تفضلوا بزيارة مشروعنا الصغير بحصر فيديوهات الثورة السوريّة كلها في موقع واحد

SyrianRevolution.TV
يوميات الثورة


تم التوقف عن إضافة صفحات جديدة في الموقع. نشكر كل من ساعد وساهم سواءً بتجميع المعلومات أو بنشر الأخبار في التعليقات.
بالإمكان المشاركة معنا على صفحتنا على الفيسبووك
Syrian Dream


الأحد 6 تشرين الأول 2013
السبت 5 تشرين الأول 2013
الجمعة 4 تشرين الأول 2013
( شكرا تركيا )

الخميس 3 تشرين الأول 2013
الأربعاء 2 تشرين الأول 2013
الثلاثاء 1 تشرين الأول 2013
الاثنين 30 أيلول 2013
الأحد 29 أيلول 2013
السبت 28 أيلول 2013
الجمعة 27 أيلول 2013
( أسيرات بطهر الياسمين )

الخميس 26 أيلول 2013
الاربعاء 25 أيلول 2013
الثلاثاء 24 أيلول 2013
الاثنين 23 أيلول 2013
الأحد 22 أيلول 2013
السبت 21 أيلول 2013
الجمعة 20 أيلول 2013
( وحدهم السوريون من سيُحرر سورية )

الخميس 19 أيلول 2013
الأربعاء 18 أيلول 2013
الثلاثاء 17 أيلول 2013
الاثنين 16 أيلول 2013
الأحد 15 أيلول 2013
السبت 14 أيلول 2013
الجمعة 13 أيلول 2013
( القاتل بحماية المجتمع الدولي )

الخميس 12 أيلول 2013
الأربعاء 11 أيلول 2013
الثلاثاء 10 أيلول 2013
الاثنين 9 أيلول 2013
الأحد 8 أيلول 2013
السبت 7 أيلول 2013
الجمعة 6 أيلول 2013
( ليس بالكيماوي وحده يقتل الأسد أطفالنا )

الخميس 5 أيلول 2013
الأربعاء 4 أيلول 2013
الثلاثاء 3 أيلول 2013
الاثنين 2 أيلول 2013
الأحد 1 أيلول 2013
السبت 31 آب 2013
الجمعة 30 آب 2013
( وما النصر إلا من عند الله )

الخميس 29 آب 2013
الاربعاء 28 آب 2013
الثلاثاء 27 آب 2013
الاثنين 26 آب 2013
الأحد 25 آب 2013
السبت 24 آب 2013
الجمعة 23 آب 2013
( الارهابي بشار يقتل المدنيين بالكيماوي والعالم يتفرّج )

الخميس 22 آب 2013
الأربعاء 21 آب 2013
الثلاثاء 20 آب 2013
الاثنين 19 آب 2013
الأحد 18 آب 2013
السبت 17 آب 2013
الجمعة 16 آب 2013
( دعم ثوار الساحل )

الخميس 15 آب 2013
الاربعاء 14 آب 2013
الثلاثاء 13 آب 2013
الاثنين 12 آب 2013
الأحد 11 آب 2013
السبت 10 آب 2013
الجمعة 9 آب 2013
( أبطال الساحل قادمون )

الخميس 8 آب 2013
الاربعاء 7 آب 2013
الثلاثاء 6 آب 2013
الاثنين 5 آب 2013
الأحد 4 آب 2013
السبت 3 آب 2013
الجمعة 2 آب 2013
( إن ينصركم الله فلا غالب لكم )

الخميس 1 آب 2013
الأربعاء 31 تموز 2013
الثلاثاء 30 تموز 2013
الاثنين 29 تموز 2013
الأحد 28 تموز 2013
السبت 27 تموز 2013
الجمعة 26 تموز 2013
( سيف الله المسلول )

الخميس 25 تموز 2013
الاربعاء 24 تموز 2013
الثلاثاء 23 تموز 2013
الاثنين 22 تموز 2013
الأحد 21 تموز 2013
السبت 20 تموز 2013
الجمعة 19 تموز 2013
( رمضان شهر النصر والفتوحات )

الخميس 18 تموز 2013
الأربعاء 17 تموز 2013
الثلاثاء 16 تموز 2013
الاثنين 15 تموز 2013
الأحد 14 تموز 2013
السبت 13 تموز 2013
الجمعة 12 تمّوز 2013
(جمعة حتّى نغيّر ما بأنفُسنا)

الخميس 11 تموز 2013
الأربعاء 10 تموز 2013
الثلاثاء 9 تموز 2013
الاثنين 8 تموز 2013
الأحد 7 تموز 2013
السبت 6 تموز 2013
الجمعة 5 تموز 2013
( تنبّهوا واستفيقوا أيتها الكتائب )

الخميس 4 تموز 2013
الأربعاء 3 تموز 2013
الثلاثاء 2 تموز 2013
الاثنين 1 تموز 2013
الأحد 30 حزيران 2013
السبت 29 حزيران 2013
الجمعة 28 حزيران 2013
( ثورة متوقّدة و معارضة مُقعدَة )

الخميس 27 حزيران 2013
الأربعاء 26 حزيران 2013
الثلاثاء 25 حزيران 2013
الاثنين 24 حزيران 2013
الأحد 23 حزيران 2013
السبت 22 حزيران 2013
الجمعة 21 حزيران 2013
( نصرة الشام بالأفعال لا بالأقوال )

الخميس 20 حزيران 2013
الأربعاء 19 حزيران 2013
الثلاثاء 18 حزيران 2013
الاثنين 17 حزيران 2013
الأحد 16 حزيران 2013
السبت 15 حزيران 2013
الجمعة 14 حزيران 2013
( المشروع الصفوي تهديد للأمّة )

الخميس 13 حزيران 2013
الأربعاء 12 حزيران 2013
الثلاثاء 11 حزيران 2013
الاثنين 10 حزيران 2013
الأحد 9 حزيران 2013
السبت 8 حزيران 2013
الجمعة 7 حزيران 2013
( الغوطة والقصير..إرادة لا تنكسر )

الخميس 6 حزيران 2013
الأربعاء 5 حزيران 2013
الثلاثاء 4 حزيران 2013
الاثنين 3 حزيران 2013
الأحد 2 حزيران 2013
السبت 1 حزيران 2013
الجمعة 31 أيار 2013
( مبادئ الثورة خطوطنا الحمراء )

الخميس 30 أيار 2013
الأربعاء 29 أيار 2013
الثلاثاء 28 أيار 2013
الاثنين 27 أيار 2013
الأحد 26 أيار 2013
السبت 25 أيار 2013
الجمعة 24 أيار 2013
( دجّال المقاومة ..
القدس ليست في حمص )

الخميس 23 أيار 2013
الأربعاء 22 أيار 2013
الثلاثاء 21 أيار 2013
الاثنين 20 أيار 2013
الأحد 19 أيار 2013
السبت 18 أيار 2013
الجمعة 17 أيار 2013
( استقلال القرار السوري )

الخميس 16 أيار 2013
الأربعاء 15 أيار 2013
الثلاثاء 14 أيار 2013
الاثنين 13 أيار 2013
الأحد 12 أيار 2013
السبت 11 أيار 2013
الجمعة 10 أيار 2013
( بانياس .......
إبادة طائفية والغطاء أممي )

الخميس 9 أيار 2013
الأربعاء 8 أيار 2013
الثلاثاء 7 أيار 2013
الاثنين 6 أيار 2013
الأحد 5 أيار 2013
السبت 4 أيار 2013
الجمعة 3 أيار 2013
( بخطوطكم الحمراء يُقتل السوريين )

الخميس 2 أيار 2013
الاربعاء 1 أيار 2013
الثلاثاء 30 نيسان 2013
الاثنين 29 نيسان 2013
الأحد 28 نيسان 2013
السبت 27 نيسان 2013
الجمعة 26 نيسان 2013
( حماية الأكثرية )

الخميس 25 نيسان 2013
الاربعاء 24 نيسان 2013
الثلاثاء 23 نيسان 2013
الاثنين 22 نيسان 2013
الأحد 21 نيسان 2013
السبت 20 نيسان 2013
الجمعة 19 نيسان 2013
( إيران وحزب الله ..
ستهزمون مع الأسد )

الخميس 18 نيسان 2013
الأربعاء 17 نيسان 2013
الثلاثاء 16 نيسان 2013
الاثنين 15 نيسان 2013
الأحد 14 نيسان 2014
السبت 13 نيسان 2013
الجمعة 12 نيسان 2013
( سورية أقوى من أن تُقسّم )

الخميس 11 نيسان 2013
الأربعاء 10 نيسان 2013
الثلاثاء 9 نيسان 2013
الاثنين 8 نيسان 2013
الأحد 7 نيسان 2013
السبت 6 نيسان 2013
الجمعة 5 نيسان 2013
( لاجئون والشرف والكرامة عنواننا )

الخميس 4 نيسان 2013
الأربعاء 3 نيسان 2013
الثلاثاء 2 نيسان 2013
الاثنين 1 نيسان 2013
الأحد 31 آذار 2013
السبت 30 آذار 2013
الجمعة 29 آذار 2013
( وبشّر الصابرين )

الخميس 28 آذار 2013
الأربعاء 27 آذار 2013
الثلاثاء 26 آذار 2013
الاثنين 25 آذار 2013
الأحد 24 آذار 2013
السبت 23 آذار 2013
الجمعة 22 آذار 2013
( أسلحتكم الكيميائية لن توقف مدّ الحرية )

الخميس 21 آذار 2013
الاربعاء 20 آذار 2013
الثلاثاء 19 آذار 2013
الاثنين 18 آذار 2013
الأحد 17 آذار 2013
السبت 16 آذار 2013
الجمعة 15 آذار 2013
( عامان من الكفاح ونصر ثورتنا لاح )

الخميس 14 آذار 2013
الأربعاء 13 آذار 2013
الثلاثاء 12 آذار 2013
الاثنين 11 آذار 2013
الأحد 10 آذار 2013
السبت 9 آذار 2013
الجمعة 8 آذار 2013
( لن تمرّ دولتكم الطائفية )

الخميس 7 آذار 2013
الأربعاء 6 آذار 2013
الثلاثاء 5 آذار 2013
الاثنين 4 آذار 2013
الأحد 3 آذار 2013
السبت 2 آذار 2013
الجمعة 1 آذار 2013
(أمة واحدة،راية واحدة،حرب واحدة)

الخميس 28 شباط 2013
الأربعاء 27 شباط 2013
الثلاثاء 26 شباط 2013
الاثنين 25 شباط 2013
الأحد 24 شباط 2012
السبت 23 شباط 2013
الجمعة 22 شباط 2013
( الرقّة الأبيّة على طريق الحريّة )

الخميس 21 شباط 2013
الأربعاء 20 شباط 2013
الثلاثاء 19 شباط 2013
الاثنين 18 شباط 2013
الأحد 17 شباط 2013
السبت 16 شباط 2013
الجمعة 15 شباط 2013
( وكفى بالله نصيراً )

الخميس 14 شباط 2013
الأربعاء 13 شباط 2013
الثلاثاء 12 شباط 2013
الاثنين 11 شباط 2013
الأحد 10 شباط 2013
السبت 9 شباط 2013
الجمعة 8 شباط 2013
( واعتصموا بحبل الله جميعا
ولا تفرقوا )

الخميس 7 شباط 2013
الأربعاء 6 شباط 2013
الثلاثاء 5 شباط 2013
الاثنين 4 شباط 2013
الأحد 3 شباط 2013
السبت 2 شباط 2013
الجمعة 1 شباط 2013
( المجتمع الدولي شريك الأسد في مجازره )

الخميس 31 كانون الثاني 2013
الأربعاء 30 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 29 كانون الثاني 2013
الاثنين 28 كانون الثاني 2013
الأحد 27 كانون الثاني 2013
السبت 26 كانون الثاني 2013
الجمعة 25 كانون الثاني 2013
( قائدنا للأبد سيدنا محمد (ص) )

الخميس 24 كانون الثاني 2013
الأربعاء 23 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 22 كانون الثاني 2013
الاثنين 21 كانون الثاني 2013
الأحد 20 كانون الثاني 2013
السبت 19 كانون الثاني 2013
الجمعة 18 كانون الثاني 2013
( جامعة الثورة .. هندسة الشهادة )

الخميس 17 كانون الثاني 2013
الأربعاء 16 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 15 كانون الثاني 2013
الاثنين 14 كانون الثاني 2013
الأحد 13 كانون الثاني 2013
السبت 12 كانون الثاني 2013
الجمعة 11 كانون الثاني 2013
( مخيمات الموت )

الخميس 10 كانون الثاني 2013
الأربعاء 9 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 8 كانون الثاني 2013
الاثنين 7 كانون الثاني 2013
الأحد 6 كانون الثاني 2013
السبت 5 كانون الثاني 2013
الجمعة 4 كانون الثاني 2013
( حمص تنادي الأحرار لفك الحصار )

الخميس 3 كانون الثاني 2013
الأربعاء 2 كانون الثاني 2013
الثلاثاء 1 كانون الثاني 2013
الاثنين 31 كانون الأول 2012
الأحد 30 كانون الأول 2012
السبت 29 كانون الأول 2012
الجمعة 28 كانون الأول 2012
(خبز الدم)

الخميس 27 كانون الأول 2012
الأربعاء 26 كانون الأول 2012
الثلاثاء 25 كانون الأول 2012
الاثنين 24 كانون الأول 2012
الأحد 23 كانون الأول 2012
السبت 22 كانون الأول 2012
الجمعة 21 كانون الأول 2012
( النصر انكتب عَ بوابك يا حلب )

الخميس 20 كانون الأول 2012
الأربعاء 19 كانون الأول 2012
الثلاثاء 18 كانون الأول 2012
الاثنين 17 كانون الأول 2012
الأحد 16 كانون الأول 2012
السبت 15 كانون الأول 2012
الجمعة 14 كانون الأول 2012
( لا إرهاب في سورية إلا إرهاب الأسد )

الخميس 13 كانون الأول 2012
الأربعاء 12 كانون الأول 2012
الثلاثاء 11 كانون الأول 2012
الاثنين 10 كانون الأول 2012
الأحد 9 كانون الأول 2012
السبت 8 كانون الأول 2012
الجمعة 7 كانون الأول 2012
لا لقوات حفظ السلام
على أرض الشام

الخميس 6 كانون الأول 2012
الأربعاء 5 كانون الأول 2012
الثلاثاء 4 كانون الأول 2012
الاثنين 3 كانون الأول 2012
الأحد 2 كانون الأول 2012
السبت 1 كانون الأول 2012

الجمعة 30 تشرين الثاني 2012
( ريف دمشق - أصابع النصر فوق القصر )

الخميس 29 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 28 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2012
الاثنين 26 تشرين الثاني 2012
الأحد 25 تشرين الثاني 2012
السبت 24 تشرين الثاني 2012
الجمعة 23 تشرين الثاني 2012
( اقتربت الساعة وآن الانتصار )

الخميس 22 تشرين الأول 2012
الأربعاء 21 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 20 تشرين الثاني 2012
الاثنين 19 تشرين الثاني 2012
الأحد 18 تشرين الثاني 2012
السبت 17 تشرين الثاني 2012
الجمعة 16 تشرين الثاني 2012
( دعم الائتلاف الوطني )

الخميس 15 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 14 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 13 تشرين الثاني 2012
الاثنين 12 تشرين الثاني 2012
الأحد 11 تشرين الثاني 2012
السبت 10 تشرين الثاني 2012
الجمعة 9 تشرين الثاني 2012
( أوان الزحف إلى دمشق )

الخميس 8 تشرين الثاني 2012
الأربعاء 7 تشرين الثاني 2012
الثلاثاء 6 تشرين الثاني 2012
الاثنين 5 تشرين الثاني 2012
الأحد 4 تشرين الثاني 2012
السبت 3 تشرين الثاني 2012
الجمعة 2 تشرين الثاني 2012
( داريّا إخوة العنب والدم )

الخميس 1 تشرين الثاني 2012

الأربعاء 31 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 30 تشرين الأول 2012
الاثنين 29 تشرين الأول 2012
الأحد 28 تشرين الأول 2012
السبت 27 تشرين الأول 2012
الجمعة 26 تشرين الأول 2012
( الله أكبر نصر عبده وأعز جنده
وهزم الأحزاب وحده )

الخميس 25 تشرين الأول 2012
الأربعاء 24 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 23 تشرين الأول 2012
الاثنين 22 تشرين الأول 2012
الأحد 21 تشرين الأول 2012
السبت 20 تشرين الأول 2012
الجمعة 19 تشرين الأول 2012
(أمريكا ألم يشبع حقدك من دمائنا)

الخميس 18 تشرين الأول 2012
الأربعاء 17 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 16 تشرين الأول 2012
الاثنين 15 تشرين الأول 2012
الأحد 14 تشرين الأول 2012
السبت 13 تشرين الأول 2012
الجمعة 12 تشرين الأول 2012
( أحرار الساحل يصنعون النصر )

الخميس 11 تشرين الأول 2012
الأربعاء 10 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 9 تشرين الأول 2012
الاثنين 8 تشرين الأول 2012
الأحد 7 تشرين الأول 2012
السبت 6 تشرين الأول 2012
الجمعة 5 تشرين الأول 2012
( نريد سلاحاً لا تصريحات )

الخميس 4 تشرين الأول 2012
الأربعاء 3 تشرين الأول 2012
الثلاثاء 2 تشرين الأول 2012
الاثنين 1 تشرين الأول 2012

الأحد 30 أيلول 2012
السبت 29 أيلول 2012
الجمعة 28 أيلول 2012
( توحيد كتائب الجيش السوري الحرّ )

الخميس 27 أيلول 2012
الأربعاء 26 أيلول 2012
الثلاثاء 25 أيلول 2012
الاثنين 24 أيلول 2012
الأحد 23 أيلول 2012
السبت 22 أيلول 2012
الجمعة 21 أيلول 2012
(أحباب رسول الله يُذبحون)

الخميس 20 أيلول 2012
الأربعاء 19 أيلول 2012
الثلاثاء 18 أيلول 2012
الاثنين 17 أيلول 2012
الأحد 16 أيلول 2012
السبت 15 أيلول 2012
الجمعة 14 أيلول 2012
إدلب مقبرة الطائرات ورمز الانتصارات

الخميس 13 أيلول 2012
الأربعاء 12 أيلول 2012
الثلاثاء 11 أيلول 2012
الاثنين 10 أيلول 2012
الأحد 9 أيلول 2012
السبت 8 أيلول 2012
الجمعة 7 أيلول 2012
( حمص المحاصرة تناديكم )

الخميس 6 أيلول 2012
الأربعاء 5 أيلول 2012
الثلاثاء 4 أيلول 2012
الاثنين 3 أيلول 2012
الأحد 2 أيلول 2012
السبت 1 أيلول 2012

الجمعة 31 آب 2012
(الوفاء لطرابلس الشام وأحرار لبنان)

الخميس 30 آب 2012
الأربعاء 29 آب 2012
الثلاثاء 28 آب 2012
الاثنين 27 آب 2012
الأحد 26 آب 2012
السبت 25 آب 2012
الجمعة 24 آب 2012
( لا تحزني درعا إن الله معنا )

الخميس 23 آب 2012
الأربعاء 22 آب 2012
الثلاثاء 21 آب 2012
الاثنين 20 آب 2012
الأحد 19 آب 2012
السبت 18 آب 2012
الجمعة 17 آب 2012
( بوحدة جيشنا الحر يتحقق نصرنا )

الخميس 16 آب 2012
الأربعاء 15 آب 2012
الثلاثاء 14 آب 2012
الاثنين 13 آب 2012
الأحد 12 آب 2012
السبت 11 آب 2012
الجمعة 10 آب 2012
( سلِحونا بمضادات الطائرات )

الخميس 9 آب 2012
الأربعاء 8 آب 2012
الثلاثاء 7 آب 2012
الاثنين 6 آب 2012
الأحد 5 آب 2012
السبت 4 آب 2012
الجمعة 3 آب 2012
( ديرالزور-النصر القادم من الشرق)

الخميس 2 آب 2012
الأربعاء 1 آب 2012

الثلاثاء 31 تموز 2012
الاثنين 30 تموز 2012
الأحد 29 تموز 2012
السبت 28 تموز 2012
الجمعة 27 تمّوز 2012
( انتفاضة العاصمتين )

الخميس 26 تموز 2012
الأربعاء 25 تموز 2012
الثلاثاء 24 تموز 2012
الاثنين 23 تموز 2012
الأحد 22 تموز 2012
السبت 21 تموز 2012
الجمعة 20 تموز 2012
(رمضان النصر سيكتب في دمشق)

الخميس 19 تموز 2012
الأربعاء 18 تموز 2012
الثلاثاء 17 تموز 2012
الاثنين 16 تموز 2012
الأحد 15 تموز 2012
السبت 14 تموز 2012
الجمعة 13 تموز 2012
( إسقاط عنان خادم الأسد وإيران )

الخميس 12 تموز 2012
الأربعاء 11 تموز 2012
الثلاثاء 10 تموز 2012
الاثنين 9 تموز 2012
الأحد 8 تموز 2012
السبت 7 تمّوز 2012
الجمعة 6 تمّوز 2012
( حرب التحرير الشعبية )

الخميس 5 تمّوز 2012
الأربعاء 4 تموز 2012
الثلاثاء 3 تمّوز 2012
الاثنين 2 تموز 2012
الأحد 1 تمّوز 2012
السبت 30 حزيران 2012
الجمعة 29 حزيران 2012
( واثقون بنصر الله )

الخميس 28 حزيران 2012
الاربعاء 27 حزيران 2012
الثلاثاء 26 حزيران 2012
الاثنين 25 حزيران 2012
الأحد 24 حزيران 2012
السبت 23 حزيران 2012
الجمعة 22 حزيران 2012
( إذا كان الحكام متخاذلين فأين الشعوب؟ )

الخميس 21 حزيران 2012
الأربعاء 20 حزيران 2012
الثلاثاء 19 حزيران 2012
الاثنين 18 حزيران 2012
الأحد 17 حزيران 2012
السبت 16 حزيران 2012
الجمعة 15 حزيران 2012
( الاستعداد العام للنفير العام )

الخميس 14 حزيران 2012
الأربعاء 13 حزيران 2012
الثلاثاء 12 حزيران 2012
الاثنين 11 حزيران 2012
الأحد 10 حزيران 2012
السبت 9 حزيران 2012
الجمعة 8 حزيران 2012
( ثوّار وتجّار .. يدا بيد حتى الانتصار )

الخميس 7 حزيران 2012
الأربعاء 6 حزيران 2012
الثلاثاء 5 حزيران 2012
الاثنين 4 حزيران 2012
الأحد 3 حزيران 2012
السبت 2 حزيران 2012
الجمعة 1 حزيران 2012
( أطفال الحولة مشاعل النصر )


الخميس 31 أيار 2012
الأربعاء 30 أيار 2012
الثلاثاء 29 أيار 2012
الاثنين 28 أيار 2012
الأحد 27 أيار 2012
السبت 26 أيار 2012
الجمعة 25 أيار 2012
( دمشق موعدنا القريب )

الخميس 24 أيار 2012
الأربعاء 23 أيار 2012
الثلاثاء 22 أيار 2012
الاثنين 21 أيار 2012
الأحد 20 أيار 2012
السبت 19 أيار 2012
الجمعة 18 أيار 2012
( أبطال جامعة حلب )

الخميس 17 أيار 2012
الأربعاء 16 أيار 2012
الثلاثاء 15 أيار 2012
الاثنين 14 أيار 2012
الأحد 13 أيار 2012
السبت 12 أيار 2012
الجمعة 11 أيار 2012
( نصر من الله وفتح قريب )

الخميس 10 أيار 2012
الاربعاء 9 أيار 2012
الثلاثاء 8 أيار 2012
الاثنين 7 أيار 2012
الأحد 6 أيار 2012
السبت 5 أيار 2012
الجمعة 4 أيّار 2012
( إخلاصُنا خَلاصُنا )

الخميس 3 أيار 2012
الأربعاء 2 أيّار 2012
الثلاثاء 1 أيّار 2012

الاثنين 30 نيسان 2012
الأحد 29 نيسان 2012
السبت 28 نيسان 2012
الجمعة 27 نيسان 2012
( أتى أمر الله فلا تستعجلوه )

الخميس 26 نيسان 2012
الأربعاء 25 نيسان 2012
الثلاثاء 24 نيسان 2012
الاثنين 23 نيسان 2012
الأحد 22 نيسان 2012
السبت 21 نيسان 2012
الجمعة 20 نيسان 2012
( سننتصر ويُهزم الأسد )

الخميس 19 نيسان 2012
الأربعاء 18 نيسان 2012
الثلاثاء 17 نيسان 2012
الاثنين 16 نيسان 2012
الأحد 15 نيسان 2012
السبت 14 نيسان 2012
الجمعة 13 نيسان 2012
( ثورة لكل السوريين )

الخميس 12 نيسان 2012
الأربعاء 11 نيسان 2012
الثلاثاء 10 نيسان 2012
الاثنين 9 نيسان 2012
الأحد 8 نيسان 2012
السبت 7 نيسان 2012
الجمعة 6 نيسان 2012
( من جهّز غازياً فقد غزا )

الخميس 5 نيسان 2012
الاربعاء 4 نيسان 2012
الثلاثاء 3 نيسان 2012
الاثنين 2 نيسان 2012
الأحد 1 نيسان 2012

السبت 31 آذار 2012
الجمعة 30 آذار 2012
( خذلنا المسلمون والعرب )

الخميس 29 آذار 2012
الأربعاء 28 آذار 2012
الثلاثاء 27 آذار 2012
الاثنين 26 آذار 2012
الأحد 25 آذار 2012
السبت 24 آذار 2012
الجمعة 23 آذار 2012
( قادمون يا دمشق )

الخميس 22 آذار 2012
الأربعاء 21 آذار 2012
الثلاثاء 20 آذار 2012
الاثنين 19 آذار 2012
الأحد 18 آذار 2012
السبت 17 آذار 2012
الجمعة 16 آذار 2012
( التدخل العسكري الفوري )

الخميس 15 آذار 2012
الأربعاء 14 آذار 2012
الثلاثاء 13 آذار 2012
الاثنين 12 آذار 2012
الأحد 11 آذار 2012
السبت 10 آذار 2012
الجمعة 9 آذار 2012
( الوفاء للانتفاضة الكردية )

الخميس 8 آذار 2012
الأربعاء 7 آذار 2012
الثلاثاء 6 آذار 2012
الاثنين 5 آذار 2012
الأحد 4 آذار 2012
السبت 3 آذار 2012
الجمعة 2 آذار 2012
( تسليح الجيش الحر )

الخميس 1 آذار 2012


الأربعاء 29 شباط 2012
الثلاثاء 28 شباط 2012
الاثنين 27 شباط 2012
الأحد 26 شباط 2012
السبت 25 شباط 2012
الجمعة 24 شباط 2012
( سننتفض لأجلك بابا عمرو )

الخميس 23 شباط 2012
الاربعاء 22 شباط 2012
الثلاثاء 21 شباط 2012
الاثنين 20 شباط 2012
الأحد 19 شباط 2012
السبت 18 شباط 2012
الجمعة 17 شباط 2012
( المقاومة الشعبية )

الخميس 16 شباط 2012
الأربعاء 15 شباط 2012
الثلاثاء 14 شباط 2012
الاثنين 13 شباط 2012
الأحد 12 شباط 2012
السبت 11 شباط 2012
الجمعة 10 شباط 2012
( روسيا تقتل أطفالنا )

الخميس 9 شباط 2012
الأربعاء 8 شباط 2012
الثلاثاء 7 شباط 2012
الاثنين 6 شباط 2012
الأحد 5 شباط 2012
السبت 4 شباط 2012
الجمعة 3 شباط 2012
( عذراً حماة )

الخميس 2 شباط 2012
الأربعاء 1 شباط 2012

الثلاثاء 31 كانون الثاني 2012
الاثنين 30 كانون الثاني 2012
الأحد 29 كانون الثاني 2012
السبت 28 كانون الثاني 2012
الجمعة 27 كانون الثاني 2012
( حقّ الدفاع عن النفس )

الخميس 26 كانون الثاني 2012
الأربعاء 25 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 24 كانون الثاني 2012
الاثنين 23 كانون الثاني 2012
الأحد 22 كانون الثاني 2012
السبت 21 كانون الثاني 2012
الجمعة 20 كانون الثاني 2012
( معتقلي الثورة )

الخميس 19 كانون الثاني 2012
الأربعاء 18 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 17 كانون الثاني 2012
الاثنين 16 كانون الثاني 2012
الأحد 15 كانون الثاني 2012
السبت 14 كانون الثاني 2012
الجمعة 13 كانون الثاني 2012
(دعم الجيش السوري الحر)

الخميس 12 كانون الثاني 2012
الأربعاء 11 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 10 كانون الثاني 2012
الاثنين 9 كانون الثاني 2012
الأحد 8 كانون الثاني 2012
السبت 7 كانون الثاني 2012
الجمعة 6 كانون الثاني 2012
(إن تنصروا الله ينصركم)

الخميس 5 كانون الثاني 2012
الأربعاء 4 كانون الثاني 2012
الثلاثاء 3 كانون الثاني 2012
الاثنين 2 كانون الثاني 2012
الأحد 1 كانون الثاني 2012

السبت 31 كانون الأول 2011
الجمعة 30 كانون الأول 2011
( الزحف إلى ساحات الحريّة )

الخميس 29 كانون الأول 2011
الأربعاء 28 كانون الأول 2011
الثلاثاء 27 كانون الأول 2011
الاثنين 26 كانون الأول 2011
الأحد 25 كانون الأول 2011
السبت 24 كانون الأول 2011
الجمعة 23 كانون الأول 2011
(بروتوكول الموت)

الخميس 22 كانون الأول 2011
الأربعاء 21 كانون الأول 2011
الثلاثاء 20 كانون الأول 2011
الاثنين 19 كانون الأول 2011
الأحد 18 كانون الأول 2011
السبت 17 كانون الأول 2011
الجمعة 16 كانون الأول 2011
( الجامعة العربية تقتلنا )

الخميس 15 كانون الأول 2011
الأربعاء 14 كانون الأول 2011
الثلاثاء 13 كانون الأول 2011
الاثنين 12 كانون الأول 2011
الأحد 11 كانون الأول 2011
السبت 10 كانون الأول 2011
الجمعة 9 كانون الأول 2011
( اضراب الكرامة )

الخميس 8 كانون الأول 2011
الأربعاء 7 كانون الأول 2011
الثلاثاء 6 كانون الأول 2011
الاثنين 5 كانون الأول 2011
الأحد 4 كانون الثاني 2011
السبت 3 كانون الأول 2011
الجمعة 2 كانون الأول 2011
( المنطقة العازلة مطلبنا )

الخميس 1 كانون الأول 2011

الأربعاء 30 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 29 تشرين الثاني 2011
الاثنين 28 تشرين الثاني 2011
الأحد 27 تشرين الثاني 2011
السبت 26 تشرين الثاني 2011
الجمعة 25 تشرين الثاني 2011
( الجيش الحر يحميني )

الخميس 24 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 23 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 22 تشرين الثاني 2011
الاثنين 21 تشرين الثاني 2011
الأحد 20 تشرين الثاني 2011
السبت 19 تشرين الثاني 2011
الجمعة 18 تشرين الثاني 2011
( جمعة طرد السفراء )

الخميس 17 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 16 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 15 تشرين الثاني 2011
الاثنين 14 تشرين الثاني 2011
الأحد 13 تشرين الثاني 2011
السبت 12 تشرين الثاني 2011
الجمعة 11 تشرين الثاني 2011
( تجميد العضوية مطلبنا )

الخميس 10 تشرين الثاني 2011 الأربعاء 9 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 8 تشرين الثاني 2011
الاثنين 7 تشرين الثاني 2011
الأحد 6 تشرين الثاني 2011
السبت 5 تشرين الثاني 2011
الجمعة 4 تشرين الثاني 2011
(الله أكبر)

الخميس 3 تشرين الثاني 2011
الأربعاء 2 تشرين الثاني 2011
الثلاثاء 1 تشرين الثاني 2011

الاثنين 31 تشرين الأول 2011
الأحد 30 تشرين الأول 2011
السبت 29 تشرين الأول 2011
الجمعة 28 تشرين الأول 2011 (الحظر الجوّي)
الخميس 27 تشرين الأول 2011
الأربعاء 26 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 25 تشرين الأول 2011
الاثنين 24 تشرين الأول 2011
الأحد 23 تشرين الأول 2011
السبت 22 تشرين الأول 2011
الجمعة 21 تشرين الأول 2011 (شهداء المهلة العربية)
الخميس 20 تشرين الأول 2011
الأربعاء 19 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 18 تشرين الأول 2011
الاثنين 17 تشرين الأول 2011
الأحد 16 تشرين الأول 2011
السبت 15 تشرين الأول 2011
الجمعة 14 تشرين الأول 2011
(أحرار الجيش)

الخميس 13 تشرين الأول 2011
الأربعاء 12 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 11 تشرين الأول 2011
الاثنين 10 تشرين الأول 2011
الأحد 9 تشرين الأول 2011
السبت 8 تشرين الأول 2011
الجمعة 7 تشرين الأول 2011 (المجلس الوطني يمثّلني )
الخميس 6 تشرين الأول 2011
الأربعاء 5 تشرين الأول 2011
الثلاثاء 4 تشرين الأول 2011
الاثنين 3 تشرين الأول 2011
الأحد 2 تشرين الأول 2011
السبت 1 تشرين الأول 2011

الجمعة 30 أيلول 2011
( النصر لشامنا ويمننا )

الخميس 29 أيلول 2011
الأربعاء 28 أيلول 2011
الثلاثاء 27 أيلول 2011
الاثنين 26 أيلول 2011
الأحد 25 أيلول 2011
السبت 24 أيلول 2011
الجمعة 23 أيلول 2011
(وحدة المعارضة)

الخميس 22 أيلول 2011
الأربعاء 21 أيلول 2011
الثلاثاء 20 أيلول 2011
الاثنين 19 أيلول 2011
الأحد 18 أيلول 2011
السبت 17 أيلول 2011
الجمعة 16 أيلول 2011
( ماضون )

الخميس 15 أيلول 2011
الأربعاء 14 أيلول 2011
الثلاثاء 13 أيلول 2011
الاثنين 12 أيلول 2011
الأحد 11 أيلول 2011
السبت 10 أيلول 2011
الجمعة 9 أيلول 2011
(الحماية الدولية)

الخميس 8 أيلول 2011
الأربعاء 7 أيلول 2011
الثلاثاء 6 أيلول 2011
الاثنين 5 أيلول 2011
الأحد 4 أيلول 2011
السبت 3 أيلول 2011
الجمعة 2 أيلول 2011 (الموت ولا المَذلّة)
الخميس 1 أيلول 2011

الأربعاء 31 آب 2011
الثلاثاء 30 آب 2011
الاثنين 29 آب 2011
الأحد 28 آب 2011
السبت 27 آب 2011
الجمعة 26 آب 2011 (الصبر والثبات)
الخميس 25 آب 2011
الأربعاء 24 آب 2011
الثلاثاء 23 آب 2011
الاثنين 22 آب 2011
الأحد 21 آب 2011
السبت 20 آب 2011
الجمعة 19 آب 2011 (بشائر النصر)
الخميس 18 آب 2011
الأربعاء 17 آب 2011
الثلاثاء 16 آب 2011
الاثنين 15 آب 2011
الأحد 14 آب 2011
السبت 13 آب 2011
الجمعة 12 آب 2011 ( لن نركع )
الخميس 11 آب 2011
الأربعاء 10 آب 2011
الثلاثاء 9 آب 2011
الاثنين 8 آب 2011
الأحد 7 آب 2011
السبت 6 آب 2011
الجمعة 5 آب (الله معنا)
الخميس 4 آب 2011
الأربعاء 3 آب 2011
الثلاثاء 2 آب 2011
الاثنين 1 آب 2011
الأحد 31 تمّوز 2011
السبت 30 تمّوز 2011
الجمعة 29 تمّوز 2011 (صمتكم يقتلنا)
الخميس 28 تمّوز 2011
الأربعاء 27 تمّوز 2011
الثلاثاء 26 تمّوز 2011
الاثنين 25 تمّوز 2011
الأحد 24 تمّوز 2011
السبت 23 تمّوز 2011
الجمعة 22 تموز 2011 (أحفاد خالد)
الخميس 21 تمّوز 2011
الأربعاء 20 تمّوز 2011
الثلاثاء 19 تمّوز 2011
الاثنين 18 تمّوز 2011
الأحد 17 تمّوز 2011
السبت 16 تمّوز 2011
الجمعة 15 تمّوز 2011 ( أسرى الحريّة )
الخميس 14 تموز 2011
الاربعاء 13 حزيران 2011
الثلاثاء 12 تموز 2011
الاثنين 11 تموز 2011
الأحد 10 تموز 2011
السبت 9 تموز 2011
الجمعة 8 تموز 2011 ( لا للحوار )
الخميس 7 تموز 2011
الأربعاء 6 تمّوز 2011
الثلاثاء 5 تموز 2011
الاثنين 4 تمّوز 2011
الأحد 3 تموز 2011
السبت 2 تموز 2011
الجمعة 1 تمّوز 2011 ( ارحل )
الخميس 30 حزيران 2011
الأربعاء 29 حزيران 2011
الثلاثاء 28 حزيران 2011
الاثنين 27 حزيران 2011
الأحد 26 حزيران 2011
السبت 25 حزيران 2011
الجمعة 24 حزيران 2011 (سقوط الشرعية)
الخميس 23 حزيران 2011
الأربعاء 22 حزيران 2011
الثلاثاء 21 حزيران 2011
الاثنين 20 حزيران 2011
الأحد 19 حزيران 2011
السبت 18 حزيران 2011
الجمعة17حزيران2011 (صالح العلي/ الشرفاء)
الخميس 16 حزيران 2011
الأربعاء 15 حزيران 2011
الثلاثاء 14 حزيران 2011
الاثنين 13 حزيران 2011
الأحد 12 حزيران 2011
السبت 11 حزيران 2011
الجمعة 10 حزيران 2011 (العشائر)
الخميس 9 حزيران 2011
الأربعاء 8 حزيران 2011
الثلاثاء 7 حزيران 2011
الاثنين 6 حزيران 2011
الأحد 5 حزيران 2011
السبت 4 حزيران 2011
الجمعة3حزيران2011(أطفال سورية)
الخميس 2 حزيران 2011
الأربعاء 1 حزيران 2011
الثلاثاء 31 أيار 2011
الاثنين 30 أيار 2011
الأحد 29 أيار 2011
السبت 28 أيار 2011
الجمعة 27 أيار 2011 (حماة الديار)
الخميس 26 أيار 2011
الأربعاء 25 أيار 2011
الثلاثاء 24 أيار 2011
الاثنين 23 أيار 2011
الأحد 22 أيار 2011
السبت 21 أيار 2011
الجمعة 20 أيار 2011 (أزادي)
الخميس 19 أيار 2011
الأربعاء 18 أيار 2011
الثلاثاء 17 أيار 2011
الاثنين 16 أيار 2011
الأحد 15 أيار 2011
السبت 14 أيار 2011
الجمعة 13 أيار 2011 (الحرائر)
الخميس 12 أيار 2011
الأربعاء 11 أيار 2011
الثلاثاء 10 أيار 2011
الاثنين 9 أيار 2011
الأحد 8 أيار 2011
السبت 7 أيار 2011
الجمعة 6 أيار 2011 (التحدي)
الخميس 5 أيار 2011
الأربعاء 4 أيار 2011
الثلاثاء 3 أيار 2011
الاثنين 2 أيار 2011
الأحد 1 أيّار 2011
السبت 30 نيسان 2011
الجمعة 29 نيسان 2011 (الغضب)
الخميس 28 نيسان 2011
الأربعاء 27 نيسان 2011
الثلاثاء 26 نيسان 2011
الاثنين 25 نيسان 2011
الأحد 24 نيسان 2011
السبت 23 نيسان 2011
الجمعة 22 نيسان 2011 (العظيمة)
الخميس 21 نيسان 2011
الأربعاء 20 نيسان 2011
الثلاثاء 19 نيسان 2011
الاثنين 18 نيسان 2011
الأحد 17 نيسان 2011
السبت 16 نيسان 2011
الجمعة 15 نيسان 2011 (الإصرار)
الخميس 14 نيسان 2011
الاربعاء 13 نيسان 2011
الثلاثاء 12 نيسان 2011
الاثنين 11 نيسان 2011
الأحد 10 نيسان 2011
السبت 9 نيسان 2011
الجمعة 8 نيسان 2011 (الصمود)
الخميس 7 نيسان 2011
الاربعاء 6 نيسان 2011
الثلاثاء 5 نيسان 2011
الاثنين 4 نيسان 2011
الأحد 3 نيسان 2011
السبت 2 نيسان 2011
الجمعة 1 نيسان 2011 (الشهداء)
الخميس 31 آذار 2011
الاربعاء 30 آذار 2011
الثلاثاء 29 آذار 2011
الاثنين 28 أذار 2011
الأحد 27 آذار 2011
السبت 26 آذار 2011
الجمعة 25 آذار 2011 (الكرامة)
الخميس 24 أذار 2011
الاربعاء 23 اذار 2011


================
تم عكس التنسيق

أحدث الأخبار في أعلى القائمة

أحدث المقالات

60 Responses to “الاثنين 11 شباط 2013”

  • منذر السيد محمود:

    هذا هو الشغل “الصح”!
    بعيدا عن فذلكات السياسيين في الخارج وأفكارهم المدمرة والمتاجرة بدماءنا وبلادنا وأهلنا ومستقبلنا لخبثها أو المضيعة لها لغباءها؛

    فثمة من يعمل في الداخل على قدم وساق وكما ينبغي!!!

    يقاتل ويحرر بيد، ويبني ويعيد الناس إلى حياتهم بيد؛
    ” … وإخطار جميع أصحاب المعامل والفعاليّات الاقتصادية هناك باستلام معاملهم ومستودعاتهم وذلك تحت إشراف وحماية كتائب اللّواء …”

    يقاتل ويحرر بيد، ويعيد الطمأنينة إلى المواطنين ويتوعد الخونة بما يستحقونه؛
    ” … فإننا نذكر الذين تسول لهم أنفسهم بالتجسس و إلقاء الشرائح أن حكم الجاسوس عندنا القتل … ”
    يقاتل ويحرر بيد؛ ويعيد الممتلكات إلى أهلها ويحميهم وإياها؛
    “… تهيب بأصحاب الفعاليات الاقتصادية …. من معامل ومخازن ومستودعات بضرورة الحضور إلى منشآتهم الصناعية والتجارية التي تشرف عليها كتائب اللواء حالياً بعدما تم تطهير المدينة من دنس عصابات الأسد الخائنة محضرين معهم صكوك إثبات الملكية حتى يصار إلى تسليمهم محتويات منشآتهم أصولاً …”

    لن أتكلم أكثر؛ ولكني سأحيلكم إلى هذه البيانات!

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لواء الإسلام- القيادة العامة
    بيان رقم /54/
    6/2/2013 الموافق 23/3/1434
    إلى غرفة صناعة ريف دمشق

    انطلاقاً من أهمية الصّناعة في حياةِ الأمّة فإنّ قيادةَ لواء الإسلام تطلب من أعضاء غرفة الصّناعة في ريف دمشق القيام بدورها وواجبها في متابعة تسيير الأعمال في المصانع والمعامل في كلّ من منطقة تل كردي وتل الصّوان وعدرا الجديدة وإخطار جميع أصحاب المعامل والفعاليّات الاقتصادية هناك باستلام معاملهم ومستودعاتهم وذلك تحت إشراف وحماية كتائب اللّواء العاملة هناك حالياً بعدما ما تمّ دحر عصابات الاحتلال الأسديّة البائدة وتحرير المدينة من فلولهم مذكّرة إيّاهم بالواجب الشرعي والأخلاقي الذي يقتضي منهم أن يكونوا على قدر جلال الموقف وعِظَم المسؤولية أمام الله تعالى ثم أمام الأمة
    ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لواء الإسلام- القيادة العامة
    بيان رقم /55/
    8/2/2013 الموافق 26/3/1434

    نبارك لإخواننا من أهالي بلدات الريف الدمشقي الأحبّة رجوعهم إلى بلداتهم الطيبة و نعدهم أن نبذل كل ما بوسعنا لحمايتهم من العدو إن شاء الله.

    و نلفت نظر الجميع أن إدارة الأمن و الاستطلاع في لواء الإسلام رصدت دخول بعض الجواسيس إلى البلدة مستغلين الظرف الراهن و بناء عليه فإننا نذكر الذين تسول لهم أنفسهم بالتجسس و إلقاء الشرائح أن حكم الجاسوس عندنا القتل و نمنح هؤلاء فرصة مدتها ثمانية و أربعون ساعة لمراجعة مركز التوبة و تسجيل توبتهم فيه مع توقيع التعهدات اللازمة قبل صدور الأوامر بالقبض عليهم.
    ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين .

    بسم الله الرحمن الرحيم
    لواء الإسلام القيادة العامة
    بيان رقم /53/
    6/2/2013 الموافق 23/3/1434

    إن قيادة لواء الإسلام تهيب بأصحاب الفعاليات الاقتصادية في مناطق تل كردي وتل الصوان وعدرا الجديدة من معامل ومخازن ومستودعات بضرورة الحضور إلى منشآتهم الصناعية والتجارية التي تشرف عليها كتائب اللواء حالياً بعدما تم تطهير المدينة من دنس عصابات الأسد الخائنة محضرين معهم صكوك إثبات الملكية حتى يصار إلى تسليمهم محتويات منشآتهم أصولاً0
    وتدعو قيادة اللواء هؤلاء الصناع والتجار للقدوم إلى المناطق المذكورة بالسرعة الممكنة وذلك حرصاً على عدم ضياع أموال الأمة وممتلكاتها سواء بتعرضها للقصف المدفعي والصاروخي أو السرقة على أيدي لصوصِِ ومرتزقة عصابات الأسد الخائنة0

    ملاحظة : يعتبر هذا البيان بمثابة التبليغ الشخصي وتكلف الهيئة العامة للتوجيه المعنوي في لواء الإسلام بمسؤولية الإشراف على عمليات التسلي
    ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين

    بوركت يا لواء الإسلام، وبوركتم يا قادته وأبناءه الأفذاذ

  • mowaten meskein:

    مازالت تتباين الآراء بين السوريين حتى يومنا هذا في الداخل وفي الخارج خصوصا حيال الثورة السورية بين مؤيد وداعم لها وما بين منكر ومعادي لها وما بين مشكك بعدم جدواها ومصداقيتها وقدرتها على تغيير الوضع
    فأما المؤيدين والداعمين للثورة فهؤلاء أنخرطوا طوعا أو كرها أو كان وجودهم في أماكن الصراع وتلقيهم الضربات الموجعة وتعرض حياتهم للموت والخطر وكذلك عائلاتهم وأحيان للنزوح والقصف جعلهم يصممون وينخرطون بقوة وعزم على مقارعة النظام الفاسد والتصدي له
    وأما المنكرون للثورة والمعادين لها فهؤلاء معروفون في كثير من الأحيان وظاهرون للعيان وأحيان مختبئون وراء الأقنعة وفي الظلمات وقد يتلونون فجأة ويظهر ولائهم للنظام القذر عند أول محك
    وأما المشككون بجدوى الثورة وقدرتها على تغيير الأوضاع فهؤلاء منافقون وضعاف الهمم والنفوس يحبون بل يجيدون الخنوع والخضوع ولا يجرؤون على تغيير الواقع بل يخافون من تغييره ولو كان فيه الخير والتقدم والغد الأفضل فلقد تعودت النفوس على الذل والإكراه والقمع وقبول الأوامر هؤلاء ينظرون للثورة من طرف خفي ومثلهم وموقفهم من الثورة والثوار كمثل من ينظر الى أهل قريته وقد أجتمعوا على أن يصلحوا أرضهم ويزيلوا كل العوائق والصخور ويعيدوا تسويتها وحراثتها وجلب الماء لها وتسميدها وبذل كل مايستطيعون فأولئك المشككون يرون أن لاجدوى من هذا التعب وبذل الجهد والوقت والمال والتضحية فما دام الأقطاعي وشيخ البلد يطعمنا ويسقينا ولو تمنن علينا وظلمنا وأهاننا حينا وطردنا أحيانا فلا بأس فلنسمع كلامه ولنصفق له ولنطيعه في أوامره ونواهيه ولنكن عبيده مادام يعلفنا ويتركنا نستمتع بشهواتنا وكلما مروا بأولئك المجاهدين والأبطال سخروا منهم أو استخفوا بهم ولكن هؤلاء الرجالالذين وقفوا في وجه شبخ البلد مصممون وعازمون على المضي قدما وتحدي كل الصعاب ويرون أفقا طيبا بدل أن يشحذوا لقمتهم وكرامتهم وحريتهم من هذا الأقطاعي شيخ البلد وهاهم اليوم وقد زرعوا وفلحوا والماءلارضهم قد جلبوا بعد كل الجهد والتعب ولئن أخضرت الأرض بعد بورها وأينعت سنابل القمح وجاء الموسم والحصاد وعم الخير والنفع وربح البيع والجهد وأثمر وأينع بعد طول صبر وبعد العناء والجهد والتحدي لنظرات المشكيين وذلك الأقطاعي شيخ البلد والذي حاربهم ووضع العراقيل وحاول منع الماء والبذور عن أرضهم عندها سيتغير موقف المتخاذلين والمشكيين منهم وسيحلفون بالله ورسوله أنهم معكم ولكنهم كانوا خائفين وسيسفقون لكم وينتظرون أن ينالوا نصيبهم من الخير والغلال ولربما لن يتحملوا أو أنهم سيهتفون بوجه شيخ البلد الظالم وينضمون للأبطال والمجاهدين ولربما يستشعرون وبطعم الحرية والكرامة بل سيحاولون نيلها بدون عناء ولا تعب وبدون مشاركتهم للمجاهدين شقائهم وعرقهم وجهدهم وتضحياتهم بل ربما سنبري خطباء منهم ومفوهين ليمجدوا بالثورة وعطائها وحقها وانتصاراتها ولربما سيدفعهم الغرور والحماس وركب المركوب أن يشيدوا ببطولات وهمية لم يؤمنوا أو شككوا بمصداقيتها يوما وهكذا الحال في الدنيا كلها يبرز عند الأنتصار بشر يحاولون أن يخطفوا الأنتصارات والأضواء

  • إبن قاسيون:

    مع انتهاء يوم الاحد استطاعت لجان التنسيق توثيق 126 شهيدا بينهم تسعه اطفال واحد عشر سيدة سيدات:ثمانية وثلاثون شهيداً في دمشق وريفها،ثلاثه وثلاثون شهيدا في حلب، اربعه وعشرين شهيدا في دير الزور معظمهم إعدموا ميدانيا في حي الجبيلة، تسعه شهداء في حمص ،اثني عشر شهيدا في درعا، خمسة شهداء في حماة، اربعه شهداء في إدلب، وشهيد في الرقة

    و قد وثقت اللجان 326 نقطة قصف بينها 19 نقطة قصف بالطيران وثلاث نقاط شهدت قصف بالقنابل العنقودية والفراغية ، وقامت طائرات النظام بالقصف بالبراميل المتفجرة على منطقتين

    , القصف المدفعي سجل في 152 نقطه اما قصف الهاون فقد سجل في 97 نقطه و سجل القصف الصاروخي في 77 نقطه

    الجيش الحر اشتبك مع جيش النظام في 146 نقطه قام من خلالها باستهداف فرع المسح الطبوغرافي في العفيف بدمشق ووحرر حاجز العدنان في جوبر ، وقام في ريف دمشق باستهداف مبنى مقرت الامن والشبيحة في مديرية المواصلات مما ادى لنشوب حريق ضخم بالمقرات واقتحم مبنى المحكمة المدنية في حرستا وسطير على المبنى بشكل كامل ، واستهدف تجمع للشبيحة بالقرب من مسجد الاحمد في قدسيا ، وفي دير الزور دمر مستود للذخيرة في اللواء 113 دفاع جوي، وفي الطبقة حرر القسم الجنوبي لسد الفرات وحاجز الشرطة العسكريه وبمنى مديرية المنطقة وكتيبة المدفعية وحاجز المحطة واسر عدد كبير من الجنود واعلن مدينه الطبقة مدينه محررة من جيش النظام ، وصد عدة محاولات لاقتحام مدن وبلدات داريا والمعضمية ومدن وبلدات الغوطة الشرقية ، ودمر عدة اليات ودبابات ومدرعات في مدن وبلدات من سوريا.

  • إبن قاسيون:

    .
    يا شامُ لقد بدأ النصر يطرق أبوابك

    قريباً ستحضنين بالشوق أحبابك

    و سيقبلون بالدمع الملتهب ترابك

    فيبدأ عهدك الحرّ بسواعد شبابك

  • إبن قاسيون:

    بيان من أحمد معاذ الخطيب حول مهلة المبادرة التفاوضية التي إنتهت مساء أمس:

    لا أثق بنظام يقتل ويسجن شعبه ويعتدي على الأطفال ويقصف المخابز والجامعات والمساجد

    رغم ذلك أجد من أن من الواجب الوطني والأخلاقي أن نتفاوض من أجل رحيل النظام توفيراً للمزيد من الدماء والخراب.

    رغم سنتين من القتل المتوحش لايزال النظام يحاول كسب الوقت في حوارعقيم ويا للأسف طرفاه هما النظام والنظام وحده، والذي تصرف كما يلي:

    - وضع شروطاً تعجيزية للتفاوض ومنها أن يكون في مكان حوله إلى زنزانة كبرى تحوي أمثال الدكتور عبد العزيز الخير، وسبق أن اغتيل فيها حتى المخلصون للنظام من أمثال اللواء غازي كنعان.

    - استغبى النظام شعبنا المضطهد والمجتمع الدولي وهيئات حقوق الإنسان عندما طلب قوائم بأسماء المعتقلين ، وفي بلد مابقيت أسرة إلا وفيها مشرد أو معتقل أو شهيد.

    - يعتبر النظام أن التفاوض مع نائب رئيس الجمهورية هو شرط تعجيزي للمعارضة ولا يعتبر التدخل الإيراني سبباً لأي مشكلة.

    - يتعامل النظام مع إطلاق سراح المعتقلين وخصوصا النساء بشكل غير إنساني بالمرة ، ورغم أن المبادرة تعمدت عدم التطرق إلى أي أمر عسكري أو سياسي لتوجد أرضية تفاوضية مشتركة ، ومن خلال أبسط المطالب الإنسانية ، وهي إطلاق سراح المعتقلين ، وتجديد جوازات المواطنين ، إلا أن النظام وجه صفعة قاسية إلى الكرامة البشرية عندما تجاوز كل الاعتبارات الأخلاقية والوطنية.

    - أقترح على النظام مادام لا يثق بما يسمعه أن يقدم هو إلى المجتمع الدولي كشفاً بأسماء الشهداء والمشردين والسجناء من الرجال والنساء والأطفال.

    - إذا كان النظام حرصا على السيادة الوطنية ولا يريد أن يخرج من الأراضي السورية ، فهناك حل مناسب وهو الأراضي المحررة شمال سورية.

    - والسؤال المهم : هل يقبل النظام التفاوض على رحيله؟ مع أقل الدماء والدمار؟

    لقد أعطى النظام رسالة سلبية جداً إلى الداخل والخارج بتفويت هذه الفرصة النادرة ، والتي كان مرماها إنسانيا محضاً ، وإنني بعد بذل المستطاع لإيجاد منفذ لتوفير الدماء والخراب ، أكلف الهيئة السياسية المؤقتة بدراسة هذه المبادرة التفاوضية ، ثم تقديم توصيتها إلى الهيئة العامة في ضوء إشارات النظام ، ومن أخطرها رفض إطلاق سراح النساء السجينات والذي هو شرط غير قابل للنقاش من وجهة نظري ، ولكنه بسهولة أباح الأجواء السورية للغزاة.

    نقلاً عن صفحته الشخصية على الفيس بوك

  • إبن قاسيون:

    بيان / 2 / لعام 2013

    بسم الله الرحمن الرحيم

    بسم الله معز كلمة الله و التوحيد ومذل أهل الكفر والطغيان ، أما بعد :
    قال تعالى : ( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص )

    يعلن لواء درع العاصمة بمدينة حرستا عن تحرير ثكنة الموسيقا بين جوبر و الزبلطاني بمدينة دمشق ولله الحمد وتم قتل العناصر الأسدية المتواجدون وأسر من تبقى منهم في الثكنة .

    كما تم اقتحامها من قبل عناصر اللواء وتم تحريرها بالكامل .، كما تم تدمير كافة الآليات العسكرية المتواجدة فيها بشكل كامل واغتنام كافة الذخيرة المتواجدة في مستودعاتها .

    وقد استخدم في هذه العملية سيارة مفخخة هدية من لواء درع العاصمة إلى عصابات الكافر بشار الأسد معبأتين بقذائف تم إلقائها على مدينة حرستا ولم تنفجر وأعيدت إلى مصدرها ولله الحمد .

    الله أكبر …. الله أكبر ….. الله أكبر

    قيادة لواء درع العاصمة
    حرستا 10 – 2 – 2013

  • إبن قاسيون:

    للعرب الذين تفضلوا بإرسال أكفان كمساعدات …

    ردوا بضاعتكم إليكم .. كفنوا بها إنسانيتكم و ضمائركم الميتة ..

    ففي سوريا .. لا يموت أحد ..

    كلهم شهداء .. والشهيد لا يكفن

  • إبن قاسيون:

    فتوى “هيئة شام الإسلامية” بشأن علم الاستقلال:

    “السؤال: هناك جدل دائر بين فئات من الثوار، وهو أن بعض الإخوة لا يرى جواز رفع علم الاستقلال ولا شيء غير الراية السوداء المكتوب عليها “لا إله إلا الله محمد رسول الله”، ووصل إلى حد الافتراق. وأناس يريدون وضع علم الاستقلال، واقترح بعضهم أن يكتب على علم الاستقلال كلمتي التوحيد. فما رأيكم؟

    الجواب: الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:

    أولاً: مصطلح الراية الوارد في الشرع وكلام أهل العلم معناه: الغاية والهدف من القتال. المقصود بالراية الغاية من القتال، وعليه فإن الهدف من القتال هو الذي يحدد شرعية هذه الراية وصحّتها، فمن كان قتاله لحماية: النفس، والعرض، والدين، والمال، من الضرورات التي جاءت الشريعة الإسلامية بالحفاظ عليها فرايته وغايته شرعية.

    ثانيًا: هناك فرقٌ بين الرايات التي كانت تُرفع في الحروب قديمًا، والأعلام التي تتخذها الدول اليوم؛ فالرايات والأعلام في الحرب سُنة نبويَّة مستحبّة, فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يتخذ الرايات في غزواته وحروبه, وكانت لكل قبيلة وقوم راية, فكان للمهاجرين راية وللأنصار راية, وكان صلى الله عليه وسلم يحب لكل أحد أن يقاتل تحت راية قومه وجماعته, لغرضٍ جليل هو اجتماع المقاتلين واتحاد قلوبهم عندما يكونون من قبيلة واحدة فيكونون كالجسم الواحد، فيحرصون أن تبقى رايتهم مرفوعة فلا يأتي العدو من قِبَلهم.

    أما الأعلام التي تتخذها الدول اليوم ترمز لها وتعبِّر عنها فهذه محدثة لم تكن معروفة في العهود السابقة، والأصل فيها الإباحة، ما لم تتضمن إشارة أو دلالة على مخالفة شرعيَّة.

    ثالثًا: لم يَرِد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لونٌ واحد أو شكلٌ واحد لرايات الحرب، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم كانت له راية سوداء، وأحياناً بيضاء، وقيل أيضًا صفراء، وقد علَّل الحافظ ابن حجر في “فتح الباري” ذلك بحسب اختلاف الأوقات والحالات.

    ولم يثبت أنه صلى الله وسلم كان يكتب شيئًا في تلك الرايات كما قد يتوهمه بعض المتأخرين، وما ورد عن ابن عباس أن راية النبي صلى الله عليه وسلم كان مكتوباً فيها: ( لا إله إلا الله محمد رسول الله )، فإنه حديثٌ باطل كما قال العلماء.

    رابعاً: لا يوجد مانع شرعي من تنوّع أشكال الرايات لكل كتيبة أو محافظة، وإن كان الأَولى الاجتماع تحت راية واحدة لمصلحة الاجتماع وائتلاف القلوب…

  • إبن قاسيون:

    جديد عاليوتيوب:

    لحظة استشهاد البطل محمد الصوفاني رحمه الله برصاص الغدر

    ======================================================

    حوران-مقطع مسرب من داخل القاعدة الصاروخية لتعذيب مدني

    ======================================================

    جيش بشار يستهدف الناس عشوائيا شاهد بعينك مسرب‬

    ======================================================

    وثائقي الجزيرة| سوريا و العشر العجاف

    ======================================================

    حادثة الأزهرمع أحمدي نجاد ثم تعليق العرعور عليها!!!

    ======================================================

    الحذاء العراقي يطير على بول بريمر (رسالة من صدام حسين)

    ======================================================

    وثائقي _ الاغتصاب في سجون سوريا (كاملاً)+18

    ======================================================

    حوار مع الشبيح زيدان من الطائفة العلوية داس على شهيد +18

    ======================================================

    القبض على شبيحين والثوار يمسحون على رأس الشبيح كالكلب هههههه

    ======================================================

    هـــام الجيش الحر سيبادل ضابطين علويين باسرى طرابلس

    ======================================================

    قيادي في الجيش الحر يكشف حقائق مثيرة و خطيرة

  • إبن قاسيون:

    المكتب الاعلامي زملكا

    معارك عنيفة جدا بين عصابات الاسد ومجاهدينا الأبطال على المتحلق الجنوبي في محاولة من عصابات الاسد لاسترداد حاجز جسر زملكا بعد تحريره كما تقوم المدفعية بدك المدينة بوابل من القذائف ذات العيار الثقيلة

    اللهم ثبت اقدام المجاهدين وسدد رميهم وانصرهم على عدوك وعدوهم

  • إبن قاسيون:

    رئيس الوزراء السوري الأسبق يصل القاهرة

    وصل الى مطار القاهرة الدولي مساء الأحد رياض حجاب، رئيس وزراء سوريا الأسبق الذى رشحته عدد من قوى المعارضة السورية لتولى رئاسة الحكومة السورية في المنفى.

    ومن المقرر، بحسب مصادر دبلوماسية، أن يلتقى حجاب خلال زيارته للقاهرة محمد كامل عمرو وزير الخارجية المصري ونبيل العربي الأمين العام لجامعة الدول العربية لبحث آخر تطورات الأزمة السورية.

    يذكر أن رياض حجاب انشق عن النظام السوري أوائل آب الماضي ولجأ الى الأردن رفضا لسياسات رئيس النظام السوري بشار الأسد.

    • إبن قاسيون:

      نطالب أن يقوم كل من يتم إختياره في هذه الحكومة أن يعلن للشعب السوري عن تبرؤه من حزب البعث الكافر إذا كان من أعضائه السابقين.

  • إبن قاسيون:

    فتاة سورية تروي لـ”الحياة” مشاهد التعذيب والاغتصاب في سجون نظام الأسد

    وصلت إحدى الفتيات السوريات ممن نَجَوْنَ من سجون المخابرات السورية فرع فلسطين في دمشق، إلى جدة غرب السعودية أخيراً، بعد صفقة لتبادل الأسرى بين نظام بشار الأسد والجيش السوري الحر الذي يحاربه.

    وقالت ختام محمد (20عاماً) لـ”الحياة”: ”بعد اعتقالي لدى المخابرات السورية نحو 50 يوماً، تم الإفراج عني ضمن صفقة مبادلة 2130 معتقلاً، في مقابل 48 إيرانياً قام بتسليمهم الجيش الحر إلى النظام في 9 كانون الثاني الماضي”.

    وأوضحت محمد الطالبة في حقوق جامعة دمشق أنها اعتقلت في 11 تشرين الثاني 2012، في ساحة باب السريجة في دمشق، بعد أن نظّمت مظاهرة طلابية ضد النظام السوري، وهي تحمل لافتة كتب عليها ”فقط في سورية يُعتقل العقل المفكر”، احتجاجاً على قيام النظام باعتقال طلاب يحملون أفكاراً مناوئة لبشار الأسد.

    وأضافت: ”مثل هذه المظاهرات لا تستمر عادة لأكثر من دقيقتين، نظراً للانتشار الأمني الكثيف في أرجاء العاصمة حينها، وخلال ذلك تم اعتقالي واثنتين من زميلاتي ممن شاركن في هذه المظاهرة من جانب الأمن السوري”.

    وأكدت أنها شاهدت خلال اعتقالها الكثير من الجرائم التي يرتكبها نظام الأسد ضد السجناء والمعتقلين، خصوصاً في العنابر النسائية، ورأت الكثير من الانتهاكات الإنسانية، والممارسات غير الأخلاقية ضد المعتقلين، مضيفه أن من يثبت ارتباطهم بالجيش الحر لا يلبثون كثيراً في السجن، إذ ينقلون إلى فرع آخر من السجون.

    وذكرت أن سجون المخابرات السورية تتم فيها ممارسات ممنهجة في التعذيب، ابتداء بالضرب، مروراً بالصعق الكهربائي والحرمان من الطعام، وانتهاءً بالاغتصاب. وقالت: ”شهدت حالات اغتصاب وتعذيب في العنبر النسائي ضد الكثير من النساء السوريات اللواتي ثبت عليهن التواصل مع الجيش الحر، وكانت في مقابل عنبرنا غرفة مخصصة لتعذيب الشبان، وكنا يومياً لا نستطيع النوم، بسبب صرخات المعتقلين من الشبان والفتيات جراء التعذيب والضرب المتكرر”.

    وذهبت إلى أن الضرب للسجناء والسجينات يكون في بعض الأحيان عشوائياً، بقصد التعذيب والترهيب، فيما تحظر إدارة السجن على السجينات صلاة الجماعة، وتعاقب كل من يخالف أنظمتها بالتعذيب.

    وأوضحت خلود شقيقة ختام التي تقطن مع عائلتها في جدة غرب السعودية لـ”الحياة”، أنه بعد مرور أكثر من شهر على اختفاء شقيقتها وردتهم اتصالات من مصادر مجهولة تؤكد أنها معتقلة في أحد سجون النظام، وأن ثمن مكالمتها والاطمئنان عليها تبلغ قيمته 3 آلاف دولار.

  • إبن قاسيون:

    الفاتيكان رفض استقبال المعارضة السورية

    كشفت مصادر كنسية لـ”الاخبار اللبنانية” أن “الفاتيكان لم يكن بعيداً عن أجواء اتجاه الكاردينال مار بشارة الراعي الذي يخدم فكرة أساسية لدى الفاتيكان، وهي إعلاء الصوت في المطالبة بإعادة الأمن والأمان والسلام الى سوريا، إذ إن هذا الأمر هو المدخل الملح إلى أي مقاربة للأزمة السورية في هذه المرحلة، وإن له الأولوية على أي مطلب آخر. فحجب الدم ليس وسيلة، بنظر الفاتيكان، بل هو غاية الغايات، والإصلاح السياسي هو مطلب محق، لكنه لا يبرر استمرار مسلسل سفك الدم ولا يحق لأحد التذرع به من أجل عدم فعل شيء لإيقافه”.

    والمستجد في موقف الفاتيكان الآنف، (والذي يعتبر موقف بكركي استتباعاً له، فضلاً عن أنه منسجم معه)، أنه “لم يعد مضمراً، بل أصبح بقرار من البابا معلناً بل وحتى شرطاً فاتيكانياً مسبقاً تضعه على أي طرف يسألها دعم جهوده في مجال الأزمة السورية”.

    والمؤشر الفصل في هذا التحول الفاتيكاني، حدث قبل فترة وجيزة من زيارة الراعي لسوريا، وقد جاءت كلمته الأخيرة لتؤكده عبر قوله “إن حجب الدم له الأولوية على ما عداه”، وذلك عندما طلب وفد من المعارضة السورية مؤلف من رئيس الائتلاف الوطني أحمد معاذ الخطيب ورئيس المجلس الوطني السوري جورج صبرا وعبد الباسط سيدا، زيارة الفاتيكان. لكن البابا رد بموافقة مشروطة، وهي إعلان هذه الشخصيات قبل قدومها لمقابلة البابا أنها لا تؤيد استمرار العنف تحت أي مبرر. وتعطلت هذه الزيارة لكون أقطاب المعارضة السورية الثلاثة رفضوا تحقيق هذا الشرط

  • إبن قاسيون:

    أوساط ديبلوماسية أوروبية : الاسد قادر على الاستمرار لمدة طويلة

    وكالات

    اعتبرت أوساط أوروبية أنه يمكن أن يبقى الرئيس السوري بشار الاسد لمدّة طويلة جدا، وهو قادر على الاستمرار في الحكم لمدة غير منظورة، مشيرة الى أن قوته تكمن من قوة جنوده ومن استخدامه وسائل مسلحة، “كما أن لديه الأموال”، وأوضحت في حديث الى صحيفة “السفير”، أن المشكلة التي وقع فيها الاتحاد الأوروبي ودوله أنه قطع أوصال العلاقات مع الدائرة المحيطة ببشار ومنهم نائب الرئيس فاروق الشرع.

    ولفتت الأوساط الديبلوماسية الى أن الحسابات الأوروبية بنيت خطأ في لحظة ما على فرضية أن المشكلة الأساسية هي إيران، وقالت:”ثمة من آمن بأن إسقاط بشار الاسد سيؤدي حتما الى إضعاف إيران. اليوم يدرك الجميع أن القادة الإسرائيليين هم ضدّ حرب مفتوحة ضدّ إيران، ويدرك الجميع أيضا ان بشار الأسد هو موجود حاليا ولن يتنازل عن سلطاته في القريب العاجل،”، موضحة أن الأوروبيين يعلمون أيضا أنهم لم يصلوا الى نهاية المشكلة في سوريا “والتي يمكن أن تدوم عقودا طويلة كما حدث في البلقان، وبالتالي إن الحلول السياسية التي يتم الحديث عنها حاليا تعرض متأخرة وكان يجب اللجوء إليها في بداية الأزمة

  • إبن قاسيون:

    النظام الإيراني يدفع باتجاه حرب سنية – شيعية من خلال دعم الأسد في والمالكي ..طهران تعتبر الخطر السني أكبر من الخطر الإسرائيلي

    السياسة الكويتية

    كشف مصدر كردي رفيع في “حزب الاتحاد الوطني الكردستاني” برئاسة الرئيس جلال طالباني لـ “السياسة” ان مسؤولين ايرانيين وسوريين وآخرين من تحالف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ناقشوا مرات عدة سيناريوهات الحرب الطائفية في المنطقة, في ضوء استمرار الأزمة السورية.

    وقال المصدر الكردي, وهو من الأكراد الفيليين (الشيعة), أن أخطر هذه السيناريوهات هو ما طرحته دوائر “الحرس الثوري” الايراني التي تحدثت عن صعوبات ستواجه الحرب الطائفية في سورية في حال انهيار نظام الاسد, لأن هذا الاخير سيضطر الى الانكفاء في مناطق جغرافية معزولة على الساحل بعيدة عن اي دعم ايراني وعراقي, كما ان الممرات الرئيسية لهذا الدعم عبر العراق يمر من خلال محافظتي نينوى والانبار السنيتين, ولذلك يفكر الايرانيون بنشر قوات كبيرة من “الحرس الثوري” والميليشيات الشيعية العراقية وقوات الاسد لتأمين الطريق الدولية من العراق باتجاه منطقة التنف الحدودية السورية نحو العاصمة دمشق مروراً بالطريق الرابطة بين العاصمة السورية ومدن طرطوس واللاذقية, بهدف ضمان النصر في اي حرب طائفية وشيكة, غير أن اندلاع الاحتجاجات السنية في محافظتي نينوى والأنبار قضت تماماً على آمال هذا السيناريو.

    واضاف ان هذا السيناريو يبدو اصعب وأخطر السيناريوهات لأن القوات الايرانية وقوات المالكي والأسد ستكون مجبرة على خوض حرب طائفية في مناطق جغرافية واسعة ومتقطعة ومكشوفة أمام أي هجمات ستشنها الجماعات المسلحة السنية وبالتالي احتمال الانتصار في هذا السيناريو امر شبه مستحيل, ولذلك طرح المقربون من المرشد الاعلى علي خامنئي السيناريو الآخر لخوض الحرب الطائفية والانتصار بها, ويتعلق الأمر بإحياء التحالف الشيعي – الكردي ما يسمح بوصول الإمدادات العسكرية الايرانية عبر معبر فيشخابور على حدود اقليم كردستان باتجاه مدينة الرقة السورية الكردية والطريق الممتدة الى اللاذقية, ولهذا السبب تحرك المالكي للضغط على الزعيم الكردي مسعود بارازاني في الفترة الاخيرة بالتزامن مع تزايد الضغوط على طالباني وشركائه في محافظة السليمانية لقبول تحالف شيعي – كردي هذه المرة في سورية وليس العراق مقابل وعود بقيام حكم ذاتي واسع لأكراد سورية, بينها اقامة دولة كردية مستقلة تضم اقليم كردستان العراقي وما يسمى منطقة غرب كردستان التي تضم مدينتي القامشلي والرقة ومناطق اخرى داخل الاراضي السورية, غير ان القيادة الكردية رفضت هذا السيناريو الطائفي بقوة وأيدت الثورة السورية, كما ان الحكومة التركية علمت بحيثيات هذا السيناريو الإيراني لشن حرب طائفية طويلة الامد في سورية وبالتالي تحركت لإجهاض هذا المسعى.

    واشار المصدر الكردي إلى ان ايران ليست قلقة على اندلاع الحرب الطائفية في العراق لأسباب ترتبط بأن معظم قوات الامن العراقية هم من الشيعة, كما ان ايران قادرة على تقديم كل المساعدات العسكرية واللوجستية للميليشيات العراقية التي ستخوض الحرب الطائفية كما فعلت في الاعوام السابقة واسهم ذلك في اجبار القوات الاميركية على الانسحاب الكامل وفرض هيمنة تحالف المالكي على السلطة.

    وحسب المصدر, فإن خامنئي يعتبر الخطر السني أشد فتكاً من الخطر الاسرائيلي, ولذلك هو يؤيد حكم الاغلبية الشيعية في العراق وحكم الاقلية العلوية في سورية رغم تناقض الحالتين, ويكمن تفسير هذه الازدواجية في ان القيادة الايرانية تتعامل مع التشيع السياسي بمعنى التشيع الذي يخدم مصالحها ونفوذها السياسي في العالمين العربي والاسلامي, وبالتالي لا تنظر الى التشيع على انه مذهب ديني فقهي في المقاوم الاول كبقية المذاهب الموجودة في الدين الاسلامي.

    وقال المصدر ان القيادة الايرانية لا تستبعد نشوب حرب طائفية داخل إيران وقيام ثورة سنية ضد حكم رجال الدين الشيعة, حيث أفاد الكثير من التقارير والمستندات ان الهاجس السياسي الذي يسيطر على فكر خامنئي هو خوض هذه الحرب الطائفية مع السنة, والتي قد تأخذ شكل الصراع على السلطة والمناصب السيادية وسلطة القرار الامني والعسكري كما يجري في العراق وحرب عسكرية بأدوات قتالية متعددة كما يحدث راهناً في سورية للدفاع عن نظام الاسد.

    وبحسب المصدر, فإن المعلومات التي تأتي من الدوائر الايرانية الحاكمة تعتبر ان الحرب الطائفية التي يخوضها الاسد والمالكي والتي تحرض عليها ايران وتساندها بكل الوسائل والامكانات هي حرب مقدسة, وفق قناعة خامنئي وبقية رجال الدين الايرانيين.

    ويمثل سر الانقسام بين المرجعيات الدينية في مدينة النجف العراقية وبين خامنئي ان هذا الاخير يؤيد في قناعاته الحرب مع السنة في حين تحرم مرجعيات النجف هذه الحرب وتدعم التعايش والشراكة مع السنة, وبالتالي لا يتعلق الخلاف بين طهران والنجف بولاية الفقيه, بحسب المصدر الكردي الشيعي.

  • إبن قاسيون:

    الأسد اهتم شخصياً بزيارة الراعي وحرص على أن تكون كل الإجراءات الأمنية بالغة الدقة

    ذكرت صحيفة السفير أن الرئيس السوري بشار الأسد اهتم شخصياً بزيارة البطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي. حرص على أن تكون كل الإجراءات الأمنية بالغة الدقة من مقره في لبنان وحتى مقصده في سوريا

    واكدت أن اتصالات جرت بين مسؤولين أمنيين سوريين ولبنانيين للإشراف على الطريق وعدم حصول أي شيء يؤثر على الرحلة. يدرك المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم تماماً ذلك

    وقالت الصحيفة عينها أن الأسد والراعي على علاقة جيدة تكاد تصل الى مرحلة الودّ. ويتقاسم الرجلان حالياً قلقين على الأقل، الأول، يتعلق بـ«الجهاد» وتمدّد التطرف الإسلامي في المنطقة، والثاني، له صلة مباشرة بوضع المسيحيين في سوريا. أضيف إلى ذلك مؤخراً رسائل بين الأسد والفاتيكان حول كيفية حماية المسيحيين. يعرف «الجنرال» ميشال عون والنائب سليمان فرنجية ونائب رئيس مجلس النواب سابقاً إيلي الفرزلي بعض مضامين هذه الرسائل

    واضافت السفير أن التحضيرات لزيارة البطريرك الماروني أحيطت بسرية كاملة. الاوساط الكنسية السورية تشير الى تبادل رسائل. موجز الكلام أن الأسد يرحّب ترحيباً عالياً بغبطته. لو طلب البطريرك لقاء معه فإن أبوابه مفتوحة على مصراعيها وسيلاقي ترحيباً كبيراً. وإن لم يطلب، فإن دمشق تقدّر ذلك وتتفهم الجانب الرعوي للزيارة والإحراج الذي قد يسببه اللقاء، وإن حصل اللقاء بعيداً عن الأضواء فهذا مفهوم. كل ذلك مهم ولكن الأهم هي الزيارة نفسها الى دمشق.

  • إبن قاسيون:

    الشعب السوري بين خيارَي الأمن.. والذبح: “إسرائيل” أولاً

    فادي شامية

    لم يعد الأمر مجرد تحليلات. في الأساس لم يكن كذلك، ولكن كان ينقصه الوضوح. اليوم يعلن البيت الأبيض بكل وضوح: ليس الشعب السوري المعذب، ولا المبادئ الإنسانية والمواثيق الدولية، وإنما “إسرائيل”، أولاً.

    في 9/2/2013 أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني أن الرئيس الأميركي باراك أوباما، وفريقه للأمن القومي، رفضا فكرة تسليح المعارضة السورية، “حرصاً على الشعب السوري وإسرائيل والولايات المتحدة”. سأله أحد الصحفيين مستوضحاً فأجاب كارني: “لن أدخل في مناقشات داخلية بشأن قرارات من هذا النوع، لكن لا نريد أن تصل أية أسلحة إلى الأيادي الخاطئة، وبالتالي تعريض حياة الشعب السوري، أو حليفتنا إسرائيل أو الولايات المتحدة للخطر”.

    الواقع؛ أن من بين الجهات الثلاث التي تخشى عليها الإدارة الأميركية وفق تصريحات كارني- هناك جهة واحدة هي المقصودة؛ فالشعب السوري يذبح فعلياً بمنع السلاح عنه أو بوجوده، أما الولايات المتحدة فهي تبعد آلاف الكيلومترات عن مسرح العمليات. يبقى “إسرائيل” التي يُعتبر أمنها أولوية لدى الولايات المتحدة والعالم. في المفاضلة بين أمنها وبين الشعب السوري؛ لا مانع من ذبح السوريين جميعاً، وأن تبقى الثورة إلى ما شاء الله لها، ولحين تأمين البديل الذي يحفظ أمن “إسرائيل”، طالما أن بشار الأسد لم يعد قادراً على الحكم، باعتقاد جميع من لديه نظر.

    المفارقة في هذا المجال أن دعاية النظام السوري وحلفائه تقوم على أساس وجود مؤامرة على سوريا جراء ممانعتها ومواقفها القومية!، وعلى أساس أن الثوار هم مجموعات إرهابية مرتبطة بالغرب، ما يعني بالضرورة لو كانت هذه الدعاية صادقة- أن تسارع الولايات المتحدة والغرب بدعمهم بالمال والسلاح لا أن تمنعه عنهم، خوفاً على أمن من يقول النظام إنهم يعملون لصالحه!

    لكن المفارقة الأخطر أن الذين يخشى الغرب من وصول السلاح إليهم، باتوا أكثر قوة وانتشاراً وسلاحاً من

    كثير من فصائل الثورة السورية، وبات وجود جماعات متطرفة ضمن كتائب الثوار حقيقة لا مراء فيها، لأن بشار الأسد صنع بجرائمه وتحدي قواته للذات الإلهية، بيئة جذب لكل “المجاهدين” في العالم، بما في ذلك منهم التكفيريون، الذين يشكلون حالياً وسيشكلون مستقبلاً- عبئاً على سوريا ونظامها الجديد، في حين أن الحسم السريع كان من شأنه أن يقطع الطريق على هؤلاء؛ الأشداء في القتال، المتشددين في الجدال.

    نعم هناك مؤامرة على سوريا؛ فمؤيدو الأسد يريدون بقاءه للحفاظ على مشروعهم ومصالحهم حتى آخر ناجٍ من المجازر اليومية، والثوار لا يريدونه حتى آخر رجل منهم، والآخرون قلقون على أمن “إسرائيل”، والأخيرة تريد للجميع أن يُتعبهم القتال، فلا يتذكرون جولاناً ولا من يحررون، والغرب بغالبيته يناور؛ تارة بدعوى أن المعارضة غير موحدة، وتارة بدعوى أنه بالإمكان بعدُ إيجاد حل سلمي (استغل الاتحاد الأوروبي مؤخرا مبادرة معاذ الخطيب فاعتبروا أنه طالما أن إمكانية الحوار السياسي لتسوية الأزمة قائمة فلا يمكن رفع حظر السلاح).

    وسط المأساة السورية المستمرة؛ ثمة عزاء للنفس؛ أن الثورة السورية عرّت كل الناس والجماعات والدول من خطاباتها المنمقة، وجعلتهم يبدون أمام أنفسهم والعالم كما هم.

  • إبن قاسيون:

    الثورة السورية: من أسباب تأخر النصر؛ قراءة في ردود الابطال

    عبد الغني محمد المصري

    رغم عظم الثورة وجبروتها، ورغم عصيانها على الانكسار، الا انه هناك عوامل كثيرة تؤثر في تأخير النصر ليس أولها التواطؤ الدولي، وليس آخرها نضوب ارادة القرار لدى اخواننا في العقيدة، والتاريخ، والعدو المشترك. ولان الثورة فعل، وكل فعل له ردود فعل، ولان الثورة حالة جارية هادرة وليست مياها ساكنة آسنة، لذا فهي تواجه المصاعب، وترتكب اخطاء، لكن قوة جريانها تذيب العقبات، وتذللها، وتستوعبها، وتستفيد منها تراكم خبرات، وتشق طريق جريانها الاصح نحو النهاية المظفرة بإذن الله.

    سيتم ذكر ردين من احدى صفحات الثورة، نطق بها المجاهدون، تبين بعض اسباب تأخير النصر:

    الرد الأول:
    ——–
    مشاركة من الأخ أبو طلحة :

    الحمد لله الذي أكرمني بنعمة تركي لزملاء الجامعة….كفرعايا سقطت. الحمدلله الذي داول هذه الأيام بيننا لأعلم من هوالصديق والأخ الحقيقي…كفرعاياسقطت………كفرعايا سقطت………يكلمني أحد من كنت أظنهم من أصدقائي فيقول تعال واسمع الأصوات المرعبة التي تأتي من كفرعايا قأقول له أين انت فيقول وبالرجل الواثق انا بالسكن الجامعي….أذهل لعدة ثواني وأسأله ماذا تفعل بالسكن فيأتي أحقر رد سمعته بحياتي “عم قدم أمتحانات”.

    الله أكبر كفرعايا قدمت 60 شهيد من خيرة شبابها من المجاهدين ما عدا المدنيين..في الوقت الذي نجد أبطالنا وفرساننا يدرسون طوال الليل والنهار بحثاً عن تجاوزهم لسنة دراسية من حياتهم.

    كفرعايا تسقط وأبطالنا في الجامعات يسمعون صوت السكود وهو ينزل كل النيزك ع أخوتنا في كفرعايا.
    ما أقول الا الحمد لله الذي خلصني منكم يا مرتزقة النظام…..نبارك لشهدائنا الشهادة ونبارك لطلابنا الشهادة وشتااااااااان بين الشهادتين.

    يقوم بعض شباب ثورة الخارج العظيمة المبجلة الذين ينتمون فقط بالإسم ل حمص الغالية بشن هجوم كبير على ثوار مدنهم…….ويزرعون الفتنة بين الأخوة المجاهدين لذلك يرجى الحذر وأنصحهم بالإطلاع على وضع المدن المحاصرة وليقولوا خير او ليصمتوا ………وشكرا.

    الرد الثاني:
    ———
    رامي الحمصي نصيحة هامة لكل منظر

    إن لم تكن مجاهدا فكن محرضا……وإن لم تكن محرضا كن داعما بالمال……وإن لم تكن داعما بالمال ادعم بالدعاء……..وإن لم تكن كذلك كف شر لسانك عنهم على الاقل

    ردين يجملان أسباب عديدة لتأخر النصر، منها:

    — عينة تسلط الضوء على بعض اصحاب المصالح، الذين رأوا في الثورة تعطيلا لمصالحهم، ولجمع الثروات. طبقة قد يتعاطف بعضها مع الدماء، وقد يذرف بعضها الدموع، ولكن يهمها أكثر انتهاء الثورة بأي ثمن وأي نتيجة. لذا تدعو وتحض على أي مبادرة ولو كانت تحت سقف بشار، وبقايا عصابات قطعانه المشردة.

    — تقاعس الكثيرين عن دعم الثورة سواء بالمال، او القلم، او النفس. رغم ان للثورة ما بعدها، ورغم ان الثورة ستغير وجه المنطقة، وما انطلق اولئك الابطال الا لذب الحيف والظلم عن اهلهم واخوانهم.

    — عدم ادراك نسبة كبيرة جدا من الشعب ان الانتصار يعني المستقبل المشرق لكل الاجيال القادمة، والعزة، والكرامة لكل الامة، وان الهزيمة –والتي لن تحصل بحال- هي بداية ذل وهوان قد يستمر لمائة عام قادم.

    — تسلط الضوء على اصحاب “الدواوين”، وجلسات النقد لفعل من يصنع الحدث، بينما هم لا فعل لهم سوى الكلام، والغيبة والطعن بغير علم. لعلمهم لا يعرفون انه لا يكب الناس على مناخرهم يوم القيامة الا حصائد السنتهم، ولعلهم لا يدرون ان رب كلمة لا يلق لها المرء بالا تلق به في جهنم سبعين خريفا. ولعلهم لم يسمعوا ان المرء بأصغريه قلبه ولسانه. ولعلمهم لا يعرفون ان كل كلمة او فعل يؤثر في الاعداء يعتبر جهادا ويؤجر المرء عليه، وان كل كلمة سوء بحق من يقاتل ويجتهد تعتبر اعانة للعدو واشتراك في جريمته.

    اخيرا، الثورة منتصرة، كاسرة، كاشفة. والمقاتلون الابطال، والثوار على الارض، اجرهم عند الله، وهم منتصرون بكل حال.

    ولكن لنرأف بحالنا، ولنعلم ان كلنا واحد، وان مركبنا واحد، وان اعداءنا قد توحدوا، وتبادلوا الادوار محاولين وأد الثورة، كي يقضوا على بصيص امل كرامة او عزة، وانه لن تنفع كل المصالح اذا لم تنتصر الثورة نصرا كاملا، فما بعد الثورة، ليس كما قبلها في جميع الاحوال. والنصر حليف الوحدة، والكل مستهدف، فكلنا محمد واحمد وعمر وابي بكر وعثمان وعلي وخالد.

  • إبن قاسيون:

    زيارة الراعي لسوريا وارتداداتها

    نايلة تويني
    النهار

    لا يمكن المتابع للشأن العام ان يمر مرور الكرام بزيارة بطريرك الموارنة مار بشارة بطرس الراعي الى دمشق يومي السبت والاحد للمشاركة في تنصيب بطريرك الروم الارثوذكس يوحنا العاشر. ولا بد من قراءة اكثر موضوعية من التصريحات الانفعالية التي سادت في اليومين الاخيرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبلغ بعضها حد الانجراف الى تشويه المقدسات والتطاول عليها ولو عرضا ومن غير قصد، هو انجراف عاطفي بلغ حد تفلت الغرائز وصولا الى التجريح والشتيمة.

    في المقابل، لا اوافق الامين العام لقوى 14 آذار الدكتور فارس سعيد على دعوته الآخرين، اي غير الموارنة، او ربما غير المسيحيين، الى عدم التطرق الى الزيارة وترك امر الترحيب بها او انتقادها للمسيحيين انفسهم. في كلام سعيد محاولة حماية للراعي من تعليقات جارحة وتهجمات اكيدة لن توفر زيارته بكل ابعادها، وربما تناولته شخصيا في حركته ومواقفه، لكن رجال الدين، كما رجال السياسة، وكل متعاط للشأن العام، معرضون في حركتهم اليومية للانتقاد، فكيف اذا كانت لحركتهم انعكاسات وترددات تصيب الجميع في الداخل والخارج، وكيف اذا كانت حركة رجال الدين عندنا في قلب السياسة، وربما كان بعضهم يهتم للشؤون الدنيوية اكثر من انشغاله بأمور الدين.

    الاكيد ان البطريرك الكاردينال جريء في خطوته التي تقارب حد الخطر، وان يكن النظام السوري جهد لتأمين غطاء امني للزيارة، كما لاحتفال التنصيب الذي أقيم أمس، ليظهر أمام العالم مظهر الدولة القادرة على حفظ امنها وامن ضيوفها. الزيارة في بعدها المسيحي تعطي دفعا معنويا لمسيحيي سوريا والشرق في هذا الظرف العصيب، وهو بعد كنسي مهم في حياة الرعاة منذ العصور الاولى للمسيحية عندما كان الاساقفة يموتون من اجل رعيتهم ويبذلون انفسهم عنها. لم يكن الاساقفة يتحركون في مواكب مصفحة وتتوافر لهم الحماية الامنية.

    لكن للزيارة ايضا بعدا سياسيا واضحا وان شاء منظموها الا يركزوا على هذا الجانب، او ان يغفلوه كليا. فالتوقيت غير مناسب، وفي غياب “الغطاء المسيحي” الذي درج العماد المتقاعد ميشال عون على توفيره للنظام السوري بزيارته لبراد في عيد مار مارون، بدت زيارة البطريرك كأنها تسدّ فراغه. وكانت واضحة موافقة الرئيس السوري الضمنية على عدم دعوة البطاركة لزيارته، وعدم اصراره على لقاء البطريرك الماروني على رغم الطابع التاريخي للزيارة لبلده. وفي كل هذا تنسيق ضمني واضح يتخطى حدود الزيارة الراعوية.

    هذا في الشكل، أما في المضمون، فان الموقف حرج، اذ ركز البطريرك الراعي على الاصلاح من الداخل وبالحوار، وهو ما فسّر بأنه دعوة الى ابقاء الرئيس الاسد والتحاور معه لتحقيق اصلاحات يعلم البطريرك جيدا انها مستحيلة مع نظام كهذا النظام…

    صحيح ان للبطريرك ملء الحرية في ما يفعل وما يقول، ولسنا في موقع الانتقاص من دوره، ولكن من حقنا أن نسأل عن ارتدادات زيارته. هل تريح المسيحيين السوريين في تعاملهم مع مواطنيهم من غير المسيحيين، ام تحرك غرائز من سيقرأون مواقف البطريرك على هواهم او وفقاً لما يدركون فتأتي العواقب وخيمة كما في خطف ثلاثة كهنة امس في سوريا؟

    الجرأة والاقدام شرطان ضروريان لتولّي مراكز قيادية، لكن الحكمة تبقى القيمة الاغلى منهما، لأن الامور مرهونة بنتائجها. ولا بد أن ننتظر.

  • إبن قاسيون:

    الراعي في سوريا: وجهات نَظر ثلاث

    شارل جبّور
    الجمهورية

    نجح البطريرك بشارة الراعي بتحقيق أحد الأهداف التي رفعها فور تنصيبه بطريركاً، وهو زيارة الرعية في سوريا، إلى جانب جمع القادة المسيحيين تحت سقف بكركي والنأي بالأخيرة عن الملفات الخلافية.
    إنقسم الرأي العام المسيحي بين فئة وضعت الزيارة في الإطار الديني، وبين فئة أخرى عارضتها من الزاوية المبدئية، وبين فئة ثالثة فضّلت غَضّ النظر على الدخول في أيّ سجال مع بكركي عشيّة انتخابات نيابية ووجود شرائح مسيحية لديها حساسية حيال أيّ مساس بهذه المرجعية.

    فأصحاب وجهة النظر الأولى يعتبرون أنه من الخطأ تصوير الزيارة وكأنها انتصار للنظام على الثورة، وأن عدم إتمامها يشكل انتصاراً معاكساً، فالأمور لا تقاس دائماً بميزان الربح والخسارة، خصوصاً متى كانت بعيدة عن أيّ اعتبارات سياسية ومحصورة في حدث ديني فقط لا غير. ولا شك في أنّ مأسوية الأزمة السورية والانقسام اللبناني يدفعان باستمرار إلى تسييس أيّ قضية أو مسألة، فيما الكنيسة لا تخضع لأهواء هذا الطرف أو ذاك، وتقوم بما يُمليه عليها ضميرها، وخلاف ذلك يجعلها مكبّلة ومُقيدة ومُسيّرة. وتدعو هذه الوجهة إلى التمييز بين ما هو سياسي وغير سياسي، وتعود بالذاكرة إلى زيارة الدكتور سمير جعجع للقرداحة من أجل التعزية، وهو قام بها على قاعدة الفصل بين واجب التعزية وبين قناعاته السياسية التي قادَته إلى الاعتقال كونه لم يتنازل عن شروطه لعلاقة سليمة بين البلدين.

    أما أصحاب وجهة النظر الثانية فينطلقون من التجربة التي خاضوها مع البطريرك منذ أقل من سنتين، تاريخ اعتلائه هذا المنصب، ويقولون إن هذه التجربة دَلّت الى أنّ الراعي، وبخلاف صفير، لا يعتمد سياسة ثابتة تضَعه في محور ضد آخر، إنما يفضّل التناغم مع الجميع تحت عنوان تحييد المسيحيين، وهذا لا يعني عدم إطلاقه مواقف واضحة، إنما لا بأس من تحميلها بعض الالتباس من أجل إبقاء أبواب بكركي مفتوحة أمام الجميع. ولا بدّ من التذكير أنه بعد اغتيال الشهيد وسام الحسن، أطلق الراعي مواقف عدة تحذّر من الاستهداف المتواصل للطائفة السنية وانعكاسه على خيار الاعتدال داخلها وعلى المصلحة الوطنية.

    وتبقى وجهة النظر الأخيرة التي تعتبر أن هذه الزيارة الدينية ما كانت لتتمّ لولا اطمئنان البطريرك إلى وضعه داخل بيئته المسيحية، بمعنى استيعابه كل اتجاهاتها وعدم خشيته من أيّ رد فِعل يؤثر في صورته. فمعارضة شخصية من وزن العماد ميشال عون أو جعجع تنعكس سلباً عليه، وبالتالي شعوره أنه ضَمنَ “صمت” الجميع شَجّعه على هذه الزيارة، بدليل أنّ مجرد إشارته إليها بعد انتخابه كان كافياً بإثارة عاصفة من الردود، وهذا ما دفعه إلى طيّها حتى الأمس.

    فالمشكلة، ودائماً وفق هذه الوجهة، لا تكمن في “دينيّة” الزيارة، إنما بمبدأ زيارة سوريا في ظلّ النظام الحالي. وهذا الموقف المبدئي كان يفترض أن يترسّخ ليس فقط نتيجة مسؤوليته عمّا أصاب المسيحيين، إنما لقيادته مواجهة ضد شعبه وفي طليعتهم السنّة، ويقبع في عزلة عربية ودولية، ويشكّل أحد العناوين الأساسية للانقسام السياسي المحلي، والأخطر أنه يعرّض المسيحيين لأخطار وجودية عبر تصويرهم وكأنهم حلفاء له ويغطونه أو يمدّونه بأقلّ تقدير بالأوكسيجين. فإذا كان أحد لا يريد تحميل المسيحيين ما لا طاقة لهم على احتماله من خلال انخراطهم بالثورة، فإنّ استغلال النظام بالمقابل خطواتهم لمآربه أمر غير مسموح.

    وإذا كان حلفاء النظام السوري فضّلوا النأي بأنفسهم عنه ولو شَكلاً، فأين مصلحة المسيحيين بإعطاء إشارات ضد الأكثرية السنية بدأت مع الأرثوذكسي واستكملت بزيارة سوريا؟ وأين مصلحتهم بالوقوف على مسافة واحدة من فريق يسعى إلى الحرية وآخر يتمسّك بالديكتاتورية؟

    وفي المحصلة فإنّ انتقاد الزيارة يصبّ في مصلحة المسيحيين تجنّباً لتحويل السجال إلى مسيحي-إسلامي. ومن هنا ضرورة خلق بيئة مسيحية وازنة مهمتها التعبير عن قناعات أصحابها من دون محاباة ومراعاة، فضلاً عن أنّ اجتماع المسيحيين تحت سقف واحد وعناوين مشتركة أعاد إحياء العصبية المسيحية على حساب العصبية الوطنية، ما يشكّل خطراً على دور المسيحيين الوطني.

  • إبن قاسيون:

    صدام حسين سوري!

    حسين شبكشي
    الشرق الاوسط

    في لقاء «مثير» للجدل لهذه الصحيفة ومع رئيس تحريرها الدكتور عادل الطريفي صرح رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بأنه في اجتماع عقده مع الرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جو بايدن قالا له إنه بقي أمام الأسد في الحكم شهران، وأن المالكي أجاب بكل ثقة: ولا سنتان. وطبعا هذه الإجابة لم تأتِ على لسان نوري المالكي من فراغ، فهو جزء أساسي في أدوات دعم نظام الأسد وإطالة أمد بقائه بشتى الصور.

    فالمالكي تحديدا القادم على ظهر «مؤامرة خارجية» بامتياز، تلك النغمة التي يتغنى بها إعلام بشار الأسد في تبرير ما يحصل لنظامه بدلا من الاعتراف بأن ما يحصل هو ثورة حقيقية آن أوانها لمواجهة الظلم والفساد والطغيان، وكذلك لم يدرك نوري المالكي أن بشار الأسد هو نتاج حزب البعث الخبيث الذي يحاربه المالكي بكل ضراوة في العراق ويجرم المنتمين إليه بشتى الطرق والوسائل، ولكنه يتغاضى عن كل ذلك ما دام الأمر له علاقة بميزان «طائفي» يعمى ويضلل عن الجرائم والمظالم والقائم عليها.

    والمالكي الذي يدرك ويعي تماما أن نظام بشار الأسد كان فاتحا لحدوده مع بلاده لكل الجماعات المتطرفة التي كانت تمول من قبل الاستخبارات السورية للقيام بعمليات إرهابية داخل العراق ضد قوات العراق والجيش الأميركي. وهذا ليس بسر، حيث إن بشار الأسد كان يقوم بذلك الأمر باسم «المقاومة» لإشغال الأميركيين عن التوسع في عملياتهم للداخل السوري.

    ولم يكتفِ نوري المالكي بالتغاضي عن كل هذا السجل الأسود لنظام بشار الأسد في قمع شعبه باسم البعث أو حماية الأقليات أو محاربة العمليات المسلحة وغيرها من الأكاذيب، ولكن المالكي «يدعم» نظام بشار الأسد علانية ويدافع عنه في المحافل الدولية والعربية، وجعل حدود بلاده سدا أمام النازحين السوريين الهاربين من جحيم الأسد وممرا للعتاد والسلاح والأفراد المقاتلين بجانب الأسد وجيشه وشبيحته.

    إطالة عمر نظام الأسد مهمة يؤديها بنجاح وامتياز كل من أحمدي نجاد الرئيس الإيراني ونوري المالكي وحسن نصر الله وجماعاتهم المحسوبة عليهم من ساسة واقتصاديين وإعلاميين، كل يؤدي دوره لأجل التبرير للأسد وتقديم الأعذار لنظامه وتفنيد الأسباب «الحقيقية» لما يحدث في سوريا، وإلغاء فكرة أن ما يحدث هو ثورة ضده من أذهان العالم، وهي مهمة باءوا جميعا فيها بالفشل الذريع لأن قناعة العالم زادت بأن نظام الأسد مجرم ويجب أن يرحل، ولكن تخاذل «مجاميع» معينة مستفيدة من بقائه بشكل كبير سواء كجزء من مشروع سياسي وطائفي أو جزء من منظومة أمنية وسياسية تؤدي أغراض استراتيجية باهظة الأهمية.

    ولذلك، لم يكن غريبا بكل هذه الخلفية وغيرها أن يقول المالكي تصريحه بأنه يراهن على بقاء الأسد أكثر من سنتين لأنه هو وغيره سيكونون أنبوبة الحياة التي تمد الأسد ونظامه بالأكسجين العسكري والسياسي والأمني الذي هو بحاجة ماسة إليه للبقاء والاستمرار بأي ثمن وبأي طريقة.

    وما لا يدركه المالكي أنه وبصورة مباشرة يضع نفسه في نفس خانة الأسد بدفاعه عن نظام دموي وغاشم وقاتل، وسيجعل خصوم المالكي يبررون مواقفهم في الهجوم الحاد عليه، ووصفه بأنه ديكتاتور مسألة لها ما يبررها بشكل واضح وكبير. فلا يمكن للمالكي أن يدعي ويروج للعالم أنه نتاج تحول ديمقراطي في العراق أتى للحكم عبر دستور وانتخابات وبرلمان منتخب وشرعي ويدافع عن نظام كاريكاتوري أتى للحكم وراثة وبالدم، هذا النوع من الهراء والاستغفال لم يعد من الممكن قبوله ولا يمكن استمراره.

    فإن من العيب أن يخرج رئيس وزراء دولة تعرضت لعذاب صدام حسين وحكمه وتم تحريرها من دمويته وبطشه، ليدافع عن نسخة سورية أسوأ منه.

    أقل شيء ممكن أن يعمله نوري المالكي هو أن يغير بشار الأسد صدام حسين سوريا.

  • إبن قاسيون:

    المعارضة تسيطر على سرية مدفعية في الرقة

    وكالات

    سيطر مقاتلو المعارضة السورية، أمس، على سرية مدفعية وحاجز عسكري في مدينة الطبقة بمحافظة الرقة شمال البلاد، في حين شن مقاتلون آخرون هجوماً على لواء عسكري في مدينة دير الزور (شرق)، بينما أعلنت مصادر إسرائيلية أن حالة من التوتر والترقب الشديد تشهدها الأوضاع على «الحدود السورية الإسرائيلية» في هضبة الجولان المحتلة دفعت تل أبيب إلى استبدال قوات الاحتياط، التي ترابط عادة على هذه الجبهة، بقوات نظامية ذات تدريب عالٍ، في حين أكد بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، يوحنا العاشر اليازجي، أمس، أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل الأزمة في سورية وإنهاء العنف، داعياً للعمل على إحلال المصالحة والسلام والحرية في سورية.

    وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن مقاتلين من «جبهة النصرة» الاسلامية المتطرفة، وكتيبة أويس القرني، وكتيبة أحرار الطبقة، سيطروا على سرية المدفعية في مدينة الطبقة، واستولوا على ذخيرة ومدافع ثقيلة. كما سيطر المقاتلون «على حاجز مديرية المنطقة في المدينة»، بحسب المرصد.

    وكان مقاتلون من الكتائب نفسها دخلوا قبل ايام الى «سد البعث» الواقع بين مدينتي الطبقة والرقة الخاضعتين لسيطرة القوات النظامية، في وقت بات معظم مناطق ريف المحافظة في أيدي المقاتلين المعارضين.

    وفي محافظة دير الزور (شرق)، اشار المرصد الى ان «اللواء ‬113 يتعرض للقصف بالدبابات من قبل مقاتلين من كتائب مقاتلة عدة»، وتشتبك مع القوات النظامية في محاولة للسيطرة على هذا اللواء المخصص للمدفعية. ويقع اللواء الى الشمال من مدينة دير الزور التي مازالت تحت سيطرة النظام، في حين يسيطر المقاتلون على الريف. كما دارت اشتباكات عنيفة، أمس، في حيي المطار القديم والحويقة في مدينة دير الزور التي حقق المقاتلون المعارضون تقدماً فيها، نهاية الشهر الماضي، بسيطرتهم على مركز للامن السياسي وجسر أساسي.

    وفي محافظة حلب (شمال)، قتل أربعة عناصر من القوات النظامية وجرح ‬20 آخرون على الاقل إثر تفجير مقاتلين من «جبهة النصرة» مبنى كانوا يتمركزون فيه بقرية الدويرينة، تلته اشتباكات بين الطرفين. وتحدث المرصد عن اشتباكات عنيفة كذلك بين «أرتال القوات النظامية المتجهة الى مدينة السفيرة، ومقاتلين من جبهة النصرة وكتائب مقاتلة يحاولون منعها من التقدم». وفي دمشق، قتل ثلاثة اشخاص جراء انفجار في حي ركن الدين شمال العاصمة، من دون ان تعرف تفاصيل عنه، بحسب المرصد. وفي ريف دمشق، افاد المرصد عن مقتل شخصين وجرح ‬13 جراء انفجار عبوة ناسفة في ضاحية جرمانا جنوب شرق دمشق الليلة قبل الماضية.

    وشن الطيران الحربي ثلاث غارات على مدينة زملكا ومحيطها الى الشرق من العاصمة، في حين تعرضت مناطق عدة للقصف، منها مدينتا داريا والنبك.

    وفي محافظة حماة (وسط)، قتل خمسة حراس في معمل للاسمنت واقع في قرية كفربهم في ريف حماة الغربي «إثر هجوم نفذه مقاتلون على المعمل»، بحسب المرصد.

    من ناحية أخرى، أكدت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية في تقرير، أمس، وجود حالة من التوتر والترقب الشديد تشهدها الأوضاع على الحدود السورية الإسرائيلية في هضبة الجولان المحتلة.

    ونقلت عن مصادر ذات صلة قولها إن إسرائيل استبدلت قوات الاحتياط، التي ترابط عادة على هذه الجبهة، بقوات نظامية ذات تدريب عالٍ. في المقابل، وعلى الجانب السوري، فإن نشطاء ما تصفه الصحيفة «بالإرهاب العالمي» يسكنون القرى السورية الواقعة قي الجانب الاخر للحدود، ورعاة ماشية تم ايفادهم لجلب معلومات استخبارية جرى ضبطهم بواسطة وحدة الكلاب التابعة للجيش الاسرائيلي. وقالت مصادر اسرائيلية ترصد الأجواء السائدة، بعد العملية الاسرائيلية في العمق السوري، إن وقوع عملية تفجير كبيرة هو مسألة وقت فقط. ونقلت الصحيفة عن ضباط اسرائيليين على الجبهة السورية قولهم إنه في حال وقوع عملية «عسكرية إرهابية»، فإن ذلك لن يكون مفاجئاً. ووصف قائد عسكري اسرائيلي التغيير الحاصل في النظرة للأمور بقوله: «لقد تدربنا على الحرب أمام الجيش السوري، ولكن الرد السوري قد يكون اليوم أو بعد شهر أو شهرين عن طريق حالة فردية عبر انفجار على الحدود أو في قرية لبنانية أو في نابلس».

    وفي دمشق، دعا البطريرك اليازجي في كلمته، في ختام مراسم تنصيبه خلفاً للبطريرك الراحل إغناطيوس الرابع هزيم، إلى الحوار لانهاء العنف في سورية.

    وقال البطريرك الجديد في كنيسة الصليب المقدس في حي القصاع: «نحن على رجاء ويقين بأن سورية حكومة وشعباً ستجد باب الخلاص بالحوار والحل السياسي السلمي لتتبدد غيمة العنف، وتعود سورية الى الاستقرار والطمأنينة والسلام كما كانت دوماً». وأضاف «لا يرضى الله عندما يرى العيش المشترك المحب مع الذين يشاركوننا الوطن الواحد من غير المسيحيين يتقهقر هنا وهناك لاسباب مختلفة، منها السياسي ومنها اللجوء عندنا وعندهم الى نزعات أصولية لا تمت الى الدين الاصيل بأي صلة»، داعياً إلى جعل قضية الذين تشرّدوا نتيجة الأزمة في سورية أولوية، وبذل المزيد من الجهود لإيجاد حلول لأوضاعهم.

    وحضر الاحتفال جمع من المسؤولين الكنسيين تقدمهم بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للموارنة، الكاردينال بشارة بطرس الراعي، وبطريرك الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام، الى جانب ممثلين عن رؤساء الطوائف المسيحية الاخرى ورجال دين مسلمين.

    من جهته، جّدد البطريرك الراعي دعوته لوقف إراقة الدماء في سورية، وقال: «كل ما يقال عن حقوق الإنسان والإصلاحات والديمقراطية لا يساوي قطرة دم من إنسان يراق»، مؤكداً أن التنصيب «يأتي في أوقات صعبة تمر فيها سورية العزيزة المتألمة الجريحة». وشدّد على أهمية الأخوة والمصالحة والكرامة الإنسانية في المنطقة، مضيفاً أن «كل نقطة دم تسقط على هذه الأرض هي دمعة من عيون (السيد) المسيح». وحضر المراسم سياسيون لبنانيون مقربون من النظام السوري. وأثارت زيارة الراعي، وهو أول بطريرك ماروني يزور سورية منذ اكثر من ‬70 عاماً، جدلاً في لبنان المنقسم بين موالين لنظام الرئيس الاسد ومعارضين له. إلى ذلك أكد الراعي في مقابلة مع «المؤسسة اللبنانية للارسال» من دمشق ان زيارته تحمل طابعاً «رعوياً غير سياسي، وهي تأتي لتفقّد المسيحيين في سورية، لاسيما منهم الموارنة الذين يقارب عددهم ‬60 ألف شخص»، مشدداً على أن الكنيسة «ترفض الحرب وتدعو الى الحوار».

    • إبن قاسيون:

      هلأ ليش صاروا يدحشولنا كلمة “متطرفة” بعد “جبهة النصرة”؟!؟!؟!

      والله أنكم في عدائكم لجبهة النصرة لا تزيدون الشعب السوري إلا حباً بها!

      نحن نقول للجميع: نار جبهة النصرة ولا جنة بشار!

      اللهم أنصر جبهة النصرة وكل المجاهدين في سبيلك على أعدائك وأعداء دينك

  • إبن قاسيون:

    «التكفير» والدفاع عن « القاعدة»

    عبدالله بن بجاد العتيبي
    الإتحاد الإماراتية

    التكفير أو إخراج الناس من الملّة فرادى أو جماعات هو أحد ركائز الفكر المتطرف المنحرف وهو ذو مصادر متعددة فكرياً ودينياً تقف على رأسها التنظيرات الشمولية التي طرحها ونشرها بعض رموز الإسلام السياسي من أمثال أبي الأعلى المودودي وسيد قطب ومن تبعهما وتأثر بهما.

    إنّ مفاهيم من مثل «الجاهلية» أو «الحاكمية» التي طرحها المودودي وتبعه عليها سيد قطب هي مفاهيم مؤسسة لتكفير المجتمعات والشعوب المسلمة كما في الأول، وتكفير الدول والحكومات كما في الثاني، وهي مفاهيم نمت وترعرت تحتها كثير من جماعات العنف الديني منذ نهاية الستينيات الميلادية وإلى الواقع المعيش.

    بعد حرب طويلة مع الإرهاب خاضتها الدول العربية والإسلامية والعالم بأسره لم تزل للإرهاب جيوبٌ خلفيةٌ لم يتمّ القضاء عليها وتنظيراتٌ لم تتمّ تعريتها بالشكل المطلوب، وبعد «الربيع» الأصولي الذي ضرب بجرانه على عدد من الدول العربية حدث انتشاء لدعاة التكفير ومروّجيه ومسوّقيه فبدأوا بالظهور مجدداً على السطح تحت شعارات الحرية الزائفة والديموقراطية المغشوشة.

    في مصر تداول الناس مقطعاً مصوّراً لمتشدد يكفّر فيه قيادة «جبهة الإنقاذ» المصرية: حمدين صبّاحي ومحمد البرادعي وعمرو موسى ولا يكتفي بالتكفير بل ينتقل مباشرةً للإفتاء بقتلهم، ومع أنّ التكفير بحدّ ذاته هو تسويغ للقتل واستباحة الدمّ فقد جاءت فتوى القتل لمجرد التأكيد، وفي تونس انتشر مقطع لمتشدد آخر يؤكد فيه تكفير «شكري بلعيد» ويهدّد بقتله وتصفيته، وهو ما حدث فعلاً بالأمس القريب حيث تمّ اغتياله.

    وثالثةٌ أشدّ وأنكى تتمثل في خروج محمد العريفي وهو داعية سعودي على إحدى الفضائيات ليقول إن المنتمين لتنظيم «القاعدة» ليسوا من المتساهلين بتكفير المسلمين وليسوا من المتساهلين في إراقة الدماء، وهذا «دفع بالصدر» كما كان يقول الذهبي في السير، وإنكار ما بعده إنكار لواقعٍ يعرفه عوامّ الناس، وهو وإن تراجع عن هذا القول الشنيع لاحقاً، فإنه دلالة مهمة على أنّ كثيراً من نجوم الدعاة جهلة بالعلم الشرعي وجهلة بالواقع وجهلة بتيارات التكفير والتطرف وجماعات العنف والإرهاب.

    يصدق في هذا وأمثاله من المتسوّرين على العلم الشرعي والمتأكلين بالانتساب إليه والمستنكفين عن أقوال كبار الفقهاء والعلماء الذين لم يزالوا يحذّرون من التكفير ومن تنظيم “القاعدة” وتضليله والهجوم عليه وعلى خطابه وأتباعه، يصدق فيهم ما قاله السيوطي: “كيف يقاس من نشأ في حجر العلم منذ كان في مهده، ودأب فيه غلاماً وشاباً وكهلاً، حتى وصل إلى قصده، بدخيل أقام سنوات في لهو ولعب، وقطع أوقاتاً يحترف فيها أو يكتسب، ثم لاحت منه التفاتة إلى العلم، فنظر فيه وما احتكم، وقنع منه بتحلة القسم، ورضي بأن يقال: عالمٌ وما أتسم؟” الأشباه والنظائر ص28.

    هذا مع ملاحظة أنّ الدفاع عن تنظيم “القاعدة” وأمثاله من التنظيمات العنفية الدموية، أصبح ديدن كثيرين من هؤلاء الدعاة وأضرابهم، ويمكن رصد مواقفهم مما يجري في دولة مالي على سبيل المثال، حيث تجد صوتهم عالياً في الدفاع عن “القاعدة” والإرهابيين هناك، وما ذلك إلا لرحم الآيديولوجيا التي تجمعهم والخطاب الذي يوحّدهم، مع أنّ الجميع يعلم أن تلك التنظيمات لم تزل تعيث فساداً في تلك الديار تقتل الآمنين والمدنيين من المسلمين والمستأمنين، وتفرض على الناس الخضوع لها ولتطرفها بقوة السلاح والعنف، بل وتحرق مخطوطات تراثية قيّمة من الفقه والعلم والتاريخ وشتى الفنون الإسلامية في أعمال عبثية يدفع لها التطرف فلا تحرّك ساكناً لدى هؤلاء المؤدلجين.

    يعبّر مصطلح “الداعية” و “الدعاة” عن لفظٍ هجينٍ ليس له معنى محددٌ ومنضبط فهم ليسوا من الفقهاء ولا المحدثين ولا المفسرين ولا غيرها من المصطلحات الأكثر انضباطاً في توصيفات طلبة العلم الشرعي تراثياً، ولكنّه أصبح مصطلحاً لكل من وجد في نفسه جرأةً مع جهل يتقحّم بها في دقائق العلم واشتباكات الواقع والتباساته فيخرج على الناس بالعجائب والغرائب، والأمثلة وفيرةٌ والنماذج لا تكاد تحصى.

    إنّ هؤلاء المسمّين بالدعاة يقترفون الفظائع ويقعون في الغرائب والعجائب، ولكنّ كثيراً من الناس قد دجّنوا على اتباعهم والعناية بكل ما يصدر منهم، وإلا فحين يصرّح المذكور بنزع المشروعية السياسية عن دولة خليجية (الكويت) وحين يضيف سورةٌ للقرآن الكريم هي سورة “التفاح” وحين يحذّر البنت من الجلوس مع أبيها لوحدهما باعتبار ذلك فتنةً للأب، وحين يقوم بسرقة كاملة لخطبة دينية، وحين يقوم أمثاله بسرقة كتب برمّتها، وأمثالها من التصرفات التي تعدّ في المجتمعات الحيّة والواعية فضائح لا تغتفر إلا أنهم يعتبرون ذلك مجرد عثرة صغيرة في الطريق، ولا يلبثون أن يفتحوا صفحةً جديدةً ويبدأون باسم الله ويستأنفون المسير!

    إنّ هذا الصنف ممن يسمّون بالدعاة هم مطايا الإسلام السياسي وجماعاته إن لم يكونوا من صغار الأتباع والمنتمين، تتلاعب بهم تلك الجماعات، وهم يسيرون في ركابها، ويقدّمون الغالي والنفيس في خدمتها بوعي حيناً وبجهل أحياناً أكثر.

    من السهل تفهّم أنّ مثل هؤلاء الدعاة يجدون لهم مكاناً رحباً في قنوات التطرف التي تناسلت في دول الانتفاضات والاحتجاجات العربية غير أنّ من العسير فهم أن يمنحوا مساحات وبرامج في فضائيات معتبرة وبخاصة في دول الخليج العربي، فتمكين مثل هذه الخطابات الجاهلة والجريئة من الوصول لعامة الناس عبر قنوات يفترض فيها متابعوها سلامة الرؤية ونقاء المحتوى هو أمر خطير بحاجة لإعادة نظر سريعة تمنع تغلغل مثل هذه الخطابات في مؤسسات إعلامية تحظى باحترام وتقدير وثقة بحكم مصدرها وطبيعتها.

    نعم، لم نعد في زمن الحجب والمنع وبإمكان هذه الخطابات أن تمرّ من خلال وسائل التواصل الاجتماعي المتعددة، ولكنّ الفارق يكمن في أنّ هذه الخطابات في تلك الوسائل لا تحظى بثقة عامة الناس ولا تستظل بتزكية تلك القنوات، وخروج داعية ما في تلك القنوات، وإن اقتصر حديثه على مكارم الأخلاق ونحوها من مواضع الاتفاق إلا أنّه يعتبره رصيداً مهماً له حين يتحدّث عن مكنونات التطرف في خطابه وحجم التعاطف مع القاعدة والإسلام السياسي الذي يعبّر عنه بحرية خارج تلك القنوات.

    ختاماً، فإنّ الوعي بخطر الإسلام السياسي وخطر تنظيم “القاعدة” يجب أن يكون شاملاً ومتماسكاً.

  • إبن قاسيون:

    إيران… واستمرار حالة الإنكار

    د. عبدالله خليفة الشايجي

    كان الأسبوع الماضي أسبوعاً إيرانياً بشكل خاص، حيث حضر الرئيس الإيراني في القاهرة للمشاركة في قمة منظمة التعاون الإسلامي، وزاد الماء على الطحين لقاء نجاد (الذي تعرض لمحاولتي اعتداء في القاهرة)، مع شيخ الأزهر، الإمام الأكبر، الذي خرج عن النص وحاضر على الرئيس الإيراني بشأن ضرورة وقف التدخل في شؤون دول الخليج، واحترام البحرين كدولة عربية شقيقة، ورفض المد الشيعي في بلاد أهل السنة والجماعة، ووقف النزيف الدموي في سوريا… وأكد مسؤولون مصريون مثل الرئيس مرسي ووزير الخارجية، أن علاقات مصر مع إيران لن تتقدم حتى انتهاء الأزمة السورية. وأن العلاقات بين القاهرة وطهران لن تكون على حساب دول الخليج العربية. ويُضاف إلى ذلك عرض نائب الرئيس “بايدن” بدء حوار جاد بين واشنطن وطهران، وهو ما ترفضه هذه الأخيرة. وقدم اليمن أيضاً لأول مرة أدلة وبراهين قاطعة على تدخل إيران في شؤونه الداخلية، ودعم وتسليح جماعات عسكرية معادية للنظام اليمني خاصة الحوثيين الذين خاضوا حروباً ضد الحكومة في صنعاء، وعرض فيديو لأسلحة مصادرة من سفينة إيرانية تُظهر صواريخ مضادة للطائرات وأسلحة متنوعة. وهذا ما دفع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي الذي طالب إيران قبل أشهر بكف يدها ووقف التدخل في شؤون اليمن، ليطلب من الرئيس الإيراني وقف تدخل طهران في شؤون اليمن. ويستكمل الأسبوع الإيراني محطاته أيضاً بإرسال قرد إلى ارتفاع 70 كلم في مدار الأرض، في رسالة ترهيب وتخويف وتأكيد على قدرات إيران التكنولوجية والعسكرية والباليستية، وسط تشكيك غربي في ذلك الإنجاز. ولاشك أن هذا كله يُكرس غياب الثقة ويطيل من أمد الاحتقان وحالة الحرب الباردة بين العرب وإيران.

    وقد وصفت في العديد من المقالات والمقابلات، العلاقة الملتبسة بين العرب وإيران، بالحرب الباردة، من استمرار إيران في احتلال الجزر الإماراتية الثلاث لأكثر من أربعة عقود، وكذلك التدخل في شؤون غير دولة عربية. وما نراه اليوم في سوريا خاصة، وكذلك في العراق ولبنان وفلسطين والعديد من دول مجلس التعاون الخليجي واليمن، يؤكد تدخلات إيران وعناصر من المؤسسة الحاكمة، مرتبطة بالتحديد بالحرس الثوري الإيراني، وفيلق القدس -المؤسسة الأكثر تأثيراً وتحكماً في مفاصل النظام الإيراني- وبدعم وتغطية من مرشد الثورة الأكثر محافظة وتشدداً.

    وكان عام 2012 عاماً سيئاً على إيران على أكثر من صعيد. داخلياً، استمرت العقوبات والحصار وزادت عزلة ومعاناة طهران بسبب التحدي القائم حول مشروعها النووي. وانهيار العملة الإيرانية الريال إلى مستويات قياسية، وارتفاع التضخم والأسعار ووصول البلاد إلى حالة نضج فيها الغضب الشعبي ربما كان ليستعير من ثورات “الربيع العربي” وميدان التحرير في القاهرة انتفاضة إيرانية تكون امتداداً للثورة الخضراء لعام 2009، لولا مسارعة إيران في دعم مواطنيها بنصف دخلهم عبر إيداعات نقدية في حساباتهم المصرفية لامتصاص الغضب الشعبي وتأجيل الانفجار. ولكن ذلك يجعل إيران المحاصرة، والتي لا تجد زبائن لنفطها، تطبع عملة لتغطية النفقات والدعم الحكومي الهائل، ما يرفع من معدل التضخم والأسعار بشكل محموم.

    خارجياً، تُعد إيران خاسراً كبيراً أيضاً من تداعيات “الربيع العربي”، بعد تعرض جميع حلفائها من الدول وغير الدول لانتكاسات، وتراجع دور أذرعها وبيادقها الذين أغدقت عليهم الدعم، واستثمرت كثيراً فيهم من النظام السوري و”جيش المهدي” وساسة العراق والحوثيين في اليمن و”حزب الله”، حيث تعرض جميع هؤلاء لانتكاسات جراء “الربيع العربي”. كما فقدت إيران أيضاً رصيدها الضئيل في الشارع العربي بسبب انتقائيتها وازدواجية معاييرها في التعامل مع التحولات العربية. وشكلت محاضرة الإمام الأكبر في الأزهر على الرئيس نجاد، ومحاولتا الاعتداء عليه، قمة التراجع في الثقل الإيراني عربياً.

    ومع شدة وطأة العقوبات الدولية والأوروبية والأميركية التي عزلت وشلت إيران، وخاصة بعدما قاطعت أوروبا نفطها، وكذلك ضغط أميركا على زبائن إيران الكبار في الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند لخفض صادراتهم من النفط الإيراني، أدت كل تلك الصعوبات التي تواجهها إيران -والمواطن الإيراني- لتآكل قوة العملة الإيرانية، وعزلها عن النظام المصرفي العالمي. ومع ذلك فإن الموقف الإيراني الرسمي لا يزال على حاله من التحدي، وهو ما يزيد من معاناة الإيرانيين. والحال أن إيران أشبه بمن يعض على أصابعه ويقاوم الألم والصراخ. ويتزامن هذا الوضع المحتقن والأصعب مع الذكرى الرابعة والثلاثين لقيام الثورة.

    وقد يكون فريق أوباما الأمني الجديد، الواقعي والبعيد عن التلويح بالحروب والمواجهات، وفي ظل التركيبة الحالية لإدارة أوباما الجديدة بدءاً بوزير الخارجية جون كيري، ووزير الدفاع تشاك هاجل (إذا ما تمت المصادقة على تعيينه في مجلس الشيوخ)، شجع إيران على موقفها المتشدد، باقتناع القيادة الإيرانية بأنه لا حرب في الأفق، ما صلب من موقف رفض عرض الحوار الذي لوح به نائب الرئيس الأميركي. ومرة أخرى يؤكد مرشد الثورة أنه هو صاحب القول الفصل في إيران. ففي حين علّق الرئيس الإيراني ووزير خارجيته بشكل إيجابي، وبانفتاح، على دعوة “بايدن” في مؤتمر الأمن في ميونيخ الأسبوع الماضي، وقبلهما رحب محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، بالتفاوض والحوار مع الولايات، إلا أن المرشد سارع لسكب ماء بارد على تلك المبادرة، على رغم الحصار والعقوبات الخانقة التي تشل إيران، واصفاً الحوار والتفاوض مع واشنطن بأنه مضيعة للوقت، ولا معنى له بسبب العقوبات الأميركية على إيران. وأنه لا جديد في طلب أميركا الحوار… لأن إيران لم ترَ سوى المؤامرات من الأميركيين الذين تبقى الكرة في ملعبهم! وطبعاً من المتوقع أن يرفض أي طلب لمفاوضات وتقارب مع الولايات المتحدة لأن ذلك سيعري النظام الإيراني الذي تبقى أهم ركائزه العداء للولايات المتحدة التي وصفها الخميني بـ”الشيطان الأكبر”.

    وفي مؤتمر منظمة التعاون الإسلامي في القاهرة وقد شاركت فيه إيران، كما سبقت الإشارة، ممثلة بنجاد الذي تنتهي ولايته في يونيو القادم، شهدنا كيف تحولت إيران إلى طرف يُفرق ويُقسم الإجماع الإسلامي، وطغيان الأيديولوجية والمصالح على القيم والمنطق.

    وفي الوقت الذي دعت فيه قمة منظمة التعاون الإسلامي إلى حوار جاد بين المعارضة السورية بأطيافها المختلفة مع ممثلين للنظام لم تتلطخ أيديهم بالدم السوري، تحفظت إيران، ومعها العراق، على فقرات في البيان الختامي متعلقة بسوريا… لتبرز إيران مع العراق، الذي بات يدور في الفلك الإيراني، كمصدر للتنافر في منظمة التعاون الإسلامي، وهي منظمة تضم 57 دولة تشكل ثلث الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وتمثل 1,6 مليار مسلم في العالم.

    والآن تقف إيران على مفترق طرق في طريقها لانتخابات يونيو القادم التي ستحدد مستقبلها، ومستقبل الحوار بين السباق نحو واقعية الحوار مع إدارة أوباما، أو البديل الذي سيمنع إيران من الحصول على السلاح النووي بأية طريقة! ولكن على إيران أن تتوقف عن حالة الإنكار وعض الأصابع!

  • إبن قاسيون:

    الإبراهيمي والعربي يبحثان ترتيب لقاء بين الخطيب والشرع

    (وكالات)

    كشفت مصادر دبلوماسية عربية أن الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي العربي إلى سوريا ونبيل العربي أمين عام الجامعة العربية بحثا أمس، ترتيب عقد لقاء بين أحمد معاذ الخطيب رئيس الائتلاف السوري المعارض، وفاروق الشرع نائب الرئيس السوري، دون تحديد موعد لهذا اللقاء أو مكان عقده أو جدول أعماله، بحسب وكالة «الأناضول» التركية شبه الرسمية. بينما أعلن فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري أن حكومته تؤيد كل الجهود الرامية إلى وقف العنف، مبيناً أثناء مشاركته أمس في حفل تنصيب البطريرك يوحنا العاشر اليازجي، أن الأزمة المتفاقمة منذ 23 شهراً ستنتهي من خلال الحوار والمصالحة الوطنية «دون شروط».

    وأطلع الإبراهيمي العربي في القاهرة أمس، على نتائج لقاءاته الأخيرة في دول عديدة عربية وأجنبية ذات صلة بالأزمة السورية، وذلك في إطار جهوده الرامية إلى الدفع باتجاه التوصل إلى حل للأزمة. وأوضحت المصادر الدبلوماسية نفسها أن الإبراهيمي التقي أيضاً في وقت لاحق أمس، وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو، ومن المقرر أن يجري مباحثات اليوم مع الخطيب بالقاهرة. وقالت إن الإبراهيمي يدرس القيام بجولة جديدة في المنطقة، مشيرة إلى أن تلك الخطوة «تتوقف على تطورات الموقف ونتائج لقاءاته بالقاهرة». ومن المقرر أن تعقد الجامعة العربية جلسة استثنائية على مستوى المندوبين اليوم، لدارسة التقرير الذي أعدته بعثة الجامعة بعد زيارة العراق والأردن ولبنان للاطلاع على أوضاع اللاجئين السوريين وتحديد الاحتياجات الإنسانية بهذا الشأن.

    إلى ذلك، أعلن فيصل المقداد نائب وزير الخارجية والمغتربين السوري أن الحكومة السورية تؤيد كل الجهود الرامية إلى وقف العنف والبدء بالحوار، وذلك غداة تأكيد وزير الإعلام عمران الزعبي عن استعداد دمشق للحوار «دون شروط مسبقة ولا يقصي أحداً». وأكد المقداد، الذي شارك في حفل تنصيب بطريرك أنطاكيا يوحنا العاشر اليازجي، أن الأزمة السورية ستنتهي من خلال الحوار والمصالحة الوطنية «دون شروط». وشدد على أن سوريا كانت وستبقى مثالا للعيش المشترك، مشيراً إلى أن التجمع الوطني الكبير خلال تنصيب البطريرك اليازجي، يمثل وقفة أمام الغرب يدعوه فيها إلى التوقف عن قتل السوريين، وفق تعبيره.

    بطريرك أنطاكيا الجديد يدعو إلى حوار ينهي العنف

    دمشق (وكالات) – دعا بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر اليازجي أمس، إلى الحوار لإنهاء العنف في سوريا، وذلك خلال احتفال تنصيبه في كنيسة وسط دمشق، تخلله من بعيد سماع أصوات إطلاق رصاص توحي بأن هذا العنف ما زال ماثلا. وقال البطريرك الجديد «نحن على رجاء يقين أن سوريا حكومة وشعباً ستجد باب الخلاص بالحوار والحل السياسي السلمي، لتتبدد غيمة العنف وتعود سوريا إلى الاستقرار والطمأنينة والسلام كما كانت دوماً»، وذلك بعد توجيهه الشكر إلى المسؤولين السوريين وفي مقدمهم الرئيس بشار الأسد، الممثل في الاحتفال بالوزير منصور عزام. وأضاف «لا يرضى الله عندما يرى العيش المشترك المحب مع الذين يشاركوننا الوطن الواحد من غير المسيحيين يتقهقر هنا وهناك لأسباب مختلفة، منها السياسي ومنها اللجوء عندنا وعندهم إلى نزعات أصولية لا تمت إلى الدين الأصيل بأي صلة”.

    وشدد اليازجي على «أننا نحن الأنطاكيين كنيسة مشرقية، جذورها ضاربة بعمق في منطقتنا ومشرقنا العربي، ونحن مع إخوتنا المسلمين أبناء هذه الأرض.. وفيها علينا أن نبقى، مشجعين العيش المشترك الكريم، ونابذين كل ضغينة وكل خوف وكل تعال». وأقيمت مراسم التنصيب في كنيسة بحي القصاع، وهي غير بعيدة عن الأطراف الشرقية للعاصمة حيث تدور اشتباكات وأعمال عنف في النزاع الدامي المستمر في سوريا منذ 23 شهراً حاصداً أكثر من 60 ألف قتيل. وحضر الاحتفال جمع من المسؤولين الكنسيين تقدمهم بطريك أنطاكيا وسائر المشرق للموارنة الكاردينال بشارة بطرس الراعي، وبطريرك الروم الملكيين الكاثوليك جريجوريوس الثالث لحام، إلى جانب ممثلين عن رؤساء الطوائف المسيحية الأخرى ورجال دين مسلمين. وأحيطت المراسم بإجراءات أمنية مشددة، فانتشر قناصة على الأسطح، ورفعت السيارات من الطريق إلى الكنيسة التي جرى تفتيش الداخلين إليها بشكل دقيق. وسمح فقط للمدعوين بالدخول، في حين أتيح للمؤمنين متابعة المراسم عبر شاشة عملاقة في الباحة الخارجية.

  • إبن قاسيون:

    تجدد أزمة الخبز في دمشق

    دمشق (د ب ا)

    شهدت عدة أفران حكومية لبيع الخبز في دمشق أمس، ازدحاماً كثيفاً مما ينذر بعودة أزمة الخبز التي عانت منها العاصمة السورية أواخر العام الماضي. وذكر شهود أن طوابير من المواطنين تشكلت أمام عدة أفران بالتزامن مع توقف أخرى عن العمل بسبب نقص في الطحين، وتفاقمت في الآونة الأخيرة أزمة الخبز في ظل الصعوبة البالغة في الحصول عليه وارتفاع سعره في السوق السوداء، على الرغم من إعلان الحكومة السورية أنها تعمل على تنفيذ 3 خطوط إضافية لإنتاج الخبز في محافظة دمشق وريفها. ويعاني المواطنون السوريون من أوضاع اقتصادية صعبة مع فقدان العديد منهم عملهم، بسبب تأثر الاقتصاد بأعمال العنف والعمليات العسكرية وتزامن ذلك مع ارتفاع جنوني للأسعار ونقص في المحروقات.

  • إبن قاسيون:

    لماذا تركتم ظهري مكشوفاً ؟

    نزار عابدين

    قلتم لي: اذهب إلى السلطان ونحن وراءك، قلت: وماذا أقول للسلطان؟ قلتم: اشتكِ للسلطان رجاله الذين صاروا كلاباً مسعورة وذئاباً لا تشبع، قلت: وماذا تفعلون أنتم؟ قلتم لي: سنؤمن على كل ما تقول، وعندما يرانا السلطان سيعرف أننا جميعاً على قلب رجل واحد. سرتم خلفي، ودخلنا إلى قصر السلطان وكنتم خلفي، وعندما سألني السلطان عن مطلبي قلت: رجالك يا مولاي السلطان، قال لي: ما بهم رجالي؟ التفت إلى الوراء ولم أجد منكم أحداً، تسربتم كالماء بين حبيبات الرمل،وتسللتم في الأزقة حتى لم يبق غيري، أعاد السلطان السؤال بغضب وحدّة، قلت: رجالك يا مولاي يشتكون الحاجة، حبذا أن تزيد مرتباتهم، حتى لو اضطررت إلى فرض ضرائب جديدة، فهؤلاء حماة العرش والوطن، ويشتكون أيضاً أنهم لا يجرؤون على التشدد في معاملة أعداء السلطان والأمة مخافة أن يشتكيهم أحد إلى القاضي. ضحك السلطان وقال: أنت حقاً واحد من أفضل الرعية، وقد عينتك مقدَّماً لألف من رجالي، وقد ترتقي إلى أن تكون قائدهم، ضاعفوا مرتبات الرجال، واصرفوا لهم مكافأة عن كل عدوٍّ لنا يعتقلونه، وليكتب الكتبة فرماناً سلطانياً وهاتوه لي لأختمه بختمي، بأن رجالي لا ينظر القاضي في أي شكوى بحقهم حتى لو مات من ينتزعون منه الاعترافات. عدت إلى البيت .. نظرت إلى صورتي في المرآة … فتقـيَّأت.

    قلتم لي: انهض إلى وحش طيبة وقاتله ونحن من ورائك،قلت لكم: ولكن مخالب الوحش طويلة وأنيابه حادة، قلتم: لا تخف، سنزودك بكل ما تحتاج لقتله… نهضت إلى الوحش فأثخنني بالجراح، صرخت: أين أنتم؟ لماذا تركتموني وحدي؟ إن سيف الوحش طويل قاطع، وليس معي إلا السكاكين، وقد جرحته جروحاً عدة، لكنني لا أستطيع بهذه السكاكين الوصول إلى قلبه وضربه أو طعنه في مقتل، أعطوني سيفاً كسيفه من الفولاذ ودرعاً أحمي بها صدري من مخالبه وأنيابه وضربات سيفه، تلكأتم … وتشاورتم … وقـلتـم سـيأتيك العون، صرخت: مـتى؟ قال قائلكم: عندما نتـفـق، ولم تتفقوا إلا على دمي … والـلـه أنا في شك من أنكم تريدون القضاء على الوحش، بل لعلكم تحبذون بقاءه.

    ما أكثرَ الخلّان حين تعدّهم

    لكنهـم في النـائـبـات قـلـيـلُ

    قلنا للسلطان: لماذا لا تسمع ما نقول؟ قال السلطان: تعالوا إلى كلمة سواء بيننا، نجلس ونتحدث كما كنا نفعل .. هنا في خيمتي، وتعلمون أن خيمتي لا يدخلها أحد بسلاحه .. توافقون على أنني القائد المطلوب المحبوب الذي لا يعارضه أحد، لأنني الذي اختارته السماء والأرض والناس والأشجار والسهل والبحر والجبال، وقدمته هديّة لكم، وأن فرساني لا يخطئون ولم يخطئوا يوماً، وعلى أن أسرتي تملك الأرض وما عليها، وأنني أعطي من أشاء وأمنع عمن أشاء، وعندها نتحاور حوار الأنداد.

    تتحدثون جميعاً نيابة عني، كأنني لا أملك عقلاً ولا لساناً .. تعودتم فن التجارة حتى صرتم أبرع التجار.. تتاجرون بدمي وأطفالي وأعراض نسائي، وكرامتي التي لا أتنازل عنها، وحريتي التي فقدتها منذ تسلط الوحش علينا …. وترددون مقولة عمر «متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا» .. لكن منكم من يرى أنني لم أولد حراً، فقد كان جدي الأول عبداً، وسيكون حفيدي الأخير عبداً ..

    من تنهال السياط والعصيُّ على جسده، ليس كمن يعدّها ..

    لاشيء كالنار في كشف الزائف من الأصيل، وهذا زمن النار

    جزى الـلـهُ الشـدائـد كلَّ خـيــر

    عرفـت بها عدوّي مِن صديقي

  • إبن قاسيون:

    الأزمة السورية والصمت الإسرائيلي

    حسين العودات

    تُلاحَظ ظاهرة تثير الاهتمام، وربما تثير الريبة، وهي غياب السياسة الإسرائيلية (المعلنة) عن الأزمة السورية، وندرة المحللين الذين يشيرون إلى هذه السياسة أو يأخذونها في اعتبارهم، وحتى الصحف الإسرائيلية لا تهتم كثيراً بهذه الأزمة، وإن تناولتها تمر عليها مروراً عابراً، وكأن إسرائيل لا علاقة لها بشؤون المنطقة، على خلاف عادتها.

    حيث تتدخل سراً وعلانية في كل صغيرة وكبيرة. فهل تحولت السياسة الإسرائيلية، بعدوانيتها المعروفة وصلفها المشهود، إلى سياسة تنغلق على نفسها، ولا تحسب حساباً لما يجري حولها؟ لا أحد يظن ذلك، بدليل التجربة التاريخية، والصخب الإسرائيلي تجاه سعي إيران لتخصيب اليورانيوم، فهل أدارت إسرائيل حقاً ظهرها للشأن السوري، خاصة وأن سوريا كانت دائماً تشكل هاجساً للأمن الإسرائيلي؟

    وإن لم يكن الأمر كذلك، فما أسباب عدم اهتمام السياسة الإسرائيلية (الظاهرية) بالشأن السوري؟ وهل لديها بدائل فعلية (وسرية) لا نعرفها؟

    من البديهي أن السياسة الإسرائيلية منذ قيام إسرائيل، تهتم بكل تطور صغير أو كبير في دول المنطقة، ليس فقط التطور العسكري أو الأمني، بل أيضاً التطور الاقتصادي والاجتماعي والعلمي والثقافي، ناهيك عن التطور السياسي. ولعله من الخطأ السياسي، بل «العمى السياسي» ألا يبحث السياسيون والمحللون والمراقبون عن الدور الإسرائيلي.

    وعن أسباب الصمت الحالي، فإسرائيل لاعب هام، إن لم يكن الأهم في المنطقة، وهي واحدة من القوى الإقليمية الثلاث الرئيسة ذات الشأن (إسرائيل، إيران، تركيا)، التي تتسابق على تحقيق هيمنة أو شبه هيمنة على المنطقة أو على جزء منها، في انتظار أن تقوم «القوة الإقليمية العربية» وتسد الفراغ.

    وما دام ذلك كذلك، يحق التساؤل مرة أخرى عن أسباب خمود السياسية الإسرائيلية، خاصة أن إسرائيل تتحين الفرص دائماً لتحقق كسباً استراتيجياً أو تكتيكياً. وبداهة أن رغبة إسرائيل هي تدمير سوريا، والقضاء على إمكانية أي خطر قد يأتي منها، وإزالة أي خطر منها.

    أعتقد أن أسباب الصمت الإسرائيلي، وتنحي السياسة الإسرائيلية عن التدخل المباشر، تعود لواحد من اثنين، الأول هو أن إسرائيل تعرف أكثر من أي طرف آخر شؤون المنطقة وواقعها وظروفها، سواء ما يتعلق بإمكانات المعارضة السورية، ونوع الحراك الشعبي، كما تعرف أيضاً إمكانات السلطة السورية، ونهجها ووجهات نظرها، وتتوقع سلوكها تجاه الحراك الشعبي والثورة.

    وبالتالي، فإنها كانت تعرف منذ البدء أن صراع المعارضة مع النظام سيؤدي إلى تدمير سوريا، أو إزالة خطر دولة جديدة من أمام إسرائيل، كما أزيل خطر العراق وليبيا، وتقدر في ضوء معرفتها ومعلوماتها، صعوبة حسم أي من الطرفين للصراع حسماً عسكرياً.

    وبالتالي سوف يطول الصراع، ويتنامى معه التدمير، وعليه فمن الأفضل أن تصمت السياسة الإسرائيلية، وتترك أمر إنهاك سوريا ينضج بأيدي السوريين أنفسهم. ولعل هذه السياسة كانت تتوقع أن السلطة السورية لن تتخلى عن امتيازاتها، ولن تقبل تسوية تاريخية مع المعارضة، وأن المعارضة السورية لن تتراجع عن المطالبة بحقوقها، وبالتالي، فلا بد أن الصراع سيطول لينتهي إلى تدمير البلاد.

    أما الاحتمال الثاني، فهو أن السياسة الإسرائيلية طالبت السياسة الأميركية، عندما رغبت منها هذه الأخيرة عدم التدخل، وربما عندما أوحت لها بأنها ستعمل على إسقاط النظام، وربطت موافقتها بشرط أن يتم تدمير سوريا تدميراً كلياً، قبل إسقاط النظام، وقبلت الإدارة الأميركية بهذا الشرط الإسرائيلي.

    إنه لمن السذاجة عدم الانتباه للصمت الإسرائيلي، فلم تكن السياسة الإسرائيلية طوال تاريخها صامتة على ما يجري في المنطقة، أو حيادية تجاهه كما هي الآن، ولعل أحد السببين السابقين، يفسر هذا الصمت، حيث تتحقق الأهداف الإسرائيلية دون أن تتحمل إسرائيل أي عبء.

    إن اللافت للانتباه، هو تجاهل السياسيين في سوريا والمنطقة كلها لدور إسرائيل، وكأنها لاعب ثانوي في قضية أساسية وحساسة ذات علاقة بأمن إسرائيل ومستقبلها، حتى إن بعضهم نسي تماماً دور اللاعب الإسرائيلي واهتماماته، وانعكس هذا الأمر على الرأي العام الشعبي في سوريا والمنطقة، بحيث لم يعد أحد يتذكر الدور الإسرائيلي، وكان من الأولى بكل الأطراف، الإشارة دائماً إلى اللاعب الإسرائيلي.

    وتفحص دوره السلبي. إنه من نافل القول، أن الاستكانة تجاه موقف إسرائيل، واعتبار صمتها لا مبالاة أو عدم اهتمام، هو خطأ كبير، وينبغي دائماً تذكر أن إسرائيل من اللاعبين الأساسيين في المنطقة، وأن سرية الممارسات الإسرائيلية لا تلغي الدور الحقيقي والفعالية السياسية، والاهتمام الشديد بما يجري في سوريا، وفي غيرها من دول المنطقة.

    إن التدقيق في المواقف الإسرائيلية تجاه دول المنطقة وأحداثها، يؤكد أنها تصمت أو تعمل، بالسر أو العلن، ضمن رؤية استراتيجية ومواقف تكتيكية خبيثة. فقد استكانت للرأي الأميركي عام 1956 وانسحبت من سيناء وغزة، لأنها لو لم تفعل ذلك لحدث شرخ في علاقتها مع إدارة الرئيس أيزنهاور، وأقامت الدنيا ولم تقعدها عند محاولة العرب منع تحويل نهر الأردن، وأثارت مع حليفتها الأميركية الرأي العام العالمي.

    وصرخت بالشكوى (الكاذبة) قبيل عدوان يونيو (1967)، زاعمة أن عبد الناصر سيدمرها. وذرفت دموع التماسيح خلال وبعد حرب 1973، ولم تتورع عن غزو لبنان وحصار بيروت عام 1982، والعدوان على لبنان عام 2006، وعلى غزة عام 2008، وجأرت بالصراخ المسعور بسبب محاولة إيران تخصيب اليورانيوم.. ولهذا، فلا بد من سبب خفي يفسر سكوتها عما يجري في سوريا، وهذا ما يجب بحثه والتوقف عنده.

  • إبن قاسيون:

    أدونيس ومعاوية.. والدولة العلمانية

    د. علي حرب

    تبدو الأزمة في سوريا مستعصية على الحل، بعد أن أصبح هذا البلد العربي فريسة لحرب مركبة، طاحنة ومدمرة، تدور على مستويين: الأول هو الصراع الدموي على مستوى الداخل، بأبعاده الطائفية والعرقية والقبلية، بين النظام الأمني والمعارضة بمختلف فصائلها وهيئاتها المدنية والعسكرية. والثاني هو الصراعات الإقليمية والدولية على أرض سوريا، التي كانت لاعباً فإذا بالتطورات تنقلب ضدها، لكي تصبح ملعباً للتجاذبات والصراعات بين الدول الفاعلة والقوى الكبرى.

    من هنا تعقد اللقاءات والمؤتمرات العديدة، هنا وهناك، من أجل إيجاد مخرج يوقف حمام الدم ويفتح المجال للحوار الفكري والصراع السياسي. وكان آخرها المؤتمر الذي عقد في جنيف، تحت العنوان: “من أجل سوريا ديمقراطية ودولة مدنية”. ألقى الشاعر الكبير أدونيس كلمة في المؤتمر، تحدث فيها عن سوريا بتركيبها البشري التعددي وإرثها الثقافي الغني، ومنجزاتها الحضارية على المستوى العالمي والكوني.

    ثمة ثابت في موقف أدونيس من الثورات العربية، إذ هو، منذ أن انفجر الوضع في بلده، صار يعتبر أن هذه الثورات قد أسقطت نظام الحكم، ولم تسقط البنى الثقافية والمجتمعية التي أنتجته، أي أنها أزاحت “الكرسي” وبقي “الرأس”، وفقاً لاستعارته البليغة.

    ولكن أدونيس يعرف أكثر من غيره، أن تغيير بنى المجتمع الغائرة والراسخة بشيفراتها الثقافية وعلاقاتها السلطوية، لا يتم بعد سقوط رئيس ومجيء آخر، وإنما يحتاج إلى جهود حثيثة وجبارة من العمل على الذات، لإجراء التحولات البنيوية في العقليات والمفاهيم، في أنماط التفكير والتخيل.

    كما في نماذج البناء وأساليب العمل، فضلاً عن تغيير منظومة الحقوق وقواعد التواصل والتعامل. نحن إزاء سيرورة لا تتوقف، من الموجات والقفزات والطفرات، بل تبقى قيد الإنجاز، ولا تكتمل، سيما في هذا الزمن المتسارع بتغير معطياته وسيولة معلوماته وتقلب أهوائه وهشاشة كياناته…

    فيما يخص سوريا، يعتبر أدونيس أن العنف الفاحش الذي يستخدم على أرضها، والذي يضع شعبها بين جحيم النظام وجحيم المنظمات الأصولية المتطرفة، إنما يتعارض مع قيام دولة مدنية، ديمقراطية، تعددية، بل هو ينسف شعارات الثورة حول الحرية والعدالة، والمساواة في المواطنة من غير تمييز على أساس الطائفة والعشيرة والعرق أو الجنس.

    ولذا يشدد على أن “ألف باء” الثورة الحقيقية، هي الفصل بين ما هو ديني من جهة، وما هو سياسي وثقافي من جهة أخرى. انطلاقاً من هذا المبدأ، أشار أدونيس في كلمته إلى أن معاوية بن أبي سفيان، كان أول مَن بنى دولة عربية مدنية تقوم على الفصل بين الدين والدولة.

    هذا الاستشهاد بمعاوية لفت نظر الصحافي جهاد الزين الذي شارك في المؤتمر، وتحدث عنه في افتتاحيته التي استأثر معاوية بعنوانها (جريدة “النهار” 5/2/2013).

    أتوقف عند هذا الاستحضار للخليفة الأموي، لأقول إنه ربما كان الدكتور محمد عابد الجابري هو أول من تحدث عن معاوية فيما يخص إشكالية الفصل بين الدين والدولة، كما شرح ذلك في كتابه “نقد العقل السياسي العربي”.

    لقد ذهب الفيلسوف المغربي في قراءته لأقوال معاوية ولتجربته في الحكم، إلى أنه أحدث “قطيعة” مع حكم الخلفاء الراشدين، تجلت في الفصل بين الأمراء والعلماء، بين المُلك والشريعة، أي بين المجالين السياسي والديني.

    ليس هذا وحسب، بل إن معاوية، وكما أقرأ بدوري تجربته، قطع مع النبوة نفسها، وهذا ما لم يشأ الجابري إثارته كي لا يدخل إلى المنطقة الحرجة والخطرة، مما جعله يستبعد في دراساته النقدية التطرق إلى المجال اللاهوتي.

    أياً يكن، فالمهم أن معاوية، وكما بيّن الجابري نفسه، كان ذا منزع “ليبرالي نفعي”. يشهد على ذلك حديثه إلى الذين جاؤوا لتهنئته بعد أن استتب له الأمر، ومطالبته بأن يحكم بسنة الله ورسوله وبما قرره الخليفتان أبوبكر وعمر. ولكن معاوية رفض الحكم بما سنه الشيخان، أما الحكم بسنة الله ورسوله، فهو وإن لم ينفه مباشرة، فقد تجاوزه مداورة. يؤكد ذلك ما ورد في حديثه المذكور:

    “فلتكن بيننا منفعة متبادلة ومواكلة حسنة ومشاربة جميلة”. بهذا يتعدى الأمر مسألة الفصل بين الدين والدولة، نحو إقامة دولة غير دينية، على أساس ما يتعاقد عليه الحاكم والمحكوم.

    مثل هذا الانقلاب ينطوي على جرأة فكرية، وعلى اجتراح سياسي، فيما يخص ترتيب العلاقة بين الدين والدولة، لم يسبق معاوية إليه أحدٌ، بل لا نجد له نظيراً عند اللاحقين، ولا حتى عند الحداثيين من العلمانيين؛ إنه موقف أكثر تقدماً بكثير من مواقف بعض دعاة التقدم والاستنارة.

    هذا من جهة الرؤية، أما من جهة الطريقة، فإن معاوية أكّد في حديثه لمن خاطبهم بأنه سيحكم “ببعض الحق، وليس بالحق كله”. ولا شك أن مثل هذا القول، الذي يصدر عن حس عملي وعقل ذرائعي، يصدم دعاة الحق الديني أو المدني بمعناه المطلق والأحادي والثابت. ولكن من يطلب الحق على هذا الوجه، يطيح في النهاية بكل الحقوق، كما تشهد تجارب المشاريع والدعوات الطوباوية والمثالية، التي تؤول إما إلى الفشل أو الإرهاب.

    يضاف إلى هذه النقلة النوعية في قلب العلاقة بين الشريعة والسياسة، لمصلحة السياسة، الصفات الشخصية التي كان يتحلى بها معاوية كرجل يوصف بأنه نموذج في المكر والدهاء. إنه استراتيجي من طراز رفيع، كما يشهد قوله لابنه يزيد عندما سأله: من يخدع من؟ أنت الذي تعطي الناس الأموال كي يبايعوك أم هم؟ فكان جوابه: يا بني من حاول خداعك فانخدعت له قد خدعته، مقدماً بذلك نموذجاً للسياسي البارع الذي لا يذيع كل ما يعرفه ولا يظهر على حقيقته، لأنه يحتفظ دوماً بأوراق مستورة يلعب بها.

    لا يعني ذلك أن معاوية خرج من الإسلام، وهو الذي احتل منصب الخلافة وأسهم في الفتوحات الإسلامية، ولكنه تعامل معه كمشروع حضاري سياسي انخرط في إدارته واستثمره بإقامة سلطانه.

    أنهي بالقول إن عودة أدونيس، في كلامه على الجحيم السوري، إلى معاوية، فيها الكثير من دهاء الخليفة الأموي الذي كان أرحم من حكامنا اليوم، بمنزعه الليبرالي وعقله الدنيوي ونهجه التبادلي النفعي؛ وهو ما يشكل الجامع بين معاوية وبين أدونيس، وكل الذين يراهنون، في مواجهة النظام الشمولي العربي، الديني والقومي، الفاشي والعنصري، على بناء مجتمعات تعددية، غنية، قوية، تصان فيها حريات التفكير والتعبير، بعيداً عن منطق التكفير والتخوين.

  • إبن قاسيون:

    إسرائيل تضع خريطة أهداف داخل الأراضي السورية

    د.ب.أ- وكالات

    أكدت مواقع إخبارية مقرّبة من الاستخبارات الإسرائيلية أن جيش الاحتلال وضع خريطة أهداف داخل الأراضي السورية سيجري معالجتها في حال وقوع طارئ، فيما تواصلت المعارك على الأرض بين الثوار وقوات نظام دمشق، حيث تمكنت قوات الثوار من السيطرة على سرية مدفعية في الرقة بينما تدور معركة عنيفة بالأسلحة الثقيلة في منطقة دير الزور، فيما تمكن الجيش الحر من السيطرة على حاجز العدنان العسكري في حي جوبر بريف دمشق بعد معارك طاحنة مع قوات الأسد.

    وقال موقع «ديبكا»، المقرب من الاستخبارات الإسرائيلية أمس، إن «سلاح الجو ووحدات من الجيش (الإسرائيلي) باتت تراقب الحدود مع الجولان على نحو دقيق، بسبب الأوضاع المتدهورة في سوريا». ونقل الموقع عن مصادر، لم يسمها، القول إن الجيش الإسرائيلي قادر على التحرك في حال وقوع مخازن الأسلحة الكيماوية في يد متطرفين»، مضيفًا إن سلاح الجو الإسرائيلي «اتخذ خطوات عملية بفرض مساحة للتحرك في الفضاء السوري»، دون توضيح تلك الخطوات. كما كشف الموقع أن الجيش الإسرائيلي وضع «خريطة أهداف داخل الأراضي السورية سيتم معالجتها في أي طارئ».

    أما صحيفة «يديعوت أحرونوت» فنقلت عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها: «هناك تحذيرات جدية بالحدود الشمالية عن إمكانية قيام مجموعات بضرب مواقع إسرائيلية في الجولان»، مشيرة إلى أن وحدات الجيش الإسرائيلي «ترصد كافة التطورات عن كثب».

    وقالت مصادر في الجيش الإسرائيلي لوسائل إعلام محلية، إن وحدات الجيش الإسرائيلي باتت جاهزة للقيام بأي عملية على الحدود السورية.

    وتقول الصحيفة أن التخوف الاسرائيلي لا يقتصر على قوات النظام «فهناك آلاف الجهاديين يعملون برعاية القاعدة أو الجهاد العالمي في الشريط الممتد بين درعا وإسرائيل وهم يشكلون مصدر قلق لإسرائيل في ظل حالة عدم الاستقرار التي تسود سوريا وعدم وضوح ما ستؤول إليه الامور هناك».

  • إبن قاسيون:

    الأمن الأردني يفرّق احتجاجات نازحين سوريين في مخيم الزعتري

    أ. ف. ب

    استخدمت قوات الدرك الاردنية أمس، الغاز المسيل للدموع في مخيم الزعتري للاجئين السوريين شمال المملكة لتفريق لاجئين أثاروا الشغب أثناء توزيع مساعدات انسانية، ما أدى الى إصابة دركي أردني، في وقت أفاد تقرير للأمم المتحدة أن عدد النازحين السوريين إلى لبنان تجاوز 265 ألف لاجئ.

    وقال المنسق العام لشؤون اللاجئين السوريين في الأردن أنمار الحمود ان «المخيم شهد أعمال شغب أثناء توزيع مساعدات انسانية من قبل منظمة إغاثة نرويجية». وأضاف أن «أكثر من 200 لاجئ حاولوا الاعتداء على مستودع المنظمة ما حدا بقوات الدرك الى التدخل واستخدام الغاز المسيل للدموع لتفريقهم». وبحسب الحمود، أدى الحادث الذي استمر نصف ساعة الى «إصابة دركي أردني».

    وشهد مخيم الزعتري الذي يقع في محافظة المفرق شمال المملكة على مقربة من الحدود السورية، ويستقبل نحو 90 ألف لاجئ سوري، أعمال شغب خلال الشهور الماضية سواء احتجاجا على «سوء الاوضاع داخل المخيم» أو خلال توزيع مساعدات إنسانية. وكان آخرها الأسبوع الماضي وأدى الى اصابة لاجئ سوري.

    ويقول الاردن الذي يتقاسم مع سوريا حدودا مشتركة يزيد طولها على 370 كيلومترا، أنه يستضيف أكثر من 300 ألف لاجئ سوري، بينهم 206630 مسجلا لدى مفوضية اللاجئين أو هم في طور التسجيل. وأكد مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة أمس، أن 5156 سورياً لجأوا الى الاردن خلال الايام الثلاثة الماضية.

    لاجئون في لبنان

    من جانب آخر، قال تقرير أسبوعي لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أمس، ان أكثر من 265308 لاجئين سوريين يتلقون الحماية والمساعدة من الحكومة اللبنانية والأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية الشريكة.

    وقال التقرير ان «من بين هؤلاء، هنالك نحو 174000 نازح مسجل لدى المفوضية، بالإضافة إلى ما يزيد عن 90000 شخص في انتظار حلول موعد تسجيلهم». وأضاف أنه «لا تزال وتيرة اللاجئين الذين يدخلون لبنان ثابتة نسبياً، مع استمرار الغالبية بالوصول من حمص وإدلب ودمشق وحلب». والنازحون المسجلون وفق التقرير يتوزعون في شمال لبنان بحدود 84482 نازحاً، وفي البقاع شرق لبنان66601 نازح، وفي بيروت وجنوب لبنان 23379 نازحاً.

    1.1 مليون

    أعلنت الامم المتحدة في آخر تقرير لها، أنها تتوقع أن يبلغ إجمالي عدد اللاجئين السوريين في البلدان الأربعة المجاورة لسوريا (الاردن ولبنان والعراق وتركيا) 1.1 مليون بحلول يونيو المقبل إذا لم يتوقف النزاع.

  • إبن قاسيون:

    أرنست لـ « البيان »: لا مكان للأسد في المرحلة الانتقالية

    أكد الناطق الاقليمي الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية دانيل أرنست أن على الحكومة السورية أن لا تزيد من زعزعة استقرار المنطقة من خلال نقل الأسلحة إلى حزب الله، مشدداً على دعم بلاده للشعب السوري في قراره عن شخصية الأعضاء الآخرين في النظام الذين يمكن العمل والحوار معهم لتسهيل الانتقال السياسي في سوريا، مشيراً إلى أن العملية الانتقالية في سوريا لا يمكن أن تشمل الأسد وهو المطلب الأساسي للشعب والمعارضة السورية، مؤكداً في الوقت ذاته تحقيق المعارضة السورية لتقدمٍ كبير في تعزيز قوتها.

    وفي الشأن السوري كذلك انتقد أرنست، في حوار مع «البيان»، ما وصفه بالدور السلبي لإيران في الأزمة السورية، من خلال دعم طهران لمجازر النظام السوري عبر إرسالها الأفراد والأسلحة.

    وعبّر دانيل أرنست عن قلق الإدارة الأميركية الكبير من وجود حركات متطرفة وعناصر من تنظيم القاعدة يستغلون التوتر في المنطقة لتهديد السلام والأمن في بلدان الربيع العربي، مؤكداً أن الولايات المتحدة مستمرة في استهداف الإرهاب في تنظيم القاعدة عبر إغلاق ملاذاتهم الآمنة، وقطع أموالهم ومكافحة أيديولوجيتهم المتطرفة، وتباطؤ تدفق مجنديهم الجدد..

    وعبر أكثر من ملف وقضية ساخنة كان هذا الحوار بين «البيان» والناطق الاقليمي الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية:

    رئيس الائتلاف الوطني السوري أحمد معاذ الخطيب قال إنّه مستعد للتحاور بشروط مع نظام الأسد، هل الولايات المتحدة من مؤيدي تلك الدعوة وهل ستدعمونها؟

    منذ بداية الثورة السورية، وموقف الولايات المتحدة لم يتغير حيث نؤيد حلاً سياسياً للأزمة في سوريا. سوف ندعم الشعب السوري في قراره بشأن من هم الأعضاء الآخرون في النظام الذين يمكن العمل معهم لتسهيل الانتقال السياسي الذي يؤدي إلى سوريا ديمقراطية وشاملة وموحدة من شأنها أن تحمي سيادة القانون لجميع المواطنين وتحاسب أولئك الذين ارتكبوا فظائع ضد الشعب السوري.

    المعارضة السورية تحقق تقدماً كبيراً في تعزيز قوتها على كافة المستويات ومن جانب آخر نحن نبذل كل جهد ممكن لتخفيف معاناة السوريين. ندرك بأن الأيام المقبلة ستستمر لتكون صعبة للغاية، لكن المعارضة لا تزال تنمو أقوى فأقوى.

    النقطة الأوسع نطاقاً هنا هو أننا نؤيد الحاجة إلى الجهود نحو إيجاد حل سياسي. نحن والمعارضة والشعب السوري كنا واضحين بأن الانتقال لا يمكن أن يشمل الأسد لأنه قد جعل نفسه غير شرعي بالكامل في عيون الشعب.

    الخطيب قال بأنهم سيطالبون المجتمع الدولي بـ «التشويش» على الطائرات الحربية السورية «لمنعها من قصف» السوريين في ظل مقتل نحو 60 ألف سوري حتى الآن هل ستستجيب الولايات المتحدة لهذا المطلب؟

    ما زلنا ندعم التوصل إلى حل سياسي كوسيلة لوضع حد لهذه الأزمة. نحن ندين بشدة القصف العشوائي الجوي للنظام على المناطق المدنية، يتحمل نظام الأسد المسؤولية العظمى عن معاناة الشعب السوري، وما زلنا نشعر بالاشمئزاز إزاء تجاهله المستمر لحياة الإنسان ومحاولاته المتعمدة لإلحاق الضرر بالمدنيين.

    خلاف مع موسكو

    ما حجم الخلافات التي لا تزال قائمة بين الولايات المتحدة وروسيا بشأن سوريا؟ وما الذي رشح عن لقاء نائب الرئيس جو بايدن والوزير سيرغي لافروف الأخير؟

    تشترك الولايات المتحدة وروسيا في الهدف المشترك المتمثل في إنهاء الأزمة في سوريا والتوصل إلى حل سياسي.

    نتفق جميعاً على وجوب تحمل المجتمع الدولي لمعالجة محنة الشعب السوري المستمرة.

    ترسانة الأسلحة السورية

    المباحثات الأميركية التركية المفاجئة والتي جاءت على عجل هل توحي بوجود أدلة لديكم على احتمال نقل ترسانة الأسد لحزب الله أو إيران؟

    على الحكومة السورية أن لا تزيد من زعزعة استقرار المنطقة من خلال نقل الأسلحة إلى حزب الله. نحن نواصل دورنا كوننا الجهة المانحة الأكبر من المساعدات الانسانية الى الشعب السوري الذي يعاني بقوة في ظل قمع بشار الأسد.

    سنواصل العمل مع المعارضة السورية لمساعدتها على تنظيم نفسها، والمساعدة في عملها للتحضير لسوريا ما بعد الأسد تحترم فيه تطلعات وحقوق الشعب السوري، والتي تقف في تناقض صارخ مع نظام الأسد القاتل.

    الدور الإيراني

    هل لديكم أدلة على دعم إيران لنظام الأسد بقوات مسلحة وبالعتاد ودعم روسيا له بالسلاح وأجهزة الرصد المتقدمة ؟

    إيران لا تزال تلعب دوراً سلبياً في الأزمة السورية، من خلال دعم مجازر النظام السوري والقمع ضد الشعب السوري. إيران لم تختر أن تدعم الحل السياسي في سوريا، وإنما تأجيج نيران النظام الحالية من خلال إرسال الأفراد والأسلحة، والذي لا يخفى على أحد.

  • إبن قاسيون:

    زيارة الراعي الى سوريا مادة دسمة لاحتدام السجال

    ريما زهار

    على شبكات التواصل الاجتماعي، حمّل بعض اعضاء قوى 14 آذار/مارس زيارة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الى سوريا، الكثير من الامور السياسية وذهب بعضهم الى نعتها بالزيارة “الشيطانية”، وكان النائب السابق فارس سعيد ( 14 آذار/مارس) قد اشار خلال حديثه عن تلك الزيارة بانه لم يكن لها ضرورة قصوى خصوصًا وأن البطريرك اليازجي سيكون في البلمند الأربعاء وسيقام له عشاء الخميس في بيروت. واعتبر سعيد ان زيارة الراعي الى سوريا تلزم دعم الطائفة المارونية للرئيس السوري و تقدم صورًا يستفيد منها النظام ليعتبر نفسه الاقرب الى المسيحيين في سوريا .كما اشار سعيد الى ان الزيارة تضع مسيحيي سوريا في مواجهة مع الاسلاميين الذين يقودون ثورة ضد النظام.

    وتمنى سعيد أن يترك التعليق على هذه الزيارة للموارنة وحدهم.

    يرى النائب سليم سلهب ( تكتل التغيير والاصلاح التابع للجنرال ميشال عون) ان زيارة البطريرك الماروني الى سوريا تدخل ضمن الاطار الذي وضعته بكركي لها اي الاطار الكنسي اكثر مما هو سياسي، والاحتفالات الكنسية ومنها مار مارون وتنصيب البطريرك الروم الاورثوذكس على سائر المشرق، رغم وجود الحضور السياسي لكن يبقى هذا الحضور انطلاقًا من واجبات اكثر مما هو محضر له ويملك جدول اعمال سياسي معين.

    ويؤكد سلهب ان قسم من السياسيين اللبنانين احبوا تسييس زيارة الراعي كي يزيلوا عنها رسالتها الحقيقية، ويضيف :” الحملات ضد البطريرك هي دائمًا في غير مكانها، وان يزور البطريرك سوريا في اجواء مضطربة اليوم يعطي نوعًا من الطمأنينية الى الشعب السوري، من خلال اضفاء الامل الذي يحتاجونه، وقد مررنا بتلك المراحل وكنا بحاجة لمن يشجعنا ويعطينا معنويات، وكذلك تلك الزيارة تدخل ضمن اطار تطمين المسيحيين السوريين في المنطقة، ووهذا هدف البطريرك الرئيسي.

    بدوره يعتبر النائب نضال طعمة ( المستقبل) ان ما قاله البطريرك هو ان زيارته رعوية الى سوريا لتنصيب البطريرك يوحنا العاشر للروم الارثوذكس، وبرأي طعمة القضية لا تحتمل التأويل ولا يجب ان نحمّلها بعدًا سياسيًا بل فقط رعائيًا، وفي سوريا مسيحيون مؤمنون، والبطريرك دوره كان في افتقادهم، خصوصًا في هذا الظرف الحرج، ولا نستطيع مقاربة الامر من اي زاوية سياسية، والوجود المسيحي له هويته وضاربة في العمق، بعيدًا عن السياسة، وكانت واضحة زيارة البطريرك الراعي للصلاة فقط، ولم يجتمع باحد من السياسيين، وكانت الزيارة ضرورية، والبعض تساءل لماذا البطريرك السابق مار نصرالله بطرس صفير لم يكن يزور سوريا، السبب يعود الى ان البطريرك صفير كان في عهد الوصاية السورية على لبنان، وزيارته لم تكن في حينها مقبولة، اما اليوم فلا وصاية من سوريا على لبنان، صحيح هناك مشاكل، لكن الوجود المسيحي ضارب في العمق في المنطقة.

    ولدى سؤاله غير ان بعض قوى 14 آذار/مارس اعطت بعدًا سياسيًا لهذه الزيارة؟ يجيب :” بعض قوى 14 آذار/مارس خافوا من ان تستغل الحكومة السورية هذه الزيارة، والبطريرك كان اذكى من ان يعطي مجالاً للدولة السورية ان تستغل الظرف، وكان هناك بعض التسرع في الكلمات من قبل قوى 14 آذار/مارس، وحمّلوا الزيارة اكثر مما تحتمل.

    وبرأيه الحملة ضد البطريرك الماروني لدى زيارته سوريا لم تكن في مكانها، وكان هناك تخوف من توظيف تلك الزيارة من قبل السوريين واستغلال تلك الزيارة، التي كانت ضرورية لتطمين المسيحيين، وتوحيد الكنائس المشرقية في هذا الزمن الدقيق.

    ويعتبر طعمة ان تلك الزيارة لتطمين المسيحيين الخائفين على وجودهم في ظل هذا الوضع القائم في الدول العربية ككل، ورسالة تقول لهم انهم غير مرتبطين بنظام او سياسة او رئيس، ووجودهم اهم من الاشخاص.

    ولدى سؤاله مع وجود آراء متفاوتة داخل قوى 14 آذار/مارس حول زيارة البطريرك الراعي الى سوريا، هل يمكن القول ان الزيارة شكّلت ايضًا عاملاً في تفريق وجهات نظر قوى 14 آذار/مارس؟ يجيب طعمة:” ما يجمع 14 آذار/مارس اكبر مما يفرّقها، يجمعها الدولة والسلاح الشرعي، ولبنان اولاً، لكن وجود بعض الآراء المتسرّعة وغير المقبولة، وهي ناتجة عن التخوف في تسييس تلك الزيارة، والحمدالله عاد البطريرك بعدما دعا الى السلام في معظم عظاته.

  • إبن قاسيون:

    ايران تحاول تشكيل مجموعات مسلحة داخل سوريا

    أ. ف. ب.

    افادت صحيفة واشنطن بوست في وقت متاخر الاحد ان ايران وحليفها حزب الله الشيعي اللبناني يحاولان تشكيل شبكة من المجموعات المسلحة داخل سوريا لحماية مصالحهما في حال سقوط الرئيس السوري بشار الاسد.

    وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين اميركيين ومن الشرق الاوسط لم تكشف اسماءهم ان هدف ايران على ما يبدو هو ان يكون لها عناصر موضع ثقة في سوريا في حال تقسمت البلاد الى مناطق اتنية وطائفية.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول كبير في الادارة الاميركية قوله “انها عملية كبرى” مضيفا ان “النية المباشرة يبدو انها دعم النظام السوري. لكن من المهم بالنسبة لايران ان تبقي على قوة في سوريا يمكنها الاعتماد عليها وتكون موضع ثقة”.

    ونقلت الصحيفة عن مسؤول عربي كبير القول ان استراتيجية ايران في سوريا لها مساران “احدهما دعم الاسد حتى النهاية والاخر الاستعداد لخسارة كبرى في حال انهيار نظامه”.

    وحلفاء طهران في سوريا هم العلويون الذين يتركزون قرب الحدود السورية مع لبنان وفي مدينة اللاذقية كما قالت الصحيفة.

    وقالت واشنطن بوست انه بحسب السيناريوهات الاكثر ترجيحا فان ما يتبقى من حكومة الاسد -سواء مع وجوده ام لا- سيحاولون اقامة منطقة ساحلية مرتبطة بشكل وثيق مع طهران.

    وتابعت الصحيفة ان هذه المنطقة ستكون معتمدة بشكل كبير على الايرانيين من اجل الاستمرارية ولكي تساعدها على ابقاء الرابط مع حزب الله.

  • إبن قاسيون:

    عن توحيد الجسم العسكري للثورة السورية

    عمر عكاش

    كانت عسكرة الثورة السوريّة مسألة وقت، فلم تكن المشكلة مشكلة تكتيكات أو استراتيجيّات صحيحة تتبنّاها الثورة للحفاظ على سلميّتها، بقدر ما هي ممكنات واحتمالات لا يهيّئوها نظام سياسي خارج عن أطر المجتمع وفي حالة حرب مفتوحة معه؛ باردة تارة ومباشرة ومفتوحة تارة أخرى، كما كان الحال في الثمانينات وفي مجريات الثورة السورية الحالية.

    تراجع تدريجياً العمل المدني (من مظاهرات وإضرابات) ليتحول إلى حالة رمزية تنصب على تركيب خطاب إعلامي موجّه إلى المجتمع الدولي والعربي، وتقدَّم العمل العسكري إلى الصدارة، أما العمل السياسي فانصبّ على تقديم برنامج مرحلة انتقالية تطمئن الدول الغربية وتقنعها بتقديم دعم حقيقي فعال للثورة سياسياً وعسكرياً، وإزاء الفشل المتكرر في تشكيل جسم سياسي يمثل السوريين بالحد الأدنى، زادت مصداقية العسكرة وتراجعت السياسة أكثر فأكثر.

    ينصبّ النقاش منذ أشهرٍ عدّة على كيفية ضبط الجسم العسكري للثورة بعد أن تضخّم وتشعّب، وآليّة جمعه في بنية قياديّة تسلسليّة هرميّة، تضمن الانضباط العسكري، وتمكّن من ضبط الأمن في المرحلة الانتقالية.
    عسكريّاً يمكن القول أنّ الصراع بين جيش النظام من جهة والجيش الحر والكتائب المقاتلة من جهة أخرى دخل مرحلة الاستعصاء بسبب افتقار الأخيرة إلى أسلحة ثقيلة قادرة على مجابهة آلة النظام العسكرية والحسم. ويجد تردّد الدول الغربيّة في التسليح مبررّه في تشتت الكتائب المسلحة وافتقارها إلى أية هيكليّة تنظيميّة هرميّة، وقيادة مشتركة على غرار الجيوش النظامية، ويغذي بروز تنظيمات إسلامية متشددة في المشهد السوري من فوبيا وهواجس الغرب في أفغنة سورية، أو حتى بلقنتها انطلاقاً من لوحة فسيفسائيّة لها جذرها التاريخي، تتّسم بتذرّر اجتماعي غذّاه النظام عبر عقود طويلة من حكمه.

    يدور الحديث عن أكثر من مشروع لتوحيد الكتائب في ظل قيادة مشتركة، وربطها بمجالس محليّة أو بجسم سياسي يتولّى مهمة توزيع السلاح بما يضمن ضبط عمل الكتائب. يبدو المشروع على الورق متميزاَ، ولكنه على الأرض يكاد يتبخّر، وتتقاذف جهات مختلفة الاتهامات بخصوص المسؤولية عن هذا التشتت.

    استشعر بعض قادة الكتائب سطوة السلاح، وامتطت نسبة غير قليلة من الخارجين عن القانون صهوة الثورة والعمل العسكري. وتولّدت لدى هؤلاء حالة من الاستعلاء على العمل المدني والسياسي. ومنذ الآن نجد بعض قادة الكتائب يتعاملون بعقليّة جنرالات الحرب من خلال تقاسم مناطق النفوذ، والاحتكام أحياناً حتى إلى السلاح ضد رفاقهم من كتائب أخرى.

    ويهيئ تعدّد مصادر التسليح والمموّلين وبطبيعة الحال اختلاف أجندات الممولين القاعدة الأمثل لاحتمالات الفوضى، وتشير اتهامات من مصادر مختلفة إلى دور سلبي يلعبه الإخوان بغطاء قطري وتركي، من خلال التركيز في الدعم على كتائب دون أخرى وتخزين السلاح لاستخدامه لاحقاً في التأثير على مآلات المشهد السياسي السوري. ويُسجَّل على الأرض هبوط في الرصيد الشعبي لكتائب الجيش الحر بسبب التجاوزات المتكرّرة لعناصره، ووقوع حالات نهب غير قليلة للممتلكات العامة والخاصة وصراع على توزيع الغنائم والذخيرة، حتى كُلِفت مؤخراً جبهة النصرة بعمليات توزيع الطحين في مدينة حلب بسبب الأمانة الأخلاقية لأعضائها.

    يضاف إلى ما سبق تحييد أكثر من 2000 عسكريّ نظاميّ من صف الضبّاط المنشقين خوفاً من المنافسة على قيادة الكتائب، وللأسف تتنامى قناعة انتقامية مرعبة لدى شريحة من الناشطين السياسيّين السوريّين والعامة تقول بأن الضباط المنشقّين فاسدون، لا يستحقون اتخاذ مواقع قياديّة عليا. وكأن الفكرة فكرة مكافآت تمنحها الثورة يتجلى ذلك في تمجيد المنشقّين الأوائل بغض النظر عن كفاءتهم العسكريّة ومنحهم مناصب قيادية دون فاعليّة ميدانيّة ليقتصر دورهم على صنع فقاعات إعلاميّة. هذا المنطق المثالي يسود في وقتٍ تعاني فيه الثورة بكل تفاصيلها من ثقافة الفساد، وتقاسم المناصب، وإعادة إنتاج نفس العلاقات العصبوية التي تغذى منها النظام (العائلة وسواها من عصبيات بديلة). يبقى الضباط المنشقين الأكثر تأهيلاً لقيادة مرحلة انتقالية لأسباب عديدة منها:

    – الانضباط العسكري والكفاءة العسكرية الذي لا يتحلّى بها المدنيّون.

    – ضعف الحسّ الطائفي لدى هؤلاء، هذا الحسّ الذي غذاه النظام بنجاح، وحرضت عليه دول الجوار في الداخل السوري.

    إن استمرار تشتّت الجسم العسكري السوري، وتراجع صوت المدنيين (صوت السوريين عملياً)، مع ارتفاع الاحتقان الطائفي إلى ذروته، تمهّد جميعها لاتفاق طائف سوري، تظهر التطورات الأخيرة أن محوري الصراع الدولي يهيّئان له على حساب تضحيات آلاف السوريين في سبيل دولة مدنية ديمقراطية.

  • إبن قاسيون:

    الشيخ الشجاع..

    الرياض السعودية
    يوسف الكويليت

    نجاد حاول أن يكون نجم حضور القمة الإسلامية بتسويق نفسه أنه رمز قياديّ، وأنه جزء من علامات جديدة في الثورات العربية، وقد أثارت زيارته للأزهر جدلاً طويلاً ورفضاً لهذه الزيارة، لكن فضيلة الشيخ الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر أراد أن يضعه أمام موقف مختلف، فهو لم يستقبله عند البوابة الرئيسية كما كان «بروتوكول» مثل هذه الزيارات، وجعله يدخل إلى مكتبه، والجانب الآخر أن فضيلته، أسمعه ما كان يحاول تجنبه عندما طالب نجاد بحقوق الأحواز وشعبها السني باحترام عقيدتهم وعروبتهم، والكف عن سبّ الصحابة، والاعتراف بحقوق السنة في ممارسة شعائرهم في مساجد تخصهم، وإنهاء تهديد البحرين، وتوسيع التشيع في مواقع السنة، ودعم نظام الأسد..

    نجاد حاول أن يقلل من هذه المطالب والانتقادات لكن معظم التيارات المصرية اعتبرته ضيفاً غير مرحب به، رغم أنه جاء من خلال هذه القمة، أي ليس تلبية لدعوة رسمية، لكن مجابهته برفض سياسات بلاده والتي تتصرف بعدوانية ورؤية توسعية، ومذهبية ضيقة اعتبرها الكثيرون تناقض أهداف توحيد العالم الإسلامي ومبادئه..

    وقد حاول الرئيس الإيراني تسويق موقف بلاده بأن تكون الداعم الاقتصادي البديل عن أمريكا ودول الخليج العربي لمصر في الوقت الذي يفهم طالب الابتدائية في مصر وإيران أنها تعاني عزلة عالمية وظروفاً اقتصادية في غاية السوء، وانحداراً لعملتها وتململاً داخلياً قد يؤدي إلى ربيع إيراني في بدايات الربيع القادم..

    مشكلة إيران ليست في التحرك بعقلية الدولة التي تزاحم غيرها من الدول الكبرى فحسب، فقد حاول الشاه أن يكون شرطيّ الخليج، وحائط الصد ضد الاتحاد السوفياتي، وأراد أن يبني قوة عسكرية أغرته لأن ينافس القوتين العظميين في ذلك الوقت، وأن تتحول الشعوب الناطقة بالفارسية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي جزءاً من امبراطوريته، والخميني ثم نجاد جدّدا هذه الأهداف، أي الاستمرار في الأطماع، لكن هذه المرة بغطاء إسلامي، وروح قومية فارسية، ومن هنا تأتي حالة الهذيان بقيادة هذا العالم، والذي تشكل السنة النسبة العليا منه، مع أقلية شيعية، ومركب النقص الديني والمذهبي دفع إيران لأن تكون دولة نووية لتمرر أهدافها، وتجبر العالم على وضعها في لائحة القوى النووية العظمى، وهذا لم يتيسر لباكستان ولا إسرائيل..

    في القاهرة وجد أن الأمر أصعب من أن يدار بعلاقات سياسية تروّج لشعارات خالية من المضامين، وفي قلعة سنية كبرى، وفضيلة شيخ الأزهر الذي طالما نأى بنفسه عن الخلافات السياسية، ورفضه تسييس الدين وجد أن نجاد ليس مؤهلاً لأن يلعب دور المرجعية، ولا مواجهة من هو أعلم منه حتى في مذهبه، وهذا ما جعله يخرج بلا نتائج إلاّ من بعض المظاهر العادية جداً..

    • منذر السيد محمود:

      بل زاد في خيبته ضربتا الحذاء اللتان تلقاهما من يدي أحد الأبطال ولم تعاقب الشرطة المصرية ذلك البطل السوري بل أقفته فسقته الماء وأراحت باله وصرفته باحترام

  • إبن قاسيون:

    لعل المال ينهي الحرب في سوريا

    صحف عبرية/القدس العربي

    طابور بطول كيلومترين اثنين امتد بين محطة الوقود في أحد أحياء دمشق وبين السيارة الاخيرة التي تنتظر دورها. السائق يغفو على مقوده فيما أن خلفه، ينام أبناء عائلته. ويحتمل أن يمر يوم الى أن ينجح في الوصول الى نقطة التعبئة. معضلته هي: هل يغلق السيارة، يسير مشيا على الاقدام الى بيته، يبقي حارسا قرب سيارته ويأتي غدا أم يقضي الساعات الطويلة داخل سيارته دون أن يعرف اذا كان المخزون سينفد في محطة الوقود ام ربما يتعين عليه على الاطلاق ان يبحث عن محطة وقود اخرى الطابور فيها أقصر.

    على مسافة بضع مئات الامتار منه يرى كيف أن اصحاب السيارات يدفعون سياراتهم نحو المحطة توفيرا للبنزين. كما انه لا يعرف ماذا سيكون سعر الوقود حين يصل الى المحطة.

    هذه التوصيفات القاسية لازمة الوقود في سوريا تملأ مواقع الانترنت. وهي تروي القصة الحقيقية خلف المعطيات الكبرى التي تشير الى الازمة الاقتصادية الهائلة التي تلم بسوريا.

    عن هبوط قيمة الليرة السورية بمعدل أكثر من 60 في المائة جرى الحديث طويلا. ولكن عندما يكسب الموظف السوري 160 دولار في الشهر وسعر الوقود غير الرسمي يزيد عن 1.5 دولار للتر، حين ترتفع اسعار الانتاج الزراعي بـ 120 في المائة، وعندما ترتفع أسعار الغذاء للاطفال في 22 شهرا من القتال لاكثر من 300 في المائة، وعندما لا تنجح الحكومة في أن تراقب أسعار المنتجات الاساس، التي أصبحت فرصة ذهبية للتجار الكبار فان الدولة تكون تندفع في منحدر التحطم دون قدرة تحكم.

    يحاول وزير التجارة السوري تهدئة الخواطر والوعد بان لدى الحكومة مخزونا كافيا من البنزين والمازوت. ‘المشكلة هي في النقل فقط’. ولكن الامور أبعد من أن تهدىء الروع. إذ أن سائقي ناقلات الوقود يخشون من قطع الطرق بعضها يسيطر عليها الجيش السوري الحر، بعضها عصابات وميليشيات ولا يهم على الاطلاق ان تكون هناك وقود في مكان ما في الدولة.

    المعهد السوري للبحوث السياسية نشر الاسبوع الماضي معطيات مقلقة عن صندوق الدولة الفارغ، فاذا كان لدى سوريا في العام 2010 احتياطي عملة صعبة بمقدار 18 مليار دولار، ففي نهاية 2012 هبط الى 2 مليار دولار فقط. ومع أن ايران منحت سوريا في الشهر الماضي خط ائتمان بمليار دولار، ولكن هذا المبلغ لن يراه سكان الدولة. المال سينتقل لاستخدام الجيش.

    لقد بلغ العجز في الميزانية السورية في نهاية العام نحو 62 في المائة من الانتاج المحلي الخام، اكثر من 70 في المائة من رجال الاعمال غادروا الدولة، ومصانع صغيرة اغلقت في فترة الثورة بالمئات مما رفع معدل البطالة في بعض المحافظات الى نحو 40 في المائة. والتقدير هو انه اذا ما استمرت الازمة حتى العام 2015، فستصل البطالة الى 60 في المائة.

    في مثل هذه الفترة لا أحد يدفع ضرائب او يسدد ديون للدولة. ‘عندما أتلقى ثلاث حتى اربع ساعات كهرباء في اليوم فلماذا أدفع لشركة الكهرباء’، قال احد سكان دمشق لصحيفة ‘الحياة’.

    لقد خسر الاقتصاد السوري، كما يشير التقرير حتى الان، اكثر من 48 مليار دولار، نحو 82 في المائة من الانتاج المحلي الخام. وتكاد السياحة لا توجد وكذلك الاستثمارات الاجنبية. ولو انتهت الحرب اليوم، لاحتاجت سوريا الى 45 مليار دولار كي تعيد بناء نفسها.

    سوريا ليست ايران أو العراق، اللذين فرض عليهما عقوبات دولية قاسية. ليس لدى سوريا نفط زائد يمكنها ان تهربه الى الخارج أو مقدرات اخرى يمكنها أن توفر لها الاموال النقدية. ومن بين نحو 21 مليون من سكانها، أصبح مليون منهم لاجئين أو نازحين يجدون صعوبة حتى في الحصول على رزم المساعدة من منظمات الاغاثة الدولية بسبب مصاعب الوصول اليها.

    هل الوضع الاقتصادي وحافة الافلاس للحكومة هما اللذان سيحدثان الانعطافة ويؤديان الى نهاية الثورة في سوريا؟ ليس فورا. روسيا، مثلا، بعثت في الاشهر الاخيرة بثماني طائرات محملة بـ 240 طن من الاوراق النقدية السورية التي طبعت في روسيا. منظمة الصحافة المحققة ‘بروبوبليكا’ التي بلغت عن ذلك، تعتمد على وثائق الطيران التي حصلت عليها. هذا المال، الى جانب المساعدات الجارية، والمقدرة بـ 10 مليار دولار منذ بداية الثورة، كفيل بان يطيل حياة النظام الحالي.

    بالمقابل، للمعارضة ايضا توجد مصاعب عديدة. قادتها يقدرون بانهم يحتاجون الى 500 مليون دولار في الشهر كي يديروا المناطق الحرة التي يسيطرون عليها، ولكن لم توجد بعد المصادر المالية التي تتيح لها وجود حياة معقولة في تلك المناطق.

    معطيات الاقتصاد السوري بحد ذاتها كانت تكفي كي تعرف سوريا كدولة مفلسة، لا يوجد لها وجود حقيقي. ولكن طالما الاسد يمكنه ان يدفع الرواتب لجنوده وضباطه، وطالما كان قراره الاستراتيجي، كما يبدو حتى الان هو القتال حتى النهاية فان للتحليل الاقتصادي سيكون تأثير محدود. فما الذي سيخافه الاسد؟ العصيان المدني للمواطنين غير الراضين عن الوضع الاقتصادي؟.

  • إبن قاسيون:

    بهجت سليمان: أيوب الكربلائي!

    صبحي حديدي

    قبل أيام نشر المحامي الأردني محمد الشوملي شريط فيديو، على موقع ‘يوتيوب’، يصوّر قيام وفد من زملائه المحامين بزيارة بهجت سليمان، سفير النظام السوري في عمّان. اللقطات تُظهر المحامي سميح خريس يهدي سليمان عباءة عربية، ويخاطبه: ‘صمودك هذا، يعني حقيقة، الجبال تعدل صمودك، وصبرك، صبر أيوب دون صبر أبو المجد’، في إشارة إلى ابنه مجد سليمان، أحد ضباع النهب والفساد في سورية. اللقطات اللاحقة تنقلب إلى كوميديا، حين يتسلم سليمان العباءة ويحاول ارتداءها من فتحتَيْ الكمّين، فيفشل طبعاً، وينبهه الحاضرون إلى أنها تُلقى على الكتفين فقط!

    وإذْ يصعب على المرء إدراك ذلك ‘الصبر’، الذي دفع خريس إلى مقارنة مع النبي أيوب؛ فإنّ إهداء هذه العباءة تحديداً يضيف بُعداً مشيخياً، وبالتالي مأساوياً، على المشهد الهزلي. وشيخ القومية العربية هذا، كما أوحت زيارة المحامين ‘القوميين’ ـ وهي صفتهم الشائعة في الأردن، لأسباب تتوسل التهكم أكثر من الإطراء ـ كان، قبل أيام قليلة فقط، قد أدلى بتصريح مذهبي بغيض، إلى جانب ركاكته اللفظية والتاريخية، يحضّ على شقاق الأمّة بدل اتحادها. لقد شبّه معركة بشار الأسد، ضدّ الشعب السوري، بـ’كربلاء العصر’، وأضاف في تصريح رسمي: ‘إما أن نهزم المؤامرة الصهيو ـ أطلسية ـ العثمانية ـ الوهابية، ونسحق جميع أدواتها، مهما كان الثمن. أو أنّ كربلاء العصر سوف تتكرر ثانية، لنكون شهداء، دفاعاً عن أرض بلاد الشام الطاهرة، ولينتصر الدم على السيف، مرّة أخرى’!

    من جانبي أشهد أنّ البرهة ‘الألمعية’ القصوى في تاريخ سليمان جرت في شهر كانون الثاني (يناير) 1997، حين نشر مقالة بدت مفاجئة، ولكنها عند العارفين بأطوار النظام الحاكم كانت بمثابة كاشف بليغ حول أعراف، وأخلاقيات وخيارات، الآتي من أيام سورية. في المقابل، كان من حقّ القارىء البريء لتلك المقالة أن يهتف، ولا حرج عليه:

    هل يعيش ‘الدكتور’ على كوكب آخر غير هذه الأرض المضطرمة العاصفة؟ ألا يدرك ما يدور من حوله هنا وهناك في العالم، ليس في أوروبا الشرقية وأفريقيا وأمريكا اللاتينية فحسب، بل على مبعدة كيلومترات معدودة من دمشق؟ وكيف كان لامرىء بريء أن يخرج بانطباع أقلّ دراماتيكية، إذا كانت مقالة الدكتور تبشّر السوريين بأن بشار، نجل حافظ الأسد، ليس خير خلف لخير سلف فقط؛ بل هو الخلف الوحيد، الأوحد، الجدير بوراثة قصر قاسيون ورئاسة الجمهورية. نظام جمهوري ـ وراثي هنا، تحديداً: في سورية ‘قلب العروبة النابض’، و’قلعة الصمود أمام مخططات الاستسلام’، و’الخندق الأخير في جبهة السلام العادل الشامل’، حسب تعبيرات سليمان نفسه؟

    هذه، إذاً، واقعة جديدة للتذكير بأنّ ‘الدكتور’، لمن لا يعرفه بعدُ، ضابط محترف متقاعد، صعد نجمه أوائل الثمانينيات أثناء خدمته في قوّات ‘سرايا الدفاع’، حيث حظي برعاية خاصة من قائدها آنذاك رفعت الأسد (‘الدكتور’ في الفلسفة، بدوره!)، وكُلّف بمجلة ‘الفرسان’ الناطقة باسم السرايا. قبل ذلك المقال بسنوات قليلة، كان الرجل أوّل من تحدث بصراحة عن سجايا باسل الأسد في حمل رسالة أبيه، وألقى بهذا الصدد عشرات المحاضرات في سورية ولبنان. وحين توفي باسل في حادث سيارة مطلع عام 1994، وقبل أن يوارى الثرى، كتب سليمان مبشراً بأن بشار الأسد هو خير من يحمل السارية من أخيه.

    وهكذا، بعدئذ، وكلما مرّت ذكرى وفاة باسل، تنطح ‘الدكتور’ لتذكير السوريين بالسبب ‘العميق’ الذي جعله يرى كلّ ذلك الوضوح المطلق، والبديهي، في مسألة وراثة الحكم: بشار الأسد هو المستجيب ‘لنداءات بني وطنه التي طالبته بحمل رسالة الباسل، وصون تراث القائد الكبير، والسير معه وبه صوب الألف الثالثة للميلاد، والدفاع عنه واستكمال مساره والتطور معه بما يتوافق مع روح العصر ومع إرهاصات المستقبل ومع تحديات القرن المقبل’. أسباب أخرى؟ هنا ثلاثة إضافية: ‘لأنه نجل حافظ الأسد أولاً، ولأنه شقيق باسل الأسد ثانياً، ولأنها [أي الجماهير] ترى فيه ضمانة ورمزاً منشودين لاستمرار واستقرار نهج حافظ الأسد ثالثاً’. ولم ينسَ ‘الدكتور’ اقتباس وراثة راجيف غاندي لأمّه أنديرا غاندي، مثالاً على سياق مماثل في رأيه!
    طريف، إلى هذا ـ وهو أيضاً سلوك ثابت في علاقة ‘الحركة التصحيحية’ برجالاتها، خلال عهد الأسد الأب مثل الأسد الابن ـ أنّ سفارة سليمان في عمّان كانت بمثابة خاتمة متدنية لعزيز قوم ذلّ؛ بالنظر إلى أنّ ‘الدكتور’، قبل السفارة، كان يحتلّ موقع الرجل الأقوى في جهاز أمن الدولة، وكان ضمن ستة يشغلون ذروة هرم السلطة (الأسد نفسه، شقيقه ماهر، آصف شوكت، علي كنعان، سليمان، وعبد الحليم خدام). طريف، أيضاً، أنه حرص على الإيحاء بشخصية رجل الأمن ‘المثقف’، والمحبوب من كتّاب سورية وفنانيها؛ وكان، بالفعل، يقرّب إليه مجموعة منهم، انتهازية منافقة بالضرورة.

    مضى ذلك الزمن، إذاً، وانقضى؛ فخُسف مقام اللواء سليمان إلى محض سفير، تحت العادة، طاشـــــت ذاكرته بعيداً عن مفردات الخطاب البعثي القومــوي والثوروي، فصار يستعين بلغة عاشورائية وكربلائية تتقرى ‘انتصار الدم على السيف’؛ ولم يتبقّ له، أغلب الظنّ، إلا أمثال سميح خريس، والعباءة المقصبة!

  • إبن قاسيون:

    النظم العربية والالتفاف على الثورة السورية

    سعيـد بوخليـط

    لا أحد منا، يتبين حقا حيثيات دعوة الشيخ معاد الخطيب، التي انبجست من تغريدة على حسابه في الفيسبوك، كي تغدو نقاشا سياسيا عاما أثار وسيثير لغطا ، نظرا لما انطوى عليه الموقف من مفاجأة كبيرة قياسا لتقديرات أدبيات الثورة السورية، ثم ارتباطا بالسياقات التي تراكمت طيلة سنتين سواء إيجابا أو سلبا.
    ربما، لم يتوقع المتتبعون حتى العارفون منهم بدقائق الأمور، أن الصرخات العلنية لبعض من الشباب السوري في يوم من أيام مارس’2011، استحضارا لحقي الخبز والحرية، ستتولد عنها مختلف هذه التشعبات المعقدة والمتداخلة والعويصة، التي أضفت فعلا على منطقة الشام طابعا كونيا، بحيث يسعى كل فاعل من الفاعلين الدوليين، أن يطرز فيها ما يشاء من الغنائم الجيو-سياسية، وفق طموحات موغلة في الأنانية، والآفاق الميكيافيلية على حساب بقاء وإنسانية السوريين.

    لاشك، أن مبادرة الخطيب بفتح قنوات للتفاوض مع بعض عناصر النظام اللينة، غير’الملطخة أياديها بالدماء، وفي مقدمتها نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، الذي تحدث الجميع عن تذمره منذ الأسابيع الأولى لاشتعال الثورة حيال ردة فعل الحكم، وبأنه لم يكن بتاتا راضيا عن الاستناد إلى المنطق العسكري.أقول، خطوة كهذه والتي بقدر ما تعكس وصول المعارضة السورية، على الأقل سياسيا إلى عنق الزجاجة، ويأس رموزها من إمكانية التجسيد العملي لسقف الشعار الملوح به طويلا، المتمثل في إسقاط نظام دمشق بمختلف تمظهرات أشكاله ورموزه، والانتهاء كليا من تجربة آل الأسد التي أخرجت بلدا رائعا مثل سوريا من سيرورة الحضارة والتمدن، مقابل تحويله إلى معتقل صحراوي ضخم .بالقطع أيضا، نستشف بين خبايا مبررات خطاب الخطيب ، عجزا عربيا واضحا لانتشال سوريا النازفة قيحا، من يوميات جحيم فرنكشتايني، يكابدها بأسطورة سيزيفية، شعب من أكثر الشعوب التي تستحق الحياة، إن لازال فعلا فوق هذه الأرض ما يبعث على أن نتشبث بالحياة.
    لقد أضفى بشار الأسد، في خطابه الأخير، صفة ‘فقاعات صابون’ لاغير، على ماهية الربيع العربي، بالتالي، لاثورة ولاهم يفرحون، علما أن الأمير المدلل نفسه، قد استخلف أباه بناء على التركة الحصينة لـ’المشروعية الثورية’ التي توفرها سوريا ‘البعث’ إلى كل الشعوب العربية مغربا ومشرقا، المغلوبة بإيديولوجيات رجعية والمسحوقة تحت أرجل مستبديها.

    هكذا، تابع جلنا تاريخ حافظ الأسد وهو يشهر سيفه الأموي يمينا وشمالا، كي يرجع الحقوق لأصحابها: الحفاظ على جغرافية الجولان مرتعا خصبا لاستراحة الجنود الإسرائليين، تشتيت الصف الفلسطيني، تأثيت مجموع لبنان بقنابل طائفية وحزبية موقوتة، الصراع مع الأنظمة الملكية في المغرب والأردن والإمارات الخليجية، ثم تحدث الثورة الخمينية أواخر السبعينات، فيزيل نهائيا كسوة القومي التحرري ومرتديا بشكل عصابي عباءة التيولوجي العقائدي ليس نتيجة قناعة فكرية ومذهبية، بل للقضاء على صدام حسين غريمه المزعج في المنطقة، باقتلاع شوكته وذلك بسعيه ما أمكنه الأمر من أجل اقتلاع جذور أسباب قوة العراق، فجاءت فتوى مشروعية الدعم اللوجيستيكي والعسكري لما شكل خلال عقود مضت ‘امبريالية واستكبارا عالميا’.

    لكن، بشار وقد غسل يديه بالماء والصابون، من درن شيء اسمه تطلعات تاريخية بيولوجية قبل كونها مفهومية للشعوب العربية، أفصح حقيقة جهرا بما يعتمل في نفوس الحكام العرب، وما تتداوله خفية ومضمرا كواليس صياغة القرار الرسمي.

    الربيع العربي، الذي استغفل النظم الساقطة لسوء حظها ربما ، شكل في المقابل صفعة للمتبقية كي تعيد تدبيج أولياتها، كل نظام حسبما أوتي في جعبته من مدخرات متبقية، موجهة في الآن ذاته أكفها إلى السماء صباحا ومساء، كي لا تتحقق معجزة الشعب السوري عاجلا أم آجلا، لأن من شأن هكذا أمر، بعث عزيمة الشعوب الأخرى ومزيد من ذيوع العدوى.

    بهذا الخصوص، أكدت مجموعة مصادر حين بداية الثورة السورية، أن حكاما عرب همسوا في أذن بشار بضرورة ردعه للمتظاهرين وعدم رضوخه لمطالبهم. لكن، عندما لاحظوا استماتة السوريين ورغبتهم الجامحة في التحرر، شعروا بالحرج واضطروا بدورهم أن يحاولوا إدراك على الأقل لغويا وإعلاميا، دعاوي قاموس يكرهونه تنسجه مفردات الحرية والكرامة، إلخ.

    إذن، لم يكن من باب الاختلال، أن يتم التعامل مع محنة السوريين بقمم الشعارات العكاظية، حيث اللغة تحاور نفسها بطريقة عبثية وتستدل على متوالياتها فقط بالانسجام مع بروتوكولات كاميرات للدعاية المجانية. بل، وجدوا في مأساة السوريين وتشردهم، عبرة لمن لا يريد أن يعتبر حيث عود على بدء: أنا الديكتاتور أو الطوفان من بعدي.’

  • إبن قاسيون:

    دمشق – الصالحية

    تم تثبيت رشاش دوشكا في منطقة الصالحية عند باب مسجد الشيخ محي الدين بن العربي المطل على منطقة الجبة وقد ثبت لكي يبقى بشكل دائم ويحيط به أكثر من 5 عناصر

  • إبن قاسيون:

    ميشيل كيلو على قناة BBC

    كفاكم خداعاً للناس بإسم الخوف من المتشددين.أنا دخلت سوريا وقابلت أعضاء جبهة النصرة ولواء أحرار سوريا وكل من تسمونهم أصوليين .. أنا المسيحي قاموا بمعانقتي وتقبيلي والأحتفال بي … سوريا لاتتجه للأصوليه إنها حاله وقتيه بسبب تاثير المعتقد بقتال النظام … سوريا طوال عمرها معتدلة وأما من يريد الدفاع عن النظام كالاب الراعي بحجة حماية الأقليات … فلا أقليات في سوريا يخشى عليها … وكنت أتمنى من الأب الراعي أن يكون له موقف يناصر الحرية

  • إبن قاسيون:

    عاااااااجل

    دمشق المتحلق الجنوبي أنباء عن تدمير 4 دبابات لعصابات الاسد

    تكبييييير

    الله اكبر. الله اكبر ولله الحمد

  • إبن قاسيون:

    ريف دمشق القلمون

    قامت سرايا ابو بكر الصديق بالتعاون مع كتيبة النور بالتصدي لكتائب الاسد وضرب رتل على اوتوستراد حمص دمشق وتكبيد كتائب الاسد خسائر فادحة بالارواح والأليات ولا تزال المعارك قائمة

    عليكم بالدعاء للمجاهدين

  • إبن قاسيون:

    عاليوتيوب:

    المؤتمر الصحفي لرئيس الائتلاف أحمد معاذ الخطيب

  • إبن قاسيون:

    ساحة العباسيين:

    تواجد أربع دبابات في ساحة العباسيين الآن مع عدة باصات وعدد من الشبيحة تصل الى ساحة العباسيين من طرف حي جوبر الدمشقي.‬

  • إبن قاسيون:

    شوفو التصميم و العزيمة

    شاب سوري من ادلب قطعت ساقه و لكنه لم يستسلم و لم يهرب الى تركيا او الى الاردن . بل بقي في ادلب و لانه غير قادر على القتال بسبب الاعاقة اتجه للمساعدة باعداد الطعام و تجهيزه للمقاتلين

    سورية تفتحر بمثل هؤلاء الابطال و الذين يسجلون اسماءهم بماء الذهب

    المقطع عاليوتيوب بعنوان:

    قصة بطل سوري قطعت ساقه و اصبح يجهز الطعام للمقاتلين

  • إبن قاسيون:

    .
    ايران تقتل أهل السنة في ايران

    المالكي يقتل اهل السنة في العراق

    الحوثيّين يقتلون اهل السنة في اليمن

    بشار الاسد يقتل اهل السنة في سوريا

    حسن نصر الشيطان يقتل اهل السنة في لبنان

    والبوذيّين يقتلون المسلمين في بورما

    ونحن نبحث عن حلول سياسية

    والعالم يرى كل هذا الاجرام على أهل السنّة و يبحثون عن حقوق الاقليات

    تكالبت علينا الأمم من تفرقنا!

  • إبن قاسيون:

    بحسب صحيفة الجارديان، تم اعتبار دمار مدينة حلب كأسوء دمار حصل لمدينة كبرى منذ عام 1945 .

    لك الله يلعن روحو على هالجحش الفلتان يلي خلفو

    قولوا آمين

  • إبن قاسيون:

    ارتفاع حصيلة شهداء سوريا حتى اللحظة إلى خمسة وخمسين شهيداً بينهم خمسة أطفال وست سيدات وشهيد تحت التعذيب: سبعة عشر شهيداً في دمشق وريفها، خمسة عشر شهيداً في حلب، عشرة شهداء في إدلب، سبعة شهداء في درعا، أربعة شهداء في حمص، وشهيدان في دير الزور

  • إبن قاسيون:

    رجعت من مصر بأحمال ثِقال: كتب كثيرة ازدحمت بها حقائبي، ودروس وعِبَر اشتغل بها فكري، ومشاعر طيبة حملها قلبي لأهل مصر الكرام.

    فأما الثالثة فلم أتفرّد بها، بل إنها مشاعر تحملها قلوب كل السوريين الذين وطئوا أرض الكنانة وحلّوا ضيوفاً على أهلها الأجواد، أهل الفضل والمكرمات، والحديث عنها يستحق صفحات ولا يُختزَل بكلمات. وأما الثانية فإنها هدية ثورة مصر إلى ثورة سوريا، العِبَر والدروس التي ينبغي أن نتعلمها حتى نختصر الطريق ونحسن قطف الثمرات، وهذه تحتاج إلى مقالات لعلّي أكتبها قريباً إن شاء الله.

    وأما الأولى فليست جديدة عليّ، لأنني ما زلت أزور معرض الكتاب في القاهرة كل عام منذ أربعة وعشرين عاماً، لم أنقطع عنه غيرَ سنتين، الماضية والتي قبلها، ولم أرجع مرة إلا بالوِقْر من الكتب الجِياد. على أنها كانت تجربة جديدة عاشها معي لأول مرة ابني الأصغر عَبّاد، وهو “كُتُبيّ” صغير، ليست له هواية إلا اقتناء الكتب ولا عمل له إلا القراءة، يصرف فيها أكثر وقته من أول اليوم إلى آخره، وقد بلغ من حبه للعلم أنه صار من محرّري الموسوعة الحرة (ويكيبيديا) وهو في الرابعة عشرة، كتب فيها مئات المقالات فكان أصغرَ محرر فيها، ثم غدا أصغر إداريّيها، فهو اليومَ واحدٌ من أربعين إدارياً في نسختها العربية ولمّا يزل في السادسة عشرة. وقد دُعي إلى القاهرة للمشاركة في مؤتمر ويكيبيدي فكسب المعرض، واشترى منه أكواماً من الكتب كما اشترى أبوه.

    لقد كانت الأيام التي أمضيتها في زيارة المعرض من الأيام القليلة التي استخلصتها لنفسي منذ شغلتُ نفسي بالثورة السورية العظيمة، لأن معاشرةَ الكتب واحدةٌ من أكبر المباهج التي بقيت لي في الحياة، بل إنها كبرى مباهج الحياة، فإني امرؤ قليل الاختلاط بالناس، قد أغلقت عليّ بابي منذ زمن وأنست بمعاشرة قوم من ورق، “جلساء لا يُمَلّ حديثهم، إلبّاء مأمونون غيباً ومشهداً” كما قال ذاك الأول. إنها بهجة سرقَتها الثورة مني، ثم أعادت لي بعضَها -بفضل الله- سبعةُ أيام أمضيتها بطولها في معرض الكتاب.

    أما الإخوة الذين طالبوني بمحاضرات ولقاءات عامة فإنني مَدين لهم باعتذار صادق، فقد ضاق الوقت فاقتصرتُ على لقاءات خاصة مع عدد من الأفاضل الذين اتصلوا بي ووصلوا إليّ. وتفضل عليّ ومنحني بعضَ وقته الثمين الأستاذُ الكبير هيثم المالح فاستقبلني في بيته، والأخُ الشيخ معاذ الخطيب فاستقبلني في مكتبه، فسررت بلقائهما واستفدت منهما، بارك الله فيهما وجزاهما خير الجزاء. كما أشكر الإخوة الأحبّة في مكتب “رابطة علماء الشام” الذين أحسنوا استقبالي وطوّقوا عنقي بالفضل، ثم أتاحوا لي فرصة عظيمة للقاء ثلّة كريمة في محاضرة نظّموها على عجل، ولولا ضيق المكان لأعلنوها عامة ليحضرها من يشاء، ولكن الصالة الصغيرة ضاقت بالمدعوين، بارك الله في المنظمين والحضور.

    أسأل الله أن يهيئ لي لقاءات أوسع في زيارات أخرى قد تأتي، فقد غدت مصر واحدة من بؤر النشاط الكبرى للثورة السورية، بفضل الله أولاً ثم بفضل العدد العديد من أصحاب الهمّة العليّة من السوريين الذين ملؤوها وعمروها بالجِدّ والنشاط، بارك الله فيهم أجمعين وأثابهم خير الثواب.

    مجاهد مأمون ديرانية

  • إبن قاسيون:

    الجيش الحر يعلن عن استهداف موكب يقل سعيد ظريفة قائد أركان الفرقة الرابعة لماهر الاسد وأنباء عن مقتله وعدد من مرافقيه

    تكبييييييييير

  • ولاء - SAUDI ARABIA:

    شبكة شام الإخبارية ‏@shaamnews
    #شام | ريف #إدلب | بلدة الهبيط : تجدد القصف الصاروخي من قبل عصابات الأسد على البلدة

    ===

    شبكة شام الإخبارية ‏@shaamnews
    #شام #الرقة الطبقة احراق تمثال حافظ الأسد على يد الجيش الحر

  • ولاء - SAUDI ARABIA:

    شبكة شام الإخبارية ‏@shaamnews
    #شام | #ديرالزور | خروج مظاهرة في أحياء مدينة ديرالزور رغم القصف والدمار تطالب بإسقاط النظام و توحيد صفوف المعارضة

    ===

    شبكة شام الإخبارية ‏@shaamnews
    #شام | ريف #درعا | بلدة المسفيرة : قصف مدفعي لعصابات الأسد يستهدف البلدة

  • ولاء - SAUDI ARABIA:

    سوريا الشعب:: الجيش السوري الحر يسيطر على مقر للحرس الجمهوري بمنطقة عدرا في ريف دمشق .#syria

    ===

    سوريا الشعب :: سقوط عدد من الجرحى جراء قصف بلدتي تل رفعت وماير براجمات الصواريخ من مطار منغ العسكري في حلب. # syria.

  • ولاء - SAUDI ARABIA:

    الصفحة الرسمية للحارس عبد الباسط ساروت

    حمص القصير || قصة عائلة (ابو محمد) الزهوري:

    في _20- 10- 2012_ استشهد (ابو محمد) و هو الشهيد ابراهيم الزهوري , اثر سقوط برميل من الطيران المروحي بالقرب منه أدى الى احتراقه بالكامل ,
    أول امس _ 9 – 2- 2013_ كان الطفلان الإخوة (زياد) و (محمد) …الزهوري ومعهم امهم (ام محمد ) بالقرب من منزلهم , سقط عليهم صاروخ من راجمة الصواريخ في المشتل , فـ ستشهد الطفل الأصغر (زياد) على الفور و اصيب الطفل الأكبر (محمد) و أمهُ (أم محمد) بجروح طفيفة ,
    اليوم _ 11- 2- 2013_ استشهد الطفل (محمد) الزهوري بعد ان قطعة رجليه و لاتزال ( ام محمد ) في المشفى حتى الان وهي في حاله حرجة.
    اللهم تقبل ابو محمد و أبنائه و اشفي ام محمد وخفف عنها يــا رب

ضع تعليقك:

*

Current day month ye@r *