تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

38 Responses to “الأحد 10 شباط 2013”

  • إبن قاسيون:

    مع انتهاء يوم السبت استطاعت لجان التنسيق توثيق 169 شهيدا بينهم اربعه عشر طفلا، وعشرة سيدات ، وشهيدين تحت التعذيب: ستين شهيدا في حلب معظمهم أعدموا ميدانيا في الجنيد ، سبعه وخمسين شهيدا في دمشق وريفها, اربعه عشر شهيدا في كل من درعا و حمص, اثنا عشر شهيدا في دير الزور، خمسه شهداء في حماه، اربعه شهداء في ادلب، شهيدين في اللاذقية، وشهيد في الرقة.

    و قد وثقت اللجان 365 نقطة قصف بينها 17 نقطة قصف بالطيران وثلاثه نقاط شهدت قصف بالقنابل العنقودية والفراغية ،ومنطقة شهدت قصف بالقنابل الفوسفوريه وقامت طائرات النظام بالقصف بالبراميل المتفجرة على منطقتين .

    , القصف المدفعي سجل في 161 نقطه اما قصف الهاون فقد سجل في 116 نقطه و سجل القصف الصاروخي في 87 نقطه.

    الجيش الحر اشتبك مع جيش النظام في 139 نقطه قام من خلالها باسقاط طائرة حربية كانت تقصف قرية كفرنبودة بحماه، اما في الرقة قام بتحرير الاسكان العسكري في الحي الثالث للمدينه، وحرر حاجز الدلة في مدينه الطبقه ،واستهدف مبنى الامن السياسي ومبنى مديريه المنطقة بصواريخ محليه الصنع، وفي حمص استطاع الحر السيطرة على مخفر الهجانه في تدمر، وفي دير الزور سيطر الجيش الحر على حارة الشلاهمة وحررها من يد قوات النظام وقام باسر عدة جنود من اللواء 90 في حي العمال بعد اقتحامه ،وقام بقصف مبنى التأمينات في حي الحويقة ، وفي درعا سيطر على حاجز الحرش في منطقة السد، وفي القنيطرة دمر الحاجز المتواجد بين منطقتي حمريت والطيحة، وفي ريف دمشق قام الجيش الحر بضرب حاجز الترب في الزبداني، وسيطر بشكل كامل على مساكن الضباط في عدرا ، وفي دمشق قام للمرة الثانية خلال ايام بضرب حاجز ساحة شمدين في ركن الدين ، وصد عدة محاولات لقوات النظام باقتحام خان الشيخ بريف دمشق ، ودمر عدة اليات ودبابات ومدرعات في مدن وبلدات من سوريا.

  • إبن قاسيون:

    لا تقل هنالك من يدافع عني ، لا تقل الأمر لا يخصني ، لا تقل أجلس هنا و أنتظر
    ألا تريد أن يكف الله بأس المجرمين ؟؟ فاسعى و تحرك ليستجيب الله دعوتك و إعلم أنك ستحاسب لوحدك أمام الله تعالى

    الأمر يخصك أنت نعم أنت يا إبن دمشق

    معظم الأحياء الدمشقية ما زالت صامتة والثوار معظمهم من مناطق ريف دمشق وباقي المحافظات!

    أين أنتم يا شباب الشام؟!!!

  • إبن قاسيون:

    عملية نوعية:

    قام بعض الأحرار بتفجير ثلاث قنابل صوتية بجانب الحاجز الواصل بين ساحة المالكي وشورى على بعد أمتار من القصر وقنبلتان صوتيتان بين حاجز المصطبة وقسم الصالحية على الشارع العام ورافق العملية إلقاء مناشير..

    “نصيحة من الجيش الحر إلى كل شبيح .. يا بتنفد بريشك .. يا بدو يتنتّف ريشك”

    مما أدى إلى استنفار أمني كبير من قبل الحاجزين وعلى الأغلب “بطة” بكون عمل تحتو إذا كان موجود بالمكتب!..

    اللهم اقذف في قلوبهم الرعب وانصرنا عليهم ياجبار

    الله أكبر ولله الحمد..‬

  • إبن قاسيون:

    دمشق ….
    ليته لم يأتي ذلك اليوم الذي نرى فيه سمائك قد غطت بسحب سوداء كقلوب من قصف ترابك الطاهر

    دمشق …. لا تحزني فلن نقعد حتى نراك حرة أبية

    إنه عهد علينا أيتها الغالية

  • إبن قاسيون:

    المكتب الإعلامي لتجمع أنصار الإسلام :
    الزبداني || عملية نوعية مشتركة :

    قام مجاهدي تجمع أنصار الإسلام (كتائب درع الشام ) بالتعاون مع كتائب أحرار الشام في مدينة الزبداني بتدمير حاجز الترب في مدينة الزبداني ..

    الله أكبر والعزة لله ..‬

  • إبن قاسيون:

    كتيبة شهداء داريا – التقرير الميداني

    تستمر قوات الأسد بمحاولات السيطرة على مدينة داريا لليوم الخامس والثمانيين على التوالي.

    حيث دخلت عدة ارتال عسكرية من طريق داريا الرئيسي ومن ساتر مطار المزة العسكري ومن طريق اتوستراد درعا مدعومة بدبابات والمدرعات واعداد كبيرة من سيارات الدوشكا وسيارات الزيل وحافلات نقل الجنود والذخيرة.

    وقد دارت معارك عنيفة بين رجال الجيش السوري الحر وقوات الأسد على عدة محاور كان اعنفها في محيط مزار سكينة “المزعوم” ومنطقة الجمعيات حيث قامت العصابة الأسدية باستخدم غازات غريبة ادت الى استشهاد احد المجاهدين وإصابة عدد اخر بحالات اختناق.

    و رغم ذلك استطاع أبطال الجيش الحر التصدي للارتال العسكرية وتكبيد العصابة الإسدية خسائر في العتاد والجنود.

    أيضا دارت اشتباكات اخرى على بداية شارع الثورة و الكورنيش القديم وإشتباكات متقطعة على الجبهة الجنوبية والغربية من المدينة.

    فيما يستمر أبطالنا بعمليات تمشيط وتحرير المباني في عدة مناطق تسلل اليها عناصر من كتائب الأسد واستطاع رجال الجيش الحر من تحرر عدد من الابنية والتقدم و قتل ودحر العناصر المتسللة.

  • إبن قاسيون:

    آخر ما نشره الشهيد ضياء خليل على صفحته

    عجب !!

    نضع حق تأخر النصر على العرب !!

    قبل

    أن نضعه على أنفسنا !!

    إذا صاروا نسوانهون شبيحة ونحنا المنشقين تبعاتنا بيهربو على تركيا والأردن !!

    ونسـْـْوانهون واقفين على الدور منشان ياخدو سلاح ويحاربونا!!

    ورجالنا واقفين على الدور تبع الهجرة والجوزات منشان يهربوا !!‬

  • إبن قاسيون:

    حكم بالاعدام……… بتهمة نقل مواد غذائيه‬

    منى الوادي المعروفة بـ يمان .. مواليد ١٩٧٦ من مدينة الحارة في ريف درعا .. متزوجة، طالبة في جامعة دمشق كلية الهندسة الكهربائية اعتقلتها قوات النظام على أحد الحواجز في دير العصافير في ريف دمشق حيث كانت تحمل صناديق غذائية إغاثية في سيارتها واقتادوها إلى فرع فلسطين ثم حولت إلى فرع المخابرات الجوية ..

    منى تتعرض لأشد أنواع التعذيب الجسدي والنفسي ومنها إصدار حكم إعدام كاذب بحقها لإرهابها .. اللهم خفف عنها و فك أسرها واسر كل معتقل

  • إبن قاسيون:

    جديد عاليوتيوب:

    أوغاريت – اللاذقية حصري مسرب راجمة الزوبار تقصف الريف

    =======================================================

    قصف بالصواريخ على داريا (مسرب)

    =======================================================

    شاهد تصفية اقذر شبيح في ديرالزور اغتصب وعذب وقتل

    =======================================================

    الثوار يحولون قناصة الاسد وكأنهم تماثيل مبعثرة 9-2-2013

    =======================================================

    قصة غاية في الخطورة من شبيح خرفان !!

    =======================================================

    كلمة رائعة لقائد الجيش الحر مع بعض قادة الكتائب

    =======================================================

    الثورة السوريه: كان عنده محل فلافل تركه للجيش الحر

  • إبن قاسيون:

    أسماء ١٣ شخصية لبنانية أرسلها مملوك إلى حزب الله لاغتيالها

    السياسة الكويتية

    سرب جهاز استخبارات خليجي, الى أجهزة أمنية حزبية في لبنان قبل أيام, لائحة اغتيالات جديدة بأسماء احد عشر وزيرا ونائبا سابقا وحاليا وزعيم حزب يميني وقادة عسكريين وأمنيين, إضافة الى ضابطين كبيرين في الجيش برتبتي لواء مرشحين لخلافة العماد جان قهوجي في رئاسة المؤسسة العسكرية, اذا لم يجر التمديد له ثلاث سنوات أخرى, بإصرار وإلحاح “حزب الله” والقيادة السورية والرئيس ميشال سليمان

    وقال ديبلوماسي خليجي في أبوظبي لـ “السياسة”, “إن معتقلا لبنانيا شيعيا في دولة الامارات عقد صفقة مع سلطات الدولة الامنية قبل ايام, سلمها بموجبها اسماء اعضاء اللائحة اللبنانية مقابل اطلاق سراحه وابعاده عن البلاد الى المكان الذي يختاره”

    ولفت إلى أن “هذا الموقف منذ منتصف العام الماضي هو من بين نحو 50 معتقلا شيعيا لبنانيا اوقفوا بتهم تهريب الاموال (المغسولة وغير المغسولة) الى “حزب الله” في لبنان ولندن وباريس, من دولة الامارات ودول خليجية اخرى, وتهريب متفجرات واسلحة الى بعض دول “مجلس التعاون الخليجي” والاتصال بأحزاب وتيارات شيعية يعتقد انها تمول من طهران لإثارتها ضد دولها, كما ان هذا الموقوف هو من ضمن مجموعة اكبر من المتهمين بالعمالة لايران و”حزب الله” جرى ابعاد نحو ستين منهم الى لبنان العام الماضي, ما حمل رئيس مجلس النواب اللبناني زعيم حركة “أمل” الشيعية الحليف لحسن نصر الله على زيارة الامارات لوقف ترحيل المعتقلين الباقين الذين مازالوا في السجون”

    واماط الديبلوماسي الخليجي لـ “السياسة” اللثام عن اسماء الشخصيات اللبنانية الواردة في اللائحة المرسلة الى “حزب الله” من مكتب مدير الامن القومي في دمشق اللواء علي مملوك الذي اصدر القضاء اللبناني بحقه ومستشاره العقيد عدنان, مذكرتي توقيف بتهمة ارسال متفجرات لاشعال فتنة طائفية في لبنان, بواسطة الوزير اللبناني السابق ميشال سماح وهي كما يلي:

    - النواب عن تيار “المستقبل” نهاد المشنوق, أحمد فتفت, خالد الضاهر, معين المرعبي

    مدعي عام التمييز السابق القاضي سعيد ميرزا

    النائب السابق عن “الحزب التقدمي الاشتراكي” مروان حمادة الذي تعرض في نهاية 2004 لمحاولة اغتيال سورية نفذها عناصر من “حزب الله”

    - المدير العام لقوى الامن الداخلي اللواء اشرف ريفي

    - رئيس “حزب القوات اللبنانية” سمير جعجع الذي تعرض العام الماضي لمحاولة قنص داخل مقره في معراب

    - النائب والوزير السابق بطرس حرب الذي تعرض هو الآخر لمحاولة اغتيال بواسطة عنصر من “حزب الله” في مصعد مكتبه العام الماضي

    - رئيس الوزراء السابق سعد الحريري اللاجئ الى باريس منذ اكثر من سنة هربا من الاغتيال

    - نجل زعيم “حزب الكتائب اللبنانية” سامي الجميل, الموجه لخلافة والده في قيادة الحزب

    واوردت لائحة الاغتيالات اشارة واضحة الى جنرالين لبنانيين مرشحين لخلافة العماد قهوجي في قيادة الجيش على غرار اغتيال اللواء فرانسوا الحاج الذي كان مرشحا لخلافة ميشال سليمان في قيادة الجيش

    واعرب الديبلوماسي الخليجي عن اعتقاد مسؤولين خليجيين كبار, اطلعوا على تلك اللائحة الجديدة – القديمة, المطلوب اعادة تفعيلها على ابواب الانتخابات البرلمانية اللبنانية بعد اشهر, والانتخابات الرئاسية العام المقبل, إضافة إلى إحالة قائد الجيش على التقاعد هذا العام, وكذلك عشية الاجتماعين الدولي والعربي على امكانية سقوط نظام بشار الاسد خلال فترة وجيزة, وتسلم اعداء “حزب الله” وايران في سورية الحكم, وعلى امكانية اقدام اسرائيل والولايات المتحدة على تدمير البرنامجين النووي والصاروخي الايرانيين فوق رؤوس ملالي النظام, بحيث تتسلم المعارضة الداخلية حكم البلاد, عن اعتقادهم “ان حزب الله الذي اخرج ارهابيته الى العلن منذ 8 مايو 2008 عندما اجتاح السنة في بيروت والدروز في الجبل, أخذ على عاتقه تنفيذ اغتيال هؤلاء القادة الثلاثة عشرة كما فعل في السابق, خصوصا وانه لم يعد يسأل عن اي محاسبة في ظل حكومة نجيب ميقاتي التي تغطي كل جرائمه, وبعدما انهالت الاتهامات الدولية عليه في اميركا اللاتينية واوروبا بالقيام بعمليات قتل جماعية ارهابية كان اخرها في بلغاريا العام الماضي”.

  • إبن قاسيون:

    جبهة النصرة تبسط نفوذها على الثورة السورية بالخبز والسلاح

    تقرير إخباري

    من خلال اسهاماتها الإنسانية الفعالة وامتلاكها لعدد كبير من المقاتلين وتلقيها التمويل من الخارج، باتت جبهة النصرة في سوريا تضع بصمتها وتبسط نفوذها على الكثير من المناطق المحررة، مما يدفع الكثيرين إلى القول إن الجبهة ستستولي على الحكم بعد سقوط نظام الأسد.

    بدأت تنغمس مدينة حلب السورية في حالة من اليأس، نتيجة الحرب، وتزايد صعوبة الأحوال المعيشية بين السكان واشتعال معركة بقاء حيث يقوم الأقوياء بالتهام الضعفاء.

    وبدأ يختفي تاريخ تلك المدينة المترف، في ظل ما تشهده من تطورات مأساوية على كافة الأصعدة والمستويات، وتجد أطفال وحشيين يعلبون إلى جوار مباني تم تحطيمها نتيجة تعرضها لقصف المدفعية والهجمات الجوية، إلى جانب انقطاع الكهرباء وعدم وجود تدفئة وانتشار العناصر المسلحة في الشوارع بمجرد حلول الليل.

    وبعضهم يكونوا من الثوار ويركزون في بحثهم عن هؤلاء الأشخاص المواليين للحكومة، وبعضهم الآخر مجرمين يسعون لخطف الأشخاص من أجل طلب فدية، فضلاً عن بدء انتشار أعمال السلب والنهب على نطاق واسع في كافة أرجاء المدينة.

    وصراع جديد بدأ يظهر بعيداً عن الحرب القائمة للإطاحة بالأسد، وهو عبارة عن صراع للأيديولوجيات في صورة مسابقة حيث تتنافس كتائب الثوار على تحديد شكل المرحلة التي ستلي سقوط الأسد في سوريا. وقد بدأت تفرض سيطرتها خلال الأسابيع الأخيرة جبهة النصرة، لتلك الجماعة الجهادية المتشددة التي تعتبرها الولايات المتحدة جماعة إرهابية، تريد سوريا أن تكون دولة إسلامية تماماً تحكمها الشريعة.

    وتحظي الجماعة بتمويل جيد، ربما من خلال شبكات جهادية عالمية مؤسسة، مقارنةً بالجماعات المعتدلة. وفي غضون ذلك، أكد قادة إحدى جماعات الثوار المؤيدة للديمقراطية أن الأموال التي كانت تصلهم من حكومات أجنبية قد جفت، لتخوفهم من أن تصل المساعدات في الأخير إلى هؤلاء الإسلاميين المتطرفين أو المتشددين.

    وهو ما أدى إلى تغيير وجه الثورة السورية. فمعروف عن جبهة النصرة ضمها لبعض من أشجع المقاتلين في الخطوط الأمامية. بيد أن الحركة الأصولية بدأت تركز الآن على البرامج الإنسانية شديدة الفعالية التي بدأت تفوز سريعاً بولاء سكان حلب.

    ونظراً لاتسامها بالانضباط الناجم عن الدوغمائية الدينية، تتمكن جبهة النصرة من تلبية الاحتياجات الأساسية في مدينة تفتقر لكل شيء، بدءًا من المصانع العاملة وانتهاءً بالمحاكم.

    ولفتت في هذا الصدد صحيفة “التلغراف” البريطانية إلى أن من بين أبرز الصعاب هو ضعف المعروض من الخبز، فهو أمر رئيسي في سوريا، وبدونه سوف يتضور عشرات الآلاف من الفقراء جوعاً. وحين استولى مقاتلو الثوار على مخازن الحبوب في كافة أنحاء المدينة، توقف المعروض من الدقيق. واتهم سكان محليون ثوار الجيش السوري الحر بمداهمة المخازن وسرقة الحبوب بغية بيعها. وقد نشبت تظاهرات مؤيدة للحكومة خارج المخابز حيث يتجمع الناس من أجل الحصول على الخبز، وهي العملية التي تستمر على مدار أيام في بعض الأحيان، نظراً لعدم توافره.

    وقال أشخاص عند إحدى المخابز لدى وصول مراسل التلغراف ” الله، سوريا، بشار ! الكل هنا يحب بشار الأسد”. وقد أخرجت جبهة النصرة مؤخراً باقي الجماعات الثورية من المخازن وأسست نظام لتوزيع الخبز بالمناطق التي تخضع لهيمنة الثوار.

    وفي مكتب صغير متصل بمخبز موجود بأحد أحياء حلب، قال مسؤول هناك يدعي أبو يحيى “قمنا بإحصاء عدد السكان في كل شارع لتقييم مدى حاجة المنطقة. ونوفر 23593 حقيبة من الخبز كل يومين لتلك المنطقة. وهذا فقط في منطقة واحدة. ونحن إذ نقوم بحساب أعداد السكان في مناطق أخرى وسنقوم بنفس الأمر هناك”.

    وأكمل أبو يحيى حديثه بالقول: “تقدر التكلفة في المحلات الآن بـ 125 ليرة سورية ( 1.12 إسترليني ) للحزمة الواحدة. ونحن نبيعها هنا مقابل 50 ليرة ( 45 بنس ) للكيسين. كما أننا نقوم بتوزيع بعض الأكياس مجاناً على الأشخاص غير القادرين”.

    وقال مدير هذا المخبز ،ويدعى أبو فتاح: “أنا من جبهة النصرة. وينتمي كل مدراء المخابز للجبهة. وهو ما يشكل ضماناً لعدم وجود سرقات”. ورصدت الصحيفة حديث إحدى السيدات مع أبو يحيى، وهي تقول له “لولا هذا الخبز، لاضطررت أن أتسول بالشوارع من أجل إطعام أسرتي. فزوجي مصاب وغير قادر على الخروج للعمل”.

    ثم نوهت الصحيفة لإمكانية رؤية هكذا مشاهد في لبنان أو قطاع غزة حيث نجحت جماعات كحزب الله وحماس في تكوين دعم شعبي بتقديم الخدمات الأساسية للسكان المهملين.

    ونجحت التلغراف في مقابلة حاجي رسول، أحد كبار قادة جبهة النصرة أو “الأمير”، كما يطلق عليه، وهو بالمناسبة يشرف على البرنامج المدني للجبهة، ونقلت عنه قوله: “لدينا ما يكفي من خبز لمساعدة كافة المناطق المحررة. وقد قمنا بتخزين قدر كافي من الحبوب لآخر ثمانية أشهر في حلب. وقد قمنا بتوفير الدعم للمزارعين لكي يتمكنوا من التحضير لموسم الحصاد وتجديد المخازن بالمحصول”.

    وإلى جانب مشروع الخبز، أوضح رسول أن جبهة النصرة تشجع رجال الأعمال على إعادة فتح مصانعهم، التي تعتبر المحرك الاقتصادي للبلاد. وأشار في السياق عينه كذلك إلى أنهم بدؤوا للتو مشروعاً يعني في المقام الأول بتنظيف شوارع حلب.

    ويرى كثير من السورين أن جبهة النصرة عبارة عن جماعة مرادفة للقاعدة، وأن كثير من مقاتليها عبارة عن جهاديين أجانب، وأن بعضهم يقاتل مع تنظيم القاعدة في العراق. وقد حاول رسول بهذا الصدد أن ينفي ما يتردد عن أنهم عناصر متطرفة. وأضاف “لسنا القاعدة. وتقاسم بعضنا لأفكار القاعدة لا يعني أننا جزء من التنظيم”.

    وقال شخص يدعى أبو عبيدة وهو قائد إحدى الكتائب المحلية في حلب “حين بدأنا تلك المعركة ضد النظام، كان هدفنا تحويل سوريا إلى دولة حديثة. والجبهة تريد ثورة إسلامية. لكننا هنا في سوريا لسنا إسلاميين متشددين”. وقال أحد السكان ” لا أحب جبهة النصرة. لكن يمكنني أن أؤكد لكم أن هؤلاء الأشخاص سيحكمون لفترة.

  • إبن قاسيون:

    بعد سقوط الأسد.. لا تهديد متوقعا للكيان

    د. هادي الأمين
    الشرق الاوسط

    كيف ستكون الصيغة المستقبلية لسوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد، إن حصل؟.. وأي أفق سيصير عليه الكيان السوري؟.. وهل سيمسه أي تفكك أو تعديل على نهج وشكل يختلف عن ذاك الموجود منذ أن استوت سوريا دولة مستقلة في أعقاب الحرب العالمية الثانية؟

    أي هل سيكون زمن ما بعد انتصار الثورة، في حال انتصارها، زمنا يضع الكيان، بصورته الراهنة، في قفص ما ذهب ولن يعود؟

    لا غرابة في طرح أسئلة كهذه، ذلك أن نفرا غير قليل ممن يتعاطون الشأن السوري يرون في زمن ما بعد سقوط النظام، في حال حصوله، تحول سوريا، على سبيل الجزم والقطع، إلى عنوان تفكك وخراب وهشاشة، ومبعث صراع أهلي عنيف، ونائبة نابية تُضني أهلها وجيرانها.

    طبعا، لا نستطيع القول بأن هذه القراءة قراءة غير دقيقة بالتمام ولا صحيحة بالمطلق وتحتمل التحليل بالتكييف والانتقاء. ذلك أن نظام الأسد، وبصفته الخاسر الأكبر في المعركة هناك، يسعى إلى إقامة ربط بين سقوطه والتفكك، يعاونه على ذلك النظام الإيراني، متجاهِلَيْن مُتَحديَين، الوقائع الاجتماعية والكيانية التي كانت سابقة على نشوء هذا النظام، والتي بقيت متأصلة في وجوده، وهي حتى اللحظة ثابتة رغم الجراحة الخطرة التي تتعرض لها سوريا.

    إلا أن القراءة تلك، أي جنوح البعض للإيمان بأن الكيان السوري عرضة للتفكك، إلى جانب مساعدتها – عن قصد أو غير قصد – النظام وحلفاءه على امتلاك حُجّة صَلْدَة، فإنها قراءة تتجنب قراءة التاريخ على نحو أكثر دقة.. بغض النظر عن احتمال وجاهة الفرضية التي تصدر عنها.

    إن الكيان السوري الحالي هو وليد حقبة استعمارية طالت المنطقة وأدت في ما أدت إليه، عقب انتهاء فترة الانتداب في أواخر أربعينات القرن العشرين، إلى نشوء كيانين مستقلين هما الجمهورية العربية السورية والجمهورية اللبنانية، وكيانات مستقلة أخرى. هذا الواقع التاريخي يشكل مركز الخلاف مع القائلين باحتمال التفكك بعد سقوط نظام الأسد في حال حصوله، ذلك أن ولادة الكيان السوري الحالي كانت بفعل فاعل من القوى العظمى وتوافق إرادات محلية معا. وعليه، فإن خروج بعض الإرادات المحلية عما اتُفقَ عليه قبل عقود من الزمن، وتوافر دعم بعض الدول التي لا ترقى لمستوى التأثير العميق والمباشر لمشروع التفكيك، لا يكفيان لتفكيك الكيان وتغيير الصورة التي هو عليها.

    طبعا، إن الذي تقدم ليس في وارد الاستقامة واكتساب المعنى المُراد منه إلا في سياق إضافات توازيه أهمية. أما في ما يخص الإضافة الأولى، فهي تتعلق بالتذكير بأن الكيان السوري بصورته الحالية لم يجر تحديده – وفق كثير من الباحثين – بدافع الحقد والانتقام الحضاري، بل حصل ذلك بهدف تحصيل مصالح استراتيجية في المقام الأول.. مصالح لم يحن الوقت بعد للتخلي عنها والتوقف عن تكريسها.

    أما في ما يتعلق بالإضافة الثانية، فإن تفكك الكيان أو محاولة تفكيكه بشكل من الأشكال ضربٌ لبعض نتائج الحرب الباردة التي ابتدأت في منتصف أربعينات القرن الماضي وامتدت حتى أوائل التسعينات من القرن ذاته. ولعل القول أو التفكير بأن هناك من هو جاهز أو قادر على ضرب مفاعيل تلك الحرب هو ضرب من ضروب الكسل، واستسهال للتعاطي مع الموضوع. وعلى ذلك، فإن الكيان السوري هو وليد اجتماع عوامل متعددة، وتفككه لا يكون إلا بزوال هذه العوامل مجتمعة. ولا مؤشرات جدية حتى اللحظة تدل على ذلك أو تقول بأن المرحلة الآتية هي مرحلة تقسيم أو تفكك وتفكيك.

    إن تفكيك الكيان بما هو فعل يحتاج إلى فاعل أو فاعلين، وليس قرارا يتخذه النظام السوري أو أحد من حلفائه ليحافظوا من خلاله على بعض وجودهم في المنطقة ولو على رقعة جغرافية صغيرة تُقتطعُ من سوريا، فإنه أيضا، في حكم اليقين، ليس قرار بعض من لاعبين محليين متطرفين من صنف الذين يدّعون أنهم يقاتلون النظام لكونه نظاما «علويا» لا لكونه نظاما ظالما بالأصل.

    إن الكيان السوري بصورته الحالية هو بحكم المبرم، سورٌ يتعذر القفز من فوقه، على الأقل في المجال المنظور. وهو أيضا سيبقى في حال سقوط النظام. سيبقى مجالا للتعايش لا مناص منه، ولو اضطراريا، أو بازدواجية ولاء، أو عبر الاستقواء بخارجٍ غالب وجارح على بعض داخل ضعيف وغير مطمئن.

  • إبن قاسيون:

    المالكي: صمود العلويين نساء ورجالا!

    عبد الرحمن الراشد
    الشرق الاوسط

    أكثر من مرة راجعت حديث رئيس وزراء العراق نوري المالكي أمس في «الشرق الأوسط»، لأنه جاء على القضايا الحساسة في غاية الصراحة، وقليلا ما يتجرأ السياسيون على فتح عقولهم للغير.

    تحدث عن دراية بسوريا، فقد عاش فيها سنوات المعارضة الطويلة، وقال إنه لم يفاجأ بمسار الصراع في الحرب الدائرة هناك وقدرة النظام على الصمود، وإنه تنبأ بهذه النتيجة مبكرا للرئيس الأميركي، ونائبه، ووزيرة خارجيته السابقة عندما كان في زيارة لواشنطن. يقول إنهم كانوا يعتقدون أن الأسد سيسقط في شهرين، في حين راهن معهم على أنه لن يسقط حتى بعد سنتين. لماذا؟ يقول المالكي إن النظام في سوريا مسألة طائفية، ووجود العلويين في الحكم حالة بقاء للطائفة، وخروجهم يعني لهم حالة المقتول مقتول، وإنهم اليوم يقاتلون قتال المضطر، برجالهم ونسائهم، ولهذا صمد النظام.

    ومع أن المالكي محق في تقديره لعزيمة النظام، وتخندقه بالعلويين، وكل ما قاله صحيح، إلا أن بقاء الأسد كل هذا الزمن الطويل، وسط الدماء والدمار، ليس صحيحا أنه لأن العلويين صامدون، أو أنهم أكثر وحدة وأقوى عزيمة، أو أنها، كما وصفها، حالة اليأس، أي دفاعهم دفاع المحاصر.. لا.. ليست هذه هي أسباب بقاء النظام وإن كانت عاملا ضروريا في بقائه. السبب الحقيقي واضح، نظام الأسد يقاتل بجناحي روسيا وإيران. يواجه هبة شعبية ضخمة، ملايين الناس لكنها بلا جدار خارجي، وبلا مدد. هؤلاء الناس يحاربون بأسلحة بدائية، يواجهون الطائرات والدبابات بالبنادق. وهذا النوع من الحرب لا يحقق انتصارا ساحقا أو سريعا أو قد لا يحقق النصر أبدا. المالكي نفسه حارب ضد صدام عشرين عاما مع حزبه، حزب الدعوة، ولم ينجحوا في الاستيلاء على شبر واحد من العراق، لأن الحدود كانت مغلقة وكانت أسلحتهم خفيفة. صدام عندما سقط، سقط بـ«الأرمادا» الأميركية. وكذلك نظام الأسد لم يصمد ويستمر واقفا على قدميه لأن رجال ونساء الطائفة وقفوا خلفه، بل الحقيقة عكس ذلك، هم وقفوا معه عندما رأوا الأسد ينجح في إقناع روسيا وإيران بدعمه بشكل هائل، وينجح كذلك في تحييد الدول الغربية والفاتيكان، زاعما أنها حرب طائفية ضد المسيحيين والدروز، وستؤسس الثورة لنظام ديني متطرف.

    الثوار لم يحصلوا من تركيا إلا على القليل، ومن الأردن تقريبا لا شيء، وقاتلوا وظهورهم مكشوفة، وبأسلحة بدائية إلى درجة أن البندقية يتبادل استخدامها أكثر من مقاتل، والذخيرة تنفد منهم فيضطرون للانسحاب من المواقع التي استولوا عليها.

    سقط صدام في عام 2003 بسهولة جدا لأن أميركا، القوة العظمى في العالم، قضت عليه في ثمانية أيام، أما عندما حاربت إيران صدام فقد صمد ثماني سنين وقتل منها مليون من دون أن تنتصر. الذي أعنيه أن موازين القوة ليست فقط تخندق وعزيمة وإيمان، فمجاهدو الأفغان طردوا السوفيات بصواريخ «ستينغر» التي شلت الطيران الحربي الروسي، وبالمدد الهائل من السلاح الغربي المتقدم. وهذا صحيح في حالة ثوار الفيتكونغ في فيتنام بالدعم الصيني السخي عندما أسقطوا النظام الموالي لواشنطن، في حين فشلت الحركة التحررية في الشيشان ضد الروس لأنها كانت معزولة. اليوم تقاتل الغالبية السورية نظاما، لا يجوز أن نسميه طائفيا بل أمني قمعي يشبه كل الأنظمة الديكتاتورية الفاشية، وتقاتل مع الأسد جيوب سنية ومسيحية تشاركه المصالح أو المخاوف.

    الطرفان يقاتلان بكل فئاتهما بلا كلل، النساء والرجال والأطفال، إنها حرب دامية عبثية بسبب تلكؤ المجتمع الدولي، إننا أمام أكبر مذبحة في القرن الحادي والعشرين. لا نعرف من قبل حربا فيها طرف واحد يستخدم يوميا الطائرات والدبابات والمدافع لضرب المدن وقتل آلاف المدنيين وتستمر أشهرا وراء أشهر. دلوني على مشهد كهذا في تاريخنا المعاصر.

    ما يقوله المالكي عن بطولات العلويين غير صحيح وغير مهم أصلا، الحكاية أن النظام من دون الدعم السخي من إيران وروسيا كان قد نفدت ذخيرته، ونفد وقود دباباته وطائراته. الذي لم ينفه المالك.

  • إبن قاسيون:

    هل تبدل المبادرة معطيات الأزمة؟

    فايز سارة
    الشرق الاوسط

    قدم معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري المعارض عرضا لبدء حوار وتفاوض مشروط بين المعارضة والنظام حول حل الأزمة في سوريا، كان من آثارها ردود فعل متفاوتة ومتناقضة من أطراف فاعلة في الأزمة، وآخرين على ضفافها أو مصطفين بالقرب من أطراف الأزمة الأساسيين. وفي حين اتخذت السلطات السورية موقفا سلبيا من مبادرة الخطيب، قابل حلفاء دمشق في موسكو وطهران المبادرة بالترحيب، وهو موقف يقارب الموقف الإجمالي الذي اتخذته الدول الأوروبية والولايات المتحدة، وقد شجعت الأخيرة الخطيب، وأعلنت دعم مبادرته لإنهاء الأزمة، بينما ذهبت الجامعة العربية إلى الأبعد في موقفها، فدعمت المبادرة، وأبدت استعدادها لمساندة كل ما يقود لتسهيل انعقاد الحوار في إطار الاستفادة من أي فرصة متاحة لكسر دائرة العنف، وحقن دماء الشعب السوري، ووضع الأزمة المستعصية على مسار الحل السياسي.

    وانقسمت بالتزامن مع المواقف السابقة مواقف المعارضة إزاء المبادرة في ثلاثة مسارات مختلفة، توزعت بين مؤيد ومتحفظ ومعارض، وكان الأخطر في الانقسام، معارضة المجلس الوطني للمبادرة، وهو مكون رئيسي في الائتلاف الوطني الذي يرأسه معاذ الخطيب.

    وتستند أهمية مبادرة الخطيب إلى عدة نقاط، لعل الأهم فيها من الناحية الإجرائية ثلاث نقاط، الأولى، أنها تبدأ من مطلبين شديدي الحساسية بالنسبة للسوريين اليوم، يتمثلان في طلب الإفراج عن مائة وستين ألف معتقل في السجون السورية، وطلب تجديد جوازات سفر السوريين الموجودين في الخارج، والثانية، اعتبار الخطوتين المطلوبتين مقدمة جدية وعملية لفتح بوابة الحوار، والنقطة الثالثة فيما تستند إليه المبادرة من أهمية، أنها تمثل بداية لبحث جدي مباشر في موضوع الأزمة وبغية الوصول إلى خواتمها.

    أما من الناحية السياسية، فإن للمبادرة أهمية أساسها، أنها تكسر حالة الجمود والانسداد الذي وصلت إليه الحالة السورية من المراوحة في المكان سياسيا، بينما يستمر حمام الدم والدمار السوري، ومن شأن المبادرة، أن تدفع أطرافا في الأزمة وحولها إلى إحداث تبدلات في مواقفها، أو تغيير تكتيكاتها؛ حيث إنه من الصعب تجاهل المبادرة أو التعامل معها وكأنها غير موجودة.

    ولا يقل أهمية مما سبق، قول إن المبادرة تبدل موقع المعارضة في معادلة الصراع السياسي في الأزمة السورية، إذ تنقلها من طور المتلقي والمنفعل بالأحداث إلى دور المبادر واللاعب الحاضر على قدم المساواة مع الآخرين، وهو حدث جديد في مواقف المعارضة، التي اعتاد القسم الرئيسي منها، أن لا يفعل الكثير، وإن عمل فكل عمله يقتصر على رفض مواقف النظام وسياساته، وحتى مبادراته التي لا يتجاوز هدف النظام منها سوى كسب الوقت واللعب على الرأي العام الدولي بمحاولة إقناعه، أن السلطات السورية تسعى إلى حل سياسي للأزمة عبر دعوة المعارضة للحوار، لكن الأخيرة ترفض.

    والحق، فإن أثر المبادرة على المعارضة، هو أكبر بكثير من مجرد تغيير موقع المعارضة في الصراع الجاري في سوريا وحولها. ذلك أن المبادرة أحدثت تبدلا جوهريا داخل المعارضة، بين نمطين وسلوكين، يجسد أحدهما المجلس الوطني السوري الذي عجز طوال نحو عام ونصف العام عن القيام بخطوات سياسية من شأنها تجسيد فعل ودور قوي ومؤثر للمعارضة في تطورات الأزمة، واقتصر سلوكه السياسي على الخطابة والشعارات، فيما يسعى الائتلاف نحو سلوك آخر من خلال مبادرة رئيسه، يكرس فيه حضورا فاعلا للمعارضة في معادلة الأزمة وتطوراتها، ولعل ذلك ما يفسر بعض سر الهجمة العنيفة للمجلس الوطني على مبادرة معاذ الخطيب.

    إن مبادرة رئيس الائتلاف، لا تلقي حجرا في مياه الأزمة السورية. بل تذهب إلى الأبعد نحو معالجة جوانب مختلفة في الأزمة السورية من شأنها أن تترك أثرا على مواقف وسلوكيات المتصلين بالأزمة من النظام وحلفائه إلى المعارضة والمتعاطفين معها وصولا إلى مواقف المجتمع الدولي بدوله وهيئاته، بحيث تدفع أغلبهم إن لم نقل كلهم نحو مواقف أكثر عملية وجدية في التعامل مع الأزمة السورية، خاصة لجهة المعارضة، وهي المعنية أكثر بما فتحته المبادرة من أبواب أمامها لإعادة ترتيب أوضاع المعارضة السورية خاصة لجهة علاقاتها الخارجية والداخلية أيضا.

    وعلى الرغم من ما يمكن أن تفرزه المبادرة من تأثيرات إيجابية على الأزمة وذوي العلاقة معها. فإن ثمة مخاوف من أخطار تحيط بالمبادرة، تتمثل في واحد من احتمالات ثلاثة، أولها أن يهزم خطابيو المجلس الوطني السوري معاذ الخطيب ومبادرته على نحو ما فعلوا العام الماضي، عندما الحقوا الهزيمة بجهود توافق المجلس الوطني مع هيئة التنسيق، وأجبروا الرئيس الأسبق برهان غليون على التراجع عن وثيقة القاهرة 2012، وثاني الاحتمالات أن يمتص النظام وحلفاؤه زخم المبادرة ويحولوها إلى آلية لكسب الوقت كما فعلوا من قبل مع المبادرات العربية والدولية، التي طرحت في العام الماضي، والاحتمال الثالث، أن يعجز المجتمع الدولي عن لعب دور إيجابي ومساند للمبادرة ورعايتها من أجل الوصول إلى غايتها وأهدافها.

  • إبن قاسيون:

    أجرى السفاح تعديلا وزاريا لا يطال الوزارات السيادية، وقرر بموجبه استبدال خمسة وزراء بينهم وزيرا المال والنفط، واستحداث وزارتين منفصلتين للعمل والشؤون الاجتماعية، بحسب ما افادت وكالة الانباء الرسمية.

    ويقضي المرسوم بتسمية اربعة وزراء جدد، هم اسماعيل اسماعيل وزيرا للمالية بدلا من محمد جليلاتي، وسليمان العباس وزيرا للنفط والثروة المعدنية بدلا من سعيد هنيدي، واحمد القادري وزيرا للزراعة والاصلاح الزراعي بدلا من صبحي احمد العبد الله، وحسين عرنوس وزيرا للاشغال العامة بدلا من ياسر السباعي. كما عين حسين وزير الدولة حسين فرزات وزيرا للاسكان والتنمية العمرانية بدلا من صفوان العساف. وأشارت الوكالة الى ان الاسد أصدر مرسوما بفصل وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل التي كان يتولاها جاسم محمد زكريا.

  • إبن قاسيون:

    اسرائيل: ارهابيون ينتشرون على الحدود مع سورية استعداداً لتنفيذ عملية نوعية

    الحياة

    اعلن الجيش الاسرائيلي، ان التوتر على الحدود السورية يتصاعد في اعقاب ضبط رعاة غنم، بمنطقة الحدود في الجولان المحتل.

    وقال الجيش، ان ارهابيين تقمصوا شخصية رعاة الغنم وانتشروا لجمع معلومات استخبارية عن الجيش استعداداً لتنفيذ عمليات، حيثُ استبدل الجيش قوات الاحتياط بقوات من الوحدات المختارة وعزز دورياته على طول الحدود وكثف عمله لاستكمال الجدار الامني.

    واكد مسؤولون عسكريون، ان الجيش الاسرائيلي يتدرب على سيناريوهات كهذه وكيف يمكن حسمها بسرعة.
    واشار مسؤولون اسرائيليون الى ان الغارة الجوية الاخيرة على سورية، قد تكون مقدمة لحملة عسكرية مكثفة لمنع نقل الاسلحة من سورية الى حزب الله.

    واضاف المسؤولون، ان صواريخ ارض جو متقدمة، التي قد تصل الى حزب الله، من شأنها ان تهدد ليس فقط الطلعات الجوية الاسرائيلية في سماء لبنان وانما المجال الجوي الاسرائيلي نفسه.

  • إبن قاسيون:

    … ولكن أين «الحل السياسي»

    ياسين الحاج صالح

    أصوات القصف تسمع في أي ساعة من الليل والنهار هذه الأيام في دمشق. قوية، قريبة، مختلفة عما ألفنا في الشهور الماضية. أصوات صواريخ أو راجمات صواريخ، يقول عارفون. تُطلق على مناطق الغوطة الشرقية والمليحة وداريا ودوما وجوبر وغيرها. تقتل حول دمشق بشراً، سوريين، على مدار الساعة.

    هذا هو «القانون الأساسي» في سورية. النظام المسلح يداوم على قتل محكوميه المتمردين. وهو ماضٍ في ذلك منذ 23 شهراً.

    بينما ينخلع القلب مع انطلاق كل قذيفة جديدة، تبدو أنها أطلقت من مسافة أمتار عنك، يشعر المرء بأن هناك شيئاً سوريالياً في الكلام على «الحل السياسي»، بخاصة حين يصدر عن «معارضين» ينددون بانفعال بمعارضين آخرين يبدو أنهم يرفضون «الحل السياسي»، ويصرون على «الحل العسكري».

    ترى، أين هو الحل السياسي؟ متى طرح؟ متى قال النظام إنه مستعد له؟ متى اعترف بوجود أي معارضين أو بشرعيتهم، بمن فيهم أولئك الذين يأخذون على غيرهم من المعارضين أنهم لا يقبلون بالحل السياسي المزعوم؟ يشبه الأمر أن يُنتظر من الفلسطينيين تقديم مبادرات للمحتلين الإسرائيليين، فإن قالوا إن الغرض من التفاوض هو إنهاء الاحتلال الذي يلغي كيانهم ذاته اعتبر ذلك تعجيزاً ورفضاً للتفاوض، واعتبروا هم المسؤولين عن الاحتلال والاستيطان وعن… قتلهم.

    شيء بالغ الغرابة. يبدو عنف النظام (وإسرائيل) طبيعياً بحيث لا يستحق حتى الإشارة، ويقع على عاتق مقاوميه تبرير مقاومتهم!

    ولكن، لا غريب إلا الشيطان. هذا النقل للصراع من موقعه بين نظام طغموي لم يأخذ إجازة يوم واحد من قتل محكوميه وبين محكومين باتوا يخوضون معركة وجودهم إلى موقع آخر، ليظهر كصراع بين أطياف معارضة حول قبول وعدم قبول «الحل السياسي» هو في حقيقة الأمر موقف منحاز إلى النظام، إن شئنا تسمية الأمور بأسمائها. ينوب القوم عن النظام بتكريس أفضل جهودهم وأثبتها في مواجهة الثورة والتشكيلات السياسية الخرقاء المرتبطة بها. وهم يفعلون ذلك منذ البداية، الأمر سابق لـ «العسكرة»، وسابق لظهور «جبهة النصرة» وأشباهها.

    وإذا اعتمدنا على هذا الصنف من «المعارضين» وأقوالهم كمصدر لمعلوماتنا عن سورية وأوضاعها، بدا لنا أن النظام وحربه المستمرة تفصيل واحد بين تفاصيل في المشهد السوري. أكثر التفاصيل أهمية رفضُ معارضين تفاوضاً لم يطرحه عليهم يوماً شريكهم المفترض فيه (النظام)، ومنها ظهور «جبهة النصرة» وعملياتها الإرهابية، ومنها… مقالات كتبها أمثالنا. ومنها أيضاً، والحق يقال، النظام الذي يقال على نحو طقسي وعابر إنه يتحمل المسؤولية الأساسية عن «الأزمة».

    هذا ليس للقول إن مواقف وأقوال المعارضين الرافضين للتفاوض مع النظام على غير رحيله، سديدة ومبرّأة من كل عيب. قلما يكون الأمر كذلك في الواقع. نجد هنا مزيج الارتجال والانفعال والرثاثة الذي ميّز أيضاّ مقاومين فلسطينيين في عقود خلت (واليوم؟). ولكن ليس من بين أخطاء هؤلاء المعارضين ونواقصهم أنهم يرفضون التفاوض مع نظام لا يعترف بوجودهم، ويعتبر الثائرين إرهابيين والمعارضين عملاء على ما قال «القائد المفكر» بشار الأسد قبل خمسة أسابيع، ولم يفتح باب التفاوض يوماً.

    هناك تقصير كبير وتأخر كبير من المعارضة في تقديم مبادرة أساسية، تعرّف بها وبما تريده، تجمع بين جـــذرية المطــلب واعــتدال النــــبرة، وتوضح من دون لبــس أنها تفضّل الحــل السياسي إن أتيح.

    لم يتح يوماً، وليس متاحاً اليوم.

    قبل حين طرح السيد معاذ الخطيب اقتراحاً هو أقل بكثير من أن يُعتبر مبادرة، إن من جهة مضمونه أو من جهة الطرف الذي قدمه (الائتلاف الذي يرأسه الخطيب لم يعتمده، والمجلس الوطني الذي هو قوة أساسية في الائتلاف اعترض عليه بقوة).

    النظام رفض أخذ علمٍ بمبادرة الخطيب. جريدة رامي مخلوف رفضتها. ولن يفرج النظام عن 160 ألف معتقل، ولا عن 60 ألفاً ولا عن 6 آلاف، ولا عن النساء المعتقلات.

    ليس هذا رجماً بالغيب. بل هو يقين قطعي ستثبته الأيام المقبلة. ويعرف ذلك أحسن المعرفة حتى أولئك السوريون الذين يفضلون تصور أن الأساس في المشكلة السورية هو أن معارضين يرفضون الحوار مع النظام. ربما لديهم أسباب وجيهة لخداع أنفسهم، لكن أسبابهم لا تجعل الخداع صواباً.

    والواقع أن امتناع النظام عن الاستجابة لأي مطلب معارض، ليس إلا الوجه الآخر للقانون الأساسي: الحرب المستمرة، أو الحكم بالقتل. القاتل لا يفاوض مَنْ لا يعترف بهم ولا يراهم إلا مستحقين للقتل.

    تعبنا؟ حدث خراب كبير في البلد؟ سقط عشرات ألوف السوريين؟ نخشى اتساع صفوف التشكيلات العدمية مثل «جبهة النصرة» وأشباهها؟ نراها تتسع أيضاً مراتب المشردين والجياع في عشرات المواقع في البلد؟ التشاؤم يلوّن آفاق السوريين ونفوسهم؟ كل هذا لا شك فيه.

    ولكن، هاتِ مخرجاً عادلاً مما نحن فيه!

    هل من شأن الموافقة على فكرة حل سياسي غير موجود أن توقف القصف على داريا المدمرة؟

    هل من شأنها أن تسهّل عودة اللاجئين، وإعمار حمص وحلب ودير الزور؟ وبماذا يعد دعاة «الحل السياسي» إن عاد النظام إلى سيرته الأولى، وتوقفت الثورة من أجل «حوار» لن يثمر قطعاً أي شيء؟

    في أصل كل ذلك سوء فهم عميق للنظام السوري. ليس هذا نظاماً ديكتاتورياً من نوع نظام مبارك أو بن علي. لسنا حيال دولة وطنية غير مكتملة التكوين. يتعلق الأمر بالأحرى بنظام إقطاعي جديد، يرى في تمرد الرعايا إجراماً، لكنه يملك من السلاح والأيديولوجيا المتعالية ما يجعله أقرب إلى حكم استعماري. وقد أظهر استعداداً فعلياً لقتل عشرات الألوف ومئاتهم ليبقى. ستون ألفاً أو خمسة وستون ألفاً ليست النهاية. فهو مستعد لتدمير دمشق من دون أن يرفّ له جفن. يُنسب إلى بشار أنه قال فعلاً ان لا مشكلة لديه في تدميرها. أين العجب؟ سبق أن دمر مدناً. فهل أن من لم يتوقف عند تدمير حمص، كلها اجتماعياً ونصفها عمرانياً، سيتوقف عند تدمير دمشق، ليقول: كنا مخطئين! لم نكن نظن أن النظام سيدمر المدينة العريقة!

    سيدمرها.

    هذا هو الواقع في سورية اليوم.

    الباقي تفاصيل.

  • إبن قاسيون:

    ”كلب العروبة النابح“

    د سلمان مصالحة

    قريبًا من عامين
    لا يجد هذا النّزيف السوري المتواصل من يضع له حدًّا أو يوقفه. ”الربيع العربي“، كما جاء توصيفه في الكواليس الغربية فتلقّفته الصحافة العربية والكثير من الكتّاب العرب من ذوي النوايا الحسنة بالطبع، دون تمحيص في معنى هذا ”الربيع“ في حال المجتمعات العربية، يتبدّى الآن للقاصي والداني على حقيقته الدموية.

    فها هو الوضع السوري يكشف على الملأ خواء هذا الربيع في ”قلب العروبة النابض“، وربّما الأصحّ وسمه بـ”كلب العروبة النابح“. فطوال عقود طويلة من الزمن العربي الرديء أتخم نظام البعث المُستبدّ باسم أيديولوجية عروبية مُتوهَّمة أسماع العرب بشعارات دغدغت عواطف المراهقين من أبناء هذه الأمّة المغلوب على أمرها. لقد شكّلت كلّ هذه الشعارات ستارًا على حقيقة هذا النّظام القبلي والفئوي، في كلّ من العراق وسورية سابقًا ولاحقًا. لقد أضحت هذه الشعارات الرنّانة ”كواتم عقول“ على رؤوس أجيال جرّارة من العرب الواهمين بأمور لا أساس لها في أرض الواقع العربي.

    وها هم العرب الآن
    قد وجدوا أنفسهم في حيرة من أمرهم إزاء النّزيف السوري. فالذين يُطالبون بتدخّل الدّول الغربيّة ومجلس الأمن لوضع حدّ للجرائم التي يرتكبها النّظام، فإنّهم بمطالبتهم هذه يُعلنون ضمنًا فشل هذه العروبة المتوهّمة، وفشل شعارات الأخوّة العربية. إذ ما الّذي يمنعهم من إرسال جيوشهم هم لوقف هذا النّزيف البشري في الشام؟ كما إنّ الّذين يرفضون التّدخُّل الأجنبي، فإنّ هؤلاء برفضهم يعلنون ضمنًا أنّهم لا يأبهون بكلّ هذه الأعداد من الموت السّوري، وبكلّ هذه الدّماء السورية التي يسفكها سفّاح الشام على مذبح الحفاظ على سلطة قبليّة فئويّة، بعد أن ورث صناعة كلّ هذا الموت وكلّ هذا الاستبداد فأكثر منه وزاد.

    هنالك بالطبع من يُذكّر
    بأنّ أيادي كثيرة تلعب في مسرح الأزمة السورية، وفي ذلك الكثير من الحقيقة. ولكنّ هذه الحقيقة هي حقيقة هذا العالم من حولنا. للمصالح شأن في هذه المنطقة الحساسة من العالم، وهذا ليس جديدًا، إذ أنّ تقسيم هذه المنطقة ووضع حدود لدولها، وحتّى تحديد أعلامها الوطنية، بل وتشكيل جامعتها العربية قد تمّ من قبل الدول الاستعمارية لأهداف تخدم مصالح تلك الدول ليس إلاّ.
    انظروا مثلاً كم من اللقاءات، الاجتماعات والمؤتمرات التي انعقدت بهذه الجامعة العربية طوال عقود منذ نشأتها. فما الّذي جاءت به كلّ تلك المؤتمرات غير الكلام. فمنذ إنشائها لم تُقدّم الجامعة العربية شيئًا ذا قيمة للعرب، لا على الصعيد العربي الداخلي، ولا على صعيد العلاقات العربية بسائر العالم. كما إنّها لم تُقدّم شيئًا يُذكر في أيّ مجال من مجالات الحياة، أثقافية كانت أم اجتماعية، أم اقتصادية. إذن، والحال هذه، فما الحاجة إلى جامعة من هذا النّوع؟ إذا كانت مجرّد منتدى لنشر بيانات الاستنكار وما إلى ذلك من ترّهات، فبوسع أصحاب الجلالة والفخامة والسموّ أن يتواصلوا عبر البريد الإلكتروني والتوقيع على البيان دون أن يُجهدوا أنفسهم للالتقاء في حفلات التنكّر بألبستهم الوطنية، ثم الانكباب لاحقًا على المناسف الوطنية.
    وهذا الكلام نافع أيضًا للحديث عن مؤتمرات القمم الإسلامية الّتي انعقد آخرها في ”أمّ الدنيا“ قبل أيّام. فما الّذي رَشَح منه غير الكلام الّذي يُغيّر من حال العرب والمسلمين قيد أنملة، وغير تلك النّكات بخصوص التّلعثم الفلسطيني بأسماء الرؤساء والملوك ”الأشقّاء“؟ كذلك، فقد أشيع أنّ الّذي أثار كلّ هؤلاء المتزعّمين هو شخصيّة وزيرة خارجية الباكستان،أوّلا لوسامتها وأناقتها، وثانيًا لكونها المرأة الوحيدة في مؤتمر إسلامي ذكوري بامتياز.

    على ما يبدو فإنّ العرب والمسلمين
    قد خُلقوا شعوبًا وقبائل ليتفارقوا وليس ليتعارفوا، كما ورد في النصّ المُقدّس. فإذا كانت هذه هي الحال، فحريّ بكلّ هؤلاء أن يعودوا إلى بلادهم وأن يهتموّا بشؤون رعاياهم، كلّ على حدة. إذ لا يجمع بين هؤلاء شيء سوى الكلام المعسول، والمقفّى كثيرًا في حال العرب.

    وعندما سأل نزار قبّاني: متى يعلنون وفاة العرب؟ فها هي الإجابة الدامية تأتي من بلده، من الشام. وها هم العرب يتوفّون ويموتون في الشام يوميًّا. لقد مضى قرابة عامين على موتهم المتواصل وما من معين لهم، وما من مجيب لاستنجادهم بـ“أشقّاءهم“ من مُدّعي العروبة. نعم، كلّ يوم يُعلنون وفاة العرب في شاشات الفضائيّات.

    فماذا أقول؟
    لا شَـيْءَ يَجْمَعُ بَينَ الشَّـحْمِ وَالنّـارِ
    فِي أمُّـةٍ جُـبِلَــتْ مِنْ طِـينِ أَشْـرارِ

    الشَّحْمُ مِنْ بَشَرٍ أَنْحَـوْا عَلَـى صَنَـمٍ
    يَسْتَبْشِـرُونَ بِخَيْـرٍ كـانَ فِي الـدّارِ

    لكِنَّـهُ صَنَــمٌ مِـنْ مَعْـدِنٍ نَجِــسٍ
    قَدْ أَدْمَنَ الحَرْقَ لا يَحْنُو عَلَـى جَـارِ

    وَإنْ سَـأَلْـتَ عَنِ الأَخْبـارِ فِي عَـرَبٍ
    لا تَنْتَظِــرْ أَحَـدًا يَأْتِـي بِأَخْيـارِ

  • إبن قاسيون:

    الحل السياسي أزمة معارضة أم موقف دولي؟

    غسان المفلح

    لانحتاج لجهد كبير بعد مضي عامين على انطلاق الثورة السورية، لكي نكتشف حجم القوى التي ساهمت وتساهم في ترحيل قضية الشعب السوري، من حقل الثورة إلى حقل الأزمة، والفارق واضح بالطبع، بين الثورة من قبل شعب على نظام شكل على مدار اربعة عقود من الحكم المافيوزي الطائفي، عقبة في وجه حرية الشعب السوري وكرامته وعيشه كباقي شعوب الارض في ظل دولة ديمقراطية، وبين الازمة التي تعني فيما تعنيه أنها نتيجة نهائية لتراكم مجموعة من التأثيرات أو حدث مفاجئ يؤثر على المقومات الرئيسية لنظام ما او بلد ما، ويشكل تهديد صريح واضح لبقاء هذا النظام أو البلد، وبالتالي ما يحدث يشبه كارثة بيئية او حربا خارجية وترفع المسؤولية القانونية والسياسية والاخلاقية عن نظام العصابة الأسدية، وتتساوى فيها الرؤوس، حيث مسؤولية الشعب تصبح كمسؤولية العصابة الأسدية. ترافق هذا الجهد مع جهد آخر وبنفس المقلب، وهو اخراج مقتضيات ما يحدث بكونه ثورة شعب، ليصبح الحديث عن مقتضيات حرب أهليه، وما تعنيه من بقاء العصابة الأسدية كجزء من امكانية أي حل سياسي، هذا الجهد لعبت عليه روسيا وإسرائيل منذ لحظة انطلاق الثورة: من يراجع الاعلام الاسرائيلي وتصريحات مسؤولي الحكومة الاسرائيلية، يجد أن الجهد منصب على بقاء العصابة الأسدية جزء من الحل والمستقبل السوري، آخر تصريحات ميديفيدف رئيس وزراء روسيا يحرض العالم ضد الثورة بقوله” على العالم أن يمنع وصول السنة إلى الحكم” والتصريحات المتعاقبة لحكومة إسرائيل حول قضية الارهاب وخطره وقضية السلاح الكيماوي بأنها يجب أن تبقى محصورة بيد العصابة الأسدية، بالنسبة لإسرائيل العصابة الأسدية جزء من نظام اقليمي شاركت إسرائيل بتأسيسه منذ نهاية حرب تشرين 1974 وما سمي حينها باتفاقيات الفصل، وهذا النظام الاقليمي يتيح للدولة العبرية أن تكون اللاعب الرئيسي القادر على التهرب من مسؤولية السلام، ومتطلبات حل القضية الفلسطينية حلا عادلا وشاملا..لا يوجد في تصريحات أي مسؤول إسرائيلي عن الثورة السورية يعترف فيها بحق الشعب السوري بقيام نظام ديمقراطي في سورية. مرة أخرى نؤكد أن إسرائيل ليست فقط تلك الدولة الموجودة في الشرق الاوسط إسرائيل هي جملة معقدة من المصالح، تخترق دول ما يسمى العالم الحر وعلى رأسها أمريكا، ليس على طريقة المؤامرة بل بشكل واضح وعلني ومعروف، حيث نجد أن أي مركز قوة ليس بالضرورة أن يكون يهوديا لكي يدافع عن الوضعية الاسرائيلية في الشرق الاوسط..بالتالي عندما نقول إسرائيل فإننا نقصد تلك الكتلة من المصالح الدولية والمحلية في كل بلد غربي. هذه الكتلة كانت منذ بدء الثورة ضد التدخل الدولي لحماية المدنيين وضد دعم الثورة السورية دعما يشير إلى كونها ثورة شعب ضد نظام فاشي، وعندما الثورة السورية فاجأتهم كما فاجأت المعارضة السورية، راحوا يتبعون استراتيجية مفتوحة على خيارات الأسوأ، خيار الصوملة، وتدمير البلد، افراغ المعارضة من حضورها السيادي كبديلا عن العصابة الأسدية، تفخيخ الثورة بتنظيمات مصنوعة استخباراتيا، تفخيخ الاعلام الغربي بالحديث عن حرب اهليه..الخ المعزوفات، من مثل الارهاب والبديل غير الموجود، والمعارضة المتشرذمة، وحقوق الاقليات…علما أن العالم الغربي الذي لايريد دعم الثورة بالسلاح لأن فيها تنظيمات اسلامية لم يقم بدعم ملموس للتيارات العلمانية والليبرالية في الثورة. ولهذا حاولوا اغلاق الدائرة على حركية الثورة، من أجل تحويلها لازمة..وهذا ما ساعدت فيه المعارضة وشلة من محازبيها وشخصياتها التي لم تعرف أن تدير مصالح الثورة خدمة لها ولاهدافها، وابتعلت طعم الحل السياسي بالتدريج، وفي الغرف المظلمة، ومنها المفتوحة في فنادق الدعم. عندما أعطت غطاء ما كانت الدول الغربية وروسيا وإسرائيل تحلم به، بحذفها من أجندة عملها الاصرار على تدخل الامم المتحدة والمجتمع الدولي من أجل حماية المدنيين، بل راحت تلك الشخصيات والمعارضة تستلهم اللعبة ومقتضايات تحولها لازمة سياسية، تحتاج لحل سياسي..وكأننا أم ازمة تشبه الازمات التي يتعرض لها بشكل شبه دوري المستوى السياسي الاسرائيلي حيث نادرا ما تكمل حكومة منتخبة مدة انتخابها اربع سنوات..وتحل بالانتخابات عبر مساومات في الكنيست الاسرائيلي..وبهذا استطاع الموقف الدولي ان يوصلنا بفضل تلك المعارضة، لاستمراء الحديث عن حل سياسي العصابة الأسدية جزء منه..كان على المعارضة أن تعمل من أجل توريط القوى الدولية بما تعتبره تلك الدول ازمة وليست ثورة، عبر الرفض الايجابي للحديث عن حلول سياسية، والرفض الايجابي يقتضي بان تطرح قوى المعارضة برنامجا للحل في رأس اولوياته الاصرار على طلب التدخل الدولي..طالما أن تلك الدول تريد كما تدعي حلا سياسيا، لماذا لا تفرضه!!! عبر قرار من مجلس الامن؟ تمييع الثورة وتدمير البلد وتفريغ اهداف الثورة، عبر تشتيت المستوى السيادي التمثيلي للثورة سياسيا وقانونيا. الثورة قامت ضد عائلة الأسد تحديدا لكونها مافيا طائفية حكمت البلد ودمرته ولم تقم ضد نظام لأن الشعب السوري كله يعرف أن من يحكم البلد ليس نظاما، بغض النظر عمن تلطخت ايديهم أم لم تتلطخ بدماء شعبنا. لم تسأل المعارضة نفسها سؤالا بسيطا وهو” لماذا تصر روسيا وإسرائيل بكل ثقلها على استمرار تلك العائلة، ودون حتى المساعدة باستبدالها من رجالات النظام نفسه لكي تساعد في حل الاكمة!!؟ طالما أنهم يقولون أنه نظاما…الحل السياسي اذا مطروح لافراغ الثورة من مخزونها التغييري للوحة النظام الاقليمي من جهة ولسورية من جهة أخرى..المعارضة ساعدتهم في ذلك..ما يسمى المجتمع الدولي لم يرفع الغطاء القانوني عن العصابة الأسدية والسبب لأن إسرائيل تريد استمرار هذا الغطاء القانوني لهذه العصابة لتدمير البلد دون محاسبة، في حال فشلت الثورة!!

    هنالك فارق بين أن تؤيد الحل السياسي- وأظن أن لا أحد ضد الحل السياسي- وبين أنه لايوجد حل سياسي إلا بالتفاوض مع العصابة الأسدية- يعني استمرارها كجزء من المستقبل السوري- أليس هذا ايضا حلا عسكريا، وليس سياسيا لأن من فرضه فقط الحل العسكري المجرم الذي اتخذته العصابة منذ اول يوم للثورة؟

  • إبن قاسيون:

    السوريون بين واجب الوطن وحق المواطنة

    د. رشيد الطوخي

    الموافقة التي أبداها رئيس الائتلاف الوطني السيد أحمد معاذ الخطيب على مبدأ التحاور مع السلطة في دمشق بشرط الإفراج عن السجناء أولا ومنح جوازات سفر أو تجديدها لسنتين للسوريين في الخارج ثانيا كانت موافقة جيدة وطيبة ومباركة نظرا لما تحمله في طياتها من تفكير في عمق المأساة التي التي يعيشها المواطن السوري داخل سورية وخارجها ، فهو قد لخص المشكلة الداخلية والخارجية بهذين البندين ففي الداخل السجناء أولا وفي الخارج المحرومون من حقوق المواطنة . وحديثي هنا عن الشق الثاني ليس لأني أستصغر أمر السجناء حاشا لله بل لأنني أرى تلك المعاناة الأخرى في وجوه المئات من حولي فالمحرومون من الجوازات أو من التجديد لم يقترفوا اي ذنب وليس لهم اي باع في السياسة او العسكرة ولا أي نوع من أنواع المعارضة بل ان غالبيتهم بسطاء خرجوا من سورية بسبب الازمة ولا ناقة لهم ولا جمل فيها.
    وللحديث عن ازمة الجوازات او تجديدها لابد لنا من الحديث عن الواجبات والحقوق تجاه المواطن السوري فالنظام السوري يطالب المواطنين بالواجبات الوطنية المترتبة عليهم ويحاسبهم على الاستهتار بها او التقصير في حقها اشد الحساب وفي المقابل فهو يحرمهم من معظم حقوقهم ان لم يكن جميعها ، وأهم حق للمواطن السوري في الخارج هو حقه في جواز السفر إذ كيف لنظام ما أن يطلب الواجب ويحرم الحق الوطني ؟ ولا شك أن الجهة الرسمية التي تتعامل مع المواطن السوري في الخارج هي السفارات السورية المنتشرة حول العالم ولنأخذ السفارة السورية في ماليزيا مثالا على ذلك ، فأنا ومن خلال مقابلتي للعشرات من السوريين في ماليزيا المتواجدين بحكم العمل او الدراسة او الاحداث او اي شيء آخر عرفت ان عددا كبيرا منهم يعاني جدا من سوء المعاملة ومن رفض تجديد جواز السفر او منحه جواز جديد أو أي معاملة تخص وضعه ولا احد يعرف لماذا ؟ فقد دأبت السفارة السورية منذ اندلاع الاحداث في سورية على تنفير المواطن السوري واستفزازه وعدم التقرب إليه ومعاملته على انه خائن قبل ان تفهم ما طبيعة طلبه او عمله وعندنا عشرات الحالات على ذلك بل والادهى انها تحاول التضييق عليهم لدى السلطات المختصة وعدم مساعدتهم عند الضرورة وبعض الحالات تم تهديدها والسعي للايقاع بها وما ذاك الا لأن تلك الشخصيات تحاول تقديم الخدمات الانسانية والاغاثية للآخرين فهل يؤيد المسؤولون الكبار في سورية هذا التصرف ؟ وحتى لو ايده الكبار فهل يتحمل شخص الرئيس مثل هكذا تصرف من موظفين بالخارجية؟ وهنا أقول :

    أولا : ماذا لو كان شخص الرئيس السوري نظيفا جدا ومتزنا جدا بينما جميع من حوله يسيئون إليه وللوطن فهل ينفع ذلك المواطن شيئا ؟ بالطبع لا لأن المواطن يهمه التعامل المباشر معه .

    ثانيا : ماذا لو كان شخص الرئيس السوري سيئا جدا كما يقولون وكل من حوله جيدون ومخلصون في عملهم ويتفانون لخدمة المواطن فهل يضر المواطن مواصفات الرئيس في شيء ؟ بالطبع لا لأن أموره كلها تسير على ما يرام فجميع من يتعامل معهم مخلصون كما ذكرنا ففي الحالة الاولى الضرر يعود على المجتمع لأن البطانة سيئة وفي الحالة الثانية الضرر يعود على شخص الرئيس وحده ، إذن البطانة الصالحة هي الاصل في العمل السياسي والاجتماعي وغيره ، والبطانة الصالحة هي كل مواطن يعمل عملا رسميا حكوميا ويحسنه ويراقب ضميره ويسعى لخدمة من يعمل لأجلهم وهم الشعب . أنا لا أعتقد أبدا ان الرئيس السوري يقف شخصيا وراء مضايقة المواطن وحرمانه من حقوقه وبالأخص جواز السفر وإنما الامر اجتهادات وتصرفات قد لا تصل حتى الى مستوى الوزراء ولكنها في النهاية تصب الزيت على النار لأنها تزيد من حجم المعاناة وما يترتب عليها من تصرفات ، وما يحدث الان خير دليل على ذلك ، ولمن يقول ان الرئيس يتحمل المسؤولية بحكم المنصب الرئاسي نقول نعم وتلك سنة الحياة والكون ولكن إذا كان هناك مجال للاصلاح الجذري بشروط معينة فلماذا لا نفعل ؟ وهذا جوهر الموافقة التي ابداها الخطيب للتحاور واشترط لها هذان الشرطان .

  • إبن قاسيون:

    التوافق الأمريكي الروسي حول سوريا..

    الرياض السعودية

    الحل السياسي في سوريا لن يأتي بسهولة مع أن الرغبة الأمريكية الروسية تلتقي عند مشروع رئيس الائتلاف السوري معاذ الخطيب، وتمنع الأسد لا يرجع فقط لاعتقاده أن النظام سينتصر، وهو الذي يفهم أنه لا يسيطر على أكثر من ثلث سوريا، لكنه يفهم أن حالة السقوط ستفتح ملف مجازر حماة واحتلال لبنان وتفتيت وحدته الوطنية، وما جرى من اغتيالات ونهب أموال، وكذلك ما حدث في الأردن من محاولة زعزعة أمنه، وما جرى للعراق أثناء حكم الرئيس صدام حسين، أو لعب دور تعزيز نفوذ القاعدة في العراق اثناء الاحتلال، والذي تحول مع نظام المالكي، بعد الثورة إلى حليف داعم..

    كذلك الأمر مع الحلف الخفي مع إسرائيل سراً، وإعلان مقاومتها في العلن، واحتضان قيادات حماس فقط لالتقاء خطط إيران معها، والتورط مع حزب الله في العديد من الاغتيالات والتفجيرات..

    الوضع السوري اختلفت التفسيرات والآراء حوله، فالخلاف الأطلسي مع روسيا والصين، يختلف عن حروب الايديولوجيا القديمة بين الشيوعية والرأسمالية، وبدأ مع سوريا حرب توزيع الأدوار وتقاسم النفوذ، تجاه الغرب وأمريكا أكثر نفوذاً في العالم حتى في محيط روسيا أي جمهورياتها القديمة وحتى الصين تعرف أنها محاطة بدول تتحالف علناً مع أمريكا عسكرياً وفتحت أراضيها وأجواءها لقواعد جوية وبحرية، وتبقى الصين، تجارياً أفضل من وضع روسيا في توسيع قاعدتها الاقتصادية حتى داخل أسواق الغرب الرأسمالي، لكن الجانب السياسي بقي يترجم من يصل إلى المواقع الحساسة في العالم، وسوريا مهمة لروسيا لأنها تجاور تركيا التي تعد أكبر قاعدة للأطلسي تجاورها ووجودها في سوريا يعادل القوة معها..

    وتأتي إسرائيل، والتي رغم وجود صراع بينها وبين روسيا، إلا أنها تبقى قاعدة للغرب أيضاً، والتقرب من العرب يأتي بتزويدهم بالسلاح وسوريا بالدرجة الأولى مع العراق والجزائر، هم سوقها لكن فقدان ليبيا لا يعوضه إلا سوريا، لكنها مع الثورة، وتأييد الأسد بدأت تزن الأمور بميزان المصالح الاستراتيجية، وروسيا، رغم أن خصومها لم يدخلوا في حرب ساخنة، وأبقوا عليها باردة تتخذ شكل المناورة، لكن يبدو أن الروس يدفعون ثمن خسائرهم في المنطقة بالتقسيط، ولذلك أصبحت مباحثات ما تحت الطاولة مع أمريكا تتم ليست فقط لإنهاء المشكل السوري، وإنما إعادة جدولة العلاقات على أسس ما بعد إثارة الحروب والتي تخلت عنها حكومة أوباما نهائياً، إلا ما يتداول من استعمال الضغط السياسي والتهديد بالعسكري مع إيران، لكن يبدو أن أن إنهاء الأزمة السورية باتفاق الطرفين إحدى الوسائل بإضعاف الجانب الإيراني، ومع المصالح وتحقيقها تنتهي الخلافات مهما كانت بين الخصمين اللدودين..

  • إبن قاسيون:

    القوى الدولية تعبث.. بينما سورية تحتـــرق

    «آيريش تايمز»
    راي ميرفي
    مدير مساعد في المركز الإيرلندي لحقوق الإنسان

    تتوالى التحذيرات من جهات حقوقية مختلفة، داعية المجتمع الدولي للتحرك سريعاً، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في سورية ،التي دمرتها الحرب الأهلية. وفي هذا السياق، حذر مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية إلى سورية الأخضر الإبراهيمي من «جحيم» حقيقي، إذا لم تتوصل الأطراف المتنازعة في سورية إلى حل الصراع.

    ومع تزايد أعداد الضحايا، في هذه الأزمة المتفاقمة، باتت الحاجة أكثر إلحاحا إلى وقف القتال، والجلوس حول طاولة المفاوضات.

    ووجهت هيئات حقوقية انتقادات حادة للمواقف الغربية المتخاذلة، وأنحت مفوضة حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، نافي بيلاي، باللائمة على المجموعة الدولية، ووصفت سلوكها بـ«العبثي»، وانتقدت القوى الغربية والهيئات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، قائلة «إنهم يعبثون، في الوقت الذي تحترق فيه سورية».

    وفي الوقت الذي يخشى فيه اتساع رقعة النزاع، ليشمل بلدانا إقليمية، يتساءل كثيرون عما يمكن فعله، لتجنب المزيد من الدمار، وسقوط المزيد من الضحايا المدنيين.

    ويرى مسؤولون بالأمم المتحدة أن الإجراء، الذي قد يردع الأطراف المتنازعة، يكمن في عقوبات مماثلة، لتلك التي فرضت على رواندا ويوغسلافيا بالتسعينات.

    وانتقد تقرير أممي حديث، التخاذل في حماية المدنيين في بؤر الصراع، وأشار إلى الأيام الأخيرة من الحرب الأهلية في سريلانكا، حيث سقط ما لا يقل عن ‬30 ألف ضحية من المدنيين، ومن ثم ينبغي على الأمم المتحدة أن تكون قادرة على تلبية معايير أعلى من ذلك بكثير، في حماية المدنيين ومسؤولياتها الإنسانية.

    وللأسف، فإن المجتمع الدولي ـ من خلال رعاية الأمم المتحدة ـ فشل في الوفاء بالتزاماته نحو سورية، وتساءل البعض إن كان يتعين على الجامعة العربية أو قوى إقليمية أخرى التدخل لحل النزاع. وكانت دولة قطر وغيرها، تحدت الجهود التي تبذلها المنظمة في حل الصراع من خلال المفاوضات، داعية الجيوش العربية للمساعدة على وقف إراقة الدماء في سورية. وتشير الأدلة إلى أن التدخل من قبل طرف ثالث في حرب أهلية، يؤدي في كثير من الأحيان إلى مزيد من العنف، وهذا بدوره يؤدي إلى زيادة في عدد الضحايا، خصوصا في صفوف السكان المدنيين، وفي كثير من الأحيان يتم استقبال وقف إطلاق النار بنوع من التشاؤم والسخرية، إلا أن الشيء الذي لا يقدر دائما هو أن وقف إطلاق النار من هذا القبيل، مع ما يحمله من عيوب، يؤدي حتما إلى انخفاض بعدد الضحايا، وهذا وحده سبب وجيه لدعمه.

    تشكل سورية (بوضعها الحالي)، تهديدا للمنطقة بأكملها، خصوصا إسرائيل ولبنان، لذا تبدو الحاجة ملحة لتمويل وكالات الأمم المتحدة، وأخذ المسألة على محمل الجد، لأن ضعف الموارد يأخذه البعض ذريعة للتقاعس عن العمل على جميع الجبهات، خصوصا في حل هذا المأزق السياسي والإنساني الذي تعيشه سورية. وبعض الدول المجاورة هي من بين أغنى البلدان النفطية في العالم، ورغم التعهدات الأخيرة بتقديم المساعدات، التي تعتبر موضع ترحيب، إلا أن هناك حاجة إلى أكثر من ذلك بكثير لمساعدة اللاجئين السوريين، كما يجب النظر إلى مفهوم ممرات إنسانية ومناطق آمنة، لنقل مساعدات للمحتاجين، ويفضل موافقة طرفي النزاع على هذه المسألة، ومنطقة حظر الطيران هي خيار آخر ممكن، لكن التدخل العسكري المباشر لدعم الثوار، لن يقلل الخسائر في صفوف المدنيين، ويجب أن تمارس كل الضغوط على جميع الأطراف، للتوصل إلى تسوية.

    تتحمل القوى الخارجية، الداعمة لكلا الجانبين، مسؤولية كبيرة لما يحدث، وعلى المدى القصير، تبدو فكرة رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بتوفير ممر آمن للرئيس (السوري) بشار الأسد للخروج من سورية، مميزة ويجب أن تأخذ بعين الاعتبار، رغم أن جميع المتورطين بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، يجب أن يتحملوا المسؤولية ويخضعوا للمساءلة نهاية المطاف.

    وأشار بعض المعلقين السياسيين، في الغرب، إلى أن تفكيك سورية بطريقة مماثلة لتلك التي شهدتها يوغوسلافيا بالتسعينات، قد يكون حلاً. ومع ذلك، يتفق الخبراء على أن النتيجة الأكثر احتمالا للنزاع الدموي بسورية ستكون أشبه بالفوضى التي يعيشها الصومال حاليا. وقد حذر الإبراهيمي من «الجحيم» إذا لم يتم التوصل لحل سياسي، لإنهاء الأزمة.

    وعادة ما يرتبط التدخل العسكري مع ارتفاع عدد الضحايا، وإن كان هذا وحده ليس سبباً لعدم القيام بأي شيء، ويجادل البعض بأنه يجب أن تعطى الحرب فرصة لتأخذ مجراها الطبيعي، لكن الكلفة الباهظة، من حيث المعاناة البشرية، أمر غير مقبول، فالتقديرات تشير إلى أن الخسائر ستصل إلى ‬100 ألف ضحية في ‬2013، إذا استمر القتال على الوتيرة نفسها. وكانت تقارير عدة قالت إن سقوط نظام الأسد بات وشيكا، ومع ذلك، لا يمكن لأحد أن يتنبأ متى سيكون ذلك، وكيف ستكون نتائج الحرب. وفي السياق ذاته، تشير الدلائل والتجارب السابقة إلى أن اتفاقيات السلام من شأنها أن تتمخض عن نتائج تدوم طويلا، والدعم الروسي لنقل السلطة إلى حكومة انتقالية خطوة بالغة الأهمية لتحقيق ذلك، وحتى عندما تفشل اتفاقيات السلام، فإن ذلك يرافقه انخفاض كبير في عدد الضحايا. ومن الخطأ القول إن الأزمة السورية قد سجلت نهاية لدبلوماسية الأمم المتحدة. فقد كان الغرب وروسيا قادرين على التوصل لاتفاق بشأن اليمن، في وقت سابق، كما أن الصين والولايات المتحدة تعاونتا للحفاظ على السلام بين السودان وجنوب السودان.

    سورية الآن على وشك التفكك، والجمود في مجلس الأمن يساعد على حدوث هذا التفكك. ويتعين الانتباه أيضا والتركيز على ما سيحدث لاحقا عندما ينتهي الصراع، ومن ثم نحتاج إلى وضع خطط لبناء السلام وتحقيق العدالة خلال الفترة الانتقالية، مع التركيز خصوصا على سيادة القانون، لمنع أعمال القتل الانتقامية، ومزيد من الصراع الطائفي، ولتحقيق ذلك يتعين على أعضاء مجلس الأمن إيجاد وسيلة لحل الخلافات.

  • إبن قاسيون:

    قلناها سابقا ..
    و منرجع منذكر فيها ..
    من سخرية الاقدار ..
    في زمن الممانعة و المقاومة ..
    تصبح المنطقة الوحيدة الامنة في سوريا ..

    .
    .
    .
    .

    هي الجولان المحتل ..!!

    الدومري

  • إبن قاسيون:

    في شغلة مهمة جدا خيي ..
    انك تكون ضد مبادرة معاذ الخطيب ..
    هاد مابيعني ابدا انك ضد معاذ الخطيب كشخص ..
    و انك تكون مع المبادرة ..
    هاد مابيعني ابدا انك صرت من منحبكجيتو كشخص ..
    معلش خيي خلينا نفرء شوي بين هي و هي ..

    لذلك عزيزي عضو الائتلاف ..
    وئت بدك تعمل صفحات دعم ..
    عميل صفحة لدعم المباردة مثلا ..
    و شراح فيها وجهات النظر ..
    مو تعمل صفحات دعم شخصي لدعم الشخص صاحبها ..!!

    الدعم للفكرة .. مو للاشخاص ..
    يا بتدعم الفكرة .. يا انت ضدها ..
    و بالحالتين انت حر بوجهة نظرك ..
    و هي هية الحرية الي بدنا ياها .

    الدومري

  • إبن قاسيون:

    من إِسلامك:

    أن ترفع رأسك إِلى السماء وإِن انخفضت سائر الجباه
    وأن تتابع السير إِلى الغاية وإِن أُفْرِدْتَ وحدَك في الطريق
    وأن تكون دائماً على بصيرة فلا تخبط خَبْطَ عَشْواء
    وأن تحتفظ في صدرك بنور الأمل وإِن غرقت الدنيا في ظلام اليأس
    وأن تصبر في البأساء والضراء وحين البأس.. وإِن عزّ الصبر
    وأن تحمل مسؤوليّات جميع الناس.. إِن هربوا من حمل المسؤوليات
    وأن تبذل نفسك وكلّ ما تملكه في سبيل الله، ولو انقطع البذل
    وأن تَسْتَوْفِيَ في نفسك كلَّ ما يلزمك لأداء رسالتك على خير ما تستطيع
    وأن تجدّد نفسك، وتُقَوِّمَ مسارك، باستمرار
    وأن تُخلص النّية والقصد، وتطلب الحقّ والصواب، في كل فكر أو قول أو عمل
    وأن تؤثر الآخرة على الدنيا، ومرضاة الله على مرضاة الناس، وعلى كل شيء من الأشياء

    من كتاب “كلمات” لعصام العطار

  • إبن قاسيون:

    من بعض المساعدات التي وصلت من بعض الدول العربية:

    الكفن المريح (منازل السعداء) قطن 100% لا يسبب الحساسية

    غمرتونا بلطفكم يا جررررررررررررررب!

  • إبن قاسيون:

    دمشق المزة ::

    قوات الامن تطلب عبر مكبرات الصوت اخلاء الاتستراد من السيارات الواقفة على جانبي الاتستراد وفي حال عدم الاستجابة يتم سحب السيارات بالرافعة مع تشديد الحراسة على السفارة الايرانية أكثر من المعتاد

    اللهم رد كيدهم في نحورهم

  • إبن قاسيون:

    بعد رفضهم ظروف الإيواء التي وفرتها الحكومة.. 97% من اللاجئين السوريين غادروا الجزائر

    كشف تقرير حكومي مغادرة 11623 لاجئًا سوريًا من أصل 12 ألف وصلوا الجزائر بين تموز يوليو و آب أغسطس الماضيين.

    وذكرت صحيفة “الشروق” الجزائرية على موقعها الإلكتروني مساء السبت أن آخر تقرير رسمي وصل الحكومة كشف عن مغادرة غالبية اللاجئين السوريين الجزائر وأن إدارات المراكز التي خصصها الهلال الأحمر الجزائري بالتنسيق مع وزارة التضامن الوطني تحصي 377 سوري مقيم بطريقة قانونية.

    وأشار التقرير إلى مغادرة 11623 لاجئًا سوريًا للجزائر خلال الأشهر الخمسة الأخيرة لكون ظروف الإقامة والعملية التضامنية التي أطلقتها الحكومة لإيواء اللاجئين السوريين الذين وصل عددهم نهاية شهر تموز يوليو الماضي، 12 ألف لاجئ لم ترق لهم.

    كما أكد التقرير أن تخمينات السلطات الأمنية لتدفق السوريين على الجزائر الصيف الماضي صدقت، لافتًا أن الإنزال السوري بالجزائر كان عبارة عن عملية عبور بعيدة كل البعد عن هدف الاستقرار بها، وهو الأمر الذي جعلهم يرفضون ظروف الإيواء التي وفرتها لهم الحكومة الجزائرية، في سياق برنامجها التضامني والإنساني، وفضلوا اتخاذ الساحات العمومية ملاذًا لهم للتسول وتحويل مداخيلهم من التسول إلى النقد الأجنبي.

    وبحسب التقرير فإن اللاجئين السوريين غادروا الجزائر باتجاه عدد من الدول الأوروبية منها فرنسا وبريطانيا، بعد أن توفرت لهم الظروف تجعل طلب اللجوء السياسي في أي دولة من الدول التي تفاخر باحترامها لحقوق الإنسان ممكنًا.

    وأكدت الصحيفة إن الجزائر عملت على البحث في سبل للتكفل بالسوريين وإيوائهم، لقطع الطريق على أطراف أخرى قد تتدخل للاستثمار في وضعيتهم، من خلال عمليات تضامنية خارج الأطر القانونية تحت غطاء جمع التبرعات لدواع إنسانية.

    ونوهت أن مغادرتهم للبلاد ربما تكون خضعت لروح الاتفاقية الثنائية التي تجمع الجزائر وسورية، والمتعلقة بتنقل الأشخاص، رغم أنها تسقط التأشيرة على السوريين القادمين إلى الجزائر، إلا أنها واضحة في شطرها المتعلق بمدة الإقامة، وهو الشطر الذي يفرض على كل سوري دخل الجزائر مغادرتها بعد 3 أشهر إلا في الحالات المتعلقة بالإقامة من أجل الدراسة أو العمل أو أحد الأسباب الذي يمنحه حق الإقامة الظرفية.

  • إبن قاسيون:

    سوريا: الدروز يؤيدون المعارضة

    «واشنطن بوست»

    في الوقت الراهن يبادر أفراد من طائفة الدروز، وهي طائفة دينية سورية صغيرة العدد ولكنها مهمة، بالالتحاق دون تحفظ بصفوف المعارضة بشكل حثيث وبأعداد كبيرة، ما يزيد الضغط على حكومة الأسد المأزومة، وفقاً لنشطاء من المعارضة، وقادة عسكريين منشقين.

    عندما تطور الصراع السوري إلى حرب طائفية دموية تقف فيها أغلبية الطائفة السنية إلى جانب المعارضة اختارت بعض الأقليات السورية، ومنها الدروز، الوقوف على الحياد ومراقبة ما يحدث، وكيفية تطور الأحداث، قبل اتخاذ قرارها النهائي.

    وكان النظام قد نجح في الاحتفاظ بدعم كثير من أبناء طائفته من العلويين المنتمين إلى فرع من فروع المذهب الشيعي، وكان الاحتفاظ بدعم مجموعات الأقليات عموماً هدفاً رئيسياً من أهداف حكومته، التي حاولت تصوير الصراع على أنه مؤامرة أجنبية بدلاً من كونه تحدياً داخلياً لسلطته من جانب الشعب الذي فاض به الكيل، وتعرض لصنوف صعبة من المعاناة دفعته للخروج إلى الشارع مطالباً بإسقاط النظام.

    وهذا ما يؤكده «فريد خزان» عضو البرلمان اللبناني، وأستاذ سياسات الشرق الأوسط في الجامعة الأميركية ببيروت، الذي يقول: «تحاول حكومة الأسد إبعاد الدروز وغيرهم من الأقليات عن الصراع للتأكد من أنهم لن يصطفوا في النهاية إلى جانب المعارضة».

    وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن تعداد الطائفة الدرزية في سوريا يقدر بـ700 ألف من إجمالي عدد السكان البالغ 21 مليون نسمة، غير أن لهم تاريخاً طويلاً من التمرد على بعض الحكام السلطويين، حيث هبوا ضد العثمانيين وضد الفرنسيين على التوالي. وتعيش الأغلبية العظمى من الدروز في المنطقة الجبلية الواقعة جنوب شرق سوريا، وخلال الشهرين الماضيين ووفقاً لنشطاء من المعارضة قام الدروز بعدة مظاهرات احتجاجية مناوئة للحكومة في محافظة السويداء معقلهم الرئيسي، التي ظلت هادئة نسبياً منذ أن بدأت الانتفاضة ضد النظام منذ عامين تقريباً.

    وفي منتصف شهر ديسمبر الماضي، أعلن مقاتلو المعارضة تشكيل أول مجلس ثوري في تلك المحافظة ليضطلع بتنسيق معظم المواجهات المهمة التي وقعت فيها منذ أن بدأ الصراع. وإحدى تلك المواجهات هي التي وقعت في منتصف يناير الماضي عندما شارك العشرات من مقاتلي الدروز في هجوم على محطة رادار تقع على قمة أحد جبال المحافظة. وفي بداية المعركة نجح المقاتلون في قتل عدد من جنود الحكومة، ولكن جرى في نهاية المطاف إلحاق خسائر كبيرة بهم من قبل قوات الحكومة، مما اضطرهم إلى التقهقر إلى سفح الجبل، وهم يحملون قتلاهم وجرحاهم معهم، وفقاً لمقاتلي المعارضة الذين شاركوا في تلك المعركة.

    ومع ذلك اعتبر بعض الثوار أن تلك العملية قد حققت انتصاراً على كل حال. ومن هؤلاء مقاتل درزي يدعى «تامر» التحق بثوار السويداء منذ أشهر قليلة، وشارك في العملية المذكورة حيث يقول «إن المعنى الرمزي من مشاركة الدروز في تلك العملية لا يقل أهمية عن تحطيم برج الرادار نفسه».

    وقد دفعت قوة الثوار ثمناً باهظاً في تلك المعركة العنيفة. فمن بين من قتلوا «خلدون زين الدين» وهو واحد من أوائل الضباط الدروز الذين انشقوا عن صفوف الجيش السوري، وكان ينظر إليه كبطل شعبي في أوساط الدروز الذين التحقوا بالمعارضة.

    وكان بعض الدروز الذين يعيشون في المناطق الأكثر اختلاطاً مثل محافظة إدلب، الواقعة في شمال غرب سوريا، قد التحقوا بصفوف المعارضة، وحاربوا مع وحدات الجيش السوري الحر في مرحلة مبكرة نسبياً. ولكن الشيء الذي أبقى على الجزء الأكبر من الدروز على الخطوط الجانبية في معقلهم في محافظة السويداء حتى الآن هو الخوف من بعض المتطرفين الدينيين السنة الذين يحاربون في صفوف الثوار، والذين يعتبر البعض منهم أن الدرزية نوع من المروق والالحاد.

    ومنذ الصيف الماضي وقعت على الأقل أربعة حوادث تفجير سيارات في منطقة «جرمانا»، وهي ضاحية من ضواحي دمشق تسكنها أغلبية من الدروز والمسيحيين. وأحد تلك التفجيرات وقع في أواخر شهر نوفمبر وخلف 45 قتيلًا وما يزيد عن 120 جريحاً، وفقاً لمصادر المعارضة، وقد مثل في نظر كثيرين ضربة قاصمة للنظام.

    وقد دأبت مصادر النظام السوري بشكل روتيني على إلقاء مسؤولية الهجمات التي تقع في «جرمانا» على «الإرهابيين» (وهو الوصف الذي تطلقه على مقاتلي المعارضة)، ولكن نشطاء المعارضة يقولون إن الحكومة نفسها هي التي تقوم بتنفيذ تلك الهجمات لمفاقمة مخاوف الحرب الطائفية في أوساط السكان وعلى وجه الخصوص بين صفوف أبناء الأقليات.

    وبالنسبة للبعض تبدو تلك المخاوف «حقيقية تماماً» بحسب ألين (24 عاماً) وهي شابة درزية من منطقة «جرمانا» فرت مؤخراً إلى بيروت هرباً من العنف حيث تقول إن «الخطر الأكبر بالنسبة للدروز هو العنف الطائفي ضدهم، إذ لا يعرف أحد في نهاية المطاف متى سيخرج الموقف عن زمام السيطرة».

    ولكن على رغم ذلك فقد زاد عدد الدروز في صفوف المعارضة إلى درجة أن هناك في الوقت الراهن وحدة من مقاتلي المعارضة ذات أغلبية درزية يطلق عليها «كتيبة بني معروف» شكلت في أواخر شهر ديسمبر الماضي، وتعمل في ضواحي العاصمة دمشق -بما في ذلك منطقة «جرمانا».

    والشاهد أن ما دفع بعض الدروز للوقوف في صف المعارضة هو نفسه ما دفع الكثير من السوريين الآخرين، ألا وهو عجز الحكومة الظاهر عن توفير الأمن، أو حتى الخدمات الأساسية وفقاً لنشطاء المعارضة.

    وقال ناشط سوري يعرف باسم «زياد» في مقابلة أجريت معه في بيروت التي انتقل إليها حديثاً هرباً من العنف في موطنه «لقد فقد السوريون أبسط الاحتياجات والخدمات الحياتية الأساسية… فليس هناك خبز ولا غاز ولا شيء».

    وقد ساهم وجهاء وقيادات الدروز بدورهم في تأييد المعارضة حيث طلبوا من أبناء طائفتهم الانتفاض ضد حكم الأسد.

    يشار إلى أن هناك طوائف درزية ذات حضور مؤثر في لبنان وإسرائيل تربط بينها أواصر عديدة على رغم أن الحدود تفصل بينها.

    والحال أنه «يجب على الدروز في سوريا الانضمام للمعارضة» هذا ما يقوله الزعيم الدرزي وليد جنبلاط زعيم الطائفة الدرزية في لبنان، الذي ينتشر أتباعه عبر بعض دول المنطقة. ويوضح جنبلاط ما يقصده بقوله «إن مستقبل الدروز في نهاية المطاف هو مع الشعب السوري، ولا يستطيعون بالتالي أن ينضموا إلى نظام قمعي يقتل هذا الشعب».

    وولاءات الدروز المنقسمة، حيث يؤيد بعضهم الحكومة ويؤيد البعض الآخر المعارضة أدى أيضاً إلى تقسيم ليس الطائفة فحسب وإنما العائلات أيضاً. فـ«تامر» مقاتل السويداء الذي سبقت الإشارة إليه يقول إن بعض الناس في قريته قد توقفوا عن الحديث معه بسبب روابطه مع الثوار.

    ويضيف تامر: «على رغم ذلك، ليس بمقدورنا التراجع عما بدأنا فيه. صحيح أننا قد تعبنا وحل بنا الإرهاق من هذا الصراع المرير، ولكن ما الذي بأيدينا كي نفعله في حين تتعامل معنا هذه الحكومة وكأننا غير موجودين؟».

  • إبن قاسيون:

    روسيا مستعدة للحوار مع المعارضة السورية في أميركا

    (وكالات)

    أعرب المبعوث الروسي لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين عن استعداد بلاده لإجراء اتصالات مع مكتبي الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في الولايات المتحدة ، لكنه أبدى معارضة موسكو بقوة لإرسال وفود من هذين المكتبين إلى الأمم المتحدة وذلك في أعقاب تقارير بأنه سيجري افتتاح مكتبين للائتلاف الوطني في نيويورك وواشنطن قريبا. ونقلت وكالة “إيتار تاس” الروسية للأنباء أمس عن تشوركين قوله :”ينبغي ألا يكون هناك أي احتمال لأن يستخدما قربهما من الأمم المتحدة لتسجيل أي نقاط سياسية من خلال رؤيتهما لوضعهما الدولي. إذا كانت هناك محاولات من هذا القبيل سنقاومها”.

    وتبدي روسيا استعدادها لإجراء حوار مع المعارضة بهدف تشجيعها على التفاوض مع الحكومة السورية. وفي الوقت نفسه، حذر تشوركين من أن أي إجراءات أحادية الجانب من قبل المعارضة السورية ربما تضر بـ”العمل الجاد لترسيخ عملية سياسية” في سوريا. وكانت أنباء قد ترددت في وقت سابق هذا الأسبوع بأن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية حصل على موافقة السلطات الأميركية لفتح مكتبين له وسط واشنطن وبالقرب من مقر الأمم المتحدة في نيويورك. وسيرأس واحد منهما عباب خليل وهو تاجر عقارات من ولاية تكساس بينما سيرأس الآخر نجيب الغضبان وهو أستاذ بجامعة أركانسو وأخصائي في شؤون الشرق الأوسط، والاثنان من أصل سوري. ولن يكون لمكتبي المعارضة السورية في الولايات المتحدة أي وضع دبلوماسي.

  • إبن قاسيون:

    تفقد الأم ابنين شهيدين بنفس اليوم بمكانين مختلفين ..

    لك الله يا سورية .. لكِ الله يا أم الشهداء ..‬

    ‫أخوين من حلب .. ينشق أحدهما في الشام والآخر في حمص .. ثم يستشهدان بنفس اليوم بفارق ساعتين فقط ..

    فقط في سورية ..

    فاتح رياض ورد استشهد بريف دمشق , محمد رياض ورد استشهد في حمص

    تلقـت أمهما خبـر العريـس الاول , ثـم تلقت خبـر العـريس الثانـي

    إنـا لله وإنــا إليــه راجعون

    اللهم صبّر قلب أمهات الشهداء

    • سنا السورية:

      اللهم صبر اهليهم واجعل مثواهم الجنة في اعلى عليين يارب العالمين وارزق اهليهم خلفا صالحا يزكيهم.

  • إبن قاسيون:

    الـقـصـف بـيـن الـلـهـو والـتـدمـيـر

    نزار عابدين

    ما من كلمة تتردد هذه الأيام كما تتردد كلمة القصف لأنها مرتبطة بالقتال حين نستخدم الأسلحة الثقيلة، وكثيراً ما نقرأ أو نسمع جملاً كهذه: «استمر الجيش في قصفه على….» أو هذه: «قصفت القوات المعادية بالمدفعية والطائرات أراضي محررة في…» ونلاحظ أن بين الجملتين فرقاً طفيفاً لكنه جوهري، ففي الأولى تعدّى المصدر الذي ينوب عن فعله بحرف الجر «على»، وفي الثانية تعدّى فعل «قصف» بنفسه دونما حاجة لحرف الجر، فأيهما الأصح؟ ولكن قبل ذلك، من أين جاء الفعل؟ وما معناه الأصلي؟ وهل استعارته بهذا المعنى صحيحة؟

    أولاً: من معاني القـَصْف التي لا تهمنا الآن أنَّه اللَّهْو واللَّعِب، أو هو الجَلـَـبَـة والإعْلان باللهو، أي ليس الطعام والشراب قصفاً، بل الصخب الذي يصحب الطعام والشراب، وورد مع مجالس شرب الخمر أكثر، وقـَصَفَ علينا بالطـّعام يَقْصِف قـَصْفاً: تابَعَ. وقالوا: القُصُوف الإقامة في الأكلِ والشرب. ومن المعاني التي لا تهمنا الآن أيضاً أن القصْفة: دَفْعة الخيل عند اللقاء، وأنها دَفْعة الناس وقَضَّتُهم وزَحْمتهم، والقصِيف: هَشيم الشجر.

    ومن معاني القـَصْف أنه الكسر، وقـصَفَ الشيءَ يَقْصِفه قصْفاً: كسره. وقـَصَفتِ الرِّيحُ السفينة، وريح قاصِف وقاصِفة: شديدة تُكـَسِّر ما مرَّت به من الشجر وغيره. وبالمناسبة نذكـِّرُ بأن العرب قالوا: الرِّياحُ ثمان: أَربعٌ عَذاب وأَربع رحمة، فأَما الرَّحمة فالناشِراتُ والذَّارِياتُ والمُرْسَلاتُ والمُبَشِّرات، وأَما العذاب فالعاصِفُ والقاصِفُ وهما في البحر، والصَّرْصَر والعَقيمُ وهما في البرِّ. وتلاحظون أنهم قالوا: «والرياح ثمان» وهذا لأن الريح والرياح مؤنثة. والتـَّـقـَصُّف: التكسُّر، ولذا فإن القول: تـَقصُّف الشعر، أو الشعر المُتـقصِّف صحيح حتى في إعلانات الشامبو.

    ولم يرد فعل قصف بأزمنته الثلاثة الماضي والحاضر والأمر ولا المشـتقات منه في القرآن الكريم إلا مرة واحدة في الآية التاسعة والستين من سورة الإسراء: «أمْ أمِنْـتُـمْ أن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تارَةً أُخْرَى فيُرْسِـلَ عَـليْـكُـمْ قاصِـفاً من الرِّيـحِ فـيُغْـرِقـَكُم بِما كَـفـرْتُـمْ ثـُمَّ لَا تجِـدُوا لكُمْ عَـليـنا بِـهِ تـَبِـيـعـاً» وقيل في التفسير:أَي يرسل ريحاً تقْصِف الأَشياء وتَكْسِرُها كما تُـقْصَفُ العِيدان وغيرها.

    ورَعْدٌ قاصِفٌ: شديد الصوت. وقيل: إذا بلـَغَ الرَّعدُ الغاية في الشدَّة فهو القاصف. وفي حديث موسى، على نبينا وعليه الصلاة والسلام وضَرْبِه البحر: فانتهى إليه وله قصِيفٌ مَخافةَ أن يَضْرِبَـه بعَصاه، أي صوتٌ هائل يُشبه صوت الرَّعْد، ومنه قولهم: رَعْـدٌ قاصِف أي شديد مُهْـلـكٌ لصوته.

    ماذا عن الشعر العربي؟

    نجد تميم بن المنصور الفاطمي (337-374هـ/948-984م) يتحدث عن القصف واللهو بل عن التخلي عن كل مظاهر الوقار والحشمة:

    إنـّما العَـيشُ أن تروحَ عِـشِـيّـاً قاصـفـاً عازِفـاً خـلـيـعَ العِـذارِ

    ومثله الفرزدق الذي يحيرنا في تنقله بين موضوعات الشعر(18-110هـ/658-728م) يفخر بقومه ونفسه، لكنه لا ينسى نصيبه من اللهو والغزل:

    إِذا شِئـتُ غـنّاني مِن العاجِ قاصِـفٌ عَـلى مِعصَـمٍ رَيّانَ لم يَـتـخـَـدَّدِ

    وماذا نتوقع من مسلم بن الوليد المتوفى (208هـ/823م) وقد سمّى نفسه أو سمّوه صريعَ الغواني فطرب لهذا اللقب وبه عُرف:

    أَحْـيَـيْـنَ ليلتـَهُـنَّ بي وَبِـمَـجْـلِـسي في قَـصفِ قَـيـْناتٍ وَعَـزفِ ضَـوارِبِ

    وقد تخدعنا ألفاظ جميل بثينة المتوفى(82هـ/701م) في البداية، لكنه في الحقيقة يصف قوام بثينة بأنه كالرمح فوق خصرها، أما تحته فردف ككثيب الرمل المرتج فكأنه يتكسر:

    قـناةٌ مِن المُـرّانِ ما فوقَ حَـقـْوِها وَما تـَحْـتـَهُ مِنهـا نـَـقـاً يَـتـقـَـصَّـفُ

    أما أبو عُـبادة البحتري (206-284هـ/821-897م) فإنه مشغول بالمعارك:

    وَبِـهَـوْلِ إيـعـادِ الهـِزَبْـرِ فـإِنَّـهُ قـَـصَـفَ العَـدُوَّ بِـرَعْـدِهِ المـُتـَـقـَـصِّـفِ

    ويشترك معه في هذا الشريف الرضي (359-406هـ/969- 1015 م):

    أَهَـبَّـت عَـليهـِم قاصِفاً مِن رِياحِها فـطاروا كما وَلـّى جُـفـاءُ المَذانِـبِ

    وقد ذكرنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال عندما قص حكاية موسى عليه السلام: إن البحر كان له قصيف مخافة ضربه بالعصا، ونجد أبا حيَّـة النميري المتوفى (183هـ/800م) يسخر من الفرات:

    وما مَـدُّ الـفُـراتِ إذا تـسامى بمَـوجٍ ذي قـَـصـيـفٍ والـْتِـطــامِ

    وعلى الرغم من رقة أشعار ابن زيدون وغزلياته الرائعة التي قالها في ولّادة، نجده يصف جيشاً (394-463هـ/1003- 1070م):

    هُـوَ الغَـيـمُ مِن زُرقِ الأسِـنـَّةِ بَـرْقُـهُ وَلِلـطبْلِ رَعْـدٌ في نَواحيهِ يَـقـْصِـفُ

    بعد هذه الأمثلة، وثمة مئات غيرها، يمكن القول إن استخدام فعل قصف للمدفعية والصواريخ وغيرها استخدام صحيح، تشبيهاً لها بالرعد القاصف، ولكن تعدية الفعل أو المصدر بحرف الجر «على» خطأ، لأن الفعل «قـَصـَـفَ» يتعدى بنفسه لا بحرف الجر، وكذلك المصدر، فنقول: قصفتِ المدفعيةُ المتحصنين…، كما نقول: واصل الجيش قصفَ الأحياء السكنية، ولا داعي لأن نقول: استمرت القوات المعادية في القصف على… فهذا خطأ.

  • إبن قاسيون:

    آخر ما توصل اليه الغرب زرع بذور الفتنة بين فصائل الثورة السورية

    الدكتور حسان الحموي

    بالأمس تفاجئت كما الجميع لمشاهدة فيلم قصير يظهر فيه بعض الشبان وهم يمزقون علم الثورة في سراقب ، و يدعي ناشر الفلم أنه لمجموعة من كتائب النصرة و هم يمزقون علم الثورة .

    وقبلها كنت أقرأ على صفحات التواصل الاجتماعي بعض المنشورات التي تحرض على الكتائب الاسلامية من باب تبني العلمانية والمدنية ، و منشورات أخرى تنادي بالخلافة الراشدة .

    في الوقت نفسه شاهدنا بالتوازي مع ذلك؛ فلم آخر يظهر فيه عناصر من المخابرات يدعون أنهم من جماعة النصرة ، وهم يتلون بيانا بامتلاك جبهة النصرة للأسلحة الكيماوية.

    كل هذا مفهوم في ظل اندساس بعض المغرضين من شبيحة العصابة الأسدية ، والذين يعملون ليل نهار على تشويه صورة الكتائب الاسلامية و زرع بذور الفتنة بين عناصر الجيش الحر والفصائل الاسلامية الفاعلة على الارض ، ضمن حملة منظمة لفصل الجماعات الاسلامية عن الحاضنة الشعبية التي التحمت بها في الفترة الماضية من عمر الثورة المباركة.

    فبعد أن اقترب النصر وأصبح قاب قوسين أو أدنى، استنفر العالم؛ بكامل أجهزته الاستخباراتية ؛ معلنا عزمه عن مساومة الشعب السورية بالتخلي عن تلك الفصائل بدايةً؛ مقابل تقديم بعض الدعم العسكري والسياسي للفصائل الغير منضوية تحت راية لا إله الا الله محمد رسول الله، والذي توقف كليا في الاشهر الماضية ، بعد ادراج جبهة النصرة ضمن قائمة المنظمات الارهابية في امريكا .

    طبعا الخطوة الأولى كانت من خلال المجلس الوطني والتي منيت بالفشل أمام اصرار الشعب نحو الكفاح المسلح لإزالة كافة أركان الظلم في سورية ، عندها فقدت أمريكا الأمل وتخلت عن المجلس الوطني ، أتت بعدها الخطوة الثانية من خلال استبدال المجلس الوطني بالائتلاف الوطني ، وطُلب منه التخلي عن تلك الفصائل ، لكنه رفض ذلك الطلب ، لذلك لجأ الغرب وامريكا فورا الى تجفيف منابع الامداد للمعارضة السورية ، أتت بعد ذلك مبادرة رئيس الائتلاف لتذيب الجليد على ما تبقى من حجج واهية لدى المجتمع الدولي ، لكن الغرب سرعان ما التقطها واتخذها شماعة للتخلي عن فكرة تسليح المعارضة بحجة أن هناك مازال أمل في الحلول السلمية ، جاء ذلك على لسان الرئيس الفرنسي عراب التدخل الغربي في ليبيا بأن: “الاتحاد الأوربي لن يرفع الحظر المفروض على تزويد المعارضة السورية بالسلاح طالما أن هناك إمكانية الحوار مع النظام موجودة” ، بعد أن كان الرئيس الفرنسي من أشد الساعين وراء تسليح المعارضة منذ البداية ، طبعا يأتي هذا التصريح على خلفية اعتراض العديد من اركان المعارضة على وضع جبهة النصرة على قائمة الارهاب ورفضهم التخلي عن تأييد الفصائل الاسلامية المسلحة التي تقاتل جنبا الى جنب مع الجيش السوري الحر .

    اليوم وبعد أن فقد الغرب صلاحيته لدى اقطاب المعارضة ، لجأ إلى تجنيد البعض من ذوي النفوس الضعيفة من داخل الكتائب المقاتلة ، من خلال تنمية النوازع الفردية لديهم، و اغرائهم بتأمين بعض المزايا المادية والعينية ، ممن لديهم استعداد لتغليب المصالح الشخصية على مصلحة الوطن، أو تقديم بعض المعلومات الاستخبارية الصحيحة والمغلوطة ، بغية حرفهم عن الغرض الذي خرجوا من أجله، واشغالهم بالغنيمة والمنصب.

    فتارة يلصقون التهم بكتائب الفاروق بأنها هي من يعتدي على المدنيين والجيش الحر وجبهة النصرة. وتارة أخرى يتهمون جبهة النصرة بأنها هي من يمزق علم الثورة وتارة يتهمون الفصائل التي توالي الاخوان المسلمين وتستفيد من دعمهم بأنها هي من يتآمر على الثورة و يفعل الفتن على الأرض بالداخل، حتى جاءت الجمعة التي نادى الثوار بتسميتها ب ” واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا” .

    نعم الثوار اليوم أكثر حاجة للاعتصام بحبل الله ، لأنهم اصبحوا كُثر وأصبح لديهم الكثير من السلاح والعتاد مما اغتنموه من جيش الأسد ، لكن بذرة الفرقة قد زرعت بينهم ويخشى أن يفشلوا وتذهب ريحهم ، لأن النصر لا يتأتي من ذلك ابدا.

    و كلنا يذكر مقولة عمر بن الخطاب رضي الله عنه
    ” و الله إن الباطل لا يصمد أمام الحق طوال هذا الوقت إلا بذنب أذنبتموه أنتم أو أذنبته أنا ” وأضاف قائلاً : ” نحن أمة لا تنتصر بالعدة و العتاد ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا و كثرة ذنوب الأعداء فلو تساوت الذنوب لانتصروا علينا بالعدة و العتاد ”

    يجب أن نعرف جميعا أن سبب تأخر النصر هو أعمالنا ..هو حب المال والجاه والغنيمة …هو اعتمادنا على كثرتنا… هو أخطاؤنا التي نرتكبها بحق الله و بحق العباد ، فينقلب وبال ذلك علينا ويعذبنا الله بذنوبنا
    لو أردنا النصر علينا أن نعتصم بحبل الله و نتوكل عليه.

  • سنا السورية:

    الحرب بمواقع متحركة

    اثناء كل الحروب المصيرية تبرز استراتيجية معينة غير مألوفة سابقا يلجا اليها قواد الجيش ويحققوا فيها انتصارات هامة تنقلب فيها الموازيين ويتفوق صاحب الخطة المبتكرة على خصمه الذي يتبع الخطط التقليدية, حدث هذا في معظم المعارك الهامة تاريخيا, مثل ذلك معركة اليرموك وقائدها العسكري خالد بن الوليد وخطط نابليون العسكرية وايضا الدفاع اوالصمود ضد الحصار كما حدث في معركة لينينغراد في الحرب العالمية الثانية, وحرب العصابات التي اعتمدها الجيش الفيتنامي ضد القوات الامريكية الغازية.

    الخطط العسكرية هذه عرضة للتغير وفقا للمعطيات المتوفرة وظروف المعركة وقوة الخصم والمعدات والقدرة التسليحية للطرفين المتصارعين, والنجاحات التي تتحقق تعتمد بشكل كبير على تسخير الامكانيات المتوفرة في خدمة المعركة.

    الجيش السوري الحر اعتمد على اسلوب فتح جبهات متعددة ومنتشرة على طول خط المعركة, واعتمد على تكتيك الانتقال السريع والحر بحيث انه لايتمركز في موقع ويتمسك به ويدافع عنه دفاع المستميت بل اعتمد على اسلوب الحركة والانتقال من منطقة لاخرى والانسحاب واعادة التمركز والانتشار في وقت قصير تبعا لشدة الهجمة والنيران التي يتعرض لها وايضا مقدار حجم القوات المهاجمة له.
    من الممكن اطلاق تكتيك الحرب بمواقع متحركة على هذا القتال, فكلما قامت عصابة الاسد بالتحضير وحشد قوات كبيرة للسيطرة على منطقة ما, يقوم مقاتلوا الجيش الحر بالانسحاب وفتح جبهة جديدة في مكان اخر بعد تكبيد قوات العصابة الاسدية خسائر كبيرة بالقوات والمعدات, هذا الاسلوب فرض نفسه على المقاتليين لان التفوق بالقدرة النارية راجح بشكل كبير لمصلحة الجيش الاسدي ولامجال لمواجهة القصف بالمدفعية والاقتحام بالدبابات والقصف بالطيران بالاسلحة الخفيفة والمتوسطة.

    كما نجح باعتماد اسلوب الحصار الخانق لمواقع النظام البعيدة عن المركز حيث تم قطع كل طرق الامدادات عنها وقصفها يوميا بصواريخ محلية الصنع لتقوم كتائبه لاحقا بمهاجمتها والاستيلاء عليها باقل الخسائر الممكنة بعد ارهاقها نفسيا وزرع الخوف والرعب في نفوس افرادها, كما حدث في مطار تفتناز ويحدث الآن في مطار منغ العسكري.

    لم يقم الجيش الحر بالدخول بمواجهة مباشرة مفتوحة مع قوات الاسد ولكنه اتبع اسلوب الكر والفر وحرب المواقع المتحركة وتكتيك الهجوم المفاجئ المباغت والقضم المتتالي للمواقع بحيث انه عندما يطرد قوات الاسد من منطقة فان الاسد لن يستطيع استعادتها بسهولة , واذا قام باستعادتها ثانية فانه سرعان مايخسرها مرة ثانية كما حدث في شارع الثلاثين بمنطقة المخيم.

    النجاحات التي حققها مقاتلوا الجيش الحر ترجع في معظمها الى الثقة الكاملة بالنفس واحقية وعدالة قضيتهم, حيث استطاعوا بمعدات واسلحة خفيفة ومتوسطة السيطرة على مناطق واسعة من سوريا وطرد عصابات الاسد منها, وتم مهاجمةوالسيطرة على الحواجز العسكرية المحصنة والاستيلاء على عديد من الافواج العسكرية المدججة بالعتاد والسلاح, وتحت عزيمة وتصميم وارادة المقاتلين وتقديم التضحيات استطاع مقاتلوا الجيش الحر صد هجمات العصابة الاسدية وتكبيدهم خسائر بالمعدات والارواح في كثير من المواقع وليس آخرهافي داريا الصمود والعزة.

    ان تعدد الكتائب العسكرية وعدم التنسيق بينها هو من العوامل السلبية التي تؤثر بشكل كبير على قدرة الفصائل على خوض معركة كبيرة والنصر فيها, وللتغلب على ذلك اتفقت عدة كتائب على تشكيل الوية تقاتل مجتمعة مع المحافظة على التكوين الواحد للكتيبة لان معظم المنضويين اليها هم من منطقة واحدة والتناغم والتنسيق بينهم هو اكثر فاعلية من تجميعهم تحت قيادة عسكرية تفتقد الترابط القتالي كما في القطع العسكرية النظامية, كما ان التسليح التي تحصل عليه هذه الكتائب ناتج عن جهود فردية وبما تكسبه من غنائم من جيش العصابة الاسدية وليس نتيجة امدادات نظامية على مستوى اللواء.

    رغم عدم وجود قيادة مركزية للجيش الحر ومحدودية انتشار وتوزع الكتائب والفصائل تبعا للمنطقة الجغرافية الواحدة , الا انه مع تطور القتال واتساعه تم اجتماع وتوحيد عدة كتائب ضمن لواء واحد مع بقاء الكتيبة كوحدة مستقلة بنفسها,والاتفاق على التنسيق بين اكثر من كتيبة ولواء لتشكيل جبهة عريضة تؤلف كتلة عسكرية واحدة مجتمعة تحت قيادة مشتركة للعمليات, كما هو حاصل حاليا في هجوم مقاتلوا الجيش الحر على المتحلق الجنوبي بدمشق.

  • إبن قاسيون:

    رسالة من الأستاذ الكبير هيثم المالح . دفاعا عن الموقف المصري ..

    الاخوة في الائتلاف

    سلام الله عليكم وبعد

    عجبت من الأسلوب الاستفزازي لخطاب البعض حول ما قدمته القاهرة للثورة السورية على هامش لقاء مرسي بأحمدي نجاد وأريد أن أضع أمامكم مايلي:

    1- أن جميع خطابات مرسي تصب في صالح الثورة السورية ولا أحد ينكر ذلك .

    2- تعليمات الرئيس معاملة السوريين كمعاملة المصرين في التعليم والصحة معلومة لدى الجميع.

    3- السوريون في مصر يقيمون في شقق سكنية مجانا وليس في الخيام كما في دول الجوار ويتعاطون الإعمال دون اعتراض .

    4- منذ أيام راجعني أحد السورين ولديه ستة أولاد أحدهم أجرى له عملية زرع كلية تبرع له بها ويحتاج لدواء قيمته تسعمائة دولار شهرياً ,صحبته إلى أتحاد الأطباء فصرفوا له الدواء دون مقابل .

    5- حين تسلم مرسي الرئاسة رفض تهنئة بشار الأسد التي أرسلها له بهذه المناسبة.

    6- من الكواليس علمت أن مرسي اشترط على نجاد أن ترتبط تحسن العلاقات مع إيران تبعاً لموقفها من الثورة السورية .

    7- إلا يزور مسؤولون إيرانيون تركيا مثلاً ,هل نستطيع الاعتراض .

    8- أن القاهرة هي أهم عاصمة سياسية في المنطقة فيها الجامعة العربية والنشاط السياسي فيها كبير وهي عمقنا العربي ,وليس لديها أجندات كما لبعض الدول الأخرى .

    9- استانبول ليست قريبة من الحدود السورية والسيدة سهير في الريحانية وكذلك السيدة فليحان في الأردن كلاهما تقومان بما يترتب .

    10- الأسلوب الاستفزازي في السياسة ينعكس سلباً وعلينا جميعاً أن ندرك مدى حساسية الأوضاع في مصر والتحديات التي تواجهها.

    11- قدمت حكومة مصر مقر الائتلاف على حسابها ,وفي كل حال فكل منا يشعر هنا أنه بين أهله وعشيرته ,ولا يحتاج لأن يتعلم لغة أخرى حتى يتفاهم مع سائقي السيارات.

    وأخيراً أن من لا يشكر الناس لا يشكر الله.

    المحامي هيثم المالح

  • إبن قاسيون:

    كل الناس يولدون أحراراً إلا في سورية فإنهم يموتون كذلك!

  • ولاء - SAUDI ARABIA:

    آلسعوديه وسوريآ ( قلب ووطن وآحد)

    نداء استغاثة عاجل: حمص: كفرعايا: تتعرض منطقة كفرعايا الان لحملة ابادة ممنهجة تقوم بها العصابات الاسدية بعد اضطرار الثوار المدافعين عنها للانسحاب بسبب قلة الذخيرة وقطع الدعم عنهم من اكثر من شهرين وتقوم العصابات الاسدية باحراق البيوت بعد نهبها وقتل الاطفال والنساء اللذين لم يستطيعوا الخروج وتنتشر السنة اللهب والدخان واصوات الرصاص بكل مكان وتتجه الانظار الآن لبقية الاخوة المحاصرين في جوبر والسلطانية …المجاورة لكفرعايا لدعم صمودهم الاسطوري امام القصف بالطائرات وكافة انواع الاسلحة ويوجهون نداء استغاثة عاجل الى كافة الكتائب المتواجدة بمنطقة القصير والبويضة وابل والمباركية والريف الغربي والشمالي والجنوبي وكل المناطق الاخرى لنجدتهم وفك الحصار عنهم قبل فوات الاوان حيث يتواجد الان اكثر من ثلاثون الف من الاطفال والنساء تحت رحمة العصابات الاسدية في حال لا قدر الله لم يصلهم الدعم.. اغيثوا اهلنا في جوبر والسلطانية وكفرعايا قبل فوات

ضع تعليقك:

*

Current day month ye@r *