرات المركزية الأمريكية تحت إشراف زعيم القومية العربية ( السفاح جمال عبد الناصر ) الذي لم يترك مناسبة إلا عبر بها عن دعمه لهم فقد خاطبهم في إحدى المناسبات ( يا فلاحي الجبل متى أرى النجوم تلمع على أكتافكم ) و في هذه الآونة أحس الحمويون و البانياسيون بالخطر الداهم و قرؤوا ما بين حروف عبد الناصر و كلماته التخطيط لخطة خبيثة تهدف إلى تسليم السلطة لعسكريين مدربين من هذه الطوائف التي لا تشكل 10% من تعداد السكان في سوريا .
    و شكلت المدينتان وفداً لمقابلة عبد الناصر في دمشق و شرح مخاطر تصريحاته فكان الرد ( عودوا من حيث أتيتم و إلا هدمت حماة و بانياس فوق رؤوسكم )
    و لم تمض السنوات حتى تسلمت حكومة ( عدس ) السلطة بعد وصول البعث إلى السلطة التي اشتراها من زياد الحريري .

    و هكذا وصل الطائفيون إلى الحكم مدعومين من كل من له تاريخ عدواني للأمة العربية و الإسلامية و خاصة من إيران بعد وصول الخميني إلى الحكم و لولا وجود العراق على البوابة الشرقية للأمة لاستطاعوا تصدير الثورة الإيرانية بفكرها الحاقد و المنغلق إلى البلاد العربية و خاصة سوريا .

    إلا أن خروج العراق من الخارطة العربية عام/ 2003 م/ فتح الباب على مصراعيه أمام إيران للدخول إلى معظم الدول العربية و خاصة سوريا بمشروعها الفارسي المغلف بالتشيع فهي تدرك أنها لن تستطيع التغلب على المسلمين إلا بعد تشييع نصفهم على الأقل !

    و قد أعطى بشار الأسد و حاشيته التسهيلات لهم بالعمل بحرية في سوريا من خلال نشر الكتب و بناء الحسينيات و الحوزات و خاصة في دمشق و الرقة و خصص لهم مشرفاً ( هشام بختيار ) ليتولى مهمة التشييع و توزيع الرواتب و المعونات على السذج من أبناء الشعب السوري المغلوب على أمره الذي كان يرى أن حكم آل الأسد لن يزول لذلك انخرطوا في هذا المشروع و لسان حالهم يقول (( الناس على دين ملوكهم )) لكنهم كانوا يجهلون أنهم ينفذون مشروعاً فارسياً يعيد كسرى مرة أخرى بعد أن حطمه ( الفاروق ) هذا المشروع الذي اتخذ الدين و آل البيت غطاء له و لمخططاته العفنة .

    و جاءت الثورة السورية لتطيح بأحلام (( قم )) و تعيد تفكير السوريين إلى جادة الصواب و تزيل عن أعينهم غشاوة كادت تعميهم عن الحقيقة .

  • إبن قاسيون:

    لن أركع

    الشاعر الملثم

    لنْ أركعَ أبداً …. فلتسمعْ ….. يا مجرمُ أبداً لنْ أركعْ …
    لنْ أركعَ أبداً ودمائي أَوسِمةٌ في صدريَ تَلمعْ ….
    لنْ أركعَ ودماءُ الشهداءِ سِياطٌ في وجهكَ تُصفعْ …
    سأظلُّ أُقاومُ …. لنْ أركعْ ….

    يا مجرمُ أبداً لنْ أركعْ …
    انظرْ للأرضِ … فمِنْ تُربي …. فَجرٌ …. وشقائقُ نُعمانٍ تَطلَعْ …
    الأرضُ ستزهرُ آلامي …. أحقادي … للعالم أجمعْ …
    الأرضُ ستزهرُ أحلامي …وسأشرقُ كالفجرِ الأسطعْ …
    سأظلُّ أقاومُ …. لنْ أركعْ ….

    خونوا يا خَوَنةُ …. لنْ أركعْ …
    الله معي … ما دامَ معي ….. فالنصرُ حليفيَ … لنْ أركعْ …
    و المجرم سُمَّاً فليَجرعْ …
    فَدَمي ما زِلتُ أجودُ به ….
    وكتائبُ شهدائي تمضي …
    لِحمى الرحمنِ … وما أرْوَعْ ….
    سأظلُّ أُقاوِمُ …. لَنْ أركعْ ….
    يا مجرمُ أبداً لَنْ أركعْ …

  • إبن قاسيون:

    بُركانُ دِمَشـقَ

    طريف يوسـف آغا

    ثوري يادِمَشـقُ واقـذِفي الحِمَـمَ
    واطوي صَفحةَ الأمسِ وبَـرِّئي الذِمَـمَ
    ابقي معَ الثَـورةِ واشـحَذي الهِمَـمَ
    تُكسَـرُ الأعوادُ، لاأحدَ يكسِـرُ الحِـزَمَ
    للثَـورةِ نِعَـمٌ، أنتِ زُدتيها نِعَمـا
    وللبُطولةٍ قِمَـةٌ، أنتِ جَعلتيها قِمَمـا
    حَيُّ الميـدانِ لِقرارِكِ قد حَسَـمَ
    وهاهوَ لِظَهرِ النِظـامِ قد قَصَـمَ
    وحَيُّ القابونِ للطريقِ قد رَسَـمَ
    وللشَـبِّيحَةِ مِنَ النومِ قد حَـرَمَ

    ورُكنُ الدينِ بالتأكيدِ قد عَـزَمَ
    وقررَ طردَ مَنْ على صَدرِكِ جَـثَمَ
    والشـاغورُ الذي ظنّوهُ قد هَـرِمَ
    عادَ إلى السـاحةِ وارتقى الهَـرَمَ
    والمَـزَّةُ أقسَـمَتْ أنْ تَهدُمَ الصَـنَمَ
    وهِيَ التي يوماً ماأهدَرَتْ قَسَـما
    وريفُكِ الذي للغُـزاةِ قد هَـزَمَ
    جَعلَ هذهِ العصابةَ تتجـرَّعُ النَـدَمَ
    كانَ أولَ مَنْ لأحلامِ الحاكِمِ قد هَـدَمَ
    حاكِمٌ مازادهُ الزمـانُ إلا للدِمـاءِ نَهَمـا
    مَنْ لوَلَـدِ الوَلَـدِ بحكمِكِ قد حَـلِمَ
    ماكانَ ليفعلَ هذا لو بتاريخِكِ عَـلِمَ
    قولي للإيراني الذي في حَقِّـنا أثِـمَ
    ليسَ لِلعَماماتِ السـودِ في أرضِنا كلِمـة
    وقولي لِلروسـي إنْ كانَ بعدُ مافَـهِمَ
    صَيّادُ الأسـودِ إنْ صادفَ الدُبَ لهُ فَـرَمَ
    وقولي لِلصيني لامكانَ لهُ مِنَ الإعـرابِ
    إلا أنَّـهُ زادَ في الطَـنبورِ نَغَـما
    الحاكمُ الذي بالعارِ لنفسِـهِ وَصَـمَ
    باجرامِـهِ على وثيقةِ رحيلهِ بَصَـمَ
    مهما تعملقَ وعنِ الواقعِ انفَصَـمَ
    فعينيكِ لاترى فيهِ سِـوى قَـزَما
    هلْ يدري أنَّ الشَـعبَ قد ثارَ مُنتقِمـا؟
    وأنَّـهُ عليهِ بالاعـدامِ قد حَـكَمَ؟
    الشَـعبُ الذي طالما مِنهُ تذوقَ الألَـمَ
    قَـرَّرَ اليومَ أنْ يَسـتأصلَ الـوَرَمَ
    مَنْ لشَـعبهِ مِنَ الكرامةِ قد حَـرَمَ
    إنْ وقَـعَ في يدِه، لَـهُ مارَحَـمَ
    نصيحتي لمنْ شَـعبهُ مِنهُ قد سَـأمِ
    ارحلْ قبلَ أنْ تُمطِـرَ عليكَ جِـزَما
    مابدأتْ مِنْ أمامِ الجامعِ الأمويِ سِـلمِيَةً
    انتهتْ بُركاناً للنِظامِ قد عَـدَمَ
    انتهتْ بُركاناً أحـرَقَ الأسَـدَ
    وأحرقَ جُـندَهُ، أما البلدُ فقد سَـلِمَ
    ***

  • محمد بوبكراوي:

    السلام عليكم يا احرار سوريا
    والله انكم لفي نعمة لايدري بها الا الله تعالى فالموت عندكم شهادة وباب للجنة
    فصبرا آل سوريا فان موعدكم النصر والحرية
    وان موعد بشار الكلب الجزارالعار و النار ان شاء الله تعالى

  • بركان الثورة:

    منذ أيام استدعى الشبيح بهجت سليمان من ضمهم لدائرة تشبيحه من السوريين المساكين المغرر بهم ومن نشامى الاردن ممن غاب ضميرهم او ممن باعوه بثمن بخس . وقد طلب منهم التظاهر لدعم تشبيحه والذي هو مكشوف من خلال الخبر التالي :
    • هذا ماحصل مع السوريين في الأردن… جرحى واعتقالات
    أرسل ناشط رسالة لـ”زمان الوصل” تحدث فيها عن سوء أحوال النازحين السوريين في مدينة الرمثا بالمملكة الأردنية، وتحديداً القاطنين في مخيم “البشابشة”، واكد صحة الأنباء التي تواتر عن هجوم من قبل مجهولين على اللاجئيين مما أوقع جرحى، بالإضافة لاعتقالات محدودة في صفوف اللاجئين.
    وأكد الناشط أن المخيم محاصر من قبل “زعران”، يتجولون حوله ويتجمعون في نقاط معينة.
    وتواصلت “زمان الوصل” مع ناشط متواجد في المخيم، والذي أكد وجود جرحى في مستشفى قريب من الخيم، فيما لم يؤكد قيام السلطات الأردنية باعتقالات أي لاجئ.
    وقال الناشط: بدأ الاحتكاك عندما اعترض عدد من قاطني المخيم على دخول شاب اردني إلى المخيم وقيامه بتصوير أجزاء منه، ولدى طرده قام بجلب عدد من الشبان ورمي الحجارة على المخيم وحرق الإطارات، للتفاقم المشكلة في ظل عدم اكتراث من جانب الأمن الأردني المتواجد هناك.
    المخابرات السورية تحاول اغتيال رجل اعمال اردني داعم للثورة ؟
    القدس العربي – نشر يوم الخميس 18 تموز 2012
    تعاملت السلطات الأردنية أمس بقلق بالغ مع محاولة الإغتيال التي تعرض لها رجل اعمال اردني يقدم كبيرة للاجئين السوريين شمالي البلاد.
    وكانت تقارير محلية قد تحدثت الأربعاء عن تفكيك عبوة ناسفة وضعها مجهولون تحت سيارة يملكها رجل الأعمال نضال البشابشة الذي أقام منذ اكثر من عام معسكرات حملت اسمه لإيواء اللاجئين السوريين حيث قام فريق أمني بتفكيك هذه العبوة وسط شكوك بان المخابرات السورية تقف وراء المسألة.
    هذا من فعل الشبيح بهجت سليمان السفير السوري في الاردن المتواتر عنه ادناه وهذا سبب تكرار الخبر التالي كل يوم لتجنب مثل افعاله وطرده من الاردن …؟؟؟؟
    ————————————————————————————-
    بركان الثورة وزلزال دمشق قادم يا شبيح النظام في الاردن بهجت سليمان
    مثلما اقلقت مضاجع الكثيرين في سورية عندما كنت رئيس فرع الامن الداخلي واليوم تقلق مضاجع الكثيرين من السوريين في الاردن . قسما لنستمر في قلق مضاجعك حتى يهبط طائر عزرائيل ويخطف روحك .
    وعذرا من السادة قراء صفحات الثورة السورية من تكرار نشر هذه الكلمات لانها تجعل ليله نهار ونهاره ليل نقلا عن اقرب المقربين منه ومن دائرته الضيقة . وتكرار النشر يجعله يشعر ويعيش حالات من الرعب والقلق لا تعادل اجزاء قليلة مما كان يزرعه في قلوب السوريين أيام زمان واليوم – فنكرر الاعتذار لاستمرار النشر –
    على من يقرأ هذا الخبر ان يطلب من احرار الجالية السورية واحرار نشامى الاردن أن يتناقلوا مضمونه فيما بينهم لأخذ الحذر والحيطة ممن حولهم لتفادي خطر الجواسيس حولهم والذين ينشرهم ويوزعهم السفير السوري في عمان بأرجاء الاردن للتجسس على كل السوريين المتواجدين في الاردن . مع التنويه لعدم ظلم أحد والتدقيق في هويات وانتماءات المشتبه بهم لعدم اخذ احد بجريرة السفير السفيه الذي زرع الشك بين الاخ واخيه في سورية عندما كان رئيس فرع الامن الداخلي ، واليوم في الاردن عندما أصبح يرأس فرع الامن الخارجي لسورية في الاردن .
    • شبيح خطير كان وما زال لغما كبيرا في طريق الثورة قبل ولادتها وخلالها ؟ ؟ ؟ ؟
    من منجزات هذا الشبيح ان طلب بفلات وسبيكرات صوت بأعلى طاقة وقام بتركيبها على مبنى السفارة السورية في عمان ، وعندما تأتي مظاهرات واعتصامات التأييد للثورة السورية ولأحرار سورية امام السفارة من الجالية السورية ومن مُحبي وناصري وداعمي الثورة السورية من الاخوة نشامى الاردن . . .
    يقوم بالإيعاز لبث اغاني تمجيد البطة واغاني تؤيد النظام بصوت مرتفع جدا بحيث لا يمكن ان يُسمع صوت المتظاهرين وترديدهم هتافاتهم الوطنية ويغطى صوت الاغاني فوق أصواتهم فينسحبوا . وبهذا استطاع ان يقوم بالتشبيح على طريقته الشيطانية ؟
    فهل امانة عمان ووزارة الخارجية الاردنية قد سمحت له بمثل هكذا عمل يا ترى ؟
    ولتعريف هذا الشبيح اليكم معلوماته :
    اللواء الدكتور بهجت سليمان سفير النظام السوري في الاردن . . . رئيس فرع الامن الداخلي سابقا
    من عظم الرقبة لآل الاسد ، وأصبع مهم في يد بطش النظام وخاصة أيام الاسد الاب واستمر أيام البطة الابن . . .
    حيث رأس الامن الداخلي أيام الاب وكانت يده تبطش بخساسة وكان يتشفى باعتقال وتعذيب الناس وخاصة المسلمين والسنة بالتحديد ؟ ؟ ؟ وكم من عائلات ترملت وفقدت رجالها وشبابها على يديه ، وكم شباب ورجال وأصحاب كفاءات عالية خسرتها سورية بسببه بالهجرة خوفا ورعبا من استدعائه لهم بصورة يومية . ولا غبار على القول ان الكثيرين ما زالوا يضمرون له الحقد الاسود لما فعله معهم في معتقله بالأمن الداخلي ، عدا عن التدخل في تعيين الفاسدين من المدراء العامين في مؤسسات الدولة وخاصة مدراء المصارف التجارية والعقارية ، وكذلك معاوني الوزراء وحتى في خلع بعض الوزراء واستبدالهم بمواليين لمصلحة استفادة ابنه مجد او مثيله الحرامي رامي مخلوف في نهب خيرات البلاد الاقتصادية ؟؟؟
    واليوم بعد ان أوفده البطة الابن كسفير لسورية في الاردن ، راح يتجسس على السوريين المقيمين منذ أمد وخاصة الاخوان المسلمين وينقل اخبارهم تباعا عن طريق علاقاته الوطيدة مع اثرياء الجالية السورية في عمان الغير شريفة او بواسطة عنصر الاستخبارات عنده بالسفارة المدعو هيثم أبوصطوف والاخير يفرض على مراجعي السفارة التعامل معه بنقل اخبار السوريين والا يُمنع من الدخول الى سورية او يُعتقل لدى وصوله الحدود ولا يمكن ان يحصل على معاملاته او تمديد جواز سفره الا بنقل خبر مهم عن الجالية السورية وتحركها في الاردن . عدا عن ان السفير بهجت سليمان راح يزرع الجواسيس الجدد من المخابرات السورية ويسهل دخولهم للأردن بأسماء وجوازات مستعارة لمتابعة ناشطي الثورة والمنشقين واللاجئين والنازحين ونقل اخبارهم . وهذا ما حذا بالأمن الاردني للتدقيق في اسماء وجوازات السوريين القادمين من سورية للإقامة او لدخول الاردن بصورة مؤقتة ولا عتب على السلطات الاردنية بإعادتهم عند الشك بهم مع عائلاتهم ، وكان هو السبب في اعادة الاعداد الكبيرة من السوريين وعدم السماح لهم بدخول الاردن ، وكم كان هناك ضحايا ابرياء عادوا بدموعهم حاملين آلامهم وعذابهم بسبب جواسيس السفير المستقدمين للتجسس على السوريين في الاردن .
    عدا عن كون السفير بهجت سليمان يقوم بتجنيد ما يستطيع من ضعاف النفوس بنشامى الاردن الحبيب من السياسيين المؤيدين للنظام السوري وخاصة البعثيين منهم والاعلاميين والصحفيين اصحاب الاقلام المهترئة والمصدية والفارغة من المضمون – فاقدي الدور الاعلامي على الساحة الاردنية – بشرائهم وحاجاتهم بالمال الوفير ، ويقوم بتسهيل ارسالهم لسورية بدعوة رسمية يُفرش لهم السجاد الاحمر ويُستقبلوا في فنادق الخمسة نجوم وتُكب عليهم الهدايا والرشاوي للظهور على الفضائيات السورية – بتكرار ممل – لكيل السباب والشتائم لحكام قطر والسعودية على رأس القائمة ثم للتحريض على العصابات الارهابية المسلحة التي تفتك بالشعب السوري على حد زعم النظام واجهزته الامنية (اسطوانة النظام المشروخة) ، وخاصة أحد رؤوسها بصورة نظرية ، والمكلف سفير لسورية في الاردن بصورة عملية وهو اللواء السفير بهجت سليمان أبو مجد .
    والجدير بالذكر أن ابنه مجد بهجت سليمان الشبيح الاقتصادي الثاني في سورية ناهب خيرات البلاد تعادل ثروته المالية والعقارية والشركات الحرامي رامي مخلوف ويأتي بالنسق الثاني بترتيب ناهبي الاقتصاد الوطني ، ولولا المخافة من والده بهجت لكان رامي صفاه منذ زمن لكن المصالح أهم من الصراع والتنافس في الانقضاض على الدسم .
    وعلى قول المناضل الثوري ابن الشام : شبيح مطلوب من قبل الجيش الحر ؟؟؟؟
    شبيح آن الاوان لقطاف رأسه ومن معه في السفارة من عناصر امن وشبيحه استقدمهم معه يقيموا في السفارة تدعم وتساند وجوده لقمع السوريين في الاردن ، وخير مثال (اعتقال بعض المواطنين السوريين ، وضربهم لدى دخولهم السفارة مجليين بالعلم الاخضر والنجوم الحمراء)
    يتردد بالنزول لدمشق بواسطة سيارته واحيانا بالطائرة ، خوفا من زلات الطريق من درعا لدمشق ؟؟!!
    برسم الجيش الحر . . . اليوم وليس غدا ، فهو يعيث فسادا بين صفوف السوريين بالأردن ، واحد أهم اسباب اعادة الملتجئين للأردن ، هربا من القتل او الاعتقال في سورية ؟

  • إبن قاسيون:

    الجيش السوري الحر يوسع رقعة المواجهات مع النظام لتشتيت قواه

    أ. ف. ب.

    يرى محللون ان استراتيجية الجيش السوري الحر تكمن حاليا في توسيع جبهة القتال عبر مهاجمة مراكز حدودية في الشمال والشرق وعبر نقل العمليات العسكرية الى دمشق وحلب اللتين تشكلان رمزا لهيبة النظام، في محاولة لتشتيت قوات هذا النظام واضعافه.
    ودفع الانفجار الذي استهدف وسط العاصمة السورية الاسبوع الماضي واودى بحياة اربعة امنيين من اركان النظام، والمعارك التي اعلنها الجيش الحر في العاصمة، السلطات السورية الى اعادة نشر قواتها في العاصمة، ما ترك فراغا امنيا في مناطق اخرى تمكن المقاتلون المعارضون من الافادة منه.

    ويقول الخبير العسكري البريطاني ومدير مؤسسة “آر31 للاستشارات” بول سميث لوكالة فرانس برس “ما من شك في انه كان على الحكومة تامين العاصمة”.

    ويوضح “هذا التقليص مكن المتمردين من الاستيلاء على المعابر الحدودية” التي اعلنوا السيطرة عليها على الحدود التركية والعراقية.
    ويبدي اعتقاده بان “النظام سيواصل الانكماش نحو الداخل في اتجاه دمشق، في حين سيوسع المتمردون سيطرتهم على الاطراف”.
    ويشكك رياض قهوجي، مدير “معهد الشرق الادنى والخليج للتحليلات العسكرية” (اينغما)، في قدرة النظام على حشد قواته، معتبرا ان “الوحدات ليست موالية كلها للنظام، وتلك الموالية صارت منهكة”.

    وفي وقت وضع النظام كل ثقله لتأكيد سيطرته على العاصمة وحمايتها، انسحب المقاتلون المعارضون من دمشق وحشدوا “قوتهم الكاملة باتجاه حلب”، ثاني اكبر المدن السورية، بحسب ما يقول قهوجي.
    ويوضح ان “السيطرة على حلب بعد السيطرة على الحدود مع تركيا امر منطقي، لان المنطقة كلها مترابطة وقريبة من خطوط الامداد وكذلك من مقرات القيادة التابعة للمتمردين على الحدود”.

    ويضيف قهوجي “اعتقد ان الهدف من تحرك المتمردين الآن وضع فكرة المنطقة الآمنة موضع التطبيق، من خلال السيطرة على حلب وادلب” (شمال غرب)، الامر الذي يساعدهم على “مد سيطرتهم الى المناطق الكردية التي بدأ ابناؤها بالتحرك اخيرا”.
    في المقابل، يفضل الخبير العسكري في مركز الدراسات الاستراتيحية والدولية في واشنطن انطوني كوردسمان عدم اضفاء بعد استراتيجي وطني شامل على “تكتيكات آنية ومحلية تعتمدها خلايا متمردة متفرقة”.

    ويقول “لا نعرف صراحة ما اذا كانت السيطرة على حلب استراتيجية يتبعها احد اكبر فصائل المتمردين (الجيش الحر)، ام مجرد رد فعل على النجاح في دمشق، او اذا كانت حلب ببساطة تشكل هدفا بديهيا لم يهاجمه المتمردون من قبل لانهم كانوا اكثر ضعفا او غير مجهزين بشكل مناسب”.
    في هذا الاطار، يحذر سميث ايضا من ان النظام سيكون شرسا على الارجح في القتال لمنع المقاتلين المعارضين من السيطرة على حلب او اي مدينة كبرى مشابهة.

    ويضيف ان النظام “يجب ان يمنع المتمردين من ان تكون لهم بنغازي”، في اشارة الى تحول بنغازي الى معقل للثوار الليبيين ضد الزعيم الليبي معمر القذافي.
    ويرى انه من المبكر الحديث عن فكرة اقامة منطقة آمنة بمحاذاة الحدود، واصفا سيطرة المقاتلين المعارضين على معابر حدودية بانها رمزية الى حد كبير.

    ويجمع الخبراء على ان المقاتلين المعارضين يزدادون عددا ويتطورون لناحية التسليح، في حين ان الجيش السوري النظامي “يتآكل” بسبب الانشقاقات، ومع اضطراره لخوض معارك جديدة.
    ويرى كوردسمان ان الاستراتيجيات المحلية للجيش السوري الحر يمكن ان تعمل لصالحه، وتجعل من الصعب على الحكومة السورية وضع خطة شاملة للانتصار عليه.
    ويضيف “هناك هجمات متطورة جدا، واخرى فاشلة، او تنطوي على اخطاء”، مشيرا الى ان “كل فصيل (معارض) يمكن ان يتطلع الى اهداف (مختلفة)، فاذا حقق هذا الهدف نجاحا سياسيا او عسكريا، يمكن لمجموعات اخرى ان تتبعه”.

    ويرى ان تحقيق المقاتلين المعارضين انتصارا نهائيا سيكون ممكنا من خلال شن سلسلة هجمات مماثلة متفرقة، وتحديدا حيث يمكنهم ان يجروا القوات النظامية الى رد فعل عنيف ضد المدنيين.

    ويوضح كوردسمان “اذا استمر النظام في فقدان شعبيته، واذا بدا انه يفقد الثقة بقواته المسلحة، لن يكون المتمردون بحاجة الى الحاق هزيمة حاسمة بالقوات الحكومية”.

    ويضيف “ببساطة، عليهم حينها ان يخلقوا وضعا تشعر فيه القيادة انه من غير الممكن الدفاع عن بقائها (في السلطة)”.

  • إبن قاسيون:

    قلق لبناني من استعمال الاسلحة الكيميائية في سوريا

    ريما زهار

    عندما دخلت اميركا الى العراق في العام 2003، تسلَّحت بذريعة وجود سلاح الدمار الشامل فيها، ورغم ذلك لم تجد شيئًا، اليوم وتحت ذريعة السلاح الكيميائي في سوريا، هل يتدخل الغرب فيها تحت هذه الحجة بالذات، ام ان هناك خوف حقيقي من هذا السلاح خصوصًا على الحدود مع لبنان؟ يرى رياض خوري ان هناك احتمالاً في استعمال سوريا السلاح الكيميائي في حال تعرضت لهجوم خارج الاراضي السورية، لانها لا تستطيع استعمال تلك الاسلحة داخل اراضيها، لان في مناطقها لديها مناصرين للنظام ومعارضة ضد النظام، فحينها تكون تقضي على الجميع وعلى نفسها.

    زياد خليفة يعتقد ان خوف السلاح الكيميائي ومخاطره ظهر عندما كانت الحرب ما بين العراق وايران، وقام الرئيس العراقي السابق المخلوع صدام حسين باستعمال اسلحة كيميائية ضد الايرانيين خلال الحرب الدائرة بين ايران والعراق، وآثارها مضرة للانسان والبيئة والمحيط، والاسلحة الكيميائية اخطارها مصغرة عن القنبلة النووية، واليوم اصبحت المعارك تُحضر بين اسلحة نووية وكيميائية وبيولوجية، لم تعد الدول تستعمل السلاح العادي، بل هو ما فوق العادي، ويؤثر على الانسان والطبيعة.

    بول بستاني يعود الى الذريعة التي اتخذتها اميركا للدخول في العراق كانت لاسباب وجود سلاح الدمار الشامل، وبرأيه الغرب اليوم قد يستعمل حجة السلاح الكيميائي للدخول في سوريا، وللاسف عندما دخل الاميركيون الى العراق لم تظهر تلك الاسلحة، ويبدو ان في سوريا الاسلحة موجودة، ونخاف ان تكون عملية الاسلحة الكيميائية وتطوراتها وتداعياتها تصبح حربًا على صعيد اقليمي او منطقة معينة، والحرب قد تكون مترابطة بين بلدان ومحيط ومنطقة.

    كاتيا سعد ترى ان لبنان سيكون المتأثر الاول والاخير في حال استُعملت الاسلحة الكيميائية، ولبنان برأيها لا يتعدى كونه محافظة من محافظات سوريا، واذا تم استعمال تلك الاسلحة على الحدود اللبنانية، سيتأثر كل لبنان، وبخاصة ان الجيش السوري الحر موجود فيها وكذلك المعارضة، وكل الاطياف والاجناس.

    عن التدابير التي يمكن ان تتخذها كمواطنة في حال تم استعمال السلاح الكيميائي تقول:” للاسف لبنان لا يتخذ اي تدبير ضد اي تحرك سوري على الاراضي اللبنانية، ومع وجود تداخلات من قبل الجيش السوري من دون اي ردة فعل من الدولة اللبنانية، فكيف لو كان الموضوع يتعلق بالتدابير، لا نتأمل من الدولة الللبنانية ان ترشد المواطن عن كيفية حماية نفسه من الاسلحة الكيميائية في حال تم تنفيذها.

    شادي عوض يشعر اليوم كمواطن لبناني انه مهدد من السلاح الكيميائي، وكل لبناني برأيه معني بالموضوع، وعلينا ان نجرب بظروف عدة من خلال ابحاث شخصية على كيفية الوقاية من تداعيات الاسلحة الكيمائية وتفاديها، وكل شخص يقوم على طريقته بابحاث عن كيفية معالجته لهذا الموضوع في حال تم.

    رنا حمود لا تعرف ان كانت سوريا ستستعمل السلاح الكيميائي في المستقبل ومن المفروض الا تستعمله كما سمعنا، وترى ان مخاطر هذا السلاح تدميرية، وقاتلة، ومضرة للغاية.

    وبرأيها قد تكون هذه الاسلحة مجرد ذريعة كي يدخل الغرب الى سوريا، ولكن سوريا اعترفت ان لديها سلاح كيميائي.

    وتؤكد ان الخوف على لبنان كبير في حال قررت سوريا استعمال هذا السلاح، فلبنان وسوريا متقاربان.

    وتشير الى ان الدولة اللبنانية لم ولن تقوم بارشادات لمواطنيها في حال استعمال الاسلحة الكيميائية من اجل ارشادهم على الوقاية من مخاطره.

    وفي بلدان اخرى يتم توزيع اقنعة واقية، لان لبنان يلتهي بامور سطحية اخرى منها الكهرباء التي تبقى مقطوعة والمياه كذلك والغلاء.

    وبرأيها المواطن اللبناني “تمسح جلده” وهو كالغريق فما خوفه من البلل.

  • إبن قاسيون:

    المصريون يتبنون نظرية مقتل عمر سليمان في دمشق

    صبري عبد الحفيظ حسنين

    أثارت الوفاة المفاجئة للواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات المصري عاصفة من الجدل، لاسيما أنها جاءت متزامنة مع تفجيرات مقر الأمن القومي في دمشق الذي أسفر عن مقتل أربعة من كبار القادة الأمنيين في سوريا، وانتشرت أنباء تشير إلى أن سليمان لقي مصرعه في تلك التفجيرات، حيث كان مشاركاً فيها، لإنقاذ النظام السوري من الإنهيار. ورغم نفي تلك الأنباء إلا أن المصريين يصرون على تبني نظرية المؤامرة وتعرضه للقتل في سوريا، أو على الأقل تعرضه للإغتيال على أيدي الإخوان وإسرائيل وأميركا.

    مقتل سليمان في سوريا
    وانتشرت تلك الأنباء على نطاق واسع على شبكة الإنترنت، ولاسيما مواقع التواصل الإجتماعي، فنشرت صفحات معروفة بمعارضتها للمجلس العسكري ونظام مبارك تصريحات منسوبة إلى الإعلامي السوري فيصل القاسم جاء فيها أن: “بعض المصادر تقول إن نائب الرئيس المصري السابق عمر سليمان مات في تفجير دمشق مع المسؤولين السوريين وليس في أميركا وتم نقله لأميركا لمحاولة إنقاذه و لكن المحاولات فشلت”، وأضافت التصريحات المنسوبة للقاسم أنه: “نقل عن أحد شهود العيان في مستشفى كليفلاند في ولاية أوهايو الأميركية بأن جثة عمر سليمان وصلت الى المستشفى متفحمة، و كشفت مصادر من أسرة سليمان أن مقربين منه رفضوا طلب قيادات أمنية بتشريح الجثة للكشف عن سبب الوفاة المفاجئ”.

    وأضافت التصريحات التي نسبت للقاسم أنه تساءل: وفاة “بن شامير” مدير العمليات الخارجية في الشاباك (جهاز الأمن الداخلي في إسرائيل) في النمسا، هل هي مصادفة أن يموت 3 من أهم رجال المخابرات في الوطن العربي في نفس توقيت تفجير المبنى في سوريا، أم انهم كانوا مجتمعين في المبنى وتم نقل جثامينهم الى دول عدة للتمويه؟

    الآلاف شاركوا في تشييع جثمان سليمان

    لم تكن التصريحات المنسوبة للقاسم هي وحدها التي تروج لهذا السيناريو، بل انتشرت أنباء منسوبة للجيش السوري الحر يعلن فيها مقتل سليمان في التفجير الذي نفذه ضده القيادات الأمنية لنظام بشار الأسد، وجاء في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية من مصادر في الجيش، قولها : إن مصادر رسمية في الجيش السوري الحر كشفت أن اللواء عمر سليمان، نائب الرئيس المخلوع السابق ورئيس الاستخبارات المصرية السابق، قد قتل في تفجيرات دمشق، حيث كان سليمان حاضراً في اجتماع “خلية الازمة” السورية، قبل أيام، وأكدت المصادر أن سليمان قد تم نقله مصابًا بإصابات بالغة إلى الولايات المتحدة الأميركية، في محاولة لإنقاذ حياته، قبل أن يلقى حتفه هناك”. ونشرت صورة لسليمان مع هذا النبأ وهو مضرج في دمائه، ضمن تقرير منسوب إلى صحيفة نيويورك تايمز الأميركية، غير أنه بالدخول إلى موقع الصحيفة لم يتبين مصداقية الخبر، ولم تكن الصورة موجودة، بل كانت صورة أخرى له وهو في هيئته التي عرف عليها، ويتحدث التقرير عن وفاة سليمان وتداعياتها على المشهد السياسي في مصر، سارداً تاريخه.

    مطالب بالتحقيق
    ورغم نفي الكثير من المقربين من سليمان تلك الأنباء، وغيرها من الأنباء التي تتحدث عن تعرضه للإغتيال، إلا أن المصريين يتداولونها على أنها حقيقة، ما دفع بعض المحامين إلى التقدم ببلاغات إلى النائب العام من أجل فتح تحقيقات عاجلة لتوضيح ملابسات الوفاة، وبيان عما إذا كانت جنائية أم طبيعية، وقال المحامي نبيه الوحش إنه تقدم ببلاغ حمل رقم 7935 لسنة 2012، للتحقيق في ملابسات وفاة عمر سليمان، وأضاف أنه ما دفعه لذلك هو انتشار شائعات كثيرة حول الحادث، منها أنه لقي مصرعه في تفجيرات دمشق، بالإضافة إلى انتشار شائعات حول تعرضه للإغتيال من جانب أسرائيل وأميركا والإخوان، ما أثار الكثير من مشاعر الشك والريبة في قلوب المصريين”.

    وحمل الوحش اللواء حسين كمال سكرتير اللواء عمر سليمان المسؤولية عن انتشار تلك الشائعات بسبب تصريحات التي قال فيها إنه تحدث إلى سليمان قبل الوفاة بنحو خمس ساعات، وكان في صحة جيدة، ولم يكن يشكو من أية أعراض مرضية، وأنه كان يجري فحوصات طبية عادية في مستشفى كيفلاند في ولاية أوهايو الأميركية.

    أكاذيب
    غير أن اللواء حسين كمال مدير مكتب سليمان نفى في وقت لاحق تلك الأنباء، ووصفها في تصريحات تلفزيونية بأنها “أكاذيب لا تحتاج للرد عليها”، متهماً مروجيها بمحاولة تشوية صورة سليمان، وتزييف تاريخه الوطني، ونفى أيضاً تعرضه للإغتيال من جانب أي جهات داخلية أو خارجية، مشيراً إلى أن وفاته جاءت طبيعية، نتيجة لإصابته بالهزال الشديد، بعد تدهور حالته النفسية حزناً على تدهور الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية في مصر، ولفت إلى أن السبب وراء انتشار تلك الشائعات يرجع إلى أن الوفاة حدثت في أميركا.

    الأسد يكره سليمان
    فيما قال أحمد عبد الكريم المعارض السوري في القاهرة، المقرب من قيادات الجيش السوري الحر أن الأنباء التي تواترت حول مقتل سليمان في تفجيرات مقر الأمن القومي في دمشق عارية تماماً من الصحة، وأضاف أن العملية جرى الإعداد لها قبل موعدها بأكثر من شهر، وكانت قيادات الجيش السوري على علم بالمجتمعين في خلية الأزمة، مشيراً إلى أن بشار الأسد لا يثق في أي شخص من خارج دائرة الثقة الخاصة بوالده أو شقيقه ماهر، أو دائرة الثقة الخاصة به شخصياً، وهم من الأقارب والأصهار، منوهاً بأن نظام بشار الأسد كان على عداء مع نظام حسني مبارك، وكان يكره سليمان بشكل شخصي، ويراه رجل إسرائيل في مصر، ويرجع كره بشار لسليمان إلى أنه كان يقف ضد انتشار المذهب الشيعي في مصر، ويقف ضد عودة العلاقات بين مصر وإيران، أو دعم حماس، مما يعود بالفائدة على دعم سوريا.

    ومن جانبه، نفى رياض الأسعد قائد الجيش السوري الحر، تلك الأنباء أيضاً، وقال في تصريحات لصحيفة جزائرية إن عمر سليمان لم يقتل في التفجير الذي استهدف مبنى الأمن القومي في دمشق، بتاريخ 18 يوليو/ أيلول الجاري، وهو اليوم السابق على إعلان وفاة سليمان.

    كل هذا النفي، لم يردع المصريين عن تداول الشائعات حول الوفاة الجنائية لسليمان، وصل الأمر إلى إتهام جماعة الإخوان المسلمين بالتورط في إغتياله، بالإشتراك مع أميركا وإسرائيل، لكن الأيام وربما السنوات القادمة وحدها سوف تكشف الغموض الذي أحاط بوفاة الرجل الذي طالما وصف بـ”الرجل الغامض”.

  • إبن قاسيون:

    تركيا تغلق معابرها الحدودية مع سوريا “لاسباب امنية”

    أ. ف. ب.

    انطاكيا: افاد مصدر رسمي تركي ان تركيا ستغلق معابرها الحدودية مع سوريا اعتبارا من الاربعاء “لاسباب امنية” بعدما سيطر مقاتلون معارضون سوريون الاسبوع الماضي على عدد منها من الجانب السوري.

    وقال المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه “اتخذنا هذا الاجراء لاسباب امنية من اجل مواطنينا” مضيفا ان “اعادة فتح (المعابر) تتوقف على التطورات الميدانية”.

    واوضح المسؤول ان القرار يشمل المواطنين الاتراك. اما الاجانب الراغبون في العبور فسيترتب عليهم توقيع وثيقة تبلغهم بالمخاطر التي يواجهونها.

    وهناك سبعة معابر على الحدود التركية السورية الممتدة على طول 877 كلم.

    ويسيطر مقاتلون معارضون منذ الاسبوع الماضي على ثلاثة من المعابر السبعة من الجانب السوري وهي معابر باب الهوى والسلامة وجرابلس.

    ولدى السيطرة على باب الهوى على مسافة 50 كلم غرب مدينة حلب، تم نهب ثلاثين شاحنة تركية واحراق تسع منها.

  • إبن قاسيون:

    “المنار” تلفزيون للمقاومة أم للشتائم؟

    ماهر شرف الدين

    مستوى البذاءة الذي بلغته قناة “المنار” في الآونة الأخيرة، مزعج للحريصين عليها أكثر مما هو مزعج لخصومها. ويزيد من تعقيد المسألة أن “المنار” ناطقة باسم حزب يقول إن المقاومة والدين ركيزتاه الأساسيتان.

    والبذاءة التي أعنيها في هذا السياق ليست ترميزيّة أو إحاليّة أو تورية… بل البذاءة في معناها الحرفيّ.

    فمن على شاشة “المنار” يُحرِّف وئام وهاب اسم الدكتور برهان غليون ليصبح “خريون”!! والأنكى أن المذيعة (المحجّبة!) التي تحاور وهاب تضحك لهذه البذاءة دون أي اعتراض!

    هذا مثال واحد من بين أمثلة لا تُحصى، فضيوف “المنار” الممانعون يتزاحمون على شاشتها لشتم المعارضة السورية بأقذع الشتائم: فواحد يسخر من اسم الدكتور عبد الباسط سيدا فيقول إن المعارضة السورية مصابة بالإيدز! وآخر يقول إن الدكتور هيثم المالح سرق أموال الثورة ليستر بها الفضيحة التي سبَّبها زواج ابنه من عاهرة أوكرانية! وثالث يُسمِّي “الجيش الحر” بـ”الجيش الكر”… ورابع يتحدّث عن أعمال دعارة تتمّ في مخيمات النازحين السوريين بتركيا (كنت أتمنى لو يتذكر العاملون في “المنار” أن هؤلاء السوريين “الداعرين” هم من حوّلوا بيوتهم ذات يوم إلى مخيمات لإيواء النازحين أثناء حرب تمّوز – ولا أقول ذلك تمنيناً لأحد، بل على سبيل الحرقة والألم وأنا أرى كيف كان ردّ الجميل في لبنان وفي العراق الذي أقفل حدوده بأمر من نوري المالكي الذي يعرف القاصي والداني أن شحم كرشه مصنوع في مطاعم دمشق).

    بل إن قناة “المنار” نفسها تُضمِّن نشراتها الإخبارية أخباراً ملفّقة من موقع “فيلكا إسرائيل” الأكثر بذاءة بين المواقع منذ أن اخترع بيرنرزلي الإنترنت.

    ما أكتب عنه الآن بعيد عن السياسة (كي لا يقول قائل بأنني أتصيّد وفق هوىً سياسي مسبق)، فهو يقع في الحقل الأخلاقي العام، والذي لا يمكن لمحطة تزعم الرصانة أن تخرج على أدبيّاته.

    بالطبع، لقد قَصَرتُ كلامي على مسألة البذاءة اللفظية، لأن البذاءات الأخرى التي وقع بها تلفزيون “المنار” وسواه من وسائل إعلام الممانعة تحتاج إلى روشتة طبيب نفسيّ وليس إلى مقالة صحافيّ، خصوصاً أن الأزمة الأخلاقية قد بلغت بهيميَّتُها حدوداً غير مسبوقة حيث قام إعلام الممانعة بتحويل النازحين السوريين في شمال لبنان إلى قتلة وجلادين وذبّاحين! وإلى اليوم لم تعرض شاشة “المنار” صورة واحدة لأم سورية نازحة مع أطفالها، في مقابل تركيزها الدائم على بثّ صور المقاتلين السوريين والحديث عن طول لحاهم… وكأن لحى مقاتلي “حزب الله” أقل طولاً!

    مِن موقع مَن يحترم شهداء المقاومة اللبنانية وتضحيات شبابها، أتمنى على الزملاء القائمين على تلفزيون “المنار” مراجعة ضميرهم الأخلاقي والمهني على السواء، فبكلّ صدق يُحزنني أن تُقفل المقاومة على نفسها دائرة اللون الأصفر: علم أصفر، ولوغو أصفر… وصحافة صفراء.

  • إبن قاسيون:

    اقترب الحبل من رقبة بشار الوحش

    د أحمد أبو مطر

    يقترب الحبل يوما وراء يوم من رقبة المجرم وحش سوريا وريث وحشية والده الذي لم يحافظ على دماء الشعب السوري ولا ثروته، فكان حافظا فقط لدروس القتل والدم التي تجلت غزارتها في مجزرة حماة عام 1982 بمشاركة شقيقه رفعت الذي لن ينسى الشعب السوري دوره القذر في تلك المجزرة، ثم خروجه بالمليارات التي يبذرها منذ عام 1986 بين لندن وماربيا وغيرها من العواصم. ويستمر منذ مارس 2011 المجرم الوريث على خطى أبيه وعمه وبامتياز كله عار وجرائم لن يرحمه الشعب السوري عند الإمساك القريب به بإرادة الشعب السوري البطل. فما هي دلائل وعلامات اقتراب الحبل من رقبة هذا الوحش؟

    1 . استمرار سيطرة الجيش السوري الحرّ على بعض المعابر الحدودية خاصة مع العراق وتركيا، حيث أعلنت الحكومة العراقية رسميا سيطرة هذا الجيش البطل على معبر البوكمال الحدودي مع العراق، وهروب جيش الوحش من المعبر بدليل تحريك العراق قوات من حرس الحدود العراقية للتواجد مقابل الجيش السوري الحر على بعد نصف كيلو متر. وسبق أن كشف مصدر في قائمقامية قضاء القائم المحاذية للحدود العراقية السورية، سقوط معبر البو كمال الحدودي بين العراق وسوريا يوم الخميس السابع عشر من يوليو 2012 وسبعة مخافر عسكرية لجيش النظام الوحشي أصبحت تحت سيطرة الجيش الحرّ. وكذلك دعوة رئيس وزراء العراق نوري المالكي علنا بعد السماح للاجئين السوريين بعبور الحدود إلى العراق.

    2 . استمرار انشقاق العسكريين السوريين الشرفاء من رتب عسكرية عالية حيث زاد عدد الضباط المنشقين عن الوحش على ثلاثين ضابطا وطيارا من رتب لواء وعميد وعقيد، بالإضافة لانشقاق السفير السوري في العراق نواف الفارس والسفير في بروسيا فاروق طه، وانباء لم تتأكد بعد عن انشقاق ما لايقل عن خمسة سفراء آخرين ربما ينتظرون خروج عائلاتهم ليعلنوا عن انشقاقهم، بعد أن أمر الوحش بعودة أسر كل السفراء السوريين في الخارج فورا إلى سوريا، وذلك كي يكونون رهينة تمنع السفراء من استمرار الانشقاق. ومن المعروف في التجربة الليبية أن انشقاق كبار المسؤولين الليبييين شكّل ضربة قوية للمجحوم مخرّب ليبيا، اسرعت في هروبه إلى مجاري ليبيا قبل وقوعه في أيدي الثوار ليلاقي المصير الذي يليق به. ولم تتأكد حتى الآن أنباء انشقاق مسؤول المخابرات السياسية رستم غزالة ولجوء عائلته إلى دولة مجاورة، ورغم ذلك لوحظ أنّ رستم غزالة لم يظهر منذ أسابيع في أية نشاطات علنية، وكذلك فاروق الشرع الذي كان نائبا للوحش، وهناك أنباء تؤكد أنّه قيد الاقامة الجبرية كي لا ينشق ويهرب خارج البلاد، وقد ثبت كذب إعلام النظام عندما إدّعى أنّ فاروق الشرع شارك في تشييع جثث المجرمين الأربعة الذين لاقوا المصير الذي يليق بجرائمهم، فلم تظهر أية صورة لفاروق الشرع ضمن صور من ظهروا في التشييع الذي غاب عنه الوحش خوفا من ملاقاة نفس مصيرهم. ومن المهم التنويه بانشقاق اللواء مناف طلاس أحد أركان الحرس الجمهوري ، وايا كانت مسؤولية اللواء مناف عن بعض جرائم النظام فإنّ انشقاقه ضربة قوية تساوي في رأيي انشقاق عبد الرحمن شلقم مندوب ليبيا في الأمم المتحدة عن نظام المقبور مخرّب ليبيا القذافي .

    وضمن نفس السياق قيام الحكومة المغربية بطرد السفير السوري من أراضيها واعتباره شخصا غير مرغوب فيه لأنّه يمثل نظاما متوحشا ضد الشعب السوري. ومن المؤكد أنّ هناك دول أخرى ستتخذ نفس الخطوة حيث شعوبها وأحزابها تطالبها بذلك. وكذلك تصريحات مسؤولين عرب كبار بأن اغتيال المجرمين الخمسة في مخابرات وأمن الوحش يشكّل ضربة قوية لبقائه.

    3 . بدء النظام العراقي الحليف لنظام الوحش بعملية اجلاء واسعة وسريعة للرعايا العراقيين المقيمين في سوريا، حيث أقام النظام العراقي جسرا بريا وجويا من عشرات الطائرات والحافلات لإعادة العراقيين مجانا على حساب الحكومة العراقية، وقد بدأ ألاف منهم العودة لوطنهم مما يوحي بأن نظام المالكي يعرف أن صديقه الوحش لم يعد يملك زمام الأمور في سوريا الثائرة بحثا عن حريتها وكرامتها.

    4 . تلميحات غير مباشرة من بعض من تظاهروا بانّهم حلفاء للوحش مصرّين ومتمسكين ببقائه، خاصة تصريحات وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف حول أنّ بلاده لا تبحث مع الغرب التغيير السياسي للسلطة في سوريا ورحيل الأسد، كرد على تصريحات وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي أعلن أنّ باريس تبحث مع الجانب الروسي مرحلة ما بعد الأسد. هذا ولوحظ أنّ لافروف تحدث عن الدور القيادي للملكة العربية السعودية في المنطقة، وعند التمعن في الموقف الروسي يمكن تفسيره بأنّه مجرد مناكفة مع الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوربية لتحقيق مصالح روسية لا علاقة لها بالوضع السوري بقدر ما هي أمور روسية مختلف عليها مع الدول الأوربية من الدرع الصاروخي إلى التمدد الأمريكي في دول الاتحاد السوفييتي السابقة، وإقامة قواعد عسكرية لها في بعض هذه الدول، مما يثير غضب الروس فيساومون من خلال الورقة السورية التي لا تعني لهم شيئا في النهاية، إذ لا مصالح عسكرية أو اقتصادية مهمة لروسيا في سوريا، حتى ما يطلق عليه قاعدة طرطوس من الثابت أنّها ليست قاعدة عسكرية مطلقا، وبالتالي سيبيع الروس الوحش لأقرب حديقة حيوانات عند تحقيق أية مصلحة روسية مع الدول الغربية. كما لوحظ ما يشبه الرجاء من لافروف أن لا تتخذ الولايات المتحدة أية خطوة بدون تخويل من مجلس الأمن. وهذا ما دعا السفير الروسي في فرنسا الكسندر اورلوف التصريح قائلا: ” من الصعب تصور أنّ الرئيس السوري بشار الأسد يمكن أن يبقى في الحكم”.

    5 . امتداد المعارك ضد النظام إلى مدينة حلب العاصمة الاقتصادية لسوريا، والسيطرة الفعلية للجيش السوري الحرّ على بعض أحيائها، رغم ادعاء النظام اعادة السيطرة على معظم أحياء العاصمة دمشق، فالحرب كرّ وفر، خاصة أنّ الجيش السوري الحر لا يملك أية نسبة من أسلحة الوحش التي لم يستعملها يوما لتحرير الجولان المحتل، ويستعملها برا وجوا ضد الشعب السوري.

    نقل المعركة إلى الأراضي اللبنانية والأردنية

    وهذه هي الورقة الأخيرة في يد النظام المتهاوي، وقد بدأ فعلا خطواته الإرهابية الأولى عبر خلايا نائمة له في البلدين، بادئا بقصف بعض المناطق اللبنانية من حين إلى آخر، مما دعا الرئيس اللبناني ميشال سليمان الاثنين الثالث والعشرين من يوليو من وزير خارجيته تسليم “كتاب احتجاج” الى السلطات السورية بسبب الخروقات للحدود اللبنانية من الجانب السوري، بحسب ما جاء في بيان صادر عن المكتب الاعلامي لرئاسة الجمهورية اللبنانية، وهذه سابقة وجرأة لبنانية لم تحدث في مواجهة نظام الوحش الذي احتل لبنان من عام 1976 حتى طرده ذليلا عام 2005 . وقد ذكر بيان رئيس الجمهورية اللبنانية حوادث اجتياز الحدود اللبنانية المتكررة وتفجير منزل في منطقة مشاريع القاع (شرق لبنان) وتكرار سقوط قذائف على قرى حدودية وخصوصا في منطقة الحدود الشمالية.

    وفي الأردن لا يمكن تجاوز ما حدث في مخيم البشابشة للاجئين السوريين القريب من الرمثا قبل أيام قليلة، حيث أصبح مؤكدا أنّ العديد من مخابرات الوحش مندّسة بين اللاجئين السوريين لإثارة الشغب والمشاكل في الأردن لإبعاد الأنظار عن مجازره ضد الشعب السوري المستمرة بوحشية منقطعة النظير منذ عام ونصف. ومن المهم أن تعي السلطات الأردنية الدور المحتمل أن يقوم بع بعض العناصر السرّية لعميل النظام أحمد جبريل وجماعته القيادة العامة، حيث يفكّرون بنقل الفتنة الداخلية التي أحدثوها في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين في دمشق، إلى بعض المخيمات الفلسطينية في الأردن. وقد قتلت جماعة هذا العميل حتى الآن هي وعصابات الوحش ما لا يقل عن مائتي فلسطيني من بينهم حوالي 15 ضابطا في جيش التحرير الفلسطيني، ومن المؤكد أنّه صدرت أوامر لبعض عناصر هذه الجماعة ممن يحملون جوازات سفر أوربية أن يسافروا إلى الأردن، حيث أن دخولهم سهل بهذه الجوازات ليكونوا في انتظار تعليمات التخريب والفتنة داخل المخيمات الفلسطينية في الأردن. لذلك تدرس منظمة التحرير الفلسطينية حسب تصريحات رباح مهنا قيادي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، طرد هذا العميل وجماعته من عضوية منظمة التحرير التي لا يشرفّها ولا يشرّف الفلسطينيون مشاركته في ذبح الشعب السوري، ونقل الفتنة للمخيمات الفلسطينية في الأردن التي تنعم بهدوء وتآلف اجتماعي متماسك.

    تؤكد كل هذه المعطيات

    اقتراب الحبل من رقبة وحش سوريا، لذلك ليس عبثا أن يتداول نشطاء الثورة السورية على صفحات السيد الفيس بوك أطال الله عمره وانتشاره قولهم:

    رقبة بشار لم تخلق بهذا الطول عبثا فإنّ لها مع القصاص موعدا

  • إبن قاسيون:

    ما جناه حافظ.. على بشار.. وعلى سوريا

    المستقبل اللبنانية
    خيرالله خيرالله

    يتوّج الفيتو الروسي- الصيني الثالث في مجلس الامن سلسلة من الدعوات الصادرة عن قصد او عن غير قصد الى مزيد من سفك الدماء في سوريا وممارسة مزيد من الجرائم في حقّ الشعب السوري. يبدو الفيتو دعوة صريحة الى الرئيس بشّار الاسد من اجل التمسّك بالرهان على الحلّ الأمني والسعي الى البقاء في السلطة عن طريق التخلّص من الشعب السوري. أليس في موسكو وبيجينغ من يعرف ان النظام السوري انتهى وانّ إطالة عمر النظام ليس سوى الطريق الاقصر من اجل تفتيت هذا البلد لا اكثر؟

    ولّى زمن المعجزات. ولذلك لا وجود لأيّ أمل من اي نوع كان بإنقاذ النظام السوري. صار هذا النظام الذي أنشأه حافظ الاسد جزءا من التاريخ. مشكلة بشّار الاسد تكمن بكلّ بساطة في انّه ورث نظاما غير قابل للحياة اضافة بالطبع الى انه يفتقد اي نوع من الثقافة السياسية.

    لو كان الراحل حافظ الاسد يمتلك حدّا ادنى من الفكر السياسي السليم والرؤية الاستراتيجية، لكان رفض التوريث قبل اي شيء آخر وذلك حرصا على افراد عائلته اوّلا، في مقدّمهم الدكتور بشّار، وعلى سوريا ومستقبلها ثانيا وأخيرا. كان يفترض بالاسد الاب ترك سوريا للسوريين بعدما حكم البلد بالحديد والنار طوال ثلاثة عقود وبعدما كان شريكا اساسيا في السلطة بصفة كونه وزيرا للدفاع بين العامين 1966 و1970.
    لا يتحدّث عن محاسن حافظ الاسد وإتقانه لعبة التسويات وامتلاكه فكرا استراتيجيا سوى السذّج من الذين لا يمتلكون حدّا ادنى من الوعي السياسي. بقي حافظ الاسد في السلطة لأنّه كانت هناك حاجة اليه طوال مرحلة معيّنة وذلك بغية تنفيذ اهداف معيّنة. كوفئ في العام 1970 لأنّه سلم الجولان الى اسرائيل ابان توليه وزارة الدفاع في العام 1967. لعب خلال توليه السلطة او جزءا منها كلّ الادوار المطلوبة منه بدءا بتهريب الاسلحة الى لبنان ثم تسليح الفلسطينيين وكلّ انواع الميليشيات المسيحية والاسلامية في الوطن الصغير.

    ارتكبت قواته وأجهزته كلّ انواع المجازر في لبنان. ذهب ضحية هذه المجازر مسيحيون ومسلمون لبنانيون وآلاف الفلسطينيين فضلا عن لائحة طويلة من الشخصيات اللبنانية المرموقة من كلّ الطوائف والمناطق.
    لم تدرك القيادات الفلسطينية يومها، وثمة من لا يزال لا يدرك الى الآن، انه بتحوّل الفلسطينيين طرفا في الحرب اللبنانية منذ العام 1975، وقبل ذلك في احداث الاردن في 1970، كان حافظ الاسد يمارس هواياته المفضلة. كان يمارس هواية التمتع بسفك الدماء، فضلا عن هواية المتاجرة بالشعب الفلسطيني وقضيته، وأخيرا وليس آخرا هواية مشاهدة اللبنانيين يتقاتلون في ما بينهم ويدمّرون بلدهم. وهذا ما احسنت الاردن تفاديه بفضل تعقّل الملك الحسين، رحمه الله، وبُعد نظره وشجاعته ورجولته الحقيقية.

    زادت الحاجة الى حافظ الاسد، الذي لم يتردد في السنة 1980 في حشد قواته على طول الحدود مع الاردن لإفشال القمة العربية التي استضافتها عمّان، مع صعود نجم صدّام حسين في العراق. كان البعثي الآخر الحاكم في العراق يمتلك ما يكفي من الغباء لجرّ العراق الى كلّ انواع المغامرات وصولا الى جريمة احتلال الكويت في العام 1990. قبل ذلك، بين العامين 1980 و1988، كان مطلوبا اطالة الحرب العراقية- الايرانية قدر الامكان بغية انهاك العراق والقضاء على النسيج الاجتماعي لشعبه. اكثر من ذلك، كان مطلوبا استنزاف الثروات العربية خدمة لاسرائيل وزيادة الاعتماد العربي على الوجود العسكري الاميركي في الخليج. كان حافظ الاسد يعرف ذلك جيّدا فذهب الى النهاية في دعم ايران- الخميني التي كان همّها الاول والاخير، ولا يزال، القضاء على كلّ ما يمت الى الحضارة من قريب او بعيد في المنطقة العربية. استخدم العلاقة مع ايران في ابتزاز العرب الآخرين، خصوصا اهل الخليج.

    ادى حافظ الاسد كلّ الادوار المطلوبة منه، بما في ذلك ابقاء جبهة جنوب لبنان الجبهة العربية الوحيدة المفتوحة، خصوصا بعد حرب العام 1967 وبعد التوصل الى اتفاق فك الارتباط بين سوريا واسرائيل في العام 1974. لم تعترض اسرائيل يوما على ذلك، هي التي دعت في العام 1976 الى منع الجيش السوري من دخول جنوب لبنان “بسبب حاجتها الى الاشتباك مع الفلسطينيين بين وقت وآخر”.

    فوق ذلك كلّه، أفقر حافظ الاسد سوريا واستخدم الاسلحة السوفياتية في قمع شعبه وإذلاله وتهجير كلّ الكفاءات. لم يكن هناك حتى مستشفى لائق في دمشق. وعندما تعرّض نائب الرئيس السوري فاروق الشرع لنوبة قلبية، في العام 1999 نقل على عجل الى بيروت لانقاذ حياته على ايد اطباء لبنانيين في مستشفى الجامعة الاميركية!

    كان حافظ الاسد مجرّد اداة تستخدم في تأدية ادوار معيّنة. كان الدور الاقليمي لسوريا وهماً أكثر من ايّ شيء آخر ولا يزال الامر كذلك. لو كان يمتلك حدّا ادنى من الذكاء السياسي الحقيقي، الذي لا بدّ من التمييز بينه وبين ما يسمّى “المكر”، هل كان قَبِلَ أن يرثه نجله الثاني؟ هل كان قبِل ان يكون على رأس بلد مثل سوريا، حيث لا نظام سياسيا على علاقة بالسوريين، شخص مثل بشّار الاسد؟

    يحصد الرئيس الحالي، الذي يسمّيه نائب بيروت الصديق نهاد المشنوق “الرئيس السابق”، ما زرعه والده. زرع نظاما قائما على الاجهزة الامنية. لو كان مثل هذا النظام قابلا للحياة، لكان الاتحاد السوفياتي ما زال حيّا يرزق… ولكانت تماثيل ستالين في كل مدينة روسية!

  • إبن قاسيون:

    سورية و قافلة الربيع التائهة

    الشرق القطرية
    احمد القديدي

    صادف في رحلة المنفى الطويلة أو ما بعدها أن ترافقت مع الصديق د. هيثم مناع أحد أبرزالمعارضين للنظام السوري و معه زوجته الفاضلة د. فيوليت داغر في ذلك الزمن الصعب حين كان يزورني رفقة الصديق المشترك د. منصف المرزوقي في بيتي الريفي في ضواحي باريس و تعرفت عن طريق هيثم على مناضلين مثقفين سوريين كبار أودعوا السجون بتهم “قروسطية عجيبة” من نوع “المس من الشعور القومي ! و تعطيل مسيرة الشعب السوري بقيادته الحكيمة !” وهي التهم التي لم يستح بعض القضاة من إلصاقها برجلين مثل ميشيل كيلو و هيثم المالح وغيرهما. كما كنت أساهم بقدر الإمكان في نشاطات اللجنة العربية لحقوق الإنسان التي ترأسها الدكتورة فيوليت بشجاعتها المعهودة و منها مؤتمر انعقد في البحرين منذ سنوات. وبصراحة فالسيدة فيوليت داغر بعد عقود من التضحيات و نصرة المضطهدين في صمت و صبر كانت أحق امرأة عربية بالجوائز العالمية من سيدة يمنية محترمة لكنها ذات إسهام موجز و ظرفي في إنضاج الثورات و تحقيق المكاسب.

    كما التقيت في عديد المؤتمرات بالدوحة أو باريس د. برهان غليون قبل أن يتحمل مسؤولياته الثقيلة في رئاسة المجلس الوطني السوري المقاوم. أما الصداقات الأكثر حركية فهي تلك التي ربطتني بالمناضلين الإسلاميين السوريين و قد جمعتني بهم مدينة الدوحة الكريمة التي منحتنا الأمان و آوتنا مع أهلنا و عيالنا سنوات الجهاد والصبر و الإيمان ، جزى الله أميرها ألف خير و من بينهم فضيلة الشيخ مصطفى الصيرفي و فضيلة الشيخ البيانوني و الأستاذ الدكتور عدنان زرزوز و د. رامي دياب و تشاركنا في مقاومة الطاغوت الجاثم على شعوبنا في دمشق و تونس والقاهرة و طرابلس و صنعاء وهي الأنظمة التي يجمع بينها حكم العائلة الواحدة بالرغم من أنها “جمهوريات”.

    و تعرفت من خلال هؤلاء الشوام النشامى على طبيعة الطغيان الذي رماهم و طوح بهم في المنافي كما رماني و طوح بي و اشتركنا في تأسيس موقع (إسلام أون لاين) الذي أصبح أهم موقع إسلامي حضاري بفضل رئيس لجنة التأسيس الشيخ يوسف القرضاوي و أمينه العام د. حامد الأنصاري، كما أشركتهم في عضوية اللجنة العالمية لمناصرة المفكر المسلم (رجاء جارودي) و في إنشاء اللجنة العالمية للحريات الفكرية التي نشط فيها معي د. عبد المجيد النجار وهو اليوم عضو في المجلس التأسيسي التونسي عن حركة النهضة.

    و إني على مسافة من هذه الذكريات أتأمل الحالة السورية بعد حادثة مقتل أبرز القادة الأمنيين و العسكريين يوم الإربعاء الماضي و أملي أن يهدي الله سبحانه السوريين لسواء السبيل فيجدوا طريقهم للأمن و الأمان و يتوقف نزيف الدم الطاهر و يعود المهجرون إلى بيوتهم.

    و لا بد أن النخبة السورية اليوم تتأمل بعقول حائرة تلك التجارب السابقة التي تسمى بالربيع العربي و ربما لا تجد فيها أنموذجا مشجعا ينبىء بنجاح كامل و تغيير سريع وتحول إيجابي. فالثورات أو الانتفاضات كلها إن لدى العرب أو سواهم من الأمم تعقبها دائما مراحل زمنية تطول أو تقصر يسميها علماء الاجتماع السياسي بمراحل فقدان البوصلة حتى لو كانت نوايا النخبة طيبة و وطنية و حتى لو حبلت تلك الهزات العنيفة باستعادة الحريات السليبة و العافية الحضارية و كرامة بني آدم وهي مكاسب غالية حققتها نهاية الاستبداد بلا شك. فالانتقال من حالة اللادولة إلى الدولة الضامنة للحق و العدل هو انتقال عسير طويل تعوقه التناقضات بين مصالح وطموحات و إنتماءات و ولاءات النخب التي تتزعم هذا الإنتقال و تتحكم في توجيهه طبيعة العلاقة بين الجيش و قوى المجتمعات المدنية و كذلك طبيعة العلاقة بين الماسكين برأس المال و بقية الطبقات الكادحة.

    فانظر ما يحدث في ليبيا من تواصل حالة اللادولة و استعصاء نزع سلاح الجماعات المتنوعة قبليا و سياسيا و انظر ما يحدث في مصر من توافق هش وغير دستوري على استنباط يومي مرتجل لأسلوب الحكم و حدود صلاحيات القوى المشاركة في السلطة و انظر ما يجري في تونس من تلعثم و تعثر في اتخاذ قرارات هامة مثل تحديد دور المصرف المركزي أو تسليم البغدادي المحمودي إلى ليبيا أو إجراءات التعامل مع مواطني المغرب العربي الكبير ثم انظر ما يدور في اليمن من جدل حول مصير أفراد عائلة علي عبد الله صالح و المسؤوليات الهامة التي يتقلدونها حسب وثيقة الاتفاق الخليجي على نقل السلطة.

    إن هذه النماذج بعراقيلها المتوقعة لا تسرع التغيير في سورية و لا تقدم أمثلة تيسر وقف الفواجع السورية ثم إن موقع سورية الاستراتيجي و انعكاس هزاتها ليس له مثيل في التجارب العربية الأخرى و ستظل قافلة الربيع العربي تمخر صحراء الأحداث الدولية في عواصف رملية ليس من السهل ألا تتوه فيها.

  • إبن قاسيون:

    في ما خصّ سورية وحديث التقسيم

    أكرم البني

    في 1982 راجت فكرة عن وجود مخطط لبلقنة المشرق العربي وتقسيمه علي أساس عرقي وطائفي، ومن ضمنها تفكيك الوطن السوري تبعاً لتنوع تركيبته السكانية وتعدديته، كي تتفرد إسرائيل بقيادة المنطقة، والهيمنة على مقدراتها، ودفع دولها لتغرق في أتون الحروب الأهلية.

    وقتئذٍ لم تلق تلك الفكرة أي اهتمام بل قوبلت بالسخرية والاستهزاء، وتراجع الحديث عن مخطط البلقنة إلى اليوم، ليعود إلى الظهور مجدداً في ظل بيئة خصبة حاضنة، خلقتها حدة الصراع السياسي والأمني وأساليب العنف السلطوي المفرط ومحاولات تشويه وطنية الثورة السورية وحصرها في البعد الطائفي، وكأنها صراع ليس من أجل حرية المجتمع وكرامته، بل بين غالبية سنّية وأقلية حاكمة.

    نعم، الحديث عن التقسيم يحظى هذه الآونة بكثير من الاهتمام، ويرى البعض أنه أمر يسير نحو التحقق مع كل يوم يمر، وسط رفض النظام الحاكم أية معالجة سياسية وإصراره على التعبئة والتجييش الطائفيين وعلى استخدام كل صور العنف والقهر للحفاظ على سلطته بما في ذلك حصار وقصف مدن وبلدات كثيرة، وخوض مواجهات مسلحة مفتوحة ومتنقلة في الكثير من المناطق وصلت أخيراً إلى أحياء العاصمة السورية وشوارعها. وما لا يدرك كله لا يترك بعضه، فإذا تعذرت إعادة السيطرة على كامل البلاد يمكن الاكتفاء بشريط ساحلي منسجم طائفياً… عبارات يروجها بعض أنصار النظام ربما لتخفيف قلقهم من هزيمة شاملة، وكإشارة بأن لديهم خياراً أخيراً، أو مكاناً يؤويهم ويحميهم من المتابعة والمحاسبة والعقاب.

    ويضيف أصحاب هذه الفكرة أن لا خيارات كثيرة أمام نظام فشل في سحق الثورة أو محاصرتها، وفقد سيطرته على مزيد من المواقع والمساحات، وتزداد حركة الانشقاقات في صفوفه في شكل مثير، وصار تهديده بحرب إقليمية شاملة أو بحرق المنطقة، أشبه بحبر على ورق، ويرجحون أن يلجأ النظام، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، إلى الانسحاب نحو مواقعه الاجتماعية ونحو المزيد من العنف الطائفي، بل ويرون في الأماكن المختارة للمجازر التي حصلت في حمص وحماة وما تبعها من تهجير، كأنها محاولة لخلق خط متجانس طائفياً يرسم حدود التقسيم العتيد.

    وعند هؤلاء، إلى جانب السبب الداخلي، ثمة عوامل خارجية تشجع اللجوء لتقسيم سورية كخيار أخير، أهمها المصالح الروسية والإيرانية، ولكل منهما حيثياتها، فقادة إيران لا يريدون التفريط، وأياً تكن النتائج والآثار، بالحلقة السورية من سلسلة محور نفوذهم المشرقي، ولو تقلصت إلى شريط ساحلي مع ما يتطلب ذلك من توظيف جهود وإمكانات لمدها بأسباب الحياة، وروسيا ربما لا يهمها حصول تغيير في خرائط المنطقة بمقدار ما يهمها الاحتفاظ بالورقة السورية وبالقاعدة العسكرية المتقدمة في مدينة طرطوس لتعزيز موقعها التفاوضي مع الغرب.

    في المقابل يجد البعض أن الحديث عن التقسيم في سورية ليس أكثر من اجترار للأوهام، وهو لا يملك أية فرصة للتحقق على الأرض. فالسوريون هم من أفشل مشروع الانتداب الفرنسي بتقسيم بلادهم إلى خمس دويلات، وحافظوا عليها كياناً واحداً تحت الانتداب، وصولاً إلى الاستقلال، وهم الذين عززوا دولتهم الموحدة وبلوروا في صورتهم الجغرافية والسياسية الحالية شخصية وطنية جامعة متجاوزين حتى ما أظهروه من ميل وتعاطف قوميين وحنين إلى دولة عربية واحدة، وهم الذين تجنبوا الانجرار إلى حرب أهلية في محن سابقة ونجحوا في الحفاظ على وحدتهم وهزم فكرة التقسيم، وسارعوا إلى العض على الجراح وتجاوز ما حصل من عنف ودماء لمواصلة حياتهم العامة وتعايشهم في إطار وحدتهم الكيانية والسياسية.

    ويعزز هؤلاء موقفهم بفشل محاولات تقسيم بلدان في المنطقة هي أقل تماسكاً، منها محاولة تقسيم لبنان خلال الحرب الأهلية (1975 – 1990) وكذلك العراق بعد الحرب الأميركية عام 2003، بل إن مشروعاً شبه ناجز لانفصال الأكراد في شمال العراق لم ينجح، ما يعني صعوبة السير بتقسيم سورية نحو التنفيذ العملي، وأن سقف ما قد يحصل هو تمترس سياسي للسلطة في دويلة صغيرة، يسهل تحصينها اجتماعياً وحمايتها عسكرياً، لكن لن تكتب لها حياة طويلة، وربما غرضها بالحد الأدنى، إطالة أمد المعركة والرهان على حل يضمن لمن يتبقى من النظام الحاكم مخرجاً مرضياً.

    ثم هناك قوى خارجية، إقليمية ودولية، لا مصلحة لها في التقسيم وتتحسب من تداعياته. ففي منطقة كمنطقة المشرق العربي المتداخلة بشرياً وديموغرافياً، يصعب حصول تغييرات كيانية أو تقسيم لبلد ما، أو انزلاقه إلى أتون حرب أهلية، من دون أن تنعكس وتمتد إلى البلدان المجاورة، والقصد حصول الأسوأ وأن يتصاعد العنف، وتتورط فيه المجتمعات المتجاورة أكثر فأكثر، ويتخذ أشكالاً طائفية على نحو متزايد، ما يفتح الباب أمام إعادة رسم الخرائط السياسية لبلدان المشرق العربي كلها أو غالبيتها، الأمر الذي سيهز بشدة استقرار المنطقة، ويضرب أو على الأقل يضر بالاستراتيجيات الإقليمية والدولية وبمصالح كثير من الدول ذات العلاقة. غير أنه لا يمكن الركون إلى ما سبق، واعتباره حقيقة مطلقة، وطي فكرة تقسيم سورية، لأن حدوث تغييرات كبيرة في الصراع القائم، مثل تعميم العنف وتوسيعه، وزيادة حدة التدخل الخارجي وتضارب مصالح الدول المؤثرة، ربما تجعل التقسيم أمراً ممكناً، كما حدث مثلاً في بلاد البلقان حين أعادت الحروب الأهلية رسم حدود الكيانات السياسية والاجتماعية على أسس جديدة.

    أخيراً، إذا كان الهدف من الحديث عن التقسيم والحرب الأهلية هو استخدامهما كفزاعة، فالواضح أن هذا الهدف سيمنى بالإخفاق وسيصطدم بعبارة بت تسمعها على لسان غالبية السوريين: بأن بقاء الوضع الراهن أو عودة الأمور إلى ما كانت عليه، هو الأسوأ من أي خيار.

  • إبن قاسيون:

    المشهد الأخير في سوريا

    عبد المنعم سعيد

    لا أدري ما إذا كانت الأحوال الدموية في سوريا سوف تكون باقية ساعة نشر هذا المقال؛ أو أن المشهد السوري سوف يكون قد وصل إلى نهايته المحتومة بمقتل أو هروب أو اختفاء الرئيس بشار الأسد، وبداية دخول الدولة السورية إلى مرحلة جديدة لا تقل صعوبة وخطورة عن سابقتها، وهي ما باتت معروفة في أدب «الربيع العربي» باسم المرحلة الانتقالية. بدأ المشهد الأخير بتلك العملية «النوعية» التي أطاحت بنصف قيادات الدفاع والأمن في سوريا؛ وعلى الأرجح فإن هذه العملية لن تكون مثل «فالكيري» التي حاول فيها روميل وعدد من الجنرالات الألمان التخلص من هتلر فتمثل إشارة النهاية، حيث استمرت الحرب عاما آخر؛ وإنما سوف تكون النهاية نفسها التي عندها يسقط النظام السوري وتبدأ بعدها سوريا مرحلة جديدة من تاريخها.

    والحقيقة أنه بات الآن ممكنا الوصول إلى أنماط عامة وأخرى خاصة جرى التعبير عنها في الدول العربية فيما سمي بالربيع العربي؛ فحيث تكون الدولة قوية والجيش محترفا فإننا نحصل على ذلك النمط الذي جاء في تونس ومصر، فتنتهي الثورة بسرعة، ويسقط النظام ولكن الدولة تبقى، أما الأطراف السياسية، بما فيها الدولة ذاتها، تدخل في عملية مساومة طويلة لإنجاز بناء الدولة على أسس جديدة. النمط الثاني عندما تكون الدولة ضعيفة والجيش أقل احترافا وكلاهما منقسم إلى قوى متعادلة على أسس قبلية؛ في هذه الحالة يمكن بعد نزف دماء، ونتيجة الخوف من الحرب الأهلية، أن نصل إلى «الحل اليمني» حيث يذهب الرئيس وبطانته، ويبقى النظام تقريبا بعد إضافة بعض سمات الديمقراطية عليه. والنمط الثالث عندما تحتكر السلطة جماعة عرقية، أو آيديولوجية، أو حزب واحد، أو قائد يعتقد في وجود حقوق إلهية له على شعبه؛ هنا فإن الجنون ينتصر على الحكمة وتجر البلاد جرا إلى حرب أهلية بالفعل تنزف فيها الدماء غزيرة، وينتهي الأمر بدخول جيش الثوار إلى العاصمة في مشهد يجمع بين الانتصار عندما يذهب الزعيم أو يقتل، والتدمير حيث تكون إزاحة السلطة الفاشية بثمن فادح كما جرى في ليبيا ويجري الآن في سوريا. والنمط الرابع في النهاية يحدث عندما تكون الدولة متماسكة وخائفة من الثورة؛ ولكنها عاجزة عن الإصلاح حتى تتجنبها، ومن ثم يتولد نمط من القلق والأحداث الثورية المتقطعة والعنف غير المستدام، التي تستمر لفترة طويلة تسمح بالتدخل الأجنبي، والأمثلة موجودة في السودان وموريتانيا على اختلاف حدة التناقضات والتمايزات فيما بينها، ولكنها في النهاية لا وصلت إلى ربيع الثورة أو صيف الاستقرار.

    الحالة السورية واقعة بالتأكيد في النمط الثالث من أنماط الربيع، وهي أشدها وحشية، وأكثرها دموية، ولكنها أيضا أكثرها تعبيرا عن فاشية «قومية» دامت لفترة طويلة، تتمتع بدرجة غير عادية من الغرور والجنون أيضا. ولذلك فإن رد الفعل يكون قاسيا، وفي العادة يجري انقسام الدولة، والجيش، والجماعة السياسية، وينتهي رئيس الدولة عادة في مشهد مأساوي. السوابق هنا معروفة في العراق، وفي ليبيا، والآن فإن الحالة السورية لا تختلف كثيرا، حيث تشققت الدولة من حول حزب البعث، ففر من فر واختفى من اختفى، وانقسم الجيش إلى واحد نظامي وآخر حر، وتفرقت الجماعة السياسية بين أغلبية ذاقت المر على مدى عقود وتظن أنه جاء وقت الانتقام، وأقليات مرتجفة ظنت أن حمايتها من الأغلبية تأتي من حضن النظام الباغي، فتجد نفسها واقعة بين شقي رحى، وخيارات أحلاها مر وعلقم.

    المدهش أن هذه النوعية الأخيرة من النظم كثيرا ما عاشت على شرعية «القضية الفلسطينية»، والذود عنها ضد مؤامرات دولية شتى، ولكن «القضية» عادة أمر، والفلسطينيون أمر آخر، فهؤلاء مطلوب منهم التبعية المطلقة للنظام الذي بقي صامدا حتى لا تجري تصفية القضية. ولكن عندما تأتي ساعة الثورة التي هي في حقيقتها في هذا النمط من التغيير على الأقل لا تنتمي للربيع بصلة، وإنما تجتاحها الخشونة والغلظة في مواجهة نظام لا يرحم، فإن الفلسطينيين في النهاية يصبحون بين شقي رحى: بين النظام الذي يرى أن وقوفهم بجانبه من الأمور المنطقية، والثوار الذين يرون أنهم دفعوا ثمنا فادحا لقضية لا تصل أبدا إلى حل، بينما أبناؤها وقعوا دائما داخل صفوف نظم طاغية. النتيجة هي أن المشهد الأخير يشتمل دائما على خروج جديد للفلسطينيين جرى من قبل في العراق، وليبيا، والآن نشهده في سوريا، حيث قتل 300 فلسطيني على الأقل قبل سقوط دمشق برصاص النظام والثوار في آن واحد.

    ولكن ذلك مشهد جانبي على أي حال مهما كان تراجيديا؛ أما المشهد الأصلي فهو لحظة دخول الجيش الحر إلى دمشق، والذي سوف يكون مشهدا تاريخيا لا يقل في تاريخيته عن دخول الجيش العربي إلى دمشق في نهاية الثورة العربية الكبرى، أو استقرار الانقلابات السورية على حكم البعث منذ عام 1971 حينما قام حافظ الأسد بحركته التصحيحية التي ظلت تصحح الأوضاع في سوريا على مدى أكثر من أربعة عقود دون نتيجة سوى حالة مرعبة من الفاشية والتوريث للحكم.

    هل ستكون لدينا طرابلس أو بغداد أخرى فيكون الاجتياح في دمشق والبحث عن أزلام النظام الذي يجري أفراده كالفئران المذعورة في كل اتجاه بينما تتملك الشعوب حالة من اللوثة الجماعية التي تجعل القتل والتمثيل بالجثث أمرا يشفي غليل ظلم المعتقلات والتعذيب؟ وقت كتابة هذه السطور لم يكن المشهد مختلفا، كان النظام يقصف دمشق من كل الاتجاهات كما لو أنها لم تكن عاصمته الفيحاء يوما، ويبدو الأمر كما كان وقت هتلر قبل انتحاره، حيث كان انتقامه من الشعب الألماني وبرلين خاصة مروعا. وكذلك، وبالطبيعة، كان ما يفعله الثوار حيث لا تنتهي الثورة إلا بسقوط النظام والعاصمة.

    حتى الآن فإن ما نسمعه من قادة الثورة يثلج القلب، فالأمور كلها على ما يرام، وسوف يتم تطبيق القانون فقط لا غير، وسوف تلتقي الأغلبية مع الأقليات على أساس من المواطنة، وبعد ذلك سيكون دستور جديد ديمقراطي يقيم العدل ويعدل الميزان ويجري فيه تداول السلطة بسلاسة في ظل شعب سعيد ينعم بموارده الكثيرة. نتمنى أن يحدث ذلك بالطبع، ولكن السوابق لا تدل على ذلك، وربما كانت هناك سابقة جديدة، والأفضل أن يكون هناك احتراز وتحوط منذ البداية. وإذا كانت الجامعة العربية قد دخلت في الأزمة السورية، وربما تعلمت من الأزمة الليبية، فالأجدر بها أن تكون هناك في دمشق في صورة سياسية، أو عسكرية إذا لزم الأمر حتى يجري انتقال السلطة بشكل سلمي. ربما يكون ذلك عزيزا على الحدوث، ولكنه نوع من التمنيات على أي حال.

  • إبن قاسيون:

    روسيا تحذّر رعاياها من السفر إلى سوريا

    (يو .بي .آي)

    حذّرت وزارة الخارجية الروسية، أمس، المواطنين الروس من السفر إلى سوريا . ونقلت وكالة أنباء “نوفوستي” الروسية عن الوزارة قولها في التحذير الذي أطلقته، إنه “بسبب الوضع المتوتر بشدة في سوريا، والقتال الحاصل في أرجاء مختلفة من البلاد بين قوات الحكومة والمعارضة المسلحة، فإن وزارة الخارجية الروسية توصي بشدّة امتناع المواطنين الروس من زيارة سوريا” .

    كما أشارت إلى أن شركة الخطوط الجوية الروسية “آيروفلوت”، ستوقف رحلاتها إلى سوريا اعتباراً من 6 أغسطس المقبل .

  • إبن قاسيون:

    رفع علم سوريا في أولمبياد لندن بعد تغييبه 3 أسابيع

    (يو .بي .آي)

    رفعت الهيئات المشرفة على الأعمال اللوجستية لأولمبياد لندن علم الجمهورية العربية السورية بين أعلام الدول المشاركة في الأولمبياد، بعد أن كان غائباً نحو 3 أسابيع .

    وقال الأكاديمي والناشط السياسي مكرم خوري مخول الذي تابع الموضوع منذ أسابيع إنه “أجرى اتصالات مع الجمعية التي تدير عقارات القصر الملكي، وأكدت له أن علم سوريا سيُرفع في ميدان بيكاديلي التاريخي كونها مسؤولة عنه” . وأضاف “أن علم سوريا يرتفع الآن في الصف الأول بميدان بيكاديلي وسط لندن بعد أسابيع من المماطلة والمغالطات” . ورجّح أن تكون جهات لم يعلن عن هويتها “حاولت الضغط على اللجنة الأولمبية بأمل حدوث تحول سياسي دراماتيكي في سوريا” .

  • إبن قاسيون:

    تجمع فني سوري: النحات وائل قسطون قضى تحت التعذيب

    (أ .ف .ب)

    نعى “تجمع فناني ومبدعي سوريا من أجل الحرية” عبر صفحته على فيسبوك النحات السوري وائل قسطون (46 عاما) الذي قضى تحت التعذيب، كما جاء في بيان التجمع .

    وقال التجمع في بيانه “اتشحت بلدة مرمريتا (في ريف حمص) بالسواد يوم الأحد الفائت حزناً على استشهاد ابنها النحات السوري وائل قسطون الذي كان معتقلاً في أحد الأفرع الأمنية بحمص” . وأضاف البيان “قضى نحبه تحت التعذيب فتم نقله إلى المشفى العسكري بحمص وأبلغوا أهله بوفاة ابنهم وضرورة استلامه من المشفى المذكور” . وأوضح البيان أنه “شارك في تشييعه حشد كبير من أبناء البلدة والقرى المجاورة” .

  • إبن قاسيون:

    ليبرمان: عرضنا دعم المعارضة السورية ولكنها رفضت

    (يو .بي .آي)

    أعلن وزير الخارجية “الإسرائيلي” أفيغدور ليبرمان، أمس، أن “إسرائيل” عرضت على المعارضة السورية الدعم ولكنها ووجهت بالرفض .

    وكشف ليبرمان في مقابلة مع صحيفة “حريت” التركية أن “إسرائيل” عرضت دعم المعارضة السورية ولكن الأخيرة رفضت، وقال “عرضنا الدعم الإنساني ولكنهم رفضوا ذلك . والجميع قالوا لنا إنه من الأفضل أن نبقي على مسافة معهم” . وأضاف “لا نريد أن نفرض أنفسنا على المعارضة السورية ومن المستحيل أن نفرض أنفسنا على أحد ولكن بإمكاننا أن نقترح ولا يمكننا أن نفرض شيئاً” .

  • إبن قاسيون:

    إطلاق سراح 3 سوريين خطفوا في لبنان وكونيللي تدعو لحماية اللاجئين والمنشقين

    (وكالات)

    أعلن مصدر رسمي لبناني، أمس، أنه تم الليلة قبل الماضية الإفراج عن ثلاثة سوريين خطفوا، الاثنين، وهم في طريق عودتهم إلى سوريا في وادي البقاع شرقي لبنان .

    وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأنه تم الإفراج عند الحادية عشرة ليل الاثنين عن السوريين الثلاثة من حماة والتي كانت قد اختطفتهم مجموعة مسلحة في البزالية في البقاع شرق لبنان . وأضافت أن السوريين الثلاثة هم محمد العلي ورفعت المحمد وصدام الخليف، وأنه بعد إطلاق سراحهم تسلمهم الجيش اللبناني .

    في غضون ذلك، طلبت السفيرة الأمريكية في بيروت مورا كونيلي، من لبنان حماية جميع اللاجئين السوريين بما في ذلك المعارضون والمنشقون الذين “نبذوا العنف” .

  • إبن قاسيون:

    اليونان تعلق عمل سفارتها في سوريا

    (أ .ف .ب)

    قررت اليونان، أمس، “تعليق عمل” سفارتها في دمشق لأسباب أمنية، كما جاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية .

    وقال البيان إن “وزارة الخارجية اليونانية تتابع من كثب الوضع الأمني في سوريا وتجري تقييماً له وتبدأ بتعليق عمل السفارة اليونانية في دمشق” .

  • إبن قاسيون:

    تركيا ترسل فرق أسلحة كيماوية لمنطقة الحدود مع سوريا

    (رويترز)

    كشفت وسائل إعلام تركية، أمس، أن الجيش التركي أرسل فرقاً ذات تدريب خاص على التعامل مع هجمات الاسلحة الكيماوية إلى منطقة الحدود السورية .

    وقالت وكالة دوغان للأنباء ووسائل إعلام تركية أخرى “إن كتيبة الاسلحة الكيماوية التي كانت متمركزة في غرب تركيا نقلت الى قونية في وسط البلاد قبل شهرين وأن مجموعة من الافراد توجهت الآن الى منطقة الحدود السورية” .

  • إبن قاسيون:

    محللون: الأسلحة الكيماوية مزاعم يراد من ورائها التدخل عسكرياً في سوريا

    (أ .ف .ب)

    حذر محللون من “عواقب وخيمة” في حال انجر الأردن إلى النزاع الدائر في سوريا مع ارتفاع وتيرة العنف في الجارة الشمالية وازدياد المخاوف من احتمال استخدامها لأسلحتها الكيميائية .

    ووفقا لمصادر مقربة من الحكومة الأردنية “هناك اجتماعات يومية لبحث امكانية إرسال قوات أردنية خاصة في حال سقوط النظام السوري لتأمين الأسلحة الكيميائية والجرثومية” .

    ورغم انه لم يتسن تأكيد ذلك من قبل المسؤولين إلا انه من الواضح أن الأردن يراقب بقلق متصاعد التطورات في سوريا .

    ورأى عريب الرنتاوي، مدير مركز القدس للدراسات السياسية، أن تدخل الأردن لتأمين الأسلحة الكيميائية السورية “محتمل” لكنه يحتاج إلى “مظلة سياسية عربية ودولية وإلا فعواقب ذلك ستكون وخيمة” .

    ويقول الرنتاوي إن “الحديث اليوم لم يعد عن حقوق الإنسان والديمقراطية والتحول الديمقراطي والانتقال السياسي في سوريا وبات كله حول الترسانة الكيميائية والبيولوجية في سوريا” .

    ويتساءل إن كان موضوع تلك الأسلحة “مخاوف أردنية حقيقية أم أنها جزء من استراتيجية إقليمية ودولية يراد جر الأردن إليها . أية أجندة يراد فرضها على المنطقة وجرنا إليها؟” .

    ويحذر الرنتاوي من احتمال أن يكون الأمر مجرد حجة لضرب سوريا، مستذكراً “ادعاءات الولايات المتحدة وحلفاؤها بوجود أسلحة دمار شامل في العراق والتي ثبت كذبها وانظروا للعراق الآن” .

    ويعتبر أن السبب الأول وراء إثارة موضوع الأسلحة الكيميائية السورية هو “أمن “إسرائيل” الذي يشغل الولايات المتحدة والعالم كله” .

    ويتفق المحلل السياسي لبيب قمحاوي مع الرنتاوي على أن موضوع تلك الأسلحة “ليس أكثر من حجة يريد الغرب و”إسرائيل” استعمالها للتدخل في سوريا” .

    ويضيف أن “هذا يذكرنا بالعراق قبل عقد من الزمن حين استخدمت حجة وجود أسلحة دمار شامل لتدميره، وتأكد لاحقا عدم وجودها” .

    ويؤكد قمحاوي أن “الأردن إن تدخل تحت ذريعة مخاوف من أسلحة كيميائية فسيتدخل نيابة عن أمريكا و”إسرائيل” وهذا غير مقبول”، محذراً من “مؤشرات واضحة بان الأردن يسير باتجاه تسهيل تدخلات عسكرية في سوريا” .

    ورأى أن “دور الأردن يجب أن يقتصر على دور مساعدة الشعب السوري إنسانياً فقط وليس دور عسكري على الإطلاق” .

    من جانبه، يعتبر محمد المصري، الباحث في مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الأردنية أن “موقع الأردن الجغرافي المجاور لسوريا يجعله مرشحاً قويا للقيام بعملية تأمين الأسلحة الكيميائية” .

    ويضيف أن “مسألة الأسلحة الكيميائية السورية بالنسبة للأردن ليست معضلة دولية أو إقليمية فقط بل هي تشكل خطراً مباشراً على أمنه” .

    ويوضح أن الأردن هو الدولة العربية الوحيدة “المهيأة” لهذا الدور، مبرراً ذلك بأن جيران سوريا العرب الآخرين “غير مهيئين”، فيما تركيا “حساسة تجاه الفكرة، أما تدخل “إسرائيل” أو أمريكا فتدخلهما هو بمنتهى الخطورة لأنه سيخلق أبعاداً أخرى للأزمة” .

    ووفقا لمؤسسة “مابلكروفت” الاستشارية لتقييم المخاطر فان الولايات المتحدة و18 دولة أخرى شاركت في تدريبات “الأسد المتأهب” العسكرية في مايو/أيار في الأردن “التي تضمنت تركيزاً قوياً على تأمين الأسلحة الكيميائية والبيولوجية” .

    وتضيف المؤسسة انه “بما أن الصراع يتصاعد، فإنه لا يمكن إغفال أن النظام (السوري) قد ينظر في استخدام اسلحة كيميائية” .

    ولا يخفي أردنيون عاديون مخاوفهم من انجرار المملكة إلى النزاع السوري، ويقول خليل (25 عاما) وهو طالب جامعي “نعاني أصلا من كل أنواع المشاكل هنا من فقر وبطالة وفساد واقتصاد سيىء، لسنا بحاجة لمزيد من المشاكل” . ويتساءل “ألا يجدر بنا فقط التركيز على اللاجئين السوريين؟” .

    أما محمد (33 عاما) وهو مهندس معماري فيقول “نحن فخورون بجيشنا لكننا لسنا قوة عظمى” . ويتساءل “ما الذي سيحدث لنا إن فشلت الخطة التي يتحدثون عنها لتأمين الأسلحة الكيميائية السورية لسبب أو لآخر؟” .

  • إبن قاسيون:

    فرنسا: الأسد لن يفلت من العقاب

    باريس ــ أ.ف.ب

    أعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، أمس، أن الرئيس السوري بشار الأسد لن يفلت في النهاية من العقاب، كما اقترحت جامعة الدول العربية، لأنه «على كل الطغاة أن يدفعوا ثمن جرائمهم». وقال فابيوس لقناة «فرانس 2»، إن «الجامعة العربية قدمت هذا الاقتراح، لكن أعتقد انه على الأجل الطويل، سيدفع كل الطغاة ثمن جرائمهم»، مشيرا إلى «سقوط 20 ألف قتيل» في سورية منذ مارس .2011

    وأضاف «في النهاية لن يفلت هو (الأسد)، ولا الطغاة الآخرون من العقاب».

    وقال «الأسد سيسقط لا محالة، إها فقط مسألة وقت، وكلما حصل ذلك بسرعة كلما كان الأمر أفضل». وأكد أنه «لا يمكن لطاغية أن يبقى الى الأبد ضد إرادة شعبه»، داعيا ـ خلال التحضير لمرحلة ما بعد الأسد ـ إلى توجيه «رسالة» إلى الأقليات الطائفية في سورية، بأن سورية المستقبل، لتتعهد بحماية حقوقهم». وأوضح أنه «يجب ألا يؤدي سقوط بشار الأسد الى اضطهاد الأقليات».

  • إبن قاسيون:

    الحملة السعودية لنصرة الشعب السوري تجمع 32 مليون دولار

    (وكالات)

    جمعت حملة التبرعات التي أطلقها العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز لمصلحة الشعب السوري نحو 32 مليون دولار، وفقاً لمصدر رسمي .

    وافتتح الملك الحملة متبرعاً بعشرين مليون ريال (3 .5 ملايين دولار) تبعه ولي العهد وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبد العزيز بعشرة ملايين ريال (65 .2 مليون دولار)، بحسب وكالة الأنباء الرسمية (واس) .

    وبلغ إجمالي التبرعات للحملة في يومها الأول 77 .121 مليون ريال (6 .32 مليون دولار) . وإضافة إلى الأموال، تتلقى الحملة مساعدات مثل الأغذية والمواد الطبية والأدوية والخيم والأغطية والحلي أيضاً .

    وأوضح المدير التنفيذي للحملة مبارك بن سعيد البكر، أنه سيتم استقبال التبرعات العينية الثمينة كالمجوهرات والذهب والسيارات والعقارات والمواد الغذائية والطبية والإغاثية وغيرها، في المواقع المحددة لاستقبال التبرعات . ومن المقرر أن تستمر الحملة حتى الساعة الثالثة من فجر يوم الجمعة المقبل .

  • mowatein meskein:

    بالأمس وفي جنبات الحرم المكي والحرم النبوي الشريفين وفي دعاء التراويح وفي جو من الروحانية كانت الحناجر تدعو وتؤمن على بشار الأسد وكلابه ونظامه ومن يساعد على ظلم الشعب السوري ومن تسبب في معاناتهم وتشريدهم ومن يقتلهم ويدمر مدنهم وشوارعهم ومن يغتصب نسائهم ويسجن ابنائهم
    كل المصلين عربا وعجما يؤمنون على دعاء الأمام ضد بشار وجنوده التي تسفك الدماء المسلمين ووتنتهك حرماتهم والكل ينادي آميييييين في هذا المشهد الجليل فكل انسان مسلم اليوم يرى فظاعة المجازر والدماء البريئة التي تراق في سوريا والصور المرعبة التي يرتكبها النظام المجرم الذي لايراعي حرمات الله ولا الشهر الحرام وكل المسلمين في كل مكان يدعون على الظالم وينقلون مشاعرهم المتطعاطفة والمؤيده للشعب السوري المكلوم
    وكم يهون البلاء مع الدعاء لله وكم يصغر ويذل الطاغية وتحل عليه اللعنات وسخط الله وأيضا مع الدعاء وخاصة في الحرم المكي والله يقول للمظلوم وعزتي وجلالي لاأنصرنك ولو بعد حييييين وأتقوا دعوة المظلوم فليس بينها وبين الله حجاب

  • ابن الشام:

    تمت مشاركة صورة‏ أستخبارات ضد مرتزقة حلب من قبل معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري‏.
    منذ 11 ساعات.::::::::::::للنشر والتعميم:::::::::::::
    الأسم : عمار سامي
    المكان : حلب
    الجرم : مخبر لعدة أفرع أمنية أحد أعضاء الجيش الأسدي الألكتروني
    يقوم بمراقبة الأحرار والأخبار عنهم

  • اين الشام:

    معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري
    منذ 14‏ ساعة.الشبيح المجرم…………..ابو جعفر تم قنصه من قبل ابطال الجيش السوري الحر
    وحجز تذكرة ……………بلاعودة……
    بدنا دعوة منكم وتقولو امين …….عقبال الخنزير اللي وراه………اللهم امين

  • ابن الشام:

    معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري
    منذ 14‏ ساعة.الشبيح المجرم جابر درويش………..تم الدعس من قبل ابطال الجيش السوري الحر
    وحجز تذكرة………….بلاعودة……………الى دار الحساب
    ابقى لاتنسى تسلم عحافيظ…………..وتقلو الجيش الحر دعسني

  • ابن الشام:

    معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري
    منذ 14‏ ساعة.الشبيح الفطيسة المنافق أيمن أنوف…..تم الدعس من قبل ابطال الجيش السوري الحر….وحجز تذكرة سفر بلاعودة
    الى دار الحساب
    وكلو منشااااااااااااااان شو……………يامنافق

  • ابن الشام:

    معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري
    منذ 14‏ ساعة.::::::::::::::للنشر والتعميم:::::::::::::::::::

    الشبيح المجرم :علي سالوخةالعمر : ٢٨ عامن سكان : حارة علي جمال في اللاذقية …..متواجد الان في جبل الاكراد يقوم بإعطاء الاحداثيات وتحركات الجيش الحر لقوات وعصابات الامن وهو مختفي عن الانظار الان يرجى لمن لديه معلومة عنه ان يقوم بإعطائها لنا حتى يتم التعامل معه .

  • ابن الشام:

    معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري
    منذ 14‏ ساعة.الشبيح الهالك…………..علي حبيب حداد
    تم حجز تذكرة ذهاب بلا عودة تم الحجز نهار أمس عبر مكاتب الجيش الحر المنتشرة في كافة أنحاء سوريا……..
    هكذا فقط يكون الحل مع الشبيحة و كل من يدعم المجرم بشار الجحش

  • ابن الشام:

    معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري
    منذ 14‏ ساعة.الشبيح النقيب عاصم ابراهيم ابراهيم….من جبلة ….قرية العامود
    تم قنصه ……………………………………………….من قبل ابطال الجيش السوري الحر….في حلب…
    وحجز تذكرة سفر بلاعودة الى جهنم وبئس المصير
    ولاتنسى تسلم عالمقبور حافيز……وتقولو الجيش الحر دعسني

  • ابن الشام:

    anti-shabiha.com | ضد مرتزقة حلب
    منذ 2 ساعات.بسم الله الرحمن الرحيم
    قام عناصر كتيبة التحرير بتصفية الشبيح ” يحيى رحمو الخطيب ” رئيس بلدية حيان شمالي حلب
    و قد تم غنم مسدسه و سيارته
    و ذلك لضلوعه في قتل المتظاهرين و التشبيح في القرية
    هذا و نحذر كل شبيح أو عنصر أمن أنكم أهداف مشروعة لنا
    و ندعوهم للإنشقاق عن هذا النظام القاتل
    كتيبة التحرير

  • ابن الشام:

    تمت مشاركة صورة‏ كتائب أحرار الشام من قبل anti-shabiha.com | ضد مرتزقة حلب‏.
    منذ 3 ساعات.كتائبُ أحرارِ الشّام || إدلب ـ تفتناز : نسف حاجز إيكاردا بالكامل للمرة الثالثة
    ==============================
    قامت سرايا الاقتحام في الكتائب التالية التابعة لـ ” كتائب أحرار الشّام ” وهي :
    ـ كتيبة أحفاد علي بن أبي طالب
    ـ كتيبة سعد بن زيد
    ـ كتيبة أجناد الشام
    بالهجومِ على حاجزِ إيكاردا الرئيسيّ على طريق “حلب ـ دمشق” الدوليّ , بعد أن تمّ زيادةُ عناصره وتسليحه بمزيد من الأمن والشّبيحة في الفترة الأخيرة وذلك بسيارةٍ مفخخة تمّ تفجيرُها عن بعد ..
    ومن ثم تمّ الاشتباك مع الحاجز بقذائف… ال ( RBG ) والرشاشات ما أدّى إلى تفجير عربتين من نوع ( B M B ) وإصابة أغلب عناصر الحاجز بين قتيل وجريح بعد اشتباكات عنيفة دامت حتى الصّباح الباكرِ إلى أن تدخّل الطيران الحربيّ وانسحب أبطال الكتائب بسلام …
    وقد جرح خلال العملية المباركة ثلاثة من أبطال كتيبة “أحفاد علي بن أبي طالب” وكانت الجراح طفيفة ـ والحمد لله ـ , ونسأل الله تعالى أن يعجل شفاءهم وشفاء جرحى المسلمين .
    وقد تمت العملية فجر هذا اليوم في سادس أيام رمضان المبارك بتاريخ:
    25/7/2012
    وسنوافيكم بالتسجيل المصور فور جاهزيته إن شاء الله
    ونتوعد عصابات الأسد بمزيد من العمليات
    ( وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ )

  • ابن الشام:

    يوم الغضب السوري
    منذ حوالي ساعة عبر FreeLattakia‏.إغلاق المعابر السورية التركية المشتركة من قبل السلطات التركية
    إذ يمنع دخول المركبات والشاحنات التركية والمواطنين الأتراك و ذلك لسببين اثنين

    1 سبب أمني ..وذلك بسبب ورود خبر عن تعرض الاتراك للخطر وتعرض شاحناتهم للسلب والحرق ..
    2 السبب الاخر هو جزء من العقوبات التركية التي تطبقها تركيا على سوريا

    ووجود استثنائين فقط
    1- الحالات الانسانية الحرجة للمواطنين السوريين
    2- العبور الى تركيا من قبل المواطنين السوريين كعبور ترانزيت فقط الى دول اخرى عبر تركيا

  • ابن الشام:

    كتائب أحرار التركمان
    منذ 2 ساعات.عــــــاحــــــــــــل ……

    انشقاق السفير السوري في الامارات

  • ابن الشام:

    تمت مشاركة صورة‏ قناة الجزيرة الحمصية من قبل تم الدعس من قبل الجيش الحر‏.
    منذ 10‏ ساعات.مطلوب للمحاكمة…….
    الشبيح الفني عباس النوري

    بطل من ورق

    في كلمته في مؤتمر الحوار الوطني: يدعو الى محاكمة الخونة “المتظاهرين السلميين”…و أن تفكيك النظام الحالي يعني تفكيك الدولة

    … الشبيح عباس النوري لا يختلف في بنيته النفسية وثقافته عن أي شخص من الشبيحة، هذا مايبرهن عليه من خلال مواقفه وتصريحاته مثله في ذلك مثل شريحة واسعة من الممثلين الذين نموا في ظل السلطة وخدمة لأغراضها. أيد شبيحة السلطة السورية وهي تسحق أجساد السوريين وتنحرهم أمام الكاميرات!!!

    لم يستطع الشبيح عباس النوري على الرغم من الحب الذي قدمه الناس له على اختلافهم أن ينسى بعده الطائفي “شيعي” في موقفه من حركة الشارع. و لم يتعلم من أبي عصام كيف يكون الزعيم زعيماً، وعلى أي عكيد يجب أن يعتمد، لأنه لو قرأ السلطة السورية في ضوء زعامة الحارة، لوجد أنها أقرب إلى (أبو جودت) الأجير الجبان الذي يفتك بالناس الضعفاء.

    يا حيف

  • ابن الشام:

    تمت مشاركة صورة‏ معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري من قبل تم الدعس من قبل الجيش الحر‏.
    الأحد.تعرفوا على احد سفاحي سوريا المتبقين ..

    اسم الشبيح : جميل حسن

    الأصل : اللاذقية – القرداحة

    … العمر : 56 سنة

    العنوان : لم نستطع تحديد مكانه الى الأن ..

    الرتبة : لواء

    المهنة : يشغل منصب رئيس ادارة المخابرات الجوية

    التهم والجرائم : أداة بشار الرئيسية في قمع الثورة و أصبح القائد الرئيسي لعمليات الاجرام والقصف بحق المدن الثائرة
    هذا هو السفاح الأكبر في سورية…. قاتل غياث مطر وحسين الهرموش والآلاف من الأحرار …..عناصره هم الأقبح والأعنف والأكثر إجراماً ودموية، وفي أقبية سجونه المرعبة الممتدة على مساحة البلاد يقبع أهم ناشطي الثورة، وهناك ترتكب أفظع جرائم التنكيل التي عرفتها البشرية في القرن العشرين…. من كتبت لهم الحياة وخرجوا من تلك المسالخ البشرية تحدثوا عن عمليات بتر الأطراف واقتلاع العيون والحناجر وبقر البطون التي ترتكب بشكل سادي واعتيادي في سجون المخابرات الجوية. مصدر اوامر قصف ريف حلب باشراف اللواء موفق الأسعد
    اهالي ريف دمشق الجنوبي (المعضمية-داريا-جديدة-صحنايا-قطنا- الكسوة- زاكية) يعرفون هذا الرجل جيداً فقد شبع بهم قتلاً وتدميراً وتنكيلاً….وهم يتحينون اللحظة للقبض عليه

    مطلوب من قبل الجيش السوري الحر ……………..مشاهدة المزيد

  • ابن الشام:

    تمت مشاركة صورة‏ معا لمحاكمة قتلة الشعب السوري من قبل تم الدعس من قبل الجيش الحر‏.
    الأحد.مطلللللللللللللللللللللوب للدعس……….ز
    :::::::::::::مطلوب للجيش السوري الحر:::::::::::
    الشبيح علي شدود اكبر محرض طائفي في بانياس ورئيس الشبيحة ……
    الجرم:تحريض طائفي لقتل الابرياء
    وقدشارك في قمع المظاهرات………..ويشجع ابناء فصيلته على القتل والسرقة

  • ابن الشام:

    تم الدعس من قبل الجيش الحر
    الأحد.الشبيحة المجرمة العواينية ريم لحام

    من سكان جرمانا…..

    وأهلها ساكنين بدير عطيه بتزورهم كل اسبوع

    ثبت بالدليل القاطع أن هذه الشبيحة تقوم بكتابة التقارير بالاحرار في منطقتي جرمانا و دير عطية….

    مطلوبة من قبل الجيش السوري الحر

  • ابن الشام:

    شبكة أخبار الساحل السوري الحر جبلة بانياس اللاذقية طرطوس
    منذ 10 ساعات.درعا // ابطع :
    عاجل : كتائب انيسة تقوم بحرق بيت اللواء المتقاعد محمد دخيل الحريري في بلدة ابطع بعد انشقاق ابنته لمياء الحريري السفيرة السورية في قبرص

  • ابن الشام:

    شبكة أخبار الساحل السوري الحر جبلة بانياس اللاذقية طرطوس
    منذ 10 ساعات.هام وعاجل جداً جداً جداَ حلب الشهباء

    الآلاف من عناصر الفرقة الرابعه النصيرية توجهوا من جبل الزاوية ووصلوا سراقب وانقسموا إلى قسمين : قسم ذهب إلى حلب والقسم الآخر إلى ديرالزور ,,,, نرجوا من الجيش الحر التصدي لهم وزرع العبوات والاشتباك معهم وقتلهم واهلاكم قبل وصولهم …
    اللهم سلم واحفظ اخواننا وأخواتنا من شر المجوس الحاقدين
    الله أكبر ولله الحمد كثيرا………
    ارجوا تعميم الخبر على كافة كتائب الجيش الحر ليأخذوا حذرهم ….

  • ابن الشام:

    شبكة أخبار الساحل السوري الحر جبلة بانياس اللاذقية طرطوس
    منذ 10 ساعات.الفزعة لحلب الشهباء يا أهالي سوريا
    الفرقة الرابعة النصيرية متوجهة لاقتحام المدينة
    لابد من التصعيد الثوري في المناطق التي انسحب منها الجيش الأسدي
    لا تدعوا النظام الأسدي يستفرد بحلب فهو سيعود إليكم

    رسالة من شاب حلبي إلى كل أهل سوريا
    انا ما بعرف شو رح يكون ردكم بس هاي أمانة إني انشرها
    ======================================
    لو تعامل (أبو بكر) أو (علي ابن أبي طالب) مع (عمر بن الخطاب) أو مع (خالد بن الوليد بالعقلية التي يتعامل بها بعض الــشــبـاب من المحافظات صاحبة الــســبـق في …الــثــورة مع حـــــلــــب لما مكث الرجل في الإسلام ساعة !

    تصورو لو عمر بن الخطاب بعقلية (المتعصبين مناطقياً) لخالد مثلاَ : “هلئ حبـّيـت تأسلم يا مجرم ! قتلت نص المسلمين وهلئ بعد ما أيقنت بنصرنا جاية تسوي حالك معنا ! ”

    إخواني .. خيرة القادة في الإسلام .. آخرهم التحاقاً بالركب … واقرو التاريخ منيح ..
    قفوا مع حــــلــــب بكل ضمائركم كما وقفتم مع حــــمـــص و غيرها … حرب حقيقة في أغلب أحياء المدينة الآن و هم بأشد الحاجة للوقوف بجانبهم و نصرتهم … لا التهكم عليهم أو الشماتة من بعض الجهلاء..
    حلب اليوم تخوض معركة التحرير يعني معركة الخلاص واسقاط النظام ..
    انتقلت الثورة من مرحلة التظاهر السلمي درعا وحمص الى مرحلة الدفاع عن النفس ادلب ودير الزور وريف دمشق واليوم مرحلة الهجوم والتحرير حلب وريفها.. كل له نصيب فيها ودور وهذه ارادة الله قدر ماشاء وفعل…

  • ابن الشام:

    شبكة أخبار الساحل السوري الحر جبلة بانياس اللاذقية طرطوس
    منذ 13‏ ساعة.الدكتور فيصل القاسم
    إذا كلما انشقت شخصية كبيرة عن النظام السوري راح البعض ينبش تاريخها وعلاقتها القديمة بالنظام فلن ينشق أحد بعد اليوم

    ما هي الفائدة من شتم مناف طلاس؟ كيف تدعون المسؤولين للانشقاق وعندما ينشقون تشتمونهم؟ أليس أن تنشق متأخرا…ًخيراً من أن لا تنشق أبداً

    أهمية مناف طلاس تنبع من أنه كان الصديق الحميم الأول للرئيس السوري

    منقول:ماذا تريدون من مناف طلاس كضابط من صلب النظام وأهم أركانه أكثر من أن يتبرأ من النظام وجرائمه الفاشية بحق الشعب السوري؟

    • Raindrops:

      رحم الله امرءاً عرف حده فوقف عنده , وحسْب مناف طلاس أن ينقذ نفسه ويكفر عن ذنبه , ولا يكن له مطامح أو مطامع أكثر من ذلك في قيادة سورية الحرة و المطهرة من رجس النظام

    • إبن قاسيون:

      سؤال للدكتور فيصل القاسم:

      يعني هلأ إذا بكرة بيشو الجحش قرر أن ينشق عن النظام وقال أنا مالي علاقة بشي وندد بجرائم النظام، شو بتريدنا نعمل؟ نقول له: عفى الله عن ما مضى ونحطو على راسنا؟

      يا سيدي الكريم، الذي ينشق الآن ينشق لنفسه، فإنتصار الثورة لا يتوقف على إنشقاق فلان أو علان أو علاك البان!

  • ابن الشام:

    HAMA. N.N /حماة نيـوز
    منذ 11 ساعات.بشائر النصر مع ماهر النعيمي:
    *********************
    صرح الرائد ماهر النعيمي المتحدث الإعلامي باسم الجيش الحر (لصحيفة الوطن) عن “تطورات كبيرة حدثت خلال الساعات الماضية وأكد أن الجيش الحر تمكن من السيطرة على مواقع حساسة وصواريخ متطورة وأن سب…عة آلاف عنصر من لواء حوران(من درعا) أصبحوا في قلب العاصمة دمشق للمساعدة في تحريرها وأن انشقاق اللواء المدرع 18 كان له دور كبير في تحطيم قوة الفرقة الرابعة وأن أيام النصر باتت معدودة وأكد أن الدول الأوربية عرضت مال وسلاح على الجيش الحر لكن الجيش رفض لأنه لم يعد بحاجة فقد حصل على الدعم اللازم وعليه ننتظر بشائر النصر في هذه الأيام المباركة وما تحرير معظم مناطق حلب إلا بشارة من بشائر النصر”ان شاء الله
    الله أكبر ولله الحمد من قبل ومن بعد

  • ابن الشام:

    جهاز إستخبارات الثوره السوريه
    منذ 9 ساعات.عااااااااجل: اللاذقية:جبل الاكراد
    تم وبفضل الله انشقاق٤٢عسكري بكامل عتادهم في منطقة العيدو
    وانضمامهم للجيش الحر

    اللــــــه اكبــــر والعــــزة للـــه والنصــــر لجيشنـــا الحـــر
    ===فهد===

  • ابن الشام:

    الجيش الكردي السوري الالكتروني (فريق ابو عناكب)
    منذ 45‏ دقيقة.انشقاق مدير ناحية عامودا النقيب محمد الدغمة وهو من مدينة حلفايا في حماه وهو الان في تركيا

  • ابن الشام:

    تجمع أحرار النبك ( تنسيقية النبك )
    منذ 16‏ ساعة.ﺑﺸﺎﺭ!! ﻳﺎ ﺣﻴﻒ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻈﺎﻫﺮﺍﺕ ﺍﻟﻤﺆﻳﺪﺓ ﺍﻟﻚ
    ﻓﻲ ﺳﺎﺣﺔ ﺳﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺠﺎﺑﺮﻱ
    ﻫﻴﻚ ﺑﺘﺮﺩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ؟؟؟ ﻫﺎﺩﺍ ﺟﺰﺍﺀﻧﺎ ؟؟؟؟
    ﺍﻟﻠﻪ ﻳﻠﻌﻨﻚ ﻭ ﻳﻠﻌﻨﻨﺎ ﻛﻢ ﻛﻨﺎ ﺣﻤﻴﺮ<<
    .
    .
    .
    .
    .
    :
    … :
    :
    .
    .
    :
    :
    :
    ﻣﻨﻘﻮﻭﻭﻭﻝ ﻣﻦ ﺣﻠﺒﻲ ﻣﺆﻳﺪ ﺳﺎﺑﻘﺎً

    • ابن الشام:

      الحمد لله الذي جعل المؤيدون يصحون ولو متأخرين بعض الشيء ليعلموا حقيقة من كانوا يؤيدونه وبشار الكلب المسعور النجس على حد زعمه قد ضحك على المعارضين له والمؤيدين له كونه أصله مجوسي بكل ماتحمله الكلمة من معنى واقرؤا التاريخ جيداً

  • alqdsiah:

    شباب ….المخبرين والعواينية لازم يتصفوا فورا وياشباب لاترحموا الشبيحة والقتلة … عم يضعوا اجهزة تنصت معهم… مفهوم سلامة الجيش الحر والثوار والمدنيين اهم من اي شبيح كلب او عوايني

  • ابن الشام:

    The Syrian Revolution 2011 الثورة السورية ضد بشار الأسد – طرطوس
    منذ 20‏ دقيقة.حلب :: انشقاق ما يتجاوز المئة عسكري من مقر قيادة المنطقة الشمالية في الجميلية

    و في حي السكري ، الجيش الحر ينظم الدور على المخابز ويقوم بتوزيع الخبز على المواطنين بشكل منظم
    و الجيش الحر يقوم باعتقال عدد من الشبيحة المتبقيين بالحي

  • alqadsih:

    ياشباب الجيش الحر ويا ثوار سوريا لارحمة مع العوايني والمخبرين لارحمة مع الشبيحة حكم الله فيهم فورا… يوجد ناحية امنية انتبهوا لها لمعلومكم عم يزرعوا معههم اجهزة تتابع لتحديد مكانهم لاتاخذوهم معكم لمقراتكم يجب تصفيتهم بعد اخذ المعلومات منهم الحذر الحذر معركتنا حساسة جدا ودقيقة خذوا حذركو … العزة لله

  • ابن الشام:

    تنسيقية الثورة السورية في حي الميدان وما حوله
    منذ 2 ساعات.سيارات أسعاف قادمة من القدم والعسالي محملة بجثث شبيحة الأسد تسير مسرعة باتجاه مشفى المجتهد ….

  • alqadsih:

    ياشباب الرجاء ثم الرجاء طلب النصر من الله فقط والدعاء للشهداء … الله يتقبل صيامكم…العزة لله

  • ابن الشام:

    جريدة زمان الوصل
    منذ حوالي ساعة.- ضابطان سوريان منشقان برتبة لواء يلجآن الى تركيا

    الفرنسية: قال دبلوماسي في وزارة الخارجية التركية الاربعاء ان ضابطين سوريين برتبة لواء اجتازا الثلاثاء الحدود ولجأا الى تركيا، ليرتفع الى 27 عدد الضباط السوريين المنشقين الذين وصلوا الى الاراضي التركية.

    ومنذ بداية الاحتجاجات على نظام الرئيس بشار الاسد في اذار/مارس 2011، انتقل مئات من العسكريين السوريين الى تركيا وشكلوا الجيش السوري الحر.

    من جهة اخرى، تؤوي تركيا في مخيمات قريبة من الحدود حوالى 44 الف لاجىء هربوا من اعمال العنف في سوريا. وتضم هذه المخيمات ايضا قوات متمردة من منشقين سوريين.

  • ابن الشام:

    اللهجة العالمية تغيرت من محاكمة الأسد إلى إيجاد مخرج آمن له.. والطيران الحربي يشارك لأول مرة في القصف وتعزيزات تتحرك من إدلب إلى حلب، وأكثر من 200 ألف معتقل حتى الآن
    يوليو 25, 2012

    سوريون نت ووكالات

    تغيرت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية اللهجة العالمية من محاكمة رئيس النظام السوري بشار الأسد إلى تأمين مخرج آمن له حيث قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إن الوقت لم يفت من أجل نقل السلطة في سورية إلى حكومة انتقالية وتزامن ذلك مع انشقاق العميد مناف طلاس وهو ما ربطه المراقبون من إمكان تخلي النظام عن السلطة إلى طلاس نفسه، خصوصا وأن ذلك سبقه تصريح السفير الروسي قبل أيام في باريس عن استعداد النظام السوري التنحي بطريقة حضارية ثم رفضه النظام وتراجع عنه السفير نفسه، وهو ما تكرر أيضا على لسان المتحدث باسم المجلس الوطني السوري جورج صبرا بالأمس ثم عاد المجلس ونفاه، وتكرر أيضا اليوم بتصريح لوزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو نقلته صحيفة حريت التركية حين قال مستعدون لإيجاد مكان لبشار الأسد وهو الأمر الذي يراه المراقبون حثا دوليا لبشار على التنحي، يأتي ذلك في الوقت الذي شارك الطيران الحربي من طراز ميغ الروسية المقاتلة لأول مرة في المعركة على حلب وغيرها بعد أن تمكن الثوار من إسقاط المروحيات، ونقل عن العميد /عبد الرزاق أصلان اللاز/، المنشق عن قيادة الشرطة في دمشق، إن عدد الأشخاص الذين اعتقلوا خلال الثورة السورية بلغ مئتي ألف شخص. وأضاف، في تصريح خاص بالجزيرة، إن معظمهم اعتقلوا دون وجود مبرر أو قانون يسوغ ذلك.

    وأفيد في إدلب عن انسحاب الآلاف من قوات النظام الأسدي مع أسلحتها بالأمس صوب حلب لكن ثوار إدلب تمكنوا من إعطاب عشرات الآليات والعربات وقتل العشرات من الجنود أثناء عملية الانسحاب واعلن المتحدث باسم المجلس العسكري في حلب التابع للجيش السوري الحر لوكالة فرانس برس ان قوات عسكرية كبيرة تابعة للنظام السوري توجهت مساء الثلاثاء الى مدينة حلب، ثاني اكبر مدينة سورية، حيث تدور معارك بين المتمردين والجيش السوري النظامي.
    وقال العقيد عبد الجبار العقيدي عبر السكايب ان “عددا كبيرا من القوات تتحرك من جبل الزاوية (محافظة ادلب، شمال غرب) الى حلب التي تعتبر استرايجيا اهم”.
    واضاف “هناك معارك دائرة في حلب” مؤكدا ان معنويات قوات النظام “منخفضة جدا”.
    ولليوم الخامس على التوالي دارت معارك عنيفة الثلاثاء في عدة احياء بحلب.
    وحسب المرصد السوري لحقوق الانسان، فان الاحياء التي يسيطر عليها المتمردون تعرضت لقصف بالمروحيات.

  • ابن الشام:

    التايم الأميركية ترصد هواجس الشرق الأوسط بعد سقوط الأسد وتتراوح بين رغبة الأقلية العلوية في مواصلة إخضاع الثورة، وملء الجهاديين للفراغ، وتفشي الأسلحة الكيماوية وتفكك سورية وتأثير ذلك على الجوار
    يوليو 24, 2012

    واشنطن /أ ش أ/

    أعتبرت مجلة “تايم” الأمريكية أن الشرق الأوسط لا يستطيع العيش في وجود الرئيس السوري بشارالأسد لكن العيش بدونه لن يكون سهلا.
    وذكرت المجلة – في سياق تقرير بثته اليوم الثلاثاء على موقعها الإلكتروني – أنه لا يوجد من يتوقع نهاية سعيدة في أي وقت قريب للحرب الأهلية في سوريا.
    وعددت المجلة خمسة كوابيس قد تشهدها المنطقة عندما يسقط نظام الأسد أولها استمرار حمام الدم الطائفي أو زيادة كثافته.
    وقالت المجلة إن العروض العربية المتجددة للمرور الآمن للأسد إذا وافق على التنحي لا تتفهم الأمور بشكل جيد حيث أنه ليس مجرد نظام يعتمد على الدعاية والإعلام في السيطرة على الشعب فحسب بل أنه ينجو لأن آلاف السوريين لا يزالون مستعدين للقتل من أجل الأسد – أو على الأقل إخضاع التمرد.
    وأضافت أن الأسد يدير نظاما من حكم أقلية مكنت الأقلية العلوية مدعومة بالمسيحيين والدروز وغيرها من الأقليات ونخبة من الأغلبية السنية.
    وأوضحت المجلة أن ثاني الكوابيس هو ملء الجهاديين للفراغ الذي سينتج في مرحلة ما بعد الأسد ، فتواجد عنصر يستلهم أعماله من تنظيم القاعدة في التمرد السوري تأسس له منذ فترة طويلة – وخلصت الاستخبارات الأمريكية إلى أن بعض التفجيرات الانتحارية الكبيرة التي وقعت في وقت سابق في دمشق كانت من تنفيذ مثل تلك الجماعات.
    وقالت الصحيفة إن ثالث كابوس يخيم على المنطقة هو تفشي وانتشار الأسلحة الكيماوية فقد أصبحت مخزونات نظام بشارالأسد من الأسلحة الكيماوية – التي تطورت منذ عقود كما يبدو لتكون ميزة استراتيجية ضد القدرة النووية المفترضة لعدوه الرئيسي إسرائيلي – محل تركيز ملح للمناقشة بين القوى الغربية وإسرائيل في الوقت الذي بدأ فيه النظام في الترنح.

  • ابن الشام:

    نصف حلب في قبضة الجيش السوري الحر.. وانشقاقات مخابراتية في درعا، واستهداف مباشر للمخابرات في دمشق، والجيش الحر يتحدث عن نقل الأسلحة الكيماوية إلى المطارات الحدودية
    يوليو 24, 2012

    سوريون نت ووكالات الأنباء

    باتت نصف مدينة حلب العاصمة الاقتصادية لسورية في قبضة الجيش السوري الحر بعد أن أعلن الجيش الحر عن سيطرته على عدد من الأحياء أمس في المدينة فقد اعلن قائد المجلس العسكري للجيش السوري الحر في محافظة حلب العقيد عبد الجبار العكيدي مساء الاثنين انه تم “تحرير” عدد من احياء مدينة حلب في شمال سوريا، وان الجيش النظامي يواصل قصف هذه الاحياء من خارج المدينة.
    والاحياء التي اعلنت المعارضة السورية المسلحة السيطرة عليها هي صلاح الدين والشعار ومساكن هنانو وطريق الباب والشيخ نجار.
    وقال العقيد العكيدي لوكالة فرانس برس عبر سكايب “انها المرحلة الاولى نحو التحرير الكامل للمدينة”.
    الا انه اوضح ان معارك عنيفة لا تزال تدور حول هذه الاحياء وتشارك المروحيات والدبابات التابعة للنظام في المعارك.
    وكان العقيد العكيدي اعلن السبت “بدء عملية حلب الشهباء لتحرير حاضرة حلب من ايدي عصابة الاسد الملوثة بالجرائم المنكرة”.
    ويشرف المجلس العسكري على الجيش السوري الحر الذي يضم جنودا منشقين ومدنيين حملوا السلاح لاسقاط نظام الرئيس السوري بشار الاسد.
    في غضون ذلك وقعت انشقاقات ضخمة في فرع الأمن العسكري بالصنمين بدرعا كما قام الجيش الحر بقتل نقيب من الأمن العسكري في المنطقة، وفي دمشق تمكنت كتائب من الجيش الحر من قتل عقيد وملازم أول وخمسة عناصر من المخابرات الجوية.
    من جهة أخرى اتهم الجيش السوري الحر نظام الرئيس السوري بشار الاسد بنقل اسلحة كيميائية الى مطارات على الحدود، غداة تهديد دمشق باستخدام هذه الاسلحة في حال تعرضها ل”عدوان خارجي”.
    واعلن الجيش السوري الحر في بيان “نحن في القيادة المشتركة للجيش السوري الحر في الداخل نعلم تماما مواقع ومراكز تموضع هذه الاسلحة ومنشآتها ونكشف ايضا ان الاسد قام بنقل بعض هذه الاسلحة واجهزة الخلط للمكونات الكيماوية الى بعض المطارات الحدودية”.

  • ابن الشام:

    الواشنطن بوست: مصالح أميركا أكبر من الحفاظ على الأسلحة الكيماوية ولا بد من دعم المعارضة .. والمجلس الوطني قادر على العبور بسورية، وعلينا توفير الملاذات الآمنة والممرات الآمنة وتسليح المعارضة
    يوليو 23, 2012

    لندن ـ سوريون نت:

    علقت صحيفة (واشنطن بوست) الأمريكية على آخر تطورات الأوضاع في سوريا، متسائلة عن الدور الذي يجب أن تلعبه الولايات المتحدة لتسوية الأزمة السورية، ومدى تأثر مصالح واشنطن في منطقة الشرق الأوسط في حال الإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
    وانتقدت الصحيفة الأمريكية -في سياق تقرير أوردته على موقعها الإلكتروني- آراء كبار السياسين الامريكيين واعتقادهم بأن واشنطن ليس عليها التدخل لحل الازمة السورية.
    وشددت على أن الولايات المتحدة لديها مصالح فى ضمان إرساء الاستقرار في دولة محورية في منطقة الشرق الأوسط كسوريا، نافية أن تكون المصالح الامريكية تتلخص فقط في ضمان تأمين ترسانة الاسلحة النووية والكيمائية التى بحوزة نظام الاسد.
    وتساءلت الصحيفة الأمريكية عن كيفية تمكن الولايات المتحدة من تسوية الازمة السورية على الرغم من حالة “الجمود” فى المجتمع الدولى ورفض ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما دعم المعارضة السورية وإمدادها بالاسلحة.
    وطرحت الصحيفة الامريكية عدة اقتراحات منها وقف ابرام الصفقات الامريكية السرية الرامية للاطاحة بنظام الاسد مع كل من تركيا والسعودية وقطر، مؤكدة ان واشنطن تقضى بذلك على قوة دولة فى سبيل تعزيز قوى اخرى فى المنطقة.
    ورأت صحيفة (واشنطن بوست) الامريكية ان من مصلحة الولايات المتحدة مد يد العون إلى سوريا وقيادة البلاد نحو مستقبل مستقر من اجل عدم تناقض التصريحات الامريكية المنادية بارساء الديمقراطية فى منطقة الشرق الاوسط مع الاجراءات التى تتخذها على ارض الواقع.
    وأعادت الصحيفة إلى الاذهان الاستراتجية التى يتبعها النظام السوري على مدى العقود الماضية من قمعه لاى نوع من انواع المعارضة وبسط سيطرته على كافة مؤسسات وهيئات الدولة فضلا عن دعمه لإيران وحزب الله فى لبنان وسماحه باقامة “ساحة تدريب” للحرس الثورى الايرانى داخل الاراضى السورية.
    وأضافت الصحيفة الأمريكية ان بشار الاسد ووالده -حافظ الاسد- الذى حكم سوريا أيضا، كان من أولوياتهما بسط سيطرتهما على البلاد وقمع اى صوت معارض لهما باى شكل من الاشكال.
    وأشارت إلى انه لا يوجد بديل للاسد فى الوقت الحالى يتمكن من ادارة شئون البلاد فى حال الاطاحة بالرئيس السورى.
    ورأت الصحيفة ان سوريا لن تتمكن من تكرار النموذج التونسي أو المصرى أو اليمنى أو حتى الليبى، مشيرة إلى صعوبة تشكيل حكومة انتقالية لتسير العمل فى سوريا وسط موجة الانشقاقات الواسعة فى سوريا وغياب الرموز الرائدة التى بامكانها تولى مقاليد الحكم ، لافتة إلى قلة عدد الأحزاب السياسية المنظمة فى سوريا.
    واعتبرت صحيفة (واشنطن بوست) الامريكية في الوقت ذاته ان المجلس الوطنى السوري قادر على العبور بسوريا نحو بر الامان فى حال سقوط الاسد، مشيرة إلى ان المجلس لديه وثيقة ديمقراطية ورؤية مستقبلية شاملة، وأنه يعمل على خطط التحول السياسي والاقتصادي والعسكري فى سوريا.
    وأوضحت الصحيفة ان هناك ما لا يقل عن ثلاث جماعات سنية فى سوريا وهي المجلس الاعلى للثورة السورية، واللجنة المحلية للتنسيق والهيئة العامة للثورة السورية، لافتة إلى ان جميعها تعمل مع الجيش السوري الحر، ثم هناك نوعان من الجماعات الكردية التى تمثل نحو 5ر2 مليون سوري، وأخيرا هناك العلويون الذين يشكلون نحو 12 بالمائة من السوريين.
    وأشارت الصحيفة الامريكية إلى أن الوقت لم يفت بعد بالنسبة للولايات المتحدة لتسوية الازمة السورية واستعادة مصداقيتها فى منطقة الشرق الاوسط، مشيرة إلى ضرورة تدخل واشنطن بصورة أكبر ولدعم قوات المعارضة ومدها مباشرة بالاسحلة فضلا عن اقامة ممرات امنة للاجئين السوريين ومناطق امنة للمواطنين السوريين، معتبرة ان هذه الخطوات من شأنها ان تقطع شوطا طويلا نحو استعادة واشنطن لدورها القوى فى منطقة الشرق الاوسط.
    ودعت الصحيفة الامريكية فى ختام تقريرها الولايات المتحدة إلى دعم تشكيل الحكومة الانتقالية فى سوريا فى اعقاب الاطاحة بالاسد وحث جميع الاحزاب فى سوريا على العمل سويا دون الاعتماد فقط على المجلس الوطنى السورى، إضافة للعمل سريعا وذلك بالتعاون مع حلفائها الأوروبيين على بناء الثقة والمصداقية في زعيم وطني يلتزم بارساء الديمقراطية فى البلاد.

  • ابن الشام:

    معركة تحرير حلب انطلقت .. وآلاف عناصر الجيش الحر دخلوا المدينة ومعلومات عن وصول أسلحة متطورة ومضادة للطيران قريبا لحسم المعركة
    يوليو 23, 2012

    حلب ـ خاص بـ سوريون نت:

    أكدت مصادر متطابقة لـ سوريون نت عن انطلاق معركة تحرير حلب سيما بعد تشكيل لواء التوحيد الذي ضم عددا من الكتائب والألوية في حلب ويقدر عدد اللواء بأربعة آلاف عنصر حيث مكن الآلاف من عناصر الجيش الحر من اقتحام المدينة والسيطرة على عدد من الأحياء المهمة فيها ودارت المعركة قرب مبنى المخابرات العامة، ومما زاد الوضع تدهورا للنظام السوري انشقاق مدير المخابرات العامة في المدينة محمد المفلح، وعدد من الضباط والمسؤولين الآخرين، وتزامن ذلك مع معلومات مؤكدة عن قرب وصول أسلحة حديثة ومتطورة إلى الجيش الحر تتمثل في صواريخ على الكتف ومضادة للطيران بالإضافة إلى مضادات للدروع وهو الأمر الذي يفسر دعوة الجامعة العربية لرئيس النظام السوري بالتخلي عن السلطة مقابل تأمين مخرج آمن له ..
    ويرى مراقبون على الأرض إن الوضع السوري لم يعد يحتمل بالنسبة للنظام السوري في ظل تشتت الإدارة والتحكم بين العاصمة السياسية والاقتصادية ومخاوف من انهيار سريع وشامل لقوات النظام السوري حال استخدام الأسلحة الصاروخية المضادة للطيران وهو الوحيد السلاح المتفوق له أمام الجيش السوري الحر ..
    وكانت تركيا قد حركت منظومة صواريخها على الحدود تحسبا على ما يبدو للتحرك الجديد في ظل سيطرة الجيش الحر على عدد من المعابر الحدودية وهو الذي أفقد النظام السوري ورقة مهمة في السيادة الوطنية ..

  • ابن الشام:

    قتل قادة النظام السوري يغير الاستراتيجية الأميركية حيال الأسد
    يوليو 23, 2012

    الشرق الأوسط

    رغم انتقادات من موسكو لتصريحات سوزان رايس، السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة، بأن الولايات المتحدة سوف تعمل «خارج مجلس الأمن» – قال مصدر في الخارجية الأميركية إن خططا توضع، بالفعل، للعمل خارج مجلس الأمن، بعد أن استعملت روسيا والصين الفيتو للمرة الثالثة دفاعا عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

    وقال المصدر إن الولايات المتحدة تتشاور مع دول «الناتو»، ومع دول عربية ودول أخرى، وإن تقديم مساعدات مكثفة للمعارضة السورية واحد من هذه السيناريوهات.

    وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط»: «تصريحات سوزان رايس عن العمل خارج مجلس الأمن لم تأت من فراغ»، موضحا أن واحدا من العوامل الجديدة هو انتقال القتال إلى دمشق، وإلى قلب نظام الأسد. وأضاف: «اغتيال وزير الدفاع السوري ومسؤولين كبار في نظام الرئيس الأسد، بما فيهم صهر الأسد، كان مفاجأة.. ليس فقط في سوريا، ولكن هنا في واشنطن أيضا. وهو، طبعا، جعلنا نعيد النظر في سيناريوهاتنا. نحن الآن أكثر رغبة في دعم مكثف للمعارضة السورية».

    واستبعد المصدر تدخلا عسكريا أميركيا مباشرا «في هذه السنة الانتخابية»، واستبعد أيضا تدخلا من حلف الناتو، على غرار التدخل من دون قرار من مجلس الأمن في تسعينات القرن الماضي في يوغوسلافيا لحماية المسلمين هناك. وقال: «ربما سنعود إلى سيناريو المناطق الآمنة في شمال وجنوب سوريا، مع حدود تركيا، ومع حدود الأردن. ربما سنعود إلى حظر الطيران انطلاقا من مطارات في الدولتين».

    وأفاد المصدر بأن تدفق اللاجئين السوريين بأعداد كبيرة إلى تركيا والأردن ولبنان «صار عاملا جديدا في سيناريوهاتنا». وأضاف: «ليس سرا خوفنا من هزيمة المعارضة السورية، رغم النجاحات الكبيرة التي حققتها مؤخرا. ليس سرا أن جيش الأسد يقدر على ضرب المعارضة ضربات قاتلة. هذا واحد من أكبر الجيوش في المنطقة، ليس ذلك فحسب، بل هو جيش مسيس. ظل لنصف قرن تقريبا يحمي النظام ولا يحمي الوطن. يجب ألا نخدع أنفسنا، يجب أن نكون واقعيين»، ولكنه تابع: «لكننا، طبعا، نأمل أن تنتصر المعارضة، وربما سنسمع مفاجأة أخرى (مثل مفاجأة مبنى الأمن الوطني في دمشق)».

    وأشار المصدر إلى أن الاستراتيجية الأميركية الجديدة انعكست في عبارة «العمل خارج مجلس الأمن» التي استعملتها سوزان رايس الأسبوع الماضي، يوم استعمل الروس والصينيون الفيتو. وكانت رايس قالت: «هذه هي المرة الثالثة التي عرقلت فيها روسيا والصين إنهاء المذابح في سوريا.. في المرتين السابقتين عرقلتا جهود مجلس الأمن. وهذه المرة، رفضتا طلبنا للجانبين بوقف العنف. وكان هذا هو طلبهما منذ البداية». وأضافت: «مرة أخرى، نفقد فرصة مهمة للعمل معنا. نحن وشعب سوريا لا نقدر على أن نفقد فرصا أخرى.. لا يكفى الولايات المتحدة الاعتماد على مراقبين لا حول لهم ولا قوة. سوف نعمل خارج مجلس الأمن، لأن مجلس الأمن فشل فشلا ذريعا.. ونأمل أن روسيا والصين، يوما ما، سوف تقفان إلى جانب الشعب السوري».

    وكان إدوارد فينتريل، المتحدث باسم الخارجية الأميركية، علق على عبارة «خارج مجلس الأمن» بقوله: «طبعا، نحن لسنا سعداء بنتائج التصويت هناك. وطبعا، نحن نركز على استراتيجية أمننا الوطني». وأضاف: «واضح أن الأمم المتحدة جزء (واحد) من استراتيجيتنا الكبيرة، نحن نعمل مع أكثر من مائة دولة في مجموعة (أصدقاء سوريا). ونحن نعمل مع جامعة الدول العربية، ولدينا الكثير من الشركاء الذين سوف يواصلون العمل معنا خارج إطار مجلس الأمن». ومن دون أن يعطي تفاصيل، قال فينتريل: «نتابع تنفيذ أهدافنا للانتقال السياسي في سوريا، وهو حقا هدف المعارضة داخل سوريا، وهدف الشعب السوري الذي يتطلع إلى مستقبل مشرق».

    وفي إجابة عن سؤال، في المؤتمر الصحافي اليومي، حول إذا ما كان قرار «العمل خارج مجلس الأمن» سببه هو «فشل كوفي أنان»، قال فينتريل: «كنا نفضل العمل وفق قرار جديد من مجلس الأمن يركز على الفصل السابع كجزء من استراتيجيتنا الشاملة. لكننا، رغم فشلنا هنا، سنواصل العمل مع المبعوث الخاص.. في نفس الوقت، نحن نعمل بنشاط كبير للتأكد من أننا مستعدون لكل السيناريوهات المحتملة. نحن هنا في وزارة الخارجية، وفي الوزارات والمصالح الحكومية الأخرى، نراقب الوضع من كثب، ونرى أن العنف يستمر ويزيد. نحن نخطط للخطوة القادمة تخطيطا حذرا جدا». وتابع فينتريل أن جزءا من الخطط الأميركية هو التعاون مع المعارضة، عند سقوط نظام الأسد، لتشكيل حكومة جديدة، ولعبور المرحلة الانتقالية نحو نظام ديمقراطي، وانتخابات حرة ونزيهة.

    وفي إجابة عن سؤال عن «الاستغناء عن مجلس الأمن»، قال فينتريل: «نحن نملك استراتيجية أكبر (من مجلس الأمن). ظل دائما هذا هو حالنا».

    وحول إذا ما كان قتل وزير الدفاع وقادة كبار في النظام السوري هو سبب «قرار العمل خارج مجلس الأمن»، قال فينتريل: «واضح أنه حادث مهم. ونحن ظللنا نكرر لبعض الوقت أن نظام الأسد لن يدوم، والحادث يوضح أن الأسد لم يعد يسيطر على الوضع». وأضاف: «نحن نفضل الحل السلمي، لكن عندنا خيارات كثيرة».

    وفي سياق ذي صلة، قال خبراء إن استخدام روسيا والصين حق النقض (الفيتو) ثلاث مرات في مجلس الأمن الدولي جعل القوى الكبرى مستعدة لدفن خطة أنان وفتح المجال أمام الرئيس بشار الأسد والمعارضة السورية للقتال حتى الموت على الأرض.

    وأكد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون السبت أنه ما زال هو وموفد الجامعة العربية والمنظمة الدولية كوفي أنان يبحثان عن طرق لإنهاء النزاع، وقال بان «ما زلنا ندفع باتجاه حل سلمي».. إلا أن القتال مستمر.

    ويرى خبراء عدة أن الأمر في المعركة الحالية حول سوريا، يعود إلى الحملة على ليبيا العام الماضي، التي تؤكد روسيا والصين أنهما خدعتا من قبل الدول الغربية بموافقتهما على قرار للأمم المتحدة. وقال ماتس بيردال، أستاذ الأمن والتنمية في قسم الدراسات الحربية في معهد كينغز كوليدج في لندن، إن «روسيا والصين تشعران بأن العقوبات كانت حجة لتغيير النظام، وهما محقتان إلى حد ما». وأضاف لوكالة الصحافة الفرنسية أنهما «لن تتنازلا قيد أنملة في هذه القضية، وهذا يجعل الأمر بالغ الصعوبة».

    في المقابل، قال ريتشارد هاس، رئيس مجلس العلاقات الخارجية الذي يتخذ من واشنطن مقرا له، إنها «ليست خسارة كبيرة»، بما أن الخطة لم تكن تتمتع بأي فرصة لقبولها. وأضاف «من الأفضل إنهاء هذا الجهد وبدء جهد جديد مهمته تأمين مخرج للنظام السوري الحالي».

    من جهته، رأى ريتشارد غوان، نائب مدير مركز التعاون الدولي في جامعة نيويورك، أن «مزيجا من الكذب والتعنت وعدم الكفاءة أدى إلى كارثة». وأضاف أن «التطورات في دمشق ونيويورك تجعل من الواضح أن نتيجة الحرب الأهلية ستتقرر على أرض المعركة أكثر منها في مجلس الأمن الدولي».

    وتابع غوان لوكالة الصحافة الفرنسية أن أنان «بذل جهودا شاقة ليعزز موقفه، وأكد مرارا انفتاحه على الأسد والروس وأصدقاء سوريا في إيران». وأضاف أن «اقترابه من إيران أثار غضب المسؤولين الأميركيين»، مشيرا إلى أن الموفد الخاص «يستحق الثناء لمواصلته جهوده من أجل إيجاد حل سياسي غير منحاز في مواجهة مهمة مستحيلة». وتابع «سيكون مفهوما – وربما من الحكمة – أن ينسحب بعد أحداث الأسبوع الحالي».

    وقال بيردال إن مشاكل أنان لا يمكن تجنبها «مع المأزق الذي وصل إليه مجلس الأمن الدولي والروس، المصممين على عدم الموافقة إطلاقا على ممارسة أي نوع من الضغوط»، مضيفا «لقد قدم (أنان) أفضل ما لديه في وضع بالغ الصعوبة».

    وأكد الخبير نفسه في كينغز كوليدج أن «البعض يعتقدون أنه ذهب بعيدا جدا مع النظام، لكنه رأى ذلك دائما خطوة أولى للدفع بالعملية قدما، وربما إيجاد صيغة تحفظ ماء الوجه لبشار الأسد ليغادر السلطة».

  • ابن الشام:

    Sooryoon.net على تويتر

    اسماء الطيارين المجرمين في مطار بلي الذين ينفذون الاعمال العسكريه معلومات من اشخاص داخل المطار وهم :
    1 – العميد نديم جواد غانم 2 – العميد عدنان عاصي ادلب – حماه 3 – العقيد عبد العزيز مطر دير الزور 4 – العقيد اصف سليمان دير الزور
    5 – العقيد نديم الجردي 6 – الرائد فادي جعفر اختصاص ملاح 7 – المقدم محمد صقر 8- العقيد منال سلطان
    9 – العقيد سمير الشيخه 10 – العميد يوسف حبيب
    *********************************************************************************************
    رأي الموقع
    النظام السوري ليس له مكان إلا المشنقة .. فلا تحلموا بمخرج آمن للجزار
    يوليو 25, 2012

    بعد التصريحات المتتالية دولية ومن عضو في المجلس الوطني السوري عن إمكان نقل السلطة سلميا لشخصية من النظام وصل به الأمر السيد صبرا وهو ما لم يتجرأ عليه حتى المجتمع الدولي أن يعلنه .بعد كل هذه الدماء التي ربما لم تنل السيد صبرا وبعض أعضاء المجلس الوطني السوري وإنما نالت الشعب السوري المظلوم نسمع ونرى تبرعا من صبرا وغيره في أنه عفا الله عما سلف بل ويصل الأمر إلى تسليم السلطة الانتقالية إلى شخصية من النظام نفسه .. الشيء العجيب أن رئيس المجلس الوطني السوري حين خرج على الجزيرة نفى ما قاله صبرا باقتضاب ولكن صبرا نفسه لم ينف وهو ما يشي بشكل واضح أن الأمر كان مبيتا وأن صبرا قصد ما قال وليس اقتطاعا من السياق كما درج عليه البعض حين يريدون النفي ..
    النظام السوري لا مكان له إلا المشنقة وإن العدالة هي بحماية من تبقى من الشعب السوري وهذا لا يتأتى إلا من خلال محاكمة القتلة وشنقهم في المرجة وساحات الحرية بسورية وإن أولياء القتلى والشهداء في سورية ليسوا هم المجتمع الدولي وليسوا هم الدول المجاورة وليسوا هم المجلس الوطني السوري. إن أولياء القتلى والشهداء هم كل أفراد الشعب السوري ممن قتلوا وجرحوا واعتقلوا وعذبوا ودمرت بيوتهم .. وبالتالي لا يحلم المجتمع الدولي ولا كل معارض يريد أن يبيع دماء الشهداء في أن يمنح الطاغية نجل الطاغية ممرا آمنا ..
    لقد أحسن الجيش السوري الحر على رفض المبادرة العربية في منح الطاغية ممرا آمنا وأحسن الجيش الحر على رفضه كل ما يمت بصلة إلى حكومة انتقالية نص نص.. فهو الوحيد ربما الذي يفهم عقلية النظام الاستئصالية وهذا النظام الذي لا يزال يتعامل مع الثورة على أنها عصابات مسلحة هو نفسه الذي يطالب من الآخرين التنازل بينما هو يصر على أنها عصابات ومؤامرة خارجية وكل ذلك يعزز أوراقه الداخلية بين شبيحته على صدق روايته ويعزز وضع الثورة داخليا، وبالتالي على الكل الانتباه إلى ذلك فالنظام لن يتنازل ولن يقبل إلا باستمرار القتل والدماء والدمار وكل ما يمت إلى الخراب ..

  • ابن الشام:

    ماهر النعيمي المتحدث باسم الجيش الحر لـ الوطن: سيطرنا على كتيبة الصواريخ في جبل قاسيون بينها صواريخ محملة برؤوس كيماوية، ومروحيات المنشقين تشارك الثورة للمرة الأولى في قصف النظام
    يوليو 23, 2012

    الوطن أون لاين

    كشف المتحدث الرسمي باسم “الجيش السوري الحر” الرائد ماهر النعيمي عن تطورات كبيرة حصلت خلال الساعات القليلة في سير العمليات أهمها مشاركة المروحيات للمرة الأولى منذ بدء الثورة لصالحها مع مشاركة 15 مروحية قتالية في عمليات مضادة لكتائب الأسد، بعد انشقاق طياريها عن القوات النظامية والسيطرة على غالبية المنافذ الحدودية، مع وصول أكثر من سبعة آلاف من عناصر لواء حوران إلى داخل دمشق لإتمام السيطرة عليها ودعم العمليات فيها، إضافة إلى دعم من لواء جبل العرب.
    وبين النعيمي لـ”الوطن” أنه تمت السيطرة على كتيبة الصواريخ في جبل قاسيون وكان من ضمنها صواريخ محملة بالمواد الكيميائية.
    وحول التطورات في طرطوس كشف أن القوة المسؤولة عن حماية القاعدة السورية المحتلة من قبل الجيش الروسي حصل فيها انشقاق وتم إطلاق قذائف في محيط المنطقة مما قد يعجل بمهاجمة القاعدة وقتل أو القبض على العناصر الروس فيها والتعامل معهم وفق ما تراه قيادة الجيش الحر.
    وقال النعيمي إن تفاصيل بعض العمليات سيتم الكشف عنها لاحقا، موضحاً أن دولاً غربية تواصلت مع قيادة الجيش الحر عارضة المساعدات المالية والعسكرية، وهو ما تم رفضه لأن “دعم إخواننا المساندين لثورتنا يكفي لإتمام المهمة”، مع تأكيده للمعلومات المتعلقة بانضمام اللواء المدرع 18 بالفرقة العاشرة للجيش الحر والذي ساهم في المشاركة في عمليات تحطيم قوة الفرقة الرابعة.
    في غضون ذلك، تعرضت ثلاثة أحياء في دمشق لقصف بطائرات الهليكوبتر أمس، فيما اندلع قتال عنيف في حلب، وتوغل الجيش السوري مرة جديدة في الأراضي اللبنانية، بحجة مطاردة الثوار. وقال مقاتلون من المعارضة إنهم استولوا على معبر ثالث على الحدود مع تركيا أمس، وهو معبر باب السلام شمالي حلب في حين قال مسؤولون عراقيون إن القوات السورية استعادت السيطرة على أحد معبرين حدوديين مع العراق كان مقاتلو المعارضة استولوا عليهما.وعززت أنقرة قواتها المنتشرة على الحدود مع سورية عبر إرسال بطاريات صواريخ أرض-جو وناقلات جند إلى ماردين في جنوب شرق البلاد، بحسب ما نقلت وكالة الأناضول التركية للأنباء.
    وقال سكان ونشطاء بالمعارضة إن المقاتلين المعارضين أبعدوا من حي المزة الدبلوماسي في دمشق وإن قوات النخبة بالفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد تحاصر حي برزة أحد الأحياء الشمالية الثلاثة التي قصفتها طائرات الهليكوبتر.
    وقال سكان إن صوت القصف في العاصمة كان كثيفا عند الغسق إلى حد أنهم لم يتمكنوا من تمييزه عن صوت مدفع الإفطار.
    وقال ناشطون بالمعارضة إن طائرات هليكوبتر أطلقت صواريخ على حي قرب منطقة السيدة زينب الجنوبية مما أوقع عشرات من الضحايا. ولم يكن لديهم تفاصيل أخرى. وأغلقت غالبية المحال التجارية في دمشق وكانت السيارات في الشوارع قليلة لكنها أكثر قليلا مما كانت عليه خلال الأيام القليلة الماضية. وعادت قوات الأمن لترابط مرة أخرى عند بعض نقاط التفتيش التي كان الجنود تركوها قبل أيام.
    وأغلقت محطات بنزين كثيرة لنفاد الوقود منها بينما اصطفت السيارات في طوابير طويلة أمام المحطات التي لم ينفد منها الوقود بعد. وتحدث سكان أيضا عن طوابير طويلة عند المخابز.
    وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إنه سيوفد كبير المسؤولين عن عمليات حفظ السلام ايرفيه لادسو وكبير مستشاريه العسكريين الجنرال بابكر جاي إلى سورية لتقييم الموقف.

    حلب ودير الزور
    واندلع القتال أيضا حول مقر المخابرات الرئيسي في حلب أكبر المدن السورية والمركز التجاري والصناعي الرئيسي بالبلاد وفي دير الزور على نهر الفرات وهي أكبر مدينة في الشرق.
    وقال ناشطون بالمعارضة في حلب إن مئات العائلات فرت من الأحياء السكنية بعد أن اجتاحت قوات الجيش حي صلاح الدين الذي تسيطر عليه قوات المعارضة منذ يومين. كما وردت أنباء عن وقوع اشتباكات في حي الصاخور الفقير ذي الكثافة السكانية العالية.
    وقال شهود إن قوات الحكومة السورية قصفت دير الزور بنيران المدفعية‭‭ ‬‬وقذائف مورتر أمس في حين أطلقت طائرات هليكوبتر صواريخ على أحياء سكنية للحيلولة دون تعزيز قوات المعارضة سيطرتها على المدينة الرئيسية الواقعة بشرق البلاد.
    توغل في لبنان
    وفي اعتداء سوري جديد على الأراضي اللبنانية، توغلت قوة من الجيش السوري قوامها 30 عنصراً صباح أمس، إلى بلدة القاع اللبنانية بعمق حوالي 500 متر وأطلقت النار بين الأهالي في منطقة المشاريع. كما قامت بمداهمات لعدد من المنازل، بحثا كما يبدو عن عناصر من المعارضة السورية بين النازحين المدنيين. وأفادت معلومات لـ”الوطن” أن الجيش السوري أقام مركزا عسكريا في أحد منازل بلدة الجورة بمشاريع القاع. وقالت مصادر أمنية لبنانية إن “لبنانيا وسوريا جرحا في اشتباكات بين الجانب اللبناني والسوري في القاع”، مشيرة إلى أن “الجيش اللبناني ضرب طوقا حول المكان وعزز انتشاره وتمركزه على النقاط الحدودية”.

  • ابن الشام:

    الغارديان تنقل عن آصف شوكت: من حقوق الأقلية تدخل المخابرات الأميركية لصالحها، وسنحرق البلد على أن نتخلى عنها
    يوليو 25, 2012

    لندن ـ سوريون نت:

    قال المعارض السوري عمار عبد الحميد في مقال له بالغارديان اليوم إن العميد المخيف آصف شوكت قبل اغتياله أبلغه أن من حقوق الأقلية تدخل المخابرات الأميركية لصالحها، لكن البلد ليس مستعدا للثورة ولا للعصيان المدني، قلت له ذاك رأيك، رد علي لن نسجنك ونجعل أصدقاءك في أميركا يحولونك إلى بطل، افعل ما تشاء، فهذا البلد لنا وسنحرقه عوضا أن نتخلى عنه، وأضاف عبد الحميد يروي اللقاء بينهما الذي جرى في يوليو حزيران من عام 2005 ،ويقول عمار إن سبب حديثهما بهذه الطريقة أنه نجل الممثلة السورية منى واصف الذي التقاها شوكت قبل لقائنا وطلب منها إرسالي للاستجواب والتحقيق، ومعروف عن آصف بأنه أحد المعجبين بمنى واصف.

  • ابن الشام:

    استعداداً لحرب إقليمية شاملة قد يفجرها “حزب الله” أو ضربة أميركية استباقية، والأسد وضع السلاح الكيماوي والقوة الجوية بيد العلويين
    يوليو 25, 2012

    السياسة

    كشفت مصادر سياسية رفيعة في “التحالف الكردستاني” لـ”السياسة” ان القيادات الكردية من الحزبين, “الديمقراطي الكردستاني” برئاسة مسعود بارزاني و”الاتحاد الوطني الكردستاني” برئاسة الرئيس جلال طالباني, التي زارت طهران في الاسبوعين الماضيين, لمست من القادة الايرانيين موقفاً خطيراً, وهو ان طهران ستدافع عن نظام بشار الأسد حتى وإن تطلب ذلك خوض حرب اقليمية في المنطقة.
    وقالت المصادر الكردية ان الولايات المتحدة استفسرت من جهات عراقية مهمة إن كانت ايران تنوي الدخول في حرب مدبرة لمساندة الاسد وبمشاركة “حزب الله” في لبنان, إذا سارت الاوضاع على الارض لصالح “الجيش السوري الحر” وباتجاه سقوط حتمي للنظام السوري.
    واضافت ان السيناريو المطروح, حسب وجهة النظر الاميركية, ان “حزب الله” سيفتعل حرباً مع إسرائيل وقد حاول بالفعل جر القيادة الاسرائيلية الى هذه الحرب عندما هاجم حافلة سياح اسرائيليين في بلغاريا يوم 18 من الشهر الحالي, كما ان ايران زودت الحزب في الأشهر الثلاثة الماضية منظومة صواريخ بعيدة المدى وأكثر تدميراً لضرب أهداف كبيرة في العمق الاسرائيلي, ونقلت المزيد من قوات “الحرس الثوري” الى جنوب لبنان, في اهم مؤشرات ان حرباً ستقع بسبب تطور الوضع السوري.
    وذكرت المصادر الكردية أن إيران لن تتدخل عسكرياً بعدما تبلغت من النظام السوري بأنه لن يحتاج أي دعم في الداخل, وأن لديه أسلحة وقوات كافية لسحق وتدمير مدن بالكامل, وانها بدلاً من ذلك قد تعمد إلى إثارة توترات في الخليج العربي من خلال مهاجمة أهداف معينة أو القيام بعمل خطير ضد دول مجلس التعاون الخليجي الداعمة للثورة السورية.
    واشارت المصادر الى ان جهات استخباراتية من دول مجلس التعاون سألت اطرافا سياسية عراقية بدقة: هل ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مستعد لخوض حرب اقليمية الى جانب ايران والنظام السوري و”حزب الله”, ام انه سيختار الحياد, وهل طلبت منه طهران ودمشق ذلك?
    ورأت المصادر ان الاسئلة التي وجهتها جهات أمنية خليجية تعني ان دول مجلس التعاون لديها علم عن حرب اقليمية ستقع في الايام الاخيرة قبل سقوط الاسد, كاشفة ان بعض الدوائر في الدول الغربية ابلغت رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني حرفياً ان سقوط الاسد ربما يتطلب حرباً إقليمية واسعة, وان الغرب وضع الخطط اللازمة لهذه الحرب وسيحسمها خلال أسابيع قليلة.
    واعتبرت المصادر ان تعيين الأمير بندر بن سلطان بن عبد العزيز رئيساً للاستخبارات السعودية, في هذا التوقيت وفي ظل تصاعد الوضع الميداني في سورية, ربما يكون له صلة وثيقة بالمعلومات عن ان النظامين الايراني والسوري و”حزب الله” يستعدون لحرب اقليمية وتعريض المنطقة للخطر.
    وقالت المصادر القريبة من القيادة الكردية في اربيل, عاصمة اقليم كردستان, ان روسيا نقلت بشكل جدي تحذيرات الى واشنطن مفادها ان ايران و”حزب الله” سيدخلان في حرب من اجل الاسد, وان الاطراف الثلاثة (طهران ودمشق وحسن نصر الله) قرروا إشعال حرب إقليمية واسعة في محاولة للضغط على الغرب لقبول تسوية سياسية للأزمة السورية بقيادة الأسد, وإرغام المعارضة السورية على الانصياع لها, نظراً للكلفة الباهظة لمثل هذه الحرب الاقليمية الواسعة مادياً وسياسياً وامنياً.
    وكشفت المصادر ان الاستخبارات الاميركية رصدت قيام الأسد بسحب جميع الضباط السنة من مخازن السلاح الكيماوي والمطارات العسكرية, التي تضم مئات الطائرات المقاتلة, ووضع كل هذه المواقع تحت سيطرة كاملة لقوات موالية من الطائفة العلوية, لأنه يدرك أن بقاء القوة الجوية والسلاح الكيماوي تحت سيطرته يعني بقاءه في السلطة وان معركة إسقاطه ستطول.
    وافادت المصادر الكردية الرفيعة ان واشنطن ربما تفكر بعملية استباقية للسيطرة على مخازن السلاح الكيماوي بمساعدة قوات “الجيش الحر”, وان هناك اشارات قد تدل على ان شيئاً ما يحضر لتنفيذ مثل هذه الضربة الاستباقية, مشيرة إلى أن الأيام المقبلة مفتوحة على كل الاحتمالات, بما فيها التخطيط لإنزال قوات خاصة اميركية, خاصة ان المعلومات تشير الى وجود محادثات أميركية في غاية السرية مع قيادات برتب عالية من “الجيش الحر” في الأردن وتركيا, والملف المطروح هو السلاح الكيماوي السوري.
    وحسب تحليل المصادر الكردية, فإن النظام السوري نقل جزءاً كبيراً من سلاحه الكيماوي الى الحدود العراقية – السورية, لاعتقاده ان أي عملية استباقية غربية ستتم من الحدود الاردنية او التركية للسيطرة على مخازن هذا السلاح, كما ان تهديد النظام باستخدام السلاح الكيماوي لمواجهة عدوان خارجي يدل على ان لديه حسابات بشأن وقوع حرب اقليمية حقيقية.
    وخلصت المصادر المقربة من القيادة الكردية في العراق, الى ان واشنطن تعمل في اطارين للتعجيل بسقوط الاسد وتفادي حرب اقليمية واسعة:
    - الاول, تمكين “الجيش الحر” من مهاجمة مطارات الطائرات العسكرية المقاتلة والسيطرة على بعضها, وهذا تطور مهم في حسم المعركة مع القوات الموالية للرئيس السوري.
    - الثاني, السيطرة على مخازن السلاح الكيماوي السوري او مراقبتها, لمنع النظام من استخدامه.
    وبالتالي, إذا حصل الأمران يمكن للقوات الموالية للأسد والتي تتولى الدفاع عن نظامه ان تنهار بسرعة وتتخلى عنه.

  • ابن الشام:

    تدمير جزء من ضريح الأسد وإعلان الطوارئ في القرداحة وتوسع رقعة المعارك في حلب بعد انحسارها في دمشق
    يوليو 25, 2012

    دمشق – وكالات ـ السياسة

    قامت مجموعتان مقاتلتان من الثوار, مساء أول من أمس, باستهداف قبر الرئيس السوري السابق حافظ الاسد في بلدة القرداحة مسقط رأسه و”قبلة” العلويين في سورية, بقذائف الهاون, فدمرت قسماً منه وأشعلت النيران فيه.
    وذكر بيان صادر عن “المكتب العسكري لحزب الوطنيين السوريين” في حمص, أمس, ان “كتائب التعبئة شنت هجوما بمدافع الهاون على ضريح القرداحة” الذي نعته البيان بـ”المعبد الوثني” الذي يضم رفات حافظ الأسد, وألحقت أضراراً بالغة في مبناه.
    وأوضح البيان الذي تلقت “السياسة” في لندن نسخة منه ان مجموعة من المقاتلين انطلقت من بلدة الحفة وتمركزت على هضبة مطلة على الضريح على مسافة 900 متر, فيما انطلقت مجموعة اخرى من بلدة جبلة حيث استهدفت الضريح بدورها بعدد من قذائف الهاون, فأصيبت الجهتان الشمالية والشرقية منه وشوهدت سيارات الاطفاء تتجه الى المكان, وأعلنت حالة الطوارئ في القرداحة.
    ووعد البيان بـ”مزيد من العمليات المماثلة في جميع القرى والبلدات العلوية وريفها وفي طرطوس وريفها واللاذقية, ردا على استهداف عصابات الاسد الارهابية جوامعنا السنية, وسيتم تدمير كل المعابد العلوية والحسينيات وقطع دابر التشيع في سورية وتجريد العلويين والشيعة من اسلحتهم, واسترداد جميع الاملاك والاموال التي نهبوها من اهل السنة خلال اربعة عقود من الزمن, والعقاب من جنس العمل والبادئ أظلم”.
    من جهة أخرى, توسعت رقعة الاشتباكات في مدينة حلب بعد انحسارها في دمشق التي استعادت قوات النظام السيطرة على مجمل أحيائها, فيما تواصل القصف العنيف على مناطق أخرى, سيما حمص وحماة وادلب, ما أدى إلى سقوط 54 قتيلاً جديداً على الأقل أمس.
    ولليوم الخامس على التوالي, استمرت الاشتباكات العنيفة في حلب وتوسعت رقعتها مع انتشار “الجيش الحر” في مختلف المناطق.
    وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان الاشتباكات تتركز في حي السكري واطراف حي صلاح الدين, مشيرا الى تعرض احياء قاضي عسكر وباب الحديد والقاطرجي وكرم الجبل وقارلق الى “اطلاق نار من رشاشات المروحيات التي تحوم في سماء الاحياء التي انتشر فيها الثوار”.
    وتسببت الاشتباكات وعمليات القصف بمقتل مقاتل و15 مدنياً على الأقل.
    وكانت اشتباكات عنيفة وقعت بعد منتصف ليل اول من امس في احياء الكلاسة والعرقوب والزيدية والصالحين رافقها قصف على احياء عدة في المدينة, ما ادى الى مقتل مقاتل واربعة مدنيين.
    ورغم التوتر الأمني, خرجت تظاهرات طالبت بإسقاط النظام في بعض احياء حلب.
    وذكرت صحيفة “الوطن” السورية المقربة من السلطات ان ستة مراكز تجارية كبيرة في حلب أقفلت “نتيجة للاحداث المؤسفة التي تعيشها بعض المناطق”.
    وكان مسؤول في المجلس العسكري لمحافظة حلب التابع للجيش الحر افاد ان “الجيش الحر حرر احياء عدة في المدينة”.
    في غضون ذلك, اقتحمت قوات النظام حيي القدم والعسالي في جنوب دمشق.
    وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان القوات النظامية “بدأت حملة مداهمات واعتقالات في المناطق التي اقتحمتها من هذه الاحياء”.
    وكان مدير المرصد رامي عبد الرحمن أفاد أن “حيي القدم والحجر الأسود في جنوب العاصمة ما زالا يشهدان اشتباكات, لا سيما في الحارات التي لجأ إليها المقاتلون”.
    واشار ان “المقاتلين المعارضين ما زالوا في حالة دفاع ولم يشنوا اي هجوم مضاد منذ ان بدأ الجيش النظامي هجومه لاستعادة السيطرة على دمشق” مساء الخميس الماضي.
    وأوضح عبد الرحمن ان “الجيش النظامي يسيطر على المزة وكفرسوسة (غرب العاصمة) وبرزة (شرق) والميدان (القريب من الوسط) بشكل كامل”, مشيرا الى ان هذه الاحياء “تشهد تظاهرات وحملات دهم يومية”.
    كما دخل الجيش حي العسالي ونهر عيشة (جنوب) اللذين يشهدان اشتباكات متقطعة في الحارات التي لجأ اليها المقاتلون المعارضون.
    من جهتها, عنونت صحيفة “الوطن” السورية المقربة من السلطات, أمس, ان “دمشق تستعيد عافيتها والجيش يواصل ملاحقة فلول المسلحين”.
    وبحسب حصيلة غير نهائية, قتل 54 شخصاً أمس, من بينهم سبعة مدنيين هم رجل وستة أطفال قتلوا في قصف على مدينة الحراك بمحافظة درعا.

  • ابن الشام:

    قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد لـ الوطن السعودية: ساعة الحسم ستصدم النظام، ولن نسمح لبشار بالهروب،والميزان لصالح الثورة، ونسيطر على الطرق الاستراتيجية
    يوليو 24, 2012

    الوطن أون لاين

    أكد قائد الجيش الحر العقيد رياض الأسعد أن الوضع الميداني المتقدم حول ميزان المعركة تماماً لمصلحة الثورة التي باتت تسيطر تقريبا على الطرق الاستراتيجية كافة التي تربط المدن بعضها بعضا، مبيناً أن “ساعة الصفر” لم تحن بعد وهي على موعدها المتفق عليه، وقال “سأقوم بالإعلان عن انطلاقها لنحسم المعركة فالجميع ينتظرونها والخطوات المترتبة عليها ستكون كبيرة وحاسمة على جميع المقاييس وستصدم النظام المنحل، ونحن نعمل على منع خروج عائلة الأسد وهروبها بشكل كامل في ترتيبات يتم الإعداد لها الآن”.
    وأوضح الأسعد لـ”الوطن” أن قصف القصر الجمهوري بالصواريخ التي تم الإستيلاء عليها عندما سيطر الجيش الحر على كتيبة الصواريخ التي أوجدها النظام لتهديد العاصمة دمشق، قرار لم يتم اتخاذه لوجود جزء منها يحمل رؤوسا كيميائية نعمل الآن على تحييدها من العمليات وللاطمئنان أنها لم تتضرر خلال الحريق الذي نجم عن عملية الاستيلاء على كتيبة الصواريخ في قاسيون، كاشفاً أن عناصر الكتيبة حاولوا تفجيرها قبل سيطرة الثوار عليها.
    وحول السيطرة على الحدود بين سورية ودول الجوار بين الأسعد أن هناك فهما غير واضح لتوجهات الجيش الحـر للسيطــرة على المنافذ الحدودية، وقال :”هدفنا من السيطرة على الحدود عملي فمن خـلال سيطرتنا الكاملة على منافذ القائم والتنف بشكل كامل والبوكمال الذي تجري معارك للسيطرة عليها رغم التدخل العراقي العسكري لمنع تحقيق ذلك يهدف إلى منع العناصر التابعة للأحزاب الشيعية الإيرانية التوجه من الدخول إلى سورية للمشاركة في عمليات كتائب الأسد أو السماح لهم بالخروج منها دون القبض عليهم أو القضاء عليهم”.
    وبين أن سيطرة الجيش الحر على معابر باب الهوى والسلام على الحدود التركية لها مهام استرتيجية تتعلق بعمليات الجيش الحر من جانب والسماح بخروج عائلات الضباط الراغبين في الانشقاق، وقال :”لقد أوجدنا منطقة عازلة آمنة تعتبر نقطة أولوية قبل إخراج هذه العائلات من سورية في حالات معينة، إضافة إلى أننا وفرنا بيوتا آمنة في كل مدينة لتوفير مواقع الهروب العاجلة لأي ضابط يرغب في الانشقاق وطوال الأزمة لم تنجح أجهزة الأمن الأسدية في الوصول لأي منها”.

  • ابن الشام:

    مصادر «لصيقة» بالأسد كشفت لـ «الراي» مجريات خطة الـ «ساعة صفر» لقلب النظام
    يوليو 24, 2012

    الرأي

    تعترف «الحلقة الضيقة» التي تحوط بالرئيس السوري بشار الاسد بان عملية تفجير «خلية الازمة» ومقتل القادة الامنيين «لم تكن محدودة بل جزء من خطة كانت معدّة لقلب النظام واحتلال العاصمة دمشق، في التوقيت عينه من اليوم ذاته».
    وتكشف مصادر «لصيقة» بالرئيس الاسد لـ «الراي» ان «عملية اغتيال القادة الامنيين تزامنت مع انتشار كثيف لآلاف المسلحين داخل دمشق في اطار خطة أُعد لها مسبقاً لاحتلال العاصمة وضرب مفاصلها الحيوية والقضاء على النظام».
    وتقرّ المصادر بانه «رغم ان الخطة باءت بالفشل، فان النظام لم يكن على علم مسبق بها ولا على معرفة بدخول المسلحين وأسلحة ثقيلة وآليات رباعية الدفع… وهي التحركات التي شكلت الساعة صفر للخطة المنسقة لاحتلال دمشق وقلب النظام».
    واذ تؤكد المصادر ان «النظام استعاد سريعاً زمام المبادرة بقتله أعداداً كبيرة من المسلحين ومحاصرة أعداد لا يستهان بها، وبفرار بعضهم الى خارج العاصمة»، فانها تشير الى ان «الخطة كانت تقضي بقطع طريق المطار، وهي قطعت لبعض الوقت، وباحتلال مبانٍ حيوية كبعض المراكز الامنية والاعلامية».
    وتلفت المصادر عينها الى ان «عمليات تنظيف بعض الجيوب في العاصمة تتم بنجاح وسط تقهقر المسلحين وفرارهم واعادة الامساك بالوضع»، مشيرة الى انه «يجري التعامل مع الجيوب التي ما زالت موجودة في منطقة السيدة زينب ومناطق اخرى، ومن المتوقع ان يصار الى الاجهاز عليها قريباً».
    وتشبّه المصادر «الخطة وساعتها الصفر بالطريقة عينها لمحاولة اغتيال الزعيم النازي ادولف هتلر التي عرضها أحد الأفلام حيث جرى وضع حقيبة متفجرات تحت الطاولة، وابلغ الجميع مع دوي الانفجار بان العملية نجحت…».
    وتروي المصادر «القريبة جداً» من الرئيس السوري لـ «الراي» انه «مع انتشار آليات الدفع الرباعي في العاصمة انتشر الخبر الكاذب بين الناس تارة عن ان الرئيس الاسد هو من بين الذين قضوا بالانفجار، وتارة اخرى عن أنه يبحث عن مخرج شخصي عبر التنحي».
    وتضيف المصادر انه «انتشر مع المسلحين ايضاً فريق لا يستهان به من الاعلاميين لمواكبة الحدث المهم، والذي نقرّ بانه لم يكن ابداً حدثاً عابراً بل تطور مفصلي بالنسبة الى النظام الذي كان هدفاً لخطة اريد منها قلبه والاطاحة به في عملية معقدة ومنسقة، أمنية وعسكرية».
    وترى المصادر أن «الانتشار الاعلامي الذي واكب انتشار المسلحين كان لافتاً ويعكس ادراكاً بان الرأي العام السوري غالباً ما يتأثر بالاعلام المرئي وبما تضخه الفضائيات، ولذا جاء انتشار هؤلاء مع المسلحين ضرورياً لاسقاط نظام الرئيس الاسد إعلامياً قبل أن يسقط فعليا».
    وتقول تلك المصادر ان «الرئيس الاسد استطاع اخذ زمام المبادرة من جديد بتعيينه رئيس الاركان (السني) فهد جاسم الفريج وزيراً للدفاع ومنحه كامل الصلاحيات للتعامل مع الواقع الحالي»، لافتة الى ان «اول التعليمات التي اعطاها اللواء الفريج للضباط العملانيين على الارض كان الرد على مصادر النار بعشرة أضعاف».
    وتكشف المصادر عينها أن «وحدات النظام زُودت بأجهزة متطورة جداً، ومن أهمها اجهزة التنصت الميداني ووسائل تجسسية للقضاء على مفاتيح المعارضة»، من دون ان تقلل المصادر من «اهمية التجهيزات التي صارت في حوزة المسلحين».
    وتلفت المصادر الرفيعة المستوى في القيادة السورية الى ان «من الطبيعي ان تكون لدى المسلحين قوة نارية لا يستهان بها لوجود معابر حدودية تحت سيطرتهم، ودخول تركيا مباشرة على خط الدعم اللوجيستي وتأمين قطر والسعودية الدعم المالي لهم»، متحدثة عن «القاء القبض وقتل عدد من المسلحين من جنسيات عربية مختلفة كانوا يشاركون في المعارك ضد النظام تحت لواء الجهاد والنصرة في بلاد الشام».
    وتعتبر المصادر ان «ليس هناك من حاجة لتثبيت الكلام عن دخول الخليج على الخط، فهذا ما يصرّحون به انفسهم، ونحن سنلزمهم بما الزموا به انفسهم»، لكنها – اي المصادر – تشير الى ان «الخطة الهجومية ضد النظام والضربات الامنية تفوق قدرة دول المنطقة، ما يعزز الاعتقاد الراسخ اساساً بدخول الجنرالات الاميركية والاوروبية على خط المواجهة وبالمباشر».
    واذ تقول المصادر ان «دخول دول الخليج والدول الغربية على الخط كان ضمن خطة روسية ـ صينية ـ غربية مقرونة بالتزام واضح بإعطاء الرئيس الاسد فرصة جمْع المعارضة واجراء التغييرات اللازمة ايذاناً باعادة الوضع في سورية الى مساره الطبيعي»، فإنها تشير الى ان «خطة (الساعة صفر) اغضبت روسيا التي شعرت بخديعة غربية وانقلاب على الاتفاق الاساس، وفشل محاولة قلب النظام اتاح لموسكو اظهار غضبها من عدم احترام الغرب للتفاهمات القائمة. وهذا ما عبّر عنه الرئيس بوتين حين حذّر قبل ايام الدول الغربية الكبرى من التحرك خارج مجلس الامن لان ذلك لن يكون مجدياً ومن شأنه تقويض سلطة الامم المتحدة».
    وتلفت المصادر الى ان «تحذيرات بوتين كانت واضحة لجهة عدم السماح بدخول اي طرف او اي دولة على خط التدخل، وهو ما يتناسب مع القرار الذي اتخذته القيادة السورية بوضع عدد لا يستهان به من الوحدات الجاهزة للتدخل في حال دخول اسرائيل على الخط».
    وتضيف المصادر من داخل مركز القرار السوري بان «جسماً كبيراً من الجيش لم يُزج به في المعركة، وتَقرر في اطار التقويم الاستراتيجي الاحتفاظ به على اهبة الاستعداد لمواجهة اي مغامرة اسرائيلية في حال قررت تل ابيب الدخول على الخط»، لافتة الى ان «الرصد الحالي يؤشر الى ان اسرائيل تتهيأ لذلك».
    وتشير المصادر عينها الى ان «الاجهزة الاسرائيلية دخلت فعلاً على الخط ونفذت عمليات عدة بأدوات سورية، من بينها ضرب منصات الصواريخ الجوية والاسلحة الدفاعية ـ الهجومية المتطورة التي لا يمكن استعمالها الا في حال المواجهة مع اسرائيل»، كاشفة عن ان «البصمات الاسرائيلية واضحة في اغتيال اللواء المهندس نبيل ابراهيم زغيب الذي يعمل في المشروع الصاروخي السوري ويُعتبر من العقول الاساسية فيه».
    وترى المصادر ان «ثمة وحدات متحركة قامت بمهاجمة المواقع الاساسية ـ الاستراتيجية والتي لا علاقة لها بإسقاط النظام، وهو ما يشكل دليلاً اضافياً على ان ما يجري ما هو الا محاولة ترمي الى اضعاف سورية كدولة ولاخراجها كلياً من معادلة الممانعة والتي تضم ايران و«حزب الله».
    وتقول مصادر قريبة من «حزب الله» لـ «الراي» انه «في حال دخول اسرائيل على الخط فان المقاومة، كما اعلنت سابقاً، تعلن مجدداً انها لن تقف مكتوفة الايدي امام اي تدخل عسكري اسرائيلي او اطلسي، ضد سورية»، مشيرة الى «نيةٍ اصبحت تتجسد اكثر فاكثر لدى اسرائيل، بالدخول على خط المواجهة في سورية، غير مدركة بان هذه المغامرة لن يكتب لها النجاح، لان سورية لن تكون لوحدها في الخندق».
    وتذكّر المصادر بما قاله الامين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله اخيراً حين تحدث عن ان «الاسلحة التي استعملها الحزب سوريّة ومن صنع سورية، ولذا فإن الحزب سيكون الى جانب مَن وقف معه في حرب يوليو 2006 والى جانب مَن يقف ضد اسرائيل»، متوعدة بان «المعركة لن تكون سورية معنية بها فقط، بل ستكون معركتنا».

  • mowatein meskein:

    البر والأحسان
    قال ربي صدق الله العظيم
    المسلمون في السعودية يتبرعون بالغالي والنفيس ويستنصرون الله لخوتهم المسلمين في سوريا وشعب سوريا المسلم والمقهور والمهجرون خارج أجمل الاوطان في العالم
    نساء السعودية والعالم الاسلامي يتبروعون بحليهم ومجوهراتهم ويدفعون بأموالهم نصرة للمسلمين وتقرب الى الله وإطعام للأفواه الجائعة ولمعالجة للجرحى
    هكذا الاسلام النبيل يذيب الحدود وييآخي بين المسلمين فلا قوميات ولا مناطقية بينهم
    ياربي بارك للكل الشعب السعودي ولكل مسلم تبرع بقرش في سبيل الله
    وياربي بارك بحكام السعودية وكل الرجال الخييرين المسلمين الذين ينفقون أموالهم في السر والعلن ابتغاء مرضاة الله
    وليسقط هذا القائد المزعوم الخائن لله والوطن الذي أوصلنا لكي نقبل صدقات المسلمين

  • alqadsih:

    حماك الله باخادم الحرمين وحما الله المملكةوشعب المملكة والحرمين الشريفين…

    اما انت يابشار فنحن جاينلك لوصط بيتك وبتشوف انت وشاليش الكلب ومخلوف واعوانه…
    والايام جايه وغير بالمرجة ماتتمرجح رقبتك … العزة لله

  • shahrour:

    كثيرا ماسمعنا في الماضي ان هناك خروقات للجيش الاسرائيلي في اجواء سوريا
    وسمعنا ايضا ان الطائرات الاسرائيلية قذفت موقعا بدير الزور
    وماكان من النظام الا احتفاظه بحق الرد نعم الاحنفاظ بحق الرد
    ومن ثم بدات الثورة ونحن ننتظر الرد على اسرائيل
    وكان ماكان من القتل والذبح والدمار والتهجير الذي اقترفته بحق الشعب السوري
    نريد ان نعلم النظام اذا مازال هناك نظام
    نحن لن تحتفظ بحق الرد عليك نحن رددنا عليك ومازلنا نرد

ضع تعليقك:

*

Current day month ye@r *